بقلم : احمد المـــلا – بالفيديو … العبادي يكشف أسباب دخول داعش وأعدادهم الحقيقية‎

نشر المادة في مواقع التواصل !

اغلب العراقيون شاهد كلمة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي يوم السبت 30/12/ 2017 والتي ألقاها خلال مهرجان أقامته فرقة العباس القتالية بمناسبة ” النصر الحاسم” على داعش حيث تكلم عن أسباب سقوط المدن العراقية بيد تنظيم داعش الإرهابي وفي الفيديو المرفق نشاهد إن العبادي قد بين وبكل وضوح إن أعداد الدواعش الذين احتلوا المدن العراقية كان قليل جداَ وقال بالنص ( بضعة مئات دخلت إلى محافظات وأسقطتها ؟) وهذا كلام يدل على إن الدواعش عندما دخلوا العراق لم يكن عددهم كبير ولم يتجاوز 500 فرد والعبادي يؤكد على إنهم ( بضعة مئات ) أي أنهم لم يصلوا حتى إلى الألف داعشي …

وقد بين أن سبب دخول الدواعش وسقوط المحافظات العراقية الشمالية والغربية ومناطق حزام بغداد كان هو بسبب (( فساد السياسيين )) والفساد بصورة عامة يأتي عن طريق الجشع والطمع ومن أجل أن يضمن المسؤول الفاسد حصول السرقات لصالحه هو يجب ن يكون هناك طائفية وحروب طائفية وخيانات تحصل حتى يضمن هذا السياسي الفاسد أو ذاك بقاءه في منصبه وكذلك حصول سرقات كبيرة تحت مسمى محاربة الإرهاب التي هي بالأساس حرب طائفية وسوء الإدارة والتنظيم…

والعبادي بهذا التصريح يؤكد كلام وقول المرجع المحقق الصرخي الذي تحدث فيه وتحديداً سنة 2014 في الشهر السادس وتكلم عن الوقت الأول لدخول الدواعش فقال فيه إن أعداد الدواعش قليلة ولم تكن هناك جبهة خالصة مئة بالمئة دواعش بل إن الدواعش اختلطوا بالناس وعلى هذا الأساس لم تكن هناك نسبة معروفة ومحددة من الدوعش في كل جبهات القتال لان الدواعش اختلطوا بين الناس وبين فئات عديدة من العراقيين لم تكن راضية عن فساد الحكومة السابقة ولا عن السياسيين وبسبب سوء الإدارة والتنظيم فانتفض الناس ضد هؤلاء المفسدين واستغل الدواعش وهم أفراد قليلون ثورة الناس واختلطوا بهم وهذا كلام أكده العبادي … وهذا التصريح بحد ذاته يعتبر تصريح حكومي يبرئ المرجع الصرخي من التهمة التي لفقت له بأنه ينفي وجود الدواعش …

العبادي يكشف أسباب دخول داعش وأعدادهم الحقيقية ليؤكد كلام المرجع الصرخي

https://youtu.be/rZxihjVRgSg

One Comment on “بقلم : احمد المـــلا – بالفيديو … العبادي يكشف أسباب دخول داعش وأعدادهم الحقيقية‎”

  1. والله العبادي لم يكن صريحاً في كلامه ، لماذا لم يذكر عدد جنوده وطائراته لتحرير الموصل مثلاً وقد إستغرق ستة أشهر حتى حررها هل كانت قواته كلها عاجزة عن تحرير المدينة من خمسمئة داعشي إحتلوا المدينة في 24 ساعة ؟ كيف تستقيم هذه المعادلة إلاّ بالخيانة العظمى لجنده , أو لأربعة أو خمسة من رجال حكومته الفاسدين ، أم هناك غيرهم ؟ ، إذن عليه أن يُعدم قادة جيشه الفاشلين المتخاذلين ، لا بل عليه أن يتحرّى عن قتل 52 شهيداً من المساكين المدنيين من عشيرة المتيوت غدر بهم الحشد الشعبي في الموصل

Comments are closed.