يوجد 568 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

اربيل(الاخبارية )

اكد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ان احتياطي إقليم كوردستان من النفط يبلغ 45 مليار برميل و3 ترليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهذا ما جعل الإقليم محط انظار العالم، ودخل أسمه في خارطة انتاج الطاقة العالمية.
جاء ذلك خلال كلمته التي القاها اليوم الاثنين، في انطلاق أعمال مؤتمر "كوردستان- العراق للنفط والغاز" في اربيل، بحضور روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين وممثلين عن الشركات الأجنبية.

وقال بارزاني: ان الدستور العراقي الذي صوت عليه أغلبية العراقيين يمنح الحق للإقليم والمحافظات بانتاج والاستفادة من الموارد الطبيعية بصورة تخدم جميع مكونات الشعب العراقي، واذا اردنا ان نكون ناجحين فيجب علينا بناء العراق على أسس الشراكة في السلطة والعائدات، وهذا مايطلبه منا الدستور، ان اقليم كوردستان جعل من الدستور مرشداً لتنفيذ أعماله لتطوير صناعة حديثة ومستقرة ومتطورة في مجال النفط والغاز.

ودعا الحكومة الاتحادية، إلى: وقف التفسيرات المتناقضة للدستور، مبيناً: أن بغداد لها تفسير خاص يعارض المادة الدستورية، التي تعطي الحق للإقليم والمحافظات بالإستفادة من الثروة النفطية.

وأضاف: مع الأسف بغداد تحاول دائماً استخدام ملف ميزانية النفط كورقة ضغط ضد إقليم كوردستان، وهذا أمر مؤسف، ونحن على يقين بأن العودة الى الدستور العراقي والاتفاقات كفيل بحل المشاكل.

وأكد نيجيرفان بارزاني على: وجوب استخدام عائدات النفط والغاز العراقي لدعم ومساندة تطلعات الجيل الحالي وجيل المستقبل وليس لشراء اسلحة ثقيلة وصنع الأزمات وزج البلاد في حروب وأزمات، مؤكداً ان السياسة الحقيقية والاستثمار بعد العام 2003 والمصادقة على الدستور العراقي في العام 2005 وصدور قانون النفط والغاز، كانت السبب الرئيس وراء التطور السريع الذي شهده إقليم كوردستان في مجال النفط والغاز.

وقال: إن احتياطي إقليم كوردستان من النفط يبلغ 45 مليار برميل و3 ترليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهذا ما جعل الإقليم محط انظار العالم، ودخل أسمه في خارطة انتاج الطاقة العالمية.

وأوضح: أن إقليم كوردستان سينتج في العام المقبل 250 ألف برميل يومياً، متوقعاً زيادة الإنتاج في العام 2015 إلى مليون برميل يومياً، وأن يصل إلى 3 مليون برميل في العام 2019. مؤكداً ان التطورات السريعة التي حدثت في الأعوام الماضية اضافت ملايين الدولارات الى عائدات العراق، نتمنى ان تستخدمها الحكومة الاتحادية في اعمار وتطوير العراق.

وذكر بارزاني: ان خططنا هي توفير المحروقات اللازمة من النفط والغاز والبنزين والكاز للاستخدام الداخلي لاقليم كوردستان، لكي نتمكن من توفير مستلزمات المواطنين من هذه المحروقات، ولانعيش بعد الآن في قلق وخوف وتهديد بغداد بقطع حصة إقليم كوردستان من المحروقات، نتمى الا تعتبر أية جهة سياسية إقليم كوردستان هذه تهديداً على وحدة العراق ولا تجاوزاً على استخدام الصلاحيات.

وتابع: انه وفقاً للدستور فان تصدير وبيع النفط والغاز لايعني احتكار ثروات البلاد، ان سياستنا ومكتسباتنا وعقودنا كانت وفقاً للدستور، مؤكداً: ان جميع الموارد هي لصالح واستفادة جميع مكونات الشعب العراقي.

{بغداد السفير: نيوز}
تقول صحيفة "روداو" ان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن انه سيعود الى بغداد خلال الايام المقبلة، بعد مرور شهر من بقائه في اقليم كردستان، لكن هذا الموعد لم يحدد بعد. واضافت الصحيفة ان تواجد الرئيس طالباني هذه المدة في الاقليم ادى الى التفاف جميع القوى الكردستانية حوله من اجل دعم مركزه في بغداد. وقالت الصحيفة ان مغادرة الرئيس طالباني لبغداد كانت على اثر تراجع رئيس الوزراء نوري المالكي عن وعده له بالغاء قيادة عمليات دجلة. 

وتذكر الصحيفة ايضا ان عددا من البرلمانيين في بغداد حذروا من احتمال تصعيد التوتر بين بغداد واقليم كردستان وتحوله الى صدام عسكري. ونقلت الصحيفة عن لطيف مصطفي عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التغيير قوله ان الولايات المتحدة وايران اذا لم تتدخلا وتضغطا على الحكومة العراقية فان المشاكل بين بغداد واربيل ستصل الى الصدام المسلح. واضاف مصطفى ان المالكي ينوي نقل سيطراته الى قوشتبه قرب اربيل والى بان مقان قرب جمجمال والى فايدة قرب دهوك والتي تمثل حدود النظام السابق مع اقليم كردستان.

وتفيد صحيفة "جاودير" بان ان معلومات تشير الى ان الرئيس جلال طالباني سيطلب حال وصوله الى بغداد بشكل مباشر من المالكي القيام بالاصلاح وتغيير سياسته المخالفة للدستور، والا فان الرئيس سيلجأ الى الطرق الدستوري والقانونية ويطلب تغيير من التحالف الوطني العراقي وتعيين شخصية اخرى مكانه. ونقلت الصحيفة عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد قوله ان الكرد لوحدهم غير قادرين على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي في هذه الظروف، ولذا فان رئيس الجمهورية سيستخدم سلطاته الدستوري والقانونية ضد سياسات رئيس الوزراء.

خاص بـ"المسلة" قوة تابعة لمسرور بارزاني من 200 عجلة والية متوجهة الى كركوك

  كركوك / المسلة:أفاد مراسل "المسلة"، في كركوك، الاثنين، بأت قوة مؤلفة من 200 سيارة قادمة من اربيل بإمرة المستشار القومي لإقليم كردستان العراق مسرور بارزاني على مشارف محافظة كركوك.وقال المراسل إن قوة كردية خاصة تدعى لواء (هيزي تايبت) وهي تابعة لمستشار الامن القومي لاقليم كردستان العراق مسرور البارزاني قادمة من اربيل ومكونة من 200 عجلة تضم سيارات نوع مونيكا وبيك آب واليات حمل كبيرة، إضافة إلى شفلات على مشارف كركوك.وأضاف المراسل أنه من المرجح أن تستقر القوة في منطقة شوارو المحاذية لمدينة كركوك في وقت كانت وصلت فيه ثلاثة افواج من المغاوير تابعة للجيش العراقي الى كركوك امس الأحد، بحسب مصدر امني.يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر ووصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة

 

نص الخبر

المالكي يحذر المسؤولين الاكراد من مخاطر لا تحمد عقباها لتحشيد قواتها العسكرية

بغداد/ المسلة: حذررئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الاثنين، المسؤولين الاكراد من مخاطر لاتحمد عقباها على الجميع بشآن تحشيد قواتها في مناطق مختلف عليها اداريا، وفيما وصف تصريحات المسؤولين الاكراد بشأن تلك المناطق بانها لاتنم عن نية حسنة ورغبة حقيقية في حل المشاكل، انتقد تحريك القوات العسكرية الكردية والتحشيدات خلال الساعات الاخيرة.

وذكر المالكي في بيان حصلت "المسلة"، على نسخة منه، أن "تطور الاحداث الجارية في المناطق المختلف عليها وطبيعة التصريحات الصادرة من المسؤولين في الإقليم، لاتنم عن نية حسنة ورغبة حقيقية في حل المشاكل عن طريق الحوار" 

وأضاف المالكي "رغم اصرار الحكومة الاتحادية على وجوب حل المشاكل عن طريق التفاهم والحوار، من خلال تقديم مبادرات عملية للحل، ومنها العودة الى تفاهمات عامي ٢٠٠٩ - ٢٠١٠ وتشكيل السيطرات المشتركة أو تدريب العدد الكافي من ابناء المناطق ذاتها للقيام بهذه المهمة، يصر المسؤولون الأكراد على إنتهاج نبرة التصعيد غير المسؤولة التي تعود بالضرر الكبير على الجميع وفي مقدمتهم الشعب الكردي" 

وأوضح المالكي أن "تحريك القوات العسكرية والتحشيدات الجديدة خلال الساعات الاخيرة والدفع بها الى المناطق المختلف عليها اداريا ومحاولات تهجير بعض الأسر من كركوك وتوجيه الانذارات اليهم، وما يتعرض له المواطنون من مضايقات في إقامتهم هناك أو أثناء دخولهم أو خروجهم من الإقليم، مؤشرات لا تدل على رغبة حقيقية في إيجاد الحلول بل تكشف عن محاولات للتصعيد لأغراض تعبوية خاصة بمسؤولين معينين بعيدا عن مصالح الشعب الكردي وحقه في الأمن والاستقرار".

ودعا المالكي "المسؤولين الأكراد الى الكف عن هذه التصرفات والانتباه لخطورة هذا المسلك"، محذرا  "مخاطر لا تحمد عقباها على الجميع".

وكانت قوة كردية قوامها 200 عجلة بينها سيارات حمل وشفلات بأمرة نجل رئيس إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني دخلت كركوك صباح اليوم يعتقد أنها جاءت لتستقر بمحاذاة المحافظة وحفر المواضع القتالية، فيما تحركت قوات أخرى نحو خانقين بحسب مدير مكتب الحزب الكردستاني العراقي  فرع ديالى دلير حسن.

يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر ووصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

لو رجعنا بعقارب الساعة الى الخلف قبل ثمان مئة واربع وعشرون عاما  في 4 يوليو  حيث  استطاع القائد المسلم الأعظم صلاح الدين فتح القدس , وفي نفس اليوم 4- 7 تم اعلان استقللال امريكا . نعم لقد استطاع أستطاع  القائد المسلم ,الابن الاعظم للكورد صلاح الدين الأيوبي في 4 يوليو 1187 من أن يهزم 20000جندي من الصليبيين المدججين بالسلاح والعتاد بعد معارك دامية في بيت المقدس والاستيلاء عليها, و كان بامكانه وهو يضع تاج الخلافة الاسلامية لمملكته الممتدة من شواطىء تونس  مارا بمصر فبلاد الشام والعراق  أن يعلن الخلافة الكوردية وانشاء كوردستان العظمى و أن تحتفل كردستان وامريكا  معا في 4 يوليو (تموز) بمناسبة  استقلالهما
.
غير  ان الابن الأكبر للكورد لو كان يعلم مالذي سيحل بشعبه من بعده على ايدي المسلمين من الترك والفرس والعرب لكان أعلن أنشاء امبراطورية كوردية  لمنافستهم وكسر شوكتهم , ورد ظلمهم ,لكنه أثر وفضل الدولة الاسلامية الكبيرة والقوية  , وقاتل في سبيل الله والأخرة بدل الدنيا, وبذلك ترك مواطنيه التعساء تحت رحمة المشايخ العثمانية ,  و رسامي الخرائط البريطانية والعرب الأقوياء الحاقدين.
اليوم هنك  أكثر من 35 مليون  من الكورد  يعيشون في سلسلة جبلية مترايطة ومتلاصقة وبشكل عنقودي في تركيا والعراق وايران وسوريا, و هم أكبر مجموعة عرقية على وجه الارض , و بلا وطن رسمي  , وكما تخلت أمريكا عن  العراق لغاياتها الخاصة و للسيوف الايرانية مقابل اليوارنيوم , فان تركيا تشن حربها وحملاتها على الكورد بدون هوادة , و دمشق صلاح الدين ينحدر الى الذبح غير المقيد على يد نظام بشار الأسد,لذا ان حلم الألفية الطويل  لدولة كوردستان مستقلة هو أفضل جواب  لكابوسس الشرق الاوسط الذي لا ينتهي. 

كما هو الحال لكثير من الصراعات في الشرق الأوسط وفي المنطقة , فأن المعضلة الكوردية له جذوره منذ سقوط الامبراطورية العثمانية , حيث ضمنت اتفاقية سيفر حق تقرير المصير للكورد من قبل دول الحلفاء في 1920  والتي وقعها الكورد . غير ان الاوربيين اداروا ظهورهم للكورد ولسيفر وبضغط من القائد التركي مصطفى كمال اناتورك الذي استطاع ان يرقع البلاد باسم تركيا وان يسجلها باسمه ضاربين بذلك وعدهم للكورد .وهكذا كبرت وتفاقمت مأسي الكورد من ذبح وسلخ وجلد ووضعهم في أكياس مغلقة ورميهم في البحر , وفي السنوات التي تلت  , تم ذبح الكورد على يد الحرس الثوري الأيراني ,  و بالغاز من قبل فارس العرب , حارس البوابة الشرقية , بطل القادسية ( صدام حسين ).
 
ومع انهيار نظام الأسد ,فان  التوترات بين الكور ومعذبيهم تأخذ طابعا ماساويا دائما,  و أصبحت تشكل تهديدا رئيسيا جيوسياسيا يائسا لسحق الثورة السورية ,فنقل قوات الأسد بعيدا عن المناطق الكوردية في الشمال حيث سيطرة الحزبيين الكورديين  يأجج لصراع كوردي كوردي و عرقي مفتعل من النظام, كما ان سقوط الأسد سيؤدي حتما الى نشؤ كيانات  متجانسة دينيا وعرقيا , وبالتأكيد واحدة من هذه الكيانات ستكون كوردية , وبالتالي سيكون هناك كياني كوردي عراقي مع كوردي سوري شبه مستقل.
ان هذه الدولة الملتهبة والقابلة للاحتراق  تثير قلق تركيا التي تشن حربا دموية منذ ثلاثة عقود ضد 24 مليون كوردي وذهب  ضحيته أكثر من أربعين  ألف قتيل , وبالرغم من وقوف تركيا مع الثورة السورية ودعمها لتغيير النظام  الا انها لن تسمح باقامة اي كيان او توجه وحدوي كوردي في المنطقة , والأن الدبابات التركية على الحدود تراقب الوضع والكورد عن كثب و هي  عازمة على منع اي نشاط وامتداد الى حدودها.

هل استخدام الأسد للبراميل المتفجرة على روؤس السوريين , وعلى مقربة من تركيا سيحرك مشاعر تركيا , ومن ثم أمريكا وهذا سيجر أيران وروسيا  اللتان تديران حربا بالوكالة و الذي قد يمتد الى دولا وكيانات أخرى  وقد يدفع الكورد ثمنها لان الصراع في منطقة تواجدهم .

ان المحرومين اصبحوا سببا  لزعزعة الاستقرار والصراع في الشرق الأوسط ولم يعد ممكنا تجاهلهم , وهولأء المحرومين سيكونوا صمام الأمان للتوترات الاقليمية في المنطقة.
الأمر لن يكون سهلا , لكن حالة من عدم اليقين واللدونة في المنطقة فرصة لتأمين اقامة وطن للكورد وعلاج لخرائط قرن العشرين الظالمة ,العراق مهدد بالتقسيم الى ما قبل العراق السني , الشيعة والكورد سيعودان الى تقسيمات الدولة العثمانية,كورد شبه مستقلين, وشيعة موالين لايران يحكمون السنة.

سوريا سوف تفقد سيطرتها المركزية ولن تكون لها خيار, ايران  اقتصاديا في تساقط تلقائي, ولا توجد دولة  تضحي بخمس سكانها , تركيا ستمضي قدما للاستفادة من هذا التطور وستضع حدا لحربها  , وتوقف النزيف مع حزب العمال الكوردستاني , وهي تمهد لتحالف  استراتيجي طويل الامد لموازنة النفوذ الايراني  , ناهيك عن حلمها لدخول الاتحاد الاوربي , بشرط وقف حربها مع الكورد ومع نفسها. 
لاثبات ما هو ممكن فلننظر الى كوردستان العراق بملاينها الستة  , و مطاراتها الدولية الحديثة  , وصناعة نفطها وحقولها المزدهرة, هذا الاقليم  الموالي لامريكا , والمويد لاسرائيل, والشبه مستقل , وذات برلمان ديمقراطي منتخب ,  وفيها تمثيل واحترام للمرأة , ومحمي من قبل امريكا منذ عام 1990 أبان الحظر الجوي في حرب الخليج الاولى 1991, والتي انشأت  حكومة  أقليم كوردستان في اطار الدستور العراقي في 2005, هذه الحكومة التي أذهلت الغرب والذي لم يقتل  جندي أمريكي واحد على اراضيها الشاسعة 15000ميل , بينما قتل أكثرمن 4800 امريكا في بغداد وحدها , وهكذا  تحقق المهمة الأولى في عهد الرئيس الامريكي جورج بوش الابن .

وبناء على هذه النجاحات الغير متوقعة في اقليم كردستان , فان على أمريكا ان تعيد النظر في معارضتها السابقة   لقيام دولة كوردية مستقلة أكبر,  والاعتراف بمزايا صديق ديمقراطي وحليف ذات موقع استراتيجي وغني تفوق بكثير الافتراض بان من شأن أي تحرر كوردي مستقل سيثير الحروب والصراعات الاقليمية في المنطقة , و مهما كانت الظروف الدولية والأقليمية  فان على امريكا  وحلفاءها ان يمهدوا  الطريق وباي وسيلة كان لقيام كيان كوردي مستقل وأمن....  وطن للاكراد.
بعد الف عام من النظر بعيون مغمضة وعمياء الى الكورد , فانه لا يمكن للعالم اين يغمض عيونه والناس يركلون الكورد في سائر اماكن تواجدهم وفي الطرقات,  فانه في مكان ما  وعلى طول هذا الطريق الى دمشق الملطخة بالدماء حيث يحل عيد الغطاس (عيد مسيحي) وحيث بدأت وانطلقت الاحتجاجات الاولى من المسجد الأموي رابع المقدسات الاسلامية , حيث قبر صلاح الدين الايوبي , فان احفاد صلاح ساروا على درب التحرر والزحف ثانية الى .......هولاء الكورد .....  احفاد صلاح الدين يريدون ان يكون صوتهم مسموعا , بل مدويا, فهل ستسمع امريكا والعالم  صوتهم وتصغي اليهم......؟

المقال لستانلي ويس رئيس مركز منظمة الأمن الوطني الأمريكي 

الرياض_2-12 2012
ترجمة : حسني كدو     
.

         

الفساد هو عبارة عن إساءة استخدام السلطة العامة لتحقيق كسب خاص، وهو في اللغة من فسد بمعنى اضمحل وبطل.

لا يمكن القول بأن آفة الفساد حديثة عهد على المجمع العراقي ، بل على العكس فهي كانت موجودة حتى في أيام النظام السابق ، لكننا نراها الأنا صبحت مستشرية في اغلب مفاصل الدولة وأصبحت لها مافيا وأذرع تقوم بالدفاع عنها بكل الطرق التي تراها ، وكان من بين الأسباب الفتي أدت إلى استشراء هذه الظاهرة هو المحاصة الطائفية إضافة إلى انهيار مؤسسات الدولة بعد سقوط النظام السابق وتشكيل مؤسسات بديلة عنها كانت أغلب عناصرها تفتقر للمهنية في عملها المر الذي أدى إلى استفحال الفساد ، وهنا لابد لنا أن لا ننسى غياب الرادع القانوني والمتمثل بعدم تعليق المادة (136 الفقرة ب) من قانون أحكام الأصول الجزائية ذي الرقم 33 لسنة 1971  والتي نصت(( فيما عدا المخالفات المعاقب عليها بموجب قانون المرور العام رقم 48 لسنة 1971 المعدل والبيانات الصادرة بموجبه لا يجوز إحالة المتهم إلى المحاكمة في جريمة ارتكبت أثناء تأديته وظيفته الرسمية أو بسببها إلا بإذن من الوزير التابع له مع مراعاة ما تنص عليه القوانين الأخرى)) ،ومن الجدير بالذكر بأن سلطة الائتلاف المؤقتة كانت قد علقت العمل بالنص المذكور بموجب الفقرة (5) من القسم (4) من المذكرة (3) لسنة 2003 ، لكن مجلس وزراء الحكومة المؤقتة أعاد العمل بهذه المادة بموجب الأمر المرقم (14) لسنة 2005 استنادا لصلاحياته التشريعية حيث ألغى الفقرة (5) المشار إليها أعلاه.

لقد برزت صورتين للفساد الإداري والمالي بشكل يلفت الانتباه في العراق وهما:

الصورة الأولى : أخذ مبالغ من الراغبين بالتعيين في الوظائف العامة لقاء تعيينهم ، وهو خلل متأتي من تعدد الجهات التي لها سلطة التعيين( الوزير والمدير العام)

الصورة الثانية: لجان المشتريات في دوائر الدولة وهي من أسوأ صور إهدار المال العام، مع ملاحظة ان القواعد والتعليمات المعمول بها حاليا في تشكيل لجان المشتريات ولجان اعتدال الأسعار وبقية مسميات اللجان لا يمكن من خلالها غلق مداخل ومخارج الفساد الموجود.

إن الكل يتحدث اليوم عن الفساد الإداري والمالي في القطاع العام  ويطالبون بمعالجته،ويقوم المختصون بما لا يقبل الشك بأن ظاهرة الفساد مستشرية وخطيرة ولكن عندما يصلون بالأمر إلى معالجة الأمر نجد أن هؤلاء ليس لديهم الثقة في إجراءات المعالجة ،فمنهم من يدعو إلى إنشاء جهات رقابية لمكافحة الفساد كمفوضية النزاهة ومكتب المفتش العام وديوان الرقابة المالية وهي جهات موجودة فعلا أنشأتها القوانين لمكافحة الفساد ،لكنها ليست الوحيدة المسئولة عن ذلك كونها مسؤولية الجميع (سلطات ومسئولين في الدولة) بدون استثناء لكن مع وجود فارق بينهما ألا وهو أن الأولى أقرها القانون أصلا لمكافحة الفساد ،في حين أن الثانية تمارس اختصاصات وصلاحيات حددها القانون بالإضافة إلى أنها تعمل لمحاربة الفساد من خلال موقعها الوظيفي.

إن ظاهرة الفساد ليست مشكلة بدون حل ، فهناك عدة إجراءات يمكن من خلالها السيطرة على هذه الآفة والقضاء عليها تدريجيا، ويمكن إجمال هذه الإجراءات بالأتي:

أولا: العمل على تعليق المادة ( 136 الفقرة ب) الوارد ذكرها أعلاه

ثانيا: إعادة تشكيل مجلس الخدمة العام: وهو الجهة المختصة بتعيين الموظفين في جميع دوائر الدولة وعدم جعل التعيين من صلاحية الوزير أو المدير العام

ثالثا: تشكيل لجنة من القانونيين من قبل مجلس النواب لوضع آليات لعمل لجان المشتريات ووضع قانون يحكم عملها بما يؤمن سد جميع الثغرات التي ينفذ منها الفاسدون لسرقة المال العام على أن ينص القانون في فقرة منه على تشكيل لجنة لمراجعة سلامة التصرف  بالمال العام من قبل لجان المشتريات في كل حالة شراء.

رابعا: العمل بمبدأ (( من أين لك هذا؟)) ، فمفوضية النزاهة العامة أصدرت اللائحة التنظيمية رقم (1) لسنة 2004 ألزمت فيها أهم موظفي الدولة بالكشف عن مصالحهم المالية ومصالح أزواجهم وأولادهم المعيلين لهم عند التعيين لأول مرة ومع ذلك فإذا ظهر تضخم في ثروة الموظف الحكومي لا يتناسب مع حجم دخله الطبيعي لا تستطيع أي جهة أن تطالبه بإثبات أنه كسب تلك الأموال بطريقة مشروعة لأن الأصل في القانون العراقي أن أموا الشخص جاءت بصورة مشروعة وعلى من يدَعي خلاف ذلك إثباته، في حين أننا نلاحظ أن المشرع المصري أوجب على الموظف الذي ظهر تضخم في ثروته لا تتناسب مع حجم دخله الطبيعي أن يثبت أنه كسبها بطريقة مشروعة وعندما يعجز عن ذلك سيعتبر أنه اكتسب تلك الأموال بطريق غير مشروع. وما ذكر أعلاه من اختصاص السلطة التشريعية.

نعود الى السلطة التنفيذية : فهناك إجراءات يمكن أن يقوم بها مجلس الوزراء لمكافحة الفساد منها:

أولا: أن يقوم مجلس الوزراء بتشكيل المحكمة الإدارية والتي نص عليها أمر سلطة الائتلاف ذي الرقم (87) لسنة 2004 للنظر في اعتراضات مقدمي العطاءات على قرار الإدارة بإحالة المناقصة على غيرهم خلافا لأحكام القانون كونها ستراقب صحة إجراءات المناقصات والإحالات التي يمارسها الوزير عند إبرام العقود .

ثانيا: يقوم مجلس الوزراء بوضع تعليمات وأنظمة إدارية لتسهيل تنفيذ العقود من قبل وزارة التخطيط.

إننا في كل ما تقدم فإننا ننشد عراقا خالي من الفساد والمفسدين.

الكل يعلم الاهمال الذي يتعرض له التعليم العالي في العراق فبعد ان كانت  جامعات العراق في السبعينات  تتصدر غالبية الجامعات العربية اصبح تسلسل الجامعات العراقية في اسفل الترتيب العالمي، السبب في البداية كانت سياسة البعث الهدامي في اهمال الاستاذ الجامعي وعدم تقدير الكفاءات وصرف مبالغ ضخمة على التصنيع العسكري مقارنة بالمبالغ المصروفة على التعليم العالي، الكل كان يتوقع انه بعد ال2003 سترجع مكانة التعليم العالي في العراق الى ما كانت عليه سابقا لا بل ستصبح افضل، ولكن لأسباب عديدة منها الظرف الامني والمحاصصة واصحاب الشهادات المزورة استمر التعليم العالي في التراجع، بل بات من الواضح ان هنالك اطراف خفية ترغب في اطلاق رصاصة الرحمة عليه من خلال سلسلة من الاجراءات والقرارات التي تهدف الى استفزاز الكفاءات ودفعهم الى مغادرة التعليم العالي

كان من اهم هذه الاجراءات استحداث نظام البصمة للتدريسين وجعل اساتذة الجامعات يتكدسون امام الاجهزة كل يوم في بداية ونهاية الدوام واما انظار طلبتهم!!!

طبعا استهجن اكثر التدريسين صدور هذا القرار وكما كان متوقع فقد صدر قرار وزاري يستثني التدريسين من البصمة ويوصي بمحاسبتهم على الدوام ولكن بأسلوب يليق بمكانتهم العلمية فالقرار اعاد للتدريسين ثقتهم بان الوزارة تقدر الكفاءات العلمية ولكن ما حدث بعدها اصاب اكثرهم بخيبة الامل  فعلى الرغم من مرور فترة اسبوعين من صدور قرار الاستثناء الا ان اغلب الكليات والمعاهد لم تقم  بتنفيذه بل بالعكس فقد قامت بالتشديد على وقت الدوام ووصول التدريسي الساعة الثامنة صباحا حتى ان كان التدريسي يسكن محافظة اخرى او ان هنالك قطع في الطريق سبب حضوره متأخرا فعليه وقتها تقديم اجازة زمنية!!!

ان قانون الخدمة الجامعية وضع من قبل متخصصين كخطوة اولى لمساواة التدريسي بأقرانه في دول الجوار وكان هنالك مقترح لتحسينه واضافة المزيد من البنود اليه ولكن ما حصل هو ان هنالك محاولات لتعطيله والالتفاف عليه فالقانون يلزم التدريسي بالدوام ما لا يقل عن ثلاثون ساعة اسبوعيا وقد اوضح القانون توزيع هذه الساعات على اساس التدريس والبحث العلمي وزيارة المكتبة والبحث عن المصادر الحديثة من النت، فاذا كانت الكثير من كليات ومعاهد التعليم العالي(خاصة المستحدثة منها) لا توجد فيها مقومات البحث العلمي ولا تحوي على بناية مكتبة وتخلو من خدمة الانترنيت فماذا بفعل التدريسي عند اكمال  الساعات المخصصة له؟؟؟

ومن ناحية اخرى فقد تم وضع شروط تعجيزية وروتين قاتل لمن يرغب في اكمال بحث في وزارة اخرى او البعثات البحثية في الخارج واغلب الكليات والمعاهد لا تصرف للتدريسي اية اجور عند حضوره المؤتمرات والاجتماعات العالمية، وعند مراجعة بسيطة لمن يرسل في الدورات التي تقام خارج القطر يتضح عدم مطابقة اختصاص الاغلبية وانهم ارسلوا بناء على علاقاتهم الشخصية وليس مكانتهم العلمية.

كل هذه الاسباب جعلت العديد من الاساتذة وقتها تفكر في ترك التعليم العالي خاصة اصحاب الكفاءة منهم كونهم مطلوبين في مجالات اخرى عديدة و سيبقى في التعليم العالي فقط من لا يجد له مكانا اخر.

الم يكن الاحرى بالوزارة السعي لتشجيع الاساتذة لتقديم المزيد من البحوث و حل المشاكل والمعوقات  التي تمنعهم من كتابة البحوث ومنها تجهيز الكليات بأدوات البحث العلمي ومكافأة من يشارك في المؤتمرات العلمية ودفع جميع مصاريفه بدل الاصرار على تحويل التدريسي الى موظف اداري وقتل روح الابداع لديه.

 

 

لازالت ألازمة الأخيرة بين الإقليم والمركز ترمي بظلالها على المشهد السياسي في العراق  على الرغم من تضائل احتمالات الدخول في نزاع مسلح بينهما بعد ضغوطات خارجية على الطرفين . وقد تعودنا في العراق ( الجديد ) أن تنبري أطراف داخلية وخارجية للتوسط في ألازمات المتلاحقة التي يمر بها العراق منذ الألفين وثلاثة ولحد الآن , لكن الغريب هذه المرة أن يكون الوسيط هو الطرف المعني بالموضوع أكثر من غيره . حيث عرضت القائمة العراقية خدماتها لتكون هي من تضع اللمسات الأخيرة في المفاوضات الجارية بين المركز والإقليم بعد أن مارست أمريكا ضغوطا لنزع فتيل الأزمة بين الجانبين . والمفارقة أن الموقف السني العربي  مكشوف عند الطرفين الشيعي العربي والكردي ولذلك تحولت العراقية إلى قائمة بدون ملامح سياسية يصعب التعامل معها  كوسيط نزيه ذات مصداقية حيادية . ويمكننا تلخيص التقية السياسية التي تمارسها العراقية في النقاط التالية أدناه

-        المناطق المحتلة هي مناطق كردية متماسة مع المناطق العربية السنية ولهذا فان القضية تعنيهم أكثر ما تعني الجانب الشيعي المتمثل بالمركز . وعلى  الرغم من المشاكل الكثيرة بين المكون السني العربي والحكومة المتمثلة بالمكون الشيعي بقيت القائمة العراقية تمسك العصا من الوسط في الأزمة الأخيرة وبدون موقف محدد منها و تصريحاتها حول الأزمة الأخيرة لاتخرج في أحسن الأحوال من انتقاد  الممارسات الدكتاتورية للمالكي بشكل عام دون الخوض في جوهر الخلاف الحالي .

 

-        الطرف السني ( الوسيط ) في الأزمة الأخيرة يحاول من خلال وساطته الحصول على مكتسبات على ارض الواقع مستغلا الصراع الحالي بين المركز والإقليم الذي أثاره المالكي بطوباويته المعهودة , فالمقترحات التي حملها النجيفي وسيحملها في زيارته الأخيرة تتلخص بان تكون هناك سيطرات مشتركة من قبل ما يسمى مجازا بالجيش العراقي وبين قوات البيشمركة ,  بينما يتولى أبناء هذه المناطق تولي مهام حماية مناطقهم , و تتولى الحكومات المحلية في مجالس المحافظات التابعة لها الإشراف عليها إداريا . وهذا التشتيت في المهام تكسب الجانب العربي بشقيه السني والشيعي أفضلية في هذه المناطق وتضعف السيطرة كردية عليها وهذا ما كان الطرف السني يحاول تطبيقه منذ فترة طويلة لكي يخترق السيطرة الكردية على هذه المناطق ولكن دون جدوى , أما الآن فان هذا المقترح سوف يسهل لهم الحصول على ما كانوا يحلمون به دائما. أما بالنسبة للجانب الشيعي فان  إسناد امن هذه المناطق لسكانها تعني تفتيت النسيج الأمني  بين الكرد والعرب والتركمان والاشوريين وحتى الشبك كل حسب مناطق تواجده وبالتالي فهذه الجيوب الأمنية ستكون مرتبطة مباشرة بالمركز وبالتالي سترتبط بالحكومات المحلية في المدن السنية   .

 

-        تحاول القائمة العراقية التعامل بمطاطية حيال الأزمة الأخيرة وعدم الخوض صراحة في جوهرها في نفس الوقت الذي تظهر بعض الأصوات من هنا من المنتمين للقائمة العراقية في تصريحات منفردة( تتبرأ منها العراقية أحيانا) بإظهار رفضهم لوجود قوات البيشمركة في  المناطق المستقطعة خصوصا كركوك , ولإدراكهم بأنهم لا يشكلون الأغلبية في هذه المناطق فيلجئوا للتأكيد على عراقية هذه المناطق وليس عروبتها , وطبعا عندما تكون كركوك عراقية وتابعة للمركز وبما أن المركز هو ذات أغلبية عربية إذا فهم بالتالي عندما يدعون إلى عراقية كركوك فهم يدعون لعروبتها والمضحك أن نفس الجهات التي تدعو لعراقية المناطق المستقطعة حاليا  كانوا قبل فترة ينادون لإقامة أقاليم سنية في مدنهم لأسباب تافهة وسطحية كنتائج امتحانات طلبة البكالوريا فيها ( فبأس الوطنية تلك) .

 

-        التركيز العربي السني على لغة الحوار بين الإقليم والمركز حاليا ليس بسبب  إيمان هذا المكون بان حل المشاكل في العراق يجب أن تكون بالحوار بقدر ادراكهم  بان أي صدام حالي بين المركز والإقليم ستكون نتيجته لصالح الإقليم مما يعني انهاء حلمهم والى الابد لامكانية  السيطرة  على هذه المناطق التي استقطعوها من الإقليم في زمن الحكم البعثي , ولو كان المعادلة العسكرية في العراق لصالح ما يسمى بالجيش العراقي لرأينا كيف أن هذا المكون كان سيصب الزيت على النار لتأجيج الصراع الحالي بغية إيصال الوضع إلى صراع مسلح يكون نتيجته الاستيلاء على أراضي ليس من حقهم الاستيلاء عليها .

-        بعد أن لاحت بوادر انفراج  الأزمة بين الإقليم والمركز وإدراك الطرفين بان استخدام السلاح ليس من مصلحة أي منهما  بدا أعضاء من القائمة العراقية بركوب  ظهر الأزمة لحشد ألأصوات في الانتخابات القادمة  وبدا  اللعب  مرة أخرى على الوتر الوطني والقومي  , فقد صرحت السيدة ميسون الدملوجي  بان العراقية لن تتنازل عن شبر واحد من كركوك ( طبعا هذه الجملة موجهة لجماهير القائمة العراقية في تلك المناطق ) ثم استدركت لتقول لن نقبل بأي مساومة على عراقية كركوك مثلما لا مساومة على عراقية كردستان ( بينما هذه الجملة موجهة للطرف الكردي لتخفيف حدة لهجة الجملة الأولى ) حيث يمكن فهمه أن العراقية تنحو هذا المنحى كونها تؤمن بان كردستان عراقية مثلما هي كركوك عراقية ... وتتهرب من توضيح كيف لن تتنازل عن عراقية كركوك هل ضمن العراق العربي أم من ضمن أراضي كردستان ( العراقية )

 

-        التقية السنية السياسية لا تكمن فقط في الداخل العراقي بل تعدته لتشمل تقية سنية عربية خارج حدود العراق فقد أصدرت هيئة علماء المسلمين التي يترأسها القرضاوي بيانا شجبت فيه لجوء المالكي إلى لغة السلاح لحل مشاكله مع الإقليم مذكرة إياه بان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تستطع إخضاع الطرف الكردي لإراداتها . البيان بمجمله موضع  تقدير لنا ككرد ولكن  لو رجعنا للوراء قليلا لرأينا أن نفس الهيئة كانت ساكتة وصامتة إزاء كل انتهاكات حكومة صدام حسين تجاه الكرد سابقا , ليس هذا فحسب بل إن القرضاوي نفسه كان متأثرا جدا بإعدام صدام حسين وقد أجهد نفسه لوصف مشهد إعدامه مع انه يعرف إن هذه الرقبة التي جزت تتحمل مسئولية بحار من الدماء الكردية التي سفكت على يدي صاحبها بدون ذنب فهل في مفهوم الهيئة  انه عندما يقتل السني فهو مأجور ولكن عندما يقتل الشيعي  فهو ماثوم؟ بالنسبة لي فان بيان هيئة علماء المسلمين الموقعة من القرضاوي لا تساوي أكثر من الحبر الذي كتب به وهي محاولة لجر الكرد إلى الصراع الطائفي الذي تمهد له المنطقة كلها وعليه فيجب على الإقليم الناي بنفسه عن الدخول في هذا الصراع المقيت .

 

هذه كانت بعض النقاط التي توضح العهر السياسي الذي تمارسه العراقية  منذ  الألفين وثلاثة ولحد الآن  وعادة ما تتحرك هذه القائمة في منطقة الأعراف بين جهنم الأحداث وجنتها وتلعب على  الطروحات السياسية للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من جماهيرها المتشرذمة والحفاظ على علاقات طيبة مع الطرف الكردي مقابل غريمها التاريخي قائمة التحالف الوطني . والسؤال هنا إلى متى تستطيع العراقية اللعب على هذا الوتر وهل ستتمكن من الضحك على الشعب العربي في العراق للأخير ؟

 

                                                انس محمود الشيخ مظهر

                                               كردستان العراق – دهوك

                                               3- 12 -2012

                                               هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: نص جزء من أقوال البارزاني التي نشرتها جريدة التأخي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و فيها يؤكد حرصة على وحدة العراق..

نص الحزء الخاص بهذا التصريح

وأضاف الرئيس بارزاني في حديث خاص بالعاصمة أربيل إلى صحيفة الزمان  أن الكورد شركاء أساسيون في العراق وان الدستور سيبقى هو الحكم وان على رئيس الحكومة الالتزام به وعدم تجاوزه،لافتاً إلى ان الاقليم  حريص على وحدة العراق ولن يكون سبباً  في تقسيمه.

يبحث رئيس الجمهورية رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني مع زعيم حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى الازمة بين حكومتي المركز والاقليم.
وقال المتحدث بإسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني آزاد جندياني اليوم الاثنين، ان الرئيس الطالباني سيجتمع اليوم، مع رئيس حركة التغيير الكردستانية نوشيروان مصطفى، ومع الامين العام للاتحاد الاسلامي الكردستاني محمد فرج، في اجتماعين منفصلين، وسيركز الطالباني في اجتماعاته على الازمة العراقية المتفاعلة دوما، وسيتم بحث المشاكل الامنية في المناطق [المستقطعة]، بعد ارسال قوات من الجيش الى تلك المناطق من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي".
وأضاف كما سيتم التباحث والتنسيق حول كيفية انقاذ العراق من الازمات المتفاقمة حالياً.

nawa

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 16:01

اخي جاوز (المالكيون) المدى

بتصرف صوت كوردستان:  

أخي، جاوز الظالمون الــمـدى فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ كوردستان مجـــد الأبــــوَّةِ والـســـــؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ الخناجر يُجيـــبونَ صوتًا لنا أو صـدىِ

فجــرِّدْ حـــسامَكَ من غـــمــدِهِ فليس لهُ، بـــعـــدُ، أن يُغـــمـدا

أخي، أيهـــا الكوردستاني الأبيُّ أرى اليوم موعـــدنا لا الـــــــغــــــدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــــــةٍ تردُّ الـــضلال وتُحيي الــــهُـدى

أخي، إنّ في كركوك أختًا لنـا أعــــدَّ لها الذابحون الـــمُــــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا و كنا لَهُمْ قــدرًا مُــــرصــــــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ فطاروا هبـــاءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغــمـار َ دمًا قانيًا و لــظى مـــــرعـــــدا

أخي، ظمئتْ للقتال الخناجر فأوردْ شَباها الدم المُـــصــعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي وشبَّ الضرام بهــا مـــــوقــدا

فـفــتـِّـشْ على مهجـــةٍ حُرَّة أبَتْ أن يَمُرَّ عـــليها الـــعِـــــدا

وَخُــذْ راية الحق من قبضــةٍ جلاها الوَغَى، و نماها الــنَّدى

وقبِّل شهـــيدًا على أرضهـــا دعا باسمها الشعب و استــشهــدا

كوردستان يفدي حِماكِ الشبابُ وجلّ الفــــدائــي و المُــفتــدى

كوردستان تحميكِ منا الصـدورُ فـــــإمًا الحياة و إمــا الـــرَّدى

...........................................................

نعتذر من الشاعر علي محمود طه لتغيير بعض كلمات قصيدته فهي تنطبق على كوردستان اليوم كما هي تنطبق على فلسطين

لسومرية نيوز/ أربيل
كشفت رئاسة إقليم كردستان العراق، الاثنين، عن عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى بغداد مساء اليوم لغرض التباحث وحل المشاكل بين الإقليم وبغداد، فيما أكدت عن قرب ذهاب وفد كردي برئاسة نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح إلى بغداد للهدف ذاته.

وقال رئيس حكومة الإقليم نيجرفان البارزاني خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في أربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني سيعود إلى بغداد، مساء اليوم، لغرض التباحث وحل المشاكل الدائرة بين الإقليم وبغداد".

إلى ذلك، أكد البارزاني أن "وفداً كردياً برئاسة برهم صالح سيذهب إلى بغداد خلال الأيام المقبلة لغرض التباحث وإيجاد حل للمشاكل العالقة بالطرق السلمية".

وكان السفير الأميركي لدى العراق ستيفن بيكروفت وصل، أمس الأحد (2 كانون الأول 2012)، إلى أربيل والتقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس حكومة الإقليم نيجرفان البارزاني، وأعرب استياء بلده من الأزمة الأخيرة والمشاكل في المناطق المتنازع عليها، مشيراً إلى أن تغيير الواقع في تلك المناطق يحتاج إلى تعاون بين أربيل وبغداد.

واتهمت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين (3 كانون الأول 2012)، رئيس الوزراء نوري المالكي بتسليح العشائر العربية في محافظتي ديالى وكروك بشكل "مكثف"، فيما أكدت وجود تحشيد "قوي" لقطاعات الجيش المجهزة بمعدات حديثة، لفتت إلى أن بغداد لم تجهز البيشمركة بأي أسلحة منذ عام 2003.

وتراجعت جهود التهدئة بين بغداد وأربيل بعد فشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركة ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني المنصرم)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (الأول من كانون أول الجاري)، الرئيس جلال الطالباني لأن يكون رئيساً للجمهورية وحامياً للدستور وليس زعيماً حزبياً، فيما أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال لقائه، أمس الأحد، السفير الأميركي في العراق ستيفن بيكروفت بأن "الظرف الحالي لا يتحمل التصعيد والتشنجات"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة بين بغداد وأربيل، متعهداً بمواصلة جهوده من أجل تهدئة الأوضاع، فيما أشار بيكروفت إلى أن الولايات المتحدة تدعم جميع الأطراف العراقية دون تمييز.

يذكر أن حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

السومرية نيوز / بغداد
جدد رئيس الجبهة التركمانية في البرلمان، الاثنين، المطالبة بتشكيل عمليات كركوك تضم جميع مكونات المدينة، فيما دعا الأطراف السياسية إلى التعامل بإيجابية مع مبادرة رئيس البرلمان اسامة النجيفي.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصاحي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الأزمة الني اندلعت على خلفية تشكيل عمليات دجلة يمكن حلها من خلال تشكيل عمليات خاصة بمدينة كركوك تضم جميع مكوناتها"، لافتاً في الوقت نفسه إلى ضرورة "عدم إغفال أن التركمان من المكونات الرئيسة في المحافظة".

وحذر الصالحي من "تدخل الأحزاب السياسية في العمل الأمني"، مشدداً على أن "استمرار تلك التدخلات لن يفضي إلى نجاح أي مبادرة للحل".

وأضاف الصالحي أن "مبادرة رئيس البرلمان أسامة النجيفي لحل الأزمة تتضمن أفكاراً مقبولة، خاصة وأنها تهم التركمان في العراق لضمان المشاركة في الوضع الراهن"، فيما دعا "الأطراف السياسية إلى التعاطي بإيجابية مع المبادرة، قبل أن تؤدي الأزمة إلى تدخل دولي فيها".

وسبق لرئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي أن طالب، في (18 تشرين الثاني 2012)، بتشكيل عمليات خاصة بمحافظة كركوك، مشدداً على أن هذا المطلب يحظى بدعم الأحزاب التركمانية وأعضاء مجلس المحافظة.

وكان رئيس الحكومة العراقية كشف، ( مطلع كانون الأول 2012)، عن اقتراحه لإقليم كردستان تشكيل قوات أمنية من أهالي المناطق المتنازع عليها، وجاء الاقتراح بعد أيام من إطلاق رئيس البرلمان أسامة النجيفي مبادرة لجمع الطرفين على طاولة الحوار.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز ، في (16 تشرين الثاني 2012)، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء.

يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة والذي أعلنت عنه وزارة الدفاع في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية.

السومرية نيوز/ كركوك
نفى المجلس السياسي العربي في محافظة كركوك، الاثنين، أن يكون رئيس الحكومة نوري المالكي قام بتسليح العشائر العربية في كركوك وديالى، فيما اعتبر أن من حق المالكي أن يقوم بذلك.

وقال القيادي في المجلس حسين علي صالح الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تصريحات المتحدث باسم البيشمركة بشأن تسليح الحكومة للعشائر العربية في كركوك وديالى ليست صحيحة"، مشددا على "اننا ننفي هذا الامر جملة وتفصيلا".

وأضاف الجبوري، أنه "لا يعلم من أين استقى جبار ياور معلوماته غير الدقيقة عن تسليح العشائر العربية في كركوك من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "من حق رئيس الحكومة تسليح العشائر العربية لحفظ الامن في المناطق التي يقطوننها".

وأوضح رئيس المجلس السياسي العربي في كركوك أن "العشائر العربية لعبت دورا كبيرا في استتباب الأمن في المناطق التي كانت تصنف ضمن المناطق الساخنة"، مشيرا إلى انها "تتعاون الآن مع الجيش والشرطة في حفظ الامن ودعم الإستقرار في كركوك وباقي المناطق".

وكان المتحدث باسم وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق جبار ياور اتهم، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء نوري المالكي بتسليح العشائر العربية في محافظتي ديالى وكروك بشكل "مكثف"، وأكد وجود تحشيد "قوي" لقطاعات الجيش المجهزة بمعدات حديثة، كما لفت إلى أن بغداد لم تجهز البيشمركة بأي أسلحة منذ عام 2003.

وتراجعت جهود التهدئة بين بغداد وأربيل بعد فشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركة ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني المنصرم)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (الأول من كانون أول الجاري)، الرئيس جلال الطالباني لأن يكون رئيسا للجمهورية وحاميا للدستور وليس زعيما حزبيا، فيما أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال لقائه، أمس الأحد، السفير الاميركي في العراق ستيفن بيكروفت بأن "الظرف الحالي لا يتحمل التصعيد والتشنجات"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة بين بغداد وأربيل، متعهدا بمواصلة جهوده من أجل تهدئة الأوضاع، فيما أشار بيكروفت إلى أن الولايات المتحدة تدعم جميع الأطراف العراقية دون تمييز.

يذكر أن حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

           

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مصدر مطلع، الاثنين، أن قوة عسكرية كبيرة من البيشمركة تحركت من أربيل باتجاه كركوك، مبينا أن القوة مجهزة بأسلحة ثقيلة.
 
وقال المصدر، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة كبيرة من البيشمركة تحركت، اليوم، من أربيل نحو كركوك"، مبينا أن القوة هي تابعة للفوج الأول أسناد مشاة، ومجهزة بأسلحة ثقيلة وأكثر من 200 مقاتل".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة وصلت على بعد 20 كم عن كركوك بالقرب من منطقة التنكوبري". 

واتهمت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء نوري المالكي بتسليح العشائر العربية في محافظتي ديالى وكركوك بشكل "مكثف"، فيما أكدت وجود تحشيد "قوي" لقطاعات الجيش المجهزة بمعدات حديثة، لفتت إلى أن بغداد لم تجهز البيشمركة بأي أسلحة منذ عام 2003.

وتراجعت جهود التهدئة بين بغداد وأربيل بعد فشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركة ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني المنصرم)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في (الأول من كانون أول الجاري)، الرئيس جلال الطالباني لأن يكون رئيسا للجمهورية وحاميا للدستور وليس زعيما حزبيا، فيما أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال لقائه، أمس الأحد، السفير الاميركي في العراق ستيفن بيكروفت بأن "الظرف الحالي لا يتحمل التصعيد والتشنجات"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة بين بغداد وأربيل، متعهدا بمواصلة جهوده من أجل تهدئة الأوضاع، فيما أشار بيكروفت إلى أن الولايات المتحدة تدعم جميع الأطراف العراقية دون تمييز.

يذكر أن حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 13:43

بنكي حاجو - غزة ومرسي والمعارضة السورية

لنبدأ بغزة . اثناء اشتداد المعارك بين حماس واسرائيل ارتاح النظام السوري عندما غابت الاضواء عن الازمة السورية ، الا ان ذلك لم يدم اكثر من ثمانية ايام .

حرب غزة الاخيرة اثبتت للعالم اجمع ان امن وسلامة اسرائيل هو خط احمر للعالم الغربي وحتى للدولة الروسية وان لا تهاون او مساومة مع اية قوة تحاول حتى مجرد الاقتراب من هذا الخط .

امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وو...الخ وقفت منذ الساعات الاولى من بدء المعارك الى جانب اسرائيل وبشكل حازم دون تردد بالرغم من الفرق الهائل في ميزان القوى بين الطرفين .

الغرب الذي كان يلقي بصيصا من الضوء على آمال المعارضة السورية في الحصول على السلاح المتطور ، اي صواريخ ستينغر والمناظير الليلية ومضادات الدروع وغيرها، قد انطفأ تماما مع حرب غزة .

لماذا ؟

حماس واهل غزة اظهروا صمودا كبيرا في المعارك بالرغم من الخسائر الكبيرة في الارواح والممتلكات. لو كانت بيد حماس اسلحة متطورة مالذي كان سيحدث ؟

لنتصور ماذا كانت ستؤول اليه المعارك العسكرية لو كانت تلك الاسلحة المتطورة المذكورة في ايدي مقاتلي حماس وبقية الجماعات الجهادية المسلحة ؟ . اعتقد ان خسائر اسرائيل كانت ستصل الى عشرة اضعاف وربما هزيمة منكرة في حال لو تدخلت اسرائيل في هجوم بري على غزة .

السؤال هنا : من يضمن ان الاسلحة المتطورة في حال ان المعارضة السورية حصلت عليها  لن تصل الى حماس والقاعدة وبقية السلفيين والجهاديين ؟ كل تلك المنظمات هدفها هو ازالة اسرائيل من الوجود اوالقائها في البحر في احسن الاحوال . كذلك المعارضات السورية لا تقبل بشرعية الدولة العبرية وهو امر بديهي .

اذن من السذاجة بمكان ان يفكر المرء في ان الغرب الذي هو حامي حمى اسرائيل سيقبل في نفس الوقت بازالتها من الخارطة .

من هنا يظهر وبكل وضوح ان حصول المعارضات والجيش الحر على الاسلحة المتطورة هو ضرب من الخيال لا يحصل الا في الاحلام .

بناء عليه سوف يستمر الصراع بين النظام والمعارضات السورية على هذه الوتيرة ، بمعنى ان النظام لن يستطيع القضاء على المعارضة ولا الاخيرة يمكنها اسقاط النظام مما يعني بدوره استمرار الحرب الاهلية لسنوات وما ستجلبه معها من هدر في الارواح والدماء والدمار والهجرة والتشرد .

ماهي تداعيات الازمة المصرية على المعارضات السورية ؟

الرئيس المصري كان قد قام سابقا بأول انقلاب له في شهر شباط من هذا العام عندما اصدر قراره باعادة الشرعية الى البرلمان الذي كان قد تم الغاؤه من قبل محكمة الدستور ونفذه العسكر بقيادة المشير طنطاوي . للمزيد في مقال سابق نشرته ايلاف في حينه على الرابط التالي :   http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/7/747728.html

في خطوة لاحقة نجح مرسي في التخلص من المشير طنطاوي وذلك باقالته وبشكل مفاجئ دون مقدمات على غرار ما يحدث في اي نظام يتحكم فيه حاكم فرد .

ثم جاء الفرمان الاخير من الرئيس مرسي اي الاعلان الدستوري والذي يجعل منه حاكما اوحد في خطوة اخرى  في درب تحويل مصر الى افغانستان طالبانية بيد الاخوان في المستقبل القريب .

الصراع في مصر سيستمر لمدة طويلة بين العلمانيين والاخوان ، الا انني لا اتصور ان مصر ستدخل حربا اهلية حيث ان الشعب المصري شعب مسالم ويكره العنف واراقة الدماء وتاريخه يشهد على ذلك.

المعارضات السورية سواء كان المرحوم المجلس الوطني السوري او وريثه الائتلاف كانت ولاتزال تحت هيمنة الاخوان مدعومة من تركيا وقطر وآخرين وسابقا امريكا .

القنبلة الدستورية التي فجرها الرئيس مرسي كفيلة بقلب كل المعادلات السابقة رأسا على عقب . بالدرجة الاولى سوف يعيد الشعب السوري وبقية المعارضين خارج حركة الاخوان حساباتهم واستدراك ان ما يحصل الآن في مصر الاخوانية سينتظرهم في سوريا اخوانية في المستقبل وهو الاستفراد بالسلطة وادخال سوريا في خدمة اجندات الحركة الاخوانية العالمية وتداعياتها .

الغرب ايضا يعيد الآن حساباته و من المتوقع ان يسحب دعمه السياسي والمادي من الائتلاف والبحث عن البدائل غير الاخوانية بعدما ظهر ما كان يبطنه الاخوان في مصر وآخرها الاعلان الدستوري .

تركيا ستواصل دعمها كالسابق ولكن لا يمكن ليد واحدة ان تصفق لا سيما اذا علمنا ان تركيا هي المطاردة من قبل النظام السوري وصواريخ باتريوت التابعة للناتو هو اكبر دليل .

حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة السيد رجب طيب اردوغان  تخلص من هيمنة العسكر و ازلامه في جهاز القضاء من محكمة الدستور فنازلا في ثماني سنوات وثلاثة دورات انتخابية ، الا ان اخوان مصر اصروا على اجراء نفس التغيرات في عدة اشهر!! .

هذه اشارة استفهام كبيرة لخطوات الاخوان لا يقدم عليها حتى الهواة في عالم السياسة ، ام ان الرئيس مرسي والاخوان كانوا يسمعون وقع خطوات الجيش قادمة للاجهاز على السلطة في انقلاب بعد منتصف احدى الليالي مع قراءة البيان رقم واحد مع الحان الاناشيد الحماسية و المارشات العسكرية ؟ وهو امر ليس مستبعد حتى هذه اللحظة .

2012-11-29

   بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

 

لا حاجة للدخول في تفاصيل الوجود الكردي في سوريا، وجزئيات مكانه وزمانه وما حولهما من اجتماع وثقافة وأحزاب وسياسة. هؤلاء ليسوا "مهاجرين" أو "أجانب طارئين" في سوريا، كما وصفهم أستاذ علم الإجتماع السياسي، رئيس "المجلس الوطني الأسبق" د. برهان غليون، ذات سياسةٍ طارئة، وإنما هم مواطنون كرد سوريون، من سوريا إلى سوريا. فالكرد السوريون الذين يتجاوز تعدادهم ال3 ملايين نسمة، أي ما يعادل 15% من مجموع سكان سوريا البالغ تعداده 23 مليون نسمة، يشكلون القومية الثانية بعد العرب في سوريا. هؤلاء، رغم تمسكهم ب"سوريتهم" بإعتبارها "وطنيتهم"، إلا أنهم يشاركون أكرادهم المشتتين في جهات الله الأخرى الحلم الكردي المشترك في تحقيق "الدولة الكردية" في "كردستان الكبرى" بإعتبارها "وطناً نهائياً" يجمعهم.  "كردستان سوريا"، بحسب التوصيف الكردي، هي واحدة من أربع "كردستانات"، تقاسمتها أربع دول عبر التاريخ، وهي تركيا وإيران والعراق وسوريا.

 

حاضر الكرد السوريين وماضيهم في ظلّ ديكتاتورية الأسد وشوفينيته الإستثنائية التي مورست بحقهم، على مدى أربعة عقودٍ من الإقصاء والإلغاء والمحو، معروفٌ للجميع. هذه الشوفينية الإستثنائية لم تكتفِ بمنع الكرد السوريين من ممارسة قوميتهم كأكراد، وإنما منعتهم أيضاً من ممارستهم لوطنيتهم كسوريين، وذلك عبر استصدار مراسيم استثنائية جائرة، مثل "الإحصاء الإستثنائي" عام 1962 الذي حرّم بموجبه أكثر من 300 ألف كردي من حقوق المواطنة السورية، و"مشروع الحزام العربي" الذي خطط له عام 1962 ودخل حيز التنفيذ عام 1974، حيث تمّ بموجبه استقدام عشرات الآلاف من المواطنين العرب ممّن يسمون ب"العرب المغمورين" من محافظتي الرقة وحلب إلى محافظة الحسكة، ووزعوا على حوالي 40 مستوطنة نموذجية (على شاكلة المستوطنات الإسرائيلية)، حيث منحتهم الدولة أخصب الأراضي التي استولت عليها، على طول الشريط الحدودي مع تركيا بطول 350 كم وعمق أكثر من 20 كم. هذا غيض من فيض قوانين ومراسيم شوفينية كثيرة لا مجال لذكرها.

 

لكنّ الخوف، بل كلّ الخوف، هو أن لا تنته "المشكلة الكردية" بإعتبارها مشكلةً سورية بإنتهاء ديكتاتورية آل الأسد الراهنة، سيما وأنّ "البديل المفترض" القادم، لا يزال ينظر إلى قضية الأكراد السوريين، بإعتبارها قضية "مشكوك في أمرها" أو لنقل في "ولائها" لسوريا وعروبتها.

 

الخوف، هو أن تبقى القضية الكردية في القادم من سوريا قضيةً مؤجّلة، بدون حلٍّ، إلى أجلّ غير مسمى. هذا ما تقوله على الأقل "انسحابات" الأحزاب الكردية ومجالسها من مؤتمرات مجالس المعارضات السورية وائتلافاتها، هذا ناهيك عن تصريحات مسؤولي "الدرجة الأولى" ل"المعارضة العربية"، التي أقلّ ما يمكن أن يقال فيها أنها "فوقية"، "استعلائية"، لا ترى في الآخر إلا من يدور تابعاً في فلكها، أو أقلية ليس لها إلا الجلوس في مؤخرة الأكثرية.

 

المعارضة السورية بنسخها العربية المختلفة، لا سيما تلك التي من المفترض بها أن تكون "نظاماً بديلاً" قادماً للحكم في سوريا، والممثلة الآن تحديداً في "الإئتلاف الوطني السوري"، بإعتباره صورة مكبّرة عن "المجلس الوطني السوري"، هذه المعارضة لم تقدّم حتى الآن رؤية واضحة لحلّ القضية الكردية، كقضية خاصة، في إطار القضية السورية، كقضية أكبر وأشمل وأعّم. هذه المعارضة          التي تشتغل متنقلةً من عاصمة إلى أخرى لصناعة النظام القادم "البديل"، بمختلف تياراتها الإسلامية والقومية والليبرالية، لا تزال تنظر إلى هذه القضية، بعيون لا تخلو من الشك والريبة، ليس في الأكراد بإعتبارهم شركاء لهم في الوطن السوري، أو في كونهم جزءاً من النسيج الوطني السوري فحسب، وإنما بكلّ قضيتهم، بإعتبارها "قضية شعب"، كما يراها أكرادها.

 

ربما يتفق السوريون بغالبية مكوناته القومية والإثنية والدينية، على هدف "إسقاط النظام"، لكنهم لا يزالوان مختلفين على شكل سوريا ما بعد النظام.

واحدة من أكثر النقاط خلافية بين المعارضة العربية والكردية، هو الخلاف على جوهر القضية الكردية نفسها. ففي الوقت الذي ينظر الأكراد إلى قضيتهم، بأنها "قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية"، له الحق في تقرير مصيره بنفسه في إطار سوريا واحدة وموحدة، ويريدون لهذه الأخيرة أن تكون "جمهوريةً سورية"، يكون فيها للأكراد حق "الإدارة الذاتية" في "إقليمهم"، ما يعني المطالبة ب"فيدرالية كردية سورية"، على طريقة "فيدرالية كردستان العراق"، نجد المعارضة العربية تؤجل الحديث في أية تفاصيل تتعلق بالقضية الكردية، إلى ما بعد إسقاط النظام. علماً أن كثيرين من أقطاب هذه المعارضة، بمختلف تيارارتها، أعلنت صراحةً موقفها الرافض لمنح الأكراد السوريين، شيء إسمه "حكم ذاتي" أو "فيدرالية"، لا بل ذهب البعض الأكثر من هذه المعارضة أبعد إلى القول صراحةً، بأن "لا وجود لشيء في سوريا إسمه كردستان" (مثل د. برهان غليون، وعلي صدرالدين، محمد رياض الشقفة، حسن عبدالعظيم، هيثم المالح وآخرين). البعض من هؤلاء يستكثر على الأكراد حتى أن يكونوا "شعباً" في سوريا.

 

آخر تصريحات رئيس "الإئتلاف الوطني السوري" أحمد معاذ الخطيب تقول صراحةً أن المطالب الكردية خصوصاً في ما يتعلق ب"الإعتراف بالشعب الكردي كشعب يعيش على أرضه دستورياً" و"تسمية سوريا المستقبلية بالجمهورية السورية بدلاً من الجمهورية العربية السورية"، "ستؤجل إلى حين انتخاب برلمان حرّ"، على حدّ تعبيره، ما يعني تأجيل الأكراد شعباً وقضية إلى ما بعد انتخاب "سوريا حرّة"، التي يّخشى أن تكون سوريا لحرية الأكثرية ضد حرية الأقلية.

 

تأجيل الأكراد وقضيتهم إلى ما بعد "برلمان حرّ"، يعني ضمناً أنّ هذا "البرلمان الحرّ" القادم، الذي سيكون "برلماناً للأكثرية السنية" (والإخوانية على الأغلب)، كما قالت تشكيلتي "المجلس الوطني السوري" سابقاً، و"الإئتلاف الوطني السوري" لاحقاً، هو الذي سيقرر ما يجب على الأقليات أن يكونوه في سوريا القادمة، من مصيرٍ وحقوق وواجبات.

 

تأجلّ الأكراد السوريون، وتأجلّت قضيتهم عقوداً في ظلّ ديكتاتورية الأسد كثيراً، عبر مراسيم استثنائية كثيرة، لكنّ أخشى ما أخشاه، هو أن تستغرق القضية الكردية في القادم من سوريا ديكتاتورية أخرى، وأن يؤجل فيها أكرادها، ك"شعب مؤجل"، في "سوريا مؤجلة"، إلى وطنٍ غير مسمى.

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إيلاف

 

  تحت شعار"التباين يتألّق في سناء كلاويز"  انطلقت فعاليات مهرجان كلاويز الدّولي في مدينة السّليمانيّة في دورته السّادسة عشرة الموافقة لشتاء عام 2012 وذلك بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وعمر فتاح عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي وذلك بالتّزامن مع الذكرى 228 لتأسيس مدينة السليمانية سميت "السليمانية العاصمة الثقافية الكردستانية" وبمشاركة عدد كبير من المثقفين والأدباء والشعراء العرب الكرد من كثير من دول العالم.وقد توّج حفل قصّ شريط المهرجان بافتتاح المعرض التشكيلي لفناني السليمانية،ومن ثم ألقى ممثل فخامة الرئيس جلال طالباني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني آزاد جندياني كلمة فخامة الرئيس جلال طالباني والتي رحب بها بضيوف السليمانية من الأدباء والمثقفين .

 وقد ألقى الأستاذ جمال عبدول وزير الثقافة الأسبق كلمة أشاد فيها بالدور الإبداعي لمدينة السليمانية منذ إمارة بابان ولحد الآن،مطالباً بالاستعجال للموافقة على تسميتها العاصمة الثقافية للإقليم.ثم ألقى نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان كلمة رحب فيها بالضّيوف، معرباً عن سروره بالمشاركة في مهرجان كلاويز السادس عشر.

   كذلك ألقى ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني والمشرف العام على مهرجان كلاويز كلمة، رحّب فيها برئيس حكومة إقليم كردستان وجميع الضيوف والوفود المشاركة في المهرجان، مشيراً إلى المآسي الويلات التي تعرض لها شعب كردستان وكيف استطاع هذا الشعب الخروج من كل هذه الأزمات حياً والاستمرار في التّطور والإبداع والثقافة، كما تحدث عن إنشاء مدينة السليمانية ودور إمارة بابان في الحكم، كما أشاد بالشّعراء والأدباء والمثقفين الذين أنجبتهم هذه المدينة العظيمة. مذكراً الحضور بما قاله الشعراء الكبار الشيخ رضا طالباني ونالي وسالم ومحوي بحق هذه المدينة.كما دعا ملا بختيار إلى في تشريع قانون اعتبار مدينة السليمانية عاصمة للثقافة في إقليم كردستان.

 في حين ألقت الأديبة الأردنيّة الدكتورة سناء الشعلان المتحدّثة باسم الوفود العربيّة في المهرجان كلمة قالت في معرضها :" أنّنا عاشقون لهذا اللقاء السّنويّ الماطر الذي غدا موسم فرح وخير كشتاء لا يخلف الميعاد،ولا يخذل وعد اللقاء والتجدّد،ولذلك نعود مرّة تلو الأخرى نمدّ أيادينا لتنام في أكفكم المفطورة على المحبّة،فنشدّها على نبضكم،ونسير جنباً إلى جنب قلباً على قلب في طريق الإنجاز والجمال والتّواصل والتّحاب والتّقارب الإنسانيّ في أرقى أشكاله وتجلياته وإشراقاته.

 هذا العالم يحترق في مرجل التّباغض والتّحارب والتّطاحن والتّحاقد والإحن،وهذا المهرجان يتحدّى هذا العالم المأفون يرسم طريقاً ثابتاً نحو الإنسان واسترداده لآدميته وعطائه وحضارته عبر التّقارب والتّفاعل ونقل الخبرات وإنتاج قيم المحبّة والتّآلف والتّعاضد وتصديرها لكلّ العالم.هذا المهرجان آل على نفسه أن يكون منارة علم وأدب وفن وجمال وتواصل،وعكف نفسه في محراب نذره،ونادى:ألا من سدنة جمال وعلم ومحبّة،فصدح الملبّون من كلّ مكان: إنّا إليكم سائرون،ألا قد آن اللقاء.

 الوقوف بين أيديكم معلقةً بين قلبي الذي يحبّكم وزمن كلمتي الذي أزف على الانتهاء،واضطلاعي بمهمة التّواصل معكم باسم الوفود العربية المشاركة في المهرجان فضلاً عن الشّف عمّا في نفسي تجاه هذه التظاهرة الجّماليّة يشبه وقوف عاشقة بين يدي عاشقها أو رجفة شفة تطبع قبلة على شفة أو رعشة كفّ تطلب المطر أو جفلة عين أوهاها الانتظار،أو إشراقة شمس بعد سبات روح.ماذا تراها تقول العاشقة بين يدي عاشقها سوى أحبّك؟وماذا تراها تنتظر رعشة الكفّ سوى المطر؟وكيف تفهم العين جفلتها إلاّ بإزوف الأمل؟وماذا تحمل الشّمس غير وعد  غير مخلوف بالنّور والدّفء وتجدّد الحياة؟

 أيّها المهرجان الكريم اسماً ورسماً ومنظمين وراعين وعاملين وحضوراً وكوادر وجماعات وأفراداً أقول لكم بأمانة النيابة عن غيري،وبحرارة الأصالة عن نفسي:دمتم منارة سليمانيّة تهدي بغاة الخلود إلى درب الجمال والحياة والغبطة،وزانكم الرّب بجمال الرّضا والعمل والمآل".

 كما ألقى سيد وحيد بالتني كلمة الوفد الإيراني المشارك في مهرجان كلاويز السادس عشر.تم عرض فيلم خاص عن حياة ونضال الرّاحلة دانيال ميتران صديقة الكرد، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيلها أعدّه ميشيل زولي.

   وعلى هامش فعاليات المهرجان أقيم معرض تشكيلي تضمن عدداً من اللوحات الفنية لفنانين كبار، وافتتح المعرض من قبل نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان ،كما أقيم في قاعة محمد الملا عبد الكريم في المكتبة العامة معرض للكتاب نظمته عدد من دور الطباعة والنشر المحلية والعربية، وتضمن مجموعة من الكتب الأدبية والعلمية والسياسية فضلاً عن مطبوعات أخرى  مختلفة.

  وعلى مدى أيام المهرجان كانت هناك جلسات محاور الأوراق العلميّة التي قدّمت على هامش المؤتمر في نقد الكثير من الأعمال الإبداعيّة الشعرية والقصصية والروائيّة وقضايا الهوية التربوية والمواطنة والصّراع الثقافي  والسّرديات وأدوار التنويرين من المثقفين العرب والكرد في دعم الثقافة الكردية والعربية فضلاً عن قراءات إبداعيّة لمبدعين عرب وكرد وفرنسيين وإيرانيين،وتوزيع الجوائز على الفائزين بالمرتبة الأولى والثانية والثالثة في مسابقة كه لا ويز للقصة والشّعر والدّراسات.

 

                      

 

عادت للواجهة التفجيرات الطائفية التي حصدت في السابق أرواح العراقيين من جميع المكونات لتسجل رقماً جديداً من الضحايا بين قتيل أو جريح أضيف لما سبقه من جرائم بحق شعبنا العراقي، وعلى الرغم من مناشداتنا وكل الخيّرين بالتوجه بشكل حقيقي نحو هذه المعضلة التي أصبحت هاجساً يومياً يعيشه المواطن الذي يرى بأم عينيه ما يعانيه ليس من التفجيرات فحسب بل بما يساعد على استمرار تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية  والمعيشية وسوء الخدمات والغلاء والبطالة وغيرها من الأمراض الاجتماعية بسبب تردي معالجات الحكومة بقيادة نوري المالكي وانشغالها بالأزمات التي تفتعلها أو تفتعلها القوى الأخرى أن كانت داخل التحالف الوطني أو خارجه ، اليوم يبرز رأس أفعى الكوبرا الطائفية بطريقة جديدة وبهدف مرسوم، فقد توزعت المهام لتشمل مواقع ومحافظات مختلفة المكونات وقد ارتفع عدد الضحايا ما بين قتيل وجريح إلى نحو ( 140 ) عراقي برئ  لا ناقة له ولا جمل في هذا الصراع السياسي الجاري وشملت التفجيرات مدينة الحلة وكربلاء وفي الفلوجة والكوت ومحافظة واسط وبغداد وكركوك وطوز خرماتو والموصل وديالى ومناطق أخرى وهذا ما يظهر أن التفجيرات المجرمة في مدينة كربلاء  مرتبطة لخلق فتنة طائفية وذلك بمحاولة تفجير مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان في الأعظمية والتي تم إحباطها من قبل القوات الأمنية العراقية،  وقد أشرنا مراراً أن القوى الإرهابية سعت وما زالت تسعى للحرب الطائفية وصولاً للحرب الأهلية وقد تميزت تفجيراتها بانتقاء مناطق فيها من مختلف المكونات  لتفضي عليها الطابع الطائفي والقومي مثلما حصل في تفجيرات كركوك التي خص هذه المرة المناطق التي تسكنها أكثرية كردية ، إذن هي تعمل بهدف ولكن بعدة اتجاهات وتختار المناطق السنية كما تختار المناطق الشيعية وتمتد إلى المسيحية والازيدية والكردية وبهذا الخلط تحاول تبيان التفجيرات وكأنها من جهات عدة طابعها طائفي شامل بينما ثبت أن خلفها تلك القوى التي لا يهمها أي مكون شعبي بقدر اهتمامها بإشعال نيران الصراع غير المبدئي على الأقل لاستمرار الاضطرابات الأمنية ثم دفع عجلة التطاحن نحو مزيد من التفجيرات ليتسنى لها تقسيم العراق إلى مكونات طائفية وقومية ضيقة وبالتالي توسيع الفتنة الطائفية .

وعلى الرغم من وعي الأكثرية من الشعب ومعرفتهم الأهداف لكن الحكومة العراقية تبدو ثملة من استمرار هذا النزيف الدموي، وعندما تحرك ساكناً تكاد الأمور تسبقها بمسافات وتكون الضحايا قد ارتفعت أعدادها، ولطالما اشرنا أيضاً أن توجه القوى الإرهابية والميليشيات وكل من يريد تدمير البلاد لا يمكن أن ينتهي إلا بالمصالحة الوطنية ومشاركة كافة الأطراف الوطنية في خلق مناخ وطني له مقومات الثقة بين الأطراف لمعالجة أي ثغرة أو نواقص تظهر في سياق العمل، لكن كيف يمكن والبعض يخلق مقومات للتوتر لكي يبعد الحلول المنطقية ولا يراعي البعض أيضاً خطورة الأزمة وتداعياتها على مستقبل البلاد بينما البعض ينبري في دفع الاحتقان الطائفي تحت طائلة من الحجج ولا يعي أن الاقتتال والتطاحن الطائفي ليس فيه لا منتصر ولا مهزوم وهو عبارة عن آلة للخراب والتدمير، ولقد ضربنا أمثلة لا تحصى عن نتائج التنابز الطائفي بما فيها تقسيم البلاد والهيمنة على القرارات الوطنية بواسطة التدخلات الخارجية التي تعمل ليل نهار من اجل أن يبقى العراق ضعيفاً لا يستطيع النهوض بمسؤولياته الداخلية ولا الخارجية ، ومن منطلق الحرص على وحدة العراق الوطنية فان الضرر سيعم بشكل لا يمكن تقديره جراء السياسة المتهورة واللامسؤولة من قبل بعض الأطراف في الحكومة العراقية كما أنه سوف يشمل الجميع ولن يسلم منه أحداً، ولهذا يجب العودة إلى روح المسؤولية الوطنية وعدم ركوب الرأس وتبرير المواقف غير الصالحة وكأنها صالحة للعراق والشعب العراقي، وفي هذا الشأن دعا فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم  التحالف الوطني إلى تحديد موقف واضح تجاه سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي وتعنته لمواجهة الكرد لأنها سوف تفضي إلى إلحاق الضرر بكل العراق وليس كما يتصور بجزء منه فقط، وبخاصة إذا فكر في اعتماد المواجهة العسكرية مع قوات البيشمركة وقال فؤاد حسين " "الأمور تتجه نحو المزيد من التصعيد، وحان الوقت لقيادة التحالف الوطني لبيان موقفها الصريح والواضح من كل ما يجري، فلم يعد السكوت أو الحياد أمرا مقبولا" وكما يقال أن السكوت علامة الرضا والسكوت على سياسة الاستئثار والتعنت التي يتبعها نوري المالكي بحجة الجيش العراقي  تؤدي إلى مزيداً من العزلة ومن تداعيات للوضع الأمني الذي لم يعد خافياً من الثغرات التي تتحرك من خلالها قوى الإرهاب والميليشيات المسلحة، حتى أن رئيس الجمهورية جلال الطلباني الذي وقف الى جانبه في قضية الاستدعاء للبرلمان بهدف عزله قال في مقابلة مع العربية ليس من صلاحية رئيس الوزراء نوري المالكي أن " يزج الجيش في أمور من اختصاص الشرطة" وانتقد تشكيل قيادة عمليات دجلة ونشرها في المناطق المتنازع عليه لمالها من خطورة على الأوضاع الأمنية، وأكد الطلباني على أن حالة الطوارئ تُعلن بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء " وهو على حد قوله لم أوافق " وشبه الطلباني ما قام به الفريق الركن على غيدان قائد القوات البرية " بوضع قوات الشرطة وكل القوات المحلية تحت قيادة عمليات بغداد عبارة عن إعلان حالة الطوارئ "

إن الأمر المستغرب تكرار العمليات الإرهابية والتفجيرات بسيارات مفخخة والعبوات الناسفة حيث لم تسلم أي منطقة منها وكأنها مثل المسلسلات الأمريكية التي تختلق الحوادث والمواقف لتشد المشاهد للمسلسل، والمواطن العراقي مشدود في كل لحظة من اللحظات الى حدوث تفجير يؤدي بحياته أو حياة البعض من أفراد أسرته وأقربائه وأصدقائه بما فيها الأعمال الإرهابية الأخرى، كالاغتيالات بكاتم الصوت، وفي كل حالة تفجير يروح فيها ضحايا أبرياء يخرج المسؤولون ليعلنوا استنكارهم واتهام الأجهزة الأمنية بالتقصير، وهكذا تستمر عمليات التفجير والقتل واستنكار المسؤولين لها بدون أي معالجة حقيقية تخفف من معاناة المواطنين، وفي ما يخص التفجيرات الإجرامية الأخيرة استنكر كالعادة العديد من المسؤولين الحكوميين وعلى رأسهم إسامة النجيفي رئيس البرلمان وقد طالب ضرورة " معالجة الخلل في صفوف الأجهزة الأمنية "وهو أمر مبهم فعلاً على المواطنين الأبرياء، فإذا كان رئيس البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والناطقين باسم المرجعية الدينية وغيرهم يعلنون الاستنكار  ويدينون التفجيرات الإرهابية ويتهمون القوات الأمنية بالتهاون والغفلة فذلك أعجب الأعاجيب على قول السيد احمد الصافي ممثل السيد علي السيستاني خطيب الجمعة في كربلاء ودعوته للحكومة والأجهزة الأمنية للحيطة والحذر وتبني حلول لمشكلة الأمن وتأكيده "على الأجهزة الأمنية اخذ الحيطة والحذر وأن لا يمكن لرجل الأمن أن يغفل .. فالغفلة لا تناسب رجل الأمن فالاستهداف باقي والتحديات باقية" فإذا هي القضية محصورة في الحيطة والحذر وبعد حوالي عشر سنين فذلك يعني كم نحتاج من السنين للتخلص من الفساد المالي والفاسدين الكبار الذي أشار له ممثل السيد علي السيستاني " أن هناك رؤوسًا فاسدة في الدولة إذا لم تبدل سيبقى الوضع على ما هو عليه متسائلاً عن دور السلطة في مواجهة الفساد. وقال إن على الحكومة واجب تشريع القوانين والأنظمة التي تقي المواطنين غائلة الفساد " وكم نحتاج من السنين كي يتم بناء  مؤسسات أمنية وطنية مخلصة غير مخترقة من القوى الإرهابية وميليشيات البعض ممن يشارك في الحكومة العراقية تحافظ بحق على امن وسلامة المواطنين والوقوف بالضد من المخطط الإجرامي لخلق الفتنة الطائفية.. جواب عسير ونحن في ظل هذا الوضع المربك وفي ظل هذا الجو السياسي المشحون بالتربص وفي ظل تداعيات الفتنة الطائفية المتربصة خلف كل تفجير واغتيال وأزمة، وبفقدان روحية التأني والعودة للمسؤولية الوطنية التي تعتمد الحل الوطني السليم بدلاً من الصراع  على المناصب والكراسي  حسب رؤيا طائفية بغيضة

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 13:14

لم يبقى للكورد سوى تحمل نفاق أياد علاوي أيضا

صرح رئيس القائمة العراقية أياد علاوي بأن ما يحصل اليوم في أقليم كوردستان هو أعتداء من المالكي. يأتي هذا التصريح في الوقت الذي صرحت  المتحدثة بأسم قائمته بأنهم سوف لن يفرطوا حتى بشبر من أرض كركوك و أن المدينة عراقية. هذا التصريح لا يمكن أعتبارة سوى نفاقا من القائمة البعثية كي  يستمر اقليم كوردستان  في تقديم  الخدمات الجلية لصالح الهاشمي و القائمة العراقية

نص الخبر:

علاوي لصحيفة كردية: ما يحصل اليوم بإقليم كردستان هو اعتداء من المالكي

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، الاثنين، أن ما يحصل اليوم في إقليم كردستان هو "اعتداء" من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أنه ضد "عسكرتارية" العراق.

ونشرت صحيفة هولاتي الكردية، في عددها الصادر اليوم، مقابلة أجرتها مع علاوي، اطلعت "السومرية نيوز"، عليه، قال فيها، إن "ما يحصل اليوم في إقليم كردستان هو اعتداء من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي".  

وأكد علاوي أنه "تكلم عبر الهاتف مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ورئيس الإقليم مسعود البارزاني، وأبلغهم أنه ضد عسكرتارية العراق".

السومرية نيوز/ أربيل
اتهمت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، الاثنين، رئيس الوزراء نوري المالكي بتسليح العشائر العربية في محافظتي ديالى وكروك بشكل "مكثف"، فيما أكدت وجود تحشيد "قوي" لقطاعات الجيش المجهزة بمعدات حديثة، لفتت إلى أن بغداد لم تجهز البيشمركة بأي أسلحة منذ عام 2003.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة جبار ياور خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في أربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي سلح العشائر العربية في محافظتي ديالى وكركوك بشكل مكثف"، مؤكدا أن "الجيش الاتحادي يحشد قواته في تلك المحافظتين فضلا عن قضاء مخمور التابع لمحافظة نينوى".

وأشار ياور، إلى أن "تلك القوات مجهزة بأجهزة جديدة ومدافع ودبابات"، معتبرا "هذا التحشيد بمثابة إعلان حرب".

ولفت ياور إلى أن "الحكومة الاتحادية لم تمنح البيشمركة أي أسلحة منذ عام 2003، وأن ما موجود لديها من سلاح قديم ولم نستورد أي سلاح"، معربا في الوقت ذاته عن "ترحيب إقليم كردستان بجهود رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وبقية الإطراف لحل الأزمة مع بغداد".

شفق نيوز/ اعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان، نيچيرفان بارزاني، الاثنين، ان حكومته تعمل على بلوغ طاقة تصديرية من النفط الخام تبلغ 250 مليون برميل يوميا، مؤكدا ان هذا سيوفر اكثر من ثمانية مليارات دولار للميزانية العراقية العامة.

وقال بارزاني خلال افتتاح المؤتمر الثاني للنفط والغاز الذي تنظمه شركة "CWC" النفطية بالتعاون مع حكومة الاقليم، في اربيل، وحضرته "شفق نيوز"، ان "كوردستان تسعى لرفع طاقتها التصديرية من النفط الخام لمستوى 250 الف برميل يوميا في القريب العاجل".

واوضح بارزاني ان "صافي ايراد هذه الكمية المصدرة من النفط الكوردستاني سيبلغ سنويا اكثر من 8 مليارات دولار تضاف الى الميزانية العراقية العامة"، مؤكدا على ان "هذا المبلغ سيعود بالخير على جميع العراقيين اينما كانوا".

يذكر ان العقود النفطية التي ابرمتها حكومة اقليم كوردستان كانت موضع شد وجذب بين اربيل وبغداد، اذ تصر الاخيرة على انها عقود غير دستورية لان النفط والغاز من اختصاص وزارة النفط الاتحادية حصرا، على العكس من تفسيرات اربيل للبند الدستوري المتعلق بالنفط والغاز والذي يمنح الاقليم حق الاستكشاف والانتاج والتصدير على ان تذهب وارداته الى الخزينة العراقية.

م م ص

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 13:10

كوردستان ترفض إعادة اللاجئين الكورد قسراً

شفق نيوز/ أعلنت حكومة إقليم كوردستان، الاثنين، أنها ترفض إعادة اللاجئين الكورد ولا تشجع الدول على إعادتهم بشكل قسري، داعية تلك الدول إلى الأخذ بنظر الإعتبار أوضاع اللاجئين.

وقال مسؤول  العلاقات الخارجية في الحكومة الاقليمية فلاح مصطفى، في حديث مذاع، تابعته "شفق نيوز"،  إن "حكومة إقليم كوردستان ترفض إعادة اللاجئين من خارج البلاد بشكل قسري"، مبيناً  أنها "تشجع دائماً الدول على مراعاة أوضاع هؤلاء اللاجئين وتشجيعهم على العودة بشكل طوعي".

وأضاف أن "حكومة الإقليم أكدت دائماً على ضرورة تدريب وتأهيل اللاجئين وذلك لتسهيل تأقلمهم مع المجتمع في حال عودتهم وضمان مستقبلهم"، مؤكدا على ان "كوردستان ماضية في إتصالاتها مع الدول لكي تكون عودة اللاجئين بشكل طوعي".

وبشأن عدم تنفيذ القرارات من قبل مجلس النواب العراقي وضغوط ومطاليب فرع كوردستان للاجئين على حكومة إقليم كوردستان، نوه مصطفى الى ان "لدى حكومة الاقليم جملة من المشاكل والقضايا مع الحكومة الإتحادية ولم نتفق عليها لحد الآن".

واستدرك مصطفى ان "مسألة إعادة اللاجئين بشكل قسري له علاقة بتلك الدول التي يقطنها اللاجئون لأن هذه الدول هي من قرر إعاد اللاجئين قسراً".

وتابع مصطفى "أننا سنسعى إلى تشجيع تلك الدول بحسب إمكانياتنا إلى مراعاة أوضاع اللاجئين ومستقبلهم لأنهم تعرضوأ إلى المخاطر وصرفوا كل إمكانياتهم المادية بهدف الحصول على اللجوء"، داعيا تلك الدول إلى "متابعة ودراسة أسباب اللجوء".

يذكر ان الاف المواطنين الكورد قد تركوا البلاد ابان حكم النظام السابق وحروبه المتكررة في الداخل والخارج ولجأوا الى العديد من الدول الاوربية وامريكا واستراليا، فيما غادرت اعداد اخرى من اللاجئين اقليم كوردستان ابان الاقتتال الداخلي في تسعينيات القرن الماضي.

م م ص

المشرق - خاص

بغداد:يزعمُ التحالف الكردستاني أنه أوصل المالكي الى رئاسة الوزرء. (المشرق) سألت نائباً كردستانياً ما إذا كان هذا (الإيصال) خدمة لمصالح التحالف الكردي وكتلته وأحزابه، أم لرغبة في دعم مصالح المالكي وحزبه وكتلته؟. النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد قال: إنّ تولي المالكي رئاسة الوزراء، ليست مسألة مصلحة للمالكي وحزبه، وانما مسألة الظروف في حينها هي التي جعلت نوري المالكي يتولى رئاسة الوزراء، لا سيما بعد اصراره على تولي رئاسة الوزراء، في حين كانت القائمة العراقية تقول ان هذا المنصب من حقها كونها القائمة الاولى في الانتخابات. واضاف جهاد في تصريح لـ(المشرق): ان هذا الجدال استمر قرابة الثمانية أشهر من دون حلّ، ثم جاء الحسم على الكتلة الاكبر باعتبار التحالف الوطني هو الاكبر. وتابع النائب عن التحالف الكردستاني قوله: تولى المنصب في ذلك الوقت من اجل حل المشكلة، ولأن عدم اتفاق الكتل في حينها حال دون تشكيل حكومة ما اضطر الجميع للموافقة على تولي المالكي ولاية ثانية برغم عدم اقتناع القائمة العراقية بشكل تام والاكراد شبه اقتناع، لكن من اجل دفع الوضع الى الامام وحل ازمة تشكيل الحكومة تولى نوري المالكي رئاسة الوزراء.
وكانت كتلة التحالف الكردستاني، قد أكدت أمس الأحد، إن رئيسي الجمهورية وإقليم كردستان هما من أوصلا المالكي إلى رئاسة الوزراء، مذكرةً إياه بجهودهما حين أثيرت الشكوك على الكتلة الفائزة بالانتخابات والطعن في قرار المحكمة الاتحادية عن الكتلة النيابية الأكبر. وقال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني، محسن سعدون إن "حديث رئيس الوزراء نوري المالكي عن إيصال الرئيس طالباني لمنصبه أمر مستغرب وبعيد عن الواقع”. وأوضح سعدون أن "المالكي ما كان ليصل إلى رئاسة الوزراء لولا اتفاق أربيل وجهود الرئيس جلال طالباني ورئيس الإقليم مسعود بارزاني"، مشدداً على أن تلك الجهود جاءت"في وقت الشكوك بالفائز في الانتخابات والطعون بقرار المحكمة الاتحادية بالكتلة النيابية الأكبر”. وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، الجمعة أن التحالف الوطني هو من أوصل رئيس الجمهورية جلال طالباني، وقال أنه في جلسة انتخاب الرئيس نحن صوتنا على ترشيح الرئيس طالباني بعدما انسحبت القائمة العراقية من الجلسة.

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 13:00

الرئيس مسعود بارزاني: لن نركع إلا لله وحده

قال السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان إن بغداد ملك للجميع وليست حكراً لشخص واحد ولن يستطيع أحد أن يقصي كورد العراق عنها .

وأضاف الرئيس بارزاني في حديث خاص بالعاصمة أربيل إلى صحيفة الزمان  أن الكورد شركاء أساسيون في العراق وان الدستور سيبقى هو الحكم وان على رئيس الحكومة الالتزام به وعدم تجاوزه،لافتاً إلى ان الاقليم  حريص على وحدة العراق ولن يكون سبباً  في تقسيمه. وقال رئيس اقليم كوردستان ان التحشيد العسكري  ضد الاقليم هو  بقرار مباشر من مكتب المالكي وبدفع من حفنة من مستشاريه، مشدداً على انه واهم من يظن ان  تسليح المناطق المحاذية بالمصفحات والسلاح الثقيل سيساعد في إجبار الكورد على التنازل عن حقهم الدستوري في المادة(140)،  وقال انه يتعهد للمناطق المشمولة بالمادة المذكورة بتلبية كل ما يطمح سكانها اليه من حقوق مهما كان سقفها ولكن ليس قبل ان يجري تطبيق المادة وتطبيع الأوضاع .

وقال البارزاني ان "همومي عراقية بالدرجة الأولى قبل ان تكون كوردية وإنني حريص على ان تصل خدمات العيش الكريم للعراقيين في أقصى جنوب العراق مثلما أريدها لاقليم كوردستان".

وأبدى الرئيس البارزاني أسفه على تبديد حكومة نوري المالكي المليارات من دون ان ينال المواطن في عموم العراق قسطاً من الاهتمام بشؤونه.

وقال سيادته (لن يقبل الاقليم بأقل من حل قيادة قوات دجلة لانها غير دستورية" وشدد على ان كل الخيارات مفتوحة لمواجهة النهج الديكتاتوري ،واضاف (المالكي يتبع سياسة التركيع ظناً منه ان اقليم كوردستان سيرضخ ونحن لن نركع إلا لله وحده".

ونفى رئيس اقليم كوردستان ان يكون ضد قيام جيش عراقي قوي، قائلاً نحن مع هكذا جيش لكن ان يكون جيشاً للعراقيين وليس لشخص واحد .

وقال الرئيس البارزاني ان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لم يكن لينفرد بالقرار لولا ان سمحوا له بذلك ، محملاً رئاسة الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء مسؤولية فسح المجال أمام تحول المالكي إلى النهج الدكتاتوري. وقال كنت اول من قال لا لقرارات تفرد المالكي لكن لم يقف معي احد في حينها .

http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=21420#pagebegin

الرؤية الوطنية هي الرؤيا الشاملة والفاحصة لمشكلات البلد ووضع الحلول المناسبة لها مع عمق في النظرة المستقبلية لشكل ونظام وكيان الدولة هذه الرؤيا بجوهرها يجب ان تكون مستمدة من اصل وفكرة ان الانسان (المواطن) هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمع من اجل وطن ناهض مزدهر.

ومن مقومات هذه الرؤيا هي التجرد من الانا وحب الذات بل تقوم على اساس العمل المشترك والمتفاني مع جميع الاطياف المتعايشة في البلد الواحد . رؤية تستمد نورها من الاساس الاخوي المتبادل بين مكونات المجتمع .

ان مبدا الانا اذا تلبس في مفهوم الفرد سواء كان سياسيا او دينيا سيؤدي الى منزلقات خطيرة مبدا الانا هذا الذي ترفضه الاعراف الاجتماعية والقيم الدينة  الباطلة هو السبب في هلاك الامم السالفة ودمارها وفي المثل القرآني خير دليل على ذلك عندما ضرب مثلا للانا التي تمثلت بفرعون مصر حيث قال(انا ربكم الاعلى فاعبدون) فالانا لدى فرعون ذهبت بمصر ومجدها نحو الهاوية في زمانه مع ما كان لمصر من مكانة في تلك الفترة .

وهنا لا نريد ان نسهب في شرح المتون الاجتماعية لطبيعة الفرد والعنصر البشري بقدر ما نريد ان نأخذ هذا المبدأ ونطبقه على واقنا في بلدنا العراق ونرى من واي طيف سياسي او قومي تجرد من هذه الانا لرسم رؤية وطنية شاملة للبلد. حيث اننا نرى ان كل الاحزاب في العملية السياسية في حالة اختلاف دائم وتخوين وما الى ذلك وهذا لا يعدوا ان يكون هو لتعارض في المصالح والتي تكن نابعة من الانا .

في خضم هذا التناحر والتنازع السياسي نرى ان طرف سياسي واحد على كان يدور في فلك الوطنية ونزع دائرة الانا من تفكيره الا وهو تيار شهيد المحراب الذي كان له الدور الابرز في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية وقد كان له دور في بناء وتأسيس المسار الديموقراطي للعراق من قبل سقوط الصنم الى ما بعد التغيير حيث كانت توجهات شهيد المحراب (رحمه الله) دائما في اطار توحيد الصف الوطني  من اجل النهوض بالعراق ليكون في مصاف الدول المتقدمة نفس النهج سار عليه الفقيد المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم والذي كان متفانيا في العمل السياسي في خدمة اخوته في سبيل بناء بلد اساسه المواطن . وعلى هذا النهج سار السيد عمار ولازال في نفس النفس الوطني والذي كانت مصاديقة واضحة من خلال المشاريع التي طرحت كمشروع البصرة العاصمة الاقتصادية وتأهيل ميسان ورعاية الطفولة وكل هذه المشاريع هي مشاريع وطنية هدفها اعمار الوطن والمواطن من خلال عملية منتظمة تأخذ بالتوازي لإعلاء الوضع المعيشي والخدمي للمواطن والوطن

ان تيار شهيد محراب هو التيار الذي لم يتكلم بالانا ولم نسمع عنه وعن قياداته ذلك وكان هذا جليا في تشكيل الحكومة في الدورة الانتخابية الاولى والثانية وانسحاب ممثل تيار شهيد المحراب السيد عادل عبد المهدي من سباق رئاسة الوزراء واستقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية حينما رأى المصلحة الوطنية في هذا الانسحاب الامر الاخر والمهم هو ما دار من مشروع لحجب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي راينا الدور البارز لتيار شهيد المحراب في لملمة الامور والتحرك باتجاه الغاء هذا المشروع لان الخطوة التالية ستكون مجهولة كما قال السيد عمار الحكيم قبل مدة في كلمة في الديوانية , اذ ان تيار شهيد المحراب لو دخل ضمن مشروع سحب الثقة لكانت فرصته الاكبر كما عرض عليه لتسنم منصب رئيس الوزراء ولكن نكران الذات والبعد عن الانا هما من جعلا تيار شهيد المحراب يكون في اطار الاصطفاف الوطني برؤية وطنية شاملة من اجل عدم وقوع العراق في دوامة المجهول.

صوت كوردستان: تم أعدام المجرم صدام حسين لانه كان رأس النظام و الذي يصدر القرارات في العراق و هذا هو القانون الساري في كل دول العالم. البارزاني و الطالباني كونهما رئيسين للقائمة الكوردستانية و للبرلمانيين الكورد في بغداد و رؤساء للوزراء الجالسين في بغداد و اياديهم في دهن العراق المملوك من قبل المالكي، هما المسؤولان مباشرة  كوردستانيا عن ما وصلت اليه الاوضاع في كوردستان و عن اية حرب (لا سامح الله) تقع بين الكورد و قوات المالكي.  فالبارزاني و الطالباني هما اللذان أوصلا المالكي و علاوي و الجعفري الى الحكم و بأعتراف صريح منهما، و هما اللذان سيوصلون الصدر أو الجلبي أو النجيفي أو اية شخصية أخرى أيضا الى سدة الحكم مع العلم أنهم يدركون جيدا أن لا أحد من هؤلاء يعترف بحقوق الكورد.

الطالباني و البارزاني أتخذا من المالكيين صديقا لهم قبل أن يثبت اي من هؤلاء المالكيين الصداميين صداقته للكورد. الطالباني و البارزاني لم يفرضا على العراق الضعيف الاعتراف بكوردستانية كركوك و مناطق ديالى و الموصل سنة 2003  و لم يفرضا ذلك حتى على أمريكا التي كانت عندها بأمس الحاجة للكورد.

هناك  البعض من من يقولون أن الحرب الحالية هي ليست بين المالكي و البارزاني و الطالباني بل بين المالكي و الكورد أجمعين. المالكي بدورة يريد تعميم مسؤولية هذة الازمة على الشعب العراقي و يقول أن حروب الماضي كانت بين الانظمة العراقية و الكورد بينما أذا حصل قتال هذة المرة فأنها ستكون بين الكورد و العرب و بهذا يريد التهرب من مسؤوليته عن أي قتال سيحصل في المنطقة بين جيشة و بين قوات البيشمركة.

و هناك من يقول أن القوى العراقية جميعا هي ضد حقوق الكورد و يريدون ابعاد البارزاني و الطالباني من المسؤولية و الهدف منه تبرير فشل البارزاني و الطالباني في أدارة صراع الكورد مع الحكومات العراقية.  نعم أغلبية القوى العراقية لا توافق على حقوق الكورد ولكن كان على البارزاني و الطالباني التعامل معهم على هذا الاساس و ليس على اساس بناء حكومة عراقية قوية و التمسك بالكراسي على حساب حقوق الشعب الكوردستاني.

أن الكورد أعطوا هذين القائدين فرصا كثيره و لكنهم يعالجون الخطأ بخطئ أخر لذا عليهما الاعتراف بفشلهما و بمسؤوليتهما عن الازمة الحالية. لان المالكي أو أي رئيس وزراء أخر للعراق هم أعداء للكورد و من السذاجة أن يتوقع البارزاني و الطالباني من عدو للكورد أن يعترف بحقوق الشعب الكوردستاني. أننا نعيش في عصر القوة و عصر فرض الارادات و لي عصر الاعتراف بالحقوق بلمئ الارادة. على الطالباني و البارزاني أن يكونا شجاعين الى درجة الاعتراف أمام برلمان كوردستان بفشلهما في تحرير كوردستان و في طريقة التعامل مع العدو  و سذاجتهما في التحليل و أدارة الصراع  مع العدو و في هذة الحالة  العدو هو المالكي و لربما يكون غدا الجعفري أو النجيفي أو علاوي أو الصدر أوأي شخص أخر لاننا لم نرى أحدا منهم يعترف علنا  و بشكل واضح بكوردستانية كركوك و مناطق ديالى و الموصل وهذا فقط كاف كي يعرف الكورد بأن هذا الشخص ذو عقلية أحتلالية و ينبغي التعامل معه كعدو و ليس كصديق كما فعل البارزاني و الطالباني طوال عملهما. و الغريب أنهما يتعاملان حتى اليوم مع علاوي و الصدر و غيرهم على اساس أنهم يختلفون عن المالكي. لا و كركوك المحتلة لا فرق بين هؤلاء كما لا فرق بين (حسن كجل) و (كجل حسن).  

 
        بودي ان ابتعد عن مفاهيم القانون والأمن وأوصم بعض الساسة بدل المرتشي أو المختلس أو السارق أو لص لأنها مفردات استهلكت بقدر سماعنا لها ولا نهتم بها ولكني اليت على نعتهم (بالحراميه) وهي أعمق واشمل وأوضح لأنهم لا يخجلوا من هذه العبارات ولاسيما تاريخنا الجنائي يؤكد ان بلادنا يطلقون عليها (بلد علي بابا والأربعين حرامي) مع تقدم الزمن والانفجار السكاني لابد من استبدالها (علي بابا والألف سياسي الحرامي) والمؤلم
ان تصنيف بلدنا( بالحرمنه ) يتصدر القائمة الدولية ولم نخجل ووضعونا بأسوأ البلدان ولم يخجلوا ساستنا الجدد.
        ان أخطر الفضاءات التي تنتشر فيها الحرامية بعفاريتهم وتماسيحهم هي الفضاءات السياسية، ونبدأ بمجالس المحافظات إذ يستعمل المرشح الرشوة من أجل الوصول إلى المنصب السياسي، إلى درجة أن  أكثر من 80 في المائة من المسؤولين والبرلمانيين استعلموا الأموال من أجل شراء أصوات الناخبين لانها تجاره رابحة، وهذه الآلية لا يمكن أن تنجح إلا بمساعدة مافيات شراء العقود ……الخ من الأمور المعروفة لدى اغلب العراقيين، والتناقض الصارخ أن تأتي الجريمة من السياسي الذي يعمل بالدولة، أي عندما يصبح حاميها.. حراميها! والحديث هنا عن( السرقات الكبيرة ) التي تقدر بملايين الدولارات وأحيانا بالمليارات
وسأتناول ما له علاقة بأمن المواطن والأمن الوطني
الأولى  فضيحة استيراد أجهزة الكشف عن المتفجرات وتسبب بذلك موت الاف الأبرياء والنتيجة حكم على مدير المتفجرات (شالها لوحده) مصطلح لأرباب السوابق والفاعلين الحقيقيين افلتوا من العقاب بالطبع (الكبار هم من يفلتوا)
الثانية  اكبر سرقه حكوميه بتاريخ الإنسانية ما قدم عليه وزير التجارة الناسك عبد الفلاح السوداني بسرقه سته مليارات دولار من قوت الفقراء الأمن الغذائي للعائلة العراقية و(الناسك) المحكوم غيابيا مقيم حاليا في لندن.
الثالثة فساد الصفقة الروسية المتعاقد عليها والفوضى بتوزيع الاتهامات لا نعرف من سيسقط ومن سينجو وما علينا إلا أن نترقب شهر كي نتعرف على أبطال الحلقة وكم مليون يساوي كل واحد منهم، لكن شيئا واحدا مؤكد ان العراقيون يريدون من العدالة أن تعاقب من أهدروا أموالهم كي يكونوا عبرة لغيرهم، أولئك الذين لم تمنعهم الملايين التي كانوا «يلهفونها» في أموال الشعب، ولها علاقة وطيدة بأمنهم حيث الأسلحة المتفق عليا (الخرده).
ونعرض نموذج للفوضى وتسويف للقضية هدف اللجان الموضحة أدناه ليس الوصول للحقيقة بل الهدف من يتمكن من إسقاط خصومة في هذا الملف والقضاء العراقي متفرج على هذه الفوضى في حين ان الموضوع برمته من اختصاص القضاء العراقي لماذا ابعد منها او استبعد عنها.
1ـ يوم امس تم تشكيل( لجنتين) من قبل مجلس الوزراء للتحقيق في صفقة السلاح.
   اليوم شكل مجلس النواب لجنة أخرى تضم في عضويتها نواب عن لجنتي النزاهة والأمن والدفاع وسترفع لجنه التحقيق النيابية نتائج  تحقيقاتها الى مجلس النواب للاطلاع عليها والتصويت عليها ثم إيصالها الى الحكومة فيما سيكون عمل لجنة مجلس الوزراء منفصلا عن اللجنة النيابية.
 تساؤلات مشروعه لماذا ثلاث لجان لقضية واحده وما هي أهداف كل لجنه وما هو دور القضاء العراقي؟
هل نعتبر أن السياسي الحرامي من أسباب التخلف الاجتماعي في العراق ؟
في الوقت الذي يعيش فيه مئات ألاف المواطنين في أحياء التنك، ويهاجر المثقفين والطبقة الوسطى وآخرون إلى أوطان أقل قساوة، لو كان رئيس الحكومة يوجه سبابته التي تعودنا عليها بخطابه إلى (حرامية) المال العام في المؤسسات الحكومية لأحدث زلزالا سياسيا وازدادت شعبيته، بدلا من الدخول بمعارك جانبيه لاجدوى منها وتسبب ويلات قادمة لبلدنا نتيجة هذه التناحرات والمزايدات هدفها الدعاية الانتخابية وصراعات شخصيه والاستحواذ على
المال العام.
الخلاصة
رغم خطورة الملفات وعلاقتها بالأمن بدأ المواطنون يفقدون الرجاء في رؤية المفسدين أمام العدالة، ويعتقد المواطن بأن العدالة تحولت إلى أداة للانتقام من الخصوم السياسيين وان الوزارات والإدارات أصبحت إقطاعيات يديرها (سراكيل).
عمان


تصريحات عضو البرلمان دائما تتوخى الدقة والاتزان والحيطة الحذر , وتسير وفق المعايير السياسية والادبية المرموقة , تبتعد عن الهفوات والاخطاء , وباحترام التقاليد الديموقراطية دون انفعال او تشنج , حتى يكسب سمعة ومكانة واثر ايجابي يدعم شعبيته في اوساط الناخبين , اما في العراق تكون الحالة مختلفة جذريا وليس لها شبيه من الدول البرلمانية , تتمثل بضياع المقاييس والمعايير السليمة , وافراز قيم المكر والنفاق وهبوط المستويات من ناحية النضج والوعي السياسي واهمال المعايير الديموقراطية في العمل السياسي , هذا الواقع المؤلم يتصدر المسرح السياسي بكل تناقضاته . وتصريحات النائب عزت الشابندر تدخل ضمن المناخ السياسي الرديء والهابط بكل المستويات , التي تتسم بتجاوز المعقول والمنطق والحدود وحتى الخطوط الحمراء , لو كان في اي بلد برلماني لنزعت منه الحصانة البرلمانية وقدم الى السلطات القضائية , لكن في العراق صار العمل السياسي كالعاهرة تعرض بضاعتها في سوق النخاسة بكل فخر واعتزاز , وصار من يتقلد وسام السياسية عليه ان يتقن فنون وقيم النفاق والخداع والغدر والاحتيال والضحك على الذقون , وتصريحات الشابندر ينطبق عليها المثل العراقي من فمك ادينك . لكن السؤال المحير والعجيب والمستغرب هو صمت اعضاء البرلمان الذين يصفهم باخس الصفات المعيبة والمشينة والمخجلة , وماهو موقف مجلس الاسلامي الاعلى الذي اتضح من هذه التصريحات بانه وقع ضحية نصب واحتيال وطعنه باسلحة الغدر بعيدة كل البعد عن النزاهة والمسؤولية , وما موقف نواب حزب الدعوة حين يصفهم ( نواب حزب الدعوة طراطير ولا يفقهون شيئ في السياسية ) او ظاهرة الشهادات المزورة التي اصبحت ظاهرة حياتية مقبولة بضخامة اعدادها تجاوزت الآلآف ومن هؤلاء حملة الشهادات المزورة اكثر من ( 2000 ) من حاملي هذه الشهادات المزورة يحتلون مواقع مهمة وحيوية في هرم الدولة ومنهم , حسب شهادة عزت الشابندر ( سبعة من نواب حزب الدعوة يمتلكون شهادات مزورة بعلم المالكي وهم : علي الشلاه وكمال الساعدي وسامي العسكري وياسين مجيد وحنان الفتلاوي وحيدر العبادي وصادق الركابي ) ويتضح من ردود افعال الشابندر بانه يفتقر الى الاخلاق الديموقراطية باحترام الرأي الاخر وفضيلة تقبل النقد حين يصف معارضيه بصفات غير اخلاقية ( من يورد اسمي في شبهة الفساد والتحقيقات التي تجري بصفقة السلاح مع روسيا , يخسأ هو وابوه والذي خلفوه ) ان هذا التطاول الشنيع والنشاز يتجاوز حدود الادب والاخلاق والتقاليد السياسية بتقبل الرأي المخالف بصدر رحب , ولم يتعرض للمسائلة والتوبيخ من البرلمان , ولا من حزب الدعوة الذين يصفهم بالطراطير . لماذا هذا الصمت المريب ؟ ؟( بابا انا ثبتت المالكي على الكرسي وليس طراطير حزب الدعوة , وهو مدين لي , وذكر ذلك بلسانه ) ويكشف عن عالم الغرف السرية وماتجري من صفقات مريبة ومؤمرات مخادعة بعيدة عن المنطق السياسي والتقاليد الديموقراطية ومقتضيات العمل البرلمان بما يخدم النزاهة السياسية باحترام ارادة الناخبين ( بعد ان خسر الانتخابات لصالح اياد علاوي جن جنونه ورمى مستشاره الاول حينها سامي العسكري بالحذاء ) وماذا بعد من اجل لخبطة الواقع السياسي وافشاله ( كانت الترشيحات تشير الى تسمية الدكتور عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء , وكان قاب قوسين او ادنى ) وعن الموقف الايراني وتدخلهم السافر في شؤون العراق الداخلية والذي يمس الاستقلال والسيادة الوطنية والتحكم او التأثير على القرار السياسي العراقي ( وطلبت من ايران لتسانده - اي تساند المالكي - مقابل ماتطلبه منه ) وتحدث عن الدور التخريبي في شق وانقسام مجلس الاعلى ومنظمة بدر
 وزرع الخلاف وتاجيج مشاعر العداء داخل صفوفهما بالوسائل غير شرعية ( نجحت خطتي وقلت له سأشق بدر عن المجلس الاعلى وذهبت لهادي العامري وهو فطير . ضحكت عليه وقلت له , انت بطل يجب ان تكون وزير الداخلية , والامن لا يستتب إلا بجهودك وتصبح زعيم سياسي لك وزنك وليس تابع لعمار الحكيم , سال لعابه بعد ان قشمرته , واعلن انفصال بدر عن مجلس الاعلى ) بهذا الخداع تسير المصالح السياسية في عراق اليوم ( ان المالكي انقلب عليه ولم يفي بتعهدادته اليه , وقال انت حر , اما وزارة النقل او تعود الى مجلس الاعلى ) وماذا عن اجواء الملبدة بالسموم تخيم على العراق والتي تنذر بدق طبول الحرب مع اقليم كردستان , والتي هي محل قلق وخوف كل شريف ومخلص على مصالح البلاد من ان تصل الازمة الى حريق يحرق الاخضر واليابس , ويكون ضحيتها وكبش فداء المواطن العراقي من كل الطوائف والقوميات , لماذ تقرع اجراس التصريحات النارية المتشنجة والمفتعلة , ومن هو المستفيد من الحرب مع الاقليم ؟ ؟ ( قال لي المالكي انت وحدك يجعلني رئيس حكومة لدورة الثالثة , والحرب مع البيشمركة الان , جزء من سيناريو رسمته للانتخابات المقبلة ) وعن المواثيق والاتفاقات المتفق عليه والتي ادت الى ولادة حكومة الشراكة الوطنية في اتفاقية اربيل . قال الشابندر ( ذهب المالكي وتنازل لمسعود البرزاني واياد علاوي وصالح المطلك , ووقع على تنازلات وتعهدات مكتوبة, لكنه نكث بها مثلما نكث معاوية بتعهداته للامام الحسين ( ع ) ) هذه هي الاخلاق السياسية , وهذا هو الفهم للعمل الديموقراطي . هذه حقيقة الاطراف السياسية التي اختارها الشعب ومنحها الثقة في الانتخابات , وهذه هي المبادئ والقيم التي ستجلب الاصلاح والاعمار للبلاد , وتحقق العدالة الاجتماعية ودولة القانون , التي تصون مصالح الشعب والوطن , وتحرص باخلاص ومسؤولية بالشعور المهني والاخلاقي والوطني , وتحافظ على ثروات البلاد من اجل سعادة الشعب في حياة كريمة تعطي وزن عال لقيمته الانسانية
ملاحظة : ما بين الاقواس هو من تصريحات النائب عزت الشابندر

الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2012 12:18

بتلات الورد 32 - مراد سليمان علو

1ـ مسكينة هي شنكال لبعدها عن الإقليم ، مسكينة هي سنجار لبعد المركز عنها .
 
2ـ ينظر الثلج إلى الغيوم المتناثرة ويقول : ( آه ما أجمل الحرية !) وما أن تجتمع الغيوم وتنزل مطرا أو ثلجا حتى تصرخ قائلة :( حان وقت العودة للوطن !) .
 
3ـ أحببت نفسي مرّتين :
مرّة عندما أحبّت من لا يحبني ومرّة ثانية عندما أحبّت من يحبّني أكثر منه !.
 
4ـ في جميع الدول المتقدمة والمتمدنة يسمح بالفرد أن يخرج ما يمتلكه من طاقات علمية ليجتاز أقرانه ويتبوأ مكانة مرموقة ، فنسمع بين الحين والآخر إن فلان هو أصغر طالب في الجامعة الفلانية أو نال الدرجة العلمية الفلانية وهو بعمر سبعة عشرة سنة ..الخ ولكن خبرا نزل كالصاعقة على رؤوس بعض الطلبة وأولياء أمورهم في الصفوف المنتهية في العراق ، فلم نسمع من قبل أن منع طالب من الدراسة بحجة صغر عمره  ولكن في هذه السنة الدراسية 2012 ـ 2013يمنع الطالب من إكمال دوامه بحجة إنه لا يزال صغيرا حيث يجب أن يبلغ عمر الطالب  ثمانية عشر سنة ليدخل الوزاري (عجيب قضية أمور غريب).
 
5ـ عندما ترحل الأم يشعر الابن بأنه أخرج من دائرة الحنان عنوّة ، فبوجودها يخاطب الشمس والقمر والنجوم متباهيا : من بحاجة إلى نوركم وجمالكم فوجه أمي الصبوح هو النور ونظراتها هي عزف على هذا النور وما أنا إلا نشيد على شفتيها ترقصون أنتم عليه ،
 وترحل هذه الطيبة المليئة بالخير والحياة (داي حميدة ..) ترحل لتترك دهشة على محيا ابنها (سفو ..) ـ رغم بعد المسافة ـ ترحل ليكلم نفسه قائلا : هل بلغت من العمر ما يكفي لتتركيني يا أمي أم إنه موعد آخر سنلتقي فيه ومكان لالشي نوراني آخر ستمسكين فيه بيدي لنرقص معا كما كنت تفعلين وأنا صغير على أنغام شبابة القوّال التي لم نشبع يوما من أنغامها .      
 
 6ـ قصة إعطائنا حقيبة وزارية من قبل حكومة الإقليم ـ وهي مشكورة في فعلها ـ أرقتني لأكثر من ليلة  بسبب سوء توظيف الحدث من قبل معظم كتابنا .
فيا أخواني لا تكونوا كالذي رفض البقرة لمجرد إعطاء بقرتين لجاره .
كونوا راضين ببقرتكم ولا تهتموا بلونها وجلدها ولا بحجمها ولا تسألوا كم من الحليب تدر فيكفينا فخرا بأننا سنكون صاحب بقرة أوليس مدهشا إنا وصلنا لمرحلة رفع القبعة بدلا من تمريرها .
وكذلك لا تكونوا كالثعلب الذي اصطاد قبجا وقال الحمد لله قبل أن يأكله فطار من فمه القبج (والأيزيدي تكفيه الإشارة) .
 
7ـ إني أكره الحياة وأحبها . أكرهها لأني جئت إليها مكرها وأحبها لأني سأغادرها مكرها وما يدهشني حقا هو أني لا أعلم حالي فيها من كرهي وحبي لها !.
 
8ـ ما كفاحنا في الحياة إلا محاولة لجذب الآخرين وجعلهم يسيرون في مدارنا !.
 
9ـ أشجع قرار هو ترك التدخين لأنك تتخذه كل يوم وتكرره كل ساعة إلى أن يمحو أثر النيكوتين في دمك !.
 
10ـ قيل لجاهل ما الفرق بين النحل والنمل فقال : (جاهل من لا يعرف الفرق بينهما ) وقيل ذلك لحكيم فأجاب قائلا : ( في الحقيقة لا فرق بينهما فكلاهما ينحدران من نون النظام !.
 
11ـ عندما تحدّث الجاهل عن الفلاسفة ينكر وجودهم وعندما تحدّث الفيلسوف عن الجهلاء يشكو من كثرة عددهم !.
 
12ـ كلنا نؤمن بالكنوز في باطن الأرض ونرغب في الحصول عليها لأننا لا نستطيع الحصول على الكنوز التي على سطحها ولكن الأجدر بنا أن نفتش عن تلك الكنوز المدفونة في دواخلنا فهي أنفس !.
 
13ـ  ارسمي ألف علامة استفهام !
فلن أتعجب ،
ولن أهدل لك ثانية كالحمام ،
ولكني أرحم منك ،
وسأراك الليلة ..
في المنام .
 
 
14ـ أمل على الطريق / 23 أغاني الغرام لأمير الكلام (7)  
 
(تحذير)
إني متعطش مثلك لتعرفي حقيقتي ، ولكن لا تحاولي البحث في أعماقي فقد تحرقك حممي الذائبة فقط اكتفي بغمري إياك بكل هذا الحبّ ! .
 
(دوران)
دائما نخسر ما نحبّه بشدّة لنحبّ من جديد ، وهكذا يتوالد الحبّ فينا ! .
 
(خداع)
حبيبتي ... السعادة تنبثق من قلبي الفرح بلقياك وتتدلى من عينيك التواقة لرؤيتي ولم أعلم بان السعادة كانت مخادعة ! .
 
(انسحاب)
سيدتي ... أرفض أن أكون الشخص الثاني في حياتك لأنك دوما كنت الأولى في حياتي ! .
 
(تبادل)
صديقتي ... صباحك اهتزازات مخفية في الهواء لا يصنعها إلا مبدعة مثلك ولا يشعر بها إلا عاشق مثلي ! .
 
(صلاة)
ينقض صلواتي في محراب عينيك النظر باشتهاء إلى العسل المسكوب فيهما ! .
 
(واقع حال)
ولا أزال أخدع بالقشور البراقة لك ولو كانت نظرتي أبعد مما تصل إليه يداي لرأيت كم أنت فارغة إلا من عواطف مصطنعة ! .
 
(كرم)
ما كان عليك إعطائي هذا القدر من الحبّ ، وبما إنك أعطيتني  إياه فعليك التعامل معي على أساس ذلك ! .
 
 
 
(الحقيقة)
الأصل في الخداع دائما امرأة والضحية دائما رجل لذا انتفت الحاجة لكتابة المزيد من البتلات الباهرة عنك بعد أن أدركت زيف بريق عينيك الجاحظتين والمتقلبة الألوان كالحرباء ! .
 
(من القلب إلى القلب)
كلماتي ليست أقراطا ملونة لتضعيها في أذنيك وهي ليست كحلا لتتكحلي بها عينيك وإنما هي عصارة قلبي  أريد لها أن تجد مكانا في قلبك ! .
 
(اعتراف)
لا أستطيع أن أعيش الصراع بكل آلامه فانا ضعيف جدا أمام فيض مشاعري   أمامك !.
 
(جهل)
لا يعرف المرء قيمة الشيء إلا عندما يفقده ودوما كنت أقدر قيمتك ولكن الغصّة التي تأبى أن تغادرني هي عدم معرفتك قيمتي حتى بعد أن فقدتني !.

للأسف الشديد لازال هناك في بلدنا من يؤمن بعودة الدكتاتورية والحزب الواحد على حساب شعبنا المناضل الذي ضحى بقوافل من الشهداء من أجل الحرية والديمقراطية, ولا نستغرب اليوم عندما نرى رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي أمام وسائل الأعلام يهدد الكورد معلنا استمراره في تحشيد الجيش داخل المناطق المستقطعة, محاولا بشتى الطرق النيل من التجربة الديمقراطية الناجحة في إقليم كوردستان وإعادة سيناريو البعث المقبور ورفع السلاح بوجه الشعب الكوردي بحجج وذرائع واهية ومن خلال ما يسمى بقيادة عمليات دجلة الشوفيني .

لذا على القيادة الكوردستانية أن تأخذ بعين الاعتبار ما يحدث من تحركات عسكرية باتجاه الإقليم وعليهم أن يدركوا بأن المالكي بات يشكل خطرا حقيقيا على الشعب الكوردي والعراق برمته.   ونذكر الحزب الحاكم في الدولة ما قدمه القادة الكورد في سبيل استقرار العراق وإنجاح العملية السياسية ما بعد عام 2003, أن مغازلة المالكي للعرب الشوفينيين وخلق صراع عربي كوردي بهدف تمزيق النسيج الاجتماعي لأغراض سياسية وانتخابية لإبقائه على كرسي السلطة لن تثني العزم والإصرار للدفاع عن كوردستان وما تحقق من مكتسبات ومنجزات.

نحن اليوم نحمل رئيس الوزراء العراقي المسؤولية الكاملة أذا تفجر الحرب بين الإقليم والمركز كما نطالب بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتحديد حدود إقليم كوردستان وحل المشاكل في المناطق المستقطعة التدخل الفوري والاستعانة بالقوات الدولية لنزع فتيل الأزمة, ونخاطب العقلاء في بغداد وخصوصا التحالف الوطني العودة إلى الدستور والحوار الجدي لحل كل الخلافات.

نحذر ضباط الجيش العراقي الذين ألقوا السلاح أمام البيشمركة في انتفاضة الشعب الكوردي عام 1991وعفت عنهم قيادة وشعب كوردستان بأن لا يشاركوا مرة أخرى في أية حرب ضد شعبنا الكوردي وأن لا يكونوا طرفا في هذا الصراع.      اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان

                                                                                         الاثنين 3/12/2012

صوت كوردستان: بعد أن بدأت الازمة الحالية بين المالكي و البارزاني و الطالباني تتفاقم  قبل بضعة  أشهر فقط عندها بدأ اعلام البارزاني و الطالباني يتحدثون عن دكتاتورية المالكي و أن المالكي يتفرد في السلطة. و بعد أن بدأ اعلام البارزاني بالتهجم على المالكي عندها نهض بعض مريدي الحزبين و صعد لديهم ضغط الاحساس القومي و بدأوا يدعون الى الوحدة الوطنية ضد المالكي و كأن الاخرين يدافعون عن المالكي وهم الذين يقفون ضدة.  و للتذكير ننشر مرة أخرى هذة الصورة التي قامت صوت كوردستان بأخراجها قبل  أكثر من سنة و نصف السنة من الان و فيها أشرنا بوضوح الى الاسلوب الصدامي الذي يتعامل به المالكي مع الاخرين و حبه للسلطة.  عندما نشرنا هذة الصورة مع تعليق حول دكتاتورية المالكي كان حزبا البارزاني و الطالباني يتغنون بتحالفهم مع المالكي و مشغولين ببناء الفلل و البنايات و الفنادق السياحية و توزيع المناصب على أنفسهم و عوائلهم و كانوا يقولون لنا بأن عصر صدام ولى و العراق صار ديمقراطيا فدراليا موحدا و اننا متشائمون و الكثير من التهم الاخرى لتبرير تخاذلهم و تعاطفهم مع المالكي.

الان نهض  البعض من هؤلاء من نومهم العميق و عرفوا أن المالكي دكتاتور و لا يحب الكورد و لا يريد تطبيق المادة 140. لهؤلاء و للذين لم يصحوا من نومهم لحد الان  نقول: صباح الخير. الذي تقولونه الان تطرقنا الية قبل سنتين و ليس ذنبنا أن كان فهمكم و نومكم متأخرا.....



الخيلاء والوهم الكبير الذي اصيب به المالكي أسقطه من حيث لايدري أضف الى
ذلك كذبه السافر المفضوح الذي صار سمة
له يعرفها الصغير والكبير فاصبح ممقوتا لايملك ذرة من حياء فراح يعربد
لايستحي من قول او فعل ولا من فضاح اشهر من نار
على علم ويبدو ان من جندوه قد علموه حتى طريقة وقوفه وكلامه وحركات يديه
ونظرات عيونه في المؤتمر الصحفي ليظهر
وكأنه جنرال او قائد محكنك واثق من نفسه ومخفيا قدر الامكان تناقضات نفسه
ومواقفه وفشله وتهم الفساد والافساد..فقد ظهر يوم
امس بلقاء صحفي مجيبا على اسئلة الصحفيين وهو يتلاعب بأنفه في حركة خارج
النص المسرحي الذي درسوه له؟ !
ومن ضمن ما قال في اجوبته..عندما سؤال عن قادة الكرد البارزاني
والطالباني وازمة كركوك فقال : ان رياح التغيير آتية وستأخذ
كل من لايهتم بالمواطنين؟
اقول انها من المضحكيات المبكيات ان المالكي يتوعد الاخرين برياح التغيير
لعدم اهتمامهم بالمواطنيين! فهل يامالكي انت من يهتم
بالمواطنين وهذه اراوحهم تزهق كل يوم وانت المسؤول الاول عنها بحكم
مناصبك..والفساد الاداري والمالي ينخر في جسد العراق
واصبح الاول من بين البلدان في العالم..والعوز والفقر والارامل والايتام
والعيش في المزابل وبيوت الصفيح والبطالة ونقص الخدمات
وانعدام الكهرباء وضعف الاقتصاد وانتشار المخدرات والاغتصاب للنساء
والاطفال وكواتم الاصوات وتهريب الاموال ونهب الثروات
وصفقات الفساد............فاين الاهتمام بالمواطن يامالكي ..اذن انت
مشمول برياح التغيير لعدم اهتمامك بالمواطنيين..فتكون قد توعدت
بنفسك قبل غيرك!!


اما ما قاله بخصوص سحب الثقة عنه فقال..اننا لانمنعهم ولكننا سنتخذ
اجراءات غير مسبوقة بحق من يريد حجب الثقة؟!
اقول ما معنى انك لاتمنعهم وبنفس الوقت تتخذ اجراءات غير مسبوقة
بحقهم..اليس هذا تهديد لاخافتهم ومنعهم ؟!!
وما هذه الاجراءات غير المسبوقة؟ فهل هي وثائق اجرام وفساد فلماذا
لاتقدمها الآن اذا كنت كما تدعي وتفضحهم وتطهر الدولة والبرلمان منهم
وتخلص المواطن منهم؟! ولماذا التستر عليهم ..اليس التستر على المفسدين
والمجرمين هو جريمة قانونية بحد ذاتها؟!
ولماذا تجعلها ورقة ضغط وابتزاز لكي تبقى محصننا من شبح حجب الثقة والاطاحة بك؟
ام انها اجراءات التصفية الشخصية بكواتم الصوت الخبير بها وهذه المرة
تجربها في من يريد حجب الثقة عنك؟!

وبعد ذلك قال مباشرة ..تعالوا الى الدستور لنحتكم اليه؟
اليس يامالكي حجب الثقة دستوري ومن حق أعضاء البرلمان اللجوء اليه في حال
تطلب الامر ذلك...فلماذا تقابلهم بالوعيد والتهديد والاجراءات
غير المسبوقة..فاين الدستور واين الاحتكام اليه...اما هي اقوال تطلق في الهواء؟
وهل تشكيل قوات دجلة دستوري ومرر من خلال مجلس البرلمان وبموافقته كما
ينص الدستور؟ فاين الدستور والاحتكام اليه؟!

اما قاله بشأن فساد الصفقة التسليحية والمتهمين بها...قال
المالكي..لانملك أي وثائق أو أدلة فقط كلام عام عن فلان وفلان ؟
اقول..عندما اتسعت دائرة الاتهام وشملتك انت وأحمد ابنك والشابندر بوقك
صرت تقول الآن لاتوجد عندنا ادلة وكلام عام وغدا تقول ببراءة
جميع المتهمين؟ ولم تقل ذلك عندما كان المتهم اولا الدباغ فعزلته من
منصبه ليس لانك غير متورط ولاتريد الفساد ولكن للخداع والتضليل
والظهور بصورة نزيهة ؟! بعد الاحراج والاضطرار لذلك بسبب الموقف الروسي
وكشفها عن هذه الصفقة الفاسدة واقالة وزير الدفاع
وهنا نسألك ايها الكذاب..هل رئيس روسيا أقال وزير الدفاع من غير أدلة
ووثائق تدينه بالصفقة الفاسدة وهل تعرض سمعتها وسمعة وزير الدفاع
والجيش الروسي لمجرد كلام عام ومن غير أدلة؟
انصحك بان تذهب الى روسيا بزيارة اخرى خاصة لتسالهم عن الادلة والوثائق
التي اثبتت تورط وزير الدفاع ومع من تعامل واتفق مع المسؤولين العراقيين
اليس انك تتبجح وتتظاهر وتتباكى على المواطن وتدعي الاهتمام به وبامواله
وحقوقه والمال العام ومصلحة البلد؟
يمالكي لن ولم تستخف عقولنا فنحن احرار ونحترم عقولنا ولن تخدعنا جربناك
وعرفناك فانت جلف جافي كاذب منافق ولعنة الله و العراق وشعبه
ستلاحقك الى الابد

 

يبدو أن المالكي قد تداخلت أمام أنظاره الألوان، أو بالأحرى قد أصيب بعمى الألوان، فلم يعد قادرا على التمييز بينها، أي بصريح العبارة قد دخل مرحلة التخبط والهذيان وفقدان الإتزان، بعد أن أوقع نفسه في مطبات كثيرة لا يمكنه الخروج منها، نتيجة للأزمات الكثيرة التي إفتعلها مع شركائه في الحكم أصدقاء الأمس، الذين تحولوا إلى خصوم سياسيين يهددون توجهاته الدكتاتورية من خلال محاولاته المستميتة للتفرد بالحكم بالسيطرة المطلقة على كافة مرافق الدولة الحيوية العسكرية والأمنية والإقتصادية، بعد أن أعمت السلطة بصره، وبصيرته، ولم يعد يفكر سوى في إيجاد الطرق والوسائل التي تضمن له البقاء في السلطة إلى الأبد، أو إلى أبعد وأطول فترة ممكنة، وكأنه يحلم ويردد مع نفسه عبارة صدام وحزب البعث جئنا لنبقى......!!!!!

فبالرغم من أنه تمكن من فرض سيطرته أو بالأحرى سطوته على جميع مراكز القوة، ونجح في إبعاد الكثير من معارضيه المعترضين على سياساته الخاطئة من باقي الكتل والأحزاب والشخصيات السياسية المشاركة في العملية السياسية، مستخدما في ذلك ومن أجل التخلص منهم أو إزاحتهم جميع الوسائل حتى القذرة منها، كالإعتقال والإغتيال والتهميش والإقصاء وتكميم الأفواه والإتهام بالخيانة، بالإضافة إلى التهديد والترغيب وشراء الذمم. إلا أنه بالرغم من كل هذا لم يتمكن من تثبيت السجادة الحمراء تحت قدميه، فلا زالت أطراف دينية شيعية وسنية سياسية ومستقلة من داخل برلمانه وحكومته المركزية في بغداد، تعمل بهدوء وتسير قدما في محاولة سحب هذه السجادة من تحت قدميه لترميه بعيدا عن كرسي الحكم، وربما إلى حفرة شبيهة بتلك التي إختبأ فيها وأخرج منها جرذ العوجة دكتاتور العراق وأستاذ المالكي صدام حسين الذي يسير على نهجه وخطاه.

أما خطأ المالكي القاتل والذي سيعجل من نهايته، ويختصر أمامه الطريق إلى السقوط في الحفرة، أو المثول في قفص الإتهام أمام محكمة دستورية تقرر مصيره وتقوده إلى حبل المشنقة أو إلى السجن المؤبد، فهو طريقة تعامله الخاطئة والملتوية مع شعب وحكومة أقليم كوردستان، والقائمة على تجاوز الدستور، وإنكار الحقوق، والتنصل من الإتقاقيات والإلتزامات القانونية والسياسية والأخلاقية.

فإذا كان بإمكانه تغيير ملامح ومعاني الديمقراطية في بغداد لتصبح عباءة خاصة به وعلى مقاسه، وإذا كان بمقدوره السيطرة على أعضاء البرلمان العراقي والتحكم بقراراتهم وتوجهاتهم وتحديد خياراتهم بالطرق التي ذكرتها أعلاه، وإن كان قد نجح في ذلك إلى حد ما، لكن وبكل تأكيد سوف لن تنجح هذه الأساليب القذرة في التعامل مع ممثلي الشعب الكوردي في برلمان العراق، ولن تجديه نفعا، لأسباب عديدة، منها الخبرة السياسية والنضال الطويل، ومعرفة الأساليب الملتوية لقادة بغداد، بالإضافة إلى الأخلاص لشعبهم وكوردستانهم، وإيمانهم بقضيتهم وإصرارهم على نيل كامل حقوقهم المشروعة.

يبدو أن المالكي لم يعي كل هذه الأمور، ولم يستوعب أو يفهم تأريخ الشعب الكوردي ونضاله الطويل وصراعه الدامي مع أعتى الدكتاتوريات، ولم يتوقف عند التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا الشعب على طريق حريته وكرامته، ولم يفهم معانيها وأبعادها وقدسيتها، ولم يتعض من مصير الطغاة وما لحق بهم.

فبعد أن تنكر للمادة 140 الدستورية، وإختلف مع حكومة أقليم كوردستان على قانون النفط والغاز وأمور البيشمركة، وأدار ظهره لإتفاقية أربيل التي أجلسته على كرسي الحكم لدورته الثانية دون أي إستحقاق قانوني أو إنتخابي، ثم خان صديقه الرئيس جلال طالباني الذي وقف إلى جانبه وكان له الدور الفاعل والرئيس في إفشال مشروع سحب الثقة الذي كاد أن يطيح بالمالكي، وكان المالكي قد قطع للرئيس طالباني وعودا وإلتزاما بحل الخلافات مع أقليم كوردستان إستنادا إلى الدستور، لكنه لم يف بأي منها وأثبت بأنه ناكر جميل بدرجة إمتياز،

ولا أعلم هل تدخل هذه الصفة في خانة الغباء أم قلة الحياء، أو ربما الإثنين معا، لينطبق عليه قول الشاعر العربي معن بن أوس.

أعلمه الرماية كل يـــوم ،،، فلما إشتد ساعده رماني

وكم علمته نظم القوافـي ،،، فلما قال قافيـــــة هجاني

وبعد كل هذا وإصرارا من المالكي على السير في الطريق الوعر، والإستمرار في إنتهاج السياسات الخاطئة، بعد أن ترسخت لديه فكرة البقاء في السلطة، وبعد أن إلتصق كرسي الدكتاتورية بمؤخرته بلاصق إيراني قوي، أرسل إليه هدية من أسياده ملالي طهران، بدأ يشطح بتفكيره إلى أبعد مما كان يفكر به صدام حسين، منذ إنتفاضة الشعب الكوردي في آذار سنة 1991 وإلى حين سقوطه، وبما أنه أي المالكي رئيس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية والأمن الوطني والقائد العام للقوات المسلحة، وإن هذه المسؤوليات الوزارية الكبيرة تمنحه الصلاحية بتحريك قواته إلى أية منطقة داخل العراق بضمنها كما توهم أراضي أقليم كوردستان ويحق له التواجد فيها، وربما أصبح يحلم أو يرغب في منح نفسه رتبة مهيب ركن، لذلك أنشأ مؤخرا قوات عسكرية خاصة تحت إسم قيادة عمليات دجلة، وأرسلها إلى مناطق التماس مع حدود أقليم كوردستان، تحت ذريعته مكافحة الإرهاب وضبط الأمن في المناطق المتنازع عليها، علما بأن الكل يعلم بأنه لا يستطيع ضبط الأمن في أية مدينة عراقية تقع تحت سيطرة قواته ولا حتى عاصمته بغداد.

الغريب هو أن المالكي يعلم جيدا بأنه ومنذ 1991 ليس هناك أي تواجد لأية قوات عسكرية عراقية داخل أراضي أقليم كوردستان، وإن حكومة الأقليم عملت بجد منذ ذلك التأريخ وإلى اليوم على تطوير كفائة قوات الجيش والبيشمركة الكوردية، من حيث العدد والتدريب والتسليح والتثقيف الوطني، ولدى هذه القوات كما هائلا من الأسلحة الحديثة المتطورة، بالإضافة إلى جميع الأسلحة الثقيلة التي التي إستحوذت عليها من الفيلق الخامس الذي كان متواجدا على أراضي كوردستان قبل الإنتفاضة، بالإضافة إلى أسلحة أخرى في غاية الأهمية لا يملكها جيش العراق الجديد، الذي بني وشكل على أسس طائفية ومذهبية وحزبية، فيكون بذلك متعدد الولاءات والإنتماءات، وهذه الأسلحة هي إنتماء وولاء القوات الكوردية إلى كوردستان والشعب الكوردي، وإيمانها بعدالة قضيتها، وإستعدادها التام لكل أنواع التضحيات.

لكن وبالرغم من كل هذا فإن الجانب الكوردي لا يرغب بالقتال، ولا يرغب بإسالة قطرة دم واحدة من جسد أي مواطن عراقي، مهما كان ومع من وفي أية جهة أو خندق، بل كان وسيبقى يسعى للسلام وحقن الدماء وحل المشاكل عن طريق الحوار البناء الذي يخدم المصالح الوطنية والقومية لجميع الأطراف، ويعزز مبادئ الأخوة والتعايش المشترك ليس مع العرب فحسب بل مع جميع مكونات وأطياف الشعب العراقي، ومن أجل تأكيد هذا الهدف فقد أرسلت حكومة أقليم كوردستان وفدا عسكريا رفيع المستوى إلى بغداد للتفاوض والحوارلإنهاء هذه الأزمة وإيجاد حلول سلمية لها، لكن مهمة الوفد فشلت بسبب تعنت المالكي وإصراره على الخطأ، لذلك ففي حال وقوع الحرب بالتأكيد سيكون المالكي هو البادئ بها، و سوف لن يكون هناك أي خيار أمام الشعب الكوردي سوى الدفاع عن أرضه وحريته وكرامته ومكتسباته التي هي حقوق قومية مشروعه، نالها بنضاله وتضحياته ودماء شهداءه.

اليوم وبعد أن توصل المالكي إلى معرفة هذه الحقيقة، وعلم بأن شعب وحكومة كوردستان يقفون له بالمرصاد صفا واحدا متحدا وعلى أتم الإستعداد لمواجهته ودحره، وأنه سيمنى بهزيمة عسكرية وسياسية كبيرة ومدوية في حال شنه أي إعتداء على أراضي أقليم كوردستان، وحتما ستكون فيها نهايته، لذلك بدأ يصرح بأنه لا نية لدى قوات دجلة بالدخول في أية مواجهة عسكرية مع القوات الكوردية.

لكنه بدلا من سحب قوات دجلة وإنهاء إحتمال المواجهة العسكرية مع الأقليم، بدأ يخطط بخبث ودهاء مغلفان بالغباء للدخول في مواجهة من نوع آخر، وهو التدخل اللاأخلاقي في الشأن الكوردي، من خلال محاولة زرع الفتنة والشقاق بين مكونات الشعب الكوردي وأحزابه وقياداته، مدعيا بأن الرئيس جلال طالباني يتحدث عن كوردستان بسوء، وقد أخبره بأن الكثير مما يجري في كوردستان غير صحيح، وإنه أي الرئيس طالباني يتصرف كرئيس حزب سياسي وليس كرئيس للعراق وراعي للدستور. ثم وجه المالكي تهديدا مباشرا إلى الرئيس بارزاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والاطراف الاخرى التي تحاول هذه الأيام سحب الثقة من حكومته قائلا، بأنه من الآن فصاعدا سيقوم بأتخاذ خطوات ضدهم لم يقم بها سابقا. و طلب من بارزاني منح المواطنين حقوقهم قبل وصول رياح التغيير اليهم.

مسكين المالكي، فتصريحاته هذه تدل على غباءه وتسرعه في التصرف وإتخاذ القرارات، وتعكس سوء الحالة النفسية التي يعيشها وصعوبتها، حتى إنه يبدو كالغريق الذي يتمسك بقشة متوهما بأنها ستنجيه من الغرق. فالكل يعلم بأن الشعب الكوردي أذكى بكثير من أن تنطلي عليه مثل هذه الألاعيب والأساليب الدنيئة، وقد مر خلال تأريخه الطويل بالكثير من مثل هذه التجارب العدائية، وتمكن من فضحها وهزيمتها، وهو يعرف قادته وخاصة الرئيسين جلال طالباني ومسعود بارزاني جيدا، ويعرف حنكتهم وخبرتهم السياسية والنضالية، ومدى حبهم وإخلاصهم لأرضهم وشعبهم، وحتى لو كانت هناك خلافات سياسية بين بعض الأطراف، فإنهم ينسون خلافاتهم ويضعونها على الرف، ويقفون مع حكومتهم وقادتهم وشعبهم صفا واحدا، بكلمة واحدة وخطاب واحد وهدف واحد ضد أي خطر خارجي يهدد أمن وسلامة كوردستان والشعب الكوردي.

الكل يعلم بأن الرئيس طالباني هو أول رئيس عراقي منذ تأسيس الجمهورية العراقية بعد الإطاحة بالملكية سنة 1958 وإلى الآن، إنتخب بطريقة ديمقراطية وبالإجماع لدورتين متتاليتين، وإنه يمارس عمله بنزاهة ووطنية، ولم تثبت ضده أية حالة خرق للدستور وهو الملتزم الأمين بجميع بنوده، وقد أجمع ساسة العراق بالقول على أن الرئيس طالباني هو صمام الأمان للديمقراطية والعملية السياسية في العراق، وهو لن يتحدث بسوء لا عن كوردستان ولا عن العراق، فقط خطأه الوحيد بإعتقادي كان حمايتة للمالكي من السقوط.

أما عن الرئيس مسعود بارزاني، الذي أجلس المالكي على كرسي الحكم، فلن يستطيع المالكي القيام بأي تصرف معادي ضده، بالعكس بارزاني يستطيع سحب البساط من تحت أقدام المالكي وإزاحته دستوريا من على كرسي الحكم، بالتعاون مع الكثير من المخلصين من ممثلي الشعب العراقي في برلمان العراق، وأيضا بالتنسيق مع الرئيس جلال طالباني الذي سوف لن يكرر خطأه بحماية من لا يستحق الحماية.

الشعب الكوردي يتمتع بحقوق وحريات لا يتمتع بها أي شعب آخر لا في العراق ولا في أية دولة عربية مجاورة, ويعيش حالة من الأمن والإستقرار، يشهد الأعداء قبل الأصدقاء بأن كوردستان هي المنطقة الآمنة الوحيدة في العراق، وإنها تعيش حالة يشار إليها بالبنان من التقدم والرفاه والإزدهار، وهي البلد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط تصل فيها نسبة الفقر إلى أقل مستوياتها 3% حسب تقارير المنظمات الدولية.

بعكس عراق المالكي الذي أصبح يحتل مراكز الصدارة الدولية من حيث تفشي الفساد والتخلف وإتساخ المدن وتدني مستوى المعيشة وإرتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 30% ويعم الفساد جميع مرافق الدولة، حيث تهدر الأموال العامة وتضيع المليارات بين السرقات والعقود الوزارية والبرلمانية الوهمية، وطوال عشرة سنوات من رحيل صدام، وبالرغم من واردات العراق الهائلة وميزانيته الكبيرة، لم تقدم أية خدمات أساسية للشعب العراقي، كالكهرباء والغذاء والدواء، أي تحسين الظروف والمعيشية والحياتية العامة،

لذلك فإن رياح التغيير إن هبت فسوف تهب على بغداد، لتقتلع المالكي وبطانته الفاسدة، وترمي بهم إلى مزبلة التأريخ، ليبقوا فيها خالدين. كوردستان كانت أول بقعة في منطقة الشرق الأوسط هبت عليها رياح التغيير، حين نهض الشعب الكوردي البطل بالكامل في آذار 1991 وصنع ربيعا كورديا زاهيا وجميلا، إقتلع كبير الطغاة والمجرمين دكتاتور العصر وعدو البشرية صدام حسين، وطرد جميع فلوله وأركان نظامه من أرض كوردستان الطاهرة، ومنذ ذلك الحين بدأ فيها التغيير إلى كل ما هو أفضل وأجمل وفي جميع المجالات السياسية والإقتصادية والتعليمية والخدمية والعمرانية، وأيضا في المجالات الإنسانية والإنفتاح على العالم. هذه هي كوردستان اليوم، زاهية، متطورة، حصينة، آمنه، مدنها وحدودها خطوط حمراء منيعة، ونار ملتهبة بوجه الأعداء والطامعين، شعبها يعشق الحرية والديمقراطية والسلام، ويمد يده بثقة وثبات لكل من يحترم هذه المبادئ الإنسانية ويعمل بها، وفي نفس الوقت يحث الخطى سريعا لتأسيس وإكمال البنية التحتية، وتهيأة الظروف الداخلية والدولية الملائمة لأعلان دولته الكوردية المستقلة التي سترى النور قريبا.

 

 

المانيـــــــــــــــــــا

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 


عقد حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة جماهيرية موسعة تضمنت  التغييرات و التطورات المتسارعة في سورية وغربي كردستان وقد شارك في الندوة العشرات من اكراد غربي كردستان القاطنين في فيينا ومن مختلف الاحزاب الكوردية و قد تحدث مسؤول العلاقات الخارجية السيد زوهات كوباني في الندوة عن المؤامرة التي تحاك ضد الاكراد و التي تجلت معالمها في الهجوم الاخير على سري كانيه من قبل بعض المجموعات السلفية و التي دخلت من اراضي الدولة التركية و بدعم مباشر منها  بعد ذلك  ساد الندوة جواً ديمقراطياً عبر النقاشات التي تطرقت لمواضيع و قضايا تتعلق بالسياسة الستراتيجية لحزب الاتحاد الديمقراطي الخاصة بالثورة السورية و دور الشعب الكوردي فيها و الاسس التي يبني عليها الحزب استراتيجيته من الثورة , كما ناقش الاخوة الحضور مع السيد زوهات قضية الادارة الذاتية الديمقراطية و اين وصلت عملياً على أرض الواقع و كان لاتفاقية هولير حيزاً كبيراً من النقاشات و النتائج التي وصلت اليها و الصعوبات التي تعترض تنفيذها بشكل الاتسب و المهام و المنتظرة للموقعين عليها  كما تطرقت الندوة إلى الحالة الاقتصادية و المعيشية للمناطق الكوردية و ضرورة وضع خطة مناسبة للمساعدات الضرورية الواجب توفرها و تقديمها   و في نهاية الندوة تمنى زوهات من الجميع أن يكونوا بمستوى المرحلة و القضية و التعامل مع بعضنا البعض ليس على اسس حزبية أو فئوية ضيقة و قد انتهت الندوة باتطباع مريح ساد الحضور.

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 22:29

لا.. يا رئيس الوزراء- عبدالمنعم الاعسم

الخصومة التي يخوضها رئيس الوزراء نوري المالكي مع (والاصح: ضد) شركائه الكرد في الحكم والعملية السياسية، وقبلهما في معارضة الدكتاتورية، محيرة، ومثيرة، وتفتقد الى عناصر الدراية والحكمة والتحسب للاخطار، وهي اكثر حيرة وتعقيدا وخطورة، في منحاها التصعيدي اليومي، وفي اللهجة المتوترة والحانقة والتعبوية التي جميعا تؤثث المسرح لمواجهة، أو “منازلة” مع المكون السياسي والقومي الكردي ربما تخرج عن الانضباط، ولتعيد الاذهان الى تقاويم الحروب الكارثية المسجلة باسم حكومات العراق الملكية والجمهورية والبعثية التي تساقطت تباعا وفي سجلها خطيئة القفز من فوق فروض الشراكة في الوطن، وخطأ استخدام القوة لفرض مشيئة المركز، الذي لم يكن إلا فردا في حقيقة الامر.
لكن الاكثر خطورة، في ادارة السيد المالكي للخصومة مع الشركاء الكرد، يتمثل في لجوئه الى لغة التهديد، في بيئة سياسية ملبدة بغيوم سوء الظن وانعدام الثقة وتحفز المشيئات الاقليمية، وفي وقت يقف المالكي وحيدا في هذه الزاوية إذا ما اخذنا بعين النظر معارضة اقرب حلفائه في التحالف الوطني (التيار الصدري. المجلس. المؤتمر الوطني..) لهذا المنهج فضلا عن الكتل الاخرى التي تشكل قوام حكومته.
كل هذا يفتح السؤال الاستباقي المهم: على من يراهن رئيس الوزراء في حراكه هذا؟ والجواب السهل الذي نسمعه من اركان خيمته يقول ان هذه السياسة تحظى برضى الشارع، او في الادق، بتأييد ابناء الوسط والجنوب من الجمهور الشيعي، وبعض شرائح العرب من سكان كركوك لاسباب تتصل بحساسيات قومية مستعارة من عهد الدكتاتورية، فيما يتشكك كثيرون بصحة (او رسوخ) هذا التأييد.
اما اذا كان  التجييش ضد الكرد يستهدف الى حسم الصراع السياسي على السلطة لصالح المالكي، فهو الاخر منزلق نحو نفق مظلم لا آفاق له في الحسابات الانتخابية المعروفة، وثمنه باهض، فالقوى التصويتية هذه جربت وعود كابينة رئيس الوزراء بتحقيق الرخاء والاستقرار والإدارة الرشيدة، وقد سقطت جميع تلك الوعود في وحل سنتين ونيف من ولايته، الامر الذي يستخدمه منافسوه، ايضا وعلى نطاق واسع، في حملتهم الاعتراضية الانتخابية  كما نشاهد ذلك على واجهات الاعلام، وعلى مدار الساعة، وليس من غير مغزى ان تقف مرجعية النجف الدينية في صف الحسابات الاخرى.
خطوط التماس مع الاقليم، بعد ذلك وقبله، لا تصلح ان تكون ورقة انتخابية، او مفتاحا لزيادة مناسيب الاصوات، او ميدانا لتجريب كفاءة الدبابات.. او حتى التهديد باللجوء اليها..
لا، يارئيس الوزراء.. بالتهديد لا تدار مثل هذه الامور.
 *** 
“ ما يسلب بالعنف لا يحتفظ به إلا بالعنف”.
                        المهاتما غاندي
 

رابط المشاركة في الحملة

http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=378

 

 

حملة تضامن لإطلاق سراح القائد الكردي عبدالله أوجلان

 

رسالة تضامن الى المناضل نِلسون مانديلا ومنظمة العفو الدولية

من اجل حرية المبادئ الإنسانية وقهر جميع أنواع العنصرية، وتضامنا مع حرية السجناء السياسيين في جميع أنحاء العالم، نطالب بحرية “ القائد الكردي عبد الله أوجلان”

إن عبد الله أوجلان يرفع منذ     13     عاماً راية نِلسون مانديلا المنتصرة على العنصرية، من أجل أن يعمّ السلام في بلده كما عمّ في جنوب أفريقيا.

ان المساواة بين الشعب الكردي والشعوب المتآخية والمتاخمة، والعدالة في توزيع الحقوق الإنسانية، يضمنها الحقوق القومية والسياسية، بغض النظر عن الخلفية العرقية والحضارية، تؤديان الى تضامن شعوب الشرق الأوسط لتوفير الأمان كقاعدة للرخاء الاقتصادي والتطور الحضاري الديمقراطي. فالمساواة بين الشعوب وعولمة العدالة تعززان التضامن الدولي والسلم العالمي.

إن تحقيق السلم ضروري في كردستان، أو على ارض الكرد التي تشكل حلقة الوصل

التجارية والاقتصادية والحضارية بين أوروبا من جهة وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط من جهة أخرى، عبر الخليج العربي/ الفارسي مروراً ببغداد. وذلك هو واقع عصرنا الصناعي الذي بنى أول سكة حديد رابطة للقارات هي سكة برلين ـ بغداد التي بنتها ألمانيا سنة 1886.

ومثلما أن العنصرية وهي المبدأ الوحيد للإستعمار والإ مبريالية التي تبرر استغلال الشعب الأقوى للشعوب الأضعف وفقاّ لشريعة الغاب، حيث كانت العنصرية صفة جميع الحروب الدولية، فأن تضامن الشعوب يمثل أساس السلم والرخاء الإقتصادي، كمثل تضامن الشعوب الأوربية في الإتحاد الأوربي المبني على الآمان وهو المحرك الأساس للتطور الحضاري الديمقراطي الحاصل، لخير دليل مقارنة بالنتائج الكارثية للحربين العالميتين. حرية أجلان تقع ضمن مركبات سلسلة ما نتمناه لشعوب الشرق الأوسط على التوالي.

الحرية، المساواة، العدالة، التضامن، السلم، الرخاء الاقتصادي، رفاهية المجتمع الديمقراطي المدني المتحضر، المصان بناء على صيانة كرامة المواطن.

الترجمة الى الإنجليزية

 

Solidarity campaign for the release of Kurdish leader Abdullah Ocalan

 

A massage of solidarity to the freedom fighter Nelson Mandela and Amnesty Internetional

For the freedom of humanitarian principles and defeat all kinds of racism and in solidarity with the freedom of political prisoners all over the world, we call freely, "the Kurdish leader Abdullah Ocalan" 

That Abdullah Ocalan, who is now in prison for 11 years, raise the banner of Nelson Mandela's victorious on racism in order that peace would prevail in his country same as in South Africa. 


The equality between the Kurdish people and the brotherhood and adjacent peoples,

and justice in the distribution of the human rights, including the national and political

rights, regardless of ethnic and cultural background, that lead to solidarity of the peoples of the Middle East to provide security as a base for economic prosperity and civilized democratic development. Equality among peoples and the globalization of justice, reinforcing international solidarity and world peace. 

The achievement of peace is necessary in Kurdistan, or which the land of the Kurds, which constitutes the link of trade and economic and cultural between Europe on one hand and South East Asia and the Middle East on the other hand, across the Gulf, passing through Baghdad. That is the reality of our industrial era who built the first continental railway is the Berlin Baghdad railway built by Germany in 1886. 

Just as racism is the only justification for colonialism and imperialism to exploit the weakest peoples by the more powerful people in accordance with the law of the jungle, where the racial status of all international wars, the People's Solidarity is the basis of peace and economic prosperity, same as the solidarity of the European peoples in the European Union based on the security which constitutes the propulsive engine for the civilized democratic development winning, and the best evidence comparing the tragical results of the two disastrous world wars.

 

The freedom of Ocalan is located in a series of what we hope for the peoples of the Middle East, respectively, Freedom, equality, justice, solidarity, peace, economic prosperity, well-being of a democratic civilized civil society which is secured according to the security of citizin's dignity.

 

Dr. Latif Al Wakeel

Iraqi intellectual and univercity professor – Berlin

 

     

الدكتور لطيف الوكيل

مفكر وأستاذ جامعي عراقي ـ برلين

Dr. Latif Al-wakeel

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

روابط الصحف التي نشرت هذه المناشدة

http://www.alnoor.se/article.asp?id=179632

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://www.m3arej.com/2010-10-18-14-58-06/مـتــنـوعـات/5497-معارج    .html

 

صوت كوردستان: حسب بعض المصادر فأن المالكي يتهرب لحد الان من الحديث عن طريقة تشكيل قوة عمليات دجلة لانه بذلك سيتم كشف عدم التزامه بالاتفاقية التي جرت بينه و بين البارزاني و الطالباني. كما أن البارزاني و الطالباني أيضا لا يتطرقان الى هذا الامر كي لا يدرك الشعب الكوردي طريقة عملهم.

حسب تلك المصادر فأن المالكي أتفق مع البارزاني و الطالباني على تشكيل قوة عمليات دجلة على أن يناط أمر تلك القوه الى أدارة مشتركة و أن يكون نائبها كورديا و أن تناط أمر المناطق الكوردية الى الالوية و الافواج الكوردية من القوة و أن يناط أمر المناطق المختلطة الى الالوية و الافواج  المختلطة من قوة عمليات دجلة. و حسب ذلك الاتفاق فأن البارزاني و الطالباني كانا قد حددا نائب قائد قوات عمليات دجلة ايضا و لكن المالكي لم يلتزم بذلك الاتفاق و لم يشكل قوة مختلطة من مكونات المنطقة بل قام بتشكيل قوة عسكرية ذو غالبية عربية مطلقة.

البارزاني و الطالباني وافقوا على عرض المالكي هذا كي يتخلصوا من دفع رواتب قوات البيشمركة وباقي القوات المتمركزة في تلك المناطق.

المالكي بقبول البارزاني و الطالباني لذلك الاتفاق أستنتج أن الطرف الكوردي بدأ يضعف و يقبل بتقسيم السلطة في المناطق المشولة بالقرار 140.

الى الان لم يصدر أي تأكيد أو أنكار لهذا الخبر من قبل الطرف الكوردي و لا من قبل المالكي.

nawa

أكد عضو التحالف الوطني عن التركمان محمد مهدي البياتي، ان اقليم كردستان يتجه نحو اسلوب حكم ما بعد عام 1991 في ادارة الاقليم.
وقال البياتي في بيان له الأحد ان كردستان تتجه اليوم نحو اسلوب حكم ما بعد عام 1991 في ادارة الاقليم الذي كان يتعامل به مع النظام السابق في عدم خضوعه لادارة المركز".
وايد البياتي مقترح تشكيل قوة من ابناء المناطق المتنازع عليها لحماية هذه المناطق شريط ةأن تكون نسبة المكونات عادلة وأن لا يظلم فيها التركمان مرة أخرى".
وبين البياتي، أنه "لا توجد هناك امكانية لتطبيق المادة 140 من الدستور المنتهية صلاحياتها لأن هناك خلاف وطني كبير عليها.

.
ثقافة رسخها الحكام وأحاطتنا بها المنطقة لمفاهيم ابعاد الحاكم عن الجمهور واستخدام القوة والتأديب والتخويف والتوهيم بالعدو المجهول للمواطن  والسيطرة على الاموال لإخضاعه وتطويعه والرضوخ لبقائهم في السلطة وجعله بعيد عن ما يدور في كواليس السياسة من احادية القيادة وانضاج مفهوم الحكم بالقوة وان رجل السلطة ممتن على المواطن بالمكرمات  وهذا ما يحدث الفجوة وينصب العداء بين الطرفين وتقطع كل جسور الثقة بجعل النظام من خادم الى مخدوم وشغله الاساس إسكات الصوت نحو التطلع بمشاغلات وافتعال الازمات الداخلية التي تسمح بتغلغل الاعداء للساحة وسعيه لديمومة المنازلات حتى يصل المواطن للأعياء والقبول بأقل الخسائر وافتراضها افضل من الدمار والمصير المجهول , توارثت تلك الثقافات لعقود ولم يخرج ساسة اليوم من قوقعتا واالتوجه لأعتماد السلطة الممتدة من الشعب رغم تطلعات الجماهير الى الاّمال المعطلة الساعية من ابعاد الدكتاتوريات والفقر والعوز والترقي للتحرر من تلك القيود بقوى وطنية , الطغاة السابقون مثلهم مثل اي بشر  في البداية يدعون المقاومة للظلم الذي يختلف عن اهدافه رافعين شعارات اعادة الحقوق والحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية وتطورت اخطائهم عند استلام السلطة لتصل الى جرائم كبرى ويكونوا طغاة سراق المال العام وعملاء للاجنبي على حساب شعب يأن من الجور , مفترق طرق بين الساسة والمواطن حين المقارنة بين الشعارات والتطبيق ومنهج يدعون التمسك به  لتشكيل نظام مستقر في وطن حر وناجح في قيادة مؤوسسات  تحترم الموطن ويتعافى فيها ويعيش الرفاهية , حب الذات والنرجسية والغرور والتساهل في تمرير المشاريع المدمرة للبلد وسرقة المال والتعاطف والتغاضي عن السارقين او المقايضة بسرقات مقابلة او التبرير بمبررات شتى والابتعاد بالتشريعات والتنفيذ عن كل الشعب وخاصة الفقراء بشكيل حلقات ضيقة لدوائر المفسدين لإحكام سيطرتها ونفوذها ونسيان حقوق المحرومين والشهداء والتكبر على الاخوان ورفاق الدرب دمرت افعالهم بالملايين مقابل تدافعهم للبقاء وضمان مصالح شخصية وحزبية وعائلية من الترف والملذات وبأي وسيلة حتى لو كانت مخلة بسيادة الوطن وحرمة الدماء والاعراض والاموال وتمزيق النسيج والثوابت الوطنية , وهذا ما جعل المواطن في شك ودوامة في قيادات جذورها نضالية فجعلت المواطن لا يستطيع الدفاع عن أدائها لسقوطهم في امتحان الجاه والمال والنساء , صفقة الاسلحة وفضيحة البنك المركزي والازمات المتلاحقة تصاعدت نيرانها وتعالت فيها الاصوات بالاشتباك بعضهم ينادي بالنزاهة والاخر بالقانون فكشفت عورات كبيرة واصوات ذات ضجيج مزعج , وهذه النتائج تشكك الكثير من المواطنين بمباديء السياسين واسماء شغلت حيز كبير في الساحة بمسميات ضخمة ولم تترك احدأ الا وتناولته بالقذف والاتهام والتشكيك حتى انتخبهم البعض وهو مغمض العينين , اليوم تتهم احزاب ذات تاريخ عريق وواجهات اغلبها اسلامية فحينما نتذكر الشهداء الصدر الاول والصدر الثاني وعبدالعزيز البدري يقف المواطن اجلالاّ واستحياء من اراقة دمائهم لأجل الوطن  لكن اليوم اتهم ابن الشهيد البدري ورئيس كتلة الاحرار والناطق بأسم الحكومة ( الخبيرفي الشؤون المرجعية ) هذا ما يجعل الكثير يتراجع ويشكك في صحة معتقداتهم ومبادئهم ومتبنياتهم  التي جعلت من الدين غطاء لهم واستغلوا تضحيات كبيرة لتمرير مأربهم وستأتي اسماء اخرى ورؤوس كبيرة لم يجد المواطن مواقف واضحة من كتلهم بل نجدها مدافعة عنهم في حين الاغلب يدعي محاربة الفساد , فهل افسدت السلطة هؤولاء فقط ام امتدت الى عمق اكثر وهذه هي الخطورة وانحراف خطير في القيم وتشويه للدين والتضحيات من قبل حفنة من المفسدين المشوهين للتاريخ , لقد اسقطوا انفسهم ويريدون اسقاط تاريخ غيرهم من خضوعم للجاه والمال والنساء .. 
 

