هل أن مَنصب مَجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي أعطي لجماعة يونادم كنا مكافأة من العبادي لموقفهِ ضد حكومة إقليم كوردستان !- وسام موميكا

نشر المادة في مواقع التواصل !

السيدات والسادة الموقرين أَعضاء لجنة الثقافة والإعلام في برلمان حكومة بغداد ، أهديكم أجمل تحية وتقدير من خلال مقالي هذا الذي سوف أضيف إليه جملة من المعلومات والتفاصيل حول منصب رئيس مجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي الذي أهدتهُ حكومة العبادي الطائفية إلى الحركة الديمقراطية الآشورية وبالتحديد إلى السيد روميل موشي الذي كان ولايزال أحد قياديي هذا التنظيم العنصري منذ التسعينيات من القرن الماضي حيث كان يَشغل مَنصب مسؤول قِسم الإعلام التابع للحركة في مدينة عينكاوة _ محافظة أربيل ومن ثم بعد ذلك إنتقل إلى محافظة دهوك للعمل أيضاً ًضمن إعلام الحركة !!
إذن وكما تَفضلت النائبة سروة عبد الواحد وهي إحدى أعضاء لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي وفي بيان شديد اللهجة مع ذِكر الأسماء التي تُحاول الإستيلاء على مَنصب وإستحقاق الإخوة الكورد مُستغلين المشاكل والصراعات الدائرة بين حكومة بغداد والإقليم بسبب إستفتاء الأخير على الإستقلال ، وهذهِ مُصيبة ويجب أن يقوم البرلمان العراقي بمعالجتها والوقوف بِوجه هكذا ممارسات مَحسوبة على أَشخاص مُتحزبين دَفعتهم أحزابهم وتنظيماتهم السياسية إلى تَصفية حسابات تاريخية وسياسية مُتراكمة منذ زمن النظام السابق ، وربما هذا الأمر لايَعلم بهِ غالبية الساسة العراقيين !
وهنا تَكمن المُشكلة بِتعيين المُتحزب الحاقد السيد روميل موشي رئيساً لمَجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي ، مما أدى ذلك لإستغلال مَنصبهِ الجديد للإنتقام من الإخوة الكورد ومصادرة إستحقاقِهم من المجلس وذلك من خِلال رَفع طَلب مُبهم وغير واضح إلى رئاسة الوزراء بِشأن مَنصب الكورد في مَجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي !
وحَسب علمي بأن المَنصب أُعطي للحركة الديمقراطية الآشورية وللسيد يونادم كنا وذلك لمواقفهِ المعادية لحكومة إقليم كوردستان رُغم أن الأحزاب الكوردية وحكومة الإقليم كانت تَقف مع توجهات الحركة المشبوهة وتُساند وتَدعم السيد كنا خِفية ، كما وهناك إتفاقيات سرية مُبرمة بَينهما ولاأريد الخوض كثيراً في مِثل هذه التفاصيل لأنها تحتاج إلى مقالات بأجزاء عديدة .

إذن هنا أخذ الموضوع مَنحى آخر وهو تصفية حسابات تاريخية وحزبية تَقوم بها الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة السيد كنا وأَتباعهِ وهذا ما لا تَعلم بِه رُبما لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي وهذهِ حقيقة التنظيم السياسي والعنصري الذي يقودهُ السيد يونادم كنا ، فَمواقِف الحركة كانت ولاتزال تقف ضِد تَطلعات الشعب الكوردي ومُطاليب الأحزاب القومية والسياسية الكوردية وأعتقد أن هذا ليس خافياً على الساسة الكورد وليس بِموقف جديد للحركة وللسيد كنا وكذلك للسيد روميل موشي الرئيس الجديد لمجلس اللا أُمناء لشبكة الإعلام العراقي !!
فأين العنوان من رئيسها السيد روميل موشي !!؟
العنوان يقول * مجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي*!
فَمِنذ سقوط نظام صدام في عام ٢٠٠٣ بدأت الأحزاب والحركات والتنظيمات القادمة مع المُحتل بالتخطيط والتحضير لتَقطيع الكَعكة العراقية من خلال توزيع المَناصب على الفاسدين والمؤيدين لهم ، وهذا ما أقصدهُ حيث أن السيد المالكي ومعه السيد العبادي كانوا قد مَنحوا مَناصِب عَديدة للسيد يونادم كنا وحركتهِ المَشبوهة وقدموا الدَعم الكافي لقائمة الرافدين النيابية الفاسدة ، مما أدى ذلك إلى فوز السيد كنا بأصوات غريبة كونهُ عُنصر هام لدى بعض الشخصيات السياسية والحكومية العراقية ، كَون السيد كنا على عِلم وخبرة مُسبقة بأسرار أقرانهِ وأصدقائهِ الفاسدين ..وللأسف هذا ماآلت إليه أوضاع البلد في ظل المُحاصصة والطائفية والفساد .
وهناك مَناصب أخرى إستولت عليها الحركة الديمقراطية الإشورية وهي ليست من إستحقاقاتِها سواء كان الإقليم قد مَنحها لهم أو حكومة المركز ، ومن بين هذهِ المناصِب مايَخص شعبنا وأُمتنا السريانية الآرامية ومِنها المديرية العامة للدراسة السريانية وفُروعها في الوزارتين الإقليمية والإتحادية ، وكذلك المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفروعها في الإقليم ، هذا ناهيك عن سيطرة بَعض الأفراد المُنتمية حزبياً وتنظيمياً إلى الحركة على مَناصب حكومية أخرى في الإقليم والمركز ومنها مَنصب مجلس محافظة نينوى الذي كان من المَفروض أن يُمنح للسريان الآراميون لأن غالبية السكان المسيحيون ومُدنهم وقراهم الكبيرة في هذه المحافظة هي ذات خصوصية ثقافية وقومية سريانية آرامية ولاوجود للآشوريين الجُدد في هذه المُحافظة ..فإذا كانت الحكومة العراقية صادقة وجادة في تطبيق القوانين والدستور لما قَبلت بِمثل هذهِ التَصرفات والأفعال المُشينة بِحق شعبنا السرياني الآرامي الأصيل في العراق رُغم أننا قد تَعرضنا للتهميش والإقصاء من الدستور وأيضاً سبب ذلك يَعود للسيد يونادم كنا وحركتهِ المَشبوهة .
وللتوضيح حَول مَنصب السيد روميل موشي الذي هو أيضاً إستحقاق شعبنا السرياني الإرامي وليس إستحقاق الآشوريين .وضِمن شبكة الإعلام العراقي هناك برامج تُبَث باللغة السريانية وليس باللغة الآشورية وذلك إلى جانب اللغة العربية والكوردية والتركمانية اللغات الرسمية المُثبتة في الدستور العراقي ، إذن فما شأن الحركة والسيد كنا والآشوريين في هذا المَنصب الذي يَجب أن يُمنح للسريان الإراميون والدستور العراقي واضح جداً بشأن التسمية المُركبة للكلدوآشوريين ونحن السريان الآراميون يَذكرنا الدستور العراقي كلغة حالنا حال العرب والكورد والتركمان ..إذن نحن (السريان الآراميون) قومية مستقلة عن (الكلدوآشوريين) وهذا واضح جداً في الدستور ،،، وبذلك تكون الحكومة العراقية الطائفية قد ساهَمت مع الحركة بِمصادر حقوق شعبنا ومِنها مَنصب المُتحزب روميل موشي والذي إستحوذت عليه الحركة الديمقراطية الآشورية كعادتِها مُستغلة لغتنا السريانية الآرامية وتَسييسها لأجل تَمرير مُخططاتِها ومآربِها المَشبوهة والهَدف الرئيسي من ذلك هو الوصول إلى غايات وأهداف حزبية وقومية مُغرضة ، بالإضافة إلى ذلك الإنتفاع المادي من المَنصب والإنتقام من المناوئين للحركة ومن قائدها الأوحد كنا .

وقَبل أَن أُنهي المَقال أتوجه بالشكر الجَزيل للنائبة سروة عبد الواحد لإثارتها قضية مجلس اللا أُمناء لشبكة الإعلام العراقي وإني شخصياً أؤيد حقوق الشعوب المُضطهدة والمظلومة ، وفي المقابل أيضاً يَجب على كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية الكوردستانية مراجعة حِساباتها بِشأن دَعم ومُساندة الحركة الديمقراطية الآشورية لأن هذا التنظيم عُنصري وحاقد ولاتَهمهُ إلا مصالحهِ ، لكن للأسف هناك من إنخَدع وضُلِل بِشعاراتهِ الوطنية الكاذبة .

الرابط ذات الصلة بالمقال :
http://www.nrttv.com/AR/Detail.aspx?Jimare=66460

2 Comments on “هل أن مَنصب مَجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي أعطي لجماعة يونادم كنا مكافأة من العبادي لموقفهِ ضد حكومة إقليم كوردستان !- وسام موميكا”

  1. طبعاً ، من قرأ التاريخ يعرف الحقيقة ومن يتجاهله ، يرتطم بالجدران ويرتد خائباً ، فيفسر الأمور بغير حقيقتها ويستمر في الفشل والخسران

  2. [color=red][b]السومرية نيوز/ بغداد[/b][/color]

    http://www.alsumaria.tv/mobile/news/224641/iraq-news

    أعلن مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي، اليوم الثلاثاء، عن اختيار فضل عباس رئيساً جديداً للشبكة.

    وقال المجلس في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنه “بعد ان استكملت كل الاجراءات القانونية من اجل اختيار رئيس شبكة الاعلام العراقي وفقا لقانون الشبكة تم التصويت اليوم في اجتماع لصالح فضل عباس محسن فرج الله من بين تسعة عشر مرشحا ليكون رئيساً بالاصالة لشبكة الاعلام العراقي لمدة اربع سنوات قابلة للتمديد مرة واحدة”.

    وأكد مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي، مؤخراً، أنه لم يخالف قانون الشبكة بشأن رفع طلبات الترشح لعضوية المجلس، مشيراً الى احتفاظه بحقه القانوني في تقديم شكوى اما القضاء نتيجة لعملية التشهير التي تعرض لها اعضاؤه.

Comments are closed.