سوسن بيرهات: تركيا تحفر قبرها بيدها

نشر المادة في مواقع التواصل !

عفرين- وصفت القيادية في وحدات حماية المرأة بمقاطعة عفرين سوسن بيرهات تهديدات مرتزقة جيش الاحتلال التركي بالهجوم على عفرين “بالانتحار” وبأن تصفيق بعض الأطراف لها يعني أنهم يحفرون قبرهم بيدهم.

وحول هجمات واعتداءات جيش الاحتلال التركي وتكرر تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باحتلال مقاطعة عفرين وغيرها من المناطق المحررة في شمال سوريا تحدثت القيادية في وحدات حماية المرأة بمقاطعة عفرين سوسن بيرهات.

وتحدثت سوسن في بداية حديثها عن خوف الحكومة التركية من ردة فعل الشعب التركي بعد انتفاض الشعب في إيران وأضافت بالقول “حكومة إيران وتركيا تمتلكان ذات الفساد والسلطة الفاشية في التعامل والتقرب من شعوب المنطقة ولكي تخفي تركيا أزمتها الداخلية عمدت على تكثيف هجماتها وتهديداتها على عفرين”.

وعلقت سوسن على تهديدات جيش الاحتلال التركي بالهجوم على مقاطعة عفرين قائلةً “لا يخفى على أحد أن الدولة التركية ونتيجةً لسياستها الفاشية وعدم قدرتها على التصرف بالإتجاه الصائب أدت إلى إفلاسها من كافة الجوانب وهي تعيش الآن ظروفاً غامضة”.

ووصفت سوسن محاولات جيش الاحتلال التركي باحتلال المنطقة قائلةً “تركيا وسياسة أردوغان فيها وصلت لمستوى الانتحار ومن خلال هذه التهديدات نستنتج أن تركيا والأطراف التي تصفق لأردوغان بالتأييد للهجوم على عفرين كالذي يحفر قبره بيده”.

واستذكرت سوسن أثناء حديثها مقاومة مقاتلات وحدات حماية المرأة في إقليم عفرين بوجه مرتزقة جيش الاحتلال التركي وصمودهن حتى اليوم الحالي في جبهات القتال الأمامية إلى أن وصلن لتحرير عشرات قرى مقاطعة الشهباء وأن هذا ما يؤكد أن قواتهن يمتلكن التجارب وكثيراً ما كسرن شوكة تركيا في عفرين.

وتابعت سوسن حديثها بالقول ” في انتظارنا مقاومة تاريخية في عفرين ، وقواتنا لا تخشى منها، ونؤكد أن هذه المقاومة ستكون نتائجها إيجابية على شعوب الشرق الأوسط وستكون النهاية للعدوان التركي في عموم الأراضي السورية”.

واختتمت القيادية في وحدات حماية المرأة سوسن بيرهات حديثها بالإشارة إلى أن شعوب عفرين تتحلى بالروح الثورية لديها ومتعرفين على حريتهم وكل فردٍ فيها يسعى لحمايتها وتطويرها وقالت “وبدورنا نجدد عهدنا لشهيدات وشهداء الحرية بالسير على نهجهم وحماية عفرين بروحهم”.

 

مكتب العلاقات العامة لوحدات حماية المرأة ypj

5 Comments on “سوسن بيرهات: تركيا تحفر قبرها بيدها”

  1. اردوكان واثق من ردة فعل الشعب التركي فعلى أكتافه صعد وبمحاربته الكورد فاز بالدكتاتورية المطلقة ضمن النظام البرلماني ، لكنه متردد من ردة فعل أمريكا وليس الشعب التركي المُؤيد له 100% ، حتى نحن أيضاً نشك في تأييد أمريكا للكورد حتى النهاية ، مع أن تخلي أمريكا عن كورد العراق كان سببه الكورد وليست أمريكا ، فهل سيكون الأمر مختلفاً في سورية ؟

  2. ان افضل الطرق لمقاومة الطاغية اردوغان هي بتنبني جملة اعلامية لكشف عن تورط اردوغان وعائلته في دعم الحركات الارهابية ومنها داعش وليست السفية المحملة بالاسلحة الى ليبيا هي اول شحنة اسلحة من تركيا الى الارهابيين ولن تكون آخرها فقد تبادلت شبكات التواصل الاجتماعية اغراق القوات المصرية لسفينتين محملتين بالاسلحة الى السودان في البحر الاحمر، ركزوا على كسب الاصدقاء واكشفوا عن عورات النظام المغولي في تركيا.

  3. لا . يا موكرياني ، الإعلام إسمه إعلام يعني الكذب وليس التعريف بالشيء كما نتوهم ، ليس هناك هناك فردٌ يعنيه الأمر ويجهل داعشية تركيا ، فالداعمون العرب كلهم قد تخلوا عنه بعد زيارة ترامب ، وداعش واقفٌ على رجليه بتركيا فقط وسيبقى حتى يقضي أردوكان على الكورد سواء في سوريا أو العراق أو القطب الجنوبي ، له هدف واحد فقط وليس بشار على باله أكثر من الخوف من فشله ضد الكورد ، الآن ليست هناك وسيلة ناجحة للكورد للنجاح غير العبادي لكن عبر إيران ، وإذا حدث إنقلاب علماني في إيران فقد أصبحت الدولة الكوردية في اليد بشرط تبني العلمانية المطلقة في كوردستان

  4. ١: الاحداث تقول أن المُلا أردوغان سيقدم على حماقته في ضَل انشغال ترامب بالكلاب المحيطة بِه ، خاصة أوباما الذي أنقذوه من الانقلاب ؟

    ٢: من سيقرر نتيجة حماقته هى القوى الثورية قبل ترامب ، وقناعتي تقول لو جازف سيكون قد قرب حبل المشنقة من رقبته ؟

    ٣: حماقات قادة كورد العراق هى التي نسفت حلم تحقيق الدولة ، بالاضافة الى فسادهم وغرورهم وعدم صدقهم مع شعبهم وحلفائهم ؟

    ٤: واخيراً …؟
    استحالة نشوء دول كوردية في ظل أحزاب عشائرية وإسلامية ورجعية فاسدة حتى العظم ويعترف بها الغرب ، فالغرب لَيس لديه تكيات حسينية أو جمعيات خيرية ليتبرع بدماء أبنائه مجاناً من أجل إنفاذ بعض الحمقى والمنافقين الفاشلين ، سلام ؟

  5. ارجو من اعماق قلبي الجريح على كردستان ان يكون كلامها مبني على معطيات ميدانية وليست مبني على احلام كاحلام كمال كركوكي وابابكر زيباري والشيخ جعفر واتمنى ان لايكون هناك اكرادا خونة في عفرين ينتظرون جيش اردوكان ليفتح لهم الطريق بحجة معاداة المدافعين عن مناطقهم.

Comments are closed.