(فشل الشيعة بالعراق).. لا دخل لها (بفتاوى التكفير).. بل.. (لفسادهم ..وتبنيهم مصالح ايران) – سجاد تقي كاظم

نشر المادة في مواقع التواصل !

اذا كان البعض (يوهم نفسه) بان (الوضع الامني المزري) سببه (فتاوى التكفير).. وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا.. وتسخيف واستهتار بالوضع.. ولكن مع ذلك ليطرح الجميع على انفسهم هذه التساؤلات وليضع الله بين عينيه:

هل (نعاني فقط من الارهاب).. فهل (فتاوى التكفير).. وراء النقاط الكارثية التي سوف نذكرها.. ام من يحاول ابعاد الانظار عنهم بتوجيهها لاسطوانة الارهاب، وكم نسبة الارهاب من سونومي الماسي المهولة الاخرى، وهل الازمة الكوردية المزمنة لعقود، وازمة نوع نظام الحكم، الم تكن قبل ان تظهر شيء اسمه ارهاب، هل صدام لـ 35 سنة قتل الشيعة والكورد (بفتاوى تكفير) الجواب كلا.. هل ارتفاع نسبة الجريمة والمافيات وتهريب النفط والفساد وراءها (فتاوى التكفير مثلا) الجواب كلا.. لماذا لم يقتل 5 ملايين شيعي بالسعودية (اذا كانت فتاوى التكفير وراء الارهاب).. (من وراء تضييع الشيعة بالعراق  ؟ اليس قواهم السياسية التي ضيعتهم قربانا لايران، وتريد ان تقاتل بهم حتى اخر طفل شيعي لمصالح ايران)..

ونؤكد كلامنا.. بسؤال هل هذه النقاط وراءها فتاوى التكفير بنظركم، والا تثبت بان حكم شيعة ماما طهران اخطر من الارهاب نفسه بداعشها وقاعدتها مجتمعه:

  1. (الفساد المالي والاداري المهول) الذي يستنزف مئات المليارات الدولارات منذ سنوات لحد اليوم… ونسال.. (هل عبد الفلاح السوداني سرق بسبب فتاوى التكفير ام لفساد شيعة السلطة)؟ هل (ماجد النصراوي محافظ البصرة اليس من حزب اسلامي المجلس الاعلى.. مؤسس داخل ايران اصلا) سرق المليارات (فهل فتاوى التكفير امرته بذلك)؟ ام بسبب فساد اسلاميي الشيعة بالحكم.. (هل عصام عليوي) سعودي ام عراقي؟ (وهابي ام شيعي)؟؟ الذي خمط اكثر من 30 مليار الزراعة.. ؟ وهكذا على البقية؟
  2. (سوء الخدمات) التي جعلت حياة 35 مليون نسمة جحيم… وياس واحباط.. من مجاري وشوارع متصدعة ومياه شبه منعدمه للمنازل وكهرباء رديئة وغيرها من المصائب.
  3. بغداد الاسوء بالعيش..
  4. (ارتفاع نسبة الجريمة الجنائية) بشكل يزلزل المجتمع..
  5. (التفكك الاجتماعي والاخلاقي.. الذي اصبح ظاهرة  وبائية)..
  6. ارتفاع مخيف بنسبة الطلاق والتفكك الاسري
  7. (ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات).. المهربة من ايران..
  8. ارتفاع نسبة التقاتل العشائري وخاصة بالجنوب.. باسلحة مهربة من ايران..
  9. (الفشل السياسي).. المرتبط ليس فقط بفشل احزابهم واديولوجياتها وفقدانهم للبرامج السياسية الا اللهم الوصول للسلطة.. ولكن ايضا المرتبط بكونها احزاب وشخصيات ممثلة لانظمة اقليمية مجرد وكلاء عنها.
  10. خروج العراق من مقياس التعليم العالمي اصلا.. اي حاله وحال الدول التي بلا تعليم ومؤسسات تعليمية.
  11. خروج بنى تحتية بكاملها عن العمل لقدمها ولتصدعها.. بدون بناء بنى تحتية بديلة رغم مرور 14 سنة على اسقاط صدام.. كجسر محمد القاسم ببغداد.. وجسر ساحة بيروت.. وغيرها..
  12. اهمال متعمد للقطاعات الصناعية والزراعية..  التي سببت ملايين العاطلين عن العمل وجيوش من خريجي الجامعات والمعاهد سنويا على مصطبات البطالة.
  13. جعل العراق سوق استهلاكية للبضائع الرديئة المصدرة من ايران.. بمليارات الدولارات سنويا.. بمنتجات كان ينتجها العراق. .وتم اشلال قطاعات العراق الصناعية والزراعية والخدمية من اجل (فسح المجال لايران للاستيلاء على العراق داخليا).. وتخفيف العقوبات الاقتصادية عنها لسنوات.. اضافة لجعل العراق ساحة لتصفية حسابات  ايران القومية العليا، وكذلك جعل العراق حديقة خلفية للايرانيين.. ومرتع لبضائعهم الرديئة… (ليعمل الايرانيين بمعاملهم بايران.. ويجند شباب الشيعة العرب بمليشيات لاستنزافهم لمصالح ايران القومية العليا بسوريا والعراق وغيرها)..
  14. انتشار 100 مليشية باسماء متعددة .. ليس لديها اي مشروع سياسي غير الدم والقتال.. وتجهر بولاءها لزعيم دولة اجنبية خامنئي وبيعتها لنظام اجنبي (نظام ولاية الفقيه الحاكمة بطهران).. فكيف تكون الخيانة بعد ذلك.. ؟ حتى وصل الاستكبار الايراني وهيمنتها واستفزازها للشعوب والدول (تصريح روحاني بان اي قرار مصيري من بغداد للرباط لا يمر الا عبر طهران ولمصالحها القومية العليا)..
  15. تعنت القوى السياسية الحاكمة الاسلامية الموالية لايران ببغداد، بايران ونظامها ومليشياتها، بشكل يجعل علاقات العراق الخارجية والداخلية مهددة دائما ومتفجرة.. تذكرنا بتعنت صدام وحزبه وشعاراته المستهلكة القومية .. فسقط صدام غير مأسوف عليه عام 2003.. وسيكون مصير الفاسدين الحاكمين ببغداد من الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الهلاك.. التي تدافع  عن مصالح واطماع ايران بالعراق وممثله عنها.. ( فظلم  حكم السنة.. دمرهم).. ( وفساد حكم الشيعة.. سوف يهلكهم)..

ونسال ايضا.. هل السياسيين يعانون (الارهاب) وهم يتحصنون بارتال الحمايات والسيارات المصفحة.. الجواب لا يعانون منه اصلا.. بل مشغولين بهمومهم الخاصة بالتمسك بالسلطة وتقاسم الكعكة فسادا.. وتمرير الاجندات الاقليمية..

السؤال اذن من يمنعهم من العمل والبناء والاعمار والنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية والتربوية وقطاع الكهرباء.. الخ.. (فالاحزاب السياسية الموالية لايران الاسلامية المحسوبة شيعيا الحاكمة بالمنطقة الخضراء ومجالس المحافظات).. والشارع الشيعي الذي ينتخبهم ويداورهم كل اربع سنوات كتدوير النفايات الملوثة.. اليس هم من يتحملون كل الكوارث..

(واليس الفساد اكبر ممول ومسبب لتغول وتوسع الوضع الامني المزري)، واليس الماسي وراءها (الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا المدعومة ايرانيا.. الحاكمة للنظام السياسي المتهرئ بالمنطقة  الخضراء).. ثم اليس تكفير كل غير المسلمين منبعها الاسلام نفسه.. (نرجعكم الى خطب صباح شبر ممثل مرجعية النجف) الذي كفر من القران كل غير المسلمين بين مشرك وكافر.

ولمن يقول (لماذا لا تتكلم عن السنة والكورد) نقول هؤلاء لم يكونون يستطيعون ان يسرقون ويفسدون الا بضوء اخضر شيعي.. (فكاك النفط بالجنوب الشيعي، ورئاسة السلطة التنفيذية العليا بيد محسوب شيعيا).. فلو لم يفتح الشيعي الباب للاخرين للسرقة شراكة ومحاصصة وتوافقات ومقبوليات ومصالحة ومشاركة وهلم جر من هذه البدع واخره وليس اخيرها تكنوقراط وحكومة مدنية.. وكلها بدع للتسويف والمماطلة واستبدال الوجوه..

وعودة على بدء.. نسال.. (لماذا جمهورية اذربيجان الشيعية لا تشهد ارهاب رغم وجود ما يطلقون عليه فتاوى التكفير)؟؟ (لماذا يقيم 6 ملايين اجنبي مسيحي وبوذي وهندوسي وشيعي وسني بالسعودية من جنسيات المانية وامريكية وهندية وصينية ويابانية وايطالية وغيرها بدون ان يتعرضون للقتل) اذا كانت (علاكة التكفير موجودة)؟

لماذا يتعنت الشيعة بالعراق بالتمسك بايران وعنجهيتها ومشروعها التوسعي.. (فماذا لو الشيعة بالعراق بعد عام 2003..  يعملون لمصالحهم الخاصة ببناء مدنهم ومحافظاتهم من الفاو لسامراء.. ويعمرون ارضهم.. ويقيمون علاقات مع اكثر الدول تقدما وتطورا كامريكا واليابان واوربا الغربية واولها المانيا، ولا يورطون انفسهم بالمستنقعات الاقليمية الخارجية، ولا يسرقون الميزانيات الانفجارية بعد عام 2003 لحد اليوم، ولا يعلن من يعلن منهم ولاءهم لزعيم دولة اجنبية مثيرة للازمات ويضعون صور زعماء اجانب بشوارع العراق).. هل كان وضعهم كوضعهم اليوم؟ وهل كان سيتجرأ احد عليهم (الجواب كلا).. هل كان هناك اخطبوطات الفساد المهولة الممول الحقيقي للارهاب (الجواب كلا)..

……………………..

سجاد تقي كاظم