لماذا أنزل حزبا البارزاني و الطالباني جل غضبهما على شاسوار عبدالواحد و حركة الجيل الجديد؟؟ من الفائز؟؟

نشر المادة في مواقع التواصل !

تقرير صوت كوردستان: ما أن بدأت المظاهرات في أقليم كوردستان و بالتحديد في مناطق السليمانية حتى أصدر وزير الثقافة في حكومة البارزاني أمرا بأعتقال شاسوار عبدالواحد و أعقبته اللجنة الأمنية لحزب الطالباني بأغلاق قنوات ( ن رت) بناءا على أوامر من حكومة البارزاني ضاربين صلاحيات محافظ السليمانية عن حركة التغيير عرض الحائط و موجهين أكبر أهانه اليه من خلال أهمالة و أصدار الأوامر من أربيل و تنفيذها من قبل السلطات الأمنية لحزب الطالباني في السليمانية.

حزب الطالباني لم يكتفي بهذا بل قاموا بأعتقال الكثير من أعضاء حركة الجيل الجديد و زجهم في السجون و قامت قوات هذا الحزب و حزب البارزاني بأطلاق النار الحي على المتظاهرين.

الإجراءات التعسفية و العنف شمل حركة الجيل الجديد فقط و لم تشمل حركة التغيير و الجماعة الإسلامية اللذان أيدا المتظاهرين و انتقدا حزبي البارزاني و الطالباني بنفس القدر الذي قامت به قناة ( ن رت) و شاركا في المظاهرات بنفس قدر مشاركة أعضاء الجيل الجديد و لكن حزبا البارزاني و الطالباني لم يقوما بأعتقال أي من قيادات حركة التغيير أو الجماعة الإسلامية.

و هنا يأتي السؤال: لماذا أستهدف حزبا البارزاني و الطالباني حركة الجيل الجديد و شاسوار عبدالواحد تحديدا؟؟ و هل أن هذه الحركة كانت مفجرة المظاهرات؟؟

مجريات الاحداث تدل على أن المظاهرات لم تكن بقيادة حركة التغيير و لا الجماعة الإسلامية حيث أن المتظاهرين لم يحملوا أعلام أية قوة سياسية، و حرق مقرات حركة التغيير أيضا هو الاخر دليل على أن التغيير لم يكن يسيطر على المظاهرات. عدم دفاع حركة التغيير عن شاسوار عبدالواحد و حركتة و عدم مطالبتها بأطلاق سراحة  و أعادة فتح قناة ( ن ر ت) هي الأخرى دليل على أن حركة التغيير و الجماعة الإسلامية كانا هما أيضا منزعجين من حركة الجيل الجديد و قدرتها بهذه السرعة التحول الى محرك للشارع الكوردي.

حركة الجيل الجديد و مع كل الأخطاء التي وقعت فيها بسبب حداثة عهدها، الا أن القوى السياسية الخمسة في الإقليم و الكثير من المثقفين  و مهم اليساريين باتوا يخافون منها لاسباب تجمع هذه الأطراف مع بعض.

فكون شاسوار عبدالواحد من برجوازاية الإقليم و من الأغنياء جعل بعض المثقفين اليساريين يقفون ضده و نسوا أن بقية أحزاب الإقليم هي أما برجوازية أو هي تحت سيطرة حزب برجوازي أو حتى أقطاعي عشائري كوردي.

حركة التغيير و الجماعة الإسلامية أعتقدا بأنهما بالتحول الى معارضة فأنهما سيحصلان على تأييد الشارع الكوردي و لكن حركة الجيل الجديد تقاسمت الشارع معهم. و بهذا تحول شاسوار عبد الواحد الى منافس لهم بدلا من أن يكون حليفا.

قدرة شاسوار عبدالواحد في الوصول الى أمريكا و بريطانيا و التحاور مع الأحزاب العراقية، تحول الى ناقوس خطر لدى حزبي البارزاني و الطالباني. عدم أمتلاك شاسوار عبدالواحد لماضي سياسي اسود تحول الى هاجس لدى حزبي البارزاني و الطالباني حيث أنهما لا يستطيعان مواجهته بذلك الماضي الأسود، لذا أتى قرار مواجهة شاسوار بالسجون و الاعتقالات و الخوف و خاصة أنه رفع شعار أرحل و أسقاط النظام و ليس التفاوض مع النظام.

حزبا البارزاني و الطالباني أدركا بأن حركة التغيير و الجماعة الإسلامية سيلتزمان الصمت حيال تصرفهما العنيف ضد حركة الجيل الجديد و لهذا قررا مواجهة شاسوار عبدالواحد و أبعادة عن شارع أقليم كوردستان.

أنتهاء المظاهرات بمجرد ألقاء القبض على قيادات حركة الجيل الجديد هو الاخر دليل على أن هذه الحركة هي التي كانت المحرك الأساسي للشارع الكوردي و خاصة في أقليم كوردستان.

و لكن هل يمتلك شاسوار عبدالواحد مقومات النجاح و التغلب على حزبي البارزاني و الطالباني؟

حزبا البارزاني و الطالباني أتهما حركة شاسوار عبدالواحد بالعمالة لإيران و للشيعة في العراق، في الوقت الذي يعلم القاصي و الداني بأن حزب الطالباني غارق في العمالة لإيران و للشيعة في العراق و البارزاني يتمنى أن تقبل أيران التحالف معه و أن يستطيع الجلوس مع العبادي. و هذا يعني أن أيران سوف لن ترى عملاء أفضل من حزبي البارزاني و الطالباني و أن الشيعة في العراق سوف لن يروا أسهل من حزبي البارزاني و الطالباني للتعامل معهما فما الذي يدفع أيران و الشيعة كي يساندوا شاسوار عبدالواحد؟

هذه كانت الضربة الأولى و المباشرة و القوية لحركة الجيل الجديد و الأيام القادمة ستثبت أن كان شاسوار عبدالواحد و حركة الجيل الجديد ستصمد أمام مؤامرات و ضربات حزبي البارزاني و الطالباني و أن كانت تستند على قاعدة صلبة و أن كان أمريكا و بريطانيا ستقومان بمساندة  حركة الجيل الجديد بقوة و أن كان توجة البارزاني الى التحالف مع المالكي و أيران مجدد ناجم عن الدعم الذي يتلقاه شاسوار من أمريكا و بريطانيا أو ان شاسوار وحيد في محاولاته لابعاد حزبي البارزاني و الطالباني عن السلطة؟

One Comment on “لماذا أنزل حزبا البارزاني و الطالباني جل غضبهما على شاسوار عبدالواحد و حركة الجيل الجديد؟؟ من الفائز؟؟”

  1. خبر من جهينه …؟
    ١: مهما حاول حزبا العائلتين في التشبث بالسلطة فسيبقى مصيرها الفشل الشنيع ، لابل القتل والسحل في الشوارع وسترون ؟

    ٢: القوى الغربية وخاصة ترامب قد قررا التخلص من حزب العائلتين نهائياً ، لانهم غير مخلصين لوطنهم ومواطنيهم ، والاهم أن الشارع الكوردي بكل أطيافه ومنهم في حزبي العائلتين قد كشف خستهم وغدرهم وإستهانتهم بالمواطنين في سبيل بقاء سلطتهم ؟

    ٣: نشكر ألله على ما فعله حزبا العائلتين بشاسوار والقناة والمتظاهرين ، لانهم بفعلتهم هذه قد حكموا هم على أنفسهم بالإعدام قبل غيرهم ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    حزب الجيل الجديد فعل ما لم تفعله كل الأحزاب المنافقة الخائفة ، ونتمنى أن يكون فعلاً حزباً لجيل جديد يجمع تحت مظلته كل القوميات والإثنيات والأديان ، وان يكون شعاره {المواطن أولا وأخيراً .. ومن لا يخدم باخلاص مكانه المزبلة ولو كان شيخاً أو أميراً } ؟

    ٢:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *