نســــــــــــــاء (19)…. هـــاتف بشبوش/عراق/دنمارك

نشر المادة في مواقع التواصل !

المرأةُ في بلادي ، عصيّةُ المنالِ

ولذا…..

يستوجبُ الأمرُ ، الإتيانَ بإبليس

كي يستمني المسكينُ

على شفاهٍ و وأثداءٍ و سيقانٍ لامرئية

………………………..

في بلادي

لايمكن لنا أنْ نحقق صبواتنا

الاّ في المبغى

………………………

في أوربا

نستطيعُ أن نرى القبلَ الطويلةَ

والعناقَ الشديدَ والضمّ الخفيفَ

ولعقَ اللسانِ المثيرِ

انهم يفعلوها أكثرَ حميمية ً

في الشوارعِ المكتظّةِ ، بعابري السبيل

أو الحاسدينَ…. مثلي أنا

……………………..

 

أيها الغربي ، لم أكنْ أعرفْ

بعد مضي أكثرَ من عشرين عامٍ على التجربة

أنّ تقبيلَ هنِّ من تهوى

له شئ عظيمُّ من اللذةِ والأمتاع

………………………..

وقالتْ لي لماذا تأخرتَ

قلتُ:

كنت ابحث عن وردةٍ

تليقُ بنورِ وجهك

…………………………

تعجبني تلك المرأة التي

في وجهها خليطاً من الجمالِ والمأساة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *