بعد أنتهاء المظاهرات وقتل العشرات، حزب البارزاني يكتشف سرا خطيرا !!! اليكم السر..

نشر المادة في مواقع التواصل !

متابعة11: بعد أن قام حزبا البارزاني و الطالباني مناصفة بقمع المتظاهرين و قتلهم و سجنهم و أتهامهم بالعمالة الى جهات خارجية و للعبادي، أكتشف حزب البارزاني و أدرك من الفاعل و كيف جرت الأمور و من الذي قام بحرق المقرات و الدوائر الحكومية.

حزبا البارزاني و الطالباني قاما بأغلاق قناة ( ن ر ت) و قاموا بسجل عناصر و قادة الجيل الجديد على أنهم عملاء للعبادي و أيران و أصدرت حكومة البارزاني القرارت تلو القرارات بهذا الصدد.

و قام حزب البارزاني بأرسال المصفحات و البيشمركة الى السليمانية و باقي مدن المحافظة و قال البارزاني نفسة أن المتظاهرين هم مشاغبين.

هؤلاء بعد أن قاموا بفعلتهم الشنيعة ضد الجماهير المتظاهرة و الرافضة للفساد و الدكتاتورية/ بدأوا يدلون بتصريحات تناقض تصريحاتهم السابقة بمثة و ثمانين درجة.

فأخر تصريحات حزب البارزاني بصدد المظاهرات و حرق المقرات و الدوائر تقول ما نصة ” ان “مطالب المتظاهرين قانونية، و هم خرجوا للمطالبة بناء على حقهم المكفول بواسطة الدستور العراقي”، مشيرا الى ان “الخروقات وعمليات حرق المباني الحكومية والمقرات الحزبية خلال التظاهرات في السليمانية، جاء بواسطة اشخاص متسللين ولا يمثلون المتظاهرين”.  ما هذا التصريح و أين كنتم قبل اسبوع؟؟؟  قتلوا المتظاهرين و اليوم يريدون التقرب من الجماهير بهكذا تصريحات على طريقة قتل القتيل و المشي في جنازاتهم.

و هذا التصريح بهذا النص يدل أن أعمال السجن و القتل و التنكيل التي قامت بها قوات البارزاني و الطالباني كانت غير صحيقة و يحق للمتضريين المطالبة بالتعويض و معاقية الفاعلين و في مقدمتها حكومة الإقليم لأن وزاراتها و مكنها وزارة الثقافة و الداخلية في الإقليم.

ما قالته أشواق الجاف عن حزب البارزاني ينطبق مع ما قالة الشيخ جعفر عن حزب الطالباني و تبين بأن بلطجية الحزبين هم المسؤولين عن كل ما حصل و أرادوا أتهام و أخافة المتظاهرين و تصليل الرأي العام الكوردي و العالمي

One Comment on “بعد أنتهاء المظاهرات وقتل العشرات، حزب البارزاني يكتشف سرا خطيرا !!! اليكم السر..”

  1. ١: أولاً الراحة الابدية أعطي قتلى المظاهرات يارب ، ونورك الدائم يشرق عليهم ، وللجرحى الأبطال الشفاء العاجل ، ولأهل وذوي الاثنين جميل الصبر والسلوان ؟

    ٢: تصريحاتهم المتناقضة تدلل على حالة الافلاس الوطني والاخلاقي والارتباك ، وتدلل على مدى ألإستهتار بدماء الأبرياء ، فمن هانت عليهم دماء وأعراض الآلاف سيهمهم دماء العشرات ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    ليدركوا حقيقة مرة كالعلق أن لا خيار لهم غير الرحيل بكرامتهم قبل حدوث الكارثة ، لان صبر الجميع قد نفذ على فسادهم وكذبهم وأستهتارهم ، سلام ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *