يوجد 814 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شكرا لإدارة صوت كوردستان لمتابعتها هذه الموضوع المتعلق بالأقليات الدينية والأثنية في اقليم كوردستان ، وتمثيل هذه الأقليات في برلمان كوردستان . وأنا هنا اتكلم عن الكوتا المتعلقة بالمسيحيين ، فهذه الكوتا او هذا التمثيل ليس قومياً ، إنما هو تمثيل مكون ديني مسيحي وليس قومي ، وقد استطاع الأخوة الأرمن من الحصول على كوتا خاصة بالقومية الأرمنية ، لكن الكوتا المسيحية بقيت على حالها ، ونحن الكلدان والسريان غائبين عن التمثيل في البرلمان الكوردستاني ، وقد دعيناً مراراً الى تقسيم الكوتا المسيحية قومياً ، فنحن الكلدان نمثل معظم مسيحيي العراق واقليم كوردستان مع ذلك ليس لنا تمثيل قومي ، ورغم ما قدمناه نحن الكلدان في زمن الثورة الكوردية من مشاركة فعالة في كل جوانب الثورة القتالية واللوجستية والبشرية وفي اقليم كوردستان اليوم يساهم الكلدانيون بعمليات البناء الناهضة في الأقليم على قدم وساق .

فنحن الكلدان والسريان ايضاً يجري التعامل معهم من خلال وصاية الأحزاب الآشورية ، وهذه الأحزاب القومية الآشورية لم تكن عادلة فحصرت المكاسب السياسية والأعلامية والمالية بالأحزاب الآشورية  ، بل تميزت بعنصر التعالي والتعصب للقومية الآشورية ، مع العمل على إلغاء وتهميش اي جانب قومي كلداني او سرياني ، فحقوق الكلدانيين في اقليم كوردستان لا تنحصر في ممارسة الشعيرة الدينية بالذهاب الى الكنيسة لسماع القداس فحسب ، بل ينبغي ان يكون لهم حقوق المواطنة وفي مقدمته ذلك ضمان حقوقهم القومية  في الدستور الكوردستاني وأن يكون لهم كوتا قومية كلدانية اسوة بالآشوريين والتركمان والأرمن .

تحياتي

د. حبيب تومي / اوسلو

بغداد/ المسلة: لا يزال نشطاء رقميون اضافة الى اكاديميين ومثقفين وسياسيين ايضا، يواصلون حملة تطوعية تدعو الى الغاء الرواتب والامتيازات التقاعدية للنواب التي تتضاعف بشكل خيالي مع تتابع الدورات الانتخابية.

ويقول الذين اطلقوا الدعوة التي اسموها "الحملة الوطنية لالغاء تقاعد البرلمانيين " انها تهدف الى "العدالة في تقسيم الثروة ".

وكتب ناشط رقمي على صفحة الحملة على فيسبوك " ليس معقولا ان يكون تقاعد البرلماني خمسة ملايين دينار مقابل خدمة اربع سنوات، في حين لا يتجاوز راتب موظف خَدَمَ خمس وعشرين سنة (300 الف )دينار".

وبحسب تصريحات اعضاء في مجلس النواب العراقي لوسائل الاعلام، تابعتها "المسلة" فان يمكن القول ان "المرتب الشهري الاسمي المخصص للنائب الواحد في الدورة الحالية يبلغ نحو 10 آلاف دولار اميركي، فضلا عن مرتبات 30 عنصرا أمنيا و50 الف دولار اميركي لشراء سيارة".

وأردف الناشط قوله بالسؤال " كيف يعيش المتقاعد بهذا المبلغ في ظل غلاء اسعار فاحش، وخدمات متردية ؟".

وفي زاوية اخرى من الصفحة دعا "الموقعون" جميع الاعلاميين والناشطين المدنيين الى "تضافر الجهود من اجل الضغط على مجلس النواب لإلغاء قانون تقاعد البرلمانيين".

وكان ائتلاف دولة القانون، قدم الاسبوع الماضي، اقتراحا للبرلمان يقضي بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضائه.

وقالت النائبة عن الائتلاف حنان الفتلاوي في مؤتمر صحافي " ائتلاف دولة القانون قدّم مقترح قانون لإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجالس المحافظات"، مؤكدة ان "هذه الرواتب تكلف موازنة الدولة أكثر من 100 مليار دينار سنويا".

ويقول الكاتب والأكاديمي محمد يونس‎ ان "تحقيق هدف شجاع لوقف استنزاف المال العام من قبل البرلمان، لابد ان يكون على ارض الواقع وليس حلما على شكل (نكتة) في فيس بوك".

واسترسل في حديثه " ندعو الشعب الى التظاهر امام البرلمان حتى تحقيق نتائج ملموسة ".

وذهب يونس الى ابعد من ذلك حين طالب بتدخل هيئة الامم معتبراً (تمتع) النواب بهذه المزايا "جريمة ضد الانسانية".

ويطّرد في القول " موظف خَدَم دولته اربعة عقود يخرج بتقاعد شحيح، فيما برلماني تقاعده يساوي راتب اكثر من 50 متقاعد".

ويقول احمد هادي معقبا " نحن الوحيدون في العالم نمنح رواتب التقاعد الى النواب المنتهية ولايتهم ونهِب لهم السلف الخاصة مع قطع الاراضي في المناطق الراقية".

وتنادى قائلا" انتبهوا واستفيقوا، فإذا تراكمت الرواتب التقاعدية فأنها تنذر بالخطر".

وينضم بلال الانباري الى الحملة فيقول " رواتب البرلمانيين المتقاعدين تزداد والشعب جوعان انتبهوا يا ناس، يا شرفاء يا مثقفين يا عالم، الشعب (ميّت) من الجوع".

وعلى صفحة الحملة تقول معلومة ان "مجمـوع رواتب البرلمانيين في العام الواحد 32 مليـون دولار فقــط ".

وكانت النائبة عن التحالف الوطني العراقي سلام سميسم وصفت اعضاء مجلس النواب السابقين والحاليين وحماياتهم بأنهم يمثلون "جيشا من المتقاعدين المدللين ويشكلون عبئا كبيرا على الخزينة العراقية".

وأردفت القول " عدد النواب الحاليين 325 نائباً، ومع دفع 10 آلاف دولار لكل منهم يعني انهم يتسلمون 3 ملايين و 250 الف دولار شهريا، فضلاً عن 3 ملايين دولار تدفع لهم تحت اسم (بدل ايجار)".

واسترسلت سميسم " اذا اضفنا لها رواتب الحمايات، فلنا ان نتصور حجم المبالغ الهائلة المدفوعة شهريا"، وهذا الوضع يخص النواب الحاليين، اما عن السابقين فيمكننا احتساب 275 نائبا من مجلس النواب السابق و حماياتهم و 100 عضو عن الجمعية الوطنية وحماياتهم، ويمكن ان نقول هنا ان لدينا الان فرقة كاملة من الحمايات".

وشددت سميسم، المتخصصة في الاقتصاد، على انه "العراق الان يمتلك جيشاً من المتقاعدين المدللين ممن يتقاضون ملايين الدولارات شهريا دون تقديم خدمة تستحق ذلك".. محذرة من ان "الوضع سيكون اسوأ بعد أربع سنوات، اي بعد الانتخابات المقبلة، إذ سيكون العبء اكبر بكثير على الخزينة العراقية".

ويدعو الناشط الرقمي سليم الجعفري الى "عدم المشاركة في انتخابات مجلس النواب حتى يتم وقف رواتبهم التقاعدية والغاء استحقاقاتهم".

ودعا رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر في وقت سابق الى "إصدار قرار يقضي بتبرع البرلماني براتبه التقاعدي ليوزع على الفقراء والمحتاجين"، كما دعا أعضاء كتلة الأحرار" للتصدق من رواتبهم للغرض نفسه".

لكن، كيف ينظر قارئ "المسلة"، الى وجهات النظر المختلفة، بين نوّاب يحرصون على الامتيازات، ومواطنون يعدونها استغلالاً لثروة الشعب، وتغافلاً عن عدالة اجتماعية من مسؤولية الحكومة ومجلس النواب تحقيقها بين أفراد الشعب ؟.

سريه كانيه- قال محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا أن "وحدات حماية الشعب YPGهي قوة لحماية جميع أبناء الشعب وهي الجيش الوطني لغرب كردستان بمختلف مكوناته"، مشيراً بأن ذلك ظهر جلياً على الأرض في سريه كانيه وتل تمر وعفرين"، كما أكد موسى بأن ببأن ببأن سوريا تتجه نحو حرب كبيرة وخاصة بعد مرور أكثر من سنتين على اندلاع الثورة في سوريا.

وجاءت تصريحات موسى هذه خلال لقاء له مع وكالة أنباء هاوار, حيث رد موسى على سؤال بخصوص مستقبل سوريا والصراع الدائر فيها حالياً قائلاً "أخذت الحرب في سوريا الطابع المذهبي والطائفي, في البداية كانت الثورة من أجل الحرية والكرامة في وجه نظام دكتاتوري استبدادي مارس على شعبنا الظلم والقمع عشرات السنين والشعب الكردي تعرض لاضطهاد مزدوج من قبل نظام البعث مرة لأنه كردي ومرة مثله مثل الشعب السوري".

وتابع موسى "لذلك الشعب السوري عموما والكردي بشكل خاص بحاجة إلى التحرر من ظلم هذا النظام ويجب أن نكون جاهزين لمواجهة النظام وتقديم التضحيات وننشط بكل الوسائل لإسقاط النظام الاستبدادي وتأسيس نظام ديمقراطي تعددي يضمن حقوق كافة المكونات التي تعيش على الأرض السورية وخاصة الكرد, يجب الاعتراف بالكرد كمكون رئيسي من مكونات هذا الوطن".

وأضاف سكرتير اليساري الكردي "اليوم هناك مؤشرات واضحة لإسقاط النظام ولكن هناك احتمالات لأن يحل الاستبداد الديني والطائفي محل الاستبداد القائم حالياً ولكن وعي الشعب السوري المطالب بالسلام والحرية والعيش بكرامة لن يقبل هذا التغيير, وسنرفض وبشكل قطعي أن يسقط مستبداً ويحل محله مستبد آخر".

أما بخصوص الحل السلمي للأزمة السورية قال محمد موسى "يتم طرح الحلول السياسية من جهة ومن جهة أخرى ما زال العنف ونزيف الدم مستمراً, ونحن في الحزب اليساري نرى بأن الحل الأمثل للخروج من الأزمة هو الحل السلمي لأنه مهما استمر القتال والنزاع في النهاية لابد من التوصل إلى صيغة سياسية ترضي جميع الأطراف عبر الحوار ولكن يجب أن يتم وضع برنامج للحوار بشكل جيد وهذا النظام الذي دمر وعلى مدى السنتين الماضيتين آلاف البيوت والمنازل والمدن والبلدات والقرى وخلف عشرات الآلاف من القتلى والمفقودين وشرد مئات الآلاف وهجَّر الملايين لا يمكن وبأي شكل من الأشكال أن يكون له مكان في سوريا المستقبل كما تطالب بعض الأطراف الدولية".

ونوه موسى إلى أنه "في سوريا المستقبل لن يكون لنظام البعث أي مكان في معادلة سوريا القادمة لأن الذي تلطخت يده بدماء السوريين يجب أن لا يكون له مكان في المعادلة, الذين تسببوا بدمار وخراب هذا البلد لن يكون لهم مكان في سوريا المستقبل أبداً".

وحول المعارضة السورية وجنيف 2 قال موسى "المعارضة أخطأت كثيراً لأنها حتى الآن لم تعترف بشكل رسمي بحقوق الشعب الكردي في سوريا, ومؤتمر جنيف واحد 1 لم يحقق شيئاً على طريق الحل وفي جنيف 2 هناك بعض الأطراف تحاول أن تكون شركاء للحل ولكن باعتقادنا بأنهم لن يكونوا كذلك لأنهم بالأساس سبب الأزمة وحتى لوكان كذلك يجب أن تكون هناك شروط ووفقها يتحمل النظام على الأقل المسؤولية التاريخية لدمار وخراب البلد" مؤكداً "ولن يكون النظام طرفاً للحل أبداً".

واستطرد بالقول "يجب أن تضمن المرحلة القادمة حقوق جميع مكونات سوريا بكردها وعربها وسريانها وشيشانها وآشورييها وجميع القوميات والطوائف المتواجدة في وطننا".

وحول التطورات في غرب كردستان وعمل الهيئة الكردية العليا رد موسى " نحن نريد أن تتوحد الكلمة الكردية ويتم تفعيل الهيئة الكردية العليا, ولكن لماذا لا يتم تفعيل الهيئة، لا بد أن هناك أسباب لذلك, الكل يعبر عن دعمه وتأييده للهيئة الكردية العليا وأنا أضم صوتي لصوتهم ولكن الهيئة الكردية مشلولة, أحد أطرافها مشلول تماماً والطرف الآخر يمشي ويدير أمور الهيئة".

مؤكداً "السبب هو الاختلاف في بعض المواقف السياسية وهذا أمر طبيعي ولابد منه, والخلافات حول مسألة وجود قوتين عسكريتين في غرب كردستان علماً بأنه تم التأكيد وفي جميع الاجتماعات المشتركة على رفضنا القاطع لوجود قوتين عسكريتين ورفض الاقتتال الكردي - الكردي, ونقطة الخلاف الأخرى هي الواردات المالية لمعبر سيمالكا وتم الاتفاق في جميع محاضر جلسات الهيئة الكردية العليا على تخصيص 50% من واردات المعبر لوحدات حماية الشعب, و25% لقوات الآسايش وكذلك قطاع الصحة وغيرها, وهي مؤسسات مشتركة وتابعة للهيئة الكردية العليا والذين يقولون بأن أحد الأطراف تتحكم بالمعبر وتأخذ وارداته فلتتفضل وتنضم إلى وحدات حماية الشعب والآسايش لتحصل على حصتها المخصصة ووحدات حماية الشعب وكذلك الآسايش ليست تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي كما يدعي بعض الأطراف ".

ونوه موسى في حديثه إلى أن "وحدات حماية الشعب YPGهي لحماية جميع أبناء الشعب وهي الجيش الوطني لغرب كردستان بمختلف مكوناته وظهر هذا جلياً على الأرض في سريه كانيه وتل تمر وعفرين، واستطاعت وحدات حماية الشعب وبجدارة حماية مختلف مكونات غرب كردستان, وأنحني إجلالاً لجميع شهداء وحدات حماية الشعب من سريه كانيه وحتى عفرين وحلب".

واختتم محمد موسى حديثه بالقول "هناك لقاءات تجري بين طرفي الهيئة الكردية العليا الآن وسيتم تجاوز الخلافات الموجودة".

حاوره: جهاد روج


firatnews

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 12:33

قائد الحر: حصلنا على اسلحة نوعية

أكد رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، أن أسلحة وذخيرة وصلت إلى أيدي المقاتلين من شأنها تغيير الوضع على الأرض.

وجاءت تصريحات إدريس خلال اجتماع ترأسه في أنقرة، ضم قادة أبرز الكتائب المعارضة المقاتلة في سوريا.
وفقاً لموقع "العربية نت".

وكان اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر حث الدول الغربية على تزويد الجيش بمضادات للطائرات والصواريخ وإقامة منطقة حظر للطيران، قائلاً إن بإمكانه لو حصل على الأسلحة الضرورية هزيمة جيش الرئيس السوري بشار الأسد في غضون ستة أشهر.

وظهر اللواء إدريس على الساحة الداخلية السورية والدولية بعد تزايد وانتشار المعارضة المسلحة الاسلامية في سوريا، مما دفعت بالقوى الكبرى إلى التنيسق مع قادة من الجيش الحر لتقليص مد الاسلاميين.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في وقت سابق، إن بلاده تريد إجراء مزيد من المحادثات مع المعارضة السورية المسلحة قبل أن يتسنى لها تزويدها بأسلحة ثقيلة.

وأوضح فابيوس أن المكاسب التي حققتها القوات الحكومية في الآونة الأخيرة لا تعني أن الرئيس بشار الأسد يتجه نحو تحقيق انتصار كامل.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيمradionawxo

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 12:31

الكورد يحجزون 15 مقعداً بفارق مقعدين

ذكر مسؤول تنظيم حزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة موصل، ان عمليات العد والفرز جرت في محافظة نينوى، وتوقع ان يحجز الكورد 15 مقعداً.

وصرح صديق زاويتي لـNNA، ان عملية العد والفرز للاصوات في انتخابات مجلس محافظة نينوى قد انتهت، وتوقع نسبة تصويت الكورد بين (40%ـ 45%)، مضيفاً :"نتوقع ان نحجز 15 مقعداً في هذه الانتخابات، ونزيدها عن الانتخابات الماضية عندما حجزنا 12 مقعداً".

واوضح زاويتي، ان اصوات نازحي محافظة دهوك والقاطنين خارج موصل لم تصل بعد، لذلك نتوقع ارتفاع نسبة تصويت الكورد.

وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية قد ذكر في وقت سابق، ان نسبة التصويت في محافظة نينوى تجاوز 35%، في حين سجلت نسبة المشاركة في الانبار 50%.

ومن جانبه توقع مسؤول مركز الاتحاد الوطني الكوردستاني في حديث لـNNA، ان يشغل الكورد عبر قائمة التأخي والتعايش منصب رئاسة مجلس المحافظة او نائب الرئيس وبذلك تصبح قائمة منبع العطاء والنجاح لاهالي نينوى.

هذا وادلى العراقيون باصواتهم أمس الخميس في انتخابات مجالس المحافظات المؤجلة في محافظتي الانبار ونينوى ذات الغالبية وسط اوضاعا امنية مضطربة.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

نص الخبر:

اتحاد علماء الدين بكردستان يدعو خطباء الجمعة لنشر الوعي والسياسيين للإبتعاد عن التراشق

 

السومرية نيوز / دهوك
دعا إتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كردستان العراق، الجمعة، خطباء مساجد الإقليم إلى توجيه المواطنين للحفاظ على روح التآخي والتسامح والمحبة خلال خطب الجمعة، داعيا الأطراف السياسية إلى الإبتعاد عن التشنجات والتراشق وتعقيد الأوضاع.

وقال الإتحاد في بيان صدر، اليوم، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "ندعو جميع خطباء الجمعة في مساجد إقليم كردستان إلى تخصيص مواضيع خطبهم لنشر المحبة وتوطيد روح التآخي والتسامح بين المواطنين"، مبينا أن "الدعوة تهدف نشر الوعي لكي لاتؤثر التنافس السياسي الحالي في كردستان على المواطنين وتسبب التفرقة بينهم".

ودعا الإتحاد الأطراف السياسية إلى "الإبتعاد عن التشنجات والتراشق وتعقيد الأوضاع كونها تؤثر سلبا على المجتمع"، مؤكدا على أهمية "العمل بروح التعايش والإحترام المتبادل تصريحاتهم ونشاطاتهم".

وأبدت منظمات مدنية في محافظة دهوك الأسبوع الماضي مخاوفها من أن تؤدي التراشقات والمشادات الإعلامية التي تسبق الإنتخابات في كردستان إلى التوتر وعدم الإستقرار،مؤكدين على أهمية إيجاد إرادة سياسية للحفاظ على الهدوء .

وتشهد الساحة الكردستانية مشادات وتراشقات إعلامية متبادلة بين الأطراف السياسية في السلطة والمعارضة،

يذكر أن رئاسة إقليم كردستان أعلنت في نيسان الماضي تحديد (21 أيلول 2013) موعدا لإجراء الإنتخابات لإجراء انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان،فيما أعلنت رئاسة حكومة إقليم كردستان مؤخرا عن تحديد اليوم ذاته موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في الاقليم بالتزامن مع انتخابات رئاسة وبرلمان كردستان

صوت كوردستان: المتتبع لسياسة الدولة التركية و الحالة التي وصل اليها التركمان في العراق، يدرك بأن أردوغان و حزب العدالة و التنمية الإسلامي أستخدمهم ككبش فداء في السنوات الماضية مقابل حصول تركيا على أمتيازاتها النفطية الحالية مع أقليم كوردستان. تركيا ماضية على طريق تحقيق جميع أهدافها مع أقليم كوردستان و حصلت و من خلال عقود نفطية موقعة مع حكومة البارزاني و بشكل رسمي على حصة الأسد من نفطة إقليم كوردستان الموجود تحت الأرض و الذي يستخرج منه و المصدر منه الى الخارج.

التركمان و بالاخص الجبهة التركمانية حققت لتركيا ما لم يستطيع الجيش التركي القيام به و أمنت لتركيا مليارات الدولارات من أموال نفط أقليم كوردستان بينما هي لم تحصل سوى على شيء سوى العمالة لتركيا.

فالجبهة التركمانية لعبوا دور جحوش تركيا أيام الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و شكلوا ما اسموه قوات حماية السلام بين الحزبين المتحاربين و كانت لها حق بيع الفيزة التركية الى الذين يريدون الذهاب الى تركيا و منها الى الخارج كما أن تركيا ربطت في يوم من الأيام الحصول على المساعدات التركية بكون الشخص تركمانيا من العراق و بهذة السياسة سجل الكثير من ضعيفي النفوس من الكورد أنفسهم كتركمان.

و لكن نجم الجبهة التركمانية و التركمان بشكل عام أل الى الافول بعد أن عمى نفط أقليم كوردستان عيون أردوغان و حكومته و صاروا عرضة للتهديدات و الضرب و الهرب من مدنهم و ارضهم. كيف لا و سيدهم اردوغان تخلى عنهم و خانهم مقابل النفط و دولارات النفط.

و ها نحن نرى الجبهة التركمانية و العديد من القوى التركمانية الأخرى يبحثون عن التأييد و الحماية داخل العراق و يطلبون مرة من القادة الشيعة حمايتهم و مرة أخرى من القادة الكورد حمايتهم و لكنهم لا يجدون الاذان الصاغية بعد أن غدر بهم حتى أخوانهم العنصريون من الإرهابيين و الذين على شاكلتهم.

و بما أن العميل محتوم علية العمالة الى الموت فأن الجبهة التركمانية أيضا ستضطر الى الرجوع الى عملها الأصلي و الذي هو العمالة و لكن ليس لتركيا هذه المرة و لا لاردوغان بل الى قادة في أقليم كوردستان من الذين أعطوا النفط الكوردي الى تركيا. فتركيا تتعامل الان مع رؤساء مافيا النفط و لا تريد التعامل مع صغار المافيا.

عمالة الجبهة التركمانية للقادة الكورد سيكون ثمنها لصالح الكورد و هو العمل على الحاق كركوك بأقليم كوردستان. ليس حبا للكورد بل لان تركيا تريد جميع النفط الكوردي و ليس فقط نفط أربيل و دهوك و السليمانية لها.

و من عجب العجائب أن تطالب الجبهة التركمانية نفسها و العدوة الأولى للكورد بالحاق كركوك بأقليم كوردستان. و هذا كله سيحصل ضمن سياسة " التركمان مقابل النفط" التي تتبعها تركيا الاردوغانية.

المدى برس/ كركوك

شدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، اليوم الجمعة، على ضرورة انجاز القوانين الخاصة بالمكون التركماني بأقرب وقت لرفع المظلومية عنهم، داعيا الاحزاب التركمانية الى توحيد الرؤى والعمل المشترك، فيما اكدت الجبهة التركمانية ان مطالب التركمان لن تتحقق الا برؤية تركمانية موحدة.

وقال عمار الحكيم في مؤتمر صحافي عقب لقائه برئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي ببغداد، مساء الخميس "يجب انجاز القوانين التي تهم المكون التركماني بأقرب وقت بغية رفع المظلومية"، مؤكدا انه "سيعمل على تفعيل الملف الامني الخاص بحماية لمناطق التركمانية".

ودعا الحكيم خلال المؤتمر الذي عقب اللقاء الذي حضره وزير الدولة لشؤون المحافظات طورهان المفتي والنائب حسن اوزمن ورئيس حركة الوفاء التركمانية فرياد طوزلو، "الاحزاب التركمانية الى توحيد الرؤى والعمل المشترك".

من جهته، دعا رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي خلال المؤتمر جميع القوى السياسية العراقية الى ان "يكونوا بمستوى المسؤولية ويحذوا حذو رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم في التأكيد على حقوق التركمان ووضع حد للاستهداف الذي يتعرض له المكون التركماني على يد العصابات الارهابية".

وشدد الصالحي على ضرورة "تشكيل مجاميع  تركمانية تباشر بالحوار بشان القوانين التي يجب ان تمرر بمجلس النواب الخاصة بالتركمان".

وبين الصالحي، أن "الوفد التركماني يعمل عبر مجموعة حوار تتحرك الى جميع القادة السياسيين في البلاد  من اجل اشعار جميع الاطراف بمظلومية المكون التركماني وحجم الدمار الذي يقع عليه والاستهداف المستمر"، مؤكد ان "مطالب التركمان لن تتحقق الا برؤية تركمانية موحدة وهو هدفنا الذي نعمل عليه اليوم".

وكان أكاديميون تركمان أكدوا، في (9 حزيران2013)، على هامش ندوة أقيمت على هامش فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف، لمناقشة وضع التركمان  في العراق، ان "أبناء جلدتهم" تعرضوا إلى "حملات تكريد وتعريب و"استيلاء على الممتلكات" قبل وبعد 2003، وأشاروا إلى أن هناك "استهدافا منظما وإبادة جماعية" يطالهم بصورة مستمرة، مطالبين بـ"دعم المجتمع الدولي".

وينتشر التركمان من قضاء تلعفر شمال غربي العراق الى قضاء مندلي شرقا وهم ضمن أراضي تفصل المناطق العربية عن الكردية، وشهدت مناطقهم  تفجيرات عنيفة أودت بحياة الاف بين قتيل وجريح.

وأكدت الجبهة التركمانية في كركوك في 18 أذار 2013، أن الاستهداف المتكرر للتركمان و"تقصير" الحكومة والبرلمان والحكومات المحلية في المحافظات تجاههم، أدى إلى تدويل قضيتهم، وفي حين توقعت إقامة دعاوى قضائية بالمحافل الدولية ضد قيادات أمنية ومحافظين ومسؤولين عراقيين، رفضت حماية المناطق التركمانية من قبل إقليم كردستان، ودعت لأن تدار كركوك بالتساوي بين مكوناتها، وأكدت أن حل الأزمة العراقية يكمن في اللامركزية ومنح بغداد وكركوك وضعاً خاصاً.

وهدد مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق، في 2 حزيران 2013، بإعلان إقليمهم الممتد من تلعفر الى مندلي، في حالة تقسيم العراق الى اقاليم فيدرالية على اساس قومي او مذهبي.

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

شفق نيوز/ كشف قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، عن ان حزبه لن يقدم اي مرشح للتنافس على منصب رئيس اقليم كوردستان.

alt

وقال مسؤول المؤسسة الانتخابية في حزب الاتحاد الوطني شورش اسماعيل، في حديث لـ"شفق نيوز"، بشأن انتخابات رئاسة الاقليم وفيما اذا كان لحزبه مرشح لتولي منصب الرئيس، ان "الاتحاد الوطني ليس لديه اي مرشح للانتخابات الرئاسية التي ستجري في الاقليم خلال شهر ايلول المقبل".

يذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فتحت ابواب الترشيح للانتخابات البرلمانية ورئاسة اقليم كوردستان ومجالس محافظاته واقضيته ونواحيه التي من المقرر ان تجري في الحادي والعشرين من شهر ايلول المقبل، الا انها لم تعلن عن تقدم اي مرشح لرئاسة الاقليم لحد الآن.

ز م / م م ص / م ر

بغداد/ المسلة: يرى الكاتب الامريكي يوجين روبنسون ان إدارة الرئيس أوباما في طريقها إلى تكرار خطأ الماضي مرة أخرى باللجوء إلى الحرب بالوكالة في سوريا، والتي تكتمل بعمليات التسليح السرية المعتادة التي تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية، تلك الخطة التقليدية لدعم المعتدلين المزعومين، الذين تثير آمالهم الشكوك، وكذا فهمهم الخاطئ للهدف من القتال.

وقال روبنسون في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم الجمعة ان" قرار الرئيس أوباما بتسليح الثوار لن يوقف أو حتى سيخفف من حدة المذبحة التي راح ضحيتها الى الان أكثر من 90000 شخص في النزاع السوري الدموي ونزوح أكثر من 1.5 مليون آخرين.

وحذر روبنسون من ان"ارسال المزيد من الاسلحة سيتسبب في سقوط الكثير من القتلى والتدمير، على المدى القصير على الأقل".

وتسائل الكاتب " لماذا قررت الإدارة الآن الإعلان عن زيادة دعمها المباشر للواء سليم إدريس وقواته؟".

ويردف الكاتب في القول " من المؤكد أنه ليس مصادفة أن يسحق الجيش السوري، بمساعدة حزب الله اللبناني، قوات (الثوار) في الأسابيع الأخيرة ويهدد باستعادة حلب، المحور التجاري في البلاد. ومن ثم فهي حرب وكالة معقدة. أما روسيا وإيران وحزب الله فيدعمون الأسد بالسلاح والمال والجنود المدربين، كما في حالة حزب الله.

وبحسب الكاتب فان جيش (الثوار) في أغلبه من السنة أما جيش الحكومة فيتكون بشكل كبير من (الشيعة).

ويحسب الكاتب ان تردد الرئيس أوباما في الانزلاق إلى هذا المستنقع أمر جدير بالثناء، ولكن حذره في الوقت الحالي سيكون مكلفا للولايات المتحدة. فالحليف الأكثر أهمية لإيران في العالم العربي هو سوريا. والقاعدة العسكرية الوحيدة لروسيا خارج الاتحاد السوفياتي السابق في سوريا.

ويتسائل روبنسون مرة أخرى " هل يكترث أوباما بقدر ما يفعل قادة هذه الدول بشأن الجهة التي ستربح الحرب؟ إذا لم يكن كذلك، فما هو الهدف؟ ".

ويحكم الكاتب فكرته بالقول " آمل أن أكون مخطئا لكنني مصيب في مخاوفي، بأن ذلك لن ينتهي على خير".

وعلى صعيد الازمة السورية ايضا، حذرت صحيفة "الأندبندنت" من أن" الحرب الأهلية في سوريا قد زادت من عدد اللاجئين على المستوى الدولي ليتعدى 45 مليون لاجىء في مختلف بقاع العالم وهو العدد الأكبر منذ عام 1994".

وتقول الجريدة إن "عدد اللاجئين على المستوى الدولي زاد بسرعة من 42 مليون عام 2011 إلى أكثر من 45 مليون حاليا نتيجة التطورات العنيفة للحرب الأهلية في سوريا".

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 11:46

كورد سورية والخط الثالث. - بقلم خالد ديريك

 

بدا واضحا بأن أغلبية القوى الكردية تميل للخيار الثالث في تشكيل كتلة مستقلة ضمن صفوف المعارضة السورية

وما دفعهم إلى ذلك هو نهج وطريقة تعاطي الأئتلاف السوري المعارض مع مطالب التي قدمتها الهيئة الكردية العليا كشرط لأنضمام إلى الأئتلاف.

للكورد كل الحق في تشكيل كتلة مستقلة بسبب موقف قوى المعارضة من مسألة وحقوق الكردية

كما أن تاريخ الكردي شاهد على مواقف سلبية للحكومات في دمشق بأتجاه قضيتهم

فالكورد ألحق بهم الغبن والإنكار والتمييز منذ استقلال سورية عن مستعمر الفرنسي

في عهد المستعمر الفرنسي بذل الكورد كثيرا من الجهد في سبيل تمتين أواصر العلاقات بين المكونات السورية المختلفة

تجلى ذلك من خلال الثورات التي أقاموا بها ضد الفرنسيين من أقصى شمال غرب سورية إلى أقصى شمال الشرق في مكان تواجدهم على أرض كردستان سورية

في تلك أثناء كانوا يأملون مثل غيرهم من مكونات السورية وبعد مشاركتهم الفاعلة تلك مع باقي السوريين في النضال والكفاح ضد المستعمر

وما قدموه جميعا من الأرواح والتضحيات في سبيل عزة ووحدة سورية

وتحقيق دولة ديمقراطية تعددية يكون لكل فرد حقوق وواجبات وكلهم سواسية أمام القانون

لكن بعد أستقلال وبفترة قصيرة بدأ عهود ووعود قوى المعارضة المكافحة يتلاشي شيئا فشيئا

فبدأت حكومات دمشق بتجريد كورد من حقوقهم رويدا رويدا.

وصلت ممارسات الإنكارية والتمييزية في أوجهه في عهد نظام البعث,حتى بات كورد غرباء على أرضهم التاريخية ومجردون من أبسط حقوق الإنسانية وهكذا نكست ثوار سورية بوعودهم بأتجاه ثوار كورد

ربما ديباجة أو مقدمة المقالة طويلة نوعا ما , لكن لا بد منها لربط أحداث الماضي بالأحداث اليوم فيا تشابهها ببعض

ولأن ما يحدث اليوم مع الكورد هو ذاته ما حدث معهم في مرحلة النضال ضد المستعمر الفرنسي والتاريخ يعيد نفسه لكن بأياد جيل أخر وبشكل ولون ومذاق أخر

فبالرغم مشاركة كورد فاعلة في الثورة السورية الحالية منذ أنطلاقتها في مهدها بدرعا

وقيامهم وأدائهم بالدور المنوط بهم من خلال المظاهرات الضخمة التي عمت جميع المدن الكردية وتقديمهم الشهداء من القيادات والنشطاء والبسطاء

بالإضافة إلى الجرحى والأسرى والمعتقلين وأيضأ إيوائهم ألاف من أخوانهم النازحين من المدن السورية الأخرى الهاربين من ألة القمع والدمار الأسدي

فمازال هذا كله لا يرضى قوى المعارضة السورية , يريدونهم أن يفعلوا كما فعلوا في عهد نضال ضد فرنسيين وبدون أي ضمانات المستقبلية

إضافة إلى تاريخ الشعب الكردي المعارض للنظام البعثي منذ تسلمه للسلطة في انقلاب عام 1963 ومرورا بأنتفاضة قامشلو 2004

نعم , هذا كله لا يغير عند معارضين الجدد للأسد بشيء

فنظرتهم تكاد تتطابق مع نظرة نظام البعث بالنسبة للقضية الكردية

خاصة إذا ما رفعوا أصواتهم أي ـ الكورد ـ وطالبوا حقوقهم عندها يصبح الكورد لدى هؤلاء المعارضين .أنفصاليين ويريدون تقسيم سورية وما غير ذلك من التهم

إنه حقد أعمى وعدوى نظام تربعت وتغلغلت في أفكار ورؤوس هؤلاء الذين غرس النظام في مخيلتهم وانتقل من جيل إلى أخر

إذأ التاريخ يعيد أنتاجه بالنفس الموازين ,أمام وخلف الكواليس

فحصول الأئتلاف المعارض على أعتراف الدولي ونيتهم تشكيل حكومة ووضعهم برامج حالية ومستقبلية في وثائقهم بدون كورد هو يظهر نياتهم الحقيقية

كما أن رفضهم تثبيت وتدوين حقوق كردية مشروعة في وثائقهم التي ستكون نواة للدستور السوري القادم هو أجحاف أخر بحق كورد وحركته السياسية , وهو تكميلة للسياسات الإنكارية والتمييزية لطالما أتسمت بها حكومات دمشق المتعاقبة

ويذهب بعض من المعارضين بقولهم .طالما المدن الكردية لم تتعرض للقصف والتدمير بشكل الذي تعرض لها مدن سورية أخرى إذأ فهم غير مشاركين بشكل فاعل بالثورة ولا يحق لهم مطالبة بحقوقهم على حساب دماء شهداء المدن الأخرى

وكأنه يجب أن يتساوى القتل والدمار في كل بيت وحي سوري حتى يستطيع الجميع حصول على حقوق المتساوية والمتوازية

مع أن هناك كتائب وألوية كردية تحارب تحت جناح الجيش الحر وأيضا شخصيات وقوى سياسية تناشط وتشارك تحت جناح الأئتلاف المعارض ويدور في فلكهم.

ورغم محاولة الهيئة الكردية العليا مرارا لأنضمام إلى الأئتلاف المعارض إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل

بسبب أصرار قوى الأئتلاف في طمس حقوق الكردية بحجة تأجيلها إلى ما بعد سقوط النظام

حسب كل هذه المعطيات التي تدور في غرف مفتوحة ومغلقة حول الكورد ألا يحق لهم ـ الكورد ـ أن يشكلوا الخط الثالث في معادلة السورية يكون لهم خصوصيتهم وأولوياتهم هذه المرة وضامن حقوقهم

ألا يكفي ما ذاقه الكورد على مر التاريخ بسبب جعل قضيتهم أمور ثانوية ..................

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 11:45

مونولوج- عبد الستار نورعلي

 

النهرُ يُسامرُ عشاقَهُ، ويناغيهم:

- هلْ غادرَني كلُّ الشعراءْ؟!*

قد باعَ البعضُ قصائدَهُ،

والآخرُ أغلقَ أبوابَـهْ،

والثالثُ هاجرَ بحثاً عنْ ماءْ.

كمْ نامَ على صوتي الندمانُ، الشعراءُ، الأطفالْ،

وشِباكٌ تصطادُ اللؤلؤَ، والسمكَ، القمرَ، النارْ.

مرَّ بمائي الخيلُ، الليلُ، الشمسُ،

وأبو الشهداءْ.

غنّى بظلالِ نخيلي ونسيمي وخريرِ الماءْ

الرعيانُ، الفقراءُ، العشاقُ الشهداءْ.

هلْ غادرني كلُّ الشعراءْ؟!

في وجهِ الراقصِ فوق الأشلاءْ

أقفلْتُ خريري، فهديري يطغاهُ أنينٌ وصراخٌ،

كلماتٌ منْ دونِ حروفْ.

النخلُ رمادٌ لا يغفو،

والبصرةُ ماعادتْ تألفُ وجهَ الشطِّ .

جيكورُ يُشيِّعُ عشاقَهْ:

الشعرَ، النخلَ، وشُبّاكَ وفيقة.

وسماوةُ زفّتْ سَـمرتَها.

وحبيبتُها مرّتْ منْ تحتِ نوافذِها:

- ودِّعْ أحلامَكَ يا هذا !

فهوالكَ سليلُ الأحزانِ،

يروي قصصاً وحكاياتٍ،

زمنٌ! أمسى الغلمانُ ملائكةً !

والشيطانُ المنحوتُ قناعٌ يبتسمُ!

- هل غادرني كلُّ الشعراءْ ؟!

ماعُدْتُ أسامرُ قافيةً،

وقراعَ كؤوسِ الكلماتْ.

ناعٍ ينعى الشعرَ، يُجرّدُهُ.

ينزعُ عنه ثوبَ الحبِّ، يقاتلُهُ ...

ما ماتَ الحلاجُ، القاتلُ نفسُ القاتلِ،

في ريحٍ صفراء.

صوتٌ:

آتي اليكَ كلَّ ليلةٍ،

مرتدياً عباءةَ الشرقِ وتاريخاً،

وانجيلَ النداءْ.

آتي اليكَ سابحاً

بين الفضاءاتِ الدخانِ، حاملاً

مسلةَ الصحراءِ، والضِلّيلَ وابنَ الوردْ،

ممتطياً جناحَ قلبي، ورموشَ العينِ، والنجومْ.

آتي اليكَ راضياً، مسترضياً،

على بساطِ الشوقِ،

في فؤاديَ المصباحُ والخيراتُ،

والشهدُ المُصفّى،

والموداتُ الكبيرةْ...

* تضمين لقول عنترة بن شداد:

هلْ غادرَ الشعراءُ مِنْ مُتردِّمِ

أم هلْ عرفْتَ الدارَ بعدَ توهمِ

عبد الستار نورعلي

1996

انتصر الغرب على الاتحاد السوفيتي بعد صراع زاد عن نصف قرن. عندما خلت للغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الأجواء، خرجت إلينا أميركا برسالة العولمة، وابتدأت هذه الرسالة بالهجوم على أفغانستان لاجتثاث صنيعتها الطالبان، وقبلها استبدلت أفغانستان برهان الدين الرباني بالطالبان. هذا التقلب السريع بين أتباعها جعلت أميركا تخسر مواليها وتفقد دورها في قيادة العالم ومعها الاتحاد الأوربي، الذي لا يملك القدرة على التحرر من تسلط اليانكيين عليه. اتبعت أميركا أسلوبا غريبا في الفترة الأخيرة، حيث تساعد مواليها ومن ثم تنقلب عليهم. دولة كبيرة، بل إمبراطورية بهذا الحجم تتصرف تصرف الصغار، لا بد أن تخسر مواقعها مهما كانت قوية. ببساطة تهدر قوتها فيما لا ينفعها، خاصة بعد الانتصار على الاتحاد السوفيتي. وما زاد من الطين بلة كما يقول المثل، مجيء أوباما المسلم المتخفي، فأراد أن ينفع الإسلام والمسلمين بصدق وأمانة، كانت النتيجة أن أضر بالإسلام والمسلمين وأفقد هيبة إمبراطورية مثل أميركا، وذلك بالتخلي عن العراق لصالح إيران والانسحاب من أفغانستان في العام المقبل.

لم يساعد السيد أوباما ثوار ليبيا إلا بعد تبني فرنسا الثوار ومشاركتها الحرب ضد نظام القذافي. بينما في الوضع السوري واليمني، وقف ضد الثورة في كلتا الدولتين. بالرغم من هذا التصرف المكشوف، لا يزال أهل المنطقة يعولون عليه وعلى إدارته. بشر العديد من المهتمين بالشأن السوري عن موافقة أوباما على تسليح الجيش السوري الحر بقيادة رجل السعودية السيد سليم إدريس.

إذا حللنا تشبث السيد مبارك حسين أوباما بالإسلام السياسي على الساحتين المحلية والعالمية لوجدنا أنه يضر كثيرا بالمنطقة، بالرغم من أن الرجل ينوي أن يساعدها لتستعيد شخصيتها التي انهارت منذ سريان الضعف في نفوس مسلمي المنطقة. يظن السيد أوباما بحكم موقعه أنه بوسعه دفع المنطقة لتقف على قدميها، متناسيا أن المريض المزمن لن يكون تعافيه فجأة وبجرعة واحدة، فهو بحاجة إلى فترة زمنية معينة وإلى تناول الدواء على دفعات. فالدواء المركز أو الجرعات الزائدة ستزيد من تفعيل المرض وتنشيطه أكثر، إذا لم تودي بحياته. ما حصل في اليمين كان إطالة مأساة الشعب اليمني، وما يحصل في سوريا هو الدمار والمزيد من إزهاق الأرواح وتوسيع الشرخ بين أبناء الوطن الواحد.

ما فائدة مساعدة أوباما المتأخرة جدا للثورة السورية. هذا ما يجب أن نبحث فيه بالمنطق العلمي العملي وليس النظري. ربما يجد بعضنا أن تلك مفيدة وسترضخ النظام على التفاوض. قد يكون صحيحا في البداية، ولكن عندما نشخص المرض ونعين بؤر المرض لا نصل إلى هذه النتيجة الابتدائية. كل ما يمكننا أن نستنتجه حاليا هو أن النظام سيتلقى ضربات قوية من الثوار، ثم لا تلبث أن تضعف تلك الضربات، قد تخمد فيما بعد دون كرة أخرى. من الملاحظ هنا أن معظمنا لا يفكر بهذا الشكل. يرون الدعم القادم من الغرب سيكون قادرا على جعلنا نحقق الانتصار على النظام. أرى أن ذلك صعب، سيؤدي إلى المزيد من الضحايا. وفي أحسن الأحوال سنخوض حربا لا يعرف نهاية مدتها؛ وذلك؛ حسب تقديري، للأسباب التالية:

تلاشى الاتحاد السوفيتي بقيادة روسيا بشكل مزرٍ، هذا ما حز في قلوب الروس، وفكروا بالانتقام. بالرغم من تردي الأوضاع المادية لروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وفقدانها الدول الدائرة في فلكها، عكفت بجدية منقطع النظير على تطوير أسلحتها القتالية، جنبا إلى جنب كونت حلفا بديلا. ضم قوة بشرية واقتصادية وعسكرية فاقت الاتحاد السوفيتي بكثير، عندما أسست مجموعة بريكس التي تضم الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا بالإضافة إليها. بوسع هذه المجموعة تحطيم أية قوة تقف في وجهها، ولم تكتفِ بها وحدها فحسب، بل عمدت إلى استنزاف الاتحاد الأوربي في جره إلى ضم أيتام الاتحاد السوفيتي السابق إليه، تلك الدول التي لا تعرف سوى التحايل على القانون منذ عقود من الزمن، وهذا التحايل بالذات أدى إلى انهيار المنظومة الاشتراكية وحلفها الدفاعي وارسو، علاوة على هذا استنزفت أميركا في مستنقع أفغانستان والعراق. إلى هنا نفهم أن الاتحاد الأوربي وقائدته أميركا ليسا في وضع ملائم لمواجهة القطب الجديد. هذا ما أريد إظهاره هنا.

أما بشأن تقديم المساعدة للثورة السورية، تعتريها تحليلات وتفسيرات كثيرة، استخلص منها ما أراها مهمة. شعرت أميركا ومعها الاتحاد الأوربي بالضعف الدائب في الأوصال. تفكر أن تعيد نفس العملية التي اتبعتها روسيا والصين من مجموعة بريكس معها، أي ستحاول هي أيضا أن تستنزفهما في مستنقع سوريا، عندما تقدم الدعم للمعارضة. بالنظرة المجردة هذا جيد، ويسر الثورة والثوار، ولكن إذا تابعنا حيثيات الدعم لوجدنا أنه لا يمكن أن يكون مجديا كما نتوقع. حيث الترويج القائم، وبشدة، بين مانحي الدعم عن ذهاب الدعم إلى الإسلام المتطرف، وعليه يجب أن يكون الدعم عن طريق معتمد أمين. من أين لهذا المعتمد الأمين التزكية حتى يتكرم مانحي الدعم الوثوق به، فالتزكية لا بد أن تأتي من الدول السابقة التي ساعدت الثورة، ولكن بانتقاء. وهذه الدول هي الخليج وعلى رأسها السعودية وتركيا الإخوانية. في هذه الحالة نعود إلى مؤتمر آنطاليا، والمجلس الوطني السوري، ومن ثم الائتلاف وحكومة هيتو إلى أن نصل إلى السيد سليم إدريس. مصدر كل هذه السلسة واحد، إذن لن يكون لهذا الدعم تأثيره الفعال. ومنه نتوصل إلى نتيجة مفادها أن أوباما لا زال متمسكا بمساعدة الإسلام السياسي، ومن دونه لن يكون مستعدا وإن خسرت أميركا وسقطت هيبتها وأهينت ومعها الاتحاد الأوربي. ما الفائدة إذا انتقل الشعب السوري من نظام يكبت الحريات ويعتقل الإنسان بمجرد الإجهار برأيه المخالف لرأي النظام، وما يتبعه من تعذيب وقتل وسجن. هذا يعني أننا بعد كل هذه التضحيات سنعيش في نفس الأجواء، الأولى كانت عروبية وكان علينا أن نكدح ونصرف كل طاقاتنا من أجل الوحدة من المحيط إلى الخليج ومن أجل الرسالة العربية الخالدة، وفي الحالة الجديد، سنقوم بنفس الشيء من أجل وطن أكبر وتحرير وتوحيد الأرض من أسوار الصين إلى إسبانيا والبرتغال. لن يكون هذا النصر كما نتوقع أن نصبح بموجبه أحرارا في إبداء آرائنا بحرية كما هو الحال في الدول المستقرة.

والأمر الآخر إعطاء الدعم بحذر وعن طريق قنوات منتقاة من قبل القائمين السابقين لن يغير من المعادلة شيئا. كان الدعم حكرا على الإسلام السياسي باسم الإخوان أو السلفيين، واليوم سيكون باسم آخر ولكن نفس الأشخاص، كما هو الحال في المجلس الوطني السوري، حيث ترأسه العلماني برهان غليون ومن ثم الكردي عبد الباسط سيدا والآن المسيحي وغدا آخر، بينما تبقى وراء الكواس نفس التركيبة. أليس من الطبيعي أن لا يأمل أمثالي بالجديد من هذه الأشكال.

مؤتمر جنيف الثاني

هذا المؤتمر يأتي ليحفظ، لأميركا وتابعها الاتحاد الأوربي، ماء الوجه لا غير. إذا عقد المؤتمر، سيكون الخلاف كبيرا ومتشعبا، إلى أن يتم البت في الخلافات ستمضي فترة طويلة من الزمن؛ بينما آلة القتل من قبل النظام لن تتوقف، والدعم الجديد القادم سيكون كالدعم السابق، ولن يعطى إلا لمن يأتمر بأوامر المعتمد الأمين. هل يعتبر هذا تحديثا أو تغيرا، أنا لا أظن.

وما تظنه أميركا ومعها حليفها الاتحاد الأوربي في استنزاف روسيا والصين في المستنقع السوري، لا أثق أن ذلك سيطول؛ حيث الأميركان بخصوص القضاء على الخصم لهم أسلوب غير أسلوب الأنظمة الشمولية، فالأنظمة الشمولية تحرق الأخضر واليابس بسبب دخول أسد في غابة، دون تكليف نفسها عناء البحث وتحديد الهدف بالذات، كي لا يضر بالمحيط؛ بينما الغرب لن يقدم على حرق الغابة بسبب ذلك الأسد، ولو أنه فعل ذلك لكان العراق الآن غير تابع لإيران، ولم تكون القوة الغربية المتواجدة في أفغانستان تنتظر قدوم العام القادم لتخلو مكانها للحكومة الضعيفة القائمة.

سيتبع النظام سياسة الأرض المحروقة مع الثوار، لن يرحم السكان الآمنين والأبرياء إذا دخل المقاتلون إحدى القرى أو أحد الأحياء، سيبيدها عن بكرة أبيها. حينها أي منطقة يستردها النظام من الثوار، لن يسمح لهم بالعودة إليها، لأن الإبادة والدمار كافيان أن لا يدعان للعودة أية إمكانية. بهذا الشكل سيكون عدد الضحايا كبيرا ومدى الدمار شاملا مع إطالة مدة الحرب، أو بتعبير آخر لبننة سوريا أو صوملتها بمساعدة السيد مبارك أوباما. هذا ما أتوقعه من مساعدته الجليلة للثورة السورية.

علي بوبلاني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كانت تحولات المجتمعات البشرية في الحقب القديمة والمتوسطة تجري ضمن مقاسات القرون والعقود ولكن تلك الحقب قد تسارعت بسبب القفزة الواسعة في تطور سبل الاتصال والتنقل واختصرت مقاسات المدد في السنين والاشهر وهكذا اكتشف الشعب العربي وبكافة اوطانه بأن مؤامرة ما سمي بثورات الربيع العربي كانت زيفآ واستهدفت تفتيت اوطان منطقة الشرق الاوسط حيث يقول الرئيس بوتين ان تصرفات الغرب خلقت دوامة من العنف والفوضى واستفحلت ظاهرة بروز المنظمات الارهابية وبغية الهاء الرئيس محمد مرسي لشباب مصر بدعوته الاخيرة للقتال في سوريا ليحاول التشويش على الاحداث في مصر متصورآ ان يضفي ضبابية على التفكير بما يحيط بمصر كوطن وشعب بقطع مياه نهر النيل وانقياد حكومته بشكل اعمى للأرادة الصهيونية الامريكية والانفلات الامني في شبه جزيرة سيناء وعدم اعطاء حكومته ادنى اهتمام لما يدور في ليبيا المجاورة والمؤثرة على مصر والتي تحولت وبمبادرة غربية الى منطقة ينطلق منها الارهابيون بأتجاه البلدان المجاورة وعرضت الوطن الليبي نفسه الى مخاطر التقسيم حيث اعلن اخيرآ وتمشيآ مع دعوات القرضاوي والظواهري والعرعور ومن يسمونهم برابطة علماء المسلمين لدفع الشباب المصري للقتال في سوريا دعمآ للمرتزقة والارهابيين وتمشيآ مع دعوات تجار الحروب في امريكا وبريطانيا وفرنسا وتزويد العناصر الارهابية بالاسلحة وانزلاق مرسي هذا سيسارع بدفعه الى نهاية حتمية على يد الشعب العربي في مصر الخبير بمواجهة الشدائد ومحاسبة الحكام اللذين يسيئون لتطلعاته المشروعة ومنذ البدء جميع المؤشرات تشير على ان مرسي ابعد ما يكون عن التوجهات الوطنية والقومية كأستهدافه للقضاء في مصر والذي لا يدانيه اي مستوى قضائي في جميع بلدان العالم الثالث جاهلآ لحقيقة تاريخ مصر الحديثة ويقول اغلب المحللين ان دعوة مرسي الاخيرة بالاستجابة لطلبات القرضاوي هو التحامه وبشكل كامل مع التكفيريين المتحالفين مع الصهاينة ليجعل ذلك من مرسي في مواجهة حقيقية مع المعارضة القومية في مصر حيث ان زمر الظلام تلك هم خصم الشعب المصري حاليآ ويجمع كافة المحللين بأن دعوات محمد مرسي هذه اركبته مركبآ خشننآ لأن المعارضة المصرية تسير بنهج ياتي متوافقا مع المسار التاريخي لتطور المجتمعات الانسانية في حين دعوات التكفيريين من حلفاء مرسي دعوات ظلامية متخلفة وتحاول ان تسيطر من خلال اساليب التأمر والقهر والتحالف مع الصهاينة والقوى الغربية على مقدرات شعب مصر وقيام مرسي بغلق السفارة السورية وابقاء العلم الصهيوني يرفرف في القاهرة فوق رأسه وقد بدأت الان ملامح الانتفاض وبشكل كامل بوجه التفاف الاخوان بالهيمنة لوضع ايديهم على السلطة في كل من تونس وليبيا واليمن ويحاولون ان يقوموا بذلك ايضآ في سورية وان تلك الانتفاظة ناجمة عن وعي متسارع بما يحيط بالتطلعات المشروعة للشعب العربي ومخاطر تفتيت اوطان هذه الامة حيث يقول السيد حسن نصر الله في اخر خطاب له (لم يعد يحتمل السكوت عن مخاطر التقسيم من قبل قوى غربية لصالح اسرائيل واستمرار الهيمنة من قبل تلك القوى ) وها نجد الان كيف يواجه الشعب في تركيا اوردكان بعد ان انكشف انقياده وتدخله غير المشروع في الشؤون الداخلية للبلدان المجاورة لما يحقق مصالح القوى الغربية واسرائيل حيث ظهر اوردكان وكما هو حال محمد مرسي بأنه لم يكن اخوانيآ ولا مسلمآ وانما مطية للغرب تنفذ من خلالها الولايات المتحدة ارادتها لتفتيت بلدان الشرق الاوسط فالذي اراد ان يكون سلطان اصبح الان مهددآ بالانهيار ولا بد ان يتم ازالة حكمه بنتيجة ما تظهره الجماهير التركية من تصميم على ذلك ومن خلال هذه التركة التي خلقها في الشرق الاوسط لأن كل ما يجري في هذه المنطقة لا يكلف الولايات المتحدة وفرنسا شيء حيث ان كلف ما يدفع من اموال من اسلحة ورواتب للمرتزقة والفنادق وتنقل العملاء كلها تدفع من آل سعود وشيخ قطر اما قطعان البلداء الذين يتم جلبهم من اقاصي الارض حيث يتم اغرائهم بدفع الرواتب والاموال او من يمنى منهم بوصوله الى قصر في الجنة وان التعامل مع هؤلاء يجري طبقآ لأهوائهم كمرتزقة ولكن من يسيطر حاليآ هي المخابرات الامريكية والصهيونية على تلك المجاميع اما صواريخ الباتريوت وطائرات اف 16 التي زود بها الاردن فهي امتداد لمهمة ذلك النظام الذي وجد اصلآ بأسم امارة شرق الاردن وكانت مهمته حماية الجانب الايسر من اسرائيل ويطبق على ما يبدو التوجيهات الغربية بدقة فنجده يندمج مع احداث المنطقة ولكن له مهام خاصة ابعد ما تكون عن ما يدور في هذه المنطقة ولو تصفحنا صفحات التاريخ القريب لأتضحت كيف كانت تلك المهام ففي عام 1941 قاد الجنرال الانكليزي كلوب باشا رئيس اركان الجيش الاردني انذاك قوة انطلقت من عمان لتساهم بأجهاض حركة مايس 1941 القومية وجميع سلسلة الحوادث التي مرت بالوطن العربي واصبحت مكشوفة كليآ الان تحدد المهام الموكولة لذلك النظام فأذن الباتريوت والطائرات اف 16 وجدت اساسا لضمان امن اسرائيل فقط وربما يعتبر من نافل القول بان هذا النظام غالبا ما يكون منفذا لما يطرح من مؤامرات للاضرار بهذه المنطقة وان ظهر بالوان اخرى وعلى الحكام العرب ان يدركوا بان الشعب العربي ادرك ابعاد اللعبة القذرة التي يحاولون تنفيذها باطالة عمر عروشهم وكراسيهم حيث بادر شيخ قطر وال سعود لتنفيذ مؤامرة ما سمي بربيع الثورات العربية واصبحوا يدركون الان بانهم يتوجهون نحو دفع انفسهم للوقوع بورطة ستزيل عروشهم ونرى الان الارض تهتز تحت اقدام محمد مرسي واوردكان اللذين اغريا شيخ النعاج حيث بدء ينكفئ معلنا تسليم سلطته الى نجلة وان مصير العملاء والمرتزقة في سوريا وبنتيجة ملاحقة الجيش العربي السوري لهم ولما ادركه الراي العام العالمي والمجتمعات المتحضرة من خطورة ما سمي بالمعارضة السورية التي تسيطر عليها جبهة النصرة والتي يقوم بقيادتها (صقار) حيث تناقلت وكالات الانباء والفضائيات صور فتحه لبطن احد شهداء الجيش السوري وقطع قلبه والتهامه فاكلي لحوم البشر هؤلاء قد يعيدوا البشرية الى ما قبل الاف السنين اما تهديدات اوباما وكاميرون وهولاند لما يسموه بتسليح المعارضة فهو اصبح يصطدم بمعارضة كافة الشعوب بعد ان تأكد لتلك الشعوب بان من يستلم تلك الاسلحة هي جبهة النصرة وقائدها صقار اما مزاعم الاسلحة الكيمياوية فهي في حقيقة الامر توهم تلك الشعوب وتبعدها عن تحديد المخاطر التي ستواجهها من حيازة تلك المجاميع الهمجية لاسلحة الدمار الشامل وان الساسة الغربيون يتحملون نتائج ما سيؤول الية امتلاك اكلي لحوم البشر لاسلحة خطيرة حيث ثبت بان هؤلاء امتلكوا معملين في العراق لصنع الاسلحة الكيمياوية وهذا ما اعلنته قيادة القوات المسلحة العراقية في بيان اعلنت فيه ذلك وربما اسوء ما اكتشف في هذه الحقبة هو دور الساسة الغربيون بما يمدون به لعناصر تلك المجاميع التي تسيرها الغرائز وقد تأكد اخيرا حتى تحديد اعداد اولئك المرتزقة الذين وفدوا الى سوريا من كندا والبلدان الاوربية والشيشان وشمال افريقية والخليج ونجد الاعلام الغربي يتستر على امتلاك تلك العصابات لمقومات صنع الاسلحة الكيمياوية حيث اواخر الشهر الماضي القت القوات المسلحة التركية القبض على 12 ارهابي من جبهة النصرة يحاولون العبور الى الاراضي السورية ويحملون كمية من غاز السارين الذي يعتبر من اهم مكونات الاسلحة الكيمياوية وعرضت قناة روسيا اليوم بتاريخ 18/6/2013 حوارا مع المدعو عمرو العظم في ولاية اوهايو الامريكية وعضو في المكتب التنفيذي لما يسمى بحركة التغيير وعندما تستمع لاقوال هذا الرجل ليس تنتابك الحيرة فقط وانما الغيض من رجل متبلد المشاعر حيث يقول بانه يفضل ان لا ينعقد مؤتمر جنيف -2 الى العام القادم وذلك ليتاح استعادة التوزان بين القوى على الارض السورية ويحلم بارتفاع كفة اولئك المرتزقة وينسى الجوانب المعنوية العالية التي يتمتع به الجيش العربي السوري مدعوما من قبل كافة القوى الوطنية والقومية المحبة للخير وان العظم لم يلتفت لما يتعرض له الشعب السوري من قتل ومأسي وتهجير وتخريب للبنية التحتية وقد علق بعض المحللين على قوله هذا بان عمرو العظم وامثاله ومن ضمنهم ائتلاف الدوحة الذي سيعقد مؤتمر بما يسمى اصدقاء سوريا في الدوحة يوم السبت القادم 22/6/2013 ان هؤلاء جميعا لم يعترف بهم المرتزقة والارهابيون الذين يعيثون قتلا وتدميرا في المجتمع السوري لم يعترفوا بانهم يمثلونهم ورغبة عمرو العظم وامثالة لاستمرار الاقتتال هو اكتنازهم لاكبر المنافع من الاموال التي يتلقونها من شيخ النعاج وال سعود والامريكان وفي موضوع يتعلق بالعراق حيث عرضت قناة الحرة مساء يوم 19/6/2013 مقابلة مع أسر شهداء لضابط وجنود من اهالي النجف من منتسبي حماية المنشأت وقابلت عدد من الجرحى من هؤلاء حيث دفعت تلك المجموعة ويقودها ضابط برتبة ملازم اول وتحمل اسلحة متواضعة باتجاه منطقة خطرة في قضاء الحضر بمحافظة نينوى وان ما وصل منهم الى النجف جثامين خمسة من الشهداء واثنان من الجرحى وافاد اولئك الجرحى بان تلك المهمة لا يصلح لتنفيذها قوى من هذا النوع وانما قوة من الجيش معززة بطيران الجيش حيث منطقة الحضر من المناطق الساخنة ويقول اولئك الجرحى اصطدمنا بالعصاة وحاولنا استعمال رشاشة احادية لدينا الا انها اطلقت طلقتين فقط وتوقفت وطلبنا النجدة فطلبوا منا الصمود واوعدونا بسرعة نجدتنا واتضح فيما بعد انهم كانوا يسخرون منا ومثل هذه القضية تفرز معطيات عدة منها التسائل حول ملاحقة القوات المنتشرة في بادية الجزيرة بالقضاء على اوكار اولئك المجرمين ثانيا اي قوة تلاحق تلك العصابات كمفرزة ويؤمن الاتصال بها تعتبر نجدتها جزء من نجاح المهمة ثم ما علاقة حماية المنشات بملاحقة عصابات ارهابية ويبدوا ان الرشاشة الاحادية وفق اقوال الجرحى هي اهم سلاح موجود لديهم ولكن منذ الوهلة الاولى توقفت عن الرمي وعندما تشاهد صور اولئك الشباب ويظهر اطفالهم يحملون تلك الصور وهم لم يصدقوا بعد بانهم سوف لم يروا ابائهم بعد ذلك الحادث فأن ذلك يجعل اي شريف يعتصر قبله الالم وفي مناطق ساخنة كالبادية الغربية وبادية الجزيرة يتطلب ان تكون الملاحقة بمستوى خطورة اولئك المجرمين ويدقق من قبل الدولة في اي عملية تشم منها رائحة التواطئ ضد منتسبي القوات المسلحة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اتذكر جيدا عندما نهضة  عبد الخالق زنكنة ,في برلمان كوردستان مخاطبا مسعود البرزاني ومام جلال , وكنت في القاعة ,(ماذا تخططون والى اين انتم بنا ذاهبون ,الشعب ينتظر منكم السلام والوئام وانتم نحو القتال الداخلي  مصرين )وكذلك قالت شكرية عضوة البرلمان  مخاطبا مام جلال ومسعود وهم داخل البرلمان وفي نفس الجلسة (يا مام جلال اقسمت بشرفك لا قتال بعد اليوم بين البارتي والاتحاد ...وانت يا مسعود اقسمت بقبروالدك ملا مصطفى البرزاني لا قتال بعد اليوم )

ورغم ذلك حدث ما حدث من الاقتتال الداخلي واصبحنا اضحوكة للعالم ..لانها كانت معركة لاجل موارد  واردات ابراهيم خليل ..تم طرد البارتي بعد سقوط العدد من شباب الكورد ,وتم النهب والسرقة والاستغلال لاخذ الثأر , حتى بناية مقر الق لم تسلم هدمت ,وبعدها تشبث مسعود بطاغية صدام وجيش البعث مفتخرا بطرد الاتحاد ومطاردتهم الى الحدود الايرانية في 31 اب 1996,بعد ان تراجعت امريكا من دعم الاتحاد ؟ وارسل الايرانويون برقية الى مام جلال يقولون فيها (الاعتداء على سرة رش اعتداء على قبر خميني )؟حدث فلا حرج من التجاوزات  على المواطنين وحتى المعارضة العراقية ؟؟
ما اشبه البارحة باليوم ؟؟ولكن بسياسة اخرى بعد ان تم تثبيت اقدامهم وبطريقة ذكية ,وتوقيع اتفاقية استرتيجة بين حزبين متحاربين ,وبعدين كل البعد عن استرتيجية عملهم السياسي ..ام الشعب عليهم الخنوع والطاعة ,وتنكر الاتحاد الابسط اهدافه الجماهيرية ؟ أنشقة من رحمهم حركة التغير ,,الذي اصبح الان في الساحة بقوة ,واصبح معادات التغير جزء من كسب العشرات من الشباب في السليمانية ؟؟معاداتهم ورفع شعارات ضدهم يزيد من جماهيرهم ؟؟
اليوم كان الاتحاد ينتقد سياسة البارتي ,وينتقد المكتب السياسي للبارتي ,,لانهم تحت سيطرة عائلة او عشيرة تتحكم بهم,ومسعود دكتاور  مستبد؟ماذا تغير الان .وفي هذا الوقت بالذات ..؟الشىء الوحيد التبعية والتنازل لمسعود وتائيد سياسته ,نتيجة المصالح العائلية المتبادلة بينهم ,سواء هيروا  او كوسرت او ملا بختيار الذي اصبح جزء من عائلة الطالباني ,,او عمر فتاح (وهو يقول ويؤيد وزال نائم )وكذلك برهم صالح يريد عدم القطيعة مع مسعود لاجل مصلحته الشخصية البحتة ,,لا مانع لديه ان يكون عضوا في البارتي (واشك 100%بانه خط مائل كما كان كرباتشوف الذي هدم الاتحاد السوفيتي )نعم المال غير النفوس والمناصب الوهمية غير المبادىء والافكار الثورية ,اصبحوا ادوات بيد البارتي
الحل الوحيد وليس امامنا  غير ذلك قبل ان يعلن مسعود امارته البرزانية ,المظاهرات السلمية في جميع انحاء  كوردستان دون استثناء منطقة ’وفي جميع انحاء العالم من قبل الكورد .. مطالبين بالغاء الثمانة النقاط التي تمنح لرئيس الاقليم  الصلاحيات الواسعة وجميعها بدون جدل (دكتاتورية مقيتة واستبداد مريضة واعلان الوراثة  لعائلة مسعود دون جدل )اليس عار دم الشهداء تذهب هدر ؟؟اليس من ظلم سرقة الابتسامة من وجوه الاطفال ؟؟اليس عار الاستسلام لقدر يفرضها مسعود


لم تكن قضية كوردستان روج آفا وليدة اللحظة ولم تخرج من تحت الركام ، إنما هي قضية شعب عان الويلات من النظام الديكتاتوري البعثي  الذي يحكم سوريا منذ أربعة عقود ، لن نعود كثيراً إلى الماضي لنتذكر ما كان يحدث للكورد وإنما سنكتفي بالعودة عقد واحد إلى الخلف لنتذكر تلك البطولات التي مجدها الشرف الكوردي في تلك الثورة التي بدأت تفوح روائحها من الشرق ولتنتشر في الوسط والغرب ، من قامشلو إلى كوباني وعفرين وكافة المناطق الكوردية ، حيث بدأت شرارة الثورة عندما لم تعد تلك العقول المتحررة من تحمل الظلم والطغيان ، بدأت لتعلم العالم معنى الحرية في لحظات لم يكن المجتمع السوري يعرف معنى التحرر من الديكتاتورية ، بدأت ثورتنا الكوردية في تلك اللحظات التي كانت الأصوات العربية لا تجرؤ على النطق بكلمة الحرية وكانت تقبل على نفسها الذل والهوان خوفاً من بطش النظام البعثي وحرصاً على مصالح واهمة وزائلة لا محالة ، عندها فقط مجدَ الكورد بطولات في الحرية والكرامة ، ولم تتوقف الثورة رغم الإضطهاد والعنف والقوة العسكرية التي استخدمت ضدها ، ولكن وكما هو معروف نحن الكورد نستند إلى قواعد حزبية إيمانا منا بالمفهوم السياسي ونيل الحقوق من خلال الحوار ونبذ العنف ووقتها ومن لا يعلم بالمعلومة بأن  مايقارب عشرة أحزاب كوردية  تكفلت بحماية حقوقنا من الضياع مقابل التوقف عن المزيد من هدر الدماء وبحجة أنها اتفقت مع القيادة البعثية وهكذا توقفت الثورة لتبدأ الحوار المصطنع من قبل الأحزاب الكوردية مع القيادة البعثية للتوصل إلى سبل منح الكورد حقوقهم وانتظرنا أكثر من سبعة سنوات ولم نلاحظ موقفا ً ايجابياً من قبل النظام البعثي ولم يتحقق شيء من الكلام المعسول الذي كنا موعودين به ، وخلال هذه الفترة كانت ثورة نوروز في الرقة وحملات الاعتقال بحق الأحرار من الكورد لم يتوقف إلى أن وصلنا إلى مرحلة الربيع العربي والذي تعلموا منا نحن الكورد معنى الحرية والوقوف بوجه الظلم وكنا نحن الكورد أول المبادرين إلى رفع راية الحرية بوجه النظام الأسدي ، في لحظات كانت الأحزاب الكوردية تعيش حالة من التشتت والتشرذم ، إلا أن الشباب الكوردي أبى إلا أن يكون أول من يطلق شرارة الحرية وبدأت الثورة السورية لتنتشر بسرعة الضوء في كافة المناطق السورية وكأن هناك عصا سحرية حركت في الوجدان العربي صحوة الضمير ومفهوم الكرامة وتحولت الثورة السلمية تدريجياً إلى ثورة مسلحة ونحن الكورد لنا البصمة الأبرز في الكثير من تلك القوى المسلحة وتشكلت العديد من المجموعات الكوردية لتقف إلى جانب الثوار وتقاتل في خندق واحد ضد الطغاة ، وبعد مرور ثلاث سنوات على الثورة وبعد الدمار الذي لحق بالوطن وبعد المئات الألاف من الأرواح التي ازهقت والملايين التي شردت ، وصلنا إلى حالات يرثى لها من التشتت والتشرذم في المجتمع السوري بشكل عام والمجتمع الكوردي بشكل خاص ، ففي الحالة الكوردية وصلت قيادات الأحزاب الكوردية إلى طرق مسدودة من الحوار الكوردي – الكوردي ولم تستطع الدخول إلى المحافل الدولية لتعرض على العالم قضيتنا التي اريقت دماء كثيرة لأجلها ، وظهرت في الواقع الكوردي قوى استفردت بالقرار السياسي والعسكري ونفت الأخر لتستولي على لقمة الجياع في كوردستان روج آفا بحجة حماية الشرف الكوردي ، ومن لا يريد منا أن تحمينا قوى كوردية غيورة على شرفنا وحقوقنا وحريتنا وأرضنا وأن تكون همه الأول هو تحرير روج آفا من دنس الطغاة ، ولكن الذي يحدث في بلادي يدعو إلى الاشمئزاز ، فالأحزاب الكوردية لم تستطع خلال هذه الفترة الطويلة من الثورة السورية من أن توحد صفوفها ليكون لها ثقلها في المحافل الدولية ومازالت في مستوى متدني من السياسة ومازالت غير قادرة إلا على لغة التهديد اتجاه بعضهم وتناسوا قضيتنا الأساسية التي تربينا عليها وكنا ننتظر مثل هذه الفرصة لكي نحقق أحلامنا ببزوغ فجر الحرية ورفع راية كوردستان في مناطقنا ، ولكن وللأسف حاضرنا يدعو إلى المزيد من اليأس والقليل القليل من التفاؤل على قدرة أحزابنا في توحيد الكلمة لتكون صفاً واحداً في وجه المتربصين بأرضنا وحقوقنا الكوردية ومازالت أحزابنا الموقرة لا تستطيع أن تتفق ولو على قرار واحد يخدم الكورد ، ومن هنا لم نعد نثق بالمستقبل من خلال هذه الأحزاب التي لا تصلح إلا للغة التهديد اتجاه بعضهم والخاسر الأكبر في هذه المعادلة هو المواطن الكوردي الذي يعاني الجوع والقتل والتشريد في الداخل وفي الغربة

ومن هنا ادعو أحزابنا الموقرة أن يقتضوا بماضينا العريق ليكونوا خير سنداً لنا في حاضرنا الذي يدعو إلى الاشمئزاز والخزي والعار من سياساتهم الفاشلة وعندما يقتضوا بالماضي ويكونوا يداً واحدة جميعاً في وجه الطغاة والذين يحاولون طمس الروح القومية لدى الكورد سيكون حاضرنا جميل ويرفع الرأس وسيكون المواطن الكوردي متفائلاً بمستقبل زاهر تنال فيه جميع الحقوق وترفع راية كوردستان على أرض كوردستان روج آفا

مقدمة :
الأحداث الجارية في تركيا اليوم ، بالغة الأهمية ليس  بالنسبة الى تركيا فقط ، بل  ودول الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بأسره أيضاً ، نظراُ للمكانة البارزة ، التي تحتلها تركيا ودورها المهم على الساحتين الأقليمية والدولية . وهذا يفسر ما حظي به الحراك الأحتجاجي فيها من تغطية أعلامية واسعة و ردود فعل ساخنة في شتى انحاء العالم ،  وخاصة في الدول الغربية . وتعددت وجهات النظر حول الأسباب الحقيقية لأندلاعه ، وهي في معظمها رؤى أحادية الجانب ،  تعكس آراء ورغبات الأعلاميين والمحللين السياسيين ، اكثر مما تعبر عن واقع الأزمة التركية الراهنة.
الأحتجاجات ،ضد مشروع " تحديث ساحة تقسيم وحديقة غازي " ،  لها أسباب عديدة ولا يمكن أختزالها في سبب واحد وان كان مهما  ، مثل الدفاع عن البيئة أو محاولة أسلمة المجتمع التركي عن طريق أصدار قوانين تحد من الحرية الشخصية وتفرض على الجيل الجديد  نمطاً معيناً من أسلوب الحياة ، ومن المستبعد أن تكون لهذه  الأحتجاجات علاقة  بالدور الأقليمي المؤثر لتركيا في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في الأزمة السورية  ، حيث لم يرفع المحتجون  أي شعار له علاقة بالموقف التركي المؤيد لثورة الشعب السوري ضد النظام الأسدي .
شيء من التأريخ:
كانت ثمة في موقع ساحة " تفسيم الحالية " في ثلاثينات القرن الماضي ثكنة عسكرية لصنف المدفعية -  والتي تريد حكومة أردوغان أعادة الطابع العثماني لها ، وليس  تحويلها الى مركز تجاري كما أشيع مؤخراً - و ملعب صغير لكرة القدم  تقام عليه المباريات الرسمية .وفي زاوية من حديقة غازي  نادي (كازينو تقسيم )،  مركز الحياة الليلية في أسطنبول في الأربعينات و الخمسينات . وفي السنوات اللاحقة تمت ازالة البناية وقطع الأشجار وزراعة أشجار أخرى . وظهر بالقرب من الحديقة مجموعة من المتاجر و غالاريه فني.
في السبعينات نظمت النقابات اليسارية و المنظمات غير الحكومية في ساحة " تقسيم " احتفالات صاخبة لمناسبة عيد الأول من أيار. وفي عام 1977 ، ادت الأحتجاجات في الساحة وما أعقبها من فوضى الى مقتل 42 شخصاً، وقد شهدت الساحة في تلك الفترة تجمعات جماهيرية لأحزاب و حركات مختلفة من أقصى اليمين الى اقصى اليسار .
تويتر وفيسبوك يقودان أحتجاج الشباب التركي :
عندما بدأ الأحتجاج على المشروع الحكومي في حديقة " غازي " لم يشارك فيه سوى عشرات المدافعين عن البيئة ولكنه  سرعان ما تحول الى احتجاجات جماهيرية وأنتقلت شرارتها الى عدد من المدن التركية الكبرى ، بعد استخدام  الشرطة الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين واعتقال عدد كبير منهم  وحدوث بعض أعمال العنف - ومنها أقتحام بعض المتاجر و أحد المساجد القريبة من الساحة وأقامة المتاريس ومهاجمة الشرطة ( او للدفاع عن النفس لا فرق ) برمي قنابل مولوتوف والحجارة - التى تعاملت الشرطة معها  بقسوة غير مبررة .
لعبت مواقع التواصل الأجتماعي ( فيسبوك ، تويتر على وجه الخصوص )  دوراً كبيرأُ في حشد التأييد للحراك الأحتجاجي وتأمين الأتصال المستمر بين المحتجين وتغطية الأحداث المتلاحقة بسرعة فائقة عن طريق نشر التقارير الأخبارية والصور و أفلام الفيديو ، التى اعدها وارسلها المحتجون أنفسهم ، كما اهتم الأعلام الغربي عموما أهتماما شديدا بما كان يجري في ساحة تقسيم ، على خلاف وسائل الأعلام التركية بشتى توجهاتها ، التي لم تقم بتغطية كاملة للأحداث. هذا التناقض الصارخ بين اعلام الداخل والخارج أدى الى غضب الشباب وصب الزيت على النار .
مقارنة في غير محلها :
ثمة من يتحدث عن ربيع تركي على غرار الربيع العربي أو عن ( الفوضى الخلاقة ) التي قد تجتاح تركيا أيضاً .
لم تكن احتجاجات الشباب التركي  في بدايتها مسيسة ، وهي لا  تشبه  ثورات الربيع العربي بأي حال من الأحوال وساحة " تقسيم " في اسطنبول غير ساحة " التحرير " في القاهرة ، والأهم من ذلك ،  ان الجمهور مختلف والمطالب مختلفة ومقارنة أردوغان بمبارك وغيره من الحكام العرب المستبدين ، الذين أطاحت بهم الجماهير الغاضبة ، أمر يدعو الى الأستغراب .
البعض ، تعامل مع الحراك الأحتجاجي  التركي من منطلق التشفي والشماتة ،و لم يتوان عن الكشف عن رغبته الدفينة برؤية تركيا من دون اردوغان ، ولكن هذه  الآراء ، لا تعكس حقيقة ما يحدث في تركيا ، بل تزيد المشهد غموضاً .
ان مقارنة أحداث ساحة " تقسيم " في اسطنبول  بأحداث ساحة "  التحرير " في القاهرة ، أمر ينم عن الجهل بالتأريخ التركي القريب ، ويكفي ان نقارن تطور الأحداث في كلا البلدين خلال العقدين الأخيرين ، ليتبين لنا مدى غرابة مثل هذه المزاعم .!
عندما فاز حزب الوطن في الأنتخابات التشريعية عام   1983وتولى زعيم الحزب الرئيس الراحل "  توركوت أوزال " تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسته في نوفمبر عام 1983 ،  كانت الأزمة الأقتصادية وأعمال العنف  تعصف بالبلاد ، فشرع على الفور في تنفيذ خطة علمية مدروسة لأنعاش الأقتصاد و الحفاظ على أمن واستقرار البلاد واجراء أصلاحات شملت كافة جوانب الحياة ، وأدت في نهاية المطاف الى أرساء اسس الديمقراطية . وواصل أوزال تنفيذ اصلاحاته الأقتصادية و السياسية اللاحقة بعد تسنمه منصب رئيس الجمهورية في نهاية اكتوبر عام 1989 وحتى وفاته في 17 نيسان عام 1993 ، و لنجاحه الباهر في  معالجة مشاكل بلاده الأقتصادية على وجه الخصوص أطلقت عليه مجلة " Time " الأميركية اسم "السيد ...  اقتصاد " ، وكان يعتقد ان الأزدهار الأقتصادي هو السبيل الوحيد لأستقرار الأوضاع العامة في تركيا . وقد واصل أردوغان نهج أوزال في التنمية و الأقتصاد الليبرالي واجتذاب الأستثمارات الأجنبية الى البلاد . وشهدت تركيا خلال السنوات العشر الماضية نهضة أقتصادية غير مسبوقة ، وارتفع الناتج القومي الأجمالي  بمعدل سنوي لا يقل عن 5% ووصل عام 2009 الى 11% وبلغ معدل دخل الفرد أكثر من 13000 دولار سنوياً
أما في مصر فقد جرت الأمور على النقيض من ذلك و اتخذت الأحداث منحى آخر تماماً .
اتبعت مصر منذ نهاية السبعينات ،  نمط غير فعال من التنمية الأقتصادية أدت الى تفاقم التناقضات بين النخبة السياسية الحاكمة وبين الأغلبية الساحقة من الشعب المصري ، التي كانت وما تزال تعاني الأمرين من سؤ الأحوال المعيشية نتيجة لتردي الوضع الأقتصادي. وزيادة معدلات البطالة والفقر ، واعتماد البلاد على المساعدات الأجنبية ودخل قناة السويس وتحويلات المصريين المغتربين . ولم تعرف مصر في فترة الجمود هذه ، اية تغييرات ديمقراطية ولا أية تعددية  سياسية حقيقية  و حارب مبارك المعارضة بشتى السبل واجرى انتخابات شكلية تضمن له البقاء على سدة الحكم لفترة غير محددة ، كل هذه العوامل مجتمعة مهدت الطريق لثورة  25 يناير عام 2011 و ولا تزال مصر تعاني من أزمة أقتصادية خانقة ،
حتى ان صحيفة أجنبية قالت أن مشكلة مصر الأساسية هي كيفية توفير الخبز لملايين الجياع .
أين حماة البيئة في تركيا :
اما القول بأن الأحتجاجات التركية الحالية هي دفاع عن البيئة ، فهو بعيد عن الواقع ويقود الي استنتاجات خاطئة  ، لأن ثمة أخطار على البيئة في تركيا أكبر وأشد تأثيرا من أزالة حديقة عامة صغيرة نسبياً. ويكفي ملاحظة عوادم السيارات ، التي تخنق الأنفاس في مدينة  أسطنبول لمعرفة الوضع البيئي فيها .
حركة الدفاع عن البيئة وحمايتها في تركيا  ليست بالمستوى المنشود ولا يمكنها حشد جمهور كبير اوالقيام بأحتجاجات بهذا الحجم . حماة البيئة الحقيقيون كان  لزاما عليهم الأعتراض على خطط انشاء جسر ثالث على " البسفور " أو أنشاء مطار ثالث في الضاحية الشمالية لأسطنبول ، ولكن هذا لم يحصل .
و لأيضاح مدى تهافت ذريعة الدفاع عن حديقة " غازي " التي تضم حوالي 400 شجرة فقط  ، قال أردوغان ، أنه خلال فترة  توليه رئاسة بلدية أسطنبول في التسعينات من القرن الماضي قامت البلدية بزرع حوالي ثلاثة ملايين شجرة ، وأنه من المناصرين لحماية البيئة  ، حيث يتضمن المشروع الحكومي زرع آلاف الأشجار بدلاً من الأشجار التي ستتم أزالتها .
من المحتمل ان نية الحكومة أزالة حديقة "  غازي " كانت حافزاُ لمختلف الشرائح الأجتماعية ، ليس للدفاع عن البيئة بقدر ما كانت دفاعا عن معالم اسطنبول التأريخية والسياحية ، التي تتميز بها وتعد ركناٌ من أركان هويتها . مدينة اسطنبول متحف كبير مثل مدينة روما ، والمس بأي معلم من معالمها المعمارية والفنية أو المساحات الخضراء فيها
يحدث شرخاُ في النسيج الأجتماعي والثقافي .بأعتباره انتهاكا لهويتها في المقام الأول وليس اضرارا بالبيئة فقط  .
تهميش الأحزاب الصغيرة والتضييق على حرية التعبير :
يتميز النظام الأنتخابي في تركيا بالصرامة وبأستحواذ الأحزاب الكبيرة على أصوات الأحزاب الصغيرة ، حيث يتعين على كل حزب كي يتمكن من دخول البرلمان أن يحصل على نسبة 10% من الأصوات العامة في البلاد، وإذا لم يتمكن من اجتياز هذه النسبة فإنه لن يستطيع إحراز أي مقعد في البرلمان ولو فاز بأغلبية الأصوات في بعض المناطق المحلية، وتوزع الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب التي لم تتمكن من اجتياز حاجز الـ10% على الأحزاب الفائزة ، التي حق لها دخول البرلمان- بحسب نسبة الأصوات التي حصل عليها كل حزب.
وقد ساهم هذا النظام المجحف في أقصاء وتهميش كثير من الأحزاب بشتى توجهاتها ،والتي لا تجد متنفساً للتعبير عن آرائها ، سوى اللجؤ الى الأحتجاجات و الأعتصامات و أستغلال كل مناسبة للتعبير عن غضبها و أستياءها ،  لحرمانها من أصوات مؤيديها و تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم في البرلمان.
واذا أضفنا الى ذلك التضييق المتواصل على وسائل الأعلام المعارضة ، وحبس الصحفيين بسبب آرائهم وأنتقاداتهم لسياسات  الحزب الحاكم ، لأدركنا سبب تأييد هذه الأحزاب المهمشة  للحراك الأحتجاجي الشبابي الأخير في تركيا . ويلقى هذا التضييق على حرية التعبير ، انتقاداُ لاذعا من الصحافة الغربية ومنظمات الدفاع عن الصحفيين ، وحقوق الأنسان .
بعض آراء أردوغان المثيرة للجدل :
من الطريف ان نذكر هنا  بعض نصائح أردوغان للشباب ،  فقد ادلى  قبل عدة أسابيع بتصريح صحفي نصح فيه الشباب  بشرب العيران  ( airan ) التركي  أي ( الشنينة ) بدلا من البيرة ، وبرر ذلك قائلاً ، إن الشعب التركي يفضل مشروب العيران المصنوع من اللبن والخالي من الكحول كمشروب وطني" وقد كرر اردوغان هذه النصيحة خلال ندوة في اسطنبول وقال"أن جده طالب بجعل العيران المشروب الوطني في تركيا حتى يكون للامة جيل سليم صحياً" على حد قوله.
كما اتهم أردوغان مؤسسي الجمهورية التركية "بجعل مشروب البيرة المشروب الشعبي في تركيا". وفي هذا الصدد نقلت احدى وكالات الأنباء عن أحد المعلقين على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " قوله :" لا ينقص سوى إعلاننا من الخائنين للأمة لأننا لا نشرب العيران" وقال معلق آخر "لا شك في أن مشروبنا الوطني هو العيران الذي يريدون أن نشربه لكي ننام".
وقد اججت تصريحات أردوغان هذه مخاوف الأوساط العلمانية  حيال رؤيته الإسلامية للمجتمع التركي. وغالباً ما تتهم الأوساط العلمانية في تركيا أردوغان وحزبه العدالة والتنمية المنبثق من التيار الإسلامي بالسعي في الخفاء إلى أسلمة المجتمع التركي الذي يتصف بالعلمانية.
لذا كان المحتجون  الشباب في ساحة " تقسيم " يشربون البيرة بأفراط وبشكل استعراضي متعمد مع الموسيقي الصاخبة والضجيج المتعمد في تحد واضح لنصائح أردوغان .
ولم يحرم أردوغان النساء عموما والشابات منهن على وجه الخصوص من نصائحة ، فقد أثارت تصريحاته التي تحدث فيها عن الإجهاض وعن رفضه للعملية القيصرية " سيزاريان" واعتباره الإجهاض "عملية قتل"، جدلا واسعا في جميع الأوساط السياسية والمدنية التركية
وانتقدت الجمعيات النسائية بشدة نية الحكومة التركية تقديم مشروع قانون إلى البرلمان لتقليص فترة الحمل المسموح خلالها بالإجهاض  واعتبرته انتهاكا لحقوق الأفراد في بلد يأمل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
. هذه الأمور ، غير السياسية  قد تبدو للبعض ،  ثانوية و لكنها جد مهمة من وجهة نظر الجيل التركي الجديد  وهي بلا أدنى شك تعد تدخلاً في الشؤون الشخصية حسب المعايير الديمقراطية الغربية و لا مبرر له في دولة مدنية ومجتمع علماني .
من هم المحتجون في ساحة تقسيم ؟:
أردوغان يتمتع بكاريزمية يفتقدها القادة الآخرون في منطقة الشرق الأوسط ، وقد واصل نهج الرئيس التركي الراحل توركوت اوزال في التنمية الأقتصادية و الأنفتاح  على العالم ، و فاز حزبه في ثلاث أنتخابات  تشريعية متتالية  ، نزيهة وشفافة بأغلبية مريحة ، لم يحصل عليها أي حزب تركي آخر منذ تأسيس الجمهورية التركية وما زال يحظى بثقة وتأييد أغلبية الشعب التركي .
ولكن من هم المحتجون ضد سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية وأردوغان شخصياً ؟
.لاحظ  مراقبون ان المتظاهرين في ساحة " تقسيم " جمهورغير متجانس وشديد التنوع ،  من الساخطين على سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية لأسباب مختلفة ، لا يجمعهم سوى الكراهية للحزب الحاكم وزعيمه أردوغان والرفض القاطع لأسلمة المجتمع التركي .
اردوغان وصف المحتجين ب" الفوضويين والمتطرفين " وهو وصف غير دقيق ولكن
ليس بعيداً عن الواقع ، لأنه ينطبق على قسم لا يستهان به من المحتجين وليس كلهم .
باحثون من جامعة " بيلغي " الخاصة في أسطنبول قاموا بأجراء بحث ميداني حول أسباب الأحتجاج الجماهيري ، كما قاموا بأجراء استطلاع عن طريق الأنترنيت شارك فيها ثلاثة الاف متظاهر. وتبين ان معظم المحتجين هم من الجيل الجديد ، الذين ولدوا في نهاية ثمانينات واوائل تسعينات القرن العشرين ، ولا ينتمون الى أي حزب سياسى ، ولم يشاركوا في حياتهم قط  في تجمع سياسي أو أحتجاجي .وأكد حوالي 80٪ ممن تم استطلاع آرائهم  بأنهم ليبراليون أو علمانيون  .
وقال حوالي 90٪  من المتظاهرين ، أنهم  لا يؤيدون أسلوب أردوغان في الحكم ، الذي ينزع نحو الأستبداد ، على حد وصفهم ، وان الحريات الشخصية تعرضت للأنتهاك .وان الشرطة أستخدمت القوة المفرطة ضدهم. واعرب معظمهم عن الأمل بأن تثمر حركة الأحتجاج الحالية عن توقف الحكومة عن التدخل في حياتهم الخاصة.
، و وصف بعض المتظاهرين اردوغان بـ( المتكبر ). وأشار أغلبهم الى قانون تحديد بيع المشروبات الكحولية كمثال للتدخل الحكومي في الحياة الخاصة وتضييق حرية المواطنين . وهو أمر يرفضونه بشدة .
وجاءت نتائج البحث الميداني لتؤكد وجود جمهور غير متجانس من المحتجين ، يتكون من فئات وشرائح اجتماعية مختلفة بينهم  مثقفين علمانيين وليبراليين  ،وأعضاء في منظمات غير حكومية  و نشطاء في تنظيمات قومية ويسارية متطرفة ومن أقليات قومية ودينية . ولكل فئة من هؤلاء أسبابها الخاصة للأحتجاج :
المثقفون ( ومعظمهم من الشباب )  يرفضون ما يعتبرونه دكتاتورية أردوغان والتضييق على حرية الصحافة والقوانين التي تنتهك الحريات الشخصية .
الشابات يرفضن قانون  منع الأجهاض بعد مضي فترة محددة على الحمل  ، وفوضويون يطالبون بالحرية الشخصية غير المقيدة بالقوانين  .
احزاب المعارضة و التنظيمات المتطرفة تحاول تصعيد الموقف والأطاحة بالحكومة عن طريق الأحتجاج الجماهيري وليس الأنتخابات ، كما قال نورالدين جانيكلي  (Nurettin Canikli ) نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية .
( احتل حديقة غازي ) و ( انتفاضات الشباب ) في الغرب:
وقد سبق احتجاجات أسطنبول بأيام قليلة حادث يدل على مدي انزعاج الشباب التركي العلماني من محاولات الحزب الحاكم تقييد الحريات الشخصية .
ففي يوم السبت، 25 مايو   ورداً على مناشدة إدارة شبكة المترو في أنقرة للشباب بـ"التصرف وفقا للمعايير الأخلاقية"، تجمع 200 شاب وشابة في محطة "  كورتلوش " و أخذ وا يتبادلون القبل علانية على مرآى الجمهور في المحطة  . وقد فرقتهم الشرطة ومضى الحادث بسلام .
لذا فأن البعض يعتبرحركة الأحتجاج في اسطنبول ، التي حملت شعار( احتل حديقة غازي ) نسخة تركية من حركة ( صيف الحب ) الهيبية التي بدأت في عام 1967 في سان فرانسيسكو عندما تدفق ما يقارب 100 ألف شخص على حي هايت-أشبوري في المدينة وطالبوا في احتجاجات حاشدة  بحريات شخصية غير مقيدة وبضمنها حرية الجنس وتناول العقارات النفسية والتعبير الأبداعي ،  ثم انتشرت الحركة في عدد من المدن الأميركية الكبرى .
أصبح(  صيف الحب )  علامة فارقة في عقد ستينات القرن العشرين مع تطور حركة الهيبيز ودخولها في الحركة الثقافية العامة.
وآخرون يقارنون الأحتجاجات التركية بأحداث انتفاضة مايو١٩٦٨ الطلابية  في فرنسا ، التي انتقلت شرارتها الى العديد من دول العالم بينها  ألمانيا ، أسبانيا ، باكستان .
ولكن الحقيقة هي ان حركة الأحتجاج الراهنة في تركيا بحكم طبيعتها وتكوينها ، أقرب ما تكون الى حركة احتلوا وول ستريت (Occupy Wall Street) ، فالجيل الجديد -  الذي  يشكل الثقل الأكبر في هذه الأحتجاجات -  مبهور بأسلوب الحياة الغربية  و يتلهف للتحرر من القيود و التابوهات الأجتماعية.
ورغم تشدد اردوغان وعدم تراجعه عن مشروعه المثير للجدل ، الا أن مسؤولين آخرين رفيعي المستوى حاولوا تهدئة الأمور وخاصة رئيس الجمهورية عبدالله غول ،  الذي أعتذر للمحتجين ووعد بالتحقيق في بعض حوادث العنف التي رافقت الأحتجاجات .وباتت الحكومة التركية أكثر تفهماً وادراكاً لميول ومواقف المتظاهرين و أخذت تفرق بين"المتظاهرين السلميين"، وبين "المحرضين" - الذين تتمثل مهمتهم، حسب رأيها في زرع الفوضى. كما وافق اردوغان على استقبال وفد عن المحتجين للأستماع الي وجهات نظرهم و الوقوف على مطالبهم الحقيقية .
وكان الشباب قد تقدموا بشكوى الى القضاء التركي  يطالبون فيها بألغاء مشروع تحديث ساحة " تقسيم وحديقة " غازي " واثر ذلك علق اردوغان تنفيذ المشروع لحين صدور قرارمن القضاء ,
كما أظهرت الحكومة بعض المرونة وخففت من لهجتها خلال الأيام الأخيرة وباتت أكثر تفهماُ وادراكاً لميول ومواقف المتظاهرين و أخذت تفرق بين"المتظاهرين السلميين"، وبين "المحرضين" - الذين تتمثل مهمتهم، حسب رأيها في زرع الفوضى.
تداعيات الحراك الأحتجاجي  :
لا شك أن الحراك الأحتجاجي الراهن سيلقي بظلاله على الأنتخابات البرلمانية القادمة في عام 2014 .
حزب السلام والديمقراطية ( المقرب من حزب العمال الكردستاني ) لم يشترك في الأحتجاجات على نحومباشر وأتخذ  دور المراقب لسير الأحداث وأعرب عن تفهمه لمطالب المحتجين .
وبفضل تغير التركيب الديموغرافي الجاري حاليا في تركيا لصالح الكرد  و الشروع في الحل السلمي للقضية الكردية ، فأن من المرجح أن يزيد هذا الحزب من عدد مقاعده في الدورة البرلمانية القادمة .
الحراك الأحتجاجي جمع ووحد الشباب من ذوي الميول الليبرالية و اليسارية ، وهذا ما فشل فيه حزب المعارضة الرئيسي " الشعب الجمهوري .
في هذا الحزب ثلاثة أجنحة قوية : قومي ، يساري ، وعلوي . اذا لم ينضم جمهور " احتجاجات " غازي " الى الحزب كجناح رابع ، وقام بتشكيل حزب جديد مستقل .
فأن ذلك سيؤثر حتماً على شعبية حزب " الشعب الجمهوري " وسيخسر المزيد من الأصوات في أية أنتخابات قادمة
.الناخبون الذين الذين يشعرون بعدم الرضى من سياسة الحزب الحاكم يمكنهم زيادة عدد الأصوات التي سيحصل عليها " حزب الحركة القومية " .
اشترك الحزب الشيوعي التركي في الأحتجاجات بفعالية وأصيب العشرات من نشطائه بجروح مختلفة ، ويلاحظ التصاعد النسبي لشعبية الحزب ، رغم أنه لم يحصل في الأنتخابات التشريعية التي جرت في عام 2011 الا على 0,14 % من الأصوات ويفسر ذلك بالموقف المبدئي للحزب من القضيتين الكردية والقبرصية ، الذي يتناقض مع المزاج الشوفييني السائد في المجتمع التركي .
وسيتضرر الحزب الحاكم  في حال فشله في معالجة الأزمة و أصراره على عدم تقديم تنازلات أومبادرات سياسية جديدة . ولكن لا يمكن لهذه الأحتجاجات أجبار  الحزب على التخلي عن السلطة ، ولن يحدث مثل هذا التغيير الدراماتيكي الا نتيجة  لأزمة أقتصادية خانقة ،  ولكن تركيا تتمتع اليوم بأقتصاد قوي وهو ثاني اسرع أقتصاد في النمو في العالم  بعد الصين .

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 01:05

قره يلان يدعو إلى حملة لدعم ومساندة عفرين

ركز الأخبار- قال مراد قره يلان رئيس الهيئة القيادة في منظومة المجتمع الكردستانية إن شعب غرب كردستان يخوض حرب الهوية والكرامة في عفرين في مواجهة الهجمات والاعتداءات، وإن على كل من يدعي الإنسانية إن يتبنى هذه المقاومة. كما أشار قره يلان أن بعض القوى تحاول فرض الاستسلام على عفرين من خلال فرض الحصار والتجويع عليها، وطالب الكردستانيين بتنظيم حملة مساعدات لأجل دعم ومساندة شعب عفرين.

وأدلى رئيس الهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستانية مراد قره يلان بتصريحات مهمة حول التطورات الأخيرة في غرب كردستان والوضع في منطقة عفرين بشكل خاص لوكالة فرات للأنباء.

وقال قره يلان أن القوى السياسية في غرب كردستان قد اختارت الخط الثالث للثورة، مما يجعلها مستهدفة من الدولة التركية وبعض القوى الأخرى، كما أشار إلى أن الدولة التركية تحاول جاهدة الحد من إرادة الشعب الكردي.

واشار قره يلان بأنهم في منظومة المجتمع الكردستاني يدعمون الخط الثالث الذي اختاره الشعب الكردي في غرب كردستان، إلا أن بعض القوى صعدت من موقفها المعارض لهذه الخطوة.

وتابع قره يلان "بداية لا بد لي أن أوضح أننا ندعم ونساند خيار الخط الثالث، والحقيقة أننا نعتمد هذا الخيار في عموم الشرق الأوسط ونعتبره صائباً لغرب كردستان أيضاً. الدولة التركية عملت بشكل أساسي على دعم المعارضة المسلحة ووجهتها باتجاه المناطق الكردية، حيث قامت تلك المجموعات بالاعتداء على المناطق الكردية في حلب وعفرين وسريه كانيه، إلا أن كل تلك الهجمات باءت بالفشل، ولم تتوقف مساعي الدولة التركية عند هذا الحد بل تحاول بشتى الوسائل ضرب الوحدة الكردية وتشتيتها، فقد عارضت قيام الهيئة الكردية العليا لأن حزب الاتحاد الديمقراطي كان طرفاً فيها.

وأضاف قره يلان "إن حزب الاتحاد الديمقراطي هو أكبر تنظيم في غرب كردستان، وأي اتحاد لا يكون هذا الحزب طرفاً فيه لن يكون اتحاداً بالمعنى الحقيقي، إلا الدولة التركية أصرت على الاستمرار في موقفها العدائي، ومع أنها لم تستطيع ضرب الوحدة الكردية إلا أنها سبب الكثير من المعاناة".

يحاولون تجويع عفرين ومن ثم فرض الاستسلام عليها

وأكد قره يلان أنه قد تم حتى الآن تجاوز مراحل مهمة في غرب كردستان "وحدات حماية الشعب تزداد قوة وتحقق مكاسب مهمة، إلا أن القوى التي لا تروق لها هذه الإنجازات لا تنفك تشن المزيد من الهجمات، فالنظام من جهته لا يتوقف عن شن الهجمات، كما حدث في حلب حيث لا زالت تتجدد الاشتباكات بشكل متكرر بين قوات النظام ووحدات حماية الشعب والتي أدت حتى الآن إلى نزوح أكثر 500 ألف مواطن كردي من حلب، جراء القصف المستمر بالمدافع والدبابات والطائرات للأحياء الكردية".

وأردف قائلاً "من جهة أخرى فإن القوى المسلحة للمعارضة تحاول دخول منطقة عفرين، وهي الآن تحاصر عفرين على أمل أن تجويع الشعب سيؤدي إلى استسلام عفرين. فمن جهة هناك الدولة التركية ومن الجهة الأخرى ستقوم المجموعات المسلحة بسد جميع الطرق والمنافذ ظناً منهم أنهم بتجويع قوات المقاومة ستفرض عليهم شروط الاستسلام. فمنذ يومين والمجموعات المسلحة التي تدعي انتمائها للجيش الحر، وقد ظهر مدى التزامهم بالحرية، تشن هجوماً على الشعب الأعزل والذي عانى كثيراً من ظلم واضطهاد النظام على مدى عقود من الزمن. وهذا ما لا يقبله لا الإسلام ولا الثورة ولا أية فلسفة أخرى".

وأكد قره يلان "إن الشعب الكردي هو أكثر فئات الشعب السوري التي عانت من الظلم والاضطهاد، إلا أن القوى التي تدعي أنها ستحرر سوريا، قامت قبل كل شيء بضرب الشعب الكردي والاعتداء عليه. وهذا يكشف بوضوح عن الوجه الحقيقي لهذه القوى، فهي لا تعمل من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية، بل تحارب من أجل السلطة، ومواقفهم الشوفينية والتي لا تعترف بالحقوق الكردية واضحة وجلية منذ الآن."

على جميع أبناء الشعب الكردي دعم ومساندة شعب عفرين

وقد أكد قره يلان أنه و"نتيجة عمليات النزوح الأخيرة تضاعف عدد سكان منطقة عفرين، ويجب عدم التغاضي عن هذا الوضع"، وناشد الكردستانيين في كل من أوربا، وجميع أجزاء كردستان بالبدء بحملة مساعدات لأجل مساندة الشعب الكردي في كل من عفرين وكوباني، وشدد قره يلان على أهمية هذه الحملة قائلاً "من المهم جداً إيصال المساعدات إلى الشعب، قد يقول قائل أن المنطقة محاصرة، نعم هي محاصرة ولكن يمكن إيصال المواد العينية بطريقة ما، هناك طرق عديدة يمكن من خلالها إيصال المساعدات، فالشعب هناك يقف موقفاً بطولياً في مواجهة الحصار والتجويع والاعتداء، على جميع أبناء الشعب الكردي وجميع القوى المحبة للإنسانية مساندة أهالي عفرين في مقاومته البطولية وتقديم الدعم المادي والمعنوي له".

كما ناشد قره يلان جميع الكردستانيين لمساند ودعم المقاومة الإنسانية لشعب عفرين.

firatnews

بعد مقتل مواطن تركي في منتصف ليلة الـ(12) من الشهر الجاري على الطريق بين كوبالة و بردقارمان، تم تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في ملابسات الجريمة، و توقيف 11 شخصا على ذمة التحقيق.

و قال الناطق الرسمي باسم مديرية شرطة محافظة السليمانية لـNNA، أن 3 من الموقوفين اعترفوا بجريمة قتل المواطن التركي، و التحقيق ما زال جاريا مع الثمانية الباقين.

و أضاف المتحدث باسم مديرية شرطة محافظة السليمانية :أنه تم توقيف المتهمين استنادا على المادة 406 من قانون العقوبات العراقي".
--------------------------------------------------------
عبد الكريم –NNA /  
ت: شاهين حسن

اشارت الاحصائيات الاولية ان القائمة الكوردية احتلت المرتبة الثالثة في انتخابات مجلس محافظة نينوى التي اجريت اليوم.

وقال رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية المستقلة سربست مصطفى لـNNA، ان عمليات الفرز والعد بدأت منذ الساعة الخامسة مساء بعد اغلاق مراكز الاقتراع، مضييفاً :"يتوقع ان تنتهي العملية عداً، ولكن النتائج النهائية لن تعلن".

وكشف مصطفى، ان نسبة المشاركة بلغت 35% في محافظة نينوى و50% في محافظة الانبار.

ومن جهته اكد مسؤول مركز الاتحاد الوطني الكوردستاني كبير كوران لـNNA، ان الاحصائيات الاولى تشير ان قائمة التأخي والتعايش ستحتل المركز الثالث، في حين احتلت قائمة اصيل النجيفي محافظ نينوى المركز الاول.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ  NNA/
ت: إبراهيم

الجمعة, 21 حزيران/يونيو 2013 01:00

اوعاد الدسوقي: إكرام " العريان" عزله!

منذ نشأة الجماعة و تنظيمها الدولي و نحن نعلم أن بداخلها ما يعرف بـ الخلايا النشطة والخلايا النائمة لكن الخلايا " العبيطة"!! ها هي المعلومة الجديدة و الحصرية التي اكتشفنها علي يد "عريان "هذه الجماعة الذي يبدو من أقواله و أفعاله أنه مؤسس و راعي هذه الخلية بالإضافة لـ كونه المسئول عن ملف الرخامة و ثقل الدم داخل التنظيم!!!
هذا الـ " العريان" الذي أصيب عقب وصول جماعته للحكم بـ هوس السلطة و الغطرسة و التعالي و الكبر و ليس هذا فحسب بل أصيب بنوع نادر من الأمراض التي لم يعرف عنها العالم من قبل مثل التهاب "غدد الفهم" و تليف "عصب التفكير" و تقرح "مركز الإدراك" وتعفن فطر" اللسان!!" هذه الأمراض المزمنة خلقت منه شخصيه منفره منبوذة سياسيا و اجتماعا ,غير مرحب به في جميع الأوساط حتى هذا الوسط الذي ينتمي إليه _عقائديا و أيديولوجيا _تبرأ منه بسبب تصريحاته المثيرة للبلبلة والجدل.
فلم يسلم أحد من إيذاء لسانه بعد أن انفجرت ماسورة تصريحاته الموتورة في وجه الجميع عبر " توتير" و التي استهدفت المعارضة تارة و المؤسسات" جيش, شرطة, قضاء , أزهر" تارة أخري ليثبت و بالدليل القاطع أن المولي عز وجل قد أختص أعضاء هذه الجماعة دون سواهم بالنصيب الأكبر من الغباء و عدم الكياسة.
فقد رأينا من قبل كيف تجلي " غباءه السياسي" في أبهي صوره عندما دعي اليهود للعودة إلي مصر واعدا إياهم بحسن المعاملة و منحهم كافة حقوق المواطنة!! مما أعطي لـ أحفاد اليهود فرصة ذهبيه لم يكن أكثر المتفائلين فيهم يحلم بها و علي الفور استغلت هذه الفرصة و تم استثمارها لابتزاز مصر و المطالبة بتعويضات خيالية عن ممتلكات هم في الأصل باعوها قبل رحيلهم إلي إسرائيل.
و لم يكتفي " عريانهم" بتصريحاته عن اليهود وما أثارته من ردود أفعال غاضبة بين المصريين فـ واصل التألق في مجال الهرطقة و الصفاقة و الصلف _ متجاوزا كل الأعراف الدبلوماسية المعمول بها بين الدول_ و لكن هذه المرة ليس عبر "توتير" بل عبر أروقة " مجلس الشورى" حيث أطلق قذائف عابرة للقارات أصاب بها دولة الإمارات الشقيقة دون مراعاة للروابط التاريخية بين البلدين منذ عهد المغفور له سمو الشيخ" زايد الـ نهيان" أو " زايد الخير" كما يحلو للكثير من المصريين تسميته _اعترافا بفضله و مساهمته في تنمية الاقتصاد المصري _ و أيضا دون الاعتبار للصالح العام و مصلحة عشرات الآلاف من المصريين المقيمين بالإمارات.
تصريحات لا تملك حيالها سوي الشعور بالاشمئزاز و النفور من قائلها و الأسف و الندم علي أن أمثال هذا " العريان" هم حكام دولة بحجم مصر, نعتذر لشعب الأمارات و نحن علي ثقة أنهم يدركون جيد أن هؤلاء لا يمثلون سوي أنفسهم وأن شعب مصر كان ومازال محبا لأشقائه في الأمارات ولن تؤثر تلك التصريحات الخبلي من عريان أو خلفان علي العلاقات الوثيقة بين الشعبين.
وعلي قيادات الجماعة_ إن كان لا يزال فيهم عاقلا_ إسكات هذا الـ" عريان" للحفاظ علي ما تبقي من ماء وجوهكم , أستروا " عريانكم" حتى لا يفضحكم بتصرفاته الصبيانية و تصريحاته الغير مسئولة لان التبرؤ منه لا يجدي شيئا فهو في الأخير محسوبا عليكم قلبا و قالبا , وعلي طريقة إكرام الميت دفنه فإن إكرام " العريان " عزلة من كل المناصب و إبعاده نهائيا عن الحياة السياسية كفاه ما تسبب فيه من خسائر لمصر بسبب بذاءة و طول لسانه ... حفظ الله مصر من شرور الأغبياء و السفهاء.
د. اوعاد الدسوقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أم شيرو القادمة من حي الأكراد بدمشق صرخت قائلة : أين ذهبت النخوة الكوردية؟ أين هم القيادات الكردية التي كنا نستقبلهم في بيوتنا بدمشق؟ هل من مغيث؟ أنا وبناتي الثلاثة وابني الصغير نسكن بمدرسة بديرك مشيرة إلى عدم وجود أدنى متطلبات العيش, كما قالت منذ الصباح كل الذين عبروا إلى الإقليم هم من منطقة ديرك لماذا لا يعطون الأولوية للوافدين من دمشق وحلب وباقي المناطق.

2013-06-20
مالفا علي - ولاتي.نت
إن المناطق الكردية تشهد حركة نزوح وهجرة كثيفة باتجاه إقليم كوردستان حيث يشهد معبر سيمالكا أزمة عبور غير طبيعية نتيجةً للأوضاع المعيشية وأزمة فقدان أغلب المواد الأساسية التي تشهدها المناطق الكردية في غرب كوردستان.
وبحسب مراسل شبكة ولاتي.نت الإخبارية فأن معبر سيمالكا الحدودي يشهد حالة نزوح وهجرة كثيفة حيث أن اغلب الموظفين في معبر سيمالكا يعملون من أجل تسهيل عبور اكبر عدد من المواطنين إلى إقليم كوردستان ولكن العدد الكبير الذي يتوافد كل يوم إلى معبر سيمالكا يحول دون ذلك.
مشيراً إلى أن جميع أعضاء لجنة الأشراف والإدارة واللجان الأخرى يشرفون على خدمة المواطنين وعبورهم إلى إقليم كوردستان علماً أن جانب حكومة إقليم كوردستان تستقبل الكورد السوريين لساعات محدودة جداً مما يعرقل إمكانية عبور جميع الراغبين في الهجرة إلى الإقليم .
كما أشار مراسل شبكة ولاتي إلى أن معبر سيمالكا لا يستوعب الأعداد الكبيرة التي تتوافد إليه مشيراً إلى ضرورة فتح المعابر البرية كمعبر (كربالات _شلكية) والمعابر الأخرى من اجل تخفيف الضغط على معبر سيمالكا فضلاً عن وجود العشرات من العائلات التي قدمت من مناطق عفرين وكوباني هرباً من شبح الحرب والموت والأوضاع المعيشية الصعبة باحثين عن بقايا حياة قد يجدونها في اقليم كوردستان.
وفي السياق نفسه يتابع مراسل الشبكة بأن العاملين في مكتب العلاقات بمعبر سيمالكا يتعرضون للضغط النفسي من قبل العائلات والحالات الإنسانية والهاربين من الحرب الدائرة في اغلب المناطق السورية مشيراً إلى أن لجنة الآسايش تتعرض أيضا للضغط النفسي والشتائم أحيانا من قبل المواطنين بحجج غير منطقية علماً.
وبحسب مشاهدة مراسل شبكة ولاتي فأن جميع اللجان تعمل حسب إمكانيتها المتوفرة وقدرة استيعاب المعبر وبحسب التسهيلات التي تقدمها حكومة الإقليم.
ومن جانب آخر أشار مراسل شبكة ولاتي .نت الإخبارية إلى ضرورة عبور العائلات التي توافدت من عفرين وكوباني والمناطق الأخرى من حلب مشيراً إلى أن تلك العائلات تقيم في مدارس مدينة ديرك وتعيش أوضاع إنسانية صعبة .
كما أبدى سيبان احد الشباب القادمين من عفري استيائه من الأحزاب الحركة الكردية بمجلسيها حيث قال أنه يقيم بكراج الانطلاق بديرك منذ عدة أيام كما كان على أمل أن يعبر إلى إقليم كوردستان لكن تبخرت آماله مشيراً إلى انه ينام في العراء علماً انه لجأ إلى اللجنة الخدمية في ديرك في إشارة إلى أنه لا يعلم إلى المجلسين تتبع تلك اللجنة ولكنه لم يلق أي استجابة منهم.
أما مصطفى الأب لخمسة أطفال القادم من عفرين والذي يرافقه في رحلة الهرب من الموت والدته وأخته فضلاً عن زوجته وأطفاله الخمسة ناشد جميع الهيئات والمؤسسات الإنسانية والأحزاب الكوردية أن تقوم بمهامها تجاههم حيث أشار إلى انه من أصحاب الأملاك في عفرين ولكنه ترك كل شيء خلفه هرباً من شبح الموت وخوفا على أطفاله مشيراً إلى غياب كامل لدور الأحزاب الكردية ومنظماتهم في ديرك بخصوص إغاثة إخوتهم الوافدين من عفرين والمناطق الأخرى من حلب .
أم شيرو القادمة من حي الأكراد بدمشق صرخت قائلة : أين ذهبت النخوة الكوردية؟ أين هم القيادات الكردية التي كنا نستقبلهم في بيوتنا بدمشق؟ هل من مغيث؟ أنا وبناتي الثلاثة وابني الصغير نسكن بمدرسة بديرك مشيرة إلى عدم وجود أدنى متطلبات العيش, كما قالت منذ الصباح كل الذين عبروا إلى الإقليم هم من منطقة ديرك لماذا لا يعطون الأولوية للوافدين من دمشق وحلب وباقي المناطق.
والجدير بالذكر أن الهيئة الكردية العليا أصدرت قبل فترة بياناً يمنع بموجبه الهجرة إلى إقليم كوردستان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال وزير العدل السوري، نجم الأحمد، إن بلاده أقامت دعاوى ضد حكومات أمام الانتربول الدولي، مهددا بوقف التعاون مع المنظمة الدولية إذا رفضت السير بالقضية، كما أشار إلى أن بلاده بصدد رفع قضايا ضد تركيا وتونس.

وقال الأحمد، في حوار مع صحيفة "البعث" الحكومية إن الدعاوى مرفوعة في الداخل ضد "كل من خان الوطن، وارتأى أن يكون في الصف المعادي له، وبما يرافق هذه الدعاوى من أدلة ووثائق." مضيفا أن بلاده طلبت من الانتربول تسليمها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، والنائب اللبناني عقاب صقرن بعد صدور قرار اتهامي ضدهما.

وتابع الأحمد قائلا: "نضع مصداقية هذه المنظمة على المحك، فإن كانت سترفض التعامل معنا فلدينا بدورنا وثائقنا، والتي سنرفض من خلالها التعامل مع المنظمة إذا ما وجدنا لديها تعاطياً سلبياً، وهناك دعاوى سترفع قريباً أبرزها ما هو ضد الحكومة التركية وضد الحكومة التونسية."

ولوح الأحمد بإمكانية مطالبة "عربسات" و"نايلسات" بالتعويضات جراء وقف بث القنوات السورية، واعتبر العقوبات الصادرة بحقه شخصيا في الولايات المتحدة "عقوبات لأسباب سياسية، ولمزيد من الضغط، لا أكثر ولا أقل، وهي ولدت أصلاً فاشلة" لافتا إلى أنه يعتبرها "وسام استحقاق يضعه على صدره.

وتتهم الحكومة السورية عدة دول بدعم ما تصفه بـ"الإرهاب" على أراضيها، وذلك من خلال توفير السلاح والمال للمجموعات المعارضة التي لا تعترف دمشق بها وتصفها بأنها "جماعات مسلحة."

 

بتنا نسمع في الساحة العراقية عدم شرعية المطلب الكردي بالمطالبة بكركوك لأن هويتها كردية و في موضوعي هذا قمت بالبحث في المصادر الأجنبية المختلفة عن حقيقة كردية كركوك و لم أستعين بأي مصدر عربي أو كردي أو عراقي أو تركماني رغم احترامي لها و للباحثين كافة بل اعتمدت على مصادر أجنبية بالكامل و يمكن للقارئ الكريم أن يطلع عليها و يجدها هو بنفس

أولا أصدرت جامعة كولومبيا الموجودة في أمريكا موسوعة معلومات تشمل معلومات مختلفة في كافة المجالات و يشرف على هذه الموسوعة أعظم الخبراء الأكاديميين و البحوث و الكتب و الدراسات الجديدة و القديمة بنفس الوقت و في أحد إصداراتها عام 2000 و سمية بموسوعة جامعة كولومبيا و ذكر في الموسوعة المعلومات التالية عن مدينة كركوك

أن عدد سكان كركوك حسب إحصائية سنة 1987 يقدر 418624 نسمة وهي مركز صناعة النفطية العراقية تتصل بالموانئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط بواسطة أنابيب النفط تراجع إنتاج النفط فيها بعد عام 1980 بسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية، تعتبر كركوك سوق مهمة في المنطقة من محاصيلها الزراعية الحبوب، الفواكه والقطن يوجد في المدينة معمل للسجاد فيها بعض الآثار التي تعود إلى 3000 سنة قبل الميلاد غالبية سكان المنطقة هم من الكورد

و في موسوعة المعلومات التي أنتجتها شركة البرمجة و الكومبيوتر مايكرسوفت و أشرف على إصدار هذه الموسوعة عدد ضخم جدا من الخبراء و تم استخدام كافة الأساليب العلمية لجعل هذه الموسوعة بيد أي مستخدم كومبيوتر و هذه المعلومات التي سوف أذكرها من نسخة سنة 2001

كركوك مدينة تقع في الشمال الشرقي من العراق هي مركز إقليم كركوك وتوجد فيها أغنى حقل نفطي في العراق الخط الرئيس لأنابيب النفط العراقية تنطلق من كركوك صوب سواحل البحر الأبيض المتوسط كما أنها مركز تجاري مهم في المنطقة بسبب وفرة المحاصيل الزراعية حبوب فواكه ومواش وقد عثر في كركوك على بقايا حضارة قديمة تعود إلى 3000 سنة تراجع عدد سكانها من الكورد بشكل ملحوظ بعد عام 1980 بسبب أتباع سياسات معينة من جانب الحكومة العراقية هادفة إلى طرد الكورد منها وتوطين آخرين مكانهم رغم أنها مركز ثقافي كوردي عدد سكان كركوك حسب إحصائية عام 1987 هو - 418,624 – نسمة

كما جاء ذكر كركوك في المجلد السادس من مجلة القفقاس للجمعية الجغرافية الملكية الروسية استنادا للمعلومات التي ذكرها ونشرها المهندس الروسي يوسيب ـ يوسف المعروف بـ جيرنيك على أثر الزيارة التي قام بها للمنطقة خلال الفترة 1872 ـ 1873 لدراسة إمكانية الملاحة النهرية في حوضي دجلة والفرات وروافدهما وقدر سكان كركوك في ذاك الوقت بـ 12 ـ 15 ألف نسمة مؤكداً باستثناء 40 عائلة أرمنية فأن باقي السكان هم من الكورد

ومن الدلائل التي من الممكن الإشارة إليها على كون أن غالبية سكان كركوك من الكورد هو أن ثلثي الأعضاء المنتخبون للبرلمان العراقي عن كركوك كانوا من الكورد على الدوام مقابل ثلث مخصص للنواب التركمان والعرب وباقي القوميات والطوائف الأخرى

و في موسوعة المعلومات الدنماركية الذي تم بداية العمل بها عام 1994 و انتهى العمل بها سنة 2003 جاء في المجلد العاشر صفحة 560 المعلومات التالية عن كركوك

كركوك هي مدينة حقول النفط تقع في شمال شرقي العراق وهي جزء من كوردستان تقع على مسافة 250 كم شمالي بغداد تحتوي حقول نفط كركوك حسب التقديرات على زهاء 7،5% من أجمالي الاحتياطي النفطي العالمي تمتد أنابيب النفط في كركوك إلى سورية ولبنان وتركيا ألا أن الحصار المفروض من قبل الأمم المتحدة على العراق أدى إلى الانخفاض في معدلات إنتاج النفط في حقول كركوك كما وتقع كركوك على أطراف سلسلة جبال زاغروس ويبلغ عدد سكانها 500,000 نسمة كان معظم سكانها سابقا من الكورد بينما بدأ عدد الكورد فيها بالتقلص منذ عام 1970 مقابل ازدياد عدد السكان العرب و أود أن أذكر بأن من أشرف على إصدار موسوعة المعلومات الدنماركية هم شخصيات ثقافية و علمية معروفة عالمية منهم ثمانية خبراء عالميين يحملون درجة بروفسور و ست خبراء في مجال التاريخ و ست و ثلاثين مدير فني و عدد أخر من خيرة المثقفين المعروفين في الدنمارك و بعد كل هذه الحقائق الدامغة التي ذكرها خبراء و مثقفين و أساتذة علميين يشهد لهم العالم بأجمعه بمعرفته و خبرتهم نجد أن هناك أناس يرفضون حقيقة أن مدينة كركوك هي مدينة كردية و أغلبية سكانها من الكرد و هذه المعلومات التي قدمتها للقارئ هي نتيجة بحث متواضع قمت به لفترة قصيرة و إذا قمت بعمل دراسة شاملة عن الموضوع لوجدت عشرات الحقائق و الدلائل التي تثبت صحة المطلب الكردي بكردية بكركوك

 

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2013 23:45

قبسات من تاريخ الحزب (2) - عبدالحميد درويش

في عام 1954، ذهبنا نحن الأربعة (محمد صالح حاج درويش، مجيد حاج درويش، خضر فرحان، وأنا)، إلى دمشق للدراسة، وكنت حينذاك في الصف التاسع الإعدادي(بروفيه)، وبعد استقرارنا في دمشق، ذهبنا وبتوصية من أهلنا إلى بيت الشخصية الكردية البارزية روشن بدرخان، نظراً للعلاقات التاريخية التي تربط عائلتنا بعائلة بدرخان.

وعلى إثر ترددنا على هذه العائلة الوطنية، تعرفنا على شخصيات كردية معروفة في مقدمتها (أوصمان صبري، عبدالرحمن ذبيحي الملقب بعولما، والشاعر الكبير هزار شرفكندي.. )، وهكذا أصبحنا بين مجموعة وطنية ذات أبعاد تاريخية في المجال الوطني، وكان طبيعياً أن نتأثر بهم وبآرائهم حول القضية الكردية، ولأننا كنا شباباً كان تأثرنا بأفكارهم أكبر وأسرع، وكان أوصمان صبري الذي أكن له الإحترام والتقدير رغم كل ما حدث بيننا، من أكثرهم تأثيراً فينا.

وفي السنة التالية أي عام 1955، إقترح علينا آبو أوصمان فكرة تشكيل هيئة ثقافية بإسم (لجنة إحياء الثقافة الكردية)، فوافقنا جميعاً على الفكرة وقمنا بطبع عدد من الكتب، وما ساعدنا في عملنا هذا هو إننا كنا نملك المال اللازم لتغطية المصاريف، حيث كانت عائلتنا ميسورة وكانت تزودنا من أجل الدراسة بما نطلب، ومن بين تلك الكتب التي نشرناها، نذكر:

- (دردين مه، باهوز، ألفبايا كردي) لأوصمان صبري.

- (تاريخ الأدباء الأكراد) لروشن بدرخان.

- (الكوسموبوليتية) لعبدالرحمن ذبيحي.

- (الأكراد) لصامد الكردستاني.

- (مقتطفات من مقررات المؤتمر الرابع) للحزب الشيوعي العراقي.

وهكذا لم يكن إنجازنا قليلاً خلال سنة واحدة ، حيث تم طبع كل هذا العدد من الكتب، ولما رأى أوصمان صبري نشاطانا بهذا المستوى من الأداء، إقترح عليّ في بداية 1956 فكرة تشكيل حزب سياسي كردي، بدلاً من هيئتنا الثقافية، وطلب مني أن أؤيده في ذلك، مؤكداً بأن وقوفي إلى جانبه سوف يشجعه في تشكيل الحزب المنشود وإنجاحه، فوافقته من دون تردد وطلبت منه أن يأخذ موافقة أبناء عمومتي الثلاثة أيضاً، ولكنه بعد فترة أعلمني بأنهم لم يوافقوه على طلبه.

باشرنا بعملنا، وبدأ آبو أوصمان بكتابة المنهاج السياسي باللغة الكردية (Rêzana Partiya Kurdên Ddemoqrat yên Suriya)، وحتى أظل صادقاً مع نفسي ومع القراء الكرام فإنني لم أساهم بفعالية في كتابة المنهاج نظراً لأنني كنت شاباً صغيراً في العشرين من عمره، ولم أكن أعرف الشيئ الكثير عن السياسية وعن منهاج الأحزاب ، إلاّ أن الذي سهل علينا كثيراً وساهم مع أوصمان في كتابة المنهاج هو الدكتور نور الدين زازا، الذي كان قد قدم لتوه من سويسرا بعد نيله شهادة الدكتوراة في العلوم الإجتماعية، وشجعنا على تشكيل الحزب المنشود، ومن جهة اخرى كان الشيخ محمد عيسى ملاّ محمود هو الآخر يشجعنا من خلف الستار.

وفي هذه الأثناء أبلغت آبو أوصمان بأن هناك في قريتنا (القرمانية)، شخص هو حمزة نويران، وسأطرح عليه فكرة الإنضمام إلينا فأجاب بأنه لا مانع لديه على ذلك، وقال أعرف هذا الرجل، وهو ذكيّ ونشيط، وفعلاً طرحت على حمزة نويران الفكرة، وأجاب بالموافقة دون تردد، وطالب أن يكون هو ثالث الأشخاص في التشكيل الحزبي الوليد، وهكذا أصبحنا ثلاثة مؤسسين، وهم (أوصمان صبري، عبدالحميد درويش، حمزة نويران)، وللحقيقة وللتاريخ أقول بأن الدكتور نور الدين زازا والشيخ محمد عيسى كانا معنا منذ البداية ويعتبران من الناحية العملية من بين المؤسسين لكنهما آثرا أن يظلا بعيدين عن التنظيم لأسبابهم الخاصة..

لقد قمنا بطبع المنهاج السياسي في مطبعة كرم الكائنة في حي الحلبوني بدمشق[1]، وطبعنا منه (200) نسخة وبمبلغ قدره (100) ليرة سورية آنذاك، وبعد الإنتهاء من طبع المنهاج السياسي قمنا بنشاط بين الطلبة الكرد الدارسين في دمشق وكان معظمهم من بلدة عامودا، وأذكر منهم ( فيصل عبد الهادي، داود حرسان، عبدالرحمن موسى، عدنان كولك، محمد ملاّ محمود ، محمد علي عمر.. وغيرهم)، ثم قمنا بنشاط كثيف في بلدة الدرباسية ووقف معنا كلاً من ( محمد عثمان ، عبد القادر حمو حاج موسى، محمد سعيد بشار، ومحمد سعيد أوسي، صالح موسى ديركي.. وغيرهم)، وشكلنا الخلية التنظيمية الأولى في مدينة الدرباسية بمنزل الرفيق (محمد سعيد أوسي)، من عدد من الأخوة الذين كانوا يرتبطون بمعظمهم معي ومع حمزة نويران بصلة قرابة.

وهكذا ذاع صيت تشكيل الحزب الكردي الجديد والأول في سوريا، وقد إتصل أوصمان صبري بجماعة من السياسيين الكرد من عفرين، كان في مقدمتهم رشيد حمو، الذي قدم إلى دمشق وطلب مني أوصمان أن نجتمع معاً مع رشيد حمو في منزله الكائن آنذاك في حي شيخ خالد والذي كان قد استأجره شهرياً بـ(28)ليرة سورية، وقد ناقشنا رشيد في اللقاء حول منهاج الحزب، واطلع عن قرب على آرائنا وتعرّف عليّ شخصياً لأنه كان هذا هو اللقاء الأول بيننا، وأخذ معه نسخاً من المنهاج ليطلع عليه رفاقه ليعود إلينا بعد ذلك ثانية.

وبعد فترة ليست طويلة عاد رشيد حمو بالفعل مرة أخرى ليخبرنا بأن رفاقه (محمد علي خوجة، شوكت حنان، خليل محمد) قد وافقوا على التفاهم معنا، ولكنه قال بأنهم لديهم بعض الشروط، ومن بينها أن يتم إعتبارهم من ضمن المؤسسين، وإن يتم كتابة منهاج الحزب باللغة العربية بدلاً من كونه بالكردية بذريعة أننا سنناضل في وسط عربي، فوافق أوصمان صبري على شروطعهم مباشرة، ولكنني إعترضت آنذاك على أن يتم إعتبارهم من المؤسسين، خاصة وأننا كنا قد أصدرنا المنهاج وانتهينا من طبعه منذ أكثر من ثمانية أشهر، فأصر أوصمان على إقناعي بقبول شروطهم، وقبلت في النهاية واتفقنا مع رشيد حمو على عقد الإجتماع القادم بتاريخ (14حزيران1957)، وذلك في منزل علي خوجة الكائن في حي سوق الخميس بمدينة حلب، وهكذا تم الإجتماع بالفعل في الزمان والمكان المحددين بين الأشخاص السبعة ، وهم (أوصمان صبري، عبدالحميد درويش، حمزة نويران، رشيد حمو، خليل محمد، شوكت حنان، محمد علي خوجة)، واتفق الجميع على أن يكون اوصمان سكرتيراً للحزب، لكنه رفض ذلك واقترح أن يكون رشيد حمو هو السكرتير والسادة (شوكت حنان، ومحمد علي خوجة)، أعضاء في المكتب السياسي، تسهيلاً لعملهم وتواصلهم بإعتبارهم يقيمون معاً في حلب، وقررنا طبع المنهاج السياسي باللغة العربية، وأصبح إسم الحزب ( الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا)، بدلاً من الإسم الحقيقي (حزب الكرد الديمقراطيين) وتم ذلك بموافقتنا جميعاً.

وبعد فترة وجيزة لم تتجاوز السنة، طلبنا من الدكتور نور الدين زازا والشيخ محمد عيسى بأن يحسما أمرهما في الإنضمام للحزب العتيد، وبالفعل استجابا لطلبنا وتم ضمهما إلى الحزب وإختير الدكتور نورالدين رئيساً للحزب بإعتبارنا أبقينا على رشيد حمو سكرتيراً للحزب، وبعد ذلك بفترة قصيرة بدأنا بالتفاوض مع حزب آزادي الذي كان يقوده الشاعر الكبير جكرخوين والذي تشكل على إثر إنشقاق أعضائه عن الحزب الشيوعي السوري، فوافق جكرخوين والقسم الأعظم من كوادره على الإنضمام إلى حزبنا دون قيد أو شرط، وأنتخب الشاعر جكرخوين عضواً في اللجنة المركزية، ليصبح عدد أعضاء اللجنة المركزية عشرة أعضاء بإنضمام جكرخوين ونورالدين ظاظا والشيخ محمد عيسى.

الحقيقة إنني عدت إلى هذه المحطة من تاريخ الحزب، لأستذكر هذه القبسات المضيئة وأضعها بين يدي القراء الأعزاء إحتفاءاً مني بالذكرى السادسة والخمسين من تأسيس الحزب الذي أمضيت معه سنوات عمري لحظة بلحظة وثانية بثانية، هذه الذكرى العزيزة على قلبي التي تعيدني إلى تلك الأيام التي كانت تجمعني بهؤلاء المناضلين الكبار الذين بادرنا معاً بحس وطني رفيع إلى تأسيس أول حزب سياسي في سوريا، الذين صمدوا بعناد في وجه آلة القمع في أحلك الظروف وأقساها، هؤلاء الذين كانوا قادة حقيقيين لشعبهم تفتقر الساحة السياسية الكردية في سوريا إلى أمثالهم مع الأسف الشديد.

أجل عدت بذاكرتي إلى هذه المرحلة، لأنقل إلى القراء الكرام الصورة الحقيقية لتك الخطوة التاريخية التي أدت إلى تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا، قطعاً للطريق أمام أولئك المضللين الذين لم يكفوا عن التشويش على هذا التاريخ العزيز وتشويهه طوال ما يزيد على النصف قرن من الزمن، فهم يزيفون الحقائق والتاريخ فقد للشطب على الدور الذي لعبته كأحد المؤسسين إلى جانب هؤلاء العظام ولن أتوسل لأحد بذكر هذه الحقيقة التي لاتحتاج لشهادة هؤلاء الحاقدين، وإذا كان شركائي قد رحلوا وفي قلوبهم المرارة تجاه هذا التضليل الذي طال سمعتهم ونضالهم، فإن المسؤولية التاريخية تلزمني بالوفاء لهم وعرض ما كان بالفعل لا كما يتمناه المضللون الذين يزورون التاريخ دون أن ترف لهم جفن فقط لأنهم لم يساهم في صنعه.

كل عام ورفاقنا المناضلون، والوطنيون في أيّ خندق نضالي كانوا، بخير!!

19حزيران 2013

عبدالحميد درويش



[1] - مازلنا نحتفظ بالنسخة الأصلية من هذا المنهاج المطبوع في مطبعة كرم بدمشق عام 1956 باللغة الكردية (الأحرف اللاتينية).

صوت كوردستان: قام كمال كركوكي العضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني و رئيس برلمان إقليم كوردستان السابق بعقد أجتماع مع ثلاثة أحزب صغيرة جدا داخل أقليم كوردستان من الأحزاب التي فيها القيادة و القاعدة هي نفسها. و ذكر موقع سبي التابع لحركة التغيير أن كركوكي قام بمنح 35 الف دولار لكل حزب من هذه الأحزاب الثلاثة. حسب المصدر فأن الغاية من دفع هذه الأموال هي شراء ذمم هذه الأحزاب كي تقوم بتأييد حزب البارزاني في مسألة مسودة الدستور و ترشيح البارزاني لدورة ثالثة لرئاسة الإقليم.

الاحزب الثلاثة و ممثلوها هم: عبدالله نازنيني من حركة التحرير، و جبار ميرزا سكرتير الحزب القومي و قادر شواني سكرتير الحزب التقدمي. هذه الأحزاب غير معروفة على الساحة السياسية في إقليم كوردستان و غير ممثلة في البرلمان. حول منح تلك الأموال أعترف أحد ممثلي هذه الأحزاب الثلاثة بأستلامهم لتلك المبالغ و لكنه قال لقناة (ك ن ن) أنهم استلموها كنثرية و ميزانية.

المثير للجدل هو أن كمال كركوكي ليس بموظف في وزارة المالية و هو ليس بموزع نثرية الأحزاب و هو عضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني.

 

كثر الحديث عن الذي نقض العهد وتسبب في خيبة أمل جديدة للناخبين، خاصة بين تيار شهيد المحراب وحزب الدعوة ولمعرفة الحقيقة وعدم ظلم الشرفاء يجب على الباحث مراجعة الأحداث السابقة بدقة وأن يكون ملما بتاريخ العلاقة بين حزب الدعوة وتيار شهيد المحراب.

الكل يعلم أنه بعد انتخابات 2005 واكتساح تيار شهيد المحراب قام بتقديم رئاسة مجلس الوزراء بطبق من ذهب إلى حزب الدعوة، صحيح أن الاخوة في الدعوة لا يعترفون بهذا الفضل ويقولون أنه حصل بناء على أتفاق مسبق قبل الانتخابات و هذا اعتراف منهم أن تيار شهيد المحراب لا يخل بأتفاقاته.

وأثناء صولة الفرسان وقف تيار شهيد المحراب مع الدعوة خاصة في البصرة وحتى قيادات الدعوة لا تستطيع انكار ذلك.

وبعد تراجع تيار شهيد المحراب في 2009، فاتفقت دولة القانون مع التيار الصدري على إقصاء تيار شهيد المحراب وهذا ما حدث باعتراف الجميع.

وفي الانتخابات البرلمانية الأخيرة لم يوافق تيار شهيد المحراب على الطريقة التي أدت لتشكيل الحكومة، لأنها بنيت على أساس اتفاقيات تتضمن الكثير من البنود السرية خاصة اتفاقية أربيل وهذه ليست طريقة تضمن النجاح لأي حكومة.

وقد أثبتت الأيام أن تيار شهيد المحراب كان محقا فبعد فترة تنصلت دولة القانون من كل تعهداتها بحجة أنها غير دستورية ولا يمكن تحقيقها وفعلا هذا صحيح فما حدث أن السلطان وهب ما لا يملك.

وعندما اتفقت جبهة أربيل على سحب الثقة من المالكي وقف تيار شهيد المحراب معه لأن سحب الثقة لم يكن في مصلحة المواطن العراقي، مع نصيحة بإرضاء الأطراف وعدم أعطاء وعود لا يمكن تحقيقها.

كل هذا ليس إلا نزر يسير من أحداث تؤكد لنا أن تيار شهيد المحراب لا يكن عداوة لحزب الدعوة ولم ينقض عهد معه قط كما ادعى اكثر قيادي دولة القانون.. إذا لماذا يدعون العكس ويسعون لتصعيد الموقف بدل تهدئته؟؟؟

الجواب بسيط فالمراقب لأسلوب دولة القانون في الفترة السابقة يعرف ان سبب هذا التصعيد هو لأشغال الرأي العام عن فضيحة او قضية تحدث، والأمثلة على هذا كثير منها إلغاء البطاقة التموينية تغطية لصفقة السلاح الروسية، وأفتعال أزمات مع الشركاء والمطالبة بإضافة براءة ذمة من الكهرباء مع المستمسكات للتغطية على ما حدث ويحدث في البنك المركزي.

والآن دولة القانون في امس الحاجة لإشغال الرأي العام عما يحدث، فتراجعها عن كشف خبايا عملية شراء جهاز كشف المتفجرات السيء الصيت وظهور ثلاثة نواب من دولة القانون يدافعون باستقتال عنه، وإعادة محاكمة الموظفين الأبرياء في البنك المركزي أملا في تجريمهم لحفظ ماء الوجه بعد أن برئتهم لجنة التحقيق من التهم المنسوبة اليهم.

والأهم الأسلوب الخطير الذي لعبته دولة القانون خلال تشكيل مجالس المحافظات، من نقض العهد وتصريح أكثر من عضو مجلس محافظة عن محاولة دولة القانون شراء ذممهم للتصويت على مرشحيهم، وأخيرا شخوص مرشحيهم المثيرة للجدل فمن شخص مقيم بالسويد ومصاب بالكآبة، إلى اشخاص فيهم شبهة فساد، وشخص أختير للتنكيل بالمرجعية، وآخر من جماعة الصرخي.

كل هذه الأسباب كانت وراء محاولة تصعيد الموقف مع تيار شهيد المحراب عسى أن يحملهم الرأي العام جزء من المسؤولية قد تبطئ مسيرة سيد عمار للم شمل العراقيين وتحسين الخدمات.

أعتقد أن الكثير من المواطنين العراقيين أدركوا الموقف، فلم تعد تنطلي عليهم مثل هذه الاساليب وتكرارها هو انتحار سياسي لدولة القانون، فتناقض التصريحات والمؤامرات وافتعال الأزمات وشبهة الفساد كلها عوامل تجعل المواطن يفقد الثقة في أي تصريح مستقبلي لهذا الحزب او ذاك فلا ننسى قوله تعالى((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه))

الموصل(الاخبارية )

توقع مصدر في مفوضية انتخابات نينوى، حصول قائمة التاخي والتعايش الكوردية على المرتبة الاولى في انتخابات مجالس المحافظات في المحافظة .

وقال المصدر (للوكالة الاخبارية للانباء): إن قائمة التاخي والتعايش قد تحصل على المرتبة الاولى حسب ما يجري من عملية عد وفرز واقبال المواطنيين في أغلب المناطق ذات الاغلبية الكردية على مراكز الاقتراع.

وأضاف : أن قائمة الوفاء لنينوى ومتحدون تتنافس على المرتبة الثانية، مؤكداً ان التنافس بين الوفاء لنينوى ومتحدون سيحصل بعد عملية العد والفرز الاولية .
هذا وجرت اليوم الخميس انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي الانبار ونينوى بعد ان تم تاجيلها.

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2013 20:02

نينوى: تجاوزات خلال العملية الإنتخابية

كشف عضو في مجلس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، عن تجاوزات رافقت العملية الإنتخابية في محافظة نينوى، مؤكدا بالوقت نفسه على أن المفوضية ليست بصدد تمديد عملية الإقتراع في كل من نينوى و الأنبار.

و أكد عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق سيروان أحمد لـNNA، أن المفوضية أعلمت معظم الأطراف السياسية بضرورة ملئ استمارات الطعن و الشكوى، كي تتمكن المفوضية من متابعة الموضوع، مضيفا: "من التجاوزات التي رافقت العملية الإنتخابية، إخراج المراقبين السياسيين لبعض الأطراف السياسية في عدد من مراكز الإقتراع في نينوى، من قبل عناصر الشرطة و الأمن".

و أوضح بأن مجلس المفوضية قرر بالإجماع عدم ضرورة تمديد عملية الإقتراع التي ستنتهي في الخامسة من مساء اليوم الخميس.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

الكثير من الانظمة الدكتاتورية يٌنظر إليها على أنها أنظمة متوطدة ومنيعة ,لكنها شهدت في السنوات ألأخيرة إنهيار مريع للعديد منها ,عند مواجهتها تحدي الشعوب المنتظم ,وأثبتت عدم قدرتها على تحدي الشعوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي المشترك.

فمنذ عام 1980 إستطاع تحدي الشعوب الذي تميز في الغالب باللاعنف إسقاط أنظمة دكتاتوريةفي مالي ومدغشقر وبوليفيا والفلبين.وعملت المقاومة بإستخدام النضال اللاعنفي على ترسيخ التوجه نحو الديمقراطية في النيبال وزامبيا وكوريا الجنوبية وتشيلي والارجنتين وهاييتي والبرازيل وأرغواي وملاوي وتايلندا وزائير ونيجيريا. وبالرغم من أن هذا النضال لم يقض على أنظمة الحكم الدكتاتوري أو الإحتلال القائمة إلا أنه كشف عن الطبيعة الوحشية لهذه ألأنظمة القمعية أمام أعين المجتمعات الدولية,كما أنه قدَم للشعوب خبرة قيمة عن هذا الشكل من النضال. وبالرغم من أن هذا النضال لم يقض على أنظمة الحكم الدكتاتوري أو الإحتلال القائمة إلا أنه كشف عن الطبيعة الوحشية لهذه ألأنظمة القمعية أمام أعين المجتمعات الدولية,كما أنه قدَم للشعوب خبرة قيمة عن هذا الشكل من النضال. ومن المؤكد أن إنهيار ألأنظمة ألدكتاتورية في البلدان الوارد ذكرها أعلاه لم يمحو جميع المشاكل الاخرى في هذه المجتمعات ,فالفقر والجريمة وعدم الفاعلية البيروقراطية وتخريب البيئة هي ماتورثهُ ألأنظمة القمعية .ولكن سقوط هذه ألأنظمة الدكتاتورية كان له الحد ألأدنى من تخفيف معاناة ضحايا ألقمع,وفتح ألطريق أمام إعادة بناء هذه المجتمعات بوجود حريات سياسية وديمقراطية وشخصية وبوجود عدالة إجتماعية.

ونرى اليوم العديد من البلدان تمر في مرحلة من ألتغيير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي السريع,فبالرغم من أن البلدان "ألحرة" قد إزداد خلال العشرين سنة ألأخيرة إلا أن هناك خطر محدق يتمثل في أن ألعديد من ألأمم أثناء هذه التغييرات ألأساسية السريعة,تأخذ إتجاهاً معاكساً لتقع تحت نير أنظمة دكتاتورية جديدة,حيث تسعى الزمر العسكرية وأصحاب المطامح,والمسؤولين المنتخبين ,وألأحزاب ألسياسية ألطائفية باستمرار من أجل أن تفرض إرادتها ,وتبقى ألإنقلابات ظاهرة مألوفة ,وتستمر ظاهرة إنتهاك حقوق ألإنسان السياسية للعديد من ألشعوب. ولسوء الحظ لايزال الماضي يعيش بيننا,حيث تعتبر مشكلة ألأنظمة ألدكتاتورية مشكلة عويصة.هناك ألعديد من ألشعوب ألتي تعيش تحت ألقمع ألمحلي أو ألأجنبي منذ عشرات بل المئات من ألسنين, وغالباً مايكون ألخنوع إلى رموز ألسلطة وألحكام دون مسائلة قد غُرسَ في ألذهن ,ففي أكثر ألحلات تطرفاً تكون مؤسسات ألمجتمع الاجتماعية والسياسية وألإقتصادية وحتى ألدينية-خارج حدود سيطرة الدولة- قد أُضعفت عمداً أو حٌولت إلى مؤسسات تابعة أو قد أستبدلت بمؤسسات صارمة تستخدم من قبل الدولة أو الحزب الحاكم للسيطرة على ألمجتمع, ويكون المواطنين قد شتتوا لدرجة أنهم أصبحوا كتلة من ألأفراد المعزولين الذين لايستطيعون العمل معاً لنيل الحرية أو نيل ثقة بعضهم البعض أو حتى المبادرة بأي شيء . قد ينظر البعض ألى أي إنقلاب ضد نظام دكتاتوري على أنه ألخيار ألأسهل وألأسرع نسبياً في ألتخلص من ألنظام ألحاكم ألبغيض .ولكن هناك مشاكل خطرة ترافق هذا ألخيار أهمها أنه لايغير في مساويء توزيع ألسلطات بين ألشعب وبين ألفئة ألتي تسيطر على ألحكومة وقواتها ألعسكرية.إن إزاحة أشخاص معينين أو إزاحة زمرة معينة تفتح ألمجال أمام مجموعة أخرى لتحل محلها ,وقد تكون هذه المجموعة من الناحية النظرية أكثر دعة في ممارستها وتكون منفتحة أكثر بطرق محدودة إلى ألإصلاح الديمقراطي , لكن إمكانية حدوث ألعكس هي ألأقوى .

عندما تعزز الزمرة مركزها قد تتحول إلى نظام أكثر همجية وأكثر طموحاً من النظام السابق ,وبالتالي فإن زمرة الحكم الجديدة-التي عقد الناس عليها آمالهم – تستطيع أن تفعل ما تريد دون أي مراعاة للديمقراطية أو حقوق ألإنسان .حدثت تغييرات سياسية هامة,ونجد إن بعض ألأنظمة الدكتاتورية قامت بإجراء إستفتاءات لتظهر وكأنها ديمقراطية , ولكن هذه ألإستفتاءات هي مجرد إجراءت شكلية للحصول على موافقة الناس على مرشحين إختارتهم تلك ألأنظمة بعناية فائقة. قد يوافق الحكام الدكتاتوريين على إجراء انتخابات إذا وقعوا تحت ضغوطات,ولكنهم يتلاعبون بها لكي يعينوا دمى يتحكمون بها ,وإذا سُمحَ لشخص معارض أن يرشح نفسه ويتم بالفعل إنتخابه فإنه يتم تجاهل النتائج أو قد يتعرض ألشخص المنتخب إلى ألترهيب أو ألإعتقال أو حتى ألتصفية جسدياَ مثلما حصل في بورما عام 1990 ونيجيريا عام 1993 ,فالحكام الديكتاتوريون الدكتاتوريون لايسمحون بإجراء إنتخابات تؤدي إلى عزلهم عن عروشهم .

فمثلاً إذا قرر ألحكام ألدكتاتوريون وألحركات ألديمقراطية أن يتفاوضوا فسيكون هناك حاجة كبيرة للتفكير بوضوح بسبب ألمخاطر ألكامنة في عملية ألتفاوض.فليس كل مَن يستخدم كلمة" سلام" يريد ألسلام ألحر ألعادل . إن ألخنوع للقمع وألإنصياع ألسلبي للحكام ألدكتاتوريون عديمي الرحمة الذين إرتكبوا جرائم بحقِ مئات ألآلاف من ألناس ألأبرياء لايعتبر سلاماً .لقد دعى هتلر وأمثاله إلى ألسلام عدة مرات لكن ألسلام ألذي يدعون إليه يعني ألخنوع لإرادتهم .فالسلام ألذي يطرحه ألحكام ألدكتاتوريون لايعني أكثر من سلام ألسجون أو ألقبور.

هناك أيضاً مخاطر أُخرى ,حيث أن المفاوضين عادةً ما يخلطون بين أهداف ألمفاوضات وعملية ألتفاوض نفسها . أضف إلى ذلك أن المفاوضين عن ألحركات ألديمقراطية أو ألمفاوضون ألأجانب ألأخصائيون الذين يساعدون في التفاوض يقدمون الشرعية المحلية والدولية للحكام الدكتاتوريون بجرة قلم في وقت لم تتوفر فيه هذه الشرعية لهؤلاء الحكام بسبب إحتلالهم للدولة وانتهاكم لحقوق ألإنسان وممارستهم ألهمجية.فبدون هذه الشرعية التي تصبوا إليها ألأنظمة الدكتاتورية لن يستطيع الحكام الاستمرار في الحكم إلى ألأبد ,لذلك على دعاة ألسلام أن لايمنحوهم هذه ألشرعية,كماهي ألآن دعوات القذافي للسلام بعد أن ضاقت عليه الحلقة.

أن ألأنظمة الدكتاتورية لن تستمر للأبد ولن تبقى ألشعوب الرازحة تحت نير هذه ألأنظمة ضعيفة ولن يسمح للحكام الدكتاتوريين أن يحتفظوا بقوتهم إلى مالانهاية.وهذا ينطبق على ألأنظمة الدكتاتورية المعاصرة ,حيث يمكن أن نحول نقاط ضعفها إلى أزمات وأن نفكك قوة هذه ألأنظمة .

يشير التاريخ المعاصر إلى ضعف ألأنظمة الدكتاتورية ويكشف عن إنهيارها خلال فترة قصيرة نسبياً .ففي السلفادور وغوتيمالا إنهار الحكام الدكتاتوريون العسكريون الهمجيون عام 1994 خلال حوالي اسبوعين من النضال ضد كل منهما .ونظام شاه ايران العسكري إنهار خلال أشهر قليلة.

 

السومرية نيوز / دهوك
أعلن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني Pkk، الخميس، أن طائرات حربية وإستطلاعية تركية جابت سماء المناطق الحدودية شمال محافظتي دهوك وأربيل بكثافة ملحوظة إستمرت لعدة ساعات.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "طائرات حربية تركية جابت اليوم سماء المناطق الواقعة تحت سيطرة مسلحي حزب العمال الكردستاني بشكل مكثف"، مبينة أن "الطائرات لم تهاجم أي منطقة".

وأضاف البيان أن "الإستطلاعات شملت مناطق حفطنين ومتين وزاب وآفاشين وباسيا وقنديل وكارة وخواكرك، وإستمرت لعدة ساعات"، مؤكدة أن "الطائرات كانت على مدى منخفض جداً".

وكانت رئاسة الأركان التركية أعلنت الشهر الماضي بأن الطائرات التركية حددت62 نقطة في شمال العراق والتقطت صورًا لبعض الأهداف المحتملة لمعاقل العناصر حزب العمال الكردستاني.

وكان حزب العمال الكردستاني بدأ سحب مسلحيه من الأراضي التركي إلى العراق في الثامن من أيار الماضي إستجابة لنداء زعيمه المعتقل في السجون التركية عبدالله أوجلان

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

 

مفوضية الانتخابات: نسبة المشاركة في نينوى بلغت 35% وفي الانبار 37%

السومرية نيوز/ بغداد
اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الخميس، أن نسبة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات في محافظة نينوى بلغت 35% اما في محافظة الانبار بلغت 37% ، مؤكدة أن اكثر من 1107 مركز اقتراع فتح ابوابه امام الناخبين في محافظتي نينوى والانبار.


صوت كوردستان: أتهمت جهات عديدة حزب البارزاني في محافظة نينوى بتنفيذ عمليات تزوير كبيرة في الانتخابات التي جرت اليوم في المحافظة. و نشر موقع سبي عن مراسله في منطقة زمار أن حزب البارزاني كان يأخذ المواطنين بالباصات الى صناديق الاقتراع الامر الذي أدى الى أعتراض أعضاء حزب الطالباني. بعد هذا الاعتراض حاول حزب البارزاني الاتفاق مع حزب الطالباني بزيادة عدد الاصوات مناصفة بينهما.  كما نقلت سبي عن مجرى الانتخابات أن حزب البارزاني في نفس المنطقة قام بطرد كافة ممثلي القوى الاخرى و لمدة ساعتين و هناك شكوك بأن يكون حزب البارزاني قد قام بملئ صناديق الانتخابات في تلك المدة بأوراق مزورة من عندهم.
في هذة الاثناء سارع حزب البارزاني يتقديم التهاني الى أهالي نينوى معلنا نجاح انتخابات مجلس المحافظة. و هناك شكوك حول سبب التهنئة التي وجهها حزب البارزاني و أن تكون التهنئة لها علاقة مباشرة بعمليات التزوير التي قاموا بها و نجاح عمليات التزوير .
مصدر الخبرين:
http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=21042&LinkID=4
عصمت رجب يهنيء جماهير نينوى بنجاح العملية الانتخابية
يتقدم رئيس قائمة تحالف التاخي والتعايش في الموصل بالتهاني الحارة الى ابناء محافظة نينوى بمناسبة نجاح الانتخابات في المحافظة، متمنيا أن تشكل هذه الانتخابات رافعة حقيقة وبداية قوية لمزيد من عمليات التنمية في المحافظة بظل مجلس محافظة قوي وحكومة رشيدة تتمخض عنه والتي عليها ان تتحمل مسؤولياتها القانونية لجعل محافظة نينوى انموذجا بين المحافظات  .
ونقدم شكرنا وامتنانا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الموصل على حسن الاعداد والتهيئة السليمة لإجراء عملية التصويت، وللاجهزة الامنية من قوات الشرطة والجيش ، التي سهرت ومنذ فترة على توفير الاجواء الامنية لسلامة الناخب والمرشح ومراكز الانتخابات، ونبارك لهم جهودهم بنجاح الخطة الامنية.
كما نقدم شكرنا لكل من ساعد في انجاح هذه العملية الديمقراطية من الاعلاميين والمراقبين، وتقديرنا الكبير لجماهير محافظة نينوى الذين شاركوا بفعالية لأنجاح هذا العرس الديمقراطي .
عصمت رجب رئيس قائمة تحالف التاخي والتعايش في الموصل

20 – حزيران - 2013

واشنطن، الولايات المتحدة(CNN)-- خلص تقرير الخارجية الأمريكية السنوي المتعلق بالاتجار بالبشر في العالم، إلى أن نصف الدول العربية الواقعة من المغرب حتى العراق، تصنّف أسوأ الأماكن التي تشهد ممارسات تتعلق بالاستعباد في العمل والدعارة.

وتصنّف واشنطن في تقيمها الدول إلى أربع درجات:

- في المستوى الأول تضع الدول التي أثبتت معايناتها أنّ حكوماتها امتثلت بالكامل لقانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر الأمريكي.

- أماالمستوى الثاني فيتشكل من درجتين:
الدرجة الثانية وهي تلك التي تضم دولا لم تمتثل حكوماتها بالكامل مع القانون ولكنها تبذل جهودا مهمة حتى تمتثل لاحقا له.

أما الدرجة الأخرى فتضم الدول التي ينطبق عليها معيار الدرجة الثانية ولكنها تشهد إما تزايدا في عدد حالات الاتجار بالبشر أو أن العدد نفسه مرتفع أو أنها فشلت في إثبات أنها تقوم بجهود في هذا المجال وبالتالي فإنها تستدعي أن تبقى تحت المنظار.

- أما المستوى الثالث فتضع واشنطن فيه الدول التي لا تمتثل للحد الأدنى من معايير القانون كما أنها لا تبذل جهودا في هذا المجال.

وفي المستوى الثالث وهو الأسوأ، وضعت الولايات المتحدة سبع دول هي الجزائر والكويت والسودان والمملكة العربية السعودية وسوريا واليمن وليبيا.

وإذا تمت إضافة إيران التي تم تصنيفها في المستوى الثالث تكون منطقة الشرق الأوسط، وفقا للبيان أسوأ منطقة جغرافية تشهد هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا..نساء يجذفن عاريات لمكافحة الاتجار بالبشر

وغابت كل الدول العربية عن المستوى الأول، لكن ستّ دول منها ظهرت في الدرجة الثانية وهي الإمارات وقطر وعمان والعراق ومصر والأردن .

أما بقية الدول وهي البحرين والمغرب وتونس ولبنان فقد ظهرت في الدرجة الثانية ولكنها تبقى تحت المراقبة.

وتقول الإدارة الأمريكية إنّ وجود أي دولة في المستوى الثالث يجعلها هدفا لعقوبات أمريكية ممكنة.

ونبه البيان إلى تنامي عدة ظواهر معروفة سابقة في بعض الدول من ضمنها زواج القاصرات والزواج المقنع الذي يهدف إلى استغلال النساء والأطفال.

وقال التقرير إنّ دولا تطبق معايير قانونية صارمة في مكافحة الدعارة، ومن ضمنها المملكة العربية السعودية، تشهد بدورها الظاهرة.

وأضاف أنه يعتقد أن نساء من آسيا وإفريقيا يتم إجبارهن على الدعارة داخل المملكة، ومن ضمنهن عاملات المنازل اللائي يتم خطفهن وإجبارهن على ممارسة الدعارة بعد هروبهن من مشغّليهن بسبب استغلالهن.

كما أشار التقرير إلى أن بعض السعوديين مازالوا يتحايلون على "عقود الزواج المؤقت" في دول من ضمنها مصر واليمن.

كما أن عددا منهم مازالوا يسافرون إلى اليمن ومصر واليمن للبحث عن الدعارة بين النساء أو الفتيات الصغيرات في تلك الدول.

وأوضح التقرير أنّ ظاهرة استغلال الفتيات المغربيات مازالت مستمرة في عدة دول عربية، حيث يتم إجبارهن على الدعارة في كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسوريا والأردن وليبيا وأن تلك الظاهرة تمتد أيضا إلى بعض أنحاء أوروبا.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعرب رئيس الوزراء نوري المالكي، في رسالة بعث بها إلى رئيس الجمهورية جلال الطالباني، عن فرحه بالتطورات الإيجابية لصحة الرئيس، مشيرا إلى الدور المحوري للطالباني في تذليل العقبات التي تعرقل سير العملية السياسية في البلاد.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان نشر على موقعها الرسمي، إن "رئيس الجمهورية جلال طالباني تلقى رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي عبر خلالها عن فرحه بالتطورات الإيجابية لصحة الرئيس لما لها من أهمية في عودته لتولي مسؤولياته التي من شأنها إكمال مسيرة بناء العراق"، مضيفة أن المالكي "بين الدور المحوري للرئيس طالباني في تذليل العقبات التي تعرقل سير العملية السياسية في البلاد".

وجاء في نص الرسالة "نفرح لكل خبر يصلنا من فريقك الطبي عن تحسن حالتك الصحية ويزداد دعاؤنا لك بالشفاء العاجل والصحة والسلامة، لتعود يا فخامة الرئيس سالما إلى أهلك ووطنك العراق وإلى مسؤولياتك ودورك في بناء هذه الدولة على أنقاض الدكتاتورية والطائفية والإرهاب والبعث".

وأضاف المالكي في رسالته "لقد تركت لنفسك بصمات طيبة على سير العملية السياسية وحبا في قلوب العراقيين وهم يدعون لك بالصحة والسلامة وسرعة العودة لنمضي معاً في طريق إكمال مسيرة البناء والإعمار وقوة الدولة ومنعتها ليسعد في ظلها جميع العراقيين وتذوب بينهم كل الحواجز والموروثات السيئة التي صنعها البعث ومن بعده الطائفيون والإرهابيون الجدد".

صوت كوردستان: بينما يحق فقط لاهالي المحافظات الثلاثة في أقليم كوردستان التصويت و الترشيح للانتخابات، يحاول حزبا السلطة بشتى الطرق التحايل على القانون و تزوير الانتخابات.  فبعد أن تم كشف زيادة عدد سكان محافظتي اربيل و دهوك من قبل حزب البارزاني  و تزويدهم للكورد من ايران و سوريا بالهويات العراقية في الاقليم  و أدخال أسمائهم حتى في قوائم الانتخابات كي يقوموا بالتصويت لصالح حزب البارزاني،  في هذة الاثناء أعلن حزب الطالباني  أنه قام يتخصيص 5 مقاعد من حصته للكورد خارج الاقليم. عن هذا العمل أعلن حزب الطالباني أن قرارة يتخصيص مقاعد لكركوك و خانقين و الايزديين و الفيليين يشمل الساكنين في مدن الاقليم حصرا. متحججا برغبتهم في مشاركة جميع مكونات المجتمع الكوردي في ألانتخابات البرلمانية و مجالس المحافظات. و لم يحدد حزب الطالباني في بيانهم هذا من هم المواطنون الذين سيصوتون لهؤلاء المرشحين، هل هم من سكنة محافظات أربيل و السليمانية و دهوك أم أنهم سيعطون حق التصويت لاهالي كركوك و خانقين و الشيخان و الفيليين الذين أتوا من محافظات أخرى الى أقليم كوردستان.

نص خبر دو علاقة:

الاتحاد الوطني: مرشحو المقاعد الخاصة الخمسة لساكني الاقليم حصراً

شفق نيوز/ كشف الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، الخميس، ان قراره بتخصيص مقاعد لكركوك وخانقين والايزيديين والفيليين في انتخابات برلمان اقليم كوردستان، يشمل الساكنين في مدن الاقليم حصرا.

alt

وقال مسؤول المؤسسة الانتخابية في الحزب شورش أسماعيل، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان الاتحاد الوطني الكوردستاني يحرص على مشاركة جميع مكونات المجتمع الكوردي في انتخابات برلمان كوردستان ومجالس المحافظات فيه"، مؤكدا انه "من هذا المنطلق خصص هذه المقاعدة الخمسة عن حصته في البرلمان الكوردستاني في دورته المقبلة".

وبين أن اسماء هؤلاء المرشحين لم تحدد بعد.

وكان الاتحاد الوطني قد اصدر بيانا اول امس الثلاثاء، اعلن فيه عن قراره بترشيح كركوكيين وفيلي وايزيدي وخانقيني في قائمته لانتخابات برلمان اقليم كوردستان والتي سيترأسها رئيس الجمهورية جلال طالباني.

يشار إلى أن الحزبين الرئيسين المتحالفين في اقليم كوردستان الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني قد قررا خوض الانتخابات المقبلة في كوردستان بقوائم منفردة.

ومن المقرر ان تجري انتخابات رئاسة اقليم كوردستان وبرلمان الاقليم ومجالس محافظاته في 21 من شهر ايلول المقبل.

ز م/ م م ص

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2013 18:06

تركيا تنفي تدخلها في انتخابات نينوى

{بغداد السفير: نيوز}

نفت القنصلية التركية في نينوى، أي تدخل لها في سير العملية الانتخابية التي جرت في المحافظة، مؤكدة ان دورها اقتصر على دعم وفد من المراقبين الدوليين الاتراك 'المسجلين لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات'.

وقالت القنصلية في بيان صحفي تلقت وكالة السفير نيوزنسخة منه:تود القنصلية التركية العامة في محافظة نينوى التنويه بتخصيص 20 مراقب دولي من التركية والمسجلين لدى المفوضية العليا للانتخابات للمشاركة كمراقبين دوليين في انتخابات مجالس محافظات العراق.

واضاف البيان: لقد اكمل ستة منهم مهامه بعد زيارة احد مراكز الاقتراع في محافظة نينوى لهذا اليوم الخميس، وان دور القنصلية أقتصر على تقديم الدعم والتنسيق الميداني لهذا الوفد فقط.

واكد : على أن القنصل التركي العام في محافظة نينوى احمد يزال لم يكن متواجدا مع الوفد خلال قيامه بمهمته.

مركز الاخبار - اعتبر مراد قره يلان رئيس الهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني أن نتائج زيارة وفد الهيئة الكردية العليا إلى روسيا كانت إيجابية وقال أن دعوة الهيئة لحضور اجتماع جنيف كممثل للشعب الكردي يعتبر انتصاراً دبلوماسياً. وأكد قره يلاه أن حضور الكرد في المحافل الدولية يفتح آفاقاً جديدة أمام الكرد ويفتح لهم المجال للعب دور مهم في مستقبل سوريا.

في معرض التصريحات التي أدلى بها رئيس الهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني مراد قره يلان لوكالة فرات للأنباء تناول الأوضاع والتطورات الأخيرة في غرب كردستان وزيارة وفد الهيئة الكردية العليا إلى روسيا ونتائج زياراتهم الدولية. حيث أكد قره يلان أنه ورغم وجود بعض الخلافات بين بعض الأطراف السياسية الكردية إلا أن الهيئة الكردية العليا استطاعت أن تحقق إنجازات مهمة، وتابع قره يلان "اللجان المختلفة للهيئة الكردية العليا تعمل بشكل فعال، وفي هذا الإطار قام وفد من الهيئة بزيارة إلى روسيا وكانت نتائج الزيارة إيجابية. والحقيقة هي أن الفئة الأكثر تنظيماً في سوريا والتي تتبع سياسة واضحة وصائبة هم الكرد، لذلك فمن حق الكرد الانضمام باسمهم إلى المحافل الدولية، إلا أن الفيتو التركي من جهة، وكذلك المواقف المسبقة لقوى المعارضة، أي مواقف بعض القوى التي لم تعترف حتى الآن بالحقوق الكردية، كان يحول حتى الآن دون دعوة الكرد ومشاركتهم بشكل خاص وباسمهم في الاجتماعات الدولية".

الكرد سيلعبون دوراً مهماً في مستقل سوريا

ونوه قره يلان إلى قرار دعوة الهيئة الكردية للمشاركة في اجتماع جنيف-2 باسم الكرد، وتابع قائلاً "إن هذه الخطوة تعتبر نجاحاً دبلوماسياً مهما لشعب غرب كردستان، فمن المعلوم أن هناك حصار دولي على هذا الشعب، بالاضافة إلى الفيتو والعوائق التركية، لذلك فإن مشاركة الهيئة الكردية العليا في اجتماع جنيف باسم الشعب الكردي يعني أنه قد تم تجاوز كل تلك العوائق، بالنسبة لي أعتبره انجازا مهما ونصراً دبلوماسياً. الشعب الكردي لديه من القوة التي تؤهله للعب دور مهم في مستقبل سوريا، مثل هذه الاجتماعات الدولية ستفتح المجال أمام الشعب الكردي، وسيكون للكرد دور فعال في بناء سوريا الجديدة والديمقراطية. فالشعب الكردي يمتلك الكثير من قيم أخوة وتعايش الشعوب ليقدمها لسوريا المستقبل. إن نضال الشعب الكردي والسياسة الديمقراطية التي يتبعها، وكذلك المقاومة التي أبداها حتى الآن بالإضافة إلى المستوى الذي وصل إليه في المجال الدبلوماسي، كل ذلك يمنح الكرد المزيد من الفرص والإمكانيات التي تؤهله للعب دور مهم في مستقبل سوريا".

بعض القوى الكردية تشارك في الهجمات

كما تطرق قره يلان إلى موضوع توحيد الصف الكردي في غرب كردستان بالقول "الحقيقة أنه لا توجد خلافات كثيرة بين الكرد، إلا أن بعض القوى قد تصرفت بشكل مغاير مما أثار بعض ردود الفعل، فعلى سبيل المثال يقال الآن إن بعض الخونة الكرد يشاركون المجاميع المسلحة في الهجوم على القرى الكردية في عفرين، وهناك بعض المعلومات عن تورط بعض القوى الكردية في الخارج أيضاً في الهجمات التي تستهدف الشعب الكردي، هذه التصرفات أثرت على عملية توحيد الصف الكردي. كما أن هناك بعض المشاكل العملية الأخرى ويجري حالياً محاولة حل هذه المسائل العالقة والمشاكل. تجري حالياً حوارات ونقاشات جانبية وثنائية مكثفة، وسيتم فيما بعد عقد اجتماع موسع يضم جميع الأطراف، هناك عمل معين يجري بهذا الصدد، ليس من الصائب استباق الأحداث ولكن الهدف من هذه الجهود هو حل الخلافات القائمة بين الأطراف".

الاطراف المتحاورة ستجد الحلول للمشاكل العالقة

أكد قره يلاه بأن النقاشات والحوارات القائمة الآن تتمحور حول انضمام جميع الأطراف إلى الهيئة الكردية العليا دون إقصاء أي طرف، تشكيل قيادة موحدة في الداخل على شكل إئتلاف القوى، وفي مجال الأمن والحماية أن يخضع الجميع لتوجيهات وتعليمات جهة واحدة، أن لا يضم اي طرف قواته العسكرية إلى تشكيلات عسكرية أخرى، أن يعمل الجميع تحت سقف الاتحاد المتمثل بالهيئة الكردية العليا. وإن هذه النقاشات لا بد من أن تتمخض عن نتائج مهمة.

كما نوه قره يلان إلى أن هذه المشاكل ليست مشاكل كبيرة ومعقدة وعبر عن ثقته من إن هذه القوى إذا ما اجتمعت وتحاورت فإنها ستتمكن من إيجاد الحلول المناسبة لهذه المشاكل.

وفي نهاية حديثه أكد قره يلان أنهم يساهمون بشكل فعال لأجل حل هذه المسائل، وأضاف قائلاً "أتمنى من أن يتمكن الكرد عبر هذه النقاشات والحوارات من حماية مكتسباتهم، وتحقيق النصر لنضالهم، ولعب دور فعال ومهم في بناء سوريا ديمقراطية ونيل حريته، وفي هذا السياق لا بد من التأكيد  بأن المواقف البطولية والتضحيات التي بذلها الكرد، ومواقفه السياسية الصائبة خلال العامين المنصرمين من مسيرة الثورة هي الضمانة الأكيدة والوحيدة للنصر".


firatnews

اشادت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية بخطوة بعض المصارف الاهلية ببيع العملة الصعبة بسعر اقل من السعر المعلن من قبل البنك المركزي مما ستسهم باستقرار سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الامريكي.

وقال مقرر اللجنة النائب عن ائتلاف اكتل الكردستانية محما خليل  إن المصارف الاهلية والحكومية لها ارتباط مع البنك المركزي في موضوع بيع وشراء العملة الصعبة بهدف ايصاله الى المواطن سواء كان في داخل العراق او خارجه.

وأضاف: أن سعر الدولار لدى البنك المركزي العراقي والمثبت في الموازنة الاتحادية (1166) دينار، ويباع الى البنوك المحلية بسعر (1179) على ان يكون (13) دينار لكل دولار عمولة، والمصارف بدورها تبيعه الى المواطن واصحاب رؤوس الاموال بسعر (1189) دينار، وفقا لوكالة (الاخبارية للانباء).

وبين خليل، ان التوجه الذي قامت به بعض البنوك الاهلية ببيع الدولار باقل من السعر المعلن خطوة ايجابية نحو دعم واستقرار سعر صرف الدينار الذي يشهد تذبذباً حاداً بسعره خلال الفترة الحالية.
هذا وقد اعلنت ثلاثة مصارف اهلية ببيع الدولار بسعر اقل من المعلن من قبل البنك المركزي، وذلك لدعم سعر صرف الدينار العراقي.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

radionawxo

دعت أكثر من (18) منظمة في مجال المجتمع المدني خلال بيان لها، من رئاسات إقليم كوردستان الثلاثة والوزارات المعنية والمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات إلى إجراء تحقيق فوري في الزيادة غير الطبيعية لعدد سكان بعض مدن إقليم كوردستان.

وجاء في قسم أخر من البيان إنه مع إقتراب إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان، هناك حديث بأن بعض مدن الإقليم تشهد زيادة غير طبيعية في نسبة عدد السكان، وهذا الامر يؤثر كثيرا على العملية الديمقراطية في كوردستان.

كما لفتت تلك المنظمات في بيانها  إلى أن الحل الوحيد لتجاوز هذه الإشكالية هو بيان العديد الصحيح لسكان إقليم كوردستان. 
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي – أربيل
ت: محمد

radionawxo

أعلنت قائمة نينوى الموحدة بأنها تلقت اتصالات عدة من سكان قضاء الشيخان تفيد بقيام قوات البيشمركة والاسايش بالسيطرة على المراكز الانتخابية وإبعادها لقوات الشرطة المحلية عنها مناشدين مفوضية الانتخابات في نينوى بالتدخل وإنقاذ المراكز الانتخابية من عمليات تزوير محتملة.
ودعا بيان صادر من المكتب الاعلامي للقائمة مفوضية الانتخابات في نينوى إلى التدخل الفوري وتحمل مسؤولياتها تجاه نزاهة العملية الانتخابية .
مضيفا بأن قائمة نينوى الموحدة تستنكر بشدة مثل هذه الأعمال الاستفزازية من قبل الأسايش والبيشمركة وتعدها جزءا من محاولاتها المكشوفة والمتوقعة لتزوير إرادة المواطنين لصالح إقليم كردستان بالقوة واستكمالا لمسلسل الاستفزاز اليومي والممارسات العنصرية التي يتعرض لها أبناء المناطق التي تحتلها .
وطالب البيان الذي اطلعت وكالة نون على نسخته ان"قوات الشرطة المحلية بالدفاع عن مستقبل نينوى وبسط نفوذها في هذه المناطق وحماية المراكز الانتخابية من عبث وتزوير الأسليش وقوات البيشمركة ،محذرا من مؤامرة لتقسيم محافظة نينوى في حال السكوت على مثل هذه التجاوزات.
وكالة نون خاص

 

منذ أكثر من أسبوع دخلت حركتنا حركة الشعب الكوردستاني – سوريا المفاوضات مع الجماعات المسلحة التابعة للجيش السوري الحر وقبل أيام أعلنا بلاغاً حول هذا الموضوع ووضحنا أننا وصلنا إلى الحل النهائي لفك الحصار عن منطقة عفرين ..

وفي يوم الأمس عند الساعة التاسعة صباحاً فك الحصار عن طريق عفرين إعزاز بحضور الوفد من منظمتنا في عفرين ووفد من الجماعات المسلحة الموقعة معنا على أن يفك الحصار عن تلك المنطقة الكوردستانية ..

بالإضافة قدمت المساعدات الإنسانية من المواد الغذائية والسكر والطحين وقاموا رفاقنا بتوزيعها على المواطنين في ريف عفرين .. وإذ نؤكد بأننا في حركة الشعب الكوردستاني سنقدم ما بوسعنا من المساعدات الإنسانية على المناطق الكوردية وخاصة العوائل الأكثر حاجة من الفقراء والنازحين المتضررين ..

هذا ومن جانب آخر قدمت منظمتنا في عفرين كلمة شكر إلى هذه الجماعات المسلحة لفك الحصار وأكدوا أن الحصار ليس لمصلحة الشعب السوري عامة وثورته من اجل الحرية ..

20 / 6 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

صوت كوردستان: حسب وثيقة منشورة من قبل موقع سبي التابع لحركة التغيير المعارضة في إقليم كوردستان فأن السلطات في أربيل قامت بمنح شخص من حاملي الجنسية الإيرانية و الذين قدموا الى أقليم كوردستان من أيران الهوية العراقية. يأتي نشر هذه الوثيقة في وقت قدم 39 عضوا برلمانيا طلبا الى رئاسة برلمان أقليم كوردستان يطلبونه فيها بالتحقيق في الزيادات غير الطبيعية الحاصلة في عدد نفوس محافظتي دهوك و أربيل اللتان يديرهما حزب البارزاني.


 

صوت كوردستان: نشر موقع حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني خبرا مفادة أن حزب البارزاني الذي يمثل السلطة في مدينة سنجار التابعة لمحافظة الموصل قام بطرد المراقبين التابعين لحزبهم من مراكز الاقتراع في المدينة على الرغم من حصولهم على ترخيص رسمي من المفوضية العليا للانتخابات و جاء في الخبر أن سلطات حزب البارزاني هي التي قامت بطرد أعضاء الاتحاد الإسلامي و ليست المفوضية. كما أن سيطرة تابعة لحزب البارزاني منعت وفدا من المراقبين التابعين لحزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني من الذهاب الى مدينة تلكيف ذات الاغبية المسيحية و التابعة هي الأخرى لمحافظة الموصل.

يذكر أن انتخابات مجالس المحافظات تجري اليوم في محافظة الموصل و حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يشارك في تلك الانتخابات بقائمة مشتركة مع حزب البارزاني.

شفق نيوز/ عدت قائمة التاخي والتعايش الكوردية في ديالى تصويتها لعمر الحميري محافظا لديالى خطوة لتحقيق التوازن وانهاء التجاذبات السياسية، فيما رأت قائمة ديالى الوطني انتخاب المحافظة بانها جلسة مناصب وتهميش لاكبر مكون في المحافظة "التحالف الشيعي".

alt

وقال نائب محافظ ديالى المنتخب عن التاخي والتعايش كريم علي زنكنة لـ"شفق نيوز"، ان قائمته صوتت للحميري محافظا بناء على توجيهات قياداتها ومراجعها السياسية لتقليل حدة التجاذبات السياسية في المحافظة وتحقيق توازن مقبول.

إلا الاتحاد الوطني الكوردستاني رفض في بيان عن مكتبه في خانقين التشكيلة المحلية الجديد في ديالى، وقال إن التيار الصدري والحزب الاسلامي حرما الكورد من منصب المجلس عبر مرشح غير مخول منها.

واكد زنكنة أن التاخي والتعايش تخلت عن منصب رئيس مجلس المحافظة حرصا على محافظة ديالى وضمان ادارتها بما يلائم خصوصيتها عن المحافظة الاخرى وتحقيق شراكة حقيقية في الحكومة المحلية.

ودعا تحالف ديالى الوطني الى المشاركة الفاعلة في الحكومة المحلية القادمة بما يلبي طموحات مكوناتها المتنوعة.

واكد التحالف الكوردستاني في مناسبات عدة تمسكه بمنصب رئيس مجلس المحافظة كاستحقاق قومي الا ان الاتفاقات بين القيادات السياسية المركزية تمخضت بخلاف ذلك.

من جهته رأى عضو مجلس ديالى عن التحالف الوطني صادق الحسيني جلسة انتخاب المحافظ بانها جلسة مناصب تفتقر للتوافقات السياسية وهمشت اكبر مكونات المحافظة وهو التحالف الوطني رافضا ربط خارطة ديالى السياسية بخارطة بغداد لان لكل محافظة في البلاد خصوصيتها.

وذكر الحسيني في حديثه لـ"شفق نيوز"، أن ديالى بحاجة لاشراك جميع المكونات في الحكومة المحلية لتحقيق نجاح اداري يلبي طموح الجميع مشيرا الى ان جلسة انتخاب المحافظ اقتصرت على مكون واحد واجزاء متقطعة من المكونات الرئيسية الاخرى.

واضاف "هناك تهميش وتجزئة واضحة لتحالف ديالى الوطني ولا يوجد اي مبررات لتهميش اي مكون ما يشير الى تباين واختلافات في الاراء بين مكونات مجلس المحافظة والذي سينعكس سلبا على السلطة التنفيذية القادمة.

واكد ان تحالف ديالى الوطني سيكون له موقف حازم حيال التطورات الاخيرة وسيلجأ للسبل القانونية لاستحصال حقوقه.

وانتخب مجلس ديالى امس في جلسته الرسمية التي حضرها 18 عضوا عمر الحميري محافظا لديالى ومحمد جواد كاظم الحمداني عن كتلة الاحرار رئيسا لمجلس المحافظة وعضو مجلس ديالى عن قائمة التاخي والتعايش كريم علي زنكنة نائب اول لمحافظ ديالى.

وشهدت ديالى امس تظاهرات عشائرية احتجاجا على تحالف كتلة الاحرار مع عراقية ديالى ورفض تولي المحافظ الحالي عمر الحميري منصب المحافظ مجددا.

كما منع المتظاهرون النائب الصدري حسين همهم من دخول مجلس المحافظة ورشقوه بالقناني الفارغة ما دفع حمايته الى اطلاق النار بشكل مكثف فوق المتظاهرين لتفريقهم.

ويرى مراقبون ان تشكيل حكومة ديالى يخضع لصفقات سياسية واتفاقات بين قادة الكتل الرئيسة في بغداد على خلفية التطورات السياسية.

ح ج/ م ف

 

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2013 13:22

الدعوة والآخوان - سعد الفكيكي

سنتكلم بموضوعيةً اكبر بشأن حزب الدعوة الاسلامية في العراق،انه من الاحزاب العريقة ذات التأريخ الجهادي الكبير في مقارعة الظلم والاستكبار، وقد قدم الكثير من رموزه قرابين في سبيل التخلص من الدكتاتورية في الفترات المظلمة، وان الدعوة كانت تهمةً تقود للآعدام، فتحية لهذا الحزب المناضل .

بعد عام 2003 دخل الحزب العملية السياسية في العراق من اوسع الابواب وبدأ بأستقطاب الكفاءات المهمة في المجتمع، ولعب دوراً كبيراً في ترسيخ الديمقراطية الجديدة وحاز مناصب رئاسية.

ولكن يبدو ان الحال لا يختلف كثيراً عن بقية الاحزاب الاخرى في العالم، فالوصول الى سدة الحكم تعني الانتكاسة القادمة، بسبب الة السلطة واختلاف التعامل مع المجتمع والقوى السياسية، فهل هي انعكاس لاراء شخص قيادي في الحزب اصبح مسؤولاً حكوميا ام انه فقد السيطرة على النفعيين والانتهازيين القريبين منه؟ واضح جلياً في الازمات من خلال تصريحاتهم الغير مسؤولة واخرها تسليم بغداد الى س او ص، وعلى قول استاذي العزيز الساعدي" بأنها مكاييل مضحكة مبكية " وتدل في الوقت نفسه انحشارهم في زاوية ضيقة .

ان تشكيل مجالس المحافظات يمثل منعطف كبير لحزب الدعوة الاسلامية وتيار شهيد المحراب، مع ان اتجاهيهما واحد بعكس الاخر، ذلك في انخفاض مقاعد دولة القانون وارتفاع مقاعد المواطن في نتائج الانتخابات، فالتراكمات الكثيرة الملقاة على كاهل حزب الدعوة نتيجة الاخطاء في ادارة السلطة والمشاكل التي حلت بالبلاد، جعلت منه تيار منتكس وصولاً للمرحلة القادمة، الامر الذي يتطلب شجاعة من اجل الاعتراف بذلك، ووضع الخطط لتصحيح المسارات وانقاذ ما تبقى، مثلما فعل تيار شهيد المحراب تماماً، فبعد ان تراجع في انتخابات مجالس المحافظات السابقة والنيابية، عاد منافساً قوياً ولكن بعد ان ضحى بالوجوه والدماء القديمة وترك المناصب ، ليبدا بعمل ونهج جديد ومتوازن بثوبه الابيض .

اذن فما هو المطلوب ؟

للشخصية الاولى في حزب الدعوة الاسلامية، عليك غربلة الحزب والسماح بأدخال وجوه جديدة، لان الناس سئمت الكثير منهم ومن تصرفاتهم ومن وعودهم بل وحتى من اشكالهم، مع تقديرنا لهم جميعاً، لكن هذه الحقيقة وعليهم ان يسمعوها وان كانت مرة، والدليل على ذلك التحالفات الاخيرة بدون القانون، حتى انهم لم يجدو من يتحالفون معهم سوا بعض القوائم الصغيرة مما تسبب في فقدانهم الكثير من المحافظات في وسط وجنوب العراق .

واخيراً نستطيع القول ان الحكومات الجديدة صدأت مسامير عرش السلطة، وان سلطة القانون ستنتهي بسبب تخلي الحليفين البارزين في التحالف الوطني عنه، فكان لهما الفضل بحصوله على منصب رئيس الوزراء، مع ان القائمة العراقية كانت متفوقة من حيث عدد الاعضاء وبدونهما لا يتحقق شيء .

ليس عيباً ان يتم اعادة النظر ومعرفة الاخطاء، والأهم اعادة ترتيب اوراق الحزب من البداية للنهاية .

سعد الفكيكي

20 / 6 / 2013

الخميس, 20 حزيران/يونيو 2013 13:21

محمد واني .. الدعايات العراقية المغرضة

كانت علاقة العرب العراقيين بالكرد منذ تأسيس الدولة العراقية غير متوازنة، بل جائرة وغير منصفة ومازالت، واذا لم تتحسن هذه العلاقة فلن يصل الاثنان الى صيغة تفاهم مشتركة واستمرارية في الحياة، نظرة العرب العراقيين بأن الكرد مجرد توابع لهم او هوامش لا لزوم لهم في الحياة المشتركة في العراق إلا بقدر ما يخدمون مصالحهم و أهدافهم السياسية، هذه النظرة القاصرة يشترك فيها العراقيون العرب بشكل عام سواء القومي منهم اوالشيعي والسني، اعتادوا دائما على ان يخاطبوا الشعب الكردي من على علٍ وتحت طرف مناخيرهم كأوصياء أو أسياد، يتكلمون نيابة عنه وعن مصالحه وما يحب ويكره «شعبنا الكردي !» وما يريده وما لا يريده وما يصلح له وما يسيء اليه، وما ينفعه وما يضره دائما وكأنه طفل صغير لم يبلغ الرشد بعد ، مع انه تعدى مرحلة الطفولة منذ فترة وبنى مجتمعا راقيا، ارقى بكثير من المجتمعات العراقية الاخرى التي تتصارع على الهوية والمذهب !، ولم يكتفوا بذلك بل حاولوا اظهار تفاهته وعدم جدواه في الحياة إمعانا في اذلاله وازدرائه، حولوه الى مادة للسخرية بينهم وحذروا منه ومن غبائه، مازال احدهم يحذر الاخر عندما يريد ان يقدم على عمل سيئ ألا يكون كالكردي ؛ «لا تصير كردي» ! وكأن «الكردية» سبة في الجبين او نوعا من الوباء يجب الوقاية منه، لم يستطيعوا ان يتخلصوا من هذه النظرة المتدنية للانسان الكردي وقدراته حتى اليوم، وما زلنا نسمع نفس الشعارات القديمة المحبطة يتردد صداها في العراق من جديد منها ان «مصلحة شعبنا الكردي تكمن بالبقاء في عراق موحد قوي» وانه «لو خير بين الانفصال والبقاء في العراق لفضل العيش المشترك مع اخيه العربي» ولا ادري لماذا وكيف بعد كل الجرائم التي ارتكبها بحقه من المقابر الجماعية والقصف الكيماوي؟! ومن اغرب ما نسمع اليوم ان «حكومة بغداد اكثر معرفة ودراية بمصلحة الشعب الكردي من قادته السياسيين» و«خروج الاكراد من العراق سوف يعرضهم للقحط والجوع والغزو واجتياح دول الجوار و القائمة تطول ولا تنتهي بالمصائب والويلات التي تحل عليهم لو ابتعدوا عن اخوانهم العراقيين» ودعايات مغرضة من هذا النوع والتي استطاعت الى حد ما ان تؤثر على القادة الكرد بشكل او آخر وتبث فيهم روح الانهزامية والاحباط وتحول دون اصدارهم لقرارات مصيرية، كالاعلان عن استقلال كردستان والانفصال نهائيا عن العراق في بداية تأسيس العراق الجديد عام 2003، ولا شك ان تهديد رئيس الاقليم المستمر لبغداد بالانفصال واللجوء الى الشعب لتقرير مصيره من دون ان يترجمه الى واقع ملموس، يظهر مدى تأثره بهذه الدعايات العراقية المغرضة وخضوعه لها.. واستمرت الآلة الاعلامية العراقية المضللة في تشويه الحقائق واظهرت الحالة المزرية التي يعيشها الشعب الكردي والتي تشبه العبودية الى حد التطابق، بأنها الجنة الموعودة ومساحة الحرية التي وفرتها لهم الحكومة في بغداد لا تقارن بما هي موجودة في الدول المجاورة التي يتواجد فيها الاكراد، مثل تركيا وايران وسوريا، وهذا صحيح الى حد ما ولكن ناسية ان القمع الذي تعرض له الاكراد في العراق لا يقاس ايضا بما تعرض له إخوانهم في تلك الدول.. المطالب الكردية بسيطة ولكنها مهمة ومفصلية بالنسبة إليهم، ولا غنى عنها لخلق مجتمع متوازن ومحترم واهم هذه المطالب، التكافؤ والعدالة في الحقوق والواجبات وغيرها من المطالب الطبيعية وطبعا لا يمكن الاستغناء عن اهم مطلب وهو «الحرية» التي ظل الاكراد يحاربون من اجلها لعقود.. لابد للدولة ان تلتفت الى هذا الجانب وتعطي كامل الحرية للمكونات العرقية والدينية لتقرر بنفسها نمط حياتها كما تشاء ضمن اطار العراق الواحد، وبعيدا عن كماشة الحكومة المركزية الشديدة.. والا سوف تنال حريتها وتستقل بحياتها بعيدا عن سلطة الدولة وتحكماتها..

أربيل: شيرزاد شيخاني
رد الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، في بيانين منفصلين صدرا عن مكتبيهما السياسيين، على الاتهامات التي وجهها رئيس المعارضة نوشيروان مصطفى لهما بالتفريط في قضية المناطق المتنازع عليها لأسباب شخصية تتعلق بالاحتفاظ بكرسيهما في الرئاستين، في وقت تلبدت فيه الأجواء بكردستان مجددا مع إعلان كتل المعارضة مقاطعة الاجتماعات التي يشرف عليها رئيس البرلمان المحلي لتحقيق التوافق الوطني حول مشروع الدستور المقترح للإقليم .
ففي رده على تصريحات نوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير التي تقود جبهة المعارضة بكردستان والتي أدلى بها أول من أمس أمام أعضاء المؤتمر المحلي لحركته بمحافظتي كركوك وديالى، أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني بيانا جاء فيه «أنه في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو تحقيق التوافق الوطني بكردستان، وتهدئة الأجواء المتوترة جراء التشجنات الحاصلة، يخرج علينا رئيس حركة التغيير بتصريحات أطلقها لأسباب انتخابية أمام أعضاء المؤتمر الحزبي، حاول من خلالها تشويه الحقائق، باتهام القيادة الكردية والرئيس مام جلال بالتسبب بعدم إعادة المناطق المتنازع عليها».
وتأتي تصريحات مصطفى في وقت يسعى فيه الاتحاد الوطني مع الأطراف السياسية الأخرى لتحقيق التوافق الوطني، وتدعيم روح الأخوة والتعايش واحترام الرأي الآخر، وبدلا من تقدير الدور الكبير الذي قام به الرئيس طالباني رفيق درب نوشيروان لسنوات طويلة، وتثمين الجهود الحكيمة التي بذلها من أجل استعادة تلك المناطق، يأتي رئيس حركة التغيير اليوم ليشطب عليها، ناسيا أن طالباني قبل أن ينتخب رئيسا للعراق، دافع عن قضية المناطق المتنازعة عندما كان عضوا بمجلس الحكم في 9 فبراير (شباط) من عام 2004 فيما عرف لاحقا بـ«المرافعة التاريخية»، حيث وضع خرائط تعود إلى الدولة العثمانية تؤكد كردستانية كركوك والمناطق الكردية بمحافظتي الموصل وديالى.
ويمضي البيان: «للأسف في الوقت الذي يتطلع فيه شعب كردستان إلى المزيد من التهدئة وضبط النفس، يأتي نوشيروان في محاولة منه لدعاية انتخابية مبكرة، ليشوه الحقائق التاريخية، ومن حقنا أن نسأل: كيف أجاز رئيس حركة التغيير لنفسه أن يتهم رفيق دربه الراقد بفراش المرض بكل تلك الاتهامات، في حين أن جميع مواطني كردستان يرفعون أيديهم بالدعاء كل يوم لعودته سالما إلى شعبه؟ ونختم قولنا لرئيس الحركة بأنه زمن افتقدنا فيه المقاييس».
وجاء الرد الأعنف على تصريحات رئيس المعارضة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي وصفه بالديكتاتور، واتهمه بمعاداة الحزب وسعيه لخلق أجواء عدائية وإحداث الأزمات بكردستان. وقال بيان الحزب: «ينتظر شعبنا الجهود التي تبذل من عدة أطراف لتحقيق التوافق الوطني حول مشروع الدستور وتدعيم أسس وحدة المجتمع وسيادة القانون، ولكن للأسف وكعادته شن رئيس حركة التغيير هجوما قاسيا، ووجه اتهامات لا تخرج عن نطاق الزور والبهتان، بهدف خلق أجواء عدائية، وإفقاد الثقة بين جماهير الشعب، وهذا دليل على أن رئيس الحركة ربط مصيره السياسي بخلق تلك الأجواء والأزمات، بدل أجواء الاستقرار والتعايش الحضاري». ويمضي البيان: «يبدو أن هذا التشنج وضيق الصدر لرئيس الحركة ناجم عن هبوط أسهمه الانتخابية وإخفاق مساعيه بإفشال مشروع الدستور، وهذا حلمه منذ فترة طويلة؛ لأنه وفقا لمبادرة الرئيس بارزاني أتيحت فرصة أمام جميع المكونات والأطراف السياسية ليكون لهم قول في هذا الدستور. وعلى جميع أبناء شعب كردستان أن يعلموا أن رئيس حركة التغيير كما كان ضد التصويت المباشر من قبل الشعب، فإنه يسعى اليوم لمعاداة الدستور، بل يعارض إشراك الأطراف الأخرى بالمباحثات الجارية حول رسالة رئيس الإقليم إلى البرلمان، التي تهدف إلى تحقيق التوافق الوطني».
في غضون ذلك فشل البرلمان للمرة الثالثة في جمع الكتل والأحزاب السياسية على توافق سياسي، حيث قاطعت كتل المعارضة داخل البرلمان اجتماعا عقد يوم أمس لرئيس البرلمان مع الأحزاب السياسية، وأعلنت «أن هذه الاجتماعات لم تعد مجدية».
وقال كاردو محمد رئيس كتلة التغيير في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذه الاجتماعات لا جدوى منها؛ لأنها تدخلنا بمتاهة وسنظل ندور بحلقة مفرغة، فالهدف المعلن لعقد هذه الاجتماعات هو، حسبما يؤكد رئيس البرلمان، التشاور والتباحث مع الأحزاب السياسية من أجل الوصول إلى توافق وطني حول مشروع الدستور، ونحن بالأساس ومعنا جميع الأحزاب السياسية الأخرى قدمنا ملاحظاتنا وآراءنا حول ذلك المشروع، وهي موجودة لدى رئيس البرلمان ورئيس الإقليم، إذن ليس هناك أي معنى لإشغالنا بهذه الاجتماعات في وقت قدمنا فيه تلك الملاحظات إلى رئاسة البرلمان».

السومرية نيوز/ دهوك
أفاد مصدر أمني في محافظة دهوك، الخميس، بأن شابا انتحر بطلقة نارية بعدما قتل زوجته ووالدتها وسط دهوك.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شابا قتل زوجته ووالدتها بطلقات نارية ليلة أمس، وسط مدينة دهوك، من دون معرفة الأسباب"، مضيفا أن "قوة أمنية حاصرت الشاب، الأمر الذي دفعه للانتحار بطلقة نارية في رأسه".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة نقلت الجثث إلى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا في الحادث".

يذكر أن محافظة دهوك، 460 كم شمال بغداد، تعد من المناطق التي تتمتع بأوضاع مستقرة مقارنة مع باقي أنحاء العراق، إلا أنها تشهد بين حين وآخر عدداً من الحوادث الأمنية.

لم تُشكّل نتائج الأنتخابات الأخيرة مفاجأة , وكان متوقعاً إن تغييراً حتمياً ستفرزه تلك العملية .. لكن حجم التغيير وسرعته مثّل صدمة مخيبة لبعض القوى المتنفذة , حيث خسرت الجزء المهم من حجمها (أي عدم قدرتها على تشكيل حكومة ) , تلك القدرة التي جعلت (دولة القانون ) تؤسس لحكومات محلية وفق مبدأ الأغلبية أو(التهميش ) في أنتخابات 2009 .. يبدو أن التغيير الذي حصل فاق حدود التوقعات , فأن تخرج بغداد والبصرة من سلطة رئيس الوزراء هو بحد ذاته مؤشر على سلوك طريق اللاعودة , وبقراءة متأنية لمعطيات المرحلة الحالية (تشكيل الحكومات المحلية ) , نجد بوادر الأنفراج والهدوء تلوح في أفق الوضع العراقي برمته , ولعل مربع الأزمات الذي يقبع فيه البلد منذ 2010 هو محصلة لرؤية أحادية حاولت بناء سلطة مستعينة بتجربة السابق , حيث الأعتماد على الولاءات العشائرية والدوائر العائلية الضيقة الأمر الذي يفرغ الديمقراطية من محتواها الحقيقي .

أن خريطة التحالفات السياسية التي تشكلت وفقها (العاصمتان ) , لم تكن ناتجة عن رغبة بتولي تلك القوى للمواقع فقط , فكلنا يعلم حجم التحدي في ظل وجود مركز يستطيع أن يكون معطلاً لأي نجاح منشود .. رغم كون تلك المجالس والحكومات المحلية خدمية أكثر مما هي سياسية , بيد أنها مهّدت لخريطة جديدة قد تُصاغ في مرحلة سياسية مهمة نكاد نصل أعتابها , أضافة لكشفها عن حقيقة بعض الطروحات لأطراف بعينها , وهنا نستذكر تبني السيد رئيس الوزراء لمبدأ الأغلبية وأصراره على أن يُغلّب على كل الخيارات المتاحة , حتى أصبح شعار الأغلبية جزء أساسي من الحملة الأنتخابية لدولة القانون .. لكن المفارقة الغريبة أن تطبيق هذا المبدأ في بغداد (دون كتلة القانون) أثار حفظية رئيس الوزراء وأدى به أحياناً إلى كيل أتهامات خطيرة لكتل بداعي تهميش كتلته , ومن جهة أخرى آلت عملية التشكيل تلك إلى تشظي واضح في كتلة دولة القانون لدرجة أنفصال بعض مكوناتها المهمة بطريقة هادئة وغير معلنة .

لماذا كل هذه الضجة حول تشكيل الحكومة المحلية في العاصمة بمعزل عن كتلة الرئيس , سيما وأنه صاحب مبادرة الأغلبية ؟! سؤال يتبادر إلى أذهان العقلاء , في دولة القانون قبل غيرهم . وهل حقاً أن المحافظ ورئيس مجلس المحافظة بأمكاناتهم البسيطة وصلاحياتهم المصادرة من المركز , يستطيعوا أن يساهموا (سلباً أو أيجاباً ) بالأمن ؟!

لعلنا نعرف العلة الرئيسية التي تجعل السيد المالكي يُصر على (التفرد) , فليس حجة التقييد لعمل الحكومة إلا ذريعة يراد من خلالها أستكمال سعي الوصول إلى (سلطة مزمنة ) .. درس عملي أرادت أن تقدمه بعض الأطراف للسيد رئيس الوزراء , فبعد أن نقض مواثيقه وأتجه صوب الأستحواذ , وجد أغلب المكونات السياسية لا تثق به وما محاولات الخلط والشكوى من التهميش إلا ورقة أخيرة يحاول العودة بها لدورة ثالثة أصبحت مستحيلة , فلا مكانته الجماهيرية تتيح له ذلك ولا تماسك كتلته التي بدت أقل الكتل أنسجاماً وأضعفها تجعل طريق الرئاسة سالكاً .. أستخدام تلك الورقة مؤشر ضعف كبير أصاب القانون بدليل أرتكازها على الأتهامات ذات النبرة الطائفية التي تُضعف الحكومة أكثر , حيث تتنازل تلك الحكومة عن قيادتها لمناطق جغرافية واسعة ضمن رقعة البلد وتخلي مسؤوليتها عن ساكني تلك المناطق لأنهم من مكون آخر , وبذات الوقت تعقد الصفقات مع أطراف متهمة بالعنف والإرهاب كما حصل مع (مشعان الجبوري) أو تعتمد على حليف ضعيف من المكون الآخر (صالح المطلك ) !! هذه الأزدواجية الصارخة تجعل الأداء أكثر تخبطاً وأقل أتزاناً .. البقاء ضمن تلك الأجواء يجعلها تلتهب لدرجة مخيفة , لذا يتطلب الأمر خلطة جديدة قادرة على أنهاء أو تخفيف حدة التوترات الطائفية .

نقطة مهمة أتضحت , أن العملية السياسية تحتاج إلى أعادة تنشيط عبر الخروج من قوقعة اللعبة (المكوناتية ) .. هذا ما أكدته التحالفات , فالقوى المكونة لحكومة بغداد المحلية لم تأتلف على أساس المحاصصة الطائفية , إنما تحالفت ككيانات سياسية وفق نظرية الشراكة الحقيقة والتي يبدو أنها الحل الأنجع للأزمات المتواصلة منذ حين

أن الدولة المدنية هي تلك الدولة التي تتبنى الديمقراطية في الحكم فهي دولة المواطنون فيها متساوون في الحقوق والحريات بغض النظر عن العقيدة والدين والجنس وبلا تمييز لأي سبب كان وتطور المفهوم على أساس إقامة انتخابات نزيهة وتساوٍ في الحقوق والحريات وأضيفت إليه الكثير من المفاهيم الإيجابية كانتخاب الشعب للحكومة وله الحق بعزلها إن اقتضى الأمر كما له حق الرقابة عليها. إن للدولة المدنية لها خاصية مهمة وهى الديمقراطية, فالديمقراطية هى التى تمنع من أن تؤخذ الدولة غصبا من خلال فرد أو نخبة أو عائلة أو أرستقراطية أو نزعة أيديولوجية. إن الديمقراطية هى وسيلة الدولة المدنية لتحقيق الاتفاق العام والصالح العام للمجتمع كما أنها وسيلتها للحكم العقلانى الرشيد وتفويض السلطة وانتقالها. إن الديمقراطية تتيح الفرصة للتنافس الحر الخلاق بين الأفكار السياسية المختلفة، وما ينبثق عنها من برامج وسياسات. ويكون الهدف النهائى للتنافس تحقيق المصلحة العليا للمجتمع (إدارة المجتمع والسياسات العامة بأقصى درجات الدقة والإحكام والشفافية والأداء الإدارى المتميز النزيه) والحكم النهائى فى هذا التنافس هو الشعب الذى يشارك فى انتخابات عامة لاختيار القيادات ونواب الشعب، لا بصفتهم الشخصية وإنما بحكم ما يطرحونه من برامج وسياسات,تهيئة سبل التعبير عن حرية الرأي بشتى الطرق وفق ضوابط قانونية محددة ورسمية، وحرية التعبير هذه مفتوحة ومتاحة في مجالات عديدة منها حق الاشتراك في تحديث السلطة التشريعية ترشيحا وانتخابا، وإبداء وجهة النظر عبر الصحافة الحرة وتفعيل سلوكية الاحتجاج والتظاهر والاجتماع وإقامة المؤتمرات والندوات، وتأسيس المنظمات والاتحادات والنقابات المدنية للدفاع عن الحقوق وممارسة عملية تثقيف أعضائها بضرورة المحافظة على مسؤولياتهم المهنية والاجتماعية لتطبيق قيم الثقافة المدنية. والدولة المدنية الحديثة تقوم أيضاً على أساس نظام مدني من العلاقات التي تقوم على السلام والتسامح وقبول الآخر، المساواة في الحقوق والواجبات، والثقة في عمليات التعاقد والتبادل المختلفة. وبالتالي لابد من انتشار ثقافة التسامح والقبول بالآخر بين أفراد المجتمع وبين مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية في المجتمع, كعامل مهم لتحقيق وتجسيد مفهوم الدولة المدنية الحديثة على ارض الواقع, و ثقافة التسامح لا تعني التسامح مع الآخرين حين يرتكبون الأخطاء فقط، بل تعني قبول الآخرين كأفراد وجماعات وتجمعات بكل ما يحملونه من أفكار مختلفة وما يؤمنون به من آراء متباينة, وعدم التسامح يؤدي إلى موت الفكر وغياب الديمقراطية، وإلغاء حقوق الإنسان، وإلى رفض الحوار وتداول السلطة, و العنصرية والعدوان والتسلط في المجتمع, ولذلك فإن تعميق مبدأ التسامح في الوجدان والممارسة، هو المقدمة الأساسية إلى تحرير الإنسان من كافة أشكال العبودية والقهر والتسلط. وإن تحقيق تطلعاتنا في التحرر وبناء الدولة المدنية الحديثة والتقدم والعدالة والأمن والاستقرار، لن يتم إلا عبر الشراكة السياسية الفعالة بين مختلف اطراف العمل السياسي وذلك يتطلب في المقام الأول تسامحاً سياسياً بين جميع هذه الأطراف، والتي تحتاج في الأساس إلى ثقافة سليمة، وعملية تربوية، وثقافة وتنشئة سياسية تقوم على التسامح وقبول الآخر . والدولة المدنية التي تقوم علي أساس القانون وتتبني النظام الديمقراطي هي دولة تقوم أيضًا علي أساس مبدأ المواطنة أي أن مواطنيها جميعًا- مهما اختلفت أصولهم العرقية أو معتقداتهم أو أفكارهم أو دياناتهم- هم لدى القانون سواء في حقوقهم المدنية والسياسية. ومع مرور الزمن تحول مفهوم الدولة المدنية للتعبير عن الدولة العصرية الحديثة القادرة على استيعاب المتغيرات المتسارعة في مختلف مجالات الحياة، كما أن مؤسسة الدولة في الغرب قد تطور كثيراً سواء في آلياتها وأجهزتها، أو في طريقة إدارتها وتنظيمها، أو في وظائفها ومهامها؛ إذ أن مصطلح الدولة قد بدأ تداوله منذ القرن الثاني عشر الميلادي، وأخذ هذا المصطلح في التبلور والتطور ليعبر عن دلالات معينة؛ فالدولة الحديثة في الجغرافيا السياسية تتكون من مقومات ثلاثة وهي: الشعب، والأرض، والسلطة الحاكمة(الدستور).

وبعد أن بدأ عصر التنوير وعصر الإصلاحات الدينية في أوروبا بدأت العودة من جديد إلي مبدأ «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله»، وبقيام الثورة الفرنسية الكبري عام ١٧٨٩ انتهت تمامًا فكرة الدولة الدينية في أوروبا وتم الفصل بين الدين والدولة مع تقرير حرية التدين والاعتقاد كحريات سياسية ودستورية.

من الضروري ان نشير الى اسباب قيام الثورة الفرنسية , بل وما سبقها من صراع فكري ديني سياسي اجتماعي . طغت الكنيسة واستبدت وصادرت الحقوق، مدعية أن إجرامها في حق الإنسانية وحكمها الكهنوتي المستبد مصدره السماء أي إنها تدعي حقها الإلهي في حكم الشعب غير أن هذا الإجرام بدأ من قرون طويلة فكان رد الفعل من ملوك الإقطاع ـ الحكام أنهم أسبغوا على أنفسهم دعوى الحق الإلهي فقامت حروب مدمرة بين الكنيسة والملوك والضحايا هم الأتباع، لأنهم لايملكون عيشهم إلا في ظل فريقي الصراع، وانتهى الأمر بالتسوية والتعاون بين الكنيسة والإقطاع، فالكنيسة تبرر ظلم الملوك بأنه قدر حتمي سماوي والملوك يحمون الكنيسة عسكرياً إلى أن قامت الثورة, فإن أبرز الأسباب هو الظلم بأنواعه، إهدار إنسانية الإنسان وكرامته، باسم الدين .

الدولة المدنية في ظل المناخ الديمقراطي الحر؛ مؤسسة إدارية سياسية كبيرة ذات صبغة مدنية وتنحصر مهامها في إتاحة إمكانية الحصول على الحقوق والحريات العامة والخاصة لجميع المواطنين مقابل إنجاز وظائفهم المكلفين بها اتجاه بعضهم البعض واتجاه نظام الدولة العام ، ولن تكون الدولة مدنية الطابع والهوية حينما يتحكم بإرادتها السياسية وقانون عقوباتها أفراد الجماعات المسلحة والمليشيات ، وهي ليست سلطة أهلية المعالم والوظائف حين يتصرف في اتجاهها العام أفراد المجتمع القبلي أو المجتمع الديني أو المذهبي أو المجتمع الطائفي أو القومي أو العرقي ، على النقيض من ذلك يتسع فضاء الحريات ضمن الجغرافيا والسيادة السياسية للدولة المدنية ليشمل كل المواطنين دون استثناء بحسب الاستحقاقات الدستورية الرسمية والمشروعة . الدولة المدنية كيان واسع الطيف يتركب من مجموعة من الأجهزة الإدارية أو الوزارات تعمل وتنشط لممارسة جملة من الوظائف ذات الطابع المدني أو السياسي أو المختلط ، يتولى تنظيم تشريعاتها السلطة التشريعية وتعمل السلطة التنفيذية على تفعيلها بموجب اللوائح القانونية بينما تحمي السلطة القضائية تطبيقاتها وتحافظ عليها من العبث والاعتداء من قبل المتمردين والخارجين على القانون.

) فعند ميكيافيلي ) 0124 0442 م(، يتمثل مفهوم الدولة المدنية لديه في كتابه "الأمير" –

بإرسائه لمعنيين اثنين؛ الأول: نزع "المطلق"، الديني والقيمي، عن تصرفات "السياسي"؛ مع تأكيده على أهمية الدين كنسق للعبادة لحفظ السلام والأمن الإنساني في المجتمع. والثاني توضيح آلية اختيار الأمير عبر الإ رادة الشعبية، أو باختيار طبقة النبلاء، وتسمية ذلك ب"الإمارة المدنية. ."

إن استقرار مفهوم الدولة المدنية واتخاذه لشكله المعاصر وتقنينه في الدساتير الغربية الحديثة واقترانه بالتجارب الديمقراطية العريقة لم يكن سهلا ولم يتم دفعة واحدة، بل إنه لم يستقر إلا حين تخلصت أو روبا من كل أو أغلب عناصر الاستبداد والتمييز عبر صراعات وحروب عديدة انتهت بهزيمة كل الأيديولوجيات الشمولية المتطرفة ليستقر المفهوم في الدول الغربية أولا ، وينتشر منها إلي غيرها من دول العالم التي أسست أو تؤسس لتجارب حكم ديمقراطي يقوم على فكرة الدولة المدنية القومية الحديثة ثانيًا.

ان خضوع السلطة للقانون، هو مقوم أساسي لقيام الدولة المدنية فلا يمكن أن تقوم الدولة المدنية إلا به وبمقتضاه كما لا يجوز للسلطة أن تتخذ إجراءا أو قرارا إداريا أو عملا ماد يا إلا بمقتضى القانون وتنفيذً ا له ولا يمكن لها أن تتصرف إلا بالقانون كونها إحدى سلطاته والتزامها بالعمل وفق القانون يؤكد وحدة النظام القانوني المقرر في الدولة وهو ما يطلق عليه مبدأ الشرعية، ويعتبر ذلك السلطة عنصرا من عناصر دولة القانون، ويترتب على هذا أيضا سيادة حكم القانون وسيطرته وخضوع الإدارة في نشاطها للقانون تطبيقًا لمبدأ الشرعية وعنصرا من عناصر الدولة . يكمن جوهر الدولة المدنية, والنظام السياسي في كون الشعب مصدر السلطة الأعلى, ومنبع السيادة الحقيقي, فإرادة الناس هي معيار تشكيل السلطة وممارستها, وانعقاد الشرعية واستمرارها, فلا يوجد من هو أعلى من الإرادة العامة للشعب في كل ما يخص مصيره ويتعلق بمستقبله.

إذا كانت المرجعية في الدولة الدينية لأمور خارج نطاق البشر وفوق عقولهم فإن المرجعية في الدولة المدنية هي لإرادة الناس وفكرهم، ذلك أن الدولة المدنية تقوم علي مبدأ أساسي مقتضاه أن إرادة الناس هي مصدر كل السلطات ومرجعيتها النهائية.

صوت كوردستان: حسب قانون الانتخابات الذي وضعة حزبا البارزاني و الطالباني في أقليم كوردستان فقد تم تخصيص 5 مقاعد من مجموع111 مقعدا برلمانيا لأقليم كوردستان للتركمان و 5 مقاعد للكلدان و السريان و الاشوريين و مقعد واحد للارمن و بهذا يصبح عدد الكراسي المخصصة لجميع القوميات الغير كوردية في الإقليم 11 مقعدا أي 10% فقط من عدد السكان. حسب هذا القانون فأن العرب لا يتمتعون بأي مقعد من مقاعد البرلمان. و في الوقت الذي خصصت الحكومة العراقية مقعدا واحدا للايزديين في برلمان العراق فأن حكومة أقليم كوردستان لم تخصص أي مقعد لهم في برلمان إقليم كوردستان متحججة بقوميتهم الكوردية ناسين الفوارق و الخصوصيات الدينينة التي يتمتعون بها و غير معترفين بالاسباب التي دعت الحكومة العراقيين العرب يوافقون على تخصيص كورسي واحد من مقاعد البرلمان العراقي للايزديين.

و مع أن الإقليم أيضا كما العراق لم يقم بتعداد السكان في الإقليم و أعطاء القوميات الأخرى الحق بكتابة قوميتهم في دوائر الإحصاء السكانية فأن الأحزاب الحاكمة في الإقليم و المعارضة و المواطنون أيضا يعلمون أن نسبة القوميات الأخرى في أقليم كوردستان هي أكثر من 10% ، حيث أن هناك نسبة كبيرة من المسيحيين في دهوك و زاخو و أميدي و قرى اكري و في شقلاوة و عين كاوة في أربيل. و نسبة المسيحيين فقط في الاقليم حسب أقل التقديرات تصل الى 10%. في حين التركمان يتركزون في أربيل و لا يعرف بالضبط عددهم مقارنة بالكورد. ألا أن نسبة المسيحيين في أقليم كوردستان هي أكبر من التركمان حسب الحدود الحالية للإقليم.

و أذا كان حزبا السلطة في الإقليم قد خصصوا 10% من مقاعد البرلمان الان للقوميات الأخرى، فأنهم لم يقوموا بتخصيص حتى نفس النسبة لهم في مسودة دستور أقليم كوردستان كما لم يقوموا بتحديد أي سقف لعدد أعضاء مقاعد برلمان إقليم كوردستان بعد أعادة جميع المناطق الكوردستانية الى سلطة الإقليم خاصة أن نسبة التركمان ستزيد بكثير في حالة ألحاق تلعفر و كركوك بأقليم كوردستان و أن نسبتهم ستصل الى حوالي 15% من سكان الإقليم بالحدود التي وردت في مسودة دستور أقليم كوردستان.

كما أن نسبة العرب و المسيحيين ستصل الى أكثر من 10% من سكان الإقليم و بذلك ستكون نسبة القوميات الأخرى في الإقليم حوالي 25% من مجموع سكان الإقليم.

على حكومة أقليم كوردستان و الأحزاب الكوردية أن تقوم بأجراء تعداد عام للسكان في المحافظات الثلاثة لإقليم كوردستان من أجل أعطاء القوميات الغير كوردية في الإقليم حقها في التمثيل الحقيقي داخل برلمان إقليم كوردستان و تقوم بتطبيق ما يطالبة الكورد من بغداد في أقليم كوردستان أولا.

 

المالكي في دائرة رعاية المرأة



بغداد/ المسلة: دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الاربعاء، الى تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث وزيادة رواتب "الشرائح المحتاجة".

وقال المالكي في كلمة ألقاها لدى زيارته دائرة رعاية المرأة ان "الوفاء للعراق وللمجتمع لايكون من خلال زيادة رواتب الرئاسات الثلاث واصحاب الدرجات الخاصة وانما بتخفيض هذه الرواتب وزيادة رواتب الشرائح المحتاجة والنساء بلا معيل وتركيز الاهتمام بهذه الشرائح المهمة في المجتمع".

واضاف "نرفض قيام بعض الاحزاب والجهات السياسية بتقديم قوائم أسماء من دون المرور بقنوات التقديم الرسمية الاصولية لتحقيق اغراض انتخابية"، مؤكدا ان "ذلك يؤدي لحرمان العديد من المستفيدين من هذه الحقوق".

وكشف عن وجود "400 الف عائلة مستفيدة من رواتب دائرة رعاية المرأة"، معرباً عن طموحه ان "لاتبقى إمراة واحدة بلا معيل ومستحقة لهذه المساعدة لاتأخذ راتبا من هذه الدائرة".

ودعا المسؤولين في دائرة رعاية المرأة الى فتح ابواب التسجيل للنساء اللواتي لايملكن معيلاً للحصول على راتب من هذه الدائرة.

نقضت المحكمة الاتحادية العليا، قانون رواتب ومخصصات مجلس الوزراء رقم ( 27) لسنة 2011، الذي أقره البرلمان معتبرة إياه غير دستوري.

ورأت المحكمة أن القانون تم تشريعه من مجلس النواب خلافًا للمادة (60 / أولًا) من الدستور التي منحت هذا الحق إلى رئاستي الجمهورية ومجلس الوزراء موضحًا أن القانون قد شرع دون اتباع السياقات المعمول بها للتطبيق السليم لمبدأ تقاسم المهام بين السلطات.

وكان مجلس النواب العراقي صوت في آب (أغسطس) عام 2011 لصالح قانون يقضي بخفض رواتب الرئاسات الثلاث ورواتب النواب والوزراء. فقد صوت النواب انذاك بأغلبية بسيطة لصالح خفض رواتب الرئاسات الثلاث ورواتب النواب (325 نائبًا) والوزراء (32 وزيرًا) وأصحاب الدرجات الخاصة". وبذلك أصبح المرتب الشهري للنائب عشرة ملايين دينار (حوالي 8500 دولار) فيما بات راتب الوزير ثمانية ملايين (حوالي 6800 دولار).

وقد قضى القانون بخفض رواتب الرئاسات الثلاث للجمهورية والحكومة والبرلمان والوزراء بنسبة 30 في المئة ورواتب اعضاء مجلس النواب بنسبة 23 في المئة، كما طال التخفيض أيضًا رواتب أصحاب الدرجات الخاصة ووكلاء الوزراء بنسب تتراوح ما بين 30 و23 في المئة.

وكانت الحكومة العراقية أقرت في فبراير (شباط) عام 2011 مشروع قانون ينص على تخفيض رواتب ومخصصات كبار رجال الدولة خصوصًا في الرئاسات الثلاث بنسب تتراوح ما بين 40 و50 في المئة. وجاء ذلك بعدما قرر المالكي خفض راتبه الشهري بنسبة خمسين في المئة علمًا أنه كان يتقاضى 35 مليون دينار (30 الف دولار) قبل التخفيض.

وجاء تشريع البرلمان لقانون تخفيض الرواتب انذاك بعد سلسلة احتجاجات شهدتها البلاد على تردي الخدمات والبطالة والتي رأت الدولة العراقية حينها أنه يمكن مواجهتها بسياسة تقشف" تشمل تخفيض منافع ورواتب الوزراء واصحاب الدرجات الخاصة إلى أقل من الربع وأدت السياسة تلك أيضًا إلى إلغاء عدد من وزارات الدولة فيما عرف بالترشيق الوزاري.

المدى برس/ بغداد

اعتبرت القائمة العراقية، اليوم الأربعاء، أن خروج العراق من طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، سيشكل مسؤولية مضافة على السياسيين العراقيين بعامة ومن هم في السلطة بخاصة، وأبدت خشيتها من إمكانية استغلال الأخيرة ذلك لـ"البطش" بخصومها، وهي "هواجس" استغرب منها التحالف الكردستاني ووصفها بـ"غير المبررة" لا سيما وأن رئيس الحكومة "محكوم باتفاقيات ونتائج انتخابات وليس ببقاء العراق تحت طائلة فصل يلغي سيادته"، في حين يحذر محلل سياسي من "مناورة" من إحدى الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن تنسف كل المساعي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، دعا أمس الثلاثاء، (الـ18 من حزيران 2013 الحالي)، إلى إنهاء العقوبات المفروضة على العراق منذ غزو الكويت سنة 1990 بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مبيناً في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، أن الحكومتين العراقية والكويتية "أبدتا حنكة واحتراما في إزالة آثار ذلك الغزو".

وإذا ما وافق مجلس الأمن على توصيات مون، فان ذلك سيكون بمثابة "دعم سياسي كبير ومهم" لبغداد في الوقت الذي تناضل فيه لاسترجاع مكانتها الدولية بعد عشر سنوات على اسقاط النظام السابق.

القائمة العراقية: السلطة قد تستغلها للبطش

ويقول، القيادي في القائمة العراقية ظافر العاني، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العراق يستحق الخروج من الفصل السابع، لأن هذا الفصل مخصص للدول التي تهدد السلم والأمن الدوليين"، ويشير إلى أن "العراق لم يعد يشكل خطراً على أحد بل على العكس هو من بات عرضة للانتهاكات الخارجية".

ويضيف العاني، أن "القضايا التي تتعلق بالمسائل المالية والأرشيف الكويتي، يمكن حلها من دون إبقاء العراق خاضعاً للفصل السابع"، ويستدرك "لكن خروجنا منه مسؤولية أخلاقية وسياسية، على السياسيين العراقيين أن يبرهنوا للمجتمع الدولي أنهم مؤهلين لقيادة بلد بحجم العراق وما يضمه من خيرات وموارد".

ويرى النائب عن القائمة العراقية، أن "بقاء العراق ضعيفاً وممزقاً من الداخل ينطوي على خطر حقيقي للمجتمع الدولي"، ويدعو المعنيين في السلطة لأن "يكونوا على قدر هذه المسؤولية التي يمنحها المجتمع الدولي لهم، وألا يدعهم الخروج من هذا الفصل السابع إلى التعامل مع الفرقاء السياسيين بغلظة وشدة".

الكرد: لا مبرر لقلق البعض من خروج العراق من الفصل السابع

ويقلل التحالف الكردستاني، من المخاوف بشان خروج العراق من البند السابع، ويقول "تخوف البعض من إمكانية تعرضهم للبطش أو التنكيل من قبل رئيس الحكومة، نوري المالكي، في حال خروج العراق من الفصل السابع أمر غير مبرر".

ويقول النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، في حديث إلى (المدى برس) "تصرفات المالكي محكومة باتفاقيات ونتائج الانتخابات وليس ببقاء العراق تحت طائلة فصل يلغي سيادته"، ويتساءل "كيف نرضى أن يبقى العراق تحت رحمة دول خارجية".

ويواصل عثمان، أن "خروج العراق من الفصل السابع يشكل انجازاً للعراق وللجميع وينبغي عدم التخوف منه"، ويوضح أن "سلوك المالكي وتصرفاته محكومة بنوع من التوافقات فضلاً عما تظهره الانتخابات لاختيار الافضل، وليس بقاء العراق تحت طائلة فصل يلغي سيادته".

محلل سياسي: لا بد من توخي الحذر

ويبرر المحلل السياسي أحمد الأبيض الخشية التي يبديها البعض من مسألة خروج العراق من الفصل السابع، ويرجعه إلى ما يمكن أن يترتب عن مثل هذا القرار من عدم إمكانية تدخل المجتمع الدولي مرة أخرى إذا ما لجأ رئيس الحكومة إلى البطش بخصومه"، مطالباً بتوخي الحذر من أي مناورة قد تقوم بها إحدى الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي".

ويقول أحمد الأبيض، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تجربة سوريا وما قام به نظامها بحق الشعب أبسط مثال على عدم قدرة المجتمع الدولي على إصدار قرار بشأنها"، ويضيف أن "المادة 22 ج من الفصل السابع، تتيح للمجتمع الدولي استخدام القوة ضد الأنظمة المارقة، على القوانين الدولية وتهدد الأمن والسلم الدوليين".

ويتابع الأبيض، أن "العراق يخضع لهذه المادة التي تتيح التدخل الدولي في حال حصول أي استخدام مفرط في القوة من قبل رئيس الحكومة ضد خصومه"، ويستطرد أن "خروج العراق من الفصل السابع لن يتحقق، بطلب من الكويت أو العراق، أو حتى بتوصية بان كي مون لمجلس الأمن، إنما باتفاق أعضاء المجلس على ذلك".

ويواصل المحلل السياسي، لذلك فإن "أميركا أو فرنسا أو بريطانيا يمكن أن ترفض إخراج العراق من ذلك الفصل وتلجأ إلى الفيتو لتعطله"، ويطالب "وزارة الخارجية بضرورة توخي الحذر والاستعداد لمواجهة أي مناورة قد تقوم بها إحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي".

وكانت وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، دعا في (الـ13 من حزيران الحالي)، الولايات المتحدة وبريطانيا، عبر سفيريهما في بغداد، روبرت ستيفن بيكروفيت، وسايمون كوليز، لدعم العراق في الخروج من الفصل السابع، فيما أكدت سعي بغداد لتوسيع مشاوراتها مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لمساعدة ودعم العراق في مسعاه.

ويأتي لقاء زيباري بسفيري الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في العراق بعد يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء الكويتي جابر مبارك الحمد الصباح، إلى بغداد، على رأس وفد وزاري كبير، وإعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، أن العراق أوفى بجميع التزاماته المترتبة عليه في الفصل السابع مع الكويت وسينتقل إلى الفصل السادس، مبينا أن العراق وقع مع الكويت ست اتفاقيات في كافة المجالات، فيما أشار وزير الخارجية الكويتي أن بلاده ستبلغ الامم المتحدة بضرورة خروج العراق من الفصل السابع.

ووقع كل من العراق والكويت، في (الـ28 من أيار 2013)، مذكرتي تفاهم تتعلقان بترتيبات صيانة التعيين المادي للحدود المشتركة وتمويل مشروع إنشاء مجمع سكني في أم قصر، حيث أبدى الجانب الكويتي استعداده مساعدة العراق للخروج من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية أعلنت في (الـ26 من أيار2013)، عن توقيع وزير الخارجية هوشيار زيباري مع مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونامي في العراق (حينها)، على اتفاق تسليم مبلغ التعويضات المقررة من قبل مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 899 لعام 1994 لتعويض المزارعين العراقيين الذين تأثرت مزارعهم نتيجة ترسيم الحدود بين العراق والكويت خلال المدة بين عامي 1991- 1994"، مبينة سيتبع ذلك قريباً خطوة أخرى لبناء مدينة سكنية حديثة في أم قصر لإسكان العوائل العراقية التي تضررت للسبب نفسه.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر عام (1993) القرار رقم (833) الذي يقضي بترسيم الحدود بين الكويت والعراق، والممتدة بطول نحو (216 كم)، وأدى تطبيق القرار بشكل جزئي في عهد النظام السابق إلى استقطاع مساحات واسعة من الأراضي العراقية وضمها إلى الأراضي الكويتية، وشمل اراض في ناحية سفوان ومنطقة في أم قصر أصبحت منذ منتصف التسعينات بأكملها ضمن حدود دولة الكويت.

وأعترض الكثير من المسؤولين العراقيين عقب سقوط النظام السابق في عام 2003 على استكمال إجراءات ترسيم الحدود البرية بين البلدين وفق القرار رقم 833، باعتبار أن القرار فرض على العراق تحت الضغط الدولي وفي ظروف غير اعتيادية. وشهدت المنطقة الحدودية بين العراق والكويت مطلع آذار 2013، تظاهرات قام بها اهالي أم قصر احتجاجا على بناء الجدار الفاصل بين البلدين، وهددوا بالتعرض للكويتيين في حال الاستمرار ببنائه، كما طالب نواب البصرة في البرلمان العراقي في (الـ12 من آذار 2013)، حكومتي العراق والكويت والأمم المتحدة بإيقاف إجراءات ترسيم الحدود الجديدة ورفض ضم الآبار النفطية في المنطقة إلى السيادة الكويتية لحين الوصول إلى حل يرضي الطرفين وإعادة النظر في الاتفاق الذي وقعه النظام السابق مع الكويت.

ويخضع العراق منذ العام (1990) للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين دولة الكويت في آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين من جراء الغزو.

المال العام ,هو ملكٌ لجميع أبناء الشعب ,وعندما تنتخب أو تعين حكومة ما ,إنما شُكلت هذه الحُكومة لخِدمة الشَعب ولحماية أموال الشعب وصون ممتلكاتهم ,والذي يحدث في العراق (عجيب أمور غريب قضية)!! فإنطلاقاً من المثل القائل : حاميها حراميها يتواصل الخمط وعمليات السلب والنهب وللصبح ..! ولا حساب ولا كتاب ,ولا صادود ولا رادود !..وسم وزق نبوت في بطن كل حرامي .

فوجئت حين تشكيل الحكومات المحلية في المحافظات بأن تبتاع الأصوات بحوالي مليون دولار وربما وصل أكثر من ذلك لأجل الفوز بمنصب المحافظ ,أنا أعلم أن منصب المحافظ ومجلسه ,مناصب خدمية والذي يستطيع أن يصون الأمانة ويخدم الناس ,يكلف بمنصب المحافظ ,لكن الذي حدث في العراق غير المعادلة !وعدكم التفاصيل والحساب ,إخواني الأعزاء ..والله إني أكتب ومرارة الكلمات تشل لساني العراق أيها الأخوة بلد الخيرات بلد الأئمة الأطهار بلد الأنبياء وخيراته لا تتوقف ولن تنتهي ,والحياة زائلة والموت حق وأنا هنا أذكر الجميع بالحديث القدسي : (يأبن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب ,وقسمت لك رزقك في الأرض فلا تتعب ,فبعزتي وجلالي لو جريت الدهر كله لما نلت غير ما قسمته لك ).

أخوتي ..يامن تتسابقون للفوز بمنصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة أذكركم المواطن, أمانة في أعناقكم ,وأموال المواطن ,أًمانة لديكم فإحسنوا التصرف ولا تغركم الدنيا ,وصونوا الأمانة التي وضعها الله بين أيديكم .

إنتخابات مجالس المحافظات (خدمية) وعلى الفائز أن يثبت نزاهتة ويثبت أنه أهل لتحمل المسؤولية لا أن يتسابق ويدفع الرشوة ويعوض فيما بعد !وعذراً لقسوة الكلام لأنني مواطن عراقي ومن واجبي الدفاع عن ممتلكاتي في بلدي والمطالبة بحقوقي ومحاسبة من وضعنا ثقتنا بهم ,أزعجني جداً موضوع شراء الأصوات أثناء التصويت على منصب المحافظ في بعض المحافظات وزاد من ألمي هذا التصرف الغير المسؤول ,كيف سنثق بمحافظ نصبه حزبه بالرشوة ؟!والمصيبة لأربع سنوات قادمة .

أقول للذي ينهب المال العام ويسرق قوت الشعب ,,حلال عليكم ما تنهبون وما تسرقون لكن بشرط واحد ..

هو أن تذهبوا لكل مواطن ويعطيكم براءة ذمة وحتى من مات منهم ,! حين ذاك ألف عافية وتتهنون بفلوس الشعب .

أثير الشرع

الطريقة الخاصة، مصطلح شاع إستعماله کثيرا في دول المنطقة ولاسيما الدول العربية ذات الانظمة القمعية، فتارة يقال الاشتراکية على الطريقة الخاصة، او الحرية و الديمقراطية على الطريقة الخاصة، ولاريب من ان کل تلك الطرق الخاصة لم تکن سوى أکاذيب مفبرکة و مفتعلة ولم يکن لها من وجود على أرض الواقع، حتى جاء التغيير الحقيقي ليکتسح هذه الانظمة و يقلبها رأسا على عقب و يلقي بها في مزابل التأريخ غير مأسوف عليها.

نغمة الاصلاح المتصاعدة من داخل اروقة نظام الملالي في إيران منذ عهد رئاسة رفسنجاني و مرورا بخاتمي، أقامت الدنيا بصخبها و ضجيجها و تدافعت الکثير من الاوساط الدولية و إنخدعت ببريقها الکاذب لتراهن عليه، لکن مضت الاعوام و العقود و لم يتحقق من شئ على أرض الواقع سوى الکلام الذي لاطائل من ورائه!

الزوبعة"الاصلاحية"الجديدة التي هبت من دار نظام الملالي عقب حسم الامر لصالح حسن روحاني، والتي رافقتها حملة دعايات إعلامية غريبة من نوعها تکاد أن تجعل من روحاني ملاکا في زمن الشياطين، والانکى من ذلك ان هذه الحملة الاعلامية التي تقوم بإضفاء ترتيشات و مساحيق تجميل خاصة على الوجه الحقيقي البشع لروحاني، تنقل أيضا المعلومات عن المناصب التي تقلدها في الاعوام السابقة، ولاسيما منصب رئيس مجلس الامن القومي، ونائب رئيس مجلس الشورى لدورتين متتاليتين ناهيك عن مناصب أخرى حساسة بالاضافة الى أنه أول من أطلق على الخميني لقب"الامام"، فماذا حدث لکي ينقلب هذا الرجل فجأة و يصبح داعية إصلاحي وهو الذي إنتحر ابنه إحتجاجا على إصطفاف والده مع نظام إستبدادي يقمع شعبه؟

الاصلاح المزعوم في النظام الايراني على طريقتهم الخاصة"جدا"، ليست بمختلفة عن مزاعم الاصلاح و الحرية و الديمقراطية التي إنطلقت من العالم العربي و حمل لواءها رؤساء أمثال حسني مبارك و علي عبدالله صالح و بشار الاسد، بل وقد تکون أسوأ منها بکثير لأنه و الحق يقال بأنه و في ظل نظام الرئيس حسني مبارك کانت هناك مساحة محددة لحرية الصحافة مثلما کانت هناك مظاهر لتعددية حزبية محددة أيضا، کما أن نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، کانت هنالك أيضا مظاهر إصلاح و تغيير ولو في أطر ضيقة، وحتى أن النظام السوري ايضا کان يسوق نماذج و اساليب لإصلاح مزعوم هو في صدده، إلا في نظام الملالي فإن الاصلاح لم يکن سوى مجرد"علکة"يمضغها مطلقيها فقط من دون أن يکون هناك على أرض الواقع من أي تغيير بذلك الاتجاه، وان مجئ روحاني لن يضيف شيئا جديدا لهذا الملف"التعبان"و"المتهالك" وانما سيکتفي بإطلاق المئات من الخطب و التصريحات الطنانة التي لاتقدم ولاتؤخر، وان الاصلاح الحقيقي الذي ينتظره الشعب الايراني هو ذلك الذي يکفل له الحرية و الديمقراطية الحقيقية و الذي تحمل لواءه منظمة مجاهدي خلق و تکافح من أجله منذ أکثر من ثلاثة عقود و قدمت في سبيله أکثر من 120 ألف قربان، خصوصا وانها"أي منظمة مجاهدي خلق" نجحت في الاعداد و التخطيط لإسقاط نظام الشاه و لعبت أکبر و أهم دور في الثورة الايرانية التي أطاحت به، وان نظام الملالي يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق جادة کل الجدية في مسألة مطالبتها بالحرية و الديمقراطية، ولذلك فإن النظام حاول و يحاول الالتفاف على هذا المطلب الخطير بألاعيب و مناورات کاذبة تدعي الاصلاح و التغيير من دون أن تکون صادقة في مزاعمها بالمرة.

روحاني الذي جاء في مرحلة حساسة و استثنائية، يحاول النظام من خلاله ان يمسك العصا من الوسط وان يخدع المجتمع الدولي لإشعار آخر، لکن مشکلة روحاني لايدرك ان منظمة مجاهدي خلق التي کانت تشکل أرقا و مشکلة للنظام وهي محاصرة طوال 15 عاما، فکيف بها الحال و هي حرة و يداها مفتوحتان؟

البضاعة التي يروج لها روحاني هي بضاعة رخيصة و تالفة منذ عهد الشاه، وان کل الالوان البراقة المضفية عليها لن يکون بإمکانها أبدا أن تخدع أعين الناظرين إليها، وان مسرحية الانتخابات الصورية الکاذبة في ظل نظام ولاية الفقيه برمتها و روحاني نفسه سيواجه موقفا و کلمة لايحسد عليها أبدا في مهرجان التضامن السنوي الکبير مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي سيعقد في باريس في 22 حزيران الجاري، هذا المهرجان الکبير الذي هو عاشر مهرجان من نوعه يقام من أجل نصرة الشعب الايراني و مقاومته الوطنية، سيکون بمثابة خطة طريق للشعب الايراني بإتجاه الاصلاح و التغيير الحقيقي و الذي ستکون اولى خطواته بإسقاط نظام الملالي في طهران!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان في مرحلة التعليم الاساسي , حينما سمع ذلك القانون لاول مرة . سمعها من اساتذة وطلاب , اصدقاء وزملاء , حتى تسنى له ان حفظه عن ظهر قلب.

اما القانون فكان "لكل فعل ردة فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه" هنا يبدأ الطالب بالحديث فيقول :

شكرا للقوميين العرب , شكرا لاولئك المتشددين قوميا وفكريا , فهم يُعرّفون عن تاريخهم الحديث كغزاة فيما فعلوه وامثالهم بحق الإنسان الكوردي , بعد أن كان الأخير قد نسي كل رد -بالمثل- قد زرعه لهم ,ولامثالهم من اصحاب قوميات فاشية, بفعل ارادي وفخر عبر التاريخ . فما , اكثر القوميين الفرس و الترك , الا نسخة من تعصب يفوق نفاق قوميّ الشرق باضعاف,

شكرا لانهم يذّكرون الكوردي , بأن الدنيا ليست كلها في عداد الطيبين. كان من الممكن ان يعيش اناس متعددي الثقافة والانتماءات والمذاهب والاديان في بيئة جغرافية واحدة, لولا وجود بائعي القومية من نفس البيئة المعاشة. وكان من الممكن ان تعم الدنيا السلام لولا تفوق كلمة الترهيب على الترغيب. وكيف لا وهم واجهة الدين الاسلامي في بلاد المشرق بالنسبة للعالم, أوليست سوريا والعراق دول مسلمة ؟ أوليست ايران دولة مسلمة ؟! أم تركيا ,الدولة العلمانية في الدستور والمسلمة بغالبية شعبها !! وهم ناكري حقوق الانسان وكيف لا وهم النخبة الاولى والمنبع الذي خرج منه الدين.

يكفرون ويحللون حسب ما تقضي اهواءهم, يتساءل بسرعة جنونية مامعنى قول الله تعالى "الأعراب اشد كفرا ونفاقا"؟

ينسى البعض من حاملي راية السلام ان الكورد بالغالبية العظمى هم الاسلام.

ينسى البعض من اصحاب قوميات عادلة, ان الكورد ومنذ الالاف السنين هم جيران للعرب وللفرس والترك. إنما هم المسلمون بالدرجة الاولى . يريدون للكوردي والبلوشي والامازيغي ان يعيشوا تحت سقف حكم القومجيين , ظنا منهم أنهم اصحاب عقيدة وفكر سوي . وان الارض مصككة فقط تحت اسمهم , وعلى الآخر ان يرضى أو يموت . الموت حياة ! ردة فعل خجولة . المتعصبون يرفضون اي فكرة أو مشروع أو حتى حلم يضر بمستقبل بقومياتهم , بغض النظر فيما إذا كان ذاك الحلم هو حق مشروع أو مطلب شعبي . ما من شعب لا يحن إلى مشروع وطن يجمع كل ابنائه في اطار مفهوم اسمه "الوطن", ينتمي إليه كل من تركه هربا من بطش حكام وحكومات الشرق الادنى , وطن يُرفع فوق سمائه علم يمثل وجوده , الكورد , البلوش , الامازيغ شعوب تعيش على ارضها ككل الشعوب. لهم لغة وتاريخ . لهم حكايات مع الجبال ومع والسهول.

,إن الارض هي لكل البشر, وليس عليها اشخاص متميزون عن غيرهم , سوى بالتقوى لله تعالى . لا حكام اصللين أو اصحاب فخامة , إنما هذه الارض هي للإنسان , خليفة الله على الارض , يعيش فوقها كل الشعوب وجميع الامم

كائنا من كان ,لا يهم هوية يحكم إن كان هذا الحاكم لا يهدد ولا يلغي وجود غيره, قالها بصوت خافت .

ضمان استقرار وازدهار بلد ما , مرتبط بشكل اساسي بإحترام الدستور لحرية الفرد وحمايتها ,يكمن ذلك في احترام كل فرد لخصوصيات غيره طالما أنه لا يأذيه ضمن البيئة الواحدة.

مثل الافراد في بلد ما, كمثل الورود في الحديقة ,لا تكون للحديقة جمال الا اذا تنوعت الورود بالوانها وعطرها , وكذا الشعوب تكون قوية إذا استطاعت استغلال التنوع الثقافي والديني والإجتماعي لخيرهم وليس لخلق الصراع وبث الكره فقط من اجل الإختلاف .

اي فرد يحاول زرع التفرقة والتمييز بين فيسفساء الوطن الواحد هو عاقة المجتمع , بل هو المجرم الأكبر والمتعصبون هم العاقة وهم الاجرام. ,

19-6-2013

 

حولنا ايران وتركيا ,الد اعداء كوردستان  الكبرى,دون تميز بينها .ومن جانب اخر دول تنخر بها القاعدة وتتحكم بمصيرها الطائفية المقيتة ؟سوريا التي كانت مصدر الهام البعث الفاشي  ..وبغداد التي تنحني بقامتها امام الانقسامات ,وتتوحد ضد الكورد,ومن العجيب السيد مسعود البرزاني لا يتعقل ولا يتصرف كمواطن حريص على كوردستان وشعبه.تصرفه نابع من مصلحة ذاته وعائلته وبالاخص مسرور وبيده مفتاح الباراستن .لو قارن  بارستن  شبيه (الخط الحنين لحزب البعث المتمثل بصدام )العجيب مسعود يتعاون مع الاعداء والكارهين لكوردستان والكورد .ولا يتعاون مع ابناء البيت الواحد ..ماذا يعني معادات الاحزاب المعارضة ؟؟ولماذا لا يكون التفاهم معهم ..وحسب المنطق ومصلحة العامة ..؟؟لماذا يكون التنازل لمالكي او القطر او علي القرة داغي نائب الارهابي القرضاوي ؟؟لماذا لايستمع لهولاء ويكون اصم مع نيشروان مصطفى او التيار الاسلامي الكوردي او المستقلين ؟؟ماذا يعني الاجتماع مع  الاحزاب او التيرات وهي من صنع البارستن ومن صناعتكم البرزانية  وهم دون جماهير ؟؟ماذا يعني هولاء الذين تم شراء ذممهم باموال الشعب الكوردي ؟؟كنت بالامس القريب وهناك صور وفديوا تمنع تداول اسم كوردسئتان وعلمها في ربوع المناطق التي كنت تسيطر عليها ؟؟خوفا من (زعل )صدام والحكومة التركية ؟؟وكذلك من (زعل )قطر والسعودية ؟؟الم تسأل نفسك لماذا الان موافقين هولاء  على رفع علم كوردستان ؟؟


هناك جهد ولازال السعي موجود  للملمت البيت الكوردي ..ولا داعي لتصعيد الاعلام بين ابناء الشعب الواحد ؟؟مهما كانت اختلاف المبادىء او الطرق لتطبيق الاهداف السامية لكوردستان .لا بد من انتصار صوت الشعب الكوردي . ولا يحتاج لاقناع عامة الناس البسطاء برجوع الى البرلمان ؟البرلمان امره محسوم مقدما اذا كان الاتحاد (موافج ),,لان مصلحة برهم صالح وعمر فتاح وكوسرت رسول وازاد جنياني وملا بختيار وهيروا خان مع مسعود وبقائه في السلطة ..لانهم منتفعين وربما يشملهم رياح التغير الاتي لا محال ؟؟.حزب العمال الكوردستاني ..هم الان في الساحة في تركيا لتحقيق الحرية لشعبنا هناك ..وهم في المقدمة ضد الاعداء ؟؟وهم الصوت المسموع دون منازع حتى في سوريا ؟؟اذا لماذا غلق الحدود مع غرب كوردستان . ولماذا ولمصلحة من الوقوف بوجههم ؟؟وهم ابناء كوردستان .المتضرر عامة الناس ,والجميع  يعلم علم اليقين البارتي ومسعود الحجرة العثرة امام القوات المقاتلة لتحرير كوردستان سوريا ؟؟اذا لماذ نفتح باب التفرقة ونجعل الفجوات العميقة بين الاجزاء الاربعة من كوردستان

العقل والمنطق يقولان ..يا مسعود كفاك الغرور والتبجح ؟؟كفاك اللعب مع الاخرين ضد شعبك لاجل المنصب ؟ واعادة الدستور لعبة مكشوفة اوراقها .وسوف يكون بطلها ارسلان بايز ؟المنصب والكورسي والجاه اذا لم يمنحك شعبك لا تستطيع الحصول عليه بالقوة والتحالفات ..الشعب يمنحك الامان والسلطة ,اذا كنت صادقا ووفيا لوعودك ؟ والنتهازية واوردغان يمنحوك الامل الفارغ والباطل ؟صندوق الاقتراع سوف تفقدها بلا شك لانك المستبد ولا تعترف بذلك ..خير الكلام ما قلة ودل

الجلوس والتفاهم مع المعارضة اولا , وليس تنازل ولا عيب وعار ,لا الجلوس  مع الذيول والاحزاب الهيكلية والصورية ؟ والاعتماد على قوى خارجية ؟؟انها ورقة انية وخاسرة ,والتاريخ شاهد شامخ على ذلك ؟

 

قبل أيام شهد ت الساحة السياسية ثورة الأصابع البنفسجية التي خرج بها المواطن في سبيل تغيير الواقع الذي يعيشه العراق واطلعنا على كل البرامج الانتخابية ,هي تتكرر لتلك سابقتها . هناك وعود وتعهدات صدرت من قبل بعض السياسيين وبعض قادة الكتل في هذه المرحلة ولا نعلم هل سيتكرر المشهد السابق ! إذا هي الأحزاب نفسها وقياداتها هي من تسير الأوضاع إذن (نفس الطاسة ونفس الحمام) آلا إذا كان المواطن هو صاحب القرار ! فاليوم المواطن العراقي بين التنظير بالأمس و أزمة التطبيق, بعدم وجود رجال يحققون الأحلام الوردية التي ألقاها الساسة بتلك دعاياتهم الانتخابية .

الشارع العراقي معقد التكوين بكثرة الاتجاهات وتعدد الآراء إضافة إلى وجود أكثر من قائد يقول أنا الصواب , فتاها الصواب بين أصحاب العقول و آلا معقول فبالأمس كان التنظير هو غزل يتفاعل معه المواطن عندما يطرأ على مسمعه فيحلم المسكين بأحلام وردية حسب ما يرويها السياسي بان يكون له مسكن يؤويه , ودخل شهري يسد حاجته , ومدارس تعلم أطفاله ليكون لهم مستقبل واعد مشرق , وشوارع نظيفة خالية من التجاوزات وكل ما تحتاجه الدولة المدنية .

هناك شريحة كانت ضمن شبكة الصياد فهي المتقاعدين أو بالأحرى (المات- قاعد) فهو نعم مات والأخر ينتظر التقاعد ولا ننسى شريحة مهمة وهي الأهم لبناء جيل نزيه يحقق لنا ما نصبوا إليه طلبة الكليات والمعاهد هم أيضا صيدا ثمينا أصداه السياسي بشبكته ألعنكبوتيه ليكون ضمن التنظيرات والوعود ؛ قبل سنة أو أكثر شًرع لهم قانون منحة الطلبة المعطل وتنمى عندهم الشعور باتجاه الوطن بان لديهم بلد حقيقي كأي طالب عربي أو غير عربي بتوفير متطلبات الدراسة كما كان صيدا اثمن من ذالك!! وهو أيضا أصحاب العقود في وزارات الدولة الذي أصبحوا جيوش في تلك الدوائر كذالك عن اقتراب الانتخابات يضعون أحلامهم في تلك الشبكة اللعينة كما من ضمن صيدهم تلك الشعوب الفقيرة التي لأتعرف سوى كيف يسد رمق أطفاله ويمنع عنهم شمس الصيف وبرد الشتاء تلك طبقة السكن العشوائي الذي أفرزتهم الحرية والديمقراطية .

فيا أيها السياسي الفائز قم واجعل نصب عينيك ذالك الفقير, وارمي ورائك كل مكروه وإبداء صفحة جديدة معه وأجعله يشعر بأنك جئت لخدمته لا هو لخدمتك فو الله بعد فترة سيلقنك ذالك الفقير درسا لن ولم تنساه بالدورة التشريعية المقبلة ..

 

الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2013 23:57

الديمقراطية/مضامينها /د.ماجد احمد الزاملي

أن النضال من أجل دولة ديمقراطية يبدأ بالأساس بالعمل من أجل بناء أحزاب ديمقراطية، فلا يمكن بناء ديمقراطية بقوى وتنظيمات غير ديمقراطية، الديمقراطية داخل الأحزاب، ان العوامل تنقسم إلى داخلية تتعلق بالأحزاب ذاتها من حيث أطرها الفكرية والأيدلوجية وهياكلها التنظيمية وبرامجها السياسية ونخبها القيادية وتماسكها الداخلي ووسائلها الاتصالية، وحجم عضويتها ومصادر وحجم تمويلها، وأنماط التفاعلات والعلاقات فيما بينها، وعوامل خارجية كالبيئة السياسية والقانونية والثقافية والاجتماعية التي تعمل بها الأحزاب وشكل نظام الحكم برلماني أم رئاسي، وطبيعة النظام الحزبي ومدى استقراره، وطبيعة النظام الانتخابي ، وطبيعة الإطار القانوني لعمل الأحزاب السياسية، وأنماط علاقة الأحزاب بالدولة أو بعض أجهزتها الرئيسية كالبيروقراطية أو المؤسسة العسكرية، واتجاهات الثقافة السياسية السائدة في المجتمع ومدى تحفيزها لفكرة المشاركة السياسية من خلال الأحزاب، هذا فضلا عن تأثير بعض المتغيرات والظواهر الاقتصادية والاجتماعية كمعدل التنمية الاقتصادية ومعدل التحضر ونسبة ومستوى التعليم السائد في المجتمع، وغيرها من العوامل التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على درجة الديمقراطية داخل حزب سياسي ما،فالحزب الذي ينتهج مزيدا من المشاركة الفعالة في صنع القرار من خلال انطواء هيكله التنظيمي علي توزيع معين للسلطات والاختصاصات الحزبية على مستوياته التنظيمية المختلفة ولا يحصرها فقط في مستواه القيادي، ومن ثم تحظى عملية صنع القرار فيه بمشاركة حقيقية من كافة مستوياته التنظيمية, أو علي الأقل تحظي القرارات المتخذة بالرضاء العام من كافة مستويات الحزب التي لم تشارك في صنعها,الحزب الذي لا تحتكر فيه سلطة مركزية عملية صنع القرار، بل يتيح هيكل توزيع السلطة فيه لفروع ووحدات الحزب في الأقاليم سلطات واختصاصات حقيقية ولا تقصرها فقط على المركز الرئيسي للحزب، بحيث تكون السلطات الحزبية موزعة ما بين الوحدات الجغرافية المختلفة للحزب,الحزب الذي يحترم ثقافة الاختلاف و شرعية الاجتهاد ويحتضن الاتجاهات الفكرية المختلفة ويرعى حقها في الوجود والتعبير عن نفسها داخل الحزب وخارجه بكل الوسائل الممكنة بما يؤدي إلى إثراء الحزب بإبداعات أعضائه وبما يؤدي إلى أن يبقي ممارسة حق الاختلاف داخل الوحدة الحزبية ويحول دون الاندفاع فيه إلى حد التناقض مع هوية الحزب وثوابت وجوده بحيث لا تأخذ ظاهرة الخلافات السياسية والفكرية طابع الأجنحة ولا تتحول إلى صراع على النفوذ يستقطب معظم النخبة الحزبية إليه مما قد يؤدي في النهاية إلى تفكك الحزب أو الانشقاق عنه على الأقل,الحزب الذي يقبل غيره من الأحزاب الموجودة في نفس الساحة السياسية دون إقصاء أو محاولة للاحتواء بالترهيب أو التغييب أو الإنكار، واعترافه بحق الأحزاب الأخرى في الوجود والتعبير عن نفسها واعترافه بحق بقية الأحزاب في التنافس معه للوصول إلى السلطة وتداولها سلميا .

ان القول بعدم امكانية بناء احزاب ديمقراطية في دول ذات انظمة غير ديمقراطية لايعني البتة ان لايقوم النشطاء والمهتمين بالشأن السياسي والحزبي بواجبهم. أن بناء أحزاب ديمقراطية في دول غير ديمقراطية يخلق تحديات إضافية لابد للأحزاب تحملها وتعيها، ولابد من تغيير النظرة الأحادية التي ترهن توافر الديمقراطية في الأحزاب بتوافرها في الدولة، وبالتالي فأن تحسين الأوضاع وارد وإحداث تراكمات مطلوب. والنتيجة هي أنه رغم بعض مظاهر التعددية الشكلية التي تعرفها بعض النظم العربية بقي العالم العربي من أقل المناطق تأثراً برياح التغيير القوية التي هزت النظم العسكرية والدكتاتورية في معظم جنوب أميركا وأفريقيا وآسيا، كما أن تحرر هذا العالم من نير النظام السياسي التسلطي أو الشمولي لا يزال إشكالياً بالمعنى العميق للكلمة، فلا تزال النخب الحاكمة بعيدة جداً عن أن تقر وتعترف بمبدأ صدور السلطة عن الشعب، وبحق هذا الشعب في المشاركة فيها فردياً وجماعياً، بل في قول رأيه فيها من دون طموح للمشاركة، ولا تزال الوصاية على المجتمعات هي العقيدة الرئيسية التي تحكم ممارسات النخب العربية الحاكمة، مع تعدد الحجج التي تسند إليها هذه النخب وصايتها وطرق التعبير عن هذه الوصاية وأشكال ممارستها. فالسياسة -سواء أوجدت مظاهر للتعددية أو لم توجد- لا تزال معتبرة مسألة اختصاصية لا يحق لمن كان ولا لأي كان أن يدلي بدلوه فيها، وبالأحرى المطالبة بالتدخل في مسائلها وقضاياها. إنها محصورة بفئة محددة من السكان، يمكن أن تكون عائلة أو عشيرة أو أسرة مالكة أو حزباً واحداً أو تياراً سياسياً معيناً يعتبر أن كل ما عداه من تيارات سياسية غير قادر على خدمة المصالح الوطنية والدفاع عنها. هناك مجموعتان من العوامل الموضوعية يمكن أن تفسرا بشكل أكبر تعثر الديمقراطية وتباطؤ السير على طريقها، وهو الطريق الذي تسير فيه اليوم، وسوف تسير فيه جميع الدول والمجتمعات الإنسانية، فالديمقراطية لم تعد نموذجاً لشعب أو ثقافة أو مجتمع، ولكنها الصيغة الوحيدة التي تبدو اليوم في منظور القيم والمفاهيم السياسية السائدة قادرة على أن تؤسس لماهية الإنسان كإنسان سياسي، أي كمواطن حر ومسؤول وصاحب هوية سياسية تجمعه مع غيره من المواطنين. وحيثما فقدت أو غابت غاب شعور الإنسان بإنسانيته السياسية، واضطر إلى العودة إلى قيم التعصب الديني أو الطائفي أو القبلي أو العائلي بعد تحجر هذه القيم وإفسادها معاً، أي بعد أن تتحول إلى أساس للنزاع والصراع وتغذيه السلوكيات المرفوضة.

كما ان التنشئة الديمقراطية للجماهير لا تبقي في مناى عن ضرورة تدعيمها بمبدأ المشاركة السياسية مع الاهتمام بهذا المبدأ وجعله ثقافة سياسية موحدة في ألاذهان والشعور حتي يتم بعد دلك تفعيل واقع الحياة السياسية فالتنشئة السياسية تظل مرتبطة بمدي قدرة الحزب علي التأثير في العملية السياسية. وبهدأ فان هدا الأمر يحتاج الي التكوين السياسي المستمر سواء عن طريق الأعلام المرئي والمسموع أو عن طريق الأحزاب السياسية كل هده الفعاليات تظل المسئول الوحيد نحو تحقيق هذشا الوعي المتكامل من اجل الوصول الي التنشئة السياسية المطلوبة في العالم العربي بحيث يجب ان تكون متلازمة مع مقومات الديمقراطية العادلة حتي نتمكن من صناعة جيل ديمقراطي يؤمن بالتعددية ويؤمن بالاختلاف والرأي الأخر وكل دلك لن يتم ألاعن طريق الدعوة الي تنشئة سياسية سليمة ومتوازنة والنتيجة، إذا كانت المجتمعات العربية لم تدخل بعد مرحلة النظم الديمقراطية الحقيقية المتمثلة في, ممارسة السلطة العمومية من قبل ممثلين منتخبين في انتخابات حرة وعامة، أي الاعتراف بالسيادة الشعبية، وتكريس دولة القانون التي تضمن احترام القانون وتطبيقه بالتساوي على جميع أفراد المجتمع كبيرهم وصغيرهم غنيهم وفقيرهم، وتأمين العدالة الاجتماعية.

اما قضية تداول السلطة تظل مرتبطة بطبيعة الدولة وبمعايير الشأن العام وسلطة القانون وأما دول العالم العربي فهي دول الاستبداد وليست دول المجتمع الذي تحكمه لأنها منفصلة عنه ومرتبطة بمصالحها الخارجية ولايمكن القول بأنها دول الشعوب بل هي دول الخارج لا تراعي مصالح المجتمع الداخلي ولكن قوتها موجهة من اجل السيطرة علي شعوبهم ,مما يدفع هذه الانظمة الى التركيز على الترسانة العسكرية وخلق جيش عقائدي يؤمن بممارساتها مصيره مرتبط بمصيرها.

إن التحول الديمقراطى يكون اسهل واحتمالات نجاحه أكبر فى حالات الدول الأكثر تجانساً، أى التى لا تعانى من انقسامات مجتمعية حادة، وتكون قادرة على احتكار حق ممارسة، الاستخدام المشروع للقوة، وبالتالى فرض سيطرتها على إقليمها، فضلاً عن قدرة أجهزتها ومؤسساتها على تنفيذ السياسات العامة وتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين بدرجة مقبولة من الفاعلية والكفاءة. ولكن فى عديد من الحالات وخاصة فى أعقاب الحروب الأهلية والصراعات الداخلية الحادة تصبح عملية التحول الديمقراطى أكثر صعوبة وأكثر تعقيداً، حيث أن التحرك على طريق تأسيس نظام ديمقراطى يتطلب فى هذه الحالة تحقيق مصالحة وطنية شاملة وحقيقية تشكل أرضية للسلم الأهلى والانتقال الديمقراطي، وإعادة بناء أجهزة الدولة ومؤسساتها - وبخاصة الجيش والشرطة - على أسس جديدة، بل وإعادة تأسيس مفهوم الدولة وشرعيتها فى الوعى المجتمعى لمختلف الفئات والتكوينات الاجتماعية التى تعيش على أراضيها، بحيث تستقطب تدريجياً الولاء الأسمى لمواطنيها. كما تبرز الحاجة إلى بلورة صيغ وأطر ومؤسسات دستورية وقانونية وسياسية ملائمة تحقق أسس ومبادئ تقاسم السلطة والمشاركة السياسية واحترام حقوق الإنسان من ناحية، وتضمن حسن إدارة التعددية المجتمعية من ناحية ثانية، وتوفر أطراً ملائمة لتطور المجتمع المدنى وتحقيق استقلاليته من ناحية ثالثة.

وقد انعكست هذه الأوضاع على موسسات المجتمع المدني سلبياً حيث يوجد العديد من القيود التي تحول دون تطور مؤسسات المجتمع المدني، وتحولها بالفعل إلى مؤسسات ديمقراطية قادرة على الإسهام في البناء الديمقراطي بالمجتمع، وتتحمل القوى الديمقراطية مسؤولية العمل على تقوية المجتمع المدني وتحريره من القيود التي تحد من حركته وتأثيره والسير في نفس الوقت على طريق التطور الديمقراطي، وأي نجاح تحرزه القوى الديمقراطية في إحدى المهمتين سوف يؤثر إيجابياً في الأخرى وسيساعد بالتالي على مضاعفة الآثار المترتبة على النتائج المتحققة. ومن الخطأ أن تركز القوى الديمقراطية على إحدى المهمتين فقط متصورة أن إنجازها سوف يساعد على معالجة المهمة الأخرى، فلا يمكن بناء الديمقراطية في أي مجتمع تغيب عنه مؤسسات مدنية فعالة، ولا يمكن كذلك تقوية المجتمع المدني في مجتمع تغيب عنه الحريات والحقوق الأساسية والمؤسسات والآليات اللازمة للممارسة الديمقراطية.

ان الديمقراطية في مضمونها الجوهري تظل على ارتباط وثيق بالعدالة الاجتماعية التي تعتمد علي الجانب الاقتصادي فيما يخص تحقيق عدالة متوازنة في توزيع الثروات وعائدات النمو التي تمثل مجموعة من مداخيل الدولة ان هده الديمقراطية المنشودة استطاعت ان تجد طريقا للبروز والظهور من خلال دول العالم الأول التي أعطت لهدا المفهوم الصلاحية الكاملة في التطبيق والممارسة الفعلية داخل مجتمعاتها دلك ان العدالة والمساواة الاجتماعية تبقى من بين الشروط الأساسية لأي نظام ديمقراطي ناجح يحسن التصرف بالثروة العامة حتي يتم القضاء علي التفاوت الاجتماعي.


نماذج من معجزات النبى محمد التى لم يرها أحد! (2)لم ينشر بعد
لنتابع معا جولة أخرى خلال الروايات التى تحدث بها أصحاب النبى محمد عن معجزاته التى لم يرها أحدا منهم!  و منها تلك الروايات المشحونة بعناصر الجن و الملائكة والعفاريت التى رسمها خيال النبى محمد، ليس من أجل أن يستمتع بقراءتها هواة الأدب الجنى (fairy tales)، و ليس ايضا من أجل أن يقدم لأطفال العالم لحظات سعادة و إثارة و تشويق و هم يقرؤون أو يستمعون الى حكايات الجن الفانتازية التى ألفها و التى تخلو فى الواقع من أى إبداع حبكى و تأليف قصصى، بل ألفها لغرض واحد لا غير، و هو بأن يوحى لأصحابه أنه نبى من عند الله الذى يأتيه دون سائر الناس بأخبار الجن و العفاريت، و أعطاه القدرة على الإمساك بهم، بل و جعل بعضهم يؤمنون به!  هذا هو كل ما فى الأمر!  و أما عن تفاصيل هذه الروايات الجنية فهى خالية تماما من أى محتوى فكرى أو بعد إنسانى فى مضامينها،  و الروايات التى بين أيدينا و التى رواها و نقلها لنا أصحابه تظهر لنا كم هى ساذجة فى فكرها و بسيطة فى محتواها و سطحية فى دلالاتها و مراميها.  و مثال على ذلك، أن الجن كانوا قد  تعودوا على الإقتراب من أهل السماء ليصيخوا و يسترقوا السمع كى يلتقطوا بعض أخبارهم لينقلوها الى الكهنة و السحرة فى الأرض.  و كان لا بد لله من أن يردعهم و يمنعهم من التجسس عليه و ذلك بقصف مواقعهم بصواريخ من نوع جو-جو على شكل شهب و نيازك فيخافوا و يهربوا، و بذلك يحافظ على سرية قراراته الإلهية بشأن سكان الأرض.  و بحسب الرواية التى جاءت فى صحيح مسلم(*) أنه فى إحدى المرات أرادت مجموعة من هؤلاء الجن المارقين العملاء أن يسترقوا السمع للأحاديث المتبادلة بين ملائكة حملة العرش الإلهى فى السماء السابعة و بين ملائكة السماوات التى تليهم بالتدرج وصولا الى ملائكة السماء الدنيا، و إذا بالشهب و النيران تنهال عليهم من جميع الجهات و الزوايا فأصيبوا بالرعب و الهلع و عادوا أدراجهم الى قومهم و هم فى أشد حالات الذعر و الخوف.  و لما سألوهم قومهم عن سبب ذعرهم، قالوا أنهم فوجئوا بالكثافة النيرانية التى لم يسبق لهم أن رأوا مثيلا لها من قبل توجه عليهم مما إضطرتهم الى أن يخلوا مواقعهم و يلوذوا بالفرار دون أن يتمكنوا من إلتقاط أى حديث او خبر.  و قال بعض منهم أن وجود هكذا حراسة مشددة لا بد أن يكون وراءه سبب مهم يستوجب معرفته و كشفه.  و هكذا توزع الجن فى مشارق الأرض و مغاربها يبحثون عن ذلك الأمر المهم الذى كان سببا فى منعهم من الحصول على المعلومات و الأسرار و القرارات الإلهية.  و توجه بعض من أولئك الجن الى منطقة "تهامة" فى شبه الجزيرة العربية و وصلوا الى مكان يسمى "نخلة" فوجدوا النبى محمد و هو يصلى بأصحابه صلاة الفجر و يقرأ جهرا من القرآن.  و بعد أن إستمعوا اليه، قالوا هذا هو سبب تلك الشهب و الحمم التى وجهت علينا و منعتنا من الحصول على المعلومات والأخبار، و .. هكذا أعلنوا إسلامهم و عادوا الى قومهم يحدثونهم عما رؤوا و لم يعودوا يشركون بالله شيئا، و بالطبع لم يعودوا بعد ذلك يحاولون إستراق السمع و التجسس منذ ذلك اليوم لأنهم صاروا خوش أوادم!!  و لكننا لا نزال نرى الشهب و النيازك تسقط كل يوم على الأرض، فهل هنالك ما زال جن و شياطين يحاولون أن يسرقوا الأسرار من أهل السماء؟!  ثم ما هى غايتهم من سرقتهم لتلك الأسرار؟  هل لكى يعطوها و يسلموها الى جهات معادية لله فى الأرض؟  و هل يستطيع هؤلاء الجن أن يؤثروا على قرارات الله فى حالة حصولهم على معلومات مهمة؟  فى الواقع نحن لا ندرى ما الغرض من إستراق الجن و الشياطين السمع لأوامر و مقررات الله الصادرة من مقر إقامته لملائكته فى السماوات السبعة سوى أنهم يعطونها للكهنة فى الأرض، فهل هذا هو كل ما فى الأمر؟ و هل كل هذه المدافع و القذائف الإلهية التى نصبت فى السماء هى فقط من أجل منع هؤلاء الشياطين من إلتقاط بعض من تلك الأخبار؟  و هل يشكل معرفة الكهنة لبعض من تلك الأخبار خطورة على أهل السماء بحيث تستدعى وجود كل تلك القوات العرمرم التى يحتاجها الله أن يضعها فى السماء لردع الجن من ألاعيبهم الشيطانية؟  يبدو من هذه السيناريو الساذجة أن هؤلاء الشياطين قد سببوا فعلا إزعاجا كثيرا لله، و إلا ما كان يضطر أن يحشد كل تلك القوات و الأسلحة فى السماء و يرميهم بها كل يوم!  مع ذلك يبقى هنالك سؤال، من شاهد هؤلاء الجن الذين لاذوا بالفرار عند إطلاق جنود الله الشهب عليهم؟ من شاهدهم و هم يبحثون فى مشارق الأرض و مغاربها عن ذلك الأمر المهم الذى حدث و سبب لهم الذعر و الخوف؟  من شاهدهم و هم يستمعون الى النبى محمد و هو يصلى بأصحابه و يقرأ القرآن؟  من شاهدهم و هم يعلنون عن إسلامهم و يعودون الى قومهم ليحدثوهم عما رأوا؟  لا يوجد فى هذه المعجزة شاهد واحد رأى كل ذلك، و كل ما فى الأمر هو أن الذى جاء  بسيناريو صعود الجن الى السماء ليسرقوا المعلومات من الله الذى ردهم خائبين بنيران الشهب، زعم إن الله هو الذى قد أوحى اليه بتفاصيل القصة و ذلك من خلال الآية ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً)سورة الجن-الآية 1 .   
5.  و يبدو أن لعبة  الإختفاء و التوارى عن أنظار أصحابه ثم الزعم فيما بعد أنه كان فى لقاء حميمى مع الجن قد أستهوته نظرا لبساطة فكرة اللعبة و سهولة تطبيقها من جهة، و لصعوبة تفنيدها من جهة أخرى، إذ لا أحد يستطيع أن يثبت عن عدم حصولها على الرغم من إستحالة إثبات حصولها؟!  و كما حدث فى الرواية التى جاءت فى الجزء الأول حين توارى خلسة فى ظلمة الليل عن أصحابه ليقضى ليلته بعيدا عنهم ثم ليأتيهم فى الصباح اليوم التالى ليقول لهم أنه قضى ليلته مع نفر من الجن يقرأ عليهم القرآن، نراه فى هذه الرواية يبتعد عن أنظار صاحبه (أبى ذر الغفارى) و يهبط واديا صادفهما فى الطريق عندما كانا يسيران معا خارج المدينة.  ظن أبو ذر الغفارى أن النبى محمد قد إبتعد عنه ليقضى حاجة له، و لذا فقد جلس على حافة الوادى لينتظره، فطال إنتظاره.  لنترك أبا ذر يكمل لنا القصة: (ثم عرض لنا واد ، فاستنتل-أى تقدم الى الأمام- ك.ه-  فظننت أن له حاجة، فجلست على شفير، وأبطأ علي، قال : فخشيت عليه، ثم سمعته كأنه يناجي رجلا، ثم خرج إلي وحده، فقلت : يا رسول الله! من الرجل الذي كنت تناجي؟ فقال: أوسمعته؟  قلت:  نعم، قال:  فإنه جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت:  وإن زنى وإن سرق؟  قال:  نعم)(**).  التعليق:  هل كان لابد للنبى محمد من هبوط الوادى بعيدا عن أنظار صاحبه كى يتلقى تلك الرسالة من بضع كلمات؟  ألم يكن بإمكان جبريل أن يوحى إليه بمضمون الرسالة بينما هو سائر مع أبى ذر دون أن يراه هذا الأخير؟ و هل كان بوسع أبى ذر أن يرى جبريل لو كان قد إلتقى بالنبى محمد أمامه؟  عجبا كان جبريل يأتيه و هو فى لحاف زوجته عائشة؟  عجبا كان يأتيه على هيئة ( دحية الكلبى)  و يا عجبا كان يأتيه بهيئة شيخ يسأله بعض الأسئلة عن الدين، و بعد ذهابه و إختفاءه عن الأنظار كان يقول لهم:  كان ذلك جبريل جاءكم ليعلمكم دينكم!  ألم يكن بإمان جبريل أن يأتيه هذه المرة على هيئة عابر سبيل فيهمس له بتلك الكلمات القليلة و يمضى دون الحاجة الى أن يهبط ذلك الوادى و يترك المسكين أبى ذر الغفارى ينتظره ذلك الإنتظار الطويل؟  أم لأنه لم يصادف أحدا فى ذلك الطريق المقفر فأضطر الى أن ينزل الوادى ثم يرفع صوته عاليا كى يوحى لأبى ذر أنه كان يتحدث مع جبريل!!  مسكين أنت يا أبا ذر، فقد إستغل بساطة تفكيرك و حسن نيتك و عميق إيمانك به كى يعبر عليك هذه القصص التى لا يصدقها حتى الأطفال لأنهم سيعرفون أنها من قصص الجن الخيالية. و ليست حكاية ( هل تدرى يا أبا ذر الى أين تذهب الشمس بعد غروبها؟) إلا دليل دامغ على أنه كان يستغل طيبتك و تصديقك له بلا تردد.  و تقول له ببساطتك:  (الله و رسوله أعلم)!  فيقول لك:  ( فإنها تذهب و تسجد تحت عرش الرحمن)!(***)
كه مال هه ولير
المراجع
(*)  صحيح مسلم-كتاب الصلاة-باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن:  عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا  إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا). 
(**) الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 616-خلاصة الدرجة: صحيح.  جاء  أيضا فى مسند أحمد- مسند الأنصار رضي الله عنهم- حديث أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه.
(***) صحيح البخارى-كتاب بدء الخلق-باب صفة الشمس والقمر


عندما زار كذاب العصر نوي المالكي اقليم كودستان وبدعوة من رئيس الوزاء لاقليم كوردستان , قبل هذه الزيارة باعتراض وفتور من قبل الشارع الكوردي  لدرجة تكاد ان تكون اول مرة يختلف فيها الشارع الكوردي مع قياداتها حول مسالة تعتبر حيوية وتدخل ضمن المصالح القومية والوطنية للشعب الكوردي,وذلك بسبب مواقف نوري المالكي العدائية للكورد واعضاء حزبه وائتلافه وبسبب عدم التزام نوري المالكي حتى لفقرة او بند من اتفاقاته التي ابرمتها مع الكورد ولاسباب اخرى معروفة.
كون نوري المالكي يمارس النفاق والخداع في سياساته مع الكورد وبكل خباثة,فهو زار اربيل ليس من اجل حلحلة المشاكل مع الكورد وانما اراد ايصال رسالة الى العرب السنة مفادها انه في حال ممارستكم للضغط فسوف اتحالف مع الكورد والبى لهم المطاليب ومن ضمنها المادة 140 التي قوبلت وماتزال بالرفض التام من قبل الشوفينيين ضمن القائمة العراقية , اي انه اراد بهذه الزيارة الاقتراب من الطرف السني وعلى حساب الكورد وقد بلع الكورد هذا الطعم ولعبتها المالكي بذكاء...ولمجرد وصول المالكي الى اربيل ابدى العرب السنة مخاوفهم من اي اتفاق او تحالف كوردي شيعي يكون على حساب عرب السنة مما ادى الى تخفيض هؤلاء ضغوطهم على نوري المالكي كي لا يقدم المزيد من التنازلات بين قوسين للكورد.
وان تصريح نوري المالكي الاعلامي قبل زيارته لاربيل بايام من ان سبب زيارتهم الى اربيل الهدف منها عقد جلسة لمجلس الوزراء للحكومة العراقية  كون اربيل لاتختلف عن البصرة او الموصل اتى من هذا الباب ولسبب اخر ايضا وهو مسح اقليم كوردستان ومؤسساتها ورئاستها ومسح البرلمان الكوردستاني وحصر كل هذا داخل شئ اسمه محافظة عراقية..ثم تصريح خطير  اخر ادلى به المالكي عندما قال لاتوجد شي في الدستور اسمه حق تقرير المصير للكورد في العراق والجميع عراقيين ويجب ان يعيشوا في اطار عراق واحد.
اذا المالكي من جهة  مسح من على الوجود واقع اسمه حكومة في كوردستان ومن جهة اخرى اصاب في المقتل مشاعر كل كوردي عندما نفى وجود شئ اسمه حق تقرير المصير للكورد..وكنا ننتظر من السياسيين  والقادة  في الحكومة في كوردستان ان يجبروا نوري المالكي على الغاء زيارته لكوردستان وان يعلنوا رفضهم لاستقباله  قبل ان يعتذر للشعب الكوردي ثم يطالبوا بايضاح حول تصريحه عن كون اربيل حالها حال محافظة عراقية اخرى اي ان رئيس الاقليم في نظر المالكي لايتعدى كونه اكثر من محافظ لمحافظة عراقية.
ولكن للاسف لم نسمع ولغاية يومنا هذا تصريح واحد  حكومي يندد بما ادلى به كذاب العصر المالكي, لا بل بدل هذا راينا بقدرة قادر المالكي اصبح ديمقراطيا ورجل سلام ويحمل غصن الزيتون في اربيل بعد ان كان دكتاتورا وعدوا للكورد  قبله بايام في بغداد.
وككل الاتفاقات السابقة ظهر الوجوه المعروفة على الاعلام وتحدثوا عن مايسمى بتشكيل اللجان بين  الطرف الكوردي والطرف الحكومي, تلك القوانة المشروخة التي نسمعها منذ سنوات وبدون اية نتيجة. ورغم ما قيل عن اجتماعات مغلقة او اتفاقات سرية  والهدف منه كان مصالح حزبية اكثر مما هو قومية تتعلق بحقوق الشعب الكوردي,  فقد جرى ما جرى وبعدها عاد علي بابا العراق ومعه الاربعين حرامي الى بغداد ولم تمر على هذه العودة يومين وعادت حليمة الى عادتها القديمة حيث ظهر قيادي في دولة اللصوص عذرا اقصد دولة القانون وصرح بان الفترة المتبقية لنوري المالكي في رئاسة الوزراء لاتكفي لحل كل المشاكل مع اقليم كوردستان.
وبعده ظهر حبيب الملايين وابن العراق البار وفطحل النفط والكهرباء والصحة والتجارة والزراعة والامن والدفاع وبتاع كله حسين الشهرستاني كي يقول مجددا بان حكومة الاقليم لم توفي بتعهداتها مع المركز في مايتعلق  بمستحقات الشركات الاجنبية النفطية العاملة في اقليم كوردستان .
اي تهرب الماكي وشلته مرة اخرى من التزاماتهم مع الكورد رغم ان حبر الاتفاقية في اربيل لم تجف بعد,  ها هو نوري المالكي يطلب من محافظ كركوك ضمن قرار حكومي تعسفي بوقف العمل في حفر الخندق الذي تم المباشرة بها منذ اسابيع  لمنع العلمليات الارهابية في كركوك وعدم افساح المجال للارهابيين بادخال السيارات المفخخة  الى مدينة كركوك من حويجة ومناطق اخرى جنوب مدينة كركوك رغم ان هذا ليس من صلاحيات نوري المالكي.
والاغرب من كل هذا هو ان هناك مصادر موثوقة اكدت اليوم بان البعبع سعدون الدليمي ومن خلال مذكرة قضائية  رفعها ضد وزارة البيشمركة يطالب وزارة البيشمركة وعلى راسها وزير الدفاع الشيخ جغفر الشيخ مصطفى  بما تسمى اعادة الاسلحة التي تم الاستيلاء عليها اثناء هجوم البيشمركة على الفيلقين الاول والخامس عند سقوط نظام صدام ,وان قيمة هذه الاسلحة تص الى 400 تريليون دينار عراقي.
وان المذكرة تطالب وزير البيشمركة بالحضور امام المحكمة في بغداد وبعكسها سيتم اصدار مذكرة القاء القبض عليه و وجلبه الى المحكمة. الغريب في الامر بان سعدون الدليمي يعرف احسن من غيره بانه اعجز من ان يقبض على عصفور في كوردستان وليس  رجل شجاع صقلته المعارك ووزير للدفاع في اقليم كوردستان, وسؤالي هنا هل تم ابرام اتفاق مع المالكي اثناء تواجده في اربيل حول اعادة هذه الاسلحة الى بغداد؟
اسئلة عديدة يحتاج الى اجوبة وتوضيحات ربما الايام والاسابيع القادمة كفيل  بالاجابة عليها.
وفي الختام اوجه نصيحة  الى سعدون الدليمي وكل من يقف وراءه,اذا تملكون ذرة من الشرف والغيرة على العراق وارض العراق وشعب العراق ,تطالبون ايران باعادة الطائرات العراقية ال 123 طائرة ,قبل ان تطالبوا الاقليم  باسلحة يعتبرها الكورد غنيمة وتعويض بسيط عن ما ال  بهم جراء هذه الاسلحة ومستخدميها.
وستبقى كوردستان حرا ابيا عاصيا على كل معتدي شوفيني حاقد.
ره وه ند كه رميانى
19-06-2013

الشيوعي العراقي: "سانت ليغو" عادل ومنصف

بغداد – طريق الشعب: 20-6-2013

قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الدكتور عزت أبو التمن، ان المحكمة الاتحادية في قرار لها اعتبرت تجيير المقاعد الشاغرة، إن وجدت، إلى القوى الفائزة مخالفاً للدستور ولحق المواطن في اختيار من يريده. ولفت أبو التمن في تصريح لـ (طريق الشعب)، أمس، الى انه "على هذا الأساس بات من الضروري أن يبادر مجلس النواب الى تصحيح الموقف والاستجابة لقرار المحكمة، وإرجاع الأمور الى نصابها، قبل إدخال التعديل غير الديمقراطي والجائر، الذي أجراه مجلس النواب في دورته السابقة على قانون الانتخابات، وصودرت بموجبه ملايين الأصو?ت بدون وجه حق."

وذكر ان "مجلس النواب خطا خطوة ايجابية بالاتجاه الصحيح عندما عدّل قانون انتخابات مجالس المحافظات واعتمد طريقة (سانت ليغو) في توزيع المقاعد، وهي طريقة عادلة ومنصفة وتضمن عدم مصادرة رأي الناخب، وهي ستكون بهذا المعنى حافزا له في الذهاب الى صندوق الاقتراع، وهو مطمئن بأن لا وجود لقانون سلط على صوته ورأيه، وهو حر في ان ينتخب الأكفأ والانزه والمخلص، وخصوصاً جربنا الطريقة السابقة، وما أفرزته من هيمنة لكتل معينة، فماذا كانت الحصيلة والأداء؟".

وأشار أبو التمن الى "إن من الطبيعي مناقشة مجلس النواب هذا الأمر في ضوء قرار المحكمة الاتحادية، والأمل في ان يجري التمسك بطريقة سانت ليغو أو العودة الى إسناد المقاعد الشاغرة إن وجدت الى الباقي الأقوى. وفي هذا انسجام مع التوجه الى ترسيخ الممارسة الديمقراطية الحقة، وفسح المجال لمشاركة أوسع للقوى الفاعلة في المجتمع بتياراتها وعناوينها السياسية والفكرية المتعددة." واختتم حديثه بان "من الخطأ الفادح تحميل طريقة سانت ليغو ما لا تتحمله. وان حصل تراجع في أصوات ومقاعد هذه الكتلة أو تلك فأسبابه ليست في الطريقة، بقدر ما هي في أداء هذا الطرف أو ذاك وممارساته الفعلية ومدى قناعة الناخبين".

الأربعاء, 19 حزيران/يونيو 2013 23:51

بيان هام للحزب الشيوعي الكردستاني‎