يوجد 671 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني الـPKK، الجمعة، أن الطائرات التجسسية التركية كثفت استطلاعاتها على المناطق الحدودية داخل الأراضي العراقية خلال اليومين الماضيين.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، في بيان لها، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "المناطق الحدودية التابعة لمحافظتي أربيل ودهوك، شهدت تحركات كثيفة للطائرات التجسيسة التركية خلال اليومين الماضيين".

وأضافت أن "استطلاع الطائرات التركية، شملت مناطق خواكرك، في المثلث الحدودي العراقي التركي التابع لمحافظة أربيل ومنطقة الزاب وحفطين بمحافظة دهوك"، مشيرة إلى أن "تلك المناطق تقع تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني".

وكان حزب العمال الكردستاني بدأ سحب مسلحيه من الأراضي التركي إلى العراق في (8 من أيار 2013) استجابة لنداء زعيمه المعتقل في السجون التركية عبدالله أوجلان.

يذكر أن رئاسة الأركان التركية أعلنت، الشهر الماضي، بأن الطائرات التركية حددت 62 نقطة في شمال العراق والتقطت صوراً لبعض الأهداف المحتملة لمعاقل عناصر حزب العمال الكردستاني..

بغداد/ الملف نيوز: أكد التحالف الكردستاني، الجمعة، ان غلق السفارة الاميركية في بغداد "ليس دائميا"، فيما دعا الى ايجاد حل سريع "للقضاء على الخروقات الامنية"

وقال رئيس التحالف محسن السعدون لـ"الملف نيوز"، إن "غلق السفارة سيكون مؤقتاً، حيث ستغلق يوم الاحد جزء من اعمال السفارة الامريكية"، مبيناً أن "هذا القرار ليس في العراق فقط وانما في كثير من الدول".

وكانت وزارة الخارجية الامريكية أعلنت، اليوم الجمعة، عن قرب اغلاق سفاراتها في العاصمة العراقية بغداد وثلاث دول عربية، عازية السبب إلى تلقياها تهديدات من تنظيم القاعدة باستهدافه دبلوماسييها، فيما اكدت أن غلق السفارات سيشمل دولا اسيوية.

ودعا السعدون الى "بذل ايجاد حل سريع للحد من الخروقات الامنية لانها ستؤثر على البلد"،مشيراً الى أن "السفارات الاخرى ممكن ان تغلق في حال استمرار الخروقات"

يشار إلى أن السفارة الأميركية في بغداد هي أضخم سفارة للولايات المتحدة في العالم، بسبب ضخامة المساحة المقامة عليها وحرمها الأمني المحيط بها ومبانيها، حيث أقيمت في أحد القصور الرئاسية لرئيس النظام العراقي السابق، علاوة على ضخامة عدد الدبلوماسيين المخصصين للعمل فيها، الذي قد يناهز ألفي موظف، الأمر الذي يعطي انطباعا عن دور كبير للسفارة في تسيير دفة الأمور في العراق ما بعد تسليم السلطة، وكان السفير الأميركي الأسبق في العراق جون نيغروبونتي، قال في لقاء صحافي سابق، إنها "ليست سفارة عادية بكل الأشكال، والسبب هو حجم التحديات التي تواجهها الحكومة العراقية التي دعتنا إلى البقاء في البلاد بقصد مساعدتها".

قال الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي الكوردي, انه ليس بإستطاعة المؤتمر القومي الكوردي المزمع عقده, إصدار قرارات مصيرية كإعلان الدولة الكوردية, وإنما سيكون عاملاً هاماً في سبيل منع نشوب اي إقتتال داخلي بين الكورد.

وأوضح صالح مسلم في تصريح لـNNA, ان عقد المؤتمر القومي الكوردي, خطوة مهمة جداً, إلا انه لا يجب عقد آمال كبيرة عليه, لأن المؤتمر لن يستطيع إتخاذ اية قرارات هامة كإعلان إستقلال دولة كوردستان, إنما سيكون على شاكلة الجامعة العربية او إتحاد علماء المسلمين, حيث سيعقد لأهداف معينة.

وأضاف مسلم, ان اهمية المؤتمر تكمن بجمع كافة الأحزاب والفعاليات الكوردية من كافة اجزاء كوردستان, حيث يمكن إستغلال ذلك لوضع آلية لمنع الإقتتال الكوردي.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي- أربيل/
ت: آراس

nna

 

تلق الكورد دعوة رسمية للمشاركة في كونفراس السلام المقرر انعقاده في هيروشيما وناكازاكي

.


وقال قائم مقام قضاء روندز سيروان سيريني لـNNA، ان طوكيو وجهت دعوة رسمية للكورد للمشاركة في كونفراس الثامن للسلام الذي سيحضره (5600) ممثل لمدن العالم و(154) دولة.

وابدى سيريني استعدادهم للمشاركة في الكونفراس.

واضاف :"انه في كلمته المقرر سيطرق إلى مساعي الكورد ودعمهم للسلام العالمي وتسليط الضوء على المجازر المرتكبة بحق الكورد التي لا تقل عن هرشيما وناكازاكي".
-----------------------------------------------------------------
زانا رواندي ـ NNA/
ت: إبراهيم

 

تعرضت منطقة شيخان الى هزتين ارضيتين فجر هذا اليوم ، الهزة الاولى بداـ في الساعة الرابعة وعشرة دقائق وبقوة 4.2-4.5 درجة على مقياس ريختر ، وتكرر الهزة ثانية في الساعة الخامسة واحدى عشرة دقيقية وبقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر . احست سكان القرى والمناطق المحيطة بجبل مقلوب بشكل واضح بالهز ة الارضية الاولى ، حيث هزت البيوت والاشياء المعلقة على الجدران في بعض البيوت .

نظرآ لعدم وجود شبكة الرصد الزلزالي في المنطقة يصعب تحديد الهزات الارتدادية الخفيفية التي غالبآ ما تظهر قبل وبعد حدوث الزلزال القوي ، اضافة الى صعوبة تحديد عمق مركز الزلزال ، ألا ان الزلازل الضعيفة- الخفيفية غالبة ما تكو ضحلة لا يتعدى عمق بؤرة الزال عن ( 10- 15 كيلومتر).

هذا الزلزال تشكل الزلزال الثالث التي تضرب منطقة الشيخان خلال فترة اربعة اشهر ، حيث ضزبت الزلزال الاول في 11 آذار والثانية في 9 آيار والثالثة ( اليوم في 2 آب).

هذا النوع من الزلزال المتكررة خلال فترة اربعة شهر دليل على النشاط التكتوني الطبيعي في منطقة الشيخان بسبب وجود شبكة من الفوالق العميقة والمتقاطعة والتي تتطابق شبكة الفوالق مع الشبكة النهرية في اقليم كردستان ، وعليه يمكن القول بان مركز البؤرة الزلزالية الثلاثة كانت في منطقة تلاقي نهري الكومل والخازر بالقرب من جبل مقلوب أضافة الى وجود فوالق آخر تمتد من الجنوب الغربي الى الشمال الشرقي ما را في موقع تلاقي نهري الكومل والخازر في جبل مقلوب، وربما تساعد النشاطات البشرية الغير المنظمة والعشوائية ،مثل( كثرة المقالع الحجرية ومقالع الحصو والرمل، استخراج المياخ الحوفية وغير ها من النشاطات البشرية)، الى تنشيط وتكرار الزلازال الضعيفة كما يحدث في منطقة الشيخان .

نناشد الجهات المعنية في قضاء الشيخان ومحافظة دهوك والجهات المعنية في حكومة اقليم كردستان بضرورة الاسراع في وضع شبكة الرصد الزلزالي في المنطقة وربطها بشبكات الرصد الزلزالي في محافظة نينوى واربيل والدول المحيطة بالاقليم وانشاء برامج للتدريب والتأهيل في العلوم والهندسة الزلزالية والمعرفة الجيدة بالاسعافات الاولية واعداد برامج وندوات ونشرات للتوعية العامة عن كيفية تصرف الناس اثناء الزلزلة ، ومن هذا المنطلق ناشد مرة اخرى حكومة الاقليم على تبني مشروع حماية كردستان من الكوارث الطبيعية المقدمة الى حكومة الاقليم.

2 آب 2013

الاكراد في سوريا ,تركيا ,العراق و ايران في تقدم نحو بناء دولة : اسرائيل يجب ان تساعد



نورمان بيلي :  بروفيسور في معهد السياسات العالمية -واشنطن
باحث في مركز دراسات الامن القومي - جامعة حيفا  -اسرائيل  - ترجمة زانا ئاميدى

في العديد من المقالات السابقة ,اشرت  الى ان الفوضى الحالية في المشرق تخلق الظروف التي من شانها التسهيل في تحقيق الحلم الابدى للاكراد لبناء دولتهم  التي تعذر الى الان اقامتها .  مؤخرا حصلت العديد من التطورات  الحاصلة في هذا الشان .

القوات الكردية في سوريا بصدد طرد الجهاديين في معارك عنيفة . و يبدو و نتيجة ذلك , انهمم سيسيطرون  بالكامل على المنطقة الوحيدة المنتجة للنفط في ذلك البلد .

رئيس الوزراء التركي اردوغان قد هدد الاكراد السوريين بعدم اقامة علاقات مع الاكراد في تركيا . اردوغان و بفقدانه للدعم من العناصر الطائفية في داخل تركيا  من العلويين و غيرهم , لا يسعى لاي شي من شانه التعرض لجهوده الرامية الى انهاء العصيان الكوردي الذي استمر لعقود من الزمن في جنوب شرق توركيا.

من االمهم جدا , ان قيادات الاكراد من تركيا ,سوريا وايران و العراق قد اجتمعت لمناقشة اليات التعاون و التنسيق .
اما لاسرائيل , هذا التطور الحاصل ذو مؤشر ايجابي جدا .الاكراد مسلمون ولكن ليسوا عربا , و لهم علااقات غير مباشرة ممتازة مع اسرائيل .

بالنسبة للعراق و سوريا فانهم بالطبع في حالة خلل و عدم استقرار تلقائي . و لكن عدم استقرار الحكومة التركية الحالية في انقرة و المعادية لاسرائيل , و كذلك اية مشاكل  تبرز لايران نتيجة الانتعاش الكوردى الجديد , لا يمكن , الا ان يكون ايجابيا لاسرائيل .

هل  هناك اي شيء بامكان اسرائيل القيام به لتشجيع و تسهيل هذا التطور ؟ بالتاكيد الاتصالات الغير-رسمية يجب ان تستمر , و يجب  على اسرائيل عرض المساعدات المالية و التقنية حالا , ان لم تكن قد بدأت بالفعل ..


أية كوردستان مستقلة , ستكون محاصرة بريا  , سواء أكانت تشمل جميع الاطراف من الارض الكوردية  او اقسام منها . ان استخدام ""ميناء حيفا"" لهذا الغرض سيكون ذو قيمة عظمى لهكذا دولة , كما هو الحال الان بالنسبة للأردن ...

هنالك العديد من الفرص الناجمة  في المنطقة و الناتجة عن عدم الاستقرار المستشري فيها.

من المعيب حقا ,ان يعطى هذا القدر من الوقت و الجهد و الموارد الى العملية العقيمة و ذو النتائج العكسية لمباحثات السلام الاسرائيلية- الفلسطينية . و لربما ان السيد عباس و حاشيته سوف يحلون لنا هذه المشكلة, برفضهم للمباحثات...



الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 18:19

ولد للضرب- احسان جواد كاظم

درج ملوك اوربا وأباطرتها سابقاً على استخدام أحد اولاد الفقراء العاملين لديهم, مرافقاً للأميرالصغير لملاعبته وتنفيذ نزواته ثم تلقي الضرب المبرح بدله عندما يفعل سموه ما يستدعي ذلك العقاب.

الكثير من أحوال رئيس الوزراء نوري المالكي تبدو مشابهة لحالة هذا الولد المسكين " دوشگ البسط "... فهو يتلقى اللعن والسب وتُكال له الاتهامات اكثر مما يتلقاها وليد أباطرة المحاصصة المدلل والفاسد والمشوه, حكومة المحاصصة الفاشلة, فنقص الكهرباء سببه المالكي, استشراء الفساد يقف وراءه المالكي من دونهم وغياب الخدمات والتعدي على الحريات يتحملها المالكي.

يُلام ويُقرّع ويُؤنّب ثم يُوبخ, في كل خطوة تخطوها حكومته. وكم من مرة عاقبوه بسحب وزرائهم ونوابهم وعرقلوا تمرير قوانينا اقترحها او احتجوا على قرارات ومواقف كانوا حتى الأمس قد دعموها... انهم معه شركاء !

لكن اللعبة أعجبته رغم كل شيْ. فهو يحضى بامتيازات واعتبارات المركز المميّز والتواجد الدائم في دائرة الVIP, s من تجار دين وشيوخ عشائر وقادة ميليشيات وتجار سلاح بصفقات مشبوهة وموظفين كبار من صيادي الكوميشنس Commissions المرموقين ثم جنرالات بولاءات متعددة, يضاف الى ذلك سلطة أمر ونهي نافذة لايمكن لأحد نكرانها, يقف وراءها اكثر من مليون جندي وشرطي.

السايكولوجية المأزومة لولد الضرب المنتفخ زهواً كاذباً, وسلوكه ظاهران في تعامله, فهو يتحمل اهانات اباطرته بينما يثور نزقاً عند سماعه انتقادات أترابه, والأنكى من ذلك انه اصبح لايعبأ بآرائهم ولايكترث لمعاناتهم, حتى ازجاء نصح صادق له لايتقبله, مكابرةً وتعالياً. وكذلك المساعي لأستنقاذه من شهوة السلطة العابرة وتخليصه من عقوبات سادته يلاقيها بالنفور والمزيد من الانغماس فيها. لذا فان الجماهير كفت عن ان تستغفر له وتستعفي عنه وهي تراه متواطأً مع معذبيه ومعذبيهم... ان سلوكه ليس اكثر من حزمة غرور جريح موجهة للجهة التي لا تستحقها.

يستاهل وحيل بيه !

لايتشابه العقابان ولا يلتقيان, عقاب الجماهير عن حقوق مشروعة تهاون فيها او أهدرها باعتباره المسؤول الأول عن اداء وزراءه واخفاقاتهم وعقاب اولئك الاباطرة الباحثين عن المزيد من الامتيازات والغنائم ثم مطالبته بالخضوع الخانع لأراداتهم.

لقد فقدوا شرعيتهم, شرعية اشغالهم لمناصبهم وتمثيلهم للعراقيين ;

- فقدوا شرعية الصندوق الانتخابي, يوم لم ينفذوا وعودهم لمنتخبيهم وحنثهم بالعهود اتجاههم.

- فقدوا شرعيتهم يوم قنّنوا وشرّعنوا سرقة المال العام تحت مسمى رواتب وتقاعد ومنافع اجتماعية, سواء كانوا برلمانيين او موظفين حكوميين, بينما العراقي يبحث عن عمل يوفر له حياةً لائقةً كريمة.

- فقدوا شرعيتهم يوم فشلوا في جلب الأمان للمواطن وتركهم منظمة القاعدة الارهابية تفتك بالعراقيين والميليشيات الطائفية تعتدي على المواطنين في اماكن سكناهم وعملهم, بينما هم يتفرجون مختبئين وراء اسوار المنطقة الخضراء وبحماية فيالق مدججة بالسلاح.

- فقدوا شرعيتهم يوم أسسوا جيشاً وشرطة على اساس طائفي او قومي او عشائري, عاجز عن الدفاع عن الوطن وحماية الامن الداخلي للبلاد.

- فقدوا شرعيتهم يوم أصروا على نهج المحاصصة الطائفي- العرقي- العشائري, النهبوي, رغم كل المآسي التي جلبها للمواطن العراقي ورغم استفحال ازمة الحكم بسببه.

- فقدوا شرعيتهم يوم لم يوفروا عملاً ولم يقدموا خدماتً ولم يوفروا كهرباءً..... بعد مرور عشر سنوات من سنين حكمهم العجاف.

- فقدوا شرعيتهم يوم تركوا زمام الامور لرجال دين متخلفين ليقرروا ما هو خير للبلاد وللعباد.

- فقدوا شرعيتهم يوم اسسوا دولة هشة ينخرها فسادهم. بحدود مستباحة لكلاب القاعدة ومهربي السلاح والنفط والآثار من اعوان احزاب السلطة وجواسيس دول الجوارولكل من هب ودب.

- فقدوا شرعيتهم يوم فكروا بتفتيت العراق على اساس طائفي او عرقي.

وليُشمل جميع المتحاصصين بالقصاص العادل على ما فعلوه بالعراق وشعبه خلال العشر سنوات المهدورة. ينبغي ان تستند المسآئلة لهم, ليس فقط على قدر المسؤولية السياسية على ما آلت اليه الاوضاع بل ايضا على قدر نسبة التحاصص الفئوي المستحصلة وحجم الامتيازات المكتسبة على اساسها ودور كل منهم على حدة وجماعياً, كقيادات لمكونات متحاصصة في تعميق معاناة العراقيين.

كلمة أخيرة انصافا للمالكي, " بوسعي ان اشهد لك بأن في وسع الأنسان ان يتنفس بحضورك " *

* ديستويفسكي

 

 

من المعروف ان مهنة الطبابة هي انسانية بالدرجة الاولى والاساس قبل ان تكون مصدر للرزق من خلالها يمكن ان يعيش الطبيب والصيدلاني وغيرهم ممن ينخرط في هذه المهنة الراقية ولكن لسوء الحظ امست هذه المهنة وخصوصا ما بعد 2003 مهنة نفعية وانتهازية وتجارية بحيث صار الواقع الطبي في العراق يرثى له ، حتى ان الطبيب  لا يعبئ بما يجري في العراق من ضيم واضطهاد وظلم وفساد ، فراتبه الوظيفي في المستشفى كما يعبرون (ماشي) والعيادة في ايام العطل وعصر كل يوم تجبى له الاموال الطائلة فسعر ( الراجيته ) في بعض الاحيان اصبح خياليا والبعض الاخر من الاطباء لا يمارس مهنته بصورة صحيحة وسليمة في المستشفى بل يحولها الى عيادته كي تكون مثمرة ماليا .

نعم ، ان ما يجري في العراق لا يهم الاطباء فهم من (جماعة لم يهتم بأمور المسلمين) ، انا اتكلم بهذا الصدد واضع نصب عيني القلائل من الاطباء الشرفاء ذوي الانسانية الشديدة فهم رحمة على المرضى والمحتاجين لهم وهذا ما نرجوه من كل طبيب لأنه في فترة من الفترات سيكون اب رحيم على المحتاجين اليه .

ومن هذا المنطلق الانساني فقد افتتح براني المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني فقد افتتح (عيادة مجانية) في البراني يستقبل المرضى للعوائل المتعففة في خطوة لمساعدة الفقراء والمساكين ومد يد العون للعوائل العراقية المحتاجة والتخفيف من العبء الملقى عليهم وتهميش المستشفيات لهم . http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=367098

حيث تضم هذه العيادة العديد من الاطباء الاختصاص الاكفاء ، وبإمكان المتعففين ان يتوجهوا الى كربلاء المقدسة ويروا ذلك بأعينهم ، وهذه خطوة جيدة وكبيرة نتمنى ان يحذو حذوها الاطباء ولو يوما في الاسبوع . ونحن نقول للأطباء ما قاله السيد الخميني قدس سره(اعلموا أن مهنتكم مهنة شريفة جداً، ومن ناحية أخرى فإن مسؤوليتها كبيرة أيضاً. تستطيعون أنتم أنفسكم أن تتحملوا مسؤوليتها من خلال التلطف مع المرضى. أنهم بحاجة إلى المحبة قبل حاجتهم إلى الدواء. المريض الذي خرج من بيته إلى المستشفى، يرى نفسه غريباً. إذا عامله الممرضون بلطف وسلوك إنساني ومحبة ومثل الأخ أو الأخت، يزول عنه الشعور بالغربة ويشعر بالسكينة، وهذه السكينة الروحية تساعد في شفائه، أنها تساعد الأطباء وتساعد الممرضين في مهماتهم(

كما لابد ان يكون الاطباء في نظرهم نداء المرجع السيد الصرخي في بيان 74 (فهل عقمن   النساء العراقيات  الطاهرات .. وهل  خلي  العراق  من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين  المثابرين  من النخب  العلماء  والخبراء والمستشارين  القضاة والمهندسين  والأطباء ... ..)

ان هذه الخطوة الرحيمة من لدن براني المرجعية الدينية تدل على شمولية هذه المرجعية لكل اطياف الشعب العراقي وان هذه  المرجعية هي ما افرزه المجتمع فعي مندكة في همومه ومعاناته وتطلعاته وكل همها ان يعيش الشعب الهناء والامن والاستقرار .

 

عوامل وأمور كثيرة جاءت لصالح النظام خلال أكثر من العامين من عمر ثورة السورية

وفى الاسد وزبانيته بوعدهم "أما الاسد أو نحرق البلد " فحرقوا البلد وشردوا الاهل ومزقوا الارض ودمروا الحجر وعذبوا البشر وسورية متجهة نحو التقسيم لا محال.

استطاع الاسد الصمود في وجه معارضيه بشقيه العسكري والسياسي وذلك بمؤازرة من روسيا والصين وايران وحزب اللله من خلال دعم المالي والعسكري والتقني وأيضا السياسي والدبلوماسي في محافل الدولية

كما أن تخاذل الدولي أو ما يسمى بأصدقاء سورية بعدم إيفائهم بوعودهم في مجال والامور التسليح وحظر الطيران ومد اليد الاغاثة للشعب السوري بشكل المطلوب

ترك أثارا سلبية في نفوس المقاتلين والشعب السوري عامة مما دفع بالكثير منهم ألانخراط في صفوف جماعات متطرفة كجبهة النصرة وشقيقاتها

أما عامل الاهم الذي جاء لصالح الاسد هو: دخول الجهاديين من كل حدب وصوب في ساحات المعركة بحجة محاربة نظام النصيري كما يدعون

فأن أعمال كتائب أسلامية ذات أيديولوجيات متطرفة القريبة من" القاعدة "وما قاموا من فظائع ضد الشعب السوري في أماكن سيطرتهم من الاعدامات بطرق فظيعة وفرض قوانين وأحكام تحت مسمى " تطبيق الشريعة الاسلامية " والاسلام منهم براء

جعلوا الشعب ينفر منهم مثلما أدى أعمالهم الارهابية إلى التحفظ عن دعم الشعب السوري والجيش الحر المعتدل من قبل الدول الغربية

ولهذا الاسباب لم يوصل للجيش الحر المعتدل الدعم المطلوب , كما أن ضعف الجيش الحر أمام الارهابيين الذين باتوا هم مسيطرين على الوضع الميداني وتحكمهم بالموارد والحياة الناس ومحاولتهم إقامة دولة خاصة بهم كل هده الامور جاءت لصالح الاسد

وبسبب ممارسة النظام من قتل اليومي من جهة وممارسة الارهاب من قبل جبهة النصرة وشقيقاتها ضد الشعب السوري وخاصة المختلفين معهم في الرأي والتفكير من جهة أخرى وخاصة ضد الكورد

مما خلقوا طائفية البغيضة وعدم الثقة بين أبناء الوطن الواحد

طالما في كل يوم جديد يتعمق الشرخ والطائفية بشكل أكبر من يوم مضى فالمعطيات تشير إلى تقسيم سورية إلى دويلات متناحرة

فالجماعات الارهابية قالوا بأنهم سيعلنون دويلتهم بعد شهر رمضان والتي تشمل محافظات الشرقية والشمالية المختلطة بين الكورد والعرب والمسيحيين

الكورد يطرحون حاليا مشروع إدارة ذاتية الديمقراطية من قبل مجلس غرب كردستان وهو في طور الدراسة والحوار ويحاولون إقناع قوى المحلية والاقليمية عن ما هية وضرورة المشروع , لكن في نهاية المطاف إن أضطر الامر فلن يتهاون مجلس غرب كردستان في إقامة مشروعهم مزعوم بالقوة .

أما وسط سورية ستبقى تحت سيطرة الجيش الحر المعتدل وهم أيضا في نهاية سيضطرون إلى تشكيل دويلة سنية معتدلة مرتبطة بالغرب وتركيا وبعض دول العربية

أما العلويون إذا خسر الاسد دمشق سيضطر النظام رسو سفينته على ساحل السوري في مسقط رأسه بين طائفته ودويلته سترتبط مباشرة مع حزب الله اللبناني وسيستمر حلفائه التقليديين في دعمه .

المسيحيون سيتوزعون في تلك دويلات ما عدا دويلة "القاعدة"

فهذه الدويلات ستبقى متناحرة فيما بينها حتى تتالف يوما ويشكلون اتحادات على شكل فيدراليات

فالوضع والظروف الراهنة تشير بأن, هكذا ستكون خارطة سورية مستقبلية دويلات متناحرة فيما بينها.

بقلم خالد ديريك

من الظواهر التي تثير الفخر والاعتزاز في مجتمعنا العربي الفلسطيني التي لاحظناها في الآونة الأخيرة ، هذا الحراك الشبابي المبشر بالخير والمستقبل ، ومشاركة الشباب الواسعة ، من الجنسين ، في العمل الوطني الطلائعي التقدمي الحضاري والنشاط السياسي والفعاليات الوطنية والمعارك النضالية والشعبية ضد مشروع برافر، وضد مخططات السلب والنهب والمصادرة ، ودفاعاً عن حقوقنا الوطنية والمطلبية اليومية العادلة ، بالبقاء والتطور في هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه .

وهؤلاء الشباب، بمشاركتهم اللافتة للنظر في نضالات وكفاحات شعبنا ومعاركة البطولية ،فانهم يقومون بدورهم الطليعي الرائد ، لأجل تطوير ودفع الحركة الوطنية الفلسطينية الى امام، وتحقيق طموح شعب بأسره .

ان الشباب كانوا وسيظلون عماد الوطن والأمة، وعصبها ، وروحها، ووجهها الساطع المشرق، ومفجرو طاقاتها، وأساس نهضتها وتقدمها ، وبسواعدهم المعطاءة تتحقق رفعة ورقي المجتمع، وعملية البناء الحضاري لهذا المجتمع . انهم وقود الثورة والتغيير، وحاملو مشعل الحرية والكرامة ،وأمل المستقبل والغد الجميل ،وكم كان لينين محقاً وصادقاً بمقولته :" من معه الشباب فله المستقبل ".

ان الحراك الشبابي الفلسطيني والمشاركة الشبابية العريضة في فعاليات الغضب الفلسطيني دفاعاً عن عرب النقب ، وتصدياً لمشروع برافر الاقتلاعي التهجيري ، ان دل على شيء فيدل على الحس الوطني والوعي السياسي المتنامي والمتصاعد لدى الجيل الفلسطيني الناشئ ، عقب الثورات العربية واسقاط انظمة الحكم الاستبدادية ، التي كان للشباب العرب الدور الهام والأكبر في احداث التغيير والاطاحة بالحكام العرب .

ان الحماس الشبابي ودورهم في التجنيد وتحشيد الجماهير والتزامهم بالقرار الوطني ، والتنسيق بين الاطر الشبابية السياسية ، يثير الدهشة والاحترام والتقدير ويستحق التحية الخالصة . فمن صميم قلوبنا نحيي الشباب الفلسطيني في كل مكان في وطننا الغالي ، الذين استعادوا دورهم في تحريك وتحريض الشارع وحمل راية النضال ، وهبّوا دفاعاً عن النقب والوطن والمستقبل .

التحالف الوطني أمام تحدي كبير في مواجهة الضغط الاقليمي الرافض للعملية السياسية ، وإمام المطالب الشعبية بالإصلاحات وتقديم الخدمات ، ولعدم التوافق السياسي في التحالف الوطني ، وتأثير ألإحداث الاخيرة من الهجوم على سجني ابو غريب والتاجي ، وما تبعها من تفجيرات في بغداد والمحافظات ، كشف بوضوح عن هشاشة موقفه في أدارة العملية السياسية ، فكان لا بد تحقيق مطالب السيد الحكيم والصدر من عقد اجتماع يتدارس الوضع الراهن والتحديات ألمستقبلية ، والحرص على أن يكون العمل بقوة المؤسسات لا الافراد ، والاهتمام بالملف الامني وملف القضاء ، والقيام بتوحيد الموقف التحالفي إزاء القوانين المهمة المزمع تشريعها في مجلس النواب ، خدمة للوطن والمواطن قبل فوات ألأوان .

أسباب ضعف أداء التحالف الوطني :

1. تفرد دولة القانون باتخاذ القرارات بعيداً عن الشركاء الذين يمثلون الاعمدة ألأساسية في تكوين الحكومة ، ولهم الحق في صناعة القرار ، والمساهمة في حفظ العملية السياسية ، وعملية العزل والإقصاء بحقهم مثلت خطراً يهدد العملية السياسية ، ويفقد الثقة بين المتحالفين .

2. . وجود اختلافات في وجهات النظر تعيق الدخول في كتلة واحدة في الانتخابات التشريعية القادمة ، يمثل خطر يهدد البيت الشيعي الذي يمثل الاغلبية والتي تطالب بحقوقها وتعويضها عن الضرر الذي اصابها بزمن النظام البائد ، ودولة القانون سبب رئيسي للخلاف ، لتبنيها افكار ومناهج تبتعد عن متبنيات شركائها من المجلس الاعلى والتيار الصدري ولخط المرجعية الدينية .

3. . وجود حساسية سلبية بين مكونات التحالف لعدم وجود قناعة بضرورة التحالف مع المالكي لتعامله بتعالي وغرور معهم ، يفتح باب للتنافس السياسي بقوائم منفردة على حصد المقاعد في الانتخابات القادمة ، والتنافس بعدها على رئاسة الوزراء وهذا يساهم في التقليل من هيبة التحالف بين الموالين ويفقده أصوات كثيرة .

