حبيب النجار – رداً على أبناء الشوارع الإيرانية .. السيد الصدر مجنون العلم والجهاد‎

نشر المادة في مواقع التواصل !

يبدو أن محاولات النيل من الخط الصدري المجاهد ومن مرجعياته الدينية الشجاعة التي عرفت بمقارعة الظالمين والطغاة حتى ضحت بالغلي والنفيس من أجل الدين والمذهب والعراق وأهله يبدو إن هذه المحاولات لم تقف عند شخص السيد مقتدى الصدر بل راح الجبناء يقدحون بالسيد الشهيد المقدس رضوان الله عليه ! فلا نعلم إن كان حقدهم و عدائهم مع السيد مقتدى الصدر ومحاولات تشويه صورته وصلت لدرجة كبيرة من الخسة والنذالة والسخافة التي لا يتخلق بها حتى أبناء الشوارع .

وهنا اعلق على كلام الحيدري والذي جعلني اسلب منه عنوان السيد والمرجع بسبب ما عنده من مستوى أخلاقي ضحل جدا … اعلق قائلاً ان سيرة السيد الشهيد المقدس الذي عاش ومات في العراق تبطل كل ما ادعيته من كذب وبهتان فالسيد الصدر في زمن الشهيد الأول كان في السجن وكان تحت الإقامة الجبرية وما ان سنحت له الفرصة حتى زأر كالأسد في الكوفة وقارع النظام البعثي الطاغي ولم يسكتوا صوته إلا برصاصات الغدر والخيانة والتي لا تختلف عن رصاصات الغدر التي تطلقها من لسانك ، فمتى كان يخاف ويتظاهر بالجنون ؟ لم نعهد الشهيد الصدر مجنوناً ولا خائفاً فكل جنونه كان هو في الدفاع عن الدين والمذهب وعن العراق ومقارعة الطغاة، وهذا قمة الشجاعة وهو لم يترك شعبه وبلده ووطنه ويولي هارباً مدبراً يبحث عن الدنيا وزبرجها في شوارع إيران فهنا الفرق واضح يا جناب الحيدري .

أما مسالة أكل السويخات هذا إذا كنت صادقاً في نقلك فهو أمر لا محرم ولا معيب فالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يمشي في الأسواق ويأكل الطعام وهو نبي ومعصوم والسيد الصدر ليس معصوماً – هذا لو تنزلنا وقلنا ما تدعيه صحيحاً – وأنت بهذا الموضوع كلامك ككلام المشركين الذين يعترضون على النبي ويقولون ما لهذا الرسول يمشي في الأسواق ويأكل الطعام ، فلله درك مولانا الشهيد أرادوا النيل منك لكنهم رفعوا من شأنك فقد شبهوك بجدك المصطفى وهم تشبهوا بالكافرين من حيث لايشعرون، وهو بذلك دافع عن نفسه رضوان الله تعالى عليه ، فحياته وعلمه وسيرته الجهادية كفيلة بالرد على

وهنا اذكر نص كلام الحيدري حتى لا يقال إنه كان في موضع الدفاع وان كلامه له مقدمة وخاتمة كما يحاول أتباع الحيدري التبرير :

يقول الحيدري (محمد الصدر في سلوكه توجه المجانين – مخبل – ولذالك كنت أراه شخصيا أراه لابس عباته وهي تجر بالطيانه و الماي و اكف في قبال صحن الطوسي يأكل سويخات مولنا رايته بعيني مو نقلاً و لذالك قلت انه انته أيام محمد باقر الصدر تعتقد لازم السكوت خو مو من حقه أيامه يتهم السيد السستاني بالسكوت وهو كان ساكت أيام محمد باقر الصدر ، هي سويت لي محاضرة إلي سوتلي هوسه ، وأنا فترة تكلمت في دروسي، قلت محمد الصدر مو من حقه ، رايته بعيني كان مجنونا يسموه مجنون مخبل بابا انا رايته وهو مجنون هسه مرة اكو واحد ناقلي بابا انا اريته بعيني في باب الطوسي يأكل سويخات مو كباب مولنا معلاك مولنا انته مو عراقي متعرف شنو سويخات بشارع يسوه تأكله بلا خبزه هجي وانته ماشي ، بعيني رايته وهو ماشي مجنون – قلت له تبرير للمسألة – ان هذا الاعتقاد غير صحيح لان السيد الشهيد كان قد نزع العمامة فترة – انا اكول ما رايته بعيني ما عندي علاقه بالسمع و لما هو قام بالمرجعية محمد الصدر قال لازم الكل يتبعني على شنو يتبعون شنو هذا المنطق .. موضوع اخر دخلنا انه انا اكول في عصر الغيبة ).

وهذا الشريط المسجل له

https://www.youtube.com/watch?v=6AcyLkDmcvM&feature=youtu.be