ثلاثة من أعضاء برلمان العراق عن حركة التغيير سوف لن يترشحوا للدورة القادمة

نشر المادة في مواقع التواصل !

اعلنت رئيسة كتلة التغيير في مجلس النواب سروة عبدالواحد، الاربعاء، عدم ترشحها لانتخابات المجلس المقررة في الـ 12 من ايار المقبل.

وقالت عبدالواحد في  انها “اكدت من خلال رسالة قدمتها لرئيس قائمة التغيير يوسف محمد عدم ترشحها للدورة القادمة لانتخابات مجلس النواب وكررت موقفها مجددا اليوم لرئيس القائمة”.

واضافت، انها تشكر جميع اصدقائها والاشخاص الذي عبروا عن حرصهم كي لا اتخذ مثل هذا القرار، لكني افضل في الوقت الحالي عدم ترشحي لانتخابات مجلس النواب متمنيا الموفقية لمرشحي القائمة.

وكان النائب محمد رضا عن كتلة التغيير قد اعلن في وقت سابق عدم ترشحه لانتخابات مجلس النواب كما وسبقه قبل ذلك نائب رئيس المجلس الحالي ارام شيخ محمد.

One Comment on “ثلاثة من أعضاء برلمان العراق عن حركة التغيير سوف لن يترشحوا للدورة القادمة”

  1. لم تخرج من فم هذه الخائنة كلمة خلال سنوات وجودها في البرلمان تدل على انها تعمل من اجل اقليم كردستان كل همها كان هي عداوة البرزاني ولاغير. ان حركة التغيير والايكتي والاحزاب الاخرى في السليمانية لن يحققوا شيئا لا في اربيل ولا في دهوك ولا في كركوك ولا في سهل نينوى ولن يستطيعوا ان ينافسوا البارتي والسبب ليس لان البارتي حزب جيد او غير جيد السبب يكمن ان اهالي هذه المناطق اكراد مخلصون لكردستان وابسط دليل خروجهم الجماعي للاستفتاء وفي الغزو التركي على عفرين هم يعيشون في اوقات عصيبة لاليلهم ليل ولانهارهم نهار ومستعدون بالذهاب بالملايين للدفاع عن عفرين الغالية. والبارتي يعمل على هذا الوتر اما احزاب السليمانية هي احزاب بعيدة في افعالها واقوالها عن الكوردايتي موالية لايران والشواهد كثيرة حيث سلم الايكتي كركوك قدس كردستان خلال ساعات الى الحشد الشيعي المجرم لكي يفشل مشروع الاستقلال نكاية بمسعود البارزاني وكذلك اقوال نواب التغيير اللذين كانوا يدعون العبادي الجيش الشيعي لاحتلال كردستان فكيف لي ان ارشح هؤلاء الخونة. اهل السليمانية وحلبجة سيرشحون ويريدون الخونة امثال سروة وهوشيار عبدالله لانهم قد فقدوا البوصلة واصبحوا نتيجة اعلام هؤلاء همهم ليس الكوردايتي بل النيل من البارتي. عدم حبهم للبارتي هذا حقهم والكثيرين في اربيل ودهوك لايحبون البارتي ولكن ان تجعل معاداة حزب هي قضيتك المركزية هذا هو البلاء لو كان عائلة هيرو الخونة عرفوا ان ا لقضية المركزية لاهل السليمانية وحلبجة هي كردستان لما تجروا وسلموا كركوك الى الحشد الشيعي المجرم خلال ساعات وخانوا الكوردايتي وخانوا عشرات الالاف من الشهداء اللذين سقطوا من اجل كركوك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *