يوجد 668 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

 

أبواق الفتنة رغم تعدد أشكالهم وصفاتهم, ألا أن مضمونهم واحد, وهدفهم واحد أيضاً, ألا وهو تمزيق وحدة المجتمع ألاسلامي ونشر ثقافة العنف والقتل, والسعي لخدمة مصالح الدول ألاستعمارية في الوطن العربي, وخير مثال على هؤلاء شيوخ الفتنة المأجوين كأمثال القرضاوي وعرعور ومن لف لفهم.

يسعى القرضاوي دائماً لأيهام السذج, وضعاف النفوس وبعض المغرر بهم, بأن هناك خطراً في العالم العربي أكثر من خطر الصهيونية, ألا وهو حسب مايسميه خطر التشيع! وقد كرر تلك العبارات الطائفية أكثر من مرة , وفي أكثر من قناة فضائية مأجورة تروج له ولأمثاله, والغريب في ألامر أنه يتدخل في شؤون الدول المجاورة,ولايكتفي بالنعيق في داخل بلاده فقط.

أن القرضاوي وأمثاله, هم الراعي الرسمي لحلم الدولة اليهودية التي تسعى لتمزيق وحدة الصف العربي, ووجدت في هؤلاء الخونة وسيلة لتحقيق مآربهم, وباتوا يدعمونه بشتى السبل, لأنهم وجدوا فيهم ضالتهم المنشودة التي تمكنهم من تحقيق مايصبون أليه.

بعض الدول العربية ومنها مصر أنتبهت مبكراً لمخططات شيوخ الفتنة المتصهينين وقطعت دابرهم مبكراً, ولم تسمح لهم بالعبث بأمن البلاد, فسرعان ماتدارك الرئيس المصري الحالي السيسي الى القضاء على الفتنة مبكراً, وسيطر على ألاوضاع في مصر وأعاد ألامور الى نصابها, وأول مأنتبه أليه هو خطر فتاوى القرضاوي, وقناة الجزيرة, فجاء تحركه سريعاً, ومباشراً بعد أستشهاد الشيخ حسن شحاتة.

أن الخطر الذي يراه القرضاوي وأمثاله, هو خطر يهدد حلم الصهيونية, بعد أن اذاقتهم المقاومة اللبنانية البطلة, مر الهزيمة ومرغت أنوفهم في التراب, وأسقطت أكذوبة جيش أسرائيل الذي لا يقهر, واليوم يحاول القرضاوي مرة أخرى أن يمد جذور الفتنة الى العراق, ويصف تسلل بعض ألعناصر ألارهابية الى محافظة الموصل بأنهم مجاهدين, ودس أنفه الخبيث في شؤون العراق, متوهماً بنجاح يمكن أن يحقه هو وعصاباته المأجورة بعد أن فشل في مصر وسوريا, لكن هذه المرة ستكون نهاية شيوخ الفتنة ومن يدعمهم ويروج لهم.

ألم يكن بك من باب أولى, أيها المحسوب خطئاً على ألاسلام والمسلمين ان تجاهد في القدس, وتحرر ألاسرى الفلسطينيين في سجون ألاحتلال, وتعيد الحق لأهله؟ ولماذا لا تعلن الجهاد ضد اسرائيل, عندما أعلنت الحرب على لبنان؟ ام أن حدود جهادك تقتصر على أخوتك في الدين, لقد عرف العرب جميعاً من تكون وماهي مقاصدك, فلا تحاول أن تبث سمومك في أرض الرافدين, فهذه ارض العراق, وليس أرض الشتات.

مديحة الربيعي

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 15:35

في احداث الموصل . . د. مهندالبراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يتصوّر احد وقوع مدينة كبيرة مترامية الأطراف، معروفة بكونها مركز ولاية الموصل التأريخية و ثاني اكبر محافظة عراقية بعد العاصمة بغداد . . لم يتصوّر أحد وقوعها بهذا الشكل السهل بأيدي عصابة ارهابية (تخاف منها القوات المسلّحة و تنسحب هاربة) كما اوردت مختلف البلاغات الرسمية و شبه الرسمية . .

الأمر الذي يطرح تساؤلات متنوعة بداية عن مصداقية صياغة و صحّة الخبر بالشكل الآنف الذكر، و يطرح حقائق متنوعة عن ماهية الخلافات الحادة بين رجال السياسة و الكتل اليوم من اجل الحصول على افضل المغانم، و عن ادوار الجيران و دول المنطقة و صراعاتها للاستحواذ على ثروات البلاد بغطاءات طائفية . .

اضافة الى صراعات القوى العظمى، وهيمنة سياسات احتواء الأضداد، و غموض الكثير منها الآن، كما بقيت كثير من حقائق الصراعات التي ادّت الى عمليات 11 ايلول عام 2001 و تحطيم برجي التجارة العالميين غير معروفة او غير معلن عنها حتى الآن، تلك العمليات التي غيّرت السياسة الاميركية و ادّت الى اشعال حروب كبيرة باسلحة فتّاكة خطيرة . .

صراعات تجري في منطقة تعجّ اليوم بانواع النشاطات و المنظمات الإرهابية التي صارت هي بذاتها ساحات تتلاعب بها هيمنة القوى الخفيّة للاقطاب الكبرى العالمية و الإقليمية . . فالمنظمات الارهابية السنيّة لم تعد رهناً لإشارة دوائر دول الخليج و الدوائر التركية فقط، و الارهابية الشيعية لم تعد تابعة لإشارة الفقيه الأعلى فقط، و تداخلت حتى رايات الطوائف بتغييرات منطق القوة و النفوذ الإقليمي و الدولي . .

في وقت تتغيّر فيه سياسات و مواقف تلك الاقطاب الكبرى القائمة على احتواء الصراعات الوطنية و الإقليمية و اطرافها الداخلية، و توجيهها الوجهة الملائمة لمصالحها و اطماعها هي، في دروب الإرهاب و الوحشية . . دون النظر الى الخسائر الهائلة التي يتكبّدها الشعب العراقي بقومياته و اديانه و طوائفه، رجالاً و نساءً و اطفالاً . .

و يرى مراقبون بأن ماحدث في محافظات الموصل و صلاح الدين و غيرها، يشابه الى حد بعيد ستراتيجياً تصور سيد البيت الابيض الأميركي السابق جورج دبليو بوش، حينما تصوّر ان كره الشعب العراقي للدكتاتور صدام، سيؤديّ الى تأييد الناس لهم اذا اسقطوه بالغزو العسكري و حتى اذا اعلنوا احتلالهم للبلاد . . فإنهم سيحيّوهم بالورود حينها ؟؟

و فيما يتساءل متخصصون كيف حصل ذلك ؟ و الوحدات العسكرية النظامية مدرّبة تدريباً عالياً و مزوّدة بأحدث الأسلحة ؟؟ هل بسبب اختراقات امنية للمنظومة الدفاعية، ام بسبب شراء و رشى ضبّاط كبار، دعوا افراد وحداتهم الى رمي السلاح و ملابسهم العسكرية و الذوبان بالناس؟ ام ان وحدات عسكرية متزايدة صارت لاتؤمن بالمعارك التي تساق لها بسبب تضحياتها و تزايد خسائرها في معارك تستمر منذ احد عشر عاماً، و لاتحقق الاّ منافع انانية لأفراد و تحافظ على كراسيهم ؟

و بالتالي فإنها تطرح تساؤلات كبيرة عن مدى كفاءة الحكومة القائمة و كفاءة رئيسها المالك لكل السلطات المسلحة العسكرية و الأمنية، وسط تساؤلات عن هل ان التذمّر من اهمالات الحكومة وصل حد اللابالية او حداً انتشر فيه حتى الى مفاصل حساسة في القوات المسلحة ؟؟

و يتساءل آخرون هل تُرك البغدادي من قبل اقطاب كبرى ليلعب على هواه . . حتى يحين موعد (قطافه)(*) لإنهائه كما أُنهي سيده الزرقاوي بعد ان ادىّ دوره الطائفي المشؤوم، او هل تصوّر داعش و البغدادي بانهم سينفذون بإشاعة الارهاب و الخوف و عدم الاستقرار، بعد ان يُجلسوا الطائفي المقابل (البديل) للحكومة الطائفية على كرسي حكم الدولة او الإقليم السنّي المفترض اقامته على سكة المحاصصة، في تجمّع واسع يضم اضافة لداعش : بعثيين سابقين في تجمعات متنوعة، متنفذي عشائر، نقشبندية الدوري . . في حركتهم التي لايعرف فيها منْ يستخدم منْ لأهدافه ؟ على حساب جماهير السنّة الفقيرة المطالبة بحقوقها المشروعة في غرب البلاد و شمالها .

حركتهم التي خدمت بأحداث الموصل اكثر من جهة كبرى و صغرى في الصراع في البلاد و المنطقة . . من سادة البيت الابيض الاميركي الباحثين بلا هوادة عن فرد يستطيع لمّ بلاد الأزمات، الذين حصلت شركاتهم على مبيعات سلاح اعلى و اعلى . . الى إيران المرحّبه بهم بصمت، للسيطرة و النفوذ اكثر في الحكم في بغداد و دمشق، و لغرض ضمان سيطرة اعلى في (منطقة الهلال الشيعي) على حد تعبير دوائرها .

و تخدم المالكي على طريق فرض قدرة على الحكم بشكل جديد بتقديره، مستنداً على دعم اميركي اكبر، و تكوين جيش جديد يعمل هو و مستشاريه على بنائه ليكون تحت تصرفه هو . . اضافة الى خدمتها للطائفيين السنّة (و ليس ابناء الطائفة)، لتكوين كيان او اقليم سنيّ ، و تخدم الطائفيين الشيعة (وليس ابناء الطائفة) لزيادة الصراع الطائفي حدّة . . بل و يرون انها يمكن ان تخدم اقليم كوردستان الساعية حكومته الى حسم مسألة ـ الاراضي غير المتفق عليها ـ و حسم المادة 140 المقررة لواقع كركوك .

في وقت صار مفهوماً فيه لكل الكتل المتنفذة و القوى العراقية، ان اي كتلة تبغي الحصول على اهدافها، لابدّ لها من اجل التغيير، ان تحصل على تأييد من قطب اقليمي و دولي . . و ضمانات و على منفذ الى الخارج لتأمين تسويق المواد الاولية منها، و حاجاتها اليها . .

في وقت تؤكد فيه القوى التقدمية الساعية الى السلم و الرفاه و التقدم الإجتماعي، دعوتها الى جميع القوى و الكتل و المكونات العراقية الى الوحدة على اساس الحقوق و الواجبات و تحت رايات الإنتماء المتساوي للهوية الوطنية القائمة على الاسس الدستورية و التبادل السلمي للسلطة بانتخابات نزيهة لامكان فيها للاستحواذ على كرسي الحكم لفرد و عائلة فرد، و العمل على الغاء . .

و العمل السريع للإنهاء العملي للحكومة القائمة ـ و رئيسها ـ لواجباتها بسبب انتهاء دورتها، و استلام حكومة انقاذ وطني للسلطات، على اساس مقررات اجتماع يُعقد للقوى الأساسية التي ناضلت و اسقطت الدكتاتورية و وفاءً لشهيدات و شهداء الشعب بكل اطيافه القومية و الدينية و المذهبية . . لمواجهة الارهاب و اعادة بناء القوات المسلحة و انهاء الفساد و من اجل تحقيق الأمن و الرفاه !

19 / 6 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) عن مقولة الحجاج بن يوسف الثقفي السئ الصيت : ( ارى رؤوساً اينعت و حان قطافها . . )

1. التحديات التي تواجه شعب كوردستان في ظل الصراع الطائفي في المنطقة

إن الأحداث التي يمر بها العراق هي إنعكاس مباشر للصراع الطائفي بين السُنّة والشيعة الذين يحملون العداء لبعضهم البعض منذ ظهور الدين الإسلامي. بسبب هذا الصراع الطائفي تمّ قتل الملايين من البشر من الجانبَين عبر تاريخهم الدامي. هكذا فأن الصراع السُنّي – الشيعي ليس وليد اليوم كما يزعم البعض، بل أن هذا الصراع مستمرٌ منذ 1400 سنة وسيستمر الى أن تتطور المجتمعات الإسلامية وينحصر دور الدين على المساجد والحسينيات ويصبح الدين عبارة عن علاقة روحية بين الإله والفرد، بعيداً عن إستغلاله لأهداف سياسية وللإستحواذ على السلطة والثروة وللحصول على الشهرة.

اللاعبون السُنّة الرئيسيون في المنطقة هم الحكومات السعودية والتركية وحكومات الخليج الميدي (الفارسي) الأخرى والحكومة المصرية والأردنية. الحكومة الإيرانية هي اللاعبة الرئيسة التي تُمثّل الشيعة في المنطقة والعالم وتدور في فلكها الحكومات السورية والعراقية وحزب الله اللبناني. فالصراع الحقيقي الحالي الناشئ بين الشيعة والسُنّة هو صراع بين هاتَين الجبهتَين المعاديتَين و الأحداث الجارية في العراق حلقة من حلقات هذا الصراع.

بالنسبة الى الجبهة السُنية، فأن النظام السعودي والأنظمة الخليجية الأخرى هي مصادر تمويل للقوى السُنّية التي تحارب الحكومة العلوية في سوريا والحكومة الشيعية في العراق وتقوم هذه الأنظمة أيضاً بتسليح وتدريب المحاربين السُنّة، بينما حكومة تركيا والأردن تقومان بتدريب هؤلاء المحاربين وتقديم مساعدات إستخباراتية ولوجستية لهم. الحكومة المصرية مشغولة الآن بمشاكلها الداخلية، إلا أنه بعد إستقرار الوضع فيها، ستصبح مصر مصدراً رئيسياً لتمويل الجبهة السُنّية بالمقاتلين والمعلومات الإستخباراتية والقيام بمُهمّات التدريب.

بالنسبة الى الجبهة الشيعية في المنطقة، فأن إيران تقود هذه الجبهة وتتحمّل معظم النفقات المالية و الإحتياجات البشرية وعمليات التدريب و تجهيز الأسلحة والمعدات العسكرية والمساعدات اللوجستية و الإستخباراتية والإعلامية التي يحتاجها هذا الصراع ويأتي العراق في المرتبة الثانية في إدارة هذا الصراع، حيث أنه بلد غني بالنفط وذو نسبة سكانية عالية.

إن موقف الحكومات الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك موقف إسرائيل من الصراع الطائفي في المنطقة، هو إستمرار هذا الصراع لإستنزاف القوى البشرية والموارد المالية الإيرانية و موارد البترول للدول الخليجية كما حصل بالنسبة للحرب الإيرانية – العراقية التي حصلت في الثمانينات من القرن المنصرم، حيث دامت هذه الحرب لمدة ثماني سنوات. من خلال إندلاع الحروب السُنّية – الشيعية في المنطقة، فأن الدول الغربية وإسرائيل تهدف أيضاً الى القضاء على أكبر عدد ممكن من الإرهابيين السُنّة وأفراد الميليشيات الشيعية. خير مثال على ذلك هو تفرّج الدول الغربية وإسرائيل على الحرب الدائرة في سوريا التي تقوم بإستنزاف القوى البشرية والمادية الإيرانية والسورية والقوى البشرية لحزب الله وفي نفس الوقت يتم قتل الإرهابيين السُنّة على أيدي القوات العلوية والشيعية. هكذا بدأ إستنساخ السيناريو السوري في العراق. تدع الدول الغربية إستمرار هذه الحروب الطائفية في المنطقة بحيث لا تُشكّل خطراً على المصالح الغربية ولا تؤثر على تدفق البترول من المنطقة الى الغرب. إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد إنفراد الشيعة بالحكم في العراق والذي يؤدي بدوره الى زيادة قوة ونفوذ إيران في المنطقة، بل تعمل على خلق توازن للقوى الشيعية والسُنّية في هذا البلد وفي منطقة الشرق الأوسط.

إلقاء نظرة على المجتمعات العراقية، يتبين بأنها لا تزال عبارة عن مجتمعات زراعية ذات بُنية قبلية و يلعب الدين والطائفة دوراً مركزياً في حياتها، حيث لا تزال العائلة والقبيلة هي السائدة وتراكمات العقائد الدينية والمذهبية لا تزال مترسخة في عقول الغالبية. لذلك فأن العائلة والقبيلة ورجل الدين هم الذين لا يزالون يديرون البلاد ويحتكرون الحكم والسلطة والثروة وأنّ ما تتم من عمليات إنتخابية تشريعية وبلدية وسن دساتير عراقية، ماهي إلا إجراءات صورية لا تصمد أمام سيادة الثقافة الدينية والطائفية والقبلية السائدة في المجتمعات العراقية. لهذا السبب لا يمكن نجاح أنظمة ديمقراطية في العراق، بل لا تنجح مثل هذه الأنظمة في كافة المجتمعات المتأخرة إجتماعياً وفكرياً. تأكيداً على ذلك، هو الفتوى التي أفتى بها المرجع الشيعي الأعلى السيد السيستاني بالجهاد ضد الإرهابيين. هذه الفتوى الدينية الملزَمة للطائفة الشيعية في العراق، تُثبت بؤس النظام السياسي العراقي وغياب دور الهيئات التشريعية والقضائية والتنفيذية العراقية في إتخاذ القرارات الهامة. أين هو دور البرلمان العراقي الذي يُمثّل الشعوب العراقية من إعلان الحرب في البلاد وإتخاذ قرارات خطيرة تخص هذه الشعوب؟إ من هنا يتبين بأن صلاحيات المرجعية الدينية هي صلاحيات مطلقة وأن ممثلي الشعوب العراقية في البرلمان المنتخبين لا دور لهم في إتخاذ قرارات مهمة، مثل إعلان الحرب.

إن فتوى المرجعية الشيعية الدينية بحمل السلاح هي إعلان حرب وضمنياً أنها إعلان حرب طائفية، حيث أن الشيعة لوحدهم ملزَمون "شرعاً" بإطاعة وتنفيذ أوامر المرجعية المذكورة. بذلك تم خلق جيش "رديف" للجيش النظامي العراقي، كما تقول الحكومة العراقية. في الحقيقة أن هذا الجيش "الرديف" ليس جيشاً بل هو عبارة عن ميليشيات شيعية التي ستصبح القوة العسكرية المهيمنة في العراق وسيتم تهميش الجيش العراقي النظامي وإضعافه وسيكون دوره هامشياً. يتمّ تأسيس هذا الجيش الشيعي "الرديف" على غرار "الحرس الثوري الإيراني (پاسداران) وأعتقد أن قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني المتواجد حالياً في بغداد، هو صاحب فكرة تأسيس هذا "الجيش" على غرار ما هو موجود في إيران. أين موقع العرب السُنّة والكوردستانيين في مثل هذا "الجيش الرديف" الذي يتألف من الشيعة فقط؟! هذه الإجراءات زادت من الصراع الذي كان موجوداً بين الشيعة والسُنّة والكوردستانيين و عمّقت التنافر والصراع بينها، وهي إنقلاب على العملية السياسية في العراق وتفرّد للأحزاب الإسلاموية الشيعية بالحكم في العراق وأن هذه الإجراءات جرّدت السُنّة والكوردستانيين من التمتع بأي دور في حكم العراق. هكذا أصبح من المستحيل أن تعيش هذه الشعوب ضمن كيان سياسي واحد إسمه "العراق".

من جهة أخرى، قال السيد السيستاني، في بيان صادر عن مكتبه بأن: "على جميع المواطنين ولاسيما في المناطق المختلطة ان يكونوا بأعلى درجات ضبط النفس في هذه الظروف الحرجة"، حيث ناشد السيستاني العراقيين أيضاً على "الإبتعاد عن أيّ تصرف ذي توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي". هذا البيان الصادر عن السيستاني لسكان المناطق المختلطة مذهبياً وقومياً هو إشارة واضحة بأنه لا يعترف بحق شعب كوردستان في تقرير المصير ويؤمن بوحدة العراق عندما يقول: " الإبتعاد عن أيّ تصرف ذي توجه قومي أو طائفي يسيء الى وحدة النسيج الوطني للشعب العراقي". كما أنه ذكر مصدر في مكتب المرجعية الشيعية العليا لوكالة كل العراق[اين] بان "المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني طالب برفع صورته من القنوات الفضائية ووضع خارطة العراق مكانها". هذا تأكيد آخر على إلتزام السيستاني بالوحدة القسرية بين الشعوب "العراقية" ووقوفه ضد إرادة شعب كوردستان في الحرية والإستقلال.

مما تقدم، فأن المرجعية الدينية الشيعية والأحزاب الإسلاموية الشيعية لا تعترف بحقوق الشعب الكوردستاني في الحرية والإستقلال ورغم الحرب الأهلية التي يعيشها العراق الآن، فأن المالكي وأعضاء حزبه ووسائل إعلامه يهددون شعب كوردستان ويتوعدون بِغزو إقليم جنوب كوردستان بعد أن ينجحوا في حربهم على العرب السُنّة في العراق وأن الصحفيين والكُتّاب المأجورين من قِبل المالكي من المستعربين الشيعة، لقاء حفنةٍ من الدولارات المنهوبة من ثروات الشعوب العراقية، يقومون بِشن هجوم إعلامي شرس، ملئ بالكذب والدجل ومشبّع بالشوفينية والحقد الأعمى ضد شعب كوردستان لِتخويفه وإستعباده من جديد، دون أن يعلم هؤلاء بأن الدنيا قد تغيرت وموازين القوى في العراق والمنطقة قد تغيّرت وأن الشعب الكوردستاني سائر في طريقه نحو الحرية والإستقلال وسيتمكن من تحرير أرضه التاريخية من دنس الإحتلال والإستيطان. يذكر هؤلاء بأن الكوردستانيين "يسرقون" نفط العراق وأنهم "إحتلوا" كركوك. منذ تأسيس الكيان العراقي، تشتري الحكومات العراقية الأسلحة الفتاكة بِواردات النفط الكوردستاني في كركوك وتُبيد بها شعب كوردستان وتهدم مدن كوردستان وقراها. الموارد الطبيعية في كوردستان هي ملك لشعب كوردستان وكفى سرقة ونهب خيرات كوردستان من قِبل المحتلين. مدينة كركوك بناها أسلاف الكورد الخوريين في حوالي 3000 سنة قبل الميلاد وفي ذلك الوقت لم يكن أي وجود للعرب في بلاد ما بين النهرين. لذلك فأن قوات الپيشمَرگة لم "يحتلوا" كركوك بل حرروا مدينتهم من الإحتلال.

يرتبط الشعبان الشيعي والكوردي بأواصر الدم والقرابة، حيث أنهما أحفاد السومريين الذين كانوا يعيشون في منطقة سلسلة جبال زاگروس الكوردستانية، قبل أن ينزحوا الى جنوب بلاد ما بين النَهرين. بالإضافة الى صلة الدم والقرابة بين الشعبَين، فأنهما يشتركان في الظلم والإبادة اللتَين تعرضا لهما عبر تاريخهم المخضب بالدماء ولذلك يجب أن يجمع هذين الشعبَين خندق واحد للتنسيق والتعاون فيما بينهما ضد مؤامرات الأعداء لبناء حياة حرة كريمة لهما، إلا أن الأحزاب الإسلاموية الشيعية تحاول تخريب هذه العلاقة التاريخية بين الشعبَين الشقيقَين. محاولات بث الفرقة بينهما من قِبل الأحزاب الإسلاموية الشيعية ناتجة عن تبعية هذه الأحزاب للنظام الإيراني الذي يحتل جزءً من كوردستان ويقف هذا النظام والأنظمة الأخرى المحتلة لكوردستان، بوجه تطلعات الشعب الكوردستاني نحو الحرية والإستقلال.

أما موقف عنصريي العرب السُنّة من شعب كوردستان، فهو معروف، حيث أن عمليات الأنفال والمقابر الجماعية وإستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعب كوردستان وتهجير أعداد هائلة من هذا الشعب الى خارج كوردستان وتعريب وتخريب كوردستان، شواهد على محاولتهم لإزالة وجود الشعب الكوردي وإلغاء هويته ولغته وتاريخه وتراثه.

إن المجموعات المسلحة التي تقاتل الحكومة العراقية والتي سيطرت على مدينة الموصل وتكريت وغيرهما، هي مجموعات بعثية بشكل رئيس وبأسماء مختلفة، تعمل تحت ستار الدين لإخفاء هوية حزب البعث بسبب دمويته وإجرامه وتاريخه الأسود. إن حزب البعث له إمكانيات مالية ضخمة بسبب تخصيص نسبة من واردات النفط لحزب البعث خلال حكمه للعراق، حيث قاموا بإدخار هذه الأموال في البنوك الغربية وإستثمارها في مختلف بقاع العالم لإستخدامها في إستلام الحكم في العراق فيما لو فقدوا السلطة في هذا البلد. كما أن حزب البعث حكم العراق لمدة 35 سنة وكان جميع ضباط الجيش والشرطة أعضاء في حزب البعث، لذلك فأن لهم كوادر إستخباراتية وعسكرية محترفة وذات خبرات عالية بالإضافة الى كَون البعثيين دمويين، يستخدمون القوة والإجرام والبطش والتهديد وكل الوسائل الأخرى المتاحة لتحقيق أهدافهم. هكذا نرى شعب كوردستان يعيش في ظل ظروف حرجة، يُعاديه حزب البعث والإرهابيون والأحزاب الإسلاموية الشيعية وعليه أن يضع إستراتيجية وخطة عمل للحفاظ على وجوده وتحقيق أهدافة في حياة حرة كريمة.

خلال الحرب الأهلية الجارية في العراق بين السُنّة والشيعة، فأن سكان إقليم جنوب كوردستان بشكل خاص وشعب كوردستان بشكل عام يمرون بظروف إستثنائية، تتطلب القيام بأعمال إستثنائية ونضال خاص للحفاظ على وجودهم كشعب وأمة عريقة ولتأمين حرية وإستقلال كوردستان. هذه الأعمال الإستثنائية سيتم الحديث عنها في الحلقة القادمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هشام عقراوي: عندما نقول ( نفاق) نقصد النفاق السياسي و الذي يعني هنا تناقض الأفعال مع الاقوال و تعني أيضا اختلاف النوايا مع الادعاءات.

و نريد هنا أن نبحث نقطتين فقط و هما أولا السبب في دخول قوات البيشمركة الى المناطق الكوردستانية خارج الإقليم التي أنسحب منها الجيش العراقي. و النقطة الثانية هو: هل القادة الكورد يريدون فعلا وحدة أراضي العراق و بقائهم ضمن الدولة العراقية أم أنهم يعملون من أجل الانفصال عن العراق؟؟؟

حول النقطة الاولي: الكثير من القادة الكورد يقولون أن السبب في دخول قوات البيشمركة الى الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم و التي أنسحب منها الجيش العراقي هو لملئ الفراغ الأمني و حماية أقليم كوردستان. و أفضل ما قيل لحد الان عن تلك المناطق هو قول البارزاني رئيس الإقليم و التي قال بأنهم سوف لن ينسحبوا من تلك المناطق. و لكن البارزاني لم يتطرق الى أحقية الكورد في تلك المناطق و لا الى القول أن هذه المناطق كوردستانية و سيتم الحاقها بأقليم كوردستان و الى الابد.

القادة الكورد و في لقاءاتهم مع الاعلام العربي من أمثال الجزيرة و العربية و قناة بي بي سي بالعربية التي أنضمت مؤخرا الى الجزيرة و العربية في طريقة تغطيتها للاحداث العراقية، هؤلاء القادة يتهربون دوما من الإجابة على أسئلة الصحفيين حول أحتمالية بقاء البيشمركة في كركوك و الأراضي الأخرى الى الابد أم انها ستنسحب.

لم نجد لحد الان قائدا كورديا من أقليم كوردستان و في موقع مسؤول يقول و بأصرار و ثقة لجميع وسائل الاعلام بأن البيشمركة دخلوا كركوك و باقي الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم لانها أراضي كوردستانية و أن البيشمركة سوف لن تنسحب لانها أراضي كوردستانية و سيتم الحاقها بأقيم كوردستان. و هذا نفاق سياسي واضح، حيث أن الجيمع يعلمون السبب الحقيقي في دخول قوات البيشمركة هناك و هي أنها أراضي كوردستانية. و ألا لماذا لا يدخل البيشمركة القرى و المناطق العربية المتاخمة لإقليم كوردستان من أجل منع التسلل الى الإقليم؟؟؟

كما أن حكومة إقليم كوردستان أيضا لم تكن بتلك الشجاعة كي تصدر بيانا لا تمارس فيها التملق السياسي و تقول فيها بصراحة أن البيشمركة دخلت أراضي كوردستانية و تحمي المواطنين الكورد وسوف لن تنسحب من تلك الأراضي، لا بل حولوا أربيل الى مرتع لتجمع البعثيين بدعوى معادات المالكي.

النقطة الثانية هي أن القادة الكورد يعملون على الحفاظ على وحدة و سلامة أراضي العراق و أنهم يعملون على توحيد القوى العراقية.

و هذه ليست فقط نفاق سياسي بل أنه محاولة غير موفقة لتضليل الاخرين. فالكورد و الثورة الكوردية و منذ تأسيس الدولة العراقية لم يعترفوا بها و لم يعملوا على بقائهم ضمن العراق و حتى تواجدهم في بغداد كان من أجل تأمين و أيجاد طريقة للانفصال على العراق.

تصريحات البارزاني و الطالباني و غيرهم من القادة الكورد بين الفينة و الاخرى بأنهم يحلمون بتأسيس دولة كوردية تثبت أنهم الى أية درجة يريدون تقسيم العراق، هذه النية و صلت الى درجة الحلم.

ليس هذا فقط بل انهم صرحوا في مناسبات كثيرة بأنهم يريدون الكونفدرالية كخطوة نحو الاستقلال، و هذا يدل على أنهم ماضون في طريق تقسيم العراق و هذا ما نؤيدة و بقوة.

و لكن الذي ننتقده هي محاولات بعض قادة الكورد من أجل أعادة ترتيب الحكومة العراقية و تأسيس حكومة ما تسمى بالشراكة الوطنية و خطابهم الإعلامي الذي فية يحاولون أن يثبوا أنهم أكثر عراقية من العرب و أنهم أكثر ملكية من الملك في وقت يعمل الجميع جاهدا من أجل تقريب يوم الانفصال و الاستقلال.

سنة 2003 عمل الكورد بعقلية الوحدة العراقية و قاموا بتأسيس دولة العراق الحالية و النتيجة هي ما نراها اليوم و الرجوع دوما الى أصل الصراع و هو الاستقلال و الانفصال عن العراق و أن العراق الموحد لا يلبي طموح الشعب الكوردستاني.

كوردستان لن تتحرر بالنفاق السياسي ولا بتضليل الخصم في الهدف السياسي الاستراتيجي، بل ستتحرر عن طريق وجود خطاب سياسي واضح و صادق تقول فيها لخصمك هذه هي حقوقي و هذه هي أهدافي و اذا كنتم أنتم العرب الشيعة و السنة تريدون العيش مع بعض في العراق فأننا نحن الكورد لا نريد ان نعيش معكم في دولة واحدة بل نريد العيش كجيران لكم و أن تكون علاقاتنا جيدة معكم.

ليس من شيمة الكوردي أن يضرب الاخرين خنجرا في الظهر و يجب أن نكون واضحين و صادقين مع العرب الشيعة و السنة، أننا نريد الدولة الكوردستانية المستقلة و كل جهدنا هو الوصول الى تلك الدولة و ليفهم الجميع هذا الشئ، لا أن نقول لهم نحن عراقيون و نعمل من أجل وحدة العراق أرضا و شعبا و في الحقيقة نحن لا نريد ذلك.

كيف سيعترف العربي الشيعي و السني بحق الكورد في دولة مستقلة اذا لم نقل نحن لهم أن هذا هو مطلبا؟؟؟

التضليل العسكري وارد في القتال و حتى في التكتيك المرحلي و لكن الهدف السياسي يجب أن يكون واضحا و خاصة لقضية قومية و شعب لديه الحق في تقرير مصيرة و بناء دولته القومية المستقلة و على أرضة.

ولكي نكون واضحين أقول أنني أنفصالي و أستقلالي و هذه ليست معادات للعرب الشيعة و لا السنة بل أنه حق من حقوق الكورد، و نرى أيضا أن قوات البيشمركة يجب أن تبقى في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم و الى الابد و توحيد جنوب كوردستان لأن كركوك و مناطق الموصل و ديالى كوردستانية و ليس بسبب أنسحاب الجيش العراقي منها.

أدعاء الفراغ الأمني سببا لبقاء قوات البيشمركة هناك تعني أنه في الوقت الذي يستطيع العراق الحفاظ على الامن في كركوك و الموصل و ديالى فأن قوات البيشمركة ستنسحب من الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم، و تعني أيضا أنه و في حالة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و الشراكة الحقيقة في العراق فأن كوردستان ستبقى ضمن العراق. أي الرجوع الى المربع الأول مرة أخرى.

 

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 14 )

مفاهيم سوسيولوجية وسياسية

أن تنتهي جميع ثوراتنا إلى الفشل، ويظلّ وطننا بالكامل محتلاً، وتستمر حالة الهزيمة والاحتلال 25 قرناً متواصلاً، هذه ليست ظاهرة عادية مطلقاً، إنها كارثة كبرى، وهي انعكاس لأزمة خطيرة في وعينا وسلوكنا القومي والوطني، ومن الضروري تحليل هذه الظاهرة، وتمهيداً لذلك نستعرض فيما يلي وباختصار دلالات بعض المفاهيم السوسيولوجية والسياسية ذات الصلة بالموضوع.

1 – العِرق: العِرق جماعة تنتسب إلى سلالة واحدة، وتختلف عن الأعراق الأخرى بصفات بيولوجية وسيكولوجية وثقافية، ولها عموماً أصل جغرافي وتاريخي مشترك، وثقافة ولغة مشتركة. ولا تتطابق الجماعات العرقية دائماً مع الجماعات الوطنية والدينية والثقافية، فتحت ظروف قاهرة، قد تعيش جماعة عرقية ما في أوطان مختلفة، وقد تعتنق أدياناً عدّة وتتشرّب ثقافات متنوّعة([1]).

2 - القومية: القومية انتماء يتأسّس على عوامل مشتركة، أهمّها العِرق، واللغة، والثقافة، والتاريخ، والجغرافيا (الوطن)، والمصالح، والآمال، وإن الترابط وثيق جداً بين ما قومي وما هو عرقي([2]).

3 – الوعي القومي: الوعي القومي إدراك قائم على معرفة ماضي قومية معيَّنة معرفة صحيحة، وفهمِ العوامل البيئية والإثنية والثقافية والتاريخية التي كوّنتها، وإدراكِ مصادر قوتها الروحية التي تختلف بها عن القوميات الأخرى، وتحويلِ هذه المعرفة إلى إرادة ومواقف وسلوك ومنجَزات تساهم إيجابياً في تطوير الجماعة القومية، وتعزّز مكانتها بين الشعوب. ويُطلَق على الوعيُ القومي في بعض الدراسات اسمُ (الروح القومية) أيضاً([3]).

4 – العنصرية: العنصرية أو العِرقية (التعصب العِرقي) هي الانحياز المطلَق لجماعة بشرية يُعتقَد أنها تنحدر من قومية واحدة، وتسمّى الشوڤينية Chauvinism أيضاً، وارتبطت العنصرية بفكرة (الشعب المختار) أو (الشعب الأنقى)، وتقوم على الاعتقاد بأن ثمّة أعراقاً بشرية أو سلالات أنقى وأسمى من غيرها، وأنه يحقّ للأعراق العليا أن تحكم الأعراق الدنيا، أو أن تزيلها من الوجود إذا اقتضى الأمر ذلك([4]).

5 – الوطنية: الوطنية صفة حقوقية تنشأ عن اشتراك جماعة قومية واحدة، أو جماعات من قوميات متعدّدة، في وطن واحد، ومفهوم (وطنية) أوسع من مفهوم (قومية)، فالطابع العرقي هو الغالب في تكوين مفهوم (القومية)، وتكون العوامل الأخرى (أرض، ثقافة، تاريخ، مصالح) هي الغالبة في تكوين مفهوم (الوطنية).

6 – الشعب: الشعب أفراد ينتمون إلى جماعات قومية، أو ينتمون إلى جماعات متعدّدة الجنس والموطن الأصلي، لكنها متجانسة في اللغة والثقافة والتقاليد والمصالح والآمال، وتربطها علاقات متشابكة داخل دولة معيَّنة، مما يولّد الرغبة في التعايش معاً. وبهذا المعنى يكون مفهوم (شعب) مطابقاً تارة لمفهوم (قومية)، ويكون تارة أخرى أوسع منه ويطابق مفهوم (أّمّة)([5]).

7 – الأمّــــة: للأمّة ثلاثة أشكال رئيسة:

- الأمّة القومية: تتألّف من جماعة قومية (عرقية) واحدة، أو ينتمي معظم سكانها إلى قومية معيّنة، تشترك في اللغة والثقافة والوطن والذكريات، كالأمّة الألمانية، والأمّة الفرنسية.

- الأمّة التعدّدية: تتألف من جماعات عرقية مختلفة، تعيش في جغرافيا معيَّنة، وضمن دولة واحدة، وبينها علاقات مادية وروحية، ومصالح متبادَلة، توحّدها وتدفعها للعيش معاً، كالأمّة الأمريكية.

- الأمّة الدينية: يكون الانتماء الديني هو الغالب عليها، كالأمّة الإسلامية، وكان هذا المفهوم سائداً في العصور الوسطى([6]).

8 - المجتمع: يُطلَق اسم (مجتمع) على جماعة تؤلّف بين أفرادها روابط مشتركة، تثبّتها الأوضاع والمؤسَّسات الاجتماعية، ويَكفلها القانون أو الرأي العام، فلا يستطيع فرد أن يخالفها، أو ينحرف عنها، وإلا فإنه يعرّض نفسه للعقاب أو السخط. ويصحّ إطلاق اسم (مجتمع) على قبيلة، أو قومية، أو أتباع دين، أو مواطني دولة([7]).

9 – الثقافة: ثمّة شبه اتفاق بين علماء الأنثروپولوجيا على أن الثقافة هي ذلك الكل المركَّب الذي يشتمل على المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات، وغيرِها من القدرات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في مجتمع ما([8]).

10 – الحضارة: يُطلَق مفهوم (حضارة) على مجموعة من مظاهر التقدم العلمي والفنّي والتقني التي تنتقل من جيل إلى جيل في مجتمع واحد، وثمّة تداخلٌ بين مفهومَي (حضارة) و(ثقافة) عند بعض المفكّرين، فتكون الثقافة جزءاً من الحضارة. وعموماً يُطلق مصطلح (حضارة) على البُعد المادي، في حين يُطلق مصطلح (ثقافة) على البعد الروحي الفكري في حياة المجتمعات([9]).

11 – الدولة: الدولة هي النظام السياسي للمجتمعات، وهي السلطة التي تنظّم العلاقات الاجتماعية، وتصوغ القوانين وتنفّذها، وتقوم الدولة على نوع من الاتفاق أو الإجماع والعلاقات المحدَّدة بين الحاكم والمحكوم، والدولة تحتكر العنف، وتوظّفه لتحقيق السِّلم الداخلي، ولتحمي المجتمع (شعب، أمّة) من التهديدات الخارجية، وللدولة أربعة أركان رئيسة هي: الشعب، والأرض، والسيادة، والاعتراف الدولي. وللدولة عبر التاريخ أشكال عديدة، أبرزها:

- دولة المدينة: هي دولة يؤسّسها جزء من عرق (قومية) في مدينة وما يتبعها من الريف، وأشهرها قديماً مدنُ- الدول السومرية واليونانية.

- الدولة القومية: هي دولة خاصة بعرق معيّن، ويشكّل أفراد ذلك العرق جميع أو غالبية السكان فيها، كالدولة الألمانية والدولة الفرنسية.

- الدولة الإمبراطورية: دولة ضخمة متعدّدة الأعراق (القوميات) والثقافات والأديان والأوطان، ويتحكّم فيها نخبٌ ذوو نزعة توسّعية، ينتمون إلى قومية معيَّنة، كالإمبراطورية الآشورية والفارسية والرومانية والعثمانية([10]).

12 – الفكر السياسي: مصطلح عامّ جداً لأنواع النظريات والفلسفات والعقائد والعمليات الذهنية المتعلقة بالسياسة والتعبيرِ عنها، وبهذا المعنى الواسع يتضمّن الفكرُ السياسي الفلسفةَ السياسية، والنظريةَ السياسية، والعقيدةَ السياسية([11]).

سنكون بحاجة إلى هذه المفاهيم وغيرها، للبحث في الحالة الكُردية التي سمّيناها (حالة الهزيمة)، إذ إنّ البحث في هذه الحالة لن يوصلنا إلى نتائج دقيقة، ما لم ندخل في عمق التكوين الكُردي بيئياً، وقومياً، وثقافياً، واجتماعياً، وسياسياً، لاستكشاف طبيعة الوعي القومي الكُردستاني، وتجلّياته في السلوك القومي.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

20 – 6 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 379. آشيلي مونتاغيو: الدحض العلمي لأسطورة التفوق العرقي، ص 45، 63.

[2] - جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 280. فرانك بيلي: معجم بلاكويل للعلوم السياسية، ص 433.

[3] - لجنة من الباحثين: في القومية العربية، ص 31 – 32. إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي: الموسوعة الميسّرة للمصطلحات السياسية، ص 230.

[4] - جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 63، 380. نخبة من الأساتذة: معجم العلوم الاجتماعية، ص 432. كَمِيل الحاج: الموسوعة الميسّرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي، ص 346.

[5] - سَبَتينو مُوسْكاتي: الحضارات السامية القديمة، ص 49. نخبة من الأساتذة: معجم العلوم الاجتماعية، ص 337. عامر رشيد مُبَيِّض: موسوعة الثقافة السياسية الاجتماعية الاقتصادية العسكرية، ص 839 – 840.

[6] - آشيلي مونْتاغيو: الدحض العلمي لأسطورة التفوق العرقي، ص 58 – 59. جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 279. فرانك بيلي: معجم بلاكويل للعلوم السياسية، ص 433.

[7] - كَمِيل الحاج: الموسوعة الميسّرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي، ص 533.

[8] - كَمِيل الحاج: الموسوعة الميسّرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي، ص 168. عبد الغني عماد: سوسيولوجيا الثقافة، ص 28 – 29.

[9] - كَمِيل الحاج: الموسوعة الميسّرة في الفكر الفلسفي والاجتماعي، ص 206. عبد الغني عماد: سوسيولوجيا الثقافة، ص 28 – 29.

[10] - إسماعيل عبد الفتّاح عبد الكافي: الموسوعة الميسّرة للمصطلحات السياسية، ص 205، 208.

[11] - جيوفري روبرتس: القاموس الحديث للتحليل السياسي، ص 342.

رسالة خاصة لكافة قادة وكوادر الأحزاب الكوردستانية السورية من دون استثناء:

بسم الله الرحمن الرحيم – السلام على من اتبع الهدى أما بعد:

(الحساب قريب والحجارة بالأحضان أسمعوها جيداً يا من أراد التمزيق والتشرذم والتهميش الثورة الجماهيرية عليكم وعلى أعداء الكورد قادمة) .

حسو عفريني 

ليكن ما يكون مادام شعبنا (حي) فعلينا أن نُحدق النظر ولا نيأس مهما تقلبتِ العواقب ، أن نشدُدْ الأوزار ونضع القلوب بجانب البعض ونعلن بصوت واحد لا بأصوات متعددة بأسماع الضمائر الإنسانية ونحسُهم بأننا شعب لن نقبل الذل لا من هؤلاء ولا من هؤلاء.

كفاكم ثم كفاكم اللعب بمصير شعبكم قد جرفتموهم إلى بئر فيه تُحترق القلوب .

لا والله ليكن في علمكم ستحاسبون في محكمة شعبكم أمام الله والشعب وعلى مشانق أُعدّت لكم مسبقاً وهذا ليس ببعيد وأن سبقكم الموت سوف تلعنون في القبور وأحفادكم سيدفعون ثمن ما اقترفته أيديكم...، كفاكم وأنتم تخدمون ما تؤمَرون به من قبل أعداء شعبكم.

تعالوا لضمائركم وحاسبوا أنفسكم جميعا ماذا قدمت أعمالكم بأيديكم أيها المجرمون ولا أقصد الجميع منهم بحق الشعب إن جيل وراء جيل سيكتبون على قلوبهم الحُقدَ والكراهية وسيدوسون على قبوركم ولا داعيا من ذكر أحد ما سبقوكم لم أذكر لكم أسمائهم لأنكم تعرفون جيدا الكثير.

إنّ تحقيق حقوقنا القومية لن نحققها ما دام نلف وندور على الكراسي والمظاهر وخدمة المخابرات الذي مزقكم إرباً...؟!

صافحوا أيديكم ببعضكم وشدّوا المآزر واقسموا بالله وبالوطن والشعب بأن تقبضوا على دفة السفينة بكل ثقة وإخلاص وعمل جاد ليكتب التاريخ لكم أسمائكم في صفحة الأبطال.

أناشدكم اتركوا...، اخلعوا...، صفوا قلوبكم عيشوا مع مطالب شعبكم بصدق...، الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة...!؟، فهي مفتاح الحل.

فعلى المسولين في القيادات الحزبية أن يكون خادمين حقيقيين للشعب يعتمدون على الشعب في عملهم ويحترمون مطالبهم بدل تصارعهم ويتعلمون من غيرهم من التاريخ ويخدمون بجماع القلوب.

أيها الرفاق الشرفاء:

ينبغي أن نحل مشاكلنا بأنفسنا مهما كان وأن نبذل المزيد من الجهود --- فلنسر قدما لتحقيق أهداف الشعب المضطهد على أرضه فلنواصل نضالنا العادل حتى يرفرف الحق.

ولا يمكن أن نحققها ونحن في أحزاب وكتل وغير عقائديين ولا يمكن حل المسالة الكردية اليوم إلا على أيدي الأكراد الشرفاء بتوحدهم وليس لأحد غيرهم القدرة على تحقيقها.

إن سياسية التحالف بين الأحزاب هي جوهر النضال ضد الظلم والاستعباد ولكن بما أن أي حزب لا يقدر على أن يناضل بمفرده هذا ما أثبت في الواقع - يكون هناك تحالف ضروري وخاصة مع أحزاب قومية ، إن التحالفات التي تم تشكيله في فترة ما بين عام (1980) وما بعد بين الأحزاب الكردية فشلت في عدة مرات والتي قامت هناك بعض خلافات قد تهدد التحالف وبما أن ليس هناك خلافات جوهرية حول برامج الأحزاب الإصلاحية ، وليس هناك خلافات جوهرية حول برامج الأحزاب الثورية إذاً ما هو أسباب هذا الفشل.

- جميع التحالفات تبنى من الفوق وبعيدة عن القواعد الحزبية والجماهير.
-
عدم الآخذ بنظر الاعتبار الممارسة السياسية الفعلية للقوى المتحالفة.
-
عدم الاهتمام بمتابعة التطورات التي تجري في سياسة الأحزاب المتحالفة.
-
عدم الاهتمام بمبدأ النقد العلني أمام الجماهير.
أما التحالف السليم يجب أن يكون :
-1
إن إنشاء أي تحالف يجب أن يكون للقواعد لها دور كبير.
- 2
الاهتمام بتطورات التي تجري في سياسة الأحزاب والقواعد.
-3
الاهتمام بمبدأ حق النقد العلني أمام الجماهير وهى شرط أساسي في نجاح التحالف وتنحصر النقد في المحاضرات وجلسات وتقييمات الأحزاب المتحالفة وهذا يؤدي إلى زيادة ثقة الجماهير ، وعدم الإفراط بها ، ويمنع تأجير القضية بأيدي مخربين.
- 4
وهذا لا يلغي الاستقلالية التنظيمية والسياسية والفكرية لكل حزب من الأحزاب المتحالفة.

-

أيها القادة اتركوا هذا المنهج وابحثوا عن الحقيقة وعن مطالب الشعب واطرقوا أبواب دول العالم وأقيموا الندوات ولا تتركوا فراغ في أية مكان طبعا بحائق والوثائق لا بالتهم الكاذبة --- لا يمكن تطبيق هذا إلا بالوحدة بين الأحزاب الكردية – أو مرجعية كوردية – ألسنا بشر في هذا الكون أم نحن الكورد ( ؟:؟؟؟ ) ضعه يا أخي القاري الكلمة التي تراه مناسباً لك - كفاكم بمصير شعبكم.

ويجب علينا أن نقطع جذور الرجعية المتواطئة بالفكر والتخطيط من قبل الدول المانحة لكوردستان وأن نقدم بخطوات جديدة ونبدعها بين الوقت والأخر.
والشيء الرئيسي في العمل هو تربية الثقافة الحزبية بين الأعضاء والشعب ولم شمل وتوحيد الأعضاء والشعب هو أغلى من الذهب وملايين الأطنان من الزيت والحبوب.

يا أخي أوأكد للجميع في العالم بأن الشعب وراء قادتهم الشرفاء والذين يقودون دفة السفينة إلى شاطىء الأمان وبما أنني قمت بالواجب أكثر من ربع قرن مطالباً ومناشد كافة الأطراف العودة إلى الأم لنبقى أقويا في نظر الأعداء والأصدقاء أو إلى مرجعية تماثل الأم.

جبل الأكراد – عفرين – حسو عفريني 20-6-2014



بعيدا قليلا عن  ضفاف تنظيرات السيد بايدن وكل المحللين الاستراتيجيين الامريكان التي تعجّ بهم الالاف من مكاتب الحكومة الامريكية والتي لم تعي أبدا الواقع العراقي على الاقل من ظاهر ماتوحيه ردود فعلهم تجاه كل مايحدث بتصريحات ومواقف آحيانا ببغاوية لإقوال بعض الدول  العربية العريقة الالتصاق بالسياسة الامريكية وخاصة  ترديد نغمة نشاز نشاز من موسيقى بيتهوفن القرن إسمها إيران!! أقول وكنت قد نشرت سابقا عن شكل الحكومة العراقية القادم التكوين ،أقولها بتصور واحد واقعي هو الذي سيجعل الوطن مستقرا حسب التنظيم الدستوري الديمقراطي العراقي حصرا لسيناريو تشكيل الحكومة العراقية القادمة التي شارك بها الجميع وحارب رئيس وزرائها الجميع وقاطعوه وحاولوا إفشاله وتباكوا على سياسة الإقصاء والتهميش بحيث عرف الأجنبي هذه اللفظة الغريبة التي يُصّدق كذبها المجتمع الدولي برمتّه لان ناقل السرعة العربي متميز الصناعة واجود من مثيلاته الفبركية- التصنيعية – التلفيقية!!! تجميع التحالف الوطني الكتلة الاكبر لنوابه ومفاتحة من يريد التحالف معه من ايه جهة خارجه دون النظر لمذهبيتها او قوميتها وتشكيل حكومة كاملة  منهم بالرئاسات الثلاث ووزراء يتحملون المسؤولية دستوريا ولتسكت كل اصوات الاقصاء والتهميش والعلي شيش!!!هذه لعبة الديمقراطية والدستور ولايهم الولاية الثالثة او يكون السيد المالكي رئيسا للجمهورية  المهم حكومة اغلبية شيعية علنا تماشيا مع  النموذج الجار العزيز التركي او ليسوا جميعهم من مذهب واحد؟ ولكن السياسة العوراء هنا  تصبح عمياء في العراق لان الشيعة يحكمون ولايتحكمون!! وليذهب الجميع للمعارضة وينسون بريق الكراسي السلطوي اليورانيومي – الهيدروجيني وينتظرون دورهم الغعاّل بالمعارضة التقويمية السلمية. أو؟!!! الشيعة في المعارضة ولتشكل كل القوى الآخرى حكومة تحترم عقائد الشيعة ومناسباتهم وتراعيها فقد تخّف حينها بالتمني الاحزمة الناسفة الصديقة!! والسيارات المفخخة التي سيولها ضد الشيعة لم تتوقف حتى إشعال آخر... على ان تتذكر هذه الحكومة الإفتراضية الثانية..أن أخوانهم المتطوعون الذين لبّوا نداء المرجعية العالمية للشيعة ،أمانة في اعناقهم بالاستخدام ضد الإرهاب!! وإنهم فقط يريدون إستقرار الوطن وإن هناك قواعدا لايمكن القفز عليها من عدم تقريب البعث والبعثيين وإحترام الدستور عللّهم يجلبون الرخاء والآمان ولايكررون اخطاء صدام  الظالمة عندما يكونون بالسلطة فالشيعة تبحث عن الحاكم العادل بضوابط شرعية معلومة للمتقصي.هذان رؤيتان بدون كوكتيل بايدني أو إحياء اوربي أو تمني عربي ينظر للوطن بمذهبية مقيتة.. فانا شخصيا  اؤيد رؤية السيد المالكي بحكومة أغلبية.. بهذا التشابك السياسي اللامتمازج لانه عاش تجربة ال8 سنوات  ومعاناة تفاصيلها مؤذية التداول.... لا يوجد حل وسطي!!! الشراكة الشيعية – السنية – الكردية كذبة كبرى سياسيا فاشلة ...واقعيا غير واقعية ومستحيلة  في خلق حكومة متجانسة ويبقى صراخ التهميش والإقصاء داوٍ  ويؤذي المسامع بكميات ديسبلية لاعدّ لها.
عزيز الحافظ

متابعة: يدعي قادة بعض القوى العربية السنية و قادة بعض القوى الكوردية أيضا أن بأستطاعتهم أنهاء الإرهاب بمجرد زوال المالكي، و السؤال هو: هل هم قادة داعش و قادة للبعثيين كي تُنفذ داعش و البعثيون أوامرهم و يغادروا العراق بمجرد أتفاق النجيفي و علاوي و المطلق و البارزاني مع شخصية شيعية أخرى غير المالكي؟؟؟

داعش و البعثيون سينفذون أوامر قادة العرب السنة و بعض قادة الكورد في حالة واحدة فقط و هي أن تكون داعش و البعثيون و ما يجري الان في المناطق السنية من العراق بأمر و بقيادة هؤلاء القادة العرب السنة و من خلالهم البعض من القادة الكورد.

فهل فعلا هم قادة داعش و قادة البعث الحقيقيون و الفعليون؟؟؟؟ اذا كان الجواب نعم فتأكدوا بأن الإرهاب سينتهي في العراق السني بمجرد أستلام قادة العرب السنة و بعض الكورد للحكم في العراق و صار الجيش العراقي و الامن العراقي و الحكومة العراقية و المالية العراقية و النفط العراقي تحت امرتهم و غادر قادة الشيعة مرة أخرى الى أيران أو تحولوا الى أذيال لقادة العرب السنة.

و أذا كان الجواب بلا، فأن الإرهاب سيبقى في العراق و ذهاب المالكي لا تعني أبدا أنتهاء الإرهاب بل يعني زيادة الإرهاب و تقويته لان المالكي تحول الى رمز لمواجهة داعش و البعثيين و بقايا الجيش العراقي يدينون بالولاء له. حيث ليس هناك جيش يدين بالولاء للدولة العراقية و للحكومة العراقية بل و كما يقول قادة العرب السنة و قادة الكورد أنه جيش المالكي. و بزوال المالكي سينتهي هذا الجيش أيضا وأذا لم تكن للنجيفي و علاوي و المطلق و البارزاني موقع قوي لدى داعش و البعثيين فأنهم أي داعش و البعثيون سيستغلون الموقف للسيطرة على جميع العراق و ليس فقط الموصل و تكريت و ديالى و بدلا من قتل الشيعة في بعض المناطق السنية فأنهم سيقتلون الشيعة في جميع أنحاء العراق و يقيمون الانفالات ضد الكورد كعادتهم.

و لنصدق ما يدعية قادة العرب السنة بأن لا علاقة لهم بداعش و بالبعثيين، فأن ما سيحصل في العراق العربي بزوال المالكي الان و في هذه الظروف أنتعاش الإرهاب و القتل على الهوية لا غير.

لذا على قادة العرب السنة و الاخرين الذين يرون في زوال المالكي زوال الإرهاب أن يطمئنوا الشعب العراقي و يعترفوا بأنهم هم القادة الحقيقيون لداعش و للبعثيين و سيصدرون الأوامر لداعش بالرجوع الى أوطانهم و للبعثيين بالنصر كي يوافق العرب السنة و الكورد و بعض الشيعة على زوال المالكي. و بعكسة فأن الإرهاب باق لان الإرهاب رسالته هي ليست تأسيس دولة ديمقراطية بل دولة على طريقة قوانين داعش المعروفة للجميع و التي يطبقونها في المناطق التي يسيطرون عليها و التي لو قارناها بقوانين النظام الإيراني لرأينا بأن ايران هي أوربا مقارنة بنظام داعش و البعثيين...

 

تماما كما في الطقوس الجوية.... هناك عواصف وقواصف ومطر وصحو ورعد وبرق وبريق هكذا هي كرة القدم ،لعبة لاتتكيء على المعلوماتية العلمية وحسابات التنظير الفكرية...بل ظروف كل مباراة من المحال ان تشبه ظروف آخرى... سقت المقدمة وانا أرى الجيل الإسباني العظيم الذي أبهر العالم بإنجازاته المتمثلة ببراعة ومهارة لاعبيه وتميّزهم الساطع، يسير بطريق النسيان! نعم هاجمتهم  جيوش النسيان بكإس العالم 2014 وخلدّتهم الإرشيفات بإنهم خرجوا من الدور الاول بخسارتين مذلّتين من هولندا وشيلي يتحمل نسيان بهرة  وسطوع ذاك الجيل الذهبي المشّذب بتنويعة فسيفسائية من كوكتيلية بهائه،ديل بوسكي المدرب عندما اعتمد على البريق فكان الحريق!! قبله فهم الخفوت المهاري كان غوارديولا فقد وجد نفسه لايستطيع التنقيب عن كنز حافزي في ذات لاعبيه الاسبان فهجر برشلونه  لانه قال بفقدان الحافز في ذواتهم...ولكن بوسكي وقع في نفس المطب وأعتمد على ذات الوجوه التي نضبت طاقاتها فكانت المصيبة الكارثية. تفصيليا كان كاسياس خرج نطاق الخدمة والآحرى فسح المجال لحارس  نابولي رينا او المان يونايتد دي خيا .. وكذلك في الوسط كان وجود لاعبي برشلونة واضح العجز ومهم جدا التعامل مع كل النجوم وليس بالتفضيل لانهم نجوم على لاعبين غيرهم كان بوسكتش وتشافي وانييستا والونسو وحتى سيلفا بطيئوا الحركة ومكشوفة تحركاتهم والاولى وجود كوكي وكازورلا وغيرهم في الوسط وهم نجوم عالميين في فرقهم واوراقهم  مخفية مهاريا لاتحفظها الفرق المنافسة كما تعرف لاعبي برشلونة... وفي الهجوم كان زج كوستا مجازفة لسبب بسيط انه لم يشفى بعد وأنه لم ينصهر مع الفريق بمباريات إعدادية مناسبة وكان مع الافضل لعبه إحتياطيا والإعتماد على توريس ولورينتي قبل إبعاده.
المستقبل ثورة إسبانية عارمة بتغيير اكثر من نصف الفريق والإعتماد على مدرب جديد حتمي لان بوسكي سيستقيل او يُقال.. ووجوه نعطيها سمة الدخول للعالمية وعدم التفريط بلاعبي الخبرة تماما كما تفعل إيطاليا مع بيرلو وبجواره الشباب. صدمة خروج اسبانيا بهذا السيناريو الغريب، ستكون مادة الحدث لسنوات ولكن تبقى اسبانيا قوة كبرى كانت لياقة لاعبيها الوحيدة  بكإس العالم 2014هو هرولتهم نحو النسيان!
الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 09:46

جان هادي ... طوفان الصبر

 

كان صراخاً مدوياً يجوب دهاليز الخيال جيئة وذهاباً يرقد هنيهات للراحة وأخرى للشموخ الساذج زمن الصبر الخانق يهتف مذعوراً كأن كابوساً أسقط جام غضبه على صخرة النسيان حيث كينونة الذاكرة ترجع بمقدمات سمفونية الاقدار إلى الوراء القريب البعيد يسأل تلابيب الذاكرة على أنغام تراجيديا الصوت متهدجاً من أنا ولما كل هذا العذاب فهل قدر لي أن أكون لسان حال أمة أفدي بالغالي والنفيس من أجلهم أم أن نخوة الابدان سجلت لي كل هذا الانتصار العظيم ..

يا له من عويل سرمدي يجوب شعاب شيرين ووديان زاغروس يقف صامداً على صفحة جودي ليحيي بقايا اسطورة خلت يصنف ازدواجية الخلق عدة وعدداً أم أنه طاب له المطاف ليغرد طرباً على جدران بقايا صور مازي الاشم لعله يركن عنفواناً يمجد اسطونة التراث الخالد ويتمتم كالبلبل الهارب من القفص يغرد بخشوع أمام شيلانة العصر وينحني إجلالاً أمام التواءات دجلة الافعوانية تبحث عن كاردوخ وإنانا في زمن الشوك والقدر ..

يا للهول كم كان النعاس تعيساً يحبس الزفرات في مآقي العيون حيث الدموع تحفر على الخدود جعافر الطوفان استذكاراً باليوم الوعيد

17 / 6 / 2014

جان هادي

ماكو مؤامرة تصير والحبال موجوده ،عاش الزعيم عبدالكريم.هكذا كانت تهتف مدينتي ئاكرئ بوابه انتفاضه بادينان متظامنآ مع اليسار الديمقراطي العراقي في الخمسينات القرن الماضي ضد مؤامره العرب العنصرين باسم حركة شواف على الديمقراطيه في الموصل وكركوك عندما نقارن مؤامره الموصل الاخيره على الديمقراطيه    باسم الدواعش   بمؤامره شواف سوف نقترب من الحقيقة اكثر تلك المؤامرة التي مهدت الطريق امام انقلاب البعثيين ووصولهم الى السلطة في عام ١٩٦٣م وانزلق بها  العراق الى الظلمات التي نعاني من مأسيها حتى الان وندفع ارواح ابنائنا يوميا ثمنا لها.
انتصر العراق على الملكية والمماليك والفساد والمفسدين الذين سلطهم الاستعمار عليها وتم اعلان قيام الجمهورية العراقية وانتهاء الحكم الملكي من خلال البيان الاول لحركة الضباط الاحرار الذي اذاعه عبدالسلام عارف في ١٤ تموز ١٩٥٨م .
لم تكن بعد قد وصلت خبر الانتصار الى عامة الشعب عندما بدء القوميون العرب السنة برفع شعارات عنصرية في المسيرات الاحتفالية في بغداد  تلك الشعارات والهتافات التي اثارت حفيظة الثوريين الحقيقيين
دفع بهم الى اتخاذ اجراءات سريعة صارمة بحق الضباط العنصريين منها الغاء تعين عبدالوهاب الشواف حاكما عسكريا عاماً, واصدار امر اخر بتعينه امراً لحماية الموصل , وارسل بعضهم الى السجن بتهمة(الخيانة والتأمر واعداء الشعب) اعتقد شواف وبعض الضباط العنصريين بان القيام بمؤامرة ضد السلطة في بغداد والاطاحة بها امر سهل ومضمون لذا اعلنوا عصيانهم العسكري المسلح في الموصل وكركوك في اذار ١٩٥٩م .فشلت في حينها مؤامرة العنصريين وظل عبدالكريم قاسم والثورة بدعم ومساندة الكورد والعرب الخيرين صامدا امام جميع المؤامرات خارجية كانت ام داخلية الى ان اعلن البارزاني مصطفى تمرده ,التمرد الذي سميتها مؤامرة على الديمقراطية عامة والقضية الكوردية خاصة .
عبدالكريم قاسم كان يرفض جميع اشكال الوحدة مع الاقطار العربية وانسحب من الجامعة العربية ايضا الم يستحق هذا الشخص ان نقف بجانبه؟؟؟ثم ماذا كانت افضل هل ان نكون شركاء في الوطن العراقي ام ان نحكم ثلاثة محافظات حكما كارتونيا ؟؟؟هذا التقيم هو فقط لتجنب اخطاء الماضي التي هي مسعود بصدد تكرارها ونقول لشعبنا الكوردي هكذا خاطب العظيم يسوع المسيح الشعوب المضطهدة(لماذا انتم نيام,قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربه), اما ان نكتب عن خيانة مالا بارزان فلا نستطيع رفع اقلامنا,ولا تجف الصحف.لو تركنا امرنا بيد مسعود البارزاني وعائلته سوف نكرر نفس الاخطاء وتكون النتائج كارثية  ليس دفاعا عن المالكي ولكن لنفترض ان كان هناك بعثيا عنصريا يحكم في بغداد بدلا منه هل كان يتعامل مع الاقليم حول ملف النفط بالطرق التي يتعاملها المالكي؟؟؟ ام كان يحسم الموضوع بالطرق العسكرية؟؟؟هل الديمقراطية هي ان تدعم الارهاب ولا تحاسب عليها؟؟؟لماذا لا يفرض البارزاني حصارا على الارهابين الموجودين في الموصل؟؟؟

سيطرة البعث على الموصل فقط خلقة ازمات اقتصادية في الاقليم ماذا لو سيطروا على الوسط والجنوب هل يبقى حرية لجنوب كوردستان؟؟؟ ختاما لما نريد قوله الخلافات الكوردية الشيعية التي خلقها مسعود البارزاني لا يستفيد منها سوى اعداء كورد وكوردستان

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 09:44

(البيشمركة) ترد الجميل..! - محمد الحسن

 

فتوى المرجعية, واضحة جداً؛ لم تكن إنفعالية, وليس بها نقص؛ شملت الحدث العراقي برمته وتعاملت معه بواقعية تفتقر إليها الكثير من القوى السياسيىة.."قتال الإرهاب, شرط أنّ يكون التطوّع عبر مؤسسات الدولة, وإيجاد الأرضية المناسبة للحوار السياسي ووحدة الموقف" هذه الشروط يجب توفرها عند كل من يحمل رؤية المرجعية, ويلبي نداءها؛ الأخذ ببعض الفقرات وترك الأخرى, يعد مخالفة صريحة للفتوى.
تكاثرت الحشود, وكلها من أبناء الشعب وقواه المخلصة, ملبية لنداء الجهاد, بعضهم حمل السلاح بيد, ومد اليد الأخرى لمصافحة الخصم؛ فاليوم هو يوم الحسم, العراق كله برز للإرهاب كله..
تأجلّت الخلافات, صارت نسياً, وحتى أسباب "نكسة الموصل" لم يتطرق لها أحد, الكلمة للرجال والمواقف, فميداننا واحد..في كل ثورة, منغصات, ولعل أهم منغصات الثورة العراقية الكبرى ضد الإرهاب, هي الأصوات الناشزة التي أخذت من فتوى المرجعية ما ينسجم مع توجهاتها, وتركت الجزء الآخر!..
في الجبهة أجساد عراقية, لم ترتدي الخوذة أو الدرع؛ بعضها أقصته الأقلام الإنتهازية, وشطبته من دائرة الوطن, ذهبت إلى سوح المواجهة مكشوفة الرأس, لا تملك سوى إيمانها بعراقٍ خالي من الإرهاب, وأخرى تمتعت بخيرات الرخاء, وعادت في لحظة إشاعة الخبر السيء, لم تكلف نفسها عناء حر العراق ولو ليومٍ واحد..!
داعش يريد الموصل ولاية, والعراق يريد طرد الحثالة الكونية, فأن يحكم هناك كرديٌ أختلف معه, خيارٌ ممتاز, فالأخير لا يبيح دمي إطلاقاً, وليس له أخذ مايريد؛ فأنا وهو سنتخاصم على أشيائنا, ثم نتصافح..خندق واحد, العراق كله, ضد الإرهاب كله.
في يوم المواجهة الأول, ليس هناك موقف واضح للكرد, غير إن الموقف أتضح بعد فتوى المرجعية مباشرة؛ الكرد بقتال شرس ودموي مع (داعش).. هل هي الصدفة التي جعلت الكرد في طليعة الملبين لنداء المرجعية, أم إن المصلحة؟ وإن كان الكرد كذلك, فلماذا نستهدفهم إعلامياً, أكثر من إستهداف (داعش) نفسها؟!
قد يكون للكرد أهداف معلنة, أو مجهولة؛ غير إن الهدف الأسمى هو ما يتوافق مع الرؤيا التي تحملها المرجعية, هم اليوم, جزء مهم من معركة المصير والشرف, معركة القضاء على الإرهاب.
إصرار البعض على إستعداء الكرد, خيانة للوطن, وللمرجعية التي سحبت البساط من الجميع, وأخذت زمام المبادرة, وغيرت خيوط اللعبة.
قد نكون متفائلين كثيراً, عندما نقول إن الكرد قاتلوا, لإن المرجعية قالت..بيد إن الواقع يعكس هذا الرأي, فالزائر لكردستان, يدرك حجم الإحترام والتقدير الذي يكنّه أولئك القوم للمرجعية التي أفتت بوقتٍ سابق بحرمة قتالهم, ومن الحكيم محسن إلى السيستاني علي, تقوم البيشمركة برد العرفان, ذلك لا تذكره المرجعية؛ إنما الكرد كأمة وفية, طالما تغنت بتلك الفتوى التي تجرّم من يقاتلهم..
(البيشمركة) تقاتل, وهي جزء من الجيش العراقي, فلا داعي لإلقاء اللوم على من يقاتل الإرهاب, بينما يأمن الخونة من عقاب يفترض أن يقتص لهيبة الدولة منهم..إلتقاء مصالح الأعداء؛ يمهد لإنهاء أكبر الخصومات التاريخية, فلماذا لا نستغل قتالنا المشترك ضد الإرهاب (نحن أبناء الوطن الواحد) لخلق تسويات شاملة؟!
الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 09:42

للبيشمركة وطن وقصيدة- روني علي

ذاك الكوردي

يحمل عصائر أمه من "كوز" التاريخ

يلف العشق بمنديل حبيبته

يخبئها تحت كوفية

هي من بقايا الجن

وأهازيج الخردل والسيانيد

ذاك الكوردي

يمتشق خنجراً

ويشق الطريق إلى فجر جديد

ولم ينتظر

تسأله الحبيبة إلى أين ..؟

أنا المسافر إلى "قلب كوردستان"

إلى حلم كان عهداً ولم يزل

وماذا عني بعد الرحيل ..؟

وفي صدري حروف صوتك تنبض

أنتِ خارطة المسار

وعشقكِ بوصلة الانتصار

إن عدتُ

سألبسكِ تاج الغار

وإن عانقتُ تراب الحلم

إليكِ بالمزار

هناك في "بارزان"

يرقد أسطورة الوجود

وينتظر البشارة

إليكِ به

لكِ منه حفنة من ثرى الأمل

وهمسة في النسيم

ورسالتي

جنودكَ للمجد يركعون

وفي جعبهم

لوائح الأنفال

أشبالكَ يرقصون وطناً

وفي صوتهم قسم

أن كركوك هي

قلب كوردستان

نم قرير العينين عظيم الأمة

فغداً

سنُسمع الشمس

أننا نجوم كوكبة "البارزاني"

وأنك أنت

مجرة خالدة في الصميم

20/6/2014

حينما تعرضت مدينة سامراء في اوائل شهر حزيران من هذا العام إلى هجوم شرس وواسع من قبل عصابات إرهاب داعش وكل القوى المتآمرة معها على الإخلال بأمن العراق وقتل اهله بدءً بالبعثفاشية الإسلامية الجديدة ومروراً بكل عصابات الجريمة وجيوش الإرهاب الطائفية لقوى الإسلام السياسي وانتهاءً بزمر الإرهاب النقشبندية التي لا تقل تخلفاً وهمجية عن قريناتها في الجريمة ، وكاد هذا الهجوم الواسع والشرس على اهل هذه المدينة التي يعلم الجميع عن إنتماءهم الديني ان يبلغ هدفه في نشر الرعب والقتل والإرهاب، إلى جانب الخطة الموضوعة بهدم المرقدين المقدسين لدى كثير من المسلمين داخل هذه المدينة وخارجها ،وكاد الأمر ان يصل ايضاً إلى ذلك الإحتقان الطائفي الذي سببه نسف المرقدين عام 2006 من قبل هذه العصابات ايضاً ، وإن اختلفت اسماءها إلا ان معدنها الإجرامي واحد لا يتغير، بعد ان حدث كل ذلك قبل إحتلال الموصل من قبل هذه العصابات باسبوع واحد لم يستطع الإرهاب الوصول إلى ما كان يريده في مخططه الإجرامي هذا . وبذلك تجنب وطننا وأهلنا فتنة طائفية جديدة قد تكون اشد وادهى من الفتنة الطائفية التي اثارتها تفجيرات المرقدين آنذاك. السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا فشل هذا المخطط الإرهابي في سامراء ؟ ولماذا توجه الإرهابيون بعد فشلهم في سامراء إلى الموصل اولاً وإلى تكريت ثانياً ونجحوا في توجههم هذا ؟ ولماذا لا زال الإرهابيون يعشعشون في اكثر من مدينة في محافظة الأنبار وعلى الحدود العراقية السورية بشكل خاص ؟ جميع هذه الأسئلة بحاجة إلى اجوبة صريحة وواضحة لا تأخذ بنظر الإعتبار سوى الوصول إلى الطريقة المثلى لحماية ارض الوطن والمحافظة على حياة اهله من كافة الصراعات مهما لبست هذه الصراعات من ثوب وعلى اي فكر إرتكزت.

أعتقد ان الإجابة على السؤالين الأخيرين فيما يتعلق باسباب سقوط الموصل وتكريت بيد الإرهابيين والسؤال المتعلق بوجود عصابات الإرهاب في مدن متعددة من محافظة الأنبار يحتاجان إلى المزيد من التحليلات السياسية والعسكرية التي صدر قسم منها من هذا المسؤول او ذاك والتي تكاثرت وتناقضت في الفترة الأخيرة بحيث إنتشرت التكهنات والتأويلات التي لابد لها وأن تُدرس دراسة مستفيضة لتحليل اسباب هذه الأزمة وما رافقها من إنتكاسة عسكرية وسياسية لمجمل العملية السياسية في العراق ولكل القائمين عليها وفشل هؤلاء في مواجهة التحديات التي يواجهها المواطن العراقي كل يوم بسبب سياساتهم الطائفية المقيتة ومحاصصاتهم اللصوصية التي يمارسونها مع احزابهم الدينية وغير الدينية منذ سقوط دكتاتورية البعث وحتى يومنا هذا.

أما الإجابة على السؤال الأول والمتعلق بفشل الإرهاب في تحقيق مخططاته الإجرامية في سامراء اثناء هجومه الواسع عليها في اوائل شهر حزيران الحالي فهو من البساطة والسهولة بمكان بحيث لا يستطيع اي مشكك بالإجابة ان ياتي بجواب بديل . الجواب يتعلق وبكل سهولة بموقف اهل هذه المدينة البواسل من الإرهاب وتصديهم الحاسم والقوي لعصاباته بحيث افشلوا بصمودهم كل ما اراد هؤلاء الإرهابيون تحقيقه في مدينتهم هذه. لقد دافع السامرئيون عن مدينتهم كعراقيين ، ولم يدافعوا عنها كسنة او شيعة او عرباً او كورداً . لقد دافع السامرئيون عن المقدسات التي تضمها المدينة والتي يعتبرها الكثيرون انها مقدسات للطائفة الشيعية فقط ، في حين اثبت اهل سامراء الأبطال بان هذه المراقد هي مقدسات عراقية دافع عنها ابناء هذه المدينة لأنهم قفزوا على كل المسميات الأخرى غير ان يكونوا عراقيين اولاً. لقد دافع السامرئيون عن هذين الإمامين وعن مرقديهما لانهم يحسبون انفسهم ينتمون إلى هذين الإمامين تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً ودينياً ايضاً . واخيراً وليس آخراً فقد دافع السامرئيون عن اهلهم وعرضهم فقدموا مثالً لنضال الشعب العراقي من اجل هذه القيم التي ارادت الوحوش الداعشية البعثفاشية وكل من تآمر معها على هذا الوطن واهله الإنقضاض عليها وانتهاكها اسوة بما عملته في سوريا وفي افغانستان وفي اليمن وفي غيرها من كل ارض تقع تحت انياب هؤلاء الوحوش الضارية .

لقد قدم اهل سامراء الأبطال في هذا الموقف العراقي الصميمي المثل الأروع بالإنتماء للهوية العراقية والقفز الأمثل على كل الهويات الأخرى التي اراد لها فقهاء الإسلام السياسي ودهاقنة التعصب القومي وشيوخ الإصطفاف العشائري ومريدو التمحور المناطقي ان تسود وتطغى على هويتنا المشتركة دوماً ، هوية الإنتساب للعراق ولأهل العراق اينما وُجدوا ولأي قومية انتموا وبأي دين تدينوا.

هذا الإنتماء الذي تجلى لدى اهل سامراء نريده ان يكون الإنتماء الأساسي لقواتنا المسلحة وكل قوى الأمن الداخلي حينما تقف اليوم دفاعاً عن الأهل والشرف والمقدسات . حينما تقف دفاعاً عن الأرض المشتركة لنا جميعاً بكل إنتماءاتنا والتي يريد المجرمون إستباحتها والنيل منها ، ارض العراق . العراق وطننا جميعاً وهو لنا الملجأ والمستقر الواحد الأحد وليس هناك من وطن شريك له في هذه الوحدانية . وكما نطلب ذلك ونرجوه من قواتنا المسلحة نطلبه ايضاً من كل اولئك البواسل الذين دفعتهم مشاعرهم الوطنية للدفاع عن ارض الوطن سواءً بفتوى دينية او بغير هذه الفتوى ، فالدفاع عن الأرض والعرض لا يحتاج إلى توجيه من الآخرين ، إذ انه شعور مكنون يهيج كالبركان إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك. إن ما نريده ونطلبه ونرجوه من هؤلاء البواسل ان يتمثلوا باهلهم في سامراء ويقفزون على كل إنتماء آخر غير الإنتماء العراقي . يكفينا فخراً ان نهتف باننا ابناء العراق ، وهذا لا ينتقص من إنتماءنا إلى اي اسم آخر او اية جهة او طائفة او قومية او عشيرة اخرى، بل يزيد كل هؤلاء فخراً بان من ينتمون إليهم لا يفكرون بانفسهم فقط ، اي انهم ليسوا انانيين ، انهم عراقيون فقط .

ولتكن كل ارض العراق ســـــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــراء

الدكتور صادق إطيمش

 

عندما انسحب الجيش العراقي امام تقدم مقاتلي داعش في الموصل، اعتقدت اولا ان ذلك الانسحاب "التكتيكي" مرده هو وعي ادارة السيد المالكي لحقيقتان مهمتان جدا وهما:

اولا: الحرب ليس فيها منتصر، فدخول الجيش ثانية، سيكون ثمنه سقوط مئات الالاف من الضحايا المدنيين، دون ضمانة من ان هذه الميليشيا سوف لن تهاجم المدينة ثانيا وثالثا وعاشرا، بظل وجود حواضن لها، ونسبة من التعاطف الشعبي الذي لا ينكر. اي ان الانسحاب جاء تجنيب الاصابات بالجيش وبالمدنيين، واخذ الامور بالعقل، لايجاد حل جذري.

وثانيا: ان داعش هي ليست سوى ميليشيات منفلتة، جل عناصرها من مجرمي السجون ومن المغررين الطائفيين، اي اشبه بحركة رعاع مسلحة، ليست لديها ايديولوجيا ولا برامج تمكنها من ادارة المناطق التي تحتلها، وبالنتيجة فانها سوف تصطدم بعقبات كثيرة مثل تقديم الخدمات، كالصحة والتعليم والتخطيط، الخ. مما يسبب تذمرا شعبيا متسارعا يؤدي الى عزلها عن السكان ومن ثم سهولة اخراجها من المدينة بابسط تكلفة ممكنة، والى الابد.

كنت اعتقد وانا اشاهد الجنود ينسحبون على الطرق الخارجية، بالملابس المدنية بانها "حكمة" من رئيس الوزراء، خصوصا بعد ان رفض الطلب من حكومة اقليم كردستان بالتنسيق المشترك في الحرب، اي رفض الدخول في الحرب. وحتى خطاب السيد المالكي الاول بعد سقوط الموصل، وتصريحه العنيف بانه سوف يقوم بتطهير المدينة خلال 24 ساعة فقط، فهمته بانه محاولة لتهدأة الشعب ولامتصاص النقمة والهلع الذي اصاب الشارع العراقي، فقط.

وحتى محاولات القاء اللوم على الاطراف الاخرى، مثل شخص المحافظ، او "لمؤامرة" خارجية، او القاء اللوم على اقليم كردستان، لم افهمها على انها اتهامات جدية بقدر ما بدت لي وكأنها جزء من الشد السياسي بين اطراف العملية "الديمقراطية"، وتصفية حساب وتسجيل نقاط في سلة الخصوم السياسيين.

وقد يبدو رهاني على ان الانسحاب كان "تكتيكي" اكثر منه هزيمة، كان خطأ في التقدير، وقد يعتقد المتابع لاحداث الموصل بأن "الحكمة" واللعب على عامل الزمن لا مكان له في التحضير للحروب، خصوصا بعد صدور فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي، الا ان عدم مهاجمة المدينة، المحتلة منذ عشرة ايام، يعطي الانطباع بأن الحكومة تفهم دور العامل الزمني، فالبدء باقتحام الموصل اليوم سيكون اصعب بكثير من قرار اقتحامها بعد شهر او شهرين او اكثر.

حركة داعش هي اشبه بحجر اثري من القرون الوسطى بعثت به الحياة فجأة، فهذا التنظيم لا فكريا يتماشى مع نمط حياة القرن الواحد والعشرين، ولا افراده من الاسوياء الذي يؤمنون بالتعايش الانساني، كل نظريتهم عن الدولة هي تأمين الركيزتان وهما بيت مال وسفك دماء، وربما كانت هذه النظرية صحيحة في القرن الاول الهجري، وكان يمكن اقامة دول، او امبراطوريات على اساس هاتين الركيزتين، في العصور الوسطى، عندما كانت الجيوش الغازية، او الفاتحة، تدخل الى منطقة، مسلحة بالايمان، فتبيد سكانها وتحل اخرين، او تغير الاديان والطوائف، بعدها يعيش الامراء بثراء من مال الباج والخراج الذي يدفعه لهم الفقراء.

ولكن مدينة مثل الموصل اليوم، لا تشبه "دينور" -الكوفة- قبل خمسة عشر قرنا، ولا يمكن ادارتها من خلال نظرية الفاتحين.

المدينة اليوم بحاجة الى مقومات (غاز، كهرباء، بنزين، اتصالات هاتفية والكترونية)، بحاجة الى قوانين علمية مدروسة تسير التجارة، ودراسات لتطوير الصناعة، وتخطيط لتأمين مستلزمات المزارعين من اجل استمرار تدفع الغذاء يوميا الى السكان.

الاطفال بحاجة الى لقاحات طبية في مواعيدها، والشباب لا يستطيعون التخلي عن ملاعب الكرة، والنساء تحتاج الى زيارة الشلالات للترفيه عن سجن البيوت، والرجال لا يطيقون التحول الى مكائن بشرية، بحاجة الى اماكن ترفيه كالمقاهي والملاعب والسفر.

كيف يستطيع مسلحو داعش الذين لا يجيدون سوى التكبير والذبح، كيف يستطيعون اقامة علاقات خارجية متوازنة من اجل تنظيم حركة التجارة مع العالم، وهم لا يمتلكون في برامجهم ادنى تصور للتجارة، وما هي السياسة المصرفية ولا يؤمنون اساسا بان البلد يحتاج الى اتصالات خارجية.

اذا كان الاخوة في الاحزاب الاسلامية الاكثر انفتاحا، "وحزب الدعوة" على رأسهم، بكل كفاءاتهم في مجال الطب والتدريس، قد فشلوا ببناء دولة مستقرة وهم يحصلون على ميزانيات خرافية كل عام، فكيف بداعش، واثقف من فيهم لم يقرأ في حياته كتابا علميا واحدا، او يطلع على رواية!؟ كيف سيكون حال الموصل، والمواطن الموصلي اذا ما بقت داعش تسيطر على هذه المدينة لشهرين، او ستة، او عام على اكثر تقدير؟ ماذا سيكون وضع الشارع الموصلي وردَه على بدائيتها؟ وهل ستظل لها حواضن في المدينة؟ او هل تستطيع البقاء فيها، ولن يطلب الناس دخول الجيش لا نقاذهم حينها؟

حسين القطبي

يدعو البرلمان الكردي الفيلي العراقي ابناء شعبنا عامة والكرد الفيليين خاصة الى التكاتف والوقوف صفا واحدا مع شعبنا وجيشنا الباسل في الحرب على الارهاب، ارهاب تنظيم داعش وفلول البعث الفاشي والتنظيمات التي لبست لبوس الاسلام زورا وبهتانا.

لقد عانى شعبنا وشريحتنا الكردية الفيلية بالذات من التفجيرات الاجرامية التي ذهب ضحيتها الالاف من اهلنا في الصدرية وجميلة وشارع فلسطين وعكد الاكراد وشارع الكفاح وغيرها من مناطق بغداد والعراق، واليوم اذ يتعرض وطننا وشعبنا لهجمات التنظيمات الارهابية المجرمة التي تمارس القتل على الهوية، نشعر ان الساعة قد أزفت لوقف تلك العصابات الارهابية عند حدها والقضاء عليها ليتفرغ شعبنا للإعمار والبناء.

ان تسليم الموصل الى قوى الارهاب الظلامي ، دليل على بلوغ السيل الزبى، وقد تحمل وانتظر شعبنا كثيرا وقدم التضحيات في سبيل الوصول الى حلول سياسية للازمة التي تعصف بالوطن، ولكن الارهاب استمر في غـيه حتى استباح مدينة الموصل والعديد من الاقضية والنواحي، لذلك توجب ايقافه عند حده وقطع دابر الفتنة التي تريد اشعالها عصابات اجرامية قادمة من خارج البلاد لا تعرف الرحمة ، ولا تعرف سوى القتل والارهاب والقضاء على اي مظهر من مظاهر التمدن لمنع عراقنا من السير في طريق السلم والرفاه والتطور.

ان اولوياتنا في الوقت الحاضر هي الوقوف معا في وجه الهجمة الارهابية الداعشية وفلول البعث المنحل، والعمل على بناء الدولة المدنية و تأكيد سلطة القانون والعدالة الاجتماعية بعيدا عن محاولات تفتيت شعبنا الى مكونات متصارعة فيما بينها.
نحن في البرلمان الكردي الفيلي العراقي ندين الارهاب بكافة اشكاله وصوره ، ونجدد وقوفنا ودعمنا مع شعبنا و قواتنا العسكرية ،ونطالب بتوفير الدعم السياسي والمادي للمؤسسة العسكرية في معركتها الجارية الان ، والحفاظ على ارواح المواطنين المدنيين ، وندعو الى توحيد صفوف القوى والاحزاب والمنظمات الوطنية وجلوس جميع القوى السياسية الوطنية العراقية حول طاولة مستديرة من أجل وضع خارطة طريق تضمن للجميع المشاركة في الحكم وتقاسم السلطات التنفيذية والتشريعية والعمل من اجل الصالح العام ومن اجل عراقنا وشعبنا الابي الذي عانى الامرين على ايدي مختلف القوى الارهابية الدولية التي وجدت مرتعا خصبا في تربة العراق لتفرق اهله شذر مذر .

لنعمل جميعا من اجل عراق ديمقراطي حر لاتحكمه قوى الظلام و الارهاب والبعث الفاشي .

د. مؤيد عبد الستار

رئيس الهيئة التنفيذية
البرلمان الكردي الفيلي العراقي

اكدت الخارجية الروسية انه لا يمكن ان تقدم الولايات المتحدة الدعم العسكري للعراق لمواجهة تنظيم داعش الارهابي الا بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي، يوم الخميس، في إشارة إلى نبأ تقدم العراق بطلب إلى الولايات المتحدة للمساعدة في التصدي لارهابيي داعش، "أعتقد أنه لا يمكن اتخاذ أية إجراءات تتصل باستخدام القوة العسكرية حتى عندما تطلب دولة دعما عسكريا من دولة أخرى إلا في حال صادق مجلس الأمن الدولي عليها".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قال في جلسة للكونغرس، الأربعاء، إن الحكومة العراقية طلبت دعما جويا أمريكيا للمساعدة في التصدي لارهابيي داعش اجتاحوا جزءا من البلاد في الأيام القليلة الماضية.

وفي رد غير مباشر على سؤال عما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة مراعاة هذا الطلب قال ديمبسي "من مصلحة أمننا القومي أن نتصدى لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام أينما وجدناهم."

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)  -- دعا، جيه غارنر، الحاكم المدني الأمريكي الذي أشرف على إعادة أعمار العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، الإدارة الأمريكية إلى النأي بالنفس عن أحداث العراق الراهنة، بعدما سيطرت مليشيات "داعش" على بلدات ومدن، ودعوات لتدخل أمريكي لوقف تدعم التنظيم الإرهابي.

وقال غارنر للمذيعة بـ CNN، كريستيان أمانبور: "قمنا بعمل جيد بالدخول للعراق، وآخر مستهتر لدى خروجنا من هناك."

وينظر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في عدد من الخيارات للتعامل مع الوضع بالعراق مع استمرار تقدم "داعش" علما أنه  من أبرز معارضي الحرب التي شنها سلفه جورج بوش على العراق عام 2003، ووعد خلال حملته الانتخابية عام 2008 بسحب القوات الأمريكية من هناك، وهو ما فعله أواخر 2011.

 

وعقب غارنر داعيا أوباما إلى عدم التدخل بالعراق قائلا: "ما نراه حاليا هو حرب العرب ضد العرب، حرب دينية، لا أرى أي حاجة للدخول في الوسط."

وتابع: "الوضع الراهن أكثر خطورة بكثير على إيران عن الولايات المتحدة، أنا شخصيا لا أدعم توفير أي قوى جوية أو برية عن تلك الضرورية لحماية سفاراتنا أو العاملين بها."

وأشار إلى أن واشنطن ارتكبت أخطأ بالعراق بعد الغزو 2003 منها عدم تأسيس نظام فيدرالي :"عندها كان سيكون هناك ارتياح  عرقي وعشائري وطائفي... ما من أحد يراد أن يحكم بواسطة بغداد"

وتابع معددا أخطأ الإدارة الأمريكية هناك: "ثم دعمنا المالكي رغم علمنا التام بأنه سيحرم الأكراد وسيضطهد السنة ويكون بحق دمية في يد الإيرانيين"، ويواجه رئيس الوزراء العراقي اتهامات له بتأجيج جذوة العنف الراهن بانتهاجه سياسة الإقصاء الطائفي.

وفشلت الولايات المتحدة والعراق في توقيع اتفاقية أمنية تقضي بوجود قوات أمريكية بعد انسحاب الجيش الأمريكي من هناك أواخر 2011، وشرح الحاكم المدني السابق بالعراق التداعيات الناجمة عن ذلك: عرضنا للخطر المكاسب والعمل الجيد الذي قمنا به."

وأضاف: "في 2013، رسمنا خطا أحمرا في الرمل بشأن سوريا، ثم تراجعنا بجبن، وأدركت المليشيات المسلحة بأننا لن نفعل شيئا.. وفي 2014، مجددا دعمنا المالكي رغم معرفتنا التامة به."

السومرية نيوز/ بغداد
أكد قائممقام القائم في محافظة الانبار، الجمعة، خلو منفذ القائم الحدودي من جميع الضباط والمنتسبين، مطالبا الحكومة بتقديم الدعم العسكري لقتال "داعش" في القضاء، فيما لفت الى أن المعدات والاليات التي يستخدمها الجيش لا تفي بالغرض مقابل اسلحة الارهابيين الحديثة.

وقال قائممقام القائم فرحان فتيخان، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منفذ القائم الحدودي مع سوريا خال من جميع الضباط والمنتسبين لغاية الان"، مطالبا الحكومة المركزية "بتقديم الدعم من لواء الاليات ومدرع والطيران لقتال داعش في القضاء".

وأضاف فتيخان أن "المعدات والاليات التي يستخدمها الجيش والشرطة لقتال داعش لاتفي بالغرض ولاتضاهي اسلحة الارهابيين الحديثة"، موضحا أن "القتال ما يزال مستمرا ضد داعش في الكرابلة والرمانة".

وتابع فتيخان أن "لوائين من شرطة حرس الحدود والجنوب وصل الى منفذ الوليد الحدودي مع سوريا وباشر بمهامه لحماية الشريط الحدودي".

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها. 


«داعش» يخلط أوراق الفصائل المسلحة في العراق

التنظيم رأس الحربة في عملية تضم البعثيين وعناصر الجيش السابق وعشائر

بغداد: «الشرق الأوسط»
جاء اعتراف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن ما حصل في الموصل «نكبة»، ولكنه ليس «هزيمة»، بمثابة محاولة، حتى وإن بدت متأخرة بالنسبة لطيف واسع من السياسيين والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والعشائرية في العراق، لإعادة النظر في السياسة التي جرى اتباعها من قبل الحكومة العراقية منذ عام 2003. تلك السياسة التي لم تنهض على أسس حقيقية من المصالحة الوطنية وأدت إلى تفجر الأوضاع في المناطق والمحافظات الغربية من العراق.

صحيح أن الفصائل التي تشكلت على أساس قاعدة المقاومة للاحتلال الأميركي، مثل «الجيش الإسلامي»، و«كتائب ثورة العشرين»، و«جيش المجاهدين»، و«جيش محمد»، و«جيش رجال الطريقة النقشبندية»، و«المقاومة الإسلامية»، وجدت نفسها تقاتل في جبهة واحدة مع تنظيم القاعدة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي (قتل عام 2006) ومن ثم أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المصري (قتلا عام 2011)، إلا أنها دائما تحاول تمييز نفسها عن تنظيم القاعدة بوصفها لديها مطالب يمكن التفاهم عليها.

الحكومة العراقية، رغم تبنيها مسألة المصالحة الوطنية وتخصيصها لها حقيبة وزارية (حكومة المالكي الأولى 2006 - 2010) ومن ثم تحولت إلى مستشارية للمصالحة في الحكومة الحالية، فإن المشكلة الأساسية التي تواجهها هي أنه في الحالتين كان هناك خلط في الأوراق والمفاهيم بين الإرهاب والتمرد. وفي هذا السياق، يقول خبير عسكري عراقي يحمل رتبة لواء ركن في الجيش العراقي السابق في حديث لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم الإشارة إلى اسمه إن «النكبة التي حصلت أخيرا، التي تمثلت بقدرة (داعش) ومن معها على احتلال الموصل وصلاح الدين ومناطق واسعة أخرى من البلاد لم تكن صدفة على الإطلاق، إلا من حيث التوقيت وعدم قدرة الجيش على المقاومة».

ويضيف الخبير العسكري: «إننا لا نريد العودة كثيرا إلى الوراء، لا سيما المرحلة التي كانت تقاتل فيها فصائل مسلحة لا تستهدف سوى الاحتلال الأميركي، والتي كان يجري خلطها مع (القاعدة) التي كانت تستهدف الجميع»، وعدّ أن «هذا الخلط بين فصائل لديها مطالب أهمها إخراج الاحتلال، وليس قتل الناس على الهوية، مثلما فعلت (القاعدة) ونظيراتها الميليشيات المعروفة بعد عام 2006 وإلى اليوم في مناطق كثيرة من البلاد، هو الذي أدى إلى ما وصلت إليه الأمور الآن، وكان يمكن إيجاد حل لها عند بدء الاحتجاجات في المحافظات الغربية الخمس أواخر عام 2012».

ويرى الخبير العسكري أن «عدم التمييز بين التمرد الذي تمثله العشائر وبعض الفصائل المسلحة، ومنها المجلس العسكري الذي يتكون من ضباط من الجيش السابق، والإرهاب ممثلا بـ(القاعدة) من قبل و(داعش) اليوم، هو الذي أسس لكل هذه التداعيات التي تتحمل الحكومة الحالية الجانب الأكبر منها».

بدوره، يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الجماعات الإرهابية تمكنت، وعبر سنوات، من الاستيطان في مناطق بعيدة عن المدن نسبيا، بدءا من صحراء الأنبار والثرثار وضواحي تكريت وجبال حمرين وغيرها من المناطق التي نجحت في الاستمكان فيها، بينما كانت معظم الفصائل المسلحة داخل المدن لأن لديها مطالب مشروعة في كثير منها وتحتاج إلى من يلبيها من الجهات الرسمية».

ويضيف محيي الدين أن «الخلل الكبير الذي حصل تمثل في عدم قدرة القوات الأمنية على حسم معركتها ضد الإرهاب خارج المدن، بالإضافة إلى أن الجماعات الإرهابية تستطيع أن تقاتل في عدة جبهات ومن خلال عدد قليل من المقاتلين قد لا يزيد بعضهم عن عشرة أشخاص، ولا يهم أن يقتلوا أو يعودوا، وهذا جزء من استراتيجيتها في الهجمات».

وبالعودة إلى الخبير الاستراتيجي، فإنه يرى أن «العملية الكبيرة التي حصلت في الموصل وتكريت ربما لم تكن في البداية بأعداد كبيرة لكن المهاجمين اعتمدوا على مسألتين؛ الأولى أن هناك أرضية شبه مناسبة في هذه المدن، وتتمثل في الاحتجاجات الشعبية وعدم رضا غالبية الناس عن سياسة الحكومة، وهو ما وفر لهم بيئة مناسبة، والثانية هي أن المؤسسة العسكرية العراقية لا تملك القدرة الاستخباراتية الكاملة التي من شأنها الاستشعار عن بعد ومعرفة قوة الخصم وضعفه، وهو ما أدى إلى ما عدته الحكومة العراقية نفسها نكبة، وهي بالتأكيد مؤلمة لنا كعسكريين».

وفي هذا الإطار، وبعد سقوط الموصل وتكريت، بالنسبة لحسابات الحكومة العراقية، فإن العدو الذي تواجهه هو «داعش» بينما يرى خصوم المالكي حتى من بين السياسيين أن «داعش» يمكن أن تكون رأس حربة في الهجوم، لكن هناك فصائل وجهات لم تصنف نفسها على أنها «داعش»، ومنهم ثوار العشائر والمجلس العسكري.

وفي آخر كلمة لرئيس الوزراء العراقي، أول من أمس (الأربعاء)، دعا العشائر إلى إعلان البراءة مما يسمى بـ«ثوار العشائر». وفي الوقت نفسه يجري تصنيف المجلس العسكري على أنه جزء من «داعش».

وفي سياق المواجهة الحالية، فإنه يمكن تقسيم الفصائل التي تواجه الحكومة العراقية إلى قسمين رئيسين ينتمي الأول إلى مرحلة ما قبل الانسحاب الأميركي من العراق، أواخر عام 2011. وهي «القاعدة» و«جيش المجاهدين» و«كتائب ثورة العشرين» و«الجيش الإسلامي»، والثاني ينتمي إلى مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي وتداعيات ما حصل في سوريا وهي «داعش» و«ثوار العشائر» و«رجال الطريقة النقشبندية»، و«البعثيون» (حزب العودة) و«المجلس العسكري».

وبالقياس إلى ما حصل في الموصل وصلاح الدين، فإن تنظيم «داعش» كان ولا يزال هو رأس الحربة في العمليات العسكرية. ومع أن هذا التنظيم يبسط سيطرته في معظم المحافظات الغربية، فإن الخارطة التنظيمية والسياسية له تختلف من منطقة إلى أخرى؛ ففي الوقت الذي تنشط خلاياه في الموصل (400 كلم شمال بغداد) وعبر الجزيرة والبادية، فإن البعثيين ورجال الطريقة النقشبندية هم الأكثر حضورا في محافظة صلاح الدين (180 كلم شمال بغداد)، بينما المجلس العسكري وثوار العشائر هم الأكثر حضورا في محافظة الأنبار (مائة كلم غرب بغداد).

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل لدى هؤلاء تنسيق فكري أو عملياتي؟

طبقا للأهداف والشعارات المرفوعة، فإن هناك اختلافا واضحا بين «داعش» وبقية الفصائل؛ فالأول أعلن بصراحة أنه يسعى إلى مقاتلة الشيعة، الأمر الذي استفز مراجع الشيعة الكبار الذين أصدروا فتوى الجهاد الكفائي (فتوى السيستاني)، بينما الفصائل الأخرى تسعى إلى إسقاط حكومة نوري المالكي، علما بأن بعض هذه الجهات (ثوار العشائر والمجلس العسكري) كانت مستعدة للتفاهم في إطار المظاهرات والاحتجاجات التي قدمت للحكومة العراقية نحو 14 مطلبا، في حين أن البعثيين ورجال الطريقة النقشبندية وما بقي فاعلا من كتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين لا تعترف بالعملية السياسية، والدستور الحالي، وتريد إعادة الأمور إلى ما قبل التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003، وبالتالي فإنها الأكثر تصنيفا بوصفها من أعوان «داعش»، وقبلها «القاعدة» من قبل الحكومة العراقية.

نص الخبر من الشرق الاوسط

مسؤول مكافحة الإرهاب في كردستان: نتوقع دخول مقاتلين أوروبيين بينهم مئات البريطانيين

تقارير عن انسحاب «داعش» من الموصل

أربيل: دلشاد الدلوي
أعلنت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، أمس، أن هناك العديد من المسلحين الأجانب يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما أكد مواطنون من الموصل أن مسلحي داعش تركوا المدينة ليتمركزوا خارج الموصل والمحافظات التي يدور فيها القتال حاليا، وبينوا أن المسلحين العراقيين هم الذين يسيطرون حاليا على المدينة.

وقال لاهور طالباني، مسؤول قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك العديد من المقاتلين الأجانب في صفوف (داعش)، ومن خلال المعارك الجارية معهم اتضح لنا هذا الأمر حيث توجد جنسيات غير عربية من الشيشان وغيرهم يقاتلون الآن في العراق». وتابع طالباني «حسب الإحصائية الموجودة لدي كان هناك أكثر من 400 بريطاني يقاتلون في صفوف (داعش) بسوريا، إلى جانب الجنسيات الأخرى». وتوقع طالباني دخول قسم من هؤلاء المسلحين إلى العراق والمشاركة في القتال الدائر فيها. وأضاف أن «مسلحي (داعش) يسيطرون على ناحية السعدية التابع لمحافظة ديالى بالكامل، وأن معارك عنيفة نشبت بينها وبين قوات البيشمركة في جلولاء حققت فيها البيشمركة انتصارات كبيرة»، وأشار إلى أن البيشمركة تسيطر على 95 في المائة من جلولاء المجاورة للسعدية.

وكشف طالباني عن أنهم بدأوا في الاتصال برؤساء العشائر الموجودة في تلك المنطقة، لحثها على عدم تأييد «داعش» والتعاون معها، مستدركا بالقول «عناصر (داعش) قليلون لا يمكنهم فعل شيء لولا تعاون العشائر معهم، ولدينا دليل على ذلك».

من ناحية ثانية، وحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مواطنين يسكنون في الموصل، فإن تنظيم داعش سحب مسلحيه من الموصل وسلم المدينة إلى مسلحين عراقيين يتوزعون على كل مناطق الموصل. وقال المواطن سرمد خالد، لـ«الشرق الأوسط»: «لا وجود لعناصر (داعش) داخل الموصل. أغلبهم تمركزوا خارج المدينة وفي المحافظات التي يدور فيها القتال مثل بيجي وصلاح الدين وديالى، وقضاء تلعفر». وأضاف خالد «الوضع المعيشي متدهور، لكن من الناحية الأمنية هناك هدوء ولا وجود للمسلحين فيها».

بدوره، قال أحد الناشطين المدنيين من الموصل، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن «الفصائل جميعها مشاركة في إدارة المدينة، والمناطق مقسومة في ما بينهم، يعني مناطق الساحل الأيسر أغلب المسلحين فيها من الضباط السابقين، أما الساحل الأيمن فنرى فيه الفصائل المسلحة الباقية». وتابع الناشط «التنظيمات المسلحة نصبت محافظا وهو أحد ضباط الجيش السابق ويدعى هاشم الجماز، وأغلب القياديين في المحافظة هم من الضباط والبعثيين السابقين، الذين فتحوا أغلب الدوائر الحكومية في المدينة».

وشدد الناشط المدني على أن «حل الأزمة لا بد أن يكون سلميا، والتدخل العسكري دائما ما يولد ضحايا من المدنيين. أما عناصر (داعش) فيستطيع أهالي المدينة طردهم إذا ما أحسوا بأن الحكومة مهتمة بمطالبهم».

 

رئيس الإنتربول يتحدث عن «معلومات لا تطمئن».. والحكومة تتعهد بحماية الاستقرار


بيروت: نذير رضا
عكست التصريحات السياسية اللبنانية، أمس، ارتفاع منسوب الحذر من احتمال تدهور الوضع الأمني في لبنان، على ضوء التطورات الأمنية في المنطقة، تزامنا مع إجراءات اتخذتها القوى الرسمية والجيش اللبناني على الحدود، بهدف تطويق أي تدهور أمني محتمل. وتصاعدت وتيرة الخوف، منذ مطلع الأسبوع الحالي، بعد تصاعد وتيرة العنف في العراق، واحتمال تمدد لهيبه إلى لبنان، عبر استيقاظ خلايا متشددة نائمة، بموازاة تجدد المعارك العسكرية في المنطقة السورية المحاذية لحدود لبنان الشرقية، إثر قيام القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، بعملية عسكرية في جرود القلمون بريف دمشق الشمالي المحاذي للحدود اللبنانية.

والحكومة اللبنانية حاولت من جهتها تطوق تلك المخاوف بمنح الأجهزة الرسمية غطاء سياسيا لحفظ الاستقرار، والحفاظ على الهدوء الأمني في مناطق توتر محتملة. وتعهد رئيس الحكومة تمام سلام بعدم السماح باللعب بأمن واستقرار بلاده.

وأكد سلام، في كلمة ألقاها في «منتدى الاقتصاد العربي» الذي انعقد في بيروت أمس «أننا لن نسمح بالتلاعب بأمن لبنان واستقراره، وسوف نعمل بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، على تحصين بلدنا من آثار النيران المشتعلة في جوارنا القريب والبعيد، معتمدين على جيشنا وقواتنا الأمنية»، داعيا «جميع القوى السياسية إلى التخلي عن الحسابات الضيقة، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها، وعدم التأخر في إنجاز هذا الواجب الوطني».

وأشار سلام إلى أن الأمن في لبنان «كان ملفا نازفا، تسبب بكثير من الخسائر البشرية والخراب الاقتصادي في مناطق لبنانية عزيزة، وأثار شكوكا حول الاستقرار في لبنان، ومناخا غير مشجع على الاستثمار والسياحة فيه»، لكنه أكد أن «القوى الشرعية اللبنانية، من جيش وقوى أمنية، تمكنت من إعادة الأمن والأمان إلى مدينة طرابلس، التي كانت بؤرة توتر دائم، وإلى مناطق البقاع الشمالي المحاذية للحدود مع سوريا، التي كانت مسرحا لممارسات مخالفة للقانون».

غير أن الهدوء الذي عمّ هذه المنطقة، خلال الشهرين الماضيين، قياسا بما شهدته منذ ربيع عام 2013 حتى استعادة القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، سيطرتها على المناطق السورية الحدودية مع لبنان في أبريل (نيسان) الماضي، بدأ يهتز، منذ مطلع الأسبوع الحالي، بالتزامن مع تلقي الجيش اللبناني معلومات عن تهديدات محتملة.

وعلى الأثر، كثفت وحدات الجيش من تحركها، وعززت انتشارها، ونفذت عملية أمنية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع سوريا، أعلنت عنها أول من أمس.

وأكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن العملية التي ينفذها الجيش اللبناني على الحدود الشرقية مع سوريا «مستمرة، استكمالا لدور الجيش في الحفاظ على الاستقرار»، مؤكدا أن «الجيش يتعاطى مع التهديدات القائمة بما يلزم، وبشكل متواصل، كون الموضوع الأمني لا يتجزأ».

وأوضح المصدر أن التهديدات الأمنية في لبنان التي يتعامل معها الجيش بجدية «غير مرتبطة بالتطورات الإقليمية، إذ إن التفجيرات التي هزت لبنان كانت موجودة منذ أكثر من عام، أي قبل تدهور الوضع الأمني في العراق الآن، وينفذها إرهابيون معروفون»، لافتا إلى أن «وجودنا في منطقة غير مستقرة، يجعل من الطبيعي أن يكون هناك تهديدات».

وكانت مناطق لبنانية تعرضت لعمليات انتحارية، واستهدفت بسيارات مفخخة، تبنتها مجموعات متشددة، أهمها تنظيم «كتائب عبد الله عزام» المرتبطة بتنظيم القاعدة. وقد استهدفت بعض هذه العمليات نقاطا للجيش اللبناني، بعد تطويق المجموعة وتوقيف قياديين فيها منذ أواخر العام الماضي، أبرزهم أميرها ماجد الماجد الذي توفي أثناء اعتقاله نظرا لتدهور وضعه الصحي وإصابته بفشل كلوي. كما أوقف الجيش قياديين آخرين بالتنظيم، وقتل بعض عناصرهم أثناء ملاحقتهم في مناطق بشرق لبنان. وغالبا ما يتحرك الجيش اللبناني بناء على معلومات، لا على أساس تقديرات أو تحليلات، كتلك التي سربت منذ مطلع الأسبوع الحالي في وسائل الإعلام المحلية عن وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش، يمكن أن تتحرك على ضوء نشاطها في العراق والمنطقة المتصلة به شرق سوريا.

وتشير الوقائع الميدانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي المنطقة الحدودية شرق لبنان، إلى أن معلومات تلقتها الأجهزة الرسمية اللبنانية، دفعتها لاتخاذ تدابير، كان أهمها إقفال بعض المسارب إلى الضاحية، وتشديد الإجراءات الأمنية على الداخلين إليها، إلى جانب تنفيذ الجيش اللبناني عملية تفتيش واسعة في جرود منطقة عرسال الحدودية مع سوريا في شرق لبنان، ومخيمات اللاجئين السوريين، بحثا عن المسلحين والمطلوبين. وهي المهمة التي قال الجيش اللبناني إنها تأتي في إطار «الإجراءات الأمنية المتواصلة التي يقوم بها الجيش، لضبط المناطق الحدودية الشرقية والحفاظ على استقرارها».

وتتقاطع التدابير الأمنية، مع مؤشرات سياسية مقلقة، عبر عنها أيضا رئيس مؤسسة الإنتربول الوزير السابق إلياس المر بقوله من بيروت أمس، إن «الحكومة والجيش والقوى الأمنية يقومون بعمل جبار في هذه الفترة، ولكن نرى ما يحصل في الدول التي هي أكبر منا وجيشها أكبر منا وعسكرها وأجهزتها الأمنية أكبر من الأجهزة اللبنانية».

وأكد المر أن هناك «خوفا وأكثر من خوف»، مشيرا إلى «معلومات لا تطمئن». وأوضح أن «الوضع دقيق جدا»، داعيا إلى المزيد من «الانتباه»، قائلا: «إذا لم نأخذ الوضع على محمل الجد، فإننا نعرض البلد للمزيد من الانكشاف الأمني». ولطالما حاول لبنان الرسمي تطويق اللهيب السوري، خصوصا حين كانت المناطق السورية الحدودية مع لبنان تشهد اشتباكات بين جيش النظام السوري ومعارضيه. وتكرر الحال مطلع هذا الأسبوع، مع تجدد الاشتباكات في القلمون المتاخمة لحدود لبنان الشرقية، حيث اندلعت اشتباكات في سلسلة الجبال الشرقية على محاور محيط بلدة الطفيل اللبنانية وسهل رنكوس السوري المقابل للطفيل، ومناطق أخرى في جرود القلمون.

وقال ناشطون سوريون إن الاشتباكات وقعت على ضوء إطلاق القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، حملة عسكرية في جرود القلمون لملاحقة مقاتلي المعارضة بعد تنظيمهم على شكل مجموعات، تقاتل بأسلوب الكر والفر. وبدأت ملامح العملية، كما قال ناشطون، بعد مهاجمة نقطة لـ«حزب الله» في القلمون، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

صوت كوردستان/ نقل موقع سبي التابع لحركة التغيير خبرا مفادة أن داعش أرسلت أحدى رجال الدين الى البيشمركة في سيطرة للبيشمركة في قرية حليوة في منطقة كركوك و أبلغ رجل الدين قوات البيشمركة بلاغا من داعش يدعون فيها قوات البيشمركة بترك السيطرة لانها تابعة لداعش و أن داعش "لا تريد أراقة الدماء من الطرفين" و على أثرها تم أخلاء النقطة سلموها لمسلحي داعش و غادرتها قوات البيشمركة و رجعوا الى مطار الدوز.

هذة التحركات تثبت الخارطة التي نشرتها صوت كوردستان حول تقسيم المناطق التي أنسحب منها الجيش العراقي.

http://sbeiy.com/Detail.aspx?id=32668&LinkID=4

صوت كوردستان: سيطرت قوات داعش مساء يوم الخميس بشكل كامل على ناحية السعدية الكوردية التابعة لمحافظة ديالى. و حسب خبر نسرته لفين برس فأن داعش أقدمت قوات أضافية من سوريا الى المنطقة و تمكنت من أحتلال المدينة.

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 01:07

هل تؤثر "داعش" على الاقتصاد العراقي؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي تتداول فيه وسائل الإعلام العربية والعالمية آخر التطورات في العراق، مع استيلاء الدولة الإسلامية في العراق والشام أو "داعش" على بعض المناطق الشمالية في البلاد، قد يتبادر إلى الذهن التساؤل حول انعكاسات هذا الوضع على اقتصاد الدولة، إليكم ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية، واع، عن بعض ما يجري في الدولة العربية اقتصادياً.

تصدير الدولة للنفط

أشارت وكالة الطاقة الدولية، الأحد، إلى أنها "لا تعتقد بأن " الامدادات عبر خط الأنابيب الذي ينقل خام كركوك إلى البحر المتوسط ستعود إلى السوق قريبا بعدما تعطلت منذ آذار. لكن الإمدادات الأكبر بكثير من جنوب العراق عبر الخليج آمنة على الأرجح حتى الآن"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية، واع.

 

وأضافت الوكالة بأنه على البلدان المصدرة للنفط والتي تقع ضمن إطار مجموعة دول "أوبك" أن تنتج "مليون برميل إضافي من الخام يومياً في النصف الثاني من العام 2014 لإحداث توازن بالسوق العالمية التي ستشهد ارتفاعا موسميا كبيرا في الطلب".

وتابعت الوكالة "فقد إمدادات من العراق وليبيا – التي تراجعت إمداداتها لأقل من 100 ألف برميل يوميا في مطلع حزيران من 1.4 مليون قبل عام – يحول أنظار السوق إلى السعودية صاحبة أكبر فائض في الطاقة الإنتاجية في أوبك."

بينما استبعدت وزارة النفط العراقية، الأحد، "تأثر الصادرات النفطية للبلاد العمليات العسكرية في بعض المحافظات"، ونقلت "واع" عن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، قوله إن: "الخطوط الناقلة للنفط من المناطق الشمالية متوقفة منذ أشهر وليس من جراء العمليات الحالية".

"شائعات" عن نقص في غاز الطبخ

نفت الشركة العامة لإنتاج الغاز التابعة لوزارة النفط العراقية شائعات بخصوص شح غاز الطبخ "جراء الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد" وفقاً لما ذكرته، واع.

وأضافت الشركة في بيان نقلته الوكالة المحلية بأن " "غاز الطبخ متوفر وان انتاج الغاز سيتضاعف ابتداءً من اليوم لتلافي أي أزمة"، مضيفة بأن "الشركة ستقوم بضخ 160 ألف اسطوانة في بغداد بسعر 4 آلاف دينار."

وقد أتى هذا التوضيح بعد خوف من المسؤولين "لمنع ضعاف النفوس من استغلال الوضع ورفع الأسعار"، وفقاً لما أشارت إليه الوكالة، نقلاً عن نفي هيئة توزيع بغداد للمنتجات النفطية، السبت وجود "أزمة للغاز في العاصمة."

حركة الموانئ

لم تعلن وكالة الأنباء العراقية، بأن حركة الموانئ طبيعية، إلا أنها أشارت في خبر لها، الأربعاء، إلى وصول أربع بواخر بينها واحدة محملة بالأرز لوازرة التجارة العراقية، وأخرى محملة بأنابيب وناقلة عراقية بحمولة زيت الوقود.

سعر العملة في البلاد

ذكرت الوكالة في خبر نشر، الأربعاء، تراجع "مبيعات البنك المركزي العراقي من الدولار في مزاد/ الأربعاء، الخاص ببيع وشراء العملات الاجنبية لتصل الى 224 مليون و659 ألف دولار، مقارنة مع 312 مليون و635 ألف دولار كان قد سجلها في الجلسة السابقة، وبسعر صرف مستقر عند 1166 دينار لكل دولار".

وأضافت الوكالة بأن البنك المركزي يعقد ست جلسات أسبوعياً ابتداءً من السبت ولغاية الخميس، وأشارت إلى أن " عدد المصارف المشاركة في مزاد اليوم (الأربعاء) 17 مصرفا لم يتقدم اي منها بعقود لبيع الدولار."

السومرية نيوز/ أربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، أن الأحداث الأخيرة حولت العراق إلى مرحلة أخرى، كما انها وضعت علاقات إقليم كردستان مع بغداد في مرحلة جديدة، مبينا في الوقت نفسه أن الكرد سيواجهون الإرهاب بكل قوة.

وقال البارزاني في بيان صدر عقب مكالمة هاتفية مع نائب الرئيس الأميكي جوبايدن، ونشر على موقع رئاسة اقليم كردستان، إطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "إقليم كردستان كان دائما جزءاً من الحل"، لافتا إلى أن "تعامل بعض المسؤولين في بغداد تسبب في إحداث المشاكل بين المكونات العراقية وبالتالي أدت إلى أزمة كبيرة".

وأضاف البارزاني أن "الأوضاع الأخيرة حولت العراق إلى مرحلة أخرى"، مشيرا إلى أن "وضع العلاقة بين إقليم كردستان وبغداد هي أيضا إلى مرحلة أخرى".

وأكد البارزاني أن "موقف الكرد ثابت من الإرهاب وأنه سيواجهة كافة الجماعات الإرهابية"، معتبرا أن "الجماعات الإرهابية خطر على الجميع".

وشدد البارزاني على "ضرورة معالجة مشاكل العراق سياسيا"، مؤكدا على "إشراك ممثلي كافة المكونات العراقية وفق أسس الشراكة والتوافق لمعالجة المشاكل".

وحمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في رسالة موجه إلى الرأي العام يوم أمس الأربعاء، "المتحكمون بالسلطة في بغداد" مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، مشيرا إلى أن أوضاعا جديدة قد حلت وينبغي التعامل معها بواقعية، فيما لفت إلى أن إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين .

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا مما دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

تحت عنوان، توسيع أطر العمل، على الصعيدين، المهني والعددي، وتوثيق أواصر العلاقات الداخلية والخارجية،  أنطلقت أعمال الكونفرانس الثالث، لجمعية الصداقة الكازاخية - الكوردستانية ( هيفي)، وهي جمعية ذات طابع إجتماعي ثقافي تعريفي، تُعنى بتوثيق العلاقات الكوردية - الكازاخية وتعريف كلا الشعبين ببعضهم البعض، والبحث عن التاريخ الكوردي، في عموم آسيا الوسطى، والنبش عن المبدعين الكورد أينما كانوا، وجاءت النتائج على الشكل التالي:
1- السيد رئيس الجمعية: السيد بدرخان عالييف عزيزوفيتش.
2- سكرتير الجمعية ومسؤول العلاقات الداخلية والخارجية: الدكتور محمد أحمد برازي.
3- مسؤول الهيئة الإعلامية: المحامي أزدشير جلال أحمد.
4- أمين سر الجمعية: نديجدا جيورجفنا.
5- مسؤول العلاقات الكازاخية: نور الله صديقوفنا.
أما حول ترشح الدكتور برازي للرئاسة، فقد أصر جميع الأعضاء على ترشجه، لكن أمام إصرار الدكتور على عدم الترشح، رغبة منه في إتاحة الفرصة وعدم حصر الرئاسة ، توقف الجميع عند طلب البرازي وأحترموه.
جاء التحضير للكونفرانس بعد تحضيرات وإستعدادات كبيرة تناسب طبيعة العمل للمرحلة القادمة، وتم تقديم الدعم والتعاون من كافات الجهات، وهنا نشكر الجميع على تلك الجهود، ونخص بالشكر، السيد، أدريس بربهاري، على جهوده الحثيثة ومبادراته المفيدة والواسعة، طرح الدكتور برازي، خلال فعاليات الكونفرانس، مجموعة أفكار لتقدم الجمعية وتطوير مسيرتها، سيكون من شأنها التعريف بقضيتنا وثقافتنا الكوردية إلى كافة المناطق والبقاع، وحيثما تواجد الكورد، وكان هناك إقبال واضح على قبول تلك الإقتراحات، لذا سنقوم في المرحلة القادمة، بتوسيع الجهود، نحو جنوب وشمال وغرب وشرق كوردستان وباقي المناطق، وإقامة الممثليات، وسنتعامل مع كل جهة بإسمها تحت مسمى واحد، جمعية الصداقة للشعوب. لذا سنطلب من الإخوة والجهات الدعم اللازم كي نوحد الجهود لإبراز الوجه المشرق للكورد، بعاداتهم وتقاليهم وتاريخهم، ونساهم في التفاعل ما بينهم وبين باقي الشعوب ونسلط الضوء على هذا الوجود في كل مكان.
كل الشكر والإحترام للجميع
الهيئة الاعلامية للجمعية
الغد برس/ متابعة: تواصل المعارضة التركية اتهام الحزب الحاكم بدعم تنظيم (داعش) الإرهابي في حين يواصل الأخير إعلان استمرار مساعيه لحمل التنظيم على إطلاق سراح عشرات الأتراك ممن تحدث الحزب عن "خطفهم" اثر اجتياح التنظيم لنينوى قبل نحو أسبوع.

ونقلت وكالة جيهان عن دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية المعارض في تركيا، قوله إن حزب العدالة والتنمية (الحاكم) يغذي بالرضاعة "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" الذي اقتحم القنصلية التركية بالموصل، واختطف القنصل العام و49 من العاملين في القنصلية.

ووجّه بهتشلي نقدا حادا إلى حكومة حزب العدالة والتنمية فيما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها تنظيم (داعش) الإرهابي، مُلقيا بالمسؤولية الكاملة على عاتقها.

وذكر أن "هذا التنظيم الإرهابي مُصيبة جديدة حلّت بنا، وإن من يساعد داعش ويتستر على أفعاله فهو، بلا شك، المسؤول عن الدماء التي أُريقت في هذه الأيام". وتابع "للأسف الشديد، فإن الحزب الحاكم هو أيضًا شريك في كل ما يحدث، وإنه حلقة عفنة لليد المظلمة التي تهيّج وحش داعش. فهناك بوابتان على الحدود التركية السورية تقعان تحت سيطرة داعش.. وكذلك هناك مراكز خفية في الداخل والخارج تفتقر إلى الضمير تقدّم كل المساعدات للمنظمات والعصابات الإرهابية مثل القاعدة وجبهة النصرة وداعش حتى تقوى وتنشط وتنفّذ عمليات إرهابية وفق الخطة التي ترسمها لهذه المنظمات".

وعدّ بهتشلي عدم حدوث أي اشتباكات بين الفريق الأمني المكلّف بحماية مبنى القنصلية التركية في الموصل والعناصر المسلّحة التابعة لتنظيم (داعش) في أثناء عملية الاقتحام أمر ملفت للانتباه، مدعياً أن سبب ذلك يعود إلى إصدار الحزب الحاكم أمراً لأفراد الفريق الأمني بعدم المقاومة حتى لا تحدث اشتباكات بين الطرفين.

وفسّر بهتشلي عدم وصف أردوغان لـ(داعش) بأنه تنظيم إرهابي بـ"ثمة علاقة قلبية حميمة بين داعش وأردوغان. إن كانت لديه إعاقة سمعيّة فليهرف سمعه قليلًا: إن داعش تنظيم إرهابي، ولِـدَ في حضن مشروع الشرق الأوسط الكبير". وواصل هجومه على أردوغان "أيّها الرئيس الجبان، إلى أين هربت واختبأت؟ داعش يتحدى تركيا، وأنت تتفاوض معه عبر الوسطاء".

وعلى خلفية دعوة أردوغان وسائل الإعلام إلى التوقف عن الحديث والكتابة بشأن "عملية الخطف"؛ أصدرت الدائرة التاسعة بمحكمة الجنايات في أنقرة قرارا بحظر نشر أي أخبار متعلقة بالعملية "حرصا على سلامة المخطوفين وحتى انتهاء التحقيقات".

وقال أردوغان في كلمة باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم أمس "إن كل دولة مكلفة بتوفير الحماية لأرواح وممتلكات الدبلوماسيين العاملين على أراضيها، والحكومة المركزية في العراق فشلت في ذلك".

وأخلت وزارة الخارجية التركية قنصليتها في البصرة أمس "بسبب التطورات الأخيرة والتصعيدات الأمنية في المنطقة".

وذكرت وكالة الأناضول أن أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية، ذكر في تغريدة على "تويتر"، أن موظفي القنصلية وصلوا الكويت، الثلاثاء الماضي.

وأضاف أن مركز إدارة الأزمة الذي يديره مع 3 وزراء، يتواصل مع السفارة التركية في بغداد ٢٤ ساعة، وأن الحكومة مستعدة لإعادة أي مواطن تركي يرغب في مغادرة العراق.

ورفض داود أوغلو النداءات المتكررة التي طالبته بالاستقالة بسبب "أزمة المخطوفين".

وبحسب جيهان فإنه خاطب دائرته القريبة بقوله "أنا الذي أدير عملية إطلاق سراح الرهائن المخطوفين، وإن كانت استقالتي ستسهم وتؤمّن عودة المخطوفين إلى ديارهم فلن أتردد لحظة واحدة في تقديمها"، مستدركا "كيف لشخص هو على رأس عمله في مثل هذا الموقف الحرج أن يقدم استقالته وينسحب".

وهاتف داود أوغلو، أمس، أرشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية، لبحث آخر التطورات في كركوك، بحسب جيهان.

ونفى الصالحي قوله لإحدى الصحف "كنا نرى تركيا مقدسة بالنسبة لنا، والآن لم تعد تعني سوى المال، والنفط، والتجارة"، قائلا، في تصريح للأناضول أمس "أقوالي قد حرفت".

وأفاد بأن "تركيا هي السند الوحيد للتركمان" طبقا للوكالة.

شبهتك

بحمامة زرقاء

من أسراب

الطیورالطائرة

شبهتك بیمامة

بیضاء

فی الدیار الحائرة

شبهتك

مثل نظرة عابرة

فی عیون

المشردین

شبهتك

مثل موال

حزین

نسمعە

حینما

تخترق الکلمات

صدی الأنین

وتفیض العیون

بدموع نازلة

أنت

یا تاج الکون

یا أجمل

مافی الکون

لی قلب

یتسع

لعشقك

لحبك

مثل الأم

مثل الأخت

مثلما

هی جمیلة

من خصائل النساء

نحن

نحبك

من صمیمنا

و

نعترف أمامك

بذنبنا

حینما

نکرهك

نکرە أنفسنا

وحینما نحبك

نواسی أنفسنا

ولیست هنالك

دمیمة

فی کل النساء

کلهن جمیلات

کلهن فاضلات

أن لم تکن

جمیلة

فی وجهها

جمیلة

فی عشقها

جمیلة

فی قلبها

جمیلة

فی روحها

ونحن غافلین

عن قراءة اللغات

 

اين حقي .اين وجودي ؟اين انا ؟؟يقولها ابن الفلاح والعامل والكاسب .وابناء الطبقات الوسطى ؟؟يقولها ابن القرية ترعرع بين احضانهم الثورة الكوردية ؟؟يقولها ابن الشهيد .وبيده يحمل النحصيل الدراسي وبيده الاخر القدرة والكفاءة ؟وفي ماضيه ,تضحيات و التهجير ؟؟يقولها علنا ودون تردد ؟؟اذا لم يكن درباز كوسرت رسول ؟؟وقباد مام جلال ؟؟ونجرفان ادريس ؟ اذا لم يكونوا ابناء هولاء ؟هل كانوا يحصلون على وضيفة في اقليم كوردستان ؟؟هل كانوا يكونون في هذه المناصب ؟ ويسكنون هذه الفلل وتحت تصرفهم الخدم والحشم ؟ماهي مؤهلات درباز سوى فرضه كوسرت رسول ؟؟وما هي مواصفات قباد ..سوى ابن هيرو وتم ا المساومة على المناصب ؟؟وماهي مؤاهلات عائلة مسعود ؟؟

اذا كان  التبرير ,مسعود وهيرو وكوسرت ..هم اصحاب قيادة الثورة الكوردية ,,,وهم حملوا السلاح  ويجب ان يكون لهم الحق بتعين اولادهم  وتوزيعها على احفادهم ؟؟ماذا نقول لابن جيفارا ؟؟وماذا نقول لابن عزيز محمد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ..وماذا نقول لابن عمر دبابة ؟؟واقارب مام ريشة ؟؟وماذا نقول لالاف من ابناء الشهداء ؟؟هل المشاركة في الثورة الكوردية وحمل السلاح والاستشهاد لاجل كوردستان ؟؟كان الشرط الاساسي ان يكون الابناء وزراء او في مناصب عالية ؟؟الم يكن الثورة لاجل  ازالت الفروق الطبقية و الامتيازات المحسوبية والمنسوبية بين ابناء كوردستان ؟ الم يكن وعود الجميع اثناء الثورة تحقيق العدالة الاجتماعية ؟؟اين منصب   ابن نيوشيروان ؟؟لانه لم يساوم ولن يساوم ؟؟كما فعلها الاخرون ؟؟الم يكن المستحق اصحاب الخبرة والقدرة في مناصب الوزارية ؟ لماذا كنتم تنتقدون وتتهجمون على الحكم الملكي وعلى صدام ورفعتم شعار القضاء على حكم العائلي التكريتي ؟اتعجب كيف يقبل درباز يكون صعوده عن طريق كوسرت رسول . وعلى حساب الاخرين ويتسلق دون حق .الجميع حتى الاطفال يؤشرون باصبعهم ..لولا كوسرت لم تكن حتى كاتب في وزارة ؟؟يوجد حولك وبين اقرانك ؟العشرات وحاصلين على دكتورا وماجستير وبحقهم ؟؟ليس كما حصلت انت عليها بالباون البريطاني ؟؟اي شهادة لا قيمة لها لانها فارغة من العلم ؟؟وكيف يسمح لنفسه قباد ؟؟بهذا المنصب وهو يعلم ليس من استحقاقه الفعلي عمليا ..ولكن فرض كما فرض علينا الزكاة والصوم ؟؟من قبل هيرو وايران ؟؟اما بشأن العائلة المالكة حدث فلا حرج ؟؟ويعتبرون انفسهم ملوك كوردستان ؟واحفاد الملوك ؟وهم من ساهموا وفجروا الثورات ؟ والشعب الكوردي عليه الطاعة والانصياع ؟

العتب ليس عليهم ,العتب على الشعب الكوردي ,النائم على الظيم ..القابل بالغنوع ؟؟الراضي بتقسيم السلطة بين هولاء ؟؟والعتب الاكبر على الانتهازين والمتملقين حولهم ؟ويسجدون كالعبيد لهم ,لاجل مناصبهم ؟؟وصل الذل والاهانة  بهم ؟يمسحون احذيتهم ويسجدون تحت اقدامهم ؟؟لا خيرة في شعب لا ينتزع حقوقه ممن سلبها وسرقها  بقوة وارادة وشجاعة ؟؟لا خيرة في كوادر حزب  قدم القرابين ,لاجل حكم عائلي ,وتنكر للاخرين ؟؟

نعم تشكلت الكابينة الثامنة ؟؟وكوردستان الثاني بين دول العالم بعد لبنان ,في تاخير الفترة الزمنية على الانتخابات .تسعة اشهر بدون زيادة ولا نقص  ؟تشكلت معوقة بلا شك ؟؟لانها لا تمثل ارادة الشعب ؟؟مثلت ارادة قادة الاحزاب ؟؟لم تكن من رحم الامهات الشهداء والفقراء والاكفاء والقدرة ؟؟؟؟حكومة بعيد كل البعد من مطاليب الجماهير سواء كرميان حلبجة كويسنجق رانية دهوك زاحاوا وسنجار خانقين كركوك واقول كركوك كانت ساحة المزيادة السياسة وارض البيع وتلاعب بمشاعر الشعب الكوردي
؟؟ تشكلت الوزارة  ,ولم اكن متفائلا بوجودها ..لانها ليست صاحبة الارادة ولم تكن ,طالما لم تكن شفافة   من البداية ومنذ لحظة خطاب نجرفان ؟؟وعود تكررت عشرات المرات ؟؟لم نحصل سوى على سراب ؟؟
وزادة الطين بلة في هذه الكابينة ؟؟الحاكم يكون
مسعود
كوسرت
هيرو
نيشيروان
وتيارات الاسلاكمية بفروعها الثلاثة
اما التركمان والكلد والاشور ,لا يخرجون من ارادة مسعود لانهم معينين من قبله ,,اي بدون ارادة
اي بمعنى اصح سفينة يقودها ربان واحد اسمه البارزاني ؟؟والاخرون ليسوا سوى مجاديف لتلك السفينة
اقول اخيرا

علم ودستور  ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرفوا

ملاحظة

حول البانزين ؟؟وهي اول خلق  وبوادر الازمات الاقتصادية والسياسية  ,من قبل كابينة الثامنة ؟؟؟؟؟خرج علينا محافظ اربيل نوزاد هادي ,وقال بالنص ..لا يوجد ازمة في كوردستان ,لاننا كنا ولازلنا نعتمد على اسنخراج البانزين من ارضنا ومواردنا ولا علاقة لنا ببيجي ؟ وليطمئن الجميع وكانت النتيجة ما نراه في كوردستان ولا يوجد في محافظات الاخرى ؟؟وقال نجرفان لا مشاكل بعد الان ونحاول القضاء على كل العقبات ؟؟اخذ كلام وبعدها اخذ موال ياليلي ياليلي ؟؟؟

هونر البرزنجي

نص البيان

محضر اجتماع

في 19 حزيران 2014

اجتمعت بعض قيادات ائتلاف الوطنية في عمان للتداول في الاوضاع الراهنة مساء الخميس 19/6/2014، بحضور كل من د. اياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية، والشيخ حسن شويرد والسيدة ميسون الدملوجي والشيخ نهرو عبدالكريم والشيخ شعلان الكريم ود. محمود المشهداني والشيخ غاندي عبدالكريم والسيد حسن بنية والسيد فلح النقيب والسيد عبدالكريم عفتان ود. علاء مكي والسيدة انتصار علاوي والسيد عبدالباسط المشهداني.

افتتح د. أياد علاوي الاجتماع بالترحيب بالحاضرين وقدم موجزاً عن مبادرة ائتلاف الوطنية في الخروج من الازمة الحالية، والتي تم توزيعها على شكل بيان، بالاضافة الى رسائل تم توجيهها الى الزعماء السياسيين وبعض الدول، المبادرة تشمل اجتماعاً يضم رؤساء الوزراء ورؤساء مجلس النواب وقيادة كردستان والزعماء السياسيين، لوضع خارطة طريق لانقاذ العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكد د. اياد ان الخروج من الازمة لايقتصر على تبديل الوجوه، وانما ضرورة اصلاح النهج ايضاً.

واشار د. اياد الى الاتصالات المستمرة مع القيادات السياسية والدول المختلفة، وأكدو على ضرورة الاتفاق قبل دخول الجلسة الاولى لمجلس النواب، كما تطرق الى فتوى السيد السيستاني، والمظاهرات في الكاظمية للمطالبة بحكومة انقاذ وطني.

السيد حسن شويرد قدم موجزاً عن اجتماع القيادات السياسية الذي استضافه د. الجعفري قبل يومين، والتي تم فيها النقاش حول الاوضاع الامنية وانتشار الميليشيات واستهداف السنة، وطرح مبادرة ائتلاف الوطنية.

السيد فلح النقيب والشيخ شعلان الكريم قدما عرضاً عن طبيعة الثوار ودور داعش في العمليات، وافاق تقدم الثوار نحو بغداد، واكد الشيخ شعلان الكريم على ضرورة الاسراع في ايجاد حل سياسي يرافق الحل العسكري.

ائتلاف الوطنية

متابعة: على الرغم من أدعاءات قادة العرب السنية بأنهم يقومون بثورة شعبية و أنهم حرووا الموصل و تكريبت من تحت يد ( عصابات) المالكي، ألا أنهم أي هؤلاء القادة العرب السنة لازالوا يتربعون فنادق أربيل و إقليم كوردستان و يجرون من هناك المقابلات التلفزيونية.

حلم أي سياسي و قائد هو أن يتحرر و طنة كي يعودوا الى هناك و يديروا الشعب الذي يقاتلون من أجلة، ألا أن قادة العرب السنة يريدون دفع شعبهم الى التهلكة تماما كالمعارضة السورية التي تستقل فنادق إسطنبول و أوربا الى أن سيطرت داعش و النصرة على جميع المناطق المحررة.

قادة العرب السنة قاموا بتأسيس حكمهم في الموصل و تكريت بالتعون مع داعش و البعثيين، الا أنهم يريدون البقاء في أربيل و ينعمون بأمتيازاتهم. لا يُعرف لحد الان أن كان هؤلاء يعلمون أن عمر تحريرهم للموصل و تكريت قصير جدا و لهذا يفضلون البقاء في أربيل أو أنهم أيضا يخافون من همجية داعش و لا يأتمنون على أنفسهم من داعش.

 

بغداد، العراق (CNN)- في الوقت الذي تزايدت فيه دعوات غربية وعربية بتنحي رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، عن منصبه، كحل للأزمة المتفاقمة في الدولة العربية، قال مصدر حكومي مقرب من المالكي، إن مكتب رئيس الوزراء لم يتسلم أي مطالبات رسمية بترك السلطة.

وقال علي الموسوي، مستشار رئيس الحكومة العراقية، في تصريحات لـCNN الخميس، بشأن تلك المطالبات، والتي تزايدت داخل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "لم يقل أحد ذلك، ولم نتسلم أي بيانات رسمية أو مقترحات بأن المالكي يجب أن يغادر موقعه."

وفيما يُعد مؤشراً إضافياً على أنّ الدعم السياسي لرئيس الحكومة العراقية بدأ يتراجع، على خلفية الأزمات الطائفية المتلاحقة في العراق، قالت مصادر أمريكية وأخرى عربية أنه بات لدى إدارة أوباما اعتقاد متنام بأنّه يتعين على المالكي الرحيل من أجل مصلحة بلاده.

 

وفي الوقت الذي قال فيه أعضاء في الكونغرس علنا إنّه يتعين على المالكي الاستقالة، تجاوز نفس الموقف في البيت الأبيض مرحلة الهمس، وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN إنّ إدارة أوباما باتت تقريبا مقتنعة بأنّ المالكي ليس هو الزعيم الذي يحتاجه العراق لتوحيد البلاد، وإنهاء التوتر الطائفي ."

وأضافت المصادر أنّ تركيز البيت الأبيض الآن بات حول التوصل لعملية انتقال سياسي تفضي بالعراق إلى حكومة توافق أشمل من دون نوري المالكي، ولكنها تضمّ ممثلين للسنة والأكراد والشيعة، وأضاف أحد المسؤولين قائلا إنّه "مهما كان التحرك الذي يتقرر فإنه ينبغي أن يتم بسرعة ."

تشيني ينتقد أوباما

إلى ذلك، أضافت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، المزيد إلى الجدل القائم حول سلسلة الأحداث التي عاشها العراق وسياسة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي.

وشن تشيني هجوماً لاذعاً على سياسة باراك أوباما فيما يتعلق بالملفين الإيراني والعراقي، قائلاً: "نادراً ما نجد الرئيس الأمريكي مخطئاً لهذه الدرجة في العديد من الأمور، وعلى حساب الكثير."

وقال تشيني في مقال رأي كتبه وابنته ليز لصحيفة وول ستريت جورنال: "العراق في خطر الوقوع بيد جماعات إرهابية إسلامية متطرفة، والسيد باراك أوباما يتحدث عن التغير المناخي.. الإرهابيون سيطروا على أراض وموارد أكثر من أي وقت مضى بالتاريخ، وأوباما يلعب الغولف."

وتابع قائلاً: "يبدو أن أوباما غير مدرك أو أن هذه الحقائق لا تهمه.. حقائق أن تواجد القاعدة يضفي تهديداً واضحاً وخطراً على الولايات المتحدة الأمريكية."

وأضاف: "آن الأوان للرئيس وحلفائه لمواجهة بعض الحقائق القاسية: الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال في حالة حرب، وسحب القوات من أرض المعركة في الوقت الذي يبقى فيه الأعداء يقاتلون، لا يعني نهاية الحرب."

وأشار نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى أن "الضعف والانسحاب هما استفزاز، وانسحاب أمريكا من العالم هو أمر كارثي، ويضع أمننا في حالة خطر."

وفي رد على هذه التصريحات، قال هاري ريد، زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: "إذا كان هناك شيء لا تحتاجه البلاد في الوقت الحالي، فهو أخذ نصيحة ديك تشيني حول الحروب.. وأن نكون في الجانب المخالف لديك تشيني يعني أننا في الجانب الصحيح من التاريخ."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—يستعد البنتاغون لإرسال نحو 100 مستشار عسكري للعراق للعمل إلى جانب الجيش العراقي، وهو في انتظار توقيع الرئيس باراك أوباما على الخطة، وفقا لعدة مسؤولين أمريكيين.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك في وقت لاحق الخميس، رغم أنّ المسؤولين نبّهوا إلى أنه يبقى بيد الرئيس أوباما إقرار الخطة وتحديد موعد تنفيذها. وتدعو الخطة إلى البدء بنشر فرق عسكرية صغيرة على أن تكبر شيئا فشيئا بمرور الوقت. كما من المرجح أن تتشكل من عناصر من قوة القبعات الخضر وقوة "Navy Seal" و قوة "Army Rangers" وفقا للمسؤولين.

وسيتم توزيع الفريق عبر أنحاء العراق داخل مقرات تابعة للجيش العراقي، وستتركز مهماتهم على جمع المعلومات حول مواقع وتمركز وتحركات قوات "داعش" وذخيرتها، وهي معلومات يمكن أن تكون صالحة في حال قرر الرئيس أوباما المضي قدما في تنفيذ غارات جوية. وإضافة إلى ذلك، سيستمر الفريق في تقديم المشورة للوحدات العراقية.

 

وقال أوباما إنه لن يرسل قوات على الأرض. وفي الوقت الذي لن تكون فيه هذه القوات الخاصة في خط الجبهة المتقدم كما أن مهمتها لا تحمل رسميا اسم "مهمة قتالية" اعترف مسؤولون أن القوات قد تتمركز في أوضاع خطيرة وفقا للمكان الذي ستكون موجودة فيه.

يأتي ذلك بعد أن بدأت الولايات المتحدة فعلا تسيير طلعات استطلاع مأهولة فوق العراق إضافة إلى الطائرات بدون طيار، كما أعلنت خططا لنشر 275 من قواتها في بغداد وأماكن أخرى في المنقطة للمساعدة في حال تم إقرار تنفيذ عملية إجلاء واسعة للسفارة.

قبل ذلك، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية استلمت طلبا من الحكومة العراقية لدعمها بقوة جوية، وذلك في كلمة له أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي.

من جهة أخرى كشفت مصادر لـCNN أن المحللين والخبراء بالجيش الأمريكي يقومون بمراجعة لقائمة أهداف تابعة للدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" على الأراضي العراقية.

وبينت المصادر أن هذه المراجعة لا تزال جارية في الوقت الحالي وأنها لا تعني أن هذه المراجعة تعني قرب توجيه ضربات لهذه الأهداف، باعتبار أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما لم يصدر قرارا بذلك حتى اللحظة.

وحول الخيارات المتاحة، بين مسؤولون عسكريون لـCNN أن خيار توجيه ضربات جوية من خلال طائرات دون طيار خيار غير مفضلة فيه في الوقت الحالي وذلك لطبيعة الأهداف وتحركاتها وأن الخيار المفضل هو بضربات جوية من خلال طائرات مأهولة ومن خلال صواريخ "توماهوك" التي يمكن اطلاقها من القطع البحرية الأمريكية المتواجدة في الخليج.

متابعة: نشر موقع أوينة نيوز الكوردي خبرا مفاده أن داعش الإرهابية قامت بتسليم 60 عاملا أجنبيا من البنكلادشيين و الاتراك الى قوات البيشمركة في منطقة طورخورماتوو. و جرى التسليم و الاستلام في سيطرة رشاد. و ذكر الخبر أن العمال كانوا بصحة جيدة. لا يعرف لحد الان السبب في تسليم داعش هؤلاء العمال و بشكل رسمي الى قوات البيشمركة و أن كانت هذه محاولة للتقرب من قوات البيشمركة.

البارزانييون ورَدّا للجميل يطالبون بحكم ذاتي للعرب السنة. وكأنها نكتة العصر.فقد جاء ذلك على لسان ابن اخ رئيس كل الاقليم والذي (يحتل ) منصب رئاسة وزراء (كلّ) الأقليم .كما جاء في تصريح له نشرته هيئة اذاعة بي بي سي البريطانية . انظر نص الخير –الرابط

Nechirvan Barzani backs Sunni autonomy

يبدو ان الحكم الذاتي درّت عليهم منافع كثيرة وخيرات وفيرة ولذلك يتمنون بمثله لاشقائهم في النضال والكفاح المسلّح.

السؤال هو : هل يقبل امريكا والغرب بذلك؟ أي بمنح حكم ذاتي للسنة ومن ضمنهم البعثيين والداعشيين؟ أجزم أنه لسابع المستحيلات .

فأي نوع حكم ذاتي لو منح لهؤلاء في الوضع الراهن سيحول المنطقة السنيّة الى بؤرة للارهاب تتوجه اليها كل الميليشيات الإسلامية من كل حدب وصوب .

فكيف يقبل أحد ان تكون هناك منطقة خاصة بالإراهبيين على تخومهم وكيف تحلو لهم حياة او تغمض لهم عين بعد ذلك. انهم سيحولون العراق حينها والمنطقة جحيما نارا وشواظا ، وسيذوقون سكان المناطق الأخرى عذابا أليما وسيفجرون عليهم بيوتهم ، وسيحولون الأرض والحرث والنسل خرابا يماما ويمتد خطرهم ليشمل دول الجوار والمنطقة ككل. بل سيتحول هذا الأقليم لو صار الأمر حقيقة واقعة ساحة للتدريب وغسل أدمغة الشباب لتفجير انفسهم حتى في ساحات لندن وباريس ونيويورك.

وجوب تصفية المنطقة من العناصر الأرهابية والبعثية المعرفوفين بإقترافهم جرائم حرب وجرائم ضد الأنسانية يأتي –وهذا هو الأرجح- قبل التفكير بأي كيان للسنّة.

أن مخاوف أمريكا والغرب على مصالحها تأتي من الأرهاب والداعشيون ارهابييون من الدرجة الأولى. فمن الطبيعي ان تعمل أمريكا المستحيل من أجل مساعدة الحكومة الحالية وأنما من أجل مصالح الدولة العليا والأمن القومي الأمريكي

ولذلك نرى ان امريكا تحركت سريعا لإسناد الحكومة المركزية- رغم موقفها السلبي تجاه المالكي والذي اثبت فشله في جميع الاصعدة - وتزويده بكل متطلبات البقاء على راس السلطة لحين تتم السيطرة على الوضع من جديد . وقد هددت بالتدخل المباشر كما في 2003 وحرّكت حاملة طائراتها الى مياه الخليج وفي حالة تأهب قصوى. قد يكون هذا مسعى لإخراج الوضع من الأزمة الخانقة الحالية و من ثم التحرك في اتجاه ايجاد حل شامل لها ومن ضمن ذلك تقسيم العراق بعد ان يئست جميع المحاولات وعلى مر العقود في انهاء الصراع الطائفي والعرقي والقضاء على الخلافات بين الأطراف الثلاث المتصارعة.

وأعتقد ان البارزانيين قد أخطؤوا خطأ جسيما بالتعاون مع الداعشيين والبعثيين وتكالبهم على الحكومة المركزية لأن ذلك قد تعطل الدولة الكوردية المرتقبة الا اذا كان كل ذلك بمثابة تمثيلية كل طرف لعب دوره فيها.

و لاننسى ان بريمر قد دعا الى الوحدة، توحد جميع القوى السياسية لصد المسلحين. وما مداعبة الامريكان لطهران الا خطوة في هذا الاتجاه ورسالة الى الترك والسعودية اللتان خرجتا عن طاعتهم بدعمهما للأرهاب وعصيتا ارادتهم ، وهي في نفس الوقت رسالة الى السنّة : سأطلق يد الأيرانيين عليكم ان لم تنصتوا اليّ وتعيدوا الأمور الى نصابها الطبيعي وان لم تكفوا عن رعاية الأرهابيين ومساندتهم.

في الحقيقة ان لكل طرف همومه وقلقه في هذا الظرف: الولايات المتحدة تريد حماية آبار النفط وبكل ما اوتي من قوة. وقد تصافح حتى الشيطان من أجل بلوغ هذه الغاية وستقترب حتى من طهران وموسكو (الطرفين الأساسيين لجبهة المحور) وتعقد صفقة معهما أن تعرضت المنشآت النفطية لخطر الأرهابولو ان جون ماكاين ، عضو الكونغرس الأمريكي، قد وصف مثل هذه الصفقة ب (الغباء بعينه)

وكذلك لايران همه وحجته في التورط والتدخل العسكري وذلك تحت ذريعة أو حقيقة حماية الأماكن المقدسة والقوات الايرانية لهي على أهبة الإستعداد وعلى درجة قصوى من التأهب في خرق الحدود والتدخل السريع ان اقتضى الأمر.

ولا ادري فيما لو كان للساسة الكورد وقادتهم همّا عدا همّ السنييّن البعثيين؟ اعتقد ان هناك هما واحدا آخر يشغلهم كلهم من القاصي الى الداني على حد سواء. يقول لسان حالهم: إن أقيمت دولة كوردية –لا سمح الله- فهل نخسر بذلك عرشنا ومناصبنا ومراكزنا؟ وربما ثرواتنا؟ أما كان الحكم الذاتي خيرا لنا؟

السومرية نيوز / بغداد
استهجن ائتلاف متحدون للاصلاح، الخميس، اتهامات دولة القانون لرئيسي مجلس النواب اسامة النجيفي وإقليم كردستان مسعود البارزاني بالتآمر على العراق، وفيما حمل رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية ما يحدث في البلاد بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أكد أن الدستور يتيح اقامة الاقاليم في البلاد.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاتهامات التي صدرت من قبل اعضاء ائتلاف دولة القانون غير مقبولة على الإطلاق"، مبينا أن "الجميع على دراية برئيس البرلمان اسامة النجيفي ورئيس الاقليم مسعود البارزاني".

واشار الخالدي الى أن "الدستور اتاح مسألة اقامة الاقاليم في جمهورية العراق"، معتبرا أن "دولة القانون تحاول ان ترمي فشل الحكومة على الاخرين من خلال تصريح نوابها عبر وسائل الاعلام واتهام الشخصيات الوطنية".

وأضاف أن "النجيفي والبارزاني هما من حميا العملية السياسية وفعلا المستحيل لحل الازمات والتوصل الى حلول مجزية ترضي جميع الاطراف السياسية"، موضحا أن "رئيس البرلمان نبه السياسيين اكثر من مرة الى خطورة الوضع الامني في العراق".

وتابع الخالدي أن "رئيس الوزراء نوري المالكي يتحمل مسؤولية ما يحدث بالبلاد بصفته القائد العام للقوات المسلحة وهو المسؤول المباشر عن ادارة الملف الامني، فضلا عن فشل القيادات الامنية وعدم قدرتها على ضبط الامن وحماية المواطنين من التنظيمات والمجاميع الارهابية".

وكان عضو ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي دعا، في وقت سابق من اليوم الخميس (19 حزيران 2014)، الحكومة الاتحادية إلى تقديم رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وشقيقه محافظ نينوى أثيل النجيفي للمحاكمة بتهمة الخيانة، مؤكدا أنهم جزء رئيس من "المؤامرة" على الموصل.

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر ع رأي صوت كوردستان:

نص الخبر:

بغداد/ المسلة: تميّزت السياسة الخارجية العراقية بقيادة وزير الخارجية هوشيار زيباري، خال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، بمجاملة الدول الداعمة للإرهاب، ومداراة العلاقات معها، و مُصَانَعَتها، على رغم مواقفها العدائية المتطرفة تجاه العراق.

وفي عرف السياسات الخارجية للدول، فان الرد بالمثل هو القانون والنظام الذي يحكم علاقات الدول مع بعضها الا ان زيباري يتصرف ببرود ومُلاَيَنَة في مجاملات واضحة للدول الداعمة للإرهاب مثل قطر والسعودية.

واجمع محللون سياسيون ومواطنون عراقيون على ان اداء زيباري لا يرقى الى مستوى التحدي الارهابي الذي يواجه العراق، لاسيما في الاجتماع الوزاري العربي بالسعودية الذي سادته المُدَاهَنَة من قبل زيباري لداعمي الارهاب.

لقد كان مُتوقعاً على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي واجتماع وزراء الخارجية العرب في السعودية اعلان زيباري رفض الحوار بالمسؤولين السعوديين الذين يعتبرون ما يحدث في العراق بانه "ثورة"، ويطلقون تسمية "ثوار" على افراد داعش التكفيريين في العراق.

وعلى عكس المرجو من زيباري، فان مواقفه لم تتجاوز الانتقاد على "استحياء" و"مَلَق" للإرهاب في العراق، فيما راح يتبادل الاحاديث والابتسامات مع ولي العهد السعودي مقرن بن عبد العزيز آل سعود، الذي التقاه امس ألاربعاء الماضي، وبحث معه تطورات الاحداث التي تمر بها المنطقة.

وتدخّل مجلس الوزراء السعودي في اجتماع له الاحد الماضي، في الشؤون الداخلية للعراق، بدعوته "تشكيل حكومة وفاق وطني"، ما اعتُبِر سعياً منه الى القفز على نتائج الانتخابات، وتأهيل النخب السياسية الموالية له لتبوأ مراكز القرار من جديد في العراق.

ويواجه العراق هجوماً ارهابياً يقوده تحالف تكفيري وبعثي في عدة محافظات يستهدف المدنيين وتهجير العوائل وقتل وذبح واستباحة الدماء واغتصاب النساء، وتدمير دور العبادة والكنائس ومراقد المفكرين والعلماء.

وهوشيار محمود محمد زيباري، سياسي عراقي كردي عمل وزيراً للخارجية في الحكومة التي عيّنها مجلس الحكم في العراق واحتفظ بحقيبته في الحكومة العراقية المؤقتة والحكومة العراقية الانتقالية إلى أن أصبح وزيراً للخارجية في الحكومة العراقية 2006 و الحكومة العراقية 2010 وهو شقيق والدة مسعود بارزاني.

وكان زيباري قال على هامش اجتماع في جدة إن "بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين".

وفي حين كشف زيباري عن طلب الحكومة العراقية لنظيرتها السعودية إصدار فتاوى شرعية تحرم المشاركة في الأعمال الإرهابية في العراق، الا انه لم يفصح عن ردود الافعال السعودية في هذا الشأن.

ويصف محلّلون سياسيون في احاديث لـ"المسلة" بان زيباري "يبدو وكأنه وزير خارجية لإقليم كردستان وليس العراق"، فيما لم يستبعد سياسي عراقي في حديث لـ"المسلة" ان "زيباري يقدم التنسيق في المواقف مع مسعود بارزاني على التنسيق مع حكومة المركز".

وينتقد الكاتب هادي الحسيني في تصريح لـ"المسلة" السياسة الخارجية العراقية التي يقودها هوشيار زيباري، مطالبا "بإقالته من منصبه لعدم قدرته في الارتقاء بالعمل الدبلوماسي العراق الى مستوى مكافحة الارهاب"، فيما دعا عضو ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي، في تصريحات تابعتها "المسلة" الى "ادانة الدول الداعمة للإرهاب دولياً، من قبل مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية، وعلى الساسة العراقيين توحيد المواقف بإدانة تلك الدول، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا".

بغداد/ المسلة: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اليوم الخميس، إن قيام الولايات المتحدة بشن ضربات جوية على عصابات "داعش" في العراق يمكن أن يؤدي لسقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين وإن واشنطن لا تحبذ هذه الاستراتيجية.

وأضاف أوردغان في تصريحات صحافية تابعتها المسلة أن "امريكا بموقفها الحالي والتصريحات التي صدرت عنها لا تنظر الى الهجمات من هذا النوع نظرة إيجابية".

وتابع أن "هناك عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بين الناس، يمكن أن تؤدي عملية من هذا النوع الى سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين".

وكان  الرئيس الامريكي باراك اوباما قد أبلع، في 17 حزيران الحالي، الكونغرس الامريكي بأن بلاده سترسل 275 عسكرياً الى العراق.

واعلن، في 16 حزيران الحالي، عن وصول سفينة حربية امريكية الى مياه الخليج وعلى متنها 550 جنديا امريكيا من المارينز لمساندة القوات العراقية في حربها ضد "داعش".

يشار الى ان مجاميع من تنظيم "داعش" سيطرت على مدينة الموصل بساحليها الايمن والايسر بالكامل بعد اقتحامها للمدينة (الثلاثاء ال10 من حزيران الحالي) وفرض سيطرتهم على مبنى المحافظة وهروب المحافظ اثيل النجيفي، كما سيطر عناصر التنظيم على مطار الموصل وسجن بادوش وعملوا على تهريب السجناء.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

بغداد/ أوان
أقدم مسلحون من عصابات "داعش" الإرهابية، الخميس، على تفجير تمثال الشاعر أبو تمام في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وقال مصدر محلي في الموصل لـ"أوان"، إن "مسلحين من عصابات داعش الإرهابية قامت، ظهر اليوم، بتفجير تمثال الشاعر العباسي أبو تمام الطائي في شارع الكورنيش وسط مدينة الموصل، بعبوة ناسفة ما أدى إلى تدميره بالكامل".

وكان جيش النصرة السوري المعارض لنظام بشار الاسد اقدم، في (تموز/ يوليو الماضي)، بتفجير تمثال الشاعر العباسي الكبير أبو تمام الطائي في جاسم بريف درعا جنوب سوريا.

نينوى/ واي نيوز

نفى قائممقام سنجار ما تناقلته بعض المواقع عن استئلاء تنظيم داعش على مواد غذائية ومساعدات انسانية أرسلت لاغاثة النازحين الى سنجار بسبب الاوضاع الامنية المتردية والاشتباكات بين المسلحين والقوات الامنية في تلعفر.
فيما أكد وصول شاحنات المساعدة من دون أن تتعرض لأي أذى.
ميسر صالح قائممقام سنجار  ابلغ "واي نيوز"، انه المواد الغذائية تصل الى سنجار ولا صحة لتلك الاخبار التي تتحدث عن اعتراض داعش لطريق الشاحنات".
وبين صالح  أن "ايواء قضاء سنجار لحوالي 200 الف نازح من اهالي تلعفر، أتى لدواع انسانية"، مطالباً "منظمات الانسانية واليونسيف بارسال المزيد من المساعدات بعد ايصال 10 شاحنات من مواد اغاثية الى قضاء سنجار لمساعدة النازحين".
يذكر انه قضاء سنجار حوالي (120كم شمال غرب الموصل) يقطنه غالبية كوردية ويعد من المناطق المتنازعة عليه بين حكومة بغداد وحكومة الاقليم والمشمولة بمادة 140 الدستورية وتشكل الاقلية الايزيدية حوالي 85% من سكانها وهي تحت حماية البيشمركه الكوردية .

من فلاح رشوكا


البرلمان الايزيدي يبارك لرئيس حكومة الإقليم السيد نيجرفان البارزاني على تشكيل الحكومة الجديدة رغم الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد .
إننا نشد على أياديكم  يا سيادة الرئيس وندعمكم في كل خطاكم رغم الخلافات الكثيرة في كوردستان ولكنكم ومع الشركاء السياسيين نجحتم في لم شمل القوة السياسية رغم التحديات الكبيرة وبالرغم من عدم وجود كيان سياسي ايزيدي يمثل الكرد الايزيديين في الإقليم ليكون لهم ايضا حصة في كابينتكم الموقرة ، ولكنكم اليوم تنتظركم مهمة صعبة وخاصة أن الأطماع كثرت في كوردستان بعد نجاح تجربتها الديمقراطية ، وما يهمنا اليوم ان تدعموا القوة العسكرية والأمنية في الإقليم والتركيز على الجانب الاقتصادي الذي سيدعمهم وينجح المشروع المستقبلي للمواطن والقوة العسكرية وإننا نذكركم بأن لا تنسوا المكون الكردي الأصيل في المستقبل وليوفقكم الله في مهمتكم .

نسخة الى فخامة رئيس الإقليم
نسخة الى رئيس حكومة الإقليم
نسخة الى رئيس البرلمان في الإقليم

عادل شيخ فرمان
رئيس البرلمان الايزيدي
‏‫

الثورة السورية كانت خالية من الإرهاب وواضحة المعالم والأهداف

وبسبب الجمود الدولي إزاءها والتقاعس في نصرتها

وجد الارهاب بيئة خصبة له في سوريا ودخلها بقوة على حساب انحسار دور الجيش السوري الحر في أكثر من موقع وخاصة بعد فتح النظام السوري المجال لكل من هب ودب أملاً منه في تشويه صورة الثورة والقضاء عليها فيما بعد

ولا يختلف الاثنان،بأن الثورة السورية بعد تمددها إلى أربع سنوات انزلقت في المتاهات وأخذت منحىً طائفياً بفضل سياسات النظام السوري وميليشياته الشيعية من جهة،والجماعات الراديكالية العابرة الحدود من جهة أخرى،حتى بات المشهد الطائفي طاغ على سطح،وما من أعمال الثأر والانتقام من الطرفين إلا دليل وبرهان.

وما حدث في العراق هو عكس الحالة السورية وليست بالثورة تماماً وعلى رغم من مظلومية أهل السنة ومكونات أخرى على يد النظام المالكي وإنما الإرهاب فقد أشعله تنظيم "داعش"وليس الشعب العراقي

إذاً البداية هي الارهاب وستتحول إلى حرب طائفية عميقة إذ ما استمر هذا التنظيم في عمليات القتل والذبح بالجملة وبشكل عشوائي ضد الشيعة

وللتذكير هذا التنظيم يقوم بتفجيرات وعمليات انتحارية في العراق منذ تأسيسه بعد سقوط بغداد بيد الأمريكان والغرب ويعتبر الفرع العراقي لتنظيم القاعدة وهو كان موجوداً خلال الأعوام الأخيرة في محافظة الأنبار العراقية بشكل مكثف ومنها كان يستمد قوته في حربه مع أطراف مختلفة في سوريا وبعد تعاظم قوته في سوريا بدأ باجتياح العراق لتحقيق حلم دولة الخلافة

وهنا التقت مصالح تنظيم "داعش"مع مصالح بقايا وفلول نظام البعث العراقي البائد صدام حسين المتمثلة بجماعة "الطريقة النقشبندية" بقيادة النائب النظام البعث السابق عزة الدوري وجماعات سنية مسلحة أخرى

وكما أن آلاف من ضباط النظام البعث العراقي المدربين جيداً التحقوا بتلك التنظيمات التي تمت ذكرها وقد استفادوا من خبراتهم القتالية الطويلة في عهد النظام البائد

ولولا وجود الحاضنة الشعبية لتنظيم "داعش"في مدينة الموصل وغيرها من المدن السنية لم استطاع السيطرة واتساع رقعة نفوذه بهذه السهولة،وهذا لا يعني بأن جميع أهل السنة مع "داعش" وفلول حزب البعث البائد وجماعات مسلحة أخرى،فلا ننسى دور صحوات العشائر العربية السنية في الحاق هزيمة بالقاعدة في العراق بعد تأسيسها عام 2007 بدعم أميركي وحكومي بعدما عجز حكومة بغداد والجيش الاميركي من تحقيق أي انتصار كبير حيث نجحت مجالس الصحوة وقتذاك إلى حد كبير في تقليل نفوذ القاعدة وإبعاد خطره عن المنطقة

ومن طرف حكومة المالكي لا يخفى على أحد طائفيته منذ تسلمه للسلطة ومحاولاته الحثيثة لاستئثار بالسلطة وإقصاء أي دور للكُرد والسنة في بغداد والمفارقة إنه مدعوم أمريكياً وإيرانياً ،وهذا ما زاد من نقمة أهل السنة عليه واستغل تنظيمات سنية مسلحة هذا التنافر بين المالكي وأهل السنة للدخول إلى العراق باسم خلاص أهل السنة من ظلم الشيعة

ما حدث بعد دخول "داعش"وأخواتها في مدينة الموصل والمدن العراقية الأخرى وما رافقتها من أعمال قتل الجماعي ضد الجنود والضباط الجيش العراقي وذبح المواطنين على أساس الطائفي

وما الفتوى التي أطلقتها المرجعية الشيعية في العراق السيد علي السيستاني بالدعوة إلى الجهاد ضد تنظيم "داعش"

لهو تعبئة من الطرفين وبوادر لاستعدادات حرب طائفية طويلة الأمد

وقد قالها السيد المالكي ذات يوم في إحدى خطاباته إن

!! المعركة لا زالت مستمرة بين أنصار الحسين و أنصار يزيد

وهذا الرابط أدناه لخطاب السيد المالكي

https://www.youtube.com/watch?v=7Pkw7Zgknhs

بقلم خالد ديريك

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 20:29

الحل السياسي.. كيف؟- عبدالمنعم الاعسم

 

يتزايد الكلام عن الحل السياسي لأزمة الموصل والمناطق الغربية، ويتشعب الى سلسلة من التصورات والمطالب تبعا للموقع السياسي الذي تنطلق منه الجهة صاحبة الكلام، وقد دخلت الامم المتحدة على خط البحث، وقيل ان المبعوث الدولي ميلادينوف يتحرك لتشكيل، او لتشجيع تشكيل "مجموعة حكماء مقررين" لجهة وضع الأولويات العاجلة للحل السياسي، بهدف مواجهة الجماعات الارهابية وانهاء وجودها وتجنيب البلاد المزيد من الانشقاقات والتوترات والحروب.

ويأتي كلام الرئيس الامريكي باراك اوباما عن استبعاد التدخل العسكري الامريكي في الازمة قبل وجود "اتفاق بين الفصائل في العراق" وقوله ان "على القادة العراقيين اتخاذ قرارات صعبة والتوصل لحلول وسط للحفاظ على وحدة بلادهم" بمثابة رسالة امريكية لتحبيذ الحل السياسي، فيما يتناوب معارضون (النجيفي وعلاوي..) ومشايخ ورجال دين من المناطق الغربية على اطلاق نداءات الحل السياسي بديلا عن الحملة العسكرية التي تحاول طرد الجماعات الارهابية المسلحة من الموصل وغيرها.

على الارض سقطت آخر بروفات الحل السياسي الصادرة عن كابينة الحكومة بعنوان "المؤتمر الوطني لعشائر الانبار" حيث تقرر عقده في الخامس عشر من الشهر الجاري، وماتت المحاولة قبل ان تر النور، واللافت انه لم يكن مرحب بها من شركاء المالكي في "التحالف الوطني" ولا من الجماعات السياسية والدينية النافذة في الانبار، وبقيت على الطاولة، بدلا من ذلك، سلسلة من بيانات وتصريحات عن الحل السلمي من جميع الاطراف من دون ترسيم لمحتوى واتجاهات هذا الحل، باستثناء المرور على خيار المصالحة الوطنية مرّ الكرام، كجثة مأسوف على حالها.

/اجتياح الموصل من قبل داعش وحلفائها اضاف تعقيدا جديدا على خيار الحل السياسي، فبدلا من ان يعزز موقف المعارضين من الاحزاب والزعامات "الغربية" الموصوفة بالإعتدال والقريبة من العملية السياسية فقد اضعف مواقفها وحجتها وجعلها في موضع الاتهام بالتواطؤ مع المسلحين الارهابيين، وتقلص نفودها الى ادنى منسوب له مع صعود التطرف وشعارات التجييش ومشاعر الخوف والهلع من اندلاع حرب اهلية ضروس.

الحل السياسي للازمة يتحول الآن الى لغز او تمنيات لا ارضية لها في ظل طبول الحرب، وتمركز تنظيم داعش الذي، أصلا، لا يؤمن بالحوار (حتى مع حليفه زعيم القاعدة ايمن الظواهري فكيف مع اعدائه) وهناك من يؤكد ان حلا سياسيا متاحا فقط حين يتخلى رئيس الوزراء عن منصبه وبدء الحوار مع الجماعات المسلحة (أو بعضها) كطريق لاستعادة الحد الادنى من الثقة بين فرقاء الصراع السياسي، والبعض الآخر يروج للحل السياسي ضمن اعادة بناء تجمع (او تحالف) لجميع الفئات والتكتلات المناهضة للارهاب والجماعات المسلحة خلف الحكومة الحالية مع تعليق مشروع الولاية الثالثة للمالكي.. والبعض الثالث يراهن حرب اهلية وتقسيم البلاد على قاعدة "كلما زاد اوارها تنطفي" والبعض الرابع يتحدث عن وصاية دولية مؤقتة تُبطل الصراع الفئوي على السلطة وتضع العالم امام مسؤولياته لمواجهة الارهاب والتمزق، والبعض الخامس يتطلع الى حل لا يمر من خلال هذه الحول والتشكيلات والزعامات السياسية المتصارعة، بل من الشارع، الذي يطيح بالجميع.

الم نقل ان الحل السياسي للازمة لغزٌ او حزورة؟.

*************

بمن يثق الإنسان فيما نواه؟ ...

ومن أين للحرّ الكريم صحاب؟

ابو فراس الحمداني

 

المستقبل/ بغداد (العراق)/ احمد محمد

فيْ خطوة مثيرة لمعالجة الاخفاقات الامنية التي افضت الى سقوط مدينة الموصل بيد التنظيمات الارهابية، أعلن في العاصمة العراقية (بغداد) امس (الأربعاء 18 حزيران 2014) ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي كلف عددا من المسؤولين والنواب بادارة وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة والاشراف على قيادات العمليات في المحافظات التي تشهد مواجهات مسلحة مع زمرة داعش. وبحسب لجنة الامن والدفاع البرلمانية التي ابلغت "المستقبل" امس، فان القائد العام للقوات المسلحة كلف وزير النقل الحالي هادي العامري بادارة وزارة الدفاع والاشراف على قيادة عمليات ديالى مع تقليص صلاحيات سعدون الدليمي الذي كان يشغل وزارة الدفاع بالوكالة. وافاد نواب من اعضاء اللجنة البرلمانية انه تم تكليف النائب جواد البولاني بادارة وزارة الداخلية والاشراف على قيادة عمليات سامراء بعد تقليص صلاحيات عمل الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي. وذكروا ان المالكي اعاد تسمية اللواء احمد الخفاجي مديرا لوكالة الاستخبارات الوطنية. وحتى ساعة اعداد التقرير لم يصدر اي تعليق من وزارة الداخلية التي التزمت الصمت فيما يبدو، خصوصا بعد ان اتصلت "المستقبل" بالمتحدث الرسمي لقيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية للاستيضاح عن صحة هذه المعلومات التي اوردها برلمانيون في لجنة الأمن والدفاع، لكنه لم يرد على الاتصالات الهاتفية والرسائل القصيرة التي وردته من "المستقبل". وكانت استبقت هذه التغييرات قرارات اخرى باعفاء قائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي ونائبه اللواء الركن عبد الرحمن حنظل مهدي ورئيس اركانه العميد حسن عبد الرزاق الغازي من مناصبهم واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.وقال القائد العام للقوات المسلحة في بيان نشرته قناة العراقية الحكومية واطلعت عليه " المستقبل " انه " تقرر اعفاء العميد الركن هدايت عبد الرحيم عبد الكريم قائد فرقة المشاة الثالثة من منصبه واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه واحالته الى المحكمة العسكرية لمحاكمته غيابيا لهروبه من ساحة المعركة الى جهة مجهولة".

 

بي بي سي -  الخميس،

انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الخميس فيما يتعلق بالشأن العربي والشرق الأوسط بالتطورات في العراق وتبعاتها على المنطقة والعالم.

والبداية من صحيفة الاندبندنت وتقرير لفرديناند فانتيتس من أربيل بعنوان "الأكراد يحلمون بدولة مستقلة بينما تسيطر قواتهم على كركوك".

ويستهل فانتيتس تقريره قائلا إنه كان حلم شيلان سعدي، وهي مخرجة في الثالثة والثلاثين وتصف نفسها بأنها قومية كردية، أن تذهب إلى كركوك.

ويقول فانتيتس إن إمكانية استقلال إقليم كردستان العراقي المتمتع بالحكم الذاتي أصبحت ملموسة بصورة أكبر بعد أن سيطرت القوات الكردية على كركوك.

وزارت سعدي كركوك منذ يومين وقالت لفانتيتس "كان واحدا من أفضل أيام حياتي. كدت أبكي عندما وصلت المدينة".

ويقول فانتيتس إن الكثير من الأكراد لا يستطيعون أن يصيغوا في كلمات مشاعرهم إزاء كركوك، ويؤكدون أن الأمر لا يتعلق بالنفط، على الرغم من أن النفط سيلعب دورا حيويا في أي دولة كردية مستقبلية.

ويضيف أن كركوك يوجد بها رابع أكبر حقل نفط في العراق وينتج حاليا نحو نصف إنتاج البلاد من النفط.

ويقول فانتيتس إن الاكراد يؤكدون أن دخولهم كركوك جاء بدعوة من الحكومة العراقية، ولكن الجيش العراقي أعرب عن قلقه من الخطوة، إذ أسماها علي غيدان مجيد قائد القوات البرية العراقية "تطورا خطيرا".

ويضيف أنه في الوقت الحالي تتمتع كردستان العراقية بالعديد من خصائص الدولة، فلها برنامج خاص لمنح التأشيرة.

وينقل فانتيتس عن رجل الأعمال الكردي ريباز زيدباغي قوله إن السيطرة على كركوك ذللت عقبة كبيرة في طريق الاستقلال.

ويرى زيدباغي أن الشركات الأجنبية العاملة في كردستان العراق لن تبرحها في حال الاستقلال، حيث استثمرت مبالغ كبيرة بالفعل.

احتمال "استهداف" مسلمة

قالت الشرطة إن أحد الخطوط الرئيسية في التحقيق في الجريمة هو أن الفتاة كانت ترتدي عباءة وحجابا.

وتنشر صحيفة التايمز في صفحتها الأولى مقالا يتحدث فيه عن فتاة مسلمة وقتلها بسبب زيها الإسلامي.

ويقول شون أونيل محرر الحوادث في الصحيفة إن طالبة سعودية في بريطانيا قتلت طعنا بالسكين وهي في طريقها إلى الجامعة، قد تكون استهدفت بسبب ارتدائها الزي الإسلامي التقليدي.

ويقول أونيل إن الشرطة قالت إن أحد الخطوط الرئيسية في التحقيق في الجريمة هو أن الفتاة كانت ترتدي العباءة والحجاب.

وقالت شرطة مقاطعة اسيكس، حيث وقع الحادث، إنها تتعامل مع جرائم الكراهية بجدية تامة ولكن لا يوجد لديها أدلة كافية على أن الفتاة قتلت بسبب دينها.

وقالت رابطة الاتحادات الإسلامية للطلاب في بريطانيا إن القتيلة كانت في الثانية والثلاثين وإنها كانت تتلقى دروسا في اللغة الإنجليزية قبل البدء في دراسة الدكتوراة.

انهيار الحلم

يرى كاتب المقال أن داعش كان عبارة عن "عملاق نائم".

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لرئيس بلدية تلعفر السابق نجم عبد الجبوري بعنوان "مدينتي العراقية تنهار، وحلم إقامة العراق الموحد لم يتلاش فقط، بل دمر".

وقال الجبوري "كان من المفترض أن تكون مدينتي تلعفر نموذجاً يحتذى به في العراق الذي يتطلع لبناء غد أفضل". إذ ضمت قوات الأمن فيها، عندما كان يشغل منصب عمدة المدينة، جميع المذاهب الدينية مما خلق نوعاً من التماسك بين العديد من شرائح المجتمع العراقي".

وأضاف "كان ذلك منذ ما يقرب من عقد من الزمان، والآن مدينتي أضحت ساحة قتال مرة أخرى، حيث تحاول قوات الأمن الحكومية الصمود في وجه موجة المتشددين السنة، الذين حولوا فكرة إقامة دولة إسلامية إلى فوضى طائفية".

ورأى كاتب المقال أن حلم إقامة عراق موحد لم يتلاش فقط، بل تم تدميره بالكامل.

ورأى كاتب المقال أن تنظيم الدول الإسلامية في العراق وبلاد الشام كان عبارة عن "عملاق نائم"، ويضيف لمعرفة ما الخطأ الذي ارتكب بحق العراق، علينا ملاحقة المسار المدمر الذي وضعته الولايات المتحدة، التي سيطرت واحتلت البلاد منذ اللحظة التي بدأت فيها الضربات العسكرية.

ففي عام 2003، رحب أكثرية الشيعة، وعدد لا بأس به من الأكراد بالأمريكيين، أما السنة فمنهم من عارض بشكل صريح التدخل الأمريكي في حين رأى البعض الآخر أن الأمور تتغير نحو الأفضل.

وبعد مرور ستة أشهر، عانى الكثير من من المصائب والحروب والحصار بعد الحصار، فضلاً عن الفقر والعوز، بغض النظر عن مذهبهم وعرقهم.

وعملت سلطة الاحتلال الأمريكي بقيادة بول بريمر على حل مؤسسات الدولة، واجتثاث حزب البعث، بل ذهبت إلى ما هو أسوأ من ذلك ، ففشلت في إعطاء التمثيل السني الكافي في الحكومة الانتقالية التي ضمت (5 سنة و13 ممثلاً للشيعة و5 أكراد وواحد عن التركمان).

وكان ذلك بداية النهاية لغد أفضل للعراقيين السنة في العراق، بحسب الكاتب.

 

إستناداً إلى بيان وقرارات الحكومة العراقية بشأن إعلان حالة التأهب القصوى ، وبناءً على مُقتضيات الضرورة وحماية الأمن الوطني والدفاع عن سلامة الدولة .

أقامت جمعية الكرد الفيليين إقامة مؤتمر إسناد الدولة في الساعة العاشرة صباحاً يوم الأثنين المُوافق 16/6/2014 على قاعة السلام في مقر الجمعية / مدينة بغداد / شارع فلسطين ، وتم الإعلان فيه عن تشكيل لواء الكرد الفيليين وبحضور الضيوف الكرام من مسؤولي الدولة والأحزاب والكيانات السياسية والجهات الأمنية والعسكرية والوجهاء والأعيان والشيوخ ووسائل الصحافة والإعلام والقنوات الفضائية ومُنظمات المُجتمع المدني وحقوق الإنسان وجمع غفير من المواطنين والعشائر المُتضامنة من أجل إثبات المواقف الوطنية الشريفة وتلبية نداء المرجعية الدينية العليا الرشيدة والوقوف صفاً واحداً مع الدولة في ضرب الإرهاب وفتح باب التطوع لأبناء المكون الفيلي بإعتباره جزء أساسي أصيل من مكونات الشعب العراقي المنصوص عليها في ديباجة الدستور .

وننتهز هذه الفرصة لتقديم شكرنا الجزيل وإمتنانا الكبير إلى الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال / شبكة الإعلام العراقي وقناة العراقية ومُراسلها المبدع { زيد الطائي } والكادر الفني المُرافق معه بنقل وقائع حية للمؤتمر عبر التغطية المُباشرة ضمن النشرة الرئيسة لأخبار الساعة الحادية عشر صباحاً والتحقيق الصحفي المنشور في جريدة الصباح بتأريخ 17/6/2014 ، مع شكرنا الموصول إلى جميع القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية والمواقع الإلكترونية وإيلائها الأهمية والأولوية القصوى لموضوع المؤتمر والإعلان المُستمر عنه ضمن فقرات الخبر العاجل ونشرات الأخبار الرئيسة والبث المباشر والأخبار السريعة والمُختصرة أسفل الشاشة ( سبتايتل ) ، مع إجراء المقابلات والتحقيقات التلفزيونية والإعلامية الشاملة في مقر الجمعية والإطلاع على حقيقة الأوضاع وسير العمل بكل شفافية وعرض التحقيقات ضمن النشرات الأساسية ، بعكس ما نقلت بعض وسائل الإعلام المُغرضة وإطلاقها للشائعات والأكاذيب المُلفقة والمُزايدات الرخيصة .

وخرج المؤتمر بتوصيات مهمة ... وهي مُطالبة الحكومة العراقية والجهات والسلطات العليا بتأمين جميع مُتطلبات لواء الكرد الفيليين المُشكل في الجمعية والذي بلغ المُتطوعين فيه أكثر من (1000) ألف مُتطوع لغاية تأريخ إصدار هذا البيان ولا زالوا مُستمرين بالتسجيل بكثافة وحماسة مُنقطعة النظير ، وإستحصال المُوافقات الأصولية والرسمية لذلك وسحب المُتطوعين من أبناء المكون في التشكيلات والأفواج الأخرى وإلحاقهم بهذا اللواء وتجهيزه بكل المُستلزمات الضرورية والمُعدات والأسلحة والأعتدة المُتكاملة وضمان حقوق المُتطوعين بما فيها الإنخراط والدمج الكامل في صفوف القوات المُسلحة الباسلة والوزارات والأجهزة الأمنية والعسكرية البطلة تحقيقاً للتوزان الوطني العادل والمُنصف نظراً لحرمانهم القسري لأسباب سياسية وقومية وعرقية وعنصرية من تولي الوظائف القيادية والأمنية والعسكرية طيلة العهود الدكتاتورية المُبادة .

ونلفت عناية القائمين على وسائل الإعلام الحر الشريف بإن جمعيتنا مُستمرة بتسجيل المُتطوعين والمُشمولين بتوزيع الأراضي السنكية المُخصصة للفقراء والأرامل والمُحتاجين من أبناء المكون ومُتابعة مُعاملاتهم بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (254) لسنة 2013 .

يرجى التفضل بالإطلاع وعطف النظر بالنشر لطفاً ، وإشعارنا بتأييد الإستلام ... مع وافر الإحترام والتقدير والإعتزاز .

§ رئيس الجمعية / ماهر رشيد

§ الأمين العام للجمعية / رياض جاسم محمد فيلي

§ مُلاحظـة : لأغراض الإتصال والتنسيق على الهاتف النقال آسيا سيل / 07708844144 ، عراقنا / 07901709776 ، البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ، موقع تويتر /@Fayleesociety .

متابعة: بعد الهجمات الأخيرة من قبل داعش و البعثيين و بدعم أقليمي و محلي، بدأ الوقود يشح في العراق و أقليم كوردستان و نتيجة لذلك بدأ إقليم كوردستان بتوزيع البنزين على أساس الأرقام الفردية و الزوجية و يستعد لاستراد البنزين من تركيا. كما بدا ألعراق بأستيراد البنزين من أيران و الكويت بعد توقف عمل مصفى بيجي.

صوت كوردستان: نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق، و قد تكون قد سربت من قوى تركية حاكمة.

حسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال.

ما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبة سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية.

لا يعرف لحد الان أن كان الذي يجري في العراق الان هو لتطبيق هذه الخارطة التركية و أن كانت الدعوة لتشكيل أقليم سني تعني أنشاء أقليم الموصل و أن كان موافقة داعش و البعثيين على استقلالية كركوك تدخل أيضا ضمن هذا التخطيط الذي بموجبة سيتم توحيد الأقاليم الثلاثة الموصل و كركوك و أقليم كوردستان في أقليم واحد تحت اسم إقليم الشمال.

و حسب مصادر خاصة فأن القنصل التركي في الموصل هو ليس محتجزا و عدم سحبة من الموصل يدخل ضمن خطة التسيق مع من يسمونهم بالثوار. و حول القنصل التركي و في اخر تصريح للمسلحين الذين يسيطرون على الموصل قالوا بأنه ضيف لديهم و أنهم قاموا بوضعة في مكان خاص من أجل حمايتة.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 12:33

قنوات (الدعش) الديمقراطي..!- محمد الحسن

قد يتبادر إلى الأذهان, إن قناة (الجزيرة) مشمولة بهذا التوصيف؛ لكن, ورغم إنتمائها الفكري المتصهيّن, وإنحدارها الصحرواي جداً؛ لا يمكن ضمها إلى أي مشروع يحتوي على كلمة ديمقراطية, أو حرية..التعملق لا يجعل من الأقزام كباراً, مهما حالوا..
حقداً متأصلاً في نفوس الصغار, أمتلكوا بعض أداوت العصر؛ فأرادوا تحطيم تاريخ الحضارات المجاورة, علهم يبرهنوا على إنها (كذبة) ليتساوى الجميع في المعنى..!
الآخرون, هناك, في أجزاء الكرة البعيدة عن العالم (الصهيو- بدوي)؛ يعنون ما يقولون, إعلامهم يقود جزءً مهماً من سياستهم, والأخيرة هي التي تقرر مصير الشعوب, وماذا عليها أن تفعل..!
طالما أبدى الغرب مخاوفه من التطرف الإسلامي, أو الديني بوجه عام؛ غير إن خيوط اللعبة, على ما يبدو, تغيّرت, وصار المجرم ديمقراطياً, وفق العرف الجديد لقناة ال(BBC ) عربي..!
في تقرير نشرته تلك القناة, حول أوضاع الموصل, وأسباب نزوح الأهالي منها, أرادت إيهام المتلقي بأكاذيب مفضوحة, وملغومة, لو قُدر لها الإنتشار, ستحل الكوارث بالمناطق العراقية التي يقطنها (العرب السنة).. يقول تقرير القناة:"الأهالي نزحوا بسبب قصف الطائرات العراقية للمدينة وإنّ تنظيم داعش يحرص على خدمة الناس وسلامتهم"..!
لا نتحدث عن المهنية, بقدر ما يهمنا حقوق الإنسان البريء, وليس لغير الأغبياء, تقبّل هكذا كذبة سخيفة..كيف لوقائع أسبوع واحد أن تحرّف بهذا الشكل؟! لمصلحة من يراد تحويل المجرم إلى ضحية؟!
قبل كل شيء, الأهالي هربوا قبل إنسحاب الجيش, ففي الساعات الأولى لسطيرة الإرهاب على الموصل (مركز نينوى) نزحت المئات من العوائل, خشية التنكيل بهم من قبل التنظيم الإرهابي..لا لبس في هذه الحقيقة المتواترة, الكاشفة لأمر في غاية الأهمية, والذي قوّض مساعي الداعمين للشحن الطائفي؛ ذلك إن الناس كانوا يعيشون بسلام بوجود الجيش, وما أن سمعوا بغيابه, فقدوا الأمل بالطمأنينة.
إن هذا التعاطي مع الإرهاب, بتسميته والثناء عليه صراحة؛ يكشف عن خيوط مؤامرة محاكة ضد شعب بأسره, ووطن تكالبت عليه قوى الشر المدعومة بقذارات الملل الظالة..لم يكشفهم أحد؛ فقط المرجعية الدينية, هي التي جعلتهم يتصارخون مدافعين عن الإجرام بكل صراحة..!


تمر علينا اليوم نحن الشعب الكوردي والكوردستاني وجميعآ الذكرى ( 67 ) على قيام ذلك النظام العراقي الملكي المسلم السني المذهب بأعدام ( 4 ) من أخوتهم في الدين والمذهب من ( الضباط  ) الكورد المسلمون في مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947 والسبب لكونهم كانوا قد أنظموا الى صفوف أخوتهم ( البيشمه ركه ) المطالبون بحقوقهم القومية القانونية المستحقة لهم وعلى أرضهم كوردستان.؟
فما هي كلمة ( بيش مه ركه ) وماذا تعني.؟
هذا اليوم وقبل الأستماع الى وسائل الأعلام الكوردية والكوردستانية بتذكير تلك الجريمة الغير أنسانية بحق ( الضباط ) والشهداء الأربعة أدناه .........
http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=51478#pagebegin

راجعت قرأة ( أهم ) الكتب والمجلدات والوثائق ( القديمة ) والحديثة التي أحتفظ به هنا وهناك فأخترت من بينهم اليوم ( العدد 1 ) من مجلة ( بيشمه ركه ) التي كانت تصدره قيادة قوات ( سوبا / 1 ) لبيشمه ركه الفرع الأول للبارتي والتوجيه السياسي المناضل وبأشراف السيد والزميل ( نوري حسن نوري ) المحترم..............
حيث كان مسؤؤلآ عن دائرة ( التوجيه السياسي ) في تلك القيادة ( الفيلق ) سوبا / 1وكنت وأنذك ( ضابط ) وبرتبة الرائد والتوجيه السياسي وعلى ملاك لواء / 11 المناضل والتي كانت بأمرة السيد والبيشمه ركه المناضل ( خالد باني ) ومساعده وأنذك كان السيد والبيشمه ركه المناضل أمين كه فه ركى...........................

....
ففي حينه وبمناسبة الذكرى ( 50 ) واليوبيل الذهبي ( 1946 - 1996 ) للبارتي كتبت ونشرت موضوعآ على صفحتها ( 22 ) وبلغتي الكوردية ( بو جى ناف بويه بيشمه رمه وه كه نكى.؟ ) أي بمعنى لماذا سميى بيشمه ركه ومنذ متى.؟
حيث أضيف وعند البحث والتحري بين صفحات وتواريخ الشعوب وحركاتهم وجيوشهم القديمة والمناضلة ( بارتي زان ) والحديثة سنقرأ فيه العشرات من الأسماء والمعاني لكن وحسب قناعتي لم ولن نرى بينهما ومع كل الأحترام للجميع ( أجمل ) وأحلى من كلمة بيشمه ركه لكونها تعني ( ضحى ) أو يضحي حياته وماله وأطفاله من أجل قومه.؟
ولأجله قال وبكل أفتخار البيشمه ركه الرئيس ( مسعود البارزاني ) أن أرفع منصب وأذا وفي يوم مااااااااااااااااااااااااااااا
اااااااا حصلت عليه أتمنى أن تكون كلمة بيشمه ركه وفقط.؟
السبب وعند تشكيل وأعلان ( أول ) جمهورية كوردية وكوردستانية ( مهاباد ) في الجزء الشرقي الواقع في الدولة ( آري ) أيران الحالية لعام 1946 - 1947 كانت قد سميت قواتها العسكرية وبقيادة ( الجنرال ) ملا مصطفى البارزاني بأسم بيشمه ركه.؟
بعد ( الخيانة ) الثلاثية البريطانية - الروسية - الأيرانية بحق الشعب الكوردي هناك وأنهيار جمهوريته الفتية وبقيادة ( بيشه وا ) الشهيد قاضي محمد وأخوته والعشرات من قادة تلك الجمهورية المظلومة بأيدي أخوتهم في الدين وقبل الآخرون.؟
أستطاع البارزاني الخالد وبرفقة أكثر من ( 550 ) بيشمه ركه بطل بعبور نهر ( آراس ) الثلاثي الحدود الأيرانية التركية الروسية في مثل يوم أمس 18 / 6 / 1947 وكانت المحطة والراديو الدولية البريطانية ( ب ب س ) السباقة لحثيات تلك العبور التأريخي ولكي لالالالالالالالالالالالالا ولن ( تطفى ) شعلة التضحية والنضال الكوردي ومهما حدث وأبتعدت المسافات بينهم وبين شعب في كوردستان المتجزءة بين ( العرب ) والترك والفرس وقبلهم الروس.؟
فأسرعت السلطات العراقية الملكية العربية الشوفينية وأنذك بأعدام تلك الكوكبة المناضلة من الضباط الذين كانوا قد عادوا الى العراق وسلموا أنفسهم وبعد خيانة وسقوط جمهوريتهم ( مهاباد ) الفتية وفي مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947.؟
تحية والف تحية وأنحناء قامتي أمام قبور تلك الضباط والشهداء الأربعة والآلاف من أمثالهم من البيشمه ركه الأبطال ومن بينهم والدي الشهيد ( عصمان دبلوش ) وفي مقدمة الجميع البارزاني الخالد ورفاق دربه..........................
.
الخزي والعار لأعداء الأنسانية والعنصرية والجهل والتخلف من أمثال وحوش وكهوف تورا بورا والقاعدة والداعش ومن لف لفهم هنا وهناك ......
باعه درى في 19.6.2014

سأفديك بروحي يا علم كوردستان.؟
كل ما سأدرجه أدناه وبشكل مقتصر ليست تمديحات شخصية لي أو مزايدات قومية وسياسية أو حزبية على أية أنسان كوردي وكوردستاني كان وسيكون ورغم كوني وأفتخر بأنني أحد وأبسط ( بيشمه ركه ) من أجل ( أهم ) رمز ومعاني هذا العلم وهو رمز ونور الشمس فيه.؟
أبسط وأصغر ( سجين سياسي ) وسابق من أجل هذا العلم .؟
أبسط ( أبن ) للشهيد من أجل هذا العلم.؟
أحد أفراد أبسط عائلة وصاحبة ( 4 ) شهداء من أجل هذا العلم.؟
لكن الغاية والهدف من وراء كلامي هذا ووالله يشهد عليً في يوم الآخرة …....................
هو مسألة ( تعبد ) وقدسية الشمس في حياتنا نحن ( البشر ) جمعاء وخاصة الشعب الكوردي وبالذات نحن ( آر ) الآريين الميديين الزه ره ده شتيين الداسنيين الأيزيديين الحاليين.؟
رغم كوني وأكرره الف مرة ومرة بأنني ( أنسان ) علماني وديمقراطي و لست ( مؤمن ) بشئ أسمه ( الأنسان ) وبأي شئ صنعه الأنسان لكن ومن طبيعتي وبرجي ( الأسد ) وأن صحت التعبيرالفلكي الحالي وعند جميع الشعوب واللون المفضل لدي ومنذ الصغر وقبل التعرف على هذه المسائل القومية والسياسية وهو اللون ( زه ر ) الأصفرالذهبي لون الشمس.؟
لأجله وأختصارآ في الكلام أتقدم بألف ( الرجاء ) والطلب والأقتراح من ( جميع ) الشعب والقبائل والعشائر الكوردية والكوردستانية كانت وستكون ( التعبد ) والأيمان والحفاظ والدفاع عن هذا الرمز التي تحمله وتحتضنه هذا العلم لكونها تعبر عن ( عمق ) وعبق ومصدرالحياة والأصالة لنا لكل شئ ( حي )  خلق ووجد وعلى المعمورة أجمع …........................
فأعتقد وبكل ثقة قلت وأقول أن ( جميع ) الأقوام والشعوب التي وجدت على ( أرض ) كوردستان ومنذ تكوين جباله وكهوفه مثل ( شانه ده ر ) وغيره أدناه …..............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%87%D9%81_%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1
كذلك يمكننا الأعتماد على هذه الصورة لعبادة الشمس والمضمون القيم أدناه …....................
http://sawtalkurd.blogspot.de/2012/09/blog-post_18.html
لم يكونوا ولن يكونوا على ( خطأ ) وجهل عند عبادتهم ( نور ) الشمس وحلفوا وأقسموا به عند الحاجة ولحد ( اليوم ) حيث قالوا و يقولون ب ( خوه دانى فى روزى ) أقسم باله هذا الشمس.؟
لأجله وعند الأعلان عن تشكيل ( دولة ) وجمهورية كوردستان الديمقراطية في مدينة مهاباد الأيرانية الحالية أدناه …..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF
أختار الشهيد ( بيشه وا ) الأول قاضي محمد اللوان هذا العلم القومي أدناه …...
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
ووضع رمز ( الشمس ) في وسطه وعندما نخوض أكثر وأكثروفي عمق ( التأريخ ) سنرى بأن الشعب الكوردي وخاصة الكورد ( الأصلاء ) وهم الأيزيديين وبدون شك وتمديح لهم وقوميآ ودينيآ فكانوا ومنذ فجر البشرية عبدوا ولا يزال يعبدون نور الشمس ويصومون ( 3 ) أيام متتالية من أجل هذا النور واليوم ( الثلاثاء ) 17 / 12 هو الصوم عندهم ومن أجل هذا الرمز ورغم التغييرات والتسميات والصناعات البشرية ( الجديدة ) على هذه الصيام وبقية الرموز عندنا.......
الف تحية وتحية للجميع ولأرواح الجميع وفي مقدمتنا أرواح وأبطال ومحرري ومؤسسي هذا العلم والدولة الكوردية السابقة ( مهاباد ) والقادمة كوردستان ( بيشه وا ) قاضي محمد والبارزاني الخالد مصطفى وجميع شهداء هذا الرمز الأزلي وهو نور الشمس..............
بير خدر جيلكي
أنكا في 17.12.2013

صوت كوردستان: منذ تأسيس الدولة العراقية بشكل قسري من قبل بريطانيا و حلفائها، و مكونات الشعب العراقي في قتال مستمر. يقتلون بعضهم البعض و يهينون بعضهم البعض و يخونون بعضهم البعض و يتحالفون مع الشيطان من أجل اسقاط بعضهم البعض و فرض سيطرة فئة أو قومية على فئة أو قومية على أخرى.

شهر العسل بين مكونات الشعب العراقية العربية الشيعية و السنية و الكوردية كان دوما قصيرا جدا و لا يتجاوز العشرة سنوات خلال المئة سنة الماضية.

و القتال بينهم لا يتوجة نحو التخفيف بل بالعكس يتحول من عنيف الى الأعنف، من القتل بالسلاح الى الذبح و من الالتزام بالقوانين الدولية في حالة الحرب الى الفوضى و الهمجية المقززة.

القوى العراقية من الشيعة و الى السنة العرب لا يقبلون باي شكل من الاشكال تقسيم العراق و انهاء معاناتهم و معانات الشعب الكوردي أيضا الذي أبتلى بتواجده ضمن جغرافيتهم.

فالعرب السنية يريدون حكم العراق على الرغم من أنهم أقلية، و الشيعة قبلوا بقيادة السنة لهم تحت سياط صدام حسين و لكنهم الان يرفضون غطرسة قادة القوى العربية السنية المشابهة للغطرسة الصدامية.

الخطاب الصدامي بين قيادات العرب السنة لا يزال مستمرا و لا تزال البوابة الشرقية و الصفويون تحتل الجزء الكبير من خطابهم الإعلامي و عملهم العسكري.

بأختصار الثلاثة العرب الشيعة و السنة و الكورد صاروا اقطابا متناقضة و لا يمكن أن يلتقوا الى ابد الابدين و نقول أبد الابدين لان الكورد سوف لن يبقوا ضمن العراق مهما كان نظام الحكم فيها، و ليست هناك حلول وسطى، لان الحل الوسط تم تجربته منذ 2003 و أثبت هو الاخر فشلة. فطالما كان شيعي رئيسا للعراق فهو طائفي و اذا كان سني رئيسا للعراق فهو طائفي حتى لو كان الاثنان أتو من المريخ و حتى لو كانوا ينبذون أنفسهم قبل الطائفية. المشكلة هي أن القوتين ( الشيعة و السنة) و بسبب اسطفافهم الديني الطائفي سوف لم يلتقوا ابدا و الإصرار على هذا الزواج القسري يفسر الطريقة الشرقية الدينية في التفكير التي فيها هؤلاء مستعدون للقتل و تدمير حياة بعضهم البعض ولكنهم لايقبلون الطلاق.

الشيعي سيبقى رافضيا لدى السني و السني سيبقى من أعوان يزيد الذي قتل الحسين. و خلال السنوات الماضية لم نسمع سوى هذا الخطاب العنصري الضيق الأفق. و ماداموا هؤلاء كذلك فلا حل سوى الطلاق و التقسيم و ليعيش كل من هذه الطوائف على ارضة و مدنة.

لربما تكون أكبر خدمة يقدمها الكورد الى الشيعة و السنة في العراق بأعلان أنفصالهم عن العراق و تأسيس دولتهم القومية و خاصة و أن الكورد حرروا أغلبية أراضيهم و باتو يصدورن نفطهم، وبهذا الانفصال لربما سيقوم العرب الشيعة بفضل مناطقهم عن العرب السنة و يدفعونهم الى التقسيم و تأسيس دولة لهم في الانبار و تكريت و بعض مناطق الموصل و بعض مناطق ديالى و بعض اقضية بغداد. و بها تنتهي مأساة الجميع.

لذا ندعو الجميع و في صدارتهم القيادات الكوردية الى الكف عن أقتراح الحلول الوسط و ليختاروا لأول مرة في حياتهم الحل النهائي الذي ينهي مشاكل الشعوب العراقية و الى الابد و يعيشوا كجيران كما تعيش الأردن و سوريا و لبنان و دول الخليج و باقي دول العالم.

بقاء الشيعة و السنة و الكورد مع بعضهم البعض في نفس الدولة لاتعني سوى أراقة المزيد من الدماء و القتل و زيادة الحقد بين الطوائف و القوميات.

هذا الطرح الذي نقدمة هو ليس وليدة اليوم بل أننا أقترحنا هذا قبل و بعد سقوط صدام أيضا و حذرنا من أنهار الدم و الفوضى في حالة بقاء العراق على شكلة الحالي و نكرر التحذير اليوم أيضا عسى و لعل أنه يكون الأخير و يعترف القادة العراقيون لأول مرة بهذة الحقيقة التي لربما تكون مُرة لبعضهم و لكنها الخلاص للجميع.

لذا ندعوا الى الانفصال و ليتحدوا و لكن بعد الانفصال أن أرادوا، و لكننا متأكدون بأن الشيعة و الكورد سيعيشون في نعيم في حالة تشكيلهم لدولهم الخاصة بهم لان مناطقهم و ببساطة غنية بالنفط و المنطقة الوحيدة التي قد تعاني أقتصاديا ستكون الدولة العربية السنية الذين لم يدعوا العراقيين يعيشون بسلام منذ تأسيسة و الى الان.

القاعدة تقول ان الهجوم افضل وسيلة للدفاع، وعلى مدى السنين الفائتة من عمر الحكومة، بعد سقوط الصنم، والخلاص من البعث الكافر، تعمل الحكومة الهزيلة، وعلى مدى دورتين بنظام الدفاع، وبالطبع قادنا هذا الامر،الى وضعنا الحالي الذي يبكينا يوميا .
تَمرّ السنُونْ تِلوَ ألاٌخَرْ والشيعة مظلومين، لا لشيء الا لانهم محبين لآل محمد، وهذا جلب لنا الويلات، ومِنَ المُتَعارَفْ عَليه فِي النِظام الجَديد، تَم وَضع قَوانين تُعطيكَ حُريَةَ التَعَبُد، وَمَعَ هذا فَلَمْ نَنَجوا مِنْ دائِرة الاِتِهام! كَونَنا نُمَثِل الاَغلبية الساحقة، فالقتل مُستمر، بل ازداد اكثر! وفي تصاعد مستمر، والطرف الاخر يتهمنا بأي وسيلة كانت، ويتم تصديقه، بل وتتخذ اجراءات على اثرها، والامر الاخر! ان الممثلين للشيعة هم الأكثر، ولم نستفد منهم اي شيء يذكر، بل زاد الظلم حتى من بني جلدتنا .
الدفاع لايحمينا بقدر الهجوم، الذي يجعلنا في الطليعة، بل وان تهابك كل القوى المشتركة بالعملية السياسية، ولايمكن ان يستمرالظلم بهذه الطريقة ونسكت، والدليل التظاهرات التي خرجت تطالب الحكومة بتطبيق القانون، والمحاسبة لكل مفسد، وايجاد سبل الراحة للمواطن، من خلال توفير ابسط مقومات الحياة، منه الكهرباء الطامة الكبرى، وهل يصدق احد ان المشكلة لاتقدر الحكومة على توفيرها! بل هي ورقة للضغط على المواطن، وابتزازه بين الحين والاخر، والتي صُرِف عليها المليارات من الدولارات، كان من الاجدر بهذا المبلغ الضخم، ان تُبى بها محطات تغذي العراق 5 مرات .
تفعيل خلايا الاستخبارات ليس بالشيء الصعب! وادارة وزارة الداخلية من قبل اشخاص اكفاء، حتى لو لم يعجبك شكله، المهم توفير الامن، ووزارة الدفاع هي الاخرى متهمة بالتقصير، وهذا شيء مشهود على الساحة، وترى المنتسبين في السيطرة، وعددهم اثنان! يعطلون مسير السيارات، ولساعات، بعذر ان الضابط يريد هذا المشهد، وهذا يجب القضاء عليه بواسطة التقنية، التي تغني عن هذه الزحامات في كل المداخل والمخارج .
الوطنية ليس شيء نستورده، بل هي كالغيرة في النفوس، والقضاء على الارهاب يتم من خلال تفعيل منظومات الاستخبارات، والدورات في خارج العراق لحملة الشهادات! ليست بالامر الصعب، والتجربة اثبتت فشل تلك المنظومة الاستخبارية، من خلال الخرق الحاصل اليوم، والسيارات المفخخة التي تنفجر يوميا لتطال الابرياء! هو الدليل الجازم على الفشل، وعلى الحكومة ان تبدأ من الصفر، ووضع النقاط على الحروف، لاننا مقبلون على ايام سود، اذا بقى الحال كما هو عليه، ووزارة مثل الداخلية! لايمكن ان تدار بوكيل! لايحمل مؤهلات نؤهلة لادارتها، كونه غير اختصاص، ولتذهب التنازلات الى الجحيم، لان دماؤنا لازالت تنزف.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 11:43

هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي

توصلت قوات الجيش وارهابيي داعش الى اتفاق هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي.

وأفاد مصدر مطلع لـ PUKmedia، اليوم الخميس 19/6/2014، ان العشائر قامت بوساطة لاعلان هدنة لساعات تهدف الى اجلاء موظفي المصفاة، مشيراً الى انه تم اجلاء 300 موظف لحد الآن، لافتا الى ان 80% من المصفاة تقع تحت سيطرة داعش، فيما 20% من المصفاة بيد الجيش، مبيناً ان التحكم والسيطرة لا تزال بيد الجيش.

الى ذلك استشهد 5 من عناصر الشرطة في منطقة عزيز بلد جنوبي تكريت.

وأوضح المصدر ان عناصر الشرطة استشهدوا في اشتباكات مع ارهابيي داعش.

PUKmedia فائق يزيدي / خاص