لهبٌ ونيران- بيار روباري

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

لهبٌ ونيران

يغطي سماء عفرين وكأنه بركان

لظاها يلتهم الأهل والخلان

ويفتك بجسد النساء والأطفال كالسرطان

ويثقل القلوب بالأحزان والأشجان

 

لهبٌ ونيران

يعم كل بلدة وميدان

في عفرين الصمود وسط صمت العالم الخرسان

ثوري يا مدينة الأحرار ولا تهابي الجبان

ثوري لغـة وشعرآ ومقالة وإيمان

وثقي سننهي هذه الحرب بالإنتصار على اردوغان

حفيد عصابة الشر والطغيان ال عثمان

 

يا مدينة الزيتون والرهبان!

بيننا وبينهم تاريخٌ من الدماءٌ والنيران

فعدونا أسود القلب ويحمل أطنانآ من الأضغان

يفوق في ثقلها غابات الكثبان

فكيف لمحتل يدعي التقوى والإيمان

وهو يعصي مشيئة الرحمن؟؟

مثل هذا الفرعون لا يمكن تقويمه سوى بالرصاص والصولجان.

 

31 – 01 – 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *