بيان من الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP بخصوص المؤامرة الدولية على القائد آبو بتاريخ 14 / شباط / 2018‎

نشر المادة في مواقع التواصل !

 

يا أبناء شعبنا الكُردستاني شيباً وشباباً :

الأنظمة المحتلة لكُردستان ومعها الأنظمة الرأسمالية الاستغلالية الاحتكارية وكافة مرتزقتها وعملائها حاربت ولا تزال تحارب حركتنا التحررية الوطنية والاجتماعية الكُردستانية وتفرض علينا الاستسلام والعبودية من خلال اتفاقاتها ومؤامراتها ضد قضيتنا الكُردستانية العادلة , هذه الأنظمة والقوى الرجعية العميلة لها جميعاً  تأمرت معاً و اعتقلت مناضل الديمقراطية والسلام الثوري العالمي عبدالله أوجلان ( آبو ) يوم 15 / شباط / 1999 م , كونه يمثل إرادة شعبنا في الحرية والديمقراطية والسلام , فبدلاً من منحه جائزة النوبل للسلام والعمل لاطلاق سراحه من سجن الفاشية التركية تعمل جاهدة وبلا حياء وأخلاق لاستدامة اعتقاله مدى الحياة من خلال صمتها ومن ثم شرعنتها مجدداً للنظام التركي الفاشي من خلال حرب عدواني لاحتلال إقليم عفرين الذي يقاوم بلا ترددٍ ليدفع عن نفسه هذه الحرب الظالمة .                                             نناشدكم بالمساندة والعمل الثوري الموحدّ لاطلاق سراج القائد الثوري ( آبو ) وكافة المتعقلين الديمقراطيين السياسين من السجون الفاشية التركية  الطورانية بكل طاقاتكم الوطنية والثورية لأن كفاحكم الثوري بمثابة  جائزة السلام والحرية لشخص الثوري المقدام ( آبو ) الرافض للخنوع والاستسلام .

– الحرية للثوري الكُردستاني و العالمي المقدام ( آبو ) .

– الهزيمة للفاشية التركية وحروبها العدوانية  .

– النصر لقضيتنا الكُردستانية العادلة .

 

14 / شباط / 2018 م                         الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP

                                                                 اللجنة المركزية

One Comment on “بيان من الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP بخصوص المؤامرة الدولية على القائد آبو بتاريخ 14 / شباط / 2018‎”

  1. على الكرد ان يدركوا ان مصيبتهم في امرين لاثالث لها
    اولا الاحزاب الكردية والتي في مجملها اما عميلة او انتهازية.
    ثانيا الاسلام السياسي.
    بالرجوع الى النقطة الاولى فان كل الاحزاب والمجالس الكردية اما عميلة او انتهازية فكل من الاحزاب في السليمانية وحزب الببككة هم احزاب عميلة لايران بما لايدع لاشك والشواهد كثيرة نذكر منها
    اول من حارب اقليم كردستان عند نشاته هم البككة وانا بعيني رايت الكثيرين من انصاره في مستشفيات الموصل اثناء حكم صدام حسين وعلاقاتهم المتينة الان مع الحشد الشيعي المجرم.
    ثانيا ان قادة البككة هم صرحوا مرارا وتكرارا خلال السنوات السابقة بانهم سيكونون اول من يقاتل الدولة الكردية اذا انشات هم صحيح ضد تركيا علنا ولكن ان ايران وتركيا بينهم تبادل للادوار.
    في عفرين كانوا يقولون لو بدا اردوكان الحرب في عفرين سنجعل من انقرة واسطنبول وازمير الى ساحة حرب وكان المحللين يقولون ان تركيا فتحت ابواب جهنم على نفسها ولكن بالنسبة لي كنت اعلم ان تهديدات البككة مجرد كلام فارغ وهذا ماحدث فعلا.
    اما احزاب السليمانية فيكفيهم عمالة تسليمهم كركوك قدس كردستان الى الحشد الشيعي المجرم.
    انا لااقول ان انصار هذه الاحزاب عملاء ولكن القادة هم العملاء.
    اما الاحزاب الكردية الاخرى التي اثبتت التاريخ انهم مخلصون للكوردايتي كالحزب الديمقراطي في العراق والاحزاب الكوردية في سوريا فمع الاسف تحولوا الى احزاب انتهازية واصبحت عالة على الكوردايتي.
    ان على الشعب الكردي الواعي ان ينتبهوا الى خطورة هذه الاحزاب وان يقفوا صفا واحدا في الشدائد كما الان في عفرين البطلة. والعزة لابطال المقاومة في عفرين ابطال اليبكة واليبجة. ان اكراد سوريا قد اثبتوا انهم هم الكرد الحقيقين ابطال مستعدون للفداء والتضحية من اجل كردستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *