إلى الحكومة العراقية وحكومة الإقليم الموقرتين ..مُطالبة بإلغاء المناهج الدراسية السريانية الحالية لأنها مُسيسة وتُروج للفكر الآشوري الحديث-  وسام موميكا

نشر المادة في مواقع التواصل !

حرصاً مني على أمانة الآباء والأجداد أناشد الحكومتين الموقرتين في كوردستان والمركز بالحفاظ على الإرث اللغوي والثقافي والحضاري لشعبنا السرياني الآرامي والذي هو كنز ثمين ليس لنا نحن السريان الإراميون فَحسب بل لكافة أطياف الشعب العراقي وخاصة العرب لأن تاريخ شعبنا موغل في التاريخ العربي والإسلامي ، فلولا علماء وملافنة السريان لما وصل العرب الى غاياتهم .

مُناشدتي هذهِ هي لإنقاذ لغة شعب يُعاني منذ زَمن طويل من سلب ومصادرة حقوقهِ القومية المشروعة ، فمِن جهة الدستور العراقي المُجحف ألغانا ومن جهة أخرى دعاة الآشورية الجُدُد يزيفون ويسلبون حقوقنا بِطرق ملتوية بحجة أننا شعب واحد ، وبالطبع هذهِ كذبة كبيرة صدقوها أصحابها وروجوا لها لغاية مُغرضة ومَشبوهة الهدف منها صَهر الأكثرية الذين يَتمثلون بالسريان الآراميون وذلك في بوتقة الآشورية الحديثة والزائفة .

وبما أن الدستور العراقي أجحف بِحق السريان في العراق ولكنه إعترف بلغتنا التاريخية الأصيلة وأقرها إلى جانب اللغات الأخرى كالعربية والكوردية والتركمانية وهذا إنجاز ونصر عظيم لنا نفتخر بِهِ لأن اللغة هوية شعب وأحد مقوماتها الأساسية قومياً.
وإنطلاقاً من هذهِ النقطة المُهمة نُطالب ونناشد حكومة الإقليم وحكومة بغداد للوقوف بوجه المزورين الذين يطالون ويَمسون بِلغة شعبنا السرياني من خلال تزوير وتحريف وتَسييس المناهج الدراسية السريانية التي تُدرس في المدارس والجامعات وخاصة في قسم اللغة السريانية ونلخص هذهِ المطاليب بِعدة نُقاط وكما يلي ؛

١- نطالب وزارة التربية ووزارة الثقافة في الإقليم والمركز لتَشكيل لجنة مهنية مُتخصصة لمراجعة المناهج التربوية والدراسية لمراجعة وتدقيق وإتلاف هذهِ المَناهج ورفع الصور التي تشير لحضارة الآشوريين القدماء المنقرضون منذ عام ٦١٢ ق.م لأن القائمون على تاليف وطبع هذهِ الكتب هم أشخاص يَنتمون لمؤسسات وحركات وأحزاب آشورية معادون للسريان الإراميون وحضارتهم العريقة وليسوا مهنيون ومعظمهم يَنتمون إلى الحركة ألديمقراطية الآشورية التي تُسوق في كل مناسبة للقانون الذي أقرهُ برلمان إقليم كوردستان والذي اقر عملية التعليم السرياني وفقا لقانون وزارة التربية المرقم (4) لعام 1992  والبدء بتاسيس المدارس السريانية الرسمية لمراحلها الابتدائية وبعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣ إنتهز السيد يونادم كنا وحركتهُ المَشبوهة هذهِ الفرصة بإلغاء إسم السريان من الدستور العراقي بِحجة أن السريان ليس لهم ذِكر في دستور كوردستان فقط يوجد ذِكر للغة فقط وبحجة أن السريان والسريانية لغة وثقافة وهذا ماأقنع بهِ القائمون على كتابة الدستور العراقي في بغداد منتهزاً الفرصة بِعدم وجود ممثلين حقيقيين لنا ضِمن هذهِ اللجنة وهذا أمر مرفوض .

٢- نُطالب الحكومتين بإجراء تعديلات على المناصب وهيكليات المؤسسات و المديريات والمديريات العامة الخاصة بالسريان والتابعة لوزارة التربية ووزارة الثقافة لأنهم ليسوا مُمثليين حقيقيين للسريان الآراميون بل يَتبعون حركاتهم وأحزابهم السياسية الآشورية ومنها منصبي المديريات والمديريات العامة هي مُحتكرة للحركة الديمقراطية الآشورية في الإقليم والمَركز وهذهِ المناصب يُديرها أشخاص محسوبين على الكلدان والسريان وفي الحقيقة هؤلاء منتمون لأحزاب سياسية وقومية آشورية وهنا لايمثلوننا بتاتاً .

٣-في ظل التحزب والطائفية والمحاصصة التي إجتاحت العراق من شماله إلى جنوبه فقد كان لشعبنا المسكين حصة من هذا المَرض وبدليل أن التعينات والدرجات الوظيفية كانت بِيد الحركة الديمقراطية الآشورية وعن طريق السيد يونادم كنا ووزرائه ومدرائه الموزعين في مفاصل حكومة الإقليم وحكومة بغداد ، مما جَعل للحركة والسيد كنا بإنتهاز الفرصة ومَنح هذهِ الدرجات لأقربائه والمنتمين لحركتهِ المشبوهة ، لذا نطالب الحكومتين الموقرتين بتوفير درجات وظيفية لأبناء شعبنا السريان الآراميون لا عن طريق الأحزاب الآشورية بَل عن طريق مؤسسات كنسية وأحزاب سريانية حقيقية تَهتم بالشأن القومي ومصالح شعبنا .

٤-في زمن النظام السابق (نظام صدام وبَعثهِ) كان إسم السريان محترماً ومُقدساً ومُصاناً من التزوير رُغم دكتاتورية وبَطش هذا النظام ، لكن للأسف كُنا نأمل و نتمنى أن يكون شعبنا وإرثهُ بأفضل حال بَعد زوال هذا النظام ومجيء حكومات تَدَعي وتَتغنى بالحرية والديمقراطية وبِقوانين وقرارات مُنصفة لجميع مكونات وأَطياف الشعب العراقي !

٥- نطالبكم ونناشدكم لا بل ونرجوكم أن تَتفهموا مطالبنا هذهِ لكي تحافظوا على بقاء هذا المكون الأصيل في أرض آبائهِ وأجدادهِ لأن ماطال شعبنا وما لاقاه من معاناة وقتل وخطف وإضطهاد قد أدى إلى هجرتهِ وبِنسب كبيرة جداً وبسبب التنظيمات الإرهابية التي إستولت على مدننا وبلداتنا وقُرانا في سهل الموصل ، ألا يستحق شعبنا إلتفاتة كريمة مِنكم بَعد الذي طاله !
نتمنى أن تلقى مناشدتنا هذهِ آذاناً صاغية من كلتا الحكومتين لإنصاف السريان الإراميون في العراق

وشكراً

أرفق لكم أدناه بَعضاً من التحريف والتزوير الذي يَطال لغة وإرث السريان الآراميون في العراق 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *