يوجد 1402 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

 

لستُ مغرماً بمتابعة أخبار الفن والفنانين، ولستُ مغرماً بالبرامج التي لا تحمل مضموناً

قناعتي بأنها ما وجدت إلا لهدف  وما بين السطور الكثير مما يمكن أن يقال ..

في الحلقة الأخيرة من برنامج " عرب أيدول  " والذي بيث عبر قناة " أم بي سي " تابعتها دون حلقات البرنامج ربما لأن في النهائيات تأهل الشاب " هيثم خلايلي  منافساً على اللقب

وهنا الانتماء سبق القناعات وبالتالي كان من الضروري متابعة النتيجة لأن فلسطين أكبر كل من شيء .. وأي انجاز يمكن أن يحقق لصالح القضية مهم في هذه المرحلة ..

ربما كانت متابعتي مختلفة عن البعض حيثُ تابعت بعضاً من التفاصيل لم يتابعها البعض .. وتركزت في أنني لا أهوى الدوشه بلا مضمون، وبهذا الصدد ما يجدر له الإشارة أمران :

الاول : أن فلسطين برغم ما يحدث من متغيرات سياسية ظن الكثيرون أنها غيبت ولم تعد القضية المركزية في خضم الثورات التي تحدث، وفي هذا أقول أن فلسطين هي قضية العرب المركزية وهي توحد العرب وما زالت حيةً في ضمائرهم، وهذا ما لاحظته خلال المتابعة.

الثاني : أن جُل المتغيرات التي تحدث  في الدول العربية ولدت جرحاً عميقاً  لا يندمل، أظن أن حنجرة " حازم الشريف" الذي حاز على اللقب في أغنية الفوز التي غناها بعنوان " بكتب اسمك يا بلادي " ، قناعتي أنه أبن سوريا ولم يغني لها .. مسكين هذا الشاب المتسابقين الشابين الفلسطيني والسعودي رفعا علمي بلادهما بعنفوان أما هو فأظن أن الأسى كان يمزقه فأي علم لسوريه يرفعه ..

علم النظام .. أما علم الثورة أم علم داعش ..؟

كان الله في عون أوطاننا .. حتى العلم والنشيد لا يوحدها .. هذا الشاب المسكين حصر الدمعة في عينه وهو ينظر إلى زميليه يرفعان علميهما ..!!

ولهذا فان كل ما يحدثُ من حولنا هو سياسة .. وأكثر ما يؤرقنا السياسة فمأكلنا سياسية وأحلامنا سياسية وحتى عندما نفرح نهرب إلى السياسة ..!!

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 12:21

رحيل العالم اللغوي أميرخان

بسم الله الرحمن الرحيم
"
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي "
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ننعي اليكم نبأ وفاة المرحوم الدكتور أميرخان (مصطفى أمير)حيث وافته المنية بمدينة اسطنبول بعد صراع مع المرض يوم الجمعة 12.12.2014

لقد كرس الدكتور حياته في سبيل إحياء اللغة الكردية والأدب الكردي,و بفقدانه يكون الشعب الكردي قد فقد أحد أبرز علمائه اللغويين و سيبقى شعلة ينير الطريق أمام الأجيال القادمة.

ولد الدكتور أميرخان (مصطفى أمير) في09/09/1949 في قرية خازيان بمنطقة عفرين, من عائلة كردية ميسورة تعمل في الزراعة. بسبب عدم وجود مدرسة إبتدائية في قريته اضطر رغم صغرسنه و نعومة أظافره إلى السير على الأقدام بين الجبال و الوديان لمسافة 8 كم يوميا للإلتحاق بالمدرسة في قرية صاري وشاغي. أكمل دراسته الإعدادية و الثانوية في مدينة عفرين و حارم. بسبب المضايقات الأمنية و عشقه للحرية اضطر إلى ترك الوطن و الإستقرار في النمسا عام 1973.

درس في كلية الطب بجامعة فيينا , إلا أن ميوله الأدبية و اللغوية جعلته يتوجه إلى كلية جغرافيا بجامعة فيينا.

عكف الدكتور على كتابة قاموس ألماني ـ كردي وكردي ـ ألماني و تم إصدارهم عام 1991 . يحتوي كل واحد منهم على حوالي44000 كلمة.

كتب الدكتور قاموس عربي ـ كردي يحتوي القاموس على75000 كلمة و تم إصداره عام 1997 . رغم محاولاته الحثيثة للحصول على الموافقة الأمنية لدى دولة البعث لنشر القاموس في سورية, إلا أن جميعها بائت بالفشل بسبب العداء المتجذر تجاه اللغة الكردية لدى مغتصبي كردستان.

لقد قام الدكتور بدراسة تاريخ الأديان , و تعمقه فيها دفعته إلى ترجمة الكتاب المقدس (الإنجيل ـ العهد الجديد) و تم إصداره عام 2002 .

شارك الدكتور في مناظرات عديدة مع مؤرخين أوربيين حول تاريخ الأكراد ,اللغات والأديان.

تم ترشيح الدكتور أميرخان من قبل جامعة فيينا على جائزة نوبل للآداب عام 2005 ,ثم رشح من قبل بابا الفاتيكان باولوس الثاني للمرة الثانية عام 2006, بيد أن أصله الكردي منعه من الفوز بالجائزة.

لقد تم إصدار أعمال أميرخان مرات عديدة و كان آخر إصدار للقاموس كردي ـ ألماني و ألماني ـ كردي في 15/01/2014

و تجدر الإشارة إلى أن جميع الكتب التي أصدرهم أميرخان تم تصديقهم و إصدارهم من قبل جامعة فيينا. و تم الإعتراف بهم دوليا.

الرحمة على روح الابن البار للشعب الكردي مصطفى أمير.

فيينا في 12.12.2014

المهندس جانكين محمد


تتسارع عملية رسم خارطة التحالفات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية على وقع النتائج الميدانية للحرب الدائرة في العراق وسورية، وتداعياتها على المنطقة والعالم. وحجر الزاوية فيها إعلان الرئيس بوتين بإن أمريكا وحلف الناتو يستهدفون وجود روسيا نفسها كدولة.

جاء، في هذا السياق، الإعلان عن الاتفاق الثلاثي الإيراني العراقي السوري على هامش المؤتمر الدولي المنعقد بطهران، تحت عنوان: «عالم خال من العنف والتطرف» لتقوية التعاون بهدف التصدي لتسلل الإرهابيين من الحدود. والذي ترافق مع تصريحٍ لوزير الخارجية العراقي من طهران يمثل تحولاً نوعياً في الموقف العراقي الرسمي، يصف فيه «اتفاق المصالح الاستراتيجي» بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية بوصمة العار.
وفي ما يشبه الرد السريع على الاتفاق الثلاثي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي كيري أن بعض الدول العربية ستتحالف مع «إسرائيل» للقضاء على داعش وحزب الله! وظهر وزير الدفاع الأمريكي المستقيل، تشاك هيغل في زيارة مفاجئة لبغداد، حيث أعرب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، عن استنكاره للزيارة، مشككاً بجدية أمريكا في محاربة التنظيمات الإرهابية بالعراق. وقال إن «أمريكا لم تحترم السيادة العراقية، ولم تقم بالتنسيق المسبق مع الحكومة العراقية بشأن زيارة وزير دفاعها تشاك هيغل، ولم تبين جدول أعمال هذه الزيارة»، مؤكداً أن «وراء هذه الزيارة أجندات خفية خاصة».
وشهد اصطفاف القوى محلياً انقسام شيوخ المنطقة الغربية والموصل، فقد رفض رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، الشيخ حميد الهايس، الانتقادات الموجهة لزيارته المرتقبة، على رأس وفد عشائري، إلى إيران: «إن من ينتقد زيارة الوفد العشائري إلى إيران هم حلفاء داعش»، مستغرباً «الانتقادات التي توجه لكل من يزور إيران التي قدمت مساعدات كبيرة للشعب العراقي في حربه ضد داعش»، واعتبرها «طفيلية، في حين أنه لا يتم توجيه أي اتهامات لمن يزور تركيا الضالعة في الإرهاب».
فيما أعلن الشيخ علي السليمان من أربيل: «إن أولادنا يقاتلون في صفوف داعش خوفاً من قدوم المليشيات الشيعية، وعند إعلان الإقليم السني وإبعاد الخطر الإيراني، سنقاتل داعش ونقضي عليهم بسهولة لأنهم مجموعة حرامية ولصوص»، كما دعا السليمان القوات الأمريكية والحكومة العراقية إلى «منع التدخل الإيراني في الشؤون العراقية»، وقال: «على الحكومة والتحالف الدولي محاسبة الحكومة الإيرانية لاعتدائها على العراق وخرق سيادته وذلك بالقصف الجوي على المدن».
وتنقسم القيادة الكردية على نفسها إلى جبهتين، إحداهما منخرطة انخراطاً تاماً في مخطط تقسيم العراق، أما الثانية، فتعمل على حل القضية الكردية في إطار الدولة الديمقراطية العراقية. وبالرغم من الإعلان الرسمي لـ «التحالف الشيعي» عن موقفه الرافض لمخطط التقسيم، إلا أن الوقائع تشير إلى انقسام غير معلن، فجناح عمار الحكيم ينسق مع الجناح الكردي المؤيد للتقسيم، ناهيكم عن كونه هو أول من أطلق، مع هذا الجناح، فكرة الفيدرالية لحظة احتلال العراق في 9 نيسان 2003، ولا يزال يعمل على تقسيم العراق إلى فيدراليات مذهبية.
ولعل تصريحات رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تمثل مفاجأة من العيار الثقيل قد تقلب ميزان قوى التحالفات الداخلية، إن عمل وفقها على الأرض، إذ أعلن حرباً على حيتان الفساد، حيث أنذر كل من يأخذ راتباً «من دون وجه حق، بالملاحقة إن لم يتوقف عن ذلك طوعاً.. لقد بدأنا بالحيتان الكبيرة»، متحدثاً عن عشرات المليارات المسروقة، مصمماً على الاستمرار في إجراءاته حتى وإن أدى ذلك إلى اغتياله! كما برأ نفسه من اتفاقاتٍ مع الأمريكان تمنح جنودهم وخبرائهم ومستشاريهم أية ضمانات!
إن الإعلان بمثابة اعتراف رسمي بالموقف الوطني التحرري الذي اتخذته القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية المناهضة للعملية السياسية البريمرية الفاسدة، منذ اللحظة الأولى لاحتلال العراق، وتمسكت به وناضلت وفقه باعتباره الطريق المفضي إلى إعادة تاسيس الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية للشعب العراقي، وتعيد للعراق مكانته العربية والاقليمية والدولية.
إن وضع دولي جديد في طور الولادة، يُحجم من سيطرة القطب الأمريكي المتداعية وسينهيها، وميزان قوى محلي وإقليمي مؤاتٍ لتقدُّم الخيار الوطني التحرري العراقي، وعلى القوى التقدمية التقاط هذه اللحظة التاريخية والانطلاق في هجوم يستعيد الوطن ويحرر الشعب
*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

14/12/2014

 

لا شك ان الحكومة البريطانية حكومة ديمقراطية ومدافعة عن حقوق الانسان ولكن ذلك في حدود الدولة البريطانية والشعب البريطاني فقط اما خارج بريطانيا فالذي يحدد الديمقراطية وحقوق الانسان والديمقراطية هو المصالح هو ما تحصل عليه من الدولارات

والدليل علاقة الحكومة البريطانية مع الانظمة الدكتاتورية الاستبدادية وخاصة انظمة العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة التي لا تعترف باي حقوق للانسان للديمقراطية بل ترى في هذه العبارات كفر ومن يدعوا اليها كافر يجب ذبحه على الطريقة الوهابية

مثلا ان الحكومة البريطانية لا تنظر الى مطالب الشعب المشروعة البحريني الى انتفاضته السلمية الى معاناته الى ما يواجة من قمع واضطهاد وسجن وتشريد واعدام على يد عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين بل انها تنظر الى يد هذه العائلة الفاسدة وما تقدمه من مال الى هذا الجنرال او هذا السياسي البريطاني بل ان الحكومة البريطانية تفتخر بالعلاقات القوية التي تتطور بمرور الزمن بينها وبين عائلة ال خليفة وتحلم بتطورها اكثر فاكثر كلما ازداد قمعها وانتهاكها لحقوق الانسان في الوقت تحاول بشتى الطرق ان تتجاهل مطالب الشعب البحريني ومعاناته

المعروف ان الامم المتحدة ارسلت ممثل عنها الى البحرين المقرر الخاص المعني بالتعذيب الا ان العائلة الفاسدة منعت المقرر الخاص من دخول البحرين وتجاهلته كل التجاهل لا شك ان هذا تطاول على المجتمع الدولي واحتقار للامم المتحدة وان هذه العائلة الفاسدة متفرعنة على الشعب البحريني ومتجاهلة للمجتمع الدولي والساخرة بالامم المتحدة وقرارتها وقيمها ومبادئها بواسطة القاعدة الامريكية في البحرين وكذلك القاعدة الجوية البريطانية والان وقعت مع الحكومة البريطانية على قاعدة عسكرية بحرية بريطانية من اجل حماية حكم هذه العائلة من اي حركة يقوم بها الشعب من اجل حريته وكرامته من اجل حياة حرة

كل الذي يريده الشعب البحريني حكومة يختارها بنفسه اذا عجزت يقيلها واذا قصرت يحاسبها لا يريد اكثر كل الذي يريده حكومة تمثله وتخدمه وتنظر للشعب البحريني بعين واحدة لا هذا ابن جارية وهذا ابن حرة كل الذي يريده ان يكون الحاكم هو القانون

فالشعب البحريني لا يريد حتى الغاء الملكية بل يريد ملكية دستورية كما هو النظام في بريطانيا ياترى لماذا لكم حلال وعلى الاخرين حرام لماذا تهتمون بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان في بريطانها وتحاربون كل ذلك في الدول الاخرى وخاصة في الانظمة التي تعتبرها بقر حلوب تدر ذهبا

اسمعوا رد الحكومة البريطانية على موقف حكومة ال خليفة الفاسدة المحتلة للبحرين التي منعت دخول المقرر الخاص المعني بالتعذيب التابع للامم المتحدة من دخول البحرين الحكومة البريطانية تدعوا حكومة ال خليفة لتحديد موعدجديد لزيارة المقرر الخاص بالتعذيب انها تدعوا فقط كأنها تتوسل بهذه الحكومة المجرمة الفاسدة بل كأنها تؤكد لهذه الحكومة اي حكومة ال خليفة لا يهمكم لا تخشون مهما كنتم ستكون النتائج في صالحكم طالما اموال الشعب البحريني في خدمتنا ومن اجلنا

اما ردها على ما تقوم به عائلة ال خليفة الفاسدة من جرائم بشعة وخاصة القرارات التي اتخذتها والتي تحرم الألوف من ابناء الشعب البحريني الشرفاء الاحرار المخلصين ان الحكومة البريطانية تشجع نعم تشجع حكومة ال خليفة على ضمان اعطاء المواطنين الذين حرمتهم من الجنسية البحرينية الحق في الاستئناف ضد قرارات الحرمان رغم ان الحكومة البريطانية تعلم علم اليقين ان هؤلاء المواطنين الذين حرموا من جنسياتهم اهل شرف واخلاص والذين ضحوا للبحرين ارضا وبشرا وان هدف عائلة ال خليفة هو ابعاد كل بحريني شريف حر وصادق كما انها اي الحكومة البريطانية تعلم علم اليقين لا توجد قانون ولا سلطة قضائية في البحرين عائلة متخلفة فاسدة وحولها مجموعة من الفاسدين والعاهرات واهل الدعارة جمعتهم من مزابل القمامة وبؤر الفساد من كل العالم فما ذا يجدي هذا التشجيع فهذا التشجيع يعني على العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة ان تضاعف قمعها واضطهاد ها للشعب البحريني واسقاط الجنسية من كل بحريني شريف حر يطالب بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان وحكومة مختارة من قبل الشعب

يظهر ان الحكومة البريطانية لا تثق بالشعب البحريني ولا بقواه الحرة الصادقة التي تتصدى لفساد وظلم وعبودية ال خليفة لانها ترى ان القوى الوطنية تشكل خطرا على مصالح امريكا وعلى ما يحصل عليه جنرلات الجيش البريطاني من مال غير شرعي تقدمه لهم عائلة ال خليفة

ربما لمسئولي الحكومة البريطانية لغة خاصة مع عائلة ال خليفة فعبارة تشجع تعني ذبح وهذا يذكرنا بجرائم المجرم خالد بن الوليد عندما هجم على المسلمين وهم في صلاتهم فقبض عليهم وقيدهم ثم امر بذبحهم واغتصاب نسائهم بحجة انا سمعنا أدفئوهم وهذه في لغة احدى القبائل تعني اقتلوهم

لا ندري هل الحكومة البريطانية تأثرت بدين الفئة الباغية الذي جددته الوهابية الذي هو دين ال خليفة ربما

مهدي المولى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ أيام النظام السابق كانت وزارة الداخلية العراقية من الوزارات المنبوذة والتي عُرف عنها باللامبالاة تجاه الإنسان العراقي الذي كان من المفترض إنها تحميه بل وصل الأمر إلى إن الوزارة المذكورة هي من تنكل ذلك المواطن المغلوب على أمره.
ليأتي يوم 9/4/2003 ليسقط الصنم ويستبشر العراقيون خيراً وليظهر لنا السياسيون الجدد بصورة المنقذ ويصورون لنا الحياة ما بعد سقوط الطاغية وكيف سيكون مستقبل العراق وجعلونا نعيش في أحلام وردية نتمنى أن يأتي ذلك اليوم الموعود!.
وبغض النظر عن بعض الأشهر التي أعقبت سقوط الصنم أو لنتجاهل جزافاً حقيبة وزارة الداخلية لأن الذي كان يقود هذه الوزارة المهمة هو الوكيل الأقدم عدنان هادي ألأسدي والمعروف لدى منتسبين الداخلية بالمضمد لأنه في الأصل معاون طبي يعني بالعربي الفصيح (لزرق الإبر طبعاً التي تكون بوصفة طبية من الدكتور فقط) وتخيلوا مضمد صحي يقود وزارة تهتم بحماية مواطنيها من الإرهاب والأخطار الأخرى والأكيد النتيجة بحار من الدم ومليارات في جيوب المفسدين حتى أصبح العزيز ذليلاً وبالعكس, ومئات من المافيات التي تنخر في جسم الدولة والمواطن.
وفي يوم 10/6/2014 حدث ما كان متوقعاً نكبة الموصل وانهيار قطعات وزارة الداخلية في رمشه عين أمام داعش واحتلالهم إضافة إلى الموصل وألأنبار وصلاح الدين وأكثر من نصف ديالى ومناطق بالقرب من حزام بغداد ليصبح إرهابيو داعش على مشارف بغداد, ولولا تدخل المرجعية العليا لرأينا الدواعش في وسط المنطقة الخضراء.
وللحقيقة والتاريخ يجب ان نكون منصفين لسبب حدوث هذه الهزيمة وبتلك السرعة أولها إن المنتسبين في وزارة الداخلية غير مؤمنين بقيادتهم التي يرونها تمص دمائهم وتتسلط على رقابهم وتقطع أرزاقهم فعن أي عراق يدافعون, إضافة على ان منتسبي وزارة الداخلية من حملة الشهادات وأصحاب الكفاءات موجودين في الطرقات والأماكن البعيدة عن صنع القرار بصفتهم شرطة فقط وهؤلاء يأخذون القرار والأمر العسكري ممن يحمل الشهادة المتوسطة أو الإعدادية على أكثر تقدير وبالتالي أصبح الشرطي الذي يحمل شهادة بكالوريوس حانقاً على نفسه فما بالكم بالقتال للذود عن أناس فاسدين متسلطين.
والأكيد انه إن قاتل فهو لا يقاتل دفاعاً عن هؤلاء المتسلطين وأصحاب المافيات بل دفاعاً عن المقدسات لكن على الأقل كان هذا تفكير نسبة غير بسيطة من الشرطة العراقية , ومما زاد الطين بله هو وجود موظفين مدنيين داخل الوزارة لا يجيدون القراءة والكتابة وهم وراء المكاتب وأصحاب الشهادات يفترشون الطرقات.
وبعد هذا كله لماذا يتعجب البعض من الهزيمة امام داعش فالشرطة كانت مهزومة قبل تاريخ دخول داعش إلى الموصل وان تسنى لي الزمن سأذكر عدد الهاربين بالوثائق من الشرطة العراقية قبل حدوث معارك داعش والسبب هم قيادتهم المتمثلة بالمضمد الصحي عدنان ألأسدي, وأخيرا أحب أن أشير إلى إني ومن موقعي هذا سأنشر كتب وزارة الداخلية الخاصة بتعيين موظفين لا يجيدون القراءة والكتابة , إضافة إلى أوامر بإدخالهم دورات محو الأمية وهناك ألاف الشرطة من حملة الشهادات من بكالوريوس ومهندسين يعملون بصفة شرطي وبالشارع وبدون أي احترام لهذه الفئة المثقفة.

وألان وبعد انتهاء فترة عدنان المضمد وصلنا لفترة حكم عقيل الخزعلي الدكتور وراح نشوف وين نوصل مع الوكيل الجديد في العهد الجديد.... يتبع


بغداد، العراق (CNN) -- أكد ديوان الوقف الشيعي العراقي أن الأماكن التي يقدسها الشيعة في مدينة سامراء "مؤمنة بشكل كبير من قبل القوات الأمنية" إلى جانب المليشيات الشيعية التي تنشط تحت اسم "سرايا الحشد الشعبي" وذلك بعد تهديد تنظيم داعش الجدي للمدينة، بالتزامن مع إسقاط طائرة مروحية للقوات العراقية.

وقال معاون رئيس ديوان الوقف الشيعي، الشيخ علي الخطيب، في تصريح له الأحد إن "مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء مؤمن بشكل كبير من قبل أفراد الجيش والحشد الشعبي،" نافيا تعرضهما لأي "اعتداء من قبل الجماعات الإرهابية" وفقا لما نقل عنه التلفزيون العراقي.

وأشار الخطيب إلى أن بعض أطراف مدينة سامراء "تعرضت لبعض الاعتداءات من قبل عصابات داعش الإرهابية" مؤكدا "تحشيد الآلاف من المتطوعين من الحشد الشعبي والجيش لتحرير بعض أطراف المدينة والانطلاق بعد ذلك نحو المدن والنواحي القريبة من سامراء".

 

ونقل التلفزيون العراقي أيضا عن الخبير العسكري، وفيق السامرائي، استبعاده في وقت سابق اقتحام مدينة سامراء من قبل داعش، قائلا إن "ملايين الشباب مستعدون لحماية مراقد الأئمة في سامراء ومن المستحيل اقتحامها".

وبالتزامن مع هذه التطورات، قالت مصادر عسكرية عراقية لـCNN إن تنظيم داعش تمكن من إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش العراقي قرب سامراء خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى مقتل طيارين كانا على متنها.

بغداد-((اليوم الثامن))

راى عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان حكومة اقليم كردستان ضربت اسوأ مثل للنظام الفدرالي – الاتحادي كونها غير ملتزمة بالدستور العراقي .

 

وذكر الصيهود في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) ان ” النظام الفدرالي – الاتحادي يعني توزيع الصلاحيات بين المركز والإقليم فهناك صلاحيات حصرية للحكومة الاتحادية المتمثلة برسم السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية وسياسة الاقتراض والتوقيع عليها وإبرامها ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية السيادية ووضع سياسة الأمن الوطني وتنفيذها بما في ذلك انشاء قوات مسلحة وادارتها وكذلك المالية والكمركية “.

 

واضاف ان ” المادة 112 من الدستور تبين الصلاحيات المشتركة بين الحكومة الاتحادية والإقليم المشتركة التي تنص على ان لا ينفرد طرف دون موافقة الطرف الاخر ، مبينا انه ” في ضوء ذلك فان حكومة الإقليم غير ملتزمة بالدستور العراقي وان الدستور لا يعني لها شيئا وهي تتصرف كدولة مستقلة عن العراق بكل معنى الكلمة الا في الامتيازات التي تطالب بها من المركز ، لافتا الى ان ” المشاكل التي يعيشها العراق هي مشاكل سياسية وامنية واطرافها وخيوطها معروفة وان ما حصل في الموصل وكركوك هو خير دليل على ذلك “.

 

واشار الصيهود الى ان ” من يدعو الى تغيير النظام السياسي في العراقي من اتحادي الى فدرالي يريد تقسيم العراق الى دويلات صغيرة وضعيفة ومتناحرة وهو لا يختلف اطلاقا عن مخطط داعش التكفيري الذي يريد تمزيق البلد الى عدة اوصال ، مبينا ان ” من يتصور ان بنظامه الفدرالي يريد ان يقضم ثروات البلد فهو واهم لان الشعب العراقي بات اكثر وعيا ووطنية ومسؤولية وهو قادر على افشال جميع المخططات التامرية الداخلية والخارجية “.(A.A)

بغداد/واي نيوز

دعت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي قوباد طالباني الى ارسال البيشمركة للقتال مع العشائر السنية في محاربة داعش.

وقالت الجميلي في بيان صحفي ان" نجل رئيس الجمهورية السابق قوباد طالباني صرح قبل ايام بان تسليح العشائر السنية سيؤدي الى صراعات طائفية وقومية خصوصا في المناطق العربية السنية المحاذية لاقليم كردستان"، مبينة ان "هذا التصريح حدد مخاوف اقليم كردستان من تسليح العشائر السنية التي تحتاج الى قوة نظامية مسلحة لدحر الاهاب الموجود في مناطقها".

وأضافت انه "في الوقت الذي لبت به جميع دول العالم نداء الاقليم بتسليحه لمواجهة الارهاب فمن حق العشائر السنية ان تكون لديها قوة نظامية مسلحة, فلا يوجد مبرر لهذه المخاوف"، مشيرة الى انه "بدلا من التخوف من تسليح العشائر السنية على قوباد طالباني ارسال البيشمركة للقتال مع شركائهم في الوطن في دحر الارهاب ومحاربة التنظيمات المسلحة".

بغداد/المسلة: جاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على رأس شخصيات 2014 وفق التصنيف الذي وضعته وكالة الأنباء الفرنسية، وأتى بعده أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الارهابي. وتضمنت القائمة 10 شخصيات شارك في اختيارها 370 صحافيا من الوكالة.

تصدر فلاديمير بوتين قائمة أبرز شخصيات سنة 2014 التي أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية، بعد سنة حافلة بالأحداث الدولية والمأسوية حيث بلغت أعمال العنف مستوى غير مسبوق منذ فترة طويلة. وشغلت ديان وجون فولي مركزا مؤثرا هذه السنة بعد أن كان ابنهما الصحافي الأمريكي جيمس فولي أول رهينة غربي تعرض عملية إعدامه الوحشية بأيدي تنظيم داعش على الإنترنت.

تشمل القائمة عشر شخصيات ساهم في اختيارها نحو 380 صحافيا من محرري وكالة الأنباء الفرنسية في العالم أجمع.

في ما يلي الشخصيات العشر التي طبعت السنة المنصرمة والتي تضم مثل السنة الماضية ملالا والبابا فرنسيس:

- فلاديمير بوتين: تشهد العلاقات بين الشرق والغرب أسوأ أزمة منذ ربع قرن وسقوط جدار برلين بسبب النزاع في أوكرانيا وضم القرم. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين البالغ من العمر 62 عاما والحليف الصعب للغرب، هو الفاعل الرئيسي في هذا النزاع الذي يهدد في أي وقت بالتحول إلى حرب باردة جديدة.

- أبو بكر البغدادي: هذا العراقي المولود في 1971 يقود تنظيم داعش الذي تسبب هذه السنة في قلب الموازين في الشرق الأوسط. أعلن البغدادي إقامة "الخلافة" على أجزاء من سوريا والعراق حيث يزرع تنظيمه الرعب بين السكان. وتشكل بقيادة الولايات المتحدة ائتلاف دولي لمحاربته ووقف آلته الدعائية الرهيبة.

- تلميذات شيبوك: خطفت جماعة بوكو حرام أكثر من 270 تلميذة في منتصف نيسان/أبريل من قرية شيبوك ومعظم سكانها مسيحيون في ولاية بورنو، شمال نيجيريا. باتت الفتيات رمزا للعنف الوحشي الذي ترتكبه هذه الجماعة التي أعلنت الولاء لتنظيم "الجماعة الإسلامية". تمكنت بعض التلميذات من الهرب ولا تزال 219 منهن محتجزات. في تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو في فيديو أنه قام بتزويجهن.

- البابا فرنسيس: يتبع البابا خورخي بيرغوليو المنتخب في 2013 أسلوبا جديدا أكده هذه السنة عبر بعض الانفتاح إزاء الطلاق الكنسي. كما دافع بقوة عن مسيحيي الشرق ودعا القادة السياسيين وقادة الرأي المسلمين إلى إدانة العنف الذي تمارسه التنظيمات الجهادية المتطرفة.

- ملالا يوسفزاي: باتت الشابة الباكستانية المدافعة عن تعليم الفتيات في سن 17 عاما اصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام. وهي وعدت بمواصلة الكفاح من اجل الحق في التعليم لكل الأطفال. تقاسمت الجائزة مع الهندي كيلاش ساتيارثي المدافع عن حقوق الأطفال.

- جوشوا وونغ: بات في سن 18 عاما أحد قادة الحركة الديمقراطية التي برزت هذه السنة في هونغ كونغ. لكن "ثورة المظلات" انتهت أو ضعفت على ما يبدو في نهاية 2014. طالب جوشوا وونغ وزملاؤه بعدم تجاهل مطلبهم بديمقراطية حقيقية في تحد لسلطات بكين.

- ديان وجون فولي: كان ابنهما الصحافي الأمريكي المستقل جيمس فولي الذي اختطف في سوريا في أواخر 2012، أول رهينة أميركي يعدمه تنظيم داعش بوحشية. واجهت ديان وجون فولي المأساة بشجاعة وعزة نفس، وعملا على تخليد ذكراه، بعد أن واجها رفض السلطات الأمربكية لأي مفاوضات مع الخاطفين. ساهم جيمس فولي في تغطية النزاع السوري لوكالة الأنباء الفرنسية.

- أوسكار بيستوريوس: نجم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، خضع للمحاكمة في جنوب أفريقيا بعد أن قتل صديقته ريفا ستينكامب في شباط/فبراير 2013. نقلت وقائع المحاكمة مباشرة عبر شاشات التلفزيون وحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

- توماس بيكيتي: بيعت ألاف النسخ من كتابه "رأس المال في القرن الحادي والعشرين" في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حيث لقي تفسيره لتعمق الفروقات الطبقية صدى كبيرا. ومع جان تيرول، حائز جائزة نوبل 2014، يمثل بيكيتي شاهدا على حيوية علم الاقتصاد في فرنسا الغارقة، للمفارقة، في أزمة اقتصادية.

- جاك ما: المثال الأبرز للرأسمالية الصينية التي تزداد قوة، ومؤسس شركة "علي بابا" العملاقة على الإنترنت والتي تجمع بين أمازون واي-باي وغوغل. باتت شركته مطروحة في وول ستريت حيث حققت أكبر حجم استكتاب في التاريخ. في سن 50 عاما، يعد هذا الأستاذ السابق للغة الإنكليزية أغنى رجل في الصين.



بغداد/المسلة: انتقد قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الاحد، تصريحات بعض نواب ائتلاف دولة القانون بشأن تكليف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لنائبه اسامة النجيفي لمتابعة عمليات تحرير الموصل، معتبرا ان هذه التصريحات جاءت لارضاء جهة سياسية معينة.

وقال طه ان "تكليف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لنائبه اسامة النجيفي جاء لمتابعة عملية تحرير الموصل"، مبينا ان "التكليف لا يعني القفز على اجراءات ومؤسسات الدولة".

واضاف طه ان "تصريحات بعض نواب ائتلاف دولة القانون بشان التكليف لا يخدم العراق وانما جاء لارضاء جهة سياسية معينة"، مشيرا الى ان "سوعد ابناء الموصل سدوا الى الخلف ما ترضته له مدينتهم من الحكومات السابقة".

وتابع ان "اهالي الموصل هم اولا بتحرير المحافظة من عصابات داعش قبل غيرهم"، موضحا ان "هناك ترابط وانسجام بين الرئاسات الثلاث للعمل والمتابعة على تحرير الموصل ومدن الاخرى من عصابات التنظيم ومتابعة جميع الملفات والقضايا من اهما ملف سبايكر".

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في 9 كانون الاول 2014، نائبه اسامة النجيفي بمهام متابعة عملية تحرير محافظة نينوى من المجاميع "الارهابية"، فيما لاق هذا التكليف انتقادات من بعض نواب ائتلاف دولة القانون.

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

ذكر مصدر موثوق من مدينة كوباني أن وحدات حماية الشعب YPG ستعلن اليوم عن تحرير حي بوطان الغربي في جنوب كوباني بين طريق حلب غربا وترمك شرقا و المصرف الزراعي شمالا و مقبرة الشهداء جنوبا وذلك بمناسبة دخول المقاومة شهرها الثالث و تعتبر هذه المنطقة من أكثر المناطق الاستراتيجية في كوباني حيث فقد فيها داعش المئات من عناصره جراء هجماته حدات حماية الشعب .
وفي تفاصيل الخبر أن وحدات خاصة من YPG نفذت البارحة عملية نوعية ضد عناصر داعش أدت إلى إنهيار دفاعاتهم بشكل كامل مما اضطرهم للتراجع مخلفين ورائهم جثث ستة من عناصرهم إضافة إلى كميات من السلاح و الذخيرة التي كانت بحوزتهم .
هذا و قد أفاد المصدر أن داعش حاولت دك المنطقة بقذائف الهاون و مدفعية جهنم إلا إنهم لم يفلحوا في تحقيق أي نجاح نتيجة بعد تمركزهم عن المنطقة المستهدفة .
من جانب آخر أكد المصدر استمرار سلاح الجو لقوى التحالف بقصف مواقع تمركز داعش ،حيث نفذت البارحة أربعة عمليات قصف ناجحة .

 

أكد لـ («الشرق الأوسط») أن واجب المؤسسة أن تظهر رأي أحد مشاركيه كما أراده

القاهرة: وليد عبد الرحمن
أكد وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، أن تكفير «داعش» من عدمه لا يمنع استخدام القوة لردعهم وتخليص المجتمعات من شرورهم. وذلك في أول تعليق رسمي من مؤسسة الأزهر على بيان أثار جدلا كبيرا في مصر والعالم العربي والإسلامي، حيث رفض فيه الأزهر تكفير تنظيم داعش الإرهابي، رغم الأفعال التي يقوم بها التنظيم من قتل وعنف واستباحة للأعراض.

وقال الدكتور شومان، وهو الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر: «ينشغل الناس وتتوالى الاتصالات على مشيخة الأزهر، لطلب التفسيرات حول بيان الأزهر الأخير الذي أصدره، موضحا وجهة نظر أحد المشاركين في مؤتمره الأخير (الإرهاب والتطرف) وهو مفتي نيجيريا الذي طلب نفي تكفيره لتنظيم داعش الإرهابي في كلمته التي ألقاها في المؤتمر بعد أن تناقلت بعض وسائل الإعلام هذا عنه، فكان من واجب الأزهر بصفته منظما للمؤتمر أن يظهر رأي أحد مشاركيه كما أراده»، واستطرد شومان بقوله: «لكن الناس تركوا هذا وانتقلوا إلى مسألة تكفير الأزهر لـ(داعش) من عدمه، وما يحتمله عدم التكفير، حتى إن بعضهم يرى أن الأزهر يكون داعما لـ(داعش) إذا لم يكفرهم، ثم تمادى الناس أكثر فزعموا أن الأزهر كفر من قبل بعض الناس من الكتاب والمفكرين.. فلماذا لم يكفر (داعش)؟».

ونفي الأزهر الخميس الماضي، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإلكترونية لبعض العبارات المقتطعة التي جاءت على لسان مفتي نيجيريا إبراهيم صالح الحسيني خلال كلمته التي ألقاها بمؤتمر «الأزهر لمواجهة العنف والتطرف» مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ناسبة إليه أنه أفتى بتكفير تنظيم داعش. وقال الأزهر في بيان صدر عن المشيخة، إنه «يرفض تكفير داعش.. لأنه لا تكفير لمؤمن مهما بلغت ذنوبه».

وأوضح الأزهر في بيانه أن «كل من حضروا مؤتمر الأزهر (الإرهاب والتطرف) من علماء الأمة يعلمون يقينا أنهم لا يستطيعون أن يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيئاته؛ بل من المقرر في أصول العقيدة الإسلامية أنه لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحد ما أدخله فيه، وهو الشهادة بالوحدانية ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذنوب مهما بلغت لا يخرج ارتكابها العبد من الإسلام».

وأشار الأزهر إلى أن المؤتمر في الأساس عقد لمواجهة فكرة تكفير الآخر وإخراجه من الملة، مشيرا إلى أنه لو حكمنا بكفرهم لصرنا مثلهم ووقعنا في فتنة التكفير، وهو ما لا يمكن لمنهج الأزهر الوسطي المعتدل أن يقبله بحال.. فلهذا لزم البيان حتى لا يفهم أحد كلام مفتي نيجيريا خطأ أو يحمله ما لا يحتمل.

وتعليقا على ما أحدثه البيان من جدل، قال الدكتور عباس شومان لـ«الشرق الأوسط»، إن «الأزهر كمؤسسة رسمية لم يكفر فيما أعتقد على مدار تاريخه أحدا من الناس أو جماعة من الجماعات وأن هذه ليست مهمة الأزهر»، لافتا إلى أن «التكفير مسألة تتعلق بالاعتقاد يجب أن يصدره القاضي بعد التحقيق والتدقيق لمعرفة قصد القائل بقوله أو فعله المنسوب إليه، وأنه يجب الحذر من إطلاقه على الناس لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال المرء لأخيه يا كافر فقد باء بإثمها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا ردت إليه».

وأضاف وكيل الأزهر: «كما أن الانشغال بهذه القضية لن يفيد في شيء.. ولذا لم يكن من اهتمامات المؤتمر الذي عقده الأزهر ولا من محاوره، الحكم على عقائد هذه التنظيمات الإرهابية، وإنما كان القصد بيان حكم الأفعال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، وكيفية التعامل معهم، بما يدفع شرهم عن الناس دون الحكم على معتقدهم».

وتابع شومان بقوله: «لذا فإن الأزهر لم يحكم بكفر (داعش) ولا إسلامهم ولا يحق له ذلك، لا مع (داعش) ولا مع غيرهم، ولم يتعرض لهذه المسألة أصلا؛ لكن المؤتمر بين أن كل تنظيم يتبنى العنف المسلح وسيلة يروع بها الآمنين ويعتدي على دمائهم أو أموالهم أو أعراضهم، هو تنظيم إرهابي لا فرق بين كونه تنظيم داعش أو أنصار بيت المقدس أو الإخوان أو غيرها.. لا علاقة لأفعالهم بصحيح الدين الإسلامي أو غيره من الأديان»، مضيفا أنه «يجب على الجميع أن يدعم دور الدول في كف شر هؤلاء بالوسائل المناسبة ولو كان بقتالهم المفضي إلى قتلهم، ولذا فلسنا بحاجة أصلا للحديث عن كفرهم أو إسلامهم، لأن هذا يتعلق بآخرتهم.. ونحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر، وحيث إن كفرهم من عدمه لا يمنع استخدام القوة لردعهم وتخليص المجتمعات من شرورهم، فلا ينبغي أن نشغل أنفسنا بأمر عقائدهم التي لم نؤمر بالتفتيش عنها».

وأيد الأزهر توصيات مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية في سبتمبر (أيلول) الماضي، وأكد وقتها أن «مواجهة الإرهاب في العالم العربي يجب أن تكون مواجهة شاملة لكل إفرازات هذا الداء الخبيث الذي ابتليت به الأمة العربية». وقالت مصادر مسؤولة في مشيخة الأزهر وقتها إن «علماء الأزهر رحبوا وقتها بالتوصيات التي أقرها مؤتمر جدة، وأهمها محاصرة تنظيم داعش من الناحية السياسية والاقتصادية والفكرية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية».

وكان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قد قال خلال أعمال ملتقى «التطرف والإرهاب» الذي أقامه الأزهر بأحد فنادق القاهرة بمشاركة أكثر من 120 عالما من مختلف الدول العربية والغربية وممثلين عن الكنائس مطلع الشهر الحالي، إننا «لا ينبغي أن نغض الطرف عن أفكار الغلو والتطرف التي تسربت إلى عُقول بعض من شبابنا ودفعت بهم إلى تبني الفكر التكفيري واعتناق التفسيرات المتطرفة والعنيفة مثل: تنظيم القاعدة والحركات المسلحة، التي خرجت من عباءتها وتعمل ليل نهار على مُهاجمة الأوطان وزعزعة الاستقرار».

وتابع بقوله: «قد ظهر أخيرا على الساحة تنظيم داعش الذي نادي بالخلافة الإسلامية، وقبله وبعده ميليشيات طائفية أخرى قاتلة»، مؤكدا أن «داعش» تحاول تصدير صورة لإسلامهم المغشوش.


أكد لـ («الشرق الأوسط») أنهم لن يسمحوا بدخول أية قوات أخرى إلى البلد

عناصر في البيشمركة في أحد شوارع جلولاء (رويترز)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى أمس أن قوات الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية) الموجودة حاليا في جلولاء، التي حررتها القوات الكردية مؤخرا، هي قوات صغيرة تتمثل في مجموعة من مسلحي سرايا خراسان، مؤكدة أن هناك تعاونا بين هذه القوات وقوات البيشمركة، بينما بيّن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني في البلدة أن نحو 65% منها تم تطهيرها من العبوات الناسفة.

وقال محمود سنكاوي، قائد قوات البيشمركة في محور كرمسير (جلولاء والسعدية)، لـ«الشرق الأوسط»: «إن المشكلة في جلولاء الآن تتمثل في العبوات الناسفة والمتفجرات التي زرعها تنظيم داعش، وليست هناك مشكلة مع المسلحين الشيعة، وهم متعاونون معنا وعددهم قليل لا يتجاوز 15 مسلحا، أما الجماعة السابقة من المسلحين الشيعة الذين كانوا موجودين في جلولاء فقد كانوا سيئين جدا، ولم يتركوا أي شيء بسلام في الناحية، لذا طردناهم». وأشار إلى أن «هذه القوة لن تبقى في جلولاء كثيرا، ونحن في قوات البيشمركة لن نسمح بدخول أية قوات أخرى إلى البلدة، فمثلا الآن لو أرادت قوات الجيش العراق أو الحشد الشعبي المرور من المناطق التي تقع تحت سيطرتنا إلى قضاء طوزخورماتو، يجب أن تطلب الإذن منا أولا».

وعن عمليات تطهير جلولاء من العبوات الناسفة، قال سنكاوي: «عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة صعبة جدا، لأن تنظيم داعش فخخ كل شيء وقبل أيام وجدنا أكثر من 20 برميلا من المتفجرات كان التنظيم قد أعدها لتفجيرها». وأضاف أن قوات البيشمركة بحاجة إلى المزيد من فرق الهندسة العسكرية للإشراف في عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة.

وباستثناء البيشمركة ومسلحي الميليشيات الشيعية تبدو جلولاء، وهي من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، لا يوجد بها أحد. فرغم استعادتها من سيطرة «داعش» قبل نحو ثلاثة أسابيع لم يعد إليها سكانها ولم تباشر المؤسسات الحكومية عملها بسبب العبوات الناسفة المزروعة، حسب المصادر العسكرية، في غالبية مبانيها ومنازلها.

في السياق نفسه، قال أنور حسين، مدير ناحية جلولاء، لـ«الشرق الأوسط»: «ننتظر أن تنهي الجهات العسكرية عملياتها وتطهره البلدة من العبوات الناسفة لنعود إليها. القوات الموجودة في جلولاء أبلغتنا بأن العودة إليها فيها خطر على حياتنا لذا ننتظر الإيعاز منهم بالعودة».

من جهته، قال كامران حمه جان، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني جلولاء، لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات البيشمركة منعت مؤخرا دخول قوات أخرى من الحشد الشعبي إلى جلولاء». وتابع: «هناك مقر واحد للمسلحين الشيعة وسط الناحية مع وجود عدد من المفارز التابعة لها في سوق الناحية، ووجود هذه القوات في جلولاء هو في إطار التعاون مع الأكراد»، مؤكدا تطهير نحو 65% من البلدة من العبوات الناسفة.

الأمن الكردي يعرض اعترافات عناصر شبكة إرهابية نفذت تفجيرات

أحدهم كشف أن الانتحاري الذي استهدف مبنى محافظة أربيل كردي إيراني

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت المديرية العامة للآسايش (الأمن الكردي) في أربيل أمس أن أجهزتها تمكنت من خلال عملية مشتركة مع نظيراتها في كركوك من إلقاء القبض على مجموعة إرهابية مكونة من 9 أشخاص. وبينت المديرية أن الشبكة تابعة لـ«داعش» واعترفت بمسؤوليتها عن تنفيذ الكثير من العمليات المسلحة منها تفجيرات في أربيل وكركوك، والتخطيط لتفجير المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية وتفجير مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل.

وقال العميد طارق نوري، المدير العام للآسايش في أربيل، في مؤتمر صحافي عقده أمس في أربيل، وحضرته «الشرق الأوسط»: إن «جميع السيارات التي نفذت بها العمليات الإرهابية في أربيل، تم تفخيخها خارج الإقليم» وأضاف «3 من أعضاء الشبكة فجروا عن بعد سيارة في أربيل بتاريخ 23 أغسطس (آب) الماضي أمام المعهد التقني باستخدام هاتف جوال، ونفذت الشبكة عملية انتحارية بسيارة في منطقة رحيم أوا في كركوك، وفي 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي نفذت هذه الشبكة عملية إرهابية بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت محافظة أربيل، وأسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، وفجرت هذه الشبكة في نفس اليوم سيارة أخرى في حي القادسية في أربيل، وأرسلت فريقا منها إلى السليمانية لاستطلاع مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، حيث كانت الشبكة قد أعدت سيارة حمل مفخخة مع انتحاري لتفجير المقر، كما نفذت هذه المجموعة عملية انتحارية في مقهى بمنطقة الشورجة في كركوك».

وأضاف نوري «بعد وقوع العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة أربيل، شكلنا عددا من الفرق الخاصة بالتحقيق في ملابسات العملية، واستطعنا فورا الوصول إلى بعض المعلومات التي قادتنا إلى إلقاء القبض على هذه الشبكة الإرهابية بالتعاون مع الآسايش في كركوك، بعد مرور أقل من أسبوعين على وقوع العملية، واعتقلنا 7 من أعضاء الشبكة في كركوك، أما الآخران فتم إلقاء القبض عليهما في قضاء كفري، التابع لمحافظة السليمانية».

وكشف نوري أن المعتقلين «اعترفوا بأنهم استفادوا من التسهيلات التي قدمتها حكومة إقليم كردستان لمواطني المناطق الأخرى من العراق، ونفذوا من خلالها عملياتهم».

وعرضت المديرية العامة للآسايش أثناء المؤتمر اعترافات أعضاء الشبكة الإرهابية الذين تحدثوا عن كيفية انتمائهم لتنظيم داعش في كركوك، وكيفية تنفيذ العمليات الإرهابية والتخطيط لها، وبين أحد الإرهابيين، أن الانتحاري الذي فجر نفسه أمام محافظة أربيل كان كرديا من إيران، وأن شبكتهم ضمت عناصر من العرب والتركمان والأكراد، من بينهم الأمير العسكري لتنظيم داعش في كركوك زيدون حمود ياسين طه العبيدي الملقب «أبو هيثم».

 

alsharqalawsat



بغداد/المسلة: أخرج تصريح رئيس تركيا رجب طيب اردوغان في حق بلاده في التدخل في شؤون الدول العربية، الجمر من تحت رماد العلاقات التركية الخليجية.

ومنذ الانقلاب على سلطة الاخوان في مصر، تدور حرب سياسية شرسة بين تركيا من جهة، والسعودية ومصر من جهة أخرى، وايدت قطر، تركيا في وجهة نظرها، لكن قمة الدوحة الأسبوع الماضي، وتراخي موقف قطر امام وجهة نظر السعودية ،  صعّد من الحرب الخفية بين الرياض وانقرة.

ودفع ذلك اردوغان الى التصريح الأسبوع الماضي ، بان  من "حق بلاده في التدخل بشؤون الدول العربية"، ما دفع بمسؤولين ومختصين في الرياض بعد قمة الدوحة الى عقد اجتماع طارئ لتباحث الرد على هذه التصريحات.

جاء ذلك وفقا لما صرح به مصدر لـ صحيفة "الشرق الأوسط" ، أسمته بمصدر سياسي مطلع ، بأن  "دول الخليج بدأت تحركا سريعا بهدف التصدي لأي اختراقات أو محاولات دولية للتدخل في الشأن الخليجي والعربي، وذلك فور انتهاء أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي".

وأضافت الصحيفة وفقا لمصدرها أن "هذا التحرك يأتي بعدما رصدت الأجهزة المعنية في دول الخليج، تجاوزات تقودها دول إقليمية، في محاولة منها للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي والعربي، خاصة أن البيان الختامي لقمة الدوحة شدد مجددا على عدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج".

الى ذلك قال مصدر سياسي لـ"المسلة"، انه "على رغم ان تصريحات اردوغان مرفوضة في العراق حول التدخل في شؤون الدول الأخرى ، الا ان هذه من الناحية الواقعية تؤدي الى ابتعاد تركيا في مواقفها من دول الخليج ، وتعزيز علاقاتها مع العراق لاسيما وان انقرة أبدت تفهما في الآونة الأخيرة للأوضاع في العراق".

وتابع "العراق الديمقراطي لا يتخوف من أي دور تركي في المنطقة لكن السعودية والخليج تعتبر حكومة تركيا (الإسلامية) خطرا محدقا بها لاعتبارات مذهبية وسياسية اذ ان اخوان الخليج يعتبرون اردوغان قائدهم ومثلهم الأعلى".

وأوضح المصدر أنه "بعد قمة الدوحة تحدد عقد اجتماع عاجل لعدد من المسؤولين والمختصين في دول الخليج، يتوقع أن تحتضنه الرياض خلال الأيام المقبلة، لصياغة تصور وإطار عام لوقف أي محاولة تقودها أي دولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي، الذي تعده دول الخليج خطا أحمر".

وكان أردوغان قال أمام حشد من الأتراك بمناسبة افتتاح مشروعات خدمية في منطقة "إسانلار" بإسطنبول قبل أيام إن لتركيا الحق في التدخل فيما يحدث في بعض الدول الإقليمية والعربية، في إشارة منه الى مصر وسوريا وحتى دول الخليج.



بغداد/المسلة: قامت عصابات "داعش" الإرهابية بتوزيع منشورات على المصلين بعد صلاة الجمعة تخص السبايا وجواز التمتع بهن، وإمكانية جمع الأختين على فراش واحد أو السبية وعمتها أو السبية وخالتها، مفسرة إباحة السبي لجميع الكافرات أو الكتابيات، ويقصد بالكتابيات هنا من يتبعن الديانات التي لها أنبياء وكتب سماوية من غير المسلمات.

وتضمنت فقرات المنشور "الداعشي" جواز "وطء" السبية حتى لو لم تبلغ الحلم، مثلما أجازت الفقرات حق مالكها في البيع والشراء والتبادل، باعتبار أن السبي – حسب التفسير "الداعشي" – هو ما غنمه المسلمون في الحرب، وهو عرف قبلي غادرته البشرية قبل أكثر من 1500 سنة.

وقد فسر الأهالي خطوة "داعش" هذه على أنها إغراء للمراهقين للانضمام إليها، بعد أن فشل إغراء الرواتب الكبيرة التي لوح بها "الدواعش" لمن ينضمّ إلى صفوفهم، وبعد أن تكشفت لجميع سكان الموصل جرائم التنظيم الإرهابي الذي لا يمكن أن يرضى بها إنسان ذو ضمير.

وقد تنادت مواقع التواصل الاجتماعي بنداءات الشباب لبعضهم للتحذير من الانجرار إلى هذا الفخ الجديد.

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 01:15

ما وراء الفضائيين ..!- علي سالم الساعدي

تتواصل حملة الخيرين, وأبطال العراق الغيارى, بشتى صنوفهم, بغية الوقوف على حال القضية الأكثر رواجاً في مرحلتنا الجارية (الفضائيين!) سيما وأن حملة التحقيق مستمرة, لمعرفة من يقف وراء ذلك الفساد الكبير بحق الوطن والمواطن, وبالرغم من معرفة المقصر, وهو مشخصٌ لدى أغلب المهتمين والمعنيين, إلا إن الإجراءات الروتينية وسياسة التحقيق البطيء والبيروقراطية المعتادة, كانت هي الطابع السائد في تلك الأيام.

دور الإعلام والإعلاميين لم يقتصر على التفرج ومطالعة مجريات الأحداث وحسب, بل وقع على عاتقه البحث والتمحيص في قضية الفضائيين, ليأخذ أصحاب السلطة الرابعة دورهم في العراق الجديد.

منظومة الكتاب العراقيين, تمحور دورهم ما بين مستاء لتلك الكارثة الوطنية, وما بين مستغرب لا يريد أبداء الرأي فيها, حيث أكتتب بعضهم عن القضية نفسها, وما يمكن أن يسببه الفضائيين من فائدة للقائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي, بوصفه المسؤول المباشر على أي فساد ينخر المنظومة الأمنية, وقضية الرواتب التي تصرف الى أشباح لا وجود لهم على أرض الواقع, وكثير من المواضيع التي لا تبتعد عن الأموال الطائلة في تلك القضية.

تلك السطور, خصصتها لنقطة رئيسة, لا أريد التغريد خارج السرب فيها, وهي (ما وراء الفضائيين!) "ما" التي اعنيها, جاءت استفهامية, لمعرفة الأمور التي لم تسلط عليها الأضواء بالشكل الكامل.

جدير ذكره, أن الأموال راحت! الى جيوب عريضة! ربما تكون خارج العراق, فالمرض الذي أصاب الوطنية بضميرها, جعل العين لا ترف على تراب الوطن, وبصرف النظر عن الأموال المهدورة المخصصة للرواتب فقط, بل هنا يورد سؤال لا بد منه, نفقات الجنود الفضائيين, وموارد غذائهم؛ طيلة ألثمان سنوات, ومبالغ السلاح التي تصرف لهم؟ أين كانت تذهب؟ ـ الجواب أتركه للمواطن ـ وبالتالي أصبح الأمر أمرين والمر؛ مرين, والمعانات ضربت في أثنين, ولا يمكنا السكوت على ذلك مطلقاً, فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

المرحلة المقبلة, ستوضح كثيراً من الأمور المبهمة, وسيعلم الذين سرقوا العراق, أي منقلب سينقلبون!

 

أنجب شعبنا العربي الفلسطيني أعلاماً خالدين في ذاكرته الجماعية ومسيرته التاريخية والنضالية الثورية، وواجبنا الوطني يحتم علينا التذكير بهؤلاء الأعلام وتعريف الأجيال الفلسطينية الجديدة بسيرتهم الحياتية ومواقفهم الوطنية والجذرية وفاءً لهم أولاً ، ولكي ترتبط الأغصان بالجذور ثانياً.

ومن الوجوه الباقية في الذاكرة الشخصية الوطنية الفلسطينية ، الباحث والمفكر الدكتور خليل موسى البديري، الذي يعتبر أحد جذور السنديانة الفلسطينية ومن أعلام النضال الوطني الفلسطيني.

ولد البديري سنة 1906في زهرة المدائن ، القدس ومات سنة 1983وهو يمشي ، وما أنحنى يوماً إلا لخدمة شعبه وقضيته المصيرية العادلة .

آمن البديري بالاشتراكية العلمية وأتخذها هادياً ومرشداً ومنهجاً في الحياة حين كان هذا الإيمان جريمة في المجتمع، ومنذ مطلع شبابه انخرط في الكفاح الوطني من أجل حق شعبه في الحرية والاستقلال. وقد ساهم في صياغة الوعي النقدي الفلسطيني ونشر الأفكار التنويرية التقدمية وكتابة التاريخ الفلسطيني ، ومن أبرز مساهماته في مجال البحث التاريخي " تاريخ ما أغفله التاريخ ـ ستة وستون عاماً مع الحركة الوطنية الفلسطينية" و " الحزب الشيوعي الفلسطيني 1919 ـ 1948 ".

خليل البديري مثقف وباحث توسعي متخصص ومؤسس لفكر نقدي ومقاومة عقائدية ، جمع بين العمل النضالي والفكر السياسي، وشكل مرجعية فكرية وتاريخية . كما لعب دوراً محورياً هاماً في الحياة السياسية والثقافية الفلسطينية وتمتع برؤية اجتماعية ثورية، وأمتاز بقدرة فائقة على استخدام وسائل وأدوات التحليل العلمي التي كان يمتلكها لتحليل وفهم الواقع الموضوعي وقراءة المستقبل ورصده واستشراف ملامحه ، وهو يمثل التيار التجديدي الذي يرفض الثقافة التقليدية رفضاً قطعياً ويدعو الى ثقافة التغيير البديلة ، وكان يرى بأنه لا يمكن لأية أمة النهوض والتطور بدون أن تملك الحرية الفكرية والإبداعية .

وكتابات وأبحاث خليل البديري هي تعبير عن خط فكري ملتزم تجاه قضية ومعركة محددة ، وترتكز على العمق السياسي والتعبير عن مواقف إزاء الكثير من القضايا الوطنية والقومية واليومية، التي يواجهها المجتمع العربي الفلسطيني.

كان خليل البديري شعبياً في أصله، وشعبياً في نشأته، وشعبياً في عقليته الفكرية والاجتماعية الوطنية، عاش حاملاً هموم وعذابات شعبه ومنحازاً للفقراء والكادحين والمستضعفين في معركتهم لأجل الخلاص من القهر الاجتماعي ، فلم يطلب مالاً ولا جاهاً، ولا مراكز، واكتفى بدفع المسيرة الوطنية الفلسطينية نحو أهدافها السامية.

خلاصة القول، خليل موسى البديري واحد من أعلام الفكر الفلسطيني المعاصر، مقاوم بالفكرة السياسية والبحث التاريخي والكتابة الصحفية، وهو يستحق الاهتمام والتقدير والتخليد لما تركه من أثر طيب على الحركة الوطنية الفلسطينية وكفاحها التحرري لأجل الاستقلال الوطني.

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 01:12

النفاق الغربي - بقلم الكاتب : صبيح الكعبي

غاب عن الذهن وتبددت الفكره بسؤال يطرح نفسه هل ان الغرب بمفاهيمه الآنية وتعاليمه الوضعية لايحمل النفاق  بين طياته ؟؟ لنتصفح في الذات ونراجع النفس بدراسة معمقة وبنظرة ثاقبة في الواقع نكتشف الكثير من النفاق سواءا بالتصرف والشعارات والعمل iii كيف ذلك  ؟؟؟ نراجع التاريخ ونقلب صفحاته لنقرأ بين سطوره العبر والدروس ونكتشف الكثير من الحوادث التأريخية التي أظهرت ذلك , فالمناداة بالعدالة لاتعني انهم يميلون لها ومفاهيم الثورة عندهم ضد الطواغيت لاتترجم بأيمانهم بها إنما ديدنهم  وجلّ اهتمامهم بمصالح آنية تدر عليهم لذيذ الذائقة وطعم الطيب وكذلك الفبركة الأعلامية التي تسبق إحتلالهم بعيدا عن الأهداف المخبؤة بطيات فكرهم , نعيش آلان أيام ذكرى لحادثة من حوادث التاريخ العميقة بجروحها والمؤلمة بحوادثها وعدالة قضيتها بطلها الحسين بن علي عليه السلام بثورته عام 61 للهجرة على واحد من طغاة عصره يزيد بن معاوية عليه لعائن الله ليكبح جماح زحفه ويفضح سره ويصرخ بوجهه لا للظلم , حملت مضامين الأصلاح الأخلاقي والديني والتربوي باسلوبها وأدوات  فعلها تميزت بالأصلاح وبناء النفس وقلع جذور البغي ومناصرة الأنسانية والسعي لبزغ فجر آخر لايؤمن بالطواغيت ولايدعو للظلم ويحاكي الضمير ويسعى لأنصاف المحرومين وأشاعة العدل وقيم الخير, نتسائل لماذا الأهمام المقصود والتعمد غير المسبوق من قبل الفضائيات العالمية  والعربية والوكالات الأخبارية لنقل وتوثيق وتغطية حدثها والذي يعتبر أكبر تجمع ديني وسلمي في العالم لاحياء ذكراها , برغم حضور الحشود الميلونية من بقاع العالم ,  في حين انها  تلهث لتغطية أي تجمع جماهيري بسيط حتى لوكان للشواذ,  يعود  السبب في ذلك  من وجهة نظرنا المتواضعة بأن مفاهيم الثورة الحسينية التي ثار من أجلها أبا الأحرار تحمل الوجه الحقيقي  الناصع لمبادىء الأسلام  الحنيف والتي يحاول الغرب وبأدوات أعلامية صهيونية تشويه صورتها وطمس معالمها وأظهار الوجه المزيف للدين المتمثل بداعش والقاعدة ومن لف لفهم , نعلم علم اليقين لو نقل الحدث للعالم بمافيه من تفاصيل حقيقية لتزاحمت أسئلة الكثيرمن الذين غابت عنهم هذه الصورة الناصعة للأسلام ورجاله ولتغيرت عند الكثير من شعوب العالم النظرة العنصرية الشوفينية الدموية المترسخة بأذهانهم عن الأسلام والأصبح النداء العالمي بصوت صاخب لبيك ياحسين

هكذا هم الخيرون من أبناء الوطن أينما كانوا لم ولن يتخلوا عن وطنهم، بل يقفون معه ومع أبناء شعبهم في المحن، فتضامنوا مع أبناء شعبهم الذين تركوا مناطقهم بعد تعرضهم إلى الهجمات البربرية من قبل عصابات داعش والمتعاونين معهم من المجرمين والمنحرفين من بقايـا البعث الفاشي. فها هم ومنذ بداية الأزمة هنا في السويد عملوا ويعملون بصمت الوطنيين الغيارى وبعيدا عن الضجيج الإعلامي، يبذلون الجهود لإيصال المساعدات الممكنة الى إخوانهم النازحين في الوطن. وهذه أمثلة حية لجهود جادة دون مزايدات مفتعلة، لعدة جهات وجمعيات مجتمع مدني عملت ولازالت تعمل.

فكان أعضاء وأصدقاء التيار الديمقراطي في ستوكهولم والعديد من منظمات المجتمع المدني في السويد ومنذ بدأ أزمة النزوح في المناطق المنكوبة في بلدنا دأبوا بنشاط محموم لدعم النازحين وعوائلهم، لجمع التبرعات العينية والنقدية بالإضافة الى تسخير وقتهم وجهودهم للإسراع بإرسال ما أمكن من مواد الإغاثة التي تم جمعها من الغيارى من أبناء شعبنا هنا في السويد، الذين لبوا نداء المحبة والتضامن الذي أطلقهُ التيار الديمقراطي من أجدل دعم ومؤازرة النازحين الذين تعرضت مناطقهم إلى الغزو البربري من قبل عصابات داعش والمتعاونين معهم من المجرمين والمنحرفين من بقايـا البعث الفاشي، فتم إرسال عدة شحنات لدعم النازحين من ملابس وأدوية ومواد ضرورية أخرى.


وقد ثمن التيار الديمقراطي الدور الكبير الذي قامت به عضوات جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم والتي كان نشاطها واضحا ومتميزا، وعلى رأسهم الهيئة الإدارية وعوائلهم وأصدقائهم من العرب والسويديين، وكذلك تم تثمين الدور البارز والكبير لممثلي منظمة التضامن السويدية العراقية لمـا أبدوه من روح التعاون والمجهود الكبير المبذول في جمع التبرعات المادية وغيرهـا.

ولا ننسى جميع الأخوة الذين تبرعوا بمبالغ مالية من أجل سداد تكاليف الشحن، وغيرها من المساعدات، من أجل حماية إخوتهم النازحين.

علما ان الحملة لازالت مستمرة، علما بأن المواد المشحونة وصلت الى محتاجيها.

وكان لرابطة المرأة العراقية فرع السويد- ستوكهولم نشاطها الخاص في هذا المجال حيث أطلقت حملة لجمع تبرعات مالية وعينية لمساعدة العائلات النازحة, وباشرت بحملة جمع تبرعات مالية وتم ارسالها الى مركز الرابطة لمساعدة العوائل النازحة. كما تم شحن مساعدات شملت ملابس نسائية ورجالية وولادية ولعب اطفال وتم ايصالها لمقر رابطة المرأة العراقية فرع النجف مع شراء احتياجات ضرورية مختلفة وملابس اطفال مع توفير قرطاسية لـ 80 طفل.

وفي السياق ذاته نظمت الرابطة أمسية خاصة لدعم الأطفال يوم السبت 22/11/2014.

أما نشاطات جمعية الرافدين لدعم التربية والتعليم في العراق، فكانت هي الأخرى متميزة ضمن حملة جمع المعونات للنازحين والمهجرين.

فبعد أحداث احتلال بعض مناطق العراق من قبل القوى الإرهابية المتمثلة بداعش وهجرة وتهجير ونزوح الأعداد الغفيرة من أبناء وطننا عن ديارهم تحت سياط تهديد الإرهاب. فقد تبنت جمعية الرافدين لدعم التربية والتعليم في العراق والتي مقرها ستوكهولم حملة لجمع التبرعات العينية وقامت بإرسالها إلى أماكن تواجد المهجرين والنازحين في مختلف مناطق العراق.

ضمن هذا المسعى قامت الجمعية بأعداد إرساليات متعددة من صناديق على شكل وجبات تحتوي على ملابس رجالية ونسائية وأطفال ولعب أطفال وأحذية وأدوية وحفاظات. الوجبة الأولى أرسلت فيها مع مجموعة من المتطوعات من الأخوات الكرديات تضمنت مجموعة من الأدوية والمستلزمات الطبية ولعب أطفال.

وكانت الوجبة الثانية التي أرسلت إلى كردستان عن طريق جمعية مهدر للأخوة الإزيدية قد حوتها أربعة صناديق كبيرة ضمت لعب وملابس وأحذية أطفال وأدوية حيث تم إرسالها إلى المهجرين من أخوتنا الإيزيديين في مناطق كردستان العراق ووزعت هناك.

إما الوجبة الثالثة فقد الى منطقة عينكاوه في أربيل لتوزع على مناطق النازحين والمهجرين القريبة من أربيل.

كما تم شحن ما مجموعه عشرة صناديق من ملابس نسائية ورجالية وولادية وأحذية ولعب أطفال وغيرها. وجمعت مواد أخرى كتبرعات من متطوعين آخرين واحتوت على ملابس ولعب أطفال وتم إرسالها عبر الخطوط الجوية العراقية التي تبرعت مشكورة بنقلها دون أجور إلى محافظة النجف الأشراف. وهناك تم استلامها من قبل رابطة المرأة العراقية فرع النجف ووزعت على مجموعة كبيرة من العوائل المستحقة، ومجموعة أخرى وصلت الى بغداد.

ولمساندة مدينة كوباني المحاصرة وإثر الدعوة التي وصلت إلى الجمعية من أحدى المنظمات السويدية، فقد تم ارسال وجبة كبيرة من ملابس متنوعة ولعب أطفال ووصلت المواد إلى مكان تجميع المواد في منطقة مدبورياربلتسن الواقعة في وسط ستوكهولم. ليتم شحنها.

وتم استغلال جميع الفرص المتاحة، فقد أرسلت الجمعية ما يقارب 120 كيلو غرام من المساعدات المتضمنة ملابس شتوية ولادية متنوعة وأدوية بيد أحدى عوائل أعضاء الجمعية التي تبرعت بحمل المساعدات من ستوكهولم وتوزيعها على النازحين في أربيل وسليمانية وقد تم توزيعها في مخيم النازحين من مناطق شنكال ( سنجار) في منطقة عربد وقبلها في منطقة عينكاوه في أربيل.

كذلك تم المشاركة مع جمعية طيور دجلة بعمل نبيل من خلال المزاد الذي أقامته في المركز الثقافي العراقي في السويد. وأثر التنسيق فقد تم إرسال ما تبقى من مواد المزاد إلى مناطق المهجرين في كردستان ومن خلال منظمة مهدر الإزيدية وقد بلغت الكمية ما يعادل 70 صندوقا منوعا يحتوي أعداد من الملابس والأغطية.

أما رابطة الأنصار في ستوكهولم وضواحيها فقد قامت بحملة جمع تبرعات وتم إيصالها الى أماكن النازحين، ناهيك عن صور التضامن العملية الأخرى التي ساهموا بها دون عكسها إعلاميا وهم السباقون في العطاء لوطنهم.

وكذلك تبذل وبذلت عدة جمعيات عراقية من أبناء شعبنا الأيزيدية والكلدان والسريان والآشوريين، وغيرهم.

لهؤلاء ولكل من ساهم بأي جهد من أجل إخواننا النازحين، التقدير للجهود الوطنية المخلصة، أنكم تجسدون العطاء والروح الوطنية الحقة، عشتم وعاشت جهودكم التي تجعل شعبنا يشعر بوحدته، ليكن يوم النصر على الإرهاب لقريب.

النمسا

بلدة القديس (راديكوند)..منتجع سياحي صحي مثالي يقع على بعد 15 كيلومتر شمال عاصمة الثقافة الاوربية (غراتس).لقد كان المنتجع ذو حركة نشيطة ابان حكم الامبراطورية النمساوية وينابيع ماءه كانت الدواء والشفاء للمرضى وبالتالي مع مرور الزمن تطور المنتجع ليصبح معروفاً وذو شهرة اكبر خارج اسوار الاقليم والنمسا ويتردد عليه الزوار لما يملك من مكانة في قلوب المحبين للطبيعة والهواء النقي.رحلة جميلة الى المنتجع في خريف هذا العام للتمتع بدرب التأملات والينابيع حيث يوجد 22 نبعاً نقياً من الماء الزلال ولكل نبع حكاية وهذا مالاحظته خلال جولتي في الغابة والدرب يملأه الاوراق المتساقطة واشبه بحلم ويقسم الدرب جدول من مياه الينابيع الجبلية وعلى كلا الجانبين من الجدول حيث الينابيع والتي دائما ما يستخدم ماؤها للعلاج.لقد تمكن المصممون ان يشيدوا وقفاً جميلاً لكل ينبوع من الينابيع وكل واحد يرمز الى اسم احد النبلاء او الشخصيات التاريخية او الاطباء وهم اكثر الاطباء شهرة في القرن التاسع عشر والعشرون.الشئ الجذاب والجميل يكمن في مكان الكنيسة على سفح الجبل (كالفاريان) وسط دور وذو تصميم قديم وتعد بدورها من اكثر الآثار اهتماماً للزوار ومثيرة للاعجاب،لقد انشأت في النصف الاول من القرن الثامن عشر وسر جمالها يكمن لانها فريدة من نوعها ويحيط بها المناظر الخلابة وبالنسبة للسكان الاصليين فهو المكان الذي يحجون اليه ومثل هذه الكنائس تعد جبال الألب غنية بها.لقد كانت بلدة القديس(راديكوند) حسب الوثائق مأهولة بالسكان في القرن السادس من قبل السلافيين وفي عام 1403 ميلادية يظهر اسم القديس (راديكوند) عبر تاريخ البلدة الطويل مع حكايات علاج الامراض النفسية وامراض القلب والشرائين ومنتجعاً للشفاء وفي عام 1841 يلتمس الطبيب (اوكست ديميلوتس) طلباً لمنحة اجازة وموافقة بالعلاج بالماء البارد من الينابيع وهذا ما ادهشني خلال جولتي حين رايت كوخاً صغيراً واذا به حمام للتححم بالماء البارد. يبلغ عدد ساكنة بلدة القديس ( راديكوند) حسب اخر احصائية لها لعام 2014 ب (2054) نسمة ولكن يبلغ عدد زوار البلدة مئات الالاف سنوياً وتقع البلدة على ارتفاع 717 متراً فوق مستوى سطح البحر.الشئ الساحر بالقرب من البلدة وجود جبل (شوكل) ويعد بدوره اكثر الجبال اهمية في الاقليم ويقع على ارتفاع 1445 متراً فوق مستوى سطح البحروعلى قمة الجبل حيث برج الارسال الضخم للاقليم بالاضافة الى مطعم يقدم الوجبات الشعبية الاقليمية للزوار ومحطة استراحة لعشاق الجبال ويمكن الصعود عليه بالتلفريك والذي يقع محطته في ضواحي البلدة ولكن العدد الاكبر يتخذ درب المشي على الاقدام صوب القمة.لهذا الجبل تاريخ طويل وتشير الدلائل بان آثار الرومان واضحة بانهم سكنوا جبل (شوكل) واسم (شوكل) ينحدر من وثيقة من وقف (سيكاو) لعام 1147 ومن المشاهير الذين زاروا الجبل العالم الفلكي النمساوي (يوهانيس كيبلر ـ 1601)الدوق يوهان،الشاعر النمساوي الكبير (بيتر روزيكا) واخرون.بدأت حركة السياحة في جبل(شوكل) عام 1890 حين افتتح الدار فوق قمة الجبل مكاناً لحماية جمعية الألب النمساوية والتي تهتم بجبال الالب والشلالات وكل ما يتعلق بالجبال،وفي عام 1913 افتتح شارع (شوكل) الذي يؤدي الى قمة الجبل وفي عام 1995 تم تجديد التلفريك والذي يعد بدوره من اجود التلفريكات في النمسا بالاضافة من ان جبل (شوكل) يعد من اكثر الاماكن في الاقليم متعة للرياضيين والاستمتاع بالطبيعة في الربيع وفي الشتاء التزحلق على الجليد والتلفريك يعمل طوال ايام العام وكذلك تكون سماء بلدة (راديكوند) ملونة حين يكون المناخ جميلاً بهواة الطيران الشراعي وهو المكان المثالي لعشاق الطيران الشراعي.في منتجع (راديكوند) يوجد مشاف خاصة لامراض القلب والشرائين ومشفى خاص للامراض النفسية والذي يرجع تاريخ انشائه الى عام 1900 وقد مر بحالات الترميم والتجديد وتغيير الاطباء ولكن مهمة المشفى لم تتغير في معالجة المرضى النفسيين نظراً لمكانة البلدة وهواؤها النقي الصحي.درب التأملات والذي يبلغ طوله كيلومتران والدرب الجميل وجنة الاقليم والسحر،حيث انسجام الروح مع العينين في التمتع باجمل طبيعة وينابيع وجدول ماء رقراق وغابة ساحرة والسفر بالفكر.اما كنيسة البلدة القديمة وهي من زمن الباروك تعد من اجمل الكنائس النمساوية حسب الوثائق وفيها تقام القداسات والاحتفالات وطقوس الزواج.العادات والتقاليد الشعبية تكثر بقوة في البلدة ومنها صناعة الحرف اليدوية وتباع منتوجات الصناعة في اسواقها الخاصة وخاصة ايام اعياد الميلاد وعيد الفصح،الموسيقى الشعبية والكونسيرتات،العروض المسرحية..الشئ الخالد وجود كرسي صخري في درب التاملات ومكتوب بجواره بانه منذ اجيال والناس تجلس عليه وهو كرسي الامنيات وقبل الجلوس على المرء ان يتمنى شيئاً وجلست عليه وتمنيت ان يسود السلام والخير العالم والانسانية..بلاد جميلة وطبيعة تنقش ذكريات في الخيال وسفر الى التاريخ من خلال المدن القديمة.

 

عودتنا الحكومات والقيادات العربية، بأفعالها الغريبة، والمتناقضة ،والطائشة ،طيش حسني مبارك وعمرو موسى، واخرين ،والتي ليس لها مبرر ، سوى انها تعبر عن ارادة مسلوبة، واستقلال وهمي كاذب واستسلام مخزي وابدي وانبطاح للأجنبي.!!  من هنا نتساءل:
1- هل صحيح ان الحكام العرب دمروا انفسهم واهانوا شعوبهم بأنفسهم قبل ان تدمرهم وتهينهم امريكا والكيان الصهيوني ودول الجوار غير العربي؟؟
2- وهل صحيح ان الخائن حسني مبارك والجامعة العبرية وبعض ساسة العراق الجديد كانوا السبب بضياع الامة العربية والعراق العظيم؟؟؟
3- اليس من الانصاف احالة الرئيس حسني مبارك وامين عام الجامعة العربية السابق عمرو موسى الى محكمة الجنايات الدولية بتهمة الخيانة العظمى.؟!
4- وهل صحيح ان الاحزاب والكتل السياسية " الاسلاموية" و" العلمانية" بوسعهم اقناع مواطن ساذج بانهم قاتلوا "المحتل" ويقاتلونه فيما اذا عاد بجيوشه وقواعده على ارض العراق وكأنما الامريكان لاوجود لهم الان ؟.!!
5- الم تكن السيادة او مفهومها هو واحد بمعنى السيادة على الارض والجو والبحر فهل اجوائنا خالية من ازيز طائرات الغرب الاستعماري ودول الجوار؟ وهل مياهنا خالية من ابحار سفن الاشرار؟.!
6- الم تكن اراضي الكثير من الاقطار العربية ومطاراتها ومياهها الاقليمية وخزائنها مفتوحة للغزاة عند احتلالهم للعراق وتدميرهم ليبيا وسوريا؟
7- الكثير من الزعماء والملوك العرب الذين لديهم مواقف مواجهة مع الامريكان والصهاينة عبر التاريخ قد انتقلوا الى رحمة الله واما الباقون فهم خانعون لا موقف لهم غير التخاذل؟ اليس عيبا علينا ان نتحدث عن دول عربية وحكومات هشه صنيعة الاجنبي ليس لها مواقف مشرفة سواء عند احتلال العراق او العدوان على سوريا وليبيا وغزة وعلى ما يحصل في مصر و السودان واليمن؟.!!!
8- اليست هي مفارقة  عندما هب كل العرب لنجدة الكويت من الدخول العراقي لها عام 1990، وهؤلاء هم نفس  الحكام العرب الذين  تناخوا وتآمروا وهبوا لمساندة الأمريكيان في احتلالهم للعراق العظيم في عام 2003 ، والذي جرى ودون مبررات ومسوغات„ شرعية وعقلية،   فيا للمفارقة !!! ماذا تبقى من العراق بعد احتلاله من قبل قوات الاحتلال الغاشمة ؟.!ماذا فعل العراق لهؤلاء القتلة حتى ينحروه من الوريد إلى الوريد؟

الخزي والعار يلاحق الكثير من الحكام العرب يوم اضاعوا فلسطين والعراق وليبيا والسودان وسوريا واليمن ، وهم يسرحون ويمرحون ويصرخون ويتباكون.!! الويل لهم من عذاب الله والتاريخ والشعب العربي، بعد ان جعلوا الثروات تنهب وتستباح مثلما يستباح الدم العربي والكرامة العربية بلا مبررات.؟!! حكام لا ينتمون إلى الأمة بشيء، انخرطوا في التآمر عليها حتى لم يعودوا مهتمين بالإبقاء على ورقة التوت التي كانت تسترعوراتهم.. سحقاً لصمود كلفنا اوطاننا.!!..

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سبق نوري المالكي رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي حتى الطاغية المقبور صدام في جشعه وفي عدم حيائه. فصدام الذي كانت لديه عدة قصور رئاسية موزعة في انحاء العراق , لم يسجلها باسمه بل سماها قصور الشعب. ولكن المالكي استحوذ على احد القصور ويرفض التخلي عنه وكأنه ملك ورثه عن أبيه.
فالقصور الرئاسية في الدول الديمقراطية تعود ملكيتها للدولة, والرئيس المنتخب الذي يشغلها سرعان ما يخرج منها حال خسارته لمنصبه لتؤول لمن يأتي من بعده. وخير مثال على ذلك البيت الأبيض في أمريكا الذي أشرف على بنائه  جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة لكنه لم يسكن فيه , فيما تتابع على السكن فيه 43 رئيسا , آخرهم الرئيس الحالي باراك أوباما.
وأما قصر الآليزية في فرنسا فقد تعاقب على الجلوس فيه 6 رؤساء ومنذ تخصيصه كمقر للرئاسة الفرنسية. والأمر ينطبق على داونينغ ستريت 10 في بريطانيا المخصص لرئيس الوزراء والكرملين في روسيا وغيرها من الدول. الا في العراق الديمقراطي , فكل رئيس وزراء اذا جلس في قصر رئاسي فإنه يرفض اخلائه ويصبح حاله حال المتجاوزين!
ومصطلح متجاوزون يطلق في العراق على الفقراء ممن لا سكن لهم والذين يبنون دارا  متواضعة على أراضي الدولة ويظلون عرضة للتهديد بهدم منازلهم. الا ان رؤساء الوزارات في العراق الذين يستولون على قصور الدولة فلا احد يسميهم بالمتجاوزين. وفي طليعة هؤلاء المتجاوزين نوري المالكي ! الذي استولى على احد القصور الرئاسية واتخذه سكن له, وهو يرفض اليوم تسليمه لرئيس الوزراء من بعده وكذلك فعل سلفه الجعفري.
لم يكتف المالكي بالقصر الرئاسي بل سجل الطائرة الرئاسية باسمه وهي ملك للدولة العراقية. فبأي مسوغ قانوني يستحوذ المالكي على ملكية طائرة أهديت للدولة العراقية؟ وهل كانت ستهدى له لولا منصب رئاسة الوزراء وهو منصب حكومي وليس شخصي؟ فهل سيسكت القضاء العراقي عن هذه الفضيحة وهي جريمة بكل المقاييس؟ ومالذي قدمه المالكي وعائلته للعراق من تضحيات ليبيحوا لأنفسهم استباحة ثروات العراقيين؟ وإن كان ذلك مقياس فإن أمريكا اولى بثروات العراق فهي التي أسقطت نظامه وليس المالكي الذي عاد الى العراق تحت حماية الدبابات الأمريكية.
إن هذا غيض من فيض وستكشف الأيام المزيد من فضائح الأمين العام لحزب الدعوة الحاج ابو اسراء المالكي الذي أباح لنفسه وابنه وصهريه وأقاربه وحلفائه الفاسدين فعل أي شيء في العراق وتحت ذريعة  خطر الإرهاب المحدق بالعراق وتدخلات دول الجوار وعودة البعثيين , الا انه كان خير عون وسند لهؤلاء في تدمير الدولة العراقية ومؤسساتها وتحويلها الى ملك عضوض له ولعائلته!

تحت شعار (توسيع دائرة عمل المنظمة و زيادة فعالية العمل الحزبي و الجماهيري ) عقدت منظمة الخليج لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي) كونفرانسه الاعتيادي الخامس (كونفرانس كوباني) في أوائل كانون الأول 2014 ,و قد كرر الكونفرانس التأكيد على ضرورة إلتزام جميع الرفاق بالقوانين و الأنظمة النافذة في بلدان تواجدهم و إيجاد الصيغ التنظيمية المتوافقة مع أوضاع هذه البلدان . كما توقف مطولاً على الأزمة المستمرة في بلدنا سوريا منذ إنطلاقة الثورة السورية قبل أربعة أعوام  وتفاقم الأوضاع المأساوية و الفظائع المرتكبة بشكل شبه يومي , و حمل الكونفرانس النظام و لجوئه للعنف المسؤولية الأساس لما آلت إليه الأوضاع  و التي ازدادت تعقيداً بدخول القوى المتطرفة  و لا سيما تنظيم داعش الارهابي على ساحة الصراع في سوريا و هجماته البربرية على المناطق الكوردية لا سيما كوباني و شنكال حيث يبدو جلياً أن تنظيم داعش بات يشكل تهديداً وجودياً داهماً على القضية الكوردية برمتها ناهيك عن تهديده للسلم الاقليمي و الدولي مما يستوجب التعاون بين مختلف الأطراف للحد من خطورة هذا التنظيم , و في هذا السياق توجه الكونفرانس بالتحية لكل القوى المدافعة عن كوباني و للمدنيين المشاركين في أعمال الاغاثة و الصحة و الاعلام و غيرها , كما توجه بالشكر للتحالف الدولي (الغربي – العربي ) لتقديمه الدعم الجوي للمدافعين عن مدينة كوباني البطلة .

و في استعراض الحلول الممكنة للأزمة السورية المستفحلة رأى الكونفرانس أنه على الرغم من ضآلة فرص إيجاد حل قريب يبقى الحل السياسي السلمي تحت رعاية أممية أفضل الحلول المتاحة . بحيث يتحقق فيه التحول الديمقراطي الملبي لطموحات الشعب السوري و تضحياته و يحقق الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي في ظل دولة ديمقراطية لامركزية يحقق لشعبنا الكوردي إدارة ذاتية موحدة في مناطقه .

أما على الصعيد الكوردي في سوريا فقد ثمن الكونفرانس عالياً إتفاقية دهوك الأخيرة بين المجلس الوطني الكوردي و حركة المجتمع الديمقراطي , و أكد على ضرورة الاسراع بتطبيق جميع بنود الاتفاق و إبتعاد كافة الأطراف عن الممارسات الضارة التي قد تعرقل تنفيذ الاتفاقية كما توجه الكونفرانس بالشكر للسيد الرئيس مسعود برزاني رئيس إقليم كوردستان للرعاية و الدعم الكبير لإتفاقية دهوك و كذلك الجهود العسكرية و الدبلوماسية لدعم مقاومة كوباني , كما أشاد بالجهود الحثيثة لرفيقنا سكرتير الحزب في تهيئة الأجواء المناسبة للإتفاقية .

وعلى الصعيد الحزبي دعا الكونفرانس جميع الرفاق الابتعاد عن الفردية و الالتزام بالأسس التنظيمية حيث أن الاختلافات السياسية و التنظيمية يمكن مناقشتها و حلها  داخل الأطر التنظيمية  وليست على الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي .

أوائل كانون الأول 2014

منظمة الخليج

لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سورية (يكيتي)

 

في اللا شعور الشيعي تعشعش كل المثاليات البعيده عن الواقع الذي يعيشون فيه !!! وسبب ذلك هو زعامات خرفه وسياسيين سراق لم يأخذوا على أيديهم النهوض بواقع المكون الشيعي المظلوم ...

هؤلاء زرعوا في النفوس الشيعية كل ما يفيدهم ويخدم مصالحهم !! فترى معاني التضحية والأباء والفداء بالنفس عند الطبقة المحرومه ولا تعدوهم إلى القيادة والرؤساء !!!

ما بالكم !! لا تصدقوا الزعامات ... ارفضوها ... اهجروها ... افضحوها ... اكتشفوا حقيقتها ... لا تنخدعون وتسيرون خلفها ...

صدقوا لا تهمهم تضحياتكم ... ولا دمائكم ... فالمهم عندهم هو صنمهم الأوحد والحفاظ عليه أقدس من الحفاظ عليكم !!!

العراق الواحد يعني بقاءكم بلا وطن ولا ثروة ولا موارد ولا حكومة ولا حتى من يدافع عنكم ويضمن مستقبلكم ومستقبل اجيالكم ...

وطنكم من الفاو لشمال بغداد ... هذا من يستحق التضحية من أجله ... وهذا من يجب الحفاظ عليه ... وكل حكومة أو حزب أو تيار لا يهتم به ولا يعمل لأجله فقط وفقط فانبذوا ولا تسمعوا له قولاً ولا تصدقوا له فعلاً ...

حرسكم المولى من كل مكروا ... وأبعد عنكم شر القتلة المجرمين السنة الإرهابيين ... ورزقنا الله بسياسيين طائفيين لا يخجلون من الدفاع عنا ومقاومة أعداءنا حتى يسترد حقنا ...

والله من وراء قصدنا

والحمد لله رب العالمين

13 / 12 / 2014 م

صفاء علي حميد

 

بيان صحفى

وجه عادل السامولي رئيس المجلس السياسى للمعارضة المصرية خطاب للقوات الجوية المصرية قال فيه بشكل رسمي أدعو قواتنا الجوية المصرية بضرورة توجيه ضربة جوية ضد داعش بالعراق وسوريا


وذكرت مصادر ان مصر ارسلت بالفعل 3 طائرات حربية الى الامارات للمشاركة بقصف تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق وسوريا منذ اسابيع للمشاركة فى العمليات العسكرية السعودية الاماراتية ضد التنظيم بعد قمة اعلان الدوحة

وتحدثت مصادر دولية ، إن المملكة العربية السعودية نشرت آلالاف القوات المصرية والباكستانية على طول حدودها مع العراق، وسط مخاوف من غزو محتمل من تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام الذى أعلن عن تأسيس دولة الخلافة الإسلامية وسط العراق وسوريا

ياتى ذلك بعد مشاركة مصر والامارات بقصف مواقع لتنظيم انصار الشريعة بليبيا منذ اشهر رغم نفى السلطات المصرية

 

بالونات تحمل اسم داعش في سماء المدن السعوديةبالونات تحمل اسم داعش في سماء المدن السعودية
دعت حسابات منسوبة لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي لتطيير بالونات اليوم الجمعة تحمل شعار داعش في سماء عدد من مدن السعودية كنوع من إبراز التمدد الذي أعلنه التنظيم قبل أشهر وكأحد نشاطات فرعه في بلاد الحرمين على حد تعبيرهم.
وأثارت الفاعليه جدلا بين أنصار التنظيم أنفسهم، بين مؤيد لها كونها دليل على تغلغل التنظيم وتمدده داخل المملكة، وبين من اعتبرها حركات أنثويه لا تليق بالتنظيم وأطلقوا عليه ساخرين “جهاد البالونات”.
وعلّق صاحب حساب يدعى “غريب الأنبار” على الهاشتاغ الذي أطلق للحشد للفعالية على تويتر، “اتركوا عنكم الحركات القرعة (السخيفة).
في حين أن صاحب حساب آخر يدعى “فسطاط”، قال “مهي لنا (ليست لنا) الحركات الأنثوية وأنا ابن الدولة، في سخرية من الفعالية السلمية غير المعتادة من قبل التنظيم الذي يتخذ من العنف والقتال منهجاً لتمدده وفرض تعاليمه.
أما عبد العزيز كوجر، وهو شخص غير معروف، فقال عبر حسابه ساخراً من الفعالية “طلع في (ثمة هنالك)جهاد بالبالونات، ما جاء في باب الجهاد جهاد البالونات!”.
في حين برز عدد قليل من المتشجعين للفكرة على تويتر، حيث قال غدي خالد، وهو شخص غير معروف أيضاً، في مشاركته الهاشتاغ “عندما يشاهد هذا المنظر آل سلول (في إشارة إلى العائلة الحاكمة في السعودية) والصليبين في جزيرة محمد سيعلمون أنهم هم محاصرون وإنها إرهاصات الحرب”.
وكانت حسابات على تويتر نسبت نفسها لداعش، أطلقت مطلع الأسبوع الجاري دعوات للمشاركة بتطيير بالونات تحمل شعار داعش في موعد موحد حددته في الساعة (15 تغ) من اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي للملكة السعودية (12 تغ).
وقدم القائمون على الفعالية عدداً من النصائح للراغبين بالمشاركة منها الحرص على أن يكون هنالك طفل برفقة الشخص الراغب بالشراء كنوع من التمويه، ومن ثم رسم راية داعش على البالونات، وإطلاقها في الوقت المحدد، وتكون عملية الإطلاق من الفناء الخلفي للمنزل وليس من السطح (أي بعيداً عن أعين أجهزة الأمن)، ومن ثم تصوير العملية بمقطع فيديو لا تتجاوز مدته 10 ثوان ومشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وتأتي الفعالية التي تمت الدعوة إليها بعد يوم واحد فقط من إعلان وزارة الداخلية السعودية، إلقاء القبض على 3 أشخاص من مؤيدي تنظيم داعش قالت إنهم من أطلق النار على مقيم دنماركي بمدينة الرياض الشهر الماضي، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

الجميع في كردستان يتحدث الان عن الظلم الذي لحق بالشاب عمار الكوفي والذي كان قد اشترك في برنامج المسابقات الغنائي للأصوات الشابة - عرب ايدول - البرنامج من اسمه يشع عروبة ، والقناة التي تذيع البرنامج قناة عربية حد النخاع . عمار الكردي او الكوفي اشترك في البرناج املا في ان يصبح المثل الأعلى للشباب العربي . وعلى حد قوله فانه لم يهدف من مشاركته بالدرجة الاولى الفوز بالمسابقة ، ولكن هدفه الأعلى والاسمى كان  إيصال الصوت الكردي العذب لاخواننا العرب .

فجاة وبدون سابق إنذار  بدأ الجميع يتحدث عن الخروج الغير عادل لعمار من البرنامج ، بل وصل الامر آلى مطالبة البعض بالخروج الى الشوارع للتنديد بخروج عمار من البرنامج . اتسائل باستغراب - ما جدوى مشاركة كردي للمرة الثانية على التوالي في برنامج يمجد القومية العربية قبل كل شيئ . حسنا - يقول قائل بأننا نفعل ذلك لنوصل  صوتنا للأمة العربية . ولكنني لي رأي اخر ، فالعرب حاولوا منذ اقدم العصور وما زالوا يحاولون محو صوتنا بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة . لقد محوا أصواتنا في حلبچة وفعلوها في عمليات الانفال السيئة الصيت ، ناهيك عن محو كل صوت غنى وتغنى بكردستان . واليوم يحاولون بشتى الطرق محو صوتنا المسموع حاليا عن طريق محاربتنا من خلال التنظيم الإرهابي للداعش . ونحن بكل سذاجة مازلنا مقتنعون بالاخوة العربية الكردية ونحاول ان نسمعهم صوتنا ، لعلهم عطفوا  علينا ومنحونا الاستقلال .

اتسائل من جانب آخر هل أنتهت مشاكلنا كلها لنبحث عن مشاكل نخلقها لانفسنا . هل يسمع بَعضُنَا البعض صوت الاخر لنسمع صوتنا لامة لم تكن الود لنا في يوم من الأيام . فما زال الكردي المقيم في السليمانية يرفض سماع اغنية يغنيها مطرب من دهوك ، والعكس صحيح. ولكن الطرفان يتمتعان جدا بأغاني المطرب العربي كاظم الساهر .
هل قضينا على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي المستمرة منذ سقوط نظام صدام حسين ولحد هذه اللحظة لنطالب بالخروج الى الشوارع تنديدا بكره العرب لنا . هل قضينا على الفساد المتفشي في جميع دوائر الدولة في كردستان منذ عشرين سنة والى يومنا هذا لنقوم بملأ صفحات الفيس بوك وشبكات التواصل الاجتماعية الاخرى بالتنديد بالعرب والقائمين على برنامج عرب ايدول .

ان أمامنا الكثير والكثير من التحديات الحقيقية قبل ان نتفرغ للغناء فقط وإسماع صوتنا للغير . وحتى لو أردنا إسماع صوتنا الكردي للعالم فهناك اقوام وامم لا تحصى لتسمعهم صوتنا . خاصة وان جميع الأمم الاخرى ماعدا العرب والفرس والاتراك ( هؤلاء هم جيراننا ) سيعاملوننا بحيادية تامة ، بحيث لن تلعب النعرات الطائفية والقومية اي دور عندما يصوتون لنا .

الحسنة الوحيدة في برنامج عرب ايدول هي ان عمار الكوفي غنى وتغنى بكردستان ، بالرغم ان  القائمين على البرنامج كانوا قد هددوه بالخروج على حد قوله،  وحسبما سمعت .

نحن الكورد لم نتعلم من دروس سابقة سواء  مع العرب او غير العرب . علنا تعلمنا الدرس هذه المرة وأدركنا بان الأخوة العربية الكردية موجودة فقط على صفحات بعض الكتب . لكن على ارض الواقع فالعرب اخواننا عندما يكونون بحاجة إلينا ونحن اعداءهم بمجرد ان تنتهي تلك الحاجة .

جمال يونس ئاكره ى
١٢-١٢-٢٠١٤
السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:24

الازهر لم يكفر داعش الوهابية

 

نعم الازهر لم ولن يكفر داعش الوهابية وينفي ما تناقلته بعض المواقع الاكترونية بان شيوخ الازهر من ان مفتي نيجيريا افتى بتكفير داعش بل انه قال ان افعال داعش الوهابية ليست افعال اهل الاسلام بل هي افعال غير المسلمين

ونحن نسأل شيوخ الازهر ما هي افعال المسلمين وما هي افعال غير المسلمين وهل الانسان يكفر من خلال اقواله ام من خلال افعاله

هل يعاقب الانسان من خلال اقواله ام من خلال افعاله فهل الذي يقول سأشرب الخمر مثلا ولم يشربه يعاقب ويعتبر عاصيا ام الذي يشرب الخمر يعاقب ويعتبر عاصيا

فهل الذي يقطع رؤوس الابرياء الاطفال والشباب ويغتصب النساء لا لشي سوى انهم لا يؤمنون بطريقته ليس كافرا وهل الذي يفجر المساجد وكل دور العبادة ويذبح المصلين ويحرق كل المصاحف والكتب المقدسة ليس كا فرا

ثم اسأل شيوخ الازهر ما هي افعال غير المسلمين ليتهم يكشفوها للمسلمين كي يتجنبوها هؤلاء حتى يتجنبوا تكفيركم لها اذا كانت افعال المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية المسلمين لا يجوز تكفيرهم و الذين ترفضون تكفيرهم ليتكم تقولون لنا افعال طائفة مجموعة دين في الارض يعملون مفاسد وجرائم ووحشية هؤلاء الوهابين الذين اختطفوا الاسلام واصبحوا هم صورته وهم اسمه

اتحداكم اذا وجدتم في كل الارض فئة مجموعة تتصرف كتصرفات الوهابية الظلامية حتى وحوش الغابات تتنزه وتقول اللهم انا نبرأ اليك من هؤلاء واذا احد افرادها تصرف تصرفا قريبا من هؤلاء قالوا عنه انه مسلم فالمسلم اصبح وباء معدي من اشد الاوبئة خطورة فلا يجوز التقرب منه بل لا يجوز حتى رؤيته خوفا منه

المضحك ان شيوخ الضلالة لا يكفرون اي مجرم اي فاسق مهما اجرم ومهما فسق ومهما عمل من موبقات في الارض طالما انه يقول اشهد ان لا الله الا الله وان محمد رسول لا ادري كيف يؤمن بالله وبمحمد رسول الله وهو يذبح المئات من الابرياء وهو يأسر ويغتصب الآلاف من النساء العفيفات وهو ينهب اموال الاتقياء لعنكم الله ياشيوخ الدعارة والفجور والظلم والظلام

والله انكم ومن تطبلون لهم اعداء الله واعداء رسله ورسالته وليس الذين لا يؤمنون بالله ورسله ورسالته بل انهم اكثر تمسكا والتزاما بالله ورسالاته ورسله لان اي من هؤلاء مهما كان وضعه لا يتصرف تصرفاتكم ولا يصل الى واحد بالمائة من جرائمكم وموبقاتكم وفسادكم

فالذي يذبح اولاد الرسول وقطع رؤوسهم ويرفعها على الرماح ويسبي بناته وينقلهن من مكان الى مكان ليس كافرا لانه يؤمن بالله ورسوله والذي يهجم على المدينة المنورة ويذبح شبابها ويغتصب نسائها وينهب اموالها ويحرق بيوتها ثم يجمع ما تبقى من انصار الرسول ويطلب منه مبايعته على انهم عبيد ارقاء كما يفعل مجدد السنة ابو بكر البغدادي الان ليس كافر بل هناك من يعتبره مجتهد لان كل ما يفعله باسم الله ورسوله ومن اجل نشر راية الله اكبر ونشر الاسلام

فهذا بيان جهلاء الامة وحثالتها يقول اجمع جهلاء هم يقولون علماء الامة يقينا انهم لا يستطيعون ان يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيأته والاكثر مهزلة ومضحكة يقولون هؤلاء الجهلاء الذين باعوا دينهم وشرفهم بدولارات ال سعود لانهم اذا كفروا داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وكل المنظمات الوهابية الارهابية يعني تكفير ال سعود ودينهم الوهابي وبالتالي تكفير الفئة الباغية ال سفيان وال مروان ومن ايدهم ومن وقف معهم حيث قال بيانهم

لو حكمنا بكفرهم لصرنا مثلهم ووقعنا في فتنة التكفير وهذا لا يمكن ان نقبله

لا شك ان عذر هؤلاء اقبح من افعالهم يعني انهم مع داعش الوهابية وانهم يؤيدون تصرفاتهم وجرائمهم ومفاسدهم وكل ما يدعون من انهم ضد الارهاب وانهم ضد الارهابين الوهابين انها لعبة هدفها تضليل المسلمين وبالتالي ذبح كل مسلم متمسك بالاسلام وبرسالة الاسلام وهذه لعبة وخدعة فعلتها الفئة الباغية وبالتالي استحوذت على الاسلام واعلنت حربها على القيم والمبادئ الاسلامية وعلى كل مسلم متمسك بها وها هي الوهابية وشيوخها يلعبون نفس اللعبة فهل ينتصرون الان كما انتصرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في صدر الاسلام

مهدي المولى

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:22

العبادي يفتش في القمر - تحسين الفردوسي

عانت الدول المتقدمة, من ويلات الحروب, وأزمات التعنصر العرقي, الذي أعدم الأبرياء, الذين لا يستطيعون تغيير لونهم, أو إخفاء وجوههم, نتيجة تحجر العقول؛ وهمجية الأعراف, لكن هذه الدول إستطاعت أن تستغل وضعاً معيناً, للنهوض بواقع المجتمع والمؤسسات, وعدم القبول إلا بمقدمة الدول المتطورة, متخذةً من أخطائها, معلماً وملهماً للرقي, وعدم الأكتراث بالماضي.
بعد دولة القانون, التي جثت في الحكم ثمان سنوات, تمخضت عنها خدمات هامدة ومؤسسات تالفة, تعسرت بفضلها ولادة الدولة الجديدة, بنفس الجسم ولكن برأس التحالف الوطني, حيث ورثت منها ألآم الأزمات, وأمراض الفساد الخبيثة, وخيانة الأعضاء المشلولة.
صحيح أن الأمراض كثيرة ومتعددة, لكنها غير مستعصية, وتحتاج إلى أكثر من دكتور, لأن الدكتور العبادي وحده غير قادر على إستئصال تلك الأمراض, رغم تشخيصه لها بعد الفحص, في تلك الدولة التي كان جزءاً منها.
الجرأة في التشخيص, وعدم المجاملة في لوم الحكومة السابقة, رغم تمثيلها لحزبه, إشارات تميَّز بها د.العبادي في خطابه المتجرد والوطني, كما لتصريحاته الواقعية على الأصعدة الأمنية والأقتصادية والخارجية, الأثر في إعادة ثقة المواطن بالحكومة, فلم يضرب بالخيال, ولم يأتي بعصا موسى.
إن سياسة د.العبادي, إعتمدت على نظرية الفريق المنسجم, وذلك من خلال إعتماد مبدأ الشورى في التحالف الوطني, وإطلاع مجلس النواب بمستجدات الأحداث, وإرسال رسالة الثقة عبر نافذة الشراكة الفعلية, وفتح باب الحوار, لمن يريد رسم سياسة الدولة المعتدلة, ومسح لوحة الدكتاتورية المهمشة للغير, والمستبدة برأيها, ووضع الحلول العادلة للخلافات, وتفكيك معامل تصنيع الأزمات المكلفة.
كأن دولة رئيس الوزراء, عَمِدَ على إرتداء عباءة المجلس الأعلى السياسية, متخذاً بها خير الأمور في طرح الحلول, وذلك من خلال خطابه المعتدل والواضح, وخصوصاً في حل أزمة الإقليم, بتكليف د. عادل عبد المهدي, بمهمة التفاوض.
أما ما يخص (إرضة) الفساد الآكلة للمؤسسات, وخصوصاً في المنظومة الأمنية, وهو من نوع آخر يصعب السيطرة عليه, لأنه متحرك غير ثابت على الأرض, مما يُسهِل عملية طيران بعض المنتسبين, الملقبين بـ (الفضائيين) الأمر الذي أسهم في إنهيار تلك المنظومة بسهولة, وتسليم الآليات والمعدات, والأسلحة والأعتدة, والأرض والعِرض, إلى الأرجاس الأنجاس, المجرمين الأوباش, من البعثيين والدواعش.
إلى اليوم ولم يطلع الشعب العراقي, على أسماء القيادات الخائنة ومحاسبتهم, والغموض الذي بات يشوب تلك الجريمة النكراء, التي ندفع كل يوم قوافل من أبنائنا, شهداء ضحية السياسات الخاطئة, إلى متى نشتري بقائنا بثمن دمائنا !؟.
إن إحالة الضباط إلى التقاعد, أو عزلهم بهذه السهولة, من دون المرور للمسائلة والمحاسبة, بمثابة المكافئة لهم, فهم إن لم يكونوا فاسدين فهم مقصرين, ولا يختلف الأمر, وإلا بأي عنوان عزلوا!؟, لكي تكون الحلول جذرية وليست آنية, يجب إيجاد رادع, لأن (من أمن العقاب أساء الأدب).
حتى لا نرجع إلى الوراء, يجب إحقاق الحق, وإحصاء الأخطاء حتى لا تكرر, بعدها نتقدم إلى الأمام دون الألتفاف إلى الماضي.

كشف قائد القوات البرية السابق في الجيش العراقي عن خيوط جديدة تتعلق بفضيحة ما يعرف “بالجنود الفضائيين”.
وقال علي غيدان العتبي خلال جلسة استجواب في مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ان مكتب رئيس الوزراء السابق كل على علم بملف الجنود الفضائيين في وزراتي الداخلية والدفاع.
واضاف ان نسبة ثابتة تصل الى 40 % من رواتب الفضائيين كانت تستقطع وترسل الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق السيد نوري المالكي.
وتابع ان هؤلاء الفضائيين كانوا موزعين على أمراء الفرق والألوية والافواج وحتى ضباط السرايا والفصائل , وبواقع 250 جندي لامر الفرقة و200 لامر الفوج و75 لامر السرية وعدد اقل لامراء الفصائل والسرايا .
وشدد غيدان على ان السيد المالكي كان على علم بهذا الموضوع وانه اخبره شخصيا” بان مكتب القائد العام يستقطع اموال من رواتب جنود وهمين لا وجود لهم , الان السيد رئيس الوزراء السابق أمرني بعدم اثارة هذه القضية مرة اخرى لان البلد يمر بحالة حرب ولا نملك الوقت والجهد لمتابعة مثل هكذا قضايا بسيطة كما انه امر لي بمكافئة 25 مليون دينار لتنبيهه على هذا الموضوع دون ان يتخذ اي اجراء فعلي.
وتاتي تصريحات غيدان بعد ان كشف رئيس وزراء العراق حيدر العبادي عن وجود 50 ألف جندي وهمي في أربع فرق عسكرية، في خطوة جديدة في اطار مكافحة الفساد التي يجريها في المؤسسة العسكرية منذ توليه المنصب.

وتعرضت المؤسسة العسكرية التي كان يديرها بصورة كاملة سلفه نوري المالكي، لانهيار كبير بعد هجوم تنظيم داعش في التاسع من حزيران الماضي على مدينة الموصل.
وكشف العبادي الأحد خلال استضافته في مجلس النواب عن “وجود 50 الف اسم وهمي في اربع فرق عسكرية” في إطار اصلاح المؤسسة العسكرية، بحسب بيان رسمي. وقال خلال حديثه أمام المجلس “خلال فترة زمنية قياسية، خلال شهر واحد استطعت ان اكتشف من خلال التدقيق الورقي، خمسين الف فضائي، في اربع فرق عسكرية”.
وأضاف “أشعر بالاسى لما حدث… الجنود يقاتلون ويقتلون وغيرهم يستلم الرواتب. تمكنا من خلال تدقيق بسيط اكتشاف ذلك، وإذا اجرينا تفتيشا على الارض فسنرى العجائب والغرائب”. واعتبر ان أخطر فساد ما هو موجود في المؤسسة الأمنية”.

إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم الحكومة رافد جبوري أن “العبادي أمر خلال الاسابيع الماضية بتطبيق اجراءات صارمة لاكتشاف الجنود الفضائيين واكتشاف أوجه الخلل في المؤسسة العسكرية خصوصا من خلال عملية توزيع الرواتب”. يذكر أن كلمة الفضائيين هي تعبير عن الجندي الذي لا يقوم بواجبه ويتقاضى راتبا شهريا. وأضاف “تمت عملية تدقيق في بعض الوحدات وقد اكتشف خمسون الف جندي وهمي، ولانزال نسير في اطار عملية الغربلة وهناك نسبة انجاز كبيرة”. كما أشار الجبوري إلى أن هذه العملية ستطبق في جميع مؤسسات الدولة وليس العسكرية فقط

 

أقامت مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا (لجنة نفل)، حفلة تخرج لمجموعة من طلاب اللغة الكردية، في قاعة الشهيد سليمان آدي يوم الجمعة الموافق في 12/12/2014م، حضرها بالأضافة إلى الطلاب المتخرجين عدد من الوفود والشخصيات، كوفد اتحاد الكتاب الكرد، منظمة ماف لحقوق الإنسان، مراسلي عدد من وسائل الإعلام ( فضائية أورينت، جريدة بوير ، ..)، الأستاذ مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزب الوحدة.

بدأت الحفلة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الكردي وخاصةُ شهداء شنكال وكوباني, وشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا، ثم ألقت مقدمة الحفلة عدة أبيات شعرية وألقيت الكلمات التالية:

- كلمة أساتذة الدورات ألقاها الأستاذ أكرم، ركز فيها على أهمية الأهتمام بلغتنا الأم، لغة جلادت بدرخان وعرب شمو ...، وضرورة تعلمها قراءةً وكتابةً بالاضافة إلى دراسة قواعدها، وما مارسه النظام السوري من قمع لها، ولكن بفضل وجهود كل الخيريين من أحزاب ومنظمات وشخصيات ومنها مؤسستنا حملت عناء حماية وتعليم لغتنا الأم...

- كلمة اتحاد الكتاب الكرد في سوريا القاها المحامي والشاعر زاهد محمود، شكر فيها مؤسسة اللغة على دعوتها وجهودها، وأكد إنهم كاتحاد يعتبرون أنفسهم شركاء لمؤسسة اللغة الكردية في مجال تعليم وحماية اللغة الكردية، هذه اللغة التي نستطيع من خلالها التواصل مع الغير وأفهامهم إننا أصحاب قضية ولسان بحاجة إلى الاعتراف والتفهم، شكر في نهاية كلمته المؤسسة وهنئ الطلاب المتخرجين وحصولهم على شهاداتهم.

- ألقى بعدها الشاعر سردار كلش عدة قصائدة شعرية بهذه المناسبة.

- كلمة الطلاب والطالبات المتخرجين القاها الأستاذ عدنان، شكر الحضور على مشاركتهم حفلهم باسم طلاب الف باء وطلاب قواعد اللغة الكردية، وذكر الحضور بالممارسات القمعية للأنظمة المتعاقبة تجاه لغتنا وشعبنا، ثم تحدث عن ما تعرضوا له في دورتهم (دورة القواعد) التي قاربت مدتها السنة، حيث كانوا في البداية (20) طالب وطالبة ولكن بسبب الظروف المختلفة لم يتبقى منهم سوى (7) أصروا على متابعة دورتهم ليتكلل اليوم جهدهم ومدرسهم بهذا الحفلة والحصول على هذه الشهادة القيمة.

- بعدها قدم الشاعر دلبرين قصيدتين شعريتين إحداها عن الراحل رئيس حزب الوحدة الأستاذ إسماعيل عمر، والأخرى عن شهداء شعبنا.

- كلمة مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا القاها الأستاذ نوشين بيجرماني، رحب فيها بالحضور وخص منهم الوفود والشخصيات ووسائل الاعلام المشاركة، أكد إن مؤسستنا تأسست عام 2006م، في ظروف بالغة الصعوبة حيث كان في تلك المرحلة حمل كتاب باللغة الكردية وحده تهمة قد تؤدي بصاحبها إلى الزنازين، ولكن رغم ذلك توزعت المؤسسة في كل المناطق الكردية ومنها كوباني التي تشاركنا اليوم إحدى أساتذتنا التي علمت الكثيرين في مدينة المقاومة كوباني وهي الآنسة أمل، وأكد في نهاية كلمته إستعدادهم كمؤسسة لمواصلة عملهم ونضالهم واستعدادهم لفتح الدورات في أي وقت ومكان يطلب منهم ذلك.

بعد ذلك تم توزيع الشهادات على الطلاب والطالبات المتخرجات، وعددهم كان (61) طالب وطالبة منهم (7) دورة قواعد اللغة الكردي والبقية الف باء، توزعوا على (5) دورات ألف باء وواحدة لقواعد اللغة، وتم تكريم الأوائل في الدورات وعددهم (13) حازوا العلامة الكاملة (100من 100)، بعد ذلك كرمت إحدى الطالبات الأستاذ أحمد عرفات أستاذ القواعد على جهده على مدار عام، ليعبر بدوره الأستاذ أحمد عن سروره وفرحه بهذه الهدية (قاموس كردي-عربي).

في نهاية الحفلة تم دعوة الأستاذ مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزبنا لإلقاء كلمة، بدأها بشكر المؤسسة وثمن جهودهم المبذولة منذ سنوات، حيث أكد إنهم يناضلون ونضالهم والمثقفين والكتاب لا يقل عن نضال السياسيين، وإنهم كحزب وكمجلس سيبقون داعمين لعمل هذه المؤسسة، وأشار إنه لم يكن يريد التطرق إلى الأمور السياسية في كل مناسبة ولكن شعبنا بملاينه التي تقارب الأربعة، أصبح معظمهم مهتمين ومتابعين للشؤون السياسية، ليس شعبنا فقط بل كل محبيه وأصدقاءه يتابعون نضالهم ويدعونهم للمزيد من الوحدة التي هي اليوم واجب علينا في ظل المتغيرات المتسارعة، والأعداء الذين يحاربوننا في عدة جبهات، شعبنا السوري عندما قام بثورته وطالب بحريته وكرامته، رأينا رد النظام وقمعه، داعش يضم في صفوفه المتطرفين والعنصريين والشوفينيين الذين يعادون شعبنا والشعوب الأخرى في المنطقة، لم نكن نستطيع مواجهتهم وكل التحديات الاخرى بدون الوحدة، نأمل في تنفيذ أتفاقية دهوك، رغم التلكؤ والعراقيل عقدنا البارحة الأجتماع الأول للمرجعية الكردية ليليها يوم 16/12/2014م، الإجتماع الثاني، وأكد الأستاذ مشايخ إنهم سيناضلون وسيدافعون عن هذه الاتفاقية وإنهم سيسعون ليكونوا عند ثقة أبناء شعبنا وأصدقاءه الذين يدعمون اليوم قضيتنا، قبل يومين كان لنا لقاء مع الأمريكان يسألوننا عن اتفاقية دهوك، اليوم هناك وفد بريطاني فرنسي لمتابعة تنفيذ اتفاقية دهوك وبنودها، علينا كحركة أن نقوم بمسؤولياتنا التاريخية، وأن لا نترك هذه الفرصة تمر، الإرادة موجودة لدينا، إقليم كردستان والرئيس بارزاني وكافة الأحزاب الكردستانية كلهم يدعموننا وأمكاناتهم السياسية والدبلوماسية ...، تحت تصرف مرجعية شعبنا..، لن نطيل أكثر فالوضع السياسي يطول في النهاية أهنئ المؤسسة وطلابها المتخرجين وأتمنى لهم مواصلة الطريق والموفقية الدائمة.

أختتمت الحفلة بتوزيع الضيافة والوقوف دقيقة صمت على أنغام النشيد القومي (أي رقيب)، وشاشة العرض التي عرضت صور مختلفة للطلاب في دوراتهم.

12/12/2014م

اعلام منظمة قامشلو

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:13

المالكي يتجه الى القدس بطائرته؟!


.
ليس هنالك أدنى شك؛ من أن خيانة الأمانة جريمة كبيرة، وكلما كانت الأمانة أكبر؛ كلما كان الشخص أكثر حرصاً ودقة في ممارسة إدارتها، ومن لا يستطيع تحملها عليه الهروب منها كهروبه من الأسد.
ظاهرة الفضائيون لم تأت في ليلة وضحاها؟! بل توغلت في جسد الدولة؛ كوباء عند فاقدي مناعة العفة الوطنية، ولا يملكون حدود قانونية وأخلاقية؟!
هنالك فرق كبير بين السلطة والدولة، وكلما إتجه الحكام الى شخصنة البلاد، كان الحكام، أكثر تشبث بمقاعدهم خوفاً على إتضاح حقائق تنافي شعاراتهم؟! بعد تحول أفعالهم الى أمجاد شخصية، على حساب الدولة وسكانها.
تشير المفاهيم الدولية، الى كون كيان الدولة بشخصيتها المستقلة لا بشخوص رؤوساءها، وتتحمل خسائر الحروب الرعناء الى يشنها قادتها، وكما حدث بعد إنهيار الشيوعية، ودفع العراق تكاليف حروب الدكتاتورية، وهنا السؤال لماذا تدفع الشعوب ضريبة أفعال همجية، يأتي الجواب؛ أنه ثمن سكوتها او إختيارها الخاطيء للحكام.
تُقدم للدولة هدايا وهبات، وتبنى منشأة وقصور، وتشترى طائرات ومركبات، يعتقد بعضهم أنها من ملكه وهو المتفضل على الدولة، وفي أحدى سنوات الحكم الفرنسي، قدمت قلادة ذهبية الى زوجة الرئيس، عند زيارته الى أحدى الدول، فما كان للشعب الفرنسي، إلاّ التظاهر لإسترجاعها بعد إنتهاء ولايته؛ لإنها ملك الدولة الفرنسية ورئيسه الفعلي الحالي.
يعاني العراق كثيراً من جيلين مختلفين في النظام، مشتابهان بالأفعال، وما بين الأسبق والسابق، فكلاهما إعتقد أن الدولة ملك عائلي وشخصي، وله الحق في توزيع الحدائق الى قادة (حدائق)، والى اليوم توجد مليارات من النظام الأسبق بأسماء وهمية لم تسترجع لحد الآن، تلاها مليارات آخرى من النظام السابق بمسميات ومشاريع وهمية، ورواد فضاء الفساد.
عقارات وأرصدة في البنوك الخارجية، قام بتهريبها حاشية ومحسوبون على السلطة دون وازع ولا رادع، إجتمعت لتحقيق الحفاظ على رأس السلطة، فما بالك في بلد 80% من مناصبه بالوكالة، والوكالة يعين الوكالة وهكذا، وصارت الهيئات المستقلة تابعة للسلطة التنفيذية؛ فكيف يراقب سلطة وهي من قام بتعينه وتستطيع فصله؟!
الفضائيون ليس حدثا عرضياً، ولا بسبب حداثة تجربة التعددية، بل جريمة منظمة؛ لنهب أموال العراق الى الخارج، وأن كان ثمنها سقوط المدن وآلاف الشهداء.
تجارب حكومات القهر والتعسف، تشير الى هدر أموال لا يوازي ما حصل في المرحلة السابقة، ومن الغرائب المستهجنة، أن تجد طائرة مدنية تسجل بأسم رئيس مجلس الوزراء السابق، حتى علق أحد المواطنيين، هل هي سيارة سايبا؟! أو أنه بالفعل يقود جنود في الفضاء، ويزورهم بهذه الطائرة؟! إذ لم نعهد منه التجول في أرض المعارك؟! ومقربوه يقولون: أنه ينوي تحرير القدس؟!

واثق الجابري

 

بغداد/واي نيوز

اكد السفير الأميركي الاسبق لدى العراق زلماي خليل زاد، ان الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ بانسحابها من العراق، فيما اعتبر ان الكرد في العراق اذا استطاعوا دفع فواتيرهم من عائدات النفط، فقد تقبل الحكومة العراقية بطرحهم للكونفدرالية.

وقال خليل زاد في حديث صحفي، إن "الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ بانسحابها من العراق، لأنه أوجد فراغا أدى إلى تطورات كثيرة، منها انقسام حاد في العراق، وتنافس أكبر في المنطقة لملء الفراغ، وأيضا صعود "داعش".

واوضح زلماي خليل زاد "إن الدرس الذي يجب تعلمه هو عدم ترك فراغ، آمل ألا تكون العلاقة الأميركية الجديدة مع العراق مؤقتة، بل قائمة على دروس سابقة جرى استيعابها".

واعتبر زلماي خليل زاد، ان "الكرد يتطلعون إلى علاقة بينهم وبين بغداد تكون أقرب إلى الحكم الكونفدرالي. الكل جزء من الدول، إنما كل طرف يدير شؤونه الخاصة. يسهل التوصل إلى هذا إذا نجح الاتفاق حول النفط. وإذا استطاعت كردستان أن تنتج ما يكفي من النفط بحيث تدفع ميزانيتها، عندها تصبح العلاقة بين الطرفين أكثر براغماتية".

وحول مطالبة الكرد بالاستقلال بعد اكتفائهم النفطي؟ قال خليل زاد "كلنا يعرف أن الكرد يشعرون بأن لديهم حق تقرير المصير، وقالوا إنهم يريدون البقاء جزءا من العراق في إطار حكم كونفدرالي. وإذا توقفت بغداد عن دفع فواتير كردستان فقد توافق على مثل هذا الترتيب الكونفدرالي، لكن طالما أن كردستان معتمدة على أموال بغداد، فمن الصعب أن تقبل الأخيرة".

وردا على سؤال حول امكانية الكرد أن يملأوا خزينتهم من نفطهم؟ قال "حسب السرعة التي يسيرون عليها، هذا مؤكد. يمكنهم إنتاج 600 إلى 700 ألف برميل يوميا خلال عام، وعندها سيكونون قادرين على دفع فواتيرهم، وبالتالي تصبح بغداد أسهل، وليست سهلة".

الخبر منقول من موقع أوان و فية نرى وجهة نطر بعض الجهات العراقية العربية  الى المشاركة الكوردية في حكومة بغداد..... و السؤال  هنا اليس أفضل للكورد أن ينسحبوا و يديروا دولتهم ؟؟؟

نص الخبر:

مدلل البارزاني "السمين زيباري" يباشر مهامه كوزير مالية كردستان بعد الخارجية

أوان/ بغداد

هوشيار محمود محمد زيباري 1953 سياسي عراقي كردي شغل منصب منصب نائب رئيس الوزراء كما شغل منصب وزير خارجية العراق للفترة من 2004-2014، وحاليا يشغل منصب وزير المالية.
حصل على شهادة بالعلوم السياسية من الجامعة الأردنية بعمّان في عام 1976 باعتباره من عرب الأحواز وأكمل دراسة الماجستير في علم الاجتماع والتنمية في عام 1979 من جامعة إسكس في المملكة المتحدة، أصبح عضو في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني 1979 وعمل كممثل للحزب في أوروبا قبل إدارة مكتب الحزب للعلاقات الدولية من عام 1988 ولغاية العام 2003.
انتخب في المجلس التنفيذي للمؤتمر العراقي سنة 1992 وانتخب للمجلس الرئاسي للمؤتمر سنة 1999، عمل وزيراً للخارجية في الحكومة التي عينها مجلس الحكم في العراق واحتفظ بحقيبته في الحكومة العراقية المؤقتة والحكومة العراقية الانتقالية إلى أن أصبح وزيراً للخارجية في الحكومة العراقية 2006 و الحكومة العراقية 2010 وهو شقيق والدة مسعود البارزاني.

خال القائد الأوحد البارزاني
وزير خارجية العراق هوشيار زيباري هو خال زعيم ( كردستان العراق الأبدي) مسعود البارزاني ومن ينتمي إلى أسرة البارزاني أو أخوالهم لا يمكن أن يزاح عن منصبه إلا بقدرة الله أو بعمل عزرائيل.
وزير خارجية العراق السابق زيباري كان الأسوأ على مدى تاريخ العراق ، بل ربما يكون الأسوأ على نطاق العالم، فالسوء الذي وصلت أليه حال وزارة خارجية العراق في عهد هذا الوزير لا يمكن اعتباره تراجعا في الأداء أو سوء إدارة، بل هو على الأرجح تخريب متعمد لواحدة من أهم وزارات العراق......هذا التخريب كان يدار من قبل قيادات هذه الوزارة الوزير وحاشيته
وسببه هو استمرا العراق وأهله أسرى لمحاصصة حزبية خربت في العراق ما لا يقل عن تخريب الإرهاب، وأوصلت المدللين وأصحاب الكروش إلى المناصب العليا في العراق مثل وزارة الخارجية سابقا والمالية حاليا، كي يلهوا بها كما تلهوا الأطفال في الألعاب.
السيد هوشيار زيباري على الرغم من انه ينتمي إلى حزب موضوع على لائحة الإرهاب الأمريكية الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا انه استطاع أن يحصل على الجنسية البريطانية بطريقة أو بأخرى، ويحصل على جواز السفر بعدها..ولمن لا يعلم فان جواز السفر البريطاني هو الأفضل عالميا..هذا إضافة إلى أن زيباري يحمل الجواز الدبلوماسي العراقي، ولم يشعر يوما بمعاناة حامل جواز السفر العراقي العادي، لا هو ولا أي فرد من أفراد أسرته. بسبب قيادة هذا الوزير التخريبية، وقلة همته، أصبح جواز السفر العراقي الأسوأ عالميا فهذا الوزير ثقيل الوزن كسول مدلل ولا يصلح سوى إلى لعب البلاي ستيشن.
ولو التمسنا له أي عذر عن سبب السوء الذي وصل أليه الجواز العراقي لا نجد له أي عذر في هذا المجال، فلو قال أن السبب هو الخوف من الإرهاب نقول له بان جواز سفر السعودي أفضل من العراقي، وان قال أن السبب هو الحروب والخوف من كثرة طلبات اللجوء ..نقول له أن جواز السوري أفضل منه.
ومن المؤكد بان هذا الوزير"البلاء الإلهي" يعلم جيدا بان هناك دولا معدومة اقتصاديا وتعاني من شتى أنواع الحروب في إفريقيا واسيا، لديها جوازات سفر محترمة عالميا أكثر من جواز السفر العراقي.
ويعلم أيضا بان قلة قيمة جواز السفر العراقي جعلت الكثير من العراقيين يهاجرون طلبا لجواز سفر أكثر قيمة، ومنعت الكفاءات العراقية من العودة للوطن، وقيدت حركة التاجر العراقي عالميا وقللت فرص تنافسه، وأصابت العراق بالكثير من الخسائر المادية والمعنوية والبشرية.
أما عن سفارات العراق الخارج في عهد هذا الوزير، فقد أصبحت مرتعا لأقارب النواب والسياسيين العراقيين الفاسدين، وفضائح وزارة الخارجية في هذا المجال تملأ الصحف والانترنت.
اما في مجال العلاقات الخارجية بكل أنواعها سياسية، قانونية ،اقتصادية ،ثقافية ، اعلامية ،فنية ، تجارية ، عسكرية.
فهناك تخاذلا كبيرا لا يمكن أن يفسر سوى بالتخاذل المتعمد من اجل فسح المجال لحكومة أسرة البارزاني ان تقيم علاقات دولية أفضل من العراق حتى تتمكن من ابتزازه متى شاءت.
أما في مجال التعاون والتنسيق الأمني والقضائي والتعاون ضد الإرهاب فلا يوجد شيء مفيد يمكن ذكره، ونفس الشي بالنسبة إلى التنسيق السياسي مع الدول العظمى في العالم سيما الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن فلا شيء مفيدا يذكر أيضا.
ولو بحث في كل المهام التي تناط بوزارات الخارجية عموما، لوجدت ان وزارة خارجية العراق من الوزارات المعوقة فكريا وبدنيا.. فبلد بمثل إمكانات العراق قادر على ان يصبح قطبا فعالا في العالم ذا علاقات مؤثرة جدا.
الحل الافضل للعراق كان هو إخراج الوزارات المهمة من المحاصصة، واعادة بنائها من الجذور بسبب كثرة التخريب ولكن حكومة المحاصصة والمقبولية أخرجته من الخارجية ووضعته في المالي..
زيباري يسرق أموال العراقيين على ذمة الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل
من المعلوم إنّ هذا الاتفاق الأخير الذي تمّ بين وزير النفط السيد عادل عبد المهدي وحكومة إقليم كردستان , لم تجري مناقشته داخل مجلس الوزراء ولم يتّخذ به أي قرار حتى هذه اللحظة , وبالتالي فإنّ هذا الاتفاق لا يعتبر نافذا من الناحية القانونية ما لم يكن قد تمّ مناقشته وإقراره داخل مجلس الوزراء , والأكثر غرابة قيام وزير المالية السيد هوشيار زيباري بصرف 500 مليون دولار من خزينة العراق إلى حكومة الإقليم من دون أن يكون هنالك قرار من مجلس الوزراء يخوّله صلاحية صرف مثل هذا المبلغ , حيث أنّ قرار الصرف لم يتّخذ في اجتماع مجلس الوزراء في (18 تشرين الثاني2014)، المنشورة مقرراته في الصفحة الرسمية للأمانة العامة لمجلس الوزراء , وبالتالي فليس من صلاحيات وزير المالية أن يتصرّف بأموال الشعب العراقي بهذا الشكل اللاقانوني حتى وإن كان قد أطلع رئيس مجلس الوزراء على هذا التصرّف فصرف مثل هذا المبلغ يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء وهذا لم يحصل مطلقا .
إنّ هذا التصرّف من شأنه أن يدفع الوزير مستقبلا للتصرّف بأموال الشعب العراقي بناءا على أوامر تأتيه من رئيس إقليم كردستان , وقد يدفعه سكوت رئيس مجلس الوزراء وتغاضيه الغير مبرر عن هذا التجاوز , للتمادي أكثر وأكثر في المستقبل خصوصا إذا عرفنا أنّ هنالك الكثير من المسائل العالقة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية , ومن جملة هذه المسائل مطالبات كردية بأموال ومستحقات لهم يعتقدون أنّها بذمة الحكومة الاتحادية , إنّ هذا التصرّف يتطلب من مجلس الوزراء ومجلس النوّاب القيام بواجباتهم الدستورية والقانونية في الحفاظ على أموال الشعب العراقي من الضياع والنهب .
الطفل زيباري يرفض قراءة واجباته المدرسية
تمكن أحد المصورين الصحفيين الذين يغطون قمة دمشق في العام 2006 من ضبط وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري متلبساً بقراءة تقرير صادر عن القمة العربية بالمقلوب .

فقد ضبطت عدسة مصور وكالة رويترز زيباري خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ، وهو يقرأ كتاباً بعنوان تقرير عن مسيرة التطوير والتحديث في الوطن العربي بالمقلوب .
وقد تمكن المصور أن يقترب منه و لاحظ أن الكتاب الذي يمعن فيه الوزير في وضعية مقلوبة.

قصة تبديل المناصب يتقنها أبن الأخت البارزاني ويلعبها السمين زيباري
وزير المالية هوشيار زيباري سيقضي على ما تبقى من العراق فاحذره وسيعمل ذلك لسببين أولهما ما علاقته بوزارة المالية ماذا يفقه من الأمور المالية والمصرفية المالية؟ وقد قام بتعين الفاسد محمد الحاج حمود مستشارا ماليا له بعد نقله من وزارة الخارجية!!!
والسبب الثاني هو زيباري سيقوم بتخريب اقتصاد العراق والعمل بكل وقاحة لدفع حصة شمال العراق من الموازنة وهي 16 مليار دولار وهذا ما قاله صراحة وما طلبه منه مسعود بعد عملية تبديل الأدوار بينه وبين روز نوري شاويس، والأخير كان رئيس الوزراء حيدر العبادي عينه وزيرا للمالية قبل يأمر عرابهم البارزاني بتبديل المناصب بينهما.
زيباري يصور نفسه منقذ العراق وسيحل المشكلة المالية مثل ما عمل في الخارجية عندما زعم انه اخرج العراق من البند السابع ومع الأسف انطلت هذه الحيلة على كثيرين.
أحد مقدمي البرامج المعروفين وهو من أصول كردية في خطوة تطبيلية عن برنامج زيباري التقشفي لإظهاره كـ"ملاك منقذ"، للأمة العراقية، ولكنه نسى أن هذا الزيباري العنتري الملاك السمين صرف عندما كان وزيرا للخارجية مبلغ 12 ألف دولار فقط وكانت غرفته في الفندق بـ8 آلاف دولار في الليلة الواحدة، فأين "التقشف" أم أنه مفروض على العراقيين فقط دونكم أنتم السياسيون.

فاصل ونواصل....

http://awaniq.com/ar/news/13535/%D9%85%D8%AF%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1-

 

أوان/ كركوك

عد حزب الحق التركماني، اليوم الجمعة، ان منصب رئيس مجلس محافظة كركوك هو استحقاق خاص بالمكون التركماني، فيما أكد على ضرورة حسم تسمية رئيس المجلس، بين ان حقوق التركمان لن تتحقق إلا من خلال إزالة جميع المتغيرات التي حصلت في المحافظة دون وجه حق.

وقال زعيم الحزب الدكتور طورهان المفتي، لـ"أوان"، "إننا ومنذ البداية أعلنا كحزب عن دعمنا المطلق للملتقى التركماني الذي عقد في بغداد في كانون الأول الجاري، وعملنا على إنجاحه سواء في الاجتماعات التحضيرية أو في المشاركة الفاعلة ومساندتنا إلى بنود البيان النهائي الصادر عن الملتقى".

وأوضح المفتي، ان "البيان النهائي كتب من قبل لجنة خاصة لم يشترك فيها أي مندوب من حزبنا، لذا فأننا نتحفظ على الفقرة الخاصة بكركوك والتي تتضمن ضرورة تشكيل إقليم خاص بكركوك بإدارة مشتركة ونسب متساوية وضمن حدوده الحالية".

وأضاف المفتي، ان "المحافظة على كركوك و حقوق التركمان فيها، لن تتحقق إلا من خلال إزالة جميع التغييرات التي حصلت في كركوك دون وجه حق و لأهداف سياسية"، مؤكدا ان "قضية التركمان تشمل جميع المناطق التركمانية في عموم توركمان ايلي و نرفض تكريس القضية في كركوك فقط".

وأبدى المفتي، "خشيته ان ما حدث يوم ٩ كانون الأول الحالي لدى زيارة رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري إلى كركوك من مناقشات محتدمة حول هوية كركوك و عائديتها كانت تداعيا للفقرة التي اشرنا إليها من خلال إصدار قرارات سياسية و المفروض ان تكون قرارات من عامة التركمان لخطورتها".

ظاهرة باتت تتسع في العاصمة العراقية: رجال بزي عسكري يختطفون الاشخاص بحجة انهم مطلوبون للقضاء ثم يفاوضون ذويهم على فدية.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - انتشرت في الأسبوعين الماضيين بشكل واسع ظاهرة الاختطاف في بغداد، إذ يرتدي غالبية من يقوم بالخطف الزي العسكري التابع للقوات الأمنية، أما السكان فيتهمون عناصر من الفصائل الشيعية التي تطوّعت لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

 

أثناء تواجد نوار محسن في محله لبيع المصوغات والحلي الذهبية في منطقة الكاظمية شمال بغداد دخل ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس عسكرية وقالوا له بأنه مطلوب للقضاء، ولم يكن أمامه سوى الذهاب معهم، وبعدها بدقائق اكتشف انه تعرض للاختطاف.

 

تحدث نوّار لموقع "نقاش" الاخباري عن الأوقات الصعبة التي قضاها وهو برفقة العصابة التي اختطفته وأبقته معها ثلاثة أيام بعدما وافقت عائلته على دفع فدية قدرها نصف مليون دولار أميركي، حيث تم إطلاق سراحه ورميه على قارعة الطريق بعدما صادروا نقوده وهاتفه المحمول.

 

نوار اختار عدم إقحام القوات الأمنية وإبلاغهم عن اختطافه لخوفه من أن يكون الخاطفون هم حقاً عناصر في القوات الأمنية، ويقول إن "العصابة التي اختطفته هي من نفس المنطقة التي أسكنها وبقيت ثلاثة أيام داخل أحد المنازل في منطقتي لأن السيارة التي اختطفتني سارت حوالي خمس دقائق فقط قبل أن يدخلوني في المنزل الذي قضيت فيه أيامي الثلاثة معهم".

 

بعد الحادثة اختار نوار الانتقال من مكان سكنه إلى منطقة جديدة بعيداً عن الأنظار، وقدم أوراقه الرسمية إلى الأمم المتحدة التي تتضمن طلب الهجرة، ويقول إن "الأموال التي أعطيتها إلى الخاطفين كان بإمكانها إيصالي وعائلتي للسكن في أوروبا والعيش لسنوات بشكل جيد".

 

العشرات من عمليات خطف مشابهة تتم حاليا في بغداد، حيث إن الحكومة منشغلة بالحرب الدائرة مع تنظيم الدولة الاسلامية على خطوط تماس تمتد من الموصل وصلاح الدين شمالاً الى ديالى شرقاً والأنبار غرباً، خصوصاً بعد نجاح التنظيم في السيطرة على أجزاء واسعة من المناطق والمدن بعد العاشر من حزيران/يونيو الماضي.

 

وبسبب ازدياد الاختطاف قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيل لجنة لمتابعة الظاهرة الجديدة التي انتشرت وبدأت تثير الرعب بين البغداديين.

 

أما النتائج التي توصلت إليها اللجنة فكانت مفزعة، إذ تبيّن إن غالبية حالات الاختطاف تتم من قبل أشخاص يرتدون الزي العسكري ويمتلكون سيارات باهظة الثمن تشبه تلك التي يمتلكها المسؤولون الكبار وذات نوافذ زجاجية معتمة.

 

الجميع في بغداد يعلم جيداً إن هذه المواصفات تنطبق على ثلاث فئات فقط، عناصر القوات الأمنية الحكومية، وعناصر الحمايات الخاصة بالمسؤولين والسياسيين الكبار في الدولة، وعناصر الفصائل الشيعية التي تشكلت لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية او ما اصطلح هلى تسميته بـ"داعش".

 

المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال لـ"نقاش" إن "قوات الأمن اعتقلت خلال الأيام القليلة الماضية عصابات مختصة بعمليات الاختطاف استغلّت أسماء مسؤولين في الحشد الشعبي ضمن (الفصائل الشيعية) وهويات أمنية مزورة لتنفيذ عملياتها".

 

وأضاف "في إحدى عمليات إلقاء القبض على عصابة للاختطاف في منطقة الأعظمية شرق بغداد تبيّن إن عناصر العصابة المكونة من تسعة أشخاص يمتلكون سيارات دفع رباعي ويرتدون الزي العسكري أثناء قيامهم بالاختطاف".

 

ولكن السكان المحليين لا يثقون بتصريحات المسؤولين الأمنيين، ويتناقلون فيما بينهم أحاديث سرية عن قيام عناصر من "الفصائل الشيعية" بعمليات الاختطاف ويخشون إبلاغ القوات الأمنية الرسمية خوفاً من بطش هذه الفصائل التي تمتلك نفوذاً وسلطة على القوات الأمنية الرسمية.

 

أركان مجيد الذي يسكن حي البياع ويعمل في معرض سيارات في نفس المنطقة، تفاجأ الأسبوع الماضي باتصال هاتفي من رقم مجهول وما إن أجاب حتى أبلغه شخص عبر الهاتف إن ولده الصغير تم خطفه وطلب فدية قدرها 100 ألف دولار لإطلاق سراحه.

 

أركان قال إنه دفع الفدية وعاد ابنه إليه سالماً، وقال أيضا انه تعرّف على الخاطفين من خلال خطأ ارتكبوه، وهو الاتصال الهاتفي من رقم هاتف لشريحة موبايل من شركة اتصالات معروفة في العراق وليس من خلال اتصال عبر شبكة الانترنت مثلما تفعل معظم العصابات.

 

صديق أركان الذي يعمل في نفس شركة الهاتف استطاع الوصول إلى صاحب شريحة الاتصال وتبيّن إنه يعود لأحد أبناء جيرانه الذي تطوع للعمل مع الفصائل الشيعية لمحاربة "داعش".

 

ولكن أركان فضل السكوت أيضاً وعدم إبلاغ القوات الأمنية خوفاً من انقلاب الشكوى عليه، واتهامه بالتحريض وتشويه سمعة الفصائل الشيعية التي تقاتل تنظيم "داعش" منذ شهور.

 

وكان خطر "داعش" واقترابه من العاصمة بغداد دفع بالمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الدعوة الى "الجهاد"، وكانت هذه الدعوة فرصة للعديد من الأفراد العاطلين عن العمل بالتطوع دون مراقبة أي جهة، باعتبارهم متطوعون لمحاربة "داعش".

 

وكما كان متوقعاً فإن أفراد العصابات الذين تطوعوا مع الحشد ارتكبوا مخالفات كبيرة مثل القتل الطائفي في المناطق السنية التي يدخلون إليها في محافظتي ديالى وصلاح الدين، أما في بغداد فيمارس بعضهم الاختطاف، وهو أمر اعترف به السيستاني نفسه، وطالب أكثر من مرة من الحكومة بطرد هؤلاء المخالفين ومعاقبتهم.

 

ولا يستغرب الخبير الأمني رشيد السامرائي من حصول هذه الخروقات من قبل عناصر الفصائل الشيعية التي تطوعت لمحاربة "داعش"، ويقول إن "عملية تجنيد هؤلاء تمت بشكل متسرع وخارج الضوابط القانونية".

 

السامرائي أضاف إن "التطوع في القوات الأمنية الرسمية يتطلّب إن يكون الشخص غير مذنب بقضية جنائية كما يتم سؤال جيرانه في منطقته عن سمعته ولكن عناصر الفصائل الشيعية تم تطويعهم بشكل فوضوي دون التأكد من سيرتهم الذاتية".

 

قادة الفصائل الشيعية التي تحارب داعش ليس لديهم الوقت للتأكد من سلوك عناصرهم، أما السكان فيدفعون ثمن ذلك وهم اليوم محاصرون بأوضاع أمنية مزرية تتضمن السيارات المفخخة وخطر داعش والاختطاف.

روما، إيطاليا (CNN)— أثارت تقارير إعلامية صدرت مؤخرا حماس أشخاص حول العالم حول أنباء كون بابا الفاتيكان، فرانسيس يؤمن على ما يبدو بأن الحيوانات يمكن أن تدخل الجنة بعد وفاتها، إلا أنه لا يوجد تصريح رسمي واضح يؤكد موقف بابا الفاتيكان حول هذه القضية.

من جهة أخرى، بابا الفاتيكان الأسبق بول السادس لم يكن لديه شك بأن الحيوانات تدخل بالفعل الجنة، حيث وثق له تصريح قال فيه: "يوما ما سنرى مرة أخرى حيواناتنا في الحياة الأبدية،" وذلك مواسيا طفلا فقد حيوانه الأليف.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال بين اميرسون، المقرر الخاص لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة، إن عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" ممن شاركوا بعمليات التعذيب التي كشف عنها تقرير مجلس النواب الأمريكي، يمكن محاكمتهم بأي دولة في العالم.

وتابع اميرسون قائلا: "أي دولة في العالم يمكنها محاكمة عناصر الـCIA.. إيطاليا قدمت دعوى قضائية بحق 22 من عناصر الـCIA بما فيهم مدير محطة ميلان وارسلتهم لمدد سجن طويلة في العام 2009 على خلفية اتهامات إلقاء القبض على رجل دين مسلم في شوارع ميلان وتم ارساله إلى القاهرة حيث عُذب."

وأوضح اميرسون في مقابلة حصرية مع الزميلة كريستيان أمانبور لـCNN أن "هذه القضية لا ترتبط بوجهة النظر أو الرأي بل ترتبط بالتفسير القانوني،" ملقيا الضوء على أن عملاء الـCIA المتهمون بالتعذيب يمكن القبض عليهم في أي دولة يقصدونها فور خروجهم من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

معسكرها أشبه بمعسكرات اللاجئين وأفرادها يتذكرون أيام العمل مع الأميركيين في غارات مشتركة

دوبردان (العراق): بن هوبارد
يتذكر ضباط الشرطة العراقيون، وهم يدخنون السجائر داخل خيمة ذات أرضية متربة خارج إحدى القرى النائية في شمال العراق، أيام العمل العنيفة جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية وتنفيذ العشرات من العمليات لاغتيال أو اعتقال مسلحي تنظيم القاعدة في الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية.

غادر الأميركيون منذ فترة طويلة، وتحول تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إلى تنظيم داعش، ولم تسدد لهم الحكومة العراقية رواتبهم منذ شهور، تاركة الضباط يتصارعون في مواجهة قدرهم في خيمة باردة فيما يفترض أن يكون معسكرا (ما) للتدريب.

يقول القائد أحمد، وهو من أعضاء فريق نخبة مرتديا تي شيرت يحمل شعار الجيش الأميركي «إننا في هذا المعسكر مثل اللاجئين، بلا عمل أو مال. هدفنا هو تنظيم داعش، ولكن بأي شيء نقاتلهم؟».

في الوقت الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة مستشاريها العسكريين لمساعدة العراق على بناء القوة لأجل محاربة تنظيم داعش، والذي غالبا ما يشار إليه بتسمية (ISIS)، فقد تفرقت قوة الشرطة بمحافظة نينوى، ذات الخبرة والإصرار الذاتي على محاربة المتطرفين. وفي المنطقة التي يسيطر عليها الآن تنظيم داعش، فإن حالة انعدام الثقة من جانب الحكومة المركزية ذات الأغلبية الشيعية قد أعاقت جهود مسؤولي المحافظة حيال تحويل الشرطة السابقة إلى قوة محلية. وتخشى الحكومة المركزية من أن يقوم ضباط الشرطة، وأغلبهم من السنة، ببيع أسلحتهم إلى المتطرفين، أو حتى الانضمام إليهم.

قد يدفع تهميش قوة الشرطة في محافظة نينوى إلى توضيح أن أهم مفاتيح إعادة بناء العراق قد لا يكمن في عمليات القصف الجوي التي تديرها الولايات المتحدة وحلفاؤها بقدر ما يكمن في رأب الخلاف المستمر بين الحكومة الشيعية المركزية والمجتمعات السنية العراقية. بعد فترة وجيزة من سيطرة المتطرفين على أغلب مناطق المحافظة في يونيو (حزيران)، كانت الحكومة العراقية متشككة للغاية حيال قطع رواتب ضباط الشرطة، مما جعل غالبيتهم الآن من المعوزين.

يقول اللواء خالد الحمداني، رئيس شرطة نينوى، إن أكثر من ثلثي ضباط المحافظة البالغ عددهم 24.000 جرى تدريبهم بواسطة الولايات المتحدة في جزء من البرنامج الضخم الذي تبلغ تكلفته 8 مليارات دولار لتعزيز قوة الشرطة العراقية فيما بين عامي 2003 و2012.

يقول جيمس إف جيفري، سفير الولايات المتحدة لدى العراق في الفترة بين عامي 2010 و2012. حينما بلغ البرنامج الأميركي لدعم الشرطة العراقية نهايته إثر قلة الاهتمام الناشئ لدى الحكومة في بغداد «نفذت تلك القوات الكثير من المواجهات المباشرة في تلك الأيام».

ويصف جيفري استبعادهم عن القتال بأنه «خسارة كبيرة» وقال إن خلفيتهم الطائفية ومعرفتهم بالمناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش تجعل منهم أصولا قيمة في القتال. وأضاف: «إنهم من السكان المحليين ويتبعون الطائفة السنية. إنهم ما نحتاج إليه بالتحديد هناك».

تدور الجهود القائمة لإحياء قوة الشرطة بالمحافظة حول معسكر صغير يقع على التلال الصخرية التي تبعد 20 ميلا إلى شمال الموصل، حيث يحاول المسؤولون المحليون بالمحافظة تجميع الرجال المبعثرين حتى يمكن تسجيلهم وتدريبهم ثم تسليحهم. يطلق مؤيدو المعسكر عليه اسم «قاعدة تحرير نينوى»، ولكن خلال زيارة أخيرة هناك، بدا وكأنه معسكر لاجئين أكثر منه معسكر للتدريب الشرطي.

فهناك بضع عشرات الخيام التي أقيمت لإيواء الضباط انتشرت على جانبي مساحة مفتوحة من التراب. وبعض الشباب، الذين يرتدون الزي العسكري، كانوا يحملون العشرات من الأسرة ذات الطابقين لوضعها داخل الخيام، بينما اصطف آخرون أمام وجبات الطعام أو يجلسون القرفصاء حول صحون كبيرة من الفاصوليا. وكان هناك مولد كهربائي يزمجر على مقربة منهم، مانحا الرجال بضع ساعات من الإنارة والكهرباء ولشحن هواتفهم الخاصة.

كان بحوزتهم عدد قليل للغاية من البنادق، والتي يُحظر عليهم اصطحابها إلى خارج المعسكر بأمر من قوات البيشمركة الكردية التي تسيطر على المنطقة. ومع ذلك، يقول منظمو المعسكر إن أولئك الرجال ذوو خبرة وهم مستعدون لقتال تنظيم داعش.

يقول اللواء الحمداني خلال مقابلة أجريت معه في شاحنة حيث يجتمع مع قادة قوة الشرطة: «ليست هناك قوات في نينوى، وإننا نعرف المكان جيدا شارعا شارعا. وكل ما نحتاجه هو الدعم والسلاح».

كان عدد الرجال النائمين في المعسكر يبلغ 50 رجلا من أصل 24 ألف رجل، وهم يمثلون جزءا بسيطا من 5000 رجل، والذين سجلوا أنفسهم استعدادا للواجب، حسبما أفاد اللواء الحمداني. وهناك عدة آلاف آخرين مبعثرين حول العراق ويتوقع مجيئهم فور تجهيز المعسكر لاستقبالهم.

ولكن لا يزال هناك 15 ألف ضابط يوجدون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش من المحافظة، مع القليل من المعلومات المعروفة حول مصيرهم حاليا. يتساءل اللواء الحمداني «هل انضموا إلى تنظيم داعش؟ أم قتلوا؟ أم فقدوا؟ إننا لا نعرف عنهم شيئا البتة».

ومما يعقد جهود إحياء الشرطة العراقية حالة الصراع السياسي بين المسؤولين في المحافظات والحكومة المركزية في بغداد. حيث قال سعد معن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية، إن عددا صغير من رجال الشرطة في نينوى قد سجلوا أسماءهم في أماكن أخرى من البلاد واستمروا في عملهم. غير أنه استطرد قائلا إن دعم الحكومة لمعسكر نينوى ليس قريبا حيث إنه لا توجد هناك قيادة عسكرية.

وأضاف: «ليست لديهم أعمال يقومون بها هناك»، مشيرا إلى أنهم تحولوا إلى «مدنيين».

حالة انعدام الثقة متبادلة، وسرعان ما أشار مسؤولو المحافظات إلى الدعم الحكومي في بغداد للميليشيات الشيعية التي تقاتل بجانب الجيش من دون أي صفة رسمية. ويأمل المسؤولون في تلقي الدعم المباشر من الولايات المتحدة، حيث سافر محافظ نينوى، إلى واشنطن مؤخرا لممارسة بعض الضغوط لقاء المساعدات. غير أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن كافة أوجه الدعم لا بد أن تمر عبر بغداد.

يستلقي 8 رجال، من فريق النخبة ذي الـ120 رجلا الذين شكلتهم ودربتهم الولايات المتحدة، على أسرتهم المزدوجة داخل الخيام البيضاء التي تتراكم القمامة حول زواياها. ظل الرجال يقاتلون المتشددين الذين سوف ينضمون لتنظيم داعش لعدة سنوات، وهم يعتبرون قتالهم الآن مسألة شخصية. كان أحدهم، وهو لؤي مقداد، يتجول عبر الصور على هاتفه الخاص، والتي تصور الزملاء الذين قضوا في هجمات القنابل، أو تعرضوا للاغتيال، أو أسرهم المتشددون. وقال آخرون إنه عقب سيطرة تنظيم داعش على الموصل، قام مقاتلو التنظيم بتفجير المنازل أو الانتقال للعيش فيها مع أسرهم.

عمل كبار رجال الشرطة مع القوات الخاصة الأميركية بشكل وثيق وتذكروهم بإعزاز. وأحد قادة الشرطة، السيد باسم محمد، أخرج حقيبة مليئة بالشهادات الموقعة من قبل الضباط الأميركيين يشكرونه على خدماته وصور تعرض رجاله يرتدون العتاد التكتيكي ويظهرون مع نظرائهم الأميركيين.

وقال باسم «كان العمل معهم عظيما بحق. بعد شهرين من التدريب، تلقى تقدما هائلا». كانت الفرق غالبا ما تطير في المروحيات وتنفذ الغارات المشتركة. وفي الأيام الهادئة، كانوا يتجمعون حول حفلات الشواء أو مباريات كرة القدم.

كان الرائد ريان زينو، من ضباط إحدى الوحدات الأخرى يزور المعسكر، ولديه صور شخصية في الولايات المتحدة، يقف أمام البيت الأبيض ويمتطي الخيل في ميلووكي خلال رحلة بتمويل أميركي لدراسة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتحقيقات الجنائية.

مع كل تلك المهارات الخاملة الآن، قال إنه كان مستعدا للمشاركة في أي جهود لمحاربة المتشددين.

وأضاف: «ولكن من دون الدعم، لا يمكننا فعل شيء. 5 آلاف مقاتل بحوزتهم 50 بندقية فقط، لا يستقيم الأمر هكذا».

* خدمة «نيويورك تايمز»

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 11:48

بارزاني يجدد دعمه لمطالب الأقليات

 

للمشاركة الحقيقية في مفوضية انتخابات كردستان

مسعود بارزاني

أربيل: دلشاد عبد الله
قال ممثلو الأقليات في برلمان إقليم كردستان العراق، أمس، إن رئيس الإقليم مسعود بارزاني وعدهم بعدم المصادقة على تشكيلة مفوضية الانتخابات في كردستان، إن لم تمثل فيها الأقليات تمثيلا حقيقيا.

وأعربت رئاسة إقليم كردستان العراق، عن دعمها الكامل لمطالب الأقليات في الإقليم بالمشاركة الحقيقية في مفوضية الانتخابات التي صوت برلمان الإقليم على أعضائها في 3 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني اجتمع مع ممثلي ورؤساء الكتل التركمانية والكلدانية والآشورية والسريانية والأرمنية في كردستان، وأكد خلال الاجتماع أن «كيفية تشكيل مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان كانت غير صحيحة وحزبية».

وعبر ممثلو الأقليات لبارزاني عن رفضهم لطريقة الاختيار وتهميش بعض مطالبهم، واعتبروا أن عدم التنسيق بين الجهات السياسية الكردستانية والمكونات القومية والدينية في ذلك الموضوع سابقة سيئة.

وطلبوا من رئيس الإقليم عدم إفساح المجال أمام إهمال حقوقهم، وأن يكون للمكونات تمثيل حقيقي في المفوضية، كونه حامي حقوق ومطالب المكونات القومية والدينية في كردستان والعراق.

وشدد بارزاني على ضرورة أن «يكون لكل جهة تمثيل حقيقي، وأن لا تعين أي جهة ممثليها بمعزل عن المكونات الأخرى»، مؤكدا مواصلة دعمه وحمايته لحقوقهم، وبذل كل ما بوسعه من أجل التوصل إلى حل ملائم لهذا الموضوع.

بدوره جدد بارزاني دعمه لمطالب ممثلي الأقليات في الإقليم، مبينا أن «كيفية تشكيل مفوضية الانتخابات كانت غير صحيحة، وهذا قد يؤثر على مكانة وسمعة إقليم كردستان.. مفوضية الانتخابات مؤسسة وطنية، ولا يمكن التعامل معها وفق تفكير حزبي ضيق».

وكانت الأحزاب الرئيسية الـ5 المشاركة في تشكيل حكومة الإقليم، تقاسمت مقاعد المفوضية الـ5 بينها، فيما رشح الحزب الديمقراطي الكردستاني شخصية تركمانية تابعة له، ليشغل مقعد التركمان في المفوضية، أما الاتحاد الوطني فرشح شخصية مسيحية تابعة له، لشغل مقعد المسيحيين، الأمر الذي أثار حفيظة المسيحيين والتركمان الذين يشغلون 11 مقعدا في برلمان إقليم كردستان.

وقال آيدن معروف، رئيس الجبهة التركمانية في كردستان، والنائب عن الجبهة في برلمان الإقليم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «اجتماعنا مع رئيس الإقليم كان إيجابيا، حيث أكد لنا رئيس الإقليم مسعود بارزاني خلال الاجتماع أنه لن يقبل ولن يتعامل مع مفوضية الانتخابات في الإقليم إذا كانت بهذا الشكل والتشكيلة».

وأضاف معروف: «اعترضنا على تشكيل المفوضية لأنها لم تشكل حسب إرادتنا ولم تضم ممثلينا، فممثل التركمان في المفوضية تم ترشيحه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشغل مقعدنا، أما ممثل المسيحيين فرشح من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني، ورئيس الإقليم أكد لنا بالقول إنه لن يقبل من حزب كردي أن يرشح شخصا لشغل مقعد خاص بالتركمان».

alsharqalawsat

 

خطوط المواجهة في وسط المدينة.. وأهل حي التأميم اعتادوا مشاهدة الإعدامات والجثث في الشوارع

أحد المراكز الصحية في منطقة حي التأميم بمدينة الرمادي («الشرق الأوسط»)

الرمادي: مناف العبيدي
نار ودمار وانعدام شبه تام لحركة المدنيين وللحياة بشكل عام هكذا كان المشهد لأحياء مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار كبرى محافظات العراق والتي يسيطر تنظيم داعش على معظم مناطقها منذ عدة شهور.

مدينة الموت هكذا يصفها من تبقى من سكانها المحاصرين من كل الجهات بعد أن فشلت محاولاتهم في الهرب، «الشرق الأوسط» تمكنت من الدخول إلى مدينة الرمادي المحاصرة وتجولت في عدد من أحيائها والتي يخضع قسم منها لسيطرة قوات الأمن العراقية والقسم الآخر لسيطرة مسلحي داعش.

يذكر أن مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار التي تبعد عن العاصمة بغداد 108كم تعد أكبر مدن المحافظة المترامية الأطراف، وكان عدد سكانها قرابة 950 ألف نسمة حسب التعداد الحكومي الذي تنظمه وزارة التجارة العراقية والمعمول به في نظام البطاقة التموينية والمعمول بها في نظام الانتخابات العراقية، لكن عدد السكان تقلص إلى قرابة 125 ألف نسمة بعد حملة النزوح الكبرى التي شهدتها محافظة الأنبار بشكل عام والمدينة بشكل خاص دخول تنظيم داعش قبل أكثر من 7 أشهر ويسيطر مسلحو داعش على الجهتين الغربية والشرقية للمدينة وبعض الأحياء الواقعة في وسط المدينة بعد أن تمكنوا من عبور ضفة النهر الذي يشطر مدينة الرمادي إلى قسمين يسمى الأول بالجزيرة والشطر الثاني الشامية.

خطوط المواجهة حاليا هي في وسط المدينة بعد أن سيطر مسلحو داعش على منطقة الحوز التي تبعد عن المبنى الحكومي لمحافظة الأنبار قرابة 300 متر والمسافة نفسها هي التي تفصل المسلحين عن مبنى قيادة شرطة الأنبار.

الاشتباكات مستمرة منذ 3 أيام حول المجمع الحكومي، والقوات الحكومية تتخذ مواضع دفاعية للسيطرة على الهجمات المستمرة من قبل المسلحين، ويفصل بين منطقة الحوز والمجمع الحكومي الذي يضم مبنى المحافظة وقيادة شرطة محافظة الأنبار سياج إسمنتي يحاول مسلحو داعش نسفه واقتحام مركز المدينة.

مصادر أمنية أكدت اقتصار الطلعات الجوية لقوات التحالف للاستكشاف فقط وأنها غير فعالة في إيقاف حركة مسلحي داعش ولا يوجد إسناد جوي للقوات الحكومية.

وتقع مناطق السكك والجامعة والسبعة كيلو والخمسة كيلو وحي التأميم والحوز وأحياء القادسية و30 تموز والمناطق والقرى القريبة من مركز المدينة الآن تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش.

ويروي سكان معاناتهم اليومية، وهم لا يرويدون استخدام أسماء عائلاتهم، ويقول صهيب (26 عاما) عاما تركنا منزلنا في منطقة حي التأميم غرب الرمادي قبل شهرين بعد احتلال الحي من قبل مسلحي داعش، وهربت مع عائلتي المكونة من 9 أفراد إلى منطقة الجمعية وسط مدينة الرمادي والتي تخضع لسيطرة الحكومة سكنت في إحدى البنايات التي لم يكتمل تشييدها بعد.

ويضيف أن والدته (65 عاما) قررت الذهاب لبيتنا وإحضار بعض الحاجيات التي تقينا من برد الشتاء.. وقرب المنزل صادفتها سيارة مدنية يستقلها مسلحو داعش.. أوقفوا أمي وكان سؤالهم الأول لها لماذا لم ترتدي الخمار، فقالت لهم أنا امرأة عجوز وأنا أرتدي العباءة و«الفوطة» وتعني بالفوطة الشال الذي يغطي الرأس واعتادت على ارتدائه المرأة العراقية منذ القدم.. وقالوا لها من أين جئتِ..؟؟ قالت أم صهيب بعفويتها أتيت من منطقة الجمعية لآخذ مدفأة وأغطية من بيتي، فأجابها أحد المسلحين حسب رواية صهيب (بل أنت جاسوسة جئت لجمع معلومات ونقلها إلى المرتدين.. انهالوا بالضرب على رأس أم صهيب بأخمسة البنادق وكسروا يديها ورجليها وتركوها مرمية في الشارع.. أم صهيب تم إسعافها من قبل الأهالي بعد مغادرة المسلحين ونقلوها إلى مستشفى الرمادي).

تركنا منطقة الجمعية حيث يقيم صهيب وتوجهنا إلى منطقة الشقق السكنية المقابلة لحي التأميم.. أهالي المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش اعتادوا مشاهدة جثث لمدنيين وعسكريين تم إعدامهم من قبل مسلحي التنظيم علق بعضها على الأعمدة أو تم ربطها على أسيجة الساحات والطرق العامة في الرمادي.

تقول فاطمة الطالبة في كلية العلوم في جامعة الأنبار لقد تم إغلاق الجامعة من قبل مسلحي تنظيم داعش وكنا قبل احتلال الجامعة نتعرض لشتى أنواع الاضطهاد والخوف من قبل المسلحين الذين بدأوا بمضايقتنا بفرض ارتداء زي حسب توجيهاتهم ومعاقبة بعض الفتيات اللواتي لم يرتدين النقاب بصبغ وجوههن باللون الأسود عن طريق الرش بقناني (السبريه)، كما تم جلد الكثير من الطلاب والطالبات أمام الناس لأسباب مختلفة وتم اختطاف الكثير من الأساتذة وقتل البعض منهم من قبل المسلحين، فاطمة قررت ترك الدراسة بموافقة والديها بعد تلك المضايقات في حي التأميم الخاضع لسيطرة مسلحي داعش.. الشوارع خالية وحركة السير شبه معدومة.. تواجد الناس تلاحظهُ فقط بالقرب من أفران بيع الخبز أو محال بيع المواد الغذائية في هذا الشارع أو ذاك ومعظم المواطنين يتجولون سيرا على الأقدام خوفا من استهدافهم من قبل الطائرات.. أو بعض القناصة المتواجدين في أعالي البنايات.

أبو حارث سرد بعض مشاهداته، وقال لم أستطع مغادرة المدينة مع عائلتي لعدة أسباب فوالدي العاجز يعيش معي وزوجتي لا تستطيع الركض أو القفز لكونها حاملا ولدي 4 أطفال والهرب من منطقتنا يتطلب العبور من النهر عن طريق الزورق وهذا يتطلب جهدا كبيرا لذا قررت البقاء في بيتي ومواجهة المصير الذي كتبه الله علينا..

كيف يدبر أمور معيشته؟ أجاب أبو حارث أنا أعمل في محل لبيع الخضراوات وحاليا أواجه المخاطر بشكل يومي بدءا من الخروج من البيت وحتى العودة إليه المسؤولية التي أتحملها لا تكمن في سد رمق أهل بيتي فقط ولكن هناك الكثير من الأهالي الذين لم يغادروا بيوتهم هم بحاجة إلى البقال والخباز والمضمد الصحي وهذا ما يعينني على الاستمرار.

الجهة المقابلة لبيت أبو حارث في حي التأميم تسمى منطقة الحوز ويفصل بين المنطقتين نهر يتفرع من الفرات باتجاه بحيرة الحبانية.. مسلحو داعش تمكنوا من عبور النهر واحتلال منطقة الحوز التي تبعد عن المبنى الحكومي قرابة الثلاثمائة متر وتشهد منطقة الحوز التي أفرغت من سكانها بالكامل مواجهات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات الحكومية.

سكان مدينة الرمادي يشكون من عدم توافر الوقود بكل أشكاله ويتحدثون عن معاناة المرضى بسبب شح الدواء أو انعدامه مع هجرة الطواقم الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية التي أصبحت خالية تماما من موظفيها ونقص حاد في المواد الغذائية والحاجيات الأساسية..

الوضع يصفه بعض المختصين بالكارثي فالطرق مغلقة والجسور مدمرة مع انقطاع تام في التيار الكهربائي بسبب تضرر شبكات الكهرباء ومحطات التوليد والأحياء المدنية يتم استهدافها بشكل يومي نتيجة العمليات العسكرية التي تشهدها كبرى المحافظات العراقية بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم داعش منذ ما يقارب 8 أشهر.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- هل يجوز للمسلمين سبي واحتجاز النساء والأطفال من غير المسلمين؟.. الإجابة هي "نعم"، بحسب منشور جديد وزعه مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على عدد من المساجد بمدينة الموصل، شمالي العراق، مساء الجمعة.

وهل يمكن "وطء" النساء والفتيات من غير المسلمات، حتى وإن كن مازلن في مرحلة الطفولة؟.. الإجابة أيضاً "نعم"، وهل يمكن بيعهن أو منحهن كهدايا للغير؟.. لا تختلف إجابة هذا السؤال عن غيره من الأسئلة، التي تضمنها منشور بالتنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش."

وفوجئ المصلون في المدينة العراقية، التي تخضع لسيطرة داعش، بعشرات المسلحين من عناصر التنظيم يقومون بتوزيع المنشور الجديد عقب صلاة "المغرب"، في الساعات الأولى من مساء الجمعة، وجاء المنشور الملون في شكل أسئلة وأجوبة حول سبي النساء ووطئهن جنسياً.

 

وأكد ثلاثة شهود عيان، تتحفظ CNN على ذكر أسمائهم لأسباب أمنية، أن منشور داعش أصاب السكان بـ"الصدمة"، وذكر أحدهم أن "الناس بدأوا يتجمعون في مجموعات صغيرة، للحديث عن هذا المنشور"، وأضاف: "الناس في حالة صدمة، لكن لا أحد يمكنه أن يفعل شيئاً."

ويبدو أن المنشور قد جرت طباعته في وقت سابق من أكتوبر/ تشرين الأول، أو نوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين، حيث بثه تنظيم داعش على أحد المواقع التابعة له، إلا أن الجدل احتدم حوله مجدداً، بعد نشره على موقع "معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية"، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وفكرة قيام مسلحي داعش باختطاف وبيع واغتصاب النساء والأطفال، قد لا تشكل مفاجأة للكثيرين، حيث ظهرت مثل هذه الأفكار منذ بدء التنظيم المتشدد حملته للتوسع في سوريا والعراق، ومنها قصص مفزعة رواها عدد ممن ينتمون للأقلية "الأيزيدية" في شمال العراق.

ومما كشفت عنه تلك الروايات، عمليات قتل وتعذيب مدنيين أبرياء، ليس لسبب إلا لأنهم يرفضون الانضمام لداعش، أو لرفضهم القوانين التي يفرضها التنظيم، ويقول إنها تستند للشريعة الإسلامية، ومنها تشريع يجيز لمسلحيه قتل الصحفيين وموظفي وكالات الإغاثة باسم الدين.

إلا أنه من النادر أن يصدر التنظيم منشوراً ملوناً في شكل أسئلة وأجوبة، تتضمن فتاوى تجيز اختطاف النساء والأطفال، باعتبار أنهم "سبايا"، بل ويشرع ممارسة عناصر الجنس معهن، على اعتبار أنهن "ملك أيمانهم"، وكذلك يسمح لهم ببيعهن أو تقديمهن كـ"هبة" للغير.

ويبدأ داعش منشوره بسؤال: "ما هو السبي؟"، ليجيب بأنه "ما أخذه المسلمون من نساء أهل الحرب"، وأكد في الإجابة على سؤال آخر "جواز سبي الكافرات كفراً أصلياً، كالكتابيات والوثنيات"، إلا أنه لفت إلى اختلاف العلماء في "سبي المرتدة"، أي التي ارتدت عن الإسلام.

وعن شروط "وطء السبية"، أو "الأمة"، من قبل مالكها، ذكر المنشور، المنسوب لداعش، أنه "إذا كانت بكراً فله أن يطأها مباشرةً، أما إذا كانت ثيباً فلابد من استبراء رحمها"، أي الانتظار عليها حتى تحيض مرة واحدة على الأقل، وذلك للتأكد من أنها غير حامل.

وفي سؤال آخر: "هل يجوز وطء الأمة التي لم تبلغ الحلم؟"، جاءت الإجابة: "يجوز وطء الأمة التي لم تبلغ الحلم إن كانت صالحة للوطء، أما إذا كانت غير صالحة للوطء، فيكتفي بالاستمتاع بها دون الوطء"، إلا أن المنشور لم يتضمن معايير تبين كيف يمكن أن تكون الطفلة صالحة أو غير صالحة لمواقعتها جنسياً.

كما جاء في الإجابة على سؤال آخر، أنه "يجوز الجمع بين الأختين، وبين الأمة وعمتها، والأمة وخالتها في ملك اليمين، ولكن لا يجوز الجمع بينهما في الوطء، من وطأ واحدة منهن فلا يحق له أن يطأ الأخرى، لعموم النهي عن ذلك."

وتضمن المنشور أسئلة وإجابات أخرى حول "شرعية" ضرب "الأمة"، وبيعهن وأهدائهن للغير، وقواعد خروجها على "الرجال الأجانب" دون حجاب.


عشت في طفولتي في مدينة سنجار، وإنتقلنا الى مركز الموصل زنجلي، حيث أكملت دراستي المتوسطة والأعدادية، وتم قبولي في جامعة بغداد، في تسعينات القرن الماضي، حيث تشهد تلك السنوات حراك بعد إنتفاض 13 محافظة، وقام النظام بما يسمى الحملة الأيمانية، وشهدت خلالها الأوساط الثقافية والعلمية حركات فكرية إسلامية، وكون معظم زملائي مسلمين كنت أحضر مستمعاً للجدل بين المذاهب.
كنت أصغي جيدا بإعتقادي ان المسيحية هي الأقرب للإسلام، وكان أقربهم لي حسين، الذي يستضيفني في بيته، ولم يفصح عن الكتب التي يستسقي منها معلوماته.
كان يعطيني معلومات هائلة ويربط ذلك بعائلة، وبعد سنوات من الصداقة، أعطاني كتب لمسيحين تتحدث عن الأمام علي، وبالسر طبعأ وكان مستنسخ، " علي صوت العدالة الانسانية" لجورج جرداق، وكتب مقدمته جبران خليل جبران، ما شدني للغور فيه وقراءة أجزاءه الأربعة، ونفس الوقت أصدقائي السنة كتبه بأيديهم، وأكثر الأيات التي يستخدموها تتحدث عن القتال والقتل؟! ولأجل المقارنة بين الكتب وبحث المصادر أخذت قرآناً، وبدأت انظاري تمتد أكثر لآياته، وأخذت الكتب معي الى البيت في العطلة الصيفية، دون ان أشعر عائلتي لأن اخي الكبير رائد في المخابرات.
انتهت الدراسة وفارقت زملائي وأستقر حالي في مركز الموصل، وبحكم عملي كانت لي علاقات واسعة مع جميعهم، وبعد عام 2003م ودخول القوات الأمركية، كان في البداية ترحيب، ومن ثم هروب كبار القادة اى سوريا والأردن، بدأت أفكار معارضة للإحتلال، وتحركات سرية بأسم القاومة، ودخل شيوخ العشائر المعترك، وتم إستقطاب شباب كثير، وأفكار التطرف بدأ الحديث عنها علناً حتى أصاب بالاحراج عند الحديث عن عاداتنا وملابسنا؟! وأشاهد الأتاوات دون وجه حق من كبار الموظفين والتجار؟!
بدأت هويتي المسيحية مصدر قلق في 2006-2007 ، رغم تعاملي مع الناس أحياناً بالإستشهاد بالآيات القرآنية التي أحفظها، وحاولوا كسبي وظهرت بصورة المتعاطف، وكنت أراقب الأحداث بعد ظهور الإعتصامات في مناطق غرب العراق، وشعرت ان الخطر أقترب كثيراً، وأرى المشاعر تستغل تجاه الحكومة التي يقودها الشيعة، وبدأت من شباب غاضبين الى تدخلات دولية، والحكومة دورها أشبه بالمتفرج، وأقتصر عملها على المصالحات وأقامة الولائم وأعطاء الاموال والأسلحة، وأعتقد ان ذلك لأغراض انتخابية ولم يحقق شي؟!
كنا نرى الجيش يسمح للقاعدة وثم داعش بالدخول من الحدود السورية مقابل عدم التعرض لهم، وبالإتفاق مع القادة، وتطور الأمر الى القادة هم من كان يأخذ الأتاوات وربما يتقاسمون المغانم، الى ان وصل الامر الى تهريب النفط بأوراق من كبار القادة، والمقرات العسكرية لا يتجاوز عدد جنودها 10% من العدد الكلي؟! والباقين يستلمون رواتب وهم في بيوتهم، حتى ان أحد الضباط يستلم رواتب شرطة يعملون مع داعش، على شرط ان لا يسجلهم غياب.
نجوت بإعجوبة بعد سقوط الموصل، وذهبت مع عائلتي الى أربيل، ثم أنتقلنا الى بغداد لأن ما عندي من اموال لا تكفي، وما بقى من أقاربي يسكنون مخيمات النازحين، في تلك المصيبة تذكرت صديقي حسين، الذي فارقته منذ 18 عام، وعندما وصلت الى بغداد أسكنت عائلتي في أحد فنادق العلاوي درجة خامسة، وذهبت الى حي الجهاد، وسألت ولم يدلني احد حتى وقفت امام احد المحال التجارية وجدت رجل كبير، وسألته قال من انت قلت محمد العبيد عن ذاك اخبرني ان حسين تم تفجير عبوة ببابه وهدد بالقتل ورحل وباع البيت بسعر رخيص، وأعطاني رقم هاتفه وقال أنه رجل طيب سوف يجد لك سكن عندما اخبرته ان نازح.
حسين تفاجيء بالأسم ومباشرة تذكرني وقال سلامات أخبرته بالواقع حتى جاء مسرعاً للفندق، توقف أمامي وبكى وأحتضنني ومعه سيارتين قاموا بنقلي الى بيتهم، وبعد يومين تم أخلاء الطابق الثاني وفتح لي باب من الخارج وبقي الطابق مفتوح لنا لإيصال الطعام والحديث معنا ولم نشعر بالغربة، كنا نخجل كثيراً وهم يكرموننا بأدب حتى طلبوا ان نجلس سويا بعد اسبوع ويكون الطعام كالعائلة الواحدة.
أقترب محرم وبدأ الحي الشعبي يتوشح بالسواد، وتلفاز العائلة يعلو بالمحاضرات ونقل صور المواكب، نتابع ونستغرب طفلهم الصغير يصمت ويراقب ويبكي عندما يذكر الحسين، وصرت أحضر معهم المواكب والمجالس، تعجبت من التفاني والتكافل الإجتماعي الى يوم العاشر وخرجت معظم العوائل الى كربلاء.
بقينا هذه الأيام نراقب ملايين تتجه الى كربلاء، من مختلف الجنسيات والقوميات والأديان، شاهدنا المسيحي والصابئي والشيعي والسني يسيرون جنباً الى جنب، ويشارك كل قادة العراق، عند ذاك استحضرتنا مواقف قادتهم في جريمة سيدة النجاة، وحضور القداس وإشعارنا ان العراق بلدنا ونحن لسنا بأقلية، عشت في دوامة فنحن نؤمن بالتسامح والسلام، وعكس ما كان ينقل لنا ان حكم الصفويين يستهدف الديانات ويجبر الآخرين على دينهم، وفي الحي الذي اسكنه عوائل مسيحية وكوردية وسنية تشارك في المواكب وتقيم العزاء، ويرفضون فكر داعش.
قبل 20 يوم بدأت الأستعدادات ونصب السرادق ومسير الزائرين من الجنوب، ومع قادة ومسؤولين، يتفاخرون بالسير ويشاركون الخدمة، وهذه المرة طلبت من حسين أن أسير معه مشياً الى كربلاء، تحركنا من الصباح ووجدت كل الشخصيات يقدمون الطعام ويخدمون بعفوية كل الزائرين، وشاهدت من المسؤولين يسيرون ومنهم السيد عمار الحكيم، أقتربت منه وإذا به يقبل الأطفال ويقدم الشاي ويقبل أيادي الكبار ويدلك الأقدام، تبادر في نفسي سؤال، لماذا يفعلون هكذا، الا يوجد من يقوم بدلهم؟!
سرنا في الطريق وكأني أرى العالم كله يتجه الى كربلاء، شاهدت المسيحي والأيزيدي وعشائر من الرمادي وأعلام دول لا أعرفها، وشاهدت العبادي بين الناس يشرب الشاي، ويهدد الفاسدين ويتوعد بالقضاء على الحيتان وأن دفع حياته، من كربلاء، وليس كما فعل المالكي قبل عامين، عندما كنا في الموصل وإستهجنا خطابه الطائفي، فقارنت بين الخطبتين، وتلك المشاهد العظيمة وما يريد الناس من إيصال رسالة الى العالم؟! وعرفت إنها رسالة سلام وثورة الحسين ضد المفسدين، وكان جيشه فيه المسيحي والسني والنساء والأطفال والشيوخ، وأن الحسين شعور لا شعارات ورسالة عالمية، وليس سلم لإرتقاء المناصب، والكل يتصاغرون أمام راية هذا القائد العظيم، وعلى الشيعة أول من يستفيد من هذه الثورة، والتعامل بإيجابية معها في قيادة الدولة وتمنيت ان أبقى في كربلاء، لكن صديقي دعاني للعودة لفسح المجال أمام الآخرين.
عدت وأنا حائر كأني ولدت من جديد، وعلي أن أحدق في الساحة السياسية العراقية، والأقرب للحسين هو الصحيح، وكان لا يتفرد بالقرار ولم يقرب أقاربه، وحبه في القلوب لا شعارات، وهو لكل العالم وليس للشيعة فقط، ولو كان موجود لأحتضن النازحين ودافع عن مدننا كما يفعل بعض القادة، الذين يزورون مواقع القتال، فقررت مراجعة أوراقي، وفهمت تلك الكلمة التي قالها ممثل البابا عندما زار السيد السيستاني وقال:" أنه نور في ضباب العراق"، عندها فهمت لماذا المرجعية، استقبال المالكي لأربعة سنوات، ولو كان الحسين موجود لقاتل المفسدين، وهنا مرة آخرى، وسوف أخبر كل من أعرفه من الموصل والرمادي، أن الشيعة الحسينيون، يريدون بناء العراق، وقرر السكن دائماً في هذا الحي الذي فيه أنا اليوم، وسوف أعود لقراءة الكتب وأول كتاب سوف أقراءه" كتاب ثم أهتديت" للدكتور محمد التجاني

 

منذ البداية ناضلت وتناضل حركتنا حركة الشعب الكوردستاني من أجل وحدة الموقف و تراب كوردستان عامة وغرب كوردستان على وجه الخصوص وفي الآونة الأخيرة حاولت جاهداً من أجل وحدة الصف الكوردي في غرب كوردستان ومحاولة منها ربط التنظيمات السياسية ولو على أبسط النقاط ودعمت حركتنا موقف القيادة الكوردستانية حول اتفاقية دهوك برعاية كاك مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان ومع كل هذا تحاول التنظيمات السياسية في غرب كوردستان إلى إفشال أي بشائر الخير وهذا نتيجة قيادة هذه الأحزاب والتمسك بالمناصب الحزبوية ومصالحهم الشخصية ..

أما بالنسبة للمرجعية السياسية التي طرحها المجلس الوطني الكردي في الأمس وإقصاء منطقتين كورديتين كوباني وعفرين من المشاركة بالإضافة إلى إقصاء دور الشباب والمرأة بشكل نهائي وبهذه الحالة نحن في الحركة نرى بأن هناك شكوك تلف حول هذا الطرح ولا تخدم ولا تلبي تطلعات شعبنا الكوردي في غرب كوردستان بل تزيد عبئ آخر على كاهل شعبنا .. بالإضافة نحن نرى بأن كلمة مرجعية تعود إلى تسمية دينية وعلى وجه الخصوص تنتمي إلى المحور الشيعي - الإيراني .. وهذا يؤكد بأن هناك بعض أجندات تلعب دورها في المجلس الكردي وتتبع سياسة التحالف الثلاثي بين كل من دول مغتصبي أرض كوردستان أي إيران وتركيا وسوريا ..ولأن المجلس الكردي ضمن الائتلاف السوري يعني يتبع سياسة تركية وبهذا يخدم سياسة التحالف الثلاثي أي النظام السوري والإيراني أيضاً ... لذلك طرحت تسمية المرجعية الكوردية .. هذا من الجانب السياسي و اللغوي ..؟

ومن جانب آخر هناك مصطلحات غير مفهومة وضبابية وهنا ينبغي تحديد هذه النقاط :

- هل هذه المرجعية سلطة تشريعية أو تنفيذية في غرب كوردستان ..؟ إذا كانت هذه المرجعية مستقلة من أعطى لهم الحق و الشرعية وفي هذه الحالة بحاجة إلى الاستفتاء الشعبي وهذا لم يحصل نهائياً بل حصلت في المربع الأمني في قامشلو بدون موافقة أحد بل بالقرار الحزبي فقط وعادة المرجعيات تعود إلى قرار شعبي لا إلى قرار حزبي ..اما إذا كانت هذه المرجعية هي تابعة للأحزاب المجلس الكردي فقط فلماذا يتحدثون باسم غرب كوردستان ..؟

- وعند الاجتماع بين الطرفين لم نرى غير علم تف دم وصورة القائد آبو .. فهل المجلس الكردي تابع لحركة المجتمع الديمقراطي أم تابع لنهج البرزاني الخالد أم أنه لا يوجد لهم المبدأ والخط السياسي الواضح ..؟ أم انهم يتلاعبون بين محورين قنديل وهولير فهنا ينبغي تحديد الهوية ..

- لماذا لم يحضر الامناء العامون وسكرتارية الاحزاب في هذه المرجعية .. ؟ بل حضرهم الشخصيات من القيادات من الدرجة الثانية وهذا يؤكد أن لديهم عدم النية الصافية لإنجاح اتفاقية دهوك على الأرض .. وهناك نقطة مهمة في هذه العملية هل هذه المرجعية قراراتها فوق جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية أم أن هدفها تسجيل النقاط فقط .. أم نلتمس منها بأنها تجمع حزبوي وتنفيذ أجنداتهم لا أكثر ..

- أما الشخصيات الذين قاموا بهذه المرجعية حصروا من منطقة الجزيرة فقط فأين دور منطقتين كورديتين كوباني وعفرين ودور الشباب والمرأة .. ؟

أما من الناحية القانونية كل هذه البنود تبطل المرجعية الحزبوية ما يسمون الكوردية .. أي أن الشرعية تستند على شرعية قانونية .. فعلى أي قانون استندت هذه الاحزاب وأطلقت مرجعيتها المنقوصة ..

لذلك نحن في حركة الشعب الكوردستاني نرفض جملة وتفصيلاً هذه المرجعية وأي نوع من هذا القبيل لأن بهذا الشكل يزيد التشتت والتفرقة في صفوف شعبنا الكوردي بدلاً من معالجة الوضع الذي نحن فيه.. وفي نفس الوقت ندعوا جماهير شعبنا الكوردي في غرب كوردستان إلى عقد مؤتمر خاص بغرب كوردستان لإيجاد حل جامع وشامل لقضية شعبنا الكوردي في هذا الجزء من كوردستان وطرح الطرف الثالث المعتدل في الساحة السياسية وتوحيد وحدة الصف والخطاب لتلبي تطلعات أبناء شعبنا الكوردي في غرب كوردستان ...

12 / 12 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

العراق بعد ثمان سنوات، يفترض إنها تضع لبنة على طريق بناء الدولة، او تبنيها، ظهر أن كل الأسس التي وضعت كانت مزورة، وغير حقيقية، الآمر الذي يحاول المعنيين في حينها، التنصل من المسؤولية عنه، بمبررات وأعذار واهية، تصطدم بواقع على الأرض، حيث تعاني كل المؤسسات الحكومية، من أمراض مستعصية، تحتاج لجهود كبيرة، لغرض إعادتها للسكة، تمهيدا لإعادة بنائها.

آخر التقديرات تشير إلى وجود أكثر من 200 ألف اسم وهمي، في المؤسسة الأمنية ، هذا على الورق دون التدقيق الميداني، الذي سيظهر ربما أضعاف هذا العدد، وهذا الآمر موجود في معظم دوائر الدولة الأخرى، يضاف لهذا ألاف الشهادات المزورة، التي منحت لأشخاص شبه أميين، مقابل خدمات خلاف القانون، قدمت لرؤساء جامعات وعمداء كليات، إضافة لرتب عسكرية دون استحقاق، بعض هذه الرتب منحت، لمجرمين متهمين بقضايا إرهابية، ودرجات وظيفية كرم بها أبناء شخصيات وقيادات عسكرية وعشائرية، كل هذا ظهر أن ثمنه الأصوات الانتخابية.

شكلت وحدات عسكرية أيضا، هي الأخرى انتخابية، حيث تزامن هذا التشكيل مع الانتخابات، حيث خصص لكل مرشح في قائمة الحكومة، عدد من الجنود يقوم بتعيينهم في تلك الوحدات، وكان الاختيار يتم بناء على اتفاق مقايضة التعيين، بأصوات المعين وعائلته، ومنهم ضحايا سبايكر، في الداخلية أيضا شكلت أفواج استخبارات، معظم منسوبيها من الأميين، فالمهم الصوت لا مواصفات من يراد تعيينه.

إضافة لمئات الألوف من قطع الأراضي، التي وزعت على المواطنين، بطريقة المقايضة أيضا، إضافة لمعظم الحجاج، الذي تم اختيارهم في قرعة وهمية، حيث كانت الانتخابات حاضرة فيها، حيث تم أبعاد رئيس هيئة الحج والعمرة، بتهم اثبت التحقيقات بطلانها، قبل أيام من عملية إجراء القرعة، وبعد القرعة تمت تكليف رئيس ديوان الوقف الشيعي بإدارة الهيئة.

أمام هذا الواقع، للمواطن أن يطعن بنتائج الانتخابات، فالأسماء الوهمية كانت أموال طائلة، كلها سخرت للانتخابات، وهي أيضا أصوات وهمية، ضمتها محطة رقم صفر، الذي فعلت فعلها في فوز قائمة الحكومة.

كل هذا يوضح، أن العراق كان عبارة عن اسم دوله، كل ما فيها وهمي، فهي عبارة عن مؤسسة، سخرت بكل ما فيها من إمكانات، لغرض فوز قائمة معينة، وأشخاص مقربين من الحاكم.

المخجل أن يتحدث بعض من فاز، بهذا الأسلوب، ويتفاخر بأصواته، وبأنهم القائمة الأولى، وان أصواتهم هي الأعلى، رغم علمهم بحقيقة الأمور، وكيف تم حصد الأصوات، ومقدار التلاعب والتزوير، الذي حصل قبل وأثناء وبعد، إجراء هذه الانتخابات.

هذا يحتم على أطراف التحالف الوطني، أن لا يتعاملوا مع نتائج الانتخابات كما هي، بعد أن تكشفت الأوراق وظهرت الحقائق، ويكون تقييم حجوم القوائم، داخل التحالف بعد إيجاد آلية، يتم بموجبها إبعاد الأصوات الغير حقيقة، التي احتسبت لقائمة الحكومة السابقة، بعد حذف أصوات الفضائيين، وأفواج الدفاع والداخلية الانتخابية، وكذا أعداد أصوات الحجاج في السنة المنصرمة، وقطع الأراضي، وغيرها من الأصوات الفضائية والوهمية...

 

النظرة المتأنية الموضوعية لواقع عالمنا في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، تؤكد أن معظم شعوب الارض ودوله في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، ما زالت تعيش تحت تأثير صدمة انهيار الثنائية القطبية التي أدت الى انهيار كل أشكال التوازنات الدولية التي سادت إبان المرحلة السابقة من ناحية، وما تلاه من انهيار البنية السياسية/ الاقتصادية في تلك الدول، بعد ان استولت الشرائح البيروقراطية المدنية والعسكرية على مقدراتها الداخلية من ناحية ثانية، وهي تحولات عززت احادية الهيمنة الامريكية / الاوروبية على هذا الكوكب، بعيدا عن ميثاق الامم المتحدة، أو مرحلة الحرب الباردة التي فرضت على الجميع آنذاك الاحتكام الى نصوص وقواعد ميثاق الأمم المتحدة الذي أقرته شعوب العالم كله على أثر الحرب العالمية الثانية ، والذي نص في ديباجته "إن شعوب العالم قد قررت ضرورة إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب ، والعمل على إيجاد نظام أمن جماعي يحفظ السلم العالمي، ويؤسس لتنظيم دولي أكثر إحكاما وأكثر عدالة في المستقبل ، وأن ذلك يتحقق عن طريق تحريم استخدام القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة" . لقد أدى إفراغ ميثاق الأمم المتحدة من مضامينه التي أجمعت عليها دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية على أثر هزيمة النازية ، إلى أن أصبحت الأمم المتحدة غير قادرة على ممارسة دورها السابق الذي تراجع بصورة حادة لحساب التواطؤ مع المصالح الأمريكية ورؤيتها السياسية ، يشهد على ذلك مواقف لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة السابق ، من معظم القضايا المطروحة في المحافل الدولية، خاصة ما يتعلق بدول العالم الثالث عموما والقضية الفلسطينية والعراق خصوصا، وليس لذلك في تقديرنا سوى تفسير واحد ، هو مدى تحكم الولايات المتحدة في إدارة المنظمة الدولية وأمينها العام من جهة ، ومدى خضوع الانظمة الحاكمة – عبر المصالح الطبقية – للسياسات الامريكية في المشهد العالمي الراهن الذي بات يجسد التعبير الأمثل عن تحول مسار العلاقات الدولية بعيدا عن قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، الى قواعد استخدام القوة العسكرية لتطبيق شروط وسياسات النظام الرأسمالي المعولم ، واستفراده في الظروف والمتغيرات الراهنة ، التي حولت –وستحول- أقاليم عديدة في العالم الى مسارح مضطربة مفتوحة على كل الاحتمالات ، أدخلت العلاقات الدولية في حالة من الفوضى المنظمة ، بحيث أصبحت هذه العلاقات محكومة لظاهرة الهيمنة الأمريكية المعولمة، أو لهذا الفراغ أو الانهيار في التوازن الدولي الذي أدى الى بروز معطيات جديدة في عالمنا المعاصر .لقد شكل مبدأ تحريم استخدام القوة أحد أهم إنجازات القانون الدولي في القرن العشرين ، حسب النص الصريح لميثاق الأمم المتحدة-الفقرة الرابعة من المادة الثانية التي أكدت على "تحريم استخدام القوة، أو التهديد بها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة". فمنذ عام 1990 ، شهد العالم متغيرات نوعية متسارعة ، انتقلت البشرية فيها من مرحلة الاستقرار العام المحكوم بقوانين وتوازنات الحرب الباردة ، الى مرحلة جديدة اتسمت بتوسع وانفلات الهيمنة الأمريكية للسيطرة على مقدرات البشرية ، وإخضاع الشعوب الفقيرة منها ، لمزيد من التبعية والحرمان والفقر والتخلف والتهميش، كما جرى في العديد من بلدان اسيا وافريقيا وفي بلدان وطننا العربي عموما والعراق وفلسطين خصوصا ، فقد تم إسقاط العديد من القواعد المستقرة في إدارة العلاقات الدولية ، بدءا من هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدولية الأخرى ، وصولا الى تفريغ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي من مضامينهما الموضوعية الحيادية، يشهد على ذلك عجز "الأمم المتحدة" عن وقف العدوان والتدمير الأمريكي الصهيوني في العراق وفلسطين ، في مقابل تواطؤ وخضوع الاتحاد الأوروبي وروسيا واليابان للهيمنة والتفرد الأمريكي في رسم وإدارة سياسات ومصالح العولمة الرأسمالية في معظم أرجاء العالم ، وفي بلداننا العربية و الشرق ألاوسط خصوصاً، في محاولة يائسة لإعادة ترتيب المنطقة الشرق أوسطية وتفكيكها وإخضاعها بصورة غير مسبوقة للسيطرة الأمريكية، عبر دور متجدد تقوم به دولة العدو الإسرائيلي في محاولتها لضرب وتصفية قوى المقاومة في فلسطين ولبنان بصورة بربرية، لم تستطع معها إسقاط رايات المقاومة التي استطاعت إثبات وجودها وصمودها وتوجيه ضرباتها إلى قلب دولة العدو الإسرائيلي، وتهديد منشآته ومدنه لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، ما يشير إلى بداية عهد جديد في هذا الصراع عبر متغيرات نوعية في الأوضاع العربية لصالح قوى التغيير الديمقراطي والمقاومة من ناحية، ومتغيرات نوعية بالنسبة لمستقبل الصراع العربي الإسرائيلي الذي تؤكد المعطيات انه صراع وجودي لا تجدي معه مفاوضات أو حلول "سلمية" من ناحية ثانية. و في ظل هذه الأوضاع المتدهورة الناتجة عن أزمة التطور الاجتماعي وأزمة القيادة في بلدان العالم الثالث عموماً التي أدت بها إلى مزيد من الإلحاق و التبعية في علاقتها بالشروط الرأسمالية الجديدة ، كان لا بد لاستراتيجية رأس المال المعولم ، انسجاماً مع نزوعه الدائم نحو التوسع والامتداد ، أن تسعى الى إخضاع الجميع لمقتضيات مشروع الهيمنة الأمريكي المعولم ، وهي استراتيجية تستهدف هدفين اثنين متكاملين هما "تعميق العولمة الاقتصادية ، أي سيادة السوق عالميا ، وتدمير قدرة الدول والقوميات والشعوب على المقاومة السياسية" ، هذا هو جوهر الإمبريالية في طورها المعولم في القرن الحادي والعشرين ، وبالتالي فإننا نرى أن الوضع الراهن ليس نظاما دوليا جديدا ، وإنما هو امتداد لجوهر العملية الرأسمالية القائم على التوسع والامتداد بدواعي القوة والاكراه ، وهو أيضا استمرار للصراع في ظروف دولية لم يعد لتوازن القوى فيها أي دور أو مكانة ، ولذلك كان من الطبيعي أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية ، باعتبارها القوة الوحيدة المهيمنة في هذه الحقبة ، بملء الفراغ الناجم عن انهيار التوازنات الدولية السابقة . تم إسقاط العديد من القواعد المستقرة في إدارة العلاقات الدولية ، حيث دخلت هذه العلاقات تحت الإشراف المباشر وغير المباشر للولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها الأحادية. تحولت أقاليم عديدة في هذا الكوكب الى مسارح استراتيجية مضطربة ، بدأت ، أو أنها في انتظار دورها على البرنامج ، وهي مسارح أو أزمات مفتوحة على جميع الاحتمالات وفي جميع القارات كما جرى في يوغسلافيا أو البلقان وألبانيا والشيشان ، وما أصاب هذه البلدان من تفكك وخراب أعادها سنوات طويلة الى الوراء، وكذلك الأمر في إندونيسيا وأزمة بلدان آسيا الاقتصادية والسياسية ، وفي الباكستان والهند وبنغلادش وسيريلانكا. فرض السياسات الاقتصادية وفق مقتضيات الخصخصة و أيديولوجية الليبرالية الجديدة عبر مركزية دور القطاع الخاص في إطار تحالفه العضوي مع البيروقراطية العليا أو النظام الحاكم المعبر عن الطبقة السائدة في بلداننا ، خاصة وأن القطاع الخاص في بلادنا العربية قد تحول- الى حد كبير- الى جهاز كومبرادوري كبير في خدمة النظام السائد ونظام العولمة الإمبريالي في آن واحد، بعد أن ألغى هذا القطاع ( الخاص ) –في معظمه- كل علاقة له بالمشروع التنموي الوطني أو القومي، واصبح همه الوحيد الحصول على الربح ولو على حساب مصالح وتطور مجتمعاتنا العربية واستقلاله الاقتصادي. إن التحولات الجديدة في العلاقات الدولية التي جاءت على أثر الفراغ السياسي والعسكري والأيديولوجي الذي تركه انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية الحرب الباردة ، أدت الى استكمال مقومات هيمنة النظام الرأسمالي العالمي على مقدرات شعوب العالم، في إطار ظاهرة العولمة الراهنة التي جعلت من كوكبنا كله مجتمعا عالميا ، تسيطر عليه إرادة القوة العسكرية المسخرة لخدمة قوة الاقتصاد ورأس المال ، وهي تحولات تعبر عن عملية الاستقطاب الملازم للتوسع العالمي للرأسمالية الذي رافقها على مدى القرون الخمسة الماضية من تاريخها ، وسيلازمها في أفق مستقبلها المنظور كله ما دام العالم سيظل مرتكزا على مبادئ الرأسمالية ، إذ أن هذا الاستقطاب يتفاقم من مرحلة الى أخرى ، وهو يشكل اليوم –في ظل العولمة- ذلك البعد المتفجر الأكثر ثقلا في تاريخ تطور الرأسمالية ، بحيث يبدو وكأنه حدها التاريخي الأكثر مأساوية ، خاصة وأن العولمة قد "تعمقت في السنوات الأخيرة عن طريق الاختراقات المتبادلة في اقتصاديات المراكز أساسا ، بصورة همشت المناطق الطرفية التي أصبحت عالما رابعا. وبنشوء هذا الفراغ السياسي والاقتصادي والأيديولوجي ، أصبحت الطريق ممهدة أمام التوسع الرأسمالي صوب المزيد من السيطرة عبر طوره الإمبريالي المعولم، كشكل أخير من تطور النظام الرأسمالي ، مما دفع به الى الكشف عن مخططاته المبيتة أو الكامنة للوصول بالتوترات والتناقضات الدولية الى أقصاها ، عبر المواجهة المباشرة ، مستخدما كافة أساليب الضغط والإكراه ، بالقوة العسكرية أو بالإخضاع والمزيد من التبعية والإلحاق لضمان استمرار سيطرته على كافة الموارد المادية الأساسية ، من احتياطات النفط والماء الى الأسواق والمنتجات الصناعية والزراعية، ووضع الحدود والضوابط الإكراهية لحركتها ، بما يضمن مصالح الشرائح العليا البيروقراطية والطفيلية والكومبرادورية في أنظمة البلدان الفقيرة التابعة من جهة ، وبما يؤدي الى إعاقة نمو هذه البلدان وتدمير اقتصادها وانتشار المزيد من أشكال التخلف والفقر والجهل، وتعمق الأزمات السياسية والطائفية والدينية فيها من جهة أخرى ، ففي ضوء وضوح هذه المخططات خلال العقود الثلاثة الماضية تتكشف الطبيعة المتوحشة للرأسمالية المعولمة اليوم على حقيقتها عبر ممارساتها البشعة ضد شعوب العالم الفقيرة ، وضد القيم الإنسانية الكبرى في العدالة الاجتماعية والمساواة ، كما في الثقافة والفكر والحضارة ، وذلك بالاستناد الى المؤسسات الدولية التي تكرست لخدمة النظام الرأسمالي في طوره الإمبريالي الراهن .

لقد بات واضحاً أن تطبيق مبدأ "القوة الأمريكية" ساهم بصورة مباشرة في تقويض النظام الدولي في عالمنا المعاصر ، خاصة و أن حالة القبول أو التكيف السلبي ، بل و المشاركة أحياناً من البلدان الأوروبية و اليابان و روسيا الاتحادية شجعت على تطبيق ذلك المبدأ ، بعد أن فقدت دول العالم الثالث عموماً –عبر أنظمة الخضوع والتبعية- إرادتها الذاتية و سيادتها ووعيها الوطني ، و كان استسلام معظم هذه الدول أو رضوخها لقواعد و منطق القوة الأمريكية ، مسوغاً و مبرراً "لشرعية" هذه القواعد من جهة ، و الصمت المطبق على ممارساتها العدوانية في كثير من بقاع العالم، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة من جهة أخرى ، كما يجري اليوم في بلادنا عبر تحكُّم العدو الصهيوني في مستقبل قضيتنا الوطنية، ومحاولته المشاركة في السيطرة على مقدرات شعوبنا العربية كلها ، بعد أن أصبح النظام العربي في معظمه مهمشاً وفق شروط الهيمنة الأمريكية المتجددة التي جعلت دور الدولة في بلادنا –كما في بلدان العالم الثالث أيضاً- يقتصر على الجانب الأمني و القمعي لحماية المصالح الرأسمالية الخارجية و الداخلية المتشابكة ، بعد أن نجحت هذه الشروط في تصفية دور الدولة الإنتاجي و الخدماتي الذي كان مخصصاً في المرحلة السابقة لتغطية بعض احتياجات الجماهير الشعبية فيها . و بتراجع دور الدولة الوطني و الاجتماعي ترعرعت المصالح الشخصية البيروقراطية و الطفيلية ، باسم الخصخصة و الانفتاح ، مما أدى إلى تفكك الروابط الوطنية و القومية و الإقليمية ، إلى جانب عوامل التفكك و شبه الانهيار المجتمعي الداخلي المعبر عنه بإعادة إنتاج و تجديد مظاهر التخلف بكل مظاهره الطائفية و الاثنية و العائلية و الدينية …الخ ، التي ترافقت مع تعمق الفجوات الاجتماعية ومظاهر الفقر المدقع بصورة غير مسبوقة فيها .

 

إن المسعى الروسي الأخير في سوريا، محكوم عليه بالفشل مسبقآ لأسباب عديدة منها، كون روسيا ليست بتلك الدولة الفاعلة والقادرة على القيام بمثل هذا الدور. وخاصة إن روسيا منحازة منذ البداية إلى جانب النظام السوري المجرم والطائفي بشكل أعمى. ودعمته بكل السبل والأشكال ويمكن القول إنها شريكة في قتل السوريين إسوةً بنظام الملالي الفارسي في قم. كما أن روسيا على علاقة سيئة بالأطراف الفاعلة على الأرض السورية، وأقصد بذلك الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري الإرهابي منذ ثلاثة أعوام.

وعلاوةً على ذلك إنها على خلاف كبير مع الدول المنخرطة في الملف السوري، كدولة قطر والسعودية وتركيا رغم زيارة بوتين لهذه الأخيرة في الأيام القليلة الماضية. كل ما تفعله روسيا هو إستغلال الفراع الذي تركته أمريكا بسبب عدم رغبتها التورط في النزاع السوري، لعدم وجود مصالح إقتصادية وسياسية تجرها إليها. وثانيآ تريد أن تستنزف جميع القوى والدول المتصارعة في هذا النزاع. ثالثآ إن تصاعد قوة ونفوذ تنظيم داعش في سوريا والعراق، أخذ يحتل الأولوية بالنسبة لها، لِمَ يشكل هذا التنظيم خطرآ على المصالح الأمريكية الحيوية في العراق والمنطقة.

إن الولايات المتحدة وإسرائيل ومعهما دول الخليج وتركيا ودول أوروبا الرئيسية، لن يسمحوا للروس باللعب في منطقة نفوذهم، وهذا المسعى الروسي هو مجرد مشاغبة تأتي ردآ على ما فرضه الغرب من عقوبات إقتصادية قاسية ومؤثرة، على الإقتصاد الروسي، وخاصة اللعب بأسعار النفط، التي هبطت من 120 دولار للبرميل الواحد إلى 60 دولار خلال مدة لا تتجاوز الإسبوعين فقط! وكما نعلم إن النفط يمثل العصب الأساسي للإقصاد الروسي بجانب الغاز. وبذلك إستطاع الغرب حصار كل من روسيا وإيران وفنزويلا، في الزاوية بشيئ من التخطيط والتنسيق بين هذه الغرب ودول مجلس التعاون الخليجي. ورأينا كيف هبط سعر الروبل الروسي بشكل مخيف، وبدأت على الفور الدول تعاني هذه من مشاكل مالية وهروب رؤوس الأموال إلى الخارج.

أمريكا ستترك الروس يلتهون بالملف السوري لحين أن تقرر، أنه حان الوقت لحل هذا النزاع بعد أن يستوي تمامآ. كل ما تفعله أمريكا حاليآ هو إبقاء الوضع السوري تحت السيطرة وإعطاء الأولوية للعراق لم يشكله من مصالح له.

وإذا كانت روسيا فعلآ جادة في حل النزاع السوري، عليها أولآ أن تتوقف عن دعم النظام السوري عسكريآ، وتتعامل مع القوى المعارضة (الخارجية) باحترام، وتدعوا إلى عقد جلسة لمجلس الأمن بالإتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية حول سوريا، لإصدار قرار تحت الفصل السابع لإجبار النظام على الرحيل وتشكيل حكومة ومجلس وطني إنتقالي، يضم جميع مكونات الشعب السوري، القومية والإثنية وفي مقدمتهم الشعب الكردي والعرب والتركمان والأرمن والسريان والشركس. وثم تمثيل الطوائف الدينية المختلفة كالعلويين والدروز والمسيحيين والإيزيدين فيها.

ولكن بدلآ من ذلك قامت روسيا بدعوة أشخاص من وزن الريشة، الذين ليس لهم أي جماهيرية على الإطلاق في الشارع السوري، كقدري جميل و حسن عبد العظيم ومعاذ الخطيب. وارسلت نائب وزير خارجيتها بوكدانوف إلى لقاء إمراء حرب لبنان الأهلية الذين ليس باستطاعتهم إنتخاب رئيس لبلدهم من دون الموافقات الخارجية!!

في تقديري إن النزاع السوري سيظل ينزف لفترة طويلة قادمة، إن لم يحدث ما ليس في الحسبان. لأن العالم يجري خلف مصالحه، وسوريا لا تملك ذهبآ ولا نفطآ ولاغازآ، كي تتدخل الدول الكبرى بكل ثقلها وتضع نهاية لمسلسل مسأة الشعب السوري القاسية.

11 - 12 - 2014

 

يبدو ان العار الذي يلحق بالمجتمع الدولي من جراء استمرار خطف داعش للايزيديات بات امرا واقعيا، وباتت الادعاءات التي يطلقها البعض هنا وهناك، بأنهم دعاة للسلم، وبأنهم حاملي للرسالة الانسانية في الحفاظ على البشرية ليست سوى جزء من الخطط الكبيرة لهم لاقرار مستقبل المنطقة ومستقبل الاخرين بعيدا عن معاناتهم وتوجهاتهم، في وقت لا احد يذكر التحدي الكبير والعظمة الايزيدية في تحمل اثار هذه الصدمة غير الانسانية ألا باشارات قليلة .

ان الاثار النفسية الكبيرة التي خلفتها عمليات داعش بخطف اكثر من اربعة الاف أمرأة وطفل وممارستها لابشع المظاهر والسلوكيات غير البشرية ضدهم، الحجز والتعذيب، فصل الابناء عن الامهات، تزويج فتيات صغيرات السن لم يتجاوزوا الـ 13 عاما عنوة، أجبار النساء والرجال كبار السن على اعتناق الاسلام، حجز العوائل في قرى كسجون مفتوحة وفي ظروف انسانية صعبة لايمكن ان توصف، الاوضاع التي يعيش فيها النساء في المنازل وهن في وضع (عبيد) تمارس ضدهم تدريجيا اكبر الانتهاكات، طفل في السابعة نجى من براثن داعش قال " كنت أجوع كثيرا، ولم يكن هناك طعام كافي، ولم استطع ان امضي الوقت الكثير مع امي لأنها كانت تخفي وجهها بين النساء كبيرات السن كي لايأخذوها منًنا". كيف سيكون مستقبل هذا الطفل الذي الى الان نجى اكثر من 130 منهم من براثن داعش ولم تتحرك مؤسسة دولية بالعمل عليهم بسرعة قبل ان تصبح ممارسات داعش راسخة في اذهانهم.

كل هذه الممارسات، والعالم انهى التقليد السنوي للـ 16 يوما بوقف العنف ضد المرأة، والنساء الايزيديات يتعرضن لأبشع صنوف العنف، والاطفال يذهبن في مصير مجهول، الدول تتشدق بدفاعها عن حقوق الانسان، والعمل من اجل وضع الاستراتيجيات الوطنية لتطوير واقع المرأة والنساء الايزيديات يتم تبادلهن كغنائم حرب وجوارى وعبيد... أي عار للمجتمع الدولي هذا في القرن الواحد والعشرين وعصر التكنولوجيا وحقوق الانسان وتعزيز المواطنة والتعايش واطفال الايزيدية وفتيات بعمر الزهور لايعرفون ماذا حلت بأمهاتهم واسرهم ،،، ولا احد يتحرك جديا لأنقاذ النساء الايزيديات ولا جهة دولية او مؤسسة وطنية عراقية وضعت اسس و اليات لمواجهة هذا الملف الخطير والكبير .

داعش في وسط العراق تسبي النساء وتبيعهم وتهدي الفتيات كجواري ولم نسمع أدانة صريحة من قبل الكثير من المؤسسات المؤثرة على مستوى العراق، انه اقل ما يمكن ان تفعلوه لتقليل بعضا من آلام ومعاناة الامهات والاباء الذين ينتظرون كل يوم عودة عزيز لهم او عزيزة لاتزال في سجون داعش ومنازلهم وجوامعهم و اقبيتهم الخطيرة  في تصدورا بيان ادانة او تطالبوا باطلاق سراح هؤلاء الابرياء.

هذا الملف الذي لم يأخذ بعد البعد والاهتمام الدولي الكافي يقابله في الطرف الاخر اصرار كبير من قبل المجتمع الايزيدي، يظهر فيه للعالم تسامحه وعظمته في احتضان الناجيات اولا و الصبر على تحمل هذه الماساة الكبيرة . عظمة و قوة المجتمع الايزيدي الكبيرة التي تتمثل بأنه يعمل بهدوء و يحاول ان يخبر العالم بحجم هذه المأساة وتأثيراتها المستقبلية، ويفتح ذراعيه للناجيات ويقدم لهن كل السبل الممكنة لكي يعيشوا ويندمجوا مع المجتمع بسرعة وسهولة، المرجع الديني الذي كان عظيما وشدد على ان كل الناجيات والناجيان هم ابرياء مما تعرضوا له في سجون داعش.

ترى كيف سيكون موقع و وضع عائلة فقدت عشرة او عشرين من افراداها الكثير منهم مصيرهم مجهول لو استمر الوضع لما هو عليه  والمجتمع الدولي بعد مضي اكثر من اربعة اشهر لايزال يدقق ويتفرج ويتابع ويريد ان يتأكد  من العدد، قد يكون رقم او عدد المخطوفات قليلا بنظر بعض المؤسسات والجهات الدولية لكنه كبير قياسا الى نسبة الايزيدية الذين يبلغ عددهم حوالي (600000 ) ستمائة الف نسمة في العراق – طبعا منهم اكثر من (4000) مخطوف لدى داعش ؟.

لابد للعالم ان يخجل من نفسه ومن مبادئه تجاه محنة الايزيدية هذه، لابد للمؤسسات الدولية المؤثرة والفاعلة في تغير مسار وجود داعش ان تتحرك مسرعة لانهاء هذه المأساة والا لن ترحمها الاجيال الايزيدية القادمة وستصبح عفوا اصبحت وصمة عار في جبين الانسانية .

 

قضية حرية المرأة بشكل عام هي أن تأخذ المرأة مكانها الطبيعي في المجتمع وتتمتع بالحرية التي تحقق لها حياة كريمة وتصون حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وباختصار أن لا تعامل معاملة العبيد وينظر لها وكأنها خلقت للجنس والأطفال والخدمة المنزلية فقط، وحرية المرأة حق مشروع في كافة الصعد بما فيها حق التعليم والدراسة والعمل بشقيه السياسي والمهني.

وما نص عليه الدستور العراقي حول حقوق المرأة معروف لا لبس فيه على الرغم من مثالبه ونواقصه وهو واضح، إلا أن الدستور والقوانين وحقوق المرأة المشروعة مع الأسف الشديد في واد وما يجري على ارض الواقع من تخلف وتجاوز على حقوق الكثير من النساء في وادي آخر، و قد ظهر هذا الأمر خلال السنين السابقة وكيف جرى معاملة النساء بشكل لا حضاري ولا إنساني في الكثير من الحالات، والحديث المنمق في المحافل الرسمية عن الحريات وحقوق النساء ما هو إلا حبر على ورق، فالمرأة بقت ضحية لأوهام ذكورية تعتبرها ناقصة "عقل ودين" ولهذه الكلمتين الوضيعتين معنى واضح أيضاً، فالذي لا عقل له معروف ولا يحتاج إلى شرح وتفسير، والثانية بدون دين تعتبر خارجة عن المألوف في الإسلام إي أنها كافرة أو مرتدة يحق لمن يشاء قتلها أو سبيها مثلما حدث للمواطنات العراقيات الآزيديات في سنجار وغيرهن من الشبكيات والمسيحيات، والذي يتتبع مجريات ما جرى على أيدي داعش واحتلال الموصل وغيرها سوف لن تصعقه صاعقة فقط بل وكأن القيامة قد قامت، فما سلمت امرأة إلا النادر منهن من الاعتداء والاغتصاب الهمجي الإجرامي، وقبل أن يقوم داعش من جرائم بالضد من النساء وما جرى من سلب للحريات وبالأخص حرية المرأة والتجاوز على حقوقها كانسان فان حوادث الاعتداء على النساء في العراق ليست بالقليلة وتراوحت ما بين القتل والاعتداء والخطف والتهديد، وهذه الأعمال لا يمكن فصلها عن ذلك المخزون الرجعي المتطرف الذي تقوم به المنظمات الإرهابية التكفيرية ولا يمكن فصله عن ما قامت وتقوم به الميليشيات الطائفية التي استغلت تواجدها المسلح وتحت أبصار المسؤولين الكبار في الدولة بحجة الشريعة والدين فكم من نساء اعتدى عليهن في شوارع العاصمة أو المحافظات! وكم هي النظرة الدونية بالضد من حقوقهن! وكم منهن منعن أو تعرضن إلى التهديد والوعيد لأنهن سافرات!، أما قضية الانتماء والعمل السياسي أو المهني النقابي فذلك يعتبر حرام عليهن لا بل تستعمل مختلف الضغوط حتى تحت طائلة الفتاوى من قبل البعض من رجال الدين، وممارسة الضغط والتهديد حتى بالقتل لكي يمنعن ليس فقط من العمل في هذه المجالات فحسب بل حتى الخروج من منازلهن ولدينا العديد من الأمثلة التي من الممكن نسوقها وهي غير قليلة، لكننا نكتفي في هذا الصدد أن نسوق مثالاً حياً يخص امرأة متعلمة وخريجة جامعية ولديها ثلاثة أبناء، وهي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ونصيرة في قوات الأنصار التي حاربت النظام ألبعثي ألصدامي وعضوة في رابطة المرأة العراقية المعروفة بدفاعها عن المرأة وحقوقها وتعرض عضواتها إلى الملاحقات الإرهابية والبوليسية والكثير منهن قد سجن وتعرضن لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي واغتيل البعض منهن في السجون وحتى وصولاً إلى الإعدام.

هذا المثال يتمثل بالسيدة المناضلة هيفاء الأمين المعروفة بشجاعتها ومواقفها ونضالها الوطني والطبقي ليس في مدينتها الناصرية فحسب إنما في العراق وهي معروفة جماهيرياً حتى أشير أنها حصلت على حوالي ( 16 ) ألف صوت انتخابي في الانتخابات الأخيرة، هذه المناضلة وبسبب سفورها وقناعتها بان الحجاب حالة شخصية في الاختيار وحسب قناعة الإنسان وحريته مادام الأمر لا يخرج عن المألوف ويتماشى مع مفهوم الحرية التي لها ضوابطها، فهي تتعرض الآن إلى ضغوطات هائلة حتى وصل الأمر إلى التهديد

أولاً: بالقتل

ثانياً: مغادرة مدينتها الناصرية

ثالثاُ:أو ارتداء الحجاب على الطريقة التي تجعل منها إمعة لا تستطيع أن تقف للدفاع عن حقها في الاختيار.

هذا التهديد بالقتل هو الطريقة المتبعة في ما يسمى طاعة المرأة حتى لو كانت الأمور خاطئة وغير طبيعية ، لقد رفضت هيفاء الأمين إلى حد هذه اللحظة التهديد بالقتل أو مغادرة مدينتها أو لبس الحجاب وهي التي كانت منذ نعومة أظافرها سافرة في جميع مرافق حياتها وفي المدرسة الابتدائية والثانوية والجامعة، وهي المتحررة فكرياً من التقاليد البالية التي تنظر للمرأة وكأنها سلعة أو بضاعة تستعمل في وقت الضرورة والحاجة، وهي مقتنعة بأن للمرأة الإنسان أحقية في الحياة ومساواتها بالرجل في كافة المجالات ما عدا الجنس البشري باعتبارها أنثى والرجل ذكر ، وهي مؤمنة بمساواتها في العمل المهني والدراسة والتعليم والسياسة والانتماء السياسية والمهني .

اليوم وبعدما قدمت السيدة هيفاء الأمين شكوى في الناصرية لحمايتها من التهديدات نؤكد أن التهديد لا يختصر على نوع معين وله طرق عديدة وملتوية فما وراء الأكمة ما ورائها ونعتقد أن هناك جهات من أحزاب ومنظمات الإسلام السياسي خلفها بعدما وجدوا أن هذه المناضلة قد تشكل خطراً عليهم في الانتخابات القادمة أو فيما يخص العمل النسائي الذي يطالب بالحقوق المشروعة ، وهم يرون أنها تشكل خطراً على سياستهم التي تحاول أن تحجب حقوق المرأة في العمل السياسي والاستقلالية الفكرية.

من هذا المنطلق يجب أن يقف كل من تهمه حرية المرأة وحقوقها المشروعة بالضد من هذا التهديد الأحمق وان تشحن أقلام المثقفين الوطنين والديمقراطيين من كتاب وسياسيين وأكاديميين وطنيين للتضامن والاستنكار.. وعلى منظمات المجتمع المدني والأحزاب الوطنية والتقدمية أن ترفع عقيرتها للدفاع عنها ليس كونها عضو اللجنة المركزية في حزب مناضل عريق أو أنها كانت نصيرة في حركة الأنصار مع العديد من المناضلات العراقيات أو في منظمة نسائية قدمت الكثير من التضحيات ليس في مجال النضال النسوي المطلبي فحسب بل النضال الوطني والتحرري منذ العهد الملكي مروراً بجميع الأنظمة السياسية وبخاصة سلطة حزب البعث الصدامي والسنوات التي تلت سقوطه واحتلال العراق، إن الدفاع عن المناضلة هيفاء الأمين هو دفاع عن حقوق كل نساء العراق..

في الوقت نفسه نطالب السلطات في محافظة الناصرية ان تتخذ الموقف الايجابي من تهديد هيفاء الأمين وحمايتها والتحرك الجدي للوقوف معها ضد من يريد أن ينتهك حريتها وعملها السياسي والإنساني ، هذه الحماية تعني الدفاع عن جميع النساء في المحافظة أو في كل أنحاء البلاد، وستكون هذه السلطات مسؤولة أمام الحركة النسوية العراقية والدولية والأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وأمام أكثرية الشعب العراقي إذا ما لحق بهذه المناضلة إي أذى أو اعتداء على حياتها .

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 20:01

الحس الوطني الغائب في العراق - محمد واني

لم نر في العراق ومن ضمنه إقليم كردستان حتى الآن مسؤولا رفيعا - أو غير رفيع - قد مثل أمام المحاكم وأدين بتهمة الفساد أو القتل أو سرقة أموال الشعب وزج على إثر ذلك في السجون ليذوق وبال أمره، مع أن ما يجري في العراق من أنواع القتل والذبح والفساد ونهب لثروات الدولة ما تشيب لها الولدان، فهو يتصدر الدول الأكثر فسادا في العالم والأكثر خطرا والأكثر تهديدا على حياة الإنسان بحسب تقرير الشفافية الدولية.
ولولا النوازع الطائفية لحكومتي الجعفري والمالكي ودعمهما للميليشيات الطائفية وخوضهما حربا ضروسا ضد المكون السني لما ظهر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في المنطقة، وعاث في الأرض فسادا، والعجيب أن أبطال تلك الحرب الطائفية القذرة التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء، لم يتغيروا وما زالوا يديرون دفة البلاد بنفس الطريقة الطائفية الفاسدة دون أن يطالهم القانون، ولكن بشيء من الرتوش وتبادل في الأدوار، رئيس الوزراء يصبح نائبا لرئيس الجمهورية ووكيل وزارة الداخلية يكون مستشارا أمنيا للحكومة ووزير الطاقة يصبح وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي ووزير الخارجية يصبح وزيرا للمالية وهو بدوره يتحول إلى منصب آخر وهكذا دواليك.
وتستمر الحال في العراق دون ظهور بوادر لإصلاحات جدية تنتشل البلاد من المستنقع الآسن الذي وقعت فيه، وتعيد إليها عافيتها ونشاطها السابق وترفعها من تصنيفات منظمة الشفافية العالمية حول الفساد، والتي تضع العراق في صدارة الدول الأكثر فسادا وقتلا على الهوية والأقل أمنا وأمانا على حياة الإنسان، منذ 2004 والعراق يحتل المراكز الأولى في قائمة الدول الفاسدة في العالم، ففي عام 2012 وضع العراق في المرتبة ما قبل الأخيرة بعد السودان، وفي عام 2013 جاء ترتيبه في الفساد رابعا بين الدول العربية، وفي عام 2014 جاء العراق بعد السودان والصومال.. وكل ذلك بسبب تكرار نفس الوجوه التي أثبتت فشلها في إدارة الدولة وأظهرت فسادها، وحتى الآن لا توجد نية صادقة وحقيقية للتغيير.
ورغم الإصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» فإنها تبقى غير مؤثرة ما لم يجفف منابع الفساد ويقضي على المحاصصة السياسية الجارية التي ترسخت في البلاد، وأصبحت واقعا سياسيا فارضا نفسه على الساحة السياسية بقوة، قد تكون التركيبة الاثنية والطائفية في العراق هي التي أملت السياسة المحاصصية على الحكام الجدد وعلى الأمريكان أيضا في بداية تشكيل الحكومة الجديدة، ولكن أن تتحول إلى برنامج سياسي للحكومات المتعاقبة ويعمل به، فهذا ما لا يمكن قبوله، كان من المفروض على حكومة «نوري المالكي» التي حكمت البلاد لفترة ثماني سنوات أن تعمل على إخراج مؤسسات الدولة المهمة ولو بشكل تدريجي من هيمنة المحاصصة السياسية وتعتمد في إدارة الدولة على الكفاءة والإخلاص والوطنية، ولكنها لم تفعل ذلك بل أمعنت في تعميق المشاكل والأزمات وانتهجت المحاصصة في توزيع المناصب طوال سنوات قيادتها للبلاد، والنتيجة أن العراق ما زال يعاني من تبعات هذه السياسة الخاطئة ودخل في نفق مظلم لا يستطيع الخروج منه بسهولة.
ومهما فعل «العبادي» لإصلاح البيت العراقي المتهاوي وترتيب الأوضاع المتردية، فلن يفلح ما دامت المناصب والمسؤوليات توزع على أساس المحاصصة الحزبية أو العرقية أو الطائفية، وما دام الحس الوطني «الجامع» لدى العراقيين غائبا تماما، الوطنية عند الشيعي تعني النجف وكربلاء وسامراء ومكان الائمة وممارسة الشعائر المذهبية، فأنى لهم مواجهة تنظيم «داعش» في مدينة سنية كالموصل أو تكريت مثلا، من الطبيعي أن ينسحبوا من القتال ويلوذوا بالفرار لأن هذه المناطق لا تمت إليهم بصلة، أما عندما يقترب الخطر من «النجف» و»كربلاء» المقدسة!! فإنهم يقفون وقفة رجل واحد ويعلنون التعبئة العامة و»الجهاد الكفائي» ويستعدون للمواجهة! وقد فعلوا ذلك.. وكذلك الأمر بالنسبة للأكراد، فمفهوم الوطنية عندهم ينحصر في إقليمهم فقط وهم مستعدون للدفاع عنه بكل قوة واقتدار إذا اقترب الخطر منه، وقد رأينا كيف هب صغيرهم قبل كبيرهم للدفاع عن عاصمة الإقليم عندما اقترب تهديد «داعش» عليها، ولكنهم لم يحركوا ساكنا إزاء زحف هذا التنظيم الإرهابي المسلح نحو المدن العراقية في غرب ووسط البلاد، ونفس الشيء ينطبق على السنة، فهم ظلوا يدافعون عن حقوقهم وحقوق مناطقهم ويعلنون الاعتصام ضد الحكومة ولا يلتفتون إلى مطالب الجنوب الشيعي والشمال الكردي.. هذا هو الواقع في العراق الجديد، ولاءات وطنية متعددة، موزعة على مناطق وطوائف وأعراق مختلفة، وأما الشعارات التي ترفع عن الوطنية الجامعة، فهي محض هراء لا تعكس حقيقة الواقع.

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 20:00

الحسين صوت الانسان الحر وقيمه الانسانية

 

لا شك ان صرخة الحسين في يوم عاشوراء وفي ارض الطف كانت صرخة الحرية والقيم والمبادئ الانسانية كانت صوت الانسان وتطلعاته ضد كل من يهين الانسان وكل من يحتقره ضد كل من يقسمه ويجزئه الى مناطق وعوائل وعشائر واديان وطوائف وقوميات

صرخة الحسين صرخة كل انسان حر ضد العبودية والذل تلك الصرخة التي لاتزال تدوي تدك كل حصون العبودية والظلام واعداء الانسان ولا تزال تزداد دويا حتى تزيل تلك الحصون وتحرر الانسان والارض من العبودية والظلام

كونوا احرارا في دنياكم

نعم كونوا احرار في دنياكم هذا هو مطلب الامام الحسين هذه هي صرخته هذه هي كلمته لم يطلب منهم ان يكونوا معه ان يعتنقوا الاسلام طلب منهم فقط ان يكونوا احرارا

لانه يعلم علم اليقين ان الانسان الحر دائما يكون مع الحق اما الانسان العبد فيكون مع الباطل دائما

وكان يرى ان العقول المحتلة لا تنتج الا الشر والفساد في حين العقول الحرة لا تنتج الا الخير والصلاح

لهذا فانه اراد بصرخته بكلمته تحرير عقول البشر من اي احتلال من اي قيود مهما كان ذلك الاحتلال وتلك القيود لانه الطريق الوحيد للقضاء على الظلم والظلام على العبودية والاستبداد وبناء مجتمع انساني حر يسوده الحب والسلام والسعادة

فكل ما في هذا الوجود من ظلم وظلام وعنف وارهاب وفساد وحروب وعدوان وخراب وتخلف وراء كل ذلك وسببه اصحاب العقول المحتلة المقيدة

لهذا كانت صرخة الامام الحسين دعوة لتحرير العقول من اي احتلال من اي قيود مهما كان ذلك الاحتلال وتلك القيود

لهذا على كل الاحرار اصحاب العقول الحرة في كل مكان من العالم الوحدة في تيار واحد ويصرخوا صرخة واحدة صرخة الحسين كونوا احرارا في دنياكم

هيا ايها الاحرار لتحرير العقول المحتلة واعلان الحرب على كل من يحاول احتلال عقول الاخرين وفرض القيود عليها

فصرخة الامام الحسين ملك الانسانية وقيمها وكل انسان حر في كل مكان وفي كل التاريخ لهذا اصبحت هذه الصرخة صرخة كل حر في الارض صرخة كل من يدعوا الى بناء حياة حرة كريمة

فكل انسان حر ينشد الحرية انه مع الحسين من انصار الحسين من مؤيدي الامام الحسين وكل عبد وراضيا في العبودية فانه من اعداء الحسين من الذين ساهموا بذبح الحسين مهما كانت طائفة ولون وقومية ودين ذلك الحر وذلك العبد

صرخة الحسين كانت دعوة الى حرية الفكر والرأي والعقيدة ومهما كان ذلك الفكر والرأي والعقيدة بشرط احترام رأي وفكر وعقيدة الاخر وان لايكون ذلك الرأي وذلك الفكر وتلك العقيدة يدعوا الى الغاء الاخرين واعلان الحرب عليهم

فانه يقول مهما اختلفنا في الرأي في العقيدة نحن على دين واحد لكن عندما يصبح السيف الرصاص هو الذي يحكم بيننا فانتم على دين ونحن على دين

هذا ما خاطب به اعدائه في يوم الطف عندما قال

نحن الان على دين واحد رغم الاختلاف في وجهات النظر لكن عندما يقع السيف بيننا فانتم على دين ونحن على دين

مشكلة الانسان في الارض ومعاناته وما يواجهه من الم وعنف وفساد ليس تعدد الافكار والاراء والمعتقدات فهذا هو السبيل الوحيد للتقدم والتطور ولولا هذا التعدد والاختلاف لماتت الحياة وازيل الوجود المشكلة في منع هذا التعدد وفرض الرأي الواحد والمعتقد الواحد وهذا هو السبب في كل معانات الانسان

فكانت صرخة الحسين دعوة الى حرية العقول المطلقة اي تنطلق من قناعاتها الذاتية من الطبيعي كل انسان ينطلق من واقعه من مستواه حتى لو كان لا يعجب البعض او دون مستوى الزمن والمكان يعني ان عقله حي والعقل الحي ينطلق من مصلحة الاخرين ومنفعتهم

فالعقل الحر عقل حي

والعقل المحتل عقل ميت

مهدي المولى

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 20:00

إقليم البصرة..حلم مخيف!- محمد الحسن

مازالت قضيتنا إقليم, سواء كان بتسعة محافظات أو عشرة, أو تعديل الحدود وإلغاء محافظات إستحدثها النظام البائد. قضية ومشروع, نعتقد به حلاً جذرياً لمشاكل العراق. كان الطرح في البداية يتضمن فيدرالية صريحة؛ بمعنى (فيدرالية المكونات) شيعة, كورد, سنة. ونتيجة لمصالح مجاميع بعثية وغير بعثة وتعارضها مع من تبنى (فيدرالية الوسط والجنوب) قاموا بإسقاط المشروع ونسفه, والغريب إنّ أغلب من عارض فيدرالية الوسط والجنوب كان يتحجج بأعذار واهية لا تتقاطع مع الأصل, أحدهم كان يقول: نريد فيدرالية خاصة للجنوب لإنّ جمع الوسط بالجنوب (طائفية)!..الثاني يقول: فيدرالية محافظات, والثالث يقول: الوقت لا يسمح..المهم المشروع السابق إنتهى عملياً, لكنّه بقيّ في الدستور كمبدأ أساسي, يعطي الحق لمحافظة أو أكثر أن تجتمع وتكوّن إقليماً.
البصرة, ونتيجة لشعورها بالمظلومية من جهة, ولإمتلاكها مقومات إقتصادية وجغرافية وسكانية من جهة ثانية؛ طالبت بالإقليم, وهو حق دستوري لا يمكن إخضاعه للتخوين أو (التصهين)..!
عرفت البصرة على مدار تاريخ العراق المعاصر, بإنها نقطة البداية, أو الرفض..أول حالة معارضة مسلحة إنطلقت من أهوار البصرة, شرارة الإنتفاضة الشعبانية قُدحت في البصرة, سقوط نظام البعث الحيواني بدأ من البصرة, والفترة القصيرة التي تحقق بها أمن نسبي بالعراق بدأ أيضاً من البصرة (صولة الفرسان). بمعنى إنّ من البصرة تبدأ إحداث التغيير, وهذه المرة التغيير يشمل إعادة صياغة الدولة العراقية؛ فلو أُقرّت فيدرالية البصرة, سيبدأ تغيير أكبر. إذن فهو الحلم الذي ينتظره الجميع, لكنّ هناك جوانب مخيفة يجب أخذها بالإعتبار عند الحديث عن أقلمة البصرة, وهذه الجوانب لا تتعلق بأحداث منطقة أو مخاوف من تمزّق بلد؛ غير أن الواقع البصري يفرضها, ومنها:
1- الجانب العشائري: أخطر ظاهرة مستفحلة في البصرة هي ظاهرة النزاعات العشائري, ومن السهل على أي عشيرة (مايعجبها الوضع أو تنازع عشيرة ثانية) تقطع الطرق وتعبث بالأمن, وهذه الظاهرة لا تتعلق بتركيبة الدولة؛ إنما هي حالة إجتماعية. المنظومة الأمنية المحلية فشلت إلى حد بعيد في فرض الأمن, وعندما ضعف تواجد الجيش الإتحادي في المحافظة نتيجة الحرب, إزدادت هذه الظاهرة. والسبب هو إنّ رجل الشرطة, الفرد أو المنظومة, مهدد عشائرياً لو قام بإداء واجبه بصورة صحيحة. والسؤال هنا: ماذا سيغيّر إقليم البصرة من هذا الوضع المعقد؟ قد تكون الإجابة, عند إصلاح الوضع الإقتصادي ستنصلح الأوضاع الإجتماعية, لكن ليس من السهل والسرعة إصلاح الإقتصاد أو تبديل عادات المجتمع.
2- الجانب السياسي: المجمتع العراقي في الوسط والجنوب يرتبط بجذر واحد, ويتطابق في كل شيء, وبالتالي فإنّ الأحزاب الموجودة في بغداد أو كربلاء أو السماوة, هي ذاتها التي تتواجد في البصرة. هذه الأحزاب تمثّل حقيقة لا يمكن إغفالها, إذ تشكّل نسبة كبيرة من السكان, حتى وإن تعاطى جماهير تلك الأحزاب في البصرة مع مع الأقلمة, لكن تبقى الإختلافات عنصراً أساسياً في الحراك السياسي ضمن المحافظة, وبما إنّ مركزية بغداد الحزبية حالة قائمة؛ فإنّ قرار بغداد هو السائد في (إقليم البصرة) وهذا يؤدي إلى إفراع الإقليم من مضمونه وتحوّله إلى حالة شكلية.
3- الإقليم مشروع
على ماذا إرتكزّت الدعوة إلى إقامة الإقليم في الوقت الحاضر؟
هذا السؤال مهم, ويجب تصحيح النظرة التي سنجدها في الإجابة..مشروع إقليم البصرة موجود منذ فترة طويلة, لكن بعد ظاهر داعش, وحراك سني مطالب بإقليم وإنسجام هذا الحراك مع داعش, صار البحث عن فدرالية شيعية أكثر منطقية, ولم يعد هناك تأييداً لإي تجزأة لهذا الإقليم. فجأة تجددت الدعوات إلى إقليم البصرة. ولو ركزّنا لوجدنا إنها جائت كرد فعل على مكتسبات إقليم كوردستان أو مطالبهم وخصوصيتهم. إنّ إقليم كردستان يمثّل قضية وصلت إلى مراكز القرار العالمية, وهو يقوم على مكوّن وليس محافظة, إضافة إلى إن كوردستان هي إقليم مستقل منذ أكثر من 25 سنة.
الدعوة إلى إقليم البصرة يجب أن ترتكز على مشروع واضح المعالم لا ردة فعل, وقد يواجه هذا الرأي بإن المشروع هو (تحسين واقع البصرة الإقتصادي), لكن تجدد الدعوة ليس لهذا السبب؛ إنما هي فورة, ونأمل أن تتحوّل إلى ثورة لتكوين مشروع ناجح.
4- شكل العلاقة بين بغداد وإقليم البصرة..
لو تحوّلت البصرة إلى إقليم, فهذا يعني إنّ ما لكوردستان للبصرة وأي تباين ستكون له آثار سلبية وخطيرة, بل سينسف الدولة. كوردستان قوتها بالإقليم, والإقليم له مقومات, إهمها الإنسجام الداخلي. المكون الكوردي يعيش في كورستان, وممثليهم في بغداد جذورهم هناك, ولا يوجد لهم تمثيل في بغداد, وعندما يطالبون فهم ينطلقون من موقف واحد يمثّل وحدة الشعب الكوردي. في حالة البصرة فإنّ أعضاء البرلمان, كلهم يعبرون عن بغداد ولا يخرجون عن طوعها..هذه الحقيقة..فالبصرة لا يمكن أن يجتمع رأيها طالما المحرّك هو بغداد, ومن الممكن جداً أن تكون حكومة (إقليم البصرة) محصورة بين نفس المكونات السياسية الحالية. وهنا يحدث تناقض بين تعامل المركز مع كوردستان من جهة ومع البصرة من جهة ثانية, الأمر الذي يقود إلى إختلال في موازين القوى؛ حيث إقليم قوي (كوردستان) وآخر ضعيف غير مؤثّر (البصرة).
الحل:
لتلافي المشكلة العراقية, على بقية المحافظات, سيما الوسطى والجنوبية, الإنضمام إلى مشروع البصرة (الفدّرلة) والمطالبة الجادة والسريعة بإقرار إقليم شيعي قوي.
أما مظلومية البصرة, وإذا كان الخيار الوحيد لنا (كشعب بصري) هو إقليم مستقل لا يشاركنا به أحد, علينا في البداية أن نتخلّص من تلك المخاوف ونزيلها, ثم نشّرع بالخطوات اللاحقة, ولا يتحقق الحلم دون ذلك.

ملاحظة/ أمنيتي الشخصية وحلمي الكبير هو تحوّل البصرة إلى إقليم ورؤية هذا العلم يرفرف فوق سماء فيحائنا.

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 19:59

التابو..تاريخ من الألم!- بقلم د.شمدين شمدين


يحكى انه في غابر الزمان وجد الذكر والأنثى منفردين كل منهما في مكان منعزل عن الآخر وحين كان البرد يعصف بكل شيء على وجه البسيطة أحس الرجل بالبرد وأحست المرأة بالجوع, فتعلم الرجل الصيد اعتماداً على قوة جسده وإكتشفت المرأة النار بالاستناد إلى ذكائها
وفي الكهف الذي التجأ إليه الرجل ليتناول وجبته, رأى من بعيد ضوءاً كالشمس يقترب منه فشعر بالخوف منه والرغبة الكبيرة في معرفة ماهيته وحين بدت المرأة الأولى وفي يدها شعلة النار بدأ الدفء يتسلل إلى جسده والخوف يتلاشى شيئاً فشيئاً وفي الوقت عينه رأت المرأة الأولى الرجل وفي يده قطع اللحم الني فتقدمت ناحيته وتبادل الاثنان نظرات الحب والرغبة الجامحة في التوحد معاً , فكانت الذرية وكانت الحياة وأصبحت النار التابو الأوحد في حياة البشرية فهي الضياء وهي الأمان من الحيوانات المفترسة وهي الدفء في الليالي الباردة وهي صورة المرأة الأولى والحبيبة فنار الحب مازال المقدس عند الرومانسيين المعاصرين.
وربما وفي ذلك الزمان الغابر, ربما ماتت المرأة الأولى قبل الرجل الأول فأصبحت الحياة في عينيه خالية من  المعنى التي كانت تمثلها المرأة , ولم يدري إلى أين ذهبت هذه الحبيبة , فظن إن الأرض ابتلعتها فكره الأرض وأعتبر إن في داخلها تكمن قوى الشر والظلام , وبما إن القمر والشمس هما وحدهما القادران على تبديد الظلمة وحيث إن القمر يشبه وجه الحبيبة دون أن يحرق الناظر إليه كما تفعل الشمس , أيقن أن حبيبته اختبأت في عباءة القمر وأصبح القمر التابو الجميل في حياة الرجل فصنع المسلات والمآذن التي اعتقد إنها توصل إلى المقدس العظيم المرآة  ,التي أصبحت آلهة فيما بعد ورغم كل الجهود المضنية لم ينجح الرجل الأول في بلوغ غايته بالوصول إلى القمر وما يحمله من دفء وحنان ونشوة مفقودة , وحين يأس بدأ بصنع التماثيل والأصنام التي تشابه حبيبته المرأة الأولى وأخذ يتقرب إليها بالقرابين من فرائس حيوانية وزينات قد تدخل السرور إلي قلبها المتحجر, ولكن لم تنفع كل تلك العطايا والهبات فظل الرجل الأول حبيس الحزن والأسى حتى مات تاركا أولاده وأحفاده في مواجهة مصاعب الحياة وأهوالها .
ولذكرى هذا الوالد المقدس أخذ الأولاد يصنعون التماثيل التي تشابه وتمثل هذا الأب الحنون
الذي كان يمثل الحماية والأمان , وغدت هذه التماثيل مقدسات لدى الذرية البشرية  يتوجب التواصل معها بالعبادة من خلال الاعتناء بها والسهر على راحتها وذلك بتقديم القرابين والأضاحي والأشياء المحببة الى ذواتها الفوق البشرية,  ومع التطور البشري تحولت هذا الاصنام المقدسة التي مثلت الصلة والرابط بالتابو الأعظم الأب والأم ،النار والنور(الشمس والقمر) إلى أرواح تجسدت في كيانات بشرية فكان الملوك والأنبياء والفلاسفة هم إما صلة الوصل نحو المقدس أو المقدس نفسه وهنا ظهرت المشكلة الكبرى في مسيرة الحياة البشرية.

فسابقا كان التابو حجراً لا يضر ولا ينفع أو أرواح وكواكب في السموات يمكن تفادي غضبها بالقرابين والمحبة ,ولكن الآن أصبح التابو بشراً يضر وينفع والمصيبة الكبرى إن هذا التقديس لم يقتصر على شخصيات بعينها بل تعدتها إلى الأولاد والأحفاد وأولاد الأولاد والأصحاب والأقرباء وأصبحت كل كلمة ينطق بها المقدس أو كل فعل يقوم به وحتى كل همسة وإشارة مقدسات يجب التقيد بها ومعاقبة كل من يخرج عنها , وهذا ما بدا جلياً في سير الأنبياء والفقهاء والفلاسفة والطغاة وحتى شيوخ الطرق وشيوخ المذاهب .

وفي العصر الحديث استمر تقديس الأشخاص إما خوفا من العقاب الدنيوي أو العقاب السماوي وظهرت إلى جانب هذه المقدسات مقدسات أخرى مادية وروحية , فأخذ الوطن نصيبا كبيراً من التقديس ونسجت حوله القصص والحكايات والملاحم البطولية واستمر البشر في تقديم القرابين من أجل هذا المقدس العصري فكان الشهداء وكانت الشهادة التي مثلت أعظم تضحية يقدم عليها الكائن البشري من أجل تابو روحي حتى وان كان هذا التابو أعني الوطن لا يقدم لصاحب التضحية أي فوائد مادية بل يمنحه الفقر والجوع والمرض والتشرد فضلا عن الموت دفاعا عن فكرة لا تعني له إلا قيما روحية كالكرامة والإباء والشرف , والى جانب هذا التابو الكبير العظيم ظهر تابو أعظم لدى بعض الأمم تمثل في فكرة الأممية وضرورة صعود الطبقة الفقيرة أي البروليتاريا قمة السلطة وفي سبيل هذا التابو الكبير تم إلغاء جميع المقدسات الأخرى من دينية ومادية وغدت المصلحة العامة هي المقدس الأوحد لكن سرعان ما تبين ضعف هذا المقدس مقارنة بالمقدسات القديمة ولاسيما الروحية منها وتمثل هذا الضعف في انتصار الرأسمالية مع كل ما تحمله من مقدسات شخصية ومادية فقد تبين إن الإنسان بطبعه ميال إلى تقديس الحياة الشخصية وتفضيلها على مختلف القيم الأخرى  ,كما إن المقدس الأخر القديم الحديث والذي يلازم الرأسمالية وهو المال ظهر كغول كاسح في العصر الحديث تسقط أمامه جميع المقدسات الأخرى وفي سبيل نيله والإكثار من جمعه وعبادته تهون وتسقط كل المحرمات وتصبح الحياة البشرية سلعة كباقي السلع مما جعل الأرض ساحة عراك وصراع لا قاعدة تجمع وتحمي الجنس البشري.

وباختصار فان مفهوم التقديس يختلف من أمة لأمة ومن شعب لشعب بل حتى من فرد لفرد فما هو تابو لدى شخص ليس بالضرورة مقدسا لدى أخر وما يعتبره أحدهم قيماً وتابوهات يعتبر لدى الآخر وهماً أو ضرباً من الخيال, ولكن من أجل أن تتخلص البشرية من الويلات والنكبات التي قامت وتقام باسم القيم والمقدسات فان على جميع أبناء الجنس البشري أن يتنازل قليلا عن بعض ما يعتبره ثوابت لا يمكن أن تتزعزع أو تتحرك وعلى الجميع أن يلتقي في نقطة وسط من اجل تحقيق الرخاء والسلام والحرية وقبل كل ذلك من اجل الحفاظ على الجنس البشري من الهلاك والفناء.

هل يعتبر إعادة التعامل بعملة بطل التعامل بها من صور جريمة

تزوير العملة أم جريمة مستقلة بذاتها؟

كارزان غفور

يجدر بنا و نحن بصدد التكلم عن جريمة تزوير العملة أن نقوم بتوضيح ماهية تلك الجريمة ، إيضاح مايتوجب معرفته، و لا نبغى غايتنا تلك إلا بإقتباس تعريفات الفقهاء عن الجريمة تلك.
الأستاذ "ماهر عبد شويش الدرة" تمييز بين التزييف بإعتباره ((إنتقاص شئ من معدن العملة أو طلائها بطلاء يجعله شبيهة بعملة أخرى أكثر منها قيمة))
(1)، و التزوير بإعتباره ((تغيير الحقيقة فى عملة كانت صحيحة أى تغيير فى جوهر العملة الصحيحة))2، و يعتقد أستاذنا بأن التزييف هو الجريمة التى تقع على العملة المعدنية بخلاف التزوير الذى يقع على العملة الورقية و الاووراق النقدية.
و لكن حسب تعريف الأمانة العامة للإتحاد العرببى لمكافحة التزوير و التزييف و غسيل الأموال ،
التزييف: هو تقليد الأشياء الأصلية لمجرد الاعجاب بها أو العجز عن اقتنائها وتطلق على تزيف المعادن او العملات، و يعتبر جريمة مع وجوود القصد الجرمى و التزوير: هو خطوة أكثر تقدما يتم خلالها عمل «نسخة طبق الأصل» بنية الاحتيال وكسب المال مثل التزوير فى الاوراق الرسمية والمستندات.
و جاء المشرع الجنائى العراقى فى المواد 280-281 بالأفعال المجرمة التى تعتبر تزويرا فى العملة سواءا العملة المعدنية او الورقية و الأوراق المصرفية.
يقول الأستاذ كمال الحديثى: ((يتحقق الفعل الإجرامى فى صورة التقليد أو التزييف أو الإصدار أو الإدخال أو التعامل أو الحيازة))
(3).
و لكن يختلف عنه الأستاذ ماهر عبد شويش الدرة، عندما يذكر لنا صور أو الأفعال المجرمة التى تتشكل منهم جريمة تزوير و تزييف العملة، عندما يقول: ((يتحقق الركن الماددى عند أى فعل من الأفعال التى ذكرها المشرع فى المواد 280-281 من قانون العقوبات، وهى: التقليد، التزييف، التزوير و الإدخال إلى العراق، الترويجـ الحيازة بقصد الترويج أو التعامل، أو إعادة التعامل بعملة معدنية أو أوراق نقدية بطل التعامل بها))
(4).
والمشكلة تتبلور من هنا، هل إعادة التعامل بعملة معدنية أو أوراق نقدية بطل التعامل بها صورة من صور الركن الماددى لجريمة التزوير، أم هى جريمة مستقلة بذاتها.
عد الأستاذ ماهر أركان جريمة تزوير وتزييف العملة: ((من دراسة النصوص المتعلقة بجريمة تزييف العملة و الأوراق النقدية يتضح لنا أن هذه الجريمة تتطلب توافر ثلاثة أركان لقيامها و هي: الركن الماددى ويتحقق بوقوع فعل من الأفعال التى ذكرتها الماددة 280 من قانون العقوبات و الركن الثانى هو أن يكون الجريمة منصبا على عملة متداولة قانونا أو عرفا فى العراق أو فى الخارج فضلا عن الركن المعنوى)).
(5).

فى رأينا المتواضع وقع الأستاذ ماهر فى فخ الخلط، فاختلط بين إعادة التعامل بعملة معدنية أو أوراق نقدية بطل التعامل بها، و جريمة تزويير و تزييف العملة الواردة فى نصوص المادتين 280-281 من قانون الغقوبات، وقام بإحتساب الجريمة المذكورة صورة من صور الركن الماددى لجرائم التزوير و تزييف العملة، وهذا يتنافى مع المنطق العملى و القانونى، و نقوى رأينا المتواضع بالبراهين الآتية:
1. صاغ المشرع جريمة إعادة التعامل بعملة معدنية أو أوراق نقدية بطل التعامل بها فى ماددة قانونية مستقلة و هذا عندما تكلم عن صور جريمة التزوير و التزييف فى المواد 280-281، و حدد لهم العقوبة المناسبة، و قام بتحديد الضروف المشددة لهم فى ماددة 283، يأتى و ينص فى المادة 284 على ما يلى: ((يعاقب بالحبس و بالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من روج أو أعاد إلى التعامل عملة معدنية أو أوراقا نقدية أو أوراقا مصرفية بطل التعامل بها و هو على بينة من أمرها)).

2. عندما نتمعن و نتأمل من الركن الثانى من أركان جريمة التزوير و تزييف العملة وهو ((أن يكون الجريمة منصبا على عملة متداولة قانونا أو عرفا فى العراق أو فى الخارج))، ينتفى من فعل (إعادة التعامل) صفته التجريمية، و ذلك لعدم وجود الركن الثانى فيها، لأن العملة لا يبطل إلا بقانون وهى إما تأتى عن طريق السحب أو الإلغاءـ و فى كلتا الحالتين يسلب من العملة و يتجرد منها صفتها القانونبة و لا يبق متداولة قانونا و لا عرفا!.. لا يتخيل وجود الركن الثانى فى التعامل بالعملة و الأوراق التى بطل التعامل بها قانونا، لانها تجردت عن التداول القانونى و العرفى.

إذا, الرأى الراجح فى نظرنا ما جاء به الأستاذ كمال الحديثى عندما إعتبر (إعادة التعامل...) جريمة مستقلة بذاتها و التى تتحدد أركانها من نص الماددة 283 من القانون العقوبات العراقى، و من الجدير بالذكر أن قانون العقوبات الأردنية ماددة (254/2) إعتبرها أيضا جريمة مستقلة بذاتها بنصها (تعامل وهو عالم بالامر باية مسكوكات او اوراق نقد بطل التعامل بها).
يقول الأستاذ كمال الحديثى بعد إقتباسه الماددة 283 : ((يتضح بذلك أن أركان هذه الجريمة هى:
- الفعل الجرمى فى صورة ترويج العملة أو إعادتها إلى التعامل.

- موضوع الفعل الجرمى عملة معدنية أو أوراق نقد.

- القصد الجرمى.))(6).

و يقول الأستاذ الدكتور (كامل السعيد) عند شرحه لمادة (254/2) من قانون العقوبات الأردنية ((الجريمة المنصوص عليها فى البند الثانى من الماددة 254 وهى تجرم كل من تعامل و هو عالم بأية مسكوكات أو أوراق نقد بطل التعامل بها، تقوم هذه الجريمة على أركان ثلاثة: ركن ماددى و محل ماددى و ركن معنوى)). (7)

((يتمثل الركن الماددى فى أى تعامل يجريه الجانى حيازة أو بيعا أو شراءا أو تداولا أو تنازلا، فالنص جاء مطلقا و المطلق يجرى على إطلاقه.
أما المجال التى ينصب عليه الفعل فهو أية مسكوكات كانت قانونية أو تعاملا كانت بطل التعامل بها.

أما الركن المعنوى فهو القصد الجرمى العام القائم على العلم والإرادة، علم بأنه يتعامل إبتداءا و إنتهاءا بمسكوكات بطل التعامل بها، فإن كان يجهل ذلك فلا يتوافر القصد الجرمى، و إرادة تنصرف إلى التعامل بهذه المسكوكات، عن وعى و إختيار)). (8).

إذا و على ضوء ما قيل، (إعادة التعامل بعملة أو ورقة نقدية بطل التعامل بها) يعتبر جريمة مستقلة بذاتها و ليست صورة من صور الركن الماددى لجريمة تزيييف و تزوير العملة.

الهوامش:
1. د.ماهر عبد شويش الدرة، شرح قانون العقوبات القسم الخاص، شركة العاتك لصناعة الكتاب, طبعة جديدة، بغداد، 2009، ص12.

2. الدكتور ماهر عبد شويش الدرة، نفس المصدر، ص13.

3. الدكتور كمال الحديثى، شرح قانون العقوبات العراقى، القسم الخاص، دون مكان النشر، دون سنة النشر، ص9.

4. الدكتور ماهر عبد شويش الدرة، المصدر السابق، ص 11.

5. الدكتور ماهر عبد شويش الدرة، المصدر نفسه، ص 11.

6. الدكتور كمال الحديثى، المصدر السابق، صفحتي 17 و 18.

7. المحامى الدكتور كامل السعيد، شرح قانون العقوبات القسم الخاص، منشورات كلية الحقوق- الجامعة الأردنية، ط1، 2009، ص 84.

 

في مكان ما من باب الصحراء المغربية، حيث لا أريد التذكر... في كوليمين أو كلميم المدينة التي اختارها التاريخ ان تكون نموذجا للحداثة والتقدم والتنمية للأقاليم الجنوبية منذ زيارتي السلطان الحسن الأول سنتي 1882 و1886، وعلى أنغام النشيد الوطني والتفاؤل والحماسة من الموقف الحاسم للخطاب الملكي الأخير الذي خيَر المغاربة ما بين الخيانة والوطنية، وبالحضور المباغت للأمطار العاصفية التي ألمًت بهذه الرقعة الجغرافية وأعلنتها منطقة منكوبة، تبين لنا أن مدينة باب الصحراء تحتاج إلى إعادة النظر في كثير من الأشياء .

لقد كان علي لزاما القيام بواجبي الوطني كأستاذ، وكباحث أنتمي لجمعيات مدنية ثقافية، وإعلامية، وحقوقية، وبيئية أن أخصص الحديث للثانوية التي أنتمي إليها كمدرس ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية كلميمن التي بنتها اليونسكو بمعايير دولية وجهزتها بأحدث ما يمكن لتلحق بمصاف الصروح التعليمية النموذجية، ليس فقط لتكون قبلة ومنارة للعلم، بل لتكون حاملة للنهضة وقاطرة تضمن مستقبل التنمية في المنطقة. و للأسف، مع توالي السنين، ورغم كل ما أنجبته للبلاد من أطر وشخصيات مهمة، أضحت الآن تعيش حالة من الفوضى وتخبط في القرارات والصراعات والعشوائية والعفوية وغياب للحكامة تصل في أحيان كثيرة إلى تراجيديا قاتمة.

فهذه الثانوية تتخبط في عدد كثير من المشاكل التي نتج عنها احتجاجات مكتفة ومتواصلة لطلبة الأقسام التحضيرية في وجه رئيس المؤسسة، المقصر في حقهم والهاضم لحقوقهم، والذين بطريقة أو بأخرى أذعن لهم بعدما كان بين مطرقة الاحتجاجات الطلابية الصامدة، وسندان الزيارات المتكررة لرجالات الداخلية وعلى رأسهم والي جهة كلميم-السمارة. أضف إلى ذلك ضغوطات لا حصر لها واستفسارات مسترسلة من السيد مدير الأكاديمية والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بخصوص نفس الموضوع. كل هذا في وقت تحولت فيه المؤسسة إلى بؤرة للتوتر تنتج حالات شاده من الصراع والنفور بين المدير ورجال إدارته منها ما يتم احتوائها ومنها ما يفضح بعد حضور لجنة وزارية مباغتة، أو يطوى في البوم الذكريات والتجارب التعيسة لكل هؤلاء الضحايا الذين غادروا بعدما ضاقوا درعا بالسياسات والقرارات اللامسؤولة لرئيس المؤسسة.

فبين أعوان هضمت حقوقهم وآخرين في حماية المدير، مرورا بكل ما طال المؤسسة من إهمال جسيم على جميع المستويات من أقسام ومكتبة وملاعب لا يتم الاهتمام بهم رغم الميزانيات المخصصة لذلك، وصولا إلى علاقة الأساتذة المكهربة والمشحونة عادة مع رئيس المؤسسة. فمثلا، هذا الموسم تغير جدول حصصي ست مرات في أقل من شهر، وفي موسم 2012/2013 استدعيت إلى حراسة امتحانات الباكالوريا وأنا برجل مثقلة بالجبس في حين أن البعض ينعم بالراحة، وتم اقتطاع مبالغ مهمة من أجرتي رغم أنني لم أكن أتوفر حينها على جدول حصص، أو بمعنى أصح، كان لدي وتم إلغائه بقدرة قادر.

واراباطا بميثاق العمل التربوي أحاول جاهدا الحفاظ على علاقة طيبة مع مدير المؤسسة كرئيس مباشر ومشرف تربوي يفترض انه يحسن التدبير التربوي والإداري، لكن سلوكاته في مختلف التقاطعات التربوية تضع المتاريس بدل جسور المودة والانسجام. وعلى نحو خاص ما جرى بيننا مؤخرا عندما سقطت طريح الفراش نتيجة نزلة برد قوية تعذر معها الالتحاق بالعمل. فكما هو معلوم ينص التشريع التربوي في حالة التغيب تقديم شهادة طبية إلى رئيس المؤسسة على ألا يتعدى أجلها أربعة وعشرين ساعة الشيء الذي حرصت أن يتم بعد ما طلبت من زميلي في العمل والذي يشغل منصب المقتصد في الثانوية أن يسلمها إلى السيد المدير شخصيا. ولكن السيد المدير المحترم تسلم هذه الشهادة لأسباب أجهلها. وأمام هذا المأزق قررت أن أبعثها مع أستاذة معنا وقوبلت هي الأخرى بالرفض رغم قانوية هذا الأمر. ورغم تكرار نفس التجربة مع عدد من الأساتذة الأفاضل إلا أن نفس الرفض كان يتكرر. لذلك كان لزاما علي أن أبعثها إلى السيد المدير المحترم عن طريق مفوض قضائي لكن الرفض نفسه تكرر.

وبعدما قوبلت بهذا التصرف الغير التربوي، والغير القانوني. وبالعودة لشريط كل الإهانات التي لحقت بشخصي وبالمادة التي أدرسها والتي تحتاج إلى حديث آخر على اعتبار أنني أدرس مادة اللغة الاسبانية التي تنص الأطر المرجعية على كونها لغة ثانية خاضعة للمراقبة المستمرة ولعدد من الفروض الملزمة للمتعلمين والمتعلمات. لكن السيد المدير المحترم يؤكد ان الأطر المرجعية غير ضرورية وينبغي إهمالها لذلك جعلها مادة في غياب معيار المراقبة المستمرة وفي تجاوز للغلافها الزمني التي تنص عليه الأطر المرجعية والمذكرات المنظمة للامتحانات سواء منها الاشهادية أو الدورية. وأمام هذه الوضعية المختلة نتيجة لهذه الخروقات القانونية والغير التربوية أجد نفسي كمدرس امام معيقات تحول دون تحقيق الأهذاف التربوية المنشودة في ظل غياب زيارة مفتش مادة اللغة الأسبانية.مما ينتج عنه فقداني للنقاط التي أستحقها كمدرس لهذه المادة وبالتالي الحصول على أدنى تنقيط مما يؤثر سلبا على وضعي الإداري نتيجة عوامل غير موضوعية واختلالات لست مسؤولا عنها.

كيف يمكن إقصاء مادة حيوية في ظل التحديات التي يواجهها التعليم المغربي، وكيف يمكن لقرارات انفرادية من لدن السيد المدير المحترم المساهمة في تردي الوضع التعليمي بهذه الثانوية الأساس ببوابة الصحراء المغربية. وكيف تحولت بموجب هذا الاختلال هذه المادة من مادة رئيسة إلى مادة للاستئناس؟

إن الواجب الوطني يحتم على رجل التربية والتكوين التحلي بأخلاقيات المهنة، وبفنية التواصل وبالمساهمة في الرفع من جودة التعليم وجعله مكتسبا شرعيا للمتعلمين والمتعلمات.وبضرورة توفير المناخ الصحي البيداغوجي والوسائل الكفيلة لنجاح السير العادي للمنظومة التعليمية التعلمية. لكن مثل هذه الخروقات والارتجالية في التدبير التربوي تساهم في حصاد يكرس وضعيات نعمل بجد على تجازوها حبا في هذا الوطن وفي هذه الناشئة العمود الفقري للمستقبل.

مثل هذه الخروقات والارتجالية من لدن مدير المؤسسة المحترم تضع العربة أمام الحصان وتساهم في فشل خطوات التمنية والمساهمة في مراكمة الرأس المال الرمزي الذي أشار إليه جلالة الملك رغبة في تشييد مستقبل مشرق لهذا الوطن الذي نحبه.

فهل سينصت السيد المدير المحترم لصوت الحكمة، ويرجح المصلحة العامة على المصلحة الخاصة أم سيسمر الوضع على ماهو عليه ويجعل مستقبل المتعلمين والمتعلمات خاصة منهم المجدين والمجدات في مادة اللغة الإسبانية في مهب الريح؟

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 19:44

غزوان الدليمي - لن أتشيع أيها العاني

قرأت مقالاً للأخ أحسان العاني يعلن فيه تشيعه, اخي العزيز أن اردت ذلك فهو لك, لكن هناك امور عدة اريد اوضحها كجواب على مقالك وبعدها افعل ما يحلو لك لقد عشنا في هذا البلد وع الطوائف الاخرى اخوة شركاء في الدين والوطن لا يمكن بطبيعة الحال ان تختزل ابناء السنة بقادة تخاذلوا وتركوا ابناء جلدتهم عرضة لغزو الدواعش يتبادلون الاحاديث واقامة الولائم في روتانا بالاس في السليمانية تارة وفي فنادق الاردن ومصر تارة اخرى

السنة عقيدة نقية دنسها الاشرار بممارسات لا تمت لأهل السنة بصلة على الاطلاق فلا يمكن ان يمثل السنة ثلة من قطاع الطرق يقتلون الابرياء ويفخخون طريق زائرين عزل يؤدون فريضة لن يؤذوا بها احد, ولن يمثل السنة علي سليمان قصي الزين وغيره فهؤلاء ليسوا اكثر من تجار للسلطة, يرقصون على جراحنا وقد قبضوا ثمن اثارتهم للنعرات الطائفية مسبقا من السعودية وقطر وكل الدول التي تمول الفتنة

ان يمثل ابناء السنة عثمان الذي غرق مع الزوار الامام الكاظم عليه السلام على جسر الائمة ويمثلهم الجبوري الذي احتضن مفخخا اراد ان يفجر نفسه على زوار الامام الحسين عليه السلام , ويمثلهم كل من يؤمن ان الحسين وثورته المباركة للعالم اجمع وليس للشيعة فقط

لا انكر ان معظم كلامك فيه كثير من الصحة لكن الحل فهناك بين ابناء السنة من فتح الباب لداعش وسلمهم مفاتيح مدن عراقية بأكملها وذلك لان مخططات شيوخ الفتنة انطلت عليهم اذ ان هناك عقول ساذجة يسهل خداعها وسلموا اذانهم لشيوخ ساحات الاعتصام واصغوا جيدا لنعيق القرضاوي فالعزف على نغمة ابناء السنة المظلومين كان الوتر الحساس الذي استخدمه القائمين على تنفيذ المخططات القطرية والسعودية

الشيعة والسنة وكل المكونات والطوائف الاخرى ابناء هذا الوطن والدليل على ذلك ان ابناء الجنوب الغيارى والحشد الشعبي يدافعون عن الانبار مع اخوتهم كتف يسند الاخر فلا يمكن ان يتحول الدم الى ماء, وهم في طريقهم الى تحرير الموصل من يمثل السنة ايها العاني هم عشائر البو عبيد والجبور والبو نمر الذين وقفوا بوجه الدواعش وقضوا ذبحا لانهم رفضوا ان يفتحوا ابواب الوطن امام الغرباء

اما مرجعتينا التي تقيم في الخارج فهم لا يمثلون الا انفسهم لانهم وقفوا عاجزين عن الدفاع عن حقوق النازحين الذين اختلس اموالهم صالح المطلك واختار ان يقيم الولائم لأصحابه الذي جعل خزينته دافئة بالأموال بينما اهله يرتجفون بردا لن يمثل اهل السنة قادة سرقوا وباعوا وطن, وافتوا بقتل زائر بدعوى ان من يقتل شيعيا سيدخل الجنة على وفق رؤية العرعور ومن يتبعه من شيوخ الفتنة المتعرعرين

لك الحق ان تكتب ما يحلو لك او تعلن ما يحلوا لكن ان تتخلى عن عقيدتك فذلك يمثل هزيمة تاريخية , ربما تحسب عليك في يوم من الايام وان كنت تنظر الى الامور من زاوية اخرى فتلك مشكلتك وحدك وليست مشكلة مذهب بأكمله, فان كنت ترى ان الهاشمي والجنابي ومن لف لفهم ونصب الخيم في ساحات الاعتصام يمثلون قادة المذهب السني فذه تمثل رؤيتك لوحدك, اخلع انت رداء مذهبك وتشيع لوحدك اما انا ادرك ان الامام الحسين عليه السلام ثورة عالمية تتخطى حدود السنة والشيعة والاسلام, كما يشرفني ان اذهب اليه سيرا وبذلك سنيني لن تمنعي من ان انظر الى الشيعة كأخوة وشركاء في الوطن وليسوا روافض ! وسنيتي لن تمنعني من التمييز بين نعيق العرعور ونباح القرضاوي, وغيرهم من رؤوس الفتنة ممن يسيل لعابهم وراء الدينار والدرهم, وسنيت لن تمعني من ارى بعيني خيانة المطلك وهو يتسلى بأموال النازحين والمهجرين, فعقيدتي النقية تجعلني ارى الامور من منظار مختلف, فاعذرني لأني لن اتشيع!

في محادثات أجراها مع مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي

نفى نائب رئيس الوزراء التركي، يالتشين أقدوغان، تناوله قضايا من قبيل الحكم الذاتي في الولايات ذات الغالبية الكردية، والعفو العام عن بي كا كا، ومقترحات زعيم الحزب عبد الله أوجلان، بشأن تفعيل مسيرة السلام الداخلي، في مباحثات أجراها مع وفد حزب الشعوب الديمقراطي.

وأوضح أقدوغان، في تدوينة نشرها على حسابه في موقع التدوينات المصغرة تويتر، أن مباحثاته مع الوفد، الذي يقوم بالوساطة في مسيرة السلام الداخلي بتركيا، تناولت تقييم المسيرة بشكل عام ولم تتطرق إلى القضايا المذكورة.

وأفاد أنه رغم وجود آراء ومقترحات وأفكار مختلفة إلا أن المهم هو الأرضية الأساسية للمسيرة، والإطار الذي تم التوافق عليه، مضيفًا أن حكومة حزب العدالة والتنمية عازمة على الوصول إلى نتيجة في إطار قبول وثقة ودعم المجتمع.

وكان أقدوغان التقى أول أمس الثلاثاء، في المقر العام لرئاسة الوزراء بأنقرة، وفدًا من حزب الشعوب الديمقراطي، مكونا من نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، برفين بولدان، ونائب الحزب عن اسطنبول، سري ثريا، والرئيس المشارك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي (مكون يجمع منظمات مدنية كردية)، خطيب دجلة.

وانطلقت مسيرة السلام الداخلي في تركيا قبل نحو عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، و”عبد الله أوجلان” زعيم الحزب “بي كا كا” المسجون مدى الحياة في جزيرة “إمرالي”، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي (السلام والديمقراطية سابقًا)، وهو حزب غالبية أعضائه من الأكراد، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.

وشملت المرحلة الأولى من العملية وقف عمليات المسلحة، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطاً ملحوظة. وبحسب مصادر أنقرة فإن المرحلة الثانية تتضمن عددا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد.

xeber24-الأناضول

قال قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بان مباحثات السلام مع الدولة التركية مستمرة منذ عامين، مطالبا كل الدول الأوروبية والمنظمات والمؤسسات الديمقراطية بفعل كل ما يقع على عاتقها من أجل إنجاح مباحثات الحل الديمقراطي والمساهمة في ترسيخ السلام الدائم.
وجاءت تصريحات أوجلان هذه في رسالة خاصة أرسلها إلى المؤتمر السنوي لبحث القضية الكردية، في دورته الحادية عشر، والذي عقده البرلمان الأوروبي وشاركت فيه شخصيات كردية وأوروبية ودولية مرموقة.
وتلى المحامي عيسى موسى محامي الزعيم الأممي الراحل نلسون مانديلا، ودعا أوجلان كل الأطراف الأوروبية الرسمية وقوى المجتمع المدني والمنظمات الديمقراطية إلى المساهمة في إنجاح مباحثات السلام الجارية حاليا بين الجانب الكردي والدولة التركية.
وفيما يلي نص برقية أوجلان:
نحن مستمرون منذ عامين في إجراء مباحثات جادة للوصول إلى حل عادل للقضية الكردية، وهذه المباحثات وصلت الآن إلى مرحلة التفاوض ووضع آليات الاتفاق، أي وصلت لمرحلة تاريخية متقدمة. مرحلة التفاوض الثنائية لن تنتهي فقط بحل القضية الكردية ووضع حد لصراع عمره مائة عام، بل ستنعكس كذلك على عموم المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، وستصب في صالح شعوب المنطقة التواقة للحرية والديمقراطية والسلام. أثناء مرحلة المباحثات من المهم أن تساهم كل المنظمات والمؤسسات الديمقراطية في داخل وتركيا وفي الاتحاد الأوروبي وعلى الصعيد العالمي، حتى تصل المرحلة إلى نهايتها ويتم الحل الديمقراطي العادل.
المؤتمر المنعقد حاليا في البرلمان الأوروبي هو مؤتمر مهم للغاية. ينبغي أن يساهم البرلمان الأوروبي في مرحلة الحل والدفع بعملية السلام إلى المنتهى. من الممكن أن يشارك البرلمان في المفاوضات الجارية حول الحل الديمقراطي ويقدم مقترحاته، وهكذا سيكون دوره تاريخيا. المساهمة في مرحلة الحل يعني توطيد السلام في المنطقة وإشاعة جو من التآلف والمحبة، وهي مساهمة لصالح الإنسانية والتفاهم بين الشعوب في النهاية. هذا هو أملنا في الأصدقاء وأنصار القوى الديمقراطية في أوروبا.
الآن تشهد الإنسانية نهاية اتفاقية “سايكس ـ بيكو” التي قسمت شعوب منطقة الشرق الأوسط بعيد الحرب العالمية الأولى، ووطدت مفهوم وواقع “الدولة القومية” ذات الصيغة السنيّة الواقعة تحت نير الإمبريالية. الآن تتحطم الديكتاتوريات وتنبعث القومية الكردية التي تم إنكارها ومصادرتها. تحدث صحوة في العالم العربي الذي بدأ يتخلص من الأوليغارشية وحكم الطغم الحاكمة. المنطقة تشهد الآن حروبا دينية ومذهبية. فوضى وموجات عنف ودمار. الأنظمة التي فرضتها العواصم الدولية توغلت في القمع والعنف. ولن تنتهي هذه العقلية إلا بظهور عقد ديمقراطي حقيقي بين الشعوب في المنطقة. لن تنتهي المذهبية والطائفية إلا بالتعاون بين الشعوب وتقبل بعضها البعض وليس بتدخل خارجي، كما تريد بعض القوى المتحكمة، حيث يؤدي تدخلها إلى المزيد من العنف والتعقيد.
يجب بناء علاقات جديدة بين شعوب وقوى المنطقة على أساس جديد من الثقة والمحبة والتفاهم والعيش المشترك. الشعب الكردي يقود التحول التاريخي الآن وأنا أفتخر باني فرد من هذا الشعب، ومشارك في عملية تحقيق السلام والحل الديمقراطي العادل. كوباني وشنكال هما روحا القضية الكردية في منطقة الشرق الأوسط، والآن المقاومون يدافعون عنها في مثال يتحدث عنه كل العالم. المرأة تقود النضال والمقاومة في نموذج يحتل ضمير كل العالم وكل الشعوب. كوباني وشنكال تحولت إلى جحيم لأولئك الذين قصدوها طمعا في الجنة، وهؤلاء الآن صاروا زبانية الجحيم على مرآى ومسمع كل شعوب العالم. في شنكال وكوباني تتصدى المرأة والشباب الكردي بدلا عن كل العالم لقوى الشر والإرهاب، لزبانية الجحيم. يضحي الشاب وتضحي الفتاة بنفسها لكي توقف هؤلاء عن هدم الحضارة والنيل من مثلها ومثل التعايش والحرية والديمقراطية. عندما يتم بيع النساء في القرن الحادي والعشرين في أسواق النخاسة، فهذا عار كبير بحق البشرية والعالم.
نحن نقود النضال التحرري من أجل الديمقراطية والحرية. نتمنى التوفيق والنجاح لمؤتمركم. تحياتنا لكل الحضور…

(CNN)-- ألقت برقية نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بمزيد من الشك حول الادعاءات الرئيسية التي استخدمتها إدارة الرئيس الأمريكية الأسبق جورج بوش بتبرير غزو العراق عام 2003.

فقد أسقطت المعلومات التي تقول بأن محمد عطا، أحد العقول المدبرة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، قابل مسؤولاً عراقيا في جمهورية التشيك، قبل اشهر قليلة من الهجمات.

إدارة بوش التي دأبت على القول بأن عطا قابل عميلا عراقيا يدعي أحمد العنيان في براغ في أبريل/ نيسان 2001، استخدمت التقرير للربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر.

 

مدير الـ CIA، جون برينان، ضمّن جزءا من البرقية في رسالة إلى عضو مجلس الشيوخ عن ميتشيغان، السناتور كارل ليفين، الرئيس المتقاعد للجنة القوات المسلحة، والذي قام بدروه بنشر الرسالة الخميس.

البرقية تقول "ليس هناك أي شخص من مكافحة الإرهاب أو من خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي .. قال بأن لديه دليل أو يعلم، بأن عطا كان حقيقة في براغ،وفي الواقع المحللون هم على نقيض ذلك تماماً."

وفي عام 2001 في مقالة مع برنامج "واجه الصحافة" على شبكة NBC، قال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني "كان من المؤكد بشكل جيد ،بأن عطا قد ذهب إلى براغ، وقابل مسؤولا رفيعاً  في المخابرات العراقي، في العاصمة التشيكية في إبريل الماضي، قبل عدة أشهر من الهجمات."

تشيني كرر هذه الادعاءات، التي ترتكز على مصدر واحد، فيما كانت البلاد تتهيأ لخوص حرب.

مكتب التحقيقات الفيدرالي BI، ووكالة الاستخبارات المركزية CIA "يشككان بأن عطا كان في براغ." بناء على رسالة برينان، وقد لاحظ بأن المنظمتين قالتا سابقاً بأن "إثباتات" مثل تلك المعتمدة على مصدر واحد، أبلغ عن الاجتماع، "ربما تكون كاذبة، وتتطلب المزيد من الأدلة."

البرقية التي أرسلت في 13 مارس 2003، بواسطة الـ CIA، تمثل أخر محاولة معروفة لدحض أي وجود للاجتماع، وعلاقة العراق بهجمات 11 سبتمر، والتي أدت إلى غزو تحالف تقوده الولايات المتحدة إلى العراق بعد أسبوع.

بغداد/واي نيوز

اعرب المبعوث الخاص للرئيس الامريكي لمحاربة تنظيم داعش جون آلن عن خشيته من انتشار التنظيم خارج نطاق سوريا والعراق.

وقال آلن في كلمة في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين ان "الولايات المتحدة تراقب عن كثب انتشار نشاطات تنظيم داعش خارج العراق وسوريا، خصوصا في بعض البلدان التي اعلنت بعض المجموعات المتطرفة فيها عن ولائها لقائد التنظيم ابو بكر البغدادي".

واضاف "نحن نرصد عن كثب اي انتشار محتمل للتنظيم في كل من السعودية والاردن ولبنان وتركيا".

واشار الى "الخطورة التي تمثلها شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاتصالات الاخرى التي قد تكون في متناول التنظيم لنشر افكاره خارج الرقعة الجغرافية التي يسيطر عليها في العراق وسوريا".

واكد ان "التحدي الاكبر الذي يواجه التحالف هو التهديد الطويل الاجل الذي يشكله المقاتلون الاجانب عند عودتهم الى اوطانهم"، مشددا على "ضرورة ان تتخذ دول التحالف اجراءات صارمة من اجل منع انضمام المقاتلين الاجانب الى العراق وسوريا".

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 14:40

داعش يسيطر على منطقة الكليو 18 غربي الرمادي

أوان/ الأنبار

اكد شيخ عشائر البونمر نعيم الكعود،اليوم الجمعة،أن تنظيم داعش سيطر على منطقة الكيلو 18 ،غربي الرمادي،(110كم غرب بغداد)، بعد اربعة اشهر من تحريرها من قبل شرطة الانبار.
وقال  الكعود لـ"أوان"، أن "اشتباكات عنيفة اندلعت منذ أمس الخميس ، بين القوات الامنية وابناء العشائر وعناصر تنظيم داعش في منطة الكيلو 18 (غربي الرمادي) واستمرت حتى فجر اليوم،اسفرت عن سيطرة تنظيم داعش على المنطقة".
واضاف الكعود أن "عناصر التنظيم استولوا على الاسلحة والاعتدة التي كان يستخدمها عناصر الجيش والشرطة وابناء العشائر ".

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014 12:57

طائرة المالكي وسيارة عبدالجليل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أهدت جمهورية ايران الإسلامية طائرة الى رئيس الوزراء العراقي السابق نوري كامل المالكي لغرض استخدامها في تنقلاته باعتباره رئيسا للوزراء. فيما اهدت دولة قطر سيارة الى مصطفى عبدالجليل  رئيس المجلس الإنتقالي الليبي السابق.
كلا الزعيمين السياسيين ذو خلفية اسلامية, فالاول يتزعم واحدا من اعرق الأحزاب السياسية الإسلامية في المنطقة الا وهو حزب الدعوة الإسلامية , والذي يدعي اتباع منهج اهل بيت النبي عليهم السلام ويقتدي بسيرة علي في الحكم.
واما عبدالجليل فهو يتبع منهج الصحابة وله في سيرة عمر ابن الخطاب في الحكم قدوة حسنة . فكيف تصرف الزعيمان وتعاملا مع تلك العطايا؟ فاما مصطفى عبدالجليل فقد قبل الهدية القطرية الا انه وضعها تحت تصرف المجلس الإنتقالي قائلا” هذه ليست عائدة لي ولو لم اكن رئيسا للمجلس لما أهديت لي ولذا فهي ملك للمجلس”.
واما نوري المالكي فقد احتفظ بها لنفسه ولعائلته وسخرها لتنقلاتهم الشخصية بين أجزاء امبراطوريتهم المالية الممتدة في المنطقة وانحاء من العالم والتي بنوها على معاناة ودماء العراقيين.  ركنوها في زاوية من زوايا مطار بغداد , يستقلوها متى ما يشاؤون. الا انه وبالرغم من إزاحة المالكي من رئاسة الوزراء الا انه لا زال يستحوذ على الطائرة ويستخدمها في تنقلاته وكذلك فعل مع القصر الرئاسي.
لم يبادر المالكي بتسليم الطائرة الى الحكومة العراقية الجديدة رغم مرور اكثر من ثلاثة أشهر على تشكيلها ولم تفلح الوساطات في حمله على التخلي عنها, حتى أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قرارا يقضي بارجاعها الا انه لم يلقى آذانا صاغية من المالكي . وحتى لو استجاب المالكي وأعاد الطائرة للحكومة العراقية فهو مكره على ذلك وليس عن طيب نفس وخاطر بعد ان فوت فرصة المبادرة.
هدية تكشف معدن الرجال وتظهر حقيقتهم وإن كانوا اوفياء لمبادئهم او متاجرين بها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ترك التقرير الصادر عن الكونغرس الأمريكي حول تقنيات التحقيقات لدى CIA، والذي أظهر تجاوزات واسعة وصلت إلى حد التعذيب بحق سجناء على صلة بالتنظيمات الإرهابية، ردود فعل دولية واسعة، وخاصة بين خصوم واشنطن على المسرح الدولي، وفي مقدمتهم إيران وروسيا وكوريا الشمالية.

ففي أفغانستان، قال الرئيس أشرف غاني، إنه "يدين التصرفات غير الإنسانية" التي أشار إليها التقرير، وقال للصحفيين في كابول الأربعاء إنه يشعر بالأسف لما كشفته التحقيقات عن تعذيب بحق مواطنين أفغان، خاصة وأن بعضهم اتضحت براءته في وقت لاحق.

من جانبه، قال الناطق باسم الخارجية الصينية، هونغ لي، إن الصين "ترفض التعذيب" وتحض الجانب الأمريكي على "تعديل سلوكياته والالتزام بما تنص عليه المعاهدات الدولية." في حين نشرت وكالة الأنباء الصينية تعليقا مكتوبا نددت فيه بـ"النفاق الأمريكي بإظهار أن واشنطن مدافعة عن حقوق الإنسان."

 

وفي موسكو، قالت وزارة الخارجية الروسية ببيان لها إن التقرير هو "تأكيد إضافي على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان على يد السلطات الأمريكية" داعية الناشطين الحقوقيين والمنظمات الدولية إلى الضغط على واشنطن من أجل كشف كافة المعلومات حول الانتهاكات المرتكبة في ظل "الحرب على الإرهاب" وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وفي إيران، قال المرشد علي خامنئي، في سلسلة تعليقات عبر حساب بتويتر منسوب إليه: "يزعمون أنهم أمة فخورة، ولكن الحكومة الأمريكية ضللت شعبها الذي يجهل الكثير من الحقائق.. اليوم الحكومة الأمريكية هي نموذج للطغيان ضد البشرية، بل إن الشعب الأمريكي نفسه يواجه بقسوة."

كما لم توفر كوريا الشمالية الولايات المتحدة من انتقاداتها، وقال بيان منشور عبر وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن مجلس الأمن "يكيل بمكيالين" ويشيح بوجهه عن انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب الوحشي المرتكب على يد CIA.

 

م.سليمان حسن حسن

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

(منذ 3 الاف سنة قبل الميلاد وحتى ايامنا هذه )

من خلال مطالعاتي لعدد من الكتب التي تبحث في تاريخ الكرد ومراحل نشؤهم

لابد للقارئ ان يدرك هذه المنعطفات في حياة الشعب الكردي العظيم

جذور الكرد...اما موطنهم فكان في منطقة شمال زاغروس الجبلية الوسطى والشمالية وكانو يطلقون عليها اسم كورتي وكانت تسمى منطقتهم في ذلك الوقت كارداكا اوكوتيوم

واختلف العلماء في تحديد تاريخ الشوب الكردية ولكن ظهرت ثلاث نظريات في هذا الصدد

  1. يقال ان جذورهم ظهرت قبل 2000سنة قبل الميلاد

  2. جذورهم تمتد الى ما قبل التاريخ الاشوري والميدي

  3. جذورهم بدات في الظهورسنة 2350 قبل الميلاد

ان ظهور اللغة الهندو –اوربية كان حوالي 2000 سنة قبل الميلاد ولكن الميديون تمكنوا من تثبيت هذه اللغة في تلك الفترة الزمنية

 

وسنذكر القارئ الكريم بالدول التي قامت في تلك المنطقة

1.الامبرطورية الميدية وظهرت في القرن الرابع قبل الميلاد

2. ظهور الولاية المروانية ودامت من سنة 990-1096

3. ظهوردولة مادي او تسمى احيانا آمادي ما بين القرنين الرابع وحتى الثامن قبل الميلاد

4.ظهور القائد الكردي صلاح الدين الايوبي في اواسط القرن الثاني عشر الميلادي

5.دولة كريم خان زند في كردستان وظهرت في القرن الثامن عشر الميلادي

6.ظهور امارة بدليس في كردستان بين 1596-1600م بقيادة الامير شرف خان البدليسي

7.الدولة البابانية في كردستان العراق وظهرت  في عام 1790م

8.دولة الامير بدرخان في كردستان تركيا وظهرت في عام 1812م

9.دولة راوندوز وخان زاده في راوندوز وظهرت في عام 1826م

10.قامت اسرة شمزينان بانشاء (ادارة ذاتية ديمقراطية)بقيادة الشيخ عبدالله شمزيني وظهرت هذه الدولة ان صح التعبير في عام1880م  وتوفي لاحقا في الحجاز في 1893م
11.انتفاضة الشيخ عبد السلام البرزاني وكانت في عام 1894م

12.قامت الاسرة البارزانية بانشاء ( ادارة ذاتية ديمقراطية) بقيادة الشيخ احمد البرزاني وظهرت هذه الادارةعلى الواقع في عام1914م

13.ثورة الشيخ عبد القادر شمزيني في كردستان تركيا وظهرت في 1924م وثورة الشيخ سعيد في ديرسم بتركياوظهرت مابين الاعوام 1924_1930 م وتم اعدامهم وطال الاعدام ايضا محمد شمزيني والدكتور فؤاد وخالد بك ومئات من القادة الكرد في تلك الفترة

14.ثورة ارارات في كردستان ايران بقيادةالقائد الكردي فرزنده  وظهرت في كردستان ايران في1930م. .

 

.ثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيا

.ثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركياثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيااحمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيا

12.ثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيا

 



قالت عزيمة دنيز القائدة الميدانية في وحدات حماية المرأة(YPJ) بان قواتهم وبعد تصديها لهجمات الإرهابيين في "داعش" لأكثر من شهرين، قد دخلت مرحلة جديدة وهي مرحلة الهجوم المعاكس واتخاذ زمام المبادرة بشن هجمات نوعية مؤثرة في العدو. وأوضحت دنيز بأن قواتهم قد استطاعت تحرير العديد من المواقع في الآونة الأخيرة، وهي ماضية في إلحاق الضربات النوعيّة بمرتزقة "داعش". وفيما يلي نص اللقاء الذي أجرته وكالة "فرات" للأنباء مع المقاتلة عزيمة دنيز:
ـ ما هي آخر التطورات في جبهة كوباني؟
عزيمة دنيز: منذ بدء هجمات "داعش" على كوباني استطعنا التصدي له ومنعه من التقدم وإلحاق ضربات قوية به، ولكننا بقينا ضمن استراتيجية الدفاع. في الشهر الأخير، ودون أن نتخلى عن استراتيجية الدفاع وإحباط ضربات وهجمات العدو، استطعنا أن نطوّر قدراتنا الهجومية وألحقنا ضربات نوعيّة بمرتزقة "داعش" في اكثر من موقع وميدان. استطعنا تحرير العديد من الأحياء والشوارع والمباني والتمركز فيها منعا لتقدم العدو من جديد. اعتمدنا على تقنيات جديدة في الهجوم، وهذا ما ساهم في تقدمنا بشكل جيد ومنظور في الشهر الأخير. مرتزقة "داعش" لم يستطيعوا تفادي ضرباتنا المؤثرة، لذلك اضطروا للتقهقر والتراجع.
ـ ما هي أخبار المواجهات في جبهات القتال؟
عزيمة دنيز: الآن دخلنا مرحلة جديدة. تقدمنا بشكل كبير بعيد عملية بوطان الأخيرة. حققنا الكثير من الانتصارات في الجبهة الجنوبية. استطعنا تحرير شارع 48 وصولا إلى مقبرة الشهيدة دجلة. هناك ثمة تواجد لبعض مرتزقة "داعش" في بعض المنازل. في الجبهة الشرقية، وبعد تحولنا إلى استراتيجية الهجوم الفعّال، سددنا ضربات موجعة ل"داعش" وأجبرناه على التراجع في الكثير من النقاط. وبالقرب من الطريق الواصل بين كوباني وحلب، نسيطر على المشهد تماما. وفي السابق لم نكن في مثل هذه الوضعية. كذلك وصلنا في الجبهة الشرقية إلى "مدرسة رش". ونخطط لتوسيع هجماتنا ودحر المرتزقة في الأيام القادمة والنيل منهم في المحاور المتبقية من الجبهة الشرقية. وفي الجبهة الغربية التي شهدت في 29 من الشهر الماضي هجوما كبيرا شنه "داعش" واستخدم فيه المدرعات والدبابات، تمكنا من إحباط الهجوم، وقد اثرّ ذلك قدرته في التحرك على الجبهة الشرقية. رغم أن "داعش" يشن هجمات مرتدة في بعض الأحيان، إلا أننا تمكنا حتى الآن من إحباطها جميعا والتحول بعد كل هجمة إلى أخرى تطال عمق تواجده.
ـ كيف أثرت استراتيجية التحول إلى الهجوم الفعّال على معنويات مقاتليكم؟
عزيمة دنيز: لقد ارتفعت معنويات وحدات حماية المرأة(YPJ) بعيد الاعتماد على استراتيجية الهجوم والتقدم الممنهج نحو مواقع العدو. في السابق كنا نحتفظ بنفس المعنويات، لكن مع الهجوم وإصابة العدو في مقتل، من الطبيعي أن ترتفع المعنويات أكثر. أحيانا تحصل تحركات من جانب بعض الرفاق في المبادرة بالهجوم دون علمنا، ولا نسمع إلا وهم في مواقع العدو وقد حرروها منهم. ازداد يقيننا بعيد الاستراتيجية الجديدة بتحرير كوباني قريبا. حتى في الأيام التي لا نقوم فيها بالهجوم على مواقع "داعش"، يحثنا مقاتلونا على شن الهجوم.  
ـ هل تؤثر فيكم ظروف فصل الشتاء؟
عزيمة دنيز: رغم كل شيء إلا أن قواتنا مصممة على مواصلة الهجوم وتحرير كوباني في أقرب وقت. نحن من النواحي المعنوية وإرادة المقاومة والقتال لا يهمنا البرد وتداعيات فصل الشتاء. كذلك يؤثر الشتاء على تحرك العدو، وهو يصبح غير قادر على الحركة والمبادرة مثل السابق. نحن تأقلمنا مع البرد والأمطار. الأهم هو دحر العدو ودفعه للتراجع. كل اهتمامنا ينصب على ذلك.
ـ ما هي ردة فعل مرتزقة "داعش" على استراتيجيتكم الجديدة في الهجوم؟
عزيمة دنيز: عندما كنا نعتمد على الدفاع فقط كان مرتزقة "داعش" اكثر راحة في شن الهجمات، لذلك لم يكونوا يلجئون كثيرا إلى سلاح الهاون. أما بعد انكسارهم فهم يلجئون إلى القصف العشوائي بواسطة الهاون أو باللجوء إلى العربات المفخخة والهجمات الانتحارية، وهذا يدل على ضعفهم وقلة حيلتهم. لكن لن يحصلوا على  شيء بمثل هذه الهجمات. ونحن لدينا استعدادات كافية للتعامل معهم والتصدي لهم وإفشال كل هجماتهم.
ـ هل هناك احتمال في أن يشن "داعش" هجمات واسعة النطاق؟
عزيمة دنيز: هناك احتمال في أن يتابعوا هجماتهم، لكننا مستعدين لكل هجوم. نأخذ في الحسبان أن يشن هؤلاء هجمات كبيرة. نحن مستعدون لكل تطور. في الآونة الأخيرة قتلنا الكثير من أمرائهم وقياداتهم التي كانت تصدر أوامر الحرب وتخطط للهجمات. لكن في حال حصولهم على إمدادات جديدة، من المحتمل ان يشنوا هجمات علينا.
ـ هل هي ملامح مرحلة النصر النهائي؟
عزيمة دنيز: نعم. لقد دلت التطورات الميدانية الأخيرة تقدمنا وإلحاقنا ضربات قوية بالإرهابيين. لكن من المهم التأكيد على أمر هنا وهو إننا نهدف تحرير كل شبر من كوباني. لو بقي مرتزق واحد وشبر من أرض كوباني مدنس، فهذا يعني لنا ألا انتصار موجود، وإن المعركة مستمرة. لكن الطريق أصبح معبدا للتحرير وتحقيق الانتصار النهائي...
ـ ما هي رسالتكم إلى أبناء الشعب الكردي؟
عزيمة دنيز: سوف نواصل المعركة بنفس الوتيرة، وسوف نحقق النصر ونحرر كوباني. على الشباب والشابات الكرد أن يتخذوا مكانهم في مرحلة النضال والمقاومة. عليهم الالتحاق بصفوف قواتنا ومقارعة الإرهابيين في "داعش". كوباني ستتحرر وعليهم أن يكون جزء من المقاومة التي حررتها...

ترجمة المركز الأعلامي لحزب الأتحاد الديمقراطي PYD في اوروبا

السومرية نيوز/ بابل
أعلنت سرايا السلام، الخميس، استعداد عناصرها لتلبية نداء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"الجهاد" والدفاع عن المقدسات في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين، معتبرة أن تلك المقدسات "خط احمر لا يمكن تجاوزه".

وقال مسؤول الإعلام العسكري للسرايا في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "سرايا السلام عدة وعدداً جاهزة لتلبية نداء الجهاد والدفاع عن المقدسات في سامراء المقدسة قبل انتهاء الـ48 ساعة التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاستعداد".
>
>
وأضاف أن "مقاتلي سرايا السلام على أتم الاستعداد للذهاب إلى العسكريين للدفاع عن المرقد الطاهر ودفع الضرر عنه"، مؤكداً أن هؤلاء المقاتلين "سيوف بتارة بيد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الشدة والرخاء".

وأشار مسؤول الإعلام العسكري، أن "مقدساتنا خط احمر لا يمكن تجاوزه ومن يفكر بالمساس بها فانه يتلاعب بعداد عمره".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أمر، اليوم الخميس (11 كانون الأول 2014) عناصر سرايا السلام بالاستعداد خلال 48 ساعة، فيما أكد المعاون الجهادي للصدر أن ذلك جاء بسبب الظرف الاستثنائي لتلبية نداء الجهاد والخطر المحدق بمدينة سامراء.

 

آزادي- الحرية / وكالات

انعقد اليوم في مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي بمدينة قامشلو أولى الاجتماعات المكملة لاتفاقية دهوك بين ممثلين لحركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكوردي لمناقشة مسألة المرجعية السياسية الكوردية واستكمال ممثلي المرجعية في أعقاب تحديد المجل