يوجد 971 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: نشر موقع هاولاتي عن عماد أحمد نائب رئيس وزراء أقليم كوردستان و العضو البارز في حزب الطالباني قولة أن حزبه و حزب البارزاني يقسمان أموال النفط فيما بينهما و سيعملون مستقبلا على أخذ ميزانيتهم من بغداد كل على حدة. و ارجئ عماد أحمد نقص السيولة النقدية في محافظة السليمانية الى أستلام أربيل الميزانية من بغداد. و نقلت هاولاتي من مصادرها عن عماد أحمد أن الوارد من قيمة العقود النفطية هو لدى حزبي البارزاني و الطالباني و هناك عدد من الذين يعرفون قيمة الأموال المستحصلة من النفط داخل الاتحاد الوطني و لكن هناك شخص واحد فقط يعلم قيمة الوارد من النفط داخل حزب البارزاني. عماد أحمد لم يكشف من هي الشخصية التي تعلم بواردات النفط داخل البارزاني و أن كان هو رئيس الوزراء أو رئيس أقليم كوردستان أو شخصية أخرى. وقال عماد أحمد أن حكومة الإقليم مضطرة هذه السنة أسترجاع ملياري دولار من واردات النفط من حزبي البارزاني و الطالباني بسبب النقص في الميزانية. و من المقرر أن يعمل حزب الطالباني على استلام ميزانية محافظة السليمانية و البالغة 43% من حصة الإقليم من بغداد مباشرة و أن يسلم لاربيل 57% من حصة أربيل و دهوك.

تأتي هذه المطالبة بتقسيم الميزانية بين حزبي البارزاني و الطالباني بسبب السياسة المالية الغير عادلة التي تمارسها حكومة الإقليم حيال محافظة السيمانية.

بغداد - نصير الحسون - دار الحياة

قررت الحكومة العراقية وقف استيراد السيارات الإيرانية والصينية ذات المواصفات الرديئة، محذرة وزارات التجارة والصناعة والمال والحكومات المحلية من الاستمرار في إغراق السوق بتلك السيارات .

وجاء القرار بعد الكشف عن تورط سياسيين بارزين في صفقات استيراد السيارات من طهران، اعتبرها البعض الأكبر من نوعها في هذا المجال. وكان مجلس الوزراء قرر في آذار (مارس) 2010 حصر استيراد السيارات الحديثة بالشركة العامة للسيارات من الشركات المصنعة أو وكلائها الإقليميين مباشرة من دون الاعتماد على الشركات الوسيطة.

وقررت وزارة التجارة في 30 كانون الأول (ديسمبر) 2012 وقف استيراد السيارات الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه السنة ستشهد استيراد السيارات من مصادر عالمية معروفة. ونظم العشرات من التجار ومعقبي معاملات دخول السيارات والمكائن إلى العراق عبر منفذ سفوان الحدودي جنوب البصرة تظاهرة احتجاجاً على تكدس بضاعتهم في المنفذ وفي دول الجوار منذ إِصدار قرار الحكومة الأخير والقاضي بجلب شهادة المنشأ من البلد المصنِّع. وشكا التجار تحملهم خسائر كبيرة نتيجة القرار مؤكدين أن تطبيقه لم يكن عادلاً إذ ما زالت وزارة التجارة والحكومات المحلية تستورد تلك السيارات.

وأكدت عضو اللجنة الاقتصادية النيابية نورة السالم البجاري لـ «الحياة» أن للبرلمان الحق بمحاسبة الحكومة لأنها أصدرت تعليمات وخرقتها في ما يتعلق باستيراد السيارات الإيرانية». وأشارت إلى أن «الجميع متفق على أن السيارات الإيرانية رديئة، وهناك جهات سياسية ساعدت على تمرير صفقة فاشلة كلفت الاقتصاد العراقي بلايين الدولارات على سيارات ساهمت في قتل آلاف العراقيين على الطرقات».

وشددت البجاري على أن من حق المواطنين المتضررين من رداءة السيارات الإيرانية والصينية رفع دعاوى قضائية بحق الشركات والوزارات التي استوردتها، وتحديداً من الذين سُجل في أوراقهم وجود خلل في المركبة. وتوقعت إنفاق أكثر من 10 بلايين دولار سنوياً لاستيراد السيارات من مصادر مختلفة، واصفة ذلك بالهدر المالي الكبير الذي يضر بالاقتصاد.

ولفتت مديرية المرور العامة في ورقة عمل قدمتها خلال ندوة مناقشة الزحام المروري في العاصمة نظمتها «جامعة بغداد» إلى أن «إحصاءات الحوادث المرورية في العراق هي الأخطر في العالم». وأوضح ممثل المديرية كريم غضبان أن «نسبة ضحايا حوادث السير خلال الفترة الماضية تجاوزت 2108 ضحايا لكل مئة حادث»، مشيراً إلى أن «عدد السيارات التي دخلت البلاد أخيراً تشكل 120 في المئة من السيارات الموجودة، وأن تجربة العراق في تنظيم السير والمرور تُعتبر تجربة خاصة بعد الأحداث التي واجهها عقب عام 2003».

ورأى مدير إعلام المرور العامة نجم عبد الجبار أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن 92,5 في المئة من الحوادث سببها عدم توافر مستلزمات الأمان في المركبة، واثنين في المئة بسبب غياب صيانة الطرق، 5,5 في المئة بسبب الظروف الجوية». وبيّن الخبير في مجال المنافذ الحدودية عن محافظة نينوى أرسلان سالم العباسي أن «البنك المركزي أكد أن العراق استورد عام 2004 سيارات مستخدمة بما قيمته ثمانية بلايين دولار، ما يكفي لبناء ثلاثة مصانع سيارات حديثة تحمل ماركة تويوتا العالمية».

وأكد أن وزارتي التجارة والصناعة استوردتا سيارات إيرانية وصينية خلال خمس سنوات، متوقعاً أن يصل العدد المستورد إلى أكثر من مليون سيارة، يضاف إليها ما دُخل أيام التسيب التجاري واستيراد القطاع الخاص. ودعا الجهات الحكومية إلى إتباع سياسة بديلة بعقد شراكات مع شركات مصنِّعة لنقل خطوطها الإنتاجية إلى العراق والبدء بالإنتاج العراقي مثلما فعلت «رينو» الفرنسية.

 

النجف - فراس الكرباسي : شهدت محافظة النجف انطلاق المعرض الأول للصور الفوتوغرافية للمزارات الشيعية في العراق وبحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري والأمين العام للمزارات الشيعية الحاج عبد الودود السعدي وممثلي العتبات المقدسة وممثلي المراجع العظام وحشد كبير من المسؤولين ووسائل الاعلام.

وقال رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري " يأتي هذا المعرض المهم للتعريف بالمزارات الشيعية الشريفة في أنحاء العراق ولتسليط الضوء على مشاريع الأعمار والبناء والمشاريع الفكرية والدينية التي تقام في تلك المزارات إضافة إلى التعريف بمن دفن من أولاد وأصحاب الأئمة وكذلك الأنبياء العظام أمثال النبي هود والنبي صالح والنبي عزير والنبي ذو الكفل ونبي الله أيوب ولتسليط الضوء أكثر على التقدم الذي أحرزته الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة في الميدان العمراني والديني".

وقال الأمين العام للمزارات الشيعية الحاج عبد الودود السعدي " تحت شعار المزارات الشريفة بوابات السماء لأهل الأرض أقامت الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة معرض الصور الفوتوغرافية الأول للمزارات الشيعية الشريفة في أنحاء العراق كافة في محافظة النجف الأشرف وفي قاعة مزار الصحابي ميثم التمار وسيستمر لمدة أسبوعين".

وأضاف السعدي " تم عرض أكثر من 400 صورة فوتوغرافية مختلفة الأحجام لـ120مزار في 10 محافظات وهي كل من بغداد وبابل وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف والديوانية وواسط وميسان وصلاح الدين والبصرة وديالى وسوف يكون هذا المعرض جوالا على مستوى البلاد وخارجها بغية التعريف أكثر بالمزارات الشريفة ولقدسية محافظة النجف الأشرف ورمزيتها تقرر أن يكون الانطلاق منها نحو الآخرين ".

في يوم الخميس الماضي.. كانت وزارة العدل قد سقطت تحت رحمة هجمة إرهابية تسببت بما تسببت به من خسائر بشرية ودمار بنوي لحق بمبنى الوزارة الكائن على بعد أقل من كيلومتر من مبنى الحكومة المركزي ، المنطقة الخضراء ، أشد المناطق تحصيناً .. إنفجارات تبعتها إنفجارات وتحرك لقوات النخبة العراقية التي إنطلقت لتحرير البناية من خاطفيها الإرهابيين الذين تمكنوا من الوصول الى طوابقها وتفجير أنفسهم فيها ليلحقها التدمير الكبير الذي قد يكون قد أتى على وثائق مهمة .

لم تكن تلك الهجمة مميزة في التنفيذ عن باقي الهجمات التي مرت علينا الكثير من النماذج الحية منها والتي تمثلت في هجمات : البنك المركزي العراقي ، مبنى مقر عمليات الرصافة في مبنى وزارة الدفاع القديمة ، ومبنى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لمرتين  ، مبنى محافظة ديالى ، مبنى محافظة صلاح الدين .. وغيرها من الهجمات التي أسقطت فيها بنايات حكومية بالغة الأهمية ، ولكن ما يميز الهجمة الأخيرة هو أنها أسقطت وزارة مهمة من وزارات الحكومة العراقية ، وهي الأولى  من نوعها ، وعلى الرغم من أن الهجمة تقليدية لم تأتي بشيء جديد من عالم الإرهاب المخيف .. فإنفجارات إنتحارية عند البوابات الخارجية ومن ثم إستغلال الفوضى التي ستحصل لينفُذ مجموعة من إرهابيين الى داخل البناية مستغلين حالة الهلع التي تصيب كل من هو قريب على موجة الإنفجارات الأولى والدخان الناتج عن التفجير كغطاء مهم للوصول الى قلب المبنى وقد يكون هناك إشتباك بسيط تكون الغلبة للمجاميع الإرهابية القادمة التي ليس لديها شيء لتخسره فهي مهيئة للموت ، وهذا هو التخطيط الأفتراضي لمثل تلك العمليات.

وعلى الرغم من كل أمثلة العمليات السابقة وتقليدية تلك الهجمات إلا إننا على الرغم من كل الخبرات الأمنية والرتب العالية في مجال مكافحة الإرهاب والتدريب من قبل القوات الأمريكية لم نتمكن من إيجاد الوسائل الوقائية لمثل تلك العمليات التي أقتربت كثيراً من المنطقة الخضراء وكأن عقول مؤسساتنا الأمنية قد عَقُرت عن إيجاد وسائل الرد المناسبة لمعالجة مثل حالات الخرق تلك أو أن عناصرنا الأمنية لم يتلقوا التدريب المناسب لمواجهة العديد من السيناريوهات المحتملة لمثيلاتها، ولكن المحصلة النهائية لتلك العمليات أننا مستمرون ، وبنجاح ساحق ، في نزف أرواح ابناء شعبنا وفي إرسال رسائل سلبية خطيرة الى أبناء شعبنا بأننا غير قادرون على حماية وزارتنا المحصنة فكيف سنتمكن من حمايتهم وهم عُزّل يجوبون الشوارع لا تحميهم إلا عناية الله.

كذلك فإن أهم التساؤولات الآن : كيف وصلت تلك الكميات من المتفجرات والعبوات الناسفة والرمانات اليدوية ، غير تلك التي فُجرّت ، الى داخل قلب الوزارة ؟ أو حتى كيف وصلت الى تلك المنطقة المهمة ونقاط التفتيش النشطة متمركزة على مقربة من تلك التقاطعات الحساسة ؟ هل هناك تخاذل في تنفيذ الواجبات أم هناك من أستثقل الأمانة الكبيرة فخانها وخان شرفه العسكري معها .

مجمل العمليات الإرهابية لم يكن مرسوم لها أن تستمر لمدة طويلة بل لسويعات كفيلة بأن تقتل من تقتل من موظفي الوزارة وحمايتها وتحرق ما تحرقه من وثائقها وهذا هو ديدن العمليات الإرهابية دائماً بإستثناء عملية إسقاط مدينة حديثة التي حصلت في العام الماضي ، كان إحتلالها قد أستمر حتى سويعات الفجر الأولى ، فالغرض هو إرسال إشارات مهمة عن واقعنا الأمني والذي يعتقد الجميع بأنه الطريق لكل مفاتيح الحياة في العراق اليوم .

كل يوم نتوقع أنه سيكون أفضل من سابقه ونتوقع أن ننتهي من مسلسل الجرائم الإرهابية الكبرى إلا إن "غزوة العدل" تلك قد أشرت إرتفاع القدرة التخطيطية والتنفيذية للمجاميع الإرهابية مع تدني في مستويات المواجهة من قبل القوات الأمنية ، فلا يعني شيئاً أن تقتل الإرهابيين ولكن الذي يعني أكثر أن تمنع العمليات الإرهابية ووأدها في مهدها وقبل أن تطال مقاصلها رقاب أبناء شعبنا وممتلكاته وننتهي من إرسال الجثث الى الطب العدلي وفرض طوق حول مكان الحادث !

علينا إخضاع جميع منتسبي القوات المسلحة من الجيش والداخلية الى تدريب مكثف وبالذخيرة الحية يعتمد على خطط مدروسة لمواجهة مثل تلك الحالات فهم رجال المواجهة الأولى وعليهم أن يمتلكوا زمام المبادرة في كل شيء وأن يمتلكوا من الحس الأمني بما يعينهم على توقع العمليات الإرهابية قبل وقوعها مع القابلية إمتلاك زمان المبادرة وضبط النفس في المواجهة عند حدوث الطواريء  .. كما علينا إبعاد الوزارات عن المناطق المهمة وإبعاد مراكز الوزارات والمؤسسات المهمة عن بواباتها الأمنية الخارجية ، خط الدفاع الأول ، لدرجة تسمح بإتخاذ الإجراءآت والتدابير اللازمة في مواجهة الصدمة الأولى التي تقع ، وإيجاد أكثر من منفذ طواريء مؤمن يتم إخراج المدنيين منه حال حدوثه .. رحم الله شهدائنا من أبناء شعبنا ممن سقطوا في خميس العدل .. وحفظ الله العراق.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

مازالت أعمال العنف في العراق منذ 2003 ولحد الآن تعيش حالة ضبابية في معرفة من يقف ورائها، فرغم التطور الكبير في أجهزة الأمن العراقية الجديدة وانتفاء السبب الرئيس وراء اندلاع تلك الأعمال وهو وجود القوات الامريكية، مازالت تلك العلميات تنفذ بطرق مختلفة من وقت لآخر دون الوصول الى معالجات شافية لمنعها.

قواعد البحث الجنائي تنص على ان: (كل جريمة وراءها مستفيد)، والتحقيق في جريمة يبدأ من المستفيد وغالبا ما يكون هو الجاني، فرغم ان اغلب العمليات في العراق بات من المؤكد ان المنفذ لها تنظيم القاعدة او كما يعرف التحالف البعثي التكفيري بطرق انتحارية على أساس محاربة العلمية السياسية التي بنيت عقب سقوط نظام البعث وتحت عنوان الوقوف بوجه (المد الشيعي) وإشعال الفتنة الطائفية لغرض تعقيد الوضع الداخلي والاقليمي، وصرف الذهنية المجتمعية لتتمحور حول العداء التاريخي للفكر السلفي التكفيري ضد الطائفة الشيعة.

الا ان الدلائل تشير بوجود اهداف اكبر من المعلنة، فالقاعدة وغيرها من التنظيمات التكفيرية ليست سوى أدوات لتنفيذ أجندات لجهات معينة، وما يؤكد ذلك ان العمليات الارهابية في العراق تحمل بصمات لتلك الجهات وجميعها مستفيدة رغم اختلاف مشاربها وتوجهاتها، وما الارهابي الذي يفجر نفسه سوى دمية تحركها اصابع المستفيد، وقد لا يكون للجاني المباشر أي فائدة تذكر سوى عقيدة ضالة يحملها وغالبا ما يكون مغرر به والا فما هو فائدته المادية عندما يقتل نفسه او يفجرها!.

مما سبق يمكن ان نؤشر بعض العناصر التي تعمل على استمرارية اعمال العنف في العراق والتي تتمثل في:

1- عناصر ممولة (مستفيدة): وهي الجهات التي تدفع باتجاه ابقاء الوضع العراقي على ماهو عليه او الوصول به الى اعلى مستوى للفوضى، لذلك فهي تدعم وتجهز وتمول كل العلميات التي تنعش فكرتها او ترفدها سواء عمليات انتحارية او اغتيالات وغيرها، وهنا قد يكون المشار اليه جهات سياسية في دول اقليمية او مجاورة او شركات او اشخاص او حكومات.

2- عناصر مخططة: وعلى ما يبدو فان دور المخابرات للنظام السابق ورموز البعث العليا ومخابرات الدول المجاورة للعراق سواء كانت تلك المرتبطة بالجهات السياسية المشار اليها في النقطة الاولى او مخابرات الدولة بذاتها يبدو واضحا، ومهمتها وضع الخطط والطرق واليات تنفيذ علميات العنف دون كشفها وضمان استمراريتها.

3- عناصر منفذة: وغالبا مايكون هؤلاء من اصحاب العقول البسيطة او المغرر بهم من تنظيمات القاعدة او الحركات المتطرفة وهم في حقيقة الامر لايفقهون الابعاد الحقيقية للعمليات التي يقومون بها، وكل ما يحاولون الوصول اليه هو ايقاع اكبر عدد من الضحايا في صفوف المدنيين العراقيين وخصوصا الطائفة الشيعية التي يعيشون تجاهها عداءا تاريخيا يسيطر على تفكيرهم بشكل كبير.

4- عناصر متواطئة: ودورها يكون مهما ويمكن ان يعبر عنها بانها مجموعة اشخاص متوزعين في المنظومة الامنية العراقية بطريقة مدروسة من قبل الجهات المنفذة لتلك العمليات، ويتوزع صنفهم بين المفسدين ماليا او بقايا الاجهزة القمعية السابقة، وهم بذلك يستطيعون من خلال وجود تلك العناصر تمرير الكثير من المعلومات المهمة، ووجود هؤلاء الاشخاص بمثابة العين المراقبة لتحركات الخطط الامنية للمنظومة العراقية عموما ورسم خطط معاكسة ليسهل اختراقه.

5- عناصر متسترة: وغالبا ما تكون جهات داخلية وعلى مايبدو فان لها فائدة سياسية في ارباك ذلك الوضع فهي تضع ضمن حساباتها احراج كتل سياسية منافسه لها في الحكومة لغرض استنزافها سياسيا والاستجابة لمطالبها، ومثل هذه الجهات لاتساهم بشكل مباشر بالعمليات الارهابية إلا انها تعلم بالخريطة التي تسير وفقها تلك العلميات ولديها معلومات بالطرق والممرات التي تستخدم المجاميع المسلحة، لكنها تبقى المعلومة الاستخباراتية التي تملكها طي الكتمان كجزء من حرب (لي الاذرع) في المفاوضات.

هذه العناصر الخمسة يمكن اعتبارها مساهمة بشكل او بآخر برسم خارطة الاستهداف في العراق، ومما لاشك فيه فان تلك الجهات تختلف في مشاربها وتتفاوت في نسبة فائدتها ،غير ان مصالحها تكاد تكون متشابه وتتركز في:

1- الدافع الاقتصادي: فالاستقرار في العراق يعني بلاشك جذب الاستثمار اليه والنهوض بواقعه النفطي بشكل اساسي والارتفاع بصادراته ليكون منافسا كبيرا او حتى بديلا لصادرات النفط للدول الحالية، وهذا يعني تخلي الدول الغربية والأوروبية عن دعم تلك الدول لوجود البديل الجديد في تعاملات السوق النفط العالمية وبشكل نظام ديمقراطي لايشكل حرجا لتلك الدول وفسح المجال امام الربيع العربي ليشمل طوفانه حكومات المماليك والعوائل.

2- الدافع السياسي: فالتجربة العراقية الجديدة ورغم الاخفاقات الجزئية فيها ومشاكلها المتراكمة الا انها تعد التجربة الديمقراطية الاولى في المنطقة والتي سارت وفق خريطة حكم الاغلبية وسيادة نظام القانون وكتابة الدستور الذي يخضع الجميع له (رغم التوافقات لها وتحاول التأسي بها سواء في القريب العاجل او البعيد المنظور، وهنا تعمل الحكومات الفاسدة على تشويه تلك الحالة لعدم تأثر شعوبها بها وعدم المطالبة بالتغيير.

3- قوة المركز: وهنا تتداخل الافكار والتاريخ والهاجس المرعب من حكومة مركزية قد تسلك في بعض تصرفاتها مسالك الحكومات السابقة في التعامل مع المحافظات او المناطق الأخرى خصوصا التي تعتبر نفسها في طور الاستعداد النهائي للانفصال او التهيئة له، وبقاء الوضع الأمني هشا فهذا يعني ضمان تلك الاطراف انشغال الحكومة المركزية بنفسها ومشاكلها قبل الالتفات الى مشاكل اخرى.

ومما تقدم فان عودة الامن وسيادة القانون وتفكيك تلك الخريطة التي تسير وفقها اعمال العنف في العراق لا يمكن ان تتم إلا:

بتوافق سياسي قبل كل شيء والاتفاق على مشروع وطني شامل يتفق فيه الجميع على كتابة ميثاق شرف تتخلى فيه جميع الاطراف عن أي اسلوب آخر غير الأساليب السياسية والدستورية في التنافس ويكون هدفها الاول بناء الانسان والبلاد وان تغلق كل الأبواب التي تسهل او تأوي من يريد تأجج العنف او إفساد الامن.

وان تكون محددات نجاح الانسان من عدمه قدرته في النهوض بما اوكل اليه من مسؤوليات لا وضع العراقيل امام من يتنافس معه وهذا بحد ذاته مرهون بقدرة السياسيين العراقيين على اتخاذ قرارهم بفك الارتباط بكل الأطراف إلا طرف المصلحة الوطنية وعندها فان خارج الحدود او من يحاول العودة الى أمجاد سابقة لن يجد من يسهل او يعبد له الطريق في الداخل وستتمزق خارطة موت العراقيين بلا رجعة.

تحت شعار (من أجل عراق ديمقراطي فدرالي برلماني موحد ودوله مدنيه تتداول فيها السلطه سلمياً ويتعزز فيها أستقلال السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه، وتحقق العداله الأجتماعيه والخدمات و الأمن والأمان ويُقضى فيها على الفساد ونظام المحاصصه البغيض وتحترم فيها حقوق الأنسان وبشكل خاص حقوق المرأه) أنعقد في العاصمه الهنغاريه بودابست وفي مساء يوم السبت المصادف 16 آذار 2013 المؤتمر التأسيسي للتيار الديمقراطي والذي يظم الأحزاب والقوى السياسيه ومنظمات المجتمع المدني العراقيه والمستقلين.

وفي بداية المؤتمر وقف الجميع دقيقة صمت وحداد على أرواح شهداء الوطن ، ومن ثم أنتخبت لجنه لرئاسة المؤتمروالتي قدمت مقترحاً لجدول الأعمال تضمن أقرار شعار المؤتمر والتعديلات على البرنامج والنظام الداخلي وخطة العمل للفتره القادمه وأنتخاب أعضاء لجنة التنسيق. وقد قرأت الرئاسه التحايا التي وصلت للمؤتمر من لجان تنسيق التيار الديمقراطي في الدول الأوربيه ومن منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هنغاريا والتي أكدت جميعها على أهمية عقد المؤتمر وتشكيل التيار الديمقراطي، وتمنت للمؤتمر النجاح في أعماله وعلى ضروره مواصلة العمل والنشاطات المتنوعه لتحقيق أهداف التيار الديمقراطي العراقي.

وبعد المناقشات المستفيضه تم أقرار الوثائق المقدمه والتعديلات عليها بالتصويت المباشر.

وفي جوانب متفرقه طرحت آراء حول وفود التيار الديمقراطي لمقابلة المسؤلين العراقيين الذين يوفدون الى دولة المجر والتي أكدت على أن يعبر الوفد عن أراء وسياسة التيار وليس عن الآراء الشخصيه أو الآراء التي تمثل قوى سياسيه ومنظمات مدنيه معينه، وتم التأكيد أيضاً على حق الأعضاء المنتمين للتياربالتعبير عن آراءهم الشخصيه وأراء منظماتهم في أي محفل شريطة إلا يتحدثوا بأسم التيار. كما تمت مناقشة مقترح يخص دعم التيار الديمقراطي مادياً عن طريق دفع الأشتراكات والتبرعات للأعضاء المؤسسين والذين ينتمون لاحقاً للتيار، وقد تركت الكيفيه والسبل لتحقيق ذلك الى لجنة التنسيق المنتخبه.

وفي االختام فتح المجال للحاضرين لترشيح انفسهم لعضوية لجنة التنسيق وكذلك ترشيح آخرين ، اعقبها أنتخاب ثلاثة زملاء بالأقتراع السري للقيام بمهام التنسيق مع لجنة تنسيق أوربا والمركز في بغداد وتنفيذ خطة العمل على أن ينعقد المؤتمر القادم بعد عام من تاريخ انعقاد المؤتمر التأسيسي .

لجنة التنسيق

بودابست

16/آذار/2013

صوت كوردستان: نشر (اليستير بويرت) وزير شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية بيانا حول جريمة حلبجة قدم فيها تعازية الى الشعب الكوردي بمناسبة كارثة حلبجة و أعرب عن تعاطفة مع أهالي الضحايا.

المسؤول البريطاني لم يتطرق الى ما نقلته وسائل أعلام حكومة أقليم كوردستان و ممثلوها في بريطانيا حول أعتراف البرلمان البريطاني بجريمة حلبجة و الانفال كجريمة إبادة جماعية ضد الكورد.

عدم تطرق الوزير البريطاني لحدث متعلق بجريمة حلبجة و في ذكرى جريمة حلبجة يعتبر تأكيدا على أن البرلمان و الحكومة البريطانية لم يعترفوا بالانفال و حلبجة كجريمة إبادة جماعية كما أدعته حكومة الإقليم و ألا لكان الوزير البريطاني قد تطرق الى هذه الخطوة في رسالته الى الكورد.

يذكر أن خبر بيان الوزير البريطاني ايضا نشره موقع حكومة أقليم كوردستان نفسه.

http://www.krg.org/a/d.aspx?s=010000&l=13&a=46962

أوقدت جماهير شعب كوردستان في شمالي كوردستان، اليوم الأحد 17/3/2013، شعلة عيد نوروز القومي للعام 2013، بمشاركة مئات الالاف من الكوردستانيين.
حيث توافدت الجماهير الكوردستانية الى ساحات الاحتفالات منذ ساعة مبكرة من صياح اليوم في كل من المدن التركية والكوردية في كوردستان تركيا ( اسطنبول، ميرسين، أضنة، بينغول، ديرسيم، وان، ماردين، قونية، ويران شهير، أزمير، والعديد من المدن الأخرى)، ومازالت الاحتفالات المهيبة مستمرة  وبنجاح كبير، دون ذكر أي حوداث أو مشاكل.
ويشار الى أن عدد كبير من أعضاء البرلمان من حزبي السلام والديمقراطية الكوردي، ومؤتمر المجتمع الديمقراطي قد شاركوا احتفالات نوروز، حيث ألقيت الخطب والكلمات، التي دعت الى حل القضية الكوردية في تركيا بطرق سلمية وعادلة، وتخللت الاحتفالات الشعارات المطالبة بالحرية لزعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان والحرية لشعب كوردستان، وقدم العديد من الفنانين والفرق الموسيقية لوحات فنية رائعة تعبر عن نوروز عيد الخلاص والحرية.
ومن المرجح أن تشهد مدينة آمد (ديار بكر) في كوردستان تركيا، احتفالاً مهيباً يوم الـ 21 من آذار ، وبحضور جماهيري كبير، حيث سيتم الاعلان عن مشروع السلام المنتظر من قبل زعيم العمال الكوردستاني أوجلان، بعد إجراء جولة من المفاوضات والحوار مع الحكومة التركية في سجن ايمرالي بجزيرة مرمرة.

PUKmedia

السومرية نيوز/ نينوى

يتذكر الموصليّون بحسرة مكاتب الموسيقيين والمطربين التي كانت تتوزع على مساحة كبيرة من مركز المدينة "الحدباء"، خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كانت من أكثر المدن العراقية احتفاءً بالطرب والموسيقى، والتي اختفت الآن وباتت مجرد صورةٍ للذكرى.

وفيما يخيم شبح العنف على المدينة الشمالية "ذات الربيعين"، يرسم المهتمون صورة غير مستقرة لمستقبلهم شبيه بالوضع الأمني الذي كان السبب المباشر لـ "كسر رأس" حلم صانعي الفرح.

خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، كانت حنجرة ملا عثمان الموصلي، تصدح بحرية ومن دون خوف، غير أن مطربي الموصل ومنذ العام 2003 وبدلاً من توزيع ألحانهم وأغنياتهم، وزع عليهم ملثمون ومن جماعات متشددة تهديدات تخيّرهم ما بين القتل و"إعلان البراءة".

وبألم يقول احد ابرز مطربي المدينة المتنوعة اجتماعياً مما جعلها مدينة غناء، جاسم حيدر "اضطر اغلبنا إلى إعلان البراءة عبر كتابة ورقة أمام باب جامع أو مسجد في الأحياء التي نقيم بها".

البراءة أو ملاقاة مصير كوران

ويقول احد ابرز فناني الموصل جاسم حيدر والذي رغم إعلان براءته من الغناء، مازال يمارسه في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "كانت لدينا مكاتب في منطقة النبي شيت وصولا إلى الدواسة، كان يتم حجز مطرب وفرقة الموسيقية عن طريق مكتب ودفع عربون، والمطربون الذين كانت تتوافد عليهم الحجوزات كانوا قلائل، والأجهزة حينها كانت بسيطة وقديمة وكلاسيكية ولاسيما في فترة الحصار".

ويروي حيدر أن "الحفلات كانت تبدأ من الساعة السابعة مساء وحتى فجر اليوم التالي، حفلات الزفاف كانت تقام في الأزقة والتي نسميها بالمحلة أو العوجة بالقرب من بيت العريس"، مضيفا انه  "وبسبب الأوضاع الأمنية المتدهور في الموصل ولاسيما في عامي 2006 و2007 وما بعدها، لم نرّ حفلات كالسابق، باتت تقام في قاعات مغلقة، اغلبها في منطقة الغابات السياحية".

وبرز في الموصل عدد كبير من المطربين، من أهمهم حسين الشكرجي، محمد زكي، تحسين حداد، عبد الله الأسمر، فخري فاضل، كريم بركات، جاسم حيدر، عبد الواحد حداد، جبار حاحة، محمود العربي، هلال السعد، حسين الصائغ، واحمد المصلاوي.

ويستعيد حيدر أياماً عصيبة مرت على المطربين والموسيقيين في الموصل، ويفيد بأن "اغلب المطربين تم تهديدهم لإرغامهم على ترك الغناء، خيرونا بين إعلان البراءة من هذه المهنة، أو القتل".

وبمرارة علت قسمات وجهه، يتابع حيدر حديثه بأن "اغلبنا اضطر إلى إعلان البراءة عبر كتابة ورقة أمام باب جامع أو مسجد في الأحياء التي نقيم بها، ورغم ذلك قتل مسعود كوران وغيره كثيرون".

وبشأن مقتل كوران، يقول حيدر "قتلوه أمام منزله في سوق النبي يونس"، مضيفا "كان من الأصوات الموصلية الكردية الشجية".

ويبين أنه "تم تفجير قاعة السلام في "الدركزلية"، وقاعة الشباب أغلقت هي وقاعة آشور لكونهما بالقرب من دار احد المسؤولين في المدينة".

هجرة أو توبة أو تقاعد!!

ويحاول حيدر أن يكون متفائلاً بقوله "المهنة موجودة لكنها خارج الموصل، وأكثر المطربين حولوا مكاتب الموسيقى إلى مكاتب لإيجار الأجهزة ومنها ما يعرف بالدي جي، أما جيلنا فقد توزع بين العمل في إقليم كردستان والهجرة إلى الخارج، بينما ترك قسم أخر المهنة وزاول أعمالاً أخرى أو أصبح موظفا حكوميا ينتظر الإحالة إلى التقاعد".

ويلفت إلى انه "بتنا نتعامل الآن مع مكاتب في إقليم كردستان، لكني مازلت احتفظ بفرقتي الخاصة المؤلفة من عازف اورگ وكمان وإيقاع ومسؤول عن أجهزة الصوت، في السابق كنا نقيم عشرين حفلا في الشهر الواحد خلال مواسم الربيع والخريف، أما الآن الحفلات تقتصر على وجبة غداء بحضور بعض الأقارب".

رياض احمد في الموصل

نقيب الفنانين في الموصل تحسين حداد، أو كما يلقب بـ"رياض احمد الموصل"، يوضح في حديث لـ"السومرية نيوز" انه "كنا سابقا لا نجد وقتا كافيا للراحة، لكثرة الحفلات والمناسبات والمهرجانات، كنا نخرج حتى ولو على مرض، المنافسة كانت حامية بين المطربين، فيمن يحيي حفلات أكثر، لكن بعد العام 2003 تغير الحال بالمرة".

وبينما يأمل حداد بعودة "الزمن الجميل والغناء الأصيل"، يجد في تذكر حفلاته، متعة حيث كان الناس يرون فيه "رياض احمد الموصل"، ويلفت إلى أن "الموصليين يحبون رياض احمد، ويجدون صوتي قريبا إلى صوته".

حداد الآن وبين فينة وأخرى، يشارك في أحياء سهرات تلفزيونية، أو يسهم في حفلات أو مهرجانات في بغداد أو الموصل أو كردستان العراق.

أصحاب القاعات يحتكرون المهنة

المصور جاسم الساهر، والذي كان يعمل مصورا في تلفزيون الموصل المحلي، بات اليوم صاحب قاعة للأعراس والحفلات، ويبين في حديث لـ"السومرية نيوز" أن "صاحب القاعة بات يجهز كل شيء، من تجهيز الكوشة والإضاءة والموسيقى، إلى المطرب في بعض الأحيان والمصور".

وينوه إلى أن "بعض أصحاب القاعات يقدمون خدمات أكثر، في أن يكون مصور الحفل، فتاة، إضافة إلى توفير كهرباء مستمرة وساحة لوقوف السيارات، كل ذلك بسعر أراه زهيدا، مقارنة بالخدمات".

ويؤكد أن "الحجز خلال مواسم الزواج تشهد زخما كبيراً، أحيانا حفلات الزفاف تؤجل لمدة شهرين أو أكثر".

بغداد/سنا/ قال النائب عن كتلة تغير الكردية لطيف مصطفى امين الى ان الازمة السياسية ليست محصورة بين طرفين فقط و انما بين جميع اطراف العملية السياسية مما ادخلها في دوامة ازمات متلاحقة. وقال امين لوكالة اسرار الاخبارية /سنا/ ان"كثرة الازمات في العملية السياسية بدأت تؤثر بين كل القوى الموجدة حاليا في العملية السياسية و كما يحصل الان بين بغداد و اربيل، معتبرا تفاقم الاوضاع بين الحكومة الاتحادية و حكومة الاقليم هو نتيجة عدم تفاهم الطرفين على كثير من الامور المشتركة نتيجة تجاهل حكومة المالكي للكرد في اتخاذ بعض القرارات كما يحصل في موضوع قيادة قوات دجلة او الجزيرة او غيرها". وأضاف ان"دولة القانون كان بامكانها احتواء الازمة من خلال المساعدة على زيارة رئيس وزراء الاقليم لكن هذه الزيارة المزمعة لم تشجع ،ولو حصلت في حينها لاحتوت الكثير من المشاكل بين الطرفين

{بغداد السفير: نيوز}

قال النائب عن ائتلاف الكتل الكوردستانية بكر حمه صديق: كان من المفترض ان يشارك وفد من مجلس النواب في مراسيم احياء الذكرى الـ25 لفاجعة حلبجة، لكن الوفد لم يشارك ولم يقدم أي اعتذار.
وأضاف النائب بكر حمه صديق في تصريح صحفي: إن فاجعة حلبجة تحمل رسالة تراجيدية قوية الى جميع شعوب العالم ومجلس النواب قد لعب دوراً كبيراً في تعريف هذه الجريمة كجريمة ابادة جماعية لذلك كان من المفترض ان يحضر الوفد للمشاركة في هذه المراسيم، لذا أنا أريد تسجيل هذه الملاحظة على رئاسة مجلس النواب لعدم حضور ممثليها أو النواب.
وأضاف النائب بكر حمه صديق: قدمنا مشروع الى رئاسة مجلس النواب لتعويض ضحايا مدينة حلبجة وتمت الموافقة على المشروع واحيل هذا المشروع الى لجنة الشهداء في مجلس النواب.

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت المفوضية العليا للإنتخابات في العراق، الاحد، عن ترك نحو 1050 موظفا بالمفوضية في محافظة نينوى عملهم بسبب تهديدات بالقتل وجهت إليهم.

وقال الناطق الرسمي باسم المفوضية صفاء الموسوي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "أكثر من ألف وخمسين موظف اقتراع في محافظة نينوى انسحبوا من عملهم في المفوضية بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل"، مشيرا إلى أن "الانسحابات مازالت مستمرة بعد استلامهم رسائل التهديد من بعض الجماعات الارهابية ولدينا نسخ من هذه التهديدات".

وأضاف الموسوي أن "المفوضية قلقة من هذه الإجراء"، مؤكدا أن "المفوضية تجري حاليا بعض المعالجات لكن التقييم الأمني لهذه المحافظة أو تلك يخضع لمعايير أمنية تقوم بها اللجنة الأمنية المشكلة بخصوص الاشراف على الانتخابات".

وأوضح الموسوي أن "موضوع القضية الأمنية ليس من صلاحيات المفوضية"، مشيرا إلى أنها "وبحسب القانون مؤسسة تدير العملية الانتخابية في الجانب اللوجستي والاداري والاجرائي".

وكانت مصادر مطلعة في مفوضية الانتخابات ومحافظتي نينوى والانبار كشفت، اليوم الأحد لـ"السومرية نيوز"،  عن اتخاذ قرار بتأجيل الانتخابات المحلية في المحافظتين.
بسبب التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها المحافظتين فضلا عن الأوضاع الأمنية فيهما". 

وكان مجلس محافظة الأنبار صوت بالإجماع، في 11 اذار الحالي، على تأجيل إجراء انتخابات مجلس المحافظة إلى إشعار آخر، عازياً سبب القرار إلى الأوضاع الأمنية والسياسية التي تمر بها المحافظة.

يذكر أن مجلس الوزراء حدد، في (30 تشرين الأول 2012)، يوم العشرين من نيسان 2013، موعداً لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.

المدى برس / بغداد

اتهم اكاديميون ومحللون أميركيون رئيس الحكومة نوري المالكي بالخضوع لـ"تعليمات رجال الدين الإيرانيين"، مؤكدين انه يفرض نفوذه على "أهل السنة في العراق"، وشددوا على أن المالكي فهم الانسحاب الأميركي من البلاد على انه "إشارة ليفعل ما يشاء في البلاد حتى لوكان ذلك مخالفا للارادة الاميركية".

جاء ذلك في تحليل اوردته إذاعة (صوت أميركا) اطلعت عليه (المدى برس)، واكدت فيه الاذاعة أن "سحب الرئيس الأميركي باراك أوباما لمعظم قواته من العراق وتخفيض عدد الدبلوماسيين الأميركيين في بغداد يكون قد أغلق الدور القوي للسياسة الخارجة لسلفه الرئيس جورج بوش الأبن في العراق"، وأكدت أن "واشنطن لم يعد لها أي نفوذ أو التأثير في العراق بعد عشر سنوات من الغزو سنة 2003".

وقالت أستاذة القانون والدبلوماسية في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن، روث ويدغوود، بحسب الاذاعة، إن "استمرار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، ببسط هيمنته على معارضيه من السنة هو ببساطة أحد النتائج غير مباشرة لهذا الفراغ في النفوذ".

وأضافت ويدغوود، أن "الأميركيين لم يعد لديهم ما يخشون عليه"، مشيرة إلى أن "المالكي يبدو مرتاحاً وراضياً جداً بشأن حالة عدم الاستقرار الدائم في العراق".

وتوقعت أستاذة القانون والدبلوماسية في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن، أن "يجد أهل السنة في يوم ما عاجلاً أم آجلاً طريقهم الخاص للأخذ بثأرهم"، مستدركة "لكن ما عليه الوضع الآن هو دولة يسيطر عليها الشيعة".

ورأت ويدغوود، أن "رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أصبح حراً ويفعل ما يحلو له مع تسليم الأميركان زمام الأمور"، معربة عن اعتقادها أن "المالكي فهم الانسحاب الأميركي الكامل من العراق على أنه بمثابة إشارة له ليفعل ما يشاء فعله برغم أننا تركنا وراءنا سفارة كأنها قشرة قوقعة فارغة".

ورأت أستاذة القانون والدبلوماسية في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن، روث ويدغوود، وفقاً للاذاعة، أن "المالكي كان دائما وما يزال تحت سيطرة ونفوذ رجال الدين في إيران، وأنه لم يخف ذلك"، عادة أن ذلك "يعتبر مشكلة بالنسبة لإدارة أوباما الذي يسعى لتعزيز العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي وما يتعلق بسوريا أيضا حيث تقوم بإسناد نظام بشار الأسد".

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوري، السبت الماضي، وقوف العراق إلى جانب الشعب السوري في "وجه ما يتعرض له من مخاطر وتحديات"، وشدد على أن العراق "يرفض التدخل الخارجي في الشؤون السورية"، فيما دعا إلى الحل السياسي للأزمة في سورية "عبر الحوار والخيار الديمقراطي والوسائل السلمية".

إلى ذلك رأى المحلل من معهد السلام الأميركي، ستيف هيدمان، كما نقلت الاذاعة، أن "بغداد تناصر الجانب السوري وتدعم نظامه"، عاداً أن ذلك "تصرفاً مضاداً لسياسة الولايات المتحدة".

وقال هيدمان، إن "الحكومة العراقية تسمح بمرور الطائرات الإيرانية عبر أجوائها الأمر الذي تريد الولايات المتحدة منها أن توقفه"، وواصل أنها "تقوم بتقديم بعض أنواع الإسناد لنظام الأسد وتغض الطرف عن قيام مليشيات شيعية بعبور الحدود العراقية السورية لدعم النظام في سوريا".

وكان نائب رئيس أركان الجيش الأميركي، لويد اوستن، اعتبر في (الـ15 من شباط 2013)، خلال جلسة استماع مع لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأميركي، أن بقاء الجيش الأميركي كان "سيجعل الأوضاع أفضل في العراق"، مبيناً أن العراق بعاني من "استقرار هش" بعد الانسحاب الأميركي منه.

وأضاف اوستن، وهو اخر قائد للقوات الأميركية في العراق، أن بقاء الجيش الأميركي في العراق كان "سيجعل الاوضاع افضل لأنه سيعني استمرارنا بإسداء النصيحة والمساعدة للعراقيين".

كما أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند، في (الثالث من كانون الثاني 2013)، عن قلق الولايات المتحدة بسبب أحداث العنف التي جرت في الاحتجاجات الاخيرة التي تشهدها الساحة العراقية، داعية جميع الاطراف المعنية إلى التهدئة، احتراما لحق التعبير عن الراي بشكل سلمي، وبأن يكونوا بقدر مسؤولية ضمان هذا الحق بدون التسبب بالمزيد من التوتر".

يذكر أن الولايات المتحدة أعربت مراراً منذ مطلع العام 2012 المنصرم، عن "قلقها" بشأن رحلات الشحن الجوي الإيرانية التي تمر عبر الأجواء العراقية إلى سوريا، مؤكدة أنها حذرت العراق من أن تلك الشحنات قد تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.

في حين أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في عدة مناسبات سابقة، أن العراق "يرفض أن يكون ممراً للسلاح في أي اتجاه ومن أي مصدر كان"، مبيناً أنه تم وضع آلية للتفتيش والتحقق من أن الشحنات المارة عبر أرض العراق وسمائه، تحمل بضائع إنسانية وليس سلاحاً.

كما أعلنت الحكومة العراقية، في (الـ17 من تموز 2012 المنصرم)، أنها أبلغت إيران من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق، رفضها السماح لها باستخدام أراضي العراق وأجوائه لمرور أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا.

يذكر أن إذاعة صوت أمريكا ( VOA) هي الإذاعة الرسمية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وهي من أشهر محطات الإذاعة في العالم، تأسست وبدأت في البث خلال الحرب العالمية الثانية في 24 فبراير 1942 م وكانت تبث برامج موجهة وخاصة عن أنباء وأخبار الحرب وموجهة بصورة خاصة إلى أوروبا وشمال أفريقيا وألمانيا النازية، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأت  توجه بثها إلى الإتحاد السوفيتي، واستمرت في ذلك طوال الحرب الباردة، تبث المحطة برامحها بأكثر من لغة.

الأحد, 17 آذار/مارس 2013 16:00

زاهر الزبيدي- يوبيل فضي .. لحزن أسود

حلبجة .. مأساة صنعتها أيدي آثمة .. الآلاف  من العُزّل سقطوا ضحايا للأسلحة الكيماوية التي مزقت أحشائهم .. صور شتى لازلنا نحمل منها الكثير في عقولنا .. معلنة في داخلنا عن حداد أبدي ، خمس وعشرون عاماً مضين يتعثرن بجثث الضحايا عن المدينة المنكوبة بفعل الشياطين ، مذ تفتقت سماء المدينة عن الموت لتغرق ارضها بالرماد والقتلى من كل جنس لم يستثن هذا الموت أحد .

ومع تلك الذكرى الأليمة التي سوف لن نكرم شهدائها مهما فعلنا ، فالعوائل التي أبديت وتلك التي حملت آثار الأسلحة الكيمياوية في جيناتها أو حتى آثارها النفسية ليس من سبيل للخلاص من تلك اللعنة إلا بأن تقترب القلوب من بعضها ولما لا وتلك المجازر قد صنعت النصر وعلى جثث الأطفال من تلك المدينة إرتفعت الجبال ولم يعد أحد بقادر على أن يطال قممها الشماء مهما فعل .. لقد أصبحت تلك الجثث الطاهرة حرزاً يبعد عن تلكم الجبار آثم الآثمين .

في حلجبة المدينة الغافية على الحب ، لم تألف يوماً هذا الموت الأسود ولم تحلم إلا بعبير زهور آذار .. إذاما علمنا أن حتى التأريخ لم يستطع أن يروي كل ما حدث فحينها عجزت الكلمات عن ذلك وبطل كل سحر الشعراء ولكنها وحدها الدموع والأحزان وعويل من شهد الموت بأم عينه وصرخات ملائكة السماء من تمكنت من أن تروي تلك المأساة أو حتى بعضاً منها ..

لاعزاء اليوم لشهداء حلبجة .. فالعزاء لأنفسنا لأننا حتى يومنا هذا لم نعي ما حصل وإلا لكنا قد أجمعنا على رؤيا واحدة للوطن وأن تجاوزنا عقدة السلطة التي تجتاح نفوس بعضنا وهيئنا أنفسنا للوقوف عزاءاً لأولئك الشهداء الذين صنعو لنا الحياة اليوم ، على الرغم من أنها لا زالت ناقصة المعنى ، فعلى قدر الشهداء الذين أسقطتهم بنادق الجلادون يصنع تأريخ الأوطان الجميل .

فإذا الحياة لم تجمع أضلاعنا ونحن على سطح الأرض فهي قد جمعت أضلع آبائنا تحت ثراها .. ممن سقطوا في المدينة المنكوبة وفي الجنوب وفي الوسط فمن ذا الذي يميز ظلع أبيه من ظلع رجل ظلمته عمليات الأنفال  القاسية .. لا أعتقد ذلك .. ولكن عسى الله أن يجمعنا ببركة الشهداء من أهلنا لنزيح عن صدورنا كل غل حملناه على أبناء الوطن في لحظة غفلة أو حتى في حقيقة .

رحم الله شهداء حلبجة .. رحم الله شهداء العراق ..

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليس من المعقول أبدا وليس من المنطقي ابدا ان يستمر هذا النهر من الدم في الجريان دون أن يسعى أحد لتسكيره. أي عشق للقتل يتلبس هذا الرجل الذي لم يعد قادرا على العيش خارج هذا النهر؟ حتى كأن السلطة لم يبق لها معنى لديه سوى تحرير مراسيم الموت,بلا حدود, وبلا سبب,وبلا هدف. إن أي قاتل محترف, جائع, مريض, قد يمر بفترة إستراحة يتكلم فيها مع نفسه, وربما طرح عليها سؤالا عن بعض من اختارهم للقتل إن كان قد أحسن الإختيار. . لكن هذا القاتل/ البدعة لا يريد أن يستريح, يرفض أن يأخذ إجازة يطرح فيها على نفسه هذا السؤال. إن الدفاع عن السلطة في العالم الثالث يستوجب القتل لتثبيتها. وهو قد قتل من الناس ما يكفي لتثبيتها طيلة عشرين عاما ومع ذلك فهو لم يتوقف عن لعبة الموت, صار وجوده في الحكم يتركز في معنى أن نهر الدم يجب أن لا ينقطع عن الجريان لأن إنقطاعه يجعل سلطته بلا معنى. أباد من رعاياه في المدة ما بين 1968 و1980 قرابة عشرين ألفا, معظمهم بوسيلته المفضلة: التعذيب, الذي يشمل أقرب خلصائه. تقول الروايات انه أعدم ناظم كزار مدير أمنه العام نشرا بالمنشار لأنه تحداه في المحكمة الخاصة. وتقول اخرى انه سلق وزير صناعته محمد عايش في طنجرة نحاس(صفرية) لأنه تجرأ عليه في محكمة مماثلة. والخيال الشعبي حين ينسج هذه الصور إنما يستند الى أرضية, هي التي تفسر لنا معظم ما نقرأه في التاريخ القديم والحديث من الامور الخارقة, فهي ليست مجرد حكي يتناقله الناس دون مضمون أرضي. ومن الايرانيين مليون, في حرب كلفت جيشه نصف مليون, كثير منهم أعدمته فرق الاعدام العاملة وراء الخطوط بتهمة تقصير أو جبن, أو تراجع.

واليوم وقد سكتت الجبهة الايرانية, تتوجه الفيالق الى كردستان. الجيش العراقي هناك معلنا عن حضور بنفس الكثافة, ونفس المعدات, ونفس الطريقة في القتال و دليل على ان إندفاعه في تلك الجبهة لم يكن بسبب معنويات خاصة نسبها إليه أنصار الدفاع عن الوطن من العراقيين. فها هو يواصل في كردستان حروبه الاجرامية بكل بشاعتها. كنت أقول لهم ان هذا الجيش سيقوم بنفس المهمة حية حين يكلف بالهجوم على بيوتكم. .

إن ما يجري في هذه الأيام يتحدى الخيال..ولا يعبر عنه بقاموس. أشعر بالعي و صعوبة الكلام. أبحث عن مفردات مطابقة وتتعذر علي. صدقوني اني بحثت لعلي أجد ما يساعدني على تحرير وصف لما يجري في كردستان العراقية فلم تسعفني اللغة. إن الافادات التي أدلت بها منظمة العفو الدولية وبعض الحكومات في اوربا قد عبرت عن الدهشة. . غير انها لم تدخل في عمق المفارقة. . كيف يكون هذا الجيش ؟ كيف يكون هذا الرجل الذي يعطيه الأوامر ؟ ان الجنود العراقيين يجتازون في هذه الساعات الحدود التركية ليصبوا حمم مدافعهم على مخيمات اللاجئين الأكراد. هل سمع أحد بهذا من قبل ؟ إن اللاجئين ما أن يجتازوا حدود بلادهم حتى يصبحوا آمنين بحكم الأعراف الدولية. اما ملاحقتهم وراء الحدود, وهم مجرد لاجئين, وبعد أن يكونوا قد سكنوا الخيام, لأستكمال إبادتهم, فهذا من خصوصيات جيشنا وقائده العام. لقد امست الهمجية التركية بعراقتها في العدوان على شعبها والشعوب المحكومة بها ملاذا لهؤلاء النازحين. ولولا جبن هذا الجيش و خوفه من الأتراك لكانت المخيمات الكردية قد امحت من الوجود الآن.

يهجم الجنود العراقيون على القرى الكردية لينفذوا خطط ابادة منظمة. كما تقول حرفيا منظمة العفو الدولية في موقف استثنائي خرجت به على لغتها الإنجليزية المحايدة, هذه القرى الوديعة, البسيطة, المتصوفة في زوايا جبال طالما فاضت على العراقي باللبن والعسل واستقبلته بنداء, كاكه, الذي يعني عند الأكراد انك أمن على نفسك ومالك وكرامتك الشخصية. فالكردي العادي هو مثل سفوحه الخضراء لا يصدر عنه الا الطيب. حتى لصوصهم وقطاع الطرق منهم يملكون من القيم الأخلاقية ما لا تملكه أكثر الجيوش تحضرا.

يمسحها الجندي العراقي بحذائه المحمل بالغاز السام ثم يجمع ما يتبقى بها من الأطفال والامهات والجدات حتى يتمتع برؤيتهم وهم ينامون كالفسائل المقطوعة تحت أخامص بنادقه الرشاشة. لم يتردد الجندي عن اداء هذا الدور لم يأخذه الندم. ولم يسأل الطيار نفسه على من يرمي قنابله الكيماوية, ناهيكم عن أن يفكر بالنزول بطائرته في بلد آخر لكي يكتسب الجنسية البشرية ويعلن للعالم حقيقة ما يجري في هذا البلد العجيب. كلا أبدا. بل أقولها عن تثبت- ونحن أبناء قرية واحدة كما يقول المثل العراقي- انه سيعود بعد أن يفرغ حمولته على غرف نوم الأكراد ليحدث زوجته أو عشيقته عن بطولاته لذلك اليوم.

أيها الطفل الكردي المحترق بالغاز في قريته الصغيرة, على فراشه أو في ساحة لعبه هذه براءتي من دمك اقدمها لك. معاهدا اياك ألا أشرب نخب الأمجاد الوهمية لجيوش العصر الحجري. ولا أمد يدي الى واحد من أنظمة العصر الحجري. اقدمها لك على استحياء ينتابني شعور بالخجل منك ويجللني شعور بالعار أمام الناس اني أحمل نفس هوية الطيار الذي استبسل عليك وليت الناس أراحوني منها حتى يوفروا لي براءة حقيقية من دمك العزيز. أنا

المفجوع بك, الباكي عليك في ظلمات ليلي الطويل, في زمن حكم الذئاب البشرية الذي لم نعد نملك فيه الا البكاء.

اقبلها مني أيها المغدور فهي براءتي اليك من هويتي.

*كتب العلامة المرحوم هذه البراءة استنكارا لقصف نظام صدام حسين لمدينة حلبجه بقنابل الغازات السامة وذلك في 16 آذار 1988 والتي نشرت في صحيفة السفير اللبنانية لاحقا بتاريخ 23/ 9 /1988. هذا و قد ترجمتها في حينه الى الإنجليزية ونشرتها رابطة الكتّاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين في بريطانيا. المهندس محمد توفيق علي.

حلبجة جرح ينزف 
في قلب الوطن

نحن نعيش في عالم غريب......
لا نفهمه.......
لماذا كل هذا العنف.....
لماذا يحاولون استباحة دماء الاطفال والنساء والشيوخ والرجال بدم بارد
وبلا مبرر يقتلون اطفالا لم تر عيونهم  النور بعد ؟؟؟.....
لماذا
و كيف ...
و من أين أتوا بهذه القسوة ربما تعلموها من أسياد الإبادة الجماعية التي مورست في (ناكازاكي وهيروشيما) حيث لا رحمة ولا رأفة فقد احرقوا الأخضر واليابس لأنهم لا يملكون قلوبا بشريه بل قلوبا خالية من أي إحساس ادمي  ......
فلا  يعرفون معنى
الحب...
ولا معنى
التسامح....
ولا معنى التعايش معا.... ضمائرهم  تعمل ربما بالية تبتعد عن كل أحاسيس البشر

نعم  بأجسادهم  آدمية  ، لكن بعقول مفرغة لا تعرف إلا القتل والدمار عنوانا واستباحة الدم بلا مبررات
إن حلبجة ستظل ناقوسا يدق في ذاكرة الألم

عسانا أن لا نرى حلجه أخرى على خارطة العراق الجديد

ربما ما حدث أعوام 2006 و2007 كاد أن يعصف بنا بعد أن هدرت دماء بريئة أيضا بلا مبرر

ومن اجل هذا لابد ان تستذكر الجريمة الوحشية التي حدثت في حلبجة لذا يمكن اعتبار السادس عشر من آذار والذي عد يوما ونقطة سوداء على صفحات وتاريخ الإنسانية عندما تعرضت تلك المدينة التي تنام على سفوح جبال السليمانية في شمالنا الحبيب الى إبادة يندى لها جبين الإنسانية  من قبل الأنظمة الدكتاتورية والتي مارست

ابادة شاملة ضد الشعب الكردى المسالم في كردستان العراق مستخدمة  الطيران الحربي في قصف مدينة حلبجة بالغازات السامة وغيرها من الاسلحة الكيمياوية المحرمة دوليا  وكان من نتيجة ذلك ان استشهد 5000  وجرح 10000 من ابناء المدينة الابرياء العزل على ايدي تلك الزمر فضلا عن اثاره الخطيرة التي تسببت  بتلويث الهواء والماء والتربة والتي ماتزال اثارها المتمثلة بظهور الامراض الخبيثة وتشوهات الاجنة تخيم على بيئة المدينة

وستبقى حلبجة بدموعها الماطرة ليل نهار شاهدا على اعتى طواغيت العصر ..
سنبقى نستمد منها القوة على البقاء في عالم متخم بالدخان والمؤامرات والدسائس..

اولئك الذين ابصروا الماساة بقلوبهم فنزفوا حزنا لها ..هم من ابصر بعين الانسان فكانوا اخوة لنا في الارض والانسانية ...عشرون مبدعا تركوا هنا بعض حزنهم وهناك الكثير ..من اكتفى بالحزن مع نفسه .

شينوار ابراهيم

___________________________________________________________

أيها الطفل الكردي المحترق بالغاز في قريته الصغيرة، على فراشه، أو في ساحة لعبه، هذه براءتي من دمك أقدمها لك. معاهداً إياك، ألاّ أشرب نخب الأمجاد الوهمية، لجيوش العصر الحجري، أقدمها لك على استيحاءٍ، ينتابني شعورٌ بالخجل منك، ويجللني شعورٌ بالعار أمام الناس، أني أحمل نفس هوية الطيار الذي استبسل عليك. وليت الناس أراحوني منها، حتى يوفروا لي براءة حقيقية من دمك العزيز. أنا المفجوع بك. الباكي عليك في ظلمات ليلي الطويل. في زمن حكم الذئاب البشرية، لم نعد نملك فيه إلا البكاء.

اقبلْها مني، أيها المغدور، فهي براءتي إليك من هويتي.

هادي العلوي

حرير و ذهب (إنعام)

أ د. انعام الهاشمي
الولايات المتحدة

قتل الإنسان لأخيه الإنسان ليس فقط جريمة وإنما تجرداً كاملاً من الإنسانية ... والقتل الجماعي جريمة أبشع ولا إنسانية مروّعة ... الحروب لأي سبب لا تترك سوى الهلع والجوع والترمل واليتم والحرمان ... العراق شاهد كل هذا من حرب الثمان سنوات التي شوهت الروح الإنسانية إلى نتائجها ومأساة حلبجة والمقابر الجماعية والجماجم والخوذ التي فقدت جماجمها كلها مخلفات تلك الحرب البشعة... وما بعدها لم يكن أهون من محرقة الانسحاب من الكويت وما تبع الغزو الامريكي واحتلال العراق والمذابح التي تبعته في حصار الفلوجة وفي التناحر الطائفي كلها مخلفات حروب يندى لها جبين الإنسانية ... في كل ذكرى تمر ونحن نأسى على المجازر اللا إنسانية علينا ان نتذكر كل المجازر ونأسى على الإنسانية كلها ... فكيف لأخ أن يذبح أخاه أياً كان جنسه وقوميته ولونه ودينه ومذهبه ومعتقده السياسي أو الفكري؟
دعائي في هذه المناسبة ذكرى مأساة حلبجة أن تشفى الإنسانية من كل شرورها ويعود العراق الذي عرفته، العراق المتآخي بكل قومياته ومذاهبه .
..........

سعدي عبد الكريم

سعدي عبد الكريم

كاتب وناقد مسرحي وسينارست

كأن الذاكرة .. تلملم ُ أشلائها المتناثرة داخل هزيع تلك الليالي المدلهمة .. والنهارات الكالحة .. التي سجلت مجازر أعتا طاغية امتهن لعبة القتل بحق شعبه .. وعبر تسلط ثلاثين عاما ونيف .. كان جاثما فوق الأنفاس .. ومتربعا داخل وعيّ اللحظة .. تلك الأزمان التي كانت تمسك بتلابيب القلم لتمنعه من البوح .. وتستقر داخل مواطن الفكر .. والمعرفة .. والجمال لتُحيلها إلى عناوين كارثية وخرائبية دائمة ..
إن مجزرة ( حلبجة ) واحدة من مظاهر القتل الجماعي .. وبلا رحمة .. من قبل النظام المقبور .. الذي لا يتوانى البتة عن قتل الأحياء بسموم (علي الكيمياوي ) اللعين .. أنها وحشية .. وبربرية مارسها ذاك النظام الموءود بحق ( الأكراد ) أبناء شعبنا العراقي النجيب ..
انه عار ما بعده عار .. حين لا يتوانى رجل قاتل .. ومجرم .. ومهزوز .. وسفاح .. ونتن .. مجسد فيه نظام برمته .. أن يقتل شعبه .
ما كل هذا الحنق .. ما كل هذا القبح .. ما كل هذه النتانة .. ما كل هذا العدم الانتماء للإنسانية .. والدين .. والعرف ..
لقد ضرب النظام البائد اقرب الأمثلة على طغيانه وفرعونيته الخائبة .. وبلغ في جبروته وتسلطه على أبناء جلدته .. حدّ يقربه من نار جهنم .. وتبوء مكان العار .. والخزي ... ولعنة الله .. ولعنة التاريخ .. ولعنة الناس أجمعين .
رحم الله شهدائنا الإبرار من أبناء شعبنا الكوردي الأبي .. الذين وقعوا صرعى في ( حلبجة ) بسموم النظام الفاشستي .. ليسكنهم الله فسيح جناته العليا .. لأنهم كانوا يمنون النفس أن ينعموا بحياة أجمل .. وأبهى .. لكن الله اختارهم إليه .. ليخلصهم من براثن اعتى نظام عرفه التاريخ .

عبد الجبار الساعدي

رئيس تحريرجريدة الراية

مدينة حلبجــــــــــــــــــــــــة )

تمر على العراقيين وبلأخص على الشعب الكردي هذه الأيام ( فاجعة مدينة حلبجة )
المأساوية ووفق تقارير ودراسات لمنظمة مراقبة حقوق الأنسان الأمريكية كانت اقد اعدتها انذاك واتفاق اكثر المراقبين عليها .

قامت الطائرات العراقية في السادس عشر من مارس اذار / 1988 بقصف عشوائي على ( مدينة حلبجة ) بصواريخ مزودة بغاز الخردل وغيرها من الغازات السامة المحرمة دوليا بحجة انها كانت تريد ضرب قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة في المدينة وكانت الحرب العراقية الأيرانية قد اشرفت على نهايتها حيث اسقطت الكميات الكثيرة من القنابل وحصدت ارواح الناس العزل الأبرياء من اطفال وشيوخ ونساء وكان عدد الضحايا لم يوصف ويعد للمأسات الكبيرة التي التي حلت بهم حيث تناشرت الأجساد وبشكل يندى له الجبين - ولم يكن للمشاهد ان يتعرف على الضحايا من شدة الأصابات والتقرحات الحاصلة على اجسادهم ووجوههم وتعد هذه الهجمة البربرية التي ذهب
ضحيتها من (500 الى 7000 ) ضحية و ( 10000 ) اصابة بليغة ادت الى الوفاة والعوق
والتشويه الجسدي .
ان هذه الفاجعة المأساوية الكبيرة التي حلت بالشعب الكوردي سنة 1988 في مدينة جلبجة هي جريمة نكراء يحرمها العرف والقانون الدولي وهي تعد اكبرهجمة ابادة جماعية ضد ( عرق الكورد ) اهل عرق واحد وهو يتفق مع وصف الأبادة الجماعية في القانون الدولي التي تكون ضد جماعة او عرق بعينه بقصد الأنتقام أو العقوبة وذالك لأن
النظام السابق لم يكترث الى العرف والقانون الدولي انذاك ، انا لله وانا اليه راجعون
وليرحم الله ارواح الناس الأبرياء الذين زهقت ارواحهم في هذه الواقعة النكرة
ولاحول ولا قوة الأ بالله العلي القدير
صورة: ( مدينة حلبجــــــــــــــــــــــــة ) تمر على العراقيين وبلأخص على الشعب الكردي هذه الأيام ( فاجعة مدينة حلبجة ) المأساوية ووفق تقارير ودراسات لمنظمة مراقبة حقوق الأنسان الأمريكية كانت اقد اعدتها انذاك واتفاق اكثر المراقبين عليها . قامت الطائرات العراقية في السادس عشر من مارس اذار / 1988 بقصف عشوائي على ( مدينة حلبجة ) بصواريخ مزودة بغاز الخردل وغيرها من الغازات السامة المحرمة دوليا بحجة انها كانت تريد ضرب قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة في المدينة وكانت الحرب العراقية الأيرانية قد اشرفت على نهايتها حيث اسقطت الكميات الكثيرة من القنابل وحصدت ارواح الناس العزل الأبرياء من اطفال وشيوخ ونساء وكان عدد الضحايا لم يوصف ويعد للمأسات الكبيرة التي التي حلت بهم حيث تناشرت الأجساد وبشكل يندى له الجبين - ولم يكن للمشاهد ان يتعرف على الضحايا من شدة الأصابات والتقرحات الحاصلة على اجسادهم ووجوههم وتعد هذه الهجمة البربرية التي ذهب ضحيتها من (500 الى 7000 ) ضحية و ( 10000 ) اصابة بليغة ادت الى الوفاة والعوق والتشويه الجسدي . ان هذه الفاجعة المأساوية الكبيرة التي حلت بالشعب الكوردي سنة 1988 في مدينة جلبجة هي جريمة نكراء يحرمها العرف والقانون الدولي وهي تعد اكبرهجمة ابادة جماعية ضد ( عرق الكورد ) اهل عرق واحد وهو يتفق مع وصف الأبادة الجماعية في القانون الدولي التي تكون ضد جماعة او عرق بعينه بقصد الأنتقام أو العقوبة وذالك لأن النظام السابق لم يكترث الى العرف والقانون الدولي انذاك ، انا لله وانا اليه راجعون وليرحم الله ارواح الناس الأبرياء الذين زهقت ارواحهم في هذه الواقعة النكرة ولاحول ولا قوة الأ بالله العلي القدير

المرواتي د. عمار أحمد

أستاذ الأدب العربي الحديث والسرديات المساعد في كلية الآداب جامعة الموصل

حلبجة .. جرح الإنسانية الأعمق .. حلبجة ذهولة الطفولة التي احتمت بالأمومة وكانت البراءتان خارج رحمة الإنسانية .. لأن ثمة ما يجب تنفيذه .. وتغييبه عن الرأي العام .. حلبجة لا تقل وحشية عما ارتكبه الصهاينة بحق الفلسطسنيين أيام الهاجاناه .. فهل يا ترى الموجّه واحد والمنفذون كثر .. ؟؟ لا للجرائم ضد الإنسانية .. نعم لحرية الشعوب .. نعم للتآخي والحب ..

·

حسن حافظ / كاتب وروائي

اذا كان هذا الغاز الخانق والسام ، محرم استعماله دوليا ...الذي له رائحة العفن ، او التفاح الذي مضت عليه مدة طويلة ..فكيف اذا استعمل مع الشعب الكوردي في حلبجة اثناء الحرب الايرانية العراقية ، مهما قيل وقتها من مبررات ...ومازالت صورة ذلك الاب وهو يحمي صغيرته ويضمها الى صدره وقد سقطا على الرصيف معا ، ليسلما الروح الى بارئها ...مع مارافق ذلك من صمت دولي ، ذلك انهم هم الذين امدوا صدام بآلة الحرب العسكرية وبالمواد الاولية من شركات المانية وامريكية ،كما اظهرت التحقيقات الاولية بعدئذ ..فقد كان ذلك الرجل الذين نجد بعضهم يحنون اليه شغوفا بالحروب ، فكل حرب تلد حربا اخرى ، الى ان وصلنا ماصرنا اليه اليوم ..فمن يزرع الريح يحصد العاصفة ...للشهداء المجد والخلود ،ولضحايا الحروب والانفلاقات والتفخيخات جميعا

المستشار القانوني فيصل الكلابي

رئيس هيئه المستشارين

محــامي وباحـث في القانــون وخبيــر في الشــأن الدســتوري .له دراسـات كثيــره في تطــوير المنضـومة القانــونيه ومؤلـف مخطوط (شـرح قانون الكمارك ) وبحـوث دسـتوريه .

صديقي العـزيـز شـينوار ابراهيـم
لاشـك ان بلدنـا العـراق عانى الكثيـر وتحمـل الكثير وكانت لحكومات العسـكر اعتبارا ً من تمـوز 1958 جـرائم مشـهوده بحـق شــعب العــراق بعــربه وكـرده وبقيـة قومياتــه المتآخيــه عبــر آلاف السـنين وجريمـة حلبجـه إحـدى هـذه الجـرائم صحيـح انهـا الاكثـر فداحـة واجـراما ً لكن حلبجـه مثل الكثير من مدن العـراق ابتلـت بالكابوس الاسود ومـع اننــا نقـقف اجـلالا للمدينـة العــراقية المنكـوبه الا اننـا نريـد أن نعبـرها ونعبـر مآسـيها ما زال نظـال العـرب والكـرد تجـاوز زمانهـا وتطلـع لغــد أفضــل .
يا أخـي العـزيز الذي أراه أن نخـفف اسـتذكار المـآسـي خشـية أن تبقى مزروعـة في نفوس اجيالنا أن العـرب سـبب ذلـك وتكون سـببا ً للتباعــد بين الشـعبين العـربي والكـردي ومثلهـا من قتـل أبـوه أو أخـوه في الشـمال .
ان الشـعب الكـردي بمـا عرف عنـه من طيب قلـب وتسـامح وقـد قلـب صفحـة المـاضي بين أبنـاءه وعفـا عمـا سـلف وبـدأ من جـديد لحـري بــه كمـا نحـن العـرب نقلـب صفحـات الامـس التي ليس لشـعبينا العـربي والكـردي يـد فيهـا انمـا هـم أهـل الحكـم ومصـالح دول ذات أطمـاع .
اتمنـى أن ترتفـع رايات وحـدتنـا ومحبتنــا وشــراكتنا الوطن الواحــد والشـعب الواحــد والمسـتقبل الـواحــد .
تحيــة اجــلال لشـهداء حلبجــه وتحيـة اجـلال لشـهداء الدجيـل والانتفاضـة الشعبانيه وكـل شـهداء العـــراق

د. سعد ياسين يوسف

شاعر واعلامي

حلبجة
جرح مفتوح بالاف حدقات عتاب نحو سماء الله

كيف تجرأ وحش الموت وصادر زهو براءتك ياسيدة المدن المسبية برائحة الموت  .

ها انذا بي رغبة للصراخ لكن الصرخة اكبر من حجم فمي .. كيف تجرأ من القى فوق رؤوس الاطفال أطنان غبار الموت وهم يتراكضون هربا من هدير الطائرات .. ان ينظر للأرض من تحته ..؟ هل فرح ذلك المسخ الذي قتل الابرياء ؟..وهل نام ليلته ؟ هل ادى تحيتة لاسياده حينما عاد ليخبرهم بأنه اتقن تنفيذ الواجب ؟  هل اعلن انتصاره على الاجساد الغضة التي تلوت على بعضها البعض ..بفعل الفتك الكيمياوي الذي القاه .. ؟

لا .. لا ..لقد هزموك بموتهم ..هزموك بتلك الحميمية والعناق الذي كان مشهدهم الاخير قبل ان ترفرف حمامات ارواحهم لتشق عنان السماء ... هزموك بخطواتهم المتثاقلة قبل ان يسقطوا على الارض .. هزموك بنشيج رئاتهم وهي تستنفذ اخر نفس فيها ..هزموك بالدمى التي لم يفارقوها حتى بعد الموت   بعيونهم التي لما تزل ترنو للنرجس الذي انبثق من الارض التي استلقت عليها اجسادهم قبل ان يلفظوا النفس الاخير .. نعم هزمتك حلبجة لانك اردتها الفناء .. فقامت قيامتها حياة وبناء .

هزموك كما التاريخ الذي وشحك بالعار ووشحهم بالشهادة ..هزموك لانهم  اصبحوا الاقرب الى الله وفي فردوسه الاعلى ..اما انت .....؟؟؟

راضي المترفي

اديب

كاتب وصحفي . عضو نقابة الصحفيين عضو اتحاد الصحفيين عضو اتحاد الكتاب والادباء

حلبجه
لم تكن اسما لمنطقة تقع في مكان ما من العراق ويسكنها مواطنون مثل غيرهم وانما اصبحت حلبجه بين ليلة وضحاها جرحا غائرا في ضمير الانسانية يصرخ ادانة ليس للديكتاتور او اعوانه الذين كلفهم بابادة اهلها الابرياء العزل . بل لكل العالم الذي غطى راسه بالرمال وسكت عن الفعلة الشنيعة واستخدام الاسلحة الكيمياوية المحرمة ضد شعب مسالم اعزل . لقد ابادة الاسلحة القذرة وسط صمت العالم وخنوعه الذليل اهل حلبجه .اؤلئك الحالمين بنضج محاصيلهم وثمارهم وتكاثر مواشيهم وتوفير احتياجاتهم اليومية البسيطة واستمرار خيط حياتهم الذي يمتد من طلوع الشمس حتى غروبها يكدون فيه ويتعبون بقناعة ورضا لايحسدون ولايتحاسدون . لاتعنيهم السياسة ولا ينشغلون بها ولايعرفون بريق الكراسي ولايحلمون بها .
ان حلبجه اليوم يجب ان تكون مزارا ومشهدا ذو وجهين الوجه الاول يبرز عظم النكبة الانسانية وفداحة الخسارة وتخلي العالم عن انسانيته . والوجه الثاني يبرز سفالة وانحطاط الجبابرة واستهتارهم بالارواح والمقدرات واستعدادهم وقدرتهم على التدمير في حالة وقوف العالم متفرجا خانعا تاركا لهم الحبل على الغارب .

صلاح السعيدي
رئيس تحرير صحيفة الشرقية ديلي

حلبجة هذه المدينة التي أدمت قلوب الشرفاء وهزت عرش الأنسانية جمعاء ، فبمجزرتها نقف لشهداءها وقفة أجلال وأكبار وحزن عميق ، ولفاعليها الخزي والعار

حسين العامل

كاتب

أرواح الأطفال تتيبس في حجر الأمهات
الاستغاثات تتحشرج قبل أن تنطلق صوب السماء
والرغبة بالحياة ،، تتكسر كأواني من الفخار
النار سيدة القرار
ولا فضوه للحلم كيما يتمدد خارج أسوار حلبجة

***
الان
وبعد عقدين ونصف من الزمان
تعض الريح على ابهامها وهي تقلب دفاتر الماساة
تتوسل الايام
ان تمنحها الفرصة لتغسل ذاكرة حلبجه بدموع المغفرة

* * *
الآن
حتى الجبال
باتت تتمنى ان تصاب بزهايمر النسيان
لتغفو ولو للحظةٍ
من دون ان يؤرقها انين الضحايا في حلبجة الشهيدة

نصير السماوي

قاص

حلبجة
لا اعلم لماذا لا يغادرني سؤال حين تمر بي كلمة حلبجة أو تلك الصور القليلة التي تحكي لنا مأساة قرية اسمها حلبجة .. حيث قطعت أثداء أمهاتها وباغت العجز رجالها ووأدت أطفالها .. كم هي مرحلة ألسادية والجبروت والطغيان التي وصل إليها منفذ هذا الجحيم بحق شعب اعزل ؟.. وان أدق وصف لما جرى هو ( إن الأوباش مروا من هنا ) ..
أن السؤال الذي لم اجب عليه خجلا إلى هذا اليوم وقد وجه لي من احد الأصدقاء الكرد في نهاية السبعينات "في فترة الشباب" : هل تقبل أن تقتل ولا يحاسب قاتلك ؟ هل تقبل أن تقطع نقاط تفتيش كردية شوارع بغداد ؟ وهل تقبل أن يعتدي عليك وعلى نسائك من رجال يرتدون الزى الكردي ؟ وهل تقبل ان تعامل من إنسان أخر بدونية ؟
إن هذا التساؤل القليل و هذا القتل الممنهج الذي يقضم بالشعب الكردي لن يتوقف وأن نضال هذا الشعب في الحصول على حقوقه المشروعة في العيش بكرامة مستمر كون ذلك بديهة مع وجود الإنسان في الحياة .. خصوصا إن سلك طريق الثورة والكفاح واسترخص نزيف الدم .. الذي كلما زاد نزفه زاد وهج طلبه للحرية بقوة ..
أخيرا أن الأرواح التي سلبت غدرا في حلبجة هي الحد الفاصل بين الحياة والموت .. هي كلمة الفصل بين الثورة والخنوع للطغاة .. وهي درة تاج مشروعية النضال للشعب الكردي .. وهي التي تروي لنا بصدق من خلال ألاف الأنفس التي زهقت ظلما .. عمق مأساة شعب طلب الحياة .. كبقية شعوب الأرض ...


ا
.د.ابراهيم خليل العلاف

استاذ جامعي ومؤرخ وكاتب

سوف لن اتحدث عن ماحدث في حلبجة الجريحة ، فما حدث في حلبجة حدث في اماكن كثيرة من العراق عبر السنوات ال100 الماضية على الاقل . ولكن اريد ان استذكر الحادثة او لنقل ان استغل الذكرى لاقول ان ماعاناه العراقيون في تاريخهم الحديث والمعاصر ليس قليلا ....والله لو أن أي شعب تعرض لما تعرض له العراق لكان هذا الشعب في طي النسيان .الشعب العراقي شعب ذكي ، وحساس ، ويمتلك ارادة قوية للبناء والعمران واقامة الحضارات لكنه مبتلى بأمور كثيرة ولعل في مقدمتها انه ساحة مفتوحة للجيران وكثيرا ما كانت الصراعات بين الجيران العرب وغير العرب تجري على ارضه ، ووقر في ذهن العراقيين مثل شعبي يقول "بين العجم (الفرس ) والروم (الاتراك ) بلوا ابتلينا " ..وليس هنا مجال للاتيان بالكثير من الامثلة عن الصراعات الاقليمية التي جرت على ارض العراق سواء في العصور القديمة او الوسيطة او الحديثة وكانت تلك الصراعات تستنزف امكانات الانسان العراقي وتتركه حائرا .
وثاني تلك الامور التي ابتلي بها العراقيون ان حكامهم -وللاسف الشديد- كانوا لايحترمونهم ولايعطونهم ما يستحقونه من حقوق بل وكانوا يعبثون بأحوالهم ويضحون بأرواحهم لاتفه الاسباب ..لم يكن حكام العراق يرعوا في هذا الشعب الا ولاذمة ولهذا الامر امتداد تاريخي بل واثار تاريخية فالعراقي يخشى حكامه في حين كان المصري يحترم حكامه وقد اصبح الدم العراقي لذلك رخيصا .
وثمة امر اخر ابتلى به العراقيون وهو اطماع الغير بهم ، فالعراق بلد غني ..غني بخيراته ..وغني بطبيعته ..وغني بحضاراته ...وغني بأنسانه لهذا كان مستهدفا من قبل القوى الغريبة عنه والطامعة فيه ..
الرحمة لكل من سقط على ارض العراق عامة وعلى ارض حلبجة الشهيدة ..انا شخصيا فقدت اثنين من اخواني وكانوا جنودا احتياط وخريجين في الحرب العراقية -الايرانية التي استمرت ثمان سنوات 1980-1988 ..واذا جردت مافقدت من اقربائي واصدقائي في محافظة نينوى والموصل على الاقل لكان الرقم مفزعا .." في كل بيت رنة وعويل " كما يقول الشاعر ...
والان وبعد مضي كل تلك السنوات المفزعة التي فقدنا فيها الاب والاخ والابن والشقيق والصديق الا يحق لنا ان نقف لنقول كفى سفكا للدماء ! الا يحق لنا ان نقول ليرحم الله كل شهداء العراق والله يحكم بينهم يوم القيامة ونبدأ في صفحة اخرى تسود فيها المحبة ويسود فيها احترام الانسان للانسان ..دم الانسان وعرضه وماله محرم ان يسفك ويضيع ..فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان في احسن تقويم وكرمه "ولقد كرمنا بني ادم " ..لابد ان نعود الى الكلمة الطيبة الصادقة ..لابد ان نعود الى المحبة والتصالح والتصافي فليس اجمل من ان يحب الانسان لاخيه الانسان ما يحب لنفسه اليست هذه قيمنا ..
والله انا اقول دائما -ولااخفي ذلك امام اصدقائي - ان ما قام به اخواننا في كردستان العراق من عفو وتصالح هو ما جعل المنطقة تعيش عصرا جديدا وضعت فيه قدمها على الطريق الصحيح طريق الحرية والبناء والتقدم وكان يجب ان تسود هذه اللغة في العراق كله ولكنا تجنبنا كل هذه المشاكل والازمات التي لازلنا نعيشها ونتألم لحدوثها والتي تعيق تقدمنا ورفاهيتنا .
ادعو الى ان نقف قليلا ونفكر بشعبنا ، ونحترمه ، ونعطيه حقوقه . والله لقد تألمت امس عندما سمعت احد اصدقائي يقول لي ان ضابطا في احد اسواق الموصل القديمة صفع انسانا بل شابا موصليا على باب الله يرتزق في السوق وقلت في نفسي وامام صديقي متى تتوقف اهانة الانسان في بلدنا لاتفه الاسباب ؟ ومن الذي خول هذا الضابط ليصفع الشاب ؟ وبدأت افكر في اثار تلك الصفعة على هذا الشاب وهو يواجه اصدقائه وزملائه في السوق كل يوم !!!فكيف اذا قتل هذا الشاب وغيره ولماذا يقتل ؟كفى سفكا للدماء وكفى استهانة بالاخرين وكفى غطرسة وعنجهية ..احترموا الانسان فالانسان بناء الله ملعون من هدمه .


خالد مطلك الربيعي

كاتب

حلبجة ...زهور قطعتها جبابرة الطغيان
سلاما عليك ايتها المدينة الحالمه في شمالنا الحبيب ...سلاما عليك ايتها الجثث المتناثره ...سلاما عليك ايتها المدينة الحبيبه ...سلاما عليك ياحلبجة التضحية والفداء ...دموع لاتنضب وحرقة احزنها الدهر وحياة صامدة لا حراك فيها ولوعة المصير الذي عصرته رياح الغدر الصدامي وزقزقة العصافير وزهور الربيع ودوي النحل وابتسامة الزهور وصرخة الاطفال واهازيج الصباح الندي ورقصة الفراشات لقرب يوم نوروز سكتت في حلبجة الغناء بيوم دموي اخرس قاتل ...نفذته ايادي جبانة قاتلة وحشية ...فيالها من خسة النذلاء ويالها من وحشية الاكاسره ويالها من مصيبة هزت العالم باسره انها مصيبة حلبجه التي ذهب بها الاف من الرجال والنساء والاطفال وتشابكت بها الامهات تحتظن الاطفال لتموت سوية وهي تنادي ربها - الله اكبر الله اكبر - صرخة مدوية مرعبة تملا القلوب رهبة وحزن ...رحماكم ايها الشهداء رحماكم ايها الاطفال رحماكم ياشهداء حلبجة الابطال .

إحسان أبو شكاك

قاص

حلبجة دمعة بلا كفن ,,,
إلى الأرواح التي تشبثت بالسفوح والجبال في غصة النَفس الأخير" حلبجة أيتها النقية ..لكِ عزفُ نايٍ ينزف بين ضفائرِ امرأةٍ احتضنت طفليها عندما نشر الذئب سحابة الغضب " ألف سؤال عندك تائهاً إلى العالم " أيُ بشر أنتم ؟؟؟ و أي طغاة أنتم ؟؟؟ في معتكف الابتهال عند محراب الصمت " تعثرت شفتيّ يا عذراء كردستان متوسلاً كلماتي " كيف الوصف وقد نقشوا في جبينك جرحاً يفزع العاقل و المخبول " أيُ زائر استباحك في غفلة القدر" جفت عروقك بغاز الكفر وأضحى الدمع سيلاَ و أذن بلال في حضرة الغيب و أعلن الحزن " ... سألت عنك فتوهج الربيع خجلاً " و أطرق العصفور عند قرنفلة الحقل بطوق مناجاة " يا قديسة العراق استباح المارقون قلادتك مع جفن الفجر وجعلوك حزمة حطب في تنور التأريخ " يا بؤس ما فعلوا !!! 

عماد نافع

فنان تشكيلي و مخرج مسرحي

مدير تحرير جريدة (البينة) العراقية

بانوراما ...

الشاهد والبقية.... في مأساة حلبجة ألالم والضحية-

في عقول الطغاة يتناسل الشر كما تتناسل خلايا السرطان بالاجساد البريئة , لانهم يتوهمون ان رايات الانتصار على ملائكة السماء ترفرف في ارواحهم المسكونة بكل شياطين الارض , ويعتقدون أن الارض والسماء هم , وينفخون بهذا "الانا" بكل قوة , يغذونه بدم الابرياء ودم الطفولة , ليكونوا الاوحد والرب كما يزعمون !!!!هذه اللوحة رسمها طاغية كل العصور في ارض العراق من شماله الى جنوبه , ومن أقصاه الى أقصاه.... . ( خرق بيضاء ...كافور وماء ... ألم وأنين ...تلك خارطة بلدي المسكين ) .....كثيرة هي ألمأسي التي خلفها وكثيرة هي المقابر , ولكن مأساة حلبجة أكبر....أكبر بتفاصيلها الصغيرة ....أكبر بتفاصيلها الكبيرة ...أكبر بمساحة الدم الذي غادر اللوحة وحطم اطارها , فهي أكبر من اللوحة , وأكبر من القصيدة ,وأكبرمن أي كلمة تقال ,لأنها ماعدت تتسع لدماء الطفولة والبراءة ودماء الكبرياء , قرية أمنة في شمال العراق تسمى " حلبجة " صارت قبر واحد , وصارت متحف يحكي لكل الاجيال القادمة ان هنا كانت حلبجة وكان سكنها أجمل من الزهور واعطر من الياسمين ,سرقت ارواحهم في ساعة مجنونة لم يرسمها حتى سلفادور دالي بسورياليته وساعاته المائعة , ذرات من الكيمياوي المزدوج كفيلة بقبر مدينة بلا صراخ !!!! وكيف لها ان تصرخ وقد تيبست رئاتها وغادر النور من أعينها وانتفخت الاوداج ... قرية تقتلع من جذورها ,حتى لاتبقي منهم باقية , كصيحة شمر يوم الطف : ( لاتبقوا لهذا البيت من باقية ) !! ..ويقصد بيت رسولنا الاكرم " صل الله عليه واله وسلم " ,نعم الاشرار هم الاشرار , والطوفان هو الطوفان أبدا لايرحم ....سد بالمزلاج أوتار صوتنا حتى باتت أصواتنا لاتعبر جدران الهمس ....واتسعت بقعة التلوث في ثوب العرس ....والطوفان ..هو الطوفان ..أبدا لايرحم ..
نزرع في ديارنا جذور ألمروءات , ويزرعون الحرائق في دمنا...يبحثون عن شمس سوداء ...وعن قبر بحجم الوطن ....كل أمانياتهم أن
يتلاعبوا بالعناصر والمركبات ليعبثوا بخلايا البشر!...من الجريمة ان نحول ألزهور ألجميلة ألى زهور مسرطنة !!والخلايا السليمة ألى خلايا جرثومية !! والزهور تحرق بالاسلحة الكيمياوية .....
بيد ان الكيمياوي التصق بأسمائهم , كما تلتصق الفضيحة بالثياب البيضاء , لم ولن تنظفها كل منظفات العصر التكنلوجية , فالعار هو العار ,والخسة هي الخسة , لاتتحول يوما الى مروءة , كما لايتحول العار الى بطولة الا بأعين المهزومين من الداخل والمعتاشين على دماء الابرياء ودماء الجمال .....
استبشرنا خيرا في رحيل الديناصور , ماكنا ندري ان ملايين الديناصورات ستولد من جحره ...لتنتقم مجددا من أهالي الضحية ومن بقايا الزهور .. ومن بقية البقية !!! .لازالت شهيتهم مفتوحة على الاخر , ولازال الجوع يحاصرهم , لم تسد رغباتهم الملعونة ابتلاع قرية بكاملها .."حلبجة المأساة والالم " ومقابر العراق..و أكفان بحجم الوطن , لازالوا يبحثون عن ضحية بحجم حلبجة لا بل أكثر من ذلك ..... !!
قال لي المعلم يوما ": دمنا يحيل أالطوامير ألى حدائق غناء , وأعشاشا للعصافير..وبلسما لجروح ألعشاق ...وأقول لأستاذي المبجل : كيف يكون ذلك وعرافاتنا تنبئنا أليوم عن نفاد صبر ألانبياء ... وولادة صبر يفوق ذياك ألصبر أسمه صبر ألفقراء .؟!... وتنبئنا عن شموسا تتفيأ على مواقد اللائذين بألعراء ...... كيف يكون ذلك استاذي الأكرم .... وهنالك من يفجر صوت ألاذان بألأذان ... ويخرس أجراس ألكنائس .... قل لي كيف يكون ذلك ؟ ودمنا بين ألمطرقة وألسندان ..... والله لقد حاكموا صراخنا بألصمت رميا !!!!!!!!......
أليس من شيمهم زرع الخوف على الابواب والشبابيك وتحت الوسادة ؟!, ...فالزوجة في غرفة نومها تغازل زوجها بهمس مرعوبة هي : حبيبي حاذر فالجدران لها اذان وألجرذان تسترق ألسمع من ألزوايا ألمعتمة .. انها في جيوبنا .... لالالا ... انها في فراشنا .. تحت الوسادة صدقني .. ( بألم ) لا أنها تعشعش في مساماتنا!!!...لأنهم يسعون لتلويث خلايانا ألمسكونة بألحب ... ويجعلونها حاضنة للجراثيم .
ليسوا بشر.. هم... بل أسكنوا بين ألاضلاع صب حجري .... وملأ رئاتهم دخان لحم بشري ..ولكن ...... مايعتقدونه شحما هذا الذي يزداد تحت قشرتهم ماهو ألا صديدا ودما , سينفقأ يوما ..ليصحوا بعدها مرعوبين عند صياح الديك ثلاثا. ..حينها تكون ألارضة قد أكملت نخرها فيهم ...وهرب عظم نحيل واحد ...يلعن أبد الدهر فيهم

.

النائب حسن خضير شويرد الحمداني

عضو في البرلمان العراقي / عضو لجنة العلاقات الخاردية

نستكر هذا العمل المشين بحق شعبنا العراقي الاصيل من أكراد حلبجه تقبل الله شهداء حلبجه وأسكنهم فسيح جناة ونعزي شعبنا الكردي وذوي الشهداء

حسن هادي الشمري

شاعر وكاتب

حلبجة يا فاتنة الوطن التي قتلت بخناجر أشباه الرجال وشذاذ

الآفاق إنهضي من موتك وإغتسلي بمياه دجلة والفرات وتخضبي

بحناء الفاو كي نلبسك ثوب عرسك المطرز بالنرجس والنخيل

والقصب ..... للنشد لك مواويل عشق جنوبية دافئة ونعزف للوطن

كرداً وعرباً وتركمانا ًوقوميات أخرى سمفونيات الفرح على أوتار حريتنا

بعد أن تكسرت قيود الخوف والحزن والوجـــــــــــــــع وذهب الطغاة

الى مزابل التاريخ ودهاليز النسيان المظلمة .......

أ. د. م . زهير سليم

بقيت حلبجة المدينة التي نامت تحت تأثير الطاعون ومازالت لا تستطيع أن تصدق ما حدث لها حيث أبيدت بيوت بكاملها وعائلات
عاشت تحت كابوس الصراع الاقليمي وتعيش الآن تحت كابوس الفقر والحرمان.

رائد سالم الهاشمي
رئيس تحرير مجلة نور الاقتصادية
عضو المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية
رئيس تحرير تنفيذي مجلة معين للدراسات والبحوث

نستذكر في هذه الأيام ذكرى مؤلمة على قلوب جميع العراقيين ألا وهي ذكرى فاجعة حلبجة التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء من مدنيين عزّل لايملكون حولاً ولاقوة ,جريمة بشعة نكراء يندى لها جبين الإنسانية رفضها واستنكرها كل من يحمل ذرة من الانسانية ,مدنيين أبرياء عزّل تعرضوا لإنتقام بشع من قبل نظام ديكتاتوري بغيض, اليوم ونحن نستذكر هذه الفاجعة الأليمة نقف وقفة إجلال وإكبار لأرواح شهداء حلبجة ونسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته ونطالب بأن تتظافر جميع الجهود الخيرة في بلدنا بأن يتم تعويض أهالي الشهداء بالكامل وأن تعمل جميع الكيانات السياسية على تشريع القوانين والضمانات التي تمنع حدوث تكرار مثل هذه المجزرة الأليمة ونقول ستظل مرارة ماحدث في حلبجة منذ 26 عاماً حيّةً وشاخصة في ضمائرنا لايمكن نسيانها ماحيينا فتحية وإكبار لأرواح شهداء حلبجة ولجميع شهداء العراق ولعنة الله والتأريخ على الظالمين.

 

 

قامت جمعية سوبارتو بإحياء الذكرى الــ 25 لمجزرة حلبجة، وذلك في يوم السبت 16/3/2013م في مقر الجمعية – قامشلي. من خلال عرضها للفلم الوثائقي عن المجزرة مضافاً إليها بعض التعليقات والملاحظات.

حضر الأمسية مجموعة كبيرة من الكتاب والسياسيين والصحفيين، والمهتمين بالشأن الكردي.

حلبجة هي في ذاكرة كل كردي، وفي كل أماكن تواجده، لقد أسفر الهجوم الذي نُفّذ في 16 آذار عام 1988 عن استشهاد نحو 5 آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين، يعاني الكثير منهم من عواقب الهجوم حتى اليوم.

هذا النشاط للجمعية هو تأكيد منا نحن الكُرد في سوريا على البقاء أوفياء لشهداء حلبجة، نحيي ذكراهم كل عام على الرغم من بطش النظام، ومحاولاته المريرة لمنعنا من ذلك، وكان آخر ثمن دم الشهيد إدريس رشو من سكان حي المفتي – الحسكة عام 2012م.

هي رسالة إلى كل الذين يهمهم مصير الشعب الكردي، إلى كل الذين يرون في أنفسهم أنهم ممثلون عن هذا الشعب، كي يدركوا عمق المأساة وويلات الموت الجماعي إذا جاء، والعمل بكل ما يمكن من أجل إبعاد هذا النمط من المجازر من خلال التكاتف، ووحدة الصف والموقف، والعمل بكل أمانة للوصول إلى ما يبتغيه الشعب، إلى الحرية والكرامة، بعيداً عن الطغاة والاستبداد.

قلنا ولأكثر من مرة إن السياسي الأمريكي لازال يجهل أبعاد التفكير السياسي لدول الشرق الأوسط والمزاج الشعبي السائد فيه لدرجة تجعل من بعض تصريحاتهم مثيرة للاستغراب , فقد صرح كيسنجر قبل أيام أن على الولايات المتحدة التحرك باتجاه بناء تحالف أمريكي إيراني والقبول بإيران كدولة نووية , ولا ندري هل أن تصريح كيسنجر هذا هو من باب تخويف بعض الدول العربية ودفعهم للارتماء في الحضن الأمريكي أكثر فأكثر أم هو جهل بواقع المنطقة كما قلنا أو انه تصريح من ثعلب عجوز ينطبق عليه مقولة لكل زمان رجال ودولة ؟

من المؤكد أن إيران قد أصبحت تشكل هاجسا حقيقيا لأمريكا وتحديا جديا في الكثير من ملفات المنطقة وان الجيوب الإيرانية في المنطقة أصبحت تشكل عوامل مؤثرة في سياسة المنقطة سواء ما يتعلق بحزب الله ولبنان والبعد الإسرائيلي فيه أو ما يتعلق بالعراق وما يمثله من عمق ستراتيجي حقيقي للتوجهات الإيرانية بين الدول العربية والثروة النفطية الهائلة التي يسيل لها لعاب أي دولة . في المقابل فان الظروف التي تمر بها الدول العربية فيما يسمى بثورات الربيع العربي أصبحت تشكل أرقا حقيقيا يجب على أمريكا التفكير فيه في حالة انتقال هذه الثورات إلى الدول العربية المنتجة للنفط ( سواء بشكل عفوي أو عن سبق إصرار وترصد ) مهددة تدفق النفط الذي يمثل عصب الحياة لأمريكا خصوصا وأنها تعاني من أزمة اقتصادية ستؤثر على مختلف مفاصل الحياة فيها , وبما أن الاقتصاد الأمريكي لم يعد يتحمل تبعات مالية إضافية فان الإدارة الأمريكية تفضل التفاوض مع إيران لحل المشاكل العالقة بين الطرفين على الدخول في حرب جديدة غير محسومة العواقب .

ولكن من جهة أخرى فان هناك ثلاث أسباب تمنع احتمال عقد تحالف أمريكي إيراني .. اثنان منها مرتبطان بالدول العربية وإسرائيل والثالث يتعلق بالداخل الإيراني نفسه وطريقة تفكير النظام السياسي فيه , ولنأتي أولا على العائق الإيراني الداخلي .... فمنذ اندلاع الثورة الإسلامية ولحد الآن تمكن الساسة في إيران من ترسيخ دعائم حكمهم بالاعتماد على رؤيتين متناقضتين نجحوا في استغلالهما لكسب تأييد ( أغلبية) الشارع الإيراني وهما الفكر الشيعي الإسلامي وطموح إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية العتيدة , فمبدأ ولاية الفقيه الذي نظر له الإمام الخميني جعل إيران في موقع قيادة التشيع في العالم رسخه تبنيها لقضايا إسلامية تتعدى حدود إيران كالوقوف بوجه ( الاستكبار العالمي ) المتمثل بالغرب و(بالشيطان الأكبر) الأمريكي وما تمخض عنه من مواقف معادية لإسرائيل المحتلة لأراضي ومقدسات إسلامية . هذه القضايا قد تبدو للغرب وأمريكا على أنها قضايا سياسية يمكن المساومة عليها شانها شان أي قضية أخرى إلا أن أصحاب الأفكار والأيدلوجيات في منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنهم الساسة في إيران يرونها خارج إطار أي مساومات سياسية وان أي مناورة حول هذه النقاط ستطيح بثوابت تعتبر من ديموميات الفكر الإسلامي الشيعي في إيران . لهذا السبب فان أي تحالف محتمل بين إيران وأمريكا سيفقد نظام ولاية الفقيه في إيران احد موجبات وجوده في الداخل الإيراني وخارجه عند شيعة العالم وسيمثل ضربة قاصمة لطروحاتها الدينية ابتداء من إسلامية أفكارها ومرورا بولاية الفقيه وخروج المهدي المنتظر ونظرتهم والصراع التاريخي بين الإسلام وبقية الحضارات وانتهاء بموضوع الجهاد الذي تتبناه الحكومة الإيرانية حتى لو من منطلق دعائي , ورغم إدراك إيران لخطورة مواقفها هذه من أمريكا وإسرائيل إلا أنها مضطرة للمضي فيها حفاظا على مسببات وجودها وكينونتها , وان حصل هناك تحالف ما بين الطرفين فسيكون مؤقتا وغير معلن محددة بظروف آنية قد ينتهي في أول اختبار .

أما السبب الآخر المتعلق بإسرائيل فالجانب الأمريكي ملزم بحماية هذا الكيان من أي تهديد محتمل له في المنطقة , ووجود إيران الإسلامية وحزب الله الذي هو امتدادها اللبناني على الحدود الشمالية لها يعتبران تهديدا حقيقيا لها, وتحول إيران إلى دولة نووية يعتبر قضية مصيرية لها يستحيل المساومة عليها بالنسبة لإسرائيل لأنها ستجعل الطرف الإسرائيلي هو الطرف الضعيف في المنطقة وستنتفي المصلحة الأمريكية من وجودها كحليف قوي لها في المنطقة , الأمر الذي لا يروق للساسة في إسرائيل وسيحاولون بكل إمكاناتهم عدم حدوث أي تقارب أمريكي إيراني .

أما بالنسبة للدول العربية فهي قادرة على استعمال النفط كورقة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية ولكن تأثير هذه الورقة هو مؤقت سيزول فيما إذا تدهورت الأوضاع الداخلية في تلك الدول , ولهذا السبب فإنها تسابق الأحداث لإثارة صراع شيعي سني في المنطقة بغية الهاء شعوبها بها وإلزام الجانب الأمريكي على الوقوف في الصف السني ( طالما كانت الظروف في هذه الدول طبيعية ) ضد الطرف الإيراني والجماعات المرتبطة بها سواء في العراق أو لبنان , ويمكن أن تكون التوترات التي تشهدها الساحة السورية مع الساحتين العراقية واللبنانية لا تخرج عن هذا المخطط .

بدون شك فان أمريكا قد سبق لها التنسيق مع إيران في أكثر من ملف سواء في العراق أو أفغانستان ولا أدل على ذلك من الاتفاق الغير مباشر بين الدولتين على اختيار المالكي ليكون حصان طروادة للطرفين في حكومة بغداد كل حسب توجهاته , فالطرفين أدركا طبيعة الدور المسموح له بلعبه في العراق دون التعدي على مصالح الطرف الثاني ووجدا بان خير من يوازن هذه المعادلة هو المالكي الذي وقع اتفاقا امنيا مع أمريكا ضامنا لها مصالح تجارية وعسكرية كبيرة في الساحة العراقية مقابل فتح الباب على مصراعيه لإيران للتحرك في العراق بحرية كاملة دون الاعتراض عليها , وأتصور إن في حالة عدم نشوء صراع سني شيعي في المنطقة وفيما إذا تدهورت الأوضاع الداخلية للدول العربية المصدرة للنفط فان الجانب الإيراني وبمساندة مباشرة من العراق سوف يكون البديل المناسب لأمريكا سواء بتشكيل تحالف مباشر بين الأطراف الثلاثة أو بشكل غير مباشر وبوساطة عراقية كحلقة وصل بين الطرفين .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

17 – 3 – 2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: في شريط قصير بثته قناة بيام للجماعة الإسلامية في إقليم كوردستان تحدث عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم و العضو البارز في قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني أنهم سيعلنون غدا حلبجة محافظة و سيعمل من أجل ذلك في الحكومة و البرلمان. عماد أحمد كان يتحدث الى الصحفيين و المواطنين الغاضبين من كثرة أعطاء حكومة إقليم كوردستان للوعود الى المواطنين و عدم تنفيذها. الشريط مسجل يوم أمس و بهذا يجب على عماد أحمد و حكومة البارزاني أعلان حلبجة محافظة اليوم. حسب دستور الإقليم فأنه في حالة تصويت البرلمان على أي قرار فسيصبح أمرا واقعا.

نص الشريط

http://www.youtube.com/watch?v=Cq3PSa98_L0


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=7q_8ztWyTgA#!

 

اطلعت على العرض الجاد و الوافي لكتاب اغلاق عقل المسلم للكاتب الامريكي روبرت رايلي ، الذي قدمه مشكورا الدكتور عبد الخالق حسين.

ولما لهذا الموضوع من اهمية واثر بعيد في الوضع الاجتماعي والعقائدي للمجتمعات الشرقية عامة والاسلامية خاصة ، لا يمكن لمن يطلع على المعروض منه النأي بنفسه عن الادلاء برأي لما يدور في خلده ، وقد رغبت في التعليق على مقال الدكتور عبد الخالق الا اني وجدت التعليق العابر لايفي بالغرض ، لذلك اود اعتبار هذا المقال ملاحظات اضافية على عرض الكتاب وليس اجتهادا في موضوعه .

اهم القضايا التي بنى عليها الكتاب اسباب اغلاق عقل المسلم ، هو اعتماد المفسرين على ما جاء به السلف من تفسير للنصوص ، واحكام فقهية ، والاخطر هو ما جاء به الغزالي من ان التفلسف في الدين محرم ، وان الوحي فوق العقل ، ويجب تعطيل العقل في مواجهة الدين ، لان اعمال العقل يوصل الى الكفر ، لذلك كتب الغزالي كتابه تهافت الفلسفة ، واطلق ابن تيمية قاعدته الذهبية : من تمنطق تزندق . في الوقت الذي يستدل فيه رجال الدين على وجود الله بالادلة العقلية ، كأن يجعلوا الخالق علة العلل ، وان لكل مخلوق خالق ، و البعرة تدل على البعير .. وكل تلك الامثلة تمتح من الادلة العقلية المحسوسة ، والتي يستدلون بها على واجب الوجود .. سبحانه وتعالى . ولكن حين تحتاج تصديق العقل في تفسير ما يطرحون من اراء ، يستنكرون ذلك ويطلبون تعطيل العقل ، لان اعمال العقل يوصل الى الكفر .

الحقيقة ان غلق باب الاجتهاد اصاب الفقهاء والمسملين بجمود فكري اطاح بطموح العلماء في التوصل الى الايمان الاسمى ، في الوقت الذي استطاع فيه الجهلاء من الفقهاء والمفسرين تحقيق اقصى غايات المنفعة بكافة اشكالها ، من خلال التحالف مع السلطة ، في تجهيل الناس واغراقهم في الخرافة ولعبة القضاء والقدر وان الانسان مسير وليس مخيرا

في اعماله وقد كتب الله مصيره على جبينه ، وعلى الاخص في رزقه ، وهو دافع اقتصادي واضح ، يجعل الانسان خاضعا للحاكم والقاضي ورجل الدين ، الذين تعاونوا على خنقه بهذه الشرنقة الفكرية كي لا يثور على واقعه المزري ، عكس ما اراد ابو ذر الغفاري في قوله : عجبت لمن لا يجد قوت يومه ، كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه .

ان غلق باب الاجتهاد والاقتصار على اجتهاد السلف الصالح ليس السبب الوحيد الذي ادى الى غلق عقل المسلم ، فاذا قارنا ذلك بالمذهب الشيعي الذي اتاح الاجتهاد في تفسير الاحكام نجد انه لم يساهم في اختلاف كبير بين اتباعه واتباع المذاهب التي منعت الاجتهاد ، فعموم المسلمين في جميع اصقاع المعمورة يعانون من الجمود الفكري الذي لم يسمح لهم بمواكبة التطور العلمي او الاجتماعي الذي عم العديد من البلدان والمجتمعات منذ عصر النهضة الاوربية ، رغم محاولات اوربا استنهاض همم بعض شعوب الشرق ، في مصر على سبيل المثال ابان حملة نابليون ، والاحتلال البريطاني للعراق اوائل القرن الماضي ، الا ان التخلف ظل مخيما والعقول ظلت مغلقة .

كما لم تساهم الثروة النفطية التي هبطت على شعوب المنطقة في تغيير واقعها تغييرا جذريا مثلما حدث في ماليزيا وكوريا واليابان على سبيل المثال . لقد ظلت الشعوب العربية محكومة بتقاليد تعود لقرون خلت ، واصعب ما تمسكت به هو عزل المرأة عن المجتمع وسجنها في البيت والحجاب وفرض الجهل عليها بتحريم تعليمها وعدم السماح لها بالعمل ، بينما نجت من ذلك المرأة في المجتمعات الزراعية ، التي ظلت تُـستغل في الفلاحة والزراعة ولكن دون السماح لها بالتمتع بامتيازات العمل ، استخدمت كالعبيد و الاقنان .

الامر الاهم الذي ساهم في جمود العقل الاسلامي هو متاهة اللغة المستخدمة ، فاللغة العربية بنحوها وصرفها وشعرها استنزفت المجهود الفكري العربي – الذي اصبح حجر الزاوية في العقل الاسلامي – واصبحت اللغة العربية غاية وليست وسيلة ، كما اصبحت مقدسة على اساس انها لغة القران الكريم ، لذلك اصبحت عصية على التطور ، فتجمدت بقوالبها القديمة وساهمت في تجميد العقل العربي ايضا ، اضافة الى نقل التراث العربي البدوي الى المجتمعات المفتوحة ، وقصر الثقافة المسموح بها على الدراسات الاسلامية والفقهية ومنع العلماء من ممارسة علومهم بدعوى مخالفتها للشريعة الاسلامية مثل تحريم التشريح ، فعلى سبيل المثال انحسر علم الطب الذي كان مزدهرا في القرن الثالث الهجري ، والذي اعتمد على مجموعة من علماء الامصار مثل حنين الكلداني وولده اسحاق وحيد عصره في الطب والترجمة عن اليونانية ، وابن سينا المولود في بخارى و توفي في همدان في القرن الخامس الهجري، كما انحسر علم الفلك الذي كان مزدهرا في الهند وفارس ومن اعلامه البيروني وعمر الخيام واقتصر دوره على تحديد اوقات الاذان والصيام والاعياد والتنجيم ، وغير ذلك من علوم كبلها فقهاء الظلام كي لا يحصل المسلم على فرصة المعرفة فيتمرد على خزعبلاتهم التي نراها اليوم على شاشات التلفاز في مختلف الفتاوي المضحكة المبكية .

اما الفلسفة التي كانت ركيزة العلوم ومن جلبابها تخرج العديد من العلماء حتى في الغناء والموسيقى مثل الكندي والفارابي ، فقد اصبحت سـبة يخشى العلماء التلبس بشبهتها ، مما اضطر الاديب و المفكر اللامع ابن المقفع الى تأليف كتابه الفلسفي كليلة ودمنة على لسان الحيوانات ونـسبه الى فيلسوف هندي يدعى بيدبا . كذلك فعل اخوان الصفا وخلان الوفا ، نشروا مؤلفاتهم وانتظموا في منظمة سرية خوف التكفير والقتل على الشبهة .

اضف الى ذلك الفنون الجميلة ، اغتالوا الموسيقى والغناء والرسم والنحت بحجج واهية ، فهي تلهي القلوب عن ذكر الله ، وكأن الله لم يخلق البلبل الغريـد و الالوان الجميلة و الاجسام الرائعة .

يثير عرض الدكتور عبد الخالق حسين لهذا الكتاب الكثير من الافكار التي تحفز على البحث عن عوامل واسباب انغلاق العقل الاسلامي ونطمح الى ان يدلو علماء وكتاب التنوير بدلوهم في توسيع دائرة البحث والنقاش حول الموضوع عسى ان يخطو العقل الاسلامي خطوة الى امام ويتجاوز فقهاء الظلام ورموز الجهل الذين يطبقون على وسائل الاعلام ومفاتيح السياسة ودور النشر والثقافة في العالم العربي .

بغداد / البينة الجديدة
حذرت القائمة العراقية مما وصفته النهج الطائفي لرئيس البرلمان اسامة النجيفي داعية الى رصد هذا النهج وإيقافه .وقال النائب عن القائمة احمد الجبوري في تصريح صحفي:
ان النجيفي ابتعد عن المشروع الوطني للقائمة العراقية الذي كان سبباً في وصوله الى رئاسة المجلس الا انه تخلى عن مواقفه ومشروعه وانتهج سلوكاً طائفياً تخلى عنه اصحابه ولم يعد مرحبا به في الاوساط العراقية.وتابع: «ان القوى الوطنية في البرلمان لا بد ان ترصد تصرفات النجيفي وتوقف نهجه الطائفي الذي سيقود البلاد الى ويلات الدمار والنزاعات فيما لو استمرت.وبين، ان «القوى الوطنية في البرلمان عازمة على النهوض بالمشروع الوطني للقائمة العراقية بعيدا عن النهج الطائفي والمحاور التي شكلها رئيس البرلمان وتكوين تيار وطني يأخذ على عاتقه اعادة الحياة للبرلمان والعمل على حل المسائل العالقة في مجلس النواب من خلال توحيد الخطاب والحوار الوطني وما صرح به النائب حيدر الملا خير دليل على ذلك.

{بغداد السفير: نيوز}

ذكرت مصادر من داخل مجلس النواب، ان عدداً من النواب السنة في الموصل وكركوك قدموا طلبات للانضمام الى الائتلاف، بعد ان غادروا القائمة العراقية التي فازوا على لوائحها في انتخابات آذار 2010 .

ولم تكشف تلك المصادر عن أسماء او عدد النواب الذين يرغبون في الالتحاق بائتلاف دولة القانون، غير ان القيادي في حزب الدعوة والنائب عن الائتلاف "عباس البياتي" قد أشار في أحاديث جانبية مع نواب في القائمة العراقية، بان النائبين "احمد الجبوري" من الموصل و"عمر الجبوري" من كركوك، هما ابرز النواب الذين ابدوا رغبتهم في الانضمام الى الائتلاف، مؤكداً في الوقت نفسه بان النائبين ينشطان حالياً ضمن توجيهات الائتلاف وتعليماته .

وفد من السعودية يزورسجن سوسة بمدينة السليمانية في اقليم كردستان للوقوف على أحوال [20] سجيناً سعودياً .

{بغداد السفير: نيوز}

يزور اليوم الأحد وفد من السعودية سجن سوسة بمدينة السليمانية في اقليم كردستان للوقوف على أحوال [20] سجيناً سعودياً .

ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن رئيس الوفد الوزير المفوض نائب السفير السعودي في الاردن حمد الهاجري القول ان " الزيارة تهدف للوقوف على أحوال السجناء السعوديين في العراق من خلال مقابلتهم اليوم في السجن ".

وأضاف " انه ولصعوبة الوضع الأمني في العراق لن يستطيع الوفد من زيارة بقية السجون الموقوف فيها السجناء السعوديون ".

وأشارت الصحيفة الى ان " الوفد قد وصل الى العراق صباح أمس  السبت  وسيقوم بتذليل المعوقات والصعوبات التي تواجه السجناء والالتقاء بالقائمين على السجن لبحث متطلبات واحتياجات السجناء كما سيتم تسليم السجناء مستحقاتهم ليتمكنوا من توفير المستلزمات الضرورية ".

وكانت لجنة أمنية عراقية – سعودية رفيعة المستوى وقّعت منصف شهر شباط الماضي اتفاقية تبادل [166] سجينا سعوديا وعراقيا في سجون البلدين، على أن تدخل حيز التنفيذ في مدة أقصاها 30 يوماً من تاريخ التوقيع، وذلك بعد اتفاق وزير الداخلية، محمد بن نايف، مع وكيل وزارة الداخلية العراقية، عدنان الأسدي، خلال زيارة الأخير إلى الرياض في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي 2012 على تشكيل لجنة مشتركة تجتمع في السعودية لتفعيل عملية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية في إطار الاتفاقيات الإقليمية والثنائية بين البلدين، أو وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وبما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين المرعيّة في السعودية والعراق.

استبعد زعيم القائمة العراقية الدكتور اياد علاوي ان تشهد الاوضاع الحالية في العراق الى تقسيم البلاد موضحا انه على استعداد كامل للقاء رئيس الوزراء نوري المالكي

وقال علاوي خلال برنامج تلفزيوني مساء السبت ان الوضع العراقي خطر للغاية ولكني استبعد ان يشهد العراق تقسيما لاراضيه ومكوناته بسبب الوعي الوطني الذي يمتلكه ابناء الشعب بحد تعبيره

واكد زعيم القائمة العراقية انه على استعداد للجلوس مع المالكي بشرط الغاء اجتثاث البعث وتعديل مسارات العملية السياسية كعربون ثقة على حد وصفه "

non14.net

وكالة المدينة نيوز/

أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، الأحد، أن الكرد تعودوا اللعب على وتر "الجو السلبي" بين السنة والشيعة لحصد مكاسب تخص إقليم كردستان، لافتا إلى أن الاستغلال الكردي للخلاف العربي انتهت قواعده ولم يعد يعمل الان .

وقال الشابندر ، إن "الحكومة العراقية جاهزة للتفاوض مع الكرد على أساس الدستور ومصلحة العراق"، مبينا أن "الكرد تعودوا اللعب على وتر الجو السلبي بين السنة والشيعة وبين العراقية والتحالف الوطني لحصد ما يمكن حصده من مكاسب تخص إقليم كردستان وليس لها علاقة بمصلحة العراق ".

وأضاف الشابندر أن "الاستغلال الكردي للخلاف العربي العربي انتهت قواعده ولم يعد يعمل الان"، مشيرا إلى أن "الدستور ومصلحة العراق هي القاعدة لأي التفاوض".

المدى برس/ بغداد، الأنبار

كشف مصدر في وزارة العدل العراقية، اليوم السبت، ان وزارة العدل نفذت حكم الاعدام بحق 20 محكوما بالإرهاب من أهالي الأنبار وديالى وكركوك، فيما شهدت ساحة الاعتصام في الرمادي تشييع اثنين من المعدومين، على الرغم من أن وزير العدل العراقي كان أعلن قبل نحو اربعة اسابيع أن اللجنة السباعية أوقفت تنفيذ أحكام الاعدام لحين مراجعة الملفات تنفيذا لمطالب المتظاهرين.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "وزارة العدل العراقية نفذت فجر يوم الخميس احكام العدل بنحو 20 محكوما وفقا للمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب"، وبين أن "الاعدامات تمت في سجن الحماية القصوى بالكاظمية شمالي بغداد".

واوضح المصدر ان "جثث المعدومين نقلت يوم الخميس إلى دائرة الطب العدلي في بغداد ولم يستطع ذوو المعدومين تسلم جثثهم إلا حتى صباح اليوم السبت"، مبينا أن "المعدومين هم من محافظات الأنبار وديالى وكركوك".

وذكر مراسل (المدى برس) في الأنبار أن ساحة اعتصام الرمادي شهدت اليوم السبت عملية تشييع لجثمان اثنين من الذين تم اعدامهم يوم الخميس في سجون وزارة العدل.

واوضح المراسل ونقلا عن ذويي المعدومين أن المعدوم الأول يدعى (رسول شياع محمد الكرطاني)ـ اما الثاني فاسمه (بارق مصطفى جمال القيسي).

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم اللجان التنسيقية في ساحة اعتصام الرمادي عدنان مشعل في حديث إلى (المدى برس) "في الحقيقة وصلت الى ساحة العزة والكرامة جثتين لمعتقلين أعدما ظلمنا في سجون الحكومة".

وأضاف مشغل "إننا نستغرب ما قامت به الحكومة في الوقت الذي نعتقد أنها تريد حلا للأزمة تحاول تصيعد الأزمة وتقوم بقتل ابنائنا في السجون للاستهانة بأهل السنة ولإسقاط هوية اهل السنة باعتبارهم مستضعفين من قبل الدولة ".

واكد مشعل أن "هناك مجموعة اخرى قد اعدمت في سجون الحكومة ولم يستطع أهلهم أن يأتوا بجثثهم بسبب طلب فدية منهم من القوات الامنية مقابل تسليم الجثث لهم وهذه نعتبرها جريمة لا تغتفر".

وحذر مشعل قائلا "لقد نفذ صبرنا ووصلنا الى طريق مسدود اما ان يأتوا بحل ويهدئوا هذه الجماهير او ان هذه الجماهير المنتفضة ستكون بركان يتفجر في وجوههم وسيكونون في بغداد في الايام القليلة المقبلة"، وناشد "العالم والجامعة العربية والامم المتحدة بسماع صوت هذه الشريحة المظلومة"، مبينا "ابناؤنا يقتلون في السجون ونرى من التعذيب مالم نراه ومالم يراه الناس اجمع فنحن نسال اين حقوق الانسان، لماذا هذا التجاهل لحقوق الانسان؟.

وجرت هذه الاعدامات في ظل تكتم تام من الحكومة ووزارة العدل، وذلك على الرغم من ان وزير العدل حسن الشمري وهو عضو رئيس في اللجنة السباعية التي يرأسها حسين الشهرستاني كان اعلن في مؤتمر صحافي عقده مع لجنة المبادرة العشائرية، بمبنى وزارة العدل، في 13/ 2/ 2013 إن "الوزارة أوقفت تنفيذ إحكام الإعدام منذ أربعة اشهر"، مؤكدا أن "إعادة تطبيق العقوبة سيتم بعد انتهاء اللجنة الخماسية من الاطلاع على ملف المحكومين بالإعدام وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب"، وهو ما لم تعلن اللجنة الخماسية عنه بعد..

وتأتي هذه الاعدامات بالتزامن مع تصعيد كبير تشهده ساحات الاعتصام في المحافظات ذات الغالبية السنية التي تطالب منذ الـ21 من كانون الاول 2012، بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية ووقف التهميش والإقصاء، وإعادة النظر بالأحكام وخصوصا ان العديد من الاعترافات انتزعت من المتهمين تحت التعذيب والتهديد.

وكانت منظمة العفو الدولية أكدت، في ( 19 كانون الأول من العام 2012)، أن السلطات العراقية أعدمت 129 شخصا خلال العام 2012، في إحصائية هي الأعلى منذ سبع سنوات، وفي حين وصفت القضاء العراقي بـ"غير العادل"، جددت دعوتها لإلغاء عقوبة الإعدام.

وعادت منظمة العفو الدولية وشنت في 11/ 3/ 2013  هجوما على نظام الحكم الحالي في العراق، وأكدت أن حالات التعذيب في السجون مازالت مستمرة على الرغم من مرور عشر سنوات على سقوط نظام صدام حسين، فيما دعت السلطات العراقية إلى "وضع حد لهذه الحلقة الفظيعة من الانتهاكات ووقف تنفيذ عمليات الإعدام كخطوة أولى على طريق إلغاء تلك العقوبة".

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية حسيبة الحاج صحراوي في تقرير للمنظمة بعد مرور عشر سنوات على غزو العراق حمل عنوان (عقد من الانتهاكات) "بعد مرور عشر سنوات على نهاية حكم صدام حسين القمعي، يتمتع العديد من العراقيين اليوم بحريات أكبر من تلك التي كانوا يتمتعون بها في ظل نظام حزب البعث، لكن المكتسبات الأساسية لحقوق الإنسان، التي كان ينبغي تحقيقها خلال العقد المنصرم، فشلت فشلاً ذريعاً في أن التحقق على ارض الواقع".

وبينت أن "الحكومة العراقية وقوى الاحتلال لم يلتزمان بمعايير القانون الدولي، ولايزال الشعب العراقي يدفع ثمنا باهضا لفشلهما"، مشيرة إلى "وجود مزاعم عن  حصول عمليات تعذيب ضد المعتقلين المشتبه بصلتهم بجرائم إرهابية لانتزاع اعترافات منهم وصدور احكام بحقهم من دون التحقيق في مزاعم التعذيب".

ودعت صحراوي " السلطات العراقية الى وضع حد لهذه الحلقة الفظيعة من الانتهاكات والاعلان عن وقف تنفيذ احكام الاعدام كخطوة اولى على طريق الغاء عقوبة الاعدام بالنسبة لجميع الجرائم"،  مؤكدة أن " تعذيب وإساءة معاملة المعتقلين كان واحداً من أكثر السمات ثباتاً وتفشياً في المشهد العراقي الخاص بحقوق الإنسان".

وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي اكد في (5 اذار 2013) أن حملات الاعتقال والتعذيب في السجون تجري على قدم وساق، كاشفا عن "اربع وفيات بين السجناء خلال الشهر الماضي من جراء التعذيب".

وأعادت بغداد العمل بتنفيذ عقوبة الإعدام في العام 2004، بعدما كانت هذه العقوبة معلقة خلال الفترة التي أعقبت دخول القوات الأميركية للعراق، ويسمح القضاء العراقي بعقوبة الإعدام في نحو 50 جريمة، منها الإرهاب، والاختطاف، والقتل، وتتضمن أيضا جرائم أخرى مثل الإضرار بالمرافق والممتلكات العامة.

المدى برس/ بغداد

قررت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، تأجيل الجلسة المقرر عقدها بعد يوم غد الثلاثاء إلى الـ26 من شهر آذار الحالي، بمناسبة أعياد نوروز.

وقالت الدائرة الإعلامية للبرلمان في بيان مقتضب صدر، اليوم، وتسلمت (المدى برس)، نسخة منه، إن "هيئة رئاسة مجلس النواب قررت تأجيل جلسة المجلس المقرر عقدها بعد يوم غد الثلاثاء،( 19 أذار 2013) إلى يوم الثلاثاء المقبل،( 26 آذار 2013)، بمناسبة أعياد نوروز".

وكان مجلس النواب العراقي رفع جلسته الـ13 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة الي عقدت، يوم الخميس، (السابع من آذار 2013)، إلى بعد يوم غد الثلاثاء،( 19 أذار 2013)، بعد إقرار قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2013، بالأغلبية بعد خمس مرات على تأجيلها بسبب الخلافات بين التحالفين الوطني والكردستاني والقائمة العراقية.

ويحتفل الكرد في 21 من شهر آذار في كل عام بعيد نوروز الذي يعد عيداً قومياً وتاريخياً تعبيراً عن الحرية والتخلص من الظلم، إضافة إلى أنه يمثل رأس السنة الجديدة في التقويم الكردي المعتمد منذ نحو 27 قرنا.

ويتدفق الآلاف من وسط وجنوب العراق ومن إيران أيضا على كردستان العراق في عيد نوروز للمشاركة بالحفلات التي يشهدها الإقليم والخروج في نزهات بالاستفادة من اعتدال الجو.

ويرتبط عيد نوروز بأسطورة كردية قديمة تروي أنه كان هناك ملك ظالم اسمه ازدهاك يقتل أبناء الشعب، وفي هذا اليوم تمكن شخص كردي يدعى كاوا حداد من قتله وإنقاذ الشعب من ظلمه.

وتحيي الكثير من بلدان الشرق الأوسط أعياد نوروز مثل إيران وأفغانستان وباكستان وطاجاكستان وأوزبكستان.

يوسف جمال – قامشلو هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بمناسبة حلول ذكرى مدينة حلبجة تجمع مئات الشباب والشابات في قامشلو الساعة الحادي عشر صباحاً في شارع منير حبيب للاعتصام خمس دقائق استذكاراً لمجازر مدينة حلبجة الكردستانية التي قصفها النظام العراقي البائد بالأسلحة الكيماوية وراح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ في عام 1988 وبعد الاعتصام تحولت إلى مظاهرة حاشدة حيث انضم إليهم حشود أتت من مختلف أحياء قامشلو ورددوا شعارات إسقاط النظام, والتضامن مع حلبجة الشهيدة وانتهت التظاهرة في مفرق منير حبيب

من المعضلات الكبيرة التي يعاني منها الشعب العراقي وتنعكس اثارها على المشهد السياسي وتداعياته هي جهل قسم من ممثلي الكيانات السياسية والحكومة وافتقارهم الى ثقافة اكاديمية تمكنهم من اداء مهمات تاريخية تحتاج الى عناصر ذوي ثقافة وخبرة وحنكة سياسية يستطيعون التعاطي مع القضايا المصيرية للبلد ومستقبل العراق اضافة الى عامل الاخلاص والوطنية والنزاهة لبناء الدولة العصرية بتطبيق بنود دستور البلد الذي هو خارطة طريق لتشكيل نظام ديمقرطي تعددي فيدرالي والتي لايفقه قادتنا معناها واسس بناءها .

والسبب الاخر لمعضلاتنا وجود عناصر في مفاصل الحكومة والبرلمان نزولا الى المحافظات لهم مرجعيات فكرية تتنافي مع روح الدستور ونمط ا النظام المعلن (ديمقراطي تعددي فيدرالي) وقد قبلوها في بداية اعلان الدستور وايدوا شكل النظام في العراق بعد استفتاء الشعب العراقي لها واقرارها من قبل ممثلي الشعب في البرلمان,, بعدها قاموا بتهميش الدستور وانتقاية العمل بها لعدم توافق مبادئهم الفكرية مع روح الدستور ه هذه المبادي التي نشأت لعوامل وظروف سياسية وقوى خارجية دافعة لاحزابها في عقود تاريخية لها اسبابها وقد عفى على هذه القيم المتخلفة الزمن و اكتسحت المعاصرة والتحول والتحديث هذه المباديء الشمولية العنصرية او الطائفية المتطرفة

فالسبب الرئيسي في صراعات الكتل والاحزاب المشكلة للبرلمان والحكومة هو الاختلاف في المبدا السياسي والعقيدة الفكرية التي نشأوا عليها ونظرتهم الى القضايا وحلولها وفقا للمنهج الفكري الذي يحملونه,,,, وكانت هذه متوقعة منهم,, انها عامل الجهل وتدني المستوى المعرفي ذات الصلة بما يجري في العالم المتحول والتمسك بمبادي فكرية نشاوا عليها والمناقضة للدستور وشكل النظام والاختلاف في تفسير اي معضلة من وجهة نظر المبدا السياسي الذي يؤمنون به والمناقضة لدستور البلد وشكل النظام المعلن وعدم الاتفاق او شبه الاتفاق على مشتركات تخص المصلحة الوطنية كما هو جار في العالم

.ففي العالم المعاصر او لنقل خارج المنطقة العربية فان نقاط الخلاف والتسابق بين الكيانات المكونة للدولة التعددية الديمقراطية تكون على البرنامج المقدم الخاص بتطوير البلد برمتها ومدى جدية البرنامج في رفاهية البلد وما يخص حياة المواطن وليس الخلاف على المواقع والامتيازات ,,

ان , سبب حصول الكيانات الحائزة على اعلى الاصوات في الدول الديمقراطية ومن مختلف الفئات والاحزاب والمكونات المؤلفة للبرلمان والدولة سببها برنامجها وما تقدمه من انجازات للشعب ..فالحزب او الكيان الفائز بالاغلبية نتاج خدمته للوطن برمته ,, لا لما تقدمة للطائفة او المنطقة وعرقلة استحقاقات الفئات الاخرى لدواعي طائفية او عنصرية تبقى هنالك نقطة مهمة احب التطرق اليها و تخص بقايا النظام العنصري البعثى المتسللين الى البرلمان والحكومة عن القائمة العراقية بأسم سنة العراق وكذلك الكلام على ما يخص حزب الدعوة الاسلامي الممارس حاليا دكتاتوية الحزب الواحد( الحزب القائد) التي هي محصلة تسرب سلوك انظمة دكتاتورية فردية عايشها هذا الحزب لعقود طويلة.. ويلاحظ دكتاورية حزب الدعوة في سلوك الحكومة وانفراد المالكي في كل قراراته وتهميشه للكيانات السياسية الاخرى وهوسلوك يتنافى و روح الدستور وشكل النظام الديمقراطي المعلن وقد تكون هذا التوجه سائدا في خمسينات واربعينات القرن الماضي ونشوء دكتاتوريات مدعومة لمصالح الدول الكبرى التي كانت تدعم هذه الدكتاتوريات لمصالحها,,, الا انني ومثل ما ذكرت االتغيير والتحول العالمي والمعصرة رسخت في اذهان الشعوب ومثلهم الشعب العراقي مفاهيم الحرية والديمقراطي بعد مرارة العيش عقودا في ضل دكتاتوريات بغيضة يصلون الى السلطات بدراماتيكة الانقلابات وفرض الجهلة والمتخلفين على الشعب ...ان ا.لرفض الشعبي للتوجه الدكتاتوري ا بان خلال التظاهرات والشعارات التي تطلب الاعودة الى نهج حكام ايام زمان يؤكد كلامي هذا

ويبقى في ذهني سؤال اطرحه عسى من يجيب عليها,,والسؤال هو هل ان الذي نراهم ونسمع عنهم في مواقع السلطة هم نفس المناضلين من حزب الدعوة الذين واجهوا مع باقي القوى الوطنية الانظمة الدكتاتورية؟؟؟؟ انا لااعتقد ان الذي عانى وضحى ضد الدكتاتورية يمارس دكتاتورية الحزب الواحد عند استلامه السلطة ..لقد كانوا اصدقاء لنا عندما كنا في المنافي ...وكانت منطلقاتهم الفكرية تختلف تماما عما يمارسونه حاليا ضد رفاق الامس لدى وصولهم الى السلطة واصبحوا الان (الحزب القائد)

وما يخص بقايا نظام البعث المتسللين الى السلطة ومحاولاتهم الحفاظ على منجزات حزب البعث المقبور من خلال شعارات قراناه وسمعناها اثناء التظاهرات او التصريحات الصاروخية للمجلس السياسي العربي في كركوك ورفضهم لاي تغيير او الغاء لقرارات حزب البعث المقبور حول المناطق المتنازع عليها او ارجاع اراضي مغتصبة لاغراض تعريب كركوك من قبل النظام الشوفيني المقبور فهناك حقائق تأريخية توثيقية حول هذا الموضوع افردت لها مقالا في صحيفة النبا الغراء للقاريء العزيز في الاعداد القادمة

يتبع

حلبجة يا وجع المقيم في القلوب , ويا أحلام أطفال أصبحت كالحطام الملموم , انتزعوا الحياة منك وربطوك بالقيود , لم يبقى منك طفل ولا شاب ولا امرأة ولا كهل سوى جثث هامدة لرؤيتها تنحرق القلوب , تترك ألماً لن ينتسى ولو مرت قرون وقرون , ولكن سيأتي يوم فجر أحمر وسنحطم القيود , وبقدرة قادر جاء هذا اليوم الموعود , ووقع فيه هذا الظالم بقبضة القانون , ولقي حتفه المكنون , وليعرف العالم بأسره أن نهاية حكم الظالم لابد أن تزول , وبأنه سيأتي فجر جديد وحياة جديدة .. وتتفتح فيه الزهور وتبقى حلبجة الذكرى الأليمة في النفوس ...

حلبجة تقاوم , حلبجة تناضل , حلبجة تجابه الموت لأجل الحرية والسلام , حلبجة ترمز صفحاتها بدم الأبرياء .. إنها صفحات من نضال الشعب الكوردستاني .. تقاوم الظلم والذل والعبودية , إنها رمز الكفاح تقاوم الطغاة والاستبداد , إنها تلون الصخور والكهوف والسهول والجبال بدم الأبرياء , صوتها يخترق جدار الموت , وصراخها يخترق أزيز الروح , ونداءها يخترق صفحات التاريخ , إنها في ذكراها الخامسة والعشرون تدق أبواب السلام ...

16 / 3 / 2013

مدينة الشهادة :

كنا جميعا حضور داخل متحف الشهداء في مدينة حلبجة الشهيدة نحن الحضور من الأحياء الشهداء على زمن وعصر الجريمة البعثي الفاشي ، وأرواح وأسماء وصور ومجسمات الشهداء الذين ذهبوا يشكون ظلم الفاشست القتلة من البعثيين الذين أطلقوا غازاتهم الكيمياوية السامة عليهم وهم يعيشون آمنين في بلدتهم الصغيرة دون أن يكون لهم أي ذنب فيما جرى من حرب كارثية ظالمة أشعلها النظام الفاشي ضد إيران .

فما يسمعه المرء من جريمة طبقت بصورة جماعية على سكان مدينة باجمعهم غير ما يراه على ارض الواقع عند زيارة المدينة الشاهد الدامغ لجرائم البعث ضد البشرية وعمليات التطهير العرقي التي جرت بكل برودة دم من قبل الحكام العفالقة ضد أبناء الشعب الكردي . وعرفت جريمة الإبادة الجماعية بأنها " الأفعال التي ترتكب عن قصد لتدمير كل أو جزء من جماعة قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية" ، فقد اعتمدت الأمم المتحدة في العام 1948 اتفاقية لمنع الجريمة والإبادة الجماعية وحددت العقوبة المفروضة على مرتكبيها ، ودخلت الاتفاقية حيز التطبيق عام 1951 ثم أنضم العراق إلى الاتفاقية عام 1959 .

لكن هل التزم النظام البعثي الفاشي بالاتفاقية الدولية في كلا من زمني الحرب والسلم داخل الأراضي العراقية وحتى دول الجوار؟.

دلائل على الجريمة :

مما يثير الألم والأسى إن الكثير من السياسيين والمثقفين والإعلاميين وخاصة من دول ( العروبة ) لا زالوا يتجاهلون بكل إصرار جريمة حلبجة المروعة التي ذهب ضحيتها 5000 مواطن كردي برئ باجمعهم من سكان مدينة حلبجة . أو إن البعض يرمي بتهمة الجريمة على المجني عليهم مرددا معزوفات غريبة ألفها وعاظ السلاطين من الإعلاميين الذين كانوا يسيرون تحت مظلة النظام الفاشي من جماعة متلقي هبات وهدايا السلطان . وقسم آخر يرمي بالتهمة على إيران بطريقة غريبة مبنية أصلا على الباطل القصد منها فقط تبرئة النظام الفاشي والمجرمين الذين نفذوا الجريمة وباعتراف صريح من البعض منهم وخاصة المنفذ الأول للجريمة ( علي كيمياوي ) – علي حسن المجيد – داخل المحكمة الجنائية العليا .

وهناك أدلة دامغة عديدة تشهد على استعمال النظام البعثي للأسلحة الكيماوية ثبتتها تقارير منظمات دولية وأشخاص قريبين من سلطة الحاكم الدكتاتور . فتقارير منظمة مراقبة حقوق الإنسان تشير إلى قيام سلطة صدام باستعمال السلاح الكيمياوي ( الذي يطلق عليه العتاد الخاص ) أكثر من مرة وفي أكثر من مكان ، حيث ورد بتقرير السيد أندرو ويتلي المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان / الشرق الأوسط ( أن منظمته سجلت أربعين هجمة متفرقة أستعمل فيها الأسلحة الممنوعة ، وأن الضحايا في الغالب من المدنيين ) . وشهادة بالصوت والصورة لرئيس أركان الجيش آنذاك نزار الخزرجي الذي ادعى بان لا علم له بالضربة الكيمياوية ولذلك اتصل بوزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح الذي أنكر هو الآخر معرفته بالضربة الكيمياوية وسيستعلم من القيادة الخبر وفعلا وبعد ساعة ونصف اتصل به وزير الدفاع ليخبره بأنه علم من صدام شخصيا وهو القائد العام للقوات المسلحة حينها بان الطائرات عراقية والضربة عراقية ونفذت بأمر شخصي من صدام لكون المدينة حسب ادعاء استخبارات علي كيمياوي قد سقطت بيد القوات الإيرانية فطلب صدام قصف المدينة بمن فيها من المدنيين بالأسلحة البايولوجية .

كما اعترف في حديث لإذاعة العراق الحر التي كانت تبث من العاصمة التشيكية في براغ العميد الطيار المتقاعد جودت مصطفى النقيب قائلا : ان طائرات النظام العراقي الفاشي هي التي قصفت مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية في آذار 1988 , وقال العميد الطيار جودت مصطفى النقيب : إن طيران النظام قام أولا بقصف المدينة بالقنابل العادية , ثم أغار عليها بالقنابل الكيمياوية , وأوضح, إن الطائرات التي شاركت في ضرب حلبجة بالأسلحة الكيمياوية , انطلقت من ثلاث قواعد جوية تابعة للنظام , هي (قاعدة البكر وقاعدة صدام وقاعدة كركوك) , كان العميد جودت مصطفى النقيب يشغل منصب مدير ادارة السلامة الجوية في القوة الجوية العراقية , قبل احالته على التقاعد في تموز 1988 وكان احد ضباط غرفة العمليات في اليوم الذي قصفت فيه حلبجة , وهو يوم 16 آذار 1988 .

كذلك التقارير الطبية الصادرة عن المستشفيات الألمانية والنمساوية التي تم نقل المصابين إليها وشهادة الطبيب النمساوي في المحكمة الجنائية العليا الذي عالج المصابين البروفيسور كيرهارد فالنكر .

ومن قبل وفي العام 1985جرت معارك شرق دجلة التي احتل فيها الإيرانيون القرنه والعزير عبر هور الحويزه وتمكنوا من الوصول إلى الطريق العام بصرة- عمارة في قاطع العزير واحتلوه وقطعوا الطريق العام لبغداد ، يومها أذيع من إذاعة بغداد في فجر اليوم التالي تصريح للناطق العسكري جاء فيه نصا ما يلي : تم إبادة الحشرات الضارة وتحرير الطريق العام بين بغداد والبصرة من يد الفرس المجوس . واضع هنا خطا ً تحت عبارة ( تم إبادة الحشرات الضارة ) داعيا الجميع لإعادة قراءتها وتفسيرها بمطلق الحرية .

كذلك حصل نفس الحادث ولكن بشكل آخر مغاير عندما تم احتلال منصة ميناء البكر في البصرة على رأس الخليج من قبل القوات الإيرانية إثناء الحرب العراقية – الإيرانية حيث تم اتصال قائد قوات شرق البصرة بالقيادة العامة للقوات المسلحة واخبروهم باحتلال منصة ميناء البكر وبأسر عدد كبير من القوات العراقية حيث جاءتهم التعليمات من القيادة العامة وبعد ساعة تقريبا وبالضبط من القائد العام الذي كان صدام شخصيا بقصف المنصة بمن فيها لـ ( تحريرها ) من

( الفرس المجوس ) وهكذا تم ابادة القوات الإيرانية مع أسراهم من العراقيين بواسطة نيران كثيفة من القوات العراقية المرابطة في شرق البصرة .

ومما يدين كل المدافعين عن الجريمة وصاحبها وللآن الحكم القضائي الذي أصدرته احد المحاكم الهولندية على المتهم فرانس أنرات بالسجن لمدة 15 سنة لتزويده نظام صدام البائد بالمواد الكيمياوية التي سهلت ضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية .

صور مؤلمة من داخل متحف حلبجة :

مثلت أسماء الشهداء المكتوبة على جدران المتحف وصور البعض منهم والمجسمات الموضوعة في مشهد تراجيدي مؤلم للغاية إدانة كبيرة للجريمة البشعة التي اقترفها الفاشست العنصريين، حيث يتحدث بكل حرقة عن بشاعة وحجم الجريمة المجسم الذي يمثل مأساة حلبجة ورمزها للشهيد عمر خاور وهو يحمي طفله ساقطا على الأرض أمام عتبة داره يوم المأساة في 16 . 03 . 1988 ومعه باقي المجسمات للمدينة الشهيدة .

ولا ادري لم َ لمْ يكلف أي من المدافعين عن مقترفي جريمة حلبجة نفسه بالنظر لصورة الطفلين الوديعين اللذين كانا متكئين على حائط احد البيوت وقد اسلما روحيهما إلى الباري العزيز حيث حسبهما المصور الذي التقط الصورة أول الأمر من ضمن الأحياء وحاول أن يوفر لهما وسيلة لنقلهما بسبب من جلستهما الطفولية الوديعة وحالة الاسترخاء التي كانا عليها بكل براءة الأطفال ، وكل ظني أنهما كانا سارحين بالفكر في جلستهما متكئين على الحائط بانتظار ارتداء ملابسهما الجديدة يوم عيد النوروز الذي كان سيحل يوم العشرين من آذار حيث يكون كل عام .

ولان الجريمة ثابتة والقرائن متوفرة ضد مقترفيها فليس المطلوب منا إثباتها بقدر مطالبة أصحاب الضمائر الميتة بالكف عن إيجاد الذرائع والحجج للقاتل وعدم الدفاع عن الجريمة والرجوع لجادة الحق دائما فمهما تحجج البعض وأسبغوا على القتلة من أوصاف وألقاب على مر التاريخ لم يستطيعوا محو جرائمهم التي سطرتها كتب التاريخ بمداد اسود قاتم .

هل يكفي فقط أن نعرض معالم الجريمة؟ :

في حديث مع مدير متحف حلبجة الأستاذ سرخيل غفار حمه خان ومسؤول الأعلام الأستاذ محمود حمه أمين محمود وبقية الأخوات والإخوة رئيس وأعضاء المجلس البلدي لحلبجة الذين كانوا في استقبالنا تركز الحديث حول ضرورة التثقيف المستمر بمدى فداحة الجريمة والجرائم الأخرى التي قام بها النظام الفاشي السابق ، ومدى الأضرار الإنسانية والطبيعية وما نتج عن ذلك من مشاكل صحية للمواطنين الذين حالفهم الحظ وبقوا على قيد الحياة بعد الجريمة ، وأهمية البحث الدائم والاستقصاء عن النتائج الكارثية التي لحقت بالمواليد الجدد ، وكذلك ضرورة فحص التربة والنباتات والحيوانات نتيجة للتلوث بالمواد المشعة والبايولوجية السامة المتخلفة في التربة نتيجة الضربة الكيمياوية وأثرها على المواطنين مستقبلا .

وأهمية التثقيف تتركز على توعية المواطنين بفداحة وخطورة الفاشية التي لم تتورع عن اقتراف جريمة حلبجة والجرائم الأخرى كالأنفال وجرائم الاهوار ومقابرها الجماعية ، وان يهتم خصوصا بالجيل الجديد لكي يعي ويرفض أي فاشية أو دكتاتورية قادمة .

في حضرة شهداء حلبجة داخل مقبرة الشهداء:

واستكمالا لزيارة المدينة الشهيدة كانت اخر مرحلة لنا هي في زيارة مقبرة الشهداء التي تصدرت مدخلها لافتة جميلة كتب عليها بلغات ثلاث الكوردية والعربية والانكليزية عبارة تقول ( ممنوع الدخول للبعثيين ) ، وهي أجمل ماراينا في المدينة .

وتضم المقبرة ثلاث مقابر جماعية لمن دفن من شهداء حلبجة بينما تم دفة الباقي من الشهداء في الدول التي تم نقلهم إليها بعد إصابتهم وتوفوا فيما بعد من اثر الإصابة بالمواد الكيماوية كـ ( مقبرة بهشت زهراء ) في إيران .

في حضرة الرموز من قبور الشهداء :

وخلف نصب الشهداء في الجزء الاخير من المقبرة امتدت شواهد فوق قبور رمزية لشهداء ضحايا القصف الفاشي بالغازات الكيمياوية السامة كي يترك المجال امام آل الشهداء كل على حده للاختلاء بنفسه وزيارة شهيده حيث بدت القبور متراصة وممتدة على مسافة طويلة طولا وعرضا تحكي قصة الجريمة البشعة التي أقترفت بحق أبناء المدينة الثكلى التي فجعت خلال لحظات بالغالبية العظمى من سكانها .

سالت مدير المتحف سؤالا عابرا وكل ظني انه سيجيبني بالايجاب هل زار المسؤولين الجدد للعراق الجيد ومجلس نوابه المدينة الشهيدة وشهدوا مقبرة شهدائها ؟ ، رد علي الأستاذ سرخيل غفار حمه خان بكل أسى بالنفي .. قلت مستطردا : أما كان الأجدر بمجلس نوابنا أن يستذكر مأساة المدينة ويوجه أنظار الإعلام المحلي والإقليمي والعالمي بعقد جلسة خاصة في يوم 16 آذار من سنة من سنينه الأربعة التي قضى أكثرها في جدال فيما بين نوابه في أحيان كثيرة في أمور شبه عقيمة ؟؟؟! .

سلام أيها الشهداء:

مع انتهاء مراسم الزيارة كان يلفنا الصمت والخشوع والحزن الذي تجدد بمرآى آثار الكارثة الكبيرة ، والضمير الذي لا زال غائبا ضمن دفات قلوب البعض المعفر بالحقد الدفين على كل ما هو إنساني . ولكن تبقى شواهد المأساة تلاحق القتلة والمجرمين وكل من يحاول أن يتستر عليهم ابد الآبدين .

* كاتب وصحفي عراقي / رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية الالكترونية

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

التحقيق الصحفي المنشور في جريدة الاتحاد البغدادية بتاريخ 13 . 06 . 2009

ربع قرن على جريمة حلبجة

حلبجة ... مأساة ومستقبل !

شاهد على المجزرة الرفيقة شادمان علي فتاح :

من اجل ان لا نحول مأساة حلبجة الى مناسبة للبكاء واللطم وشتم الطاغية فقط !

يوسف أبو الفوز

المتابعون للصحافة العراقية ، يعرفون مصداقية كلامي اذ اقول اني من الكتاب العراقيين الذين كتبوا وتحدثوا باستمرار عن مأساة مدينة حلبجة ، فارتباطي بهذه المأساة له اكثر من سبب ، منها حجم الجريمة وبشاعتها وكون مرتكبها هو حاكم بحق ابناء شعبه ، حيث يوم 16 آذار 1988، وبتحد سافر لكل الأعراف والمواثيق والأخلاق الإنسانية ارسل الديكتاتور المجرم صدام حسين قوات طيرانه العسكري ومن اكثر من قاعدة عسكرية لتمطر مدينة حلبجة سموم الخردل والسيانيد ولتكون حصيلة ذلك موت حوالي خمسة آلاف مواطن وإصابة سبعة آلاف اخرين ، والغالبية كانت من الأطفال والنساء والشيوخ، لا لجريمة اقترفوها سوى انهم بشر ومواطنين عزل ، والى جانب ذلك معايشتي المباشرة لجانب من ممارسات النظام الديكتاتوري المقبور في حملات الابادة السيئة الصيت التي عرفت بأسم "الانفال"، فخلال وجودي ضمن فصائل انصار الحزب الشيوعي العراقي ، كنت شاهدا على معاناة ابناء شعبنا الكردي وهم عزل في مواجهة همجية نظام فاشي كان يعتقد ان شوفينيتة الحاقدة قادرة على ابادة شعب عريق ، في حرب غير متكافئة القوى، حيث قامت صيف عام 1988 فيالق النظام العسكرية المدججة بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة وفي مقدمتها الأسلحة الكيماوية، تدعمها قوى قوات الجيش الشعبي وافواج مايسمى بأفواج وسرايا الدفاع الوطني ، المعروفة لدى ابناء الشعب الكردي بأسم قوات "الجحوش"، التي شكلها النظام صدام حسين من المرتزقة الكرد لمحاربة أبناء جلدتهم وبلغ عددهم حسب تقديرات المعارضة العراقية اكثر من 480 الف مرتزق (جحش) ، والذين لعبوا دورا مهما سهل لقوات النظام التحرك وتنفيذ عملياته العسكرية الواسعة ضد سكان المنطقة وضد قوى المعارضة ، حيث اجتاحت القوات كل القرى التابعة لاقضية زاخو والعمادية (محافظة دهوك) والشيخان وعقرة (محافظة الموصل ) ومناطق واسعة من محافظتي السليمانية واربيل ، ودمرت كل مظاهر الحياة بنسفها وإحراقها للقرى والبساتين والينابيع وباستخدامها البشع للأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ، وسجلت شهادتي يومها في كتاب " اطفال الانفال" صدر عام 2004 في السليمانية عن وزارة الثقافة في اقليم كردستان ، وسجلت فيه الاحداث من من زاوية ما تعرض له الاطفال الاكراد . أيضا ما يدفعني للكتابة والحديث كل مرة هو الوفاء للشهداء والضحايا ، والابطال منهم الذين لا تفارق مخيلتي صورهم ومأثرهم البطولية . الى جانب كل ذلك استطيع القول ان مأساة حلبجة ببساطة صارت تسكن بيتي والتقيها كل يوم بأشكال مختلفة . فشادمان (مواليد 1970) شريكة حياتي ، ابنة كردستان ، المناضلة الشيوعية ، هي شاهد مباشر على الجريمة ، وعاشت المأساة بكل تفاصيلها وهي لا تزال صبية. لكم ان تتصوروا حجم الألم الذي حملته فتاة بعمرها وهي ترى أمامها مدينة كاملة تحرق والالاف من الناس عاشت بينهم ومعهم وعاشرتهم يذوون مثل التراب ؟ لم ينقذها من الموت سوى كونها تسكن منطقة "كاني عاشقان" المرتفعة نسبيا . لم يكن احد يعرف في البداية ان النظام يستخدم اسلحة محرمة دوليا. والدها المناضل، علي فتاح درويش (مواليد 1936) المعروف بين ابناء المنطقة بأسم "اسطه علي" احد كوادر الحزب الشيوعي في المدينة ، جاء هاربا بعائلته من مدينة السليمانية ، إذ لم يتركه النظام الديكٌتاتوري يهنأ بحياته كموظف في الاصلاح الزراعي ، فترك الوظيفة والسليمانية ولجأ الى حلبجة ، يستقوي بعشيرته وبالجبال القريبة ، التي يعرف مسالكها ببراعة وأمتهن بناء البيوت لاعالة عائلته. كان يومها مسؤولا عن ايواء مفرزة من المقاتلين الانصار ، ووسط القصف الذي قامت به طائرات النظام مزهوة بنجوم علم الوحدة القومية ، كان الجميع يظنون انه قصف بقنابل تقليدية طالما اعتاد عليها ابناء كردستان ، كان عليه ان يطمأن على رفاقه ويشرف على انتقالهم الى مكان اكثر أمنا . قبل مغادرته الملجأ ، حيث ترك اطفاله ، عاد ليمسك بكتفي ابنته ، شادمان ، ليقول لها : "ان لم ارجع انت المسؤولة عن العائلة". تقول شادمان ذهب ولم يلتفت . كان مدركا لحجم الخطورة ، لكن ضميره يملي عليه ان يقوم بواجبه حتى وان كان ثمنه حياته. ذهب ولم يعد . لم يكن احد يعرف ان النظام المجرم استخدم قنابل كيماوية محرمة دوليا . كل مرة حين تروي شادمان ذلك ، يكاد ينفطر قلبي حزنا وغضبا ، فكيف بها وهي تعيش الالم كل مرة، وكيف بمن بقي من أهل المدينة وقد فقد بعضهم كل افراد عائلته . تتحدث شادمان عن بحثها عن ابيها فجر يوم 17 اذار ، وهي تدور بين جثث القتلى في ازقة مدينة حلبجة ومعها اخوها الاصغر منها ئالان (مواليد 1975) . تقول شادمان : " ان كل الصور التي نقلتها وكالات الانباء عن الشهداء شاهدتها وقبل ان يلفظ بعض الشهداء انفاسهم الاخيرة " . كانت شادمان تدور بين انين الضحايا ورائحة الموت والخردل ، تنتقل من زقاق لاخر تبحث عن ابيها ولتر بنفسها حجم المأساة التي رسخت صورها طويلا في بالها وظلت تعاودها كوابيسا لا تتوقف. هذه الكوابيس لا تلاحق شادمان وحدها بل كل اهل مدينة حلبجة والقرى المحيطة . ومن بعد خمسة وعشرين عاما هذه الكوابيس صار لها اسما اخر ، لم تعد مجرد صورا وخيالات . ففي الفترة الاخيرة صار معلوما ، وتناقلت وكالات الانباء ، خبر زيارة وفد بريطاني متخصص بالاسلحة الكيماوية لمدينة حلبجة واعلنت نتائج فحصه للتربة ، حيث تبين وجود بقايا من غاز الخردل القاتل في اماكن عديدة من المدينة خصوصا في الاقبية والسرديب التي كانت تستخدم كملاجيء . مدير بلدية المدينة من جانبه اعلن عن " تسجيل نسب عالية من الاصابة بالامراض السرطانية نتيجة الاصابة بالاسلحة الكيمياوية ورغم مرور السنوات واهل حلبجة لا يزالون يعانون من تبعات القصف الكيماوي" المعلومات الطبية المتوفرة في كل مكان تشير الى معاناة اهالي المدينة من أعراض امراض مزمنة مثل الاضطرابات العصبية وامراض العيون ومشاكل العقم وامراض جلدية وغيرها كثير .

في متابعة منا لشادمان وهي تعد كلمتها للمشاركة في احتفال بمناسبة مرور ربع قرن على مأساة حلبجة ، كانت غاضبة الى جانب حزنها العميق ، فهي ترى " ان المجرم معروف جيدا ، والضحايا معروفين ، وتفاصيل الجريمة واضحة ، المطلوب الان ليس اللطم والبكاء وشق الجيوب ، ان افضل وفاء للشهداء وللمدينة هو العمل من اجل مستقبل المدينة واهلها ". وعند سؤالها عن التفاصيل تضيف شادمان :" ان عشرات الاسئلة ترد الى البال في ذكرى مأسأة حلبجة ، منها ما يتعلق بالشركات الغربية التي ساعدت الديكتاتور المجرم صدام حسين في امتلاك الاسلحة الكيماوية ، هذه تعتبر شريكا له في الجريمة ، فكم شركة منها تم تقديمها للمحاكمة ؟ أن الاخبار الرسمية من مدينة حلبجة تتحدث بالتفصيل عن تلوث مدينة حلبجة ، فما هي الاجراءات التي قامت بها حكومة الاقليم والاحزاب والمنظمات الدولية لمعالجة ذلك ؟ والاوضاع الصحية لاهالي المدينة واحتمالات انتقال الامراض وراثيا الا يتطلب منشأت صحية واجراءات خاصة للمدينة ؟ "

وتشدد شادمان في قولها: " ان جريمة مدينة حلبجة ونتائجها المأسوية المستمرة تدعوا جميع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حكومة الاقليم والمنظمات الدولية في ضرورة النظر الى المستقبل ، حتى لا نحول مأساة حلبجة الى مناسبة للبكاء واللطم وشتم الطاغية فقط ، ان لمدينة حلبجة واهلها مستقبل افضل يستحقونه يجب العمل لاجل ذلك بتفان وتوحيد كل الجهود لاجل تحقيقه ! " .

مع شادمان نشعل شمعة لذكرى المدينة الشهيدة وذكرى اللشهداء الابطال ونعاهدها على مواصلة العمل من اجل المستقبل الافضل ونرنو الى المستقبل حيث لا حروب ولا طغاة ، حيث يعود العاشق ليغني لحبيبته كلمات الشاعر الشيوعي عبد الله كوران ابن المدينة وفخرها :

تحت السماء الزرقاء

جنب القمم المكسوة بالثلوج

لم أر احد بمثل جمالك

انت وانت فقط !

هلسنكي 15 اذار 2013

صوت كوردستان: نشر موقع سبي التابع لحركة التغيير خبرا مفادة أن قائمقام مدينة حلبجة و رئيس بلديتها قاموا بتكريم أنفسهم بالاموال التي خصصت هذه السنه لتكريم ضحايا حلبجة. حسب الخبر كان من المقرر هذه السنة أن يتم تكريم 100 شخص فقط من ضحايا حلبجة و لكن القائمقام قام بحذف عدد من الذين كانوا على القائمة و إضافة عدد أخر الى القائمة ليصبح العدد 140 شخصا و صرف نسبة من هذه المبالغ له و لمدير بلدية مدينة حلبجة.

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=17843&LinkID=4

 

بغداد/ اصوات العراق: يستعرض الكاتب التركي إحسان داغي، في مقال رأي نشره بصحيفة "زمان" التركية اليوم الجمعة، تحت عنوان (كرد العراق من حلبجة إلى الحكم الذات) التحولات الكبيرة في اوضاع شعب اقليم كردستان، مبينا حال الكرد بشكل عام وكرد العراق بشكل خاص، والتطورات التي طرأت على أوضاعهم.
ويتناول الكاتب في مقاله "تسارع الأحداث التي عاشها الكرد منذ مذبحة حلبجة إلى أن استطاعوا تأسيس نواة دولة مستقلة، عبر حصولهم على منطقة حكم ذاتي في شمال العراق".
ويورد الكاتب ما صرح به الصحفي الكردي كامران قرداغي، في كلمة ألقاها في مؤتمر عن التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي، نظمته الجامعة الأميركية العراقية في مدينة السليمانية، فالصحفي العراقي يلفت الى ماعاناه الأكراد في العراق من ذبح وتقتيل على يد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكيف تحولوا من شعب مقهور يُقتل، إلى مرحلة بناء وتطوير شمال العراق.
ويشير الكاتب إلى إدراك إدارة شمال العراق لمتغيرات المرحلة، وعدم سعيها إلى تطبيق سياسة كردية متعصبة، بل تطبيقها لأسلوب الحفاظ على المكتسبات كأولوية، على الرغم من وجود الفرصة لإعلانهم دولة مستقلة، إلى جانب امتلاكهم المصادر التي تمكنهم من ذلك.
ثم يعرض ما وصلت إليه العلاقات التركية بإقليم شمال العراق، التي وصفها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، بأنها "ثورة وحلم تم تحقيقه"، فيما وصفها الناطق باسم إدارة إقليم شمال العراق فؤاد حسين بأنها علاقات متميزة، وأن استمرار المشكلة الكردية في تركيا، يجعل العلاقة بين الطرفين غير مستقرة.
ويعتقد الكاتب أن تركيا لديها الفرصة لتطوير الروابط والصلات مع إقليم شمال العراق، خاصة أن هناك تواصل تجاري واقتصادي، ناهيك عن العلاقات الاجتماعية والثقافية التي تجمع الطرفين، ويضرب مثلاً على تميز تلك الصلات بعمل الشركات التركية في شمال العراق منذ عام 1996، وتواصلها بشكل شبه منفرد إلى هذه اللحظة، نتيجة التوافق بين السكان والسلطات هناك من جهة والشركات والمستثمرين الأتراك من جهة أخرى.
ويختم الكاتب مقالته مستنتجاً أن "الأكراد والأتراك يمكنهم العيش سويا في أجواء صديقة حميمة"، واصفًا العلاقة بأنها "صداقة وليدة الألم".

باشراف السيد كوسرت رسول علي النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني عقد المكتب السياسي، مساء اليوم السبت 16/3/2013، اجتماعه الاعتيادي الأسبوعي.
في بداية الاجتماع وقف الحضور دقيقة صمت اجلالاً لأرواح شهداء حلبجة.
ومن ثم قدم المكتب السياسي متابعته للأوضاع في العراق وإقليم كوردستان، على ضوء الأزمة التي ظهرت بين إقليم كوردستان وبغداد بعد تمرير الموازنة الاتحادية.
وفي هذا الصدد شدد المكتب السياسي على موقف الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتوافق مع مواقف الأطراف الكوردستانية الأخرى وتأييد الاتحاد الوطني الكوردستاني للاستمرار في التشاور بين الأطراف الكوردستانية. كما بحث المكتب السياسي اجتماعات وتصريحات ومواقف أطراف التحالف الوطني والكتل العراقية الاخرى والتي أعلنت بعد بروز هذه الأزمة، وفي هذا الملف أكد الاجتماع ان هذه الأزمة يمكن ان تعالج عن طريق الحوار مع مراعاة مطالب واستحقاقات إقليم كوردستان في الموازنة الاتحادية. 
كما اجرى المكتب السياسي متابعة للحملات الانتخابية التي تقوم بها القوائم المشتركة للأطراف الكوردستانية في المناطق الكوردستانية خارج إقليم كوردستان والتي ستجرى فيها انتخابات مجالس المحافظات.

PUKmedia

ان جماهير محافظة نينوى عرفوا على مدى عقود كيف يؤسسوا لتجربتهم السياسية، والمجتمعية، والثقافية، على طريقتهم الخاصة، والمنبثقة من عراقة الإنسان الموصلي، الذي أثرى وساهم بشكل فاعل عبر التاريخ بجدية وثقة بكل الميادين ، واليوم بعد ان ساءت بهم الاوضاع وشعروا بالتهميش والتمييز من قبل المتصدرين في الحكومة الاتحادية ، خرجوا الى ساحات التظاهر ليردوا عن نفسهم الظلم ورفع مطالب اصلاحية في القانون والدستور العراقي الدائم ويطالبوا بفرز المعتقلين واطلاق سراح الابرياء منهم ، وهذا حق جماهيري كفله الدستور، لكن الحكومة بدأت بالتسويف والمماطلة واستعملت حرب الوقت ضدهم، واتهمتهم بالطائفية وغيرها من التهم في سبيل ابعاد ما يمكن ابعاده عن الساحة ، ليقل عددهم ، هذا بالاضافة الى التعليمات الصارمة لجيش الاتحادية بقطع الطرق والمحاربة النفسية.!
علهم يتراجعون ، لكنهم صامدين ، عزيمتهم تزداد وعددهم يزداد يوما بعد يوم، ومعها سقف مطالبهم يزداد . هذا كله والمحافظة مقبلة على انتخابات لمجلس المحافظة والفوز بهذه الانتخابات هو الذي سوف يحدد الاتجاه السياسي والخدمي للمحافظة ، وعلى المتظاهرين بالاضافة الى اعتصاماتهم واحتجاجاتهم ومظاهراتهم ومطاليبهم ان يعوا بأن الانتخابات سوف تحدد الوجهة العامة لهم ولجماهيرهم  في العراق وخاصة ان محافظة نينوى هي المحافظة الثانية بعد العاصمة بغداد بجميع النواحي وبيدها سوف يكون مصير هذه الجماهير التي تختلف مذهبيا مع المتصدرين بالحكومة ، والذين يشعرون بالغبن بالعراق الجديد، اسوة بكوردستان العراق التي كلما تحاول ان تتقدم خطوة بالاتجاه الصحيح تجد بالمقابل نعيق الاعداء يتعالى بالضد،  لإن العجز السياسي لدى المتصدرين اليوم في مراكز القرار في العراق الاتحادي قد أدى إلى الإخفاق في إيجاد الحلول للمعضلات القائمة وهذا أدى إلى ضعف مفهوم المواطنة في الدولة المركزية، واخذ هذا المفهوم أتجاهات اخرى مناطقية وقومية ومذهبية ، لذلك ربما على المتظاهرين في ساحة الاحرار رفع مطاليبهم لأنشاء اقليم لمحافظة نينوى تنظم اليه المحافظات المجاورة مثل صلاح الدين والانبار في المستقبل ، وان هذا المطلب دستوري كون العراق بلد اتحادي فدرالي كما جاء في الدستور العراقي الدائم، واعتقد بأن هذا يعتبر الحل الامثل لأغلب المشاكل التي تعاني منها المحافظة . كون انشاء اقاليم يطبق دائما في البلدان التي يعاني سكانها من مشاكل اجتماعية ( قومية - مذهبية - دينية ) وسياسية واقتصادية، فيعمل ممثلي الشعب في برلمان المنطقة المختلفة على المطالبة بأنشاء اقليم يتمتع بصلاحيات كاملة خارج عن ادارة الحكومة المركزية، ليكون القرار بيد حكومة الاقليم اسوة بأقليم كوردستان اليوم .
وان هذا المطلب لايمكن تطبيقه في  الدورة الحالية ، لسببين اولهما الوقت القصير ،لأن لم يبقى لهذا المجلس الا ايام معدودة والثاني يعود الى قسم من اعضاء المجلس الذين باعوا ضمائرهم وذممهم ووضعوا ايديهم بأيدي اعداء المحافظة في بغداد وبدأوا يشيعوا مفهوما خاطئا عن الفدرالية بأعتبارها تقسيما للبلد ، واعتقد ان مفهوم الفدرالية هو مفهوم سامي يعطي الحقوق بالتساوي لجميع المكونات والمذاهب بأتحاد مجموعة اقاليم في البلد الفدرالي، اي ان الفدرالية  اتحاد وليست تقسيم ، واكبر مثال على ذلك اقليم كوردستان العراق الذي يأبى ان ينسلخ من العراق، واي مواطن من اقليم كوردستان عندما يسأل في الخارج يقول انا عراقي من اقليم كوردستان العراق.

في الختام اوجه ندائي للاخوة المتظاهرين في ساحة الاحرار والى جميع اهالي المحافظة ان ينتبهوا الى البرامج الانتخابية للقوائم ويستفيدوا من تجارب الغير بأختيارهم اؤلئك المرشحين الذين يؤمنون بالعراق الاتحادي الفدرالي ، ليستطيعوا انقاذ محافظة نينوى واهلها .

صوت كوردستان: و سط أستعدادات الشعب الكوردي في شمال كوردستاني بالاحتفال بأعياد نوروز تحت شعار الحرية لاوجلان و الحقوق السياسية للشعب الكوردي تزداد تصريحات المسؤولين الاتراك بصدد عملية السلام الجارية بين حزب العمال الكوردستاني و الحكومة التركية. ففي أنقرة دعى رئيس حزب الشعب الجمهوري في تركيا حكومة أردوغان الى جعل مفاوضاتهم مع حزب العمال الكوردستاني و مع رئيسها عبدالله أوجلان أكثر شفافية و أعرب عن استعداده للمشاركة في تلك المفاوضات. من ناحية أخرى نشرت صحيفة تركش ديلي نيوز عن وزير خارجية تركيا بأن الاخير و في زيارته لمدينة أمد (دياربكر) و أجتماعة مع عثمان بايدمير رئيس بلدية المدينة قال بأن نوروز هذه السنة ستكون مناسبة خاصة و قال بأن دياربكر هي مدينة العشق و أن نوروز هذه السنة سيكون نوروز السلام.

بغداد/المسلة:أعلن التحالف الكردستاني، السبت، أنه سيعود الى جلسات مجلس النواب يوم يوم الاحد المقبل، وذلك بسبب انشغالهم بعيد "نوروز" الذي سيصادف يوم الخميس المقبل، لأجل احتفالهم بالعيد.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد لـ"للمسلة"، إن " نواب التحالف الكردستاني سوف لن يتمكنوا من الحضور الى جلسة البرلمان يوم الثلاثاء المقبل لان جميع النواب من الكتل الكردستانية سيقدمون اجازة للاجل الاحتفال باعياد نوروز".

واضاف ان "الاحتفالات في الاقليم بعيد نوروز تبدأ من يوم الاربعاء المقبل، والمواطنين بالاقليم يقومون باشعال النار للاحتفال بالعيد" ماضيا الى القول"اذا قرر الكردستاني حضور جلسات المجلس فستكون في بداية الاسبوع المقبل وبعد اعياد نوروز".

من جهته اكد النائب عن التحالف الكردستاني عادل عبدالله لـ"المسلة" عدم حضور نواب التحالف الكردستاني الى جلسة يوم الثلاثاء المقبل لكنه اكد ان "حضور النواب الكردستانيين لجلسات المجلس سيكون يوم السبت او الاحد المقبلين".

واوضح بان "عدم حضور الكردستاني للجلسة الثلاث المقبلة ليس له علاقة بالمواقف السياسية بين الحكومة الاتحادية والاقليم، وانما بسبب عيد نوروز".

وسبق لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان شدد على الوزراء الاكراد في الحكومة المركزية وجوب ترك بغداد والعودة الى الاقليم لحين اتخاذ موقف من المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية على خلفية اقرار الموازنة في ظل مقاطعة نواب التحالف الكردستاني واعتماد التصويت على الاكثرية النيابية بعيدا عن اعتبارات التوافقية التي اعتمدت في مفاصل عديدة بالعملية السياسية.

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قال الخميس الـ14 من اذار، ان العراق في ازمة كبيرة وخطيرة وعلى جميع الاصعدة بسبب عدم التزام اطراف بالدستور الذي شاركنا جميعا على صياغته، مؤكدا ان العودة الى اتفاقية اربيل تمثل خارطة طريق للخروج من هذه الازمة لكنه قال ان الاقليم سيسلك الطريق الذي يراه مناسبا في حال عدم تطبيق مبدأ الشراكة.

بغداد/المسلة:حملت كتلة الحل ، السبت، الاحزاب السياسية الكردية ومحافظ نينوى اثيل النجيفي، مسؤولية الاضطرابات الحاصلة في المحافظة، وفي حين اشارت الى احتمال أن تتسبب بتأجيل انتخابات مجلس المحافظة، فانها اتهمت القوى الكردية بالسعي لان يظل الاخير بمنصب محافظ نينوى مرة اخرى.

وقالت النائب عن الكتلة سهاد فاضل العبيدي لـ"للمسلة"، إن "هناك اضطرابات امنية وسياسية في بعض محافظات العراق، خاصة في المحافظات الغربية والشمالية مثل كركوك ونينوى، وكلما تقترب الانتخابات ستكون ثمة اضطرابات سياسية اكثر بهدف تحريك قواعدها الجماهيرية"، لافتة الى أن "الوضع المضطرب في بعض مناطق نينوى يتحمل مسؤوليته محافظ نينوى اثيل النجيفي والاكراد" .

وتابعت ان الاكراد "يتحملون الجزء الاكبر من هذه المسؤولية".

ولفتت العبيدي، الى أن "وضع اثيل النجيفي يختلف عن السابق، لفقدان شعبيته في نينوى وان انجازه من الميزانية المالية للمحافظة في العام الماضي لم يتعدى اربعة بالمئة"، مشيرة ً الى ان "محافظ نينوى تسبب ايضا بفقدان شعبية اخيه اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عبرت عن قلقها بشان امكانية اجراءات الانتخابات في مناطق واسعة بالموصل بسبب استقالات جماعية لموظفيها نتيجة تهديدات تعرضوا لها مؤكدة ان اجراء الانتخابات في مناطق شمال وغرب الموصل يتوقف على مدى التطورات الامنية هناك، فضلاً عن التظاهرات التي تشهدها نينوى اكثر من شهرين

السبت, 16 آذار/مارس 2013 21:58

دميرتاش: الرسائل ارسلت الى أوجلان

أنقرة- قال صلاح الدين دميرتاش الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطية أن الرسائل التي وصلت اليهم من قنديل واوربا قد ارسلت الى قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان.

وأشار دميرتاش ان رسالة منظومة المجتمع الكردستاني تتألف من 3 صفحات ورسالة  تنظيمات أوربة تتألف من 7 صفحات فيما تتألف رسالة حزب السلام والديمقراطية من 3 صفحات.

وأكد دميرتاش أن الرسائل قد ارسلت ومن المفترض أن تكون بين أيدي قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان منذ يوم أمس، واضاف دميرتاش بأنهم بانتظار رسالة أوجلان في  الـ21 من آذار حيث من المفترض أن يرسل قائد الشعب الكردي في ذلك اليوم رسالته حول حل القضية الكردية

firatnews.

الأنتماء الى العراق وخدمته ظل بعيداّ عن اولويات المتخاصمين , واصبح المواطن ورقة لتجارة المتنفعين , بعقليات أنانية غير أمينة تروم الوصل للسلطة وان كان باتباع الوسائل المراوغة والمهينة , تجربة قاسية خاضها الناخب العراقي حينما اخطأ الكثير في خياراته وأوكل المهمام للكرام على أنفسهم المانعين لعطائه متنعمين بالثراء الفاحش لا يلتفتون الى الوراء في رؤية غريزية يسيل لعابهم لها وتعمي بصرهم وبصائرهم , وخلفهم فقراء وعاطلين عن عمل ومساكن متهالكة او مفقودة ومدارس لا تليق ان تعلم مجتمع لصناعة قادته للمستقبل مع تردي امني وتراجع اقتصادي , لم تختلف شعارات البعض عن سابقها ولم يعمل بها حينما كانوا في هرم المسؤولية ولم تراجع تلك الاخطاء المتراكمة ,اليوم المحافظات تحتاج للأصلاحات والمواطن مسؤوليته البحث عن الكفاءات الذاتية والمؤهلات التي تعمل لخدمة المدينة التي غيبتها سياسات الانتهازية والاستغلال للوظيفة العامة , حتى ادخلت الخدمات بالمحاصصة وعرقلت المشاريع بل سرق المال العام بظهر محمي , كثير من الوعود كانت بدون تنفيذ والمواطن ان كان حريص عليه البحث في تجارب مجالس المحافظات والمحافظين , الصوت الانتخابي اليوم هو المصير والفيصل لتحقيق التطلعات للكل بل ان هذا الصوت هو شرف وضمير وحقوق المواطن لتعلقه بحياته المباشرة ومستقبل ابنائه ومن بناء المحافظات يبنى الوطن , وهنا يكمن البحث عن المؤهلين والقوائم الجيدة وإبعاد المنتفعين بالأموال المخصصة للخدمات بتحويلها لمصالحهم الخاصة ومصالح ذويهم وكسب الولاءات بها , اليوم المحافظات بحاجة لعمل وتشغيل الاموال المخصصة لها من وضع الخطط الستراتيجية بالأكفاء , ومن الغريب مثلاّ ان تنفق البصرة من تخصيصاتها 1% بينما تنفق الرمادي وكردستان 100% و تنخفض النسبة في الموصل بسبب الاوضاع الأمنية السيئة , وهذا ما يضعنا في تساؤل في التفاوت والتراجع في اغلب محافظات الوسط والجنوب التي تنعم بالأمن والاستقرار منذ سنوات وتتوفر فيها كل الامكانيات المادية والبشرية وتراجعت من الدورة السابقة الانتخابات المحلية ؟ وهل ان تلك المحافظات ستقع في نفس الخطأ ؟

بعض المرشحين يحاول استغلال الرموز للترويج للدعايات الانتخابية ويختبئون خلف صور الزعماء للتغرير بالناخب , وتوظيف كل الامكانيات الحكومية والمال العام كفرص التعيين او الأيحاء ان تلك الجهة هي القادرة الوحيدة على ضمان العيش او اطلاق المشاريع المعطلة قبيل الانتخابات , رغم ان تلك الوعود لا تتناسب مع ادائهم خلال السنوات الماضية , بل يتعدى ذلك بالحشد للطائفة والعشيرة والسلطة , وقد اثبتت تلك الاطروحات فشلها في ارض الواقع فلم تحل ازمة للسكن ولم تعالج الفقر والعاطلين ولا مدرسة نظيفة وسوء واقع اقتصادي ينعكس على حياته اليومية , هذا النوع من الاستغلال لبساطة البعض تمويه ومتاجرة وشراء اصوات بطريقة ملتوية لتغيير بوصلة المواطن باتجاههم ضناّ منه انها ستوفر مبتغاه ,تلك الفئات من المرشحين والمسؤولين السابقين تربع اسمها في الفساد ومسؤولية المواطن رفع هذا الوباء عن جسد المجتمع الذي افرز الانتهازيين , الموطن مسؤول بالتدقيق والألتفات الى المسؤولية الوطنية وارسال رسالة بأنه ليس بغافل عن ما يجري ومستعد لمعاقبة من يسيء له ويخون الامانة وسيعمل بمبدأ الثواب والعقاب , فهم امتلكوا ارقى العقارات وشغلوا اقاربهم وعلموا ابنائهم في افضل المدارس واختاروا البيئة النظيفة لعوائلهم , وهذا دليل ان الفترة السابقة كانت بعمل لمصالح شخصية وسياسة حزبية فئوية , وعلى المواطن ان لا يكون شريك لهم في عداء الفقراء .

 

اذا كان البعض يجهلون التاريخ من هم يدعون انهم رجال السياسة في حزب دولة الفافون , عليهم أن يعيدوا قراءة التأريخ بشكل جيد , وبالأخص سامى العسكري , الذي يهوى التصريحات الفافونية بين الحين والاخر . وليعرف من يجهل التاريخ ان الكورد اعلنوا الثورات الكوردية ضد النازية والطائفية والقومية , ولم يرضخوا لحكم الدكتاتورية والتفرد بالسلطة وحكم الدولة العراقية , اعلنوا العصيان والقتال من اجل الدفاع عن حقوق شعب كوردستان . وفي 11 اذار 1970 وافقوا على قانون الحكم الذاتي من اجل وقف سفك الماء ولكن الثعلب الماكر الدكتاتور صدام انقلب وباع شط العرب لآيران من اجل غلق الحدود على الكورد . ورغم كل المراوغات والمخططات العدوانية لم ينجحوا في محو الكورد .

لهذا على الحجي المالكى وسامى العسكري ومن معهم في دولة الفافون , أن الكورد تعلموا الدروس من التأريخ ولايمكن أعادة الدكتاتورية والتفرد بالسلطة , واذا كان يدعي العسكري بان اعلان الدولة الكوردية حلم لن يتحقق , فهو غافل ويجهل السياسة الدولية , ونايم ورجليه بالشمس ؟؟ لآن للكورد اليوم مجلس برلمان كوردى وحكومة في الاقليم واعلان الدولة ابسط شيء والقرار بيد شعب كوردستان وبرلمان كوردستان . لكن الاعلان متوقف على البعض من المعوقات في منطقة الشرق الاوسط . وواقع العراق واضح وسيتم تقسيم العراق الى مناطق فيدرالية للسنة والشيعة واعلان الدولة الكوردية اجلا ً ام عاجلا ً وللمعلومات فأن احلام حزب دولة الفافون بالتفرد بالسلطة ودكتاتورية الحجي هو الحلم الذي لايتحقق .

نعم من الممكن اعلان الدولة الكوردية بحاجة الى اجواء مناسبة وبالاخص سقوط اخر قلعة البعثية بقيادة الدكتاتور بشار الذيب , لكن لايعيشون على نفط الجنوب , لآن نفط كركوك ضمن الدولة الكوردية , بالاضافة الى حقول متعددة في مدن اقليم كوردستان , ومليارات رؤوس الاموال من خلال الشركات العاملة في الاقليم . والموانيء ليست المصدر الوحيد للتصدير وكوردستان غير محاصرة وعند اعلان الدولة سيتم الاتفاق مع دول الجوار وتركيا سبقت الاعلان بالاتفاق مع حكومة اقليم كوردستان بمد انابيب بنقل النفط اليوم . وبينهما تجارة بين الاستيراد والتصدير بالمليارات وهكذا مع ايران .

واعلان رئيس اقليم كوردستان واضح وصريح: بغداد مخيره بين الشراكة أو أن يأخذ كل طرف طريقه الذي يراه مناسبا ً له ولن يستطيع أحد من منع تقرير مصيرنا .

لآن القائد البارزاني يعرف مهارة الحجي في المراوغة وكسب الوقت من اجل الاستحواذ على كرسي الدكتاتورية واعادة البعثية ليكونوا شركائة رغم كل الجرائم بحق الشيعة والكورد , لكن الحجي ودولة الفافون يريدون البقاء في الحكم بكل الطرق حتى لو كان على دماء الشهداء الابرياء . لكن كل ذلك حلم لن يتحقق يا حجي وياعسكري .

بعد اسابيع من الاتصالات المكثفة واللقاءات الماراتونية ، وبعد ان استبعدت الاحزاب الدينية والتوراتية الاصولية "شاس" و"يهدوت هتوراة" ، نجح زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومته الائتلافية الجديدة مع حزبي "ييش عتيد – هناك مستقبل"و"البيت اليهودي" وبمشاركة اعضاء حزب تسيبي ليفني ،وتحت ضغوط وشروط ومطالب الوافدين على السياسة الاسرائيلية و"نجمي" المشهد الحزبي الاسرائيلي الجديدين، يائير لبيد ونفتالي بينيت.

وبدون شك ان الحكومة الجديدة هي حكومة متجانسة ومتقاربة ومتناغمة في المجالين السياسي والاقتصادي ، وذات ملامح يمينية واضحة تخدم بشكل خاص مصالح النخب والطبقات البرجوازية والراسمالية المعادية للفقراء والعمال والشغيلة والفئات الشعبية الكادحة والمستضعفة في المجتمع ، وستكون اكثر تطرفاً ويمينية وعدوانية من الحكومات السابقة ، ورافعة للنهج السياسي والاقتصادي اليميني لنتنياهو ، كون شركائه لا يشكلون عقبة كأداء اوتحدياً امام مخططاته وبرامجه وتوجهاته السياسية والايديولوجية بخصوص المعضلة الفلسطينية والموضوع الفلسطيني .

ان الحكومات الاسرائيلية مهما تغيرت وتبدلت وجوهها وتشكيلتها وتركيبتها الحزبية ، فان السياسة الرسمية المنهجية المعتمدة ستظل كما هي ولن تتغير ، حيث ان الاحزاب الصهيونية ، من يمينها وحتى يسارها، متفقة حول الرؤى والاهداف والبرامج والاستراتيجيات والمخططات العدوانية والاضطهادية تجاه الشعب الفلسطيني وحركة تحرره الوطني ، وازاء الجماهير العربية الفلسطينية الرازحة تحت وطأة القهر والتمييز العنصري والاضطهاد القومي والحرمان من الحقوق . فهؤلاء الشركاء متفقون بخصوص الحل للمسألة الفلسطينية ، والاستيطان السرطاني وضرورة بناء المزيد من البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية والاراضي الفلسطينية المحتلة ، ومبدأ فرض الخدمة المدنية على الشباب العرب كشرط اساسي لتحقيق المساواة للجماهير العربية . ولذلك لن يكون اي تغيير جوهري وجذري في السياسة الاسرائيلية الرسمية ، الامر الذي سيعكس اثره السلبي على المسار السياسي التفاوضي مع الفلسطينيين.

والواقع ان بنيامين نتنياهو ، الذي قاد حكومتين في الماضي ، سيواصل طريق التسويف والمراوغة والمناورة السياسية والنهج العدواني والاضطهادي تجاه شعبنا الفلسطيني بهدف تبديد وتصفية قضيته الوطنية والغاء حقوقه الاساسية ، وضد جماهيرنا العربية لحرمانها من حقوقها ، وضد الطبقات العمالية المسحوقة الكادحة ،وذلك بالعمل على خصخصة الخدمات الاساسية وتقليص ميزانيات التعليم والرفاه الاجتماعي ، وتبذير الاموال على الاستيطان والبؤر الاستيطانية السرطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واخيراً يمكن القول ، انه على ضوء التركيبة للحكومة الجديدة ، سوف تتواصل مخططات هدم البيوت العربية غير المرخصة ، ومشاريع الاقتلاع ومصادرة الارض العربية وخاصة في منطقة النقب ،لاجل تضييق الخناق ومحاصرة وتطويق الوجود العربي الفلسطيني في هذا البلاد وتحقيق الحلم الصهيوني الابرتهايدي بافراغ "الوطن اليهودي" من السكان العرب. وعليه فان جماهيرنا ستواجه جملة من الاخطار والتحديات المستقبلية تفرض عليها مواجهة جديدة ومعارك نضالية اخرى ، تتطلب من كل هيئاتنا الشعبية والمنتخبة ، وجماهيرنا بشكل عام ، وجميع القوى والاحزاب السياسية والفاعلة في الشارع العربي ، المزيد من اليقظة الواعية والشجاعة وضرورة توحيد الصف الوطني والتلاحم الجماهيري الوحدوي ، ومضاعفة العمل والنشاط السياسي والنضالي الموحد ، دفاعاً عن حياتنا وبقائنا وهويتنا وتطورنا العصري ومستقبلنا في هذا الوطن ، الذي لا وطن لنا سواه .

يكون ولاء أبناء البلد، في الدول المتقدمة لوطنهم وقيادتهم. بهدف تحقيق الأمن والرفاهية، وتحقيق إستقرار إجتماعي يفضي إلى الإرتقاء، بالتنمية. ومرد ذلك أنك تلاحظ أن دساتيرهم تكاد تكون مثالية من حيث صيغ التشريع، والتوازن مابين الحقوق والواجبات، وهذا متأتي من خبراء في القانون يلاحظون مايستجد على أرض الواقع، فيغيرون ويحذفون ويضيفون ما يؤدي بالتالي الى خدمة الوطن والمواطن.

أما نحن،ومع الإشارة الى دستورنا ليس كتاب أنزل من السماء. لايجوز تعديله أو إضافة مواد عليه أو إلغاء مواد أدرجت في وقتها لضرورة " قد تكون إنتفت الحاجة إليها". وأدى هذا لإستغلال البعض لهذه الثغرات لفرض رغباتهم على الحكومة، وكان للتركيبة السكانية الأثر الكبير، الأمر الذي أدى الى تفاقم المشاكل بدون حل جذري لها. الأمر الذي يعرض الوحدة الوطنية الى التصدع، وهو ما أدى بالبعض من أصحاب النفوس الضعيفة إلى إستغلال هذه الحالة لتحقيق غايات دنيئة. وقاموا بإستغلال الإحتقان الموجود في الشارع لتأليب المواطن على الحكومة.

فالبعض منهم إدعى الوطنية وهو من الذين أفلسوا سياسيا، ويعلم الجميع "بما فيهم المتظاهرون" نفاق هؤلاء، وأخذوا بالمشاركة في التظاهرات، بحجة مظلومية المتظاهرين من قبل الحكومة؛ التي هم جزء فاعل فيها. فأين كانوا عندما كانوا داخل الكابينة الحكومية!.

والبعض يصرح من خلال فضائيات معروف توجهها وموقفها من الحالة العراقية، بوجود مكون مهم مهمش ومضطهد،مع كونه يمثل رأس الهرم في السلطة التشريعية، ولا أجد هنا تفسيرا منطقيا لمعنى التهميش والإضطهاد، إلا أن هذا الكلام ينطلق من باب الدعاية السياسية والإستجداء، وكذلك الإستقواء بالأخرين.

والبعض ممن يلبس العمامة وأتخذ من دين الله مغرما ومكسبا، وبعض المجاميع العنصرية التي تحاول الصيد في الماء العكر، من خلال العزف على وتر الطائفية. وهذه الفئة حرمها الدين الحنيف، من خلال الآيات القرأنية.

((وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ)). "البقرة"145.

((كَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ)). الرعد 37.

عندما نخاطبكم أيها الأخوة، فإننا نخاطب فيكم صوت العقل، الذي مافتئ يطغى على كل صوت لأنه الصوت الوحيد الذي يركن الى الحقائق أكثر منها طروحات لا تستند الى معطيات حقيقية، فلا نحن ولا أنتم يستطيع أن يلغي الأخر من خارطة هذا البلد، والإرتكان الى الأجنبي" أياً كان هذا الأجنبي عربياً أو أعجميا" أمر حبله قصير، فهو بالمحصلة غريبا عنا، وأي سلوك سيكون على حساب إستقلالية القرار الوطني لأي منا، وستكتشفون جميعاً إن عاجلاً أم آجلاً الحاجة الى الحوار، فدعونا نجلس الى طاولة الحوار ونتحاور مع بعضنا لنصل الى نقاط مشتركة لحل خلافاتنا التي هي مهما كبرت فهي صغيرة عندما نضع مصلحة البلد فوق كل إعتبار.

همسة: المثل الشعبي يقول: (( لكي تبني المحارة قوقعتها، عليها أن تمرِّرَ في جسمها ما يعادل وزنها خمسين ألف مرة من مياه البحر)).

السومرية نيوز/ البصرة
حذرت وزارة النفط، السبت، حكومة إقليم كردستان من حجب جزء من موازنة الإقليم في حال عدم وضع كميات النفط التي ينتجها تحت تصرف الحكومة العراقية، لافتة إلى أن امتناع الإقليم عن تسليم نفطه يلحق ضرراً بالموازنة العامة.

وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي في حديث لعدد من الصحافيين، ومنهم مراسل "السومرية نيوز"، خلال انعقاد ملتقى تطوير وتنمية القطاع الخاص العراقي الذي عقد في البصرة إن "وزارة النفط ملزمة خلال العام الحالي بموجب قانون الموازنة بتصدير النفط الخام بمعدل مليونين و900 ألف برميل يومياً، بما فيها 250 ألف برميل يومياً من إقليم كردستان، ولكن للأسف هذه الكمية متوقفة لغاية اليوم بسبب الخلاف من الإقليم"، مبيناً أن "الإقليم عليه أن يسارع وفقاً للدستور والقوانين إلى تسليم النفط الذي ينتجه إلى شركة تسويق النفط العراقية، ليتسنى لها تسويقه، ومن ثم تضع عائداته في الخزينة العامة للدولة لتوزع على جميع العراقيين".

ولفت لعيبي إلى أن "حكومة إقليم كردستان تصر خلافاً للسياقات المعمول بها على أن تقوم الحكومة العراقية بدفع تكاليف إنتاج نفط المستخرج من حقول الإقليم بشكل مسبق وقبل تدقيقها من قبل ديوان الرقابة المالية"، مضيفاً أن "حكومة الإقليم ترفض أيضاً الالتزام بشكل حقيقي بتسليم كميات النفط المستخرجة من حقول الإقليم إلى الحكومة العراقية".

وحذر لعيبي من أن "أي ضرر يلحق بالموازنة العامة من جراء عزوف الإقليم عن تسليم نفطه إلى الحكومة العراقية سيؤدي إلى حجب نسبة من التخصيصات المالية للإقليم، وهذا الأمر لا نتمنى حدوثه".

يذكر أن العراق ينتج حالياً نحو ثلاثة ملايين و300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ومعظم تلك الكميات تصدر بواسطة ناقلات بحرية من خلال مينائي العمية والبصرة (البكر العميق سابقاً)، فضلاً عن منصتين عائمين جديدتين، ويضخ النفط للمنصتين والمينائين عبر شبكة أنابيب تمتد تحت الماء وتتصل بمستودعات خزن ساحلية تقع قرب مركز قضاء الفاو، نحو(100 كم جنوب مدينة البصرة)، في حين تصدر الكميات المنتجة من الحقول الشمالية إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط عبر أنبوب ناقل، كما تصدر كميات من النفط إلى الأردن باستخدام ناقلات حوضية، كما باشر قبل فترة إقليم كردستان بتصدير كميات من النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة العراقية، وهو ما تسبب بتعميق الخلافات السياسية بين أربيل وبغداد.

المدى برس/ بغداد

جدد حزب الدعوة الاسلامية، اليوم السبت، انتخاب رئيس الحكومة نوري المالكي امينا عاما له، للمرة الثالثة منذ أكثر من ستة أعوام.

وذكرت فضائية العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل بثته، مساء اليوم، إن حزب الدعوة الاسلامية جدد انتخاب رئيس الحكومة نوري المالكي أمينا عاما له.

ـ كتبت : ايمان العبيدي

للمرة الثانية خلال هذا العام 2013 ، تحوز الاديبة والصحفية العراقية الكردية أسماء محمد مصطفى على جائزة صحفية لتميزها المهني ، حيث منحتها رابطة المرأة الصحفية ونقابة الصحفيين العراقيين شهادة تميز لاختيارها "صحفية العام 2012" ، متزامناً مع عيد المرأة العراقية ويوم المرأة العالمي ، وتسلمت الشهادة في حفل أقيم الأسبوع المنصرم مع نخبة من الإعلاميات .  وسبق أن حازت أسماء على لقب صحفية العام 2011 خلال السنة الماضية .

وفي وقت سابق من العام الجاري اختارها منتدى الإعلاميات العراقيات أفضل كاتبة صحفية في مجال الصحافة الادبية لعام 2012 وتسلمت الجائزة في حفل أقيم خلال كانون الثاني المنصرم .

أسماء تشغل منصب مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية وموقع ذاكرة بغداد الصادرين عن دار الكتب والوثائق الوطنية ، عملت على تأسيس مجلة الموروث بالتنسيق مع دار الكتب والوثائق الوطنية ، وكتبت الكثير من المقالات والموضوعات في شتى قضايا الناس وحقوقهم والحياة والثقافة والادب . وسبق لها نيل جوائز إبداعية ، منها أفضل تحقيق صحفي ، وجائزة النور للإبداع (سنبلة النور) لإعدادها ملفاً موسعا عن مشكلات الشباب في العراق ، وجائزة الصحفية المتميزة لعام 2000 ، وجائزة صحفية العام 2011 ، وجائزة أفضل صحفية تكتب في الصحافة الادبية 2012 ، وجائزة تقديرية لإعدادها ملفا إعلاميا عن التسامح والمصالحة الثقافية ، الى جانب عشرات شهادات التقدير وكتب الشكر التي نالتها خلال مسيرتها المهنية حتى اليوم .

تكرس أسماء قلمها لخدمة قضية الإنسان وتهدف الى إشاعة ثقافة المحبة والسلام ، وقد أطلقت مؤخرا حملة إعلامية عن ثقافة المحبة ونبذ الكراهية .

في صباح يوم 16-3-1988 قامت مروحيات تابعة للقوة الجوية للنظام البعثي المقبور بقصف مدينة حلبجة بالاسلحة البيولوجية والكيمياوية السامة والقاتلة والمحرمة دوليا وقتلت الالاف من سكانها البالغ عددهم 80ألف نسمة وجرح الالاف منهم ايضا وكان اكثر ضحايا القصف الوحشي والبربري هم من الاطفال والنساء والشيوخ ولم يسلم الحيوانات من النظام المجرم فقد نفق الكثير من الحيوانات والطيور وتم قتل الهواء والحياة في هذه المدينة الهادئة الباسلة , وتم دك المدينة بالمدفعية الثقيلة والقصف الجوي من الطائرات انتقاما منها لمساعدتهم قوات فصائل الانصار البيشمركة البواسل .

ويرجع الفضل لتوثيق وتصوير هذه الجريمة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي اخلت المصابين الى المستشفيات الميدانية عبر الحدود وتم معالجتهم من أثار القصف الكيمياوي حينما استردت المدينة من قبضة القوات العراقية , وسمحت لوسائل الاعلام العالمية من الدخول الى المدينة وتصوير وتوثيق جريمة العصر .

حينها خاطب علي حسن الملقب ب (علي كيمياوي ) أعضاء في حزب البعث المنحل فيما يتعلق بالكورد وهو يقول " سأقتلهم جميعا بالاسلحة الكيمياوية , من يستطيع ان يعارض؟ الرأي العام الدولي ؟ لينــ ( شتيمة ) المجتمع الدولي واؤلئك الذين يستمعون اليهم " .

في عام 1988 أعيقت محاولات الكونغرس الامريكي لفرض عقوبات وحصار على النظام البعثي المجرم من قبل ادارتي ريغان وبوش , والسبب يرجع الى دول مجلس التعاون الخليجي والتي شكلت لجنة سداسية فور سماعهم خبر تحركات الكونغرس لفرض عقوبات على النظام العراقي , وتم مقابلة الرئيس الامريكي من قبل ( اللجنة السداسية الخليجية بالاضافة الى المغرب ) وتوضيح الامر له ومحاولة اقناعه بعدم التدخل لان ما يحدث في العراق شأن داخلي و للقوات العراقية الحق في التعامل معه بأي طريقة كانت .

هذه الدول الخليجية التي ساندت الديكتاتور ظنا منهم انهم( يسلمون منه) , الا انه خاب ظنهم فأول شئ عمله صدام بعد وقف القتال مع ايران هو غزو واحتلال الجارة الكويت والتي ساندت النظام الصدامي بالاسلحة والاموال , وكما احتلت القوات العراقية الغازية مدينة الخفجي الحدودية لفترة وجيزة , وحصلت معارك جوية في سماء الخليج بين الطائرات الحربية العراقية من جهة والطائرات الحربية المقاتلة القطرية والاماراتية من جهة اخرى , هكذا اذن اكتووا بنار الديكتاتور الذي ساندوه بكل شئ ليوغل في الاجرام والقتل , على حساب امنهم وخوفهم من النظام الايراني , وقد سمعت بنفسي من اذاعة الكويت الحرة امرأة كويتية تتحدث بمرارة عن الذي حدث لهم وهي تقول " أن الذي جرى لهم هو حوبة الاكراد " نعم كانت حوبة الاكراد لانهم هذه الدول ( السداسية ) تجردوا من كل انسانية وساندوا النظام الديكتاتوري خوفا منه وللحفاظ على امنهم على حساب الشعوب الاخرى .

ومن المفارقات التي تحسب على حكومة الاقليم انهم لم يقوموا بما يلزم لخدمة اهالي حلبجة الشهيدة والذين مازالوا يعانون ويئنون من أثار القصف الكيمياوي و من تأثيرات بيولوجية على الوراثة والجينات حيث يلد اطفال مشوهون ومرضى نتيجة للتأثير على الجينات الوراثية ناهيك عن تقديم الخدمات والمسكن الملائم وتوفير الحياة الحرة الكريمة لاهالي حلبجة الشهيدة الباسلة وتقديم الدواء المجاني لهم كبادرة لما قدموه من تضحيات جسيمة وانهم اي اهالي المدينة سبب ما هم عليه الان .

وساورد لكم هذا الخبر الذي نشر في موقع هاولاتي وترجمه ونشره موقع صوت كوردستان " قرر أثنان من ضحايا القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة بالذهاب الى بغداد مشيا يوم 16 من هذا الشهر ( مارس ) يوم قصف مدينة حلبجة من قبل نظام صدام حسين .هدف الفعالية هو رؤية المالكي وعرض قضيتهم عليه والمتمثلة بالعلاج فقط . الضحيتان في 30 من عمرهما وهما كل بهمن عمر الذي لديه مشاكل في البصر بسبب القصف والاخر جيمن عمر التي فقدت احدى ارجلها في القصف .

بهمن عمر قال لموقع هاولاتي المستقل انه يتعاطى يوميا 13 حبة من الادوية العلاجية ويدفع حقهم من قدراته المالية , وهو لايريد سوى العلاج ولا يريد لا ارضا ولا بيت !!!

السبت, 16 آذار/مارس 2013 17:15

يومين من بغداد...حيدر فوزي الشكرجي

شهدت بغداد الاسبوع الماضي العديد من العمليات الارهابية النوعية، منها ما اعلن ومنها ما تم التظليل عليه، حيث تمت هذه العمليات وسط تشديدات امنية كادت ان تخنق المواطن، وخلت هذه المرة من تبريرات لم تكن مقنعة اصلا لبعض قادة العمليات من هنا وهناك.

ولكن بفضل الصائغ احمد ومؤسسته الرائدة النور كانت نهاية الاسبوع (يوم الجمعة) مختلقة، فقد اعادوا يوما من ايام بغداد الحضارة و اخذونا في رحلة سحرية، ذكرتنا بأيام الف ليلة وليلة بدأت بمعرض لمبدعي الفن التشكيلي العراقي كان ابرزهم (بالنسبة لي) امجد، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث كانت لوحاته تصرخ بمعاناة هذه الطبقة الواسعة من الشعب العراقي التي لم تلاقي لحد الان الاهتمام والعناية الذي يليق بحجمها المتزايد.

ومن ثم انتقلنا الى الاحتفاء بواحد من مبدعينا وهو الدكتور عبد الرضا علي، وقلما نحتفل بهم فقد تعودنا التصفيق لقاتلينا ومحاربة مبدعينا، وحزنا جميعا مع الشاعر كريم راضي العماري، وهو يشبه من لا يملك وطن بطائر رجع ليلا في جو ممطر فوجد الرياح اسقطت الغصن الذي يحوي عشه.

وتأملنا في معاناة الام العراقية مع الشاعرة الشابة زينب العتابي، واستمتعنا بأدائها الرائع مع فرقة كل اعضائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، اضافة الى الكثير من المبدعين من شعراء وفنانين لم نعرف ان كانوا شيعة ام سنة ام مسيح ولم نعلم ان كانوا كردا او عرب، ولكننا نعلم يقينا ان جلهم عراقيين وطنيين جاءوا ليحتفلوا في بغداد ببغداد، جاءوا ليطلقوها صرخة مدوية بوجه قوى الظلام ان بغداد لن تركع وستبقى ابد الدهر عاصمة للثقافة العربية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، على أن قرار الرد على أي هجوم يستهدف الدولة الإيرانية سيكون بيد الجيش وليس بيد السياسيين، وذلك رداً على التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة بتوجيه ضربة استباقية لإيران، الأمر الذي يعتبر خطوة تحذيرية وتصعيدية بحسب ما يراه محللون عسكريون.

ونقل تقرير نشر على وكالة أنباء "فارس" الإيرانية على لسان المتحدث باسم الجيش الإيراني، مسعود جزايري قوله: ""قياداتنا مخولة بالرد الفوري على جميع تهديدات العدو، حيث سيسلبون من المعتدين قدرة التفكير."

وأضاف جزايري: "إن مقاومة المنطقة قد بلغت حداً من النضج السياسي، بحيث لن تركع أمام الأنظمة السلطوية"، لافتاً الى أن بريطانيا وفرنسا والدول "الرجعية" بالمنطقة وإسرائيل، باتوا "الخاسر النهائي" في الحرب على‌ سوريا.

وشدد المتحدث على "أن هذه الدول ستصبح نادمة‌ على ما قامت به من عمليات إرهابية في سوريا، ‌مؤكداً‌ أن الارهابيين الحائرين سيوجهون بنادقهم نحو الأنظمة السلطوية التي احتضنتهم ودول المنطقة، فيما استبعد احتمال استسلام سوريا حكومة وشعباً في مواجهة العمليات الارهابية." بحسب ما جاء في التقرير.

وعلى صعيد التصريحات الإسرائيلية، ذكر التقرير أن المتحدث سخر من تصريحات بعض القيادات الاسرائيلية والتي تهدد إيران.

وخاطب جزايري‌ المسؤولين الاميركيين قائلاً: "يا سيد أوباما لا تخطئ، لقد وضعت جميع خياراتك على الطاولة ايضاً، وعليك العودة الى أرضك قبل أن تتورط بأكثر مما أنت فيه بمستنقع المنطقة،" وذلك حسب ما ذكرته الوكالة.

لا مانع لدي أن تعشقي هيفاء أو نانسي أو أليسا أو حتى صاحبة ( القندرة) في البرلمان . والتي من المستحيل وضعها بين الجمال والأنوثة لأني بدأت أشك في ذلك مما يجعلني أختار لها موقع أشباه الرجال .كما من حقك إزعاجنا ومسامعنا ب( أنا بياحال والدفان يغمزلي) أو أسطورة الغناء الفاشلة (بسبس ميو ) ومن الممكن أن تنحرفي عن مسار الفن وتختاري خالدة الطرب والتي سوف تبقى على مر العصور في الدرك ألأسفل لمزابل الفن (صديقي باكَ محفظتي) . كل ألاغاني مسموح لك أن تؤديها براحتك ووفق ما تشتهي أو حتى بطريقة ( الدلفري) . لكن لما كل ذلك التشاؤم والألم والحسرة واليأس الذي قادك إلى التفكير بالانتحار أن لم يحالفك الحظ وتدخلي معركة (عرب أيدل) !!. لما الانتحار وأنتي لديك وتملكين كل شيء من الميوعة والانحراف في( الخشم) الذي يبدو بأنه مصاب بالتهاب الجيوب ألأنفية !!. وطريقة كلامك جعلت خبراء علم النفس وأطباء الكون يدخلون في حيرة من أمرك حول أي المواد ألتي تقومي بتعاطيها .فالجميع فشل حتى توصل أحدهم إلى اتهامك بتعاطي ( القات اليمني) لكن الثورة اليمنية أثبتت بأن القات أفضل من ( العركَ) في مسيرة الثوار الطامحين لكل شيء .

تُرى من أوهمك , وهل أن الحياة تجارب تنطبق على ما قمتي به في دقائق كانت وسوف تبقى خالدة على مر الدهر بأن هناك أفكار مازالت نائمة ولا تشعر بذاتها الذي يتحول بإرادتها إلى ( مسخرة). كما أن لهفتك على هيفاء والتي أشك في إعجابك بصوتها فقط . والدليل طريقة الكلام والحركة مما يعني بأنك معجبة بها حداً يصل للفراش الذي أوصل هيفاء إلى قمة الهرم المالي لبعض الرجال . ومن أوصلها بالتأكيد ليس صوتها بل عناوين أخرى تخفيها قطعة قماش صغيرة قد ترتديها أو لا ترتديها ( هيفاء بنت وهبي) لأنه في بعض ألأحيان للوصول إلى جيوب المغفلين وأرصدتهم تكون بحاجة إلى خلع كل شيء أو بالأحرى عدم ارتداء أي شيء . وما أكثر المغفلين فيك يا وطننا العربي . أما أنتي يا(رغد) فقد تاهت عليك ألأمور وضاع كل شيء ما بين ولعك بهيفاء وحبك للوصول السريع.فانطبق عليك الإعلان الذي أتعبنا من على القنوات الفضائية ويقول (بايسن كلك حركات).

المهم لا يوجد خسارة كبيرة لانكِ مازلتي معنا وبيننا ولم ترحلي إلى العالم ألأخر لو فعلتي ما في رأسك و مارستي طريقة الانتحار. لأني كنت أخشى على من سبقنا هناك يم أبو خيمة الزركَة في الطريقة التي سوف يستقبلوك بها هل ستكون على طريقة ( هلا بيك هلا وبجيتك هلا ) أم وفق طريقة (المايسوكًة مرضعة ضرب العصا ما ينفعه).

ختاماً لا تحزني فأنا قريباً أفكر في افتتاح شركة للمجانين وقد أستعين بمواهبك في دعاية تخص صابون الحصة الذي لم نشاهده منذ زمن طويل أو عصير البيتنجان المقطر !! أو حتى من الممكن أن أستعين بخبراتك في الانتحار فنتوكل على الله ونفتح شركة الانتحار بأرخص الأسعار ويا دار ما دخلك شر !!.لكني أخشى من احدهم أن تعجبه سيقانك فيبقى في الحياة من أجل سيقان رغودة المشدودة . او الأحسن نرشحك لانتخابات البرطمان القادمة وعندها نشاهد كتلة رغودة البرطمانية وليست الكرشية !!.. في المرة القادمة أكتبي على يديك اليمنى ( مجنونة زاهد الشرقي) وروح جدي التاسع عشر راح يطردوك من الباب مال خرب أيدل.

وسلامات يا عرب أيدل .. اخ منك يالساني

فرات نيوز:

عفرين- أقدمت مجموعات تابعة لحزبي البارتي جناح حكيم بشار وآزادي جناح مصطفى جمعة بإطلاق النار عشوائيا في الهواء أثناء تجمع آلاف الكردستانيين في الشارع الرئيسي بناحية جنديرس أمام مركز الأسايش ودار الشعب تلبيةً للدعوة التي وجهتها الهيئة الكردية العليا لإحياء ذكرى مجزرة حلبجة التي أودت بحياة خمسة آلاف كردستاني في جنوب كردستان ضمن حملة الأنفال التي قام بها النظام البعثي العراقي. وبدأت مراسم الاستذكار في تمام الساعة 10.55 من صباح اليوم السبت عندما تجمع الكردستانيون من جميع الأطراف السياسية المتواجدة في الناحية والمنظمات والمؤسسات المدنية ومجموعة من المثقفين الكرد أمام مركز الاسايش ودار الشعب في الناحية.

وبعد الوقوف خمس دقائق صمت على أرواح شهداء مجزرة حلبجة وترديد الشعارات التي تندد بمجزرة حلبجة حاملين الرموز والأعلام الكردية قامات مجموعة تابعة لحزب البارتي الديمقراطي جناح عبد الحكيم بشار وحزب آزادي جناح مصطفى جمعة كانت على مقربة من مكان التجمع بإبراز اسلحتها الأمر الذي أدعى لتوجه مجموعة من قوات الاسايش التي كانت تحمي التجمع بالاستفسار عن الامر لكن أفراد من تلك المجموعة قاموا باطلاق النار عشوائياً في الهواء مما أدى الى إرهاب الأهالي الذين توجهوا مندفعين الى الشوارع الفرعية ثم قامت قوات الأسايش في مداراة الموقف واعتقلوا عدداً منهم.

نص الخبر:

بارزاني: رغبتنا بالتفاوض مع بغداد جدية ونحذر من العقلية الفردية


السومرية نيوز/ السليمانية

شدد رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، السبت، على ان لدى الكرد رغبة وصفها بـ"الجدية" في التفاوض مع بغداد لحل المشاكل العالقة وانهاء الازمة "الحقيقية" التي تعادني منها البلاد بسبب عدم الالتزام بالشراكة والتوافق والفيدرالية، وفيما حذر العقلية الفردية والتهميش ستعيد "الخراب الى العراقيين"، طالب الحكومة العراقية بتعويض ضحايا جريمة حلبجة.


وقال بارزاني في كلمته خلال الاحتفال باليوبيل الفضي لذكرى جريمة حلبجة بمناسبة مرور 25 عاما عليها، حضرته "السومرية نيوز" ان "رسالتنا واضحة الى بغداد، نحن مستعدون للتفاوض بشكل جدي لحل جميع المشاكل العالقة على اساس تمثيل حقيقي لمبادئ الشراكة والتوافق والعيش المشترك، نحن لا نرضى العيش في عراق لا يحترم تلك المبادئ".

ولفت بارزاني الى ان "العراق يعيش أزمة حقيقية أثرت على حياة مواطنيه، سببها عدم الالتزام بأسس الشراكة والتوافق والفيدرالية"، مبيناً ان "عدم تنفيذ الدستور سيفاقم الأزمة ويطيل من عمرها".

ونوه إلى إن "الالتزام بالدستور وأسس الشراكة والتوافق والفيدرالية، سيعيد الثقة بين العراقيين والقوى السياسية، وبعكسه يعرض البلاد إلى مخاطر عدة".

وأعرب بارزاني عن استيائه من "إجحاف حق الكرد في الميزانية العامة للبلاد والتي أقرّت مؤخراً"، مبيناً ان "ميزانية العراق هي تعبير عن تقسيم الثروة وفقا لمبادئ الشراكة".

ونبّه الى ان "ميزانية البيشمركة وتعويضات المادة 140 وحقوق الشركات النفطية، جميعها امور عالقة لم تنفذها بغداد".



واحتشد الالاف في قاعة بالقرب من النصب التذكاري لشهداء المجزرة في قضاء حلبجة، من بينهم شخصيات سياسية رفيعة المستوى ابرزهم السيدة الاولى هيرو ابراهيم احمد، ووزير حقوق الانسان في الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، وزير الخارجية الفرنسي السابق برنارد كوشنير فضلا عن شخصيات سياسية ونواب من العراق واقليم كردستان.

وطالب نيجرفان الحكومة العراقية بـ"تنفيذ قرار المحكمة الجنائية العليا في العراق القاضي بتعويض ضحايا مجزرة حلبجة بعد ان اعترفت بها المحكمة وعدتها ابادة جماعية".

واتهم الحكومة العراقية بـ"الاستمرار بعدم الوفاء لضحايا الابادة الكيمياوية".

وانتقد بارزاني انتقد موقف المجتمع الدولي بـ"عدم الاعتراف بالجريمة بوصفها ضد الانسانية، وابادة جماعية ضد الكرد"، متسائلاً "ماذا ينتظرون؟ كم يجب ان يموت من الكرد حتى يعترف العالم بابادته". وناشد برلمانات برلمان كندا وهولندا والسويد باتخاذ مواقف جدية.

وكانت قوات عراقية قد هاجمت قضاء حلبجة في (16 اذار 1988) بالغازات السامة ما ادى الى مقتل 5500 شخص غالبيتهم من النساء والاطفال، فضلا عن اصابة كثيرين بحروق وحالات اعاقة.

كركوك/اور نيوز

تقف محافظة كركوك الغنية بالنفط والمختلطة إثنيا ويسودها العنف في قلب المناطق المتنازع عليها بين العرب والأكراد في شمال العراق حيث يهدد الخلاف عليها وحدة البلد. وتشمل كركوك قوميات مختلفة، الأكراد والعرب والتركمان وهي الجزء الرئيسي من الأراضي الشاسعة التي يطالب بضمها إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي أمام اعتراضات شديدة من حكومة بغداد الاتحادية.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جون ديرك المتخصص بشؤون العراق ويعمل في مؤسسة (اي كي اي) قوله: "من وجهة نظر جيوسياسية فإن كركوك مهمة بصورة كبيرة بسبب الاحتياطيات النفطية والغازية المحيطة بأراضيها". ويقول ديرك من "وجهة نظر سياسية فإن السيطرة على مدينة كركوك هي قضية بالغة الحساسية بالنسبة لجزء كبير من الناخبين".

بدورها، تقول ربى الحصري محررة موقع "ايراك أويل فورم" إن "حقول كركوك توفر الجزء الأكبر من النفط في شمال العراق"، فيما قدر المسؤولون في شركة "نفط الشمال" إنتاج النفط في المحافظة ما بين 425 ألف و450 ألف برميل يوميا.

من جانبه، يقول فلاح مصطفى رئيس الشؤون الخارجية في حكومة إقليم كردستان إن "كركوك مهمة ليس بسبب نفطها فقط، بل لأنها تعبر عن رمزية القمع والحرمان الذي تعرضنا له".

ولم يظهر المسؤولون في الحكومة الاتحادية أي مؤشرات عن رغبتهم بالتخلي عن مدينة كركوك. ورأى دبلوماسيون ومسؤولون أن الأراضي المتنازع عليها بين بغداد وكردستان في محافظات نينوى وكركوك وديالى والتي تتشارك بقوات الأمن وترفع العلم والموازنة، تشكل أكبر تهديد لاستقرار العراق على المدى البعيد.

ومن أبرز ملامح احتمال نشوب صراع، قيام الجانبين بنشر تعزيزات عسكرية على خطوط التماس قرب مدينة كركوك، خلال تزايد التوتر العام الماضي. ويقول محافظ كركوك نجم الدين كريم إن التحشيدات لا تزال في مواقعها حتى اللحظة.

ويقول كريم وهو كردي لوكالة الصحافة الفرنسية "لدينا مواجهة بين الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية، وعندما يكون لديك وضع مثل هذا، فإنه يسبب توترا، وإذا ما سارت الأمور بشكل خاطئ فيمكن أن تؤدي إلى قتال فعلي". وأضاف أن "القتال لا يساعد المجتمعات التي ترغب بالعيش فعلا جنبا إلى جنب، ولا تساعد المستثمرين الذين يرغبون بالمجيء للعمل في المدينة ولا الشركات التي تبحث عن بيئة أمنة".

وتابع "أعتقد أن هذه القضايا إذا لم تحل فإنها قد تؤدي إلى مشكلات جسيمة قد تشمل وقوع مواجهة مسلحة وقد تؤدي بالنتيجة إلى تقسيم العراق وزعزعة استقرار المنطقة".

ووفقا لدريك لا يوجد حلول سريعة لقضية الأراضي المتنازع عليها. واعتبر بهذا الصدد أن "اللاعبين من جميع الأطراف يتقنون لعبة الانتظار، فهم يحتمل أنهم يرغبون بتجنبها في الوقت الراهن بدل الذهاب إلى حرب أو حتى التفاوض أو عقد أي اتفاق".

وهناك خلاف رئيسي بين القيادات الكردية والقادة الاتحاديين حيث رفض الأكراد بشدة إقامة قيادة عسكرية تقع المناطق المتنازع عليها ضمنها. ويقول كريم بهذا الخصوص إن القيادة تعني أن تشمل الجيش والشرطة والتي شبهها بـ"إعلان أحكام عرفية" وأن الخلاف مضى أكثر من ذلك إلى حد يضر العمليات الأمنية في المحافظة.

ويوضح كريم "لقد أمرنا كل مديريات الشرطة في المحافظة بعدم الامتثال إلى أوامر القيادة العسكرية التي تتلقى أوامرها من بغداد". ويضيف "لذا فإن كل التعاون الذي كان موجودا بين الشرطة والجيش في السابق قد توقف تماما".

وأكدت قيادات رفيعة المستوى في شرطة كركوك تعليق التعاون مع قيادة العمليات التي أطلق عليها اسم عمليات دجلة. وفي الوقت الذي يتشاحن فيه السياسيون على القيادة العسكرية، فإن سكان كركوك يقعون ضحايا العنف المتكرر، الذي يعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن بعضه، لكن تبقى دوافعه من ورائه غير واضحة.

ويقول سمير إسماعيل الذي لا يزال يعاني من جروح إثر تفجير قنبلة قرب متجره الذي يبيع فيه ملابس في مدينة كركوك "هناك الكثير من أفراد الشرطة والأسايش، لكن ليس هناك أمن". وتساءل سمير "إلى متى يبقى العراق يعاني من هذا العنف؟ كل يوم هناك تفجيرات وكل يوم تقع عمليات قتل، وكل يوم هناك إرهاب".

بدوره، يقول سلام الجابري وهو بائع ملابس متجول إن "الحالة الأمنية ازدادت سوءا". ويضيف "على الرغم من الخلاف بين الساسة العرب والأكراد فإن العلاقات الاجتماعية بين المجتمعين طيبة". ويتابع "كلنا، العرب والأكراد علاقتنا متواصلة، وليس هناك مشكلات بين المواطنين، المشكلات فقط بين الحكومات".

في الذكرى الخامسة والعشرين لفاجعة حلبجة المريرة، زار مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس قائمة تحالف التاخي والعايش  عصمت رجب يرافقه اعضاء الهيئة العاملة للفرع ، قضاء تلكيف وكان في استقباله رئيس مجلس القضاء بشار الكيكي  ومدير بلدية تلكيف مهدي حاجي واعضاء وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني لجنة محلية تلكيف وشيوخ ووجهاء ومثقفين وجمهور غفير ، الذين استذكروا فاجعة مدينة حلبجة الشهيدة بالوقوف خمسة دقائق صمت اجلالا واكراما للشهداء الذين استشهدوا اثناء قصف المدينة بالسلاح الكيمياوي . وقال عصمت رجب اليوم نحن في قضاء تلكيف  وقفنا جميعنا ومن كافة الأطياف عرباً وكوردً ومسيحيين دقيقة صمت إكراماً لشهدائنا الأبرار في مدينة حلبجة والتي تعتبر اعنف كارثة هزت مشاعر العالم وكانت في وقتها ابادة جماعية بالاسلحة المحرمة دوليا حيث استشهد بهذه العملية النكراء 5000 مواطن بين شيخ وامرأة وطفل  . واضاف”نحن نتمنى من الله عز وجل ومن الحكومات الجديدة بأن لا تتكرر هكذا مأسآت، واشار رجب في حديثه الى الانتخابات القادمة لمجلس محافظة نينوى حاثا الجماهير للحضور والمشاركة الفعلية والتصويت لقائمة تحالف التاخي والتعايش 469 التي ربما من خلالها يكون التغيير ايجابيا.
بعدها قام عصمت رجب بأفتتاح معرضا للصور الفوتوغرافية يستذكر فاجعة حلبجة اقامه اتحاد الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني بدعم ورعاية عصمت رجب،
كما زار رجب مقر اتحاد الشبيبة الكوردستاني الديمقراطي واجتمع بمسؤول الاتحاد ، واطلع على سير عملهم والدورات التي يقومون بها ، واجتمع مع النساء المشاركات بدورة الخياطة في مقر اتحاد الشبيبة الكوردستاني والتي كانت بدعم من رئيس مجلس قضاء تلكيف بشار الكيكي ، من اجل تطوير مهارات كوادر الشبيبة من النساء لأيجاد فرص عمل مناسبة لهم .
في الختام ثمن عصمت رجب دور مجلس قضاء تلكيف واتحاد الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني وجميع العاملين من اجل خدمة قضاء تلكيف واهله .

من جانبهم شكر اهالي القضاء السيد رجب على الدعم اللامحدود الذي يقدمه للقضاء متمنين له دوام التقدم .

صوت كوردستان: نشرت لفين خبرا مفاده أن الامن في حابجة قامت بألقاء القبض على أحد المواطنين بسبب أنتقادة رئيس حكومة إقليم كوردستان و قولة بأن الحكومة تبعثر أموال حلبجة التي تصرف بأسمها. هذا الانتقاد جاء في الوقت الذي كانت مراسيم أحياء ذكرى حلبجة جارية في المدينة بحظور رئيس وزراء الإقليم و عدد كبير من الشخصيات الأجنبية. هذا و حسب الخبر فأن الامن أطلقت سراح المواطن بعد أنتهاء المراسيم.

السبت, 16 آذار/مارس 2013 15:11

هدية تربسبي لآذار الكرد- لافا خالد

ما بين مدينتي المحررة "تربه سبي" وحناء عرسها من مملكة الشمس منذ يوم امس وبين وجع الغربة اجوب شوارعك التي بق