يوجد 676 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

استقبل نائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي في مكتبه اليوم الاثنين ( 17 / 12 /2012 ) مستشار وزارة الخارجية الامريكية بريت مكورك وجرى خلال اللقاء بحث اخر المستجدات على الساحة العراقية والتطورات الحاصلة في المنطقة .
ونقل مكتب نائب رئيس الجمهورية لوكالة نون الخبرية ان الخزاعي اكد لمستشار وزارة الخارجية الامريكية" ان الازمة بين الحكومة المركزية واقليم كردستان عابرة وقابلة الى الحلن ،مبينا ان هناك جهودا تبذل من رئاسة الجمهورية لتفكيك هذه الازمة وان الايام المقبلة ستشهد حوارات مكثفة لتجاوزها بصورة نهائية مشددا في الوقت ذاته على ضرورة ان لاتتكرر مثل هكذا ازمات في العراق لانها تضر بالعملية السياسية وجهودها في بناء وترسيخ مؤسسات الدولة وان حل اي ازمة ينبغي فيه الرجوع الى الدستور.
كما اوضح الخزاعي ان الحكومة العراقية جادة في ايجاد لحمة وطنية بين جميع المكونات العراقية خاصة في ظل التداعيات الخطيرة التي تمر بها المنطقة والتي ربما تشكل خطرا على استقرار العراق وامنه .
وكالة نون خاص

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 12:23

36 مصاب وقتيل في حريق في مدرسة بكردستان إيران‎

طهران(وكالة دم للأنباء)
في يوم 5 كانون الاول 2012 اندلع حريق في مدرسة "شين آوا" للبنات قرب "بيران شار" بكردستان إيران مخلفاً حتى الآن قتيلة و36 مصاب حالات بعضهم خطيرة، اعمارهم تتراوح بين 6-10 سنوات، ولخصت الأسباب في اندلاع حريق بمدفأة قديمة تعمل على الكيروسين، لينتشر في الصف واثناء محاولة الطلبة الفرار من الغرفة انفجر خزان الوقود، واصيبت المعلمة والمستخدم وجميع الفتيات وتم اسعافهن على الفور الى اقرب مركز صحي، اما الحالات الخطيرة فقد تم نقلها الى مشفى في تبريز.
بالرغم من هذا العدد الكبير من الاصابات وتفاصيل الحريق فإن وسائل الاعلام الايرانية تغاضت عن نقل الخبر وتجاهلت وكالة الانباء الايرانية الخبر، وكذلك لم تقم اية جهة حكومية بمسؤلياتها تجاه هذا الحدث، وبعد عدة أيام قال وزير الثقافة والتربية"حاجي باباي" لا أحد متهم أو مذنب في هذا الحريق، ويمكن أن تكون المعلمة هي سبب الحريق". وفي 9/كانزن الاول توفيت الطفلة"سيران" جراء الحريق، وأكد أحد الأطباء لوكالة دم أن اربعة حالات أخرى في حالة حرجة جدا.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، أن الأخير تعرض أمس لطارئ صحي نقل على إثره إلى المستشفى عقب الجهود الكثيفة التي بذلها لتحقيق الوفاق في البلاد.

وقال المكتب في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، إن "فخامة الرئيس جلال طالباني بذل خلال الآونة الأخيرة جهوداً مكثفة بهدف تحقيق الوفاق والاستقرار في البلاد"، مضيفاً أنه "بفعل الإرهاق والتعب تعرض الرئيس إلى طارئ صحي نقل على إثره مساء الاثنين 17 كانون الأول 2012 إلى المستشفى في بغداد".

وأكد المكتب أن الكادر الطبي المتخصص الذي يتولى رعاية رئيس الجمهورية سيصدر تقريراً طبياً في وقت لاحق.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي زار الطالباني أمس لبحث الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان، واتفقا على أن يدعو الأول وفد الإقليم إلى زيارة بغداد لمواصلة المباحثات كما شدد على ضرورة اعتماد التهدئة.

وعاد رئيس الجمهورية، في 17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، حيث أجرى في (20 حزيران 2012) عملية جراحية ناجحة لركبته.

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

السومرية نيوز/ بغداد
نددت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، بالهجمات المسلحة والتفجيرات التي وقعت في العراق أمس، مؤكدة دعمها لحكومة العراق وشعبه بحربهما ضد "الإرهاب".  

وقالت الخارجية التركية في بيان نشر على أحد المواقع الالكترونية التركية اطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إنها "تترحم على القتلى الذين سقطوا في تلك الأحداث الدامية التي طالت العديد من المحافظات العراقية يوم أمس"، مقدمة "تعازيها لأهالي الضحايا وذويهم، ومتمنية لهم الصبر والسلوان، كما أنها تمنت الشفاء العاجل لكل المصابين".

واعتبرت الخارجية أن "كثرة مثل هذه الأحداث والتوترات والأعمال الإرهابية في هذا التوقيت بالذات، الذي يسبق مباشرة الذكرى الأولى لرحيل القوات الأميركية عن العراق، إنما الهدف منه النيل من وحدة الشعب العراقي"، معربة عن "ثقتها بعجز الدوائر الظلامية التي تتغذى على التوتر الكائن بالبلاد، عن الوصول إلى أهدافها، وإيمانها الكبير في قدرة العراق شعبا وحكومة على عدم السماح لتلك الدوائر  للوصول إلى ما تصبوا إليه".

وأكدت الخارجية التركية "أن تركيا حكومة وشعبا ترغب في أن ينال العراق الشقيق استقراره وسلامته"، مشية إلى أنها "ستبقى بتعاون وتكافل مستمر مع الحكومة والشعب العراقيين في حربهما الضروس التي يخضونها ضد الإرهاب". 

بغداد: قالَ النائبُ عن القائمة العراقية حامد المطلك لا توجد في العراق مناطق متنازع عليها، لأن العراق هو لكل العراقيين، ويجب على كل من يريد التدخل في قضية وطنية ان يكون واضحاً.واضاف  النائب المطلك: ان العراق ليس للكرد فقط وليس للعرب فقط وليس للتركمان فقط، انما هو لجميع العراقيين، اما ما يثار من خلاف ونزاع فهو يحمل اجندات خارجية هدفها التقسيم والتفتيت واضعاف المجتمع ونهب ثرواته. واوضح النائب حامد المطلك في حديثه لـ(المشرق) قوله: لا يمكن لأي شخص يتدخل بقضية وطنية بين العراقيين إلا ان يكون واضحا في تصريحه وكلامه وفعله، خاصة في قضية المناطق المتنازع عليها، فلا توجد مناطق متنازع عليها، والعراق لكل العراقيين. وبين المطلك قوله"ان العراقية مع الحوار البناء الهادف بنيات صادقة وسليمة لحل كافة الاشكالات، والعراق لجميع العراقيين، ولا يحق لأي كان سواء السيد مسعود او السيد المالكي او غيرهما ان يحدد بان هذه المنطقة لفلان أو لمكون معين، لأنها لجميع العراقيين وهناك دستور وقانون وهناك رأي عام”.
من جانب آخر، رأى النائب عن القائمة العراقية عبدالله غرب ان تطمينات رئاسة اقليم كردستان للعراقيين العرب في الاقليم غير جدية تماما، وربما اذا تشنجت الامور ستصبح اوضاعهم اكثر سوءا في الاقليم. وقال ان"العرب الاصليين في الاقليم الذين هم من سكان محافظات الاقليم قبل عام 2003، جزء من الاقليم ولا توجد لديهم مشاكل في محافظاتهم في الوقت الحاضر، وهم يعاملون كأقلية في هذه المحافظات، وبالتالي لن يتأثروا بتصعيد الازمة بين الاقليم والمركز”. واوضح غرب ان"مجموعة من العرب الضيوف في الاقليم، وليس السكان الاصليين، ذهبوا الى رئاسة الاقليم خوفا من تأثير الاجواء المشحونة على سير حياتهم، ويبدو انهم يتعرضون الى بعض المضايقات من داخل الاقليم”. واشار النائب عن محافظة كركوك الى ان"التهدئة الاعلامية بين الاقليم والمركز هي حل ترقيعي،وليست حلا للازمة الحالية؛ لأن التهدئة تنتهك، والخروقات موجودة، خاصة في كركوك، التي تمارس فيها خروقات من قبل قوات البيشمركة والاسايش، لأن وجودها غير قانوني ولا دستوري، ويجب ان ينحصر وجودها في الاقليم، وان يكون الوجود العسكري فيها فقط من قوات الجيش الاتحادي، خاصة مع وجود قادة كرد في هذا الجيش”.

خاص/ الناس

أكد مصدر برلماني ان التفجيرات الاخيرة التي طالت كركوك و60 بيتا من الشيعة في طوزخورماتو استهدفت الاخوّة الشيعية الكردية أولا والوقوف ضد أية إمكانية لإيجاد حلّ ما في إطار المشكلة المعقدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.
وأضاف المصدر: ان السيارات المفخخة التي انفجرت في كركوك لم تات من المناطق المختلطة أو (المتنازع عليها) بحسب مصادر أمنية مشتركة كردية واتحادية وتأكيدات نواب من التحالف الكردستاني وإنما أتت من مدينة صلاح الدين حيث تتواجد أقوى شبكات تنظيم القاعدة الارهابي وهدفها إيجاد شرخ كبير بين المكوّنات وعدم السماح لأية إمكانية للتهدئة السياسية أو الإعلامية التي بدأت تأخذ طريقها الى التنفيذ في إطار جهود يبذلها الرئيس الطالباني بين المالكي والبارزاني وماتمّ الاتفاق عليه أول من أمس عبر وقف الحملات الإعلامية بين الطرفين.
المصدر البرلماني أضاف: إن قاعدة مدينة صلاح الدين تعمل منذ احتدام الصراع بين الإتحادية والاقليم على تعميق الفتنة بين الأكراد والعرب وقد روّجت في الفترة الماضية الى تلفيق أخبار كاذبة هدفها ترسيخ تلك الهوّة وتوسيعها من قبيل قيام الأسايش بتهجير آلاف العوائل العراقية من مدينتي اربيل والسليمانية!.
مصادر برلمانية أكدت إن أحد أقطاب القائمة العراقية أكد على هامش تلك التداعيات ان العراقية إذا لم تستطع سحب الثقة عن نوري المالكي فإنها على الأقل نجحت في إيجاد شرخ حقيقي بين التحالف الوطني والتحالف الكردي!.

نايف سليم صوت ريفي يأتينا من ربى الجليل صادحاً بالاشعار الوطنية والطبقية المحكية ، وهو من الاسماء الشعرية المعروفة في القصيدة الشعبية الثورية الفلسطينية داخل الحصار. عرفناه كشاعر ملتزم ومتحزب للجماهير والوطن والفقراء والجياع والمظلومين ، ومندمج جدلياً بقضايا الشعب المغلوب على امره ، والمقاتل ضد القمع والظلم والقهر القومي والطبقي.

خاض نايف غمار الشعر منذ الصغر ، ونشر قصائده في صحف ومجلات الحزب الشيوعي (الاتحاد، الجديد، الغد)، واصدر عدداً من الدواوين الشعرية والكتب النثرية والطرائف الادبية نذكر منها: "وفاء، جليليات، ريح الشمال، اغاني الفقراء، شعل، اشعار طبقية ، 100قصيدة حب للانتفاضة " وغيرها.

قصائد نايف سليم تعبق بعرق الكادحين ورائحة دم الشهداء ، وتغرق بالوجد والمؤانسة، وممهورة بالصدق والعفوية والبراءة. وهي وليدة الاحداث السياسية المتلاحقة والظروف الاجتماعية ، التي يعيش في كنفها، وصادرة عن معاناة وصراع يومي ، وتعبير ابداعي فني وجمالي عن واقع المعاناة والمأساة الفلسطينية وهواجس الناس البسطاء اليومية في الازقة والحارات ، وعن طموحات وآمال الجماهير المسحوقة والمقهورة طبقياً ، في الغد الباسم والتطلع الى النهار ، وتسجيل حي وملموس لحب وعشق الانسان الفلسطيني لارضه ولكل شجرة واقفة على ابواب الشمس ، كما انها تتدفق اصالة وعذوبة وعاطفة وطنية جياشة وانتماء الى الجذور. وتتميز بالحس الوطني والاندماج بالقضية الطبقية كقضية مركزية تحتل وتشغل فكره ووجدانه وتملأ حياته ويذود عنها . انها قصائد حزينة وغاضبة في آن ومتفائلة وواثقة بالحياة ، وزاخرة بالصور الطبيعية الحية والشخصيات الشعبية القوية الساطعة . واكثر ما يشدنا اليها هو وضوحها وشفافيتها وصفاؤها واعتمادها على اللغة العامية المحكية في قرانا وريفنا الفلسطيني.. لغة شعبنا القومية التي يفهمها كل الناس ، من المثقف حتى الامي ، وتوضيفها للقول المأثور والمثل الشعبي والكلمة المتداولة والصور والمفردات والاخيلة الراسخة بين قطاعات وشرائح مجتمعنا.. من فقراء وكادحين ، ما يؤكد ويدل على امتلاك نايف سليم لناصية اللغة الشعبية ، التي يتقنها ، وللمخزون الفولكلوري الفلسطيني ، الذي نستشفه ونحس به في ثنايا قصائده.

كذلك تعكس نصوصه الشعرية رؤية فكرية واضحة وموقفاً سياسياً لا لبس فيه ، ينطلق من الفكر الايديولوجي الطبقي – الواقعي الاشتراكي، الذي يؤمن به ، المنحاز لجموع العمال والمسحوقين والمناصر للطبقة العاملة الثورية، التي تئن تحت الجوع والفقر والانسحاق والاغتراب، وتخوض كفاحاً ضارياً ومثابراً ضد الاستغلال الراسمالي . ويبرز من خلالها ايمانه الراسخ بعدالة القضية الطبقية الانسانية وبانتصار الكادحين في نهاية المطاف ، وخلاصهم من الاصفاد والاغلال ، التي تكبلهم.

وفي مجمل دواوينه تتجلى الوطنية الصادقة ويبدو نايف سليم عاشقاً للارض والوطن ، راسخاً فيه ومتعلقاً وملتصقاً بجليله وزيتونه وسنديانه وصباره وطيونه وزعتره ووديانه ، واكثر انجذاباً الى تراثه وجذوره التاريخية ، واعتزازاً بانتمائه اليعربي والمعروفي العريق، فيتغنى بامته وشعبه داعياً الى الصمود وعدم التفريط بذرة تراب واحدة ، وخوض المعارك النضالية البطولية دفاعاً عن البقاء والوجود والحياة فوق ثرى هذا الوطن المقدس ، ومعرياً المنافقين ومساحي الجوخ الذين يمدحون الجلاد .. ولنسمعه يقول باندفاع ثوري:

يا مساحين الجوخ ليش مكيفين

بيفرحة الجلاد؟!

وحتى ان سلخ جلد الصياد

يا مداحين الدمى، ريتن رموز الذل ما كانوا

يا مساحين الجوخ لو صدقوا، سلاطين، بتظلوا دمى

لا احنا منكو، ولا احد من شكا لكوا منا

ولمحمل يحطط عن حصانه

وما في حدا عنا، بيغني بأجر جيرانه.

وتظهر روح الشاعر الساخرة الكامنة لديه في قصيدتي"حكام الشرق الاوسط" و"حكام في الوطن العرب" من ديوان "ريح الشمال" حيث يهزأ من الانظمة العربية المتواطئة والخنوعة للامبريالية.

ونايف سليم يخاطب الشاعر الفلسطيني اسعد الاسعد المرابط في المناطق الفلسطينية المحتلة ، من خلال قصيدة تؤكد ولاءه للشعر الملتزم بقضايا الجماهير ، هذا الشعر الذي يكتبه وينتجه ايضاً ، فيقول:

قادر يا شاعر "الميلاد في الغربة" ان اخطف

ان احرق النجوم الشاردات

واعبيها ببحر الهم تكوي موجة العاتي

ببعض اللمعات

واغطي بالكلام الناعم الغارق في عطر الضبابية

اوجاعي وحرب الطبقات.

وفي قصائده الانتفاضية المشحونة بالغضب الثوري ، المشمولة في ديوانه "100 قصيدة حب الى شهداء الانتفاضة" ، التي كان قد نشر بعضها في مجلة "الجديد" المحتجبة قسراً والغائبة عن المشهد الثقافي الفلسطيني ، نراه يتناول موضوعات يومية عاشتها الانتفاضة الفلسطينية الاولى .. انتفاضة كانون، وينقل صورها ومشاهدها وخطوطها والوانها ، ويرسم صورة حقيقية للطفولة البائسة والحجارة الكريمة والغضب الساطع والقهر المتأجج في وجدان الناس، ويمجد الشهداء الابرار الذي سقطوا برصاص المحتل اثناء مواجهة الدبابة والمدفع بالمقلاع والحجر، وينغرسون اشجاراً باسقة على درب الشهادة ، فتفوح من اجسادهم روائح العطور والطيوب ، ويشكلون بدمائهم النقية جدلية الموت والحياة ، ويأخذنا الى عالم الامل والتفاؤل مستشرفاً الآتي الجميل ومبدداً عتمة القلب ، مشحوناً باليقين.. فيقول:

سمعوا هتاف المدرسة

طخوا على "رف الحمام" وصابوا العصفورة

فرفر حسام ، بجناحه المكسور

وذبل عيونه

وسبل جفونه ، ونام

ولعبت بشعراته الشقر انسام

وانجنت الانسام

وعلا هتاف البلد، خلف المدرسة

احنا شعب ع الضيم ما منّام.

ثم يكتب الى الشهيدة نجوى المصري من بيت حانون ، التي استشهدت يوم 15/ 12/ 1987 قائلاً :

يا نجوى

بسمتك الخجلى

باقية

رغم الموت القاسي والبلوى

يا نجوى

باقية انت

فأنت الاقوى

وقضيتك الاقوى.

ويغلب الطابع الرثائي الحزين على بعض قصائد نايف سليم ، وهو حزن عاطفي وانساني واعِ، فنجده يرثي ابنته "وفاء" التي اختطفتها يد المنون وهي في عمر الورود وريعان الصبا والشباب، فيحاكيها في قبرها قائلاً :

يا راحلة لوين؟

يا ماخذه قلوب الاهل

عامهل

بعدك صبية باول صباكي

يا حسرتي، رحتي، خسرناكي

يا عين اهلك وين!

صنعتي برمشة عين؟

قالوا : الموت

اختار نقاك

شو هالبلية؟

وبعدك صبية.

كما يرثي ويؤبن صديقه وابن قريته "البقيعة" الشاعر سميح صباغ، الذي رحل عنا مبكراً وهو في غمرة عطائه الشعري والادبي ونشاطه السياسي والحزبي، وذلك في مقطوعة "قصائد حزينة" ، حيث نستشف الشعور الانساني العميق تجاه الفقيد الغالي:

لو شفت حالتها بيوم العيد

ظلت بكا وتنهيد

وشربت من دموعهاا تانشفوا دموعها

مستقتلة عاشوفتك

عالحظة رجوعك

اوعا تطول غيبتك.. اوعا..

والخبار مقطوعة!

يا حسرتي الخبار مقطوعة

الاصحاب بستنوك والاحباب

وعالباب

امك

ناطرة .. عالباب.

ولنايف سليم صولا وجولات في الغزل والمرأة .. وفي غزلياته التي كتبها في عنفوان شبابه ، ولم تر النور على صفحات المجلات والصحف، الى ان جاء الصحفي والشاعر سهيل قبلان فنشر بعضاً منها في "الاتحاد" دون علمه بذلك، وفيها نلحظ الصدق التعبيري والرقة والجمالية :

يا حاملة الجرة ومروحا تسقي الحبق

يا مفرفحا زي الحبق يا قرنفلة

يا مزهوة يا مجمرة خدودك

يا نجمتي الهادي، يا حاملة غمار الحبق للغيم زوادة

يا مدونة نقل القدم عهزة نهودك

امشي.

بقي القول ، ان قصائد نايف سليم تنتمي الى الاتجاه الماركسي الثوري في الادب ، وهي بمجملها تعبير عن هواجسه المنبعثة من اعماق المعاناة الفلسطينية ، ورغبات قوية في طلب الحرية والاستقلال لابناء شعبه الصامد والثابت والمرابط في وطنه ، ولبنة اساسية من لبنات الشعر الشعبي الفلسطيني ، الذي ارسى جذوره في حركتنا الادبية في هذا الجزء الحي والنابض من ارض الوطن الشاعر الشعبي الكبير سعود الاسدي . وكلنا امل بان يواصل نايف سليم مدنا بهذا اللون الشعري الجميل ، الذي يحمل في طياته صوراً وتعابير شعرية اخاذة وعميقة ، لنضيفه الى بنيان الشعر الفلسطيني الملتزم بقضايا الشعب والجماهير.

نعمة الديمقراطية .ونعمة التعددية .ونعمة لمحاربة الفساد والدكتاتورية ؟ونعمة للقضاء على المحسوبية والمنسوبية في كوردستان ؟ يا مسعود البرزاني ؟لغة الحوار لا يعرفها قادة الكوردستن ؟من كلا الحزبين ؟؟ولا تقاس الحوار بالتحصيل الدراسي ,لان التحصيل الدراسي في كوردستان وخاصة بين المتنفذين ,تشترى وتباع في اسواق الجامعات الهزيلة ..التحصيل على ماجستير او دكتورا .من الامور البسيطة ولا يحتاج الى معانات ’طالما هناك سماسرة ’ودفع الاموال ؟؟ارسلان بايز رئيس البرلمان الحالي لكوردستان ,خلفا لدكتور كمال الكركوكلي .وكان ارسلان نائبا لرئيس البرلمان ؟؟عرف خفايا وزويا اساليب التعامل في البرلمان . وورث التحدى وعدم الحوار من زميله في التحصيل العلمي وكادر الحزبي , الدكتور كمال ؟؟استخدام القوة سلاح الضعفاء في المجتمع المدني ؟؟استخدام الشرطة لفض النزاعات العشائرية فقط او لفك الخلافات فقط ؟الشرطة يحفظ القانون ويجب ان يدافع عن المظلوم ؟؟ولكن استخدام الشرطة في قبة البرلمان وتحت سقفها .شىء مهين وتهديد الضعيف امام ارادة القوة الجماهيرية لعضوا البرلمان المتحدي لقرارات خاطئة ؟؟كلمة تهديد داخل قبة البرلمان دليل واضح ولا يقبل النقاش ,دكتاتورية البرلمان والحزبين المسيطرين على المقاعد البرلمانية ؟؟وان ارسلان يعبر عن مشاعر مسعود ومام جلال ..وخلاف لذلك يجد نفسه بين عامة الناس ومطرود مطرود مطرود يا ولدي ,والامتيزات والفلل والعجلات والحمايات تسحب منه بلمح البصر ؟؟اذا لماذا يفرض ارادة الشعب ويناقش لامر تم البت بها خلف الكواليس وقبل دخول البرلمان من قبل رئيس كتلة الاتحاد ورئيس كتلة البارتي ؟ والامر صادر من رئيس الاقليم مسعود ؟وعلى ارسلان فقط التنفيذ ؟؟سمعنا وشاهدنا اعضاء البرلمان داخل البرلمان يتشاجرون ,ولا يدخل الشرطي الى قبة البرلمان ..واخرها ما حدث في بغداد ؟
تعلم ارسلان بايز من سيده مام جلال ,ان يكون الحوار محرم .نفذ ولا تناقش .واذا حورك احدهم استخدم القرباج ..وبما ان ارسلان ليس كسيده يحمل القرباج او العصى .هدد باستخدام الشرطي ؟؟؟؟رغم سيطرت الاتحاد والبارتي على البرلمان .يريدون اسكات اصوات المعارضة .ويريدون كل شىء برغبتهم ولا حوار ابدا ؟؟لا يريدون ان يخجلوا امام سيدهم والدكتاتور العصر مسعود ؟حتى منظمة حقوق الانسان يريدون ان يكون من حصتهم ؟للتستر على تجاوزاتهم على حقوق المواطنين والصحفين ؟يعلمون من يكون في هذا المنصب وليس مواليا او مؤيدا لهم .تبدأ الفضائح يومنيا .السجون وما ادراك من فيها وما يجري فيها ؟؟ والمعتقلات وما يخفيها خلف ابوابها وبدون رقيب ؟؟ التجاوز على حق المواطن  يوميا او كل ساعة .من قبل اسياش المنطقة او البارستن او الحزبين الذين يحملون السلاح بين خصرهم ليعرف المواطن من هو ؟؟

اذا قبة البرلمان او تحت سقفها ,يهان عضو المنتخب من الجماهير ..كيف الحال  المواطن البسيط مع البارستن .. في الشارع او زقاق او محل او داخل غرف التعذيب ؟؟تحت انظار البرلمان لا يقبل النقاش ؟؟كيف الحال مع الجماهير التي تريد تعبر عن ارادتها ؟ وتخرج لتعبر عن طموحاتها ؟تحت سقف القانون وسن القانون والموافقة عليها تهان القوانين .التعبير عن الرأي وعدم القبول بالمحسيوبية والمنسوبية ؟؟كيف حال الطالب الذي تخرج وبدرجة ممتاز وينافسه طالب او ربما ليس خريج ولكن معه صك المحسوبية والمنسوبية للتعين لاعالة عائلته؟وفي مجلس الوزراء يبدل الاسماء باسماء الكفائات المحسوبية والمنسوبية ؟اذا اي برلمان  هذه يقبل اعضائها سواء من البارتي او الاتحاد .ان يكون مجرد نقاش تهديد بادخال الشرطي ليكون الفاصل بينهم ؟ واي مستوى ضحل يحمله هولاء من تفكير ؟ا استدعاء الشرطي معناه ان يسحب العضوا امام اعين ممثلين الشعب من قميصه او دبره الى الخارج ؟؟اي برلمان ينطق بحوار القوة لا تفاهم ؟؟اذا لا عتاب على من يخالف قوانين البرلمانمن عامة الناس ؟لان رئيس البرلمان ارسلان بايز كان هو البادي والبادي اظلم


هونر البرزنجي

القسم الأول

لتوضيح خلفية انضمامي الى قوات الأنصار للحزب الشيوعي العراقي فأنا من مواليد 1953 ومن عائلة شيوعية ، اعتقل والدي في فترة انقلاب شباط الأسود 1963 بتهمة الشيوعية وتبع ذلك زيارات العائلة الى الوالد في السجن وكنت ضمنهم ولصغر سني جرى تحميلي رسائل من داخل السجن الى خارج السجن ، وفي مرحلة الشباب انضممت الى اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وكذلك الى الحزب الشيوعي العراقي ، وعملت في جريدة طريق الشعب من عام 1973 الى عام 1976 حيث كنت متطوعا في البداية ومن ثم جرى تعييني فيها وكنت في نفس الوقت أدرس في الجامعة ، وقد كنت اصور فعاليات الحزب الرئيسية ومن بينها المؤتمر الثالث للحزب عام 1976 ، كما قمت بتدريب رفاق ( المكاتب الصحفية في المحافظات ) على التصوير عام 1975 وكنت ضمن وفد صحفي أجرى جولة في كردستان عام 1975 وكان ضمن الوفد الرفيق الراحل شمران الياسري ( أبو كاطع ) وسعاد الجزائري وزهير الجزائري والسائق سعيد.

تخرجت من كلية الادارة والاقتصاد – قسم الاحصاء – في الجامعة المستنصرية ، وبعدها خدمت 18 شهرا في الجيش العراقي الى أن صدر أمر تعييني في وزارة التعليم العالي قسم الإحصاء فيها ، ونسبت الى كلية الطب جامعة بغداد لاستحداث قسم الاحصاء فيها وأجريت دراسة احصائية عن الوضع الصحي في العراق قدمها عميد كلية الطب لمؤتمر طبي عقد في بغداد عام 1978 . بعد الهجمة التي قام بها النظام على الحزب الشيوعي اضطريت الى مغادرة العراق في 14- 12 – 1978 متوجها الى تشيكوسلوفاكيا وبعد التنسيق مع رفاق الحزب الشيوعي ولكوني أحمل شهادة توجهت الى الجزائر حيث عملت في وزارة التخطيط الجزائرية كباحث ديموغرافي وعملت كمساعد لخبير الامم المتحدة ( محمد كلاس ) في التحليل السكاني وقدمت دراستين حول الوضع التعليمي والوضع الصحي في الجزائر . تطوعت للذهاب الى كردستان حيث تركت الجزائر في 1 – 7 – 1980 ووصلت الى سوريا مع بعض الرفاق وانتظرنا في سوريا لفترة من الوقت عملت فيها بمعمل بلاستك لاعالة نفسي وعدم الاعتماد على الحزب الى أن أرسلنا الحزب الى دورة عسكرية خاصة في بيروت نظمتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدربنا فيها على مختلف الاسلحة وكان عددنا 57 نصير ونصيرة وهناك دخلت دورة خاصة على المتفجرات بالاضافة الى خبرتي السابقة بالخدمة العسكرية في الجيش العراقي مما أفادني كثيرا في تجربتي في الأنصار ، وبعد انتهاء الدورة العسكرية التي استمرت أربعة أشهر رجعنا الى دمشق ومن ثم الى القامشلي حيث اجتزنا الحدود السورية التركية مشيا على الأقدام في 6 –8– 1981 ونحن نحمل سلاحنا وحاجاتنا البسيطةحيث كان امر المفرزة العسكري ابو حربي والسياسي ابو لينا, واستمرت مسيرتنا في الآراضي التركية الجبلية المحاذية للحدود العراقية في ظروف صعبة جدا من الناحية العسكرية بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في تركيا ومن ناحية الغذاء حيث اجتزنا مناطق جبلية وعرة شبه مهجورة وقد قدم لنا رفاق الحزب الشيوعي السوري وعناصر من الأحزاب الكردية التركية مساعدات قيمة في تلك الضروف الصعبة وكان جميع الأنصار يتمتعون بمعنويات عالية وهم متجهون الى منطقة بهدينان في كردستان العراق ، وبعد اجتياز الحدود العراقية وصلنا الى أول قاعدة لأنصار الحزب الشيوعي العراقي في ( يك مالة ) في بهدينان وذلك بتاريخ 17 – 8 – 1981 وكانت فرحة لا توصف أن تطأ أقدامنا أرض الوطن وأن نكون بين رفاقنا وأصدقائنا الأنصار بعد المسيرة القاسية عبر الحدود وفرحة رفاقنا الأنصار باللقاء وما نحمله من سلاح وعتاد ، وبعد قسط من الراحة جرى توزيع الأنصار حسب الحاجة ، ارسلت الى منطقة سوران حيث قطعنا المسافة الى ناوزنك مشيا على الأقدام مع سلاحنا وحاجاتنا ,وبعدها اخترت مع الرفيق الشهيد ابو قيس الالتحاق بالرفاق في منطقة السليمانية حيث توجهنا الى قرية دولكان الايرانية المقابلة الى ناحية ماوة العراقية ومن ثم الى منطقة شارباژيرالقريبة من السليمانية  حيث بدأ العمل الأنصاري الحقيقي وقد نسبت الى فصيل في البتاليون التاسع كمسؤول سياسي وبعدها مسؤول سياسي لسرية شارباژير وكان مسؤولها العسكري الرفيق عمر حامد حيث قمنا بعدة عمليات عسكرية ودخلنا مدينة السليمانية واصدمنا مع قوات العدو الخاصة عدة مرات,اضافة الى عمليات نوعية ساتطرق لها لاحقا.

في الفترة التي سبقت أحداث بشت آشان كان مقر قيادة قاطع السليمانية وكركوك للحزب الشيوعي العراقي في قرية حاج مامند وكان يقود القاطع بهاء الدين نوري وملا علي مسؤول عسكري وكان يوجد في نفس القرية قيادة قوات أوك في السليمانية بقيادة ملا بختيارالقيادي في الاتحاد الوطني ، وكان في القرية مستشفى تابعة للحزب تضم الدكتور دلشاد ( ناظم الجواهري ) وزوجته الدكتورة ايمان بنت الشهيد سلام عادل وكانت المستشفى تقدم خدماتها  الى الجميع في المنطقة . وكان توزيع قوات الأنصار كالتالي : البتاليون 15 في قرداغ وگرميان والبتاليون التاسع في شارباژير والبتاليون السابع في منطقة حلبچة وشهرزور .

بعد التوتر الذي حصل في قاطع أربيل أواسط الشهر الرابع 1983 طلب الحزب الحذر بالرغم من ان مقراتنا مشتركة مع أوك وبعدها انسحب القاطع الى قرية ( شوكة ) وفي نهاية الشهر الرابع انسحبت قوات القاطع الى مناطق قرداغ ودربندخان وتجمعت في تلك المناطق  ،  وفي هذه الفترة سمعنا بأحداث بشت آشان . كان رأي بهاء الدين نوري والعديد من قيادات الأنصار ضد الآقتتال وقد استطاع بهاء الدين نوري أن يقنع البعض ليوقع على ما سمي اتفاقية ديوانه مع أوك و ( ديوانة ) قرية في المنطقة ، وكانت الاتفاقية تهدف الى عدم الآحتكاك بين قوات الطرفين ، وقد أثارت هذه الآتفاقية موجة من الآحتجاجات ضدها في وقت كان بهاء يهدف الى التأثير على قيادات الأنصاروالأنصار بإظهار موقف قيادة الحزب خاطئ وتزكية موقفه وبدأ يجمع حوله ما يشبه التكتل .

انسحبت قوات الأنصار الى منطقة شهرزور حيث كان يوجد أيضا بشمرگة الحزب الديمقراطي الكردستاني ( حدك ) والحزب الأشتراكي الكردستاني ( حسك ) في المنطقة . وسهل شهرزور هو عبارة عن سهل واسع جدا ويعتبر ثاني اخصب سهل في العالم وتحيطه الكثير من الأقضية والنواحي مثل عربت وسيد صادق وزراين وخورمال وحلبچة وتحده جبال هورمان الوعرة ويقطعه نهر اسمه تانجروا يصب في بحيرة دربنديخان، وهو منطقة مكشوفة جدا لقوات السلطة وتعتبر منطقة غير صالحة لحرب الأنصار برغم من تواجد الأنصار فيها ، وكانت لدينا فيها بشكل دائم سرية من البتاليون السابع يقودها الرفيق فتاح گلالي وكذلك تتجول فيها مفارزاخرى  من البتاليون السابع .

وفي الفترة ذاتها كانت للحكومة حشود عسكرية في المنطقة حيث كان الفيلق الاول للجيش العراقي هناك لمواجهة القوات الايرانية.

وفي فترة التواجد هذه في منطقة شهرزور قامت الحكومة بهجمات كثيرة على المنطقة ساهم فيها طيران الهلكوبتر وحدثت معارك بطولية في قرية سويلميش حيث استشهد لنا خمسة أنصار ومعارك في  قرية أحمد برنو وتمكن الأنصار والبشمرگة من صد جميع التقدمات لقوات السلطة ، وتحت هذا الضغط وللتخفيف عن كاهل الفلاحين في القرى تم سحب اكثر قوات الأنصار الى جبل سورين المحاذي للحدود الإيرانية حيث اقمنا هناك مقرات مع قوات جود وخلال كل هذه الفترة كانت مواقف بهاء الدين نوري من أوك وتوقيعه اتفاقية ديوان وسعيه الى خلق تكتل وجر قوى القاطع وراءه وحوله تتفاعل داخل الأنصار وكذلك في قيادة الأنصار والحزب الشيوعي لذلك تم عزل بهاء الدين نوري من قيادة القاطع واختير الرفيق أحمد باني خيلاني الى قيادة القاطع وشكلت قيادة جديدة للقاطع تتكون من الرفاق ابو تارا مسؤول عسكري وابو لينا مسؤول سياسي وماموستاكمال مسؤول اداري وابو ناصر متفرغ . وبقدر ما انعكست هذه التشكيلة بشكل ايجابي على الأنصار غير ان بعض الأنصار قابلها باالاحتجاج خاصة المسؤول العسكري السابق للقاطع ملا علي وبعض المسؤولين . على أثر هذه الاجراءات ذهب بهاء الدين نوري الى قيادة الحزب وبعد رجوعه تجول بين الأنصار بهدف التأليب على قرارات وسياسة قيادة الحزب والقاطع ،وبالمقابل كان هناك عمل تنظيمي وفكري ضد تصرفات وسلوك بهاء الدين ، وقد حاولت الاتصال به وأظهرت تعاطفي معه واستجاب لذلك وسلمني أدبياته التي تؤكد صحة موقفه وخطأ موقف قيادة الحزب وأدبيات اخرى تهئ للانشقاق عن الحزب ، وعند استلام الأدبيات اتصلت بالمسؤول السياسي ابو لينا وأخبرته بالتفاصيل وسلمته الأدبيات على أن تعاد لي في اليوم الثاني خوفا من أن يشك بهاء الدين إذا تأخرت عندي ، ولهذا جرى استنساخها واعادتها لي في اليوم الثاني وطلب مني ابو لينا أن استمر بالعلاقة والعمل مع بهاء الدين . وكان بهاء الدين يتهيأ للذهاب الى منطقة قرداغ مسقط رأسه ، وقد طلبت منه أن يخبرني كيفية الوصول إليه فأجاب بانه سيخبرني ولكنه ذهب بدون الإتفاق على كيفية الوصول إليه . وبعد التشاور مع ابو لينا أخبرته بأني أستطيع أن ألتحق ببهاء الدين في قرداغ ولهذا أحدثت مشكلة في السرية وخاصة مع المسؤول العسكري فيها عمر حامد وعلى أثرها ذهبت الى موقع القاطع في كرزال لبحث امكانية الذهاب الى قرداغ . كان في مقر القاطع ملا علي المسؤول العسكري السابق وأخ بهاء الدين ماموستاعلاء وحصلت على معلومات عن كيفية الوصول الى بهاء الدين حيث كانت سرية يقودها توفيق حاجي تابعة للبتاليون السابع قرب حلبچة وهي مؤيدة لبهاء الدين نوري بسبب بعض الإشكاليات مع قيادة القاطع ومكان عملها بالقرب من قضاء حلبجة، وكانت سرية فتاح گلالي في وسط  شهرزور بالإضافة الى معرفتي بمنطقة شهرزور سابقا وفي نفس الفترة كانت هناك مفاوضات أوك مع الحكومة العراقية ولهذا كان الوضع الأمني في سهل شهرزور مناسبا لي . وأخبرنی ابو لینا انه فی الحالات الضروریة يمكن مراسلتي بواسطة اذاعة صوت الشعب العراقي- اذاعة الحزب الشيوعي العراقي-

وتكون الشفرة بيننا ( من أبو نورس الى أبو نضال ) وکذلك فی حال توفر معلومات لارسالها أو الخطر يمكن الإتصال برفيق من التنظيم المدني للحزب الشيوعي في قرية ( سرچاوة ) تابعة الى قضاء دربند خان واسمه مام رستم ، حيث كان على علم بالمهمة وكذلك يمكن الإعتماد على الرفيق حمه رشيد قرداغي آمر البتاليون 15 الذي كان يقود مفارز الاختفاء السرية في منطقة قرداغ ودربندخان وگرميان.

وفي يوم 25-10-1984 وفي فترة العشاء وانشغال الانصار فيه نزلت بملابس كردية من التي يرتديها فلاحي المنطقة من خلال منطقة شلال أحمد آوا والى قرية أحمد آوا وكانت هناك مدرعة على الشارع ، قالوا يمكن أن يتجاوزها الكردي من المنطقة بشكل طبيعي ، وفعلا تجاوزت المدرعة بعد إلقاء التحية على الجندي الواقف جنبها وكان هدفي عبور شارع خورمال – حلبچة حيث بعد ذلك مجموعة من قرى شهرزور وكنت آمل أن تكون هناك مجموعة توفيق حاجي . ولكن حسب ما علمت بعد ذلك فإن مشاكل كثيرة كانت داخل مجموعة توفيق حاجي ولهذا لم يكن لها تواجد في تلك المنطقة ، وفي أول قرية في شهرزور وهي ( خيلي حمه ) وجدت مفرزة من أوك بقيادة شوكت حاج مشير وقد أخبرته إني من جماعة أبو سلام ( بهاء الدين ) وقد رحب بذلك وشوكت حاجي مشير هذا هو اهم عنصر في المفاوضات مع نظام صدام وقد حصلت منه على معلومات مهمة عن سير المفاوضات مع الحكومة حيث بقيت معه ليلة كاملة وبعد ذلك بيوم توجهت بسيارة مع مفرزة اوك الى حلبجة وفضلوا عدم البقاء هناك لوجود خلافات حادة مع الحكومة وقد ارسلوني الى قرية ابابيل . وبعدها بقيت في قرية ( أبابيل ) لمدة أربعة أيام عند عائلة من أنصار ( أوك ) وقد ساعدتهم بجمع الرمان ، وعندما يأست من أن أجد مجموعة توفيق حاجي قررت الذهاب الى سرية فتاح گلالي في قرية     ( ته به كل ) وهو من أنصار الحزب الشيوعي القدماء ومعروف في المنطقة وقد استضافوني بشكل جيد وبقيت عندهم ثمانية أيام كانوا ينتظرون فيها مفرزة آمنة لإرسالي الى قرداغ ، وبعدها أوصلوني الى قرية قريبة من قرداغ ومنها ذهبت بمفردي الى الى قرية ( تكية ) في قرداغ وهي مسقط رأس بهاء الدين نوري وهي قرية أغلب سكانها من الشيوخ ( رجال دين ) وعائلة بهاء الدين نوري هم شيوخ هذه المشايخ في القرية ولهذا فإنهم يقدمون للعائلة مساعدات كثيرة . وقد علمت من بهاء الدين انه وصل قبل فترة قصيرة وانه ينتظر وصول مجموعة قريبا ، وبعد اسبوع وصل ماموستا علاء أخ بهاء الدين وبعد فترة وصل سامي وأمين بعد اشكالاتهم مع الحزب وبعدها وصل سلام وكذلك عاصف ، وكان السكن في بيت العائلة ، ، وكانت المساعدات تأتي من ( أوك ) حيث كان في القرية مقر ملا بختيار العنصر القيادي في أوك وكان يزوره ابو سلام باستمرار .

بعد فترة طلب مني بهاء الدين الذهاب الى قرية ( باني شار ) حيث مقر الحزب الإشتراكي الكردستانى  ( حسك ) وطلب مني الاتصال بماموستا محمد عضو المكتب السياسي لحسك من أجل تزويدنا بجهاز طباعة حسب اتفاقه مع ابو سلام .

في هذه الفترة جمعت معلومات عن عمل بهاء الدين نوري واتصالاته بأوك وتمويله واتصالاته مع بعض العناصر في داخل السليمانية وكان يتردد عليه ( دانا ) ومن خلال جمع رسالة ممزقة مرسلة من أحد العناصر الى أبو سلام يشرح فيها خطط عمله وإرسال عناصر الى الداخل الى بغداد . كان هناك لي أمل أن أستطيع أن أتصل برفاق القاطع كي اوصل لهم المعلومات التي حصلت عليها . أخبرني ابو سلام بأن أذهب الى الى قرية في بنار شهرزور ومن هناك الى شهرزور وأعطاني اسم أحد الأشخاص في قرية   (بستان ) لأتصل به وليؤمن لي ذهابي ويظهر ان معلومات اعطيت للسلطة عن وصولي وحتى بالاسم حيث وصلت مفرزة من السلطة الى القرية بعد ذهابي مباشرة وسألوا عني . في اليوم التالي وصلت الى قرية فتاح گلالي آمر سرية شهرزور وتمت مساعدتي من قبلهم للوصول الى قرية ( قاچر ) وهي قريبة الى ( سيد صادق ) ومنها الى قرية ( شیره مر ) وخوفا من مواجهة رفاقنا الأنصار صعدت الى هضبة للوصول الى مقر ( حسك ) مباشرة علما انه لايبعد مسافة خمس دقائق عن مقر رفاقنا والمنطقة محاطة بالربايا الحكومية وكثير من المناطق ملغومة، وعند وصولي مقر ( حسك ) طلبت تأمين لقائي بعضو المكتب السياسي ماموستا محمد وخوفا من الكمائن قالوا نوصلك اليه صباحا وطرأت لي فكرة أن ارسل رسالة الى رفاقنا قيادة القاطع لذلك حاولت اقناع أحد عناصر حسك أن يأخذ رسالة مني ويضعها بشكل بارز على طريق رفاقنا الأنصار المؤدي الى المقر على الرغم من علمي مدى خطورة ذلك على حياتي في حال كشف الرسالة من قبل عناصر حسك أو وصول معلوماتها الى ابو سلام أو أوك ولكن غزارة المعلومات لدي كانت حافزا للمجازفة ، وكتبت الرسالة وعنونتها الى ( الرفيق ابو لينا ) وفعلا أخذها الشخص من حسك ووضعها على طريق رفاقنا على حجر بارز وكنت افكر ان رفاقنا عندما يجدوا الرسالة سيعتقدون انها سقطت من أحد الرفاق وسيرسلوها الى ابو لينا . كانت الرسالة من ستة أوراق وتاريخها شهر 11- 1984 . ذهبت في اليوم التالي الى ماموستا محمد وذهني مشغول بمصير الرسالة والتقيت به وأخبرني بأن جهاز الطباعة غير جاهز الآن وسوف يجهزه في المرة القادمة . لذا رجعت في نفس الطريق وفي قرية ( بستان ) أخبروني بأني سلمت في المرة السابقة لأن مفرزة حكومية سألت عني . وصلت الى مقر بهاء الدين ,علما ان المسافة بين المكان الذي قصدته ومقر بهاء الدين قطعتها في اربعة ايام مشيا,وأخبرته بسفرتي ولقائي بماموستا محمد وعدم توفير جهاز الطباعة ولم يعر أهمية لا الى المخاطر في الطريق وسفري وحيدا ولا الى عدم الحصول على الطابعة كما ان أوك لم يهتموا أو يستفسروا عن ذهابي الى حسك . في هذه الفترة وصل جابر من ايران وكذلك اخت أحد الموجودين معنا من بغداد لزيارته وكان ابو سلام قد اختفى في بيتهم فترة عمله في بغداد أيام العهد الملكي ، كما وصل أقرباء سلام ,حيدر ابو حيدر ,ويبدو انه كان يريد الوصول الى الحزب ولكن لم يتوفر لديه غير هذا الطريق وكنت اقدر بأنه يحس بمشاعري بأنها ليست مع ابو سلام حيث كنت انتقد الكثير من الأخطاء وانتقد خدمة أهل القرية له . كنت قلقا جدا على مصير الرسالة التي بعثتها الى رفاق القاطع واستمر هذا القلق عشرة أيام وأنا اتابع اذاعة صوت الشعب العراقي بشكل يومي الى أن سمعت رسالة من الاذاعة مرسلة من ابو نورس الى ابو نضال وتنص الرسالة ( وصلت هديتكم الثمينة بسلام ، اطمئنوا ) وكانت الرسالة طوق النجاة بالنسبة لي بعد أن عشت أيام القلق السابقة .

بعد اسبوعين كانت هناك محاولة جديدة لجلب جهاز الطباعة وذهبت مرة اخرى وحيدا وكالعادة بدون سلاح وكان املي أن أحصل على معلومات عن الحزب والأنصار ، والتقيت بماموستا محمد الذي أخبرني عن تأخر جهاز الطباعة وطلب مني الذهاب الى قرية ( قاچر ) وانتظار مفرزة حسك التي لم تأتي في ذلك اليوم ، وفي اليوم الثاني تفاجأت بوصول احدى مفارز الاختفاء لرفاقنا واستفسروا من أحمد صاحب البيت عن تواجد أنصار أوك فأجابهم بعدم تواجدهم وأخبرهم بتواجدي في البيت ، كان ذلك في شهر 11 – 1984 وكان موقفي محرجا فأنا محسوب على جماعة ابو سلام ومنشق عن الأنصار لهذا السبب طلبت مفرزة الأختفاء أن ارافقهم الى مقر الأنصار وكانت المفرزة مكونة من الرفاق ماموستا أكرم وعمر ورفيق آخر لا أتذكره ، غير اني رفضت أن أذهب معهم وقلت لهم اني من جماعة بهاء الدين نوري وهذه ممارسة ديمقراطية في الاختيار ولم تنجح محاولاتي معهم وأصروا على ذهابي الى المقر بأي وسيلة وفكرت بأنه يمكن أن تكون لي فرصة بلقاء رفاق القاطع ، وذهبت معهم وبعد مغادرة القرية بعشرة دقائق انهمر علينا رصاص من كل جانب فاختبأنا بالشقوق البسيطة في الأرض حيث الأرض سهلية وكان الأنصار بين تأمين الإختباء وبين مراقبتي والحفاظ علي كي لا أهرب ، وكانت معاملتهم وأخلاقهم عالية غير انهم كانوا حريصين على أن لا أهرب . وبعد انتهاء الرمي اكتشفنا ان عمر غير موجود واقترحت عليهم أن افتش عليه حولنا فوافقوا وهم يوجهون أسلحتهم عليَ ، وبعدها عرفنا ان عمر ذهب واختفى في سيد صادق ، وطلبوا مساعدتهم بعبور الطريق واتجهنا الى باني شار حيث مقر سريتي ، وكنت لا احبذ الذهاب الى سريتي دفعا للإحراج والإحتكاك وطلبت الذهاب الى مقر خورنوزان مقر البتاليون 15 غير انهم رفضوا وأصروا على الذهاب الى سرية شارباشير ومنها الى مقر القاطع في كرچال . وكانت لحظات صعبة وحرجة بالنسبة لي أن التقي برفاقي الأنصار بهذا الوضع بينما كنت مسؤولهم السياسي وكانوا ينظرون ألي نظرة بطولية . وحين وصولنا كانت ردود الأنصار متفاوتة منها العدائية والجارحة ومنها نظرة استهجان ولكن بدون إساءة ، بعض الأنصار رفضوا النوم في قاعة الفصيل حيث كنت هناك لأنهم تصوروا انه ربما أسرق سلاحهم وأهرب في الليل ثم قرروا أن توثق يداي وقام بهذه العملية ( ابو نوروز ) حيث ربطها بقوة مما سبب آلام شديدة لي أخذت تتضاعف كلما مرت الدقائق مما دفع بالنصير بيستون أن يذهب الى آمر السرية عمر حامد ويخبره بالموضوع فطلب عمر حامد فتح وثاقي وأن أذهب للنوم معهم في غرفتهم ، أخبرني عمر حامد وشوان بأنهم يعرفون وضعي جيدا حيث انهم اطلعوا على الرسالة التي كتبتها للقاطع وعنونتها الى ابو لينا حيث عثر عليها فعلا رفاقنا الأنصار وسلمت لهم وللتأكد من الموضوع ولوضع الرسالة في الطريق قرروا فتحها وتفاجأوا بمحتوياتها ومن أجل تلافي هذا الموضوع أخبروا المستشار السياسي للبتاليون ماموستا سردار بالموضوع وسلموه الرسالة حيث أخذها الى قيادة القاطع وهناك أخبره أبو لينا بأن حياة أحمد عرب مسؤولية بأعناقهم إذا تسرب أي شئ عن الرسالة .

في اليوم الثاني أرسلوني الى مقر القاطع في كرجال . عند خروجي من مقر باني شار كان يقف النصير ابو الياس وهجم علي وصفعني وهو يردد كلام سئ وقد أثر بي كثيرا ، غير ان الرفيق أكرم منعه بشدة أن يتابع الإعتداء علي وتابعنا السير الى مقر القاطع وكنت متلهفا للقاء رفاق القاطع وبحث امور عديدة معهم وكان هناك أبو سيروان مسؤول القاطع بعد سفر ابو سرباز للعلاج وابو لينا وابو تارا وطلبوا أن أكون بلا حراسة والإكتفاء فقط بالمراقبة . في نفس الليلة التقى بي الرفاق ابو سيروان وابو لينا ونقل الرفيق ابو سيروان تحيات وتثمين قيادة الحزب لما أسماه العمل البطولي الذي أقوم به مع أبو سلام وخضنا في امور عديدة ، بعد ذلك جرت اللقاءات والنقاشات مع ابو لينا في أماكن بعيدة عن أعين الأنصار وكانت النقاشات تدور حول استمرار عملي مع ابو سلام أو بقائي في المقر خاصة انه لا يوجد هناك شئ جديد في عمله . بعد اربعة أيام أثار العديد من الأنصار موضوع لماذا انا مطلق السراح وقد طرحت على الرفاق أن أذهب الى ايران ومن ثم أرجع الى بهاء الدين غير ان ذلك يمكن أن يثير الشكوك حولي . كان في المقر سجن فيه بعض المشكوك فيهم أمنيا ، لذلك طلبت أن أكون معهم وسيكون ذلك غطاء لتبديد الشكوك حولي من قبل بهاء الدين وجماعته وبقيت في السجن مدة من الزمن بعدها اشيع بين الأنصار بأني سأطلب اللجوء في ايران وزودوني بإجازة عبور من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ( حدك ) واتفقت مع رفاق القاطع أن أرجع مباشرة من ايران الى بهاء الدين عن طريق آخر غير الطريق الذي يمر فيه رفاقنا الأنصار . ذهبت باتجاه ايران من منطقة جبلية وعرة تغطيها كميات كبيرة من الثلوج وعبرتها الى سهل ( وزنة ) المشهور بكثرة الثلوج و خطورته لوجود الذئاب فيه و التي كانت تقتل كل من تصادفه من الاحياء .

وكانت خطورة كبيرة أن أسير في هذا الثلج لوحدي ، غير ان رفاق القاطع حرصوا أن أذهب في يوم مشمس وأن ازود بملابس دافئة مع كمية من المواد الغذائية وخاصة الفاكهة المجففة . كان هدفي أن أذهب بعد قطع السهل الى قرية ( ده زلي ) حيث يوجد فيها مقر ( حسك ) ومن هناك أصل الى مقر ماموستا محمد وأن اعاتبه بشدة على تأخر جهاز الطبع ، وطلبت من مقر حسك أن ازود باجازة توفر لي امكانية عبور السيطرات الإيرانية ومن ثم الى مقر ماموستا محمد ، واخبروني بان الثلوج كثيرة ومنذ ثلاثة أيام لم يذهب أحد ومن الممكن ركوب سيارة للوصول الى السهل ومن هناك ممكن عبور الحدود مشيا الى ( هزار ستون ) ، وكان المهربون يستغربون من مشاهدة شخص يسير وحده في مثل هذه المنطقة والثلوج ، و عند نزولي الى الجانب العراقي بدأت المدفعية العراقية بالقصف ، ولكن كمية الثلج في الجانب العراقي كانت أقل مما يوفر امكانية الإختفاء بين الصخور . في منتصف النهار وصلت الى مقر ماموستا محمد وكنت غاضبا جدا لعدم ايفاءهم بالوعد واعتذر عن ذلك وبعد يومين أرسل معي مفرزة ومعي جهاز الطباعة واوصلوني الى قرية قاجر ومن ثم ذهبت بمفردي الى التكية الى قرية ابو سلام حيث وصلت نهاية العام ولم يظهر ابو سلام أي اهتمام لتأخري وكأنه شئ عادي وبذلك تأكدت انه لايعرف شيئا وهذا دليل على انه ليس لديه عناصر في القاطع وقد صورت له المعانات التي مررت بها وزدت على ذلك ، وقد كتب عن ذلك في جريدته ( القاعدة ) حيث كتب كافتتاحية حول كيفية قيام مفروة من الجناح اليميني في الحزب الشيوعي باعتقال أحد رفاقنا الذي كان بمهمة رسمية واعتدي عليه بالضرب وادخل السجن ومن ثم ابعد الى خارج الوطن . وقد كنت أطرح في النقاشات طروحات فوضوية ولاابالية حتى يتشوش عليهم وضعي ، ولم الاحظ اشياءا جديدة عند بهاء الدين وجماعته وفي الحقيقة كانت مجموعته لا تتجاوز العشرة اشخاص في أحسن الأحوال وهي عناصر لايجمعها جامع وهناك دوافع مختلفة لالتحاقهم ببهاء الدين ولا يوحدهم فكر واحد أو موقف سياسي واحد ولم تكن هناك فعاليات أو عمليات عسكرية والاعتماد الكلي بالتمويل والصرف الذي كان جيدا مصدره أوك وكانت هناك فعالية في السليمانية أدت الى استشهاد ابن أخ ابو سلام في مدينة السليمانية ، كما أرسل ابو سلام أحد عناصره وهو من أهالي خانقين الى بغداد لتوزيع بيان أصدره وفي الطريق اعتقلته مفرزة من الجحوس وطلبوا منه الرجوع من حيث أتى خوفا عليه.

في نهاية صيف 1985 تحدثت مع الفلاحين ضده وكذلك أثرت نقاشات جديدة مما أدى الى أن يعقدوا اجتماعا لبحث وضعي وقد اتهمني بعضهم بارتباطي بالحزب ونفى قسم منهم ذلك وكانت نتيجة الاجتماع انهم قرروا أن اتركهم وادبر حالي وقد أخبرتهم بأني سوف أذهب الى مفارز أوك للذهاب الى ايران ، غير اني ذهبت الى قرية ( سرچاو ) حيث يوجد مام رستم وهو العنوان الذي زودني به القاطع والذي يمكن أن ألجأ اليه في الحالات الطارئة .

يتبع

غربال الزمن كفيل بحذف كل ما هو رديء من الأشخاص، وكل ما هو رديء من الآراء، وكل ما هو رديء من الإعمال.
ليست الديمقراطية مطلوبة لذاتها ، بل لأنها تؤمَن العدل للناس ، الممارسة الديمقراطية ذاتها هي في الحقيقة ممارسة متقطعة لا استمرار ولا تواصل لها في الفعل والعمل ، خصوصا  في العراق  ، فمن خلال التجارب اكتشفنا أنها حقا  ديمقراطية اللحظة (لحظة الانتخابات )اللحظة التي يجلس فيها على الكراسي ، أعضاء البرلمان .. أعضاء مجالس المحافظات .. الخ ، أو اللحظة التي يقومون فيها باستفتاء على قانون أو حكم ما أو موقف سياسي أو اقتصادي .. تخشى الحكومة اتخاذ قرار فيه فتورط الناس في اتخاذ هذا القرار ...
من المعروف إن ممارسة الديمقراطية ( الانتخابات ) لا تدوم سواء اقل من يوم واحد وبمجرد وضع ورقة الاقتراع في الصندوق من قبل الناخب سرعان ما يفقد حيثيته كممارس للديمقراطية حتى يحين وقت مجيئه القادم بعد 4 سنوات وخلالها تغيب فيها الديمقراطية عن الساحة السياسية ، ولا يبقى فيها إلا الشكل والهيكل ، ولتفعل السلطة خلال ذلك ما شاء لها إن تفعل ، دون رادع فوري يوقفها عند حدها ، فهي يمكنها إن تخترق الدستور وان تنتهك القانون وان تحل مجلس النواب وان تؤجل الانتخابات وان توقف العمل بالدستور حتى إشعار أخر كل  ذلك يمكن إن تفعله السلطة ، فما الذي يستطيع إن يفعله المواطن الممارس للديمقراطية في ( الانتخابات ) غير إن يقول رأيه ويعبر عنه أو يتخذ توصية وقرار تميعه الحكومة بعد ذلك وهو خارجها ينتظر الدورة القادمة ....
أقول للناخب العراقي إن لا ينجر كما حصل في السابق وراء الألقاب حيث إن حقائق الرجال لا تغيرها ألقابهم ، فالذي يؤدي دور الكلب يبقى كلبا ، حتى وان حمل لقب ( صاحب الجلالة) أو( صاحب السمو) أو( دولة رئيس الوزراء )... الخ،والذي يؤدي دور الثعلب ، ( يظهر ما يعجب الناس ، ويفعل ما يعجبه ) يبقى ثعلبا ، وان حمل لقب (سماحة )أو( شيخ الإسلام ).... الخ.
لكي نميز بين دورة انتخابية وأخرى في ظل النظام الديمقراطي  يجب إن ننظر إلى تأثيرها على حياة الناس في مجالين : إطلاق الحريات العامة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية .
الناس ثلاثة : من يلدغ من الجحر مرة واحدة ولا ينتخب المرشح نفسه مرة أخرى ، ومنهم لا يرتدع إلا إذا لدغ مرتين، ومنهم لا يرتدع حتى وان  لدغ من جحر مليون مرة ، ولكل واحد فيهم أسبابه الخاصة .
أقول للمرشح إلى أي منصب كان ، خذ عبرة من الذين قبلك ، عندما تريد إن ترفع شعاراً للناس ، فلا بد إن تكون دقيقاً فيه ، فلا تقولن ما تضطر إلى تغييره يوم ما ، فيكون ابتلاعه مستحيلاً عليك .
إذا كان الموقع الذي يتقلده المرء اكبر مما يستحق ، يكون كمن يلبس طاقية اكبر من رأسه ، فهي سرعان ما تغطي عينيه ، أم إذا كان اصغر منه ، فيكون كمن يلبس حذاء ضيقاً ، فهو يضغط على رجليه حتى يدميها .
أحيانا نكتشف إن ما اعتبرناه يوماً ما ( نعمة ) كان في حقيقته ( نقمة ) والعكس صحيح إنما العبرة في النتائج وليس في الأسباب .

نعم الجماهير تتدخل وتغضب وتثور وتفرض آراء وأحكاما وتحدد مواقف ، وتسقط أنظمة وحكومات متعسفة جائرة وتجر الطغاة في الشوارع ، وتضحي من اجل ذلك ويسقط الشهداء ، وفي الأنظمة الديمقراطية التي من أهم سماتها الانتخابات  وعن طريقها يختار الشعب من يثقون فيه ويطمئنون له ، مما تقدم نرى إن الشعب صاحب المشروع أولا وأخيرا ، ليس عيبا إن ينتخب المواطن قريبه أو ابن منطقته أو من مذهبه ومن قوميته ، ولكن العيب إن ينتخب من هو ليس أهلاً لخدمة وطنه الكبير العراق .

انقلاب حكام بغداد على جوهر الديمقراطية والحياة المدنية هو اليوم على المكشوف والملأ بعد ان فاحت روائح فسادهم وخزعبلاتهم وروزخونيتهم وحماقاتهم وسرقاتهم تزكم الانوف،ولم تعد اية واجهة كارتونية سياسية كانت ام اعلامية ام دينية طائفية ام قضائية قادرة على التستر على عوراتهم القبيحة!ودكاكينهم تتراقص طربا على اتساع مديات التضخم والبطالة والامية والجهل ورداءة الخدمات في بلادنا،بعد ان اداروا ظهورهم لثورة 14 تموز المجيدة وتنكروا لتشريعاتها الاجتمااقتصادية واطلقوا مبادراتهم الصبيانية محاولة لاقتحام كل زاوية في مجتمعنا العراقي لا من منطلق التعلم والتتلمذ والمعالجة والاصلاح والبناء والاعمار- بل باتجاه مزيدا من التسلط والتدجين على هدى ملهمهم صدام حسين،وبقوا يتاجرون بظلم الطاغية صدام ومظلوميتهم ليؤسسوا حكما استبداديا جديدا وفق معتقداتهم السوقية!وبيئة انتهازية براغماتية محيطة مصفقة لا تعرف رأسها من ساسها!مافيات وقطعان بلطجة وحمقى وسفهاء واغبياء!كعبيد سالف الزمان الذين حركوا مراوح اسيادهم للترويح،والاسياد يحبون من يمرخ لهم او يروح!

وبدل سماع صوت فيروز وسيد درويش وناظم الغزالي وانوار عبد الوهاب وسيتا آكوبيان صباحا،يفضل هؤلاء القوم سماع اللطميات والبكائيات!تراهم يهزون رؤؤسهم وابدانهم كالاطرش في الزفة مع انهيارات الوضع الامني والمجازر الارهابية التي تحصد يوميا بسبب تعنتهم وساديتهم البسطاء والفقراء وخيرة ابناء الشعب العراقي!

حكام بغداد لم يسمعوا برموز ديمقراطية الاسلام الحقة،ديمقراطية من الشعب وبالشعب ومن اجل الشعب!وحماقاتهم لا تتفق مع غضب ابو ذر وعمار وعلي بن ابي طالب!انهم يفصلون ديمقراطية اسلام وفق مزاجهم وشهواتهم ورغباتهم ويطلقون الوعود على طريقة جحا!ينتقصون من ويحاصرون الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ويقوضون الاستقرار الاجتماعي وسيادة القانون بأسم القانون والحزب الحاكم!ويحجمون الحقوق والحريات النقابية!وبستولون بالقوة على المؤسسات والهيئات والمفوضيات المستقلة لانها لا تهلل لهم!يقمعون التظاهرات الشعبية ويعتقلون نشطاء المؤسساتية المدنية بسبب مواقفهم الجريئة المنتقدة للفساد والتفرد بالحكم!

لم استغرب واتفاجأ بالعمل الشنيع الذي اقدمت عليه قوات مكتب رئبس الحكومة العراقية ضد شخصية اجتماعية ديمقراطية وطنية معروفة وناشط سياسي حقوقي يتبوأ المسؤوليات الرفيعة في المؤسساتية المدنية والاعلامية والحقوقية والسياسية العراقية،واعاد هذا الفعل الاحمق الى ذهني ذكرى مرة عندما اقدم الحرس القومي في 9 شباط 1963 على اقتحام دارنا السكنية في بغداد واخلوه واغلقوا الباب الرئيسية بالشمع الاحمر،وحولوا كراج السيارة الى مكتب للحرس القومي!

لا ولن تدرك الحكومة العراقية عقم تصرفاتها الحمقاء واساليب القمع الوحشي ومحاولات تكميم الافواه،الوبال ذو الثمن الباهض!والشعب العراقي لن يسكت على الدم الذي ينزف من ابنائه وبناته يوميا على ايدي البلطجية والمسلحين والارهابيين الذين يقتنصون فرص الصراع على كراسي الحكم!

بغداد

18/12/2012

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 11:23

الانتخابات فتوى الشعب على الحكام- طه الجساس

 

غالبا ما تكون الفتوى الصادرة من مصادرها الشرعية من دينية أو قانونية هي ملزمة أو حاكمة على الشعب من خلال فحواها وفقراتها ، وهذه الحالة هي الحاكمة ومتحكمة في أغلب مساحة حياتنا في الوطن وبين إفراده ، ولكن هنالك استثناء جميل لا يضرب شرعية القانون ولا يمس الشريعة الدينية وهي فسحة ألانتخابات التي يقوم الشعب من خلالها بعملية تغير بما هو يحتاجه ويتطابق مع تطلعاته ومطالبيه بدون قيد أو شرط . فماذا اعد الشعب العراقي لهذه الفرصة لكي يصدر فتواه الشعبية ويصدر إحكامه لينزع عن يديه أثار القيد الثقيل الذي أذاقه المر والهوان ، نعم لقد ساهمت فتوى الشعب السابقة التي أصدرها في ألانتخابات الماضية عن طريق انتخابه لشخصيات غير مؤهله بتعذيبه ورجمه بحجارة خطها بيده فكان الندم حاضر، وقبول التوبة يترتب عليه التغير وبدء صفحة جديدة وبيضاء ،لقد آن الأوان لتغير غطرسة حكام تلاعبوا بمقدرات الشعب الوطنية ، واستحوذوا على خيراته ، وأشاعوا حالة فقدان الثقة بين الحكومة والشعب من جهة وبين الحكام أنفسهم ، فكان القتل والدمار حاضر ، والفقر والحرمان حاكم ،والفساد أستباح العموم،إن اكبر مصدر شعبي يستحوذ ويتحكم بفتوى الشعب على الحكام هم الشباب لما يمثلوه من عدة وعدد ،فهم ألان المراجع بكل مسمياتها المختلفة ، والمرمى إمامهم والفرصة سانحة لحياة جديدة نستمدها من خبرتنا التي عركتها التجارب وصقلتها الصعاب ، ونحن ننصح ونتوقع بأن يكون الشباب هم المتصدرين لهذا التتويج لما يمثلوه من قوة انفجارية وعدد ممتد على اغلب المناطق الجغرافية لعراقنا الحبيب الجريح ،ونحن لا نستبق ألإحداث لكن نور قيادة الشباب للعراق الجديد باتت واضحة ونقطة انطلاق معروفة التوقيت والمكان هي 20 نيسان من سنة 2013 ونحن نسير بثقة وإرادة صلبة وطموحة لإحداث التغير بدون شك .

بيان العراقية
حول استمرار تدهور الأوضاع بين الحكومة والإقليم
بغداد في 18 كانون الاول 2012
صرحت ميسون الدملوجي الناطقة الرسمية باسم ائتلاف العراقية بما يأتي:
منذ فترة ليست بالقليلة أخذت الاوضاع تتدهور في العراق وفي مقدمتها العلاقة بين اقليم كردستان من جهة والحكومة الاتحادية من جهة اخرى، وتصاعد دفع الاوضاع الى حافة الهاوية اعلامياً وتحشيداً عسكرياً فاضياً بدلاً عن اعتماد حوار بنّاء يصون وحدة وسلامة العراق وشعبه. لقد كان ولازال الاطار العام لهذا الدفع الخطير هو موضوع الحدود الادارية المختلف عليها لبعض المحافظات والتي كان ينبغي ان حل وفق الدستور وإرادة الشعب ومن خلال مجالس المحافظات ومجلس النواب الموقر ومن منطلق وحدة العراق ووحدة شعبه.
ان استمرار التصعيد بهذا الشكل لن يخدم سوى اعداء العراق واعداء وحدته وسلامة شعبه حيث كان يتعين على الحكومة ومجلس الوزراء ورئيسه دفع الامور باتجاه الحوار ومن المفترض أن تكون الحكومة اباً للجميع بكل ألوانهم وشرائحهم واديانهم ومذاهبهم واعراقهم من دون انحياز.
ان العودة الى الهدوء واللجوء الى الحوار الصحيح والاسراع بتشريع القوانين اللازمة لتخفيف التوتر التي دفع باتجاهها الطرفان، وفي مقدمة هذه القوانين قانوني النفط والغاز وتوزيع الموارد المالية في البلاد كان يمكن لها ان تكون ذات أثر في تهدئة الاوضاع وتساهم بتسهيل الحلول، وان اضفنا الى ذلك جهود لجنة سياسية كان ينبغي ان تشكل من حكماء هذا البلد لإيجاد الحلول المقبولة للجميع وكان يمكن لها إيقاف الدفع باتجاه الاحتراب (لاسمح الله) والذي سيندم عليه الجميع.
ان ائتلاف العراقية جاهز لوضع كل امكانياته في خدمة وحدة العراق وسلامة شعبه وليوفق الله شعبنا الكريم.

ليسود صوت الحكمة والعقل
ولتسود وحدة العراق وشعبه بكل اطيافه
ولننصر شراكة كل العراقيين في عراق واحد خال من العوز والخوف
ائتلاف العراقية


من شاهد المالكي في مؤتمر لاركان الجيش، عقد الاحد (16) من هذا الشهر يكاد يسمع ازيز الرصاص، وهو يوجه القادة بكل حزم لتنفيذ الاوامر "دون النظر الى خلفياتها السياسية والطائفية"، محذرا في الوقت نفسه من "المراجعة والمناقشة" ومشددا على ان دور الجيش يتلخص في تنفيذ الاوامر فقط، ودون تأخير.

ولم ينسى المالكي تحذير كل من "تسول له نفسه" بمراجعة او مناقشة قرار قبل التنفيذ بما يذكرنا بالمرحلة السابقة حين قال متوعدا "هناك معلومات تصلنا عن وجود مثل هذه الظواهر " في الجيش.

وتصعيد المالكي لنبرة الحرب والاستعدادات لاجتياح كردستان هذه الايام تذكرني بانفعالات صدام حسين المتلفزة قبيل اجتياح الكويت، نفس اللهجة التصعيدية الامرة، ونفس المعاذير التي يسوقها لتدجين اذهان الجنود كي يتقبلوا السوق الى جبهات القتال.

استعدادات المالكي لاجتياح اقليم كردستان عن طريق قوات دجلة توجت بشعار جديد تفوح منه رائحة الدخان والدم واللحم البشري المحترق، الشعار الذي طرحه في المؤتمر، وهو يوجه كلامه للجيش، عبر وسائل الاعلام "عرق التدريب يقلل من دماء المعركة".

وحديث الزعماء، وقادة البلدان لا يأتي اعتباطا، ولا يمكن اخذه دائما على اساس انه "ثرثرة مقاهي"، بل ان لكل مفردة هنالك تداعيات وتأويلات، ومفردات الزعماء والقادة غالبا من تنتقى من قبل المستشارين لان تصريحاتهم يحفظها التاريخ، وتراجع كمصادر لمراحل تطور الشعوب.

لذا فليس من الحكمة تجاوز شعار المالكي الجديد، ومفردة الدم، التي شدد عليها، والمعركة القادمة، التي يعد يها، هي ليست مجرد تلاعب بالالفاظ، فلا المالكي طفل صغير يعبث بالكلمات، دون ان يعي معانيها، ولا الوضع السياسي العراقي المتوتر يتحمل المزيد من السذاجة السياسية.

اما اذا اخذنا الاعذار التي يسوقها المالكي لتهئة الاذهان للحرب في كردستان، فانها لا تختلف في جوهرها عن اعذار صدام لحربه في الكويت، وملخصها هو (سرقة النفط)، الميزانية، تهديد الامن القومي الخ.
وكما راهن الديكتاتور السابق على ان العراقيين سيصدقون ذلك العذر المثير للسخرية، وهو ان الكويت تحفر في بئر الرميلة، المشترك، بصورة مائلة، من اجل سرقة نفط عراقي، فان السيد المالكي يراهن على ان العراقيين سيصدقون ادعائه بان حكومة الاقليم تبيع النفط من اراضيها وتستحوذ على الاموال.

والحقيقة التي يحاول المالكي اخفائها هي ان كل مداخيل النفط الذي يباع في كردستان، والعقود التي تبرمها حكومة الاقليم يعود ريعها الى الميزانية المركزية في بغداد، ولا تذهب الى الاقليم اصلا، حتى ان السيد حسين الشهرستاني، نائب المالكي لشؤون الطاقة، هدد بقطع ميزانية كردستان حين توقف الاقليم عن ضخ نفطه في شهر نيسان من هذا العام معزيا ذلك الى ان توقف كردستان عن بيع النفط يسبب خسائر مادية للميزانية المركزية.

ومن يستمع للحاشية في المنطقة الخضراء يكاد يقرأ البيانات قبل كتابتها، نسخ جديدة حول عودة المحافظة التاسعة عشرة، والنفط، وحنكة القائد الضرورة. فهل هو مخطط "بروفه"، يعاد تنفيذها، تتشابه الاجواء، ،الاستعدادات والاعذار، والاساليب، فيها، والشعب بذات الجوع، والحاكم بذات العنجهية، ام انها فعلا مجرد مصادفة!!؟؟

حسين القطبي

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 02:05

المطالبة بتبديل رئيس برلمان أقليم كوردستان

 

صوت كوردستان: بعد المشادة الكلامية بين رئيس برلمان اقليم كوردستان و أعضاء المعارضة في البرلمان و محاولته فرض رأي حزبة و أقدام رجال الشرطة الى داخل مبنى البرلمان كي يقوموا بطرد أعضاء المعارضة، أصدرت اليوم قائمة التغيير و الجماعة الاسلامية بيانا طالبوا فيها بتبديل رئيس برلمان الاقليم أرسلان باييز العضو في حزب الطالباني و تعيين شخص أخر يستطيع العمل بشكل قانوني و حيادي داخل قاعة البرلمان و في أدارة جلسات البرلمان.

حدد برلمان اقليم كوردستان سنة 1999 يوم 17 من كانون الاول ديسمبر يوما للعلم الكوردستاني و هو اليوم الاول لرفع علم كوردستان في جمهورية مهاباد 1946 .

يذكر أن علم كوردستان الذي تم رفعه في جمهورية مهاباد كان مختلفا عن العلم الحالي الذي هو ليس نفس العلم الذي قام برفعة القاضي محمد و هناك أختلاف بينهما و مع ذلك فأن برلمان اقليم كوردستان ربط بين العلمين بأنهما نفس العلم. وهذة حقائق تأريخية لا يحق لاحد تغييرها لاي سبب كان. لا يعرف لحد الان كيف و من قام بتغيير علم جمهورية كوردستان في مهاباد بالعلم الحالي.

يرجى النقر على الصورة للتكبير و مشاهدة الاختلاف

 

{بغداد السفير: نيوز}

دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى مزيد من اليقظة والحذر ورص الصفوف للوقوف بوجه  المخطط  الاجرمي الخبيث الرامي لتفتيت الوحدة الوطنية.

وذكر المالكي في بيان نشره موقعه الرسمي ان "من ضمن المخطط  الاجرمي الخبيث الرامي لتفتيت الوحدة الوطنية وتحقيق الأهداف المشبوهة من خلال استهداف الأبرياء، تم اختيار مواقع العمليات الإرهابية الجبانة في كل من محافظتي كركوك ونينوى  بعناية تامة، وان  الرد على هذه العمليات الإرهابية يستدعي المزيد من اليقظة والحذر ورص الصفوف".

واضاف "على اللجنة التي شكلت لغرض تقديم التعويضات والخدمات الصحية ان تقوم بعملها وتقديم المساعدات اللازمة  للعوائل المنكوبة واغاثة الجرحى، وعلى السلطات التحقيقية ان تقوم بواجبها بأفضل وجه وتكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه العمليات الإجرامية الخبيثة".

واوضح "أننا في الوقت الذي ندين هذه الجرائم النكراء نؤكد ان الحكومة ستقوم بالإجراءات اللازمة لحماية المواطنين، وخصوصا الفئات المستهدفة، تغمد الله الشهداء برحمته الواسعة، وللجرحى بالشفاء والعافية وحفظ الله العراق وشعبه من مخططات الأعداء الخبيثة".

صوت كوردستان: القوى العراقية و الكوردستانية الحاكمة و تماما كما صدام حسين و حزبة البعثي العربي الاشتراكي يمارسون دكتاتوريتهم بصيغتهم الخاصة. ففي عهد البعث الصدامي كان حزب البعث و المجرم صدام خطوطا حمرا لا يحق لاحد أنتقادهما و كل ما عدا ذلك كان مسموح به. و لكن هذا الخطر الاحمر البعثي لم يكن خطا بل كان جبهة عريضة يشمل جميع مرافق الحياة. وعن طريق هذين الخطين الاحمرين كان صدام يمارس دكتاتوريتة على الشعب العراقي. فصدام حسب رأي البعثيين لم يكن دكتاتورا بل كانت له خطوط حمراء لا يسمح لاحد تجاوزها و ألا.....

القوى العراقية و الكوردستانية الحاكمة ايضا لديها خطوطها الحمراء و لا يحق لاحد تجاوزها.

وهنا نترك لقراء و كتاب صوت كوردستان التوسع في الخطوط الدكتاتورية التي يأخذها القادة العراقيون و الكوردستانيون ذريعة لممارسة دكتاتوريتهم.

فالمالكي و الصدر و علاوي و الهاشمي و البارزاني و الطالباني و الاسلاميون و المرجعيات ..ألخ يمارسون دكتاتوريتهم عن طريق (الخطوط الحمراء) أو ما يسمونها بالمقدسات الوطنية و الدينية التي لا يسمح لاحد تجازوها و الأ فالموت و الزنازين تنتطرهم و الغريب هو أن لدى هؤلاء القادة جريمة القتل ليس بخط أحمر و الحرب ليس بخط أحمر و الفساد و السرقات و أحتكار الكراسي ليست بخطوط حمراء.... دكتاتورية صدام كانت "دكتاتورية القائد الضرورة و الحزب القائد" أما دكتاتورية القادة العراقيين و الكوردستانيين فيه "دكتاتورية الخطوط الحمر".

 

 

حينَ لمحتُ وجهكِ اولَّ مرة ٍ

استيقظ في ذاكرتي حبٌ طفولٌي

نامَ سنيناً في محطاتِ عمري

وأسِرَّةِ أشْوَاقي .

لمحتكِ طفلةً واسعةَ العينينِ

يلقي الشَعرِعلى جبهتهِا ظلّه

حينها تذكرتُ اولَّ حبٍ

واولِ قبلةٍ

وتمنيتُ ان ارجعَ طفلاً

وتعودينَ طفلةً.

وها أنا اليومَ على ساحل ِالعمرِ

بعدَ طولِ التيه في بحارِ اللؤلؤِ والمرجانِ

دخلتُ صَّوْمَعَتك...

لاصلي فيها صلاةَ الغفرانِ

ارطَّبُ باسمكِ شفاهي اليابسةَ،

أروي ظمأَ القلبِ،

زهورَ القرنقلِ،

وقحطَ السنينِ.

جِئْتُ أسالُك ياحمامةَ اللهِ..

إِلَى مَتَى تبقين َمشردةً في السمواتِ

تتقاذفكُ فلولُ رياحِ القدر ِ

وترميكِ اعاصيرُ الأسى

في غاباتِ الدجى والضياعِ

بلا مصير ٍ .

تعالي يا ملاكيَ الحنونِ

أُقيمي في بستانِ روحي

بلا ارتحالٍ

تعالي لنعانقَ الهوى

في ليالي السمرِ

أنا أحببتكُ حقاً

فاشْرَبي مِن كُؤوس العِشقِ نخباً للهَيآم

تسكرين به

وانا من خمرةِ اكوابِ جمالكِ

اسكر ُ.

*****

بلغراد – صربيا

16.12.2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 00:14

د آلان كيكاني- أشتاقك أيتها المنكوبة

ست وثمانون درجة أرتقيها لأصل إلى باب حديدي ضخم ذي مصراعين يعلوه آيات من البيان الإلهي تنتأ حروفها من جدر سميكة جليلة، أجتاز البوابة وأسلك ممرات وعرة ودهاليز وقاعات وقناطر حجرية بديعة حتى أصل إلى مقام الخضر الرابض بجوار الأسدين: الضاحك والباكي، أقرأ الفاتحة عليه، ثم أصعد إلى قاعة العرش المهيبة وأتخيل الملك الأيوبي الظاهرَ غازي بن صلاح الدين جالساً على كرسيه يمارس سلطانه ويحمي المدينة والأمة من الغازين البرابرة، أطيل النظر في الأوابد وألتقط صوراً لها ثم أغادر القاعة وأنحو شمالاً لأستحضر السلاجقة الزنكيين الأتراك في جامع إبراهيم الخليل والأيوبيين الأكراد في الجامع الكبير ذي المئذنه العلية والقبة البهية. أمعن البصر ملياً في الأسوار والأبراج داخل القلعة الشامخة أحسبها تنثر المدنية وتوشوش بالرومانية والعربية والتركية والكردية . ولا أنسى قبل المغادرة احتساء القهوة من حانوت الأخوة الثلاثة أولي االشوارب المميزة رفاعةً وطولاً.

على يمين مدخل القلعة يشدني شدوُ البلبل الكبير ينبعث لحنه من مقهى القلعة يصدح بالمقامات الأصيلة بصوته العذب الرنان منادياً:

حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشةٌ ... فيا قمراً قل لي متى أنت طالعُ

لقد فنيت روحي عليك صبابة ... فما أنت يا روحي العزيزة صانعُ

أقتعد كرسيّاً خشبياً وأطيل في شرب الشاي عَلَلاً حتى تقضي آذاني وطرها من رحيق النغم وتنال نفسي غايتها من منظر القلعة المهيب, ثم أقوم وأسير باتجاه الشمال رمية حجرٍ وأدور يساراً وأنزل درجتين لأكون في سوق المدينة التراثي العريق بأزقته الضيقة وجمه الغفير وخلقه الكثير ودكاكينه الصغيرة وسقفه المغلق وأرضه المرصوفة بأحجار سوداء مربعة، وحيث لا مكان للآلة الحديثة أسمع حمحمة الخيول وخبيب سنابكها، لكأنها تعيدني إلى زمن الحمدانيين أو زمن الإسكندر ذي القرنين.

ألج البوابة الشرقية لجامع زكريا، أتأبط خفيَّ وأتوضأ في باحة الحرم ثم أدلف نحو المسجد وأصلي ركعتين وأدعو لوالدي وأنتظر آذان الظهر وتهافت المصلين على المسجد جماعات جماعات، ثم أخرج من الباب الشمالي أقصد ساحة باب الفرج، وحين أشم رائحة صابون الغار والزعتر البري وأسمع أغاني كردية فلكلورية من ستيريو الشرق الأوسط أتيقن أنني دنوت من مقصدي دون أن أرفع رأسي وأنظر إلى ما حولي، فعلى يميني دار الكتب الوطنية وبرج ساعة باب الفرج، الصرحان الحضاريان القائمان منذ أواخر العهد العثماني، وعلى يساري مطاعم شعبية يؤمها أهل الريف وبعض السواح الأجانب، ولكن معدتي لا تشتهي إلا فول أبي عبدو في السويقة التي تلي ساحة باب الفرج من جهة سوق التلل المشهور. ومن السويقة أعرج على العزيزية حيث الكنائس ونواقيسها المجلجلة تنعش روحي بالطمأنينة والمحبة والسلام وعشق الحياة .

ولا بد من الحديقة العامة، وهل يتم حجٌ دون صلاة! أدخل من حيث ينتصب تمثال أبي فراس الحمداني ، أحييه، ثم أتابع السير، يجذبني صوت كوكب الشرق من كشك الحديقة فأقاربه وأهنئ نفسي، أشرب كأساً دهاقا، ناظراً حولي وأرى ما ارى، حدائقاً وأعناباً، وكواعب أتراباً، نواهد، جميلات الثغور، ممشوقات القامة تدرو واثقات الخطى كأنهن حبات من اللؤلؤ .

دائماً ينتهي المشوار في الأشرفية بين الأهل والأصدقاء، أدورها صديقاً صديقاً، عيادة عيادة، أذوقهم عسلاً وأشمهم مسكاً، ودونهم تبقى الحياة ناقصة أيما نقص.

آه يا نفسي، هل سيتكرر مشواري هذا في المستقبل؟

بل هل سلمت القلعة من غزو هولاكو وبراميله المتفجرة؟

وهل بقي آذان في جامع زكريا؟

وهل لا زالت أجراس الكنائس تقرع في العزيزية؟

وهل من خبز في مطعم أبي عبدو الفوال في السويقة ؟

آه أيتها المنكوبة هل لنا لقاء في قادم الأيام؟

.
في وقت يترقب فيه الكثير من شرائح المجتمع وخاصة تلك الطبقات التي تعاني المحرومية والحاجة مقابل وعود حكومية بالزيادة في موازنة 2013 كالرعاية الاجتماعية والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة والموظفين وهم يشكلون ما يقارب نصف المجتمع العراقي وقد اوضحت الحكومة ان صندوق النقد الدولي ابدى التحفظ من تلك الزيادات ولكنالحقيقة ان قراراته غير ملزمة بصفته جهة استشارية , هذه الاّمال تكسرت حينما بررت الحكومة بالألتزام مع صندوق النقد الدول مثلما بررت قطع البطاقة التمونية بطلب منه , الجهات السياسية لا تزال تستخدم اساليب التمويه والمراوغة بأدعاء رفع الحالة الاقتصادية وزيادة الموازنة الاستثمارية على التشغيلية بينما ما اضيف عن العام السابق هو تحويل نفقات الدفاع على الاستثمارية و ما قيل عن التعديل الاول لسلم رواتب الموظفين ظهر انه للدرجات الاولى والخاصةومنع منحة الطلبة وتعديل رواتب المتقاعدين , والزيادة التي حصلت بالموازنة في هذا العام لم تكن نتيجة المشاريع الستراتيجية او عودة الصناعة والزراعة والسياحة وتشغيل الايادي العاملة انما من زيادة مبيعات النفط واحتساب سعر البرميل 90 دولار وبكمية 2.900 برميل يومياّ وبعجز 15.5 مليار دولار, وصندوق النقد الدولي مؤوسسة مركزية في نظام المدفوعات الدولية واسعار صرف العملات الذي يسمح بإجراء المعاملات التجارية بين بلدان العام ويهدف لمنع وقوع ازمات عن طريق التشجيع على اعتماد سياسات اقتصادية سليمة واهدافه القانونية تسهيل التوسع والنمو المتوازن في التجارة الدولية وتحقيق استقرار في اسعار الصرف على نهج منظم لأختلالات موازين المدفوعات التي يتعرض لها البلد ويرافق التطورات السياسية والاقتصادية في بلاد الاعضاء ويقدم النصائح ودعم سياسات التقيم والاصلاح ويقدم المساعدات الفنية والتدريب ويشمل الصرف الاستهلاكي والناتج وتشغيل العملة وميزان المدفوعات وسعر الصرف , والظاهر هنالك اغفال واضح في قرارات مجلس النواب والوزراء ومجلس النواب غير جاد في الزام السلطة التنفيذية بالتنفيذ او متابعة صرفيات الموازنات السابقة والموازنة لهذا العام لا تزال دون مستوى الطموح في تشريعات وتنفيذ تراوح دون تحسين الواقع الاقتصادي او الاستثماري وتشغيل الموارد البشرية ولا تزال الاستثمارية لا تشكل نسبة عالية من خلال تقنين وتبويب النفاقات بوجود نقاط الخلل من الصرف الغير مبرر كالمنانفع الاجتماعية ورغم اقرارها ودون معرفة أليات انفاقها مع انخفاض للوزرات الانسانية والعلمية فما خصص للامن والدفاع 14.37% والبيئة والصحة 4.94%والقطاع الزراعي 1.94%والثقافة والشباب 1.61% ورصد ما يكفي لعشرة اشهر فقط للبطاقة التمونية ... الخ , فالموازنة تدل على طبيعة وجهة نظر الحكومة في رسم السياسة الاقتصادية للبلد ولكن ما يظهر هو مجرد اعطاء انطباع في زيادات مستمرة في الموازنات دون ان يجد المواطن لها الأثر في الواقع واعطاء انطباع اخر هنالك زيادة بالاستثمارية ولكن الحقيقة هو تحويل اموال شراء الاسلحة والطائرات ودمجها معها اضافة الى التعطيل الواضح لقوانين شرعت في مجلس النواب كمنحة الطلبة او مطالب شعبية بزيادة رواتب المتقاعدين تاركة اللوم بين الوزرات كالتعليم والمالية مثلاّ او في خانة مجلس النواب, وان كانت التبريرات من عدم تحسين الواقع بحجة صندوق النقد الدولي فهذا منافي لعمل الصندوق الساعي لرسم سياسات اقتصادية منتظمة واستقرار في الاسعار وتشجيع النموالاقتصادي والسياسي ورفع مستوى الفقر , وإن كان صندوق النقد الدولي يقف عائق امام تحسين الوضع المعيشي لملايين العراقيين فلماذا الاستمرار بالألتزام معه او لماذا لا يمنع ابواب الصرف الغير مبرر ..

 

 

في البداية وقبل التطرق الى الجوانب القومية والسياسية بهذا العنوان أود أن أحيى ( الجميع ) وخاصة محبي ومتابعي آرائي الشخصية والصريحة والصادقة والناقدة لكل ماهو ( خطأ ) ومهما كانت وستكون مصدره.................

فأعتذر منهم وأقول لهم بأنني ( موجود ) ومتابع لكل ما دار ويدور حولنا قوميآ ودينيآ وسياسيآ خلال فترة ( 4 ) أشهر الماضية http://rojpiran.blogspot.de/ أما أسباب التوقف عن ( الكتابة ) والنشر وهو لأسباب ( رحلة ) أوزيارة شخصية مقدسة ومطلوبة ومحبوبة على قلبي الى ( لالش / كوردستان ) آب – تشرين الثاني وبشكل دائم وخاصة الى شنكال الحبيبة أضافة الى الأسباب العائلية والمادية والعمل اليومي …...

حيث أتهيئ شخصيآ للحصول على حقوقي القانونية المستحقة هناك وخاصة ( التقاعد ) لكي أقضي باقي أيام عمري وبأذن الله فيه مع تقديم جزيل الشكر والأمتنان الى ( الحكومة ) والشعب الألماني المحترم من الرعاية والعون ماديآ ومعنويآ لي ولعائلتي العزيزة وخاصة لطفلي وولدي العزيز والمريض …............ خلال فترة السنوات ( 15 ) الماضية ولحد اليوم وغدآ......

نعم سيدي ( البيشمه ركه ) الرئيس مسعود البارزاني المحترم …..

أنه يوم ( الأمانة ) والعلم والحلم الذي تراودك وقبلك وليرحمهم الله ومنذ عام ( 1946 م ) ويجب عليك وعلينا جميعآ الأحتفاظ به ورفعه شامخآ وليست فقط على تسمية ( أقليم ) غير راض عنه أساسآ وأنما على حدود ودوائر دولة ( كوردستان ) القادمة وفوق ( جبل ) شنكال غربآ و جبل ( حمرين ) وخانقين شرقآ.............

من خلال متابعتي الى هذا ( الجدل ) الدائر والتصريحات هنا وهناك بين مسؤؤلي وممثلي حكومة الأقليم والمركز حول ( أنكار ) وأصرار هذه الأجزاء المستقطعة من أرض كوردستان وخاصة المتعلقة بتسميتها بالمناطق ( المختلطة ) من جانب السيد المالكي والرد عليه من جانب البيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني بالمناطق ( الكوردستانية ) ووووووو

أود أن أبدي برأي الشخصي الدائم هذا ….......

هناك مثل كوردي اللغة تقول ….....

ده و خوستن وه كوتك فشارتن ز هه ف دن د دورن …..

أي أن طلب شئ ماااااااااااااااااااااااا والخجل بعيدان عن البعد كثيرآآآآآآآآآآآآآ

أي بصريح العبارة على السيد المالكي أن يذهب الى ( أربيل ) العاصمة وبأسرع مايمكن ويقول للشعب الكوردي وقياداته المناضلة أنتم تريدون ( دولة ) كوردية وكوردستانية لكم وأن كلامكم في البقاء مع ( العرب ) وبقية القوميات ليست سوى مسألة وقت...................

وعلى القيادات الكوردية أن يكونوا أكثر ( جرأة ) وصراحة معه ومهما كانت وستكون النتيجة.؟

لأن العلم و الحلم الكوردي لم ولن يتحقق هكذا …............

بير خدر آري

آخن في 17.12.2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

http://rojpiran.blogspot.de/

 

 

نقدم جزيل الشكر لكل الأعزاء الذين حضروا اليوم 17|12 | 2012 مراسيم ذكرى مرور سنة على رحيل عبدالله شيخ سلمان لمقبرة المسلمين في برلين بألمانيا. نتمنى لكم الصحة و السلامة والبعد عن الالام.

تقبلوا كل تقدير واحترامنا ونشكركم مرة اخرى على كل شيء

نيابة عن كل اسرة

شيخ سلمان

 

Feqî Kurdan (Dr. E. Xelîl)

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة التاسعة ) - ( الجزء الثاني )

هل نقع ثانية في فخّ ( ألوية الفرسان الحميدية )؟!

أهداف عثمانية تحققت:

لقد وظّف العثمانيون (الألوية الحميدية) بمهارة لتحقيق الأهداف الآتية:

1 - اقتلاع خيرة شباب الكرد من قراهم ومدنهم، ورمْيهم في طاحونة الحروب العثمانية الخاسرة في الشمال ضد الروس، وفي الغرب ضد شعوب البلقان الثائرة، ولو بقي هؤلاء الشباب في كردستان لساهموا في ازدهار اقتصاد كردستان الرعوي والريفي على الأقل، ولأنجبوا أجيالاً جديدة، ولا ننسَ أن وفرة العدد ضرورة قومية، وخاصة بالنسبة إلى شعبنا المعرّض دائماً للفتك من قِبل الغزاة.

2 - تعميق العداء بين الكرد والأرمن، وإيهام الأرمن والروس والأوربيين بأن الكرد هم الذين فتكوا بالأرمن، ونتيجة لذلك قام بعض نُخب الأرمن بنشر دعاية مضادّة للكرد في أوربا؛ الأمر الذي جعل أوربا المسيحية تنظر إلى الكرد على أنهم مسلمون متخلفون ومتطرفون ومتوحشون، وما زلنا إلى الآن ندفع ثمن ذلك في المحافل الدولية (انظر زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 30).

3 - تعميق الخصومات الكردية- الكردية، بين القبائل السنّية نفسها، وبينها وبين القبائل العلوية، وجدير بالذكر أن معظم القادة الذين خطّطوا لثورة (1925م)- بقيادة الشيخ سعيد- كانوا قادة سابقين في الألوية الحميدية، وكان بعضهم قد قمعوا بقسوة ثورة قبيلتَي هُورْمَك ولُولان العلَويتين، واعتقد العلَويون أن حالهم في تركيا علمانية وسنّية اسماً، ستكون أفضل من أن يكونوا في كردستان سُنّية، ورفض معظمهم الانضمام إلى الثورة، بل قاتلوا ضدها أحياناً.( Robert olson: Thr Emergence of Kurdish Nationalism, p. 94.)

إعادة إنتاج (الألوية الحميدية):

حقاً، كان مشروع (ألوية الفرسان الحميدية) فخّاً كبيراً، اصطادنا به العثمانيون، والآن، هل نصب لنا العثمانيون الجدد هذا الفخّ ثانية؟ كي نصل إلى إجابة منطقية دعونا نأخذ الحقائق التالية بالحسبان:

1 – قادة تركيا الآن (الرئيس غول، رئيس الوزراء أردوغان، وزير الخارجية داود أوغلو) هم كهنة المشروع الغَزَوي (العثمانية الجديدة)، وتختلف (العثمانية الجديدة) عن (العثمانية القديمة) في الوسائل والتكتيكات فقط، فقديماً كان العثمانيون كان يغزون البلاد بالجيوش، ويفرضون عليها الاحتلال المباشر، أما قادة (العثمانية الجديدة) فيمارسون الغزو الناعم، بالتغلغل الاقتصادي والثقافي والإعلامي (الأفلام خاصة)، وبناء تحالفات شاملة، وإنتاج قيادات تابعة أو عميلة.

2 – كردستان والقضية الكردية شوكة في حلْق مشروع (العثمانية الجديدة)، ولا يمكن لهذا المشروع أن يتحقق إلا بإبقاء كردستان تحت السيطرة الطورانية، أجل، كيف يمكن للطورانيين التمدد شرقاً نحو العراق وبلدان الخليج من غير أن تكون كردستان الشمالية تحت سيطرتهم؟ وكيف يمكن لهم التمدد جنوباً نحو سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر من غير السيطرة على كردستان الغربية؟

3 – بعد أن طارت كردستان الجنوبية من قبضة الڤيتو الطوراني ضد قيام أيّ كيان كردي سياسي، نتيجةَ غلطة تاريخية قاتلة، هل من المعقول أن يرتكب الطورانيون غلطة أخرى، ويسمحوا بقيام كيان فيدرالي في كردستان الغربية؟

4 – هل كان الطورانيون مصابين بالعمى السياسي؛ حينما تحالفوا مع النظام السوري بعد اختطاف السيد عبد الله أوجلان؟ أما كانوا يعرفون أنه نظام شوفيني متحالف استراتيجياً مع المشروع الفارسي؟ أما كانوا يعرفون أنه نظام استبدادي قمعي؟ أما كانوا يعرفون أن المادة الثامنة من دستوره تحكم على من ينتمي إلى الإخوان المسلمين (رفاق الإسلاميين العثمانيين) بالإعدام؟

فما الجديد الذي جعل قادة (العثمانية الجديدة) ينقلبون على النظام السوري مئة وثمانين درجة؟ الجديد أنهم وجدوا (الماسونيات الإسلامية)- نقصد رفاقهم الإسلاميين- يهيمنون على السلطة في تونس ومصر وليبيا، فهل ثمة ما يخدم مشروع (العثمانية الجديدة) في سوريا أفضل من أن يهيمن (الرفاق الإسلاميون) السوريون على السلطة في سوريا، وتصبح سوريا ولاية عثمانية مرة ثانية؟

حذار من الوقوع في الفخّ ثانية!

على ضوء هذه الحقائق تتضح أسباب الاحتضان التركي السريع للمعارضة السورية الإخوانية اللون، وللعسكريين واللاجئين، وتتضح أيضاً دوافع إنتاج عصابة التركماني عمّار داديخي في منطقة أعزاز، لعزل الكرد في منطقة الباب شرقاً، عن الكرد في منطقة عفرين غرباً، وتتضح دوافع توجيه عصابة (جبهة النُّصرة) وعصابة (غُرباء الشام) للسيطرة على سَرى كانِيه (رأس العين)؛ بقصد عزل الكرد في مناطق قامشلو شرقاً عن الكرد في منطقة (عين العرب) غرباً.

إن القضية السورية بمجملها مختطفَة في قبضة جهات إقليمية تدير مشاريع غزََوية توسّعية، وفي مقدّمتها (العثمانية الجديدة)، لذا، من الضروري أن يتنبّه الكرد الملتحقون بالمعارضات السورية إلى هذه الحقيقة، وكذلك المقاتلون الكرد العاملون في إطار (الجيش الحر)، كي لا يقعوا- من حيث لا يريدون- في فخ المخطط الطوراني، ولا يؤدّوا دور (ألوية الفرسان الحميدية).

أجل، كفانا تبعيةً لهذه الجهة أو تلك من جهات المعارضة، كائنةً من كانت، ولم أعرف إلى الآن ما هي الحكمة في إحجام ساستنا عن تأسيس كتلة كردستانية موحَّدة، تضمّ جميع أحزاب وحركات غربي كردستان، وتُبلور رؤية مشتركة، وتلتمّ حول مشروع سياسي، وتنشئ إدارة كردية مشتركة، وتؤسس قوة دفاعية مشتركة، ثم تدخل بعدئذ في تحالفات مع هذه الجهة أو تلك.

ألا إن في جعبة (العثمانية الجديدة) كثيراً من الخطط الماكرة، وفي مقدمتها تسليط عصابات التكفيريين علينا، وإن الأطراف السورية والإقليمية والدولية ستكون سعيدة برمينا خارج المعادلة، والأخطر من هذا أن الجميع مستعدّ ومتحمّس لإشعال فتيل الاقتتال الكردي- الكردي، وهذا أسوأ ما يمكن أن يُبتَلى به شعبنا المقهور.

فحذار من الوقوع في الفخ!

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

17 – 12 – 2012

صوت كوردستان: اثار أعتراض أعضاء المعارضة في برلمان أقليم كوردستان على طريقة أختيار أهد المقربين من حزبي البارزاني و الطالباني لرئاسة  هيئة حقوق الانسان غضب رئيس برلمان أقليم كوردستان و هددهم بأقدام الشرطة الى داخل قاعة  البرلمان أذا لم ينهون أعتراضهم.. و قال بغضب شديد أنه أتخذ قرار تعيين رئيس هيئة حقوق الانسان و أنتهى.

لمشاهدة الفلم:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=483P34IwurU


السومرية نيوز/ صلاح الدين

أكد قائممقام قضاء طوز خرماتو بمحافظة صلاح الدين، الاثنين، أن التفجيرات التي ضربت القضاء اليوم استهدفت المكون التركماني، معتبرا أنها تهدف لإثارة "مشاكل طائفية"، فيما أشار إلى أنه لا يمكن اتهام أي جهة متورطة حتى الآن.

وقال شلال عبدول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التفجيرات التي استهدفت التركمان في حي سكني قديم وسط قضاء الطوز، قضاء الطوز (90كم شرق تكريت)، تهدف لإثارة مشاكل طائفية"، مشيراً إلى أن "عدم وجود معلومات عن الجهة التي نفذت التفجير في هذه المنطقة التي تضم عمالاً وكسبة وليس من ضمنهم عناصر في أجهزة الأمن".

وأكد عبدول أن الرد على هذه التفجيرات سيكون "من خلال وحدة الصف ومنع إحداث أي مشاكل طائفية بين مكونات الطوز من الكرد والعرب والتركمان الذين يستنكرون الإرهاب".

وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، اليوم إن سيارتين مفخختين انفجرتا في حي جميلة الشعبي وسط قضاء الطوز، مما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 20 آخرين بجروح مختلفة.

وطالب أعضاء في مجلس النواب عن القومية التركمانية، اليوم الاثنين، الحكومة العراقية بتشكيل قوة عسكرية من التركمان لحماية مناطقهم في كركوك والمناطق الأخرى، معتبرين أن الاستهداف المتكرر لهم يؤكد وجود سياسة ممنهجة لـ"لاستيلاء" على أراضيهم.

ويشهد قضاء الطوز الذي يتبع إدارياً لمحافظة صلاح الدين، 175 كم شمال العاصمة بغداد، ويشهد أعمال عنف بين فترة وأخرى تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين على حد سواء.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الاثنين، أن رئيس الحكومة نوري المالكي زار الطالباني اليوم لبحث الازمة الراهنة مع إقليم كردستان، مشيرا إلى أنه سيوجه الدعوة لوفد الإقليم لزيارة بغداد ومواصلة المباحثات بشأن أزمة المناطق المختلف عليها.

وقال المكتب في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، أن "الطالباني استقبل المالكي في مكتبه ببغداد اليوم وتبادلا الآراء حول الأوضاع في العراق والمنطقة بشكل عام".

وأضاف المكتب أنه "تقرر أن يدعو رئيس الوزراء وفد الإقليم لزيارة بغداد لمواصلة المباحثات".

وتابع، مكتب الطالباني  أنه "جرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة اعتماد التهدئة"، مشيرا إلى أن "الحوار المبدئي الصريح والشفاف والعمل بروح الدستور والتوافقات والإتفاقات الوطنية هو الحل اللازم لجميع المشاكل، وهو السبيل لبناء العراق على قيم الشراكة والتآخي وتعزيز تجربته الديمقراطية".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجه، في (15 كانون الأول 2012)، بوقف الحملات الإعلامية بشأن الأزمة بين الحكومة المركزية والإقليم ابتداءً من اليوم الأحد.

ووصفت رئاسة إقليم كردستان، في (15 كانون الأول 2012)، رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه أول رئيس وزراء اتحادي "يهدد ويبشر" بحرب عربية كردية، متهمة إياه بـ"تشويه الحقائق وارتكاب مخالفات دستورية"، وذلك بعد أن اعتبر المالكي قرار رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الذي عد بموجبه جميع المناطق المختلطة تابعة لإقليم كردستان "يفتقد إلى أية قيمة قانونية"، داعيا رئاسة الجمهورية ومجلس النواب وجميع الجهات التنفيذية والرقابية إلى إدانة هذا التصرف.

وأطلق رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 كانون الأول 2012)، مصطلح "المناطق الكردستانية خارج الإقليم" على المناطق المختلف عليها، مبينا أن تخلي عدد من المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية عن استخدام عبارة "المناطق المتنازع عليها" لا تعبر عن الرغبة بتنفيذ المادة 140 الدستورية.

بغداد/ المسلة: طالب عدد من النواب التركمان, الاثنين, الحكومة العراقية بإرسال قوات الجيش لحماية مناطقهم في المناطق المختلف بشأنها إداريا وخاصة في كركوك, فيما لفتوا إلى أن التركمان يتعرضون إلى "عمليات إرهابية" الهدف منها إخراجهم من تلك المناطق.

وقال ممثل القومية التركمانية في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي في مؤتمر صحافي حضرته "المسلة"، إن "عدد التفجيرات التي تعرض لها التركمان, امس الأحد, اكثر من 13 عملية منظمة ومخططة بدقة من حيث الوقت والهدف والأماكن الموزعة", لافتاً الى أن "قضاء طوز خرماتو تعرض، اليوم، إلى هجوم بسيارتين مفخختين أسفرت من سقوط عشرات الضحايا الأبرياء وهدم عدد من الدور على ساكنيها ومنذ اشهر تتعرض مناطق تركمانية محددة في كركوك وحسنياتهم إلى هجمات كثيفة".

وأوضح أن "القوى الأمنية عاجزة عن توفير الحماية لهم والقضاء على هذه الاستهدافات وأن استمرار هذا النزيف التركماني يتطلب وقفة جادة من الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية ونطالب بكشف الجناة الذين اوغلوا بدماء الشريحة المسالمة وتمادوا بالاعتداء عليها بشكل مستمر".

وطالب البياتي الحكومة باتخاذ "إجراءات لحماية التركمان من خلال تشكيل قوات منهم لحماية مناطقهم".

من جانبه قال ممثل التركمان في القائمة العراقية ارشد الصالحي في المؤتمر ذاته إن "التركمان يوجهون سؤالاً لقيادة الفرقة 12 أليست هذه العمليات الإرهابية ضمن مسؤوليتكم وضمن قواطعكم, كما نسأل قائد شرطة كركوك ماذا سيفعل".

وأضاف الصالحي "السؤال مقدم أيضا إلى محافظ كركوك لأنه رئيس اللجنة الأمنية،

وكل هذه التساؤلات تجعلنا نشك بأن في الأمر سياسة منهجية هو الاستيلاء على المناطق التي هي مختلطة عرقيا ومختلطة سياسيا واننا نسميها بالمناطق المغيرة ديموغرافيا".

إلى ذلك طالب النائب التركماني زالة نفطجي في المؤتمر "الحكومة المركزية إلى  أرسال قوات اتحادية إلى كركوك وحماية التركمان بعد أن عجزت الأجهزة الأمنية في كركوك عن الحفاظ على أرواح الأبرياء من أبناء قوميتنا".

ونوه إلى أن "هناك مؤامرات كثيرة تحاك على كركوك وعلى التركمان والمناطق التركمانية والحكومة المحلية في كركوك عاجزة عن توفير الأمن وحماية الأبرياء".

وكان مصدر امني في صلاح الدين أفاد, الاثنين, بأن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 23 آخرون بانفجار سيارتين مفخختين على حسينية في قضاء طوز خرماتو, شمال المحافظة.

يذكر أن مراسل "المسلة" أشار في وقت سابق من مساء امس الأحد, أن محافظة كركوك، شهدت تسعة انفجارات ثلاثة منها بسيارات مفخخة استهدفت حسينيات، وستة أخرى بالعبوات الناسفة والهاونات، ما اسفر عن سقوط خمسة قتلى وإصابة 88 اخرين بجروح متفاوتة.

وتشهد عدد من محافظات شمال وغرب العراق, ومنها صلاح الدين وديالى وكركوك, عدم استقرار امني، من خلال قيام المسلحين باستهداف الأجهزة الأمنية والمدنيين دور عبادة وأمة جوامع وشيوخ دين على حد سواء بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.

كردستان - ازاد مصطفى

أكدت صحيفة نيويورك تايمز في خبر نشرته يوم السبت الماضي ان هناك تقارب بين تركيا واقليم كردستان اقتصاديا تمثل بالاتفاق على استثمارات تركية في قطاع الطاقة بين الاستكشاف والتصدير للنفط والغاز.

 

واعتبرت الصحيفة ان هذا التقارب هو ازمة جديدة بين المركز والاقليم .

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات الخاصة بعقود النفط التي ابرمها إقليم كوردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والاتهامات التي وجهت للإقليم بشان عمليات تهريب الوقود خارج العراق، فضلا عن الأزمة التي اشتدت بين الجانبين إزاء نشر قوات عراقية على الحدود السورية داخل الاقليم الأمر الذي عارضته كوردستان وكاد أن يؤدي إلى صدام مسلح بين القوات الجيش العراقي والبيشمركة.

وفي خطوة مفاجئة ونادرة لمسؤول تركي، زار داود اوغلو كركوك (340 كلم شمال بغداد) آتيا من اربيل حيث التقى رئيس اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي مسعود بارزاني.

واجتمع داود اوغلو في المدينة الغنية بالنفط والتي يعيش فيها حوالى 900 الف نسمة يمثلون معظم اطياف المجتمع العراقي، بالمسؤولين المحليين فيها، وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها عناصر من الشرطة وقوات كردية.

وتعمق زيارة داود اوغلو لكركوك التوتر الذي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين على خلفية احداث سوريا واستقبال انقرة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي والغارات التي تشنها الطائرات التركية ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق.


وتواجه كركوك الغنية بالنفط والتي يعيش فيها حوالى 900 الف نسمة يمثلون معظم اطياف المجتمع العراقي، تحديات ومشاكل مختلفة ابرزها التنازع على السلطة.

ويطالب الاكراد بالحاق كركوك باقليم كردستان الشمالي فيما يصر العرب والتركمان على الابقاء عليها كمحافظة مستقلة مرتبطة بالحكومة المركزية.

chakoch

شفق نيوز/ عدّ المتحدث باسم حكومة محافظة نينوى، الاثنين، التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء نوري المالكي حول ابناء محافظته بالـ"خطرة والمثيرة للاستغراب ومخيبة للآمال"، مبينا ان الفعاليات الجماهيرية والعشائر في نينوى لديها تساؤلات حول تلك التصريحات.

وكان رئيس تحرير جريدة المدى فخري كريم نشر في وقت سابق مقالا اتهم فيه المالكي باهانة ابناء محافظة نينوى بناء على حديث لرئيس الوزراء في احدى لقاءاته مع رئيس الجمهورية جلال طالباني حضره كريم.

وقال المتحدث باسم الحكومة المحلية في نينوى قحطان سامي لـ"شفق نيوز"، ان "التصريح المنسوب لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي حول ابناء محافظة نينوى، اثار استغرابنا بشدة ونعده خطرا".

واضاف "اذا كان ما ورد في المقال الافتتاحي لفخري كريم  في جريدة المدى صادقا، فانه يبدو لنا (التصريح) خطرا باتجاه المعنى فيما ذهب اليه السيد رئيس الوزراء باعتباره ممثلا لكل العراق بكل طوائفه واطيافه".

وتابع انه "لا يمكن ان يصدر هكذا تصريح عن رئيس حكومة تعنى حاليا بالديمقراطية وتسعى لبناء عراق موحد يضم كافة الاطياف والمكونات والاقليات".

واوضح "قد نذهب بعيدا اذا ما قلنا ان هذا التصريح يتجسد في عمليات الاعتقالات العشوائية والاحكام الظالمة التي تصدر بحق كافة المعتقلين ومن خلال محاكم فورية بدون الرجوع لتفاصيل المحاكمات".

واضاف "لا بد من الاشارة ايضاً الى عدم التوازن الحقيقي في القبولات لابناء محافظة نينوى سواء في الدراسات العليا خارج العراق او قبولهم في الكليات العسكرية والقوة الجوية وما شابه، وهذا التصريح قد يعود بنا الى هذه الممارسات بحيث قد تبدو لنا صادقة".

وبين "كنا نامل من السيد رئيس الوزراء خلال زيارته لمحافظة نينوى الكثير، لكن لم نجد شيئا، مما يدلل على ان هناك غايات، نحن ننظر الى انه هذا التصريح اذا كان صادقا، على انه  مثير للاستغراب ويعمل على عدم الاستقرار ويزعزع العلاقات ما بين المكونات و يلحق غبنا شديدا بواحد من اكبر المكونات في العراق".

واضاف ان "السنـّة ليسوا فقط في محافظة نينوى وانما اقليم كوردستان ايضا سني، والانبار وصلاح الدين وغيرها ويشكلون اكثر من نصف العراق، وهذا الكلام لا يمكن ان يصدر عن رئيس الوزراء ولا نعرف اذا كان التصريح صادقا او ربما هو للاثارة".

وتابع "لا بد من ان نتلقى اجابة واضحة عن هذه التصريحات، لانه هناك اصوات شعبية ومن داخل منظمات المجتمع المدني والمجاميع السكانية والوجوه والعشائر في نينوى لها تساؤلات عن هذا التصريح الخطر".

واضاف "الكل هنا يتساءل هل نحن جزء من العراق ام لا ، كنا نامل الكثير من السيد رئيس الوزراء الا ان هذا التصريح يشكل خيبة امل لنا".

يذكر ان موقع رئاسة الوزراء نفى، في وقت سابق، ادلاء المالكي بتصريحات تهين اهالي نينوى، واصفا اياها بالتقولات والاتهامات العارية عن الصحة، داعيا جميع وسائل الاعلام لتقصي الحقائق قبل ترويجها للاخبار.

خ خ/ ك هـ

أظهر شريط فيديو بث على شبكة الأنترنت ما يمكن وصفه دون تردد بأنه الشريط الأكثر فظاعة و وحشية ليس منذ بداية الأزمة في سوريا وحسب، بل في تاريخ الجرائم الشبيهة قاطبة. والشريط الرهيب (المنشور أدناه) يظهر عصابات "الجيش الحر" من مجرمي ما يسمى "لواء خالد بن الوليد" في حمص وهم يستخدمون الأطفال لقطع رؤوس عسكريين مخطوفين بسواطير القصابين بعد وضع رقابهم على حجر من حجارة البناء ( بلوكة).

الشريط ، نشر يوم الأحد على صفحة ما يسمى "الجريدة الإلكترونية للواء خالد بن الوليد" الذي يقوده العقيد الجوي الفار المجرم قاسم سعد الدين ، لكنهم ما لبثوا أن حذفوه من الموقع.

ننبه بشدة على عدم مشاهدة الشريط من قبل من لم يألفوا المشاهد الوحشية الأكثر دموية وبربرية.

من هنا الفيديو

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=x9p_HvsdSn4&bpctr=1355770125

shia-today.coml

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 21:09

البيشمركة تعتقل خمسة مواطنين عرب شرق بعقوبة

ديالى/ المسلة: افاد مصدر امني في محافظة ديالى، الاثنين، بان قوة من البيشمركة اعتقلت خمسة مواطنين عرب بعد مداهمة منازلهم في خانقين شرق بعقوبة.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "قوة من البيشمركة حاصرت، ليلة امس، منطقة حي الاصلاح في مركز خانقين، 120 كم شرق بعقوبة،  ونفذت عملية دهم على اربعة منازل تم خلالها اعتقال خمسة مواطنين عرب من دون معرفة الاسباب".

واضاف المصدر ان "القوة اقتادت المعتقلين الى معسكر تابع لقوات البيشمركة في خانقين، وذلك بعد انسحابها وفك الحصار عن المنطقة صباح الاثنين".

يذكر أن التوتر بين بغداد وأربيل قد تصاعد عقب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بتشكيل قيادة عسكرية جديدة، أطلق عليها قيادة عمليات دجلة، تشمل منطقة عملياتها مدينة كركوك، وتفاقم التصعيد بعد أن حرك الطرفان قواتهما في مناطق قرب كركوك والسليمانية، إضافة لوصول قوات من البيشمركة إلى كركوك وخانقين فيما سرت شائعات أن عناصر الأمن الكردي (الاسايش) يوزعون السلاح على الأكراد في كركوك.

وتشهد محافظة ديالى،ومركزها بعقوبة،57 كم شمال شرق بغداد،عددا من الخروق الامنية على فترات متقاربة تتمثل بالتفجيرات بالعبوات الناسفة التي تستهدف القوات الامنية والمدنيين اضافة لعمليات اغتيال استهدف بعضها مؤخرا ضباطا في الجيش العراقي السابق.

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 21:06

كركوك...... بقلم/ ضياء رحيم محسن

 

منذ عام 1991 وبعد تطبيق منطقة حظر الطيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ضد قوات النظام السابق، أخذ الأكراد بتطبيق مايشبه النظام داخل النظام حيث يقوم الأكراد بتسيير شؤون الإقليم بالإعتماد على ميزانية الحكومة المركزية، وقد قام الأكراد في تلك الفترة بتشكيل برلمان وحكومة أخذت على عاتقها بناء الإقليم وتطوير البنى التحتية في محافظات الإقليم الثلاث(السليمانية ودهوك وأربيل) وحتى عندما حدثت المشاكل بين الحزبين الرئيسين عام 1996 وتطورت الى تدخل قوات الحرس الجمهوري الى جانب السيد مسعود البرازاني ضد السيد جلال الطالباني، فبمجرد إنتهاء تلك الأزمة عاد العمل الى سابق عهده مع وضع خطوط حيث أن إبن السليمانية لا يدخل الى أربيل ودهوك وبالعكس لإبناء أربيل ودهوك فهم لا يدخلون الى السليمانية، وقد إنسحب الأمر على ما أتذكر الى العملة التي يتم تداولها في منطقة حظر الطيران تلك فقد كانت أربيل ودهوك تتعامل بالدينار الورقي في الوقت الذي كانت فيه السليمانية تتعامل بالدينار المعدني،عموما ليس هذا هو مقصد الكلام المقصود لقد وضعت الأمم المتحدة في وقتها منطقة حظر الطيران ولم تكن كركوك وبقية المناطق التي يطالب الإخوة الأكراد بضمها الى الإقليم وهذا ما يمكن عده إعتراف من الأمم المتحدة بأن تلك المناطق ليست كردية وإن كان معظم سكانها من الأكراد، فقومية سكان منطقة ما لاتعني بالضرورة أن المنطقة عربية أو كردية، فلو أننا سحبنا كلام الإخوة هذا الى بعض المناطق لوجدنا أن في العاصمة بغداد منطقة تسمى حي الأكراد في مدينة الصدر وهم أغلبهم اكراد إذا لم يكونوا كلهم من الأكراد وعليه فيجب أن يكونوا ضمن سلطة الإقليم ويرفعوا علم كردستان، وأيضا ستبرز هنا مشكلة فعلم من سيرفعون هل يرفعون علم حزب الإتحاد الوطني أم يرفعون علم الحزب الديمقراطي وهكذا في محافظة واسط حيث بدرة وجصان .
أقول أيها الإخوة يجب أن تحتكموا الى العقل (والكلام موجه ليس الى الإخوة الأكراد فقط بل الى الجميع وهو كلام يشمل الحكومة الإتحادية) فأنتم في بلد واحد وإن تعددت الأثنيات وإن الفرقة تعني الضعف في وجه عدوكم ،وهنا أنبه الإخوة الأكراد أن من يحاولون دفعكم للإنفصال عن العراق هم نفسهم من سيوجهون إليكم حرابهم لمقاتلتكم لأنكم ستكونون إليهم محرضين لأناس سيطالبون بالإنفصال أيضا وأقصد هنا الأتراك.
ثم ماضركم إذا ما كانت كركوك خاضعة لسلطة الحكومة المركزية مادمتم تقولون في خطابكم بأنكم تريدون البقاء ضمن عراق فدرالي إتحادي، أم أن في الأمور أمور..والله من وراء القصد..

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 21:04

مقتدى الصدر بين الكفر والشكر



إعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات .توزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجاناً قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق .
تشكيل لجان برلمانية من أجل التصويت على هذه المطالب وأن لا يكون تحقيقها لفئة دون أخرى .
فقرات ونقاط ثلاثة .. عبارة عن شروط طلبها مقتدى الصدر من الحكومة أن توفرها للشعب العراقي والتي جاءت بعد الخامس عشر من يناير العام الماضي 2011 م والذي خرج فيه الشعب للتظاهر ببغداد ساحة التحرير فشاركت جميع الملل والمحل ماعدا ما يسميه مقتدى والإعلام المزيف بالحشود المليونية لمقتدى ، فلم تخرج ولم تتضامن مع الشعب في المطالبة بالحقوق نتيجة المنحة او المدة والمهلة المقتدائية للحكومة وبأمد ستة أشهر لتوفير وتحقيق مطالب المتظاهرين ، فلقي الأمر ترحيبا واسعا من قبل السرّاق والنفعيين في ح
كومة المالكي وغيرهم فقام مقتدى بدور رجل الدفاع المدني لكن بتخميد نيران الثورة العراقية ..
فأشترط وقتها الأمور الثلاثة وبعدها مباشرة أمر أتباعه بأن يخرجوا بتظاهرات وكما أسماها نخبوية وليست مليونية كل من مكانه كي يقدّموا الشكر للحكومة لتلبيتها الأوامر وتحقيقها ، مع العلم أن الحكومة الفاشلة لم تنفذ ولا حرف واحد من الشروط المذكورة .......
واليوم نرى مالا يُعقل !!! مئات المفارقات والتناقضات منه ومن أعضاء التيار الصدري في البرلمان الفاسد نراهم يعلنون حملة التشنيع والسباب واللعان ضد المالكي لاسيما الخطابات النارية لمقتدى ومها الدوري ...
وحقيقة نحن نُشفق على أتباع مقتدى الصدر لمن يوالون ولمن يعادون ؟؟ يأمر بالتظاهر لشكر الحكومة الفاسدة المتمثلة بالسراق والقتلة وسالبي الحقوق وقاتلي النفوس وأخرى يخرج بتظاهرات ضد المالكي وحكومته .. وبالتحديد في هذه الأيام الكل رأى كيف أن انهم قاموا بمظاهرات مليونية ضد المالكي وقاموا بحملة تمزيق صوره في بغداد والحلة والديوانية والكوت والعمارة وغيرها

 

لقد اصبح الحال في العراق يرثى له ولا نحسد عليه فتعددت المصائب والفتن وتنوعت وانتشرت!!

ولماذا وصلنا لهذا الحال؟ لماذا اصبحنا لعبة بيد هذا وذاك؟ لماذا اصبحنا اضحوكة امام الجميع؟ هل نسينا كيف يجب ان يعيش كل فرد عراقي؟ عليه ان يعيش بكرامة ، بحرية ، برفاهية دون فضل لاحد عليه ولكن الواقع ان كل واحد منا اقتنع بحاله المأساوي وسكت حتى لو لم يكفيه الدخل الشهري المخصص له وفضل ان يخرج ليعمل عمل ثانوي (يركض وما ملحك !! ) على ان يطالب بحقه فالأخير اهون عليه من اعلاء صوت الحق (يكول عمي خل ناكلنه خبزه!!) هل اصبح هم الجميع ان يشبع بطنه وينام (كالبهائم) ولن يسال عن حال غيره حتى وان لم تتوفر له لقمة العيش حتى وان بقي دون مسكن ليجمع عائلته

وأيضا لو مات المئات (تفجير، قتل، تعذيب) كل يوم لن يتكلم!! لو رأى الجرائم امام عينه لن يتكلم!! لو سرق مال الشعب ونهب واعطي لدول الجوار لن يتكلم!! لو عمل المفسد ما عمل من فساد وتحريف للدين وادخال ما يشاء من افكار واعمال منحرفة ومخالفة للشريعة السماوية لن يتكلم!! لو انتهكت اعراض الناس امام الملا لن يتكلم!! لو اعتقل الاف الابرياء ظلما وعدوانا لن يتكلم!! لو انتشر الفساد وتغلغل في كل عروق الامة وترى جميع من يعمل في الحكومة الى اكبر شخص فيهم فاسد وسارق ومحتال لن يتكلم!! (يخاف على نفسه !!)

لو لم نكن هكذا لما كنا لعبة بيد الحكومة اليوم فقد اخذوا يلهون ويتسلون بالشعب وهم يخترعون ويألفون القصص بين الحين والاخر فعندما ينتهي مفعول الاولى ينزلون الثانية للشارع وهكذا لن ينظر لأفعالهم احد مثلا عندما انتهى مفعول الغاء البطاقة التموينية وسكت عنها الشعب واعيدت لمصالحهم الشخصية جاءت قصة الصفقات المضروبة للأسلحة وعندما هدأت هي الاخرى ظهرت مشكلة النساء في السجون العراقية ثم المناطق المتنازع عليها وهكذا الواحدة تلو الاخرى ليلهوا هذا الشعب المسكين الذي يضحك عليه بأبسط الاعمال المفبركة

وعندما يظهر احدهم على شاشات التلفاز يبدا بالسب وشتم واتهام كل من يعترض طريقه وتحميل المسؤولية لغيره ليظهر امام الناس الشخص الصادق في اقواله وافعاله النزيه الذي يعمل بمرضاة الله سبحانه وتعالى مع انهم تنزهوا عن كل هذه الصفات ونسوا دينهم وباعوا ضمائرهم وغرتهم الحياة الدنيا

فماذا سنقول؟ هل سنسألهم لماذا تفعلون هذا؟ كلا لا فائدة فالكل يعمل لمصالحه الشخصية ولن يلتفت لهموم الشعب عجيب!! وهل يمتلك الوقت الكافي لينزل للشارع ويضيع وقته بدل هذه الاعمال السفيهة برأيه يذهب ليرى مصالحه ومصالح اهله مثلا (يشتريله قصر في احد الدول ، يخمطله صفقه والناس نيام ، ينهبله بنك ويشرد ، يشوفله زلفة على واحد من جماعته تفيده كورقه ضده وكت الحاجة كما هو عمل المالكي ، يشوف حصته من العملية شكد ،ووووو)

فاين مصيرنا ومصيرهم ألا نخاف على انفسنا من الهلاك ونحن نسكت عن كل افعالهم الاجرامية فمتى سننهض؟ وهل خافوا هم من الله واتقوا شر اعمالهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم؟ واني اشك ان يكون احد في حكومتنا الحالية له قلب حتى ليكون سليم!!

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 21:01

صك مصدق- عبدالله الجيزاني

منذ ان بدأ اهل العراق في ممارسة الديمقراطية واختيار حكامهم بأنفسهم من خلال صناديق الاقتراع وحيث الحاكم بحاجة المحكوم ولو لفترة زمنية تقع عادة بين نهاية وبداية كل دورة انتخابية،تعدد اساليب الكتل السياسية في التقرب والتزلف من اولياء نعمتهم ابناء الشعب،وتعقد الجلسات الطوال ويعين المستشارون ويستعان بالشركات المختصة بالدعاية والاعلام لغرض الحصول على صوت الناخب وبالتالي الحصول على كرسي الحكم،وبعد ذاك تتكشف الاوراق وتظهر حقيقة الشعارات والوعود والعهود،وللحقيقة والانصاف ان ظروف البلد الغير طبيعية وشهوة الحصول على المغانم سواء على مستوى الطبقة السياسية او حتى على المستوى الشعبي جعل معظم الشعارات والوعود تذهب ادراج الرياح،فالعراق بلد متعدد المكونات وخرج من حكم حديدي لايرى الانفسه وزرع الطائفية والحس القومي بين المكونات لغرض اضعافها والتمكن من البقاء في سدة الحكم اكبر فترة ممكنة، فترة تسلطة تميزت بغبن وتهميش مضاعف على جزء من هذا الشعب وهذا لاينفي وقوع الظلم على بقية المكونات،هذا ولد مشاعر من انعدام الثقة بين هذه المكونات،فالشيعة عانوا ماعانوا وهم يطمحون بالتعويض وكذا الكورد والسنة العرب يشعرون بالخوف من انقلاب المعادلة ضدهم،ولم تستطع النخب السياسية ان تصنع خطاب وواقع متوازن يطمن الجميع،وايضا سوء استخدام الشعارات التي يمكنها ان تزرع هذا الاطمئنان فالمشاركة تحولت الى معرقل والاغلبية عنت الاستحواذ في العقلية السياسية ونقلتها الى الشارع،فضلا عن ارتباط الكثير من السياسيين بأجندة معادية للمشروع الوطني في العراق الجديد،وبروز حب السلطة وغياب الحكمة والحنكة لدى بعض الساسة دفعهم الى استخدام اسلوب الاستغفال والتشويش على المواقف المخلصة بطرق الدس والتسقيط المنبوذ،مما اعطى فرصة لمضاعفة الاخطاء،حتى وصل الامر الى التلويح بالقوة بين الشركاء،واستخدام هذا الموضوع للاغراض الانتخابية ،وهذا امر في غاية الغرابة وهو ينسف كل المشروع فالحكم البعثي الاستبدادي كان سلاحه في مواجهة معارضية اشغال الشارع بالحروب المتلاحقة واشعارهم بالخطر الدائم،لذا فماجرى في الاونه الاخيرة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان انتكاسة كبرى في العراق الجديد،حيث يقف كل طرف ليقول للشعب سأقودكم لحرب اخوانكم وابناء وطنكم وشركائكم في المظلومية والدماء لعجزي عن حل الامور المختلف عليها والتي نص عليها الدستور تحت هذه الخيمة الشرعية! ويكون اسلوب الكسب الشعبي بهذه الطريقة المدمرة وليس بطريقة تلبية الحاجات وتعويض المحروميات والبناء،هذا الفشل في اداء الواجب والتبرير انعكس وينعكس سلبيا على موقف الشارع من التغيير برمته،ويخالف كل ابجدياته،ويعيد المجتمع الى نقطة الصفر او الى مادون الصفر،وهنا ينبغي على الساسة التنبه لهذا الخطر وتغيير نغمة الاعلام الانتخابي لمساعدة الناس على التفريق بين واقع الحال في العراق الجديد عراق العدالة والبناء والاعمار وبين عراق اختفى بني على معادلة ظالمة وغبن وتهميش وقتل وحروب وتدمير،وشطب كل عبارة في برامجهم الانتخابية تخص مكون دون اخر كي يشعر المواطن في كل اجزاء العراق بوحدة وطنه وتمثيله من قبل هذه القوى والساسة المتصدين،ورغم ان البرامج الانتخابية لهذه اللحظة غير معروفة وغير معلنه بأنتظار فترة الدعاية الانتخابية،وخوفا ان تكشف من قبل المنافس، لكن نجد ان هناك قوى اتسمت بوضوح الرؤية وتباث الموقف وكشف برنامجها الانمتخابي حتى لو لم يعلن بصورة واضحة،فتيار شهيد المحراب الذي تميز عن الاخرين بوقوفه مع الوطن والمواطن في اوج لحظات انشغال الاخرين بالازمات السياسية ونسيانهم للشعب طرح عدد من المبادرات التي تخص الخدمات التي غابت عن قاموس الساسة طيلة السنوات المنصرمة،منها البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ومشروع تأهيل محافظة ميسان وصندوق رعاية الاطفال وبرنامج رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وزيادة رواتب المتقاعدين ومنحة الطلبة الجامعيين وزيادة اسعار المحاصيل الزراعية وغيرها،هذه المبادرات عندما ينظر لها المواطن يجدها تتسم بالشمولية لكل مكونات الشعب العراقي وايضا تعالج مشاكل حقيقية،وتطبيقها يرفع من واقع المواطن العراقي كثيرا،والاهم انها تغادر عراق الامس عراق الحرب والخراب والاستحواذ،وتعد برنامج انتخابي مضمون لدى المواطن حيث اطلقت في فترة بعيده جدا على الانتخابات ولم يكن للتيار وجود في السلطة وكان يمكن لعقل لبيب في الحكومة ان يعمل على تنفيذها للاستفادة منها سياسيا بدل التلويح بلغة الحرب ،لذا نجزم ان تيار شهيد المحراب الوحيد بين القوى السياسية من قدم صك مصدق للشعب لقاء الحصول على الاصوات في الانتخابات ىالمقبلة وهي حالة فريدة تعطي العراق الجديد صورته كما اريد لها.

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 20:58

لماذا لم نخجل- بقلم سهر كوسا


والله لاأدري مالذي اريد ان اتكلمه يراودني خوفاً اذا تكلمت ان يفهمني احد عكس مااقصده
نحن الكرد .. لم نعد كما كنا من قبل !
مع مرور الأيام نتغير ونتنازل عن ثقافتنا وموروثاتنا
من العادات والتقاليد واحده تلو الأخرى
والنتيجة أننا فقدنا هويتنا وأصبحنا كرد أسماء لا أفعال .
صرنا نخجل في أيامنا هذه , من انتسابنا للأمة الكردية وكأنه شئ يعيبنا
بالرغم من أن الكرد مضى عليهم زمن كانوا فيه سادة العالم وخير الأمم .
نحن الكرد أصحاب الرياده في المجالات الزراعيه والصناعيه والتجاريه وحتى أصحاب السبق العلمي في الكثير من الاختراعات التى بنى عليها العرب والغرب أمجادهم ,
فنحن من وضع لهم أعمدة التقدم الهائل الذي رست عليه صروحهم الضخمه ., فالعالم بأسره قد تعلم منا الكثير والكثير ..
فنحن الكرد من أضاء هذا المجد وتخلينا عن مسيرتنا التي يشهد لها التاريخ واستبدلناها بمسخ بين الكرد والعرب والغرب
فلم يأخذ من الكرد الا جيناته وصار يتطبع بطباع وعادات العرب والغرب !
فكم يؤسفني تخلي الكرد عن أول ما يميزهم أنهم كرد وهي اللغه
يؤسفنا تخلينا عن لغة الكردية , لغتنا الأم !
يؤسفنا استبدال لغتنا بغيرها من اللغات الأجنبيه الأخرى
وعلى رأسها العربية .
فقد حلت اللغة العربية والتركية والفارسية محل الكردية في الكثير من الأماكن في بلاد الكرد خاصة في المطارات والأسواق التجاريه الكبرى والأماكن السياحيه والملاهي الترفيهيه وغيرها
حتى فى قوائم الطعام بالمطاعم والفنادق الراقيه بزعم استخدامها في هذه الأماكن لأنها أماكن يتردد عليها السياح لكن وبكل أسف لا يحدث هذا في بلادهم هم ,
فلغتهم هي اللغه الأساسيه ومن ثم تليها اللغات الأخرى .
يؤسفنا ما وصل اليه حال أبنائنا وأخواننا بالمدارس من اتقانهم للغات الأجنبيه كالعربية على حساب لغتهم الأم ,
لدرجة أنهم صاروا يملون دراستها أو حتى الحديث بها .
هنا علي ان اقول اي شباب نحن واي كرد نحن,
رغم تأخري الا انني اود ان ابدي رغبتي في ان نحاول نحن الشباب الكردي ان نثبت هويتنا ونحقق بعض الامور التي تخص قوميتنا والتي اعتقد اننا ولدنا ولم نجدها,
ارغب فقط بذكر ان النشئة وسط مجتمع عربي او تركي او فارسي لوحده يشكل سبب مباشر في هذه البعد الحاصل بين تراثنا القومي وايامنا الحواضر اضافة الى ان طبيعة الحياة المكتضة جعلت محاولة ايجاد الفرصة لأتقان لغة الأم فيه شيء من الصعوبة
ولكن ننتظر الى جانب المشرق قليلاً..
فعلاً انهُ ليس لدينا حدود دولية لكن لدينا حباً
لهولير واقامشلو وديار بكر ووكرمنشاه وايلام وعفرين وزمار وشنكال,,
ولكل مناطقنا يدفعنا التصميم على انهُ يجب ان نسعى لأيجاد الحل بأنفسنا .
فأنهم لن يحترموننا مهما اتبعناهم واتخذنا منهم قدوتنا وأمثالنا العليا ,ولن يغيروا نظرتهم السطحيه الينا كارهابيون همجيون من دول العالم الثالث المظلم
ولا ننتمي لدول العالم الأول مثلهم ؟
فوالله اني لا ألقي اللوم عليهم لأننا نحن السبب !
نحن من أعطاهم هذه الانطباعات , نحن من قدم نفسه اليهم بهذه الطريقه !
أيها الكرد ..! أفيقوا !
فـــ والله لم يعد يتبقى لنا الا القليل
أفيقوا وغيروا أساليب حياتكم وعودوا الى ماكان عليه ابائكم واجدادكم
ربوا أبنائكم بالمنهج البارزاني الذي لن تجدوا له مثيلا
أفيقوا واتبعوا نهج كاوه وصلاح الدين وقاضي محمد

أيها الكرد ..! أفيقوا !
فـــ والله لم يعد يتبقى لنا الا القليل

إن من أخطر المسائل المطروحة على  ساحتنا الإسلامية هي قضية قتل و إهدار أنفس الأبرياء من المسلمين بأي مسمى كان أو ذريعة كانت و التي نحصي منها على الأقل القتل بالاغتيالات و التفجيرات .
إلى الله المشتكى من موكب مهيب و موقف رهيب يوم أن نسمع بمسلم قتل مسلم و يوم أن نرى ضحايا بين قتلى و جرحى أو صور لأجساد تمزقت، لاتفرق بين شيوخ او نساء او اطفال لا يدرون لأي سبب قتلوا .
تلقينا ببالغ الغضب والحزن نبأ التفجيرات الأرهابية والاجرامية البشعة بسيارت مفخخة وعبوات ناسفة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في منطقتي الموفقية وخزنة التابعتين  لناحية برطلة حيث استهدفوا أبناء شعبنا المسالمين من الكورد الشبك،  كما ادى الانفجار الى خسائر مادية كبيرة بالدور والمحلات القريبة يوم الاثنين 17-12 – 2012 في .
لقد جاء اختيار الارهابيين من عصابات الجريمة المنظمة للسكان الامنين المسالمين في هذه المناطق هدفاً لإعتداءاتهم الغاشمة، وهذا ليس الا دليلاً على إحساسهم بالضعف والحاجة الى مواجهة غير متكافئة عن طريق استهداف المواطنين الابرياء في المناطق المسالمة.
نحن في الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل، بالوقت الذي نستنكر فيه وندين بشدة هذه الجرائم اللاإنسانية، ندعو كافة الوطنيين والشرفاء في وطننا العزيز الى التخلي عن الاستقطابات والتناحرات السياسية والوقوف صفاً واحداً ضد أعداء الشعب من القتلة المجرمين .
نتقدم الى ذوي الشهداء وأصدقائهم ومحبيهم كافة، بعزائنا وتضامننا معهم، ونسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان والشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

اخواني واخواتي الاعزاء

ان ذكرى ولادة السيد المسيح بلا شك كانت لحظة مهمة في تاريخ الانسانية، بولادته ولدت رسالة جديدة غريبة مختلفة عن سابقاتها، رسالة شعارها الاول الغفران والتواضع والرجاء والايمان بل اعظم من ذلك، ولادة  الرسالة المبنية على علاقة المحبة المباشرة بين البشر دون تميز او تحديد. رسالة استبدلت الحقد والبغض والعنف والكراهية والحسد والقتل والزنى والطمع، بالصلاة والصوم والاعمال الحسنة والخدمة المجانية والمساعدة الخفية، والفرح البعيد عن النشوة الجسدية.

في ذكرى هذه المناسبة العظيمة  علينا كبشر وكمؤمنيين ان نعود الى نعطي بعض الوقت للتامل والتفكير في حياة المسيح وتعاليمه وعلاقتها بحياتنا. في ولادته المتواضعة في المغارة، ومن ثم في حياته البسيطة،  واخيرا في تعاليمه المملوءة من القيم الانسانية  التي تصل الى اعلى قمة يمكن ان يتصورها الانسان، الى حد ان يتحول جسده  لا  فقط قربانا من اجل مفغرة خطايا وانما الى ادات تجعلنا  نشعر ونحس ونعي بالاخر ، الاخر الذي هو كل انسان، اي انسان . بكل الوجود!!

وعليه علينا ان نرجع الى ذواتنا ونراقب مسيرة الحياة في الاوقات الحرجة و مسيرة الانسان وحضارته التايهة التي اوشكت للوصول الى اعلى قمة لها من الانانية واليأس والنشوة. علينا اجراء تحليل ونقد لما هو فعلا مفيد، وما هو مضر لحياتنا ولعوائلنا وكنيستنا و بلدنا العراق ولمجتمعنا ولقوميتنا وللانسانية جمعاء.

اخواني اخطر شيء يحصل الان لدى الانسان، انه يزدري كل شيء قديم لا لسبب غير تحديد حريته بل يعتبره  قيد في يديه. بلا شك الحرية غير الملزمة بالوعي والمسؤولية هي مثل تصرف حيوان في غابة لا يوجد ما يحيده ( حتى غريزيا) من اكل اي نوع من الحشائش الضارة و غير الضارة.

املنا ان يفهم الانسان في هذه الايام عمق مفهوم  رسالة المسيح في المحبة، تلك المحبة  الغريبة للكثيرين في هذه الايام لانها لا تعترف بالانا الصغيرة لوحدها بل تهتم بأنا الشاملة غير المحددة بالجنس او القوم اوالبلد او القبيلة او الدين او الشكل او اللون او العمر او الغنى او الفقر او العوق. انسان فقط .

اخواني اخواتي الاعزاء اغلب عجائب المسيح كانت مشروطة بالايمان، اي  بقبول التغير ، تغير الذات.  في عالمنا المنهمك القوى من جراء الصراعات والتصدعات والعقد  نستطيع اليوم ايضا ان نعمل عجائب كثيرة اذا كان لنا الاستعداد لقبول التغير.

وكل عام انتم بخير

يوحنا بيداويد

ملبورن/ استراليا

18 كانون الاول 2012

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 17:22

سجن وتغريم شيخ سلفي متهم بقذف إلهام شاهين

القاهرة، مصر (CNN)-- قضت محكمة مصرية الاثنين بسجن الداعية السلفي الشيخ عبد الله بدر لمدة سنة، وتغريمه مبلغ 20 ألف جنيه، بعد إدانته بتهمة "سب وقذف" الممثلة إلهام شاهين، خلال برنامجه الذي يقدمه على إحدى القنوات الدينية، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع المصري.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مجموعة من أنصار الشيخ السلفي احتشدوا أمام "محكمة جنح الزاوية الحمراء"، في القاهرة، احتجاجاً على الحكم الذي أصدرته المحكمة في جلستها الاثنين، برئاسة المستشار سالم حجازي، وفق ما أورد موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي.

وكانت الفنانة إلهام شاهين قد أقامت "جنحة مباشرة" ضد الشيخ عبد الله بدر، اتهمته فيها بالتعدي عليها بالسب والقذف على الهواء مباشرةً، خلال برنامجه الذي يقدمه على قناة "الحافظ" المستقلة.

وفي الجلسة السابقة، شاهدت هيئة المحكمة التسجيلات المقدمة من فريق الدفاع عن المدعية، كـ"دليل إدانة" ضد الشيخ بدر، لاتهامه بسبها وقذفها بتوجيه تهمة "الزنا" لها على الهواء.

تضمنت التسجيلات ثلاثة مقاطع فيديو، يظهر أولها الفنانة إلهام شاهين وهى تقول: "أخشى على الفن من بعض الإسلاميين المتشددين"، ورد عليها الشيخ بدر قائلاً: "مين أنتي يا سافلة عشان تتكلمي عن الإسلاميين"، متهماً إياها بـ"الزنا والفحشاء."

وأقامت شاهين الدعوى ضد الشيخ السلفي إثر تهكمه عليها على الهواء وقوله لها: "كم رجل اعتلاكي باسم الفن"، كما قام بتوزيع عدد من الصور الإباحية، ادعى أنها لإلهام شاهين، على أنصاره، أثناء حضوره إحدى جلسات المحكمة.

يُذكر أن تصريحات الشيخ عبد الله بدر أثارت غضباً لدى الكثير من الفنانين، الذين طالبوا الرئيس المصري، محمد مرسي، خلال لقاء خاص، بالتدخل لوقف الهجمة الشرسة من قبل متشددين منتمين لتيارات إسلامية.

وفي أعقاب ذلك اللقاء، قام المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، ياسر علي، بالاتصال بشاهين ونقل إليها تقدير الرئيس لشخصها وفنها، وشدد على أن الهجوم عليها يمثل رأياً فردياً، تتبرأ منه الدولة.

السومرية نيوز/ كركوك
تخوض بغداد وأربيل، منذ نحو أسبوع، حربا جديدة من نوعها، فبعد التلويح من قبلهما بأدوات الحرب العسكرية، واستعار حرب التصريحات الإعلامية بينهما، ها هما يدشنان "حرب التسميات"، في سلسلة الحروب التي يبدو أنها ستستمر بين الجانبين.

فقبل أيام، استخدم رئيس الحكومة نوري المالكي مصطلح "المناطق المختلطة" خلال مؤتمر صحفي عقده ببغداد، للدلالة على المناطق المختلف عليها بين العرب والكرد والتركمان، وهو أمر لم يرق كثيرا لرئيس إقليم كردستان، الذي أصدر قرارا بتسمية هذه المناطق بـ "المناطق الكردستانية خارج الإقليم".

والمناطق المتنازع عليها، هو مصطلح يطلق على مجموعة من الأقضية والنواحي المحددة ضمن المادة 140 من الدستور العراقي. وتقع هذه المناطق بمحاذات الجزء الواقع تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان العراق.

ويلخص السياسي الكردي، محمود عثمان، رؤيته للأمر بأن "قرار البارزاني باصطلاح اسم المناطق الكردستانية خارج الإقليم، رد فعل غير طبيعي لتسمية هذا المناطق من قبل الجانب الحكومي بالمختلطة، وهو مخالف للدستور".

عثمان قال في حديث لـ "السومرية نيوز" إن "هذه القرارات ستسبب أضرارا للعلاقة بين العرب والكرد والتركمان في العراق"، مؤكدا أنها "ستزيد التوتر بين بغداد وأربيل".  

وربما لا يعكس موقف المالكي، ومن بعده قرار البارزاني، غير المواقف الحقيقية لسكان هذه المناطق وممثليهم السياسيين.

ويقول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك أحمد العسكري، إن "تسمية (المناطق الواقعة خارج الاقليم) من قبل رئيس إقليم كردستان بالمناطق الكردستانية، تعكس حقيقة تاريخية وجغرافية"، مؤكدا أن "الكرد يستغربون الحديث عن حقيقة أخرى في هذه المناطق التي استقطعتها الحكومات العراقية السابقة لتغيير ديموغرافية كركوك والطوز وأجزاءً من ديالى والموصل".

ويضيف العسكري أن "كركوك وباقي المناطق المشمولة بالمادة 140 هي جزء من اقليم كردستان"، لكنه استدرك بالقول إن "هذه لا تعني إلغاء حقوق القوميات التي تعيش في هذه المناطق".

ويتحدث المسؤول الكردي الذي يمثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، عن "ضرورة تصحيح الأخطاء التي ارتكبها النظام السابق من خلال إعادة الحقوق المغتصبة إلى أهلها"، معتبرا أن هذا "الأمر يعني إعادة ترسيم الحدود وإعادة تلك المناطق إلى محافظتها قبل أن يغيّر طبيعتها النظام البعثي".

وتتطابق رؤية العسكري مع رؤية كثيرين من سكان هذه المناطق الذين ينتمون إلى القومية الكردية.

ويقول أحد سكان كركوك، وهو سردار شواني، إن "البارزاني عندما قرر أن يسمي هذه المناطق بالكردستانية، فقد عبر عن شعور وضمير كل مواطن كردي يعيش في هذه المناطق"، مضيفا أن "هذه المناطق ستعود إلى اقليم كردستان في النهاية، ولن نقبل باي حديث خارج هذا الإطار".

وتابع أن "الكرد عانوا ما عانوه من ظلم الحكومات، وجاء اليوم الذي تعود فيه الحقوق إلى أهلها".

وعلى الطرف الثاني، يقف عرب هذه المناطق، متوثبين، للرد على كل ما يقوله الكرد، في مشهد يبدو كما لو كان بلا نهاية.

ويقول القيادي العربي في المجلس السياسي حسين علي صالح الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إطلاق هذه التسمية من قبل رئيس الإقليم مسعود البارزاني يفتقد الشرعية القانونية"، موضحا أن "الدستور العراقي لم يخوله هذا الأمر".

ويتساءل الجبوري "كيف يقول البارزاني ان هذه المناطق كردستانية، في حين أن هويتها عراقية، وعن أي تغيير تاريخي وجغرافي يتحدث"، مؤكدا أن "رئيس الاقليم واهم في هذا الأمر".

ويقول الجبوري أن "كركوك تعرضت للتكريد بعد 2003 بجلب مئات آلاف الكرد من خارجها واسكنوهم فيها"، موضحا "أننا لسنا ضد الكرد من أهالي كركوك الذين رحّلوا عنها، بل نحن ضد سياسة التكريد التي اتبعت في كركوك".

ويرى أن "أفضل تسمية لهذه المناطق هي (المناطق العراقية الشمالية)"، مشددا على "رفض أي تسمية كانت لها مع جل احترامنا لباقي مكونات كركوك".

ودعا الجبوري "رئيس إقليم كردستان إلى الكشف عن الحقائق التاريخية التي يتحدث من خلالها عن هوية هذه المناطق العراقية قبل أي شيء".

وعلى المنوال ذاته، ينسج المواطن العربي عبد الله محمد، الذي يسكن كركوك، إذ يقول إن "أفضل حل لمشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها هو ربطها ببغداد على أن تدار من قبل حكومة محلية تمثل جميع مكوناتها".

من جهته يقول رئيس الجبهة التركمانية العراقية والنائب في القائمة العراقية أرشد الصالحي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التركمان يعتقدون أن الكثير من المناطق التي سميت (متنازع عليها) هي مناطق تركمانية بهويتها التاريخية والثقافية".

وأضاف الصالحي، أن "تسمية رئاسة الإقليم لتلك المناطق بالمناطق الكردستانية خارج الإقليم مخالفة واضحة وصريحة للدستور"، مؤكداً أن "مصير هذه المناطق لن يقرر إلا بإرادة أهلها عبر الحوار والتوافق السياسي".

وأوضح الصالحي أن "الجبهة التركمانية العراقية تعترض على إطلاق تسمية المناطق المتنازع عليها وهي مناطق مختلطة عرقياً ومختلف عليها سياسياً ومغيرة ديموغرافيا"، مشيراً إلى أن "من يعترض على هذه التسمية اليوم كان قد أيدها عندما كتب الدستور وتوافق مع آخرين على إضافتها في الدستور العراقي".

ويرى المواطن التركماني جنكيز البياتي أن "افضل تسمية لهذه المناطق هي المناطق الشمالية"، مؤكدا أن "كركوك مدينة عراقية بهوية تركمانية مع وجود باقي القوميات وهذا الأمر يعرفه جميع أهالي كركوك".

السومرية نيوز /دهوك
أكد حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الاثنين، مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في هجوم شنه مسلحوه على مخفر للجيش التركي قرب الحدود العراقية.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قواتنا شنت في 16 كانون الأول 2012 هجوما على مخفر زفنكية في ولاية شرناخ قرب الحدود العراقية"، مؤكدا أن "الهجوم أسفر عن مقتل جندي وإصابة عدد آخر بجروح".

وأضافت القيادة أن "المدفعية التركية قصفت محيط موقع العلمية عقب الهجوم، فيما نقلت مروحيات عسكرية الجرحى".

وكان حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا أعلن أن مواجهاته مع الجيش التركي خلال تشرين الثاني الماضي أسفرت عن مقتل وإصابة 215 جندياً تركياً، فيما اعترف بمقتل 41 من مسلحيه.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية، منذ ربيع العام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما اختار حزب العمال الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية.

السومرية نيوز/ دهوك
طالبت الهيئة الاستشارية للشبك، الاثنين، إقليم كردستان بفتح باب التطوع أمام الشبان الشبك للانخراط في صفوف البيشمركة، فيما دعت حكومة إقليم كردستان إلى نشر المزيد من قوات البيشمركة والأسايش لحماية مناطقهم.

وقال رئيس الهيئة سالم خضر الشبكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الشبك يطلبون من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الموافقة على قبول المئات من أبناء الشبك في قوات الزيرفاني لحماية مناطقهم"، داعياً "حكومة إقليم كردستان إلى نشر قوات إضافية من البيشمركة والأسايش في مناطق الشبك".

يأتي ذلك، على خلفية وقوع تفجيرين استهدفا قريتين للشبك في سهل نينوى، صباح اليوم الاثنين، أسفرا عن سبعة قتلى و15 جريحاً.

وتشير مصادر الهيئة الاستشارية للشبك إلى أنه منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003 وحتى الآن قتل 1219 شبكيا على أيدي الجماعات المسلحة.

وكانت الهيئة الاستشارية للشبك أعلنت، في تشرين الثاني الماضي، عن رفضها دخول أي قوات أمنية لمناطق الشبك باستثناء البيشمركة، فيما طالبت إقليم كردستان بفتح باب التطوع أمام أبنائها للانخراط في صفوف البيشمركة والاسايش.

يذكر أن الهيئة الاستشارية للشبك تدعم تطبيق المادة 140 من الدستور، وانضمام مناطق الشبك لإقليم كردستان. ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.

شفق نيوز/ اتهمت كتلة التحاف الكوردستاني في مجلس النواب، الاثنين، ائتلاف دولة القانون بتسييس موازنة 2013 ، وفيما لوحت بعدم تمرير الموازنة الا وفق شروط، بينت ان تخفيض حصة اقليم كوردستان لن تتم الا بعد اجراء احصاء سكاني او تشريع قانون خاص.

وقال نائب رئيس الكتلة محسن السعدون، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "من الاخطاء الكبيرة الواردة في قانون موازنة 2013 اعادتها للحكومة يوم امس (الاحد)، لانه هناك اختلافات في الحسابات فيما يخص موازنة مجلس النواب ومجلس القضاء الاعلى اضافة الى انه ما تمت اضافته من موازنة لهيئة حقوق الانسان".

واشار الى ان "عملية جمع التواقيع من قبل ائتلاف دولة القانون لتخفيض حصة اقليم كوردستان، اقول مع كل اسف ان دولة القانون تقوم بتسييس الموازنة وتسخرها لاغراض سياسية ومحاربة الاخرين من خلالها"، عادا ان "هذا الاسلوب بعيد عن واقع العمل العراقي، لان الموازنات موزعة على الاقليم والمحافظات وهذا السياق معمول به منذ اكثر من 5 سنوات".

وكان النائب هيثم الجبوري عن ائتلاف دولة القانون قد كشف امس ، الأحد، عن جمع  122 توقيعاً لتقليل نسبة إقليم كوردستان في الموازنة الاتحادية لسنة 2013.

وقال الجبوري في تصريح منسوب له ان "122 نائباً وقعوا على مقترح مقدم من نواب دولة القانون بتقليل نسبة إقليم كوردستان في الموازنة العامة لسنة 2013 من 17% إلى 13%"، مؤكداً أن "النسبة المقترحة جاءت استناداً إلى الإحصائيات المقدمة من وزارتي التخطيط والتجارة".

واكد الجبوري أن "حصة الإقليم تحدد باتفاق بين الكتل السياسية وليس بالاستناد إلى الإحصائيات"، مشيراً إلى أن "الإقليم يأخذ من حصة المحافظات الأخرى وهذا الأمر فيه ظلم لبقية المحافظات".

وبحسب السعدون فانه "الان لا احد يستطيع ان يغيّر او يخفض موازنة اقليم كوردستان، الا بعد اجراء التعداد العام للسكان، لان قانون تحديد الـ 17% للاقليم اتى بموجب قانون في زمن حكومة اياد علاوي الانتقالية، واصبح قانونا ساريا".

وتابع السعدون "لذلك لا احد يستطيع ان يغير القوانين في داخل الموازنة، الا بتشريع خاص لقانون خاص بموازنة اقليم كوردستان، وتتم قراءته قراءة اولى وثانية ويتم التصويت عليه في داخل مجلس النواب"، مؤكدا ان "جمع التواقيع لتخفيض حصة الاقليم ليس له اي اثر قانوني وليس له تاثير على موازنة اقليم كوردستان".

وشدد السعدون على انه "اذا اردنا ان نفتح الملفات لدوافع ما، وسوف نبدأ بذلك، لانه اصبحت الملفات واضحة جدا، حيث انه في يوم امس كشف النائب صباح الساعدي وامام كل وسائل الاعلام بانه هناك مبالغ خيالية تصرف  لمكتب القائد العام للقوات المسلحة من دون وجود مسوغ قانوني".

وزاد بالقول "انا اعتقد بوجود اطراف داخل مجلس النواب سيجمعون التواقيع لكي يكون توزيع الموازنة للسنة الجديدة على هذه المفردات، خاصة مكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع المصالحة الوطنية وتحت مسميات اخرى"، مشيرا الى ان " الموازنة هذه السنة لن تمر اذا بقت هذه المسميات وتصرف الموازنة على امور كلها سياسية وانتخابية".

وعبر عن اعتقاده ان "هناك جمعا للتواقيع لتوضيح هذه الامور"، مؤكدا ان "يكون هناك من يستغل الظرف السياسي بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بهذا الاسلوب في الموازنة فهو اسلوب مرفوض وبعيد عن النظام النيابي البرلماني في كل الدول".

وكانت لجنة الاقتصاد النيابية قد اعلنت في وقت سابق، ان اللجنة قررت اعتماد درجة المحرومية، الى جانب النسبة السكانية لدى تحديد تخصيصات المحافظات من موازنة 2013، مبينة على لسان اعضائها ان عددا من المحافظات يعاني من الفقر، وقلة الاعمار.

وكثيرا ما يواجه اقرار الموازنات المالية، مشكلات عدة بسبب الخلافات السياسية المتواصلة على اوجه الصرف للمشاريع والوظائف.

خ خ / م م ص

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 16:37

محاضرة حول الكورد في البرلمان السوسري

بدعوة كريمة من مجموعة أصدقاء الشعب الكوردي في البرلمان السويسري,ألقت السيدة: سونكول قره بولوت عضو المؤتمر الوطني الكوردستاني ( KNK ), محاضرة في قبة البرلمان السويسري. حول إضراب السجناء السياسيين الكورد في السجون التركية, و مدى استهداف الحكومة التركية ساسة الكورد, و عدم الإعتراف بحقوق الشعب الكوردي في كوردستان الشمالية. و الظروف السيئة الذي يمر بها عبد الله أوجلان, زعيم حزب العمال الكودرستاني في سجن إمرالي.

قامت المجموعة ( مجموعة أصدقاء الشعب الكوردي في البرلمان السويسري ), مشكورة, بدعوة منظمات الأحزاب الكوردستانية المتواجدة على الساحة السويسرية لحضور المحاضرة.

و حضر لفيفٌ من البرلمانيين السويسريين, الذين أغنوا المحاضرة بمداخلاتهم القيمة. كما حضر ممثلين عن منظمات الأحزاب التالية:

حزب آزادي الكوردي في سوريا

حزب آزادي الكوردي في سوريا

حزب الديمقراطي الكوردي في سوريا . البارتي

حزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

حزب العمال الكوردستاني ( PKK )

و ذلك في ١٣/١٢/٢٠١٢ و الجدير ذكره, هذه المحاضرة, هي الثانية خلال هذا العام تخص الشعب الكوردي. حيث كانت السابقة حول حقوق الشعب الكوردي في سوريا.

صوت كوردستان: على الرغم من الازمة الحالية بين بغداد و أربيل و أدعاءات وحدة الصف الكوردي التي تدعي بها حكومة البارزاني  و الطالباني في أقليم كوردستان فأن هذا الحزبان مستمران في مسلسل السيطرة على جميع مقاليد الامور في كوردستان. و في خطوة أخرى قررت كتلة البارزاني و الطالباني في برلمان أقليم كوردستان التحايل على المعارضة بأختيار شخص مسيحي  عميل لهم لمنصب رئيس هيئة حقوق الانسان كي يقوم بأخفاء جميع الانتهاكات التي تحصل ضد حقوق الانسان في الاقليم. و ظن حزبا البارزاني و الطالباني أنهم يستطيعون خداع المعارضة متحججين بالازمة الحالية مع بغداد كي يمرروا هذا الشئ بهدوء و لكن المعارضة  الكوردية لم يوافقوا على هذا الشئ و أثبتوا للجميع دكتاتورية الحزبين المتحالفين في أقليم كوردستان.

نص خبر ذو علاقة

برلمان كوردستان يختار "بطرس" رئيسا لهيئة حقوق الانسان وسط ضجيج وانسحاب المعارضة

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في برلمان اقليم كوردستان، الاثنين، عن انتخاب الاشوري زيا بطرس رئيساً لهيئة حقوق الانسان في الاقليم باغلبية 40 صوتا، ورفض كتل المعارضة التصويت، وقيام اعضاء كتلة التغيير باحداث الضجيج قبل أن يأمر رئيس البرلمان شرطة الحماية باخراجهم من الجلسة.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ"شفق نيوز"، إن "برلمان الاقليم صوت في جلسته اليوم الاثنين لانتخاب رئيس الحزب الاشوري زيا بطرس رئيسا لهيئة حقوق الانسان باغلبية 40 صوتاً مقابل رفض 33 عضواً التصويت له".

وأضاف المصدر أن "الجلسة شهدت بعض الاحداث منها قيام اعضاء من كتلة التغيير بالضرب على الطاولات واحداث الضجيج ورفض كتل المعارضة لعملية التصويت"، مبينا ان "رئيس البرلمان ارسلان بايز امر شرطة الحماية باخراج مثيري الضجيج".

واستدرك المصدر ان "كتلة التغيير ومعها كتل المعارضة الاخرى غادرت قاعة البرلمان قبل تدخل شرطة الحماية"، موضحا ان المنسحبين هم كل من كتلة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والمستقبل ولهم 33 مقعدا في البرلمان المكون من 111 مقعدا".

واضاف المصدر ان "سبب معارضة هذه الكتل للتصويت كان رغبتها في ان يكون هناك اكثر من مرشح لمنصب رئيس هيئة حقوق الانسان بدلا عن مرشح واحد"، مشيرا الى ان "الاعتراض لم يكن على شخص المرشح زيا بطرس نفسه".

وكان عدد من منظمات المجتمع المدني وناشطون وإعلاميون قد طالبوا في فعاليات نظمت بمناسبة الذكرى 64 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان برلمان اقليم كوردستان والحكومة بالاستعجال بتنصيب رئيس لهيئة حقوق الانسان وتفعيل قانوني مناهضة العنف الاسري والصحافة.

م م ص/ م ف

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقدمة لا بد منها

مبدئياً انا مع منظومة النقد والنقد الذاتي ولا اتحرج من ذلك ، وسوف اقدم شكري لمن يشير الى ما ارتكبه من الخطأ ، حينما يكون الأمر في دائرة النقد الموضوعي البعيد عن الشخصنة او بجهة تسييس المسائل غير السياسية ، وهنالك كثير من الكتابات تتناول اسم حبيب تومي ، وفي الحقيقة إن كنت متفقاً او معارضاً لتك الكتابات لا احبذ الرد عليها ، لأن عملي سيكون مقتصراً على الردود فحسب ، ولذلك اضع المسألة في قالب آخر ، وهو ان المقال الذي اسطره يمثل رأيي ، وما يكتبه الآخرون فإنه يمثل رأيهم إن كان مع اوضد مما اكتبه .

في الحقيقة ثمة بعض المتربصين بكل ما اكتبه ، وحتى كما قلت في مناسبة اخرى حتى لو ادرجت في مقالي صلاة ( بابان ديلي بشميا .. ) فالكتابات لا تتوقف ، لأن الموضوع فيه شخصنة واضحة وبتقديري ثمة دوافع سياسية في المسالة ، وهذا امر محزن ان نقف بهذا الشكل ضد اي مظهر من مظاهر الحرية بما فيها حرية الرأي وحرية المعتقد الديني او السياسي او القومي المكفولة للجميع وذلك بإصدار احكام استباقية بالتخوين والتآمر .. قبل قرءاة النص المكتوب .

قابلت في وقتها السيد سركيس آغاجان فكانت التهم جاهزة وحيكت مختلف القصص ، وحينما انتقدت الصيغة التي آل اليها المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وتحوله الى حزب سياسي ، واسلوب احتكاره وتفرده بالثروة المخصصة للمكون المسيحي برمته ، وجعله من هذه الثروة ورقة ضغط لتحقيق مآرب سياسية ، ارتفعت التخوينات ضدي ، وبدأنا نسمع تهم انفصاليين وانقساميين وخونة ومتآمرين ، والأنكى من ذلك ان نسمع قذائف الأتهامات تنهال علينا من زملاء لنا ، بالأمس كانوا اشد المدافعين عن الكلدانية وعن المؤتمر القومي والشعب الكلداني والقومية الكلدانية ... وهم اليوم اشد المناوئين لمن ينادي بالفكر القومي الكلداني الأصيل الى درجة التهجم حتى على الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية التي توحد الخطاب السياسي الكلداني ، انا شخصياً لا اؤمن بهذه الطفرات المفاجئة من خندق الى خندق بجاذبية الفائدة ، ولا اريد النعم التي تنهال علي جراء هذه الطفرات .

كتبت عن إشكالات اراضي شعبنا في اقليم كوردستان ، ولم ارد تسجيل اي بطولة في هذا الصدد سوى تقديم ما يمكنني تقديمه لأبناء شعبنا دون تفرقة إن كانوا اثوريين او سريان او كلدان وحسب إمكانياتي المتواضعة انا الأنسان البسيط ، ومع ذلك فسرت الأمور وكأني اريد ان اسرق الأنجازات العظيمة للاحزاب المنضوية في ما يسمى تجمع احزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري . وهكذا لا يسلم ما اكتبه من النقد والتجريح في حالات كثيرة .

خصوصاً إذا تناولت في نقدي حركة الزوعا ، وكأنني كفرت بالمقدسات ، فهذه الحركة مقدسة لا يجوز الإشارة اليها إلا في حالة التقديس .

بعد المقدمة الطويلة المملة اقول :

لا اريد الشئ الذي لا استحقه ولا اريد امتلاك شئ لا يعود لي هذه هي تربيتي العائلية . في شريط الذكريات يحضرني موقف في عقد الستينات من القرن الماضي ، كنت احمل السلاح في جبال كردستان ، ومررت بالقرب من كرم للعنب ، واردت قطف عنقود متدلي يثير الشهية ، لكن تمالكت نفسي ودخلت الكرم وقصدت الحارس في عرزاله ، بعد السلام قلت له :

هل استطيع ان اقطع شئ من هذا العنب ؟ وقف الرجل مندهشاً ، وقال هل خرجت من الطريق ودخلت هذه المسافة لتقول لي تريد ان تقطع شئ من هذا العنب ؟

قلت له : اجل وإن لم توافق سوف لا امد يدي . وهنا قادني الرجل على دالية ( دليثا ) شجرة العنب . وقطف عنقوداً من اجود ما موجود في كرمه ، وقال انت تستاهل هذا العنقود ، لأنك الوحيد خلال حراستي طول هذا الموسم استأذن بقطع عنقود عنب ، بل إنهم يقطفون ما يشاؤون ويسيرون في طريقهم ، وكأني فزاعة طيور لا حارس الكرم .

اقول لا ادعي اني إنسان مثالي ، ولست معصوماً من الخطأ ، لكن بكل الأحوال لا اريد ان احصل على مكسب دون ثمن ، ولا اريد ان استحوذ على شئ لا يعود لي او لا استحقه ، ولا اريد الحصول عليه بالخداع او بالطرق الملتوية ، هذا هو مبدأي في الحياة ، وفي كل مجالات الحياة إن كانت مالية او علمية او ثقافية او سياسية .... وسوف ابقى على هذا المبدأ طالما بقي قلبي نابضاً .

من خلال متابعتي لردود الأفعال بعد حصولي على شهادة عالية ، استغربت من بعض المصطلحات المستخدمة بيننا ، من قبيل شهادات سوق مريدي ، التزوير .. فهل يقبل اي فرد مثقف من نخبة ابناء شعبنا يحتاج الى مثل الأمور ليتاجر بها او لكي يحصل على مكاسب ؟ حسناً علق الأخ كوركيس اوراها منصور بقوله : ان الأسماء (حبيب تومي، ليون برخو، سيزار ميخا وشمس الدين كوركيس) التي وردت في هذا المقال هي اسماء لكوكبة مثقفة من أبناء أمتنا، علينا العمل معها ودعمها لتكون هذه الكوكبة اداة ايجابية لبناء الوطن والأنسان وان يعمل أعضاؤها ليكونوا فريق عمل واحد متضامن لتحقيق اهداف مشتركة ..

ولكن مع الأسف ثمة من يراها فرصة ذهبية للتنفيس عن عقدته النفسية الفائضة بحقد دفين وكيدية واضحة .

أقول :
في مسألة الدراسة عن بعد لا ادري لماذا اثيرت التساؤلات حول ذلك في هذا الظرف بالذات ؟

في مطاوي الستينات كانت هنالك مدارس بالمراسلة ، وفي الوقت الحاضر مع الثورة التكنولوجية لا سيما في مجال الأتصالات والأنترنيت والفيسبوك .. أصبح العالم قرية صغيرة ، والجامعات المفتوحة والدراسة عن بعد اصبحت من سمة العصر وهي منتشرة في كل قارات الأرض . بما فيها الدول العربية ومن يريد التحقيق لا عليه سوى الرجوع الى الأخ كوكل ليعرف مدى انتشار هذه الجامعات ( انظر الروابط في اسفل المقال كأمثلة غير حصرية ) .

فإن كانت ظروفك لا تسمح لك بالجلوس على مقاعد الدراسة فإن ذلك لا يشكل سبباً في حرمانك من مواصلة الدراسة ، وكمثل على ذلك ارشد القارئ الكريم الى هذا الأعلان الذي يقول :

تحصل على الماجستير والدكتوراه بالتعليم عن بعد

University of Newcastle 
West Coast University
Centeral State of New york University

جامعة نيوكاسيل & جامعة ويست كوست وجامعة سنترال ستيت اوف نيويورك


إذا كنت من الناس الطموحين والراغبين في تحسين مستواهم العلمي ولكنك لا تستطيع أن تجد الوقت الكافي للتفرغ بالكامل للدراسة.
نحـــــن لديــــنا الحـــــــــــــــــل
فعن طريق نظام الدراسة عن بعد الذي تعتمده جامعة نيوكاسيل & جامعة ويست كوست يمكنك الدراسة وأنت في منزلك وفي بلد أقامتك دون الحاجة لتكبد عناء السفر والغربة وتحمل نفقات الإقامة والإعاشة العالية في الدول الغربية ..

تبقى مسألة الأعتراف بالشهادة وتعادلها مسألة ثانية ، فإن كانت شهادات الجامعات المفتوحة غير معترف بها في العراق ، او في دول اخرى فإن الشهادات العراقية لا يعترف بها في الغرب وأميركا ايضاً ويحتاج صاحب الشهادة من الجامعات العراقية الى امتحان ودراسة مستفيضة وتصل احياناً الى سنين تقارب الدراسة الأصلية في العراق ، وثمة اطباء عراقيين كان لهم عيادات مجازة رسمياً ويعملون في المستشفيات العراقية ، وحينما جاءوا الى دول الغرب لم يسمح لهم حتى بزرق ابرة ، وبعض اصحاب الشهادات بعد ان عجزوا عن تعديل شهاداتهم فضلوا العمل في صنع وبيع البيتزا ولدينا امثلة كثيرة على هذه الحالة .

إن العالم يتطور وحينما كنا نكتب بالقلم والورق اصبحنا اليوم نكتب على شاشة الكومبيوتر ، فلا قرطاس ولا مداد ، وهنا ليس واجبي الدفاع عن الدراسة المفتوحة في العالم ، لكن هذا واقع يفرض نفسه ، فالبداية لم تكن مع حبيب تومي ، وسوف لن تتوقف عنده ، ولكن شخصت قضية حبيب تومي ، وكأنها الوحيدة في المعمورة ، ولم يكن ثمة اي تطرق لهذه الدراسات قبل ان يحصل حبيب تومي على شهادته .

ثمة ناحية اخرى ينبغي ملاحظتها للاخوة المتابعين للموضوع ، وهي ان نفرق بين الحصول على شهادة في العلوم التطبيقية العلمية كالطب والهندسة والرياضيات والكيمياء والفيزياء .. وبين العلوم الأنسانية ، كالعلوم السياسية والتاريخ والأجتماع والأنثروبولوجيا والجغرافيا .. فالأخيرة لا تحتاج الى مقاعد الدراسة والمختبرات والتجارب العلمية كما هي الحالة في دراسة الطب والهندسة الألكترونية مثلاً .

تصوري ليكون للحياة اهمية

بتصوري وهذا ما يخصني شخصياً ، بأنني إن فقدت البصر ، او إذا لم يكن في حياتي هدف فأنني سوف احسب ان الحياة منتهية ، فالأولى تحرمني من القراءة وهذا شئ جوهري في حياتي . والشئ الثاني ان اسعى الى هدف باستمرار اي ان اكون بعمل متواصل وفي تعب وصعود دائم . فأنا شخصياً مستقر حالياً اعيش مع عائلتي وبين اولادي وأحفادي ، ولا ينقصني شئ ، لكن اشعر وكأن الحياة بدون هدف تغدو وكأنها سفينة عديمة البوصلة وتائهة في اعالي البحار دون هدف الوصول الى مرفأ ، ولكي يكون للحياة معنى ، وهذا تصوري كما قلت ، ينبغي ان يكون للحياة هدف لكي لا تصبح منتظرة وجبة الغداء وبعدها نومة القيلولة وبتكرار يومي رتيب .

حين العودة من الأتحاد السوفياتي بعد انتهاء الدراسة الجامعية ، راجعت جامعة بغداد من اجل إكمال دراسة العلوم السياسية ، وعلمت في وقتها انه يترتب علي ان اجتاز مرحلة دراسية ممهدة لأنني خريج الفرع العلمي ، وإن دراسة العلوم السياسية يتطلب ان يكون الخريج من الفرع الأدبي ، كما ان تعييني بوظيفة في مدينة البصرة ومن ثم عملي في اعالي البحار حال دون تحقيق الهدف .

وبعد تقلب الحياة والركض وراء اسباب المعيشة قد تغلب على الطموحات الأخرى ، الى ان انتقلت للعيش في اوسلو ، وهنا كان لي المزيد من الوقت ، حيث كونت لي مكتبة متواضعة ، وكان لي وقت وفير قياساُ بظروف العراق . وقد خصصت بعض وقتي لكتابة المقالات، واستطعت من تأليف بعض الكتب ، ثلاثة منها مطبوعة ، وبالنسبة للنشاط السياسي ، فإنني ادعم المنظمات والأحزاب الكلدانية ، وبتصوري يترتب على الأنسان ان يقف مع الضعيف دائماً ، والشعب الكلداني هو الوحيد بين المكونات العراقية الذي لم ينال حقوقه لحد اليوم . لقد وقفت مع الشعب الكوردي حينما كان مظلوماً واليوم لنفس السبب اقف مع الشعب الكلداني المظلوم . ومن اليوم الأول الذي بدأت بالكتابة فأنا اسير في نفس الخط ولم تؤثر علي مغريات الجزرة ولم يخوفني قوة وتهديدات العصا .

واعود الى موضوع الشهادة ، بعد ان كانت امامي فرصة للحصول على شهادة أعلى ، وعلمت من زملاء لي يدرسون في الجامعات المفتوحة راسلت ، واحدة وهي الجامعة الحرة في هولندا ، وفعلاً بدأت مشواري معهم ، وأرسلوا لي حقيبة دراسية تتكون من عشرة كتب تتناول مختلف جوانب العلوم السياسية ، ومع الحقيبة هوية الأنتماء الى الجامعة ، وفعلاً بعد حوالي ستة اشهر قطعت شوطاً كبيراً في قراءة الكتب وكتابة المواضيع وإرسالها الى الأستاذ المشرف ، لكن الذي حدث كان تلكؤ المشرف ومحاولاتي الكثيرة للاتصال به ظلت دون جدوى ، وتولد رد فعل بحيث عزفت عن مواصلة المشاور مع الأستاذ المشرف . بل عكفت على الأنقطاع عن الجامعة رغم تفهم الأستاذ رئيس الجامعة الموقر لموقفي ، لكن صممت على الأنقطاع ، وربما شكل ذلك الإصرار خطأ مني . المهم قطعت علاقتي مع الجامعة المذكورة وبعد فترة عرفت بوجود الجامعة العربية المفتوحة لشمال اميركا .

واصلت مع هذه الجامعة مع استاذ مشرف ، وبعد ذلك سافرت الىى اميركا ، ومنها الى كندا ، ودافعت عما كتبته حوالي اربع ساعات امام لجنة من الجامعة بغياب الأستذ المشرف ، وكان للجامعة قرارها ، فما هو وجه الخطأ الذي ارتكبته ؟ هل انا مسؤول عن شرعية الجامعات المفتوحة ؟ وأما عن تعديل الشهادة فكل دولة لها قوانينها ، وما قلته عن الشهادات العراقية في اوروبا وأمريكا لهو دليل على ذلك .

انا لا اطمح الى تعديل شهادتي ، لقد كانت المسالة معنوية ذاتية وتتعلق بحياتي الذاتية في ان يكون لي هدف احققه دائماً ولست مهتماً ان تعترف الحكومة العراقية بتلك الشهادة ام لا ، فانا في سن التقاعد ، وليس لي طموحات مالية او وظيفية لاستلام منصب حكومي ونحوه .

تحياتي لكل من كتب بهذا الصدد ، لكن كان يجب ان لا يكون في الأمر عامل الشخصنة ، وكان يجب ان يبحث هذا الموضوع منذ ان وجدت الجامعات المفتوحة وليس حينما تعامل حبيب تومي معها . وأقول مع ذلك فإن الأختلاف وجهات النظر لا يفسد في الود قضية ، فانا لا يتسع صدري إلا لمعاني المحبة والأحترم للجميع ، وأبوابه موصدة بوجه الحقد والكراهية .

د. حبيب تومي

روابط بعض الجامعات المفتوحة التي ورد ذكر بعضها في المقال

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9

http://www.alhuraauniversity.org/

http://www.acocollege.com/aouna/

http://www.et-ar.net/vb/showthread.php?t=7885

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 15:37

يا بهجتي - مراد علو

يا بهجتي .. يا رفيقة وحدتي .
إنك تساوين كل ما أملكه من مال ، وتساوين انتصارات كل معاركي ، وأمجاد أجدادي كلهم .
يا بهجتي .. يا رفيقة وحدتي .
يا بهجتي .. يا معرفتي .
بك عرفت عدد حبات الرمال الصامتة تحت الماء ، وعرفت كيف يلوّن الله قوس قزح ، وعرفت ما لم يعرفه أحد ، عرفت عدد دقات قلب حبيبتي !
يا بهجتي .. يا برعما وردّيا نبت في سويداء قلبي وجلب معه المسّرة .
يا بهجتي .. من يدرك سرّ حبّه صار مَلكا ، ومن يصير مَلكا يبتهج ، ويا لبهجتي !
اليوم يا بهجتي صرت ملكا قبل أن أدرك سرّ حبّي !.
يا بهجتي .. اليوم ابتهجت بمعرفتي .
اليوم عرفت من دقات قلبها أن قلبها قد أينع .
قلبها ينادي : من يقطفني اليوم أصبح له !.
فانشغلنا ببهجتنا يا بهجتي .. بهجة النداء ، وبهجة النضوج .
ولم نلاحظ خيبتنا في تأخرنا لقطف ما هو ناضج لقطف البهجة .
يا بهجتي .. يا بهجتي .

العراقية والاحرار اصدقاء مسعود والذي يعتمد عليهم بين فترة واخرى ..ويمد يده في سبيل كسبهم الى جانبه فقط ؟؟ولكن طالما الاحرار يقودها ايران والعراقية يقودها الخليج والعروبة ؟؟لا يمكن ابدا الاعتماد عليهم ؟ العراقين بصورة عامة والكورد بصورة خاصة ,يعلم ويعرفون من هولاء المقتدى او العلاوي ..انهما قطبان بعيدان بعضهما عن بعض من جميع النواحي ؟وانهما يلعبون على الحبال الانية وليس طويلة المدى .لانهما ياتمران وليس بارادتتهم ؟؟نعم لذلك  نرى مسعود يلعب على الحبال الهشة ,ويجرب حظه كل مرة ,ويسقط من ارتفعات عالية ؟؟ويبدأ حما خليل او كاكا محسن ,يصححون الاخطاء باخطاء اكبر..يقول  احدهم (نعتمد على وساطة ابراهيم الجعفري ),اليس جنون ,ابراهيم الجعفري لم يندب جرحه , مسعود ومام جلال ازاحوا هذا الرجل من منصب رئيس الوزراء ؟وجائوا بالمالكي .ورئينا جميعا كيف كان المالكي والجعفري يجلسان معا .والجعفري خصام مع الجانب الكوردي؟؟اذا المعادلة اساسها خطء؟؟مسعود الان يمد يده الى التركمان والعرب ويريد عقد اتفاقية معهم لاجل الانتخابات ..انها خطوة صحيحة .ولكن لماذا الان بالذات ؟؟والعرب والتركمان قوة عودهم بعد الازمة الحاصلة بين مسعود والمالكي ..وانا على يقين يرفضون مد اليد لمسعود ..ولا يبيعون المالكي اليوم لاجل عيون مسعود ؟؟لانهم من طينة واحدة كلهم اعداء للشعب الكوردي ,واذا فسح المجال لا يبق كورديا في كركوك ولا في الموصل ولا صلاح الدين ولا ديالى ..السياسة لعب وفن وتكتيك ..السياسة كسب الاخرين برضائهم وليس بالقوة ؟؟السياسة يحتاج الى رجال تقيم وتثق بمن حولهم .السياسة لم الشمل وتنظيم البيت وارضاء المجتمع وتوزيع العدالة بين الجميع ؟ وتوزيع الثروات لا نهبها يا مسعود؟السياسة اهداف يعلن عنها ويطبق ؟السياسة حب العام ليس حب الذات .السياسة الصبر والمثابرة ..ليس الاستعجال ؟العراقية اتيار الصدري ومن مع الاحالف الوطني سياستهم (جئنا لنبق )سياسة البقاء وعدم فسح مجال للاخرين السيطرة على الحكم ابدا ؟؟ويتم لهم ذلك بشعارات مزيفة ,وشعارات لاقناع عامة الناس وخاصة الجنوب والوسط (اذا لم نكن نحن لا شعارات ولا مناسبات ولا لطمية بعدنا )والاكثر يقولون (دمار الشيعة للابد (بهذه الاساليب يذهب الجميع الى صندوق الاقتراع للتصوت للفاسدين .في سبيل المذهب فقط ؟؟انظروا كيف يسير الجعفري وعبد المهدي والحكيم والمالكي سيرا على الاقدام,لاجل كسب البسطاء؟
التحالف الوطني بزعامة من يكون التسمية ,يكونون يد واحد حتى لا يفقدون مرة اخرى السلطة ؟الجعفري رحل وعلاوي رحل و25  رجل للمجلس الحكم رحلوا وغدا وليس ببعيد المالكي يرحل ؟؟لا محال .ولنقول الامر شورى بينهم ..او نقول الديمقراطية مسيرتهم ؟؟ولكن مسعود لا يفكر بالرحيل ,مسعود لا يفكر بتسليم السلطة لاي شخص كان ؟؟حتى من عشيرته .يجب ان يكون من الصفوة المختارة من الابن او ابن الاخ ولا يجوز للخال ان يستلم ؟؟مسعود لا يريد لملمت البيت الكوردي ؟؟ولا يريد ان يكون لاي حزب اخر صوت ؟؟فقط يريد هذا الصوت رنينها في الوديان ,ويقول انا ديمقراطي اسمع اصواتهم ؟؟مسعود لا يمكن ان يفكر بالصفاء القلوب والاعتراف بحق الاخرين ؟؟مسعود يختلف عن قيادات الشيعية ..بانه الدكتاتور الفردي (تريدون غزال  اخذ ارنب ,تريد ارنب اخذ ارنب )الحكم خط احمر واستلامها خطوط احمر ,والتقاسم لا وجود له في قاموس مسعود ؟؟عند الازمات كما يقال (خلفالله عليه يذكر المعارضة واسناده )بعدها لا ذكر لهم ..ومن هولاء ..وماذا يستطيعون ان يفعلوا والتموين يقطع من يفتح فمه )هكذا هو مسعود ؟؟الادارة بحكم القوة ,الادارة لال برزان ؟؟لا اعلم الى متى يبق البعير على التل؟؟؟انظروا الى اكبر مشروع يعم الخير على عموم كوردستان والى الابد ..مشروع سد بخمة ..لا يمكن انجازها لان منطقة برزان تخرق ؟؟الشعب ليذهب الى الجحيم الفلاح الى جهنم ..الخيرات لا يريدها ,,فقط قرية برزان تسلم ؟؟كانوا سابقا يقولون انها من عمل صدام ..لنرجع الى الوراء ..مشروع بخمة منذ زمن الملكية تم اقتراحها ,,لا علاقة لها بالسياسة ,ولا بابادة برزان متعمدة ؟؟الشعب لايهم لال برزان وليموت ابن الكاسب والفقير في سبيل ال برزان ؟؟هذه هي الانانية الذات ؟؟ومن يكون بهذه الصفات لا يستطيع ادارة حكم ديمقراطي ؟؟وانما دكتاتوري فردي

يجب واقولها يجب ان يرجع الحق لاصحاب الحق ؟؟ويجب ان يعود السلطة الى الشعب الكوردي ؟؟ويجب ولا يجوز غيرها ؟ازاحت كابوس الدكتاتورية والتفرد بالسلطة ؟ومهما كانت القوة والسلاح والدبابات والمرتزقة حولهم ..ومهما كان دعم الد اعداء الكورد لهم عملاء اتاتورك ومن لف لفهم ؟؟ارادة الجماهير اقوى .وارادة الشعب اقوى ؟؟وربيع الكوردي اتي لا محال؟وعلاقة علاوي وتيار الصدري مع مسعود كزواج متعة لا يختلف ؟؟اما استناد على الاحزاب والتيرات الكوردية بدون غش ,دائمي والشعب الكوردي ينتصر


الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 15:24

هل أصوّت؟ لن أصوّت!!!- عارف الصادق

شاركت في انتخابات للكنيست كثيرة، لا أذكر عددها، وصوتّ فيها جميعها لقائمة واحدة لا حاجة إلى ذكرها هنا. لكني في هذه الأيام أقف سائلا نفسي: ما الفائدة من انتخاب عشرة نوّاب عرب، أو أكثر، في الكنيست؟ هل يمكن أن يكون لهم أيّ أثر في القرارات الداخلية أو الخارجية؟ لا أقول إن الذنب ذنبهم: لا وزن لهم في قرارات الكنيست مطلقا، لا الإيجابية ولا السلبية. الجميع في الأحزاب الصهيونية متفقون في آخر الأمر في القضايا الجوهرية حتى إذا لم يتشاوروا مسبقا!!

حتى الحكم العسكري لم يلغَ، في الستينات، إلا بعد اقتناع معظم أعضاء الكنيست اليهود، حيروت بزعامة بيغن في الأساس، بضرورة إلغائه. المؤسف، يومذاك، أن أعضاء كنيست، من "عرب المباي" هم الذين وقفوا "بيضة قباّن" في وجه إلغائه مدّة غير قصيرة! في هذه الأيام، والشكر للظروف المتغيرة والوعي المتنامي، غدت الكنيست "نظيفة" من النوّاب"العرب" في خدمة الحاكم. جميع الأعضاء العرب اليوم يقفون بحزم في تأييد القضايا العربية، بعد أن انقرضت، والحمد لله، ظاهرة القوائم "العربية" التابعة للحزب الحاكم!

إلا أن الأحزاب العربية اليوم لا وزن لها ولا أثر، مهما كان عدد أعضائها، ونشاطهم المخلص الدءوب!! ماذا فعلوا في السنوات الأخيرة؟ إذا قال أحدكم إنهم يعرّون الحكم العنصري في العالم، فهو معرّى أصلا بفضل ليبرمان وفصيلته، فلا أحد يزاحمهم في هذه المهمّة! العالم كلّه يعرف ويستنكر سياسة إسرائيل العنصرية؛ نحو الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، والفلسطينيين هنا، تحت حكمها! حتى أميركا، الوصيّة على إسرائيل وحاميتها، تعرف ذلك وتعرف من هو ليبرمان ومن هو شريكه نتانياهو! لم يعدْ لأعضاء الكنيست العرب من وزن في الكنيست؛ فالنائب العربي في الكنيست.....لا ينفع ولا يضرّ!

لماذا لا نمتنع إذن، هذه المرّة، عن التصويت، فيكون الامتناع عن الفعل أقوى من الفعل ذاته؟ لماذا لا يرى العالم كلّه أن "الديمقراطية" الإسرائيلية هي كذبة لم نعدْ نرضى، نحن الضحيّة، بتغطيتها وترويجها في العالم؟ لماذا يبقى النواب العرب في الكنيست "محميّة" طبيعية تخدم في آخر الأمر سياستهم في الترويج لديمقراطيتهم الكاذبة، رغم إخلاص نوابنا العرب ونواياهم الوطنية الطيبة؟ النواب العرب ، في آخر الأمر، هم ورقة توت تغطّي عورتهم البشعة! لن أصوّت هذه المرّة، هذا ما دار في فكري هذه السنة، وسوف أجرّبه دون تردّد. لست الوحيد، أنا واثق، في هذا المجال، لكنّ أثر ذلك سيكون مدوّيا إذا أقدمنا جميعا على هذه الخطوة. أدعو القرّاء جميعا إلى تجريب ذلك هذه المرة. أنا شخصيا قرّرت ذلك، وأنا بوعيي التامّ، ولا رجعة لي عن هذا القرار. لكنّ الأثر لن يكون مدوّيا إلا إذا كان الامتناع عن التصويت جماعيا! لماذا لا نجرّب؟ أنا شخصيا حزمت أمري، لن أذهب هذه المرة للتصويت مهما جرى، فماذا ترى أنتَ عزيزي القارئ؟!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 14:29

الطفل كان شاهد عيان- شهاب رستم

 

في السبعينات من القرن الماضي شاهدت فلما عن النضال في افريقيا ، واذا ما لم يخونني الذاكرة كان الفلم عن باتستا ، موضوع الفلم كان يدور حول المحاولات البائسة التي تقوم بها الحكومة العنصرية للجنس الأبيض في القضاء على الملونين ذو البشرة السوداء . قتل وذبح الكثيرون ، وعذب المناضلين ، وفي نهاية الفلم جاءوا بـ ( باتيستا ) لتنفيذ حكم الأعدام بحقه رميا بالرصاص في منطقة مؤهلة ، لا وجود لبني بشر فيها ، نفذ الحكم ، ولكن عندما ادار الجندي الذي نفذ الأوامر رأسه لليمين والشمال شاهد طفل صغير يراقب المشهد ، وبسرعة البرق وجه سبطانه سلاحه الآلي للطفل ليرميه بما بقي لديه من رصاص ، ولكن لا رصاصة اصابت الطفل الذي ترك وراءه الغبار ليتطاير بوجه الجندي ومن أمره باعدام المناضل الأسود . لن تموت الشعوب مهما حاولت الحكومات العنصرية ، والفاشيين والنازيين وغيرهم ممن يحملون هذه الصفات سابقا ً وحاليا ً وفي المستقبل القضاء على الشعوب التي تعيش معهم في البلد الواحد . إن الله خلقهم شعوبا وقبائل . ما حصل في هذا الفلم شاهده الأنسان العراقي بأم عينيه ، بل عاش الأنسان العراقي في أجواء من الرعب والخوف والحرمان ، وفقد العائلة العراقية فلذات أكبادها في حروب الطاغية وفي سجونها التي كانت تبتلع خير ابناء العراق . ولا يمكن أن ينسى المجازر الدموية في حلبجة وغيرها من مناطق كردستان في عمليات الأنفال التي كانت واحدة من مئات المجازر الذي قام به النظام في كردستان ، ولا ننسى ما كان يقوم به في جنوب ووسط العراق وكل العراق ، وفي نهاية المطاف أخرج رأس النظام من جحر لا يسكنه إلا الجرذان . كم من مناضل أعدم على أعواد المشانق ، وكم من الأبطال أعدموا رميا ً بالرصاص دون محاكمة عادلة ، وكم قتل في معارك الحكام المتغطرسين في حروبهم على ابناء شعبهم ومع دول الجوار العراقي . حتى وصل الأمر بعدم وجود روابط الثقة بين الحاكم والمحكوم . وكم مجزة ارتكب بحق الكرد لا ولن يخفى على أحد ، عندما قصفوا قلعة دزة عام 1974 راحت ضحية هذا القصف العديد من الشباب من طلاب الجامعات ، وفي قصف مدينة حلبجة بعد يومين من قصف مدينة قلعة استشهد اربعة واربعون شخصا من ، ثم عاد النظام ليقصف مدينة حلبجة من جديد عام 1988 بالغازات السامة ، كان عدد ضحايا هذا القصف خمسة آلاف شخص . اي جرم من هذه الجرائم يمكن أن يخفى على العالم ، وأي عذر لديهم ليبرروا هذه المجازر . فمثلما شاهد الطفل الأسود مقتل باتستا في الفلم فهناك آلاف الأطفال شهود على هذه الجرائم التي ارتكبت في كوردستان . و لا يمكن نسيان هذه االجرائم كما يحاول البعض بطمس الحقائق ويطالب الكرد بنسيان الماضي . ولا يمكن أن ننسى لأننا على أعتاب فتح ابواب الجحيم ثانية علينا من جديد .

السومرية نيوز/ بغداد
اتهم القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاثنين، ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالسعي إلى عرقلة تشريع قانون المحكمة الاتحادية، بهدف الإبقاء على تشكيلة المحكمة الحالية.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "البرلمان أخفق،  أول أمس السبت، في تشريع قانون المحكمة الاتحادية لعدم اكتمال النصاب للتصويت عليه بسبب انسحاب كتلة دولة القانون من الجلسة"، معتبراً أن "هذا يدل على أن الكتلة تريد الإبقاء على المحكمة الاتحادية الحالية وعدم تغيير رئيسها مدحت محمود".
وأوضح عثمان أن "هذا القانون عرض على البرلمان أكثر من مرة خلال الفترة السابقة ولم يشرّع بسبب حاجته إلى لأصوات ثلثي أصوات أعضاء البرلمان لإقراره".
وكان مجلس النواب أجل، في (15 كانون الأول 2012)، التصويت على قانون المحكمة الاتحادية في جلسته الـ41 التي شهدت إقرار قانون مجلس القضاء الأعلى بعد انسحاب نواب دولة القانون من الجلسة.

يشار إلى أن عملية التصويت على قانون المحكمة الاتحادية أجلت عدة مرات بسبب عدم توصل الفرقاء السياسيين إلى اتفاق بعرض القانون على البرلمان.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي طالب، العام الماضي 2011، مجلس النواب بالتريث في تشريع خمسة قوانين مهمة هي قانون مجلس القضاء الأعلى وقانون المحكمة الاتحادية وقانون ديوان الرقابة المالية وقانون المفتشين العموميين وقانون هيئة النزاهة، فيما رفض رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي طلب المالكي، مؤكداً سعي البرلمان لتشريع تلك القوانين بأسرع وقت ممكن لإبعاد القضاء عن التأثيرات السياسية ومكافحة الفساد.

بغداد (إيبا)… أعلن السفير الأميركي لدى دمشق روبرت فورد أن واشنطن ستتعاون مع بغداد لإيجاد حل سياسي بدلا من الحل العسكري للأزمة السورية، مؤكداً أن تنحي الأسد سيكون مفيداً لانطلاق عملية سياسية جديدة في سوريا.

وقال فورد، خلال لقاءه  مع عدد من وسائل الإعلام العراقية إن “العراق حليف كبير لنا في المنطقة وعلينا أن نناقش الملف السوري بشكل معمق معه وما يجري على الأرض والاحتمالات والأخطار الممكنة اذا ما استمر الوضع في سوريا على هذا النحو”.

وأضاف فورد “جئنا اليوم إلى العراق لنتحدث مع المسؤولين العراقيين عن الوضع في سوريا وسياستنا تجاهها وعما يمكن نقاشه لاحتواء الأزمة والتعاون مع الجانب العراقي لإيجاد حل سياسي للازمة السورية بدلا من الحل العسكري”، مشيراً إلى أن “تنحي بشار الأسد سيكون مفيداً في بداية الأمر لانطلاق عملية سياسية جديدة في سوريا”.

وتابع فورد “تحدثت قبل يومين مع احد قادة الجيش الحر وأكد لي أن جبهة النصرة لا تشكل سوى اقل من ثلث المقاتلين المناوئين للنظام في سوريا”.

وأكد فورد أن “هناك الكثير من الكتائب غير الجبهة ففي حمص  توجد كتيبة الفاروق، وفي حلب توجد كتيبة التوحيد”، مشددا على أن ” المعارضة المعتدلة تمثل الأكثرية من المعارضة السورية”.

واستدرك فورد “لكننا نتخوف من زيادة نفوذ جبهة النصرة خلال الفترة المقبلة ولهذا جاء قرار باعتبارها منظمة إرهابية كصفارة إنذار”، وبين أن “الولايات المتحدة تحاول منع التطرف في سوريا من الوصول الى غاياته لذلك صنفنا جبهة النصرة كتنظيم إرهابي مع القاعدة في العراق وكذلك صنفنا الجيش الشعبي السوري والشبيحة على نفس القائمة”. (النهاية)

الشاه تهماسب في مدينة "خلات"

إن اللوحة /16/ السادسة عشرة التي تقع في الصفحة /145/ تتحدث عن وصول "تهماسب" نجل الشاه إسماعيل الصفوي إلى مدينة "خلاتXelat " وفي هذا الموضوع يتحدث "شرف خان" كالتالي: أنه في عام 938هـ/1531-1532م أرسلت الدولة العثمانية بقيادة: "فيل ياقوب" و "أولما" على جده الذي كان أميراً على "بدليس" للاستيلاء على حاكمية "بدليس" و "روشكي". فقام شرف خان بتعزيز قواته في قلعة "بدليس" والقلاع الأخرى التي كانت تحت يده، ثم أرسل زوجته وولده شمس الدين إلى قلعة "اختمار" (وهي المعروفة في هذه الأيام باسم "دير اختمار" التي تقع في وسط جزيرة في بحيرة "وان" بالقرب من مدينة "وستانWestanê ". ثم ذهب شرف خان إلى مدينة "تبريز" وقابل الشاه: تهماسب وناشده العون والمؤازرة. فتقدم الشاه بنفسه إلى "بدليس" فلما علم "فيل ياقوب" و "أولما" بذلك تقهقرا بقواتهما وتركا هناك بعض المدافع. وفي مدينة "خلات" (التي تقع على الساحل الشمالي لبحيرة وان وهي الآن "قضاء" تابع لولاية بدليس) أقام "شرف خان" احتفالاً كبيراً لشاه، ولم يكتفِ بهذا، بل قدم الأثرياء وأصحاب اليسار هدايا ثمينة ونفيسة إليه". وقد أسهب المؤرخ: "شرف خان" في التحدث عن هذه المباهج والاحتفالات والهدايا. في اليوم العشرين من شهر صفر عام 939هـ/ واليوم الحادي والعشرين من شهر أيلول عام 1532م، كان الشاه موجوداً في مدينة "خلات" لأنه في هذا اليوم بالذات أصدر قراراً "تحريراً" بتعيين "شرف خان" أميراً على أمراء كردستان... وحسب القرار فإنّ حاكمية "بدليس" كانت مرتبطة بالحكومة الصفوية "الصفحة 143-148 من المخطوطة الـ"شرف نامه".

يظهر الشاه: تهماسب في اللوحة على سرير تحت فسطاط نقشت عليه رسوم نفيسة من الأعشاب. يوجد فسطاط آخر خلف فسطاطه لا تظهر عليه تلك النقوش، يقول شرف خان في كتابه: إن جده هو الذي نصب تلك الخيام الزرقاء والحمراء ذات الأساطين المائة المزخرفة بخيوط من الحرير الملون- للشاه ولجنوده، وأعدَّ له الأسرة المرصعة بالدرر والجواهر والذهب والفضة. يبدو الشاه في اللوحة فتى في شرخ الشباب.. دون لحية أو سبال... يبدو مكتنز ملامح الوجه... إنه جالس على أريكة.. يرتدي قفطاناً فوق فستان طويل.. القفطان مفتوح من الأمام... يصل الكمان الواسعان إلى المرفقين... وهذه الثياب كانت من الأزياء القديمة عرفها الخلفاء العباسيون وقد ارتداها أدباء مدينة "دمشق"... والقفطان مصنوع- في الغالب- من الحرير أو التبلسان.(56)

ولدى نساء الأكراد عادة لبس القفطان. قلنسوة الشاه كبيرة ومستديرة وتستدق في الأعلى. قلانس أولئك الذين يحوّطونه شبيهة بقلنسوته. سبق لنا أن تحدثنا عن عمائم أو قلانس الصفويين وتحدثنا عن عود يغرزونه في ذروة العمامة. وعلى هذه الهيئة تبدو القلانس في عهد الشاه: تهماسب ولا ندري هل لقُب الصفويون بذوي الرؤوس الحمراء "قزلباش" بسبب عود أحمر يغرز في العمامة أو القلنسوة أم أن قلانسهم كانت حمراء برمتها كما يزعم بعض المؤرخين. وهذا اللقب مازال يطلق على الشيعة حتى يومنا هذا... يقول الأستاذ المؤرخ جميل روزبياني في رسالة وجهها إليّ:"إنه تقليد لأصحاب الإمام علي في معركة "صفين".. وفي اللوحة جاريتان أو خادمان يقدمان طعاماً أو فاكهة للشاه.. يقف إلى جانبه شخصان... أحدهما يحمل رمحاً وسيفاً يبدو شبيهاً بالنساء كما يقف آخران خلف الفسطاط الآخر.. تبدو قلنسوة أحدهما مختلفة عن قلانس حاشية الشاه لأنها كقلانس الأكراد... وشخص آخر قائم خلف فسطاط الشاه.. ربما كان هؤلاء من الحراس، وفي أسفل السرير تبدو بعض القماقم أو لنقل الأواني لتقديم الشراب أو ماء الورد. تظهر جماعة من الموسيقيين والمطربين في نهاية اللوحة في الجهة المقابلة للشاه جالسين... يعزف أحدهم على "الطنبور" وينقر الآخر على الدف... يؤدي الغناء اثنان أو ثلاثة منهم... يظهر نطاق المغني البدين بوضوح.. النطاق مشدود على الخنجر يرتدي قميصاً ذا كمين قصيرين والقميص ذو أزرار... وهذا الزي لم يظهر في أية لوحة أخرى من لوحات الـ"شرف نامه"..

تقف امرأة خلف المغنين قد تكون جارية توجه المغنين. ومن الجدير بالذكر أن هذه اللوحة مقتبسة عن لوحة "ابن شرف خان". يبدو ان الرسام لم يكن موفقاً في تمييز بين الكرد والفرس من الناحية الشكل فإنما ميزهم من بعضهم في شكل الملابس وقلنسوة. وفي موضوع الحزام المشدود على الخصر عند الأكراد مصنوع من القماش يشبه حزام اليوم عندهم. ولكن عند الإيرانيين هو الكمر كما هو ظاهر في اللوحة.

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 14:02

وفاة المرأة التي خاطت علم جمهورية مهاباد

المرأة التي تسلمت مهمة خياطة علم جمهورية مهاباد أنتقلت إلى رحمته تعالى أول أمس الخميس بعد صراعها مع مرض عضال. السيدة فاطمة أسعد شاهين وافته المنية أول امس الخميس في العاصمة هولير بعد صراع مرير مع مرض عضال لتترك بصماتها للشعب الكردي كونها خاطت اول علم لجمهورية مهاباد في كردستان إيران .
وبحسب المعلومات التاريخية لجمهورية مهاباد فقد سلم القاضي محمد رئيس أول جمهورية كردية مهمة خياطة العلم الكردي للسيد

ة "فاطمة اسعد شاهين". فاطمة تنحدر من احد العوائل في منطقة شمزينان في كردستان تركيا انتقلت مع عائلتها إلى قضاء زاخو في كردستان العراق وأقترنت مع السيد " نعمان عيسى شيرواني" احد المقاتلين الكرد القدامى وأستمرت بحياتها الزوجية مع السيد نعمان وشاركت في كافة الحركات التي ساهمت في تحرر الشعب الكردي في جنوب وشرق كردستان.
جدير بالذكر بأن جمهورية مهاباد تاسست في الثاني والعشرون كانون الاول عام 1946 واستمر عمر جمهورية مهاباد 11 شهراً لتنهار في 15 كانون الثاني من عام 1947 بعد ان أخل الإتحاد السوفياتي بدعمه للجمهورية ، وكان قاضي محمد أول رئيس لأول جمهورية كردية أقيمت في القرن العشرين.
http://www.avestaarabic.com/2011-12-31-10-26-21/1952-2012-12-17-09-40-44.html

كان الكورد قبل عام [ 2003 ] كدولة مستقلة !

موقع هاولاتي باللغة الكوردية

ترجمة : مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ أعلن برلماني من قائمة التغيير في البرلمان العراقي ؛ إن الحكومة المركزية لم تَف ِ بتعهداتها حيال إقليم كوردستان ، وإن الكورد كان قبل عام ( 2003 ) مستقل تماما عن الحكومة المركزية .

قال اليوم الاثنين لطيف مصطفى العضو في قائمة التغيير ، في حوار صحفي ؛ ( هناك حملة ظالمة تجري ضد الاقليم من قبل بعض الكتّاب والدوائر الاعلامية القريبة من دولة القانون ) ! . وأوضح لطيف مصطفى بأن هؤلاء اذا يريدون الإدّعاء أمام الرأي العام بأن الكورد قد حصل على أكثر من حقه ، فهذا بالعكس تماما ، لأنه اذا تم مقارنة الكورد < اليوم . م عقراوي > مع عام ( 2003 ) فإنه قد تضرّر ولم ينتفع ، وقال ؛ ( قبل عام [ 2003 ] كان إقليم كوردستان مستقلا ، وإنه كان يتعامل مع الحكومة المركزية كدولة مستقلة ) ! .

وأشار أيضا بأ الكورد قد شارك في إسقاط النظام ، وكان له دور في تأسيس الحكومة الجديدة ، وإن الكورد قد ساوم في حق الاستقلال . وهكذا فإنه كشف النقاب بأنه من الناحية التاريخية والجغرافية : إن حدود كوردستان < السيد لطيف مصطفى يقصد حدود إقليم جنوب كوردستان . م عقراوي > هي سلسلة جبال حمرين ، لكن حدود ما قبل عام ( 2003 ) هي مصطنعة ، وإن التحالف قد أوجدها من أجل حماية الكورد من النظام ] ! .

 

الصباح الجديد - غداد - عبد علي سلمان

كتبت صحيفة توداي زمان التركية مقالا بعنوان»  نفط كردستان: تحول استراتيجي» قال فيه كاتبه سيفيتين غورسيل» يمكن لحقول النفط والغاز الطبيعي في شمال العراق التي تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان أن تكون ساحة المعركة القادمة في الشرق الأوسط. وحتى لو لم يتم هذا الامر، ومع اعتقادي بان من غير المرجح وقوع صدام عسكري، لكن هذه الحقول ستكون بالتأكيد العامل الرئيسي في إعادة تشكيل علاقات تركيا الاستراتيجية مع الشرق الأوسط».
ويقول الكاتب «جئت الى شمال العراق الاسبوع الماضي في زيارة تستغرق ثلاثة أيام بناء على دعوة من جامعة أربيل لحضور مؤتمر عن الاقتصاد التركي. وسوية مع زملائي في الصحيفة  توفرت لنا فرص مفيدة لعقد اجتماعات مع عدد من الشخصيات البارزة في حكومة إقليم كردستان، بما في ذلك سنان الجلبي ، وزير التجارة والصناعة، وسفين دزه يي المتحدث باسم الحكومة.
وتعطي اربيل المرء انطباعا بأنها مدينة ذات طبيعة مزدوجة: ناطحات سحاب، وفنادق فخمة ومراكز تسوق باذخة تمثل أربيل مدينة عائدات النفط، في حين أن السوق القديمة، مع محلاته التجارية الفقيرة والمنازل المتهالكة، تمثل اربيل التقليدية التي تستقبل تدفق القرويين الاكراد من القرى الـ4500 التي تم تدميرها أثناء الحرب. ويقتصر إنتاج النفط على 300 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي، ويتم تصدير ثلثي هذه الكمية إلى تركيا عن طريق الشاحنات. واخبرني الوزير الجلبي أن الإنتاج المحتمل سيكون بحدود مليون برميل يوميا. ويمتلك العراق أكبر احتياطي نفطي في العالم، وهناك كمية كبيرة منه في كردستان. ويقدر خبراء الطاقة إن منطقة كركوك وحدها تضم 7 في المائة من احتياطيات النفط العالمية. ولذا  فليس من الصعب أن نفهم  سبب التنازع بين أربيل وبغداد على كركوك. وقال السيد الجلبي لي أن احتياطيات الغاز الطبيعي، غير المستغلة لحد الان، يمكنها تلبية استهلاك تركيا (أكثر من 40 مليار متر مكعب سنويا) لمدة 300 سنة قادمة وأنه يعتبر شمال العراق جزء طبيعي من الأناضول.
ويقول التقرير أن كل هذه الطاقة يتم تصديرها بواسطة خطوط الأنابيب عبر تركيا، التي لديها حدود مشتركة مع حكومة إقليم كردستان. ووفقا لصحيفة واشنطن بوست (11 كانون اول/ ديسمبر)، فان تركيا تتفاوض على «صفقة ضخمة تقوم عبرها شركة تركية جديدة مدعومة من قبل الحكومة، بالتنقيب عن النفط ... وبناء خطوط أنابيب.» وقد وقعت حكومة إقليم كردستان مؤخرا عقودا مع شركات الطاقة العملاقة مثل اكسون موبيل وشركة غازبروم وغيرها. وأكد مسؤولون من حكومة إقليم كردستان التقيناهم في اربيل أن التقارب الاستراتيجي مع تركيا هو السبيل الوحيد لضمان الحكم الذاتي في حكومة إقليم كردستان والرفاهية الاجتماعية. وقال مسؤول تركي رفيع المستوى لنا  «إذا فقدت تركيا هذه الفرصة، فإن ذلك سيسجل في التاريخ».
وفي الواقع، فان تركيا، التي كانت قبل بضع سنوات تعتبر منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق تشكل تهديدا كبيرا لوحدتها، تعتبرها الآن شريكا استراتيجيا، ولسبب وجيه. وقد أصبح العراق هذا العام اكبر شريك تجاري مع تركيا، واحتل المرتبة التي كانت تشغلها ألمانيا. ومن المتوقع أن تصل الصادرات التركية إلى 12 مليار دولار في عام 2012. وكان الفضول ينتابني لمعرفة حصة كردستان من هذه الصادرات لعدم وجود إحصاءات منفصلة تخص الاقليم. وطرحت هذا السؤال على وزير التجارة والصناعة الكردي. ووفقا له، فإن أكثر من 90 في المئة من واردات حكومة إقليم كردستان تأتي من تركيا، وربما يتم بعد ذلك إعادة بيع نحو 20-30٪ من البضائع التركية الى جنوب العراق.
ويقول كاتب المقال» إن من الواضح إن سوق شمال العراق يقدم امكانات هائلة لتركيا، التي هي حريصة على زيادة صادراتها من أجل تحمل عجزها الخارجي المرتفع ولديمومة نموها الاقتصادي. وقال الوزير الجلبي إن ميزانية كردستان كانت في السنوات الست إلى السبع الماضية محدودة وتصل إلى 150 مليون دولار، وكانت رسوم الاستيراد هي مصدرها الوحيد. اما في الوقت الحاضر، فقد وصلت إيرادات الميزانية  ما بين 10 – 12 مليار دولار. وقد بلغ نصيب الفرد من الدخل في بعض الاماكن الان ما بين 4 -5 الاف دولار بعد إن كان حوالي 300 دولار. وإذا قُيض لكل صفقات النفط والغاز أن تؤتي ثمارها وبدأ الذهب الأسود في التدفق بحرية من خلال خطوط الأنابيب، فسوف تتضاعف هذه الأرقام لثلاثة أضعاف بسهولة خلال العامين المقبلين».
والمغازلة التركية الكردية هي بالطبع ليست مرحبا بها من الجميع. بادئ ذي بدء، فان البطل الرئيسي بغداد – حسب توصيف التقرير-، غاضب حول هذا التقارب الاستراتيجي. وبغداد تعرف أنه إذا تم دمج اقتصاد شمال البلاد بالاقتصاد التركي، فان السبيل لإقامة دولة كردية مستقلة سيكون مفتوحا على مصراعيه. وإيران قلقة أيضا من تكثيف الروابط بين الأتراك والأكراد. ولكن يمكنها أن تُدخل الجنوب الشيعي في العراق  ضمن منطقة نفوذها. وتخشى واشنطن أيضا من الغزل التركي الكردي. وقد أعلنت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، قبل يومين بأن الولايات المتحدة تعارض بشدة اي اتفاق نفطي بين تركيا وحكومة إقليم كردستان طالما لم يكن هناك ضوء أخضر من بغداد.
وردود الفعل هذه مفهومة تماما. وما هو لافت للنظر التحول الاستراتيجي الذي أظهرته تركيا بشأن حكومة إقليم كردستان. فلم تعد تعتبر وجود دولة كردية شبه مستقلة على الحدود مع المنطقة الكردية في تركيا تهديدا بل فرصة تاريخية. وإذا كانت تركيا يمكنها العثور على حل سياسي للمشكلة الكردية، فانا أعتقد إن حقبة جديدة ستبدأ في الشرق الأوسط.
الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 11:45

ملامح الشرق ألأوسط الجديد- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

توشك منطقة الشرق الاوسط أن تدخل عاما ثالثا حافلا بالتغيرات والاضطرابات . فبعد أن شهد العام الماضي سقوط عدة انظمة عربية وفي طليعتها نظام بن علي في تونس ومبارك في مصر والقذافي في ليبيا وازاحة علي عبدالله صالح من الرئاسة في اليمن فان هذا العام او القادم سيشهد سقوط انظمة تترنح اليوم كالنظام السوري فيما ستشهد دول أخرى تغيرات سياسية كبيرة.

ولعله يمكن اليوم تلمس ملامح الشرق الاوسط الجديد . فهذا الشرق الذي خضعت معظم دوله خلال العقود الماضية لحكم انظمة دكتاتورية عائلية تلاعبت بمقدرات البلاد ، يشهد وللمرة الاولى في تاريخه قيام حكومات منتخبة تعبر عن الارادة الشعبية الحرة.ان ملامح هذا الشرق الاوسط قد ظهرت منذ التدخل العسكري الغربي الذي افضى لاسقاط نظام صدام حسين في العراق  والذي أدى لقيام نظام ديمقراطي في المنطقة.

فبرغم ان الطريقة التي تم عبرها احلال الديمقراطية ببغداد لم تكن محبذة من النخب والشعوب في المنطقة وظلت تلك الشعوب تنظر لها على انها مستوردة على حساب سيادة البلاد واستقلالها، الا ان نجاح العراقيين في اقامة نظام برلماني وتشكيل حكومة قوامها احزاب المعارضة العراقية التي كانت تعيش في المنفى ، يعتبرا عاملا غير مباشر ساهم في انطلاق شرارة الربيع العربي حيث اخذت الشعوب العربية على عاتقها مهمة التغيير وبلا استعانة من الخارج.

واما تلك الدول التي واجهت فيها انظمتها شعوبها بكل قسوة ووحشية فكان لابد لها من الاستنجاد بالخارج وتكرار السيناريو العراقي وبشكل مصغر وكما حصل في ليبيا وسوريا.واليوم فان العديد من دول المنطقة تعيش حالة من المخاض السياسي والصراعات المتعددة التي اطلقت عنانها التغييرات الجديدة التي وقعت.

فان قوى المعارضة وفي مختلف دول المنطقة كان يجمعها هدف اسقاط الانظمة الدكتاتورية بالرغم من اختلافاتها الدينية والايديولوجية ولربما القومية.الا مرحلة ما بعد سقوط الانظمة شهدت بروز صراعات وخلافات جديدة لم تكن بارزة للعلن بل كانت مؤجلة. فقوى المعارضة العراقية مثلا كان يجمعها هدف اسقاط النظام الا انها لم تكن تمتلك رؤية واضحة لشكل النظام لمرحلة ما بعد السقوط التي فوجئت بها ، ولذا فلم تكن هناك من وصفة عدا الوصفة الامريكية التي حددت شكل نظام الحكم وبشكل لم ترضى به جميع الاطراف وبشكل مطلق.

فالكورد يحبذون النظام الديمقراطي الفدرالي الذي قبلته القوى الاخرى على مضض. فيما ادت العملية الانتخابية الى هيمنة الاحزاب الاسلامية على مقاليد الحكم وعلى حساب الاحزاب العلمانية والليبرالية كما وتميزت ببروز الظاهرة الطائفية وتعدد الولاءات شرقا وغربا.ولذا فان العراق لم يصل لمرحلة الاستقرار ولحد اليوم وبرغم مرور قرابة العشرة اعوام منذ انطلاق العملية السياسية فيه.

بل انه على وشك الوقوع في شبح الحروب الاهلية قومية ام طائفية ولعل احد اهم اسبابها هو التركة الثقيلة التي خلفها النظام السابق والانتقال الفوري للمجتمع العراقي من ثقافة الدكتاتورية التي تربى عليها ولقرون الى ثقافة الديمقراطية الجديدة وبلا مرور بمرحلة انتقالية. ولذا فان النزعات الدكتاتورية والنزوع نحو الهيمنة على البلاد ومقدراتها والرغبة في شن الحروب لا زالت تداعب مخيلة السياسيين والاحزاب وحتى قطاعات واسعة من المجتمع العراقي.

واما بالنسبة للدول الاخرى في المنطقة كمصر فان سقوط نظام مبارك لم يعني انتهاء ازمات البلاد بل يبدو انه بداية لدخول مرحلة جديدة غير مستقرة . فالصراعات الايديولوجية اليوم على اوجها بين القوى الاسلامية والليبرالية فضلا عن الصراعات الدينية بين الاقباط والمسلمين وكذلك ظهور شبح تنامي بعض القوى المتحجرة صاحبة الفكر التكفيري.

واما في تونس فان الصراع بين العلمانيين والاسلاميين يتخذ طابعا أهدأ لان القوى العلمانية والدينية متحالفة وتحكم البلاد بلا منطق اغلبية واقلية ، الا ان هذا الصراع قابل للوصول الى نقطة اللاعودة خاصة اذا حاول الاسلاميون اللجوء الى لغة الارقام لتبرير هيمنتهم على السلطة . كما وان تحدي التكفيريين هو الاخر خطر يهدد المجتمع التونسي المنفتح برغم ان التكفيريين قلة الا ان صوتهم عالٍ.

الا ان الطامة الكبرى كانت في سوريا التي انطلقت انتفاضتها سلمية ومشروعة غير انها سرعان ما تحولت الى معركة عسكرية بين النظام الذي لم يدخر جهدا في قمعها وبين قوى المعارضة السورية المسلحة . الامر الذي ادى الى ظهور استقطاب طائفي شديد في المنطقة وسرعان ماسيسري في مختلف البلدان  كسريان النار في الهشيم.وخير شاهد على ذلك الاشتباكات الطائفية المندلعة في طرابلس اللبنانية هذه الايام وحالة التوتر التي تسود مختلف المناطق اللبنانية.

ولعل العراق احد اكثر الدول المرشحة لاندلاع حرب طائفية اذا ما سقط النظام السوري وهو امر متوقع خلال الاسابيع القليلة القادمة وخاصة مع ظهور بوادر تدخل عسكري غربي في سوريا.فالوضع العراق الهش وطريقة ادارة الدولة الخاطئة اليوم والتي تثير امتعاض عدة مكونات عراقية وكذلك التدخل في الصراع الدائر في سوريا اليوم ، فانها توفر الارضية اللازمة لاندلاع نزاع طائفي في العراق وخاصة مع بروز محورين في المنطقة يستقطبان الاتجاهات السياسية المختلفة.

فان انتصار اي محور في اي من ساحات الصراع سيكون على حساب المحور الاخر. فسقوط نظام الاسد سيعني صعود نجم القوى المنضوية تحت راية المحور السعودي التركي وعلى حساب المحور الايراني . وعلى اقل التقادير فان اطراف المحور الايراني ستمر بفترة عصيبة من الصراعات وخاصة في لبنان والعراق.

واما بالنسبة للمحور السعودي فهو الاخر سيعاني من التغييرات التي تطرأ على المتطقة ولن يبقى بمعزل عنها وستواجه دول الخليج خاصة تحديات التغيير وضرورة مراعاة انظمتها للواقع الجديد اذا لا يعقل الاستمرار بحكم هذه البلدان بعقلية القرن الماضي.واما بالنسبة لتركيا فهي الاخرى وفي ظل يقظة الشعوب اليوم وسعيها لنيل حقوقها وحريتها فانها تقف ايضا امام منعرج خطير ان لم تستجب للمطالب الكردية الداخلية .

ولذا فان الاضطرابات والصراعات والازمات الاقتصادية وعدم الاستقرا ولربما الحروب ستكون سيدة الموقف خلال العام القادم ولن تشهد دول المنطقة الاستقرار السياسي المنشود.خاصة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الملف النووي الايراني الذي يضع المنطقة على فوهة بركان فضلا عن الملف الفلسطيني المتفجر كل يوم. ولذا فان ملامح الشرق الاوسط خلال العام القادم تكاد ان تكتمل صورتها.

واهمها الاستقطابات الطائفية الخارجية بين الدول المختلفة في المنطقة والصراعات الايديولوجية والدينية والطائفية في داخل تلك البدان وكل حسب خصوصيته.واما على صعيد الممارسات الديمقراطية فان عملية التطبيع الديمقراطي ستسير بوتيرة بطيئة مع وجود تلك الصراعات.فيما ستتلكؤ مسيرة التنمية وستنفق دول المنطقة على التسلح اكثر من انفاقها على البنى التحتية وعلى المشاريع الاقتصادية وستبقى دول المنطقة تعيش حالة من التخلف وعدم التطور والاعتماد على الخارج وفقدان السيادة وعدم الاكتفاء الذاتي الامر الذي سيحول دول المنطقة الى دول مستهلكة تعيش عالة على الحضارة البشرية وعلى مسيرة التكنولوجيا المتسارعة الخطى ، فضلا عن انها تقدم نموذجا متخلفا للصراعات المختلفة التي اكل الدهر عليها وشرب!  
الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 11:28

سلطان البغدادية !- نجاح محمدعلي

من حيث المبدأ فان إغلاق مكاتب "البغدادية" في العراق هو تعدٍ صارخ على الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين وجميع العراقيين والناس أجمعين. فقناة "البغدادية" بغض النظر عن أجندتها وما يقال عنها، هي مجرد وسيلة إعلامية تنقل فقط ما يقوله الآخرون وما تصنعه أفعالهم من أخبار تثير مناقشات. ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.

صحيح أن القناة تحولت الى منبر لنشر غسيل "المقاولين السياسيين" كلهم وعلى الملأ "ويا قوم استروني"، لكنها بدت في الآونة الأخيرة، وربما دون قصد مسبق، وكأنها "بوق" للتيار الصدري وحده دون سواه، مع أنها استضافت فاعلين أو محسوبين على الجهة الأخرى الحاكمة وتحديدا إتئلاف دولة القانون.

وإن كانت لدي ملاحظات "مهنية" حول طريقة تعاطي القناة مع ملف الفساد، وهذا حقها باعتبارها سلطة رابعة، فان الاغلاق والمنع والحظر، والنظر لها بعين "أمنية"، أمر مرفوض تماما، وعلى السلطة أن تحسن قبل كل شيء من أداء إعلامها للرد على "الشبهات" التي يثيرها المتحدثون في "البغدادية" وجُلّهم من الغارقين في وحل الفساد "عيني عينك". وباؤهم تجر فساد المالكي وإئتلافه "إئتلاف دولة القانون"، وباءُ المالكي وإئتلافه وغيره.. لا تجر.

أريد أن أقول هنا بكل وضوح وبصراحتي المعهودة: إن هذا القرار مهما كانت مبرراته فهو يكشف عن فشل مستشاري المالكي الاعلاميين والسياسيين أيضا في مقارعة حجج الخصوم "وهم طبعا في الأغلب إخوتهم - الأعداء ضمن التحالف الوطني"، وهو علامة فارقة للأنظمة الديكتاتورية مع أنني لم أكن متفاعلا يوما مع ما أطلقه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في وقت سابق، وكرره النائب الغائب المستنكف عن حضور جلسات مجلس النواب "إياد علاوي" حول ديكتاتورية المالكي!

وبالمناسبة فان العجز والضعف وسيطرة "الأنا" والكثير من الرذائل النفسانية هي التي تدفع الى اتخاذ قرار الشطب والإلغاء وربما القتل، مع المنتقدين من أمثال "البغدادية" وأمثالي بعد أي مقال أنشره حيث تصلني قائمة طويلة من رسائل التهديد والوعيد وفيها الكثير من الكلمات التي يعفُّ اللسان عن ذكرها. وهي رسائل من "متدينين" إذا توضأ أحدهم حسبته لؤلؤا منثورا من الطهر "وجماله صايم".

ولعل من اتخذ قرار "شطب" مكاتب "البغدادية" كان في مزاج زادته بؤسا مناقشات شيخ فلان وعلان وبقية المتشبهين المتدينين الذين ظهروا عليها، الذين (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)، وهي مناقشات كانت مملة تسيء لأصحابها أكثر مما تسيء للمالكي وأصحابه، فمصباح الکذب لا ضياء له.

نعم.. إن نشر ملفات الفساد وفضحها هي واحدة من أهم أساليب ردع الآخرين عن الوقوع في هذا الفخ الدنيوي الخطير الذي يترافق مع الكرسي والمنصب و"حب الدنيا رأس كل خطيئة".

لكن هل من المقبول أن يتحدث الجميع عن الفساد "أسطوانة مشروخة" وهم -جميعا أيضا - متهمون به؟

وماذا حقق هؤلاء "النزيهون" للعراقيين غير "نشر الغسيل" وهم ربما لا يعرفون أن حافر البئر يظل دائما في قعرها؟

وهل أن قرار "الحذف" الذي مورس مع قناة "البغدادية" سيحول دون نشر ملفات الفساد، وبنفس طريقة محققي "لجنة النزاهة" خصوصا ونحن اليوم لسنا في قرية صغيرة وحسب، مع إمكانية الوصول الى أدق التفاصيل "صح وإلا غلط" عن أي ملف حتى قبل أن يجف حبرها كتبت فيه لتوضع في الأدراج؟!

كلا أيها الحكام ويا أيها الزعماء الذين خطفتم "الزعامة" بالوراثة وبغفلة من الزمن الواقف:

أيها السادةُ عفواً كيف لا يهتزُّ جسمٌ عندما يفقدُ رأسه؟

فلا تورطوا أنفسكم مع سلطان الاعلام القادر على الإطاحة بكل رؤوسكم وتذكروا أنها لو دامت لغيرك لما وصلت إليك "وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرين".

والرأس المقطوع لا يتكلم، كما أن ماء البحر لن يتلوث بفم کلب.

والعاقل يفهم.

مسمار:

لم يعد عندي رفيقْ
رغم أن البلدة اكتظت
بآلاف الرفاقِ
ولذا.. شكلتُ من نفسيَ حزباً
ثم إنّي- مثل كل الناس-
أعلنتُ على الحزب انشقاقي!.
"أحمد مطر"
العالم

بغداد - اين

قال النائب التحالف الكردستاني، لطيف مصطفى امين، ان المناطق المتنازع عليها هي [كردستانية] بحسب الدستور، مشيرا الى إن "حكومة المركز هي من تجاوزت على الدستور وليس الاقليم ".

وقال امين في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم، ان "قول رئيس الوزراء نوري المالكي، بان المناطق المتنازع عليها تخضع لادارة الحكومة الاتحادية غير مقبول، وتنم عن عدم وجود حسن النية، لان هذه المناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، وكان على الحكومة الاتحادية بسلطتيها التشريعية والتنفيذية ان تقوم بيتنفيذ الالتزام الدستوري الملقي على عاتقها بخصوص معالجة وضع تلك المناطق بتنفبذ المادة[140] من الدستور، وانها هي التي اخلت بالتزامها الدستوري وليس حكومة الاقليم، وعليه فلا يمكنها التحجج بان تلك المناطق لم يتم حسم عائديتها لكي تقول بان تلك المناطق تخضع لادارتها، لانها هي السبب في ذلك".

واضاف "وفي المنطق القانوني لا يجوز لشخص او جهة ان تستفيد من وضع تسببت فيه بنفسه او بنفسها للتملص من التزاماتها، وعليه فمن حق حكومة الاقليم الادعاء بان هذه المناطق كردستانية منذ تاريخ[31-12-2008] وهو التاربخ الذي كان ينبغي على الحكومة تنفيذ المادة وحسم مصير تلك المناطق دستوريا، او على الاقل ان تكون الادارة مشتركة بينهما وان تتبع للجانبين لحين البت بمصير تلك المناطق دستوريا، وبغير ذلك فان الحكومة الاتحادية تخرق الدستور مرتين، مرة عندما لم تقم بتنفيذ المادة في موعدها، ومرة اخرى عندما تتخذ من خرقها الدستوري مستنا للسيطرة على تلك المناطق وتجاهل الحل الدستوري لها".

وتابع "وهذا ما لايمكن القبول به مطلقا، وان اساس مشاكل الكرد والذي كان سببا في كل المشاكل الاخرى في العراق منذ البداية، كان بسبب هذه المناطق ولا يمكن لهذه الحكومة كما الحكومات السابقة لم تستطع ان تتجاهلها او تتجاهل هذه الحقائق والوقائع".

وتشهد العلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان توتراً مستمرا بادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها.

الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 00:34

صناع الازمات - عبد الكاظم حسن الجابري

 

تتبارى الشعوب والمجتمعات في الابداع لكي تتميز بشيء يجعلها تقف في مصف الدول الاولى لتصنيف معين كان تشتهر بمنتوج معين او صناعة معينة او اجمل بلد او اغنى بلد وهكذا من التفضيلات , كذلك هناك نتاجات فردية او مجتمعية تحظى بالفرصة لتحصل على اسم بين المسميات الداخلة في تصنيف موسوعة (غينيس ) للأرقام القياسية هذه الموسوعة التي وسعت كل شيء في التميز والاكثر في نطاق الفعل , هذه الموسوعة التي كنا نامل ان يحظى العراق بجزء منها او اسم والحقيقة ان هذا الامر موجود ولكن يريد من يلفت نظر القائمين على تصنيف غينيس لجعل العراق ضمن هذه الموسوعة كأكثر بلد يمتلك من الشخصيات التي يمكن ان نسميهم صناع الازمات.

نحن بحق شعب لم نخرج من ازمة الا ودخلنا في ازمة اخرى ولكل من هذه الازمات ابطالها وشخوصها ولكن تتقلب ادوارهم , فمنذ التغير بعد عام 2003 لم يرى العراق اي مرحلة للاستقرار على جميع الاصعدة فانهيار امني كبير وسياسة اقتصادية عقيمة وفشل سياسي ذريع وانهيار تعليمي وتربوي ووووو الكثير من المشاكل التي لا حصر لها

وخلال هذه الازمات نجد ان اغلبها هي ازمات مفتعلة لمصلحة حزب وتيار معين داخليا او لمصلحة نظام معين من خلف الحدود , ابطال هذه الازمات اشخاص دخلوا العملية السياسية تحت مسميات واهداف براقة كان طابعها النهوض بالبلد وخدمة المجتمع لكن لم نرى لهذه الأهداف من تطبيق بل ا مصلحة الوطن والمواطن تكون في عرض الجدار اذا تعارضت مع المصلحة الشخصية او الفئوية او القومية,

لم نرى يوما خلال ما بعد التغيير من ازمة وخلاف بين الكتل السياسية هدفها مصلحة الوطن والمواطن تختلق الازمة وتفعل وتوضع لها الابواق الاعلامية والاقلام الرخيصة والضمير الميت ليغذو نار الازمة بحطب المراهنات على دمار العراق وانهاء الوجود الاعتباري لشعبه الكريم.

احيانا كثيرة تأتي الازمة اما بأجندة خارجية او لأجل تغطية فضيحة معينة وهذه هي الطامة الكبرى وان ما نراه اليوم من ازمة بغداد اربيل لهو احد المصادق لهذا الموضوع واحيانا تأتي الازمة لأجل مكاسب انتخابية كما حدث في التصعيد الاخير في قضية تصريح رئيس الحكومة ضد زعيم التيار الصدري وما رافقة من تظاهرات في بعض المدن العراقية.

ان المصيبة الكبرى ان صناعة الازمة اصبحت ثقافة وبدأت تدب في الوسط الاجتماعي والوظيفي اذ ان الازمة اصبحت في كل مكان حتى على مستوى ابسط الدوائر الحكومية ولدينا الكثير من الامثلة لذلك فمثلا لو اريد تغيير مدير معين في دائرة ما نجد ان الوثائق تتصدر الحديث و(اللزمات) تخذ طريقها بالتلويح لهذا الطرف او ذاك وكل هذا على حساب الناس البسطاء وعلى حساب التطور اللازم لبناء بلدنا الحبيب.

عبد الكاظم حسن الجابري

العراق

احتجاجاً على هجمات السلفيين والقاعدة والمرتزقة المدعومين من تركية على منطقة سريه كانيه في غربي كردستان, نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د مسيرة احتجاجيّة في العاصمة السويدية استوكهولم.
بدأت المسيرة في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 15/12/2012 من ساحة هلمن غاردين, حيث شارك فيها المئات من الكردستانيين رغم ظروف البرد والثلج القارسة, هذا وقد تمّ رفع أعلام الهيئة الكردية العليا ولافتات مكتوب عليها " لا نريد الغرباء في مناطقنا" و"نحيي مقاومة سريه كانيه ومقاومة ي ب ك" باللغة العربية والكردية والسويدية الى جانب لافتات أخرى.
وفي نهاية المسير تم إلقاء  كلمات بعض الأحزاب والتنظيمات الكردستانيّة بصدد الهجمات على سريه كانيه ومقاومة ي ب ك, وحول الوضع في غربي كردستان, حيث ألقى كلّ من السيد زوهات كوباني كلمة باسم الهيئة الكردية العليا، والسيد سعدالدين ملا باسم منظمة حزب يكيتي, بالإضافة إلى كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب الحياة الحرة الكردستاني, وألقت كلمة اللجنة التحضيريّة السيدة جيني حاجو. وبعد الانتهاء من قراءة الكلمات تم اطلاق الشعارات التي تنادي بوحدة ومقاومة الكرد في غربي كردستان.
اللجنة الاعلامية في منظمة السويد لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د

15.12.2012
لمشاهدة فيدو المظاهرة .http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=HqCPHQ_Hn0c#!
الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2012 00:29

هل سيتبرئ جيش الحر من جيش الحر ؟ - آزاد جاويش

 

لم يفاجؤني ما قاله قائد الجيش الحر في رأس العين-سريه كانية "أحمد الجدعان" عندما أكد, بأن ثلاثة كتائب كردية وهي "لواء صقور الكورد" ومجموعات من رفاق آزادي وكتيبة "مشعل تمو" كانو يقاتلون بجانب عناصر الجيش الحر ضدد أخوتهم الكورد. شاهدة في الآونة الأخيرة الكثير من التعليقات والمعلومات المسربة والمنشورات والمقالات على المواقع اللإلكترونية وصفحات الفيسبوك والقنوات الكردية, بوجود جماعات وكتائب كردية تقاتل مع بعض الكتائب التي تعتبر نفسها تابعة لجيش الحر, ضدد أخوتهم الكورد في مناطق عدة, والهدف منه محاولة إضعاف وإنهاء حزب الإتحاد الديمقراطي مع جميع مؤسساته وخاصة قوات الحماية الشعبية الكردية وبمساندة مباشرة من الحكومة التركية حسب ما تناقلته الوسائل الإعلامية, وعندها كان يقول البعض بأن هذة الأخبار لا صحة لها, والبعض الآخر كان يقول أنها مفبركة وبمساعدة النظام السوري تثير الفتنة وتدعوا الى الإقتتال الكردي العربي والكردي الكردي, والآن وعلى لسان قائدهم في سريه كانية أتضح للجميع صحة ما ورد حتى الآن من أخبار.
عندما يقول "أحمد الجدعان" نحن لم نتلقى أي مساعدات عسكرية من تركيا, وأن المجلس العسكري والكتائب الجيش الحر طلبوا الذخيرة من تركيا ولكن لم تقدم أي شيء لهم, وكأنه يقول ممنوع أن نرتدي اللباس البيضاء اللون في المكة المكرمة وجميع زوار بيت الله الحرام كانو بلباس سوداء اللون, لا ضرورة لإنكار ما مدى المساعدات التي تقدمها لكم الحكومة التركية من عتاد وأسلحة وسهولة الدخول لمناطقنا الكردية وسيارات الإسعاف وهي تنقل جرحاكم الى المشافي التركية. وأيضا قال "الجدعان" بأننا نعترف بارتكابنا الكثير من الأخطاء في سرى كانيه من ناحية سرقة المنازل والجيش الحر قبض على كل أولئك السارقين وعاقبوهم, لكن السؤال هنا أين هي الأشياء المسروقة ؟, ألم تلاحظون بأن السرقة في المناطق المسيطر عليها بعض الجماعات المسلحة قد كثرت في الآونة الأخيرة, لا يكتفون البعض بالسرقة بل يطلبون من الأهالي الفقراء الفدية والمبالغ العالية مقابل إخلاء سبيل شبابهم المختطفين.
عندما كنت أشاهد مقاطع فيديو تم نشرها عن طريق اليوتوب, بإنشاء كتيبة الفلان وجماعة الفلان وبأسماء كردية وبعضها أسماء مقدسة, عرفت حينها بأن شيئا ليس فيه الخير سيحصل في مناطقنا الكردية الآمنة وبمساعدة تلك الكتائب التي ظهرت جميعها خلال فترة قصيرة. تلك الكتائب ظهرت في الأسابيع الأخيرة بعد عشرين شهرا من بدء الثورة في سوريا, وحينها الجميع صرّحوا بأنها ستحمي المناطق الكردية, والسؤال هنا وحسب أفعالهم هل سيحموا المناطق الكوردية من الكورد ؟ أم سيحموها من النظام السوري, علما أن مناطقنا الكردية الآمنة خالية من النظام البعثي التعسفي, أم إنها إتفاقية إقليمية بحتة لضرب الكورد والدليل على ذلك عندما صرّح النائب القائد العام لجيش الحر "رياض الكردي" بالنسبة لأحداث مظاهرة الأشرفية, بأن كتيبة صلاح الدين الأيوبي هم من اطلقوا النار على التظاهرة السلمية, والآن وقبل أسابيع سمعنا بأن كتائب كردية تقاتل بجانب الجماعات المتطرفة والسلفية ضدد أخوتهم الكورد, ومن الطرف الآخر يخرجون القادة لتلك الكتائب المتطرفة بتصريحات, أن الكتائب الكردية تقاتل بجانبنا, لكي يعطوا أنفسهم الحق والتبرير بمهاجمة المناطق الكردية الآمنة أمام الإعلام, علما أن تعداد الكتائب الكردية جميعها لا يتجواز العشرات من الأشخاص.

بعد أن استدرجت الولايات المتحدة الأمريكية جبهة النصرة الى لائحة الإرهاب, عندها سمعنا مواقف بعض رموز المعارضة السورية وهي تنتقد أمريكا لإدراج جبهة النصرة الى لائحة الإرهاب ويتهمون أمريكا بالتسرع. وللتعبير عن رفضهم هذا القرار سُميّت مظاهرات يوم الجمعة بجمعة لا إرهاب في سوريا إلا ارهاب الاسد. ما أدهشني أنه خرجت مظاهرات أيضا في المناطق الكردية تحت نفس التسمية وحصلت حينها بعض المشاكل بين مؤيد والغير مؤيد, وتسمية مظاهرت الجمعة تحت تلك التسمية هي بحد ذاتها تضامنا مع جبهة النصرة ضدد قرار أمريكا.

تبرئت قادة جيش الحر من تصرفات وتجاوزات بعض الكتائب التي تعتبر نفسها تابعة لجيش الحر في أكثر من مرة وبتصريحات متتالية, وأهم التجاوزات عندما إطلق النار على التظاهرة السلمية في الأشرفية ومن ضمن المهاجمين هي كتيبة صلاح الدين الأيوبي, وعندها استشهد العشرات من المواطنين الكورد المدنيين, وأختطفو أكثر من 300 مواطن كوردي مدني على طريق حلب-عفرين وتم تعذيبهم بشكل وحشي, والتجاوز الآخر عندما هاجمت كتيبة عاصفة الشمال العميلة المناطق الكردية في قسطل جندو, والآن يريدون دخول المناطق الكردية من سريه كانية وبدعم مباشر من الحكومة التركية وأطراف كردية, والهدف منها نزوح الأهالي من مناطقهم نتيجة قصف النظام الوحشي بالأسلحة الثقيلة لتلك المناطق الكردية الآمنة بحجة ملاحقة الجماعات المسلحة وحينها أيضا استشهد العشرات من المدنيين, ومن الطرف الآخر تقوم تلك الجماعات المتطرفة باستفزاز الأهالي المتبقية في سريه كانية وسرقة منازلهم, وفي الأخير تبرئ القائد العام السابق لجيش الحر "رياض الأسعد" من تلك الجماعات المتطرفة ومنها كتيبة غرباء الشام.

ما نلاحظه تبرئ جيش الحر على لسان "رياض الأسعد", من تلك الكتائب والجماعات المسلحة الغريبة والمتطرفة التي دخلت مؤخرا سرية كانية, لكن في هذا الهجوم الأخير منذ أيام من طرف أكثر من عشرين كتيبة تابعة لجيش الحر ومن ضمنها كتائب كردية مدعومة من الأتراك, فلم نجد أي تصريح من أطراف رموز المعارضة يدين فيها أفعال وتصرفات تلك الكتائب, أو على الأقل أن يتدخلوا لوقف إطلاق النار بين الطرفين, بل على العكس فخرج علينا السيد جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري ونائب الرئيس في اللإئتلاف وأتهم الكورد بالعمالة للنظام السوري الساقط ونسي التدخل التركي السافر في الشؤون السورية, كما صّرح السيد عبدالباسط سيدا عضو في اللإئتلاف المعارضة والرئيس السابق للمجلس الوطني السوري, وقال أنه يتخوف من تصرفات حزب الإتحاد الديمقراطي وهذا سيؤدي الى الإقتتال الداخلي, وتناسى ما فعله تلك الكتائب في سريه كانية المدعومة من الجيش التركي من سرقات وإنتهاكات وإختطاف المدنيين وعلى أثرها تم تهجير الأهالي وتم قصف المدينة بالطائرات, وطبعا غير ذلك التصريحات لا يستطيع السيدان جورج صبرا وعبدالباسط سيدا أن يصّرح به وإلا هي خارج صلاحياتهم وسيواجهون مشاكل مع النظام التركي ويتم عزلهم عن اللإئتلاف المعارضة.

هذا ومن الطرف الآخر لم يتبرئ القيادة العسكرية المشتركة لجيش الحر من تلك الكتائب بتهجمها على مدينة رأس العين-سريه كانية الخالية من النظام السوري, لأن حينها لن يبقى إلا القليل من كتائب آخرى تابعة لجيش الحر, وكأن النظام في دمشق قد سقط وأستولوا على القصر الجمهوري والآن أتى دور الأكراد, لأن أكثرية قادة جيش الحر صرحوا سابقا بأنهم لا يريدون في الوقت الحالي فتح جبهة الأكراد, إن هذة الجملة "في الوقت الحالي" يفهمها الطفل الصفير بأن دورنا سيأتي بعد إسقاط النظام, لكن أغلبية تلك الكتائب خالفوا الوعد وقد جاء دور الأكراد تحت ضغوطات تركية قبل إسقاط النظام في دمشق.

من الطرف الآخر شاهدنا أيضا على الفيديو, كتائب تريد إنشاء خلافة إسلامية رافضة المجلس العسكري لجيش الحر, والأخير إنشقاق المجلس العسكري للغوطة الشرقية بقيادة النقيب "عبدالناصر شمير" ويرفض الإعتراف بالقيادة العسكرية لجيش الحر بقيادة العميد "سليم إدريس" التي تشكلت مؤخرا ويتهمهم بالمتسلقين ببيع الثورة سعيا وراء المناصب وإدخال سورية في متاهات المشاريع الإقليمية والدولية, وأيضا تم إستدراج "جبهة النصرة" قبل أيام الى لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وليس بعيدا أن يتم قريبا استدراجها من قبل الدول الآوربية. وقادة كتائب ثوار درعا المحطة أتهموا بتاريخ 14.12.2012 المجلس العسكري بالخيانة بعد أن كشفوا أن المجلس العسكري أرسل أسلحة فاسدة الى الثوار في درعا والسؤال هنا كم بقي من الكتائب التابعة لجيش الحر ؟.

هذة التجاوزات من طرف الجماعات المسلحة التي ذكرتها, حصلت في مناطقنا الكردية أو ذات الأغلبية الكردية, ومن الطرف الآخر حصلت جرائم وسرقة وإنتهاكات عدة في مناطق مختلفة من سوريا من الطرفين النظامي والجماعات السلفية والمتطرفة, حيث تم إدانة تلك الأفعال من دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية وخاصة بعد أن نشر أكثر من شريط فيديو على موقع “يوتيوب" وظهر فيه مقاتلون يعدمون بالرصاص العشرات من الجنود النظاميين بعد اسرهم, ورمي الجثث من فوق المباني, وقطع رؤوس البشر بيد الأطفال, وأيضا شاهدنا كيف البعض من عناصر الأمن والجنود النظامي يعذبون بشكل لا أخلاقي ويقتلون ويهينون المقاتلين والمدنيين من المعارضة المعتقلين لدى النظام.

على الكتائب التابعة والغير تابعة لجيش الحر, أن توجهوا سلاحكم باتجاه النظام حيث يتواجدون في الثكنات العسكرية والمباني الحكومية والأمنية والإبتعاد عن استفزاز الأهالي وقتل الأسرى من الجنود النظامي, عليكم أن توحدوا كتائبكم وتتجهون نحو العاصمة دمشق لإسقاط النظام, والعشرين كتيبة الذين يقاتلون ضدد الأكراد في سرىه كانية عليكم أن تخرجوا من المناطق الكردية وخاصة سريه كانية, وهل إسقاط النظام برأيكم يبدء من سريه كانية ؟, واليوم سمعت خبر الخير وهو الإتفاق بين الطرفين بوقف الإشتباكات وإخلاء جميع المظاهر المسلحة من مدينة رأس العين-سريه كانية, وتم التوصل الى إتفاق يقضي بتشكيل مجلس مدني يضم جميع مكونات المدينة.

في الآخر وبعد أن تم منذ أيام إعلان "جبهة النصرة" كحركة إرهابية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية, فقامت أطرافا مشبوهه بنشر الصور المفبركة على صفحات الفيسبوك تجمع بين القوات الحماية الشعبية الكردية وعناصرجبهة النصرة عند الحواجز المشتركة, والهدف منه بنشر أكاذيب رخيصة يثبت التعاون المشترك بين الطرفين, علما تلك الأطراف المشبوهه تناسوا أن سياسة أمريكا بعض الأحيان هو بحد ذاته الإرهاب الحقيقي في العالم, ويضعون بعض الحركات التحررية التي تعارض سياستهم على لائحة الإرهاب حسب ما يتناسب مع مصالحهم والمثال على ذلك حزب العمال الكردستاني, وإن كانت الصور ليست مفبركة فأيضا تناسوا تلك الأطراف المشبوهه أن جميع رموز المعارضة, عارضوا أمريكا بإستدراجها جبهة النصرة الى لائحة الإرهاب وحتى مظاهرات يوم الجمعة سمية تأييدا لجبهة النصرة.

 

يعتبر الشباب النواة الفاعله في المجتمع ,وبهم تزداد همة التغيير وبهم تعاد هيبة الشعوب وبهم تصان كرامة ألامه , وخير دليل على ذلك ثورات الربيع العربي التي اعادت الكرامه لشعوبها المظلومة والمغلوب على امرها , وهنا اود تسليط الضوء على مشهد شبابي معبر وبطريقه حضاريه عن واقع البلد الذي خوى بهمة الفاسدين والمفسدين ...ويكاد هذا المشهد شبه اسبوعي , فبين الحين والأخر ارى ومن خلال المواقع الاخباريه والصحفية وكذلك وسائل الاعلام تظاهرات ووقفات يقومون بها اتباع ومناصرين لرجل الدين الصرخي مرددين خلالها شعارات تندد بالفساد والمفسدين وتضييع اموال الشعب العراقي والذي اعجبني بوقفاتهم هذه التي اعتقد انهم يقومون بها بعد صلاة الجمعه من كل اسبوع تنظيمهم وعباراتهم وصورهم الجميله التي يحملونها خلال وقفاتهم التي تهدف الى ابراز الواقع ,وهذا ما كفله الدستور العراقي بحق التظاهر السلمي ,بالاضافه الى تشخصيهم الواقع بأسلوب استباقي وعلى سبيل المثال في احدى وقفاتهم التي رددوا بها شعارات ضد صفقة الاسلحه الروسيه وابدوا بعض الملاحظات عليها وحقيقه انا كنت من الذين لايتفق معهم في حينها بتلك الوقفه الاحتجاجيه لان الظاهر منها تسليح البلد وهذا شيئ رائع جداً ..لكن سرعان ما انكشفت خفايا تلك الصفقه الفاسده والتي اظهرت للأسف تورط مسؤولين كبار بفسادها عندها تأملت كثيراً بسر كشفهم وتشخصيهم للواقع باسلوب استباقي , وهذه نقطه رائعه تسجل لشبابنا العراقي الواعي بتحليل الامور والتوصل الى نتائج صحيحه ومن ثم ترجمتها بوقفات معبره عن تلك النتائج , ناهيك وللامانه نقولها انهم من السباقين لرفع شعارات التنديد بعمليات الفساد التي انهكت البلاد والعباد , واليوم الكل يندد بالفساد والترهل بمفاصل اجهزة الدوله وأخرها على سبيل المثال لا الحصر وكيل المرجعيه السيد احمد الصافي خطيب جمعه العتبه الحسينيه حيث طالب الجهات الحكومية بضرورة الترشيد في إستخدام المال العام مبيناً "إنَّ الكثير من الأموال يذهب في مشاريع معطَّلة أوعديمة الجدوى وتشوبها تُهم الفساد المالي مؤكدا إنَّ الأخبار التي تُشاع في الخارج عن العراق وإتهامه بأنه أصبح مرتعاً للمفسدين نتيجة الاحصاءات والتقارير الدولية التي بيّنت هذه الحقائق كل هذه الأمور تحز في النفس وتشعرنا بالقلق على مستقبل العراق " ودعا سماحته الى " غلق الثغرات القانونية التي يستغلها ضعاف النفوس في المساس بالمال العام ، فندعو الجهات الحكومية الى إتخاذ خطوات جريئة تساهم في تقليل الفساد الى أدنى المستويات لأنّه الخطر الحقيقي الذي يهدد العراق ". انتهى كلام السيد الصافي ...وعليه فهنا اوجه كلامي لأبناء شعبنا أفرادا وجماعات ومؤسسات شعبية ورسمية بالنهوض بالمسؤولية والمساهمة بقطع دابر الفساد بكافة أشكاله وإزاحة القائمين عليه والمروجين له سرا وعلانية والعمل المشترك على خلق بيئة نظيفة تلائم مهام إعادة البناء وتحقيق معدل مطلوب للنزاهة والاستقامة بما ينطبق ويتلاءم مع تراثنا الثقافي والأخلاقي والديني وان نتذكر من إن بلادنا ارض الرسالات والحضارات وصولا إلى تحقيق الحياة الكريمة في كل الأفاق .
وفي حالة إهمالنا له وترك المفسدين يمرحون فإنهم يوسعوا وينشرا دائرتهم ويزيدون من توسع آفة الفساد لتأكل كل الطاقات والإمكانات والمقدرات

أكد رئيسُ الوزراء نوري المالكي وجودَ بعض ِ ظواهر ِ التمرد على تنفيذِ الاوامر داخلَ الجيش والتعامل معها بدوافع َ سياسيةٍ او طائفيةٍ او مذهبية، مؤكداً خلال كلمتِه في المؤتمر السنوي لرئاسةِ أركان ِ الجيش أن الاوامرَ

العسكرية َ يجبُ أن تـُنفذ َ دون النظر ِ إلى هُويةِ أو قوميةِ من اصدرها.

albagdadiye

لماذا المجاملة على حساب الحقيقة.. ولما لا نقف بوجه مَنْ يكذب ويستغل الآخرين.. هل بسبب المصلحة أم الخوف نسكت عن المنافقين ونفاقهم؟ وإن كان بسببهما فأين هي القيّم والمبادئ من كل ذلك وأين خسارة المجتمع من تواجد هؤلاء المنافقين في تدبير امور المجتمع ؟؟؟؟ هل وصل الأمر الى القول في أنه ليس بالإمكان الوقوف بوجه هذه السلبية استناداً الى ذلك المثل الذي يقول ((الاكثرية تغلب الشجاعة))!
فكرة اقترحها أحد الأصدقاء وطلب مني طرحها في موقع التواصل الاجتماعي من أجل الحوار والمناقشة حوله.. وبعد أن شارك بعض الاخوة وتفاعلوا مع الموضوع بحيث أبدى البعض خشيتهم من الأمر والبعض الآخر ربطه بالمصالح المادية في حين قال آخرون أن هذا نتاج ظروف قد يمر بها الفرد في مرحلة ما ومكان معين.. ارتأيت الى التوسع فيه أكثر لما له أهمية وتأثير كبيرين على المجتمع.
أننا نتلمس فيما حولنا أن الكذب قد تجاوز حدوده وأن المجاملة أصبحت على حساب أمور وقرارات تهم المجتمع بشكله العام وذلك يعتبر خطرا كبيراً لا نحس به وهو يكاد يجهز علينا رويداً رويدا، وبالتأكيد لهذه الوظيفة (الكذب والنفاق) متخصصون بارعون يحاولون الوصول الى غاياتهم بشتى الوسائل والسُبَل ويصلون بنا الى مراحل مخيفة بحيث نلجأ الى تلك الاساليب التي لم تكن تعجبنا فنضطر الى اتخاذ تدابير نحن في غنى عن التعامل بها وهذا هو الخطر الأكبر لأنه عندما يصل المجتمع الى حد يمكن لأفراده التنازل عن القيّم والمبادئ من أجل المصلحة الفردية حينها يكون السقوط لا محال منه، وحينما نعطي لهؤلاء المنافقين المجال الكافي كي يسرحوا ويمرحوا في تدبير شؤون المجتمع فأننا بذلك نعطيهم الفرصة الكافية بتخريب ذواتنا لأنهم سيعملون على غلق كل المنافذ بوجوهنا ولا يبقون لنا سبيلاً آخر حتى نصل الى درجة دناءتهم فنتعامل كما هم يتعاملون، وبالتالي نفقد أعزّ ما كنا نملكه ونفتخر به ألا وهي القيّم والمبادئ وهي من اسمى معاني المصالح.
الانسان بطبيعته يعيش لأجل المنافسة واثبات الذات وما اصعب أن ينجرّ المرء الى الرذيلة ويتحول الأمر الى منافسة غير شريفة، يضطر فيها الى التنازل عن مكنوناته وما يفتخر به أو ينزلق الى الهاوية حتى يمكنه العيش كشخص طبيعي ما بين الآخرين فحينها ماذا يتبقى منه بالأساس كإنسان؟؟؟ هل نسكت ونخرس عن الخطأ ونطبل ونزمّر له على حساب تلك القيّم والمبادئ ونغمض عيوننا عن قول الحقيقة والتي لو لقيت منا الشجاعة الكافية فأنها مستعدة بأن تنتشل المجتمع من القاع و ترفعه الى الأعالي يمكننا فيه رفع رؤوسنا متباهين، مفتخرين بما أنجزناه؟
قول الحقيقة مُرّ عند البعض أو يجدونها صعبة وتصطدم بحواجز كثيرة.. فأقول لهؤلاء ليس هناك من أمر يتحقق دون محاولات او تضحيات من هنا او هناك، وإن رضخنا وخفنا من قول الحقيقة وطمرنا رؤوسنا كالنعامة في التراب سنذوق الأمرّين ونفقد كل ما هو عزيز لنا وعلينا وأولها الكرامة.. فكرامة الانسان تقاس في تمسكه بالقيّم والمبادئ التي تربى عليها او عاش من أجلها ومتى ما فقدتا او سلبتا منه لا يمكن له أن يبقى انسان بل مجرد نكرة قد ينفع بإيذاء من حوله ليس إلا.
فعندما يرى الطفل في أن والديه يكذبان حتى يمررا عليه أمرا ما.. وحينما ترى الفتاة في أن والدتها تكذب من أجل أمرٍ ما او أن والدها يكذب من أجل الحصول على شيء ليس له او لا يستحقه.. او يرى شقيقها و هو يجامل ويخفي حقيقة أمرٍ ما على حساب قيم المجتمع ومبادئه.. حينها ماذا نتوقع من ذلك الطفل وتنشئته؟ أو من تلك الفتاة وما ستفعله من أجل الوصول الى غايتها؟ أظنها ستدع كل الأمور جانباً وستستمع الى صوتٍ واحد فقط هو الوصول الى تلك الغاية والهدف الذي يدور بخلدها دون التفكير بالنتائج وما قد يترتب عليها، فتعالوا معي وتخيلوا النتائج عندما تصبح تلك الفتاة أم لأطفال ومربية لهم، أو عندما تترك المجتمع بكلّ ما فيه من دين وتقاليد اجتماعية.
أجل هذا كله وما تطرقت اليه في أعلاه.. يلزمنا التنازل عن بعض ما نهدف اليه ونفتش عنه لغاياتنا الشخصية حتى نكون بمستوى المسؤولية ونستطيع ابداء رأينا بالشكل السليم.. خاصة ونحن نعيش بمجتمعات شرق أوسطية وهي التي كانت ولا تزال اهل للنفاق والدجل منذ ان وجدت وطالما كانت ساحة خصبة لإنتاج النفاق الاجتماعي والسياسي وغالبا ما كانت الأجيال هي الضحية.. فالأجيال التي تتربى على النفاق والمجاملة وعدم قول الحقيقة لا يمكن لها أن تكون مفيدة او بناءة.. والسقوط هي النتيجة الحتمية للمجتمع بنهاية الأمر.
أتمنى أن نراجع أنفسنا جميعاً ولو قليلاً ونفكر بما نريده ونتراجع عن ما هو ضد قيّمنا ومبادئنا حتى يمكننا تنشئة جيل محصن وقادر على العيش دون أن نتنازل عما نفتخر به أمام الآخرين، ونكون قدوة لعوائلنا في المجتمع وتلاميذتنا في المدارس وموظفينا في الدوائر وأخواتنا في البيت وننشر قيّم الحقيقة والابتعاد عن النفاق والمجاملة الزائفة على حساب الآخرين. ولما لا نحاول في ان تكون الغلبة لقول الحقيقة وإحقاق الحق حتى يكون الشخص المناسب في المكان المناسب وحتى لا نتورط فيما بعد لأننا سكتنا او شاركنا في أمر لم نكن عنه راضين.

3/ 9/