أبي- بيار روباري

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

أبي للموت أظافر طويلة وأنياب

لا بد المرور به مثل الباب

رحيلك كان صعبآ عليً والغياب

وبتُ بلا مرجع ولا داعي لسرد الأسباب

*

أبي كان معدنكَ من الياقوتِ والذهب

وقصيدتي هذه بدمعِ الحب والشوق والأدب

وأنا على يقين إن مثواك الجنة لحسن خلقك وطيب القلب

يا مَن علمتنا الخير ورعاية الطير والأرنب

والحفاظ على الطبيعة حتى لو كانت قطعة حطب

*

أبي!

يوم رحيلك هوت النجوم النيرات وعلت ذراها التراب

والحجارة طارت من غضبها وكأنها شهاب

وإجتاح الحزن أرجاء الكون كأنما أصيب بطامة العباب

هل فعلآ مت يا أبي، أم أنه مجرد حكاية يلفها الضباب؟؟

فأنا لا يموت أبي كالرحاب

فما زالت في البيت رائحته وصوره والأحباب

فكيف يتجرآ على خطفه منا حفنة من التراب

وهو الذي كان تاريخآ من الطيب والعطاء وصلبآ كالشباب؟؟

ستظل حيآ في ذاكرتنا يا أبتي وشمسك لا تعرف الغياب .. الغياب.

 

12 – 12 – 2017

———————————-

القصيدة مهداة إلى روح والدي رحمة الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *