يوجد 838 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 23:52

بيان عن تسمم النائبة بريزاد شعبان

تعرضت النائبة عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي بريزاد شعبان الى عملية تسمم لا تستبعد انها مدبرة عن طريق اعطائها ماء ملوثا اثناء جلسة البرلمان يوم الخميس 9 نوفمبر 2012.

وقد تم فحص نموذج من الماء وتبين انه كان ملوثا وغير صالح للشرب. كانت النائبة قد نقلت الى المستشفى، ومن ثم نقلت الى اربيل حيث تقوم باجراء الفحوصات الضرورية لمعالجتها.

في الوقت الذي ندين بشدة هذه العملية الجبانة، نحمل الحكومة العراقية كامل المسؤولية وندعوها لاجراء تحقيق كامل وشفاف عن الحادث والكشف عن ملابساته. نتمنى للنائبة الشفاء العاجل للعودة الى مهامها رغم انوف الحاقدين.

شقيق النائبة 
عصمت شعبان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 20:32

ثورة الحسين المعاصرة - طه الجساس

 

  شهر محرم على الأبواب وسيجتمع الفقراء والمظلومين لإحياء شهادة أبي الأحرار "ع" لا بد من مراعاة تحقيق أهداف شهر عاشوراء لنصرة المظلومين من خلال أظهار وإبراز أكثر من عنوان لتحقيقه على أرض الواقع على شكل مكاسب مادية ملموسة ،ومعنوية ترتقي بنا إلى القرب ألإلهي بمفتاح حب الحسين.

 الحسين يريد إن يعطي وهذا هو ديدنه وهو أمل الفقراء ، ولكن المشكلة هو نحن لا نأخذ ما يعطينا الحسين ، نحن ننظر بزاوية ضيقة على الحسين وهو ممتد بأفقه الشموس ، الحسين يريد إن ينصر المستضعفين فهو تكفل لهم بأول خطوة فجمعهم في شهر محرم ، الحسين يريد لهم ألأمن والأمان ومعاش زاهر وشخصية واعية لها قلب وعقل ،الحسين جعل دمه الشريف وقود لمسيرة الضعفاء والمساكين وجعل فكره منار للمفكرين وبدعائه في عرفة فناء للعارفين ،الحسين يريد نتيجة ونحن الوسيلة والغاية ،

من أولويات الحسين "ع" هو العراق لما له من موقع مؤثر ولما يحويه من بعد متأصل في التاريخ وحركة الواقع ،الحسين ينادي أيها المستضعفين كونوا أحرار وغيروا ما لا تعتقدون به ولا ترضوا بواقع مرير " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" التغير شمولي وليس جزئي ويشمل ألأغلبية دون ألإفراد ، تغير الفكر المنحرف وألا خلاق الوضيعة والفساد المستشري حتى يتحقق الهدف فما هو السبيل لذلك ، هل نحن ألان أمة عقائدية وتحمل فكر واع ومتحضر ؟ كلا ، إذا فلنتجه نحو تحقيق ما يريد الحسين ،بداية نرفض كل فكر صدامي مبني على العنف والاضطهاد والذل ، ولا نقبل بفكر تكفيري لحياة أعزها الله ، ولا نقبل بقيادات تستغل عاطفتنا وتسفه عقلنا ،ونريد إن يكون الشعب العراقي هو ألأمر والناهي ، وعزة الحسين وأباهه هي مشعل لكرامتنا ولا نتنازل عنها ، نريد حياة متحضرة وحرية محترمة وإنسانية نبيلة ، نطالب باقتصاد قوي ومستوى معاش عال للفرد "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف " نريد السلام ونرفض الحرب ، الله ملك الجميع كما هو خالق الجميع ، نريد السعادة والاستقرار ، الوقت ثمين فلا مجال بعد ألان لتبذيره ، فلنحي السنن والقوانين ولنطبق ابتداء من النظافة إلى ألالتزام بالمواعيد والعمل بجد وتخطيط لمستقبل أفضل ، ولننتخب كفاءات أمينة لقيادة العراق ولنحاسب المفسدين ،

صدقوني هذا  جزء مهم مما يريده الحسين ، فلنحرص على أعمالنا وليكن لكل منا دور وإيانا إن نكون متفرجين ، ونشكوها ولا نبادر للتغير،نريد التغير السلمي عن طريق ألانتخابات ، ولنعترض عن طريق المظاهرات، صدقوني هذا ما يريده ابن بنت رسول الله ، للعالم اجمع وللعراق خاصة وأخيرا قال حبيب الله محمد "ص" الحسين سفينة النجاة ومصباح الهدى" .    

 

 

                                                                                           

أحمدي نجاد: لاريجاني يرفضه، الحكومة العراقية ترحب به- محمد إقبال    *

غريبة هي حكاية الزيارة المرتقبة للحرسي الارهابي أحمدي نجاد رئيس جمهورية نظام ولاية الفقيه في ايران واكثر الأشخاص المكروهين بعد خامنئي في إيران وحتى في العالم، إلى العراق    .

وهذا الشخص لا يحسب له اي حساب حتى في داخل الديكتاتورية الارهابية الدينية الحاكمة في ايران، حتى انهم يعتقلون مساعده ومستشاره ورئيس وكالة الانباء الرسمية لحكومته ويزجونه في السجن، ليس هذا فحسب بل ان لاريجاني رئيس السلطة القضائية للنظام يرفض طلبا من احمدي نجاد لزيارة السجن معتبرا ان هذا لا يصب في «مصلحة النظام» ويعلق على هذا قائلا: «أنه وبسبب وجود بعض من الشبهات والشكوك والشوائب فانه ليس من المصلحة أن تجري هذه الزيارة في الوقت الحاضر». وفي خضم هذا كله الا ان الامر على ما يبدو يختلف تماما في العراق فرغم وجود «الشبهات والشكوك والشوائب» الا ان هذه الزيارة تعبتر لصالح وفي «مصلحة» وكلاء نظام ولاية الفقيه وعملائه في العراق ولهذا تقرر ان يزور احمدي نجاد العراق.

لقد سبق وأن زار العراق خلال الأسابيع الأخيرة سلطات عسكرية وحكومية للنظام الإيراني بشكل متتال ولأسباب مختلفة. وكان اخر هذه الزيارات زيارة كل من الحرسي احمد وحيدي وزير الدفاع لنظام الملالي وقاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية وأخيرا مساعد وزير الداخلية في شؤون الأمن والأمن الداخلي لنظام الملالي الجلاد عبد اللهي، وإن هذا الاخير تفاوض مع المسؤولين في الحكومة العراقية بشأن منظمة مجاهدي خلق الايرانية وسكان أشرف وليبرتي معربا عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في اغلاق أشرف واخراج مجاهدي خلق من العراق. حيث اعلن الموقع الرسمي لوزارة الداخلية للنظام بأن عبد اللهي «التقى بفالح الفياض المستشار الأمني العراقي وتباحث معه حول طرق تبادل المعلومات وتوسيع العلاقات بين الأجهزة الأمنية والأمن الداخلي بين البلدين» و«بالاشارة الى جرائم المنافقين (مصطلح النظام الإيراني لمجاهدي خلق) عبر عن تقديره لجهود الحكومة العراقية لاخراج كامل الزمرة الارهابية من الأراضي العراقية».

أما في ما يتعلق بزيارة أحمدي نجاد الى العراق فتفيد الوثائق التي كشفتها المقاومة الإيرانية وحصلت عليها من المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي أن الحرسي الارهابي احمدي نجاد سيذهب إلى العراق في زيارته المبرمجة له تحت غطاء المشاركة فيما يسمى بمؤتمر دولي لمكافحة الارهاب وهو من خلال هذه المشاركة يريد تحقيق عدة أهداف. منها ما يشكل احد اولويات احمدي نجاد في محادثاته مع السلطات العراقية وهو فرض المؤامرات الجديدة وتشديد الضغط والقمع ضد سكان اشرف وليبرتي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية. كما وانه واضافة على ما قد ذكرنا سابقا حول الزيارات المبرمجة للمسؤولين الايرانيين الى العراق فانه من المقرر ان يزور الحرسي محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس هذا البلد قريبا. كما ووصل وفد برئاسة مساعد احمدي نجاد إلى العراق يوم الأربعاء 31 من أكتوبر. وان الهدف الآخر للحرسي احمدي نجاد من هذه الزيارة هو الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي وتحقيق المزيد من الاستفادة من الاراضي والحدود الجوية والبرية والبحرية العراقية وكذلك الخدمات المصرفية في العراق. وكان العراق دوما خلال السنوات الماضية اول بلد يوفر للنظام الايراني امكانية الالتفاف على العقوبات. ولهذا السبب سجل التبادل التجاري بين الجانبين ارتفاعا ملحوظا وملفتا للنظر. كما ينوي رئيس النظام الرجعي خلال هذه الزيارة توظيف الحد الاقصى من إمكانيات العراق ومنها الجسر الجوي للعراق فضلاعن امكانياته البرية من أجل ارسال الأسلحة والعتاد وقوات الحرس إلى سوريا وارغام الحكومة العراقية على تشديد دعمها للدكتاتور السوري.

ومن الاهداف الأساسية الأخرى لزيارة رئيس النظام الإيراني, هو مواصلة الدعم لرئيس الوزراء العراقي والذي يواجه حاليا رفضا واسعًا من قبل مختلف المكونات السياسية العراقية. وقد توجه وفد كبير من قبل نظام الملالي لتمهيد الأجواء لهذه الزيارة. كما ومن المقرر ان تتم مشاركة عدد من جلاوزة المخابرات وقوات القدس وعملاء عراقيين لنظام الملالي تحت لافتة ” ضحايا على يد المجاهدين” في ما يسمى بالمؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب وذلك للقيام بحملة التشهير المسمومة ضد سكان أشرف وليبرتي من أجل قمعهم والتنكيل بهم. جميع هذه الأمور إلى جانب ولكن الحكاية الغريبة باقية في مكانها حيث تعكس في حد ذاتها عمالة غير قابلة للتصور للحكومة العراقية حيث إن مجرم ليس له محل من الإعراب في داخل نظامه ولا يأخذونه بالحسبان، يواجه في المقابل بالتهليل والترحاب من قبل الحكومة العراقية. ومن الجدير بالذكر أن الشخصيات والتيارات التقدمية العراقية وشيوخ العشائر العراقية ادانت هذه الزيارة بشكل مبكر وأبدت استنكارها  واستيائها لحضور قاتل الشعبين الإيراني والعراقي في بلدهم.. ولهذا السبب اعلن احمدي نجاد في حوار بأن «زيارته للعراق ليست قطعية بعد».

* خبير إستراتيجي إيراني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تحت عنوان :" بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاستبدال النقدي للبطاقة التموينية " نشر موقع " صوت العراق " يوم 9 / 11 / 2012 نص البيان :      بسم الله الرحمن الرحيم

يدعو حزب الدعوة الاسلامية وزراء الكتل السياسية الذين صوتوا في مجلس الوزراء على الاستبدال النقدي للبطاقة التموينية الى التريث وإعادة النظر في قرارهم . ويطالب مجلس النواب بتخصيص مبالغ كافية لمفردات البطاقة التموينية واصلاح نظامها وذلك بتوفير مفرداتها في السوق منعا للاحتكار وتوجيهها نحو الطبقة الاكثر محرومية من ابناء شعبنا العراقي الكريم .

المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية 

هناك فارق كبير بين من تتملكهم السلطة ويصبحون احد ادوات تسلطها , وبين من يمتلكون السلطة وأدواتها ويسخرونها وفق ما تملي عليهم عقولهم ومصلحة مجتمعهم الذي اوجد السلطة لتنظيم حياته . المجموعة الاولى تعتقد ان كل ما يدعونه يجب ان يصدقه الناس حتى وان كان كذبا او تلفيقا , ولنا امثلة كثير كما يعرف الجميع في تفاهات صدام او القذافي او الاسد الآن , بعكس المجموعة الثانية الذين لا يقولوا شيئا الا بعد ان يتأكدوا من وجوده , مثل الانظمة الديمقراطية في الغرب . ويبدو ان دعوة المكتب السياسي لحزب الدعوة لوزراء الكتل السياسية الاخرى في بيانه هذا هو للتخلص من مسؤولية اصدار قرار الغاء التموينية , الذي عارضه الجميع , والذي يكاد ان يشعل الاحتجاجات الشعبية في بغداد لولا الاجراءات الامنية المكثفة التي نشرتها حكومة المالكي رئيس حزب الدعوة . ولنفترض ان المكتب السياسي لحزب المالكي كان صادقا في بيانه هذا ولا يعرف شيئا عن القرار الذي صادق عليه – ولا نقول اتخذه – المالكي, وبهذه الاهمية والتماس بحياة الناس , فالسؤال : هل اعضاء المكتب السياسي وهو اعلى هيئة قيادية في الحزب الذي يقود السلطة مجرد امعات لرئيس الحزب ؟! ومن بينهم عبادي والاديب ورزاق , ومن بينهم ايضا من يسعى لخلافة المالكي معتقدين ان رئاسة الوزراء ستظل في يد حزبهم . وفي خلال اسبوع تكشفت فضيحتين لا يقبلها اي انسان سوي , وليس قيادة حزب دفع الكثير من الشهداء لكي يحقق العدالة الحسينية في الدفاع عن المظلومين كما يدعي , الاولى فضيحة رشاوى السلاح التي كشفها الرئيس الروسي بوتن , واليوم الهروب المذل امام سطوة اللصوص وفساد الدولة التي يقودها حزب الدعوة وذلك بالغاء التموينية.  

 

الادعاء بأنكم لا تعرفون شيئا , او خارج اطار المسؤولية , في الغاء البطاقة التموينية , لن يصدقكم به احد , بل يزيد النقمة عليكم . ولعل في اعتذار السيد مقتدى الصدر الذي تتهمونه بعدم التبصر والمشاكسة , عن الوزراء الصدريين الذين وافقوا على القرار ما يؤكد حسن النية وصدق المزاعم , وهو الوحيد بين زعماء الكتل السياسية المتنفذة الذي ( لايستنكف ) من الاعتذار للشعب , وإذا كان الاعتذار هو ما تقصدونه بعدم التبصر او المشاكسة , فالعراقيون جميعا يعتزون بهذا الاعتذار , ومثلما تعرفون ويعرف حتى الطفل ان ( الاعتراف بالخطأ فضيلة ) . والسؤال : من الذي نصب كمين التصويت على القرار وهو لم يكن في جدول اعمال الاجتماع لمجلس الوزراء غير المالكي ؟! كما اكد الوزير الصدري محمد صادق الدراجي وزير الاسكان والاعمار في رسالته الاعتذارية الى زعيمه مقتدى الصدر والمنشورة في الكثير من المواقع الالكترونية .

 

المالكي وحزبه الدعوة وقائمته دولة القانون يحاولون الاستحواذ على كل شئ , ومؤسسة رئاسة الوزراء اصبحت حكومة مصغرة تدير الحكومة والدولة , وعندما يتم التعرض لوسائل الاستحواذ التي يعتمدونها يقولون : ان الوزراء من الكتل الاخرى اتخذت القرار ونحن لا نمتلك الا وزارة التعليم العالي فقط . المالكي الذي وافق على كل ما طلبه الغرماء في اتفاقية اربيل للحصول على رئاسة الوزراء , وبعدها تنكر لكل اتفاقاته ووعوده , المالكي الذي جرد الوزارات الامنية من وزرائها لكي يستمر في ادارتها , المالكي الذي سحق استقلال الهيئات المستقلة صمام امان التوازن في العملية السياسية , وجعل العملية السياسية والدستور المشوه اصلا على كف عفريت , المالكي الذي تستر على اكبر اللصوص والفاسدين والإرهابيين من وزراء ونواب في البرلمان ونائب رئيس الجمهورية الهاشمي , المالكي الذي عطل الاجتماع الوطني , والحبل يطول . فهل يستطيع احد غيره ان يلغي البطاقة التموينية ؟! او يقترح الغائها , مجرد اقتراح .

 

نتيجة عدم موافقة الجميع , بما فيها المرجعية الشيعية في النجف الاشرف على الغائها , والاهم التململ الشعبي الذي يشي بتحرك جماهيري , وهو ما يرعب المالكي والدعوة ودولة القانون . وسيعمل كل شئ على ان يوقف تبلور هذا التحرك  قبل ان يصل الى ذروة حذر البعض منها وسماها ب" ثورة الجياع " , التي لو قيض لها النهوض , لا تكتسح المالكي والدعوة ودولة القانون فقط , بل وكل تفاهات العملية السياسية وحقارة تحاصصها . وبيان المكتب السياسي لحزب الدعوة الذي هو توجيه متعالي للآخرين وليس ببيان , يأتي في سياق اخراج لتراجع المالكي ومن معه , وسحب البساط من تنامي النقمة الشعبية .

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 20:26

صبرة, سيدا, لا فرق- فرمز حسين

امتزجت الألوان الصاخبة مع الأصوات المدوية في التحام متناسق مكوّنة لوحة سريالية وعاصفة عارمة , لفظتها الاحتجاجات و المعارك العنيفة التي تدور رحاها بوتيرة مرتفعة يوما بعد الآخر مزقت الحجاب عن المنظومة الدولية المترهلة وأزاحت الستار عن عورتها , كشفت زيف مفردات رددت عهودا على مسامعنا : التضامن, العدالة, المساواة, حقوق الانسان وغيرها. العاصفة التي كان أبطالها أطفال درعا , انتشرت بعدئذ لتعمّ جميع أرجاء المناطق السورية. أسمع شعبنا صدى ثورته الى العالم بأسره, مع ذلك لم تستطع اختراق ذهنية المعارضة السياسية نفسها بمختلف فصائلها حتى تلك الشخصيات التي تعتبر نفسها مشاريع قادة لسورية الجديدة .

 نحن معذورون في القاء التهم على الشرق, الغرب, العرب , العجم والترك, المعنيين والغير معنيين بالشأن السوري على تباطؤهم في التعاطي مع الأزمة في بلدنا فليس بينهم من يبذل جهودا كافية تفضي الى وضع حد لمعاناة ومآسي شعبنا , جهودا ترقى الى مستوى الدماء الزكية التي تراق يوميا على تراب الوطن, الا أن حصة كبيرة من اللائمة يجب أن تتقاسمها قوى المعارضة السياسية .

المعارضة بالاعتماد على قدراتها الدبلوماسية والسياسية لم ولن تستطيع التأثير في مواقف الدول الداعمة للنظام  نظرا للعلاقة الاستراتيجية المعروفة التي تربط كلّ بالآخر.

استمرار السلطة الحاكمة وصمودها قرابة العامين يرتكز على مقومات تنفخ فيها القوة ودعائم تسندها من السقوط وترفع من إرادة الصمود لديها فبالإضافة للدعم الروسي, الإيراني, هناك استراتيجية داخلية تسير عليها وقد أثبتت يوما بعد الاخر نجاحها , حيث تمثلت بتحويل الصراع من انتفاضة شعب ضد سلطة جائرة الى حرب مذهبية ضد الطائفة العلوية بالدرجة الأولى وبعض السنة المنتفعين من فسادها المستفحل في البلاد, بالإضافة الى الفزّاعة المعروفة والموجهة الى الأقليات.

 

المعارضة تستطيع ان توفرت الإرادة الوطنية الحقيقية أن تقوم  بكسر الطوق الاخر الذي يحتمي به النظام في الداخل عن طريق خطاب قوي , واضح , صريح قبل كل شيء يوجه الى المواطنين السوريين من الطائفة العلوية يكون مفادها: نحن بحاجة اليكم في بناء سورية المستقبل.

الجميع عليه أن يفهم بأن عهد الغاء وإقصاء الاخر قد ولىّ الى غير رجعة ولن تكون كل هذه التضحيات جسرا لإيصال ديكتاتوريات أخر للتحكم بأعناق السوريين تحت أي مسميات كانت , دينية , قومية أو ادعاءات وطنية زائفة.

 

  المجلس الوطني السوري أكبر فصيل سياسي مقارنة مع المنبر الديمقراطي  , المؤتمر الوطني, هيئة التنسيق وغيرهم من فصائل المعارضة السياسية من خلال اعادة هيكلته بزيادة في أعداد الأعضاء أو تبديل الوجوه القديمة بنقلها من لجنة الى أخرى أو رئيس بآخر لا يقوم بعمل يخدم الحراك السياسي , يخفف من وطأة الضغوط  الموجودة في الداخل, بالتالي لا تتخذ خطوة باتجاه حل الأمور في سورية . المجلس بحاجة الى استراتيجية جديدة , تغييرا نوعيّا في أعضاءه لا كميّا. اذا أراد المجلس أن يكون الخيار الأفضل عليه استيعاب ممثلين عن كافة الأطياف السياسية السورية , من خلال تمثيل حقيقي ينوب عنهم لا شخصيات تمثل فقط أنفسها, صبرا وسيدا انموذجا . أيّ بديل لا يضم أطياف المجتمع السوري الرئيسة لن يكتب له النجاح سواء كان ذلك برلمان ظل أو حكومة منفى. 

من يريد لنظام الأسد والبعث الحاكم أن يزول عليه أيضا أن يتفهم بأن في سورية قوميات أخرى غير العربية وأديان أخرى غير الأغلبية المسلمة وطوائف ومذاهب وهم بحاجة الى التمتع بحقوقهم القومية التي سلبت في ظل الحكم الشمولي والى ممارسة شعائرهم الدينية بحرية تامة. عدم الاعتراف بالشعب الكردي في العهود والمواثيق الوطنية لا يلغي وجودهم ويزيلهم من الخارطة فهم من سكان المنطقة الأصليين الى جانب أخوتهم العرب , السريان, الاشوريين وغيرهم من الشعوب العريقة في منطقتنا. الأخوة المسحيين بمختلف طوائفهم على أرضهم التاريخية مواطنون سوريون بامتياز قبل أي انتماء اخر.

تهميش مثل هذه القضايا الملحّة أو وضعها على الرف يخدم النظام ويطيل من عمر الصراع الدموي ويزيد من معاناة شعبنا الذي تحول الى نازح , لاجئ , معتقل , جريح أو مشروع شهيد.

يقول الأخضر الابراهيمي اذا لم يبذل المجتمع الدولي جهودا فعالة أكثر مما هي عليها الآن فان سورية سوف تتحول الى صومال آخر.

أضيف الى ذلك دون أن تبذل المعارضة جهودا فعالة أقوى مما هي عليها الآن لتوحيد الصف السوري  من خلال قبول أحدنا الاخر على اختلافاته والاعتراف بحقوقه القومية والدينية والمذهبية ضمن وطن سوري واحد يلمّ شمل الجميع ستتحول سورية الى بلقان جديد.

 

فرمز حسين

في ضل ظروف يحتدم بها الصراع العقدي و الأيدلوجي في الساحة العراقية بمتبنيات تسعى مضامينها الى بسط نفوذ يتحدث بمفردات موجهة ضمن ما يسمى المد الجماعي لتسويق الذات من أجل الكسب وزيادته وغالبا ما تكون تلك الافكار أستعارات شبه حرفية لتجارب أخرى لم تثبت نجاحها في بلدانها الام فضلا عن الحالة العراقية مع شيء من الشطط والاستفزاز وغياب الرصانة العلمية ضمن نزعة انتقائية لا يهمها في الوطن همه بقدر قابليته لتوضيف ذلك الهم في كسب تلك المعركة ملحقا بها ثقافة الحذف لكل من يستعصي عليهم ادخاله عنق الزجاجة مع حالة من الانغلاق الثقافي في طرح رؤاهم الايدلوجية فترى أجاباتهم تناقض بعضها وتسقط بعضها الاخر نتيجة لغياب الحركية الواعية في التقدم السياسي ملحقة ببيع الوهم من اجل الحفاظ على وجودهم كعنصر فاعل في توجيه المكاسب نحو بودقتهم الضيقة التي لا تبدوا بأنها ستغتني يوما عن توظيف الأمكانات العامة في تعزيز التفاقم الطبقي ضمن دعوة غير معلنة للأرتداد الى عصور تتدافع بها السلوكيات الرجعية المتشبعة بالذهنية السادية في مناخ يعطي مساحة لمجموعة المؤيدين ان تتسع بطردية مع ضعف الرقابة الاكبر وهي رقابة الدولة في تنفيذ القانون وغالبا ما يكون المؤيدين ممن هم بصدد البحث عن ذواتهم ضمن سلم الترتيب الأجتماعي الذي لم يكتب لهم ان أوجدوا لانفسهم مكانا فيه لذا نراهم مستعدين لدفع أي ثمن لابقاء تلك الايدلوجيات سائدة من أجل سيادة ثمرتها بدفع و تأطير معينين فتراهم يرمون كل من تعرض لهم بالنقد والتحليل بتهمة حضرت سلفا يكون الخصم هو الحكم فيها مصحوبة بيافطة تضع على جبينه سمة السخط الالاهي في محاولة لتصويره مصداقا لثقافة دخيلة لا تنسجم و الأرث الكبير الذي يحمله محل الذكر وفق صيغة موجوزة تعبر عن سخط يراد تصويره بسخط تشريعي دون ملاحظة الشعور الجمعي ومعرفته ببطلان تلك الإدعاءات وعدم قناعته بها ورفضها حتى ألا ان قدرة أولائك على اسقاط تلك التصورات ميدانيا متكئين على القدرة التنفيذية المناطة لهم في ضل الغياب التام لمنظومة الظوابط الاعلامية ودورها في اخذ زمام محاربة التعاليل المغلوطة يجعل ثقافة التصفية التسقيط تتسع تدريجيا مع اتساع فجوة الفوضى التي تسود الساحة العراقية بمختلف ميادينها دون رد يحدد مسبقا المسافة بين الحرية واقامة الدليل لها سلوكيا بوصفها تطبيقا للعقلانية.

نص الخبر:

السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب يطالب بأجراء الأنتخابات في كركوك مع باقي محافظات العراق

********************************************************

 

طالب السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب في تصريح صحفي بأجراء الأنتخابات للمجالس المحلية لمحافظة كركوك في موعدها المقرر مع باقي محافظات العراق بدون قانون خاص لها, بأعتبار الأنتخابات ممارسة ديمقراطية وحق مشروع لأبناء المدينة ليشاركوا في عملية أختيار ممثليهم للحكومة المحلية عبر صناديق الأقتراع.

 

طيفور أضاف" يجب على المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات أكمال كافة التحضيرات والأجراءات الفنية واللوجستية لكل محافظات العراق بما فيها كركوك استعدادا للأنتخابات المحلية القادمة ".

 

نائب رئيس المجلس أنتقد بعض الأطراف في كركوك الذين يطالبون بتأجيل الأنتخابات والسعي الى تمرير قانون خاص بالمحافظة وهذا مخالف للدستور العراقي, و وصف هذه الجهات بمثيري المشاكل لأنهم يهدفون الى سلب أرادة أهالي المحافظة وتعقيد الأوضاع في المدينة.   

 

                                                                                                                                                                      

المكتب الأعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

الأحد  11/11/2012

صوت كوردستان: في الوقت الذي  دعت فيها وزارة العمل و الشؤون الاجتماعية في اقليم كوردستان العاطلين عن العمل بتسجيل أسماءهم كي يتسنى للوزارة معرفة عدد العاطلين عن العمل و أعمارهم، صرحت حكومة اقليم كوردستان السبت و في خبر نشرته شفق نيوز أن حكومة الاقليم قلصت نسبة البطالة الى 6% فقط.  المثير للجدل هو أنه كيف تمكنت الحكومة من معرفة نسبة البطالة في الوقت الذي لم تقم الحكومة لحد الان بتسجيل أسماء العاطلين عن العم و لا يملك الوزارة بيانات عن العاطلين عن العمل.  يذكر أن الخبران صادران  من نفس الحكومة  في أستخفاف واضح بعقلية المواطن الكوردي الذي لربما يعتقدون أن المواطن لا يستطيع كشف محاولاتهم التضليلية. حسب منظمات الطلبة المتخرجين من جامعات الاقليم فأن أغلبية المتخرجين لدورات عديدة عاطلون لحد الان عن العمل و قد تصل نسبتهم الى أكثر من 6% من القوة العاملة في أقليم كوردستان.

نص الخبرين المتناقضين:

كوردستان تنجح في تقليص معدل البطالة وتحصره عند 6     

شفق نيوز

قالت حكومة اقليم كوردستان، السبت، انها تمكنت من حصر معدل البطالة في المحافظات الثلاث الى نحو 6 في المئة    .
وكانت نسبة البطالة في الإقليم تصل إلى 14 في المئة في السنوات القليلة الماضية، إلا أن إطلاق مشروعات وتوسيع الوظائف وتشغيل العاطلين ساهم في تقليص المعدل إلى أكثر من النصف. وقالت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية أسوس نجيب في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" إن "نسبة البطالة حاليا في الإقليم تصل إلى 6% بالاعتماد على المسح الذي قامت به إحدى المنظمات الدولية وأعلنت عن طريق وزارة التخطيط في الحكومة".

وكان مسح اجرته اليونيسيف في العراق واعلن عنه في وقت سابق اشار الى ان نسبة البطالة في اقليم كوردستان تصل الى 6%.

وتابعت نجيب "هذه ارقام جيدة لان النسبة كانت 14%".

وقالت ان "الوزارة تعمل على تقليلها عن طريق المشاريع التي تنفذها او الدورات التدريبية التي نقوم بفتحها يوميا وكذلك عن طريق صندوق دعم المشاريع الصغيرة للشباب التي نرى نتائج جيدة لها".

ع ب/ م م ص/ م ج 

 

الخبر الثاني المناقض للخبر الاول:

 

المباشرة بتسجيل أسماء العاطلين عن العمل في إقليم كوردستان

تدعو وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العاطلين عن العمل في اقليم كوردستان مراجعة مراكز التشغيل التابعة للوزارة في محافظات الاقليم الثلاث: أربيل، السليمانية ودهوك.

وأعلنت آسوس نجيب عبدالله وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كوردستان، خلال تصريح صحفي، اليوم السبت، عن بدء عملية تسجيل أسماء العاطلين في مراكز التشغيل، مؤكدة أن الهدف من تسجيل أسماء العاطلين هو التأكد من النسبة الحقيقية للعاطلين في اقليم كوردستان الى جانب تحديد أعمارالعاطلين عن العمل، معلنة في الوقت ذاته أنه ووفقاً لبرنامج عمل الوزارة التي صادق عليها مجلس الوزراء في اقليم كردستان ييتم توسيع عمل اللجان المختصة الخاصة بايجاد فرص العمل للعاطلين.

وأكدت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية على أن أسماء العاطلين عن العمل من الذين لا يجدون عملاً في قطاعي العام والخاص سيتم تسجيله عبر نظام داتا بيس كي يتم توفير فرص لهم في القطاع الخاص، مضيفة "الى جانب ايجاد فرص العمل للعاطلين ستقوم الوزارة بفتح دورات مهنية للذين هم بحاجة الى تعليم مهنة خاصة بهم كي يكون لهم سند.

 

مواطنون من مدينة الصدر في تصريحات خاصة

"أصبحنا ألان تحت رحمة المجرمين... كل شئ مباح هنا حتى الاتجار بالبشر".. بغداد: مقداد حسن

 

تزايدت مخاوف المواطنين القاطنين في مدينة الصدر. اذ تصاعدت الاعمال الارهابية من تفجيرات وقتل وسرقة ونصب واحتيال والاغتصاب وخطف في الاونة الاخيرة. اي منذ شهر شباط مطلع هذا العام الى يومنا هذا. حيث وصل عدد السيارات المفخخة والعبوات الناسفة الى مايزيد عن 30 تفجير وتفكيك اكثر من خمسة سيارت وعدد كبير من العبوات. اما العمليات الاخرى فأعدادها في تصاعد مستمر ومخيف للغاية. مما جعلت اهالي المدينة يعيشون اوضاع مزرية خصوصا الاثرياء منهم.

اذ يقول الاعلامي حامد جليل وهو من سكنة منطقة الاورفلي:" ان تزايد مثل تلك الحالات يرجع للسبب الاول الوضع العام. اذ لا تمتلك الاجهزة الامنية كل الامكانيات التي تجعلها تسيطر على تلك المدينة. والسبب الثاني يعود الى عدم تعاون اغلب الاهالي مع الاجهزة الامنية فالكل يغني على ليلاه. اما السبب الثالث فيعود الى انتشار العشوائيات والتي تحيط المدينة من الجهات الاربع. فاغلب الساكنين هناك غير معروفين، ولاتعرف وظائفهم واعمالهم. ولا حتى عشائرهم ومن اين اتوا. وماهو تاريخهم. فهناك العديد منهم ارباب سوابق وخريجي سجون. حيث لا اصل لديهم. وليست لديهم اوراق ثبوتية رسمية وان وجدت فأنها مزورة لانهم  والتي يمكن الحصول بشكل علني وبسعر زاهد في سوق مريدي ".

واضاف جليل :" هنالك خوف من تلك المناطق المملوءة بمنازل الدعارة ومروجي المخدرات والقتلة المأجورين وشبكات الخطف. وبما انها تحيط بنا من الجهات الاربع وقريبة ايضا. نرى اطفالا لا تتجاوز العشر اعوام هم من يبادلون المخدرات وحبوب الهلوسة  مع الناس. الى جانب هذا كله . هنالك ظاهرة اخرى اخذت بالانتشار وهي "اللواط" اذ اصبحت سمة سمات اغلب الشباب. كل تلك الحالات هي مخلفات حقبة مريرة ولدت اجيالا لا ترتبط بعرف ولا دين ولا عشيرة اضافة الى عدم احترام القانون او انعدامه هنا.

فيما قال احد المتضررين والذي  طلب عدم الكشف عن اسمه لانه لايزال يفاوض الخاطفين الذين  خطفوا ابنته . وهي طالبة في الصف الثالث متوسط وقال:" وصلت مفاوضاتي امس الى طريق مسدود. حيث طلب مني الخاطفين مليون دولارامريكي وهذا مبلغ ضخم جدا. لا املك ربعه حتى. اتت المساعدات المادية من الاقارب والجيران والاصدقاء واصب حالان المبلغ لايتجاوز النصف مليون. خوفي على ابنتي من كل شئ فهولاء مجرمون باستطاعتهم عمل اي شئ فهم يمتلكون قلوب بلا رحمة او شفقة".

من جانب اخر قالت احدى المحاميات اللاءي يعملن في محكمة مدينة الصدر:"ان عمليات التحرش والمضايقات مستمرة على قدم وساق فالشرطي ورجل المرور والجندي والموظفين من جهة والمنظفين وحتى سائقوا سيارات الـ"كيا" من جهة اخرى. قبل شهرين او اقل. تم خطفي بشكل علني امام مراى عيون رجال الشرطة. لكن الخاطفين كانوا يريدون ان ياخذو الذهب الذي كنت البسه واخذوه واطلقوا سراحي  في منطقة الشعب".

هنالك المزيد من القصص، والحوادث التي تزداد يوما بعد يوم. فقد خطفت فتاة عمرها 14 عام وهي ابنة احد الأثرياء، وخطف ثلاث شبان. اثنان في قطاع 12 والاخر في منطقة الحبيبيبة. وتم خطف امراة وزوجة ابنتها في باب سوق الوحيلات . اما القتل فقد تم تصفية اب وابنه لسباب غير معروفة. وتم القبض على فتاة قتلت زوجها بمساعدة اصدقائها. وتم القاء القبض على رجل قتل زوجته وابنته وابنه. في تلك الظروف الحالكة. يطرح المواطنين المرغمين على البقاء في المدينة لانهم لايمتلكون مالا اضافيا كي يشتروا منزلا في شارع فلسطين اوغيرها من الاماكن الهادئة. لماذا هذا الاهمال المتعمد وماهو الحل. اذا كانت الدولة لايمكنها ان تسيطرفنحن يمكننا ان نسيطر على المدينة. حيث طالب العديد منهم ازالة العشوائيات.

نص الخبر

البارزاني يأمر بتوزيع مبلغ خمسون الف دينار لكل عائلة كردية بديلا عن البطاقة التموينية

!!كردستان – ازاد مصطفى
كشف مصدر مسؤول في رئاسة اقليم كردستان عن اوامر صدرت من رئيس الاقليم مسعود البارزاني بتوزيع مبلغ ( 50 الف دينار عراقي ) لكل عائلة عراقية كبديلاً عن البطاقة التموينية الملغاة اسوة بالحكومة المركزية

, ونقلت وكالة "الاناضول" التركية عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة اقليم كردستان، أوميد صباح، قوله،ان رئيس الاقليم مسعود البارزاني اصدر اوامر رئاسية بتوزيع مبلغ خمسون الف دينار من واردات الاقليم النفطية لافتا الى انها جاءت اسوة بما قامت به الحكومة المركزية في بغداد ,
واضاف ان القرار الرئاسي سيتم العمل به ابتداءا من شهر كانون الاول القادم ,
واعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان هناك امكانية لزيادة المبلغ البديل لمواد البطاقة التموينية الى 25 الفا للفرد الواحد.
وقال المالكي في بيان له الخميس إن مبلغ 15 الف دينار الذي خصصته الحكومة كبديل عن مواد البطاقة التموينية قد يزداد الى 25 الف دينار عراقي.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته {48} الاعتيادية التي عقدها الثلاثاء استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع {15} الف دينار لكل فرد .
وعزت الحكومة اصدارها لهذا القرار لوجود حالات تلاعب وفساد فيها الامر الذي اثار استغراب المرجعية الدينية وامتعاض وسخط الشارع الذي عد القرار مجحفا وفيه استهتار بواقع المواطنين المعيشي وحياتهم.

http://www.chakooch.com/news_view_1049.html

ذكرت صفحة الخليج الإخباري على موقعها الالكتروني أن المسؤولين في قطر نصحوا رئيس إقليم كردستان بانهاء تحالفه مع الكيانات الشيعية في التحالفات المقبلة.

واشارت الصفحة في خبر وصفته بالخاص أن الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري أبدى للبارزاني أهمية ان يعيد القادة الأكراد تحالفاتهم السياسية في ضوء المتغيرات التي شهدتها المنطقة.

واشار الشيخ حمد بن جاسم ان التحالف الكردي ـ الشيعي لم يعد في مصلحة الأكراد والمنطقة، وان مبادرته في إنهاء التحالف مع الشيعة في العراق سيعزز مكانة إقليم كردستان في المنطقة الى جانب فتح مجالات جديدة امامه كزعيم إقليمي.

ويرتبط التحالف الكردستاني بعلاقات استراتيجية مع الكيانات الشيعية ساعدت على تشكيل الحكومة التي يتزعمها الشيعة منذ الاطاحة بنظام صدام عام 2003 وقد بقيت هذه العلاقة هي التي تحدد مستقبل الحكومات السياسية لما يمتلكه الاكراد من ثقل برلماني.

وكانت زيارة رئيس اقليم كردستان الى قطر قد أثارت رودود فعل مختلفة من الكتل السياسية، ففي حين وصفها نواب من التحالف الوطني الذي يقود الحكومة بانها تشكل استفزازاً جديدا للحكومة المركزية، فان نواباً اكراد وصفوها بانها دستورية وان من حق رئيس الاقليم ان يقوم بزيارة دولية ويجري مفاوضات بما يخدم مصلحة الاقليم.

الت صحيفة ورلد تربيون أن دولة قطر، الداعم الرئيسي للمعارضة في سورية، تتعرض إلى انتقادات حادة تتعلق بسياساتها الداخلية. فقد أكدت منظمات حقوقية غربية أن الإمارة الخليجية سجنت معارضين سياسيين من دون محاكمات.

قطر، التي دعمت الثورات في مصر وليبيا وسورية، أسست مركز الدوحة لحرية الإعلام. وهو مركز يفرض قيوداً كبيرة على حرية تعبير وسائل الإعلام في البلاد.

فقد حوكم الشاعر القطري محمد العجمي وسجن بتهمة إلقاء قصيدة وجه من خلالها انتقادات غير مباشرة إلى شخص الأمير. وهي تهمة قد يسجن بسببها لمدة خمس سنوات، أو يحكم عليه بالإعدام إذا ما ثبت "تحريضه على إطاحة النظام".

ويرى الناشط الحقوقي جو ستورك أنه "إذا كانت الدوحة جادة في قيادة حركة تحرير وسائل الإعلام، فإن عليها البدء بتغيير قانون الإعلام لديها، وإسقاط جميع التهم عن العجمي المسجون بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير".

وترتبط قطر بعلاقات خاصة مع إسرائيل حيث يتبادل أمير قطر ورئيس وزرائه وكبار المسؤولين في اسرائيل الزيارات بشكل مستمر، كما يقضي المسؤولون القطريون استجمامهم في اسرائيل.

almuraqib

شفق نيوز/ قرر مجلس الوزراء العراقي في جلسة طارئة عقدها اليوم التراجع عن قرار الغاء البطاقة التموينية.

وقال النائب حيدر الملا لـ"شفق نيوز"، إنه ابُلغ من داخل جلسة مجلس الوزراء المنعقدة اليوم ان قرار الغاء البطاقة التموينية تم التراجع عنه.

وأضاف أن المجتمعين قرروا العودة بنظام البطاقة إلى ما كان عليه مسبقا (أي قبيل صدور القرار الاخير).

واصدر مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا.

ولإمتصاص حالة الغضب والرفض الشعبي اكد رئيس الحكومة نوري المالكي أن مبلغ التعويض 15 الف دينار قد يزداد إلى 25 الف دينار.

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

ج ع/ م ف

بعد طول انتظار ، وانتظار ، وانتظار ، ولقرون وقرون ، وقرون عجاف ، وقرون طوال . ظهر وعن قرب ، فی غرب کوردســتان ، بریق أمل ، وبصیص فرح ، وحقیقة تغییر، ووضع ملائم وجدید ، یبشــر بکل ماهو خیر ویســر . وفتحت الأبواب وعلی مصراعیها ، للإنطلاق نحو الآفاق . وانهارت قلاع الظلم ، وتهاوت حصون الطغیان . وحطمت أغلال الأســر . وتلاشــت جدران الخوف ، وهبت نســائم الحریة والتحرر ، فی عموم کوردســتان ، وفی کافة أرجائه وزوایاه . وتنفس الکورد ، ولأول مرة ، ومنذ أمد بعید بعید ، تنفس الســعداء . فحدثت أشـــیاء وأشـــیاء ، وتغیرت امور وامور ، لم تکن لا فی الحلم ولا فی الخیال ولا فی البال . ووجد الکورد نفســـه ، ومنذ أمد بعید وبعید ، وعلی حین غرة ، إنه ســـــید نفـســـه ، وهو صاحب الأمر والنهی فی عقر داره . وبوجیز العبارة وقصر الکلام ، التغیرات التی حدثت ، والتطورارات التی طرأت ، کلها کانت فی مصلحة الکورد وفی نفعه وخیره ، وهی کثیرة وکثیرة ، لاتقدر بقیمة ولا تخمن بعقل .

فما حصل علیه الکورد فی غرب کوردســتان ، یســــیل له‌ لعاب الأصدقاء قبل الأعداء ، وأعداء الداخل قبل أعداء الخارج . وأعداء الکورد کثیرون ، وهم الیوم ســاخطون وغاضبون ، ویحاولون وبشـــتی الوســائل والطرق ، لإرجاع الوضع إلی ســابقه ، مثلما کان علیه قبل الثورة ، وإعادة الکورد إلی المربع الأول ، إلی ما هم کانوا فیه من قبل . وهم  الان منهمکون         ، لیل نهار ، لایجاد ثغرة أو منفذ ، لتنفیذ  خططهم الجهنمیة  ومؤآمراتهم العدوانیة .  

فالکورد فی غرب کوردســـتان ، هم الیوم أمام مســـۆولیات وطنیة وقومیة وتاریخیة جســـیمة . فلا تقع علیهم مســـؤولیات مهمة الدفاع عن المکتســـبات التی تحققت لهم فی غرب کوردســتان فقط ، بل ینبغی علیهم الحفاظ  وبکل قوة علی الجبهة الخلفیة للحرکة التحرریة فی شـــمال کوردســتان ، وعلیهم أن یۆمنوا الظهیر القوی المتین لهم ، وکذالك المحافظة علی العمق الإســتراتیجی المهم لا لشـــمال کوردســتان ، بل لجنوب کوردســـتان  قبل غیره .

فالکورد ، فی غرب کوردســـتان ، هم علی علم کامل ودرایة  تامة ، بإن التراجع إلی الوراء ، ولو بخطوة واحدة ، فی أیة جبهة کانت ، ســواء تنظیمیة أو ســـیاســیة أو عســکریة ، قد تعنی الکثیر الکثیر، لیس لهم ولا لشـــمال کوردســتان فحســب ، بل لجنوبه أیضا .

إن کل الدلائل تشـــیر بأن الثورة الکوردیة فی غرب کوردســتان ، هی من أکثر الثورات الکوردیة نجاحا وعقلانیة ، وأقواها تنظیما وإنضباطا ، وأکثرها صلابة ومتانة من الناحیتین الفکریة والقیادیة ، ویعود الفضل فی ذالك لما یملکون هم من الخزین الکثیر للخبرات والتجارب بســبب إشـــتراکهم الکثیف فی جمیع الثورات الکوردیة ، وعلی مر الأیام ، بقدیمها وحدیثها ، ســواء فی ثورات جنوب کوردســتان او شــماله . ویقینا وبالتأکید ، هم لعلی إطلاع وإلمام بما ینتظرهم من مهمات صعبة ومن مخاطرة جمة التی تحیط بهم فی جمیع الجهات والتی قد تواجهم فی مســیرتهم النضالیة الشــاقة ، مثلما حدثت خلال الفترة الماضیة ، فی حلب ، وفی قسـطل جندو، وفی ســه‌ری کانی . وهذه الأحداث والحوادث ما هی إلا  بدایة البدایة ، وســتأتی فی القادم من الأیام ما هی أصعب وأخطر ، وأکثر تأثیرا ووقعا .

ینبغی علی الکورد ، أینما یکون ، أن یکون هذه الأیام  حذرا یقظا ، خاصة فی غرب کوردســتان . وأن یکون مهیأ وعلی اهبة الإســتعداد علی الدوام للمواجهة والمقاومة ، ربما فی العدید من المواقع والجبهات ، وفی أکثر من مجال .

فمن اوائل متطلبات هذه الظروف والأوضاع ، هی العزم والایمان بعدالة القضیة وقدســیتها ، والصلابة والثبات فی صون الحقوق والمکتســبات ، کما إن وحدة الجبهة الداخلیة ومتانتها  شــرط اســاســی وضروری للغایة لکســب الصراع والنصر فی المعارك الســیاســیة  والقتالیة .

 نحن الکورد کنا دائما وعلی مر التاریخ ، ضحایا لطعنات الخناجر المســمومة والمصدوءة التی کانت تطعن فی الخفاء والعلن فی الظهر من الخلف خیانة وغدرا. لذا ینبغی علی الکل أن تکون إحدی عینیه علی الأعداء الظاهرین التقلیدیین ، وعینه الاخر علی الخونة والســماســرة وتجار الدم والإنتهازیین الذین بیننا وفی ظهرانینا . وینبغی عدم التغافل عنهم ولو للحظة ، فالغفلة عن الأعداء قلیلا قد لاتجلب الهزیمة والخســران ، لکن الغفلة عن الخونة لحظة تســبب الکوارث والمأســأت ، وإلی ضیاع کل الدماء والدموع هباءا وهدرا . کما ینبغی علی الگریلا والمقاتل الکوردی ، أن یتعامل مع أفراد الأعداء من المحتلین بمنتهی الإنســانیة واللین ، کما کان دائما ، أما مع الخونة الکورد ینبغی أن تکون المعاملة معهم بمنتهی الجدیة والصرامة ، وإننی لعلی یقین تام ، لو تمکن الکورد فی غرب کوردســتان من إفشــال مۆآمرات الخونة ، وعدم إعطائهم الفرصة والمجال لتمریر خیاناتهم ، فإنهم ســیکســبون النصر والغلبة علی الأعداء ودون شـــك .

کما وإن المحافظة علی المکتســبات والوقوف بوجه الأعداء ، لن یکون ســـهلا وبســیطا ، ولا یمکن تحقیقها بأرجل مرتجفة وبأیادیة مرتعشـــة وألســنة متعلثمة ، وبتقدم خطوة إلی الأمام والرجوع خطوتین إلی الوراء ، وأن یکون مترددا فی إتخاذ القرارات وحســم الامور والمواقف .

فالشــــعب الکوردی کما کان علی طول التاریخ ، مســـتعد علی الدوام لکی یضحی بکل غال ونفیس ، وأن یکون وقودا لنار حرب ضروس ، ویخوض غمار حرب التحریر ، إذا تأکد بأن له‌ قیادة واعیة ، متفانیة ، قیادة علی مســـتوی المســـؤولیة التاریخیة ، میدانیة ، عملیة ، جریئة ، وصارمة ، فی مواجهة الخونة قبل الأعداء .

وأخیرا أود القول بأن الشـــعب الکوردی لم ولن یتحمل ( آشـــبه‌تال ) آخر ، کما لم ولن یقبله من أحد بعد قط ، کما لم ولن یقبل الحجج والأعذار من أحد  قط ، لأن الســیاســة هی علم وخبرة وفن وتفانی ، لا مغامرة مغامر طائش ، أو قمار الســیاســیی الفاشــل ، أو حماقات الأطماع لرۆســاء القبائل ، أو شـــیوخ الدجل .  أو نزوة عابرة لتاجر دم . فالســـیاســـة علم لا یقبل الخطأ ، کما إنها فن لا یجیده ، ولا یکون بارعا فیه إلا من هو أهله .

 

بالأمس إعترف القيادي في ما تبقى من إئتلاف العراقية الدكتور جمال الكيلاني بعدم إمكانية عقد مؤتمر وطني للقوى السياسية(1). كان الرجل صريحاُ جداً وتمنيتُ لو حذا حذوه الآخرون من رفاقه، وتنبَّهَ اللاغطون من بعض الكتاب الفاشلين إلى المخاطر التي تحيط بمسيرة العراق نحو الديمقراطية. أدرجَ الدكتور الكيلاني سببين للحيلولة دون عقد هكذا مؤتمر وإنهاء الأزمة. وهما وبكلماته هو:
أولاً: " نحن في القائمة العراقية غير مطمئنين من ان نصل الى حل لهذه الأزمة مادام هناك دول تتدخل في العراق "،
ثانياً: ضرورة " تدارك الأوضاع في سورية وان يحاولوا قدر الامكان حل المشكلة السورية قبل المشاكل في العراق ".
لا أجد حاجة إلى التوسع في مناقشة هذين الطرحين لسببين:
1-  وضوحهما، فإقامة المدان طارق الهاشمي في تركيا "مرفرفاً" بين السعودية وقطر تلقي الضوء على التدخل الأجنبي،
2-   كنتُ قد ناقشتهما مرتين في مقالين منفصلين أحدهما بعنوان: "إعتراف صريح بالإصرار على إدامة الأزمة" والآخر بعنوان: "من يتحمل مسؤولية إدامة الأزمة؟"
اليوم يأتي قيادي آخر ومنظِّر مهم في إئتلاف العراقية ليؤكد ويستكمل رأي الدكتور الكيلاني ويطرح ما هو أخطر بكثير. فقد نقلت الفضائيات عن القيادي الدكتور طلال الزوبعي أفكاراً "ثورية" كالتالي:
1-  بتأريخ 19/9/2012 وفي ندوة نقاش في فضائية "العراقية" بعنوان: "عودة السيد الطالباني وإحتمال التفاهم"، ضمت الدكتور طلال الزوبعي والدكتور عادل مراد، عضو المكتب السياسي ل"الإتحاد الوطني الكردستاني"، والسيد عبد الحسين عبطان، نائب عن كتلة "مواطنون"، قال الدكتورالزوبعي:

 "النظام السياسي العراقي قائم على مشكلة، يجب إعادة هيكلة النظام السياسي".
أعتقد أن "المشكلة" التي قصدها الدكتور الزوبعي قد  شخَّصها وأجاب عليها الدكتور عادل مراد أثناء حديثه، بكل عمق وشجاعة ومسؤولية ووضوح، إذ قال:
"هناك كتلتان في العراق: فهناك كتلة تريد العراق الديمقراطي الفيدرالي، وهناك من لا يريد ذلك. هذه هي المشكلة الحقيقية؛ ويجب عدم التعويل على الكلام والإنشاء والترقيع. مثلاً: الإرهاب، مَنْ معه ويتناغم معه؟"

2-  نقلت فضائية "الحرة – عراق" بتأريخ 4/11/2012 عن الدكتور طلال الزوبعي ما يلي:
"على الجمهور ألا ينتظر أي شيء من المؤتمر الوطني لأن الوضع ليس بحاجة إلى إصلاحات بل إلى تغيير جذري، بين قوسين ثورة".
لم يوضح الدكتور طلال سبب عدم تعويله على صناديق الإقتراع بدل الثورة التي لم يوضح، أيضاً، فيما إذا يريدها مسلحة أم سلمية على غرار الثورة السورية!
ألم أكن على حق عندما دأبتُ على القول أن أس المشكلة العراقية أو ما تسمى بالأزمة تكمن في إصرار الطغمويين(2) على إستعادة حكمهم الطغموي الطبقي بأية وسيلة كانت؟
هل أن القذائف الثقيلة لإئتلاف العراقية بدأت بالإنهمار على العراق، الطامح إلى الديمقراطية الفيدرالية، عندما تراءى لقادة ذلك الإئتلاف أن ساعة "الفرج" قد إقتربت عندما بدا أن السيد (ميت رومني) كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية بناءً على إستطلاعات الراي العام التي أظهرت أن المرشحَين قريبان من بعضهما مع تفوق طفيف للحاكم رومني على الرئيس أوباما في بعض الأحيان(3)؟ هل تناغم الإرهاب داخل العراق وجَمَعَ فلوله ليضرب، وهو لاهثٌ، بهدف تزويد السيد رومني بما يؤكد إنتقادَه الرئيسَ أوباما بالقول إن "الرئيس قام بإنسحاب غير مسؤول من العراق لأن الديمقراطية العراقية مازالت هشة وأن الإرهاب قوي ويهددها!!"؟ (أي وبصريح العبارة، أراد السيد الحاكم رومني أن يقول: علينا الضغط للتدخل العسكري لمساعدة العراقيين وشركات نفطنا!!).
والم يكن الدكتور عادل مراد على حق عندما قال بأن جذر المشكلة تتجسد بأن هناك من لا يريد عراقاً ديمقراطياً فيدرالياً، ويتناغم مع الإرهاب؟
هل سينتبه إلى المخاطر المحدقة بديمقراطية العراق المرجوّة، التي لم ولن تتوفر للعراق فرصةٌ ممائلة أبداً، وهل سينتبه إلى المخاطر المحدقة بثرواته النفطية وبالتالي بسيادته، الغافلون عن خطورة الموقف واللاهون بمواضيع الطعن والتشهير والتسقيط وعلم الغيب والأحكام المسبقة والهروب نحو الأمام وبأمور أخرى لا مبرر لها(4)؟ لماذا لا يقولون كلمة الحق بخصوص إئتلاف العراقية ودور زعيمها التخريبي؟ هل هو الخوف من إرهابهم أم هي الإنتهازية السياسية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): تصريح الدكتور الكيلاني منشور في موقع "عراق القانون" على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي رجاءً:
(3): لسوء حظ إئتلاف العراقية فقد فاز السيد باراك أوباما على الحاكم ميت رومني بفارق كبير.
(4): من هو أوجب وأكثر إلحاحاً: الدفاع عن ديمقراطية العراق الفتية وثرواته وسيادته في وجه نشاطات الأعداء المتنوعة والمحمومة الداخلية والخارجية (وتصريحات السيدين الكيلاني والزوبعي مثال ساطع)، أم محاولة عقد مؤتمر في السليمانية بعنوان: "المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق" وكأنّ الحرية الدينية مفتقدة في العراق وبالأخص خارج كردستان؟
لقد أعلمني الرفيق عزت إسطيفان (أبو يوسف) بالحقائق التالية التي تشكل تقييماً حياً للأوضاع في العراق، لذا فهي تدحض كل ما يفترضه ويوحي به المؤتمر المزمع عقده. أعتقد أن عقد المؤتمر سيكون مبرراً فقط في حالة إصدار قرار بحل هيئة الدفاع أو تبديل إسمها إلى "هيئة متابعة أحوال أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق".  وإذا كان لابد من التمسك بالهيئة كما هي فمن المفترض أن يتناول مؤتمرها حال الطائفة الوحيدة في العراق التي تعلن حركات التكفير العالمي، وعلى رأسها مفتو السعودية الشرعيون الرسميون،  حربَ الإبادة ضدها بصورة رسمية لا مواربة فيها، وإرهابها المستديم منذ سقوط النظام البعثي الطغموي ولحد هذه اللحظة خير دليل على ما أقول. وهذه الطائفة هي الطائفة الشيعية التي تشكل 62% من سكان العراق (حسب معلومات الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك التي ضمنها في رسالته إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن محذراً إياه من إقامة ديمقراطية في العراق!!!). ومن المفترض أيضاً أن يدافع المؤتمر عن حق هذه الطائفة في ممارسة حقها في إقامة شعائرها الدينية المذهبية في وجه اللغط والإرهاب الذي يتصدى لها، وذلك من منطلق حقها الذي كفلته وثيقة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة الصادرة عام 1948:
أولاً: لأول مرة في تأريخ العراق يُقام نصب تذكاري للشيوعي والشخصية الوطنية والإجتماعية المسيحي توما توماس في مسقط رأسه مدينة (القوش)،
ثانياً: لأول مرة تنتخب مدينة (القوش) مدير ناحيتها وهو المسؤول الإداري الأعلى،
ثالثاً: لأول مرة ومنذ (1400) سنة يقام قداس في مدينة (الحيرة) قرب النجف؛ ومن ثم يلتقي زعماء الوفد، بضمنهم ممثل الفاتيكان في العراق، بآية الله العظمى السيد علي السيستاني الذي رحب بهم،
رابعاً: قدمت، قبل سنوات، شقيقته معاملة للعودة إلى الوظيفة في وزارة الري. قابلها الوزير (الصدري) بكل إحترام وكان على علم أنها من مدينة (القوش) المسيحية ومن عائلة شيوعية. رحب بها وإعتذر لها لعدم توفر الصلاحية لديه للتعيين الجديد أو إعادة التعيين؛ لكنه إقترح عليها تعيينها بأجور يومية وفي مدينة (تلكيف) القريبة من (القوش) ريثما تطلق صلاحيات التعيين،
خامساً: عند إشتداد الإرهاب الطائفي وهروب كثير من العوائل المسيحية وغير المسيحية من مناطق مختلفة في بغداد والعراق، كانت الوالدة والشقيقة تقطنان في مدينة الأمين الثانية الواقعة تحت حراسة جيش المهدي وقد شعرتا بالأمان التام هناك. كما أن العوائل المسلمة المحيطة بدارهن أبدت لهما الطيبة والألفة والمحبة،
سادساً: يشيد المسيحيون من أهالي البصرة بالعلاقات الطيبة التي تربط جميع أصحاب الديانات المتنوعة هناك،
سابعاً: لأول مرة في تأريخ العراق يعلن مواطنون مسلمون في الناصرية إنتمائهم للقومية الكلدانية،
ثامناً: الإرهاب طال جميع الطوائف العراقية.
إضافة إلى ذلك، أضيف ما يلي:
تاسعاً: طالما إمتدح الأخوة الصابئة المندائيون علاقاتهم الطيبة مع الأهالي في المناطق الجنوبية من العراق،
عاشراً: في أوج تصاعد الحرب الطائفية، صرح رجل دين مسيحي بأن السيد علي السيستاني قد أعلمهم بأن أبواب النجف مفتوحة لهم في حالة تعرضهم لأي أذى أو خطر.
حادي عشر: لم تشهد علاقات الأزيديين مع المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى المجاورين لهم أي توترات. وقد تعاطفوا معهم عندما تعرضوا للأعمال الإرهابية البشعة.
ثاني عاشر: مازال العراق يلاحق إسترجاع الآرشيف اليهودي العراقي الذي وضعت أمريكا اليد عليه ونقلته إلى هناك. إنه جزء من الذاكرة والتراث العراقيين،
ثالث عشر: يتعرض الشبك لهجمات إرهابية متلاحقة ولم تخصص لهم الحكومة حماية خاصة علماً أن الشبك "طائفيون" (لكونهم شيعة وهو معيار الطائفية لدى البعض!!) كما أن رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالوكالة هو "طائفي" أيضاً (لكونه شيعياً أيضاً!!) ويفترض فيه أن يهرع لحمايتهم كما يفترض البعض!
رابع عشر: طالب السيد وليام وردة، أمين عام إحدى منظمات المجتمع المدني العراقية، في ندوة شاملة عن أوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط في فضائية الحرة قبل سنتين تقريباً، - طالب بتمثيل المسيحيين في مجلس النواب العراقي لا حسب عددهم السكاني بل حسب دورهم التأريخي. إنه مقترح يشير إلى الثقة الممنوحة من السيد وردة للديمقراطية العراقية ومدى ثقته بتفهم المجتمع العراقي لأوضاع المكونات العراقية الفسيفسائية الجميلة.   
  

بعشيقة ..
ادرك انك رقيقة
ادرك ان ضمير الخائن
يساقط نيران الحقد
على قواميس السلام
على لوحة اطيافك
ضاحكا
يرمي من جعبته
الداء
يرغب في هجرة الاوفياء
يبعث اليك الاوهام
في محاولته
لتبليلك بسحر الجنون
لتتخلين
تقطعين
اغصان الزيتون
فيتشردك في صحراء
يورقك
في اراجيف نبضاتك
ويأخذك الى منفى الحزن
أنه ضمير الخائن !!
فلا يطرق بابك .؟؟
يتفرد عليك
بأجنحة سوداء
يأتي بلا انذار .؟
اثناء الغلس
يتبزغ من بين الاضواء
يجرحك
يخطفك
يقتلك
انه ضمير الخائن ... 
يا بعشيقة 
لا تجعلي نفسك له
بين ايديه

فلا للرثاء
لا للرثاء
بل ارسمي وجهك
مبتسما مثل الشمس
انثري شعرك شلالا
فوق الاكتاف
انشدي اناشيد السلام
من ماضي الاجداد
لا للبكاء
لا للبكاء
أنهم شهداء
افتخري بهم
أجعلي من لوحتك معجزة
تنطق فيها
فراشات بيضاء
يرفعون صور الشهداء
على وجه الاعداء
لا تخجلي
بل افتخري
ارشفي العزة
من عطر السلام
بادري 
بالافراح وبالحناء
للايزيديين
المسيحين
المسلمين
فأنهم اجمل لوحة من بين لوحاتك
.
.
هيمان الكرسافي
المانيا - لاهر
2012 / 11 / 10

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 12:08

شهيد الوحدة الكردية ولات حسي- أمين عثمان

 

الاقتتال الكردي واباحة الدم الكردي خط أحمر ..؟

أي جيش سواء كانت كرديا اوعربيا مهمته الهدم والتدمير والتخريب

وليس البناء ، والجيش الكردي لحماية المواطنين من الاعداء وليس لقمع المظاهرات والتدخل في اراء الناس ومعتقداتهم ..؟

كوردستان سوريا ليس كوردستان تركيا اواقليم كوردستان التي يحكمها حزب او أثنين ..كوردستان سورية فيها اربعة عشر حزبا ومستقلين ..منذ اربعون سنة رغم خلافاتهم الفكرية وارائهم المختلفة كانت هناك حرية الراي واحترام الراي الاخر .

ادارة المدن والقرى وتنظيم حياة الناس يجب ان تكون مدنيا مؤلفة من احزاب ومستقلين ووجهاء ومحامين ودكاترة ومعلمين ومثقفين ..؟

محاكم الشعب ليست محاكم تفتيش تقودها حزب وعسكر ..؟

هل قلة المحامين في كوردستان سوريا . يجب تنظيم المحامين في كل مدينة للبث في المخالفات القانونية والخارجين عن القانون والذين يضرون بالمصلحة القومية  باسلوب حضاري وديمقراطي بعيدا عن لغة العنف والخيانة ..؟

ترك مهمة تنظيم المجتمع وحياة الناس لقوات حماية الشعب خطأكبير  مهمته خارج المدن والارياف  هذه مهمة المجتمع المدني

المجتمع المدني هي التي تنظم حياة الناس وتقدم الخدمات الانسانية والاجتماعية وحل مشاكل الناس وسير امورهم

اخطاء التي وقع فيها اقليم كوردستان وكوردستان الشمالية في الاقتتال الاخوي او تحويل قسم من الشعب الى قورجيين كانت  لها نتائج وخيمة على الشعب الكردي واساء الى القضية الكردية وترك اثارا سلبيا حتى الان وتأخر الوعي القومي والوطني لدى الكرد

لذا لا نريدان تصدوروا الينا  تجاربكم السلبية وتفتيت وتجزئة المجتمع الكردي في سورية . والشعب الكردي في سورية يسير الى الحرية بوعي كبير

ليكن الشهيد ولات حسي شهيد الوحدة الكردية  والتكاتف ولا للاقتتال الكردي وزرع الفتنة والشقاق والتجزئة للشعب الكردي

والا يكن ذريعة لجلب العدو على اخطاء الاحزاب الكردية  والتي يخسر فيها الجميع

وسري كانيه اكبر مثال تشريد مدينة بكاملها وسيطرة مرتزقة مذهبية طائفية كان الخاسر الوحيد الشعب الكردي

عاش الشهيد ولات حسي وجميع شهداء الثورة السورية

لا للاقتتال الكردي  والفتنة والتجزئة

نعم للوحدة الكردية

 
للأمن جوانب وصور متعددة منه الأمن الاجتماعي والأمن الصحي والأمن الجنائي والأمن المجتمعي والأمن الصناعي والأمن الفكري والأمن الغذائي، اما الأمن الغذائي فيعني قدرة دولة ما أو مجموعة من الدول على توفير السلع والمواد الغذائية كليا أو جزئيا بلدان على توفير احتياجات مجتمعهم من السلع الغذائية الأساسية كليا أو جزئيا وضمان الحد الأدنى من تلك الاحتياجات بانتظام. وبناء على هذا فإن مفهوم الأمن الغذائي النسبي لا يعني بالضرورة إنتاج كل الاحتياجات الغذائية الأساسية، بل يقصد به أساسا توفير المواد اللازمة لتوفير هذه الاحتياجات من خلال منتجات أخرى يتمتع فيها البلدالمعني أوالبلدان المعنية بميزة نسبية. وبالتالي فإن المفهوم النسبي للأمن الغذائي يعني تأمين الغذاء بالتعاون مع الآخرين. وتجدر الإشارة إلى أن مفهوم الأمن الغذائي ينبغي أن يؤسس على ثلاثة مرتكزات:
 1- وفرة السلع الغذائية.
 2- وجود السلع الغذائية في السوق بشكل دائم.
3- أن تكون أسعار السلع في متناول المواطنين.
اما مفهوم منظمة الصحة العالمية للأمان الغذائي يعني كل الظروف والمعايير الضرورية اللازمة -خلال عمليات إنتاج وتصنيع وتخزين وتوزيع وإعداد الغذاء- لضمان أن يكون الغذاء آمنا وموثوقا به وصحيا وملائما للاستهلاك الآدمي. فأمان الغذاء متعلق بكل المراحل من مرحلة الإنتاج الى مرحله التوزيع.
وقد مثلت البطاقة التموينية مرتكزالامن الغذائي للعائلة العراقية خلال الحصار الذي دام حتى عام 2003 ملاذا امنا لتامين جانب محدد من الامن  الغذائي لانها غطت الاحتياجات الضرورية للفرد العراقي خاصة المواد الاساسية من طحين وارز وسكر وزيت. ان الهدف المنشود من استمرار العمل بالبطاقة حسب ما هو واضح من سياسة الحكومات التي تلت سقوط النظام الهدف هو توفير المواد الغذائية الأساسية للكثير من فئات الشعب من الطبقة الوسطى او دونها خشية من ارتفاع مستوى الفقر. بل حسب ما هو مرصود لتموين مفردات البطاقة لكي تشمل كل فئات الشعب على أعلى تقدير بالنسبة لعدد السكان. وساعدت في رفع قسم ليس بقليل عن كاهل ثمانون بالمائة من العوائل العراقية لاعتمادهم على مفردات البطاقة التموينية برغم قصورها وقلتها وتقطعها، حتى اصبحت الحصة التموينية من شعارات الحملة الانتخابية في العراق كما تم أشاعته من كلام عن المالكي انه سيجعل البطاقة التموينية اربعون مادة غذائية حتى اصبح العراقيون
وللأسف فإن هشاشة أمننا الغذائي( بالرغم من توفر كافه المقومات الماديه والبشريه التي لم تستثمرها الحكومه لنجاح ستراتيجيه للامن الغذائي) إن الأزمات التي تقع في السلع الأساسية لها مخاطر مضاعفة، فزيادات أسعار الغذاء تعصف عادة بالفقراء وهي حال تكون مصدرا لاضطرابات وقلاقل يمكن أن يكون لها مضاعفات تتجاوز كثيرًا نطاقها مع العرض عدم امتلاك العراق لأي خزين استراتيجي من الحبوب. وكان البنك الدولي قد حذر خلال هذا العام من احتمال تعرض 33 دولة لاضطرابات سياسية وفوضى اجتماعية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية التي جرت خلال هذا العام، وما شاهدناه من تدافع الناس على الرغيف في بعض الدول العربية قبل أشهر هو مصداق لهذه المخاوف والتنبؤات. لكن لحسن الحظ حدث تراجع ملموس في أسعار المواد الغذائية مع انفجار أزمة المال الدولية، ودخول الاقتصاد العالمي في دورة كساد. بيد أن ما حدث خلال العام الماضي يجب أن يدفعنا بصورة جادة لرسم استراتيجية أمن غذائي التي نفتقر اليها.
كشف خبير عراقي في الاقتصاد الزراعي عن «تراجع خطير في الأمن الغذائي الوطني، يهدد العراق حالياً»، في إشارة واضحة منه إلى ان «الأمن الغذائي، الذي مصدره الأساس الزراعة المحلية، هو الأساس للأمن السياسي». وأضاف مشدداً على ان "من يريد حل معضلات القطاع الزراعي عليه أن يعرف ويعترف بأنه يختلف عن غيره من قطاعات الاقتصاد الوطني، بصفته تركيبة اقتصادية واجتماعية وسياسية"، ولفت خبير زراعي اخر الى ان "التراجع في الأمن الغذائي في العراق وصل إلى نحو 30 في المئة، بعد أن كان الاكتفاء الذاتي فيه يزيد على 80 في المئة في منتصف الستينات من القرن الماضي».وان فئات الشعب العراقي الفقيرة التي قدرت اجهزة وزارة التخطيط  نسبتهم  ب(25 % ) تحت خط الفقر؟..، وهذه أرقام تستدعي وضع ستراتيجية وبالقدر الذي تبتعد فيه اي دولة عن ذلك تقترب من ارتهان قرارها واستلاب ارادتها وتعريض امنها الغذائي للخطر ، وهذا الامن الذي يشكل عمليا عصب كل اشكال الامن الوطني الاخرى.
ان التصريحات الحكومية غير المقنعه لرئيس مجلس الوزراء المتلفزة قبل يومين  بان حكومته ستراقب الاسواق ولن تسمح بالتلاعب في اسعار المواد الغذائية او زيادتها بما يضر بقوت المواطنين. واشار الى ان مبالغ البطاقة التعويضية ستوزع على المواطنين عن طريق الوكلاء والمصارف او مع المرتبات الشهرية للمستفيدين (ماهي الاليات ؟ ماهو الخزين الاستراتيجي ؟هل تجارنا بمستوى من المسوؤلية الاخلاقيه؟  من قدم المشورات الاقتصاديه ؟وماهي المراكز البحث؟ التي استند اليها ومجموعه كثيره من التساؤلات تثير الريبة والشك ؟ من هو الجهاز الرقابي؟ ؟؟
أن الفشل الحكومي بنظام البطاقة التموينية في الوقت الحاضر للأسباب أهمها:
1. غياب التخطيط في الوزارات المعنية كوزارتي التجارة والتخطيط.
2. الفساد الإداري والمالي في الوزارات وسوء الاداء الحكومي.
3. وجود مافيا التجـّار والنفعيين المستفيدين من حالة التدهور الاقتصادي التي يعيشها البلد. والتي تحارب وتمنع كل محاولة لتغيير الوضع القائم..
الآثار التي تترتب على غياب الامن الغذائي
       تتم هذه الآثار على الأغلب في المدى الزمني القصير, وتنعكس بصفة خاصة على القيمة الحقيقية لما ينفق من الدخل على المواد الغذائيه للعائلة, وعلى المستويات المعيشية للأفراد وطبيعة سلوكهم الاجتماعي (كالرشوة والسرقة وغيرها).  كما تتفاوت درجة تأثير الامن الغذائي على الأسر والأفراد تفاوتا واسعا, تزداد حدته كلما تزايدت الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين السكان, وبين العاملين في مختلف قطاعات الاقتصادالوطني. ان المناخ السياسي المضطرب والظروف المحيطة بالعراق لاتشجع على مثل هذه المغامرات واتخاذ قرارات حكوميه غير مدروسة من قبل المختصين من شانها تهدد الامن الغذائي للعائله العراقية.
عمان

من جديد أكد لنا الحركة الكوردية بإنها ما تزال غير مؤهلة لإدارة المناطق الكوردية وغير جاهزة لملىء أي فراغ الامني يحدثه النظام , وما حدث في مدينة سريه كانيه (رأس العين )يؤكد زيف ما كان يدعيه الأحزاب الكوردية وحتى وحدات الحماية الشعبية , فبين ليلة وضحاها دخل عدة كتائب الجيش الحر إلى مدينة سريه كانيه وأشتبك مع قوات النظام الموجودين في بعض الدوائر وسقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين وفي يوم التالي أعلنوا تحريرهم المدينة وبدأوا يزحفون على القرى والبلددات المجاورة لتحريرها من عناصر النظام , وفي نفس اليوم هجرت نحو 8 الاف مدني إلى تركيا , وهذا الامر بينت عن المدى هشاشة الوضع الكوردي في جميع الصعد وأيضا بينت عن المدى الحاجة إلى ترتيب البيت الكوردي في هذا الظرف الحساس والتاريخي وللأسف في نفس اليوم رأينا الكوردي يقتل أخاه الكوردي في مدينة كوباني وأيضا في نفس اليوم رأينا كيف منع كتائب الجيش الحر رفع علم كوردي في مدينة رأس العين الكوردية , وبعد كل هذه الأحداث والتداعيات يؤكد بإن مناطقنا بحاجة إلى قوة عسكرية كوردية موحدة من جميع ألألوان والأطياف في غربي كوردستان , لأن الوحدات الحماية الشعبية هي الأخر لا يمكنها وحدها في الدفاع عن المناطق الكوردية لعدة الأسباب أهمها لانها تابعة لتنظيم أو لون سياسي واحد , إذا فمن الضروري دخول الجنود الكورد المنشقين في كوردستان العراق إلى غربي كوردستان للقيام بمهامهم القومية والوطنية إلى جانب أخوانهم من قوات الحماية الشعبية وتوحيدهم في إطار هيئة عسكرية واحدة وأن تكون غير مسيسة لأي طرف حزبي وأن تأخذ التعليمات من الهيئة العسكرية والسياسية الجامعة وأيضا فتح باب التطويع لكل المكونات من السريان والعرب المنطقة ويكون هذا التنظيم العسكري نواة للجيش الوطني في غربي كوردستان للدفاع عن جميع السكان بمختلف الأنتمائتهم الطائفية والعرقية والدينية ...... بقلم خالد ديريك

إن دخول الجيش السوري الحر واقتحامه مدينة سري كانيه(رأس العين),وما تخلله من عمليات عسكرية واشتباكات بينه
وبين النظام الأسدي المجرم ,والذي أدى إلى تشريد الآلاف من المواطنين الكورد في المدينة وتهجيرهم إلى تركيا بشكل 
مأساوي ,لهو خطأ استراتيجي كبير وقع فيه الجيش الحر ويحمل بين طياته استفسارات كثيرة وغريبة تؤثر وبشكل 
سلبي على ثورة الكرامة وتؤدي بما لايدع مجالاً للشَك لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع وتأخير اسقاط النظام الذي هو 
هدفنا جميعاً كسوريين ..

ويكمن الخطأ في أن الهدف وراء هكذا عملية لا تدخل ضمن خطة الثوار في تحرير المناطق من النظام السوري 
بل للأسف كانت الحملة العسكرية مدفوعة من قبل أجندات وأطراف أخرى كالمخابرات التركية بهدف السيطرة على الشريط
الحدودي السوري التركي الذي يوازي المناطق الكوردية في سوريا ..

والجيش الحر يجب أن يعلم تماماً أن تحرير المناطق الكوردية لن يتم إلا بسواعد وأسلحة أهل المنطقة أنفسهم ,لأنهم أولى
بها . والأمر الآخر أن مناطقنا الكوردية محررة تقريباً وإن وجدت بعض المفارز الأمنية فهي قليلة ولاتتدخل بشؤون أحد
بالرغم من استمرار الحراك الثوري الكوردي في الثورة السورية وعدم توقفها حتى ولو للحظة واحدة .

ونحن في شباب ميلاد الحرية نأسف لهذه التصرفات من قبل الجيش الحر لأنه لايخدم قضيتنا في الثورة ويخلق حساسيات 
معينة ولكن من الناحية الأخرى فإننا نهيب بالمجلس الوطني الكوردي إلى التدخل فوراً وتحمل مسؤولياته في هذه اللحظة
التاريخية جنباً إلى جنب مع التنسيقيات الشبابية الكوردية الفاعلة على الأرض ..

ونهيب بالشعب الكوردي إلى الصمود وعدم الانصياع للإشاعات التي يصدرها جماعات خبيثة وأيضاً يساهم في نشرها 
النظام الاستبدادي ..وعدم اللجوء إلى الهجرة خارج الحدود إلا في الحالات الطارئة جداً ..

وعليه فإننا نحَذر الكتائب الموجودة في سري كانيه(رأس العين) من مغبة تصرفاتها ..كاقتحام البيوت الآمنة وسرقة 
أثاث المنازل ,والتعدي على المواطنين ,ونحذره بشكل خاص بعدم المساس بالأعلام والرموز الكوردية لأنها من أساسيات
التعبير عن الوجود الكوردي في كوردستان سوريا .

وبنفس الوقت ندعو جميع الأطراف إلى الاحتكام للعقل والهدوء وإيجاد حلول سريعة ترجع الأوضاع إلى ما كانت عليه
وتحفظ دماء السوريين والمنطقة الكوردية بأكملها من مخاطر القصف والتخريب والهدم ,لأن النظام الوحشي يستفيد من الاختلافات
ويسعى لزرع الفتنة ليأخد الكثير من الوقت والعودة لممارساته الوحشية والتنكيل بالشعب السوري كله .

عاشت الثورة السورية 
الرحمة على الشهداء والحرية للمعتقلين 
الذل للجبناء والخونة والمتطفلين 
أمننا....واجبنا 
شباب ميلاد الحرية 
11-11-2012

السومرية نيوز/ النجف
قدم وزير الاعمار والاسكان السبت، اعتذاره عن التصويت على استبدال البطاقة التموينية بمبالغ مالية واضعا استقالته بين يدي السيد مقتدى الصدر.

وقال محمد صاحب الدراجي وزير الاسكان والاعمار عن كتلة الاحرار في رسالة بخط يده الى السيد مقتدى الصدر تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منها "انه لشرف لنا وكرم منك ان تعتذر نيابة عنا للشعب العراقي".

وأضاف "لايسعنا الا ان نعتذر منك ومن الشعب العراقي على اعتقادنا بالموضوع"، حسب قوله.

وخاطب الدراجي الذي وقع رسالته بالدم الصدر بالقول "نضع انفسنا رهن اشارتكم وطوع امركم بدءا من الاعتذار العلني للشعب العراقي ونهايتها بان نضع استقالاتنا من مواقعنا".

وبرر ماحصل قائلا "نجتهد احيانا لاعتقادنا انه في مصلحة الناس واجتهادنا قابل للخطأ والصواب من وجهة نظر الاخرين وهذا ماحصل في موضوع تصويتنا على ابدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية تصل كاملة للشعب العراقي تفوق مبلغ المواد التي تصل الى المواطن فعلا"، مؤكدا أن "الموضوع طرح على مجلس الوزراء دون ان يكون موجودا في جدول الاعمال".

بسم الله الرحمن الرحيم
ان العمل بالبطاقة التموينية لم يكن امراً جديداً على العراقيين فقد سبق وان عملت به الحكومة العراقية في العهد الملكي في اربعينيات القرن الماضي عندما اشتدت الازمة الاقتصادية وانعكس تأثيرها على العالم بشكل عام والعراقيون بشكل خاص وقد اعتاد العراقيون على اعتماد البطاقة التموينية، واعتبروها سندهم الحقيقي في وقت كان الحصول على مواد غذائية زهيدة الثمن ضربا من الخيال ، ومنذ فرض العقوبات الاقتصادية على العراق في اب /1990 بدا على معظم العراقيين ملامح العوز والفاقة وزاد الامر سوءاً في عام 1994، وتم اعادة العمل بالبطاقة التموينية مرة اخرى.
 فالبطاقة التموينية في العراق تعني قوت المواطن، وبالرغم من ان معظم العوائل قد استبشرت خيراً بالتغيير بعد 2003 والتي حلمت بأنعكاس اثار التغيير ايجابيا على البطاقة التموينية وزيادة مفرداتها، ولكن في ضوء الواقع الملموس وبعد عشرة اعوام من التغيير قرر مجلس الوزراء في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، الثلاثاء الماضي، ( 6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بواقع (15) ألف دينار لكل فرد، وان قرار الغاء البطاقة التموينية واستبدالها بملغ لايسد شراء احتياجات الفرد خلال الشهر، امرٌ لم يكن العراقيين يتوقعونه من الحكومة، لأنه كان مفاجئا وارتجاليا وغير صائب في هذه المرحلة كونه خرج دون دراسة استباقية ودون علم مجلس النواب الممثل الشرعي عن الشعب. 
على الحكومة الغاء القرار والاستمرار بالعمل بالبطاقة التموينية التي ينعكس اثرها على الاقتصاد بصورة عامة حيث تشير الكثير من الاحصائيات الى وجود معدلات مرتفعة من التضخم الاقتصادي وان تعويضها بمبالغ نقدية سيزيد من نسب التضخم ما يلحق ضرراً بالاقتصاد الوطني من جهة فضلا عن تأثيرها السلبي على المواطن الفقير من جهة ثانية، فان المبالغ النقدية المقررة بدلها غير كافية لشراء مفردات المواد التي يحصل عليها من البطاقة التموينية بالاسعار التجارية  ويجب الاستمرار بها لحين استقرار الاقتصاد وارتفاع دخل الفرد وانخفاض معدلات التضخم التي تنعكس بشكل او باخر في زيادة القوة الشرائية فعندها يمكن استبدالها بمبالغ نقدية.
ان ضرورة استمرار العمل بالبطاقة التموينية ولو على مدى السنوات الخمس المقبلة من شأنه ان يوضح ملامح الاقتصاد العراقي واستقراره وبالتالي يمكن البحث عن بدائل اخرى تكون كفيلة بتحقيق التوازن بين حاجة المواطن وحاجة الاقتصاد الحر واقتصاد السوق  التي تعتمد عليها تبادلات السوق والبورصة العراقية.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل 

بلغراد / خاص

اقامت ادارة مدرسة بيتار ( بطرس ) كوجيتش الابتدائية* في بلدية زيمون البلغرادية احتفائية بمناسبة صدور المجموعة الشعرية الجديدة  "الرحيل " للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي والتي كتبها باللغة الصربية وكذلك الاحتفال بمجموعاته الشعرية  " أغاني طائر المنفى" وأطياف حالمة " والتي اصدرها باللغتين الصربية والعربية وذلك يوم الخميس المصادف 08.11.2012 وفي تمام الساعة السادسة مساء وفي مكتبة المدرسة .

بدا الحفل بكلمة ترحيبية والتعريف بالشاعر الزبيدي وانجازاته وابداعاته الشعرية من قبل امينة مكتبة المدرسة الاستاذة فيسنا بوسيتش حيث شكرت فيها الشاعر العراقي على تلبية الحضور واحياء هذه الامسية الشعرية وكذلك على اهدائه مكتبة المدرسة مجموعاته الشعرية و42 كتابا مختلفا من مكتبته الخاصة.

ثم القى الشاعر العراقي كلمة شكر فيها ادارة المدرسة على اقامة هذه الاحتفائية وشكر ايضا والد الشاعرة آنجيلا بافلوفيتش وهي تلميذة في الصف الرابع ابتدائي بهذه المدرسة على تعريفه ادارة المدرسة به وطرح فكرة اقامة الاحتفائية حيث لقت هذه الفكرة على ترحيب حار من قبل ادارة المدرسة ومجلسها الاداري والطاقم التدريسي فيها.

وبهذه المناسبة اهدى الزبيدي كتاب عن فوك ستيفانوفيتش كاراجيتش العالم اللغوي الصربي و المصلح للغة الصربية للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش التي شاركت في يوم ميزوبوتاميا الدولي للشعر 2012 والذي اقامه مركز ميزوبوتاميا الثقافي ببلغراد في شهر تموز من هذا العام وحصلت فيه الشاعرة على شهادة تقديرية.

والقى الشاعر الزبيدي قصيدة " الجسر " للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش والتي قام بترجمتها الى العربية وبعدها القت للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش قصيدتها باللغة الصربية.

وبدا الشاعر العراقي تقديم مجموعتة الشعرية الاولى " أغاني طائر المنفى " والقى قصيدة مراسيم الاقتراب باللغة العربية والقتها الاديبة والصحفية الصربية نادا فوكيجفيتش باللغة الصربية ثم القى قصيدة احلام على ضفاف الدانوب بالعربية وبعدها القت القصيدة باللغة الصربية التلميذة ماشا ديفيتش.. وقدم مجموعته الشعرية الثانية " أطياف حالمة " والقى قصيدة اطياف حالمة باللغة العربية والقت القصيدة باللغة الصربية التلميذة ماشا ديفيتش وبعدها القى قصيدة دموع الشوق بالعربية والقتها الاديبة والصحفية الصربية نادا فوكيجفيتش باللغة الصربية ثم القى قصيدة دموع الوفاء بالعربية والقتها التلميذة ماشا ديفيتش بالصربية.

واخيرا قدم الشاعر الزبيدي مجموعته الشعرية الجديدة والتي كتبها باللغة الصربية والقى عددا من قصائد المجموعة وسط تصفيق حار واعجاب كبير من قبل الحاضرين.

وتخللت الامسية تقديم اغاني بالانكليزية والصربية من قبل التلميذتين ميليتسا مامونتوف واسيدورا رادينكوفيتش.

وقدم مدير المدرسة في نهاية الحفل شهادة تقديرية للشاعر صباح الزبيدي لمناسبة حضوره ومشاركته في برنامج المدرسة " امسيات شعرية " والتي تقيمها المدرسة للشعراء الصرب وكانت هذه اول مرة يستمع فيها لقصائد وباللغتين العربية والصربية ومشاركة لشاعر من خارج صربيا.

هذا وحضر الاحتفائية مدير المدرسة الاستاذ ميودراغ كوبورفيتش ومرشدة التلميذة آنجيلا بافلوفيتش الاستاذة لوبينكا بانيتش وعددا من الطاقم التدريسي للمدرسة وبعض اولياء تلاميذ المدرسة وتلاميذ الصف الثامن الابتدائي وعددا من المعجبين بشعر صباح     الزبيدي من الصرب والعرب.

*   مدرسة بيتار ( بطرس ) كوجيتش الابتدائية في بلدية زيمون البلغرادية تعتبر من اقدم مدارس بلغراد وصربيا وتم انشائها عام 1879 .

والجدير ذكره هنا ان الدراسة في المدارس الابتدائية بصربيا عدد سنواتها 8 سنوات دراسية اما في الاعدادية وبكافة فروعها 4 سنوات دراسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

*****

صوت كوردستان: بعد تحرير  أغلبية المدن الكوردستانية في غربي كوردستان و أقتراب موعد تحرير مدينتي القاميشلي و الحسكة أيضا، تزداد معانات المواطنين الكورد هناك و صارت المواد الغذائية و الادوية و الوقود لا تصل الى تلك المدن لا من قبل النظام السوري أو من قبل المنظمات الاخرى. و لا يخفى على أحد أن المساعدات التركية قليلة جدا و مشروطة دوما بتبعية الاحزاب السياسية و مواطني تلك المدن الى النظام التركي. لذا و جب على جميع الكوردستانيين في شمال كوردستان و شرق كوردستان و جنوب كوردستان البدء بحملات لتقديم المساعدات الغذائية و الصحية و الوقود الى المدن الكوردستانية المحررة عن طريق معابر أقليم كوردستان مع غربي كوردستان. كما ندعوا حكومة اقليم كوردستان بالبدء بتخصيص مبالغ مالية كبيرة و المواد الغذائية و الصحية و الوقود الى غربي كوردستان و فتح معابر خاصة لهذا الغرض و تقديم التسهيلات لارسال المساعدات من شرق و شمال و جنوب كوردستان الى مدن غربي كوردستان.

أن هذا الشئ هو أقل ما نفعله حيال شعبنا في غربي كوردستان كي يستطيعوا العيش بحرية في مدنهم المحررة و لكي لا يضطروا الى المساعدات التركية المشروطة.

فالى حملة وطنية من أجل شعبنا في غربي كوردستان بعيدا عن الانتماءات و الصراعات الحزبية.

السومرية نيوز/بيروت

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، ان مقاتلين كرد سيطروا السبت، على مدينة عامودا في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا بعد انسحاب القوات النظامية منها بضغط من الاهالي، وذلك بعد ساعات على انسحابها من مدينتين اخريين في المنطقة نفسها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح صحافي ان "عناصر المخابرات والشرطة انسحبوا من المدينة بضغط من الاهالي الذين نظمواتظاهرات حاشدة اليوم للمطالبة بخروجهم تجنبا لتعرض مدينتهم لمعارك دامية شبيهة بتلك التي حصلت في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين وانتهت بسيطرة المعارضين".

وكان المرصد افاد في وقت سابق ان "مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي (الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني التركي) سيطروا الليلة الماضية على مدينتي تل تمر والدرباسية بعد محاصرة مديريتي الشرطة فيهما، بالاضافة الى مقار للمخابرات العسكرية وامن الدولة وغيرها من المراكز الامنية لساعات طويلة".

واوضح عبد الرحمن ان "الاهالي شاركوا في الحصار واجروا مفاوضات مع القوات النظامية طالبين منها الانسحاب من هذه المقار لتجنيب مناطقهم معارك كتلك التي شهدتها مدينة راس العين الجمعة"، مضيفا ان "المقاتلين الكرد سيطروا ايضا على معبر الدرباسية الحدودي مع تركيا"، وهو معبر صغير.

ولا يزال النظام السوري يسيطر على اكبر مدينتين في محافظة الحسكة هما القامشلي والحسكة وعلى معبر القامشلي الحدودي مع تركيا المقفل امام حركة العبور، ومعبر كسب القريب من اللاذقية، بينما اصبحت كل المعابر الاخرى بين سوريا وتركيا في ايدي المعارضين.

وقال ناشطون كرد ان "اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي طلبت من النازحين الكرد العودة الى مدينة راس العين بعد ان اصبحت خارج سيطرة النظام بشكل كامل".

وكان الجيش السوري النظامي انسحب في تموز الماضي (2012) من دون قتال من مناطق كردية انتشر فيها على الاثر مقاتلون من وحدات حماية الشعب، مما أثار شكوكا في تواطؤ حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام السوري الذي تتهمه تركيا بتعمد إخلاء المناطق التي يقطنها الكرد شمال سوريا لصالح تمركز حزب الاتحاد الديمقراطي فيها معتبرة ان وجود الحزب بالقرب من حدودها يشكل عملا عدائيا لها.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام وعسكرة الثورة بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام و"الشبيحة"، مما أسفر بحسب آخر احصاء للمرصد السوري لحقوق الانسان  بتاريخ 7 تشرين الثاني الجاري عن مقتل اكثر من 37 الف شخص في النزاع من بينهم 26 الفا و596 مدنيا وتسعة آلاف و445 جنديا نظاميا، و1331 منشقا"، لافتا الى ان الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق اسمائهم، اضافة الى العديد من افراد الميليشيات المؤيدة للنظام والمعروفين باسم "الشبيحة"، فيما تتوقع الامم المتحدة ان يبلغ عدد اللاجئين السوريين الى الدول المجاورة مع نهاية العام 2012نحو 700 الف شخص.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، الى جانب انواع الدعم الذي تقدمه ايران أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن يتمدد تأثيره الى دول الجوار، فيما يتهم النظام السوري "مجموعات إرهابية" بارتكاب اعمال العنف.

 خبر مضحك: بينما جميع الذين يعملون مع الطالباني و البارزاني لا سلطة لهم  و هم أقل حتى من موظفين لدى البارزاني و الطالباني ينتقدون الاخرين بكونهم موظفين لدى المالكي و يريدون تعميم الصفة  على الجميع،   في أسوء الاحوال الجعفري لدية نفس صلاحيات قيادات حزبي البارزاني و الطالباني.

 نص الخبر:

ردا على صالح.. الوطني يؤكد الجعفري رئيسا له بالإجماع ولا يهمنا "رأي كردستان"

ميسان/ المسلة: قال نائب عن  التحالف الوطني بزعامة ابراهيم الجعفري، السبت, إن   رئيس التحالف الوطني اختير باجماع كتل التحالف للمنصب وبإلاجماع، وان اتهامه بأنه موظف لدى المالكي كلام غير واقعي ولا يهمنا أطلاقاً.


وذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون في التحالف محمد الصيهود لـ"المسلة" إن "ابراهيم الجعفري رئيساً للتحالف الوطني وليس موظفاً لدى رئيس الوزراء نوري المالكي كما يصفه القيادي في التحالف الكردستاني برهم صالح".


وأضاف الصيهود "برهم صالح يعد الجعفري عندما ينفذ شروط للتحالف الكردستاني غير واقعية وغير دستورية رئيس التحالف الوطني"، مستدركا بالقول "لكن عندما يتحدث بمشروع التحالف الوطني والإصلاحات التي اتفقت عليها مكوناته يتهمه صالح بانه موظف لدى المالكي".


وأوضح النائب عن دولة القانون أن "كلام برهم صالح غير واقعي ولا يهمنا إطلاقاً"، لافتا الى ان "تصريحات صالح تدل على عدم وجود رغبة لدى التحالف الكردستاني في حل المشاكل سواء بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق أو حتى بين الكتل السياسية".


كما أوضح أن "مشروع التحالف الوطني الذي يهدف الى وحدة العراق لا يراد له أن ينجح"، مشيرا الى ان "هناك مشروع  لكتل سياسية في إقليم كردستان تتقاطع مع مشروعنا في التحالف، وبالتالي تبدأ الاتهامات إلى مكونات التحالف من نقطة التقاطع بالمشاريع".


وكان مصدر مقرب من المبعوث السياسي للتحالف الكردستاني برهم صالح كشف في تصريحات صحافية أن اللقاء الذي جمع الأخير مع الجعفري فشل في إيجاد حلول للازمة السياسية.، مشيرا إلى أن صالح ذكر لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني, أن هناك احتمالين خرج بهما من اللقاء بزعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وهما اما أن الجعفري لا يريد حل للازمة السياسية او هو موظف يتحكم به رئيس الوزراء نوري المالكي.

كشف المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء، أن المالكي ألغى صفقة السلاح الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليار دولارات، بعد عودته من موسكو اثر شبهات بالفساد، لكنه يعتزم اعادة التفاوض بشأنها.
وقال علي الموسوي في تصريح صحافي السبت، ان صفقة الاسلحة الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليارات دولار قد الغيت، موضحا ان المالكي قرر بعد عودته من زيارة موسكو الغاء الصفقة واعادة النظر فيها بصورة كاملة بدءا من التعاقد والاسلحة ونوعيتها الى اللجنة المشرفة على العقود، نظرا الى بعض شبهات الفساد التي شابت الصفقة.
وتابع الموسوي ان رئيس الوزراء قرر فتح تحقيق بهذه الشبهات، وفيما رفض الكشف عن اسم اي مسؤول متورط في هذه الملف بالوقت الحالي، اكد ان حاجة العراق للسلاح مازالت قائمة ولذلك سيتم التفاوض على ابرام عقود جديدة.

nawa

 
الذين يعتقدون بان اوباما في ولايته الثانية هو نفسه اوباما، كما كان، في الدورة السابقة، واهمون، ولا يقرأون إشارات التغيير في خطاباته واجراءاته وتلميحاته كفاية، كما يتجاهلون حقيقة ان رؤساء الولايات المتحدة، يرجئون عادة بعض خططهم المثيرة للجدل  ومعاركهم الحساسة الى الولاية الثانية.
وما دمنا في شأن العراق فقد عُرف عن الرئيس الامريكي انه وضع جانبا خيار “التدخل” في سياقات الازمة السياسية، ونأى عن التحيز الى جانب هذا الفريق او ذاك، وقد تَرجم هذا الموقف خلال تجاذبات سحب الثقة عن رئيس الوزراء، فيما فُهم نأيه عن دائرة الصراع السياسي العراقي، خطأ، بانه معارضة للقاءات اربيل ومفاعيل سحب الثقة.
بل ان ادارة اوباما لم تتخاشن مع بغداد في مواقف حساسة، مثل التعامل مع الاحداث السورية، او التوجه نحو روسيا في التسليح، او في قضايا الاستثمار في الصناعة النفطية، وتركت الامر الى تعليقات الصحافة الامريكية، والى طاولة ما بعد الانتخابات، وعذرها، ان المعركة الانتخابية لا تتحمل عناوين تصعيد في الملفات الاقليمية والدولية، وتجب الاشارة الى محاولات اوباما منع استخدام الخيار العسكري ضد ايران، على الرغم من الضغوط الاسرائيلية والخليجية لجهة كسر شوكة القوة الايرانية الجامحة.
الرئيس الامريكي، بوجيز الكلام، سيجري تغييرات على سياسته العراقية، بعد ان رفع الحذر من دواعي الانتخابات وتحدياتها، اما الجهة التي ستمضي فيها هذه التغييرات فانها ستتركز على البقعة ذات العلاقة بالصراع على السلطة، وعلاقة ذلك بانتخابات العام 2014 فقد تسربت من البنتاغون وبعض حلقات الاستشارة في البيت الابيض نصائح بوجوب “التدخل” من قبل الرئيس في تلك البقعة لمنع صعود قوة “عدوة” للولايات المتحدة الى سلطة القرار واستفرادها بادارته، ودعت مطالعة عسكرية الى استباق انزلاق العراق الى محور اقليمي مناهض بسلسلة من “المعالجات” في حين اكدت مؤشرات بان اوباما ارجأ اقشتها الى الولاية الثانية، والمهم انه ابدى تعاطفا مع تلك التحذيرات، بحسب التقارير المنشورة.
ارتياح الطبقة السياسية العراقية حيال عودة اوباما الى البيت الابيض، كما يبدو، ينطلق من تمنيات، بين السطور، بان يواصل سياسة ولايته الاولى حيال العراق وشؤونه، لكن التمنيات في السياسة مثل اي بالون تطلقه من نافذة الى الفضاء، قد يعود اليك.. وقد لا يعود.
 
***
" نحن نقدر الصراحة ممن يحبوننا، أما الصراحة من الأخرين فنطلق عليها وقاحة".
اندريه موروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
 

 

www.shamal.dk

                           

من بين ايدينا ....ولربما من بين احضاننا وخواطرنا , رحل يوم امس الرفيق الشيوعي المناضل الاربيلي عباس توفيق ابراهيم المعروف بـ ( ملا عباس ) الى الموت , مخلفا لنا دفترأ زاخرأ بايات الكفاح والنضال والتضحية والتمسك بقيم النضال .... فحين جف جسد ملا عباس في اخر أيامه كانت اوراقه تزداد نظارة وعبقأ وروعة .....

كان يكافح بالبسمة والفكرة والحضور كفاحأ لا هوادة فيه ولا مساومة ....كان مزهوأ بماضيه وحاضره الشيوعي المشرف ...متطلعأ الى فرحة بعيدة مضيئة هي مبرر تفاؤله العظيم .....

كرس ملاعباس حياته وطاقاته منذ شبابه لقضيه الشعب الوطنية دافعا عن حرية الشعب  وسعادته وعن القيم والمثل التي امن بها والتي تجسدت في سلوكه وممارسته اليومية ....

كان الرفيق ملا عباس من البيشمركة القدامى واحد عناصر قوات الانصار التابعة للحزب الشيوعي العراقي في ثورة ايلول ....شارك في معارك ومواجهات انصارية عديدة حتى     أصيب      بعدة طلقات   نارية في يده اليمنى في إحدى هذه المعارك البطولية التي خاضها  بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي الابطال وعلى اثرها  اصيب الرفيق ملا عباس بالشلل الدائم في يديه اليمنى  ....

اخيرأ لم يبقة لي الا ان اقول ....بان في شهر عودة الطيور المهاجرة ...هاجر المناضل (ملا عباس )الى الموت .....

وداعأ ايها المناضل ....وانت تغادر في رحلتك الابدية تاركأ لنا تلك الخصال الطيبة التي ميزتك دومأ .....فقد كنت طيب المعشر ,مخلصأ لقضية شعبك ووطنك , وفيأ لرفاقك ولحزبك ولمحبيك .....

لك ايها العم المناضل ( ملا عباس ) الذكر الطيب ولعائلتك المناضلة ولرفاقك الصبر والسلوان ...........................

...............

 

        السبت الحزين

صباح  العاشر من نوفمبر

 

منذ اندلاع ثورة الحرية في سوريا وحتى هذه اللحظة طرحت عدة مبادرات خلبية من قبل المجتمع الدولي وجميعها معلقة بدون إيجاد أي حل وكل هذه المبادرات كان الهدف منها إيجاد البديل المعتدل للنظام البعثي العنصري من ناحية ومن ناحية أخرى الحفاظ على الدولة العبرية على سبيل المثال طرحت مبادرات عديدة وجهود مختلفة لإيجاد حل الأزمة السورية التي حولت الثورة من الحالة السلمية إلى الحالة المسلحة كي تقاتل النظام الأسدي المافوي الذي دام على صدارة السلطة على مقربة نصف قرن من الزمن  .. ونظراً لاستشعار الخطورة المحتملة للأزمة السورية على الأمن الاقليمي وعلى فرص الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ، طرحت هنالك عدد من المبادرات الاقليمية والدولية .

لكن غابت عن المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحتى داخل اجتماعات الجمعية العمومية ، اي حلول حقيقية على الارض ، لمساندة الشعب السوري امام جرائم نظام الأسدي  . وحسب ما جاء في افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز تقول : " ليست هناك حدود للقسوة التي لا يتورع بشار الأسد عن ممارستها بحق سوريا . فان حصيلة الحرب المشتعلة اكثر من 19 شهرا زادت على 30 الف قتيل . وتسببت اعمال القتل والتدمير في تهجير أكثر من 1.5 مليون شخص داخل سوريا وأغرقت البلدان المجاورة بـ 300 الف لاجئ ، وهو رقم تقول الأمم المتحدة انه يمكن ان يتضاعف بحلول نهاية العام . ولا تلوح في الأفق نهاية للنزاع السوري بل انه قد يزداد تفاقما ".

أولاً : المبادرة المصرية :

جاءت المبادرة المصرية تأكيدا على ان الازمة السورية لها ابعاد اكثر من حدودها الجغرافية في المنطقة ولهذا انعقد في القاهرة يوم 10 أيلول 2012 اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا ، التي تضم تركيا والسعودية وإيران ومصر ، على مستوى مساعدي وزراء الخارجية وبمشاركة المبعوث العربي والدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي بهدف الاعداد لاجتماع قمة رباعية بين الدول .

وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلاً للمبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس المصري بشأن الأزمة السورية بمشاركة كل السعودية وتركيا وإيران والهادفة لمواجهة تدهور الأوضاع في سوريا ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وإيقاف نزيف الدم من خلال إطلاق عملية سياسية تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والانتقال لمجتمع ديمقراطي تعددي .

لذلك ارتبط الاعلان الزمني لطرح المبادرة المصرية لحل الازمة السورية بمؤتمر حركة عدم الانحياز الذي عقد في طهران اواخر شهر آب 2012 ، والذي شاركت فيه مصر وأكد الرئيس المصري عن معارضته لتدخل عسكري اجنبي في سوريا لكنه اكد ان على الرئيس السوري ان يرحل . بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في 11 أيلول ، أن الرئيس محمود احمدي نجاد اقترح ضم دولتين إلى المبادرة المصرية .. لكن وسائل الاعلام الايرانية افادت بان ايران اقترحت ضم العراق وفنزويلا الى مجموعة الاتصال حول سورية التي بادرت الى تشكيلها مصر .

لكن في السابع عشر من أيلول 2012 أي بعد يوم واحد فقط ، طرحت طهران ممثلة بوزير خارجيتها نقاطها كحل للازمة السورية والتي ممكن اعتبارها صفعة قوية لمبادرة الرئيس المصري التي تضمنت ما يلي :

1 ـ وقف الاشتباكات بين اطراف الصراع.

2 ـ التأكيد على الحل السلمي للازمة من دون أي تدخل خارجي.

3 ـ وقف أي نوع من الدعم المالي والعسكري والتدريب للعناصر المسلحة المعارضة للحكومة السورية.

4 ـ اطلاق حوار بين الحكومة السورية والمعارضة.

5 ـ تشكيل لجنة مصالحة وطنية بمشاركة جميع الاحزاب.

6 ـ ارسال مراقبين من الدول المشاركة في اجتماع القاهرة للإشراف على عملية وقف العنف.

7 ـ التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والأراضي السورية.

8 ـ تقديم المساعدة لمسار اصلاحات جذرية وإرساء الديمقراطية والحرية على اساس سوري - سوري.

ثانياً : إيران محاولته لإنقاذ بشار الأسد

محاولات النظام الملالي الشيعي في إيران منذ نشوب الأزمة في سوريا إلى إعلان دعمها لحليفها بشار الأسد الشيعي ، تارة عبر التصريحات التي يطلقها القادة الملالي ، وتارة عبر تقديم مقترحات لحل الأزمة بين النظام والمعارضة عبر حوار بين الطرفين تستضيفه طهران ، وتارة أخرى عبر ممارسة الضغوط على حلفائها في المنطقة ، لدعم نظام الأسد ، وحرصت على تأكيد دعمها له ، حتى ان ـ طهران ـ خرجت عن المألوف وقررت ، على ما يبدو ، النزول ميدانيا لمواجهة المعارضة السورية في الداخل والخارج من خلال تواجدها العسكري والاستخباري بعد ان تزايدت فيه الضغوط على نظام الأسد واشتداد حبل الخناق ..

ثالثاً : الموقف الاميركي

بعد أن جاءت المبادرة المصرية لكن الموقف الاميركي من المبادرة تمثل برفض عضوية ايران في اللجنة الرباعية كونها طرف في الصراع اكثر ما تكون جزء من الحل .

وقد علقت صحيفة "واشنطن بوست " بعددها الصادر في 3 تشرين الأول 2010 ، على موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرافض لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية , قائلة إنه أحد الدعائم الرئيسية لفرص فوزه بفترة رئاسية ثانية.

واستهلت الصحيفة التعليق بالإشارة إلى ترحيب الإدارة الأمريكية بفتح باب النقاش حول الملف النووي الإيراني المثير للجدل واتخاذ اية خطوات باستثناء اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.

وأوضح الكاتب سونر من / واشنطن بوست / في تقريره الصادر في 5  تشرين الأول 2010 قائلا : أن إدارة أوباما مترددة إزاء سوريا لعدة أسباب منها خشية العواقب غير المعروفة قبيل معركة الانتخابات الرئاسية الوشيكة وتعب الشعب الأميركي من الحروب .

رابعاً : اشتراك الحرس الثوري الملالي في سوريا

رأت مجلة فورين بوليسى في تقريرها الصادر في 22 أيلول 2012 ، أن التضارب والغموض فى تصريحات القادة النظام الملالي بشأن الوجود العسكرى لبلادهم داخل سوريا ، يعكس اختلافات بين السلة الفاسدة الإيرانية الحاكمة بخصوص الإستراتيجية التى يجب انتهاجها تجاه سوريا ، كما يمثل في الوقت نفسه تهديداً ضمنيًا بأن إيران قادرة على استعراض عضلاتها العسكرية.

وأضافت المجلة الأمريكية : "على الرغم من أن المسئولين فى النظام الإيرانى باتوا أكثر ، صراحة فيما يتعلق بإقرارهم بوجود حضور عسكرى لبلادهم على الأراضي السورية ، فإنهم يحرصون على إضفاء شيء من الغموض على طبيعة ذلك الوجود العسكري ".

وفي أول اعتراف رسمي إيراني من نوعه منذ اندلاع الثورة السورية في اذار من العام  2011 ، أقر قائد الحرس الثوري الإيراني ، اللواء محمد علي الجعفري بأن هناك وجوداً لقواته داخل الأراضي السورية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الانتفاضة ، وأن الجمهورية الإسلامية ربما تنخرط عسكريا هناك في حالة تعرض سوريا لهجوم ، والذي تناولته العديد من وكالات الاعلام .

وكانت عدة اتهامات قد وجهت لإيران من دول غربية وجماعات معارضة سورية بتزويد القوات المسلحة السورية بالسلاح والخبرة وسط تقارير غير مؤكدة عن وجود عسكري إيراني داخل سوريا.

خامساً : اسلحة ايرانية عبر اجواء العراق

كشف تقرير استخباري غربي ـ تناولته بعض الفضائيات في 20 أيلول 2012 ـ النقاب عن استخدام إيران طائراتٍ مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية , لمساعدة بشار الاسد في مواجهة معارضيه.

وقال التقرير - من مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة - إن الطائرات تطير من إيران إلى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي حاملة مجموعات من الحرس الثوري الايراني وعشرات الأطنان من الأسلحة لقوات الأمن السورية والمليشيات التي تقاتل المعارضة.

وتحدث التقرير عن طائرتين من طراز بوينغ 747 , وقال إنهما تستخدمان في عمليات نقل الأسلحة , وكانتا ضمن 117 طائرة شملتها عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية. وجاء في التقرير الذي بثته رويترز نقلا عن دبلوماسيين غربيين أنه جدير بالتصديق وأن إيران أبرمت اتفاقا مع العراق لاستخدام مجالها الجوي.

جاء ذلك بينما أوصت لجنة الخبراء في الأمم المتحدة بإضافة شركة الطيران الإيرانية " ياس إير " إلى القائمة السوداء الخاصة بالأمم المتحدة لمساعدتها طهران على التغلب على حظر السلاح الذي تفرضه المنظمة الدولية.

وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا في وقت سابق من الشهر الجاري إنهم طلبوا إيضاحات من العراق بشأن الرحلات الجوية الإيرانية , وهدد السناتور الأميركي جون كيري بإعادة النظر في المعونة الأميركية لبغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات. وأبدت ايران امتعاضها من تفتيش طائرات الشحن خلال هذا الاسبوع ، بعد قيام السلطات العراقية اجبار طائرتي شحن ايرانية في مطاراتها لغرض التفتيش.

سادساً : أما الجانب العراقي نفى ووصفهم بأن هذا الاتهام

لكن وزير الخارجية العراقية ، نفى أن يكون عبور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر المجال الجوي العراقي لدعم نظام بشار الأسد في مواجهة المحتجين ضد نظامه ؛ يتم بموافقة ودعم الحكومة العراقية. وأضاف زيباري ، في مقابلة أجرتها معه كريستيان أمانبور على شبكة "سي إن إن " في 26 أيلول 2012 ، أن الحكومة العراقية أحجمت عن الاشتراك بأي حال من الأحوال في النزاع السوري القائم حاليا أو تسليح أي من الطرفين هناك .

وأكد زيباري أن الحكومة العراقية أرسلت العديد من الرسائل الواضحة إلى نظيرتها الإيرانية ، طالبتها فيها بعدم استخدام الأراضي أو المجال الجوي العراقيين في نقل الأسلحة إلى دمشق ، لافتا إلى أن بغداد تعتزم اتخاذ بعض الإجراءات لوقف ذلك ، لكن لم يتم تحديدها بعد. ووصف زيباري العلاقة بين النظامين السوري والإيراني بأنها ممتدة إلى حد بعيد ، وأن طهران باتت بمثابة حبل النجاة لنظام بشار الأسد ، مؤكدا أن موقف بغداد في هذا الصدد ـ"منحاز إلى الشعب السوري وتطلعاته المشروعة نحو الحرية والديمقراطية ـ ".

- إذاً كل هذه المبادرات لإثبات وجودهم في المنطقة

يبدو ان الرئيس المصري يتلاعب على الطرفين كي يثبت دوره الريادي في المنطقة ويظهر في العلن بأن مصر غير متورطة في الازمة السورية اي لا مع النظام ولا مع المعارضة وتحت اي شكل من اشكال التدخل ، لكن بشكل مبطن تحاول دعم التيار الإخوانجي الإسلاموي ووصولهم إلى صدارة السلطة كي يكون النظام المقبل في سوريا مسنداً ودعماً له 

اما تصريحات احمد نجاد في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 أيلول وما اعقبتها من تصريحات وزير خارجية ايران التي اقترح فيها صياغة مجموعة جديدة من 10 او 11 عضوا للعمل المشترك وإنهاء الحرب في سوريا ، دون تحديد الاطراف يعتبر تجاهلا صريح لمبادرة الرئيس المصري محمد مرسي اما اصرار طهران لا شراك العراق وفنزويلا في اللجنة ، ما هو الا تأكيد بان النظام الايراني بات لا يرى الا انقاذ بشار الاسد .

- انقاذ النظام السوري

تسعى طهران للعمل بكل ما بوسعها لإبقاء نظام بشار الاسد وتحاول اضفاء الصفة الشرعية لهذه المحاولات من خلال اشتراكها المباشر في لجان او اطراف المبادرات . أن ايران هي جزء من المشكلة السورية ، فكيف يمكن لها ان تكون جزأ من الحل ؟!

أن ادراج ايران ضمن مجموعة الاتصال والمبادرة يعني رفضا مسبقا ، من قبل المعارضة السورية لأنها جزء من المشكلة ..

أن وجود ايران في اللجان وأطراف الاتصال يعني سعي ايران لتحقيق خرق او تسويفها لأي مبادرة تطرح اقليميا او دوليا ، ومن جانب اخر يحاول كل من طهران ونظام بشار الاسد كسب الوقت بإيجاد المبادرات ، محاولة منهما لتنفس الصعداء في هذه المرحلة ، مرحلة تضيق الخناق على نظام الاسد . فبالتأكيد ستلعب إيران كل الادوار ، من اجل ابقاء بشار في الحكم وسوف لا تتردد من تسويف الجهود الدولية والإقليمية لحل الازمة ، التي لابد ان تضع نهاية هذا النظام .

وبالطبع هناك العديد من الأطراف والميليشيات المسلحة داخل سوريا سواء وقوفهم إلى جانب النظام أو إلى جانب المعارضة والهدف هو الاستنزاف وتخريب البنية التحية لهذا البلد كي يضعف المؤسسة العسكرية السورية أمام الدولة العبرية ...

إذا خلاصة القول

لم يستقر الوضع في سوريا إلا بإيجاد النظام البديل من المعارضة الحقيقية المعتدلة المشكلة من كافة المكونات المجتمع السوري كي يضمن للدولة العبرية الاستقرار والأمان بعدها سوف يتغير النظام في سوريا .. أما ما يظهر في الأفق أن الجانب الإسلاموي هو المسيطر على الوضع والبديل لهذه السلطة وهذا مرفوض من قبل الدولة العبرية وحتى من قبل أغلبية مكونات المجتمع السوري وبهذا الشكل قد تطول الأزمة إلى أمد طويل وتحويلها إلى حرب أهلية .. ولن تنجح أي مبادرة بدون موافقة الدولة العبرية عليها وتأمين الاستقرار لها .. 

 

 

 

 

لم يكن بين جميع القادة أو كبار الساسة العراقيين الذين وصلوا إلى سدة الحكم منذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921 وإلى اليوم أصدقاء حقيققين أو صادقيين للشعب الكوردي، ولا مؤيدين لقضيته القومية المشروعة وحركته التحررية العادلة. ولم يحاول أي منهم تفهم حقيقة وجوهر هذه الحركة، ولا دراسة أسباب قيامها أو الإستجابة لمطاليبها، أو طرح برنامج سياسي مدروس ومتكامل من شأنه وضع حلول إيجابية بناءة لمعالجة المسألة الكوردية، التي كانت ولا تزال تعتبر إحدى المشاكل الرئيسية العالقة التي لم تجد طريقها إلى الحل في منطقة الشرق الأوسط، بالرغم من أن الشعب الكوردي يعتبر أحد المكونات الرئيسية في المنطقة، وإن تعداد نفوسه يتجاوز الأربعين مليون، وإن قضيته مطروحة للبحث والدراسة والمعالجة منذ بداية عشرينات القرن الماضي.

وبالرغم من أن بعض أولئك القادة حاولوا في فترات زمنية معينة ومتباعدة التقرب من الشعب الكوردي، وإظهار بعض النوايا الحسنة تجاهه، وطرح برامج لم تكن شاملة أو جذرية لحل قضيته، بل كانت في ظاهرها إستجابة مرحلية لمنح هذا الشعب الثائر بعضا من الحقوق الثقافية أو السياسية. لكن في الحقيقة كنت تخفي وراءها أسباب ودوافع ومصالح سياسية أو إنتخابية، أو مجرد خدعة لكسب الوقت وتسليح الجيش، نتيجة لضعف الحكومات العراقية أمام تنامي وإتساع قوة ومساحة الثورة الكوردية المسلحة.

ولو عدنا إلى دراسة تأريخ الحركة الكوردية منذ عشرينات القرن الماضي وإلى الآن، وطريقة تعامل الحكومات العراقية معها، سنجد الكثير من هذه الأمثلة، إبتداءا من الملك فيصل الأول الذي أجمع الشعب الكوردي على تأييده، ربما لأسباب دينية كونه من آل البيت كما إدعي، أو لأسباب سياسية كونه جاء في مرحلة الإستقلال والتحرر من الإستعمار الإنكليزي الذي عانى منه الكورد. لكن مع ذلك فقد تعامل الملك مع الشعب الكوردي بإزدواجية، حيث حاول التقرب منه بمنحه بعض الحقوق القومية، لكنه أراد بذلك تهدأتهم وإبعادهم عن فكرة القومية الكوردية المستقلة، وجرهم تحت عباءة العراق بهويته العربية، وفي نفس الوقت حاول بشراسة قمع جميع الثورات الكوردية التي إندلعت في كوردستان، سواء في السليمانية بقيادة الشيخ محمود الحفيد، أو في منطقة بهدينان بقيادة العائلة البارزانية. والشئ نفسه ينطبق على عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف، وأيضا صدام حسين الذي ذهب إلى كوردستان سنة 1970 للقاء الزعيم الكوردي الخالد مصطفى بارزاني، تمخض اللقاء بعد مفاوضات طويلة عن بيان 11 آذار، الذي إعترف لأول مرة بالكثير من الحقوق القومية للشعب الكوردي، تمثلت بمنحه الحكم الذاتي ضمن إطار الجمهورية العراقية.

لكن هل كان صدام صادقا ونزيها في موقفه إزاء القضية الكوردية وتوقيعه على إتفاقية 11 آذار؟ بالتأيد لا فقد كان محتالا قذرا، ومراوغا خبيثا، وكان هدفه فقط إقرار هدنة لأربعة سنوات تتيح له الفرصة لتثبيت دعائم حزبه الذي وصل إلى السلطة بإنقلاب أسود مشؤوم، وتمكنه في نفس الوقت من تطهير الجيش العراقي وتشكيل فرق ووحدات عسكرية جديدة موالية لنظامه، وتسليحها بالشكل الذي يمكنها من مواجهة مقاتلي الثورة الكوردية التي يقودها الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بغية القضاء عليها أو على الأقل شلها وإبعاد خطرها.

وكلنا نذكر الملابسات والأحداث التأريخية التي جرت بعد ذلك، من محاولة إغتيال مصطفى بارزاني، من قبل رجال مخابرات إرسلوا بصفة رجال دين، ومن ثم إندلاع القتال مجددا في سنة 1974وإبرام معاهدة الجزائر المشؤومة مع شاه إيران، بوساطة الرئيس الجزائري هواري بومدين سنة 1975وما كان لذلك من تأثيرات سلبية كبيرة على الحركة الكوردية وعلى نفسية الإنسان الكوردي. ثم نتذكر أيضا كيف تحول صدام إلى دكتاتور مجرم وطاغية كبير وعدو لدود للشعب الكوردي، إرتكب الكثير من المجازر وحملات الإبادة الجماعية، وعمليات الأنفال السيئة الصيت، التي راح ضحيتها مئات الآلاف من أبناء هذا الشعب الأبي، بالإضافة إلى عمليات التهجير والتعريب وحرق وتدمير آلاف القرى.

لكن في النتيجة وكمحصلة نهائية فقد ذهب جميع أولائك الطغاة وإنطوت صفحاتهم، وفشلت مخططاتهم وإندثرت نواياهم الخبيثة ضد شعبنا الكوردي. وبقي هذا الشعب الشجاع صابرا وصامدا بوجه جميع أعدائه، وواصل نضاله العسكري والسياسي إلى أن تمكن من النجاح في طرد جميع القوات البعثية التي كانت متواجدة على أرض كوردستان في إنتفاضة آذار سنة 1991 وبذلك تحرر من هيمنة نظام البعث ودكتاتورية صدام حسين اللعينة، ونال حريته الكاملة والكثير من حقوقه القومية المشروعة، التي تعززت تدريجيا إلى أن إكتملت بعد الإطاحة بصدام ونظام البعث، حيث شارك الكورد بفاعلية في إدارة الحكم والعملية السياسية، وإرساء أسس الديمقراطية في العراق الجديد. ونجح في تثبيت كامل حقوقه القومية في دستور العراق الجديد، الذي أقره البرلمان المنتخب من قبل جميع أبناء الشعب العراقي.

كل هذه الأحداث التي مر بها الشعب الكوردي والمآسي التي عانى منها، وبالرغم من أنها تركت آثارها السيئة في ذاكرته وبصماتها على تأريخه، إلا أنها لم تعد أمرا غريبا اليوم لأنها أصبحت أحداثا من الماضي، عفى عليها الزمن أخذت أو بدأت تأخذ طريقها إلى النسيان.

لكن الغريب هو مواقف وتصرفات وقرارات نوري المالكي. فما أشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه توجهاته بنوايا وتوجهات صدام حسين العدوانية ضد الكورد. فالمالكي الذي ساقته الأقدار إلى موقع الصدارة في حكم العراق في مرحلة ما بعد صدام، وإنتخب سنة 2006 كرئيس للوزراء بطريقة ديمقراطية، مارس مسؤولياته خلال الأربع سنوات الأولى من حكمه بطريقة ديمقراطية إستنادا إلى دستور العراق الجديد، وتشارك الحكم والمسؤوليات مع جميع الأحزاب والقوى السياسية ومكونات الشعب العراقي المنضوية تحت راية البرلمان. وكان للكورد في تلك المرحلة دورا كبيرا ومميزا في إدارة شؤون الدولة والعملية السياسية، وكان المالكي يبدو قريبا جدا من قادة الشعب الكوردي وممثليه في برلمان العراق، مشيدا بدورهم، ومتفهما لتأريخهم ومعاناتهم، معترفا ومتجاوبا مع حقوقهم القومية.

لكنه بعد دورته الثانية في إدارة الحكم كرئيس للوزراء سنة 2010، والتي لم يفز فيها حيث فاز أياد علاوي كما نعلم. لكنه تشبث بالسلطة ولم يسلمها إلى الفائز علاوي، وبقي العراق لثمانية أشهر بدون حكومة، إلى أن تدخل السيد مسعود بارزاني وأخرج العراق من ذلك المأزق، وأقنع أياد علاوي بالتنازل لصالح المالكي من أجل مصلحة الوطن والمواطن العراقي، ووفقا لشروط معينة نصت عليها إتفاقية أربيل، إتفقت ووقعت عليها جميع الأطراف. لكن يبدو أن المالكي ومنذ ذلك الحين قرر وضع حجر الأساس لبناء دكتاتورية جديدة في العراق، تمهد له الطريق للبقاء في السلطة بأية طريقة ومهما كان الثمن، حيث الغاية تبرر الوسيلة، وبعد أن جلس في الحضن الإيراني الدافئ بدأ اولا ببسط سيطرته عل كافة المفاصل والأجهزة الأمنية والعسكرية المهمة في الدولة، إحتفظ لنفسه بالإضافة إلى منصبه كرئيس للوزراء بمسؤولية وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني، ثم بدأ بتشكيل قوات عسكرية وأمنية خاصة به تتلقى أوامرها منه شخصيا، فتمكن بواسطتها من إبعاد أو تحييد أو حتى إغتيال الكثير من معارضيه، وإستمالة آخرين إلى جانبه وفق أسلوب التهديد والترغيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تحول المالكي فعلا إلى دكتاتور بعد أن تفرد بالسلطة وأدار ظهره للديمقراطية، وتنكر لشركائه وحلفائه الساسيين، وتنصل من وعوده وإتفاقياته معهم، ولم يلتزم بإتفاقية أربيل ذات ال 19 مادة التي أجلسته على كرسي الحكم، وأيضا تنكر للكثير من مواد الدستور وإعتبرها ألغاما بدأت تنفجر، وفي مقدمة هذه المواد كانت المادة 140 الخاصة بتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، والتي لا زالت تداعياتها تتفاعل وتثير الأزمات بين حكومة الأقليم وحكومة المركز في بغداد. كان آخرها تشكيل قوات خاصة في 21 تشرين الأول 2012 تحت إسم قيادة عمليات دجلة للإشراف على الملفات الأمنية في محافظتي ديالى وكركوك كبداية.

وقال المالكي بأن الإعتراض على تشكيل وتحركات هذه القوات من قبل حكومة أقليم كوردستان غير شرعية، ومخالفة صريحة للدستور، ولا يحق لأحد

وضع قيود على تحركات هذه القوات لأنها قوات الجيش الإتحادي، من حقها أن تدخل إلى كركوك وأربيل وصلاح الدين والسليمانية. وأكد بأنه لا يوجد مبررا للخوف لأننا لا نستهدف كردستان ولا الشعب الكردي، ولا نريد قتالا وإنما نريد ان نلاحق الارهاب في اي مكان، معربا عن أمله أن لا تخطأ قوات البيشمركة وتتعرض للجيش العراقي!!! فهل بعد هذا الغباء غباء.

المالكي الذي يتحدث عن الشرعية هو أصلا فاقد للشرعية، ووجوده على رأس السلطة غير شرعي بالأساس، وكان خطأ كبيرا شاركت فيه للأسف قيادة حكومة أقليم كوردستان، بالرغم من أنها تعاملت مع الحدث بحسن نية، من أجل مصلحة العراق وإنجاح العملية السياسية التي تعثرت كثيرا في تلك الفترة.

 

إذا كان البعض يعتقد بأن المالكي يتمتع بدرجة من الذكاء، فأنا أختلف معهم وأقول لهم المالكي يتميز بدرجة عالية من الغباء السياسي، لأنه قد جلس على الكرسي الذي كان يجلس عليه كبير طغاة العصر صدام حسين، وكان شاهدا على سقوطه وإنهيار نظامه، وأيضا سقوط الكثير من الأنظمة العربية الدكتاتورية على أثر ثورات الربيع العربي. وهو على إلمام بل معرفة تامة بتأريخ الحركة التحررية الكوردية في كل مراحلها، وكيف إنها لم تخضع لصدام ولم تستسلم لجبروته وأسلحته المدمرة والكيمياوية. ويعلم جيدا كيف يعيش شعب كوردستان اليوم حرا آمنا شامخا مستقلا متمتعا بحقوقه القومية والدستورية، ويعلم أيضا المكانة المتميزة التي وصل إليها اقليم كوردستان بين المجتمع الدولي خاصة الأوربي، والمدى الواسع للتمثيل الدبلوماسي بين الأقليم ودول العالم. ويرى بأم عينيه البون الشاسع لحركة التطور والعمران التي تجري في الأقليم، مقارنة بالركود والتخلف والفساد والسرقات التي تشهدها كل مدن العراق وفي مقدمتها العاصمة بغداد. فكيف لا يكون المالكي غبيا بإمتياز وهو بعد معرفته لكل هذه الأمور يتعامل مع شعب وحكومة الأقليم بطريقة دكتاتورية تسلطية تنم عن جهل مطبق بالسياسة والتأريخ، وكأنه لا يعلم أو لم يدرك ما حدث وما يحدث من حوله، لا الآن ولا في السابق، فإن كان يعلم وهذه حقيقة فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم وهذه لا أضنها فالمصيبة أعظم.

 

وكيف يفكر بإرسال قوات عراقية إلى المدن الكوردستانية، وهو يعلم جيدا ما حدث لفيالق جيوش صدام التي كانت متواجدة في كوردستان أثناء وبعد إنتفاضة آذار سنة 1991 ومنذ ذلك الحين لا توجد على أرض كوردستان أية قوات عراقية، ولن يرضى الكورد لا شعبا ولا حكومة بأن تطأ أقدام الجيش العراقي أرض كوردستان الطاهرة مرة أخرى تحت أية ظروف أو مسميات، لأنها قوات عربية وأستطيع القول معادية، وعلى أتم الإستعداد لإرتكاب جرائم حرب وأنفالات جديدة ضد أبناء الشعب الكوردي، إذا تلقت الأوامر من أسيادها في بغداد أو في طهران.

وإذا كان يدعي أو يتحجج بملاحقة الإرهاب، فهذا أيضا مؤشر على الغباء، لأنه يعلم قبل غيره وكما يعلم العالم كله بأنه لا إرهاب في كوردستان، وإنها المنطقة الآمنة الوحيدة في العراق، وهي أي كوردستان واحة فسيحة للتعايش الأخوي والسلمي المشترك بين جميع سكان ومكونات الأقليم. فإذا كان يريد البحث عن الإرهاب ومحاربته فعليه أن يفعل ذلك في بغداد وباقي المدن العراقية.

قوات قيادة عمليات دجلة في حالة دخولها إلى كركوك أو ديالى، فإنها بالتأكيد ستعمل على زرع الفتن والأحقاد وحبك المؤامرات والدسائس، بهدف خلق المشاكل وإفتعال الأزمات، وتحريض السكان ضد بعضهم وضد حكومة اقليم كوردستان.

لقد كانت قيادة أقليم كوردستان محقة في الإعتراض على تشكيل هذه القوات، لأنها قوات إستفزازية وقرار تشكيلها إنفرادي وغير دستوري، ولا تحمل هذه القوات أية صفة شرعية، إنها ليست قوات عراقية بل قوات مالكية خاصة على غرار فدائيي صدام، أو ألوية الحرس الجمهوري التي كانت مسؤولة عن كل جرائم القتل والإبادة الجماعية التي إرتكبت بحق شعبنا، لذلك فإن جميع أبناء شعبنا الكوردي الغيارى مطالبين بالوقوف مع حكومة الأقليم لإفشال خطط المالكي ونواياه الخبيثة، وإبعاد شبح وخطورة هذه القوات عن أرض وشعب كوردستان.

بالتأكيد سيكون المالكي هو الأسوأ من بين جميع القادة الذين حكموا العراق، لو أتيحت له الفرصة لتفيذ مخططاته العدوانية ونواياه السيئة، والتي يحاول أن يسوقها في إطار من الديمقراطية بلعبة خبيثة ومكشوفة، وهو يعلم جيدا بأنها لا تنطلي على أبناء الشعب العراقي عامة، والكوردستاني خاصة.

 

 

 

مشكلتنا نحن الكورد لم تكن أبدا مع الشعب العراقي، بل كانت دائما مع الأنظمة العراقية التي تجاهلت حقوقنا، وأرسلت جيوشها لمحاربتنا على أراضينا التي كنا ولا زلنا وسنبقى ندافع عنها. وإن أي مواطن كوردي لديه ولو قليل من الإهتمام بالتأريخ والسياسة يعلم بأن المالكي لا يختلف في شئ عن قادة العراق الذين سبقوه، وإن من يأتي بعده سوف لن يختلف عنه أيضا، فالمالكي ،، علاوي ،، جعفري ،، طارق الهاشمي ،، المطلك ،، مقتدى الصدر ،، النجيفي كلهم لا يختلفون عن بعضهم، ومهما إختلفوا فيما بينهم فإنهم يتفقون على العداء المعلن أو المستتر للشعب الكوردي، والوقوف ضد طموحاته وحقوقه، فقط الظروف ولعبة المصالح هي التي تتحكم في قراراتهم، وترسم سياساتهم، وتحدد مدى إقترابهم إو إبتعادهم عن خط التماس مع الشعب الكوردي وحكومته، لذلك علينا أن نتعامل معهم جميعا وفقا لهذه الحقيقة وأن نضع مصلحة شعبنا ووطننا في مقدمة أولوياتنا، دون إعطاء أية أهمية لمن يجلس على كرسي الحكم في بغداد أو من يأتي بعده.

وكما ذكرت في الكثير من مقالاتي، أأكد هنا مرة أخرى بأن على قيادتنا السياسية في أقليم كوردستان، أن تسارع في العمل على إجراء المزيد من الإصلاحات السياسية والإدارية والإقتصادية، التي من شأنها تنقية الأجواء وتوحيد الصف والكلمة والخطاب الكوردي، وتهيأة الظروف الملائمة والوقت المناسب للإنسحاب من العملية السياسية في بغداد، إستعدادا لإعلان دولتنا الكوردية المستقلة التي أعتقد بأنها قد تأخرت كثيرا.

 

 

المانيـــــــــــــا

 

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

السومرية نيوز/ بغداد

أكد حزب الدعوة الإسلامية، السبت، أن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا عن قرار إلغاء البطاقة التموينية، مشيرا إلى أن الوزراء هم من صوتوا عليه بعد تقديمه كمقترح من وزير التجارة.
 
وقال المتحدث باسم الحزب حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع عدد من أعضاء الحزب، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا على قرار إلغاء البطاقة التموينية".

وأضاف العبادي أن "الوزراء هم من صوتوا على ذلك بعد أن تقدم وزير التجارة خير الله حسن بابكر بهذا المقترح"، مشيرا إلى أن "المالكي تبنى الموضوع كونه رئيس مجلس الوزراء".

وكان حزب الدعوة الإسلامية دعا في بيان صدر، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، مجلس النواب العراقي إلى تخصيص مبالغ كافية لمفردات البطاقة التموينية وإصلاح نظامها، فيما طالب الوزراء المصوّتين على إلغاء البطاقة التموينية وتعويضها بمبالغ نقدية "بالتريث في قرارهم".

وقرر مجلس الوزراء في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، في (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

ولاقى هذا القرار ردود فعل رافضة له، حيث حذر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، من خطورته، واشترط حصول توافق وطني لاتخاذه، كما أكد قرب استضافة البرلمان لوزيري التجارة والمالية ومناقشتهما علنيا بشأنه.

وأبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، استغرابه واستهجانه للقرار، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له ، ودعا البرلمان إلى استضافة رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك"، كما قدم المرجع الديني محمد اليعقوبي، خمسة مقترحات للحكومة العراقية لإنجاح قرارها ،وشكك بإمكانية نجاح توزيع البدل النقدي على المواطنين.

فيما طالب المرجع الديني علي السيستاني، بإعادة النظر بالقرار، كاشفا عن "استغاثة" الكثير من المواطنين بها بسببه، فيما حذر من تداعياته الخطيرة على معيشيا واقتصاديا.

كما اتهم التيار الصدري، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، ائتلاف دولة القانون بـ"دعم" قرار إلغاء البطاقة التموينية، مبينا أن جميع الأطراف الأخرى رافضة لهذا القرار، فيما اعتبر أن تهميش هيئة النزاهة وعدم السماح لها بمحاسبة المسؤولين المفسدين هو الذي يورث مثل هذه القرارات.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم السبت، رفضها للقرار، وحذرت من استشراء الفساد بآليات توزيع مبالغ التعويض المخصصة للمواطنين.

كما اتفق رؤساء الكتل السياسية واللجان البرلمانية خلال اجتماع عقد، اليوم السبت، برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور نائبيه قصي السهيل وعارف طيفور، على عرض موضوع إلغاء البطاقة التموينية في البرلمان خلال جلسة الاثنين المقبل لمناقشته.

فيما أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، في (9 تشرين الثاني 2012)، أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية سيخضع للمناقشات في إطار وطني واقتصادي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء تحدث عن إمكانية تطبيقه بمحافظة او أكثر لمعرفة مدى نجاحه.

ووعد رئيس الحكومة نوري المالكي بزيادة بدل الحصة إلى 25 ألف دينار، مشيرا إلى أن نظام البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، فيما أكد أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.

وأكد وزير التجارة خير الله حسن بابكر، أمس الجمعة، أن وزارته ستوزع 850 ألف طن من المواد الغذائية على المواطنين قريبا.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم إلغاؤها.

يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

بغداد/ المسلة: استغرب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، السبت، ما وصفها بالضجة الإعلامية التي أثيرت حول موضوع إستبدال مفردات البطاقة التموينية بمبالغ مادية، وفي حين عد القرار تمهيدا لتحسين واقع المواطن الغذائي والحد من الإستغلال والفساد، فأنه حذر من أن البعض يستغل الموضوع للتسقيط السياسي.


وقال المطلك إن "من الغريب أن تثار هكذا ضجة إعلامية بشأن موضوع إستبدال مفردات البطاقة التموينية بمبالغ مادية"، معربا عن "أسفه لقيام وسائل الإعلام بتصوير الموضوع على أنه قطعٌ لقوت الفقراء".


وأشار إلى أن "مفردات البطاقة التموينية لم تكن تكفي وهي دون المستوى، إضافة إلى أن الفساد الإداري كان واضحا لتفاصيل إستيراد وتوديع مفرداتها وكان لا بد من إيجاد حلول تسهم بالتخفيف من معاناة المواطنين"، محذرا من أن "البعض حاول توظيف الموضوع سياسياً وحاول أستخدامه للدعاية الإنتخابية والتسقيط السياسي".


وأكد المطلك أن "الحكومة ماضية في مراقبة تجار المواد والسلع الغذائية للحد من مسألة مضاعفة الأسعار أو إحتكار المواد الغذائية".


وأثار قرار الحكومة العراقية إلغاء البطاقة التموينية واستبدالها بمبلغ 15 ألف دينار للفرد ردود فعل غاضبة لدى الأوساط الشعبية وبعض السياسيين كان أبرزها مطالبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، البرلمان العراقي باستضافة رئيس الوزراء نوري المالكي والجهات المسؤولة عن إصدار قرار إلغاء البطاقة التموينية، داعيا البرلمان إلى نقض القرار، وفيما شدد على وجوب العمل على زيادة مفردات الحصة وتحسين نوعياتها، فأنه قدم اعتذاره للشعب العراقي لتصويت وزراء التيار الصدري في الحكومة على القرار كما رفضت المرجعية الدينية في كربلاء القرار.


 
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف للكبار، والحليب المجفف للصغار، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقلصت حاليا الى الرز والزيت والسكر والطحين وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو اثني عشرة الف دينار من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

بغداد/ المسلة: طالب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ, السبت, رئيس الوزراء باجراء تحقيق في شبهات فساد طالته في قضية صفقة التسليح مع روسيا من اجل تبرئته.


وقال الدباغ لـ"المسلة"،إن "اتهامي بالتورط في صفقة السلاح التي ابرمها العراق مع روسيا غير صحيح، لذا اطالب رئيس الوزراء نوري المالكي باجراء تحقيق موسع عن ملابسات صفقة السلاح لمعرفة الحقائق".


 وأضاف الدباغ "يجب نشر نتائج التحقيق بعد اجراءه لتبرئتي"، لافتا الى أن "وسائل الاعلام تتداول اسمه ظلما ضمن الاسماء المتورطة بصفقة السلاح مع روسيا".


 وكشف مصدر مطلع، السبت، أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ووزير الدفاع وكالة وضابطا كبيرا في الوزارة قريب من وزيرها متورطين بالفساد في قضية صفقات الأسلحة مع روسيا والتشيك.


 وكشف علي الموسوي مستشار رئيس الحكومة كشف في وقت سابق من، اليوم السبت، للمسلة أن نوري المالكي قرر إعادة النظر بصفقات الأسلحة مع روسيا والتشيك قبل أن يعلم البرلمانيون بتفاصيلها.


 
وكان النائب عن كتلة المواطن حسن الساري رأى، ان إلغاء صفقتي السلاح مع روسيا أو التشيك سيقلل من هيبة الدولة العراقية أمام الدول الأخرى، داعيا الحكومة والبرلمان إلى التنسيق معا قبل عقد الاتفاقيات.


 
وتناقلت وسائل إعلام عن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان العمل يجري على إلغاء صفقة السلاح مع روسيا والتشيك، لعدم مطابقتها شروط العقود، فيما قال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد إن الحكومة العراقية قررت إلغاء صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية، وإرسال وفد تفاوضي آخر إلى موسكو لإعادة إبرام عقد الشراء مجدداً، غير الوفد الذي كان قد ذهب في وقت سابق من هذا العام وأبرمها.

لا جدال أنه مع إنتخاب باراك أوباما للمرة الثانية كرئيس لقيادة أقوى دولة في العالم تحقق ذلك الحلم الذي تحدث عنه الزعيم التاريخي لحركة الحقوق المدنية الأمريكية والحائز على جائزة نوبل للسلام مارتن لوثر كينج (1929-1968).

لقد أثبت بذلك بأن الناخب الأمريكي لا يمكن إخضاعه وكسب صوته إلا بالإقناع الفعلي و تطبيق الوعود الإنتخابية. فالولايات المتحدة الأمريكية، التي يعتبرها البعض "الشيطان الأكبر"، هي بلد التعدد الأول من حيث تنوع الأعراق والألوان والأديان واللغات وهي التي اخترعت أصلاً مفهوم التعددية من أجل تشخيص الظاهرة والسيطرة عليها أو الإفادة منها و حسن توظيفها. فالذي يتعامل مع التعدد بعقل تداولي و فكر تركيبي ومنهج وسطي، يستطيع أن يجعل منه مصدر تنوعٍ وغنی، بعد أفول العصر الايديولوجي بعقائده و مدارسه و خططه‌ و إستراتيجياته و أحزابه‌ و مؤتمراته.

إنتخاب شخصية من أصول أفريقية للبيت الأبيض كرئيس و للمرة الثانية على أساس شخصيته وكفاءته ورسالته يثبت أيضاً إفلاس العدة القديمة والمنظومة الأيديولوجية، التي تبنی علی أساس الفكر الأحادي العنصري والسجن العقلي والتصنيف البربري. 

والذي نعرفه عن السياسة الخارجية بأنها مجموعة من الأهداف السياسية لبلد ما تحدد كيفية تواصل هذا البلد مع البلدان الأخرى في العالم، ساعياً عبر تلك السياسة حماية مصالحه الوطنية وأمنه الداخلي وأهدافه الفكرية الأيديولوجية وإزدهاره الاقتصادي. أما فيما يخص حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، سواء كانت جمهورية أم ديمقراطية، فإنها تسير في سياستها الخارجية علی خطوط إستراتيجية مدروسة لا تتغير بتغير الرئيس، وهذا ما يعکس قوة أمريكا السياسية في العالم.

هذا الرئيس الناشط و الحاصل علی جائزة نوبل للسلام، العامل بتواضعه الوجودي علی إستلهام و إستثمار مقولات الفلاسفة و أساطين حقوق الإنسان في السلم والحرية والديمقراطية علی نحو جديد، تمكّن من كسب النخبة من الطبقة المتوسطة والبسيطة و إنتشالهم من شبح البطالة والكارثة الإقتصادية التي واجهت الولايات المتحدة الی الفضاء الوظيفي و قيادتهم بعد الإنتعاش الإقتصادي نحو الأحسن. فله‌ يعود الفضل أيضاً في تنفيذ قرارات حاسمة و مصيرية تصب في مصلحة الداخل وذلك بتنفيذ قوانين تحمل بصمته لاصلاح الرعاية الصحية والقطاع المالي وقد يؤدي إصلاحه الی زيادة الضرائب على الأثرياء في إطار الجهود الرامية لتقليص العجز. وكان له‌ الدور الأول في إنجاح العملية الجراحية لتعديل ما قام به الجمهوريون من سياسات خاطئة لسنين عديدة في كل من أفغانستان والعراق، بالطبع من منظور أمريكي. لعل هذا ما جعله يفوز بفارق كبير من الأصوات قبل أن تعلن النتائج النهائية للإنتخابات.

أوباما واصل مكافحة تنظيم القاعدة، دون عنونة تلك الوظيفة بالحرب على الإرهاب و ركز في الوقت نفسه على تحسين علاقة بلده بالعالم الإسلامي، إذ قام بتنشيط الدور الأمريكي في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والاستجابة للربيع العربي بأشكال متنوعة، منها قيادة الجهد العسكري الدولي ضد الطاغي المقبور "معمر" قذافي وسعی في إقناع كل من سوريا وإيران بتغيير سلوكهما و كان الی حدٍ ما ماهراً في حشد الضغوط الدولية على إيران، متفادياً التورّط في تدخل عسكري في سوريا وفيما يخص اليمن فأكتفی هو بالمساعدة في نقل السلطة فيه.

أما إعادة النشاط لمجموعة الدول العشرين واستخدامها للإفلات من ركود اقتصادي محدق في عام  2009 و إنفتاحه علی آسيا و إجتذابه للصين للتعاون في القضايا الإقليمية والعالمية وضبط علاقاته مع روسيا فتلك الخطوات كانت نقاط إيجابية أخری تمكَّـن هو من خلالها إقناع الرأي العام الأمريكي بأنه قادر على إدارة دفّـة السياسة الخارجية الأمريكية بجدية و معقولية أو أنه‌ مساهم فعّال في تجديد شبكات الفهم و صيغ العقلنة و بفلسفته السياسية يستطيع أن يكون منقذاً لأمريكا من جرثومة التضاد و منطق الصدام و حامياً جيداً للمصالح الأمريكية.

صحيح بأن لفظة التغيير تحمل في طياتها سحر و بديع خادع يخلب و يستأثر و لايدع مجالاً للخيار، لذا ينطلق أكثرية الساسة من هذه اللفظة باعتبارها أفعل الألفاظ توظيفاً في كسب المعارك وبلوغ ذروة السلطة، لكن هل يسعی أوباما الی إعطاء هذه اللفظة معنی عالٍ و هو الذي يتفكر في معطيات الواقع و يقيس إمكانية التغيير بأهلية التغيير؟  

إن توليه مقاليد السلطة في أمريكا للمرة الثانية يمثل فتح آخر لأولئك الذين يتوسمون بإنتهاج واشنطن نمط سياسات مغايراً لذلك الذي كان، فهم يرغبون في إحتواء كيمياء السياسة الأميركية علی الكثير من عناصر القوة الناعمة، والتي تتجسد في اللعبة الدبلوماسية بدلاً عن القوة الصلبة التي تنبع من الثقل العسكري. فالعسكرية والحروب ماعادت تنتج اليوم سوی الدمار المتبادل وتواطؤ الضد مع الضد.

سياسة أوباما تعمل لمصلحة البُنيات المفتوحة و اللغات المطعّمة والوحدات المركبة والهويات الهجينة والتحوّلات المستمرة والعلاقات الأفقية وسياسة الإعتراف المتبادل، بعيداً عن العدة القديمة و المتقادمة أو الصدئة والمفلسة و بعيداً عن السياسة، التي يتعامل أصحابها مع الحاكم بصفته النبي المخلّص أو البطل المحرر أو الأب القائد أو الزعيم الأوحد.

وختاماً:  علی المكفلين بإدارة دفة الحكم في العراق أن يبتعبدوا عن القوة الغاشمة و الطغيان و التسلط و يحتذوا بسياسة أوباما في الحكم و أن يقفوا موقف الإعتراف و الإحترام والرعاية والحماية إزاء كل مواطن و كل كائن. إذ لكل شيء حقيقته و قسطه و مشروعيته ولكل كائن قوّته و جماله وأثره. من غير ذلك ترد عليهم نرجسيتهم و مرکزيتهم البشرية، لكي تنتقم منهم الأشياء والكائنات     و من لا يعترف بنا، الآخر المختلف، فكيف ينتظر منّا، الآخر المختلف، أن نعترف به؟    

الدكتور سامان سوراني 

 

صوت كوردستان: في تصريح له الى صوت أمريكا قال رئيس برلمان اقليم كوردستان أرسلان باييز العضو في حزب الطالباني، أنه لحد الان لم  تقدم أية جهة و بشكل رسمي طلبا لسحب القوات العسكرية التركية من اقليم كوردستان. و اضاف باييز أن القواة التركية أتت ابان الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى أقليم كوردستان و لكن الجنود الاتراك المتمركزون في منطقة دهوك  الى الان لم تنسحبوا من أقليم كوردستان.

هذا التصريح لرئيس برلمان اقليم كوردستان يفند تصريحات بعض المسؤولين في اقليم كوردستان و التي يدٌعون فيها لوسائل الاعلام فقط و من أجل تضليل الرأي العام الكوردي، بأنهم يطلبون من تركيا سحب قواتها و لكن تركيا ترفض سحب قواتها من الاقليم. هذا هو أول تصريح رسمي يصدرة مسؤول في اقليم كوردستان حول عدم طلب حكومة أقليم كوردستان من تركيا سحب قواتها من اقليم كوردستان.

 http://www.hawlati.co/babetekan/32322

كركوك – علي عباس : كشف مسؤول حركة التغيير في المناطق المتنازع عليها  احمد عزيز ان رؤية الحركة بخصوص حلحلة الاوضاع في كركوك من خلال عودة المدينة الى اقليم كوردستان مقابل ضمان حقوق القوميات المتعايشة في كركوك، تلقى قبولا من جهة الاحزاب الكوردستانية المعارضة"، معتبرا طرح حركته ب"الواقعي و الطريق الامثل نحو الحل".

وقال عزيز في تصريح ل"موقع فضائية كركوك "  ان" زيارة  نيشروان مصطفى مؤسس حركة التغيير جات تعبيرا عن موقف الحركة الداعم لمحافظ وادارة كركوك في موقفها الرافض لتشكيل قيادة عمليات دجلة فموقف الحركة هو اجراء غير قانوني وغير دستوري".

واضاف ان الزيارة"  كانت ايضا من اجل طرح رؤية الحركة لحل الاوضاع في مدينة كركوك من خلال عودة المدينة الى اقليم كوردستان في مقابل ضمان حقوق القوميات المتعايشة في كركوك من عرب وتركمان واعطائهم حق المشاركة في ادارة المدينة وشغل المناصب السياسية والمشاركة في صناعة القرار السياسي  وتقديم الضمانات الدستورية الكفيلة بهذا الطرح".
 
واكد عزيز على ان "رؤية الحركة بخصوص حلحلة الاوضاع في كركوك  تلقى قبولا من جهة الاحزاب الكوردستانية المعارضة وهو طرح واقعي ويمثل طريقا نحو الحل".
 
وبخصوص دعوة حركة التغيير الاحزاب الكوردستانية الدخول في قائمة موحدة انتخابات مجالس المحافظات المقبلة  اوضح  ان "الحركة اطلقت هذه الدعوة من اجل توحيد العمل السياسي الكوردستاني ونأمل ان تلقى الدعوة قبولا من الاحزاب الكوردستانية الاخرى بما يمثله من خطوة جيدة تعطي الزخم اللازم للموقف السياسي الكردي ".
 
من جهته  اوضح المحلل السياسي ملا فرمان محمد ان زيارة " نيشروان مصطفى الى كركوك قدمت الدعم المعنوي لادارة كركوك في موقفها الصائب والرافض لتسليم ادارة الملف الامني للعسكر من خلال اخضاع المحافظة الى سيطرة مايعرف بقيادة عمليات دجلة  واننا مع تطوير الجيش العراقي".
واضاف الملا فرمان  ل"فضائية كركوك" ان الزيارة كانت مناسبة لتأكيده على موقف الاحزاب الكوردستانية الداعية الى تحييد الجيش عن الخلافات السياسية فواجب الجيش كمؤسسة عسكرية وكما هو معروف هو حماية البلد من الاخطار الخارجية التي تهدد الامن القومي العراقي".
 
واكد على ان "الطرح الجديد الذي قدمه السيد نيشروان مصطفى لحل الوضاع في كركوك هو طرح واقعي ويحمل في طياته ضمانات دستورية وقانونية للقوميات الاخرى المتعايشة في كركوك وحسب ماجاء في دستور اقليم كوردستان وهي ضمان لحقوقهم القومية والدينية وان يكون لهم حق المشاركة في القرار السياسي وفي ادارة شئوون المدينة ونحن ندعو المكونات الاخرى ان تطرح رؤياتها الخاصة بوضع كركوك من اجل الوصول الى حل يضمن للجميع العيش بحرية واستقرار. ʺ

 ولفت الى   ان "وضع كركوك هو امر محسوم بالنسبة للكرد فهي جزء من اقليم كردستان وهناك توافق بيننا وبين الاحزاب السياسية الكردية حول القضايا المصيرية وحركة التغيير قد اعلنت انها على استعداد في الدخول الانتخابات المحلية المقبلة في قائمة موحدة مع الاحزاب السياسية الكردية وخصوصا في المناطق المتنازع عليها وذلك من اجل توحيد العمل السياسي الكردي وبما يخدم القضية الكردية العادلة".
 وكان زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى قد وصل الى مدينة كركوك صباح الثلاثاء في زيارة غير معلنة هي الثانية في نوعها منذ مطلع 2010 في ظل توتر سياسي بين الحكومة المحلية والحكومة المركزية في بغداد بشأن تشكيل قيادة عمليات دجلة ونشر قوات لها في كركوك.

 حيث قال زعيم حركة التغيير: "إن الهدف من زيارته هو تأكيد دعم ومساندة حركة التغيير لمحافظ كركوك وقرارات مجلس محافظة كركوك" .

واضاف قائلا "لن نؤيد أو ندعم زج الجيش العراقي  في حل النزاعات  السياسية  واشار نوشيروان مصطفى الى ما تشهده كركوك من تقدم في مجال الأعمار والخدمات ".
 
  يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت في الثالث من تموز الماضي تشكيل قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، الأمر رفضه مجلس محافظة كركوك بقرار صوت عليه في أيلول الماضي .                                  

 صوت كوردستان: عندما سافر رئيس حركة التغيير  نوشيروان مصطفى الى أيران قبل شهرين  تعزض الى أنتقادات لاذعة من قبل  حزبي السلطة في أقليم كوردستان. في هذة الايام زار رئيس حكومة أقليم كوردستان البارزاني نيجير و سيسافر بعده رئيس اقليم كوردستان البارزاني مسعود الى ايران.  أعلام حزب البارزاني أعتبر زيارة البارزانيين الى طهران أنجازا عضميا بينما أعتبر زيارة حركة التغيير خيانة.

نص الخبر

نيچيرفان بارزاني في طهران لبحث العلاقات الاقتصادية مع ايران

 

شفق نيوز/ يقوم رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، السبت، بزيارة رسمية الى طهران تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الايرانية لبحث العلاقات الثنائية وتمتين المجال التجاري والاقتصادي.

وجاء في بيان نشر على موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتابعته "شفق نيوز"، ان "بارزاني سيقوم اليوم السبت بزيارة رسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية"، مضيفا ان "الزيارة ستستمر لعدة ايام".

واشار البيان الى ان "الهدف الرئيس لهذه الزيارة، فضلا عن تحسين العلاقات الثنائية، هو تمتين العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين".

واوضح البيان ان "الوفد الكوردستاني يضم العديد من كبار المسؤولين الحكوميين"، منوها الى ان "بارزاني سيلتقي خلال الزيارة كبار المسؤوليين الحكوميين الايرانيين".

وكان ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم عمر قد اكد لموقع الداخلية الكوردستانية واطلعت عليه "شفق نيوز"، إن رئيس حكومة كوردستان نيچيرفان بارزاني سيقوم بزيارة رسمية لإيران تستمر ليومين".

واوضح عمر، ان بارزاني سيلتقي اثناء زيارته مسؤولي الدولة الإيرانية وسيناقش معهم عدة مواضيع مهمة وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية وغيرها من مجالات التعاون المشترك بين أربيل وطهران.

يذكر ان  مصدرا في مجلس الوزراء بحكومة إقليم كوردستان، قد اعلن في وقت سابق من شهر ايلول الماضي، إن نيچيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان سيزور إيران بعد تلقيه دعوة رسمية من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وأشار المصدر إلى أن بارزاني يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع دول الجوار وبالأخص إيران لان لها أهمية كبيرة للإقليم من نواح عدة وان حكومة الإقليم تنظر بأهمية إلى وجود علاقات جيدة مع إيران.

م م ص



 -ليس أكثر من سجل لجرائم وحماقات ونكبات البشرية- هكذا وصف المؤرخ البريطاني أدوار غيبون –التأريخ-فيما أعتبر رئيس الوزراء البريطاني في القرن التاسع عشر-اللورد ديزائيلي –أن ممارسة السياسة فيالشرق يمكن تحديدها بكلمة واحدة...الرياء-.

 وكثيراً مايشعر الأنسان بحالة من التعجب والأستفهام عندما يغوص في أعماق الماضي البعيد أو القريب فيتساءَل هل كانت وقائع التأريخ قد حصلت فعلاً..وهل أن كل سجلاته كانت نظيفة موثوق بها.؟ 
وفي الرؤيا الأسلامية,يقدم لنا أبن خلدون نوعين من التأريخ-ظاهر التأريخ-تأريخ نقل الأخبار وسردها,و-باطن   التأريخ-معرفة كيفيات الوقائع من خلال النظر والتحقيق وأعتبار الواقع الأجتماعي مادة المعرفة التأريخية. 
فيحضرني قول كاتب عربي – كم عاشقون, نحن العرب.. لعار التأريخ1-أنه دافع التأثر حتى الألم الأعمق والأكثر أرباكاً وحيرةً.!.-
روي أن الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور أستدعى أبن طاووس-أحد علماء عصره- ومعه الأمام مالك أبن أنس,فلما دخلا قال له الخليفة-حدثني عن أبيك يا طاووس,فقال له- حدثني أبي عن رسول الله-ص- قال-أن أشد الناس عذاباً يوم القيامة,رجل أشركه الله في حكمه,فأدخل عليه الجور في عدله-؟ فلملمَّ مالك ابن أنس ثيابه مخافة أن يقطع عنقه .؟
المكر تعبير خفي, يكون على نوعين,المكر السئ الشرير, والمكر الخّير-الدهاء- الذكاءبقصد دفع الضرر وأستعادة الحقوق. 
قول سارتر, أن الأنسان صانع التأريخ,بشروط الفعل الذي أساسه الحرية والوعي
لكن الفيلسوف الألماني هيجل  كثيراً ماكان يردد تلك العبارة الشهيرة –مكر التأريخ- ثم -أليس التأريخ مجرد حوادث وشخوص مضت وأندثرت-في تعبير هيجل –التأريخ تعويض عن الحاضر القاصر.!    
مكر العقل في التأريخ ألهم آدم سميث-بجدل الواقع-فسجل-أن الأفراد أذْ يتبعّون فائدتهم الخاصة,ويفعلون مشروعهم الفردي,ينتهون دون أن يعلموا الى تفعيل مشروع كلي وفائدة جماعية-مكرالتأريخ-يبدو كأنه فشل لهم.؟وأن التأريخ الكلي ليس موضع الهناء,ذلك أن حقب السعادة فيه هي الصفحات البيضاء منه التي يسّطرها العظماء القادة ورجال العلم ورجال السياسة ..رجال يفكرون ويعرفون ماهو ضروري للمجتمع؟
أذا كانت السياسة ,علم الخداع,والأشتهار بالمكر..فبشراكم أيها المواطنين في كل البلدان العربية رغم أختلاف أديانكم ومذاهبكم وقومياتكم وثقافاتكم, أنتم بخير .. لقد تاب الساسة والحكام ورؤساء الأحزاب عن المكر و الخديعة فلا عجب..لقد هزموا روح الفرعون بداخل نفوسهم,فلا أحد يستبد ويطغى ويتجبر بعد اليوم, سحبوا أيديهم عن الفرقة والأحتراب والتآمر الداخلي والخارجي!.وفروا الحريات والحقوق الأنسانية والخدمات والتعليم والسكن والأهم أنهم متمسكين بالدين.. أنهم جميعاً مؤمنون .. وعليكم أن تصدقوا أحزاب الأسلام السياسي فأن أهدافهم موجهة نحو الأصلاح في الدول العربية كافة-لافرق-و من منظور أسلامي مع هبات دعم وتشجيع الحركات المسلحه الجهادية ضد الأستعمار الغربي-الأمريكي الأوربي- المتربص بنا وحرب على كل ماهو متحضر, واليكم شعار أحد أحزابهم- الله غايتنا,والرسول قدوتنا,والقرآن دستورنا,والجهاد سبيلنا-.؟ 
لكن الشريعة تتعارض وتؤكد زيف الأدعاءات و أن هؤلاء  دخلوا موسوعة –كينس- لصناعة الدكتاتورية؟ وأن النفاق و التملق موجود في النفوس منذ سالف العصر والزمان فلا يسلم منه شعب أو أمة؟.      
 قال الرسول -ص- علامة المنافق ثلاث ,أذا حَدَّثَ كذب,وأذا وعَدَ أخلف,وأذا أؤتمن خان.؟
قبل أكثر من 700عام قال أبن خلدون-الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.
أن مكر التأريخ وفق-هيجل-يتوهم الناس-العظماء-الأبطال-أنهم لايتبعون سوى غاياتهم,أما في الواقع فأن مكر التأريخ أستخدمهم لكي يحقق غاية كلية.

النرويج 
1- أشارة لمقولة الكاتب العربي الكبير عبدالله القصيمي

الرئيس اوباما ينتمي الى اقلية سوداء نسبتها 13 بالمئة الى جانب البيض بنسبة 72 بالمئة و15 بالمئة من بقية الوان الجنس البشري .

الرئيس جذوره تعود الى الاسلام ومن اسرة ذاقت مرارة الحياة بما فيها طلاق الوالدين.

اعتمد الرئيس على نفسه ووصل الى اعلى منصب في اقوى دولة على وجه الارض .

يكره العنف والحروب . قضى السنوات الاربعة الاولى من رئاسته منكبا على تحسين اوضاع الطبقات الفقيرة والشباب والنساء والمهمشين من الشعب الامريكي ونجح فيها بالرغم من الممانعة الشرسة من الحزب الجمهوري وبقية مراكز النفوذ .

نأى بامريكا من التدخلات العسكرية الخارجية حتى اليوم .

الثورة السورية بدأت قبل مايقرب من عامين .وكعادة شعوب المنطقة انتظرت المعارضات السورية تدخلا امريكيا ــ اوروبيا لتحريرهم من النظام الاستبدادي والتكرم عليهم بكرسي السلطة كما حدث في العراق .

اوباما اتعظ من التجربة العراقية وعرف ان اول من يقف في وجه امريكا هم الذين تم تحريرهم من النظام .

الرئيس كان قد عقد العزم مسبقا بعدم زج امريكا في حروب وصراعات خارجية وظهر ذلك واضحا عندما جاء اختياره على السيدة كلينتون لرئاسة السياسة الخارجية قبل ان تبدأ عواصف التغيير في بعض الدول العربية .

انحصرت مهمة السيدة كلينتون في ادارة الازمات وليس في حلها ولم تنجح في حسم اية مشاكل عالمية طيلة اربع سنوات وامتازت السياسة الخارجية الامريكية في هذه الفترة باللون الرمادي .

هناك اعتقاد خاطئ فحواه ان كل رئيس امريكي في الفترة الثانية والاخيرة من الرئاسة بامكانه اتخاذ قرارات اكثر راديكالية اعتمادا على انه يتخلص من هاجس استعادة انتخابه و بالتالي تحرره من الضغوط في هذا المجال .فالشعب الامريكي اعاد انتخاب اوباما ليس فقط بسبب نجاحاته الداخلية فحسب، وانما ايضا في اصراره على عدم الدخول في صراعات وحروب خارجية والتي لم تجلب للامريكيين الا الخسائر الباهظة في الارواح والاقتصاد  .

لهذا من الصعب ان نجد تبدلات جذرية لسياسة اوباما ازاء المعضلة السورية .

هناك تكهنات بتعيين السيد جون كيري على رأس الخارجية مكان كلينتون . كيري ايضا هو ضد التدخلات العسكرية ولكنه مدافع حتى الصميم في مجال حقوق الانسان ونشر الديمقراطية ومحاربة الانظمة الشمولية ولكن من المستبعد ان عليه ان يحدث تغييرات جذرية في الشأن السوري المعقد والذي دخل في دهليز الحرب الاهلية المذهبية .

بعد اسابيع يمكن التكهن في مسار السياسة الخارجية الامريكية وذلك من خلال الاسم الذي سيعلن عنه الرئيس اوباما لوزارة الخارجية .

باختصار على المعارضات السورية التي تراهن على تدخل امريكي لاسقاط نظام دمشق الانتظار اربع سنوات اخرى والدعاء بوصول رئيس امريكي جديد من عائلة ريغين او بوش الى البيت الابيض .

8 11 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

العراق هذا البلد العظيم والغني بثرواته والمهم بموقعه الجغرافي الذي يبين مدى ثقله السياسي والاقتصادي لم يجد المواطن الشريف فيه بأي ملاذ امن يجعله يحس بانتمائه الروحي والوجداني تجاه وطنه العراق

       واقصد بالمواطن الشريف هو ذلك الإنسان العراقي الشريف الأصيل الذي يعمل ويفكر بإرادة وسلوك ألمواطنه الحقيقية ألمؤمنه بالله وبحب الوطن وليس بإرادات شوفينيه أو مذهبيه أو حزبيه أو عشائرية

       منذ تأسيس ألدوله ألعراقيه في مطلع العشرينات والمواطن الشريف يعيش بمحنه لأنه كلما أراد هذا المواطن أن يبني وطنه ويشارك في علو صرحه وجد أمامه عوائق شوفينيه أو مذهبيه أو حزبيه تحد من حركته مما تجعله ينخرط مضطرا إلى حزب أو حركه نافذة من اجل الحصول على منصب سياسي أو إداري أو حتى وظيفي يخدم فيها وطنه

     استمرت معانات المواطن العراقي الشريف وتعاظمت اكثر خلال فترة النظام البعثي وكان فيها المواطن الشريف من اكبر الخاسرين فمن انخرط في سلك البعث نجا بجلده ونال علوه وأما المواطن الشريف الذي حافظ على استقلاليته عاش ومات مجروح الفؤاد لأنه لا يستطيع أن يؤيد الفساد والإفساد والظلم والتسلط ليكون عندها خائنا حقيقيا

      فكم إنسان شريف خدم في عسكر البعث وشارك في حروبه الجنونية مضطرا فقتل تاركا وراءه أما ثكلى وزوجه أرمله وأطفال يتامى وكم إنسان هرب من عسكر البعث تاركا ساحات الوغى وراءه بعد أن ساعدته عوامل المحسوبية والمنسوبيه التي نجتهم من موت محقق وبمكرمه من مكارم القائد الملهم عاد هذا الهارب ليكون مواطن من ألدرجه الأولى

      عندما دخل العراق الكويت في 1990 كان المواطن الشريف في الجيش العراقي في محنه شديدة لأنه كان يشعر بأنه يظلم ويساعد الظالم على ظلمه أما العدد الكبير من العسكر وممن تربوا على تربيه ( ألي مايبوك ماز لمه) عاثوا في ارض وشعب الكويت فسادا فسلبوا البلاد وهتكوا العباد فأصبح الكثير منهم من كبار رجال الأعمال بفضل سرقات الكويت في الوقت الذي كان يعاني المواطن الشريف من حالات نفسيه سيئة تنتابه بين الحين والآخر لأنه لا يستطيع أن يتصور هول ما رآه

     وبعد سقوط النظام البعثي في 2003 تفشى السلب والنهب في كل مراتع ألدوله وهي تسرق وتنهب من سراق هم أصلا من أزلام النظام السابق أو على الأقل من تربيته  وعلى طول هذا الهرج والمرج بقى المواطن الشريف متفرجا لا حول له ولا قوه وهو يرى بأم عينه أسماء لامعه وشخصيات معروفه وهي تنهب البنوك وتسرق السيارات ألحكوميه ومؤسسات ودوائر ألدوله إلى أن تمخض عنها ظهور طبقه جديدة في المجتمع العراقي سميت بالحواسم والتي بدأت تشتري العقارات والعمارات ليصبحوا أسياد في المجتمع بعد أن كانوا أراذل القوم ويتسابقون فيما بينهم و يعدون ألعده لزيارة بيت الله الحرام محجين أو معتمرين ويطوفوا حول ألكعبه وهم مرددين ( لبيك اللهم لبيك سرقنا العراق وجئنا إليك )

    وحافظ المواطن الشريف على شرفه رغم كل المغريات بل كان يتحسس من أي بضاعة أو قطعة أثاث يود أن يقتنيها عسى أن تكون ( حواسم )

     وانتشرت بعد سقوط النظام البعثي ظاهره أخرى وهي استحواذ السراق وأصحاب النفوذ والعصابات والمسئولين الفاسدين على الكثير من الأراضي السكنية والبيوت ألحكوميه والدونمات ألزراعيه وأصبحت ملكا لهم ويتصرفون بها كيفما يشاءون دون حسيب أو رقيب أو حتى مسائله ولكن المواطن الشريف ترفع عن هكذا تصرفات ليبقي نفسه وعائلته تحت وطأة الإيجارات أو صابرا في زريبته

        تمخض التغيير في العراق عن ولادة حكومات جديدة ومسئولين جدد وأحزاب لا حصر لها فكل يعمل من اجل أنصاره ومواليه دون مراعاة أي اهتمام للمواطن الشريف واحتياجاته وكأنه مواطن غير عراقي أو غير معدود مما جعل هذا الواقع المرير يتمخض عنه فساد يستشري كل مرافق ألدوله وعن سياسيين فاسدين لا يحترمون ألامه لان الكرسي أصبح عندهم أغلى من الوطن والمنصب أغلى من الشعب

         الفساد عندما يستشري فانه لا يقتصر على المال فقط بل يتطاول على قتل الناس ليخلق الإرهاب  وفعلا عم الإرهاب معظم مدن العراق وبدأت الحرب ألطائفيه والقتل على ألهويه فكم مواطن شريف دفع حياته ثمنا لجرم لم يرتكبه وكم مواطن شريف خطف وابتز بدون أي سبب مقنع وكم ألف مسيحي قتل وخطف وهجر ليس إلا كونه مواطن عراقي شريف مسالم وهناك حقيقة يعرفها الجميع أن هذا العراق هو بلد الأشوريين أجداد المسيحيين قبل أن يكون بلد العرب والكرد والأقليات الأخرى

       المواطن الذي ينتمي إلى احد الأحزاب المتنفذه يستطيع  بل أقول استطاع الحصول على وظيفة أو منصب أما الإنسان الشريف الذي لا معين له إلا الله أصبح العوبه أو ضحية لأكاذيب ووعود البرامج ألانتخابيه للأحزاب الفاسدة

       ليس هناك منزل عراقي إن لم تقرا فاتورة الكهرباء ملايين الدنانير وهو ملزم على تسديدها صاغرا عاجلا أم آجلا في الوقت الذي هناك آلاف البيوت و الكراجات والتجاوزات يسرقون الكهرباء ( مجطلين ) وهم غير مطالبين بأي مبالغ ماليه ومديريات الكهرباء و الحكومة على علم بذلك

         وإذا ما تعرض المواطن الشريف إلى وشاية كاذبة من المخبر السري واعتقل لدى الجهات الامنيه لانهالت عليه الدنيا ولم تقعد من الإجراءات ألروتينيه والعروض الابتزازية ولن يفلت منها أو يرى النور إلا بعد أن تنهك قواه ويدفع المقسوم وهو من الشاكرين على عكس المجرم أو الإرهابي الذي إذا ما اعتقل سرعان ما يتتبعه أعوانه ويعملون على إنقاذه أو تبرئته بمختلف وسائل الترغيب والترهيب وحتى إذا سجن فيسجن بوصاية وبخدمة خمس نجوم

        فأي مواطن عراقي شريف ليس لديه عشيرة أو حزب أو حركه أو جماعه يتقوى بها تناصره وتآزره في مسيرته لا يستطيع العيش في هذا الوطن لأنه أصبح عنصرا غير مرغوب فيه في كل  مرافق ومؤسسات ألدوله  مادام الفساد مستشري فيها فاقرأ على المواطن الشريف في العراق الجديد الفاتحة وعلى القانون والنزاهة السلام

                      ----------------------------

صوت كوردستان: بدأت بعض القوى الكوردية العميلة لتركيا و التي جندت نفسها كمرتزقة لتركيا من منظمات  سياسية و قوى عسكرية تحت أسم الجيش الحر، بدأت هذة بالاستعداد لاحتلال المدن الكوردية المحررة اصلا من  جيش النظام السوري, و لهذا الغرض تحركت بعض المجاميع من مؤيدي تلك المنظمات داخل المدن الكوردية للقيام بمظاهرات و رفع علم الثورة السورية بقيادة تركيا و أسرائيل و قطر  كبداية لدخول تلك القواة المدن الكوردية المحررة و بدأت هؤلاء المرتزقة بمدينة سري كاني و بعدها ارادوا فعل نفس الشئ في كوباني.

تحرك هؤلاء المرتزقة يأتي في وقت تمت تحرير أغلبية المدن الكوردية من قبل قواة حماية الشعب التابعة  لحزب الاتحاد الديمقراطي المقرب من حزب العمال الكوردستاني. و تعتبر تركيا ذلك  جريمة و لهذا السبب تدفع مؤيديها من الاحزاب الكوردية السورية و بموافقة قوى في اقليم كوردستان و قامت بتسليح تلك القواة تحت أسم الجيش السوري الحر و هي الان بصدد أقتحام المدن الكوردية التي هي تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي.

حسب المراقبين فأن هذا التحرك المسلح لمرتزقة النظام التركي سيؤدي الى حدوث مواجهة بينهم و بين قواة الاتحاد الديمقراطي التي تعادي تعاون أية جهة مع النظام التركي.

أن تحرك هذة القواة و قيام بعض مؤيديهم بالتمهيد لدخول هؤلاء المرتزقة من خلال مظاهرات مصطنعة يعتبر أعادة لأحتلال كوردستان و تحولا  لهذة القوى الى مرتزقة للنظام التركي.

صوت كوردستان: تم يوم أمس أسقاط طائرة هيليكوبتر تركية من قبل قواة حزب العمال الكوردستاني في منطقة سيرت.  و قتل نتيجة للحادث 17 جنديا و ضابطا تركيا. و أعزت تركيا سبب الحادث الى الاحوال الجوية السيئة. السبب الذي لطالما تعزية تركيا و النظام السوري عندما تسقط طائراتهم في الحرب الدائرة في البلدين. المثير للجدل هو أن تركيا تستهتر بسوريا عندما تصرح بأن طائراتها سقطت نتيجة الاحوال الجوية.

 

بغداد(الاخبارية)

تظاهر عشرات السجناء السياسيين في ساحة التحرير وسط بغداد صباح اليوم ، للمطالبة بحقوقهم ومعالجة الخلل الذي يعتري مؤسسة السجناء السياسيين وتغيير القائمين عليها .
وقال مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) من مكان الحدث اليوم السبت: إن عشرات السجناء السياسيين أيام النظام السابق، تظاهروا في ساحة التحرير، للمطالبة بحقوقهم التي قالوا أنها مسلوبة، فضلا عن تغيير المسؤولين في مؤسسة السجناء السياسيين وفضح الفاسدين الذين ينتفعون منها على حساب السجناء الذين عانوا كثيراً ولم يحصلوا على حقوقهم.

وأضاف: أن بعض النواب شاركوا في المظاهرة دعماً لمطالب المتظاهرين، لأنهم كانوا سجناء سياسيين في السابق.

السومرية نيوز/ دهوك

اعتبر النائب الايزيدي شريف سليمان، السبت، أن الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات لن تخدم مصلحة مكوناتها، معتبرا أن هذه القوات ستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة، فيما حمل "حاضنات الإرهاب" في الموصل مسؤولية استهداف مناطق سهل نينوى.

وقال سليمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات في مناطق سهل نينوى، لن تخدم مصلحة مكوناتها"، مبينا أن "هذه القوات ستصبح مصدر قلق لزعزعة هذه المناطق في حال تشكيلها، وستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة".

وأضاف سليمان وهو نائب عن التحالف الكردستاني أن "الهجمات التي استهدفت الايزيديين والشبك في مناطق سهل نينوى مؤخراً، هي عمليات نوعية وذات طابع خاص"، مشيرا إلى انه "لا يستبعد أن تكون وراء هذه الهجمات دوافع طائفية ومذهبية".

وحمل سليمان "حاضنات الإرهاب المتواجدة في مناطق جنوب وغرب الموصل مسؤولية استهداف مناطق الايزيديين والشبك"، داعياً الجهات الأمنية إلى "بذل الجهد الإستخباري لاستتباب الأمن وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي".

وأكد سليمان أن "هذا الاستهداف هو محاولة لتفكيك نسيج الشعب العراقي كون أن مناطق سهل نينوى تضم المكونات الايزيدية والمسيحية والشبك"، لافتا إلى أن "تلك المحاولات تشكل هاجس قلق لدى الأهالي، مما يؤدي إلى استمرار هجرة المسيحيين والإيزيديين من سكان المنطقة".

وشهدت ناحية بعشيقة شمال مدينة الموصل والتابعة لمناطق سهل نينوى، في (7 تشرين الثاني 2012)، انفجارين بسيارتين مفخختين أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة.

وطالب النائب الإيزيدي أمين فرحان ججو، بتشكيل فوج للشرطة الاتحادية من الايزيديين حصراً بهدف حماية مناطقهم، فيما دعا أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو في بيان له صدر في 13 تشرين الأول 2012،  الحكومة الاتحادية إلى الإسراع بتشكيل قوات أمنية من الشبك والأقليات الأخرى لحماية أبناء مناطقهم.

وتقع منطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل (نحو 405 كم شمال بغداد) وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف، وغالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك، فيما يقع مركز ناحية بعشيقة نحو (17 كم شمال شرق الموصل) وتتبعها 56 قرية ويسكنها نحو 102 ألف نسمة تتألف سكانها من الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين، ويشكل المكون الشبكي أكثر من 50% من السكان في عموم الناحية وهي تابعة لمركز قضاء الموصل.

انتخبت جماعات المعارضة السورية جورج صبرا رئيسا لما يسمى بالمجلس الوطني السوري بعد ايام من سلسلة اجتماع برعاية اميريكة قطرية في الدوحة.
صبرا وفي اول تصريح له بعد انتخابه دعا المجتمع الدولي الى تقديم السلاح للجماعات المسلحة لمواجهة الجيش السوري وانهاء النظام القائم.
وكان صبرا وهو مسيحي يقيم في تركيا واحدا من مرشحين اثنين اختار بينهما المكتب التنفيذي لما يسمى بالمجلس الوطني في انتخابات جرت أمام الصحفيين وأعضاء المجلس في العاصمة القطرية الدوحة حيث تعقد اجتماعات المعارضة حاليا.
وانتخب صبرة (65 عاما) الشيوعي السابق الذي يعمل مدرسا، رئيسا بعد ان حصل على 28 صوتا من اصل اصوات اعضاء الامانة العامة البالغين 41 عضوا، في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة.
يأتي ذلك في وقت لم تتوصل الجماعات المعارضة خلال اجتماعاتها في الدوحة من التوصل الى توحيد صفوفها برعاية امريكية قطرية.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت انسحابها من المجلس بسبب نتائج إعادة هيكلته، معتبرة أنها مخيّبة للآمال بسبب سيطرة جماعة الاخوان المسلمين.
الى ذلك وتعليقا على الموضوع قال خليل جهشان أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "بيبر داين" في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن انه "لا شك في ان المجلس الوطني السوري انجز الكثير هذا الاسبوع بالنسبة الى اعادة انتخاب هيئاته، ومحاولة توسيع التمثيل داخل المجلس، والاتفاق حول عقد مؤتمر وطني عام داخل الاراضي السورية وتشكيل حكومة مؤقتة".
واضاف الاستاذ قوله: "ولكن في نفس الوقت يبدو واضحا مما جرى من مجريات الامور في هذه اللقاءات التي تمت في الدوحة انه ما زالت هناك خلافات حول التمثيل".

 
نحن نعيش فى عالم بات فيه من المستحيل أخفاء ما يدور وراء أبواب و  كواليس السياسة و المال عن أنظار الرأى العام المحلى و العالمى  لمدة طويلة كما كان الأمر فى السابق .
 قد يستطيع حاكم ان يتكتّم على بعض أسرار سياساته الداخلية و الخارجية لبعض الوقت و لكنه لن يستطيع أن يفعل ذلك الى الأبد . والوثائق الى نشرها موقع " wikileaks  " شاهد على ما نقول ، ناهيك عن وسائل الرصد والمراقبة عن طريق الأقمار الصناعية و أجهزة التنصت الألكترونية المتطورة و غيرها من وسائل الأتصال و الحصول على المعلومات .
و رغم كثرة ما كتب و نشر عن عسكرة المجتمع العراقى و صفقات العراق التسليحية و خاصة  صفقة الأسلحة الروسية ، لكن معاهد الدراسات الأستراتيجية و المجلات الأجنبية المتخصصة فى الشأن العسكرى ، تفاجئنا كل يوم بتفاصيل جديدة عن صفقات الأسلحة التى تعاقدت عليها حكومة المالكى من وراء ظهر الشعب العراقى . حتى الوزراء و أعضاء مجلس النواب لا يعرفون شيئاً عن أهم تفاصيل تلك الصفقات و لا عن المبالغ المخصصة لها و لم يعرض أى عقد تسليحى لحد الآن على مجلس النواب لمناقشته و أقراره خلافا لبنود الدستور ، الذى أصبح كقميص عثمان يرفعه الحاكم بوجه معارضيه عند الحاجة و ينتهكه متى أقتضت مصالحه الشخصية ذلك .
.
الأخبار و التقارير المعلنة تقول ان مجموع مبالغ صفقات الأسلحة العراقية - الأميركية هى بحدود (12) مليار دولار ، بضمنها  30 طائرة مقاتلة أمريكية الصنع من طراز إف-16 ومن المقرر أن تصل أولى الطائرات في آذار 2014  و لكن المحلل الأستراتيجى ،المتخصص فى شؤون الشرق الأوسط فى مركز الأمن الدولى التابع لمعهد العلاقات الدولية فى روسيا الدكتور " ستانيسلاف ايفانوف "  يقول فى مقال نشره مؤخراً  تحت عنوان " جبال جديدة من الأسلحة للعراق لماذا ؟ "  فى عدة مجلات ورقية و مواقع الكترونية روسية  مهتمة بالشؤون العسكرية و تسويق الأسلحة :
 
  "ان اجمالى مبالغ صفقات  الأسلحة العراقية-  الأميركية المتعاقد عليها حتى الآن وتلك التى يجرى التفاوض بشأنها حالياً بين الطرفين ، ستبلغ خلال السنوات القليلة القادمة  (32) مليار دولار ".
و لقد اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف " اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد ورث نظام المالكى من النظام السابق كميات هائلة من الأسلحة السوفيتية الصنع و كان لدى الجيش العراقى المنحل خبرة طويلة فى استخدامها ، و هذا يفسر اعادة آلاف الضباط و المراتب من الجيش السابق الى الجيش المالكى المليونى الجديد  و عقد صفقة الأسلحة العراقية – الروسية بقيمة (4،2 ) مليار دولار ، لشراء أسلحة هجومية متطورة ، صالحة للحروب الجبلية و الصحراوية ، على حد قول رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ، ردأً على سؤال لمندوب وكالة " ريا نوفتسى " الروسية شبه  الرسمية  فور وصوله الى موسكو  .
و قبل مغادرته موسكو صرح المالكى بأن المفاوضات مستمرة مع الجانب الروسى لعقد صفقات تسليح أخرى فى المستقبل القريب .
و فى الوقت نفسه يتواصل التعاون العسكري التقني بين العراق وأوكرانيا، و الذى بدأ  في العام 2005، عندما سلمت الوحدات العسكرية الأوكرانية  اسلحتها الى الجانب العراقى بعد انتهاء مهمتها ضمن قو ات التحالف و مغادرتها للبلاد . و هى فى معظمها أسلحة سوفيتية الصنع.
  و في وقت لاحق تم التوقيع على عقود تسليح مع اوكرانيا تبلغ قيمتها أكثر من ( 2) مليار دولار أمريكي.
و قد شابت هذه العقود شبهات فساد كثيرة  تحدثت عنها الصحافة الأوكرانية مرات عديدة على مدى السنوات القليلة الماضية .
كما تم التوقيع على عقد لشراء 24 طائرا تدريب مقاتلة متعددة الأستخدامات من جيكيا بقيمة مليار دولار اميركى . الى جانب صفقات اسلحة اخرى مع كندا و صربيا ، لا يزال الغموض يكتنف تفاصيلها . و كل هذه الصفقات تم شراؤها أو فى الطريق الى شرائها عن طريق وسطاء و سماسرة و تجار أسلحة أدركوا جيداً معدن المسؤولين الجدد المنتمين الى الحزب الحاكم  ..
و يؤكد " ايفانوف " "  أن القيمة الأجمالية لصفقات المالكى التسليحية تبلغ  حوالى (40) مليار دولار ، يتم أنفاقها من الميزانية العامة للعراق خلال هذا العام و الأعوام القليلة القادمة ، و كان الأجدر صرفها على أعادة  أعمار العراق المدمر و  حل المشاكل الأقتصادية و الأجتماعية  التى يعانى منها الشعب العراقى ".
 
 و يضيف قائلاً "ان التوجه نحو عسكرة البلاد بوتائر متسارعة سيؤدى الى مزيد من التطرف  و أثارة موجة جديدة من العنف فى المجتمع العراقى  و فى الوقت نغسه  يثير قلق الدول المجاورة للعراق حول النوايا الحقيقية لتكديس جبال الأسلحة و سياسة بغداد المعلنة ( المدافع أولاً )  و  سيكون ذلك أيذاناً بسباق تسلح بين دول المنطقة " .
 
و يشير " ايفانوف "  الى مخاوف الكرد المشروعة من توجهات المالكى الخطرة و نزعته الدكتاتورية  ، التى تذكرنا بتوجهات صدام و نظامه الشمولى  و مغامراته العسكرية و حروبه الدموية ضد الشعب الكردى .
 
و يرى "  ايفانوف "  ان الولايات المتحدة الأميركية تلعب لعبة خطرة ببناء  ترسانة عسكرية عراقية هائلة و تحويل العــراق الى موطىء قدم لعملياتها العسكرية فى المنطقة. و يضيف  قائلاً :"  صحيح ان مليارات الدولارات من عائدات النفط العراقى ستتدفق على الشركات الأميركية ، و لكن  المخططين الأستراتيجيين فى البنتاجون لم بأخذوا بعين الأعتبار ان نظام المالكى الذى زرعوه فى بغداد هش و قصير العمر  و ان المالكى شريك لا يمكن الوثوق به ، فقد أحتفظ  بمنصبه لولاية ثانية بشق الأنفس و بضغط أميركى. و الأهم من ذلك أن المالكى لا يحظى بأى تأييد ليس بين  العرب السنة و الكرد فقط و لكن حتى بين الأغلبية الساحقة من العرب الشيعة  . ان قعقعة السلاح فى بغداد سيؤدى الى تردى العلاقات العراقية –التركية و العراقية – الأيرانية ، و الى أحد احتمالين أثنين أما  اشعال فتيل الحرب الأهلية او تقسيم البلاد  ، و لا أحد يدرى بيد من سوف تقع جبال الأسلحة هذه  مستقبلاً."
و يبدو ان " ايفانوف " لديه معلومات حول صفقات الأسلحة الحالية و تلك الى يجرى التفاوض بشأنها أكثر من أى وزير أو نائب أو مسؤول عراقى آخر ( ما عدا المالكى ). حيث اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد أهدر المالكى مئات المليارات من الدولارات خلال سنوات حكمه العجاف على مشاريع وهمية او فاشلة او متلكئة للبنى التحتية  ،و هو  يسعى اليوم لأنفاق (40) مليار دولار آخر على شراء أسلحة هجومية صالحة للمعارك الجبلية و الصحراوية وجعل جيشه المليونى المطعم بضباط الدمج ( عناصر الميليشيات )  و مرتزقة صدام ،  أداته الرئيسية فى اخضاع و تصفية القوى المعارضة لحكمه القمعى . و فى الوقت نفسه  يتباكى على فشله  فى تمرير ما سمى بمشروع قانون " البنى التحتية " و هو فى الحقيقة " مشروع قانون الدفع الآجل " أو على نحو أدق أقتراض ( 30 ) مليار دولار من البنوك الدولية أو التعاقد على مشاريع بالدفع الآجل  للبنى التحتية ، لن يكون مصيرها أفضل من المشاريع السابقة . .
 
و السؤال الجوهرى هنا هل يشكل التسليح و عسكرة المجتمع أولوية بالنسبة الى الشعب العراقى أم  أعادة الأعمار و وتوفير السكن اللائق للعراقيين الذين يسكنون فى الصرائف و بيوت الصفيح و يشربون المياه الملوثة و يتحماون شظف العيش و قسوة الحياة على نحو يفوق طاقة البشر و غالبيتهم مواطنون عراقيون من الطائفة التى يزعم المالكى أنه يمثلهم ؟ و هل التسلح المحموم أهم من توفير لقمة العيش و الماء الصافى للشرب و الكهرباء و بناء المدارس و المستشفيات و تحسن و تطوير  الخدما ت الأخرى .
و يزعم " القائد الضرورة الجديد " أنه يسعى لشراء أسلحة دفاعية لحماية البلد من أى عدوان خارجى . و هذا حق أريد بها باطل .لأن مهمة الجيش حسب الدستور العراقى هى حماية الحدود ، و لكن حدود العراق تكاد ان تكون مفتوحة و لا يتواجد فيها الا عدد محدود من القوات العسكرية والأمنية ،  أما القسم الأعظم من تشكيلات الجيش العراقى و الأجهزة الأمنية و التشكيلات العسكرية الجديدة  - المرتبطة بالمالكى مباشرة خلافاُ للقوانين و الأنظمة العسكرية النافذة  - فقد زجه المالكى فى الصراعات السياسية و قمع الشعب المطالب بالخبز و الحرية و الكرامة .
صدام حوّل الحرس الجمهورى الى جيش ثان أفضل من الجيش العراقى فى تدريبه و تسليحه و امتيازاته و أنشأ ما يسمى جهاز الأمن الخاص لتصفية خصومه السياسيين و  تشديد قبضته على الحكم و الوقوف بوجه أية انتفاضة شعبية مناهضة لنظامه الديكتاتورى ، و المالكى أنشأ  قيادات و و حدات عسكرية و أمنية تحت أمرته شخصياً و لا علاقة لها بوزارتى الدفاع و الداخلية  و يستخدمها لتحقيق الأهداف ذاتها .
ان العقلية الشمولية الحاكمة فى بغداد اليوم لا تختلف فى جوهرها عن العقلية الصدامية و هى تشكل خطرأً على  مستقبل العراق ، أكثر من أى خطر خارجى مزعوم .!
 
جودت هوشيار
 


لايمكن ولا يصح لأي مجتمع منصف وعادل أن تبقى المرأة ضعيفة(فقيرة الوعي) وهي إنسانٌ كامل القدرات في كل الأزمنة والأمكنة,وهذا يخالف المنطق الرجعي وخصوصا ًفي مجتمعاتٍ تطغي الذكورية السلطوية عليها كما هو عليه الحال في البلاد العربية ـ الإسلامية الذي يريد ويسعى من خلال تطبيقاته اليومية بل اللحظية أن تبقى منتجة الجنس البشري المرأة أكثروهناً وضعفاً و(عورة إجتماعية)حتى وإن كانت هي الأم والأخت والزوجة والبنت والمحصلة إنفصام عقلي بشخصية المتسلط وإتساع رقعة معاناة الضحية وهي الهدف الأسهل للإستغلال وهذا راجع لإضمحلال عصر الأمومة. ويتكرس الإضطهاد يومياً على إمتداد المساحة التأريخية والجفرافية للبلدان الإسلامية تحديدا,ويتراكم هذا الكم من الإزدواجية وهو نتاج مجتمعاتنا التي تفتقد للجرأة والذاكرة معاً إلا من بعض مبدعينا ومنهم(بلقيس).
لست بصدد شعرونتاج وإلقاء** شاعرة عراقية أطلت على جمهور متعلم ومتنور***,وإن لم يكن كبيراً في الكم ولكنه كان نوعياً,ووجدت نفسي ومنذ اللحظة الأولى للكتابة أُفَضِّل الإشارةعن مخزونها الفكري من خلال إطلاعها وقراءتها للموروث وللأدب بجد وبعقل, ولا أشك أنها قرأت بعقل متنورالتوراة او شئ منه والإنجيل والقرآن وإلا كيف كتبت عن مخاض مريم وهي التي لم يمسسها رجل؟وأن كانت مريم رمزاً مجازيا ً للمرأة كتب لها أن تلد بالآلآم.أو كيف كتبت شعراً مُطولاً عن تأريخ البشرية وتناولت أهم مفصل تأريخي أبدع به العرب المسلمون وغيرهم أو من عاش في جغرافيته أن يلامس العلوم المختلفة وهو ما إفتقدته الشعوب الأخرى ومنها الغرب المتخلف حينها والعابث حيناً آخر والمتاجرحاليا بحقوق الإنسان واللحظة التأريخية العصية التي ذكرتها الشاعرة (بلقيس )في زمن الإبداع والعصر الذهبي هي تلك اللحظة التي تلازمنا الآن وهو زمن غلق إجتهاد العقل في قراءة وتفسير النصوص وهذا هو محور عملنا النضالي الإنساني المثابر والمعقول جداً...
لذاكرة أي شاعر وشاعرة الأثر الكبير في إستحضار اللحظة الكامنة في خلايا الدماغ ثم صقل الموهبة وأعتقد أن العائلة التي أرست( سياسة الديمقراطية) في الجو الأسري الذي عاشته الشاعرة وكما عبر عنها الشاعر الذي أدار الحوار في الأمسية (عباس سميسم)هي المرتكز لكتابة ألف باء الشعر,إذ أن قتل الفتاتين( فضيلة الضريرة ونورية****) مراقبة الصف وعمريهما لايتجاوز14 عاماغسلا للعار في مجتمع عشائري متدين حد العمى شكَّل في الضمير مايشبه العهد في فضح الجريمة التي أزداد ويزداد عدد ضحاياها من الفتيات والجاني هو الذكر الطليق المتسلط ولكن الكتابة عنهما سواء كان شعر وقصة ورواية  عندما تسنح الفرصة,وهاهي متاحة, ولكن ومن سوء الحظ ان تتم جريمة القتل المجاني للمرأة بمباركة السلطات سواء كان دينية اوتستمد الكثير منها وهذا تحصيل حاصل كما يقال !!!
الجرأة عند الشاعرة تحديدا ًهي مفتاح باب النجاح, وإذ تحين الفرصة فهي تكتب عن التحريض ضد المُسْتَغْلْين وتكتب شعراً عن المقاومة ضد الغزو والإحتلال وتناصراللبنانيين والفلسطينين وتستذكر دوام الحب وضرورته للوطن الأم , ما أن غادرته حتى بكت عليه وكذا لبنان وسوريا إذ هما أضحا وطناً كما الآن المهجر الهولندي ولم تنسى أكراد العراق وأنصار الحزب الشيوعي العراقي وشهيدات الحرية والنضال من أجل غد مشرق.
وختاما لهذه التغطية السريعة جداً أجد أن الجرأة هي طريق المرأة للتحرر من أعباء مجتمع ثقيل وأيسر السبل وأشقها ان تكتب المرأة عما يعيقها من حب الوطن الذي لاشبيه له.
الهوامش:
ـــــ
*الشاعرة العراقية (بلقيس حميد حسن) ولادة الناصرية , نشات ضمن عائلة إهتمت بالشعر والأدب , غادرت العراق مكرهة بعد تسلط الدكتاتورية البعثية نهاية السبعينات أنتجت الكثير من الشعر وألأدب.ولا زالت تحلم بوطن معافى أو كادت تقول : ياسنين توقفي حتى نعود.. وأختيرت من منظمة العفو الدولية مع 150 شاعرة عالمية ضمنهن خمسة شاعرات عربيات مع العراقية (نازك الملائكة) تمتاز كتابتهن بالكفاح من أجل الحرية والتوق إلى عالم خالٍ من الإضطهاد والحروب والظلم والرغبة في توضيح العلاقة الملتبسة بين المرأة والرجل .
**كدت أهمس للمخرج العراقي البصري (لطيف صالح)الذي جلست جنبه إحتراماً وتحبباً وأقول: أنظر إلى إلقائها وتعبير الوجه وحركة اليد التي أعاقها الكتاب" ديوان شعر" فهي تمسرح شِعْرُها اللغوي العربي بحركةٍ ولكنةٍ ولهجةٍ لازالت تفصح وتحتفظ ببيئة ناصرية سوق  الشيوخ رغم الثلاثون عاما ونيف من الغربة ,فمرحى لهذا الإنتماء الذي لاينتهي.
***جمهور متعلم ومتنور من نساء ورجال تنادوا لدعوة كريمة من التيار الديمقراطي العراقي فرع يوتبوري , البيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري , جمعية المرأة العراقية يوتبوري , رابطة الأنصار الشيوعيين واصدقائهم..
**** أسماء فتاتين ضحيتا قانون فاسد هو غسل العار الذي شرعهما المُفْسِد نفسه علقا في ذاكرة الشاعرة وسردت قصص قد تكون ذا مغزى وأكثر.
أمنياتي الطيبة للشاعرة الإنسانة والجريئة بلقيس العراق, التي لم تبرح تسأل: لماذا عزف الناس عن قراءة الشعر, والجواب لكثرة ما كتب من هجين.
السويد رشيد كَرمة 10تشرين الثاني 2012

ضحيتان **

السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2012 13:12

خيبة واحدة وخمسة جبهات- جمال الهنداوي

 

رد سريع, ام يائس.هو ذلك الاستباق اللاهث المتعجل لنتائج مؤتمر قوى المعارضة السورية في الدوحة والذي تمثل في اعلان تشكيل خمس جبهات قتالية في سوريا، تضم –كما اعلن-معظم مقاتلي المعارضة السورية وقياداتها، بما فيها الفصائل والتشكيلات والكتائب المقاتلة بمختلف مسمياتها على جميع الأراضي السورية",فلو افترضنا ان السرعة تتمثل في العجلة الواضحة لقوى المعارضة المسلحة لترجمة تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية الداعية الى توحيد وتطهير قوى المعارضة السورية من المتشددين من خلال التأكيد على هذا الاعلان "سيساهم في توطيد التنسيق بين الكتائب الثائرة وتفعيل عملياتها النوعية"فأن اليأس يكمن في صميم الاعلان نفسه وفي القفز الاكثر تعجلا لطلب الاسلحة الثقيلة "بما يحسن العمل الثوري".

فهذا الاعلان ,الذي قلل من دراماتيكيته المفترضة, البرود السياسي والاعلامي الذي قوبل به -خارج اوساط  الاعلام السعودي- واضعف من مصداقيته القفز المستغرب على جميع التناقضات التي تحكم العلاقة ما بين الجمع الغفير من الكتائب والالوية والتنظيمات- التي لم تترك اسما في التراث السلفي لم تتخذه عنوانا لاحدى تشكيلاتها-التي تعاني من غياب التنسيق والتوزيع المركزي للادوار, وتعدد –بل وتضارب- المرجعيات ومصادر التمويل ,يبدو انه نتيجة حتمية لشعور عام يطغي على المعسكر السلفي بتضعضع دوره في المعادلات الدولية والترتيبات السياسية والامنية لمرحلة ما بعد النظام السوري, مقابل تنامي وتكريس –بل وتصنيع- الدور السياسي للاخوان المسلمين المتفيئ بالرضا الامريكي المعلن ..

فالتنظيمات والتيارات السلفية التي تنشط على الارض السورية –وحتى القوى الداعمة لها-واقعة فعليا تحت ضغط التناقض بين حتمية استمرار تحالفها المرحلي الهش مع الاخوان المسلمين في سوريا ووصول شرارات الربيع الاخواني الى اذيال ثوب الحصن الخليجي في الكويت والاردن, وقد لا يمر الكثير من الوقت حتى تجد المملكة الحالمة بقيادة العالم الاسلامي تكابد مرارة التقوقع تحت رحمة الطوق الاخواني الذي ينسج على مهل-ولكن بثبات- حول دول المنطقة..

فلم تعد الامور تقال مواربة بعد الآن, ولم يعد على الاعلام الرسمي ان يموه على الانخراط المسرف للاخوان المسلمين في محاولة اعادة رسم الخارطة في المنطقة على اساس الابتعاد عن تقاسم الادوار ما بين جناحي الاسلام المتشدد , ولم يعد من المحرمات الكلام عن حق آلهي للجماعة في تحديد ما يكن وما سوف يكون فيما تقدم -او تأخر- من مستقبل الشعوب وآمالها في الحرية والعدالة والكرامة الانسانية..وان الديمقراطية والتحرر لم تعد ان تسلم الشعوب قيادها طوعا-او كرها- الى اتحاد الممالك والمشيخات الخليجية ليدمغوا جباه الشعوب بشقي او سعيد, بل هي في ان يدخلوا افواجا في فسطاط التحالف الغربي الاخواني..

لم يكن الاستاذ عبد الرحمن الراشد, الناطق شبه الرسمي باسم المؤسسة الرسمية السعودية مقنعا وهو يبدي تفاؤله باشهار " الجبهات العسكرية الخمس" ولم تشفع له بلاغته اللافتة في تسويق هذا الاعلان بانه اهم حدث"منذ قيام الجيش الحر" وانه دليل على ان " السوريين حسموا أمرهم، وغسلوا أيديهم تماما من أي تدخل خارجي",بل قد يكون الاصح هو ان الاحباط هو من جانب التيار المتشدد الذي يبدو انه بدأ يعاني التوجس المقلق للسلاسة التي تسلك بها المسارب السياسية والامنية التي تستل مفاتيح الحل من بين يديه, وهذا الموقف قد لا يكون متناسبا تماما مع المشروع الغيبي المخيف الذي تروج له السلفية من معركة كبرى انطلاقا من الشام لاعلاء حلم الدولة السلفية الكبرى,والذي يبدو انه لم يكن الا ملهاة قدمتها قطر الى "الشقيقة الكبرى"لكي تجترها وهي تحلم بما افاق منه مصدوما –قبل قرن من الزمان-الشريف الحسين بن علي.

في الدوحة تجري مداولات بين اعضاء المجلس الوطني السوري لتوحيد الجهود والاتفاق على قيادة موحدة عسكرية وسياسية وتوسيع دائرة العضوية,وهي تعاني من نفس "امراض" الفصائل المسلحة على الارض من تقاطع الرؤي والتشظي المرجعي ,ولكنها تختلف عن التيارات المتشددة بانها من الممكن ان تقدم بديلا مرضيا عنه غربيا عن نظام الاسد منتهي الصلاحية السياسية, وهذا ما يدفع بصورة اكبر تجاه الحلول السياسية التي قد تستهدف الوصول الى نقطة استرضاء منطقية للتوجس الروسي الصلب..

ان التيارات الجهادية السلفية-وقواها الداعمة- تسير بثبات في الطريق الذي ستدفع من خلاله ثمن مقاربتها الهستيرية للازمة السورية وخطيئتها الكبرى في اختطاف الثورة الشعبية السورية وجرجرتها في دروب التحريض الطائفي المعتمة والمشاريع الغيبية المستهدفة للنسيج الوطني والمعلية من الفرعيات الفئوية, وللاسف,فان هذا الثمن سيستل من ارواح ودماء ومقدرات الشعب السوري النبيل المنحشر بين فكي قوى النظام القمعية والقطعان المستجلبة من كل فج مغمس بالكراهية واحقاد القرون, وهذا ما يجعلنا نشاطر السيد الراشد تمنياته بان "يكون الحسم النهائي أقل دموية"وان "يكون سياسيا يحافظ على جسم الدولة، بجيشها ومؤسساتها"وان كان هذا بخلاف توقعاتنا ومخاوفنا.

 

( 2 )

من الاخفاقات السياسية والتعبوية , غياب الاستراتيجية الواضحة لحركتنا الانصارية , فلم نكن نعرف بالضبط ماذا نريد من هذه الحركة ؟ وعدم تحويل الحركة الانصارية الى حركة جماهيرية فاعلة خلال سنوات نشاطها, ولم تستطع ان ترتقي الى مستوى الامل للجماهير الشعبية , او تساهم بفاعلية في تعبئتها ضد الدكتاتورية , ولذلك اسبابه :

1-تركز اغلب العمليات والنشاطات المسلحة في الريف وبعض القصبات الكردستانية , وعدم القدرة على توسيعها لتشمل المدن الكردستانية الكبيرة الا القليل منها , نتيجة التواجد المكثف لقوات السلطة من جهة , وأحيانا الاحتراب فيما بين الفصائل المسلحة من جهة اخرى .

2-التهجير وحرق القرى وبناء المجمعات القسرية , ووجود الحزام الامني لمسافة 36 كم ساهم الى حد كبير في عزل الحركة الانصارية عن جماهيرها .

3- شراسة السلطة وهمجيتها في قمع النشاطات الانصارية , واستخدامها لأحدث انواع الاسلحة بما فيها اسلحة الابادة الجماعية الشاملة , وحملات الانفال السيئة الصيت .

4- الحرب العراقية الايرانية وتأثيراتها السلبية سياسيا وعسكريا وميدانيا على حركة الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية , خصوصا بعد تحول ميزان القوى لصالح ايران ودخولها الاراضي العراقية . الامر الذي ادى الى ظهور دعاوى الدفاع عن الوطن , والتصالح مع النظام , والإسهام في القتال الى جانب القوات المسلحة العراقية ضد الايرانيين . كما ادت الى سعي بعض القوى الحليفة والشقيقة وحتى في داخل الحزب للانتقاص من وطنيته , بالرغم من موقفه الواضح ورفعه شعار " ايقاف الحرب فورا وإسقاط الدكتاتورية " في مؤتمره الوطني الرابع .وكذلك رفضنا القاطع لدخول الايرانيين الى الاراضي العراقية وابتعادنا عن مواقعهم ومسرح عملياتهم العسكرية , وكذلك انتقادنا الاحزاب القومية الكردية لإشراكها فصائل بيشمركَتها في التعاون والتنسيق والقيام بأعمال الدلالة للقوات الايرانية , حيث اساءت هذه المواقف الى حركة الانصار وساهمت بتأليب قوى عديدة عليها فضلا عن الاحراج الذي اوقعتنا فيه .

5- ورغم ذلك استمر التعويل على حلفائنا غير المؤتمنين اصلا , خصوصا في بعض الاعمال العسكرية او الدفاع المشترك , خاصة وان الاحزاب القومية الكوردية لم تكن تؤمن اساسا بالجماهير كأداة للتغير الثوري , وسعت الى استلهام مفهوم السلطة عن سياسة القطيع وتطبيقه عمليا في تعاملها اليومي مع هذه الجماهير . وكانت تبحث باستماتة عن سند خارجي (ايران , تركيا ,اميركا ..الخ ) وجعل الكثير من قراراتها ومواقفها السياسية مرهونة بإرادة الغير , مما اشاع اليأس لدى الكثيرين من امكانية نجاح الحركات الانصارية في تحقيق اهدافها . ومن ناحية اخرى نجحت السلطة في اختراق القوى القومية الكردية , او استدراجها الى فخ التفاوض , وفي الحالتين كان الاحتراب فيما بينها هو المحصلة النهائية , مشفوعا بنزعة الاستئثار والهيمنة لدى هذه القوى , مما اضعف مصداقيتها وساهم في عزلة الكفاح المسلح .

6- كانت تأثيرات الاتفاقية الامنية والعسكرية بين العراق – تركيا التي سمحت للقوات العسكرية التركية بدخول الاراضي العراقية لمسافة 17 كم كبيرة على نشاط حركة الانصار , وأسهمت الى حد كبير بمحاصرتها .

 

7- كما ان التعويل على شعار ( مواصلة الحرب لإسقاط الدكتاتورية ) من قبل اطراف في المعارضة , وأوساط داخل الحزب , كان له تأثير سئ على العمل الانصاري لجهة الاساءة الى سمعته اولا , ولجهة غياب اي تصور لإمكانية توقف الحرب مع بقاء النظام , وبالتالي عدم اتخاذ اية اجراءات وقائية يمكن ان تخفف او تحد من حجم الخسارة المتوقعة بعد توقف الحرب . وهذا ما تكشف بشكل مذهل اثناء انتكاسة 1988 حيث سادت اجواء الرعب والارتباك والفوضى الجميع , ووصل اليأس الى اقصى مدياته معلنا الهزيمة العسكرية والسياسية للحركة الانصارية في هذه المرحلة من نضالها .

8- عدم القدرة على توسيع الكفاح المسلح باتجاه المناطق العراقية الاخرى ( تعريق الكفاح المسلح ) . يرادف ذلك  الاخفاق في اقامة الصلات مع الحركة الجماهيرية المسلحة للعسكريين الرافضين للحرب في الاهوار , وكذلك مع الرافضين للخدمة العسكرية في كوردستان .

ومن بين الامور المؤلمة الاخرى التي ساهمت في اضعافنا , جرى التفريط بكثير من الشيوعيين , وبعضهم مناضلين معروفين بذريعة الذهاب الى كردستان , والويل لمن كان يعلن عدم استعداده الذهاب الى هناك .

لم يستطع الحزب ان يطور او يوسع تنظيماته المحلية ولا ان يطور الكادر الكفوء بالرغم من توافر الظروف الملائمة, كما لم يستفد الحزب من كادره السياسي والعسكري بشكل جيد , وجرى التفريط بكفاءات ممتازة لافتقارها الى المحاباة  والولاء الشخصي .

لم نستخدم اعلامنا بشكل جيد , ولم نلعب دورا جيدا في تثقيف الملتحقين الجدد ورفع مستوى وعيهم السياسي وكذلك الحال مع قواعد الاحزاب الاخرى .

رفد المنظمات والخطوط الحزبية في الداخل كان دون المستوى بكثير , بل لم نول العمل الحزبي في العمق الاهتمام الذي يستحقه .

عدم وجود آلية سليمة لتصريف الامور المالية , والجميع لا يعرف عنها شيئا عدى المكلفين بها .  

وفي الجانب العسكري عدم وجود عمليات عسكرية نوعية الا القليل منها وهو ما ولد عدم قدرة الحركة على ايذاء النظام جديا .

الصراع بين المستشار السياسي والمسؤول العسكري اثر سلبا على الاداء العسكري للأنصار .

سيادة الروح العشائرية في مواجهة الاخطار المحدقة في الكثير من الفصائل الانصارية , وتقديم خسائر غالية وغير مبررة كما حصل اكثر من مرة في قرى كَرميان والسليمانية وبشتاشان الثانية .

عدم وجود خطة طوارئ والافتقار الى اماكن احتياطية .

اختيار اماكن ساقطة عسكريا ( بشتاشان مثلا ) .

تحول العديد من المقرات الى مدن وإغراقها بكل حياة المدينة .

لم يدرك القادة العسكريون للوحدات الانصارية التباين الكبير بين الحركة الانصارية لحزبنا في الستينات وبين الحركة الجديدة في الثمانينات , لا من حيث طبيعتها ( فالأولى كانت ذات طبيعة فلاحية ) ولا من حيث ظروفها وأهدافها , او طبيعة العدو الذي يواجهها والإمكانيات الهائلة التي يمتلكها . وقد تم ممارسة العمل القيادي بنفس الاسلوب السابق مما اوجد فجوة كبيرة بين هذه القيادات والأنصار .

لم نستطع التأثير على الجيش والقوات المسلحة , وبعد الانتفاضة لم نستطع استيعاب الملتحقين منهم .

وهناك سلبيات اخرى , مثل اجبار الرفاق على التوجه الى كوردستان ادى الى اثقال الحركة الانصارية بالمرضى وكبار السن , وبغير الراغبين اصلا في المجئ فضلا عن النساء والأطفال .

توطد مواقع المركزية البيروقراطية وإهمال آراء الرفاق في القاعدة الحزبية والأنصارية .

شيوع ظاهرة الليبرالية والتسيب والتي تكمن اساسا في تخوف الرفاق من ابداء آرائهم بصراحة في الاجتماعات ( عدم فاعلية الاجتماعات الحزبية في تلبية الحاجة لمناقشة سياسة الحزب بحرية تامة والخوف من المحاسبة ), والطريقة الخاطئة في ادارة الصراع الفكري والحساسية الزائدة من النقد , وحجب الكثير من الاخبار والنشاطات عن عدد كبير من الرفاق ( لحد عضو محلية مثلا يحق له الاطلاع على هذه الاخبار ) .

 

تفشي ظاهرة العرب والأكراد في بعض الاوقات , بتغذية من بعض الكوادر الحزبية خاصة في السليمانية .

 

ضعف اليقظة الثورية رغم ادعائنا بامتلاكها والتنظير لها .وترتب على ذلك حصول بعض الاختراقات الخطيرة مثل ابو بهية وابو هيمن وابو طالب .  

 

طغيان الهرمية التنظيمية في تحديد المواقع والمسؤوليات السياسية والعسكرية , دون الالتفات في اغلب الاحيان الى معايير الكفاءة والاخلاص للرفيق , ولهذا لم تكن التقديمات الحزبية على اساس الحاجة  والكفاءة , بل كانت تتم على اسس اقليمية  وقومية  وطائفية , وقيم الولاء الشخصي . وحتى العشرة ( المبشرة بالجنة ) كما يسميهم الانصار بسخرية , الذين اختارهم السكرتير السابق للحزب عقب انتهاء المؤتمر الرابع , انما اختارهم وفق مواصفات محددة , يأتي في مقدمتها التنفيذ اللا شرطي للأوامر الصادرة من مركز القرار , والنظر لهذا المركز كولي نعمة لا يجوز اغضابه . وبسبب هذه الممارسات اصبحت سوق الانتهازية والوصولية والتمسح بأكتاف المسئولين رائجة .

 

لكل هذه الاسباب وانسداد الافق وعدم سقوط النظام , رغم التبشير بسقوطه مرات كثيرة , اطبق اليأس على الكثير من الانصار ودفعهم باتجاه البحث عن سبل للخلاص الفردي . ولعل هذا يفسر جانبا من التآكل المستمر في قوى الحزب التنظيمية والتأثير سلبا على ادائه السياسي , خصوصا في ظل الاوضاع المزرية التي آل اليها العراق والمنطقة العربية بعد غزو الطاغية للكويت , وانهيار الاتحاد السوفيتي وبلدان المنظومة الاشتراكية .

 

ان حركة الانصار الشيوعيين ونضالاتهم كانا مبررين بسبب الطبيعة الوحشية للنظام العراقي , وغلقه اي منفذ مهما كان ضئيلا لمواصلة النضال بوسائل سلمية . كما كانت التضحيات الكبيرة التي قدموها مبررة من اجل الدفاع عن الذات وتفاديا للموت السياسي , الذي كان سيحل عاجلا ام آجلا لولا هذه الحركة المجيدة .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

 

السومرية نيوز/ بغداد

كشف عضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الجمعة، عن إلغاء الحكومة العراقية صفقة شراء الأسلحة الروسية، مؤكدا تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أٌرسلت الى روسيا سابقا، فيما أشار إلى أن مبلغ الفساد في الصفقة "ضخم جدا".

وقال حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة ورئيس الوزراء بينوا أن صفقة شراء الاسلحة الروسية فيها شبهة واضحة وفساد يصل الى 195 مليون دولار"، مبينا أن "رئاسة الوزراء ألغت هذه الصفقة وتم تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أُرسلت الى روسيا سابقاً".

وأضاف الزاملي وهو نائب عن كتلة الاحرار أن "زيارة رئيس الوزراء الى روسيا سبقتها زيارات متكررة لبعض المسؤولين"، مشيرا إلى أن "هناك وسطاء وبعض العلاقات الجانبية والتدخلات التي أثارت حفيظة الجميع".

 وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع أن "مبلغ الفساد في الصفقة ضخم جدا وهناك تورط لبعض الأشخاص"، لافتا إلى أن "الصفقة تم رفضها من قبل الكثير من أعضاء لجنة الأمن والدفاع النيابية الذين تيقنوا من وجود فساد فيها".

واعتبر الزاملي أن "الجيش العراقي يحتاج الى التسليح و التدريب لوجود أخطار واستهداف للعراق"، مبديا رفضه أن "تكون اغلب الأموال التي تخصص للتسليح تذهب الى جيوب المفسدين".

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن السنيد قد دافع، في (13 تشرين الاول 2012)، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنا أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية وليست هجومية، أكد أن وفدا عراقيا سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.

وأعلن عضو اللجنة حاكم الزاملي، في (20 تشرين الأول 2012)، عن قرب تشكيلها لجنة لمتابعة عقود التسليح التي أبرمتها الحكومة العراقية مؤخرا، مشيرة إلى أن تشكيل اللجنة يأتي استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وللكثير من المطالبات الأخرى.

وأعلنت روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29 و30  مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.

وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (12 تشرين الأول 2012)، أن العراق وتشيكيا اتفقا على تعديل بنود عقد شراء 24 طائرة من نوع L-159، وفيما بين أنه براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجاناً، اعتبر أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى التشيك ولقائه بمسؤوليها كانت موفقة.

وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي، في (12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا وتشيكيا  والتي أثارت ردود فعل متباينة من قبل الكرد حيث أبدى التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)، قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.

وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.

يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.


ما حدث منذ يومين وإلى الآن يُمكن القول وببساطة عفوية أنها من ضمن سلسة
حلقات التآمر على الشعب الكوردي وقضيته العادلة, وهي تتمة لكل ما حصل منذ
(20) شهراً وإلى يومنا هذا, خُطفنا وقُتلنا وهُددنا, ولم نحرك ساكناً,
ولم نكن نعلم إننا قُتلنا حين قُتل مشعل وجوان ونصرالدين وشيرزاد, دون أن
نجتاز عتبة الأعتراض اكثر من اصدار بيان والامتعاض, واشتهرنا نحن الكورد
برواد الأمتعاض والتنديد.
ما حصل في سري كانيه, كانت دلالاته وأشاراته واضحة, فالكورد لم يخرجوا من
دائرة التفكير والتخطيط, ولم يخططوا بعد.
لا عاقل يدعو إلى مواجهة النظام, ولا عاقل يدعو إلى مواجهة الجيش الحر,
ولا عاقل ووطني يلهث وراء أستجرار المنطقة الكوردية نحو صراع الحرب
والتناطح والتدمير, لكن لا أحد من الكورد قرر أن يخرج من دائرة البيانات
والتنديد.
هل نحن بحاجة إلى من (يحرر) سري كانيه أو غيرها, أم نحن بمنئ عن جرنا إلى
حرب ستؤل نهاياتها إلى حجز خيام لنا في تركيا وكوردستان العراق.
هل سيعترض أحداً, إن ما حدث في سري كانيه, كشف حقيقتنة جميعاً, مجالس
وكتاب وسياسيين ومثقفين واميين وحاملي السلاح ومروجي الأخوة, عرانا
جميعاً دون فرق أو تمييز, ولعلها هي الحالة الأولى من نوعها التي يجد
الشعب الكوردي نفسه بجميع شرائحه وفئاته وتنظيماته, في خانة واحدة.
هل ادرك ب ي د أن لا مستقبل له بعيداً عن أخوته في المجلس الوطني
الكوردي, وهل أدرك المجلس الوطني الكوردي- وليتقبلها منا بود ومحبة- أن
ثقة الشعب به تهتز, وأن حقيقة قواه الخائرة, أو التي أوريدَّ لها أن
تهون, قد بدات تطفو على السطح
هي دعوة ليست مني ولا من غيري, هي دعوة تبلورت من ذات كوردية متألمة
ومثقلة بالهموم والحيرى, تنادي, كفى....
تُرى لو كانت قامشلو عضواً عن سري كانيه, هل كُنا سنجد أنفسنا نندد ونشجب
وربما نتظاهر في إحدى المناطق البعيدة عنها, وننشد معاً...قامشلو كُنا

أولا أريد أن أعتذر من القارئين والمتابعين لمقالاتي, لأنني ضعيف باللغة العربية وبعض الأحيان أكتب كلمات بالغلط, وليس لدي المجال والوقت والصعوبة في آلمانيا لتعليم اللغة العربية, لكن المهم أن يفهم القارئ ما أكتبه وأعبر عنه وشكرا لتفهمكم.

منذ الهجوم الشرس الذي حصل من طرف الجماعات المسلحة ككتيبة جبهة النصرة وصلاح الدين الأيوبي المتطرفة على الأشرفية والشيخ مقصود, ذات الأغلبية الكردية والنازحين الأخوة العرب, واطلاق النار على التظاهرة السلمية, والهجوم الآخر من طرف كتيبة عاصفة الشمال لغزو المناطق الكردية وأولها كان هدفهم قرية قسطل جندو حيث يعيش فيها الأخوة اليزيدية التابعة لمنطقة عفرين والقريبة من منطقة اعزاز, حيث فترة هذة الأحداث لم نشاهد مقالات أو تندديات من أصحاب الأقلام الرخيصة, والبعض الآخر عوضا أن يدعوا الى وحدة الصف الكردي أمام الهجمات الشرسة والغير أخلاقية على شعبنا, بل على العكس كتبوا مقالات مسمومة تهجموا على الوحدات الحماية الشعبية وحزب الاتحاد الديمقراطي لأسباب تافهة ووصفوا حزب الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني, ما هذا الحقد والكراهية لحزب العمال الكردستاني وما هو السبب؟.

حاولت تركيا منذ أول أيام الثورة في سوريا بجميع الوسائل لعدم الإعتراف من قبل المجلس الوطني السوري بالشعب الكردي يعيش على أرضه و لضرب وحدة الصف الكردي لاحقا عند سقوط النظام, حاولت بإنشاء منطقة عازلة ضمن الأراضي السورية وهدفه معروف من قبل الجميع, لكن فشلت هذة المحاولة ورفضت من قبل مجلس الأمن, وفي نفس الوقت قام ضباط أتراك بتدربت جماعات مسلحة متطرفة من دول عدة, وأقدمت على جاهزية تلك الجماعات ماديا ومعنويا ولوجستيا,  والهدف منه هو ما حصل أخيرا في المناطق الكردية ويحصل الآن في سري كانية وما سيحصل قريبا في المناطق الكردية الآخرى, طبعا من اليوم الأول للثورة السورية حاولت الحكومة التركية أيضا عن طريق وسائل الإعلام بنشر الأكاذيب لتشويه سمعة حزب الإتحاد الديمقراطي ومؤسساته وأنهم تابعين لحزب العمال الكردستاني ووجود أعضاء مسلحين منهم داخل الأراضي السورية, وفي نفس اللحظة أقامت علاقات جيدة, وتواصلت مع قيادات حزبية ذات أصحاب النفوس الضعيفة داخل سوريا وخارجها لتغرد وتغني على حسب اللحن التركي الذي يعزفه الحكومة.

إتفاقية إقليمية تحاك ضدد الشعب الكردي لجر المناطق الكردية الآمنة نسبيا الى الدمار كما يحصل في المدن السورية الآخرى, وينٌشر الأخبار الكاذبة إعلاميا وميدانيا وعمليا من أطراف خارجية وداخلية ومع الأسف بمساعدة البعض من أبناء جلدتنا في المجالات المختلفة لإخلاق الفتنة بين الأخوة العرب والأكراد وخلق الفتنة بين الأكراد نفسهم لجرهم الى الإقتتال ومنها:

1. بعض الأحزاب الكردية والتنسيقيات يرددون في الأسابيع الأخيرة بشكل غير معقول في مظاهراتهم بإحياء الجيش الحر وتحريضهم في الدخول للمناطق الكردية الآمنة, وفي نفس اللحظة ينددون بأعمال وتصرفات الوحدات الحماية الشعبية.

2. لم تصدر من أكثرية الأحزاب الكردية بيانات, لإدانة ما حصل أخيرا في التهجم على المناطق الكردية من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا ومنها من تدرب في تركيا,  بل العكس أصدروا بيانات تسيء الى الوحدات الحماية الشعبية بنشرهم أخبار مفبركة وكاذبة كما حصل البارحة, وأدعوا على أنه تم إنزال علم الثورة من سطح مكتب الحزب من طرف الوحدات الحماية, وكما حصل اليوم في كوباني بأن وحدات الحماية تهجمت واطلقت النار على مظاهرة سلمية, لكن أتضح الأمر للجميع من تهجم على الآخر.

3. وسائل الإعلام التركية والعربية, تركز بشكل ملحوظ بنشر الأكاذيب, وتدعي وجود أعضاء حزب العمال الكردستاني في الأراضي السورية وتشويه سمعتهم وإتهام الحزب بتعامله مع النظام السوري الساقط, كما في الآونة الأخيرة شاهدنا على قناة الجزيرة والعربية تبث فيديوهات مفبركة التابعة للجماعات المسلحة وكيف يتم سيطرتهم على معاقل حزب العمال في قرية قسطل جندو, وآخرها البارحة بثت قناة العربية مقابلة هاتفية مع قيادي الجماعات المتطرفة التي دخلت منطقة سري كانية وأدع بأخبار كاذبة أن عناصر حزب العمال يقاتلون مع النظام السوري ضدد الجيش الحر, وبعدها أتضح العكس وهو أن قوات الوحدات الحماية هاجموا المقرات الأمنية التابعة للنظام السوري.

4. لقاء وزير الخارجية التركية داود أغلو مع أعضاء المجلس الوطني السوري قبل ذهابهم لحضور مؤتمر الدوحة, وأيضا لقاء داود أغلو مع ممثلي المجلس الوطني الكردي المتواجدين في مؤتمر الدوحة اليوم, وهنا يمكن القول أنه يوجد أمور سرية تحاك ضدد الشعب الكردي.

5. إتهام الوحدات الحماية الشعبية بإختطافهم بعض من النشطاء السياسيين الكرد وتعاملهم مع النظام السوري من قبل بعض رؤوساء الأحزاب الكردية قبل ذهابهم مؤتمر الدوحة, ودعوة المجلس الوطني الكردي متجاهلين الهيئة الكردية العليا الممثل الوحيد للشعب الكردي.

6. أصحاب الأقلام الرخيصة من المثقفين الكرد, أيضا تتهم وتتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي, كما نعلم جميع الصحف والجرائد والقنوات (عدا الجزيرة والعربية والتركية) عندما يتطرقون بالحديث أو الكتابة عن حزب الاتحاد الديمقراطي, تلزق مع ذكرأسم الحزب جملة الفرع  الكردي السوري التابع لحزب العمال الكردستاني أو الجناح السوري للحزب, لكن أصحاب تلك الأقلام الرخيصة يكتبون ويدعون مباشرة أن حزب العمال الكردستاني تهجم على مكتب الحزب الفلاني, أو أن حزب العمال الكردستاني يخطف وينهب ويرهب وووو, ان هذا أسلوب الحكومة التركية والجماعات المسلحة المتطرفة وبعض وسائل الإعلام العربية, وبعض الكرد أصحاب النفوس الضعيفة, يرددون نفس الشعارات التركية, لا بل يرشون فوق الخبر قليلا من البهارات لشق الصف الكردي ويعطي جيش الحر الحق والضوء الأخضر بالهجوم على المناطق الكردية في سوريا بمساندة الحكومة التركية.

هذة الحملات والأعمال المشبوهة المتزامنة مع التطورات الميدانية ليست بريئة, وانما تعبرعن تواطؤ تلك الأطراف على أمن واستقرار وحرية شعبنا الذي لا يريد أن تتحول مناطقه الى ساحة حرب, كما أن هذة الجهود تبذل من أجل تشويه سمعة حزب الاتحاد الديمقراطي مع حملة عسكرية مسلحة تستهدف الشعب الكردي لشق صفهم وتهجير الشعب الكردي الى تركيا, وحدها نزح البارحة أكثر من 8000 لاجئ للأراضي التركية.

في الآخر أريد أن قول أنني قبل أن أرسل مقالي هذا شاهدة شيئا غير معقول وحزنت كثيرا وأندهشت ثم أضفت هذة الجملة, حيث احد من المسؤولين من عناصر الجيش الحر يمنع احد المواطنيين من حركة الشباب الكرد من رفع العلم الكوردي وطلب منه انزاله, وقال اننا مسلمين وعرب ولا يجوز رفع غير العلم السوري, وأضاف قوله (لو كنتو أبضيات لحررتو منطقتكم)  وتم تصويره من طرف حركة شباب الكرد, ورغم ذلك حيى الآخر من حركة شباب الكرد الذي يصور لجيش الحر, يا الله التعليق لكم أيها الشعب الكردي وأقسم سيأتي حكما أكثر ظلما ودكتاتوريا ووحشيا من النظام المجرم الحالي, أقسم كل من نادى الله محي جيش الحر سيندم كثيرا وقريبا وممكن مشاهدة الفيديو تحت عنوان هذا الرابط: 

 http://www.youtube.com/watch?v=mtFRkA8MZwc 

(جيش الحر الذي أنشئ من المواطنيين السوريين المضرريين جراء القصف العشوائي على بيوتهم وفقدانهم لأهلهم, هم الجيش الحقيقي وليس تلك الجماعات المتطرفة المدربة في تركيا ومن دول عدة, لكن المسيطر على الساحة هم تلك الجماعات المتطرفة). وأخيرا ننتظر ماذا ستكتب أصحاب الأقلام الرخيصة.

رئيس الرابطة

 آزاد جاويش    

صوت كوردستان: أعرب أعضاء  برلمانيون تابعون لحزب الطالباني أن وزارة الثروات الطبيعية التي يديرها حزب البارزاني عن استيائهم لقيام هذة الوزارة بحجز واردات النفط المقدرة ب مليار و 132 مليون دولار أمريكي عن حكومة برهم صالح و تسليمها لحوالي 500 مليون دولار فقط الى الكابينة السادسة. الاموال المتبقية من واردات النفط أعطتها الوزارة الى حكومة نجيروان البارزاني كي تصرفها هي.

حجز هذة الاموال دليل على محاولات حزب البارزاني لافشال حكومة صالح و اضهارها بغير الكفوءة بينما أطلقوا الاموال في عهد حكومة البارزاني كي تظهر بأنها حكومة قوية و تستطيع أنشاء المشاريع.

نص الخبر من هاولاتي باللغة الكوردية:

http://www.hawlati.co/babetekan/32297

صوت كوردستان:   في خطوة غير مسبوقة بدأ الاعلام التابع لحزب البارزاني بالانحياز في الصراع الدائر في غربي كوردستان بين الجيش السوري العميل لتركيا و بين قوات حماية الشعب الكوردستاني في غربي كوردستان.  هذا الانحياز الواضح بدأ بعد مرور 5 أيام من طلب البارزاني من أطراف الصراع في غربي كوردستان بالوحدة، كما أنه يأتي بعد انتهاء الانتخابات الامريكية.

حيث قامت تركيا بأرسال مجاميع مسلحة  في عملية عسكرية الى منطقة سري كاني الكوردية،  قاموا فيها و بدون تنسيق مسبق مع قوات حماية الشعب الكوردستاني المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)  بالهجوم على المدينة و احتلال محلاتها. مما أدى الى أخلاء المدينة من ساكنيها الكورد و غيرهم و فرار الالاف منهم الى تركيا كي يتم أبعادهم عن الإدارة  الكوردية في غربي كوردستان.

حول أحداث جرت اليوم في كوباني نشر موقع بيامنير التابع لحزب البارزاني خبرا حاولت فيه تغيير الحقائق و تضليل الرأي العام الكوردستاني اضافة الى تسميتها مناضلي حزب الاتحاد  الديمقراطي بالمسلحين.  وبدلا من محاولة الالتزام بما صرحة البارزاني حول خلافات غربي كوردستان و عدم الانحياز لطرف ضد أخر كي لا يتأزم الوضع بشكل أكبر. نشرت بيامنير أخبارا حول هجوم قوات (ب ي د) على المتظاهرين و قتلهم لاثنين منهم و جرح عدد أخر.

يذكر أن و سائل اعلام عديدة  تطرقت قبل فترة الى أتفاق  بين تركيا و قادة في أقليم كوردستان وأمريكا و طرف رابع  أتفقوا فيها على التضييق على  ( ب ي د) و انهاء دورهم في غربي كوردستان و عدم السماح بتشكيل منطقة حكم ذاتي للكورد في سوريا.

نص الخبر باللغة الكوردية نقلا من بيامنير:

 

چەکدارانی پەیەدە ھێرشیان کردۆتە سەر خۆپیشاندەرانی کورد لە سوریا و ژمارەیەک ھاوڵاتی بوونەتە قوربانی


[19:00] 2012/Nov/09


 


ھەولێر ٩ تشرینی دووەم / نۆڤەمبەر (PNA) – لە شارۆچکەی کۆبانی لە کوردستانی سوریا شەڕێک لە نێو خۆپیشاندەران دروستبوو لە ئاکامدا کوژراو و برینداری لێکەوتۆتەوە, پارتی ئازادی کورد لە سوریا پەیەدەی بە ئەنجامدانی ھێرش بۆ سەر ئەو خۆپیشاندەرانە تۆمەتبار کرد, لەبەرامبەردا پەیەدە رایدەگەیەنێت کە ویستوویانە کێشەکە چارەسەربکەن.
 

 

نوێنەری ئەنجومەنی گەلی رۆژئاوا لە ھەرێمی کوردستان محەممەد رەشۆ بە ئاژانسی ھەواڵ و رادیۆی پەیامنێری راگەیاند: لە شارۆچکەی کۆبانی شەڕێک لە نێو خۆپیشاندەرانی کورد دروستبوو, تەقەی تێدا دروستبوو, دواتر چەکدارانی پەیەدە ویستیان ئەو کێشەیە چارەسەبکەن, لە ئاکامدا ژمارەیەک ھاوڵاتی بریندار بوونە و ھیچ کوژراوێک نییە.

لەبەرامبەردا سەرۆکی پارتی ئازادی کورد لە سوریا مستەفا جومعە بۆ ئاژانسی ھەواڵی پەیامنێری ئەو ھەواڵەی رەتکردەوەو رایگەیاند: خەڵکی کۆبانی دەستیان بە خۆپیشاندان کردووە بەڵام چەکدارانی پەیەدە ھێرشیان کردۆتە سەریان و دوو کەسیان کوشتووە حەوت کەسیشیان بریندار کردووە.

وتیشی: لە ئێستادا چەکدارانی پەیەدە نەخۆشخانەیان گەمارۆداوە و رێگری دەکەن لەوەی کەس سەردانی بریندارەکان بکات.

ئاماژەیدا: بارودۆخەکە باش نییە, جێگەی داخە پەیەدە بۆ پارێزگاری کردنی خەڵک خۆیان چەکدار کردووە بەڵام بەدەستی ئەوان خۆپیشاندەران کوژراون, لەھەمانکداتدا ئەوانەی کوژراون رەنگە کەسوکارەکانیان قەبوڵ نەکەن و شەڕ دروست بێت.

بڵند تەنیا / س . س

 

كان المحور الرئيسى لمقالتى المعنونة ( حرية الفكر و التعبير للجميع)التى نشرتها مشكورة صوت كوردستان الغراء بتاريخ 19 تشرين1/أكتوير 2012، هو إرهاب الفكر الإسلامى الذى قلت أنه خيم على أنفاس المجتمعات الإسلامية و دفع أحرار الفكر بشكل خاص حياتهم دفاعا عن حقهم فى حرية الفكر و القول و التمسك بآراءهم و عقيدتهم بلا خوف بين الناس.  فكان أن تصدى للمقالة احد الكتاب الذى يطلق على نفسه إسم مير عقراوى محاولا تفنيد ما جاء بها، وبالتالى الإدعاء بعدم صحة وجود هكذا إرهاب فى التاريخ الإسلامى. و لإثبات ذلك، أفرد الكاتب سطورا طويلة عن حياة ثلاثة مبدعين- كنت قد إستشهدت بهم على أنهم كانوا من بين ضحايا تهمة الكفر و الزندقة- زاعما فى نهايتها على أنهم لم يقتلوا بتهمة الزندقة و إنما بتهم أخرى.  و كان لابد لى من الرد على مزاعمه و إظهار بطلان أقواله، فالذى لا يتورع عن تغير معانى القرآن الحقيقية و يضعف الأحاديث الصحيحة المتواترة كيفما شاء له هواه، بالطبع لن يكون مستحيلا عليه أن يقوم بخلط الأوراق و القفز على الروايات التاريخية التى وصلتنا و فبركتها حول مقتل شاعر أو كاتب معين!  أقول لهذا الكاتب الذى عرف بكثرة ألاعيبه و مناوراته و زوغانه عن الحق و الحقيقة، إن الإرهاب الإسلامى كان موجودا منذ 14 قرن و ما زال منتصبا بطول قامته داخل المجتمعات الإسلامية ذاتها لحد كتابة هذه الأسطر و ذلك بسبب وجود هذا الكم الكبير من آيات العنف و القتل و آيات الأنفال و الإستحواذ بلا وجه حق على حرمات الناس و أموالهم، بل حتى على أرواحهم!  يكفى أن أقول لهذا المحامى الفاشل (مير عقراوى) الذى تطوع للدفاع عن قضية لا يمكنه النجاح فيها، أن القرآن لوحده يذكر كلمة الجهاد (41) مرة كلمة القتال (170) مرة!!  ناهيك عن كتب الأحاديث التى أفردت فيها كتبا و أبوابا خاصة، و فى صحيح البخارى لوحده ذكرت الكلمة (199) مرة و فى جميعها تعنى القتال و العنف!  و لا يوجد أى دين أو معتقد فى تاريخ البشرية -بإستثناء الإسلام- يفرد فى كتبه المقدسة فوائد و مزايا من يخرج ليقاتل فى سبيل الله و المنافع العديدة التى يحصل عليها فى الجنة إذا أستشهد! كما لا يوجد دين او معتقد يقسم العالم الى دارين ( دار الإسلام و دار الحرب!) أيضا بإستثاء الإسلام!  بل أن هذا الإرهاب الدينى بدأ يظهر بكل عدوانيته و شروره حتى فى بلاد الغرب بعد موجات من هجرات غير المسبوقة لحملة هذا الفكر الإرهابى المتخلف لهذه البلدان التى عرفت بأجواءها السمحة و إيمانها بالحريات العامة و حقوق الإنسان!   و الواقع، أن هذا الإرهاب الفكرى الذى إستمر (14) قرنا-و ما زال!- قد بدأ أول ما بدأ مع ظهور النبى على المسرح السياسى فى مكة، و إليه ينسب الحديث الشهير (تسمعون يا معشر‏ ‏قريش ، ‏أما والذي نفس‏ ‏محمد ‏ ‏بيده‏ ‏لقد جئتكم بالذبح!-أنظر المرجع *) لترويع أهل مكة الذين كانوا يتذمرون و يشكون من تسفيهه لديانتهم، و كانوا يقولون ( ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط ‏، سفَّه‏ أحلامنا ، وشتم آباءنا ، وعاب ديننا ، وفرق جماعتنا ، وسب آلهتنا ، لقد صرنا منه على أمر عظيم)-نفس المصدر السابق أعلاه-.  و بتحليل بسيط لمضمون الرواية، نرى أن الجانب الذى كان يعتدى على الآخر هو جانب النبى محمد، فهو الذى كان يسفه أحلامهم و يعتدى على معتقداتهم و ليس العكس كما يحاول دائما شيوخ الكذب و الدجل الإدعاء من أن قريشا كانوا يظلمونهم و يعتدون عليهم. و إذا كانت قريش قد بدأت -بعد صبر طويل-بالرد بالمثل على تجاوزات النبى محمد، عندئذ نستطيع أن نتفهم موقفها، و البادئ كما نعلم أظلم!  فهل كان يحق للنبى محمد بتسفيه معتقدات قريش علنا و لم يكن يحق لقريش الدفاع عن معتفداتها بغض النظر عن تفاصيل تلك المعتقدات؟  وهل يقبل الإسلاميون اليوم ان يظهر بينهم بضعة أنفار من الناس بالتسفيه علنا لمعتفداتهم و طقوسهم و شتم إلاههم و نبيهم؟  ماذا يكون مصير أولئك النفر من المسيئين؟  ألا يستل السيف البتار لتطيح برؤوسهم مع صيحات الله أكبر؟  ثم لما دانت الأمور للنبى محمد فى ( المدينة) و أصبح الحاكم المطلق فيها بعد سلب و نهب و قتل العديد من أفراد القبائل اليهودية -بنو نضير، و قريظة و قينقاع ثم بعدها يهود خيبر- أصبح إسمه مرادفا للرعب و الخوف على مسيرة شهر! و قد تفاخر بذلك مدعيا أن ذلك كان بتأييد من الله(!) بعد أن حلل له هذا الإله السادى أرواح و أموال الناس الذين رفضوا الإنصياع له و لدينه الجديد!**   ماذا نسمى كل هذا؟  رحمة للناس؟  أم الإرهاب بعينه؟  و لم الحيرة ؟ فالرجل يقولها بعظمة لسانه، "أيدنى الله بالرعب على مسيرة شهر، و حلل لى الغنائم-نفس المصدر السابق" فهل نحتاج بعد ذلك ان نكون فلاسفة او عباقرة فى اللغة العربية كى نفهم معنى هذه الكلمات القليلة الصارخة الفاضحة نفسها بنفسها؟! و هل نحتاج الى نصاب أفاك ليتلاعب بالألفاظ او ليقول لنا ان هذا الحديث غير صحيح!  بعد موته-النبى محمد- جاء ابو بكر و كانت باكورة أعماله انه إستل سيفه ليشن حربا ظالمةعلى القبائل العربية التى إمتنعت بعضها عن دفع الزكاة بعد موت النبى محمد، و بعضها الآخر إرتدت عن الإسلام و كان لهم كل الحق أن يفعلوا ذلك لأنهم أسلموا خوفا و على أسنة الحراب و حد السيف ( إسلم تسلم) أيام النبى محمد، و هل الدين بعد ذلك ينشر بالعنف و الترويع والإرهاب؟  أى دين إلهى هذا يحلل قتل الأنفس البريئة و يفرق الزوجة عن الزوج و الأولاد عن الآباء بسبب عدم دفع الزكاة للحاكم؟ و هكذا سارت الأمور و على نفس المنوال عبر مراحل الحكم الإسلامى-عدا فترات قصيرة شهد الناس فيها حركات فكرية و سجالات عقائدية بين أصحاب الفكر و المتكلمين رغم أنها لم تنج من تهمة الكفر و الزندقة من الخصوم، فمن تمنطق تزندق!-  و أصبح المخالفون رغم عدم إستخدامهم العنف هدفا سهلا لسيف الحاكم البتار لإقامة الحد عليهم بتآمر و تصديق من وعاظ السلاطين و شيوخ الشر.  وقد ذكرت فى مقالتى أن التهمة التى كانت توجه للمخالفين كانت (الزندقة و الكفر) مستشهدا بأسماء ثلاثة نالوا حصتهم من هذه التهمة الجاهزة و كان مصيرهم الموت.  و الأسماء الثلاثة التى ذكرتها هى ( الشاعر بشار بن برد، و الكاتب عبدالله بن المقفع، و شهاب الدين السهروردى) و قد جاء ذكرهم على سبيل المثال و ليس الحصر، لأن هناك آلافا من الناس قد قتلوا فى زمن الخليفة العباسى (المهدى) لوحده كما يقول لنا التاريخ لذلك العهد، و كان له شرطة خاصة بالزناقة لإقامة الحد عليهم.  و كان أكثر الضحايا هم من أتباع الديانات الثلاثة ( المانوية و الزراديشتية و المزدكية) التى كانت منتشرة فى هذه المنطقة قبل الغزو الإسلامى لها، و لم يكن بالضرورة ان يكونوا كلهم شعراء او مفكرين، بل كانوا ايضا من عامة الناس، و سأتى الى ذكر هذا الموضوع لاحقا.  يقول لنا مير عقراوى عن مقتل الشاعر (بشار بن برد) بعد سرد طويل لحياته و إستشهاده لبضعة أبيات من شعره ( لهذا يبدو واضحا كل الوضوح إن بشار بن برد لم يُقتل لزندقته )- و لا ندرى ماذا كان مير يقصد بعبارته ( لهذا يبدو واضحا كل الوضوح ..) فى الوقت الذى نجد أن معظم الروايات التى وصلتنا عن بشار تقول بأنه قتل بتهمة الزندقة!  و لأجل الإختصار، هذه بضع منها:
-  جاء فى كتاب "طبقات الشعراء" لإبن المعتز ما يلى ( وكان يمدح المهدي ويحضر مجلسه، وكان يأنس به ويدنيه ويجزل في العطايا، وكان صاحب صوت حسن ومنادمة، وكان إذا حضر المهدي في مجلس مع جواريه بعث إليه لأجل المسامرة والمحادثة وكان بشار يعد من الخطباء البلغاء الفصحاء وله قصائد وأشعار كثيرة، فوشى به بعض من يبغضه إلى المهدي بأنه يدين بدين الخوارج فقتله المهدي. وقيل: بل قيل للمهدي: إنه يهجوك، فقتله والذي صح من الأخبار في قتل بشار أنه كان يمدح المهدي، والمهدي ينعم عليه، فرمي بالزندقة فقتله)-إنتهى قول إبن المعتز- هكذا نرى أن الوضوح فى مقتل بشار بن برد، كما يرى إبن المعتز، هو أنه قتل لإتهامه بالزندقة و ليس لهجائه المهدى لأنه فى الواقع كان يمدحه و المهدى بدوره كان يجزل العطايا له!
-   و قيل ايضا أن مقتل بشار بتهمة الزندقة كان بدسيسة من الوزير يعقوب بن داود لدى الخليفة المهدى لأن بشارا كان قد هجاه، لكن الخليفة المهدى ندم على قتله لبشار بعد أن إكتشف دسيسة وزيره.  و هذا ما يرويه لنا إبن المعتز فى كتابه المذكور فى أعلاه حيث يقول:   (وحكى أن المهدي لما قتل بشاراً ندم على قتله وأحبّ أن يجد شيئاً يتعلق به، فبعث إلى كتبه، فأحضرها وأمر بتفتيشها طمعاً في أن يجد فيها شيئاً مما حزبه عليه، فلم يجد من ذلك شيئاً، ومرّ بطومار مختوم، فظن أن فيه شيئاً، فأمر بنشره، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، إني أردت أن أهجو آل سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، فذكرت قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، فمنعني ذلك من هجوهم، ووهبت جرمهم لله عز وجل، وقد قلت بيتين لم أذكر فيهما عرضاً ولم أقدح في دين، وهما:
دينار آل سليمان ودرهمهم ... كالبابليين شدّاً بالعفاريت
لا يوجدان ولا يرجى لقاؤهما ... كما سمعت بهاروت وماروت
فقال: الآن والله صح الندم)-إنتهى إبن المعتز- و فى رواية أخرى قال المهدى ( لاجزى الله يعقوب بن داوود خيراً فان بشار لما هجاه لفق عندي شهوداً على انه زنديق فقتلته ثم ندمت حيث لايفيد الندم).  كما أن هنالك رواية أخرى تقول بأن الخليفة المهدى لما أخبره وزيره بأن بشارا قد هجاه لم يصدق وزيره و أبى إلا ان يتأكد ذلك بنفسه فسافر الى البصرة و بالصدفة رأى رجلا يؤذن للصلاة فى غير موعده فسأل ما هذا الآذان؟  قيل له بأنه بشار يؤذن كلما عندما يسكر.  فغضب المهدى و أمر بإحضاره قائلا له يازنديق أتلهو بالآذان في غير وقت الصلاة وأنت سكران ثم أمر بضربه بالسياط حتى مات على أثرها.
-  رواية الأصفهانى عن مقتل بشار بن برد:
يورد الأصفهانى فى كتابه الأغانى قصيدة يهجو بشار بن برد فيها الوزير يعقوب بن داود، ثم يأتى الأصفهانى بعد ذلك الى شرح معانى القصيدة:
( يقول ليعقوب: أنت من المهدي بمنزلة الحالب من الناقة الغزيرة التي إذا لم يوصل إلى درها فليس ذلك من قبلها إنما هو من منع الحالب منها، وكذلك الخليفة ليس من قبله لسعة معروفة إنما هو من قبل السبب إليه، فلم يعطف ذلك يعقوب عليه وحرمه، فانصرف إلى البصرة مغضباً، فلما قدم المهدي البصرة أعطى عطايا كثيرة و وصل الشعراء، وذلك كله على يدي يعقوب فلم يعط بشاراً شيئاً من ذلك،فجاء بشار إلى حلقة يونس النحوي فقال: هل ههنا أحد يحتشم؟ قالوا له: لا. فأنشأ بيتاً يهجو فيه المهدي، فسعى به أهل الحلقة إلى يعقوب، فقال يونس للمهدي إن بشاراً (زنديق!) وقامت عليه البينة(!) عندي بذلك وقد هجا أمير المؤمنين فأمر ابن نهيك أن يضرب بشاراً ضرب التلف ويلقيه بالبطيحة" -(الأغاني: 3/169 ).  و هنا يلاحظ القارئ الكريم بأن المهدي أمر بقتل بشار بسبب الهجاء، لكن الزندقة كانت تهمة حاضرة لكل من يخرج على أمر الخليفة أو يهجوه!  و معلوم أن الخلافة منصب دينى و دنيوى، و الذى يهجو الخليفة او يحاربه او يعصى أمره كان يعامل معاملة من خرج على طاعة الله و رسوله بدليل الآية القرآنية ( يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم)-النساء -الآية 59.  و قد فات لمير عقراوى ان يقرأ تاريخ الزندقة بتوسع ليدرك أن تهمة الزندقة قد أطالت أصنافا عديدة من الناس، منهم أصحاب الأديان المانوية و الزرادشتية و المزدكية، و منهم المتكلمون و الفلاسفة(من تمنطق فقد تزندفق-كتاب تهافت الفلاسفة لإبن الغزالى) و منهم من خالف الخليفة و لم يطع أمره كما حدث فى مقتل القائد العسكرى (أفشين) فى عهد الخليفة العباسى (المعتصم) بتهمة الزندقة. و قد ذكر الدكتور عبدالرحمن بدوى فى كتابه (من تاريخ الإلحاد في الإسلام ) أن الخليفة المهدى بدأ عام 163 هجرية بحملة عنيفة على الزنادقة فقبض صاحب الزنادقة-مدير الشرطة على غرار شرطة المطاوعة فى السعودية حاليا- على مجموعة منهم و أتى بهم الى الخليفة فأمر بقتل بعضهم و تمزيق كتبهم.  و يضيف الكاتب على الصفحة 41 من كتابه المذكور( و إستمر الخليفة فى هذا الإضطهاد فى السنوات التالية حتى بلغ الإضطهاد غايته فى الفترة ما بين (166 و سنة 170 ه) و كان يقوم على أمر هذا الإضطهاد قضاة مخصصون، أشهرهم عبدالجبار بن نهيك ، و عمر الكلوزى الذى عين سنة 167ه ثم محمد بن عيسى حمدويه الذى خلف عمر.  و كان يقبض على الزنادقة لأقل شبهة و يؤتى بهم الى القاضى، فيطلب اليهم أن يرجعوا عن الزندقة إن إعترفوا بها، و يطلق سراحهم إن رجعوا عنها، و يقتلون إذا إستمروا عليها و رفضوا الخروج عنها. و لكى يتأكدوا من أنهم رجعوا عن الزندقة حقا كان الخلفاء يستخدمون وسائل شتى، أشهرها تلك التى يروى عن القضاة فى عصر المأمون انهم كانوا يلجأون اليها، فهم يذكرون عنهم أنهم كانوا يطلبون الى الزنديق أن يبصق على صورة "مانى"، و أن يذبح طائرا بحريا إسمه "التذرج". أما البصق على صورة "المانى" فالمقصود به تحقير صاحب مذهب المانوية و هو "مانى" ، و هذا دليل على ان الزنديق قد رجع عن هذا المذهب). إنتهى كتاب البدوى.  أليس هذا دليل على ان اتباع تلك الديانات الأصيلة فى المنطقة قضى عليهم بهذه الطريقة التعسفية و الإضطهاد و الإرهاب؟-يتبع.
كه مال هه ولير
المراجع
* الحديث جئتكم بالذبح ( رواه أحمد في " المسند " (11/609) طبعة مؤسسة الرسالة من رواية الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، وحسنه المحققون ، والشيخ أحمد شاكر في تحقيق المسند أيضا ، وحسنه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (6/19) ، وكذا الشيخ الألباني في " صحيح الموارد " (1403) .
** ( عن جابر بن عبد الله قال  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي (نصرت بالرعب مسيرة شهر) وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل (وأحلت لي الغنائم) وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة" البخارى-كتاب إستقبال القبلة-باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).

على طريقة ضابط عسكري خدم جيش النظام الفاشي و طبعا على اساس أنتماءه البعثي، طالب هذا الضباط السابق ممن خدم جيشا قتل العراقيين قبل جوارنا الايراني والكويتي، وقتل عشرات الالاف من الكورد، بعد اتهامات رخيصة لموقع صوت كوردستان واهانات موجهة لكتابنا الاعزاء ان يمتنعوا بمراسلة صحيفة صوت كوردستان.

ولان الكاتب غير معروف في المشهد الثقافي، والسياسي ،العراقي، و لا الكوردستاني وقبلهما في ساحات النضال عدا خدمته في جيش البعث كضابط سابقا و الان لربما يعمل مع أحدى الجهات السياسية الحاكمة في اقليم كوردستان، فان صحيفة صوت كوردستان تنأى بنفسها  بالرد على اقلام واصوات لا وزن لها و لا حتى ذكر اسمه، مع تأكدينا على الاستمرار بنهجنا الثابت بنقد اية جهة سياسية ان كانت في السلطة في بغداد او اربيل، لأننا لسنا بمأجورين كما بعضهم. صحيفة صوت كوردستان لم ولن تتوانى في نشر الرأي و الرأي الاخر دون تمييز.

صحيفة صوت كوردستان ليست صحيفة السلطة وان كانا ونبقى نفتح ابوابها مشرعة لكتاب السلطة،كما أن صحيفة صوت كوردستان ليست تابعة لإعلام المعارضة الحزبية وان كنا ونبقى نفتح ابوابنا مشرعة لكتاب المعارضة الحزبية، صحيفة صوت كوردستان هي صحيفة الاغلبية التي لا تملك منبرا  لنشر أراءهم. و الى الان تم تهديدنا من قبل اطراف معينة في السلطة بل وصل الامر الى احد ابرز رجالات السلطة بإقامة الدعوة على صحيفتنا من قبل محامي معروف في دبي في محاولة منه لاخافتنا. وسبقهم احد رجالات المعارضة الحزبية في جنوب كوردستان حينما سرب تهديد لرئيس تحرير الصحيفة شخصيا.

فشل اعداء الحرية والتحرر بأغرائنا أولا وترهيبنا ثانيا، دفعهم محاولة محاصرة صحيفة صوت كوردستان من خلال بعثيين عسكريين قدماء و الطلب من الكتاب و المثقفين عدم مراسلة صوت كوردستان.

ان كان قادة الفساد في بغداد واربيل قادة ذاك العسكري كما كتب:- بأننا في صوت كوردستان ننشر جميع ما يرسل الينا. كما يقول بأن لغة بعض لمقالات ركيكة و ليست بالمستوى المطلوب.  التهمة الاولى نحن نعتز بها و العسكري الصدامي يطلب منها ممارسة الرقابة  بدلا من المطالبة بحرية الرأي.  أما حول لغة بعض المواضيع المنشورة لدينا فأننا لسنا مدرسة لتقوية اللغة العربيةأو مؤسسة لغوية أننا مؤسسة أعلامية طوعية مهنتنا أيصال اراء الكوردستانيين و اصداقاء الشعب الكوردستاني الى بعضهم البعض و ليس تنقيح المقالات.

في هذا التوضيح نؤكد له ولمن سبقه ومن هو خلفه ان "صوت كوردستان" تمتثل وتستند على ارادة الامة الكوردية وشعوب منطقتنا في نضالهم من اجل عالم افضل، ونترك له تلك القيادات كي يقنعها بأسلوبه العسكري ان يكفوا عن الفساد وقمع الحريات.

 

 

 

غزوة سري كاني من قبل المرتزقة وبعض عصابات الجيش الحر  كانت نتيجة من دعايات وتأييد المثقفون الكرد الاغبياء  يروجون ويطبلون ويؤيدون . ويناشدون بالانضمام الى هذا الجيش الحر الذي فيه خلاص الكرد وسلامتهم . في أول امتحان ظهرت النتائج

منع العلم الكردي وهجرة الالاف وتشريدهم وحتما غدا سيطبقون الشريعة الاسلامية والفتاوى والحجاب ومنع اللغة الكردية لتصبح كوردستان أفغانستان . ليفرح هؤلاء المثقفون بانه انتصروا على أهلهم وليشربوا نخب الانتصار في حانات أوربا والغرب .

 ولكن الانتهازيين يعرفون كيف يتملصون دائما

ودون استحياء او خجل يكتبون ثانية ويتهمون كل الاحزاب الكردية

فقط مهمتهم محاربة الكردي هذا هو سلاحهم وسخافتهم ..؟

التاريخ الكردي يكرر نفسه والمورث الكردي نتيجة الاستبداد والظلم

وعدم قدرته على محاربة الاعداء  .لذا يبدأ بالتأكل من الداخل والفتك ببعضهم وتشويه وتخوين بعضهم . في كل تاريخ الكرد هناك من باع كرديته وضميره وقلمه . هذا هو حقيقة المثقفين الكرد الذي لم يستطع الدفاع عن قضيته في المحافل الدولية والدبلوماسية وتعريف قضيته العادلة وتغيير الراي العام ..؟

كيف لمثقف ان يؤيد مرتزقا طائفيا مذهبيا . الا يعرف الجميع ان اي جيش مهمته هو الهدم وليس البناء والديكتاتورية والتدمير والخراب

ليفرحوا كتابنا في حاناتهم وليشربوا نخب الانتصار على دماء وتشريد الاطفال وشعبهم ..؟

اليوم نحن امام كارثة حقيقة وخطر داهم  سيجرف كل شيء ولايبقى حزب او جمعية او لغة ولا مدينة ولاقرية ولالغة وستتعرض اطفالنا ونسائنا للقتل والتشريد والاغتصاب وليشربوا تجار الثقافة والدبلوماسية  الكرد نخب الانتصار

وعلى حسب تفكيرهم قتل شعب آمن فيها وجهة نظر ...؟

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن سعدون، الجمعة، أبناء المحافظات إلى الدفاع عن محافظاتهم والمطالبة بالمناطق المستقطعة منها، فيما طالب رئيس الحكومة نوري المالكي بتأييد جميع القوانين الدستورية، أكد أن قانون ترسيم حدود المحافظات لا يشمل المحافظات التي تشكلت بموجب قانون.

وقال النائب عن التحالف محسن سعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قانون ترسيم حدود المحافظات يهدف إلى تصحيح المسار الخاطئ للنظام السابق وإعادة حقوق الأقضية والنواحي لجميع المحافظات بطريقة قانونية"، داعيا العراقيين إلى "الدفاع عن محافظاتهم، والمطالبة بمناطقهم المستقطعة منها".

وأضاف سعدون أن "قانون ترسيم حدود المحافظات صدر من رئاسة الجمهورية التي هي جزء من السلطة التنفيذية وليس من البرلمان"، مطالبا رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"تأييد جميع القوانين الدستورية لحل الإشكالات الموجودة على الأرض بالنسبة للمحافظات العراقية".

وأكد سعدون أن "النظام السابق استقطع أقضية ونواح من المحافظات بموجب مرسوم جمهوري لأسباب سياسية"، مشيرا إلى أن "قانون المحافظات لا يشمل المحافظات الخمس التي تشكلت بموجب قانون، وإنما فقط التي تم استقطاعها بمرسوم جمهوري".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اعتبر، أمس الخميس (8 تشرين الثاني 2012)، أن مشروع إعادة ترسيم حدود المحافظات بصيغته الحالية "غير قابل للتنفيذ".

وحذر مجلس محافظة صلاح الدين، في (30 تشرين الأول 2012)، من تمرير قانون ترسيم حدود المحافظات في الوقت الراهن، معتبراً أنه يكرس الانقسام السياسي ويفتح باباً جديداً للفتنة، فيما دعا من جهة أخرى إلى تفعيل ورقة الإصلاح.

وحصلت "السومرية نيوز"، في (17 تشرين الأول 2012) على نص مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي المقدم من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

ويتضمن القانون في مادته الأولى، إلغاء المراسيم والقرارات كافة وأية تشريعات أخرى كان النظام السابق قد أصدرها بغية تحقيق أهدافه السياسية وتضمنت تغييرات غير عادلة وتلاعبا بالحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي في أنحاء جمهورية العراق كافة.

فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفيذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
وإذا ما تم تطبيق القانون فان العديد من المحافظات المشمولة بالقانون ستفقد مساحات واسعة كبيرة من أراضيها خصوصا، محافظة صلاح الدين التي لم يكن لها وجود قبل عام 1968 وشكلت بقرار من نظام صدام حسين مطلع سبعينات القرن الماضي بعد ضم بعض الاقضية والنواحي إليها من محافظات بغداد وكركوك.

وأكدت اللجنة القانونية البرلمانية، في 14 تشرين الأول 2012، أن قانون إعادة ترسيم حدود المحافظات المشمولة بالمادة 140 سيشمل مناطق النخيب والرحالية وعين التمر في محافظة الانبار، مبينة أن هذا القانون سيعيد حدود تلك المحافظات إلى ما كانت عليه قبل العام 1968.

واتهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، في الـ19 من تشرين الأول 2012، المعارضين لقانون ترسيم حدود المحافظات بالسعي للحفاظ على أرث حزب البعث، وفيما أعرب عن تأييده لتشريع القانون، نفى انه سيؤدي إلى إضعاف وحدة العراق.

كما وصف الأمين العام لتيار الشعب علي الصجري، في (19 تشرين الأول 2012)، قانون ترسيم حدود المحافظات الذي اقترحه رئيس الجمهورية جلال الطالباني بـ"غير الدستوري"، وفي حين حذر من مغبة "إقراره"، أكد على ضرورة تعديل الدستور لتعين الجهة التي تحل محل هيئة الرئاسة قبل تطبيق القانون.

يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني قدم، في (تشرين الأول 2012)، مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

شفق نيوز/ وصفت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان، الجمعة، قيادة عمليات دجلة أنها "إستفزازية ووجه آخر لسياسة التعريب" في اقليم كوردستان، داعية الى منع حدوث صراعات اخرى في البلاد.

 

وذكر بيان صادر عن اللجنة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه أنه "لا يمكن للشعب الكوردي أن ينسى بسهولة ماعاناه من ويلات وكوارث إنسانية على أيدي أزلام النظام المباد والجيش العراقي لديه التاريخ أسود لأنه قام بتدمير القرى والمدن الكوردية وعمد إلى قتل الآلاف من الشباب والنساء والشيوخ ومن المحزن حتى الأطفال لم ينجوا من الدبابات والقصف المدفعي والكيماوي".

وأضاف البيان أنه "بات من المستحيل أن نمحي من ذاكرتنا جريمة حلبجة والمقابر الجماعية والأنفالات السيئة الصيت ومأساة البارزانيين والكوردالفيليين".

وعبر البيان عن اسفه في أن "الجيش العراقي لحد الآن لم ينال ثقة الشعب الكوردي لأنه بني بعد عام2003بإرادة بعض الأطراف ولم يراع فيه التوازن بين القوميات والمكونات الأساسية للشعب العراقي".

وأوضح البيان "هذا الجيش أبتعد عن المهنية في اداء مهامه الأساسية لحماية الحدود العراقية وفشل أيضا في نشر الأمن والاستقرار للبلد بالرغم من عدده الهائل ورصد أموال طائلة لتسلحيه".

وأشار البيان الى ان "عودة الضباط البعثيين إلى صفوفه أمر مرفوض, وما يسمى بتشكيلات قيادة عمليات دجلة فنحن نعدّه وجه آخر وأسلوب جديد لتنفيذ سياسة التعريب في المناطق الكوردية".

وعدّ البيان "مايجري من استعراضات عسكرية وإرسال المعدات والأسلحة الثقيلة للجيش المنتشر في أطراف كركوك هو استفزاز متعمد للكورد وسوف يؤدي إلى زيادة التوتر وخلق المشاكل في المناطق الحساسة والمتنازع عليها المشمولة بالمادة140 من الدستور".

وطالب البيان ممّن وصفهم بـ"العقلاء والحكماء في الحكومة العراقية منع الذين يريدون أن يجعلوا من هذا البلد مسرحا للصراعات والنزاعات".

وأكد البيان على ان "الشعب الكوردي في إقليم كوردستان لا يقبل بعودة الدكتاتورية مهما كلف الأمر لأنه نال حريته ولن يتنازل عنها", داعياً "القيادات الكوردية أدراك خطورة الموقف ومراقبة ما يجري من أحداث وتطورات على الساحة".

واعلنت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان، الشهر الماضي، إعادة نشاطها وفتح قنوات الاتصال والتخاطب مع المنظمات الأنسانية والدولية بعد توقف دام اكثر من ثماني سنوات، فيما عزت عودة نشاطها الى استمرار عماليات التعريب في المناطق المتنازع عليها، اتهمت "العرب الشوفينيين" بزعزعة أمن تلك المناطق.

وتشكلت اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان عام 1998 والتي تنصب مهام عملها الى اعادة المناطق الكوردية التي تسمى بالمناطق المتنازع عليها إلاّ أنها توقفت عن عملها بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

يذكر ان قيادة عمليات دجلة التي امر بتشكيلها رئيس الحكومة نوري المالكي بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة اثارت جدلا واسعا بين الكتل والاطراف السياسية  بين رافض لها ومرحب بها، الامر الذي اضاف توترا جديد مضافا الى الازمة التي تشوب العلاقات بينها خصوصا بين القيادة الكوردستانية ومجلس محافظة كركوك من جهة والاطراف الداعمة لها في بغداد من جهة اخرى.

ي ع

شفق نيوز/ دعا محافظ نينوى اثيل النجيفي، الجمعة، الى ضرورة رفض قرار مجلس الوزراء القاضي بالغاء البطاقة التموينية مطالباً اهالي محافظة نينوى الى التظاهر والتعبير عن رفضهم لهذا القرار في حال عدم الاستجابة للمطالب الشعبية والتراجع عن هذا القرار.

وقال النجيفي في بيان صادر عن مكتبه تلقت "شفق نيوز" نسخة منه  ان "هذه الدعوة تشمل الوزراء من جميع الكتل السياسية الا ان المسؤولية الرئيسة تقع على من يقود الوزارة ويعطي التوجيهات فيها".

وطالب محافظ نينوى الحكومة الاتحادية بـ"تحمل مسؤولياتها بتوفير قوت المواطنين او بترك المجال لمن يستطيع توفير الخدمة التي يعجزون عنها".

أعلن مجلس محافظة البصرة، الجمعة، عن إستعداده تسلم ملف البطاقة التموينية توزيع مفرداتها، مطالباً بإناطة هذا الملف الى مجالس المحافظات في البلاد.

واصدر مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا.

وطالبت اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب، اول أمس الاربعاء، الحكومة بالتدخل والسيطرة على اسعار السوق قبل الذهاب الى الغاء البطاقة التموينية، مقترحاً أن يكون المبلغ المخصص بدلاً عن البطاقة التموينية 25 الف دينار لكل فرد.

واعلن الحزب الشيوعي العراقي، اول أمس الاربعاء، عن رفضه القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء، بإلغاء نظام البطاقة التموينية، فيما وصف القرار أنه يعبر عن "فشل" الحكومة، وعجزها عن تأمين حاجة اساسية من حاجات المواطنين، دعا "مراجعة" القرار و "التمحيص" جيداً في نتائجه وعواقبه.

وأعلنت كتلة الاحرار النيابية التي تمثل التيار الصدري، امس الخميس، عن جمعها تواقيع 70 نائباً للعدول عن قرار إلغاء البطاقة التموينية، مقترحة تشكيل هيئة عليا للاشراف على توزيع مفردات تلك البطاقة.

واعلن التحالف الكوردستاني، امس الخميس، عن رفضه لقرار الحكومة بالغاء مفردات البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ نقدية، عاداً توزيع الاموال النقدية بدلا عن مفردات البطاقة "باباً جديداً من ابواب الفساد".

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

خ خ / ي ع

العراق يخير شركة روسية بين إلغاء اتفاقات مع كوردستان أو الانسحاب من حقل بدرة

شفق نيوز/ أعلن المتحدث نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة باسم حسين الشهرستاني، الجمعة، عن أن العراق خير شركة جازبروم نفت الروسية بين إلغاء اتفاقات نفطية مع إقليم كردستان أو الانسحاب من عقدها لتطوير حقل بدرة النفطي.

وقال المتحدث فيصل عبد الله في تصريحات صحفية اطلعت عليها "شفق نيوز" إن "العراق بعث برسالة إلى جازبروم في نهاية تشرين الأول يطلب فيها ردا رسميا على تخييرها بين إلغاء الاتفاقات الموقعة مع حكومة إقليم كردستان أو الانسحاب الكامل من حقل بدرة النفطي".

واشترت جازبروم نفت الذراع النفطية لشركة جازبروم التي تحتكر تصدير الغاز الروسي في آب الماضي حصصا في امتيازين في كردستان بعد خطوات مماثلة من شركات أخرى مثل إكسون وتوتال أثارت غضب الحكومة الاتحادية في بغداد.

ي ع

بغداد، كربلاء/اور نيوز

بينما سعت كتل برلمانية عراقية إلى جمع تواقيع 70 نائباً لوقف قرار رئيس الوزراء نوري المالكي بإلغاء البطاقة التموينية والذي أشعل فتيل "ثورة الجياع"، مقترحة تشكيل هيئة عليا للإشراف على توزيع مفردات تلك البطاقة، اكد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي "اعتراض المرجعية الدينية على قرار الغاء البطاقة التموينية ".

وتساءل في خطبة صلاة الجمعة من العتبة الحسينية المقدسة اليوم:" لماذا تلغى البطاقة التموينية؟، مؤكدا "ان مسوغات الالغاء التي تشير الى القضاء على حالات الفساد المالي والادراي غير مقنعة وغير مقبولة وغير منطقية وتدل على مقولة العذر اقبح من الذنب".

وقال:" ان هذا الاجراء سيحمل العوائل الفقيرة اعباء جديدة جراء الظروف التي تمر بها"متساءلا:"ماهي الية توزيع المال بدل البطاقة الموينية ؟ومن يضمن عدم ارتفاع الاسعار؟ ومن يحدد اسعارها ؟"، مؤكدا ان" التجار هم من يتحكمون بعرض هذه المواد بالسوق وستكون العوائل تحت رحمة التجار ".

واضاف:"اذا كانت وزارة التجارة هي التي تقوم بالاستيراد والبيع في الاسواق ولم تتمكن من توفيرها في السنوات الماضية, فكيف يمكن ان تتمكن من توفيرها وهي غير قادرة على محاسبة المتلاعبين بالاسعار وتوفرالمواد في الاسواق والدليل على ذلك ما حصل في شهر رمضان فانها لم تستطع ان تحافظ على الاسعار ".

وتساءل:"من الذي يضمن ان الالية الجديدة سوف تقضي على الفساد في مؤسسات الدولة ؟"، مشيرا الى ان "المسؤولين فيها عجزوا عن السيطرة على الفساد"، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة " اعادة النظر بهذا القرار وهناك اتصالات كثيرة من المواطنين مع المرجعية الدينية في النجف بهذا الشان ".

وتفاقم الجدل داخل مجلس النواب العراقي، بشأن البطاقة التموينية، بين ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وبقية الكتل، بالتزامن مع موافقة اللجنة القانونية البرلمانية التي مررت لرئاسة البرلمان تشريعا لقانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين والذي أيدته معظم الكتل البرلمانية وسط اعتراضات كتلة المالكي التي هددت باللجوء إلى القضاء لوقفه.

وانطلقت حملات وطنية عراقية على مختلف الصعد تطالب بإعادة البطاقة التموينية التي تعتبر عصب الحياة للملايين من أبناء الشعب العراقي الذين لا يجدون معيلاً ولا لقمة تسد رمق أبنائهم. وألغى مجلس الوزراء بقرار أصدره في جلسته الثامنة والأربعين البطاقة التموينية المطبقة حالياً واستبدلها بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد، تم رفعه الى 25 الف مساء امس لامتصام النقمة الشعبية.

 

www.shamal.dk

 

أثار قرار إستبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15 ) الف دينار لكل فرد ردود افعال رافضة  بين الاوساط الرسمية والشعبية ( الداخلية والخارجية ) ( داعية الحكومة الى العدول عنه لانه يمس حياة المواطنين المعيشية ويعود بالضرر على شريحة واسعة من أبناء الشعب العراقي ، لاسيما الطبقات الفقيرة منه، في ظل مخاوف من استغلال التجار واحتكارهم للمواد والسلع الغذائية، مما يؤدي الى ارتفاع الاسعار وغلائها واضافة عبء آخر على كاهل المواطن    .   

وعليه رجح رئيس الوزراء نوري المالكي زيادة البدل النقدي مقابل إلغاء البطاقة التموينية ، حيث صرح  المالكي اليوم الجمعة 9/ 11 / 2012 : ان مبلغ الـ(15 )الف دينار قد يزداد الى (25) الف دينار للفرد الواحد شهرياً بعد ان قرر اعضاء مجلس الوزراء ومجلس النواب العراقي بتبرع جزء من رواتبهم كمساعدات للفقراء ( اصحاب البطاقة التموينية ) ....لشراء (نفر كباب محشي )وقوطية ببسي لايت بدل (لفة فلافل )وانت ماشي ...!!

و وصف السيد المالكي قرار (القضاء على البطاقة التموينية بالضربة القاضية ) بانه خطوة في إطار الاصلاح من جهة ,والقضاء على الفقر والفقراء في عراق الجديد من جهة اخرى ...خاصة بعد ان فشلت الحكومة فى مواجهة الفساد وتطهير أجهزة الدولة من المفسدين ....!!

عاش العراق  ....رغم الامال الضائعة ...

عاشت الحكومة  وقراراتها التنموية الصائبة ....

 

 

       جمعة الكباب المحشي

 

( 1 )

جاءت حركة انصار حزبنا الشيوعي نتيجة ردة فعل عنيفة ومنطقية ازاء العنف , والقهر السياسي , والتصفية الجسدية, التي استهدفت الحزب ممثلا بمنظماته , وكوادره ورفاقه وأصدقائه .

ربما لم تكن الظروف الموضوعية ناضجة تماما لممارسة اسلوب الكفاح المسلح , لكن غياب وتلاشي اية فرصة لممارسة اي نشاط آخر ( سياسي , جماهيري , مطلبي , اعلامي ..الخ ) هو الذي املى على الحزب تبني هذا الاسلوب النضالي , فقد كانت القضية قضية حياة او موت  ولا خيار ثالث بينهما .

 

لم يكن في تقديري ان قيادة الحزب , او غالبيتها قد فكرت في اتباع اسلوب الكفاح المسلح اصلا , والدليل على ذلك ان الحزب بكامله كان يفتقد الى خطة إستراتيجية واضحة , بل والى تكتيكات صائبة , وتجلى هذا النقص الخطير على نحو خاص عشية وخلال الهجمة الشرسة التي شنها البعث بهدف استئصال حزبنا من الحياة السياسية في العراق . فاختلط الحابل بالنابل , ولم يعد العضو او الكادر الحزبي يعرف كيف يتصرف ؟ والى اين يتجه ؟ . وإذا كان صحيحا ان كل الاخطاء بما فيها السياسية والتنظيمية , اساسها فكري , فقد اتضح ذلك مرة اخرى في القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية على ما اذكر عام 1977 بكشف كل التنظيمات الحزبية والكوادر , حتى غير المعروفة للبعث , بحجة الحفاظ على التحالف وتعزيز الثقة بين الطرفين للسير سوية صوب الاشتراكية !! ذلك القرار الذي كان ينبع من الثقة العمياء بالبعث  والمراهنة على بعض الانجازات الاجتماعية والاقتصادية , مولين ظهرنا كليا للديمقراطية السياسية وفي بلد يفتقر الى ابسط التقاليد الديمقراطية والسياسية عموما مثل العراق . كما اولينا ظهرنا في ذات الوقت لتراثنا الثوري الكبير , ولما قاله مؤسس الحزب ( فهد ) , عندما شبه التنظيم الحزبي بجبل الجليد العائم حيث يختفي ثلاثة ارباعه ويظهر ربعه فقط . فإذا كان الحال هكذا عشية الهجمة البعثية , يصبح من اليسير الاستنتاج بان قيادة الحزب , او اليمين المهيمن فيها لم يفكر في انتهاج هذا النوع من الكفاح ولا في غيره ! ( رغم امتطائه الموجة وسوقه الناس بالكرباج الى كوردستان خلال السنتين او الثلاث الاولى من عمر الكفاح المسلح ) .

 

يعود الفضل على ما اعتقد في تشكيل نواتات الكفاح المسلح  اواخر 1978 وأوائل عام 1979 الى بعض كوادر ورفاق السليمانية  واربيل , وعندما نمت هذه النواتات  وأصبحت امرا واقعا  تبنتها قيادة الحزب , وعادت الى كوردستان لقيادتها , مؤملة سقوط النظام خلال فترة وجيزة ( كانت العبارة الاثيرة في ذلك الزمان : النظام آيل للسقوط ! ) متطامنين جميعا الى  ( الحتمية التاريخية ) في سقوط النظام طالما دخلنا نحن معترك الكفاح المسلح ومستنسخين تجارب اخرى مختلفة تماما .

 

وقد رافق ظهور الحركة الانصارية الشيوعية عدم فهم وتعتيم اعلامي , اقليميا ودوليا , بل ان اقرب حلفائنا ( الاحزاب الشيوعية ) لم تكن تفهم السبب الذي حدا بنا الى اتباع هذا الاسلوب الجديد من اساليب النضال , وبهذه السرعة الضوئية بعد ان جعلت قيادة الحزب من البعث ( البؤرة الاكثر ثورية في العالم الثالث ) والإصرار على الجبهة الإستراتيجية , كما ورد على لسان الرفيق عزيز محمد عند التوقيع على ميثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية . كما قوبلت حركتنا الانصارية ايضا ومنذ البدء بالعداء من دول الجوار , او بالمواقف غير الودية في احسن الاحوال ( هذا اذا استثنينا طبعا الفترة الاولى من الدعم والتسهيلات السورية ) . بل ان العداء كان يستحكم حتى في بعض القوى السياسية المناضلة على ارض كوردستان , وخصوصا الاتحاد الوطني  وجناحه " كوملة " بالذات . فضلا عن عزلة الحركة الانصارية بكاملها عن الجماهير الكردستانية وإخفاقها في التحول الى حركة جماهيرية فاعلة خلال سنوات نشاطها , الامر الذي ادى وبمرور الوقت الى ظهور وتبلور شعور بالمرارة لدى عدد غير قليل من انصارنا , وتكريسه في السنوات اللاحقة بصورة واضحة .

 

في ظل هذه المواقف , وفي ظل التوازنات السياسية التي كانت سائدة في العراق وفي عموم المنطقة , كان من الخطأ اعتبار الكفاح المسلح الاسلوب الرئيسي في النضال , وكان ينبغي ايلاء اهتمام اكبر للأساليب النضالية الاخرى , وايلاء اقصى الاهمية لعمل الحزب في العمق رغم كل الصعوبات  وإعادة بناء تنظيماته على اسس سليمة بعيدة عن المزاجية والارتجال , بعبارة اخرى كان من الواجب اعتبار الكفاح المسلح احد اساليب النضال , واقتصاره على الشبيبة القادرة على ادائه والمقتنعة به .

 

جاء الكفاح المسلح ثمرة لكل هذه الظروف والعوامل المعقدة وغير الطبيعية التي احاطت بولادته , اي انها كانت اشبه بعملية ولادة قيصرية فجاء الوليد غير معافى , ويحمل معه الكثير من الآلام والأمراض التي لا يرجى شفائها . وبالرغم من كل ذلك  حققت حركة الانصار الشيوعيين نجاحات لا يستهان بها , ومآثر ستظل موضع اعتزاز لجل من ساهم فيها , بل وللحزب , والأجيال القادمة ايضا . وتتجسد هذه النجاحات التي هي في غالبيتها سياسية بما يلي :

1-ادت فيما ادت اليه الحركة الانصارية واستمرارها كل هذه السنوات ( اثر الانتكاسة , بل الانتكاسات المتتالية ) الى بقاء الحزب كقوة سياسية يعتد بها في الساحة السياسية , وخصوصا في صفوف المعارضة العراقية , اي فشل مخطط تغيبه واستئصاله بالكامل . واستطاع بعد تضميد جراحه او بعضها في الاصح , ان يلعب دورا بارزا في توحيد قوى المعارضة الوطنية , وان يشكل عامل استقطاب لعدد كبير من الاحزاب والقوى السياسية والشخصيات الوطنية , كما اشاع في نفوس الشيوعيين وأصدقائهم الامل بديمومة حزبهم وإمكانية معافاته .

2-احترام القوى القومية الكردية للحزب واعترافها بوجوده في كوردستان , فقد كان المعيار الاساسي في ذلك الوقت لثورية اي حزب يتجسد في امتشاقه السلاح  وإعلانه الكفاح المسلح  اسلوبا رئيسيا لإسقاط الدكتاتورية .

 3-التخفيف من التعصب القومي والتناقض الحاد بين الاكراد والعرب , والذي كان يغذيه النظام الدكتاتوري , والقوى القومية الكردية , وبعض الشيوعيين الاكراد ( لأسباب مختلفة يأتي في مقدمتها تدني الوعي السياسي , والاضطهاد القومي البشع الذي مارسته الحكومات العراقية المتعاقبة على الشعب الكردي ). والمفارقة المؤلمة التي يمكن رصدها هنا , هي ان المسيسين من الاكراد سيما اعضاء الاحزاب وكوادرها كانوا الاكثر تعصبا , اما الناس البسطاء فهم اكثر تسامحا واقل تعصبا من الفئة الاولى , لانهم يتعاطون مع الاشياء والظواهر كما هي وحسب رؤيتهم لها في الواقع الملموس لا وفق حسابات سياسية انانية ومصالح ضيقة .

4-حافظت الحركة الانصارية على العمود الفقري للحزب ( الكادر الحزبي رغم الصدأ الذي علاه في السنوات الاخيرة ) وكذلك الجمهرة الواسعة من اعضاء الحزب وأصدقائه .

5-دحض المزاعم القائلة بان نهج الحزب كان وسيضل يمينيا , من خلال رفع شعار الكفاح المسلح وممارسته عمليا .

6-ساهمت المعارك البطولية التي خاضها الشيوعيون في ازالة الوهم الشائع بان الشيوعيين لا يصلحون لغير العمل السياسي والتنظير .

7-تعزيز تنظيمات الداخل بالرفاق والكوادر الحزبية , وانتظام الصلة معها احيانا رغم الكوارث التي حصلت تباعا ونجاح السلطة في اختراق اكثريتها , نتيجة امكانية السلطة من جهة , وخطل سياستنا التنظيمية وعدم التشخيص الدقيق من جهة اخرى .

8-ارتفاع مستوى الوعي السياسي والنظري لعموم القاعدة الحزبية , حتى ليمكن القول دون مبالغة بان القاعدة الحزبية كانت اكثر وعيا وأكثر استشرافا للمستقبل من غالبية القيادة الحزبية التي ظلت تراوح في مكانها ان لم تتخلف اشواطا الى الوراء .

9-تحطم الصنمية ونظرة التقديس التي كانت سائدة في الحزب تجاه القادة باعتبارهم انصاف آلهة , واختفى معها الخوف من مواجهتهم بالحقائق او انتقادها . وتم الى حد ما تصديع جدار القمع الفكري الذي كان قائما في الممارسات الحزبية , وزادت من جانب آخر الرغبة في المساهمة الانشط في رسم سياسة الحزب وعدم الاقتصار على تنفيذها فقط .

 

لقد ظهرت سمات ايجابية جديدة , تمثلت في امتلاك عدد ليس قليل من الرفاق والأنصار الشجاعة لقول ما يفكرون به , والتصدي لمظاهر الخلل والنواقص الكثيرة التي كانت تسود الحياة الانصارية  والسعي للارتقاء بمستوى العمل بجدية ظاهرة .

 

باعتقادي ايضا كان اكبر الاخفاقات وأخطرها على الاطلاق هو عدم قدرتنا على تفهم طبيعة وجوهر النظام , مصادر قوته , آلية عمله , طبيعة وسعة تحالفاته العربية والإقليمية والدولية . ولم ندرك , او لم نرغب في الادراك بأن البعث استطاع ان يقيم نظاما توتاليتاريا شموليا , يرتكز على الثالوث الفاشي المعروف 1-الارهاب المنفلت بلا حدود. 2-الرشوة, داخليا وعربيا وعالميا . 3-الديماغوجيا , التي كرس لها جهازا اعلاميا كفوءا , ومنابر اعلامية وثقافية في المحيطين العربي والدولي . مضافا الى كل ذلك خبرة واسعة في خصوصية المجتمع العراقي , وفي كيفية الانفراد بالخصوم السياسيين والتغلب عليهم الواحد اثر الآخر . اي ان الخبرة البعثية ( التي هي خبرة المافيا ) كانت في صلب المشروع البعثي لتأطير المجتمع , ويعني ذلك مسخه وجعله حطاما لا ينفع لشئ , وهنا ينبغي الاعتراف بانه نجح في ذلك كل النجاح .

 

الفهم الخاطئ جدا لطبيعة النظام العراقي , والذي استمر لسنوات متأخرة من الكفاح المسلح , ادى بطبيعة الحال الى عدم ادراك حالة اللاتكافؤ المريعة  بين قوة النظام وإمكاناته من جهة , وقوة وإمكانات الحزب والمعارضة من جهة اخرى , فكنا نبالغ في امكانياتنا الذاتية الى ابعد الحدود , ونقزّم قوة النظام وإمكانياته الى ابعد الحدود ايضا . اي اننا كنا اسرى المرض المزمن في استبدال الواقع المأساوي بالطموح والحلم الذي نحتضنه بإصرار عجيب , رغم وجود دلائل ومؤشرات كثيرة تشي بعدم امتلاكه شروط النجاح . وهذا الفهم اللاموضوعي استتبع بالضرورة سلسلة من الانتكاسات , والأخطاء السياسية والعسكرية وحتى الفكرية .

" يتبع "

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2012 20:57

صعب جدا أن نعود إلی الوراء- بقلم: بسار شالي

 

عندما يکون هدفنا في إقليم کردستان العراق هو البناء والإستثمار والتطور والتقدم نحو مستقبل مشرق وأفضل تکون حقوق الأجيال القادم مضمون فيه، وعندما نضع أستراتيجية قريبة وبعيدة المدی من أجل رفع المستوی المعيشي للفرد الکردستاني ورفع مستويات التعليم والصحة والخدمات والبنی التحتية ومستوی تفکير وتطلعات الفرد الکردستاني، تكون أنظار الحاقدين للتجربة الكردستانية أكثر تركيزاً لإيجاد ما من شأنه إفشال هذه التجربة، وعندما يکون هدف الإقليم هو إيجاد مکان مناسب بين الأمم والدول المتقدمة وبين الصفوف المتقدمة من تلك الدول التي تحترم إرادة مواطنيها وحقوقهم والتي هي نابع بکل تأکيد من احترامها لحقوق الإنسان بشکل عام وفهمها لقيم ومبادئ الديمقراطية، وعندما بدأت حكومة إقليم كردستان بإستراتيجية تنقيب وإستخراج النفط وأثبتت نجاحاً واضحاً علی أرض الواقع في بناء وتقدم وإعمار کردستان وأعطتنا قوة مهمة علی الصعيد العالمي والإقليمي، بدأ الحاقدون في تسريع الخطى نحو كل ما هو ممكن لكبح جماح الكرد وإبطاء سرعة التقدم في الإقليم. 

إذاً لدينا قصة نجاح حقيقية في إقليم کردستان على الرغم من أن تجربتنا هذه مازالت في طور التكوين، وما يدعو للسرور والإعجاب هو البحث الدائم من قبل حكومة الإقليم والأطراف السياسية ومنظمات المجتمع المدني، لايجاد أحسن وأنجح الطرق لمعالجة المشاكل التي تعيق مسيرة هذه التجربة، وأغلب العراقيل التي تعترض وتعرقل هذه المسيرة مع الأسف تصدر من الحکومة الإتحادية التي لا تفوت فرصة واحد إلا وتضع وتبتدع جملة من المشاكل والعراقيل في طريق هذه المسيرة وتحاول التقليل من شأن تطور وإنجازات إقليم کردستان، وهي تقوم بذلك بخطوات مدروسة ومحسوب بدقة.

يبدو أن المسؤولين في بغداد لا يفقهون لحد الآن أنه من المستحيل أن يعود الأوضاع في العراق إلى الوراء أو أن يعود نحن الكرد إلى الوراء، أي إلى قبل العام 2003، لذلك فإن ما يقوله رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المركزية ولن أقول الإتحادية، بأنه لن تحدث مواجهة عسكرية بين الجيش الإتحادي وقوات البيشمركة، تتنافى تماماً مع أفعال وتحرکات بغداد العملية في هذا المجال أي إرسال القوات العسكرية إلى المناطق المستقطعة من إقليم كردستان (المناطق المتنازعة عليها) دون التشاور والتنسيق مع قيادة قوات البيشمركة، وهذه التحركات خطيرة ومفزعة بحق لأهالي تلك المناطق، وأعتقد بأن رئيس الوزراء يعني ما يقوله، اي أنه يعمل وبإتقان من أجل هدفين مهمين، الأولی: هو البقاء في السلطة بأي شکل کان لأن ميزانية العراق يغري المرء بجنون في بلد الفساد مستشري فيه حتى النخاع، والثاني: أمتلاك أسلحة قوية وفعالة بهدف إخافة خصومه وإخافة شعب كردستان ويستعملها کوسيلة ضغط ضده، ومن جهة أخری لضمان سيطرت بغداد علی جميع الأراضي المتنازعة عليها، وبالنتيجة سوف يکون من المستحيل تطبيق المادة 140 من الدستور بهذه العقلية، لکنني أرجح بأن أمتلاك بغداد لأسلحة قوية وفعالة تصب في خانة الأوراق الضاغطة علی إقليم کوردستان العراق مثل العديد من الأوراق الضاغطة الأخری التي أوجدتها بغداد للضغط والمساومة ضده.

صحيح ما قيل أن "الغريق لا يخشی البلل"، وأن دم بعض الشعوب ربما تکون رخيصة عند قادتهم، لکن دم أولاد وشباب وبيشمرکة کردستان غالية لا تقدر بثمن إلا بتراب کردستان، وهذا معلوم لدى أعداء وأصدقاء الشعب الكردي، وأن عمليات الذراع العسکري لبغداد في المناطق المستقطة والتي تسمی اليوم قيادة عمليات دجلة (الإستفزازية) والتي لا يهمها خراب أو تدمير المنطقة سوی السيطرة علی الأرض، والسبب معروف هو أن المتضرر الوحيد هم الکرد لأن غالبية سکان تلك المناطق هم من الکرد، وعلى حكومة الإقليم والقيادات السياسية الكوردستانية أن لا تسمح بأن تصل الأمور إلی حد الإصطدام المباشر مع تلك القوة، والعمل بالأساليب والطرق العصرية وبالمفاوضات وبإبراز قوتنا أيضا المتمثلة بالعديد من الأشياء التي لايتصورها الطرف المقابل وبالمفاهيم الحديثة حيث أن قوة الدولة لايتمثل في السلاح فقط بل يتعداه إلی أشياء عديد أهما وحدة الصف والکلمة...

ولمواجهة الأوضاع الحالية لابد من الإصرار وبکل عزم علی أسترجاع کل ذرة تراب من أرض کردستان إلی أحضان الوطن کما نفعل مع عظام ورفات شهدائنا المؤنفلين الخالدين، وأن نحافظ وبکل إصرار وعناد علی ما تحقق في کردستان من إعمار وبناء وأن نستمر في بناء مستقبل مشرق لنا ولأجيالنا القادمة، وأن نقدس ونحرص علی دماء البيشمرکة وقواتنا المسلحة، ونحرص على هذه الدماء كما فعل قادتنا من قبل... وهنا أود أن أشير إلی حادثة وقعت في بداية ثورة أيلول المجيدة، حيث وقع أحد أفراد قوات البيشمرکه وكان اسمه (بحري نيروه يی)، أسيراً في يد القوات العراقية بإحدی المعارك، وقوات البيشمركة بدورها أسرت ثلاثة ضباط من الجيش العراق، وما إن علم الزعيم المرحوم ملا مصطفی البارزاني بخبر وقوع أحد من البيشمرکة بيد القوات العراقية حتی أظهر أستعداده بمبادلة الضباط الثلاثة بذلك البيشمرکة، وأمر مرافقيه بإجراء أتصالاتهم لهذا الغرض، في هذه القصة الکثير من الدروس والعبر، وهکذا کنا وسوف نکون.

 

ملاحظة: سبق وان كتب هذا المقال بتاريخ 2 / 2 / 2011 تناولت فيه قضية الفساد وإلغاء البطاقة التموينية واليوم يعود الموضوع للصدارة بعد قرر مجلس الوزراء وبقيادة نوري المالكي " نصير المظلومين والمستضعفين في العراق " بتاريخ 6 / 11 / 2012 إلغاء البطاقة التموينية وتعويض هزيل من المال لا يتجاوز 25 ألف دينار الذي لا يغني ولا يشبع أمام آفات الفساد والغلاء الفاحش، طبعاً أصحاب الكروش المتخمة والجيوب المنفوخة لن يهمها هذا القرار لا من بعيد ولا من قريب فرواتبهم ومخصصاتهم التي تعادل من حيث الكم رواتب العشرات من العمال والموظفين والمعلمين وأصحاب الدخل المحدود إضافة للفقراء الذين تحت خط الفقر والعاطلين عن العمل الذين يقدرون بالملايين من العراقيين.. هذا القرار البائس والعدائي للفئات الكادحة وشرائح واسعة من أبناء الشعب دليل على مدى الاستهتار بحقوق المواطنين ويكشف عن زيف الادعاءات الزائفة التي كانت تدعي بحقوق الشعب ورفع مستواه المعيشي ولكن على ما يبدو أن الآية انقلبت نحو إجاعة المواطنين وليس تحسين حياتهم بل من اجل جعلهم محتجون لحد النخاع، تقريباً عشر سنوات ودورتين لنوري المالكي أدت إلى إلغاء البطاقة التموينية بشكل يدعوا إلى الشك في النيات والوعود التي أطلقت للفوز بأصوات المواطنين..
ــــ فهل سيتعض المواطن ويدرك أن مصالحه وحقوقه ليست في الوعود الخيالية بل بالتطبيق والإنجاز الفعلي الواقعي؟ سنرى مثلما اشرنا له في السابق! اعتقد ان المقال وبعد مرور سنة تقريباً مازال يحتفظ بحيوته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن فضيحة الفساد المالي والإداري الذي أكدته هيئة النزاهة والعديد من المنظمات ذات الاختصاص والباحثين لم تقتصر على محافظة أو دائرة أو وزارة بل امتدت حتى إلى المؤسسات الأمنية حسبما أشار لها البعض من المسؤولين الأجانب المكلفين بتدريب القوات العراقية والمذكرة المقدمة إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية والعديد من المسؤولين حول الفساد الإداري في الفرقة الثانية حرس الحدود، والفساد داء يضرب في عمق مفاصل الدولة والاقتصاد الوطني ويتجاوز على حقوق المواطنين وحتى يسلب لقمة عيشهم وقد يطول الفساد مرافق حياتية واجتماعية وثقافية وبالتالي فهو كمرض السرطان يدب في كل الاتجاهات لا توقفه إلا باستئصال منابعه الأصلية والمسؤولين عنه، ففي كل مرفق من مرافق الدولة تجده أما جنيني أو أصبح غولاً وحسب كل الظروف، فبدء من البيروقراطية والمحسوبية والمنسوبية والحزبية والرشوة الصغيرة وصعوداً إلى السرقات والاختلاسات تحت غطاء القانون والصفقات والتعهدات والشركات الوهمية والتجاوز على المال العام وتفريغه من جوانبه الإنمائية ولا يبقى الفساد في موقع واحد فهو ينتقل بواسطة الفاسدين وعلاقاتهم وتكوينهم المافيوي الذي يحاول أن يشرك اكبر عدداً لتوسيع دائرته والتمويه على حدوده التي يضفي عليها طابعاً وطنياً شكلاً لإخفاء جوهره المبني على نخر المال العام وسرقة مال الشعب، ومن هذا المنطلق يظهر الفاسدون كراهية لأي دعوة للإصلاح وملاحقة طرق الفساد لغلقها وتقديم الفاسدين للقانون وبالتالي يتجلى هذا العداء في السعي لملاحقة الدعوات لتحسين وضع الطبقة العاملة والكادحين وذوي الدخل المحدود باعتباره عداء طبقي يتبلور في أشكال من الصراع الداخلي والخارجي وقد يظهر البعض منه في سن القوانين أو تحريف مفهومها واتخاذ قرارات لتبويشها أو الالتفاف عليها وهو صراع طبقي أساسه بين المالكين للثروة والجاه والسلطة مهما ادعوا بالحرص على مصالح الشعب وبين الطبقات والشرائح الاجتماعية المُسْتَغَلةْ التي تقف بالضد من الفساد وتعتبره جزء لا يتجزأ من سارقي قوت الشعب كما أنها تقف بالضد من أي مساس بحقوق الطبقة العاملة والفلاحين والكادحين وذوي الدخل المحدود ومن هذا المفهوم نلاحظ مدى رفضها للبعض من الإجراءات التي تشكل ضغطاً متزايداً على المرافق المعيشية والسكنية والصحية ولهذا نشاهد ما أصاب هذه الفئات من بؤس وفقر وبطالة وعدم إيجاد فرص عمل جديدة وفي الوقت نفسه تلاحَق البطاقة التموينية ملاحقات مستمرة ووفق منهجية تدل على التوجه لإلغائها وبرز هذا النهج منذ 2005 تقريباً حيث بدأ بتقليص مفرداتها وتعطيل توزيع البعض منها ثم تقليصها شيئاً فشيئاً وطرحت مقترحات ولا سيما من قبل البعض من المسؤولين التابعين للكتل السياسية المهيمنة وفي مقدمتها صرف مبالغ على المستفيدين وحينها جوبه هذا الرأي بالرفض وجوبه بجملة من ردود الفعل وفي مقدمتها كيف يمكن منح مبلغاً من المال ثابتاً ونحن نرى جنونية ارتفاع الأسعار واستغلال الظروف والأزمات في سبيل ذلك! فكيف إذا ما ألغيت تماماً ؟ ثم من هو المستفيد من هذا التوجه المعادي للقمة الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود الذين يعتمدون عليها لإعالة عائلاتهم؟ ولمن الطاعة برفع الدعم الحكومي للمواد المعيشية للعائلات العراقية الفقيرة وصاحبة الدخل المحدود ؟ وأمام الضغط الشعبي وكشف المستور والمستفيدين الذين يتحينون الفرص للنهب وبمختلف الطرق والأحابيل تراجعت ولو وقتياً إلغاء البطاقة التموينية على الرغم من رداءة موادها وتأخير توزيعها لكنها بقيت بشكل ما مصدراً مهماً لدعم العائلات المحتاجة وبسبب رداءة موادها وتقليص مفرداتها أعيدت " قوانة" الإلغاء باعتبارها فقدت تأثيرها ،ثم سياسة وزارة التجارة المقصودة والهادفة إلى تحقيق غرض الإلغاء بسبب جلب المواد ذات النوعية غير الجيدة، والى جانب الرفض وردة الفعل تطرح " فكرة التعويض بمبالغ يمنح اختيار المواطنين الفرصة لشراء ما هو جيد ومتنوع " وكأن الأسعار ستبقى صامدة أمام الكسب غير المشروع والتسابق على الربح من خلال ارتفاع أسعار المواد بشكل غير طبيعي والتلاعب بفقدانها تارة ثم إعادة طرحها وهكذا، واستمرار التلاعب والتآمر للإلغاء والتقصير الواضح من وزارة التجارة بتأخير التوزيع وبشكل كامل يتساءل المواطنون عن الأسباب الموجبة التي جعلت وزارة التجارة لا تهتم بتوفير مواد البطاقة التموينية وعن الأسباب الكامنة لرداءة المواد بينما نسمع أن الحكومة تصرف أموالاً طائلة لتوفيرها وقد رصدت لها في موازنة 2010 حوالي (2,9) مليار دولار ولا يعرف مصير هذه الأموال وكيف صرفتْ وتصرف ومن المسؤول عنها ؟ وقد تكون الإجابة واضحة بأن الفساد والمستفيدين الأساسيين في عملية الإلغاء وعدم التوفير تلك الفئات الطفيلية المتربصة بلقمة عيش الفقراء وأصحاب الدخل المحدود ليتسنى لهم مضاعفة إرباحهم بطرق غير قانونية بحجة القانون ما دام هدف الربح مبطن ومموه، وتبقى الحكومة مسؤولة أمام المواطنين العراقيين المستفيدين من البطاقة التموينية التي تعتبر بالنسبة لهم صمام الأمان أمام جشع ارتفاع الأسعار وشحة المواد المفتعلة من قبل من يقف وراء فقر وإملاق أكثرية الشعب العراقي كما تبقى مسؤولة عن عدم معالجة المشاكل الاقتصادية والمعيشية وتفاقم البطالة واتساع ظاهرة الفقر وقضايا الصحة والتعليم والسكن وغيرها فضلاً عن الوضع الأمني وكلما تفاقمت وتراكمت هذه المشاكل وبدون حلول واقعية فإن مخاطر الانفجار الذي لا يمكن معرفة نتائجه سوف تكون كارثية في وضع العراق الحالي ومن يستخف بها سوف يضحك عليه الوقت مثلما جرى للكثير من الحكام والمسؤولين الذين كانوا يُغيبون الحقيقة لا بل يشوهونها أمام شعوبهم.
إن العداء الكامن في جوهر الطبقات المسْتَغِلة للقمة عيش الطبقات والفئات المسْغَلَةْ سيبقى مادام الاستغلال والربح غير المشروع هدفها ولن تتنازل عنه بسهولة هذا ما علمنا التاريخ وتجارب الشعوب البعيدة والقريبة والآنية والشعب العراقي له من التجارب والتاريخ النضالي العديد من المآثر سوف يجعله يدرك مهما كانت الأمور صعبة حقيقة هذا الاستغلال والجشع والاضطهاد وسرقته بحجج مختلفة

 

 

 

اعلن السيد رئيس الوزراء عن قرب الغاء العمل بالبطاقة التموينية وتعويضها بمبلغ محدد من الدنانير العراقية .

في المقابل اعلنت العديد من الجهات معارضتها لمثل هذا الاجراء على اساس ان الغاء البطاقة التموينية سيحرم المواطنين الفقراء من لقمة عيشهم  التي كانت بدورها سوقا للفساد المالي ورداءة المواد الغذائية  التي توزعها وزارة التجارة .

ان التلاعب بقوت الفقراء رغم الميزانية الضخمة التي تعلنها الحكومة والتي تتجاوز مائة مليار دولار سنويا يجعل الاستياء شاملا بين ابناء شعبنا  الذي يعاني من معضلات شتى لا حصر لها .

نرى ان البديل لالغاء البطاقة التموينية هو اجراء دراسة وافية لطبيعة الطبقات المستفيدة منها وتشكيل لجان خبراء في الاقتصاد  والمال والاجتماع كي يقدموا دراساتهم العلمية حول الموضوع ، ولا بأس من ان يكون الحل على مرحلتين ، المرحلة الاولى هي حق المواطن في اختيار المواد العينية او المبلغ النقدي على ان يستمر هذا الخيار لمدة عام كامل ، وبعدها يتم تخصيص مبلغ مقابل البطاقة التموينية لكل موظف او عامل في المؤسسات الحكومية الرسمية وشبه الرسمية لمن لا يزيد راتبه الاسمي عن مائة الف دينار عراقي  على سبيل المثال ( يحدد الحد الادنى من قبل لجنة مالية مختصة بعد دراسة علمية لمستويات الرواتب والاجور)، وتبقى طبقات المواطنين من غير الموظفين ومنتسبي الدولة من مدنيين وعسكريين  تستلم المواد الغذائية حتى يحين العمل بنظام الرعاية الاجتماعية .

ان الضغط على المواطنين الفقراء واللعب بلقمة  خبز الملايين الذين لا يجدون بديلا عن الاعتماد على مخصصات البطاقة التموينية  بسبب البطالة والفساد وندرة المشاريع الصناعية والزيادة الكبيرة في عدد السكان .. الخ سيكون عاملا في عدم الاستقرار الاجتماعي ويهدد السلم الاهلي ، وقد تندلع ثورة الخبز ان شعرت الجماهير ان حياتها مهددة وكرامتها مسلوبة من قبل عصابات المال و الحيتان التجارية .

ولا بأس من التذكير ان  اللجان الرقابية والنزاهة في مجلس النواب اعلنت مؤخرا ان ملايين الدولارات كانت تهرّب يوميا عن طريق البنك المركزي  الى الخارج ! فاذا كانت الملايين تهرب دون وجه حق ، هل نأخذ على المواطنين  استهلاك  بضعة ملايين من الدولارات  لشراء المواد الغذائية  بواسطة البطاقة التموينية ؟

  ان البطاقة التموينية لن تبقى الى الابد ، لكن يجب وضع بدائل مناسبة للمواطن العراقي كي يعيش بكرامة  ، فليس من الانصاف ان يحيا  رجال السلطة وكبار موظفيها  حياة  السلاطين و الاباطرة في الوقت الذي يعاني فيه ملايين المواطنين من شظف العيش والحرمان من وسائل العيش الكريم .

الناطق الرسمي لوزارة الداخلية
ضبط أدوية بكميات كبيرة في منفذ عرعر الحدودي
أعلن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العقيد سعد معن إبراهيم عن تمكن منتسبي منفذ عرعر الحدودي من ضبط كميات كبيرة من الأدوية لإدخالها إلى العراق وهي محملة مع العجلات التي تنقل بضائع الحجاج العراقيين العائدين من بيت الله الحرام .
وأعلن معن إن عملية ضبط الأدوية تمت عن طريق معلومات استخبارية من قبل مفارز المنفذ وان هذه الكميات من الأدوية يروم أصحابها إدخالها إلى البلاد بدون إي موافقات من وزارة الصحة العراقية.
وعلى صعيد متصل اكد معن عن تمكن مديرية شرطة محافظة نينوى من إلقاء القبض على شخص مطلوب وفق المادة 4 إرهاب في منطقة الخزرج وسط مدينة الموصل وتم إحالته إلى القضاء.
الجمعة, 09 تشرين2/نوفمبر 2012 17:36

مشروع لاجئ - بقلم: فرمز حسين

مشروع لاجئ

                  

قصة قصيرة

بقلم: فرمز حسين

 

السكينة التي خيمت على المكان كانت مهيبة, ثقيلة لدرجة كتم الأنفاس . لعنت الساعة التي قدمت فيها إلى هذه المدينة الموبوءة بالشؤم. لمت الأقدار التي ساقتني الى هنا كحمل طريد من الذئاب , لكن تبقى الدوافع وراء هذا المسلك والتي تنطبق عليها مقولة الغاية تبرر الوسيلة هي التي تواسيني . البحث عن رقعة على سطح هذه البسيطة حيث فيها يستطيع المرء ممارسة حياته اليومية كانسان ليس الا هذا كل ما في الأمر , مع الحفاظ على حلم العودة.

حزمت أمتعتي القليلة في حقيبتي الصغيرة وخرجت إلى فناء الفندق القديم , قابلت السيدة القميئة التي تدير المكان وأبلغتها بأنني راحل وبإمكانها الاحتفاظ بالسلفة النقدية التي دفعتها مؤخرا , لم يكن ذلك كرما مني ولكن ليقيني بأنني لن أستطيع استرجاع مليم واحد.

 

 خرجت أمشي بخطى ثقيلة هائما على وجهي في طرقات تلك المدينة الساحلية  أجر أذيال خيبتي وتعاستي لساعات طويلة حتى بدأت أشعر بالإرهاق , مجرد التفكير بالوجهة التالية التي يجب أن أسير إليها  كان يزعجني لذلك لم أتوقف عن السير ولا حتى لالتقاط الأنفاس رغم الإعياء الشديد. وجوه رفاقي الذين ركبوا عباب البحر لا تفارقني. التوقف لوهلة قصيرة  يجعلني أرتبك , أتابع المسير من جديد دون الالتفات يمنة أو يسرة.

 

 ملاصقا للرصيف الأيمن أمشي في الشارع العريض المؤدي إلى مركز المدينة متجنبا المارة متحاشيا فضولهم العجيب وهم ينظرون إليّ! أحس بعيونهم الجاحظة  تبقر ثقوبا في جسمي! يا الهي ما الذي جرى للبشر؟ لماذا الجميع ينظر إلي هكذا؟ كأنني مخلوق غريب من كوكب آخر لم يشاهدوا قط مثيلا له في حياتهم! عجيب أمر هؤلاء الناس لا يدعون أحدا وشأنه!

     الجميع على دراية بحالي , يتساءلون في قرارة أنفسهم الى أين سيتجه  الآن ؟ لماذا لم يكن معهم ؟ هل سيجرؤ على المحاولة أم سيعود الى جحيم وطنه؟ أم ماذا سيفعل؟

فجأة انتابتني رغبة صاعقة بالصراخ حاولت السيطرة على أحاسيسي ,جلست القرفصاء متكورا على نفسي حاضنا حقيبتي الصغيرة بشدة الى صدري ,أجهشت ببكاء أقرب منه الى العويل!!!

في ذاك اليوم المليء ببوادر الشؤم  شعرت كأن النهار أقصر من أي وقت مضى, على الرغم من أن الخريف مازال في بداياته. ظلام ممزوج بضباب سديمي كثيف أطبق على المدينة التي بدت وكأن أنوارها الخافتة لم تعد كافية لإضاءة تلك العتمة التي ترافقت مع برودة قادمة من الشمال محمولة بهواء رطب زادت من احساسي بالوحدة ,البؤس ,الكآبة , التشرد . الامتناع عن التفكير بالمآسي لا يلغيها ! أجد نفسي في مركز المدينة! يا الهي ! انظر من هناك! ثلاثة من رفاق الدرب الذين كنت أظن بأنهم كانوا على متن ذلك الزورق المنحوس .  كالمصعوق تسمرت في مكاني من شدة الذهول أغمضت عينيّ وأحكمت اغلاق يدي وأنا أمسحهما ثم أفتحهما من جديد وأعيد الكرّة مرة أخرى لأزيح الغشاوة عنهما , أتأكد بأني في علم وليس في حلم!  احساس دافئ انتابني ,أزال الشعور بسقم الوحدة الذي كان قد هيمن على كياني قبيل رؤيتهم. فجأة شعرت بمعدتي الخاوية تؤلمني وإحساس بجوع قاتل , قلت :  أدعوكم بما تبقي لدي من المال لأقرب مطعم!  قبل أن نهمّ بالسير اقترب شرطيان من المكان , بادر أحدهم بالقول: اياقشملار,  كيملك , كيملك بنوع من التهذيب, ثم صاح الاخر  بنزق وعصبية باسابورت, باسابورت!!

 

ستوكهولم 2012-11-08

فرمز حسين

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.            

Stockholm-sham.blogspot.com              

Twitter@farmazhussein  

 

منذ اندلاع الثورة في سوريا بقيت المناطق الكوردية ملجأ آمناً لكل المهاجرين والفارين من المناطق الأخرى نتيجة الحرب الدائرة .. لكن بعض الأطراف اصرت بتحويل المناطق الكوردية أيضاً عرضة للصراع والمعركة أسوة بباقي المناطق الأخرى في سوريا بالإضافة إلى تنفيذ مخططات أجندات الخارجية في مناطقنا ضد أبناء شعبنا الكوردي ..

ففي فجر يوم الأمس دخلت مجموعة مسلحة تابعة للجيش السوري الحر إلى مدينة سري كانيه عبر الحدود التركية بمساعدة بعض التنظيمات الحزبية والشخصيات الكوردية الخونة تحت اسم التنسيقيات الذين لا يجلبون إلا الخراب والدمار لأبناء جلدتهم من أجل كسب حفنة من المال .. وجراء ذلك صارت اشتباكات بين عناصر من الجيش الحر والمفارز الأمنية التابعة للنظام الدموي المافوي ونتيجة ذلك أدى إلى جرح العديد من المدنيين العزل وخلق حالة من الهلع والخوف بين الأهالي وفي النتيجة اضطر الأهالي إلى اخلاء المدينة وترك ممتلكاتهم وفرارهم باتجاه الحدود التركية ..

إننا في حركة الشعب الكوردي – سوريا نعتبر بأننا الكورد جزء من الثورة السورية ونقف مسنداً للثوار لكن في نفس الوقت نرفض بأي شكل من الأشكال دخول الجيش السوري الحر إلى مناطقنا الكوردية الآمنة لأننا نرى بأن بهذا الشكل يسهل الطريق أمام المخططات السياسية التركية لتنفيذ ما هو على حساب شعبنا الكوردي بالإضافة إلى خلق الفتنة بين أبناء المنطقة .. ونؤكد بأن تحرير البلاد يبدأ من دمشق العاصمة وليس من مدينة رأس العين / سري كانيه / أو من مدينة تل أبيض لذلك نطالب من اخوتنا في الجيش الحر الانسحاب الفوري من المدينة ومن كافة المناطق الكوردية في كوردستان سوريا حتى لا تخلق البلبلة والمشاكل التي نحن بغنى عنها ونصبح عرضة للنظام المجرم وضربه لمناطقنا تحت هذه الذريعة ونؤكد بأن المناطق الكوردية ستبقى ملجئ آمن لكل المهاجرين والفارين من المناطق السورية الأخرى ..

وفي نفس الوقت نحمل المسؤولية الكاملة على الأطراف الكوردية الذين يجلبون الخراب والدمار لمناطقنا الكوردية ولأبناء شعبنا وبكل تأكيد سيحاسب التاريخ هذه الأطراف المريضة الذين لا يسعون إلا من أجل كسب حفنة من المال ...

 

عاشت الثورة السلمية في سوريا

المجد والخلود لشهدائنا

يسقط الخونة والمجرمين والقتلة 

 

9 / 11 / 2012

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي سوريا ( T.G.K     )

 

 

 

نص الخبر

المالكي: قرارالغاء البطاقة التموينية كان متسرعا والذنب يقع على وزراء الكتل في الكابينة الوزارية 

{بغداد السفير: نيوز}

طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي "الكتل السياسية التي اغرقت وسائل الاعلام بتصريحاتها ومؤتمراتها وبياناتها بالكشف وبكل شجاعة عن اسماء وزرائهم الذين صوتو على قرارالغاء البطاقة التموينية وان تعطي التبريرات المنطقية لتصويت وزرائهم على القرار.

وقال المالكي بحسب بيان تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم ان " الغريب هو تسارع وتسابق بعض الكتل السياسية على الصعود امام الكاميرات الاعلامية واعلاء الصوت بالمطالبة بالغاء قرار الغاء البطاقة التموينية متناسين ان الوزراء الذين صوتوا على القرار هم اصلا من كتلهم السياسية , فالمعلوم للجميع ان ائتلاف دولة القانون لا يملك سوى حقيبة واحدة لوزارة التعليم العالي ولا نعرف كيف تم تمرير القرار اذا كانت جميع الكتل السياسية قد شعرت بغبن المواطن بهذا القرار ".

واضاف ان "الكتل السياسية التي اغرقت وسائل الاعلام بتصريحاتها ومؤتمراتها وبياناتها عليها ان تكشف بكل شجاعة اسماء وزرائهم الذين صوتو على القرار وان تعطي التبريرات المنطقية لتصويت وزرائهم على القرار قبل ان تلقي التهم على الحكومة التي يمثل وزرائهم فيها اكثر من 90% من كابينتها وعدم الكيل بمكيالين امام الشعب العراقي فقط لاغراض اعلامية اصبحت مكشوفة للجميع فوزرائهم يصوتون على الغاء البطاقة ونوابهم ينتقدون الالغاء ولا نعرف ماهي الاليات التي تعمل بها تلك الكتل في تعاملها مع وزرائها ".

واكد "اننا سبق ان علقنا وقلنا ان القرار كان متسرع والذنب يقع على وزراء الكتل المهيمنة على الكابينة الوزارية ولا نظن ان رئيس الوزراء نوري المالكي يستطيع الغاء تصويت غالبية الكابينة الوزارية فحينها بالتاكيد اول شيء سيتم قوله ان المالكي يتعامل بدكتاتورية حتى اصبحنا في حيرة من امرنا في الطريقة التي نتعامل بها مع كتل سياسية لا نجد لهم موقف واضح في كل الامور التي تهم المواطن فهم يقولون شئ امام الاعلام ويفعلون اشياء مغايرة لها في الكواليس ".

ودعا المالكي بعض الكتل السياسية الى "الكف عن تأجيج الشارع العراقي واستغلال همومه ودمائه للتربع على الكراسي ولإغراض انتخابية والنظر ولو لمرة واحدة بعين المسؤولية الى المواطن الذي صوت لهم بدل البقاء كابواق همها الوحيد اظهار الحكومة ودولة القانون والمالكي بانهم لا يريدو الخير للشعب".

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته ليوم الثلاثاء الماضي استبدال البطاقة التموينية بمبالغ مالية ابتداءاً من مطلع شهر آذار المقبل عام 2013 .

 

نص الخبر:

الناطق باسم كتلة التحالف الكردستاني: نتخوّف من عقود الأسلحة مع روسيا

أكد مؤيد طيب المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي إن تمسك الكتلة بعراق فيدرالي ديمقراطي هو جوهر خلافهم مع بقية الكتل السياسية. وقال إنه غير متفائل بالنتائج التي سيؤول إليها المؤتمر الوطني الذي لم تتفق الكتل حتى اليوم على موعد انعقاده وإن الإقليم لديه مخاوف كبيرة من عقود شراء الأسلحة التي أبرمها المالكي مع روسيا، إذ أن بغداد قد تستخدم السلاح ضد الأكراد يوماً ما.

نقاش التقت طيب وحاورته حول مجموعة من القضايا السياسية والأقتصادية ومواقف كتلة التحالف الكردستاني من تحركات الحكومة المركزية، وفيما يلي نص المقابلة:

نقاش: ما هي أسباب المشاكل بين بغداد والإقليم؟

طيب: لدينا خلاف مع الشيعة لانهم يرغبون باقامة دولة إسلامية على غرار إيران ولا نتفق مع العرب السنة لأنهم ما زالوا يحلمون باقامة دولة عروبية مثل العراق السابق، ونحن نرفض هذين التوجهين وندعو إلى إقامة دولة على أساس فدرالي ديمقراطي وهذا هو جوهر جميع الخلافات التي نشبت بين بغداد واربيل.

نقاش: ما هي أبرز المشاكل والخلافات التي نتجت عن وجود هذين التوجهين ؟

طيب: من جملة المشاكل التي نتجت هو عدم بيان الحدود الجغرافية الثابتة لإقليم كردستان حتى اليوم على الرغم من وجود مادة دستورية خاصة بهذا الأمر وهي المادة (140) التي وضعّت آليات لرسم الحدود الجغرافية للإقليم لكن بنود هذه المادة لم يتم تطبيقها وكذلك مشكلة الميزانية التي يحاولون بشتى الطرق تخفيضها فضلا عن ملف البيشمركة والنفط والغاز.

نقاش: هنالك محاولات لعقد مؤتمر وطني يضم غالبية الكتل السياسية في العراق، هل تعتقدون أن المؤتمر سينهي الخلافات القائمة بين الكتل السياسية في البلاد؟.

طيب: نحن نؤمن بأن الحوار هو الحل الأنسب للمشاكل التي نمر بها ونؤيد عقد المؤتمر الوطني لأن هنالك خروقات لبنود اتفاقية أربيل التي تم على أساسها تشكيل الحكومة، فتلك الاتفاقية لم تكن لتوزيع المناصب السيادية فقط وإنما بينت الوظيفة الحقيقية للحكومة ودعت إلى سن بعض القوانين المهمة عن طريق التوافق كما تضمنت مشروعا إصلاحياً للسلطات الثلاث، لكن معظم تلك البنود لم يتم تطبيقها حتى اليوم.

نقاش: أتعتقدون ان عقد المؤتمر سيتم قريباً، أم أن الكتل ما زالت تحتاج المزيد من الوقت ؟.

طيب: احتماليات انعقاد المؤتمر ضئيلة، وإذا انعقد فالنتائج لن تكون مرضية لأن كتلة دولة القانون تحاول ترسيخ السلطة بيدها وبموجب اتفاقية اربيل يجب أن تكون وزارة الدفاع من نصيب العراقية والاستخبارات من نصيب الأكراد، لكن الكتلة الحاكمة لا تريد تنفيذ بنود الإتفاقية.

نقاش: في حال تم عقد المؤتمر هل لديكم كأكراد ورقة عمل أو خارطة طريق تقدمونها أثناء انعقاده؟.

طيب: لدينا طرحنا الذي يتلخص في العودة إلى الدستور واتفاقية أربيل التي تم تشكيل الحكومة بموجبها وجميع الكتل تقريبا راضية ببنود هذه الاتفاقية وهذا الأمر يحتاج الى إرادة جادة من الجميع، لكنني أؤكد ان هذا المؤتمر لن يأتي بنتائج جيدة.

نقاش: إعترض الأكراد سابقاً على توقيع المالكي عقود تسليح مع روسيا، إلى أي درجة ساهمت عقود شراء الأسلحة التي وقعّها المالكي مع روسيا في تعميق الخلافات بين بغداد وأربيل؟.

طيب: نحن نتخوف من تلك العقود وهذا التخوُّف يستند إلى مجموعة أمور من ضمنها أن يتم اللجوء إلى حل المشاكل الداخلية بين العرب والاكراد عن طريق السلاح والعنف، وما زاد من تخوفنا هو تحريك قطعات الجيش العراق في مناطق زمار وكركوك في الشهور الماضية دون التنسيق مع حكومة الإقليم.

نقاش: إلى اي درجة أسهم التصريح الذي أدلى به النائب ياسين مجيد في تأجيج المشاكل بين بغداد واربيل عندما وصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بانه "خطر على العراق" ؟.

طيب: نعتقد أن هذا التصريح جسد رؤية الكثير من الشوفينين الذين مازالوا يحلمون بعودة العراق إلى سابق عهده دون أن يكون للأكراد صوت في المجالس والسلطة التنفيذية، ويهدفون من وراء هذه التصريحات إلى تحريك الشوفينية النائمة في الشارع العربي وتأليبها ضد الأكراد.

نقاش: ماذا سيكون موقفكم لو قام المالكي بترشيح نفسه لولاية ثالثة لرئاسة الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة؟

طيب: نحن جميعاً ملزمين بالنتائج التي ستفرزها الأنتخابات المقبلة ولا توجد أي مادة دستورية تمنع المالكي من ترشيح نفسه لولاية ثالثة لكن الانتخابات هي التي ستحسم هذا الموضوع، وكان ثمة مشروع تبنته الكتلة الصدرية للخروج بقانون يمنع الترشيح لولاية ثالثة لكن هذا المشروع لم يتم إقراره.

نقاش: لنعد إلى الملف الإقتصادي، بعد سحب شركة اكسون موبيل النفطية عملها من جنوب العراق إثر الأزمة مع الحكومة المركزية، هل تنوي هذه الشركة توسيع نطاق عملها في الإقليم ؟

طيب: هذه الشركة تعمل بعقود قانونية ويحق لها بموجب الدستور العراقي أن تعمل في الإقليم ايضا، لأن ثروات العراق ووارداته يتم توزيعها على جميع العراقيين ولا خلاف لدينا في هذا الأمر، لكن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني يريد ان يتم كل شيء عن طريقه وبأمره. أما نحن فنرى أن زمن المركزية قد ولّى لأننا نعيش في دولة فدرالية ونتمتع بإقليم مستقر نوعا ما على النقيض من باقي مناطق العراق التي مازالت تعاني من مشاكل أمنية كثيرة، لذا فإن شركة عملاقة مثل اكسون موبيل فضلّت العمل مع الإقليم وستوسع من نطاق عملها فيه، خاصة بعدما تم اكتشاف كميات كبيرة من النفط في الإقليم تصل إلى (44) مليار برميل.



السومرية نيوز/ بغداد

أبدى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، استغرابه واستهجانه لقرار إلغاء برنامج البطاقة التموينية واستبدالها ببدل نقدي، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له على القرار، داعيا البرلمان إلى استضافة رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك".


وقال الصدر في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إنه "بعد العتب الشديد والاستغراب والاستهجان الكبيرين على ما صدر من قرار إلغاء مفردات البطاقة التموينية واستبدالها بمبلغ مالي، وأقر ذلك من رئيس الوزراء بحجة الفساد، فهل يا ترى تلغى لقمة الشعب بسبب الفساد، أم يلغى الفساد من اجل لقمة العيش ؟".


وأضاف الصدر متسائلا "لماذا ألغيت التموينية فقط، والفساد قد استشرى في كل شيء، فهل نلغي الاعمار والخدمات والامور الادارية وغيرها، أم نلغي لقمة العيش"، مكدا أنه قرر "الوقوف مع الشعب ورفضه لهذه الخطوة قررنا، وتشكيل لجنة حوزوية برلمانية للتحقيق في هذه القضية".


ودعا الصدر، البرلمان إلى "استضافة رئيس الوزراء وكل الجهات المسؤولة إن أمكن"، مطالبا كل من وافق وصوت على القرار بـ"الاعتذار للشعب فوراً"، كما طالب "رئيس الوزراء بزيادة الحصة التموينية كمية وزيادة مفرداتها وتحسين نوعيتها بما يتلائم مع المستوى المعيشي للعائلة العراقية".


وشدد زعيم التيار الصدري على ضرورة أن "ينقض البرلمان القرار، أو يسعى لتأجيله لحين موافقة الشعب عليه، وإن لم يوافق فلابد من منعه، وأن يضغط على الحكومة ورئاسة الوزراء للعمل على كشف الفساد في الحصة التموينية ووزارة التجارة بل في كل مفاصل الحكومة". وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، حذر الخميس، من خطورة قرار إلغاء البطاقة التموينية، واصفا القرار بـ"الخطير ويؤثر على قوت الشعب العراقي"، مبينا أن الإصلاح الذي بررته الحكومة يجب أن لا يتم على حساب الشريحة الأكثر تضررا من إلغاء هذه البطاقة وسيزيد من أعدادهم.


فيما وعد رئيس الحكومة نوري المالكي بزيادة بدل  الحصة إلى 25 ألف دينار. وأشار إلى أن نظام البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، مؤكدا أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.


واعتبرت وزارة التجارة أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية فيه "منفعة للمواطن"، متعهدة أنها ستضخ المواد الغذائية في الأسواق بسعر مدعوم بعد إلغاء البطاقة، فيما أكدت وضع مجلس الوزراء لخطة جيدة تمنع حدوث أي حالة تضخم أو ارتفاع في أسعار المواد الغذائية داخل السوق العراقية.


وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، أمس الأول الثلاثاء (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

ولاقى القرار ردود فعل لافتة، أبرزها ما أعلنته كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، عن رفضها للقرار في حال عدم توفير البدائل المناسبة لحصة المواطن الغذائية، مؤكدة في الوقت نفسه أن التطبيق الصحيح لهذا القرار سيوفر الكثير من الأموال المهدورة على شراء مواد غذائية فاسدة، كما اعتبره نائب عن القائمة العراقية في كركوك، قرارا مستعجلاً وغير صائب وأزمة جديدة تضاف إلى أزمات البلاد، مرجحاً وجود "لوبي ضاغط" من التجار المنتفعين وراء قرار إلغاءها، فيما اعتبرها "آخر القلاع الآمنة للمواطن".

وأعلن المرجع الديني بشير النجفي، رفضه لقرار مجلس الوزراء الخاص بإلغاء البطاقة التموينية، محذراً في الوقت نفسه من نتائج سلبية كبيرة من تطبيق القرار، كما أكد التحالف الكردستاني، أن إدارة الحكومة لملف البطاقة التموينية لم تكن موفقة، داعيا إياها إلى وضع ضوابط على أسعار السلع الغذائية وزيادة مبلغ تعويض البطاقة التموينية حماية لمصالح المواطنين.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم إلغاؤها.

يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

تعظیما وتخلیدا لروح البطولة والتضحیة والفداء التی یتحلی بها الســجناء الکورد ،  المضربین عن الطعام ،  فی الســجون الترکیة ، الإضراب الذی یدخل فی یوم الســبت المصادف ( 10 / 11 / 2012 ) ، یومه الســتون . وإحتراما وتقدیرا لهذا الموقف الوطنی والقومی النبیل والرائع ، والذی لا مثیل له فی التاریخ الکوردی القدیم والحدیث ، تم إعتبار الیوم المذکور ، کیوم الصمود القومی فی کورد ســتان ، وذالك إســتجابة لطلب ورغبة الکثیرات من امهات الشــهداء والشــهیدات .

فهۆلاء الســجناء الذین اغتصب عنهم حریتهم وقیدوا بالسـلاســل ووضعوا وراء القضبان ، وســلب عنهم حق الدفاع عن أنفســهم بلغتهم ، وعوملوا طیلة الحیاة ، وأبا عن جد ، معاملة العبید والرق لا معاملة الإنســان ، واعتبروا فی عقر دارهم خدما ، ونظر إلیهم فی وطنهم کغرباء ثقیلی الظل . ودوما تغلق بوجههم کل الأبواب للخلاص وطلب النجدة وحتی الصراخ ، ومع کل ذالك ، کانوا ،  یتهمون بأبشـــع التهم وأخطرها ، حســب القوانین التی وضعت عمدا لتقصم ظهرهم ، وخصیصا لمحاربتهم . فیتهم مقابل أیة حرکة بالتمرد ، وبســبب ردة فعل بســیط یحاکم بالإنفصالی ، وبإبداء أبســط مقاومة یقید بالأغلال ویعنون بالإرهابی . وأصبحت الحیاة بالنســبة له فی وطنه جحیما لایطاق ، کل ذالك یحدث له بعلم ومبارکة ما یســمون أنفســـهم بالعالم المتحضر وأمام نظرهم وفی مســمعهم . ولم یبقی أمام الکورد ســوی ســـبیل واحد لمقاومة الظلم والوقوف بوجه الظالم ، والذی هو الإضراب عن الطعام ، لتحقیق ما یصبوا إلیه ، رافعا شـــعارالرفعة  والعزة والإنســانێة ، صارخا ملء فمه ، وبکل ما اوتی من قوة ،  فإما الحریة أو الموت ،

فإضراب ما یقارب ( 700 ) ســجین عن الطعام لمدة ( 60 ) یوما ، إنها مدة طویلة وطویلة  ، وغیر قابلة للتحمل ، لیس بإمکان البشــر العادی الصمود کل هذا الوقت ، أمام سـطوة وجبروت وحش الجوع ، فهۆلاء الســـجناء  لیسوا باناس عادیین ، فســیطرة هۆلاء علی أنفســهم بهذه الدرجة وهذا القدر ، وتفضیلهم الموت بالعزة والفخر علی حیاة الذل والهوان  ، لهو الدلیل والبرهان علی أنهم [  إنســان ] و [ إنســان ]  بالمعنی الکامل ، و بکل ما تعنی هذه الکلمة من معنی  . و [ إنســان ] یصنع المعجزات . فإذا عرف  [ إنســان ]  [ الإنســان ] ، یعرفه بأنه [ الإنســان ] لیس بمقدوره العیش إلا حرا ، وبإمکانه الســیطرة علی نفســه بالکامل ، وهاتان الصفتان هما اللتان تمیزان [ الإنســـان ] عن الحیوان.

فإننی کاتب هذه الســـطور ، لا یســعنی إلا أن  أنحنی إکراما وإجلالا ، وبکل فخـــر واعـــتزاز ، وأرکــــــع وأســـــجد   أمام { إنســانیة } و { عظمة } هۆلاء { العظماء } . فالعالم کله ، والإنســانیة کلها ، ینبغی علیها أن تۆدی واجبها الإنســـانی ، وأن تلعب دورها ، وهو الدفاع عنهم والوقوف  فی محراب { إنســانیة } هۆلاء العظماء ، بإعتباره محراب { الإنســـانیة } جمعاء ، و{ إنســانیتهم  } هذه هی مبعث فخر واعتزاز لل { إنســانیة } جمعاء ،  فعلی { الإنســانیة } العمل علی إنقاذ حیات هۆلاء العظماء  من براثن وحش الموت الذی ســلطه علیهم النظام الترکی الإرهابی الفاشــی ، مع من هم خلف هذا النظام القمعی المتخلف العنصری .

وعلی الکورد ، أینما کانوا ، ســواء ، کانوا فی کورد ســتان أو فی بلدان المهجر ، أن یهبوا لعمل مایمکن عمله ، وباســلوب مدنی وحضاری ،  لنجدة أحبتهم وأعزتهم من أبناء بنی جلدتهم ، وینبغی علیهم أن لا یرکنوا للراحة لیل نهار ، وأن یعملوا بجد لإظهار الوجه الحقیقی البشــع لاردوغان الدجال ، ولنظامه الإرهابی الوحشـــی .

وإننی  ، هنا ، أود  أن اوجه بالنداء إلی الحرکة التحرریة الکوردیة ، وإلی قندیل ،  للقیام بما ینبغی علیهم القیام به ، وهو التفضل بتکریم هۆلاء [ العظماء ] الســـجناء المضربین عن الطعام ، لیروا بام أعینهم ، بأن نضالهم قد أثمر وإن تضحیاتهم موضع الإحترام والتقدیر من لدن أهلهم وأعزتهم ، وذلك بتســمیة إحدی القمم من قمم الجبال فی کورد ســتان ، بإســم کل واحد منهم . وهذا أقل ما یمکن أن یعمله قندیل لهم . وکم هو جمیل أن تســمی القمة  التی إسـتشـهد علیها الگریلا بإســمه أو بإســمها ، ویواری الثری فیها بلباســه أو لباســـها . فالقمم ، کما القندیل الیوم فخور بأهله بأحیائهم وأمواتهم ، تتمنی أن تنال الفخر والشــرف ، بأن تکون مأوی أبدیا لهذا ( الإنســان ) الذی دفع حیاته دفاعا عن قدســیتها ،  لذا لیس لائقا بقندیل أن یحرم القمم من شــرف وفخر إحتضان جثمان الشــهداء . وبهذه المناســبة ، حبذا لو تکرم قندیل بتســمیة إحدی القمم العالیة ، بإســم شــهید الإنســانیة الحی ، صدیق الشــعب الکوردی ، الاســتاذ الإنســان إســماعیل البیشـــکچی . کرد ولو القلیل القلیل من الجمیل له .

وإننی کلی أمل وامنیات  بأن یقدر الشــعب الکوردی هذه الکوکبة العظیمة من خیرة أبنائه ، بکل ما هو جمیل لهم وبنضالهم ، وبکل ما هو لائق بهم وبتضحیاتهم  ، وتســـمیة یوم الســتین من إضرابهم  عن الطعام  ، بیوم ( العرس القومی فی کورد ســتان ) ، وإقامة حفلات الفرح والســرور، وأن یزین المدن ، ویلبس الناس أحلی وأجمل مالدیهم ، ویقوم الأهل و الجماهیر بزیارة الســجناء فی زنزاناتهم ، وإلباس عزیزاتهم وأعزتهم  ، لباس العروس او العریس ، علی امل الخروج من الســجن والعودة ألی أحضانهم ، وهم مرفوعی الرأس معززین مکرمین ، وإعتبار هذا الیوم کمناســبة وطنیة وقومیة فی عموم کوردســتان ، والنظر إلیه کعید مقدس وأســتقباله کنوروز العصر .

وإننی لعلی یقین بأن  الصمود البطولی الرائع ، والغیر القابل للتصورللمســجونین ، ســیســجل فی صفحات التاریخ وبأحرف من النور . وســیکون دلیلا مادیا ملموســا بأنتقال الامة الکوردیة من مرحلة التخلف والتأخر إلی مرحلة التحضر والرقی ، وســتخرج من قائمة الامم الآهلة للفناء والزوال ، وســتحل قریبا محلها بین الامم الحی فی العالم . و‌‌هذا کاف لیخلد عظمة تضحیات هۆلاء العظماء ، وســیبقی هذه الأیام کأیام الخلود والبقاء فی ذاکرة الأیام والزمن .

فالامة التی یعشـــق أبنائها الموت من أجل الحیاة ، ویســتقبلون الموت بالبهجة والســرور کما یســتقبل الآخرون الأعیاد ، إنها لامة جدیرة بالتحرر والإســتقلال ، لان التحرر والإســتقلال ســیبدأ اولا وأخیرا فی فکر أبناء الامة ومن ثم ســیزهر الإســتقلال . ولا بد هنا أن نذکر الخونة اللذین خانوا قومهم وتاجروا بدماء الشـــهداء وتربة کوردســتان ، وباعوا إنســانیتهم بشـــئ بخس ، خیر لهم أن یحفروا قبورهم بأیدیهم ، ویطمرون أنفســهم فیها قبل أن تنهار علی رۆســهم دمن خیاناتهم العفنة وتخنقهم .

واخیرا ، أود أن أقول للعظیم اوجلان ، عظیم العظماء ، إطمئن یاســـیدی القائد ،  یا صانع الإنســان ،  ویا قاهر الظلمة والظلم والظلام . ماذهبت تضحیاتك ســدی وهباءا ، کما لم ولن تذهب ســدی وهباءا .         فقســـما عظما ، إنك لقائد عظیم ، وإنك لجدیر بأن تکون قائدا لشــعب عظیم ، فرفاقك ، ســواء المســـجونین منهم أو من هم فی القمم الشــاهقة ، کانوا فی ســباق محموم ، لیثبتوا للعالم  أجمع بأنهم جدیرون بأن یکونوا ( إنســانا ) من أبناء شــعبك ، وبرهنوا للعالم بأنهم ( إنســان) ویقودهم ( إنســـان ) ، أی ( إنســـان ) ، ( إنســان ) مســلح  بســـلاح الإنســـانیة التی هی من صنع صانع وقائد ( إنســـان ) . فتأکد یا قائد المظلومین ، بأن هناك الآلاف والآلاف من أبناء شــعبك ال ( إنســـان ) ، ( إنســـــان ) مســـلح بســـلاح فکرك النیر الذی ینیر طریق الکفاح والنضال لهم ، ویصلهم إلی بر الأمن والأمان ، وینیر دنیاهم ویملأها عطرا وعبقا .

إعتدنا ان نتعرض لخطاب النصر للرئيس الامريكي بعد كل انتخابات رئاسية أمريكية لكن اليوم نريد ان نتعرض لخطاب الهزيمة لخصم الرئيس الامريكي الفائز لدورة ثانية في سباق الانتخابات الامريكية والتي حصد الرئيس {باراك أوباما} 303 صوتا مقابل خصمه الجمهوري {ميت رومي} الذي حصد  206 صوتا ومنيّ بخساره فادحة . وبهذه الخسارة للحزب الجمهوري اليميني المتطرف في سياساته داخليا وخارجيا ، فقد ضاعت آمال الحزب لاربعة سنوات قادمة . وكعرب وشرق اوسط لانعرف ماذا تخبيء لنا     الايام         القادمة . لان كلا الحزبين يتعاملان بنفس التهميش واللامبالات لقضايانا طالما ان مصالح امريكا مضمونة دون مساس اوندية من قبل حكامنا ذوي الحى والشوارب او بكليهما اوبدونها .

مايهم هو ان لافرق بين الحزبين ازاء القضايا  الاسلامية والعربية ، لاتغيير يذكر البته ، سواء كان الرئيس الامريكي اسمر او ابيض الا ان فوز الرئيس باراك  اوباما  بولاية ثانية تلقفه الشارع العربي بشيء من الارتياح ربما لقلة مغامراته الخارجية ومحدوديتها .

ـــــــ المـــرشح الجمهوري الخاسر { ميت رومني}

رغم مرارة الخسارة الفادحة لـ {ميت رومني} اعترف بالهزيمة بخطاب متأخر ومقتضب بعد ان اعد الرجل خطاب الفوز البالغ 1018 كلمة ولم يرى النور وبقي طي الكتمان ، واكتفى الاشادة بعائلته وزوجته ومن انتخبه وفريق حملته وهنىء الرئيس {باراك اوباما} متمنيا له النجاح قائلا لايمكننا ان نجازف بمستقبل امريكا بالتحزب ، مضيفا أؤمن بشعب امريكا واحد ، وكانها غمزة اقرار بانقسام الشعب الامريكي نتجة مناصرة الرئيس {اوباما} للطبقة الوسطى . تقبل الملياردير {رومني} الهزيمة وفعلها دون ان يتورط باثم  لاكما اعتدنا عليه في بلدان العالم العربي حين يخسر الساسة لن يتقبلوها ان وجدت انتخابات احياناً ، وكما قال مهاتما غاندي { تقبل الهزيمة كالفوز ..  فانك إن فعلت لن تتورط في أثم }

 ـــــــــ الرئيـــس باراك اوباما من جديد

أطل الرئيس {اوباما} بزهو المنتصر وسط ناخبيه بخطاب ملئه العواطف الجياشة المؤثرة رغم خفوته البلاغي عن خطابه في فوزه الاول الا انه لايقل حماسا فالفوز يبقى فوزاً . وكعادة الرؤساء الامريكان . اشادة بزوجته  وابنتيه والشعب الامريكي وماتحقق بفضل الجميع { بحسن وحدتنا نمضي قدما وننهض من القنوت الى الامل } ، محدثا جمهوره لقد رفعتموني من جديد مؤكدا ان السياسة ليس للمصالح فقط بل التحدث للاخرين في المدارس وللعمال الذين يذهبون للعمل { هذه السياسة} . واشاد بفخر بالولايات المتحدة بامتلاكها اكبر جيش في العالم وبالجامعات الامريكية وبفضل الاشخاص الذين يجاهدون بحياتهم من اجل منح حرية الادلاء والتصويت . وتكلم عن تنوع المجتمع الامريكي والاختلاف والروابط المشتركة التي ستحل المشاكل بالتفاهم وهذة غمزة اوباما للمعوقات والمعضلات التي ستواجهه من اجل الوظائف والمشاكل الدين العام والوضع الاقتصادي ، مذكرا بانجازاته واصلاحاته في مجال التامين الصحي . وعن روح الاشراق للحياة الامريكية التي يقودها { لم اتكلم عن عن المثالية او الهروب من المعركة بل الأمل . طالما لدينا الشجاعة والحفاظ على فكر المؤسسين الذي ساوى بين الابيض والاسود والفقير والغني }

خاتما بدعاء أوبامي من القلب { يبارك الرب بالولايات المتحدة للامريكيين }

وبهذا أسدلت الانتخابات الامريكية . كانت تغطية ممتعة لنتعلم منها درس في الديمقراطية الامريكية وان اختلفنا او اتفقنا معها . يحدونا الأمل بالتغيير الذي وعدنا به باراك اوباما في كل القضايا الخارجية والداخلية .

محق الله شعوبنا الخانعة  والحكام الجهلة التى تُرفع على ظهور الشعوب ولم تَرفع منها شبرا .                                                            

جــــــــــــــــريدة ايلاف

عباس داخل حسن


 
المسحوقون وضرورة توعيتهم وقيادتهم.
                      
رشيد كَرمة
وأعني بالمسحوقين هم الفقراء من الناحية الإقتصادية ــ الإجتماعية,وغالباً ما يتعرضوا للإستغلال وخصوصا من جانب السلطات والطبقات والأفراد ذوى الثروة المالية ,والتي تنزع وتسعى دائما للجاه والسطوة عليهم وما يلحقها من إستغلال بشع  ,سواء كانت سلطة الدين وطبقة التجاروالمالكين أوأفراد مستفيدين من كليهما.قرأت في صحيفة الحزب الشيوعي العراقي (طريق الشعب)  العدد 64 السنة 78 الخميس 8 تشرين الثاني  2012وصفاً لمواطنة عراقية لقرار الحكومة العراقية بإلغاء البطاقة التموينية التي تساعد وتعين أكثرمن ربع سكان العراق بأنه قرار مجحف ودعوة للتسول في الشوارع,وقد طورت وتطورت سبل  التسول من أجل كسب المال لأكثر من مد الأيادي والأواني وتنوعت أساليبه وأغراضه ,وتغيرت طالما بقى الفقر ونقيضه , ولقد حصل هذا في تأريخنا القديم والحديث ,تضيف المواطنة العراقية التي تعنيها البطاقة التموينية الي تعتاش عليها وعائلتها : إلى متى يبقى الشعب العراقي محروماً من أبسط  مقومات العيش الكريم .؟؟ والسؤال مشروع ومنطقي جداً, ولابد من إجابة, وتضامن حقيقي مع المحرومين,ولقد تابعتُ تبريرات الحكومة العراقية, وكأنها تقايض الناس وتتحايل علهم لغرضٍ ولأجلٍ غير مسمى بل تغريهم بالمال الوفير, و(كأنما هي مكرمة شخصية كما فعل السابقون) مما يمكن اصحاب البطاقة التموينية من شراء الكثير من المواد الغذائية التي سَتُدعَم من قبل أجهزة الدولة المتيقظة دائما وأبدا ضد فساد التجار والمنتفعين وهم أصحاب القرار الراهن! وهذا منافٍ للواقع فالفساد يضرب في كل مفاصل الحياة ومنها التجارة والتجار في دولة المحاصصة التي تعطل دور القانون والديمقراطية معاً ولطالما ينقص هذه الشريحة  "المسحوقون" وهم الأكثر تضررا ــ الوعي ــ لعدم توفر فرص التعليم ومتطلبات المعرفة التي يحتكرها الميسورون.. هنا لابد من وثبة جادة لقيادتها وتوجيهها نحو الأصوب,والأجدر أن يبادر الحزب الشيوعي العراقي ذو التأريخ العريق في قيادة المظلومين كما فعل مرارا في التصدي للسلطات ومن يسعى للسلطان ومؤازرة المحرومين والمظلومين ولقد زخر تراثنا بالكثيرمما يحدث اليوم ومنهم الزاهد نصير الفقراء (أبو ذر الغفاري)إذ قال : عجبت لإمرءٍ جائعٍ لم يخرج إلى الشارع ويشهر سيفه .أنا لا أدعوللسيف ومشتقاته أولأي سلاح فتاك قاتل للنفس البشرية طالما هناك من يعوض عنه وهوالعقل ومعبره اللسان كسلاح سلم وحوار بناء.وسياسة الحزب الشيوعي العراقي في المراحل كلها تعتمد الوعي المنظم والخلاق ولكنني ضد التسول ولا بد للمتضررين من وسيلة,وأضعفها الإحتجاج والتظاهروالدعوة إليه وتحريض من يقع عليه  الحيف ضد الإستغلال والمستغلين وهو أضعف الإيمان في ظل "نظام" يدعي بإلتزام تطبيق ومراعاة  دستور يكفل,حق التظاهر والتعبير !! فهل ننتظرطويلاً تجمع أكثرمن ربع سكان العراق المستفيدين من البطاقة التموينية إذ لم يكن العدد أكبر بكثير ومعهم المتضامنين والمتعلمين وشغيلة الفكر والأدب وأنصار العدالة الإجتماعية والعقلاء من رجال الدين سيما أن  المرجعية الدينية أعلنت من (النجف) أنها تنتظر تبريرات مقنعة من الحكومة الإتحادية حول قرار إلغاء البطاقة التموينية خلال اربع وعشرون ساعة وإلا فللمرجعية الدينية شان آخر...ولولا هذا التهديد الصريح والواضح  لما خرجت ألسنة الحكومة العراقية والمدافعين عنها باطلاً بالتبريرات الواهية ...ويبدو للعيان أن هناك سرقة جديدة, تضاف لملايين من الأموال العراقية التي سرقت وضاعت ولم يعرف حتى هذه اللحظة مصيرها وكيف إختفت, ونحن أمام إمتحان جديد لإختيار أمناء على المال العام,بعد أن تبين عجز الكتل المهيمنة منذ 2003 وحتى هذه اللحظة من ذرة بناء يشار إليها بالبنان, وهذا ما إعترفت به الحكومة العراقية, وعلى لسان رئيسها في أكثر من محفل ومؤتمر صحفي.ولابد للمسحوقين من حركة فاعلة تفضح وتكنس اللصوص.وكفى ضحكا على الذقون بوعود كاذبة وفهم منقوص للديمقراطية , وإن كان من أجل أصوات لإنتخابات قادمة سيكون للمسحوقين صوتاً واعياً ورادعا في ظل قيادة واعية.

السويد   رشيد كَرمة 8تشرين الثاني 2012
  

يبدو ان حزب الحمير الكردستاني قد قرر اخيرا ان يشارك في الدورة الانتخابية القادمة لمجلس المحافظات العراقية ، هذا ما صرح به زعيم الحزب"عمر كلول"، الحزب الوحيد في العالم الذي يمارس العمل السياسي من اجل الدفاع عن حقوق الحمير ، ولا يختلف هذا الحزب عن الاحزاب الاخرى العراقية ، له رئيس واعضاء ومكتب سياسي ومقر للاجتماع وانصار منتشرون في انحاء مدينة"السليمانية"ثاني اكبر مدينة في اقليم كردستان ، والقصة حقيقية مئة في المئة وليست مختلقة ، ومن يريد ان يعاين الامر على ارض الواقع ويتأكد من صدقه ، ما عليه الا ان يحجز مكانا  له في اول طائرة متجهة الى المدينة  ليراجع مكان تواجدهم ، فهم اشهر من نار على علم ،  يمارسون طقوسهم"الحميرية"بكل امانة واخلاص ، وبمنتهى الحرية ، ومن دون ان يعكر صفوهم احد او يعترض طريقهم او يرميهم بتقديس الحمير وعبادتها لا سامح الله !! ، فهم مسلمون صحيحو الاسلام ، يصلون ويصومون ويؤدون الفرائض بصورة اعتيادية ، ولكن هذا لا يمنع من ان يكون لهم موقف خاص من الحمير ، يدافعون عنها ويعبرون عن تعاطفهم معها من خلال تنظيم سياسي ، عكس التنظيمات الاخرى المدافعة عن حقوق الحمير في العالم .. وبامكانك وانت تتوجه الى مركز المدينة ان ترى  تمثالا كبيرا لرأس حمار يرتدي ربطة عنق نصبه الحزب مؤخرا في حفل بهيج حضرته جماهير غفيرة ،  وتندهش لهذا الاهتمام البالغ بالحمير في كردستان ولكن عندما تعرف العلاقة الحميمة التي تربط الحمار بالاكراد سيزول اندهاشك ،  فالاكراد منذ القدم لهم وجهة نظر خاصة بهذا الحيوان الوديع  قد تختلف عن نظرة العرب بشكل عام ، علاقتهم معها تمتاز بالقوة والصداقة الحميمة، لان طبيعة منطقتهم الجبلية الوعرة وصعوبة تضاريسها  تحتاج الى علاقة من هذا النوع مع حيوان شديد البأس ، مطيع  كالحمار لحمل امتعتهم في الجبال والوديان السحيقة ، وقد اعتمد عليه المقاتلون الاكراد لعقود طويلة كوسيط نقل رئيسي لعتادهم واسلحتهم ايام النضال المسلح ضد الحكومات العراقية المتعاقبة ،  وكان لهم نعم الصديق والرفيق ، فلا نستغرب بعد ان يولي الاكراد اهمية زائدة بهذا الحيوان ، ويرفعوا من شأنه ، فلأول مرة في العالم يرفع حزب سياسي شعار"صوتوا للحمار الاعظم كي لاتندموا"والحمار الاعظم في عرف الحزب وادبياته هو"الامين العام للحزب"السيد"كلول"لا غيره الذي رفض بشدة ما تناقلته وسائل الاعلام عن وجود اتفاق سياسي بين حزبه وبين جماعة"صحوات العراق"للنزول بقائمة واحدة في الانتخابات المحلية القادمة ، وهو واثق بان انصاره سيكتسحون الانتخابات المقبلة لانهم"يشكلون الاغلبية في العراق"، يذكر ان حزب الحمير حصل على الترخيص الرسمي بمزاولة العمل السياسي من وزارة الداخلية في الاقليم عام 2005 وبهذا الصدد يقول رئيس الحزب"كنا ننهق ونرفس زمن حكم البعث واما الان فنحن اليوم احرار ونعبر عن رأينا بحرية".. صحيح ان جمعيات كثيرة دافعت عن حقوق الحمير وحظيت بدعم ومساندة من لدن منظمات وحكومات بدافع الاشفاق ، وان مفكرين وكتاب عالميين اشادوا بدورها في حياة الانسان وذكروا مزاياها في قصصهم ورواياتهم كتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وغيرهم وشكل فنانون ونجوم سينما جمعيات خاصة بها كـ"جمعية الحمير"التي اسسها الفنان "زكي طليمات"عام 1930 ولكن ان يكون للحمار حزب سياسي يخوض غمار الانتخابات جنبا الى جنب مع احزاب سياسية عريقة للحصول على مقاعد فيها ، فهذا لم يحدث ابدا ....

ننتظر ونرى ما ستسفر عنه الايام القادمة  من مفاجآت ــ وايام العراقيين كلها مفاجآت ــ قد تكون مبشرة بالخير ونهاية للازمات الكثيرة التي تعاني منها البلاد على يد الزعيم"عمر كلول"...  

نص الخبر:

إقليم كوردستان ينفي توغل قوات برية تركية لأراضيه

 

شفق نيوز/ نفت حكومة إقليم كوردستان، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن توغل بري عسكري تركي الى مناطق الإقليم لملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني المعارض لتركيا والمتمركز حاليا في الشريط الحدودي بين الجانبين.

وقالت وسائل إعلام تركية الأربعاء وكانت إن القوات البرية نفذت عمليتها لمدة يومين في الخامس والسادس من تشرين الثاني الجاري، وأشارت إلى أن قوات خاصة تركية توغلت ما يصل إلى خمسة كيلومترات داخل العراق.

وقال جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة لـ" شفق نيوز" "لأساس لهذه الانباء ولم ولن يحدث اي توغل لاي شخص الى داخل اراضي اقليم كوردستان العراق".

وأعلن اقليم كوردستان امس، وفقا لرويترز، عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين في غارة جوية تركية على الإقليم.

وتهاجم المقاتلات والمدافع التركية باستمرار مناطق عديدة من إقليم كوردستان بحجة ملاحقة مقاتلي الحزب المعارض.

ع ب/ م ج

 

في فجر هذا اليوم دخلت مجموعة تابعة للجيش الحر مدينة سرة كانية عبر الحدود التركية

        واشتبكت مع عناصر المفارز الأمنية التابعة للنظام الديكتاتوري ,حيث أدى ذلك إلى جرح عدد من    

     المدنيين و خلق حالة من الرعب بين الأهالي و فرار الكثير منهم بإتجاه الحدود التركية  ففي

الوقت الذي نؤكد فيه بأن شعبنا الكوردي مع و جزء من الثورة السورية العظيمة ,ألا أننا نرفض

مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي قامت بها هذه المجموعة المسلحة في منطقةٌ آمنة كرأس العين

و كافة المناطق الكوردية حيث تأوي أبناء شعبنا السوري الهاربين من إرهاب النظام من حلب

وحماة و حمص و دير الزور ,فالثورة لا تجلب الدمار لشعبها ما دامت تناضل من أجل حريته و خلاصه

من إرهاب النظام الأسدي مما يقودنا ذلك إلى التشكيك بهؤلاء و تنفيذها لأجندة تركية التي أصبحت شغلها

الشاغل ضرب الكورد في سوريا و خلق الفتنة بينهم و إخوتهم العرب من ثوار الجيش الحر من أبناء

سوريا الحقيقين من جهة و من جهة أخرى ضرب الجهاديين و السلفيين من خارج سوريا بالجيش الحر

و الكرد و بالتحديد قوات حماية الشعب  ,لذا و من منطلق المسئولية و حرصاً على إنجاح الثورة نُهيب

بالإخوة قادة الجيش الحر السوريين؟ اليقظة و الحذر من المخططات التركية و بعض الأطراف الإقليمية

التي تريد إجهاض ثورة الكرامة من أجل مصالحها و عدم جر المناطق الآمنة إلى حربِ تكون لصالح

النظام الأسدي و في الوقت نفسه ندعوا كافة أبناء شعبنا الكوردي إلى الوحدة و التكاثف ضد المتربصين

بنا و عدم الإنجرار إلى فخ الأعداء الذين لا يريدوا لنا خيرا بل دمار و تهجير؟؟!!

و كما نود الإشارة إلى أنه ليس كل من يحمل السلاح,يُعتبر جزءا من ثورة الكرامة العظيمة ا

 

عاشت الثورة السورية العظيمة

المجد و الخلود لشهدائنا

نحو سوريا و طنا للجميع

 

المكتب الإعلامي لحركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

 

08.11.2012

المفوضية الأوروبية لحقوق اللاجئين    

منظمات حقوق الانسان

المنظمات الحقوقية العربية والدولية    

منظمات الإغاثة    

 

تم اليوم 8-11-2012 نزوح أعداد كبيرة من أهالي منطقة سري كانيه(رأس العين) في محافظة الحسكة   

إلى تركيا عبر الحدود .والى الدرباسية و عامودة .وذلك نتيجة دخول الجيش الحر والاشتباكات التي دارت بينهم وبين النظام الأسدي

ولكن أوضاع اللاجئين  حتى الآن سيئة للغاية ...فلم يتم تأمين المساعدات الضرورية لهم لا من الناحية

الطبية ولا من الناحية الإنسانية ..بل إنه لم يتم تأمين مساكن أو مخيمات للنوم ..مع العلم أن أغلبيتهم

من الأطفال والنساء ..

 

ونحن في الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية نناشد المجتمع الدولي و المنظمات الانسانية  للتصرف  السريع والعاجل لمعالجة أوضاع

هؤلاء اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية ..

  عاشت سورية الحرة الابية

المجد و الخلود للشهداء و الشفاء العاجل للجرحى

                             الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية

                  8-11-2012

صوت كوردستان: صرح مسؤول رفيع في الاتحاد الوطني الكوردستاني بأنه حزبة قرر أرسال قواة البيشمركة التابعة لهم الى المناطق التي تحاول قوات دجلة التابعة للمالكي الانتشار فيها.  و قال وستا رسول العضو في المكتب السياسي لحزب الطالباني لصحيفة هاولاتي الكوردية أنهم  سيرسلون قواتهم الى كركوك و دوز و قرتبة و أن الاتحاد الوطني سيكون له كلمته و سوف لن يسكت على تحركات قوات دجلة.

الاتحاد الوطني الكوردستاني أتخذ هذا الموقف بشكل أنفرادي في وقت يقف حزب البارزاني موقف المتفرج. حسب مصدر لحزب البارزاني منشور في صحفية هاولاتي فأن الاتحاد الوطني هو المسؤول عن هذا الوضع لذا فأن حزبهم سوف لن يحرك ساكنا.

ألا أن العضو في حزب البارزاني خسروا كوران قال لهاولاتي بأن الاتحاد الوطني و التغيير لم يوافقا على سحب الثقة من المالكي و أن البارزاني أنذر الجميع  سنة 2008 بتوجه المالكي نحو الدكتاتورية. ومع هذا فأنهم سيساعدون الاتحاد الوطني في حالة نشوب قتال بينهم و بين قواة المالكي. هذان الموقفان المتناقضان لمسؤولين في حزب البارزاني يدل على وجود خلاف داخل حزب البارزاني نفسه بصدد علاقاتهم مع حزب الطالباني.  

اعتبر رئيس الحكومة نوري المالكي، الخميس، ان مشروع إعادة ترسيم حدود المحافظات بصيغته الحالية غير قابل للتنفيذ.
وقال المالكي، في حوار مع فضائية الرشيد، نشر على موقع رئاسة الوزراء، إنه من غير الممكن أن تختفي محافظة صلاح الدين، لتعود مدينة تكريت إلى بغداد كما كانت سابقاً، وأن محافظة دهوك لا تعود إلى الموصل ولا النجف إلى كربلاء.
وأوضح رئيس الحكومة أن طرح مشروع قانون ترسيم المحافظات بالصيغة الحالية غير ممكن وغير قابل للتطبيق على أرض الواقع إطلاقاً.

nawa

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 22:17

الأسد يتعهد بالبقاء والموت في سوريا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الخميس، إن أي غزو أجنبي لبلاده، سيكون له تأثير خطير على العالم، مشبها ذلك بأثر سقوط أحجار الدومينو.

وقال الأسد في حوار مع قناة "روسيا اليوم،": "أنا لست دمية.. ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى الغرب أو إلى أي بلد آخر.. أنا سوري، أنا من صنْع سوريا، وعلي أن أعيش وأموت في سوريا."

وأضاف الرئيس السوري بالقول: "أعتقد أن كلفة الغزو الأجنبي لسوريا، لو حدث، ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحملها، لأنه إذا كانت هناك مشاكل في سوريا، خصوصا وأننا المعقل الأخير للعلمانية والاستقرار والتعايش في المنطقة، فإن ذلك سيكون له أثر الدومينو الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي."

وزاد: "لا أعتقد أن الغرب يمضي في هذا الاتجاه، لكن إذا فعلوا ذلك، لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سيحدث بعده."

شفق نيوز

استنكر مركز لالش الثقافي والاجتماعي للايزيديين في دهوك، الخميس، التفجيرات بالسيارات الملغومة، التي استهدفت قرية بحزاني التي يسكنها خليط من المسيحيين والكورد الايزيديين، وفيما اكد على ان تلك التفجيرات "لن تحقق" اهداف هذه المجاميع المتشددة، طالب بضم المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان؛ لتكون السلطات الامنية "بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش".

وقالت الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في بيان، تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، انه "بين فترة واخرى تقوم مجاميع متطرفة في محافظة نينوى بشن هجمات وحشية على مختلف مكونات الشعب العراقي والكوردستاني، وتستهدف ابناء المكونات العرقية والدينية، وخاصة المسيحيين والكورد الايزيديين"، مذكرا انه " يوم امس، الاربعاء المصادف 7/11/2012 وقعت ثلاثة تفجيرات بسيارات ملغمة في قرية بحزاني التي يقطنها غالبية من الكورد الايزيديين، واسفرت عن استشهاد مواطن ايزيدي وجرح اكثر من 20 اخرين".

واضاف البيان "اننا اذا ندين ونستنكر هذه الافعال الاجرامية والوحشية والارهابية، التي تستهدف اناس ابرياء، فاننا نتساءل عن اهداف وغايات هذه المجاميع المتطرفة، والتي لا تمثل اي دين او شرع، وكل الاديان قاطبة براء منها"، مردفا "هل تريد هذه المجاميع ابادة البشر جميعا من على وجه البسيطة؟ ام تريد سحق كل مختلف عنها دينيا وقوميا ومذهبيا؟".

وتابع البيان "هل ان وصف هذه المجاميع المتطرفة بأعداء الحياة قليل بحقهم؟ وهل يملكون ذرة من الانسانية؟ بلا ادنى شك، ان تفجيرات بحزاني لن تحقق اهداف هذه المجاميع المتشددة، بل اننا واثقون من ان ابناء بحزاني وابناء البلدات المجاورة لها من مختلف الاديان والقوميات سيفشلون مخططات هذه المجاميع الارهابية، ولن يسمحوا بتمزيق النسيج الاجتماعي الذي يرتكز على اسس قوية وراسخة من التآخي والتعايش الديني والقومي لمئات ومئات السنين".

واشار البيان، الى ان "القضاء الكامل على هذه الافعال الاجرامية في المناطق الايزيدية بمحافظة نينوى، لن يكتب له النجاح الا بعد الانضمام الكامل للمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان، وتكون السلطات الامنية بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش الابطال بشكل مطلق"، مضيفا، "وباسمنا وباسم جميع اعضاء ومنتسبي الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي وباسم كافة منتسبينا في فروعنا ومكاتبنا، ندين مجددا جميع الاعمال الارهابية التي تطال المكونات العرقية والدينية، كما ندين جريمة تفجيرات بحزاني بأشد عبارات الاستنكار".

خ خ / ص ز/ م ج

شفق نيوز

أعلنت حكومة إقليم كوردستان، الخميس، عن زيادة مخصصات الزوجية والأطفال لذوي ضحايا النظام السابق في الإقليم على أن يكون ذلك بقرار رجعي يحتسب لهم منذ بداية العام الجاري.

وقال آرام احمد محمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في مؤتمر صحفي عقده باربيل حضره مراسل "شفق نيوز" إن الحكومة الإقليمية "وافقت على احتساب 50 ألف دينار للزوجية و 10 آلاف دينار لكل طفل إلى حد أربعة أطفال لوارثي الشهداء".

ولفت إلى انه "سيتم أحساب هذه الزيادة اعتبارا من 1/1/2012 ويستلم المشمولون بهذا القرار زيادة الأشهر الفائتة على شكل تراكمي".

كما أعلن أن "مسألة تعديل قانون حقوق وامتيازات ذوي الشهداء والمؤنفلين في الإقليم وصلت إلى مجلس الشورى في الحكومة، ومن المؤمل أن يصل إلى برلمان كوردستان لمناقشته ويشمل المشروع زيادة رواتب ذوي الشهداء والمؤنفلين".

وأوضح وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين أن "الوزارة أجلت مواراة جثامين ضحايا القبور الجماعية التي أعيدت إلى الإقليم قبل عطلة عيد الأضحى المبارك حتى لا تعكر أجواء للعيد لذوي الضحايا".

وقال "يجب أن نعرف متى نبث الأخبار ومتى يجب جعلها سرية ونحن قمنا بإعادة الرفات قبل العيد بأيام ولا يمكننا أن نحزن قلوب ذي الضحايا خلال العيد لهذا لم نعلن عن الموضوع وتعمل حاليا لجنة مختصة لإعداد مراسيم مهيبة تليق بقدسية ومكانة هؤلاء الضحايا كي يوارون الثرى في مثواهم الأخير في كرميان".

يذكر انه تم العثور في الآونة الأخيرة على مقبرة جماعية في المحاويل وكانت تضم رفات لضحايا القبور الجماعية وأعيد قسم منهم في الصيف المنصرم إلى الإقليم.

ع ب/ م ج



السومرية نيوز/ كركوك

أعلنت لجنة المادة 140 في كركوك، الخميس، عن وصول 1955 صكا لتعويض الأسر المرحلة عن كركوك والوافدة إليها، مؤكدة أن 11 ألف أسرة وافدة تسلمت مبالغ التعويض المخصصة لهم، فيما انتقدت قيام قوات تابعة لعمليات دجلة بمنع عدد من الأسر مغادرة كركوك صوب مناطقهم وسط وجنوب العراق.

وقال رئيس مكتب لجنة المادة 140 في كركوك بابكر صديق في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى المحافظة وحضرته "السومرية نيوز"،إن "مكتب لجنة المادة 140  تسلم، اليوم، 1955 صكاَ لتعويض الأسر المرحلة من المحافظة والوافدة اليها بواقع 1395 صكا للمرحلين و 560 صك خاص بالعرب الوافدين"، مبينا أن "الصكوك سيتم صرفها بواقع ثلاث وجبات".

وأضاف صديق أن "قيمة تلك الصكوك تبلغ عشرة ملايين دينار للأسر المرحلة من المحافظة و20  مليون دينار للعرب"، مشيرا إلى  أن "مجموع العرب الوافدين الذين تقدموا بطلب لمكتب اللجنة في كركوك للعودة الى مناطقهم بلغ 28 ألف أسرة".

وأوضح رئيس مكتب لجنة المادة 140 أن "احد عشر ألف أسرة من العرب الوافدين تسلموا صكوك التعويضات، فيما ينتظر عشرة ألاف اسرة صرف المستحقات المالية لهم"، لافتا إلى أن "العرب الذين استلموا مبلغ التعويضات لا يحق لهم التصويت في الانتخابات مجالس المحافظات المقبلة في كركوك بعد نقل قيدهم الى المحافظات التي جاءوا منها".

وأشار صديق إلى أن "قوات قيادة عمليات دجلة قد تعرضت الى الأسر العربية التي تود مغادرة المحافظة على طريق كركوك- بغداد ومنعتهم من الرحيل"، مؤكدا أن "لجنة المادة 140 سوف تبلغ مجلس الوزراء العراقي بهذا الأمر كون اغلب العرب قدموا طلبات طواعية وليس من حق تلك القوات منعهم من العودة الى مناطقها".

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى و ديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.

وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور،  يبدي قسم من العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط الى إقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها أيضا بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

يذكر أن لجنة المادة 140، شكلت عام 2006، ويرأسها وزير التعليم العالي الأسبق رائد فهمي ومن ثم ترأسها وزير النقل الحالي هادي العامري، ومهمتها الإشراف على تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها، ودفع التعويضات

إلى الرأي العام 

منذ بداية الثورة السورية والمناطق الكردية تشهد حراكاً سلمياً وتقدم دعماً كاملاً للثورة السورية السلمية كونها جزءٌ منها، وباتت تلك المناطق ملجئاً آمناً للنازحين من المناطق الاخرى فيجميع ارجاء البلاد، ودعت الحركة الوطنية الكردية على الدوام الى الحفاظ على سلمية هذه المناطق.

وفي صبيحة اليوم 8-11-2012 قامت وحدات من الجيش الحر بالدخول الى مدينة سريه كانيه، حيث تحولت المدينة على إثرها إلى ساحة قتال أدت إلى نزوح الكثير من اهاليها نحو القرى المجاورة أو خارج الحدود الى تركيا.

ودرءاً لأي سبب يستغله النظام لقصف المدينة وتدميرها فأننا ندعو إلى اخلاء المدينة من تلك القوى المسلحة ونحث ابناء المدينة من مختلف مكوناتها إلى الحرص على العلاقات الاخوية والتفاهم الموجود وضرورة التنسيق بين قوى المعارضة الوطنية، كما نحث الجميع الى التنبه واليقظة تجاه اخطاء وممارسات تجر المدينة والمنطقة إلى صراع بين مختلف مكونات المدينة وتهدد السلم الاهلي والعيش المشترك في المدينة.

وتقرر تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي "شعب غرب كردستان والوطني الكردي" وبعض الفعاليات الاجتماعية لإدارة الازمة في المدينة مع بقية اطراف ومكونات المدينة، كما تقرر تفعيل كافة اللجان الخدمية والأمنية في المدينة.

الهيئة الكردية العليا

 

8-11-2012

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 21:35

مقاومة المقاومة- محمود صالح عودة


 
لم يخفَ على جماهير الأمة خداع النظام السوري بشعارات المقاومة والممانعة، فلقد استطاع أن يخدع البعض في بداية الثورة السورية، إلا أن استمراره في القتل والقمع والإجرام الممنهج لم يبق مجالاً لذي عقل وحس إنساني أن يدعمه بأي شكل كان. فلو أننا صدقنا رواية النظام الرسمية القائلة بأن معظم مشاهد الثورة مصطنعة، لكان واحد في المئة مما يحدث سببًا كافيًا لرحيل النظام بأسره إلى غير رجعة.

من غير المفهوم إصرار القلة التي ما زالت تدعم النظام السوري على الاستمرار في دعمه، لا سيما وأن هذا الدعم لن يفيده شيئًا سوى كسب بضعة أنفاس إضافية حتى زواله الحتمي، كما أنه يزيد من سيول الدم السوري الغالي علينا والرخيص على النظام.

 

 ما زال أنصار النظام يتحججون بوجود مندسين في صفوف الثوار ويتخذون ذلك سببًا للكفر بالثورة من أساسها، وإن كان الأمر كذلك فلا ندري لماذا يتخذون من القضية الفلسطينية شعارًا لهم، مع العلم بأن مجموعة غير قليلة من الفلسطينيين باعت القضية منذ زمن بعيد، وكثير من القيادات الفلسطينية اليوم لا تتحرك إلا بإذن مسبق من الشاباك الإسرائيلي وتأتمر بأوامر القيادات الأمنية الصهيونية في الصغيرة والكبيرة. وكان كلام رئيس السلطة الفلسطينية وفتح محمود عباس واضحًا الأسبوع الماضي في ذكرى وعد بلفور بتنازله عن حق العودة ومعظم فلسطين التاريخية، وبالتالي إنكاره حتى لحقنا في الداخل الفلسطيني بالعيش على أرضنا. فلم لا يتوقف انصار النظام السوري عن دعمهم المزعوم للقضية الفلسطينية وقد باعها كثير من الخونة الفلسطينيين؟

 
في كل ثورة على وجه الأرض يوجد خونة ومنافقون، حتى في زمن النبوة كان الأمر كذلك. هذه الحقيقة لا تبرر التخاذل عن نصرة الثورة لا سيما وأن أهدافها نبيلة ومشروعه، وأذهب إلى القول بأن من لا يدعمها ويقف ضد أهلها آثم.

منذ بداية الثورة السورية قتل نظام الأسد ما يزيد عن 500 فلسطيني في مخيمات اللاجئين بالقصف وغيره. ومؤخرًا قام باقتحام مكاتب حماس وإغلاقها، بعد تخوين قيادتها من خلال شبيحته ونبيحته الإعلاميين. فالمقاومة مقاومة ما دامت لا تخالف النظام، أما إذا خالفته فيبدأ بمقاومة المقاومة.

المتضرر الأكبر يبقى الشعب السوري الذي ما زال كريمًا حتى في تقديم الشهداء دفاعًا عن حقوقه وكرامته، وحقوق وكرامة الأمة من خلفه، ولكننا واثقون من أن دماءه الزكية لن تذهب هدرًا مهما تآمر عليه القريب والبعيد. إن حمام الدم في سوريا لن يتوقف حتى يتم قطع رأس النظام، والتطهير بعد ذلك لن يطول بحول الله وقوته.

أما بالنسبة للمقاومة فإنها تمر الآن بمرحلة إعادة صياغة، تنتهي في آخر المطاف لصالح الشعوب بشكل خالص وليس لمصلحة أنظمة ذات أجندات سياسية عدوانية توظف المقاومة في صالحها، هذا إذا بقيت الشعوب صاحية وواعية. فحماس نجت من الوقوع في الفخ الأسدي بشجاعة لا مثيل لها وهنيئا لها ذلك، فقد أثبتت أنها تنحاز للمبادئ وليس المصالح وكسبت قلوب أبناء الأمة. أما حزب الله فقد ورطته قيادته للأسف في وحل يحتاج الخروج منه إلى وقت طويل، هذا إذا كان حظه إيجابيًا في المستقبل، ولا أستبعد ولادة تكتلات جديدة من حزب الله ذات مرجعية أكثر اعتدالاً، تدعم المقاومة ولكن ليس على حساب الشعوب، لا سيما وأن أحد شعارات الحزب الرئيسية كان نصرة المستضعفين والمظلومين.

إن المقاومة التي تضع كل بيضها في سلة واحدة مقاومة مصيرها الفشل، وإن المقاوم الأعور مصيره الهلاك، والمقاومة التي لا تقف مع حقوق الشعوب وإن اختلف جنسها ولونها ودينها بل تقف ضدها ليست مقاومة بل شعارات ومساومة، ومصيرها لن يختلف عن مصير نظام مقاومة المقاومة.

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2012 21:30

الدوران في فلك الازمة- عزيز العراقي

 

تحت عنوان " اللجنة القانونية توافق بالأغلبية على تشريع قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث " نشر موقع " صوت العراق " يوم 7 / 11 / 2012 حديث عضو اللجنة النائب لطيف مصطفى من ان " اللجنة القانونية في مجلس النواب وافقت بأغلبية اعضائها في اجتماع عقدته اليوم الاربعاء على تشريع قانون يقضي بتحديد فترة ولايات الرئاسات الثلاث ". وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد طالب في اكثر من مناسبة بإجراء تعديل دستوري يتضمن تحديد مدة الرئاسات الثلاث بولايتين . وأعلنت كتلة المواطن النيابية التي تمثل تيار شهيد المحراب عن دعم جميع الكتل المنضوية في التحالف الوطني لمقترح قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين باستثناء كتلة دولة القانون . ويرى مراقبون سياسيون ان تحديد ولاية رئيس الوزراء ستنهي الازمة السياسية الراهنة , وتمنع من التفرد بالحكم وتهميش الاخر خاصة وان العراق فيه تعددية طائفية وقومية ودينية .

 

وإذا اخذنا مع اطراف التحالف الوطني الشيعي القائمة الكوردستانية والعراقية التي سبق وان اعلنتا ذات الموقف , فان جميع المتحاصصين يريدون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث عدى قائمة رئيس الوزراء " دولة القانون " , ليس للروح الديمقراطية التي تعاني من اغتصابها يوميا , بل لمنع استمرار سيطرت من يمتلك النفوذ الاقوى من التحكم بتوزيع الحصص بين باقي الشركاء  . خاصة وان المالكي ومجموعته المتمثلة بحزبه الدعوة وقائمته دولة القانون لم يتمكنوا من السير في احد المسارين .

 الاول : المشروع الوطني وإعادة بناء العراق , وهذا يستدعي الاشتراك حتى مع القوى السياسية الغير مشاركة في السلطة من ديمقراطيين وعلمانيين وهذا ابعد ما يكون عن  توجهات قيادة دولة القانون .

الثاني : هو عدم استيعاب تقاسم الحصص مع شركائه في السلطة , سواء في القوائم الاخرى او حلفائه في القائمة الشيعية .

طريقة ادارة المالكي للسلطة السبب الاساس في طرح مشروع قانون تحديد فترة الرئاسات الثلاث , ولو تمكن من الوفاء لأحد المسارين لما طرح المشروع اساسا . 

" يرى مراقبون سياسيون ان تحديد ولاية رئيس الوزراء ستنهي الازمة السياسية الراهنة ". ورغم ان تحديد الولاية امر جيد , و ( قد ) يمنع من سيخلف المالكي من عدم الانجرار  وراء استغلال النفوذ وتفسير القوانين وفق الارادة الشخصية , او ايجاد ( الحيل الشرعية ) لتفسيرها , الا ان تحديد الولاية لن ينهي الازمة السياسية الراهنة ما دام التحاصص وليس المشروع الوطني اساس تشكيل الحكومة . ولن يكون اكثر من تحديد رئيس الوزراء بفترة زمنية محددة يتولى فيها توزيع حصص السلطة والجاه والمال مع الشركاء , وهو تحديد لن يكون مجبرا له بتغيير قناعته باتجاه المشروع الوطني , والذي بدونه ستبقى كل هذه القوانين حلول ناقصة لا تعالج اساس المشكلة . 

المالكي وحزبه الدعوة ودولة القانون يدركون جيدا ان الانتخابات القادمة لن تكون في صالحهم ( لو ) انها تتم بنصف نزاهة . والدليل على ذلك فقدان الثقة مع الغرماء السياسيين في الكوردستانية والعراقية , وفقدان الثقة مع حلفائه في القائمة الشيعية وفشله في استدراجهم وإقناعهم في حكومة اغلبية شيعية , وفقدان الثقة من قبل المرجعية الدينية في النجف بالحكومة , والاهم عدم قدرة النظام الايراني من الضغط على كل هذه القوى مثلما حدث في السابق لإعادة ترشيح المالكي , بسبب تغير الظروف وموازين القوى سواء في العراق او ما تعانيه ايران من ضغوط دولية , اضافة لانتهاء فترة القلق الانتخابي بالنسبة للأمريكان وإمكانية التعامل مع العراق بشكل اكثر جدية بعد ان اندفع مع المشروع القومي الايراني الى مديات ابعد مما يسمحون بها . جماعة المالكي حددت اولوياتها في الاستقتال على تمزيق " نصف النزاهة " المتبقي بقوة ارادت الغرماء في الكردستانية والعراقية وبعض الحلفاء في القائمة الشيعية . ولن تكتفي باستغلال امكانات السلطة فقط لخلخلة " نصف النزاهة " , بل اخذت بالحراك تجاه اعضاء البرلمان كأفراد في محاولة لشراء الذمم وإيجاد ميزان قوى يميل لصالح دولة القانون , ورغم ان البرلمان بورصة رائجة لتبديل المواقف الا ان اسهم قيادة الدعوة نزلت الى ادنى مستوياتها . ويرى البعض الآخر من المراقبين ان السنة القادمة ستكون الاسوء في تعقيد المشكلة نتيجة محاولات جماعة المالكي في الاحتفاظ بالسلطة , وهو ما سيدفعهم الى استخدام كافة الطرق غير الدستورية في الحفاظ عليها .

www.shamal.dk

                                                                                                                                                           

قررت الامانة العامة لمجلس الوزراء (1 ) اول من امس الثلاثاء إلغاء العمل بنظام البطاقة التموينية والتي كانت توفر كميات معينة من مواد الاعاشة للمواطنين بشكل شهري منتظم ...,وذالك عقب دراسة معمقة استمرت (لسنتين )اوصلت الحكومة الى نتيجة عملية ومهمة جدا (لمحاربة الفساد والمفسدين) وهي استبدال نظام البطاقة التموينية بنظام جديد تدفع بموجبه( 12) دولار امريكي  للمواطنين بشكل مباشر ....( راجع تصريح على الدباغ )

وينص القرار الجديد الذي سيبدأ العمل به في الاول من مارس / آذار المقبل، على منح كل مواطن عراقي مبلغا قدره 15 الف دينار (12 دولار) شهريا كبديل للحصة التموينية الشهرية التي يحصل العراقيون عليها الآن    .

ويرى الخبراء والمهتمون بالشأن الاقتصادي     والاجتماعي  بان : الغاء البطاقة التموينية سوف يؤدي الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تتضمنها وخاصة المواد التي تشهد طلبأ يوميأ متزايدأ  كـ( الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص) من جهة ,و استفادة مافيا تجارالمواد الغذائية الذين كانوا ولا يزالون متنفذين في عراق ما بعد ( صدام) وعلى حساب الطبقة الفقيرة التي تكاد تعيش تقريبأ على الحصة التموينية من جهة اخرى.....وعلى هذا الاساس  يجب على الحكومة العراقية ان تفكر بتحسين وتطوير مفردات الحصه التموينيه بدل الغائها ..........!!  

اخيرأ ....لم يبقى لي الا ان اقول ... لماذا لا يبادر مجلس الوزراء ( اصحاب الثروات والامتيازات )بتقليل رواتبهم و امتيازاتهم  الشخصية و يصرفون المبلغ على فقراء الشعب في عراق( الديمقراطي ) بدل الغاء البطاقة التموينية لقاء مبالغ رمزية شهرية زهيدة  .......؟ .

الا تعرفون ايها السادة بان الانسان بطبيعته يتحمل فترة معينة من الظلم والاستبداد والقمع , بعدها يحاول نفط التراب والرماد والنهوض من جديد للحصول على حقوقه المشروعة , كما حدث ويحدث في اغلب الدول العربية اليوم بعد ان حُرم المواطن من ابسط ملذات الحياة  ؟!!.

وها هو العراق ...يملك الان اكثر من 7 ملايين فقير في جميع محافظات العراق بعد ان ضمن الدستور العراقي حق المواطن في الحياة ..... فقد أقر الدستور في الباب الثاني الفصل الاول المادة( 30 )على ان  ـ أولاً :ـ تكفل الدولة للفرد وللأسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة  ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم
ثانياً :ـ تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم ، وينظم ذلك بقانون .

نعم ....لتكن الانتخابات العراقية القادمة ثورة شعبية سلمية حقيقية بوجه الفساد وكنس الحكام المفسدين الى مزبلة التاريخ ... !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

* ( تنويمة الجياع ) رائعة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري.....

1 ـ قرر مجلس الوزراء في جلسته (48) الاعتيادية التي عقدت في ( 6 تشرين الثاني 2012 ) إستبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) الف دينار لكل فرد.

 

 

لا شكّ أنّ النظام السوري، الذي وصفته قبل أكثر من 6 سنوات، من على منبرَي إيلاف والحوار المتمدن، ب"الإحتلال الوطني" و"الإرهاب الوطني"، و"الكذاب الوطني" و"المخرّب الوطني" (1) هو نظام منتهي الصلاحية، في أن يحكم، وهو المختفي في عباءةٍ طائفية، شعباً كثيراً، متعدد الأديان والقوميات والإثنيات، كالشعب السوري الكثير    .

ذهابي إلى توصيف الديكتاتور السوري بإسمه الحقيقي، وبإرهابه واحتلاله الحقيقيين لسوريا وللسوريين، كان نابعاً من إعتبار واحد ووحيد، وهو أنّ لا دين ولا طائفة ولا حزب ولا إيديولوجيا ولا عشيرة أكبر من كائنٍ، من المفترض أن يكونه الكلّ مع الكلّ، بما لهم وما عليهم، اسمه "الوطن".

 

هكذا، وانطلاقاً من كينونةٍ إسمها "الوطن"، بإعتباره "بيتاً للجميع" ومن الجميع إلى الجميع، وفي كونه دستوراً فوق الجميع، انطلقت الثورة السورية، ككل ثورات "الربيع العربي"، قبل ما يقارب ال20 شهراً. لكن السؤال الملحّ، والتحدي الأكبر الذي تواجهه الثورة السورية، ككل أخواتها من الثورات الجارة في دول "الربيع العربي"، هو:

هل ستنتهي الثورة إلى حكم الجميع للجميع، كما ابتدأت بالجميع؟

 

سؤالٌ جوهري، ليس من الصعب الإجابة عليه، خصوصاً بعد "انقلاب" الربيع على ثوراته، في أكثر من دولة، وخطف جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها "الأخوان المسلمين"، لتلك الثورات، وقطفها لثمارها، في تونس ومصر، دون أن ننسى ليبيا التي تحوّلت رغم تقدم "التيار الليبرالي" فيها          نسبياً، إلى ساحةٍ مفتوحة لنشاط وإرهاب الجماعات الإسلامية المتشددة.

الثورة السورية، في هذا المنحى، ليست استثناءً، سيما وإنّ الماسك بزمام الأمور على الأرض، هو "الجيش السوري الحرّ"، بكتائبه المسماة في غالبيتها بمسميات دينية، لا بل "سنية قحة"، والتي هي في بعضها الأكبر، عبارة عن "جيوش سنية" مسلحة ب"العقيدة السنية" لمواجهة جيش النظام، الذي لا تتوانى بعض غير قليل من فصائل المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، عن وصفه أو اتهامه ضمناً، ب"الجيش العلوي" التابع ل"الجيش الصفوي" و"إيران الصفوية".

 

الثورة السورية، بدون أدنى شك، هي ثورة ابتدأت بإعتبارها ثورةً لكلّ السوريين، عرباً وأكراداً وسريان وأرمن وتركمان وأشوريين، سنةً وشيعةً وعلويين، دروز ومسيحيين وإيزيديين واسماعيليين، وذلك انطلاقاً من وجع الداخل السوري المقموع، منذ أكثر من أربعة عقودٍ من الزمان السوري الصعب، لكنها بكلّ أسف، لن تنتهي، على الأرجح، لحساب هذا الداخل في سوريا ولسوريا، كما تقول الوقائع على الأرض، وتشير إفرازات الصراع الدموي الفظيع وتداعياته اليومية، بين "سوريا النظام" (أو "سوريا العلوية" بحسب التوصيف الطائفي الدارج) تحت قيادة جيشها النظامي بدعم واضح وصريح من دول "المحور الشيعي" (إيران + "العراق الشيعي" + "لبنان حزب الله") ومن خلفه روسيا والصين، و"سوريا الثورة" تحت قيادة "الجيوش السورية الحرّة" بدعمٍ مقابل من دول "المحور السني" (تركيا + دول الخليج وعلى رأسها قطر والسعودية + "العراق السني") ومن خلفه أميركا والدول الأوروبية    .

 

الصراع في سوريا، الذي تحوّل، بكلّ أسفٍ، بقضّه وقضيضه، إلى صراعٍ عليها، بات أكبر وأكثر منها: أكبر وأكثر من النظام والمعارضة (أو المعارضات) على السواء.

الصراع في سوريا، الذي يدفع السوريون فاتورته الباهظة من دمائهم، لم يبقَ صراعاً محصوراً ضمن الحدود السورية فقط، وإنما بات صراعاً "عابراً للحدود" أكبر من سوريا والسوريين بكثير، فما بالك بمكوّن سوري صغير جداً، كالمكوّن الإيزيدي، الذي لا يشكل إلا نسبةً ضئيلة جداً بين أكرادهم السوريين، الذين يقارب تعدادهم ال 3 ملايين نسمة، والموزّعين بين أحزاب وجماعات يتجاوز عددها عدد عشائره؟

 

لا شكّ أنّ الإيزيديين الذين لا يتجاوز تعدادهم في سوريا، بحسب أعلى التقديرات 70 ألف نسمة، هم جزءٌ لا يتجزأ من الموزاييك السوريّ المتعدد والكثير، بأديانه وطوائفه وقومياته وإثنياته ولغاته. ولا شكّ أيضاً في أنّ من حقهم مشاركة أخوانهم من أبناء الأكثريات والأقليات من القوميات والأديان والطوائف والإثنيات الأخرى، في رسم مستقبل سوريا(هم). لكنّ السؤال الجوهري الأساس ههنا، هو كيف ومع مّن؟

 

في البدء، قبل أن تُسلَح الثورة، وتّسجّل ملكيتها على الأرض، بالكامل، بإسم "الجيوش السورية الحرّة"، السنية المذهب والدستور في أغلبها (والتي لن تقبل في القادم من سوريا، بأقل من دولة تحكمها "الأكثرية السنية"، ب"دستور سنيّ"، كما يقول لسان حال كتائبها، وشعاراتها، وتكبيراتها، وشرائعها المتبعّة في "محاكم الثورة" ما قبل الإنتقالية)، كان الثوار السلميون يرددون بملئ حناجرهم: "واحد..واحد..واحد، الشعب السوري واحد"؛ "سنة..علوية..إسلام ومسيحية"؛ "سلمية سلمية..إسلام ومسيحية"، لكنّ الآن وبعد التحوّل الدراماتيكي الخطير على مسار الثورة، التي خطف بريقها بعضٌ غير قليل من الجماعات والكتائب المتطرفة، المحاربة تحت لواء هذا "الجيش السوري الحرّ" أو ذاك، أصبح للثورة حديثٌ آخر، للهمس به في أذن السوريين، والقادم من سوريا(هم).

 

قبل تحوّل الثورة السورية من صراعٍ بين نظامٍ وشعبه، إلى حربٍ أهلية حقيقية، على حد وصف المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي نفسه، بين شعبٍ وشعب، وطائفةٍ وطائفة، وجيشٍ نظامي و"جيوش حرّة"، كان السوريون ينظرون إلى الثورة بإعتبارها "خلاصاً" لكلّ سوريا من كلّ النظام؛ كلّ السوريين المحكومين المظلومين، بكلّ طوائفهم وأديانهم وقومياتهم وإثنياتهم من رجس كلّ الحاكمين والظالمين من رأس النظام إلى أخمص قدميه. لكنّ الآن انقلبت الآية السورية في الداخ