العامري يؤكد بقاء الحش و يكشف عن وجود “تنسيق عال” مع قيادات كردية حول انسحاب البيشمركة من مدينة كركوك

نشر المادة في مواقع التواصل !

قال القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، الخميس، إن هناك تنسيقا عاليا مع بعض القيادات الكردية حول انسحاب قوات البيشمركة من مدينة كركوك وشمالها، مؤكدا بقاء قوات الحشد بعد القضاء على تنظيم داعش.

وجاءت تصريحات العامري، في معرض حديثه في تصريح صحفي عن الأوضاع في مدينة كركوك اوالمناطق المحيطة بها، اليوم ( 30 تشرين الثاني 2017)، حيث اكد ان هناك تنسيق وتعاون عاليين مع بعض القيادات الكردية حول انسحاب قوات البيشمركة، والسماح للأجهزة الأمنية العراقية في بسط الأمن بمدينة كركوك وشمالها، بحسب ما نقلته وكالة نينا.

وأضاف انه “كانت هناك استجابة جيدة جدا مع بعض قيادات البيشمركة وتم التفاهم معهم، واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تبسط الأمن بشكل كامل على كركوك وشمالها والمناطق النفطية وخانقين والمناطق الأخرى”، مشيراً إلى أن “زحف قوات البيشمركة كانت نتيجة شعورها بالمسؤولية”.

وفيما يتعلق بمشاركة الحشد الشعبي في الانتخابات المقبلة بقائمة خاصة، قال أمين عام منظمة بدر إنه “لا أحد يستطيع منع ‌‌‌أي شخص بعدم بالمشاركة”، موضحا أن “الدستور والقانون يمنعان الأجهزة الأمنية من المشاركة في الانتخابات تحت عنوان قائمة”.

وأشار إلى انه” في كل عام لدينا انتخابات خاصة، الحشد الشعبي، والجيش، والشرطة، كلهم يشاركون في هذه الانتخابات الخاصة، وسيعطون رأيهم لمن يريدونه”، مبينا أن ما أفاد به رئيس الوزراء حيدر العبادي، بشأن مشاركة الحشد في الانتخابات هو “كلام صحيح” وقد تم سؤاله نفس السؤال، وجاوب بأن “تفسيره تفسير دستوري، لأنه لا يحق لقوات لحشد الشعبي والشرطة ومكافحة الإرهاب أن تنزل بقائمة خاصة بها”.

وبشأن التطورات الأخيرة للأوضاع في قضاء طوز خورماتو، رفض العامري، قيامهم بتوزيع المناصب في المنطقة تأسيسا على منطق القوة، وقال” نحن اليوم حرصنا على أن يكون هناك تعايش سلمي يشارك فيه الجميع، عربا وكردا وتركمانا وأي مكون آخر، ولا نريد أن تكون هناك عملية تصفية الحسابات ونحن حريصون اليوم على أن تكون مدينة طوز خورماتو وكركوك نموذجا للتعايش السلمي”.

وكان المشرف على قوات الحشد التركماني، ابو رضا النجار، أكد مساء أمس الأربعاء،  سقوط 13 قتيلا وجريحا من مقاتلي الحشد  في اشتباكات بين مقاتليهم وعناصر من تنظيم في قضاء طوزخورماتو.

ر.إ

nrt