آخر قلعة للاخوان المسلمين – بنكي حاجو

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

الميليشيات التي تحمل اسم الجيش الحر هي عبارة عن مرتزقة تابعين لتظيم الاخوان المسلمين .

قواعد هذه الميليشيات تتواجد في تركيا وافرادها يتدربون على يد الجيش التركي المنضوي تحت اجنحة حلف الكفرة اي حلف الناتو .

في البداية كان الجيش الحر تحت الرعاية الامريكية من تدريب وتسليح ورواتب .

امريكا سحبت دعمها لهذا الجيش بعد هزائم فلوله امام جيش النظام .

لحقت الهزيمة بالجيش الحر في كل المعارك التي خاضها على الارض السورية الا في منطقة جرابلس والباب بمعية الجيش التركي وكأنه لعب دور الوصيفة في مسابقات ملكات الجمال حيث الملكة كانت تركيا التي لم تنجح في احتلال تلك البلدتين الصغيرتين الا بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة ومعارك لمدة ما يقارب شهرين  .

في معركة حلب لم تترك الطائرات الروسية حجرا على حجر في حلب وابادتها عن بكرة ابيها والتي تحولت الى غروزني ثانية . حمامات الدم في حلب جرفت معها الرضيع والحامل والطفل واليتيم والامهات والشيوخ والمعاقين امام اعين الجيش الحر وهم يتفرجون عليها من تركيا مطأطئي الرؤوس  .

مالذي يجري الآن على ارض الواقع في سوريا اليوم ؟

الآن وبالتزامن مع العدوان التركي على عفرين تدك الطائرات الروسية ادلب وجسر الشغور وشمال حماة واريافها .

اكثر من تسعين بالمئة من افراد الجيش الحر هم من سكان حلب وادلب وحماة واريافها وهي نفس الاماكن التي تباد وتدمر من قبل روسيا الحليف الوفي لتركيا .

يعني ان روسيا دمرت ولا تزال تدمر بيوت اباء وامهات واخوات واخوة واسرافراد الجيش الحر .

الجيش الحر الذي يرافق الجيش التركي في عدوانه على عفرين يكاد يسمع اصوات قنابل الطائرات الروسية وهي تفتك باهاليهم وتحول مدنهم وبلداتهم وقراهم القريبة من عفرين الى ركام .

كل هذا والجيش الحر يسير بجانب الجيش التركي باتجاه عفرين صاغرا منصاعا وهو يتفرج على الطائرات الروسية الحليفة التي تضرب ادلب .

هل هذا جيش حر ام جيش مرتزق عبيد ؟

الجيش الحر ميليشيات عسكرية ترضخ للجيش التركي ولكن ماذا عن القادة المدنيين للجيش الحر  القابعين في فنادق استانبول وهم يشاهدون هذه الحقائق والفضائح الآنفة الذكر .

الامر لا يتعلق فقط بجناح الاخوان المسلمين في المعارضة وانما كل اطياف المعارضة وخاصة الاتلاف ورئيسها الجديد ايضا يتحملون المسؤولية في هذه المأساة القذرة و الرهيبة .

على العالم العربي ايضا ان يتحرك لوقف حد لهذه الجرائم  البشعة .

عفرين كانت منطقة آمنة وكانت ملجأ لمئات الاولوف من النازحين العرب السوريين ولم تطلق قذيفة واحدة ضد تركيا طيلة السنين الماضية .

ولكن تركيا الاخوانية وعضوة حلف الناتو اعلنت الحرب على الكرد اينما كانوا ومنها عفرين .

تم القضاء على الاخوان المسلمين في مصر وليبيا وتونس وغيرها والآن الدورعلى تركيا آخر قلعة للاخوان في شرقنا المسكين .

لا بد من همسة في اذن المعارضة الاستنبولية والجيش الحر ……هل تعرفون من هو الحليف الوفي الآخر لتركيا ؟ سر خطير ….هو ايران …والبقية تعرفونها بالقياس لما ورد اعلاه …..

2 شباط 2018

بنكي حاجو

كاتب كردي

bengi.hajo48@gmail.com

Avsnitt för bifogade filer

One Comment on “آخر قلعة للاخوان المسلمين – بنكي حاجو”

  1. كل ماقلته واضح وجلي لذوي اناس يفكرون ام هذا الجيش المسمى الجيش حر والذي لم يكن حرا يوما وانهم مجموعة مرتزقة عبيد فهم كالانعام بل اضل سبيلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *