سؤال في الصميم: هل يستطيع خالق و صانع و راعي الفاسدين القضاء على الفساد؟ البارزاني نموذجا.. فاقد الشئ لا يعطية

نشر المادة في مواقع التواصل !

متابعة9: لا نعلم أن كان هؤلاء الفاسدون يستخفون بعقول الناس أم أنهم يتصورون بأنهم يستطيعون خداع جميع الناس في كل الأوقات. البارزاني سواء كان الرئيس أو رئيس الوزراء أو أي قيادي اخر في الحكومات الممتالية على حكم أقليم كوردستان بين الفينة و الأخرى عن محاربة الفساد و أحداث أصلاحات في نظام الحكم.

هؤلاء تحولوا الى كتلة من الفساد من رأسهم الى أخمس قدميهم و القضاء على الفساد و محاربته تعني بالتحديد محاربة هؤلاء الأشخاص بالتحديد و ليس شيء أخر. فبمجرد التزام هؤلاء بالقانون و تركهم للسرقات و القتل و محاسبتهم لأنفسهم أولا قبل أي شخص اخر سوف ينتهي الفساد و يرتاح العبد و العباد.

فبقاء و أحتكار البارزاني رئيسا أو رئيسا للوزراء أو مسؤولا عن الامن أو رئيسا للقوات العسكرية  هو أكبر عملية فساد.

و إصرار حزب البارزاني على أحتكار السلطة و عدم الالتزام بقوانين الإقليم نفسة هو الاخر فساد أصلي.

و سيطرة البارزاني و بقية ألمقربين منه على أموال و نفط الإقليم هو الذي تحول الى منبع للفساد و سوف لن يتجرأ أي شخص أو مسؤول على ممارسة الفساد أذا كان البارزاني ملتزما بتوزيع أموال الشعب على الشعب.  و لكن عندما يرى الاخرون ماذا يعمل البارزاني و يرون قصورة و أملاكة فمن الطبيعي أن يمارسوا هم أيضا الفساد و السرقات.

و حماية البارزاني للسراق و الفاسدين هي الأخرى أكبر عملية فساد و فقط لو قام البارزاني برفع الحماية عن الفاسدين فأن الجميع سوف يتركون الفساد أو على الأقل يغادروا كوردستان.

ألا يقول لنا البارزاني من الذي قام بتسجيل الاف الأسماء المزورة في قوائم الموظفين و حتى الشهداء؟ الستم أنتم و مقراتكم بأنفسهم من يأمر كزمان البعث بالانتماء الى الحزب القائد و تسجيل الموالين لكم في سجلات التقاعد و الشهداء و قمتم بشراء الذمم.

الستم أنتم من تسرقون أموال الشعب و تصرفونها على قنواتكم الفضائية؟

أبدأوا الإصلاح من أنفسكم و اقضوا على أنفسكم أولا عندما سوف يتم القضاء على الفساد.

One Comment on “سؤال في الصميم: هل يستطيع خالق و صانع و راعي الفاسدين القضاء على الفساد؟ البارزاني نموذجا.. فاقد الشئ لا يعطية”

  1. ……, هذه، عدا عن المليارات التي نهبوها واخفوها بأسمائهم وافراد عوائلهم في البنوك الخاصة في الغرب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *