يوجد 1411 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

طهران، إيران (CNN) -- وجهت إيران تحذيرا جديدا للدول الخليجية بسبب العملية العسكرية التي تنفذها في اليمن تحت عنوان "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين، وجاء التحذير هذه المرة على لسان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، المحسوب على التيار المعتدل في البلاد، إذ رأى أن دول الخليج "تعلب بالنار."

وقال رفسنجاني، وفقا لما نقلت عنه قناة "العالم" الإيرانية الرسمية، إن ما وصفها بـ"إرادة الشعوب وعزيمتها هي التي تحسم نتائج الصراعات وليس الغارات الجوية"، مبديا أسفه لأن بعض الدول العربية ارتكبت ما وصفها بـ"الأخطاء السافرة والخطيرة من خلال شن غارات جوية عمياء وعشوائية" متهما إياها بأنها "بدأت اللعب بالنار" التي لن تفضي سوى إلى تفاقم أوضاع المنطقة.

واعتبر رفسنجاني، الذي تدعم حكومة بلاده علنا النظامين السوري والعراقي، إن الدول العربية بقيادة السعودية "توحدت ضد دولة إسلامية في المنطقة في حال أنها عاجزة عن القيام بأدنى عمل عسكري فاعل ضد كيان يحتل أرض فلسطين والقدس" في إشارة إلى إسرائيل، كما اتهم الدول العربية "بعدم اتخاذ أي إجراء ضد جماعة داعش.. بينما تسارع إلى شن هجوم لتركيع شعب ثائر كالشعب الثوري اليمني."

 

وأعرب الرئيس الإيراني الأسبق عن "أمله بأن يحول مسؤولو الدول العربية في ظل التحلي بالحكمة والعقلانية دون اندلاع الأزمات الإقليمية واستمرارها وألا يسمحوا بان تتحول المناطق الغنية بالنفط خاصة في البحر الأحمر إلى مناطق متدهورة أمنياً، وأن يفرض التشنج وأزمات جديدة على المنطقة والعالم لأن هذه الدول قد بدأت تحركات خطيرة غير محسوبة."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال بوب باير، محلل الشؤون الاستخباراتية لدى CNN والعميل السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية CIA، إن الغارات الجوية التي تقودها دول الخليج ضد الحوثيين لا تبدو فعالة بالقدر المطلوب، مضيفا أن مدينة عدن قد تكون بطريقها للسقوط، واستبعد تدخل القوات المصرية برا، كما ألمح إلى إمكانية أن تضطر أمريكا إلى تنفيذ "خطة كيسنجر" باحتلال منابع النفط بحال امتداد شرارة الحرب للخليج.

ولدى سؤاله عن إمكانية عودة الاستقرار إلى اليمن على الأمد المتوسط قال باير: "لا أتصور ذلك، الحوثيون يواصلون الزحف نحو عدن، ثاني أكبر مدن البلاد، وأتصور أنها ستسقط بأيديهم رغم القصف الجوي، وما يحصل حاليا هو أن البلاد تتشظى وتتفتت إلى دويلات صغيرة، فلدينا جماعة الحوثي الشيعية من جهة ولدينا التنظيمات السنية المتشددة في شبوة والقبائل في مآرب وتشكيلات أخرى في كل محافظة."

وتابه باير، في مقابلة مع CNN بالقول: "اليمن يسقط أمام أعيننا ولهذا يشعر السعوديون بالقلق حيال حالة الفوضى عند حدودهم الجنوبية ويخشون انتقال العدوى إليهم، وعلينا تذكر أن هناك مليون يمني في السعودية على الأقل، كما أن أسامة بن لادن نفسه كان من أصل يمني، وبالتالي فالمشكلة بالنسبة إليهم مشكلة وجودية."

 

وعن التحالفات التي ترسمها السعودية بالمنطقة قال: "هم يحاولون إدخال المصريين في المواجهة، هم لا يحبذون التدخل المصري ولكنهم الآن يرحبون بأي حليف ممكن وسيرحبون بالتأكيد بأي دور أمريكي، ولكن من وجهة نظري فإن فرص دول الخليج لاستعادة السيطرة على اليمن - إن صح التعبير – وإعادة الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي إلى السلطة شبه معدومة."

وحول أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة قال باير: "اليمن هو الخاصرة الرخوة للسعودية والخليج، والخوف الأكبر في السعودية والخليج وأمريكا هو انزلاق الشرق الأوسط نحو حالة من الفوضى."

وتابع بالقول: "هناك خمس أو ست حروب أهلية مندلعة الآن، وبحال امتداد شرارة الأحداث إلى دول الخليج التي تمتلك 60 في المائة من احتياطات النفط في العالم فإن الأمور ستنعكس علينا. ورغم استبعاد هذا الخيار حاليا إلا أن الاحتمالات قائمة بأن نضطر لتطبيق خطة كيسنجر التي تنص على تنفيذ تدخل عسكري لحماية آبار النفط وإنقاذ الاقتصاد العالمي، الأمر يبدو مستبعدا الآن ولكنه قد يصبح أمرا واقعيا، فمن كان بمقدوره التنبؤ قبل خمسة أعوام بأن الشرق الأوسط سيشهد خمس حروب أهلية كبيرة في وقت واحد؟"

وعما إذا كان الاستقرار في اليمن سيحتاج لتدخل بري رد باير بالقول: "بالتأكيد، فالغارات وحدها لن تكون مجدية، سلاح الجو السعودي جيد، ولكنه ليس بقوة سلاح الجو الأمريكي، وبالتالي فلن يكون باستطاعته القضاء على جماعة الحوثي من الجو، من جانب آخر تبدو القوات المصرية منشغلة بالوضع في سيناء وبالمشاكل في ليبيا."

وختم بالقول: "بالتالي فأنا أشك بقدرة القاهرة على إرسال جيشها إلى اليمن، هناك فقط حالة من الدعم الرمزي، لقد اجتمعت الدول السنية لتقف مع السعودية وتقر بأن الأحداث في اليمن تشكل خطرا أمنيا عليها، ولكن هل باستطاعتها فعل شيء؟ لا أظن ذلك."


اليمن (الحديدة): وائل حزام
شهدت عدة محافظات يمنية أمس مسيرات حاشدة لمناهضة الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأكدوا تأييدهم لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولعملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين، وحلفائهم، ورفع المتظاهرون في محافظتي إب وتعز، وسط البلاد، أعلام اليمن ودول التحالف، وصور ملوك وأمراء الدول المشاركة في التحالف العربي ضد الحوثيين، فيما أكدت مصادر عسكرية سيطرة الحوثيين وقوات موالية لصالح، على القطاع الساحلي التابع لمنطقة المخا، القريبة من باب المندب والتابعة إداريا لمحافظة تعز.
وطالب المتظاهرون باستعادة جميع مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي المسلحة، تأكيدا لوقوفهم مع شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث شهدت مدينة تعز مظاهرات حاشدة تأييدا لعملية «عاصفة الحزم» بقيادة المملكة العربية السعودية التي تستهدف المقار العسكرية لجماعة الحوثي المسلحة والرئيس السابق علي عبد الله صالح، ولإعادة الشرعية إلى البلاد. ورفع المتظاهرون أعلام اليمن والسعودية، وصور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والملك سلمان بن عبد العزيز، مطالبين التحالف بوضع حد للانقلابيين الحوثيين وحلفائهم.
وإلى ذلك، أكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن جماعة الحوثي تمكنت من السيطرة على القطاع الساحلي في منطقة المخا، بعد اشتباكات مع قوات اللواء 35، مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وأكد أن الحوثيين باتوا يسيطرون بالكامل على القطاع بعد تسهيل قيادات عسكرية موالية لصالح لدخولهم، بمعدات عسكرية ثقيلة، مما سهل لهم السيطرة على الميناء ومحطة توليد الكهرباء في المخا.
وكانت اللجنة الأمنية في محافظة تعز عقدت أمس اجتماعا برئاسة نائب المحافظ، أمين عام المجلس المحلي محمد الحاج، وأقرت إعادة جاهزية الحملات الأمنية من مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية للقيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة وسحب جميع الاستحداثات من مركز المدينة وأي مديريات أخرى وعدم استحداث أي نقاط أمنية جديدة إلا بعد موافقة اللجنة الأمنية، وأكدت اللجنة الأمنية على ضرورة الالتزام بواحدية اتخاذ القرارات وضرورة مساندة الجهود الأمنية باعتبار أن الأمن مسؤولية مشتركة لا يقتصر على رجال الأمن، مشددة على ضرورة النأي بالمعسكرات والأجهزة الأمنية عن المماحكات السياسية والحزبية وتفويت الفرصة أمام المتأبطين شرا بالمحافظة وأمنها واستقرارها باعتبار أن ممتلكات الجيش والأمن ملك لجميع المواطنين، وعدم السماح بأي اختراقات أمنية تحاول جر المحافظة إلى مربع الصراع والعنف والفوضى وتحويلها إلى ساحة حرب وعدم السماح بتكوين أي ميليشيات مسلحة كسلطة ثنائية بالمحافظة وإخضاع كل الوحدات الأمنية والعسكرية لتوجيهات اللجنة الأمنية.
من جهة أخرى، قمع مسلحو الحوثي مظاهرة شعبية مناهضة لهم في محافظة الحديدة غرب اليمن، مستخدمين الرصاص الحي والهراوات، وشارك الآلالف من اليمنيين في مسيرات احتجاجية نظمها الحراك التهامي السلمي، وجابت المسيرات شوارع مدينة الحديدة رافعين فيها لافتات تؤيد عملية «عاصفة الحزم»، ومناهضة للحوثي، مؤكدين وقوفهم مع شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقد أغلقت جماعة الحوثي المداخل المؤدية لمدينة الحديدة بأطقم مسلحين لمنع التحاق الآلاف من أبناء الريف التهامي القادمين من شمال وشرق المدينة للمشاركة في المسيرات المؤيدة والمطالبة بطرد الحوثيين من تهامة، وقال أحد المشاركين في المسيرة لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحوثيين اعتدوا علينا بالضرب بالهراوات وأعقاب البنادق وأطلقت الرصاص الحي علينا بينما كنا في مسيرة مؤيدة لعمليات (عاصفة الحزم) رفضا لاحتلال تهامة من قبل ميليشيات الحوثي المسلحة والتأكيد على التمسك بإقليم تهامة دون هيمنة أو وصاية تأييدا لعاصفة الحزم»، مضيفا: «نحن مستمرون بمسيراتنا المطالبة بطرد جميع الميليشيات المسلحة من تهامة واستعادة الأمن والسلام للمحافظة المسالمة وطرد المسلحين الحوثيين من قلعة الكورنيش التاريخية أمام ساحل البحر الأحمر التي تحتلها جماعة الحوثي المسلحة منذ أشهر لتكون عاصمة (إقليم) تهامة دون المسلحين الحوثيين، وطردهم أيضا من جميع المرافق الحكومية بما فيها المطار وميناء الحديدة».
وأكد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن «جماعة الحوثي المسلحة قامت بنهب مخازن السلاح من معسكر مدرسة القتال التابع للقوات الخاصة بمديرية الضحى، إحدى مديريات محافظة الحديدة الواقعة في الشمال الشرقي للحديدة، بعد توجيهات من قيادة معسكر القوات الخاصة ونقلها إلى مكان مجهول، ونهب بعض الأسلحة التي كانت في مخازن المؤسسة الاقتصادية بمدينة الحديدة».
في المقابل، طالب المتظاهرون في محافظة إب، جنوب العاصمة صنعاء، وحدات الأمن والجيش بإعلان ولائها الوطني للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يمتلك الشرعية وعدم تقديمها للمسلحين الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح. مؤكدين رفضهم للتمرد الحوثي وحربهم، التي وصفوها، بالظالمة والعدوانية ضد أبناء اليمن في المحافظات الجنوبية والشرقية والوسط، واستمرارهم في المسيرات الجماهيرية السلمية المطالبة برحيل جماعة الحوثي المسلحة من كافة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.
وكان أبناء محافظة إب خرجوا بمسيرات جماهيرية حاشدة أعلنوا فيها استنكارهم لجرائم من سماهم بتحالف الشر «الحوثعفاشي» (الحوثي والعفاشي)، وتأييدهم لعملية «عاصفة الحزم» ورفضهم كل الإجراءات التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة من أعمال عدائية متمثلة في عرقلة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومن ثم مسودة الدستور واقتحام العاصمة ومحاصرة الرئيس ثم وضعه مع الحكومة تحت الإقامة الجبرية.

asharqalawsat


أربيل: دلشاد عبد الله
بعد الانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة يحاول إقليم كردستان العراق معالجة الأزمات التي واجهته من النواحي الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية. وبحسب آراء قيادات الإقليم، هناك بوادر انفراج، خاصة بعد أن نجحت القيادة الكردية وحكومة الإقليم في إدارتها للواقع الذي عاشته خلال أكثر من عام مضى.
وقال الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة الإقليم، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: إن «القيادة الكردية وحكومة الإقليم استطاعتا إدارة الأزمات خاصة الأزمة العسكرية والأمنية، أما بالنسبة للأزمة الاقتصادية الناجمة عن قطع ميزانية الإقليم منذ أكثر من عام، فإن الحكومة الاتحادية قررت إرسال قسم من الميزانية إلى الإقليم والعلاقات بين أربيل وبغداد مقارنة بالعام الماضي أو بالسنوات السابقة، لا بأس بها، فهناك حوار مستمر وهناك تنسيق خاصة في المسائل الأمنية والعسكرية في مجال محاربة (داعش)، والعلاقات لا تخص القضايا المالية والنفطية فقط، بل هي علاقات واسعة، لذا يجب أن تستمر. وبالنسبة للقضايا المالية هناك تفسير مختلف للاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد من قبل الطرفين، والخطوات التي تم اتخاذها في الآونة الأخيرة تعني أن الباب أصبح مفتوحا أكثر أمام الحوار المستمر، ونأمل أن تكون هناك خطوات أخرى لكي نصل إلى تطبيق قانون الموازنة، فالاتفاق الذي أبرم بين الجانبين أصبح جزءا من هذا القانون، ومع تطبيقه ستحل هذه المشاكل».
وعن المشاكل العالقة بين الطرفين، التي لم يصل الجانبان إلى حل بشأنها لحد الآن، قال رئيس ديوان رئاسة الإقليم: «هناك نقاط قديمة أيضا، بالنسبة لوضع البيشمركة في الاتفاق الأخير الذي أصبح جزءا من قانون الموازنة، هناك حل لمشكلتها المالية، وهذا مهم. يجب تطبيق الاتفاق، لأن القضايا المالية تحل، أما بالنسبة للنقاط الأخرى فهي مسائل تتعلق بتطبيق الدستور مثلا قضية المناطق المشمولة بالمادة 140».
أما بالنسبة لتأثيرات الحرب ضد تنظيم داعش على إقليم كردستان، شدد حسين بالقول إن «إرادة المقاومة في الإقليم أصبحت أكثر قوة من الأشهر السابقة، فالتهديد الذي شكله (داعش) كان تهديدا للوجود، والتنظيم الإرهابي أراد محو الكرد وكردستان من الخريطة والذاكرة والتاريخ، لكن عندما شعرت القيادة الكردية وشعب كردستان بهذا، شاهدنا كيف توجه الشباب الكردي إلى جبهات القتال وحتى الذين تجاوزوا عمر السبعين والثمانين توجهوا إلى جبهات القتال، فهذه الإرادة القوية الموجودة والمترسخة في كردستان هي التي وقفت بوجه الإرهابيين. لكن واقع الحرب والقتال يؤدي إلى الأزمة، والشعب الكردي مستعد لتحمل نتائج هذه الأزمة إلى حين إبعاد خطر الإرهابيين عن كردستان، وهذا تحقق والآن نحن بصدد معالجة نتائج هذه الأزمة، من النواحي المالية والاجتماعية، لا سيما وأن هناك أكثر مليون وثمانمائة ألف لاجئ ونازح في الإقليم».
ومضى حسين إلى القول: «تحول (داعش) من منظمة إرهابية إلى دولة إرهابية بعد احتلاله مدينة الموصل والمناطق العربية السنية الأخرى في العراق في يونيو (حزيران) الماضي ومناطق واسعة في سوريا، والاستراتيجية المطبقة حاليا تتمثل في إعادة (داعش) من حالة الدولة إلى المنظمة، وبعد ذلك القضاء عليه. القوات الكردية نجحت سواء في كوباني أو في الإقليم في دحر (داعش) في مناطق واسعة من كردستان، ومن مناطق أخرى، والآن (داعش) في طريقه إلى الحالة التي ذكرتها، والتنظيم يعاني من أزمة خانقة بين صفوفه، فأكثرية الأجانب الذين التحقوا به وكانوا من خيرة مقاتليه قتلوا في جبهات القتال وانهزم الآخرون، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها، لأنه عندما تحول من تنظيم إلى دولة احتاج إلى مصادر مالية كبيرة، وكان يمتلك هذه المصادر، لكنه الآن في صراع من أجل إيجاد مصادر مالية لدعم قواته، إلى جانب أزمة أخرى تواجه (داعش) وهي أزمة نقص الخدمات ونقص الأدوية ونقص المستشفيات. وتشير المعلومات التي وصلتنا مؤخرا إلى أن المستشفيات في الموصل لا تستطيع استقبال الجرحى حتى إنهم نقلوا جرحاهم إلى البيوت. وازدياد عدد جرحى (داعش) هو بسبب المعارك التي يخوضها ضد قوات البيشمركة في محاور إقليم كردستان وضد القوات العراقية في تكريت والرمادي، إلى جانب الخلافات بين صفوف مسلحيه، خاصة بين المسلحين التلعفريين التركمان المؤثرين في التنظيم والفئة المؤثرة الأخرى في صفوفه من العرب».
وبين حسين أن «الاستراتيجية العسكرية للإقليم، تتمثل في محاربة تنظيم داعش في أي مكان والتحالف مع أي فئة تحاربه وتقوية الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة والتفكير في كيفية التعامل مع القوى العراقية الأخرى من ضمنها الجيش العراقي في العمليات المستقبلية».
وعبر حسين عن شكر الإقليم للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على دوره في محاربة «داعش». وقال: «التحالف الدولي لعب دورا بارزا في توفير الغطاء الجوي وضرب مواقع التنظيم، كذلك أرسل التحالف العتاد والأسلحة إلى كردستان، وكان من بين الأسلحة التي وصلتنا سلاح ميلان الألماني الذي له دور كبير في الجبهات، لكن نحن في معركة طويلة وشرسة ومعركة تسجل بالدم، فعدد قتلانا تجاوز حتى الآن 1150 قتيلا، ولدينا أكثر من 5000 جريح، فلو كانت لدينا أسلحة ثقيلة من البداية لما دفعنا كل هذا العدد الكبير من التضحيات. الانتصارات التي حققناها، تحققت بدماء أبنائنا، وحسم المعركة النهائية، وأقصد معارك تحرير المدن الكبيرة كالموصل، لا يمكن أن يتم إلا بتوفر الأسلحة النوعية، لذا تحدث الرئيس مسعود بارزاني عن حسم المعركة، والحسم يحتاج إلى أسلحة أخرى، كما ترون الآن في تكريت، القوات العراقية تمكنت من تحرير أكثرية مناطق محافظة صلاح الدين، لكن تكريت في النهاية تحتاج إلى غطاء جوي، وحسنا فعل رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية بطلب الدعم الجوي من قوات التحالف لكي يتم حسم المعركة».
وعن رد الجانب الدولي على مطالبة الإقليم بالأسلحة الثقيلة، قال حسين: «الكثير من دول العالم لا زالت تقدم المساعدات العسكرية لكردستان، لكن هذه المساعدات ليست بمستوى الطموح، ونحن في اتصالاتنا مع العالم الخارجي نشرح هذا الواقع، وهم بدأوا يتفهمون أن (داعش) لا يشكل خطرا على كردستان والعراق فقط بل هو خطر على مجتمعاتهم أيضا، فإذا أرادوا حماية مصالحهم ومجتمعاتهم يجب أن يساعدوا الإقليم بأسلحة نوعية»، مشيرا إلى أن «بغداد أرسلت بعض المساعدات العسكرية إلى الإقليم، لكنها قليلة، والحكومة العراقية، هي الأخرى، تعاني من الناحية العسكرية من المشاكل، سواء أكانت متعلقة بالأسلحة الثقيلة أو التدريب أو العتاد، والوضع المالي أثر على الوضع العسكري في العراق، لكن هناك تعاونا واجتماعات مستمرة بين وزارة الدفاع ووزارة البيشمركة وهناك تبادل للمعلومات العسكرية بين الجانبين، ونأمل أن تتسلم بغداد أسلحة جديدة وأن تكون لقوات البيشمركة حصة منها».
وكشف حسين عن مباحثات جارية بين بغداد وأربيل حول الأشخاص المطلوبين من قبل بغداد الموجودين في الإقليم. وأضاف: «أعتقد أنه سيكون هناك تعاون في هذا المجال، ونحن لا نأوي المجرمين، لكن أبواب كردستان مفتوحة للنازحين واللاجئين، وبصورة عامة نحن مستعدون للتعاون في هذا المجال والاجتماعات مستمرة بين الجانبين».
وبسؤاله عن المخاطر المستقبلية لقوات الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية) على إقليم كردستان، خاصة في مرحلة ما بعد «داعش»، بين حسين أنه «من الناحية النظرية الإنسان حر في التحدث عن المخاطر المستقبلية، لكن طرح هذا النوع من القضايا حاليا فيه نوع من التضخيم، فالحشد الشعبي لا يوجد في حدود كردستان إلا في بعض المناطق المختلطة في جنوب كركوك وفي أطراف جلولاء والسعدية، وتم التنسيق مع هذه القوات في تلك المناطق، وأي نزاع بين قوات تابعة للحكومة الاتحادية وقوات إقليم كردستان يعتمد حلها في النهاية على العلاقات بين أربيل وبغداد».
وبخصوص الإدارة في المناطق المتنازع عليها، في مرحلة ما بعد «داعش»، قال حسين إن «غالبية هذه المناطق الآن هي تحت حماية قوات البيشمركة، فلولا وجود البيشمركة فيها لأصبحت تحت سيطرة تنظيم داعش. الجيش العراقي انهار في هذه المناطق والبيشمركة استطاعت أن تحميها وتحمي الآبار النفطية فيها، والأكثر من ذلك أنها حمت العرب والتركمان والكرد والمسلمين والمسيحيين والشيعة والسنة وكافة المكونات الأخرى في هذه المناطق. أما في مرحلة ما بعد (داعش) فهذه المناطق خاضعة لمادة دستورية وهي المادة 140، التي تتحدث عن إجراء استفتاء، ومن واجب الحكومة الاتحادية تطبيق هذه المادة وإجراء الاستفتاء، لأن أهالي هذه المناطق هم الذين سيقررون مصيرهم، وتأجيل الاستفتاء فترة طويلة سيؤدي إلى أزمة أخرى».
وبسؤاله عن وحدة البيت الكردي حول تجديد ولاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني التي تنتهي في أغسطس (آب) المقبل، قال حسين: «لحد الآن لم تطرح هذه المسألة بشكل رسمي، والرئيس بارزاني لم يتحدث عن هذا الموضوع، ومن الصعب حاليا التحدث عن هذه المسألة، لكن من الواضح أننا نقترب من الموعد وهناك مسألة قانونية يجب حلها، ويجب أن نصل إلى نتيجة في هذا الاتجاه، والموضوع متعلق بالأحزاب الكردستانية».
وبسؤاله عن علاقات الإقليم بالدول العربية، قال حسين: «القيادة الكردستانية بنت علاقات قوية مع غالبية الدول العربية، سواء علاقات دبلوماسية أو على مستويات أخرى، ولدينا علاقات جيدة مع دول الخليج والأردن ومع مصر ولبنان أيضا». وأشار حسين خلال حديثه إلى علاقات الإقليم مع جيرانه قائلا: «الإيرانيون أعلنوا إنهم موجودون في العراق فيما يخص الحرب ضد (داعش) وعلاقتنا مع إيران جيدة. وبالنسبة لعلاقاتنا مع تركيا فهي أيضا جيدة وسياستنا تهدف إلى بناء علاقات بناءه مع دول الجوار على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الأمور الداخلية، صحيح أن كردستان ليست دولة لكن هناك بعدا كرديا في إيران وفي تركيا، لذا أتحدث عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية».

alsharqalawsat

بغداد: رود نوردلاند وعمر الجوشي

أكد مسؤولون عراقيون أن ميليشيات {الحشد الشعبي}، التي علق بعضها مشاركته في عمليات تكريت احتجاجا على بدء الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية ضد «داعش»، ستلتزم بالأوامر الصادرة عن الحكومة وستتعاون مع الأميركيين.

وصرح رافد جبوري، المتحدث باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي: «تم توضيح كل الأمور إلى لجان الحشد الشعبي, وكانت تعليمات رئيس الوزراء واضحة».

وكانت العمليات الجارية في تكريت موضوع اتصال هاتفي أجراه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع العبادي أمس.

وحسب بيان للمكتب الصحافي للبيت الأبيض فإن بايدن «امتدح العبادي لتوجيهه العمليات لطرد (داعش) من تكريت»، وأشاد بـ«وطنية» القوات العراقية والمتطوعين.

alsharalawsat

كشف لواء في الحشد الشعبي، السبت، عن قيام طائرات اميركية بإنزال جوي في تكريت لإنقاذ عناصر من حزب البعث المنحل وتنظيم "داعش" الارهابي داخل المدينة، مؤكداً قصف الطائرات الأميركية لقوات عراقية.

وقال آمر لواء "علي الأكبر" التابع للعتبة الحسينية قاسم مصلح في تصريحات اوردها موقع العتبة، إن "الطائرات الأميركية قامت بقصف مواقع عراقية عند مدخل تكريت أوقع العشرات من الشهداء والجرحى من بينهم 17 من منتسبي الشرطة الاتحادية إضافة إلى قيامها بإنزال جوي داخل تكريت لإنقاذ عدد من العناصر التابعة للنظام الصدامي البائد".

وأضاف أن "الطائرات الأميركية نقلت قيادات تابعة لحزب البعث المنحل وأخرى تابعة لكيان (داعش) الإرهابي إلى أماكن مجهولة"، موضحاً أن "أمر منع دخول الحشد الشعبي إلى تكريت لتحريرها صدر من قوات التحالف الدولي".

وأكد مصلح، أن "تحرير تكريت لا يستغرق بيد رجال الحشد سوى ساعات ولكن تدخل الأميركان حال دون ذلك وأخر العملية إلى هذه الساعة"، مبيناً أن "الجيش العراقي لم يتحرك نحو تكريت المحاصرة منذ أيام ولم تصدر أية أوامر لتحرير المدينة من قبل القيادات العليا".

وكان المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري أكد اليوم السبت، أن العراق هو من طلب الإسناد الجوي من التحالف الدولي في معركة تكريت، مبينا أن الطلب جاء وفقا لمتطلبات الحرب التي يحددها القادة العسكريون، فيما أشار إلى أن الحكومة ترغب بالحفاظ على الحشد الشعبي كمؤسسة كاملة.

alalam

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- خلفت سلسلة "انفجارات غامضة" في أحد أكبر مخازن الأسلحة في مدينة عدن، جنوبي اليمن، ما لا يقل عن 113 قتيلاً، وأكثر من 334 جريحاً، بحسب مصادر إعلامية وشهود عيان، رجحوا ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لوجود عشرات الحالات الخطيرة بين المصابين.

ولم تتضح على الفور أسباب الانفجارات التي وقعت السبت في مخزن "جبل حديد"، أكبر مخزن للأسلحة في عدن، والتي وقعت بينما كان المئات، تضاربت الأنباء بأنهم من أنصار جماعة "الحوثي"، المدعومة من إيران، أو من أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي، يحاولون الاستيلاء على الأسلحة من المخزن.

وذكر موقع "هنا عدن" الإخباري، نقلاً عن مصادر طبية في مستشفى "الجمهورية"، أن "الكثير من الجثث والإصابات لم تستطع الفرق الطبية نقلها، بسبب استمرار الانفجارات، وكثافة النيران"، ودعت المصادر إلى سرعة تدخل المروحيات العسكرية للسيطرة على الحرائق المشتعلة في مخازن الأسلحة.

 

وبينما ذكر أحد المصابين أن الانفجارات وقعت نتيجة "انفجار الألغام الموجودة بالمخازن"، أشار آخرون إلى أن الانفجارات وقعت بسبب "عبث الأهالي بمخزن الصواريخ"، وفي المقابل، راجت تقارير بأن الانفجارات حدثت نتيجة "هجوم متعمد" من قبل مجموعة موالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.

وذكرت صفحة باسم "قوات الحرس الجمهوري اليمني"، بقيادة العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، على موقع "فيسبوك"، أن "لواء المجد، حرس جمهوري، فجَّر مخازن جبل الحديد على رؤوس الانفصاليين، بواسطة صواريخ غراد.. وأنباء عن مصرع عشرات الانفصاليين وجرح المئات منهم في كمين محكم من قبل أبطالنا الأشاوس."

ونشرت الصفحة المنسوبة للقوات الموالية لصالح مشاهد مصورة للانفجارات التي هزت مدينة عدن، أظهرت سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد في سماء المدينة، تتخللها أصوات انفجارات متقطعة، كما اختتمت تدوينتها بتحذير الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي، بالقول: "القادم لكم أدهى وأمر."

كما ذكرت فضائية "العربية" السعودية، نقلاً عن سكان محليين، أن مخزن الأسلحة في "جبل حديد" شهد وقوع أعمال نهب خلال الأيام القليلة الماضية، فيما يحارب مقاتلون حوثيون قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، للسيطرة على عدن أكبر مدن جنوب اليمن.

الأحد, 29 آذار/مارس 2015 00:21

اليمن.. وقادسية آل سعود!- أثيرالشرع

 

ربما الأحداث لاتتشابه، لكن الأهداف نفسها؛ إنها الحرب الأمريكية- الشيعية، التي بدأتها أمريكا بعد رحيل محمد رضا بهلوي شاه إيران، وإنتصار الثورة الإسلامية، أيقنت أمريكا وحلفاؤها إن مشروعها في الشرق الأوسط أصبح في خطر؛ فجندت أحد عملائها وهو: صدام حسين، لخوض حرباً دامت 8 سنوات؛ لإضعاف وإلهاء إيران عن تصدير ثورتها إلى الخارج.

لم ينجح عملاء أمريكا، في هزّ شباك إيران وأيقن الأمريكان عدم جدوى إستمرار الحرب التي سميت بـقادسية صدام ! "حرب الخليج"؛ فإنتهت عام 1988 وبعد فشل صدام حسين وحزبه الفاشي الفاشل، بإيقاف المدّ الحسيني عبر الثورة الإسلامية، قررت أمريكا إنهاء خدمة أحد أهم عملائها في العالم، فنصبت لصدام فخاً أوقعته وزبانيته، عندما قرر الدخول إلى الكويت وبدء حرب الخليج الثانية، بعد إستشارة السفيرة الأمريكية آنذاك بربارة.

وكذب الأمريكان كِذبة إمتلاك نظام صدام للسلاح الكيمياوي والبايولوجي، هذه الكذبة التي صدقها السذج وكذبها العُقلاء، لإن هذا النظام لم يكن بإستطاعته إنتاج السلاح النووي أو البايلوجي، بل كان بارعاً بتعذيب شعبه بطريقة بشعة هزت ضمائرالشرفاء.

بعد إضعاف النظام الصدامي المجرم، تم إسقاطه فعلاً عام 2003 وبدء صفحة جديدة، لكن الأمريكان فوجئوا بشيعة أكثر صلابة وقوة وتم رفض الإحتلال الأمريكي للعراق جملةً وتفصيلاً، وتم تهيئة وتدريب عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة الذي هو صنيعة الأمريكان؛ حيث تم إستخدام هذا تنظيم لضرب الإتحاد السوفيتي السابق، إبان الحرب الباردة.

هيأ الأمريكان تنظيمات جديدة، أسموها داعش أي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وتم فعلاً محاولة تشويه الرسالة الإسلامية، عبر تجنيد آلاف العناصر الإرهابية وغسل أدمغتهم، وإدخالهم إلى سوريا والعراق، عبر عملاءهم في المنطقة، وتمويل وإدارة المثلث الأمريكي الإرهابي المميز(السعودية- قطر- تركيا).

بعد الفتوى التي أطلقها المرجع السيد علي الحسيني السيستاني، بضرورة، مقاتلة التنظيمات الإرهابية، تم تشكيل أفواج الحشد الشعبي؛ وتم تحرير الكثير من المدن التي إحتلتها التنظيمات الإرهابية، وفعلاً فشل المثلث الأمريكي بإيقاف الثورة الحسينية.

مع بدء ساعة الصفر لتحرير مدينة تكريت من سيطرة داعش، يحاول الأمريكان فتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران وسوريا، لكن نرى إن التأريخ يعيد نفسه، وأمرت أمريكا بفتح جبهة جديدة في اليمن، وتشكيل تحالف جديد من العرب، لمقاتلة الشيعة الحوثيين في اليمن بعد إنتصاراتهم الكبيرة التي حققوها على تنظيمات القاعدة، ومن على شاكلتهم.

ونرى اليوم، إن (عاصفة الحسم) ماهي إلا فخاً نُصب لآل سعود وحلفاؤهم، من قبل الأمريكان، لإنهم فشلوا في إيقاف الثورة الحسينية، وستكون اليمن مقبرة لمرتزقة آل سعود ونهاية المملكة وإعلاناً لإنتصار الثورة الإسلامية، وفعلاً ستكون "عاصفة الحسم".

الأحد, 29 آذار/مارس 2015 00:20

انسحاب الحشد الشعبي في صالح من

 

لا شك ان انسحاب الحشد الشعبي في هذه المرحلة وفي هذا الوقت في صالح اعداء العراق ودليل على ان قيادة الحشد الشعبي لا تتحكم الى العقل وانما تتحكم الى العواطف والانفعالات

كم اتمنى من قيادة الحشد الشعبي ان تركن الى العقل والعقل وحده فالدنيا مصالح ونحن نعيش في معركة صعبة اما ان نكون او لانكون اما ان ننتصر ونستمر في الحياة واما ان ننهزم ونتلاشى من الوجود

فنحن امام عدو لا يرحم ولا يقبل باي شي الا بذبحنا وأكل لحمنا وشرب دمائنا

اعتقد هذا العداء لامريكا في هذه الظروف خطأ كبير وجريمة بحقنا وهذا ما يريده ويتمناه اعدائنا لانه الوسيلة الوحيدة التي تساعدهم على تحقيق اهدافهم في ذبحنا وزوالنا من الوجود

امريكا مصالح اينما تكون تلك المصالح تكون معها لا يهمها دين ولا مذهب ولا عشيرة ولا فكر ولا رب ولا رسول ولا حتى قيم واخلاق

وبما ان امريكا مصالح يمكننا استغلال امريكا لصالحنا حتى لفترة محددة

لماذا هذا العداء لامريكا وهي التي انقذتكم من وحش طاغية مدعوم وممول من قبل مجموعات ظلامية متوحشة ال سعود وكلابهم الوهابية رفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم والله لولا تدخلها لتحقق هذا الشعار على الواقع لا اقول انها فعلت ذلك حبا في الشيعة في العراقيين وانما حبا بمصالحها وعلينا ان نستغل ذلك حتى نتمكن من الانتصار على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة

على قادة الحشد الشعبي ان تدرك ان التغيير الذي حدث في العراق غير مقبول و مرفوض وكل الرفض من قبل حكم ال سعود وال ثاني بل يرونه يشكل خطرا على وجودهم لهذا قرروا وعزموا على الغاء هذا التغيير والعودة الى ما قبل التغيير

ليت قيادة الحشد الشعبي تنتبه للاوضاع التي نعيشها وتنطلق منها بعد فهمها بعقل وحكمة لا بالعواطف والانفعالات التي كثير ما يغلب عليها المصالح الشخصية وبالتالي تنعدم الرؤية العقلانية الصحيحة ويبدأ التخبط العشوائي

نحن في معركة صعبة لا تعرف اي خطأ فاي خطأ يعني النهاية يعني الهزيمة يعني التلاشي

العراق لاول مرة في تاريخه عاد لاهله والعراقيون لاول مرة في تاريخهم اختاروا الطريق الصحيح

العراق في كل تاريخه كان هرم مقلوب مرتكز على رأسه والان انقلب فأرتكز على قاعدته

لهذا نحذركم وننبهكم من اي تصرف طفولي عفوي اناني منطلق من مصالح شخصية آنية قد تعيدنا الى ما قبل التغيير ان تبعد العراق عن اهله وعودة العراقيين الى الطريق الاعوج وقلب الهرم العراقي

اعلموا لا عدوا للعراقيين وخاصة الشيعة غير ال سعود وال ثاني وال صباح وال خليفة وال ثاني وال نهيان فهؤلاء مجرد اقذار زبالة لنا القدرة على كنسهم كما تكنس اي قذارة زبالة وطمرهم كما تطمر اي قذارة

اذا انطلقنا من منطلق العقل والحكمة لماذا هذا العداء لاسرائيل وامريكا فالاختلاف بيننا وبينهم مجرد اختلاف في المصالح اما اختلافنا مع هذه الاقذار اختلاف وجود اي ان هدفهم هو القضاء علينا واذلالنا انهم لا يعترفون بوجودنا بل انهم يرون في وجودنا يشكل خطر على وجودهم لهذا كل الذي يستهدفونه هو ازالتنا من الوجود

فهاهم يخدمون اسرائيل امريكا وكل الجهات القريبة منهم من اجل مساعدتهم في القضاء علينا

هاهم خدم وعبيد لامريكا واسرائيل

هاهم بقر حلوب لامريكا واسرائيل

هاهم يذبحون العرب والمسلمين دفاعا عن امن اسرائيل وعن المصالح الامريكية فانهم يفعلون كل ذلك من اجل ذبحنا تدمير اوطاننا

لهذا اوجه ندائي الى الامل الذي بقي وهو الحشد الشعبي بعد ان يأسنا من السياسيين الذين اخترناهم ارجوكم ان تنتبهوا بحذر ويقظة كي لا تعاد هزيمة صفين الاولى بعد ان اصبح النصر باليد احذروا الاشعث بن قيس ابوموسى الاشعري ابن ملجم الخوارج وكل عبارة حق يراد بها باطل

فالنصر ات اصبح باليد اياكم ان تضيعوه يعني نهايتنا والى الابد

ويومها ستتحملون المسئولية وستحاسبون حسابا عسيرا فاذا قبلنا بهزيمتنا في صفين الاولى فلم ولن نقبل بهزيمتنا في معركة صفين الثانية

مهدي المولى

يبدو أن ما حدث قبل أيام من تحالف عربي خليجي موحد, وإتحاد المواقف المعارضة "للحوثيين" والذي تمخض عنه القصف بالطائرات من قبل التحالف على الأبرياء اليمنيين, الأمر الذي يفتح النار على المملكة السعودية لأنها الراعي الرسمي للتحالف العربي ضد اليمن.

الهجوم العربي وبلا شك لا يمتلك الشرعية القانونية, كما أنه يخالف جميع المفاهيم الدولية, فضلاً عن تجاوزه على سيادة الدولة, كل ما تقدم مفاهيم ستخسر السعودية أثمان باهظة ستنكشف بعد حين.

تحالفوا على قتل الأبرياء والأطفال والنساء, كي يوصلوا رسائل الى ألعالم أن الشارع السني ما زال قوياً سيما بعد الإحباط الذي مر به السنة بمختلف الدول العربي, بالإضافة الى إنهم يريدون القول بأن السعودية لا تزال اللاعب رقم واحد بين الدول العربية, وهي المهيمن الوحيد على المنطقة, لأن التقارب الذي حدث بين أمريكا وإيران دق ناقوس الخطر داخل ملوك المملكة..! الأمر الذي ينذر بسحب البساط منها نهائياً لأن العالم سيشهد تحول تكتيكي سياسي بين الدول.

وعلى ما يبدو إن استقرار نظام بشار الأسد في سوريا, وهيمنت الحوثيين في اليمن وقوة الحشد الشعبي الشيعي في العراق وانتصاراته على داعش جعل السعودية تحاول فعل شيء يعيد البريق المزيف الذي أخذ منها في وضح النهار, ولكن تلك المحاولات لا تعدوا كونها يائسة والغلبة لحوثيي اليمن وللأبرياء اينما كانوا .

الأحد, 29 آذار/مارس 2015 00:16

القمة العربيـة- عبد الستار نورعلي

المدنُ قيانٌ،

ترقصُ في قصورِ السلاطين.

تنفسّوا الصعداء!

مؤتمرُ القمةِ ينعقدْ

في شرمِ شيخٍ،

شيخُنا قد شاخَ وانهرمْ.

رقاعُ شطرنجِ دهاليزِ الأممْ

تسّاقطَتْ...

واحدةً....

واحدةً...

وغيرُها تنتظرُ العدَمْ.

فهذه القِمَمْ

قِمامةُ التاريخِ والغنَمْ.

إنَّ الرؤوسَ أينعتْ،

وحانَ فيها قطفُها

منْ خيرةِ الأبناءِ في الأممْ.

لاءاتُهمْ ثلاثةٌ

صارتْ نعمْ:*

نعمْ ...

نعمْ...

نعمْ...

فهذهِ القِممْ

تجمُّعُ المصّاصِ للدماءِ،

قطّاعُ الرؤوسِ،

هشّاشُ القدَمْ.

قلمْ...

قلمْ...

قلمْ...

يا أيُّها القلمْ،

اشطبْ على رؤوسِهمْ

ثلاثةً

بجرَّةِ القلمْ،

والسيفِ والعَلَمْ.

وثبِّتْ القدمْ

صلابةً

تزدادُ كلّما انهدمْ

صنمْ...

صنمْ...

صنمْ...

في إثرهِ صنمْ...

* اشارة الى مؤتمر اللاءات الثلاثة في قمة الخرطوم 1967

عبد الستار نورعلي

السبت 28.3.2015

بعد ان شخص السيد اسامة النجيفي الخطأ التأريخي الذي ارتكبه سياسيو السنة في التصريحات المنسوبة اليه ): ان سنة العراق وقعوا ضحية لمؤامرة خليجية امريكية حاولت تغير الموازين في العملية السياسية العراقية بعد 2003 , لكنها فشلت فشلا” ذريعا ، مبينا ان من دفع الثمن هم سنة العراق ،وذلك نتيجة لسياسات وقرارات خاطئة اتخذتها القيادات المتصدية للعملية السياسية آن ذاك .مضيفا ان رفض التعامل مع الوضع السياسي الجديد بعد 2003 , وعدم الاعتراف بحقوق الإخوة الشيعة كواقع حال والاندماج والتعايش معهم كلفنا الكثير ولم نحصد اي فائدة تذكر من هذا العناد ...الى آخر الحديث الذي ذكرناه مفصلا في مقالتنا على هذه الصفحة العدد 2218في 24/ 3 / 2015 والتي كانت تحت عنوان: سنة العراق وقعوا ضحية مؤامرة لدول الخليج مع اميركا  .) بعد تلك التصريحات الهامة التي نتمنى ان يطلع عليها القارئ الكريم .هاهو السيد محمود المشهداني يؤكد ما ذهب اليه السيد النجيفي : لماذا نلوم إيران وهي التي تدافع عن مصالحها ونترك لوم أنفسنا ومحاسبتها على تشتتها الى 22 دويلة هزيلة و49 دولة تسمي نفسها إسلامية سنية وهي كل يوم تسئ الى سنيتها ولا أستثني أحدا منا ولا منهم". وأضاف ان "الكلام مرفوض عن أهلنا الشيعة عرباً ومسلمين بإطلاق مسميات مضللة  كـ( الصفويين) أو ( الروافض) لأن المنابزة ستكون بالنواصب وغيرها من مسمّيات العصور المتخلفة التي خاضت الأمة بسببها حروبا طاحنة وأورثتنا تخلفها وضياع الجغرافيا إبتداءا من ضياع الاندلس إلى إحتلال بغداد بكل مسمياتها وإنتهاءا بالغزو الإستعماري الصليبي ألذي بدأ بغزو القدس إلى الحرب العالمية الأولى وسايكس بيكو الذي نقدس خريطته الشيطانية وحدودها لحد الأن أكثر مما نقدس النبي الكريم محمد(( صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا )) حتى دانت الأمة لمسميات يأنف أحدنا أن يسمي إبنه بها وتركت دينه نهبا لكل خارجي تكفيري أحمق شوه نصاعة سنته وتعدى على حرمات أهله دما وعرضا ومالا في الوقت الذي يعد أعداء العروبة والإسلام لمخططاتهم لتقسيم المقسم وتجزأة المجزأ”".

وتساءل المشهداني ، "ألم يحن الوقت بعد لنهضة سنية عربية فعلية بدل التباكي والشكوى من دور إيران؟ لو توفر سعودي أو كويتي أو إماراتي أو قطري أو… كقاسم سليماني، يقاتل الكيان الصهيوني من جنوب لبنان، والإرهاب على أرض العراق وسوريا، ألم يكن العرب جميعاً، سنّة وشيعة ومسيحيين، سيهبّون للوقوف خلفه؟ فلا تلوموننا ولوموا أنفسكم إن بقيتْ لكم ذرة من إنصاف أو غيرة على أمتكم التي تئن منكم قبل غيركم".

عندما جمّدت الدّول العربيّة مشاركة سوريّا "كدولةٍ ونظام" في كافة الأنشطة والأعمال والمؤتمرات العربيّة الرّسميّة هلّل جماعة "الائتلاف السّوريّ" وطبّلوا وزمّروا ظنّاً منهم أنّهم سيحظون بشرف الجلوس على "مقاعد" القمم والمؤتمرات العربيّة, وأنّهم سيتفنّنون ويتبارون بإلقاء الخطابات والهتافات من على المنابر, وعلى أنّهم باتوا يمثّلون "سوريا" كدولةٍ وشعبٍ ونظام, ولكنّهم تناسوا وتجاهلوا وهم في ذروة انشغالهم بمصالحهم الخاصّة والشّخصيّة وبمصالح أسرهم وعائلاتهم ومَنْ يدور في أفلاك وزوابع مصالحهم أنّهم لم يكونوا يوماً من الأيّام ممثّلين عن الشّعب السّوريّ, ولن يكونوا, ولن يتمكّنوا أصلاً أن يكونوا كذلك.

لذلك تساءل الكثير الكثير من أبناء وبنات شعبنا عن ردّة فعل هؤلاء بعد إصدار "جمهوريّة مصر" قراراً حازماً وحاسماً بترك مقعد سوريّا "شاغراً" في القمّة العربيّة التي تعقد خلال هذا الأيّام.

تساؤل آخر يدور في عبّ فكرهم وشعورهم:

ماذا سيفعلون بعد هذه الضّربة التي تلقونها؟ هل سيستطيعون فعل شيء, أو إصدار بيان أو قرار أو توضيح, أم أنّهم سيكتفون بالسّكوت والصّمت للحفاظ على ما حصلوا عليه من النّعم والغنائم والمكاسب على جثث ودماء شعبنا المسكين والمشرّد والمهجّر؟؟!!

تساؤل ثالث يقول:

وماذا بعد يا جماعة الائتلاف السّوريّ ((المعارض))؟! ماذا أنتم فاعلون, هل أصبحتم على قناعةٍ أكيدة أنّكم لن تتمكنّوا من تمثيل الشّعب إن لم تكونوا أصلاً جزءاً من الشّعب؟ إن لم تتفاعلوا مع هموم الشّعب ومآسيه؟ إن لم تتذوّقوا ما يذوقه ويتذوّقه الشّعب في كلّ يوم ولحظةٍ؟!

هل ستظلّون مصرّين على أنّكم الشّعب والشّعب أنتم؟ هل ستظلّون تتوهّمون أنّكم الدّولة والدّولة أنتم؟ أم سيكون لكم قرارات ومزاجية أخرى؟

أم أنّكم....؟ وأنّكم؟؟؟وأنّكم...؟؟؟!!!

تنامى الوعي القومي الكوردي بالتدريج مع استمرار تزايد الاضطهاد القومي الذي كانت تمارسه السلطات المتعاقبة على الحكم في العراق مما وحد صفوف المجتمع الكوردي كافة من الفلاحين والبرجوازيين والمثقفين والاقطاعيين بمعنى دفع الجماهير الكوردية الواسعة للانتفاضة تحت قيادة رؤساء العشائر وزعماء الدين فكانت الحركات الكوردية والتي كانت في الواقع صرخة شعبية ضد واقعهم المزري وقد كان نضالهم من اجل الحصول على الحقوق القومية والمصيرية , وقد كانت هذه الحقوق انسانية قبل ان تكون حقوقا قومية فما جرى للكورد من قمع وابادة وانفال وتهجير فضلا عما ما تحمله الحركات الكوردية من ذكريات مليئة بالمآسي والتضحيات والانتكاسات والاحباطات , وقد قادت هذه المسيرة الطويلة للحركات الكوردية الى ولادة نظام ديمقراطي ضمن عراق فدرالي موحد وهذا لايعني بطبيعة الحال ان نضال الشعب الكوردي توقف عند هذا الحد . ولكن النجاحات التي حققها الكورد استفزت قوى الشر التي اصبحت تعمل على عرقلة اي تقدم في كوردستان وانتهت بتسليط منظمة داعش الارهابية لتتحول جهود الكورد من البناء والعمران الى التصدي للارهاب .

قوات البيشمركة اعطت صورة لكل العالم عن مدى التزامهم بالمبادي الانسانية في الحرب رغم انهم يواجهون خصما لا يحترم أية مواثيق اومعاهدات دولية ولا يعير باي اعتبارات إنسانية وهذا ما جعل العالم يحترمهم ويقدر عاليا مايقدمونه من تضحيات . فرغم معاناة الكورد القومية وما افرزته الأحداث طوال سنوات تاريخ نضالهم ولا نحتاج لجهد لإظهار اثار هذه المعاناة فهي واضحة على المجتمع الكوردي ونرى ان الكورد اقتيدوا إلى تأطير وعيهم وسلوكهم السياسي بإطار قومي الا ان ذلك لم يخلق عند الكورد شعورا قوميا شوفينيا بدليل تعاملهم الانساني مع باقي القوميات وهنالك شواهد تأريخية كثيرة على ذلك , وتكفينا الإشارة الى موقفهم المتسامح بعد 1991 وبعد 2003 اذ كانت كل التوقعات ان يكون للكورد ردود افعال انتقامية , لكن الذي حصل ان الكورد تعاملوا بمنتهى الانسانية , تماما كما يتعامل البيشمركة اليوم بكل اخلاقية وانسانية ملتزمين بكل قوانين واخلاقيات الحرب على الرغم من انهم يواجهون عدوا ارهابيا إجراميا لايعرف ابسط القوانين ومعاهدات الحروب فيحرق ويقطع رؤوس الأسرى من قوات البيشمركة في حين تحترم البيشمركة اسرى داعش وتعاملهم بكل إنسانية فضلا عن المعاملة الانسانية لحكومة اقليم كوردستان مع النازحين والمهاجرين .


لا شك إن المتابع إلى الأحداث العربية،  وفي مقدمتهم السعودية،  التي يعدها الغرب ومعظم الدول العربية،  انها بوابة الشرق الأوسط،  ومحور مهم في المنطقة،  ومحطة التقاء إلى جميع المسلمين على إختلاف مذاهبهم،  وطوائفهم؛  كونها تتوسطها قبلة المسلمين،  الكعبة المشرفة،  وقبور أل النبي( عليهم السلام)،  وبعض الصحابة،  أضافة إلى أنها تمتلك أول إحتياط نفطي،  وبعض المعادن في المنطقة،  وهذه الأمور جعلت الغرب،  وفي مقدمتهم الصهيونية الإسرائيلية،  تدرس بعمق سلبياتها،  وإيجابياتها في العالم العربي،  والإسلامي،  ولذلك تمددت بشكل كبير في الكابينة
السياسية السعودية..
من خلال هذا التمدد الصهيوني في المنظومة السعودية،  والسيطرة الكاملة على جميع مفاصلها،  وخلق اعداء وهميين إلى المنظومة السعودية"  والعائلة المالكة"  في المنطقة،  وإظهار الجانب الصهيوني بموقع المدافع،  والحامي إلى مصالح العائلة،  والشعب السعودي بالكامل،  وهذا الأمر قد جعل المنظومة السعودية تبقى خاضعة إلى الجانب المدافع عنها،  وعن مصالحها في المنطقة،  وفي الحقيقة لا وجود إلى أي عدو يهدد مصالحها آنذاك؛  لكن زوبعة رسمتها السياسة الصهيونية،  وصدقتها"  العربان القبلية السعودية"..
هذا العدو الذي رسمته السياسة الصهيونية،  هو ايران منذ سقوط الشاه حسن بهلوي في سبعينات القرن المنصرم  على يد"  الشيعة بقيادة السيد الخميني"،  وأستمر ت الموساد الصهيونية بتعبئة هذه العقول العربية العفنة( العربان) حتى رهنت رقاب الشعب السعودي،  ومعظم شعوب المنطقة بالسياسة الصهيونية؛  وبالتالي أصبح مصيرهم واحد،  رغم معرفتهم بما يرتكبون من أخطاء إستراتيجية،  وينفذون جرائم دولية،  وهدروا ثروات البلدان..
الجانب الإيراني شاء،  أم أبا أصبح عدو إلى المنطقة بالكامل،  من خلال الزوبعة الإعلامية،  والسياسية العدوانية الصهيونية؛  لكن إستطاع أن يصحح جميع المفاهيم الخاطئة،  والموازين المغلوطة،  بحكمة عالية جداً،  وبين للعالم إن السياسة الإسلامية الإيرانية ضد الحكام،  وسياساتهم المتخذة من الجانب الصهيوني،  ومدافع عن شرف،  وكرامة،  وحقوق الشعوب العربية،  والإسلامية..
فقد أصبح الساسة"  العربان"  لا يمثلون شعوبهم،  وإنما يطبقون إملاءات سياسية خارجية،  تتنافى مع المفاهيم الإسلامية،  والأخلاقية،  والإنسانية،  ولذلك لجأت هذه الشعوب المضطهدة إلى قادة تدافع عن حريتهم،  وكرامتهم،  وإنسانيتهم،  ومصالحهم،  وكما يقال أحذروا إنتفاضة المظلوم"  أما النصر،  أو الشهادة"...

 

بعد التخبط بإدارة الملف الأمني، واستشراء الفساد داخل هذه المؤسسة الأمنية، والمؤسسات الأخرى، في الدورة الانتخابية الثانية، الامر الذي ولد تنافرا، وفجوة ليست مقبولة، بين المواطنين و القوات المسلحة، في المناطق الساخنة، التي يفترض أن يتعامل معها بشكل حذر، واستغل ذلك من قبل عتاد المجرمين، من البعثيين حتى بدأت تلك العصابات تفرض سيطرتها، داخل المحافظة تمهيدا لما حصل في حزيران الماضي.

بعد اغتصاب الموصل، وبعض المدن العراقية من قبل عصابات "داعش"، وانهيار المؤسسة الأمنية هناك، الخاوية على عروشها، في أيام كانت تعقد صفقات مع العصابات، هذا لكم وهذا لنا، وافعلوا واعملوا ما شئتم، وكأننا لم نر شيء!

صدور فتوى "الجهاد الكفائي" بعد الانهيار العسكري، والزحف لداعش اليهودي، هبت تلك الجموع لتحرير المدن العراقية، من براثن الإرهاب، بعد تشكيل مؤسسة عقائدية خالية من تلك الطغمة الفاسدة؛ لتحقق انتصاراتها غير مسبوقا، حتى فاقت التصورات والتخطيط لدول عظمى، مما سببت تغيير بالمخططات الأستراتيجة في المنطقة.

اليوم وبعد انتصارات المتحققة في تحرير تكريت، على دولة الخرافة، هنا خطف الحشد المبارك الأضواء، في تحرير الأراضي السنية، مع غياب للقيادات السنية التي تسكن الإقليم، وفنادق عمان، وإفلاسهم من تسجيل المواقف، بالدفاع عن ناخبيهم ولو بالشيء اليسير، أصبح رهانهم على الحدباء ومن يحررها من تلك العصابات؟.

بات تحرير الموصل محط أنظار المجتمع الدولي، ومن هو سيكون "كاوة الحداد" ليعيد ذلك الربيع؟ كما هناك صراع إقليمي، وطائفي وقومي، من سيضع بصماته هناك؟ حيث تسعى تركيا لحلمها المستحيل، لا أعادة حلم إمبراطورية الدولة العثمانية، بضم الموصل أليها.

كما يسعى الكرد، الى السيطرة على الأراضي المتنازع عليها، كي يأكلوا الكعكة التي يسيل لعابهم و أنضمامها الى الإقليم، أم هل سيمتد أبناء الحشد الى آخر شبر من ارض العراق، ويتوج نصره، بتحرير الموصل؟ أم ستخطف الأضواء قوات التحالف لخفض الوهج الشيعي؟.

المثل العراقي القديم " جحا أولى بأكل لحم ثوره" أن تحرير الموصل أولى به أبنائها، بعد تشكيل أفواج مسلحة في كل قضاء من المحافظة، تكون منخرطة وتحت مظلة الحشد الشعبي.

 

المنجمين ومن خلال بعض العلوم، والشعوذة يسيطرون على عقول الناس، لابراز علميتهم أو كفاءتهم، يتطرقون لعالم المستقبل، وما يحدث للناس، متناسين قدرة العليم الخبير عليهم( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) الآية [ الأنعام : 59.

في العراق؛ حيث تختلط اوراق السياسة، والسياسيين لا تنفع معه منجمون، أو سحرة أو مشعوذين، لارتباط بعض بل أغلب سياسيينا بأجندات خارجية وطائفية، وعدم وجود الرؤيا الواضحة لديهم، لبناء أو توقع المستقبل فيه، مما يتعذر على أغلبهم، احراز واقع ومستقبل العراق مبكرا.

أمور كثيرة توقعتها، وقرأتها شخصية عراقية مخلصة، مثل السيد عبدالعزيز الحكيم رضوانه تعالى عليه، ونادى بها، فلاقت تلكم الرؤى جبهة رفض واسعة، رسمية وشبه رسمية، شيعية أو سنية للأسف الشديد.

الفدرالية؛ وما لاقته كثيرا من النقد والانتقاد، من داخل الوسط الشيعي الجنوبي، وما يقابلها الان من معاناة محافظات الوسط والجنوب، الان من تردي خدمات، وانعدام البنى التحتية، وفقر وبطالة، وبمرور الزمن أصبح المعارضون للفدرالية، يطالبون بها الان ويعضون اصبع الندم.

اللجان الشعبية؛ التي يقابلها الان تشكيلات الحشد الشعبي، التي تشكلت بفتوى المرجعية الرشيدة بتسديد الهي كبير، واحدة من النبوءات، أو المطالب الذي طالب بها السيد الحكيم عليه رمته تعالى، لكن جبهة الرفض من كل الاطراف كالعادة كانت لها بالمرصاد، مدعين تشكيل مليشيات جديدة، تضاف لقوات بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى الاسلامي، المنضوية تحت قيادة السيد الحكيم آنذاك، متناسين أن اللجان الشعبية كانت تمثل تشكيل فصائل، أو لجان مشتركة من كل الطوائف، والقوميات تجمعهم مناطق سكناهم، بعيدة عن الطائفية، والحزبية.

أن الازمات التي أدت الى سقوط الموصل، وبعض المدن الغربية والشمالية، كانت لم تكن لتحصل، لو تشكلت اللجان الشعبية، وأخذ حفظ أمن المدن على عاتق ابنائها.

للأسف؛ هذا حالنا في العراق بصورة خاصة، والعرب بصورة عامة لا نهتم بالأشخاص المبدعون، او ذوي النظرة الثاقبة، وننعتهم بشتى النعوت البغيضة، ونتهمهم بكل التهم، ونترحم عليهم مستقبلا! لأننا لن نأخذ بآرائهم، لأننا ننظر تحت أقدامنا.


في الأيام الأخيرة من حياة الملك عبد الله بن عبد العزيز، بانت بوادر إنهيار حكم آل سعود، حيث بدأت العلاقات الأمريكية – السعودية، تتخذ منحى جديداً، على أثر الاتفاق بين مجموعة الخمسة +1 بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي سمح للجمهورية الإسلامية، بمواصلة برنامجها النووي السلمي!
في الأسبوع الأول بعد وفاة عبد الله، إستقبلت السعودية الوفد الأمريكي المعزي بوفاة الملك، الغريب في الأمر؛ أن جميع الأمراء الذين حضروا مراسيم الإستقبال، تم إعفائهم من مناصبهم بأمر من الملك سلمان! وتلك إشارة أخرى الى تردي العلاقات بين الكيان السعودي، والولايات المتحدة!
في منتصف شهر آذار الحالي، أعلنت الولايات المتحدة غلق سفارتها وقنصلياتها في الرياض وجدة، على إثر معلومات إستخبارية تتحدث عن نية أحد التنظيمات الإرهابية في المملكة، القيام بهجمات أو عمليات خطف، تستهدف عمال نفط غربيين، قد يكون من بينهم مواطنون أمريكيون يعملون في شركات النفط!
إن خشية الولايات المتحدة من تعرض موظفيها ورعاياها في السعودية الى الخطر، وسيما العاملين في مجال النفط، يعطينا عدة مداليل، أهمها تزعزع ثقة الولايات المتحدة بقوة الكيان السعودي، وإختراق الداخل السعودي من قبل جهة ما، قد تكون داعش أو مخابرات أحد الدول المتضررة من نزول أسعار النفط!
الحرب الأخيرة التي أعلنها الكيان السعودي وحلفائهم ضد الحوثيين في اليمن، تحت مسمى عاصفة الحزم، ربما ستغير العاصفة مسارها كي تعصف بالداخل السعودي، بالرغم من إعلان السلطات السعودية عن تشديد الإجراءات الأمنية في مختلف مناطق البلاد، وخصوصا بالقرب من المنشآت النفطية!
ثمة معلومات إستخبارية، تتحدث عن إنتشار لمسلحي داعش في عدة مناطق من السعودية، مما قد يستغل مسلحو التنظيم أجواء الحرب الراهنة، ويقوموا بالعبث بأمن المملكة، بالإضافة الى التهديد الحوثي بالثأر، فحسابات الأرض غير حسابات القصف الجوي، ولكن حماقة آل سعود سوف تودي بكيانهم نحو الإنهيار

عندما تتكلم السياسة الوطنية المعتدلة، والعقول والأصوات تصغي، والألسن والأسلحة تصمت، فذلك يعني أن المتكلم شخص مذكور في الدنيا، شريف فيها، تجتمع حوله معادلات التناقض والضجيج السياسي، ويهيأ لها توازناً تجعله كعبة للراحة والإطمنئنان والمساواة، دون الشعور بالإقصاء أو التهميش، وتلك هي بداية المصالحة العراقية الحقيقية.
يجمع طرفاً من رداء كل ملة وفئة، ويسجل الصلح بإسم جميع الملل، ويحملهم مسؤولية هذا الثقل الذي رفعه نيابة عن عشيرته، وبالتالي يشاهدون بأم أعينهم، أنهم حملوا جميعاً وسوية خيمة العراق، وهي من سيعيش العراقيون تحتها كما عاشوا منذ القدم، فهل سيقضي الجيل الجديد على الإرهاب؟!.
دعوة الملك الأردني للسيد عمار الحكيم، لزيارة المملكة الأردنية الهاشمية، في مرحلة مفصلية بعد الإنتصارات العظيمة، لرجال القوات الأمنية والحشد الشعبي، ولأن السيد عمار الحكيم أبن المرجعية الرشيدة ويمثلها في نظرهم، فأعتبرت هذه الزيارة تمثيلاً لدعوة الوسطية والإعتدال، بعيداً عن التخلف والتطرف، فقد برز الإيمان كله على الكفر كله.
إختيار الجامعة الإسلامية الأردنية وزيارة الحكيم لهاـ واللقاء بطلبتها العرب والعراقيين، هي خطوة مدروسة تأتي في خضم الضرورة الدينية، والمسوؤلية الأخلاقية الملقاة على عاتق رجالات الإعتدال الشرفاء، الذين صدحت أفواههم بالحق والوسطية، ونبذ الخطاب المتطرف وتوحيد الكلمة، فكان بحق مستحقاً لئن يكون رئيساً، لهذه الجامعة الإسلامية.
الحديث عن العظماء يذكرني بقول عظيم، هو أن الرجال ثلاثة أنواع: رجل كالداء لا تحتاج اليه أبداً، ورجل كالدواء لا تحتاجه إلا أحياناً، ورجل كالغذاء لا يستغنى عنه أبداً، وهذا ما لمسناه في ملتقيات الإشعاع الفكري للسيد عمار الحكيم، وتأكيده على الشباب الوطني، لقيادة الأمة حاضراً ومستقبلاً

اللوحة المعطاء كالنخلة المثمرة، وإن تقولوا علينا بلفظة (بس كلام)، فيعني أننا في المسار الصحيح، لأنهم لم يجدوا ما يشوب أفعالنا وأقوالنا، لذا فمن المنصف أن توجه دعوة لللسيد عمار الحكيم، الى زيارة الجامعة الإسلامية في الأردن، فالأسئلة العقلية تحتاج الى إجابات عقلية، من قبل شخصية عقلانية.

------------------------------
في ظل قمة الانحطاط اليعربي...مهزلة عروبية اخرى جديده ..مضافه الى قاموس المهازل اليعربيه السيء الصيت..ان هدايا مؤتمرات المهازل اليعربيه الى العراقيين المظلومين هي تفجيرات..واغتيالات في بغداد ...وبقية المدن العراقيه ....وهجوم على اليمن والحوثيين ...ودعم الاٍرهاب والارهابيين بمختلف مسمياتهم ....هذه (القمم) التي تجيد إشعال الحرائق بالثوب التكفيري ..لقتل العراقيين والشعوب المظلومه بالجمله...ان القدر الذي وضع شعباً بأكمله على خط ومصير واحد ..يقابله حقد يعربي موروث ...وغباء متوارث ..في عواصم احتضنت الارهاب ..واوعزت الى بهائمه الانتحاريه ..باجراء اللازم خارج بياناتها الختاميه...ان بياناتكم الختاميه ايها الاعراب ..المستعربه في نهاية مؤتمراتكم الجديده القديمه على الحياة ...اورثتنا ..فجيعة ...اثر فجيعه....دفعنا ..نهايتها ارواحا غالية ...ودما مهراقاً ...يصرخ ..خارج بياناتكم الختاميه في قممكم العروبيه..ايها الغارقون في المفاسد والشرور من اعلى هاماتكم حتى اخمص اقدامكم ... ..ايها المتدثرون بعباءة المكر..والرياء...والعجرفه ...والسابحون في مستنقعات الموبقات ..ولجج القذارات ...تبا لكم ..وسحقاً .....

 

كثيرة هي الامثال التي يطلقها بعضهم، وأهمها كانت العبارة التي تقول! إتفق العرب على ألاّ يتفقوا، وهذا الكلام يتردد كثيراً حول كل القمم والمؤتمرات المنعقدة سابقاً التي لم تزد الإتفاقات العربية سوى التعقيد وعدم الخروج بحلول .

اليوم إتخذت السعودية ومن دخل في فلكها قراراً بالحرب على اليمن! التي تعاني الفقر والعوز، لم يسبق للعرب، أن إتخذوا قراراً سريعا بقدر الذي يحصل اليوم، من خلال القمة التي إتخذوا فيها ذلك القرار الهزيل .

طوال الستين عاما الماضية، وفلسطين تعاني من الإحتلال الإسرائيلي، بعد ان أعطت بريطانيا حق اليهود ببناء دولتهم، وبواسطة القوة أمام الصمت العربي المدهش، إضافة لخسارة العرب كل الحروب التي إشتعلت في وقتها، ولم نرى إلاّ التخاذل والهوان والعمالة للصهيونية العالمية، التي تتلاعب بمقدرات الشعوب، وبالأموال العربية والممول الرئيسي والمتصدر! المملكة العربية السعودية، وبالخفاء! أما اليوم فهي تعمل بالعَلن، بعد الصمت المستديم من قبل ما يسمون بالعرب، وهم ليسوا بعرب، لأنهم ينفذون ما تأمرهم به أمريكا وإسرائيل، وهذا يقودنا الى كلمة واحدة لا غيرها، أن هذا الجمع الذي اتّحد ضد اليمن اليوم! هو أمريكا، والحكام العرب! هم ليسوا إلاّ قطعٍ مِنَ  الشطرنج، ويتوجه حَيثُما أراد أسيادهم .

كل هذا التجييش، وأسراب الطائرات والقطع البحرية التي تقصف يوميا، ولا تميز بين مواطنٍ وآخر، كان الأجدر أن توجه كل هذه الضربات ضد إسرائيل، الجاثمة على صدر العرب بالعموم، والفلسطينيين بالخصوص، منذ إحتلال فلسطين الى يومنا هذا .

الصمت كل هذه السنين الماضية، خلال أكثر من نصف قرن مضى، ولم يتم إتخاذ قرار واحد من كل رؤساء العرب! وقرار يتم إتخاذه بستين دقيقة؟ في الإتفاق بضرب اليمن، يثير الإستغراب والكثير من الإستفهامات! فهل وصل بالعرب الى هذه الضحالة من التفكير .

النتيجة واحدة ولا تقبل التأويل، أن السعودية هي من يعمل بأمرة أمريكا والإمبريالية العالمية، لقاء بقائهم على كرسي الحكم، وإستعمال أموال العائد النفطي، بقتل العرب وإختلاق الكثير من الفتن والقلاقل، في أَيّ دولة تهدد أمن إسرائيل ومصالح أمريكا .

 

 

من كوردستان - العراق

((( كتبت هذه القصيدة بتأريخ 28//3//2011أي قبل أربعة سنوات تحديدا= بعد أن قامت الجماهير اليمنية الثائرة بطرد00علي عبدالله صالح00 من الحكم نهائيا ولم تنشر في حينها --- وقد آن وقت نشرها على الملأ – نظرا للأحداث المؤسفة والظروف السيئة التي يمر بها اليمن السعيد وشعبه المكافح)))

قم ناد شباب الثورة في اليمن

الذين سفكوا دماءهم من اجل الوطن

حيث لا مستقبل للشعب الابي...

الا بالدم المسفوك على جانبي (جنةعدن )

ونرى الثوارفي صخب الحوادث كالصخر

في عصف الرياح ،انهم أحفاد ذي يزن!

كل حجر مغموس بدم امة مهضومة

وجهود شعب مجهد منهوك ممتهن !!

بعدالة الواجب التمسوا الحقوق

وخاب من طلب الحقوق دون واجبات الوطن

نحت الشعب اليمني المناضل من الجبال الشم

ثورتهم المباركة كل من يسمع بها افتتن!

ان الذين ثاروا من اجل مستقبلك المرتهن

اشبه نية بشباب (خيبر) أو أسود عدن!

حلف الثوار بدمائهم الزكية الطاهرة...

الا يناموا حتى تذوق النصر النهائي يا يمن

حيث ردوا الخيال حقيقة وتطلعوا...

كالحق بان من وراء شكوك الزمن

فتحية فخر و اعتزاز من شاعر كوردي

معجب بكم يا شهداء ثورة اليمن؟...

كعيون مائك الرقراق او ربى واديك الحسن

او كالنسيم العاطر هب على رياضك والفنن

أيقال شباب الثورة بك قصروا في المحن !؟

ام ضيقوا الحرمات ام خانوك عند الشجن !؟

اليس همو الانصار ان قلّ النصير او

عزّ من يضحي ويفديك بعد كل هاتيك الضغن

وقد اشتروك بمالهم ---بدمائهم حين

الطغاة باعوك ببخس الثمن !

=======================

يا طالب الشهادة يجوب افاق حضرموت

اذا جئت (صعدة) فاطلع على (صنعاء)

وابتهل في ( تعز ) وأد التحية وجليل المنن

قل للشباب الثائر يا قدوة الشرق العظيم

ويا جذوة النضال المستديم

هل لكم من مطفئ

والله جل علاه محييّكم من الكفن

عبر السنين العجاف

وانتم في حرب ضروس

ضد ازلام الفتن !!

اني اعيذكم ان تروا جبّارا آخر

يستلم مقاليد حكم الوطن !!

او ان تزف لكم الثورة العظيمة

زنديقا ظالما يظل يحب الضغن

فلا فرق بين زعيم او حاكم او امير

مسلّط متوّج ...

في غير ثوب مليك مفتتن !!

اني ارى الثورة الكبرى التي اعتصمتم بها

هي حبل ربكم ينقذ به شعبكم الفطن !!

===================================== بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

 

كادت أن تنتهي معركة صفين, بانتصار جيش الإمام علي عليه السلام, على منافقي الأمة, فلم تبق إلا ساعة ويتم النصر, كما صرح لحظتها القائد العسكري مالك الاشتر, وهو يطلب عدم وقف المعركة, واخذ الإذن بالاستمرار, لكن الاختلاف حصل في معسكر أهل العراق, وتمرد بعض القادة, ورفضوا الاستمرار بالقتال, مما جعل النصر يتبخر, عاشت بعدها الأمة أزمات فضيعة, وبقيت تأثيرات موقف هؤلاء القادة لليوم, والسبب غياب الرؤية البعيدة, لحظة اتخاذ المواقف.

التاريخ يعطينا دروس وعبر, ويساعدنا على فهم الحاضر, لحصول وقائع تشابه حاضرنا, فنأخذ منه خريطة للخروج من المأزق الآنية.

الحشد الشعبي ولد بفتوى المرجعية الصالحة, لإنقاذ البلد من أن تبتلعها عصابات داعش, بعد وصول المخطط السري, لتفتيت البلد لمراحل متقدمة, كان على بعد خطوة ويتم الأمر, فتسارعت الإحداث وتساقطت المدن بيد التنظيم الإرهابي, لكن تلك الفتوى المباركة, أوقفت خطط الشيطان, مما ولد انتكاسة غربية, لتعطل إستراتيجية التقسيم الجديد, وهو يعني تحد كبير للغرب, اغتنام الفرص طريق الغرب, لإحداث انقسامات داخل الحشد الشعبي.

الحشد الشعبي يمثل اكبر خطر على المشروع الغربي, لان نجاحه في العراق, يعني استنساخ الفكرة في أكثر من مكان, لكنه ألان إمام خطر غياب الثقة.

المخاوف ولدها, إعلان بعض الفصائل الانسحاب, على خلفية  طلب الحكومة من التحالف الدولي, المشاركة بضربات جوية, للحاجة لضربات نوعية, فالاختلاف كان عن جدوى مشاركة التحالف الدولي, مع انه لم يبق من تكريت, إلا مربع صغير غير محرر, وستعمل أمريكا على استغلال الحدث إعلاميا, لمصادرة النصر لها وحدها, بالإضافة للريبة من الدور الأمريكي, إن الاختلاف برؤية, لا يمكن تقديمه على تحقيق الانتصار, فالهزيمة (وهذا محال) ستصيبنا جميعا.

عملية الانسحابات الغير منسقة, من قبل بعض الفصائل, يربك جبهات القتال, ويضعف عزيمة الحشد, فقرارات التجميد والانسحاب من بعض الفصائل, وبتوقيت غريب, قبل الشروع بعمليات تحرير تكريت, أو ألان مع قرب الانتهاء من المعركة, من دون أي تنسيق مسبق, يسبب إرباك عسكري مخيف, فتصور لو إن احد الفصائل يمسك الأرض, وتقرر قيادته الانسحاب, من دون تنسيق مسبق, عندها تحصل  ثغرة مخيفة, تعطي فسحة أمل للدواعش للتنفس والعودة.

فور الإعلان عن الانسحاب, سارع أهالي المناطق المحررة, للطلب من الحشد الشعبي للبقاء, خوفا من عودة الدواعش, بسبب إدراك العشائر السنية, لأهمية دور الحشد الشعبي في تحقيق الأمن, لما يمتلكه من قوة وقدرة, بالإضافة لعقيدة كبيرة تدفعه للتحقيق النصر, والتي تغيب اغلب مفرداتها عن القوات الحكومية, فدفع مخاوف الناس ضرورة, يحققها التنسيق المسبق, مع العشائر وقيادات الجيش والداخلية, بالإضافة للفصائل الأخرى, مع أهمية فهم الموقف الشرعي, قبل الشروع بالانسحاب, لان الجهاد بني على موقف شرعي, كذلك الانسحاب يحتاج لأذن شرعي.

المعارك العسكرية لا تحتمل خطوات غير مدروسة, وتحتاج لتنسيق المواقف, وبشكل مستمر, بعيد عن التفرد بالقرار, لان الحشد يمثل مجموع الكل, مع أهمية إيجاد الثقة بين المشاركين في قتال العدو.

هناك طبخة مسمومة تفوح رائحتها من مطابخ الاردن العفنة فملكها عبد الله الثاني ورث العداء للعراق على خلفية نشوء المملكة العراقية ونهاية الحكم الملكي في العراق. يعتبرون عراق ما بعد العهد الجمهوري جزءا من مملكتهم التي فقدوها. يعملون على اعادته او تدميره وان هذا العداء الازلي أضيف اليه المذهبي بعد ان خرج شيعة العراق من واقع الهامش والتهم

فالدول التي اجتمعت في عمان تفضل داعشها على حشدنا الشعبي، وهذا ما تجسد بدعم الغرب ودول الخليج العربي للإسلام السياسي (الاخوان) واجهاضهم المشروع الديمقراطي الذي كان بشكله الجنيني في الربيع العربي. الصورة كانت مختلفة والموقف متناقضاً في البحرين حيث وقفت تلك القوى بالضد من الاسلام السياسي (الشيعي)

تناقض الموقفين كان ظاهرا وبوضوح رغم محاولة البعض بإدراج صورة المشهد العراقي واشاعة أكذوبة عدم معادة الغرب ودول الخليج لمذهب وفكر آل البيت من خلال الحديث عن الدعم الاميركي للحكومة الشيعية كما كانوا يصفونها.

توضحت الحقيقة بعد أن طرق الدواعش أبواب بغداد والذي ادى الى خروج المارد الشيعي من قمقمه، لا بصيغة مذهبية أو ارهابية كما الحال مع داعش، بل كبديل وطني لمواجهة الارهاب من جهة وظهور قوة شعبية إيديولوجية مسلحة دخلت معادلة الصراع في المنطقة.

سنحرر تكريت بقوانا الذاتية كان شعار أطراف الحشد الشعبي. كان الحشد على مرمى حجر من تحرير المدينة من الاوباش. تدخلت اميركا لا لتحرير المدينة، بل لإيقاف النصر لأنها تريد ان تفرض نفسها كقوة وحدية للاحتلال او التحرير كما يحلو له ان يصور الامر.

الحرب (الاميركية – الخليجية) القذرة ضد الحشد الشعبي سيتخذ اشكالا مختلفة، ومنها المقصود من الخطأ الغير مقصود كما يعلنون. نيرانهم ليست بصديقة لان صداقتهم هو النار الحارقة كما حدث اليوم بقتلهم لعدد من ابطال الحشد الشعبي.

إن العداء الاميركي لمذهب “آل البيت” ليس هو عداء (مذهبي – مذهبي) قدر كونه عداء المصالح الاستراتيجية لقوى راس المال للجناح الثوري في الاسلام.

تخندق الغرب الرأسمالي مع دول الخليج وهي تستند بشكل عام على الفكر السلفي الوهابي ضد الثورة البحرينية والحشد الشعبي لم ولن يتوقف من عدائهم ومحاولتهم لإجهاض المشروع الوطني الذي بدا به الحوثيون في اليمن.

ان التحالف الخليجي مع بعض الدول العربية وبدعم مباشر من أميركا وهم يعلنون حربهم القذرة ضد الحوثيين يمثل صورة أخرى لصور العداء لمذهب آل البيت وما يفرزه هذا المذهب من اطر سياسية أو عسكرية. عداء الحوثيين في اليمن سيؤدي حتما الى فتح الطريق لظهور داعش اليمن وبوحشية ستفوق اقرانه في دولة خلافتها في الشام والعراق وهذا ما أكده واراد له الغرب في سوريا والعراق.

متابعة: يبدوا أن الايزديين لربما أستطاعوا التغلغل الى داخل مراكز القرار التابعة لحزب البارزاني  و قاموا بأيصال مطالب المتظاهرين الايزديين في دهوك و باقي دول العالم و مطالب قواة حماية سنجار الى الامم المتحدة نفسها.

ما يجب الوقوف علية هو ورود طلب الى الامم المتحدة بصدد تقديم دعم عسكري الى جميع القوى التي تحارب داعش أضافة الى القوات العراقية و البيشمركة بأسم شخص موالي لحزب البارزاني، أي أن تقديم الدعم العسكري الى القوات الايزدية بعيدا عن البيشمركة في سنجار صارت من مطالب الايزديين الى الامم المتحدة تلك النقطة التي لا يستسيغها حزب البارزاني  نفسة و لا يريد لاية قوة عسكرية أيزدية أن تتشكل خارج أطار البيشمركة.

تلك المطالب وصلت الى الامم المتحدة بأسم العراق و لكن من قبل عضوة في حزب البارزاني. و هنا يأتي التساؤل: هل أن تلك النائبة قد قفزت على حزبها و تبنت مطالب الايزديين أم أنها تقوم بلعب لعبة أكبر منها غايتها تقويض القيادات الجديدة للايزديين و أستيعاب الغضب الايزدي؟ و أيا كان الاسباب فأنه بات من المؤكد أن حزب البارزاني لا يريد أبدا أن تقوم الامم المتحدة بتقديم دعم عسكري الى القوات الايزدية التي تشكلت خارج ارادة البارزاني كما أنها لا تريد للامم المتحدة أن تصدر قرارا بحماية تلك المناطق لان حزب البارزاني لربما يتخوف من أن يتحول ذلك الى بداية لفصل المناطق الايزدية عن أقليم كوردستان.

و هنا ترد نص المطالب المقدمة الى الامم المتحدة و النقاط المكتوبة باللو الاحمر هي التي تعتبر خطأ أحمرا بالنسبة لحزب البارزاني:

١ - اعتبار ماحصل للايزيدية إبادة جماعية واتخاذ قرار بهذا الشأن وخاصة وان ما حصل لنا تنطبق عليه كل المعايير والشروط القانونية لاعتبارها جينوسايد

٢- فرض الحماية الدولية للاقليات في مناطق سكناهم وبالأخص الايزيديين الذين لن يستطيعوا العودة الى العيش في ارضهم حتى بعد تحريرها بعد ما عانينه من تنظيم داعش ومن ساندهم

٣- حث المجتمع الدولي للاسراع بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وبالأخص في محافظة الموصل لنتمكن من استرجاع اكثر من ٣٠٠٠ أمرأة مخطوفة يلاقين أشد انواع العذاب النفسي والجسدي

وايضاً دعم وتسليح الجيش العراقي وقوات البيشمركة وكافة القوى الوطنية في العراق التي تحارب اليوم داعش نيابة عن العالم بأسره

٥- اعادة إعمار المدن التي دمرتها يد الاٍرهاب ومعالجة الاثار التي تسبب بها هجوم التنظيمات الإرهابية على العراق وبالأخص على الأقليات

 

متابعة: كذبت اليوم دولة السويد تصريحات الحكومة و المسؤولين السعوديين بصدد أدعاءاتهم بأن دولة السويد قدمت أعتذارا للسعودية و بعدها قامت السعودية بأعادة سفيرها الى السويد. وصرحت وزارة الخارجية السويدية أنها لم تقدم أعتذارا الى السعودية و كل ما قالته هو أن دولة السويد لم تهاجم المسلمين و لا الدين الاسلامي في قراراها بصدد أعتبار السعودية دولة دكتاتورية و رفضها للتعامل العسكري مع السعودية. السويد أكدت أنها تعاملت مع دولة السعودية و ليس مع الاسلام أو الدين الاسلامي في سياستها حيال السعودية. و كان الاعلام السعودي و من ضمنها جريدة الشرق الاوسط قد نشرت خبرا بصدد تقديم السويد الاعتذار للسعودية.

و بهذا تكون السويد قد وجهت صفعة اخرى لغطرسة السعودية و لعدم أعترافهم بدكتاتورية ال سعود و احتكارهم للسعودية منذ قرنين من الزمن.

القاهرة، مصر (CNN)-- قال محللون عسكريون بمصر إن المشاركة المصرية في العملية العسكرية التي تقودها المملكة السعودية ضد قوات الحوثيين باليمن "عاصفة الحزم"، تستهدف حماية مصالحها البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وحماية الأمن القومي العربي الذي يتعرض لخطر شديد.

قال اللواء كمال عامر مستشار بأكاديمية ناصر العليا ومدير المخابرات الحربية الأسبق، إن قومية المعركة تحتم على الجميع المشاركة، ولكن حجم مشاركة كل دولة يرجع إلى قدراتها وإمكانياتها وأهمية المعركة بالنسبة لها، فمصر أعلنت مشاركة عناصر من القوات الجوية والبحرية وأنها مستعدة لإرسال قوات برية إذا استدعى الأمر.

وأوضح في تصريحات خاصة لموقع CNN بالعربية: "مصر وضعت قواتها طوع القوة العربية ولا يمكن التنبؤ بحجم الدور المصري، حيث لم تنتهي المعركة، كما لا يمكن لمصر أن تتخلف عن التهديدات التي تستهدف أمتها العربية."

 

وأشار إلى أن إمكانية حدوث تنسيق بين الجانبين المصري والقطري ضمن التحالف الذي تقوده المملكة السعودية، ليس معناه عودة العلاقات إلى طبيعتها فكل دول لديهم نقاط اتفاق واختلاف، كما أن الكرة في الملعب قطر وليس مصر، لافتا أن القمة العربية قد توضح الكثير من الأمور في هذا الاتجاه.

وتابع قائلا "إن علاقات مصر بروسيا أو الولايات المتحدة لا يمكن أن يكون لها تأثير على حجم مشاركتها، مثلما يروج البعض ولكن مصر تمتلك قرارها."

وأضاف أن تهديدات الحوثيين المدعومة من الدولة الإيرانية التي أصبحت تهيمن على كثير من الدول العربية، زادت من تطورات الأحداث على الأمن القومي الخليجي المرتبط بالأمن القومي العربي، كما تعد اليمن العمق الاستراتيجي لكل بلدان الخليج العربي ولها حدود ألف كيلومتر مع المملكة.

واستبعد عامر، إمكانية حدوث أي تهديد لمضيق باب المندب وهو أحد اهم الممرات المائية بين البحر الاحمر وخليج عدن وعلى امتداد قناة السويس، حيث يمثل حركة التجارة العالمية، ما يدفع العالم كله لمواجهة امر كهذا.

قال الخبير العسكري اللواء جمال مظلوم لموقع CNN بالعربية: "إن امن الخليج لا يتجزأ عن الأمن القومي المصري، كما ان المشاركة المصرية تستهدف أيضا حماية الملاحة في البحر الأحمر."

وأوضح مظلوم أن وصول الحوثيين إلى باب المندب يهدد الملاحة في البحر الأحمر، كما تستعد مصر لإرسال قوات برية إذا لزم الأمر وفقا لما أكدته وزارة الخارجية المصرية.

إلا انه أشار إلى اختلاف ردة فعل المجتمع الدولي من الضربة المصرية لمعاقل تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا والعملية "عاصفة الحزم" باليمن، موضحا أن علاقات دول الخليج البترولية الخاصة بالولايات المتحدة و العديد من الدول الغربية أقوى من مصر، كما كانت هناك خلافات مما حدث 30 يونيو/حزيران 2013.

وقال الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت موسي، إن ما قامت بعه القوات العربية فيما عرف "بعاصفة الحزم"، ليس فقط للبحث عن شرعية الرئيس اليمنى منصور هادى أو تدمير منشآت الحوثيين أو لدفعهم إلى القبول بطاولة المفاوضات لعودة اليمن إلى الاستقرار، ولكن الأهم هو النظر بعين الاعتبار إلى الأمن القومي.

وأشار موسى إلى حصار العديد من الدول العربية من جميع الاتجاهات تحت زعم مسميات كثيرة كالربيع العربي الذي استخدمت فيه تنظيمات إسلامية يتمترس خلفها من له مصلحة في إضعاف الوضع العربي، كما تقف الدولة الإيرانية إلى جانب بعض القوى العالمية وراء ما يحدث في اليمن.

وقال إن أهداف مصر من المشاركة يرجع بالأساس للدفاع عن قناة السويس من التهديدات الخاصة بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب، في حال سيطرة الحوثيين حيث يبدأ الأمن القومي المصري، فضلا عن تهديد المملكة السعودية من تقدم الحوثيين بدعم من إيران.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نجا طياران سعوديان سقطت طائرتهما المقاتلة من طراز F-15S بعد إصابتها بعطل فنى بينما كانت تحلق فوق البحر الأحمر، بحسب ما أفاد مصدر مسؤول بوزارة الدفاع السعودية.

وذكر المصدر لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، بأن الطائرة "أصيبت بعطل فني مساء أمس وهي فوق البحرالأحمر مما اضطر الطيارين لاستخدام مقاعد النجاة." وأكد أنه "تم بحمد الله انقاذ الطيارين بالتعاون مع الجانب الأمريكي، وهم بصحة جيدة ومعنوية عالية ولله الحمد."

وأشارت الوكالة إلى اتصال وزير الدفاع السعودي مع الطيارين "في مكان وجودهم  بقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، اطمأن خلاله على صحتهم، وقد طلبوا من سموه أن يواصلوا أداء مهامهم العسكرية فورا."

 

ولم يشر بيان وزارة الدفاع إلى نوع المهمة التي كانت تقوم بها الطائرة، وما إذا كانت ضمن الحملة الجوية التي تشنها السعودية على مواقع للمليشيات الحوثية في اليمن، بمشاركة عدد من الدول العربية.

وقالت الوكالة إن وزير الدفاع شكر الطيارين على مشاعرهم وروحهم الوطنية "غير المستغربة من أبناء القوات المسلحة."


أنقرة – «الحياة»
يشهد البرلمان التركي آخر معاركه السياسية بين الحكومة والمعارضة قبل الانتخابات البرلمانية بعد نحو شهرين. وبفضل الغالبية العددية لنوابها، حققت الحكومة انتصاراً بإقرار قانون سالت دماء في البرلمان أثناء مناقشته، وتعتبر المعارضة أنه يمهّد لدولة بوليسية والتصدي لأي احتجاج قبل أو بعد الانتخابات التي حذر أكثر من حزب معارض من تسلل التزوير إلى نتائجها، بعد سيطرة الحكومة على مؤسسات القضاء وبقية أجهزة الدولة.
وفاجأت الحكومة المعارضة بإضافة مادة في آخر لحظة إلى مجموعة القوانين التي أقرتها الخميس، وهي تتعلق ببند مالي سري كبير للرئيس رجب طيب أردوغان، يُنفق منه من دون حساب أو مراجعة، على غرار ما هو معمول به مع رئيس الوزراء. وأثار ذلك عاصفة من الانتقاد والتكهنات لدى المعارضة بأن أردوغان سيسخّر هذه الأموال لمزيد من الدعاية الحزبية للحكومة ومشاريعه السياسية، فيما أصرّت الحكومة على أن الرئيس «يحتاج إلى صرف أموال من دون الإعلان عنها أو مراجعته فيها، في أمور تتعلق بالاستخبارات والأمن».
وتساءل النائب عاكف حمزة شبي من «حزب الشعب الجمهوري» «هل رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يعلم بأمر البند المالي، أم أن أردوغان مرّره عبر رجاله من وراء ظهر رئيس الوزراء». وذكّر حمزة شبي بتصريحات الرئيس حين قال أخيراً إن «النظام البرلماني يجلس الآن في غرفة الانتظار لأن هناك رئيساً منتخباً ومختلفاً في الحكم». ورأى حمزة أن ذلك يشكّل إهانة للبرلمان وخرقاً للدستور.
يُذكر أن موازنة الإنفاق السري تصل عادة إلى مئات الملايين من الدولارات، فيما تجاوز إنفاق أردوغان تحت هذا البند خلال عهده في الحكومة 4 بلايين دولار لم يكشف تفاصيلها.
ووفق قانون الأمن الجديد ستتمكن الحكومة من إغلاق أي موقع على الإنترنت خلال 4 ساعات، قبل الرجوع إلى أمر قضائي بذلك، شرط عرض الأمر على المحكمة خلال يوم وانتظار حكمها خلال يومين، وإلا يصبح قرار الحجب لاغياً. لكن المعارضة ترى أن تنفيذ رفع الحجب في يد الحكومة، وهناك سوابق في تلكؤها في تنفيذ مثل هذه القرارات.
كما يعطي القانون الجديد صلاحيات واسعة للشرطة للتوقيف والاحتجاز من دون أمر قضائي لمدة يومين، ومن دون تهمة محددة. ويجيز إطلاق النار على المتظاهرين بهدف القتل إن كانوا ملثمين أو استخدموا زجاجات حارقة، لأن القانون الجديد يعتبرهم إرهابيين. ويفسح في المجال لمزيد من التنصت على الهواتف، ووصول الشرطة إلى معلومات خاصة عن المواطنين، تتعلق بحالهم الصحية أو المالية.
وفي إطار حملة الحكومة على جماعة الداعية فتح الله غولن، وجّه المدعي العام في أنقرة تهمة الغش في الامتحانات والتزوير، لـ32 شخصاً قال انهم غشوا في الامتحانات العامة لدخول القطاع العام عام 2010 من أجل احتلال مناصب في مؤسسات الدولة.
وتعتقد الحكومة بأنهم من رجال غولن، وأن زملاءهم سربوا الأسئلة إليهم من أجل ضمان وظائف في الدولة تمكّنهم من العمل معاً كتنظيم سري، في عدد من الأجهزة الحكومية.

"نص المقال "
يقال ان رؤساء وأمراء وملوك العرب بمن بقي منهم ومن أضيف اليهم سيجتمعون بقمة عربية جديدة بمدينة شرم الشيخ المصرية ، بالحقيقة هذا الخبر لن يشكل اي عامل تفأول لدى الشعب العربي الذي أعتاد على مشاهدة مملة لفصول هذه المسرحية بل سيزيد من عوامل الاحباط العربي ،فمنذ انعقاد أولى هذه القمم العربية "المسرحيات الهزلية" منذ عقود مضت كنا نقرأ بالتاريخ دسائس تأمر العرب فيها على بعضهم البعض كما كنا نقرأ ونشاهد حجم تغلغل اليد الصهيو -أمريكية فيها ، مع العلم ان هذه اليد هي التي تحرك الكثير من حكام العرب ومن خلف الكواليس او بالعلن لافرق بذلك، وبالفترة ألاخيرة لهذه القمم أصبحنا نشاهد وبوضوح حجم تأمر بعض حكام "العرب" العلني على أبناء الامة العربية وأتساع حجم ومدى عمالتهم للمشروع الصهيو -امريكي ،، وكل ذلك بمقابل بقائهم على عروش اغتصبوها وكراسي لم يستحقوها ، و يعلم أغلب المتعمقيين بتاريخ هؤلاء الحكام كيف ان الكثير منهم وصلوا لكراسيهم وعروشهم على حساب مقايضات قذره عكست بجملة ما تعكس حالة الارتهان للمشروع الصهيو -امريكي الذي تعيشة الامة العربية والاسلامية بهذه المرحلة لهذه المشاريع.



وفي اخر فصول مسرحيات القمم العربية هو اعلان الحرب على اليمن ، والهدف من أعلان الحرب على اليمن بالتزامن مع القمة العربية هو بناء ألارضية والتحضير لبداية مشروع "رومانسي كلاسيكي" ومضمون هذا المشروع هو تشكيل جيش عربي موحد "ناتو عربي "، ولكن السؤال الذي يبحث عن اجابات عند من وضعوا هذا المقترح، "هو ما الهدف من تشكيل هذا الجيش ؟؟ ومن الاشخاص والعروش التي سيحميها هذا الجيش ؟؟ ، ومن سيدير
​​هذا الجيش ، وما هي بوصلة هذا الجيش ؟؟ "، هي مجموعة أسئلة تتفرع من سؤال رئيسي ، والجواب عليها ببساطة هو ان تشكيل هذا الجيش العربي الموحد كما يسمى، ليس بهدف تحرير فلسطين أو نجدة القدس أو غزة، او نجدة العراق ، او نجدة سورية بحربها مع دول الشرق والغرب، او، او، ووالخ ، ولكن هدف هذا الجيش العربي الموحد هو حماية بعض عروش وكراسي بعض حكام العرب الذين يخشون من خلعهم عنها، وخصوصآ بعد التطورات والتغيرات والتبدلات الاخيرة بالمنطقة والاقليم كل.




اليوم من الواضح كذلك أن فلسطين قضية العرب المركزية كما يدعون قد غابت بشكل كامل عن قمم العرب ، مع أنهم يدعون بقممهم أنهم دائمآ بخندق الفلسطينيين ، وينادون دائمآ بأقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 ويتغنون دائمآ بمبادرة السلام العربية التي اطلقها الملك الراحل السعودي عبدالله بن عبد العزيز عندما كان وليآ للعهد بقمة بيروت عام 2002، وحينها يذكر العرب كيف أن رئيس الوزراء الصهيوني المقبور أرئيل شارون قد صفع وصعق العرب، عندما قال ان هذه المبادرة لاتساوي الحبر الذي كتب بها ، بل ورد على العرب كذلك حينها بمذبحة جنين التي سماها عملية "السور الواقى" ، وهذا ماردده كذلك نتنياهو بألامس عندما قال بصريح العبارة "لا حديث اليوم عن أقامة دولة فلسطينية"، ليقدم صفعة جديدة للعرب بمسلسل الصفعات واللطمات الصهيونية المستمرة للعرب طيلة سنوات التاريخ الحديث، وهذا مايؤكد حقيقة ان حديث العرب عن قضية فلسطين بقممهم هو جزء من حبكة مسرحية القمم العربية ،، فبدل الحديث الفارغ عن قضية فلسطين وعن المبادرات حولها ،، لماذا لايتم تحويل الاموال التي يحولها بعض العرب لتدمير سورية والعراق واليمن وليبيا، الى غزة والقدس ومختلف المدن الفلسطينية لأدامة الصمود الفلسطينيي في هذه المدن، ولأعادة اعمار قطاع غزة المنكوب الذي كان بعض العرب شركاء بتدميره والحرب عليه بعملية "الجرف الصامد -2014" وفق ما تقول دوائر صنع القرار الصهيوني.



بألمحصلة، يقول البعض أن بعض العرب سيجتمعون بقمتهم العربية ليحتفلوا بشراكتهم الفعلية مع قوى الصهيونية العالمية بالحرب على اليمن واستكمال مشروع تدمير سورية وليبيا والعراق ، فهم قدموا سورية والعراق وليبيا واليمن كفريسة سهلة ولقمة صائغة سهلة للعدو الصهيوني ، فالعدو الصهيوني يتحكم ويدير ومن خلف الكواليس بتفاصيل هذه الحروب المفروضة على الدول المذكورة أعلاه ،ومن الواضح ان الكيان الصهيوني المسخ قد أستطاع أن يحقق وبالشراكة مع بعض العرب ماعجزا عن تحقيقه منذ عقود ،، وهو الوصول الى نشر الفوضى والدمار الممنهج بهذه الدول ، بعد أن أنجز مخططه وايضآ بالشراكة مع العرب بضرب وحدة واستقرار وقوة العرب المركزية، وكل ذلك موجود برؤية الصهاينة التلموذية الاستراتيجية لطبيعة مستقبل المنطقة ككل ، وورد كل ذلك بوثيقة كيفونيم الاسرائيلية الصادرة عام 1982 والتي تحدثت عن أطر عامة يجب أن يعمل بها قبل اعلان قيام دولة اسرائيل الكبرى ، فتدمير سورية والعراق ولبنان والاردن ومصر ونشر الفوضى والدمار بها هوجزء من مشروع كبير يستهدف تعبيد الطريق امام قيام دولة أسرائيل الكبرى على انقاض هذه الدول التي يجري تدميرها بشكل ممنهج وبالشراكة مع بعض العرب بهذه المرحلة تحديدآ.



ختامآ ،الجملة الوحيدة التي تصلح اليوم لوصف قمم العرب هي قصيدة الشاعر العراقي مظفر النواب "قمم –قمم " والتي مطلعها "قمم قمم،معزى على غنم ...."فاليوم فأن أي حديث عن أجتماع للعرب بقمم ومسرحيات عربية "كلاسيكية رومانسية" ماهو الاحديث
​​فارغ من أي مضمون ،، فالعرب كعادتهم سيجتمعون اليوم وغدآ وبعد عام وبعد عامين ، وسيستمرون بمنح صكوك الطاعة والولاء لاسيادهم بالاقليم وبالغرب ، فهذه الجامعة العربية ولدت منذ تأسيسها ميته ولكن تتنظر من ينعاها بشكل رسمي .......

* كاتب وناشط سياسي -الاردن.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 28 آذار/مارس 2015 08:56

ال سعود يدافعون عن الارهابين

 

الانتصارات العظيمة والكبيرة التي حققتها شعوب المنطقة العربية على الارهاب الوهابي الشعب السوري والشعب العراقي والشعب اليمني وبقية شعوب المنطقة افقدت ال سعود وال ثاني ومن حولهم صوابهم وذهبت ببصرهم وبصيرتهم وجعلتهم في حيرة من امرهم حيث كشفوا وبسرعة عن حقيقتهم وبانت عوراتهم واتضح للناس اجمعين ان ما كانوا يدعونه ويتظاهرون به بانهم ضد الارهاب والارهابين مجرد تضليل وخداع

والحقيقة انهم رحم الارهاب ومموله وحاضنته هدفهم نشر الظلام واخماد اي نقطة ضوء في الوجود انهم جراثيم لا تعيش الا في حفر الظلام والوحشية والعبودية لهذا يخشون اي نقطة نور واي صورة حضارة واي صرخة حرية

لهذا كل شعب بدأ يرفع مشاعل النور والحضارة والحرية اسرع ال سعود بأرسال كلابهم الوهابية التي تدين بالدين الظلامي المتوحش لافتراس هذه الشعوب وأكل لحوم وشرب دماء ابنائها كل من اشعل مشعلا للنور والحضارة والحرية

هاهم الكلاب الوهابية كلاب ال سعود يفترسون ويأكلون ويشربون دماء واجساد الشعوب التي رغبت في الحرية والحضارة والنور حيث جندت مئات الألوف من هذه الكلاب المتوحشة الفاسدة بعد ان اغرتهم بالاموال وفتحت امامهم كل سبل الرذيلة والانحطاط وامرتهم بقتل الابرياء واسر النساء واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة التي فتحت من اجل ذلك وباشراف وادارة اقذار الجزيرة والخليج

هاهم ال سعود وال ثاني وكل من حولهم كشروا عن انيابهم واعلنوا حربهم على الشعوب التي بدأت تطالب بحقها في الحياة الحرة الكريمة في العراق في سوريا في اليمن في لبنان في تونس في ليبيا في مناطق عديدة لانهم على يقين ان انتصار هذه الشعوب على الارهاب والارهابين سيحرك ابناء الجزيرة للثورة على هذه العائلة الفاسدة وكل العوائل الفاسدة

لهذا ليس امامهم من وسيلة لانقاذ حكمهم المتهرئ الا بزرع الفوضى والحروب الاهلية في هذه البلدان وتدمير مستقبل ابنائها

يظهر ان الكلاب الوهابية والمجموعات المأجورة من ابناء البلدان لم تعد قادرة على انجاز المهمة الموكولة بهم لهذا قررت التدخل مباشرة من خلال تدخل القوة الصهيونية المعروفة بدرع الجزيرة

كما ا ن ال سعود استدعوا قوات باكستانية متدربة لحماية ال سعود خوفا من ثورة وانتفاضة ابناء الجزيرة فانهم لا يثقون بجيشهم الضعيف وعدم قدرته على المواجهة حيث اثبت عندما حاول احد اقذار ال سعود بالتحرش بالاراضي اليمنية قبل سنوات فتصدت لهم انصار حزب الله جماعة الحوثين فانهزم جيش ال سعود وترك اسلحته التي لا يعرف حتى استخدامها

فهذه الانتصارات الكبيرة والمهمة التي يحققها الشعب اليمني وجيشه الباسل وتضحيات انصار الله الظهير القوي للجيش الذي قرر تطهير اليمن من الاقذار الارجاس من الكلاب المأحورة الذين باعوا انفسهم وعرضهم وارضهم الى ال حصة وال موزة باتت تقلق ال صهيون وخا صة بعد ان فرض الشعب اليمني سيطرته على باب المندب

لهذا اوعزت الى عبيدها وخدمها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بالتحرك فورا ضد الشعب اليمني وبسرعة وبشكل علني فاي تباطؤ وبشكل سري لا يجدي نفعا فكل شي انكشف واصبح واضح

لهذا فخرجتا موزة وحصة كاشفات عن بطونهن وصدروهن وفروجهن صارخات ومستنجدات بقادة الاردن وتركيا ومصر واسرائيل والادارة الامريكية وهن يطلبن منهم بحماية بؤر الدعارة والرذيلة والفساد والعاعرات واهل الفساد والدعارة لكن اقذار الخليج والجزيرة ارادوا ان يغطوا على صرخات موزة وحصة على اساس انهن فقدن الصواب انها دعوة لاقامة تحالف عسكري يضم تركيا والاردن ومصر واقذار الجزيرة والخليج بقيادة دولة اسرائيل لحماية اهل السنة الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض

فنجاح الشعب اليمني في مواجهة المجموعات الارهابية الكلاب الوهابية ومن تعاون معهم من المأجورين والتأييد الكبير الذي نالته مجموعة انصار الله من قبل الشعب كما ان الانتصارات الكبيرة للشعب السوري العظيم على المجموعات الارهابية وكذلك الشعب العراقي

فهذا ما جعل ال سعود يلوحون بغزو اليمن وذبح ابناء اليمن ويهددوا ويتوعدوا الشعب اليمني وطليعته انصار الله

فرد الشعب اليمني على لسان طليعته انصار الله ساخرا بال سعود مؤكدا ان نهاية حكم ال سعود ها قد بدأت

فسترد انصار الله بقوة وستبيد مرتزقة ال سعود وستحرر الاراضي اليمنية التي احتلتها في حروب سابقة وسكوت الحكومات العميلة التي حكمت اليمن

لهذا فان ال سعود طلبوا قوات باكستانية اردنية اسرائيلية

لمواجهة انتفاضة ابناء الجزيرة ومواجهة انصار الله في اليمن

ايها المحتلون لا منقذ لكم

مهدي المولى

في الخامس والعشرين من آذار 2015، عقدت المفوضية السامية لحقوق الانسان في جنيف دورتها الرسمية 28 بخصوص التقرير الذي أعده الموفد الخاص للمفوض السامي بشأن جرائم "عناصر دولة الخلافة الاسلامية المعروف اختصاراً داعش" بحق الايزيديين والاشوريين والشبك والصابئة المندائيين والاقليات الدينية الاخرى.

قدّمت السيدة فلافيا بانسيل عرضاً ملخصاً للتقرير الذي أعدّه موفد المفوض السامي إلى العراق على مدى أكثر من نصف ساعة، فوصفت جرائم داعش الإرهابية في العراق بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان وهي تعتبر؛ جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم ابادة جماعية مجتمعة في آنِ معاً. وقالت بأن الجرائم الثلاثة ارتكبت بحق الايزيديين والاشوريين وباقي الاقليات الدينية والاثنية في العراق. فكان لمعاناة الإيزيديين حصة الاسد في جميع فقرات التقرير الاممي لما ورد فيه من حقائق مقتبسة من تقارير وزارة حقوق الانسان العراقية والمنظمات الدولية والاستماع الى شهود عيان من الضحايا، والناجين من داعش من النساء والاطفال والشيوخ وخاصة الاطفال والنساء والفتيات التي تعرضن للتعذيب والاعتداءات الجنسية المتكررة والجماعية، بحيث تليت على مسامع الجالسين بحضور ممثلين عن اكثر من 40 دولة ومنظمة عالمية ومنها وزارة حقوق الانسان العراقية. فاشارت السيدة فلافيا الى ان الايزيديين تعرضوا عشرات المرات الى الابادة الممنهجة عبر التاريخ، وأن الجرائم الاخيرة كانت عبارة عن طيف واسع من الانتهاكات الخطيرة من حيث القتل الجماعي للرجال والإغتصاب الجماعي النساء وتفريق العوائل وتجنيد الاطفال والاجبار على تغيير العقيدة الدينية والتشريد القسري، والتعذيب والاعتداء الجنسي وبخاصة إغتصاب الفتيات القاصرات من عمر 6-9 سنوات وبالتالي حثّت السيدة فلافيا بانسيل مجلس الامن الدولي على أعتبار مالحق بالايزيديين والاشوريين والشبك والصابئة المندائيين جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، وتقديم الجناة –أياً كان- الى المحكمة الجنائية الدولية لنيل العقاب على جرائمهم. بعد ذلك دعا السيد رئيس الجلسة، السيد وزير حقوق الانسان العراقي للتحدث عن الجرائم التي ارتكبتها مجموعات داعش في العراق.

قدم السيد زير حقوق الانسان العراقي نبذة عن سير الانتهاكات في العراق وما تعرض له الايزيديون بشكل خاص والاشوريين والشبك وباقي مكونات الشعب العراقي على ايدي تلك المجموعات الارهابية التي استهدفت الايزيديين بشكل ومنهجية محددة لإنهاء وجودهم من على الارض، وقال بأن ما تعرض له الايزيديون لم يسبق له مثيل بحيث أرادت داعش محو الايزيديين من الوجود. وبذلك فإن ما وقع عليهم هي جريمة ابادة جماعية لتوافر جميع اركانها الاجرامية لكون أن داعش وثق جرائمه بنفسه من خلال مقاطع الفيديو والصحف والمقابر الجماعية ونشر صور هدم المقابر والرموز الدينية من اديرة ومزارات وكذلك الاثار والتراث وغيرها من الادلة التي تثبت جرائم داعش الارهابية. ثم فسح السيد رئيس الجلسة الفرصة لوفود الدول المشاركة بالقاء كلماتها. ومن الدول التي وافقت واعتبرت ما حصل بحق الايزيديين والاشوريين والشبك والصابئة المندائيين هو جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، حسب ترتيب الحديث هي كل من: الدنمارك، هنكاريا، استراليا، بلجيكا، ايران، الولايات المتحدة الامريكية، بريطانيا، اسبانيا، كندا، تركيا، كوريا، جمهورية مصر العربية، الصين، ايرلندا، فرنسا، السودان، لبنان، كرواتيا، الجزائر، روسيا، وسويسرا. كما القت كل من مجموعة الاقليات في العالم (MRG )، منظمة العفو الدولية، هيومن رايتس ووج، منظمة الشفافية الدولية، معهد القاهرة لحقوق الانسان، الاتحاد الاشوري العالمي، ومنظمة International Development، مداخلاتهم. إضافةً إلى المنظمات غير الحكومية المحلية وبعض نشطاء حقوق الانسان التي حضرت الجلسة كما هو الحال مع الناشطة نارين شمو التي اكدت في كلمتها على أن ما تعرض له الايزيون من قتل جماعي واغتصاب وكذلك بقية مكونات الشعب العراقي هي جرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة جماعية.

لقد كان لجميع هذه الدول والمنظمات الحاضرة في الجلسة مشاركة فعالة بكلمات وتعليقات على التقرير الاممي، واتفقت جميع كلماتهم ومناشداتهم وتوصياتهم على أعتبار ما تعرض له الايزيديين والاشوريين والشبك والصابئة المندائيين بجريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، لأن جميع أركان جريمة الابادة الجماعية متوفرة بالوثائق والادلة. وفي الختام أوصت السيدة فلافيا بانسيل مجلس الأمن بما يلي:

1. إعتبار ما حصل للإيزيديين بشكل خاص والاقليات العراقية من الاشوريين والشبك والصابئة المندائيين جريمة إبادة جماعية (جينوسايد).

2. تقديم الجناة "أي كان" إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم وفق القانون الدولي.

هذا وقد كان الوفد الايزيدي الزائر بدعوة كريمة من الجمعية الخيرية الاشورية في العراق يتألف من كل من السادة: الناشط المدني علي سيدو رشو، الحقوقي عثمان خلف ايزدين والسيد فيصل محمود خرو الذي فقد 38 شخصاً من عائلته كشاهد عن الضحايا. كما مثّل الحركة الديمقراطية الاشورية بشخص السيد كوركيس حنا مشكو/ ممثل الحركة في اوربا. وبهذه المناسبة نتقدم بخالص الشكر للجمعية الاشورية الخيرية / عراق التي كان لها الدور الكبير والفعال للمشاركة في هذا اللقاء التاريخي.

ع/ الوفد الزائر

علي سيدو رشو

المانيا في 27/3/2015

بيان من حركة الشباب الكورد

جل آغا : عصابات يلماظ سعيد تهاجم مكتب حركة الشباب الكورد

هاجم اليوم الجمعة 27/3/2015 أربعة شبيحة من طرف يلماظ سعيد المطرود مؤخراً من حركة الشباب الكورد مكتب الحركة في جل آغا وذلك أثناء إلقاء محاضرة عن دور المجتمع المدني والإعلام في الانتخابات وهم : سالار سعيد ( ابن عم الشبيح يلماز ) و المدعو جمعة أبو دلو و شخصين آخرين .

وقد قاموا بالإعتداء مدير هيئة الحركة في جل اغا فهد احمد وعضوين آخرين من الحركة , وقاموا بتهديد الأخ فهد أحمد بالقتل وانهم يتحملون مسؤولية قتله أمام الحضوروكانوا مدججين ب أربعة مسدسات و كلاشينكوف وقبل أن تصل الأسايش إلى قاموا بتخريب وتكسير محتويات المقر وقاموا بقطع وتمزيق شعار الحركة وصورة البارزاني الخالد , ليساق الإرهابييون الشبيحة إلى مقر الأسايش بعد أن أبلغ عنهم أحد الحضور .

يذكر أن يلماظ سعيد شخصية معروفة في أوساط المافيات و الدواعش وتم طرده من المجلس العسكري بسبب أختلاسه مئات الآلاف من الدولارات وتم التغطية على الأمر بالإستقالة حتى لا تحدث فضائح في المجلس العسكري نفسه , وبعدها منعته الحكومة التركية من الدخول إلى أراضيها لقيامه باختطاف نشطاء ضمن الآراضي التركية ,

وبعد فقدانه لكل الأمتيازات التي كان قد حصل عليها بجهود أعضاء الحركة الذين كشفوا سرقاته وتشبيحه فقام بالإعتداء على كل من أستطاعت أن تصله يده عبر إبن عمه الشبيح سالار والشبيح جمعة فخلال العام الماضي قاموا بالاعتداء على الاخوة نوروز و الأخ محمد أبو علي و قاموا بتهديد منسق حركة الشباب الكورد حمزة إسماعيل بالسلاح أمام باب منزله .

والجدير بالذكر إن الشبيح يلماظ سعيد يتزعم عصابة في مدينة قامشلو ويتم تمويلها من قبل رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا لتنفيذ أجندة مشبوهة معادية للقضية الكوردية العادلة و الثورة السورية المباركة .

تدعوا حركة الشباب الكورد الأطراف السياسية إلى كف يد الشبيح يلماز عن أعضائها وكبح أبناء عمومته وعصابتهم .

T.C.K
حركة الشباب الكورد / كوردستان سوريا
Tevgra Ciwanên Kurd

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


أنقرة: «الشرق الأوسط»
أقر النواب الأتراك أمس صيغة مختصرة من مشروع قانون «الأمن الداخلي» المثير للجدل الذي طرحته الحكومة، ويتضمن تدابير أساسية لتعزيز سلطات الشرطة تصفها المعارضة بأنها «تقضي على الحريات».
وبعد مناقشات صاخبة استمرت أكثر من شهر، وتخللتها مشاجرات عنيفة، أقر البرلمان الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية (المحافظ) الحاكم منذ 2002 بالأكثرية المطلقة، في الصباح الباكر، 69 من 132 مادة في الصيغة الأصلية. وذكر مصدر برلماني أن 199 من 231 نائبا حضروا الجلسة، صوتوا مع القانون، فيما عارضه 32.
وقبل أقل من 3 أشهر من الانتخابات النيابية في 7 يونيو (حزيران) المقبل، قررت الحكومة قبل 15 يوما أن تعيد إلى اللجنة 63 مادة لم تقر بعد، من أجل تهدئة غضب المعارضة. لكن من التدابير التي أقرت، بعض البنود التي ينتقدها خصوم نظام الرئيس رجب طيب إردوغان ويتهمونه بأنه يريد تحويل تركيا إلى «دولة بوليسية».
ويتيح مشروع القانون الذي أقره النواب، لعناصر الشرطة تفتيش المنازل والسيارات بناء على مجرد «شكوك» أو وضع مشبوهين في الحبس على ذمة التحقيق خلال 48 ساعة من دون إشراف أحد القضاة. ويعاقب أيضا بالسجن 4 سنوات المتظاهرين الذين يحملون زجاجات المولوتوف والمفرقعات. ويجيز أيضا للشرطيين استخدام أسلحتهم ضد حاملي الزجاجات الحارقة ويحظر على المتظاهرين إخفاء وجوههم تحت طائلة التعرض لعقوبة السجن حتى 5 سنوات.
وبعد أن يصادق الرئيس على القانون، وهذا أمر مؤكد، أعلن حزب الشعب الجمهوري (يمين وسط) حزب المعارضة الرئيسي في البرلمان نيته رفع شكوى إلى المحكمة الدستورية لإبطاله. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب رئيس الحزب سيزغين تنريكولو أنه «قانون فاشي». وقال نائب آخر في هذا الحزب محمود تنال إن «هذا القانون (...) مخالف لدولة القانون. سنرفع شكوى إلى المحكمة العليا».
وقدمت الحكومة هذا المشروع بعد اضطرابات عنيفة مؤيدة للأكراد عصفت بالبلاد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأسفرت عن 40 قتيلا. وقد أقر في مناخ متوتر مع اقتراب الانتخابات النيابية في 7 يونيو ومحادثات السلام الصعبة لإنهاء التمرد الكردي. ويأمل إردوغان، الرجل القوي في تركيا منذ 2003 في أن يحصل فيها حزبه على نسبة الثلثين من 550 مقعدا، الضرورية لتعديل الدستور من أجل تعزيز سلطاته بصفته رئيسا للدولة.
من ناحية ثانية، وفي فصل جديد من المواجهة بين الحكومة وعدوها اللدود الداعية فتح الله غولن، وجه المدعي العام في أنقرة أمس إلى 32 شخصا تهمة الغش في امتحان الدخول إلى القطاع العام في عام 2010. وذكرت وكالة أنباء «دوغان» نقلا عن مصدر قضائي قوله إن 82 شخصا اعتقلوا الاثنين الماضي في عملية طالت نحو 20 مدينة في البلاد. ويتهم هؤلاء الموظفون بالانتماء إلى «منظمة إجرامية» وبالاختلاس وتزوير وثائق وتدمير أدلة واستغلال السلطة.
وقال مكتب مدعي أنقرة في بيان إنه يشتبه في أن يكون 616 شخصا عمدوا إلى الغش في 2010 في الامتحانات لتولي مناصب في القطاع العام. وأظهر التحقيق أن أكثر من 3200 مرشح في هذا الامتحان أجابوا بشكل صحيح على مائة من 120 سؤالا وحتى أن 350 منهم أجابوا على كل الأسئلة بشكل صحيح مما أثار شبهات بالغش كما جاء في البيان.
ونقلت صحيفة «حرييت» عن مصادر أمنية أن مضمون الامتحان سرق ووزع على المرشحين المقربين من حركة غولن الذي يشرف من الولايات المتحدة على مجموعة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات نافذة جدا. وأعلن نظام الرئيس إردوغان قبل أكثر من عام الحرب على حركة غولن التي كانت في السابق حليفة له. ويوجه إردوغان اتهامات لغولن بفبركة اتهامات الفساد الخطيرة التي أطلقت في ديسمبر (كانون الأول) 2013 ضد حكومته والمقربين منه وبإقامة «دولة موازية» تهدف إلى إسقاطه. وأمر إردوغان بإطلاق حملة تطهير غير مسبوقة طالت آلاف الموظفين خصوصا في الشرطة والقضاء.


أربيل: دلشاد عبد الله
تواصل حكومة إقليم كردستان العراق جهودها في مجال محاربة تنظيم داعش من الناحية الفكرية، وتأتي هذه الجهود ضمن خطة تشمل اتخاذ مجموعة من الإجراءات عن طريق أئمة المساجد وتشكيل لجنة لتغيير المناهج الدراسية في المدارس والمعاهد الدينية.
وقال وزير الأوقاف في حكومة إقليم كردستان، كمال مسلم، لـ«الشرق الأوسط»، إن «وزارة الأوقاف في الإقليم شكلت لجنة خاصة بتغيير المناهج في المدارس والمعاهد الدينية، وهذه اللجنة تواصل عملها الآن لتغيير تلك المناهج بشكل يواكب الظروف التي نمر بها حاليا»، مشيرا إلى أن «الوزارة أدت واجبها اتجاه محاربة فكر (داعش)، وتمثلت بعدة إجراءات، منها ما تمت عن طريق المساجد وعلماء الدين، حيث طلبت الوزارة خلال سلسلة اجتماعات مع علماء وخطباء المساجد في الإقليم أن يلعبوا دورا فاعلا في مجال مكافحة تنظيم داعش ومحاربته من الناحية الفكرية، وهذه الخطوات مستمرة». وطالبت الأوساط السياسية والدينية والثقافية في الإقليم في الآونة الأخيرة وزارة الأوقاف بتغيير المناهج في المدارس والمعاهد الدينية، مبينة أن هذه المناهج تدفع بعدد من الشباب الكردي إلى التطرف والالتحاق بتنظيم داعش. وجاءت هذه المطالبات إثر بث صفحات تابعة للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي لأشرطة مصورة تظهر فيها مسلحين أكراد في صفوفه يهاجمون إقليم كردستان ويطلقون التهديدات، وينفذون عمليات إعدام عدد من أسرى البيشمركة لدى «داعش».
في غضون ذلك، قال مريوان النقشبندي، المسؤول في وزارة الأوقاف في حكومة الإقليم لـ«الشرق الأوسط»، إن «95 في المائة من الأكراد الذين التحقوا بـ(داعش) كانوا من خريجي هذه المعاهد والمدارس الدينية في الإقليم، حاليا الشباب في كردستان لا يتأثرون بخطباء وأئمة المساجد، وتأثير خطب المساجد أصبح ضعيفا جدا على انضمام هؤلاء للتنظيم، بل الشباب الآن يتأثرون بالدعاة الإسلاميين سواء أكانوا محليين في داخل الإقليم أم خارجه في الدول الأخرى، والتحقوا بالتنظيم بتأثير هؤلاء الدعاة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي».
بدوره، قال نذير زيباري، أستاذ التأريخ الإسلامي في معهد أربيل للعلوم الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف في الإقليم: «تمر المناهج الموجودة في المدارس والمعاهد الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف في الإقليم بعدة مراحل من التنقيح، فهي تناقش من خلال الأساتذة وفي الدورات الخاصة بهذا المجال ومن الخبراء المختصين لحين اعتمادها من قبل وزارات التربية والأوقاف والتعليم العالي، وكذلك الأساتذة الذين يعملون في هذه المراكز العلمية هم من أصحاب الفكر الديني الوسطي، لكن هناك مشكلة مرتبطة بالطلبة، فيجب على حكومة الإقليم متابعة طلاب هذه المعاهد والمدارس بعد إنهاء الدراسة، وإنشاء ممر لهم لكي لا ينضم البعض منهم إلى الجماعات الإرهابية، كذلك نحن نعاني من نقص التعليمات الخاصة بالقبول، والبنية التحتية لهذه المراكز ضعيفة جدا، وكذلك هناك بعض الانتقادات للمناهج، لذا تعيد وزارة الأوقاف حاليا النظر بعدد منها».
وعن الخطوات الواجب اتخاذها من قبل حكومة الإقليم لمواجهة هذا الفكر المتطرف، قال زيباري: «يجب أن تعمل وزارة الأوقاف ووزارات التربية والتعليم العالي والثقافة والوزارات الأمنية في سبيل إيجاد علاج لهذه المشكلة، واستخدام المنابر بشكل أفضل، نحن نعلم أن المنابر كان لها دور جيد في مكافحة هذا الفكر في كردستان، لكن بعض الأحزاب الإسلامية استخدموا عددا من الأئمة والخطباء من الذين لا يمتون بصلة للاختصاصات الدينية في المساجد لأغراض سياسية، بالإضافة إلى طلبة المدارس التابعة للتيارات الإسلامية المتطرفة في الإقليم، التي يجب أن ترشدها وزارة الأوقاف».

alsharqalawsat


شرم الشيخ: سوسن أبو حسين
أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم في حديث لـ«الشرق الأوسط» في شرم الشيخ، أن بلاده تؤيد إنشاء قوة عربية مشتركة. وأضاف معصوم، أن لدى العراق الموارد البشرية للمشاركة في هذه القوة.
وتحدث الرئيس معصوم عن حرب بلاده ضد الإرهاب وتوقع أن تنتهي الحرب ضد تنظيم داعش «قريبا»، لكنه حذر من أنه «قد يظهر غير داعش»، معتبرا الحرب ضد الإرهاب «مفتوحة»، وأنها قد «تستمر لعقود أخرى».
وشدد الرئيس العراقي على أن بلاده «بحاجة إلى الجميع؛ وفي المقدمة منهم الأصدقاء والأشقاء لإعادة إعمار ما خربه الداعشيون والإرهابيون». وأضاف: «نحن نتطلع إلى أن يكون الإخوة العرب في مقدمة الساعين لإعادة إعمار المدن العراقية، سواء عبر تقديم المساعدات والأموال اللازمة لذلك، وكذلك عبر الشركات المتخصصة التي تتولى الإعمار». وفي ما يلي نص الحوار:

* ما المطلوب عربيا لاستكمال إنهاء ملف «داعش» والحرب على الإرهاب الذي هيمن على المشهد في المنطقة العربية؟
- تنظيم داعش في العراق سينتهي قريبا، أقصد في الأجل المنظور لأن موازين القوة من منظور عسكري صارت تميل لصالح العراق، لكن قد يظهر غير «داعش»، والحرب على الإرهاب ملف مفتوح وقد يستمر لعقود أخرى، فالإرهاب هو وليد التعصب والتطرف والانقسام وسياسات الظلم والديكتاتورية والقمع والاختزال، لذا نرى أن القضاء على تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى يكون من خلال وحدتنا التي اعتبرها أول خطوة على طريق القضاء على الإرهاب، والوحدة هنا بمعنى التنسيق والتعاون الشامل في كل المجالات وكذلك وحدة الموقف والمسار على الأقل في الاتجاهات العامة. ومحاربة «داعش» والإرهاب تحتاج إلى تنسيق وتعاون ليس فقط استخباريا وأمنيا وعسكريا، وإنما سياسيا ومواقف ثقافية وفكرية إزاء المنظومة الفكرية التي يستقي منها الإرهاب و«داعش» خطابهما وفتاواهما وإطارهما الحركي القائم على التشدد والتعصب والرؤى الأصولية التي تنطلق من رؤية أحادية تلغي الآخر وتختزله.
نعم المواجهة العسكرية مع «داعش» والإرهاب مطلوبة، لكنها وحدها لا تكفي، والمواجهة للإرهاب ولـ«داعش» يجب أن تكون شاملة تستهدف فتاوى التكفير، وكذلك تجفيف التمويل وفضح الممارسة وابتعادها وانتهاكها لتعاليم الإسلام الحنيف وقيمه السمحة الداعية إلى التعايش والحوار واحترام الآخر.
* العراق إلى أين بعد نجاحه في حربه على الإرهاب؟.. وما الأولويات حاليا؟ ومتى نراك في زيارات إلى كل العواصم العربية إيذانا ببدء مرحلة جديدة في علاقات العراق مع محيطه العربي؟
- العراق يظل بحاجة إلى أن يبني نفسه ويضمد جراح أبنائه ويعالج الكدمات التي أصابت روحه، لذلك فهو سيتجه إلى تحقيق مصالحة حقيقية تتجاوز مآسي الماضي وتجاربه القاسية والانطلاق نحو المستقبل من أجل توفير بلد يهنأ فيه أولادنا وأحفادنا وأجيالنا القادمة وتعيش بسلام وهذا لن يتحقق من دون إحياء روح المواطنة وسيادة القانون والقضاء على الفساد الذي صار ينخر الجسد العراقي. إن العراق في كل ذلك يحتاج إلى مؤازرة من أشقائه وأصدقائه، فتنظيم داعش والإرهاب خلقا مشكلة نزوح كبيرة في الداخل والخارج، كما أن مدنا كاملة قد خربت ودمرت، والعراق بحاجة إلى إعادة الإعمار كي يستطيع أبناء المناطق والمدن المحررة من قبضة «داعش» أن يعودوا إلى مساكنهم التي لم يبقَ منها شيء، وعلينا إعادة بناء هذه المساكن وإعادة تأهيل المدن كي يعود لها أبناؤها. وفي هذا كله يجد العراق نفسه بحاجة ماسة لأصدقائه وأشقائه، ومثلما العراق بحاجة إلى دعم الجميع في حربه ضد الإرهاب فهو أيضا يظل بحاجة إلى الجميع، وفي المقدمة منهم الأصدقاء والأشقاء، لإعادة إعمار ما خربه الداعشيون والإرهابيون. ونحن نتطلع إلى أن يكون الإخوة العرب في مقدمة الساعين لإعادة إعمار المدن العراقية، سواء عبر تقديم المساعدات والأموال اللازمة لذلك، وكذلك عبر الشركات المتخصصة التي تتولى الإعمار.
أما في ما يتعلق بزياراتنا للعواصم العربية فهي مستمرة، سواء من قبلنا أو من قبل المسؤولين العراقيين الآخرين في الرئاسات الثلاث، وإن الأولوية في زياراتنا كانت وستظل صوب أصدقائنا وأشقائنا في العالم العربي منذ تسلم مهامنا وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
* ما زالت الشكوك تحوم حول علاقة العراق بإيران، ماذا تقول للعالم العربي عن حجم هذه العلاقة، وخصوصا أنها تعلن باستمرار انحياز أربع عواصم إليها بعيدا عن مصطلح تستخدمه دائما وهو سقوط عواصم عربية في قبضتها؟
- علاقة العراق بإيران لها خصوصيتها، فالعراق يجاور إيران، والحدود المشتركة تزيد على ألف كيلومتر، وفضلا عن الأبعاد التاريخية والثقافية التي تشكل جانبا من هذه العلاقة هناك العلاقات السياسية، فالكثير من القوى السياسية العراقية التي كانت تعارض نظام البعث والرئيس السابق صدام حسين لاقت الدعم والتأييد من جانب إيران في الوقت الذي كانت تقفل فيه دول كثيرة أبوابها بوجه هؤلاء المعارضين. وكان الكثير من الدول، وفي المقدمة منها دول عربية، تقدم العون والمساعدة والتحالف لنظام صدام حسين ومن الطبيعي وفق هذه الخلفية أن أطرافا سياسية عراقية بعد حدوث التغيير والإطاحة بالنظام السابق تحتفظ بعلاقة الصداقة مع إيران وبعض الجهات النافذة فيها. كما أن إيران كانت لها مواقف كثيرة جيدة مع العراق بعد الإطاحة بنظامه السابق، وعندما برز تهديد «داعش» وسيطر «داعش» على الموصل ومدن أخرى كانت إيران سباقة في تقديم المساعدة العسكرية، سواء للحكومة الاتحادية في بغداد أو لحكومة إقليم كردستان في أربيل. لذلك نحن ننظر لعلاقاتنا مع إيران وفق هذه الخلفية ولا ننظر لها عبر عيون الآخرين، مثلما لا نسمح لإيران بأن تجعلنا ننظر لعلاقاتنا مع الآخرين بعيونها هي. فنحن نقيم علاقات مع الجميع وفق تصوراتنا ومصالحنا في العراق وليس من خلال علاقات الآخرين فيما بينهم. وبالتأكيد هذه العلاقة الإيجابية مع إيران لا تبرر لهم استخدام لغة استعلائية أو لغة غطرسة تعبر عن رغبة في الهيمنة والحديث عما سميتموه «سقوط عواصم في القبضة الإيرانية» أو تحول العراق إلى جزء من ما يحب أن يسميه البعض الإمبراطورية الإيرانية، فهذا بالمجمل مرفوض ومردود. نحن نقدر الصداقة التي تربطنا بإيران، ونحن رحبنا بمساعدات إيران، مثلما رحبنا بأي مساعدة تقدم إلينا من إخواننا وأصدقائنا لمحاربة الإرهاب، لكن الصداقة وقبول المساعدة لن يكون على حساب سيادتنا واستقلالنا وعراقيتنا ووطنيتنا، وشكرنا للدعم المقدم من الأصدقاء والأشقاء يجب ألا يفهمه بعض هؤلاء الأصدقاء بطريقة المنة أو الشعور بالفضل الذي يمنح أصحابه حقوقا إضافية تمس هويتنا ووطنيتنا، وعلى هؤلاء أن يدرسوا التاريخ جيدا ويدركوا أن العراق ظل منيعا إزاء أي محاولة لتغيير هويته وتبديل تاريخه.
* في تقديركم ما هو المطلوب من هذه القمة؟ وما القرارات التي يجب أن تتخذ لترضي الشارع العربي؟
- في الواقع، إن الشارع العربي ليس واحدا، وإنما الآن هناك شوارع متنوعة وأحيانا يسودها الاختلاف أساسا في المواقف إزاء بعض الأمور والقضايا. على العموم أعتقد أن هذه القمة تنعقد في ظل تحديات ومخاطر تهدد بتقسيم وتفتيت دول عربية، وتنال من مصير المنطقة وأمنها ومستقبل وجودها مع استشراء الإرهاب، وانتشار التنظيمات الإرهابية. وانعقاد القمة يحمل الدول الأعضاء في الجامعة العربية والقادة في الدول العربية مسؤولية توفير القدرة على الاستجابة للتحديات التي تشهدها المنطقة، والنجاح في تقريب وجهات النظر، من أجل تنقية الأجواء ورأب الصدع في العلاقات البينية، والخروج بقرارات تستجيب لمستوى التحديات وتطلعات الشعوب في وحدة المواقف إزاء التحديات والعمل المشترك والبناء لمحاربة الإرهاب ونبذ الفرقة.
* ما المطلوب عراقيا من الدول العربية والقمة لدعم العراق خلال المرحلة المقبلة؟
- كما بينا سابقا، فإن إرهاب «داعش» لا يستهدف العراق، وإنما هو يستهدف ويطال الجميع.. وبالتالي فإن القضاء عليه هو مسؤولية الجميع والقضاء عليه لا يتم إلا من قبل الجميع، وعلى العرب والمسلمين مسؤولية كبيرة في هذا الإطار باعتبار أنهم في مقدمة المتضررين من تنظيم داعش، وإذا كان العراق يقاتل «داعش» عسكريا فعلى الجميع، سواء في إطار التحالف الدولي أو حتى من خارجه، العمل على تقديم كل سبل المساعدة العسكرية والسياسية والمالية والاقتصادية وحتى الثقافية والإعلامية والفكرية لدحر هذا الخطر القائم ونتائجه.. ومن نتائج الإرهاب الداعشي الدمار الذي تسبب به للملايين من أبناء الشعب العراقي بكل مكوناتهم الذين تهدمت مدنهم وبيوتهم وشردوا من مناطقهم.. والدمار والتخريب والتشريد يفوق إمكانيات الدولة العراقية وقدراتها، وبالتالي مثلما مكافحة الإرهاب مسؤولية دولية وعربية وإسلامية بامتياز فإن المعالجة للآثار المترتبة على الإرهاب بما في ذلك ملف إعادة الإعمار هي الأخرى مسؤولية يجب أن يسهم فيها المجتمع الدولي والأسرتان العربية والإسلامية من دون إبطاء، وننتظر من القمة العربية أن تتولى التحشيد لهذا الأمر وبشكل عاجل.
* تناقش القمة عددا من الملفات المهمة من بينها تحديات الأمن وصيانة الأمن القومي العربي وإمكانية إنشاء قوة عربية مشتركة للتدخل السريع، هل يؤيد العراق هذه المقترحات والأفكار؟
- من حيث المبدأ العراق منفتح على جميع الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تكسر ظهر الإرهاب وتنظيماته. وكما قلنا، فإن الحرب على الإرهاب فيها صفحات متعددة وشاملة إلى جوانب متعددة وليست مقتصرة على الجانب العسكري، ومع ذلك فإن قوة عربية عسكرية لمقاتلة الإرهاب، هي أمر مهم لمساعدة أي دولة عربية تطلب المساعدة العسكرية، ونحن في العراق لدينا الموارد البشرية والمقاتلون ويمكن حتى نسهم في تشكيلات هذه القوة، لكننا على الأرض في العراق بحاجة إلى أسلحة وتعاون استخباري وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب.
* هل أنتم مرتاحون لمستوى الاستقرار السياسي في العراق؟ وكيف ترون العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان؟
- الاستقرار يتحقق في العراق عندما يتم القضاء على الإرهاب في العراق والمنطقة، فالاستقرار في العراق يظل مرتبطا بالمحيط الإقليمي. كما أن تعمق الممارسة الانتخابية في العراق وتجذرها من شأنه أن يضفي تداولية مطلوبة في السلطة، وهذا كله يصب في مصلحة الاستقرار السياسي. فالأوضاع السياسية في البلاد وكذلك التوافقات بين القوى السياسية الرئيسية، وكذلك بين الرئاسات في العراق هي في هذه المرحلة في أحسن أحوالها. وهذا شجع على حوار متواصل ومستمر بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد لحل القضايا الخلافية بين الطرفين، وقد تم حل معظم هذه القضايا، وفي الحقيقة فإن الخلافات الآن في أقل مستوياتها ويعترضها فقط بعض التشريعات التي تم التوافق عليها وهي في طريقها للتشريع مثل قانون النفط والغاز، كما أن هناك بعض الإجراءات التقنية التي أحيانا تبرز بسبب الضائقة المالية التي نعاني بعد انخفاض أسعار النفط، وما أفرزته الحرب على «داعش» من التزامات وأولويات عاجلة وجديدة.
* كيف هي العلاقة مع تركيا وكيف ترون رفضها لإقامة دولة كردية؟ وهل تستشعر أن المكونات العراقية تفضل أن تظل تحت مظلة الدولة الموحدة؟
- العلاقات بين العراق ودول الجوار بالإجمال هي في تحسن مستمر، والعلاقات مع تركيا بدورها تتحسن وقد تبادل رئيسا الحكومة في العراق وتركيا الزيارات خلال الأشهر القليلة الماضية، وأخطط لأزور تركيا في وقت قريب، كما أننا نساعد تركيا في حل المشكلة فيها سلميا وتعمل الأحزاب الكردية العراقية على إقناع حزب العمال الكردستاني بضرورة الحوار مع الحكومة التركية لحل المشكلة بشكل سلمي. وبخصوص الشق الثاني من السؤال فأنا منذ تسلمت موقعي كرئيس للجمهورية أسعى إلى أن يطبق الدستور من دون انتهاكات وبالتالي أسعى لأن يكون هناك تمثيل حقيقي لكل المكونات العراقية في مواقع السلطة المختلفة، وأن يشعر العراقي مهما كان انتماؤه بأن له حصة في الحكومة والنظام السياسي وممثلا فيه.. وأجد أن معارك التحرير من «داعش» التي تشارك فيها جميع المكونات من قوات مسلحة وحشد شعبي وبيشمركة ومقاتلي العشائر قد جعلت الوحدة معمدة بالدماء، وجعلت من الوحدة بين المكونات العراقية حقيقة ناصعة.
* العلاقات العراقية - الخليجية ماذا يعكر صفوها ومتى نشهد انفتاحا حميميا في هذه المنطقة الحيوية؟
- الانفتاح على دول الخليج يتسارع، وقد زرت المملكة العربية السعودية مرتين في الأولى اتفقت مع المرحوم جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز على إعادة فتح السفارة السعودية في بغداد، كما تشاورنا في مختلف المسائل، كما زرت السعودية مرة أخرى والتقيت جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، ورغم أن زيارتي كانت للتعزية بوفاة الملك عبد الله، فإن خادم الحرمين الشريفين بدا حريصا للتأكيد على تعزيز وتقوية العلاقات بين السعودية والعراق. وقبل أيام دعا جلالته رئيس الحكومة الدكتور العبادي لزيارة السعودية، كما قمت بزيارة قطر وأكد سمو أمير قطر رغبة بلاده في إعادة فتح سفارتها في بغداد ورغبته وحرصه على تعزيز العلاقات بين البلدين، وكان عدد من المسؤولين العراقيين قد زاروا دول الخليج ونحن بصدد تطوير العلاقات بيننا في مختلف المجالات بما يحقق التعاون والاستقرار في المنطقة.
* كيف ترون آفاق التعاون مع مصر؟ وما أولويات العمل المشترك بين البلدين؟
- مصر على المستوى الشخصي تمثل شيئا كبيرا في وجداني وثقافتي وتجربتي، وارتبطت وأفراد أسرتي بذكريات مع مصر وشعبها وأحيائها ومدنها. كما أن مصر تمثل قلبا نابضا للمنطقة بأسرها وتاريخيا حضارة وادي الرافدين وحضارة وادي النيل كانتا مركز إشعاع للبشرية وبتكاملهما مثلتا صيرورة التقدم في العالم وعلى المستوى الإنساني. وتاريخيا كلما كانت بغداد والقاهرة تسيران على منحى واحد كانت الأمور على ما يرام في المنطقة. ولذا نسعى أن تكون لنا علاقة تعاون وثيقة مع مصر، وقد التقيت الرئيس السيسي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزار رئيس الوزراء الدكتور العبادي مصر وتم تفعيل قنوات وأسس التعاون بين البلدين، ومن المؤكد أنني سأبحث جانبا من العلاقات الثنائية مع الرئيس السيسي، وقد تسنح الفرصة قريبا لزيارة مصر وتعزيز التعاون المشترك في مجالات تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية وكذلك التعاون في مجال إعادة الإعمار والتجارة والتعاون الاقتصادي والصناعي.

alsharqalawsat

بدون مقدمات... تحركت الجحافل العسكرية العربية وجيوشها العاطلة عن العمل منذ مايقارب ال الاربعين عاما ودباباتها التي اكل الصدأ محركاتها وهدير مسكتاتها وطائراتها التي أزيزها لايقوى على إزعاج الصهاينة ولاتقوى إنطلاقاتها البرقية على إستنشاق هواء الفضاء الاسرائيلي ... تحركت الى اليمن!! متيفنة ان ذلك يجلب السعادة للجيوش العربية في مغامرة غير محسوبة الوقائع ليس من باب القوة اليمنية مع احترامي لشكيمة المقاتلين هناك.. فهذه الجيوش اليوم خلقت لا للهجوم على الصهاينة المحتلين بل فقط للدفاع عن انظمتها واليوم ابتكرت العقلية العسكرية تأجير هذه الجيوش بخدمة مدفوعة الثمن والقاتل والمقتول عرب لاغير!

بلحظة وضحاها.. لاليلة وضحاها وجدنا السماء اليمنية تعج بالطيارات العربية التي كانت على الورق الخجول...تقصف تل ابيب واللد وديمونا والجولان المحتلة وطياروها البواسل الشجعان الذين ملء الصدأ قلوبهم حسرة على شرف مقاتلة الصهاينة.. جدناهم مرغمين أن يلقوا بحمولات طائراتهم الغربية وقنابل حقد قادتهم على اخوانهم العرب – المسلمون فلاجامعة عربية اجتمعت وثرثرت وتنقبت لقتال اليوم الابالبؤس والشقاء المصاحبان لتشكيلها الهرمي التعوس بل هي صولة غدر بائسة تنفع من يتشدق بالحلم العربي ومخادعاته وضحك على ذقون اجيالنا المرهقة من سفر الامل القتيل بوحدة عربية قوية ضد الاختلال الصهيوني – العربي في موازين القوى المهزوم رياضياتيا...لاالاحتلال فقط ... مامعنى ان تشارك مائة طائرة سعودية وثلاثون طائرة اماراتية وخمسة عشر طائرة كويتية وعشرة طائرات من دولة قطر العظمى وغيرها في إستباحة الجو والفضاء اليمني ؟ من أوحى لها ذلك؟ من اعطاها اوكسجين حياة التصرف الهمجي الأعمى الخطى؟ اين مجلس الامن الذي ينعقد لمرض الايبولا؟ وهو هنا يرى اصحاب بول النوق والابل وعذرا للتوصيف يصولون على إخوان لهم بطريقة وحشية همجية ومن دون تحذير ومقدمات؟ معركة مدفوعة الثمن لمصر والسودان بملايين الدولارات.. هذا هو النصر المبين هذه بشائر النصر تتهادى كما هي الكرة بين اقدام ميسي... ولكن برشلونة ليس وحده في الميدان فهناك الرياليون يمسكون الارض مع الاعتذار للجناس اللغوي والاستخدام الكروي للمقارنات.. لماذا حصل غزو اليمن؟

وهل اتفق العرب على نفض الغبار عن صدأ معداتهم العربية العسكرية بتشغيلها ضد افقر الدول العربية؟ نعم حصل ولكن لماذا؟

لاسبب واحد مقنع الا انه هجوم مذهبي طابعه الظاهري والباطني هذا القالب... اذن لماذا لم يشاركوا في الهجوم على داعش في العراق؟ السبب مذهبي فاضح واضح ولولا بطولات الحشد الشعبي والتضحية والجود بالنفس لزحفت داعش واسقطت ايضا مايسمونه في اعلامهم المقيت السلطة الصفوية! مع الاسف!!!

ثرثرة عربية ودماء عربية ومغامرة غير محسوبة العواقب ترتدي ذاك القالب المذهبي المقيت الفج لتزيد الاوجاع العربية التآوهية ألما جديدا ولتضع العرب في محنة البحث عن الذات والبطولات الخشبية مع دولة فقيرة عربية سال لها لعاب الحكام العرب فجأة بإرادة الغازي السعودي ومليارات الدولارات تلعب البوكر على طاولة القمار... لماذا لم تشارك سلطنة عمان؟ في العدوان السعودي ...لان المدار الحربي العدواني العربي على اليمن يرتدي زيا طائفيا مهلهلا هو أسطع من الشمس التموزية العربية الخجلى من أفعالهم.. اليمن ياقادة العرب ليست اسرائيل.. ومن يؤيد تسجيل المأثر ويريد توثيق البطولات ويحترم الثقافة الاسلامية الحقة بالشهادة فليتجه ببوصلة طائرته لاسرائيل! فقد ضلت جيوشكم وعقولكم طريقها بالتوجه الى اليمن وياريت يعود للضال رشده والحديث ذو شجون..

بيروت، لبنان (CNN)—قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، الجمعة، إن "أمراء آل سعود" على حد تعبيره أمامهم فرصة في الحوار حول الملف اليمين، لافتا إلى أن العمليات العسكرية والغارات الجوية تحت مسمى "عاصفة الحزم" والتي تقودها السعودية على اليمن لن تغني شيئا.

وقال نصرالله في كلمة له على تلفزيون المنار التابع لحزب الله: "إن الفشل التام في السياسة الخارجية للسعودية خلال الـ30 عاما الماضية هي ما فتح المنطقة لإيران ودفعت بشعوب المنطقة للتوجه إلى إيران.. هناك مشكلة جوهرية بعقل النظام السعودي وهي عدم الاعتراف بشيء اسمه شعوب سواء شعب مصري أو خليجي او حتى سعودي."

وتابع قائلا: "تهيمنون (السعودية) على اليمن منذ عشرات السنين ودفعتم أموالا لتحويل ديانات طوائف، أين الشعب اليمني اليوم؟ السعودية فشلت في السيطرة على اليمن بعد أن أصبحت بأيدي شعبها وهذا هو السبب الحقيقي وراء ما يسمونه عاصفة الحزم التي يريد أمراء آل سعود استعادة نفوذهم من خلال إراقة الدماء.. ومن حق الشعب اليمني الدفاع وسينتصر هذا مؤكد وهذه سنة الله."

 

وأضاف: " أين الدليل على أن اليمن محتل من إيران؟ لا يوجد تدخل لإيران في اليمن ولا هيمنة.. استعادة اليمن باستيعابه وليس بحربه.. وهل بدر من اليمن ما يبدو أنه مهدد للسعودية؟ كانت العلاقات طبيعية بعهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولكن تغير الأنظمة غير السياسات.. أين الجيش السعودي؟ أمراء آل سعود يريدون الجيش الأردني والمصري زغيرهم أن يقوموا بالقتال."

وحول الدور الإيراني في لبنان وسوريا، قال نصرالله: "لم تأمرنا إيران بقرار مطلقا منذ بداية المقاومة بعكس السعودية وأخذها للأوامر من جهات معروفة.. عدد الإيرانيين في سوريا محدود لا يصل لـ50 شخصا ثم يقول سعود الفيصل إنها محتلة من إيران."

 

ميدل ايست أونلاين

العوجا (العراق) ـ حذر المرجع الشيعي اية الله السيستاني الجمعة من الانقسامات في صفوف القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، في خطبة لمح فيها على ما يبدو إلى غضبه من ابعاد الحشد الشيعي من المشاركة في الحرب على الإرهاب الدائرة في شمال العراق.

وقال الشيخ احمد الصافي المتحدث باسم السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء "لا بد أن نلفت النظر إلى مسألة وحدة الرؤيا وتنسيق المواقف بين الجهات العراقية الحريصة على دحر الإرهاب وتوحيد القرارات المهمة والخطيرة..".

وأضافا المتحدث باسم السيستاني أن "الانتصارات (على تنظيم الدولة الإسلامية) القريبة (من التحقق) كانت بجهود الإخوة الجيش والمتطوعين وأبناء العشائر الغيارى.."، في تعبير عن شكل من أشكال عدم الرضا على إبعاد قوات الحشد التي تشكلت أساسا بناء على فتوى من السيستاني نفسه الذي دعا كل من كان قادرا على حمل السلاح إلى الالتحاق بالتنظيم الشعبي شبه العسكري لمكافحة الإرهاب.

وجاءت فتوى السيستاني ردّا على الهزيمة المذلة التي حصلت للقوات العراقية تحت امرة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الصيف الماضي، والتي تكبدت خسائر هائلة في الأرواح والعتاد الحربي بعد أن فرّ الآلاف من الجنود من مواقعهم في عدد من مدن الشمال العراقي، وخاصة مدينة الموصل أمام الهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف الصافي "لا بد إن يبقى هذا الزخم المعنوي والمادي حاضرا دائما وعلى القيادات الميدانية أن تجتمع وتتشاور فيما بينها وترفع الأمر للقيادة العليا للقوات المسلحة باتخاذ القرار المناسب والسليم".

والجمعة، قال قادة قوات الحشد الشعبي التي تضم مقاتلين متطوعين من الشيعة والتي كان لها دور رئيسي في الهجوم الجاري على تكريت تجميد مشاركة القوات في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

واشتكى هؤلاء القادة من تهميشهم ومن ضغط الولايات المتحدة عليهم للانسحاب من حرب "تحرير" تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، متهمين واشنطن بمحاولتها الاستئثار بالنصر على التنظيم الإرهابي بعد ان جعلوه بجهودهم الذاتية ودون الدعم الأميركي هدفا قريبا المنال على حد تقديرهم.

وقال عدد من قادة فيلق بدر وهي قوات يقودها هادي العامري احد أبرز قادة الحشد الشعبي ان المجموعة ستجمد مشاركتها، ولكنها لن تنسحب تماما من العملية.

وقال احد القادة الذي قدم نفسه باسم باقر في العوجا جنوب تكريت "نعتبرها استراحة لحين حل مسألة التحالف".

وكانت قوات الحشد الشعبي اعلنت مرارا معارضتها لمشاركة اميركية في العملية، لكن المقاتلات الأميركية نفذت اولى ضرباتها على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت الاربعاء.

وشكل الحشد الشعبي القوة الداعمة للقوات الحكومية التي بدأت هجومها لإخراج تنظيم الدولة الاسلامية من تكريت في 2 اذار/مارس.

واكد قائد اخر من فيلق بدر وقف المشاركة. وقال ان هذا القرار هو نتيجة "ضغوط دولية".

وكانت ايران حتى الآن الشريك الاجنبي الرئيسي في المواجهات التي تخوضها القوات العراقية ضد تنظيم 'الدولة الإسلامية' الذي احتل مساحات واسعة في العراق في حزيران/يونيو 2014.

ولكن عندما بدات العملية تشهد تباطؤا طلبت الحكومة العراقية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شن ضربات جوية في المنطقة فاشترطت الاخيرة تعزيز دور القوات الحكومية ثم أعلنت وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان قوات الحشد الشعبي بدأت بالانسحاب من العملية.

واثار ذلك غضب بعض القوات الشيعية التي يعود اليها الفضل في خوض المعارك الاخيرة والتي باتت تتهم واشنطن اليوم بأنها تريد "الاستئثار بالنصر" عبر ارسال طائرات مقاتلة بعد ثلاثة اسابيع من بدء العملية.

ولم يعرف على الفور ان كانت كل القوات العراقية غير النظامية متفقة، لكن قادة بدر قالوا ان اغلبيتها وافقت على الخطوة.

الجمعة, 27 آذار/مارس 2015 22:54

ذاك هو فارس يقظتي - خالد ديريك

 

عندما ترقد جفن
تحلق روح
بعيدة باحثةً
عن بلسم لواعج

كطائر
باحث عن الفريسة
...

وفي ابحار
تتقاطع خيوط السماء
وتخلق مربعات محكمة
كشبكة العنكبوت
وتتقاذف عيون النجوم
ذراتٍ متطايرة لامعة
كحبات الماسِ
.
.
وفي خِضم المعركة
يصهل الفرس الابيض المجنحِ
ويعلى صليل
السيف الدمشقي

ويخطفُ الاميرة
من بين
الحشود والجموع
الرافضة
المانعة
الغاضبة
على يد الفارس
ذاك هو فارس يَقظتي

.

 

 

العبارة المتداولة بين العراقيين الآن ( اذا ماصرت زين ارجعلي ) هي العنوان الذي يخرج به المريض من عيادات الاطباء في عموم المدن العراقية ، هذه العبارة التي تحولت الى ( تعويذة ) ، لايمكن أن تتوافق مع رسالة الطب الانسانية ، والقسم الذي يردده الاطباء الجدد في كل العالم ، لأن الطبيب منقذ من الخطأ ومعين على تجاوزه بتصحيح السلوك المسبب للمرض ، وهو بهذه الوظيفة الانسانية يكاد يكون ( جيش انساني ) ضد عدو يستهدف انسان ضعيف ليمنع تدميره !.

كُنا أطفالاً محمولين على أكتاف آبائنا للأطباء ونعود مبتسمين رغم أوجاعنا ، لأن الطبيب كان طبيباً أميناً للقسم العالمي الانساني الذي تحزم به ضميره ، وهناك حكايات وشواهد على انسانية الاطباء ومهنيتهم وفهمهم وعلاقاتهم الاجتماعية بمرضاهم ، وكنا مع أبنائهم أصدقاء في مجتمع يحتفظ للجميع بمنازلهم العلمية والانسانية وعلاقات الجورة والوطنية ، يوم كان الاسود أسود والابيض أبيض ، والناس تجمع في علاقاتها الانسانية كل الالوان .

أطباء العراق في الزمن الجميل كانوا من المجتهدين في مسيرتهم التعليمية ، ابتداءاً من المدارس الابتدائية ووصولاً الى كليات الطب في الجامعات العراقية الرصينة ، دون أن يكون للفساد وبيع الذمم وشرائها موطئ قدم في خارطة العراق بكل مدنه وقصباته وأريافه ، وكم من مجتهد وذكي جاء للمدن من الارياف ولمعة قدرته العلمية وشق طريقه للمجد وكان أهلاً لعنوانه الوظيفي بعد ذلك ، وأصبح أسماً لامعاً باختصاصه .

الآن وقد تخرج من كليات الطب اعداد كبيرة من الـ ( اطباء ) الذين يسومون مرضاهم مر الهوان وينسون قسمهم الطبي الانساني ويذهبون الى ( دهاليز ) التجارة بأوجاع المرضى ، هؤلاء المحسوبين على مهنة الطب دون رقيب ، لايمكن أن يكونوا أطباء عراقيون ينتظمون في قائمة ذاكرتنا الانسانية التي تشرفت باسماء الاطباء الذين نحترمهم .

من يطلب من المريض مراجعته مرةً ثانية أذا لم ينفعه الدواء ليس طبيباً ، لأن الأصل أن يكون تشخيص الطبيب بدراية كبيرة تمنح مريضه الثقة وتعينه نفسياً على مقارعة مرضه ، ومن يفشل في ذلك لايستحق عنوان وظيفته ، والتجارب في الطب جرائم بحق المرضى ، والتيه في التشخيص ادانه لاتقبل التأويل ، ومن يفشل في تشخيص مرض عليه الاعتراف بفشله لانه يتعامل مع حياة انسان وليس جدار .

السؤال الكبير في الواقع العراقي ، من يحاسب من ؟ ، الوزارة والنقابة والحكومة والبرلمان ، هذه الـ ( الاعمدة الأربعة ) المفصلة واجباتها في الدستور العراقي ، ماهي مسؤولياتها في الخراب العام والخراب الخاص في المجال الصحي الذي يعاني منه الفقراء العراقيون ؟ ، وماهي مسؤوليات هذه الجهات الـ ( الباذخه ) في رواتبها دون عناء الواجبات ، عن بحث المرضى العراقيون عن العلاج خارج العراق ؟ .

قد يعتقد ( المناصرون لأحزاب السلطة ) أن المعركة مع داعش هي الأهم الآن ، لكننا نتحدث عن ( معركة ) قبل داعش ، نتحدث عن معركة أتاحت لداعش موطئ قدم ، لأن القادة الممنوحين تفويض من الشعب لايستحقون طرف خيط في عباءة تفويضهم ..، ولو كانوا يستحقونها لكان على الأقل ينتبهون لـ ( أطباء ) يقولون لمرضاهم ( اذا ماصرت زين ارجعلي ) ..!!.

 

بيان

بتاريخ 22/3/2015 إجتمعت القوى والاحزاب السياسية العراقية في مدينة غوتنبرغ/السويد وناقشت الوضع السياسي في العراق وما آلت اليه عملية تحرير المناطق المحتلة من قبل قوى الظلام (الدواعش) وفي ختام المناقشات اتفقت على اصدار البيان التالي

نتابع بفخر واعتزاز نضالات شعبنا العراقي ممثلة بقوى الامن العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والبيشمركة في تصديهم للارهاب وتحرير مناطق واسعة امتدت الى مئات الكيلو مترات بأتجاه اكمال تحرير تكريت  وسهل الموصل والانبار وصولا الى تحرير الموصل. وضواحي كركوك

ان احزابنا السياسية  تحيي هذه البطولات والانتصارات ونؤكد على أن وحدة قوانا الشعبية والسياسية والاجتماعية كفيلة بدحر الارهاب وبالوقت نفسه نستنكر التدخلات الخارجية والاقليمية في محاولة لتأجيج الصراع الطائفي كما حصل في تصريحات الازهر وبعض الدول العربية المجاورة

مرة اخرى نعبر عن اعتزازنا بالتلاحم الشعبي مع قواتنا المسلحة وقوات الحشد الشعبي والبيشمركة  ووحدات  حماية سهل نينوى  والقوى الاخرى التي تشكلت حديثا في قتالهم الضاري ضد من دنس الارض (الدواعش وحلفائهم من البعثيين الصداميين) .

حزب الدعوة الاسلامية

الحزب الديمقراطي الكردستاني

الاتحاد الوطني الكردستاني

حركة التغيير الكوردية

الحركة الديمقراطية الاشورية

الحزب الشيوعي الكردستاني

الحزب الشيوعي العراقي

اربيل_((اليوم الثامن ))

اكد النائب عن التحالف الكردستاني احمد حمه، الجمعة، ان القرض المالي التركي لم يصل بعد إلى اقليم كردستان، فيما اشار الى أنه سيخصص لمنح رواتب موظفي الإقليم.

وقال حمه إن “القرض التركي الذي يقدر بـ500 مليون دولار  لم يصل بعد لكنه حسب الاتصالات الاخيرة سيصل قريبا إلى الإقليم”.

وأضاف حمه، ان “المبلغ سيتم تخصيصه لدفع رواتب موظفي الإقليم وسيتم البدء بمنتسبي وزارة البيشمركة”.

وكانت الحكومة التركية قد قررت منح قرض لإقليم كردستان قيمته 500 مليون دولار، وذلك بعد زيارة الوفد الحكومي الكردستاني مؤخرا إلى تركيا.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، أكد في الاثنين( 23/2/2015)، أنه جلب معه من تركيا خلال زيارته الأخيرة 500 مليون دولار لدفع رواتب موظفي إقليم كردستان . |

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الجنرال لويد اوستين، قائد قيادة العمليات الوسطى بالجيش الأمريكي، إن حيثيات نجاح العمليات التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، ليست واضحة بعد.

وقال اوستين في كلمة له أمام لجنة الشؤون: "حاليا لا اعلم تفاصيل الأهداف التي تسعى لتحقيقها الحملة السعودية وعلى معرفة هذه الأمور لتقييم احتمال نجاحها."

وردا على سؤال السيناتور جون ماكين، الذي يرأس لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس الأمريكي، حول وقت إفصاح الرياض عن خطتها في اليمن، قال اوستين: "كان قبل وقت قصير من بدئها،" ليرد ماكين قائلا: "هذا أمر مثير للاهتمام."

 

يمكن ان تخدع الناس لبعض الوقت لكنك لا تستطيع ان تخدعهم طول الوقت , هذا الكلام ينطبق تماما على بعض المليشيات العراقية المذهبية التي تقاتل داعش تحت شعار محاربة الطائفية ودفاعا عن الوطنية العراقية , لكنهم في الوقت نفسه غارقون لاذانهم في المذهبية والطائفية , ومحاربتهم لداعش لا تعدو كونها قتالا طائفيا ينطلق من ثارات تاريخية . وما يزيد الموضوع تهكما هو اتهام هذه المليشيات اطرافا عراقية اخرى بعدم الوطنية ليكشف الازدواجية التي يعاني منها الواقع العراقي . ونحن عندما نخوض في موضوع المليشيات هنا لا نقصد الحشد الشعبي نفسه , بل بعض المليشيات الموجودة سابقا وركبت موجة الحشد الشعبي كعصائب اهل الحق ومنظمة بدر .

بعد فشل هذه المليشيات في تحرير مركز مدينة تكريت رغم مضي فترة طويلة على بدء العمليات العسكرية فيها , ها هي اليوم تحاول اجهاض المحاولات الجادة لتحقيق هذا الهدف , لا لشيء سوى لانهم يهدفون الى ان يكون هذا التحرير ببصمات ايرانية تكسبها نقاطا سياسية لتستكمل سيطرتها على العراق وتعزز مكانتها الاقليمية في المنطقة , ليبرهنوا مرة اخرى ان تحرير العراق من داعش ليس من اولوياتهم ... والا فهل يعقل ان تكون هناك فرصة لتحرير منطقة ما باقل ضحايا وباقصر وقت ثم ياتي البعض من هواة السياسة ليصروا على ان يدفع العراقيون المزيد من الدماء لكي يتدربوا هم على ابجديات القتال ( براس الشعب) مثلما يصر هادي العامري وقيس الخزعلي ؟

لقد افتضح امر هذه المليشيات باعتبارها ظاهرة صوتية بدت اضعف من ان تحرز نصرا حقيقيا في ميادين القتال , فكل ما رفعوه من شعارات لم تكن الا تراهات مجردة من خبرة فعلية بالقتال وموازينه . ويبدو ان الحكومة العراقية والجيش العراقي توصلا لنتيجة مفادها ان تحرير تكريت لا ياتي بالتصريحات الاعلامية والتهديدات الفارغة التي كان يطلقها هادي العامري وقيس الخزعلي , فاحتكمت الى صوت العقل والمنطق وقررت الاستعانة بطيران التحالف للقضاء على داعش وهزيمتها ليس في تكريت وحسب بل في كل المدن التي تسيطر عليها في العراق .

ان تجميد هذه المليشيات مشاركتها في العمليات العسكرية بعد بدء غارات التحالف الدولي على مواقع داعش في تكريت يظهر التوجهات الحقيقية لها , فيفترض ان لا يكون مهما الان من يساندنا في تحرير مدننا بقدر ما يهمنا التحرير بحد ذاته . اما الاصرار على ان يكون تسجيل هذا النصر بتوقيع ايراني , ونقتصر على التنسيق مع طهران فقط دون الاطراف الاخرى رغم الخسائر الفادحة في الارواح والامكانيات التي يتكبدها الجانب العراقي (دون تحقيق نصر) , فلا يمكن اعتبارها الا عمالة رخصية لا ارغب في اعطاءها وصفا اخر احتراما للذوق العام . وتجميد فعالياتها القتالية هي خيانة عظمى ينبغي ان تحاكم عليها , لانها بقصد او بدونه تصب في صالح داعش وتعطيه فرصة التقاط الانفس وتخفف وطأة القتال عليه .

لقد استغلت هذه المليشيات دعوة المرجع السستاني للجهاد الكفائي وانضووا تحت يافطته ليفقدوه الغرض الاساسي من تشكيله ووضعه تحت الارادة الايرانية بشكل كامل , فاولويات هذه المليشيات كان تحرير المناطق المحاذية للحدود الايرانية في محافظة ديالى لمنع المنظمة الارهابية من تهديد أيران , ثم بدئوا باعلان عملية تحرير تكريت دون تنسيق سابق مع أي جهة عراقية سواء في الجيش العراقي او من مسلحي العشائر السنية في تلك المناطق ولا مع التحالف الدولي , وظهرت قيادات من هذه المليشيات في تكريت بصحبة ضباط ايرانيين قالت ايران بانهم مستشارين عسكريين لتثير الحساسيات الطائفية عند الطرف الاخر وتعرقل من مهمة تحرير هذه المناطق ذات الاغلبية السنية , وما زاد من الحساسيات المذهبية في هذه المنطقة هو كم الاعتداءات والتجاوزات التي ارتكبتها عناصر هذه المليشيات في القرى التي انسحب منها داعش وتركها لهم ليبثبتوا ان لا فرق بين ممارساتهم وممارساات داعش الارهابية .

ان تاريخ هذه المليشيات يوضح ماهيتها ... فقد دخلت العملية السياسية في العراق بعناوينها الحالية منذ عهد قريب بعد ان راى فيها المالكي انها قد تمثل له الجناح العسكري الذي يحتاجه في السيطرة على مرافق الحياة السياسية في العراق فاتفق مع منظمة بدر بقيادة هادي العامري للانشقاق من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية والدخول الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه , وكذلك دفع بعصائب اهل الحق للانشقاق من التيار الصدري لتضعيف السيد مقتدى الصدر لما كان يشكله من تهديد على توجهاته الدكتاتورية , ولم يكتف بهذا بل اقحم العصائب في العملية السياسية رغم معارضة اكثرية الاحزاب الموجودة فيها . ونجح المالكي من موقعه الحالي كنائب لرئيس الجمهورية وبدعم ايراني من جعل مليشيات العصائب ومنظمة بدر راس رمح في الحشد الشعبي ليجهضوا المحاولات المخلصة للمرجع السستاني في ابقاء الحشد الشعبي عراقيا خالصا .

ان الممارسات الارهابية كعمليات التمثيل بالجثث وتقطيع الرؤوس التي تماثل ممارسات داعش والتي انتشرت في فديوهات مسجلة منشروة تشير كل الدلائل ان هذه المنظمات الارهابية هي من تمارسها لتشوه صورة الحشد امام الشعب العراقي وخاصة المكون السني منه وتفقده الثقة به , مما يضاعف من الشعور المذهبي عنده وينعكس سلبا على قتال داعش .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

27- 3- 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

في قراءة الكاتب زهدي الداوودي لرواية "منازل الوحشة" للكاتبة دنى غالي، وعند إشارته إلى انشداده لأجواء الرواية وأهمية ذلك، استشهد بقول الناقد الألماني مارسيل رايش – رانيسكي في كتابه "من يكتب، يستفز" والذي جاء فيه: "إن الروائي مسموح له كل شيء على الإطلاق، وعلى سبيل المثال، يمكنه أن يقوم بمخالفات ضد المنطق أو ضد الذوق السليم. فقط شيء واحد غير مسموح له مهما كانت الأعذار: هو أن يبعث الملل في نفس القارئ".

إنني أشهد بأن رواية الكاتب شاكر الأنباري "أنا ونامق سبنسر"، التي لم تخل كلياً من أمور غير منطقية، وأخرى تخدش الحياء العام، لم تبعث في نفسي الملل ، بل وأمتعتني كذلك. وربما أن أحد أسباب ذلك هو أن لديّ معرفة وعلاقة حميمية بالأماكن التي يرد اسمها في الرواية. فقد أقمت في جميع المدن والعديد من المناطق التي مر بها بطل الرواية بما في ذلك كردستان وسوق قاسم رش على الحدود العراقية - الإيرانية وكرج وكوجه مروي في إيران، هذا فضلا عن طهران ودمشق. وقبل هذا وذاك، بغداد عاصمة وطني الأول، و كوبنهاكن عاصمة وطني الثاني. والمدينة الوحيدة التي لم أقم فيها هي ساو باولو في البرازيل. ولكن السبب الأهم لاستمتاعي بالرواية، هو أن الرواية تتناول شأناً وظاهرة سياسية وإنسانية عامة تجلت بقوة في العراق. وهذا ما شجعني على الإدلاء بدلوي في إلقاء الضوء عليها.

أنا على قناعة بأن الرواية الناجحة، إضافة إلى كونها لا تبعث الملل عند القارئ، فهي تلك التي تتضمن موضوعاً رئيسياً وتبعث برسالة. وسأتوقف عند هذا الأمر لقربه من ميدان اهتمامي كناشط سياسي، علماً بأنني لست بناقد أدبي وإنما قارئ عادي يتذوق الرواية أكثر من أي لون آخر من ألوان الأدب.

أعتقد بأن رواية الروائي شاكر الأنباري تتضمن موضوعاً سياسياً وإنسانياً مهماً، ألا وهو الأمن والاستقرار وأهميتهما الحيوية بالنسبة لحياة الإنسان والشعوب. ويشير الكاتب في سياق الرواية بأن هذين العاملين المذكورين لا يكتسبان طعمهما الحقيقي إلا عندما يتوفران في الوطن الذي ولد الإنسان فيه وترعرع في كنفه. وهذه الفكرة هي رسالة الرواية، على ما أعتقد، وكما سنرى لاحقاً.

إن بطل الرواية الذي أنهى دراسته الجامعية وصديقه نامق مدرس التاريخ، يهربان من بغداد ويصلان إلى إحدى قواعد الأنصار، وذلك لكي لا يتحولا إلى وقود لحرب عبثية هي الحرب العراقية - الإيرانية. ويترك الصديقان قاعدة الأنصار، قبل أن ينخرطا في الحركة الأنصارية، ويخرجا من العراق، ويصلان إلى الدنمارك عبر طهران ودمشق، مجتازين صعوبات جمة، وينضم إليهما نادر الذي يصادفوه ويصادقوه في مخيم كرج في إيران.

يلاحظ أن بطل الرواية الرئيسي تتنازعه نزعتان الأولى: "كوزموبوليتية، "أي نزعة إنسان لم يعد ينتمي إلى مكان بعينه.... إنساناً كونياً" ص 22. وهذه النزعة تجد تعبيرها أيضاً في البيتين من الشعر التي تتصدر الرواية وهي للشاعر الصوفي محي الدين بن عربي المتوفي في عام 1240 ميلادية والتي تقول :

رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ له ولو لاحَ غربيَّاً لحنَّ إلى الغربِ

فإنّ غَرامي بالبُرَيْقِ ولمحِهِ وليسَ غرَامي بالأماكِنِ والتُّرْبِ

ويؤكد الراوي هذه النزعة الكزوموبوليتية بتقييمه الإيجابي للهجرة واللجوء، والإيحاء إلى عالم يجمع، من خلال الظاهرة المذكورة، مختلف الأقوام والأعراق والديانات. فيذكر البطل ما يلي:" أعتقد أن رؤية مثل هذه، وبوجود عشرات الملايين من المهاجرين من القارات هي ما يصنع الحضارة الكونية الجديدة، أي الحضارة المتعددة الأسماء، والأديان، والأطعمة، والألوان واللغات... والهجرة أصبحت عنواناً لحضارتنا الحديثة...الخ" ص 26 و 13.

يتحدث الراوي وكأن الهجرة ظاهرة جديدة، وهي ليست كذلك. فإذا ضربنا صفحاً عن الهجرات لبناء عالم جديد في أمريكا واستراليا ونيوزيلانده، وعرجنا على الهجرات بسبب الحروب والثورات والقمع في العصر الحديث، فسنلاحظ الكثير من الهجرات خلال القرنين الماضيين. وقد حدثت هذه الهجرات منذ أواسط القرن التاسع عشر حيث اندلعت الثورات في العديد من الدول في وسط أوربا وهاجر في حينها الكثيرون، ثم كومونة باريس 1871 فالثورة الروسية الفاشلة في عام 1905 لتأتي بعدها الحربين العالميتين الأولى والثاني. لقد خلفت كل هذه الأحداث الكثير من موجات الهجرة واللجوء واندمج الكثير من المهاجرين مع مرور الوقت، وتعاقب الأجيال، بمجتمعات دول اللجوء. إن أحد أحدث مظاهر الهجرة هي هجرة العراقيين الكثيفة في العقود الأخيرة، وهذا ما يشير إليه الكاتب أيضاً.

أما النزعة الثانية التي تتقاذف بطل الرواية، فهي الحنين إلى أجواء الوطن، حيث بقي العراق همه الذي لم يتمكن التخلص منه ص 57. فهو يعيش في بلد يوفر له الاستقرار والأمان والعيش الكريم مع ضمان اجتماعي وصحي، ومع ذلك يطلق زوجته ويترك طفلتين لا يتجاوز عمرهما الثلاث سنوات، وهما بأمس الحاجة إلى حنان أبيهما. ويتوجه بطل الرواية إلى البيئة المشابهة والقريبة جداً من الوطن (سوريا)، قبل سقوط النظام الدكتاتوري، ثم يقيم في الوطن بعد سقوط النظام، ويعمل مترجماً من الانكليزية في إحدى الصحف.

ويعود بطل الرواية من جديد إلى الدنمارك بعد عقد من الزمن. وهنا يلتقي بصديقه نامق الذي يعاني من اليأس وفقدان الاهتمام بشؤون العراق، وقلقه من مرض ابنته المصابة باللوكيميا، حيث تؤكد الفحوصات أن لا شفاء لها. أما صديقه الآخر نادر، والذي أقام عنده الراوي، فقد طلق زوجته البولونية المدمنة على الكحول والسهرات. وفي هذا البيت تربت أبنته كارين التي انحرفت هي الأخرى عن الطريق القويم وأخذت ترافق المنحرفات. وظل نادر يفتش في المزابل على أجهزة وسلع تركها أصحابها لسقوط موديلاتها أو لقدمها (تلفون، مسجل، سجادة، كومبيوتر و..الخ) ليبيعها في بولونيا. وهكذا يصاب البطل بخيبة أمل، وتتعمق خيبة أمله بعد تسريحه من عمله فيقول: "شعرت أنني غريب تماماً. هذه مدينة ليست مدينتي، لم أعش طفولتي فيها، ولا أعرف أصدقاء المدرسة فيها. هذه مدينة تعتقد أنني مختلف، ولا أنتمي إليها" ص 121. فأخذ بطل الرواية يفكر بالعودة إلى العراق.... إلى أرض العنف والدمار. إن الحافز الكبير لعودته جاء نتيجة لتنكر ابنته الكبرى نجمة أبوته من خلال قصة كتبتها وأرسلتها على بريده الإلكتروني. وقد أبدع الكاتب في تأليفها أيما إبداع، ومما جاء فيها: "...لكنك لست أبي، لأنني لا أعرفك. لم تقل لي تصبحين على خير حين أنام في السرير، ولم تشتر لي هدايا رأس السنة، كل الآباء هنا يفعلون ذلك. كما لم تعلمني الحساب واللغة، ولم توصلني يوما إلى مدرستي، لذلك لا أصدق أنك أبي ... لماذا لم تشتق لي، وكأنني لم أكن موجودة في حياتك! ... لا أحتاج إليك. عد من حيث أتيت، لا أريد أن أراك مرة أخرى".

وقد تحمس بطل الرواية للعودة إلى العراق، عندما كلف بكتابة ملف عن العنف لجريدة الأخبار التي تصدر باللغة العربية في الدنمارك ويرأس تحريرها مراد قامشلي. وذهب ليعيش في بغداد وسط الانفجارات والبارات! ويقيم علاقة حب مع سُرى وهي امرأة متزوجة و في نفس الوقت موظفة وعشيقة صديقه سامر الذي آواه وساعده. وعندما تنكشف العلاقة يطرده سامر وتقطع الحبيبة علاقتها به. وتتوقف الجريدة في الدنمارك عن الصدور فتنقطع عنه المنحة. ويتفضل عليه صديق قديم في الإقامة في أحد البيوت وحيداً في حر تموز وينتظر حوالة من أخته ليعود إلى الدنمارك. وهو في تلك الحالة في بغداد يشعر بالغربة والضياع.

وهنا تتجلى قمة مصداقية الكاتب، حيث يتعرى تماما متحدياً كل من يلومه في هذا الكون عندما يقول: "في الحقيقة أنني لم أعد بقادر على الاستقرار في بغداد فقط، بل في كل مدن العالم. خمسة وعشرون سنة من الفراق حولتني إلى مواطن يكره بلده. فحين تجد أن بلدك لم يعد ممكناً العيش فيه، ألا تكرهه في النهاية؟ ألا تمتلك الحق بكرهه؟ إن لم نقل تكره العالم كله. وتكره الحياة، وترغب في مغادرتها سريعا؟" ص139.

ما وصل إليه بطل الرواية من يأس وجزع وقبله بطلّي الرواية الآخرين نامق ونادر، يؤكد أن استقرار وأمن البلد، الأمن من جميع النواحي، هما الضمان لعدم تشتت أبناء البلد وضياعهم من جهة، وحبهم لوطنهم وتشبثهم به والدفاع عنه من جهة أخرى. وهذه هي رسالة الرواية الرئيسية، وهي ليست رسالة وطنية فحسب، بل وإنها عالمية أيضاً. وهناك إلى جانب الموضوع الرئيسي، هناك مواضيع و رسائل وعبر أخرى غير قليلة في الرواية، فعلى سبيل المثال : الحب، الخيانة، الوفاء، العنف، الموقف من العمل،الهجرة، والأبوة، فهنيئاً لمؤلفها على هذا المنجز. وهنيئاً لقراء العربية لحصولهم على رواية أخرى جديرة بالقراءة.

المعروف عن الدرع هو آلة دفاعية الغاية منها صد ضربات السيوف وطعن الرماح ورمي النبال. من ما تقدم نستشف ان المنظومة الدفاعية التي اسستها العربية السعودية ودول خليجية اخرى عام 1982 والذي سمي بـ (درع الجزيرة) اسم على غير مسمى, لانها اصبحت وسيلة لطعن الرماح ورمي النبال وليس صدها.

بالامس اقدمت السعودية ودول الخليج باستثناء السلطنة الشجاعة عمان, بعدوان جوي على اليمن, وقد شاركتها في ذلك دول اقليمية مثل مصر وتركيا وباكستان والسودان والاردن والمغرب.

وهنا نقول لـ (درع الجزيرة) او رمحها:

ويحكم هل خفتم ان تخرجوا وحدكم للحرب, أالى هذا الحد وصل بكم الخوف ؟ فاستنجدتم بقوى اقليمية مثل باكستان وتركيا, تباً لكم ولكراسيكم التي حفظت لكم, ليس لسواد عيونكم بل لقيمة ما تجود به احشاء اراضيكم.

ومن ضمن المشاركين في العدوان الخليجي على اليمن السعيد هو مصر, وهنا ننتسائل متى كانت رائدة الامة العربية تابعا للسعودية, مصر التي كانت ندا قوياً لاسرائيل ايام الراحل السادات اصبحت اليوم تابعاً صغيراً للسعودية.

اما القط السمين عبد ربه منصور فلا اقول له شيء سوى ابا رغال العصر, وسيذكره التاريخ على انه الحاكم الخائن الذي هرب من ارض المعركة وارتمى في احضان غزاة بلاده وجلب الويل والدمار لبلاده.

اما اليمنيون الشجعان ابناء الجبال, يعرفون كيف يكون الحرب في الجبال وشعابها , سيكونون اسود رشيقة تواقة لملاقات ثعالب الصحراء.

هذا العدوان الخليجي الاقليمي يأكد على ان النظام السعودي لا المنظمات غير الحكومية هو الداعم الرئيسي للارهاب, لانهم سبقو العدوان الجوي بتفجير دموي بمسجدين في اليمن خلف عشرات الضحايا.

هذا العدوان ياكد على ان الانظمة الخليجية والعربية طائفية حتى النخاع, وهذا سر عدم مواكبتهم لركب الحضارة, بينما العالم المتحضر وضع الطائفية والعنصرية في خبر كان.

وتسمون العملية الغادرة بعاصفة الحزم, ومن اي منطلق اطلقتم مفردة الحزم اذا كنتم تهاجمون منظمة يمنية وليس دولة ؟ يفترض ان تسموه عاصفة الغدر وهو فيكم قديم.

والله لقد ذكرتمونا بالمسلسلات البدوية الذي غزت الشاشات الفضية في الثمانينات, حيث كانت تلك المسلسلات تلقي الضوء على الاعمال الغدارة والخسيسة للجبناء بحق الفرسان, كشخصية كايد وغليص التي تجذب الكراهية لوجوههم ليس لقبحها بل لافعالها الخسيسة .

ما دفعني ان اجهز فكري وقرطاسي لاكتب هذه السطور هو الانسانية لانه يحزنني ان تهب دول غنية وقوية لضرب دولة فقيرة ليس بمواردها فحسب بل ببساطة شعبها وعدم عدوانيتها.


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
نقل وكالة دوغان الأخبارية التركية عن الجيش التركي بأن أشتباكات حصلت على الحدود التركية العراقية ما بين الجيش التركي وبين قوات كريلا التابعة لحزب العمال الكوردستاني وذلك في منطقة شرناخ في نقطة مقر الجيش التركي الحدودي الواقع على دوغون داغي .
هذا وقد نقل الوكالة وبشكل عاجل بأن مجموعة مسلحة قاموا بأطلاق نار على مواقع للجيش التركي بالقناصات وبالأسلحة الرشاشة مسهدفة نقاط الجيش التركي وحصل على أثرها أشتباكات بين الطرفين أستمرت لقرابة نصف ساعة .
ولم يصرح الجيش التركي عن الخسائر من الطرفين , وأشار قيادة الجيش التركي بأنهم بصدد تقوية الحدود وزيادة عدد القوات تحسبا لأي هجوم يشنه هذه القوات المسلحة التابعة لحزب العمال الكوردستاني .

الذين لا يستطيعون زيارة جبهات القتال لظرف او لاسباب كثيرة : انصحكم بزيارة جرحى الحشد الشعبي والقوات المسلحة، لتروا وتستمعوا عن كثب لاساطير على ارض الواقع،أساطير  قرأتم  عنهافي كتب التأريخ والسير والروايات ، وشاهدتموها افلاما من خلال الشاشات  ،والله  ستتزودون قوة  وبطولة ،وستشتدون عزما، وتمتلؤون شجاعة ،وتتفجرون نخوة ، وتفخرون زهوا ...
اي سحر صنعته فتوى سيد العراق ..اي روح اقتحامية نفختها في اجساد العراقيين فجعلتهم يسخرون بالموت  ..يقلبون  الموازين .. يبطلون المعادلات ..يفشلون المخططات..يحبطون المؤامرات  ويحيرون  العقول ؟!.
لايتذمرون  ...لا يتشكون ..لا يتفجعون ...ولم يطلبوا شيئا !.مع ان جراح معظمهم غائرة ،واصابات بعضهم بليغة ،وهم بحاجة لكل شيء.
كان احد الجرحى مايزال في ملابسه العسكرية ،تعلو الضمادات معظم اجزاء جسده التي تنز دما  ،ومادة ( الجبس) تغطي  ذراعه الاسمر ،وحين سألنا الطبيب مستغربين عن عدم ارتدائه للملابس المخصصة للجرحى؟ اجاب انه رفض ذلك بشدة ليشعر انه مازال في ارض المعركة ويشارك اخوته القتال ،وليلتحق بهم فور شفائه !.
جريح آخر لم يستطع الكلام، حاول ان يوصل لنا كلامه بالاشارات اليدوية ، ولما احس اننا لم نفهم مراده تناول ( مبايل ) والده  الذي جاء لزيارته ،واخذ يكتب رسالة ثم ناولها لنا لنقرأ ما كتب ....( لبيك ياحسين ) . عند رأس الجريح الثالث الذي كان يغط في غيبوبة بسبب اصابته البليغة  وقفت والدته التي حسبنا انها ستنفجر بكاءا حال سؤالنا عن وضعه الصحي لكنها فاجأتنا بالقول ان ابنها الثاني الان في ناحية العلم واتصل يسأل عن اخيه فأخبرته ان جراحه بسيطة ومنعته من ان يأتي في اجازة ويترك اخوته المقاتلين !!.
ولو استغرقنا في سرد المواقف الملحمية ، والمشاعر الجياشه لهؤلاء الابطال وامهاتهم وآبائهم واسرهم و التي لمسناها خلال جولة بسيطة في مستشفى  الكاظمية في بغداد لاستغرقنا صفحات وملئنا كتبا.

بيض الله وجوههم ووجوه امهاتهم وآبائهم ،اعادوا الكرامة لكل العراقيين بل لكل العرب ،اعادوا للاذهان امجاد العراقيين الاوائل بناة حضارات سومر واشور وبابل ، احيوا ثورات العشرين وانتفاضات صفر وشعبان ...   

الجمعة, 27 آذار/مارس 2015 17:22

القائد الذي لا يُعوض ابدا- عماد علي

كما عاصرته و تعايشت معه لمدة معينة و كنت معه في السراء و الضراء في تلك المرحلة، ايام الثورة و الانتفاضة و السلم و بناء ما نحن نعيش فيه، كان مثالا للانسان المثقف الواعي يمكن تحديد صفاته و هو يتميز بخصلاته المتكاملة جراء تجاربه الحياتية و ثقافته العالية و سيرته و منهاجه و عقليته و نظرته الى الحياة .

لا اكون مبالغا في امره لو ذكرت كل ما اتسم به بالدقة، انه كان صادقا مع الجميع و لو كان لا يريد ان يقول شيئا او يعبر عنه لا يفصح عن رايه في اسوء الاحوال و لا يكذب وحتى الابيض منه، و ان كان لصالح القضية باكملها و ناقشته في هذا كثيرا و اقنعني بان الكذب الابيض جزء من الكذب و لا افرض انا رايي ما اؤمن و ان ادى الكذب الابيض الى نجاة انسان فانه ربما يؤدي الى التضرر بالقضية و المسالة على العموم من جهة اخرى، و يمكن المبالغة بعيدا عن اي الكذب لما يمكن ان يفيد الجمع او مسالة دون المساس بالمباديء الاساسية .

كان وفيا بكل معنى الكلمة لقضيته و ما يناضل من اجله كفكر و فلسفة و عقيدة، و كان ملتزما بنظرته الى الحياة و هو علماني حتى النخاع، كما كان سلوكه مع اصدقاءه و رفاقه الذين اعتبروه قائدا زاهدا يتصف بالعصامية و المثالية من كافة النواحي، فكان من الذين لا يوعد احدا الا بصعوبة تامة و ان وعد كان لا يخلف كما عُرف عنه واقعيا و له قصص في ما كان يمكن ان يهلكه عند وفاءه لعهده و وعده اثناء الثورة الكوردستانية ( و يكفي ان نقول في اوج الصراع و الحرب و قوة حكم البعث و الدكتاتورية نزل من الجبل سرا و سافر الى بغداد عاصمة الجبروت لوفاء بعهد قطعه على نفسه لام اسير من العدو) و هذا لا يمكن ان نسمع به في انقى و اصفى ثورات العالم .

لم نر منه يوما وجها متجهما، و نساله عن السبب فانه كان يترك المكان ان لم يعجبه ما يجري دون اي معارضة او نقاش، كان حليما بكل ما يتصرف، لم اراه يغضب الا بعد ان يتاكد من الظلم و يقرر بعد نقاش مع المعنيين حول قضية ما، و يحزن مع غضبه، كل ما كان يتكلم به بكلمات نظيفة دون اية فاحشة في القول و الفعل . ان ما يستحق القول انه كان يتكلم عن السؤء بسرية تامة و لا يجهر كي لا يخدش كرامة و شخصية احد و عن التاكيد من مَن له الصلة بالمسالة قبل غيره، كان دائما يثبت للحسن و الجميل و ليس المنكر . و على العكس من الامور الاخرى كان دائما يجهر للحق و يعلنه بصوته الجهوري العالي و لم يخاف من اي عاقبة لم تكن لصالحه و لا يلتفت للومة احد . كان عفيفا و جميلا و عالي النفس كريم و يضع كرامته فوق اية غاية شخصية و لم نر منه يوما طلبا شخصيا لمصلحة خاصة و كان يتكلم عن اية حاجة جمعا و ان لم يكن في حاجة اليها، كان حقا اول المضحين في كافة الامور و اخر ما ينتظر ان يُعطى له ، و كان غايته واضحة صريحة فيما يقول دون مقدمات و اي تشويش على المطلوب .

حسب قناعته باي موضوع كان ينصف اصحاب الحق بقدر ما كان لديه من السلطة، و يصرح دائما؛ ان هناك شيء حسن في مضمون كل سيء و لا يمكن ان يكون هناك سيء في لب اي حسن، و انا عتقد البعض و ناقشوه في هذا على عكسه، و قالوا ؛ انة هناك شيء سيء في صميم كل حسن على عكس قناعاته هو، و لم يقتنع . في العمليات العسكرية كانت ام النقاشات و الامور النظرية الثقافية، كان ياخذ الطرق السليمة للوصول الى الغاية في التعلم و التعليم و ايصال الافضل الى الاخر. و اهم صفاته انه كان يعفو بسرعة و يصفح عن من اذاه او حتى غدر به يوما و الجميع لاحظوا انه ينسى السيء و السلوك غير المعقول يحدث له، و لا ينسى ما يحدث لغيره او شيء لم يقتنع به في داخله يبدر منه يوما، و يوضحه مهما تاخر في الامر، و عاش محبوبا للجميع، يا للاسفاه، الا ان غدر به طلقة صديق خطئا عند اداء الواجب و كان نكسة لكل من عايشه و عرفه للحظة .

هذا نموذج للمقاتل الكوردي البيشمركة المثقف الذي لم يتحمل غدر الدكتاتورية و ظلمه في المدن و القصبات في العراق و توجه جبلا و اصبح من العصاة كما عرٌف نفسه ساخرا من التنعيت الذي اطلقه الدكتاتور العراقي على البيشمركة في وقته . و كان يقول لو كان النضال السلمي بالقلم و المحاضرة و النصح متاحا لي في المدن لم اتوجه يوما الى الجبل و الثورة العسكرية . و لكنه كان في النضال العسكري اجرأ الجميع ايضا، فقال لا اؤمن بهذا، و لكن هذه الوسيلة الوحيدة التي اضطررنا لاختيارها، و تحدث كثيرا عن فترة دراسته الجامعية و دوره في التنظيم و التثقيف و التنوير، فتكلم عنه اصدقاء الجامعة و عرفوه كما هو منذ نعومة اظافره، كان علمانيا نظرته و فكره و سلوكه و تعامله مع الحياة و ما فيها، و ما احوجنا لامثاله الى جانب ما عندنا من الملايين من الموجودين من المخربين الحقيقيين للعقل و السلوك و السمات الانسان في العراق الان، و ما يجري على ايدي من لم يتسم بنسبة قليلة من صفات الاخ القائد المناضل العفيف العصامي، نتيجة سيطرة الاسلام السياسي و طرق ادائهم للواجب الديني الملقاة على عاتقهم و تحقيق اهدافهم المشوهة للحياة العامة قبل الخاصة . فنحن بحاجة ماسة الى عدد معين من هؤلاء لينوروا الطريق بكلامهم و افعالهم و تجربة حياتهم امام الشعب لازالة هذا الفساد من كافة النواحي من الحياة العامة للشعب ، انه دكتؤر شاسوار .

مُنذُ عُقود والحَرب الإيرانية_ العربية قائِمة، ومِن لحظة الشرارة الأولى لها وهي تستعر لهيباً، رغم كونها حرب باردة إذا ما استثنينا منها حرب الخليج الأولى، التي أججها متهوراً صدام حسين مدفوعاً من الغرب والعرب، وهذه تختلف حساباتها لما يتعلق بها من تنحية الشاه المدعوم من قبل بريطانيا، وتغيير في طريقة الحكم الإيراني وقيام الجمهورية الإسلامية، أي إن عموم الفترات قبل وبعد حرب الخليج الأولى لَم تشهد صراع عسكري مُعلن .. بين العرب وإيران، وهو ما لَم يرتقِ لمستوى أكبر من كونه حربٌ بارِدة، على مستويات التسليح وتطوير الجيوش والتصريحات الضمنية المتبادلة.

مراحل تطور الخلاف بين وجهات نظر الجمهورية الإسلامية والدول العربية، مرَّ بتعقيدات ومنعطفات كثيرة، ولأجل تصدير الخطاب لشعوب كلا الطرفين كانت الأزمات المفتعلة صاحبة الحظ في الطرح والتسويق، رغم إنها اختلافات غير مصيرية وقابلة للتسوير والحل، إلا إن القلق مِن معرفة أصل النوايا منع الدول العربية من كشف الأسباب الحقيقية للصراع.

تغذية الشعوب العربية و بغزارة بفكرة "البعبع" الإيراني القادم، جعل من تخوف تلك الشعوب ما يشابه تخوفها مِن إسرائيل! هذا التوجيه الذي تناسى كل التطمينات التي بعثتها قيادة الثورة الإسلامية كان مقصوداً، للدور الصاعد الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية في تبنيها مقاومة إسرائيل والغرب.

للوقوف على هذه النقطة نراجع تلك العلاقة المتينة بين العرب وإيران أبان حكم الشاه بهلوي، حيث كان الراعي للحكمين العربي والشاهنشاهي واحد، فتميزت العلاقة بالإيجابية وإنْ كان يشوبها بعض التعكير، لكن في مجملها كان الصمت العربي منتصراً على التخوف والقلق من الطمع الفارسي! بل إن تسويق فكرة الطمع الفارسي بالخليج العربي، وما رادفه من تسميات مثل الهلال الشيعي وغيرها ظهرت بوقت تَنَكَرَ فيه القائمين على حكم إيران للقومية، على حساب إسلامية إيران وأهدافها في الارتقاء بالعالم الإسلامي.

مما ذكرنا أنفا نعتقد بأن الفجوة بين (إيران والعرب) أكبر مِن ربطها بالجزر الثلاث أو خالد الإسلامبولي الذي قتل السادات فسمت الجمهورية الإسلامية شارعاً باسمه، إنها.. مشكلة خلاف عقائدي أن استطعنا غلق أذاننا فلا نسمع به، لا يمكن أن نغلق عيوننا ولا نراه! وهكذا تجري الأمور في موضوعة التقارب العربي_ الغربي والتباعد الإيراني_ الغربي، وما لهذين التناقضين من علاقة في أمن إسرائيل و وهنائها، معروفٌ جداً إن أمن الصهاينة من إنهاء وجود الجمهورية الإسلامية فما بالكم.. بعد أن استطاعت إيران تطوير برنامجها النووي؟!

الحقيقة.. أن ما يحصل في العراق وسوريا واليمن ولبنان له كل العلاقة بانتهاء الحرب الباردة، بين طرفي الصراع القديم. بدأ يذوب جليد تلك الحرب فيظهر وجهها بصورة أوضح وأدق، صورةٌ تُعيدنا إلى الوراء لتقييم المواقف المعادية للثورة الإسلامية على حساب استقرار الكيان الغاصب.

تحشيد السعودية الأخير ضد اليمن رفع مِن سقف التوقعات بإظهار الحلقة الأخيرة.. مِن مسلسل الحرب البارِدة، فالجمهورية التي اعتبرت في وقت سابق إن أي تدخل خارجي في شؤون تلك الدول أمرٌ مرفوض، لن تصمت إزاء التدخل السعودي السافر في شؤون اليمن، والسؤال الآن هو.. ماذا سيحدث بعد انتهاء الحرب الباردة؟

على مدى نصف قرن، لم يتّحدْ العرب بالتوافق على ضرب إسرائيل، وهي التي شرّدت وقتلت وإحتلت، ونصبت العداء لكل العرب، بكل الوانهم وأديانهم وجنسياتهم، وبقدرة قادر إتخذت السعودية قرارٍ ليست بصانعته، بالحرب ضد اليمن البلد الجار لهم .

العجب كل العجب! لسرعة إتخاذ القرار بعد العقم الذي أصابها طول السنين الفائتة، والسعودية التي لم تجروأ على إستعادة جزرها المحتلة من قبل اسرائيل، تريد اليوم أن تحرر اليمن من شعبه !

الربيع العربي الذي حصل، وغَيّر رؤساء دول عربية، إبتداء بتونس، وإنتهاءا باليمن، وكان التغيير من قبل الشعوب نفسها، ورفض مشاركة أي دولة، وكان تغييرتونس ومصر واليمن، بخسائر بشرية قليلة بعض الشيء، ومن المفارقات أن الجماهير المصرية رفضت تدخل قناة الجزيرة، لأنها كانت تشعل الفتنة بين ألوان الشعب المصري، وتم طردهم من مصر، وهذا دليل وعي الشارع، وبنفس الخط! يجب أن يكون الشارع المصري رافضا للتدخل بالشأن اليمني، فكيف اذا كان التدخل حربي! بتحريض من السعودية قائدة الإرهاب بالعالم، من خلال نشر الفكر السلفي المتطرف لكل الدول العربية !

العرب كلمة باتت ليست مستساغة، لان هذه الكلمة نسمعها بإستمرار، وكرهناها لطول ما يتحجج به الأذناب ليحتموا بها، وهم بعيدين كل البعد عن الإنتماء العربي، كونهم أداة بيد الصهيونية العالمية، والإنتساب الى اليهودية، وهذا يدل على إصولهم والذي توهم كثير منّا بهم، لأنهم ليسوا عربا، وهذا تجاوزناهُ منذ زمن بعيد، كون سياسات رؤساء دول الخليج، تثبت أن لديهم انتماء لأمريكا وإسرائيل .

الشعب اليمني خرج بتظاهرات للشارع طوال سنتين، مع الإنغلاق العالمي لهم، والتعتيم لتلك التظاهرات، من قبل الدول العربية والعالم، كي لا يصل صوتهم، وهذا الربيع المزعوم لم يكتمل في اليمن، وكانت المطالب مشروعة جداً، وبعد العاصفة إتخذ الشعب اليمني من بعد المطالبات، قراره بالتغيير النهائي بالإطاحة بالحكومة، ترى فما الأمر الذي أدى بتدخل السعودية !

على الدول المشاركة بالتدخل بالشأن اليمني مراجعة مواقفها، والنظر بمصالح شعوبها لأنها ستكلفها كثيرا، مقابل الأموال البخسة التي قبضوها، لقاء تدخلهم السافر لبلد لم يحاربهم أصلاً، والربيع الأخضر يختلف إختلافا جذريا مع الربيع الأحمر، المصبوغ بصبغة الدم اليمني .

 

 

كان للفتوى التاريخية التي أصدرها السيد السيستاني تأثير كبير على الحياة السياسية والأمنية والاجتماعية في العراق, وحيث ألقت بظلالها على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية, كونها تمثل انبعاث لروح جديدة وحياة زاهرة في جسد كاد أن يكون ميت سريرياً, بسبب السياسيات المتبعة في إدارة ملفات البلاد.

وبعد هذا النجاح الكبير الذي حققته الفتوى في جعل العملية السياسية أكثر شفافية ووضوح, بعدما كانت مفاوضات تشكيل الحكومات يشوبها الكثير من الغموض, نتيجة الاتفاقيات السرية بين الإطراف سياسية, التي تتفق في البدء وتصارع في المنتصف وتختلف في النهاية, كونها تؤسس لحكومات غير مبنية على المصلحة العليا للعراق, وإنما هدفها توزيع المناصب والامتيازات, مما شجع مافيا الفساد للتوغل في المجالات الرسمية كافة, والذي اخذ يسري في الأوساط عامة, وعلى مختلف التعاملات, الأمر الذي يشخص المراقبين, بأن أموال العراق باتت في أيادي غير أمنية, حتى هيمنة اذرع الفساد على كل المؤسسات, ما يدل على فقدان الوازع الديني, وغياب البُعد الأخلاقي, واستفحال الحالة اللا وطنية في نفوس الأغلب الأعم من موظفي الدولة, وعلى مختلف المستويات التشريعية والحكومية والقضائية, الأمر الذي أصبح ينذر بخطر كبير على مستقبل العراق.

حيث أصبح تأثير الفساد اكبر من تأثير داعش على العراق, كون أن الإرهاب جهة محددة ومشخصة جاءت من الخارج, ولها اذرع معروفة في الداخل, هدفها السيطرة على مقدرات البلاد عامة, بوسائل القتل والاستباحة والنهب والدمار, ولكن آفة الفساد لا يمكن تشخيص أدواتها, ولا تحديد أوجهها, كون القضية تشمل المجتمع بأكمله, لا يستثنى منه ألا الشيء اليسير, فهناك فساد أداري غير محسوس, يكمن في التلاعب بالتشريعات والقوانين, وفساد أخر في التعاملات السياسية والاجتماعية, وفساد مالي ينسحب على السرقة والاختلاس وغسيل الأموال وهدر المال العام, وإضاعة الوقت والتسيب في العمل, والغش في التعامل, والظلم في تقديم غير المناسب وتأخير المناسب, وغيرها الكثير من الحالات اليومية للمواطن العراقي.

فكل هذا يحتاج لثورة شرعية, لا تقل ضراوتها عن فتوى الجهاد الكفائي ضد داعش, فما نحتاجه هو إنقاذ المجتمع من نفسه, وحفظ العراق من مفسديه, وهذا لا يكون ألا فتوى تاريخية (بالجهاد العيني) من قبل المرجعية العليا, تحدد فيها أنواع الفساد, وتشخص حالاته, وتدعو الجميع بلا استثناء إلى استئصاله, وإلا فإن لم تكن هكذا ثورة ضد الفساد في العراق, فأن المافيا الفاسدة, سوف تذهب بالعراق إلى مستقبل مجهول, خصوصا بوجود علامات أزمة اقتصادية عالمية, بدأت بوادرها تظهر على الحياة العامة, والتي سوف تكون ذات تأثير كبير على حياة العراقيين, مع السيطرة الكبيرة لعصابات الفساد الإجرامية.

 

برأي إن التدخل السعودي في اليمن، لن يستطيع وقف تدهور الأوضاع في هذا البلد الفاشل منذ سنين طويلة. اليمن يعاني من أزمات مزمنة كثيرة يصعب على المرء تعدادها وإحصائها، ولكن يمكن تقسيم أزمات اليمن إلى عدة أزمات:

- الأزمة بين الشمال والجنوب، بسبب فشل الوحدة بين الطرفين.

- أزمة الحكم في غياب الديمقراطية والمؤسسات.

- أزمة صعدة مع صنعاء وهي أزمة طائفية في الأساس.

- إنتشار السلاح بكثافة بين المواطنيين والقبائل.

- التخلف الإقتصادي والإجتماعي.

- إنتشار الفساد في جهاز الدولة بشكل مخيف.

- تغلغل التنظيمات الإرهابية في المجتمع وسيطرتها على مناطق بالكامل.

- التدخل الخارجي في شؤون اليمن وخاصة إيران والسعودية.

أنا أجزم حتى لو تمكنت السعودية من القضاء على جماعة الحوثي، القادمة من القرون الوسطى، وسيطرة على اليمن بأكامله، فإن مأل اليمن إلى التفتيت وحرب أهلية لسنوات طويلة. ولا حل في اليمن إلا في دولة فدرالية في الشمال وإنفصال الجنوب. ولا يمكن الوصول لهذا الحل من دون تقليم أظافر المخلوع علي صالح وجماعة الحوثي والقبائل، وبناء مؤسسات قوية يكون ولاءها للدولة وليست لشخص الزعيم والقبيلة.

بالتأكيد السعودية لا تبحث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في اليمن، ولا تحسين مستوى معيشة مواطنيه، وإنما لوقف التغلغل الإيراني في اليمن، الذي يشكل تهديدآ لأمنها الوطني، وخاصة إن جماعة الحوثي تتبع إيران عقائديا وماليآ، وتتمركز على الحدود مع السعودية في منطقة صعدة. وكلنا يعرف إن إيران دولة عدوانية شريرة تطمح إلى بسط سيطرتها على المنطقة من خلالها أتباعها وعملائها في هذه البلدان، وتستخدم المذهب الشيعي والمال في هذا السبيل لأجل تحقيق أهدافها الخبيثة.

قبل شن الهجوم الجوي السعودي على جماعة الحوثي، كنا أمام يمن ممزق بلا عاصمة وحكومة موحدتين، ورئيس هارب يبحث عن مخبأ للإحتماء به، أي بلد يتناحر في أرجائه جماعات مسلحة عديدة، كجماعة الحوثي والقاعدة، والجماعات الموالية لعلي صالح الرئيس السابق، وقوى جنوبية انفصالية، ومقاتلو قبائل وأحزب سياسية متناحرة. ووسط كل هذه الفوضى، سعى الحوثيون فرض سيطرتهم على العاصمة صنعاء، وبعد فرض هيمنتهم عليها، حاولوا السيطرة على أكبر قدر ممكن من المدن والأراضي بدعم من إيران الملالي.

التدخل السعودي جاء لوقف زحف الحوثيين وحلفائهم شرقا وجنوبا، وقبل كل شيئ منعهم من السيطرة على مدينة عدن ومضيق باب المندب وطرد الرئيس «الشرعي» عبد الهادي منصور منها. برأي هذا التدخل العسكري لن يستطيع حل أزمة اليمن، وإنما سيحد من نفوذ جماعة الحوثي الإيرانية. مشكلة اليمن أعمق بكثير من أن تحل بحملة جوية أو برية، اليمن بحاجة إلى إعادة هيكلة الدولة على أسس جديدة وعقد إجتماعي أخر، وللوصول إلى هذا اليوم سيمر الكثير من الوقت، وستسفك مزيد من الدماء وتهدم البيوت ويعلو نحيب الثكالى والمشردين.

وفي الختام لابد من القول إن التفوق العسكري الجوي والبري، ليس ضمانة للنصر في حروب غير تقليدية، كما ان الضربات الجوية، مهما بلغت من القوة والضخامة لا تستطيع حسم المعركة على الأرض، فها هي الولايات المتحدة التي شنت حوالي 4000 غارة حتى الأن، على مواقع تنظيم داعش في كل من سورية والعراق، لم تنجح في هزيمته، ونفس الشيئ حدث مع إسرائيل في عام 2006 عندما شنت عشرات الألاف من الضربات الجوية ضد حزب الله اللبناني، ومع ذلك فشلت في القضاء عليه وإجتياح لبنان. ولا أظن هناك داعي لأن أذكر القائمين على هذا الهجوم، بمدى وعورة بيئة اليمن الجغرافية وصعوبة بيئته البشرية، لأن هذا الأمر معروف للجميع.

 

كانت الرجعية العربية ، وما تزال ، احد الاضلاع الاساسية المكّونه لمثلث برمودا منطقة الشرق الاوسط  ، مع ضلعيه الاساسيين الاخرين : الامبريالية والصهيونية . مثلث الهيمنه والنهب والحروب . مثلث قهر شعوب المنطقة والسيطرة على ثرواتها ومصادرة مستقبل ابناءها . وكان دورها ، كعصى عرقلة في عجلة تقدم وحرية واستقلال شعوب المنطقة  وحجر عثرة في وجه كل تطلع نحو غد افضل ، معروفا ومّسلما به ، كدور ، لابد منه ،  تضطلع به قّوة مناهضة لسيرورة التاريخ ، قوّة ميّته ، مومياء خارج منطق ونبض العصر ، لاتجد لها بقاءا او استمرارا الاّ بالدم ، والظلام . فيهما تعيش ومن خلالهما تتجدد !
لقد ارتهنت الرجعية العربية نفسها ، منذ البداية ، مخلب شر بيد القوى الاستعمارية وحليف معتمد للصهيونية . وكانت عواصمها اوكارا للتامر وخطط وصفقات العدوان مثلما كانت اراضيها منطلقات للعدوان ، لكن الفارق بين خمسينات القرن الماضي واليوم هو انها انتقلت من ادوار المواربة والدعم السري وتمويل الثورة المضادة ودفع تكاليف العدوان الاجنبي الى مستوى نوعي جديد ، يتمثل في اللعب على المكشوف والنزول بنفسها الى ميدان المواجهة ، ولهذا الامر ، بالطبع ، دوافعه واستحقاقاته .
خلال خمسينات وستينات القرن الماضي ، تصدت الرجعية العربية وفي مقدمتها السعودية ، لثورات مصر والعراق وسوريا واليمن والجزائر وغيرها محاولة دعم واسناد قوى الثورة المضادة ( كما حصل في اليمن والعراق ) او شق قوى الثورة نفسها بدعم الاجنحة اليمينية في معسكرها وصولا الى اثارة الحرب الاهلية( اليمن ، العراق، السودان، لبنان ) او استثمار المصاعب الاقتصادية و اسناد ودعم العدوان الخارجي ( مصر )، وكانت آلية هذا التصدي تتراوح بين تقديم الدعم المالي ، شراء الذمم ، الرشوة ، الضغوط السياسية والدبلوماسية ،  لكنها لم  تتجرأ، يومذاك ،على اللعب المكشوف لاعتبارات مهمة منها :
1-ان طبيعة المرحلة كانت مرحلة تحرر وطني والتفاف جماهيري كاسح حول برامج اصلاح اجتماعي  وشعارات الوحده القومية  والبناء الاشتراكي والاستقلال الوطني وكان العداء للامبريالية والصهيونية على اشّده ،مع افول لقوى وشعارات ودعوات الثورة المضادة ،املت انكماش هذه الانظمة داخل قواقعها ، او التخفيف من فعاليتها المضادة ، على الاقل في العلن ، كنوع من آلية  للدفاع بانتظار الفرصة المناسبة  .
2-ان ميزان القوى كان مختلا اختلالا كبيرا لغير صالحها من ناحية القدرة على تعبئة القوى المادية اللازمة للمواجهة ، وكانت تعرف ان بيتها ، بالفعل ، اوهى من بيت العنكبوت ، ولذلك فقد كانت مقتنعه بما يلعبه وكلائها ورجالها ان كانوا قوى واحزاب او قبائل ، او شخصيات دينية و سياسية او جنرالات ، من ادوار ، في ميادينهم الاقليمية وخارج حدودها الوطنية ، كونها ساحات ضعيفة تماما ، خصوصا امارات ومحميات الخليج العربي ،وقد وفرّت لها حرب الخليج الاولى ، والثانية على وجه الخصوص، والدعم والحماية الامريكية والدولية والهيمنه التي فرضت على المنطقة في اثرها ، امكانية المجاهرة ببعض الدور الداعم رغم اعلانها الحياد والسعي الى التسوية بين المتحاربين.   .
3- لم تكن قد طوّرت بعد ايديولوجيا مضادة تملك الحد الادنى من التاثير على وعي الجماهير وقادرة على بلبلة افكارها وشق وحدتها، ولكن مع التدخل  في افغانستان ، وجدت افكار الجهاد ضد الشيوعية وتكفير الاخرين والوهابية ، ارضا خصبة ، خصوصا في ظل  البلبلة والتراجع الذي منيت به الدعوات والافكار القومية والاشتراكية لاسباب معروفة ، وراحت تطرح نفسها كبديل لمعالجة حالة الاحباط والياس التي عانت منها الجماهير مع ضعف وتدهور الانظمة القومية الحاكمة واستبدادها وفسادها وعجزها عن تقديم حلول حقيقية  . ثم وجدت الوهابية وافكار الاخوان المسلمين ، وما تطور عنها من افكار تطرف وتكفير ، المجال امامها رحبا  في مواجهة صعود الثورة الايرانية ، وامكانية طرح نفسها كبديل ، وقطب طائفي مضاد ، محّولة الصراع عن مجراه الحقيقي الى صراع طائفي تتولى هي فيه مهمة الدفاع عن السنه في مواجهة التهديد الشيعي والايراني ! .
4- لم تكن قد عرفت امكانية  الاستثمار في الاعلام ، وتمويل  اجهزة ومنظومات اعلامية ، تمتهن التضليل والديماغوجية وتستقطب عبر بذل المال بسخاء وشراء الذمم ، الاقلام والامكانيات ، مما جعلها تمتلك حضورا اعلاميا مؤثرا ، ومنحها بعض القدرة على قلب الحقائق وخلق  الغيلان الوهمية وافتعال المعارك الجانبية وبث سموم الفرقة والطائفية، وهيأ لها ، بالتالي ، امكانية ان تجد بعض المقبولية واعطاها بعض الثقة بالنفس، وشجعها على ان تبادر الى الفعل بنفسها .
5- كانت وما تزال تعّول ، كثيرا ، على سلاح المال في كسب الانظمة  المتهالكه  على الدعم كالسودان  وتلك التي تبحث عن دور كبندقية للايجار كالنظام المصري اوالاردني الذي سبق وان قام بدور مشابه في البحرين ، بل وجرّت الى ساحة الصراع انظمة ودول تهدد بتوسيع رقعة الصراع الى مديات غير معروفة العواقب ، كالمغرب والباكستان . ان انظمة الرجعية الخليجية والسعودية بالذات تجر نفسها والمنطقة الى تطورات غير مأمونه وكوارث محتمله .
6-وجدت لنفسها ، دورا " شعبيا " ، بعد الغزو الامريكي للعراق ، والتدخل الامريكي والغربي في شؤون المنطقة على اوسع نطاق : ليبيا ، سوريا، العراق ، اليمن ، حيث اصبحت عرّابا لبعض القوى الطائفية، وداعما لشكل من اشكال المقاومة يعنى بالانقسام الطائفي اكثر مما يعني بمقاومة الغزاة .  ووجدت في الادعاءات الطائفية تعويضا عما تعانيه من نقص على صعيد الايديولوجيا والتعبئة الفكرية. ثم سرعان ما مكنّتها الساحة السورية  بالتنسيق مع تركيا ، الاردن ، قطر ، من تجنيد اذرع مسلحه ومن ترتيب اصطفاف اقليمي يضم الى جانبها ، تركيا اوردغان ومصر والاردن ، المغرب ، اضافة الى عناصر وقوى سياسية في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، جميعها تسير في ركب الترتيب الامريكي الاسرائيلي لمصائر المنطقة وشعوبها وتسعى الى انفاذه .
· 7-لقد جربت قوى الرجعية العربيه وعلى رأسها السعودية التدخل في البحرين ، وهي تحسب نفسها مع النظام البحريني في خانة الفوز  مما شجعها على ان تذهب بعيدا  فتقدم على  فعل اكبر حجما واقوى تاثيرا ، فتتصدى للتدخل  في اليمن على صورته التي شهدناها ، اليوم . وقد نشهد بعض صفحاتها الاكثر دموية لاحقا، خصوصا وان السعودية ومحميات الخليج ، ترى ان اليمن هو باحتها الخلفية ، وان تطورات الاوضاع فيه باتت مهددة ومخيفة لها  بالفعل واكثر ، بكثير مما يمكن السكوت عنه . وانه بات من المبرر بل والمطلوب اندفاعها الى شن عدوان مباشر وواسع النطاق . خصوصا مع ما تأمله من دعم وحماية امريكية وغربية ان تطورت الامور في غير صالحها .
8- من الممكن ان  ما يحصل هو بداية لتفجير صراع طائفي مطلوب ، تم العمل على ايصاله الى هذه الذروة على قدم وساق منذ بضعة سنوات ، كتتمة ضرورية ، وخاتمة سوداء ، لابد منها ، تستنزف شعوب المنطقة في حالة احتراب مهلكة ، لاتبقي ولا تذر . ولن يربح منها الاّ الامبريالية العالمية واسرائيل . وكنت قد اشرت الى ذلك ، قبل بضعة سنوات ، في مقال بعنوان " الحرب الطائفية قادمة وشعارها ... تحيا اسرائيل !"، ومن الممكن ان يكون هذا العدوان مقدمة للتدخل السافر في ايران وسوريا والعراق  من قبل امريكا والحلف الغربي واسرائيل ، التي سوف لن تكتفي بالمباركة  والدعم اللوجستي الذي اعلن عنه اوباما بل وستبادر الى شن عدوان مباشر وواسع النطاق .وبحسب مقتضيات الحال الذي لا تراقبه عن كثب فحسب ، بل ومتورطه فيه الى اقصى الحدود .
9-يخامرني الشك في  ان تزامن العدوان السعودي الرجعي على اليمن واالاعلان عن بدء الهجوم على تكريت من قبل القوات العراقية  وقوات الحشد الشعبي وعشائر المنطقة ، بعد غموض وتردد  اكتنف هذا الهجوم وضغوط داخلية واقليمية مورست ضده ،ليس  محض  مصادفة وان للاول علاقة لابد منها ليس بتطورات الوضع في العراق بل وفي سوريا ولبنان وعموم المنطقة .
10-من غير المستبعد ، ان  يكون هذا العدوان ، وتوسعته المرتقبه ، اشارة الشروع لقوى داخلية ، ستهيء لتلعب دور حصان طروادة في ايران على وجه الخصوص وفي بضعة بلدان اخرى ، كلبنان والعراق .
ان كل ما تقدم ، قد يكون اغرى السعودية ومحميات الخليج والقوى الرجعية العربية ،  بشن حرب " مضمونه العواقب "، تذكّر بالنزهة التي وعد بها نظام  صدام حسين العراقي  حينما هاجم ايران . فهل يعني ذلك ، ان هذا العدوان ، سيّمر ، دون ان تكون له عقابيله المدمره على السعودية ودول الرجعية العربية مهما قدم لها من ضمانات  ؟ اشك في ذلك ، واعتقد ان التورط في المستنقع اليمني سيكون وبالا عليها وعلى دول الخليج ، بالذات ،فاليمن ليست البحرين ، ذات الحراك السلمي في الجوهر ، وعدوان ال سعود ومن يسير في ركابهم ، المباشر ، استقطب على الفور ، الرفض اليمني على اوسع نطاق ، وقد يكون سببا في تطورات جذرية في اليمن ، غير مرغوبة ابدا، من قبل السعودية ناهيك عن ان قوّة الحوثيين واللجان الشعبية والجيش اليمني ليست مما يستهان به ، خصوصا في مواجهة عدوان خارجي ، ورغم التلميحات الى احتمال ان يرافق او يعقب الضربات الجوية عدوان بري ، الا ان شكوكا كبيرة تحيط بامكانية ذلك ، واذا حصل بالفعل ، حتى ولو اعتمد على تجنيد و دعم قوى داخلية ، فسيكون كارثة على السعوديين وثقبا مهلكا يقودون قواتهم اليه. هذا في اطار بقاء الفعل ورد الفعل في اطار الشأن اليمني ، وهو امر غير ممكن بفعل طبيعة وآليات الصراع  الدائر ، اما اذا توسعت الدائرة ، وانتشر اللهيب ، وهو الاحتمال الارجح ، فمن المؤكد ان المنطقة ، برمتها ستُجر الى حد فاصل ستكون فيه ملامحها وطبيعة قواها السائدة بعده ، غير ما كانت عليه ، تماما ، قبله . ولن يعود بامكان دراكولا الرجعية العودة الى حالة المومياء بانتظار دماء، جديدة ، اخرى !
,

المقدمة
بكل بساطة هاتو لنا من هو أرقا خلقا وأسمى تعليما من السيد المسيح لنتبعه ؟


المدخل
بداية كل النقاط الخمسة المطروحة هى صحيحة ومعروفة عند المتمعنين والمحللين ودارسي الكتاب المقدس ؟


** الشبهات الخمس

الشبه الاولى
فعلا كانت الناصرة مدنية صغيرة وغالبية رجالها كانوا من صيادي السمك ، والسيد المسيح قد نشأ وتربى فيها ولكنه لم يولد فيها بشهادة الإنجيليين متى ولوقا خاصة لكتابته الكثير من التفاصيل الدقيقة عن ولادته ، تتميما لنبؤة النبي ميخا عن ولادته في بيت لحم اليهودية ( 758 - 698 ) ق.م ، وكذالك المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس عن ولادته في زمن هيرودس الملك بذهابهم الى بيت لحم للتسجيل وتقيم الضريبة المستحقة عليهم حسب أمر الإمبراطور أغسطس قيصر ؟


الشبه  الثانية
القاريء المتمعن والمنصف يكتشف بكل سهولة معرفة السيد المسيح لكثير من الأمور المستحيلة على إنسان عادي حيث لا يعرفها إلا شخص خارق أو نبي إن لم يكن هو الله ، وكمثال كشفه لحياة المرأة السامرية ( السامريين أعداء اليهود) الغامضة وبتفاصيلها الدقيقة ، حتى تعجبت هى وشهدت وقالت { ألعلك أنت الماشيحا المنتظر أي المسيح الذي ينتظره اليهود} وكان جواب السيد المسيح لها ( أَنا هو، أَنا الَّذي يُكَلِّمُكِ ، يوحنا : 26 ) فهنا هو إما صادق أو دجال وفي كلتا الحالتين المسلمون خاصة هم في ورطة ؟

وأنا هو في المفهوم اليهودي تعني يهوة ( ألله) حيث نرى كيف شق رئيس المجمع اليهودي ملابسه عند محاكمته صارخا في المجمع ما حاجتنا بعد لشهود، عندما قال السيد المسيح ( أنا هو) ؟

وكذالك إرساله لبطرس ليصطاد سمكة ليخرج من فمها عملة نقدية ليدفع عنه وعن سيده ضريبة قيصر المستحقة وكان له فيها مثله المشهور ( أعطو ما لقيصر لقيصر .. وما لله لله ) وكذالك قوله لبطرس أنك ستنكرني ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك عندما أقسم بطرس إن نكره الجميع هو لن ينكره ، وكانت هناك أمور كثيرة لم يشأ قولها لتلاميذه حيث قال لهم ( إن كنت قد قلت لكم الأرضيات ولم تفهوا فكيف بالسماويات ) وكذالك قوله لبطرس أنك ستنكرني ثلاث مرات قبل صياح الديك عندما أخبرهم قبل صلبه أن أحدهم سيخونه ويسلمه لقادة اليهود وهو ماحدث فعلا ؟

٣: الشبه الثالثة
بكل بساطة لا تنفي الاناجيل نسب السيد المسيح للناصرة لابل تؤكده ، لأنه كان قد نشأ وتربى فيها حتى لقبه بالناصري الكثير من معارفه ، وكلمة الناصرة تعني بالعبري الغصن الطري ، وقصد بها للتحقير والازدراء ، حيث قال فيلبس لنثنائيل ( وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع إبن يوسف الذي من الناصرة ) فقال له نثنائيل ( أَمِنَ الناصرة يمكن أن يخرج شيء صالح  (يوحنا 1: 46) ؟
ولما دافع نيقوديموس أحد أحبار اليهود الكبار عن يسوع ، قال له أعضاء مجلس الأمة ( فتش وانظر إنه لم يقم نبي من الجليل (يوحنا 7: 52) وكثير من  الأنبياء كانوا قد تنبأوا عنه في محال كثيرة (مزمور 22: 6 و59: 9 و10 وإشعياء 52 و53 و زكريا 11: 12 و13) أنه سيُحتقر ويزدرى به ويرفض ، وكانت نبواتهم هذه بمثابة قولهم إنه ناصري في التفسير اليهودي. ، وعلى هذا الأساس ذكر السيد المسيح أن نبوات الأنبياء قد تحقَّقت فيه  (لوقا 4: 21) ؟
فكما أن النسب يكون للرفعة والتشريف كذلك يكون للضِّعة والاحتقار ، كذالك الحال مع المكان الذي يُنسب إليها الإنسان ، والقول أنه ناصري هو بمنزلة محتقر كعِرْقٍ من أرضٍ يابسة لا صورة له ولا جمال (إشعياء  53: 2) تتميما لنبؤة أنه الغصن الطري المميز من داود ؟

الشبه الرابعة
الانسحاب من الجموع كانت مسألة طبيعية وقد أقرتها الاناجيل أيضاً بسبب المشاكل التي كان أحبار اليهود يسيبونها له من خلال المندسين بين الجموع  لإثارة الفتنة ومن ثم السلطات الرومانية ضده ، وهو بالتالي سلوك بشري طبيعي ، والأكثر كإنسان كان يختلي للتأمل والصلاة ؟
وبالمنطق لو تخلى السيد المسيح عن طبيعته الانسانية (الجسدية)  لأصبح عندئذ شبحاً يستحيل تعامل من حوله معه ، والطبيعة الروحية هذه تملكها بعد قيامته من القبر في اليوم الثالث حيث يخبرنا الكتاب كيف دخل السيد المسيح على تلاميذه جميعا عدى توما الشكاك وهم مجتمعين في علية صهيون والأبواب مغلقة خوفا من قادة اليهود ، ولما أخبره باقي التلاميذ بما حدث لهم شكك  قائلا (لا أصدق حتى أضع أصبعي في جرح يديه ويدي في جنبه المطعون) وكان أن ظهر السيد المسيح مرة أخرى لتلاميذه ومعهم توما الذي لقب بالشكاك بعدها ، حيث ناداه قائلا ( هات أصبعك يا توما وضعه في ثقوب يداي ويدك في جنبي ، ولاتكن بعد اليوم غير مؤمن بل مؤمنا ) فصرح توما له قائلا ( ربي وإلهي ) حتى أصبحت حالة توما تضرب مثلا للمشككين دون رؤى ؟

الشبه الخامسة
أيضاً الاناجيل لم تنكر عدم رغبته بالموت ليؤكد لنا حقيقة طبيعته البشرية ( أي إنسان كامل مثلنا عدى خلوه من الخطيئة )  وقد قال ( يا أبتاه لتكن مشيئتك لا مشيئتي ) والغاية هى إعطاء تلاميذه درسا في الاستسلام لله لأن مشيئته هى لخير المؤمن به دائما ؟

مسك الختام
مشكلة الكثيرين أنهم لم يعيشوا حقيقة حياة وتعاليم السيد المسيح ومدى محبته ، فينتقدون عن جهالة وحكم مسبق وليس بعين الباحث عن الحق والحقيقة وبحيادية ، والعمى الاكبر تصديق الكثيرين كل مايثار عنه هنا وهناك من أعداء المسيحية خاصة من اليهود الملتحفين برداء اليسار أو الإلحاد لغايات في نفس يعقوب دون تروي أو رؤية أو تحليل ، مثل الضجة التي أثارها كتاب وفلم (شيفرة دافنشي) للكاتب الامريكي دان براون والذي فندها علماء اللاهوت المسيحي بكل بساطة وعرو غاياته الخبيثة ، ولكن بعدما حصد صاحبه ثمن 80 مليون كتاب ؟
كما لمسنا مع الأسف مشاركة الكثيرين من المسلمين الحمقى والجهال مع بعض شيوخهم في نشر تلك الشبهات ضاربين عرض الحائط أقوال نبيهم وقرأنه عن السيد المسيح عاملين بمقولة شمشون الجبار ( على وعلى أعدائي ، ومافي مدى أحسن من حدى ) وهذا بالحقيقة ديدن العاجزين والمفلسين الذين يثيرون الشفقة قبل الاشمئزاز السخرية لانهم يطعنون بدينه قبل الطعن بالمسيح ، يفعلون هذا بعد إفتضاح حقيقة وجوهر الاسلام  ونبيه ومن كتبهم وعلى  لسان شيوخهم ، سلام ؟




Mar / 25 / 2015

 

تسعة دول عربية، بالإضافة الى باكستان، وقد تنظم لها تركيا لتضفي للمشهد شرعية عربية، واسلامية، لتصفية الحوتيين في اليمن، والمد الشيعي بالمنطقة، وليرسلوا رسالة شديدة اللهجة لإيران، بولادة تحالف جغرافي، نووي محيط بها، ان حاولت التمدد بخيوطها ومخالبها الطويلة، كما يزعمون كما في لبنان، والعراق والبحرين.

لأول مرة نرى تكاتف وتحالف عربي اسلامي، بالمنطقة لتطبيق واعادة الشرعية الدولية لحكم هادي في اليمن، غاضين البصر عن شرعية الحكم في سوريا، والعراق التي استبيحت اراضيهما من قبل عصابات داعش الاجرامية، بدعم رئيسي من قبلهم، بل هم من قام يصب الزيت على النار، متناسيا قضيتهم الاولى كما يزعمون بتحرير القدس المحتلة من اسيادهم مغتصبي اولى القبلتين، وثاني الحرمين.

دول الخليج، باستثناء سلطنة عمان، تصدر بيانا مشتركا سريعا لدعم حكومة اليمن المزعومة، وخارج حدود الشرعية الدولية، ومجلس الامن الدولي، أين كانوا إذن عندما تعرضت ثلثي اراضي العراق للاحتلال، وسبي النساء، وتدمير التراث العربي الاسلامي برمته؟

صدور أمر، أو ساعة الصفر، لبدء التدخل الرسمي السعودي باليمن، أعلن من قلب واشنطن، أي أن هناك مباركة اميركيا، قد تكون اسرائيلية مبطنة بذلك.

امريكا، كعادتها تدخل داعمه للتحالف المزعوم، وتقدم له الدعم اللوجستي والاستخباري، بالمقابل نجدها قد تنصلت عن دعم الحكومة العراقية، التي تربطها اتفاقية استراتيجية عسكرية معها، بل الادهى انها عطلت صفقات بيع الاسلحة للعراق، بالرغم من استلامها مبالغ تلك الصفقات.

هل تدخل البحرين التصعيد العسكري؟ سيما انها على شفى حفرة منه حيث المظاهرات السلمية، والقمع التعسفي لها من قبل الحكومة لأبناء الطائفة الشيعية هناك لأكثر من 4 سنوات.

مصر؛ تدخل اللعبة، قد تكون لمكاسب مادية (فدية عن كل جندي مصري يسقط على ارض المعركة) لإنقاذ اقتصادها المتهرئ، كفتوى الازهر البغيضة بحق مجاهدي الحشد الشعبي بالعراق، متناسيه اراضيها التي تحتلها اسرائيل، كذلك باكستان، والسودان المتشرذمتين.

هل تدخل ايران كلاعب اساسي بالمعركة؟ وهل تكون لمحادثات (5+1) تأثيرا عليها؟ سيما اذا اخذنا بالاعتبار ان هذا التحالف الحزم العربي المزعوم محيط بإيران جغرافيا .

قبل ايام كتبت على هذه الصفحة مقالة حول الديمقراطية والحرية ,وكأني اتوقع ما حدث  تحت قبة البرلمان في كوردستان ,,نعم الخلاف وارد والنقاش ممكن والضرب بالايدي والاحذية واقع حال ,ولكن كل هذا يحدث اثناء طرح مشكلة واثناء المناقشة يتم او يحدث الخصام واللكم والشتم ,في برلماننا المؤقر حدث قبل عقد الجلسة ,وقبل الجلوس على الكراسي وقبل افتتاح الجلسة ,وانما الحدث مهيء ومخطط لها ,لان الاخ الجرىء الشجاع بكل معناها علي حمة صالح طرح افكاره على فيس بوك ولا يكون متملقا وانما يعبر عن الرأي الصريح حول ولاية مسعود البرزاني ,وقالها بصراحة الخط الاحمر البشمركة والشهداء والحلبجة ,لماذا مسعود مصر اصرارا على الولاية الثالثة  والكلام حول مسعود خط احمر ؟؟والمضحك يخرج مسعود ويقول انا بشمركة ولا اريد المناصب ,,وبعدها يقول الضروف يتحتم بقائي ولا يوجد شخص اخر ؟؟اليس مضحك ويقول نحن حزب ديمقراطي ,ونحن نسعى الى تطبيق الديمقراطية ؟؟؟ونعم وثلاثة ترباع انعام ؟؟كيف اذا هي شكل الدكتاتورية يا عزيزي وسندي ؟؟؟انت رئيس الاقليم وانت رئيس الحزب وانت رئيس العشيرة وانت لا يجوز مسك بكلمة انتقاد او انت خط احمر  ,وسرة رش خط احمر على المواطنين وهو حق من حقوقهم  ..والطريق التي تمر بها خط احمر تجاوزها من قبل عامة الناس ؟؟وخط احمر جومان وفللك اثناء الصيد يمر فلاح او سائق او احد عامة الناس ..نعم هذه هي ديمقراطية مسعود والحزب البارتي ؟؟خط احمر الاسيايش وخط احمر وزارة الداخلية والنفط والخارجية ؟؟انكم يا معشر مسعود  بين احضانكم خطوط حمر لا تعد ولا تحصى ..حتى انتقادك البناء خط احمر ؟؟هل انت نبي العصر ام نبي منزل ؟الم يقول القران ان محمد خاتم الانبياء ؟؟اذا كيف تصلي خمس الركع كما قالها احد اعضاء البارتي على شاشة ك ن ن؟؟مدافعا عنك  ؟؟هل تخاف الرب ام انك عبدا للسلطة ؟ا تتكلمون عن الديمقراطية وتواجهون الناقد بالكم والشتم والتهديد ؟؟ماذا كان افعال صدام .اتجاه الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة ..الم يكن التهجم او الانتقاد له ولعائلته خط احمر .هل ورثتها منه  ؟ المظاهرات والاحتجاج في اربيل ودهوك خط احمر ؟حتى المعاقين شتموا وضربوا لانهم طالبوا بحقوقهم المشروعة  ؟الم يكن لحزب البعث عيون في كل زقاق ؟؟والان لك ولحزبك منضمات تصرف عليها من قوت الشعب لحمايتك وحماية اولادك ؟؟الم يكن لحزب البعث منضمات قمعية .كما هو حال البارتي منضمات قمعية بارستنية ؟؟ولا يحق لاي بارتي ان يكون في مناصب حساسة ان لم يكن منتميا الى بارستن وكريم سنجاري وفاضل مطني مثال حي ؟؟

اذا كان بين اعضاء البرلمان الكوردستاني 10 من امثال علي حمة صالح نحن بخير ولا يضيع حقوقنا ..واذا تخلى نوشيروان مصطفي عن سياسته لمحاربة الفساد والشعارات التي رفعها  لكسب الاصوات والمشاركة في السلطة الفاسدة ,لا يكون مصيره سوى اللعنة ومزبلة التاريخ ,يجب و اقول يجب ولا يجوز التنازل عن حقوق وتضحيات الشهداء ولا تخلي يا نيوشيروان من ساندك واعادة لك الهيبة ؟؟لا تكون انانيا ولا المناصب تغريك انها وهمية وزائلة ؟؟قف مع علي حمة صالح وكن سندا قويا له .وكن القائد الذي لا يتخلى عن المسيرة ؟ ولا تنزل من صهوة المطاليب التي رفعتها في ساحة ازادي في السليمانية ؟؟وكن يدا مع الشرفاء في الاتحاد الوطني والتيارات الاسلامية لاسقاط الدكتاتورية ونصرة الديمقراطية ؟

الديمقراطية معناها التعددية الحزبية والمشاركة الفعلية في السلطة والشفافية في التعامل وكشف اموال النفط والغاز ؟ووردات ابراهيم خليل التي نهبها منذ 1991؟؟الديمقراطية معناها تداول السلطة لا احتكارها ؟؟واي احتكار انها احتكار عائلي لا يقبل النقاش ,,هل تنتظر تسلم الراية لابنك  ؟؟هيهات هيهات تشاهد ذلك اليوم لان شعبنا رافض شعاراتك المزيفة ؟؟لا يوجد بديل هناك العشرات بل المئات  من الرجال المثقفين والحريصين على لحمة الشعب وغدا لناظره لقريب

العلاقة بين الحكومة المركزية العراقية التي يقودها التحالف الوطني الشيعي، وإقليم كردستان شبه المستقل في توتر مستمر، رغم وجود حوار متواصل بين الطرفين وشراكة في البرلمان والحكومة، ولكن مشاكل كثيرة أدت إلى تدهور العلاقات بينهما، ومن أهمها وأصعبها مشكلة الأراضي المتنازع عليها التي عالجها الدستور من خلال المادة 140، ولو باشرت حكومة “إبراهيم الجعفري” (2005) ومن بعدها حكومة “نوري المالكي” (2006) في تطبيق هذه المادة الدستورية المهمة، ولم تقم بالالتفاف عليها ووضع العراقيل والعقبات أمام تطبيقها، لما آلت أمور الدولة إلى ما هي عليه الآن، ولحلت أهم وأخطر مشكلة إثنية وقانونية واجهت الحكومات العراقية المتعاقبة منذ قيام حكومة ياسين الهاشمي (1924) بأول حملة تعريب واسعة في مدينة كركوك، وكان من الممكن للتحالف الوطني الحاكم أن يدشن عهده بإصلاح سياسي ويضع مصالح الأمة العراقية فوق مصالح الطائفية والحزبية، ويتخلى عن سياسة التبعية لإيران، ويسجل لنفسه تاريخا وطنيا مشرفا، ولكن لم يقم بذلك، بل راح يشيع بين العراقيين الفوضى والفتن، ويضرب بعضهم ببعض ويحولهم إلى أعداء متصارعين، يسود بينهم الحقد والكراهية وعدم الثقة.. لم يستطع طوال سنوات حكمه العجاف أن يعالج أزمة واحدة عانى منها العراقيون، بل خلق لهم أزمات جديدة ومشاكل حولت العراق إلى أفشل دولة في المنطقة، رفض معالجة المشاكل مع الأكراد وفق المادة 140 الدستورية بحجة أنها تساعد على تقسيم العراق، وبنفس المنطق المعوج رفض المواد 116 و117 و118 و119 الدستورية التي تجيز للمحافظات السنية إقامة الأقاليم الخاصة بها، ولكن ما هي الأسباب الحقيقية لعداء التحالف الوطني المستحكم للكرد بشكل عام، ولشخص رئيس إقليم كردستان “مسعود بارزاني” الذي أصبح الحاكم شبه المطلق للإقليم بعد الانتخابات التشريعية، التي جرت في عام 2013، والتي فاز فيها حزبه “حزب الديمقراطي الكردستاني” بـ38 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان الكردي البالغة 111 مقعدا، بينما خسر حزب الرئيس “جلال طالباني” (الاتحاد الوطني الكردستاني) المنافس، الذي شارك في قيادة الإقليم مع حزب الديمقراطي الكردستاني مناصفة منذ 1992، والذي نال 18 مقعدا فقط، وهذه النتيجة المتواضعة التي مني بها حزب “طالباني” أثرت على دوره القيادي السابق في إدارة الإقليم وأفقدته مناصب مهمة كثيرة كان يتولاها سابقا، ولم تشمل الخسارة هذا الحزب فقط، بل طالت التحالف الوطني الشيعي ومن ورائه إيران أيضا، لأن “طالباني” كانت له علاقات مميزة مع إيران منذ الثمانينات من القرن الماضي، وظلت هذه العلاقة تتطور فيما بعد وخاصة بعد توليه رئاسة جمهورية العراق لتتحول إلى تحالف قوي، وفقا لهذا التحالف أصبح لزاما على”طالباني” دعم حكم “المالكي” ومساندته رغم كل مساوئه وأخطائه القاتلة، ويكفي أنه قد أبطل قرار الجبهة المعارضة بزعامة “بارزاني” القاضي بسحب الثقة من المالكي عام 2012.
ولم ينس حزب الدعوة الفصيل الأساسي المهم في التحالف الوطني، الذي يتزعمه “المالكي” ما قام به حزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه “بارزاني” ضده، فأخذ يؤجج العراقيين عليه ويثير حوله الإشاعات المغرضة ويتهمه بتهم خطيرة، وصلت بعضها إلى حد الخيانة والتمرد على الدولة وإيواء الإرهابيين وضرب الوحدة الوطنية، وذهب البعض من أعضاء حزب الدعوة إلى المطالبة بتطبيق المادة 4 إرهاب عليه ومحاكمته بتهمة الإرهاب!.. ومهما كانت التهم التي توجه إلى رئيس الإقليم والعقوبات الاقتصادية والمالية التي تفرض على الشعب الكردي، والمبررات الواهية التي يستند إليها التحالف الوطني، فإنها تأتي نتيجة مواقف “بارزاني” الرافضة لسياسة الهيمنة التي يمارسها التحالف الوطني وإيران والنظام السوري في المنطقة، وهذه المواقف كلفت الشعب الكردي ثمنا باهظا، حيث تعرض لحصار اقتصادي جائر لم يسبق له مثيل، ورغم إصرار الإقليم ورئيسه على عدم الخضوع لشروط بغداد وطهران في فك الحصار حتى الآن، إلى متى سيبقى الإقليم صامدا أمام الحصار الذي يفرض عليه بوحشية منذ أكثر من أربعة عشر شهرا؟ هذا هو السؤال الموجه لدول الخليج والسعودية قبل غيرها.. فمن مصلحتها “الاستراتيجية” ألا تسقط “أربيل” في حضن إيران.

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- أظهرت وسائل الإعلام الإيرانية اهتمام القادة في إيران بعملية "عاصفة الحزم" التي بدأ بشنها تحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على مواقع للحوثيين الذي استولوا على السلطة في اليمن، وجاء في تعقيب من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على تصريحات الرئيس التركي بشأن تأييده ودعمه للعملية العسكرية "إن جميع الدول يجب أن تعمل في الظروف الحالية على إرساء الاستقرار والحد من انتشار التدهور الأمني" بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الجمعة، عن ظريف الذي يرأس وفد بلاده المفاوض في لوزان للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة والدول الكبرى بشأن ملف إيران النووي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد عبر عن تأييده لعملية "عاصفة الحزم" التي قال بأن تركيا أبلغت بها مسبقا، "عن دعم تركيا للعملية العسكرية عاصفة الحزم"التي شرعت بها الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن تلبيةً لطلب من رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي" بحسب تصريحاته لقناة "فرانس 24" التي نقلها التلفزيون التركي الرسمي.

وأكد أردوغان أن تركيا قد تفكر "في تقديم دعم لوجستي بهذا الصدد" مؤكدا على "ضرورة إنسحاب الحوثيين الشيعة و تنظيم القاعدة و الجماعات الإرهابية الأخرى من اليمن" مشيراً إلى أن الأمر هو كذلك بالنسبة لإيران أيضاً، وانتقد تصعيد نشاط إيران في العراق، وقال "إن طهران تسعى إلى طرد تنظيم داعش الإرهابي من المنطقة لكي تحل هي في محله."

 

ورد ظريف بأن بلاده تعير "أهمية واحتراما كبيرين لعلاقتنا الاستراتيجية مع تركيا في شتى المجالات" وأضاف "إن الذين تسببوا بأخطاء

بخسائر لا تعوض بسبب أخطائهم الاستراتيجية وسياساتهم الطموحة والوهمية، من الأفضل لهم أن يعتمدوا سياسات مسؤولة ليوظفوا الطاقات المتوافة باتجاه إرساء الاستقرار والتقارب في المنطقة." وعبر عن استعداد إيران للمساهمة مع جميع أشقائها في المنطقة في العمل على تسهيل الحوار بين المجموعات اليمنية المختلفة لحماية وحدة اليمن وعودة الأمن والاستقرار إليه." بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

أما موسكو الحليف الأقرب إلى طهران، فقد أوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين عبداللهيان الذي يزور موسكو حاليا، عن وجود "مواقف مشتركة إزاء قضايا الشرق الأوسط واليمين" وقال بأنه بحث مع مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانونف قضايا اليمن والبحرين والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين. ونسبت له الوكالة الرسمية الإيرانية قوله إن "القصف السعودي والعربي لليمن لا يخدم الأمن الدولي، وقال بأن " البدء بالحرب أمر بسيط غلا أن إنهاء الحرب سيكون في غاية الصعوبة" داعيا إلى وقف فوري للأعمال العسكرية.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من المقرر أن يقوم بزيارة إلى تركيا، نهاية شهر أبريل/ نيسان المقبل، ونقلت وسائل إعلام تركية عن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أن تطورات الوضع في اليمن زادت من أهمية هذه الزيارة، وأن برنامج الزيارة لم يتغير.

موقع : xeber24.net
تقرير : سردار أبراهيم
كان في أجتماع للأئتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة وحضرها الأحزاب الكوردية المنضوية تحت غطائها حيث كانت الأجواء حميمة بين الأطراف المجتمعة وقد كان مام جلال في غيبوبته في أحد مستشفيات أوروبا كان صديق عمره الأستاذ حميد حاج درويش يطعنه في ظهره كمكافئة على ما قام به الأتحاد الوطني الكوردستاني ومام جلال الطلباني طوال السنوات الماضية من مساعدات حيث لم يتأخر عن تقديم يد العون لأتباعهم من حزب التقدمي الكوردي ( حميد حاج درويش ) في غربي كوردستان في يوم من الأيام .
فقد نقل مصدر كوردي مطلع من وسط أجتماعات الأئتلاف السوري في سنة 2014 أنذاك بأن السيد حميد حاج درويش وأثناء أجتماعهم مع قيادات الأئتلاف السوري المعارض تم التباحث عن مشاكل وقضايا كثيرة حيث ذكر المصدر بأن أعضاء الأئتلاف كانوا يرون حزب الأتحاد الوطني عائقا أمام مخططهم كونهم الوحيدين في جنوب كوردستان يقومون بدعم قوات وحدات حماية الشعب YPG وحيث كانت المناقشات حامية جلس حميد حاج درويش أخذا نفسا عميقا بأن للاتحاد الوطني الكوردستاني لم يعد ثقل في السياسة العالمية حيث كل الحزب كان تدار من قبل مام جلال الطلباني والآن مام جلال نصف ميت ونص خرفان والتي شكلت حالة من الأشمئزاز لدى بعض الشخصيات الموجودة والتي أدت بأحدهم السؤال ماذا تغيرت في سياسة الحزبيين فقد كان رده بأن حزب الديمقراطي الكوردستاني العراق ورئيسه مسعود البرزاني مواقفها أكثر كوردستانية وتقف الى جانب ثورة الشعب السوري وأن حزب الاتحاد الوطني ومام جلال غيروا من نهجهم ولم يعد كما كانوا كوردستانيين .

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان دعم تركيا للعملية العسكرية «عاصفة الحزم» التي بدأتها دول عربية بقيادة المملكة العربية السعودية ضد أهداف للحوثيين في اليمن استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه قناة «فرانس 24» الفرنسية، حيث نشرت القناة على موقعها الإلكتروني خبرا تضمن مقتطفات من اللقاء، حيث قال إردوغان بشأن العملية العسكرية في اليمن «ندعم تدخل المملكة العربية السعودية، ويمكننا أن نفكر بتقديم دعم لوجيستي اعتمادا على مجريات الوضع». وفي ما يتعلق بمكافحة تنظيم داعش، أشار إردوغان إلى أن إيران تهدف إلى زيادة نشاطها في العراق، مضيفا أن «هدف إيران هو العمل على طرد (داعش) من المنطقة والحلول مكانه». واستذكر إردوغان تصريحات سابقة له، قال فيها «إن الضربات الجوية للتحالف الدولي غير كافية للقضاء على (داعش)»، مؤكدا «ضرورة تنفيذ عملية برية من أجل التغلب على التنظيم». وشدد الرئيس التركي على عدم وجود علاقة بين «داعش» والإسلام، وأن التنظيم ليس بدولة، وإنما تنظيم إرهابي.

وكانت تركيا قد أعلنت دعمها للعملية العسكرية التي تنفذها عدد من دول المنطقة، في اليمن.
لندن - بيروت: «الشرق الأوسط»
انتهجت إيران وحلفاؤها في المنطقة موقفا موحدا ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن. وصفت طهران التدخل العسكري الذي بدأ الليلة قبل الماضية ضد الحوثيين بأنها «خطوة خطرة». واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن «أي تدخل عسكري من الخارج ضد وحدة أراضي اليمن وشعبه لن تكون له أي نتيجة سوى مزيد من القتلى وإراقة الدماء». وقال في تصريح بالعربية لقناة «العالم» الإيرانية إن طهران «لطالما حذرت دول المنطقة والدول الغربية عدم الدخول في مخططات قصيرة النظر وعدم السير في اتجاه مصالح (القاعدة) و(داعش)».

وبدوره، قال زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي مساء أمس إن جماعته ستلجأ إلى إعلان خيارات محددة ومفتوحة إذا لم تتوقف الضربات العسكرية. وأضاف الحوثي: «أنصحكم أن تتوقفوا الآن وكفى ما فعلتم في اليمن، وإلا فكل الخيارات ستكون مفتوحة، وهناك ملفات يمكن أن تفتح إذا أردتم احتلال اليمن، وإذا لم يتوقف هذا العدوان الغاشم والسافر وغير المبرر فسنعلن عن خيارات عملية نثبتها على أرض الميدان».

ودعا الحوثي إلى تكوين جبهة داخلية وخارجية لمواجهة الوضع الأمني الداخلي في البلد ومواجهة الضربات الجوية على اليمن، مضيفا أن الجبهة الداخلية ستشمل 5 اتجاهات أمنية ولوجيستية وإعلامية وسياسية وتعبوية.

وبدورها، أبدت وزارة الخارجية السورية أمس «قلقها العميق تجاه التطورات الخطيرة» في اليمن، داعية الأطراف اليمنية إلى الحوار للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). ونقلت «سانا» عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله: «في الوقت الذي تؤكد فيه سوريا على احترام سيادة اليمن واستقلاله ووحدته أرضا وشعبا، فإنها تدعو الأطراف اليمنية إلى الحوار فيما بينها للتوصل إلى حل سياسي يلبي إرادة الشعب اليمني وتطلعاته».

ورغم التدخل العسكري الأجنبي الذي طالبت به الحكومة العراقية في العراق، أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أمس عن رفض بلاده «التدخل العسكري الأجنبي» في اليمن. وقال الجعفري الذي تحارب بلاده تنظيم داعش بدعم من دول غربية وإيران، لوكالة الصحافة الفرنسية: «لسنا مع الضربة ولسنا مع التدخل الأجنبي». وأضاف: «نحن متمسكون بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول مهما كان الثمن؛ لأن ذلك من شأنه أن يعقد الموضوع»، موضحا: «نحن مع الحلول السلمية، مع عدم التدخل الأجنبي»، موضحا أن بلاده لم تكن على علم بالعملية العسكرية في اليمن.

وفي لبنان، دان حزب الله اللبناني المدعوم من إيران ما وصفه بـ«العدوان». وقال الحزب في بيان إنه «يدين بشدة العدوان السعودي - الأميركي (...) كما يدين مشاركة بعض الدول العربية وغير العربية في هذا العدوان وتوفير الغطاء السياسي له».
الجمعة, 27 آذار/مارس 2015 12:54

Zara Zagros ... الإرث السادي وفيروس الإسلام

لن نفهم الإرهاب الإسلامي ما لم نفهم حقيقة الإسلام، ولن نفهم الإسلام ما لم نفهم الثقافة العربية، فالإسلام في جوهره إنتاج ثقافي عربي، والعربي المعاصر امتداد لسلفه البدوي الغازي، إنه وريث ثقافة الغزو وممثّلُها الأصيل، ومتى كانت ثقافة الغزو ثقافةَ إيثار وتضحية لأجل الآخَرين؟ ومتى كانت ثقافةَ رحمةٍ وسلام مع الآخَرين؟ وكيف يمارس الغازي عملية الغزو المتوحّشة ما لم يكن مشحوناً بقدر هائل من الحقد والعدوانية والسادية ضد الآخرين (الضحايا)؟

قبل الإسلام، كانت ساديّة العربي ناجمة عن ظروفه المعاشية والمجتمعية، كانت سادية فردية وقَبَلية الهدف، ولم تكن لها مرجعية أيديولوجية محدّدة، حالُ العربي حينذاك كانت أشبه بحال الحيوان اللاحِم، فبتأثير الجوع لا بد للحيوان اللاحم من البحث عن فريسة، والانقضاض عليها، وإلا فإنه هالك لا محالة.

كانت مكاسب الغزاة قبل الإسلام دنيوية محدودة، فكان زعيم القبيلة يستأثر برُبع الغنائم (المِرْباع)، باعتباره قائد عملية الغزو، وكان الغزو مقتصراً على الجغرافيا العربية، وهي جغرافيا شحيحة الموارد أصلاً، يملك ساكنوها الإبل والشِّياه، وقليلاً من المتاع والمال، ومن كان يخسر حياته في عملية الغزو لم يكن يكتسب صفة (شهيد)، ولم يكن له نصيب في الجنة.

لكن مع ظهور الإسلام، في بداية القرن 7 م، انتقلت السادية العربية من كونها عفويةً تحت تأثير الضرورة البيئية، إلى كونها عقيدة ومنهجاً وتشريعاً، واكتسبت طابع القداسة تحت لواء (الجهاد)، وأصبح العالَم كله ساحة مستباحة للساديين العرب، ووجد الغزاة العرب بين أيديهم مكاسب هائلة:

أولاً: قلّصت القيادة العليا (الله/الرسول) حصّتها من الغنائم، واكتفت من الغنيمة بالخُمس، بموجب القرآن [سورة الأنفال/ الآية 41].

ثانياً: صارت جغرافيا الغزو مفتوحة، وشملت العالَم كله، بزعم أن الإسلام رسالة (ربّ العالمين)، وينبغي أن تصل إلى جهات العالم الأربع، كي يصبح العالَم مَنْجماً يستخرج منه العرب الأموالَ الطائلة، والعبيد المهنيين، والخدم المتمدّنين، والسبايا الجميلات.

ثالثاً: من يُقتَل في الغزو الجهادي يفوز بلقب (شهيد)، ويكون من المقرَّبين إلى الله، وتُفتح له أبواب الفِردوس، حيث النعيم بجميع أشكاله؛ من مطعم شهيّ ومشرب لذيذ، وغِلمان ووِلْدان مخلَّدين، وحُورٍ عِين [سورة الطُّور/الآية 24. وسورة الواقِعة/ الآيات 17 – 23].

فأية حوافز لتنشيط النزعة السادية أكثر تأثيراً من هذه الحوافز؟

وهكذا دارت عجلة الغزوات العروبية مرة أخرى، لكن بوتيرة أسرع، وباسم جديد هو (فتوحات)، وكانت هذه الفتوحات أبرز صيغ تجسيد للنزعة العدوانية السادية عند العرب، وأيّة عدوانية أشدّ من احتلال أراضي الشعوب، وسفْك دمائها، واستعباد أبنائها، وسَبْي نسائها، وإلغاء ثقافاتها، وتغييب تراثها، وتجريدها من هوياتها القومية والوطنية، ونهب ثرواتها، والتسلّط على رقابها في الدنيا والآخرة، وتسجيل ذلك كله باسم (الله) وتحت بند (إعلاء كلمة الله)؟

إن السادية العربية، متجلّيةً في الإسلام، تهديدٌ صريح للسِّلم العالمي، ويتأكّد يوماً بعد آخر أنها خطر على مستقبل الحضارة، ولن يهنأ العالَم بالسلام ما دامت فيروس الإسلام ينتشر بحرّية، الحرب ضد هذا الفيروس واجب إنساني.

هذا هو الخيار الوحيد!

اسطنبول – رويترز
قال الرئيس التركي طيب اردوغان اليوم (الخميس)، إن ايران تحاول الهيمنة على الشرق الأوسط وان جهودها بدأت تزعج تركيا والسعودية ودول الخليج العربية الأخرى.
وقال اردوغان في مؤتمر صحافي “يجب ان تفهم ايران انه ليس من الممكن فعلا التسامح مع ذلك”.

واضاف ان طهران يجب أن تسحب اي قوات لها في اليمن وايضا في سورية والعراق، وان تحترم سلامة اراضي تلك الدول.
وقالت تركيا في وقت سابق، انها تدعم العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد المتمردين “الحوثيين” المدعومين من ايران.