واشنطن قد تعترف دبلوماسيا بمنطقة شرق الفرات التي يسيطر عليها الكرد في غربي كوردستان

نشر المادة في مواقع التواصل !

ذكر مراقبون ان الولايات المتحدة الأميركية قد تقوم باتخاذ خطوات جديدة بشأن الكرد في شمال سوريا، من بينها الاعتراف الدبلوماسي بالمنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مسؤول غربي رفيع المستوى، قوله اليوم الأحد ( 7 كانون الثاني 2018)، إن واشنطن قد تتخذ في الفترة المقبلة خطوات ملموسة تجاه منطقة شرق نهر الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، تشمل الاعتراف الدبلوماسي بهذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 28 ألف كيلومتر مربع، أي ما يساوي ثلاثة أضعاف مساحة لبنان.

وبحسب المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن الإدارة الأميركية بصدد إقرار استراتيجية جديدة تخص سوريا، والإشارة الملموسة الأولى للتوجهات الأميركية الجديدة جاءت من وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، عندما قال إن “واشنطن سترسل دبلوماسيين إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية للعمل إلى جانب العسكريين”.

وأضاف أن واشنطن تتجه أيضا لتقوية المجالس المحلية بعد إخراج داعش من المنطقة وإعادة الإعمار وتعزيز الخدمات والبنية التحتية وتدريب الأجهزة الحكومية، إضافة إلى توفير حماية لهذه المناطق والاحتفاظ بقواعد عسكرية فيها، وصولا إلى الاعتراف الدبلوماسي.

الجدير بالذكر ان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، وهي عبارة تحالف كردي-عربي، تمثل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لها، تمكنت خلال العام الماضي 2017 من استعادة مدينة الرقة ومعظم مناطق محافظة دير الزور الواقعة شرق نهر الفرات من أيدي تنظيم داعش، وقامت بتشكيل مجالس مدنية في المناطق المستعادة.

ر.إ

nrt

2 Comments on “واشنطن قد تعترف دبلوماسيا بمنطقة شرق الفرات التي يسيطر عليها الكرد في غربي كوردستان”

  1. واشنطن قد قالت كثيراً وكذبت أكثر ، وفي معظم الحالات كان الكورد سبباً في تخلي أمريكا عنهم ، فهل ينجح الكورد هذه المرة في تمسّك أمريكا بهم ؟ إذا إتجهت التطورات إلأى خارطة فرنسا قبل الإنسحاب من سوريا / أي تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ أقليات ، قد ينجحون في الحصول على شيء ثم الإتحاد مع الجزء العلوي في منطقة اللاذقية …. ، لكن الأمور تبدو متشابكة ومتعارضة ، بحاجة إلى كياسة ومهارة

  2. لا تفرحوا بعطية الولايات المتحدةالامريكية، انها تقسم كوردستان سوريا وتقدم كوردستان غرب الفرات الى تركيا.، متى تدركون ان الولايات ليس صديقة لأحد بل لمصالحها فقط، انها لا توغب في المواجهة مع اردوغان بسبب الكورد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *