إلى متى يموت العراقيين ليعيش العملاء الكربلائي – الصافي – الطريحي ؟!‎ – احمد الطحان

نشر المادة في مواقع التواصل !

كثيرة هي البرامج التلفزيونية التي أخذت في الآونة الأخيرة تعرض على شاشات الفضائيات التي تتكلم عن قصص وحكايات مؤلمة يعيشوها العراقيون خصوصاً الفقراء منهم حتى باتت تلك الفضائيات تتسابق على هكذا برامج لكن ما يلفت الانتباه هو وجود الفقراء والمساكين في المدن المقدسة حيث نشاهد ارتفاع عدد العوائل الفقيرة جدا ممن لا تملك قوت يومها في تلك المدن وخصوصاً في مدينتي كربلاء والنجف المقدستين على الرغم من إن تلك المدينتين فيهما العتبات المقدسة التي تصل إليها التبرعات والنذور والهدايا و واردات الصندوق إلى المليارات شهرياً هذا بالإضافة لوجود المرجعيات الدينية وخصوصاً مرجعية السيستاني حيث تجبى له أموال الخمس والزكاة ويصل مقدارها للمليارات أيضا من داخل وخارج العراق ومع ذلك تكثر العوائل الفقيرة في النجف وكربلاء فالأخبار تؤكد إن فقراء كربلاء يأكلون من قمامة أسواق الجملة ( علوات المخضر ) الخضروات وأنهم يقفون في طوابير في الساحات المخصصة للقمامة حتى يحصلوا على ثمار رديئة لايرغب بها تجار الجملة كونها تؤثر سلبا على المحصول الكلي فيرموها خارج أسوار السوق ..

فالسؤال الذي يفضر نفسه هو لماذا من يسمون أنفسهم أمناء العتبات الحسينية والعباسية (عبد المهدي الكربلائ و احمد الصافي ) واللذان غيرا عنوانيهما إلى المتوي الشرعيان  على العتبتين بعد مخالتهما قانون ادارة الدولة الخاص بإدارة العتبات المقدسة في العراق ، لماا يأكلون الخراف المسلفنة والفواكه الطازجة ويشربون العصائر الطبيعية في مضيفي الحسين والعباس ( عليهما السلام ) في العتبتين ويبنون القصور ليسكنوا فيها وعلى سبيل المثال القصر الفخم الذي يقوم بتشييده الآن عبد المهدي الكربلائي في مدينة النجف والذي قدر سعره احد مهندسي البناء الذي عمل فيه بمئات الملايين من الدولارات ويركبون السيارات الفارهة الفخمة حتى وصل الأمر بهم بالعمل كمقاولين لبناء المطارات والمصانع العملاقة وبتعاقد مع شركات دولية فصاروا أصحاب إمبراطوريات فاحشة الثراء على حساب المواطنين الفقراء المساكين الجوعى .. لماذا يجوع أبناء كربلاء ليشبع محافظها وحاشيته مع انه يحمل الجنسية الغربية وهو يتسلط على ثروات المحافظة غير المعلنة ليكتنز المليارات وعلى مرأى ومسمع هؤلاء ألا أمناء علما إن عائلته خارج العراق تعيش وهي تأكل الشهد جراء تسلطه على الميزانيات الخاصة بكربلاء فصارت كربلاء خصوصاً عبارة عن إمبراطورية تدار من قبل هذا الثالوث الفاسد  …. فإلى متى يموت العراقيين ليعيش العملاء ؟

3 Comments on “إلى متى يموت العراقيين ليعيش العملاء الكربلائي – الصافي – الطريحي ؟!‎ – احمد الطحان”

Comments are closed.