4. ضعف قيادة رئيس التحالف السيد ابراهيم الجعفري والكتل المنضوية تحت دولة القانون ، جعلها تحصيل حاصل تابعة للسيد المالكي ، رغم أنها تستطيع من خلال أصواتها التنسيق مع المجلس الاعلى والتيار الصدري لتغير السيد المالكي سبب الازمة والفشل .

5. التدهور الامني الخطير وضعف الخدمات بقيادة المالكي ، واتهامه الشركاء في أسباب الفشل يهدد وحدة التحالف ، حيث اتهم المالكي التيار الصدري في الفشل الامني ، باتهامه حرس السجون بالتواطؤ مع المهاجمين ، والمجلس الاعلى في الخدمات ، باتهامه الشيخ جلال الصغير بتعطيل تمرير مشروع البنا التحتية ، والمالكي هو من يقود جميع الاجهزة الامنية من وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات ومكافحة الارهاب ، ويقود ملف الخدمات من خلال ترؤسه لمجلس الوزراء ، وعليه تقع المسؤولية الكبيرة في تحمل النتائج.

6. اتهام التحالف بالسير على طريق الباطل بسبب الفشل والفساد ، من قبل قيادات في التحالف الوطني حيث اتهم السيد الصدر أعضاء التحالف بالفشل وطالبهم بالاستقالة أو الاقالة ، مما بضعف ثقة الشارع الشيعي بوحدة التحالف ، وهذا انعكاس للهجوم الغير مبرر للمالكي على تلك الاحزاب ومحاولته المستمرة لإضعافهم بدون وجه حق ، وعدم تحمله لمسؤولية الاخفاق .

7. عدم الحفاظ على سمعة الشيعة بصفتهم قادة وطنيون وناجحين في ادارة ملفات البلد بنجاح ومسؤولية ، وفي حالة تزايد التظاهرات في الجنوب والوسط سوف يفقد التحالف مشروعيته من داخل البيت الشيعي ، اضافة الى سوء العلاقة المالكي بباقي بمكونات الشعب العراقي من كرد وعرب.

8. وصول الوضع العراقي لمفترق طرق ، فلابد القول أما ان نكون قادرين على تحمل المسؤولية أو لا ، وهنالك عدة سيناريوهات مطروحة اقالة المالكي أو السيناريو المصري من نزول بالشارع وحسم الامور ، أو انتظار الانتخابات البرلمانية المقبلة وهو الخيار المفضل في حالة استجابة المالكي للتوصيات والتعليمات الصادرة من شركاءه في التحالف ، وذلك لعدم استطاعة المجلس الاعلى والتيار الصدري من اقالة المالكي من داخل التحالف لحاجتهم الى أصوات كافية .

 

شباب ميدان تقسيم: أردوغان يتخيل نفسه سلطانا عثمانيا.. ولا يسمع أصواتنا

شرطة مكافحة الشغب التركية وهي تحاول تفريق المحتجين ضد سياسات الحكومة في ميدان تقسيم أول من أمس (أ.ف.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط» - لندن: معد فياض
يصر الشباب الأتراك المحتجون على سياسات حكومة رجب طيب أردوغان على الوجود في ميدان تقسيم وسط إسطنبول، ذلك الميدان الذي تحول إلى رمز للمتظاهرين والمحتجين ضد الحكومة التركية بعد أن كان مجرد موقع يمر به السياح وهم في طريقهم إلى جادة الاستقلال المزدحمة بالمحلات التجارية نهارا وبالمطاعم والمقاهي الليلية مساء.

وبعد أن شهدت احتجاجات الشباب الأتراك انحسارا أو فتورا طيلة الأسابيع الماضية، تجددت ليلة أول من أمس المواجهات بينهم وبين قوات شرطة مكافحة الشغب التركية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المئات من المتظاهرين المناهضين للحكومة في ساحة تقسيم التي شهدت مظاهرات عنيفة هزت البلاد في يونيو (حزيران). وذكر شهود عيان أن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا بعد أن تدخلت الشرطة لتفريق حشد من نحو 500 متظاهر تجمعوا في الساحة.

وهتف المحتجون: «سنقاوم حتى نكسب.. هذه هي البداية فقط، وسنواصل الكفاح». وواجهت الحكومة التركية ذات الأصول الإسلامية في يونيو موجة من المظاهرات التي شكلت أكبر تحد لها منذ توليها السلطة قبل أكثر من عشر سنوات. وكانت الشرطة تدخلت في حديقة جيزي في 31 مايو (أيار) الفائت واستخدمت القوة لطرد مئات الناشطين الذين كانوا يحتجون على إعلان إزالة الحديقة. وشكل هذا الحادث الشرارة التي أشعلت الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة الإسلامية المحافظة التي تحكم تركيا منذ 2002.

بعض المحتجين في ميدان تقسيم، وهم من طلبة وخريجي الجامعات ومن الشباب، والذين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، يرون أن أردوغان يتصرف بطريقة «ديكتاتورية» في حكم تركيا، وأنه «ينفذ ما يريد دون العودة إلى رأي الشعب».

تقول الدكتورة يازكي كوي، وهي طبيبة شابة (26 عاما)، إن «مشكلة أردوغان أنه لا يستمع إلينا، لا يريد أن يسمع أصواتنا نحن الشباب، هو فقط يستمع لمعاونيه ولفئة من الشعب تؤيده»، وتتساءل قائلة: «لماذا لا يستمع رئيس حكومتنا لأصواتنا؟ فالشباب لهم آراء مهمة في سير وبناء الدولة، وهو (أردوغان) يعتقد بأننا فوضويون أو ننفذ أجندات خارجية مع أننا منظمون جدا وأتراك ونحب وطننا ولا نريده أن يمضي نحو الهاوية».

وترى ميرفت (24 عاما)، وهي طالبة جامعية، أن «أردوغان تحول إلى ديكتاتور، معتقدا بأنه يتمتع بقوة أصوات 51 في المائة من الناخبين الأتراك، إذن ماذا عن الآخرين؟ ماذا عن الـ49 في المائة؟ ألا يحق لهم أن يفكروا ويعترضوا؟ أم على الحكومة إهمال نصف الشعب التركي؟»، مشيرة إلى أن «رئيس الحكومة يجب أن يكون رئيس كل الشعب التركي وليس لناخبيه فقط»، وعن سبب مشاركتها في الاحتجاجات، تقول: «نحن هنا لنقول لأردوغان إنك لن تستطيع أن تحقق حكما ديكتاتوريا في تركيا، ونحن بالمرصاد لكل هذه الممارسات».

ويوضح مراد (31 عاما)، وهو موظف في بلدية منطقة الفاتح، كبرى بلديات إسطنبول، أن «علينا أن نعترف بأن أردوغان قدم الكثير لتركيا، وخصوصا إسطنبول التي كان هو عمدتها، لكن ذلك لا يحوله إلى سلطان عثماني مثلما قد يعتقد ذلك. إن زمن الولاة والسلاطين قد انتهى، والشعب الذي نصب أردوغان رئيسا للحكومة قادر على إبعاده عن هذا المنصب»، منبها إلى أن «الشباب الأتراك، ليس في إسطنبول وحدها وإنما في أنقرة وفي مدن تركية أخرى، قادرون على مواصلة الاحتجاجات وبقوة، ونحن لا نخشى ممارسات الشرطة التي كانت قد قتلت 4 من المحتجين سابقا، وهم يعرفون ذلك»، وفي رده على سؤالنا حول سبب اعتقاده بأن أردوغان يريد التحول إلى سلطان عثماني مع أن الدستور واضح بمنح صلاحياته لرئيس الحكومة، يجيب مراد قائلا: «هناك دائما أكثر من وسيلة للتلاعب بالقوانين ومواد الدستور، وأردوغان يريد أن يفرض حكما إسلاميا في تركيا العلمانية بطريقة وبأخرى، وهو لا يريد أن يصدق بأن هناك من يؤيد سياساته وبالمقابل هناك من يعارضها ويعترض عليها».

وعن التقدم الاقتصادي في تركيا، الذي يقرن بحكم أردوغان، تقول كاميز، وهي موظفة شابة (27 عاما) في أحد البنوك، إن «أردوغان باع تركيا للغرب وللخليجيين، وبالذات باع إسطنبول، لقد أزال غابات واسعة لتحويل أراضيها إلى مجمعات سكنية راقية تباع فيللاتها بملايين الدولارات، وإلى مراكز تجارية، وهي عبارة عن أبراج بعشرات الطوابق، هذه الاستثمارات لم تعد بالخير على الفقراء أو ذوي الدخل المحدود، بل زادت من ثراء الأثرياء لا غير».

بيروت: نذير رضا
فاقمت كتائب إسلامية في ريف حلب، بعضها يتبع الجيش السوري الحر، أمس، المشكلة مع الأكراد في شمال وشرق سوريا، وقادتها إلى مزيد من التأزم، بإعلانها اتخاذ إجراءات عسكرية وأمنية في المنطقة ذات الأغلبية الكردية، بينها اعتبار أوتوستراد منبج - الحسكة منطقة عسكرية، وفرض حصار على مدينة عين عرب، في مقابل إجراءات عسكرية اتخذها المقاتلون الأكراد «الذين تجاوزوا خلافاتهم للدفاع عن أنفسهم»، بحسب ما قال مصدر كردي بارز لـ«الشرق الأوسط».
وتزامنت هذه الإجراءات المتقابلة، مع قيام مسلحين تابعين لجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام، بخطف نحو 200 مدني من بلدتين كرديتين في ريف حلب شمالي سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح أن المقاتلين الإسلاميين سيطروا على بلدة تل عرن في ريف حلب، فيما لا تزال قرية تل حاصل محاصرة من قبلهم.

وتعيش المنطقة الكردية الممتدة من عفرين في ريف حلب، إلى شرق سوريا على مسافة 20 ألف كيلومتر مربع، قلقا بالغا إثر اشتباكات متقطعة بين حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ومقاتلين إسلاميين، اشتعلت على نطاق واسع نهاية الأسبوع الماضي. واتهم إسلاميون حزب العمال الكردستاني بالدخول على خط القتال، على الرغم من نفي مصادر كردية ذلك، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن «الإسلاميين يتذرعون بأن الأكراد تابعون لحزب العمال الكردستاني لتبرير قتالهم».

وأصدرت كتائب مقاتلة في مدينة منبج وصرّين وشيوخ وجرابلس، أمس، بيانا حول تأزم الوضع بين الثوار وما قالوا إنه حزب العمال الكردستاني في ريف حلب، أعلنت فيه «بدء حصار كامل لمدينة عين العرب والاستعداد لأي حالات هجوم من الكردستاني، واعتبار طريق أوتوستراد منبج - الحسكة منطقة عسكرية حتى يتم السيطرة عليها بشكل كامل وطرد حواجز حزب العمال الكردستاني منها»، و«وقف جميع المفاوضات والاجتماعات السياسية بين الثوار وأي جهة تعتبر ممثلة لحزب العمال الكردستاني». ووقّع على البيان كل من لواء التوحيد، ولواء جند الحرمين ودولة الإسلام في العراق والشام وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء أصحاب اليمين ولواء اليرموك ولواء أحرار الشيوخ وألوية صقور الشام.

لكن الأكراد يعتبرون أن الإسلاميين يستهدفون جميع بني قومهم في المنطقة، من غير التفريق بين أحزاب وشخصيات. ويشير مدير مركز التآخي للديمقراطية والمجتمع المدني في شمال سوريا ميرال أمادوا إلى أن الأكراد يتحضرون للقتال في الداخل «دفاعا عن النفس»، مؤكدا ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن جميع الفصائل الكردية «ترى خطرا وجوديا عليها، فتضامنت للدفاع عن النفس». وقال: «كل مواطن كردي بات مضطرا للدفاع عن ماله وعرضه، كي لا يتكرر ما حصل في تل أبيض، حيث كان أفراد الدولة الإسلامية ينتزعون ملكية البيوت والممتلكات من المدنيين».

وتقاطعت هذه المعلومات مع ما أعلنته مصادر كردية من أن قوات الحماية قامت بمراجعة تكتيكاتها القتالية، للدخول إلى المناطق التي ينطلق منها المهاجمون، لضرب خطوط الإمداد في الرقة المعقل الرئيس لمسلحي النصرة والقريبة من المناطق الكردية، وذلك بعد يومين من دعوة الأكراد إلى التعبئة المسلحة وإعلان النفير العام في القرى الكردية السورية ضد هجمات مسلحي النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام.

وتدور المعارك بين الأكراد والإسلاميين في ريف حلب وعفرين وكوباني، وتمتد شرقا نحو تل أبيض فرأس العين، ونزولا إلى القامشلي وحقول النفط في السويدية والرميلان، في أقصى الشمال الشرقي في محافظة الحسكة. وباشتعال جبهة ريف حلب، تصبح المنطقة الكردية بأكملها ساحة حرب مفتوحة مع الإسلاميين، وكتائب الجيش الحر ذات التوجه الإسلامي، مثل لواءي التوحيد وصقور الشام. وتقول المصادر إن «المعارك ستمتد من عفرين إلى الشرق، وصولا إلى رميلان والقحطانية وقرية بيازو التابعة لها التي تعرضت أول من أمس لهجوم بقذائف المدفعية».

وضاعفت الإجراءات العسكرية في المنطقة الكردية الأزمة التي تعيشها المنطقة على وقع اشتباكات واغتيالات وتهديدات بين الطرفين. ويقول ميرال إن العملية «امتداد للمشكلات التي تتواصل في تل أبيض وريفه، وبعض القرى التابعة لتل عرن التي شهدت اختطاف 200 مدني، وقد تعرضت أمس لهجوم من كتائب موالية لدولة الإسلام، وليست تابعة للجيش الحر وهيئة أركانه التي نؤكد أنها غير معنية بقصف الأكراد وقتالهم».

وعلى أثر اختطاف المدنيين، قالت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» إن مدينة كوباني التي يعيش فيها نحو 50 ألف مواطن كردي، «شهدت حشدا عسكريا كرديا كبيرا، تخلله تسليح للأهالي للدفاع عن أنفسهم، ورد الهجمات المتتالية للإسلاميين عليهم».

ويدخل الأكراد في المعركة مع الإسلاميين «منعا لاستباحة المدن الكردية التي يريدها الإسلاميون»، كما يقول ميرال لـ«الشرق الأوسط»، موضحا أن الإسلاميين «يطلبون فتح المدن الكردية أمامهم، وهذا ما يرفضه الأكراد كي لا تتكرر تجربة مدينة رأس العين». وقال إن «مركز التآخي للديمقراطية، الذي يتخذ من الحسكة مركزا له، وثق تعرض مواطنين أكراد لانتهاكات حقوق الإنسان في رأس العين، لجهة فرض شروط الدولة الإسلامية على غير المسلمين، وقصف الأحياء الآمنة التي يسكنها المدنيون بعد خروج الإسلاميين منها، وقصف الأفران».

وينظر هؤلاء إلى «الاعتداء على الأكراد» على أنه «اعتداء على الثوار والمواطنين». ويؤكد ميرال، أن الهجمة على الأكراد «غير مبررة». وأوضح أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي اتخذ موقفا دفاعيا عن الأكراد، لكنه في المقابل لم يتعرض لأي أحد من العرب أو المكونات الأخرى لأذى، على الرغم من أن خروقاته الحقوقية كانت ضد الأكراد أنفسهم، كون هذا الحزب يقدم نفسه كممثل وحيد للشعب الكردي أو وصي عليه.
الشرق الاوسط

قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إن الجيش المصري كان "يستعيد الديمقراطية" عندما أطاح بالرئيس محمد مرسي الشهر الماضي.

وقال كيري إن عزل الرئيس جاء استجابة لمطلب "الملايين والملايين من الناس".

وتأتي تصريحات كيري في الوقت الذي تتأهب فيه الشرطة المصرية لفض اعتصامي مؤيدي مرسي في العاصمة المصرية.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد وعدت أنصار مرسي "بخروج آمن" إن سارعوا بترك أماكن اعتصامهم.

وكان مجلس الوزراء المصري قد فوض الشرطة بإنهاء الاحتجاجات، واصفا إيها بأنها "تهديد للأمن القومي".

ولاتزال واشنطن ترفض وصف عزل مرسي من الحكم بأنه "انقلاب"، وإن فعلت ذلك فقد يتعين عليها قطع مساعدات الحكومة الأمريكية السنوية لمصر التي تقدر بمليار و500 مليون دولار.

ويقول المراسلون إن تعليقات كيري الأخيرة سوف ينظر إليها في مصر باعتبارها دعما للحكومة المؤقتة.

bbc

يقال بأن الأديب يفترض أن يكون لديه مبدأ يؤمن به يحلق به يميناً وشمالاً باحثاً عن الحكمة مؤصلاً لها في موروثه الأدبي و الأدب أداة مثلى لمعرفة أحوال المجتمع ، تقيس بدقة التحوّلات الإجتماعية مهما كانت محدودة ، لأن نصوصه يكتبها مبدعون من رحم تلك المجتمعات، يعبّرون من خلالها عما تشاهده أعينهم وتسجّله مشاعرهم ، وتلتقطه آذانهم. هكذا كان المثقف والسياسي الكوردستاني البارز فلك الدين كاكائي ، الذي رحل أمس الأربعاء في أربيل عن عمر يناهز الـ 70 عاماً، إثر مرض مفاجئ لم يمهله وللأسف أن يستمر في حلاجياته. هذا الكركوكي الكوردستاني بدأ حياته الثقافي ضمن حركة اليسار و أنتمی في مطلع الستينيات للحزب الديمقراطي الكوردستاني ليصبح قيادياً فيه ، مساهماً عبر أسلوبه الواضح ذو النهج الهادف بفاعلية و نشاط في تأسيس إعلام الحركة الكوردستانية التحررية وإثراء الثقافة والفكر والسياسة الكوردستانية ليصبح فيما بعد إسماً في الوسط الثقافي الكوردستاني و العراقي والعربي. وهو الذي ترأس تحرير صحيفة "التآخي" منذ صدورها ولسنوات متأخرة.

التصوف هو إشراق في القلب و الصوفي هو من يتعامل مع عصره من خلال تفاعله مع واقعه و فلك الدين كاكائي الزرادشتي كان معروفاً بتواضعه الوجودي و نزعته الصوفية و بحثه الدائم في أحوال العقل الواعي وفي ماهية الوجود وفلسفته ، مٶمناً بالإنقلاب الروحي ، قائلاً بأن الإنسان أدنی شأناً بكثير ممّا يدّعي ، سواء من حيث علاقته بالمبادئ والقيم والمثل، أو من حيث قدرته على السيطرة والتحكم في الأهواء والأشياء والأحداث ، مقارناً محنة شعب كوردستان بمحنة الحسين بن منصور الحلاج ، الذي ذهب ضحية المظالم والالتباسات والافتراءات كما كان حال الثورات الكوردستانية وقادتها الخالدين.

لقد طبع فلك الدين كاكائي أسمه في ذاكرة الزمن الكوردستاني بأحرف ذهبية مضاءة بالمحبة والنضال و الإصرار علی التسامح والتعايش و البناء وكان يحاسب نفسه بإستمرار لتقويم أعماله و يغذيه بالفضائل ليجعل حياته معتدلة. التقيت به لأول مرة عام ١٩٨٦ مع قيادي كوردستاني في غرفة ضيقة في أحدی "مسافرخانات" طهران القديمة وهو جالس علی أرض مرطوبة وحوله أوراق مبعثرة ، يكتب في السياسة والنضال.

هذا العارف المجاهد أفنی كل زهرات عمره و شبابه بالنضال و ترك بصمة و تاريخ ناصع بياض. كان الراحل الخالد يٶمن بعدالة قضية شعبه وحقه بمقاومة الطغيان والدكتاتورية و يبحث بناصية اللغة الرمزية الممزوجة في بیانها بين التعبير والمعنی الی حدّ التماهي ويكتب في معنى الجسد والظلام و معنى النفس والروح والنور ومعنى الموت والتجرّد والحياة لينتج نصوصاً كأجنحة الملائكة ساعياً في بيان المعرفة الحسية.

حاورته في مسائل أدبية و سياسية، أثبت لي من خلالها أنه مثقف إجتماعي متواضع صانع تاريخه بنضاله وإنسانيته و مٶلفاته و ثقافته ، يحب التواصل بعيداً عن الحواجز التي قد يصطنعها البعض ، شجاعاً في الإدلاء بآرائه و أفكاره يقول الحق ولا تأخذه فيه لومة لائم.

وختاما نقول: أن البعض قد ينسی هذا الحلاجي الثائر لكن التاريخ لن ينسی مواقف الثوار والمناضلين.

أتمنی لأهله وإخوانه في النضال الصبر والسلوان ولنفسه المطمئنة السعادة الأبدية.

الدكتور سامان سوراني

إن تحريفات الأناجيل وتناقضاتها فيما بينها على الصعيد التاريخي والنصوصي هي حقيقة وواقع ، وهي قصة لاتنتهي ، إذ هي تبدْءُ من تاريخ تفرّع الإنجيل العيسوي الواحد وتشضِّيه وتقسيمه وتكثيره الى أناجيل شتى ، والى أناجيل كثيرة جدا ، حيث إنجيل ينطح بالآخر من حيث التحريف والتناقض ، ومن حيث الزيادة والإضافة ، أو النقص والنقصان والبَتْرِ ، ومن حيث الخلاف والإختلاف والتباين الذي هو بلا حدود ...!

عليه فالباحث والمتتبِّع لتأريخ الأناجيل ومقارنة بعضها ببعض يتضح له بأنَّ من أسهل الأعمال لدى المتصدِّين للمسيحية هو الزيادة والإضافة ، أو النقص والبَتْرُ في المتون والنصوص والعبارات ، وفي المصطلحات والألفاظ الإنجيلية . هذا ليس حال الأناجيل في اللغة العربية التي تُرْجِمتْ اليه فقط ، بل هي حالها في سائر اللغات أيضا كالإنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها كما تقول أستاذة الحضارة الفرنسية الشهيرة الدكتورة زينب عبدالعزيز ، كما يتفق مع هذا الرأي المُثْبَتِ تاريخيا ونصوصيا ومقارناتيا كذلك كبار العلماء والمؤرخين والباحثين الغربيين حول الأناجيل وتواريخها ونصوصها ومتونها ! .

إن هذه المقالة البحثية هي نتاج تحقيق وبحث مقارن أجريته على مختلف الطبعات لإنجيل لوقا ، حيث يعتبر هذا الإنجيل الإنجيل الرسمي الثالث المعترف به من قِبَلِ الكنيسة ، والأناجيل المعترف بها هي :

1-/ إنجيل متى .

2-/ إنجيل مرقس .

3-/ إنجيل لوقا .

4-/ إنجيل يوحنا .

وقد إتضح لي من خلال البحث والتحقيق والمقارنة في إنجيل لوقا ، في مختلف طبعاته الموجودة حاليا لديَّ بأن هذا الإنجيل يعاني من الإضطراب والتحريف الصارخ ، ومن النقص والبَتْرِ ، أو من الزيادة والإضافة ...

نتائج البحث والتحقيق والمقارنة :

1-/ يقول لوقا في بداية إنجيله ، طبعة عام [ 1992 ] : [ L A N T , 1992 I B S , ISBN 156320 007 4 , Reprinted 1993 ] : ( الإنجيل كما دوّنه لوقا ، لماذا كتب هذا الإنجيل ؟ : 1- لمّا كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة في الأحداث التي تمت بيننا ، كما سلَّمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عِيَان ، ثم صاروا خُدّاما للكلمة ، رأيتُ أنا أيضا بعدما تفحَّصتُ كل شيء من أول الأمر تَفحُّصا دقيقا أن أكتبها اليك مرتبة – ياصاحب السمو ثاوفِيلُس – لتتأكد لك صحة الكلام الذي تلقّيْتَهُ ) .

2-/ في حين يقول لوقا في إنجيل آخر ، وفي طبعة أخرى مايلي في بداية إنجيله : ( إنجيل لوقا ، الإصحاح الأول ، 1- إذْ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المُتَيَقِّنة عندنا 2 كما سلّمها اينا الذين كانوا منذ البدءِ معاينين وخداما للكلمة 3 رأيت أنا أيضا إذ قد تتبَّتُ كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي اليك أيها العزيز ثاوفيلُس 4 لتعرف صحة الكلام الذي عُلِّمْتَ به ) بداية إنجيل لوقا ، الطبعة : الزمان والمكان بلا ...

في النصان المذكوران تناقضات متعددة هي كالتالي :

ألف / النص الأول من الطبعة الأولى قال : ( لَمّا كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة في الأحداث ...) ، بينما النص الثاني قال في الطبعة الثانية عبارة مختلفة : ( إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا ... ) . النص الأول يقول بلفظ : [ التأليف ] ، أما النص الثاني فيقول بلفظ : [ التدوين ] ! .

ب / النص الأول قال : [ قصة في الأحداث ...] ، بينما النص الثاني في الطبعة الثانية قال : [ قصة في الأمور ...] ! .

ج / قال النص الأول من الطبعة الأولى : [ ياصاحب السمو ثاوفيلُس ] ، ومصطلح [ صاحب السمو ] لايطلق إلاّ على أمير ، أو ملك ، بينما النص الثاني من الطبعة الثانية تقول عبارة مغايرة تماما ، وهي : [ أيها العزيز ثاوفيلُس ...] . هنا في الطبعة الثانية بُتِرَتْ وأزيلت تماما عبارة [ صاحب السمو ] وكُتِبَتْ محلها [ أيها العزيز ] ، هنا كما يبدو بكل وضوح فإن الشخص المخاطب الواحد تَغَيَّرَ من [ صاحب السمو ] في الطبعة الأولى ، الى [ العزيز ] فقط كما في الطبعة الثانية !!! .

د / يبدو من كلام لوقا إعترافا واضحا وصريحا ومباشرا بأن الكثيرين من الناس في زمانه قد أقدموا على كتابة وتأليف القصص والقيل والقال والسرديات والحكايات المتعلِّقة بالأحداث كما قال في الطبعة الأولى ، أو في الأمور كما قال في الطبعة الثانية ، وهذا مما يخدش فيما يقوله ويُلقي بكثير من الضلال والغبش والريبة على مروياته ، وبخاصة اذا علمنا أنه لم ينهج أيَّ منهج نقدي وعلمي وتحقيقي في الذي يتحدث عنه ! .

3-/ يقول لوقا في طبعة ثالثة من إنجيله : ( مقدمة الكتاب ، 1 - لَمّا أن أخذ كثير من الناس يُدَوِّنون رواية الأمور التي تمت عندنا ، كما نقلها الينا الذين كانوا منذ البدءِ شهود عيان للكلمة، ثم صاروا عاملين لها ، رأيت أنا أيضا ، وقد تَقَصَّيتها جميعا من أصولها ، أن أكتبها لك مرتّبة ياثاوفيلُس المُكَرّم لِتَتَيَقَّنَ صحة ما تَلَقَّيْتَ من تعليم ) ينظر كتاب [ الكتاب المقدس ] ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، دار المشرق ، ش . م . م . بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، الطبعة السادسة لعام 1988، إنجيل لوقا ، ص 186 .

في الطبعة الثالثة هذه يزداد الخلاف ويتراكم التناقض بعضه فوق بعض مقارنة بالنصان المذكوران المتناقضان مع بعضهما كما أثبتنا وبرهنا من خلال عرض الأمثلة المقارنة من النصوص المختلفة الطبعات لإنجيل لوقا .

4-/ يقول لوقا في الطبعة الأولى المذكورة أعلاه : ( البشارة بميلاد يوحنا المعمدان - 5 – كان في زمن هيرودوس ملك اليهودية كاهن آسمه زكريا ، من فرقة أبِيَّا ، وزوجته من نسل هارون ، وآسمها أليصابات . 6 وكان كلاهما بارَّيْنِ أمام الله ، يسلكان وفقا لوصايا الرب وأحكامه كلها بغير لَوْم . 7 ولكن لم يكن لهما ولد . إذ كانت أليصابات عاقرا وكلاهما قد تقدَّما في السن كثيرا . 8 وبينما كان زكريا يؤدِّي خدمته الكهنوتية أمام الله في دَوْرِ فرقته وقعت عليه القُرْعة التي ألقيت حسب عادة الكهنوت ليدخل هيكل الرب ويُحرق البخور ) .

5-/ يقول لوقا في الطبعة الثانية الذمكورة أعلاه : ( 5 كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن آسمه زكريا من فرقة أبِيَّا وآمرأته من بنات هارون وآسمها أليصابات . 6 وكان كلاهما بارَّين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم . 7 ولم يكن لهما ولد إذ كانت أليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدِّمين في أيامهما .

فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام الله 9 حسب عادة الكهنوت أصابته القُرْعة أن يدخل الى هيكل الرب ويُبَخِّرَ . ) . الطبعة الثانية المذكورة أعلاه ، حيث لم يُذْكر فيها السنة والمكان والطبعة ! .

6-/ يقول لوقا عن نفس الموضوع في طبعة ثالثة : ( كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن إسمه زكريا من فرقة أبيا ، له إمرأة من بنات هارون آسمها أليصابات . وكان كلاهما بارا عند الله ، تابعا جميع وصايا الرب وأحكامه ، ولا لوم عليه . ولم يكن لهما ولد لأن أليصابات كانت عاقرا ، وقد طعنا كلاهما في السن . وبينما زكريا يقوم بالخدمة الكهنوتية أمام الله في دور فرقته ، ألقيت القرعة جَرْيَا على سُنّة الكهنوت ، فأصابته ليدخل مَقْدِسَ الربِّ ويُحْرِقَ البخور ) ينظر كتاب [ الكتاب المقدس ] ، المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، دار المشرق ش . م . م بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، الطبعة السادسة لعام 1988 ، إنجيل لوقا ، ص 186 – 187 .

التناقضات والزيادة والنقص الموجود في التصوص المذكورة :

ألف / يقول لوقا في الطبعة الأولى بأن ( زوجته كانت من نسل هارون ) ، بينما يقول في الطبعتين الأخريين بأنها [ كانت من بنات هارون ] ، وهذا تناقض في العبارتان وخطأٌ في نفس الوقت ، حيث بينها فرق كبير وبون شاسع ، لأن شخصا إن كان من نسل أحد فهذا يعني أنه يبتعد عنه كثيرا من حيث الصِلة والعلاقة في البنوة والأبوية المباشرة ، لكن إن قيل أن فلانة هي بنت فلان فهذا يعني البنوة والصلة الأبوية المباشرة ! .

ب / يقول لوقا في الطبعة الأولى : ( وكان كلاهما بارين أمام الله ، يسلكان وفقا لوصايا الرب وأحكامه كلها بغير لوم ) ، أما في الطبعة الثانية نرى إختلافا واضحا في كلام لوقا ، فيقول : [ وكانا كلاهما بارين أمام الله سالكين في جميع وصايا الرب بلا لوم ] ! .

د / يقول لوقا في الطبعة الأولى : ( وكلاهما قد تقدما في السنِّ كثيرا ) ، بينما نجد لوقا يقول شيئا مختلفا في الطبعة الثانية ، فيقول : [ وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما ] . وهكذا الإختلاف والتناقض الآخر في الطبعة الثالثة ، فيقول : [ وقد طعنا كلاهما في السن ] ! .

ه / يقول لوقا في الطبعة الأولى : ( وبينما كان زكريا يؤدي خدمته الكهنوتية أمام الله ...) ، نراه يقول في الطبعة الثانية : [ فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام الله حسب عادة الكهنوت ] ! .

و / يقول لوقا في الطبعة الأولى : ( وقعت عليه القرعة التي ألقيت حسب عادة الكهنوت ليدخل هيكل الرب ويحرق البخور ) ، بينما نراه يقول في الطبعة الثانية : [ أصابته القرعة أن يدخل الى هيكل الرب ويُبَخِّرَ ] ، بينما جاء في الطبعة الثالثة : [ فأصابته ليدخل مقدس الرب ويحرق البخور ] !!! .

هذه التحريفات الصارخة والتناقضات الفاضحة والنقص والبتر والزيادات والإضافات كانت فقط في بداية إنجيل لوقا ، ولو أردنا نتتبّع الإنجيل كله لآحتاج حقيقة الى دراسة واسعة خاصة ، فما بالك إذن ، لو قمنا بعملية البحث والتحقيق والمقارنة العلمية النقدية للأناجيل كلها ، حينها لآحتجنا الى أكثر من مجلّد ، لأن الأخطاء والتناقضات الموجودة في الأناجيل هي بالمئات ...!

أمي الحنونة غائبة عني سنيين
تعالي حتى لو في الأحلام ثوان
أتنهد حسرات وقلبي موجع بالحزن
وضعي يكسر الخاطر ما في احد يلم جراحي
حاولت أنسى متاعبي والنسيان نعمة الرحمان
فداكي ياأمي الحنونة  مهما كتبت عنك قليلة بحقك يا رحيمة يا عطوفة
صغيرة أنا بحقك اعذريني  اعذريني
اليوم غير اليوم كنا سويا يا حنونة يا غالية
يمكن عليت صوتي عليك وكسرت الفرح في قلبك  وتحملتيني
يا أمي الحنونة قلة قدري من دونك ولا شيء  انامن غيرك
كنت سند وعكازة. في حياتي يا أحلى أم في الدنيا
أتمنى لو ترجعي وتغير يني إلى طفولتي زمان
وأشعل شمعات السمر وتحكين لنا أحلى القصص والروايات
أعطيتنا من عمرك بما فيها الكفاية يا حياتي
سهرت الليال وحرمت من النوم لأجلنا  حبيبتي
أمي انت منابع الحياة وقلبك منزلة من الدفء
أمي الخلوقة أجمل مخلوقة في الكون  كنت
اتبعت خطواتك ونظرت إلى رضاك وارتجيت كثير من الامال
لكن قلبي دائماً  تجيب لرضاك بدون أي سؤال  يا قرة عيني صدقيني
انت الرعاية وآلعطوفة ومصدر حياتي  بلا حدود كنت
كنت لنا أما  ودكتورة ومعرضة تداو ي جروحنا والآلامنا وتحسي فينا
كنت العطاء والحب الحقيقي  بلا مقابل
كنت المعرفة والتربية  والسعادة تعلمنا منها
كنت شمعة البيت ونحن حوليك حور
مازالت صوتك مثل الأزيز والطنين تناديني
لا اعرف كيف اغنج مع من احاور
عندي كثير من الكثير معاناة لكن كيف احوي وأفك عن صدري
واليوم تمنيت تكوني معي حتى لو في احلامي
وارگع تحت قدميكي خادمة  سامحيني ماما سامحيني ماما
الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 11:44

د آلان كيكاني - وداعاً بيتي

جاء وقع الخبر على النفس كالصاعقة، أو أشد إيلاماً، لا أسفاً على منضدة أو ثلاجة أو غسالة أو وسادة ولا حزناً على مالٍ ولا تعلقاً بملك، بل لخصلة في نفسي تتمثل بارتباطي الشديد بمقتنياتي التي عايشتها حيناً من الدهر وشهدَتْ مراحل من حياتي وذكرياتي، مرها وحلوها، حتى باتت وكأنها أجزاء من جسدي تخليت عنها حيناً ولا بد من العودة إليها لاحقاً. إذ كيف لأصابعي أن تتخلى عن الطنبور الذي كنت أدندن على أوتاره أوقات الراحة، رغم رداءة عزفي، وخشونة صوتي، بل كيف لنفسي أن تتقبل أن السجاد الذي نسجته أختي لي قبل وفاتها في ثمانينات القرن الماضي يُعرض الآن في سوق اللصوص ليباع بقريشات بخسة!

بيتي في حيّ الأشرفية في حلب انتُهِبَ ولم يبق منه شيء.... المأوى الذي شهد أفراحي وأتراحي لثمان سنوات متوالية مثل زواجي وولادة فلّذَتَي كبدي ذهب في مهب الفوضى العارمة التي تعصف بالبلد منذ ثلاثين شهراً. النبأ الأكيد جاء منذ أيام ويقول أن لصوصاً خلعوا الباب وسرقوا كل شيء فيه حتى صنابير الحمام والمطبخ.

لعمري ليس قلبي على التلفاز والحاسوب وما شاكلهما، وليست نفسي في غرفة النوم أو غرفة الضيوف، بل إن أسفي الكبير هو على ما هو أهم وأكثر قيمة في حياتي:

صوري منذ الطفولة وحتى قبل مغادرتي للبلد قبل أربع سنوات، تلك الشواهد على فترات من حياتي وحياتي أسرتي وأحبتي، وتلك الأخيلة التي لا يمكن تعويضها بأي وسيلة كانت، ، والتي منها ما التقطت مع أشخاص رحلوا عنّي إلى دار الآخر منذ فترة بعيدة، ومنها ما هي لأناس تفرقوا عني وغابوا ولم يعد يذكرني بهم سوى تلك الرسومات التي اعتدت على الرجوع إليها بين الحين والحين لأسترجع جزءً من الماضي وأعيشه لبرهات، والمرء دائماً يحن إلى ماضيه حتى وإن كان مرَّاً، فما بالكم إن كان حلواً.

رسائلي، ومذكراتي، وتذكاراتي، منذ انتقالي إلى المرحلة الإعدادية إلى حين رحيلي عن بيتي... دفاترٌ، وأقلامٌ، وقراطيسُ متناثرة في أرجاء المنزل عليها محاولات لقرض قصيدةٍ أو كتابة قصةٍ أو تدوين حدثٍ أو مقدمةِ مشروع كتاب لا أبرح طوال أيام الغربة أحلم بالعودة يوماً لأنجزه.

مكتبتي التي أسستها بشق الأنفس على مدى عشر سنوات أو يزيد، فصّلتها على مزاجي الخاص عند جاري النجار وأقتطعت من مصاريف بيتي قرشاً من هنا وآخر من هناك، لأشتري بها كتباً وأرتبها على رفوفها، وعند مغادرتي كانت تحتوي قريباً من ألف كتاب.وكنت قد خصصت بعض رفوفها لدمى طفليَّ الصغيرين الَّذَين طالما حلموا بالعودة إليها واللعب بها مرة أخرى.

يقيناً كل ما كان في بيتي لا يعادل قطرة دم تراق في حمص ودمشق وحلب وتل أبيض ورأس العين ولا يثير في نفسي الأسى، لكنَّ حزني ينبع من كوني أنظر إلى المسروق على أنه نهب لجزء من تاريخ حياتي وحياة أسرتي، لا على أنه قيمة مادية.

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بألم كبير، نبأ رحيل الكاتب الأديب والإعلامي فلك الدين كاكائي" اليوم31-7-2013، عن عمر ناهز السبعين عاماً، كرسه كله من أجل قضيته الكردية، مثقفاً، وكاتباً، وبيشمركة، ناشراً ثقافة روح التسامح، والمحبة، مع نشر رسالة شعبه، ناطقاً بلسانه، مدافعاً صلباً عن قضيته بلا هوادة، حيث رئس تحرير جريدة خبات الصادرة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني-البارتي، واستلم حقيبة وزارة الثقافة، بالإضافة إلى عمله كمستشار للرئيس مسعود البارزني. وقد كانت فترة توليه لوزارة الثقافة غنية من خلال حرصه على أداء واجبه ضمن الإقليم وخارجه، وقد كانت له علاقات متميزة مع الكثيرين من المثقفين الكرد في سوريا.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد إذ تواسي الزملاء الكتاب والصحفيين الكرد في إقليم كردستان، وعموم أبناء شعب كردستان في أجزائه كافة،  فإنها تعد رحيله خسارة كبيرة لنا جميعاً، بعد أن ترك وراءه  سيرة عطرة، وكلمة أبية، استمدها من إباء ورسوخ جباله، وإنسانه.

لروح الكاتب والإعلامي فلك الدين كاكائي الخلود

31-7-2013

رابطة الكتاب والصحفن الكرد في سوريا 

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 11:41

يا شباب الكرد - بيار روباري

 

يا شباب الكرد إن شئتم إسمعوا الكلام

إن كنتم تريدون العيش أحرارآ فأكسروا الأغلال

وإقبلوا تحدي الطغيان في كل مكان

وخوض المعركة بعزيمة الرجال

وإن شئتم الخلود فاكسروا الحدود

وانشأوا وطنآ يسوده العدل والحرية والشموخ

كي لايتحكم فينا طغاة ولا شيوخ

*

يا شباب الكرد إن شئتم إستقلال كردستان

فهيا إلى الميدان حشودآ ملؤها الإيمان

وبعزيمة إمضوا في النضال

كي ننهي عهد العبودية والإحتلال

ونلتحق ببقية الشعوب كإمةٍ لها مستقبل ومكان

كفانا ذلً على يد الفرس والترك والعربان

وبعض الإقطاعيات الكردية يمينآ وشمال.

09 - 07 - 2013

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 11:39

بعض من وطن الخيال- روني علي

تهمس في أذني ..

مراكب الرحيل نحو المجد

تكسرت مجاديفها

وأسماك الشط

تنتظر غطستي

وأنا أخشى القبطان

من لدغة ذكورية

تعال إلى معطفي

فالشوارع ميئوسة من أقدامنا

وآهات المارة

تعبر البحر

وتخترق أنوثتي

أنت وحدك تحتل ضفة سكوني

فلنركب الرياح

ونبحر في وطن الخيال

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 11:38

الدرس - بقلم : ماهين شيخاني

قصة قصيرة

الدرس

- المدرس : أعزائي الطلبة أسعدتم صباحا , قبل أن نبدأ موضوعنا الجديد وهو عن دور رب الأسرة ( الوالد أو الوالدة ) في تربية الآسرة والمجتمع والوطن .

تدركون كيف سهروا علينا و كبرونا , تعلمون جيداً عن شقائهم وكدهم ..وتلبية متطلباتنا , يحرمون أنفسهم ويقدمون لقمتهم لأولادهم ..؟. مع الأسف البعض من الأبناء لا يعيرون ذلك انتباها ولا حتى يقدرون تعب أهلهم ..؟. اقصد الآباء والأمهات ..؟.

- هزَّ الطلاب برؤوسهم ..

توجه المدرس بالسؤال :

- من منكم يذكرنا ب أمثلة أو حكمة عن موضوعنا هذا ..؟.

- رفع نصرة سبابته .

- المدرس : تفضل هات ما لديك يا نصرة ..؟.

- لقد تذكرت قول يا أستاذ :

- تفضل ..؟.

- قلبي على ولدي وقلب ولدي على الحجر..

- هزًّ المدرس رأسه بإعجاب وقال : من منكم أيضا..؟.

- رفع آزاد يده عالياً.. ولمح حركة كف المدرس الممدودة والمبسوطة باتجاهه .التفت آزاد ناحية نصرة وقال :

- قلبي على الأخوة وقلب اخي على الجبهة ..؟.

ضحك الطلاب وسمع جملة منهم أخوة التراب فاكفهر سحنة المدرس .

بقلم : ماهين شيخاني

2-8-2013

بعد حوارات مستفيضة بيننا وبين التيار الثوري الكوردي السوري ، وكضرورة مرحلية لتوحيد طاقاتنا الثورية ، ولأن الحراك الثوري الكوردي يجب أن يتحد في نضاله وتحركاته ، ومن أجل بناء جسم ثوري كوردي يعبر عن الشباب الكورد وثواره .. قررنا نحن تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي ( قائد كتيبة شهداء ركن الدين ) وحركة ألند الثورية في كوباني الاندماج بشكل رسمي مع التيار الثوري الكوردي السوري ، بعد ثبت التيار إنه وقبل الإعلان عنه بشكل رسمي شكل شرائح مهمة من الثوار الكورد والفعاليات الثورية وإبداء مواقف بطولية وعملية على الأرض مما لا شك فيه إن هذا التيار هو نتاج طبيعي لتحركات الشباب الكورد خلال الثورة السورية ضد الطاغية بشار الاسد وشبيحته ومرتكزاته وخاصة بعد أن تطورت الثورة السورية ووصلت إلى منعطفات تاريخية في ظل التراجع الكبير للحراك الشباب الكوردي بسبب عدم استطاعته تشكيل جسم ثوري شبابي يضم كافة الفعاليات الشبابية الثورية المشاركة في الثورة السورية ..

والتيار الثوري الكوردي السوري تشكل من أجل لملمة كافة الفعاليات الشبابية الكوردية وتقويتها من خلال تنظيم قوي وحقيقي وصناعة عقل سياسي وثوري يندمج مع الحدث السوري بشكل حقيقي وواقعي ويقود الثورة في المناطق الكوردية التي بحاجة إلى ثوار منظمين وحقيقيين في هذه الظروف الاستثنائية ..

وبعد هذا البيان أصبحنا مندمجين بشكل رسمي مع التيار وإن طاقاتنا وقدراتنا الإعلامية والعملية أصبحت جزأ من التيار الثوري الكوري السوري ..

تحية لروح شهداء الكورد والثورة السورية

الحرية لكافة المعتقلين من سجون النظام الطاغي

عاشت سوريا لكل السورين ويسقط الطاغية بشار الاسد وشرذمته ..

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي ( قائد كتيبة شهداء ركن الدين ) ..

القيادة العامة لحركة ألند الثوري

حي الاكراد - كوباني 2-8-2013

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 11:35

"من يقتل الكورد هو ارهابي"

وصف عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الأعمال التي تقوم بها كتائب الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة إرهابية بحق الكورد منافية للأخلاق العربية والإسلامية.


وقال الشيخ وليد العمري في تصريح صحفي، أنه ليس هناك مسيحي إرهابي أو إسلامي إرهابي , وإنما هناك أجندات خاصة لهذه الكتائب تريد القتل، وأن الإسلام بريء من كتائب جبهة النصرة و أحرار الشام.

وحول المجازر التي ترتكب بحق الكورد وعدم صدور أي تنديد من الجيش الحر أو الائتلاف قال العمري إننا كممثلين للجيش الحر والائتلاف ندين هذه الأعمال تماما مؤكدا هناك قيادات عسكرية بالجيش الحر قد أدانت هذه الأعمال ويقع على عاتق الجيش الحر حماية أهالي تل عرن وحماية المناطق الكوردية من أعمال العنف، وفقاً لشبكة "ولاتي نت".

وإضاف :"أن كتائب جبهة النصرة وأحرار الشام أو غيرهم لا مكان لهم بيننا وكل من يقتل الكورد ويعتقلهم على الهوية فهم إرهابيون والصراع يجب أن يكون ضد نظام بشار الأسد".
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

من المعروف أن الإرهاب كما هو الإرهاب ليس لهم دين ولا أخلاق ولا للون مختلف عن بعضهم .. وهذه الأعمال القذرة التي تقوم بها المجاميع المسلحة الإرهابية والتي تستهدف مناطقنا الكوردية والشخصيات الوطنية الكوردية ليست إلا دليل فشلهم في المناطق الكوردية وإفراغ حقدهم وعنصريتهم ضد قضية شعبنا الكوردستاني ..

واليوم قامت المجاميع الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة في مناطقنا واستهدفوا المناضل الكوردستاني عيسى حسو عضو العلاقات الخارجية في حركة المجتمع الديمقراطي tev-dem والعضو المؤسس لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd وعضو ديوان الهيئة الكردية العليا .

الشهيد عيسى حسو هو المثال الوطني والثوري لشعبه والصديق المتواضع والمحبب لدى كل الوطنيين والديمقراطيين لجميع المكونات في غربي كوردستان والجزيرة العليا .

هذه الجريمة التي أدت إلى استشهاده تعتبر إثماً أسوداً ووصمة عار جديدة على جبين الإرهابيين والقتلة الذين لا يملكون سوى الإرهاب وارتكاب الجرائم بحق المؤمنين برسالة الإخاء والعدالة والحرية أمثال الأخ الشهيد عيسى حسو .

لذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين هذه الأعمال القذرة والجبانة ضد المواطنين في غربي كوردستان وخاصة استهداف الشخصيات الوطنية منها ، وبهذا المصاب الجلل نعزي كل الأخوة الوطنيين والثوريين الكوردستانيين في غربي كوردستان باستشهاد المناضل عيسى حسو ونتقدم بأحرّ تعازينا لرفاقه وعائلته وأصدقاءه ونشد على أياديهم جميعاً ونعاهدهم على المضي قدماً دون تردد للدفاع عن شعبنا المقاوم حتى نيل حريته وتحقيق المساواة والإخاء .

31 / 7 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

 

الديمقراطية التوافقية هي منح القوى السياسية التي تعبر عن مصالح الطوائف المكونة للمجتمع إمكانية إيقاف قرارات القوى السياسية الأخر ى عند اتخاذها لقرارات تضر بمصالحها ، بغض النظر عن حجم الكتلة، وذلك مع افتراض وجود انقسام وصراع مجتمعي خطير لا يمكن احتوائه إلا عبر هذه الصيغة. ويتميز النموذج التوافقي بقدرته الفائقة علي إيجاد حواجز حقيقية لا تسمح بتعد أو تجاوز من أية فئة اجتماعية علي حقوق فئة أخرى لا باحتكار السلطة كليًا ولا حتى جزئيًا حيث ينظم الدستور جميع تفاصيل التوافقية التي تجعل العمل السياسي والحزبي في ذاته وحتى العمل الانتخابي والبرلماني قوة جماعية تساعد باختلاط أدوار الجميع من أجل مصلحة الجميع.

الديمقراطية التوافقية هي شكل من أشكال التعددية يطبق في الساحة السياسية، أن التعددية هي احترام وقبول الآخر المختلف وعدم التعدي على حرياته وعلى مصالحه إنما هي قيمة ونهج يتعدى الساحة السياسية ويكاد يمس كل جوانب حياة الإنسان. فهي قيمة تربوية يجب أن نقبل الآخر المختلف ونحترم حقوقه، وهي قيمة ضرورية لمجتمعنا المتعدد الانتماءات الطائفية والعرقية لتتعايش كل هذه الانتماءات في إطار احترام متبادل، وهي قيمة ضرورية على الساحة الدولية وهي الرد على لهجمة الغرب الذي يريد فرض قيمه ونهجه السياسي على بقية شعوب العالم. التعددية ينبغي أن تسود بين الناس وبين المجموعات الإثنية وبين شعوب العالم لكي ينتقل العالم من ساحة الصراع والتناحر والانفصال إلى ساحة الوفاق والتعايش والتكامل. الديمقراطية التوافقية تتطلب أن يكون هناك توافق عام بين مكونات المجتمع وتنظيماته السياسية، بمعنى إذا كان الحديث عن تشكيل السلطة التشريعية من خلال صناديق الاقتراع فإن البرلمان يقوم على كتل برلمانية قوية قادرة على تمثيل الأكثرية والأقلية في الوقت نفسه، وهو ما يتطلب اعترافاً متبادلاً بين كافة المكونات تجاه بعضها البعض، وأن يكون هناك اتفاقاً عاماً على أساس البرامج السياسية والأهداف المشتركة الجماعية العامة. إن السهولة النسبية في طرح التوافقية تجعل من استمرار النظام الديمقراطي أوفر حظا. ويمكن لهذه الحجة أن تستخدم كرد نهائي على مختلف التهم المتعلقة بالصفة الديمقراطية الناقصة للديمقراطية التوافقية, فعندما يسود الشعور بأن مواطن الضعف هذه قد أضحت متزايدة الكلفة، ولاسيما عندما تعتبر متناقصة الضرورة لأن المجتمع قد أصبح أقل تعددية، فلن يكون من الصعب أن ينتقل المجتمع من نظام توافقي إلى نظام ديمقراطي تنافسي. وإذا كان ما يؤخذ على الديمقراطية التوافقية هو عدم وجود معارضة أصلا أو وجود معارضة ضعيفة فإن هذا النقد غير منصف لأنه انتقاد يعتمد على مجتمعات متجانسة وليس على مجتمعات تعددية وفي ظل الظروف غير الموازية التي تمليها الانقسامات القطاعية. تبدو الديمقراطية التوافقية مهما بعدت عن المثل الأعلى المجرد أفضل أنواع الديمقراطية التي يمكن توقع تحقيقها بصورة واقعية. ففي غياب دولة ترعى شؤون مواطنيها يمكن لهذه الانتماءات أن تتفكك، وفي دولة تعاني فيها مجموعات إثنية اضطهادا فمن المتوقع أن تتأجج هذه الانتماءات الفئوية. لذلك فمن المتوقع في ظل نظام توافقي يجعل جميع الفئات تشعر بأنها مشاركة في الدولة, أن تتراجع هذه الانتماءات كلما تطور هذا النظام وشعر فيه المواطنون بأنهم شركاء فعليين في الدولة. هذا بالضبط ما حصل في أوروبا في القرنين الأخيرين ابان تأسيس دولة المواطنين. حين بدأت الدولة تعطي حقا لشؤون المواطنين تراجعت الانتماءات القبلية بعد أن كانت أوروبا عالقة في انتماءات قبلية وحروب قبلية على مدار قرون. التقارير السياسية في الدول التي تتمتع بنظام توافقي تؤكد بأن إعتراف الدولة بحقوق الأقليات في إطار هذا النوع من الديمقراطية قد زاد من شعور هذه الأقليات بالانتماء للدولة وحول الانتماءات الفئوية إلى انتماءات ثانوية. وعليه فالفرنسي في سويسرا أو بلجيكا مثلا يشعر بانتمائه لسويسرا أو لبلجيكا أكثر مما كان يشعر به قبل تطبيق الديمقراطية التوافقية. لقد تطور الفكر السياسي الديمقراطي التوافقي تجاه الاعتراف بالحقوق الجماعية والإدارات الذاتية لأصحاب الهويات المتعددة (العرقية والمذهبية والطائفية) ، وذلك منعاً لاستبداد الأغلبية بالأقلية من جهة ، وقطع طريق التأثير الخارجي على الشأن الداخلي من جهة أخرى. ولكن الأخذ بها يأتي عقب الانتهاء من إرساء المواطنة الفردية وحقوقها كأساس للتعامل بين الفرد والدولة وليس قبلها (حقوق المواطنة أولاً) ، وهي الحقوق التي تُمنح وينُصُ عليها الدستور باعتبارها حقوقاً مشتقة من حقوق الفرد المواطن. ان مفهوم الديمقراطية والشروط الضرورية لتوفرها والانتقادات الموجهة للنظام الديمقراطي رغم انه أحسن أسلوب للحكم موجود لحد الآن فيما إذا طبق تطبيقا سليما وكانت الآليات الانتخابية والديمقراطية تعمل في ظروف جيدة، لا يشوبها ما يشوب الديمقراطيات حاليا والتي يكون الاعتراض على الإجراءات المتخذة من أجل الوصول إليها سمة بارزة وبالأخص في دول العالم الثالث، دون إغفال ما يوجهه الباحثون والدارسون لهذا الأسلوب في الحكم حتى في الدول المتقدمة، وفي جميع الحالات وأياما كان الأمر فان الغرب أو الدول المتقدمة عرفت كيف تجتاز الصعوبات الطبيعية في طريق تحقيق الديمقراطية.وهذا ما جعل الباحثين في موضوع الديمقراطية يرون ان ما يحدث من اضطرابات واعتصامات ومظاهرات في هذه المجتمعات هو نتيجة لما يعتري هذه الديمقراطية من نقص، والواقع انه حسب ما يترائا من خلال المشاكل التي تعرفها الديمقراطيات وحتى العريقة منها لا مناص من البحث عن آلية جديدة للحيلولة دون هدر حقوق الناخبين الذين اختاروا رأيا لم يحظ بأكثرية ولو بسيطة مثل الرأي الآخر، بل إننا نشاهد اليوم في القضايا الكبرى والشائكة غالبا ما يلتجئ المسؤولون إلى محاولة توجيه الرأي والمواقف حولها عن طريق التوافق بين مختلف الآراء وهكذا فربما لن يمر وقت طويل حتى تكون قاعدة التوافق أصلا من الأصول الأساسية لتحقيق الديمقراطية التي تراعي مختلف الآراء والاتجاهات داخل المجتمع أو المؤسسات المجتمعية من أحزاب وهيآت وجمعيات مجتمع مدني.

في دراسته الأولى ذهب ليبهارت(اريند ليبهارت مفكر هولندي) إلى أن الحالة الهولندية تمثل لغزا محيرا؛ المجتمع الهولندي ينقسم إلى ثلاث طبقات (الوسطى العليا ، و الوسطى الدنيا ، و الدنيا). و يتقاطع الانقسامان الديني و الاقتصادي بشكل جزئي و خاصة في الشريحة غير الملتزمة دينيا من المجتمع، حيث يتأجج الصراع في تلك الشريحة بين الطبقات العليا و الدنيا فيمثل الليبراليون الأولى بينما يمثل الاشتراكيون الثانية. وقد انعكس هذا الانقسام المجتمعي على النظام الحزبي في المجتمع الهولندي في ذلك الوقت فكان لكل مجموعة من المجموعات الأربع(الكاثوليك، والكالفينيين، و الليبراليين، والاشتراكيين)حزبها الأساسي الممثل لها فيما كان للطائفة الكالفينية حزبان متنافسان بشكل جزئي( أحدهما يميل للطبقة العليا و الآخر للطبقة الدنيا). وقد هيمنت هذه الأحزاب الخمسة على السلطة السياسية في تلك الفترة، حيث كانت تسيطر في أغلب الأحيان على نسبة عالية من مقاعد مجلس النواب. ان السمة الرئيسية للنظام القائم على الديمقراطية التوافقية هي أن يتعاون الزعماء السياسيون لكافة الطوائف والأعراق لاقتسام الحكم من خلال ائتلاف عريض،كما يذهب ليبهارت إلى أن هذا النمط من الحكم يمكن أن يو ضع في مقابله النمط البريطاني اّلذي ينقسم فيه السياسيون بين حكومة ذات أغلبية محدودة و معارضة ليست بالصغيرة،ولذلك فإن النمط القيادي في النموذج التوافقي ذو طبيعة ائتلافية،بينما نمط القيادة في النموذج البريطاني ذو طبيعة تنافسية. لقد اهتم الباحثون بإيجاد حلول تضمن الحفاظ على مبادئ الديمقراطية الأساسية التي تقوم على إشراك جميع مكونات المجتمع في الممارسة الديمقراطية عبر العديد من المؤسسات سواءً كانت برلمانات أو مجالس حكم محلية أو مجلس نيابي. وهذه الحقيقة تعطي قناعة معينة تقوم على أن الأنظمة الديمقراطية مهما اختلفت أنواعها وأشكالها التي تقوم على مبادئ أساسية مشتركة، فإن لها عيوباً ولها مزايا أيضاً في الوقت ذاته. وهي مسألة تخضع لقناعة مكونات المجتمع التي يجب أن تتوافق على شكل الديمقراطية التي ترغب بها. إذا كان النظام الديمقراطي التعدّدي هو الأفضل أن هناك أسبابًا موضوعيّة، سياسيّة واجتماعيّة، أدّت لضعف النظام الديمقراطي بالإضافة إلى توافر الظرف السياسي المواتي المتمثل في تدنّي شعبية الحكومة الديمقراطية وغفلتها عن حماية نفسها.

لقد تطور الفكر السياسي الديمقراطي التوافقي تجاه الاعتراف بالحقوق الجماعية والإدارات الذاتية لأصحاب الهويات المتعددة (العرقية والمذهبية والطائفية) ، وذلك منعاً لاستبداد الأغلبية بالأقلية من جهة ، وقطع طريق التأثير الخارجي على الشأن الداخلي من جهة أخرى. والتحديات التي واجهها الباحثون كيفية تأسيس نظام ديمقراطي في مجتمع متعدد بمعنى يتميز بالتنوع الإثني والديني والمذهبي ضمن مكوناته بما يضمن الحقوق الأساسية للجميع، ويضمن لهم حماية مصالحهم وتحقيق مطالبهم باستمرار وأن يكون للجميع فرصة مماثلة في صنع القرار السياسي من خلال آليات المشاركة السياسية المعروفة.

أن قادة و زعماء الطوائف المتنافسة في المجتمع التعددي يمكنهم أن يضاعفوا من حدة التوتر وعدم الاستقرار السياسي في النظام ككل نتيجة لسلوكهم التناحري، فإنه يمكنهم أيضا أن يبذلوا مجهودا حقيقيا لإحباط ما قد ينجم عن التشتت و الانقسام الثقافي من آثار سيئة كالجمود أو زعزعة الاستقرار، و من ثم يمكن تحقيق مستويات من الاستقرار السياسي في النظام تفوق بكثير درجة انسجامه الا جتماعي. و يبدأ ليبهارت بعد ذلك في سرد الأمثلة التي توضح صحة ما ذهب إليه، كما يبدأ في الحديث عن أهم أشكال الحلول التوافقية للمجتمعات غير المتجانسة ثقافيا، وهو المتمّثل في قيام ائتلافات حكومية كبرى تضم جميع الثقافات الفرعية في المجتمع.

جميع الدول التي انتهجت الديمقراطية التوافقية جاء ذلك بعد حروب أو أزمات سياسية جعلت الأغلبية تعي أن لا مفر من عدم تهميش للأقليات وإعطائها قسطا من المشاركة في الحكم. عمليا هذه هي الديناميكية التي تسبق كل حل أيا كان إذ أن أصحاب الغلبة في الحكم لا يقبلون بالتنازل عن جزء من صلاحياتهم إلا اضطرارا. لذلك فالديمقراطية التوافقية هي مشروع سياسي كأي مشروع آخر يتطلب التجنيد والنضال لأجله مستفيدا من التناقضات القائمة في صفوف الأغلبية ومستفيدا من الهوامش التي تتيحها ديمقراطية الأغلبية ومن القوى الدولية التي كثيرا ما تلعب دورا في التغييرات السياسية بداخل بلدان العالم . لا تعتبر الديمقراطية التوافقية نظاما عادلا بشكل مطلق وفي جميع الأحوال، بل هو نظام مناسب لدول معينة فيها أقليات إثنية تشعر بأنها مستبعدة بشكل دائم عن اتخاذ القرار والمشاركة في الحكم. من هذه الناحية فهي نظام يتفوق على الديمقراطية الليبرالية. صحيح أن الديمقراطية التوافقية تعطي في المجتمعات التعددية الجواب الأفضل للقضايا المحلية ولمطالب الأقليات والأقاليم وربما لا تكون كذلك بالنسبة للقضايا المصيرية العامة مثل القضايا الدولية وقضايا التسلح النووي والبيئة في العالم. إلا أن هذه الديمقراطية لا تعطل معالجة هذه القضايا معالجة صحيحة على صعيد الدولة، فإعطاء الحقوق للأقليات لا يعني إلغاء الحكم المركزي في الدولة. بالإضافة إلى ذلك، ففي هذه الديمقراطيات التوافقية، يسود نظام الاستفتاءات الشعبية كما في السويد وسويسرا وغيرها. إذن فجميع هذه القضايا العامة والدولية يمكن إحالتها للاستفتاءات العامة. وإذا كان الكثير من الناس اليوم يستعملون في الألفاظ المتداولة كلمة تعددية فإن التعددية المقصودة في وصف المجتمع بالتعددية هو ذلك المجتمع الذي تعيش ضمنه مختلف قطاعات المجتمع جنبا إلى جنب ولكن بانفصال داخل الوحدة السياسية الواحدة,وقد يضاف إلى هذا نوع من التمايز الإقليمي.. وقد يكون ما يميز هذا الفصيل عن ذاك معتقدات دينية أو أصول اثنية أو إيديولوجية أو لغوية، وهذا التمايز في الواقع قد يوجد ضمن مؤسسة سياسية حزبية أو حتى جميعة مجتمع مدني داخل مجتمع، ولعل التيارات المتساكنة ضمن هيئة معينة أن تكون نوعا من المجتمع التعددي وتحتاج هي بدورها إلى نوع من التوافق ويلاحظ اليوم أنه داخل حزب سياسي تتعايش تيارات متعددة بل تضع لنفسها مسارا للتعايش.

ان اختيار النواب الممثلين في أوروبا في القرن التاسع عشر (على نحو مختلف عن الذي نشهده اليوم) وذلك لتقديم النصح للملوك وتوجيههم أدى إلى إيجاد نوع من الألفة العميقة مع النظام النيابي. الشعبية التي حظيت بها الديمقراطية إنما جاءت عقب الثورة الصناعية حيث كان عدد الرعايا في الدول الصناعية كبيراً أو (في الأزمنة الأحدث) أخذ المواطنون يظهرون اهتماماً أكبر بالسياسة، ولكن بقيت التكنولوجياً وعدد السكان الكبير غير مناسبين للديمقراطية المباشرة. تعد المملكة المتحدة دولة ذات نظام ديمقراطي نيابي وكذلك كانت ألمانيا لغاية عام 1949 والولايات المتحدة وكندا كذلك مثالان لتطبيق الديمقراطية النيابية. وقد أصبح بالإمكان القول لأول مرة في تاريخ البشرية بان غالبية سكان العالم يعيشون في ظلال أنظمة ديمقراطية نيابية بما فيها أنظمة الملكيات الدستورية التي تتمتع بحكومات نيابية قوية.

عندما انتشرت الأنظمة الديمقراطية بشكل كبير خلال القرن العشرين خارج القارة الأوروبية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية بسبب فشل الأنظمة غير الديمقراطية، وحدوث حالة واسعة من النمو والانتعاش الاقتصادي وتطور الثقافة السياسية، حدثت هذه التطورات في مجتمعات تتميز بانقسامها الشديد والواضح. وبدأ التفكير جدياً في كيفية إيجاد حلول سياسية تساهم في ضمان تحقيق الديمقراطية بشكل يضمن أقصى درجات الاستقرار السياسي، ويحول دون حدوث صراعات في هذه المجتمعات. البعض حينها اهتم بكيفية استخدام الحكم الذاتي أو الفيدرالية، بحيث تكون الفرصة متاحة للأكثرية وللأقليات غير المتجانسة في الوقت نفسه للمشاركة السياسية في الحكم. وكانت النتيجة القدرة على تحقيق التوافق بين مكونات المجتمع، ومن أمثلة ذلك بلجيكا، والنمسا، وسويسرا،وكندا،وهولندا.

شفق نيوز

اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الخميس عن وجود مجموعة عوائق تواجه إجراء انتخابات برلمان كوردستان المقررة في 21 أيلول القادم وعلى رأسها قانون الانتخابات .

وقال عضو مجلس المفوضين مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي بأربيل حضرته "شفق نيوز" إن هناك "تحديات عديدة تواجهنا لاجراء هذه الانتخابات وأهمها المادة الثامنة من قانون الانتخابات الذي ينص على تعيين موظفين من الكيانات السياسية في مراكز الانتخابات".

وأضاف "نعتقد ان هذا الامر سيعيق عمل المفوضية ويخالف تعليمات اجراء انتخابات نزيهة".

ولفت الشريفي إلى أن "المفوضية ستقع في المحظور، وسوف تسبب هذه المادة خللا لاننا لانستطيع تعيين موظفين للكيانات السياسية، وحتى الامم المتحدة ابدت تحفظها من وجود هذه المادة لانها تخالف المعايير الدولية".

واكد بالقول "من الاستحالة اجراء الانتخابات مع وجود هذا القانون"، مطالبا برلمان وحكومة كوردستان بـ"العمل على معالجة هذا الخلل باسرع وقت ممكن".

كما اشار الى وجود مشاكل فيما يخص بالوفيات في سجل الناخبين، مبينا أن "جهات سياسية تريد ان تضع المفوضية موضع المسؤولية في وقت نحن غير ملزمون بهذا، ونطالب من الجهات الاخرى المعنية بمعالجة هذا الامر".

ونوه أيضا إلى وجود مشاكل تخص سجل الناخبين في المناطق المتنازع عليها، مشيرا الى ان بعض الجهات تؤكد وجود زيادة في نسبة الناخبين بهذه المناطق.

ع ب/ ع ص/ م ج

 

مساء السبت 20-7-2013 وبرعاية المركز الثقافي العراقي في السويد اقامة  شبكة رواد المعرفة ندوتها الرمضانية " حوار الاديان بين إشكالية المصطلح ومعوقات السير الحضاري" وبمشاركة عدد من الأكاديميين العراقيين وبحضور جماهيري تفاعل مع اجواء الندوة ومحاورها

فقد تناول الباحث الشيخ علي حميد السماوي محور إشكالية مصطلح حوار الأديان ومدى ضرورة العمل به في واقعنا الراهن بما تشهده الساحة العالمية من صراعات  متعددة يطغي عليها الجانب الطائفي والعرقي وبروز الأفكار اليمينية المتطرفة التي تدعوا إلى إقصاء الآخر ونبذه مما تقلل من فرص الحوار الذي لولاه لما تقدمت الشعوب ونهضت الأمم وخير مثال على ذلك ما شهدته أوربا من تطور حضاري ومدني بعد إن كانت ساحة لصراعات وحروب الى عهد قريب.

في حين ركز الأكاديمي العراقي د. حسن السوداني في مداخلته على ضرورة الفصل بين الدين باعتباره مجموع القيم والمبادئ العليا التي جاء بها وهو ما يمكن ان نطلق عليه بالدين المعياري ، وبين السجل التاريخي للأديان وهو تلك التجربة الإنسانية التي عملت على تجسيد قيم الدين أو تسمت باسمه وهو ما يمكن أن نطلق عليه بالدين التاريخي ،. ولا بد من فض الاشتباك بين المعياري والتاريخي ليساهم ذلك في بيان دور الأديان السماوية في بناء الإنسان, خاصة ان  أفق الرسالات الدينية السماوية رحب وواسع في نصوصها التأسيسية وخياراتها الكبرى ، إلا أن بعض الأتباع ولعوامل عديدة ذاتية وموضوعية يغلقون الأفق على الآخرين ويدعون مسؤوليتهم في تطبيقها دون الآخرين, وجرت مداخلات عديدة من الجمهور ركزت على ضرورة الانتباه الى ان واحدة من أهم أسس الحوار هو اقتران ذلك بالسلوك للمحاورين وليس التنظير فقط فالسلوك هو الذي يثبت مدى جدية كل طرف في تحقيق أهداف الحوار.

واعقب الندوة إفطار رمضاني في القاعة المشتركة مع جمعية الحكمة الاسلامية

الندوة التي اقامتها شبكة رواد المعرفة برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد  وهي شبكة علمية متخصصة تعنى بالبحوث والدراسات العلمية والفنية والأدبية والدينية ، وكذلك تعنى بكل ما هو مغني للفكر الانساني من اجل اعطاء صورة علمية رصينة للقارئ ومده بكل الامكانيات العلمية التي تمكنه من السير على نفس الخطوات الرصينة لإعداد الابحاث التي تهدف بالأساس الى خدمة الانسان ومجتمعه وتنشر في موقعها الالكتروني عشرات البحوث الاكاديمية المحكمة للباحثين العرب سواء من المتواجدين في السويد او خارجه .

اعلام المركز الثقافي العراقي

الخميس, 01 آب/أغسطس 2013 23:08

داخلية الإقليم تنفي خبر KNN

نفى مسؤول في وازرة داخلية حكومة إقليم كوردستان الانباء الإعلامية التي قالت "ان صرف رواتب منتسبي داخلية ليست كرواتب داخلية بغداد".

وقال اللواء سعيد محمد سعيد المستشار العسكري لوزارة داخلية حكومة إقليم كوردستان في حديث لـNNA، ان رواتب منتسبي وزارة داخلية الإقليم منذ (1 ـ 1 ـ 2011) تصرف بشكل مشابه لمنتسبي داخلية حكومة المركز، والزيادة المقرر لعام (2012) صرفتها الوزارة بشكل كامل.

واوضح مسؤول وزارة داخلية الإقليم، ان حكومة العراق لا تزال تطبق قانون رقم (27) لسنة (2008) الخاص بقوات داخلية العراق، بمعنى كل عنصر من وزارة الداخلية إحالة إلى التقاعد يصرف له (80%) من راتبه.

واضاف :"نعمل في مشروع قانون خدمة وتقاعد منتسبي الداخلية الإقليم على صرف (80%) من راتبه".

وأكد اللواء سعيد محمد، ان برلمان كوردستان يؤيد مشروع قانون خدمة وتقاعد عناصر داخلية الإقليم، مضيفاً :"نأمل ان يصدق المشروع التقاعد حتى يصرف (80%) من رواتب منتسبي الداخلية".

وكانت قناة KNN الفضائية الكوردية قد ذكرت في خبر لها، ان رواتب داخلية الإقليم بقيت على حالها ولم تتعدل لتكون على شاكلة رواتب منتسبي داخلية حكومة المركز.
-----------------------------------------------------------------
عيدالكريم ـ NNA/
ت: إبراهيم

المدى برس/ بغداد

كشفت مصادر دبلوماسية، اليوم الخميس، عن قيام إقليم كردستان بطمأنة تركيا بشأن المؤتمر القومي الكردي التي تنوي استضافته في أربيل خلال شهر آب الحالي، وفي حين بينت أنقرة أنها "لن تتبنى موقفاً سلبياً تجاه الكرد"، أكد الطرفان عزمهما تعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع فرص التعاون المشترك لاسيما في مجال الطاقة.

وقالت صحيفة تودي زمان ( TODAYS ZAMAN) التركية، في موضوع نشرته، اليوم، واطلعت عليه (المدى برس)، إن "مصادر دبلوماسية كشفت لها عن النقاط الرئيسة التي بحثها رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، خلال لقاءه وزير الخارجية التركي أحمد داوود اوغلو، في أنقرة، أول أمس الثلاثاء، (الـ30 من تموز 2013)"، مبينة أن "أجندة الاجتماع بين بارزاني وأوغلو ركزت على العلاقات الثنائية والأحداث الأخيرة في العراق وتداعيات الوضع السوري فضلاً عن المؤتمر القومي الكردي الموسع المزمع عقده في أربيل خلال آب الحالي".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، قد بدأ زيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة، على رأس وفد من حكومة الإقليم، يضم رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين،  ووزير الثروات الطبيعية، آشتي هورامي، ووزير الصناعة والتجارة، سنان جلبي، وسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم فلاح مصطفى، ورئيس مؤسسة الآسايش في الإقليم، خسرو كول محمد، وعدد من المستشارين في الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر، قولها إن "رئيس حكومة إقليم كردستان، طمأن أنقرة خلال اللقاء مع أوغلو، وخفف من قلقها تجاه المؤتمر الكبير للمجاميع السياسية الكردية في الشرق الأوسط المزمع عقده خلال آب 2013 الحالي، في أربيل، وما سيصدر عنه من قرارات محتملة بشأن توحيد تلك القوى"، مبينة أن "الجانب التركي أعرب بالمقابل عن أنه لن يتبنى أي موقف سلبي تجاه الكرد".

وكان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، بعث خلال المدة الماضية، برسائل إلى كل الأحزاب والقوى الكردستانية، جاء فيها أنه يدعو باسم "مام جلال" وعبد الله اوجلان للمشاركة في المؤتمر القومي الكردي في أربيل، في حين أبدت احزاب المعارضة الكردستانية الثلاثة (التغيير، الجماعة الإسلامية، الاتحاد الإسلامي)، استعداداها للمشاركة في المؤتمر.

يذكر أن أربيل سبق أن احتضنت في (الـ26 من نيسان 2013)، مؤتمر الشباب الكردستاني الذي يضم أغلبية التنظيمات الشبابية الكردية ويعقد مؤتمراته بشكل دوري كل عام، وكان انطلاق المؤتمر الأول في مدينة ديار بكر في تركيا عام 2011 والمؤتمر الثاني عقد في محافظة أربيل وكان من المقرر عقد المؤتمر الثالث في مدينة قامشلي بسوريا، إلاّ أن عقده شهد انقساما بسبب تردد بعض المنظمات بالمشاركة، ما أدى إلى عقد مؤتمرين أحدهما في مدينة رميلان الكردية السورية خلال المدة من 26 ــ 28 آذار 2013 والآخر عقد في 26 نيسان في مخيم دوميز للاجئين السوريين جنوب دهوك.

واستناداً لمصدر دبلوماسي مطلع، ذكرت زمان تودي، أن "بارزاني وأوغلو أعربا خلال مباحثاتهما، عن نيتهما تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع فرص التعاون المشترك في مجالات أخرى لاسيما الطاقة"، وتابعت أن "الزعيمين أعربا عن القلق بشان زيادة حدة العنف في العراق وتبادلا وجهات النظر عن سبل ايجاد حل لهذا الوضع".

وذكرت الصحيفة التركية ايضاً، أن "بارزاني عقد مع رئيس وزراء تركيا، رجب طيب اوردوغان، اجتماعاً مغلقاً على مدى ساعتين، في مكتبه بأنقرة"، من دون أن تكشف عما دار في الاجتماع.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق أعربت، الاثنين الـ29من تموز2013، عن "قلقها العميق" إزاء تصاعد موجة العنف في العراق، وأبدت "أسفها" لوصول أعمال العنف العشوائية الى "أرقام قياسية" خلال شهر رمضان، وفي حين بينت أن موجة التفجيرات الجديدة بالسيارات المفخخة "تحمل في طياتها مخاطر العودة إلى الصراع الطائفي"، حثت جميع الزعماء السياسيين على "التحرك الفوري والحاسم لوقف سفك الدماء".

يذكر أن الأرقام التي كشفت عنها وزارات الدفاع والداخلية والصحة في العراق، أمس الأربعاء، (الـ31 من تموز 2013)، بينت مقتل 989 شخصاً في البلاد ‏خلال تموز الماضي، وهو أعلى معدل رسمي لضحايا أعمال العنف في شهر واحد منذ نيسان ‏‏2008.‏

 

سألني احدهم في جلسة خاصة عن مدى معاناتي مع الصيام هذه الايام، خصوصا وان شهر رمضان جاء مع موسم الحر هذه السنة، فضلا عن طول ساعات النهار، و.. فقلت له مباشرة ودون تردد "انا لست صائما ".

وفجأة قفزت من محياه تلك الابتسامة الوادعة، وحالة التلذذ بالمعاناة، التي ترتسم على وجوه الصائمين الورعين، فاكفهر، بسرعة الكهرباء، وتبدلت نظراته نحوي وكأنني وجهت له اهانة شخصية.
تذكرت طلائع الليبيين الذين ظفروا بجسد معمر القذافي حيا في صحراء سيرت، اذ رأيت في عينيه نظرات تشبه نفير الذئاب الضارية.

وربما لانت نظراته قليلا بعد ان استدركت له بان الطبيب هو الذي منعني من الصوم، بسبب معاناتي مع مرض السكري.

الغريب هنا، مع اني لم تربطني علاقة صداقة طويلة بذلك الرجل، لكنني اعرف انه من مرتادي بلدان المغرب العربي، اولئك المسافرون خلسة، دون معرفة عوائلهم، وهي عادة بعض المتصابين بالسر من متوسطى السن، ممن تجاوزتهم الملذات، اذ تستأجر هناك فتيات العوائل الفقيرة، في اغادير ومراكش، لايام، كرقيق جنسي، برخص لا يليق بالانسانية.

كما كان الشائع قبل ذلك ان الانسان لا يحاسب على مدى تقيده بالطقوس، فهي فهم ذاتي صرف وحق شخصي للانسان، وليس من الواجبات الاجتماعية، عكس التقيد بالاخلاق والفضيلة، فهي ليست حقوق، وانما واجبات يحق للاخرين محاسبتي عليها، لذا، ورغم اني اعتبره من الرياء الخلط بين التصرفين، بحيث يحاسبك شخص ما على الطقوس، ويمنح نفسه حرية ارتكاب الرذيلة، الا اني شعرت بالندم على صراحتي البريئة.

في اليوم الثاني كنت اتحدث مع صديق عبر الهاتف، لم اره منذ فترة ليست بالقصيرة، فسألني عن مدى معاناتي مع الصيام هذه الايام، خصوصا وان رمضان هذا العام جاء مع موسم الحر وطول ساعات النهار، في تكرار لذات الكليشة.

للحظة وجدت نفسي وكأنني مازلت في جلسة الامس، ترددت قليلا في الجواب، ثم قلت له، من اجل ان لا اخسره كصديق، بصوت احسه كان متقطعا "ما يهمني الجوع، بس العطش صعب" وهي حيلة يبدو انها شرعية، تعلمتها من احد الكسبة، سمعته يرددها لزبائنه في رمضان، ذات مرة، مباشرة بعد ان تناولنا وجبة الغداء، في السر، سويا.

الصديق اصر على تناول وجبة الافطار هذا المساء مع بعض، لما قال مازحا، انه يريد ان يكسب القليل من الثواب بواسطتي!

ومن الصدف ان يكون الصديق الثاني من متلذذي الاصناف الراقية من الخمرة، وقد جمعتنا في ما مضى بعض جلسات الراح سوية.

ولذلك عندما اتصل بي اخي، بعد ذلك، وهو في كربلاء، للزيارة، قررت قبل بدء الحديث ان اتغدى به قبل ان يفطر بي، فسألته مباشرة، ودون انتظار، عن معاناته هو مع الصيام، خصوصا وان رمضان هذا العام... الخ، فضحك، ولم يجب، وكلما تلقف الانفاس عاد للضحك بصوت اعلى، وكأنه يقرأ ما في دواخلي. لانه هو، الملتزم بحذافير الطقوس الدينية، قرر اعفائي من السؤال، بينما صرت انا الذي اشاكسه هذه المرة.

اعترف انني لست من متابعي التلفزيون، وملحد جدا فيما يتعلق ببرامج الفضائيات، حتى اني لم اوصل جهاز استقبالها، الرسيفر، الذي اشتريته قبل عامين، الى التلفزيون، ربما بسبب انشغالي بعالم الانترنيت، فقد وجدت فيه ضالتي، وصدقا اقول انني لم اشاهد ابداع الفضائيات العربية المتواصل الا عندما اكون مضطرا، في اثناء زيارة لبيت صديق، او في محل عام.

في هذا المساء، عندما كنا بانتظار مائدة الافطار، في بيت صديقي العزيز، وكان هو يقلب المحطات على شاشة الجهاز، بحركات عصبية سريعة، ضجرة، بسبب الجوع، احسست بالطوفان الحقيقي للزيف، وطغيان التمسك الشكلي السطحي بالطقوس، المفرغة اساسا من محتوى الدين.

الفضائيات كلها تقريا، التي اعتقد انها تعد الان بالمئات، تمزج بين الروزخونيات الساذجة، والنكت المبتذلة، والايحاءات الجنسية، لتقدم شكلا لرمضان يفي باغراض الجميع، دون ان يقترب من جوهر الدين، يذكرني بمقولة "مذهب الخاكشير" للمفكر الاسلامي، الراحل، الشهيد على شريعتي، في كتابه "التشيع العلوي والتشيع الصفوي"، عندما وصف رجال الدين، المتزمتين بالطقوس اكثر من التزامهم بقيم بالفضيلة، بانهم اشبه بعطار مفلس ليس لديه سوى عقار واحد، يصفه لكل الامراض، دون ان يعالج احد.

تلمست العذر للاصدقاء، وهم يفقدون البراءة، بالتدريج، فهم افراد يجرفهم طوفان الزيف في عالم تتحكم فيه رؤوس الاموال الشرهه، والفضائيات المجهولة المرام.

 

حسين القطبي

لا ادري اذا كان اعضاء البرلمان قد توقفوا ولو لبرهة واحدة لمراجعة انتقادية ذاتية لتقييم مسيرة اربعة سنوات من عمر البرلمان وماذا قدم برلمانهم للشعب العراقي من منجزات يمكن الافتخار والتباهي بها والاعتماد عليها في طلب افتراضي لتجديد انتخابهم لدورة برلمانية اخرى وذلك املا بمواصلة المسيرة بالبذل والعطاء لاستكمال انجازاتهم العظيمة جدا جدا ؟!!! ، او مثلا الوقوف عند الانجازات الايجابية وكذلك الاخفاقات والخروج بتقييم موضوعي يرضي ويقنع الناس ويخفف من آلامهم ومآسيهم ويطمئنهم على مستقبلهم وكذلك على مستقبل ابنائهم ، لكنهم لم يفعلوا لا هذا ولاذاك.. ترى لماذا ؟ لانهم اصغر واعجز واجبن من ذلك الفعل... هذا الفعل يقوم به الرجال الشجعان الذين يقفون امام شعوبهم ويقولون وباعلى صوت نحن فشلنا ونتحمل تبعية ذلك الفشل ولكن برلمانيينا ومن على شاكلتهم لا يمتلكون الشجاعة والجرأة في تحمل ذلك بل ان انانيتهم وجشعهم تدفعهم للتشبث بالسلطة مهما كلف الامرمزيدا من الاذى للفقراء والمحرومين.. وهنا استثني من ذلك النواب الشرفاء الذين لهم مواقف ايجابية يشكرون عليها.
1. نحن نتوجه بالسؤال التالي ؟ وعلى سبيل المثال وليس الحصر..ماذا قدمتم خلال اربعة سنوات للشعب العراقي ..قانون التقاعد الذي يهم شريحة معدمة وبائسة تحت مستوى خط الفقر لا زال يتعثر في دهاليز البرلمان اليس هذا خزي وعار عليكم ..لا زلتم متشبثين بقرار مجلس قيادة الثورة البعثي سيئ الصيت قانون رقم 150 باعتبار العمال موظفين وذلك لغرض حرمانهم من تنظيمهم النقابي وتشتيت وبعثرة صفوفهم وهو الضامن الذي يمكنهم من توحيد صفوفهم والدفاع عن وحدتهم والمطالبة بحقوقهم المهدورة .. قانون الانتخابات الذي ينصف القوى السياسية بأن تأخذ دورها الرايادي والايجابي للاسهام ببناء الدولة والمجتمع او قانون الاحزاب الذي سوف يضع الحد للقوى الاجنبية التي تقوم بتمويل الاحزاب المتنفذة وما يترتب على ذلك من تدخل في شؤون العراق الداخلية.. الناس تلعنكم جهارا وعلى مسامعكم، الا تسائلون انفسكم لماذا؟ الا تقفون امام المرآة..؟ لتروا شخصياتكم الهزيلة والوجوه الكالحة السوداء السارقة لقوت المعدمين.. الانسان العراقي يحاول ان يتذكر ليدوّن لكم منجز وطني يهم الشعب اومنجز وطني نفتخر به امام شعوب العالم ..ماذا قدمتم ..ماذا انجزتم.. يا حرامية؟.
مرة اخرى اعتذر للبرلمانيين الشرفاء ولكنهم قلة لا يتمكنون بقلب موازين القوى لصالح قوى الشعب، انتم ياسادة انجزتم الكثير ولكن لانفسكم رواتبكم اعلى رواتب برلمانيي العالم ..وتقاعدكم منجز عالمي لم يذهب اليه احد .. وحماياتكم يتمتعون باعلى الرواتب والحصانة وغالبيتهم وهميين ..جوازاتكم وجوازات عوائلكم دبلوماسية مدى الحياة ..سياراتكم المصفحة المضللة التي تخفي وجوهكم عن الشعب ..ليش؟ لانكم لا تستطيعون مواجهة الجماهير..يكفي انكم، تتهمون بعضكم البعض قبل ان يتهمكم غيركم، ولكن بماذا؟
بالكذب والسرقة .. ( لكن صفة حرامية لايكة عليكم )..مرتشين ..متهربين من حضور الاجتماعات ..معطلين للقوانين الايجابية ..نزهات وسفرات على حساب البرلمان .. بعثات وهمية الى الخارج.. ثرثارين.. غسيل اموال انتم تتهمون بعضكم البعض بالارهاب والعلاقة مع القاعدة بالتحديد ... ولانكم جميعكم تطمحون الاستمرار بالسلطة والجاه والوجاهة و الحفاض على مناصبكم نراكم متراصين موحدين ضمن القائمة الواحدة ولكن على الجانب الاخر كل كتلة تعري وتدين وتكشف عن عورة الكتل الاخرى .
التاريخ والشعب سوف يحاسبكم ويرميكم في مزبلة التاريخ يا حرامية يا نصابين... ولكني اعود واستمر بالعتاب على من انتخبكم واقول لهم الم يحن الوقت لنكتشف الصالح من الطالح .

رجلاً سطر اسمهُ باحرف خطت بماء الذهب على سفوح كوردستان ..

تحية اجلال واكبارا للمغفور له فلك الدين كاكائي وانه لفخر لكل الكورد نضال هذا المناضل الشجاع الذي كان يناضل حتى انفاسه الاخيرة من اجل الكورد وكوردستان وعنوانا للكورد الاصلاء من ابناء امتنا الكورديه وايمانهم بوحدة المصير لشعبنا وامتنا واهدافها المشروعه في تقرير المصير...


تلقينا بألم وحزن عميقين نبأ رحيل الأديب و الكاتب الكوردي فلك الدين كاكائي مواليد كركوك 1943 سياسي وأديب كردي من كوردستان ..


وعرف عن كاكايي مثقفا وسياسيا وكاتبا وصحفيا.
ومن أشهر مؤلفاتهِ "العلويون"، "موطن النور"، "احتفالاً بالوجود"، "حلاجيات"، "البيت الزجاجي للشرق الأوسط"، و"انقلاب روحي".

وباللغة الكردية له "بيدارى" و"روناهي زردشت".


وتولى كاكايي حقيبة وزارة الثقافة لمرتين الاولى في عام 1996 وفي المرحلة الثانية عام 2006 وحتى الى 2009
...


ولفقدانه نقدم لعائلته ورفاقه وأصدقائه ومحبيه أحر مشاعر المواساة والتعازي.

باية تحياتي لك ياعزيزي الكاتب في الشؤون ألإسلامية والجاهل في أبسط الحقائق المسيحية ألأستاذ مير عقراوي ، بدليل مقالك الموسوم ( هل الرب يصوم ويصلي ) والذي لو سألت أي رجل دين مسيحي أو حتى مسيحي عادي لأجابك بكل بساطة عن مبتغاك موفرة لنفسك الجهد والوقت والحيرة في كتابة مقالك هذا الموجه لغالبية أمة إقرأ التي لاتقرأ وإن قرأت لاتفهم وإن فهمت لاتستطيع البوح بالحق والحقيقة ولجنبت نفسك النقد والحرج الشديد ؟


إن مايؤمن به المسيحيون سيدي الفاضل هو أن للشخص السيد المسيح طبيعتين كاملتين ، أولها ( أنه إله كامل ) بدليل معجزاته الخارقة وأهما قيامته من ألأموات وصعوده للسماوات تحقيقا للنبؤات العهد القديم ، والثانية ( أنه إنسان كامل ) بدليل أكله وشربه ونومه كأي إنسان ، أي أنه ألله المتنازل والمتواضع والظاهر في جسد بشري مثلنا ، ألم تقل التوراة والإنجيل { وخلقنا ألإنسان على صورتنا كشبهنا} أليس هذا مايقوله قرأنك أيضا ، وهى نبؤة سابقة ولاحقه دللت على صدق قول ألله قبل ألاف السنيين بظهوره كشبهنا متجسدا في شخص السيد المسيح ؟


إن هذا ألإيمان بكل بساطة لم يتأى من فراغ بل هو مستند على أساس متين هو نبؤات العهد القديم والتي هى ( 333 ) نبؤة  تخص كلها شخص السيد المسيح ، بدأ من مولده من عذراء ( ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ، ها إن العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو أسمه عمانوئيل ، ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل لأن الله معنا (أشعياء 7: 14و8: 8و10) ومن ثم صلبه وموته وقيامته وصعوده ، والتي كانت ألأساس الذي إعتمده حواري السيد المسيح ومواليه من اليهود للإيمان به ؟


تقول كيف الرب يصوم ويصلي ؟

رغم أن جوابه بسيط جدا لدى أي مسيحي كما قلت لأنه ذي طبيعتين كاملتين ، وهو ألإله المتنازل الظاهر في جسد بشري وهو شخص السيد المسيح ؟


وسؤلي لك وأنت الباحث في الشؤون ألإسلامية ، ولكل مسلم باحث عن الحقيقة ، هلا ذكرت لنا لمن كان ربك يصلي في سمائه السابعة يوم دخل عليه محمد برفقه جبريله في رحلة ألإسراء والمعراج وهو يقول ( قدوس قدوس قدوس ) والتي هى مقتبسة أصلا من الديانة الزردشتية بفضل صديق محمد كاهن النار سلمان الفارسي ، هذه الصلاة التي رفعت اليوم من غالبية تفسيرات رحلة ألإسراء والعراج والتي لم يتفق على تفسيرها حتى إثنان ، قال تعالى( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ) والسؤال الثاني أين كان المسجد ياصاحبي يوم ذالك وهو قد بنى في عام ( 272 هج ) في عهد هشام بن عبد الملك من قبل مهندسين سريان من الشام ؟


لذا تبقى مصيبة غالبية المسلمين اليوم هى هى كما كانت منذ أكثر من 1434 عام ، وهى إسقاط كل نواقصهم وتخلفهم وأمراضهم على ألأخرين في عملية دونية لاتحط بالحقيقة إلا من قدر من يسقطها لأن الحقيقة أكبر من يزيفها أناس مفلسين ؟


وأخيرا:  صدق من قال ( إن البحث عن الحقيقة بشئ من العقل .. قد تنجي صاحبها يوما من الهلاك والجهل ) ؟

ومسك الختام : محبتي لك ومودتي والسلام
أخوك في الوطن الكبير
سرسبيندار السندي 

نزولاً عند رغبة الجماهير و المشاهدين الكورد و الكوردستانيين في القارة الأوربية و تركية و دول الاتحاد السوفيتي السابق و الشرق الأوسط و انطلاقا من قناعتنا بضرورة التواصل مع شعبنا نعلن أنه و منذ اليوم الخميس الواقع 1 / 8 / 2013 بامكانكم متابعة بث قناتنا روناهي تف عبر فترة بثه بالكامل على التراددات التالية :

- HOTBIRD 13.0 E

FREQUENSY: 11179

POLARIZATION: H

SYMBOL RATE: 27500

FEC: 3/4

- NILESAT

FREQUENSY: 11354

POLARIZATION: V

SYMBOL RATE: 27500

FEC: 5/6

Rêvaberiya RONAHÎ TV

01.08.2013

 

ياأبناء ميديا ويا أحفاد كاوا الحداد يا من هزموا جيوش الإسكندر   وأوقفوا زحف هولاكو  أيها الشعب الكردي في كل مكان إن الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الشعب الكردي في غربي كردستان من قبل الجماعات المسلحة الإرهابية باتت تشكل خطراً كبيراً على الوجود الكردي في غربي كردستان وهذه الهجمات ليست ضد فصيل كردي معين وإنما ضد الهوية الكردية .

إن ماتقوم به هذه الجماعات الإرهابية من خطف للمدنيين الكرد وتفجيرات إرهابية تطال الجميع دون استثناء ما هو إلا تعبير صريح عن حقد هذه الجماعات ضد الوجود الكردي ونحن أبناء الشعب الكردي إن لم نقف صفاً واحداً ويداً بيد للدفاع عن وجودنا وأرضنا بكل الوسائل فإن القومية الكردية في غربي كردستان في خطر كبير .

إننا في حركة راستي الكردية في سوريا نناشد الشعب الكردي في غربي كردستان من أحزاب وحركات ومستقلين الوقوف صفا ً واحداً ضد هذه الجماعات الإرهابية وكذلك نناشد الشعب الكردي في عموم أرض كردستان الحبيبة والجاليات الكردية في جميع أنحاء العالم الخروج في مظاهرات يومية وكبيرة ودون أي تأخير للضغط على حكومات بلادهم لوقف هذه المجازر اليومية ضد الشعب الكردي في غربي كردستان فالوضع أصبح خطراً والدم الكردي أصبح مستباحاً وكل من يتقاعس ويتهرب من تحمل مسؤولياته سيكون سبباً في قتل الشعب الكردي في غربي كردستان والتاريخ لن يرحم أحداً.

المجلس الأعلى لحركة راستي 1-8-2013

أيا ترى هل الكم الهائل من العاطلين عن العمل في اي بلد اوربي يعني انهم متخلفون؟

السؤال بصياغة اخرى:هل يعني انكماش عدد العاطلين في كوردستان انهم متقدمون؟ كفاهم انهم دول ذات سيادة مستقلون.وكوردستان لا تزال بين مطرقة عربستان من الجنوب وسندان تركستان من الشمال فأنى يؤفكون؟

اني أرى ان اصحاب بعض الاقلام تحت طائلة الاغراء المادي يتخبطون؟

خبطة عشواء لا نازع لهم ولا رادع كأنهم حالمون لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم المعتادة على رائحة البنزين والهبات السخيات حتى عَمَت عيونهم عن رؤية الظلام في الزوايا المضيئة ، كالخفافيش ، الا في الظلام يرَون؟

نعم ، هناك مال وأمان ومستوى معيشة لائقة لكن بفضل تركيا شريان الحياة ، مدفوع الثمن غاليا : تسليم المستقبل لهم والمصير يقرره الغادرون.

ومن ثم ، هل قدّم الشعب التضحيات الجسام طوال العقود من الزمن من أجل لقمة العيش ، ايها المنتفعون المتربصون؟وهل قوافل الشهداء سعت من اجل الرزق وفك الحصار، والنفط هو الغاية الكبرى ايها المسفسطون؟ لقمة العيش كانت متوفرة بغزارة تحت حكم البعث الفاشي وترمى القسم الكبير منها للكلاب السائبة، أم يتبع السيد الوالي النهج نفسه : شبّع الشعب يتبعك. وبأيّ عدد هائل للمدارس تتبجحون وتتبجّجون؟وما هي الا مدارس كارتونية تفتقر الى أدنى حظ من الرعاية ومواصفات المدرسة العصرية ، لولا ذهبتم لترونها بأمّ أعينكم : منهاج قديم ، كتب بالية ،غرف باردة ، ومرافق صحية لا يصلها الماء الا نادرا، فهلّا تخرصون ؟ لو وُجِد مثلها في الدول الثلاث التي ذكرتموها في نصكم لما اتخذوها حتى ملاجئ لكلابهم ، فبأي الائِهم تكذّبون؟
ثم هل هناك مشاريع صناعية او زراعية ؟ أوشركات انتاجية لإخراج البلد من الحالة الاستهلاكية الى الإنتاجية ؟ ضريبة فادحة يدفعها الشعب ، وكأن الخبز صار بديلا عن الحرية والديمقراطية والكيان في عُرف من لا يعرفون!

والوضع الصحي ممتاز نعم ، ولكن فقط للمترهلين الموسورين ، وهو دون الحدّ الأنى للفقراء والكادحين ، ولكن أنّى للمبطرين أن يروا أو يرون فيتعامون.

وكم كان عدد البسطاء المساكين الذين اصيبوا بالعمى جراء الدواء الفاسد الذي يعرف ب(فضيحة إبر داء السكري) في اربيل ؟ كل تركي فاسد ، دواء ،غذاء، انسانا رجالا نساء! ومن يغمض عينيه عن الحقيقة ، حقيق به ان يتخذ عش النعامة له موضعا، صهوا ان كنتم تخجَلون.

الويل لمن اتّكل على الاتراك في رزقه ، مصدر عاهات غذاؤهم، سموم دواؤهم ، لا شئ لهم يقدمون سوى ما نَفُدَت مدة صلاحيته ، هذا يصدرون

وهناك حكايات شتى حول ادوية تباع في الشوارع في كوردستاننا الحالي لا

( المحاصر) ، اطفال صيادلة ، ومنهم من نصب نفسه طبيبا على رصيف الشارع، كل دواء يخفتي في الصيدليات تجدها هناك عندهم ، فباي عدد ؟ وأيّة عدة ؟ وأيّة خدمات صحية تتشدّقون؟

الاطباء يرسلون المرضى الى عيادات اهلية لأنهم هناك حقّا ومخلصين يعملون ، وفي المستشفى العام يأكلون وينامون. ومن يطيق دفع اجور المشفى الأهلي الا المتمكّنون؟

اطلبوا يا سادة من الترك تزويدكم بالمكائن الزراعية، ومن اصحاب وبلدان الشركات النفطية المشبوهة بالمصانع فلسوف يمانعون. وذلكم كي تظل كوردستان تحت رحمة من يتفضل ويتصدق عليهم ، على مالئي البطون!

ومن يفتخر بالكم الهائل من الجامعات والجامعيين لي الحق ان اطلب منه ان يتفضل ويقدم لنا بحثا او تقريرا عن المناهج والمستوى الحقيقي للتأهيل (ستاندارد) المقارن بأية دولة من دول الجوار ، كمعيار واساس صحيح لا المعلن الظاهر الزائف للدارسين. والحقيقة تقول وكما اراها عن كثب ان الدرجات والنتائج تباع بالمزاد (السري) ، والمدرسون بعضهم امّيون ، والاطباء بعضهم لا يجيدون حتى زرق الإبر، ومنهم من هو اقل خبرة وكفاءة من الموظفين الصحيّين والمضمدين . ولولا الاطباء المستوردون الجيّدون و الهاربون من جحيم بغداد لذهب نصف المرضى، (المتمكنون ) منهم ، الى الخارج لتلقي العلاج كما يفعل الآن الكثيرون.

وهناك محامون معاقون عقليا تخرجوا من هذه الجامعات، أو متخلفون تكفلت جيوب آبائهم بدفع مصاريف النجاح (الباهر ) ومن هذا الصنف موجودون وفي المحاكم يترافعون . وهذا امر طبيعي في ظل الفساد والفوضى وهيمنة الأميّين الجهلة على كل مرافق الحياة بلا استثناء ، والسادة هؤلاء جهلة ، فكيف هم بالعلم يهتمون؟

ومن ثم اتساءل: هل الأرقام اتي ذكرتموها في مقالكم دقيقة صحيحة ام مبالغ فيها اكراما لعيونهم ،هم الواهبون الرازقون ؟

اخيرا وليس اخرا : فقد ضحّى القوم وضحّينا من اجل مستقبل مضمون مشرف ، نعيم دائم ، ضمان دائم، أمان دائم، لا زائف وهمي سطحي زائل تخديري وقتي آني وما الى ذلك ما شاء لهم الهوى وما فتئوا يغتنمون ؟ مال ودولارات متدفقة كشلال ، وكل ما يمّكن سيادة الجناب العالي الوالي في ارضاء وشراء المعارضة واعضاء الأحزاب الاخرى لغاية التفرد وضرب الحركة الديمقراطية بشتى السبل الظاهرة والباطنة كي يتسنى لهم تصفية القضية القومية الكوردية وطمس معالم المسألة المصيرية وتفريغها من محتواها تماما ، كما كان ،كما كنّا ، كما كانوا ولا يزالون ، لاتتغير الحال ولا نتغير ولا يتغيّرون.

تبّا للقمة العيش الآتي من الطرف التركي او الفارسي!

ذُلّ من يغبط الذليل بعيش رُبّ عيشٍ أخفّ منه الحِمامُ

كوردستان الآن لأشبه بعروسة يتقاسمها عريسان : مالكي ،اردوغان.

والمهر المعجّل فمدفوع سلفا ، وأمّا المؤجل فلم يدون في السجل الزيجي ، فسرعان ما يتطلقُون!

كوردستان (خضراء الدمن ) . وما خضراء الدّمَن؟هذا ما تقرؤون في التعليق الثاني تحت مقالي. ايها المواطنون . هاكم ابثّها مرة ثانية عبر الرابط ( المقال والتعليق) ونحن الممنُونون:

فرياد إبراهيم - خارِطَة طَرِيق كُردُستانقِمّة بَارزان – أوجَلان - الحوار المتمدن

*****

فرياد سورانى

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان )

1 – ايلول - 2013

 


السومرية نيوز / بغداد
أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، الخميس، عن إطلاق مبادرة لإعادة السلام في البلاد، مبيناً أن مشكلة الأمن تكمن في المنظومة العسكرية التي تخترقها المليشيات، وتضمنت المبادرة إعادة التجنيد الإلزامي، وبناء دولة المؤسسات ومناقشة قانون الأحزاب وغيره من القوانين المتوقفة في البرلمان.

وقال المطلك خلال ندوة عقدها في مقر الجبهة العراقية للحوار، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، وحضرها عدد من السياسيين والأكاديميين وحضرتها، "السومرية نيوز" إن "السنوات العشر الماضية اثبتت أننا لا نستطيع بناء الدولة بمفهوم الدولة المدنية، بسبب المشروع الخارجي الذي بنيت عليه الدولة بعد الاحتلال الأمريكي، ما جعلها طوائف وقوميات تتناحر في ما بينها، وعلينا إعادة النظر بكل السياسات التي وضعت بموجبها أسس الدولة العراقية".

وأضاف المطلك أن "الوضع أستوجب إطلاق مبادرة لإعادة السلام في البلاد، تتضمن إعادة التجنيد الإلزامي وبناء المؤسسة الأمنية، لأن مشكلة الأمن تكمن في المنظومة العسكرية التي تخترقها المليشيات ما جعلها هشة ولا نستطيع الثقة بها، وأن التجنيد الإلزامي ضمان لإنهاء الطائفية في المجتمع".

وأوضح المطلك أن "المبادرة تتضمن بناء دولة مؤسسات تحمي الديمقراطية وحقوق الإنسان والأقليات، وتحقيق العدالة الاجتماعية وحق التظاهر وتحقيق المطالب المشروعة"، داعياً الى "مناقشة قانون الأحزاب وأسباب تأخره وقانون الانتخابات الدائم وحماية العملية الانتخابية من التزوير، وضرورة معالجة الطائفية بقانون، وتحديد تعريف لمعنى المشاركة في إدارة الدولة".

وبين المطلك أن "العراق بحاجة لتشكيل عدد من المجالس منها مجلس الأمن الوطني، ومجلس أعمار العراق، والمجلس الاقتصادي، ومجلس الأمن الغذائي الوطني"، مؤكدا أن "جميعها تحتاج الى قوانين لتشريعها في مجلس النواب".

وقال المطلك في حديث لـ"السومرية نيوز" بعد انتهاء المؤتمر إن "المبادرة ستقدم للمسؤولين والشركاء في العملية السياسية، وذا لم يتم الاستجابة لها سيكون خيارنا هو اللجوء الى الشعب للضغط على الكتل السياسية لإعادة بناء الدولة بشكل سليم، وليس البقاء متفرجين أمام ما يحدث للشعب".

وكان العراق قد شهد إطلاق مبادرتين تمثلتا بمبادرة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي في (1 حزيران 2013)، لحلحلة الأزمة الراهنة والتي قدمها لرئيس البرلمان أسامة النجيفي، ومبادرة زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم في (23 من أيار 2013)، التي دعا من خلالها جميع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة مستديرة لتجاوز الخلافات السياسية ومناقشة التطورات الأمنية والتظاهرات في المحافظات الغربية عبر الحوار البناء والجاد من أجل تجاوز الأزمة.

تل ابيض – افادت المعلومات الواردة من منطقة تل ابيض بأن المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد الشام/جبهة النصرة، اتخذت من قرية سوسك الواقعة على الحدود بين غرب وشمال كردستان كقاعدة لها، كما ان الدولة التركية فتحت لها الطريق في القرية لنقل قتلاها وجرحاها الى الطرف الآخر، بالإضافة لدعم تلك المجموعات بالمسلحين ومختلف انواع الذخيرة.

وبحسب المعلومات التي استطاع مراسل وكالة انباء هاوار تجميعها في منطقة تل ابيض، فأن المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد الشام/جبهة النصرة، اتخذت من قرية سوسك الواقعة على الحدود بين غرب وشمال كردستان 15 كم غرب تل ابيض، كقاعدة لها، وتقوم باحضار الذخيرة عبر تركيا، كما تقوم بنقل جراحاها عبر الحدود الى داخل الاراضي التركية، وتعالجهم هناك.

وتقع قرية سوسك في الطرف المقابل لقرية بوكت في شمال كردستان، كما ان مخفراً للجيش التركي يقع في غربها.

وافادت المصادر المحلية عن قيام الجيش التركي وبواسطة آلات التركس بوضع التراب على سكة الحديد الواقعة على الحدود بين غرب وشمال كردستان من اجل تأمين سهولة التنقل بين الطرفين.

وفي اشتباكات تل ابيض قامت الدولة التركية بارسال اربعة عربات محملة بمختلف انواع الاسلحة عبر البوابة الحدودية في تل ابيض بالاضافة الى ثلاثة دبابات للمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد الشام/جبهة النصرة، وافادت المصادر المحلية بأن تلك المجموعات اتخذت من قرية سوسك كمقر لها وتأمن من خلال الحدود الذخيرة ومختلف انواع الدعم اللوجستي التي تأتيها من تركيا.

وكان مواطنون اتراك قد قتلوا في ايام سابقة اثناء بغرب كردستان في الاشتباكات الجارية بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق وبلاد اشام/جبهة  النصرة، حيث قتل التركيان "فريد اورهان ويعقوب شن اتيش" وهما من قرية نارلي كايا، كما كان المواطن التركي زينل كنلر قد قتل ايضاً قبل مدة في اشتباكات غرب كردستان وهو ايضاً من قرية نارلي كايا.

ويذكر أنه في الاشتباكات السابقة التي شهدتها مدينة سريه كانيه قتل شخص من تركيا بالاضافة الى الاستيلاء على سيارة اسعاف تركية في اماكن الاشتباكات، وتأكيد بعض المعتقلين المدنيين في محيط قرية مشرافا بأن ضابطاً تركياً كان يقود الدبابة التي هاجمت على القرية وكذلك قيام ضباط اتراك بالتحقيق معهم.

كما عثر مقاتلون من وحدات حماية الشعب في الاشتباكات التي شهدتها منطقة السد في الحسكة على لوحة معدنية لجندي تركي، وفي منطقة عفرين أعترف 3 عناصر من تنظيم القاعدة لقوات الاسايش في منطقة عفرين بأنهم دخلوا الاراضي السورية عن طريق تركيا وبمساعدة ضباط اتراك.

وتثبت الأدلة التي تنشر كل فترة عبر وسائل الاعلام مدى تورط الدولة التركية في مساعدتها لعناصر تنظيم القاعدة وتسهيل الطرق لها للدخول الى غرب كردستان وسوريا.

firatnews

شفق نيوز/ رأى سياسي كوردي بارز أن مدى الدور الذي يمكن أن يلعبه إقليم كوردستان العراق في ملفات مهمة بالشرق الأوسط مرهون بنتائج الزيارة التي يقوم بها رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى تركيا.

altويجري بارزاني زيارة لتركيا التقى في أنقرة أول من أمس وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، وتباحث معه حول عدة قضايا أهمها عملية السلام في تركيا، والوضع السوري والمخاطر التي تتعرض لها المناطق الكوردية هناك، إلى جانب الشأن العراقي، والتحضيرات الحالية لعقد المؤتمر القومي الكوردي.

وقال محمود عثمان في حديث لـ"شفق نيوز" ان ابرز مسار ستتناوله زيارة بارزاني سيكون المسار السوري، فضلا عن مناقشة العلاقات بين اربيل وانقرة.

وأضاف عثمان في قراءته للزيارة التي تأتي في خضم أوضاع مضطربة في المنطقة "ليس شرطا القول ان الاقليم اصبح لاعبا اقليميا مهما في الشرق الاوسط، لانه يجب ان ننتظر نتائج الزيارة، والى اين ستصل القضية الكوردية في تركيا".

وتابع "إذا توجهت قضية الكورد في تركيا نحو الحل السلمي، وكان هناك نوع من التفهم لهذا الموضوع من الجانب التركي بالنسبة لكوردستان الغربية (المناطق الكوردية بسوريا)، وللنتظر ايضا نتائج ومقررات المؤتمر القومي الكوردي المفروض عقده في كوردستان العراق".

وقال عثمان وهو نائب كوردي مستقل في البرلمان العراقي "اذا كانت التوجهات ايجابية، فحينها يمكننا القول ان الاقليم امسى له دور اقليمي مهم، وان الدول المحيطة بنا تتفهم هذا الدور، لكن لحد الان بدون معرفة النتائج لا يمكننا ان نحكم ان القيادة الكوردستانية تقوم بدورها او ان هناك من يحسب حسابا للاقليم او لديهم نوايا اخرى".

وتنوي أطراف كوردية إقامة إدارة ذاتية مستقلة في المناطق الشمالية في سوريا المتاخمة للحدود التركية تتولى إدارة المنطقة لحين انتهاء الازمة.

وأثار هذا الطرح مخاوف أنقرة التي حذرت من أي مساع انفصالية.

ورأى عثمان انه "ليس هناك تنسيق بين اربيل وانقرة فيما يخص الشان السوري، بل نستطيع ان نصف الامر بالتشاور بين الطرفين، ولابد ان ينتج نوع من التنسيق عن هذا التشاور".

واستدرك بالقول "لكن لان تفاصيل هذه الزيارة ليست شفافة بشكل كبير، فلا يمكننا ان نحكم عليها لان ما نعرفه عنها يقتصر على ما نطلع عليه في وسائل الاعلام".

واعتبر عثمان ان "لاقليم كوردستان ثقل في المناطق الكوردية بسوريا، وان الاحزاب الكوردستانية فيها ومنذ القدم يرتبطون بعلاقة مع الاحزاب الكوردستانية في العراق، وخاصة بالحزب الديمقراطي الكوردستاني بالدرجة الاولى يليه حزب الاتحاد الوطني".

ونوه الى ان "سياسة الاقليم في التعامل مع الملف السوري لا ترتبط بالدور التركي ولا يتبعه، لكن هذا لا يمنع من وجود مشاورات بين الجانبين حول الشان السوري لان تركيا مهتمة جدا بما يحدث في سوريا والموضوع مهم جدا بالنسبة للاقليم ايضا".

وأضاف "اذا كانت هناك تفاهمات بين اربيل وانقرة حول الشان السوري فهذا امر مفيد للطرفين، لكن من السابق لاوانه ان نحكم على الامور، ونحن امام متغيرات واحداث قادمة".

خ خ/ ع ص/ م ج

 

قبل الشروع في المفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في واشنطن، بدى من السهل على الإدارة الأمريكية أن تعلّق على موافقة الطرفين، بأنها شرارة أمل محظورُ على أحدهما أن يكون سبباً في إطفائها، وأمِلت في الباب الأول، بأنه ينبغي أن يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" التصرف كسياسي شجاع قادر على أن يواجه التحديات التي تقف أمامها إسرائيل، وأن ينظر بجدّية أكبر إلى المستقبل فيما إذا كان حريصاً على نماء دولته (اليهودية) وتطورها. ومن جانبٍ آخر فقد تمنّت الإدارة نفسها على الرئيس الفلسطيني "أبومازن" بعد تقديم آيات التهديد، بوقف المساعدات الأمريكية الأمر الذي سيؤدي على الفور إلى افلاس السلطة الفلسطينية، على أن يكون على قدر المسؤولية وأن يسارع إلى اتخاذ قرارات أكثر شجاعة من الماضي. حيث اعتبرته أنه لم يقُد حتى الآن أيّة خطوة إيجابية ذات مغزى، وحثّته على فعل الشيء المفيد للعملية السياسية، على أن هذه الفرصة تعتبر الأفضل للفلسطينيين لتحقيق رغباتهم نحو الدولة.

الإدارة الأمريكية قالت الكثير وهي تعلم أن الأقوال ليست كالأفعال، وأن الطرفين اللذين لديها الآن هما في الزاوية الكاشفة، إذ لم تمر بضع ساعات على بدء المفاوضات، حتى بدأت المناوشات السياسية الصاخبة بينهما، نتيجة اكتشاف أن اللسان الذي ما فتئت تتحدث به المكلّفة بإدارة الملف التفاوضي "تسيبي ليفني" ليس تابع لها. شعر بصخبها ليس من هم خارج القاعة وحسب، بل من كانوا ما يزالون ينتظرون هنا في المنطقة أيضاً. وكان الرائي والسامع لما يدور، يظنان أن لا معنى للعودة لبقية الجلسات التي ستستمر لتسعة أشهر وزيادة، لأن العناوين المطروحة وببساطة، دلّت بوضوح على المضامين. حيث كان يعتقد كل طرف بأنه من يحاول وضع الشوكة في حلق الطرف الآخر. الفلسطينيون يطالبون، ويعتبرون بأن مطالبهم وجيهة وهي مستحقة ومدعومة من قِبل الجمهور الفلسطيني والعربي والمجتمع الدولي بشكلٍ عام. وهي معجزة وغير مقبولة في نظر هؤلاء – الطرف الإسرائيلي- الذين يطالبون بما ليس بالاستطاعة تصوّره أيضاً، ويقولون بأن مطالبهم أكثر عقلانية، ودوافعها المصير الإسرائيلي والأمن الإسرائيلي والاحتياجات الإسرائيلية.

لقد اكتفى الأطراف عند اغلاق هذه الجولة بإعلانات مشابهة للطقوس المعتادة، فقد قال الراعي الأمريكي وزير الخارجية "جون كيري" بأنه ما زال على قناعته بوصول الطرفين في النهاية إلى بر الأمان بتلبيتهما نداء التاريخ. ومن جانبه قدّر مسؤول الوفد الفلسطيني المفاوض "صائب عريقات" جهود الولايات المتحدة لالتزامهم بتحقيق سلام دائم وعادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين". وبدورها شكرت "ليفني" الإدارة الأمريكية على التزامها التام بأمن إسرائيل.

إن "نتانياهو" لا يبدو سعيداً بالرغم من موافقته على استئناف هذه المفاوضات، إذ يستولي عليه شعوره بالعجز عن التقدّم في شأن العملية السياسية، بسبب أنه واقع تحت معارضة حزبية داخل ائتلافه الحكومي خاصة حزب (البيت اليهودي) في حال حاد عن الثوابت الإسرائيلية، تحت أيّة مبررات، ومعارضة أقوى من جهات يمينية ودينية متشددة، تسكن أرجاء إسرائيل وتسيطر على اقتصادها، لا زالت تتمسك بمزاعم (إسرائيل الكبرى). وبالرغم من أنه أثبت قدرته في تمرير قراره بتحرير أسرى فلسطينيين من خلال حكومة يمينية، فإن ذلك سيتوقف عند نيّته فيما إذا أراد التفريط بالمزيد من التنازلات لأجل الفلسطينيين. فهذه القدرة لا تعطيه بالضرورة في أن يتوسع في خطواته، وكانت عملية تحرير الأسرى (الملطخة أيديهم بالدماء) تمثّل السقف الأعلى في تنازلاته لصالح الدفع باتجاه استئناف العملية السياسية، لا سيما وأن عملية كهذه غير واردة في إسرائيل.

من الجهة الأخرى، فإن الرئيس الفلسطيني "أبو مازن" هو الآخر، الذي وجد نفسه بين السيّار والباب، من حيث التهديد والمرغّبات الوهمية، لم يكن راغباً تماماً في الانقياد لاستئناف المفاوضات بهذه الصورة، بسبب أنها لم تأتِ بما يتمنى، لأن من الصعب أن يكون بوسعه تمرير أي اتفاق بمعزل عن الثوابت الفلسطينية المعلنة، وسيلاقي معارضة وطنية قوية من أغلب الأطياف الحزبية والشعبية الفلسطينية، ناهيك عن أن هناك من الفلسطينيين بدوافع دينية أيضاً، ما زالوا يرغبون في استعادة فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، كما أن عملية تفويضه في التصرّف في المسائل المصيرية غير مكتملة ومشكوك أيضاً في مقدرته على فرض أي قرار على شرائح مهمة في الضفة العربية وبصورة أكبر على خمس محافظات مهمة التي يشملها القطاع.

وضمن الصورة الفائتة، فأن من المتعذّر إعطاء أي نوع من التفاؤل خاصةً للطرف الفلسطيني بجدوى المفاوضات ولو في المستقبل المنظور على الأقل، وهذا ما أكّد عليه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير"ياسر عبد ربه"، نظراً على حد قوله، لإدراك القيادة الفلسطينية بأن هناك مصاعب هائلة تعترضها وأهمها قضايا القدس والحدود والأمن وعودة اللاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل وجود حكومة إسرائيلية يمينية وتعاظم قوة المستوطنين، فضلاً عن الاضطرابات التي يشهدها الوطن العربي.

من المهم أن نذكر بأن هذه الجولة من المفاوضات لم تأت برغبة حقيقية من جانب الطرفين وخاصةً من الطرف الإسرائيلي، وهي لم تكن لتتم لولا تدخل عددٍ من الأسباب بضرورة عقدها. فبالإضافة إلى الضغوطات الدولية التي وجد "نتانياهو" الحاجة إلى إخراج إسرائيل من الجمود السياسي حيث كان السبب الرئيس في فرضه على إسرائيل، والمحفزات العربية المنتظرة، فإن هناك مشتركاً أمام استمرارية المفاوضات، وهو توصل الطرفين إلى قناعة، مفادها الابتعاد إلى أقصى درجة عن السماح بطرح حل الدولة الواحدة، بعدما توصل "نتانياهو" إلى الفهم بأن الخشية من طرحها، كانت إحدى الأمور المهمة التي قادته إلى استئناف المفاوضات على أمل التقدم والوصول الى تسوية ما، كما أن الطرف الفلسطيني ولأنه يستبعد تماماً من أن إسرائيل مستعدة لتقبل هذا الأمر، فإنه يتوق في أن يرى نفسه على رأس دولة ذات سيادة.

في واشنطن وبالرغم من خطأ القيادة الفلسطينية في الإقدام على خطوة المفاوضات، كما أعربت الغالبية الحزبية والشعبية، فإنه يتعين على أن يواصل الطرف الفلسطيني على إصراره على ثوابته التي خرج لتحقيقها فقط، وحتى في حال عكفت الإدارة الأمريكية على اتهامه بالعناد بسبب أن هذه الثوابت مُحقّة وتمثل آخر ما يمكن للقيادة الفلسطينية الاحتفاظ بها، إذ أن أيّة محاولة تهدف إلى الانتقاص منها أو تجزئتها، فإنها لا تمثل حلولاً مقبولة، وستكون عملية مواصلة الاحتلال أفضل حالاً. واذا كان "نتانياهو" يعتزم فقط إدارة مفاوضات لغرض المفاوضات، لكسب المزيد من الوقت ولتخفيف الضغوطات الدولية عن إسرائيل، فإنه يتعمّد سياسة خطيرة وعديمة المسؤولية وسيجلب المزيد من العداء. وهو يعلم أن تجارب الماضي عند إفشال المفاوضات أفادت دائماً بأنها تمثل الشرارة التي تقود إلى إشعال دوائر العنف وعدم الاستقرار وهو ما تخشاه دوماً ليس إسرائيل وحسب، بل الدول الغربية والولايات المتحدة، التي لا يمكنها عندئذٍ تبرئة نفسها من المسؤولية في الوصول إلى ذلك الوضع، ولو جاءت بالمزيد من الحجج والمبررات.

خانيونس/فلسطين

1/8/2013

 

توفيق عبد المجيد

سقط الفارس الجريح

ولما ينجلي عن الساح الغبار

ما أشجعك وأعظمك أيها الفارس

وأنت

تهزم الطغاة

صهوة الحصان مقعدك

والقلم سلاحك

والفكر مدادك

لكن النصر للزمن في النهاية

على الفرسان

ولو كانوا في بروج مشيدة

تباً لك أيها الموت

تباً لترابك أيها القدر

وهو ينهال على قامة شامخة

تباً لك أيتها الحفرة

وأنت تغيبين دماعاً

نبعت من تلافيفه الحكمة

وتدفق الفكر النير

ليخرج عند اللزوم

شعاعاً يبدد الظلمات

مت شامخاً أيها الفارس

لتعانق النجم والقمر والشمس

ألف رحمة عليك أيها الفارس

وأنت تترجل أخيراً عن صهوة جوادك

1/8/2013

 

المقطع أدناه منقول مما كتبه الأستاذ شمخي جبر على الفيسبوك بتاريخ 29.07.2013

(تجاوزت رواتب النواب والوزراء واعضاء الحكومات المحلية (117) مليار دينار سنوياً، ,ان ما صرف خلال السنوات الثماني الماضية لأعضاء المجالس التشريعية الاتحادية والمحلية هو اكثر من (654.290) مليار دينار كرواتب تقاعدية)
نائب رئيس الجمهورية السابق
عادل عبد المهدي

يبدو ان الحملة التي تدعو إلى إلغاء تقاعد البرلمانيين وأهل الثراء الفاحش السريع للأثرياء الجدد أخذت تؤرق بعض مَن يهمهم الأمر إذ اخذوا يتسابقون على إطلاق التصريحات التي توحي بتنازلهم او تنازل كتلهم البرلمانية عن مثل هذه الأموال التي ظلوا يتقاضونها ويتقاضون إلى جانبها كل ما يدر عليهم المنصب الذي هم فيه منذ أكثر من عشر سنوات بكل ما سهل للكثير منهم جمع الثروات الطائلة التي تدر ارباحاً سنوية هائلة عبر العقارات والمقاولات والحسابات المصرفية داخل وخارج العراق . وامام هذه الحقائق التي لا تقبل الشك او الجدل في حالات كثير منهم لابد للمرء وان يتساءل هل سينتهي الأمر مع هؤلاء بإعلانهم عن تنازلهم عن هذه الرواتب التقاعدية ؟ ام ان هناك ما يمكن القيام به ليظل مرتبطاً مع هذه الحملة ولكن بشعارات أخرى . فماذا يجب ان يكون بعد ان يتحقق الهدف الأول من هذه الحملة ؟

قبل التطرق إلى الخطوات الأخرى نجد أهمية بالغة للتطرق إلى موقف المرجعيات الدينية المختلفة التي صدرت من بعض رموزها تصريحات واضحة تحرم إستلام مثل هذه الرواتب باعتبارها من المال الحرام . وهنا يتبادر إلى الذهن سؤالان يتعلقان بهذا الأمر .

أولهما هو هل هناك ما يمنع من صدور بيان صريح وواضح من كل المرجعيات الدينية على إختلاف توجهاتها تؤكد فيه هذا الرفض مرة أخرى وتدعوا في نفس الوقت تابعيها للإلتزام به من الناحية الشرعية وما تفرضه أخلاقيات الإلتزام بالتعاليم الدينية التي لا نجد بين الكثير الكثير من نائباتنا ونوابنا ممن لا يدعون الإلتزام بها وجعلها في مقدمة اولوياتهم؟ وهنا سيبين المعدن الصدئ لأدعياء الدين الذين يضعون هذا الإلتزام الشرعي موضع الشك والريبة وموضع التساؤل ايضاً ومن ثم الإهمال . فالمرجعية الدينية مسؤولة عن رعاياها ، الذين يكررون الإلتزام بتعاليمها ، في الإجابة على إشكاليات كهذه ، بالرغم من سكوتها عن هذا الحرام طيلة السنين العشر الماضية . إلا ان الحكم الذي صرحت به الأن بحرمة إستلام الرواتب التقاعدية لطبقة النواب واشباههم من الأثرياء الجدد يشكل تقييماً إيجابياً لدور المرجعية الدينية ، حتى وإن جاء متأخراً .

وثانيهما يتعلق بمصير الأموال المأخوذة عبر هذا الطريق خلال السنين العشر الماضية او الأقل . فهي اموال حرام ، كما يقول الشرع .فكيف يجب التخلص من عواقب هذا الحرام ؟ هل بإعطاء كفارة عن هذه الأموال الطائلة ؟ ومن يحدد مبلغ هذه الكفارة ؟ وكيف يجري التصرف بها ومَن يتصرف بها هل المرجعية او المؤسسات الحكومية التي أُخذت من خزينتها هذه المبالغ الطائلة ؟ والمعروف عن الكفارة الدينية هو ان مردودها يجب ان يكون للصالح العام ، أي للفقراء والمحتاجين فكيف سيتم تحقيق ذلك ؟ هذه الأسئلة وغيرها التي تعالج موضوع تبرئة الذمة دينياً من خطأ تم إرتكابه مِن قبل أناس يدَّعون إلتزامهم بثوابت الدين . ويجب التأكيد هنا على ان هذه المسألة يجري طرحها بهذا الشكل قدر تعلقها بالحق الديني . أما ما يتعلق بالحق المدني لهذه القضية فذلك يدخل في المساءلة التي يجب ان تنص عليها قوانين مدنية سنتطرق إليها لاحقاً .

لم يبق عراقي لا يعلم بما تملكه هذه الطبقات من الأثرياء الجدد بحيث يصبح الراتب التقاعدي بالنسبة لأكثرهم لا قيمة تُذكر له أزاء هذا الكم الهائل من الثروات . لذلك ولتفاهة هذا المبلغ بالنسبة للكثيرين منهم نراهم يتسابقون على التنازل عنه وكأن لسان حالهم يقول: كما يأكل العصفور من بيدر الدخن . لذلك نرى ضرورة اللجوء إلى الإجراء الآخر الذي يجب ان يتبع إجراء وقف دفع الراتب التقاعدي لهم وهو سن قانون ليس بالضرورة خاصاً بهؤلاء ، بل وبفئة واسعة من المرتشين وسارقي المال العام والمتجاوزين على اموال وعقارات الدولة ألا وهو قانون من أين لك هذا؟ إن إعتماد مبدأ مساءلة هؤلاء عما يملكونه الآن ومقارنة وضعهم المادي قبل ان يدخلوا مجلس البرلمان او يتبوأوا هذا المنصب الحكومي او ذاك أمر في غاية الضرورة لإتقاذ وطننا من لصوص قوت الأطفال والأرامل ومخربي البلد ، إضافة إلى ان تطبيق هذا القانون سهل جداً إذا ما إنطلقنا من الحقيقة القائلة بأن جميع هؤلاء كانوا معروفي الهوية والحال الذي هم عليه قبل سقوط البعثفاشية عام 2003 وبعدها وحتى يومنا هذا .

المسألة الثانية التي يجب أخذها بنظر الإعتبار تتعلق بالمبالغ المصروفة لهؤلاء والتي ثبت بأنها صُرفت على غير وجه حق. فهل يُصار إلى إستردادها منهم ، أو إسترداد اي جزء منها بنسبة مئوية مثلاً تتناسب وما يملكون من أموال وعقارات داخل وخارج الوطن ؟ إن حل هذه الإشكالية يمكن ان يدرس من قبل لجنة مختصة محايدة بعد القيام بجرد كل ما يملكه هؤلاء إستناداً إلى قانون من اين لك هذا . إلا ان المسألة الأهم هي اين ستذهب المبالغ التي ستعود إلى خزينة الدولة سواءً من عدم دفع الرواتب التقاعدية في المستقبل او من المبالغ المسترجعة . إن الإهتمام بهذا الأمر يستند إلى المعطيات السائدة الآن في نهب اموال الدولة من قبل عصابات مافيوزية لها نشاطاتها المحمومة في مؤسسات الدولة المختلفة سواءً عبر المقاولات او المشاريع والصفقات الوهمية أو عبر اي طريق آخريتم فيه الإستحواذ على المال العام من قبل هذه العصابات .وهذا الأمر يقودني إلى ما علق به البعض مشيراً إلى خروج العراق من الفصل السابع بقوله " والله عمي لو إتظل فليساتنا عد ذولاك أحسن إلنه ، تره بس يستلموها الجماعة ما يخلونها ليلة وحده تبات بخزينة الدولة ".

أما النقطة الأخيرة التي أرغب بالتطرق إليها في هذا المجال فإنها تتعلق بما ذكره البعض من قساوة هذا الطلب الذي تطالب به الجماهير العراقية الواسعة والمرجعيات الدينية والقاضي بقطع الرواتب التقاعدية للبرلمانيين واشباههم ، حيث تُبرَر هذه القساوة بحرمان هؤلاء وعوائلهم من مصدر مالي للحياة.

إن مناقشة هذه النقطة له عدة جوانب ينبغي مراعاتها :

الجانب الأول هو ان المطالبة بإلغاء هذه الرواتب التقاعدية إنطلقت بسبب المبالغة في المبالغ المدفوعة كتقاعد ومخصصات وامتيازات دبلوماسية في الوقت الذي لا علاقة للبرلماني بالعمل الدبلوماسي ومبالغ إضافية كثيرة جعلت الراتب التقاعدي لهؤلاء لا مثيل له في دول العالم أجمع من حيث ضخامته .

الجانب الثاني المنطلق من الثراء الفاحش الذي يتمتع به أكثر هؤلاء والذي يجعلهم في غنى عن مبلغ الراتب التقاعدي مهما بلغت ضخامته . وكما اشرنا أعلاه فإن حل هذه الإشكالية يتعلق بتطبيق قانون من أين لك هذا .

أما الجانب الثالث وهو ما جاء صراحة على لسان البعثي القيادي بالأمس وعضو مجلس النواب اليوم ( لا علم لي بمن إنتخبه وكم من الأصوات التي حصل عليها ، وأين ؟ ) السيد حسن العلوي حينما قال بالنص " المطالبة بالغاء الراتب التقاعدي للبرلماني هو مزايدات سياسية ولا توجد قوة تستطيع سرقة راتبي التقاعدي من ابنائي " أيهما السارق ايها النائب المحترم : مَن يقبض اموال الشعب دون وجه حق ام المُطالب بعودة هذه الأموال إلى اهلها . لو قدم لنا السيد النائب إنجازاً واحداً انجزه للشعب يعادل الألأموال المصروفة عليه لكان لنا في هذا الأمر رأياً آخر . نعود إلى هذا الجانب فنقول ان لا احد يدعو في هذا النداء لتجريد البرلمانيين مما يستحقونه كمصدر لحياتهم وحياة عوائلهم . أنهم يستحقون راتباً تقاعدياً فعلاً ولكن حسب الشروط القانوية المعمول بها في كل دول العالم ولا أعتقد بوجود مبرر يتيح للعراق الإبتعاد عن هذا النهج :

أولاً : ان يصل الفرد المشمول بالتقاعد السن القانونية التي ينص عليها قانون الدولة ،أو الذي لديه اسباب صحية.

ثانياً : ان يكون الشخص قد خدم في دوائر ومؤسسات الدولة وقتاً كافياً لتسديد الإلتزامات المالية التي نص عليها قانون تقاعد الدولة والتي تؤهله لبلوغ درجة وظيفية معينة يتقرر بموجبها راتبه التقاعدي .

ثالثاً : إن مدة الخدمة في البرلمان بكل ما يترتب عليها من توقيفات تقاعدية يجب ان تضاف إلى خدمة الشخص لدى الدولة بغية وصوله إلى الدرجة الوظيفية اعلاه وحساب راتبه التقاعدي إستناداً إلى ذلك وحسب الدرجات الوظيفية التي تنص عليها قوانين الدولة.

رابعاً : إذا لم يكن الشخص قد عمل في دوائر الدولة مسبقاً ويجب عليه العودة إلى عمله السابق قبل دخوله البرلمان ، فإن مدة خدمته في البرلمان تُحسب له خدمة في مؤسسات الدولة يتقاضى عليها راتباً تقاعدياً حسب قانون التقاعد المعمول به .

وهنا نعود ونقول أن تطبيق كل هذه الإلتزامات يجب ان يخضع لتطبيق قانون من اين لك هذا . علماً بأن الجميع يعلم بأن السيدة النائبة او السيد النائب سبق وإن إختاروا هذا العمل ورشحوا انفسهم له طوعاً وبلا اي إكراه حيث برروا ذلك بأنهم يريدون خدمة الشعب من خلال ممارستهم لعملهم هذا في البرلمان كممثلين للشعب ... مسكين هذا الشعب .

الدكتور صادق إطيمش

 

برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة شديدة السّوء والخطورة، تتمثّل في تصديق القرّاء، المستمعين والمشاهدين كلّ ما يرونه ويسمعونه من أخبار وروايات عبر وسائل الإعلام المختلفة، المرئيّة والمسموعة والمقروءة.

هي ليست ظاهرة جديدة بالطبع وموجودة منذ القدم، لكنها تبدأ بالتوسّع والانتشار عند وجود قضايا خلافيّة بين الناس، لا سيّما تلك المتعلّقة بالخلفيّة العقائديّة، الأيديولوجيّة والسياسيّة.

فهناك الصحف المطبوعة، ومواقع الإنترنت، والقنوات التلفزيونيّة التي تعمل لجهات حزبيّة، فتراها لا تخرج عن الخطّ المرسوم لها منذ البداية ولا تتعدّى حدود الهويّة الحزبيّة وخلفيّاتها الأيديولوجيّة. الأمر ذاته موجود لدى الفرق الدينيّة والمذهبيّة في معظم أشكالها وأطيافها، والفرق اللّا-دينيّة والعلمانيّة من ضمنها. هذه الوسائل الإعلاميّة لا تشكّل خطرًا ملحوظًا على القارئ، المشاهد، والمستمع المدرك لخلفيّات وسائل الإعلام هذه، ففي معظم الأحيان يكون المتلقّي على علم بالخلفيّة فيبني رأيه مع هذا العلم.

كلّ جهة تبرز حسناتها وتتستّر على سيّئاتها، بينما تعمل العكس مع خصومها، فتركّز على سلبيّاتهم وتخفي حسناتهم، وهذا ما يجب أن يأخذه بالحسبان كلّ متلّقٍ ويذكّر نفسه بذلك بشكل مستمرّ، كي لا يظنّ أنّه أو الذين يتبعهم أو يميل إليهم على الحقّ دائمًا.

الخطورة تكمن في الكذب المتعمّد لتشويه صورة الآخر والتّحريض عليه بغير حقّ، الذي يتقنه البعض من الجهات المذكورة آنفًا، إذ يقوم ببثّ هذه الأكاذيب والأباطيل أصحاب المصالح الشخصيّة والأجندات المشبوهة من تلك الأطراف، مع الذكر بأنّ هؤلاء يكثرون في جهات معيّنة ويقلّون في جهات أخرى.

فيسعى أولئك من غرفهم السّوداء بكيل الاتهامات الباطلة والتشويه المتعمّد لخصومهم، ولا يكون ذلك في كثير من الأحيان نصرةً لفكرة أو حقّ، إنّما خدمة لرأس المال أيًا كان.

ليس القصد من هذه السطور وعظ أصحاب النفوس المريضة الذين يبثّون سمومهم في المجتمع، فإنّ كثيرًا منهم وصلوا مرحلة اللّا-عودة. فلجمهم يكون واجبًا على سلطة الدولة من خلال القانون إن كان عادلاً، أو من خلال الشكاوى والاعتراضات القانونيّة من قبل المختصّين في هذا المجال.

ولأنّ السلطات في معظمها ليست عادلة فإنّ انتظارها للقيام بمقاومة الأكاذيب والأباطيل التي تنشر الفساد بين النّاس يصبح شيئًا من العبث، فكثير من المنابر الإعلاميّة هي ملك خاصّ، وتوقيفها يحتاج إلى موازنة دقيقة بين حريّة التعبير و"حريّة التدمير".

لذلك فإنّ تحويل المتلقّي من مجرّد قارئ، أو مستمع، أو مشاهد سلبيّ، إلى محقّق فعّال ومبادر، هو الحلّ. قد يقول البعض إنّ هذا الحلّ ليس واقعيًا لأن معظم الناس ينظرون إلى العناوين والأشكال ولا يدخلون أو يتعمّقون في المضمون، وهذا صحيح، إنّما هذا الواقع السلبيّ لا يجب أن يمنعنا من الدعوة إلى تصحيح المسار، لا سيّما وأنّ المسؤوليّة أصبحت أكبر بكثير من ذي قبل، فالمتلقّي السلبيّ لا يضلّ نفسه فحسب بل يضلّ غيره من النّاس بسبب كسله المؤدّي إلى جهله وبالتالي جهل غيره، وهذا الجهل يكون ثمنه أحيانًا الكراهية والحقد، بل القتل وسفك الدماء كما نرى اليوم من خلال الأحداث الجارية حولنا.

المسألة ليست سهلة وتحتاج إلى بذل جهد، وهذا الجهد في مساره الصّحيح يصبح جهادًا في سبيل الله، الذي لا يريد ظلمًا للعالمين. فبذل الجهد في التحقيق وإن أخذ مزيدًا من الوقت والتفكير والتدبّر إنّما يثمر ويزهر ويبدأ بتحويل المجتمع من مجتمع متصارع متضارب إلى مجتمع متقاهم، متسامح ومحترِم للآخر، "مجتمع السّلم".

"مجتمع السّلم" هذا من أهمّ أركان الأمّة والدّولة لأنّه يشكّل بنيانهما من الأسفل إلى الأعلى، كما أنّه يعين على تحصين هذا الكيان والبنيان من الاختراق الذي عانينا منه طويلاً وما زلنا. نحن بأمسّ الحاجة إلى بذل جهد لترشيد استيعاب المعلومات وتمييز خبيثها من طيّبها، وإيجاد السمّ في عسلها، لأنّ المعلومات التي نستوعبها تتحوّل إلى أفكار، تصرّفات، أخلاق وأعمال، فإن خبُثت خبُث ما بعدها، وإن طابت طاب ما بعدها.

فالله نسأل أن يوفّقنا ويهدينا إلى الحقّ دومًا، {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} (الأحزاب: 4).

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


إستطاع حزب الإتحاد الديمقراطي الذي هو إمتداد لحزب العمال الكوردستاني المحظور في تركيا ان يسير بخطوات حثيثة محفوفة بالمخاطر نحو تحقيق بعض المكتسبات العامة (كورديا ) والخاصة (حزبيا )، خاصة بعد ان فرض هيمنته على جبهة النصرة في مدينة رأس العين ، هذه الهيمنة على الحدود مع تركيا ورفرفة الأعلام الكوردية من الجانب السوري شكلت معضلة كبيرة لتركيا ولساستها .

ولمواجهة هذه المعضلة الأتية من الحدود الشمالية لتركيا ، يجب الإجابة على سؤالين أحلاهما مر ..

أولا، أي الخيارات أسهل ؟
- أن تكون رأس العين والمعابر الحدودية الاخرى تحت سيطرة
p y d الموالي لحزب العمال الكردستاني والتي تجري معها تركيا عملية سلام..؟
- أن تكون سري كانية أو راس العين و المعابر الاخرى تحت سيطرة و رحمة جهاديي جبهة النصرة المتطرفة ،الراديكالية والتي تفتخر بإنتماءها الى تنظيم القاعدة المصنفة إرهابيا من قبل أمريكا والغرب .؟

ثانيا .أي من هذه الخيارات الآنفة الذكر تلبي مصالح تركيا القومية أكثر ؟

وفي حديث صالح مسلم مع علي جلبي من صحيفة Daily Ozgur Gundem (اوزكر اليومية ) نستنتج بأن الساسة الأتراك في حزب العدالة والتنمية قد إتخذوا الخيار الأول أي التعامل مع حزب الإتحاد الديمقراطي .

لقد كان صالح مسلم (الذي درس الهندسة في إستانبول لسبعة سنوات ) شفافا وصريحا مع وزارة الخارجية التركية ومع جهاز ميت (الإستخبارات التركية ) قائلا بان جبهة النصرة أخذت حيزا كبرا من جدول الأعمال ، حيث قال مسلم لنظيره التركي " جبهة النصرة قادمة من عندكم ومدعومة من جانبكم ، فرد عليه نظيره التركي ،كلا جبهة النصرة ليست تحت سيطرتنا ، أنها عدوة للجميع ، وكذلك عدوة لنا ، وليس لنا علاقات معها،ولهذا السبب سنقف الى جانبكم ضد جبهة النصرة" .
تصريحات مسلم هذه تطابقت مع ما صرح به داؤود اغلو في اليوم التالي حيث صرح لعمر شاهين من صحيفة راديكال التركية "إن جبهة النصرة تشكل أكبر خطر و ضرر للثورة السورية ، بل هي تخون القضية الحقة والعادلة للشعب السوري "

وبناء على ماسبق ، إن الإدعاء بان تركيا تساعد جهاديي جبهة النصرة غير صحيح وجاء في غير وقته ! وفي هذا السياق كان موضوع الإرهاب وجبهة النصرة أهم نقطة في محادثات آردوغان مع أوباما في مايو الماضي ، حيث شدد اوباما على ضرورة ان تأخذ تركيا موقفا جادا مع هذه الجماعات الإرهابية ..

وخلاصة القول ، إن دعم تركيا للجماعات الراديكالية الإصولية المتطرفة في المرحلة الاولى من الحرب الأهلية في سوريا ، كان بهدف إسقاط النظام الأسدي ، ولكن ومع وصول الحرب وهذه الحماعات الى حدود الدولة التركية فان جبهة النصرة أصبحت خطا أحمرا وتهدديا ، ولهذا السبب إختارت تركيا جانب الأكراد خاصة بعد أن إستطاع مسلم أن يبدد من مخاوفهم من إنشاء دولة كوردية اوأي كياني عرقي أو حكم ذاتي أو سياسة فرض أمر الواقع أو التفريط بأمن الحدود ،و لكنه أصر و باسهاب على إنشاء إدارة ذاتية مدنية تعددية مؤقتة لتسيير شوؤن الحياة اليومية للمنطقة الكوردية ، و طالب بضرورة تقديم الجانب التركي المساعدة والعون وفتح المعابر الحدودية مع سوريا .

وفي ختام الزيارة يمكن إستنتاج بعض الحقائق و الإفتراضات و هي :

أولا ، سوى بقي نظام الأسد في الحكم أو سقط ،سيكون للكورد وضع جديد في مستقبل سوريا ولن يعود الزمن الى الوراء .

ثانيا ، لا نستطيع ان نعرف حجم المكاسب وطبيعة هذا الوضع الجديد ، ولكن بنفس الوقت غير مسموح لكورد سوريا أن يعلنوا حكما ذاتيا أو إقليما شبيها بأقليم كردستان العراق وهذه الامور والحلول ستترك للحوار و للعقود القادمة .

ثالثا ، الصداقة ستحل محل العداوة بين الكورد والأتراك وان تركيا ستعيش جنبا الى جنب مع الكيان الكوردي على طول حدودها ، وهذه حكمة وسياسة واقعية تصب في مصلحة الطرفين ، وستضيف بعدا إيجابيا للعلاقة الكوردية التركية .

ومن هذا المنطلق كانت زيارة مسلم ناجحة و خطوة إيجابية ومهدت الطريق لعهد جديد وحوارات جديدة بين تركيا وكورد سوريا و ستساعد في انجاح عملية السلام الجارية بين تركيا و حزب العمال الكردستاني بهدف حل القضية الكوردية .

من الصحافة التركية

حسني كدو

31-7-2013

الخميس, 01 آب/أغسطس 2013 18:35

محمد واني .. إلى أين تسير مصر؟!

مازال الشعب المصري يواصل احتجاجاته ومظاهراته الثورية دون كلل او ملل منذ اكثر من سنتين، ليس له شغل ولا مشغلة إلا الدخول في مظاهرات والخروج منها، ترك كل شيء وراءه وانتشر في ميادين القاهرة ليحتج ويثور ويرفع شعارات مناوئة لنظام الحكم القائم، الطالب ترك مدرسته وجامعته، والطبيب أغلق عيادته ومشفاه، ومدير المعمل أقفل معمله «بالضبة والمفتاح» وذهب مع عماله ليندد ويحتج، والمحامون تركوا المحاكم وقاعات المرافعة وراحوا يدافعون عن حقوق الشعب في ميدان التحرير. الكل توجه نحو قلب القاهرة ليعلن عن موقفه الرافض للحكومة ولشخص الرئيس بالذات، وبعضهم جلب معه أغطية وحاجات النوم لـ «يبلط» هناك، ويمارس «ثوريته» بحرية.. منذ اكثر من سنتين ودوائر الدولة في مصر معطلة، والمشاريع والاستثمارات الاجنبية معدومة وانخفض احتياطي الدولة من العملات الاجنبية بنسبة 60% وتراجع النمو بنسبة 3% وهبطت قيمة الجنيه المصري هبوطا حادا، بحسب بعض خبراء الاقتصاد، والشعب مازال هائما بوجهه في الميادين والشوارع كالمجنون، يصرخ وينادي بسقوط هذا الرئيس وذاك، رافعا شعارا واحدا لا غير وهو «ارحل»، ولا يوجد لديه اي مجال للحوار والتفاهم والجلوس الى طاولة المفاوضات، فقط «ارحل».. وعندما رضخ الرئيس القديم لمطالب الجماهير وترك الحكم للرئيس الجديد الذي جاء عبر صناديق الاقتراع وبآليات ديمقراطية، وحاز اغلبية الاصوات، عاد ثانية يتململ ويتحرك نحو ميدان التحرير، ليطالبه بإجراء انتخابات مبكرة بغية إسقاطه «ديمقراطيا» ولما رفض الرئيس ذلك بشدة ودافع عن الشرعية الدستورية، أثار ضده القوات المسلحة وأسقطه «عسكريا» بالضربة «الانقلابية» القاضية انتصارا لـ «الشرعية الثورية» كما ادعى وزعم ذلك. وبعد ان استولت القوى المعارضة لسياسة الرئيس الجديد «محمد مرسي» على الحكومة ووزعت الأدوار فيما بينها، بمساعدة الجيش طبعا، عاد الشعب مرة اخرى الى الشوارع والميادين للاحتجاج والتظاهر، رافعا نفس الشعار السابق «ارحل» ولكن هذه المرة لحكم العسكر والانقلابيين.. ويبدو انه تعود على الاحتجاج، فلا يمر يوم دون ان يخرج في مظاهرة او يعود من مظاهرة، حتى اصبحت حياته مظاهرة في مظاهرة.. أراد من الرئيس الجديد ان يحقق له بلمسة واحدة من عصاه السحرية كل ما حرم منه طوال 60 سنة من حكم العسكر، طلب منه ان ينهي الفقر والبطالة في البلاد وينهض باقتصادها المتهالك ويسدد ديونها البالغة «تريليون وثلاثمائة جنيه!» ويحولها الى جنة الله في الأرض.. فإذا كان العراق بـ «جلالة قدره» وهو أحد البلدان النفطية الغنية، مازالت نسبة الفقر فيه 23% رغم مرور أكثر من عشر سنوات على الحكم «الديمقراطي» الجديد، ولا يستطيع ان يحل مشكلة البطالة لحد الآن، فكيف يطالب المصريون رئيسهم بأن يعالج قضية الفقر والبطالة في دولة تعيش على القروض والمساعدات الخارجية في يوم وليلة!! والمطالبات لم تقتصر على المصريين فقط بل تعدتها الى دول العالم اجمع، كل دولة تطلب شيئا من الرئيس الجديد لينفذه؛ إسرائيل تريد ان يحافظ على العلاقة معها ولا يخرج من بنود اتفاقية «كامب ديفيد» للسلام، وقد اشتكى منه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مرة أنه لم يذكر اسم إسرائيل منذ توليه الحكم ولو لمرة واحدة، والدول الغربية طالبته بـ «تقديم تنازلات ضد الدستور..» و(الامارات العربية المتحدة) رفضت مشروع قناة السويس الذي يتبناه «مرسي» بقوة وطالبته بإلغائه «لأنه سيجلب أكبر كارثة لاقتصاد دبي»، وإيران بدورها أمرته بفتح أبواب مصر للتبشير الشيعي وإقامة الحسينيات والمنتديات وإعطاء الحرية لإنشاء أحزاب وحركات شيعية، نظير مبالغ مالية طائلة.. وكذلك الدول الغربية، والأمم المتحدة ووكالة صندوق النقد الأوروبي كلها كانت لها مطالب محددة وعلى الرئيس تنفيذها، وإلا فإنها ستقطع عن مصر الديون والمساعدات السنوية وتفرض عليها عقوبات لا قبل لها بها.. وأخيرا لما عجز الرجل من تحقيق هذه المطالب تآمروا عليه وأسقطوه.

الفقيد متحدثا في حفل توقيع روايتي " تحت سماء القطب " اربيل 18 اذار 2010

 

كنت صبيا ، تعرفت على أهمية الكتاب ، واتطلع للتزود بالمعرفة والاطلاع على ما هو جديد ، حين وقع بين يدي كتاب " بطاقة يا نصيب " ـ طبعة دار الساعة عام 1967 ـ لمؤلفها فلك الدين كاكائي ، هذه الرواية التي اعتبرها الدكتور عمر الطالب جزءا من التراث الروائي العراقي ، وفيها تعرفت الى "خضر" ، الانسان الكادح، الذي تسرق الفئران فرصة العمر منه فتمزق بطاقة اليانصيب ، وظلت شخصيته عالقة في بالي رغم كل السنين والكتب مع اسم مؤلفها بايقاع حروفه الخاص، ولتدور الايام والتقي في منتصف ثمانيات القرن الماضي في جبال كردستان بمؤلف الرواية، وكان قائدا سياسيا ومن الوجوه البارزة في النضال المسلح ضد نظام صدام حسين الديكتاتوري، وحين زرت كردستان صيف 2007 قابلته وزيرا للثقافة في حكومة اقليم كردستان ، وفي صيف 2008 شرفني بزيارة خاصة الى بيتي في محل اقامتي في فنلندا ، واستثمرت الوقت الممتع الذي قضيناه معا لاجري معه حوارا شاملا ، نشر في حينه ، وكررت عليه سؤالي عن "خضر"، اين صار كرواية واحلام بطل ؟ ليخبرني بأن خضر مازال يواصل البحث عن اهله وعن احلامه و"البحث الانساني لا يتوقف ابدأ " !

هل عثر فلك الدين ـ خضر على احلامه واهله ؟

ولد فلك الدين كاكائي عام 1943 في مدينة كركوك ، ووجد طريقه للنضال السياسي مبكرا ، في صفوف الحزب الشيوعي العراقي ، وحتى بعد ان انقسم اتحاد الطلبة يقول " صار قسم تابع الى الديمقراطي وقسم مرتبط بأتحاد الطلبة العام تابع الى الشيوعي . انا بقيت مع اتحاد الطلبة العام وكان مسؤولي الطلابي شيوعي فبقيت معه "، ومع تنامي الشعور القومي الكردي، وفي عام 1961 صار عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعن ذلك قال ( في عام 1961 ، انتقل البعض من تنظيم الحزب الشيوعي الى تنظيم الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل طبيعي بدون اشكالات وتقبل الحزبين الامر بدون اشكالات . كانت وثائق الديمقراطي مقاربة لوثائق الحزب الشيوعي، بل وكانت تنص على " الاهتداء بالماركسية اللينية ". وكان بين الحزبين تحالف كبير ، فعملية انتقالي كانت اشبه بالانتقال من فرع حزب الى فرع اخر. كانت هناك ايضا انتقالات بالعكس من الديمقراطي الى الشيوعي) . وظل فلك الدين كاكائي امينا لاحلام الكادحين واحلام خضر خلال عمله في الصحافة العربية في بغداد، وهذا الذي جلب عليه نقمة السلطات ، فكتب باسماء مستعارة عديدة ، لكن جوهره الانساني لم يتغير ، استزاد معرفة وحكمة من اجادته للغة العربية والفارسية والتركية والاطلاع على كتابها ، والترجمات من الادب العالمي الى هذه اللغات. كتب بالعربية عن قضايا الانسانية تحت اسم الحلاج مستعيرا صوته وتصوفه ، وفي لقائي معه اعتبر الفترة من 1967 الى 1974 ، سبع سنوات كاملة " فترة مهمة في حياتي وحياة العراق ، وتاريخ العراق السياسي " ففي هذه الفترة كتب بأسلوب نثري بروح التصوف واليسار، بل ان الدكتور مصطفى كامل الشبيبي اعتبره الكاتب العراقي الوحيد الذي ادخل منهج الحلاج التصوفي في الصحافة، وقال عنه انه الوحيد الذي استطاع ان يمزج الافكار الشيوعية بالقومية بالتصوف ، لينتج من ذلك شئ جديد ومميز، هذا التميز ربما هو الذي دفع احد التجمعات الادبية الكردية في اربيل عام 1998 لاستثناء وضع اسمه ضمن قوائم الادباء الاكراد ! ولم يكونوا على خطأ الى حد ما ، ففلك الدين كاكائي الكردي الفخور بقوميته والتي منحها جزءا كبيرا من حياته في العمل السياسي، لم يكن متعصبا ، ولم يكن الا مثقفا كونيا ، ينهل من فضاء الانسانية ، وظف قدراته وامكانياته من اجل احلام الكادحين .

لقد تدرجت معرفتي بفلك الدين كاكائي ككاتب ومناضل وقائد سياسي ثم وزير، ولكني دائما وجدته مثالا للانسان المتواضع ، المتعامل ببساطة مع الناس ، بافق انساني يواصل البحث عن احلامه واحلام الاخرين . كان لي شرف ان اخوض معه حوارات عميقة في الشأن الكردي والسياسي ، كان انسانا ذو افق ديمقراطي يتقبل الرأي الاخر بكل تحضر . كانت جهوده ودعمه من عوامل انجاز ونجاح " الاسبوع الثقافي الفنلندي في كردستان "، وسألني زملائي الفنلنديين المشاركين في الفعالية ، بعد ان التقوه أكثر من مرة ولمسوا تواضعه وادبه الجم وسعة اطلاعه :

ـ أكل رجال الدولة عندكم يشبهونه !

وكان علي ان اقول لهم بحق ، بأنه انسان متفرد ومن الصعوبة ان نقابل اديبا لم يسرق كرسي الوزارة منه روح التواضع . في حفل توقيع كتابي " تحت سماء القطب " ، في اذار 2010 ، حين منحتني وزارة الثقافة لاقليم كردستان درع الوزارة ، كان حاضرا وقال كلاما جميلا عن الرواية التي قرأها بتمعن معتبرا اياها رواية كردية ـ عربية، وتحدث عن ايمانه بدور المثقف في بناء مستقبل العراق الديمقراطي . كان يعتز بشكل كبير بالمناضلين العرب المشاركين في حركة الانصار الشيوعيين ضد النظام الديكتاتوري المقبور ، يحرص على حضور غالبية فعالياتهم ، وقدم كوزير وسياسي واديب دعما ماديا ومعنويا متواصلا لنشاطاتهم .

برحيله خسرت صديقا عزيزا ، وجميعا خسرنا انسانا فذا زاهدا ودمثا ومضحيا ، وكانت برقية تعزية الحزب الشيوعي العراقي دقيقة اذ تقول "برحيله خسرنا جمعياً علما من أعلام الثقافة الكردية والعراقية المتعددة، وإنساناً ارتبط وثيقا بقضايا الإنسانية وهمومها وتطلعاتها، ومشهود له بمواقفه الوطنية ونزوعه الديمقراطي وخياراته المدنية المتحضرة " .

وداعا ابا برشنك ، ان ذكراك ستظل عطرة في قلوبنا !


يثير موضوع العولمة في الوطن العربي ومنذ سنوات طوال حوارا صاخبا اقتصر في الغالب على ثلّه من المثقفين وبعض القوى السياسية, إذ كانت وما تزال الآراء والمواقف مختلفة بشأنها إذا تتراوح بين مناهض ومؤيد و قلق . وينتمي المناهضون والمؤيدون إلى أحزاب وقوى ذات إيديولوجيات وسياسات ومصالح متباينة ويرتبطون بطبقات وفئات اجتماعية مختلفة. وقد شمل هذا الرفض قوى يسارية وأخرى قومية وجماعات إسلامية ونقابات في آن واحد, مع اختلافات واضحة في دواعي رفضها. فإذا كان اللقاء الفكري بين القوى القومية وجماعات الإسلام السياسي واضحا, فإن الاختلاف بينهما وبين اليساريين العرب, ومن بينهم الماركسيين, ما يزال كبيرا. أما تأييد العولمة فما زال محدودا جدا ومحصورا بقله من المثقفين والسياسيين الليبراليين التي تتبنى مواقف حكوماتها عمليا أو تمارس الضغط على حكوماتهم لتبني سياسات العولمة وممارستها, كما هو الحال في مصر وتونس ولبنان والمغرب. وينتقل رفض العولمة المشحون بالمخاوف منها إلى المجتمعات في الدول العربية ويسيطر على أذهان كثرة من الناس ويقترن عندها بذكريات سيئه وغير عادلة من جانب الغرب إزاء العرب والمسلمين.
1- مؤيدو العولمة: منهم من يراها الرفاهية للمجتمعات خصوصاً في البلدان العربية وبلدان العالم الثالث، ويرى فيها الإدارة الرئيسية لضمان تطور الإنسانية باتجاه الديمقراطية لضمان صيانة حقوق الإنسان، ومن هذه الآراء آراءٌ لشخصيات عالمية، منهم الدكتور ريتشارد روز كريس: الذي يقول: " إن الدولة إذا أرادت أن توفر السعادة لشعبها فلا بديل لها عن العولمة".
أما جيمس بيكر: فيرى أن العولمة تمثل اتجاهاً إيجابياً وتوفر فرصاً لرفع مستوى المعيشة في الولايات المتحدة الأمريكية. أو كذلك في العالم كله، لكن الاستمرار والتقدم في الاتجاه نحو الهدف يتطلب استمرار الالتزام بهذا التيار من جانب جميع القوى في العالم.
كما أن بيل غيش، ينظر إلى دعاة حماية الهوايات الثقافية على أنهم أصحاب الذهنيات المتحجرة العاجزة ممن يرون أن العولمة فخاً وتدميراً للثقافة ويرى أن التغيير الحاصل هو فرصة للعمل، وموقف للتفكير على نحو تتضاعف معه الإمكانيات وتتسع المجالات شرط أن يتسع المرء لمواجهة الحدث.
2- منتقدي العولمة ومعارضيها: في الضد تظهر العولمة سيطرة أمريكا والغرب على العالم في احتكار الموارد لصالح الرأسمال العالمي ورغبة الشركات متعددة الجنسيات في السيطرة على كل موارد العالم، سعياً في ترسيخ مصالح المركز الذي هو الغرب الآن، على حساب الأطراف، ويمكن استعراض بعض الآراء من وجهة نظر منتقديها.
حيث يقول الدكتور حسن الحنفي "العولمة هي الماركة المسجلة والاسم الحركي للأمركة التي تعبر عن مركزية غربية دقيقة في الهيمنة على العالم".
ويقول الباحث "محمد آدم" في بحثه "العولمة وأثرها على اقتصاديات الدول الإسلامية": لا أعلم لماذا ابتكر الدكتور "إسماعيل صبري عبد الله" عن المفهوم الدقيق للعولمة؟ والذي يعني هيمنة نمط الإنتاج الرأسمالي وانتشاره بعمق، لا بل هيمنة النمط الأمريكي، لا سيما وهو يقر بأن الرأسمالية كنمط إنتاج تتغير ملامحها وأساليبها في الاستغلال عبر الزمن، كما أنه يربط بين نشأة العولمة وانتشار الشركات متعددة الجنسية، حيث يتلازم معنى "العولمة" في مضمار الإنتاج والتبادل المادي والرمزي مع معنى الانتقال من المجال الوطني والقومي إلى المجال الكوني في جوف مفهوم تعيين مكاني جغرافي (الفضاء العالمي برمته)، غير أنه ينطوي على تعيين زماني أيضاً، حقبة ما بعد الدول القومية، الدولة التي أنجبها العصر الحديث إطاراً كيانياً لصناعة أهم وقائع التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وقد يستفاد من ذلك أن الوضع الراهن نحو إنفاذ أحكام العولمة، يضع حداً لتلك الحقبة، ويدشن لأخرى قد لا تكون حقائق العصر الحديث السائدة منذ قرابة خمسة قرون من مكونات مشهدها، وبالتالي يرسي ثورة جديدة في التاريخ، ستكون قوتها هذه المجموعة الإنسانية بدل الجماعة الوطنية والقومية.
ويصف الدكتور "علي عقلة العرسان" نتائج العولمة حين يقول "وهكذا نجد أن العولمة تفسح المجال واسعاً أمام أصحاب رؤوس الأموال، لجمع المزيد من المال على حساب سياسة قديمة في الاقتصاد، كانت تعتمد على الإنتاج الذي يؤدي إلى تحقيق ربح بينما اليوم الاعتماد هو على تشغيل المال فقط دون مغامرة من أي نوع للوصول إلى احتكار الربح، إِنها مقولة تلخص إلى حد ما عودة (شايلوك) المرابي اليهودي التاريخي محمولاً على أجنحة المعلوماتية والعالم المفتوح لسيطرة القوة المتغطرسة، وعودته المدججة بالعلم والثقافة، تقلب القاعدة القديمة القائلة! إن القوي يأكل الضعيف، إلى قاعدة جديدة عصرية "عولمية" تقول: السريع يأكل البطيء وسمك القرش المزود بالطاقة النووية ومعطيات الحواسيب، وغزو الفضاء، يستطيع أن يبتلع الأسماك الأخرى والصيادين الذين يغامرون أبعد من الشاطئ.
بمعنى أن العولمة عملية قد أصبح لها استقلالها الذاتي عن أَية قوة محركة لها، وفي هذا السياق لابد أن نستعرض عدداً من التعريفات للعولمة في الأدبيات الفكرية العربية، حيث تم تصنيفها إلى نوعين: تعريفات أحادية الجانب، وتعريفات ذات طبيعة شاملة.
النوع الأول التعريفات ذات البعد الواحد:
من التعريفات أحادية الأبعاد التي ترتكز على البعد الاقتصادي للعولمة وهي والتي تعد أَحد معايير مرحلة من مراحل نمو النظام الرأسمالي، ووفق هذا السياق يعرف د. صادق جلال العظم العولمة بأنها "حقبة التحول الرأسمالي العميق للإنسانية جمعاء في ظل هيمنة دول المركز بقيادتها وتحت سيطرتها".
ويشير د. إبراهيم العيسوي إلى نفس الفكرة بقوله " إن العولمة هي رأسمالية العالمية في مرحلة ما بعد الإمبريالية وهناك تعريفات أحادية البعد ذات طابع سياسي لأن هناك من يساوي بين العولمة وبين الأمركة".
النوع الثاني: التعريفات ذات الطبيعة الشاملة:
تجمع هذه التعريفات على أَنَّ العولمة عملية متعددة الأبعاد، شاملة لكافة جوانب الحياة، تتسع وتتعمق وتشمل كل الأبعاد الحياتية اليومية، وتؤثر في كل الجوانب بما في ذلك الجانب السياسي الذي يشمل السلم والوعي والفكر والحدث والقرار السياسي الداخلي منه والخارجي، وكذلك الجانب الاقتصادي الذي يتضمن نمط الاقتصاد الحر داخلياً، وإزالة الحواجز التجارية، والحواجز على حركة رؤوس الأموال عالمياً، وكذلك في مجال الثقافة، حيث يختزل البعض البعد الثقافي للعولمة على أَنه إشاعة النمط الثقافي الرأسمالي في الملبس والمأكل والفنون، بينما يرى البعض الآخر مثل د. محمد عابد الجابري "أن البعد الثقافي للعولمة قائم على نشر ثقافة فردية محايدة لضرب الروابط الجماعية، وقبول الفوارق الاجتماعية والاستسلام للاستغلال".
ويرى طلال عتريسي " أن مفهوم العولمة يوجد في مستويات ثلاثة متداخلة هي: الاقتصاد والسياسة والثقافة، أما في الاقتصاد فالعولمة هي الاقتصادات العالمية المفتوحة على بعضها، وهي إيديولوجيا ومفاهيم الليبرالية الجديدة التي تدعو إلى تعميم الاقتصاد والتبادل الحر كنموذج مرجعي، وإلى قيم المنافسة والإنتاجية، وفي السياسة هي الدعوة إلى اعتماد الديمقراطية والليبرالية السياسية وحقوق الإنسان والحريات الفردية، وهي إعلان لنهاية الحدود ولتكامل حقل الجغرافية السياسية.
أما في الثقافة فهي توحيد القيم حول المرأة والأسرة، وحول الرغبة والحاجة وأنماط الاستهلاك في الذوق والمأكل والملبس، إنها توحيد طريقة التفكير والنظر إلى الذات وإلى الآخر، وإلى كل ما يعبر عنه السلوك، هذه الثقافة التي تدعو العولمة إلى توحيدها.
أما التعريف الذي يقدمه محمد عابد الجابري فهو أَن "العولمة في معناها اللغوي تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله، وهي تعني الآن في المجال السياسي منظوراً إليه من زاوية الجغرافية "الجيوبولتيك" العمل على تعميم نمط حضاري يخص بلداً بعينه هو الولايات المتحدة الأمريكية بالذات، على بلدان العالم أجمع، ليست العولمة بمجرد آلية من آليات التطور التلقائي للنظام الرأسمالي، بل إنها أيضاً وبالدرجة الأولى دعوة إلى تبني نموذج معين، وبعبارة أخرى فالعولمة إلى جانب إنها تعكس مظهر أساسياً من مظاهر التطور الحضاري الذي يعيشه عصرنا، هي أيضاً إيديولوجيا تعبر بصورة مباشرة عن إرادة الهيمنة على العالم وأمركته).
لذا أصبح من الضروري التمييز بين العولمة الاقتصادية والعولمة الثقافية، والعولمة العلمية والعولمة الاجتماعية، فلا توجد عولمة واحدة. وبهدف الإلمام ببعض المفاهيم ووجهات النظر السياسية حول مفهوم العولمة، لابد من الأخذ ببعض التعريفات المهمة التي أطلقت على العولمة . من قبل بعض المفكرين والسياسيين الغربيين نقلاً عن طلال عتريسي في بحثه المعنون "العرب والعولمة" ومنهم (رونلد روبرتسون) حيث يعرفها على " أَنها الانكماش" في حين يؤكد (فانتوني جيدنز) بأن العولمة " هي مرحلة من مراحل بروز وتطور الحداثة وتتكثف منها العلاقات الاجتماعية على الصعيد العالمي" بينما يعرف (مالكوم واتنرز) مؤلف كتاب ("العولمة") العولمةَ بأَنها كل المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد أو من دون قصد إلى دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد، أما (كيتشي أوهامي) فيعرف العولمة " بأنها ترتبط شرطاً بكل المستجدات، وخصوصاً المستجدات الاقتصادية، التي تدفع في اتجاه تراجع حاد في الحدود الجغرافية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية القائمة حالياً".
وطالما صدرت الدعوة من الولايات المتحدة، فإن الأمر يتعلق بالدعوة إلى توسيع النموذج الأمريكي وفسح المجال له ليشمل العالم كله، وهذا ما يجعل مفكراً مثل (ريجيس دويريه) يرى، أن العولمة التي تتم الدعوة إليها اليوم زائفة، فالحيز المطروحة فيه أمريكي، والنمط السياسي والثقافي هو نمط الحياة الأمريكية والفكر الأمريكي، وكأنما يراد من "العولمة" رسملة العالم غير الرأسمالي. "
يتضح لنا أن جميع الفئات التي تندرج في إطار محاولات تعريف العولمة المتمثلة في كونها حقبة تاريخية، وباعتبارها تجليات لظواهر اقتصادية، وفرض لقيم ثقافية واجتماعية وسياسية، فضلاً عن أنها انتصارٌ للقيم الأمريكية، وتعزيز للقوميتين الاجتماعية والتقنية.
كل هذه التعريفات تكاد أن تكون المكونات الأساسية لتعريف واحد جامع للعولمة.وإذا كانت الدولة قد حلت محل الإقطاعية منذ نحو خمسة قرون، عندما قامت الدولة بتأميم القطاعات الإنتاجية والشركات الخاصة والأراضي الزراعية، التي كانت حكراً على مالكيها من الإقطاعيين وأصحاب رؤوس الأموال، وجعلها تحت تصرف الدولة وقيامها بمشاريع الإصلاح الزراعي، وتوزيع الأراضي، وإدارة المشاريع والمؤسسات الإنتاجية مركزياً من قبل الدولة والدوائر التابعة لها، في حين تحل الشركات متعددة الجنسيات محل الدولة في الوقت الراهن والسبب في الحالتين واحد هو:
1- التقدم التقني.
2- زيادة الإنتاجية.
3- الحاجة إلى أسواق أوسع.
لمْ تعد الدولة وحدها تؤدي الدور الكبير في السوق، بل أصبح العالم كله مجالاً للتسويق، ولتحقيق ذلك كانت الشركات متعددة الجنسيات تنشر أفكاراً تساعد إزالة الحدود الجغرافية التي تفصل بين المجتمعات الإنسانية، حيث تتجاوز سيادة الدولة، كما نجحت هذه الشركات في إرساء العولمة.
وبعد دراسة متأنية لظاهرة العولمة وأهدافها ووسائلها وتأثيراتها في واقع المجتمعات والشعوب، يمكن أن نعرف العولمة بما يأتي:- "العولمة هي الحالة التي تتم فيها عملية تغيير الأنماط والنظم الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومجموعة القيم والعادات السائدة، وإزالة الفوارق الدينية والقومية والوطنية في إطار تدويل النظام الرأسمالي الحديث وفق الرؤية الأمريكية المهيمنة، والتي تزعم أنها سيدة الكون وحامية النظام العالمي الجديد".

إليك حنيت واليك أحنيت
تمنيت اعبر الحدود من ارورپا إلى كوردستان
مثل سند باد
أنت أحتويتي كتبي ودفاترى  وأصبحنا من الأحداث  والحكايات
مثل سندرلا والأمير ، شيرين وفرهاد ، ماموزين
أصبحنا ذكريات نقرب البعيد ونقل المسافات
كيف  اصمد وأنا في الغربة  وقلبي فيض من الأشواق
وكيف  اداوي الشوق  من الحمى و هطل  القبلات
على جبالك وشلالاتك واشجارك وسيولك
أعلم أنني احلم  وحلمي بطيء كالسلحفاة
وأحس بأن شظاية أحلامي  في المنام تتطاير
متعطشة لقربك وحضنك  وحنانك كوردستان
كما تعطش الأرض  قبلات الأمطار
أرى نفسي يوميا ينحل  ويشارف الموت
لا تقول عني كوردستان مجرد كلام واستيطاء
لأني ذاوية القربة  عاشقة ولهة بك ابتلاء
أحلامي يحتضن وسادتك يوميا ويسعى  لقاءك
واغفوا بين يديك رحمة وشفقة حتى الممات
وأصرخ بأعلى صوتي  انت جنة  أحلامي
نحت  اسمك على صدري  ويسام حتى نبقى دائماً في اللقاء
لأنني أحبك وعاشقة مخلجلة في غرامك
محتاجة لقربك مثل المريض يأخذ الدواء حتى يخفى
وجعلت لاهدابي تتلاقى بحنانك دفئا
بسعف الهوى أرتوي حبك وابعث خطابي
مرسالا للقوي حكم على أسير ضعيف
أناشد سفراء الكتاب اين انتم من النداء
انير درب حبي ونسيان الاوجاع ماضيا
عاهتك في قلبي خليلا وستبقى كوردستان موطني الأول والأخير
نشأت في قلبي وردة  من أجمل  ورود العالم
حتى جاء الاحتلال وفرق بيننا وأصبحنا وروود بين الأشواك
وبقى في ارضي ظلم وطغيان
يسكن فيها اللئيم من الغربان
كأنها سباق الزمن بين الغابات والأدغال  جلاء وبلاء
حتى ترب الجو بالأتربة واختبىء القمر  جراء الغبار
وأنا اتسلق بين الصيف والخريف  يسقني عطش بلادي
ويأخذني  ريح  الحزن  من الذكريات  وزحمة الغربة
أكيد شعري حزين  عن وطني بعيد
وقراءة شعري   فريسة  للقراء من غير أوصال
وأنا  والقلم بين السطور صديقة للكلمات  نبحر وننصب في خلجان الأشعار
يشدنا الحب ودمعة  عيني عند الفجر صاح
ويقول  يارب  رجع تراب الوطن وأعطي المفتاح
ودع كركوك ترتاح لانها مكسورة الجناح
كفى السلف والدهر وامتطاء في القرار
يا ناس الوطن غطاء  كما النهر لها خلجان
والسطور لها الكلمات  تغلغل في الوجدان
مثل الاول  لها الآخر
واللقاء لها الوداع
مثل الجسور تجري  تحتها الأنهار والسيول
إلى متى ! هل من إصلاح يا أصحاب الذمم والكرام
الخميس, 01 آب/أغسطس 2013 18:29

بافي جودي رمز للمقاومة والفداء

 

الشهداء قيمٌ خالدة في وجدان الشعوب تتمثل بها وتتفقد اثرها لتكون عونا لها في استخلاص العِبر والثبات والاندفاع نحو تحقيق الاهداف في العيش بحرية وكرامة.

تمر الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد القيادي في حزبنا احمد حسين "بافي جودي" وشعبنا في غرب كردستان وسورية يخوض غمار ثورة مجتمعية تكالبت عليها القوى الاقليمية والدولية وادوات النظام والتنظيمات التكفيرية للحيلولة دون حصوله على حقوقه المشروعة وضرب مكتسباته المتمثلة في نظام الادارة الذاتية المستند للقوى الذاتية لمكونات غرب كردستان الاجتماعية, والذي يعد افضل انموذجٍ للحل والخروج من الازمة المعاشة على طول البلاد وعرضها.

ان الذكرى التاسعة لاستشهاد المناضل بافي جودي على يد زبانية النظام البعثي له معاني ومدلولات عدة اهمها ان المقاومة الشعبية باتت واجبٌ على كل فردٍ يعيش على تراب غرب كردستان, فالمستقبل المظلم مع المجموعات التكفيرية بتنا نراه واضحا جليا من خلال فتاوى إحلال مال وعرض ودم الشعب الكردي وانتهاك الحرامات في منطقتي تل ابيض وتل حاصل و تل عران, وشن حرب بربرية شعواء من ديرك الى كوباني. فلم يعد امامنا سوى ان نكون صفا واحدا في وجه عمليات التطهير العرقي والسيارات المفخخة والاغتيالات التي يتعرض لها شعبنا وساستنا الكرد.

ان القيم التي خلدها لنا شهدائنا والشهيد بافي جودي من التضحية ونكران الذات والفداء نحن اليوم احوج ما نكون الى ان نبث فيها الحياة من جديد؛ وان نقوم بواجبنا الذي يفرض علينا ان نكون جندا اوفياء لمبادئ شهدائنا ومجتمعنا, ونتحمل مسؤولياتنا في الدفاع عن وجودنا وكرامتنا.

اننا في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYD في الوقت الذي نستذكر الشهيد بافي جودي نجدد عهد الوفاء لمبادئ ونهج شهدائنا, ونؤكد بان قوى الظلام لن تنال من عزيمتنا وسنستمر في السير على خطى شهدائنا حتى تحقيق آمالهم في إحلال السلام والديمقراطية في غرب كردستان سورية.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYD

1\8\2013

في اكتوبر 2009 وصلت اربيل للمشاركة في إحياء ذكرى المناضل الكبير ناجي عقراوي ، وحللت ضيفا على وزير الثقافة في حكومة اقليم كوردستان أنذاك ، المناضل والاديب والمؤرخ فلك الدين كاكائي ... تعرفت على شخصية مرموقة عن فرب بعد ان كنت اسمع عنها ، تحاورنا في شؤون عدة ومنها حضارات وادي الرافدين ودياناته القديمة ... فلك الدين موسوعة في هذا المجال ، وعندما وجد لدي الاهتمام في هذا المجال ، رغم كل الانشغالات ، حضر في صباح احد الأيام يحمل لي مجموعة من الكتب القيمة

هذا اليوم بلغني أن هذا المفكر والمناضل الكوردي الكبير قد ودع شعبه وودعنا ورحل .. تألمت لرحيلة وتمنيت لو يسعفني الوقت للمشاركة في تشييعه الى مثواه الأخير . اتقدم للشعب الكوردي الشقيق وذوي الفقيد بأحر التعازي راجيا ان يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم حزبه وذويه واصدقائه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء

نابلس / فلسطين 31/7/2013 تيسير خالد

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

في 30/07/2013، قام الأستاذ عبدالحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، يرافقه الرفيق علي شمدين ممثل الحزب في إقليم كردستان، بزيارة مكتب الإعلام المركزي للإتحاد الوطني الكردستاني بالسليمانية، وكان في إستقباله الأستاذ آزاد جندياني مسؤول مكتب الإعلام، والأستاذ مصطفى صالح كريم نائب رئيس جريدة (الإتحاد).

وخلال اللقاء تحدث الأستاذ حميد درويش عن الدور الهام الذي يلعبه الإعلام المركزي للإتحاد الوطني الكردستاني في توجيه الرأي العام الكردي عموماً، ودوره في دعم الشعب الكردي في سوريا وحركته السياسية بشكل خاص في ثورته من أجل الحرية والكرامة  .

وتقديراً لهذا الدور، وبمناسبة حلول الذكرى (56) لتأسيس حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، بادر الأستاذ حميد درويش بتكريم الأستاذ آزاد جندياني مسؤول الإعلام المركزي، وتكريم قناة (Gele Kurdistan ) التي قامت بتغطية مميزة للشأن الكردي في سوريا منذ إندلاع الثورة وحتى يومنا هذا.

وفي الختام شكر الأستاذ آزاد جندياني هذه اللفتة الكريمة من جانب الأستاذ حميد درويش، مؤكداً بأنهم سيظلون سنداً لقضية شعبهم في أي مكان، وسيكونون صوته الذي يعكس معاناته وطموحاته في الحرية والإنعتاق من القهر والظلم والإستعباد.

السليمانية 31/07/2013

إعلام الحزب الديمقرطي التقدمي الكردي في سوريا

لم يكن هولاء من يدَعون الإسلام منصفين بحق الكورد يوماً ، فقد كان جلَ أهتمامهم هو سلب الحقوق المشروعة للشعب الكوردي ، وطمس الهوية الكوردية ومحاولة دمج القومية الكوردية ضمن القوميات الفارسية والعثمانية والعربية .

ففي القرن العشرين وبعد الحرب العالمية الأولى وعندما سقطت الامبراطوريتان العثمانية والقاجارية تحت سطلة أوزارهما ، تمكن العرب والترك والفرس أن يؤسسوا دولهم القومية المصطنعة ذات الأنظمة الرجعية اللاديمقراطية واستطاعوا أن يحموا حدودها المصطنعة إلى يومنا هذا ، وكل ذلك بمساعدة المستعمرين الغربيين دعاة الديمقراطية والحرية ، لقد قام المستعمرون بتقسيم كوردستان على الترك والعرب والفرس حيث يعاملون الكورد كالعبيد والأعداء ، ولم يحرموا الشعب الكوردي من حقه المشروع في تقرير مصيره بنفسه وإنشاء دولته القومية الخاصة به فحسب بل حاربوا الشعب الكوردي في لغته وتراثه ووجوده وأرضه وعرضه ويقومون بتهجير الكورد من وطنهم كوردستان قسراً وهم يسفكون دماء الكورد فيقتلون الأطفال ويستحيون النساء ويهتكون الأعراض ويقومون بإبادة الكورد بأبشبع الاسلحة المستوردة من الغرب والشرق . والجماهير العربية والتركية والفارسية صمٌ ، بكمٌ ، عميٌ اتجاه كل مايقوم به حكوماتهم بحق الشعب الكوردي ، فمنذ تأسيس جمهورية التركية مارست أبشع الجرائم بحق الكورد واستخدمت الغازات السامة ضد الكورد في درسيم عام 1937م ولكن الأخوة الأتراك المسلمون سكتوا على هذه الجرائم وعندما استخدم صدام حسين الغازات السامة ضد الأبرياء في حلبجة وقام بعملية الأنفال وقتل الآلاف المؤلفة من الكورد بقيت كل الدول العربية ساكتة ولم نجد مناصراً للقضية الكوردية ، ولم تفعل الشعوب العربية شيئاً حتى بلسانها وهو أضعف الايمان إلا ما ندر .

إن القوميين العرب والترك والفرس استغلوا ولا زالوا يستغلون الديانة الاسلامية سلاحاً ماضياً ضد الشعب الكوردي المغلوب على أمره ، فكثيراً ما يستعمل العرب لفظة "العروبة والإسلام " وكأن العروبة والإسلام متلازمان ، حيث أنهم يعتبرون أنفسهم أصحاب الرسالة الإسلامية وهم من نشروها ومن خلال أفكارهم السلطوية يعملون على استعباد الأقليات كالشعب الكوردي ، ونفي كل الانجازات التي قدمتها الحضارة الكوردية للإسلام والعالم ، حيث يحاولون نكران الانجازات الجبارة التي قدمها الشعب الكوردي للعلوم والفنون والحضارة الإسلامية على مدى القرون والعصور وذلك بإرجاع أصل كل العلماء والأدباء والزعماء الكورد إلى لأصول عربية حيث قاموا باستعراب صلاح الدين الأيوبي وأبن الأثير والشيخ معروف البرزنجي والشيخ محمود الحفيد وكذلك ينسبون إلى أكبر العشائر الكوردية بأنها عشائر عربية كعشيرة المزوري ، وكذلك يستخدم القوميون العرب وخاصة البعثيين المصطلحات القرآنية المختلفة ليبرروا بها إبادة الشعب الكوردي فعملية الأنفال أكبر مثال على ذلك .

أما القوميون الترك فبمنظورهم أن الشعب الكوردي شعب لايستحق العيش ، ويؤيدون حكومة تركيا بشن حرب إبادة ضد الشعب الكوردي ، والقوميون الترك ينسبون العشائر الكوردية إلى التركية .

أما القوميون الفرس فيدعون بدورهم أن الكورد لايشكلون شعباً قط ، بل هم طائفة من الطوائف الأيرانية يؤيدهم في ذلك المسلمون الفرس المتعصبون أي مايسمى بالأصوليين .

إن اختلاف المصالح العربية والفارسية والتركية في الكثير من المجالات تنتهي عندما تعود القضية الكوردية إلى طاولة الحوار ، ففي الوقت الذي يتهم النظام الأيرني الحركة الكوردية التحررية بكونها تحريضاً أمريكياً صهيونياً يتعامل هذا النظام نفسه مع كل الأنظمة التي يعتبرها معادياً للاسلام ، ضد الشعب الكوردي.

حيث نرى النظام الإيرني الذي يعتبر النظام الاتاتوركي والبعثي معاديين للإسلام ويهاجم أتاتورك كيهودي وميشيل عفلق كمسيحي يتعاون مع حكومة تركيا التي تطبق الفكر الاتاتوركي ويتعاون مع حكوة البعثيين التي تطبق فكر ميشيل عفلق ، ضد ما يسمى بالخطر الكوردي المزعوم .

إن الشعب الكوردي وكوردستان وقعت فريسة الاتفاقيات الدولية ، فالكورد ومنذ الأزل قدموا للحضارة العربية والفارسية والتركية الكثير وذكرت في مقالاتي السابقة الكثير من هذه الخدمات التي لا تعد ولا تحصى ، ولكن عندما قررت الدول الاستعمارية تقسيم المنطقة وقعت كوردستان ضحية للأتفاقيات التي تحاصصت فيها دول المطنقة وبمباركة أوروبية وأمريكية ، ففي اتفاقية سايكس بيكو خرج الأكراد والفلسطينيين من مشروع دولة ، فلسطين لأن البريطانيين خططوا منذ البداية إعطائها وطناً قومياً لليهود والحركة الصهيونية . وكردستان لأن المنطقة الكوردية وجدت ضمن نطاق معقد يحيط به دول تربطها مصالح مع الدول الاستعمارية .

فجزء منها كان داخل أيران التي وجدت كدولة قبل سايكس – بيكو وجزء منها وهو الأكبر أعطي للقيادة التركية استرضاءاً لها بعد أن قبلت بتفكيك الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة والجزء الأكبر الأخر وضع ضمن حدود العراق البريطاني طبقاً للتفاهم الخاص بمسألة حقول النفط ، وكذلك الجزء الرابع منحتها روسيا لسوريا على طبق من ذهب مقابل مصالح اقتصادية وفي مقدمتها النفط .

إن الشعب الكوردي وخلال القرون الماضية عانى الويلات على أيدي حكومات لا تخشى الله في شيء ولكن هذا الشعب أستطاع الصمود في وجه كل تلك القوى التي حاربت الوجود الكوردي ، وما نحتاجه نحن الكورد المزيد من وحدة الصفوف لكي نقطع الطريق أمام كل من تسول له نفسه المساس بأرض كوردستان وأن نتعلم من أخطاء أجدادنا لنكون خير سلف لمستقبلنا ، ولنعلم أن الشعب الكوردي الذي حفظته مشيئة الله لا تستطيع مشيئة البشر أن تبيده ، وأعلم أننا اليوم لسنا أقوياء كفاية ولكن لا بد أن يكون النصر حليفنا إن كل مانحتاجه هو التكاتف والتوافق على حقوق الشعب الكوردي ونبذ الخلافات الحزبوية التي لم تنفعنا بشيء فعلى العكس تماماً كانت دائماً عائقاً أمام تحقيق أحلامنا ، فمشكلتنا مشكلة شعب مظلوم ومشكلة وطن مغتصب ومجزأ وليست مشكلة أقلية قومية أو عرقية أو محاولة أنفصالية يحركها ويحرضها ما يسمى الدول الغربية وأمريكا ، فنحن الكورد شعب لنا الحق في الأعتراف بنا وبحقنا بتقرير مصيرنا ، لأن لنا كوردستان منذ الأزل ولا أحد يتصدق بها علينا ، بل هم من أحتلوها ونهبوا خيراتها وقتلوا الكورد وقد آن الآوان لإعادة الحقوق إلى أصحابها .

حاولت في مقالاتي الأربعة ولو بإيجاز أن ألم قدر المستطاع بما قدمته الحضارة الكوردية للعرب والفرس والترك ، واستذكرت هولاء العظماء الكورد من أدباء وشعراء وقادة وعلماء وماقدموه لتلك الحضارات ونسوا حضارتهم الكوردية وأرفع لهم قبعة الأحترام لإنجازاتهم ولكن كان حريٌ بهم أن لا ينسوا قضيتهم الأم .

انتقل الى جوار ربه  فلك الدين  ومحمد حبيب كريم ,وبذلك تخلص مسعود من اثنان من الاوائل ومؤسسي حزب البارتي .وفي نفس الوقت ,كانا من المعارضين لسياسة مسعود الاستبدادي ,واخر تصريح لفلك الدين ,كان( لا يجوز تمديد الرئاسة وكذلك يجب اعادة الدستور للبرلمان )؟؟لذلك تحوم الشبهات حول تصفية فلك الدين باساليب البارستينية البعثية ..كما حدث لجوهر نامق ؟؟نعم رحل معه  احد ركائز تاسيس البارتي محمد حبيب الفيلي ؟ولم يكن لحد الان بادرة من قائد المؤسس والزعيم الاوحد وحامي الحمى ومحرر كوردستان من اساليب الديمقراطية وفرض الدكتاتورية رغم انف الجميع مسعود البرزاني ؟؟لم يكن توديع هولاء المعارضين لسياسة الحزب القائد والقائد المنقذ ؟ربما كان هناك احتفال بمناسبة وفاتهما من قبل مسعود فرحا ومستبشرا ؟
انا لا اريد ان اكون مادحا لهما ,ولا اكون مدافعا عنهما .ولكن الحق يقال كان فلك الدين منصفا ومعتدلا وسياسي حنك ,ووقف في كثير من الخلافات على مسافة واحدة من الاشكالات مع الاحزاب الاخرى ..لم يكن محرضا ولا متملقا ولا منافقا ..كان يقول كلمة حق مهما كانت النتائج ؟؟لهذا السبب اهمل  في زاوية المهملات وعلى الرفوف العالية ,واصبح اسما ومنصب حزبيا  مع وقف التنفيذ  لطرده ؟؟كما هو الحال مع علي عبدالله ؟؟
فلك الدين في سياسته التي رافق الاحداث الدموية كان لا يختلف عن دكتور فؤاد معصوم ..ولكن لم ياخذ برئيهما .نتيجة تزمت وعنجهية القادة الميدانين وعلى رئسهم مسعود وكوسرت من الجانبين ؟؟
لا ادري هل سيقدم لمسعود التعازي ام التهاني ؟؟لاني علي يقين سيكون التهاني من المقربين والمؤيدين لسياسة الدكتاتورية لمسعود ,,ويكون امام الاعلام التعازي ؟؟ولا يختلف الحال ,لان الشعب الكوردي يعلم علم اليقين ما يجري خلف الكواليس ...
مجرد رأي لا اكثر

هونر البرزنجي

مصدر مقرب من مركز القرار: لن نقبل بنشر قوات الحرس الثوري الإيراني

بغداد: حمزة مصطفى
عبر التحالف الوطني الشيعي الحاكم في العراق عن قلقه من استمرار التدهور في الوضع الأمني الذي تشهده البلاد منذ عدة شهور، والذي برز في حادثة سجني أبو غريب والتاجي، فضلا عن استمرار التفجيرات بالسيارات المفخخة. وبعد قطيعة دامت نحو ثلاثة شهور عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني مساء أول من أمس اجتماعا برئاسة إبراهيم الجعفري وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.

وقال بيان للتحالف إن «المجتمعين أبدوا قلقهم الكبير من تدهور الأوضاع الأمنية مؤخرا، مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات الضرورية والعاجلة لمعالجة الخروقات الأمنية، وتكثيف الجهود بهدف استتباب الأمن».

من جهته، كشف أمير الكناني، عضو البرلمان عن التيار الصدري وعضو الهيئة السياسية للتحالف الوطني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «اجتماع الهيئة السياسية للتحالف الوطني كان صريحا ومباشرا، وقد تمت خلاله مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بإنهاء ملف الوزارات الشاغرة ووضع سقف زمني لذلك، كما تمت مناقشة قضية الهجمات على سجني أبو غريب والتاجي والهجمات على العاصمة بشكل صريح. وقد أعطى المالكي المبررات المختلفة التي أدت إلى ذلك»، موضحا أن «التحالف ألزم المالكي بتقديم القادة الأمنيين الذين ثبت تقصيرهم إلى القضاء من دون أي تدخل من أي جهة سياسية أو حزبية، كما تم التأكيد على ضرورة إدخال العناصر الأمنية لا سيما الشرطة الاتحادية في دورات تدريبية مع تغيير شامل للخطط الأمنية بحيث تنسجم مع التطور النوعي للهجمات المسلحة». وأوضح الكناني أن «التحالف الوطني ناقش بالإضافة إلى مبادرة السلم الاجتماعي القضايا في المنطقة مثل سوريا ومصر ولبنان وإيران وانعكاساتها على العراق».

وفي السياق نفسه، اعتبر عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون وعضو الهيئة السياسية للتحالف الوطني خالد الأسدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «اجتماع التحالف الوطني كان مهما لجهة التأكيد على أهمية دعم الأجهزة الأمنية التي تخوض حربا شرسة ضد قوى الإرهاب بمختلف الصيغ والوسائل الممكنة، مع التأكيد على أهمية متابعة هذه المسائل، حيث تم اتخاذ جملة من القرارات المهمة والتي يمكن أن تنعكس إيجابيا على مجمل الوضع السياسي في البلاد ومنه الملف الأمني».

من ناحية ثانية، نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي حميد معلة الساعدي تصريحات نسبت إلى قيادي في المجلس عن عرض إيران إرسال وحدات خاصة من «الحرس الثوري» إلى العراق للمساهمة في بسط الأمن. وقال الساعدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «أستطيع أن أؤكد أن أيا من قيادات المجلس الأعلى الإسلامي لم يدل بأي تصريح من هذا النوع لأي وسيلة إعلامية». وأضاف أن «ما نريد التأكيد عليه هنا أن رؤيتنا في المجلس الأعلى وفي عموم التحالف الوطني أن الأمن في العراق يحققه العراقيون بأنفسهم من دون مساعدة أو تدخل من أي طرف آخر».

بدوره، اعتبر مصدر سياسي رفيع المستوى أن «الحديث عن استعداد إيران إرسال حرس ثوري إلى العراق أمر يدخل في عملية التجييش ضد العراق باتجاه توفير بيئة لمزيد من الاحتقان الطائفي». وقال المصدر السياسي الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته إنه «من خلال قربي من مركز القرار أؤكد أن العراق دولة ذات سيادة، وأنها لن تسمح لإيران ولا لغير إيران بالتدخل بهذه الطريقة الفجة في شأنه الداخلي»، مؤكدا أن «أمرا كهذا لا يمكن أن يحصل مهما بلغت تداعيات الوضع الأمني لأنه ببساطة يعني أنه لا وجود لدولة اسمها العراق».

وكانت قناة «سكاي نيوز العربية» قد نقلت عن قيادي في المجلس الأعلى إن إيران عرضت نشر قوات الحرس الثوري حول المدن لتأمين سلامتها من هجمات تنظيم القاعدة وخلايا حزب البعث. وأضاف القيادي الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه إن القيادات العسكرية الإيرانية اقترحت على المالكي نشر قوات مشتركة من الجيش العراقي و10 آلاف من الحرس الثوري الإيراني على طول الحدود بين العراق وسوريا من جهة، وبين محافظتي الأنبار وكربلاء في صحراء النخيب «لأنها مصدر تسرب السلاح والمتفجرات والمسلحين إلى العراق» من جهة ثانية. ووفق معلومات القيادي العراقي، فإن طهران وعدت المالكي بتطهير بغداد من الجماعات والخلايا المسلحة في غضون 90 يوما إذا وافق على إدخال وحدات الحرس الثوري ونشرهم بشكل سري، لأن عمليات انتشار هذه القوات لن تتم داخل المدن بل في أجزاء صحراوية على أطراف بعض المدن، كما أن على المالكي أن يختار قوات موالية له لترافق هذه القوات الإيرانية وتعمل معها لإدارة حدود المدن العراقية الساخنة أمنيا

alsharqalawsat.

مسلم يتحدث عن «فرصة تاريخية أمام شعبنا» و«الكردستاني» ينفي مشاركته

أربيل: شيرزاد شيخاني
نفى تنظيم حزب العمال الكردستاني أمس إرساله مقاتلين إلى المناطق الكردية في سوريا لدعمها في مواجهة إسلاميين متشددين يقاتلون الأكراد منذ أسابيع لإخراجهم من مناطق كانوا يسيطرون عليها.

ورغم إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي يدير السلطة الفعلية بالمناطق الكردية شمال شرقي سوريا «النفير العام» أول من أمس، فإن قياديا في «الكردستاني» قال إن «حزب الاتحاد الديمقراطي يمتلك آلاف المقاتلين المدربين، ولا يحتاج إلى دعمنا في مواجهته الحالية لعناصر جبهة النصرة، وبالأساس فنحن لا نتدخل في شؤون أي جزء من أجزاء كردستان الأربعة لأن نضالنا ينحصر حاليا داخل تركيا».

وكانت وسائل الإعلام الدولية والتركية قد تحدثت عن توجه أعداد المقاتلين المنسحبين من داخل الأراضي التركية في إطار عملية السلام الجارية حاليا جراء المبادرة التي أطلقها الزعيم الكردي المعتقل عبد الله أوجلان، إلى داخل الأراضي السورية للقتال إلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتقد أنه الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، لكن ديار قامشلو عضو منظومة المجتمع الكردستاني قال لـ«الشرق الأوسط» إن كردستان الغربية (سوريا) «تحت سيطرة مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي، وهم يديرون حاليا السلطة والوضع الأمني هناك، وهم بعشرات الآلاف فلا يحتاجون إلى قواتنا لنرسلها إلى هناك». وفي سياق متصل، أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم أن «الفرصة التاريخية التي سنحت اليوم للشعب الكردي كانت أكبر مما كنا نتوقعه، وأن الدور والثقل الكردي بالمنطقة يؤكدان أن هذا الشعب لم يعد لقمة سائغة بحلق دول الإقليم، وأن كردستان لن تباع أو يتاجر بها بعد الآن». وقال مسلم في سياق تقرير نشره موقع (CNN) التركية «إن الاستراتيجية التي رسمتها الدول العظمى للمنطقة بما فيها غرب كردستان ظهر أنها لم تكن ناجحة، لذلك فإن هناك فرصة تاريخية كبيرة متاحة أمام شعبنا الكردي».

ويستعد حزب الاتحاد الديمقراطي لشن عمليات هجومية واسعة النطاق وشاملة ضد عناصر وتجمعات الجماعات المتشددة، التي يعتقد أنها قامت أول من أمس باغتيال أحد قياديي الحزب بزرع عبوة ناسفة في سيارته أمام منزله بالقامشلي، في الوقت ذاته «يستعد العشرات من أكراد العراق الذين توجهوا إلى سوريا للالتحاق بجبهة النصرة إلى العودة لبلادهم، لكن قيادات الجبهة تحجزهم وتمنعهم من العودة»، كما قال مريوان النقشبندي مدير مكتب إعلام وزارة الأوقاف بحكومة الإقليم، مشيرا إلى أن «هناك العشرات من الشباب الكردي في محافظتي أربيل والسليمانية تطوعوا ضمن تشكيلات جيش النصرة لمقاتلة نظام بشار الأسد، وشاركوا في العديد من العمليات ضد ذلك النظام، ولكن في الفترة الأخيرة توجهت بنادق هذه الجبهة إلى صدور أكراد سوريا في محاولة من الجبهة للسيطرة على كردستان سوريا، ولذلك فإن هؤلاء الشباب الكرد اعترضوا على إشراكهم بذلك القتال ضد إخوانهم أكراد سوريا، وحاولوا ترك صفوف الجبهة، لكن قياداتها منعتهم، وهناك العديد منهم محتجزون حاليا من قبل الجبهة». وأضاف النقشبندي أن «أقارب هؤلاء الشباب استنجدوا بحكومة الإقليم للعمل على إعادتهم لبلدهم، وإجبار جبهة النصرة على تحريرهم».

الشرق الاوسط

أعلن الدكتور برهم أحمد صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الأربعاء، أن الديمقراطية مرتبطة بشرح القرار لجميع مفاصل السلطة من الأسفل الى الأعلى، لذلك فإن إجراء الانتخابات أمر هام وآن وقت إجراءها ولا يجوز تأجيلها أكثر من ذلك، كما أن تأجيلها غير مبرر.

وأضاف برهم صالح إن الانتخابات أحد أهم دعائم الديمقراطية، وللأسف فإن انتخابات مجالس المحافظات تأجلت وعلى مدى عدة سنوات، وسببت في حرمان المواطنين في العملية السياسية وتحديد ممثليهم في مجالس المحافظات.
PUKmedia

ماهو المقابل لدماء الأبرياء
.
سؤال يطرح نفسه بقوة من شعب قلبه يحترق على وطنه , من أشلاء الأطفال ودموع اليتامى وأنين الأرامل والامهات , ماهو المقابل الذي حصلت عليه الحكومة العراقية لأجل إطلاق سراح السجناء العرب وبالخصوص السعوديين ( الارهابيين ) ؟! وصدور امر وزاري يقضي بالعفو عنهم , وهروب اخرين من ابوغريب والتاجي تنطبق عليه شروط العفو , حكومة فشلت في حماية مواطنيها ويشعر كل واحد منهم إن حبل المشنقة يطوق رقبته وينتظر ساعة الصفر من المجرمين , كي يفارق عياله دون رجعة , ويتركهم عراة ينتظرون المنة والمكارم الحكومية , وإذا حالفهم الحظ يحصلون على قطعة ارض مقابل جسد وروح لا تعوض , وفي منطقة لاخدمات ولا مواصلات ولا أموال لبنائها بعد أن قطع مصدر إعالتهم , وكأن مأساة الدكتاتورية تعاد حينما يذبح العراقيون في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل ويشغلون أهاليهم بالبحث عن تعويضات الشهداء .
المصادر تقول: تم اطلاق قرابة 150 سجين سعودي من التكفيريين بينهم زعيم كبير في تنظيم القاعدة , متهم بتنفيذ 300 تفجير وأكرر 300 تفجير إرهابي , وقتل 1500 عراقي , والحكومة السعودية إستقبلته أستقبال الأبطال العائدين من الغزوات والجهاد ضد الابرياء , ويخضع للعلاج في أكبر مستشفى وعلى حساب ملك السعودية , وفي نفس الوقت الأردن إحتفت بالارهابي احمد الصعوبة الأنتحاري في عملية سجن ابو غريب ودون خجل ونكران للجميل , بينما سارع العراق للأعتذار الدبلوماسي الرسمي حين تجاوز معلق كرة قدم على حكم سعودي , وأسرع رئيس الوزراء معتذراً للأردن بعد الإهانة التي تلقتها السفارة العراقية في الأردن من محامين وتمجيدهم بالنظام السابق ونعت العراقيين بالخونة العملاء . حالة من الخوف والخنوع والذل والتملق تنتاب المسؤول العراقي للحكومات العربية , رغم تبج بعض الدول بقتل العراقيين وإعلانهم الحرب على شعبه وجمع التبرعات في الجوامع وصدور فتاوى التكفير بعلمهم , مبتعدين بذلك عن كل الاعراف الدبلوماسية والإنسانية وحسن الجوار وتبادل المصالح , ومخالفين لكل القوانين والأعراف ,إنها إستهانة بالدماء واستخفاف بالحكومة , وسفير السعودية المفترض في العراق يقيم في عمان , ويعلن إن الملف تم تسويته وجميع السجناء سيتم إطلاق سراحهم وفق إتفاقية تبادل السجناء , وتم نقلهم الى سجن الرصافة تمهيد لذلك . والسجناء العراقيون في السعودية ماهم الاّ رعاة أغنام وبدو رحل متجاوزين الحدود لغرض العيش ,في بلد أكلته البطالة وضاقت السبل , وأصبح مرتع للأرهابيين القادمين من خلف الحدود , لقتل العراقيين وإشعال الفتنة الطائفية .

واثق الجابري

عندما يجري الحديث عن اخفاق الخطط والجيوش والاستحكامات الامنية الحكومية في لجم النشاط الارهابي الاجرامي لا يُسـَلط الضوء كفاية على موقف المواطن من هذا النشاط، حيث يحرص الخطاب الامني الرسمي على تسويق جملة اعلامية مبهمة وشكلية وافتراضية وغير موثقة عن التعاون بين المواطنين والجهد الامني، ومقابل ذلك، لم تعالج البحوث والمعاينات واقنية الاعلام والصحافة هذه القضية الخطيرة بالمراجعة والتدقيق والصراحة، فان الكثير من التفجيرات والتحركات المريبة للارهابيين تمر من غفلة المواطن، إذا ما شئنا تسمية الاشياء باسمائها.

نعم، المواطن مسكون بالخوف والقلق والغضب والحقد على المجرمين، لكن جميع هذه المفردات تنصرف بعيدا عن الاستعداد للتعاون مع السلطات، واحيانا تنصرف الى الغليان ضد تلك السلطات.

علينا ان نثبت حقيقة وجود "إشكالية" في العلاقة بين المواطن واجراءات محاربة الارهاب، على الرغم من ان هذا المواطن هو ضحية لجرائم الارهابين ، بل الضحية رقم واحد لهم، حين تُصمم غالبية الهجمات لتكون مذابح جماعية وانتقامية للسكان والحياة المدنية، الامر الذي يفترض (نظريا) ان تتجه ردود افعال المواطنين الى مزيد من اليقظة والتعاون مع الجهات الامنية وان يصبحوا عينا راصدة للتحركات الارهابية، لكن شيئا من هذا لم يحدث في الواقع، وهو الشرخ البائن في النظام الامني الوطني الذ