يوجد 404 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج
تستغل التنظيمات الأرهابية وسائل الأعلام الألكترونية وعلى رأسها شبكات التواصل الأجتماعي التفاعلية التي نعرفها ( فيسبوك ، تويتر، يوتيوب ) كمنصات لبث أفكارها وأخبارها وتنفيذ أجندتها ، بسبب الأنتشار الواسع لمواقع التواصل وسهولة استخدامها وامكانية تخطى الحواجز السياسية والجغرافية في عملية الأتصال المجاني الفوري بين اعضاء التنظيمات الأرهابية والتنسيق فيما بينهم والكم الهائل من المعلومات التي يمكن تبادلها ، هذه التنظيمات تدرك جيداً ان استراتيجيتها الأعلامية الحرفية المتميزة تساعدها في تحقيق أهدافها الجهنمية
الأرهاب يتسلح بالأعلام الجديد عموماً والأجتماعي منه خصوصاً من اجل تحقيق عدة أهداف في آن واحد وهي :
1- الوصول إلى الرأي العام والترويج لأيديولوجيته والدعاية لفكره الظلامي المتطرف
2 - استعراض قوته واضفاء هالة مزيفة على فعالياته الأجرامية وتضخيم قدراته واظهارها بشكل أكبر من حجمها الحقيقي .ونشر أجواء الخوف والرعب بين الجماهير المستهدفة .
3 بث اليأس والأحباط بين عناصر قوى الأمن .وكشف ضعف اوعجز الحكومة المستهدفة عن حماية مؤسساتها ومواطنيها وعن ضمان الأمن والأستقرار .
4- حشد المناصرين وتجنيد الشباب من مختلف أنحاء العالم لديمومة بقاءها .
5- نشر ارشادات تشرح وسائل الاتصالات السرية وطرق صنع المتفجرات وتفخيخ السيارات وزرع الألغام والأسلحة الكيمياوية .
6 – جمع التبرعات عن طريق الأنترنيت من المستخدمين ذوي الميول المتطرفة او من الآخرين بأساليب الخداع والأحتيال .
وتختلف الجماعات الأرهابية في اعطاء الأولوية لهذا الهدف او ذاك ، فعلى سبيل المثال نرى ان تنظيم داعش يركز على استعراض قوته وصدم الناس وترويعهم بوحشيته وأساليبه الدموية والنيل من معنويات القوات الأمنية العراقية واستدراج الشباب المسلم أينما كان وغسل عقولهم وحشوها بالغيبيات والخرافات والأباطيل من قبيل ترغيب وتحبيب الموت اليهم كطريق لدخول الجنة حيث سيغنم كل واحد منهم باربعين حورية وعد بهن .
دور الأعلام العربي في الترويج لداعش وبث الرعب في النفوس :
يسهم قطاع عريض من الأعلام العربي ، في بث سموم داعش ، عندما يقوم بنقل أخبار التنظيم على نحو غير موضوعي وبث ما تنتجه ماكنة البروباجاندا الداعشية من مواد دعائية منحازة مثل الصور ومقاطع الفيديو عن قطع الرؤوس وقتل المدنيين العزل وتدمير المعابد والأضرحة . ونحن لا نقصد هنا الأعلام الناطق بأسم الجهات المساندة لداعش فقط ، التي تشن حرباً اعلامية هدفها اشاعة اليأس والأحباط في النفوس ، بل أيضاً اعلام الأثارة التجاري ، الذي يهدف الى الحصول على المال ولا يهتم كثيراً بالتأثير النفسي السيء لما ينشره من اشاعات ، أو ما يروج له من محتوى اعلامي عنيف والذي يوحي للمشاهدين والقراء ان داعش غول قوي وغني وخطير يصعب او يستحيل القضاء عليه ، في حين رأينا كيف ان حماة بلدة صغيرة مثل كوباني البطلة تصدوا لداعش ودباباته وصواريخه ومدافعه وسلاحه الكيمياوي بأسلحة بسيطة وعزم لا يلين وألحقوا بعناصره وآلياته خسائر فادحة ، ذلك لأن المعنويات العالية للمقاتلين لا تقل أهمية عن الأسلحة المستخدمة في أرض المعركة . اذن فأن داعش ليس ذلك التنظيم الخرافي الذي لا يقهر ، بل تنظيم ارهابي يمكن دحره عسكريا في ميادين القتال واعلاميا على نفس الشبكات التي يبث عليها داعش دعايته المسمومة ودحض أفكاره الظلامية ومنهجه التدميري بفضح دوافعه و اساليبه المجردة من كل القيم الأنسانية والأخلاقية وخنقه أعلاميا بعدم التركيز على ما يقوم به من جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان .
لا معنى للأرهاب من دون وسائل الأعلام :
إن تأريخ الإرهاب الدولي حافل بأمثلة كثيرة تد ل على أن الهدف الأول للإرهابيين هو الوصول إلى وسائل الأعلام والتأثير النفسي في الجمهور العريض والإعلان عن أنفسهم وايصال أصواتهم السياسية أو الدينية أو القومية الى الرأي العام في بلدانهم ونقل مطالبهم وتهديداتهم إلى الجهات المعنية في استعراض رخيص لسلاحهم الوحيد وهو الخطف والقتل والذبح دون اى اعتبار للقيم الدينية إلى يزعم الإرهابيون أنهم (يجاهدون في سبيلها ) .
وقد لوحظ إن التخطيط لعملية الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قد جرى بشكل يتيح الفرصة لعدسات مصوري التلفزيون ووسائل الأعلام الأخرى لتسجيل كيفية اختراق الطائرة الثانية لناطحة السحاب الثانية،كما إن العديد من الإرهابيين الذين قاموا باحتلال السفارات أو مقرات المنظمات الدولية أوخطف الطائرات واحتجاز المدنيين ، قد اعترفوا بأن هدفهم الأول كان الظهور على شاشات التلفزيون من اجل نشر بياناتهم ومطالبهم وقد استسلموا بعد عقد مؤتمر صحفي سريع أو الإدلاء ببيان إلى وسائل الأعلام,
البحوث والدراسات العلمية التي اجريت في معاهد متخصصة في الغرب تؤكد ان " لا معنى للإرهاب من دون وسائل الأعلام " ، ذلك لأن عرض ما تنتجه ماكنة الدعاية الأرهابية وخصوصاً ما ينشره داعش على نحو متعمد من بيانات ومقاطع فيديو بشعة تركز على الأجساد الممزقة والأشلاء المتناثرة والآليات المحترقة ، يعد اسهاما مجانياً مباشراً في الحرب النفسية التي يشنها هذا التنظيم الأرهابي وتشجيعاً على ارتكاب المزيد من الجرائم بهدف التأثير في الرأي العام وارباك بعض مفاصل الحياة في البلد المستهدف .
( داعش ) لا يفتقر الى منصات اعلامية تقليدية مثل الصحف الورقية ولا الى فضائيات تروج للفكر العنيف ، وثمة العديد من الصحف والفضائيات العربية القومية والأسلاموية ، التي تسهم بشكل مباشر أو مستتر في الدعاية لداعش عن طريق التركيز على فعالياته وابراز وتهويل انتصاراته الحقيقية والموهومة ، ولكن تأثير الصحف الورقية ، لم يعد كما كان في الماضي بل آخذ في التضاءل يوماً مع الأنخفاض المستمر لعدد قراءها ، والفضائيات ليست منصات ملائمة لتجنيد الجهاديين أوالتواصل بين أعضاء التنظيم ، لذا فأن ستراتيجية داعش الأعلامية قائمة على استغلال الأنترنيت و شبكات التواصل الأجتماعي والهواتف الذكية للوصول إلى الناس والتنسيق بين الأرهابيين ، على شتى المستويات .
الأبواق الإعلامية لبعض الدول الأجنبية ،التي عارضت التدخل الأميركي في العراق عام 2003 وتضررت مصالحها بعد سقوط النظام الدكتاتوري ، تسهم أيضاً على نحو فعال في تهويل ما يجرى في العراق اليوم وتتحدث عن الغزو الداعشي ليس لأظهار وحشيته بل تشويه صورة الأسلام ، وبذلك تسهم هذه الأبواق في تضليل الرأي العام المحلى والعا لمى وهى مهتمة بمصالح الدول الناطقة بأسمها ، أكثر من اهتمامها بأمن واستقرار العراق و حياة ومصير شعبه.
ولا شك إن حجب حسابات الأرهابيين أو ازالة المحتوى الألكتروني، الذي يبثونه في الفضاء الأعلامي الألكتروني ، ستعرقل الى حد كبير تنفيذ أجندتهم وسيؤدى إلى حصر الآثار النفسية للعمليات الإرهابية في نطاق ضيق وتفويت الفرصة عليهم لتحقيق مخططاتهم الشريرة.
وتشير بعض البحوث الأعلامية الجديدة التي اجريت في الغرب ، إن الحرب النفسية التي تشنها الزمر الإرهابية، تفقد تأثيرها، عندما لا تهتم بها وسائل الأعلام. وفى الوقت نفسه فأن التركيز المتعمد والعرض المتكرر للمشاهد الدموية لعمليات القتل والذبح والتي تثير الرعب والأسى لأول وهلة، يعتاد عليها المشاهد تدريجيا ويفقد اهتمامه بالآم الآخرين وتعاطفه الأنسانى مع الضحايا إلى حد بعيد ويركز على أمنه الشخصي وأمن عائلته و يظل نهبا للقلق والهواجس لأنه يخشى إن يتعرض لحادث ارهابى في اى مكان من المدينة التي يسكن فيها، وهذا ما يهدف إليه الأرهابييون،اى نسيان آلام الضحايا وعذاباتهم والاستهانة بالأرواح البشرية .
يتضح مما تقدم ،إن العنصرالضرورى لأية سياسة فعالة ضدالأرهاب والحد من مخاطره يكمن في منع استغلال وسائل الأعلام من قبل زمر الإرهاب والتزام هذه الوسائل بالموضوعية والحيدة و المعايير المهنية في تغطيتها للعمليات الإرهابية.
الأرهاب وحرية الأعلام :
ربما يقول البعض إن منع داعش من استغلال وسائل الأعلام وتجاهل بياناته وما يبثه من مقاطع فيديو يتعارض وحرية الأعلام وان من حق المواطن الحصول على المعلومات الوافية عن الحوادث التي تقع في البلاد ولها مساس بحياته ومستقبله ولكن من جهة أخرى من حق المجتمع أيضا إن يحمى نفسه من الآثار السلبية الخطيرة للحرب النفسية إلتى تستهدف أمنه واستقراره ومستقبله .
و من المفيد إن نستذكر هنا الوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي (فرانلكين روزفلت ) لشعبه عند توليه السلطة ، بضمان الحريات الأساسية ومنها التحرر من ( الخوف). ولكن عرض المشاهد المروعة للعمليات الإرهابية يتعارض تماما مع التحرر من الخوف ، ولحل هذا التناقض ، لا بد من التوصل إلى توازن بين وقاية المجتمع من الخوف وبين حرية الأعلام ، ذلك لأن أية سياسة فعالة لمكافحة الإرهاب والحد من مخاطره وتأثيراته النفسية البالغة تستدعى إن يكون الأعلام عونا للمجتمع ، لا سلاحا يستخدمه الإرهابيون ضده.
يزعم بعض الإعلاميين إن المتلقي نفسه يرغب في مشاهدة صور العنف،ولكن هذا الزعم غير صحيح، لأن دراسات كثيرة أخرى أشارت إلى إن وسائل الأعلام هي التي تخلق مثل هذه الرغبات لدى الجمهور المشاهد وان الاستمرار في خلق رغبات سلبية--إن صح التعبير—يلحق الأذى بالمجتمع وان من حق المجتمع أيضا الرفض القاطع لتحويل الرعب إلى سلعة تتاجر بها وسائل الأعلام وتجنى من ورائها إرباحا طائلة ويكفى إن نشير إلى إن شريطا يتضمن بيانا للبغدادي أو الزرقاوى أو مشاهد للمقاتلين الملثمين وهم ينحرون او يقتلون ضحاياهم ،لا يستغرق عرضه سوى بضع دقائق ( والتي تحصل عليها بعض القنوات التلفزيونية بطرق مشبوهة وتحتكر ملكيتها) يباع للفضائيات الأخرى ووكالات الأنباء العالمية بسعر يتراوح بين (150-250 ) إلف دولار،اى إن المنفعة المادية متبادلة بين الأرهابين والقنوات التلفزيونية، التي لا تبالي بالنتائج المترتبة على عرض مثل هذه الأشرطة. وبطبيعة الحال ، فأننا لا ندعو إلى الحد من حرية الأعلام ، ولكننا نرى ضرورة الألتزام بالمسؤولية الأجتماعية وتجنب كل ما يلحق الضرر بالمجتمع والأمن الوطني .
اخلاقيات المهنة في التعامل مع أخبار الأرهاب :
نعتقد إن الالتزام بأخلاقيات المهنة والشرف الصحفي وتغطية الحوادث بأسلوب حضاري، بعيدا عن الإثارة الصحفية والاستغلال التجاري للماسي البشرية لا تتعارض أبدا مع حرية الأعلام وحق المواطن في معرفة الحقائق التي لها مساس بحياته ومستقبله.
وثمة درس بليغ قدمته الفضائيات الأميركية الأكثر شهرة وانتشارا، عندما قررت بعد أيام معدودة من حوادث الحادي عشر من أيلول عدم إعادة عرض الريبورتاجات عن هذه الحوادث ، و ماعدا بعض الاستثناءات القليلة، امتنعت هذه الفضائيات عن عرض صور الناس الذين كانوا يرمون بأنفسهم من نوافذ ناطحتي السحاب في نيويورك .
وكانت هذه الخطوة ( التي أقدمت عليها تلك الفضائيات بمحض إرادتها) مثالا جيدا على الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع ، ذلك لأن عرض الريبورتاجات المصورة عن هذه الحوادث، خلال وبعد حدوثها مباشرة ألحق ضررا بالغا بالحالة النفسية لملايين الأميركيين وأدى إلى رفع معنويات الأرهابين، وبعد إدراك هذه الحقيقة المرة، قامت بعض الفضائيات الأميركية بعرض بعض اللقطات المتفرقة الثابتة ( غير المتحركة ) ومن دون صوت. وامتنعت عن عرض كل ما يلحق الضرر بأميركا والأميركيين .
ولا شك في إن وسائل الأعلام الأميركية تتمتع بمساحة واسعة من الحرية تفوق ما تتمتع به وسائل الأعلام العربية، ومع ذلك ، فأن امن المجتمع الأميركي والمعايير المهنية والأخلاقية هي أكثر أهمية لديها من مصالحها الضيقة، فمتى تستيقظ ضمائر المسئولين في الفضائيات العربية وبعض الفضائيات (العراقية) المشبوهة ويحترمون أخلاقيات المهنة ومشاعر المواطنين العراقيين وامن واستقرار العراق، أكثر من اهتمامهم بالإثارة والانتشار والمال.
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:31

قراءة في نهاية داعش .. محمد حسن الساعدي

لاشك ان الفتوى الدينية التي اصدرها سماحة الامام السيد السيستاني ، الأثر الكبير في تراجع زحف داعش ، والتي أذهلت الجميع وغيرت المعادلة وقبلت الموازين في الحرب مع الارهاب الداعشي ، الامر الذي أوجد الضعف بين صفوفهم ، وهذا ما لمسناه ملياً في انكسار عصاباتهم وجيوبهم في اكثر من جبهة (جرف الصخر ، آمرلي ،وبيجي) وغيرها من جبهات المواجهة .
كما لاشك فيه ان الحاضنة بدأت تتفكك في المناطق التي سيطر عليها الدواعش ، وهذا لا يعني ان جميع سكان المناطق هم مساندون لهم ، ولكن هناك من وجد داعش عنده ارض خصبة فيه ، ويبدو ان الاعم الأغلب من هولاء هم منتمين لهذه التنظيمات او انهم كانوا حاضنة لهم ، كما ان ارتكاب الحكومة السابقة لبعض الأخطاء جعلتهم يتقبلون اي شخصاً يكون منافسا للحكومة ويقف بوجهها ، كما ان الاعتزاز بالنفس ، وأوضاعهم السابقة جعلتهم لا يتقبلون فكرة وجود لون اخر يحكم البلد ، وهذا ما جعلهم يرفضون اي مشروع يختلف مع مشروعهم ، وهم مستعدون ان يضعوا يديهم بيد داعش ، بل مع اي مخرب ومع اي اتجاه يهدف الى إقلاق الاستقرار في العراق .
منذ العاشر من حزيران بدأت هذه الحواضن تتفكك ، مع وجود التغيير في الواقع على الارض من قبل العشائر العربية السنية الرافضة لوجود عصابات داعش على إراضيها ومدنها خاصة بعد الجرائم المفزعة التي ارتكبتها هذه العصابات بحق أهالي هذه المدن ، والتي كان اخرها جريمة عشائر البونمر في الانبار .
ان السبب الرئيسي وراء تفكك هذه البيئة هو الأخطاء الداعشية الخطيرة من (جهاد النكاح، وختان البنات ، وتفجير المراقد المقدسة ، ومحاسبة من لا يحضر الصلاة ، او غلق المحلات التي تعارض فكرهم ) ، وغيرها من جرائم مروعة ارتكبتها هذه العصابات في الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى ، كما ان الخلافات في تلك المناطق بين الحواضن وغيرها ممن اعترضوا على وجود هذه العصابات كان سببا اخر في تفكك هذه الحواضن وتراجع مسك الارض من قبل الدواعش ، واوجد حالة الانهيار بين تنظيماته ، والتي بدأت بالهروب مرة او الانتحار عبر الأحزمة الناسفة او قتلهم عبر الضربات الجوية لصقور الجو الأبطال  والتي استطاعت من تدمير مواقعهم وأرعبت وجودهم ، كما ان الجهود الكبيرة لرجال الحشد الشعبي أوجد الهوان والضعف لدى الدواعش الذين اعترفوا ان جبهاتهم أصبحت يصيبها الضعف جراء الضربات المركزة لرجال الحشد الشعبي وجهود طيران الجيش ، والذي ساهم كثيرا في تقييد حركة الدعم الإقليمي للحركات التكفيرية وعموم مواطن داعش .
هذه العصابات التي هي مجموعة من المرتزقة والتي وضعت استراتيجية لعملها وتحركها الا وهو ايجاد حالة القلق لدى الخصم ، والاحتفاظ بمراكز قوة ، وارتهان الناس والأرض على حد سواء ، وهذه السياسية اتبعتها داعش للاحتفاظ بالرهائن لأكثر وقت ممكن لكي تضمن لنفسها وجودا على الارض .
النهاية الحتمية لداعش في العراق بدأت تقترب كثيرا ، خصوصا مع التركيز الواضح في الضربات ضد تجمعاتهم في عموم جبهات البلاد ، وهذا لا يعني نهاية هذا التنظيم الذي أوجدته القوة الإقليمية والدولية لإيجاد حالة التوازن في المنطقة امام تنامي قوة ايران العسكرية والنووية ، وإيجاد خطوط منع عن سوريا والعراق ولبنان ، وهذا ما يكشف سر المخطط الكبير في وجود الدواعش على ارض العراق ، كما يعد مسوغاً واضحاً في اعادة انتشار الجيش الامريكي في العراق ، وهذا ما يرغب به ساسة البيت الأبيض ، لان خروجهم من العراق كان ليس بإرادتهم .

اما بالنسبة لداعش كتنظيم فاعتقد انه سيكون باقيا بقوة على الارض ، واستخدامه وقت يشاء الغرب والدول الإقليمية ، وبما يعاد نشره في الدول الشمالية (ليبيا ، وتونس وبلاد المغرب العربي ) ، ويكون هو راس الحربة في صراع إقليمي تدخل فيه المذهبية السياسية .

متابعة: مهما يكن فالمقاتلات الاصيلات لا يحتاجون الى الوصف، وخاصة كمقاتلات وحدات المرأة لحماية الشعب في غربي كوردستان اللاتي صاروا يحتذى بهن المثل و بات العالم يعرف اصالة هؤلاء المقاتلات و أستقلاليتهم القتالية. فهن ليسوا للتجميل و لا للدعاية و لا للأتكال على الرجال بل أنهن مقاتلات من الطراز الاول. حيث لا يهمهم أن كان الذي يقاتل معهم أو أمامهم رجلا أو أية قوة اخرى و لا يهمهم مظهرهم الخارجي أن كان يشبة الرجال أم النساء. هؤلاء هم وحدات المرأة لحماية الشعب و قوات حماية الشعب في شمال كوردستان.

أما في أقليم كوردستان فأن أول أمراه شاركت مع قوات البيشمركة تم قتلها بطريقة قذرة و بعدها حاولت العديد من النساء المشاركة في معارك تحرير كوردستان و لكن الرجال لم يعطوهم المجال و استمروا في التعامل معهن كنساء و ليس كمقاتلات. و الى اليوم فأن الكثير من النساء المشاركات في قوات البيشمركة يتعرضن الى المضايقات و يهتون بجمالهم و مكياجهم أكثر من الاهتمام ببنادقهم و وظائفهم القتالية و عندما تنظر اليهن يتبادر مباشرة الى ذهنك بأن هذة المرأة تجلس يوميا 10 ساعات أمام المراة كي تُجمل نفسها.

أما في العراق العربي فحدث ولا حرج و نشر صورة بعض النساء العربيات المجبات تكفي كي يعطي الصورة الحقيقية لهن.

وحدات المرأة لحماية الشعب هم مقاتلات أصيلات و لا يمكن للاخرين مقارنه أنسفهن بهم، و مقاتلات أقليم كوردستان هم تقليد، أما المقاتلات المحجبات فهن مقاتلات مزورات و للصورة و الدعاية فقط.

صورة لوحدات المرأة لحماية الشعب

صورة لمقاتلات من البيشمركة و يظهر مدى أعتنائهم بمظهرهم

صورة لمقاتلات من العراق العربي



 

العربية.نت

قام تنظيم داعش المتطرف بإلقاء القبض على 3 أشخاص، وعمد إلى قطع رؤوسهم وصلب أجسادهم داخل مدينة دير الزور.

وفي حين لم تعرف تفاصيل تلك الجريمة التي تضاف إلى سجل داعشي حافل، أظهرت صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أجساد الثلاثة معلقة وسط شارع في دير الزور.

إلا أن فظاعة الصورة لم تتمثل في هذا المشهد المؤلم الذي اعتاد داعش على تكراره أينما حل، بل إن قساوتها تجلت في مشهد خلفي لأطفال ثلاثة حاملين حجارة، وكأنهم ينوون رشق الجثث بها، وعلى وجوههم ما يشبه الابتسامة التي تشي حتماً بأنهم غير مدركين لفظاعة تلك الجريمة الجاثمة أمامهم، في بلدتهم وشارعهم وفسحة لعبهم.

يأتي هذا في وقت تتحدث العديد من الدراسات عن آثار المأساة والحرب التي تشهدها سوريا على الأطفال، ما يهدد بنشوء جيل جديد من أطفال الحرب وما تحمله من مشاكل وصدمات.

ولعل في هذه الصورة نموذجا مصغرا من مدى العنف والدموية الذي يعيشه ويراه أطفال سوريا، بحيث أضحى مشهد طفل يركض إلى جانب جثة أمراً مألوفاً فقط في سوريا.

بغداد/واي نيوز

اصدر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا عسكريا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

وذكرت قناة العراقية شبه الرسمية ان العبادي اصدر اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

يذكر ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي استقبل اليوم عددا من القادة العسكريين من مختلف الصنوف ، واكد ان القيادة العسكرية يجب ان تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح حين يرى قائده يتمتع بهذه الصفات ، كما ان التقييم في بناء القوات المسلحة يجب ان يكون قائما على هذه الاسس الجوهرية ".

 

بغداد/المسلة: تبدو فعالية الولايات المتحدة الامريكية، امام التحدي الذي يفرضه الإرهاب في الشرق الأوسط، ضعيفة، باعتراف ساسة الولايات المتحدة أنفسهم.

وفضلت الولايات المتحدة تعبئة امكانات محدودة في معركتها ضد تنظيم "الدولة" الإرهابي، لكن النزاع يتفاقم وأصبح يشبه تدريجيا حربا فعلية حيث تتزايد المجازفات كل يوم بالنسبة لواشنطن.

 

ويقول تقرير لوكالة "فرانس بريس"، اليوم الأربعاء، تابعته "المسلة" ان عدم التمكن من القضاء على تنظيم "الدولة" سيضطر أوباما الى قبول دولة "الخلافة"، كأمر واقع.

غير ان المحلل السياسي لـ"المسلة" قال ان "الجيش العراقي والقوات الأمنية المتمثلة بفصائل الحشد الشعبي هي التي ستحسم المعركة مع (داعش) وليس الولايات المتحدة الامريكية".

وفي مطلع اب/اغسطس كان التحرك يهدف فقط الى حماية الاقليات الدينية في العراق لكن الهدف تغير على مر الاسابيع. والان اصبح المطلوب القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق، في تطور كبير للرئيس باراك اوباما الذي كان من اشد معارضي الحرب في العراق حين كان مرشحا للبيت الابيض.

وقال اوباما في 7 اب/اغسطس عشية اولى الضربات الاميركية "بصفتي قائدا اعلى للقوات المسلحة، لن اسمح بان تنجر الولايات المتحدة في حرب جديدة في العراق".

لكن الوضع على الارض لا يبعث على التفاؤل واضطر الرئيس الاميركي للسماح الاسبوع الماضي بإرسال مستشارين عسكريين اميركيين اضافيين الى العراق ما سيرفع عددهم قريبا الى 3100 هناك ومهمتهم المساعدة في تدريب الجنود العراقيين وليس المشاركة في المعارك.

واولى عمليات القصف كان هدفها حماية الايزيديين اللاجئين الى جبل سنجار لكن الولايات المتحدة لم تكن تنوي في اي من الاحوال لم تكن الولايات المتحدة تنوي ان "تصبح سلاح جو لدى العراق" كما اكد اوباما آنذاك.

وقال ميكا زنكو من مجلس العلاقات العامة بحسب تصريح تابعته "المسلة" في "فرانس برس" اليوم الأربعاء، "لكن هذا تحديدا ما اصبحت عليه الولايات المتحدة" مضيفا ان "المهام تتوسع والكلفة تتزايد".

وبعد أكثر من 800 غارة جوية، لا تبدو النهاية قريبة فيما تعتبر السلطات الاميركية ان المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان تستمر سنوات.

واضاف زنكو ان زيادة مجهود الحرب تدريجيا ليس تكتيكا جديدا بالنسبة للرؤساء الاميركيين فيما يميل الكونغرس نحو اعطاء موافقته على المبادرات الرئاسية. واضاف "كل الادارات الرئاسية تقوم بهذا الامر، وليس حكرا على ادارة اوباما".

وكررت السلطات الاميركية القول ان المستشارين العسكريين الاميركيين لم ينتشروا للقيام "بدور قتالي" لكن بعض هؤلاء الرجال يتمركزون في محافظة الانبار غرب العراق قرب خطوط الجبهة، ما يزيد مخاطر ان يقتل اميركيون هناك.

والمخاطر الرئيسية لهذا التدخل المتزايد هو ضلوع واشنطن بشكل متزايد في النزاع السوري مع تصاعد الضغوط لتدخل عسكري اميركي فعلي يتيح تغيير منحى الامور كما يرى خبراء.

وفي الوقت الراهن تشبه الاستراتيجية العسكرية الاميركية تلك التي استخدمت ابان احتلال العراق بين 2003 و2011 حين كان مستشارون ومدربون يعملون مع الجنود العراقيين والقبائل السنية لمحاربة تنظيم القاعدة كما يقول روبرت سكيلز الجنرال الاحتياطي.

 

لكن في وقت يجري تدريب الجيش العراقي، يتسنى لتنظيم "الدولة" الارهابي تعزيز مواقعه على الاراضي التي يسيطر عليها وتخزين اسلحة وتجنيد المزيد من الارهابيين، كما حذر سكيلز في مقالة في صحيفة "واشنطن بوست".

واضاف "اذا لم تتمكن تسع كتائب عراقية مع مستشاريها الاميركيين من دحر ارهابيي تنظيم (الدولة) كما هو مرتقب، فان الوقت سيمر وسيكون امام اوباما خياران: قبول (الخلافة) التي فرضها التنظيم في قسم من سوريا والعراق او ارسال المزيد من القوات".

وحذر دانيال بولغر اللفتانت جنرال السابق الذي تولى قيادة قوات في العراق من مخاطر ان تكرر الولايات المتحدة اخطاء "الحربين اللتين اخفقتا" في العراق وافغانستان، مع الاستناد بشكل كبير الى الجيش لحل المشاكل التي هي ايضا سياسية.

واضاف في صحيفة نيويورك تايمز "ان تدفق قوات الى العراق عام 2007 لم يؤد الى تحقيق مكاسب، انما اتاح فقط كسب المزيد من الوقت".

 

بغداد/واي نيوز

لن يضطر المسيحيون والإيزيديون للانتظار لأسابيع طويلة للبت في طلبات اللجوء لألمانيا، إذ قررت برلين تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء من الدول غير الآمنة.

ومن المقرر أن يتم البت في طلبات اللجوء الخاصة بالإيزيديين والمسيحيين على نحو أسرع كثيرا مستقبلا، فبدلا من الانتظار لسبعة أشهر، ستسغرق العملية مستقبلا 11 يوما فقط.

وذكر متحدث باسم المكتب الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين بمدينة نورنبرغ أنه يمكن البت في مثل هذه الطلبات في غضون أحد عشر يوما فقط في أفضل الحالات بمساعدة استبيانات.

وأضاف المتحدث أنه سيتم بذلك تنفيذ بيان وزراء داخلية الاتحاد والولايات، والذي يهدف إلى التعامل السريع مع طلبات اللجوء القادمة من الدول غير الآمنة.

تجدر الإشارة إلى أن النظر في طلب اللجوء والبت فيه يستغرق حاليا في ألمانيا سبعة أشهر في المتوسط لدى جميع طالبي اللجوء.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مصدر مقرب لموقعنا خبر24.نت أن القوات الكوردية المشتركة في كوباني المؤلفة من وحدات حماية الشعب والمرأة والبيشمركة, تمكنت من تحرير تل مشتى نور من سيطرة مرتزقة عناصر تنظيم “داعش” الارهابي واستعادة السيطرة عليه بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة.

هذا وحسب خندان, قال آري هركي الناشط السياسي في تصريح خاص لــ”خنــدان”، ان المقاتلين الكرد تمكنوا من استعادة السيطرة على تل مشتى نور وتحريرها من عناصر تنظيم “داعش”.

واشار الى ان مشتى نور يعد تلا استراتيجيا، حيث نفذت القيادية في وحدات حماية المرأة “آرين ميركان” عملية فدائية ضد عناصر تنظيم “داعش”.

وحسب بوك ميديا تمكنت وحدات الحماية الشعبية وقوات البيشمركة من تحرير تلة مشتنور المطل على مدينة كوباني من ارهابيي داعش.

وأكد عزالدين تمو، وهو احد عناصر البيشمركة المتواجدين في كوباني، ان التلة باتت محررة من ارهابيي داعش، مضيفا في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): المشتنور يحييكم ويفتخر بكم.

 

السلطة التنفيذية مطالبة بإشباع حاجات الأفراد العامة وحماية حقوقهم وحرياتهم، ومن جهة اخرى حماية النظام العام داخل الدولة، ؛ فإن ذلك لا يتحقق إلا باستخدام كافة وسائل الضبط الإداري بشتى الوسائل ، ونظراً لما تملكه الإدارة من سلطة تمكنها من أداء المهام المنوطة بها، فإنه قد تسيء استعمال سلطتها وتستبد بها في مواجهة حقوق وحريات الأفراد؛ لذلك كان من الضروري إيجاد توازن بين مقتضيات حفظ النظام ، والحفاظ على حقوق وحريات الأفراد، وبما أن القضاء سلطة مستقلة فإن بسط رقابته على أعمال الإدارة تعد أهم ضمانة لحقوق وحريات الأفراد، وذلك بالنظر لعدم كفاية وفعالية الرقابة الذاتية للإدارة.

بامتداد السلطة التنفيذية على سائر إقليم الدولة عن طريق فروع هذه السلطة من إدارات مختلفة يبرز ذلك التصادم بين هدف الإدارة في تحقيق وإشباع الحاجات العامة للجمهور، سواء عن طريق مختلف المرافق العامة بتقديم خدمات عامة للمجتمع في صورة نشاط إيجابي، أو في فرض النظام العام عن طريق الضبط الإداري بشتى وسائله كنشاط سلبي، من وجهة نظر الفرد داخل المجتمع. ومنه فإن كلا من النشاطين ما هما إلا تعبير عن المصلحة العامة بحيث يتضح الفارق بين المصلحة العامة وبين غاية الفرد في تحقيق منفعته الشخصية الذاتية، أي بتوفير وضمان ما قد يحول دون مساس نشاطات الإدارة بمصالحه الشخصية كصورة وقائية، أو الحصول على مقابل ذلك بصورة معالجة لمساس المصالح الشخصية للأفراد. فإذا كان القائمون على الحكم يسيئون استعمال السلطة ويستبدون بها، فسيكون الخطر في هذه الحالة أشد، بما للدولة من سلطة واسعة وقوة ضخمة من جهة، وكون الفرد أعزل في مواجهتها من جهة أخرى. ومن ثم بدأ السعي الحثيث للوصول إلى حل يوفق بين عناصر مختلفة ومتصارعة هي السلطة والحرية، وكيف يمكن إيجاد الدولة التي يقوم فيها نظام الحكم على قواعد وأسس دستورية ملزمة، يتعسر على الحكام خرقها أو تجاوزها دونما إتباع لإجراءات خاصة تحول دون تعسفهم بالحقوق والحريات، ان المحاولة في الموازنة بين النظام العام ممثلا في مهام السلطة ومصالح الأفراد الشخصية مع إيجاد ذلك التوازن مرة أخرى بين المصلحتين، من خلال وسائل السلطة العامة في مواجهة الأفراد في ظل تكملة للأسس والمبادئ العامة، في الإطار الأول من خلال إيجاد المواءمة بين حقوق الأفراد وسلطات الإدارة العامة. وذلك يتجلى كله من خلال ما يعرف بالرقابة القضائية على أعمال الإدارة، باعتبارها واحدة من أقوى وأهم ضمانات الحرية الأساسية مقابل ما تقوم به الإدارة عموما، وفي سبيل ما تصبو إليه من تحقيق النظام العام على وجه الخصوص لاسيما أمام عدم كفاية وفعالية الرقابة الإدارية الذاتية، على أن هذا الأسلوب الإجرائي كوسيلة لتحقيق التوازن المنشود بين النظام العام والحريات الأساسية ممثلا في الرقابة القضائية على أعمال الإدارة، يندرج من صورة على قدر من الفعالية في حماية الحرية الأساسية إزاء ما يصدر عن الإدارة من أعمال الغاية منها حفظ النظام العام بعناصره، إلى صورة أقوى فعالية من الأولى ، ليتم تحصيل مفعولهما في كفالة الحرية كموضوع دستوري، يتطلب نوعا من الحماية الفعالة إزاء سلطات الإدارة الواسعة والمتعددة، مما يقتضي التحول عن الطريق العادي للتقاضي أمام القضاء الإداري، بدعوى تجاوز السلطة ضد تعسف الإدارة بالحريات من خلال قراراتها والتي يعتقد أنها غير مشروعة، ومن ثم لا يكون لذلك التحول سوى أن يسلك المتقاضي في سبيل حماية حرياته من اعتداءات الإدارة طريق القضاء المستعجل.

بصيانة النظام العام على نطاق وحدود وسلطة الإدارة في هذا المجال، ففي مثل هذه الأحوال يتفق الفقه الإداري أن هناك مبادئ قانونية عامة يجب الالتزام أو التقيد بها عند تقرير أية وسيلة من وسائل صيانة النظام العام لاستخدامها من قبل سلطة الضبط الإداري المختصة بهذا النشاط، وتتمثل هذه المبادئ أو القيود في تقيد سلطة الضبط بمبدأ المشروعية من جهة وبالحريات العامة من جهة ثانية، فلا يتسنى ذلك إلا عن طريق الرقابة القضائية على قرارات الضبط الإداري والتي تمثل ضمانة هامة وأساسية لحماية الحريات العامة للمواطنين، فالإدارة تمارس نشاطها في مجال الضبط الإداري بغرض حماية النظام العام في هذا المجال تقوم بتنظيم ممارسة الأفراد لحرياتهم وأوجه نشاطهم فتحدد مجالات هذا النشاط وتورد عليها من القيود ما تتطلبه المحافظة على النظام العام، فتقوم الإدارة إذن وهي بصدد ممارسة مهامها المعهودة اليها في تحقيق الصالح العام بوسائل وأساليب معينة لها من الطبيعة الاستثنائية ما يميزها عن أعمال الأشخاص الخاصة، إذ المقصود من ذلك سلطة إصدار القرارات الإدارية سواء تنظيمية أو فردية، لتكون بذلك وسيلة مخولة للإدارة تتدخل بموجبها لتنظيم وضبط العلاقات المختلفة داخل المجتمع، باعتبارها صاحبة الاختصاص الأصيل في تلبية الحاجات العامة للجمهور وما تلك التلبية إلا سعيا لبلوغ وتحقيق الصالح العام. غير أن الأمر يدعو إلى التمعن أكثر في نشاط الإدارة بهذا الخصوص وهو ما يعني احتمال مساس ذلك النشاط بالمصلحة الخاصة الفردية فتتضرر هذه الأخيرة بالنتيجة لذلك كون تلك القرارات الإدارية أعمالا قانونية إدارية انفرادية لا مشاركة للفرد فيها ، كتصرفات إدارية أخرى مثل العقود، وإن لم تكن مشاركة الفرد فيها طبيعية وعادية كالعقود الخاصة، إلا أنها تبقى تصرفات إدارية تتوقف على وجود إرادة أخرى. وترتيبا على ذلك فإن الإشكال يثار بشأن كيفية حماية المصلحة الخاصة وموازنتها قبل ما تتمتع به الإدارة من سلطة إصدار القرار الإداري بالإرادة المنفردة لها، لاسيما وأن هذا الأخير يتمتع بقرينة المشروعية بمجرد صدوره عن السلطة الإدارية، وإن كان الأمر لم يطلق على عنانه بحكم ما هو مخول لذوي الشأن في اللجوء إلى القضاء الإداري بدعوى تجاوز السلطة ضد ما صدر عن الإدارة من قرارات إدارية تأسيسا على عدم مشروعيتها، إلا أن ذلك سوف لن يفي بالغرض المطلوب بنوع من الفعالية، مراعاة لما يأخذه الحكم في دعوى الموضوع من وقت طويل يكون القرار الإداري المتعلق بحرية معينة قد استغرق جميع آثاره من جهة، واحتمال صدور القرار القضائي في صالح الإدارة المدعى عليها من جهة ثانية، وفي ذلك حاجة وضرورة لنوع آخر من الحماية والموازنة للمصلحة الخاصـة وهو ما يتجلى في إتباع وسلوك الطريق الإستعجالي كصورة وقائية لمصلحة الفرد في منع أو دفع أي مساس للإدارة بقراراتها المختلفة. فيفترض كل قرار إداري كعمل قانوني صادر بالإرادة المنفردة للإدارة سواء كانت على تفاوت مركزها من حيث المركزية واللامركزية، قرينة صدورها وفق القانون بمفهومه الواسع بالنظر لأنها في الأخير تبتغي المصلحة العامة، وهو ما يعرف بقرينة المشروعية بالنظر لما ينجم عنه إلزام الأفراد باحترام ما تتضمنه تلك القرارات من أوامر ونواه، ما يجعلها تتصل بشكل أو بآخر مع المصلحة الخاصة للأفراد، إذ وعلى فرض تضرر هذه المصلحة فإن السبيل عندها هو اللجوء إلى القضاء المختص، في ظل ما يعرف على الإدارة من تمسك وإلحاح على مشروعية أعمالها، كما لو رفع تظلم أمامها أو أمام جهة إدارية أخرى تعلو من أصدرت القرار، وهو ما يجعل الإدارة مدعى عليها في غالب الأحيان ، ليتم مخاصمة ذلك القرار بإجراءات قانونية محددة ومعينة وفق دعوى تجاوز السلطة( دعوى الإلغاء)، غير أن ذلك لا يترتب عليه أحيانا النتيجة المرجوة من تلك المنازعة أصلا، لاسيما إذا ما وافق حكم القضاء على ما أصدرته الإدارة ومن ثم تزول الرغبة نوعا ما في سلوك هذا الاتجاه كوسيلة لحماية المصلحة الخاصة من مساس الإدارة بها، إذ لا يتبقى لدى المتضرر سوى إتباع طريق آخر وقائي له من الفعالية ما يفتقر إليه الطريق الأول في إشارة لنظام وقف التنفيذ للقرارات الإدارية، وعليه ينبغي التطرق الى الطبيعة القانونية لنظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية: نظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية يجد أساسا له في الدستور لكونه من مقتضيات حقوق أساسية وجوهرية للأفراد، كالحق في التقاضي والحق في الدفاع والحق في محاكمة عادلة ... وحقوق أخرى من هذا القبيل ارتبطت ضمنيا بهذا النظام كسبيل من بين عديد السبل في تحقيق ذلك التوازن المطلوب، ومن ثم كفالة تنفيذ مهمة القضاء في تحقيق العدالة ليشكل في نفس الوقت أحد أشكال حق التقاضي، على اعتبار أن سلطة وقف التنفيذ تعد فرعا من سلطة الإلغاء، فيظهر النظام مرة أخرى كإحدى ضمانات المحاكمة العادلة، على أساس أن وصف أي محاكمة بالعادلة يقتضي أن تكون الحماية القضائية فعالة. ومنه لا يتسنى ذلك إلا إذا كان الحكم الصادر في طلب الإلغاء فعالا، وهذا معناه أن يكون القرار المطلوب وقف تنفيذه لم ينفذ بعد، حيث من العدل تفادي الضرر الذي سيتعرض له الطاعن جراء تنفيذ القرار الإداري إذا لم يمكن تداركه لو حكم بالإلغاء،خاصة وأن كون القرار الإداري قابلا للتنفيذ بمجرد استكماله لعناصره-حسب رأي الفقه الإداري- لا يعني إلزام الإدارة بتنفيذه فور صدوره، فلا يكون ذلك إلا حيث يتمخض التنفيذ عن خير للأفراد أما في حالة العكس ومنازعة في شرعيته أو حتى في ملائمة إصداره، فإن للإدارة سلطة تقديرية في إرجاء التنفيذ حتى يتبين لها وجه الحق في المنازعة اتقاء لكل مسؤولية قد تترتب على العجالة في التنفيذ. انطلاقا من ذلك فإن نظام وقف التنفيذ هذا يعد إستثاء من أصل متعارف عليه، هو أن الطعن في القرارات الإدارية لا يوقف تنفيذها ويكون للإدارة الخيار بين التمهل حتى يصدر الحكم، أو تنفيذ القرار المطعون فيه على مسؤوليتها فيما يسمى بالأثر غير الواقف للطعن تأسيسا في ذلك على أسس عملية تتمثل تحديدا في فكرة المصلحة العامة، أي في الممارسة الفاعلة للعمل الإداري فضرورات سير المرفق العام بإنتضام واطراد، تتطلب خضوع الأفراد للقرارات الإدارية حتى ولو كانوا متشككين في مشروعيتها حتى يحكم بإلغائها، ذلك أنه لو سمح بوقف تنفيذ القرارات الإدارية بمجرد تحريك دعوى الإلغاء، سيكون في ذلك تأخير وتعطيل للعمل الإداري ومن ثم إضرار المصلحة العامة والتي يجب أن تغلب عند التعارض على المصلحة الخاصة، إضافة إلى أسس نظرية أخرى لهذا النظام فيما يعرف على القرار الإداري بالطابع التنفيذي. من خلال ذلك يتبين أن وقف تنفيذ القرار الإداري إجراء وقائي ومؤقت، فيه حماية مستعجلة لا تحتمل الانتظار لحين البت النهائي في أمرها.

وهو ما يقرر أصل عام يقضي بانعدام الأثر الواقف للطعن بالإلغاء على نفاذ القرار الإداري والذي يعد نافذا بمجرد صدوره رغم الطعن بإلغائه، ما لم تأمر الجهة القضائية المختصة بوقف تنفيذه، على أنه لا يجب تصور وقف التنفيذ كاختصاص مخول للقضاء دائما، بل يبقى صورة أولى من صور وقف التنفيذ، في إشارة إلى إمكانية الإدارة في ذلك على أساس ما يرفع إليها من تظلمات إدارية سواء رئاسية أو ولائية في هذا المجال، وإن كان ذلك يتوقف على وجود إرادة واعية لدى السلطة الإدارية تتسم بنوع من الموضوعية في مراجعة أعمالها، لاسيما منها القرارات الإدارية التي تصدرها تحقيقا للصالح العام بعيدا عن كل الاعتبارات الشخصية التي قد يسعى رجل الإدارة إلى إخفائها، بتصرفات إدارية معينة ادعاء بتحقيق المصلحة العامة.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يلعب الجيش ادواراً كبيرة في حياة البلدان النامية في اتجاهات و اهداف متنوعة، الأمر الذي يعتمد على الغاية من انشائه و طبيعة نظام الحكم او انظمة الحكم في البلد المعني . . و قد لعب الجيش العراقي ادواراً هامة في قيام الدولة الحديثة في البلاد بعد الحرب العالمية الأولى، و في توحيد البلاد و لحمة ابنائها بغض النظر عن القومية و الدين و المذهب و الطائفة . . رغم نواقص و اخطاء و ادوار عزّزت افكار الحرب و العنف و الروح الشوفينية للقومية الأكبر التي يتحمّل مسؤوليتها الحكّام المستبدون و توالي الأنظمة العسكرية و الدكتاتورية التي كانت تلك الادوار هي السمة الغالبة لها، و التي كان آخرها و اقساها نظام الدكتاتور صدام،.

حيث ان سوء استخدام الجيش من قبل السلطات الحاكمة و قوانينها العسكرية الجائرة و احكامها القاسية التي كانت تنصب على عقوبة الإعدام للمخالفين، و خاصة للسياسيين بتلفيق شتىّ التّهم العسكرية لهم، هو الذي اساء الى سمعة الجيش و الى ادواره، اضافة الى تنوّع التشكيلات المسلحة في زمان الدكتاتورية التي كانت اضافة الى الجيش . . الجيش الشعبي ، جيش القدس، قوات المهمات الخاصة، قوات فدائيي صدامّ . . و قوات الحرس الجمهوري التي صارت جيوشاً و غيرها، اضافة الى اشعال و تواصل الحروب حيث عاش البلد من حرب الى حرب، طيلة ما قارب الثلاثين عاماً راح فيها مئات آلاف الشباب ضحايا لها . . التي ادّت الى عسكرة المجتمع، و ادّت الى ان تنفق اجيال كلّ شبابها في الجيش قسراً لاطوعاً و بلا طائل . .

و يرى متخصصون بان اعلان الدستور عن رفض العنف و عسكرة المجتمع لايعني الغاء الجيش، و لا انهاء الخدمة العسكرية الالزامية الى الابد، بل يعني مراعاة سير العملية السياسية بعيداً عن العنف و يعني الخدمة فيه لمدد معقولة، كما انه يتلخص بوجود جيش للبلاد يحميها من الطامعين و يحرر اراضيها منهم، جيش تُبنى عقيدته على اساس الدفاع عن الوطن الإتحادي و سلامة مسيرته السياسية من اجل التقدم و الإزدهار على اساس الدفاع عن الشرعية الدستورية . .

و يعني الإبتعاد عن السياسة المخططة لأية سلطة حاكمة، تسعى لفرض التأييد لفرد او لحزب بعينه كما اقترفت الدكتاتورية، بشعارات و اهداف نافقت الأماني و الطموحات التي محظتها شعوب المنطقة تأييدها و تعاطفها حينها، حين سيق شعبنا ابناؤه بالخديعة و بالحديد و فرق الاعدام، و كانت السلطة تملأ الشارع و وسائل الإعلام بتلك الشعارات لستر اهدافها الحقيقية، الأمر الذي تحوّل بعد سقوطها الى فوضى دموية خطيرة بإسم الطوائف و صراعها الذي أُشعٍلْ بفعل فاعل و صارت تسعّره الميليشيات المسلحة التي لايجمعها اطار و لا نظام يخدم الوطن او يخدم المذهب . . قياساً بما يمكن ان يحققه الجيش الواحد ان تربّى على مبادئ الوطنية الإنسانية، و الدفاع عن الوطن و عن جميع مواطنيه بالوان مكوّناتهم و وفق الدستور . .

في منطقة صارت مرتعاً للإرهاب و للعنف الوحشي بإسم الرايات المنافقة للدين و الطائفة . .

و في دولة لم يؤسسها انتصار حركة ثورية شعبية في كلّ اجزائها، حيث ناضلت معارضة الدكتاتورية بكل قواها و قدّمت آيات الضحايا الاّ انها لم تستطع اسقاط الدكتاتورية . . و انما دولة قامت على انقاض دكتاتورية اسقطتها حرب خارجية و احتلال في حينه . .

و يرى كثيرون الآن ، ان وجود جيش موحد بقوانين عصرية هو الأداة الضرورية لإنهاء الميليشيات المسلحة و لكسر الفتن . . بقوة جذب الانتصارات التي تتحقق، و بقوة قانون الدولة، ببلورته تدريجياً و ليس بقرار فوقي فوري، و بعد اصلاح القوانين العسكرية و سنّ جديدة بدلها . . ببلورته و تطبيقه عملياً بمراحل من خلال العمليات العسكرية الجارية الآن و تصعيدها ضد داعش الإجرامية النتنة. علماً بأن التجنيد الإلزامي لايتناقض مع قوانين التطوّع و عقود العمل بين الافراد الراغبين بالتطوّع سواء كان ذلك دائماً او محدود الزمن ، كما في جيوش حديثة عديدة في العالم . . و على اساس ان يشمل الذكور بكل الوان اديانهم و مذاهبهم و مللهم ـ و تثبيت حق الإناث بالتطوّع ـ . . و تحسين ذلك بنقاشات البرلمان . .

من جانب آخر يرى خبراء و مهنيون في التجنيد الإلزامي في بلد نامي كبلدنا، بكونه ضرورة ملحة لوقف التصدع الاخلاقي عند الأجيال اللاحقة والضياع، ومدرسة لتعليم الشباب الالتزام واحترام القانون والضبط ، و بكونه ضروري لكل فئات المجتمع الأمية منها والمتعلمة، اضافة الى جمعه لفئات المجتمع العرقية والمذهبية في تفاعل ايجابي يقف بوجه المحاصصة المقيتة، و كونه فرصة لتعلّم المهن لمن لا مهنة لهم من الطبقات و الفئات الأكثر فقراً، و تهيئة الاحتياط الذي يُستدعى عند المهمات في ظروف المنطقة . . بشرط الاعتماد على وتأسيس مدارس حقيقية وليست مزيفة للتدريب في شتى صنوف الجيش والاستفادة من خبرات الجيش السابق والدول المتقدمة ـ راجع اسباب تبنيّ دولة الإمارات العربية قانون التجنيد الإلزامي الآن ـ

ليكون كلّ ذلك في اطار سعي وطني كبير تساهم فيه كل قوى التغيير داخل و خارج البرلمان اضافة الى المرجعيات الدينية الكبرى بتعدد مذاهبها . . لحلّ الخلل و النواقص الكبيرة في بناء و تأهيل القوات المسلحة التي تسببت بخسارتها المريرة السابقة، و لإيجاد حلول للانقسامات و الصراعات الطائفية، في اطار عملية اصلاح كبرى ضد الفساد و من اجل حشد كل الطاقات الوطنية في الحرب ضد الإرهاب و تعزيز قدرات القوات المسلحة وتوثيق اواصر التعاون والتنسيق بينها وبين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة . . لمواجهة داعش على اسس وطنية وليس طائفية أو قومية ضيقة، لأنها تهدد كلّ العراقيين ، كما اثبتت و تثبت مجازرها و جرائمها التي ارتكبتها بحق العراقيين من جميع الأديان والمذاهب والقوميات و الملل.

و ينبّه سياسيون و مجربون بأن طريقة مواجهة الإرهاب ـ و في مقدمته داعش ـ و الإنتصار عليه، سيلعب دوراً كبيراً في التأثير على الأوضاع الناشئة فيما بعد . . فأما أن تساهم هذه المعارك في تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الدولة ومؤسساتها الوطنية على اسس الكفاءة و الديمقراطية الحقيقية، او على العكس ان جرت على اسس طائفية ومذهبية واثنية ضيقة، فإنها تكرّس الانقسامات وعناصر التجزئة والتشظي . .

10 / 11 / 2014 ، مهند البراك



بقلم: عبد الرزاق الحكيم -12-11-2014| (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
جمعية البيت العراقي في لاهاي - هولندا

تحتفي بالروائي والمسرحي العراقي حازم كمال الدين


الدعوة عامة


تقيم جمعية البيت العراقي / لاهاي / هولندا وبالتعاون مع رابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا أمسية احتفالية تكريماً للروائي والمسرحي العراقي المقيم في بلجيكا حازم كمال الدين وحفلا لتوقيع روايته الجديدة (كاباريهت).
تتضمن الاحتفالية أيضا احتفاءً بالكاتب بمناسبة فوزه بجائزة أفضل مؤلف للنص المسرحي للكبار في العالم العربي لعام 2014 وذلك عن نصّه الموسوم (السادرون في الجنون) في مسابقة ضمت 134 نصا من كافة الدول العربية وبلدان المهجر. علما أنّ تكريما له سيتم أيضاَ في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة التي تقام في كانون الثاني لعام 2015 في الرباط / المغرب، وذلك يوم السبت المصادف 15/11/2014 .
يدير الأمسية الثقافية - الاحتفائية والحوار الكاتب والروائي الصحافي جاسم المطير.

تفتح القاعة الساعة السابعة مساءَ
وتبدأ الأمسية الساعة السابعة والنصف
يتضمن برنامج الأمسية :
* تقديم عن الروائي وروايته "كاباريهت" من قبل الروائي جاسم المطير
* قراءة نقدية للرواية، للروائي الناقد د. ذياب الطائي 
* مداخلة عن الرواية للكاتب ضياء الجنابي / بلجيكا
* مداخلة عن الرواية للكاتب ماجد مطرود / بلجيكا 
* مداخلة عن الرواية للكاتب مهند يعقوب / بلجيكا 
* حازم كمال الدين يتحدث باختصار عن روايته "كاباريهت"
استراحة لتناول الشاي والقهوة مع المعجنات 10دقائق 
تعقبها قراءة لمقطع من نص المسرحية الفائزة بجائزة أفضل نص مسرحي للكبار في العالم العربي، لعام 2014 تقدمه الصحافية السيدة باسمة بغدادي.
* عرض فلم قصير عن مسرحية عند مرقد السيدة / إخراج حازم كمال الدين.
* عرض فلم قصير يحمل عنوان الجدار / إخراج حازم كمال الدين.
**** فترة للحوار والنقاش.
**** حفل التوقيع لكتاب رواية "كاباريهت".
كونوا معنا في هذه الأمسية الاحتفائية، لنحتفي بالروائي العراقي ... المسرحي، المخرج، الممثل، السينوغراف، الباحث والمدرس في جامعة كانت وأنتفربين البلجيكيتين، والمشرف في معهد الدراسات العليا للفنون في أمستردام/هولندا، مدير فني حالي لجماعة زهرة الصبار المسرحية البلجيكية .... فأهلاً وسهلاً بكم، ومعكم نحتفل.

الهيئة الإدارية لجمعية البيت العراقي / لآهاي/ هولندا
الهيئة الإدارية لرابطة بابل للكتاب والفنانين العراقيين في هولندا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخلافة ..بمعىى ؛الكارثة الداعشية ،التي حلت على العراق وما تزال مستمرة ،اربكت تلاحم النسيج الاجتماعي ،العراقي وائتلافه ،واقلقت منظومته القيمية ،فنالت من الاقليات ،بل استأصلتها ،ولم تقو السلطات العراقية او الكردستانية ،على مجابهتها ،او صدها ،او حتى التخفيف من حدة وقعها ،وآثارها الباترة ،التي طالت الجذور بغية قدها ،فتم التجاوزعلى الخصوصيات ؛عبر ارتكاب مجازر انسانية فظيعة ،واتيان ابادات جماعية شائنة ،والاقدام ،بدوافع المحق، على تهديم الكنائس والمراقد والاضرحة، والمزارات والصومعات الدينية ،ايذانا بفرض تغيير الدين او المذهب ،بالإكراه وعلى الطريقة الداعشية ،على الاسرى و المختطفين والسكان ،وسعيا نحو ترويع الآمنين،باساليب فظيعة ،ودفعهم صوب التشريد والنزوح والتهجير ،هذا علاوة على السطو ،على وثائق وسندات ملكية الافراد والمؤسسات الخاصة والعامة، والمستمسكات الشخصية ،والاستيلاء على سجلات الدولة ،والمضي الى اتلاف ،كل ما وقع تحت اليد ،او التلاعب بالمضامين ،او افراغها في محتويات قانونية اخرى ،تخالف حقيقتها الاولى ،وتنال من صحتها وواقعها ،الذي كانت عليه، في محاولة متعمدة ،ترمي الى إلغاء هوية ،او هويات اصحاب المكان ،وتغييرمعالم الديموغرافية، وقلب حقائق التوزع السكاني ،وتشويه آثار وبصمات وتاريخ، تلك الاقليات ،وأماراتها التي نُقِشتْ على جغرافيتها ،ومحوها بصورة احترافية لاتضاهى، في التحريف والإزالة .

مقاصد من إبادة و..تقصير عن سيادة :

ابتلى ،وللانصاف، الشعب العراقي بعامته ،من البركان الداعشي ،لكن بدرجات متفاوتة ؛غير متقاربة في تفاوتها، حيث كانت الاقليات الدينية والقومية واللغوية ،بحكم قلتها العددية من جهة، وايلولتها ،اصلا ،بحكم القِدم الى التناقص ،بل الانقراض، اكثرَ ايذاءً بمعنى؛ اجتثاثا من سواها ،لا سيما تلك التي تمركزت في محافظة نينوى، وسهلها ،وتابعياتها الادارية من: كلدوآشور وسريان وشبك وايزيديين وصابئة وتركمان على المذهبين السني والشيعي، لذا وقبل الشروع باي توصيف للواقع والوقائع ،فان التدقيق المنصف ،يظهر بجلاء :

أ ـ ان تفاقم ازمة الاقليات في العراق ،ومارافقه  من ظروف انسانية قهرية ،قسرية وتمظهر به من تطهير عرقي وبتر ثقافي بمعنى ؛دينى وقومي ،او زامنه من مذابح وحشية واسعة، ثم أسرالآمنين والمسالمين ،واسترقاق النساء والأطفال افصح بما لايحتمل اللبس والغموض،عن القصدين الجرميين العام والخاص اللذين لم يبتغِ الجناة ؛الدواعش عبرهما وبهما ومنهما، سوى الى ابادة ،جنس تلك الاقليات البشري ،عن بكرة ابيه .

ب ـ ويبرهن ، من ههناك ،عن عجز السلطات العراقية؛ سواء الخاضعة منها، لجهة العائدية، لبغداد المركز ،او لاقليم كردستان ،عن ممارسة اعمال السيادة على الاراضي العراقية ،وتخلفها وتقصيرها، تاليا ،عن واجب دفع الظلم والعدوان ،عن ارضها وشعبها، وتأمين ،من ثم، حياة آمنة ،مستقرة ،ذات كرامة وحقوق انسانية ،غير متمايزة، لعراقييها من ابناء الاقليات وتعاملها اي؛ تعامل تلك السلطات ،تعاملا غير مسؤول ،اظهرها بمظهر الحياد السلبي، إزاء الافعال الجرمية ،الارهابية ،ذات الإبادة الآثمة في ارهابيتها، وفاعليتها الالغائية ،التي صدرت عن تنظيم داعش ،في إعدام حياة وكرامة وشرف ،وحقوق ومعتقدات وانسانية المواطن العراقي، بذريعة الاختلاف والمخالفة ..ثم ليس استطرادا و..عليه.. اذا لم يكن واضحا، او مفهوما ان كان سكوت السلطات العراقية ،تفسيرُه الاستحسانُ والقبولُ، حيال ما جرى ويجري ،من خروقات وانتهاكات انسانية ،جسيمة على ارضها ام للمسألة وجوه اخرى ، فان المعلوم الابرز، كمعطى واقعي ،ان ازمة الاقليات العراقية قد تفاقمت ،وان السلطات العراقية غير قادرة وحدها ،ولامؤهلة بمفردها على مجابهة ذلك التفاقم ،والتماس حلول تتناسب وحجمه ،ويعزز ذلك :

ج ـ ان القوة الداعشية الغاصبة ،افرغت الجغرافية ،وطهرت ديموغرافيتها ،التي كانت الاقليات ،تشكل اكثرية سكانية فيها، على مرأى ومسمع وعجز اوتواطؤ، حسب بعض الرواياتِ ،المنظومة الامنية ،السياسية بجناحيها العربي والكردي ،في الدولة العراقية ،ومارست ،اي تلك القوة الغاصبة، قبل ومع و بعد انتصاراتها الميدانية ،حروبا نفسية مدروسة ،مُحكَمة لجهة بربرية اساليبها وتنفيذها ،وفاعلية ترهيبها ،في بث الفزع والرعب ،وخلق حالات الذعر والقلق ،بين المشردين والنازحين والفارين ،كيما يحجموا عن فكرة العودة ،ان كانت ستنتابهم ساعة ..الامر الذي يقودنا الى : ان ثقة الاقليات بالسلطات العراقية، وقدراتها ومصداقيتها، في المحافظة على الحياة، واستجلاب الامن والسكينة ،وحراسة الحقوق والحريات ،في عراق المستقبل ،لم تتزعزع فحسب ،بل انعدمت ..لذا فالواقع اضحى يقتضي ،البحثَ عن حلول غير آجلة، حتى لايخسر هذا العراق عراقييه اولاء ..لكن كيف ؟!

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 16:11

ولماذا لانتصالح مع السعودية- هادي جلو مرعي

 

يبدو الأمر صعبا للغاية فالسعودية على خلاف عميق مع إيران حول قضايا المنطقة، ولأن التغيير كان عاصفا في بلد مثل العراق تتنازعه المذاهب والقوميات لم يكن ممكنا وبيسر أن تتقبل الرياض حجم التغيير الهائل الذي أثر بالمجمل على طبيعة المنطقة، وجعل من إيران أكثر تأثيرا من السابق، بل هي المؤثر الأول في عديد القضايا داخل هذا البلد، وكيف وهي تمتلك مفاتيح لعب عديدة في مناطق أخرى من الخليج والشرق الأوسط، وليس منطقيا القول إن السعودية كانت على خلاف مع المالكي وحسب، وإنه سبب ذلك الخلاف بإنحيازه لإيران فحتى مع وجود الجعفري قبله كانت السعودية غير راضية ومترددة ولم تفتح سفارة لها في بغداد، ولايمكن تصوير عهد رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بالذهبي لجهة العلاقة مع المملكة، فقد كانت علاقة الرياض طيبة بعلاوي لا بالعراق الذي تجد إنه ذهب شرقا، بينما علاوي يحاول جره غربا دون جدوى.

يتوجه الرئيس العراقي فؤاد معصوم الى الرياض في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لرئيس عراقي منذ سنوات عديدة، وعلى وقع الحرب مع داعش والتغيير في البنية السياسية، ومع إزدحام المنطقة بالمشاكل والقضايا العالقة، ولايبدو الأمل كبيرا في تغيير سريع في طبيعة العلاقة لجهة تحسنها، وإنعكاس ذلك على بقية القضايا، فماتزال طهران على خلاف مع الرياض، ومايزال الملف السوري عالقا، ولايبدو إن أحدا يريد تغيير موقفه بالكامل حتى لو تنازل بعض الشئ، وهناك اليمن والصراع مع الحوثيين، ومشكلة البحرين، والصراع على لبنان، والتصعيد في ملف الشيعة السعوديين، والإعتداءات التي طالت مساجد للشيعة في عاشوراء، ومايهدد المملكة من تحديات تبدو بعيدة عنها في الظاهر، لكنها قريبة منها بالفعل.

يزور معصوم السعودية لكنه يعرج على النجف! فهل من تصور ما يراد أن يتم إشراك مرجعية الشيعة العليا فيه لتبدي رأيا، أو تقدم نصيحة لحلحلة القضايا العالقة بعد التأكد من إن الخطر الأكبر ليس في الخلاف الشيعي السني بل مايتهدد الطرفين من مشاكل بسبب التطرف الأعمى، والتشدد غير المسبوق الذي يؤججه الوجدان المذهبي.

وبرغم قوة الخلاف بين الإيرانيين والسعوديين لكنهم كثيرا مايجتمعون مع بعض ويوجد تمثيل دبلوماسي مشترك، إلا إن بغداد لم تستقبل سفيرا سعوديا منذ 2003 وحتى اللحظة وهو مايرى فيه البعض عدم إعتراف بشرعية النظام السياسي القائم بعد إسقاط نظام صدام الذي كانت الرياض تجد فيه مشكلة، لكنها تحت السيطرة على الدوام، ولهذا فيمكن إبقاء الخلاف، لكن أن ترسم له حدود معينة فالمشكلة المذهبية لايبدو من حل قريب لها، وليس من مصلحة أحد التعويل على العنف والردود المتشنجة، بل التركيز على المصالح المشتركة فما يهدد الجميع هو وحش واحد لكنه شرس للغاية.

فترة السنوات المريرة التي أعقبت زوال السلطة السابقة، وما رافقها من أحداث جسام واضطراب وفوضى عارمة واختلال خلقت لدى الشعب العراقي كما هائلا من الوعي السياسي والاقتصادي وقابلية لتحليل ما يجري من أحداث على المستويين المحلي والخارجي، وصار معتادا على تجاوز الأزمات المؤقتة، وتخطي أخطاء السياسيين وتنبيههم عليها. ومن هنا يبرز دور مؤسسات المجتمع المدني التي يقع على عاتقها استقراء صوت الراي العام وايصاله الى الحكومة قبل اتخاذ أي قرار، صحيح أن وجود البرلمان الوطني يمثل هموم كافة أطياف ومكونات الشعب لكن وجوده داخل المنظومة الحكومية يمنعه من رصد تحركات كافة الأجهزة الحكومية بعكس منظمات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل عادة خارج الساحة وتتمتع بمساحة واسعة من الحركة ورصد تحركات وما يدور في اروقة الدولة ومؤسساتها السياسية والاقتصادية. وحتى تقوم تلك المؤسسات بأداء دورها الفاعل لا بد لتلك المؤسسات من توحيد صفوفها ومراجعة برامجها ووضع خدمة العراقيين فوق المصالح الضيقة حتى تشعر الهيئة الحاكمة بأنها تتحمل جزءا من العبء الوطني في بناء مجتمع عراقي جديد. وأزاء هذا الالتزام ستجد الحكومة الجديدة نفسها ملزمة باتخاذ موقف جاد من تلك المنظمات بعيدا عن الوصاية والارتباطات الرسمية، وليس معنى هذا ان تكون عشوائية أو منفلتة. وفي ضوء هذه الرؤية والتفاهم ستنشأ منظمات مجتمع مدني تتبنى عملية بناء عراق جديد يدا بيد مع المؤسسات الحكومية على ان تلتزم الحكومة بعملية تمويل هذه المنظمات حتى لا تضطر لقبول الدعم الخارجي الذي يخدش وطنيتها. أن الشعب العراقي الذي قدم القوافل تلو القوافل من أبنائه البررة طيلة العقود السود من تاريخ الدكتاتوريات المتعاقبة وتطلع الى عملية التغيير واجدا فيها متنفسا للحرية متأملا قطاف جني ثمار الديمقراطية لجدير بالمساهمة الفعلية في صنع القرار وهو قادر على خوض هذه التجربة بعدما غيبته السلطات السابقة وهمشت دوره. صحيح أن الكتل السياسية المشتركة في العملية السياسية ترى أفكارها وبرامجها السياسية أقرب الى الواقع. ومن الطبيعي ان تعتبر شعاراتها أصدق الشعارات المطروحة، وأنها الأقرب لتطلعات الجماهير وتحقيق آمالها، ولكن هذا لا يعني تجاهل الرأي العام وتهميش دوره الوطني تحت ذريعة أن القيادات أقدر على اتخاذ القرار الأصوب، فهذه الذريعة وحدها كافية لانتاج دكتاتورية القرار حتى في النظم الديمقراطية وربما أدت الى التطرف السياسي والذي بدوره سينتج معارضة سلمية قد تتأزم في حالة إصرار الطرف الآخر على آرائه والتمسك بها فتتحول الى معارضة مسلحة تشق الصف الوطني وتثير حالة من التناحر والاحتراب.
أن مناداة الجميع بضرورة اعادة بناء العراق، واصرارهم بالسير في عملية التغيير من ترسيخ الديمقراطية يحتم ترجمة الأقوال الى صدق في المواقف وواقع ميداني على الساحة، وهذا لا يتم ولا يتحقق ما لم تتظافر جميع الجهود، وعدم إهمال أي رأي أو تهميش أي صوت. لا شك أننا أمام تجربة جديدة، وثقافة لم نستطع ممارستها منذ عقود بسبب سياسات النظم الدكتاتورية وتغييبها لدور الجماهير لكن هذا لا يمنعنا من تبنيها وممارستها كحق طبيعي مشروع، كما أن حصول فوضى في بعض السلوكيات واضطراب في نشاط ما مسألة طبيعية تصاحب جميع التحولات في العالم ولا تعني جهلا مطبقا واعتيادا على النظم الدكتاتورية بقدر ما تبرزه من شدة الضغوط والممارسات التعسفية التي رزحت تحت نيرها الجماهير، فتفجرت مع حصول أبسط متنفس لتخفف وطأة الغليان المكبوت طيلة تلك العقود السود.
أن الإستماع للرأي العام واشراكه في العملية السياسية يعطيها زخما جديدا ويضيف لقادتها قوة ومنعة كون الجماهير تنشد وتعمل وتدافع بقوة في حالة شعورها بالاشتراك في القرار السياسي، وبعكسه تظل بعيدة متفرجة تتحين الفرص لالحاق أسباب أي فشل على عاتق القيادة السياسية، ناهيك عن تحول تلك الجماهير- بمرور الوقت وطول المدة- الى هياكل ضعيفة وارادات منقادة تتقاذفها التيارات الهدامة والأفكار التخريبية المحلية والخارجية، وتحت أساليب الترهيب والترغيب تسقطها في فخاخها جاعلة منها معاول هدم وتخريب بدل ان تكون سواعد أعمار وتشييد.

أن الجماهير العراقية الصابرة تتطلع الى دور مشرف ومتميز في عملية بناء العراق الجديد لأنها الغاية والوسيلة، ولأنها تحملت النصيب الأكبر من ظلم واستبداد السلطات السابقة، ونالها الثقل الأوفر من التركة الثقيلة لتلك السلطات. ومن الاجحاف ان تظل هذه الجماهير وقودا لطواحين الساسة دون ان تتمتع بأبسط حقوقها المشروعة.

لا ادري كم هم الذين يؤدون الفرائض ومنها الصيام محضا خالصا لوجه الدين لا لوجه الدنيا؟ لا أشك ان هناك من هم فعلا من هذا الصنف الديني ، ولكن هناك من يتّخذ من الدّين ستارا لتحقيق مأربه الشخصي ، فيسلك أسهل السبل لكسب ثقة الناس، فيفعل ما يروق له سرّا وما يروقُ لهم جَهارا.ومنهم من اتّخذ من الدين سُلّما الى الدّنيا فكان مرائيا مكّارا.الرعيّة على دين راعيهم ، والرّاعي يرقد مع الجواري ليلا ويصوم ويصلي امام الملأ نهارا. يستمد من عزة الخالق عزة له ، الويلَ ، فمن يخرج عن طاعته كمن خَرج عن طاعته ، أرجُموهم بالحِجَارة وفي الآخرة يُحشَرون كُفّارا. وطالما ما كان خطباء الجوامع او ورجال الكنائس والصوامع خَدَمَة واليَدَ اليمنى للقادة ما دامت الغاية واحدة : ترويض العامة وترغيبه وترهيبه ، ومن لا يتّبع طريق الهِداية التي وصفها الراعي كمن لا يتبع طريق الهَديِ التي وضعها الآله الرباني ، فلهم خزيٌ في الحياة الدنيا والآخرة، اضربوا عليهم حصارا . الدين عادة اجتماعية محمودة، من لا يصلي ولا يصوم مذموم مدحور وينظراليه بارتياب وحَقارة . والصوم عادة اكثر منه عبادة ، ابرز مثل على ذلك: هو أنه حتى غير الصائم يَرشّ الأرض تحت قدميه رشّا ويرشق حواليه بالرذاذ المُنقِض للصيام رشقا لا بالحجارة لكن ببِصاق النِّفاق، فلو امتنع الرجل عن القيام بواجباته الدينية فلم يلق من الجماعة الا نفورا واستنكارا. ولو لم تصنع زوجته صنيعه فَسيُقالُ عن الأسرة في المحافل الأجتماعية والمجالس: فامّا الرّجل فمؤمن خيّر ورِع ، وامّا الزوجة فلا تخاف الله ، مذنبة، مكّارة . امّا الموظف في الدائرة فيحذو حذو سيّده لا محالة ، وألا لما حاز على رضاه فيحرم من الإمتيازات –الخاصة- حتى ولو كان يفوق كل المؤمنين الصائمين – لو كان ربّ العمل صائما – مهارة.! وليسوا قلة أولاء الذين يصومون ويصلّون خوفا وخجلا من البشر لا من الرّب الذي سلّط عليهم في الصيف الملتهب جوعا وضمئا، فزادهمُ على النّارِ نارا. والاطفال ، وأسوة برفاق لعبهم ولهوهم البرئ، لا ينفكّون (يكخكخون كخككخة) : كخ ..كخ ..كخ ..كخ...في الشوارع والمدارس والبيوت ، فبالصيام يتظاهرون ، اي انهم لا يبلعون (البلغم) ولا المُخاط امام العامة خشية ان يراهم اولياء امورهم او معلميهم فينتقص قدرهم في عيونِهم ، وعيون الصبية الصائمين حقا ، وذويهم واولاد الحارة .اما البورجوازيون المثرون ، أولي الاصول ، "ابناء الاشراف" ، كما يدّعون ، والذين باجدادهم ومآثرهم يتباهون ، فلو سألت هؤلاء هل انتم صائمون؟ فيجيبك احدهم : هكذا وجدنا اباءنا يعملون واجدادنا الكرام يفعلون، يصومون رمضان كاملا بلا نقصان أوزيادة. وكأن الصيام في مذهب أولاء (شرّ لابد) منه فيلقي بالتبعية على اسلافه استخفافا واستكبارا. وهناك الرجل الشيوعيّ الذي نفر منه الناس، الغنيّ الشحيح الذي لا (يبضّ حَجَرُه) كما يقول المثل، مالك افخم قصر في حارتنا آنذاك، فكاد ان يصيب تجارته الكساد الماحق وأبلغ الخسارة، لولا ان اتخذ له سبيل النجاة منفذا فتدارك وتدبّر بعقله ورأيه السديد فاشترى حصيرة للصلاة وألقاها على كتفه ، وارتدى جلبابا طويلا بيضاء اللون سالكا سبيل الصحابة ، وامسك في يده مسبحة اطول من مسبحة الامام والسيد والشيخ والحاج وأبي، وطفق يتمتم بأدعية وتلاوة آيات طوالا وقصارا ، رافعا صوته درجات كلما مر باب دار او التقى احدا من اهل الحارة .

واتّخذ سبيله نحو المسجد مرارا، وجهر بصوته الغليظ ب (لا اله الا الله ) في الأزقّة والطرقات جَهارا.ولو جاء احدهم في اي وقت يدقّ باب منزله طلع ابنه البكر عليه لينبأه بالنبأ العظيم : ابي الحاجّ يؤدي صلاته ، العفو العفو، هلا تفضلتم وعُدتم في وقت لاحق ، أثابكم الله، وكان يكرّر فعلته وقولته هاتين حتى ولو جئته بعد منتصف الليل في زيارة. وبمرور الزمن زادت ثقة الناس به فربحت تجارته وازدهرت ازدهارا. ولقي الترحاب ،أينما كان، بحرارة. والشاب العاشق بدوره اتخذ من الدين وسيلة ، عريسا طالبا لعروسة، كان ردحا طويلا من الزمن محتارا . فَطَنَ اخيرا الى تكتيك الحاج التاجر فسخّر اسلوبه ، فسلك مسلكا سهلا مضمونا مختصرا ، فشق له طريقه الى قلب والد فتاة احلامه التقي النقي المحافظ المتشدد جدا بكل جدارة. فصلى في المصلى امام عينيه مَثنى وثلاث ورُباع وخُماس وسُداد وسُباع وثُمان وتُساع وعُشار حتى كلّت ركبتاه وقدماه، وحرص حرصا شديدا على ان يكون اولّ الوافدين الى صلوات الجماعة مع ابيه في مرأى ومسمع من ابي الفتاة الجّارة . فلم ينافسه في فنّ الرياء والتكلف سوى الحاج الثري، بيد ان صاحبنا لم يكن ملحدا ولم يملك متجرا ولم يعمل في التجارة. تجارته عروسته ، ولم يبغِ وراء جهده المبذول وسعيه المشكور ربحا ولا خسارة. ولم يكتف صاحبنا بهذا بل جاوزها فصام بدل الشهر شهرين، والثاني علاوة ، فنال بذلك رضا الوالد ، وفاز أخيرا بعروسته الجميلة بجَسارة وجَدارة ومَهَارَة و(شَطارة).

شيركو

11- 11 – 2014

**************************

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من تدمير 3 عربات ودراجة نارية، لتنظيم “الدولة الإسلامية” على الطريق الواصل بين مدينة عين العرب “كوباني” وقرية حلنج الواقعة جنوب شرق المدينة، في الساعات الأولى من فجر اليوم، كما تمكنت وحدات الحماية، من السيطرة على الطريق ذاته، الذي يستخدم كطريق إمداد لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حين استشهد مواطنان اثنان على الأقل، وأصيب نحو 10 آخرين بجراح، جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على منطقة بالقرب من تل شعير، في الريف الغربي للمدينة، كما نفذت وحدات حماية الشعب الكردي هجوماً على تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” ليل أمس، في الريف الغربي لمدينة عين العرب” كوباني”، كذلك هاجمت وحدات الحماية، تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الجهة الجنوبية للمدينة ليل أمس، بينما دارت اشتباكات في عدة محاور بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، لا تزال مستمرة إلى الآن بشكل متقطع، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكن وحدات الحماية من سحب جثث عدد منهم، ومعلومات مؤكدة عن مصرع عدد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في الاشتباكات ذاتها، في حين جدد تنظيم “الدولة الإسلامية” قصفه بقذائف الهاون على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، حيث سقطت ما لا يقل عن 5 قذائف هاون منذ صباح اليوم على مناطق في المدينة.


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد مصادر ميدانية مطلعة لموقعنا خبر24.نت من ريف سري كانية بأن قوات وحدات حماية الشعب YPG مستمرة في حملات التمشيط في قرى ريف سري كانية الغربي حيث أفاد المصدر بأن وحدات حماية الشعب تتقدم نحو بلدة عالية التي تتمركز فيها عناصر تنظيم داعش الأرهابي .
هذا وقد أكد المصدر الميداني بأن وحدات حماية الشعب ي ب ك حققت تقدما كبيرا في السيطرة على القرى والمزارع التي كانت تسيطر عليها عناصر التنظيم ولم يبقى بينهم وبين بلدة عالية سوى 6 كم وسيدخلونها وسيتم تنظيفها من عناصر داعش رغم جميع محاولات عناصر تنظيم داعش في جمع قواه .
ومازالت الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة .

كنوز ميديا / متابعة – ذكرت صحيفة السياسة الكويتية، اليوم الثلاثاء ، ان جهاز الامن الوطني العراقي كشف بأن زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي اجرى اتصالات سرية مع زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري بغية تحقيق المصالحة وعقد تحالف يجمع “داعش” مع “القاعدة”.

واشارت الصحيفة بأن قيادات عربية بارزة من العراق وسوريا اسهمت باجراء الاتصالات بين البغدادي والظواهري .

وتنقل الصحيفة الكويتية عن جهاز الامن الوطني المقرب من رئيس الوزراء “ان أبو بكر البغدادي تنقل في الأيام القليلة الماضية بين مدينة الموصل شمالاً وقضاء هيت بمحافظة الأنبار غرباً، كما أنه كثير التجوال رغم خطورة ذلك على حياته، حيث كشفت بعض المعلومات أنه تواجد بالقرب من كركوك وفي بعض الأحيان تصل تحركاته إلى محافظة ديالى، شمال شرق العراق القريبة من ايران، وهو في كل جولاته الى جبهات القتال يثق بالمقاتلين الأجانب الذين يرافقونه”.

ورجح تقرير جهاز الامن بأن جهات امنية عديدة عراقية وعربية ودولية تهدف لاختراق الدائرة الاستخباراتية المحيطة بالبغدادي، والتي تعد عصية لغاية الان كونه محاط بعناصر مدربة بشكل مميز واغلبهم ينتمون سابقا لتنظيم “القاعدة” بأفغانستان واليمن وبلاد المغرب العربي.

واستنتج التقرير الامني بأن كلا من البغدادي والظواهري لربما بحاجة للاخر لتحقيق مصالحة تهدف لتوجيه ضربات في اوروبا والولايات المتحدة.

ولم يعترض زعيم تنظيم “القاعدة” ايمن الظواهري على مبايعة البغدادي من قبل بعض مجموعات “القاعدة” المنتشرة في دول عربية وإسلامية، كما أجاز مشاركة مقاتلي “القاعدة” في القتال إلى جانب “داعش” في مواجهة التحالف الدولي وقوات الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية.

كنوز ميديا / متابعة – كشفت صحيفة الغارديان البريطانية ،  أن”  أكراد العراق ليس بأمكانهم الاستقلال  حاليا كما يأملون،  صحيح ان اجتياح  تنظيم داعش لشمال وغرب العراق، صيف العام، شكل فرصة ،  استغلها  الأكراد على اثر إنهيار الجيش العراقي، في 11 حزيران ليستولوا على المنطقة الغنية بالنفط المحيطة بمدينة كركوك، بحسب الصحيفة.

وتابعت الغارديان أنه “وفور الاستيلاء على كركوك، دعا رئيس إقليم كردستان، مسعود برزاني، للاستقلال عن العراق، كما سعى منذ 2008 لتجاوز بغداد وبيع النفط الكردي في السوق الدولي بدعم تركي، ورأت جميع الأطراف في العراق، بأن تلك التجاوزات تعبر عن انتهازية، واستغلال الظروف الراهنة”.

وأردفت الصحيفة بالقول ان  ” حكومة  كردستان  تنظر  إلى تلك التطورات كسياسة ضمان للمستقبل، في حال انهار النظام السياسي في العراق،  بعد ان  حُرِم الأكراد من حصتهم الدستورية البالغة 17٪ ، من ثروة العراق النفطية، في كانون الثاني، عندما عمد رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي،  الى تقليص ميزانية الإقليم، ما حرم حكومة الإقليم من نحو مليار دولار شهرياً، ولذا سعى الأكراد للاستقلال”.

مهندسون أتراك يحثون بابا الفاتيكان على ألا تطأ قدماه القصر الرئاسي المثير للجدل لتفادي إعطاء شرعية لما يعتبرونه مبنى غير قانوني.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - حث مهندسون معماريون أتراك البابا فرنسيس على ألا تطأ قدماه القصر الرئاسي الجديد المثير للجدل الذي انتقل اليه الرئيس رجب طيب أردوغان عندما يزور انقرة هذا الشهر، لتفادي إعطاء شرعية لما يعتبرونه مبنى غير قانوني.

والقصر المترامي الاطراف الذي افتتح الشهر الماضي يضم 1000 غرفة وتقدر تكلفته بأكثر من نصف مليار دولار. وبني على أرض وهبها مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية الحديثة للدولة لتكون غابة.

واستنكر منتقدون البناء المشيد على اعمدة ضخمة وتزينه دهاليز وأرضيات من الرخام كرمز لترف أردوغان وطبيعيته السلطوية على حد قولهم وذلك بعد ثلاثة اشهر فقط من توليه منصبه كأول رئيس للدولة ينتخب في انتخابات شعبية.

وقال فرع نقابة المهندسين المعماريين التركية في انقرة في موقعه على الانترنت "أرسل المهندسون المعماريون رسالة الي البابا فرنسيس الذي سيكون أول ضيف في هذا القصر غير القانوني.. طلبوا من البابا ألا يلبي دعوة لزيارة هذا المبنى."

وسيزور البابا أنقرة واسطنبول في الفترة من 28 الي 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفشلت بضعة أوامر قضائية لتجميد المشروع المعروف باسم "القصر الابيض" في وقف البناء، مما اثار حنق انصار البيئة الذين قالوا انه سلب أحدى المساحات الخضراء القليلة الباقية في انقرة.

واستخدم الرؤساء الاتراك السابقون قصر أتاتورك القديم الاصغر حجما لكن قرار الانتقال الى "القصر الابيض" يأتي بينما يدشن أردوغان ما يطلق عليه "تركيا الجديدة".

ولم يخف الرئيس التركي طموحه لتعديل الدستور وإنشاء نظام رئاسي بسلطات تنفيذية كاملة.

(CNN)-- أقدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على إعدام اثنين من القياديين في جبهة النصرة، بتهمة "قتال الدولة الإسلامية" بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقل المرصد عن "مصادر موثوقة" أن التنظيم أعدم "قياديين اثنين بارزين في جبهة النصرة، بعد أن انشقوا عن النصرة في وقت سابق، وانضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية."

وقد قام "داعش" بإعدامهم في محافظة الرقة بتهمة "قتال الدولة الإسلامية." ولم يذكر المرصد من هما القياديان في جبهة النصرة اللذان أعدمهما تنظيم "الدولة الإسلامية." أو تاريخ تنفيذ الإعدام بحقهم.

 

يأتي ذلك فيما دارت معارك عنيفة منذ ليل الإثنين استمرت حتى صباح الثلاثاء بين "وحدات حماية الشعب الكردي" وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الجهة الجنوبية لمدينة كوباني "عين العرب" بحسب ما أفاد المرصد، وأضاف بأن وحدات الحماية تمكنت "من التقدم والسيطرة على عدة نقاط جديد، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محالو مسجد الحاج رشاد والبلدية.

وذكر المرصد نقلا عن مصادره أن "قياديا عسكريا كبيرا في تنظيم الدولة الإسلامية قال إن مقاتلي الدولة الإسلامية فوجئوا بالمقاومة الشرسة التي أبدتها وحدات حماية الشعب الكردي في المدينة على الرغم من تفجيرهم أكثر من 20 عربة مفخخة، وكانوا يعتقدون أن الأمر سينتهي خلال أيام أو أسبوع من اقتحامهم للمدينة، مثلما حصل في مناطق أخرى، وأن معركة كوباني استنزفت المئات من مقاتليهم." بحسب ما نفل المرصد.

 

قبل أسابيع اضطررت للسفر الى كردستان عبر استخدام الخطوط الجوية العراقية التي عادت للعمل بعد انقطاع دام عقدين من الزمن . كنت اتطلع آلى يوم السفر بشغف وفرح كبيرين ، اذ أني ولأول مرة في حياتي ساركب طائرة تعود الى بلدي العراق ، وبالطبع سأستمتع بالضيافة العراقية المعروفة ، قلتها مع نفسي  ، وسوف تسنح لي الفرصة ان اتحدث للمضيفين والمضيفات بلغة بلدي ، وأتمتع بقراءة الجرائد العراقية ، وسيتحدث إلينا طيار عراقي عن مكان تواجدنا ودرجة علو الطائرة والوقت المتوقع لوصولنا والى اخره من الأمور التي كنت أمني نفسي بها .

ولكن هيهات ، وهيهات ثم هيهات . فبادئ ذي بدأ وقبل كل شئ تأخرت الطائرة عن موعد الإقلاع الأصلي بساعة واحدة . احد الركاب المدمنين على استخدام الخطوط العراقية أسر لي بان التأخر لساعة واحدة يعد لا شئ مقارنة برحلات اخرى للطائرة ، اذ تأخرت ست ساعات في احد المرات وتسع ساعات في مرة اخرى . وأضاف الراكب المدمن بان التأخير لمدة تسع ساعات يعد رقما قياسيا تحققه الخطوط العراقية . تذكرت فجاء المسرحية  السورية المشهورة - شقائق النعمان ، عندما ظهر بطل المسرحية الممثل القدير دريد لحام على المسرح واعتذر للجمهور على تاخر بدأ العرض لمدة نصف ساعة ، ثم أضاف بانه لم يكن هناك اي سبب للتأخير ولكن حفاظا على التقاليد الشرق اوسطية ارتأت إدارة المسرح ات تؤخر العرض لمدة نصف ساعة .

وأخيرا وبعد طول انتظار صعدنا على متن الطائرة . توقعت وجود الجرائد اليومية عند مدخل الطائرة كبقية الخطوط ، ولكن لم اجد شيئا، وخمنت بان المضيفات سيقمن بتوزيع الجرائد على الركاب في وقت لاحق . لم يحدث ذلك ايضا ، وعندما مر الطيار بجانبي سألته عن سبب عدم وجود الجرائد ، ضحك كثيرا ثم قال لي بان الطائرة كانت قادمة من الهند ووصلت مطار بغداد عند الفجر في وقت لم تكن الجرائد قد وصلت بعد . قلت مع نفسي ( عذر مشروع جدا )

ولكني بقيت ضحكته الجهورية  لغزا غير محلول .

فجاة وبدون مقدمات قام احد الركاب وصاح بأعلى صوته بانه (لا يريد النساء وانه ذاهب للعراق ليستشهد) .

خاف جميع الركاب ومن ضمنهم أنا ، خاصة ونحن نعيش الموجة الداعشية والتي تتفن في كيفية الانتحار وقطع الرؤوس . البعض اقترح ان نبلغ المضيفات او قبطان الطائرة ان لزم الامر. لحسن الحظ او لسوءه لم نحتج لذلك ، فبعد دقائق راينا القبطان يتحدث الى الشخص صاحب الجملة المشهورة ، ومن طريقة الحوار علمت وعلم جميع الركاب بان هذا الشخص صديق قديم للطيار( ربما منذ ايام الابتدائية ) .

قبطان الطائرة نسي ان يتحدث لنا عن الرحلة ، ربما بسبب انشغاله بالحديث مع صديقه في ايام الطفولة .

مرة اخرى بقي شيئ لم افهمه أبدا وهو ماعلاقة كره النساء بالاستشهاد ، فالذي اعلمه ان الداعشيين ينتحرون ويقتلون حبا في النساء لا كرها فيهم .

اما المضيفات وما ادراك ما المضيفات ، فلم يكن يبتسمن للرجال أبدا، فبحسب تقاليدنا الشرقية يجب على المرأة ان لا تبتسم لرجال لا تعرفهم حتى لو كانت الابتسامة تدخل في صميم عملها كمضيفة ، فالرجال الشرقيين يسيئون غالبا فهم الابتسامة البريئة ويعتبرونها في حالات كثيرة تمهيدا لبدأ علاقة عاطفية . دعوني اعود الى موضوعنا الأصلي واضيف بان للابتسامة ايضا انواع ، فابتسامة العمل تختلف تماما عن ابتسامة الحب ، وحتى الرجل الشرقي يميزها  الا اذا كان يريد ان يخدع نفسه .  ولكن فقدان الابتسامة عند المضيفات لم يكن المآخذ الوحيد ، فالانفعال ايضا  كان يدخل في مجال عملهن ، فإذا أعدت الطلب مرتين تراهم ينفعلن ويقدمن لك نصائح حول كيفية التصرف في المرة القادمة ، وكاننا في مدرسة نتعلم كيف نتصرف عندما نكون على متن طائرة .

ذكرت الكثير من السلبيات ولا بد امر على الايجابيات ايضا ، فوجبة الاكل كانت جيدة ، والرحلة كانت هادئة جدا، اذ لم تتخللها أية مطبات هوائية على الإطلاق .

في رحلة العودة تمنيت مع نفسي ان تقوم الخطوط بإلغاء الرحلة ، لأَنِّي بصراحة كنت مترددا في تمديد سفرتي ، ولكن ذلك لم يحدث ، وبدلا من ذلك تأخرت الطائرة هذه المرة ساعتين عن الإقلاع . ( تقليد شرقي اصيل )

كنت جائعا وانتظرت الاكل بفارغ الصبر ، ولكن خاب ظني هذه المرة ، فالوجبة لم تكن سوى سبع زيتونات محمضة في الدهن مع قطعتين صغيرتين جدا من السندويتش بداخلنا جبن يابس .

الجرائد لم يكن لها وجود هذه المرة ايضا ، ربما بسبب ان الطائرة كانت قادمة من كوالالمبور . ولكن الحسنة الوحيدة ظلت عدم وجود المطبات ( بصراحة إخاف من المطبات ) .

لم اكتب ما كتبت شماتة في الخطوط الجوية العراقية ، فانها خطوط البلد الذي ترعرعت فيه ، وأتمنى ان تتجاوز قريبا هذه الأخطاء  التي أتمنى ان تكون غير مقصودة ،  لتكون في المستقبل القريب في طليعة الخطوط العالمية .

وانتهز الفرصة لأشكر الخطوط الجوية العراقية التي وفرت لجميع العراقيين في الدانمرك رحلات مباشرة من كوبنهاگن الى اربيل وبغداد وباسعار مناسبة جدا . أتمنى لها الاستمرار والتطور نحو الأفضل وتجاز السلبيات التي لاحظتها ولاحظها قبلي ركاب اخرون ممن استخدموا هذه الخطوط .

جمال يونس ئاكره ى

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 11:25

النازحون في المنطقة الخضراء ..! - علي فهد ياسين

 

فيما يتعرض العراق شعباً ووطناً لأخطر التحديات في تأريخه ، يستمر مثلث السلطات على مناهج الصراع التي أختارتها الكتل السياسية وأحزابها منذ سقوط الدكتاتورية البغيضة ، ليشمل ملف النازحين ( أخطر وأدق الملفات الشائكة الآن بعد الملف الأمني ) الذي تجاوزت أعدادهم فيه المليونين ، في سابقة لم يألفها العراقيون على مدى تأريخهم الحديث ، بدلاً من أستغلالها فرصة أدارته بنجاح وشفافية ، لتبييض ( بعض ) صفحاتها السوداء في الأداء السياسي لمؤسسات الدولة طوال الأحد عشرعاماً السابقة التي تضمنت دورتين للبرلمان وأربعة حكومات فاشلة ، قبل التشكيل الجديد للبرلمان الثالث والحكومة الخامسة .

يُحسب للدكتور العبادي رئيس مجلس وزراء الحكومة الخامسة ، قراراته الشخصية لمواجهة الفساد الذي ورثته حكومته من سلفه ، رغم ( التكبيل ) الذي فرضته المحاصصة المقيته ، مما أوجب عليه احالة ( ادارة ) ملف النازحين الى نائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك بحكم الاختصاص ، لكن نتائج الأداء في هذا الملف تُعيدنا الى دوامة الفساد التي دمرت البلاد والعباد خلال العقد الماضي ، رغم خطورة ملف النازحين وبعده الأنساني على جميع المستويات .

رصدت الحكومة العراقية مبلغ ( ترليون دينار عراقي ) لأغاثة النازحين ، وهو مبلغ لاتُشكل المساعدات الخاجية ( المعلنة والمنفذ بعضها فقط ) بالنسبة له نسبةً كبيرة منه يُمكن ، بالرغم من التطبيل والترويج الأعلامي الذي رافقها ومازال ، بما فيها الـ ( 500 ) مليون دولار التي أعلنت عنها حكومة السعودية للنازحين شكلاً ، ومعروف للجميع قنوات ايصالها والمستفيدين منها ، لكن الأصل في الأمر هو أدارة الملف , التي أثبتت الوقائع والوثائق الى الآن الفساد المستشري في تنفيذ برامجه ، مما تطلب تشكيل لجنة تحقيق من مجلس النواب لفحص نشاط لجنته المشكوك في نزاهتها ، وكانت النتائج فاضحة في التجاوز والتضليل والتقاطع في مضامين وثائقها .

كان تقرير لجنة التحقيق البرلمانية في ملف النازحين قد أشار الى تجاوزات بالأرقام والتفاصيل ، جميعها تشير الى فساد وتجاوزات في أدارة الملف بكل تفاصيله ، اضافة الى تضمينه أرقاماً متقاطعه مع الحقائق المعروفة لأسعار المواد ، ناهيك عن نوعيتها وشروط توفيرها وتواريخ الأنجاز المحددة في صفقات بناء المخيمات وتجهيز الكرفانات وحجوزات الفنادق وتكاليف السفر بين بغداد وأربيل كمركزين لنشاط ( لجنة الترليون ) سيئة الصيت !, لكن كل حقائق التقرير سوف تُضاف الى مثيلاتها من الحقائق التي تضمنتها تقارير لجان التحقيق التي سبقتها في نتائجها لفحص الملفات المكدسة بالآلاف في دهاليز وأقبية السلطات ، دون أن تكون هناك أفعالاً نوعية لذراع المراقبة والحساب ( لجنة النزاهة ) المفترض أن تقوم بواجباتها المحددة بالدستور ، لحسم الملفات وفقاً للقانون العراقي الذي يخولها ويوجب عليها تنفيذه !.

لقد تناخى العراقيون بجميع تقسيماتهم التي يُعرًفهم بها أعداء وحدة العراق وشعبه ، تناخوا الى أحتضان بعضهم بعيداً عن الفرقة والتنابز ، ليقدموا للتأريخ نماذج باهرة للانسانية ووحدة الصف التي جُبلوا عليها ، وأحتضنوا بعضهم في هذا الظرف العصيب ، ليقدموا صوراً وشهادات رائعة من التضامن الوطني ، حين تقاسموا مع النازحين فرشتهم ولقمة عيشهم وكسوتهم ، قبل قلقهم ودمعتهم وحنين قلوبهم .

الأصالة العراقية المعروفة للقاصي والداني لم تقتصرعلى العراقيين داخل الوطن ، بل كان في دول الشتات نماذج تستحق الاحترام ، ومن أمثلتها المشرقة ماقامت به ثلاثة نساء عراقيات نجيبات يعشن في ستوكهولم عاصمة مملكة السويد المستقرة في سقف الارض على بعد آلاف الأميال من العراق ،لأجل جمع مساعدات عينية ( ملابس ولعب أطفال ) أحتوتها ( 20 ) كارتونه , أوصلنها الى مطار النجف بمساعدة مكتب الخطوط الجوية العراقية في ستوكهولم ، وأستلمتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النجف ، ووزعتها رابطة المرأة العراقية في المحافظة على مستحقيها من العوائل النازحة ، كل هذا جرى خارج نشاط ( لجنة الترليون ) ، لذلك لم يتلوث بأي شكل من أشكال الفساد ، وهو نموذج رائع للوطنية والانسانية الحقة ، تتداعى دونه نماذج الفساد البائسة التي تقابله على المستوى الرسمي لبعض لمؤسسات الدولة العراقية .

المفارقة التي تدعو للأسى والألم ، أن سكان المنطقة الخضراء العابثين بأحوال العراقيين وشؤونهم منذ اكثر من عقد من السنين ، والذين يُديرون ملف النازحين العراقيين الخطير منذ سنوات ، هم نازحون أيضاً من مدنهم وقراهم ، ومن الدول التي يحملون جنسياتها ، لكن الفرق بينهم وبين باقي النازحين العراقيين ، أنهم نازحون مع القوة ويحتفظون بمساكنهم وثرواتهم ويزيدوها في العراق وفي بلدانهم البديلة , ويعيشون في قصور لم يكن لهم اي جهد في بنائها وتاثيثها ولافي أمانها وتحصينها ، بينما باقي النازحين من الشعب ، هم نازحون بالقوة عن مدنهم ومساكنهم، وفاقدين لممتلكاتهم وحياة شهدائهم ، وشتان بين النازح مع القوة والنازح بالقوة ، لأن الأول حاكم والثاني محكوم ، رغم أن المحكوم في العراق الآن هو الذي انتخب الحاكم ، فهل توازنت المعادلة فيما بينهما كما في باقي البلدان ؟ ، أم أن العناوين والشعارات لاتستحق جهد كتابتها ؟ .

علي فهد ياسين

 

بين فترة واخرى نشاهد على التلفاز او النت احد عباقرة الفكرالتكفيري"الداعشي" ناقدا ومتطاولا على ثورة الامام الحسين "عليه السلام" ,محاولا جر سيرة هذه الثورة التحررية العالمية الى مسالك الغوغائية وسوء القيادة والخروج على خليفة المسلمين ..الخ من السرد العقيم ,غير معلن للناس عن السبب الحقيقي وراء كرهه وكره اصحابه لهذا العلم الاسلامي"الحسين عليه السلام" والذي ثارت تحت لواء فكره معظم حركات التحرر العالمية.

من محاسن الصدف ان سبب حب كل احرار العالم للامام الحسين "عليه السلام" هو نفسه سبب كراهية معظم التكفيرين الجدد"الخوارج الجدد,الدواعش" له ..فهم يدعون الناس الى طاعة الحاكم الظالم الفاسد "اي الامير الداعشي" ان كانت له الغلبة عليهم مهما كان عليه حاله من سوء"اي قبولهم الطاعة العمياء والعبودية للامير الداعشي"..والامام الحسين عليه السلام بثورته المباركة قد فند دعواهم لقبول العبودية والغاء العقل والضمير بالدليل العملي القاطع.. والثابت لجميع العقلاء انه وال بيته "الخارجين معه للجهاد في كربلاء"اعلم بشرع الله منهم ومن مشايخهم جميعا .

اي ان سبب كراهيتهم للامام الحسين عليه السلام هو سبب فكري سياسي لا اكثر ,هم يريدون استعباد الناس وفرض الطاعة العمياء عليهم وصولا الى استباحة اموالهم وابنائهم وكل ما يمتلكون في هذه الدنيا..وهو يريد تحرير الناس كل انواع العبودية سوى عبودية الله جل جلاله.

الثورة الحسينية غيرت الفكر التحرري العالمي وبينت للناس الفرق بين الحق والباطل الى يوم يبعثون ,وعلمت البشرية كيفية الحفاظ على كرامة الانسان والاوطان وقول كلمة الحق في وجه الباطل مهما اختلفت موازين القوى بين الحق والباطل.

لقد علمنا الحسين "عليه السلام" معنى تضحية الفرد من اجل المجتمع,وعلمنا كيفية انتصار الدم على السيف ..اي انه هو من علم البشرية ان سر خلود الانسان يكمن فيما ترك الانسان وراءه في الحياة الدنيا من فوائد للانسانية .

هو في الحقيقة مدرسة انسانية عالمية لكل البشر, للمسلمين وغير المسلمين,للمتدينين وللعلمانيين ..الخ,وهو المعلم و الاب الروحي لكل الاحرار في العالم بلا استثناء.

وهو المعلم الذي علم عظماء العالم الانساني مثل غاندي "كيف يكون الانسان مظلوما فينتصر"..وامد بشجاعته نفوس كل مناضلي العالم بالقوة والثبات على الحق.

واخير..اود ان اذكر العالم الانساني عموما والعربي خصوصا بالعرف العربي السائد"من علمني حرفا صرت له عبدا", ان هذا الامام الكبير"الحسين عليه السلام" قد علمنا جميعا كل حروف الحرية ومعانيها..واطالبهم بصيانة حق هذا المعلم وفضله على الانسانية جمعاء.

واقول لمنتقديه من دعاة العبودية ان ماتفعلونه هو النفاق بعينه,فانتم تتهمون الطوائف الاسلامية الاخرى بالنفاق واستخدام التقية..بينما تستخدمون انتم التقية علنا في فعلكم المنافق الداعي الى طاعة الحاكم الظالم الفاسد "اي الامير الداعشي" ان كانت له الغلبة عليكم مهما كان عليه حاله من سوء .

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

المستشارة ميركل: عند إرسال الأسلحة يجب علينا التأكد من أنها لن تقع في أيدي الطرف الخطأ

برلين: اعتدال سلامة
قضية الإرهاب وما يتعلق بتنظيم داعش أصبحت مادة للنقاش في كل مناسبة أو زيارة رسمية إلى برلين، مع ذلك يظل الموقف الألماني حيال تزايد حجم نفوذ هذا التنظيم الذي يرافقه تدهور خطير في العراق وسوريا محدودا. فهي على سبيل المثل ما زالت لم تواجه بشكل جدي تزايد عدد الذين يلتحقون بصفوف «داعش» من أجل ما يسمى بالقتال المقدس في البلدين، والذي وصل حسب تقارير مخابراتية ألمانية إلى 400، عاد منهم نحو 150 متدربا بإمكانهم القيام بأي عملية إرهابية عند تلقيهم أوامر من قيادتهم.

في آخر اجتماع لهم في العاصمة برلين مع سياسيين ألمان، حذر خبراء أمن وإرهاب من تعاظم شأن «داعش»، لما يحققه من تقدم عسكري متواصل في سوريا والعراق، لكن كما يبدو لم يتخذ هذا التنظيم بعد استراتيجية محددة توضح سبل التعامل معه، فهذا يصعب أيضا بناء استراتيجية لمواجهته، مما يدفع إلى التساؤل: هل يجب على أوروبا التدخل المباشر لوقف إرهابه وإرهاب تنظيمات شبيهة به؟.. وما هي الوسائل التي يجب اعتمادها من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب الإسلامي المتطرف؟ أسئلة صعبة قد تحتاج لفترة طويلة لإجابة عنها.

وفي الوقت الذي تحاول فيه ألمانيا اقتصار دورها على تقديم العون الإنساني وبعض الكميات من الأسلحة، طالب مشاركون في الاجتماع الغرب بعدم غض النظر عما يجري من اضطرابات سياسية وأمنية في بلدان الشرق الأوسط وخطر تفكك بعضها، فهذا التطور قد ينتج عنه وضع سياسي خطير لسكان المنطقة وللعالم بأسره، لذا على البلدان الغربية خاصة ألمانيا التي تعتبر محرك السياسة الأوروبية فرض تدابير سياسية حاسمة ضد الإرهاب.

ومع المخاوف المتزايدة بعد توسيع «داعش» لرقعة انتشاره وتزايد التعاطف معه من قبل فئات معينة من الشباب يطالب الكثيرون ألمانيا باتخاذ موقف واضح. فهي استقبلت مؤتمر اللاجئين السوريين في برلين قبل فترة وجيزة، ورفعت حجم مساعداتها للدول الثلاث التي تستقبل ملايين اللاجئين (سوريا والأردن وتركيا) إلى 3 مليارات للسنوات الـ3 المقبلة، وأرسلت أسلحة وتريد إرسال المزيد إلى الأكراد لتدعيم قوتهم في معاركهم ضد «داعش» في المناطق التي توغلت فيها.. لكن هل هذا يكفي؟

الجواب أتى عبر تأكيد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في آخر مقابلة لها أن تزويد الأكراد بالأسلحة لمواجهة مخاطر «داعش» هو جزء من دعمها لصد الإرهاب، وكان بناء على قناعة ألمانيا بالمخاطر الجسيمة التي يشكلها هذا التنظيم، فهو بزحفه واستيلائه على مناطق استراتيجية يشكل تهديدا ليس فقط للمنطقة بل ولأوروبا أيضا، لذا كان يجب المبادرة واتخاذ مواقف حاسمة عبر دعم الأكراد في شمال العراق بالمعدات القتالية رغم قانون التصدير الألماني الذي يحظر تصدير أسلحة إلى مناطق التوتر، وتم ذلك بالاتفاق مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسوف تتدارس حكومتها أمر مد الأكراد بمزيد من الأسلحة.

وأضافت المستشارة القول «علينا مواصلة إرسال هذه المعونات العسكرية والإنسانية، لكن عند إرسال الأسلحة يجب علينا التأكد من أنها لن تقع في أيدي الطرف الخطأ. بقرارنا هذا لا يمكن القول بأننا ارتكبنا خطأ، لكن سماعنا كل يوم أخبار المجازر المخيفة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية وتهجيرها للناس العزل يدفع إلى طرح السؤال: هل فشلت الحلول السياسية.. وأي العواقب سوف نجني إذا لم نتخذ مواقف؟ إنه أمر من الصعب التنبؤ به حتى ولو أرسلنا أسلحة».

ومع أقوال المستشارة حددت ألمانيا كما يبدو خطها حيال التعامل مع خطر الإرهاب، فهي تركز على المساعدات الإنسانية للاجئين وإرسال أسلحة من أنواع معينة إلى الأكراد.

ولقد انقسمت الآراء حول موقف المستشارة، فتبريراتها لا تجد صدى إيجابيا لدى بعض المعلقين السياسيين، حتى إنهم يتهمونها باتخاذ موقف اللاموقف كي لا تجلب «الشر» إلى بلادها، فالبلدان التي تشارك فعليا بالعمليات العسكرية مثل كندا والولايات المتحدة إما هُددت مباشرة بعمليات إرهابية ولم يكشف عن مدى عمقها ومن خلفها، أو نفذت فيها عمليات فعليا. لكن البعض الآخر يشدد على تعاون المجتمع الدولي لحل مشاكل كثيرة، فهذه هي الطريق الوحيدة في النهاية للتغلب على أحلام «داعش» من أجل تأسيس دولة الخلافة الإسلامية، وأن عليه وضع استراتيجية شراكة جديدة تشمل إيران لأنها أحد اللاعبين المهمين في المنطقة، لكن الأهم تجفيف مصادر تمويل «داعش» ووقف حصوله على أسلحة مقابل زيادة دعم القوى التي تقاتله في سوريا والعراق على مختلف الأصعدة، والأهم وقف الدعم البشري له مثل إقرار البلدان الغربية قوانين وعقوبات صارمة بحق من يلتحق به أو يقاتل في صفوفه كالسجن أو التوقيف أو سحب الهوية الشخصية أو جواز السفر، ويجب تنفيذها من دون تباطؤ. فالإجراءات التي وضعت حتى الآن غير فعالة وهي حبر على ورق في الكثير من الحالات، مما جعل تدفق الشباب إلى سوريا والعراق يزداد، أيضا خطر عودتهم لتنفيذ عمليات إرهابية.

وفي هذا الصدد، نوه تقرير لمكتب جهاز المخابرات الاتحادي الألماني بإمكانية تنفيذ تنظيم داعش أي عمل إرهابي في أي بلد غربي عبر العائدين دون عوائق، خاصة في البلدان التي أرسلت أو تريد إرسال قوات عسكرية لمحاربته في سوريا والعراق. فهذا قد يدفع بلدان دول التحالف الدولي لإرسال وحدات برية إلى سوريا والعراق، وهذا لم يحدث حتى الآن. وقد يشكل هذا الخط حسب اعتقاد خبراء الإرهاب استفزازا لبلدان غربية من أجل دخول معركة مع «داعش» بهدف تحقيقه أهدافا سياسية وكسب المزيد من المسلمين في العالم بحجة أن الغرب يشن حملات صليبية على المسلمين.

 

أبرزها غياب الثقة ونقص الأموال والفساد



أربيل: لوفداي موريس*
زادت حالة القتل الجماعي لرجال العشائر السنية التي تقاتل تنظيم داعش من الحاجة الشديدة لجهود الحكومة العراقية لدعم جيوب المقاومة ضد المتشددين. لكن انعدام الثقة ونقص التمويل والفساد تهدد بإبطاء عملية التسليح، على حد وصف رجال العشائر والمسؤولين.

وفي سلسلة من الاجتماعات عقدت خلال الأسابيع الأخيرة، طلب زعماء العشائر السنية من رئيس الوزراء حيدر العبادي التعامل مع مشاكل الأسلحة المفقودة ونقص الدعم في الوقت الذي يجابهون فيه المسلحين المتطرفين في مواجهة الاعتقالات والإعدام الجماعي. وتعرض المئات من رجال العشائر للإعدام من دون محاكمة في محافظة الأنبار الغربية خلال الشهر الماضي، مع مئات آخرين لقوا نفس المصير في شمال بغداد.

وجاءت عمليات الإعدام لتؤكد على مأزق العشائر السنية التي قاومت المتطرفين من تنظيم داعش، مع القليل من المساعدات المقدمة من قبل الحكومة المركزية. وهم يهددون بتقويض الاستراتيجية الحكومية من حيث حشد العشائر السنية ضد تنظيم داعش في مناطقهم - مما يعد ركنا رئيسيا في جهود سحق المتشددين.

ويقول الشيخ نعيم الكعود، وهو من زعماء عشيرة البونمر: «نطالب أن تفعل الحكومة شيئا. نشعر أنه تم التخلي عنا وتجاهلنا». وقد صمدت عشيرة البونمر لمدة 10 شهور في وجه المتشددين قبل الرضوخ لهم في محافظة الأنبار الغربية خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي حين فر الكثير من مقاتلي العشائر، إلا أن آخرين ألقي القبض عليهم واعتقلوا – ثم لقوا حتفهم في إعدام جماعي بعد ذلك، على حد وصف رجال العشائر.

ويلقي رجال العشائر باللائمة على الحكومة لفشلها في توفير المزيد من الدعم، جنبا إلى جنب مع حالة انعدام الثقة الكامنة والفساد المستشري منذ عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. وقال قادة عسكريون أميركيون إن الجيش العراقي يفتقر للقدرة على التقدم لمساعدتهم. وقال الكعود إن عشيرته تسلمت بعض الأسلحة في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، أي بعد أسبوعين من سيطرة تنظيم داعش على أكبر مدينتين في محافظة الأنبار. ومنذ ذلك التاريخ لم يتلقوا من الجيش العراقي سوى حمولة جوية من 50 ألف رصاصة أسقطت عليهم خلال الصيف الماضي، على حد قول الكعود. وأضاف: «ذلك هو الفساد - فإن أولئك الذين يفترض عليهم تسليمنا الذخائر يقومون ببيعها في السوق السوداء ويدفعوننا دفعا إلى شرائها منهم. هناك الكثير من الضباط الفاسدين في الجيش». وكشف أن اجتماعا عقد قبل أسبوعين مع رئيس الوزراء لم يسفر سوى عن وعود. وقال: «أخبرني أنهم أرسلوا الكثير من الأسلحة إلى الأنبار، لكن لم يصلنا شيء بسبب الفساد، ولا يزالون يحققون في الأمر».

لقد حاول العبادي التعامل مع مسألة الكسب غير المشروع منذ أن تولى مهام منصبه في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي وأقال عددا من كبار الضباط، غير أن المسؤولين والمحللين الأميركيين يقولون إن سوء الإدارة ضارب بجذوره في الحكومة هناك.

ويعد التمويل أيضا من المشاكل أمام تسليح العشائر السنية في العراق، على حد وصف المسؤولين العراقيين، مضيفين أنه من المرجح للمشكلة أن تتعقد. فالاقتصاد العراقي، المنهك إثر أسعار النفط المتراجعة، يتوقع له أن يشهد انكماشا بنسبة 2.7 في المائة في عام 2014. طبقا لصندوق النقد الدولي.

ويقول أحمد محجوب، وهو مستشار لرئيس البرلمان سليم الجبوري، «لسنا واثقين من أن الحكومة ستكون قادرة بشكل فعال على مساعدتهم نظرا لنقص التمويل المتاح».

ورغم محورية تلك الجهود في استراتيجية طرد المتشددين، فإن القدر المبذول حتى تاريخه من تلك الجهود لا يزال محدودا. وفي مخيمات اللاجئين في أربيل، جمع شيوخ العشائر أسماء الراغبين في المشاركة في القتال، لكنهم يشكون من أن انعدام الثقة بين الحكومة والعشائر السنية يعيق تقدم تلك الجهود. وفي مخيم على مقربة من أربيل يقول الشباب إنهم تواقون للقتال ويعربون عن استعدادهم للقيام بأي شيء لتحرير أنفسهم وعائلاتهم من الواقع الكئيب في المخيمات.

ويقول فيصل العبيدي (30 عاما) «نحن لا نريد المال. لا نريد شيئا مطلقا - فقط أعطونا السلاح، وسننطلق للقتال. هناك الكثيرون منا هنا يحملون نفس الشعور».

وقد جرى فعليا تجنيد الكثير ممن خدموا ذات مرة في شرطة مدينة الموصل من داخل مخيمات اللاجئين وهم متجمعون حاليا في أحد معسكرات التدريب على مشارف كردستان، وقد أطلق عليه اسم «معسكر تحرير الموصل». ويقول خالد الحمداني، قائد شرطة الموصل السابق الذي يدير معسكر التدريب المذكور، إن هناك نحو 4 آلاف مقاتل قيد التدريب هنا، وهم ينتظرون التسليح والتدريب. لكن بعض المراقبين يقللون من شأن هذا الجهد الذي يشرف عليه أثيل النجيفي، محافظ نينوى.

ويقول فراس قصي (25 عاما) مازحا، وهو من الموصل ولديه أصدقاء قد انضموا إلى المعسكر التدريبي «ليس معهم إلا 3 بنادق آلية يتداولونها بينهم».

ويوضح الحمداني أن عملية إنشاء المعسكر، الذي افتتح قبل أسبوعين، قد تأخرت بسبب الروتين لأن المسؤولين يحتاجون إلى التفاوض مع الأكراد ومع الحكومة المركزية، مع ما تشهده العلاقات بينهما من توتر في الوقت الحالي. وقال الحمداني إنه يأمل في تسلم أول دفعة من الإمدادات والمعدات من وزارة الداخلية العراقية بحلول الأسبوع المقبل.

وأعاقت النزاعات الداخلية التقدم كذلك، على حد قول المسؤولين. فالنجيفي يعتبر من الشخصيات المسببة للخلافات ويلقي البعض عليه، بصورة جزئية، لائمة الانهيار الأول الذي شهدته مدينة الموصل في وجه المتشددين، وذلك لأنه كان المحافظ وقتها. وقد قاطع أعضاء من مجلس محافظة نينوى الاجتماع الذي عقد مؤخرا مع رئيس الوزراء في بغداد، ويقولون إن موقفهم ذلك جاء اعتراضا على وجود النجيفي.

بدوره، قال محجوب: «سنعقد، نحن عشائر نينوى، في الأسبوع المقبل اجتماعا لمناقشة عملية تحرير الموصل. وكل ذلك يجري بعيدا عن النجيفي».

من جهته، قال الشيخ عبد الله الياور، زعيم قبيلة شمر القوية، إنه صار أحد المحاورين الرئيسيين لدى الحكومة. وقبيلة شمر، مثل بقية القبائل، جمعت مقاتليها في إقليم كردستان لكنهم ينتظرون الأسلحة والتدريب.

ويؤكد رافد جبوري، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي، أن العبادي «ملتزم بتقديم الدعم الكامل والعشائر السنية ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للحكومة، غير أن الأمر شديد التعقيد. إنها الحرب». وأضاف أنه على مدى الأسبوعين الماضيين، التقت حكومة العبادي مع ما لا يقل عن 5 وفود من عشائر الأنبار، والموصل، وصلاح الدين.

يقول الشيخ خالد الشمري، وهو من زعماء قبيلة شمر: «حتى الآن، لم نتلق دعما حقيقيا من الحكومة الكردية أو العراقية. لقد طلبوا منا تسجيلا لأسماء لتشكيل كتيبة واحدة، من 350 إلى 400 فرد.. ولقد قمنا بذلك فعلا وسلمنا القائمة قبل أسابيع، ولم نسمع شيئا من وقتها».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

أربيل: دلشاد عبد الله
شدد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، على ضرورة التحرك باتجاه استعادة السيطرة على ناحيتي السعدية وجلولاء التابعتين لقضاء خانقين (360 كم جنوب أربيل)، بأسرع وقت ممكن، وطرد «داعش» منها، مؤكدا أن قوات البيشمركة لن تترك أي شبر من أراضي كردستان تحت سيطرة «داعش».

وقال رئيس الإقليم، خلال زيارة ميدانية لمحور قوات البيشمركة في خانقين، لقيادات البيشمركة هناك: «يجب التحرك لاستعادة السيطرة على ناحيتي جلولاء والسعدية وطرد (داعش) منهما، في أقرب وقت ممكن». وتابع بارزاني: «الأسلحة التي تصل إقليم كردستان ضمن المساعدات العسكرية الدولية توزع بالتساوي على جبهات قوات البيشمركة كافة، وتوزع حسب حاجة المحاور للسلاح، جبهات القتال تمتد من زمار وربيعة إلى جلولاء والسعدية، يجب تزويد هذه الجبهات كافة بالأسلحة والقوات اللازمة لمواجهة تنظيم داعش».

بدوره، قال جعفر مصطفى، مسؤول الفرع الخامس عشر لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني» بخانقين، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن رئيس الإقليم «تناول على عدة محاور رئيسة في لقائه قادة البيشمركة بمحور كرمسير (خانقين وجلولاء والسعدية)، منها دعمه قوات البيشمركة في هذا المحور، من ناحية القوات والأسلحة اللازمة للمعركة ضد (داعش)، وشدد على أن أي شبر من أرض كردستان لن يبقى تحت سيطرة (داعش). أيضا طالب من قادة المحور وضع برنامج لتحرير ناحيتي السعدية وجلولاء من سيطرة (داعش) بأسرع وقت ممكن، والوصول إلى آخر نقطة من حدود إقليم كردستان في جبال حمرين».

من جهة أخرى، عقد رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، فؤاد حسين، مؤتمرا صحافيا مشتركا مع الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة في خانقين. وتطرق حسين إلى تقارير أفادت مؤخرا بأن مسؤولين أكرادا تورطوا في تعاملات تجارية مع «داعش»، خاصة في مجال النفط الذي يبيعه التنظيم المتطرف. وقال حسين: «لم تتحقق بعد صحة الأنباء التي أفادت بتورط بعض المسؤولين الأكراد في التجارة مع (داعش)». وبشأن المعلومات التي أفادت بأن المعلومات حول هذه المعاملات التجارية جاءت من الأميركيين، قال حسين: «اتصلنا بالجانب الأميركي لمعرفة ما إذا كانت تلك المعلومات صدرت منهم أم لا، فإذا كانت من مصادرهم لهم دليل يثبت ذلك فهناك محاكم وقانون سيأخذ مجراه في تلك الحالة، لأن التجارة مع (داعش) ممنوعة لأن هذا التنظيم عدو للأكراد، وهو قوة إرهابية، فمن يتعامل معهم سينال جزاءه بحسب القانون».

بدوره، قال الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، إن «المناطق الممتدة من مندلي إلى فيشخابور مناطق كردستانية، وقوات البيشمركة لن تنسحب من أي منطقة من هذه المناطق، لأننا نحمي هذه المناطق من الأعداء، وقوات البيشمركة جزء من منظومة الدفاع الوطنية للعراق، وقواتنا تحمي أراضي كردستان التي تعتبر جزءا من دولة العراق الفيدرالية».
alsharqalawsat
الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 01:25

التجارة بالدم الكوردي ...!! - خليل كارده

تفيد الانباء الواردة من كوباني عن نجاح المدافعين عن كوباني في استعادة السيطرة على شوارع وابنية في جنوب المدينة الباسلة والاعلان على لسان القادة المدافعين عن تحقيق تقدم واضح على الارض في الصراع الدائر مع مجرمي داعش , وأن القوات المدافعة عن المدينة عازمة على تحرير المدينة منزلا منزلا وسحق مسلحي داعش الارهابيين .

هذا على جبهة كوباني البطلة حيث القادة يقاتلون جنبا الى جنب مع المدافعين عن المدينة بشراسة ومبدئية ولا يتنازلون عن شبر واحد عن ارضهم ومدينتهم .

اما في كوردستان الجنوبية فحدث ولا حرج حيث يتم التجارة بالدم الكوردي والحديث عن صفقات تجارية مع مسلحي داعش الارهابيين من قبل المافيا الكوردية وتضم القائمة أسماء كبار المسؤولين الحزبيين , وكبار المسؤولين العسكريين الامنيين الذي من المفروض وواجبهم الدفاع عن شعب وأرض كوردستان!! , وبعض الرأسماليين الكومبرادوريين الكورد حيث وضعوا نصب اعينهم الاثراء على حساب الدم الكوردي المراق على أرض كوردستان .

وأن الامريكان على علم بقائمة الاسماء المتعاونة مع الاسف مع مسلحي داعش المجرمين حيث وصلت حجم التجارة بينهما الى أكثر من المليون ونصف المليون دولار يوميا !!

نشرت جريدة اٌوينة الكوردية في عددها اليوم 11/11/2014 خبرا مفاده " مع أشتداد حدة المعارك مع أرهابي داعش في كوباني وكوردستان الجنوبية , ترتفع وتيرة التجارة العامة مع مجرمي داعش , وحصلت اٌوينه على دليل تشير الى ارتفاع وتيرة التجارة مع داعش عندما تشتد وطيس الحرب الدائرة في كوباني وكوردستان الجنوبية في حين تدافع البيشمركة عن كوردستان , تتم التجارة على قدم وساق وتزدهر بين المافيا الكوردية ومسلحي داعش الارهابيين .

تشتري المافيا الكوردية من داعش البترول الخام مقابل تزويد مسلحي داعش المجرمين بالغاز والسيارات والمأكولات وتقدر حجم التجارة المتبادلة بينهما الى مليون ونصف المليون دولار يوميا .

وهؤلاء التجار ( المافيا الكوردية ) يندرجون الى ثلاثة أقسام , القسم الاول يتكون من كبار المسؤولين الحزبيين , والثاني يتكون من كبار المسؤولين العسكريين الامنيين القريبين من الخطوط الامامية ويتم تعاملهم مع داعش مباشرة وجها لوجه , اما الثالث فيتكون من الرأسماليين الكومبرادوريين الذين يشترون البترول الخام من داعش مقابل تزويدهم بالسيارات ذات الدفع الامامي .

وحجم التجارة بينهما وصلت الى المليون ونصف المليون دولار يوميا , من البترول الخام 210 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر كما تم بيع ب 60 مليون دينار سيارات على داعش خلال نفس المدة " .

بينما المئات من الشهداء يسقطون دفاعا عن شعب و أرض كوردستان , والالاف من الجرحى ينزفون دفاعا عن ارضهم ووطنهم , والالاف من نساء كوردستان اخذوا سبي ويتاجرون فيهن , نرى حفنة من بايعي ضميرهم ودينهم وأخلاقهم , يتعاملون مع ارهابي داعش في سبيل الاثراء على حساب كرامة شعب وأرض كوردستان .

أنني احتفظ بقائمة اولية باسماء هؤلاء الاشخاص والشركات التي تتعامل مع ارهابي داعش الارهابيين .

على رئيس وزراء أقليم كوردستان فضح أسماء هؤلاء الاشخاص والشركات وكشف اسمائهم على الملأ وسحب رتبهم الحزبية والامنية والعسكرية منهم , وتقديمهم الى العدالة دون مجاملة ودون الاعتبار لصلة القرابة , لينالوا جزائهم العادل على ما اقترفوه من جرم وخيانة بحق شعبهم ووطنهم كوردستان .

خليل كارده

عرف احد الباحثين الإصلاح الإداري بأنه سمة من السمات الأساسية التي يتصف بها علم الإدارة وتطبيقاته المختلفة في كافة ميادين الحياة وهي الديناميكية والحركية وسرعة الاستجابة للتطور والتقدم العلمي والتقني وما يتماشى مع التغييرات الحاصلة في البيئات السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها. وذلك من أجل رفع وتحسين مستوى كفاءة الجهاز الإداري للدولة.

أما الإدالة الإدارية لمفهوم الإصلاح فهي تنصب على معالجة المسائل المتعلقة بـكفاءة أجهزة الدولة من خلال تبسيط الإجراءات وإعادة هيكلة الجهاز الإداري وتطوير منظومة القوانين والتشريعات الإدارية. وهي تعني وجود اختناقات ومشاكل استفحلت وتشابكت وأصبحت معوقات حقيقية لعمل الإدارات العامة في الوزارات التي أضاعت بوصلة الوصول إلى أهدافها. سيما وان تلك المعوقات نابعة من داخل الأجهزة الحكومية وأن أسبابها كامنة داخل تلك الأجهزة و الواجهات التنظيمية التي تمثلها نتيجة التخبط في اتخاذ القرارات .

تلك المشكلات و المعوقات والاختناقات تلزم القيادات الإدارية العليا في الوزارات إلى الوقوف عندها ودراستها وسرعة إيجاد الحلول لها عن طريق قيام الإدارات العليا بخطوات سريعة وجدية واضحة المسار وبأدوات كفوءة عن طريق الخبراء والمختصين من داخل الجهاز الإداري أو من خارجه أو بجهد مشترك لوضع الأفكار والدراسات ورسم خارطة طريق للقيام بإصلاحات إدارية وإحداث تنمية في الهياكل التنظيمية للوزارات والهياكل المتفرعة منها وفي منظومة الصلاحيات ، وفي طبيعة عمل الوحدات الإدارية وفي التشريعات التي تتحكم بالعمل التخصصي للوزارات ولزيادة كفاءة وقدرة وقابلية القادة الإداريين .لكي يتم وضع دوائر الوزارات على المسار الصحيح لتتمكن من تأدية واجباتها والوصول إلى أهدافها بكفاءة عالية وبجهد وكلفة اقل .

متطلبات عملية الإصلاح الإداري :

لا يمكن أن تنطلق عملية للإصلاح الإداري دون تحديد وتأشير متطلبات الإصلاح بشكل علمي دقيق لكي يؤسس برنامج الإصلاح على دعامات حقيقية بعيدة عن الشعارات والادعاءات الفارغة وهذه ليس افتراء بل لتعميق مفهوم الإصلاح الإداري. وما يدعم اعتقادنا هو وجود عدد الوحدات الإدارية في الوزارات تصب بشكل أو بأخر في مفهوم الإصلاح ولكن أصبحت مجرد واجهات عريضة لم تسهم منذ تشكيلها في تطوير أو تغير النظم الإدارية في الوزارات ، وقد عجزت عن تكوين رؤية أو إستراتيجية لفعل ذلك .بل أصبحت هذه الواجهات بحاجة إلى إعادة النظر فيها على سبيل المثال ( قسم السياسات العامة ، قسم التطوير، قسم الجودة ، لجنة إعادة الهيكلية ، قسم التخطيط المالي، قسم تخطيط الموارد البشرية ، قسم التدريب ، بنك المعلومات ، قسم التقنيات وغيرها).

أذن ما هو المطلوب؟

قبل كل شئ يجب أن تأتي عملية الإصلاح الإداري استجابة لقناعات الإدارات العليا في الوزارات متمثلة ( بالوزير ووكلاءه) بعد إن تكتشف هذه الإدارة العليا وجود خلل وعجز وتلكؤ في التنظيم الإداري وفي أجهزة التنفيذ الإدارية والرقابة والتفتيشية . وباعتقادنا أن الموظف الحكومي والمواطن المستفيد من الخدمة التي تقدمها الأجهزة الحكومية على قناعة تامة بتدني مستوى الأداء البشري والتقني والمؤسساتي داخل الجهاز الحكومي ، وشاعت ظاهرة عدم الرضا من قبل المتعاملين الخارجين مع الوزارات ( العملاء والمستفيدين ) ومن داخل الوزارات متمثلة بموظفيها ، كما لا يخفى بروز حالة الإحباط وعدم الانتماء إلى الوظيفة العامة واللامبالاة. هذا الخلل في النظم الإدارية لا يستطيع الجهاز الإداري اكتشافه كونه نابع من داخله وحتى إن اكتشفه لا يستطيع معالجته ويعمد إلى تجاهله أو تجميله عن قصد خشية التعرض إلى المحاسبة . كما لا يستطيع الجهاز الإداري بمفرده من وضع البرامج والخطط التنموية وتنفيذها بكفاءة عالية لإصلاح ذاته. لذا فالإدارات العليا هي المسؤولة عن سياسة الإصلاح لمعالجة الخلل في أجهزتها

ونود أن الإشارة إلى إن الإدارات العامة قد تتمكن ببراعة من إخفاء إخفاقاتها وعجزها عن النمو والتنمية والاختباء وراء برامج ومشاريع وواجهات وشعارات لا منطقية ولا تمت إلى التغيير والإصلاح إنما وسيلة للدفاع عن وجودها وامتيازاتها متذرعة باعتماد أساليب ونظم حديثة وخطط مرحلية وإستراتجية ولكن سرعان ما تتعرى أمام التحديات التي تواجها والأدلة كثيرة من ملفات الخدمات والكهرباء والتسليح إلى ملف النازحين... (وللمقال بقية)

لم يفكرالكورد يوم من الايام ان يفرض حكام  الشيعة عليهم حصاراقتصادي ظالم وبهذه الوحشية  .. بل  كانوا يعتبرون الشيعة اخوانا لهم و كانوا يعتقدون بان عصر الظلم و الظلمات قد ولى و بلا  رجعة و سيعم البلاد العدالة و الانصاف و الامن والامان و كان من بين اهداف الكورد تقوية و تعميق العلاقات الاخوية مع الشيعة على انهم عانوا و اضطهدوا ايضا من قبل النظام السابق و مع الاسى و الاسف ظهر العكس تماما  حيث بدات علامات  الكراهية و الحقد وزرع بذور الفتنة والتجويع و قطع ارزاق الموظفين و حصة الاقليم من موازنة  2014 وغيرها من الامور المهمة  تهدد وجود الكورد في العراق و اصبح الاعتقاد السائد لدى المجتمع  الكوردستاني بان حكام الشيعة لا يختلفون في العداوة و البغضاء و الاجرام بحقهم مقارنة عن ما كان عليه في زمن البعث بل اشد و اسوء فحكام الشيعة هم  الذين مهدوا الطريقة امام داعش لاحتلال  الموصل و المحافظات و المدن الاخرى وهم الذين سلموا لهم الاسلحة الامريكية الثقيلة و الحديثة من خلال الخيانة العظمى من قبل قادة الجيش البعثيين و باوامر من رئيس الوزراء السابق  نوري المالكي وكان الهدف الحقيقي من وراء ذلك محاربة الكورد و عرقلة التقدم والازهارفي اقليم كوردستان . لقد اثبت حكام  الشيعة فشلهم من خلال نظرتهم الشوفينية و العنصرية و اللانسانية  للمكونات و الاطياف العراقية و بخاصة  للكورد . فمنذ تحرير العراق عام  2003 لم يتمكن الشيعة تحقيق العدالة و الديمقراطية و الاخاء الحقيقي ولم يحترموا حقوق الاقليات و القوميات و لم  يعملوا بموجب الدستور و القانون بل ساهموا في توسيع مساحات الارهاب وترك المجرم الحقيقي يقتل و يدمر البلاد دون اي عقاب  , كما ساهموا بتدمير شخصية الشباب و في المقدمة شباب الشيعة و تراجع المجتمع العراقي عن ركب التطورو التقدم و الازدهار من خلال نشر العادات و التقاليد الرجعية و المتخلفة في المجتمع و بخاصة بين الشباب الذين هم بامس الحاجة الى العمل في مجالات العلم و البناء  والزراعة و الصناعة و التجارة و الفن و الرياضة .. الخ ان فشل حكام  الشيعة في قيادة العراق هو السبب الرئيسي في خلق الكوارث و جلب  الماسي و الازمات و التوترات  في المجتمع العراقي عامة والكوردستاني بشكل خاص . فحكام الشيعة هم الذين خانوا الكورد و تامروا عليهم  و جلبوا لهم الحرب مع داعش البعثي الفاشي ومنذ اندلاع هذا الحرب يقدم الكورد الوف الشهداد البشيمركة دفاعا عن ارض كوردستان و العراق و في المقابل فان حكام الشيعة يمنعون تسليح البيشمركة بالاسلحة الثقيلة و المعدات العسكرية الحديثة  بل اكثر من ذلك فرض الحصار الاقتصادي على شعب كوردستان و عدم تقديم اي راتب او مساعدة مالية  للبيشمركة الشجعان و لولا هؤلاء الابطال لكان  داعش الفاشي قد احتل العاصمة بغداد و المناطق الاخرى من العراق .. وياتي هذين السؤالين المهمين هل قطع الازاق و الحصار الاقتصادي على شعب كوردستان هو الطريق الصحيح لخلاص العراق من هذه الازمات  ؟ ابهذه الطريقة الفاشلة تريدون تحرير العراق من هذه الكارثة و الغيمة السوداء ؟ ان غروركم و كبريائكم و انشغاللكم  بجمع المال الحرام و عشق الكرسي هو الذي  جلب للشعب  العراقي هذا الانحطاط و الاخطار والانهيار والفساد المالي و الاداري و الاخلاقي وتوغل داعش البعث الفاشي في اعماق العراق.. انتم السبب في تنافرا و تباعد المكونات و القوميات والمذاهب و تقسيم العراق .. و بعد هذه المقدمة المختصرة على الكورد الحذر ثم الحذر ثم الحذر من افعال و نوايا  حكام الشيعة تجاه شعب كوردستان و قيادته  المخلصة .. على الكورد ان يدركو جيدا ان اي حوار مع حكام الشيعة في بغداد خسارة كبيرة للوقت لانهم لا يؤمنون بالمساواة و لا يؤمنون بالعدالة و القانون و الدستور و لا يعترفون بحقوق الكورد مطلقا لذا على الكورد ان يختاروا طريقهم الصحيح و بما يفيد  النهوض و التقدم  للمجتمع الكوردستاني وان يعملوا على تقوية اقتصادهم من خلال الاعتماد على مواردهم الزراعية و الصناعية و السياحية والنفط و الغاز..  عليهم تعميق العلاقات مع دول العالم وفي المقدمة مع امريكا و كندا  وفرنسا و بريطانيا و استراليا و باقي دول الاتحاد الاوربي .. عليهم ان يسمحوا لامريكا في بناء  قاعدة عسكرية لضرب تنظيم داعش في معركة تحرير المناطق الكوردستانية و العراقية.. من جانب اخر على امريكا ودول التحالف تزويد كوردستان بالاسلحة الثقيلة و المعدات الحربية الحديثة و الخبراء في حربهم ضد الارهاب الداعشي الفاشي  كما ينبغي على المنظمات الانسانية تقديم المساعدات للنازحين في كوردستان ا

 

النائب العطشان, لقب شهير, معروف في العراق عموما, وفي محافظة ذي قار خصوصا.

صاحب هذا اللقب, وجه وعلم من أعلام العراق, شغل منصب نائب, في مجلس اعيان العراق, في عشرينيات وثلاثينيات القرن.

السيد عبد المهدي, والد الدكتور عادل, نائب الرئيس العراقي سابقا, ووزير النفط حاليا, هو من لُقب بلقب النائب العطشان.

وتذكر المصادر, التي أوردت هذا اللقب, إن تسمية السيد عبد المهدي بالنائب العطشان, جاء لإهتمامه بإقامة المشاريع الإروائية في محافظة ذي قار, وكان متشددا جدا في تنفيذ برامجه, فالسيد عُرِفَ عنه إهتمامه بالزراعة, وفتح المشاريع الإروائية, التي تحيي الأراضي المَوات.

ويعد مشروع سدة البدعة, الإروائي, من أهم المشاريع التي تمكن السيد عبد المهدي من تنفيذها, حيث أُفتتح المشروع عام ,1931 وقد كلف الدولة مليون دينار, في حين إن الموازنة كانت 800 ألف دينار فقط, ولازال هذا المشروع شاخصا, ويغذي الأراضي الزراعية في القرى التابعة لقضاء الشطرة.

إن المكانة السياسية, للسيد عبد المهدي أعطت زخما وإرثا جيدا لإبنه عادل, للإنخراط في سلك السياسة.

السيد عادل عبد المهدي, صاحب شخصية محببة, متواضع بطبعه, ويعيش البساطة, وكل من إلتقى به, أو زاره في داره الواقعة في قرية "أبو هاون" يعرف ذلك.

تمرس السيد عادل, وحصل على خبرة سياسية عالية, فهو الذي عايش النظام الملكي, ثم الجمهوري, ثم القومي, ثم البعثي, وله دراية جيدة في الواقع العراقي.

في الحكومة الحالية, يشغل الدكتور عادل منصب وزير النفط, وهنا يعول عليه أبناء الشعب العراقي, في رسم سياسية نفطية رصينة, وغير عشوائية, لتنظيم عمل هذه الثروة, والتي تشكل العمود الفقري للموازنة الإتحادية العراقية.

إن بوادر تنظيم عمل وزارة النفط, بدأت عندما أعلن الدكتور عادل, عن خطته في إعادة مراجعة التراخيص الممنوحة للشركات النفطية وعقودها, وإلزام الشركات بالإيفاء بالشروط التعاقدية.

طموح عراقي واسع , وأملا كبيرا, في أن يعيد الدكتور عادل سيرة والده, التي إمتلأت بالمشاريع العملاقة, التي خَدَمَتْ شرائح كبيرة من طبقات الشعب العراقي, وأن يقدم خدمة كبيره لأبناء بلده, وخصوصا أنه يمتلك كاريزما شخصية جيدة, ويمتلك شبكة من العلاقات الدولية التي نتمنى أن تسهم في خدمة العراق بلدا وشعبا.

قال مجلس اعيان الموصل، الثلاثاء، إن عصابات داعش الإرهابية تدرب 340 مراهقا موصليا على التفخيخ والانتحار.

وقال عضو المجلس محمد كمال الهيتي لمراسل IMNإن " عصابات داعش الارهابية في الموصل اسست معسكرا لتدريب المراهقين على التفخيخ والأنتحار ودربت 340 مراهقاً ".
وأضاف أن " التطرف في مدينة الموصل انتعش من خلال قيام داعش بتأسيس اكثر من 39 مدرسة في مساجد وجوامع المدينة تدرس الفكر التكفيري وتكفر المذاهب الاخرى ".
وانتشر الفكر الداعشي في محافظات صلاح الدين والأنبار والموصل واطراف من شمال ديالى خلا العامين الماضيين.
وأشار إلى أن " حذرنا في وقت سابق من استمرار ترك الموصل بيد الدواعش ونبلغ الحكومة أن استمرار سيطرة هذه العصابات على المدينة ستحول مدينة الموصل إلى مدينة متطرفة وتكفيرية ".
وكشف النائب عن محافظة نينوى حُنين القدو اليوم، عن أن شوارع مدينة الموصل تبدو شبه فارغة من ارهابيي عصابات داعش، لهروبهم إلى مناطق أخرى تخوفا من البدء بالعمليات العسكرية لتحرير الموصل.
كشف مسؤول بوزارة زراعة إقليم كردستان، الثلاثاء، عن دخول محاصيل زراعية لإقليم كردستان قادمة من المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، معتبراً هذه "خيانة" لايمكن السكوت عليها.

وقال حسين كريم أحد مسؤولي الوزارة في تصريح اوردته شبكة راوداو وتابعته وكالة نون إن "هناك العديد من الشحنات عبر شاحنات حمل محملة بمحاصيل زراعية منها "الرمان" تدخل كل ليلة لمدينة اربيل قادمة من المناطق التي يسيطر عليها داعش".

واعتبر كريم إن "هذا النوع من التجارة تعتبر خيانة، ويجب معاقبة التجار المتعاملين مع تنظيم "داعش" في تلك المناطق، مؤكداً أنه "قدم مذكرة إطلاع إلى وزير زراعة كردستان بخصوص عمليات الإستيراد هذه لاتخاذ الاجراء اللازم".

وكانت حكومة كردستان فتحت تحقيقا في وقت سابق حول تورط قيادات عسكرية بالبيشمركة بتسهيل مرور شاحنات النفط التي يهربها داعش إلى تركيا/
وكالة نون خاص

بغداد/واي نيوز

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين، إن الحرب التي تخوضها أمريكا والتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لا تسير كما هو مطلوب.

وأضاف السيناتور عن الحزب الجمهوري في تصريح صحفي، إن "داعش ينتصر.. على الأقل بنظر المتطرفين الأصغر سنا في الشرق الأوسط."

وتابع قائلا "ما يحصل الآن من زيادة الانخراط التدريجي يذكرني بحرب أخرى قبل وقت طويل.. حرب فيتنام عندما قمنا بزيادة انخراطنا بشكل دوري."

وبين ماكين الذي يعتبر من أكثر المعارضين للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي، باراك أوباما أن خطة الإدارة الأمريكية لن توصل للأهداف التي ننشدها والتي تسعى لهزم المجموعات الإرهابية، لافتا إلى أن الحاجة إلى المزيد من المدربين وعناصر القوات الخاصة.

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 22:26

بارزاني يتفقد قوات البيشمركة في خانقين

 

بغداد/واي نيوز

تفقد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اليوم الثلاثاء محور (كرمه سير) لقوات البيشمركة في خانقين.

واعلن العميد احمد لطيف المتحدث بأسم قوات البيشمركة في محور (كرمه سير) في تصريح صحفي ان "زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى محور (كرمه سير) جاءت للاطلاع عن كثب على اوضاع المنطقة ولقاء القادة العسكريين".

واضاف ان "رئيس اقليم كردستان عقد اجتماع مع عدد من القادة العسكريين لقوات البيشمركة في خانقين".

وقال المتحدث باسم قوات البيشمركة في محور كرمه سير ان "قائد المحور محمود سنكاوي قدم لرئيس اقليم كردستان عرضا عن اوضاع المنطقة وتحركات قوات البيشمركة".

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال هادي البحرة، رئيس تحالف قوى الثورة والعارضة السورية، إن قواته تقاتل على جبهتين الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والثانية ضد قوات بشار الأسد، الأمر الذي يشير إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم والتسليح للتمكن من الاستمرارية.

وقال البحرة في مقابلة مع الزميلة كريستيان آمانبور على CNN: "طالبنا بدور أكثر فاعلية من دول أصدقاء سوريا فيما يتعلق بتدريب وتنظيم الجيش السوري الحر."

وأضاف البحرة المتواجد في العاصمة البريطانية لندن في اجتماع دعا له وزير الخارجية فيليب هاموند، عند سؤاله عن موعد البدء في برنامج تدريب قوات المعارضة المعتدلة التي أقرها الكونغرس الأمريكي: "لا يوجد موعد محدد قبل نهاية فبراير/ شباط أو مطلع مارس/ آذار المقبل،" لافتل إلى أن هذه المدة تعتبر "طويلة جدا."

– دهوك Email: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



عناد الجهلاء يؤدي الى تصلبهم في كتاباتهم الباهتة والى اضطراب اقوالهم المتذبذبة وليت كاتبنا المتشنج يتفهم ان تصلبه هذا في كتاباته نوع من الحماقة واول مسمار يدق في نعش النقد الادبي البناء فالكاتب الذكي هو الذي يمارس النقد البناء وليس الهدام وينحاز الى المادة المنقودة (وينسى كاتبها تماما) ويستجيب لهذا النقد الموضوعي الهادف حبا وتوقا عن صدق مشاعره واحاسيسه بعطاء وفير، اما النقد الجاهل و العنيف والعناد الفارغ والصراخ الاهوج ليس الا اسلحة هدامة تفتك باعصاب صاحبه وتطرده بعيدا عن جادة الحق والصواب متذرعا بشتى الاعذار الواهية...فالخضوع الناعم لاخلاقية مهنة الكتابة والرقة الشفافة واللباقة الطبيعية ليست ضعفا للكاتب مهما اوتي من معلومات او ثقافة رصينة بل هو سلوك حضاري – فطري سليم له مفعوله السحري في قلوب القراء عموما !

فليكن (الناقد)! في المستقبل بعيدا عن المزاجية والاندفاع العشوائي كي لاتحدث له مصادمات اخرى بلا طائل وعندها لايفيده بتاتا الشعور بفداحة...اغلاطه التي لاتغتفر فبالتفاهم نجتاز خط النار بسلام!

فالغيرة في غير محلها غريزة غير حكيمة عند بعض هواة الكتابة وهي رد فعل دفاعية عند الكتبة المراهقين للتعبير عن ذواتهم واثبات شخصياتهم ولعرض عضلاتهم على صفحات الجرائد والمجلات المحلية (خصوصا تلك التي تسهل لهم هذا الخيار وتفتح لهم ذراعيها بدون سؤال او جواب!!)

-       قلمي لن ينكسر، لا ولن يهاب الوجوه الكالحة والمتملقة ،سيظل كجبال كوردستان شامخا يتطلع نحو السماء، بالامل والحب ويظل يكتب ويسجل تارة يسخر من الجهل وتارة يرثي الجهلاء!

-        انك ايها (الناقد)! تعاني حتما طفحا نفسيا مريعا...فبكل اخلاص ومحبة ومن قلب صادق ادعوك دعوة جادة لتعيد حساباتك المغلوطة وافكارك المشوشة لتنفض عن قلبك الغبار وتنظف لسانك من الاقوال البذيئة لان كسب محبة الاخرين تحت مظلة الكتابة المفتوحة يرفع من كفاءة الكاتب في مشواره الصعب خصوصا وانه ليس بسجان بان تكون كتاباته مطرقة يطرق رؤوس الناس بسوءاتها... افانت ايها (الناقد)! ممن يرتدون لباس الحقد والتعجرف ليستروا النواقص المميتة التي تموج في طيات نفوسهم الدنيئة !؟

وما هذا الانغلاق الاناني والذاتي ايها (الناقد)! وهل تدعي بانك لم تستفد ابدا من (اللغة و الثقافة العربية) ابدا؟ومن اين يستقي الكورد المنتشرين في اجزاء كوردستان المقسمة ثقافاتهم هل هي ثقافة كوردية خالصة؟! وهل انهم يستخدمون لغتهم الكوردية في مجال الكتابة والنشر في تلك البلدان ؟!

الا تؤمن بتلاقح الثقافات وتداخل الحضارات وتشابك العادات والتقاليد المتوارثة خلال منطقة الشرق الاوسط الكبير عبر القرون الماضية ولحد اليوم وانا القائل في احدى قصائدي الشعرية :

يا كورد...انتم فلذة من فؤادي

وسر حياتي و وجودي

فيكم ما في قلبي من حنين

الى ارض كوردستان الخلود !

فيكم ما في نفسي من عواطف

وشعور واحساس ونشيد

ففيكم يا كورد ما في الوجود

احب الناس قصائدي ام لم يحبوا قصيدي؟!

- - - - -

فهل لك بعد هذا شك بكورديتي الاصيلة؟!!



-       واعود واذكر بنصيحة امير الشعراء احمد شوقي للموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب يوم اتاه يشتكي من نقد الحاسدين وقساوة النقد عليه بالقول (دع كل النقد الحاقد الذي تلقيته تحت قدميك وعندها سترى كم انت عادل وكريم ؟!

ان هذه المجادلة التي يصر عليها (الناقد الهمام)! تتسم بمغالطات سخيفة وتستفزني لانها بلا وقائع ملموسة ومن هذا المنطلق فانني ساورد بعض الملاحظات التي كنت احتفظ بها لنفسي ولكن (هذا الناقد)! دفعني الى ان اعلنها على رؤوس الاشهاد وذلك باختصار شديد في النقاط التالية:

-       بعد ان نشرت مجلة (الثقافة) البغدادية لصاحبها المرحوم د.صلاح خالص خلال سنوات 1983/ 1984 (8) مقالات حول الثقافة الكوردية المختلفة فلقد تم (استدعائي الى مديرية امن عقرة واخذ مني تعهد وانذار خطي وشفوي معا بعدم مواصلة الكتابة والنشر بعد ذلك اليوم)!!! وذلك في عهد النظام البعثي المنهار .

-       بعد ان نشرت جريدة (صوت الاكراد) اللبنانية لصاحبها المرحوم السياسي الكوردي المعروف (جميل محو) رسالة كوردستان الثقافية- لقاء مع الشاعر الكوردي البصير...(سلمان الشوشي) في عددها المرقم (329) بتاريخ 7تموز 1981 (صدر امر القاء القبض علي من قبل منظومة عقرة للاستخبارات العسكرية التابعة للنظام البعثي المقبور) وقد تخلصت منها باعجوبة !

-       بعد ان مزق (نصر الله الداوودي) رئيس تحرير جريدة العراق البغدادية سنة 1982 مقالا عن الشاعر الكوردي القومي التقدمي- عبدالله كوران- فلقد حذرني المرحومان صبري بوتاني واسماعيل طاقي اللذين كان محررين في هذه الجريدة وقتذاك بعدم مقابلة رئيس تحريرها خوفا على مصيري الشخصي بهذا الصدد! لانه كان تابعا للمخابراات العراقية حينذاك .

-       بعد ان ارسلت مقالا عن الشاعر الكوردي المعروف (احمد خاني) الى مجلة العربي الكويتية حيث لم ينشر رد علي (فهمي هويدي) مدير تحرير هذه المجلة في حينه برسالة تحت عدد م/660/82 بتاريخ 16/10/1982 حيث يقول بالنص: (وقد رأت اللجنة القارئة عندنا ان مقالاتك تتجاوز اهداف العربي وقد تتعارض معها لانها تكرس الحس العرقي او الاقليمي...في الوقت الذي نسعى فيه الى تذويب تلك الفوارق لتصب في وعاء العروبة ). ونأمل ان تعيد النظر في تلك المقالات في ضوء هذا الاعتبار )!

-       بعد ان نشرت مجلة العربي الكويتية في عددها المرقم 282 (ايار) 1982 مقالتي المعنونة (مم وزين- روميو وجوليت الادب الكوردي) ولكون هذه المقالة كان لها تاثيرها الكبير ووقعها الشديد على رسام هذه المجلة فلقد استوحى من مضمونها صورة قلمية رائعة نشرها في الصفحة المقابلة لها! حتى ان دار الثقافة والنشر الكوردية ببغداد قد ارسلت في حينها الي بمندوب ومصور خاص لمقابلتي والتعرف علي بخصوص ردود فعل هذه المقالة المثيرة والمعبرة عن طموحات وثقافة الشعب الكوردي في نضاله الدؤوب عبر القرون للوصول الى مطامحه المشروعة في العيش بحرية وبكرامة على ارض ابائه واجداده – كوردستان الكبرى.

-       ويكفيني فخرا وشرفا ان يكتب عني الاستاذ (غانم الموسوي) احد اعلام الصحافة والثقافة في العراق بتاريخ 31/1/2009 في موقع (قراءات) وتحت عنوان (هل ان ديمقراطية العراق...تعني امية المثقفين؟!)بهذا النص كتب هذا الانسان العراقي الصميم يقول عني ما يلي:( ولنبحث عن كل الذين كانوا جزءا من تاريخنا القريب...وساهموا في بناء العراق الحديث...هل كان احدهم يفكر في انه من طائفة معينة؟! ام ان ما ميزهم عن الاخرين عملهم من اجل البناء وما دين هؤلاء :بدر شاكر السياب ،نازك الملائكة، الرصافي، الزهاوي، الجواهري ، مظفر النواب، عبدالستار نورعلي وعبدالحكيم نديم الداوودي و رمزي عقراوي وغيرهم من المبدعين ومن الذين اسسوا دولة العراق؟)

-       كما انني افتخر حقا بدراسة الناقدة العراقية السيدة رحاب حسين الصائغ عند مقارنتها بيني وبين الشاعرة الكوردية (ريم خان) حول قضية المراة عموما والمراة الكوردية خصوصا وقد نشرتها جريدة الاتحاد في احد اعدادها لسنة 2009 تحت عنوان (ثقافة وفن المراة ومواسم استباق لحظات التيه) حيث تقول في بعض فقراتها الشيقة ما يلي (الشاعرة ريم خان والشاعر رمزي عقراوي تتوحد بينهما نفس الرغبة والمشاعر والمعاناة ويحمل المضمون الشعري لديهما عنفوان النفس الابية وعزتها، ما قدماه من اجل الحرية والجيل اللاحق الذي يمثل المستقبل بحب وصدق لتوصيل الحقيقة التي عانيا منها، نهجا منهجا جميلا لا يرفضه أي انسان يحمل ذرة من الانسانية ،فمن اجل الارض من اجل الحياة ذاقا الوانا من العذاب وعانيا قسوة السجون داخل جدرانها، عايشا واقع مر كان طريقا لحياة جديدة معبرين عن ايام لا تنسى بنفس القوة!)

-       اخيرا وليس اخرا، الا يكفي (الناقد)! ان يعرف بانني من المفصولين السياسيين عام 1996 فقط بسبب كوني من (القومية الكوردية) ليس الا !!!

ولعلمه ايضا انه لا الحكومة العراقية ولا حكومة اقليم كوردستان قد اعادتني لوظيفتي السابقة ولا اعطتني مستحقاتي التقاعدية كمواطن مغبون وقد دامت وظيفتي (20) سنة!

-       وفي مسك الختام اقول علينا نحن الكتاب الكورد ان نخاطب الاخرين من خلال (لغاتهم هم) وان نقدم صورة قريبة للواقع الكوردستاني الراهن خاصة واننا الان نتمتع بمساحات شاسعة من فضاء الحرية وافاق الديمقراطية التي تتسع يوما بعد يوم ولكي نمنع الاخرين من الالتفات علينا فالكتابة والنشر باللغة الكوردية وفي محيط ضيق ومحدود وحدها لا تكفي ابدا لهذا الغرض...وعلينا ان نكتب وننشر من الان فصاعدا (باللغة العربية) وعلى اوسع نطاق ممكن لان اكثر من (300) مليون عربي بحر هائج وكبير جدا يتطلب التجهيز باقلام كوردية تفكر بالكوردي وتكتب بالعربي..!

-       وهذه هي رسالتنا المبدئية في الحياة، وسبيلنا الصحيح نحو المستقبل المنشود ...ولا ننسى في الختام بان (انبل الاداب عند الكورد هو الصمت)!!

====================================

بقلم الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

كَيف لنا أن نَلتقي . ! ؟

وأنتِ كالطريق بلا نهايه

. والوصول اِليكِ يُتعبني

أمواج البحر انتِ

تأخذين كل شيء معكِ

. وانا كلماتي تأخذني

كَيف لنا أن نلتقي .!؟

وأنتِ كالشمس تُحرقين

ولا تَحترقين

. وأنا أحزاني تحرقني

نجوم السماء انتِ

عالية الرأس

. وانا اٌهاتي تدفنني

كَيف لنا ان نلتقي .! ؟

وأنتِ كالكتاب بلا عنوان

. وانا بين السطور عنواني

رياح تدمرين أشرعتي أنتِ

وأنا الصياد المسكين

. في سفينتي

كَيف لنا ان نلتقي . ! ؟

وانتِ كالريحان تَفوحين عطرا

. وأنا أتربة الزمانِ تغطيني

تعيشين زمانك انتِ

. وانا لقد عشت زماني

كَيف لنا ان نلتقي . ! ؟

فهذا محال محال

اذن انتِ بالفِ سلامة

..  وانا سأظل على هذا الحال

فيرلاخ..بلدة صغيرة ساحرة تقع في اقليم (كيرنتن) في النمسا ويبلغ عدد ساكنته 7156 نسمة حسب آخر احصائية لها.اشتهرت هذه البلدة بمدينة صنع الاسلحة ويوجد فيها الان متحف صنع الاسلحة وتقع بين عاصمة الاقليم (كلاكين فورت) والحدود السلوفينية وعلى ارتفاع 466 متراً فوق مستوى سطح البحر وعلى مساحة تقدر ب 117,13 كيلومترمربع.يرجع نشأة البلدة الى القرن الثاني عشر وحسب الوثائق فقد تعرضت البلدة للحرائق جراء الغزوات التركية عليها ابان الامبراطورية العثمانية وقد تم تشييدها ثانية،غدت البلدة مصدراً ونبعاً لعمل الاسلحة وتطورت صناعتها بالاضافة الى موقعها الساحري حيث تحيطها غابات الصنوبر العملاقة من كل جانب والجبال الشاهقة ويعتبر متحف السلاح فيها علامة بارزة في تاريخ الدولة النمساوية وهو محط انظار الزوار من اوربا لزيارة هذا المتحف النادر من نوعه.لكن السحر والمعجزة الطبيعية في هذه البلدة التاريخية يكمن في خيال وسحر(وادي تشيبا) والوادي يعني باللهجة الالمانية الرعشة وهي رعشة الماء حيث يتساقط الماء على الصخور العملاقة ورعشة الركبتين من المشي طويلاً في هذا الوادي الضيق الخانق والعملاق ورعشة الجسد والعينين من رؤية وادي سحيق ساحر وهو بدوره بانوراما ساحرة عبر جولة تستغرق 3 ساعات لغاية الوصول الى الجانب الآخر والعودة بالحافلة الى ساحة وقوف السيارات.المياه المتساقطة من الشلالات العملاقة في هذا الوادي الضيق يرجع تاريخه الى ملائين الاعوام ،والضباب الذي يلف الشلالات تلامس اوتار الروح والسفر به الى اغوار الحلم الجميل والسحر ولكن في بعض الاحيان يرافق الصمت الرهيب القادم من الوادي حسب اختلاف المكان والزمان معا في وادي تشيبا. بالاضافة الى سحره يعد الوادي جنة النباتات وكما يسمونه في الاقليم بكنز نباتات جبال الالب وفيه تكثر الزهور والنباتات النادرة والاستثنائية والنباتات هبطت من جبال الالب الى الوادي ولهذا يسمونه بكنز النباتات.

من ساحة وقوف السيارات وعبر جسر هوائي تبدأ الانطلاقة والدخول الى الوادي وفي بداية الغابة كان للاطفال حصة التمتع بالغابة عبر التسلق على الاشجار والمراجيح والالعاب الهوائية قبل الوصول الى كشك لبيع الهدايا التذكارية وبطاقات تبرز صورة وادي(تشيبا) وفي هذا الحانوت تباع تذاكر الدخول والتي تبلغ سعرها للبالغين 7,50 يورو واما للصحافة فابوابهم مفتوحة مجاناً والى كل الاماكن في النمسا واوربا مع التقدير لدورهم وخاصة ان كانت للصحافة الاجنبية لكونها تبرز وجه النمسا الجميل للعالم.تعتبر الزيارة والرحلة للزوار والسواح معايشة تجربة القوة الكبيرة للمياه المتساقطة وجمالية الانبهار بالزهور النادرة والمذهلة بالاضافة الى معجزة الطبيعة القاهرة وهو شلال(تشاوكو) والذي يبلغ ارتفاعة 26 متراً ويتساقط منه 500 لتر في الثانية بالاضافة الى جسر( الشيطان) كما يسمونه عبر البوابة الصخرية المقوسة والذي يمثل الخيال في هذه الرحلة الممتعة والشئ المجذب للنظر والتمتع به حب الاطفال وقوتهم على المشئ في هذا الوادي السحيق ولكن يحتاج الانسان الى احذية جبلية جيدة.ليست المتاحف الكبيرة وفن العمارة والتصميم وضرائح العظماء والمهرجانات الشعبية والسينمائية تكون محل جذب وانبهار الزوار والسواح دائماَ وتستحق المشاهدة،فقد اثبت وادي(تشيبا)العكس حين التقيت في رحلتي في الوادي جنسيات متعددة واثناء الاستراحات دارت بيننا الاحاديث فكانت الجنسيات من اوربا واليابان والعالم وفي الحقيقة مشاهدة وزيارة الوادي يعد من الفرص النادرة التي لا تعوض.يضم الوادي العديد من الجسور الخشبية العملاقة والسلالم والممرات الضيقة عبر الارتفاعات الشاهقة والتي يخشى البعض من النظر الى عمق الوادي.بالاضافة الى جسر حجري واما مركز الثقل هو جسر الشيطان المعلق في الهواء وهو اشدهم خوفاً والذي يمثل اخر محطة وجسر خلال الرحلة وقبلها الصعود من شلال(تشاوكو) عبر البواية الصخرية العملاقة.يفتح الوادي ابوابه للزوار فقط خلال الصيف ولانه يستحال المشي فيه في الشتاء حيث تصبح السلالم الخشبية منجمدة والوادي يمثل خطرا على الزوار.زيارة وادي تشيبا تجربة فريدة ونادرة من نوعها والعيش مع الروح والهدوء في عالم رومانسي ساحري برفقة الخوف عبر السلالم العملاقة والشئ الجميل انشاء سلالم حديدية حديثة وتسمى بالسلالم الحلزونية وذكرتني بسلالم قوس النصر في باريس ولكن سلالم قوس النصر كانت حجرية. يواجه الزائر شلال صغير يسمى بنبع القوة فكل من يرتشف منه يستقي منه القوة واماكن استراحة كثيرة وخاصة على الصخور العملاقة والنزول الى قلب الوادي وبعدها الصعود ثانية عبر السلالم الكبيرة.دروب مذهلة عبر الصخور في وادي خانق وشلالات هادرة والغطس في اعماق الجمال والتمتع بالنباتات النادرة ورومانسية وادي وخاصة في اربعينيات الصيف الساخن وفي هذه الرحلة لا رفيق لك سوى خرير الماء وصراع الماء مع الصخر.انه اعجاب كبير بتلك القوة العاملة التي قدرت ان تشيد الجسور الهوائية في الصخور والسلالم الخشبية المعلقة في الهواء وهي تستحق التقدير.لكل صخرة وجسر وشلال اسطورة عند النمساويين في هذا الوادي فمنذ ملائين الاعوام الحياة للنباتات النادرة وقوة الشلالات تنفجر فيه.ممرات ضيقة مثيرة للاعجاب وماء نقي يعكس زرقة السماء فيه عبر ممرات ضيقة وسلالم خشبية ووادي يظل خالداً في مخيلة كل من يزوره ولانها لحظات ربما لن تتكرر ثانية للبعض من التمتع بسحره.

هذه هي النمسا التي لا يعرفها الشرق ولم يصل اليها اعلامها بعد ..انه وادي تشيبا الساحري في النمسا وليس وادي الذئاب!!!

الحروب تنزل اثارا سيئة على المدى البعيد على نفسية واخلاقيات المواطنين جميعا حتى بما فيهم الاطفال والنساء والمسنون .والجميع يتأثر تأثيرا كبيرا حتى بعد انتهاء الحرب.في الحرب العالمية الثانية كان لإنفجار القنبلتين الذريتين على هيروشيما ونغاكاساكي في 6/8/1945 و9/8/1945 أكبر الخسائر البشرية والمادية ولاتزال اثارها باقية ,حيث الاشعة الذرية تنفذ الى الخلايا الحية وتهدمها .في 2 اب عام 1939تلّقى الرئيس الامريكي روزفلت رسالة من أينشتاين حول تطور ابحاث الطاقة الهائلة التي تنطلق نتيجة تفتت نواة الذرة وتنبأ بظهور القنبلة الذرية وذكر اينشتاين في رسالته للرئيس الامريكي ان القنبلة الذرية هي سلاح الجحيم الذي يتولد من ارتباط التكنولوجيا المتطورة بالحرب(أينشتاين صاحب النظرية النسبية ).والمعادلة المشهورة ط= ½ ك س2 ,حيث ط تمثل الطاقة و ك تمثل الكتلة وس سرعة الضوء.

وظهر في بدايات القرن العشرين علم جديد والمعروف ب(ميكانيكا الكم),وكان لعلم ميكانيكا الكم دور كبير في اكتشاف تركيب الذرة , ووصف العلماء التركيب الداخلي للذرة ,وان نواة الذرة تتكون من البروتونات(موجبة الشحنة )والنيوترونات (لاتحمل شحنة ) والالكترونات(سالبة الشحنة) .واذا افترضنا محاولة لإدخال الكترون اخر او بروتون الى الذرة لسبب ما ,ففي هذه الحالة تفقد الذرة توازنها وتحاول اطلاق الكترونات , او بروتانات من الذرة نفسها لإحداث عملية التوازن وتطلق الاشعة النووية.وفي ظل هذه الاكتشافات العلمية كان العالم يتجه نحو الحرب العالمية الثانية ,وكان ما يهدد علماء الفيزياء النووية اعتقال اليهود بواسطة النازي والاكتشافات الجديدة التي تم التوصل اليها في المانيا تحت الحكم النازي.وكان اينشتاين قد وصم بلقبي يهودي وشيوعي مما اضطره الى ترك المانيا في اكتوبر 1933 متجها الى الولايات المتحدة الامريكية نتيجة اضطهاده من قبل اعضاء الحزب النازي والمؤيدين له.وفي خلال الفترة بين عامي 1940 و1941 قام العلماء الامريكيين بمحاولة اجراء تجارب لتفاعل متسلسل كمي من النيوترونات المنطلقة من انشطار نووي يؤدي الى احداث انشطار فيما يجاور نوى الذرات من ذرات اخرى .وكان المعروف ان النيوترون المنطلق من اليورانيوم يؤدي الى الانشطار النووي وكان اليورانيوم 235 هو الذي يعطي هذا الانفجار الهائل فكان لابد من استخراجه من خامات اليورانيوم المتكونة في اغلبها الاعم من اليورانيوم 283 .

في ايلول 1942 تولى ريسري غروبس (مهندس هو الذي صمم مبنى البنتاغون)منصب القائد العام لمشروع انتاج القنبلة الذرية بامر من روزفلت الرئيس الامريكي واصبح عميدا ومسؤل اول عن مشروع انتاج القنبلة الذرية الذي سمي مشروع مانهاتن ,وكان مشروع مانهاتن مشروعا ضخما حيث ان عدد العاملين فيه حتى عام 1946 بلغ 540 ألفا ,اي ان عدد العاملين في المشروع يتجاوز حوالي مرة ونصف عدد افراد القوات المسلحة الامريكية الذين قادهم ايزنهاور في عملية الانزال في نورماندي .في الولايات المتحدة التي يقال انها مثال للحرية والديمقراطية كانت الامور تسير كما لو انها في معسكرات النازية,من اجل الحفاظ على اسرار مشروع مانهاتن ,حيث كان الاف العاملين لايعرفون ماذا يعملون و لحماية الاسرار. (FBI)كانوا مراقبين دائما من قبل جهاز الاستخبارات بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي

في 19/8/1943 بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا بخصوص القنبلة الذرية وعرف هذا الاتفاق باسم اتفاق كوبيك وتقرر في هذا الاتفاق ان الدولتين لن تستخدما الاسلحة الذرية ضد بعضهما البعض , وفي حالة استخدامها ضد دولة غير الدولتين يجب ان تستشير احداهما الاخرى , واذا لم توافق احداهما يمكن للاخرى استخدام حق الفيتو ,وفعلا التزمت الولايات المتحدة بهذا الاتفاق وتم ابلاغ بريطانيا بإسقاط القنبلة الذرية على اليابان وفي 4تموز وافقت بريطانيا.وقد اصرّ تشرشل على امتلاك بريطانيا السلاح النووي وكان مبرره هو الوقوف بوجه الاتحاد السوفيتي مستقبلا .وهذا امر مؤكد اذ ان تشرشل كان يعتبر ان الاتحاد السوفيتي عدوا على الرغم من انه احد الحلفاء ,لكنه كان يستقرأ احوال العالم بعد الحرب. كذلك كانت الولايات المتحدة تريد حجب اسرار القنبلة الذرية عن الاتحاد السوفيتي منذ بداية عمل مشروع مانهاتن .واتفق البلدان(بريطانيا والولايات المتحدة) على استمرار التعاون بينهما على تطوير السلاح النووي .وهذا تؤكده الوثائق السرية التي اعلنتها وزارة الخارجية الامريكية عام 1972.

في شباط 1945 اجتمع كل من ستالين وتشرشل وروزفلت في يالتا ,وكان الاجتماع حول اوروبا بعد الحرب ضد المانيا التي كانت قد اوشكلت على الانتهاء وكذلك قضية المحيط الهاديء .ان كلا من تشرشل وروزفلت لم يحدثا ستالين عن القنبلة الذرية قط.ةلكنهم عقدوا اتفاقا هاما بخصوص اليابان,مؤداه ان الاتحاد السوفيتي يشترك في الهجوم على اليابان خلال فترة ثلاثة اشهر من انتهاء الحرب في اوروبا,وذلك مقابل الموافقة على حق إسترداد الاراضي التي سلبتها اليابان منه منذ الحرب اليابانية الروسية,وفي 8مايس استسلمت المانيا بلا قيد ولاشرط وانتهت الحرب في اوروبا.وبعد وفاة روزفلت المفاجئة تولى نائبه ترومان الرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية واصبح ستيمون وزيرا للحربية ,وبدء التفكير بنهاية الحرب باقل خسائر من الولايات المتحدة,واقصى استفادة ممكنة للولايات المتحدة بعد الحرب. علما ان خسائر الامريكيين البشرية في الحرب العالمية الثانية هو مئة ألف فقط والاتحاد السوفيتي 27 مليون انسان.

كانت القوات الامريكية من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية تقاتل باعترافية, وقال الجنرال الامريكي رمى كاتشيس المسؤول عن القوة الجوية الامريكية في ربيع 1945 إنه اذا استمرت غاراته الجوية على المدن اليابانية دون تفريق فانه بحلول شهر اكتوبر لن يبقى هناك شيء قابل للاحتراق وسوف تستسلم اليابان .اذن لماذا ضربت الولايات المتحدة اليابان بالقنبلة الذرية؟

ومنذ انتهاء الحرب في اوروبا بردت العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة والاتحاد السوفيتي من جهة اخرى .وكان هناك رأيان الاول باتجاه التعاون بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لئلا يقع العالم في دوامة الحرب مرة اخرى, والرأي الثاني باتجاه انه لابد للولايات المتحدة ان تقاوم الاتحاد السوفيتي مقاومة شديدة .وكان الامريكان يناقشون بجدية مسألة ان تكون اليابان مركز الثقل للقوات الامريكية ضد الاتحاد السوفيتي في اسيا بعد الحرب. وتقدم مشروع إسقاط القنبلة الذرية على اليابان بالإضافة الى الحرص على عمليات الانزال في اليابان واشراك الاتحاد السوفيتي في الحرب ,مع استمرار الولايات المتحدة بحجب اسرار القنبلة الذرية عن الاتحاد السوفيتي .لم تكن هناك وسيلة افضل امام الولايات المتحدة من إسقاط القنبلة للضغط على الاتحاد السوفيتي ولإستسلام اليابان بأقل خسائر ممكنة للجيش الامريكي ,ولجعل اليابان تقف في الجانب الامريكي بعد انتهاء الحرب.

بعد ضرب اليابان بالقنبلتين الذريتين من قبل الولايات المتحدة الامريكية كانت صدمة بالنسبة لجوزيف ستالين من هول الاسلحة الذرية ,حيث ان ضرب اليابان بالسلاح الذري كان استعراض القوة الامريكية التي تحتكر امتلاك السلاح الذري,وان إحساس الرهبة وردود الفعل التي انتشرت في جميع دول العالم كان اشد تأثيرا من الفوائد العسكرية التي حصلت لانقاذ الامريكيين .إلا ان ستالين قد اخذ معلومات القنبلة كلها تقريبا بواسطة شبكات المخابرات الروسية.وفي 12 أذار عام 1947 أوضح الرئيس الامريكي ترومان مبدأه في مجلس الشيوخ الامريكي :إن دور بلدنا هو التصدي لإنتشار الشيوعية في العالم ,فللولايات المتحدة الحق في التدخل في سياسة الدول التي تنتشر فيها الشيوعية. ان هذا الاتجاه المعروف باسم(مبدأ ترومان),هو عقد العزم على ان تقوم الولايات المتحدة بدورها في التصدي للشيوعية والاتحاد السوفيتي كأنها شرطي العالم.

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 22:06

تقلّبات عادل عبد المهدي..!- محمد الحسن

"فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78)" }الأنعام{.
لم يكن إبراهيم (ع) مشركاً؛ إنما هذا المبدأ القرآني الذي يتحدث عن تجربة النبي (ع), يؤسّس لمفهوم "التدبّر". إنّ هذه الجدلية تّنطلق من الذات وتستهدف الحقيقة, وتعد درساً في كيفية الوصول إلى الحق, والمفاضلة بين الأشياء. بمعنى أن الإنسان معني بإستخدام العقل, بغية إكتشاف السبيل الذي يمكّنه من خدمة الإنسانية, وتوافق هذا السبيل مع إرادته العقلية  من جهة, ومنطقية الأشياء من جهة ثانية.
منّطق كفيل بإنشاء مجتمع متطور, قائم على الفكر الجدلي التجريبي, الذي لا يقتنع بما جاءه جاهزاً عبر الأسرة أو المجتمع. وبالتالي, غياب المنهج الواراثي التعصبي, وإشتراك الناس في طريقة تفكير واحدة, توصلهم إلى ذات النتيجة, مهما إختلفت الأسباب والوسائل.
إنّ أساليب العمل الحزبي والسياسي, تعد جزءاً من تلك الوسائل الجدلية, وهي لا تقتصر على السياسية؛ إنما تختزل رؤيتها للمجتمع, الإقتصاد, والسياسية, في محتوى واحدة؛ فتنتج آيدلوجية مقوّلبة. غالباً, تضم في صفوفها قناعات ثابتة, لم تفكر حتى بمناقشة المسافة بينها وبين أحقية ما تؤمن به!..
طبيعة نقاش الذات, تؤدي إلى تغيير القناعات, أو على الأقل تضفي تغييرات على أصل المشروع سواء كان حزب أو مؤسسة. صفة نادرة, بيد أنها واجبة التواجد لدى المثقف الإنساني. ومن هذه النوادر, الحالة التي عاشها السياسي عادل عبد المهدي..
تنقّل عادل عبد المهدي بين القومية التي أعتنقها في الخمسينات من القرن الماضي, والشيوعية في بداية الستينات, ثم إستقر أخيراً في النصف الثاني من الستينات, على الفكر الإسلامي..ظاهرة غريبة نوعاً ما, وغرابتها تكمن في كونها تناقض "الإنتهازية"..قومي في أوج المد الشيوعي, وفي ظل الحكم الملكي, وشيوعي في سطوة الحكم القومي ومليشيا "الحرس القومي", وإسلامي رغم قسوة القمع البعثي!..الواحدة منها مهلكة.
هذه الظاهرة الفريدة, والمعاكسة لــ"الإنتهازية" عاشت معارضة للإنظمة طيلة خمسة عقود, لذا صار هذا التميّز, مع غرابته, هاجساً مخيفاً لبعض زملاء العمل السياسي, فالرجل لا يخاطب شعب بأساليب ملتوية؛ إنما يُقنع ساسة, ويُحدث تغييرات إيجابية إينما يحل, ولعل من الأسئلة المحرجة: لماذا في الدورة السابقة كان لرئيس الجمهورية نائبين, والآن ثلاثة؟!..
ببساطة, لإنّ من يمتلك صفة "التقلّب الإيجابي" يستطيع فرض نظرته وقلب الواقع , وعبد المهدي كان نائباً أولاً فأستقال, بينما لم يستطع أياً من الموجودين الآن التعاطي مع هكذا مسؤولية!..
كثر الحديث عن التقشف, ورغم مشاكل الإقتصاد؛ بيد أن وجود عادل عبد المهدي في إدارة ملف النفط, كفيل بعبور هذه المرحلة وقلب تداعياتها المرعبة.


لم يَعد الأمر رأياً قابلا للنقاش، بل هو حقيقة لا يكاد يختلف عليها اثنان إلا من كان منهم (داعشي الهوى)، وهو أن هذا التنظيم الإرهابي المسمىّ داعش ( بما انطوى عليه من فصائل بعثية وما إستند اليه من خبرات لعناصر النظام الصداّمي المُباد) كان قد سفك الدماء دون وجه حق وأفسد في الأرض بشكل لم يبق معه حجر أو شجر أو أرض أو سماء إلاّ وضجّت من خسّة أفعالهم، وشهدت على جرائمهم وتبرأت من ظلمهم. لكن وعلى الرغم من استهجان جميع مكونات المجتمع الدولي للجرائم الداعشية، وتصنيفهم في عداد التنظيمات المعادية للإنسانية ألاّ أن السياسة التوسعية للحزب الحاكم في تركيا ما زالت تتماهى بشكل وبآخر مع التوجهات والتحركات الداعشية، وعلى وجه الخصوص في منطقة (كوباني).

في حقيقة الأمر أن علاقة داعش بالحزب التركي الحاكم، أكبر من أن توصف بالتماهي، بل هي علاقة تخادمية لم تعد خافية على أحد، وإذا ما تعلّق الأمر بما جرى ويجري في كوباني فيمكن القول بأن الطرفين التركي/ الداعشي يلعبان أدورا تكاملية، خاصة وأن الهجوم على المدينة قد تزامن مع إطلاق سراح (الرهائن الأتراك) في حينه، ومع أستبسال مقاتلي قوات حماية الشعب الكردي رغم إمكانياتها التسليحية المتواضعة ومع تمكنها من إيقاف الزحف الداعشي، ومن ثم دحر المجاميع الارهابية من مواقع كانوا قد تمركزوا بها بعد أن حضت بإسناد جوي من قوات التحالف الدولي، ولكن الموقف يبقى عائما وغير محسوم على صعيد المعارك التي تدور رحاها في المدينة، فبالإضافة الى عدم تكافؤ القوى من حيث امتلاك تنظيم (داعش) لأسلحة تفتقر لها قوات حماية الشعب للأسلحة، فإن الموقف التركي مما يدور هو الآخر، ليس محايداً، وليس مراقباً لما يجري أيضاً، بل يمكن الجزم بأنه منحاز ومشارك، وهو ما يعلنه المسؤولون الأتراك دون تردد في نعتهم الحزب الديمقراطي الكردي السوري بـ (الإرهابي)، والأكثر خطرا من (داعش)، رغم انفتاح التحالف الدولي على هذا الحزب.

ينطلق الرئيس التركي في موقفه هذا من إعتقاده الراسخ في كونه (الأب الروحي) للحراك الجماهيري العربي (الربيع العربي)، و(الثورة السورية) بشكل أخص.. ومن الطبيعي أن يكون تبني الحزب للإدارة الذاتية للمناطق الكردية والإحتفاظ بمستوى من العلاقات مع نظام الحكم في دمشق فضلا عن ما يربط الحزب من علاقات سياسية متميزة مع حزب العمال الكردستاني وعدم انضمام وحدات حماية الشعب لـ (الجيش الحر) المؤتمِر بأوامر أنقرة ، تلك الأسباب وغيرها كافية للدفع بأنقرة الأردوغانية للتخادم مع تنظيم داعش. وفقا لما يشكله ذلك من تعارض مع توجهات الحزب التركي الحاكم الرامية الى استثمار الحدود السورية السائبة اليوم لتحقيق إمتيازات سياسية غداً.

ولا شك بأن لمنطقة (كوباني) أهمية استراتيجية لأنقرة على أكثر من صعيد، فمن الجانب السياسي: لا تستبعد أنقرة أن تتحوّل المدينة الى ملاذ آمن للمعارضة الكردية التركية ، لذلك نرى اصرارا تركيّا على فعلِ استباقي تسعى أنقرة من خلاله على جعل المدينة محطة دائمية للمعارضة السورية، لديمومة الفعل المناهض للنظام السوري وفي نفس الوقت وأد تطلعات أكراد سوريا في الحُكم الذاتي.. أو على أقل تقدير خلق كيانات سياسية كردية موالية لأنقرة وترجيح كفتها على القوة السياسية السائدة في مدينة كوباني اليوم (الحزب الديمقراطي الكردي السوري).. ومن جانب آخر، يأتي عزم الحكومة العراقية على انشاء ميناء الفاو الكبير وإقتران ذلك بإعلان وزارة النقل العراقية عن النية لإحياء (مشروع سكة حديد بصرة/ بغداد/ برلين) الذي يربط الشرق بالغرب ليعطي لمدينة كوباني بُعداً اقتصاديا، مع وقوعها على مسار السكة الحديدية في المشروع المزمع إحياؤه ، مع الإشارة الى أن هذا المشروع كان حُلماً عثمانيا بذلت الدولة العثمانية في نهايات القرن التاسع عشر قصارى جهدها لإظهاره الى حيز الوجود. وعلى صعيد آخر، فالهاجس التاريخي له أكثر من نصيب في صدور العثمانيين الجدد، فقد كانت مدينة (كوباني) شاهداً تاريخيا على أحداث مضت، من حيث كونها احتضنت التجمع السكني الأول الذي إستوطن فيه الأرمن بعد استهدافهم من قبل الدولة العثمانية بمجازر الابادة الجماعية، ورغم هجرة معظم السكان الأرمن الى الاتحاد السوفيتي في عقد الستينات من القرن المنصرم، لكن السيطرة على المدينة وإزالة آثارها الحضارية وشواهدها التاريخية أسوة ببقية المدن التي وقعت بيد داعش أمراً يكتسب أهمية خاصة في السياسة الأردوغانية.

أن هذا التنظيم الارهابي الذي وجد الطريق أمامه سالكاً الى المُدن والقرى التي وقعت تحت سيطرته والذي اعتمد البشاعة سلاحاً أساسيا لبث الرعب وتحطيم معنويات الخصوم، كان قد اصطدم في مدينة كوباني بطراز خاص من المقاتلين الأفذاذ تتبارى في ساحات الوغى النساء مع الرجال للدفاع عن وجودها الانساني وحريتها في الحياة الحرة الكريمة. وبما يجعلنا مطمئنون مما يمكن أن تُسفر عنه المواجهة على الرغم من تفاوت القدرات التسليحية بين الطرفين، وبالرغم من وجود طرف اقليمي منحاز صوب الدواعش، ألا أن ما نخشى منه هو (أجندات الضد النوعي) التي سبق وأن حققت تركيا من خلالها اختراقات كبيرة في الصف الكردي نتيجة انخراط البعض في الأنفاق الضيقة لهذه الأجندات، فليس من المبالغة القول، بأن الدماء الكردية التي أريقت بفعل كردي مضاد تنفيذا لأجندة الغير أو صراعا على مناطق النفوذ تكاد توازي مثيلتها المراقة على يد الأعداء، فاليوم وبعد أن ضاقت السُبل بداعش وأخواتها، وبعد أن فشلت السياسة الأردوغانية في استغفال العالم وانتزاع مناطق حدودية عازلة في العمق السوري أو تكريس أبويتها الروحية للربيع العربي في أنظار المجتمع الدولي والإقليمي لم يبق لديها سوى استنفار وتوجيه جهود الأطراف الكردية المتورطة في ملفات مشبوهة لمؤازرتها في تحقيق ما عجزت داعش عن تحقيقه عبر الالتفاف على ارادة أكراد سوريا بطريقة أو بأخرى.. خاصة وأن ملفات المتعاونين مع تنظيم داعش بدأت تطفو على السطح، وقد تضمنت اللائحة أسماء قيادات بارزة في الحزبين الكرديين (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني)، ومن الطبيعي أن يكون لسكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني (فاضل مطني ميراني) حضوراً فاعلا في لوائح من هذا النوع، وكما في الرابط أدنى المقال.

ليس تثبيطاً للعزائم أو تشكيكا في المواقف عند التأكيد على خشية من هذا النوع، فالأحداث التاريخية البالغة المرارة ضمن (مسلسل الأخوة الأعداء) أكثر من أن تُعد وتُحصى، وتحاشيا لإثارة البعض ممن لديهم وجهات نظر متباينة حول تلك الأحداث، أقتصر الأمر في التأكيد مجددا على ما تعرضت له شخصيا من ظلم بعد أن بذلت ما بوسعي في المسار النضالي ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني، متنقلاً بين سجون البعث الصداّمي حتى انتهى بي المآل في سجن قصر النهاية السيئ الصيت ولمرتين، وبعد اللتيا والتي، كانت تكريمي عن ما أفنيت من عشرات السنين في دروب النضال وما فقدت من أملاك صودرت، وجنسية عراقية أُسقطت، هو محاولة اغتيال فقدت على إثرها نصف بدني.. وعلى يد مسؤول اللجنة المحلية للحزب الذي كرّست نصف عمري لخدمة القضية الكردية من خلاله.. أحد سقط المتاع يدعى جمال قاسم وبأوامر مباشرة من سكرتير الحزب فاضل مطني.. وقد تمت أدانة المجرم جمال قاسم من قبل القضاء الأمريكي وحوكم بالسجن المؤبد، وبعد أن أمضى جزءا من محكوميته وتعاقب الوفود من كل حدب وصوب لإقناعي بالتنازل عنه، تم له ذلك ليرحل على وجه السرعة الى ربوع اقليم كردستان العراق، ولتناط به مواقع مسؤولية أكبر بكثير من تحصيله العلمي وبعيدة كل البعُد عن مؤهلاته الاخلاقية، خاصة مع ارتكابه جريمة القتل العمد.. وقد كان التكريم الصادر من رئيس الاقليم لهذا المجرم استخفافا واضحا بمشاعر الضحية واستهتارا فاضحا بكل القيم الانسانية ودلالة أكيدة على التبني الكامل للفعل الارهابي ( فقد كانت الجريمة ذو دوافع سياسية وعلى أرض دولة مستقلة ذو سيادة لا يمتلكون حق اتخاذها مسرحا لتصفية الحسابات السياسية).

بمعنى آخر، ليس لأردوغان أن يستأسد بهذا الشكل على الشعب الكردي لو لم يكن مطمئنا لمواقف أطراف كردية نافذة، لا يستبعد أن تكون قد هوت في المزالق الداعشية من حيث تدري أو لاتدري، بما يجعل منها رهينة للموقف التركي.. خاصة مع ماهو متعارف عن هذه الأطراف من هواية متجذرة في نفوسهم تتمثل في القفز على الحبال. وعلى الرغم من إجادتها التامة لممارسة هذه اللعبة الخطيرة، ألا أن الوضع مختلف تماما هذه المرة، فالحبال الداعشية لزجة لا يتسنى لمن يلامسها فكاك أطرافه وتكملة المسار بشكل طبيعي، ومع افتراض الافلات فلا بد من أن تترك أثراً يقض مضاجع المتورطين.. وبدليل ما يتسرب من تقارير رسمية او اعلامية عن تعاون أسماء بارزة مع الارهاب، التي تشير الى أن التعويل من قبل الاطراف المتضررة من الارهاب استنفار امكاناتها الذاتية بالدرجة الأولى ومن ثم التماس ما يمكن أن تحتاج اليه من الأطراف الدولية التي عقدت العزم على محاربة الارهاب ضمن استراتيجية ذو مراحل متدرجة تفرضها طبيعة المشكلة التي تواجه العالم والتي تتطلب إعتماد الجرأة الهادئة والتأني في الحسم، لن تتوقف بالتأكيد عند هلاك (الخليفة)، ولا تنتهي عند تحرير الأماكن التي سقطت بيد الارهابيين وأتاحت لهم الافصاح عن وجودهم العلني في تحدّ صارخ للقيم الانسانية والقانون الدولي، بل هي حرب ممتدة على الارهاب في الظلّ والعلن تستغرق من الوقت ما يفصل عالمنا المتناحر وحاضره المضطرب عن شواطئ الاستقرار والسلام.


جندي تركي يلتقط صورة مع افراد داعش في كوباني (صوت كردستان).
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=44117
السفارة الامريكية تنشر قائمة بأسماء شخصيات كوردية بارزه تعاونت مع داعش
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=44683

النهب على قدم وساق: خمسة فقط من القادة الكورد يمتلكون 200 مليار دولار
http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=44563

قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لبي بي سي إنه يعتقد أن ثمة فرصة متاحة لحل الأزمة السورية.

وأضاف أن اجراءات وقف اطلاق النار قد تنجح بسبب التهديد المشترك الذي يمثله مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية ، فضلا عن تنامي التعب بين الأطراف من طول النزاع.

وكانت الأمم المتحدة دعت إلى مناطق يتم فيها تجميد ووقف القتال لإتاحة الفرصة لتقديم المساعدات الإنسانية.

وقد قتل أكثر من 200 ألف شخص في الحرب الأهلية التي تزداد تشظيا في سوريا بعد أن دخلت عامها الرابع.

وتقاتل الجماعات المتمردة، من أمثال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة القريبة من القاعدة، بعضها البعض فضلا عن قتالها ضد القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

نكبت مدينة حلب باندلاع القتال فيها منذ تموز/يوليو 2012

واتسع نطاق النزاع هذا العام بقيام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشن ضربات جوية في سوريا استهدفت بالدرجة الأساس مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مقابلة معه من مدينة حمص التي مزقتها الحرب قال دي ميستورا إن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية يعد "عاملا جديدا يمكن أن يؤدي إلى إمكانية النظر الى هذا النزاع بطريقة مختلفة".

واضاف أن الأطراف المتخاصمة التي تنظر إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة بوصفهما عدوا مشتركا بدأت تتساءل "هل منح النزاع فرصة لطرف آخر ما للاستفادة منه؟".

وأكمل دي ميستورا: فضلا عن الادراك المتزايد بأن محاولات حسم النزاع بالقوة لم تعد ناجعة.

وتستند خطط الأمم المتحدة الى دعوة كل الاطراف إلى تجميد العنف أو عدم تصعيده عبر هدنات مناطقية تسمح بحركة ايصال المساعدات الانسانية.

وقال دي ميستورا لبي بي سي إن الحديث عن امتلاك خطة سلام سيكون طموحا و"مضللا" مستدركا "لكنني أمتلك خطة فعل، وخطة الفعل تلك تبدأ من الأرض، بايقاف القتال وخفض العنف".

تسعى الأمم المتحدة الى تحقيق هدنات في مناطق محددة للسماح بايصال المساعدات الإنسانية.

وكان الرئيس الأسد قال في وقت سابق إن حكومته تنظر في خطة هدنة أممية في حلب، تفصل ما بين المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وتلك التي تسيطر عليها الحكومة.

وقد ناقش دي ميستورا هذه الخطة مع الأسد في محادثات أجراها في العاصمة السورية دمشق، خلال الزيارة الثانية للمبعوث الأممي للبلاد منذ تعينيه في تموز/يوليو.

وحقق أسلوب وقف الاطلاق في مناطق محددة بشكل تدريجي ومطرد بعض التأثير في مناطق أخرى من سوريا، وكان المبعوث الأممي أشار في وقت سابق إلى ان حلب ستكون مرشحا جيدا لمثل ذلك.

وقد نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مكتب الرئيس الأسد تصريحه بأن الرئيس "يعد مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من اجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب".

ونكبت مدينة حلب باندلاع القتال فيها منذ تموز/يوليو 2012 ، وظلت طوال العام الماضي تشهد غارات شبه يومية من الطيران الحكومي ووقوع العديد من الضحايا والاصابات بين المدنيين.

وكان المبعوث الأممي السابق فشل في التوصل إلى وقف اطلاق نار شامل بين الحكومة والجماعات المتمردة.

bbc

 

بما أن مفهوم السلفية يعني عند البعض "فهم الدين علی طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف، والرجوع في كسب معارفه إلى ينابيعها الأولى" ، إلا أن هناك فصائل سلفية تقف كما تشاء من هذا المفهوم ، فمنهم من يرتكز علی الدعوی ومنهم من يسرف في التأويل ومن يعتمد العنف المادي والسافر والرمزي والمتستر لا يقصد إلا الجهاد والدعوة الی الانقلاب على أنظمة الحكم ، مستخدماً مواقع التواصل الإجتماعي وشبكات المدارس القرآنية والمساجد لتوصيل رسالته الی الجماهير الغافلة بغية فرض الهيمنة والسلطة والتمييز واللامساواة بين الأنا والآخر أو بين المرأة والرجل أو بين الغني والفقير والسعي الی شرعنتها دينياً وأخلاقياً بعدم أخذها كواقعة تاريخية وثقافية.

المشروع الجهادي السلفي يعادي عموماً النزعات فردية وكل من يقوم بتكذيب إدعاءاته الشمولية أو زعزعة أوهامه المطمئنة المعتمدة لنشر تعاليم الطاعة والتبعية والخضوع المازوشي ، التي تنسج الأمير الجهادي أو القائد الحربي. ذلك الأمير الذي ينتصب في موقع الأنا الأعلی لفرض ثقافة الطاعة السياسية العمياء لە وبالتالي للحركة أو التنظيم بعد تسلط ثقافة الخضوع الإستبدادي.

المناطق الجغرافية التي توغل اليها المشروع الجهادي كانت في السابق تحت هيمنة أنظمة عسكرية استبدادية لا تؤمن إطلاقًاً بالحريات ، وخصوصاً الإيمان بالحرية الفكرية أو حرية التعبير والنقد والرأي. تلك مناطق لم تنشأ فيها يوماً نخب سياسية مثقفة لتتولی مهام البناء والتشييد ، بل ساد فيها الجمود والستاتيكية وغلق فيها أبواب الإبداع والإبتكار المعرفي ، ناهيك عن الإستغناء عن المفكر أو الفيلسوف ، لذا برزت أخيراً بطبيعة الحال عقدة في عقول أفراد تلك المناطق تجاه كل من يفكر بحرية أو يبدع ويأتي بجديد. وهناك حقيقة مرؔة يجب الإشارة إلیها ، ألا وهي أن تلك المناطق الجغرافية ومنذ قرون لم تشارك أو تقوم بصنع التاريخ ، لذا لم تكن قادرة علی تحديد مركز الإهتمام الفكري والعلمي ولم تشارك في تحديد أولويات القضايا المطروقة من قبل الإعلام العالمي ، بل تركت الأمور كلها للعالم المتقدم. مناطق جغرافية تستهلك أكثر من اللازم لا تنتج حتی الكلام ولاتستطيع حتی بنفسها تشكيل صورة عن نفسها ، لذا نری الخطابات الفكرية والمعرفية الصادرة من تلك المناطق غير متزامة و لا مطابقة مع واقعها الحقيقي ، لعدم قدرتها علی إدراك موقعها الحقيقي التاريخي والجغرافي في هذا العالم.

الخطابات الدوغمائیة النابعة من تلك المناطق الجغرافية تجعل من القبليات حقائق مطلقة يمنع تجاوزها ، فكيف بولادة فكر نقدي تساٶلي يريد أن يفهم الواقع لمعالجته؟

أين دور الفكر الفلسفي في تلك المناطق الجغرافية من النظريات الفسلفية والأفكار العلمية والأيديولوجيات السياسية التي نشأت وتطورت بشكل مدهش في القرن الماضي؟ ما شاهدناه هو الإكتفاء بدور المكرِّر والمقلد لإعادة إنتاج الذات مع تغيّر الأشخاص والوجوه دون أي تحول في الجوهر المعرفي (الإبستمولوجي) ، فبقيت المواضيع محدودة تدور حول إشكاليات لم تتجاوز الی یومنا هذا كموضوع الهوية ، الدولة ، الأمة ، الإسلام ، التراث ، الحداثة ، وغيرها من المقولات المستهلكة. التفكير الفلسفي النشط يسمح بنشر ثقافة الحوار والنقاش العمومي لحل المشاكل المجتمعية المعقدة عن طريق طرحها لنقاش عمومي ومٶسساتي يدلي من خلالها الجميع برأيه دون تهميش أو إحتقار وبعدها يتم عملية صياغة الملخصات و التقارير من قبل خبراء أصحاب إختصاصات متعددة لتعرض أخيراً علی المٶسسات المعنية المنتخبة بشكل قانوني.

إن "سيكولوجيا الجماهير" تتأثر بشکل سريع بالدعايات الفاشية المضادة للديمقراطية وترفض نادرا نير السلطات والسلفية الجهادية بتعلقها بالماضي تتعصب وتتصلب ضد القيم والأفكار الجديدة والغربية وبسبب عدم میلها الی الأفكار الإجتماعية والإقتصادية والسياسية المنفتحة القريبة من الديمقراطية ترفض جميع الأفكار والمواقف الموضوعية الموازية للديمقراطية. فهي تلتزم بالنماذج التقليدية وبالشكليات و ترفض الجماليات واليوتوبيا والفكرالنقدي ولا تعترفَ بالتعددية والاختلاف وحق الفرد في اختيار قيمه باستقلال عن مجموعته الدينية أو الاثنية ، تتماثل بالقوي وتتماهی معه ، لا تحترم الإثنيات والأقليات والأديان و لاتتسامح مع الآخر. وبسبب تأجيج المشروع الجهادي لهاجس الهوية بمفهومها البدائي المنغلق علی الذات والمتناقض مع الآخر ، نراه يتأكد علی وحدانية الدين والکتاب و الأمة الإسلامية ، التي هي في نظره "خير امة أخرجت للناس" والتي ستملأ الأرض عدلاً بعدما امتلأت في نظرها جوراً وظلماً. وبعد كل هذا نری ضرورة رفع مكانة الفلسفة والنظر اليها کوسيلةً حضاريةً لتأصيل الحوار السلمي والتسامح وقبول الآخر، وغرس قيم العيش معاً عن طريق ترقية الحجاج العقلي المنطقي وغرس ثقافة التميز والتمايز والاختلاف. إن عصر اليقينيات القاطعة قد ولی وها نحن نری وبسرعة فائقة قفزات نوعية في مجال تجديد العلوم والمعارف والفلسفات بنظرياتها ومناهجها وأساليبها ونماذجها.

وختاماً نقول: إن توسيع آليات العمل الديمقراطي وتطوير مفاهيم المشترك العمومي أو العالمي بين أفراد المجتمع سوف يفشل نجاح المشروع السلفي الجهادي إن لم نقل سيٶدي الی إزالته من الوجود بعد ترويض التعصب وتدجينە.

 

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 14:56

لو تعلمين من تكوني - مصطفى معي

حضرية كنتِ أم بدوية
سورية كنتِ أم عراقية
كردية كنتِ أم فارسية
ستبقى عيناكِ اللغة المحكية
يركض الجميع نحو الابدية
و الاسرار في عالم الغيب المنسية
اما صورتك ففي خيالي مطبوعة
ستبقى أبد الدهر باقية
ليس مهماً ان كنت سيدة أو جارية
سمراء أو شقراء أو مخاوية
قامتكِ امام عيني رسالة كافية
قرأت كتب التنجيم و التنوير
و قصائد القافية
تشربت من أساطير اللاهوت
و رسائل الطاغية
لكن شفتاكِ تبقى كالنبيذ في الشتاء
لذيذة و دافية
مصطفى معي

10.11.2014

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 14:55

حزني كدو - كورد روشافا ....إلى أين ؟

 

في السبعينات وعندما كان الصراع أشده بين اليمين واليسار كان لدى الوالد صديقا في قرية تبعد عنا حوالى خمسة عشر كم ، وكان يزورنا و نزوره باستمرار ، وكان يشكو كثيرا من الشجار بين ولديه ، حيث كان أحدهم يمينيا والثاني يساريا ، وكان دائما يسأل من منهم على حق ، اليمين أم اليسار ؟.... ونحن بدورنا كنا يمنيين ويساريين ، لكن هذا الرجل الوطني و البسيط فكر مليا حتى وصل إلى الحل فجلس مع ولديه وقال لهم ....حسنا إلى متى ستقاتلون يا أولادي ؟ خذوا هاتين النعجتين وبيعوها ثم اذهبوا الى الفيصل بينكم وبين الكورد، مصطفى البرزاني (الخالد) و تأكدوا منه منهم على صواب ؟

وأنتم يا سادة كورد روشافا ، يا مجلسنا الكوردي الموقر بأحزابه التسعة ،يا من صفق لكم الشعب الكوردي كثيرا ، ويا مجلس غربي كوردستان ، يا من شرعتم وسننتم وصفق لكم الشعب الكوردي ،إلى أين ستصلون ؟ و ماذا أنتم فاعلون ؟ وإلى متى ستجادلون يا سادات أحزاب المجلس الوطني الكوردي ؟ مالضير في كرسي واحد أو كرسين ؟ طبعا ندرك جيدا ان من حق البعض كرسين أو اكثر ، لقد صدعتم رأس ابن البرازني الخالد بهولير واحد وهولير إثنان ،ومن ثم دهوك ...من دون أن تبيعوا نعجاتكم.....! ، ألم تفهموا وتقرأوا رسالة السروك مسعود في كل هذه الإجتماعات ؟ ألا يكفي السروك مشاكله مع بغداد ومع تركيا وايران بالإضافة إلى مشاكله الداخلية ؟ ألا يكفيه حدوده 1200كم مع دولة داعش ؟

الكرة في ملعبكم ياسادات أحزاب المجلس الوطني الكوردي ، عليكم تنفيذ إتفاق دهوك بالسرعة القصوى ، هروب البعض بسبب إملاات من هذا الطرف أو ذاك الطرف لن يفيد ، حصة كل حزب من الكراسي غير مهم وممكن حلها فيما بعد ، هناك خلل متراكم في مجلسكم في روشافا ، وأثاره وصلت إلى ممثليات دول الشتات ، وهذا الخلل لايمكن حله إلا بتنفيذ بنود اتفاق دهوك ، وبعدها يمكن أيجاد معايير وألية لتطوير البيت الكوردي و المجلس الوطني الكوردي .

وأنتم يا سادة مجلس غرب كوردستان ويا سادات ي ب ك و ي ب ج و الأسايش ، لقدغيرتم المعادلة الكوردية ، الكل يشهد لبطولاتكم في ساحات القتال وجبهاتها مع داعش ، في سري كاني ، وفي كرزيرو ،في شنكال و في جزعة و في مخمور ، والعدو قبل الصديق يشيد بتضحياتكم وبطولاتكم في كوباني التي أصبحت على لسان زعماء العالم قبل شعوبها ، لقد فرضتم إحترامكم على العالم أجمع ، صمدتم بالرغم من الأهوال والأعداء الذين تراكموا علىيكم ،لقد نلتم الإعتراف العالمي بقوة وشجاعة الكورد ،كل هذا تم بفضل تضحياتكم وبفضل تضحيات الشعب الكوردي في روشافا وفي الشمال وفي الجنوب الذي هب لنجدتكم بالمال والسلاح والروح .

نعم يا سادات ب ي د لقد فعلتم الكثير وينتظركم الأكثر والأصعب في القادم من الأيام ،نعلم جيدا تضحياتكم والشعب الكوردي شعب معطاء ويقدر ذلك جيدا ، عليكم ان تقطعوا كل هذا القيل والقال والهرج والمرج ، عليكم أن تراعوا عادات و تقاليد وديانة الشعب الكوردي عامة في مراسيمكم و قوانينكم و قرارتكم ، فالشعب أمانة في اعناقكم ،والغلو في المراسيم والقوانين لها ردود عكسية.و اليوم استمعت الى مذيعة زاكروس وهي تتصل مع والد البنت (المزعومة خطفها) والذي لم يقطع الشك باليقين عند سؤال المذيعة له ....هل تم خطفها أم ذهبت البنت برضاها ؟...لقد رد الأب بكل هدوء و وطنية و نزاهة ، قائلا لا أعرف ان ذهبت برضاها أم خطفت ، مضيفا كلنا شعب واحد واخوة ونرجوا منهم ان يعيدوا ابنتنا الينا لأنها صغيرة ،ولأن مستقبلها في مدرستها ، ثم استضافت المذيعة عم فتاة أخرى من تربسبي والذي قال كلاما نقيض والد الفتاة وجزم بان أبنة أخيه خطفت من مدرستها من قبل ي ب ك. والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل يعقل أن يقوم ي ب ك بخطف أبناء وبنات الكورد و خاصة الأحداث من المدارس ؟ انا أجزم ان مثل هذه التصرفات لا تليق ب ي ب ك بل تضرها وتفقدها شعبيتها ،وتفتح عليها جبهات هي بالغنى عنها .
كورد روشافا و ي ب ك كما سوريا في زمن الحرب ، و في زمن الحرب تحدث فظاعات وخروقات و تجاوزات كبيرة وهذه لا تبرر للسلطة الحاكمة تجاوزاتها ، بل تضعها أمام مسؤلياتها الجسام و الكثيرة و منها مسؤولية حماية وأمن المواطنين جمعاء.
وأنتم يا سادات الإعلام ، عليكم ان تكونوا صوت الحقيقة وان تكونوا إعلاما وطنيا كورديا موجها ومحترفا ، وان لا تكونوا صوتا لهذا الحزب ضد ذاك الحزب ، فالإعلام سلاح فتاك يتربص به العدو لإستخدامه حسب مصلحته .

أما أنتم يا من تطالبون بحق يراد به باطل ، كفاكم اصطيادا في الماء العكر ،وكفاكم تلاعبا بعواطف البسطاء من هذا الشعب المبتلي أصلا بكل شيء .....كفاكم بثا للسموم و زرعا للإحقاد و تضخيما للاحداث ،ألا تدركون ان في التفرقة هلاك محقق لشعبنا المضحي ، و المبتلي بعدوه الداعشي الذي لا يرحم ، كفانا صب الزيت على النار ، كفانا تجييشا واشعالا لمعارك جانبية قد تقود شبابنا العاطفي إلى عواقب لا تحمد عقباها.

ختاما ، فلتكن رأية الكوردايتي ، ودماء شبابنا وشابتنا من كل أجزاء كوردستان ورأية السروك مسعود وجهوده و حنكته ماثلة أمام أعيننا و مبعثا لوحدتنا ،و لتكن ملاحم شنكال وكوباني والتحالفات الجديدة في المنطقة رغم إنف الأعداء حافزا لنا جميعا ككورد ان نعمل يدا واحدة ضمن جميع الأجزاء .

حزني كدو

10-11-2014

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 14:54

العبادي ... وأقليم كوردستان !! - خليل كارده

 

لم يكن الجعفري رئيس وزراء العراق الاسبق من ( التحالف الوطني ) جادا في حل المسائل العالقة مع أقليم كوردستان وقد تنحى عن السلطة تحت ضغط القيادة الكوردستانية , اٌملين من أن يخلفه رئيس وزراء يرضى به جميع مكونات الشعب العراقي ولدية القدرة على حلحلة الامور وحل المشاكل بين الاقليم والمركز .

ولكن شاءت الاقدار أن يخلفه شخص أسوأ منه وهو نوري المالكي من ( التحالف الوطني ) وهو من نفس الحزب الذي ينتمي اليه الجعفري وأقصد ( حزب الدعوة الاسلامية ) قبل انشقاقه على نفسه , وهذا بدوره ليس لم يكن و مستعدا لحل المسائل العالقة بين المركز والاقليم بل زاد من وتيرة العداء وحض نواب حزبه في البرلمان العراقي من التهجم على القيادة الكوردستانية وعرقلة المواد الدستورية بأي شكل من الاشكال كالمادة 140 من الدستور العراقي وأعترفت بذلك النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي وهي تصرح على احدى الفضائيات من أن لها الفخر من أنها كانت المعرقلة لتطبيق المادة المذكورة , وايضا مهاجمة القيادة الكوردستانية واتهامها من أنها تسعى الى الانفصال وتخلق الفوضى ولكن في الواقع كان العكس هو الصحيح ولم يكن هدفهم من هذا سوى ذر الرماد في العيون وخداع الشعب العراقي .

سعى المالكي الى تثبيت سلطته الفردية وحاول الاستئثار بها للمرة الثالثة , وكان السبب في انتفاضة العشائر السنية , وهو ( المالكي ) احد المسببات الرئيسة في غزو العراق من قبل دولة داعش الارهابية وفي عهده اٌحتل الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية وكذلك انهيار المنظومة الامنية , وكان يعرقل ارسال مستحقات الشعب الكوردستاني من الميزانية العامة واذا تم يكون في احسن الاحوال اقل بكثير من النسبة المقررة للشعب الكوردستاني وكذلك قطع رواتب موظفي ومتقاعدي أقليم كوردستان وهذا كنوع من العقاب الذي كان يعاقب به الشعب الكوردستاني , وقد تنحي بفعل ضغط المجتمع الدولي وضغط جل مكونات الشعب العراقي وحتى تحالفه الوطني الذي كان ينتمي اليه .

خلفه حيدر العبادي وتنفس الناس الصعداء وتوهموا بأن المقبل هو المنقذ !! ولم يعلموا ما هو بسريرة هذا العبادي الذي هو من نفس الحزب ايضا (حزب الدعوة الاسلامية) لا ندري هل هي الصدفة ام اجندات اقليمية!! يكاد لا يخرج رئيس وزراء العراق الا من عباءة حزب الدعوة في حين يتواجد في الاحزاب الاخرى المنضوية في (التحالف الوطني ) الكثير من الشخصيات المؤهلة لقيادة العراق بدلا من هؤلاء سياسي الصدفة .

وهذا العبادي مستمر في قطع رواتب ومستحقات موظفي الاقليم ونحن دخلنا شهرنا التاسع وموظفي ومتقاعدي كوردستان بلا رواتب , ولا ندري كيف يقتاتون هؤلاء الناس بلا معاشات , وهم في حالة مزرية جدا .

وفي نفس الوقت العبادي لا يريد حلحلة الامور ومعالجة المسائل والملفات العالقة بين بغداد وأقليم كوردستان , في حين توعد العبادي عند رجوع الوزراء الكورد الى حكومته وبحضور مندوب من الامم المتحدة ومندوب الولايات المتحدة الامريكية , من انه جاد في حل الملفات العالقة بين المركز والاقليم ووافق على أثره الوزراء الكورد على ذلك بشرط وضع سقف زمني لا يتعدى الثلاثة الشهور ونحن الان اتممنا الشهر الثاني ودخلنا الشهر الثالث ولا يوجد بصيص أمل ليس في حل الملفات العالقة بل لم يتم حتى فتح ملف واحد لمداولته .

وقد صرحت النائبة عن التحالف الكوردستاني سوزان بكر حسين (لليوم الثامن ) أن " الحكومة الاتحادية تحاول السيطرة على نفط أقليم كوردستان كما حصل في السنوات الماضية وهذا من الخطأ تكراره لانه يضر بمصالح الشعب الكوردي , مضيفة : " أن مصالح الشعب الكوردي فوق جميع المجاملات السياسية والتوافقات " .

وأضافت : " أن بغداد غير جادة في حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل ولو كانت جادة في ذلك لبادرت بأطلاق رواتب موظفي الاقليم " .

أن الخلل ليس في رؤساء وزراء التحالف الوطني المتعاقبين على سدة السلطة لانهم كما يقال في العامية الدارجة ( مثل ..مثل ) , وليس الخلل في الوجوه والاسماء وتبديل فلان وعلان , الخلل يكمن في العقلية والاٌلية التي تسيطر على هؤلاء والاجندات الاقليمية التي عليهم تنفيذها .

ان هؤلاء الذين تعاقبوا على السلطة الذين ذكرتهم في المقالة غير جادين تماما في حل المشاكل والملفات العالقة ابدا مع أربيل .

لذا ينبغي على القادة الكوردستانيين ايجاد البديل السياسي والعقد الاجتماعي الذي يضمن حقوق الشعب الكوردستاني ويطلق الرواتب لموظفي الاقليم , وايجاد العلاقة المستقبلية مع بغداد في ضوء الحفاظ على الحقوق القومية للشعب الكوردستاني في الوقت الراهن .

أما من وجهة نظري لا أعتقد ان بامكاننا من العيش المشترك وعلينا فصل جدورنا عن بعض وشرح ذلك الواقع للمجتمع الدولي ليتهيؤا لايجاد حل لهذا الواقع السياسي الجديد في المنطقة .

خليل كارده

 

استضاف البرلمان الاوربي المسؤول عن الامن القومي في كوردستان مسرور البارزاني وكان له كلمة داخل البرلمان الاوربي اشار فيها الى الكثير من الامور التي تخص الوضع الكوردستاني محليا واقليميا ودوليا فضلا عن وضع الحرب مع تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا .

وقد ركزت كلمته الموجهه الى العالم الاوربي بان اقليم كوردستان يحارب تنظيم داعش الارهابي نيابة عن العالم , وانه في حاجة ماسة ومستمرة الى السلاح والمال والمساندة السياسية , واكد ان من واجب البرلمان الاوربي والمجتمع الدولي المساعدة والمساندة دون اي تاخير او تأجيل لان ذلك سيزيد من سرعة حسم المعركة ويزيد من خسائره , وواصل البارزاني دعوة البرلمان الاوربي في الوقوف مع كوردستان دون الرضوخ الى ضغوطات الحكومة العراقية المركزية لان موقف اقليم كوردستان دستوري وقانوني , وقد اوضح معاناة الاقليم من حيث الحصار الاقتصادي المفروض عليه من قبل الحكومة المركزية فضلا عن منعهم تسليح البيشمركة مما اثر سلبا على توازن القوى بين داعش والبيشمركة , وساهم في وقوع خسائر في صفوف البيشمركة .

وشكر البارزاني الدور الامريكي والمساهمة الفعال في تقديم المساعدة العسكرية والغارات الجوية لكنه أكد ان كل ذلك غير كاف ويحتاج الى مساهمة اكبر واوسع واسرع .

وقد بين البارزاني موقف الكورد النضالي ضد الانظمة الدكتاتورية وتعرضهم المستمر لاجرام هذه الانظمة المتعاقبة وبالتالي فهم اليوم فخورون بمحاربة تنظيم داعش الارهابي .

وطالب البارزاني المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم وحازم اتجاه تمويل داعش مادياً ومعنويا وذلك من خلال منع وصول المقاتلين الى مناطق تمركز هذا التنظيم كما طالبهم بالقيام باجراءات قوية تمنع دون وصول الاموال الى هذا التنظيم الارهابي .

وضمن اجوبة البارزاني على تساؤولات اعضاء البرلمان الاوربي حول جملة من القضايا منها :

علاقة كوردستان بتركيا وموقف تركيا من داعش - و رايها بوجود البي كي كي في قائمة الارهاب – وعن موقفهم ازاء باقي الاجزاء الكوردية في تركيا وايران وسوريا ومدى امكانية اعلان الدولة الكوردية , واخيرا عن موقف حكومة الاقليم تجاه سوريا وحكومتها؟.

كانت اجوبة البارزاني دقيقة وواقعية ولا تخلوا من بعض الدبلوماسية خاصة عند تناوله للموقف التركي والايراني من داعش , فقد ذكر ان اقليم كوردستان يتعامل مع تركيا كجارة وضمن واقع مفروض وان لتركيا سياستها الخاصة بها . وعن وجود البى كي كي اصاب البارزني عندما رمى الكرة في ملعبهم في اشارة الى ان المجتمع الدولي اليوم يقوم بمساعدة هذه التنظيمات لمحاربتها داعش . اما جوابه عن امكانية قيام دولة كوردستان ؟ اوضح البارزاني ان الامة الكوردية كباقي الامم لها الحق في تقرير مصيرها , وقد اشار الى ان الامم التي مارست حقها في تقرير مصيرها في اعلان دولهم وتمتلك الامة الكوردية ذات الحق , وقد ارجع بذاكرتهم الى الواقع التاريخي القديم المرير الذي تم فيه تقسيم كوردستان الى اربع اجزاء.

وبالنسبة الى سوريا وحكومتها اعتبر البارزاني ان داعش وعملها يقع ضمن مصلحة نظام بشار الاسد ويساعد في استمرار بقائه في السلطة وذلك من خلال فرض واقع بديل غير مرغوب به لا محليا ولا اقليميا ولا دولياً وبذلك أصبح المجتمع الدولي حائرا بين دعم نظام دكتاتوري اومعارضة اغلبها اسلامية راديكالية وبين تنظيم ارهابي يسيطر فعليا على مناطق واسعة من سوريا والعراق ويستغل ثروات هذين البلدين في تمويل نشاطاته الإجرامية .

وردا على تساؤل احد البرلمانيين للبارزاني انه اي البرلماني ذاهب الى سوريا للقاء السطة هناك فماذا عساه ان يطلب للكورد ؟ فاجابه البارزاني : هو سؤال عن سبب اجحاف ومنع الكورد من ممارسة حقهم الشرعي في حمل الجنسية السورية كباقي المواطنين السوريين .

ونرى في كلمة واجوبة البارزاني القوة والوضوح في الطرح وهذا ان دل على شي انما يدل على قوة الموقف الكوردي , فكوردستان تتصدى لاكبر وأشرس هجمة ارهابية كما انها وهي تتحدى بإمكانياتها المحدودة ومع وجود جملة من الضغوط المحلية العراقية والاقليمية والدولية , واصبح العالم كله يتابع وينتظر من اقليم كوردستان التوضيحات والتحليلات حول مجريات وضع الحرب مع داعش وذلك بصفتهم الجهة المسيطرة على ارض الواقع ,بمعنى ان البيشمركة هي المسيطرة على الارض في حربها مع داعش وبالتالي فان اي انتصار او تقدم يتحقق على ارض المعركة فهو يحسب للبيشمركة اولا على الرغم من كل التضحيات , وكان البرلمان الاوربي ينصت بشغف الى كل التفاصيل التي عرضها البارزاني , ويحملهم مسؤولية التدهور الحاصل في الاوضاع وعدم حل المشكلة قبل تفاقمها عندما كانت داعش في بداية تكوينها في سوريا وتركهم للامر مما ادى الى استفحال داعش وتوسعهم , ولكي يعزز البارزاني من مطاليبه اكد في حديثه ان امر داعش خطير وقد يطال عواصم دولهم الاوربية , واشار الى اهمية كوردستان في المنطقة فضلا عن انها اصبحت الملاذ الآمن للنازحين من كل الطوائف والمذاهب العراقية والسورية , وبالتالي فان كوردستان تستحق كل انواع الدعم والمساعدة وكل ما من شانه ان يدعم البيشمركة في حربها مع داعش وعن مساعدة النازحين خاصة مع اقتراب موسم الشتاء فضلا عن المطالبة بدعم سياسي واضح .

ومن الجدير بالذكر ان رئيس البرلمان الاوربي واعضاؤه الذين كان لهم دور في طرح الأسئلة على البارزاني قد اشاد الجميع بالموقف المشرف والبطولي للبيشمركة فضلا عن شكرهم وامتننانهم لهذا الدور .

متابعة: من دون أن يفكروا حتى بما يقوم به الرئيس مسعود البارزاني من جهود للتقريب بين القوى الكوردية في سوريا، و على الرغم من أعتبارهم للبارزاني بقائدهم و قائد الامة الكوردية جمعاء، الا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا و بدلا من أن تجمع قواها للدفاع عن عفرين و تحث الشعب على الانخراط في القوة العسكرية الكوردية التي ستدافع عن المدنية، نرى هذا الحزب ينزل الى مستوى ضحل جدا في التفكير و يقوم بتنفيذ الخطط التركية في تمزيق الصف الكوردي و أعلاء كفة داعش في غربي كوردستان. هذا الحزب نزل الى مستوى يستخدم فيها الكلمات البذيئة في بياناته الرسمية.

و بما أن البيان وصل الى القسم الاعلامي و تم توزيعة على المتابعين في صوت كوردستان ، لذا نقوم هنا بنشر نص البيان كي يتبين للقاصي و الداني بأن هؤلاء لا يهمهم تحرير و حماية كوردستان بقدر ما تهمهم معادات وحدات حماية الشعب و الادارة الذاتية هناك و كأن أجتماع دهوك لا يهمهم البتة. هؤلاء لم يقتصروا على هكذا بيانات بل بدأوا يحاولون التأثير على بعض قنوات اقليم كوردستان لمعادات أية خطوة تحث الكورد على الدفاع عن ارضهم.

و نعتقد أذا كان البارزاني جديا في محاولاته التصالحية في غربي كوردستان فأنه سيوجة توبيخا الى هذا الحزب و يحذره من استخدام أسمة في حربهم ضد وحدات حماية الشعب و الاتحاد الديمقراطي.

نص البيان من الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا الحليف:

بيان إلى الرأي العام

ماتزال القوى العسكرية والأمنية التابعة لـ PYD في منطقة عفرين بشكل عام، وفي الآونة الأخيرة في قرى (غزاوية - برج عبدالو - باسوطة - صوغانك - سينكا - شران - خرابة شران - ماتنلي – كفرجنة ... الخ) بشكل خاص، تجبر الشباب "بالصرماية" على لسان القائمين بالحملة (bi qûnderê wînê derkevn ) للوقوف على الحواجز، كما تقوم بحجز سيارات المواطنين وسحب الأوراق الثبوتية واعطائهم مهلة 48 ساعة لدفع مبلغ مائة ألف ليرة سورية، وبفرض الأتاوات على التجّار، وإجبار شريحة واسعة من المواطنين على دفع مبالغ مالية كبيرة، تحت التهديد بالرحيل عن المنطقة أو الدفع وهي سابقة خطيرة تضاف إلى قانون ترخيص الأحزاب والتجنيد الاجباري.

اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا نطالب الـ PYD بالوقف الفوري عن هذه الممارسات والتي بمجملها تهدد السلم الأهلي وبالتالي هي موضع ادانتنا واستنكارنا وتعتبر بمثابة دق أسفين في اتفاقية دهوك.

كما نناشد لجان حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب الكُردستانية وراعي الاتفاق بالتدخل لدى الـ PYD لإيقاف هذه الممارسات وللإفراج عن باقي رفاقنا المحتجزين (سيامند بريم – بيازيد معمو – أحمد سيدو – شكري بكر – ادريس علو)

عفرين في 4 / 11 / 2014 م

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا / منظمة عفرين

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 14:29

بعد اعلان قائدتهم.. الأكراد يتقدمون في كوباني

بيروت - فرانس برس

نجح المقاتلون الأكراد الذين يدافعون عن مدينة كوباني السورية في استعادة السيطرة على شوارع وأبنية في جنوب المدينة الحدودية مع تركيا الثلاثاء اثر اشتباكات مع عناصر تنظيم "داعش"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان وجاء ذلك بعد ساعات من تصريحات قائدة القوات الكردية التي اعلنت ان قواتها حققت تقدما في كوباني.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "تمكنت وحدات حماية الشعب (الكردية) من استعادة السيطرة على شوارع وابنية في جنوب عين العرب (كوباني) اثر اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش بدأت مساء أمس الأثنين واستمرت حتى صباح اليوم".

في موازاة ذلك، ذكر المرصد أن وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة التي تقاتل إلى جانبها في كوباني قصفت اليوم نقاط تمركز لتنظيم "داعش" الذي قصف بدوره عدة مناطق في كوباني، كما نفذت طائرات التحالف الدولي العربي ليلا،  ثلاث ضربات استهدفت تجمعات ونقاط تمركز لتنظيم "داعش" المتطرف في جنوب شرق المدينة الواقعة في محافظة حلب الشمالية.

ويأتي تقدم المقاتلين الأكراد بعد ساعات قليلة من اعلان قائدة القوات الكردية في المدينة نارين عفرين ان قواتها "حققت تقدما في كوباني".

وشددت نارين عفرين واسمها الحقيقي ميسا عبدو (40 عاما) على ان قواتها ستحرر المدينة "منزلا منزلا ونحن عازمون على سحق الارهاب والتطرف"، في اشارة إلى تنظيم "داعش".

وقال من جهته رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي صالح مسلم على هامش هذا الاجتماع الذي عقد لدعم المدينة "ان القوات الكردية تتقدم على الارض في كوباني شارعا شارعا"، مضيفا "التقدم بطيء لان داعش فخخ المنازل التي انسحب منها (...) ولكن سوف نستعيد السيطرة على المدينة في وقت قصير جدا".

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 14:27

هل هذه جثة البغدادي خليفة داعش؟

العربية.نت

عرض الإعلامي المصري أحمد موسى عبر برنامج "على مسئوليتي"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، أمس الاثنين، صوراً تُظهر مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي، حسبما ذكر، مضيفا أنها "ضربة موجعة لهذا التنظيم الإرهابي".

وقال موسى، عبر البرنامج، إن وزير الدفاع العراقي أكد مقتل البغدادي في ظل محاولات من التنظيم الإرهابي لنفي الخبر، لافتا إلى أن الجيش العراقي هاجم موقع زعيم التنظيم.

وأعلن متحدث باسم البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تؤكد أن البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، قد قتل أو أصيب بجروح في ضربة جوية أميركية قرب مدينة الفلوجة العراقية.

وكان بن رودس، نائب مستشارة الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية، يتحدث إلى الصحافيين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبك) في بكين.

ووردت روايات متناقضة من العراق بشأن مصير البغدادي في أعقاب ضربات جوية أميركية ليل السبت.

وأكدت مصادر عشائرية إصابة البغدادي بجروح خطيرة، ومقتل عدد من قيادات التنظيم من جراء ضربة جوية لطائرات التحالف الدولي في مدينة القائم الحدودية.

وبث التلفزيون العراقي الخبر، فيما شككت في مصداقيته قيادات أمنية عراقية ومصادر استخباراتية أميركية.

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات عنيفة دارت منذ ليل أمس واستمرت حتى صباح اليوم، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” في الجبهة الجنوبية لمدينة عين العرب “كوباني” حيث تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على عدة نقاط جديدة، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في محاور مسجد الحاج رشاد والبلدية، فيما قصفت وحدات الحماية وقوات البشمركة الكردية تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الجبهة الجنوبية، بينما تجدد القصف صباح اليوم، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني” دون معلومات عن إصابات، كما علم المرصد من المصادر ذاتها، أن طائرات التحالف العربي – الدولي نفذت ليل أمس 3 ضربات استهدفت تجمعات وتمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية”  في جنوب شرق مدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة في مدينة الرقة، أن قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” ستعمل على حشد مقاتليها في ريفي حمص وحماه، من أجل تحقيق انتصارات في هاتين المنطقتين، على حساب النظام السوري، لرفع معنويات مؤيديهم، التي بدأت تنهار بعد فشلهم في السيطرة على مدينة عين العرب “كوباني”، وتكوين قاعدة شعبية كبيرة لهم، في الشارع السوري المعارض، كونهم يقاتلون “النظام النصيري”، ولأن غارات التحالف العربي – الدولي قد لا تطالهم في كل من حمص وحماه، كما أبلغت المصادر ذاتها، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قيادياً عسكرياً كبيراً في تنظيم “الدولة الإسلامية”، قال أن مقاتلي “الدولة الإسلامية” فوجئوا بالمقاومة الشرسة التي أبدتها وحدات حماية الشعب الكردي في المدينة، على الرغم من تفجيرهم أكثر من 20 عربة مفخخة، وكانوا يعتقدون أن الأمر سوف ينتهي خلال أيام أو أسبوع من اقتحامهم للمدينة، مثلما حصل في مناطق أخرى، وأن معركة كوباني استنزفت المئات من مقاتليهم.

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 11:58

النصوص المؤسسة لقطع الرؤوس

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة نيوز تقريرا حول التعامل التجاري بين بعض المسؤولين في أقليم كوردستان و منظمة داعش الارهابية. جاء في التقرير بأن حجم المشتريات و المبيعات بين أقليم كوردستان و داعش يبلغ مليون و 400 ألف دولار يوميا. و الذين يقومون بهذة التجارة مقسمون الى ثلاثة اقسام. القسم الاول مسؤولون حزبيون كبار في الاقليم و القسم الثاني مسؤولون أمنيون يقومون بتسهيل عمليات التسلل للبصائع عبر جبهات القتال و القسم الثالث الراسماليون التجار الذين يقومون بأيصال النفط الاسود لداعش الى السوق العالمية. و مع نشر هذا التقرير و تقارير أخرى صادرة من السفارة الامريكية ألا أن نجيروان البارزاني رئيس وزارء الاقليم رفض الاعتراف بوجود هكذا تجارة بين بعض المسؤولين في اقليم كوردستان و داعش و لكنة أعترف بتشكيل لجنة لمتابعة هذا الموضوع و أعتبر التجارة مع داعش خيانة.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/11/11/36949

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 11:34

البارزاني: ليس هناك دليل على التجارة مع داعش

 

متابعة: في مؤتمر صحفي عقدة نجيروان البارزاني و قوباد الطالباني يوم أمس في اربيل و في معرض سؤال حول تجارة البعض من المسؤولين الكبار في أقليم كوردستان مع داعش، قال البارزاني بأن التجارة مع داعش خيانة و لكن لا توجد لديهم اية ادلة على وجود التجارة مع داعش. و مع أن البارزاني رفض وجود اية أدلة على تجارة بعض مسؤولي الاقليم مع داعش ألا أنه قال بأنهم قاموا بتشكيل لجنة برئاسة و مشاركة كل من قوباد الطالباني و وزير البيشمركة.


ميدل ايست أونلاين

القدس - قال راديو إسرائيل الاثنين إن امرأة كندية المولد هاجرت إلى إسرائيل وخدمت في جيشها انضمت إلى المسلحين الأكراد الذين يقاتلون متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وفي تعقيب مقتضب قالت وزارة الخارجية الكندية "نحن على علم بتقارير بأن فردا كنديا إنضم الى قوات كردية."

وذكر تقرير راديو اسرائيل -الذي عرف المرأة بأنها من سكان تل ابيب وتبلغ من العمر 31 عاما- انها اتصلت بمقاتلين أكراد عبر الإنترنت قبل أن تسافر عن طريق العراق لتلقي التدريب في أحد معسكراتهم على الحدود السورية.

وأبلغت المرأة محطة الاذاعة "إنهم أشقاء وشعب طيب. هم يحبون الحياة كثيرا مثلنا."

وقال راديو إسرائيل إن المرأة كانت تستعد لدخول مناطق القتال في شمال سوريا حيث يحاول المقاتلون الأكراد وبينهم نساء كثيرات صد مقاتلي الدولة الإسلامية.

وأضاف دون ان يذكر تفاصيل أن المرأة شعرت بأنها يمكنها ان تساهم بخبرتها العسكرية الإسرائيلية.

بغداد/ واي نيوز

بايعت خمس جماعات جهادية في خمس دول عربية، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبا بكر البغدادي، "على السمع والطاعة"، أمس الاثنين.

مؤسستا البنيان، والبتار التابعتان لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قامتا بنشر خمس كلمات صوتية، وبيانات مكتوبة، للجماعات الجهادية، التي انضمت إلى دولة "البغدادي".

البداية كانت مع جماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في شمال سيناء المصرية، ببيانها الذي قالت فيه: "نعلن مبايعة الخليفة إبراهيم بن عواد القرشي على السمع والطاعة في العسر واليسر".

ولم يكن إعلان أنصار بيت المقدس مبايعة البغدادي مفاجئاً للأوساط الإعلامية، برغم نفي الجماعة في وقت سابق من الشهر الماضي بياناً صدر باسمها حول مبايعة زعيم تنظيم الدولة، حيث تنتهج الجماعة  النهج ذاته الذي تسير عليه "الدولة الإسلامية"، من ناحية تكفير الجيوش، واعتبار قتالها أولوية قبل قتال اليهود والأمريكان.

وبعد عدة ساعات فقط من بيان أنصار بيت المقدس، نشرت "البنيان"، و"البتار"، أربعة بيانات لبيعات جديدة حصل عليها البغدادي، من دول عربية هي: السعودية، واليمن، والجزائر، وليبيا.

مفاجأة تنظيم الدولة، كانت في بيان بيعة "مجاهدي جزيرة العرب" (السعودية)، الذي لم يكن متوقعاً، على غرار "جند الخلافة" في الجزائر، و"المجاهدون" في اليمن، وليبيا، الذين كانت بيعتهم متوقعة، نظراً لتوافق السياسات مع "الدولة".

الملفت في البيانات الخمسة، هو تشابهها من حيث السياق، والمضمون، بتركيزها على الحديث النبوي الشريف: "من مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية"، إضافة إلى تطرق البيانات جميعها إلى كفر المشاركين في الانتخابات الديمقراطية، ووصف الجيوش العربية بالمرتدة.

وبرر بيان "جزيرة العرب" بيعته للبغدادي، بأفعال ملك السعودية، الذي سفك دماء الموحدين، والمصلحين، وسجن العلماء الربانيين، والنساء، وفقاً للبيان.

وأوضح البيان أن طائرات السعودية لم توجَّهْ يوماً لضرب الاحتلال الإسرائيلي، أو نظام بشار الأسد الذي قتل الأبرياء، ولم تقلع وتقصف سوى "المجاهدين" وأهل السنة في بلاد الشام والعراق.

وأشار البيان، إلى قرب وصول "الدولة الإسلامية" إلى السعودية، حيث جاء فيه: "يا أيها الموحدون في بلاد الحرمين، أبشروا، فلقد أمسى الجهاد الذي تشدّون إليه الرحال على عتبات بيوتكم، لن تحول بينكم وبينه حدود".

ولم تختلف بيانات الجزائر واليمن وليبيا"، من حيث المضمون عن بيان "جزيرة العرب"، سوى في بعض التفاصيل.

حيث أوضح بيان "مجاهدي ليبيا" عن انضمام عدد من الكتائب، والفصائل المقاتلة في مدن طرابلس، وبرقة، وفزان إلى كنف "دولة الخلافة".

في حين لم يفصح بيان "مجاهدي اليمن"، عمّا إذا كان المقاتلون في صفوفه، من المنشقين عن أنصار الشريعة، التي تتبع تنظيم القاعدة.

وفي الجزائر أعلن خالد أبو سليمان أمير جماعة "جند الخلافة" عن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية، وهي الجماعة التي قامت في شهر أيلول الماضي بنحر الرهينة الفرنسي هيرفي غوردال، متوعدة فرنسا، وأمريكا بالهزيمة من قبل الدولة الإسلامية.

وبحسب مراقبين، فإن القاسم المشترك بين الجماعات المبايعة للبغدادي، هي "حداثة نشأتها"، وصغرها من حيث العدد والعتاد.

فعلى سبيل المثال، جماعة "مجاهدي اليمن"، هي بحسب مصادر جهادية مجموعة صغيرة من المقاتلين المنشقين عن أنصار الشريعة (فرع القاعدة)، وحالها حال "جند الخلافة" في الجزائر المنشقة عن "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".


موقع / xeber24.net / بروسك حسن
نشر على مواقع التواصل الأجتماعي اليوتيوب فيديو عائد لتنظيم داعش يهدد فيه الكورد جميعا وخصوصا حزب العمال الكوردستاني PKK والسيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان العراق كما هدد البيشمركة ووحدات حماية الشعب YPG ويظهر في مقاطع الفيديو وكأن المجموعة تتوعد بالذهاب الى مدينة كوباني كمؤازرة لعناصرهم بعدما تقلوا ضربات موجعه بين صفوفهم كما أنها تقوم بتهديد كل من يقوم بمساعدة القوات الكوردية وخصوصا دول التحالف الدولي .
وقد نشر الفيديو على قناة مقربة من تنظيم داعش “دابق” يهددون فيه الكرد ويشمل التهديد السيد مسعود البرزاني والبيشمركة وحزب العمال الكردستاني وأنهم لسوف يستمرون في حربهم على الكرد وفي صناعة المتفجرات وصناعة الأرهاب وأستهداف الكرد في كل مكان بوصفهم للكرد بانهم اولياء الشيطان وكفرة .
كما يرسلون برسالة الى السيد برزاني والبيشمركة بالقول ” انكم ارسلتم تعزيزات الي كوباني “عين العرب” اعلمو بان ربنا جبار منتقم وان عباده قد جهزو المتفجرات ولن ينفعكم امريكا ولا اليهود وان نصرنا عليكم قريب “
كما يرسلون برسالة الي حزب العمال الكردستاني و وصفهم بعباد الصليب والى امريكا والصليبين والى من وصفهم بالفئة الكافرة والتحالف الدولي الصليبي الذين اعلنو الحرب على دولة الخلافة بحسب زعمهم ودولة الاسلام وان تعزيزاتهم الكبيرة وجنود لا يحسب قادمة الى كوباني ووصفونها بعين الاسلام وانهم لسوف يهدمون بيوت كوباني وتقتلع الخضار ويضيف بأن على حزب العمال الكوردستاني والصليبين وتحالفهم أن يعرفوا اننا قادمون لننهي تحالفكم .
ومن ثم يستمر الرسالة :رسالة الى امريكا وحلفائها واذنابها وخنازيرها بحسب وصفهم رسالة الى من عاد الله ورسوله رسالة الي من خان الله والمؤمنون بانهم قادمون بالسيف والقرأن لنقطع روؤسكم ونحكمكم بحكم القرأن وانهم يعاهدون بانهم قادمون الى كوباني .


http://xeber24.net/nuce/42742.html

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 11:00

وعود كردية باستعادة كوباني (سريعا)

متابعة / صحيفة الاستقامة – أعلن ممثلون عن الأكراد السوريين، مساء الاثنين، أنهم يتقدمون (شارعا شارعا) في مدينة كوباني وأنهم سيستعيدون المدينة من مسلحي “تنظيم الدولة” “في وقت قصير جدا”، وذلك خلال اجتماع في باريس تحدثت فيه هاتفيا قائدة القوات الكردية على الأرض.

وقال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم، إن القوات الكردية تتقدم على الأرض بشكل سريع، وإن المسلحين الأكراد سيستعيدون المدينة في وقت قصير جدا، بينما اتهم تركيا بمساعدة مسلحي “تنظيم الدولة”.

وأضاف أن “التقدم بطيء لأن (داعش) فخخ المنازل التي انسحب منها”، مضيفا: “سوف نستعيد السيطرة على المدينة في وقت قصير جدا”.

من جانبها، أكدت قائدة القوات الكردية السورية في كوباني، نارين عفرين، أن المقاتلين الأكراد يحققون تقدما في المدينة حيث يخوضون منذ أسابيع مواجهات مع “تنظيم الدولة”.

تصريحات نارين، واسمها الحقيقي ميسا عبدو، جاءت في اتصال هاتفي من كوباني مع قادة أكراد كانوا يعقدون اجتماعا في باريس، لدعم المدينة المحاصرة في شمال سوريا.

وقالت نارين، التي تبلغ من العمر 40 عاما وتقود مجموعة من المقاتلين الأكراد، “سوف نحرر المدينة منزلا منزلا ونحن عازمون على سحق الإرهاب والتطرف”.

وأضافت “القائدة”، في المداخلة الهاتفية التي قوبلت بالتصفيق من قبل الحضور، “منذ 56 يوما ونحن نقاوم في شروط قاسية جدا.. في كوباني”، مؤكدة أن “المقاومة تقودها المرأة”.

ويشن تنظيم داعش منذ منتصف سبتمبر هجوما على كوباني المحاذية للحدود التركية، وسط مقاومة من المقاتلين الأكراد الذين يتلقون دعما جويا من مقاتلات التحالف بقيادة واشنطن.انتهى4

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 10:59

التأريخ لسان!!- لطيف عبد سالم العكًيلي

مشاعر جياشة تنفذ إلى النفس من دون جواز مرور، انعكست بمسحة ألم خفي في قلب من تضامن مع وجدانية منظر الدموع المثيرة التي اغرورقت بها عيون لاعبي ساحل العاج لكرة القدم، وقت استماعهم إلى نشيد بلدهم الوطني قبيل مبارياته امام كولومبيا في أولى مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من منافسات مونديال البرازيل الكروي؛ بالنظر لضخامة حجم ما يحمله الفريق الإيفواري أو ( الأفيال ) مثلما يشار إليهم من أمانة وطنية تمثل طموحات شعب تواق لصيانة كرامته عبر ترك بصمة خالدة في سفر بطولات كأس العالم، من شأنها محو كبوة الفريق الإيفواري المتمثلة بخروجه المبكر من بطولتي ألمانيا وجنوب أفريقيا لكأس العالم بكرة القدم.
إن وخزة الضمير التي عكسها تصرف الفريق الإيفواري تشعرنا بالأسى حين نستعيد شريط أحداث الموصل بعد أن كشفت الوقائع سقوط سياسيين وقادة عسكريين كبار في مستنقع الخيانة الوطنية الكبرى التي لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، ما أفضى إلى اهتزاز وطنية بعضهم، وتركهم أرض المعركة من دون قتال، وبالتالي تسليمهم عذرية ثاني أكبر محافظات البلاد إلى الغرباء الذين يجهدون في محاولة توسيع رقعة تواجدهم، إلى جانب استثارة الشهوات الشريرة لتجار الحروب الذين اعتادوا على استثمار أعمال العنف وغيرها من الأزمات، وتوظيفها لخدمة مصالحهم الدنيئة، بالاهتداء إلى التلاعب بقوت الفقراء والمعدمين عبر رفع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في جميع المحافظات العراقية مستغلين التدهور في الأوضاع الأمنية جراء الظروف الراهنة التي فرضت على البلاد بأجندات دولية وإقليمية ومحلية. وما يزيد مسحة الحزن والأسى الشعبي هو ما تناقلته الوسائل الإعلامية من أخبار حول تزايد حركة هروب من وجلت قلوبهم من ممثلي الشعب والوزراء وذوي الدرجات الخاصة وغيرهم من المسؤولين إلى بعض مدن العالم، ولاسيما الأردن على الرغم من تنعمهم بخيرات شعب جريح، وأثرائهم على حساب الذين ما زادهم الفقر المدقع إلا ثباتا على المبدأ. تحيةً للغيارى من أبناء وطني الذين هبوا لنصرة العنوان الأكبر ( العراق ).
تحيةً للفاضلة العراقية التي حافظت على رباطة جأشها، وأقسمت بالله العلي العظيم البراءة من زوجها وأولادها إن هم تنكروا لنداء الواجب، وتحيةً للفريق الإيفواري الذي رسم بدموع لاعبيه أروع لوحات الوفاء الوطني، وسحقاً لتجار السحت الحرام الذين خيم على تأريخهم العار، إضافة إلى من تضامن معهم من المسؤولين ذوي القلوب الجبانة الذين تعودوا الانزواء في أقبية الجبن والرذيلة والعيش على تصريحات استبدلوا سكرها بسموم يطلقونها من خارج حدود الوطن المبتلى للتأثير على وشائج وحدة شعب صابر مجاهد وتفتيت الصورة الزاهية لفسيفسائه الجميل المتفرد، سعياً في تكريس أجندات تنحى صوب إلغاء دوره الحضاري والثقافي. بئساً لسراق قوت الشعب، وبئساً لهذا النفر الضال الذي تسلط على رقاب الشعب، وثلم كرامة الشهداء، واستخف بدماء العراقيين الأبرياء وتضحياتهم، متناسياً أن التأريخ لسان!!.

في أمان الله.

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 10:55

حكم ال خليفة والانهيار الاخلاقي

 

المعروف جيدا أن ال خليفة العائلة المحتلة للبحرين اعتمدت على مجموعة كبيرة من الرخيصات الفاسدات وصنعت منهن ابواق رخيصة لتضليل الناس ونشر الاكاذيب وفي نفس الوقت مصيدة لاصطياد الاخرين فتحاول ان تبيض وجه ال خليفة الاسود الكالح في السواد وتظهره بمظهر ناصح البياض مثل ان ال خليفة ضد امريكا وان امريكا ضد ال خليفة لهذا نرى امريكا وقفت الى جانب الشعب البحريني المنتفض ضد ال خليفة

هذا الاكتشاف الخطير اكتشفته جارية من جواري ال خليفة كيف اكتشفت ذلك من خلال دعوة المنظمات الانسانية والشخصيات الفكرية الانسانية العائلة الفاسدة المحتلة عائلة ال خليفة الى احترام الانسان وحقوقه في البحرين لكن لماذا هذه الجارية الرخيصة تجاهلت دعوة الكثير من المنظمات الانسانية والشخصيات الحرة في كل بلدان العالم التي دعت و طلبت من عائلة ال خليفة الاستجابة الى مطالب الشعب البحريني واحترام حقوق الانسان وحذرت هذه العائلة الفاسدة من التمادي في اذلال شعب البحرين وقهره وتجاهل مطالبه

المعروف جيدا والذي لا يمكن اخفائه وحتى تجاهله ان الادارة الامريكية والقاعدة الامريكية العسكرية مهمتهما حماية هذه العائلة الفاسدة المحتلة للبحرين وترسيخ ودعم حكمها طبعا مقابل اموال هائلة تقدمها هذه العائلة الفاسدة التي تسرقها من اموال الشعب البحريني

وهكذا تثبت هذه الجارية الرخيصة انها غبية وغبية جدا تريد ان تكحلها عمتها تريد ان تثبت عدم عمالة العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة الى اسرائيل وامريكا وعدم خيانتها للشعب البحريني اثبتت بالدليل القاطع وبالبرهان الساطع وبالصوت والصورة ان عائلة ال خليفة عميلة لاعداء الشعب البحريني وانها خائنة للشعب البحريني كما اثبتت ان عائلة ال خليفة سند اساسي ورئيسي للارهاب والارهابين داعش والقاعدة الوهابية حتى اصبحت الراعية والحاضنة للارهاب فاذا كانت عائلة ال سعود الرحم الذي يولد الارهاب والارهابين فان عائلة ال خليفة هي الراعية والحاضنة والمربية لهؤلاء الارهابين الذين ولدوا من رحم ال سعود

المعروف ان الادارة الامريكية لا تهتم بالديمقراطية ولا بحقوق الانسان انها مع مصالحها اينما تكون هي معها في الديمقراطية في الدكتاتورية حتى دعوتها للديمقراطية وحقوق الانسان من باب ذر الرماد في العيون ليس الا

لكن الادارة الامريكية ادركت ان هذه العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة لم تعد صالحة للاستمرار في الحكم وان امريكا غير قادرة على حمايتها والدفاع عنها فهناك تذمر شعبي يتفاقم ويتسع وحركة جماهيرية واسعة تطالب بالحرية والغاء العبودية تطالب بحكومة تمثل الشعب الشعب يختارها والشعب يقيلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت

لا شك ان الادارة الامريكية بدأت تشعر بالخطر خاصة اذا استمرت في الدفاع عن هذه العوائل الفاسدة عائلة ال سعود ال خليفة لهذا بدأت الادارة الامريكية دعوة هذه العوائل على تلبية مطالب الشعب المنتفض

لهذا شعرت هذه الجارية الرخيصة بالخوف والرعب يعني حكم اسيادها في خطر حتى اصبحت تتخبط تخبطا عشوائيا لا تدري ماذا تقول قال احد المقربين منها اصيبت بالهلوسة فكانت تقول انا جارية للقذر شيخ عائلة ال خليفة ومرة تقول انا جارية للقذر نائب القذر ومرة تقول انا جارية لاحد اللصوص المقربين من القذر ونائب القذر

ثم تعلن استغرابها من موقف امريكا من الشعب البحريني وانتفاضته ودعوة العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة الى تلبية مطالب الشعب البحريني الحر وتقول لامريكا ان هذا الشعب من اهل الشيعة ينفذ اجندة ايرانية ويؤمن بولاية الفقيه واتهمت جمعية الوفاق البحرينية التي تضم كل الاطراف السياسية سنة وشيعة وديمقراطيين وعلمانيين وملحدين ومؤمنين بالعمالة لايران رغم ان مطالب الجماهير المنتفضة بعيدة كل البعد عن الدين او المذهب انها تطالب

بحكومة يختارها الشعب البحريني

بدستور يختاره الشعب بحرية

بمؤسسات دستورية حرة

الشعب هو الذي يختار الحكومة والشعب هو الذي يقيلها اذا عجزت ويحاسبها اذاقصرت

احترام رأي المواطن وقناعته الخاصة

لكن هذه الجارية الرخيصة تتهم الشعب البحريني بالعمالة والخيانة والجهل لهذا تدعوا الى ابعاده من الحكم ومنعه من التمتع باي نوع من الحرية وتطلب من العائلة الفاسدة المحتلة ان تفرض نفسها بالقوة من خلال دعوة كل المجرمين واللصوص من الوهابين الظلامين و وعناصر مخابرات الطغاة مخابرات صدام ابن على مبارك وعناصر من شبكات الفساد والقتلة والدعارة في مناطق عديدة من العالم وتجنيد هؤلاء في قوى الامن المختلفة ومنحهم كل الصلاحيات لقتل ابناء البحرين واغتصاب النساء البحرانيات وابعاد اشراف واحرار ابناء البحرين و منح المجرمين الذين جمعوا من بؤر الفساد في العالم الجنسية البحرينية في نفس الوقت اسقطوا الجنسية البحرينية عن احرار واشراف البحرين

فهذه الجارية المرعوبه لا تدري ان هذه التصرفات والجرائم التي تقوم بها عائلة ال خليفة الفاسدة تسرع في نهاية هذه العائلة وسيكون مصيرها اكثر سوءا من مصير عائلة ال صدام وغيره من الطغاة اعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

الثلاثاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2014 10:54

لا عراق بلا بترول..!!- الكاتب: حسين الركابي


منذ اليوم الأول لتشكيل حكومة السيد العبادي،  وإعلان كابينتة الوزارية التي عرضها على ممثلي الشعب"  أعضاء مجلس النواب العراقي"،  وحضت بقبول وأسع على المستوى الإقليمي،  والدولي،  والمحلي؛  حيث بدأنا ندور في فلك المعلومات عن الوزراء،  وأهمها الوزارات السيادية،  ومن الذي تسنم هذه الوزارة،  أو تلك،  وما هو تاريخه،  ونزاهته،  وما مدى قدرته على إدارة هذه الحقيبة؛  فمعظم ابناء الشعب العراقي،  وفي مقدمتهم المهتمين بالشأن السياسي،  وما يدور في العملية السياسية برمتها،  يولون إهتمام كبير وواسع إلى الوزارات الأمنية دون غيرها..
لا شك أن الوزارات الأمنية مهمة،  وحيوية،  ولا يمكن أن تقوم دولة ذات سيادة كاملة بدون أمن،  فالأمن ركيزة مهمة لحماية الممتلكات العامة،  والوقوف أمام التدخلات الخارجية،  والحفاظ على سيادة الدولة،  وهيبتها؛  وقد لا يمكن أن نبني منظومة أمنية قادرة على حماية العراق من المد الداعشي،  والوقوف أمام هذه الهجمة الشعواء،  التي جاءتنا بمباركة"  المخابرات الدولية"؛  والتي تلاقحت مصالحها مع مصالح الجيوب الداخلية،  التي من خلالها استطاعوا أن يدنسوا أرضنا..
أن الدولة التي لا تمتلك ثروات طبيعية مثل البترول،  والمعادن الأخرى،  ولا تمتلك أرض خصبة تساعدها على الإستثمار الزراعي،  والصناعة...الخ فتكون دولة معدومة،  وفقيرة،  ومسرح للتدخلات الخارجية،  ومحل إستقطاب إلى الأفكار المنحرفة،  والمفاهيم الخاطئة؛  كونها أصبحت بيئة طاردة إلى التعليم،  والطاقات،  والكفاءات،  بسبب الفقر،  وتردي الحالة المعيشية،  وتنشب في أروقة مؤسساتها الرشوة،  والفساد؛  ولا يمكن أن تبني منظومة أمنية نزيهة..
ما يهمنا في هذا الصدد،  هو أن العراق يمتلك جميع هذه المقومات،  من أرض خصبة تشجع على المحصول الزراعي،  والسياحة الدينية،  والمعادن،  والبترول ثاني اكبر احتياط في العالم؛  ولا سيما ما بعد سقوط النظام البعثي 2003 ازداد انتاج البترول،  وارتفعت أسعاره حتى وصل سعرة اكثر من مئة دولار للبرميل الواحد..
هذا ما يدل على إن ساسة العراق منذ عقود،  ووصولاً إلى 2014 لم تكن لديهم رؤية واضحة في هذا القطاع المهم،  والحيوي،  ولا خطة إستراتيجية تحدد أولويات عمل الوزارة القائمة على هذه الثروة،  أو اختيار النزاهة،  والكفاءة في هذا المجال..
البلدان تبنى برجالاها،  وكفاءاتها،  ونزاهة ساستها،  من خلال رسم خارطة استراتيجية،  ورؤية واضحة؛  الى قيادة المؤسسات،  وكيفية تنظيمها،  وإستثمار مواردها الطبيعية بشكل صحيح،  ولا سيما وأن أهم مورد هو النفط..
فقد أوكل السيد العبادي هذه المهمة إلى السيد" عادل عبد المهدي"  لم تكن مجاملة، أو المحاصصة الحزبية كما يعبر البعض..
إنما تسنمها كونه عارف بسياستها،  ويمتاز بنزاها وبكفاءة،  ورؤيه إستراتيجية...

 

alaarabyanet

لندن - كمال قبيسي

إذا لم تقم "لعنة الفراعنة" بشغلها، ولا طرأت سلبيات مفاجئة، فسيشهد هذا الأربعاء حدثاً فضائياً لا يوازيه بالأهمية إلا هبوط الإنسان لأول مرة على سطح القمر قبل 45 سنة، وستتم رؤيته في بث حي تحتاج لقطاته إلى 28 دقيقة لتصل إلى الأرض، حيث سينفصل مسبار/روبوت عن مركبة تحمل مع أهم أقسامها أسماء مصرية وفرعونية، ليهبط على مذنّب أمضى 10 سنوات ليصل إليه، لأنه بعيد 500 مليون كيلومتر في الفضاء، إلا أن المركبة قطعت أكثر من 10 تريليونات كيلومتر بمطاردة المذنب المستهدف.

المركبة أطلقتها وكالة الفضاء الأوروبية، المعروفة بأحرف ESA اختصاراً، في 2004 وسمتها Rosseta على اسم "حجر رشيد" الذي عثر عليه الفرنسيون في 1799 بمدينة رشيد المصرية، وفيه وجدوا نصوصاً هيروغلوفية محفورة وإلى جانبها ترجمة يونانية مكنت أحد علمائهم فيما بعد من فك رموز اللغة المصرية القديمة.

أما المسبار المبرمج للهبوط على المذنب 67P/Churyumov-Gerasimenko فأطلقت عليه الوكالة التي كلفها مشروع "روزيتا" ملياراً و800 مليون دولار، اسم Philae أي جزيرة "فيلة" في نهر النيل بمدينة أسوان في الجنوب المصري، في حين أطلقت اسم "أجيلكيا" المعروفة كجزيرة في النيل أيضاً على المكان الذي سيهبط فيه "فيلة" على سطح المذنب، في عملية موصوفة بشديد التعقيد والدقة، لأن شكل المذنب المكون من جسمين ملتحمين يجعلانه شبيهاً ببطة ورأسها، غير منتظم كصخرة عملاقة.

مكان الهبوط وصورة سيلفي الشهيرة جمعت المركبة والمذنب معا

روائح كريهة كالبيض الفاسد تنبعث من المذنّب

وكانت "روزيتا" وصلت في أغسطس الماضي إلى المذنب "ورصدت روائح كريهة شبيهة بالبيض الفاسد والميثان والخل وسيانيد الهيدروجين وثانى كبريتيد الكربون وثانى أوكسيد الكبريت تفوح منه، برغم أن معدل بعده عن الشمس 400 مليون كيلومتر" طبقاً لما قرأت "العربية.نت" مما نقلته الوكالات عن علماء في الوكالة الأوروبية، ممن ذكروا أيضاً أن كاميرات في "روزيتا" التقطت صوراً رائعة للمذنب من مسافة 10 كيلومترات فقط.

في تلك الصور ظهرت في مذنب "تشوريوموف" منحدرات صخرية وكثبان رملية، وظلمة في جوانبه غير المعرضة للشمس "أشد سواداً من الفحم، لذلك كانت درجة وضوح الصور غير جيدة". مع ذلك، اتضح من واحدة التقطتها كاميرا سموها "أوزيريس" على اسم إله البعث والحساب لدى الفراعنة، وجود صخرة شبيهة بالهرم على سطحه "بدت خشنة وغير منتظمة وارتفاعها 25 متراً"، فأطلقت الوكالة عليها اسم "خوفو"، تيمناً بالهرم الأكبر قرب القاهرة.

ومازال المسبار "فيلة" ملتحماً بالمركبة الأم، ينتظر "أوامر" بالهبوط، سيبثها الأربعاء فريق مكلف بالمهمة في المركز الأوروبي للعمليات الفضائية بألمانيا، حيث يعمل من هناك "على مراقبة كل صغيرة وكبيرة في "فيلة" الدائر مع المركبة الآن على ارتفاع 20 كيلومتراً عن المذب، وهو ما قاله أندريا أكومازو، مدير مهمة "روزيتا" الذي لا يعلم "إذا كان سطح المذنب ليناً كالرماد أو صلباً كالجليد إلا حين نهبط هناك"، حيث سيدرسه المسبار طوال عام للتعرف إلى المزيد عن المجموعة الشمسية والكون أيضاً.

ويمكن متابعة هبوط المسبار الذي سيستغرق، الأربعاء، 7 ساعات ليصل ويحفر بعمق 23 سنتيمتراً في سطح المذنب الذي اكتشفه في 1969 فلكيان روسيان، عبر الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأوروبية، وفيه اطلعت "العربية.نت" على كافة المعلومات بشأنه، فمعدل قطره 4 كيلومترات، ويدور مرة حول الشمس كل 6 سنوات و6 أشهر، وعمره من عمر الأرض تقريباً، أي 4 مليارات و600 مليون عام.

هكذا سيهبط المسبار فوق المذنب في لقطات تحتاج إلى 28 دقيقة لتصل إلى الأرض

 

النظام يكثف حملته الجوية على أحياء المعارضة في حلب ودرعا والغوطة الشرقية بريف دمشق

بيروت: «الشرق الأوسط»
تقدمت قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» أمس، في أحياء في مدينة كوباني (عين العرب) كان سيطر عليها تنظيم «داعش»، وصدت هجمات نفذها مقاتلو التنظيم للسيطرة على أحياء إضافية داخل المدينة، بموازاة قصف جوي نفذته طائرات التحالف العربي والدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، استهدفت تمركزات للتنظيم. وفي الوقت نفسه، واصل سلاح الجو السوري قصفه لمدينة الباب في شرق حلب الخاضعة لسيطرة «داعش»، فيما وسع وتيرة استهداف أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في مدينة حلب.

وقال ناشطون سوريون إن اشتباكات عنيفة دارت بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «داعش» في محاور سوق الهال والبلدية ومنطقة دوار آزادي في القسم الشرقي من مدينة كوباني، في محاولة من عناصر التنظيم استعادة السيطرة على نقاط تمكنت الوحدات قبل أيام من السيطرة عليها. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتقدم أحرزته الوحدات في منطقة سوق الهال، مشيرا إلى أن المعارك تواصلت بين الطرفين في المناطق السابقة حتى صباح أمس. وقال: إن مقاتلي الوحدات استولوا على أسلحة.

وبالتزامن، نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، 5 ضربات استهدفت تجمعات لتنظيم «داعش» في منطقة الصناعة ومنطقة البلدية والمنطقة الواقعة بين دوار آزادي والبلدية في مدينة كوباني.

وجاءت تلك الضربات الجوية من ضمن سلسلة غارات، استهدفت إحداها منطقة منازي في الريف الغربي لمدينة «كوباني»، كما نفذت ضربتين بعد ظهر أمس على مناطق في الجبهة الجنوبية للمدينة، فيما قصفت وحدات الحماية وقوات البيشمركة الكردية تمركزات لتنظيم «داعش» في الريف الغربي للمدينة.

وفي المقابل، ارتفع إلى 25 على الأقل عدد القذائف التي أطلقها تنظيم «داعش» على مناطق في كوباني منذ صباح الأحد، في حين أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 9 عناصر من التنظيم.

وعلى صعيد القتال مع «داعش»، قال ناشطون إن القوات النظامية واصلت قصفها لمدينة الباب الخاضعة لسيطرة التنظيم شرق مدينة حلب، إذ ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على منطقة دوار تادف ومنطقة أخرى في مدينة الباب ما أدى لسقوط عدد من الجرحى. وكانت طائرات النظام أغارت على أحياء في مدينة الباب أول من أمس، سقط إثرها 21 مدنيا إضافة إلى 100 جريح على الأقل، في أوسع هجوم جوي للنظام على المدينة.

واستكمل النظام حملته الجوية، بقصف مناطق سيطرة المعارضة في أحياء مدينة حلب وريفها، إذ أفاد ناشطون بإلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على منطقة بقرية البويضة في ريف حلب الجنوبي، فيما قصفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في حي باب النيرب بحلب القديمة، وأحياء الجلوم والبياضة وباب الحديد والسفاحية، بينما استهدفت الطائرات بلدة عندان ومنطقة القبر الإنجليزي ومناطق أخرى في مزارع بلدة كفر حمرة.

وتزامن القصف مع اندلاع اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة أنصار الدين وجبهة النصرة من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية من جهة أخرى، في منطقة حندرات بريف حلب الشمالي، بالتزامن مع قصف بعدة قذائف من قبل المقاتلين على تمركزات لقوات النظام في كتيبة حندرات، كما أفاد المرصد السوري. وأشار إلى وقوع اشتباكات أخرى في حي العامرية جنوب حلب، ترافق مع قصف بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق في الحي.

وفي ريف دمشق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي جبهة النصرة من جهة أخرى في محيط بلدتي دير العصافير وزبدين بالغوطة الشرقية، بحسب المرصد الذي أشار إلى سقوط صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض – أرض على مناطق بالقرب من بلدة زبدين.

وقصفت قوات النظام مناطق في مدينة حرستا، ومناطق في بساتين مدينة دوما التي استهدفت بـ3 غارات أسفرت عن سقوط جرحى بينهم نساء وأطفال، كما قال ناشطون، في حين فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محيط بلدة كناكر. كما نفذ الطيران الحربي 4 غارات على أماكن في منطقة بالا بغوطة دمشق الشرقية، بموازاة وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي جبهة النصرة من جهة أخرى بالقرب من بلدة بدّا بمنطقة القلمون، أسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وفي حمص، تعرضت، منطقة الحولة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بريف حمص الشمالي، للقصف من قبل القوات النظامية، بالرشاشات الثقيلة ومدافع 57 ملم، كما قصف النظام منطقة تلبيسة. أما في درعا، فقد تعرضت مناطق في بلدات ابطع وجاسم وطفس وكحيل ودرعا البلد في مدينة درعا لقصف من قبل قوات النظام، في حين نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في مدينة نوى ومحيطها ترافق مع قصف من الطيران المروحي على مناطق في المدينة، غداة سيطرة قوات المعارضة على المدينة الاستراتيجية الواقعة غرب محافظة درعا في جنوب سوريا.

وقال ناشطون إن طائرات حربية تابعة للجيش النظامي، شنت أكثر من 9 غارات على مدينة نوى، استهدفت خلالها عددا من أحياء المدينة، بالإضافة إلى السهول المحيطة بها، وذلك باستخدام الصواريخ الفراغية، مشيرة إلى مقتل 3 مدنيين على الأقل وجرح آخرين، حيث تم نقل الجرحى إلى المستشفى الميداني في نوى، وإلى مستشفى جاسم الطبي في بلدة جاسم المجاورة لها. كما تعرضت مدينة الشيخ مسكين لـ5 غارات بالبراميل المتفجرة وشهدت اشتباكات عنيفة.

 

توقعوا تغطية ميزانية كردستان من إيرادات نفطها بحلول مطلع 2015

أربيل: دلشاد عبد الله
ناقش برلمان إقليم كردستان العراق أمس، بحضور رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، آخر مستجدات الملف النفطي للإقليم، والعلاقات بين أربيل وبغداد، وأهم النقاط التي ستدخل في المفاوضات بين الطرفين.

وطلب نيجيرفان بارزاني في بداية الجلسة من رئاسة برلمان كردستان جعل الجلسة مغلقة لأمور تتعلق بسير المفاوضات المرتقبة مع بغداد، واستمرت الجلسة البرلمانية بعيدة عن أنظار الصحافيين حتى ساعات متأخرة من مساء أمس، سلط خلالها كل من رئيس حكومة الإقليم، ووزير الثروات الطبيعية في الإقليم، ووزير المالية، الضوء على عدد من القضايا المفصلية بين بغداد وأربيل، والأزمة المالية في كردستان جراء الحصار الذي تفرضه بغداد منذ أكثر من 9 أشهر، والسياسة النفطية لكردستان، وأهم النقاط التفاوضية بين الجانبين.

وقال النائب حاج كاروان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «لن نقبل مرة أخرى بأن تسيطر بغداد على إدارة النفط في كردستان، لأننا نعاني من سياسات وتصرفات الحكومة الاتحادية مع الإقليم في كل المجالات؛ سياسية كانت أم عسكرية أو اقتصادية». واستبعد كاروان وجود حل معين للأزمة الحالية بين بغداد وأربيل، وقال إن «بغداد أغلقت جميع أبواب الحل بوجهنا. منحنا الحكومة الاتحادية الحل في مجال النفط، لكن رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي نسف كل الجهود الرامية للحل بقوله إنه لن يرسل ميزانية إقليم كردستان». واستبعد كاروان توجه وفد الإقليم إلى بغداد لبدء التفاوض، إذا ما استمرت بغداد في سياساتها ضد الإقليم.

بدوره، قال أنس محمد، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريح، إنه تم خلال جلسة أمس «بحث الآليات التي ستساهم في معالجة الأمور بين الطرفين، والنقاط التي سنتفاوض عليها مع الحكومة الاتحادية، وعملية تصدير النفط في الإقليم. وتم الاتفاق على نقاط ستعتبر خريطة طريق للتفاوض مع بغداد، وهناك نقاط لن نتفاوض حولها ولن تكون هناك مساومة عليها، كرواتب موظفي الإقليم، والمستحقات المالية لكردستان، والخيارات مفتوحة أمامنا في حال لم تبادر بغداد بإرسال مستحقات كردستان».

من جانبه، كشف نائب آخر، فضل عدم الكشف عن اسمه، عن أن صادرات الإقليم من النفط ستتجاوز نصف مليون برميل يوميا مع بداية العام المقبل إذا لم تبادر بغداد خلال الأشهر المقبلة إلى التفاوض مع الإقليم وترسل مستحقات كردستان المادية، محذرا من أنه «بعد مرور هذه المدة، فإن الإقليم لن يتفاوض مع بغداد لأنه سيحصل على ميزانيته بالكامل من تصدير النفط». وأضاف أن الإقليم ينتظر زيارة من وزير النفط الاتحادي عادل عبد المهدي إلى أربيل لمناقشة هذا القضايا بين الطرفين ومن ثم سيتوجه وفد من كردستان إلى بغداد لبدء المباحثات بين الطرفين.

بدوره، كشف عزت صابر، النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، عن بعض نقاط التفاوض التي تم الاتفاق حولها أمس؛ وأهمها: «إرسال بغداد ميزانية الإقليم الحقيقية البالغة 17 في المائة إلى كردستان بالكامل، وأن يكون الإشراف على نفط كردستان لحكومة الإقليم لكن بمشاركة الحكومة العراقية عن طريق شركة (سومو)». وتابع صابر: «ما فعلته بغداد بميزانية الإقليم خيب ظننا بالوصول إلى حل»، مشيرا إلى أن الأزمة المالية في الإقليم لن تنتهي هذا الشهر «لأنها معتمدة على صادرات نفط الإقليم التي بلغت 320 ألف برميل، وسترتفع مع نهاية العام الحالي إلى 450 ألف برميل، ويتوقع أن ترتفع مع بداية العام المقبل إلى 500 ألف برميل، حينها نستطيع أن نغطي رواتب موظفي الإقليم وميزانية المشاريع في كردستان».

alsharqalawsat