تصريحات الرئيس الفرنسي بصدد تفكيك الحشد الشعبي نجاح للدبلوماسية الكوردية و تزعج المالكي

نشر المادة في مواقع التواصل !

متابعة11: في مؤتمر صحفي عقدة الرئيس الفرنسي برفقة البارزاني و الطالباني في باريس  دعى إيمانويل ماكرون يوم العراق إلى تفكيك جميع الفصائل المسلحة بما فيها الحشد الشعبي المدعومة من إيران في أمر أعتبرة المالكي تدخلا في الشأن العراقي الداخلي و قد تكون بداية لازمة بين بغداد و فرنسا.
ودعا ماكرون إلى حوار في العراق بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان في إطار الدستور العراقي و هي دعوة الى العراق بأنهاء حالة التفرد في القرارات حول أقليم كوردستان أيضا  و قال الرئيس الفرنسي بأنه يؤيد أنهاء حالة الحصار المقروضة على أقليم كوردستان.
العراق أعتبر دعوة ماكرون الى نزع سلاح الحشد الشعبي شيئا مستغربا و رفضت رفضا قاطعا تصريحات الرئيس الفرنسي التي تأتي بالتزامن مع التحرك الغسكري الامريكي في العراق و بالذات في منطقة كركوك.

حسب بعض المراقبين فأن ما يجري قد يكون بداية لانهاء التواجد الايراني في العراق و أدخال العراق في المنظومة الدولية المعادية لايران.

One Comment on “تصريحات الرئيس الفرنسي بصدد تفكيك الحشد الشعبي نجاح للدبلوماسية الكوردية و تزعج المالكي”

  1. من المستغرب حقا ان نصف زيارة وفد ( حزبي ) الى فرنسا بانها دبلوماسية و ناجحة. فرنسا مثل سائر الدول الغربية لها استراتيجيات لا تتغير بمجرد بزيارة وفد او عقد اجتماع باختصار سياسات هذه الدول ليست كالسياسات المتبعة في الاقليم ( المهزوم ) ( مع الاعتذار لهذه التسمية ) . ثم مذ متى و للاقليم سياسة او دبلوماسية كل شيء في الاقليم مختصر بمصالح فئة متسلطة على رقاب شعب الاقليم المبتلى. زيارة الوفد ليست سوى التعلق بقشة للتخلص من الواقع المزري و المشين الذي تم وضع الاقليم فيه. السيد نيجيرفان اعلن بصراحة بان الاستفتاء اصبح من الماضي و مستعدون لتسليم المنافذ الحدودية . بغداد لن ترضى باقل من تطبيق الدستور ( و طبعا حسب ما يشتهون هم ) المنافذ الحدودية, الثروات الطبيعية, السدود مصادر المياه, …… الخ. وايران لن تسلم العراق الى امريكا حتى لو سالت محيطات من الدماء و انتشر الخراب, وامريكا لن تتورط في المستنقع الايراني مثلما تورطت في اماكن اخرى. و الاكراد ( او قياداتهم ) سيقبلون باي شئ يضمن بقائهم على كراسي الفساد حتى ولو كان ذلك على حساب بيع ما تبقى من الوطن و كرامة الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *