قصة مریم … والدمیة المعلقة- ترتیب الکلمات- باوکی دوین

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

قصة وفاء مؤلمة  لحب عذری

دمیة

 لبنت جمیلة

بحجم اعتیادی

معلقة

فی

 أعلی نخلة

قرب

مشتل الزهور

لمدینة

الحلة

فی العراق

قصتها

إنها کانت

 لبنت

منکوبة

کانت إسمها

مریم

وقد أحبت

شاب

کان إسمە

هشام

وسکن

فی نفس الحی

وهو

من أهل بغداد

وفی

عید  المیلاد

أهدی لها

هشام

دمیة

لبنت جمیلة

 وبحجم طبیعی

وکانوا یلتقیان

تحت

نخلة باسقة

ویشکوان

من لوعة الشوق

وتتوالی اللقاءات

ویکبر حبهما

وقد طلب 

‌هشام

من أهلە

أن یطلبوا

 یدها

وأفشی

بسر حبە

إلا أن

أهلە

رفضوا

الزواج منها

وعادوا بهشام

إلی بغداد

وإنقطع خبرە

بعدها

أما مریم

فکانت

تأتی

فی کل یوم

عند النخلة

وتنتظر

‌هشام

لحین

وقت الغروب

وتعود

خائبة

باکیة

لبیتها

وظلت

علی ‌‌هذا

 الحال

لعدة شهور

کانت

تأتی

 کل یوم

وتندب حظها

ونار الحب

قد أتلف

ماتبقی

من قلبها

وتنادی

وتناجی

أنا ..هنا

لماذا

أنت بعید ؟

إلا أن أصیبت

بأعراض

المرض الخبیث

الذی لم یمهلها

سوی أیام

وقبل وفاتها

طلبت من أهلها

أن یعلقوا

الدمیة

فی أعلی النخلة

عسی

أن یعود هشام

ویأسف

 لما جری

ولتبقی رمزا

للذکری

 

بعد مرور

أکثر

من عقدین

من الزمن

ما تزال

الدمیة

معلقة

وأهلها

ینزلونها

وینظفونها

ویلبسونها

ملابس غیرها

لأجل ذکری

مریم

و لتبقی

رمز ا للوفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *