يوجد 1183 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج
الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2015 21:11

"والقمرِ إذا تلاها"- عبد الستار نورعلي

 

قمرٌ يعزفُ نايَ الحزنِ

في خاصرةِ الليلِ،

أنا فوق سريرِ الشوكِ

أروي الوخزَ نايَ الكلمةْ.

ونديمي

منْ رحيقِ الألمِ الساكنِ

بينَ القلبِ والروحِ،

وكأسي منْ جراحٍ مُفْعَمَةْ.

قمرٌ يعزفُ،

ليلٌ آسرُ الأنغامِ،

يلتفُّ على الروحِ

شظايا مُلْهِمَةْ.

إيهِ، يا عشقَ القوافي،

كمْ جنينا منْ مَرارٍ

في دروبِ القمرِ العازفِ،

والهائمُ مسحورٌ

يناجي حُلُمَهْ!

قمرٌ منْ كوِّةِ الغرفةِ ينسلُّ،

وليلٌ يكفهِرُّ،

ورياحٌ تزْمَـهِرُّ،

يختفي الوجهُ وأوراقي

على وقعِ خطاها المُظلِمةْ.

أتُرى أحضنُ في الأحداقِ،

في الأوراقِ،

هذا القمرَ العاشقَ

مأسوراً أناغيهِ،

وأروي منْ رحيقي أنجمَهْ ؟

عبدالستار نورعلي

الجمعة 6 فبراير 2015

الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2015 21:10

الأمير علي بابير- توفيق عبد المجيد

 

يبدو أن " الأمير " علي بابير أعلم بشؤون البارتي عندما يتكلم بالنيابة عنه ويقول " يوجد مئة بديل للسروك البارزاني لرئاسة الإقليم " ولن أدخل معه في سجال ونقاش لعلمي أن النتيجة معروفة ، فهو يرفض جملة وتفصيلاً الهيكل الذي بموجبه يدار الإقليم ، لأنه يريد إمارة إسلامية تابعة لـ" الدولة الإسلامية في العراق والشام " لتكون إمارته الكوردية المرتسمة في مخيلته ملحقة بها ، وليعود بنا إلى قيعان الكهوف ، ومغارات الجهل والظلام والتخلف ، لكنه أعجز من أن يحقق أوهاماً طواها التاريخ في قعر الجحور .

نعلم أنه لا يحترم النشيد الكوردي ، والعلم الكوردي ، ونعلم أنه ينفذ أوامر تأتيه من أسياده ، ونعلم أن أهدافه الظاهرة والمضمرة هي أبعد من تصريحاته ، لكن ربما لا يعلم الكثيرون من أبناء شعبنا أنه لولا سيادة الرئيس البرزاني لكان " الأمير بابير " في معتقل " غوانتانامو " ونعلم أيضاً أن السروك ليس متمسكاً بالكرسي ، بل يشرّف الكرسي الذي يجلس عليه ، والمصلحة الكوردية العليا تقتضي أن يبقى ويستمر ، ليكون أول رئيس لكوردستان المستقبل القريب .

24/4/2015

الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2015 21:09

انقذو مهد الحضارات- مرتضى الراشد

محافظة ذي قار من المحافظات الجنوبية التي تشتهر بكثرة المواقع الاثارية والتي تصل الى اكثر من الف موقع اثاري منتشرة في عموم المحافظة من تلال وشواخص وابنية ومعابد ولازالت البعثات الاثارية تعمل على تنقيب هذه المدن الاثارية واكتشافها .
واشهر هذه المواقع الاثارية والتي هي مفتوحة امام السواح هي مدينة اور الاثارية والتي تضم الزقورة فهي من أقدم المعابد التي بقيت في العراق.
بالاضافة الى كونها تتمتع بمناطق شاسعة من الأهوار الجميلة التي تعتبر من اهم معالمها ومورد مهم من مواردها السياحية
. لكن ما عانت هذه المدينة في الحقبة السابقة بسبب موافقها من سياسات البعث جعلها تعاني الاهمال والحرمان .الشئ الكثير .
وبقية اثارها وأهوارها تحاكي الاهمال المتعمد لطمس هوية ابناءها الذين بقو كمدينتهم ينزفون دما وحضارة. كيف لا ومن مدينتهم خرج اول حرف للعالم واهم اختراع على مدى البشرية كلها الا وهي الكتابة ذاك الإنجاز العظيم الذي اخترعه السومريون
. وبعد التغير استبشرنا خيرا بان تهتم الحكومة بالمدينة وآثارها والعمل على تطويرها والحفاظ على الموروث فيها ، لكن الروتين والبيروقراطية والفساد الاداري والمالي والازمات التي مر بها البلد بقية الحال كما هو عليه ،والمشاريع مجرد حبر على ورق
. فالمحافظة اليوم بحاجة ماسة الى مدينة سياحية أو تبني مشروع لدعمها واعتبارها عاصمة للآثار والسياحة العراقي . فهي بحاجة الى خدمات وبنى تحتية تساهم في خلق اجواء سياحية ،اولها انشاء مطار مدني ينظم تلك الرحلات السياحية من والى المدينة . وفتح طرق مرورية سريعة ذات مواصفات دولية والى سكة قطار تربطها مع المحافظات المجاورة وبين اقضيتها ، وتحتاج الى فنادق من طراز خمسة نجوم ومطاعم وكافتيريات وساحات خضراء ومنتزهات سياحية بالاضافة الى أسواق حرة ومولات تجارية ،وبنك خاص بالمحافظة وفروع للمصارف من شأنها خلق بئية استثمارية .
ووتحتاج اضا الى انشاء كليات ومعاهد ومدارس تخصصية للآثار والسياحية والفندقة
. كم سينعكس ذلك بالإيجاب على أبناء المحافظة خصوصا وعلى البلد بصورة عامة كم سيوفر من فرص عمل لآلاف الشباب وكم يساهم هذا من انتشال المحافظة وابنائها من الواقع المرير الذي تعاني منه اليوم
. القضية ليست بتلك المهمة المستحيلة بل تحتاج الى من يؤمن بالقضية ويطالب الحكومة المركزية بتخصيص موازنة خاصة لها وتشريع قوانين وزيادة فرص الاستثمار
. الم تستحق هذه المدينة المعطاء التي طالما أنجبت من الأدباء والفنانين والمثقفين والسياسين الذين كان لهم بصمتهم في البلد وخارجه .
وتعد رابع اكبرمدينة في العراق من حيث التعداد السكاني بعد بغداد والموصل والبصرة،ولها ثقلها السياسي والعشائري وعندها الكثير مايجعلها قبلة للسياحية في البلد.
الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2015 21:08

قصف حلب - بيار روباري

قصف حلب

أثارآ وعمرانآ وشعب

يصيبني بألم وحزن في القلب

ويشعل في نفسي ثورة من الغضب

قصف حلب

قلاع وخانات وأسواق وقبب

ليس فقط مجرمآ من يقصفها وإنما ساقطٌ دون نسب

يقتل الناس فقط للقتل كالذئاب وحسب

ومع كل قصفٍ لحلب

يتحول جزءً مهمآ منها إلى ترابٍ ودخان ولهب

ذاك الإرث الإنساني الذي لا يقدر بذهب

إن من يمارس هذا الإجرام باقتضاب

يستحق الشنق ولو كان عبد المطلب

حلب مدينة العلم والأدب

ومهد ألاف الحرف والقدود والكبب

أهم من الف حاكم وكوكب

هذه المدينة الغراء وصدرها الرحب

كانت على الدوام ترحب بزوارها كشخص مهذب

كل شيئ تغير بعد ثلاث سنوات من الدمار وإنقلب.

14 - 04 - 2015

نعم إن مشكلة الهجرة السرية ليست مشكلة أوروبية، بل هي مشكلة تلك الدول المصدرة للمهاجرين وقد إبتلى بها الأوروبيين، لأن هذه الدول مسؤولة عن أوضاع أبنائها وليس الأخرين. وكل من يقول عكس ذلك يتجنى على الحقيقة وليس صادقآ مع نفسه ولا مع الأخرين.

لا أريد الدخول في تفاصيل مأسي المهاجرين وقصص غرقهم في مياه البحر المتوسط في عرض مقالتي هذه، لأنها معروفة للجميع وتعرض صورهم على شاشات التلفزة المختلفة كل يوم. وإنما سأكتفي بالتعرض لأسباب الهجرة وتأثيرها على الدول المصدرة للمهاجرين والمستقبلة لها، وطرق حل هذه المعضلة إن وجد لها حل.

إن تاريخ الهجرة قديم قدم البشرية، ويعود أسبابها لعدة عوامل في وقتنا الراهن ويمكننا

تلخيص تلك الأسباب في عدة نقاط رئيسية:

1- الفقر وغياب الأمل.

2- الإستبداد وغياب الحريات الفردية.

3- الحروب بجميع أشكالها.

4- زيادة عدد السكان.

منذ عهد إستقلال لم تستطيع الكثير من الدول الأفريقية والعربية والأسيوية، من تنمية إقتصاداتها الوطنية وتطويرها. ويعود ذلك لأسباب عديدة منها البنية التحتية الهشة التي تركها المستعمرين، ضعف التعليم، الفساد، المحسوبية، الإستغلال، النهب، غياب المحاسبة وعدم وجود إدارة كفؤة. والإعتماد فقط على بيع مواد الخام والزرراعة البدائية تربية المواشي، إضافة إلى دور الدول الصناعية السلبي تجاه هذه الدول، بهدف الإبقاء عليها كسوق لصرف مناجاتها.

ثم إن وجود أنظمة مستبدة حاكمة لفترات طويلة، أدى إلى جمود في جميع مناحي الحياة وتدهور إقتصاد تلك الدول وضياع فرص التنمية والتخلص من حالة الفقر والقضاء على البطالة والمجاعة التي يعاني العديد من تلك الدول.

كما إن الحروب الداخلية والصراع على السلطة، كلف تلك البلدان الكثير من الأموال

والأرواح والعقول والسنوات، وتسببت في تدهور إقتصاداتها والحالة المعيشية والأمنية

برمتها، ودولة اليمن والسودان والصومال ونجيريا وسوريا أمثلة حية على ذلك. ولا شك إن زيادة عدد سكان تلك البلدان، دون أن يترافق مع زيادة في النمو الإقتصادي

أدى إلى تفاقم الأوضاع وزيادة عدد المهاجرين السريين الساعين للوصول إلى القارة

الأوروبية ويغرقون في مياه البحر الأبيض المتوسط.

إن الهجرة لها تأثير سلبي على كلا الطرفين، فمن جهة الدول المصدرة للمهاجرين تخسر اليد العاملة الشابة والعقول المتعلمة، وهذا يشكل خطرآ ديمغرافيآ على تلك البلدان حيث يُفرغ البلد من شبابها. ومن الجهة الإخرى فإن الدول المستقبلة للاجئين، تعاني من مشاكل إجتماعية وإقتصادية وأمنية حادة، جراء زيادة عدد اللاجئين فيها.وهناك صعوبة كبيرة جدآ في عملية إندماج هؤلاء اللاجئين في المجتعات الأوربية، بسبب الفوارق الثقافية والدينية والعادات. وأكثر الناس صعوبة في الإندماج هم المسلمين من عربٍ وأتراكٍ وغيرهم من القوميات.

إن إيجاد حل لهذه القضية أمرٌ في غاية الصعوبة ويحتاج إلى وقتٍ طويل، يبدأ الحل أولآ في إصلاح اوضاع البلدان المنتجة والمصدرة للمهاجرين من كافة النواحي وفي مقدمتها النظام السياسي والإقتصادي والأمني لترابطهما العضوي مع بعضهما البعض.

ثانيآ، لابد من تقليل الفجوة الإقتصادية بين الشمال والجنوب، وهذا يستدعي من الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية، مساعدة دول الجنوب الضعيفة للوقوف إقتصاديآ على قدميها. وبغير ذلك لا يمكن القضاء على الهجرة أبدآ، ما دام هناك مستفيدين منها، وكل ما يمكن أن تفعله الدول الأوربية هو الحد منها لا أكثر.

وبالنسبة للاجئين السوريين الأفضل هو إحتوائهم في البلدان المجاورة، وثانيآ العمل بشكل جاد للتخلص من النظام السورري الإرهابي، المتسبب في كل هذه المأساة، ولملمة جراحهم وتمكين السوريين من العودة إلى ديارهم. وفي ليبيا لا بد من تدخل غربي لإنهاء هذا الصراع المسلح على السلطة، لسد الباب أمام تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

24 - 04 - 2015



في رحابِ النبي
وتحتَ حُكْم الطاغوت
أناشيدُ ليلُنا الداجيّ
تُأجّجُ هداية النايَ الحزين
تغربلُ بهمجيّةٍ
وقائعَ الظرف العليل
المنفردُ بربيع المختطفات
الخاضع لقدرية الخديعة.
تأمّلاتنا..
المبعثرةُ في عتمةِ الليل
خلفَ أقدام المسافات
تُجهَضُ تمخضها كلّما أُريدَ نهضةٌ.

أحيلتْ رغبة الفراشات
بمنى الانطلاق نحو الأفق
إلى هباء الدين والفجور
بصقها واقع الاقتلاع من أرض تاريخنا.

يَزفُّ ليل الديكتاتورية
خبر اندثار الرؤى فوقَ طبقٍ
صنعَ من الـرضوخ, واللا نهوض .

أبلّغُ عن ثورةٍ
لأمةٍ بحاجة الشرارة الأولى!
علّ الوجعَ ينطقُ, فيقطعَ الذيول
من ناصية جبين "الكينونة الأيزيدية"
فيحلّ الشرفاء, ويرحلَ المتّجرين .

ثنايا الليلُ
تتشرّبُ وجهي المحنط
أقابلُ المجهول
بعزمٍ وثبات.. بدون قيادة...
أتحدّق بدهشةٍ
من ثقب الهاوية
أجدُ كمّاً من الوعود
فأطمئنّ بأملٍ مشوّه
لغدٍ يخضعني لمتاهاتِ المرحلة
المتبقّية من عمر ( الفرمان )
ولستُ إلا حرفاً في كتابٍ
تدهسهُ الأقدار المبيّتة.

فوقَ أوتار الزمن المتسرّع
في إكمال أشهر الحمل!
أعزف لحناً لنداء السبايا
وأفق الفاجعة يغطيه غماماً عقيماً
يَحجب الضمائر,
ويجهّز لولادة هي :
"عار النبي, وزنا الخليفة "
وتراتيلي لا تعلو نعيق الغراب
ذاك شقيقاً في "الدين والجّرح"
وهو عون الطاغوت
يبتغي يائساً أن يحرق ثورة المخدوعون.
ولم تزل تصلني لدغات الطغاة
ما هنئتْ صرختي بحب الاستماع
يحييها عهداً بنداءٍ لهُ صدى الجبْنِ
أثب كعادة الوثّابة نحو الفلاح
فأخيبُ, ولا سمَعاً لصرختي .

أنشودة التاريخ عاودتْ سوءتها
مخطوطة سيف النبي
صفحة الشرعة الهدامة
عادتْ لتروي بطون اللقطاء
تستحضرها الرأسمالية,
ويدير رحاها الطاغوت .!

...وإن جفّتْ دموع الحرائر
تدوم حقيقةَ احتقانٍ أبديّ
تحييهِ أنثى مغتصبة
أشنكال ستدوم في عروقكِ الثارات
سيأتي يومُ الغلبةُ
وما من طاغوت يدوم حكمهُ ..
وما من إله يعلو صوته أنين أنثى تغتصب

سفيان شنكالي

* الفرمان : هو القانون الصادر من السلطان العثماني, وعلى ضوئه كان الايزيديين يطلقون على كل قانون حرب عثماني بالفرمان لتلقيهم 72 فرمان حرب عثمانية على مر تاريخهم الأسود.

أثمرت الجهود المتواصلة التي بذلتها إيران لتصدير ثورتها «الإسلامية» إلى منطقة الشرق الأوسط منذ توليها الحكم عام 1979 عن تمدد واسع وهيمنة على مقدرات ثلاث دول عربية (سوريا والعراق ولبنان) وفق ما صرح به النائب «علي رضا زاكاني» المقرب من المرشد «علي الخامنئي» أمام أعضاء البرلمان الإيراني الذي أكد أن هذه الدول أصبحت «بيد إيران وتابعة للثورة الإيرانية»، والدولة الرابعة المتمثلة في»اليمن» كانت في طريقها إلى السقوط والوقوع في براثن إيران عن طريق عملائها الحوثيين، لولا تحسس المملكة العربية السعودية بالخطر المحدق على أمنها الوطني وأمن منطقة الخليج والدول العربية برمتها، وقيامها بتشكيل تحالف عسكري عربي «عاصفة الحزم» لردع عصابات «الحوثي» الانقلابية ووقف زحفها نحو مدينة «عدن» ومضيق «باب المندب» الاستراتيجي.
ولم تكن غاية الحوثيين والإيرانيين بسط سيطرتهم على «اليمن» فقط، بل العدوان على المملكة العربية السعودية واجتياح أراضيها، وتهديد أمنها واستقرارها، كما صرح بذلك «زاكاني» السالف الذكر، فـ»الثورة اليمنية التي هي امتداد طبيعي للثورة الإيرانية.. لن تقتصر على اليمن وحدها، سوف تمتد بعد نجاحها إلى داخل الأراضي السعودية، وأن الحدود اليمنية السعودية سوف تساعد في تسريع وصولها إلى العمق السعودي»، إذن .. الهدف الاستراتيجي العام للحلف الطائفي هو السعودية، لأنها تشكل رأس الحربة للأمتين الإسلامية والعربية في مواجهة التمدد الإيراني في المنطقة، فإن استطاعت «إيران» أن تخترقها ــ لا سمح الله ــ فإن أمر باقي الدول الإسلامية والعربية سهل ولا يحتاج إلى عناء كبير لبسط سيطرتها عليها.
لكن فطنة القيادة السعودية وحزمها في مواجهة الخطر المحدق، أجهضا أحلام الطائفيين وحالا دون نجاح المؤامرة التي جوبهت بعزيمة وقوة لا تلين فاقت توقعاتهم، وخاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي حول اليمن تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة مؤيدا وداعما لعمليات عاصفة الحزم، والذي شكل صدمة موجعة لهم، فطار صوابهم وبدؤوا بالصراخ والعويل وتوجيه التهديد والوعيد الفارغ إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتحركوا من كل حدب وصوب لنجدة إخوانهم العملاء في اليمن، طارقين أبواب المنظمات العالمية والدول العربية والأجنبية محاولين دفع السعودية إلى الحوار والقبول بمبادراتهم السلمية الزائفة التي طرحوها من أجل تمييع القضية اليمنية وتخفيف الضغط العسكري عنهم.
وعندما جوبهت مبادراتهم الزائفة بالرفض القاطع، جن جنون زعماء العصابات الطائفية وعلى رأسهم زعيم حزب الله اللبناني «حسن نصرالله» الذي يعتبر من أكثر العملاء شراسة ووقاحة في الدفاع عن النظام الإيراني والطائفة الشيعية في المنطقة، وأكثرهم إخلاصا وتفانيا لفكر ولي الفقيه الإيراني، لأنه يعتبر نفسه «جنديا من جنود الولي الفقيه» وصاحب مشروع طائفي في المنطقة (..مشروعنا ليس تشكيل دولة إسلامية واحدة بل جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الفقيه الإمام الخميني)، وعندما يتصدى هذا العميل لقضية طائفية بتوجيهات مباشرة من إيران، فإن العملاء الآخرين المنتشرين في العالم العربي سيحذون حذوه، ويرددون نفس عباراته العدوانية، هكذا فعل رأس الفتنة السورية «بشار الأسد» وكذلك فعل «نوري المالكي» الذي طالب الأمم المتحدة بوقف «العدوان!» على اليمن، وعندما زار رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» أمريكا كانت القضية اليمنية والحوثيون شغله الشاغل وهمه الكبير مع المسؤولين الأمريكيين، ونسي ما ذهب من أجله، ولم تقتصر محاولاته في إسقاط مواقفه السياسية على المسؤولين الأمريكيين، بل تعمد «نقل مواقف غير صحيحة على لسان أوباما حول عملية عاصفة الحزم»، الأمر الذي أثار غضب إدارة الرئيس الأمريكي ودفعها لإصدار بيان شديد اللهجة تقول فيه إن (العبادي تجاوز الأعراف والأصول الدبلوماسية)..
عندما فشلت محاولات إيران وعملائها في المنطقة وتكسرت أمام إصرار المملكة وقوات التحالف العربي في إبعاد الخطر الطائفي عن العالم الإسلامي برمته، قاموا بتحريك سفنهم باتجاه عدن وباب المندب للتهويش وبث التخويف في صفوف قوات التحالف العربي التي جاء تحذيرها قويا وسريعا؛ إن أي محاولة لمساعدة الحوثيين في توسيع عدوانهم، سترد بكل حزم وقوة..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في مثل هذا اليوم 24 نيسان 1915 اي قبل مائة عام اقدم الفاشيون الاتراك من الجيش العثماني بمجازر واباده جماعيه للارمن والاشوين والكلدان والسريان وغيرهم من مسيحي تركيا بحيث اصبح تاريخنا كله قتل وتهجير ومذابح واباده جماعيه باسم الدين والقوميه.... ان ما حدث يعد من اكبر جرائم الاباده الجماعيه الجينوساد للجنس البشري في القرن العشرين ارتكبها المجرمون من الجندرمه والجيش العتماني راح ضحيتها مليون ونصف ارمني ونصف مليون اشوري كلداني وسرياني وعدد كبير من مسيحي تركيا من اليونانين .. ومن المفارقات 
العجيبه رغم اعتراف العالم في هذه الاباده الجماعيه الا ان الحكومات التركيه ومنها حكومة اردعان الاسلاميه تنكر حدوث مثل هذه المجازر التي ارتكبت من قبل اسلافهم المجرمون من الجندرمه والجيش العثماني .......
ومن مذابح سيفو في تركيا الى مذبحة سميل ثم مذبحة فيشخابور....... التاريخ يعيد نفسه مرات ومرات كمأسي  ومرات ومرات كمهازل وهي كوارث اصابت مسيحي تركيا والعراق وسوريا.....
لقد تعرض مسيحي تركيا في مناطق جنوب تركيا والاناضول واسطنبول وغيرها من المدن التركيه الى اكبر اباده جماعيه في القرن العشرين على يد الجندرمه الاتراك حيث تم ابادتهم عن بكرة ابيهم والذين نجوا من هذه المذبحه هربوا الى ايران والقسم الاخر اختاروا مناطق دهوك ومنها مدن زاخو وسميل وغيرها من مدن العراق وقسم منهم لجؤا الى المدن السوريه ولبنان حيث ماتت اعداد غفيره في طرق صعبه ووعره بدون ماء وطعام وتحت سياط الجيش التركي وكانت حصيلة هذه المجازر والاباده الجماعيه  الملاين من الارمن  الاشورين والسريان والكلدان وغيرهم من مسيحي تركيا...وما ان استقر هؤلاء الهاربين من جحيم المجازر الدمويه للجندرمه والجيش التركي في هذه المناطق اذ بدأوا حياتهم من جديد وبنوا مدنهم وقراهم حتى بدأت مذابح جديده..... في 7 آب 1933 ارتكب مجزره اخرى بحق هؤلاء المساكين من الاشورين من قبل الجيش العراقي بقيادة المجرم بكر صدقي حيث هاجمت قواته العسكريه من الجيش العراقي اذ ارتكبت مجزة وحشيه باباده مجموعة من الاشورين المتحصنين في مركز شرطة سميل بعد ان اعطوا لهم الامان وبلغ عددهم القتلى 600 من الرجال والنساء والاطفال رميا بالرصاصا ماعدا الذين قتلتهم القوات العسكريه من الجيش العراقي الذين طاردتهم في الجبال حيث تم سحلهم من قبل الحنود الى حفر وكوموا فيها جثث القتلى وتعد هذه اول مقبره جماعيه في العراق في بداية القرن العشرين وهرب الناجين منهم الى قرى فيشخابور والحسكه وغيرها من المدن السوريه اذ تم بناء مدنهم وقراهم من جديد وللمره الثالثه وفي هذه المره هاجمهم ارهابي داعش وقتلوا عددا من الرجال اذ تمكنوا من الهرب والنزوح والهجره من بلداتهم الى مدن اخرى في سوريا ........ ....وفي مثل هذه الايام تكرر مأسي المسيحيون في سوريا و مدن سهل نينوى والعراق والذين نزحوا وهجروا من مدنهم وقراهم بفعل هجمات ارهابي داعش حيث كرر هؤلاء المجرمون   ما فعله اسلافهم من الجندرمه والجيش العثماني  بحق شعبنا... وهذا يجري كله تحت سمع وبصر الامم المتحده والعالم المتمدن وامريكا واوربا ومنظمات حقوق الانسان قي العالم ....
فريد قرياقوس داود
هولندا

الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2015 13:01

دميرتاش: لا نهدف لاحداث الفوضى في تركيا

اكد رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، ان مشاركة حزبه في الانتخابات البرلمانية لا يهدف لاحداث الفوضى في تركيا.

وقال دميرتاش في حديث ملتفز، ان حزبه سيستمر في عمله السياسي حتى وإن خسر في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأنه سيبذل قصارى جهده في سبيل تحقيق أهدافه المنشودة، مشيراً الى أن حزب الشعوب الديمقراطي لا يخوض الانتخابات البرلمانية بهدف إحداث الفوضى في تركيا أو خلق الأزمات فيها، وإنما لتحقيق أهدافه المشروعة.

واعرب دميرتاش عن ايمانه بقدرة حزبه على اجتياز العتبة الانتخابية في الانتخابات المقبلة، والمزمع اجراءها في حزيران المقبل، مشددا على ان ليس لدى حزبه خطة بديلة يقدم عليها في حال عدم تمكنه من اجتياز العتبة الانتخابية.

وشدد دميرتاش على ان حزب سيستمر في العمل، مضيفا “نحن رابع أكبر حزب سياسي في تركيا. وفي حال خسرنا في الانتخابات المقبلة فإن هذا لن يغير شيئاً من مكانتنا، وسنبقى على ما نحن عليه ولكن لن يكون لدينا كتلة في البرلمان”.

يذكر انها المرة الأولى التي سيخوض فيها حزب كوردي الانتخابات في تركيا كقائمة انتخابية، حيث كان الكورد يشاركون كمرشحين مستقلين، وذلك لان الدخول الى البرلمان يحتاج الى تجاوز العتبة الانتخابية وهي نسبة 10% خلال الانتخابات، ليكون للقائمة كتلة في داخل البرلمان.
pukpb وكالات

تحية وبعد :

أسمحوا لي أن أصارحكم واقول لكم : ان قرار ايقاف صدور صحيفة (ريكاي كردستان ـ طريق كردستان ) من قبل قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني ـ العراق والذي تزامن مع ذكرى مرور (117) عام على تأسيس الصحافة الكردية الذي يتزامن مع ذكرى صدور باكورة الصحافة الكردية جريدة "كردستان" في الثاني والعشرون من نيسان عام 1898 في مدينة القاهرة في مصر من قبل (مقداد مدحت بدرخان ) , المني حد النخاع, كما ادهشني وفاجئني في نفس الوقت , لاننا كنا ننتظر بفارغ الصبر وفي ضل وجود جيش من الكوادارالشيوعية الشابة والمتحمسة والواعية والمتمكنة في صفوف الحزب ان تعلنوا عن ولادة صحيفة شيوعية كردية اخرى في يوم احتفائنا وابتهاجنا بذكرى تاسيس الصحافة الكردية ....!!

نعرف جميعأ ان الأهداف التي أنشأت من اجلها الصحف الشيوعية في العراق منها ( ازادي ـ ريكاي كردستان ) كانت واضحة ,حيث ساهمت منذ تاسيس( الفرع الكردي )للحزب الشيوعي العراقي الى يومنا هذا على تكريس ثقافة التوحد والتسامح ونبذ العنف والبغضاء والكراهية ,ولعبت دورا مشهودا و بارزا في توعية الجماهير الكردية الكادحة و نشر الافكار الماركسية اللينينية بالاضافة الى طرح مشاكل العمال و الفلاحين والطلبة والكسبة ، بالاضافة الى القضايا السياسية الملتهبة ومواقف الحزب من الاوضاع العامة وعليه تحولت هذه الصحف الشيوعية الى صروحا إعلامية فكرية شامخة و مهمة ...

اهتم الحزب الشيوعي العراقي بالمسألة القومية و خاصة قائده الكفء الشهيد الخالد (يوسف سلمان يوسف ـ فهد ) الذي اهتمّ اهتماما كبيرا بالقضية الكردية و بكون الكرد يشكلون القومية الثانية في العراق ... ,و لهذا الغرض طالب الحزب بعد عقد كونفرنسه الاول عام 1944 بتشكيل منظمة شيوعية خاصة بالشعب الكردي في كردستان العراق باسم (الفرع الكردي) للحزب الشيوعي العراقي و منحها حق اصدار صحيفة باللغة الكردية... و في ضوء هذا القرار صدر العدد الاول من جريدة( ازادي ـ الحرية) عام 1945 و تابعت الصحيفة صدورها بصورة سرية الى ما بعد ثورة 14 تموز المجيدة ، ثم أبصرت النور بصورة رسمية بتاريخ 1 ⁄ 5 ⁄ 1959 وتواصل حضورها الى يوم اغلاقها في اواخر تشرين الثاني 1960, وكان صاحب امتيازها الشهيد المحامي والصحفي (نافع ملا يونس ) .
كما ساهم الحزب الشيوعي العراقي مساهمة فعالة في تطوير و اغناء الصحافة الكردية في العراق ، بمختلف الجرائد و المطبوعات الدورية السرية و العلنية ... فكانت (ازادي) اول جريدة كردية يصدرها الحزب الشيوعي العراقي , والتي لعبت دورا مشهودا و بارزا في توعية الجماهير الكردية الكادحة و نشر الافكار الماركسية اللينينية ليس فقط في كردستان العراق بل وفي كردستان ايران و تركيا ايضا . وعلى سبيل المثال، حينما تعرضت عشيرة (جوانرو ) في كردستان ايران في الخمسينات الى حملة شرسة من قبل نظام (محمد رضا البهلوي) ، دافعت (ازادي) بكل وضوح عن هذه العشيرة وأصبحت لسان حال العمال و الفلاحيين و جميع المضطهدين من شعب كردستان ، و قد خدمت هذه الصحيفة المناضلة في ذات الوقت الادب و الفن واهتمت بالتراث الثوري لشعب كردستان .

كما تعلمون ان صحيفة ( ازادي )كانت اول صحيفة سرية كردية ناطقة باسم الحزب الشيوعي العراقي ـ الفرع الكردي , صدرت بعد عقد المؤتمر الاول لحزبنا الشيوعي العراقي في شباط عام 1945 ..., وتابعت (ازادي) صدورها بصورة سرية الى ما بعد ثورة 14 تموز المجيدة ... كان ﻠـ (ازادي) اهمية كبيرة جدا من حيث كونها اول جريدة كردية شيوعية سياسية التي عرضت المطاليب الكردية بكل جراة … 
وكان صاحب امتيازها الشهيد الخالد الصحفي والمحامي( نافع ملا يونس) الذي لعب دورا بارزا فيها واغنى الجريدة بكتاباته الثرة والقيمة , كما ساهم في (ازادي ) كتاب وشخصيات كردية مرموقة على سبيل المثال لا الحصر (احمد غفور وماموستا عمر عارف قابره ش وملا شريف عثمان ود. عزالدين مصطفى رسول وصالح الحيدري والشهيد شيخ معروف البرزنجي وعبدالواحد نوري و الشاعر الكبير عبدالله كوران , وكاكة حمة , وحمة كريم , وحسين عارف والشاعر احمد دلزار وكريم احمد ) واخرين من عشاق النور والكلمة الصادقة في صحافتنا المناضلة ...... 
رفعت جريدة (ازادي) راية الكفاح ومن اجل الاستقلال الناجز والحرية والديمقراطية من جانب و في سبيل المطامح والمطالب القومية العادلة للشعب الكردي من جانب اخر , و كانت تبشّر في الوقت نفسه بافكار الاخاء والمساواة بين البشر والعدالة الاجتماعية والاخوة العربية الكردية والنضال المشترك ... 
لعبت( ازادي) دورا رياديا ومهما في ميدان الصحافة الكردية وسخّر كتابها اقلامهم للدفاع عن الشعب والديمقراطية وحقوق الانسان كما ادانوا فيها سياسة الحكومات العراقية الرجعية خلال 70 عامأ من مسيرتها المشرفة .....

ساهمت ( أزادي والذي جرى تبديل اسماها لاحقأ الى ريكاي كردستان) في اخماد نار الفتنة و الاقتتال الداخلي المدمر بين الاحزاب الكردية في التسعينات و فتحت باب المناقشة الصريحة والشفافة والموضوعية في عام 1996 امام جميع االاحزاب الكردستانية والشخصيات السياسية لابداء ارائهم حول : ( هل يمكن حل قضية كردستان في ظل نظام دكتاتوري ؟ ) وكان لهذه المناقشة صدى كبير وسط الشارع الكردستاني وكانت محورا مهما من محاور النقاش الشفاف بين جماهير الشعب في ذالك الوقت ، حيث سادت الساحة الكردستانية العراقية في تلك الفترة نقاشات جدية ارتباطا بما اثارته احداث 31 اب 1996 اثر الاقتتال الداخلي المدمر بين ( الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني ) .....

نعم نحن فخورون بما قدمه العاملون في (ازادي ـ ريكاي كردستان )والصحف الشيوعية الاخرى طيلة السنوات الماضية وقد تحملوا أعباء وضغوطاً كبيرة لم تثنهم عن أداء رسالتهم الوطنية من اجل إيصال صوت الحزب الى الجماهير الشعب الكادحة و لابد هنا ان نتذكر بفخر وشموخ شهدائنا ورفاقنا الراحلين بخشوع ممن لعبوا دورا مشهودا في الصحافة الشيوعية الكردية وفي مقدمتهم الرفاق الابطال ﴿ جمال الحيدري وملا شريف اربيللي والصحفي والمحامي نافع ملا يونس واحمد غفور وعمر عارف قاب ره ش والشاعر الوطني الكبير عبدلله ﮔﻮران وعبدالواحد نوري وسعيد بامرني وكاكه ى فلاح و على عبدالله قادر وفتاح توفيق و غفار كريم و عادل سليم وصالح الحيدري وعلي مكتبة ﴾ وعدد اخر من الشهداء والاحياء ، الجنود المجهولين في الصحافة الكردية السرية و العلنية , الذين اناروا بتضحياتهم واصرارهم وصلابتهم درب الحياة .....

ان كردستان اليوم بامس حاجة الى صحيفة (ريكاي كردستان ) وصحف يسارية تقدمية اخرى من اي وقت اخر لنقل اخبارها ومعاناة كادحيها وهذا هو المطلوب , اما ان تغلق الصحيفة بحجج واهية فهذا امر نرفضة بل ونستنكره بشدة ونطلب من قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني ان تعدل عن قرارها من أجل استمرار( ريكاي كردستان ) في مسيرتها المشرفة من اجل وطن حر وشعب سعيد .....

اتذكر جيدا كنا في التنظيم الطلابي الذي كان اشبه بخلية حزبية وكنا نجتمع دوريا وكانت تصلنا جرائد وادبيات الحزب الشيوعي العراقي ونشراته الداخلية بانتضام و لقله اعدادها كنا نستنسخها بخط اليد على ورق خفيف ونوزعها سرأ على من نثق بهم , نعم فرغم الاضطهاد والاستبعاد والظلم والارهاب والقمع البعثي كانت (الصحف الشيوعية) تصدر في جبال كردستان وتصل الى المدن العرراقية وكانت ترسم لنا خارطة نضالية ثورية ووطنية واضحة وتهيأ التربة الخصبة لاحتضان الفكر الثوري الحرالنابع من الفكر الماركسى اللينينى فى تنظيم المجتمع ......

نعم ....نعم ينبغي ان تحضى (ريكاي كردستان ) بالدعم المناسب ، كي تستمر من نشر رسالتها الانسانية واجباتها الوطنية والثقافية كالسابق تجاه أبناء الشعب , لا أن تعامل كأي صحيفة تجارية بخضوعها لمبدأ الربح أو الخسارة وكأنها سلعة قابلة للتسويق ......

عليكم ان تعلموا علما ويقينا ان قرار (قطع لسان حال الحزب الشيوعي الكردستاني ) جاء متناغما مع مصالح الاعداء وللاسف .

وهنا نسأل : هل حقأ اصدار صحيفة اسبوعية او شهرية سيثقل كاهل ميزانية الحزب الشيوعي الكردستاني ؟ ؟ لماذا لم تتوقف الصحف الشيوعية عن الإصدار حتى بعد توجيه الضربات القاسية للحزب وتنظيماته من قبل الاعداء الذين كانوا يحيطون بالحزب ( إحاطة السوار بالمعصم ) ؟ ما هي خطوات الحزب الشيوعي الكردستاني اللاحقة بعد وصول الامور الى ما هي عليه ؟ كيف نفسر( قطع لسان حال الحزب الشيوعي الكردستاني) من قبل قيادة الحزب ؟

اخيرا نكرر ونقول : لترفرف عاليا راية نضال الشيوعيين الكردستانيين من اجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية ! والف تحية من القلب للصحافة الشيوعية الكردية والعراقية التي انارت الطريق امام ابناء وبنات شعبنا العراقي بقومياته وطوائفه المتعدّدة في نضاله الدؤوب من اجل الحرية والديمقراطية والاستقلال الحقيقي والعدالة الاجتماعية ....!!

نعم ... لأستمرار صحيفة ( ازادي ـ ريكاي كردستان ) ......

لالرفع الراية البيضاء واخماد شعلة (ريكاي كردستان )التي صدحت بالحق والمصداقية وطرحها المميز ودورها المؤثر منذ ولادتها في 1945 الى يوم ايقافها .....!!

من المعروف أنّ "المجلس الروحاني الإيزيدي" هو مجلس أو "فوق" روحاني، ديني لإدارة شئون الإيزيديين الدينية، لكنّ غياب مرجعية إيزيدية سياسية كفوءة قادرة على تمثيل الإيزيديين وإيصال صوتهم إلى مراكز القرار، للدفاع عن المصالح العليا للإيزيديين، مثلهم مثل أي مكوّن عراقي كردستاني، له في العراق وكردستان ما له وعليه ما عليه، صدّر "المجلس" و روحانييه إلى واجهة السياسة، الأمر الذي حوّلهم من "رجال دين" إلى رجال في السياسة، يأتمرون بسياسة هذا الحزب ضد ذاك، وهذه الجهة ضد تلك.

من هنا، تجد أمير الإيزيديين، الذي يسمي نفسه ب"أمير الإيزيديين في العراق والعالم"، العضو البارز في حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، بارزانياً أكثر من البارزاني نفسه، ومدافعاً عن سياساته أكثر من أي عضو "مريد" في هذا الحزب، ناهيك عن وضعه لكلّ بيوض الإيزيديين في سلّة هذا الحزب، فقط لمصلحته الشخصية، مثله مثل أي "حزبي منتفع"، وبسط نفوذه، وإيصال أبنائه وأحفاده ب"إسم الإيزيديين" على قائمة هذا الحزب وتحت مظلته إلى الواجهة، كما حدث مع نجله "الأمير الوكيل" حازم تحسين بك، الذي أوصله إلى "المقاعد الخلفية" لبرلمان كردستان في الدورة السابقة، ومحاولته الفاشلة في إيصال حفيده برين تحسين بك، الذي فشل في الدورة الماضية فشلاً ذريعاً في إيصاله إلى البرلمان العراقي، على قائمة حزبه الديمقراطي الكردستاني.

لا حاجة للدخول في تفاصيل المهام والواجبات الدينية التي تقع على عاتق "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى"، بإعتباره مجلساً دينياً، من الدين إلى الدين، لكنّ إقحام أعضائه جميعهم بلا استثناء، وعلى رأسهم الأمير والباباشيخ، أنفسهم، في السياسة ودهاليزها، ودخولهم ملاعبها بمناسبة وبدونها، بدون أي عقل سياسي يخدم القضية الإيزيدية، كما تشهد مقابلاتهم وحواراتهم ومشاركاتهم وزياراتهم، أفقد "المجلس" مصداقيته، وأسقط عنهم شرعيتهم ك"ممثلين حقيقيين"، بإعتباره مجلساً من الإيزيديين إلى الإيزيديين، ليجعل منه مجلساً "سياسياً"، لا بل حزبياً، بزي ديني، تحت الطلب، لإستغلاله بإسم الإيزيديين لصالح أجندات حزبية صرفة، بدون أي مراعاة لمصالح الإيزيديين التي ذهبت في مهب مصالح المجلس وأعضائه، الموظفين عند هذا الحزب أو ذاك.

مشاركة الوفد الإيزيدي في الذكرى المئوية لجينوسايد 1915، الذي ارتكبه العثمانيون بحق الأرمن والإيزيديين والآشوريين والسريان والكلدان واليونانيين، هو فضيحة من العيار الثقيل، وضحك على الذات وعلى الإيزيديين في آن، ليس لأن المناسبة لا تستحق حضور وفد إيزيدي رفيع المستوى، وليس لأن المسيحيين بعامة، والشعب الأرمني بخاصة لا يستحقون هذا الإستحقاق الأممي الكبير، بإعتبار الكثير من دول العالم ومنظمات حقوق الإنسان الأممية، لما حصل لهم، إبان الحرب العالمية الأولى على أيدي العثمانيين، كونه إبادة جماعية "جينوسايد"، فهذا حق أقل من طبيعي مكفول لكل شعب أو مجموعة بشرية، بحسب الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والصكوك الأممية ذات العلاقة، ولو جاء متأخراً، ولكن لأن حضور الوفد الإيزيدي في المناسبة هو "ضحك على المكشوف على الإيزيديين"، ومجرّد "ديكور"، لا أكثر ولا أقل، لذر الرماد في عيون الإيزيديين.

يبدو أن "الوفد الإيزيدي" برئاسة الأمير لا يدري أنّ البرلمان الأرمني، وليس غيره، هو من قام بإبعاد الإيزيديين وإقصائهم، في الرابع والعشرين من آذار الماضي، من قرار تثبيت "جينوسايد الأرمن والآشوريين والكلدن واليونانيين"، بحجة أنّ الإيزيديين ليسوا "مسيحيين"، علماً أنّ الإيزيديين في شنكال وحواليها تعرضوا لأكثر من فرمان بسبب حمايتهم للأرمن والمسيحيين. والمفارقة ههنا، أن من كان بإستقبال "الوفد الإيزيدي"، من الجانب الرسمي الأرمني، كان هو نفسه (نائب رئيس البرلمان، إدوارد شارمازانوف) من دعم مشروع هذا القرار، ودافع عنه بشراسة، مبعداً الإيزيديين من مظلة "الجينوسايد"، بحجة كونهم "غير مسيحيين"!

والسؤال ههنا، هو.

ما معنى مشاركة "الوفد الإيزيدي"، بدعوة رسمية من أرمينيا الرسمية، في الذكرى المئوية ل"جينوسايد" وقع الإيزيديون مثلهم مثل المكوّنات الأخرى كالأرمن والآشوريين والسريان والكلدان واليونانين، ضحيةً له، في الوقت الذي نعلم، أنّ أرمينيا وبرلمانها نفسه، هو من أبعد الإيزيديين من قرار تثبيت هذا الجينوسايد، بحجة أنّ الإيزيديين "ليسوا مسيحيين"؟

ما معنى أن تحضر حفلاً أممياً كبيراً للإعتراف ب"جينوسايد"، من المفترض أن تكون جزءاً منه، أولاً وآخراً، فقط ك"شاهد" للرقص على جثة، هي جثة شعبك؟

حضور "الوفد الإيزيدي" في هذه الذكرى المئوية لهذا الجينوسايد، دون تثبيت الإيزيديين فيه، كضحية أساسية، أسوةً بأخوتهم المسيحيين، هو دوسٌ على الدم الإيزيدي، وإهانة لكرامة كلّ الإيزيديين، ناهيك عن كونه "تصويتاً ضمنياً" مع البرلمان الأرمني ودعماً لقراره اللاعادل، بحق الإيزيديين، الذين تمّ إبعادهم من قرار "الجينوسايد"، قرباناً لصفقات سياسية من أطراف معروفة، لا تريد "تدويل" القضية الإيزيدية، بإعتبارها قضية شعب كان ولا يزال يعيش تحت خطر التهديد بالزوال.

حضور "الوفد الإيزيدي"، في الحفل الأممي للذكرى المئوية لأول جينوسايد وقع في القرن العشرين، هو "بازار بخس" على الدم الإيزيدي، الذي كان شريكاً مع الدم المسيحي، الأرمني، الآشوري، السرياني، الكلداني واليوناني، في هذا الجينوسايد، كضحية مستهدفة في الفرمان ذاته، بأيدي العثمانيين ذواتهم، وبقرار من "الباب العالي" ذاته.

حضور "الروحانيين الإيزيديين" في هذه المناسبة السياسية الكبيرة، هو "رقص سياسي" بإمتياز على جثث الإيزيديين من أول فرمان إلى آخر فرمان.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يطيب للبرلمان الكردي الفيلي العراقي ان يقدم لكم ومن خلالكم لاعضاء حزبكم المناضل وانصاره اجمل التهاني بمناسبة الذكرى 81 لتاسيس حزبكم المناضل ، حزب العمال والفلاحين والمثقفين وابناء القوميات العراقية المتاخية التي ناضلت تحت راية الحزب الشيوعي العراقي لعقود ضد الظلم والاضطهاد والدكتاتورية المقيتة .

ستبقى راية وطن حر وشعب سعيد التي رفعها الحزب منذ وقت مبكر اعلى راية في سماء العراق ينضوي تحتها ابطال النضال الذين يطمحون لخلاص العراق من انظمة المحاصصة والسرقة والتخلف والرشوة والفساد .

وقد تشرف الكرد الفيليون منذ السنوات الاولى لتاسيس الحزب المساهمة في نضالاته وكانوا على مر السنين يتصدرون صفوف المناضلين في ساحات النضال والسجون والجبال حيث كافح الانصار ضد الدكتاتورية ، وفي بغداد حيث وقفوا بشجاعة ضد الانقلاب البعثي الفاشي عام 1963 ما دفع البعث الفاشي الى الانتقام منهم في عودته الى الحكم عام 1968 فبدأ حملات التهجير والاعدام والقتل وتغييب الاف الشباب وبلغت ذروة اعماله الانتقامية عام 1980 يوم هجر الاف الاسر العراقية الاصيلة الى ايران بحجج كاذبة انتقاما منهم لوقوفهم في وجه البعث ونظامه الفاشي .

نطمح اليوم في مساندة مسيرة حزبكم كي تتحقق امال ابناء شعبنا في الحرية والتقدم ودمتم للنضال

المجد لبناة التاريخ وشهداء الحزب الشيوعي والحركة الوطنية العراقية

د. مؤيد عبد الستار

البرلمان الكردي الفيلي العراقي

http://www.iraqicp.com/index.php/party/from-p/26704-2015-03-28-20-11-27

. توجه قبل ايام وفدان ايزيديان الى ارمينيا بدعوة من ايزيدية ارمينيا للمشاركة في افتتاح مزار ايزي وكذلك للمشاركة في الذكرى المئوية لمذابح الأرمن . احدهما يمثل المجلس الروحاني الايزيدي والثاني

وفد سياسي يتكون من برلمانيين وسياسيين ايزيديين يمثلون الحزب الديمقراطي الكردستاني . .

. وتبقى التساؤلات ههنا :

هل الهدف من زيارة المجلس الروحاني الايزيدي هي فقط تلبية لدعوة الايزيديين هناك بهدف فتح المزار المعني ام لاهداف أخرى ، مثل تثبيت الجينوسايد والحصول على الموافقه لفتح باب الهجرة الايزيدية الى أرمينيا ام فقط للمشاركة بالذكرى المئوية لمذابح الأرمن ؟ ام ماذا ؟

ـ وما الهدف من زيارة الوفد الايزيدي السياسي المتمثل بحزب البارتي الى أرمينيا ، هل هي فقط تلبية دعوة شخصية من قبل احد البرلمانيين الايزيديين في الحكومة الارمينية للوفد ام لغايات أخرى سياسية ام نفعية ؟

وهل التقى الوفدان تحت سقف واحد هناك ؟ وهل لكلا الطرفين علما مسبقا او اتفاقا للزيارة او اللقاء معا هناك لأغراض لا نعرفها ؟ ام ان دعوة كلاهما والتقاءهما هناك محض صدفة، وهذا الاحتمال بعيد كل البعد من وجهة نظر المنطق ؟

وهل ان الوفدان يقومان باجراء اتصالات و مفاوضات سرية مع حكومة ارمينيا في أجواء معتمة دون علم الاخر ؟ !

ومما يجدر بالذكر ــ

اما كان أولى وفي هذا الوقت بالذات ، ان يؤجل الوفد السياسي زيارته الى ارمينية كي يتسنى له الحضور اثناء التقاء الرئيس مسعود البرزاني بمجموعة من الأقليات اليوم ، كي يقدموا مطاليبهم ويوضحوا ما هو مدفون في خلجاتهم على الملأ لعلهم يتمكنوا بعض الشئ من اقناع الشارع الايزيدي على انهم مدافعون ولو بعض الشئ عن حقوقهم ؟

منذ أغسطس الماضي يوم حل الطوفان الرابع والسبعون على الايزيديين ، تجلت كثير من الوقائع والاحداث السياسية التي كان محركها الانقسامات السياسية التي مست مفاعيلها المباشرة

البنية الاجتماعية الايزيدية . والواقع يظهر لنا جليا مدى تاثر الشارع الايزيدي بوضع الانقسام والتشظي الداخلي الذي قسم الشارع الى فُرَق حزبية ونفعية ومستقلة . ومن هذا نلتمس مدى حجم ما بلغ الترهل والسوء مبلغا لا يمكن تخيله .

وعلينا ان نعي جيدا ونعترف ان ما يجري اليوم للايزيديين هو تيهُ وجهل سياسييهم وقياداتهم ، ويساهم في هذه الحالة كل من صَمَت امام ما يرى ، ولم يجروء على فضح الحقائق ، وهي مسؤولية بمقدار دوره واخلاقه في التعاون والبناء .

ولا شك ان ا لبيت المجزء الى أجزاء لايكون له قوة و هيبة او اعتبار كما لو كان موحد ا .

والتساؤلات التي تدور في خلْدِ من يهمه ومن يراقب هذه الصورة المأساوية التي يعكسها الواقع المشؤوم للوضع الايزيدي .

هل الانقسام هو نتيجة لترهل واهتراء البنية السياسية والاجتماعية والوجدانية على حد سواء؟

والجواب يكون لا شك نعم ــ

ولا يثير استغرابنا ، فالأيزيديون امام تحديات داخلية وخارجية .

التحدي الخارجي هو القيادة الكردستانية التي لم تنصف كردها الاصلاء كما تنادي بهم دوما بل وغدرت بهم ايما غدر ، وما زالت تساوم على حقوقهم وخسارتهم ونكستهم ، ولم يقابلها قوى داخلية رصينة وقوية توازيها في المقدار القيَمي وليس الكمّي .

والضعف الداخلي قوة مشينة وعجز فاضح على مواجهة الخطر الحقيقي والمباشر الذي يتعرض له الايزيديون اليوم مما جعلهم سلعة سهلة للمقايضة والبازار .

من المحزن ومن المخجل ، ان المسؤول الايزيدي لا يتصرف من منطلق الأخلاقية الانسانية و الخصوصية الدينية التي ينادي بها كل من فتح فمه لينطق . فيسترسل ولاءه الاعمى لحزبه ومنصبه السياسي مما جعل الحضيض من نصيبهم ..

انه الانقسام بين قطبي المرجعية الدينية الايزيدية وبين القطب الايزيدي السياسي النفعي ، فالايزيديون اليوم يعيشون حالة اهتراء وتآكل وفي حالة تفكك مرتب ومنظم من قبل جهات معروفة و ثمن هذا التفكك و المشاركة في جريمة تفريق الايزديين مدفوع مقدما و لكن الجريمة يتم تنفيذها بايدي الايزديين ذاتهم ، و هذا يعني أن البنيان الايزيدي يحاول البعض بناءه واخرون تهديمه.. لقد أنتهى عصر الوعود الوردية و ليس بعاقلٍ من يصدق كلام هذا أو ذاك من القادة الكورد المسلمين أو الايزديين الموالون لهم و الذين يستلمون المعلوم عن أي تصريح يدلون به...


رغم ان الحكومة تلوذ لحد الآن ,  بالصمت حول مقتل المجرم عزت الدوري , وكذلك تلتزم السكوت عن الاسماء التي كشفت في الهاتف النقال للمجرم القتيل , والذي يحتوي على معلومات دسمة وخطيرة , من خلال تسجيل المكالمات والاتصالات التي كانت جارية بتنسيق كبير  مع القادة السياسيين , وشخصيات كبيرة تتصدر المسرح السياسي , سواء كانت في الحكومة والبرلمان , وفي مراكز النفوذ الحساسة والحيوية , سواء كانت تابعة لمؤسسات مدنية , او تابعة لمؤسسات امنية وعسكرية , ولها علاقات وثيقة من التنسيق والتحالف المباشر مع المجرم الدوري , وهذا ما  يبرهن  للمرة الاف , بوجود تعاون وتنسيق وتحالف  كامل مع البعث  , وكذلك ضلوع وتورط القادة السياسيين المشرفين على شؤون قيادة  العراق , في التنسيق والتحالف الكامل مع البعث وداعش , بما تؤكده قائمة الاسماء في سجل الهاتف النقال , الذي وجد بحوزة المجرم , ويكشف عن سلسلة من  الاتصالات والمكالمات , كانت تدور مع المجرم القتيل , وهذه الاسماء الكبيرة والامعة في المسرح السياسي العراقي  , معروفة للقاصي والداني  في ممارسة  النفاق والعهر السياسي . ان العثور على ارقام هواتف المسؤولين الكبار في الدولة العراقية والمكالمات والاتصالات مع اعوان البعث وداعش , ليس بالحدث الجديد والغريب والعجيب  , ولايشكل صدمة او هزة سياسية عنيفة , وهي متوقعة ومحتملة ومعروفة ,  منذ بداية عهد عملية التغيير , التي سارت بشكل منحرف واعوج , حين فتحت الاحزاب الاسلامية ابوابها , لانخراط اعوان وايتام وزمر البعث , من المجرمين الذين يحملون تاريخ اسود في الاجرام والقتل والتعذيب  , وايديهم ملطخة بدماء الشعب المظلوم , والى رادحي على معزوفة ( بالروح بالدم , نفديك يا صدام ) . ان هذا الخطأ التاريخي الذي ارتكبته الاحزاب الاسلامية , بمنح صكوك البراءة  والغفران لمجرمي البعث , هو بمثابة جريمة كبرى تترتكب بحق العراق والمواطن المسلوب , دون ان نسمع على الاقل , كلمة اعتذار او اعتراف بالعار الشنيع بحق الشعب على اجرامهم الوحشي . هذا الخطأ كبير دفع المواطن البريء ان يدفع ضريبته بانهار من الدماء النازفة في الشارع العراقي , من اولاد الخايبة , واستمرار مسلسل الدمار والخراب , ولن ولم يتوقف , طالما موجودة حماية وحصانة امنية وقانونية لمجرمي البعث , وطالما تظل الاحزاب الاسلامية تبحث عن طمع لا يتوقف في تضخيم مصالحها الانانية , في الفرهدة والفرهود , والركض وراء بريق السلطة والنفوذ والمال . وليذهب الشعب المظلوم الى الجحيم وبئس المصير . ان مقتل المجرم عزت الدوري , بعد اكثر من عقد كامل من السنين , تحت حماية ورعاية ومساعدة في تأمين حياته من الاخطار , رغم انه لا يساوي إلا خردلة , لكنه يكشف عن عمق العلاقة الوطيدة , والتحالف والتنسيق الكامل مع السياسيين المشرفين على شؤون قيادة العراق , تحت سمع وبصر الاحزاب الاسلامية , التي اصبحت مثل ( بلاع الموس ) لم تتجرأ على كسر هذا التحالف والتنسيق مع البعث وداعش , لانها اصبحت رهينة بايدي البعثيين , او اصبحت بالمعنى الادق بحق وحقيقة , احزاب اسلامية لصاحبها الشرعي حزب البعث . وبقدر ما يعتبر مقتل المجرم عزت الدوري , فرحة كبير وخاصة الى امهات الشهداء من اولاد الخايبة , فانه في نفس الوقت يشكل صفعة ولطمة صاعقة الى  صعاليك السياسية في زمن الاستحمار , بما فيهم الاحزاب الاسلامية التي صارت ألعوبة حقيرة بايدي مجرمي البعث , فان مقتل هذا الجرذ العجوز , يشكل حزن ومأتم لهم  , بدليل لم نسمع منهم صوت ضعيف وواهن او خجول  , يبارك عملية القتل لهذا الجرذ النافق , انهم بشكل عام فقدوا حليف ورفيق على طريق خراب العراق , وبمقتله تسقط اقنعة الزيف السياسي المخادع , وهي غلطة كبيرة لهم  , فقد كانوا جهاز استخباري وامني , يوصل المعلومات الدقيقة الى البعث وداعش , وان معظم التفجيرات اليومية , تأتي عبر خلايا هذا التنسيق الامني , في السماح للسيارات المفخفخة , ان تصل الى اهدافها المرسومة بكل حرية كاملة , لتحصد المواطنين الابرياء , ولاننسى سقوط محافظات بكاملها دون مقامة بيد داعش ومنها الموصل , وهل هناك ابدع  من هذا التحالف والتنسيق مع البعث وداعش , ولا ننسى المجازر الرهيبة التي حدثت في مناطق عديدة ومنها المجزرة الرهيبة في قاعدة سبايكر , التي طالت اكثر من 1700 ضحية بريئة من اولاد الخايبة , وكذلك قتل وخطف اكثر من 15 الف مجند وضابط من اولاد الخايبة , تحت قيادة الاحزاب الاسلامية البعثية , والحبل على الجرار , فلم ولن يتوقف مسلسل انهار الدماء من اولاد الخايبة تحت حكم السياسيين الذين يتباكون ويذرفون دموع التماسيح على طائفتهم الشيعية , التي ضاقت الاهوال والكوارث من هؤلاء صعاليك الزمن الاستحمار . لذلك لم ولن تتجاسر الحكومة والبرلمان , بكشف الاسماء والمكالمات والاتصالات التي يحتويها خزين الهاتف النقال للمجرم عزت الدوري . ولن ولم تعلن الاسماء بكل الاحوال , بسبب بسيط , لان هذه الاحزاب الاسلامية رهينة مختطفة بيد البعث وهي الان مثل ( بلاع الموس ) ينقصها الشجاعة والرجولة والشهامة , وان الكشف عن الاسماء يسقط اقنعتها المزيفة ايضاً  , وتصبح كالملك العاري حتى من ثيابه الداخلية . السبيل الوحيد لاجبار هؤلاء قادة الزمن الاستحمار , هو القيام بحملة شعبية كبيرة للضغط على كشف الاسماء , وتجبر قادة البلاد على الاستجابة , وهو يصب في ايقاف نزيف الدم في العراق المنكوب

 

أكد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، قوباد طالباني، استمرار التحقيقات في جريمة تفجير أربيل، قرب القنصلية الأمريكية في عينكاوا.

وشدد طالباني في مقابلة مع شبكة سي ان ان الأمريكية، على انه "يجب توقع ضربات انتقامية من تنظيم داعش، تستهدف مناطق بالإقليم وخصوصا بعد إلحاق القوات الكوردية العديد من الهزائم وأخرجت التنظيم من العديد من المناطق".

وأضاف "خاب ضننا بتمكن هذا الهجوم من اختراق تشديداتنا الأمنية، ونحن نقوم بالتحقيق في هذا الشأن وكيف تم إعداده وترتيبه للمحافظة على مستوى الاستعداد والحذر."

وحول موضوع وصول الأسلحة إلى قوات البيشمركة من الحكومة الاتحادية، قال طالباني: "لا يزال هذا الأمر محبطا بالنسبة لنا في كوردستان، نحن نخوض ونقود هذا القتال ضد تنظيم داعش، وأثبتنا قدراتنا بأننا نعتبر أكثر قوة فاعلة في هذه المواجهة.. نشعر بأن عمليات تزويدنا بالأسلحة متقطعة لخوض معركة واحدة تلو الأخرى."

 

PUKmedia  عن سي ان ان

 

ميدل ايست أونلاين

لندن ـ ذكرت مجلة أميركية أن تنظيم الدولة الاسلامية اختار أبو علاء العفري زعيما جديدا (خليفة) له بدلا من أبو بكر البغدادي بعد إصابة الأخير في غارة جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في العراق.

ونقلت مجلة "نيوزويك" عن مصدر حكومي عراقي قوله إن العفري "مدرس فيزياء عراقي سابق يتمتع بذكاء حاد وكاريزما أكثر قوة، ولديه مهارات خطابية جيدة تتعدى ماكانت لدى البغدادي بمراحل".

وقال المستشار بحكومة العبادي هاشم الهاشمي للمجلة إن "العفري يمتاز بمكانة عالية في نظر أفراد التنظيم الإرهابي أكثر من البغدادي، كما أنه ذو أهمية أكبر منه، وخصوصا أنه يملك علاقات جيدة مع المحيطين به، كما أن لديه 'حكمة جهادية' وقدرة جيدة على القيادة والإدارة".

وأكد المسؤول العراقي أن "'الحاج إيمان" هو اللقب الذي يحمله العفري داخل التنظيم الإرهابي، والذي كان يمثل الساعد الأيمن لأبي بكر البغدادي قبل إصابته".

واشارت "نيوزويك" إلى أن المعلومات المتوفرة عن الزعيم الجديد للتنظيم ضئيلة جدا، غير ان الهاشمي سرد لها بعض التفاصيل عن ماضيه.

وقال إنه (العفري) "كان يعمل مدرسا للفيزياء في مدينة تلعفر العراقية بمحافظة نينوي، كما أن له عشرات المنشورات والدراسات الدينية بمجال الشريعة، حيث يقول إنه من أتباع مصعب السوري الباحث الجهادي البارز".

وأكدت المجلة أن أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية يعتبرون العفري نجما صاعدا في صفوفهم، وأنه واحد من أهم اللاعبين البارزين فيه في هذه المرحلة، في الوقت الذي عاني فيه التنظيم هزائم تكتيكية متكررة بسوريا والعراق منذ ديسمبر/كانون الاول 2014.

وقالت نيوزويك إن "العفري كان وصلة التنسيق الرئيسية بين البغدادي والمقربين منه ومحافظي محافظات التنظيم الإرهابي، قبل أن يصبح مساعده، كما أنه كان الخيار الأول لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن لتولي قيادة تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري أكبر نشطائهم هناك عام 2010"، وفقا لما نقلته المجلة عن محلل لشؤون الشرق الأوسط اسمه حسن حسن.

وذكرت المجلة الأميركية أن العفاري هو أبو سجى الذي أعلن عنه "منسقا عاما لشؤون الشهداء والنساء" في وزارة الدولة الإسلامية، التي كشفتها صحيفة التلغراف البريطانية في يوليو/تموز 2014.

وقال الهاشمي إن العفري سافر إلى أفغانستان عام 1998 قبل أن يصبح عضوا بارزا في تنظيم القاعدة في العراق والذي تعهد قائده أبومصعب الزرقاوي عام 2004، تأسيس تنظيم الدولة الإسلامية الحالي.

وأكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية ومجلة نيوزويك الأميركية الثلاثاء إصابة أبو بكر البغدادي بجروح خطيرة في غارة جوية غربي العراق، وأنه اصبح "خارج نطاق الخدمة" فعليا.

وقالت إنه أصيب في الثامن عشر من اذار/مارس في غرب العراق إثر غارة جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أنه يتعافى ببطء من الجروح التي تهدد بإنهاء حياته.

لكن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن قال الثلاثاء إنه لا يعتقد أن زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابوبكر البغدادي قد اصيب في غارة جوية لقوات التحالف، كما نقلت بعض وسائل الاعلام.

وقال وارن ان هذه المعلومات "سبق وان انتشرت" في مارس/آذار، واعتبرت وزارة الدفاع يومها ان "لا شيء يشير الى ان البغدادي قد اصيب او قتل".

وتابع المتحدث "واليوم لا يوجد شيء يشير الى تغيير" بالنسبة الى المسألة نفسها.

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 23:13

انقسام إقليم كردستان.. وشيك

بغداد/المسلة: مع تصاعد الخلافات الكردية حول مشروع دستور اقليم كردستان، وقضية رئاسة الاقليم، وسعي رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الى تمديد فترة رئاسته، تلوح بوادر انفصال السليمانية كإقليم مستقل كخيار لابد منه بالنسبة للأكراد الذي يرون ان سعي بارزاني الى الانفراد بالسلطة، وتجييرها لصالح افراد عائلته، بات امرا يصعب إيقافه الا بإعلان الانفصال.

وفي حين يرى بارزاني ان التهديد بتشكيل إقليم السليمانية، مؤامرة لابد من ايقافها، يجد أولئك الذين يتبنون المشروع، خطوة مهمة لثني البارزاني عن طموحاته في ان يصبح رئيسا "ابديا".

وعبّر بارزانى عن هذا القلق في بيان نشره، الاثنين، بقوله ان "الاعلام الكردي بدأ يستهدف في الآونة الاخيرة وحدة اقليم كردستان ويتحدث عن انفصال السليمانية عن الاقليم ونحن نعتبر هذه الاحاديث مجرد اضغاث أحلام".

و عقد بارزاني، الاثنين الماضي، اجتماعا مع الجهات السياسية في اقليم كردستان بعد توجيه البارزاني رسالة إلى حكومة وبرلمان اقليم كردستان، والاحزاب السياسية، والتي تحدّث فيها عن أصوات داعية إلى الحرب الداخلية والادارتين.

وتقر مصادر كردية ﻟ "المسلة" بان الخلافات الكردية حول مشروع دستور اقليم كردستان، و رئاسة الاقليم التي يريد البارزاني تأمينها ابديا لنفسه، لا يمكن حلها في ظل اجندة بارزاني الحالية التي تسعى الى احتكار السلطة والثروة معا.

وتنتهي فترة ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني في (19/8/2015)، فيما لم تعلن أي جهة عن ترشيحها بديلا عنه.

وفي الوقت الذي تسعى فيه قوى كردية الى حل للخلافات، تقول مصادر "المسلة" ان الحل بالنسبة لبارزاني هو في ارغام المعارضين بالقوة على الإذعان لشروطه.

لكن اطرافا سياسية أعلنت ﻟ "المسلة" انه "لا يمكن القبول بذلك، وأن حساسية المسألة تمس وحدة الإقليم وسيؤدي ذلك الى التقسيم لا محال".

وزادت في القول "لا يمكن ان تقبل القوى السياسية في السليمانية ان تكون ديكورا شكليا للتغطية على انفرادية بارزاني".

ويواجه الإقليم أزمة دستورية خطيرة تتمثل بانتهاء الفترة الثانية لرئاسة مسعود بارزاني للإقليم، حيث حدد دستور الاقليم فترتين لرئاسة الإقليم لا يجوز تمديدها، مع وجود رغبة للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه بارزاني بمنح رئيسه فترة ثالثة عبر تغيير الدستور، وهو الأمر الذي ترفضه عدة قوى سياسية كردية.

وأبرز الاعلام الكردي الكثير من المقالات، التي ترفض تغيير الدستور وتنتقد سياسة حكومة بارزاني.

ويقول الكاتب يوسف فرج يوسف، في حديث ﻟ "المسلة" ان "السليمانيين يشعرون بتوفق عرقي على النظير الاربيلي بوصف الاخير يمثل النزعات العشائرية واساليب تصفية الحسابات مع الخصوم بغياب الحوار، والسليماني يصف الاربيلى بضيق الافق والتصور وان مساحة تفكيره ضيقة جدا تقترب من السذاجة، لهذا لجأ مسعود البرزاني لاثبات العكس، بصرف الاموال الطائلة لإقامة المهرجانات والمؤتمرات ودعم منظمات المجتمع المدني في عموم العراق".

وتابع القول "الاموال والثروة محصورة بيد حفنة بارزانية محدودة للولاء له ولحكمه، والسليمانية تتجه الان وفق المعطيات الواقعية الى تشكيل اقليم لوحدها بتأييد إيراني".

واعتبر الكاتب وليد الطائي في حديث ﻟ "المسلة" ان "الكرد لا يرغبون بوجود مسعود برزاني وعائلته على سلطة كردستان، والاحزاب الكردية في كردستان بدأت تنزعج يوم بعد اخر من دكتاتوريته".

واستطرد "بقاء مسعود وابناءه في القرار الحكومي في كردستان سوف يجعل كردستان ساحة حرب سواء كانت سياسية او اجتماعية او اقتصادية، والانسب لشعب كردستان، هي احزاب جديدة ومنفتحة على الجميع".

وشهد الإقليم حربا أهلية بين الفصائل الكردية المتناحرة في أواسط التسعينيات، وكان أبرز فصيلين هما الاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) والحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP). وعلى مدار الصراع تدخلت الفصائل الكردية من إيران وتركيا وتدخلت كذلك في الصراع القوات الإيرانية والعراقية والتركية، مع التدخل الإضافي للقوات الأمريكية. وعلى مدار ثلاث سنوات من الحرب لقي ما يتراوح بين 3000 إلى 5000 مقاتل ومدني حتفهم.

من جانبها، اعتبرت الكاتبة منى الحسين، ان "المناحرات السياسية الكردية الداخلية مازالت قائمة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين من جهة، والاحزاب الإسلامية من جهة أخرى، والصراع المقبل على السلطة والثروة وحتى الحدود، سيحرق الإقليم".

واعتبر الكاتب والإعلامي صفاء عبد الهادي، انه في كل مرة "تظهر هشاشة الاتفاق المعلن بين الحزبين الرئيسين في اقليم كردستان، لكن الخلافات هذه المرة تنذر بانهيار هذا الاتفاق بسبب احتكار السلطة من قبل عائلة زعيم الحزب الديمقراطي الحاكم مسعود بارزاني التي قبضت على مقاليد الحكم وازدادت سطوتها بعدما تعرض غريمه جلال طالباني الى ازمة صحية ابعدته بشكل تام عن العمل السياسي واحدث اختلالا في المعادلة بين الطرفين".

واسترسل في الحديث ﻟ "المسلة"... "لعل غياب الشفافية من قبل حكومة اقليم كردستان سمة واضحة على سياساتها سواء على مستوى الداخل او في العلاقة مع الحكومة الاتحادية، والمتتبع للظروف التي احاطت بالإقليم خلال العقد الأخير، يرى ان اكثر المكاسب التي حققها جاءت على حساب المحافظات الأخرى، عبر الاستفادة من الخلافات السياسية في بغداد التي اعتاش عليها بارزاني، ويظهر ذلك جليا في الاتفاق النفطي الاخير الذي وقعته بغداد مجبرة، ليتكرر السيناريو نفسه وهو عدم الالتزام بالاتفاق رغم ادراجه بشكل رسمي في قانون الموازنة الاتحادية، كما يظهر هنا غياب الشفافية في اعلان الايرادات المسلمة الى المركز من تصدير النفط وفقا للاتفاق، خلافا لما تقوم به الحكومة المركزية باعلان المبالغ التي تحول شهريا لحساب الاقليم من اموال الموازنة".

 

متابعة: نص الخبر و التقرير نقلا عن و كالة أنباء الاناضول التركية و التي تقوم تركيا بقلب الاحداث رأسا على عقب و بدلا  من الاعتراف بالابادة الجماعية التي قاموا بها حيال الارمن نرى تركيا تتهم الارمن  و بأبادة الاتراك و بطريقة مقززة تقشعر منها الابدان كونها بعيدة عن وقع الاحداث. و هذا ما تفعله تركيا حيال الكورد أيضا فهي تستعبد الكورد و تدعي أن الكورد أرهابيون..

الكشف عن 185 مقبرة جماعية ضمن آثار مجازر الأرمن ضد الأتراك

 

أرضروم/عائشة يلديز/الأناضول

تمكن العلماء من خلال الحفريات التي أجروها في منطقة الأناضول الشرقية، من الكشف عن المجازر التي ارتكبتها العصابات الأرمنية في المنطقة، أواخر القرن التاسع عشر، ومطلع القرن العشرين.

وتمكن مركز دراسات العلاقات التركية الأرمنية، التابع لجامعة أتاتورك، من خلال الأبحاث التي أجراها بهذا الشأن، من العثور على 185  مقبرة جماعية، تعود للمدنيين الذين تعرضوا للقتل على يد العصابات الأرمنية.

وأظهرت الأبحاث العلمية والفحوصات التي أجراها العلماء والمتخصصون، على الرفات التي تم العثور عليها في المقبرة الجماعية الخامسة عشر، أن الرفات يعود لمسلمين أتراك، حيث قام مركز دراسات العلاقات التركية الأرمينية بأول حفريات، عام 1986، في مدينة "زيفة" بولاية وان شرقي الأناضول، وقرية "ألاجا"، بولاية أرضروم شمال شرق تركيا، ومنذ ذلك الحين استمرت الحفريات، في عدد من الولايات بينها أرضروم، وبتليس، وغيراسون، وأرضاهان، وقارص، واغدير، وتم من خلالها العثور على رفات 5 آلاف مسلم تركي.

إلى ذلك قال البروفيسور "كورتشو أوغلو"، في حديثه للأناضول، إن المدنيين العزل من المسلمين الأتراك الذين ظلوا خلف الجبهة، تعرضوا لمجازر اقترفتها العصابات الأرمنية، وأنهم كشفوا عن تلك المجازر من خلال الحفريات التي قاموا بها.

وأوضح كورتشو أوغلو، أن أولى الحفريات جرت في قرية زيفة بولاية وان، وعثر فيها على رفات 370 شهيداً،  وفي قرية ألاجا بولاية أرضروم، والتي عثر فيها على رفات 278 شهيداً، مبيناً أن حفريات أخرى جرت في ولايات الشرق، وجنوب الشرق، منها ديار بكر، وبتليس، وأرضاهان، وموش، وأرضروم، ووان، وتم إكتشاف المزيد من المقابر الجماعية فيها.

ولفت كورتشو أوغلو أن 15 مقبرة تم اكتشافها بواسطة الأساليب العلمية، وأنه تم التحقق بالفحوصات أن الرفات تعود لمسلمين أتراك كانوا يعيشون في القرى والبلدات ذاتها، وأنهم قتلوا على أيدي العصابات الأرمنية، مبيناً أنهم كانوا من المدنيين العزل، من المسنين والأطفال، كما أشار أنهم (المركز) اكتشفوا مكاناً جديداً في قرية "بوريكلي"، بولاية أرضروم، قتل فيه عدد من النساء والرجال.

بدورها أفادت المسنة "فاديما فاطمة قره كاش" 85 عاماً، التي تعيش في قرية بوريكلي، أن أقاربها تعرضوا للقتل على أيدي العصابات الأرمنية، مشيرةً أنهم قاموا بجمع النساء في مكان، والرجال والأطفال في نساء آخر، وحرقهم جميعاً.

ما الذي حدث في 1915؟

تعاون القوميون الأرمن، مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمنية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.

وعندما احتل الجيش الروسي، شرقي الأناضول، لقي دعمًا كبيرًا من المتطوعين الأرمن العثمانيين والروس، كما انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية، وانضموا إلى الجيش الروسي.

وبينما كانت الوحدات العسكرية الأرمنية، تعطل طرق امدادات الجيش العثماني اللوجستية، وتعيق تقدمه، عمدت العصابات الأرمنية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلوها، ومارست شتى أنواع الظلم بحق الأهالي.

وسعيا منها لوضع حد لتلك التطورات، حاولت الحكومة العثمانية، إقناع ممثلي الأرمن وقادة الرأي لديهم، إلا أنها لم تنجح في ذلك، ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة في 24 نيسان/ أبريل من عام 1915، إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، واعتقال ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء "الإبادة الأرمنية" المزعومة، في كل عام.

وفي ظل تواصل الاعتداءات الأرمنية رغم التدابير المتخذة، قررت السلطات العثمانية، في 27 مايو/ آيار، من عام 1915، تهجير الأرمن القاطنين في مناطق الحرب، والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، ونقلهم إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.

ومع أن الحكومة العثمانية، خططت لتوفير الاحتياجات الانسانية للمهجّرين، إلا أن عددًا كبيرًا من الأرمن فقد حياته خلال رحلة التهجير بسبب ظروف الحرب، والقتال الداخلي، والمجموعات المحلية الساعية للانتقام، وقطاع الطرق، والجوع، والأوبئة.

وتؤكد الوثائق التاريخية، عدم  تعمد الحكومة وقوع تلك الأحداث المأساوية، بل على العكس، لجأت إلى معاقبة المتورطين في انتهاكات ضد الأرمن أثناء تهجيرهم، وجرى إعدام المدانين بالضلوع في تلك المأساة الإنسانية، رغم عدم وضع الحرب أوزارها.

وعقب انسحاب روسيا من الحرب جراء الثورة البلشفية عام 1917 تركت المنطقة للعصابات الأرمنية، التي حصلت على الأسلحة والعتاد الذي خلفه الجيش الروسي وراءه، واستخدمتها في احتلال العديد من التجمعات السكنية العثمانية.

وبموجب معاهدة سيفر التي اضطرت الدولة العثمانية على توقيعها، تم فرض تأسيس دولة أرمنية شرقي الأناضول، إلا أن المعاهدة لم تدخل حيز التنفيذ، ما دفع الوحدات الأرمنية إلى إعادة احتلال شرقي الأناضول، وفي كانون الأول/ديسمبر 1920 جرى دحر تلك الوحدات، ورسم الحدود الحالية بين تركيا وأرمينيا لاحقًا، بموجب معاهدة غومرو، إلا أنه تعذر تطبيق المعاهدة بسبب كون أرمينيا جزءًا من روسيا في تلك الفترة، ومن ثم جرى قبول المواد الواردة في المعاهدة عبر معاهدة موسكو الموقعة 1921، واتفاقية  قارص الموقعة مع أذربيجان وأرمينيا، وجورجيا، لكن أرمينيا أعلنت عدم اعترافها باتفاقية قارص، عقب استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، عام 1991.

الحاجة إلى ذاكرة عادلة والتفهم المتبادل

وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بأن ما جرى خلال عملية التهجير على أنه "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.

وبحسب اتفاقية 1948، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص منع جريمة الإبادة العرقية والمعاقبة عليها، فإن مصطلح الإبادة العرقية، يعني التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.

وتؤكد تركيا عدم إمكانية اطلاق صفة الإبادة العرقية على أحداث 1915، بل تصفها بـ"المأساة" لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات السياسية، وحل القضية عبر منظور "الذاكرة العادلة" الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الطرف الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف.

كما تقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين أتراك وأرمن، وخبراء دوليين.

يريفان لم تنتهز فرصة تطبيع العلاقات

شهد عام 2009 أهم تطور من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين، حيث وقع الجانبان بروتوكولين من أجل إعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية، وتطوير العلاقات الثنائية، في تشرين الأول/أكتوبر، بمدينة زيورخ السويسرية.

ويقضي البروتوكولان، بإجراء دراسة علمية محايدة للمراجع التاريخية والأرشيفات، من أجل بناء الثقة المتبادلة وحل المشاكل الراهنة، فضلًا عن الاعتراف المتبادل بحدود البلدين، وفتح الحدود المشتركة.

كما نصّ البروتوكولان على التعاون في مجالات السياحة والتجارة، والاقتصاد، والمواصلات، والاتصالات، والطاقة والبيئة، والإقدام على خطوات من أجل تطبيع العلاقات انطلاقًا من المشاورات السياسية رفيعة المستوى وصولًا إلى برامج التبادل الطلابي.

وأرسلت الحكومة التركية، البروتوكلين إلى البرلمان مباشرة من أجل المصادقة عليهما، فيما أرسلت الحكومة الأرمنية، نصيهما إلى المحكمة الدستورية من أجل دراستهما، وحكمت المحكمة أن البروتوكلين لا يتماشيان مع نص الدستور وروحه.

وبررت المحكمة قرارها بإعلان الاستقلال الذي ينص على "مواصلة الجهود من أجل القبول بالإبادة العرقية في الساحة الدولية"، والذي يعتبر شرقي تركيا جزءًا من الوطن الأرمني، تحت مسمى "أرمينيا الغربية".

وأعلنت أرمينيا تجميد عملية المصادقة على البروتوكلين، في كانون الثاني/يناير عام 2010، وبعد 5 أعوام سحبتهما من أجندة البرلمان، في شباط/ فبراير المنصرم.

وكان رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، زار أرمينيا عام في كانون الأول/ديسمبر 2013 بصفته وزيرًا للخارجية في تلك الفترة، وأكد في تصريح صحفي، عقب الزيارة، ضرورة حل القضية عبر تبني موقف عادل وإنساني، بعيدًا عن المقاربات أحادية الجانب، والتقييمات الظرفية، منوهًا أنه لا يمكن صياغة التاريخ إلا عبر ذاكرة عادلة.

بدوره أعرب الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، عن تعازيه لكافة مواطني الدولة العثمانية الذي فقدوا حياتهم إبان الحرب العالمية الأولى، وعلى رأسهم الأرمن، ووجه دعوة من أجل السلام والتصالح، في رسالة بتاريخ 23 نيسان/ابريل 2014، عندما كان رئيسًا للوزراء.

الرسالة تعود لأحد اللاجئين السوريين الذين انتشلت جثثهم بعد غرق مركبهم الذي كان يحوي المئات من المهاجرين غير الشرعيين في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلتهم للوصول إلى الشواطئ الأوروبية مطلع الأسبوع الجاري

علاء وليد/ الأناضول

تداول ناشطون سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي، نص رسالة قالوا إنها وجدت في جيب أحد اللاجئين السوريين الذين انتشلت جثثهم بعد غرق مركبهم الذي كان يحوي المئات من المهاجرين غير الشرعيين في البحر الأبيض المتوسط خلال رحلتهم للوصول إلى الشواطئ الأوروبية مطلع الأسبوع الجاري.

وفيما لم يبيّن الناشطون معلومات عن هوية صاحب الرسالة الوداعية الأخيرة التي كتبها فيما يبدو لدى استشعاره بقرب غرق المركب الذي كان يحمله، فإنهم أرفقوا مع النص الذي نشروه على صفحاتهم الشخصية عبارات مؤثرة من قبيل "هدية إلى العالم المتحضر.. هرب من الموت فاحتضنه البحر.. أنصحكم بالقراءة لكن لا تبكوا لأن الدموع جفت على أبناء سوريا".

وهذا نص الرسالة الذي تنشره وكالة "الأناضول" بحسب ما تداوله الناشطون:

"أنا آسف يا أمي لأن السفينة غرقت بنا ولم أستطع الوصول إلى هناك (يقصد أوروبا)، كما لن أتمكن من إرسال المبالغ التي استدنتها لكي أدفع أجر الرحلة (يتراوح أجر الرحلة البحرية للوصول إلى أوروبا بطريقة غير شرعية ما بين ألف إلى 5 آلاف يورو بحسب دولة الانطلاق وعوامل أخرى مثل صلاحية المركب وعدد الوسطاء وغيرها).

لاتحزني يا أمي إن لم يجدوا جثتي، فماذا ستفيدك الآن إلا تكاليف نقل وشحن ودفن وعزاء.

أنا آسف يا أمي لأن الحرب حلّت، وكان لا بد لي أن أسافر كغيري من البشر، مع العلم أن أحلامي لم تكن كبيرة كالآخرين، كما تعلمين كل أحلامي كانت بحجم علبة دواء للكولون لك، وثمن تصليح أسنانك.

بالمناسبة لون أسناني الآن أخضر بسبب الطحالب العالقة فيه، ومع ذلك هي أجمل من أسنان الديكتاتور (في إشارة إلى بشار الأسد).

أنا آسف يا حبيبتي لأنني بنيت لك بيتاً من الوهم، كوخاً خشبياً جميلاً كما كنا نشاهده في الأفلام، كوخاً فقيراً بعيداً عن البراميل المتفجرة وبعيداً عن الطائفية والانتماءات العرقية وشائعات الجيران عنا.

أنا آسف يا أخي لأنني لن أستطيع إرسال الخمسين يورو التي وعدتك بإرسالها لك شهرياً لترفه عن نفسك قبل التخرج.

أنا آسف يا أختي لأنني لن أرسل لك الهاتف الحديث الذي يحوي "الواي فاي"(خدمة الانترنت اللاسلكي) أسوة بصديقتك ميسورة الحال.

أنا آسف يا منزلي الجميل لأنني لن أعلق معطفي خلف الباب.

أنا آسف أيها الغواصون والباحثون عن المفقودين، فأنا لا أعرف اسم البحر الذي غرقت فيه..

اطمئني يا دائرة اللجوء فأنا لن أكون حملاً ثقيلاً عليك.

شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بدون فيزا ولا جواز سفر، شكراً للأسماك التي ستتقاسم لحمي ولن تسألني عن ديني ولا انتمائي السياسي.

شكراً لقنوات الأخبار التي ستتناقل خبر موتنا لمدة خمس دقائق كل ساعة لمدة يومين..

شكراً لكم لأنكم ستحزنون علينا عندما ستسمعون الخبر.

أنا آسف لأني غرقت..".

ويأتي نشر نص الرسالة، قبيل ساعات من عقد القادة الأوروبيين قمة استثنائية في بروكسل لمواجهة أزمة المهاجرين غير الشرعيين عبر محاربة المهربين المسؤولين عن أسوأ كارثة مهاجرين في البحر المتوسط.

ومن المرتقب أن يلتقي قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28، في قمتهم الاستثنائية في وقت لاحق من اليوم الخميس، بعد تضاعف الضغوط على حكوماتهم لمعالجة أزمة المهاجرين عبر البحر المتوسط، وخاصة بعد حادثة الغرق التي وقعت الأحد الماضي وأودت بحياة أكثر من 800 شخص معظمهم من السوريين والفلسطينيين وبينهم نساء وأطفال، كانوا متوجهين بقارب من السواحل الليبية إلى الشواطئ الإيطالية طمعاً في الحصول على اللجوء في أوروبا.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن خفر السواحل الإيطالي، فإنه تم التمكن من انتشال العشرات فقط من ركاب المركب الغارق، في حين أن المئات من الجثث ما تزال عالقة في المركب أو أنه لم يتم الوصول إليها أو انتشالها بعد.

وخلال العامين الماضيين، تزايد بشكل مضطرد تدفق الآلاف من طالبي اللجوء إلى أوروبا عبر ما تسمى بـ"مراكب الموت" التي تشق عرض البحر المتوسط لعدة أيام انطلاقاً من سواحل الدول الأفريقية المطلة على الساحل الجنوبي للمتوسط وخاصة ليبيا، ومعظم تلك القوارب لا تحمل أدنى مقومات السلامة ويتم حشر المئات من الأشخاص فيها، فيما شهدت الفترة الماضية قيام المهربين المسؤولين عن تسيير تلك الرحلات بترك القوارب بعرض البحر والهروب على قوارب صغيرة بعد أخذ أجورهم من الركاب.. وترك المهاجرين غير الشرعيين يواجهون مصيرهم.

وشهد البحر المتوسط خلال الأشهر الماضية، غرق عدد من المراكب التي تحمل مهاجرين غير شرعيين، وقدرت بعض الإحصائيات الصادرة عن منظمات أممية أعداد الذين غرقوا في رحلات "الموت" بين ضفتي المتوسط بأكثر من 1600 شخص منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم.

ويطمع قاصدي اللجوء إلى أوروبا، الذين يشكل السوريون والفلسطينيون غالبية أعدادهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، في الحصول على الأمان والحقوق التي يفتقدونها في بلدانهم، بالإضافة إلى مزايا مثل الحصول على منزل ومرتب شهري وتأمين صحي تقدمه الدولة التي تقبل طلب اللجوء، إضافة إلى طمعهم في الحصول على جنسية تلك الدول بعد إقامتعهم لعدة سنوات ما يجعلهم يتمتعون بحقوق مواطني تلك الدول.

ولم يتسنّ لمراسل "الأناضول" التأكد من صحة الرسالة من مصدر مستقل، وفيما إذا كانت حقيقية أم أنها محاولة لجذب الأنظار حول المأساة التي يعاني منها اللاجئون السوريون الفارون من الصراع المستمر في بلادهم منذ أكثر من 4 سنوات وأدى لمقتل أكثر من 220 ألف شخص ونزوح ولجوء أكثر من 10 ملايين سوري داخل وخارج بلادهم.

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 22:32

حروب لا تشرف احدا- عزيز العراقي

 

كنا , ولا زلنا , نعتقد كشعوب , بأننا لا يمكن ان نحصل على خير من النظام السعودي , سواء الشعب السعودي او الجيران العرب او شعوب المنطقة , هذا اذ لم يصل طفار شرور الوهابية الى مناطق بعيدة في العالم . فمنذ بداية نشوءه وهو مرتبط بالأمريكان والسوق الرأسمالية بشكل عام , وهو المصدر الشرعي والتأسيسي لحركة الاخوان المسلمين وباقي الحركات الاسلامية السنية المتطرفة , وضخ الكثير من الاموال سواء بصفته الرسمية او تبرعات الامراء والمتنفذين طيلة سنوات وجوده لرعاية المنظمات الارهابية , والحرب الافغانية كانت الشاهد الاوضح لتورطه , والحاضنة التي اينعت منها القاعدة وما تفرع عنها من منظمات دموية . وعاصفة الحزم كما يسمونها , ليست بعيدة بأهدافها عن باقي توجهات السعودية – رغم الادعاء بالدفاع عن شرعية الرئيس هادي التي يعترف بها الجميع - . ولكن هل من الصحيح الانحياز الى عصابات الحوثي وشراذم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح اللذين لا يقلون خسة ودموية عن النظام السعودي ؟

كنا سابقا , وبغض النظر عن الظروف الداخلية التي اطاحت بالأنظمة الاشتراكية , ندرك ونوجه موقفنا باتجاه اما ان نكون مع رغبات الشعوب في التحرر والانعتاق , او مع التوجهات الرأسمالية في قمع ومصادرة تطلعات هذه الشعوب , وكان الصراع واضحا رغم الكثير من الشوائب . اليوم باتت الصراعات الدموية ليس بين الشعوب ومضطهديها , بل بين اطراف هي اقرب للعصابات من الاحزاب السياسية , ولا تختلف في توجهاتها الفكرية المتطرفة رغم الاختلاف في درجة دمويتها . والشعوب لاحول لها ولا قوة , وفقدت امكانية تنظيم نفسها لصالح وحدة مصالحها الوطنية المشتركة , وباتت اسيرة الطائفية والعشائرية والمصالح الشخصية . ومثلما حدث في العراق عندما فقد بوصلة وحدة مصالحه الوطنية المشتركة , وبات نهبا لصراع طائفي استمر طيلة السنوات التي اعقبت الاحتلال , ولحد الآن , ولا يعرف الى متى وكيف سينتهي . وتبعته سوريا , فبعد ان كانت الثورة شعبية ضد نظام الاسد , تحولت الى صراع بين نظام الاسد وحزب الله وإيران , وبين منظمات الارهاب السنية , وبات الجيش الحر والقوى الديمقراطية التي تزعمت الانتفاضة عند بدايتها هي الاضعف بين قوى الصراع .

من المؤلم ان تنساق بعض الاقلام الشريفة , التي عرفت بثقافتها وإخلاصها لقضية الوطن , ان تنزلق في هذه الصراعات وتدافع عن اطرافها , وتجد الاعذار والمبررات الطائفية لها . وكان الاجدر بهؤلاء المثقفين ان لا يؤججوا النار الطائفية اكثر على اقل تقدير , ما دام لم يكن بالإمكان ايقاف هذا الصراع , او الوقوف بوجه هذه القوى الطائفية , التي تنكرت بمجملها لما ادعته من شعارات براقة في رفع الحيف عن المظلومية , وإعادة تشكيل الوطن وفق هويته الوطنية , وتسيير دولته وفق القانون .

* إلى الروح الطاهرة لشهداء الشرف و الغيرة الوطنية الصادقة/ الى شهداء الحرية والتقدم والحضارة شهداء لبنان الأرزالأخضر------

من كوردستان- العراق

ارقى البلدان...

هي التي تؤمن بإنسانية الإنسان ...

ودعامتها تبنى على...

الحق والخير والجمال

والأبناءالنجب !

يا عروس (البحرالمتوسط)

يا لبنان ..../

يا بلد الحرية.../

يا ملكا

يطاول ملك الشمس

عزّته باذخة في بلاد الغرب

وفي الشرق عَلم التقدم /

والحضارات/ والثقافات

تأوي الحقيقة اليه

والحقوق ركن

بناه من الأخلاق والأدب

لبنان...

دولة عصماء

واعجوبة الدنيا

وأبناؤها لهم ايد على خلقه لله

بيضاءة كالشهب !!!

وقد انجبت نخبة من الأعلام

حيث نالوا ... شرفا

لم تنله بالنجوم الكثر

جوزاء الحقب !

من كل بيت في لبنان

تسكن حقيقة من ...

خيال الابداع والروعة،

والبذخ ولمسات العجب !

* * *

يا صاحب العصور الخوالي !

الا خبرٌ عن عالم ... الحقد والانتقام

يرويه للأجيال العقلاءُ !؟

بمن اماتك قل لي :

كيف بات لسان لم يدع غرضا

ولم تفته من المرتزقة الباغين عوراء !

عفا الزمن الرديءُ

عن الخونة والقتلة الاوباش

وسمهم لم يزل قائما

يسري في لبنان ظلماء

واين تحت الثرى

قلب انسان عظيم بحق

جوانبه كأنها لعرش الوطن والإخلاص أرجاء !

تصغي إلى دقاته جموع الفقراء

وأذن الحياة الراقية

، كما إلى النواقيس للرهبان إصغاء

ولئن تمشي المؤامرات الدنيئة

فوق ارض لبنان

فلا يؤكل الليث الا وهو أشلاء

والناس صنفان :

موتى في حياتهم

لانهم يدعون

مما ليس فيهم

وآخرون في القبور أحياء !

يا مصاص الدماء

يجري هنا ويهذر بالكلام هناك

قم وانظر الدم البريء

فهو اليوم شمس وكبرياء !

والاوغاد جعلوا من ( اللبناني) ذئب دم

واليوم يبدو لهم وللاخرين

من كل ذاك اشياء !

وقد اكثروا ذكر القتل والحروب المفتعلة،

ثم اتوا بعجائب وغرائب

ما لم تسعه خيالات وانباء

كانوا كالوحوش

وكان الجهل و العمالة والضغائن داءهمو

واليوم اصبح (عِلمهم الراقي) هو الداء !

لؤم العنصرية مشى في نفوسهم

فلم يؤيدوا الحق المبين

في الدنيا الا لألسن خرساء

لقد كان صوتك يزأر فتميد له الجبال

لأن هناك من يمضي

في الظلم وفي البغي بطعنة نجلاء

فالغرباء لا يريدون

ان يهدأ لبنان و سواه ...

من شذاذ الافاق الجناة

وصحائفهم كلها سوداء !

يأوي إلى لبنان الحرية

من لا وطن له فهو عزاء

ومستقبل له

و روض كروض الطير غنّاء !

فيستريح اللاجئ فيه من عناء الملاحقة

والتهميش مثل مايطوّق به الابناء الاباء

8/6/2011

00 هذه القصيدة تنشرلاول مرة //

 

يتشرف المركز الثقافي بالتعاون مع " جمعية المصورين العراقيين في السويد " و  " اتحاد الصحفيين العرب في السويد "

بدعوتكم لحضور

المعرض الفوتوغرافي " مواطن بلا وطن "

للمصورين الصحفيين العالميين

" خالد محمد و هادي مزبان "

مع محاضرة للدكتور " علي الجابري "

حول اساليب المواجهة الاعلامية والنفسية

لتنظيم داعش الارهابي في العراق

الاحد 26 نيسان 2015 الرابعة عصرا

Katarina V 19 Slussen – Stockholm

 

المركز الثقافي العراقي في السويد

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 22:21

نوزاد ئاميدي - مسلمون ام مستذئبون!؟


في نظرة سريعة لأحوال المسلمين أشخاصا ودولا، سياسيين ورجال دين، مثقفين او صحفيين او أساتذة او ما شئت من مسميات او وظائف. كل هذه الأسماء الذي تفرقنا والوظائف الذي تبعدنا، فهناك ما يجمعنا؛ اللاإنسانية واللاعقلانية، التي أصبحت اهم سمة في شخصيتنا الشرقية والإسلامية بشكل عام.
ولا يغير مجتمعاتنا شخص هنا او آخر هناك ما زال يحترم الانسان ووجوده ويعطي للحياة قيمة وللمبدأ فضيلة، من دون ان يحاول تغيير ما حوله.

المسلم اصبح بشكل عام او الأصح اصبح يفهم بشكل عام، على انه اخطر فيروس عرفته الانسانية لحد الان. وهذا ليس رأي الآخرين فينا بل هو رأي الكثير من المسلمين الان، بعد كل ما عاشوه وعانوه وراؤوه في السنوات الاخيرة من كل ما يندب له الجبين من قبل المسلمين في شرقه وغربه او شماله وجنوبه.

ولدنا وكبرنا في مجتمعات علمونا منذ صغرنا عن الله والإسلام، الجنة والنار، المسلمون اصحاب اللباس البيضاء وأفعالهم الانسانية وشيمهم وأفعالهم البطولية وصفاتهم العظيمة، علمونا عن الكفار ( او الغير مسلمون) و قد بنوا لهم في عقولنا جبالا من الخصال السيئة وكم ان الله يعد لهم وما ينتظرهم في الآخرة، علمونا عن الغرب الكافر و المنحط، علمونا كم انهم يكرهوننا، علمونا كم انهم سيئون و قذرون ولا يستحقون الحياة وكم ستكون الدنيا جميلة وهادئة بدونهم؛ علمونا وعلمونا في الجامع والمدرسة وحتى البيت كل هذه القذارة من الأفكار، علمونا كيف نخاف ان نكون بشرا وعلمونا كيف نكره ناقصات العقل والدين... علمونا بأننا مراقبون من جواسيس السماء ليل نهار، علمونا انواع العذاب من النار الى الجَلدْ... انواع لا حصر لها، كل هذه الاختراعات من السماء. علمونا على السمع والطاعة لهم، سواء أكان أولي الامر ام الملا او الشيخ او الأغا او اي قذارة اخرى موجودة ما دام يذكر اسم الله؛ وإلا فالعذاب هو ما ينتظرنا، علمونا ان رضيَ الله عنا، يعني هذا القصور والجنس والخمور وكل المحرمات الاخرى التي حُرِمنا منها. فكل حرامٍ حلالٌ عنده... أشياء كثيرة ليس هنا المجال لذكرها كلها. ولكنها أشياء وأفكار كونت شخصياتنا الهزيلة والمريضة...

وعندما كبرنا و بدا بعضنا بالتفكير ظهر لنا ما خسرناه في كل هذه السنوات من أعمارنا. سنوات لم نتعلم فيه غير الكذب والتلفيق، ليس في التاريخ وعن الناس والغرب فقط وإنما حتى لم يتركوا الله وشانه بل شوهوهُ هو أيضاً.
فالمسلم صاحب اللباس البيضاء لم يكن الا عمىً للألوان وصفاته العظيمة لم تكن الا خطأً في الكتابة.. حقاً بدأت اضحك من نفسي وانا اكتب هذه الفقرة، ليس فرحاً ولكن حزناً على ما نحن عليه. فالغرب الكافر الذي تعلمنا عنه، لم يكن غير كذبة كبيرة كتبها احدهم وأجبرونا على تصديقه؛ كتبها شخص لم يعرف الغرب ولم يراه و الا لكان البسه اللباس البيضاء والصفات العظيمة، ولكان القذارة من نصيبنا نحن. كما يقولون رَحِمَ الله امرءاً عرف قدر نفسه. كبرنا واختبرنا وعرفنا الدنيا فكشفنا ان جل ما تعلمناه عن الحياة والناس من حولنا، ما كان الا كذباً وتلفيقاً. تعلمنا من الحياة بان الجنة والنار حقيقة موجودة اليوم، ولكن ليس كما صوروه لنا. لا نحتاج الى ان نموت كي نراه. فمن يرى بلاد المسلمين اليوم يعرف بان النار والعذاب حقيقة وليس خيال. ومن يرى بلاد الغرب لن يرى غير الجنة ولكن بمفهومه الصحيح. المفهوم الذي لم نتعلمه في مدارسنا وجوامعنا عن الجنة. الجنة التي يتساوى فيه البشر في الحقوق والواجبات، الجنة التي وصل فيه الانسان للإنسانية بكل وجوهه، جنة لا عذاب فيه و...

ها هم المسلمون يركبون قوارب الموت لأجل الوصول الى تلك الجنة، للعيش مع الغرب الكافر، يهربون من الجهنم، جهنم بلاد المسلمين وقوانينه وتشريعاته. ها هم المسلمون يفضلون بلاد الغرب وقوانينه عن بلاد الشرق والمسلمين وقوانين وتشريعات الله، رغم كل محاولاتكم لتشويه الحقيقة. ان هذا ما عرفوه لذاتهم ولم يعلمهم احد.

الا يعطي كل هذا للمسلمين والبلاد الشرقية مبررا للتفكير مجدداً فيما هم عليه؟ الآ يتفكروا قليلا؟ الم يأتي الوقت للنظر في ما يعيشه المسلمون من فوضى وتشتت وإرهاب؟ الم يحن الوقت ليتسلم الشباب زمام الأمور من أيدي اصحاب اللحي؟ الم يأتي وقت التغيير؟ هل ننتظر الغرب كي يساعدنا في هذا أيضاً؟ ام هل ننتظر أطفال الصين واليابان كي يخترعوا لنا جهازا كي نحس ونشعر بآلام الأطفال والنساء؟ ام هل ننتظر الناسا كي يصلوا الى الله كي يخبرنا انه برئ منا ومن افعالنا ومن قوانينا وتشريعاتنا وصلواتنا وصومنا وحجنا وكل ما نقوم به؟ هل وصل الغرب الى ما هم عليه بالدعاء الى الله ام بالعمل بجد وحب من اجل التغيير؟ هل غير الله قوما حتى ما يغيروا بأنفسهم؟ الا يخجل رؤسائنا من حال بلدانهم وشعوبهم؟ الا يخجل سياسيونا من تفاهاتهم واختلاساتهم ووو؟ الا يخجل رجال الدين مما أوصلوا اليه حال الدين، حتى اصبح مجازفاً لكلمة الإرهاب؟ الم تخجلوا مما فعلتم بالله، وجعلتموه زعيما وراعياً للإرهاب والإرهابيين؟ لقد فشلتم في كل شئ وشوهتم كل شئ وخسرتم في كل شئ، حتى أنكم خسرتم أنفسكم.

لا اعرف حقاً كيف اختم المقال فكلما كتبت، كلما أصبحت الكلمات اكثر جفافا وأكثر عنفاً، وخرج الموضوع عن سياقه الى سياق اخر لم ارغب به عندما بدأت الكتابة. فكنت ارغب في الكتابة عن اللذين يموتون في الطريق لاوروپا. ولكن الموضوع او كل المواضيع الاخرى عن مآسينا وعذاباتنا وما نعيشه او عشناه نابع من شئ واحد، وهو اننا ما زلنا لا نعرف الحقيقة وراء مآسينا، ونحن لا نفترق عن النعامة (التي تغرس رأسها في الرمل، ظنا منها بأنها تحمي نفسها رغم ان جسمها مكشوف امام عدوها)، الا في شئ واحد وهو الشكل وإلا فإن المضمون واحد. فمهما كتبنا نعود مرة اخرى لنفس النقطة، فكما يقولون ان الأسباب كثيرة والموت واحد؛ فأنا أقول المشاكل كثيرة والحل واحد، يجب ان نغيير عقولنا!!!


 

منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، و بعد صعود نفوذ امريكا و بروز اهميتها العالمية، و هي تحاول ان تتدخل في شؤون العالم بما يفيدها، و تصر على ان تكون القوة الوحيدة التي تسيطر على العالم بما تمتلكه من المقومات لحد هذه الساعة . وسواء كان للتضليل او للمصلحة المتبادلة انها تدعي بان بناء العالم هو مسؤليتها كما تعتبر نفسها القوة العظمى الاوحد لتحقيق ما يفيد الناس بعد انهيار الاتحاد السوفيتي و انفرادها في المهام التي بذلت كل الجهود من اجل ازاحة منافستها و تمكنت منها باي شكل كان .

تعتبر امريكا البناء بجيمع اشكالها هو مسالة حاسمة لتبعية الشعوب لها بشرط ان تكون تنميتها وفق شروط فكرية فلسفية خاصة بها و تكون مبنية على المبادي و الاسس الراسمالية كاهم المعايير لتنمية اي شعب يهمها، و هي لم تدخر جهدا في السيطرة السياسية على اي بلد تريد ان تتدخل فيه من منفذ التنمية البشرية و بناء الشعب المقصود على اسسها و معاييرها الخاصة .

قبل انهيار الاتحاد السوفيتي كان لامريكا الدور الرئيسي في اعادة بناء المانيا الغربية و اليابان عبر عملية طويلة عريضة استخدمت فيها المساعدات الامريكية كاساس لكيفية بناء هاتين الدولتين و تدخلت فيهما بشكل مباشر، و كانت الظروف الخاصة التي مرتا بها من بعد سقوطهما في الحرب فرضت تقبلهما لما تمليه امريكا عليهما، و استفادتا من تلك المساعدات حقا من جوانب متعددة الا انهما فدقتا استقلاليتهما و سيادتهما لفترة طويلة و اصبحتا تحت رحمة امريكا لمدة ليست بقليلة .

اعتبرت امريكا معدل الدخل الوطني معيار نموذجي لقياس مدى التنمية البشرية و مرحلة البنيان التي قصدتها في كلتا البلدين، كما اعادت التجربة في دول و مواقع اخرى في العالم و خاصة اثناء الحرب الباردة و هي مستمرة لحد الان .

اعتبرت امريكا الديموقراطية و الانتخابات العامة و معدل دخل الفرد مقياس لمستوى تقدم البلد، و لم تقصر في تدخلها عن طريق التحولات السياسية التي اجريت في دول عدة من خلال المؤثرات الاقتصادية من جهة و الضغوطات السياسية وحتى العسكرية من جهة اخرى، و ضغطت كثيرا على حكر السياسة و الفكر في تلك البلدان على الاسس الراسمالية و الالتزام بالثقافة و الاقتصاد الغربي و ما اعتبرته الاقتصاديات المتقدمة وفقا للمباديء الراسمالية التي تؤمن بها .

و كانت غافلة عن ان جذور الديموقراطية لا يمكن ان تمتد في الحالات التي تفتقر لارضية مناسبة لتطبيق الديموقراطية كوسيلة او يعتبرها البعض الفكر و منهم الليبراليين في العملية السياسية في اي بلد. و لكن غفلوا ايضا ان البناء الاقتصادي و التحولات السياسية مرادفان و لا يمكن فصلهما ، غير ان امريكا كانت تهدف الى تحقيق ما تريد دون تكليف او صرف امكانية مطلوبة لتحقيق اهدافها. و انها فرضت الكثير من الافعال و الاعمال المكلفة على المتحالفين معها من الدول الميسورة و خضعوا لها نتيجة المصالح المشتركة و ان ساعدت هي هنا و هناك ما فرضت عليها مجبرا ان تعطي احيانا . ما اهدفته من الديموقراطية هو امكانية السيطرة عليها بداية و ان كانت الدولة المقصودة هشة سياسيا و غير مستقرة او لم تصل للرخاء الاقتصادي او تسير في تعرجات و خانقة في ازمات متعددة. انها اعتقدت من جانب اخر بان التجانس ليس بشرط لتطبيق الديموقراطية ، لا بل اعتبرت ان الديموقراطية هي الجامعة للاختلافات و فارضة للتوحد و التوجه الذي كانت تقصده، و لكن هذا ما بان فشله في العديد من الدول المتعددة المكونات و غير المنسجمة، و اثبت الواقع ان التجانس هي اهم صفة مساعدة في تطبيق الديموقراطية و مبادئها .

وجدت امريكا او ابتدعت حجج عديدة في كثير من الدول من اجل تدخلها فيهم للهدف الخاص هذا، اي ايجاد و تطبيق نظام سياسي موالي فكرا و فلسفة مستندا على الديموقراطية كاهم وسيلة لديمومة تبعيتها و التشجيع على الالتزام بها على حساب ما يفيد الانسانية معيشة و المباديء الاساسية للانسانية فكرا و فلسفة في كثير من المواقع، و بانت مدى اصرار امريكا على مصالحها الخاصة و الضغط على تحقيق ما تريد من خلال شروط ما ابتدعتها من خلال البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و شروط الديون و الخضوع لما تفرض على الدول المتعاملة معها من الالتزامات الاقتصادية و السياسية. نجد انها وصلت الحال لتفرض حروبا بحجج واهية و ان فشلت في كثير منها، و تاكدت من خلال حروبها بانه كلما كانت النصر العسكري اسرع و اقل دموية و اقل كلفة عليه يصبح ايجاد الاستقرار في فترة مابعد الحرب اكثر صعوبة و يكلفها اكثر من ان تكون الحروب طويلة الامد، و هذاما يءدي الى ان يكون مصير الدولة المعنية غير معلوم من كافة النواحي و بالاخص ما تريده امريكا اقتصاديا و سياسيا .

اليوم نجد نشاطات امريكا المتعددة و من خلال المنظمات المدنية التابعة اصلا لها كفكر و هدف بعد ايجاد فرصة لتواجدها و ان كانت بعد حروب و دمار، فاصبحت في حيرة من امرها، لذا؛ تحاول ان تطبق ما تريده من خلال التنمية البشرية المبنية على اسس راسمالية غربية بعدما وجدت نفسها بعيدة عن تطبيق ما تؤمن من خلال الضغوطات المتعددة و دخولها الحرب في العديد من الدول في انحاء العالم، و اهم ما تهدف هو تجسيد الراسمالية و فرضها باي شكل كان على العالم، و بالتالي انها تعتقد هذا ما يفرض سيطرتها كقطب اوحد في العالم دون منازع، فهل تنجح؟

ان المعدلات الطبيعية للتطور البشري و الانتقال من المراحل لاخرى و التي اثبتت علميا منذ بداء الخليقة، تدلنا على ان التطور مستمر و لن يتوقف في مرحلة وسطية كما تدعي امريكا و تدعي حال الراسمالية هي النهاية، الا ان هذه هي التي تتبعه مراحل متسلسلة لتنتقل الى مراحل تتصف و تحوي مقومات اكثر ملائمة للانسانية و الفكر التقدمي و ما يقع لخير البشرية، و ان امتدت امريكا و وضعت يدها على العالم لمرحلة معينة بما تعمل من منافذ متعددة، فانها مرحلة انتقالية لا يمكن ان تقف امام انتقالها الى ما بعدها مهما حاولت و اجتهدت اقتصاديا او ثقافيا، و لم نصل الى نهاية التاريخ مادامت الانسانية و ما يهم البشرية و مصالحها فوق اي اعتبار اخر، و هذا ما تصل اليه الشعوب في المرحلة المقبلة و تصبح الراسمالية من التاريخ 

لفت نظري في احدى الصباحات وعلى التلفزيون الفرنسي الذي يبث برامجه الموجهة للاطفال من السابعة الى التاسعة ان فاصلا اعلانيا غريبا تم بثه مابين البرامج وافلام الكارتون، فاصل يتكلم عن الجهاديين الداعشيين او بالاحرى عن الارهابيين، تم فيه تعريفهم بانهم اناس يرفضون ان يخالفهم أي شخص في الرأي. الامر بدا لي غريبا لوهلة كونها المرة الاولى التي تتحدث فيها فرنسا علانية مع الاطفال عن الارهاب.

السبب الاول الذي دعا فرنسا الى ذلك هواحداث شارلي التي اثارت الكثير من الاسئلة لدى الاطفال وحتى أصغرهم سنا، بل ان الكثيرين من الاطفال شاركوا في المسيرة الجماهيرية التي نظمت للتنديد بالارهاب والاعراب عن مساندتهم لحرية الصحافة والصحفيين، والسبب الثاني يعود الى الصدمة التي شعر بها المعلمون والمدرسون في فرنسا بل واحسوا بالذنب كونهم لم يصدقوا ان من قام باحداث العمليات الارهابية الاخيرة هم طلاب كانوا من خريجي المدارس العلمانية التي هي مركز فخر فرنسا واعتزازها.

الموقف كان محرجا جدا، حيث اثارجدلا واسعا بين الاساتذة والطلاب وخصوصا في االمدارس التي تتواجد في اماكن تعيش فيهاغالبية مسلمة، وبين الاجيال المختلفة في العائلة الواحدة وكذلك بين شرائح وطوائف المجتمع ، فعلى سبيل المثال تم رمي آذان الخنازير في بيوت المسلمين وتسميتهم في البلاد باسماء الارهابيين الثلاثة المسؤولين عن احداث شارلي.. وكذلك العبث وتدنيس قبور اليهود..الخ من الامور التي لاتنم الا عن حقد وتعصب ديني وعن بداية فقدان التسامح بين فئات المجتمع متعدد الاديان والطوائف.

لذا ففرنسا تحاول اليوم إعادة النظر في درس من الدروس التي تعتبرها مهمة جدا في تعميق مفهموم العلمانية ومبادىء الجمهورية في نفوس الطلاب منذ نعومة اظفارهم، وهو درس يسمى "التعليم المدني القانوني الاجتماعي"، من خلاله تحرص المدارس على تعليم الطلاب كيفية التعايش المشترك على اسس وقيم واهداف الجمهورية من الحرية والمساواة والاخوة. هذا الدرس يشرح واجبات وحقوق المواطن الفرنسي والاجنبي على الارض الفرنسية ويشرح للطلاب مفهوم المواطنة والقانون المدني العام والاداري ودور العدالة في المجتمع الديمقراطي ويتم شرح امثلة حية عليها من خلال الاحداث التي تقع في البلاد ، وهو درس يعتمد في الوقت نفسه على الحوار والمناقشة والتعبير عن وجهة النظربكل حرية من قبل الطلاب والاساتذة .

يختلف محتوى الدرس من مرحلة الى اخرى من مراحل الدراسة، اعتمادا على عمر الطالب واستيعابه، حيث تتم مناقشة الطلاب حول مواضيع تتعلق بالمجتمع من التقدم العلمي والتقني والاجتماعي والثقافي وكل القضايا التي تمس حياة كل انسان من بداية حياته الى نهايتها مثل قانون العائلة والتعصب العرقي والديني والاخلاقيات والقضايا السياسية، ومن بين القضايا السائدة هذه الايام والتي تناقش في الصف مع الطلاب هي "هل يستطيع الشخص ان يقرر نهاية حياته فيما اذا عرف انه مريض ومرضه ليس له علاج ؟"

هذه الدروس في القضايا آنفة الذكرلا تعلم الطلاب حرية التعبير عن الرأي بطريقة مدنية ودون المساس بكرامة المقابل وحسب، بل هو درس يمنحه معلومات مفيدة تنظم حياته في المجتمع وجعله يتأقلم مع الرأي الآخر على اختلاف الافكار والاعراق والاديان، بل ويعلمه تقبل واحترام الآخرين ضمن مفاهيم الحياة وقوانين المجتمع المدني. ولكن الغريب، رغم جهود فرنسا المضنية لتهيئة جيل مدني متفتح الذهن والعقل الا انها فشلت في تهيئة البعض منهم ، وعليها منذ الان ان تعيد النظر في برامجها التربوية. فبعد احداث شارلي تم رصد 200 حالة في مدارس فرنسا لطلاب امتنعوا عن الوقوف في لحظة صمت حدادا على ارواح ضحايا الحادثة ، بل اعلن هؤلاء الطلاب تأييدهم وبكل وضوح للارهابيين الذين قتلوا صحفيي شارلي ايبدو.لذا فالمسؤولية اليوم اصبحت كبيرة على عاتق المدرسين بل وعلى وزارة التعليم نفسها ضمان برنامج تربوي هادف، يساهم في معالجة الوضع الجديد الذي لاتعيشه فرنسا فقط بل العالم باجمعه.



مخطئ كل من يعتقد بأن اليمن انتصر في عاصفة الحزم لأن اليمن لم ينتصر بل كان الإنتصار للسعودية التي حاولت إثبات وجودها في ساحة التحديات و المواجهة بقدراتها العسكرية الوحشية في الوقت الذي تختاره لتكسب وسام شرف رضى حلفاؤها عليها .

الكون قام و لم يقعد حين علم الغرب بإمتلاك سورية للسلاح الكيميائي و بنوا نظرياتهم و اتهاماتهم على أساس أنه يهدد سلامة الشعب السوري و الدول المجاورة له هذا إن لم يعتبروه يهدد أمان الكون برمته .
و لكن ماذا عن السعودية و أسلحتها التي لم تعلن عنها بعد و التي استخدمت جزءاً منها و هي الأسلحة المحرمة دولياً في حربها ضد اليمن و التي أسمتها بعاصفة الحزم و كأن اليمن استخدم أسلحة فتاكة تسلتزم من السعودية استخدام هذا النوع من السلاح المحرم دولياً و هي التي كانت في وضعية الهجوم الوحشي و ليس العكس كما يظن البعض أنها في حالة الدفاع النفس لحماية شعبها و أرضها ... و تبقى الأسئلة هنا من دون أي جواب :
1- من أين حصلت السعودية على الأسلحة المحرمة دولياً ... ؟؟
2- ما هي أنواع الأسلحة التي تخفيها السعودية و لم تستخدمها بعد أو بالأحرى هل هناك ما يثبت كدليل براءة ذمة للسعودية بأنها لا تمتلك السلاح الكيميائي ........ ؟؟؟
3- لماذا تغاضى مجلس الأمن الدولي عن محاكمة السعودية و توجيه التهم لها بإنتهاك حقوق الإنسان في هجومها الوحشي ضد اليمن و لماذا  تغاضى أيضاً عن استخدامها للأسلحة المحرمة دولياً و هي في حالة الهجوم و ليس الدفاع عن النفس لأنها لم تتعرض لأي هجوم ............ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الخطر على الوطن العربي بدأ بتسليم آل سعود للجولان و وصل إلى انتشار الفتنة الدينية بين السنة و الشيعة و اليوم خطر آل سعود يهدد الوطن العربي بأكمله لأن الحرب في الشرق الأوسط نستطيع اختصارها بجملة واحدة ألا و هي أن السعودية ترفض وجود إيران كمنافس لها في المنطقة لأن وجودها في الساحة السياسية زاد من قوتها استراتيجياً و عسكرياً و أيضاً زاد من دعم سورية استراتيجياً و سياسياً حتى أصبحت هي محور المقاومة و اليوم تدعم إيران الكتلة المقاومة حزب الله الذي لم يستطع أحد أن يغلبه لأنه أثبت وجوده بقدراته العسكرية التكتيكية التي فاقت مخيلة العدو فقررت السعودية أن تقضي على كل من يستهون بقدراتها علّها تثبت بأنها هي الأهم في منطقة الشرق الأوسط و أنه بوجودها لا مكان لأي منافس من الدول الإسلامية و أنه بإستطاعتها الإطاحة بكل الأنظمة المقاومة لتثبت لجميع الدول بما فيها الغرب و العرب بأنها هي الحاكم الآمر و الناهي في الوطن العربي و هذا هو حلمها الذي لم يتحقق بعد و سيبقى مجرد حلم لأنه لا وجود لأي نظام ملكي إقطاعي ديكتاتوري في هذا العصر بل الوجود لمن يحمي الشرق الأوسط من التشرذم و التفتت و يحمي العروبة من الزوال و البقاء للأقوى بالأنظمة المقاومة لأنها لا تبدأ الهجوم على أي دولة إسلامية و تنتهك حرية الشعب و تغرقه بدمه بل تدافع عن حرية هذه الشعوب و تدافع عن القضية العربية و لا تهاجم أبناء جلدتها بل هجومها هو للدفاع فقط عن كيانها من العدو أما السعودية فتاريخها حافل بالإنتهاكات لحقوق الإنسان إن لم يكن على النطاق الدولي فهو على الأقل على النطاق الداخلي لدولتهم فهم يمارسوا وحشيتهم و بطشهم في على البشر لأن الإنسان بنظرهم لا يساوي أكثر من طلقة و كأس خمرة .

النصر يبدأ بإنتصار الإنسان على نفسه و بإنتصاره على كمية الحقد المنتشرة في أحشائه و التفكير بالطرف الآخر و انتصار الوطن العربي لن يكون من طرف يحاول أن يثبت بأنه الأقوى بوحشيته بل النصر للطرف الذي يحاول الدفاع عن أخيه الإنسان و عن عروبته و لن ينقذنا من شر أنفسنا إلا شيء واحد ألا وهو التخلص من آل سعود و تذويب " الأنا " في ال " نحن " لنكون في الوطن و  نعيد أمجادنا بإنتصار عروبتنا و إلا سنضيع و يضيع منا الوطن و لن ينفعنا الندم بعد فوات الأوان

المشهد ألآول :ــ

لمنْ يتابع الِشأن الايزيدي عن كثب بعد الثالث من أب من العام المنصرم يجدّ التغيرات المطروئة لواقعهم والتي أن شئنا أم أبينا بأن ما أصابهم كانت كارثة كبيرة حملتهم ألآذى على مدى الدهر من جميع النواحي حيث أثرت على البنية الاجتماعية وعلى البنية الصناعية والتحتية وما حصل في بعشيقة وبحزاني كان جلياً بذالك ولكن أن الناحية التي تبقى بمثابة نقش على الحجر ومحفورة في ذاكرة كل أيزيدي غيور ما تمّ تدوينه وماقيلّ و أقترف من الانتهاك والتدنيس والهمجية والاعتداء بحق حرارئرنا المتختطفات.

حاولت المنظمة الارهابية المتمثلة بداعش والتي أخذت على عاتقها نشر التعاليم الاسلامية الجديدة القديمة في الوقت ذاته والمأخوذة من صَميّم الفقهّ والشرع حيث كان يتم العمل بهذا المبدء منذ الازل وقيل بانه قبل الف و أربعمئة عاماً خلىّ تم نقل سبعمائة من الغلمان وليس النساء من تونس وتم بيعها في اسواق الرقة السورية كرقيق، اليوم اصبح التاريخ يعيدّ نفسه لتطهير العرق الايزيدي بسبي البنات والنساء وتزويجهم من رجال الدولة الاسلامية قسراً وبيعهن في المدينة ذاتها وبأبخس ألآثمان .كما أجبروا وجعلوا ألآطفال والشباب تحت تهديد السلاح للنطق بالشهادة والدخول في مباديء ديانتهم وكرسّ الاطفال اليانعين في دورات خاصة لتعليم مباديء العنف والترهيب وجعلوا من أجسادهم الطرية قنابل موقوتة ناهيك عن المذابح الجماعية التي اقترفت بحق رجالها و من رفض الانصياع والتمثيل الى أوامرهم البعيدة عن القيم الانسانية والحضارية وعليه أعيدوا عجلة ألتأريخ الى الوراء بمنظور سلفي بغيض.

أنها حقاً وبكل المقايس كان منعطفاً وسابقة خطير يتعرض اليها الايزيديون في التأريخ الحديث والمعاصر ساهمت وبلورت هذه الاحداث المرعبة التي أقترفت بحق ابناء هذه الاقلية المسالمة اضافة الى الموت الجماعي التي تعرضوا اليها من العطش والجوع نتيجة محاصرتهم على تلك القمم الجرداء من الجبل وأوديته السحيقة . ومن بعدها ذالك النزوح الجماعي التي أجبر اكثر من نصف مليون ايزيدي الى ترك ديارهم والتشرد في العراء من دون كلل وماء ، تحت ضروف صحية وبيئية رديئة وقاسية وحصل هذا بين ليلة وضحاها تصور عزيزي القاريء بأن هولاء النازحين كانوا بالآمس اصحاب بيوت واليوم يسكنون في خيماً لا تتوفر فيه أبسط الشروط المعيشية وحصرة عليهم كسرة خبز أنه مشهداً يعجز اللسان عن وصفه .

والهجرة الجماعية الى الدول المجاورة وعلى وجه التحديد تركيا التي يقطن فيها ما زال اكثر من خمسة عشر الف مهاجر في ضروف يرثى لها . بعد ان تراجعت نسبة الهجرة الى الخارج قبل هجمة داعش البربرية والهمجية عن معدلاتها السابقة واصبحت عكسية. زادت هذه النسبة في الشهور الاخيرة لتبلغ اوجى عظمتها في مغادرة الشباب الايزيدي الى الخارج نتيجة فقدان الامن والامان في مناطقهم حاملين وطنهم في حقائب الى حيث ديار الغربة للبحث عن وطنناً يحميهم من الذل الذي تعرضوا اليه ولكن هذه المحاولة اليائسة ليس الحل النهائي للانهاء معاناتهم بلْ هذا الهروب من الواقع بذاته. نتيجة الانصهار الذي سوف يتعرضون له في المستقبل الان تقاليدهم واعرافهم لا توالم مع المجتمع الجديد الذي أحتظنهم .

المشهد الثاني :ــ

كثرّ الضغط يولد أنفجار قانون فيزياوي طبيعي معروف فالضغط الشديد على اي مادة أو أي شيء بغض النظر عن نوعيته يولد ألآنفجار وبلا أدنى شك كانت الضروف السيئة ونتيجة القمع الذي مارس ضد ابناءنا واخواتنا في سنجار من قبلْ القوارض البشرية ونتيجة للخطط التكتيكية والانسحاب المفاجيء للمنظومة الدفاعية المتمثلة بالبيشمركه والتي يعرفها القاصي والداني في تلك المناطق، بلورت وساهمت هذه العوامل مجتمعة في توليد مقاومة يزيدية للدفاع عن هؤلاء المحصورين في الجبل الاشم ولحماية المقدسات التي طالما دافع اجدادهم عنها في أزمنة غابرة. برزت الى الوجود مقاومة ايزيدية مكونة من اهل شنكال والتحق العديد من اخوانهم في المناطق الاخرى للاداء الواجب الملقاة على عاتقهم برز اسماء لامعة من المقاتلين اللذين نكن لهم التقدير والاحترام وسقى العديد منهم بدمائهم الزكية ارض شنكال المعطاه و وصانوا مزار شرف الدين الذي بقي شامخاً بشموخ الجبل الذي ما برح وكان المعين للاهله الاكارم ولكن يبدوا جلياً فأن الاقنعة تغيرت بعد حيناً ولم تدوم وهذا ماخيب الكثير من الامال المتعلقة للايزيديين لكن الشي الذي حصل في نهاية المطاف أحتوت هذه المقاومة التي كان يستوجب بقائها مرتبطة بطرف معين بعد ان أجهضت بجنينها الاول وأصبح الشارع الايزيدي برمته قابه قوسين وأدنى منه. بهذا المنعطف اصبحت قوة مقاومة شنكال مجرد قوة تابعة وبكل تاكيد سوف يضمحل دورها عن السابق .

هذا على الصعيد العسكري اما على الصعيد الدبلوماسي فقد جاهد الامير تحسين سعيد علي مع لجنة اغاثة شنكال الى بذل كافة الجهود ولم يبقى باباَ والا طرقوه من اجل تقديم يد العون الى ابناء جلدتهم الذين تعرضوا الى اكبر كارثة بشرية وابشع عملية ابادة وعلى يد اللدّ اعداء الانسانية في العالم قاطبتاَ . وجاهدت السيدة فيان دخيل عضو مجلس النواب العراقي جهود حثيثة من اجل ايصال قضيتها الى المنابر العالمية كما ساهم العديد من الاخوة والاخوات بذل جهودهم وطاقاتهم من اجل قضيتهم وهنا لا يسعنا ذكر جميع الجهات ويتم تركيزنا على ما اوردناه ونلتمس العذر للجميع وفي نفس الوقت و نطوي قامتنا اجلالاَ وتكريما لمن حرك قيد شعرة من أجل هذا الدين الحنيف . وهنا يجب ان لاننكر دور تلك المظاهرات التي طافت الشوارع المدن الاوربية ولكن أن غالبية هذه المظاهرات كانت تكلف المتظاهرين عناء السفر ومصاريفها فقط ويرجعون الى بيوتهم بخفي حنين كما يقال الان الخطاب الايزيدي لم يكن موحداً فالذين كانوا يهتفون في الخارج يملئهم الحماس ومن وراء الكواليس كانت تقدم المطاليب بشكل مغاير لما كان يهتفون المتظاهرون به وفي الكثير من الاحيان كان يقدم اكثر من طلب وعندما كان المسؤول المعني الذي ياخذ الطلب يشاهد هذه الطلبات متناقضة بكل تاكيد كان هذا الاختلاف يوثر على جوهر القضية وودها . واني على يقين تام بأنه لو يومياً نقيم مظاهرة فلا نجد نفعاً منها بقيد شعرة الان الدول الاوربية لا تستطيع أن تخالف سلسلة المراجع وفي نهاية المطاف اين ترجع فليس لها خيار الا حكومة الاقليم (بالمشمش) !!

المشهد الثالث وألآخير :ــ

في هذا المشهد سوف نركز على ما طرء على المشهد الايزيدي وما يستوجب العمل من أجله مستقبلاً نعلم جميعاً دور القيادة ألايزيدية الهشة قبل أحداث شنكال وبعدها، وأظن أن التفاصيل معروفة لدي المليء جميعاً ولسنا بحاجة الى الدخول في تفاصيلها والسبب لا يقتصر على القيادة فقط بلّ يقع القسط الاكبر على الايزيديين أنفسهم لربما هنا يبادرنا قاريء من قراءنا الاعزاء ويسأل وما ذنب العامة من الناس المسؤول الاكبر هو الامير ومجلسه الروحاني والمسؤولين الحزبين لانه لا يفعلون اي شيء لهذه الملة المغلوبة على امرها . ويخرج نفسه كما يقول المثل المصري( زي الشعرة من العجين ) في حين يحمل هو نفسه المسؤولية ذاتها .قل لماذا ..؟ألآنه المجتمع الايزيدي بصورة عامة منذ سقوط الطاغية والى يومنا هذا لم يعمل ولم يخطوا أي خطوة أيجابية لتدوين شيء يذكر من أجل بني جلدته .الكل يقول (انا أش علي ) من الغرض الفلاني ويبتعد عن المسؤولية وتفكيره ضيق الى حد معين لا يتجاوز جيبه ولا يفكر بغير مصلحته الشخصية الضيقة . المجتمع الايزيدي يمتاز بصفة بأنه لديه الاستعداد على قبول الغريب ويفضله على بني جلدته والتعنت بالراي هي الصفة الثانية التي يمتاز بها ويبرهن بانه على الصواب دائماً مهما جرى النقاش كما أنه لا يرغب بأن يكون اخاه نافعا فيه، (كحال ذالك الرجل الذي دعا من الله أن يهبه بقرة فجاء اليه من يقول له ( أن الله سوف يهبك ويعطيك بقرتين ويعطي جارك بقرة فرض الامر يا للمصيبة ).

خلال هذه الفترة العصيبة شهدّ و برز الى الوجود الايزيدي الكثير من الشخصيات حيث كان الشارع الايزيدي يعلن تأيده و مبايعته و يطلق عليه الالقاب لكن شاءت الاقدار بليلة وضحاها ان يغير الراي فيه لربما نتيجة بعض المواقف التي بادرت منهم. ومن الصعب جداّ لاي شخصاً ان يلمّ شمل الايزيدية اذا لم تكن جهة شرعية و في نطاق الامير والمجلس الروحاني الممثل الشرعي للايزيدية وأظن كما يعرف الغالبية هذا الشيء دعونا من ما يدون في صفحات الفيسبوك وقال فلان ونطق علان هذه هي الحقيقة . يستوجب أن تتكاتف الجهود للاجتياز هذا التشتت والانقسام وعدم التوحيد في الاراء أنعقاد مؤتمر يزيدي عام هو السبيل الوحيد للقضاء على هذه التناقضات والخلافات ويعطي للمجلس الروحاني شرعيته ومكانته.

زبدة الموضوع كما يقال أن أهل المكة ادرى بشعابها نحن الايزيديين نعرف أنفسنا أكثر من غيرنا اننا نمتاز بصفة كما يقول المثل العربي( كل واحد من عندنا اخو خيته) وحده موجود في الساحة ليس سواه وبهذه الطريقة يبقى خطابنا متشتتاً فمن الاجدر على الامير ومجلسه الروحاني الاسراع في تشكيل المجلس الايزيدي الاعلى على غرار ما تم( تشكيل المجلس الاعلى للزردشتين ) الان المجلس الروحاني هي الجهة الشرعية المعترفة بها من الغالبية العضمى من الايزيديين ولا يتم توحيد خطابهم بمعزل عن هذه الجهة الشرعية ولكن يجب ان لا ننسى الشيء المهم في هذه الخطوة المباركة بأن يمتاز بالتعددية والشمولية وأن يكون هذا المجلس بعيداً كل البعد عن الاجندة السياسية ويكون بمثابة برلمان يزيدي مصغر ويكون مرجعاً اساسياً لكل ألامور العالقة بما يطرء على الايزيديين من المستجدات بعيدا كل البعد عن التحزب و السياسة وما الى ذالك وبكل تأكيد سوف تكون هذه الخطوة بمثابة اللبنة لاساسية لتوحيد الخطاب الايزيدي المتشتت ويكون في نفس الوقت بمثابة قارب نجاة ينقذ الايزيدية من الغرق المحتوم الذي هم في طريق الزوال اليه بعد ان كثرت المجالس الايزيدية ولينضوي الايزيديين جميعاً تحت خيمة هذا المجلس المنتخب.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الذكر الطيب لصديقي الانسان النبيل  الدكتور حامد ايوب العاني ابو سعد والذي رحل عن عالمنا  في  يوم 24 نيسان 2013 اذ كرس حياته من اجل قضايا الشعب العراقي  العادله بالدفاع عن الكادحين والمظلومين وانغمر في الحياة السياسيه منذ شبابه المبكر وانتمى  الى  الحزب الشيوعي العراقي في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي  ولاقي الكثير من المطاردات والسجون والمعتقلات وخاصة في سجن قصر النهايه الرهيب حيث عذب بوحشيه من قبل نظام صدام حسين وكان ناظم كزار وشلته المجرمه هم  الذين اشرفوا  على تعذيبه...... لقد  زاملت الراحل سنينا طويله بحكم سكننا في مدينه لاهاي وكان يتصف بخلق عالي وذو ثقافه وموسوعه في  كل ما يتعلق بالشوؤن السياسه والثقافيه وخاصة في مجال القانون   ... وتنقل الرحال في عدد من المنافي والدول وخاصة سوريا  الى ان  لجأ الى هولندا في بدية عام 2000  متعبا ومصابا بعدد من الامراض اذ قاوم هذه الامراض بكل شجاعة وصلابه منها امراض القلب والسكري  والكولسترول اذ اجريت له عدة عمليات في القلب  واخيرا بتر ساقه ... اقول صمد ببطوله متحديا هذه  الامراض والالمها المبرحه مثل صموده في معتقلات وسجون  البعث الفاشي  متشبثا بالحياة التي احبها وتعلقه الشديد بوطنه العراق وكان حلمه الذي لم   يتحقق ابدا ان يزور العراق وبغداد بالذات والتي كانت تعيش في وجدانه وقلبه وكان الراحل يحدثني باستمرار  عن ذكرياته في الاماكن التي عمل وعاش  فيها وخاصة ايام النضال في اعوام الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي  ويتذكر الرفاق الذين عمل معهم طيلة تلك السنوات وكان  معتزا وفخورا  بايام نضاله في تلك السنوات بالرغم من قساوتها الى ان نالت منه هذه الامراض التي تجمعت وانهكت جسمه   و رحل عن عالمنا في يوم 24 نيسان 2013  لك الخلود ايها الصديق  الوفي وسلاما على روحك الطيبه...

فريد قرياقوس داود

هولندا


تم العثور على أحد الأنفاق التي حفرها عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وسط قضاء شنكال، لإستخدامها كطريق لشن هجمات على قوات البيشمركة، فيما قصف طيران التحالف الدولي موقعين إستراتيجيين لداعش.
وأفاد غياث السورجي مسؤول الهيئة العاملة لمركز تنظيمات الـ (أ.و.ك) في الموصل، في تصريح لـ PUKmedia، اليوم الخميس، أن “قوات البيشمركة عثرت على أحد الأنفاق التي حفرها عناصر التنظيم لشن هجمات تستهدف من خلال قوات البيشمركة”.
وأضف السورجي، أنه “عقب الكشف عن هذا النفق من قبل قوات البيشمركة تم إبلاغ طيران التحالف الدولي الذي قام بدوره في قصف ذلك النفق وتدميره بالكامل”، لافتاً، إلى أن “التحالف الدولي شن الليلة الماضية غارة إستهدف خلالها موقعين إستراتيجيين للتنظيم وسط قضاء شنكال”.
وأوضح مسؤول الهيئة العاملة لمركز تنظيمات الـ (أ.و.ك) في الموصل، أن “القصف الجوي أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم”، مشيراً، إلى أن “هذين الموقعين اللذان تم قصفهما من قبل طيران التحالف كانا أحد المواقع المهمة التي لطالما كان عناصر داعش يشنون هجماتهم عبره لإستهداف قوات البيشمركة والقوات الكوردية الأخرى المرابطة في قضاء شنكال”.
PUKmedia

بمناسبة يوم الصحافة الكردية ...نستذكر احد القامات الكبيرة في الصحافة والاعلام الكردي ..وهو الكاتب والصحفي والاديب الكردي المرحوم محمد البدري ..احد مؤسسي صحيفة التآخي ومحرريها ووفاءا لهذا الصديق والزميل ورفيق درب النضال .ننشر هذا المقال الذي كتبته لغرابة الصدفة قبل وفاته بعشرون يوما وقد اعتبر الاصدقاء المقال تأبينا له بعد وفاته ..وقد نشر هذا المقال في جريدة التاآخي في وقتها ,,وما يحز في النفس ان هذا المرحوم محمد البدري اصبح في طي النسيان كغيره من الكتاب والمفكرين الكرد الذين صنعوا اسطورة الفكر الثوري الكردي المعاصر الرافض للدكتاتورية والعنصرية والاستبداد بفكرهم الفذ وقلمهم الجرئ ويندر وجود نضيرهم الان ...وما يستذكرني من وفائه وحرصه علي انه كان يرفض كتابة مقالاتي باسمي حيث كنت ارسل له كتاباتي ينشرها لي باسم مستعار خشية من تعرضي .لملاحقات السلطة ..ادناه نص المقال الذي سبق نشرها وارجوا ممن نسى المرحوم محمد البدري يستذكره .

الا ستاذ محمد البدري مناضلا وكاتبا ملتزما

اراس جباري

من الناس من نسميهم اصحاب مباديء حيث ان سيرتهم صورة مجسدة للعقيدة والمنهج الفكري الذي يحمله في السلوك والتصرف والتعاطي مع مفردات الحياة وحتى ان كانت قاسية بسبب تضحيات من اجل المباديء فتراه كالطود الشامخ يقف ويقاوم كل ما من شانه يريد عرقلتة وايقاف مسيرته النضالية ,فهي واقعية الايمان الراسخ بعقيدة فكرية ينقيه ويبعده من مزالق الانتهازية ومغريات السلطة والجاه كهؤلاء المتزلفين لهذا وذاك حيث تحولوا بقدرة قادر الى كتاب واعلاميين وبارزين في احزاب بعد ان تركوا ساحة المقارعة مع السلطات الفاشية وعاشوا في المنتجعات الاوربية والآن بعد زوال السلطة الدكتاتورية وقمعها وخطرها جاء هؤلاء ليملؤوا الساحة الصحفية العراقية وليسايروا أي خط فكري يرونه مناسبا يقربهم من اصحاب النفوذ الحكومي او البرلماني لبعض الكيانات والاحزاب التي كثرت في المشهد السياسي العراقي فالمناضل والكاتب الصحفي محمد البدري (( احد محرري صحيفة التآخي )) نموذج شامخ للقلم والصحافة الملتزمة المعبرة عن معاناة شعب عرف العالم قصة مواجهته لاشرس سلطة دكتاتورية فاشستية وقد عرفنا المناضل محمد البدري في ستينات وسبعينات القرن الماضي كمثقف سياسي وظف قلمه في الدفاع عن قضية شعبه وناضل في الصفوف الامامي لشريحته الثورية في اقسى ظروف الحياة الكردي

وقد عرفته الصحافة والطبقة العراقية المثقفة ..اعلاميا و كاتبا متقدما في صحيفة التآخي قي سبعينات القرن الماضي واحد مؤسسيه . في ظروف يعرفه الناس الذين عايشوا تلك السنين وخطورة المواجهة الاعلامية مع السلطة الدكتاتورية الفاشستية البعثية حيث لا ينسى العراقيون المساجلات الكلامية والرد على مغالطات صحيفة الثورة البعثية ضد الشعب الكردي في حينه وقد كانت معارك نقدية بين الصحيفتين استمرت لعشرة ايام عرت صحيفةالتآخي وكتابها المناضلين اخطاء السلطة الدكتاتورية على الملأ في اروع تصدي بطولي صحفي في الوقت الذي كانت مطابع جريدة التآخي ومحرريها ورئيس تحريرها يكتبون في قلب العاصمة بغداد وامام انوف البعثيين واجهزتهم الامنية ولعمري انهم كانوا مقاتلين وبيشمركة وكان سلاحهم القلم الحر الشجاع ودفعت الصحيفة ضريبة دم لشجاعتها بعد اشهر من مساجلاتها الشجاعة حيث القي القبض على رئيس تحريرها الشهيد المرحوم دارا توفيق وقد استشهد بعدها على ايدي الاوغاد جلاوزة الفاشست البعثيين وكان من الممكن ان يكون الاستاذ البدري والمحررين الاخرين ضحايا الفاشست لولا عناية الله حيث اختفوا عن عيون السلطة في بغداد وبعدها التحقوا بالحركة الوطنية الكردستانية . وبعد اشتعال آوار الحركة الكردية المظفرة عام اربع وسبعون من القرن الماضي و بعد تنصل صدام حسين وجلاوزته عن بنود بيان الحادي عشر من آذار كان المناضل البدري سباقا في خدمة الاعلام الكردستاني من خلال كتابة مقالاته الرائعة التي كنا نسمعه من اذاعة صوت كردستان العراق القسم العربي وبصوت الطيب الذكرالاستاذ عبدالوهاب الطالباني الذي كان مذيعا في القسم العربي في اذاعة الثورة الكردستانية .قضى محمد البدري معضم حياته ملتزما راضيا بشظف العيش وبكرامة وكل صعوبات الحياة لم ينل منه ليلتجأ الى السلطة وبعكس هؤلاء الذين خانوا شرف الكلمة والمهنة الصحفية امثال مجيد رشيد الجباري وهاشم العقراوي وغيرهم من الانتهازيين والوصوليين الذين كانوا يتزلفون في الصحفالبعثية لقاء مناصب وامتيازات

.
عاش البدري ردحا من الزمن مشردا من مطاردات النظام الصدامي وهربت عائلته وعاشت في مخيمات اللاجئين
للصليب الاحمر عبر الحدود العراقية و كنت انا في نفس المخيم للصليب الاحمر للهاربين السياسيين الكرد من وجهه الفاشية البعثية حيث اسست المنظمة الدولية هذه المخيمات للسياسيين الكرد وعوائلهم الهاربين من الفاشية البعثية قبل اصداره قراره الدولي بتشكيل منطقة امنة في كردستان العراق ..وكان للاستاذ محمد البدري الكثيرمن الفرص ليتبوأ مواقع او الحصول على امتيازات كاكثيرين الذين خانوا شرف المهنة كما ذكرت

تحية للمناضل والاعلامي الملتزم محمد البدري كاتبا ومناضلا.... تحية لكل مثقف وظف قلمه للحقيقة لخدمة شعبه ووطنه تحية لرجال الصحافة العراقيين والكرد الذين عملوا لخدمة العدالة

والحق وحاربوا الدكتاتورية بالقلم والبندقية وعانوا واغتربوا وتحية لشهيد الصحافة الكردية المرحوم دارا توفيق وليغمد الله روحه في جناته

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 09:21

داعش يفجر جسرا حيويا يربط الموصل بكركوك

أوان/ نينوى

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، اليوم الأربعاء، بأن داعش فجر جسراً حيوي يربط الموصل بكركوك، لعرقلة تقدم قوات البيشمركة نحو الموصل، لاسيما أنها أصبحت قريبة منه.

وقال المصدر، لـ"أوان"، إن "عصابات داعش فجرت اليوم، جسر السلامية الحيوي،(45 كم جنوب شرق الموصل) ، بعد تفخيخه، ما أدى إلى تضرره بنحو كبير وقطع المرور عليه".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم كشف عن اسمه، أن جسر (السلامية) ينطوي على أهمية حيوية كونه يربط الموصل بكركوك"، عاداً أن "تفجير يهدف لعرقلة تقدم القوات الأمنية نحو الموصل، لاسيما أن قوات البيشمركة أصبحت قريبة منه".

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 09:16

ماذا كتب معصوم في سجل تشريفات اتاتورك؟

بغداد/ المسلة: زار رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، الاربعاء، ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك وكتب كلمة في سجل التشريفات هناك.

وجاءت زيارة معصوم للضريح خلال زيارته الرسمية للعاصمة التركية أنقرة، بناء على دعوة نظيره رجب طيب أردوغان، وكتب معصوم، في سجل التشريفات، "يشعر الشعب العراقي بالإعجاب إزاء نجاح وتطور تركيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي وباقي المجالات، ولا بد أن نذكر الدور الأساسي لمؤسس الجمهورية التركية الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك في ذلك".

ومن المقرر أن يجتمع معصوم مع نظيره التركي أردوغان، كما ويلتقي الاول برئيس البرلمان التركي، جميل جيجيك، وبعده يجتمع برئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

ومن المقرر ان يشارك معصوم في "قمة السلام"، المزمع انعقادها في إطار فعاليات الذكرى المئوية لمعارك جناق قلعة، حيث تقام القمة بمشاركة 60 دولة.

وسائل التواصل الاجتماعي تحفل بالنشاط المؤيد للدولة الإسلامية كما أن ستة مواقع على الانترنت على الأقل تنشر تقارير يومية عن 'دولة الخلافة'.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - قضى زوج دفني بيرق في هجوم انتحاري نفذه في أفغانستان عام 2009 وقتل فيه عملاء للمخابرات المركزية الأميركية.

والآن أصبحت هي واحدة من مئات الأتراك الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار تأييدهم لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وتركيا الدولة ذات الغالبية السنية والدستور العلماني عضو على مضض في تحالف تقوده الولايات المتحدة في مواجهة الدولة الاسلامية. وأغلب سكانها البالغ عددهم 77 مليون نسمة يعارضون الأساليب الوحشية التي يستخدمها التنظيم.

لكن جيوب وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا تحفل بالنشاط المؤيد لتنظيم الدولة الاسلامية كما أن ستة مواقع على الانترنت على الأقل تنشر تقارير يومية عن دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في أراض مقتطعة من سوريا والعراق.

وجاء في استطلاع للرأي أجرته شركة متروبول في أكتوبر/تشرين الأول أن ما يصل إلى 12 في المئة من الأتراك لا يرون أن التنظيم جماعة ارهابية.

ويقول دبلوماسيون وخبراء أمنيون إن هذا التعاطف يمثل مصدرا متناميا للقلق بين المسؤولين في أنقره إذ يخشون أن تكون شبكة من المقاتلين والمجندين تعمل على ترسيخ أقدامها في تركيا لدعم عمليات التنظيم على الجانب الآخر من الحدود.

لو تمكنا من تدمير داعش فستنشأ مجموعة اخرى باسم اخر". واضاف "من اين تاتي اسلحته وموارده؟ علينا التركيز على ذلك".

وواجه النظام التركي عدة مرات اتهامات بدعم الجماعات الاكثر تشددا المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، عدوه اللدود، بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية، الامر الذي تنفيه انقره دوما.

وقد صعدت تركيا مساعيها لتدمير هذه الشبكات غير أن محللين يقولون إن الضغط الزائد على المتشددين قد يدفع تركيا المرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي لان تصبح هي نفسها هدفا خاصة قبل انتخابات يونيو/حزيران.

وقال بهادير دينسر خبير الشرق الأوسط في مركز أوساك للأبحاث في أنقرة "من البداية لم تستوعب تركيا بالكامل خطر شبكات الدولة الاسلامية. والآن أصبح تفكيكها محفوفا بمخاطر أكبر".

وأضاف "الخطر رقم واحد لتركيا الآن هو هجوم تنفذه داعش (الدولة الاسلامية) ... وهذا خطر كبير بالنسبة للحكومة قبل الانتخابات".

ويتصدر شعار الدولة الاسلامية صفحة بيرق على تويتر التي تمتليء بصور مقاتلي التنظيم وهم يركبون عربات بيك أب. وفي الاسبوع الماضي كتبت بيرق تغريدة قالت فيها أنها "هاجرت إلى أرض الخلافة".

وأضافت "قال الناس إن الدولة الاسلامية تتهم الناس بانهم كفار وتشنق الناس وتقتلهم. وأنا لم أر شيئا من ذلك منذ وصولي".

وقالت في تغريدة أخرى "سيمن الله على خلفائهم بفتح روما".

وقدر وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو أن عدد الأتراك الذين انضموا للدولة الاسلامية يتراوح بين 500 و700 أي أقل ممن انضموا للتنظيم من بعض الدول الأوروبية رغم أن بعض الدبلوماسيين قدروا عدد الاتراك بالالاف.

وقدر مسؤولون أمسركيون أن ما يصل إلى 15 ألف مقاتل أجنبي موجودون في سوريا وحدها من بينهم ثلاثة آلاف من دول غربية وصل كثيرون منهم إلى سوريا عن طريق الحدود التركية.

حملة تضييق

تقول السلطات التركية إنها منعت أكثر من 7000 شخص يسعون للانضمام للجهاديين من دخول تركيا في السنوات الأخيرة.

وشهدت تركيا العشرات من حالات الاحتجاز والترحيل في الشهور الأخيرة كان أحدثها لزوجين بريطانيين وأطفالهما الأربعة الذين يعتقد أنهم كانوا يحاولون السفر إلى جزء من سوريا يسيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية.

غير أن هذه الحملة التي نفذتها تركيا تحت ضغط من شركاء أوروبيين يشعرون بالقلق أدت إلى زيادة مخاطر أن تصبح تركيا نفسها هدفا للمتشددين العائدين.

وحذر رجل الدين التركي خالص بايانجوك - الذي اعتقل عدة مرات للاشتباه في أنه يدعم تنظيم القاعدة - أنقره من القيام بدور أنشط في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الدولة الاسلامية.

وقال بايانجوك المكنى بأبي حنظلة في مصلى كان من قبل شقة سكنية في أحد الأحياء الفقيرة باسطنبول "أعتقد أن تركيا سيصيبها الأذى بسبب ذلك".

وأضاف "لا أدري ما نوع الأذى. لكن إذا اتحدت مع الغرب في حربه... فإنك تفقد كل الشرعية في عيون الناس في الشرق الأوسط".

واعتقل بايانجوك ثلاث مرات في الفترة من 2008 إلى 2014 للاشتباه في كونه عضوا في تنظيم القاعدة.

وقالت وسائل الاعلام التركية إن شبهات تحوم حول بايانجوك البالغ من العمر 31 عاما بأنه جمع تبرعات لجماعات متشددة ومساعدة مقاتلين أجانب على اجتياز الحدود والعبور إلى سوريا.

وهو ينفي بشدة أن أتباعه الذين يقرأ كثير منهم خطبه ومقالاته على الانترنت تربطهم أي صلات بتنظيم القاعدة أو بالدولة الاسلامية.

وفي حين أن الموقع الذي يكتب له بايانجوك لا يثني على الدولة الاسلامية أو الجماعات الاسلامية المتشددة فإن مواقع أخرى مازالت مفتوحة أمام المستخدمين تثني على هذه التنظيمات علانية وذلك رغم القوانين الجديدة التي استخدمتها الحكومة في حجب تويتر وفيسبوك وغيرها من المواقع التي اعتبرتها مخالفة.

ويقول دبلوماسيون إن التحدي الذي تواجهه تركيا يتمثل في تحقيق التوازن بين ضرورة الوفاء بالتزاماتها تجاه حلفائها الغربيين والاقليميين دون أن تصبح هي نفسها هدفا للمتمردين الذين يسيطرون على مساحات من الأرض تلاصق حدودها الجنوبية.

وقال دبلوماسي غربي "إذا بدأت تركيا في إيذاء هذه الشبكات وبعضها يعمل بكامل طاقته فسيحدث رد فعل وهي تخشى ذلك".

اللجنة المالية البرلمانية اعلنت عن تهريب نحو “400″ مليار دولار خارج العراق بظروف غامضة من عائدات النفط ، مبينة ان هنالك أيادي سياسية وراء عملية التهريب !!.
أربعمائة مليار دولار من مبيعات النفط في السنوات العشر الأخيرة، هُربت إلى خارج العراق ضمن عمليات غسيل الأموال . 400مليار دولار رقم فلكي يغطي ميزانيات سنوية لعشر دول يفقدها العراق بيسر ومن دون ( وجع قلب ) ودون ان يرف جفن لمسؤول صغير ولا كبير ، طبعا  سياسيون كبار مشتركون في العملية ،وعلى امل يأتي ولا يأتي سيكشف البرلمان عنهم بعد تشكيل لجنة تحقيقيه ليميع الحادث ويسجل ضد مجهول ويطويه النسيان مع ما طوي من احداث افضع واخطر !.
المعروف ان  واردات العراق من بيع النفط منذ 2006 وحتى 2014، بلغت نحو 550 مليار دولار، وأن 60% من ذلك المبلغ أي نحو 360 مليار دولار تم بيعها في مزاد العملة، الذي ينظمه البنك المركزي العراقي، وجرى تحويلها إلى خارج البلد عن طريق شركات أهلية ومكاتب صيرفة ،تقول اللجنة المالية  ان شخصا غير معروف قام بشراء العملة الصعبة من المزاد وحول مبلغ 550 مليون دولار إلى خارج العراق  خلال سنة واحدة!!.
يبدوان عملية بيع العملة بالمزاد في البنك المركزي العراقي ما هي إلا مجرد “غطاء لعملية تهريب العملة وغسل الأموال، إذ تقوم مصارف أهلية بشراء العملة وتحويلها إلى الخارج؛ بحجة شراء سلع وبضائع لا يصل منها إلى العراق سوى القليل .ولا ندري هل ان الحكومة غائبة اوغافلة عما يجري ام مستغفلة؟!.ام ان هنالك اصابع خفية تعمل على تخريب اقتصاد البلد بشكل ممنهج وتلعب دورا تخريبيا مكملا لجرائم الارهاب الداعشي؟!. واصابع بهذا النفوذ وهذه القوة والجرأة والسيطرة لا بد ان تقف وراءها ادارة دولية ذات سطوة وهيمنة للتحكم بمقدرات العراق وصولا لتحقيق اهداف  خبيثة مرسومة على المدى المتوسط وربما القريب !!.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
وزارة الكهرباء العراقية, هذه الوزارة التي اكتفها الفساد طيلة عشرة سنوات, حالها حال باقي وزارات الحكومات المتتالية, لكن أن تنتفض للدواعش! فذلك ما لا يُطاق.
بعد سنوات الحاجة للطاقة الكهربائية, والتي تم هدر المليارات دون أي فائدة تذكر! تخرج لنا وزارة الكهرباء العراقية, بقرار تسعيرة مجحفة للمواطن العراقي! وكأنها تقول للمجاهدين الذين حرروا ديالى, العلم, تكريت, لتتجه تلك القوات لتحرير وكر الدبابير في الانبار, سنعمل على تجويع عوائلكم بسلبهم أموالهم, فهم يستحقون العقاب, لتشجيعهم إياكم على حرب الدواعش.
جاء ذلك القرار بعد الاتفاق لتحرير الرمادي, فنجاح القيادات الجديدة, سواء بالتوافق بين الرئاسات الثلاث, أو الاتفاق بين قادة الدفاع, الداخلية والحشد الشعبي, ليكونوا كتلة دعم للمجاهدين, للقضاء على الدواعش, والانقضاض على الحواضن الرئيسية, ولكون إعلام الثلاجة لم ينجح, وقوبل بالاستهزاء, فكان واجباً على ذيل الدواعش بالتحرك, لإشغال المواطن والحكومة بمشكلة كبيرة, لإحباط المعنويات.
تَناسى خبراء الشؤم الكهربائي, أن من يريد الحق يجب أن يقوم بالواجب أولاً, حيث لم يتم توفير الكهرباء بصورة كافية أولاً, وثانياً فإن التسعيرة المقترحة, لا يتناسب مع عدد " الأمبيرات" ودخل المواطن العراقي, ولو أحيلت المحطات لمستثمرين, لم فعلوا ما فعلته هذه الوزارة الفاشلة, وقد كان على السيد الوزير, كشف الفساد واسترجاع الأموال من السراق.
إن التوقيت الذي اختارته الوزارة, المصابة بسرطان الفساد, لا يصب إلا بمصلحة أعداء التغيير و "الدواعش", كونه يربك أعمال الحكومة والبرلمان معاً, فبدلاً من مناقشة القوانين المعطلة, ينشغل البرلمان بحلحلة الأزمة الجديدة, مما يخلق عدم الثقة من قبل المواطنين.

إن الحل الناجع لتوفير الإمكانيات المادية, يكمن بمداهمة مكامن الفساد والقضاء على حواضنها, فهي الرافد لعمليات الإرهاب, فمتى ما تم تجفيف بؤر الفساد, سينطلق العمل الحقيقي, بكل الميادين.

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 09:09

شهيد المحراب؛ شهيد المبادئ.- باسم العجر


يوم حزين وانتهاك صارخ، تكميم الافواه بدأ من ذلك اليوم، كل من يقول الحق، ويطالب بحقوق البلد ولا يجامل الاحتلال، سيكون مصيره القتل، مسلسل بدأ بقتل السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، لان المشروع والثوابت التي يحملها، أكبر من عقلية سياسي يريد أن يحكم العراق، او شخصية دينية يحمل فكر المجتهد، يفتي بالحلال والحرام، بل هو منهج، يعبر عن العدالة في الحكم.
إنسانية الفكر المتحضر لدى الحكيم، وقوة شخصيته، جعلته يكسب رهان الشارع العراقي.
من قتل شهيد المحراب، يدرك عمق قاعدته السياسية، وما يعطي من قوة لهذا البلد، لأنه مشروع وحدة، ولديه قوة أرادة، ويتعاطى مع أي مشروع عراقي من أي طرف كان، هدفه وحدة العراق، والنهج الذي يسير عليه تخليص العراق من الظلم والاستبداد، والحكم للجميع، شعار رفعه منذ دخوله أول يوم للبلد، طريق الحكيم المتبع للمرجعية الدينية، في النجف الاشرف، مصدر قوته، التي أرعبت الأعداء، وهذا الامر أزعج بعض الدول الإقليمية، التي لا تريد الاستقرار للعراق. 
الأمر الاخر الذي سرع بقتل شهيد المحراب، هو تفكيك المشروع الذي أعده الاحتلال آنذاك، فوقفت المرجعية بقوة، ضد المنهج الامريكي، والتي قادت مشروع بضد من سياسية الاحتلال، أن أهل العراق هم من يحكمون أنفسهم، واهل مكة أدرى بشعابها، وتم التنسيق بين ممثل الأمم المتحدة في ذلك الوقت (سرجو دملوا) وبين المرجعية، وتصاعدت الأصوات بتشكيل هيئة أداريه تقدم الخدمات للبلد، تؤدي واجباتها لتحل محل سلطة الاحتلال، وهذا ما أغاضهم واعتبروها سحب البساط من تحت أقدامهم، وفعلا تحقق ذلك بفضل المرجعية وشهيد المحراب.
توالت الاحداث سريعا وبدأ الامر بالإرهاب، ولم ينج من القتل، حتى ممثل الأمم المتحدة، الذي دعم المشروع، بقوة ونجح العراقيون بذلك، وأصبح الصوت الشيعي أكثر قوة، لان الرؤيا كانت واضحة عند تيار شهيد المحراب الذي دعمه بعض السياسيين، ومنهم الشهيد عز الدين سليم، الذي ذهب إلى ربه نتيجة تلاحمه مع مشروع الحكيم، فلتحق بشهيد المحراب، والقاتل واحد، التفاني من أجل المبادئ والثقة بالمشروع، والكلمة الحرة، والشجاعة، عوامل نجاح أي مشروع تقدم عليه.
في الختام؛ شهيد المحراب قتلوه، لأنه حجر عثرة في طريق الفاسدين والعملاء.

العراق بلد عظيم وما ينبغي أن يقال لهؤلاء المتصيدين بالماء العكر ماذا تنتظرون؟، ألم تتحرك فيكم معطيات الإنتماء الوطني؟، هل مازلتم تعيشون الحلم القديم المتهالك، الذي ولى مع الطاغية بلا عودة؟، لقد سقط ديجوركم المظلم كالكلب الأجرب، وقضية بعثكم الدموي ستموت للأبد، لأن أسنان الملعون عزت الدوري سقطت أيضاً، ولن يستطيع لفظ إسم (صدام) أبداً فإن كان حياً سيلفظه (ثدام)!، وهذا ما لا يرتضيه جحا له!
نحمد البارئ عز وجل على أن سحنتهم القذرة قد غادرتنا الى يوم يبعثون، لأنهم لم يتركوا لنا إلا هذه اللهجة أيام زمنهم، الذي لا يعرف إلا الإعتقال والمداهمة والقتل، لكوننا من طائفة أخرى ما أنزل بها من سلطان حسب زعمهم الخبيث، حينها سيكون حسابهم قد أنهى حساباتك مع الأخرين، وتذهب حيث لن تعود، حتى أنهم يمنعون إقامة مجلس عزاء على روحك المغيبة رغم عقلك الحر.
ذات يوم ضاع حمار جحا، فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: لقد فقدت حماري والحمد للباري! فقيل له: هل تحمد الباري لضياعه فقال: لو أنني كنت أركبه لضعت معه ولم أجد نفسي!، ففي كل الأزمنة الحمقى والمهرجين متشابهون، وإن إختلفت أسماؤهم فإن كان المفقود في عالم المقاومة المزعومة دفاعاً عن السنة، عزت الدوري أو علي حاتم السليمان أو قصي الزين، فهم مجرد حمير لا أكثر
وصف الأشياء الواقعية في الحياة، من خلال الإثارة والرهبة، والدهشة والحيرة والحقد، والتوحش والتطرف، وأخيراً التكفير، هو جل ما أجهد النظام البائد نفسه، في تعليمه للرفاق الحمير، الذين شاركوا قائدهم الضرورة، الوحشية والعنف وجنون العظمة، حتى باتوا حمقى على طريقة جحا، الذي لا هم له إلا حماره، ولم يفكروا في لحظة موت قادم إليهم، فسيدرككم الموت، ولو كنتم في بروج أو مخابئ أو جحور نتنة.

أفعال المسخ عزت الدوري مجرد عنف بدائي، يحمل كثيراً من الفوضى والإرتباك، لدرجة توقع فيها أنه محارب حكيم، يستطيع إدامة الصراع في تكريت أطول فترة ممكنة، لكنه كعادته يعيش ركاماً من الأوهام الكاذبة، في محاولة بائسة لإعادة الأمل البعثي الفاسد، المتوشح بدماء الأحرار والأبرياء على مدى أربعة عقود من الزمن الغابر، دون أن ينتبه الى أن العراق أعلن صرخته: لا للعودة الى الوراء لا للطغاة.

الخميس, 23 نيسان/أبريل 2015 09:07

خامنائي لايهين عمامته- هادي جلو مرعي

 

وأخيرا وضعت الحرب أوزارها، وإحتاجت نجوى قاسم التي تقدم بها العمر، وبانت تجاعيد وجهها وصدرها وجيدها الفضي، إحتاجت نجوى الى جهد جهيد وضحكات كثيرة لتخفي الإحراج الذي شعرت به بعد تكليفها بإستيعاب الصدمات والهزات الإرتدادية التي سببها قرار وقف عاصفة الحزم ضد الشعب اليمني، وكان عليها أن تستضيف معلقين سياسيين يظهرون القوة الجوية السعودية بوصفها الأولى في العالم بعد أن قتلت وجرحت ثلاثة آلاف طفل وإمراة وشيخ من أبناء الشعب اليمني ترضية لرجل إسمه هادي لايجيد النطق بكلمة واحدة، ولايعرف الفرق بين عدن والرياض، وبحجة وقف التمدد الحوثي في بقية مناطق البلاد، وكان كلما إشتد القصف كلما حقق الحوثيون المزيد من الإنتصارات، وأظهروا براعة في سياسة ضبط النفس، ولم يقدموا المزيد من المبررات لإستمرار الحرب، ولم يستهدفوا السفن المارة في البحر الأحمر، ولم يظهروا العداء للدول المنضوية في التحالف حتى قبل أن يعلنوا الإنسحاب منه كتركيا ومصر وتركيا، ووضعوا الرياض في دائرة الحرج الذي أدى الى قرار الوقف الفوري للحرب.

مبررات الرياض التي قدمتها لحلفائها وأنصارهاعديدة لتوجيه الضربات الجوية للحوثيين وقبلوا بها، لكنها لم تجد مبررات مقنعة لأنصارها وحلفائها حين أعلنت إنهاء عملياتها بدون نتائج ذات قيمة، وظهر الحوثيون منتصرين ومعهم حلفاؤهم في المنطقة العربية والإقليم المجاور. المتابع لتطورات الأحداث قبيل بدء الحرب وأثنائها كان يتوقع المزيد من الإثارة مع وجود لاعبين غير تقليدين وأفكار تتطور وتتصاعد لتغيير المسار على صعيد الصراع في المنطقة، ولم تكن إيران راضية عن الحرب وحذرت السعودية من فخ نصب لها، وربما كانت مؤشرات ذلك جلية حين إنسحبت دول حليفة للرياض من التحالف وبسرعة غريبة مع تغيير للمواقف لافت خاصة من تركيا.

المرشد الإيراني علي خامنائي قال بالحرف الواحد، إن انف السعودية سيمرغ في التراب، وبعد أيام قال حسن نصر الله مبتسما، إن الحرب ستنتهي بإنتصار للحوثيين وهزيمة للرياض، وقبل ساعات من إعلان وقف القصف الجوي تحدث عبد الملك الحوثي بنبرة واثقة، بينما كانت قواته تتقدم في الإتجاهات كافة وتحرز الإنتصارات، أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير.

ليس بمقدور المرشد الإيراني أن يهين عمامته بتصريحات متعلقة بتطورات مثيرة في المنطقة، وهو يدرك حجم المواجهة التي تتوقف عليها مصالح الدولة الإيرانية ومستقبلها ومستقبل شركائها وحلفائها، ولهذا فقد كان صريحا وواثقا وهاهي تصريحات المرشد الأعلى تتأكد على الأرض.

 

عشاق الحياة والانسان باقون واعداء الحياة والانسان يتلاشون

مبروك للشعب اليمني صموده وقوة ارادته التي اذهلت الاعداء وافشلت كل احلامهم وكل مخططاتهم

حاول المتخلفون الفاسدون ال سعود ومن حولهم من عوائل الفساد والرذيلة والخيانة ال صباح ال نهيان ال خليفة ال ثاني ان يفرضوا ظلامهم ووحشيتهم على المنطقة ويخمدوا اي نقطة نور وحضارة في المنطقة لانها تبدد ظلامهم وتقبر وحشيتهم كما حاولوا ان يصوروا حربهم القذرة على الشعب اليمني الذي رفض وصايتهم وقال متحديا لا وصاية لال سعود على اليمن

انها حرب بين العرب والفرس

انها حرب بين السنة والشيعة

الا ان شعب اليمن قال لا

انها حرب بين الحضارة والوحشية

انها حرب بين العلم والجهل

انها حرب بين النور والظلام

وهكذا انتصرت الحضارة والعلم والنور الذي مثله الشعب اليمني بقيادة انصار الله

على الوحشية والجهل والظلام الذي مثلته العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة بقيادة ال سعود

فجاة وبدون مقدمات تعلن العوائل الفاسدة بقيادة ال سعود وقف حملتها الظلامية الاجرامية التي اعلنتها على الشعب اليمني الفقير والتي تستهدف تدمير اليمن وابادة الشعب اليمني

لكن الشعب اليمني اظهر من الشجاعة والتحدي وقوة الارادة وتمسكه بالقيم الانسانية وحبه للحياة للنور للحضارة للعلم فاق كل التصورات واربك كل ما كانوا يتصورون حتى انهم وصلوا الى قناعة بان الاستمرار بالحرب يعني نهاية حكمهم

لهذا اسرعوا بوقف الحملة الهمجية الوحشية على اليمن والتوجه لمواجهة شعوب ابناء الجزيرة والخليج الذين بدءوا في التحرك للمطالبة بحقوقهم الانسانية والاعتراف بهم كبشر لا كعبيد وجواري

يريدون ان يعبروا عن ارائهم عن توجهاتهم يريدون حكومة مختارة من قبلهم يقيلوها اذا عجزت ويحاسبوها اذا قصرت يريدون دستور ومؤسسات دستورية

فهذه المطالب لا تروق لهذه العوائل الفاسدة لانها تدرك مجرد القبول بها يعني زوال حكمها

فهذه الحرب التي شنها ال سعود والعوائل الفاسدة ضد شعب اليمن فتحت لهم تحدي جديد اصعب من تحدي الشعب اليمني وهو تحدي ابناء الجزيرة والخليج هي مطالب هؤلاء

حيث انهم برروا ذلك اي وقف حملتهم الوحشية ضد اليمن شعبا وارضا بحجة ان حكم ال سعود وحكم العوائل التي معها تواجه تهديدا لهذا وقفت حملتها الحربية للتوجه لازالة هذا التهديد وتقصد بهذا التهديد هو مطالب ابناء الجزيرة والخليج وغضبهم فهناك توقعات ملموسة بان المنطقة وخاصة في الخليج والجزيرة ستحدث تغيرات واسعة ومهمة فيها

هل يخضعون لمطالب ابناء الجزيرة والخليج وهذا يعني نهايتهم ونهاية حكمهم

هل يعلنوا الحرب المجنونة على ابناء الخليج والجزيرة وهذا يعني ايضا نهايتهم حكمهم وفي هذه الحالة سيكون مصيرهم اكثر سوءا من مصير ال صدام وغيره من الطغاة

مبروك والف مبروك لشعب اليمن الحر بانتصاره العظيم على قوى الظلام والعبودية لا شك انه قوة كبيرة لكل الشعوب المظلومة المحرومة التي تعيش في ظل انظمة العبودية والاستبداد وعلى رأسها شعوب الجزيرة والخليج التي تسحق تحت اقدام عوائل امية فاسدة عميلة مثل عوائل ال سعود ال صباح ال ثاني ال خليفة ال نهيان

الله اكبر كم في الفكر من شعل ما اكذب السيف حين الحق يمتشق

لا في الحديد ولا في النار منتصر كلاهما في لهيب الفكر يحترق

ان البقاء على الايمان مرتكز فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا

مهدي المولى

 

الرياضُ ما كانت تتوقعه ان تقع في مأزق واستمرار الغارات يعني أن عاصفةَ الحزم تسير بالاتجاه الخطاء والتحالف يبحث عن مخرج يحافظ على ما تبقى له من ماء الوجه اذا كان يملكه . ،بعد ان غابت امال المشيخة السعودية ومن معها وطمست في وحل مكابرتها ْوضاعت امانيها وغابت تمنياًتها على إطالة العدوان ، إلا أَن كُلَّ المعطيات والواقع يؤكدان أنهما فشلتا فشلاً ذريعاً من ان تُركع هذا الشعب الصامد واخذت تبحَثُ عن مخرج يخرجها من النفق المظلم الذي وقعتا فيه دون ومضت امل.

كل المعطيات على الأرض كانت تشير ‘إلى أن الضربات الجوية للتحالف الدولي الذي تقوده السعودية ضد الشعب في اليمن، لا يمكن لها أن تحسم هذه الحرب على الأقل على المدى القريب، لانها تدورُ في حلقة مفرغة بدليل أن تقدم الوحدات الشعبية على جبهات مختلفة ظل متواصلا خاصة بعد التقدم الكبير الذي أحرزه هؤلاء بسيطرتهم على عدن واستمروا في تقدمهم في مواقع اخرى رغم شدت الضربات ... واليوم تبحَثُ عن مخرج يخرجها من النفق المظلم التي وقعت فيه.

لقد ازدادت المخاوف من وصول شظايا الحرب اليمنية إلى باب المندب والمنابع النفطية السعودية. السؤال المرعب هنا، أية كوارث اقتصادية لحقت باقتصاديات اليمن كدولة فقيرة مقارنة مع دول النفط والغاز كالسعودية والعراق وإيران وقطر فإن ثروة اليمن من مصادر الطاقة حسب المقاييس العالمية محدودة للغاية، إذ يقدر إنتاجه الحالي بنحو 130 ألف برميل يوميا فقط مقابل ما يزيد على 9.5 مليون برميل تنتجها السعودية كل يوم.

هذه الحرب الهوجاء تركت اثر ووصمة عار في جبين من اشعلها من الدول التي تحالفت من اجل الاطاحت بشعب يريد حريته واستقلاله وتبحَثُ عن مخرج يخرجها من النفق المظلم التي وقعت فيها.

ولقد بلغت الغارات اكثر من الفين واربع مئة وسبع عشرة غارة ، وان عدد القتلى من الاطفال بلغ مئتين وعشرين طفلا والنساء مئة وخمس عشرة على اقل تقدير وحسب معلومات اولية وقد ركز بشكل اعمى باستهداف البنية التحتية والمنشاة المدنية والحيوية من بينها منازل المواطنين والمطارات والموانئ والمؤسسات الاقتصادية والجسور والطرقات الرئيسية كما دمر محطات الوقود والغاز والكهرباء والمصانع الغذائية ومعامل الاجبان والالبان ومزارع الحيوانات واتت الغارات على احياء سكنية باكملها مسوية المنازل في الارض.. أن الضربات الجوية التي نفذتها قوات التحالف بـ"عاصفة الجرم" دمرت مقدرات الشعب اليمني وجيشه ومعداته وطائراته ولكن لم نستطيع ان تزعزع من صمود واصراره على الانتصار.

أن في جميع الأحوال يخطئ من يتوهم أن بإمكانه إبادة أو اجتثاث شريحة منهم و الذين يمثلون شرائح متجذرة في تاريخ اليمن – ولو كانوا يعرفون الخطيئة ما فعلوه . من يفهم طبيعة وتاريخ وتركيبة اليمن يدرك أن الخيار العسكري ليس هو الحل، انما ..الحل الوحيد في يد كل أطراف الأزمة وتفهم دوافعهم المختلفة ومصالحهم المتناقضة والمتشابكة والمتصارعة وعليهم التوجه نحو ايجاد المشتركات الضرورية .

وهل يعقل او خافٍ على أحد أننا الأمة الأكبر في العالم من حيث الإرث الديني والحضاري والمادي والبشري تتوهم في تحديد خريطة عملها. لقد خسر النظام السعودي ومن معه جميع أوراق القوة في اليمن. وتلقى صفعة كبرى على أيدي جماعة «أنصار الله»، وصمود شعب اليمن حتى سارعت الرياض، ومعها الضغط الدولي، امام صمود هذا الشعب وسارعوا الى الطلب في وقف اطلاق النار .

ان مهام استعادة ثقة الشعب اليمني في قياداته القادمة بعد انتخابها وإثبات جديتها في دفع العملية السياسية نحو حل شامل ودائم يفسح المجال أمام مشروعات تنموية قادمة تنتظر أن يلتئم اليمنيون حولها ويعلنوا توحدهم لتباشر الدوران نحو مستقبل سعيد وسوف لن تتأخر دول العالم المتحضرة بعدها من أن تكون جزءاً مهماً كدول داعمة للتنمية ومشاركة أساسية فيها. وقف الحرب يعيد للشعب اليمني الأمل في مستقبله ويتطلب من مكوناته الارتقاء لمستوى المسؤولية التاريخية وبمستوى المرحلة الصعبة وإدراك المنعطف الخطير الذي هم بصدد تجاوزه نحو مستقبل سعيد لليمن واليمنيين، وكما أن اليد الواحدة لا تصفق و بدون مساعدة الشعب اليمني لايمكن من ان يصل الحمل الى مقصده، وكما ان النصر لن يكون إلا باتحاد اليمنيين وتغلبهم على جراحهم لاستئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرات السليمة ومخرجات مؤتمر للحوار الوطني الشامل يتفق عليه الاطراف كافة وبروح وطنية للمشاركة فيها بعيداً عن الاجندات الخارجية التي لم تجدي نفعاً ولم تجلب إلا الدمار والخراب .

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

العراق وإيران يوقعان اتفاقية في أربيل لإحكام السيطرة على الحدود بين البلدين

 

أربيل: دلشاد عبد الله
شهدت أربيل، عاصمة إقليم كردستان، أمس توقيع اتفاقية أمنية بين العراق وإيران حول حماية الحدود بين البلدين وإحكامها منعا للتسلل والتهريب، في مسعى من جانب طهران لمنع الحركات الكردية المعارضة لها من شن هجمات انطلاقا من الأراضي العراقية.
وقال اللواء عبد الكريم مصطفى، قائد قوات حماية الحدود العراقي، في مراسيم توقيع الاتفاقية مع نظيره الإيراني الجنرال قاسم رضائي، إن «الاتفاقية تشمل عقد لقاءات سنوية بين قيادة قوات الحدود في البلدين لمتابعة الأوضاع على الحدود، والوقوف عند مستجداتها سواء أكانت عسكرية أو المتغيرات في الحدود ومعالجتها من خلال التنسيق المشترك بين القيادة العليا للحدود وقادة المناطق». وأضاف «اتفقنا على متابعة التجاوزات الحدودية والأعمال الإرهابية ومكافحتها، والوقوف بقوة بوجه الإرهاب الذي يستهدف البلدين بصورة عامة».
بدوره، قال رضائي إنه «بسبب حساسية الحدود المشتركة بين الجانبين حاليا هناك تنسيق مشترك بيننا، ولحسن الحظ ورغم وجود الكثير من التهديدات، خاصة من قبل الجماعات المناوئة لإيران كـ(حزب الحياة الحرة الكردي)، فإن حدودنا هادئة ومستقرة، وهناك تعاون كامل بين الجانبين». وأضاف «ستكون هناك خطوة جديدة ونقطة تحول قوية بين الجانبين فيما يخص المناطق الحدودية»، من دون أن يكشف ماهية الخطوة المرتقبة.
ويبلغ طول الحدود العراقية - الإيرانية 1600 كيلومتر، منها 700 كيلومتر مع إقليم كردستان، وغالبية سكان المناطق الحدودية الإيرانية مع العراق هم من الأكراد، وتشهد هذه المناطق عمليات عسكرية من قبل الحركات الكردية المناوئة للنظام الإيراني، وفي المقابل تقصف القوات الإيرانية غالبا القرى الحدودية في إقليم كردستان بالمدفعية الثقيلة بحجة مطاردة المقاتلين الأكراد الإيرانيين.
في السياق نفسه، أوضح اللواء شيركو عبد الله درويش، قائد قوات المنطقة الأولى في قيادة قوات الحدود العراقية، لـ«الشرق الأوسط» أن «التجاوزات الأمنية على الحدود المشتركة بين البلدين قليلة جدا، فقد تمكنا من حماية الحدود بشكل جيد».
وفي سياق متصل، قال اللواء، صلاح فيلي، المسؤول في وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع الحالي في المنطقة غير طبيعي، وأكثر المسائل الخاصة بتأمين الحدود بين الجانبين مسائل روتينية، فالإرهاب لم يصل من العراق إلى الحدود الإيرانية حتى الآن، أما إذا كانت هناك مسائل مبطنة في الموضوع، فحكومة الإقليم متفقة على عدم الاعتداء من أراضيها على الدول الأخرى أما إذا كانت طهران تخشى من تحركات الأكراد فيها أو من تحركات المناطق الجنوبية القريبة من الأحواز فمن حقها أن تتفق مع العراق حول هذه النقاط».
وعن حديث قائد قوات الحدود الإيرانية عن خطر (حزب الحياة الحرة) الكردي الإيراني المعارض على الحدود الإيرانية، قال فيلي: «أولا حزب الحياة الحرة كان ينفذ عمليات عسكرية ضد القوات الإيرانية من الحدود التركية، وهو لم يهاجم إيران من الحدود العراقية، وثانيا، هذا الحزب حاليا غير موجود كقوة عسكرية على الأرض، فهو كان تابعا لحزب العمال الكردستاني في تركيا، وللعمال الكردستاني علاقات جيدة مع إيران حاليا».
بدوره، قال حسين يزدان بنا، نائب رئيس حزب الحرية الكردي الإيراني المعارض وقائد الجناح العسكري للحزب، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن موجودون في إقليم كردستان وهو إقليم فيدرالي ضمن العراق وله سلطته القانونية الخاصة، لذا لا نعتقد أن الاتفاقيات بين العراق وإيران ستؤثر بشكل مباشر علينا، فسياسة إقليم كردستان لا تساوم بنا ونحن محميون في هذا الإقليم، وفي المقابل نحن نراعي مصالح الإقليم وعلاقاته، لذا حولنا نضالنا العسكري في كردستان إيران إلى نضال سياسي مدني منذ عام 2005 لأننا لا نريد أن نعطي أي حجة لإيران للضغط على الإقليم أو فرض حصار عليه». وتابع قائلا: «مقاتلونا يحاربون مسلحي (داعش) منذ 9 أشهر إلى جانب قوات البيشمركة في جبهات جنوب كركوك وبعشيقة، وقتل منا حتى الآن 4 مقاتلين وأصيب 15 آخرون».

 

مخمور (العراق): «الشرق الأوسط»
رحبت عشيرة اللهيب العراقية بمسلحي تنظيم داعش عندما اجتاحوا مناطق في شمال العراق الصيف الماضي، واعتبرتهم ثوارا، لكن بعد أقل من عام على ذلك، شهدت العشيرة انقساما مريرا بين أولئك الذين انضموا إلى التنظيم الإرهابي وأولئك الذين يقاومون بطشه.

تقطن العشيرة قرى إلى الجنوب من مدينة الموصل، ثانية كبرى المدن العراقية التي احتلها تنظيم داعش العام الماضي. وعلى شاكلة كثيرين من العرب السنّة في شمال العراق، رحبت العشيرة بمقاتلي تنظيم داعش كمحررين، حسب تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

ويقول زعيم العشيرة نزهان صخر: «كنا سعداء بقدوم تنظيم داعش، ظننا أنهم في طريقهم إلى بغداد لإقامة حكومة هناك، لكنهم شرعوا في قتل أهالينا. وبدا أنهم لا يختلفون عن تنظيم القاعدة».

ويقود صخر الآن مجموعة من 300 مقاتل تحالفوا على مضض مع القوات الحكومية العراقية والقوات الكردية لمحاربة تنظيم داعش وأقرانهم من أهل العشيرة الذين يؤيدون المتطرفين.

وشكا العرب السنّة في العراق من التمييز وسوء المعاملة منذ أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بنظام الرئيس الأسبق صدام حسين لتحل محله حكومة منتخبة تهيمن عليها أغلبية شيعية. وساعد ذلك السخط في صعود «داعش» ومهّد الطريق لاستيلاء التنظيم على أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق العام الماضي.

والآن تحاول الحكومة استقطاب الدعم السني الذي تعتبره مفتاحا لهزيمة تنظيم داعش، غير أن ذلك يعد معضلة كبيرة في نظر كثير من العرب السنّة، من حيث إجبارهم على الاختيار بين المتطرفين الذين يتعاملون بمنتهى الوحشية مع المشتبه بهم من الخونة، وما يعرفه كثيرون عن الحكومة التي يعتبرونها طائفية وذات تاريخ من الوعود الواهية.

قاتل الشيخ صخر من قبل مع مجالس الصحوة التي كانت تتألف من العشائر السنية والمتمردين السابقين الذين تحالفوا مع الجيش الأميركي في 2006 للمساعدة في دحر تنظيم القاعدة في العراق، وهو التنظيم الذي مهد الطريق لظهور «داعش» هناك، غير أن الحكومة لم ترحب قط بمجالس الصحوة، وتضاءل الدعم الموجه إلى تلك المجالس مع الانسحاب الأميركي من العراق.

ويقول صخر إنه هذه المرة يحصل على بعض المساعدات، إذ بدأ كل مقاتل في تلقي راتب شهري من الحكومة في بغداد مبلغه 600 دولار، لكنهم كافحوا كثيرا لتسليح أنفسهم، ويقول صخر: «تسلمنا أسلحة من قوات البيشمركة الكردية، لكنها لم تكن كافية. ثم اضطررنا إلى شراء بقية الأسلحة من أموالنا الخاصة». وأضاف أنه أنفق 150 ألف دولار على مشتريات الأسلحة، بما فيها مدفع رشاش ثقيل، و5 مدافع رشاشة خفيفة، وسيارة نقل، وراجمتان للصواريخ. ويتابع صخر فيقول إن رجاله في حاجة إلى مزيد من الأسلحة لطرد تنظيم داعش خارج الموصل والمناطق المحيطة بها. وأكد أنه مع مزيد من السلاح يمكنه مضاعفة تعداد رجاله إلى 1000 مقاتل، غير أن كثيرا من رجال العشائر يحجمون الآن عن المشاركة خوفا من عدم استطاعتهم الدفاع عن أنفسهم.

ويجلب قرار صخر بالتحالف مع القوات الحكومية مزيدا من المخاطر، فقد ذبح تنظيم داعش كثيرا من الرجال، والنساء والأطفال من أهل العشائر السنية من الذين عارضوا التنظيم الإرهابي. ويقول صخر إن اسمه هو التالي على قائمة الاغتيال لدى «داعش»، وإنه نجا من محاولات عدة لقتله، وكانت آخرها في الأسبوع الماضي، إذ أشار إلى ثقب للرصاص في سيارته. وأعرب عن أسفه لاضطراره إلى القتال ضد جيرانه السابقين وأبناء العشائر الأخرى، وقال: «إننا على يقين أن كثيرا ممن يقاتلون في صفوف (داعش) الآن هم من أبناء عشيرتنا، إنني حزين بشدة لذلك الموقف، لكنهم اختاروا الطريق الخاطئ».
بغداد: حمزة مصطفى أنقرة: «الشرق الأوسط»
نفى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تكون لدى بلاده نية للمشاركة في عملية تحرير الموصل من تنظيم داعش بما في ذلك إرسال قوات برية. وقال إردوغان، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العراقي فؤاد معصوم في العاصمة التركية أنقرة أمس، إن «الإرهاب في العراق كان قبل 12 عامًا والأزمات موجودة آنذاك قبل ظهور تنظيم داعش». وأضاف «بداية دخولهم للموصل كانت فترة متأزمة جدًا في العراق ونحن نقول مرارا وتكرارا إن العمليات الجوية لن تؤدي إلى نتيجة بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين في العراق وسوريا وإذا ما أردنا القضاء على (داعش) يجب أن نتحرك إلى جانب العمليات الجوية، أن تكون هناك قوات برية لأنه بالسيطرة على الأرض نكون قد تمكنا من حفظ الأمن».

وأشار إردوغان إلى أن لتنظيم داعش الآن عربات ودبابات حصل عليها من مراكز معروفة وللأسف الشعب العراقي وحده يدفع ثمن الأخطاء، مجددا تأكيده على أن تركيا جاهزة للانضمام إلى خطة التدريب والتسليح وقد تم إرسال أكثر من 750 شاحنة كدعم إنساني مع بناء مخيمات على الأراضي العراقية وأيضا نقوم بدعم النازحين واللاجئين في هذه المخيمات.

ووصف الرئيس التركي تنظيم داعش بأنه «فيروس مدمر يهدف إلى تقسيم وتدمير الأمة الإسلامية».

ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله إنه «من الضروري صياغة استراتيجية دولية للقضاء على هذا التيار». وتابع «حتى لو تمكنا من تدمير (داعش) فستنشأ مجموعة أخرى باسم آخر». وتساءل «من أين تأتي أسلحته وموارده؟ علينا التركيز على ذلك».

وبشأن ما إذا كانت المشاركة التركية تمتد إلى إرسال قوات برية، قال إردوغان إن «تركيا لن ترسل قوات برية لكننا وفق الدستور التركي نمد أيدينا لحكومة بغداد من أجل الدعم والتعاون فيما بيننا».

من ناحية ثانية، أبدى إردوغان «رغبة تركيا باستيراد الغاز الطبيعي من العراق لأن تركيا الآن في ثورة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا لذلك نعطي الغاز الطبيعي أهمية كبيرة والآن تحتل روسيا المرتبة الأولى وإيران الثانية وأذربيجان الثالثة في واردات تركيا للغاز ونتمنى أيضا أن نستورد الغاز الطبيعي من العراق».

من جانبه، أكد الرئيس العراقي خلال المؤتمر الصحافي اهتمام العراق بالتعاون مع تركيا وبناء علاقات متينة، . وأضاف معصوم أن العراق وتركيا يرتبطان بعلاقات ووشائج كثيرة وهي مبنية على أسس متينة ومصالح مشتركة، مشيرًا إلى أن «تركيا دولة مهمة ونبدي اهتماما للتعاون معها». وأضاف معصوم أن «العالم يواجه نمطا جديدا من العمليات الإرهابية وأتفق مع ما قاله الرئيس إردوغان بأن الإرهاب فيروس متنقل»، لافتا إلى أن «هناك خلايا نائمة لـ(داعش) تعمل بصمت في عدد من الدول العربية والغربية».

من ناحية ثانية، تباينت مواقف المسؤولين العراقيين لجهة الدور التركي في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق. فمحافظ نينوى أثيل النجيفي أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق يرحب بأي مساعدة من أي نوع من الأشقاء والأصدقاء لتحرير الموصل وكل محافظة نينوى من تنظيم داعش الإرهابي طبقا لمستلزمات السيادة الوطنية»، مؤكدا أن المساعدات التركية على صعيد عملية تحرير الموصل «تجري وفق السياقات الرسمية ومن خلال الحكومة العراقية ووزارة الدفاع سواء كان على صعيد المدربين والمستشارين الأتراك أو على صعيد الأسلحة». وتابع «نريد لمعركة الموصل أن يكون طابعها عراقيا مائة في المائة إذ إن العراق ليس بحاجة إلى قوات برية من الآخرين بقدر ما يحتاج إلى الأسلحة والتدريب والتجهيز».

أما عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي عباس البياتي فقد أكد أن زيارة الرئيس فؤاد معصوم إلى تركيا تأتي في سياق طبيعي لتبادل العلاقات بين البلدين تمثلت في الفترة الماضية بزيارات لرئيسي الوزراء والبرلمان وكذلك زيارة رئيس الوزراء التركي إلى بغداد نتيجة لنمو العلاقات بين البلدين، وهو ما يؤكد تطابق رؤاهما في الكثير من المسائل المهمة لا سيما الحرب على الإرهاب رغم وجود تبادين في الموقف التركي لجهة طبيعة المشاركة حيث يأمل العراق أن تكون المشاركة التركية أوسع وأكبر.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قال قباد طالباني، نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، إنه يجب توقع ضربات انتقامية من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" تستهدف مناطق بالإقليم وخصوصا بعد إلحاق القوات الكردية العديد من الهزائم وأخرجت التنظيم من العديد من المناطق.

وتابع طالباني في مقابلة مع الزميل وولف بليتزر لـCNN: "خاب ضننا بتمكن هذا الهجوم من اختراق تشديداتنا الأمنية، ونحن نقوم بالتحقيق في هذا الشأن وكيف تم إعداده وترتيبه للمحافظة على مستوى الاستعداد والحذر."

وحول موضوع وصول الأسلحة إلى مقاتلي القوات الكردية من العاصمة العراقية بغداد، حيث قال: "لا يزال هذا الأمر محبطا بالنسبة لنا في كردستان، نحن نخوض ونقود هذا القتال ضد تنظيم داعش، وأثبتنا قدراتنا بأننا نعتبر أكثر قوة فاعلة في هذه المواجهة.. نشعر بأن عمليات تزويدنا بالأسلحة متقطعة لخوض معركة واحدة تلو الأخرى."

أنقرة – يوسف الشريف

لم يخطر في بال أحد في تركيا أن يشكّل الأكراد يوماً تحدياً انتخابياً لأي حكومة. لكنهم الآن باتوا الشغل الشاغل للرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية» الذي يحكم تركيا منذ 13 سنة، متعهدين التحوّل «كابوساً» لرئيس الوزراء السابق ومنعه من إقامة نظام رئاسي.

فبعد مسيرة شاقة وطويلة للأكراد، مع قوانين انتخابية وضعها العسكر لمنع دخول أحزابهم البرلمان، وحلّها وحظرها عند أقل هفوة، بات «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي على عتبة دخول البرلمان، مستفيداً من أصوات الناخبين الناقمين على أردوغان وحكومته، ومن توسيع أفقه السياسي ليخرج عن كونه مشروعاً كردياً خالصاً، اذ بات ملاذاً للأقليات واليسار والمدافعين عن حقوق المرأة.

زيادة شعبية حزبَي «الشعب الجمهوري» و «الحركة القومية»، أبرز فصيلين معارضين في تركيا، لا تزعج أردوغان أو رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، بمقدار تعزيز «حزب الشعوب الديموقراطية» شعبيته، اذ إن دخوله البرلمان سيحرم الحكومة نحو 50 مقعداً كانت تغنمها سنوياً، بسبب بقاء الحزب الكردي خارج البرلمان، لعدم نيله نسبة 10 في المئة من أصوات الناخبين، وهي العتبة البرلمانية المنصوص عليها في الدستور، والتي يُصرّ «العدالة والتنمية» على إبقائها، على رغم أنها من إرث الانقلابيين العسكر، اذ تؤمّن له مقاعد في البرلمان أكثر من نسبة الأصوات التي ينالها من الناخبين.

لذلك بدأ رئيس «حزب الشعوب الديموقراطية» صلاح الدين دميرطاش حديثه، لدى إعلانه البرنامج الانتخابي للحزب، معتبراً أن هذا البرنامج سيشكّل «كابوساً» بالنسبة إلى «السلطان» أردوغان، ووعد الأخير بـ «كوابيس كثيرة أخرى»، إذا دخل حزبه البرلمان، علماً أنه بات يتمتع بشعبية تراوح بين 8 - 12 في المئة من أصوات الناخبين. وتعهد دميرطاش إنهاء مناخ «خوفٍ» فرضه أردوغان، وزاد: «لا يمكننا بناء تركيا جديدة، إلا من خلال تحوّل جذري».

ويختلف برنامج الحزب عن برامج الأحزاب الأخرى، بسبب تركيبته التي تعطي خصوصية للمرأة، تمثّلت أولاً بوجود رئيس مشارك للحزب هي السيدة فيغان يوكسيك دار التي شاركت دميرطاش مؤتمره الصحافي، متعهدة تشكيل وزارة خاصة بالمرأة وتحفيز عمل النساء وتوظيفهنّ في دوائر حكومية. واعتبرت يوكسيك دار أن البرنامج الانتخابي للحزب «سيمثّل آمال كل شعوب تركيا وقناعاتها»، وتابعت: «في دستورنا لن يكون هناك نظام رئاسي».

الحزب الذي يمثّل الأكراد الآن ثلثَي كوادره فقط، تجنّب الحديث في شكل مباشر عن القضية الكردية، مكتفياً بالتعهد بتركيا جديدة لامركزية وحق التعليم باللغة الأم لكل القوميات، والمصالحة مع كل الأقليات والقوميات، والتطبيع مع أرمينيا وفتح الحدود معها. وهذه وعود تنسجم مع مطالب الأكراد والأرمن والمسيحيين المشاركين في الحزب الذي استطاع استمالة حوالى 3 في المئة من الناخبين غير الأكراد للتصويت لمصلحته، ليس دعماً مباشراً لبرنامجه الحزبي، بل في محاولة لإطاحة الحكومة من خلال دخول الحزب البرلمان.

لذلك يركّز أردوغان والحكومة كل انتقاداتهم على «حزب الشعوب الديموقراطية»، ويتهمونه بدعم الإرهاب وإثارة نعرات عرقية. بل إن وسائل الإعلام الموالية للحكومة باتت تحض ناخبي «حزب الشعب الجمهوري» على التمسك بدعم حزبهم وتأييده في الانتخابات، بعدما أظهرت استطلاعات للرأي أن مصوّتين للحزب بدأوا يميلون إلى «حزب الشعوب الديموقراطية»، إذ يرون أنه أكثر قدرة على إطاحة الحكومة، على رغم أن شعبيته لا تتجاوز ربع شعبية «حزب الشعب الجمهوري».

ويبدو أن أردوغان الذي راهن قبل سنة على الأصوات الكردية لدعم حكومته في الانتخابات، ودعم حلمه بإقامة نظام رئاسي، يجد نفسه في حرب انتخابية شعواء مع الساسة الأكراد الذين لم تُقِمْ لهم أي حكومة تركية سابقاً وزناً في المواجهات السياسية.

نقلا  عن الحباة

 

أعلنت السعودية عن أنتهاء عملياتها العسكرية ضد اليمن، والتي حملت عنوان عاصفة الحزم واستهدفت الحوثيين، رافق إعلان وقف العملية تطبيل لنصر التحالف العربي، وتهويل لحجم الخسائر العسكرية للثوار اليمنيين.

ستة وعشرون يوما على بداية الأعتداء واليمن مكابرة، تنتصر بالصبر والميدان فيما يقصف الجبناء، كل المناطق المأهولة بالسكان، حاولوا فيها ممارسة الضغط على الجبهة الحوثية، التي كان مسك الأرض سلاحها.

العسيري.. صحاف الأعلام الجديد

العميد الركن احمد العسيري، الناطق الرسمي بأسم التحالف، فصل كثيرا حجم النصر الذي حققته السعودية، ولا ندري عن أي نصر يقصد؟ فالواقع يتكلم بلغة أخرى، والخليج قد ذاق مر الهزيمة.

لقاءات عسيري المتلفزة، ذكرتنا بمحمد سعيد الصحاف، كذاب القرن و ممنتج الأخبار الزائفة، فكلاهما تحدث بما يخالف الواقع، والأنتشاء بالنصر المزيف بان على ملامحهما المصطنعة، كحاملي رسالة هم أعلم بكذب محتواها.

قرابة الشهر، والطائرات المتحالفة تدك ارض اليمن، وتحدث الجنرال المبرمج (على الكذب) عسيري، عن وجود (2415 طلعة) كلها ناجحة وحققت أهدافها، ونحن لا نشك بعدد الطلعات وإنما لا نستطيع تصديق.. وجود هذا العدد الكبير من الأهداف في اليمن!

اليمن مثلما هو معروف، بلد فقير ويعاني منذ عقود اضطرابات داخلية، والسبب هو العمالة للأجنبي التي جعلها الحكام منهجا لهم، بالأمس دعمت النذالة الخليجية علي عبدالله صالح.. واليوم تقاتله دعما لشرعية هادي منصور!

بيان العاصفة المهزومة، تناول حرصها على دماء الأبرياء، في وقت لا يوجد هذا العدد الكبير من الأهداف العسكرية، أذن.. من كان المستهدف في القصف العشوائي؟!

لغة الأرقام تكشف التظليل الذي يمارسه الأعلام، فالحوثيين بأعدادهم القليلة نسبيا، واجهوا جيوش عشرة دول واستخبارات أمريكا وقلب إسرائيل، ناهيكم عن التفاوت الكبير بين تسليح الجبهتين.

"وشهد شاهد من أهلها" (يوسف:26)

يقول عسيري إن الأجواء الآن ملك السعودية، وهي إدانة مبطنة للملكة التي لم تقوى على التقدم شبرا في البر، هذا الأمر الذي حتم على المهاجمين من الرضوخ للإرادة الشعبية اليمنية، ليتجرع سلمان الزهايمر والسم سوية، في موافقته لإنهاء الأزمة.

خسر سلمان معركة تأكيد الذات، وهذه الحرب التي دفع بها لقاء تثبيته ملكا على السعودية، كورقة ضغط في التعامل مع الملف النووي الإيراني، لم تحقق غاياتها المفترضة، من زاوية أخرى أحرجت الملك الجديد، وزادت من تفاقم الخلاف الداخلي بين الأسرة المالكة.

انهارت العاصفة و صار الإعصار الحوثي حاضرا بقوة، فلا انسحابات على الأرض ووعود سعودية ببناء ما دمرته الطائرات، كل هذا وعسيري ينعق كأنثى غراب مطلقة.. (نحن انتصرنا)!!

ولت هجمة البعران، وبقي أنصار الحق ممسكين بانتصاراتهم، الحزم الذي بدأ أول الأمر ضدهم، أسروه وأصبح وصفهم الذي يتصفون به، إعصار من الحزم يطيح بعرش الزهايمر وينتصر.



واخ – بغداد

كشف عضو في اللجنة المالية النيابية عن قيام وزير المالية هوشيار زيباري بتعيين وكيل في الوزارة من القومية الكردية ومن نفس الحزب الذي ينتمي له [الديمقراطي الكردستاني].

وقال عضو اللجنة هيثم الجبوري في تصريح صحفي "ندعو لجنة التوازن الوزارية ان تراعي تمثيل كل المكونات مع رعاية الكفاءة والخبرة في وزارة المالية، ومن غير المعقول ان يكون الوزير ووكيله الوحيد من نفس المكون والكتلة السياسية والحزب الواحد".

وأضاف انه "على الرغم من ان الوكيل كان مستقيلا عاد بدون التصويت عليه في مجلس النواب و قد مارس صلاحياته حتى قبل اقرار اعادته من قبل مجلس الوزراء ولدينا أدلة على ذلك".

وطالب الجبوري "مجلس الوزراء باعادة النظر في تسمية الوكيل وهذا ما سنتبناه في مجلس النواب واللجنة المالية لتصحيح مسار الوزارة".

نشر موقع اليوم السابع المصري منذ قليل خبر مفاده أن المفكرة و الكاتبة المصرية نوال السعداوي توفيت عن عمر يناهز 85 سنة بعد صراعها مع مرض "الأكليبيوس" طيلة خمسة وعشرون عاما ، و هو مرض نادر فرغم التطور العلمي لم يجد له العلماء علاجا الى اليوم .

و يذكر أن السعداوي التجأت الى جهاز الكفتى الذي صنعته القوات المسلحة المصرية و قدمته للمصريين على أنه  يقضي على أغلب الأمراض المستعصية ، الا أن حالتها ازدادت سوء عنما كانت عليه ، و يرجح كثيرون أن يكون من تسبب في وفاتها ، فمرض "الأكليبيوس" رغم ندلرته الا أنه ليس بمرض قاتل

واخ - بغداد

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الاربعاء، أن الشعب العراقي وحده يدفع ضريبة "اخطاء" التعامل مع تنظيم "داعش"، مشيرا الى أن العمليات العسكرية الجوية لا تحسم المعركة ضد التنظيم ولابد من تدخل بري، فيما أكد جاهزية بلاده لتسليح وتدريب القوات العراقية.

.
كوباني منطقة صغيرة مهملة تقع على الحدود السورية التركية وعدد نفوسها لايصل الى عدد نفوس اصغر ضاحية في مدينة الرمادي وهي بالاساس كانت عين ماء يتزود منها البدو الرحل والعابرين بين البلدين بالماء , تعرضت هذه القرية الصغيرة الى هجوم عنيف من داعش ومن كل الجهات وبمختلف الاسلحة النارية لكنها صمدت وفضلت الموت على الهزيمة ومع قلة العدد وقلة الناصر وكذلك قلة الرجال تمكنت (200 ) امراة من كوباني التصدي للدواعش وافشال هجومهم لا بل دحرهم وطردهم بعيدا عن القرية بعد الحاق الهزيمة المنكرة بهم واجبرت تلك النسوة التاريخ ان يقف باحترام لنسوة باسلات وينحني اجلالا  لهن ولشجاعتهن ويسجل نصرهن بمداد من فخر في حين مدينة الرمادي اكبر من كوباني بعشرات المرات وفيها من النساء والرجال ما لا يمكن المقارنة بين عددهم وعدد المقاومات في كوباني اللواتي صمدن بوجه هجومات داعش رغم قساوة الظروف وتقلبات المناخ وحققن نصرا مؤزرا عليه وواجهن داعش والموت وجها لوجه ولم يقمن بالنكوص او التراجع في حين لم يفعل رجال الرمادي ونساؤها شيئا لمواجهة داعش وفضلوا جميعا حمل ماخف وغلا  واوراحهم وترك المدينة بموجات بشرية تثير الدهشة والاستغراب من اهل مدينة هربوا من عدو لم يروه ولم ينتظروه ولم يفكروا بالتصدي له لا بل ولم يعرفوا حتى قوته وامكانياته التي ربما تكون اقل من امكانياتهم وهو اقل منهم عددا حتما وبالمقارنة مع مقاومات كوباني ومهزومين الرمادي يكتشف المرء من دون عناء ان العزيمة والاصرار والشجاعة وقرار المواجهة ومواحهة المصير مهما كان الموجودة في قلوب نساء كوباني لم يكن لها وجود في قلوب اهل الرمادي نساء ورجالا وهزموا من داخل انفسهم قبل ان يقوم داعش بهزيمتهم .

ان نزوح الانبار درس يجب التوقف عنده والنظر اليه من زاوية واقعية مع الاخذ بالاعتبار صمود نساء كوباني واستبسالهن واصرارهن على عدم السماح لغازي بدخول قريتهن واجراء المقارنة الواقعية بين الحالين مع ملاحظة عامل الشعور بالمواطنة وعمق الانتماء وفكرة الدفاع عن الوطن التي توفرت في مكان واللامبالاة والانهزامية وعدم الاحساس بالانتماء للوطن التي توفت في مكان اخر وادت الاولى الى صد عدو غازي ومنعه من تدنيس وطن في حين افضت الثانية الى دخول عدوا واستباحت وطن بدون قتال بعد ان تخلى عنه اهله وتركوه غنيمة باردة لعدو غازي . تحية لكوباني المنتصرة بصمودها و ...

صادف اليوم الذكرى المئة والسابعة عشرة لإحياء ذكرى صدور (جريدة كردستان)، حيثُ ظهر الشعور القومي الكردي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، مع بداية ظهور الصحافة الكردية، وكان أول هذه الصحف جريدة كردستان التي صُدر العدد الأول منها في 22 نيسان عام 1898 م باللغة الكردية والعثمانية ومع ملحق بصفحة واحدة باللغة الفرنسية في القاهرة على يد مقداد مدحت بدرخان.
وأدت ظهور الصحافة الكردية إلى حدوث تطورات في مجال الفكر السياسي والإجتماعي، وظهور نخبة من المثقفين الكرد، وكان من أهم هذه التطورات مساهمة المرأة الكردية في مجال الصحافة، حتى و أن كان هذا الظهور قليلاً مقارنة بالرجل.
عُرفت المرأة الكردية منذ التاريخ بدورها الفعال والمؤثر في كافة المجالات، فلم تكن ربة منزل فقط بل ذهبت أبعد من ذلك لأمتلاكها روح التضحية والنضال، فكانت الأم والأخت والحبيبة والصديقة والمناضلة التي ساهمت جنباً إلى جنب مع حركات التحرر الوطنية الكردية، ووقفت مع الرجل وقفة عز وشموخ، فحملت معه القلم والسلاح .
ولقد لعبت دوراً كبيراً في الإعلام إلى جانب الرجل، فكانت المذيعة و الكاتبة و الصحفية.
فـكانت السيدة روشن بدرخان قلماً نسوياً كردياً رائداً، كتبت ونشرت في زمان سادت فيه الأمية. حيثُ كان لها دور فعال في عدة جرائد ومجلات مثل (هاوار – روناهي – روجا نو)، وكتبت أيضاً في الصحف العربية ومن هذه الصحف (جريدة الحرية ومجلة منيرفا اللبنانية…)، وألفت السيدة روشن بدرخان عدة كتب ومنها( ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ” ﺝ :″1 ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1951 ﻡ – ﻏﺮﺍﻣﻲ ﻭﺁﻻﻣﻲ : ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1953 ﻡ -ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﻣﻌﻠﻤﺔ ‏( ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺟﺰﺍﺀ ‏) ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1954 ﻡ – ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ 1954- ﻡ -ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ‏( ﺷﻌﺮ -ﻛﻮﺭﺍﻥ ‏) ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ .1954- مذكراتي : ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺪﺭﺧﺎﻥ، ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .1991- ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﺑﺎﺷﺎ، ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .1990 – ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﺳﻤﻮﺑﻮﻟﻴﺘﻴﺔ ‏( ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺷﻨﻴﻮﻱ ‏) ، ﺗﺮﺟﻤﺔ –ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ” ﺝ :″2 ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ).

والسيدة حفصة خانم كانت وزيرة التربية في حكومة محمود الحفيد في السليمانية عام 1920، التي كانت تنشر مقالات في عدة الجرائد والمجالات ومن هذه الجرائد والمجلات ( بانك كردستان – بانك حق – روز كردستان).
وأيضاً الدور البارز للشاعرة مهربان خاتونا برواري وإسهاماتها الأدبية في المجلات الكردية.

وفي ستينيات القرن المنصرم كان هناك سيدات كرديات من أكراد أرمينيا وجورجيا، مثل (سيفازا عبدو – أزنيفا رشيد – كُلزار جاسم من عائلة جليلي – زينى صنم) ، كن يُقدمن برامج إذاعية في إذاعة يريفان الأرمنية القسم الكردي ذاك الوقت، وكن ينشرن مقالتهن في جريدة (ريا تَزَ -Riya Teze )،و التي كانت تصدر منذ عام 1930 م وحتى وقت قريب في أرمينيا.
وفي الوقت الحاضر تشارك المرأة الكردية في الصحافة الكردية والإعلام بشكل مؤثر وكبير.
هذا هو الوجه الحقيقي للمرأة الكردية ماضياً و حاضراً، فعلينا أن نفتخر بنضالها عبر التاريخ فهي قادرة على إثبات وجودها في كافة المجالات.
22 / 4 / 2015
الحسكة

بمناسبة الذكرى ١١٧لأصدار اول صحيفة كوردية في القاهرة  صحيفة كوردستان نهنئ الصحافة الكوردية في اجزاء كوردستان الاربعة ونهنئ الصحفيين الكورد على مابذلوه في مسيرتهم الشاقة لاثبات حقوقهم وايصال صوتهم عبر  وسائل الاعلام، وهي اليوم من خلال نقابة الصحفيين وفروعها تعمل على تحقيق مايصبوا اليه الصحفي الكوردي رغم بطئ الخدمات وتمايزها ،ورغم الصعوبات التي تواجه كوردستان من عصابات داعش وكل قوى الشر والظلام  التي تتطلب من وسائل الاعلام تكثيف ادواتها
الداخلية والخارجية  لمواجهة هذا الخطر  ومساندة قوات البيشمركة في حربها
ضد هذا الخطر القادم وهي لاتدخر وسعا وتتطلب  من  حكومة الاقليم والسلطة التشريعية توفير كل سبل انجاح مهمة صحفيي كوردستان  التي ستنعكس بالايجاب ،من خلال الصحافة الاستقصائية ،التي تقوم العمل المؤسساتي،وتسرع في خطوات تطور كوردستان ،
مرة اخرى نهنئ انفسنا وكل الزملاء الصحفيين الكورد داخل وخارج اقليم كوردستان.
رحم الله شهداء الاقلام الحرة وشهداء البيشمركة  الابطال.
صلاح شمشير
عضو هيئة فرع بغداد/لجنة العلاقات

..........................
.........ابراهيم الموصلي يعذب في الحبس........
حبس المهدي المغني ابراهيم الموصلي .فحذق الموصلي في الحبس القراءة والكتابة .وكان المهدي قد منعه من الدخول على ولديه موسى وهارون.ثم بلغه انه دخل عليهما زشرب معهما النبيذ.فامر به مجردا وضربه ثلاث مائة وستين سوطا.ثم ضربه بيده وبالسيف في جفنه فشجه.ثم امر به فاعيد ضربه .ثم امر عبدالله بن مالك بان يصيره في حبس شبيه بالقبر.فاخذه عبدالله وامر بكبش فذبح وسلخ والبسه جلده ليسكن الم الضرب.ثم دفعه الى خادم له .فصيره في ذالك القبر بالبق  فدخن عليه بالفحم.فكاد ان يموت اختناقا وكان معه في القبرحيتان تخرجان ثم تعودانالى جحريهما .ومكث في ذالك القبر حينا ثم اخرج منها.....ص128...
..........احد قتلة الحسين يموت حرقا.........
روى الطبري وابن الاثير ان زيد بن رقاح الجبيني.وهو احد قتلة الحسين:احق بالنار وهو حي لم تخرج روحه ...وهو الذي كان يقول :رميت فتى من ال الحسين بسهم  وانه كان يضع يده على جبهته يتقي النبل ....فاثبت كفه في جبهته فما استطاع ان يزيل كفه ...وهذا الفتى هو مسلم بن عقيل..فلما استولى المختار الثقفي على الكوفة بعث بقائده عبدالله بن كامل الشاكري فاحاط بدار زيد وامر رجاله فاقتحموها .فخرج عليهم مسلطا سيفه .فقال ابن كامل :لا يضربوه بسيف ولا تقذفوه برمح .ولكن ارموه بالنبل وارجموه بالحجارة .ففعلوا ذالك فسقط واخرجوه وبه رمق فدعا بنار فاحرقوه بها وهو حي لم تخرج روحه بعد....ص130...
.........معز الدولة .يسمل عيني المستكفي.....
في سنة 334 اتهم معز الدولة .بانه يكتب خصومه الحمدانين.فانحدر الى دار الخلافة .فسلم الى الخليفة المستكفي وقبل الارض وقبل يد الخليفة وطرحله ترس فجلس.ثم تقدم رجلان من الديلم فمد ايديهما الى المستكفي .فظن انهما يريدان تقبيل يده فناولهما يده ..فنكساه عن السريرووضعا عمامته في عنقه وجراه وحمل راجلا الى دار معز الدولة فاعتقل بها وخلع من الخلافة  وسمل عيناه...ص130....
..........الراضي يسمل عيني القاهر..................
جاء في مروج الذهب ان محمد بن المعتضد كان اعظم الناس شرا واقساهم قلبا وكان يعامل الراضي معاملة سيئة.فلما قبض عليه في 322وكان يعرف ما له عند الراضي.فعذب عذابا شديدا وخلع .وسئل عمن يحسن ان يسمل  فذكر له رجلا فاحضره .وكحل القاهر بمسمار محمي دفعتين فسمل عينيه حتى سالتا جميعا على خديه..ص132..
.........ابن حسان يحرق حيا.............
جاء في الجامع المختصر ص127 .انه في السنة 604 قتل رجلان من رجال البدرية الشريفة في دار الخلافة في بغداد .اسم احدهما براها والاخر عليك احد النقباء بباب الشحنة  ويعرف بابن الحسان.اذ لقياه في محلة المأمونية وهو على فرسه .فنكسه احدهما وطعنه الثاني بسكين ففر من ايديهما ودخل دارد واغلق بابها وصعد الى سطحها .فتسور عليه جماعة من العوام والقوه من السطح على رأسه وشدوا في رجله حبلا وسحبوه وهو حي وحملوه الى الى دجلة والقوه فيها .ثم اخرجوه واحرقوه....ص132...
........المعتصم يدفن عمرو الفرغاني حيا.....
روى الطبري وابن خلدون .ان بعض قواد المعتصم تأمروا عليه سنة 223 وبايعوا العباس بن المأمون وكان منهم عمرو الفرغاني فلما نزل المعتصم بنصيبين في بستان دعا صاحب البستان  وامره فحفر بئرا بقدر قامته .ثم دعا بعمرو الغرغاني وقال :جردوه زفجردوه وضربوه بالسياط والبئر تحفر .حتى اذا فرغ من حفرها .امر المعتصم فضرب وجه عمرو وجسده بالخشب .فلم يزل يضرب حتى سقط.ثم قال:جروه الى البئر فاطرحوه فيهافطحرحوه في الئر وطمت عليه ...ص133..
....الوليد بن عبد الملك يدفن وضاح اليمن حيا..
جاء في الاغاني :انه بلغ الوليد بن عبد الملك تشبيب وضاح اليمن بزوجته ام البنين فهم بقتله  فسأله عبد العزيز ابنه من ام البنين ان لا يقتله .وقال له:ان قتلته حققت قوله .ويتوهم الناس ان بينه وبين امي ريبة ..فامسك به على غيض وخنق.
حتى بلغ الوليد انه تعدى ام البنين الى اخته فاطمة زوجة عمر بن عبد العزيزفشبب بها .فاشتد غضبه وقال:اما لهذا الكلب مزدجر عن ذكر نسائنا واخواتنا ولا له عنا مذهب .ثم دعا به  واحضر بئرا ودفنته فيها حيا....ص133..
..المنصور يبنىعل محمد بن علي بنالحسين وهو حي..
لما اعتقل المنصور بني الحسن في سنة 144 نظر الى محمد بن ابراهيم بن الحسن .وكان من اجمل الناس صورة فقال له:انت اليباج الاصفر ؟قال نعم .قال:اما والله لاقتلنك قتلة ما قتلتها احد من اهل بيتك .ثم امر باسطوانة مبنية .ثم ادخل فيها فبنى عليه وهو حي ..ص133..
..........المقطوع الذكر.............
روى ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة .ان بدر الجمالي لم قدم الى القاهرة ينة 96فر ابن اخي ابن المدبر .وهو عبدالله بن يحيى بن المدبرفي زي المكدبين.وكان متزوجا باحدى بنات نزار بن الخليفة المستنصر .فاعتقل .وقطع ذكره ووضع في فيه ثم قتل..ص134..
...هشام بن عبد الملك يقلع اضراس عمارة الكلبي....
اقيمت وليمة قريشية حضرها هشام بن عبدالملك ووجيه يدعى عمار الكلبي .واقتضى ترتيب الوليمة ان يجلس عمار فوق هشام .فاستكثرها منه والى على نفسه ان يعاقبه متى افضى له الخلافة .فلما استخلف ام ان يؤتى به وتقلع اضراسه  واظفاريديه .ففعلوا به ذالك...ص136..
.......المطيع يجدع انف محمد بن عبدالله....
جاء في الوافي بالوفيات :في سنة 357 قبض عز الدولة على بختيار علي بن ابي الحسن محمد بن الخليفة عبدالله المستكفيبن علي المكتفي العباسي.وانفذه الى دار الخلافة .فجدع انفه وقطعت شفتيه العلياوشحمتا اذنيه .وحبس في دار الخلافة .وكان معه اخوه علي .وكان ابو الحسن هذا قد هرب من بغداد .لما خلع ابوه المستكفي  وسملت عيناه .ثم عادفي السنة357.الى بغداد سراوطلب الخلافة .وادعى ان اباه قد نصه وليا لعهده.......ص137.....
......فخر الدولة يجدع انف وزيره........
جاء في وفيات الاعيان :ان فخر الدولة بن ركن الدلة البويهي .قبض على وزيره ابي الفتح بن العميد.واجتلح ماله وسمل عينه الوحدة وقطع انفه وجز لحيته وقطع يده .وما زال يعرضه على انواع العذاب حتى تلف.....ص137...
....مسلم بن عقبة يأمر بنتف لحية عمر بن عثمان..
روى الطبري وابن الاثير :انه لما استباح يزيد بن معاوية المدينة في وقعة الحرة وقتل ونهب وسبي  وانتهك الحرمات .احضر قائد الجيش وهو مسلم بن عقبةالمري عمرو بن عثمان وقال:يا اهل الشام هل تعرفون هذا؟ هذا الخبيث بن الطيب --يقصد عثمان بن عفان--اذا ظهر اهل المدينة قلت انا رجل منكم   .وان ظهر اهل الشام قلت انا ابن امير المؤمنين عثمان .ثم امر به فنتف لحيته حتى ما تركت فيها شعرة...ص138...
......بعض من عذب بالتدخين ومات .....
......محمد بن غالب الاصبهاني المعداني الكاتب .فقد قتله القاسم بن عبيدالله وزير المكتفي .لانه ترشح للوزارة .فقد ذكر الصفدي :ان القاسم اخرجه الى اصبهان  وكتب الى المسعى اهلاكه.فاحضر مائدته واطعمه سمكا مالحا ثم ادخله بيتا واغلقه  فهلك بالجوع والتدخين..ص139..
......مجد الملك اليزدي يسلخ ويؤكل......
في تاريخ العراق للعزاوي:في سنة 681قتل الصاحب علاء الدولة الجويني صاحب الديوان بالعراق مجد الملك اليزدي.وتولى قتله شرف الدين اخي علاء الدين.وحملت اطرافه الى البلاد  وسلخ رأسه وحمل الى بغداد  وشوي الخربندية لحمه واكلوه  وشربوا الخمر في قحف رأسه... .....ص139....
........تعذيب خالد القسري  بالمضرسة.......
المضرسة الة تعذيب فيها نتؤات تشبه الاضراس .امر الوليد بن اليزيد بحمل خالد اليه وامره بالكشف عن موضع ولده يزيد وتهدده .فغضب خالد وقال له:انه لو كان تحت قدمي ما رفعت هما .فامر الوليد غيلان صاحب حرسه بان يبسط عليه العذاب ..حتى قدم يوسف بن ومر من العراق وكان يحقد على خالد .فاشتراه من الوليد بخمسين الف الف درهم فدفعه الى يوسف .فنزع يوسف عنه ثيابه ولحفه باخرى.وحمله على محمل بعير وضاء....وبدأ يوسف يعذب خالدا وهو في طريقه الى العراق .ولما قدم يوسف الحيرة بسط العذاب على خالد .بان امر بعود فوضع على قدميه ثم قامت عليه الرجال حتى كسرت قدماه ثم على ساقه حتى كسرتا ثم على حقويه ثم وضع المضرسة على صدره فقتله..ص141....
.....عبدالله بن المقفع تقطع اوصاله......
امر سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب عامل البصرة للمنصور .امر بابن المقفع فقطعت اوصاله عضوا عضوا والقاه في التنور.وهو ينظر اليه حتى اتى على جميع جسده .وكان ذالك بامر المنصور العباسي ..والسبب انه كتب كتاب الامان لعبدالله بن علي عم المنصور.لم لجأ الى اخويه عيسى وسلمان بالبصرة .وكان ابن المقفع يكتب لهما .فكان من جملة ما اثبته في الامان (متى غد امير المؤمنين بعمه عبدالله او ابطن غير ما ظهر او تأول شيئ من شروط الامان فنساءه طالق ودوابه حبس واماءه احرار والمسلمون في حل من بيعته) فاشتد ذالك على المنصور وسأل من الذي كتب هذا الامان؟ فقيل له عبدالله بن المقفع .فكتب المنصور الى عامله في البصرة يأمه بقتل ابن المقفع .وهو بدوره حاقد عليه ولم يتمكن منه .ولما كاتبه المنصور فب امر ابن المقفع .عزم على قتله واستأذن عليه جماعة من البصرة .فأذن لابن المقفع قبلهم .وعدل به الى حجرة في دهليزه وجلس غلامه ببدايته ينتظره على باب سفيان زفادخل ابن المقفع الحجرة وسفيان ينتظره فيها .وعنده غلمانه وتنور نار يسجر .فقال له سفيان :امي مغتلمة ان لم اقتلك قتلة لم يقتلها احد .ثم قطع اعضائه عضوا عضوا والقاه في النار  وهو ينتظر اليها حتى اتى على جميع جسده .واطبق التنورة عليه وخرج الى الناس ولم يخرج ابن المقفع .ومضى غلامه واخبر عيسى وسلمان بحال سيده .فخاصما سفيان فجحد دخوله اليه وشكياه الى المنصور .فتراخى مسألته وضاع دمه..ص143..
---(ما اشبه اليوم بالبارحة في ضياع دم الابرياء)-----
.....اخو رافع بن الليث يقطع اشلاء.....
كان رافع بن الليث بن نصر بن سيار قد خرج على الرشيد .فخرج اليه الرشيد في سنة 193 فلما بلغ طوس اشتد به المرض .وادخل عليه اخو رافع اسيرا ومعه اخرين من قرابته زفدعا الرشيد بقصاب وقال له:لا تشحذ مديتك وفصله عضوا عضوا وعجل لئلا يحضرني اجلي وعضو من اعضاءه في جسده..ففصله ثم جعله اشلاء .فقال له:عد ما فصلت منه فاذا هو اربعة عشر عضوا....ص144...ذ
.........خمار يقطع اربا...............
جاء في تجارب الامم :في سنة 361اجتمع عوام بغداد على صاحب الشرطة بختيار واسمه خمار فحملوا عليه وقتلوه بالسيوف وفصلوا جثته اربا اربا حتى اخذ كبده احد السفهاء وقلبه اخر وكل جارحة منه وجدت في يدي سفيه ثم احرقوا باقي جثته بالنار ...ض142
......اخراج الروح من طريق اخر ........
عقيدة خروج اروح من الفم عند الموتى اوحت للمعتضدباشكال من القتل اراد بها اخراج روح المقتول من غير طريق الفم...
قال المسعودي في مروج الذهب :ان المعتضد كان شديد الرغبة في ان يمثل بمن يقتله وذكر من وسائل ذالك:انه اذا غضب على القائد النبيل او الذي يختصه من غلمانه .امر له ان يحفر له حفيرة .ثم يدلى رأسه فيها ويطرح التراب عليه ويبقى نصفه الاسفل ظاهرا فوق التراب ثم يداس التراب بالارجل حتى تخرج روحه من دبره .بعد ان كان قد سدت كل المنافذ التي يمكن ان تخرج بواسطتها من فمه....او ان يأخذ الرجل ويؤخذ القطن  فيحشي في اذنيه وخيشومه  وفمه ثم توضع منافخ في دبره حتى ينفتخ ويتضخم جسده .ثم يسد الدبر بشئ من القطن وبعده يفصد من العرمتين فوق حاجبيه ثم تخرج الروح من ذالك الموضع...ص145..
........روح اسماعيل بن بليل تخرج بالضراط.....
ذكر التنومي في كتابه نشوار المحاضرة :ان المعتضد عذب وزيره اسماعيل بن بليل بان اتخذ له تغارا كبيرا و ملئ اسفيداجاحيا وبله ثم جعل بالعجل رأس ايماعيل فيهالى اخر عنقه وشيئ من صدره وامسم حتى جمد الاسفيداج فلم تزل روحه تخرج بالضرات حتى مات...ص145.....وذكر المسعودي في مروج الذهب :ان المعتضد امر برجل فسد انفه بالقطن سدا محكما وكذالك فمه وعيناه  واذناه وذكره ومنخراه وسؤته ثم كتف فلم يزل ينفتخ الى ان طار قحف رأسه ومات..ص144..
.......جارية الامين تطرح للسباع ......
ذكر السيوطي في كتابه نزهت امجالس:ان الامين امر بجارية من جواريه فطرحت للسباع .ففصلت عضوا عضوا .وخلاصة القصة ان ابراهيم بن المهدي اشترى جارية بارعة الحسن كاملة الصفات بعشرة الاف دينار وحملها الى زبيدة فعوضه عنها ثلاثين الا دينار وبلغ الامين  خبرها .فامر باحضارها واختبرها فاعجب بها .وبسطها فانبسطت وكابدت بحري الخادم .وكان اثيرا عند الامين ففصلها عضوا عضوا واعطت للسباع...ص146..
.........فيروز بن الحصين يعذب بالقصب......
كان فيروز من قادة انتفاضة ابن الاشعث ضد الحجاج في العراق .وقد اسر بعد فشل الانتفاضة ..ولاستحضار الاموال منه ام الحجاج بتعذيبه .فعري من ملابسه ولفوه بقصب مشقوق ثم اخذوا يجرون القصب فوق جسده .ولزيادة ايلامه كانوا يذرون الملح ويصلون الخل عل الجروح التي يسببها القصب وبعد ان يئس الحجاج من اعترافه بالاموال قطع رأسه.....ص147

 

منذ سقوط نظام صدام في 2003 والعراق يشهد احداث متلاحقة و متسارعة على مختلف الصعد وشغل الوضعين السياسي والأمني الحيز الاكبر من اهتمامات المراقبين للشأن العراقي حتى تفاوتت الرؤى تجاه ما يحدث في بلاد الرافدين.

لسنا هنا بصدد تقييم المواقف والاتجاهات والافكار المتكونة للتغيير الذي حدث في العراق وليس نحن بموضع الدفاع عن هذا التغيير او تحديد المثالب التي نتجت عنه ولا تبرير المساؤى او الاخطاء التي ارتكبت لهذا النظام السياسي الجديد واحزابه المتنوعة والمتعددة، لكن نريد البحث بصورة مختصرة مبسطة عن طريقة تناول وسائل الاعلام العربية المقروءة منها او المرئية للاحداث في العراق وخاصة بعد سقوط محافظة نينوى والانكسارات العسكرية التي لحقتها وصولا الى الاوضاع الراهنة التي نعيشها.

في البدء دعونا نتحدث بشكل مبسط عن التضليل الاعلامي وكيف يكون وما اغراضه ووسائله ثم نعرج عما تمارسه عديد وسائل الاعلام العربية من دور كبير في تضليل الرأي العام العربي حول ما يخص العراق.

بقدم فولكوف تعريفاً مقتضباً للتضليل بقوله "إن التضليل يتم عند معالجة خبر معين بطرق ملتوية من أجل تحقيق أهداف سياسية قبل تحويل أنظار الجماهير و إستغلال تلقايتهم و جهلهم بالأشياء.

ويرى الباحث الفرنسي فرانسوا جيريه - في كتابه :"قاموس التضليل الإعلامي"- أن عملية التضليل الإعلامي تتم دائماً بصورة واعية، من أجل صوغ رأي عام مؤيد لأولئك الذين يصدر عنهم هذا التضليل، إذ يعتمد على مشروع منظّم يهدف إلى تشويش الأذهان، والتأثير على العقل، كما على العواطف، والمخيّلة.

هذا التضليل ليس له سوى هدف واحد -كما يقول جيريه- هو إدخال الشكوك، وصنع الاضطراب، وهدم المعنويات، مضيفًا أنه يجب التمييز بين التضليل الإعلامي باعتباره "فن التستّر وراء قناع" وبين "الدعاية" التي تسعى إلى تأكيد وجهة نظر ما، ونشر مقولات، وأفكار إيديولوجية وعقائدية، مثلمل تفعل الأنظمة الشمولية، وتهدف إلى "خداع العدو"، ودفعه إلى إقامة حساباته على معطيات خاطئة.

ويسعى من يمارس التضليل الاعلامي الى تحقيق جملة من الاهداف ولايعني انها اهداف مشروعة او مباحة لكن هذه الوسيلة الاعلامية او تلك لديها من البرامج التي ترغب من خلال استخدام التضليل الاعلامي الى تحقيها عبر عدة اساليب حتى وان كانت فيها انتهاك لاخلاقيات العمل الصحفي والاعلامي ومن هذه الاساليب:

*عدم تقديم المعلومات إلى المتلقي كما هي.

* إجراء التعديلات في النص أو في الصورة بشكل مدروس ومنهجي مما يؤدي إلى تغيير في المفاهيم.

* هذه التعديل يهدف إلى خلق واقع جديد لا علاقة له بالواقع المتحقق فعلاً، وذلك بهدف خدمة مصالح أو أغراض خاصة.

ومن ضمن الاهداف التي يراد تحقيقها من خلال التضليل:

*انتاج واقع جديد من خلال التلاعب بدلالات الحدث.

*تسويق افكار ودلالات جديدة تختلف عن الحقائق من خلال التلاعب بلزمان ومكان الحدث.

*إعادة ترتيب أولويات الحدث بما يخدم افكار الوسيلة الاعلامية او من يقف وراءها.

*التحكم بالمتلقي للمعلومة.

* التأثير على توجهات الرأي العام.

لقد مرت على العراق احداث جسيمة منذ سقوط الطاغية عام 2003 ومنها احداث ما بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء والغلو الطائفي الذي اعقبها ثم الجرائم الارهابية لتنظيمي القاعدة وداعش التي استهدفت العراقيين جميعاً وتلتها احتلال الموصل وصلاح الدين واجزاء من ديالى والانبار وكركوك من قبل التنظيم الارهابي، وقد تعاطت الصحف العربية مع هذه الاحداث بأجندات مختلفة، بعضها تنقل الحدث من مصدر يعادي الدولة العراقية والعملية السياسية واخر من مصادر حكومية رسمية وثالث من مصادر تضع قدم في الدولة واخرى بالمعارضة وهكذا افتقدت هذه الاخبار مصداقيتها الحقيقية.

ونظر بعض الاعلاميين العرب وحتى العراقيين الى الاحداث من زاوية انتمائه الديني والعرقي وكان ان افقد نقل الاحداث الى الواقعية والمصداقية والمهنية التي يتطلبها العمل الاعلامي، بل ان بعض الصحف ومراسليها في العراق وكتابها شوهوا كثيراً من الحقائق ليصبوا نار الحقد والطائفية على الاوضاع في البلاد.

وكثير من الصحف العربية التي تابعتها وهي تتناول القضية العراقية والاحداث التي تمر فيه وعليه سعت الى اعطاء تصور للقارئ ان هذا البلد بعد سقوط صدام حسين تحول الى ضيعة ايرانية فارسية وان من يقوده او يحكمه ما هم الا صنيعة لساسة ايران وركزت بعض الصحف – للاسف الشديد- على ان طائفة واسعة من اهل العراق مهددة بالابادة والمحو ونصبت نفسها –هذه الصحف- محام ومدافع عن فئة من ابناء العراق دون اخرى.

وابسط مثل للتضليل الذي مارسته الصحف العربية حول العراق استخدامها مفردات لوصف تنظيم داعش الارهابي بعيدة كل البعد عن الواقع ومتناقضة مع ما تطلقه هذه الصحف على هذا التنظيم في بلاد عربية اخرى، فهي تصفه احيانا بالجهادي ومرات بثوار العشائر وتارة بثوار العشائر السنية المنتفضة ولم تطلق يوماً صفة ارهابي عليهم كما تصفهم في مصر او السعودية او بلدان عربية اخرى.

وظلت العديد من الصحف والقنوات الفضائية العربية على تأجيج المسألة الطائفية في العراق وسعت علناً او بالايهام او ما بين السطور ان توهم القارئ ان ما حدث ويحدث في العراق صراع شيعي – سني، عربي- -كردي، فكانت دوما تشير الى مكان انفجار او قتل او حادث ارهابي معين بصفة طائفية (منطقة سنية او منطقة شيعية) ورغم كثرة الدلائل التي اثبت عمق التلاحم بين ابناء العراق وانهم شعب واحد ان هذه الوسائل الاعلامية ظلت والى هذه اللحظة مصرة على تقسيم العراقيين حسب انتمائهم الديني والقومي وسخرت عشرات من الكتاب لتعميق هذه الفكرة المضللة وحتى عندما حدثت موجات النزوح من المناطق التي سيطر عليها داعش الارهابي وسكن عراقيون مهجرون ببيوت عراقيين في كل اجزاء الوطن الواحد من شماله حتى جنوبه ظلت هذه الاصوات مرتفعة ومصممة على بث روح الفرقة.

من يقرأ او يشاهد الكثير من وسائل الاعلام العربية يلحظ بصورة جلية حجم التضليل الاعلامي الذي تمارسه ضد العراق وشعب العراق والاهداف معروفة وكثيرة اولها واهمها الخوف من وجود عراق موحد ديمقراطي وسط منطقة يسودها حكم التوريث والعوائل، ثم وربما هذا من الاسباب الجوهرية لهذا التضليل الاهوج: كيف يمكن ان يحكم العراق غالبية عانت طويلا من التهميش ولماذا تعطى كل هذا الامتياز؟ رغم ان نظام الحكم في العراق برلماني تعددي وتجرى فيه انتخابات على عكس البلدان الاخرى.

لقد طغى صوت هذا التضليل على بقية الاصوات لا لانه على حق بل لان الاعلام العراقي وسياسة الدولة الاعلامية فيها قصور كبير ولم يستطع ان يحقق للعراق الجديد مكانة اعلامية مميزة او ان يتصدى لكل هذه الابواق ولم يسعى لبذل جهد او تفكير لتحييد او كسب وسائل الاعلام العربية فأصبح العراقي البسيط هدفا للهجمة الاعلامية الشرسة المدفوعة والمدعومة.

لذا اصبح لزاما على اعلاميي العراق المنتمين لقضية بلدهم السعي الى ايقاف هذا التضليل وايضاح اسبابه وايقافه والعمل على كسب وسائل الاعلام والاقلام الشريفة ان تساند قضايا العراق وحربه المقدسة ضد الارهاب وجرائمه.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعلنت قيادة ما تسمى بعاصفة الحزم السعودية يوم أمس أنها أنهت العاصفة و ستبدأ بأعادة الامل و لكن التصريح السعودي لم يستمر ل 24  فقط و شنت مقاتلات التحالف العربي السعودي الاربعاء غارات جديدة على مواقع للحوثيين في مدينة تعز جنوب صنعاء . عدم التزام السعودية بقرارها يعني أنها تواجة أزمة سياسية مع الدول الاخرى  أجبرتها على أعلان أنتهاء العاصفة و أزمة عسكرية في اليمن و على حدودها أجبرتها على أعادة القصف. .

بغداد/سكاي برس: كشف السفير المصري السابق في العراقاشرف شاهين، الاربعاء، ان الفنان عادل امام لديه استثمارات عديدة مع شريك اسرائيلي الجنسية في اربيل.

وقال شاهين لـ"سكاي برس"، إن "الفنان عادل امام لديه استثمارات كبيرة مع شريك اسرائيلي الجنسية في اقليم كردستان العراق"، مشيرا الى ان "امام كان يزور اربيل بين فترة واخرى ورفض دعوة من السفارة المصرية بالعراق لزيارة بغداد بحجة الوضع الامني".

يذكر ان اربيل تشهد زيادة في عدد الاستثمارات خاصة في قطاع السياحة لانشاء الفنادق والمنتجعات السياحية، بالاضافة الى منح التراخيص للشركات النفطية.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد منحت تسهيلات كبيرة للسائحين من الخليج لزيارة اربيل، وجعلهم فوق القانون، ما ادى الى زيادة عدد الوافدين من الدول الخليجية بشكل ملحوظ خاصة وان عدد الملاهي والنوادي الليلية تزداد في اربيل يوم بعد يوم.

الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2015 14:11

اردوغان بين نارين- عماد علي

لم يعد اردوغان كما عاهد مواليه بانه يوصل تركيا الى شاطيء الامان، وهو يعيش حائرا بين حل القضايا الشائكة الداخلية التي تعاني منه تركيا منذ عهود و التجانس المفروض بقوة العسكر بين المكونات التركية، الذي ليس الا جذوة خافتة تحت الهشيم و تحتاج لنسمة لتشتد اوارها، كما هي حال ايران و العراق ما قبل سقوط الدكتاتورية، و بين كيفية حصوله على الاكثرية لتغيير الدستور الذي غامر من اجله مسبقا .

هناك رقت واسع بين السلطة التركية المدنية و العسكر، لم يعد بقدرة اردوغان في هذه المرحلة ان يمد يدها اليهم نتيجة الانتخابات و الاصوات التي يمكن ان يخسرها حزبه، و يواجه خطر عدم الحصول على الاصوات التي يمكن ان تخوله بسهوله لاعادة امجاد السلطنة من خلال النظام الرئاسي و تعديل الدستور وفق ما يتطلبه .

القضية الكوردية من اعقد ما يواجهه اردوغان نتيجة المواقف المختلفة التي حدثت ازائها و فرضت التقلبات التي تحدث في مواقفه ازائها بشكل واضح مما تؤثر بدورها على مصداقيته و ابتعاد الشرائح و المكونات العديدة منه يوما بعد اخر، اضافة الى ما يلاقيه من المعارضين من القوميين المتعصبين و الخاسرين من خفوت العلمانية و القوى العسكرية . ليس بمقدور اردوغان او النظام التركي بشكل عام ان يغطي القضية الكوردية دون جهد و لن يستطيع ان يعيد الكرة و ليس بمكان ان يقف وسط الطريق دون مسير او رجعة . نتيجة العوامل الداخلية و الخارجية التي ساهمت على بروز القضية عالميا و ما تاثرت به تركيا نتيجة ما يحدث في سوريا و اقليم كوردستان العراق منذ سقوط الدكتاتورية العراقية، و تزايد ثقل الكورد و بروز قضيتهم التي هُمشت طوال العقود الطويلة . يحاول حزب العادالة و التنمية التريث او تاجيل ما بداه من التعامل مع القضية الكوردية وفق ما استفاد منه طوال السنين السابقة كحزب او كسلطة و النظام الذي لازال في طور لم يحسم امره قاطعا حول وجهته الاستراتيجية، رغم محاولات اردوغان اعادة هيبة السلطنة العثمانية في تركيا و الاقليم لمصالح حزبية وشخصية قبل البلد بذاتها .

يحاول اوجلان جاهدا عدم تداعي عملية السلام الهشة و هو يعتقد بان الديموقراطية و عملية سلام مهما طالت ستنجز اكثر مما تفرضه الحرب، و ستثمر باسهل طريقة دون ضحايا، و هو يتكلم من خلفية اانسانية كما يلمسها العالم من خلال تربية افراد الحزب العمال الكوردستاني بتوجيهاته و فلسفته و ما يوضحوه من التربية المثالية و العصامية باخلاقهم و سلوكهم مع الناس و الاحياء و البيئة كما تعهدوا و تربوا عليه في حزبهم الذي يحمل السلاح بيد و الزهرة باخرى .

الان و تعيش تركيا في جو الانتخابات المصيرية الحاسمة في تاريخها، نتيجة دخول حزب الشعب الديموقراطي كحزب في الانتخابات لاول مرة و يحاول اجتياز النسبة المقررة لدخول اي حزب الى البرلمان، و محاولة اردوغان كسب اصوات الكورد و المكونات الاخرى الى جانبه ليجتاز النسبة التي يحتاجها لتغيير الدستور وفق ما يهدفه، الا انه من المنتظر ان يفقد حزب العدالة وا لتنمية بعض من الاصوات السابقة المترددة من الليبراليين وا ليساريين لصالح حزب الشعب الديموقراطي لايمانهم بانه اقرب الى تحقيق اهدافهم اكثر من مَن يريد اعادة امجاد السلطنة باسس اسلامية بعيدة عن العلمانية و الحرية و الديموقراطية . لذا، لا يمكن الا ان نحتسب للمفاجئات في الانتخابات المقبلة بسبب ما اتخذه اردوغان من الخطوات و تراجع عنها، و تعامل تكتيكيا مع القضايا المصيرية، ونعتقد ان ينتقم منه الشعب من خلال صناديق الاقتراع، و رغم ضغوطه على مراكز البحوث و الاستفتاءات لمنع ابراز النتائج التي تزيد من القلق في اذهان قياداته، الا النتائج القريبة من الحقيقة و التي تعلنها المراكز المستقلة ليست لصالح حزب اردوغان، و ان ابتعد اردوغان عنالحزب مرغما وفق بنود الدستور التي تفرض ان يكون الرئيس مستقلا و بصلاحيات تشريفية بعض الشيء الا ان هدفه الوحيد الذي لا يمكن ان ينجح في تحقيق ما ينوي الا من خلاله هو حصول حزبه على الاصوات المطلوبة . و لم يدخل اردوغان الصراع على كرسي الرئاسة ليتحول من رئيس وزراء واسع الصلاحية الى رئيس محددة الصلاحية الا ليحصل على الاصوات التي تخول حزبه على تعديل البنود بصلاحيات الرئيس، و هذا ما يعلمه القوى الليبرالية والعلمانية وبعض من العسكر ايضا، و هم يحاولون بقصارى جهدم عدم تحقيق هذا الهدف، و هذا يقع لصالح حزب الشعب الديموقراطي الذي يكون الحزب الاقرب لمنع حصول ذلك وفق كل التوجهات و التوقعات الموجودة .

و عليه، نجد خلال هذه الفترة و من خلال الترويجات الانتخابية و العديد من الحركات التي تريد ان تضلل الراي العام و تغطي العيون المبصرة لما يجري من خلال التاجيج مع الكورد او الضغوط على اليساريين و افتعال ما يمهد الى الفات النظر عن كل ما يمكن ان يؤثر على حزب العدالة وا لتنمية في العملية الحاسمة في تاريخه التي دخلها مغامرا و اعتبره حدا فاصلا لاخراج تركيا من الواقع و الحالة التي فرضت عليها الانتظار طويلا لدخول الاتحاد الاوربي وياست منه و لم يحصل .

بعد صعود ثقل و نفوذ الكورد نتيجة ما يحصل اقليميا، يريد اردوغان ان يقضم ما يتمكن منهم بتكتيكات و حركات يمكن ان يستفيد منها على صعد عدة، منها تقوية موقفه بالتنصل من عملية السلام التي بداها مؤقتا وتاجيل ما يفرضه الواقع الحزبي و الحكومي لما بعد الانتخابات المقبلة، و لكن لا يمكنه ذلك بعد ان خرجت القضية من القمقم، و تقوى البعبع الذي لف حول عنقه، نتيجة تواصل القوى الكوردية عالميا مما فرض حصانة كبيرة حولهم و قوى من مكانتهم . و كوباني خير ما افاد الكورد في كوردستان الكبرى في الدول التي انقسم عليهم وتركيا قبل الجميع، و هذا ما يفرض ان يفكر اردوغان و حزبه الف مرة قبل ان يتخذ اية خطوة تجاههم، و المواقف التي يبرزها ليس الا تكتيكات ما قبل الانتخابات . و الواقع يفرض نفسه عليه كي يتواصل في التفاوض لحل القضية الكوردية مهما تنصل منها . و عليه، يمكن ان نقول ان اردوغان في هذه المرحلة حائر و معلق بين نيران عديدة لابد ان يفكر جديا و بعقلانية كي يخرج مما هو فيه باقل الخسائر .

 

الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2015 14:08

فرصة العراق الأخيرة ... جــودت هوشيار

لم يحدث في التأريخ الحديث قط ، أن تعامت الطبقة الحاكمة في بلد ما عن رؤية الحقائق الصارخة على ارض الواقع ، مثلما يحدث في عراق اليوم ، فهي تتحدث عن دولة موحدة اسمها العراق ، في حين أن هذه الدولة لم يعد لها وجود على الأرض ، بل توجد فقط على خرائط سايكس – بيكو ، التي عفا عليها الزمن . فالعراق يتألف اليوم من ثلاث دول ، تربطها خيوط واهية وعلاقات هشة . ولا يقتصر الأمر على ساسة العراق ، بل ان بعض الدول الكبرى ، تتظاهر بالحرص على وحدة العراق وتتمسك بهذا الوهم ، الذي لا تؤمن به ،من اجل تشجيع بغداد على اتباع سياسة جديدة قائمة على المصالحة الوطنية الحقيقية والمساواة في الحقوق والواجبات وعدم تهميش أي مكون من مكونات العراق. ولكن لا يبدو أن تلك الدول ستنجح في مسعاها ، لأن العقلية التي قادت العراق الى ما آل اليه اليوم ، لم تتغير كثيراً ، أو لنقل أنها تغيرت شكلياً فقط . والوقائع اليومية تثبت ذلك بما لا يدع مجالاً للشك .
واذا كانت هذه الدول تنطلق من مصالحها الحيوية ، فأن الطبقة الحاكمة في بغداد ، حريصة على مصالحها الخاصة ، وليس مصالح الطائفة التي تدعي تمثيلها ، فالأستخدام السياسي للطائفية ورفع شعاراتها ،يهدف الى صرف انظار الجماهير المسحوقة عن واقعها الأليم ونسيان بؤسها ومعاناتها وحرمانها من ابسط متطلبات الحياة .، بمعنى آخر أصبحت الطائفية أفيونا لتخدير المخدوعين بها ، في حين تستأثر فئة صغيرة بالسلطة وثروات البلد .
ولكي لا يتهمنا أحد بالمغالاة أو الأنحياز ، لندع الساسة والخبراء الأجانب ، يصفون لنا حالة بلد يتفكك أمام أنظار العالم .
في عام 2006 طرح الباحث السياسي الأميركي ليزلي غيلب مشروع الفيدرالية في العراق ، ومن ثم انضم اليه السناتور جو بايدن ( نائب الرئيس الأميركي حالياً ) ، يتم بموجبه نقل السلطات الأساسية الى الحكومات الأقليمية ، على أن تتولى الحكومة الأتحادية ، ثلاثة اختصاصات محددة ، وهي حماية الحدود الخارجية ، وتوزيع عائدات النفط ، والشؤون الخارجية . ورداً على ملاحظة منتقدي المشروع ،ان الفيدرالية من شأنه أن يؤدي الى التطهير العرقي ، اشار غيلب بحق الى أن التطهير العرقي في العراق قد أصبح بحكم الأمر الواقع ، ويجري هذا التطهير ، بأكثر الطرق وحشيةً وقساوةً .
وفي خريف عام 2014 عاد ليزلي غيلب ليؤكد : " ان العراق قد تفكك فعلاً . الكرد تحرروا الى حد كبير ، رغم اعتراضات بغداد ، والسنة يؤيدون ( داعش ) الى هذا الحد و ذاك ، أو ببساطة يتجاهلون بغداد ، والشيعة يسيطرون على بغداد والمنطقة الجنوبية ، ولم يعد للعراق الموحد وجود . انهم يتظاهرون بأن في بغداد حكومة مركزية ، رغم أنها حكومة مركزية بالأسم فقط ، وليس لها سلطة حقيقية على وسط وشمال البلاد . جروح السنوات الأخيرة والكراهية المزمنة لا يمكن تجاوزها بسهولة . كما تعلمون، فأن العراق لم يكن قادراً على البقاء ضمن حدودها الحالية الا بأستخدام القوة المفرطة في شتى العهود من الأتراك الى الأنجليز ، ثم في عهد صدام . اما الآن فلا توجد قوة يمكنها ابقاء العراق دولة موحدة . "
أما البروفيسور غاريث ستانفيلد، المختص بسياسات الشرق الأوسط في جامعة إكستر ، فقد أشار في مقال له تحت عنوان " العراق يتفكك " الى أن البديل عن تفكك العراق على أسس عرقية ودينية هو حرب أهلية كارثية تهدد بأنتقال لهيبها الى المنطقة بأسرها . ويرى أن الدولة الأسلامية التي تتخذ من مدينة الرقة عاصمة لها ، تسيطر على مناطق شاسعة في العراق ، وسيسود الشيعة في بغداد والجنوب بدعم من ايران ، ولا يستبعد ستانفيلد ظهور دولة كردستان . ويضيف قائلاً : " في ضؤ هذه الدينامية القوية ، فأن الدعوة الصادرة عن الولايات المتحدة وبريطانيا ، الى الوحدة الوطنية في العراق ، معزولة عن الواقع تماماً ، لأن أية محاولة للحفاظ على وحدة العراق ستؤدي إلى خلق فرانكشتاين- مسخ يتسم بطبيعة لا يمكن التنبؤ بها .
ويؤكد ان التفكك يجري اما انظارنا ، وحيث تجري عدة عمليات طاردة لبعضها البعض ، وقسمت البلاد الى ثلاث مناطق : الدولة الأسلامية ، كردستان ، والمعقل الشيعي في بغداد والجنوب . وفي هذا الصدد، ينبغي الاعتراف بالواقع وليس التظاهر بأن العراق الموحد لا يزال موجودا لحد الآن .
ان فكرة وجود ثلاث دول مستقلة ، هي معقدة للغاية ، ولكن فكرة دمجها معاً مرة أخرى ، هي أسوأ بكثير .
ووفقا لديفيد بولوك، المستشار السياسي السابق لوزارة الخارجية، يصبح الاستقلال الكردي واقعا للمرة الأولى ومع ذلك، يعتقد بولوك ، ان الكرد لن يصروا على الاستقلال التام، لأنهم يعلمون ان هذه الخطوة ستجابه بأعتراض شديد من قبل تركيا وايران . وعلاوة على ذلك فأن اقتصادهم يعتمد على حصتهم من عائدات النفط ، التي تشرف حكومة بغداد على توزيعها . ومع ذلك،فأن التهديد الذي تشكله " الدولة الأسلامية " قوية الى درجة أنه يلقي بظلاله على جميع المشاكل الأخرى في العراق.
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في أعقاب زيارة له الى العراق أواخر اكتوبر 2014
ان الحرب ضد داعش ، هي بالفعل فرصة العراق الأخيرة كدولة قومية
أن التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة والحرب ضد داعش ، وما رافقها من تغيير ديموغرافي وانتهاك لحقوق الأنسان في المناطق المحررة من محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار وأعمال القتل على الهوية في بغداد ، قد خلقت واقعاً جديداً في العراق وأدت الى تعميق الشرخ المجتمعي ، ولم يعد النظام الفيدرالي ( حتى في حالة تطبيقه فعلياً أي تأسيس أقاليم جديدة ، وتوزيع الصلاحيات ، كافياً لتعافي العراق من أزماته واعادة الثقة المتبادلة بين مكوناته .
أن الحل الوحيد لأزمات العراق – بعد تطهيره من داعش – هو التخلي عن سياسة هيمنة مكون معين على السلطة وعلى مقدرات البلاد واقرار النظام الكونفدرالي بكل جد وأمانة واخلاص ، بما يتوافق مع الشرعية الدولية و حق تقرير المصير للشعوب .
والمفرقة الكبرى هنا ، هي أن الكثير من ساسة العراق ومثقفيه ، يلعنون أتفاقية سايكس – بيكو الأستعمارية ، وفي الوقت ذاته يتمسكون بالحدود ، التي رسمت للعراق تنفيذاً لتلك الأتفاقية .
ومن حقنا أن نتساءل : لماذا لا يبدو وجود أكثر من عشرين دولة عربية سنية مستقلة أمراً غريباً ، وهي لا تختلف عن بعضها البعض ، لا في القومية ، ولا في الدين ، ولا في المذهب ، في حين لا يمكن لهؤلاء ، تصوّر وجود ثلاث دول مستقلة مختلفة القومية والدين والمذهب ، ولو ضمن اتحاد كونفيدرالي ؟
قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ، في الكلمة التي ألقاها في جامعة الدفاع الوطني في العاصمة واشنطن يوم التاسع من نيسان 2015 : " ان العراق بحاجة الى أكثر بكثير من النظام الفدرالي ( الحالي ) ، ولم تكن هذه العبارة زلة لسان ، بل تعبّرعن السياسة الرسمية لواشنطن التي ( عجنت وخبزت العراق على مدى اثني عشر عاماً ) .

ولكن لا يبدو في الأفق ما يشير الى أن ساسة بغداد قد استخلصوا الدروس والعبر من تجارب السنوات الأخيرة ، فهم ماضون في تضييع الفرصة الأخيرة لأنقاذ العراق .

 

====================================

قال النائب جاسم محمد جعفر البياتي انه لولا دماء الشهداء التركمان الذين سقطوا في معارك ضد عصابات تنظيم داعش الارهابي، لسقطت اقضية ونواحي وقرى تركمانية عديدة بيد هذه العصابات الاجرامية، وظلت آمنة لم تدنسها عصابات داعش، بفضل هذه الدماء الزكية.

وخاطب البياتي في تصريح ادلى به عقب زيارته مع وفد تركماني عوائل الشهداء الذين سقطوا مؤخرا في عمليات تحرير قرية البشير بمحافظة كركوك ومشاركته في مجالس الفاتحة التي اقيمت بهذه المناسبة، قائلا: لقد قدمتم فلذات اكبادكم من اجل العراق والشعب التركماني وان الجميع يشيد بشجاعة وبسالة الشباب التركماني في الذود عن ارضه ومناطقه فهم يتسابقون الى الشهادة من اجل الدفاع عن الارض والعرض، موضحا ان عصابات داعش بدأت تفقد اكثر المواقع التي استولت عليها بفعل الضربات القوية التي تلقتها من القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي بالتعاون مع ابناء العشائر.

واشاد النائب البياتي ببسالة مقاتلي المشرفين على اللواء ١٦ للحشد التركماني المتمركز في قاطع قرية البشير، مؤكدا ان هؤلاء الأبطال سيطردون آخر عنصر من داعش عن كل الاراضي العراقية والمناطق التركمانية وهي تتهيأ لتحرير تلعفر في اقرب فرصة ممكنة، وان شباب التركمان عقدوا العزم على ان يقاتلوا في كل الجبهات مادام كل شبر من ارض التركمان بيد داعش، وان الدماء التي سالت في البشير كانت من كل ديار تركمان ايلي من طوز وآمرلي وتلعفر وكركوك والبشير وتازة وداقوق.

وفي جانب آخر من تصريحه أعرب عضو التحالف الوطني عن استغرابه من نزوح شباب مدينة الرمادي عن مناطقهم وترك مدينتهم وممتلكاتهم تحت رحمة تنظيم داعش، مذكرا اياهم بصمود أهالي ناحية آمرلي لمدة 80 يوما ومقاومة الحصار الجائر الذي ضربته عصابات داعش على ابناء المدينة، وكيف انهم انتصروا في النهاية وانهزمت هذه العصابات الارهابية ودخلوا التاريخ من اوسع ابوابه.

وطالب النائب البياتي الحكومة العراقية بتزويد قوات الحشد التركماني بالاسلحة النوعية والعتاد، وزيادة حصة التركمان من الحشد الشعبي لتكون فرقة كاملة، فضلا عن صرف مستحقات المقاتلين وخاصة الشهداء منهم.

المكتب الاعلامي

للنائب جاسم محمد جعفر البياتي

لم أجد في تاريخ الدين والدنيا "أميراً" على شعبه يضحك على شعبه، ويستغّل آلام ومأساة شعبه، ويدير ظهره لشعبه كأمير الإيزيديين، الذي يسمي نفسه ب"أمير الإيزيديين في العراق والعالم"... "إسم كبير على ضيعة خراب"!

قبل جينوسايد شنكال، ربما كان هناك البعض مقتنعاً ب"شعرة معاوية" التي يجب الإبقاء عليها ك"رابط أخير" بين الإيزيديين وأميرهم النائم في عسل "إمارة هانوفر الإيزيدية"، لكن جينوسايد شنكال كشف كلّ شيء: كشف الجميع أمام الجميع، وأسقط الجميع أمام الجميع، وأدان الجميع أمام الجميع، وفضح الجميع أمام الجميع وأولهم الأمير، الذي أثبت للعالم أجمع وأولهم الإيزيديين أنه أمير فاشل بإمتياز، لا همّ له سوى ركوب مأساة شعبه، ومستعد أن يُقايض كلّ الإيزيديين ب"كرسيّه الأميري" الذي طار بقدرة قادر من لالش إلى هانوفر.

بعد جينوسايد شنكال، وظهور حراك إيزيدي ثقافي واجتماعي وديبلوماسي في أوروبا وأميركا، وجد الأمير نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: الأول؛ الوقوف مع الإيزيديين في شنكال، أو الوقوف في الطرف الآخر ضدهم. بسبب ضغط الشارع الإيزيدي عليه، ولكونه موجوداً في هانوفر الألمانية بين الإيزيديين، على رأس "إمارة في عمارة"، أصبحت في حينه هدفاً للمظاهرات والإحتجاجات الإيزيدية، اضطر إلى "التظاهر" بالوقوف مع الشارع الإيزيدي، بالعكس من قناعاته، والمشي مع التيار الإيزيدي وغضبه، إلى حين أن سنحت له الفرصة واستغلّها أبشع استغلال، ليتنازل عن كلّ شيء، كما تبيّن من خلال لقاءاته التلفزيونية المتناقضة، "المضحكة المبكية".

منذ قيام الفرمان ال74 إلى تاريخ تدوين هذه السطور، عمل الأمير المستحيل لإفشال جميع الوفود الديبلوماسية إلى أميركا وأوروبا، بحجة من هنا وأخرى من هناك، لأسباب تتعلق بلعبه المستدام على التناقضات العشائرية والسياسية بين الإيزيديين أنفسهم، ليخسر هؤلاء في النهاية كل شيء، ويربح هو كلّ شيء.

صحيح أنّ الأمير "تظاهر" أمام الرأي العام الإيزيدي، بأنه مع الحراك الديبلوماسي والشعبي للإيزيديين لأجل شنكال، لكنه حاول كلّ جهده لإسقاط هذه الوفود وإفشالها، وذلك عبر استخدامه لورقة "مرضه" حيناً، و"الصراع السياسي" بين الإيزيديين حيناً آخر، و"التنافس العشائري" في شنكال أحياناً أخرى.

في جميع الأحوال، رفض الأمير المشاركة في هذه الوفود، كما تبيّن، بحجة "المرض".

فعلى سبيل المثال لا الحصر، عقد "الوفد الإيزيدي" إلى أميركا أربعة اجتماعات (زائد اجتماع خاص بالمجلس الروحاني) فقط لأجل إقناعه بمشاركة الوفد إلى أميركا، لكنه رفض في النهاية تحت الحجة ذاتها. علماً أنه حاول شق الوفد إلى وفدين، في الساعات الأخيرة، قبل ذهابه إلى أميركا، عبر اللعب على تناقضات مجلسه الروحاني، لكنه فشل.

الأمير لعب مع الإيزيديين لعبة مزدوجة: هو تبادل مع نجله "الأمير الوكيل" الأدوار، وكأننا أمام إميرَين بإمارتين: واحدة في هانوفر، وأخرى في لالش. الأولى تمتص فرمان الإيزيديين وغضبهم، والثانية تنفذ فرمان كردستان وغضبها على الإيزيديين. في كلتا الحالتين، الأمير هو الرابح، والإيزيديون هم الخاسرون، كما تبيّن من "توبة" الأمير على أيدي كردستان في شخصية الحزب الديمقراطي الكردستاني. الأمر الذي حوّل الأمير خلال ساعات من "أمير مخرّف" (كما صرّح نجله على قنوات كردستان الفضائية)، إلى "أمير تائب"، لتعفي كردستان عما مضى!

منذ جينوسايد شنكال، شارك الأمير في وفدَين فقط، الأول إلى الفاتيكان أوائل يناير الماضي، والثاني إلى يريفان هذه الأيام. عدا ذلك لم يشارك الأمير في أي وفد من الوفود الإيزيدية، لخاطر شنكال ودمها الكبير، والأسباب هي دائماً "المرض".

قصة مشاركته في "الوفد الإيزيدي" إلى الفاتيكان، أصبحت معروفة كما كتبت في مناسبة أخرى. هو التحق بالوفد في روما، بطريقة مخجلة جداً، لإعتبارات شخصية، مظهرية بحتة، لا علاقة بالإيزيديين وشنكالهم إطلاقاً. والدليل هو ما جرى بين أعضاء الوفد من كلام "موثق" بحضور جميع أعضاء الوفد وآخرين. الأمير (وبشهادة جميع أعضاء الوفد) لم يعترض على شيء في "الورقة المقدّمة إلى الفاتيكان"، إلا على شيء واحد، وهو إسمه الذي أصرّ أن يستبدله بإسم الباباشيخ (كانت الورقة بإسم البابا شيخ، بإعتباره رئيساً للوفد، بعد تهميشه للأمير)، ما يعني أنه لم يلتحق بالوفد في الوقت الضائع، إلا لرفع إسمه، بدلاً من رفع الإيزيدياتي ومطالب الإيزيديين.

أما قصة مشاركته في "الوفد الإيزيدي" إلى أرمينيا فهي "زيارة سياحية تجارية مصلحية" لا أكثر، لتقوية نفوذ بعض رجال الأعمال الإيزيديين في أرمينيا وتمتين العلاقات الثنائية بين "الإيزيديين الرسميين" في كردستان الرسمية وأرمينيا من جهة أخرى، والدليل هو خلو الوفد من أي شخص إيزيدي "غير رسمي"، أو معارض للسياسات الرسمية لكردستان الرسمية.

بدلاً من أن يستغل بعض رجال الأعمال الإيزيديين في أرمينيا نفوذهم لصالح القضية الإيزيدية، هم يستغلون، بكلّ أسف، القضية و"المجلس الروحاني الإيزيدي" ومن لفّ لفّهم من "الإيزيديين الرسميين"، لصالحهم الشخصي (البيزنس).

يُقال أنّ الأمير و"الوفد الإيزيدي" إلى أرمينيا، ذهب ليوصي الحكومة الأرمنية ب"تثبيت جينوسايد شنكال"، والسؤال ههنا، هو:

لماذا لم يوصِ الأمير و وفده "الرفيع المستوى" المكوّن من برلمانيين وسياسيين وروحانيين ومثقفين، برلمان كردستان بتثبيت جينوسايد شنكال في هولير.. أيهما أولى بشنكال كردستان أم أرمنستان؟

ثمّ قبل أن يطالب هذا الوفد يريفان بتثبيت جينوسايد شنكال، كان عليه أن يسأل لماذا أبعد البرلمان الأرمني الإيزيديين قبل أسابيع من قرار تثبيت أول جينوسايد حصل في القرن الماضي، بحق الأرمن والإيزيديين والآشوريين والسريان والكلدان واليونانيين، بحجة أن الإيزيديين ليسوا "مسيحيين" علماً أنّ هناك فرمانات موثقة وقعت بحق الإيزيديين في شنكال وحواليها، فقط بسبب حمايتهم للأرمن والمسيحيين؟

أين رمى الأمير بمرضه، عندما طار إلى الفاتيكان والتحق بالوفد الإيزيدي في الوقت الضائع؟

أين طار مرضه، وهو يطير الآن بعُجالة إلى أرمينيا، للمشاركة في وفد رسمي لكردستان الرسمية، رغم وجود "وكيله الأمير" الذي من المفترض أن ينوب عنه، على رأس وفد آخر؟

لماذا لم يغادر الأمير إمارته الهانوفرية، إلى أي مكان آخر، طيلة حوالي تسعة أشهر من النزيف الشنكالي، لأجل نقل معاناة الإيزيديين ومطاليبهم إلى مراكز القرار الأوروبية والأميركية.

المضحك المبكي، هو أن الأمير كان يقول للوفد الإيزيدي إلى أميركا، لن أشارك في الوفد إذا لم يستقلني الرئيس الأميركي باراك أوباما أو وزير الخارجية، والمفارقة الكبرى هنها هي:

عندما يتعلّق الأمر بكردستان، ينتظر الأمير شهوراً ليستقبله موظف من الدرجة العاشرة، مثل دلشاد بارزاني، الذي لم يستقبله حتى الآن، أما حين يتعلق الأمر بأكبر دولة في العالم، فلا يقبل الأمير دون الرئيس أو وزير الخارجية!

على من تضحك يا سيادة الأمير.. فمن يضحك على شعبه سيصبح "أصحوكة" العالم من أول العالم إلى آخره.

كفى ضحكاً بشعبك يا سيادة الأمير، فمن يضحك على شعبه، ليس له إلا أن يبكي في النهاية، كما بكى كثيرون من قبلك!

كفى رقصاً على جثة شعبك يا سيادة الأمير!

كفى رقصاً على دم شعبك المهدور يا سيادة الأمير!

كفى رقصاً على تراجيديا شنكال الإلهية يا سيادة الأمير!

كفى ضحكاً على عقول الإيزيديين الغلابة، الذين ما عاد لهم إلا الله، يا سيادة الأمير!

كفى ضحكاً على شرف الإيزيديين الذي دخل "البازار السياسي" من أوسع أبوابه!

كفى ضحكاً على نفسك يا سيادة الأمير، فقد "بلغ الضحك الزُبى"!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يصادف يوم 22 نيسان مرور 117 عاماً على صدور أولى صحيفة كردية باسم «كردستان» والتي أصدرها العلامة الكردي مقداد مدحت بدرخان عام 1898 في مدينة القاهرة في مصر.

لقد جرت العادة أن تحتفل الأوساط الإعلامية والثقافية الكردستانية بهذا اليوم المجيد في ذكرى انطلاقة أولى جريدة كردية، وهو احتفاء بأعلام الصحافة الكردستانية لما لهم من دور عظيم في حياة شعبنا، منذ بدايات هذه الصحافة، وإلى يومنا هذا.

ونحن في رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، إذ نحتفل بهذا اليوم، فإننا نعمل جاهدين لكي يكون وفاؤنا في المواظبة على إصدار جريدتنا القلم الجديد «بينوسا نو» التي أطلقناها قبل ثلاث سنوات في مثل هذا اليوم، استمراراً لرؤى وروح واستشرافات جريدة «كردستان»، حيث يعمل جميع طاقم الجريدة بقسميه الكردي والعربي لتكون جريدتنا الأولى من حيث شموليتها الثقافية والفنية، بين كورد روج آفاي كردستان.

تمر هذه الذكرى وشعبنا في غربي كردستان يمر في أصعب أيامه، نتيجة تداعيات الثورة السورية، والتي انعكست على جميع مجريات الحياة، حتى الحالة الثقافية لم تسلم من هذه الكارثة فالإعلاميون والصحفيون منقسمون على أنفسهم، لعوامل شتى، رغم أن البلاد غدت في حالة يرثى لها، مما يتطلب منا جميعاً وبشكل أدق المثقفين (الإعلاميون والصحفيون) أن نكون بمثابة يد واحدة، وقلب واحد، لنعمل على وحدة الصف الكردي لا أن يحصر كل منا عمله ونشاطه الثقافي والتنويري ضمن نطاق محدد، وهو ما يدعونا لنستذكر رسالة صحيفة كردستان التي لا تكتمل إلا من خلال ترجمة روحها ورؤاها بما يخدم مصلحة شعبنا وهو في أصعب محطات مسيرته...؟

عاش يوم الصحافة الكردية

المجد لصاحب الجريدة الأولى العلامة مقداد مدحت بدرخان

المجد لشهداء الكلمة الحرة و شهداء الكرد وكردستان

الحرية للصحفيين الأسيرين في سجون داعش فرهاد حمي ومسعود عقيل

الحرية لكل الصحفيين في سجون البلاد بأشكالها

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سورية

22.04.2015

هيمنة رئيس الإقليم على السلطة التنفيذية. 2- عدم مسؤولية رئيس الإقليم إلا في حالة الخيانة العظمى. 3- تصادم مصالح رئيس الإقليم مع مصالح رئيس مجلس الوزراء الذي يمثل مصالح البرلمان. 4- إساءة استخدام قانون الطوارئ والحق في طلب الاستفتاء من قبل الرئيس

نص المقالة:

إن تطبيق كل مبادئ الديمقراطية هو أساس للنظام السياسي المستقر . فالتداول السلمي للسلطة من أهم مؤشرات الاستقرار السياسي, وتمتع كل مؤسسات ومنظمات الدولة بالشرعية والرضا العام الشعبي وكذلك غياب العنف السياسي, واستجابة الحكومة للمطالب والاحتياجات المختلفة للجماهير وسيادة القانون والالتزام بالقواعد الدستورية, وإعلاء قيم العدالة الاجتماعية كمبادئ حاكمة لسياسة الدولة في مختلف المجالات, وتجانس الثقافة السياسية للنخبة والجماهير, وقوة النظام السياسي وقدرته على حماية المجتمع وسيادة الدولة. كل ذلك يسهم وبقوة في استقرار النظام السياسي , أما إذا ما حدث تدخل خارجي غير مسؤول أو تعرض الوطن الى عدوان من قوى خارجية كما يحصل الان للعراق وكوردستان من خطر محدق من قبل تنظيم داعش الإرهابي والخلاف الحاصل الان حول منصب رئيس اقليم كوردستان فان الواقع السياسي يفرض على جميع القوى السياسية التروي والتفكير قبل اتخاذ اي موقف سياسي قد يضر بالقضية ويزيدها تعقيدا . وبالتالي عكس كل ذلك يعني عدم الاستقرار السياسي , بمعنى عدم حنكة وقدرة النظام على التعامل مع الأزمات , وعدم قدرته على إدارة الصراعات القائمة داخل المجتمع وخارجها .

وفي حالة اقليم كوردستان العراق فيمكننا اعتبار شكل النظام فيه اقرب إلى النظام المختلط منه إلى النظام البرلماني المذكور في مشروع الدستور , إذ تقر (المادة الأولى) من مشروع دستور كوردستان بأن نظامه السياسي برلماني جمهوري ديمقراطي . فالوقائع والحقيقه والممارسات للسلطة فضلا عن ان احكام مواد المشروع وقواعدها لاتنسجم مع قواعد الحكم البرلماني , فالمشروع يقر باحكام تنسجم مع النظم الرئاسية , وذلك لأن المشروع يعطي صلاحيات واسعة لرئيس الإقليم , والمفروض في النظم البرلمانية أنها من اختصاصات رئيس الوزراء , وهذا ماجاء به الدستور ضمن اختصاصات رئيس الإقليم وصلاحياته , في المادة 60 الفقرة الأولى , والمادة 65 في الفقرات (أولاً – خامسا – سابعا – ثامنا – تاسعا –عاشرا – أحد عشر – إحدى وعشرون – اثنان وعشرون - ثلاث وعشرون ) . فضلا عن المواد ( 70 – 74 الفقرة الثانية – 92 الفقرة الثانية - 109 ) . إلا أن تقوية صلاحيات رئيس الإقليم بهذه الصورة المذكورة , هي اقرب إلى النظام الرئاسي منها إلى النظام البرلماني . وبسبب الجمع بين أحكام النظام البرلماني والنظام الرئاسي وقواعدهما , يمكننا اعتباره نظام مختلط , أو شبه الرئاسي , أو هو نوع من الأنظمة المُهجّنة.

وأقرب نموذج لنظام الإقليم ,هو النموذج الفرنسي وهو الجمع بين عناصر كلا النظامين البرلماني والرئاسي , وتتمثل فرنسا الحالة التقليدية في هذا المزج أو النظام المهجن , فعندما فشل النظام البرلماني في فرنسا ,في ظل الجمهورية الرابعة التي أقامها دستور 1946 ,نظراً لنشاط البرلمان وتكراره طرح سحب الثقة من الحكومة ,التي أدت إلى عدم استقرار السلطة التنفيذية, حرص واضعو الدستور سنة 1958 ,على تقوية السلطة التنفيذية, باقتباس بعض ملامح النظام الرئاسي, مع الإبقاء على بعض خصائص النظام البرلماني . وعليه ولد نظام مختلط ,سمي بالنظام شبه الرئاسي , وقامت بعض دول أمريكا اللاتينية , وافريقيا ,بنقل هذا الدستور الفرنسي, المعروف باسم دستور الجمهورية الخامسة . ولا يخلوا نجاح تجربة النظام المختلط من بعض السلبيات , فللنظام المختلط ايجابيات وسلبيات , ويمكن تلخيص اهم هذه الايجابيات بـ : 1- ثنائية السلطة التنفيذية بين رئيس الإقليم ورئيس الحكومة. 2- مسؤولية الحكومة أمام البرلمان.3- وجود تعددية حزبية . اما السلبيات فتتمثل بـ : 1- هيمنة رئيس الإقليم على السلطة التنفيذية. 2- عدم مسؤولية رئيس الإقليم إلا في حالة الخيانة العظمى. 3- تصادم مصالح رئيس الإقليم مع مصالح رئيس مجلس الوزراء الذي يمثل مصالح البرلمان. 4- إساءة استخدام قانون الطوارئ والحق في طلب الاستفتاء من قبل الرئيس.

 

أعلنت السعودية يوم امس وقف عدوانها العسكري على اليمن بعد أن اكملها اسبوعه الرابع على التوالي. وادعت بأنها حققت الأهداف المرجوة منه الا وهي تدمير الترسانة العسكرية لحركة أنصار الله "الحوثيين" ودرء خطرهم عن السعودية وعن المنطقة.

إدعاءات لاتبدو مقنعة لكثير من المراقبين, ولا تعدو كونها مبررات لرضوخها الى الضغوط الدولية والإقليمية وخاصة الإيرانية بعد ان تمادت في عدوانها الذي أهلك الحرث والنسل في واحدة من أشد دول العالم فقرا.

فالحرب التي بدأها مايسمى بالتحالف العربي الإسلامي, والعروبة والإسلام منهم براء, انطلقت تحت شعار استعادة الشرعية للرئيس المنتهية ولايته والمستقيل والهارب بزي النساء هادي منصور, عبر القضاء على حركة انصار الله اوتحجيمها.

الا ان السعودية منيت بفشل ذريع في تحقيق تلك الأهداف, فمنصور اصبح اليوم منبوذا من قبل غالبية اليمنيين بعد ان أيدّ الحرب ضد بلاده ولامكان له اليوم في اليمن سوى في قفص الإتهام ليحاكم بتهمة الخيانة العظمى. واما حركة انصار الله فتمددت في مختلف أرجاء اليمن بعد ان كانت تسيطر على مدن معدودة قبل بدء العدوان.

الشعب اليمني بدا متوحدا ضد العدوان إلا أولئك الذين باعوا ضمائرهم للمال السعودي من ارهابيين ومن خونة. وكشف هذا العدوان هشاشة السعودية وضعفها وبان المال لايستطيع شراء المواقف دوما. فقد فشلت السعودية في شراء الموقف الباكستاني او التركي بل وحتى المصري اذ رفضت تلك الدول أن تلوث أيديها بدماء اليمنيين تلبية لرغبات سعودية طائشة.

العنتريات السعودية الفارغة تكسرت أمام صمود اليمنيين وقوة ارادتهم, فقد كان الإعلام المرتزق يروج بان المحطة الثانية ستكون دمشق وبعدها طهران وهم الذين فشلوا في دخول مدينة صعدة! وكشف العدوان النفوذ الإقليمي المتنامي لإيران وبانها أعظم قوة اقليمية قادرة على ردع آل سعود.

فايران أعلنت صباح يوم امس أن العدوان سيتوقف بعد بضع ساعات, لتعقبه تصريحات امريكية تفضل الحل السلمي للأزمة , ثم ياتي الرضوخ السعودي مساءا.

فشل وخسران على كافة الصعد وإن كان من نجاح حققته السعودية في اليمن فهو قتلها لآلاف النساء والأطفال وتدميرها للبنى التحتية ولإسلحة الدمار الشامل في اليمن ألا وهي الخناجر النووية اليمنية!

 

تخبطات الشرق الأوسط، والقرارات التي تتخذ ضد الحرية، والتي تعمل كحربةً لصد الرأي و إسكات الصوت الصادح، و تحول التعاون الدولي الى التقاتل الطائفي، مع الخوف على المناصب الرئاسية والملكية، ولا ننسى دور المنطقة في دعم داعش لتمكين الدور الأستيطاني للإحتلال، و إنهاء أسم الدين.

السعودية و إيران؛ يلعبان دور كبير في التخطيط الأستراتيجي في المنطقة، وكلا منهم يريد السيطرة وفرض الهيمنة، مع أشتراك العامل الطائفي في التخطيط، والتأثير لكلاهما على الدول الساندة لهم مثل أمريكا وروسيا، فأمريكا تلعب دور الحليف مع الدولة التي تلعب مصالح مشترك معها، ورسيا التفكير ذاته، أما السعودية تتخبط في سبيل الوصول الى ذروة القوة وهي فاقدة لها، وأما أيران تمتلك التفكير والتخطيط منذ الثمانينيّات نحو أن تصبح الدولة العظمى.

نجد اليوم إيران الحليف الأستراتيجي لدول الشرق الأوسط، بأعتراف دول غربية أن أيران دولة عظمى، مع إيقاف التصريح، هذا مدلول واضح على أن دور أيران في محاربة داعش على أرض العرب إنما هي تلعب على محورين؛ ألاول: أن تفرض سيطرتها في المنطقة نحو أبعاد الضرر عن موقعا، وأضعاف العدو بعيدا عن أراضيها، ونقل المعركة نحو الشرق الأوسط الذي خلق هذه الزوبعة، ثانيا: إيصال رسالة واضحة عن أن أيران تلعب دور كبير و أستراتيجي في كشف الحقائق و تبيان مستوى القوة التي تمتلكها هذه الدولة، وخير دليل نزول أمريكا عند أتفاقها النووي، لا مصلحة بل خوف من مجريات الأمور.

خلق فتنة داعش في الشرق الأوسط هي تفكير صهيوني سعودي، من أجل فرض الهيمنة السعودية برعاية إسرائيلية، هذا المشروع كان مخطط له منذ سنوات بعيدة، لأن اليهود لم يجدوا شيء يفتت العرب ويلعب الند ضد أيران غير مشروع الطائفية، فتقاتل الجمعان، هذا مع عقيدته؛ وذاك مع رؤيته.

ما نختتم به أن السعودية تعمل تحت أوامر أمريكية وتخطيط يهودي بحت، وإيران تعمل تحت التخطيط الذاتي لنفسها وكيفية الوصول الى الهيمنة على القرار الأمريكي وفرض الرأي على الدول الغربية.

الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2015 11:09

نارين الهيركي - رسالة خاصة الى دكتور معصوم

 


الجميع لهم كتل سياسية او كتل برلمانية او تكتل سياسي ,باستثنائك انت فقط على الساحة العراقية .وكنت هكذا منذ  مارست مهنة السياسة وليس لديك غيرها .كان يلقبك مام جلال بالحكيم ومحمد باقر الحكيم بالهادىء والرزن .وهناك القاب كثيرة تفتخر بها .وتسليمك اول  كابينة وزارة في تاريخ الكورد وكوردستان كنت انت يا سيدي الفاضل .كنت داء ودواء في جميع  المؤتمرات وتسكب الماء البارد على  النار الاتي لدمار جميع المحاصيل  والاتفاقيات ..بحكمتك انت وبصبرك انت وبسياستك انت صدرة بيان مؤتمر لندن التاريخي ....
تاريخ حافل تاريخ مجيد تاريخ لا غبارة عليه .ولولا  محبتي بك وانت لا ترعفني من انا واكتب بصراحة عن الجميع دون تردد ,حولك ثعابين وبين احضانك عقارب سامة ,لا ترحم  تبث سمومها وتنشر اكاذيبها عن طريق عملاء خانوا ضمائرهم ويبيعون اسرارك في محافل الفيسبوك بواسطة اقلام ماجورة ..والمثل القائل (باب يجيك من ريح سدة وستريح ) .معك مستشارين لا غبارة عليهم ويحمونك ويصونون امانتهم  بامانة دون خيانة او خدش ؟ ؟وبين مكاتبك اقولها بصراحة خط مائل مع تنظيمات اخرى المعادين لنهجك الصحيح العادل .وربما من نفس الكتلة التي تنتمي لها ...وكان اخر الصرخات ونشر على جميع الاعلام ..منصب رئيس الجمهورية ليست محاصصة وانما الان استحقاق وطني ؟؟لماذا لا يكون رئيس الاقليم استحقاق وطني وليس استحقاق حزبي عائلي كمثال ؟؟؟لذلك اطلب منك وللمرة الاخيرة جوان معصوم تتصرف وكانها هي رئيسة الجمهورية في تصرفها واوامرها وافعالها اليومية وتصرفاتها الشخصية . تكون اماك ملائكة الرحمة والطفلة البريئة ..وحسب المعلومات .وهناك العشرات من الاوامر تصدر باسمك وانت لا تعلم ولم توقع ..وكما سمعنا تقول جوان (امر من والدي لا علاقة لي بها ))والصحيح كذب وافتراء ؟؟لمصلحتها فقط جمعت حولها حثالات الاتصالات ليكونون اداة التنفيذ والستر على الماضي الاليم (ولحد الان النزاهة لم تغلق قضيتها ).والعجيب تمارس صلاحيات ليس من حقها ,هي بمنصب سكرتيرة الخاص لسيادتكم لا غبارة على ذلك رغم اتهامها بالفساد الادري ؟ان تكون عضو في مكافحة الارهاب وتجتمع معهم ؟؟اذا ما هو دور شيروان الوائلي ,والمستشار سرور ؟؟والمستشار جلال احمد محمد .ايهما لهم الاولوية بربك يا دكتور ؟؟؟ولها الحق تتصرف وتعين سواء بعقد او بغيرها ولكن على الاخرين حرام ؟
انها دكتاتورة مصغرة داخل القصر الرئاسي ..الجميع يخافون من شغبها وقلمها وتلتقي بدون علم الرئاسة من تشاء باسمك الكريم ..لانها لا قيمة لها ولا مكانة اجتماعية او سياسية سوى بنت الرئيس ؟؟اذا ماهو الفرق بينك وبين صدام في تعامل عدي وقصي وجوان ؟؟
واخيرا وليس اخير جميع حمايتك يخافون منها ولا يخافون من الاخرين ,خوفا من الوشاية منها او من المقربين  لها ؟؟ انت مستقيم وارجوا لا تسىء سمعتك نتيجة تصرف جوان ,لتكن ضمن ايطار عملها سكرتير ة الخاصة .لا غبارة عليها ولكن تامر وتنهي لا يجوز ان تسىء لسمعتك العالية ومكانتك الرفيعة .وصل الحد  بها التعامل مع حمايتك وكانها هي مسؤول والمرافق الاقدم (انت مصدقت يا سيد )كما يقولها عادل امام ؟؟

انها مجرد راي وطرح بناء ونقد بناء


قالت صحيفة "زمان" التركية، اليوم، إنه مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التركية المقررة في 7 يونيو المقبل والتي تعتبر بمثابة حياة أو موت بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بدأ الحزب يرتدي عباءة الدين من أجل كسب الأصوات مثيرا موجات من الجدل داخل الشارع التركي.

فبعد أن أثار رئيس بلدية أسكودار الجدل بسبب بناء "مجسم الكعبة" وحفر "بئر زمزم"، الذي شيده في قلب إسطنبول، لجأ رئيس بلدية "توزلا" المحسوب على حزب العدالة والتنمية أيضًا، إلى تنظيم مسيرة تمثيلية للهجرة النبوية، كنوع من أنواع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وفقا للتاريخ الميلادي.

فقد نظمت بلدية توزلا مسيرة الهجرة النبوية، إحياء لمشاعر الهجرة النبوية الشريفة التي قام بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه من المسلمين من مكة إلى المدينة، احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف.

وخرجت المسيرة في متنزه أك فيرات، بإرشاد من الكاتب طلحة أوغورلوأل، المتخصص في التاريخ. وشارك فيها نائب رئيس بلدية توزلا الدكتور تورجوت أوزجان، ومديري الإدارات بالمدينة، وعدد من المعلمين، والطلاب والمواطنين.

وشملت المسيرة زيارة لمجسمات الكعبة، وجبل الصفا والمروة، وخيمة أم معبد، وغار ثور، ومسجد قبة الصخرة. وحصل المشاركون في المسيرة على ماء زمزم وتمر كهدية لهم. كما تم إجراء قرعة لاختيار أحد الفائزين برحلة إلى الأراضي المقدسة وأداء مناسك العمرة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تباينت الآراء داخل اليمن وخارجها حول انتهاء عملية "عاصفة الحزم" التي قادتها السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم باليمن وإعلان بدء عملية "إعادة الأمل" إذ دعا سياسيون يمنيون الحوثيين إلى "عدم فهم الرسالة بشكل خاطئ"، في حين سارعت إيران إلى إعلان "هزيمة" التحالف العربي.

وقال علي الجرادي، رئيس دائرة الإعلام والثقافة بالتجمع اليمني للإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، إن وقف عملية عاصفة الحزم العربية "يعني منح آخر فرصة لميلشيا الحوثي وصالح للتخلي عن أدوات العنف." متمنيا ألا تفهم رسالة التحالف العربي بشكل خاطئ من قبل الميليشيا التي أكدت السعودية أنها تكبدت خسائر فادحة جراء الهجمات.

وسبق ذلك إعلان الجرادي أن لصواريخ "تنفجر بصنعاء وينخلع لها قلب المرشد خامنئي بطهران" معتبرا أن عملية عاصفة الحزم "أسقطت وهم الإمبراطورية الفارسية التي تحلم بمكة والمدينة" وسخر من تفجير الحوثيين لمنزل الشيخ عبدالمجيد الزنداني بالقول إن الحوثي "يبحث عن أمريكا وإسرائيل في منازل اليمنيين."

 

من جانبها، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، قوله تعليقا على انتهاء عملية عاصفة الحزم أن السعودية تكبدت ما وصفها بـ"الهزيمة النكراء" في اليمن، مضيفا أن المملكة "رغم أنها أعلنت تحقيق أهدافها إلا ان الحقيقة هي عكس" ذلك.

وبالتوازي مع تصريح لاريجاني المرتفع النبرة، كان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، موقف أعلنتا فيه ترحيب بلادها بانتهاء العملية، معربة عن أملها "باتخاذ إجراءات في أسرع وقت لإرسال المساعدات الإنسانية وتهيئة الأجواء لبدء حوار شامل بين الأحزاب والفصائل اليمنية من أجل تشكيل حكومة شاملة."

صادق برلمان كوردستان، اليوم الثلاثاء 21/4/2015، خلال جلسته الاعتيادية التاسعة من الفصل التشريعي الاول للسنة الثانية من الدورة الانتخابية الرابعة على مشروع قانون حماية حقوق المكونات القومية والدينية في اقليم كوردستان.
وطرح عدد من اعضاء البرلمان خلال الجلسة آرائهم ومقترحاتهم حول مشروع القانون، وتلت اللجنيتن القانونية وحقوق الانسان تقريرهما المشترك حول مشروع القانون، وتقرر ان يكون هذا التقرير أساساً للمناقشات حول مشروع القانون.
وجرى تغيير اسم مشروع القانون وفقاً لاقتراح أعضاء برلمان كوردستان الى مشروع قانون حماية المكونات في كوردستان.
وبعد مناقشة مواد القانون الواحدة تلو الاخرى واجراء تغييرات على بعض مواد القانون، صادق برلمان كوردستان على مشروع قانون حماية حقوق المكونات في كوردستان بالاجماع.

PUKmedia خاص


موقع : xeber24.net
تقرير : سردار ابراهيم
مع أستمرار فشل المجلس الوطني الكوردي في جميع المجالات وعدم قدرته على تحقيق اي مكاسب سواء سياسية أو على الأرض يزيد من هجماته على مكتسبات الشعب في غرب كوردستان للنيل من أرادة هذا الشعب وبالتالي النيل من الأدارة الذاتية التي حققت تقدماً في بعض مجالات الحياة .
وفي الآونة الأخيرة تعمد المجلس الوطني وعبر بعض وسائل أعلامه وبعض مؤيديه العاملين على الأرض على نشر العديد من الأشاعات والعمل على تحقيق البعض منها من أجل ان تلقى صدى اكبر وجعلها تصدق من قبل الشعب في غربي كوردستان .
العمل على هذه الأشاعات تاتي بعد فشلها في الكثير من القضايا حاول المجلس الوطني أثارتها والتي لم تلقى أي أهتمام او صدى و لم تتمكن من النجاح فيها وهي قضايا كثيرة , مثل ” ما يسمونه التجنيد الأجباري – القاصرات في صفوف YPJ – الخطف – تهجير العرب – حرق بيوت العرب” بعد فشلها بأثارة كل هذه القضايا توجهت إلى أسلوب جديد وهو نشر ما يجعل الشعب يفكر بالهجرة ونشر الخوف والرعب في قلوبهم , لذا تعمدت إلى اثارة قضية أرتفاع الأسعار :!
ارتفاع الأسعار التي عمل المجلس الوطني الكوردي واعلامه الأستفاده منها في تحريض من بقي في غربي كوردستان بالهجرة منها تحت أسم أرتفاع الأسعار.
حيث أرتفاع الأسعار تجتاح أسواق سوريا والمنطقة برمتها وليست غربي كوردستان لوحدها التي تنفرد فيها .
ففي كافة المحافظات والمدن السورية تشهد أرتفاع كبير في الأسواق بسبب هبوط قيمة الليرة السورية أمام الدولار الذي وصل إلى أدنى مستوياته على الأطلاق حيث أصبح كل دولار واحد يعادل 290 ليرة سورية وهذا ما لا يستطيع أي جهة من السيطرة علىها .
فأن أرتفاع الأسعار جاء بما تشتهيه سفن المجلس الوطني الكردي لتعمل عليه للنيل من الأدارة الذاتية وجعلها وكأنها مسؤلية هذه الأدارة وهي التي تتحمل المسؤلية عنها , مع العلم ان كل سوريا تعيش حالة حرب وعدم أستقرار وغرب كوردستان بشكل خاص كونها محاصرة من كافة الجهات كما وتتعمد أحزاب المجلس الوطني الكوردي من ارسال أموال عبر وسطاء لشراء العقارات في المدن الكوردية وبأسعار مرتفعه من اجل رفع الأسعار والقاء لومها على الأدارة الذاتية .
كما تعمد المجلس الوطني من الأستفادة من أنتشار مرض ألتهاب القصبات الحاد الذي أنتشر بين الأهالي بسبب تغيرات الجو المفاجئة من بارد الى ساخن ومن ثم البارد ليعمل المجلس الوطني على تحويله الى أنتشار ما يسمى “بمرض أنفلونزا الطيور ” .
ومن ثم العمل على قضية الخبز وجعلها الخبر الأول في مواقعهم ونشراتهم الاخبارية , على أن الخبز اصبح أسمر اللون واصبح مخلوط بالنخالة والشعير وما الى هنالك من الأمور , في حين أن معظم مناطق سورية تفتقد الى مادة الخبز وخصوصا أن الهيئة الخاصة بتخزين القمح الصالح لصنع الطحين قبل ثلاثة اشهر من الأن كانت قد حذرت بأن مادة القمح سوف تنتهي من المخازن بسبب زيادة الأستهلاك كون غرب كوردستان تحضتن عدد كبير من اللاجئين الفارين من المناطق الساخنة نتيجة الاحداث وهذا ما شكل عبئ على الأدارة الذاتية ونقص في مخزون القمح لهذا السبب طرء بعض العيوب على صنع الخبز بسبب زيادة الطلب عليه وعدم قدرة المطاحن على استيعاب الكميات الكبيرة لطحنها .
هذا ما جعل مجلس الوطني الكوردي يكسب فرصة اخرى لتجري الرياح بما تشتهيها سفنها مرة اخرى .
وبعد فشل وهروب مجلس الوطني الكوردي والعودة الي كوباني والطلب بالكراسي المسروقة تعمدو هذه المرة على نشر أخبار غريبة وهي بوجود خطر الأشعاعات النووية في كوباني !!!!!!

الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2015 08:41

المجلس الكوردي وفضيحة ثمانون ألف دولار .


موقع : xeber24.net

تقرير : عدنان علي

كنا قد نشرنا في موقعنا تقريرا مفصلا عن ضياع مبلغ مال قيمته 80 ألف دولار من خزينة المجلس الوطني الكوردي ولكن أعضاء المجلس الكوردي وكعادتهم أتهموا موقعنا بالتحريض ضد المجلس وها قد طفت المشكلة وبشكل علني وهذا هو نص تقريرنا الذي نشرناه في الرابط أدناه .
ثمانون ألف دولار استلمها ممثلي المجلس الوطني الكوردي في استنبول المجلس الوطني الكردي يقرر انشاء لجنة لتقصي الحقائق من رئاسة الائتلاف  أحمد الجربا .
ثمانون ألف دولار ذابت بين الأيدي الخفية و اصابعهم الملتوية من ممثلي المجلس الوطني الكوردي ( مصطفى أوسو-حواس عكيد-كومان حسينو) مازال البحث مستمرا ً  في كافة الاتجاهات عن هوية المتهم الذي ألتهمها دون شفقة ورحمة من مال الشعب ومصير المبلغ الضائع مابين الثلاثي من سفراء المجلس في استانبول .
المشكلة هي ليست بــ80 ألف دولار و انما الإستئثار بالمال العام من قبل المجلس  حيث يتنافى مع مبادئ الحرية لهؤلاء الذين يتمسكون  بكل قوتهم بالسلطة و التفرد بمال الكورد و الاستهتار به.
فالذين يبتعدون عن الشارع الكوردي وطموحاته من الصعب جداً تمثيله في المحافل الدولية و التحدث باسمه ؟
المسألة ليست عاطفية و عابرة و عرضية ،بل هي عقدة السلطة و المال لمجلسنا الموقر و الانيق في فنادق استانبول .
و السؤال موجه لهذا المجلس و قيادته الحكيمة والكريمة؟
هل بإمكانكم التعرف على ميزانية المجلس بكل شفافية و دون غموض ،ماذا قدمتم للكورد خلال 4 سنوات  !؟
ماذا استفدتم من الازمة في سوريا على المستوى الشخصي و الحزبي ! وماذا قدمتم للشعب الكوردي .

الاتجاه برس - خاص

جاسم العذاري

قد يثير الدهشة عدة أسئلة سيما في توقيت الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، كون الزيارة جاءت بالتزامن مع انطلاق عمليات تحرير الانبار وانباء مقتل المجرم عزة الدوري، وقد يطرح سؤال آخر هو لماذا اتفق السياسيون السنة الثلاثة على السفر لوحدهم دون اصطحاب طرف حكومي شيعي؟


مغادرة ثلاثي السياسة اسامة النجيفي وسليم الجبوري وصالح المطلك الى عمّان للقاء الملك الاردني بشكل عاجل وعلى وجه السرعة يأخذ عدة احتمالات بحسب مصادر سياسية ومحللين فمنهم من شكك قائلا ( انهم سيتدارسون مع الملك بديل الدوري القادم، وآخرون قالوا أنهم ذهبوا لأخذ العزاء في الدوري من ملك الاردن بحضور ساجدة خير الله ورغد صدام).

إن صح القول وأصبح العراق العريق الجريح تدار أموره وعلى وجه السرعة من عاصمة كانت إلى زمن غير بعيد تتملق لانها بحاجة مستمرة لخيرات العراق فعلى البلاد السلام.

اخبار اخرى تقول ان هنالك امر ما سيحدث في بغداد .. عن طريق منح اجازات لكبار القادة العسكريين من قبل وزير الدفاع مع سفر الكثير من المسؤولين الى الخارج وترك العبادي وحده، وهنا أيضا يثار تساؤل هو، هل هنالك امر ما بشأن تحرير الانبار وعدم النية بتحريرها ام ان هنالك شيء ما سيحدث في بغداد فاستبقوا الامور وغادروها، وهذا ما أكده قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري.

أهالي الانبار اعربوا عن امتعاضهم الشديد إزاء سفر ثلاثي السياسة السني وقالوا لقد تركونا بيد الدواعش ننزح وهم يتمتعون وهم لا يمثلوننا ولا نريدهم، الظاهر أن بالموضوع رائحة غدر.

الاردن كنظام وشعب مواقفه مواقف طائفية وشوفينية تجاه عملية التغير التي اطاحت بالمقبور الهالك صدام لأن الاطاحة بصدام سمح لغالبية الشعب العراقي المهمشين والمحرومين والمضطهدين لعدة قرون بممارسة حقهم الطبيعي في حكم العراق والحصول على حقوقهم الطبيعية والانسانية .

النظام الاردني وابواقه الاعلامية كانت سبب رئيسي لدعم الارهاب وشرعنة اعماله بل شارك الاف الارهابيين الاردنيين بقتل شيعة العراق وعلى سبيل المثال الارهابي الزرقاوي اردني الجنسية شارك بقتل عشرات الاف المواطنين العراقيين الشيعة وتنفيذ الاف العمليات الارهابية الاخرى مضاف الى ذلك الاردن تحتضن رموز فلول البعث والاجنحة السياسية والداعمة للارهاب وعلى راس هؤلاء رغد صدام.


ملك الاردن بنفسه وبدمه وعظمة هو صاحب اختراع الهلال الشيعي ، حاكم الاردن طائفي وعنصري ليس بثقة وله تدخلات في الشأن العراقي ، الاردن تمثل الرئة التي يتنفس منها الارهابيون ، النظام سمح للتيارات الوهابية بالسيطرة على الشارع الشعبي الاردني.

وقيام المسؤولين السنة في الحكومة العراقية في السفر الى الاردن واجتماعهم مع ملك الاردن يثير شكوك ان هناك مخطط ما يتم وضع اللمسات الاخيرة عليه وذهاب النجيفي والجبوري والمطلك دون غيرهم للاجتماع مع الملك وتنفيذ المخططات.

وفي صلب الموضوع فقد كشف مصدر عن اتفاق سري بين واشنطن وعمان لتكوين إقليم سني يبدأ بمحافظة الانبار غرب العراق.

وقال المصدر إن “ثمة لقاءات جرت بين مسؤولين من امريكا والاردن لتمهيد إقامة إقليم سني يبدأ من محافظة الانبار ويضم محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وأجزاء من كركوك وبغداد”.

ونتذكر ان جو بايدن نائب الرئيس الامريكي واسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي قد تبنيا هذا المشروع منذ اشهر ويبدو ان الوقت قد حان لذلك.

وأضاف المصدر  أن “الاتفاق يجري بعلم وتنسيق مع سياسيين عراقيين سنة”.

السؤال هنا: هل الساسة الشيعة على دراية لما يجري خلف الكواليس ام انهم يطبقون قول "احمل اخاك على سبعين محمل" هو السائد بين هؤلاء السياسيين؟ ام انشغلوا بتسعيرة الكهرباء الجديدة وكيفية تمريرها على الشارع العراقي ؟

الايام كفيلة بالنتائج ...