قاسم سليماني وصل حتى  الى سنجار  و يتحدث عن ما رأه هناك .. أيران و ليس العبادي أو غيرة هي التي أنهت داعش في العراق و سوريا

نشر المادة في مواقع التواصل !

متابعة11:  لربما تكون أيران و أمريكا و تركيا و السعودية و قطر لديهم أياديهم الخفية كل بطريقته في غلق داعش و لكن من المؤكد أن ايران كانت لديها اليد الطولى في أنهاء داعش.
لربما يكون أنقلاب داعش هو الذي أنقلب على أيران و أمريكا و حتى على السعودية بعد أن أستقوت و لكن الى الان لم تنقلب داعش على تركيا و لا تزال تركيا تريد التلاعب بورقة داعش الى اخر المطاف.
قضاء أيران على داعش ليس بالامر الخفي و مشاركتها الحاسمة في العراق و سوريا واضحة الى درجة صار قادة أيران يتحدثون عن العراق و سوريا و كأن هاتين الدولتين جزء من الأراضي الإيرانية.
ففي كبمة علنية لقاسم سليماني الجنرال الإيراني الذي أشرف على أعادة أحتلال كركوك و مناطق الموصل الكوردستانية، قال و دون أي تردد أنه شاهد بأم عينه ما حصل في منطقة سنجار و كيف أن داعش قامت بذبح السكان هناك ( و لم يتلفط سليماني أسم الايزديين) و لكنه أعترف بأنه كان هناك و شارك في العمليات العسكرية في منطقة سنجار. سليماني أكد أيضا في مناسبات سابقة أنه كان مهندس العمليات العسكرية في البوكمال السورية.
و ما يثير الجدل هو أن سليماني أعترف بأن ما قاموا به في العراق و سوريا لم يكن من أجل سواد عيون العراقيين ولا السوريين بل من أجل أيران. حيث قال ما نصة في كلمة له في البصرة العراقية: ان “المجموعات التكفيرية تنامت في سوريا ككرة ثلج متدحرجة وأحتلت 70 بالمئة من مساحتها ووصلت الى العراق حتى مشارف بغداد وتحولت الى وحش”، متسائلا “ماذا سيحدث اذا وصل داعش الى ايران حينها؟ و هذا يعني أن خوفهم كان على أيران و ليس على العراق و سوريا. ”.
واضاف أن “انتصار محور المقاومة على المجموعات الارهابية التكفيرية في العراق وسوريا هو انتصار لشعوب العالم والمنطقة وللشعب الايراني”، مبينا انه “لولا هذه التضحيات ماذا كان سيحدث في شوارع إيران . بالنسبة لسليماني شوراع أيران هي المهمة و ليس شوراع العراق و لهذا لم يكن مها لهم ما سيحصل في العراق و سوريا عندما تم خلق داعش و أنهم تحركوا عندما بدأت داعش تعادي صاتعيها. ”.

وتابع سلماني “لقد شاهدت مشاهد عجيبة في سنجار بالعراق وفي مناطق أخرى”، مشيرا الى انه “تم قطع رأس الفي شاب بالقرب من نهر في يوم واحد”.
فهل العبادي أو المالكي أو الحشد أو الجيش السوري هم الذين قاموا بالحالق الهزيمة بداعش أم أنها أيران و قاسم سلمياني الذي تحدث عن أمجاده و هو في البصرة و ليس في طهران.

4 Comments on “قاسم سليماني وصل حتى  الى سنجار  و يتحدث عن ما رأه هناك .. أيران و ليس العبادي أو غيرة هي التي أنهت داعش في العراق و سوريا”

  1. ومن يدري قد يكون سليماني سنجاري الأصل من عشيرة داود الداؤود ، فالسنجاريون هم أكراد جنوب العراق وبالذات سكان المدائن عاصمة الساسان تشتت الجميع إثر الغزو الإسلامي فمن هرب شمالاً إحتفظ بكورديته ومن هرب إلأى بلاد فارس تفرّس وهاو سليماني حفيدهم يزورهم

  2. أيران و ليس العبادي أو غيرة هي التي أنهت داعش في العراق و سوريا
    عزيزي الكاتب الكريم لقد جانبت الصواب ولم تكن دقيقا في تحليلك او حتى رأيك مع احترامي لك والحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار أنه لولا أمريكا وحلف الناتو وروسيا وكذلك الصين وبتمويل كامل من دول الخليج لما استطاعت لا ايران ولا حشدها الطائفي البربري البغيض ولا حكومة بغداد المصنوعة أمريكيا وايرانيا ما كانوا يستطيعوا أن يحرروا شبرا واحدا من الانبار وصلاح الدين والموصل وسنجار ولا حلب ودير الزور ولا الرقة ولا غيرها من عصابات ومليشيات وبرابرة الإرهاب الداعشي لانه وبكل وضوح العبادي والسيستاني والخامينائي وبارزاني وطالباني وبشار ونصرالله والبيشمركا ووحدات الحماية والديمقراطية كلهم استلموا الأرض من أمريكا وحلف الناتو وروسيا وحتى إسرائيل ارضا ممسوحة محروقة عاليها على سافلها ولم تقم حربا ومواجهات حقيقية بين داعش وبين من يقاتلها خلف الدروع والاساطيل الحربية جوا وبحرا وبرا وهذا ليس دفاعا عن داعش ولكن حكومة بغداد ومليشياتها الإرهابية الطائفية وايران وعصابات بشار ونصرالله ليسوا بأفضل من داعش فالكل إرهاب وقتل واجرام ولا احد احسن من احد والضحية شعوبنا الإسلامية والعربية

  3. ان الذي يدافع عن مصلحة بلده هو شريف وإن كان قاسم سليماني أو أي كان.تصور سليماني يذهب إلى دولة أخرى ويدافع عن أمن وسلامة بلاده هناك أليس هذا محل احترام وتقدير من كل شريف.وبعدين أليست شنكال كانت تحت سيطرة وحماية الكورد ولكن باعها وسلمها رئيس الكورد آنذاك مسعود البرزاني في( 2014) إلى داعش في غامضة عين.نحن الكورد نعتبر الخائن رمزا لنا والشجاع خائن. ونحن نسرق بلدنا ونخونها ونعمل باجندات عميلة ضد مصلحة بلادنا.ونشتم الغريب لانه يدافع عن حب بلده.هذا هو فهمنا للمنطق والأمور .

  4. ويبقى السيد سليماني صكار الدواعش ..
    اذا ايران تحارب داعش لاترضون عن ذلك ..
    اذا ايران تعتزل وتترك داعش تنهش في سوريا والعراق ايضا لاترضون عن ذلك ..
    اذا ايران تساعد داعش وهو ماتحلمون به فأيضا لاترضون بذلك ..
    المشكلة لكاتب المقال انه مضغوط, وليس بسبب داعش او غير داعش , ولكنه مضغوط لان ايران دولة قوية وتدافع عن سيادتها , وبدل شكرها على ماقدمته في العراق وسوريا , كاتب المقال حزين لان سليماني قال انه قصم داعش قبل ان تدخل الى ايران..
    والكاتب زعلان لان سليماني لم يقل ان الدواعش ذبحوا أيزيدي بل قال ذبحوا مواطن ..ولو قال ذبحوا ايزيدي لكان العربي يقول انه متعنصر مع الايزيدية ولو قال ذبحوا مواطن من المريخ لقالوا انه متعنصر مع اهل المريخ ضد كوكب الارض ..
    المهم …
    سليماني صاكرهم …

Comments are closed.