تنظيم داعش هل انتهى بالمواجهة العسكرية أم بقي فكره المشوه ؟ – بقلم محمد الصالح

نشر المادة في مواقع التواصل !

تساؤلات تطرح للعقلاء ولجميع المختصين فبعد أن انحسر هذا التنظيم الذي فاق جميع التنظيمات المشابهة له في السلوك من حيث القتل واباحة دماء الناس وتهديم الدور وجرف البساتين وزرع الرعب والإرهاب والخوف ونهب كل شيء ثمين تقع عليه اياديهم الأثمة وتهجير الناس وتشويه أفكار الناس بزرع فكر متطرف يدعو الى الكراهية والفرقة وتكفير الغير منهجية مسمومة لم يجن منه الناس الا التقاتل والتناحر والفرقة والشتات وترك الدور والمدن طالبين الأمن والأمان فهذا التنظيم الشرس بأطباعه العدوانية وقد لوحظ هذا الشيء من خلال الممارسات التي قاموا بها في بلاد الشام والعراق حيث قطع الرؤوس وحرق الجثث وسبي النساء ولم يسلم أي شخص منهم الا من انخرط معهم وسار بركابهم وبعد أن حشدت الحشود ضده وأصبحت المواجهة معه عسكريا حيث استنزفت فيها الأموال الطائلة وراحت بتلك الحرب الشرسة العديد من الأرواح ودمرت مدن بأكملها والدليل مدينة الموصل في العراق ودير الزور في سوريا وغيرها من المدن مثل الفلوجة وبيجي والقائمة تطول وتحقق الانتصار النسبي وانحسر هذا التنظيم ووشك على انها وجوده في العراق وسوريا الا ان خلاياها وتشكيلاته منتشرة في مناطق عديدة من البلدين اضافة الى مصر وليبيا وتحصل منهم مناوشات وتعرضات على الحدود العراقية السورية في منطقة ال ابو كمال كمحل شاهد على سبيل الحصر فهذا التنظيم وخلال هذه الفترة التي من خلالها سيطر على مناطق لا يستهان بها من البلدين واصبحت له عناصر تتبعه واصبحوا كأجندات معهم فهذه الخلايا والتشكيلات كقنبلة موقوتة وانها خطر فها التنظيم يجب ان يدحر فكريا وان ينسف فكره الذي هو الاخطر والاشرس على الساحة وهذا ما اكده اليوم العبادي خلال المؤتمر الأمن الوطني يجب ان يواجه داعش فكريا لان جذوره لا تزال موجوده وهنا اود ان اشير الى ان احد المحققين الاسلامين من اتباع النهج المعتدل والوسطية اكد ولمرات عديدة من خلال المحاضرات والبيانات المتمثلة ببحثي (( الدولة.. المارقة…في عصر الظهور …منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) و( وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) ومن الوهلة لتشكيل هذا التنظيم قبل أن يقوى ويصبح له كيان ودولة مزعومة حذرهم ونصحهم ودعاهم الى إيجاد حلول جذرية واعطى الحلول لكن ما كانت النتيجة أصبح مرمى لنيرانهم بدل أن يأخذوا بنصيحة قتلوا الأتباع وهوجم هجمة شرسة إذا رجعنا الى المواجه الفكرية لان الفكر لا ينهى إلا بالفكر ويجب أن تتظافر من أجله كل الجهود لكي يتم القضاء عليه وإنهاء وجوده 

8 Comments on “تنظيم داعش هل انتهى بالمواجهة العسكرية أم بقي فكره المشوه ؟ – بقلم محمد الصالح”

  1. نعم كلنا يعرف هذا المحقق الاسلامي الكبير وهو السيد الصرخي الحسني . ولقد بين من خلال البحوث التي القاها ضعف وركاكة هذا الفكر المنحرف المدمر للحرث والنسل . والمكفر لكل طوائف المسلمين. نرجو من كبار علماء المدارس الفقهية في بلاد المسلمين ان يحذوا حذوه باتخاذ مايلزم لردع هذا الفكر المنحرف والقضاء عليه فكريا.

  2. الفكر الذي ينتهجه داعش ممتد لاجيال سبقت داعش بعشرات السنين وهذا الفكر ان لم يواجه بالفكر ويترجم على ارض الواقع بكتب واصدارات لتوعية الناس فانة يبقى ويتمدد لاجيال لاحقة

  3. المرجع الصرخي اخذ على عاتقه محاربة الفكر الداعشي لان الدواعش اصحاب فكر منحرف وعقيدة منحرفة لها اثر على انحراف الامة من دينها وتقاليدها وثقافتها

  4. داعش لم ينتهِ ولن ينتهي إلا بعد تخلي تركيا عنه نهائيّاً ، داعش تخلت عنه السعودية فرمى سلاحه ، والفكر باقٍ ووظفته بالنسبة لتركيا باقية أيضاً ولن تسمح تركيا بإنهائه إلا بعد تأمين هزيمة الكورد في سوريا بعد أن هُزموا في العراق ، أما سنة العراق فهم قد كسبوا الشيعة إلى جانبهم قبل أن ينتهي داعش ، لكنهم لا يزالون متقلبين ، فالكورد يُطالبون بالأراضي المتنازع عليها التي كلها تحت السنة فهم مع طارق الهاشمي وتركيا حتى اليوم

  5. كلمة داعش تورمت وكبرت حتى غطت عن المعنى الاصلي للكلمة , وطبعا هذا من تدبير مؤسسي داعش .
    من الخطأ سياسيا وفكريا ان يستعمل الناس كلمة داعش للتعبير عن هذه العصابات الاجرامية .. لان كلمة داعش غطت على المعنى الاولي والواضح..
    داعش هي عصابات وهابية سلفية مدعومة سعوديا وخليجيا بالفكر والسلاح والاعلام وكذلك دعمت من قبل اوردوكان المتقلب السلفي ..
    داعش لن تنتهي مادام الناس لايفرقون بين داعش وبين الوهابية , لايوجد فرق مطلقا كل داعشي هو وهابي وكل وهابي هو داعشي قبلته السعودية ومال الخليج..
    السياسي العراقي مثل العبادي يغطي على الوهابية السعودية باستعمال كلمة داعش , نقول له يا اغبر قل الحق ولو لمرة واحدة وقل امام الناس جميعا ان داعش هي الوهابية نفسها , وعند ذلك ستعرف هل داعش ماتت ام لازالت حية ..
    داعش ( الوهابية ) حية لاتزال متخفية في العراق ولكنها علنية في السعودية والخليج وما فعلته داعش الوهابية في العراق وسوريا لايعادل مع ماتفعله داعش الرسمية السعودية في اليمن ..

Comments are closed.