اول من حذرنا.. (من السفيانيين).. (اذا ما زج الحشد بكركوك) وتم.. (اضعاف البرزاني والقوميين) – سجاد تقي كاظم

نشر المادة في مواقع التواصل !

مقدمة:

 هذا هو عنوان المقالة يوم 19/10/2017 اي قبل اجتياح كركوك بشهر تقريبا.. وسنضع رابط المقالة باخرها:

(زج الحشد..لقتال الكرد) (سيضعف القوميين ويلجئ الكورد لداعش) فيصبح تحالف دولي ضدهم

ورباط بما ذكرته التقارير اخيرا..  من قتال بين الحشد وتنظيم (متطرف سني اسلامي يطلق عليهم السفيانيين- الرايات البيض) برز بكركوك تحديدا.. يضم اكراد وباعداد كبيرة.. وخاصة من النازحين الكورد.. وكذلك كرد فعل من اجتياح مليشة الحشد لكركوك.. يتزامن مع (كسر هيبة) القوميين الكورد وبشمركتهم امام الشارع الكوردي نفسه…. بعد اجتياح كركوك.. والمناطق المتنازع عليها..  فشعر الكورد بان القوميين لم يعودون حماة لهم .. فلجئ كورد الى تنظيمات (متطرفة).. لمواجهة المخاطر التي تهددهم.. بعيدا عن القوميين الكورد.. بالمقابل (بقايا راكبي الموجة القومية االكوردية.. ال برزاني وال طالباني) تحالفوا رغم خلافاتهم لمعرفتهم بان الشارع الكوردي لم يعد كما في السابق مؤيدا لهم بالمطلق.. وان مكتسبات العائلتين مهددتين ببروز تنظيمات متطرفة سوف تسحب البساط من تحتهما.

 ندخل بصلب الموضوع:

   قبل اجتياح كركوك بشهر وتحديدا يوم 19/10/2017..  حذرنا من زج الحشد بكركوك.. وحذرنا من اضعاف القوميين الكورد، لان ذلك سوف يؤدي لرمي الكورد باحضان (المتطرفين الاسلاميين).. ومنها داعش ومشتقاتها.. كما حذرنا البرزاني بانه في اخر المطاف سوف يقول (وغدر الغادرين).. واشرنا بان كركوك سوف تكون فخ للشيعة والكورد معا.. وذكرنا  تجربة اضعاف (القوميين العرب بالعراق الذين لم يبقى لهم غير صدام).. وبعد اسقاط نظام البعث لجئ المكون السني العربي لداعش والقاعدة.. (لان القوميين قد ضعفوا ولم يعد لهم وجود، وكانوا مجرد سلطة فقط تتمثل بصدام بالحكم).. واشرنا بان (البشمركة لايعتمد عليه لانهم اصبحوا اقرب لموظفين منهم لمقاتلين.. فلجئت كوردستان لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني)..

  وكذلك حذرنا الطرفيين..  بان الصراع بين (بغداد وكوردستان) كان قوميا.. ولكن اذا ما تم اضعاف البرزاني.. فسوف يتحول لصراع اخطر (طائفيا قوميا معا).. وعندها سوف تتعقد الصراعات ليس بمنطقة العراق فقط بل بالمنطقة بكاملها.. اي يتحول (لصراع من قومي الى طائفي)..

  واليوم تشير الانباء عن بروز تنظيم (الرايات البيض، السفيانيين).. من حواضن سنية (كوردية وعربية معا).. ترفع السلاح ضد (مليشة الحشد الايرانية الولاء).. وهذا شيء جدا طبيعي..

  ونؤكد بان لا حل لمنطقة العراق غير تشكيل ثلاث دول فيه.. ورغم (تحرك فرنسا وبريطانيا) مع روسيا.. (للدفاع عن خرائطهم  التي رسموها ببداية القرن الماضي) وزيارة رئيسة وزراء بريطانيا للعراق.. وتحرك فرنسا على الاكراد بلقاء ماكرون لنجيرفان برزاني وقوباد طالباني.. كأنها  اشارة لعودة (خرائط النفوذ الانكلو فرنسية) (وسط وجنوب منطقة العراق لبريطانيا.. وولاية الموصل نفوذ فرنسي).. وارسال بريطانيا رسالة لامريكا عبر زيارة (تيرزا ماي.. لبغداد).. كلها تشير بان الاوربيين يريدون حصتهم من خرائط  الشرق الاوسط الجديد.. التي شئنا ام ابينا لم تعد خرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو تصمد امام التغيرات الدولية.. بل اصبحت عامل في بروز التنظيمات المتطرفة والفوضى .. توجب تمزيق خرائط الشرق الاوسط القديم غير مأسوف عليها..

ملاحظة:

كنا مع اسقاط صدام .. ولكن ان يعطى بديل .. لكل المكونات..  قبل ذلك… يملئ الفراغ.. بشكل جذري.. ونحن مع صفقة سياسية بين الشيعة والكورد.. لا ان ينفرد البرزاني بالقرار ويخرج الشيعة (مضحوك عليهم امام الشارع الشيعي).. بنفس الوقت لسنا مع انفراد (ايران) بالقرار الشيعي ومنها بعد زج الحشد بكركوك.. بل نحن مع سحق ايران بالعراق.. مع اعطاء بديل للشيعة العرب.. يملئ الفراغ شيعيا بديل عن الاطماع الايرانية القذرة ومليشياتها.

…………..

اليكم روابط المقالتين:

(زج الحشد..لقتال الكرد) (سيضعف القوميين ويلجئ الكورد لداعش) فيصبح تحالف دولي ضدهم

………………………..

المقالة الثانية:

قلتها للبرزاني.. (ستقول غدر الغادرون) (مصيرك كصدام وقاسم) (الشيعة يريدون صفقة)

سجاد تقي كاظم

 

One Comment on “اول من حذرنا.. (من السفيانيين).. (اذا ما زج الحشد بكركوك) وتم.. (اضعاف البرزاني والقوميين) – سجاد تقي كاظم”

  1. ١: قلناها ولم نزل بأن مصير الشيعة الطيبين منهم خاصة سيكونون قرابين لساستهم ومعمميهم الحمقى لابل السفلة المغرورين ؟

    ٢: أول مؤشرات ما قلناه هو إنتفاضة الشعب اليمني في اليمن ضدهم ، فخزينة إيران لم تعد تقوى على الصمود أمام سيل الكوارث العسكرية والاقتصادية المتلاحقة وليس أخرها اليمن ، فغداً العراق وبعده سوريا ولبنان ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    صدق من قال { لكل داءٍ دواء إلا داء الحمقى الاغبياء ، سلام ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *