بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل البروفيسور “د.مسعود مصطفى الكتاني”

نشر المادة في مواقع التواصل !

ذكرى رحيلك
وداعا ياأبي استاذي وقدوتي..
أمله كان يفوق جهده وموهبته كانت فيضا من العطاء السخي لاتقف في طريقه حد او سور كنهر خالد فائق الكرم
ورغبة وعشق لوطن ليترك له إرث ثري من من العلوم والأدب في أرقى مستوياته إيمانا منه أن الاوطان بحاجة لعقول وسواعد لترتقي.
رحل بصمت في موكب متواضع إلى مثواه الأخير وودع أهله ومحبيه ليرقد بسلام  تحت ظلال الاشجار التي طالما بحث في كينونتها في العمادية مسقط رأسه في مثل هذا اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيله
وترك كنزا من العلوم والأدب في ثلاثة وسبعون كتاب  ثلاثة كتب لم تكتمل بعد في مختلف المواضيع من علوم  وادب
إضافة إلى كونه مصنف نبات أتقن هذا المجال بعدحصيلة خمسون سنة من البحوث والعمل المضني و المستمر حيث مسح الغطاء النباتي في كردستان والعراق وعدة دول أوربية في زمن الدراسة وبحوث الماجستير والدكتوراه وخاصة في جبال الألب بالنمسا  وقدم خدمة جليلة في هذا المجال وحصل على نتائج ممتازة في شفاء حالات مرضية مستعصية
من اقوله ان منطقتنا صيدلية ثرية من النباتات الطبية
هو البروفسور مسعود مصطفى سعيد بابا حجي الكتاني
كان عطاءه من يد الرضا لايريد منه جزاءا ولا شكورا
خديجة مسعود مصطفى الكتاني

2 Comments on “بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل البروفيسور “د.مسعود مصطفى الكتاني””

    1. الف رحمة على روحه الطاهرة .. كان استاذا وطبيبا وصديقا وابا بكل معنى الكلمة .. كان القدوة والقاموس العلمي والطبي والادبي .. كان باحثا وشاعرا واديبا بضمير حي ومنبعا للانسانية والكرم والعطاء بسخاء وجد دون كلل , وعالم ديني وحاج حيث ختم القران وهو بالرابعة من العمر مع والده المرحوم الحاج مصطفى سعيد بابا حجي الكتاني .. رحل الوالد المرحوم بكل صمت وترك لنا الدمع وارثه العلمي لمن يؤمن بقدراته وجهوده المبذولة طوال حياته فكان البار بوالديه وكان الراعي لاسرته .. وكان المعلم لطالب العلم النقي .. لم ولن يتكرر مثله ابدا .. رحل وترك علما ينتفع به والاف المرضى الشافيين شفاءا تاما من امراض مستعصية من حالات عقم للجنسين وحالات التهاب الكلى والحصو وحالات السكري والقولون والروماتزم والاكزيما والمعدة والامعاء وامراض الجهاز التنفسي وداء الثعلب وحب الشباب وتجديد البشرة ونظارتها وتساقط الشعر والصلع وحالات الكبد والمرارة وغيرها من الامراض . ( علما انه كان لكل داء له دواء شافي يتكون من 70-100 نوع من الاعشاب الطبية ) وبعد رحيله لا يمكن لاحد ان يصنف انواع النباتات الطبية من السامة او الغير صالحة للمرض المعني بسهولة , فخبرته وابحاثه كانت تفوق ال 50 سنة فخلال دراسته الماجستير والدكتوراه في المانيا والنمسا ومسح الغطاء النباتي في جبال الالب في ستينيات وسبيعينيات القرن الماضي اتقن كيفية الجمع بين النباتات الطبية والسامة والعطرية في العالم وكيفية جعل كل نبات مكمل للاخر وبنسب موزونة او غير متساوية للقضاء على نوع البكتريا ونوع اللاتهاب ومكان الداء وكيفية توازنها مع وظائف باقي اعضاء الجسم وبدون اثار جانبية وشفاء تام 100% وذلك من خلال تسجيل جميع الحالات المرضية بالاسم والعمر والعنوان في عشرات السجلات وعشرات الاف المرضى من خلال التقارير الطبية والفحوصات المختبرية للتشخيص الدقيق وعلى اساس علمي وليس طب شعبي كما هو المعروف عند اجدادنا حيث كان مرخصا من وزارة الصحة في بغداد وابحاث وشهادات علمية دولية وموثوقة لكي يكتسب اللقب كبروفيسورا ودكتورا وطبيبا في ان واحد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *