ألا تستحي هذه الدولة من نفسها؟؟  تركيا مسلمة و تقل أطفال المسلمين و المجتمع الفاسد يتفرج

نشر المادة في مواقع التواصل !

هذه هي تركيا و اردوغان على حقيقتها فهي ليست بمسلمة و ليست لديها ذرة من الاخلاق.

هذه الدولة (العظيمة )حسب قولها و مرتزقتها تجرب الان قوتها العظيمة هذه و دون خجل ضد مدينة واحدة محاصرة من جميع الجوانبو ليتها قاتلت بشرف عسكري و لكنها تقتل الاطفال و المدنيين و تخاف أن تقف و جها لوجه أمام المقاتلين الكورد من وحدات حماية الشعب.

و الصور شاهدة على أفعالها هذه الدولة.. مبروك لكم أسلامكم و مبروك للمجتمع الدولي الفاسد سكوته على هذه الجرائم.

6 Comments on “ألا تستحي هذه الدولة من نفسها؟؟  تركيا مسلمة و تقل أطفال المسلمين و المجتمع الفاسد يتفرج”

  1. كل مصائب الكورد من وراء الاسلام والمسلمين ورغم كل الظلم والذبح والقتل والاغتصاب الذي قام به الاسلام والمسلمون بحق وللاسف الشديد مازال الكورد يؤمنون بان الاسلام دين رحمة وكانهم يخفون الشمس بغربال ولن يزول الظلم والقتل بحق الكورد الا عندما يتخلص الكورد من هذا الدين الارهابي المجرم

  2. المشكلة ليست في الاسلام. المشكلة في الغباء الكردي فالكردي الحقير هو اللذي يتبع اي شخص يتكلم باسم الدين حتى ان كان هذا الشخص يستخدم الدين ليخدعه.
    انا واثق انه هنالك الكثير من التافهيين الاكراد اللذين يتبعون اردوكان ولكن لن تجد تركي واحد يقف ضد قومه .

  3. التركي والعربي والفارسي يستخدم الدين لتظليل الكردي الغبي ولمدة تزيد على الالف عام ولايتعظ ولايستيقظ الكردي الغبي الحقير واذا راينا شخصا يعتبر نفسه مدركا للمصيطة فانه بدلا من يهاجم الغباء ويحاول ان يكشف مخطط الاعداء فانه يهاجم الدين ويضيع فرصة تنوير الغافلين. يقول احد رجال الدين العرب السنة وهو زعيم التيار السني في العراق ان الدين يمكن ان تستخدمه كمصيدة او ان تكون انت الواقع في المصيدة. فهذه الاقوام تستخدم الدين كمصيدة والكردي الغبي هو المصطاد دائما مع الاسف. اعرف اشخاصا كردا اغبياء يحملون درجات علمية رفيعة كالدكتوراه ويحبون اردوكان حبا جما ولايتاثرون بما لايقبل الشك مدى قبح وحقد اردوكان على الشعب الكردي في كل مكان في العالم.

  4. ١: بصراحة لا يسعنا غير الدعاء للصابرين والصامدين على خطوط المواجهة ومن في عفوين ، بالظفر والفوز المبين ، وكلي ثقة أن المُلا المزيف أردوغان قد فتح أبواب جهنم على نفسه في أنقرة واسطنبول وقنديل وعلى جحوشه ومرتزقته في سورية ولو بعد حين ؟

    ٢: دعوة لكل الفصائل الثورية المقاتلة نجدة إخوانهم في عفوين ، لتلقين مرتزقة وأقزام وجحوش المُلا المزيف أردوغان دروساً في الصمود والتحدي والمجابهة ؟

    ٣: وأخيراً ..؟
    مبروك لمن ورطوا المُلا أردوغان في المستنقع السوري ، فهل الثمن راْسه ، سلام ؟

  5. كلمة كلمتين عن الجنة والنار وجر الكردي خلفك كالحمار. هذا شعار الكردي مع احترامي للمتنورين الشرفاء اللذين يعرفون قيمة الوطن.

Comments are closed.