191 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

cure

مقالة اليوم

مقالة اليوم (19)

صدام لم يمت و لا عدي و لا قصي بل أنهم أنجبوا عدد اخر من الصداميين. هذا هو القائد الفذ أوميد خوشناو مسؤول حزب البارزاني في برلمان الاقليم. يقوم بلعب دور المسؤول الحنون  و يتصرف و كأننا في القرن السابع عشر  و لم يتعرف الشعب الكوردي لا على صدام الذي كان يوزع الاموال على الذين يصفقون له و ليس الخيار، و لا على الدجالين الاخرين و يقوم باصطحاب القنوات الفضائية و المصورين كي يسحبوا صورة و هو يقوم بتوزيع الخيار على مخيمات اللاجئين و بيدية ( الطاهرتين) التي لم تسرقا لا النفط و لا الابار النفطية و لم يقم بتسليم أهالي هؤلاء اللاجئين الى داعش.

هذا التقليد الصدامي في كل شئ صار الشعب يشمأز منه. فلم يبقى شئ لم يقوموا به على الطريقة الصدامية لا بل أن صدام لو عاد حيا لوقف محتارا أمام طلابة الاوفياء الذين صاروا يبدعون في النظريات الصدامية للقتل و التضليل و التخويف.

وصدق من قال: أن لم تستح فأفعل ما تشاء..

 

ر.ط.أردوغان يتمتع بسياسة تشبه سياسة الحرباء ففي مسيرته السياسية كان يغير لونه وجلده من حين الى آخر وحينما يشعر بقدوم عاصفة الخطر السياسية يلجأ الى السياسة الناعمة والاعتذار الى درجة فقدان كرامته في بعض الاحيان واكبر مثال على ذلك هو اعتذاره لبوتين في عقب اسقاط طائرة حربية روسية على حدود سايكس-ڀيكو، ففي بداية مسيرته السياسية ظهر بالمظهر الاسلامي وبعدها بعدة سنين اتخذ اللباس الديموقراطي عباءة له ولكن الآن يحكم بديكتاتورية وغطرسة وارهاب داخليا وعلى الصعيد الخارجي تحول من سياسة بعض المشاكل مع بعض الدول الى سياسة ألف مشكلة مع كل دول الجوار ومع كل الدول الاوربية الى درجة اطلاق صفة النازية وفلول النازية على دول الاتحاد الاوربي وخاصة على ألمانيا والنمسا وفرنسا وسويسرا وهولندا وغيرها، ولا يعرف المرء حقا لماذا لا يدعو المواطنين الاتراك الذين يربو اعدادهم في ألمانيا مثلا ثلاثة ملايين، لماذا لا يدعوهم الى الرجوع الى ألمانيا والتخلص من النازيين والعيش تحت رحمته وحكمه حيث الديموقراطية وحقوق الانسان كما يدعيه هو.

بعض السياسيين وخاصة في اوربا كانوا يتأملون بل وأن بعضهم كانوا يعتقدون بأن أردوغان سيُصحح مسيرته السياسية بعد الاستفتاء على النظام الرئاسي بتاريخ 16 نيسان الماضي، ولكن تبين بعد هذا التاريخ بأن أردوغان تابع اسلوبه في الحكم بغطرسة وتعجرف ودكتاتورية وارهاب وبوتيرة أعلى عمّا سبق.

ورأينا ما تصرف به سابقا وها هو يتابع ويستمر في تلك السياسة وبشكل أكثر وحشية وأكثر تسلطا وعجرفة وعنجهية، ففي الشهر الماضي فقط قام بفصل 5000 موظف وتابع كم الافواه وزج الصحفيين في السجون بل وزج حتى الصحفيين الاجانب في سجونه ومنع زيارة أعضاء البرلمان الالماني من زيارة قاعدة انجيرلكك حيث يتواجد هناك عدة مائات من الجنود والعساكر الالمان يساهمون في محاربة داعش، أعتقد بأن اجتماع أردوغان اليوم مع القادة الاوربيين على هامش اجتماع حلف الناتو سوف لن يكون سهلا لاردوغان وسيتم تنبيهه وخاصة من المستشارة ميركل لتصحيح مساره والعودة على الاقل الى السياسة التي كان يتبعها بين أعوام 2003 وحتى 2007 م وهو يعرف بأن الشراكة والعمل مع الاتحاد الاوربي مهمة جدا على كافة الاصعدة وخاصة الصعيد الاقتصادي والسياسي.

الكل بات يرى جيدا بأن أجهزة الدولة التركية قد اصبحت مشلولة نتيجة لما قام به أردوغان من الاجراءات التعسفية بعد الانقلاب المزعوم في منتصف شعر تموز الماضي، فهو قد قام بالتسريح الجماعي للضباط المهرة وللاكاديممين في الجامعات ومختلف مؤسسات الدولة وهذه الاجراءات وبهذه الشاكلة التعسفية لم يقُم به اي رئيس تركي منذ انشاء الجمورية التركية على يد مصطفى كمال منذ حوالي مائة عام تقريبا، اضف الى كل هذا بأن أردوغان قام بارسال جيشه الى الاراضي السورية والعراقية ودخل المستنقع هناك وخاصة في المناطق الكوردية لمنع قيام اي كيان كوردي وخاصة في روژآﭪا، وتحول جيشه هناك الى جيش احتلال وارهاب لاراضي الآخرين وهناك اثباتات دامغة على مساعدة أردوغان لداعش وباقي المنظمات الارهابية في العالم.

نعم أن أردوغان محق عندما يقول بأن أوربا تحتاج الى تركيا وخاصة ألمانيا لما بينهما من تاريخ مشترك وخاصة في قضايا اللاجئين والايدي العاملة المهاجرة من تركيا الى ألمانيا عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، نعم أن ألمانيا تعلم بأن تركيا قامت باستقبال حوالي ثلاثة ملايين لاجئ سوري على أراضيها وتعلم أيضا مدى استخدام اردوغان لهذه الورقة مستخدمة اكثر الاساليب دناءة واستفزازا في سبيل تحقيق اجنداته للدخول الى الاتحاء الاوربي والمتاجرة بمصير هؤلاء اللاجئين، نعم أن ألمانيا واروربا تعلمان جيدا بأنه عندما يكونن أردوغان جديا في محاربة الارهاب الداعشي والتنظيمات الاخرى فستركيا ستكون مفتاح محاربة الارهاب ان وضعت نفسها في المكان الصحيح.

أردوغان يدرك جيدا وقبل الآخرين بأنه بحاجة ماسة الى الاتحاد الاوربي وهذا يعني بأن أردوغان سيلتزم الصمت واللجوء الى التصريحات المعتدلة اليوم في اجتماع الناتو في بروكسل وخاصة بعد ان عرف كثير من المحليين سياسته البراغماتية والحربائية.

يجب على الاوربيين أن يبرزوا أوراقهم القوية في وجه أردوغان وهي كثيرة ولكنني أشير الى أقواها وهي الورقة الاقتصادية والتجارية والسياحية، ففي العام الماضي تراجعت السياحة في تركيا بمقدار الثلث وفي العام الحالي تراجعت أكثر وتدنت مستوى وقيمة الليرة التركية الى أدنى مستوياتها كما لم يحدث ذلك منذ عام  1981م، تركيا تحتاج الى الاموال وهي تطلب الآن تخفيض الضرائب الجمركية وعلى اوربا ان تتعامل بقوة مع أردوغان بهذا الشأن أن ارادت تغيير سلوكه السياسي وبيديها مقود الصادرات والواردات وان ارادت فبامكانها تحسين حقوق الانسان هناك عن هذه الطرق الاقتصادية والتجارية.

وان أراد الاوربيين ترويض أردوغان ففي يديهم أقوى الاوراق وبأمكانهم مساعة الكورد والاتراك هناك وعن طريق التوسط وايجاد حل سلمي للقضي الكوردية في شمال كوردستان وتستطيع مساعدة الجميع  عن طريق الفعاليات الاجتماعية في مجال التربية والتعليم وتبادل الخبرات العلمية وغيرها من الامور.

وأخيرا أعتقد بأن أردوغان الذي سنراه اليوم في بروكسل سيكون أردوغانا آخر وسيتراجع عن تصريحاته النارية ضد الاوربيين وقادتهم لانني أعتقد بأن الاوربيين سيتعاملون معه بقساوة وجدية من الناحية السياسية، وعندما يدرك أردوغان بقرب العاصفة السياسية يلجأ غي غالب الاحيان الى الصمت والاختفاء حفاظا على تاريخه السياسي والاستمرار في حكمه وكرسييه.

    م

سيف دين عرفات – ألمانيا – في 25 / 5/ 2017 م.

 

متابعة11: حسب مصادر مطلعة داخل حركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني فأن نوشيروان مصطفى  أصيب السنة الماضية بسرطان الرئه و عندما أكتف المرض كان الوقت متأخرا. تم اكتشاف المرض بعد توقيع نوشيروان مصطفى و جلال الطالباني لاتفاقية دباشان ة بعدها مباشرة سافر الى بريطانيا لتلقي العلاج.

حسب هذا المصادر فأن نوشيروان مصطفى رفض اخذ العلاج الكيمياوي الذي كان قد يطيل عمرة لمدة ستة أشهر اخرى و كان مستمرا في تحركاته الى أن عاد ألى أقليم كوردستان في الثالث عشر من هذا الشهر و حسب الشهود فانه كان يقول متى ما أتى الموت فالياتي و في صباح يوم موت نوشيروان حصلت لديه أرتفاع كبير لدرجة الحرارة حوالي الساعة السابعة صباحا و كان أبناءة و البعض من  أخاه لدية و قبل الساعة الثامنه صباحا  حيث ساعة وفاة نوشيران مصطفى قدم اربعة من قادة حركة التغيير و يسيمة البعض من قادة الحركة بأن نوشيروان مات و عاش وافقا منذ زمن البيشمركة و الى يوم مماته و لم ينحنى لاحد كما بفعل الكثير من القادة الكورد.

 
عذراً للشاعر العراقي احمد النعيمي لاستخدامي اسم قصيدته كأسم لمقالي هذا.
وعذراً لهذا الشعب المناضل ولشهداء كوردستان الأبطال وللپشمرگة لاستخدامي لهذه اللفظة الغير اللائقة. ولكن في ظل هذه الظروف التي نعيشها لم اجد شيئاً أفضل يناسب كلامي ومقالتي.
قبل عدة ايام فقدنا قطباً من اقطاب النظام في كوردستان، ورئيساً لحركة من أقوى احزاب المعارضة، والشخص الثاني لعقود من الزمن في اكبر حزب فاسد في الإقليم بعد الپارتي، وشخصاً كان على رأس السلطة السياسية والعسكرية للإقليم في حرب الإخوة، وظلعاً مهماً من الاظلاع الأربعة  للمربع  الذهبي الفاسد في الإقليم، واهم شخصية سياسية وعسكرية لإقليم كوردستان لأسوء عقدين من الزمن في تاريخ الكورد الحديث منذ الانتفاضة ولحد ٢٠٠٩، وشارك وهو على راس السلطة في اكبر خيانتين قام بهما هذا الحزب خلال تاريخه قبل الانتفاضة، ولا أحدثك عن المعارضين اللذين اغتيلوا وعذبوا وسجنوا في الزون الأخضر بأمره او بأمر حزبه وهو على راس السلطة، واتُهم كثيراً بحقده الكبير للكورد في المدن الاخرى ومن ابناء اللهجات الاخرى!!؟؟ واشياء اخرى كثيرة ليس هناك المجال لذكرها في هذا المقال. ولكن في نفس الوقت استطاع هذا الشخص بعد ٢٠٠٩/٢٠١٠ ان يكون رقماً هاماً في معارضة الفساد في الإقليم، والعمل على تغيير اللعبة السياسية في الاقليم، وإعطاء الدور للشباب والاعلاميين للحصول على الفرصة في تقرير مصير الاقليم، واستطاع ان يوظف حركته وقوته في نقل النقد الجماهيري من الشوارع والمقاهي والبيوت الى شاشات التلفزيون وأروقة الپرلمان، واشياءٍ اخرى كبيرة/صغيرة ليس هناك المجال لذكرها هنا.  
بيت القصيد هو إن مثل هكذا شخصية في العالم المتقدم والمتحضر يقدم للمحاكمة ويسجن ويهان ووو ولكن في بلدي يلقب بأب الفقراء وتلبس مدنٌ باكملها الثوب الأسود وتدق الطبول ويقف الناس اجلالا وتعظيماً لموكبه، شخص مازال أيديه ملطخة بدماء الشباب الكوردي ومازال اثار فساده وفساد  حزبه يُنخِرُ بجسد هذا الشعب المنهك المغلوب على أمره. في بلدي تستطيع ان تفعل ما تشاء، ان تقتل، تفسد، تعتدي، تخون، لا يهم المهم انك ما زلت من أحسن وأفضل الفاسدين وتقف ضد عدوي!!
ففي بلدي لا نقارن الانسان بالصالحين والمناضلين والقوميين، بل نقارن الفاسدين بعضهم بالبعض الاخر، وكل منا يدافع عن فساده ويبرر له معاصيه. ارايتم، الم اقل لكم بأننا شعب لا نستحي. 
وليس الخوف من هذا فقط، ولكن المصيبة هو عندما يلحق به الفاسدون الآخرون ستقام لهم المراسيم الرسمية نفسها او احن منها، وسيعاملونه كأنه شبه اله، وكأن هذا الشعب الغبي هو سبب هذه المصائب كلها لحد اليوم.
يجب ان نتعلم ان نحاسب المخطئ على خطأه ولا نغفر للسياسيين واصحاب السلطة اخطائهم مهما طال الزمن ومهما كبرت او صغُرَت هذه الأخطاء ، لا تترحموا على من مات، بل ادعوا الموت ان يأخذ البقية. لاننا لا نستطيع ايقافهم، فأدعوا ازرائيل كي يقوم بالواجب. 
ولكي لا يفهمني احدهم بشكل خاطئ، أقول وبكل قناعتي، إن قياديي الاحزاب الكوردية فاسدون وخائنون لشعبهم ووطنهم، كلهم اللذين رحلوا ومن بقي منهم، فلا تتملقوا لهم وحاسبوهم على كل ماحدث ويحدث في الاقليم، وإلا فانكم تستحقون ان تعيشوا ماتعيشونه يومياً، فانظروا الى بلدكم ووانظروا لحال المدارس والصحة والكهرباء والماء والغذاء والدواء ووو. لا تدافعوا عن الخطأ والفاسدين وإلا فانكم ستندمون اكثر مما أنتم نادمون. فما زال في هذا البلد أشخاص شرفاء لم يتوسخ أيديهم بهذه الاحزاب وأعمالهم تجمعوا حولهم وساندوهم، وارجوا ان لا ياتي يومٌ ارى فيه مقابر كل فاسدي كوردستان مراقداً تزورونها و تقتلون بعضكم عليها ولها.
ارجوا ان تكون فكرتي قد وصلت بالشكل الصحيح. وقولوا آميييييييييييييييييييييييييين وادعوا معي لِغَد أفضل وبلد خالي من كل هؤلاء الخونة والفاسدين...
 

يمكنني القول إن الراحل نشيروان مصطفى، رئيس حركة التغير، هو أحد أهم رموز حركة التحرر الوطني الكردية في القرن الحادي والعشرين، ومثال المناضل الحقيقي والسياسي النزيه. ولم تغريه المناصب والمال ولا الألقاب، ورحل عنا مرفوع الهامة، ولهذا نال حب وتقدير الملايين من الكرد.

ويذكر له بأنه في عام 1975، وبعد رضوخ ملا البرزاني لأوامر شاه إيران، بتصفية ثورة ايلول واللجوء إلى إيران، قطع دراسة الدكتوراة في النمسا، وعاد إلى كردستان، وشكل مع رفاق دربه جلال الطالباني وفؤاد معصوم وغيرهم، تنظيم الإتحاد الوطني الكردستاني، ومنذ تلك اللحظة وهب كل حياته لخدمة القضية الكردية، باخلاص نادر.

وحاول هذا المناضل الأصيل، تصليح الإتحاد الوطني الكردستاني من الداخل وتحديثه، بحيث يتلاءم مع روح العصر، وإنهاء تفرد الطالباني بقرار الحزب، ودمقرطة الحزب، لكنه فشل في ذلك، بسبب سيطرة الطالباني على الحزب، ورفض المستفيدين من حوله من القيادين الكبار، لتطوير وتحديث مؤسسات الحزب وتشديد شبابه. ولهذا قرر مؤخرآ الخروج من صفوف الإتحاد الوطني، وتشكيل تنظيم سياسي جديد أسماه "حركة التغير"

والتي فازت بي 25 مقعدآ في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في إقليم جنوب كردستان، وبذلك إحتلت المرتبة الثانية في تلك الإنتخابات. وعلى ضوئها تسلم أحد كوادرها رئاسة برلمان الإقليم، وفق إتفاق الأطراف الذي جرى على ضوئه شكيل الحكومة أنذاك.

وبقيا الراحل نشيروان، رافضآ لإحتكار السلطة من قبل عائلة البرزاني والطالباني، وكان كل همه، هو إقامة نظام سياسي ديمقراطي، تحكمه المؤسسات والقوانين وليس الأهواء الشخصية، وأن يتمتع جميع أبناء الإقليم، بخيراته، ويصان كرامتهم ويعيشون بحرية، بعيدآ عن تسلط سلطات الأمن التابعة للحزبين "الديمقراطي" والإتحاد الوطني.

ووقف بشدة ضد الإقتتال الكردي- الكردي، في مطلعع التسعينات، وكإعتراضآ على ذلك غادر الإقليم، ولم يشارك في الحرب.

وكان الراحل كردستاني الفكر والنزعة، ولم يتقوقع يومآ على نفسه، وظل على إتصال دائم مع الأجزاء الإخرى من كردستان وأبنائها، وداعمآ لهم، وكان صاحب مواقف مبدئية، ولم يتنازل للأعداء، لقاء دعمهم له ولحركته. وهو القائل: "إن لم أستطع أصلح حال فقراء شعبي، فعل الأقل يمكنني أن أعيش مثلهم" ورفض تسلم أي منصب وزاري في حكومة الإقليم، ولا في حكومة المركز، رغم أنه كان الأجدر من بين جميع القياديين الكرد الحاليين الفاسدين والفاسقين. ولم يترك خلفه نشيروان أية قصور وأموال ولا شركات.

إن التراث الذي تركه خلفه هذا المناضل الحقيقي، هو أكبر من كل أملاك وشركات وأموال عصابة البرزاني والطالباني معآ. ويكفيه فخرآ محبة شعبه له وفخرهم به، وهذا بدا جليآ في الحشد الهائل الذي مشى خلف جنازته. إضافة إلى مسيرته النضالية الطويلة والناصعة، ترك الفقيد الراحل لنا 27، مؤلفآ قيمآ سيستفيد منها الأجيال القادمة من أبناء كردستان، المحررة من الطغمة الحاكمة الحالية، التي نهبت كل خيرات الإقليم.

وفي الختام، لك مني ومن جميع أبناء كردستان المخلصين والأحرار، تحية حب وتقدير

لما قدمته لشعبنا ياكاكَ نشيروان، وستبقى ذكراك راسخة في قلوب ووجدان الكرد إلى الأبد.

 21 - 05 - 2017

 

متابعة3: حزب البارزاني يعلن حتى الحداد العام على اساس العلاقة الشخصية و العشائرية، فعندما ماتت والدة مسعود البارزاني قام بأعلان الحداد العام في أقليم كوردستان لمدة ثلاثة ايام، كما قام بفرض صور والدة على برلمان اقليم كوردستان و كافة دوائر الاقليم على أساس عشائري شخصي و لم يولي أي اهتمام يذكر لاي قائد كوردستاني أخر لا في أقليم كوردستان و لا في جزء اخر من أجزاء كوردستان المحتلة.

في هذة الايام كرر البارزاني نفس الشئ، حيث منع منعا باتا أعلان الحداد العام في الاقليم و لا حتى تنكيس الاعلام الى النصف لوفاة زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى على الرغم من أن كوردستان بحالها و ليس فقط السليمانية مسقط رأسة حزنت علية و أعتبرته قائدا كوردستانيا رغما عن أنف الجميع.

نوشيروان مصطفى ابكى الجميع حتى الذين كانوا يكرهنه بكو عليه بأخلاقة الحميدة و عدم أنجراءة وارء الفساد و العشائرية في الادارة و الحكم.

عاش فقيرا و مات فقيرا و بسيطا و هذة الصفات و لم يتقلد أي منصب من المناصب الحكومية لا في أقليم كوردستان و لا في العراق و أثبت للجميع أنه كان أنسانا بسيطا في الحياة و كثير العلوم في التصرف و الكلام و بهذة الصفات صار زعيما بكى له الشعب و ليس الفاسدون و هذة أيضا شهادة اخرى لنوشيروان مصطفى و ضربة منه للفاسدين و مهوسي السلطة و الكراسي و المال و العشائرية

حتى و هو يموت.  يذكر أن السليمانية كمحافظة أعلنت الحداد الرسمي ثلاثة ايام بعكس أربيل و دهوك التي يسيطر عليهما حزب البارزاني

 

متابعة3: حزب البارزاني أختار عدم استغلال موت زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى من أجل المصالحة و تقارب القوى الكوردستانية. حيث رفض أعلان الحداد العام في أقليم كوردستان كما رفض المشاركة في مراسيم تشييع نوشيروان مصطفى و أكتفى بارسال برقية بروتوكولية  ترسلها القوى حتى لاعدائها كما أختارت أرسال وفد من الحزب الى التعزية بدلا من ذهاب مسعود البارزاني أو نجيروان البارزاني أو حتى مسرور البارزاني. بينما قامت القوى السياسية الكوردستانية الاخرى بالمشاركة و بأعلى المناصب في مراسيح التشييع و التعزية  لم يبقى من حزب الطالباني مسؤول لم يشارك و لا من الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية هذا في الاقليم كما شارك حزب العمال الكوردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي و بأعلى المستويات و اقاموا مجالس التعزية في أروبا ايضا و في غربي كوردستان بينما حزب البارزاني لم يشارك حتى في مجالس التعزية.

اصاب حزب البارزاني بالغرور و صار يتعامل حتى مع الموت بغرور و كأنهم باقون الى الابد و لا يأتي اليوم الذي يوعون فيها المال و الكراسي.  والتي فيها قد يجدون من يبكي لاجلكهم و لكن أما من خوف أو بواسطة المال و الرشاوي اي الدموع مقابل المال و المناصب و ليس من أجل مسيرة نظيفة لم تتكللها الفساد و السرقات.

كان بأمكان حزب البارزاني جعل موت نوشيروان مصطفى منطلقا لحياة سياسية جديدة  و يشارك بفعالية و صدق في مراسيم تشييع نوشيروان مصطفى و يقوم بأطلاق بادرة نوايا حسنة بأعلان تفعيل البرلمان مجددا.

و لكن يبدوا أن هذا الحزب أختار مواجهة الاسود الحزينة في عملية قد يدفع ثمنا باهضا عليها، بعكس حزب الطالباني الذي أختار التهدئة و الطلب حتى للاندماج و الاستعداد لتطبيق أتفاقية دباشان بين الطرفين. 

ببالغ الاسى و الحزن تلقت صوت كوردستان نبأ وفاة زعيم حركة التغيير و منسقها العام نوشيروان مصطفى اليوم الجمعة في السليمانية بعد صراع مع المرض.

بهذه المناسبة الحزينة نقدم أحر التعازي الى أهلة  و الى حركة التغيير التي قام بأشائها و الى كل من مؤيدية في كوردستان و الخارج و نتمنى أن يستطيعوا قيادة الحركة بنجاح و التغلب على الفراغ الذي قد ينشأ نتيجة غيابة.

وفاة نوشيروان مصطفى ليس بالامر الطبيعي على الاقل بالنسبة لاقليم كوردستان حيث هناك الكثير من المسائل التي لم يتم حلها الى الان، كما أن هناك خلافات كبيرة بين القوى الكوردية  مؤامرات تحيكها الاطراف الكوردية ضد بعضها البعض.

ولكن في نفس الوقت فأن هذه الحركة باتت تتمتع بمئات الكوادر المؤهلين لقيادة هذه الحركة بنجاح و التحول الى حزب ديمقراطي معاصر بعيدا عن السيطرة العائلية و الشخصية و تداول قيادة الحركة حسب الكفاءه و ليس حسب البنية العائلية.

نوشيروان مصطفى لم يكن يدير هذه الحركة من خلال أمواله أو من خلال عشيرته و هذه وفلارت البنية السليمة لاستمرار هذه الحركة و الدفع بها الى الامام خلال الايام القادمة مع أخذ الحيطة من حيتان السياسة و الساحة الكوردية الذين يتمنون الاستفراد بحكم أقليم كوردستان و قتل اي صوت معارض يريد أنهاء الفساد و أعادة ترتيب نظام الحكم في أقليم كوردستان.

الصبر و السلوان لعائلة نوشيروان مصطفى

و الثبات و القوة لاعضاء و مؤيدي حركة التغيير.

أدارة صوت كوردستان

20170519

 
الشيخ المعمم السيد علاء الموسوي الهندي رئيس ديوان الوقف الشيعي وهو الوجه الاخر للارهابي الداعشي ابو بكر البغدادي اذ اعلن في خطابه التحريضي الجهاد ضد الكفار والمشركين من المكونات الاصيله من ابناء الشعب العراقي (المسيحيون اليزيديون والصابئه المندائيون) حيث ساهم خطابه  في تأجيج ونشر الكراهيه والحقد والقتل والانتقام من المسيحيين والصابئه والايزيدين على انهم كفار ومشركين يستوجب عليهم دفع الجزيه وهم صاغرون او القتل او الدخول الى الاسلام وبخطابه التحريضي ومن على شاكلته ادى الى قتل وتهجير الكثير من المسيحيين والايزيدين والصابئه ومحاربتهم في ارزاقهم و على ايدي الميليشات الوقحه في مكان تواجدهم وسكناهم في بغداد وجنوب العراق والموصل ..
وهو الذي برر اعمال ارهابي داعش في قطع الاعناق وجز الرقاب لهذه المكونات الاصيله من ابناء الشعب العراقي ..
وهؤلاء المعممين بخطاباتهم الدينيه المتطرفه والتحريضيه عملوا على تدمير وتمزيق النسيج العراقي والغاء الاخر بسفك الدماء واشعال الفتن بين مكونات الشعب العراقي علما ان هذه المكونات (المسيحيون والصابئه المندائيون والايزيديون ) هم اصلاء العراق وانهم ساهموا طيلة تاريخهم  في اغناء الحضاره العراقيه من علماء ومثقفين وفي كافة فروع العلم والمعرفه  ووجودهم في العراق كان قبل اكثر من 2500 عام اي قبل الغزوات الاسلاميه ولاشك ان هذا المعمم وامثاله يسيرون على خطى ارهابي داعش وبشروا بثقافة القتل والذبح او دفع الجزيه او دخول الاسلام كما حدث من قبل الميليشات الوقحه التي تحتمي باحزاب الاسلام السياسي من قتل وتهجير لمسيحيو البصره وحي الدوره في بغداد وغيرها من مدن العراق وبخطابات تحريضيه جعلت من هذه المكونات الاصيلة اهدافا سهله للمتطرفين وللمافيات الاجراميه وبسطاء الناس للهجوم عليهم و الاستيلاء على اموالهم ونسائهم على ان انهم كفار ومشركين مثلما حدث في بغداد الاستيلاء على بيوت المسيحيين من قبل عصابات اجراميه تساندها البعض من احزاب الاسلام السياسي ..
لقد برزت هذه الخطابات الدينيه المتطرفه في ظل حكومة ضعيفه وبسبب صعود تيارات احزاب الاسلام السياسي وترسيخ حكومة المحاصصه الطائفيه وفي غياب القانون وتسلط الجهله والفاسدين واللصوص واغلبهم من احزاب الاسلام السياسي وتكالبهم على اقتسام الغنائم ونهب موارد الدوله باسم الدين والذين حولوا العراق الى خراب ونهبوا امواله وخيراته باسم الدين ..
ومن المخجل تبرير الوقف الشيعي ورئيسه الشيخ المعمم علاء الموسوي الهندي على ان المحاضره كانت قبل اكثر من ثلاث سنوات وهي محاضره فقهيه كما يدعي هو وامثاله تتحدث عن احكام الجهاد في الاسلام بوجوب قتال المسيحيون والايزيديون والصابئه على انهم كفار ومشركين او دخولهم الاسلام او دفع الجزيه وهم صاغرون ولكن ما الغاية التحدث وفي مثل هذه الظروف الصعبه   التي يمر بها العراق في هذه المسائل الفقيه في الوقت الذي يحارب العراقيون ارهابي داعش وتطهير ارض العراق من دنسهم ....
ونسي هذا الشيخ  ان كل ما حدث ويحدث  في العراق من قتل وتهجير واباده جماعيه على يد ارهابي داعش والذي اعطى المبرر بخطاباته التحريضيه لاعمال داعش الوحشيه ولم يبق في فكره المريض الا التحريض ضد هؤلاء المنكوبين الذين تعرضوا الى ابشع اباده جماعيه في تاريخهم المعاصر وخسروا كل اموالهم وهدم بيوتهم وسبي نسائهم وهاجر القسم الاكبر الى دول الكفار ولاشك ان العراق مستقلا  وبعد سنوات قادمه سيخلوا منهم  بسبب هذه الفتاوي والخطابات الحاقده والتكغيريه ..
ان  الشيخ السيد علاء الموسوي  يدعوا الى محاربة الكفار في كل مكان وفي العالم الغربي وغيرها من البلدان الكافره لنشر الاسلام لاعلاء شأنه ونسي ان هذه الدول التى وفرت لشعوبها التي تعيش في دول الكفر العدل والمساوات والرفاهيه وفصلت الدين عن الدوله وحولت مجتمعهم  الى دوله مدنيه بعيدا عن تدخل الدين ورجالاتها  وهم احرار في العباده ولا تتدخل في معتقدات الناس  وشعائرهم الدينيه بما فيهم الجاليات الاسلاميه التي تمارس طقوسها في حرية العباده  وسمحت لهم ببناء جوامع في الكثير من الدول الاوربيه بعكس الدول الاسلاميه التي تراقب وتتجسس على  كل صغيرة وكبير لشعوبها  اذ سيطرت  على عقول شعوبهم وعن طريق الشيوخ بفتاويهم ومحاضراتهم التكفيريه واعلان الجهاد ضد الكفار وان الكثير من الدول الاسلاميه التي تسودها الحروب ومنها العراق وليبيا وسوريا واليمن وافغانستان وغيرها من الدول حيث القتل والفقر والمجاعه وهل يمكن للسيد علاء الموسوي الهندي ان يعطينا دولة اسلاميه تحكمها احزاب اسلاميه فيها مثل هذه العداله الاجتماعيه التي موجوده في دول الكفار ..
ونقول للشيخ علاء الموسوي وامثاله الا تكفي كل هذه الدماء التي اريقت على ارض العراق وخلال عقود من الزمن من قتل وتهجير واباده جماعيه وسبي النساء وان تكون دعواتكم الى خطاب معتدل  وعقلاني يحترم المكونات الاصيله وخصوصيتهم لان العراق خيمتنا ويسع لجميع العراقيين ..

 

متابعة: اردوغان رئيس تركي أقل ما نستيطع وصفة  بألاحمق و الكذاب الى أعلى المستويات و قد فاق ذلك جميع الرؤساء الاتراك نظرا لعدم وجود رؤساء يشبهونه في العالم. فديمقراطيتة خاصة و منطقة خاص به ينقلب على نفسة و يسجن شعبة و لا يتردد في هذا العصر من التباهي بالرجل المريض العثماني و الكذب و جها لوجة في وصف الكورد بالارهاب أو بأن يقوم الكورد في غربي كوردستان الذين لا تتجاوز قوتهم العسكرية بالمئة ألف مقاتل بالهجوم على تركيا التي يصفها هو نفسة بالقوة العظمى في العالم و التي تمتلك جيشا مليونيا.

هكذا أنسان لا تعرف أوربا التعامل معه الى درجة صار الاوربيون يتحاشون اللقاء به حيث بسبب عدم وفاءة بالمواثيق و لا التحالفات و لا يمتلك خطا واضحا يلتزم به. فأروغان أستطاع بكل سهولة أبتزاز أوربا و لكنه من المستحيل أن يستطيع أبتزاز دونالد ترامب لا بسبب دهاء ترمب بل لأن ترامب يعرف جيدا كيف يتعامل مع الحمقى من أمثال أردوغان. و قد رئينا ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقداه في أمريكا حيث كان أردوغان خائفا جدا و مترددا في طروحاته و أقوالة لانه لم يكن يعرف ماهية ردود فعل ترامب وماذا سيقول.

فليس بعيدا عن رئيس بمواصفات ترامب أن يسخر من أردوغان في أية لحظة و لأي سبب، فهو مزاجي التصرف الى درجة الاستهتار. و المستهتر يعرف جيدا كيف يتعامل مع الاحمق.

فقبل زيارة اردوغان قام اردوغان و حكومته بسحب جميع تصريحاتهم التحارشية و التهديدية لامريكا من أمثال أنهم سيواجهون الجيش الامريكي في سوريا و صرح رئيس وزارءة بأن تركيا سوف لن تقاتل الجيش الامريكي. كما أن اردوغان  أنتقل من التهديد الى المعاتبة و الطلب من ترامب بالالتزام بما أتفقت علية تركيا مع الحكومات الامريكية السابقة. بينما ترامب أعطى رأية الى اردوغان حتى قبل زيارة أردوغان الى أمريكا حيث أرسل ترامب مبعوثة الشخصي الى غربي كوردستان و بحثوا تفاصيل معارك تحرير الرقة و تزويد قوات سوريا الديمقراطية بالسلاح.

أردوغان كان في يوم عسل في أمريكاو لكن ما أن يعود سيعلم الورطة التي وقع فيها و يعلم مع أي شخصية يتعامل, فترامب ليس أوباما و لا يعني بأن ترامب أفضل بل أنهما شخصيتان مختلفتان جدا و أردوغان لا يعرف كيف يتعامل مع ترامب على الرغم من تكرارة الكثير لسعادته بفوز ترامب و التي هي بحد ذاتها دليل على خوف أردوغان من ترامب و تملقة له.

الصفحة 1 من 2

مقالات

© 2006-2017 جميع حقوق الطبع محفوظة لصوت كوردستان ... المشرف العام: هشام عقراوي

Please publish modules in offcanvas position.