هل الكلدان قومية أم طائفة؟! – منصور عجمايا

نشر المادة في مواقع التواصل !

كتب قسم من كتاب المواقع الألكترونية عن الفكر القومي، محاولين تشويه الحقائق التاريخية والوطنية وحتى الأنسانية، بناءاً على الفكر الأيديولوجي السياسي المسير والمبرمج، في الغاء الآخر من حيث جوده التاريخي وديمومة بقائه على أرض الواقع، من خلال القناعة الأنسانية في الجانبين الوطني والأنساني على حد سواء، دون مراعاة حتى الجانب الأخوي والفكري والتاريخي المتأصل في الوجود الكلداني، بالرغم من كل الأدلة والمعلومات التاريخية الدامغة، ليس من قبل الكلدان وحدهم فحسب، بل من قبل المفكرين العرب والمسلمين والأجانب على حد سواء.اليكم الرابط أدناه للكاتب يوضح هل الكلدانية قومية؟:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497728
وهنا نسأل لمصلحة من يتم تغييب وجود الأخ الكلداني في محاولة أنهاء وجوده الوطني والأنساني، وهو يمر بمحن كبيرة متعددة أسوة بالمسميات الأخرى عبر الزمن العاصف الدامي المؤلم والمستمر لحد اللحظة؟! وبدلاً من تضميد جراح شعب وأخوة يفترض أن يكونوا أعزاء محترمين على الجميع ومن الجميع، نراهم شادين أياديهم بتصلب على سكانينهم من أجل أيذاء أخوتهم من بنات وأبناء جلدتهم، في غياب الدين وحتى الضمير من أجل نواياهم الخاصة وأيديولوجيتهم المخيفة على شعبهم ووطنهم، بعيداً كل البعد عن أحترام مشاعر وقناعاة أخوتهم الكلدان، مما خلق وضع نفسي متردي بين الأخوة والأخوات لشعب واحد، يفترض أن يكونوا في تلاحم وتآزر وتكامل لمواجهة ما هم عليه، من قتل وتغيب وتشريد وتغييب وتهجير وأنتهاك حرمات وسبي الطفولة وأغتصاب المرأة، بفعل الفكر الداعشي الأجرامي المتصلب والفكر الماعشي السلطوي الفاسد المساند المسيس لخدمة داعش من حيث يعلمون أو لا يعلمون.
وهنا نحيلكم الى قناعة شعب مغترب في أستراليا مثالاً وليس حصراً، تلك هي عناعاتهم وفق حاضرهم ومستقبل وجودهم حضارياً وتاريخياً قديماً وحاضراً، معتزين بوجودهم القومي والأثني واللغوي والجغرافي العراقي الأصيل بالرغم من تغربهم في جميع بلدان العالم، معتزين ومحترمين عاداتهم وتقاليدهم التي نشأوا عليها وترعرعوا فيها منذ زمن طويل بعقود وقرون من الزمن داخل العراق وخارجه..فهل يمكن للكاتب أو حتى دول العالم كاملة، أن تلغي وجودهم وديمومة قناعاتهم القومية وتسميتها الكلدانية؟!اليكم الرابط أدناه:
اليكم أدناه قناعة الشعب الكلداني الكاملة في أختيار السنة الكلدانية وفقاً للتاريخ والحضارة، التي رادفت الشعب الكلداني بغض النظر عن المسمى كلداني أم كلدي، فالقناعة الأنسانية لا يمكن لأي كائن أو أية قوة أن يغيبوها بجرة قلم، مهما ملك من قوة وقدرة وجبروت، والشمس لا يمكن أن تتغيب بالغربال!!:
معأ لتثبيت القومية الكلدانية واللغة الكلدانية في أحصاء أستراليا العام
www.nadibabil.com
لجنة النشر والأعلام الخاصة بالحملة حملة تطلقها الرابطة الكلدانية والأتحاد الكلداني الأسترالي مع قرب الأحصاء العام ( التعداد السكاني ) في أستراليا الذي يصادف في 9/08/2016 … أطلق فرع (فيكتوريا / ملبورن ) للرابطة الكلدانية بالتعاون مع الأتحاد الكلداني الأسترالي حملة أعلامية تدعو فيها الكلدان في أستراليا لأخذ دورهم الحقيقي في تثبيت هوية أبائهم وأجدادهم […]

رائد الحواري – القومية الكلدانية
www.ahewar.org
رائد الحواري – القومية الكلدانية

( حكمتنا:(الأنسانية أولاً..والتاريخ يقرأ من أجل أستنباط ما يمفيد البشرية وليس العكس).

10\شباط\2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *