يوجد 715 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

نلاحظ يوماً بعد يوم على أرض الواقع أنه ليس من السهل أن يتم تجاوز العقبات التي وقفت وستقف أمام خارطة الطريق المطروحة من قبل القائد الكوردي عبدالله أوجلان من أجل الحل السلمي للقضية الكوردية في شمال كوردستان وانهاء العنف والكفاح المسلح الذي بدء عام 1984 وأسفر حتى يومنا هذا عن مقتل واستشهاد ما لا يقل عن 45 ألف شخص من الطرفين, كما يتضح أمام أعيون الجميع بأن الطرفين الكوردي والتركي سيلاقي الصعوبات والعقبات المتوقعة والغير منتظرة وخاصة بالنسبة للطرف الكوردي بسبب إنعدام الثقة بالحكومة التركية وخوفهم من تكرار سيناريو ما حصل عام 1999 عندما القي القبض على القائد عبدالله أوجلان في كينيا عن طريق مؤامرة دولية وبمساعدة مخابرات الدول العظمى وحينها أعلن حزب العمال الكوردستاني وقف إطلاق النار من جانب واحد, وعند انسحاب المقاتلين الكورد تم ملاحقتهم من طرف الجيش التركي وحينها تلقى الحزب ضربات موجعة حيث استشهد المئات من المقاتلين وألقي القبض على مئات آخرين منهم, لكن من الواضح أيضاً أن الطرفين جادين هذة المرة لحل القضية الكوردية والاعتراف بحقوق الشعب الكوردي وإنهاء العنف في البلاد ومن المتوقع أن يلاقي حزب العدالة والتنمية صعوبات لإقناع الشعب التركي لحل هذة الأزمة رغم وجود إشارات أن غالبية الشعب التركي مع الحل السلمي وكما يتطرق الإعلام التركي يومياً ليلاً ونهاراً المنحازة الى ايجابية حل القضية الكوردية الى مسألة وموضوع حل الأزمة والديمقراطية في البلاد ومن المنتظر أن يزداد نسبة الأتراك الذين يؤيدون حل القضية الكوردية يوماً بعد يوم.

حل القضية الكوردية في شمال كوردستان والإعتراف بالشعب الكوردي وإنهاء العنف والكفاح المسلح بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني لا يصب في مصلحة الكثير من الدول الإقليمية وخاصة المجاورة لتركيا مثل ايران وسوريا, ولا حتى في مصلحة بعض الأحزاب الداخل, لذلك تقوم تلك الدول الخارجية بعرقلة الخطة المطروحة لاحلال السلام وحل القضية الكوردية بالطرق السلمية وإنهاء الصراع والجلوس على الطاولة, لذلك خطة السلام المطروحة من القائد الكوردي عبدالله أوجلان حتماً لاقت وستلاقي العقبات والمصاعب وأولها عندما تلقينا ببالغ من الأسف نبأ إغتيال الناشطات الكورديات الثلاث (سكينة جانسيز، فيدان دوغان، وليلى سويلميز) يوم 10.01.2013، إثر عملية إرهابية في منتصف مدينة باريس العاصمة الفرنسية وجميع المؤشرات وأصابع الإتهام تتجه نحو جهات تركية مجهولة لمن لا يريد الخير للشعبين التركي والكوردي المرتبطة بخلايا سرية متطرفة من داخل الحكومة التركية, وآخر العقبات وليست الأخيرة سمعت اليوم أيضاً نبأ استقالت جولسران أونانج, من منصبها كنائبة لرئيس حزب الشعب الجمهوري, أكبر أحزاب المعارضة التركية إثر تزايد الانتقادات الموجهة ضدها بسبب تصريحاتها المؤيدة لجهود السلام التي تبذلها الحكومة التركية للوصول إلى حل سياسي وسلمي للنزاع الكردي المستمر منذ ثلاثة عقود.

كما علمنا من مصادر تركية أن الأتراك القوميين المتشددين قامو بتهديد حزب العدالة والتنمية التي يترأسها أردوغان بالإغتيالات في داخل تركيا لعرقلة خطة السلام المطروحة من الطرفيين, وحتى أحزاب تركية آخرى تعتبر نفسها يسارية ومنها يمينية ومتطرفة كحزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية هم أيضاً يحاولون عرقلة عملية السلام من أجل المصالح الحزبية والوصول إلى السلطة والحكم لأنهم يعلمون جيداً إن استمرت عملية السلام حتى أوائل عام 2014 حيث الإنتخابات التركية حينها سيفوز أردوغان في الإنتخابات القادمة بمساندة الأحزب الكوردية الذين يمتلكون المقاعد في البرلمان التركي وتعدادها لا يستهان به, وازدياد جمهور ومؤيدي أردوغان يوماً بعد يوم لإهتمامه بحل جميع الأزمات من أجل الحفاظ على النمو وقوة تركيا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً في الشرق الأوسط, لذلك تلك الأحزاب المعارضة التركية اليسارية واليمينية ومنها المتشددة رفضا المشاركة في اللجنة المتابعة لاحلال السلام, بحجة عدم اطلاعهما على تفاصيل الاتفاق المُبرم بين أوجلان والحكومة التركية, ولاعتقادهما بوجود اتفاق سري لتحويل تركيا الى دولة فيدرالية ومن ثم تقسيم تركيا الى دويلات ولاحقاً إطلاق سراح القائد أوجلان.

طبعاً هنا لا أدافع عن أردوغان وحزبه وجرائمه لأننا نعلم جيداً الجرائم والإغتيالات التي حصلت بحق الشعب الكوردي في عهده وما زال على رأس السلطة ونشاهد بين الحين والآخر تقوم الطيران الحربي التركي بقصف مواقع حزب العمال الكوردستاني في جبال قنديل ويسفر عن قصفه لتلك المواقع الأضرار المادية واستهداف المدنيين العزل, ونعلم جميعاً أن الآلاف من الصحُفيين والسياسيين المتعاطفين مع القضية الكوردية ما زالو محتجزين في السجون التركية, لكن السياسة في وقتنا الحالي يتطلب من الحكومة التركية حل الأزمة الكوردية ليس لعشقه لنا ولقضيتنا بل عليه حل هذة الأزمة عاجلاً أم آجلاً تحت ضغوط أوربية وعالمية ويجب على الحكومة التركية حل جميع الأزمات التي تقف أمام تطور مستقبل تركيا وهي تنمو اقتصادياً وباتت الدولة الأكبر قوة في الشرق الأوسط وعلى تركيا حل الأزمة والمشكلة الكوردية والقبرصية واحلال الديمقراطية في البلاد وحقوق الإنسان وحرية التعبير والرأي والديانات والقوميات المختلفة في أنحاء البلاد من أجل مصالحها وخاصة في مسألة انضمامها إلى الإتحاد الأوربي في المستقبل.

نعلم أن حزب العمال الكوردستاني أعلن عدة مرات مبادرة وقف اطلاق النار من جانب واحد دون آذان صاغية من الطرف التركي وعلى العكس كثّف الجيش التركي هجماته بشكل وحشي على معاقل مقاتلي الكوردستاني بالأسلحة الثقيلة والطيران الحربي مستخدمة أسلحة محرمة دولياً مثل القنابل العنقودية وحتى أنه استعمل الغازات السامة وظن أن الحزب في حالة وموقف الضعف لذلك ازدادت هجماته الوحشية وأعتقد أنه يستطيع القضاء على الثورة الكوردية لكن دون جدوى فشلت هجمات الجيش التركي كسابقاتها, ومن خلال التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وانتصار الثورات والشعوب العربية على حكامها بما يسمى بالربيع العربي علماُ لم نلتمس هذا الشيء من الربيع وكان يجب تسميته بالشتاء العربي, وكما من خلال التفاف الشعب الكوردي حول حزب العمال الكوردستاني وازدياد شعبيته وازدياد قوة الأحزاب الكوردية في البرلمان التركي واصرار ومطالبة الشعب الكوردي بحقوقه المشروعة, وأيضاً من خلال التطورات عبر الثورة السورية التي حصلت في المناطق الكوردية وتخّوف تركيا من مطالبة الكورد بالفيدرالية أوالإدارة الذاتية وانشاء المؤسسات وانضمام جميع الأحزاب الكوردية تحت سقف الهيئة الكوردية العليا وهي تمتلك قوتها العسكرية من وحدات حماية الشعب التي تعتبرها تركيا وتوصفهم بعناصر حزب العمال الكوردستاني حسب اعتقادهم, لذلك جميع هذة الأسباب التي ذكرتها أعلاه تُجبر تركيا أن تبحث عن حلول لكي تخرج من هذة الأزمة وتعلم جيداً أن لا أحد يستطيع اخراج تركيا من هذة الورطة غير شخص واحد ألا وهو القائد عبدالله أوجلان ومن هذا المنطلق نتمنى أن لا يقدم أوجلان تنازلات جذرية من أجل انهاء العنف والصراع بين الطرفين والاعتراف بالشعب الكوردي وكما نعلم الأقوى يفرض شروطه على المقابل الضعيف, ولن يحصل أي اتفاق بين قوتين دون التنازلات من الطرفين لكن ضمن شروط الحفاظ على الطرف الكوردي وعدم تكرار مأساة عام 1999.

آزاد جاويش


عاد البلبل يغرد من جديد، و الشعلة التى كان يحملها لم تنطفئ فى منتصف الطريق، و ها هو العلامة المتنور (أحمد القبانجى) حاملا شعلته الوهاجة  لينير الزوايا المظلمة ليس فى العراق أو إيران فحسب، بل فى عموم المنطقة التى تسيد عليها الفكر الظلامى الذى جاء بثقافة البغض و الكراهية بين الناس (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة*).  الثقافة التى تلزم معتنقيها ببغض الآخر (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من الله فى شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة و يحذركم الله نفسه و الى الله المصير**).  و الثقافة التى جعلت العالم دارين، دار الإسلام و دار كفر و حرب، و جعلت المسلمين (المؤمنين) أخوة (إنما المؤمنون إخوة***) و وصفت الآخرين (غير المسلمين) بالمشركين و الكافرين و على المسلمين ان يقاتلوهم حتى يرضخوا لدين الحق او يعطوا لدار الإسلام الجزية و هم صاغرون!  تلك الثقافة غير الإنسانية ما زالت تعشعش فى الرؤوس و تلهم حامليها و ما زالت تدغدغ مشاعرهم بأنهم (خير أمة أخرجت للناس) و لذا يجب السيادة على البشرية و يكون (الدين كله لله)!  يعرف الجميع أن جمهورية الشر فى إيران إضطرت الى إطلاق سراح العلامة المتنور أحمد القبانجى من محبسه قبل شهر، و على مضض و بغير رغبة منها، لأن هذا النوع من الأنظمة التوتالتارية لا تطلق سراح البلابل من أقفاصها و تدعها تفلت لتغرد على هواها خارج سربها بهذه السهولة و تتفرج عليها دون ان تفعل شيئا و هى التى تملك أجهزة القمع و أدوات القتل و ألاعيب الغدر. أقول، أن هذا النوع من أنظمة التخلف التى تحكم بإسم (الله) لا تترك عادة ضحاياها من أصحاب الفكر المخالف لآيديولجيتها المتخلفة بأن تنسل من بين أصابعها بهذه السهولة التى خرج منها الشيخ أحمد القبانجى سالما غانما من سجنه، فما الذى حدث بحيث جعلت دولة عريقة فى البوليسية و الإجرام عاجزة امام هذا الرجل البسيط فى مظهره و العملاق فى فكره؟  لقد أفشوا له السر، قالوا له أنهم يطلقون سراحه لأنهم لا يربدون المزيد من العزلة و التنديد الدولى بسبب ملفها النووى الذى يطوق أعناقهم و يفرض عليهم حصارا سياسيا و إقتصاديا إستنزف الكثير من طاقاتهم و أضعف من قدراتهم. إنهم يعترفون له بأنه سوف يجلب عليهم المزيد من العزلة و الشجب!  إذن لولا ذلك لكان مصير العلامة القبانجى مثل مصير الآخرين من أصحاب الفكر الحر الذين غيبهم عن الحياة أصحاب الفكر الظلامى المتخلف سواء كانوا حكومات او أفرادا مسخ الدين إنسانيتهم بفعل خطابه العدوانى الشرير. لكن هل سيتركون العلامة القبانجى بأن يستمتع بحريته و يغنى على هواه؟  إن تاريخ هذا الفكر الظلامى يقول لنا بعكس ذلك، فإذا كانوا اليوم قد إضطروا الى إطلاق سراحه لأنهم عجزوا عن قتله جهارا نهارا امام أنظار المجتمع الدولى، ما الذى سيمنعهم عن إغتياله غدرا بطريقة أو بأخرى بواسطة أزلامهم كما إغتالوا العديد من خصومهم السياسيبن مثل قاسملو و شابور بختيار، و ما زالوا ينكرون؟  بلا شك كانوا يستطيعون أن يفبركوا قصصا و يختلقوا سينورياهات فى دهاليز مخابراتهم ليبرروا تخلصهم من الشيخ القبانجى و من أفكاره الإنسانية التى باتت تقلق مضاجعهم و تهدد مستقبل دولتهم القائمة على الدجل و الخرافة و على تعاليم بغض الآخر. بل أن احد الناطقين بإسم جهاز مخابراتهم قالها مسبقا امام الكاميرات بأن الشيخ القبانجى سيحاكم بتهمة التجسس لصالح إسرائيل و إرساله المعلومات عن المفاعل النووى لها!. لكنهم فى النهاية وجدوا أنفسهم عاجزين و حائرين أمام رجل بسيط لا يملك سوى قلمه النير، فإضطروا الى إطلاق سراحه بعد إعطائه دروسا فى فهم نظرية "ولاية الفقيه" للتخلف و الخرافة و كيف أن مفعولها لا تسرى فى إيران او العراق فحسب، بل أنها تسرى على كل بقعة على الأرض!  لكن إذا تركوا هذا الرجل-العلامة القبانجى- يعيش حياته بشكل طبيعى، و يستمر فى إلقاء دروسه و محاضراته القيمة بين الناس لينشر أفكاره النيرة فى حب الإنسان و مواعيظه الأخلاقية الداعية الى الفضيلة و النبل و حب الخير للناس بلا تمييز بينهم و إعلاء القيم الإنسانية و جعلها المعيار الأوحد فى التعامل بين الناس، أقول إذا حدث كل هذا، عندئذ و بلا أدنى مغالاة ستكون لأفكاره المنعطف الكبير فى تغير عقلية الناس و فى طريقة تفكيرهم ممهدة بذلك الطريق الى بناء أجيال واعية متسلحة بالمبادئ الإنسانية، مناهضة لكافة أنواع العنصرية، الدينية و الطائفية و القومية. و هذا يعنى قيام ثورة أخلاقية فى سلوك الناس و فى طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض على أساس المواطنة الصالحة الواعية بدورها الحضارى فى مجتمع نظيف خال من أوهام الدين و خرافاته و تعاليمه العنصرية الفاشية. 
كه مال هه ولير
المراجع
*  سورة الممتحنة-الآية( 1 )
** سورة آل عمران-الآية (28) 
*** سورة الحجرات-الآية (10 )

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 23:46

یا.....حلبجة.. باوکی دوین

أیتها الشهیدة

أیتها

اللقیطة الصامتة

یامدینة الرکام

فی الغازات السامة

وفی الهموم

یا ولید

الموت العنید

جرحك

لم یزل

لون الذکری

وموتك

آتی من السموم

وأسمك

محنة

تختصر

فی مواکب الهموم

وحزنك

غائب

عن الذکری

وشعبك

یعیش مرة

ویموت

فی الیوم

ألف مرة

والموت الرابض

فی الطرقات

تفر منە الحیاة

ومن بعید

تشم رائحة التفاح

الآثمة

أیتها المعذبة

فی الحیاة

قبل الموت

أریج تفاحك

یذیب

بسمة الأطفال

ویفسر الرعب

فی أمواج العیون

مقبرة الشهداء

قبورها

شطائر هندسیة

من الذی

یفهم عذابکم

من الذی

یضمد جراحکم

والمحنة

بسمة هزیلة

فی الأفواە

وفی العیون

والدمعة

ماتزال

تبحث

عن الذکری

وتفهم الأرض

معنی العذاب

و الأمل

عصفورا

ینجوا

من قناصة

الصید

ویطیر

بعیدا

عن الأرض

التی

ماتزال تبحث

عن الشروق

وأختفی

فی زوایا

الغربة

لکن التفاح اللعین

یجد بسرعة

وکر الشهد

شهدائك

أکثر

من خمسة آلاف

والصدفة جمتعهم

فی أن

یموتوا

فی یوم واحد

والألم

یدور

فی دوار المحن

وتتخم الصدمة

کما تسقط الدمعة

من الجفون

والأحیا ء

یولدون

معاقین

کما یعیق

الصلادة

شتل البذور

ذکراك

فاجعة

الخاتمة

سنوات تمر

ألامك

نفسها

تستغل

فی وأوراق

المنتفعین

وجراحك معبرا

فی دفاتر

الأنین

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 23:22

( أسأل الشمس الغارقة) - محمد أوسكي



أسألُ الشمس الغارقةْ
في دمها ، والجبال الشاهقةْ
أسألُ عيون الاطفال
القلقةْ
وثلاثين نوروزا
وآلاف القرى المحترقةْ
أسألُ :هل خانتْ
الآلهة
وضاعتْ القرابين
والوصايا لم تكن صادقةْ؟

: يقول مريد اعمى
الاله في السجنِ
غيره في خارج السجنِ
ومطاعٌ في الحالتينِ

يا أيها الغدُ
غدنا نحن الكُردُ
صديقٌ أنت
أم عدوٌ
أم لم تلد بعدُ؟

صوت كوردستان: لا تزال القوات التركية بصحبة دباباتها المتمركزة في ناحية بامرني قرب قضاء العمادية التابعة لمحافظة دهوك و المتمركزة بكثافة قرية سيلى تحتلها وصت صمت و قبول حكومة أقليم كوردستان و قوات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني. وجود القوات التركية في تلك المنطقة جرى بشكل منظم و من المتوقع أن تبقى في المنطقة و لا تغادرها على الرغم من أصدار برلمان اقليم كوردستان سنة 2003 قرارا يطلب فيها مغادرة تلك القوات أراضي أقليم كوردستان و التي أتت بناء على طلب من حزب البارزاني سنة 1995 من أجل القتال مع حزب العمال الكوردستاني و لكي تركز هي قواتها ضد حزب الطالباني اللذان كانا يتقاتلان أنذاك .

حسب بعض المصادر فأن وجود القوات التركية داخل أراضي أقليم كوردستان سيستمر حتى بعد عقد الاتفاقات الاستراتيجية بين حزب البارزاني و الطالباني و أنتهاء القتال بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني من أجل تنفيذ الاتفاقات الثنائية بين تركيا و قيادة إقليم كوردستان و عملية أستخراج و مد أنابيب النفط و تأمين العمل للخبراء الاتراك داخل أقليم كوردستان . كما أن تركيا تريد أن يكون لها ذراع داخل العراق من أجل أخافة الحكومة العراقية دوما بهذا التواجد العسكري و لربما ضم ولاية الموصل الى تركيا في القريب العاجل..

 

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 22:34

أوجلان من بين 100 شخصية عالمية لعام 2013

 

صوت كوردستان: نشرت صحيفة التايم الامريكية قائمة بأسماء 100 شخصية عاليمة كان لهم تأثيرهم على الوضع في العالم. و قالت الصحيفة عن أوجلان بأنه و من أجل السلام مدة يدة الى أشخاص حاربهم طوال حياته. و جا أسم أوجلان مع أسماء كالرئيس الأمريكي باراك أوباما.

صوت كوردستان: في معرض المقابلة التي نشرتها قناة العربية مع طارق عزيز وزير خارجية العراق السابق و المسجون بتهم عديدة، قال أن البارزاني و الطالباني أصدقائة و أضاف طارق عزيز بأنه لا ينسى أبدا موقف الطالباني بعدم توقيعة على قرار أعدامة و بصدد البارزاني قال بأنه ليس مع دعوات البارزاني الانفصالية. يذكر أنه في الوقت الذي كان البارزاني و الطالباني أصدقاء لطارق عزيز كان الأخير يقتل المناضلين الكورد و يعدمهم و يعذبهم في السجون.

صوت كوردستان: بعد أن نشر عدد كبير من الإعلاميين و الصحفيين العاملين في أعلام الاتحاد الإسلامي الكوردستاني يوم أمس بيانا أعربوا فيها عن دعمهم لامين حزبهم السابق صلاح الدين بهاء الدين ضد أتهام أدهم البارزاني له بالتجسس و بعد أن قام حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني بأعلان كون ما يجري بين صلاح الدين بهاء الدين و حزب البارزاني شيئا شخصيا و سكوت قناة سبيدة التابعة لهم عن الحرب الإعلامية بين الطرفين، نشر اليوم صلاح الدين بهاء الدين بيانا هاجم فيها قناة سبيدة التابعة لحزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و أتهمهم بالخوف من سلطة الإقليم أو أنهم التزموا بقرارت السلطات الاعلي في حزب الاتحاد الإسلامي أو أنهم لم يفلحوا في أيجاد الكلمات المناسبة و طلب بعدم تكبير المسألة لان الصغر يبقى صغيرا حسب قول صلاح الدين بهاء الدين.

و أضاف صلاح الدين بهاء الدين بأن العمر سوف لن يطول بالخوف و أن الاعلام هي السلطة الرابعة و ذكر قناة سبيدة بأنه هو الذي وضع أساس هذه القناة. و كذب صلاح الدين بهاء الدين الاقوال التي نشرت حول كونه لا يرعى رفاقة في منطقة بهدينان و قال بأنه دافع و ببسالة عن رفاقة عندما قام حزب البارزاني بحرق مقر الحزب في دهوك.

ولم يخفي صلاح الدين بهاء الدين مخاوفه من حصول أنشقاق داخل صفوف الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و دعى الى الوحدة و جعل الانشقاق خطا أحمرا في الحزب.

صدور هذا البيان من قبل صلاح الدين بهاء الدين و قبلها صدور بيان مجموعة من الصحفيين العامليين في حقل اعلام الاتحاد الإسلامي و رفض الاتحاد الإسلامي أعتبار صلاح الدين بهاء الدين عضوا في حزبهم و عدم أستعداد المكتب السياسي لهذا الحزب الدفاع عنه، يؤكد وصول الخلافات داخل هذا الحزب الى قيادة الحزب.

حول هذا التحول في موقف الاتحاد الإسلامي الكوردستاني على الرغم من كونهم يمثلون المعارضة في أقليم كوردستان، و صلت صوت كوردستان معلومات مفادها بأن حزب العدالة و التنمية التركي الإسلامي الحاكم هو الذي طلب من قيادة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني دعم البارزاني في حملته الحالية من أجل أعادة أنتخابة كرئيس للإقليم تماشيا للمصالح التركية في أقليم كوردستان و أن قيادة الاتحاد الإسلامي لم تتخذ قرارها بالعمل كمعارضة أو تشكيل تكتل أسلامي في برلمان أقليم كوردستان و الحصول على مكاسب بدعم تركي.

السومرية نيوز/ بغداد
اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الخميس، جملة من القرارات العقابية بحق كيانات سياسية ومرشحين قاموا بخروقات انتخابية في يوم التصويت الخاص، مشيرة إلى الغاء اصوات ائتلاف العراقية الموحد في مركز انتخابي بالأنبار، فيما قررت عدم السماح لأي شخص بدخول مركز ادخال البيانات مهما كانت صفته.

وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "مجلس المفوضين اجتمع، اليوم، وأقر جملة اجراءات عقابية بحق كيانات سياسية ومرشحين قاموا بخروقات انتخابية في يوم التصويت الخاص".

وأوضح الموسوي أن "المجلس قرر عدم السماح لأي شخص مهما كانت صفته بالدخول الى مركز ادخال البيانات، باستثناء الاشخاص المخولين بموجب اجراءات المفوضية".

ولفت الموسوي إلى ان "مجلس المفوضين قرر الغاء جميع الاصوات لائتلاف العراقية الوطني الموحد، في مركز الزوراء للاقتراع الخاص بمحافظة الانبار، وفرض غرامة وقدرها 50 مليون دينار، وذلك بسبب قيام مرشح الائتلاف سعدون عبيد شعلان بالدخول الى مركز الاقتراع عنوة مع افراد حمايته وبكامل اسلحتهم".

ونوه الى ان "المجلس فرض عقوبة تغريم كيان عابرون بـ50 مليون دينار ايضا لدخول احد مرشحيه الى مركز الزوراء عنوة مع افراد حمايته وبكامل اسلحتهم".

وكشف الموسوي أن "المفوضية كلفت مكتبها في الانبار بتحريك دعوة جزائية ضد محافظ الانبار قاسم عبد حمّادي، ونائب رئيس مجلس المحافظة سعدون عبيد شعلان لقيامهم بمخالفة الفقرة خامسة من المادة 39 من قانون انتخاب مجالس المحافظات، رقم 36 لسنة 2008 المعدل".

وتابع بالقول ان "المجلس قرر تغريم النائبين فؤاد الدوركي رياض غريب، مبلغ 10 ملايين دينار لكل منهما، لتواجدهما في بعض مراكز الاقتراع بمحافظة كربلاء".

ونبه الى ان "شكاوى وردت من ناخبين من منتسبي الداخلية والدفاع في كربلاء، بعدم وجود اسمائهم، وبعد التحقيق تبين ان جميع اسماء المشتكين موجودة في السجل الانتخابي، غير انهم لم يدققوا جيدا في قوائم الاقتراع".

{بغداد:الفرات نيوز} المح نائب كردي الى امكانية حل قضية تولي رئيس اقليم كردستان الحالي مسعود بارزاني لولاية ثالثة من عدمه من خلال القضاء او الاتفاق السياسي.

وقال النائب برهان فرج في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} انه"بالتأكيد هناك مسألة قانونية وسياسية  بشأن ولاية رئيس الاقليم حيث ان هناك اختلاف بين المعارضة والسلطة  بشأنها ".

وذكر ان"هذه المسألة تحتاج الى توافق وطني بين الاحزاب الموجودة في الساحة الكردستانية  كم انه يمكن حلها من خلال القضاء الذي بامكانه ان يكون له دور في حسم هذه المسألة".

وتابع فرج انه"ايضا بامكان الكتل السياسية الكردية عمل اجتماعات مستمرة للوصول الى اتفاق بشأن المسألة".

واكد ان"الانتخابات المقبلة تحسم القضية من خلال الاصوات التي تحصل عليها الكتل".

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_66_8_352745355.png

واشار فرج الى ان"هناك اتفاقية استراتيجية بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني تتمثل  بتوزيع الرئاسات اذ ان رئاسة الجمهورية للاتحاد  الوطني ورئاسة الاقليم للديمقراطي الكردستاني باعتقادي ان الاتحاد ليس له مرشح لرئاسة الاقليم لذا فلا توجد مشكلة بينهما ".

وبين ان"المشكلة تتمثل بين المعارضة وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني اذ المعارضة تقول ان هذه هي  الدورة الثانية والديمقراطي يقول ان الدورة الاولى التي تمت عن  طريق البرلمان  لا تحتسب والثانية تمت عن طريق الشعب".

واعلنت اطراف المعارضة الكردستانية، قبل ايام رفضها مقترحا للحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين بخصوص ترشيح رئيس الاقليم مسعود بارزاني لولاية ثالثة او تمديد فترة رئاسته لسنتين اضافييتين.انتهى2 م

[بغداد-أين]

قال النائب عن كتلة التغيير هفال كويستاني ان"المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بحاجة الى ستة اشهر لتهيئة نفسها لانتخابات الرئاسية والتشريعية في اقليم كردستان.

واضاف كويستاني في تصريح لوكالة كل العراق[اين] ان" المفوضية بحاجة الى ترتيب وضعها فيما يتعلق بالتعداد السكاني والبطاقة التموينية للاقليم لذلك تم تحديد يوم 21 من ايلول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات".

واوضح انه" في حال عدم ترتيب هذه الامور جميعا ستخلق عدة مشاكل  امام اجراء انتخابات الاقليم ".

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد اعلنت في بيان صادر عنها اليوم، أن"رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قرر تحديد يوم 21 أيلول المقبل موعداً لإجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في إقليم كوردستان، داعياً الجهات المعنية الى الاستعداد وإتخاذ الإجراءات، مشدداً على أنه لا يجوز لأي جهة التدخل في عملية التصويت والإنتخابات.

وأشار البارزاني بحسب البيان أن "القرار جاء بعد تسلم رد المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات على كتاب سابق لرئاسة الإقليم، منوها إلى أن المفوضية أبدت إستعدادها لإجراء الإنتخابات في الفترة مابين 5 أيلول الى 5 تشرين الأول من العام الحالي.

وقد رحبت المفوضية على الفور بقرار تحديد رئاسة اقليم كردستان يوم 21 من شهر ايلول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية .انتهى2.

 

فقدت ألأمل بهذه الحكومة (من العرج) وكان حبي للعراق هو من يغريني

، لكن حزب السلطة هو من قضى على أملي فحتى منصب المفتش العام يضعه في يد سارقين ووقحين ، بت لا اعرف هل هي ثقافة جديدة او قديمة لحزب الدعوة .

فبعدما اعلنت لجنة التحقيق المشكلة في مجلس النواب عن خروق مكتب المفتش العام لوزارة الصحة الدكتور عادل محسن القيادي في حزب الدعوة وعضو دولة القانون وصدور مذكرة القاء قبض بحقه بتهمة اختلاس اموال الدولة ، وكشف هروبه مع عائلته الى مصر بعد تأريخ صدور المذكره ، علمت بان القوانين لا تحمي العراق وأهله بل يوجد تنسيق عالي بين الدوائر الحكومية والمسئولين الكبار في الدولة لتجاوز تطبيق القانون واللف والدوران من حوله ، فماذا نفسر عدم تعميم مذكرة القبض وإرسال نسخة منه الى المطارات والمنافذ الحدودية ، وماذا نبرر وجوده لفترة طويلة في منصبه رغم فضائحه الكثيرة والمعلنة ، بل حتى زوجته أخت حصتها من السرقات والغش بعدما راءت زوجها يسرح ويمرح بأموال العراق ولا من يصد ولا يردع ، كل هذا بعين رئيس الوزراء وعدسة الاعلام ، فكيف بما هو اخفى وأعظم ، عندما كنت اتابع لقاءات الصحفية معه في التلفاز كان يتكلم بثقة ويتهجم على منتقديه فمن اعطاه هذه الثقة ، انه الحزب الحاكم الذي يعطي الثقة للفاسدين ويضعف من قوة أصحاب الحق والقانون ، لا بد من تغير هذه النمطية في التعامل مع العراقيين ويجب على العراقيين تغير هكذا قيادات هزيلة وغير امينة من خلال الانتخابات المقبلة والتي تليها ، لفتح صفحة جديدة تفسح المجال لتضيق باب الفساد وفتح باب خدمة العراق برجاله المحبين والمخلصين ، من خلال اختيار الكفء والمتخصص والراغب بخدمة الوطن والمواطن ، ولا بد من فضح جميع الفاسدين وسد باب السرقة وتطبيق القوانين على الجميع بدون استثناء .

المدى برس/ بغداد

كشفت مصادر دبلوماسية تركية، اليوم الخميس، ان تركيا والعراق "تباحثا بشكل فني" في لندن، قبل عشرة أيام، في مجالي الطاقة والأمن، عبر "وساطة أميركية" قادها وزير الخارجية جون كيري لـ"تشجيعهما" على التقارب، وأشارت الى ان تركيا أكدت على "وحدة الأراضي العراقية والوحدة السياسية"، وفي حين جددت أنقرة دعوتها "لإنشاء أنابيب إضافية لنقل النفط والغاز العراقي عبر ميناء جيهان"، أوضحت المصادر ان الطرفين اتفقا على "الاستمرار بالحوار" على الرغم من وجود خلافات على عدة قضايا.

وقالت المصادر التركية في تصريحات اوردتها صحفية (حرييت) التركية واطلعت عليها (المدى برس) ان "وزير الخارجية الأمريكي وخلال زيارته للعراق في (24 آذار) عقد لقاءات مكثفة مع المسؤولين العراقيين وتطرق فيها الى تدهور العلاقات بين بغداد وأنقرة"، وأوضحت ان "الإصرار التركي على توقيع عقود الطاقة مع إقليم كردستان أدى الى إثارة امتعاض الحكومة العراقية ما ادى واشنطن الى البحث عن طرق للتوسط بين الطرفين".

وأضافت المصادر ان "المبادرة جاءت من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 5 نيسان عندما نشر بيانا على موقعه الرسمي يرحب فيه بالتقارب مع تركيا على أسس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجيرة"، وتابعت ان "في 7 نيسان قام كيري بزيارة ثانية لتركيا في اقل من شهر".

وأشارت المصادر التركية المطلعة على المباحثات إلى انه "بعد يوم واحد من لقاء كيري مع رئيس الوزراء أردوغان ووزير الخارجية اوغلو، التقى وفد تركي برئاسة وكيل وزير الخارجية فريدون سنيراوغلو مع مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض في لندن في 8 نيسان".

وبينت المصادر أن "مساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز، الذي كان متواجدا في لندن لحضور اجتماعات مجموعة الدول الصناعية الثمانية، قام بعقد اجتماعات منفصلة مع الجانبين العراقي والتركي في محاولة للتقريب بينهما اكثر وتشجيعهما"، لافتة إلى إننا "اقترحنا العمل سوية مع الجانب العراقي حول قضايا الطاقة وأكدنا لهم بانه ليس لدينا نية بتقسيم العراق" وكانت مباحثات الاجتماع الذي طلبه الجانب العراقي، ذات طابع فني".

وأكدت المصادر الدبلوماسية التركية إننا "نقلنا رسالتين رئيسيتين احدهما متعلقة بالمشاركة في السلطة والأخرى المشاركة بالعوائد، وان وحدة الأراضي العراقية والوحدة السياسية مهمة جدا بالنسبة لنا"، وأضافت إننا "دعونا الحكومة العراقية الى إصدار قانون النفط الذي طال انتظاره، ومن المفترض ان تأخذ حكومة المالكي زمام المبادرة بخصوص هاتين النقطتين".

وأوضحت ان "الجانب التركي جدد مقترحه لإنشاء أنابيب نفط إضافية لنقل النفط والغاز العراقي للسوق العالمي من خلال ميناء جيهان"، وشددت على إننا "مستعدون ومنفتحون لأي اقتراح من شأنه ان يفضي بالفائدة لجميع الأطراف في العراق لأننا نؤمن ان ذلك سيساعد في تعزيز الاستقرار في العراق".

وأشارت المصادر إلى ان "الطرفين اتفقا على الاستمرار بالحوار على الرغم من وجود خلافات على عدة قضايا"، مؤكدة ان "واشنطن تريد ان تلعب دورا في إزالة حالة عدم الثقة بين الاثنين وان تبدأ بعملية التطبيع كما فعلت بين تركيا وإسرائيل" .

وأكدت تركيا، في (11 نيسان 2013) أنها ستبقى "المعبر الرئيس" لنقل صادرات النفط والغاز العراقية إلى الخارج، معربة عن استعدادها مد أنبوب جديد لنقل النفط من حقول البصرة وتوقيع اتفاقية شاملة على مستوى حكومي لتوسيع التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة.

واعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (5 نيسان 2013)، أن العراق يرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا واشترط أن يكون ذلك "على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، وقال في بيان نشره مكتبه "ردا على سؤال حول إمكانية التقارب مع تركيا" ورد ضمن نافذة التواصل مع وسائل الإعلام "نرحب بأي خطوة للتقارب مع تركيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وحسن الجوار".

وزار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في( 24 اذار 2013)، العاصمة بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا هي الأولى له منذ توليه منصبه خلفا لهيلاري كلنتون، وذلك بعد ساعات من إجرائه لقاءات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأطلق كيري سلسلة مواقف حملت انتقادات للحكومة العراقية في مواضيع شتى، اذ انتقد "تساهل العراق مع عمليات نقل الاسلحة إلى ايران، كما انتقد كيري قرار الحكومة العراقية بتأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والانبار، وناشد رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي بإعادة النظر بالقرار، وانتقد كيري كذلك المعارضين لسياسية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي و"الغاضبين" منه بسبب انسحابهم من الحكومة، ودعاهم الى عدم التخلي عن النظام الجديد، واكد أن الولايات المتحدة الامريكية مستمرة باحترام دورها الداعم للعراق وفقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي، في حين شدد على أن العراق يواجه تحديات كبير في عدة مجالات على الرغم من كونه اقتصاده الأسرع نموا في المنطقة خلال عام 2012.

وشهدت العلاقات العراقية التركية توتراً متصاعداً على خلفية عدة ملفات عالقة بعضها مزمنة كملف المياه وحزب العمال التركي المعارض لأنقرة، والآخر مستحدث على خلفية ما تعده بغداد تدخلاً تركياً في شؤونها الداخلية، لاسيما على إثر منح الحكومة التركية في (الـ31 من تموز 2012 المنصرم)، نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب طارق الهاشمي، إقامة دائمة في البلاد ورفضها تسليمه للسلطات العراقية، وكذلك التعاون النفطي بين أنقرة وأربيل بالضد من رغبة بغداد، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، في (الثاني من آب 2012 المنصرم)، إلى محافظة كركوك قادماً من مدينة أربيل التي وصلها قبل ذلك بيوم واحد، دون علم بغداد أو موافقتها، والأكثر إزعاجا للحكومة الحالية هو ما تعده "انحيازاً تركياً لفئة من المجتمع العراقي دون أخرى"، وانتقادها "المتصاعد" و"المباشر" لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وتصاعد التراشق بين العراق وتركيا خلال الفترة الماضية خاصة بعدما استضافت مدينة إسطنبول التركية، 26 كانون الثاني 2013) مؤتمرا لـ"نصرة انتفاضة الشعب العراقي" حيث اعلن معارضون عراقيون فيه عن انبثاق "جبهة تحرير وإنقاذ العراق"، ككيان سياسي يهدف إلى تغيير النظام في البلاد ويخرجها من "الهيمنة الإيرانية" ويوقف مشروع التجزئة.

المدى برس / بغداد

نفى حزب المؤتمر المؤتمر الوطني بزعامة احمد الجلبي، اليوم الخميس، تهديد زعيمه بـ"ضرب وحرق قطر"، ان ثبت "تورطها بدعم الارهاب في العراق"، مؤكدا ان التصريحات منقولة من مواقع التواصل الاعلامي التي "لايمتلك الجلبي أي حساب عليها".

وقال مسؤول تنظيمات حزب المؤتمر الوطني رحيم الدراجي في حديث إلى (المدى برس)، "نحن ننفي الانباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام بأن رئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي قد هدد بضرب قطر وحرقها في حال تورطها بدعم الارهاب في العراق".

وأكد الدراجي أن "هذه الانباء عارية من الصحة"، مبينا أن "الجلبي لا يملك أي صفحة على موقع التواصل الاعلامي".

وكانت بعض وسائل الاعلام قالت أن رئيس حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي هدد بقصف قطر في حال ثبوت تورطها بدعم الارهاب في العراق"، مؤكدة ان "الجلبي ذكر في تعليق له على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) أنه في حال ثبوت وجود اي شخصية قطرية متورطة في دعم الارهاب في العراق فانه سيكون من حق العراق ضرب اي مكان في قطر".

وشدد الجلبي في التعليق المنسوب اليه "نحن وحدنا قادرون على دك وحرق الدوحة كاملا اذا ثبت ان هناك من يدعم اي جهة ارهابية داخل العراق وهذا انذار مفتوح".

وبحسب وسائل الاعلام فان الجلبي لفت إلى أن "حسب علمي فان عدد النواب المتورطين في الارهاب تجاوز عددهم أحد عشر نائبا كلهم من القائمة العراقية لكن هناك جهات حكومية وبرلمانية تتعمد الصمت وتعطل الدور القضائي وربما التشهير سيكون قبل الانتخابات البرلمانية القادمة من اجل الاعلام" .

واكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة الماضية، ان التحالف الوطني طلب منه عدم الذهاب الى جلسة الاستضافة في البرلمان "خوفا على العملية السياسية"، ولفت إلى انه لو ذهب الى لاندلعت "مشاكل وبوكسات (لكمات)" داخل البرلمان، وشدد على انه يمتلك ملفات تدين أسماء موجودة في البرلمان وفي الوزارات لكنه يسكت عليها "خوفا على العملية السياسية".

ودأبت اطراف في التحالف الوطني وخاصة من ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في اكثر من مناسبة عل اتهام قطر بالعمل على تهديد أمن العراق من خلال تحركاتها على بعض الاطراف في الحكومة العراقية ودعم التظاهرات التي انطلقت في الـ21 من كانون الاول 2012 في المناطق السنية، وآخر تلك الاتهامات صدرت عن القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد في الـ13 من شباط 2013، اكد فيها ان قطر تقوم بالتدخل في شؤون جميع الدول وليبيا وتونس ومصر، إضافة إلى علاقاتها المتينة مع إسرائيل، وكما أتهمها في الثامن من كانون الثاني 2013، بإيواء نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري "الموجود بالتحديد قرب قاعدة السيلية في قطر".

وانضمت جبهة الحوار الوطني التابعة للقائمة العراقية إلى متهمي قطر حينما اكد المتحدث باسمها حيدر الملا قبل اسابيع، "الإسلاميين الجدد" في القائمة العراقية بإشاعة "أكاذيب سياسية" تستهدف رئيس جبهة الحوار صالح المطلك، وفيما أكد انهم مرتبطون بـ"تنظيم القاعدة وتركيا وقطر"، أشار إلى انهم "كانوا يخططون لترويع الناس لانتخاب قائمة معينة".

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 20:01

د. خالد العبيدي - أنصفنا يا أبو الإنصاف

سوف لا أقف عند الشعارات الكبيرة والوعود الكثيرة والخطابات الحماسية و الأناشيد الشخصية والاتهامات التي وصلت حد التجريم للخصوم في محافظة صلاح الدين التي لم يشملها تأجيل الانتخابات كما شملت الانبار ونينوى ولا توجد إجابة شافية من المهتمين بالسياسة أو بالانتخابات عن عدم شمولها بالتأجيل وعن المعايير الأمنية أو اللوجستية التي سمحت بذلك في حين لا ير المتابع هناك اختلافات جوهرية بين الوضع الأمني في هذه المحافظات سواء في العمليات الإرهابية التي طالت مناطق عدة من صلاح الدين أو جرائم اغتيال المرشحين أو التهديدات المستمرة لموظفي المفوضية العليا للانتخابات وهذا ما يولد تساؤلات مشروعة عن المغزى من الإصرار على إنجاح الانتخابات في المحافظة رغم وجود المحاذير الكثيرة ، مما لاشك فيه أن المنافسة على الفوز بمجلس المحافظة يأخذ أبعاد وسبل مختلفة عن المحافظات المنتفضة الأخرى بظهور جبهة الإنصاف التي يتزعمها مشعان الجبوري وهذا الشخص مثار جدل متواصل من مختلف الاتجاهات السياسية في الحكومة والمعارضة لمواقفه السياسية المتناقضة من الأحداث التي عصفت بالعراق منذ الاحتلال وحتى الانتخابات الأخيرة، فقد نشارك في العملية السياسية التي أنتجها الاحتلال كنائب في مجلس النواب وهو يعلن بأنه من رجال المقاومة التي أخرجت الاحتلال، وهو معارض صلب للحكومة عندما كان تحت طائلة القضاء ومؤيد للحكومة حين أسقطت عنه التهم، ومؤيد للتظاهرات في ساحات الاعتصام ويخالفها ، ويعلن بأنه سيقاتل من يريد فدرلة العراق أو تقسيمه ويتوعد ناخبيه بالقضاء على الفاسدين الذين يطالبون بالأقاليم ولكنه سيكون أول من يبارك الأكراد انفصالهم عن العراق ويشجع على ذلك وان لم يفعلها الكرد يطالب بإنشاء إقليم عربي مقابل لهم ولا نجد تفسير لذلك ،وهذا يعكس تاريخ الرجل قبل سقوط النظام فقد اتهم من المقربين له بأنه كان مواليا للنظام وتسبب في مآسي ينكرها ويدعي انه من ابرز المتآمرين على النظام السابق ولم تلف غرابة الرجل الشأن العراقي الوطني بل تعداه إلى الشأن العربي فقد كانت الفضائية التي يمتلكها الناطق الرسمي للحكومة الليبية قبل سقوطها وهذا ما يخالف توجهاته المعلنة بإنصاف المواطن من الظلم والجوع والتهميش والعدالة والحرية وصناديق الاقتراع التي يتغنى بها في جبهة الإنصاف، لا يخفي فخره بقربه من نظام الأسد وتغزله برئيس النظام ولكنه مع كرامة المواطن السوري وحقه في حياة حرة كريمة ولا نعرف كيف تجمع الأضداد. لا نريد أن نقلل من شان الرجل فهو لديه الكاريزما السياسية ومكانة في الوسط السياسي وشغل حيز في الإعلام الوطني ولسنا من المؤيدين أو المعارضين له أنما سيكون لصناديق الاقتراع قول فصل في تثبيت مكانته السياسية وصحة آراءه من عدمها ولكن في رأينا المتواضع أن ما يحدث في صلاح الدين لابد من الوقوف عنده قبل بدء الانتخابات من خلال المعطيات على الأرض وما يمكن استنتاجه:-

- ان محافظة صلاح الدين أعلنت بشكل رسمي رغبتها في قيام إقليم إداري ولم يلق طلبها استجابة من الحكومة في حينه ولكن لازالت الرغبة قائمة وان أوقفتها مؤقتا فتاوى رجال الدين التي نعتقد بأنها لم تصمد مدة طويلة في حالة ازدياد الفجوة بين المتظاهرين والحكومة.لذا من مصلحة الحكومة ومن خلفها دولة القانون فوز مشعان الجبوري والوصول إلى رأس الحكومة المحلية في صلاح الدين لتميع طلب الإقليم والقضاء عليه ويتطلب ذلك سعي جدي من الحكومة وبمساعدة أعضاء من دولة القانون بتسهيل عمل جبهة الإنصاف وإبعاد زعيمها عن المعوقات القانونية أو الإدارية تمنع مشاركته في الانتخابات.

- بقاء محافظة صلاح الدين ضمن المحافظات المشمولة بالانتخابات سيكون بالون اختبار لبيان أمكانية تغير اتجاه الخصوم من الداخل بأدوات محلية كجبهة الإنصاف تأخذ على عاتقها مد الجسور وبناء الثقة بين أبناء المحافظات المتظاهرة والحكومة وتنهي حالة التوتر وتمهد للحكومة مد اذرعها في مفاصلها. وفي حالة سقوط القائمة شعبيا سيكون للحكومة مواقف أخرى أهمها أن السياسيين ممن يدعون سيطرتهم على الشارع لم يعد لهم وجود فعلي وعليها محاورة أصحاب الشأن مباشرة بجدية لإنهاء الأزمة.

- فوز جبهة الإنصاف في صلاح الدين وإذا حالفهم الحظ وكان ساحقا كما يزعم رئيس القائمة سيمهد إلى وضع خطط مماثلة أو أكثر دقة في الانبار ونينوى لدفع حلفاء الحكومة (جبهة الحوار) إلى الفوز والوصول للحكومات المحلية والتي ستمهد لانتخابات مجلس النواب القادمة سواء كان في موعدها المحدد أو انتخابات مبكرة وستغير من الخارطة السياسية وتقلل الضغط على التحالف الوطني في تشكيل حكومة أغلبية سياسية بوقت قياسي.

- أخيرا ليس في السياسة واحد يساوي واحد وربما بعض مكونات الحكومة أو التحالف الوطني غير مستعد للدخول بمغامرة جبهة الإنصاف ودعمها فمواقف زعيم القائمة غير مشجعة للبعض وربما بعد فوزه سيكون اشد صلابة من المعارضين الحاليين ، كما أن تفقد زعيم القائمة لشيوخ العشائر والمتنفذين في المحافظة وإهماله الواضح إلى ساحا ت الاعتصام وعدم الالتقاء برجال الدين ومنظمي التظاهرات وهم من أبناء المحافظة الذين يمتلكون صوتا عاليا في الوقت الحاضر رسالة واضحة بعدم تبني مطالبهم وهو بذلك قد اشر على إعلان خسارة جبهة الإنصاف بيده وعليه أن يستدرك ذلك بسرعة . لان القائمة ستتهم بالتزوير إن فازت وستحول الصراع إلى عنف سياسي والى انفلات امني يدفع ثمنه المواطن ويدخل الحكومة في أزمة أخرى.

بغداد 18 نيسان 2013

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 20:00

المالكي على خطى بارزاني ...خليل كارده

يحاول مسعود بارزاني جاهدا ان يرشح نفسه لولاية ثالثة مخترقا بذلك الدستور والقيم الديمقراطية سادا الباب امام مرشح أخر ناهيك عن التداول السلمي للسلطة , فبينما كان ملا بختيار القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني يتصدر الصفحات الاول في الاسبوع الماضي في مواجهة اعلامية متهما مسؤولين في الحزب الديمقراطي بالفساد المالي والاداري , وسرقة اموال الشعب الكوردستاني في وضح النهار , وانتقاده حكومة الاقليم واصفا السياسة الاقتصادية لحكومة الاقليم بالفاشلة .

حينها كتبت مقالة تحت عنوان ( رب ضارة نافعــــة ) وان هذا هو الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي نعرفه , ولكن لم ادرك أن انتقادات واتهامات ملا بختيار ماهو الا حيلة للا صطياد والاستحواذ على صيد سمين ودسم من قبل الحزب الديمقراطي بمعنى مزيدا من السيولة النقدية لينعم بها على حساب المبادئ والقيم والشعب الكوردستاني .

بعد برهة خرج علينا ملا بختيار على الفضائيات الكوردستانية ليعلن بلا لبس وبلا تأويل بأن ليس للاتحاد الوطني الكوردستاني مرشح لرئاسة الاقليم سوى مسعود برزاني , هكذا هو حال المسؤولين الكوردستانيين يتلونون يوميا بما تفرض عليهم مصالحهم واهوائهم , ويكون بذلك ضاربا عرض الحائط بالديمقراطية اولا حيث ليس بامكان رئيس الاقليم ترشيح نفسه لولاية ثالثة وفقا للدستور , وكذلك ادار الظهر لتفاهمات( داباشان ) بين مام جلال ونوشيروان مصطفي منسق حركة التغيير , حيث تم الاتفاق بينهما على نقطتان استراتيجيتان هامتان , اولا الموافقة على جعل النظام السياسي في اقليم كوردستان برلمانيا بدلا من النظام الرئاسي أسوة ببغداد , والثانية الموافقة على ارجاع دستور الاقليم الى البرلمان لاجراء تعديلات عليه وبشكل توافقي , حيث اوضح مام جلال بأن الامور الاستراتيجية للاقليم يحتاج الى توافق وطني , وليس التمرير بالاغلبية البرلمانية "استنادا الى المادة 17 من قانون رئاسة الاقليم فان ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني قد انتهت بتخطيه دورتين انتخابيتين , والتي تنص على انتخاب رئيس الاقليم للولاية الاولى من قبل برلمان كوردستان وباغلبية اعضائه استثناءا من احكام المادة الثانية من هذا القانون "

وتنص المادة الثالثة على تحديد ولاية رئيس الاقليم باربع سنوات وجوزت اعادة انتخابه لولاية ثانية , لذا على رئيس الاقليم عدم ترشيح نفسه فاسحا المجال لغيره بغية ترسيخ ثوابت الديمقراطية والايمان بالتداول السلمي للسلطة .

وتحت عنوان ( البرلمان العراقي يقر قانونا يمنع المالكي من الترشح لولاية ثالثة ) نشرت مجلة الطليعة الاسبوعية الكويتية من أن " صُوت مشرعون من احزاب عراقية بالموافقة على قانون يهدف لمنع المالكي من الترشح لفترة ولاية ثالثة الا ان التشريع لا يزال يحتاج الى موافقة الرئيس العراقي " , وكان المالكي قد اعيد انتخابه في عام 2010 في اقتراع غير حاسم ادى الى تشكيل حكومة هشة تتقاسم فيها احزاب من الكتل العراقية المشاركة في البرلمان العراقي .

يبدوا ان المالكي ايضا يريد الترشح لولاية ثالثة بعيدا عن الثوابت الديمقراطية التي تمنح الفرصة لشخص اخر للترشح لهذا المنصب , ولكن التشبث بالسلطة والمال اعمت البصر والبصيرة وفي هذه المعمعة تناسوا ما يطمح اليه الشعب العراقي من امن واستقرار وتوفير الخدمات والعدالة الاجتماعية ومحاربة البطالة .

ولكن هكذا تخلق الديكتاتوريات , حيث يحجم ممثلي الشعب عن قول الحقيقة ويجنح لمصالحه واهوائه مما يساهم في خلق سلطة مستبدة .

خليل كارده

 

يقول المثل الشعبي الشائع , اكذب اكذب  حتى يصدقك الناس , ربما هناك من امتهن مهنة الكذب وأصبح متمرسا بارعا بها , ومثال على ذلك دولة الريس المالكي , الذي لم يكن رئيسا او مشهورا قبل عام 2006 م لكن ظروف المرحلة والصدفة السياسية هي من جعلته يكون على ما هو ألان علية , لا أريد ان اشكك بوطنية الرجل او انتمائه , لكن ثمة حقيقة لابد ان يعرفها المقربين والبعيدين عن الريس المالكي , هو إن نوري المالكي الموجود ألان اختلف جذريا عن جواد المالكي المعروف سابقا , فلم يكن التغيير فقط الى الاسم بل التغيير شمل سلوك وفكر ذلك الرجل , ربما هناك صحة لمقولة احد المشاهير ان السلطة لا تفسد الأغبياء بل الأغبياء ان وضعوا في السلطة هم من يفسدونها ,نعم الريس المالكي اخذ منصب ومكان طائفة ومكون كبير وأصيل في العراق , فثمة تساؤل ماذا قدم لذلك المكون , نعم اليوم ونحن مع الريس المالكي منذ 7 سنوات يحكم العراق وسخر كل إمكانات الدولة له ولحزبه , ما هو الذي تغير في حال المواطنين وهل تم بناء العراق , وهل توجد عدالة ودولة مؤسسات , لا يوجد شيء جديد والسبب ان الريس المالكي ليس لدية برنامج ولا مشروع عمل ولا أولويات مرحلة ولا رجالات نزيه وكفوئة ,بل قرب علية الفاسدين والمفسدين الذين سرقوا أموال الشعب وهربهم إلى الخارج , الحديث كبير وكثير ومؤلم , اليوم بعد ان فشل الريس المالكي في إدارة الدولة , ولم يجعل له صديق لا من الأحزاب ولا من الشخصيات الوطنية الكفوئة , بل حارب الجميع وتعامل مع الجميع ان لم تكن معي فأنت ضدي , وقام بتلفيق التهم وتسخير القضاء له , هانحن الان في مرحلة انتخابات محلية وهي الفيصل في تحديد البرلمان المقبل, ومن يسيطر على المحافظات الجنوبية هو السيد المالكي لدية 7 محافظين و120 عضو مجلس محافظة , وفي يدية السلطة الاتحادية , ولم يقدم شيء لا أهالي الجنوب , فشعر بخطر الهزيمة والخسارة وتذمر الناس , فأراد ان يُغطي على فساد وفشل رجالاته, فعمل على إشاعة الخوف والرعب في أوساط الفقراء من أهالي الجنوب , من خلال تخويفهم بأن السنة يريدون الانقلاب على الحكم وطرد ألشيعه ومنع الشعائر الحسينية ووووو , ومن هذه الأكاذيب التي تذكرنا بمهلة المائة يوم وأزمة الكهرباء والبطاقة التموينية وصفقة السلاح وأخرها قضية حقوق البعثيين والفدائيين , نعم انه الريس المالكي الرجل الانفعالي والمتآمر على الآخرين ويحاول بكل قوة لإنهاء وتفتيت القوى الشيعية الفكرية العقائدية التي تؤمن بالمرجعية التي لا يؤمن بها هو ولا يطيعها , ربما سيأتي اليوم الذي يهاجم المرجعية ويتهمها بالعمالة وما شابه , ان الخطر كبير ويقلق الجميع والسبب ان الريس المالكي مستعد ضرب كل المقدسات من اجل المحافظة على الحكم , ستمر علينا أيام عصيبة وموجعه لان الريس المالكي أعلن عن خطته الجديدة وهي اللعب والعزف على الوتر الطائفي وتقسيم العراق , لذلك ان الريس المالكي معصوم من الصح لان جل وكل كلامه غير منطقي ومتناقض يقول انه ضد البعثيين ومكتبة ممتلئ بقيادات البعث , يقول ضد القاعدة وقاتلي ألشيعه وهو يحتضن مشعان الجبوري وصالح المطلك ويصفهم بالوطنيين بعد وصفهم سابقا بالقتلة , يدعي انه مؤتمن وأمين على المال العام وهو من يمنع فضح وزراء حزبه والمقربين منه الذين سرقوا ومازالوا يسرقون المال العام , نعم سيبقى الريس المالكي يتاجر بدماء الشعب ويزيد من جوعهم وخراب مدنهم , لذلك نحتاج لضمير وطني , وموقف بطولي للمخلصين والشجعان لتوعية الشعب والخلاص من المعصوم من الصح حتى لا تتكرر المقابر الجماعية مرة أخرى ,,,, وللحديث بقية .

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 16:21

الخطة (411) لتَحرير المُواطن..! - أثيرالشرع

إطلعتُ على البرنامج الإنتخابي (لإئتلاف المُواطن), وفوجئت! ببرنامج شامل متكامل, يحتوي حلولالمُجمل المشاكل التي تعانيها المحافظات العِراقية بدون إستثناء,,

لَفتَ إنتباهي مُفردة(مُحافظتي أولا..)؟ وعندما تمعنت بمعناها العظيم وغايتها ,أيقنتُ أن التغيير الذي ننتظره, آتٍ ,إذا ماطُبّقَ هذا البرنامج بالطريقة التي صيغ بها , أعود إلى محافظتي اولاً,,ومعناها الذي سررتُ لطرحهِ ,لأنه لايشتت الجهد المبذول من أعضاء المجالس الخدمية,بل يكون التركيز على المنطقة أو المحافظة التي يقطن فيها ,من الملاحظ,إن عمار الحكيم ,دخل هذه المرة بقوة لمعترك الإنتخابات ,!إذ لاحظت إن طريقة إختياره للمرشحين ,كانت بمهنية عالية, وتخصص مطلوب(تكنوقراط) ,,وهو مانطمح لتحقيقه, منذ تشكيل أول حكومة. بعد التغيير الذي حصل في العراق وتدمير البنى التحتية,أصبح العراق, بحاجة لمن يعمر, مادمرته الظروف, وما دمره الطغاة والأحتلال الأمريكي, الذي نعتوه (تحريراً)!,بصراحة اقولها ,لم يفلح من تسلم زمام الأمور,وإعتلى كرسي الحكم ,في الإنتخابات السابقة ,كانت خياراتنا ,للمرشحين للأسف ,(محسوبية ومنسوبية)مما أدى لما آلت اليه الأمور ,ولم نشهد إعماراً,بل شهدنا خرابا وفساداًولامبالاة للمواطن,مما جعل المواطن ,يخشى تكرار ما حصل من عدم إهتمام ,لشؤون المواطن, الذي قد تكون نسبة المشاركة في الإنتخابات المقبلة ضعيفة ,لأن الثقة ,تكاد تكون إنعدمت ,بين المسؤول والمواطن.

ماوجدته في البرنامج الإنتخابي لإئتلاف المواطن ,الذي يتزعمه عمار الحكيم ,يفي بالغرض الذي يبغيه المواطن حتما,وقد تكون إنطلاقة فعلية نحو التغيير المرجو ,في حالة فوز اغلب مرشحي إئتلاف المواطن ,سنكون قد حققنا القفزة الأولى نحو الخلاص ,من الأزمات التي كلفت المواطن ,الشئ الكثير,مما حدى بأغلب المثقفين ,الهجرة الى خارج العراق ,ليكون مستقراً اكثر أماناً ,هذه دعوة ,لعموم من يطالب بالتغيير..! أن يطلّع ,على البرنامج الإنتخابي لإئتلاف المواطن والقائمة 411 علامة النخلة ,التي وجدتها فعلا خارطة طريق جديدة ,,للبدء بأعمار جميع المحافظات , وإتباع شعار (محافظتي أولا)..كفيل بتحقيق ما فقدناه ,لقد جربنا من إمتلك مقاعد كثيرة ,تحت قبة البرلمان ولم نلمس سوى ,صراعات تافهه لاتحقق للمواطن ,سوى المشكلات التي إنتشرت ,في الشارع ,وكان المواطن ضحية صراعات النواب الذين تم ,إنتخابهم بدون ,تفكير إستراتيجي وتحليل لشخصية الذي إخترناه لتمثيلنا في السلطة التشريعية.لتكن إنتخابات مجالس المحافظات القادمة ,بعيدة عن (المحسوبية والمنسوبية) ,ولنعمل سوياً لنصرةً الكفوء ,القادرعلى تنفيذ مشاريع خدمية وإعادة بناء ما دمرته الحروب التي توالت على عراقنا الصامد,لي الشرف ..!إن أكون متطوعاً وأطالب المواطن العراقي الذي يرغب للتغيير ,إن يختار قائمة 411 لأن من فيها ,, لم يشتركوا في التشكيلة الحكومية الحالية ,وليكن شعارنا جميعا..(محافظتي أولا..).

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 16:20

سي اي ايه ام ربيع عربي- ميساء ابو غنام

 

هي السياسة،تحالفات وانتقامات وهيمنة وسيطرة وتدمير، وصراعات قوى تتدخر المال والنفوذ والسلاح لقيادة العالم تحت مسميات مختلفة،البعض يرجحها رسالة الديمقراطية والاخر يبلورها ايدلوجيا واخرون يسيرونها دينيا تحت شعار خلاص البشرية بتفويض الهي تحت عناوين مختلفة منها شعب الله المختار ومنها الجهاد ومنها رسالة ياسوع.....

هي السياسة التي لا تتوانى عن دحر الاخلاق في قاموس الفضيلة،ان تكون سياسيا معناه ان تكون منافقا كاذبا متملقا وصاحب دسائس بقائك،منهم من يحمل رسائل الانسان وحقوقه كما الولايات المتحدة الامريكية التي غزت العالم العربي وهيمنت على مصادره ومقدراته وثرواته،وحولت شعوبه الى دمى تتحرك بأيدي قياداته الفاسدة صاحبة التبعية بأمتياز .

سؤال يأخذ حيزه في تاريخ صراع القوى عندما كانت الشيوعية في اوجها خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية وبالتحديد فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي سابقا،وبقى الصراع بين قوتين تحكمان العالم الى ان فاز الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية باسقاط القوة المضادة والانفراد في حكم العالم بقوة احادية،ولكن لا تصلح الهيمنة دون خلق عدو ولو كان مفتعلا،وهنا لم تجد السياسة الامريكية منفذا سوى الاسلام موطن المصالح في الشرق الاوسط،وعليه خلقت االقاعدة وشاكلاتها وشخوصها ،كحركات تطمح باعادة الخلافة الاسلامية والعمل بأحكامها وشريعتها ،والمتوقع ان يؤيدها الشارع العربي الذي يميل للعاطفة في خياراته بعيدا عن المنطق والتحليل،وهذا بفضل الحكومات الدكتاتورية التي حكمت العالم العربي بعد الاستعمار ،بدورها امتهنت سياسة التجهيل والافقار،وعليه لا عجب ان ترى تأييدا مطلقا من قبل الشعوب العربية الباحثة عن الامل في شعارات ومصالح الساسة خلفاء الله في الارض ،وبذلك يحمل الدين استحقاتهم في الهمينة كأفيون للشعوب العربية وان اردتم هيروينها وكوكايينها ايضا......

مثال على ذلك........في مرحلة معينة لا تهم المرجعيات سنية كانت ام شيعية،فحسن نصر الله وحزب الله في معركته ضد اسرائيل بطلا قوميا يحمل صفة التقديس المطلق،نصر الله في تأيده للأسد شيعي كافر لا يؤتمن،هذه هي العقلية العربية التي لا تستند على اي منطق في تحليل الاحداث والتغيرات،سذاجة عاطفية مبنية على ردات الافعال وتوجيهات الساسة......

وايضا القاعدة في 11 سبتمبر باسم الله ، وبقوة خارقة قضت مضاجع الولايات المتحدة الدولة العظمى التي تقود العالم،حركة بدائية تستوطن جبال افغانستان واليمن والسودان اكثر الدول العربية فقرا،يعيش مجاهدونها الصوفية والزهد في سبيل الجهاد واعلان راية الاسلام،بقدرة قادر تخترق السيادة الامريكية في مبان تعد منارة امريكا "مبنى التجارة العالمي"،ولكن وبلحظة معينة وبعد سنوات طويلة من استثمار ال سي اي ايه لهذا العدو و بعد انتهاء صلاحياته، تظهر حنكة المخابرات الامريكية وجنودها وببساطة مذهلة في العثور على ابن لادن وقتله،انجاز يحسب لل سي اي ايه صانعته........

اي سذاجة هذه التي يعاملنا بها الغرب ،لقد انشئت القاعدة في نفس الفترة التي ظهرت بوادر انهيار الاتحاد السوفيتي،وعليه سقطت الحرب الباردة وسقط العدو المفترض،مصالح الغرب في الشرق الاوسط تفرض خيارات اخرى للسيطرة على المنطقة العربية وتعزيز مصالح اسرائيل في المنطقة ،وهويعد الهدف الرئيس من وجودها ، تحقيق اهداف الغرب في الهيمنة على الشرق الاوسط والحد من ظهور قوى تفرض نفسها كتركيا او ايران،ان وجود اسرائيل في المنطقة العربية بنظري هو مصلحة غربية بحتة،وعليه فان انهاءها مقرون بمدى الحاجة اليها،فلن يكون عبئا على الولايات المتحدة الامريكية او اوروبا او روسيا استيعاب عشرة ملايين يهودي موزعين كأقليات دينية تعتنق اليهودية ولا مانع للدول العربية من استيعاب اليهود الشرقيين من اصولها،فكل له جنسيته وتوزيعهم على العالم لن يضيف الا ارقاما متناثرة فهم ليسوا بالكثر وليسوا لاجئين فكل منهم يحمل جنسية اخرى غير الاسرائيلية،ولكن البعد الاعمق هو الحاجة لاسرائيل لتحقيق مصالح غربية في المنطقة العربية......

ما الذي اريد الوصول اليه......ان خلق القاعدة هو جزء من ايجاد عدو بديل عن الشيوعية لتغيير اجندة المنطقة العربية واعادة تشكيل الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت عنه كونداليزا رايس في بداية القرن العشرين،وكان مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية والحكم الذاتي ضمن شروط اوسلو اول الخيارات لاعادة هدم الحركات الثورية في العالم العربي خصوصا ما يتعلق في النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي، وهو الاتجاه الوحيد الذي كان يوحد العالم العربي حكومات وشعوب،ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفي مرحلة معينية كان خطا احمرا لم يستطع الغرب اختراقه،خصوصا فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى مؤتمر مدريد،كانت فلسطين حلما للشعوب االعربية ووطنا ل 350 مليون عربي ،بدأت الحكاية باوسلو وانتهت عند اوسلو.....

المرحلة الثانية الفوضى الخلاقة......سمه ربيعا عربيا سمه خريفا سمه ضياع سمه ما شئت ولكن.....

نعم كانت حكاية بوعزيزي الفعل الحقيقي العفوي لطموح الشباب العربي الذي ضاق ذرعا بالدكتاتورية والاستبداد والتبعية والفقر والعديد العديد،كان هو الخط الحقيقي لحلم هذه الشعوب نحو التغيير نحو البناء،ولكن اي حلم هذا الذي وللوهلة الاولى كان الصدمة المبررة لامريكا واسرائيل والعالم بأجمعه،ولكن وبدون الحاجة لوقت طويل،تقرر الولايات المتحدة ودون الانتظار الى اخراج سيناريوهات مخابراتها الجاهزة للفوضى الخلاقة في العالم العربي،وهنا والشيئ الوحيد المتوقع ان تهيمن الحركات الاسلامية على صناديق الاقتراع،لان مراكز الابحاث الامريكية المختصة بالعالم العربي استطاعت وبعد دراساتها المتعمقة والمتواصلة حول التحولات في العالم العربي توقعت اكتساح الاسلاميين لصناديق الاقتراع لعدة اسباب منها:

العالم العربي بثقافته يطمح بعودة الاسلام والخلافة وهذا عليه اجماع من قبل المواطن البسيط بغض النظر عن نوع ومرجعية هذه الحركات الاسلامية،ليس مهما اخوان او سلفيين او وهابيين او غيرهم،ومنبع ذلك يعود الى قناعة هؤلاء ان الحركات العلمانية في العالم العربي كافرة وعميلة للغرب ولاسرائيل....

الامر الاخر مصدره عدم وجود خيارات اخرى خصوصا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار الشيوعية وضعف اليسار العربي......

الشيئ الاخر قناعة الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بأن هذه الحركات اكثر تبعية لها خصوصا بعد تجربة حماس في فلسطين،وهذا منبعه رغبة وتعطش هذه الحركات بالبقاء في السلطة و العمالة المطلقة لتنفيذ المصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة، بل على العكس تقوية اسرائيل عسكريا بحجة خطر هذه الحركات التي بأيدولوجيتها ستلقي باسرائيل في البحر ،وانهاء الخطر الايراني في المنطقة....

ان زيارة اوباما الاخيرة لاسرائيل واراضي السلطة الوطنية الفلسطينية واعطاء اشارات للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالصمت و القبول بما يملى عليه والسكوت على تحديه للولايات المتحدة واسرائيل في التوجه للامم المتحدة او الانقلاب عليه مقابل نفوذ لحماس في الضفة يعني الفصل المباشرة لتحالفات المنطقة ما بين سني وشيعي،هذا يحتم اعتذارا من قبل نتنياهو لاردوغان لاعادة المناورات العسكرية بين البلدين لتتشكل المنطقة على اساس سني تركيا السعودية قطر في بوتقة واحدة وايران وحزب الله وسوريا بقيادة بشار الاسد اي العلويين والشيعة في بوتقة ثانية.............

ماذا يعني هذا.......الضرورة القسوى بعد الفوضى الخلاقة في العالم العربي والتي افرزت تبعية الانطمة الدينية الجديدة بقيادة الاخوان،انهاء نظام الاسد وبالتالي اضعاف ايران ولبنان....حيث الثنية ليست بالصعبة ،فساستها بكل طوائفهم منتفعين من الدول التي يتحالفون معها ورأس مالها حرب طائفية من السهل اشعالها......

على الجانب الاخر سياسة قطر التي تطمح في اعادة ترتيب المنطقة ضمن مصالحها بأموالها، فجذب حماس الى بوتقت توجت بزارة حاكمها الى غزة وحكاية ال 400 مليون دولار، وقصة مشعل وخلافه مع نظام الاسد وكل ما تعلق بها ،ما هي الا خطط سياسية لاعادة ترتيب اوراق المنطقة بقيادة امريكية ولكن بذراع اسلامي متحالف مع قطر،ولن يتحقق هذا الا بالقضاء على الاسد وتفكيك سوريا وانهاء نظامها المتحالف مع الشيعة.............

أكد محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم، أنه شدد خلال لقائه برئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية في المحافظة، مؤكداً وجود رغبة حقيقية لدى أبناء المحافظة للتغيير، فيما وصف تأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والأنبار بالقرار السياسي، لمساعدة أطراف معينة، وليس لأسباب أمنية.
وقال نجم الدين عمر كريم في حديث إلى (المدى برس)، نشر اليوم الخميس 18/4/2013، إن "كركوك غدرت وحرم أهلها من اختيار ممثليهم  في مجلس المحافظة خاصة وأن أخر إنتخابات جرت فيها كانت عام 2005، ولم يشارك فيها جميع أهالي كركوك"، مؤكداً أن التوازن بين القوى السياسية الذي أفرزته تلك الانتخابات ليس حقيقياً كون القوائم وقتها كانت مغلقة، مضيفاً أنه أبلغ ممثل الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر خلال زيارته الأخيرة إلى كركوك بضرورة دعم طلب أجراء انتخابات في كركوك، مؤكداً أن جميع مكونات المحافظة تسعى للتغيير.
وكان رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل في (2 نيسان 2013)، إلى محافظة كركوك في ثالث زيارة من نوعها هذا العام، وعقد فور وصوله اجتماعاً مع المحافظ كريم، أدان خلاله التفجيرات التي تشهدها المحافظة، واكد أنها تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية.
وعن تأجيل الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى، وصف محافظة كركوك تأجيلها بالقرار السياسي لمساعدة أطراف معينة وليس لأسباب أمنية، مشيراً إلى أن الانتخابات تجري في عدة محافظات كبابل وبغداد وديالى وصلاح الدين، وإن ووضعها ليس افضل من نينوى والأنبار.
وفي سياق آخر أكد كريم أن "غياب رئيس الجمهورية  جلال طالباني عن العراق هو عامل مؤثر، فالمشاكل لم  تكن مثلما عليها الآن، ولو كان موجوداً  لتغير الوضع خاصة وانه نجح في جمع  كافة القوائم والمكونات، لافتاً إلى أن الرئيس بخير منذ ذهابه للعلاج في برلين، وأنه لم يجري أي اجتماع للكتل السياسية.
وكان مجلس الوزراء قرر خلال جلسته في 19 آذار الماضي تأجيل انتخابات مجالس محافظتي نينوى والأنبار لمدة أقصاها ستة أشهر بناء على طلب مجلس محافظة الأنبار والكتل السياسية ووجهاء المحافظتين، وتقديراً من الحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة، لعدم ملائمة الظروف الحالية لإجراء الانتخابات في المحافظتين.
من الجدير ذكره أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد عام 2005، أسوة بباقي المحافظات خلال العام (2009) بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام المباد من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها، وتشكل مجلس جديد على ضوء نتائج انتخابات 2005 لمجالس المحافظات وفق القوائم المغلقة التي كان معمول بها حينها.

PUKmedia عن المدى برس

تهم الرئيس السوري بشار الأسد، الأحزاب الكوردية السورية بالانتهازية، ووصفهم بأنهم يزاودون على القضية الكوردية باستخدام عناوين معينة من أجل مصالحهم الشخصية، نافياً في الوقت نفسه وجود أي اضطهاد بحق الكورد في غربي كوردستان.
وقال الأسد في لقاء متلفز لفضائية الإخبارية السورية، بثته يوم أمس الأربعاء 17/4/2013: "أن الكورد في سوريا هم جزء طبيعي وأساسي من النسيج السوري وهم موجودون في هذه المنطقة منذ قرون عديدة مثلهم مثل العرب والأتراك والفرس وآخرين موجودين في هذه المنطقة، وأن الكورد ليسوا ضيوفاً أو طارئين، وأن معظم الكورد في سوريا هم وطنيون سوريون، ولكن دائماً في أي مجتمع، هناك أشخاص انتهازيون يسعون لاستخدام عناوين معينة من أجل مصالحهم الشخصية، لذلك رأينا عدداً من التجمعات التي أطلقت على نفسها اسم أحزاب كوردية في سوريا وكانت دائما تزايد على القضية الكوردية أو اضطهاد الكورد، وهذا الكلام غير صحيح على الإطلاق"، مضيفاً إن الأحزاب كانوا يتحدثون عن موضوع تجنيس الكورد، نحو 110 آلاف وهو ما تم منذ عامين، وبعد أن تم التجنيس، انتقلوا للحديث عن موضوع اللغة، مشيراً إلى أن الدولة أقرت منذ أشهر موضوع تدريس اللغة الكوردية والأدب الكوردي كمادة تدرس في كليات الآداب في سوريا، ولكن دائماً سيبحثون من وقت لآخر عن شئ يستخدم من أجل إيجاد موقع لهم على الساحة الوطنية، وهذه الحالة نراها من وقت لآخر، معتبراً أن هذا شئ لا يقلق لأن الغالبية هم مع الوطن السوري، مشيراً إلى دور الكورد في الثورة السورية وفي مراحل مختلفة من النضال ضد الاستعمار، وأن الكثير من عائلات الشهداء التي التقى بهم من الكورد، متسائلاً عن امكانية دفاع شخص لايؤمن بالوطن ويسعى للانفصال عن الوطن، وأشار إلى أن الكورد قدموا حياتهم من أجل هذا الوطن.
وأجاب الأسد رداً على سؤال حول التنازلات التركية لحل المشكلة الكوردية في تركيا، أن أردوغان مستعد أن يقدم كل بلده مقابل نفسه.
وأضاف الأسد في لقائه أن هناك أهدافاً خارجية لإحراج سوريا في الموضوع الكوردي مع الأخذ بالإعتبار أن الظروف بالنسبة للموضوع الكوردي في سوريا تختلف تماماً عن تركيا من ناحية تاريخ العلاقة، مشيراً إلى أن سوريا لم تقم بمجازر تجاه الكورد ولم تمارس الاضطهاد بحقهم كما حصل معهم منذ مرحلة تفكك الدولة العثمانية.
وأشار الأسد إلى وجود تجانس في سوريا، مؤكداُ أن هناك تآخ حقيقي، مضيفاً :"ما طرح في الموضوع الكوردي طرح في سوريا منذ عقود قليلة فقط من خلال بعض القوى الانتهازية، وعلاقتنا بالكورد هي دائماً علاقة جيدة، حتى مع الأحزاب الكوردية التي كانت تناضل من أجل حقوقها في تركيا، واعتبر إن هدف أردوغان الرئيسي هو هدف داخلي بعد أن خسر الكثير من الموالين له، فكان لابد من الاستعانة بالموضوع الكوردي من أجل الاستفادة من الكتلة الكوردية الكبيرة في تركيا بهدف الحصول على أصوات ربما في التصويت المقبل، الذي يفكر من خلاله أن يكون رئيساً للجمهورية بصلاحيات واسعة، وأكد إن سوريا تهتم بموضوع الكورد، لأن ما يحصل في أي بلد مجاور سيؤثر في سوريا سلباً أوإيجاباً، ولكن من دون قلق، مؤكداً إن أردوغان لا يملك مصداقية في موضوع القضية الكوردية.

PUKmedia ابراهيم خليل / القامشلي

قوات خاصة عراقية تلاحق زعيم حزب البعث ونائب صدام بعد ورود 'معلومات قوية' حول وجوده في بلدته.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قالت مصادر أمنية الخميس إن قوات عراقية خاصة تلاحق في غرب البلاد أبرز عضو في حلقة المقربين من الرئيس الراحل صدام حسين والهارب منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتبحث القوات عن عزة ابراهيم الدوري زعيم حزب البعث المحظور حاليا في الدور قرب بلدة تكريت مسقط رأس صدام والتي تبعد 150 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال ضابط أمن بارز مشارك في العملية "لدينا معلومات قوية تفيد بأنه في الدور منذ الليلة الماضية وقد أغلقنا المنطقة وأعلنا حظر التجول ونبحث في كل بيت".

ويعتقد منذ فترة طويلة أن الدوري يقيم خارج العراق وشوهد آخر مرة في تسجيل فيديو في يناير كانون الثاني يحث فيه المحتجين السنة على مقاومة حكم رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.

وكان مصدر امني عراقي اعلن الثلاثاء اعتقال شبكة "ارهابية" من خمسة اشخاص يقودها ممثل عن الدوري في محافظة كركوك، شمال بغداد.

ويخرج ألوف من العراقيين السنة للشوارع كل اسبوع منذ ديسمبر/كانون الأول للاحتجاج على حكومة المالكي التي يرون انها همشت الاقلية السنية واستخدمت قانون مكافحة الارهاب لاستهدافهم بشكل غير عادل.

وتتهم السلطات العراقية اتباع عزة الدوري اتباع عزة الدوري باستغلال التظاهرات للتسلل وتنفيذ الهجمات.

وحدد الجيش الاميركي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى اعتقال الدوري، الذي كان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المنحل والذراع اليمنى للرئيس الراحل صدام حسين.

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 14:34

لماذا الهجوم على قطر؟ - محمد واني

يبدو ان بعض الانظمة والقوى السياسية العربية المتضررة من الثورات الربيعية التحررية المندلعة في بلدانها، والمرتبطة بدول ومحاور اقليمية شريرة معروفة، مصرة على تعليق إخفاقاتها السياسية على شماعة «قطر» الدولة الصغيرة العملاقة التي كان لها الفضل المباشر في تأييد ومساندة الشعوب العربية المنتفضة بوجه حكامها القمعيين «الانقلابيين» الذين ظلوا لفترات طويلة يسيطرون على مقدراتها ويسومونها سوء العذاب، ورغم اختلافها السياسي والفكري الواضح فيما بينها وعدم وجود أرضية مشتركة بينها، فإنها اتفقت على مهاجمة (الدوحة) وكيل الاتهامات الباطلة ضدها، فهي دأبت على استغلال اي حدث سياسي او خرق امني في بلدانها لتوجيه اصابع الاتهام الى قطر، في محاولة مكشوفة للحد من نشاطها الانساني والسياسي الواسع في منطقة الخليج وتحشيد الرأي العام العربي ضدها، ففي تونس لم تتوان هذه القوى المتضررة من التغييرات الجارية من إلصاق تهمة قتل المعارض السياسي «شكري بلعيد» بـ (قطر) من دون الاستناد الى دليل قانوني، وبالرغم من انها هي من ساندت القوى المعارضة التونسية وساعدتها في التخلص من نظام «زين العابدين بن علي» فأي مفارقة عجيبة هذه؟! ولم يزل النظام الطائفي في العراق يمارس هذا التضليل السياسي بشكل يومي، ويلقي بتبعة فشله الامني والسياسي الذريع على القوى الخارجية والاجندات الاقليمية وقطر طبعا تأتي في مقدمة هذه القوى الخارجية، اي شيء يحدث في العراق مهما كان صغيرا وتافها المسؤول عنه قطر، من تفجيرات وتفخيخات إرهابية وحتى هروب نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» الى كردستان وحكامها الذين آووه واحتضنوه واعترضوا على تسليمه لبغداد الى المظاهرات العارمة في المحافظات السنية والازمات المتتابعة التي تعترض العملية السياسية واستقالة «رافع العيساوي» من الحكومة الديكتاتورية الى انتكاسة صحة الرئيس «طالباني» كلها من صنع قطر وبإيعاز منها !!.. كان على نظام المالكي ان يغطي فشله في ادارة البلد بعدو وهمي وبوحي من اسياده الايرانيين، وهذا العدو تمثل في دولة كان لها سبق القصب بين الدول العربية في مساعدة الاشقاء والاصدقاء والتصدي للظلم والديكتاتورية وكانت هذه الدولة هي «قطر»..وخطر هذه الدولة المزعوم لم يشمل العراق فحسب، بل امتد الى منطقة الشرق الاوسط الكبير وافريقيا والعالم اجمع، «سوريا» و«مالي» و«افغانستان» وجميع دول «اقليم افريقيا الشمالية» حتى الاميركيتين والقطبين والقارات السبع، كلها تعاني من (التدخل القطري!) وتستشعر خطرها على الامن والسلم الاهليين !!، أليس هذا عبثا يراد منه تزييف الحقيقة واللعب بعقول الناس؟ لو كانت (قطر) تملك قوة أكبر دولة في العالم وهي أميركا لما استطاعت ان تكون بالصورة التي يظهرونها في وسائل الاعلام.. عندما تساند قطر الشعب السوري في ثورته ضد النظام الوحشي «الاسدي»، وتدافع عنه في الامم المتحدة وتحاسب وتدين أعتى دولة وهي روسيا على وقوفها المخزي مع هذا النظام الذي يقصف اهله بالاسلحة الكيماوية، وكذلك عندما تقف مع الشعب العراقي في التصدي للمشروع الصفوي الطائفي في العراق وفي المنطقة، وكما وقفت مع الشعوب العربية في انتفاضاتها الربيعية في ليبيا وتونس ومصر واليمن، فهل يكون جزاء هذه المواقف المشرفة التشهير والتأنيب أم التقدير والاشادة؟ لم تكن المساعدات المالية القطرية التي قدرت باكثر من خمسة مليارات دولار تأخذ طريقها بعد الى الخزينة المصرية ولا اقيمت استثمارات بقيمة 18 مليار دولار لإنعاش اقتصادها المتدهور، حتى فتح حفنة من الاعلاميين والسياسيين «الليبراليين» الجهلة النار على قطر على غير المتوقع وبصورة استفزازية غاية في السوء وقلة الادب واتهموها بـ«السيطرة على سياسات مصر مقابل الدعم المالي» مع ان رئيس وزراء قطر الشيخ (حمد بن جاسم آل ثاني) قال وبالفم «المليان» «نحن لا نطلب شيئا من الحكومة المصرية مقابل الدعم القطري، فالدعم القطري مقدم من منطلق أخوي وقومي للشعب المصري وليس له شيء بديل مباشر او غير مباشر، لا فوق الطاولة ولا تحت الطاولة». فهل يوجد كلام اوضح من ذلك، ام ان الغل والغيرة يمنعان من الفهم؟

فقد الغناء العراقي قبل أيام المطرب الشعبي المعروف صلاح عبد الغفور ، صاحب اغنية "شلونك عيني شلونك" ، الذي غادرنا على حين غرة اثر حادث مروري في مدينة اربيل العراقية باقليم كردستان، مخلفاً وراءه ارثاً غنائياً كبيراً مكوناً من ثلاثين البوماً ، وأكثر من 300 اغنية .

وصلاح عبد الغفور من المطربين العراقيين الكبار ، ينحدر من اصل كردي . لمع نجمه وذاع صيته في الثمانينات من القرن الماضي ، وتجاوزت شهرته حدود العراق . وهو من جيل فني اصيل ومبدع وراق وملتزم أثرى الحياة الغنائية والمشهد الفني العراقي ، وترك بصماته الواضحة فيها وعليها. تبوأ مكانة متميزة ومرموقة بين الاوساط الفنية والجماهيرية في العراق وخارجه بشخصيته الانسانية النبيلة المتواضعة والدمثة ، وفنه الجميل الرائع ، وصوته الشجي الصداح كالبلبل الغريد في الفضاء العراقي والعربي ، واقترابه من الناس البسطاء وانغماسه بهمومهم وآلامهم وجراحاتهم وعذاباتهم اليومية . هؤلاء الناس الذين اسعدهم وابكاهم بصوته وآهاته ودمعاته السخية واغنياته ، التي طغى عليها طابع الحزن والشجن والأسى .

غنى صلاح في بدايات حياته اغاني المطرب العراقي الكبير ناظم الغزالي بتوزيع جديد ، ثم غنى المقام العراقي والاهازيج التراثية والمواويل العراقية ، وغنى ايضاً اغاني الحب والعاطفة والغزل والوطن والامل . ومن اغانيه التي اشتهر بها غير اغنيته المشهورة "شلونك عينك شلونك" نذكر : خسرتك يا حبيبي" و"بس تعالو" و"لا تلوموني" و"يا دنيا" و"يا عود اعزف حباً" و"بغداد بغداد" و"يا كاسك يا فلسطين" والكثير غيرها.

ان رحيل صلاح عبدالغفور هي خسارة جسيمة وفادحة للاغنية الشعبية العراقية ، وصدمة كبيرة وقوية لمحبي صوته واغانيه، وللوسط الفني العراقي والعربي ، لما تميز به من اعمال جميلة وصوت حزين باك يتغلغل عميقاً في الروح والصميم ويلامس المشاعر وشغاف القلب .

مات صلاح عبد الغفور وفي قلبه حزن والم وغصة وحسرة وغضب على الخلاعة والرداءة ، التي وصل اليها الواقع الفني والغنائي العربي في مرحلة الردة وتراجع الاغنية . فسلاماً لروحه ، وسيبقى بغنائه الملتزم في وجدان الناس وعقولهم ومخيلتهم دائماً وابداً .

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 14:29

مؤامرة السلام - نذير اسماعيل شيخ سيدا


القاء السلاح خيانة للثورة والشعب والوطن، السلاح اهم من الشرف وبه يصان الوطن والثورة والشعب  من دنس الانجاس، الاولى ان يحفظ سلاح الثورة في متحف ويبجل ويكرم لا ان يلقى على قارعة الطريق ويهان.
من المعتاد ان يكرم الثورا ويتم دمجهم في موؤسسات المجتمع لا ان يطردوا من ارضهم التاريخية ارض الاباء والاجداد ان كان احداً يستحق الطرد من الاناضول هو المستعمر الطوراني سارق ارض تراقيا الشرقية والتي تسمى اليوم بدولة اللقيطة تركيا.
دوماً شعار الثوار هو لن اركع ولن يصقط السلاح مادام في عرق ينبض.
والجنوح الى السلم فضيلة لأن العاقل يعرف بان الكورد لايستطيعون ابادة وقتل جميع اتراك كوردستان ولا الترك بقادر على ابادة شعب كوردستان وقد جربوا كل الوسائل.
ولأن الكورد شعب وعلى خلق عظيم تجاه الجار والغريب والمحتاج الى حد السذاجة التي سهل على الاشرار من احتلال كوردستان واستعباد شعب كوردستان.
في جولات التفاوض اعتاد الثوار ان يأتوا الى قاعة التفاوض باسلحتهم وعتادهم وحماياتهم وعادة ما تكون المائدة مستديرة ولا ضرار في ان يجلس القادة وسلاحهم الشخصي معهم، مثلا لم تطلب اسرائيل من العرب القاء السلاح قبل التفاوض وستتفاوض مع حماس مستقبلا وسوف لن يطلب منها القاء سلاحها وهذا لها علاقة بالنوايا وكم خطوة خطتها قادة حركة التحرر الوطني الكوردستان  كابداء حسن نيه اليس من المفروض ان تخطو قادة تركيا  خطوات للتأكد من حسن نواياها، القصف موجود وحملات التمشيط مستمرة والسجناء قابعون في السجون.
دوماً تم حلى مشاكل المنطقةعلى حساب شعب كوردستان مما ادى الى تغير ديموغرافية وكولتور كورستان لأن اكثرهم يقولون ارض الله واسعة وهم لا يفقهون عاقبة الامور.
مما لا شك فيه ان اردوغان يريد سلاما لكنها اشبه ما تكون باستسلام كي يدخل التاريخ كسلطان عثماني عندما كان يصدر اوامر الباب العالي.
المنطقة بحاجة الى سلام تحقق العدالة الاجتماعية في المنطقة تلك التي لا يفكر بها اردوغان وكل ما يفكر به اردوغان هو السيطرة على نفط جنوب وغرب كوردستان وحيث مياه شمال كوردستان تحت سيطرته وبذلك سيمتلك مفاتيح المنطقة املا في بعث مجد زائل. تلك هي ستراتيجية العثمنة الجديدة التي تؤمن بانه من الممكن ان تعيد التاريخ نفسه وهكذا يفكر كل ذو عقل مريض. وعندما تتمكن الاتراك من السيطرة على نفط ومياه كوردستان بعدها يبنون تركيا الحديثه الثانية للتوسع جنوبا لكونهم محاطين بدول الاتحاد السوفيتي سابقا والبحر الاسود من الشرق والشمال وكذلك بلغاريا واليونان  من الجنوب. ليس بامكان تركيا من احتواء او ابتلاع جيرانها من الشرق والشمال والغرب بسب البعد الديني والتاريخي والثقافي والسياسي.
لذا تجد تركيا ضالتها في كوردستان والدول العربية حيث الفراغ الامني والعسكري وكل من اسرائيل والغرب وامريكا يشجعون تركيا للعب هذا الدور للسيطرة على دول المشرق العربي وقيادة العرب باسم الاسلام المعتدل.
لكن يبدو ان تركيا تأخرت بعض الوقت حيث سبقتها ايران للعب نفس الدور، لكن لتركيا حظ اقوى من ايران لكون اكثرية ابناء المنطقة هم سنة على نفس مذهب اردوغان اضافة الى مباركة الغرب وامريكا واسرائيل لتلك الخطوة.
قادة تركيا لديهم اطماع توسيعية لا تقل عن اطماع الفرس لكن مصيبة تركيا ان الكورد يقعون بينهم وبين الدول العربية ذات الخيرات الطبيعية الوفيرة والقيادات الهزيلة المنبوذة والمكروهة من قبل شعوبها.
والامة الكورستانية في عصر الصعود على عكس الامة العربية التي في عصر التفتت والتشتت لذا تركيا بحاجة الى الكورد لتشكيل السرايا الاردوغانية على شاكلة السرايا الحميدية وعليه فان اردوغان سيعطي للكورد نوع من الحكم الذاتي على شكل الامارات الكوردية في عهد الدولة العثمانية.
ومما يشجع اردوغان على تنفيذ سياسته هذا هو وجود قادة كورد يريدون لعب دور الامير وهم يتحالفون مع اردوغان لنزع سلاح ب ك ك كي لا تبقى قوة عسكرية وكذلك منع قادة ب ك ك من ممارسة النشاط السياسي بل طردهم من كوردستان الى اوربا حيث ناقش عبدالله غول قادة السويد في ان يكون جزء من الحل لأستقبال قادة ب ب ك او غونتانامو جديد هذا هو سر الانفتاح التركي على الكورد.
نذير اسماعيل شيخ سيدا

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 14:26

نوافذ من سوريا - حسني كدو

الحقيقة الأكثر مرارة وصدمة عن الحرب هي ان أدواتها وضحاياها كائنات بشرية فردية تتحول بشكل تدريجي الى جماعية , وهذه الكائنات البشرية منقادة من قبل جماعات سياسية متوحشة بعقد لاانساني وبموجبه يقومون بالقتل اويقتلون في نزاعات ليست من اختيارهم. (الدوس هسكلي )

ديما فقدت والدها وشقيقيها قبل شهر في مدينة حلب , لقد عثر حراس البنك الواقع على نهر قويق على مجموعة من الجثث مجهولة الهوية , لقد ذهبت ديما الى هناك لتقف على الحقيقة حيث قال لها احد الجيران بانه تعرف على ذويها ضمن كوم من الجثث .

ديما رسامة موهوبة كانت تعمل لدى شركة معلومات صغيرة لتعيل عائلتها ولكنها بعد المجزرة هربت مع امها المريضة الى طرابلس في لبنان ",الصدمة كانت كبيرة ,لم يعد اي شيء مهم , تمنيت الموت ,تركت كل شي ء خلفي , انقاض بيتي وجثث اهلي من القتلى , شعرت وانا اعبر الحدود اللبنانية مع أمي المريضة بانني وصلت الى قاع الهاوية, الموت الان هدية من السماء , لقد رفضت مغادرة حلب لكنني استسلمت امام الحاح امي واصراها , لقد كانت لدي مجموعة من الألوان المائية بالوان الثورة السورية, لكنني وقفت عن الرسم , الألوان لم تعد واضحة , اللون الاحمر هو الوحيد المسيطر على مخيلتي , منظر ابي المقتول وشقيقي والدماء في كل مكان على اجسامهم ,ومن ئم رمي اجثامهم ككلاب مسعورة , كلما مسكت الريشة لارسم احس بانني على وشك ان ارسم بدماء اهلي وصمة عار على قطعة من القماش".

سمير, أكاديمي وكاتب من حمص ,وصل الى بيروت قبل ستة اشهر مع زوجته وطفلتهما حليمة , غادر لانه كان قلقا على اسرته , ندم كثيرا على تركه الديار ويشعر بانه خان الثورة , ولكنه يواصل الثورة عن طريق الفيسبوك والتويتر اللتان اصبحتا رئتيه, وهويعمل للثورة من خللاهما , وهو بصدد تاليف كتاب وثائقي عن جرائم نظام الاسد ووحشيته , وحتى هنا في بيروت في شارع الحمراء تشاجر مع شبيحة الأسد الذين هددوه, وبدأ يشعر بان حياته أصبحت مهددة حتى بعد هروبه من قبل أعوان وانصار الاسد ,انه لا يريد ان تصبح زوجته أرملة وطفلته يتيمة.

نائلة ,مهندسة معمارية وخريجة جامعة بيروت الأمريكية وهي على شفة الانهيار , والدها يرفض مغادرة دمشق بحجة المرض , والأمن السوري استدعوه و استجوبوه لثلاث ساعات بسبب موقفها من النظام , " اعرف انهم يراقبونني ويتابعون صفحتي على الفيسبوك , والدي و والدتي أدمنوا سكنى الشام , هواء الشام , كل شيء في الشام ولن يتركوا بيتهم مهما كانت النتيجة , " لن يجعلوني اغادر ارضي قالها أبي عبر السكايب " كلما تغلق نائلة عينيها ترى الأموات " تشعر كأن جفونها اصبحت غطاء لتوابيت كاملة من الجثث "

علاء , سوري , صحفي موالي للاسد , لا يفوت فرصة حتى يهاجم الثورة السورية ," ما حدث كارثة حقيقية, المتمردون بدأوا الحرب و هم مسؤولين عن كل بؤس يعيشه شعبي اليوم "نظام الأسد ليس ملاكا لكنه أفضل بكثير من المتطرفين والسلفين , امريكا ومن يدور في فلكها لها أجندتها والغرب يستخدم سوريا لحرب بالوكالة ضد ايران , والمتمردون عبارة عن دمى وتماثيل في يد المصالح الغربية الاستغلالية , الصحفيون والسياسيون والاعلام الغربي ساهم في تاجيج الصراع وفي دمار الوطن السوري الذي سوف لن يعود الى سابق عهده ".

هادكار محمد, كوردي عراقي من السليمانية , غادر السليمانية الى الدنمارك ليدرس في كلية الهندسة حتى يساهم في بناء وطنه , الذي قاس جميع صنوف العذاب والويلات كما رواها له والدته , تعرف هذا الشاب على بعض من فقهاء الظلام واوكار التكفيرين في بلاد الكفر , وبدأوا بتزين درب الجهاد له , وبأن الجنة قاب قوسين أو أدنى , وان حور العين في انتظار الشهداء, حدثوه عن الثورة السورية , وعن العجز في الكوادر الطبية , وتزايد اعداد الجرحى اليومي , ترك هادكار الدراسة واتجه الى التطبيق العملي واستشهد على الارض السورية اثناء عمله هناك.

ختاما , هذه عينات وأراء حقيقة قاسية ومتنوعة من الأزمة السورية , وهناك مشاهد اقسى بكثير ,ولكن, موالة كنا ام معارضة , الأزمة الحقيقية هي الأزمة الانسانية ,الشوراع تغسل من الدماء يوميا , رائحة الموت في كل مكان , السوريون يقتلون في كل ثانية , اكثر من 150000 قتيل من ضمنهم 5000 طفل قتيل و1400جريح , وملايين المشردين والمفقودين, الناس يقتلون كالذباب لان الديكتاتور لن يتخلى عن السلطة ببساطة,المتطرفيين الاسللاميين يتوافدون من كل صوب وحدب , تجار الحروب يضاعفون من ثرواتهم , الثورة تنحرف عن مسارها يوما بعد يوم,حلفاء الثورة من الدول الاقليمية ترحب وتساهم في تدمير سوريا و العالم تحت اسم الاسلام , اللاجئون السوريون يهانون في وضح النهار وتنتهك اعراضهم من قبل لوردات الحروب ,الخاسر الأكبر المدنيين السوريين شعبا وطنا وكيانا.

اعداد و ترجمة

حسني كدو

18-4-2013

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 14:25

محاضرة لـ عـــــدنان شـــــاسوار ...

 

قام الاخ عدنان شاسوار في يوم الثلاثاء الموافق 16-04-2013 ب ( بهامرسميث ) احدى

ضواحي لندن بالقاء محاضرة قيمة بعنوان ( حول مهام المنسق العام في حركة التغيير) وحضر

بعض نشطاء حركة التغيير هذه الامسية الثقافية , وامتدت المحاضرة نحو الساعتان من الساعة

7.30 مساءا وحتى الساعة 9.30 منه , وكانت المحاضرة تتكون من ثلاث مراحل او أجزاء وفيها

شرح المحاضر دور الفرد والمجموعة والمنسق ومهامهم التنظيمية في العملية السياسية التنظيمية لحركة

التغيير وكيفية تشكيل النواة الاولى في الارياف والقرى والمدن والمناطق وفق هذه النظرية التي

اقتبسها من البريفسور ( جون اريك ادير ) المعروف , وبدوره قام الاخ عدنان بتطوير البعض منها ووضع بصمته على هذه

النظرية وكانت هذه البصمة واضحة للعيان عند شرحه للنظرية , وكان الشرح بطريقة حديثة

مدعومة بالصور التوضيحية لعملية التقاء الفرد بالمجموعة وبالمنسق وظهور منطقة يتم فيها

اللقاء المشترك بينهما, وكيفية تكوين( البازنات) النواة الاولى للعملية التنظيمية في المناطق

والاحياء في المدن الكبيرة وكذلك في الارياف والقرى .

وتناول بالبحث ايضا السلوك الشخصي الواجب اتباعه في المنسق لجذب اهتمامات الفرد ومنه

المجموعة بحيث يتم تطوير الحركة في عملية تنظيمية مترابطة يشمل جمهور واسع من أبناء

الشعب الكوردستاني .

وفي نهاية المحاضرة وزع الاخ عدنان على الحضور ورقة استبيانية تقييمية , لتقييم المحاضرة

وتبيان مناطق القوة والضعف والخلل في المراحل او الاجزاء المختلفة للمحاضرة ( النظرية ) , وقد قام

الاخوة والاخوات الحضور بملأ الورقة وارجاعها للمحاضر .

في رأيي الشخصي استفدت كثيرا من هذه المحاضرة , وأتمنى ان ترى هذه النظرية النور

ويتم تطبيقها على أرض الواقع والالتزام بها , وخاصة الناحية الخاصة بسلوك المنسق وما يجب

ان يتوفر فيه من خصال ليكون عامل بناء و تجاذب لا عامل هدم و تنافر .

وكل الشكر للحضور الكريم الذين اثروا المحاضرة بالاسئلة والملاحظات القيمة والمداخلات

ونتمنى تكرار مثل هذه الامسيات الثقافية للارتقاء بالنشطاء السياسيين من الناحيتين التنظيمية

والسلوكية .

خليل كارده

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 12:43

حرب الروايات- جمال الهنداوي

لا نستطيع البناء على النوايا.فانها مما تنطوي عليه الجوانح, اما القول فهو يحتاج الى ان يقارب ويمتحن من الآخر لكي نتثبت مدى مصداقيته من عدمها , وقد يكون هذا هو ما يجعلنا لا نميل الى اتهام السيد اسامة مهدي بمحاولة التحريض الطائفي من خلال ايراده اجزاء من خطبة الشيخ اليعقوبي تحت عنوان مريب هو" مرجع عراقي: أبو بكر وعمر وعثمان زعماء الإنقلاب ضد عليّ"..

فقد تكون لسياسات الجهة الاعلامية التي ينشر من خلالها –او ضغط الفواتير المستحقة- دورا في تلك الصياغة المفخخة للنص, ولكن ما يجعلنا في حل من ترف الظن الحسن هو الاشارة الى ان الشيخ احد"مراجع الشيعة الاربعة الكبار في العراق" معددا اياهم متغافلا عن الشيخ اسحق الفياض, (وهو ما تم تصحيحه بعد النشر) وهذا ما قد يجعلنا نظن ان السيد الكاتب المعروف بايراده نصوص بيانات حزب البعث المحظور في تغطياته المتطاولة للشأن العراقي, لم يكن بعيدا عن محاولات رمي بعض الحطب على نار الطائفية المستعر في شوارع ومدن العراق الجريح..

كما ان قراءة متأنية-بل وحتى سريعة- للنص تحيلنا فورا الى عدم وجود أي اشارة في حديث الشيخ الى ان "الخلفاء ابو بكر وعمر وعثمان (رضي الله عنهم)هم زعماء الانقلاب على الامام علي(عليه السلام)", بل كان جل الموضوع يتحدث عن قضية ارض (فدك)التي نحلها الرسول (صلى الله عليه وسلم)الى ابنته الزهراء(عليها السلام), وكان عبارة عن استشهادات من خطبتها حول الموضوع مبثوثة في العديد من المراجع المعتبرة والمعتمدة من قبل جميع المذاهب الاسلامية..وهذا ما يجعلنا نضع الخوض في النوايا جانبا ونقف امام مسألة بالغة الاهمية هي ان المسلمين قد طوروا موهبتهم اللافتة في التراشق بالنصوص المختلف عليها الى التنابز بنفس الروايات ولكن من مواقع ومسافات متباينة حسب المقتضيات السياسية اللحظوية.

فعلى عادة الجهة الاعلامية التي تبنت نشر الموضوع في توزيع الجهد ما بين النص والتعليقات المصاحبة نجد ان هناك العديد من الردود التي تناولت العنوان كمدخل لمهاجمة الشيخ باستخدام نفس الارضية التي استند عليها في اطروحته الفكرية, فرغم الاتفاق مع جميع النصوص التي وردت في الكلمة موضوع البحث الا ان من السهولة ملاحظة نزعة ممنهجة الى ادارة الجدل نحو التنميط الافنائي من خلال استلالية متكلفة للنص من سياقه الزمني والمكاني تحقيقا لانتصارات لفظية بائسة على حساب الوئام المجتمعي..

ان قراءة النصوص دون الانتباه الى خلفيتها السياسية مع محاولة احلال فهم سياسي-او عاطفي- معاصر على معطياتها التاريخية تشكل ضربا من الخلل الاقرب الى العبث منه الى محاولة الوصول الى فهم حقيقي لطبيعة التدافع التاريخي والاجتماعي للشعوب الاسلامية..

ان المطلوب هو ان نفصل بين ما هو ديني وسياسي في الاحداث التي طبعت تاريخنا لتجسير الهوة المظلمة ما بين احلام الشعوب في ان تبصر ماضيها بعيون مفتحة وبين وثوقيتنا القاتلة بما ليس له وجود..والاهم..العمل على مراجعة حوادث الايام بذهنية سليمة بدل الدوران في متاهة من الاستعادات المنكسرة لنقطة الشروع التي تقع في مكان ما على بعد بضع من القرون وكم من النزاعات والدماء ..المطلوب التخلي قليلا عن مهارتنا الاكبر في اجترار القديم المرقع بما ينسجه الحواة وكهنة الكلام من تكرار مريب لنفس التجارب والاخطاء وحذو من سبقنا في الخطل حذو القذة للقذة, وان تفتحت منا اعين بعد اغمضاض ,فقأناها بانامل من تسقيط وتكفير و زعيق..والخيار لنا ,ما بين العيش في قوقعة الماضي التليد,او المغامرة بمصالحة الذات من خلال اعادة القراءة المنصفة والفطنة والشجاعة للتاريخ..

صوت كوردستان: بشكل مفاجئ و دون سابق أنذار أوقف البارزاني و أعضاء حزبة حملاتهم اللاذعة ضد رئيس الوزراء العراقي و بدأ الطرفان بمفاوضات قالوا عنها بأنها مثمرة. هذا التوقف المفاجئ للحملات التشهيرية بين البارزاني و المالكي أتي بعد اعراب حزب البارزاني بأن الأخير و خلافا لقانون الرئاسة في أقليم كوردستان ينوي ترشيح نفسة لدورة ثالثة، و كذلك وقوف المعارضة الكوردية ضد رغبة البارزاني في ترشيح البارزاني لدورة ثالثة و لا لاطالة أمد حكمة.

توقف الحملات الإعلامية بين المالكي و البارزاني قد يحمل في طياته أتفاقات ثنائية تنطوي بغض البارزاني الطرف عن ترشيح المالكي لدورة ثالثة مقابل غض المالكي الطرف عن ترشيح البارزاني لنفسة لدورة ثالثة أيضا. و بما أن المالكي يحق له الترشيح لدورة ثالثة حسب الدستور العراقي بينما البارزاني لا يحق له ترشيح نفسة لدورة ثالثة حسب قانون الرئاسة في أقليم كوردستان من ناحية و بسبب عدم تصديق دستور الإقليم في استفتاء شعبي، فأن البارزاني قد يضطر الى التنازل عن قضايا أخرى لصالح المالكي كي لا يعمل المالكي على رفض طلب من قبل المعارضة الكوردية الى المحكمة العراقية العليا من أجل منع البارزاني من ترشيح نفسه لدورة ثالثة.

المدى برس/ ديالى

أعلنت قيادة عمليات دجلة، مساء اليوم الأربعاء، عن وضع خطة أمنية موسعة لتأمين الانتخابات في ديالى، (مركزها بعقوبة، 55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، بمشاركة 30 ألف عنصر، مبينة أنها "لن تفرض" حظراً عاماً لحركة السير في المحافظة يوم الاقتراع.

وقال الناطق باسم قيادة عمليات دجلة، المقدم غالب عطية الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القيادة وضعت خطة أمنية موسعة يشارك فيها أكثر من ثلاثين ألف عنصر لحماية المراكز الانتخابية والطرق المؤدية لمراكز الاقتراع بالإضافة إلى مداخل المدن ومخارجها".

وأضاف الجبوري، أن "القيادة لن تفرض حظراً على حركة السيارات في يوم الاقتراع باستثناء الطرق الرابطة بين ديالى والمحافظات المجاورة وتلك المؤدية لمراكز الاقتراع".

يذكر أن ديالى شهدت عدة حوادث استهداف للمرشحين للانتخابات، ابرزها أدى إلى مقتل رئيس قائمة ائتلاف (عراقية ديالى) بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، نجم الحربي وشقيقه متأثرين بجروح أصيبا بها بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه، في منطقة الحساوية وسط قضاء المقدادية، (35 كم شمالي شرق بعقوبة) شمالي شرق بعقوبة، في (الـ14 من نيسان 2013 الحالي)، في ثاني حادث من نوعه الذي يستهدف مرشحين للانتخابات المحلية إذ أصيب زعيم ائتلاف (عازمون على البناء) محمد طه الهدلوش وقتل المرشح عن قائمته مثنى عبد الواحد الجوراني، كما قتل وأصيب نحو 72 آخرين بتفجير انتحاري بحزام ناسف داخل خيمة للترويج الانتخابي في،(السادس من نيسان الحالي)، وسط بعقوبة.

يذكر أن عشر كتل سياسية وثمانية ائتلافات ستخوض انتخابات مجالس المحافظات المقبلة في محافظة ديالى، في العشرين من نيسان الحالي، ويبلغ عدد المرشحين الذين سيتنافسون 393 مرشحاً من بينهم 113 امرأة.

المدى برس/ بغداد

نفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأربعاء، تراجعها عن قرارها استبعاد (جبهة الانصاف) التي يقودها السياسي مشعان الجبوري، أو السماح له المشاركة في انتخاب مجلس محافظة صلاح الدين، في حين حذر التيار الصدري من "التداعيات الخطيرة" التي قد يخلفها السماح للجبوري المشاركة بالانتخابات، عادة أن ذلك يمكن أن يكون مقدمة لـ"تزوير" الانتخابات.

وقال المتحدث باسم مفوضية الانتخابات، صفاء الموسوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "قضية إبعاد مشعان الجبوري وكيانه (جبهة الانصاف)، عن المشاركة في انتخاب مجلس محافظة صلاح الدين قرار قضائي"، مؤكد أن "المفوضية لم تتراجع عن هذا القرار لغاية الآن وأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بعكس ذلك عار من الصحة".

وكان المتحدث باسم جبهة الانصاف، رائد خطاب، قد أعلن في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، عن تراجع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن قرار إبعاد الجبهة وزعيمها مشعان الجبوري، من المشاركة في انتخاب مجلس محافظة صلاح الدين، بعد نحو خمسة أيام على القرار، لافتاً إلى أن أي دعوى قضائية ضد الجبوري "سيبت فيها من قبل القضاء العراقي بعد انتخابات مجالس المحافظات وليس من قبل المفوضية".

من جهته حذر الأمين العام لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، ضياء الأسدي، مفوضية الانتخابات من مغبة "التراجع عن قرار استبعاد مشعان الجبوري وكيانه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات"، وبين أن "التراجع عن قرارها يدلل على إمكانية استسلامها لضغوط لتغيير نتائج الانتخابات".

وقال الأسدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "كتلة الأحرار ترفض ذلك لأن المفوضية عندما تتأخذ قراراً ينبغي أن يكون مدروساً وواضحاً ومستنداً إلى قوانين وضوابط"، عاداً أن "قرار المفوضية لا بد أن يكون مستنداً إلى مجموعة أدلة وقرائن".

وأضاف الأسدي أن "تراجع المفوضية الآن يدلل بنحو واضح على أن هناك ضغطاً عليها واستسلامها لهذا الضغط يعني أنها قد تستلم للضغط المقبل وتتغير نتائج الانتخابات"، مشددا باقول"من المستحيل أن نقبل بتراجع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن قراراتها تحت الضغط أو لمصلحة جهة معينة".

ولم يستبعد الأمين العام لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أن "تكون مفوضية الانتخابات تعرضت للضغط من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي"، موضحا بالقول "لدينا معلومات مسبقة عن وجود مثل هذا القرار".

وعد الأمين العام لكتلة الأحرار، أن من "الممكن ارتكاب الخطأ من قبل كيان سياسي معين لكن ارتكابه من قبل مفوضية الانتخابات يعد أمراً خطيراً وطامة كبرى"، وبين أن ذلك "يعني أن الجهات أو الهيئات المستقلة لم تعد كذلك"، مهددا بأن "كتلة الأحرار لن تسكت وستتبع الإجراءات القانونية التي ترجع الحق وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حملت في (الـ14 من نيسان الحالي)، جبهة الإنصاف، التي يقودها مشعان الجبوري، مسؤولية تعرضها للحرمان من الانتخابات، وشددت على أن قرار حرمان الجبوري من المشاركة "قضائي ولا علاقة للمفوضية بصدوره"، لافتة إلى أنه كان من الممكن مشاركتها بالانتخابات في حال لو كانت استجابت لطلب المفوضية باختيار رئيس لها غير الجبوري.

وكانت مفوضية الانتخابات قررت، في (الـ12 نيسان 2013 الحالي)، إلغاء المصادقة على كيان جبهة الانصاف بزعامة النائب السابق مشعان الجبوري وحرمانه ومرشحيه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات، وذلك قبل يوم واحد من الاقتراع الخاص.

وكان عدد من مديري المراكز الانتخابية في محافظة صلاح الدين أفادوا، في (الـ13 من نيسان 2013)، بأن عملية الاقتراع الخاص تعرضت إلى إرباك بسبب قرار المفوضية "المتأخر" باستبعاد (جبهة الإنصاف) من الانتخابات، وأكدوا أن أسماء أعضاء الجبهة ما تزال موجودة في القوائم، وقد سُمِحَ لبعض الناخبين التصويت لها.

وكان السياسي مشعان الجبوري، كشف في حديث إلى (المدى برس)، في (الثامن من نيسان 2013)، خلال أول زيارة له الى محافظة صلاح الدين، لإقامة مهرجان خاص للترويج الانتخابي لقائمته (الانصاف)، أن مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من الشرطة الدولية (الانتربول) "سترفع قريبا"، وأكد أن القضاء العراقي برأ ساحته من جميع القضايا المرفوعة بحقه، فيما رجح أن تكون الانتخابات المحلية المقبلة خطوة على الطريق الصحيح لتحسين الأوضاع في البلاد.

وكشفت وكالة (المدى برس) في (الثاني من نيسان 2013)، عن وجود مذكرة اعتقال دولية صادرة من الانتربول بحق النائب السابق مشعان الجبوري، كونه متهم بعدة قضايا من قبل الحكومة العراقية خلال السنوات الماضية.

و كان الجبوري أعلن في (الـ31 من آذار 2013)، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة بغداد عن إسقاط كافة التهم الموجهة إليه والأحكام الصدرة غيابيا بحقه، وأكد ترشيح نفسه لانتخابات مجالس المحافظات في صلاح الدين، مبدياً تأييده لانفصال الكرد عن العراق وتشكيل حكومة غالبية سياسية في البلاد.

وسبق للجبوري أن اعلن في (الـ22 نت آذار من العام 2012  المنصرم)، في تصريحات صحافية من سوريا، التي كان يقيم فيها، إلغاء الأحكام السابقة الصادرة بحقه من قبل القضاء العراقي، وأكد أنه ذهب بنفسه إلى بغداد، من دون يحدد وقت للزيارة، وسلم نفسه طوعا إلى محكمة الجنايات المركزية، لافتا إلى أنه تمكن من الدفاع عن نفسه والغاء جميع الأحكام الصادرة بحقه خصوصا عقوبة سجنه لخمسة عشر عام ومجموعة اخرى من التهم التي كانت موجهة ضده، ورفع الحجز عن ممتلكاته في العراق.

وكان القضاء العراقي اصدر احكاما بحق الجبوري لمدة 15 سنة تتعلق بالفساد الإداري على إثر اتهامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع منذ خلال عامي 2004و2005، وتأسيسه شركة وهمية للأطعمة.

وقرر مجلس النواب العراقي إلغاء عضوية الجبوري في الدورة الأولى لمجلس النواب العراقي في أيلول من العام 2007 بسبب عرض قناته الزوراء التي أسسها في عام 2005 لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة ضد القوات الامريكية والعراقية وتمجيدها للرئيس السابق صدام حسين.

وبعد مغادرة الجبوري للعراق في العام 2006 اسس قناة الرأي واستمرت القناة في نهج قناة الملغاة الزوراء المساند للجماعات المسلحة في العراق وتأييدها فيما بعد للتظاهرات في العراق قبل ان تقوم في عام 2011 بمساندة نظام العقيد معمر القذافي قبل سقوطه واتهامه للثوار الليبيين بالعملاء، وفي كانون الأول من العام نفسه، قررت الحكومة السورية اغلاق القناة بشكل نهائي، ليخرج بعدها الجبوري بمواقف مؤيدة للحكومة العراقية خصوصاً في رفضها لتشكيل الاقاليم لاسيما في محافظة صلاح الدين، من خلال تأسيس قناة جديدة باسم الشعب تؤيد كل توجهات الحكومة العراقية.

وراجت معلومات مؤخراً عن صفقة أبرمها النائب عزت الشابندر، المقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي، مع مشعان الجبوري، تتيح له العودة إلى الحياة السياسية في إطار الجهود الرامية لـ"ضرب" القوى السنية "المناوئة" لرئيس الحكومة لاسيما في محافظة صلاح الدين.

ايها العراقيون المستضعفون.. المظلومون على مر السنين والحقب والعصور.. الصابرون على البلوى حد الموت صبرا.هاهي مفوضية الانتخابات المستقلة تنصفكم _ عاملة بقانون دولي وسنة قانونية _ فتريح نفوسكم المتعبة،واعصابكم المشدودة،واجسادكم المرهوقة،وافكاركم المشتتة،وآذانكم المتخمة ،وعيونكم الذابلة..
ها هي المفوضية - جزى الله المشرفين والعاملين فيها خير جزاء المحسنين- تخرس الاصوات التي اتخمت آذانكم وعودا،وافكاركم احلاما،واعصابكم شدا.. تارة بالترغيب البسيط والوعود الزائفة،واخرى بالترهيب والتهديد والوعيد ،وثالثة بالاساليب الذكية المدروسة بدقةو المتمثلة بوضع حجر اساس لمشروع هنا،وافتتاح مشروع هناك ،في موسم الانتخابات واختيار الوقت بدل الضائع لتكون اشد وقعا واغواءاو اغراءا.
منذ شهرين واكثر وانتم تدورون في دوامة التنافس الانتخابي المحموم شئتم ام ابيتم .. صارت زادكم اليومي..عطلت اشغالكم واعمالكم..اجلت معاملاتكم اليومية.. الكل يستقبلكم معتذرا..متحججا..( اخي تعال ورى الانتخابات )!!.
متفضلون من قدموا بعض الهدايا والمكارم للعوائل المتعففة...مشكورون من اشتروا بعض الاصوات المحتاجة لمبالغ دواء او اجراء عملية جراحية.. معذورون من خططوا لأنجاز بعض المشاريع في هذا الوقت بالذات فمهما كان هي مشاريع تخدم الناس وتصب بالنتيجة في المصالح الوطنية العليا للعراق وشعبه ..
وملعونون ملعونون في الدارين من هددوكم بقطع ارزاقكم اونقلكم من وظائفكم اواماكن عملكم اوتغيير عناوينكم اوترحيلكم من مناطق سكناكم.
اذ تناولت بعض المواقع الالكترونية والصحف ان برلمانية معروفة اصطحبت مرشحا منبوذا متهما باللصوصية وتهديد الباعة والتجار في اسواق جميلة لاستحصال ( الخاوة ) يوميا..اسطحبته البرلمانية الى مناطق حواسم في الرصافة وهددتهم بالترحيل اذا لم ينتخبوا هذا المرشح التحفة!!.

عليه استثمروا يوم الصمت الانتخابي بالاعتكاف والتأمل واستعرضوا كل مار ومن مر وافحصواوتفحصوا بدقة لتختاروا الجدير باصواتكم بعد هذه المعانات المضنية !!.

صوت كوردستان: بدأ عمل الشركات الأجنبية في إقليم كوردستان و أعفائها من الضرائب يغطي بضلالة على أقتصاد إقليم كوردستان و على قيمة الدولار في العراق بشكل عام و صار إقليم كوردستان و العراق يعاني من أرتفاع قيمة الدولار بشكل حاد و أنتهاء السيولة النقدية لدى حكومة أقليم كوردستان.

حسب بعض المصادر فأن السيولة النقدية تركزت في يد الشركات الأجنبية الامر الذي أدى الى شحة هذه السيولة لدى حكومة أقليم كوردستان بشكل لا تستطيع حتى دفع رواتب الموظفين في الوقت المحدد. إضافة الى أرسال الأموال الى الخارج من قبل الشركات الأجنبية التي لم تستثمر رأسمالها في الإقليم بل قامت فقط بتصدير الأرباح الى الخارج بسبب السياسة الاقتصادية الخاطئة لإقليم كوردستان و التي فيها منحت الشركات الأجنبية العديد من الامتيازات منها منح الأراضي و أعفائها من الضرائب. هذه الشركات تقوم ببيع الأراضي التي تحصل عليها بأسعار خيالية و الحصول على السيولة النقدية من مواطني الإقليم نفسة من خلال مشاريع بناء فاشلة و ليس من خلال أستثمار أموالها الخاصة في أقليم كوردستان. هذه السياسة أدت الى تفريغ كوردستان من رؤوس الأموال و ليس ملئها بالاستثمارات الأجنبية أسوة ببقية الدول.

من ناحية أخرى فقط صرح النائب البرلماني عدنان عثمان لصحيفة هاولاتي الكوردية أنه يشك بأن حكومة إقليم كوردستان قامت بدفع مستحقات الشركات النفطية من ميزانية الإقليم الى تلك الشركات كي لا تنسحب من إقليم كوردستان. و هذا الامر أدى الى أنتهاء السيولة النقدية لدى حكومة أقليم كوردستان. كما عزى إصرار حكومة أقليم كوردستان على دفع الحكومة العراقية لمستحقات الشركات النفطية و خلقها لهذة الازمة بين الإقليم و بغداد الى قيام حكومة الإقليم بدفع أموال ميزانية الإقليم الى الشركات النفطية في وقت لا يأتي وارد النفط الى خزينة الإقليم بل الى جهات لا يعرفها أحد حتى أعضاء حزبي البارزاني و الطالباني.

حسب مصادر أخرى فأن حكومة الإقليم و الحزب الحاكم فيها قاما أيضا بخزن كميات كبيرة من الأموال لحين أقتراب الانتخابات البرلمانية و الرئاسية و عندها ستفتح سراديبها كي تشتري بها ذمم المواطنين.

يذكر أن حكومة إقليم كوردستان تعاني من نقص في السيولة النقدية منذ أكثر من شهرين و لم تجد الحكومة حلا لهذة الازمة التي توعزها حكومة الإقليم الى عدم دفع بغداد للمستحقات المالية، الامر الذي تنفيه الحكومة العراقية. من ناحية أخرى ففي الوقت الذي لا يتوفر الدينار العراقي في الإقليم فأنه يستمر في الانخفاض أمام الدولار الأمريكي الذي يسجل أرتفاعا كل يوم و وصل الى 129 الف دينار لكل 100 دولار.

صوت كوردستان: بعد أن طالبت المفوضية العليا للانتخابات من إقليم كوردستان تحديد يوم لاجراء الانتخابات في إقليم كوردستان، ابلغ البارزاني المفوضية يم 21 من شهر أيلول القادم موعدا لاجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية معا في الإقليم. و كان البارزاني قبلها قد طلب من المفوضية تحديد موعد للانتخابات ووضع يوم 8 من أيلول كاخر موعد للانتخابات. البارزاني لم يصرح لحد الان أن كان ينوي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية أو لا.

أربيل: شيرزاد شيخاني
كان الهدف من زيارة الوفد الكردي إلى الولايات المتحدة بقيادة الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق، يتمثل بخطين متوازيين يلتقيان بالنهاية عند مسألة حق تقرير المصير كنتيجة حتمية لتفاقم الأزمة السياسية المستفحلة في العراق. الخط الأول يحاول من خلاله إقليم كردستان الحفاظ على وحدة العراق وإعادة إحياء العملية السياسية وفقا لمبدأ الشراكة والتوازن والتوافق السياسي، وهذا ما شددت عليه مرارا قيادة كردستان، سواء من خلال تصريحاتها الرسمية أو لقاءاتها التفاوضية. والخط الثاني يتمثل بالابتعاد رويدا رويدا عن السلطة المركزية وفتح آفاق لعلاقات استراتيجية طويلة الأمد مع تركيا، عبر تفعيل التعاون النفطي والسعي لمد خط مستقل عن الخطوط العراقية الناقلة للنفط إلى ميناء جيهان التركي .
ففي الشق الأول ما زالت قيادة كردستان تواصل مفاوضاتها مع الحكومة الاتحادية وعلى رأسها نوري المالكي الذي يتزعم كتلة دولة القانون المنضوية تحت راية التحالف الوطني الشيعي، وآخر محاولاتها هي إرسال وفدين عسكري ومالي إلى بغداد لاستكشاف نوايا الجانب الشيعي من مجمل الحلول المطروحة للخروج من الأزمة، وهي المحاولة التي عدها الدكتور فؤاد حسين في لقائه مع جريدة «واشنطن بوست» الأميركية بأن «المحادثات الحالية ربما تكون فرصة أخيرة لتجنب انشقاق العراق إلى مناطق شيعية وسنية وكردية - انقسام يلقى باللائمة فيه على محاولات المالكي لتركيزه السلطة الشيعية» مضيفا «إما أن ندخل في شراكة حقيقية، أو أن نعود إلى شعبنا»، مشيرا إلى أن النتيجة قد تكون استفتاء على مستقبل الأكراد.
والشق الثاني هو استمرار مساعي حكومة الإقليم بمد خطها النفطي الناقل عبر تركيا، والذي من شأنه أن يمنح كردستان استقلالا اقتصاديا عن بغداد، حيث أشار تقرير نشرته وكالة رويترز عن مصادرها بتركيا «أن حكومة الإقليم أكملت استعداداتها لضخ النفط إلى الأسواق العالمية هذا العام» مشيرة إلى «أن الحكومة التركية أعطت الضوء الأخضر لربط حقل طق طق بمحافظة أربيل بذلك الخط عبر شركة (جينيل إينيرجي) التركية».
وفي اتصال مع القيادي هيمن هورامي بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده الزعيم الكردي مسعود بارزاني رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول أقصى ما يمكن أن تذهب إليه قيادة الإقليم فيما يتعلق بالخيارات المتاحة أمامها في حال فشل المفاوضات الحالية مع بغداد قال: «جميع الأحزاب والقوى الكردستانية متفقة على ضرورة أن يكون لقيادة الإقليم موقف حازم تجاه الأزمة السياسية الحالية، ومحاولات المالكي بتهميش الكرد كما فعل مع السنة العرب، والسيد رئيس الإقليم اجتمع مع جميع قادة الأحزاب وتباحث معهم بشكل معمق حول الموقف الكردي، والقرار هو إعطاء فرصة أخيرة إلى الحكومة الاتحادية والمالكي لتلافي أخطائه بالعملية السياسية والعودة إلى الشراكة الحقيقية وتحقيق التوافق السياسي، وتلبية المطالب الكردية فيما يتعلق بتنفيذ المادة 140 والمستحقات النفطية وموازنة البيشمركة وتطبيع أوضاع المناطق المتنازع عليها، ونحن نسعى من خلال كل هذه المفاوضات التي تسبق إعلان موقفنا النهائي، أن نستعيد الثقة بيننا، فإذا لم تنجح المفاوضات ولم تحقق اللجنتان العسكرية والمالية أي نتائج إيجابية، عندها لا أحد يلومنا على اللجوء لخيارات أخرى كما أشار السيد رئيس الإقليم، وبالطبع سيعود الحزبان الرئيسيان إلى البرلمان وسيضعان جميع المسائل ونتائج الجهود والمفاوضات أمام الأعضاء ليقرروا الخطوة المناسبة، سواء كانت باستمرار المشاركة بالوضع الحالي أو المقاطعة، وسيكون حق تقرير المصير أحد الخيارات التي سيقررها البرلمان باعتباره ممثل الشعب». وحول أسباب تذبذب الموقف الأميركي من الأزمة السياسية بالعراق، قال هورامي «يفترض بإدارة الرئيس أوباما أن تحسم موقفها من الأزمة، وأن تكف عن تأييد طرف ضد آخر، عليها أن تقف على الأقل على الحياد لكي لا يستقوي طرف على الآخر من خلال الدعم الأميركي، وعلى تلك الإدارة أن تفهم طبيعة الأزمات والخلافات المعقدة في العراق قبل التدخل لصالح هذا الطرف أو ذاك».
الشرق الاوسط

صوت كوردستان: بينما يحمي أقليم كوردستان المئات من مجرحي الانفال و يكورمونهم يوميا من خلال المناصب و المشاريع  و العقارات و لم يقوموا بمحاسبة أي مجرم يعيش في أقليم كوردستان و لا طلب التعويضات منهم،  تطلب حكومة الاقليم كل سنة من الحكومة العراقية  فقط دفع التعويضات للمتضريين و في هذا تريد تبرئة المجرمين الكورد الذين شاركوا في عمليات الانفال و يختبئون الان بين صفوف الاحزاب الكوردستانية الحاكمة. 

نص الخبر:

الأكراد يطالبون بغداد بـ9 بلايين لتعويض ضحايا الأنفال

الحياة

أربيل – باسم فرنسيس
الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٣
دعا إقليم كردستان الحكومة الاتحادية في بغداد إلى تعويض ضحايا حملة «الأنفال» بـ9 بلايين دولار، فيما طالبت منظمة حقوقية السلطات الكردية باعتقال المتهمين في القضية، وحذرت من توظيف الملف للحصول على مكاسب سياسية.
ونظمت الحكومة الكردية مراسم لإحياء الذكرى 26 لقصف منطقتي وادي باليسان وشيخ وسانان (80 كلم شمال اربيل)، بالأسلحة الكيماوية التي راح ضحيتها أكثر من 200 شخص ونحو 400 جريح، وذلك تزامناً مع احتفالات شهدتها مدن الإقليم إحياء لذكرى حملة «الأنفال» العسكرية التي شنها النظام السابق في مراحل متلاحقة خلال ثمانينات القرن الماضي أسفرت عن مقتل نحو 182 ألف كردي.
وقال رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني في كلمة ألقاها خلال الاحتفال، إن «الحكومة العراقية لم تعلن مسؤوليتها القانونية والأخلاقية حتى الآن ولم تعوض ذوي الشهداء»، وأوضح أن «المنطقة تعرضت لأضرار كبيرة، ووفقاً للمعايير والدراسات التي اعتمدتها التشكيلة الخامسة لحكومة الإقليم، فإنها في حاجة إلى أكثر من تسعة بلايين دولار لإحيائها»، وحض الحكومة الاتحادية على «تخصيص موازنة لدفع تلك التعويضات، تنفيذاً لقرار محكمة الجنايات العليا التي أقرت بأن هذه الجرائم إبادة جماعية، وبعكسه تتحمل تبعات وعواقب هذا الإهمال، فضلاً عن المسؤولية الأخلاقية».
في المقابل، ترى منظمات حقوقية وأوساط معارِضة، أن السلطات الكردية «أهدرت» الكثير من الأموال في تنظيم المهرجانات والاحتفالات للتذكير بالمناسبة، في حين كان يمكن صرفها لمعالجة الجرحى الذين ما زالوا يعانون من آثار تلك الحملة، وعجزت حتى الآن عن توقيف المتهمين أو المتورطين، وبينهم أكراد كانوا ضمن قوات «الجحوش» (التسمية الشعبية التي أطلقت على قوات الدفاع الوطني).
وقال الناشط في منظمة «كردوسايد» الحقوقية نجم الدين حمه سعيد لـ «الحياة»، إن «المنظمة تطالب مجلس القضاء الذي أبلغ محكمة الاستئناف منذ الخامس من أيار (مايو)، بمحاكمة المتهمين المطلوبين بقرار من المحكمة الجنائية العليا في قضية الأنفال وعددهم 258، وينبغي اعتقالهم ومحاكمتهم، ولكن هذا القرار لم ينفذ حتى الآن، وقد قام مجلس القضاء بدوره في تبليغ الجهات القانونية المعنية، إلا أن وزارة الداخلية لم تنفذها، وما زال هؤلاء أحياء وهم يتمتعون بالحرية ويستلمون أموالاً ورواتب والحماية أمام أنظار الضحايا».
وختم قائلاً: «نحن نقف في وجه أي طرف يسعى إلى توظيف المأساة للحصول على مكاسب سياسية، والمتهمون -خصوصاً بشن حملة الأنفال- لا يحق لأحد أن يصدر أمراً بالعفو عنهم، بل يجب توظيف القرارات من أجل تسيير الملف، وليس أن يطعن طرف سياسي، أو تصبح القضية للتنافس السياسي».
وكان بارزاني وجه في بيانٍ الدعوة إلى الأطراف السياسية إلى جعل المناسبة «وكل ذكريات مآسينا محفزاً من اجل العمل الوطني المشترك للوصول إلى تحقيق أهداف شعبنا، لا أن تكون مناسبة للمزايدات السياسية والإعلامية، وكي لا تذهب سدى تضحيات الأنفال وغيرها من كوارث شعبنا لكي نضمن مستقبلاً آمناً بعيداً من الكوارث لأجيالنا القادمة».
وأعلن وزير الشهداء آرام احمد خلال لقاء أقيم في قضاء جمجال في محافظة السليمانية رفع مذكرة إلى الرئاسات الثلاث في بغداد للمطالبة بانضمام العراق إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقد حاول عدد من أسر الضحايا مقاطعة كلمة الوزير، وطالبوه بتقديم استقالته جراء إخفاقه في اعتقال ومحاكمة «الجحوش والمستشارين» من الأكراد الذين شاركوا مع النظام السابق في شن الحملة.
ودعت حركة «التغيير» المعارضة إلى «إضفاء طابع وطني على المناسبات بعيداً من الصبغة الحزبية»، واتهمت السلطات الكردية بـ «الإخفاق في تأمين مصادر دخل عادلة أو رعاية اجتماعية صحية أو أماكن سكن ملائمة لأسر الضحايا». فيما أكدت منظمة «زار للدفاع عن الحريات» في بيان، أن «الذين نفذوا حملة الأنفال بالأمس، يعيشون حياة كريمة أفضل من المتضررين رغم مرور 25 عاماً على الكارثة».

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 10:06

صباح كنجي - فواز قادري وهذه القصيدة ..

فواز قادري وهذه القصيدة ..

إهداء الى الصديق الشاعر إبراهيم اليوسف ..

فواز قادري شاعر سوري جمعتني به الصدفة .. صدفة اللقاء قبل اكثر من عشرين عاماً مضت .. استمعت حينها لقصيدة له بعنوان استشراف القاها في محفل يساري خصَصَ جزء من وقته للأدب والشعر والإبداع ..

وفي لحظة حضور متوترة تختلف عن ايقاع الموت السافر في العراق حينئذٍ انتبهتُ لصوت القادري من بين من شارك في ذلك المحفل يستشرفُ ابعاد الموت المقبل في سوريا التي نمت فيها و رسَخت سلطة للقمع والاستبداد تتقنع بالشعارات الزائفة ، وبقيت قصيدته محفورة في ذاكرتي ..

لم تكن قصيدة عادية اطلقها القادري في لحظة وجل وفزع من هول الرؤية المخترقة لمظهر الزيف وأقنعته .. لم يكن نصها مجرد شعر للتداول في المناسبة فقط .. كانت نبوءة تعلن بالشعر نداء لليقظة والتحفز من خطر مستقبلي محمل بالموت وعذابات البشر .. نداء للتأهب والاحتراس من كارثة محدقة آتية مع الزمن الهمجي ..

( الفاشيّة استفاقت

احترسوا

أيّها الموتى القادمون).

محملة بالمزيد من القسوة والقهر والذل ، في صور مختزلة تفضح الكثير من تواطؤ التحالفات السياسية ، وأوهام المتشبثين بالأحلام الكاذبة المخادعة للجمهور المعد لدخول مجازر الذبح ..

(أستشرف مستقبل البلاد

أرى النار الجليلة تعمُّ

بارودة في يد الطفل القتيل

دم يسيل في المجاري

قبلة موقوتة في المنعطف

جنديّ يطارد الحياة

....

أستشرف جرح البلاد

من السواد إلى السواد )

هاهو الزمن يمضي بعقدين من سنيّه العجاف .. حلّ وقت القادري للتأكد من استشراف قصيدته .. رؤية تجسدتْ بمشهدٍ تحولَ من نبوءة لتاريخ مقبل الى سجل للموت المنتشر في ربوع الشام ومدنها وقراها .. سجل يثبت فيه يوميات المحنة والخراب والدمار .. سجل يكشف المزيد من أقنعة وزيف المستبدين .. دجلهم .. نفاقهم ..  قبحهم .. أكاذيبهم ..

(قتيل يسأل عن القتلى المكدّسين ..

موتى على الأبواب ..

موتى في الحدائق ..

موتى بلا ذكريات .

ولا أسماء ..

مشنقة تتجوّل في الطريق)

القصيدة وحدها تنطقُ لتسكتهم .. شعر القادري وحده .. في كل مقطع من القصيدة يأتي بالدليل .. إن ما قاله قبل عشرين عاماً قد تحقق اليوم .. ابتداء من الثورة بوجه الطغاة وظلمهم ..

(تغتسل الأغاني من خطايا الحياد

ولا تغادرنا البلاد إلى حتفها

ولن نقف مكتّفين )

الثورة التي ترافقت مع اغاني الغضب واحتجاجات الجياع المقهورين الرافضين للذل والاستبداد في هدير حناجر تصدح بـ ( اغنيات مضرّجة في العويل) لفنانين ثوار في مقدمتهم سميح شقير وإبراهيم القاشوغ الذي لم يكتفي الفاشست بإسكاته وقتله ، إذ مزقوا جسده ، فاقتلعوا حنجرته معتقدين انهم بفعلهم الشنيع سيوقفون مد الثورة وجبروتها الزاحف لاقتلاع جذور الاستبداد والقمع ، ويزلزل عرش سلطة وحوش الأسد و شبيحته ، ويطهر ارض الشام وربوع دمشق من رجسهم ..

(أيّها الجمر

استفق في الأغاني )

...

فا لـ (موت في البلاد التي لا تستفيق) يطال البشر والحجر والبيوت ويمتدُ (للزهرة وللعصفورة العاشقة) .. الرؤية تتضحُ عنده لتشخص (مصباح شاهد زور) .. أن فجر الحرية الآتي سيكون في النهار القادم ..

(فيا أيّها النهار المؤجّل

ارتقب هجوم الليل الأخير) ..

انّ الضياء قادم لا محالة .. نحن في هزيع الوقت الضائع من الليل الأخير كما تنبأت في قصيدتك يا فواز .. طوبى لشعر يخترق حاجز الزمن ويتخطى مشاهد الموت والعبث .. طوبى للقصيدة التي يشع منها الضياء والأمل .. طوبى للحرف المدافع عن دم الكادحين الأعزل ..

ــــــــــــــــ

صباح كنجي

ـ تواصلاً  للإبداع سيصدر للشاعر قريباً  في دواوين معدة للطبع تحت عناوين

ـ قيامة الدم السوري

ـ أزهار القيامة

في عصر التكنولوجيا والعولمة والفيس بوك تم كسر الرقابة على الكتابة والصحافة وبامكان اي شخص نقل الحدث والمعلومات الى العالم ولا يستطيع السلطات منع وصول المعلومات والافكار ويمكن ايصالها الى اي مكان تريد .

رغم التطور التكنولوجي والصحافة الكترونية ، فشل المثقف الكردي في الوصول الى اعلام حقيقي ، وتم استخدام التكنولوجيا والفيس بوك والمواقع الكترونية بشكل مزاجي وعاطفي وسلبي بعيدا عن لغة العصر والعقل .

فشل الذين يسمون أنفسهم رواد الثقافة الكردية ولم يستطيعوا بناء مشاريع ثقافية عصرية ديمقراطية لانهم يعيشون ثقافة تقليدية مؤثرة بثقافة بعثية وشيوعية ومورث ثقافي كردي عفى عليها الزمن . لذا لم يلعب المثقف الكردي دورا رياديا وايجابيا بل لعب دورا سلبيا منذ انتفاضة قامشلو وانطلاقة الثورة السورية في تشتيت الفكر والثقافة وفشل المؤسسات والبحث عن الذات والمصالح الشخصية والشللية والبحث عن مكان هنا وهناك والركض وراء مرتزقة المعارضة

والسير وراء الحدث. وظهور أشخاص يدعون بأنهم أمراء وعمداء الثقافة الكردية والذين اصبحوا عائقا في تطور الاعلام والصحافة الكردية

ظهور جرائد ومجلات خجولة ذات طوابع محلية او فكر أحادي ومواقع مزاجية تنشر لفكر احادي .

كيف لمثقف كردي ان يقف مع آلة عسكرية وجيش عسكري وعصابات مرتزقة ..؟ مع العلم حتى طفل صغير يعرف أن اي جيش مهمته القتل والتدمير وليس البناء والاعمار ..؟

كيف لمثقف أن يدافع عن معارضة لا يعترف بك ويطلق تصريحات ضدك ولايعترف بلغتك وثقافتك ويتم اقصاءك حتى في المساعدات الانسانية ...؟

لقد تحول رواد الثقافة الكردية الى سياسيين فاشلين واجهاض الثقافة الكردية ..؟

يقول المثل الشعبي : عدو عاقل خير من صديق جاهل .

الديكتاتور لضعفه اعترف ببعض الحقوق الكردية ولغته وآدابه ..وحتى الآن الصديق الجاهل ( المعارضة الرجعية) لا يعترف بالحقوق الكردية ..؟

ومنذ بداية الثورة هناك من يطبلون ويزمرون للالة العسكرية والمعارضة الرجعية ..؟

مشاركة الثورة : الثورة الحقيقية هي مع القلم والكتابة والنور ، وليس مع قوات ظلامية والمجهول والفكر الرجعي ..؟ الثورة الحقيقية هي مع التنوير والعلم والسلام وحقن الدماء وليس الرجوع الى القرون الوسطى والفتاوى والجهاد والحروب الطائفية . ثورة المثقف الكردي في رص الصفوف والوحدة والتكاتف والتدريب والتعليم ورفع المعنويات وبناء المؤسسات والمشاريع الثقافية وليس الاجهاض بها وبناء العوائق أمامها ..؟

اذا كان المثقف الكردي لم يصل الى المؤسساتية ومهوس بمرض الانانية والشهرة والسلطة على حساب القضية الكردية التي اصبحت تجارة رائجة كتجار الحروب لايختلف عن أمراء الحرب قي سورية .

الركض وراء الحدث وافتعال الفتن والتناقضات الثانوية ونسيان الهدف الاساسي . ولم يصل برسالته الى العالم بتعريف قضيته في المحافل الدولية واقامة العلاقات مع المؤسسات الثقافية العالمية ومع مثقفوا الشرق الاوسط

اذا كان الاعلام هي السلطة الرابعة بالنسبة الى العالم فهي السلطة الاولى بالنسبة للكردي . وعدم استخدام هذه السلطة بشكل ايجابي انعكست سلبا لأنه سلاح ذو حدين اذا لم تستطع ان تستخدمه ايجابا ينعكس سلبا على الراي العام الكردي والعالمي.

في عيد الصحافة الكردية : فشل المثقف الكردي في بناء اعلام وصحافة حرة

عائلة سورية هربت خوفا من تعرضها للتعذيب وما عرفت انها ذاهبة بنفسها اليه,هربت خوفا من احتمال الخطر في بلدها فاوقعها القدر ضحية للعنف والتعذيب في بلد اخر وهو(المانيا) ,حتى ان رب هذه العائلة قال لي وهو يعتصر الما انه لم يشاهد مثل هذا التعذيب القاسي في بلده سوريا.

ماسانقله لكم اليوم ما هو الا غيض من فيض,فما تجرأ السيد محمد شيخ محمد على البوح به يعجر غيره عن الهمس به لنفسه خوفا من الاضطهاد والمطاردة , فانتهاك حرمة وحقوق الانسان المسلم في المانيا وصل حدا هستيريا لايمكن السكوت عليه او تبريره باي شكل من الاشكال.

ماتعرض له السيد محمد من تعذيب واهانة على يد الشرطة الالمانية في مدينة برلين وبدون اي ذنب اقترفه وامام عائلته جرح كرامته بعمق وجعله يندم على هجرته لهذا البلد ,وزاد قناعته بان التعذيب الحقيقي موجود هنا في دول الغرب..وهو حاليا يتمنى ان تقبله (مع زوجته وابنته) اي دولة عربية او اسلامية للهجرة اليها.

ساشرح لكم ماقاله السيد محمد باختصار تجنبا لتكرار ماكتبه هو بنفسه..وسارفق لكم الشرح المفصل بخط يد السيد محمد لمن يريد معرفة المزيد من المعلومات.

اقتحمت شرطة برلين منزل هذا الرجل المتدين من خلال كسر باب المنزل بدون مراعاه لحرمة هذه الدار واهلها النائمين فيها.

وعند دخولهم للمنزل عنوة ,انهالوا على السيد محمد بالضرب المبرح امام زوجته وابنته الصغيرة حتى ان مفتاح جهاز التدفئة الموجود على الحائط قد كسر في ظهره من شدة الضرب الموجه اليه..علما ان هذا المفتاح صلب جدا ولايمكن كسره باليد المجردة.

بعد الضرب والركل والربط والمعاملة غير الانسانية لما يقارب ساعة من الزمن..قالت لهم الشرطة انها دخلت منزلهم بالخطا,وتركت الرجل ينزف ويعاني جراح الجسد والروح معا,وسببت للعائلة رعبا وعذابا نفسيا كبيرا اثر بشكل ملموس على حياتهم بشكل عام ..واليكم بعض صور جراح السيد محمد.

بعد هذا الحادث المروع قرر السيد محمد رفع شكوى قضائية (عبر محامي مختص ) ضد رجال شرطة برلين على امل ان ياخذ العدل مجراه الطبيعي..ولكن اتت الرياح بما لاتشتهي السفن ,فبعد عدة اشهر من المعاناة والذهاب والاياب اختفى (او اخفي) ملف القضية!.

ارفق لكم القصة بخط يد الرجل..فهو الاكثر دراية بما حصل له ولعائلته وهو الاقدرعلى شرح معاناته ومعاناة عائلته.

عدنان شمخي جابر الجعفري

المانيا- برلين



في المجتمعات المتحضرة تعتبر الانتخابات بداية التغيير نحو الافضل بانتخاب الشخصيات النزيهة لان الانتخاب يعني التغيير نحو الاصلح والأنزه والأصدق ...
واليوم في العراق نعيش اخر اسبوع لتقرير المصير بالمشاركة في الانتخابات المحلية في اختيار القائمة التي نعتقد ان فيها تتحقق الرغبات وليست قائمة وعود زائفة ....
وهنا يأتي دور المرجعية الدينية المهم في هذا المحور الأساسي من حياة المواطن العراقي , ففي اول انتخابات اوجبت المرجعية الدينية المشاركة فيها واصدرت فتاوى عديدة وبمختلف الاساليب لحث المواطن للمشاركة لتقرير مصيره بنفسه باختيار الشخصية التي تمثله في قيادة الحكومة , وشارك الجميع وكانت الاحصائية - مليونية - واختار المواطن من يمثله بموجب توجيهات ونصائح المرجعية , واليوم وبعد 10 سنوات من مسك زمام الحكم لأغلب القوائم التي اوجبت او دعت المرجعية لانتخابها , لم يحصل المواطن على أبسط حقوقه وهي البطاقة التموينية وقطعة الارض والراتب الشهري لضمان حياة كريمة ...
وبعد متابعة المرجعية لمواقف الاحزاب وقوائمهم تقرر المرجعية العليا ان تغلق الباب امام السياسيون الذين فشلوا في تقديم ابسط الخدمات للمواطن ... 
وبنفس الوقت لم تترك المواطن بدون تحديد مصيره ؟؟!! فقد دعت المرجعية واوصت من خلال وكلائها في عموم المحافظات العراقية بضرورة انتخاب القوائم النزيهة وعدم انتخاب القوائم التي انتخب في السنوات السابقة (القوائم التي جربها المواطن العراقي وعرف مدى فسادها ) , بغض النظر عن انها قوائم فازت في انتخابات البرلمان او المجالس المحلية , لأنها جميعا تمثل احزابا وكتلا ً فشلت في الاختبار السابق ولسنوات عشرة ... 
وهنا يأتي دور الشخص في تطبيق توجيهات المرجعية السديدة في المشاركة الواسعة بانتخاب مجالس المحافظات وإختيار القوائم الجديدة النزيه والتي لم يشارك مرشحيها في القوائم الاخرى ( التي لم توفي بوعودها في المرحلة السابقة ) لأنها عملت من اجل مصلحة حزبية او شخصية او اقليمية ضيقة ... 

احذروهم لا تنتخبوهم مرة أخرى وتسمحوا لهم بسرقة المزيد من حقوقكم ... 

حركة ابناء النجف الاوفياء الطلابية والشبابية 2013

 

نظرًا لتسارع الأحداث والمتغيرات في مناطقنا الكردية عمومًا وفي مدن وقرى منطقة الجزيرة خصوصًا ومايتردد من أخبار واشاعات تحمل بين طياتها الكثير من الأبعاد وما تعرضت له قرية حداد الكردية لمجزرة بشعة راحت ضحيتها الأبرياء من أبناء القرية وماتثير مثل هذه الأخبار والاشاعات لدى الشعب  من الهواجس والمخاوف والقلق فإننا في حركة راستي الديمقراطية الكردية في سوريا في الوقت الذي نستنكر فيه وبأشد عبارات الشجب تلك المجزرة البشعة التي وقعت في قرية حداد من قبل قوات النظام السوري بحق المواطنيين فإننا نوجه دعوة للمجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غربي كردستان

إلى اتخاذ موقف موحد تلائم المرحلة التي تمر بها منطقتنا وندعوا  الجميع إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية أمام  شعبه من أجل الحفاظ على وحدتهم  وحماية مناطقهم


اللجنة القيادية العليا لحركة راستي الديمقراطية

حكمت محكمة تركية الأثنين بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ على المؤلف الموسيقي وعازف البيانو التركي البارز فاضل ساي بتهمة نشر تصريحات عُدت مسيئة للإسلام على شبكات التواصل الاجتماعي.

ونظرت محكمة في إسطنبول في التهم الموجهة ضد المؤلف الموسيقي البالغ من العمر 43 عاما والذي اشتهر بمؤلفاته الموسيقية المميزة وعزفه مع فرقة فيلهاروموني نيويورك وفرقة برلين السيمفونية وغيرها من الفرق الأوركسترالية الشهيرة في العالم.

وأدين ساي الذي لم يحضر الجلسة "بإهانة القيم الدينية لجزء من السكان" بعدما نشر على حسابه على تويتر تعليقات وصفت بالاستفزازية عن المسلمين والاسلام، شملت نكتة وتعليقات تسخر من بعض الممارسات الإسلامية.

قلق على حرية الرأي في تركيا

وتأتي محاكمة ساي ضمن سلسلة من المحاكمات طالت مثقفين وفنانين في تركيا بتهم تتعلق بتعبيرهم عن آرائهم.

وأثارت محاكمته المزيد من المخاوف بشأن حقوق الإنسان والحريات في تركيا، الدولة التي تتبنى نظاما ديمقراطيا وتسعى للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

كما وصفها البعض بأنها رسالة إلى العلمانيين الأتراك الذين يعارضون الخطط الحكومية الإسلامية المحافظة لجعل الدين جزءا أساسيا من ممارسات وأسلوب الحياة اليومية في تركيا.

"حقيقة أنني تلقيت حكما على الرغم من براءتي، تثير مخاوف بشأن حرية التعبير والمعتقد" في تركيا"

المؤلف الموسيقي وعازف البيانو التركي البارز فاضل ساي

ويعد ساي من أشد المنتقدين لحكومة رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي رجب طيب أردوغان، الذي إتهمه ساي في وسائل الإعلام بأنه يقف وراء الملاحقات التي أطلقت ضده.

وفي الجلسة الأولى التي عقدت في تشرين الأول/أكتوبر، حضر ساي إلى قاعة المحكمة ليدفع ببراءته ويؤكد أن أيا من رسائله "لم تهدف إلى إهانة" الإسلام والمسلمين.

وقال إيمري بوكاغلي الذي تقدم بالدعوى ضد ساي إنه استخدم "نغمة خطاب هجومية وقحة وتنم عن عدم احترام للمفاهيم الدينية أمثال الجنة والدعوة للصلاة".

فاضل ساي

يعد ساي من أشد المنتقدين لحكومة رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي رجب طيب أردوغان.

وقالت محامية ساي إن الحكم عليه قد أوقف عن التنفيذ لخمس سنوات، الأمر الذي يعني أن عليه أن يقضي الحكم في السجن إذا تكررت تعليقاته (التي وصفت بالمسيئة) في هذا الصدد في هذه الفترة.

وأضافت المحامية أن ساي لم يقرر بعد إن كان سيتقدم باستئناف ضد الحكم، لكنه قد أغلق نهائيا حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ووصف ساي الحكم بأنه شيء "محزن لتركيا" مضيفا أن "حقيقة أنني تلقيت حكما على الرغم من براءتي، تثير مخاوف بشأن حرية التعبير والمعتقد" في تركيا.

من الجدير بالذكر أن كتابا وفنانين آخرين سبق أن تعرضوا لمحاكمات في تركيا، كما هي الحال مع الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل للآداب أورهان باموق الذي حوكم بسبب تعليقات قالها بشأن المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن في الدولة العثمانية، والتي يجرم القانون التركي الإشارة إليها تحت باب الإساءة للهوية الوطنية التركية، قبل أن تخفف الحكومة هذا القانون وتجري تعديلات عليه عام 2008.

وفي عام 2007، اغتيل الصحفي الأرمني هرانت دينك أمام مكتبه في اسطنبول، بعد تلقيه تهديدات بالقتل لتعليقه بشأن عمليات قتل الأرمن في تركيا عام 1915.

bbc

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2013 00:24

بشار الأسد: الغرب سيدفع "ثمنا غاليا"

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الغرب سيدفع "ثمنا غاليا" بسبب ما وصفه بدعم الغرب للقاعدة في بلاده.

وشبه الأسد خلال مقابلة تلفزيونية الوضع في سوريا بالدعم الأمريكي للإسلاميين في أفغانستان، مما أدى إلى ظهور حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وكانت جبهة النصرة، التي تقاتل قوات الأسد، قد أعلنت قبل أيام ولائها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وقال الرئيس السوري: "كما موّل الغرب القاعدة في أفغانستان في بدايتها، ودفع الثمن غاليا لاحقا...الآن يدعمها في سوريا وفي ليبيا وفي أماكن أخرى، وسيدفع الثمن لاحقا في قلب أوروبا وفي قلب الولايات المتحدة،" بحسب مقتطفات نشرت على صفحة الرئاسة السورية على موقع "فيسبوك".

وأكد الأسد على أن هزيمته ستمثل كارثة، مضيفا: "لا خيار سوى النصر، وإلا ستكون نهاية سوريا ولا أعتقد أن الشعب السوري سيقبل هذا الخيار.

bbc"

الأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2013 23:55

انتخبوا المرشح الاقل فسادا - جمعة عبدالله


العملية الانتخابية تعتبر احتفال وعرس ومهرجان ديموقراطي , يفصح ويكشف عن رغبة الناخبين بالاختيار المنطقي والمقبول  , بارادتهم الحرة المرشحين المؤهلين لتحمل الامانة والواجب الوطني والمسؤولية , على العمل الجاد والمخلص على تحسين وتطوير البلاد بكل النواحي , وفي كل ميادين الحياة , بما يرضي الوجدان والضمير . ولكن في عراق اليوم , الذي يعيش ضمن المناخ الطائفي وعواصفه المدمرة , فان مقاييس ومعايير الاختيار , تخضع لسموم المناخ  ,  سوى شأنا ام ابينا , , فالخطاب الطائفي المتزمت والمتطرف , سيطر على مناحي الحياة العامة والسياسية , وسيطر على اسلوب التعامل السياسي لكتل النيابية وقوائمها وكياناتها الانتخابية , ان الشرخ والانقسام الذي اصاب صفوف الشعب كبير , وبات يهدد باشتعال النعرات والفتن الطائفية , وضمن هذه الاجواء الملبدة بالغيوم السامة . تجري انتخابات مجالس المحافظات , والتي ستخضع حتما للمناخ السياسي السائد على المسرح السياسي , الذي اصاب الشعب بامراضه الخبيثة والمعدية , لذا فان معايير هذه الانتخابات بعيدة كل البعد , عن مضامين ومفاهيم الديموقراطية لانتخابات التي تحمل شروط النزاهة , والتنافس الحر والشريف والعادل , والفرص المتكافئة للمرشحين بالمساواة والشفافية المتعارف عليها والمتلازمة للعملية الانتخابية الديموقراطية , وستكون بحكم هذه الظروف القاسية والقاهرة ,التي تمنع وتحرم انتخاب , من هو الاجدر والاصلح , ومن يحمل صفات الكفاءة والخبرة والهمة والقدرة في تحمل المسؤولية , بالعمل الناجح الذي يعطي ثماره على ارض الواقع , ان تسييد الخطاب الطائفي والترويج له بشكل مدروس وذكي  من قبل الكتل النيابية واطراف العملية السياسية , بهدف جني منافع ومكاسب انتخابية كبيرة , لايستهان بحجمها الواسع , لان الاعتقاد الراسخ لد ى هذه النخب المتنفذة , بانها دون المناخ الطائفي , كالسمكة خارج الماء , وانها بدون الاحتقان الطائفي , فانها ستفقد نفوذها وسمعتها ومكانتها , وان الخسارة الفادحة , ستكون اولى النتائج , ستجر اذيال الهزيمة القاسية , وستخسر مواقعها في هرم الدولة ومرافقها السياسية , وستجني على نفسها بالانتحار السياسي , بسبب فشلها وعجزها في ادارة شؤون الدولة , والدفاع عن مصالح الشعب والوطن , ونتيجة فتح الباب للفساد المالي والاداري , بضياع المليارات على مشاريع وهمية , وابتعدت كليا عن حل المشكلات والمعضلات , التي يعاني منها غالبية افراد الشعب , لذا من المنطقي والمقبول لها , ان تكون الطائفية طوق نجاة من الغرق المحتم , والطائفية تتيح لها استمرار في السلطة والمال والنفوذ والشهرة , لذا تحاول جاهدة وضع العصي والصعوبات , في اجراء انتخابات ضمن اجواء ديموقراطية من النزاهة والشفافية , او ان تكون هذه الانتخابات محطة لتخلص من الشوائب والامراض , التي اصابت العملية السياسة والمناخ السياسي , لذا يكون الناخب او بشكل ادق الاغلبية من الناخبين , ضحية الخطاب الطائفي المقيت , لذا الشيعي ينتخب الشيعي  , والسني ينتخب السني   ,لذا فان هذه الاجواء غير الصحية , وغير المؤهلة للعملية الديموقراطية  , وضمن الخضوع للمناخ السياسي السائد . يكون الاختيار المرشحين الاقل فسادا واقل لصوصية ( نص حرامي ) . ضمن الذريعة والحجة , بان السيء افضل من الاسوأ , هو الاختيار الانسب على الواقع السياسي وامراضه المزمنة , التي ابتلى بها الشعب والوطن
جمعة عبدالله
29022012013 (95x100).jpg 29022012013 (95x100).jpg
البـــــيــــــــــــــــان الختــــــــــــــامــــــــي
عقدت شبيبة أزطا أمازيغ - الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة ملتقاها الوطني الثاني يومي 12 و13 ابريل  2013 بمدينة مراكش تحت شعار : * الشباب الامازيغي ورهان التغيير الديمقراطي.
وبعد نقاش مستفيض للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشباب المغربي والدولي،والوقوف على ما الت إليه المنطقة المغاربية والشرق الأوسط جراء انقضاض تيارات الإسلام السياسي على الانتفاضات الشعبية التي شكل الشباب القوة الميدانية الضاربة القائدة للتغيير ،والتي أدت إلى صعود قوى أصولية معادية للديمقراطية ,و التي تسعى إلى  تسييد المشروع الظلامي والخرافي،من خلال شن حملات مسعورة على الفكر الحر المتعدد الروافد اغتيال الشهيد شكري بلعيد بتونس، تهديد المناضلين الامازيغ... كل هذا يندرج في سياق إقليمي وعالمي مكشوف تلعب فيه الدول الكبرى وشركاتها الامبريالية،وحلفاؤها البترودولار القائد والموجه للأنظمة الحاكمة بالمنطقة.
فالمغرب الذي شهد انطلاق دينامية التغيير مع حركة 20 فبراير،والتي أرغمت النظام الحاكم على مراجعة دستورية جديدة في فاتح يوليوز 2011،وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها،أفرزت حكومة هجينة بزعامة حزب أصولي رجعي بدأ في تنفيذ سياسات تصادر الحقوق والحريات ،حيث نسجل كشبيبة أزطا امازيغ:
× تردي أوضاع الشباب المغربي في مختلف المجالات بفعل تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطالبهم المشروعة والعادلة (تزايد معدلات البطالة، تدهور التعليم العمومي، عدم الاستفادة من التغطية الصحية، ضرب القدرة الشرائية...).
× استمرار التمييز ضد الأمازيغية (  التلكؤ في  إخراج القانون التنظيمي، اعتقالات في صفوف نشطاء الحركة الأمازيغية، قمع ومنع مسيرة تودا الثالثة بأكادير والحسيمة، إستمرار، منع الأسماء الأمازيغية، وحرمان الانتاجات الأدبية والإعلامية الأمازيغية من الدعم العمومي، حرمان بعض الإطارات الامازيغية ومنها بعض فروع ازطا من الوصولات القانونية ...)،
وعليه فبعد التداول في مختلف القضايا،والتحديات التي تواجه إرساء دعائم مجتمع مدني  علماني وديمقراطي متعدد بالمغرب،وبعد المصادقة على الوثائق الداخلية و التقريرين الأدبي والمالي بالأغلبية ،وانتخاب عضوات وأعضاء السكرتارية الوطنية لشبيبة أزطا امازيغ، وبناء على التوصيات المنبثقة عن  الملتقى الثاني ،فإننا نعلن للرأي العام مايلي:
دولــيــــا:
× انخراطنا في سيرورة المنتديات الاجتماعية المطالبة بعالم أخر ممكن للجميع، عالم تسترجع فيه الشعوب سيادتها الكاملة ،وترواثها المنهوبة.
× دعمنا لقضايا شعوب العالم في التحرر والانعتاق والديمقراطية ( ازواد ، الأكراد ،...) ومطالبتنا الدولة الفرنسية بالكشف عن مرتكبي الفعل الإجرامي في حق الناشطات الكرديات فوق الأراضي الفرنسية وتقديمهم للمحاكمة.
وطـــنـيــا:
× تشبثنا بمطالب الشعب المغربي في التغيير الحقيقي لإرساء مجتمع مدني قوي منتج وفاعل في الحياة السياسية والمدنية ،باعتبار أن المدخل الحقيقي لإقرار الدولة الديمقراطية هو إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا فاصلا للسلط وللدين عن الدولة.
× مطالبتنا  الدولة وأجهزتها برفع كافة أشكال التمييز ضد الأمازيغية،والتعجيل بإخراج القانون التنظيمي القاضي بتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية في مختلف مناحي الحياة، والكف عن سياسة التمطيط والتأجيل والتماطل في إنصاف الأمازيغية.
× مطالبتنا مؤسسات الدولة إلى إشراك حقيقي للشباب في سن سياسة عمومية مندمجة فاعلة ،قادرة على تلبية حاجياتهم الأساسية في الصحة والتعليم والشغل والخدمات،والكف عن معالجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد على حساب حقوق الشباب المغربي.
× نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي القضية الامازيغة ومعتقلي حركة 20 فبراير
× دعوتنا القوى الديمقراطية والتقدمية،ومكونات الحركات الامازيغية،والفعاليات المدنية والسياسية إلى رص الصفوف من اجل التنسيق والعمل المشترك خدمة لقضايا الديمقراطية والحقوق والحريات.
× انخراطنا الفعلي لإنجاح مسيرة توداالرابعة، ودعوتنا العموم إلى المشاركة المكتفة والوازنة فيها.
عن الملتقى الوطني الثاني لشبيبة ازطا
مراكش في 12 و 13 أبريل 2013

في السابع عشر من نيسان من كل عام تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني داخل الوطن ومناطق الشتات والغربة يوم الاسير الفلسطيني ، كيوم وطني هام ، اعترافاً وتقديراً لسجناء الحرية القابعين وراء القضبان الحديدية في المعتقلات والسجون الاسرائيلية الاحتلالية ، وتضامناً معهم في نضالهم المشروع من اجل تحسين ظروف الحياة في المعتقل ، وفي سبيل حريتهم واطلاق سراحهم .

وقد درج شعبنا الفلسطيني بكل شرائحه وفصائله وحركاته السياسية والوطنية ومؤسساته الاهلية وقواه الوطنية الحية احياء هذه الذكرى المجيدة منذ العام 1974 ، وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية من اطلاق اول اسير فلسطيني هو محمود بكر حجازي ، في اول عملية لتبادل الاسرى بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الاسرائيلي.

ويأتي يوم الاسير هذا العام في اوج اضراب السجناء الفلسطينيين وفي طليعتهم الاسير سامر العيساوي الذي ضرب مثلاً يحتذى في الصمود والتحدي والمقاومة باضرابه الطويل عن الطعام ، وهو اطول اضراب عبر التاريخ الانساني ، ورفضه لكل محاولات الابعاد عن البيت والاسرة والوطن .

ان قضية الاسرى تعتبر من القضايا الاكثر حساسية واهتماماً لدى الاوساط الشعبية الفلسطينية في معارك الكفاح والنضال التحرري لاجل الاستقلال والانعتاق والخلاص من قبضة الاحتلال . ومنذ العام 1967 اعتقلت سلطات الاحتلال اكثر من مليون فلسطيني بحجة مقاومة المحتل والمشاركة في النشاطات والفعاليات الوطنية والانتفاضات الشعبية السلمية ضد ممارساته القمعية والتنكيلية ، منهم من انهى محكوميته وخرج من السجن ، ومنهم من بقي رهن الاعتقال وينتظر التحرير والافراج عنه ، ومنهم من قضى نحبه واستشهد في اقبية التحقيق او في الزنزانة . وقد مورست ضد هؤلاء الاسرى كل اساليب التعذيب الجسدي والنفسي ، ضاربة سلطات الاحتلال عرض الحائط كل القوانين الدولية والانسانية بخصوص مسألة وقضية السجناء تحت حراب المحتل .

ويعاني الاسرى الفلسطينيون شروط حياة قاسية وظروف اعتقال مجحفة وظالمة وتعسفية تفتقد لابسط مقومات ومعايير الحياة الانسانية ، حيث لم تترك مصلحة السجون اي وسيلة الا واستخدمتها ضد سجناء الحرية ، الذين يحملون على اجسادهم آلام وعذابات الاقبية والزنازين ومعاناة الظلمات الحالكة الدامسة وسط الممارسات التنكيلية والتصفية بدم بارد والموت قي زنزانة العزل ، في محاولة لكسر ارادتهم الفولاذية ومعنوياتهم العالية وصمودهم الاسطوري في وجه السجان والجلاد.

ان يوم الاسير الفلسطيني هو رمز لنضال السجناء الاحرار والمناضلين الفلسطينيين الاشاوس ، وصرخة تمرد وغضب على واقع القهر والظلم والاستبداد والاضطهاد العنصري ، وفي سبيل الحرية ومعانقة خيوط الفجر . فتحية الى ابطال معارك الامعاء الخاوية ، وتحية الى الاسير المحرر المناضل محمد كناعنة ابو اسعد( امين عامحركة ابناء البلد سابقا) الذي حرر قبل ايام وعانق نور الشمس . والحرية لجميع الاسرى والمعتقلين ، ولتطلق اوسع حملة تضامن وطنية فلسطينية وعربية وعالمية تقودها مؤسسات حقوق الانسان ، مع هؤلاء السجناء لمواجهة اجراءات وممارسات الاحتلال بحقهم ، وخرقها وانتهاكها لكل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الدولية .

بغداد/البغدادية نيوز/.. تضاربت اراء القوى الكردستانية ، الاربعاء، حول احقية رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالترشيح لانتخابات الرئاسية المقررة في ايلول المقبل .
وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وعضو اللجنة القانونية في مجلس النواب الاتحادي محسن السعدون في تصريح لـ/البغدادية نيوز/، ان " قانون رقم 1 لسنة 2005 في كردستان ينص على انتخاب رئيس الاقليم بشكل مباشر من قبل الشعب ، الامر الذي لم يحصل سوى لمرة واحدة مع الرئيس بارزاني ".
واضاف ان " الرئيس بارزاني انتخب المرة الاولى من قبل برلمان كردستان فيما كانت الثانية من قبل الشعب بشكل مباشر مما يسمح له بالترشح لولاية اخرى في حال قرر ذلك ".
اما الجبهة الكردية المعارضة تعتبر ان" ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني قد انتهت بتخطيه دورتين انتخابيتين مستندة بذلك الى المادة 17 من قانون رئاسة الاقليم والتي نصت على انتخاب رئيس الاقليم للولاية الاولى من قبل المجلس الوطني لكردستان – العراق وباغلبية اعضائه استثناءا من احكام المادة الثانية من هذا القانون".
وطالبت المعارضة الكردية برازاني بعدم ترشيح نفسه لدورة ثالثة وفسح المجال لغيره بغية ترسيخ ثوابت الديمقراطية في كردستان.
وتنص المادة الثانية من قانون رئاسة اقليم كردستان رقم 1 لسنة 2005 على انتخاب مواطنو كردستان – العراق بالاقتراع العام السري المباشر رئيسا للاقليم يمثلهم ويتحدث باسمهم على الصعيدين الداخلي والخارجي ويتولى التنسيق بين السلطات الاتحادية وسلطات الاقليم .
فيما نصت المادة الثالثة على تحديد ولاية رئيس الاقليم باربع سنوات وجوزت اعادة انتخابه لولاية ثانية .
اما المادة المادة 17 والتي اهملها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحسب جبهة المعارضة الكردية على انتخاب رئيس الاقليم للولاية الاولى من قبل المجلس الوطني لكردستان – العراق وباغلبية اعضائه استثناءا من حكم المادة الثانية من هذا القانون.

وكانت المفوضية العليا المستقلة في الاقليم قد اجابت على كتاب رئيس كردستان مسعود بارزاني بشان امكانية اجراء الانتخابات الرئاسية في الاقليم واعلنت عن استعداها لاجرائها في شهر ايلول المقبل".
يذكر أن رئاسة إقليم كردستان أعلنت في بيان اصدرته في (8 نيسان2013) أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني قرر في كتاب وجهه الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستنادا الى المادة (4) والفقرة الثانية من المادة (10) من قانون رئاسة الاقليم لسنة 2005م المعدل اجراء انتخابات الرئاسة والبرلمان في إقليم كردستان بموعدها المقرر قانونا، على أن لاتتجاوز (8 ايلول2013) ، بعد أن طلبت المفوضية العليا للانتخابات بكتابها المرقم (13/421 في 28/3/ 2013)، تحديد موعد انتخابات رئاسة الاقليم والبرلمان، وقد ارسلت نسخة من القرار الى برلمان كردستان، وبهذا فان رئاسة الاقليم تنتظر جواب المفوضية العليا للانتخابات لاجراء التحضيرات الفنية الخاصة بالانتخابات.انتهى/21هــ

بغداد/ الأستقامة الألكترونية

اكدت كتلة التغيير الكردية ، الاربعاء ،ان مصلحة الاقليم ومصلحة بارزاني يكمنان بعدم ترشح الاخير لدورة رئاسية ثالثة من اجل فسح المجال للاخرين، داعية رئيس الاقليم الى  الاقتداء بالجعفري وعلاوي اللذان توليا رئاسة الوزراء في الحكومة الاتحادية.

وقال القيادي في الكتلة لطيف مصطفى في تصريح له ان " مصلحة الاقليم ومصلحة بارزاني يكمنان بعدم ترشح بارزاني، لدورة رئاسية ثالثة من اجل فسح المجال للاخرين بتولي رئاسة الاقليم ،فضلا عن ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في كردستان "، داعيا " رئيس الاقليم الى الاقتداء بـابراهيم الجعفري واياد علاوي اللذان توليا رئاسة الوزراء في الحكومة الاتحادية خلال الاعوام السابقة ومازالا رغم عدم انتخابهما لدورات لاحقة يمارسان اعمالهما كزعيمين سياسيين لهما تأثير ودور فاعل في الساحة العراقية ".

 

واضاف ان " المادة الثالثة من القانون رقم 1 لسنة 2005 اجازت انتخاب رئيس الاقليم مرة واحدة فقط ، وجاءت المادة ثانياً منه لتمنح رئيس الاقليم الاحقية في الترشيح لدورة انتخابية ثانية من قبل البرلمان لتصبح ولايتين انتخابيتين فقط "، موضحا ان " ولاية بارزاني انتهت بالولايتين السابقتين ووفقا للدستور".

وتابع مصطفى ان " التغيير ستعمد الى التشاور مع الكتل الكردية المعارضة المتمثلة بالجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي لاختيار مرشح واحد يكون ممثلا عن جبهة المعارضة ، الامر الذي يضمن عدم ضياع الاصوات والفوز لمرشحنا "، لافتا ان " مفوضية الاقليم اعلنت استعداها لاجراء الانتخابات الرئاسية في شهر ايلول من العام الحالي".

 

{السليمانية: الفرات نيوز}

بدأت حركة التغيير الكردية المعارضة اليوم  اجتماعاتها ونقاشاتها مع الاطراف البقية المعارضة في الاقليم من اجل تسمية مرشح لها في انتخابات رئاسة اقليم كردستان القادمة.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان " الحركة بدأت باجتماعاتها الاولية مع الاطراف الكردية المعارضة الاخرى في الاقليم من اجل تسمية مرشح لها في انتخابات الاقليم القادمة ولكن لم يتم تحديد شخصية لغاية الان " ، مؤكدة " استمرار الاجتماعات والنقاشات من اجل الوصول والاتفاق على شخصية معينة لترشيحها في انتخابات رئاسة اقليم كردستان".

يذكر أن رئاسة إقليم كردستان قد أعلنت في بيان لها أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني قرر في كتاب وجهه الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستنادا الى المادة {4} والفقرة الثانية من المادة {10} من قانون رئاسة الاقليم لسنة 2005م المعدل اجراء انتخابات الرئاسة والبرلمان في إقليم كردستان في موعدها المقرر قانونا، على أن لاتتجاوز 8/9/2013م، بعد أن طلبت المفوضية العليا للانتخابات بكتابها المرقم {13/ 421} في 28/3/ 2013م، تحديد موعد انتخابات رئاسة الاقليم والبرلمان، وقد ارسلت نسخة من القرار الى برلمان كردستان، وبهذا فان رئاسة الاقليم تنتظر جواب المفوضية العليا للانتخابات لاجراء التحضيرات الفنية الخاصة بالانتخابات .انتهى 34

بغداد/المسلة: لاقت دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التي اطلقها في بداية ابريل هذا العام باللجوء الى حكومات اغلبية سياسية محلية، تحت مظلة حكومة مركز اغلبية تقود العملية السياسية ، الكثير من التأييد ، مثلما واجهت الكثير من الانتقادات.

وبينما يشير استطلاع محدود لـ"المسلة" الى ان المواطن لا يعي بالضبط الفرق بين الحكومة الحالية وحكومة الاغلبية التي يدعو اليها المالكي ولا يهمه في الامر كله سوى تحسين مستواه المعاشي وتطوير الخدمات ، فان النخب الثقافية والأكاديمية والسياسية التي حاورتها "المسلة"، تشير الى (تفضيل) الكثير من اولئك النخب، حكومة اغلبية تضع حدا لتعطيل القرارات المهمة بسبب الخلافات حولها.

ويبيّن الاستطلاع الذي شمل نحو مائة شخصية ثقافية وأكاديمية عراقية ، الى ان نحو خمسة وستين بالمائة من المشاركين يؤيد تشكيل حكمة اغلبية سياسية تقوم على نتائج الاستحقاق الانتخابي.

منزلق خطير

وفي حديثه الى "المسلة " يعتقد الكاتب والاعلامي رياض الغريب ان " أي آلية سياسية تعمل وفق مفاهيم الديمقراطية الصحيحة والتي تعتمدها اغلب دول العالم تؤمن بالأغلبية السياسية في إدارة السلطة كونها الحل الأمثل لكل المشاكل التي يمكن ان تكون في طريق تنفيذ وتطبيق تلك الآلية".

ويستطرد في القول "انزاحت العملية السياسية في العراق الى منزلق خطير كونها اعتمدت الآلية الأسوأ في الديمقراطية وهي التوافقية والشراكة والتي تحولت الى محاصصة ومن ثم تعويق وتأخير نتيجة لغياب التفاهمات والآليات الصحيحة لتلك المفاهيم الكارثية لعقلية مثل العقلية العربية التي بنيت على الاعتراف والإيمان بالاستبداد والحكم الشمولي".

ويزيد الغريب في القول "الحل يكمن في الاغلبية السياسية على شرط ان لا تبنى على أساس طائفي او عرقي او مناطقي حتى تتحمل تلك الأغلبية مسؤولية القرار واتخاذه بالمقابل وجود معارضة حقيقية تحاسب الأغلبية وتقف لتراقب".

تغيير المسار

ويذكّر الكاتب والإعلامي رياض الفرطوسي في حديثه الى "المسلة"بان "بعض القوى السياسية ذات الاجندة المعروفة تصعّد حملتها هذه الايام ضد دولة القانون ممثلة بزعيمها رئيس وزراء العراق المنتخب دستوريا نوري كامل المالكي عن طريق بعض الاقلام والأحزاب في محاولة مستمرة لتصفية حسابات في تصعيد واضح وخطير وفرض وخلق بدائل تنهك العملية السياسية بدل ان تنهض بها الى الامام".

ويتابع الفرطوسي حديثه "هذه دوامة مستمرة منذ شهور، ان القاء التهم جزافا وعملية اللعب على الاوراق وتحريك هذا الطرف او ذاك من خلال قاموس التخطيط لتغيير مسار العملية السياسية عن طريق اقصاء المتصدين واللاعبين البارزين فيها ممن يحملون المشروع الوطني العراقي عبر تاريخ من النضال والمواجهة ، ان الواجب الوطني يتطلب موقف تقتضي مراجعة حاسمة وفورية للمواقف السياسية برؤية تضع مصالح الوطن والمواطن من اولويات كل القوى السياسية ، لان معركة العراق اكبر، ولان مستقبل العراق الان يحتم وقف هذا الابتزاز والصراع وتكوين جبهة عراقية قوية تعزز القرار الوطني بمبادرات كل الاطراف اللاعبه والتي تتطلع الى مرحلة استثنائية وجديدة تصنع تاريخ العراق القادم".

ويتحدث الكاتب قصي المعتصم عن الجانب الاهم من ذلك كله ، اذ ان "البلاد في ازمة حقيقية وكل يوم يمر لا يخدم ابناء الشعب الذين ضجروا من الوعود والتبريرات وفقدان الامن والخدمات واستشراء العنف والفساد المالي والإداري".

مهام الشركاء

وفي حديثه الى "المسلة" يقول الكاتب صادق الصافي "لا نلوم المالكي على إيجاد مخرج آمن للوضع الحكومي وإدارة الدولة -لأننا كمراقبين نجد ان مهام الشركاء تتركز في إعاقة أي مشروع يهدف لنهضة البلد وهذا استنتاج شعبي عبر التجربة الطويلة".

ويسترسل "حكم الاغلبية يتلائم ايضا مع مقررات الدستور العراقي، ولابد من الاحتكام للدستور لأنه المنقذ الوحيد للبلاد من هذه الازمة".

تحجيم المشكلة الكبرى

الكاتب والإعلامي عباس الحسيني يرى في حديثه الى "المسلة" ان "الاغلبية السياسية تمثل المنطلق لتأسيس أيــة حكومة أو تشكيل برلماني، حيث ان الورقــة السياسية العراقية التي ما برحت تطرح وتلعب بها بعض الاطراف ، وهي ورقة سحب الثقة وتحجيم الاغلبية ، لجعل الامر يبدو شبيها بحالة اللا استقرار السياسي ، ومن ثم الامني. وهي ورقة لن تدوم فعاليتها ولن تستمر الى الابد، فأبعادها تنعكس على عمل المؤسسات والدوائر العراقية".

ويمضي الحسيني الى القول "التشكيل السياسي الجديد، والهادف الى ردم هوة الطائفية سيعمل على تحجيم المشكلة الكبرى ، خاصة وان بقية الاطراف ، وبالخصوص كتلة العراقية ، سيجعل الطريق ممهداً امام نجاح جديد يحسب للعراق وليس للمالكي ، أو أي طرف آخر".

التوافقات دمرت البلاد

وعلى نفس الصعيد، يشير الكتب والإعلامي هادي الحسيني الى ان "جدية رئيس الحكومة في تشكيل الاغلبية السياسية داخل قبة البرلمان وحسب ما تفرزه نتائج الانتخابات وبعيداً عن المحاصصة الطائفية والعرقية وكذلك بعيداً عن التوافقات التي دمرت البلاد والعباد، ستضع هذه الخطوة العراق على الطريق الصحيح للتطور الديمقراطي الحقيقي الذي نطمح له".

ويتابع القول"كل دول العالم تسيّر إستراتيجياتها السياسية عبر الاغلبية المطلقة والباقون يذهبون الى المعارضة، والمعارضة ستكون سلطة الظل التي تقوم الحكومة، اتمنى ان تكون هذه الخطوة جادة لإنقاذ العراق".

وتعرّف القواميس السياسية حكومة الأغلبية السياسية "كمرادف لحكومة الأغلبية النيابية أو البرلمانية والتي تم انتخابها بشكل حر واختياري وما يعبر عنه بالطريقة الديمقراطية ، ويكفي لهذه الأغلبية الحصول على نسبة 50% زائد واحد أي 163 عضوا من أصل 325 عضوا للذهاب الى البرلمان وتشكيل".

توالد الازمات

لكن الصحافي علاء كولي في حديثه الى "المسلة" لا يرى ان "حكومة اغلبية او حكومة شراكة على السواء يمكنها ان تعالج الخلل الذي تولد  منذ الانتخابات الاخيرة في العام 2010، والملاحظ اننا دخلنا في السنة الثالثة وهذه الازمات تتوالد يوم عن اخر وها نحن نحصدها بايدينا وهذه مشكلة كبرى يتحملها اصحاب الاحزاب وكذلك بعض الاطراف التي تصعد المواقف امام عمل وسير الحكومة بغض النظر عن ادائها او انتمائها".

ويتابع القول "نحن كمواطنين بحاجة الى خدمات مستمرة والى اعادة بناء بأسرع وقت".

ويضيف كولي "اتعامل مع الكتلة التي تفوز في الانتخابات وهي التي تشكل حكومة وتأخذ على عاتقها معالجة المشكلات".

الديمقراطية الالمانية

وكان من المفروض الناقد والخبير في مكتب المستشار الثقافي بوزارة الثقافة محمد يونس في حديثه الى "المسلة" ان "تقود العملية السياسية حكومة اغلبية سياسية منذ اول تجربة انتخابية وتكون الجهات الاخرى جهات رقابية سيان ضمن البرلمان او داخل فضاء السياسة ، اذ ان تلك الحالة صحية ، وتمنح الحقوق لجميع الجهات السياسية".

ويزيد يونس في القول "الجدوى من حكومة اغلبية لا يفقد الجهات الاخرى حقها السياسي ، لكن حسب معطيات الواقع السياسي وجدنا ان الطموح المادي للأحزاب علمانية ودينية ، هو من يفسد المسعى الإيجابي".

ويضرب يونس مثلا في الديمقراطية الالمانية، فيقول "في تجربة المانيا مثلا تجد حكومة الاغلبية موضوعية وليس تحكمها المصالح، فرئيسة الوزراء في تجربتها الثانية بدلت جهة فشلت بأخرى ، فصارت المراقبة سابقا هي تراقب اليوم نشاط الحكومة ، وفي العراق يبقى الطموح المادي للساسة احد اخطر الابعاد ويشاركه ضعف الوعي السياسي ونقص الروح الوطنية".

وحسب تقرير الخبراء القانونيين بات من الممكن تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعد ان تحقق النصاب القانوني وهو 163 نائبا من أصل 325 نائبا طبقا للمادة 76 من الدستور. علما انه لا يمكن تشكيل اي حكومة الا بعد استقالة الحكومة الحالية واقالة الوزراء الذين لم تشترك كتلتهم بالحكومة الجديدة...واذا تم تشكيل هذه الحكومة الجديدة فستكون زعامتها للكتلة الأكبر وهي دولة القانون.

مبدأ التوافق

ويرى الكاتب شاكر حسن أن الاوان آن "لإنهاء حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية وكذلك انهاء مبدأ التوافق السياسي الذي خلق الفوضى واضر بالأمن وأشاع الفساد والرشوة في جميع مرافق الدولة تحت حماية اغلب الاحزاب المشاركة في الحكم والتي ادت الى تعطيل وشلّ جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية".

ويضيف شاكر"تشكيل حكومة اغلبية سياسية يعني بالضرورة وجود معارضة سياسية قوية داخل البرلمان تحاسب الحكومة على كل صغيرة وكبيرة وتكون هذه الحكومة ذات الاغلبية السياسية مسؤولة مسؤولية كاملة عن جميع تصرفاتها وافعالها امام الشعب والبرلمان ويمكن محاسبتها واسقاطها في حالة عدم قيامها بتلبية احتياجات المواطنين".

السلطة المطلقة

ويشير الكاتب جعفر المظفر الى ان "الأغلبية السياسية تأتي من أحزاب وتجمعات سياسية يمثل بناءها السياسي والتنظيمي التركيبة الاجتماعية العراقية بكل ما فيها من أديان ومذاهب وقوميات. خلاف ذلك ، فليس المالكي وحده من يجب أن لا يتحدث عن أغلبية من هذا النوع، وإنما كل حزب لا تجتمع فيه تلك التركيبة ، ولا يتأسس على فقه سياسي وطني".

وفي حديثه الى "المسلة" يرى الكاتب محمد واني، في الدعوة الى تشكيل حكومة اغلبية سياسية "محاولة (ديمقراطية) لإقصاء الاحزاب عن الحكم، وبسط السلطة المطلقة على مؤسسات الدولة الأساسية".

شهد الأسبوعان الماضيان تداعيات خطيرة على الوضع السياسي في إقليم كردستان , تمثلت بانتقاد الامين العام السابق للاتحاد الاسلامي الكردستاني المعارض (صلاح الدين بهاء الدين) فترة حكم السيد (مسعود بارزاني) للاقليم , وقال في مقابلة صحافية مع مجلة (ليفين) الكردية بان الفترة الاخيرة من حكم السيد ( البارزاني) تعتبر من اسوأ الفترات التي مرت على الاقليم ...!! , وكذالك نشر رسالة كتبها( ادهم بارزاني) القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ,وابن عم رئيس اقليم كردستان ردأ على تصريحات (صلاح الدين بهاالدين )على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يتهم السيد( بهاالدين) بالعمالة والتجسس لصالح جهة معينة ...!! 
والجدير بالذكر ان قضية ( اصحاب الملفات المشبوهة ,الذين تجسسوا لصالح النظام البعثي البائد وتعاونوا مع اجهزة المخابرات والاستخبارات والامن الصدامي ,اولصالح الدول الاقليمية وتحديدأ (تركيا وايران), تثير بين فينة واخرى من قبل كبار المسؤولين في الاقليم وتستخدم لاغراض سياسية وحزبية ضيقة ضد اصحاب الملفات السوداء , والتي لازال بعض من هذه ( العملاء والجواسيس ) يتربعون على عرش السلطة ويتبؤون مناصب حكومية وحزبية رفيعة في الاقليم رغم الضغوطات المتواصلة والمطالبات الجماهيرية بمقاضاتهم اسوة بمستشاري الافواج الدفاع الوطني من ( صداميين اكراد ) الذين خدموا النظام البائد وشاركوا في تدمير كردستان ارضأ وشعبأ ....... !!


( تورط عدد من كبارالمسؤولين الحزبيين والحكوميين الكرد في عمليات تجسس وعمالة لصالح النظام العراقي السابق) : ـ
في عام (2006 ) وبعد ان نشرت صحيفة (آوينة و هاولاتى) المستقلتين أسماء( 751 )عميلاً كردياً للمخابرات العراقية المنحلة , الذين قاموا بالتجسس لصالح مخابرات النظام السابق بعد انتفاضة عام 1991ولغاية سقوط الصنم في ربي
ع 2003 ..... , طلب السيد (مسعود بارزاني ) رئيس اقليم كردستان تشكيل لجنة قانونية للبت في قضايا اصحاب ملفات التجسس التي تم ضبطها في مقرات اجهزة مخابرات والاستخبارات والامن بعد سقوط الصنم , واوكل رئاسة اللجنة الى القاضي ( رزكار محمد أمين ) الرئيس السابق لمحكمة الجنايات العليا في العراق التي تحاكم رموز النظام البائد في العراق , بتهمة جرائم الحرب والابادة الجماعية , وعضو محكمة التمييز في إقليم كردستان ..... , وخوله صلاحيات واسعة تتعلق باستدعاء اي مسؤول مهما كان موقعه واخضاعه للتحقيق وتقديمه للمحاكمة ، وفق الادلة والقرائن الثبوتية المتوفرة عنه والمستخلصة من ملفه التجسسي الخاص , وعليه اطلق القاضي (محمد امين ) نداء لجميع الجهات والاشخاص الذين تتوفر لديهم معلومات دقيقة وادلة ثبوتية وملفات تتعلق بعمليات تجسس هؤلاء الاشخاص المتورطين في العمالة لصالح اجهزة امن ومخابرات النظام السابق بعد عام 1991 فقط ، وتقديمها الى اللجنة المعنية تمهيدا لبدء اجراءات التحقيق بحقهم , بعد ان تم اعفاء (الجواسيس والعملاء وكبار الجحوش )المتعاونيين مع النظام العراقي البائد ابان الثمانينات دون قيد وشرط وبقرار فوقي من قبل (الجبهة الكردستانية ) قبل انتفاضة اذار عام 1991....!!
ومن الجدير بالذكر ان اللجنة المذكورة لم تستطيع ان تقوم بواجبها تجاه ملفات الجواسيس رغم وجود الوثائق والادلة الدامغة ...,وذالك لاعتبارات كثيرة أهمها : 
1 ـ عدم استجابة الحزبين الرئيسيين مع نداء رئيس الاقليم لمقاضاة الجواسيس ,وذالك لوجود اسماء وشخصيات قيادية في الحزبين (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ) متورطة بالعمالة للنظام البعث البائد . 
2 ـ غلق ملفات العملاء الكرد قبل فتحها من قبل برلمان كردستان , رغم وجود اسم عضوي برلمان كردستان في ملفات الجواسيس ( الذين باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان للاستخبارات البعثية البائدة ,وذالك بحجة الخوف من ان تنعكس محاكمات هؤلاء الجواسيس بالسلب على الاوضاع الامنية المستقرة في اقليم كردستان واثارة مشاكل سياسية واجتماعية بمجرد بدء اللجنة باجراءات التحقيق مع اولئك المتهمين الذين لازال البعض منهم يتبوء مناصب ومسؤوليات رفيعة سواء في حكومة الاقليم او في السلطات الاتحادية ببغداد او داخل الاحزاب الكردية .....!!
3 ـ عدم استقلالية القضاء الكردستاني ....., وتبعيته للحزبين الحاكمين ولاجهزتهم الامنية .....!
4 ـ سيطرة منطق القوة والهيمنة الحزبية على جميع مناحى الحياة ( السياسية , الاجتماعية , القضائية , الإقتصادية والإعلامية) في الاقليم ...!! 
5 ـ شكلية و روتينية قرار رئاسة الاقليم ...., بمعنى اخر ,ان قرار تشكيل لجنة للبت في قضايا اصحاب ملفات الذين أساؤوا الى شعبهم واستغلوا مواقعهم للتجسس لصالح عدو الشعب الكردي , تحقيقا لمنافعهم الخاصة كان مجرد فرقعات للاستهلاك الاعلامي لااكثر ولا اقل ..... 
اخيرأ ......... , يرى اغلب المراقبين والمهتمين للشأن الكردي بان تصاعد حدة التوتر والتراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات بالعمالة والخيانة والتجسس بين الاحزاب الكردية والشخصيات وكبار المسؤولين في الاقليم ماهي الا تصفية حسابات سياسية( قديمة جديدة) بين الاخوة الاعداء هدفها تحقيق مصالح حزبية ضيقة لااكثر ولااقل .....؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) نص رسالة السيد ادهم بارزاني : ـ الى السيد صلاح الدين بهاالدين ـ السلام على من أتبع الهدى و ترك الظلال ...... تقول بان الفترة الاخيرة من حكم السيد مسعود بارزاني تعتبر من اسوأ الفترات التي مرت على الاقليم .... , وانا اقول لك بان أسوء ما قام به الرئيس البارزاني في فترة حكمه هو أنه لم يوافق على إحالتك للمحكمة بسبب تورطك بالتجسس لصالح جهة معينة , بالرغم من وجود ادلة دامغة ومستندات كاملة وموثقة لاتقبل الشك والتأويل , وذالك من اجل الحفاظ على وحدة الصف الكردي...!! الله يهدينا جميعأ ـ التوقيع ـ أدهم ـ .

www.shamal.dk



 

ديكتاتوس ) ،وتعني يملي او يفرض اويأمر. ان نظام الحكم الديكتاتوري، هوdictātusكلمة ديكتاتورية مشتقة من الفعل ( لاتينية: شكل من اشكال الحكم المطلق، حيث تكون قرارات سلطات الحكم محصورة في شخص واحد كالملكية او مجموعة معينة كحزب سياسي او ديكتاتورية الجيش . وهناك نمطين من الديكتاتورية في الحكم: الدكتاتورية الفردية ، وتكون بتسلط فرد على مقومات الدولة تسلطا شاملا ، معتمدا بالدرجة الاساسية على القوة العسكرية والاقتصادية ، ويحيط نفسه بهالة من الحصانة والعصمة. والديكتاتورية الجماعية ، وتكون بتسلط جماعة على مقومات الدولة.(انظر:ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).

وباستناد الى هذا التوضيح المختصر( من دون الدخول في التفاصيل) عن تعريف وانماط النظام الديكتاتوري في الحكم، نستطيع اقرار الحكم الديكتاتورية على صدام والمالكي، كالاتي:

في حكم صدام

1- مجئ صدام الى الحكم عن طريق حزب البعث بعد الانقلاب الاسود المشؤوم في 63 وكذلك في 68، الذي صعد صدام الى دست الحكم بعد ازاحته للبكر من السلطة وليس عن طريق الانتخابات المعروفة. ظهرت بوادر تحول حزب البعث فيما بعد الى حزب ديكتاتوري في اواخرالسبعنيات من حكمه. وبعد هذا التاريخ حاول صدام الانفراد في السلطة كديكتاتور بدلا عن الحزب ، وذلك بعد تاميم النفط في 72 وارتفاع اسعار النفط في اواسط السبعينيات وزيادة الايرادات الريعية من النفط، مما ساعد النظام في تقوية العامل الاقتصادي في الحكم.

2- استغل صدام الموارد الريعية الهائلة من بعد تاميمم النفط في بناء جهاز حكم بيروقراطي على صعد الوزارات ورؤساء المحافظات والاجهزة العليا في مستويات ادارة الدولة مواليا له بشكل مطلق.

3- بناء قاعدة اجتماعية طفيلية ومافيات من المحسوبين لصدام من اواسط الحزب البعث وكذلك من العشائر الموالية اليه وفي مقدمتهم من اهالي تكريت وعوجة مسقط راس صدام، وعشائر المنطقة الغربية السنية وفي الموصل، عن طريق شراء الذمم وانتشار الفساد الاداري والمالي فيهم.

4- استثمار مبالغ هائلة في تقوية ترسانة الجيش وتوسيح وحدات الجيش عن طريق بناء الالوية الموالية له بشكل مطلق. وكذلك الحال في قوات الشرطة، وخاصة بعد ازاحة ناظم كزار عن سلطة وزارة الداخلية والامن، وتصفية اعوانه والمجئ بانصاره لفرض هيمنته على الجهاز الاستخباراتي للجيش والشرطة. الهيمنة التامة على وسائل الاعلام المختلفة في الداخل، وتمويل قسم منها في الخارج ايضا للدعاية والتأيد لسياسته الديكتاتورية.

5- تاسيس وحدات خاصة من الحرس الجمهوري وفدائي صدام موالين بشكل المطلق لحكمه، والاعتماد عليم كقوة رئيسية واداة فعالة في عمليات القمع والارهاب وتصفية المعارضة باشكالها المختلفة في داخل وخارج العراق.

6- كسب تايد البلدان العربية باسم العروبة والقضية الفلسطينية ومحاربة الصهيونية كذبا وغير صادقا وبعيدا عن الواقع والحقيقة

وذلك عن طريق تقديم الرشاوي وكسب ود كثير من رؤساء هذه الدول، وخاصة الخليجية منها، وتقديم الدعم المادي والمعنوني اليه فيما بعد في حربه غير عادلة ضد ايران في الثمانينات، وضد الكويت في التسعينيات من القرن الماضي.

7- كان عميلا للاستخبارات المركزية الامريكية (سي اي اي)، ومتعاونا ومنفذا للسياسة الامريكية في المنطقة وشريكا اقتصاديا مع روسيا، عندما قامت بدعمه في عملية تاميم النفط، وبدعم وتايد من الحزب الشيوعي العراقي ، كان متحالفا مع حزبه في بداية مجيئه الى سدة الحكم في اواسط السبعينيات.

كل هذه العوامل الداخلية، الاقتصادية والجيش والشرطة والعشائر واجهزة الدولة البروقراطية ، والسيطرة على وسائل الاعلام المختلفة للدعاية والتمجيد به، وحصر كل السلطات الحكم بمجلس قيادة الثورة وهو على راسه وبينه وبين شل من اعوانه لا حول ولا قوة لهم ، بالاضافة الى التايد العربي والاقليمي عدى ايران، وعمالته لامريكا. ساعدت كل هذه العوامل بان يبرز صدام دكتاتورا على راس نظام الحكم في العراق لغاية سقوطه بيد الاحتلال الامريكي في 9 نيسان 2003 . ويتصف نظام حكم صدام بسمات الديكتاتورية ، كالاتي:

1- قمع الشعب وكل المعارضة ، وشن الحرب العبثية في الداخل ضد الشعب الكردي وحملاته الانفال سيئة الصيت، والحروب الخارجية ضد الجارتين ايران والكويت.

2- تحطيم البني التحتية والانهيار الاقتصادي من انتشار الفقر والبطالة وارتفاع التضخم بشكل لا مثيل له في تاريخ العراق، وسوء الخدمات وفرض الحصار الاقتصادي على العراق طال امده 13 سنة. كما وفرض حصار الاقتصادي الداخلي على الاكراد.

3- تفكيك البنية الاجتماعية للشعب العراقي وظهور بوادر الطائفية والشوفينية ومحاربة الاقليات . وابقاء الشعب على الجهل والتخلف. واستغلال الدين بعد اخفاقته في حروبه المجنونة، ووضع شعار الله اكبر على العلم العراقي ، وبناء المساجد، ومحاربة النشاطات الثقافية التنويرية ومحلات عامة للغناء والموسيقى وشرب الحكول واقامة المهرجانات الفنية وغيرها.

4- اشغال الشعب بعدو وهمي، تارة ضد ايران واخرى ضد الكويت او محاربة الصهيونية والامبريالية او بغيرها، وتحميسه ضد هذا العدو، كما في حربه مع ايران وسماها (بالقادسية)، والانفال ضد الاكراد.

في حكم المالكلي

1- مجئ المالكي الى حكم للمرة اولى على راس حزب الدعوى في قائمة دولة القانون عن طريق الانتخابات في سنة 2005، وللمرة الثانية في 2010 عن طريق التحالف الشيعي المسمى بالتحالف الوطني/ دولة القانون، بعد ان تم التوافق في الحكم بين الاطراف المشاركة في الحكم من الكثل السنية المتمثلة بالقائمة العراقية ، التي فازت باكثرية الاصوات، والكتلة الكردية المتمثلة بالتحالف الكردستاني.

2- ركز المالكي في بداية حكمه على معالجة الجانب الامني والقضاء على الميلشيات الداخلية ومحاربة القاعدة وبقايا ازلام النظام الديكتاتوري البائد.والتعاون في مغادرة قوات الاحتلال الى دولها وخاصة الامريكية، وعقد الاتفاقية الامنية والاقتصادية مع امريكا، مع تقوية العلاقة مع النظام الايراني.

3- بعد تحسين وتاهيل اداء القطاع النفطي عن طريق الاستثمارات الخارجية، ورفع الطاقة الانتاجية للتصدير الى 2,5 مليونين ونصف مليون ، وارتفاع اسعار البرميل الواحد من النفط من 2005 الى اليوم بمعدل اكثر من 100 دولا ، مما ساعد على زيادة الموارد المالية الريعية للعراق بشكل كبير، واصبح لدي حكومة المالكي امكانية مالية واقتصادية هائلة ، كما حدث ذلك ايضا في اواسط السبعينيات من عهد صدام حسين بعد تاميم النفط.

4- بداء المالكي ببناء جهاز دولة بيروقراطي على صعيد الوزارات والاجهزة العليا في المستويات الادارية المختلفة، تحت تسميات مختلفة ،كالتوافقية والشراكة الوطنية، وعلى اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية ،والحسوبية والحزبية الضيقة، مع بقاء الوزارات المهمة من الداخلية والامن القومي تحت قبضته وسيطرته بشكل مطلق، وحتى وزارة الدفاع ، وهي موكلة بشكل شكلي الى سعدون الدليمي ، وقرارات الجيش المهمة بقيت بحوزة المالكي ، لكونه القائد العام للقوات المسلحة.

5- بناء قاعدة اجتماعية طفيلية ومافيات من المحسوبين لمالكي وعناصر من حزبه وشركائه المقربين من الاواسط الشيعية و ومن العشائر الموالية اليه في جنوب ووسط العراق عن طريق شراء الذمم وانتشار الفساد الاداري فيهم بدرجة كبير لم يشهد لها التاريخ العراق الحديث من قبل، بهدف تقديم الولاء اليه وبقائه وسيطرتة على قبضة السلطة الى امد غير محدد. وتعتبر هذه الحالة بداية توجهه نحو فرض النظام الدكتاتوري قد منحه الدستور الحالي،مليئة بالمفخخات، ولابد من تعديل كثير من فقراته، وفق ما جاء في الدستور نفسه في فترة زمنية محددة بذلك، الا انه لم يتم ذلك لحد الان من البرلمان.

6- استثمار مبالغ طائلة في اعادة بناء وتقوية ترسانة الجيش وتوسيح وحدات الجيش عن طريق بناء الالوية الموالية له بشكل مطلق. وكذلك الحال في قوات الشرطة، وسلطته المباشرة على وزارتي الداخلية والامن القومي، باعتباره وزيرا لهما بالوكالة، واعطاء مسؤوليات مهمة في هذه الوزارات الى اعضاء حزبه والعناصر المواليه اليه، بهدف الهيمنة على اجهزة الجيش والشرطة والامن والاستخبارات، مع تاسيس وحدات عسكرية خاصة مواليا بشكل مطلق لحكمه.

7- كسب تايد بعض بلدان العربية وغيرها لحكمه عن طريق تقديم الرشاوي والهبات الاقتصادية والعمولات في الصفقات التجارية مع الشركات في هذه الحكومات منها على سبيل المثال ، تجهيز النفط باسعار منخفضة الى الاردن ، تقديم تنازلات للكويت والاستمرار في دفع التعويضات وتسوية النزاعات الحدودية معها لصالح الكويت. وعدم تسوية النزاعات الحدوية مع ايران، بعد اتفاقية الجزائر. تقديم مساعدات نقدية الى مصر والتعويضات للعاملين المصرين في العراق ابان النظام البائد اثناء حربه مع ايران. انفتاح ابواب اسواق التجارية والشركات على مصراعيها للجارتين ايران وتركيا.

8- يرتبط مالكي بعلاقة جيدة وصداقة سياسية واقتصادية وامنية مع حليفه الاول امريكا وحليفه الثاني ايران، وهما معادلتين مهمتين في سياسة منطقة الشرق الاوسط والبلدان العربية حاليا، وكذاك علاقة اقتصادية جيدة مع روسيا والصين والهند

وكوريا الجنوبية وبعض البلدان الاوربية ، وخاصة الوحدة الاوربية منها.

كل هذه العوامل الداخلية، الاقتصادية والجيش والشرطة والعشائر واجهزة الدولة البروقراطية ، والسيطرة على وسائل الاعلام المختلفة للدعاية والتمجيد به، وسيطرته على الوزارات الامنية والشرطة والجيش ، بالاضافة الى التايد العربي النسبي والاقليمي، وخاصة ايران ومع امريكا وروسيا والصين والبلدان الاوربية. ساعدت كل هذه العوامل، بان يتوجه المالكي نحو النظام الدكتاتوري على راس نظام الحكم في العراق. ويتصف نظام المالكي بسمات الديكتاتورية، كالاتي:

1- استغلال الدين لتثبيت حكمه.

2- تفشي نظام الفساد الاداري والمالي على المستويات الحزبية والادارية، بشكل لا مثيل له في تاريخ العراق الحديث. وقد بلغت موارد العراق خلال الخمس السنوات الاخيرة 465 مليار دولار، تم تبديد قسم كبير منها في مشاريع وسياسات لا علاقة لها بتحقيق التنمية الوطنية، ونهب عشرات منها بالفساد المالي والاداري. ويحتل العراق الان المرتبة الثالثة بعد صومال وافغانستان في الفساد المالي والاداري.بلغ مستوى خط الفقر بين ابناء الشعب العراقي الى اكثر من 20%. انتشار البطالة ، حيث اصبحت اكثر

من 25%. كما وان نسبة التضخم لا زال عاليا، وعدم استقرار العملة.

3- خلق ازمات مفتعلة مع شركائه في الحكم ، وخاصة مع الادارة الفيدرالية في اقليم كردستان العراق.

4- نشر النعرات والخلافات الطائفية والمذهبية والدينية والاثنية بين مكونات الشعب العراقي، على حساب المواطنة والوطنية . ابقاء الشعب على الجهل والتخلف، من خلال تكيف العلوم والمعرفة وبلورتها حسب ايدولوجيته الدينية.

5- الاخفاقات الاقتصادية في كافة القطاعات، الانتاجية والتجارية والخدمية وخاصة في الخدمات الاساسية من توفير ، ماء الشرب والكهرباء والوقود والادوية والصحة والتعليم والطرق والمواصلات، وتدني مستوى البني التحتية ، وغيرها.

6- تشكيل الشعب بقالب معين ، وتدجينه وفق ايدولوجية دينية متخلفة. محاربة الافكار التنويرية والحداثة والمنطق وتكفير المناطقة، وكل ما يخالف روح العصر من الديمقراطية والمساواة لحق المراة وحقوق العامة والخاصة للمواطنة، وعدالة القانون والحقوق الاجتماعية.

والاختلاف بين الاثنين في تكريس الديكتاتورية والنظام الديكتاتوري ، هو ان صدام استخدم العنف ضد معارضه ، مما سبب الى اشعال الحروب الداخلية والخارجية ، وقمع الشعب بالحديد والنار والقتل والتشرد والهجرة والابادة الجماعية للشعب الكردي وضد المذاهب الدينية، وخاصة الشيعية، والقبور الجماعية هي خير دليل على ذلك.

اما المالكي فهو في بداية طريقه الى الدكتاتور. وان مدة حكمه قصيرة ثمانية سنوات ، وهي اقل بكثير من حكم صدام حسين، دامت بحدود 30 سنة. كما وان الوضع الدولي السياسي اليوم يختلف عن ما كان عليه قبل ثلاثين سنة مضت. وهل ان بقاء المالكي مدة اطول في حكمه ، سوف يتغير ويأمن بالتعددية السياسية وبمبدأ تداول السلطة سلميا وفصل الدين عن حكم الدولة، أم قد يتحول الى دكتاتور اكبر من صدام؟، وهل ان الشعب العراقي وقواه المخلصة الوطنية والديمقراطية والتقدمية والانسانية، ودور منظمات المجتمع المدني ، قادرة للتصدي على الديكتاتورية وعدم اعطاء فرصة للمالكي للاستمرار في دكتاتوريته؟. فالجواب على ذلك ، قد تكون مرهونة بالعامل الداخلي بالدرجة الرئيسية، منها نتائج الانتخابات النزيهة المحلية الحالية ، والانتخابات التشريعية القادمة في السنة 2014 ، وبالعامل الخارجي على صعيد الموازنات في السياسات الاقليمية والدولية التي تفرض نفسها على المنطقة في المدى المنظور.

الأربعاء, 17 نيسان/أبريل 2013 18:32

انتخابات سنوية.. حميد الموسوي

يبدو ان حالة التذمر التي درج عليها الناس وصارت حالة ملازمة لهم ستخف ايام الانتخابات،فكل موسم انتخابي تتغير الكثير من الامور،وتتبدل الكثير من السلوكيات،والتصرفات،والتعامل بدءا بابسط مسؤول وصعودا الى هرم السلطة.
بعض الخيرات المادية والعينية – كما في شهر رمضان _ تصل الى العوائل الضعيفة والمتعففة من اطراف كثيرة،المسؤولون الذين غيروا ارقام تلفوناتهم عادوا يستقبلون المكالمات ويتلذذون باستماع الشكاوي وتسهيل معاملات الناس،المرشحون الجدد اكثر سخاءا حتى انهم يمولون المتصلين ب( كارتات الشحن للموبايلات )، الولائم والعزايم والحفلات،والدعوات متواصلة...
وفوق كل ذلك هنالك مشاريع سمعنا بها وجمدت وطواهى النسيان..دبت بها الارواح هذا الشهر واخذ المسؤولون على اعلى المستويات يقيمون الاحتفالات الرسمية لوضع الحجر الاساس لها،كما ان هناك مشاريع لم نسمع بها باشر رئيس الوزراء بافتتاحهها واخرى افتتحت مراحل العمل الاولى بها.
حتى ان وزارة العدل شملتها عدوى تنفيذ المشاريع ودب في اوصالها الحماس فاخذت تبرد قلوب العراقيين بانزال القصاص العادل وتنفيذ احكام الاعدام بحق قتلة العراق وسافكي دم ابنائه ومدمري امنه واقتصاده، وقد كانت هذه الاحكام مجمدة ومضى على اصدار بعضها العديد من السنين .
من الطبيعي ان حصول ما مر ذكره امور ايجابية ومحل ترحاب على كافة الاصعدة والمستويات،طالما تضمنت خدمة العراقيين وخاصة الطبقات المسحوقة ،وطالما كانت مشاريع حضارية ومنتجة وفيها رفع لمكانة العراق والحاقه بركب البلدان المتقدمة. لكن اللافت انها مؤقتة ومقصودة ومخطط لاختيار توقيتاتها بعناية فائقة!.

ولذا نقترح ان تكون الانتخابات كل سنتين بدل الاربعة واذا كان بالامكان فنفضل كل سنة لمجالس المحافظات،وسنتين للبرلمان !!.

صوت كوردستان/ في بيان صدر بأسم 56 أعلاميا يعملون في حقل صحافة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و باسم صحفيي و أعلاميي الاتحاد الإسلامي طالبوا المدعي العام في أقليم كوردستان بفتح جميع ملفات الخيانة و التجسس التي قامت بها القوى الكوردستانية و بضمنها ملفات الاقتتال الداخلي بين حزبي البارزاني و الطالباني منذ سنة 1978 و الى سنة 1998 و التي راح فيها الاف الضحايا وكذلك على طلب جيوش الأعداء الى إقليم كوردستان في إشارة الى طلب البارزاني لقوات صدام الى أربيل سنة 1996 و قام بواسطة الجيش الصدامي بطرد حزب الطالباني من أربيل.

جاء هذا الطلب من قبل أعلاميي و صحفيي الاتحاد الإسلامي الكوردستاني بعد المشادات الكلامية التي نشبت بين صلاح الدين بهاء الدين الأمين السابق للاتحاد الإسلامي الكوردستاني و بين أدهم البارزاني أحد أقرباء البارزاني والعضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني و التي فيها كان صلاح الدين بهاء الدين قد قال بأن السنوات الأخيرة من حكم البارزاني هي أسوء سنين حياتة السياسية و قال بأن على حكومة الإقليم الاستفادة من تجربة الدول العربية و أن يستمعوا الى رأي الشعب. حيث رد علية أدرهم البارزاني بقولة بأنهم يمتلكون أدلة على تجسس صلاح الدين بهاء الدين لصالح دولة أجنبية لم يذكرها بالاسم.

جاء في البيان الذي تم نشره في وسائل الاعلام ايضا بأن السكوت عن هذا الاتهام بالتجسس لصلاح الدين بهاء الدين ستكون سابقة خطيرة و أعتبروا هذا الادعاء بالتجسس مصطنعا و هوتهديد للديمقراطية و للحياة السياسية المشتركة و هو أستهداف لاحد رموز الحياة السياسية في إقليم كوردستان من قبل أحد أقرباء رئيس الإقليم مسعود البارزاني و لا يجب أن يمر هكذا مرور الكرام. و لهذا السبب فأنهم يطالبون بفتح هذا الملف و جميع ملفات التجسس و الخيانة و الاقتتال الداخلي الذي قام بين حزبي البارزاني و الطالباني.

يعتبر هذا البيان تصعيدا في العلاقات بين حزبي البارزاني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الذي حاول التهدئة مؤخرا بتصريحة لوسائل الاعلام بأن الخلاف الحالي بين صلاح الدين بهاء الدين و حزب البارزاني لا علاقة للاتحاد الإسلامي الكوردستاني به و جاء هذا البيان باسم أعلاميي و صحفيي الاتحاد الإسلامي الكوردستاني كتأكيد على وقوفهم الى جانب أمينهم السابق صلاح الدين بهاء الدين الذي أتهم أيضا من قبل حزب البارزاني بأستعدادة لترشيح نفسة للانتخابات الرئاسية في أقليم كوردستان الامر الذي نفاه صلاح الدين بهاء الدين.

قائمة الاسماء::
1-    هۆگر غه‌ریب خۆشناو/ رۆژنامه‌نووس- هه‌ولێر
2-    مه‌حمود یاسین كوردی‌/ رۆژنامه‌نووس – هه‌ولێر
3-    ڤیان مه‌حمود/ راگه‌یاندنكار- هه‌ولێر
4-    رێبوار عه‌لی‌/نووسه‌رو رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
5-    فائیزه‌ عه‌لی‌- رۆژنامه‌نووس- هه‌ولێر
6-    ئه‌حمه‌د رێشاوی‌/ راگه‌یاندكار-سلێمانی‌
7-    ئوسامه‌ ئه‌نوه‌ر/ رۆژنامه‌نووس
8-    ئه‌حمه‌د سام/ راگه‌یاندكار
9-    هه‌لاڵه‌ ئه‌ڵماس/ رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
10-    راز موحمه‌د/ رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
11-    ئه‌حمه‌دخان یاسین / راگه‌یاندكار- هه‌ولێر
12-    شوان مه‌دحه‌ت- رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
13-    سواره‌ بیلال / رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
14-    هیوا ره‌فعه‌ت/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
15-    زانا یادگار/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
16-    ئاوات نادر/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
17-    مه‌ریوان عه‌لی‌/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
18-    هیلال عه‌لی‌/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
19-    رێبوار سابیر/ رۆژنامه‌نووس- چه‌مچه‌ماڵ
20-    سیروان ره‌مه‌زان- رۆژنامه‌نووس ئاكرێ
21-     گوهدار زێباری‌/ په‌یامنێر
22-    نه‌زیر محی‌ الدین -راگه‌یاندنكار/ ئاكرێ
23-    هشیار چه‌له‌بی‌/ راگه‌یاندنكار- ئاكرێ
24-    عبدالله ئه‌حمه‌د/ رۆژنامه‌ڤان- زاخۆ
25-    جاسم محمد حسن / نڤیسه‌ر و رۆشنبیر
26-    جمعه‌ سلیم محو/ هونه‌رمه‌ند و راگه‌یاندنكار
27-    سعد محمد حسن/ رۆژنامه‌ڤان- زاخۆ
28-    ئوسامه‌ نه‌سره‌ددین سه‌عید/ رۆژنامه‌ڤان- زاخۆ
29-    هێرش عبدالكریم  فه‌تاح/ ئاكرێ
30-    عبدالواحید ته‌ها شكری‌/ میدیاكار – ئاكرێ
31-    ئیمان مقداد عیسا/ رۆژنامه‌ڤان
32-    وحیده‌ ئیبراهیم/ رۆژنانمه‌ڤان
33-    ماهر زكفان رمزی‌/ رۆژنامه‌ڤان
34-    عبدالله احمد حاجی‌/ رۆژنامه‌ڤان
35-    حسن یاسین عبدالله/ رۆژنامه‌ڤان
36-    فرهاد مهدی‌ یوسف/ رۆژنامه‌ڤان
37-    رێبوار نه‌سروڵا / رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
38-    ئیحسان ئاكره‌یی‌/ رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
39-    ئاراس ئه‌حمه‌د / رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
40-    محه‌مه‌د جه‌لیل / رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
41-    هێمن عه‌بدولقادر / رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
42-    سامان حه‌مه‌كه‌ریم/ رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
43-    دڵشاد سه‌یف ئه‌حمه‌د/ رۆژنامه‌نووس- سلێمانی‌
44-    جه‌مال محه‌مه‌د / چه‌مچه‌ماڵ
45-    شوان جه‌بار/ چه‌مچه‌ماڵ
46-    محمد به‌رزنجی‌ / سوید- رۆژنامه‌نووس
47-    یادگار حاجی‌/ سلێمانی‌ / راگه‌یاندنكار
48-    به‌ختیار مه‌حمود- رۆژنامه‌نووس – سلێمانی‌
49-    بێستوون ژاڵه‌یی‌- رۆژنامه‌نووس – گه‌رمیان
50-    ئه‌میر سه‌لیم- رۆژنامه‌نووس- هه‌ڵه‌بجه‌ی‌ شه‌هید
51-    ئه‌حمه‌د به‌رزنجی‌- رۆژنامه‌نووس- سوید
52-    دانا حسێن – رۆژنامه‌نووس- سوید
53-    زیاد هه‌ورامی‌ – رۆژنامه‌نووس- سوید
54-    هێرش عومه‌ر – توێژه‌ر له‌نه‌ته‌وه‌ یه‌كگرتووه‌كان- سوید
55-    د-دانا هه‌ڵه‌بجه‌یی‌- سوید
56-    د- هانا هه‌ڵه‌