نص البيان
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وشفيع قلوبنا محمد المصطفى وعلى أهل بيته المعصومين علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ( عليهم السلام ) ونحن نعيش أيام الذكرى الأليمة لواقعة الطف التي قُتل فيها أبي الأحرار الإمام الحسين ريحانة رسول الله , وأهل بيت العصمة والطهارة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً , علي يد الخوارج الطلقاء ابناء الطلقاء .
وبعد تناها الى مسامعنا ان نوري المالكي ينوي أن يجر الشعب العراقي المغلوب على أمره الى حرب جديدة كنزوة من نزوات الدكتاتور الأسبق لغايات شخصية لا ناقة ولا جمل فيها للشعب العراقي المضظهد سابقاً وحالياً .
وحسب ماعلمنا به من قناة العراقية التابعة للحزب العلماني الحاكم ان دبابات المالكي وصلت الى مشارف المناطق المتنازع عليها في تصعيد مفاجئ لايعلم به سوى المالكي وحاشيته قيل من أجل دعايات انتخابية وكسب أصوات السذج الذين تنطوي عليهم ألاعيب الحاكم .
ونحن أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف عقدنا إجتماع فيما بيننا في ضل توقف الدراسة في الحوزة خلال شهر محرم الحرام بعد أن وصلتنا العشرات من الرسائل من ذوي الجنود العراقيين فضلاً عن الكثير منهم وصل الينا وحدثنا مباشرة والكل في خوف من حرب محتملة تأكل الأخضر واليابس لنزوة سياسي طائش لا يهمه مصلحة الشعب خاصة وإن الشعب لايتحمل حرب جديدة , حتى سأل والد أحد الجنود عن مصير ولده لو سقط في حرب طائشة لحاكم مستهتر هل يُعتبر شهيد أم لا فكان الجواب قطعاً لا ؟
ولذلك نعلن من خلال هذا البيان عن رفض الحوزة العلمية في النجف الأشرف لأي حرب طائشة مع الأخوة الكورد وعلى السياسي ان يبحث على وسيلة أخرى لتحقيق غاياته ونزواته الشيطانية دون ان يشرك بها دم المواطن المسكين ؟ ومن الجدير بالذكر ان فتوى إمام الطائفة وزعيم الحوزة العلمية الأكبر السيد محسن الحكيم ( قدس ) بتحريم مقاتلة الأكراد هي قائمة ولا تسقط بتقادم الأيام .
وحسب معلوماتنا ان زعيم الحوزة العلمية الحالي المرجع الديني الأعلى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ضله الوارف ) يرفض أي حرب ويقف بالضد منها وسيقف بالضد من أي تهور يقدم عليه الحاكم الحالي .
وعليه نود ان ننصح ألشعب العراقي أن لا ينزلق ويتعاطف مع حرب يشنها الحاكم ويصبغها بصبغة وطنية أو قومية أو غيرها وهو يحاول تسويقها إعلامياً حالياً , وقبل الختام لا يسعنا سوى ان نقول ان المرجعية العليا والحوزة العلمية والشعب العراقي ضد أي حرب داخلية والجميع ناقم وممتعض من فشل المالكي ببسط الأمن وبسبب فشله قُتل مايقارب مليون عراقي دون أن يهتز له ضمير ويقدم أستقالته وهو رئيس وزراء وقائد عام للقوات المسلحة ورئيس جهاز المخابرات ووزير داخليه .
ونود ان تكون أخلاقه وضميره مثل أخلاق وضمير ووزير داخليه رومانيا الذي قدم استقالته بعد مشاجرة في حانة ليلية بين ثملين قُتل أحدهما حيث قال أقدم استقالتي لأنني غير جدير بتحمل هذه المسؤولية , علماً أنه غير مسؤول ولايتحمل مسؤولية هذه الحادثة , ونجد المالكي مسؤول عن إزهاق أرواح مليون شخص كما اسلفنا ولم يقدم حتى اعتذار للشعب ولو مرة واحدة , ونجد رئيس وزراء بريطانيا الحالي يقدم أعتذار لذوي مشجعي فريق كرة قدم قتل أبنائهم قبل ربع قرن أي عندما كان رئيس الوزراء طفل !؟ لكن هذه هي الأخلاق وهذه الروح الأنسانية العالية , ولا تنسى الحوزة العلمية وذوي المقابر الجماعية غدر المالكي لهم بألغائه وزارة ضحايا النظام البائد التي كانت مدونة في مفكرة الائتلاف العراقي الموحد وتشكيله وزارة ( المصالحة الوطنية ) لرعاية مصالح البعثيين وجهاز المخابرات الصدامي وزجهم وإشراكهم بالسلطة من جديد دون أن يطلب منهم تقديم إعتذار عن جرائمهم السابقة التي أقترفوها بحق الشعب المسكين , وعليه أن يتذكر ان مبلغ الميزانيات التي استلمها من بيت المال والتي فاقت الست مائة مليار دولار والتي بعثرها دون ان يستفاد منها المواطن الفقير في صفقات وهمية وهبات غير شرعية مشبوهة لدول ومقربين وحاشية وعائلة سيحاسب عليها وإن غداً لناظره لقريب .

الحوزة العلمية – النجف الأشرف"

وكالة أنباء شط العرب

السومرية نيوز / بغداد
طالبت كتلة التحالف الكردستاني، الأحد، رئيس الحكومة نوري المالكي بتفسيرات لـ "إجراءاته غير المسبوقة" ضد الداعين إلى سحب الثقة عنه، واصفةً تصريحاته الأخيرة بـ"المخيفة".

وقال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني، محسن السعدون، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حديث رئيس الحكومة في مؤتمره الصحفي أمس كان حديثاً مخيفاً وترك انطباعاً سلبياً لدى جميع العراقيين".

وتساءل سعدون بالقول "هل يريد المالكي حرمان القوى السياسية من حقها الدستوري بإجراءات غير دستورية؟ وهل يعني قوله بالإجراءات غير المسبوقة انقلاباً عسكرياً أم أنه سيحل البرلمان ؟".

وأوضح سعدون أن "المالكي يريد إبعاد نفسه عن الأزمات"، لافتاً إلى أنه "يحاول حرمان القوى السياسية من استعمال حقها الدستوري عبر إجراءات غير دستورية".

وحذر رئيس الحكومة العراقية، أمس السبت، الداعين إلى حجب الثقة عنه باتخاذ إجراءات لم يتخذها سابقاً، داعياً إلى التزام الحوار والتفاهم بين الكتل السياسية.

وكان القيادي في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي دعا، الجمعة (30 تشرين الثاني 2012)، المالكي إلى "ترك منصبه لغيره إذا كان غير قادر على إدارة البلد". فيما اعتبر المالكي، في (10 أيار 2012)، أن سحب الثقة منه "ليس سهلاً"، وشدد على أن الذين "يتفرعنون" ويريدون ذلك عليهم أن يجهزوا مبرراتهم وحججهم الواقعية.

وقدم نواب من العراقية والكتل الكردستانية والتيار الصدري وكتل آخرى، في (حزيران 2012) تواقيع لحجب الثقة عن المالكي تضم تواقيع تسعة نواب من التحالف الوطني بعضهم مستقلون. لكن المالكي اكد، في (25 حزيران 2012)، أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم "تصحيح وضع البرلمان".

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة والذي أعلنت عنه وزارة الدفاع العراقية في (3 تموز 2012)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ اربيل
أبدى السفير الأميركي لدى العراق خلال لقائه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأحد، استياء بلده من الأزمة الأخيرة والمشاكل في المناطق المتنازع عليها، مشيرا إلى أن تغيير الواقع في تلك المناطق يحتاج إلى تعاون بين حكومتي أربيل وبغداد وليس من جانب واحد، فيما أكد البارزاني أن الكرد سيتصدون لأي هجوم كما أن باب الحوار مفتوح أيضا.

وقال المكتب الإعلامي للبارزاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "السفير الأميركي في العراق ستيفن بيكروفت أبدى خلال لقاءه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عن استياء بلده من المشاكل في المناطق المتنازع عليها".

وأضاف مكتب البارزاني أن "السفير الأميركي اعتبر تغيير الواقع في هذه المناطق يحتاج إلى تعاون بين حكومتي أربيل وبغداد ولا يمكن أن يكون من جانب واحد".

من جهته أكد البارزاني، وفقا للبيان، أن "باب الحوار مفتوح ولكن إذا ما أصر أي شخص على شن هجوما فأن الكرد سيتصدون له بكل قواهم"، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة "الالتزام  بالدستور وتطبيق المادة 140".

ولفت البارزاني إلى أن "الإقليم اتصل بجميع الكيانات السياسية العراقية وأرسل رسائل إلى جميع المرجعيات في النجف والكاظمية"، معتبرا أن "التصعيد الحاصل في المناطق المتنازع عليها غير دستوري ولا نقبل بهذه الحالة".

ووصل السفير الأميركي في العراق ستيفن بيكروفت، مساء اليوم، إلى محافظة أربيل وعقد اجتماعاً مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، فيما اعتبر الأخير أن الحوار بحسب الدستور هو الحل للخروج من الأزمة، مؤكداً أن القيادة الكردية لن تقبل أن تدار المناطق المتنازع عليها من قبل الحكومة المركزية وحدها.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، اليوم الأحد (2 تشرين الثاني 2012)، أن وجهات النظر اتفقت على ضرورة حل الإشكالات بين بغداد وإقليم كردستان أما بتشكيل نقاط تفتيش مشتركة من الجيش والبيشمركة، أو بتدريب وتجهيز عدد كاف من أبناء المناطق المتنازع عليها لتولي هذه المهمة.

كما اعتبر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، اليوم الأحد، أن أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب تكون غير شرعية إذا لم يقر ذلك البرلمان، وفيما أكد أن البرلمان لن يقبل بوجود حروب داخلية في العراق بعد الآن، وصف ما يجري في المناطق المتنازع عليها بالأمر المقلق.

يشار إلى أن ائتلاف الكتل الكردستانية حذر، في (21 تشرين الثاني 2012)، من "حرب داخلية" بسبب زج الجيش العراقي في الخلافات السياسية، فيما جدد رفض تشكيل عمليات دجلة لمخالفتها الدستور.

يذكر أن حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مصدر مطلع للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأحد، أن أميركا قد تجبر رئيس الحكومة نوري المالكي على التخلي عن خلق التوترات واقحام الجيش في الخلافات السياسية ووقف عقود تزويد العراق بالسلاح والعتاد، معتبراً أن هذا الأمر يأتي في إطار الجهود لمعالجة التوترات بين الجيش العراقي والبيشمركة.

ونشر الموقع (PUK media) نقلاً عن المصدر خبراً اطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "أميركا ربما تقوم بإجبار رئيس الحكومة نوري المالكي على التخلي عن خلق التوترات وتحشيد الجيش وإقحامه في خلافات سياسية داخلية لاسيما في المناطق المستقطعة من كردستان"، مبيناً أن "من بين هذه الضغوطات إيقاف عقود شراء الطائرات والأسلحة والعتاد وإيقاف تزويد الدبابات والمدافع والأسلحة التي تركها الجيش الأمريكي بعد انسحابه من العراق بالذخيرة".

وأضاف موقع الاتحاد أن "هذا الأمر يأتي في إطار الجهود الداخلية والخارجية لمعالجة التوترات بين المالكي وجيشه مع إقليم كردستان وقوات البيشمركة في المناطق المستقطعة"، معتبراً أن "الولايات المتحدة الأميركية هي إحدى هذه الأطراف الخارجية التي تبذل جهوداً في هذا المضمار".

وكان السفير الأميركي لدى العراق ستيفن بيكروفت أبدى، اليوم الأحد (2 كانون الأول 2012) خلال لقائه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، استياء بلده من الأزمة الأخيرة والمشاكل في المناطق المتنازع عليها، مشيرا إلى أن تغيير الواقع في تلك المناطق يحتاج إلى تعاون بين حكومتي أربيل وبغداد وليس من جانب واحد، فيما أكد البارزاني أن الكرد سيتصدون لأي هجوم كما أن باب الحوار مفتوح أيضاً.

وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الأحد (2 تشرين الثاني 2012)، أن وجهات النظر اتفقت على ضرورة حل الإشكالات بين بغداد وإقليم كردستان أما بتشكيل نقاط تفتيش مشتركة من الجيش والبيشمركة أو بتدريب وتجهيز عدد كاف من أبناء المناطق المتنازع عليها لتولي هذه المهمة، كما اعتبر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، أن أي محاولة لجر البلاد إلى الحرب تكون غير شرعية إذا لم يقر ذلك البرلمان، وفيما أكد أن البرلمان لن يقبل بوجود حروب داخلية في العراق بعد الآن، وصف ما يجري في المناطق المتنازع عليها بالأمر المقلق.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

يذكر أن العراق وقع اتفاقاً مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز أف-16، وأعلنت الحكومة العراقية في أيلول 2011، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، إلا أن الصفقة أثارت ردود فعل لدى الكرد أبرزها عندما طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الولايات المتحدة الأميركية بإلغاء الصفقة.

صوت كوردستان: أتفقت جميع الكتل العراقية الكبيرة متمثلة بالقائمة العراقية و التيار الصدري و المجلس الاعلى على وضع خيارين أمام الكورد بشأن الاراضي الكوردستانية في مناطق كركوك و ديالى و الموصل.

الخيار الاول يطلب من الكورد الموافقة على تشكيل مفارز مشتركة بين قواة البيشمركة و القوات العراقية مع الابقاء على قوات عمليات دجلة و عدم سحبها من المنطقة. و هذا الحل يعني موافقة القوى الكوردية على سيطرة قوات دجلة على المناطق الكوردية و حصر المفارز المشتركة في عدد من السيطرات في مداخل المدن و مخارجها.

الخيار الثاني يتضمن سحب قوات عمليات دجلة من المنطقة و سحب جميع قوات البيشمركة المستقرة في المنطقة منذ 2003 و ليس فقط التي دخلت في الاونه الاخيرة و تشكيل قوة حماية من أهالي المنطقة. حسب هذا الحل المقترح أيضا فأن القوة المشكلة سوف تكون ذات غالبية عربية و تركمانية.

أتفاق القوى العراقية على هذين المقترحين فقط يعني بأن القوى العراقية الكبيرة قد أصطفت الى جانب المالكي ضد الكورد و أن الجميع يريدون فرض شوفينيتهم و التعريب على أراضي كوردستان و أن الجميع مصرون على عدم ارجاع الاراضي الكوردستانية المحتلة الى الحاضنة الكوردية الامر الذي قاتل من أجلة الكورد خلال 8 عقود بكاملها.  

خبر ذو صلة:

المالكي يعلن بعد اجتماعه مع الكتل السياسية التوصل لحل بشأن الأزمة مع اربيل

بغداد/ المسلة: أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، أن جميع الكتل اتفقت على ضرورة حل الإشكالات بين بغداد واربيل وتشكيل نقاط تفتيش مشتركة من الجيش والبيشمركة وتدريب وتجهيز عدد من أبناء المناطق المختلف عليها.

وقال المكتب الإعلامي للمالكي في بيان صدر عقب اجتماع لرئيس الوزراء برؤساء الكتل النيابية، حصلت "المسلة"، على نسخة منه إن الأخير "دعا جميع الكتل السياسية بما فيها الكتل الكردية إلى حضور هذا الاجتماع وجرى بحث وتبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات الخلافات مع إقليم كردستان العراق بشان الإدارة الأمنية للمناطق المختلف عليها إداريا".

 

وأكد أن "وجهات نظر المجتمعين اتفقت على ضرورة حل الإشكالات أما بتشكيل نقاط تفتيش مشتركة من الجيش والبيشمركة بالعودة إلى تفاهمات 2009 - 2010 أو بتدريب وتجهيز عدد كاف من أبناء هذه المناطق لتولي هذه المهمة".

 

وفي سياق متصل أصدرت الكتل الكردستانية في البرلمان العراقي بياناً اعلنت فيه عدم مشاركتها في "اللقاء الذي دعا رئيس الوزراء نوري المالكي له رؤساء الكتل النيابية في البرلمان الاتحادي"، مفسرين عدم حضورهم "للاحتجاج على عدم مصادقة القائد العام للقوات المسلحة على الاتفاق الذي توصل وفد البيشمركة وباقي السلطات في اٌلإقليم مع وزارة الدفاع العراقية".

 

وأشار البيان إلى أنه "برغم أن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي كان قد بادر إلى تقريب وجهات الطرفين، وبناء على مبادرته حضر وفد يمثل وزارة البيشمركة وبقية سلطات الإقليم المعنية، وجرت عدة اجتماعات تم التوصل فيها إلى مجموعة من اجراءات التهدئة ومعالجة لأسباب التوتر، لكن المؤسف هو أن القائد العام رفض في اللحظة الأخيرة ما تم التوصل له من اتفاقات مهنية فينية بين وزارة الدفاع والبيشمركة، مع انه كان قد خول القيادات العسكرية بالتباحث والتوصل إلى حل".

وأكدت الكتل الكردستانية بحسب البيان أن "العملية السياسية تمر بمنعطف خطير"، داعية "الكتل النيابية والقوى السياسية إلى العمل على إيجاد الحلول الدستورية الصحيحة للمشاكل التي تؤدي إلى التوتر بين السلطات الاتحادية والإقليم، وأن لا يستسهل التلويح بالسلاح وتشكيل قيادات عسكرية غير شرعية وممارسة صلاحيات الطوارئ بدون موافقة طرفي السلطة التنفيذية ومصادقة البرلمان عليها".

ولفت البيان إلى أن "الأكراد يؤمنون أن الحوار هو الطريق الوحيد لبناء دولة العراق الديمقراطية الاتحادية"، مستخلصة "أن افتعال المعارك والأزمات يلحق الضرر بكل العراقيين، ومن يتوهم انه سيربح سيكون أكبر الخاسرين".

 

يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر ووصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

 

 

واخ – بغداد

انتقد النائب ائتلاف دولة القانون ابراهيم الركابي الاتهامات والاستهدافات لرئيس الوزراء نوري المالكي من قبل بعض السياسيين، مشيرا إلى أن هذه الاستهدافات لا تعدو كونها دعايات انتخابية مسبقة.

وقال الركابي في بيان ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ليس هناك دكتاتور يحبه الشعب والمالكي جاء عبر صناديق الاقتراع وبأعلى الأصوات، مبينا أن هذا يؤكد حب العراقيين له.

وأضاف انه وبذلك الحب تسقط كل الاستهدافات المقيتة للمالكي، لافتا إلى أن هذه الاستهدافات لا تعدو كونها دعايات انتخابية مسبقة.

ودعا النائب عن دولة القانون الكتل السياسية إلى الابتعاد عن كيل الاتهامات غير المقترنة بأدلة والالتفات إلى تشريع القوانين التي تخدم العراق والعراقيين.

 

{بغداد السفير: نيوز}

تابعت الصحف العربية تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي وصفت بأنها كانت شديدة اللهجة تجاه خصومه السياسيين. ورأت صحيفة "الرأي" الكويتية بأن التصريحات ومن حدة لغتها ولهجتها تُظهر ان المالكي استشعر بالخطر مما يُخطَط له في الخفاء من قبل معارضي سياساته وتوجهاته خصوصاً بعد انضمام رئيس الجمهورية جلال طالباني إليهم، بعدما كان واقفاً بوجه دُعاة عزّل المالكي عن منصبه قبل أشهر من الآن.
وكتبت "المستقبل" اللبنانية ان مواقف المالكي تمثل اختباراً جدياً للقوة مع خصومه الساعين الى كبح جماح رغبته للتفرد بالسلطة لا سيما (كما تقول الصحيفة) مع التململ الذي يخيم على كواليس الكتل السياسية من بسط المالكي نفوذه على الاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة المهمة، ما يتيح تعبيد الطريق امامه لولاية رئاسية ثالثة في حال تقليم اظافر المناوئين.
ووصفت صحيفة "النهار" اللبنانية ايضاً الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بآخر اكثر المتأثرين  بهجوم المالكي.

شفق نيوز/ اعلن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عن طرحه مقترحاً يقضي باستبدال القوات العسكرية في المناطق المتنازع عليها بالشرطة المحلية، فيما لفت إلى أن المقترح نال موافقة رئيس الحكومة، اكد أنه سيذهب به إلى كوردستان.

 

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان حضرته "شفق نيوز"، "طرحت مقترحاً بانسحاب كل القوات العسكرية في المناطق المتنازع عليها وتحل محلها الشرطة المحلية لادارة الملف الامني بصورة كاملة وتتبع الادارة الامنية للمحافظات".

وأضاف أن "رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على المقترح، وبدوري سأطرحه اثناء زيارتي الى اقليم كوردستان لتقي الرد من المسؤولين الكورد".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اعلن، امس السبت، عن ارسال مقترح إلى اقليم كوردستان يقضي بتولي ابناء المناطق المتنازع عليها مسؤولية حمايتها.

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان ازمة حادة بسبب خلافات عدة اخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات امنية في مناطق متنازع عليها.

ي ع/ م ف

شفق نيوز/ جدد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، الاحد، رفضه لتشكيل عمليات دجلة والتفرد بإدارة الملف الامني في المناطق المتنازع عليها من جانب واحد.

وقال نيجيرفان بارزاني في بيان صادر عن رئاسة الاقليم تلقت "شفق نيوز" نسخة منه خلال إستقباله السفير الامريكي لدى العراق ستيفن بيكروفت والوفد المرافق له إن "إقليم كوردستان يؤمن بالحلول السلمية، ومن هذا المنطلق زار وفد من وزارة البيشمركة  العاصمة بغداد الأسبوع الماضي للتوصل إلى حل مناسب للطرفين عن طريق الحوار".

وأضاف بارزاني أن "مباحثات وفد وزارة البيشمركة مع الأطراف في بغداد كانت إيجابية ولكن في الختام رفض رئيس الوزراء العراقي جميع النقاط التي توصل إليها الجانبان وبهذا الشكل إنتهت المباحثات بين الجانبين".

وأبدى بارزاني "إستعداد إقليم كوردستان لحل جميع المشاكل والخلافات عن طريق الحوار وبحسب آليات الدستور"، مجدداً "موقف إقليم كوردستان وقيادته السياسية الداعية إلى حل  المشاكل عن طريق الحوار وأن الإقليم سيبذل قصارى جهده لحل الخلافات العالقة بالحوار والطرق السلمية".

وشدد بارزاني  على أن "موقف إقليم كوردستان بخصوص تشكيل قيادة عمليات دجلة واضح ولن نقبل بأي شكل من الأشكال أن تدار المناطق المستقطعة من جانب واحد وبشكل منفرد".

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان ازمة حادة بسبب خلافات عدة اخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات امنية في مناطق متنازع عليها.

واعلن رئيس الحكومة نوري المالكي، امس السبت، عن ارسال مقترح إلى اقليم كوردستان يقضي بتولي ابناء المناطق المتنازع عليها مسؤولية حمايتها.

وبعد مناقشات واجتماعات استمرت لمدة اربعة ايام بين ممثلي وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان ووفد من ممثلي ووزارة الدفاع العراقية قدم الطرف الكوردستاني فيها ورقة عمل من 14 نقطة الى الحكومة العراقية وفي بداية الامر اقرت الحكومة العراقية اغلب النقاط واعلنت عن بيان بهذا الخصوص ولكن في يوم 29-11 قدم الطرف العراقي ورقة اخرى ولكن وفد حكومة الاقليم لم يتوصل الى اي اتفاق مع الوفد العراقي لوجود اختلاف بشأن نقطتين الاولى الغاء عمليات دجلة والثانية الادارة المشتركة للامن في المناطق المتنازع عليها.

وعبرت الأطراف والأحزاب الكوردستانية، الخميس الماضي، في اجتمع مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني عن استيائها من مواقف الحكومة العراقية، مؤكدة أن بغداد أبدت ايجابية خلال آخر الاجتماعات، إلا أنها تراجعت لاحقا بالإصرار على نشر القوات العسكرية في كركوك وبلدة طوزخورماتو.

وأعلن الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة الاقليم جبار ياور، اول امس الجمعة، عن رفض الحكومة الاتحادية إلغاء قيادة عمليات دجلة، واصرت على التفرد بالسلطة الامنية في المناطق المتنازع عليها، واصفاً الحكومة الاتحادية بعدم امتلاكها الارادة في حل المشاكل العالقة.

واعلنت الكتل الكوردستانية، أمس السبت، عن مقاطعة اجتماع الكتل السياسية مع رئيس الحكومة نوري المالكي.

وبحث رئيس الوزراء نوري المالكي مع رؤساء الكتل النيابية، امس السبت، التطورات الاخيرة بين بغداد واربيل، توصلوا على اثره لنقطتي تفاهم لحل المشاكل، الاولى العودة الى اتفاق 2009، والثانية تولي ابناء المناطق المتنازع عليها الملف الامني في تلك المناطق.

ع ب / ي ع

خلال الصراع بين الروم والفرس للسيطرة في (طريق البخور) التجاري المتجه من اليمن إلى السواحل السورية، عبر غربي شبه الجزيرة العربية، شجّع الروم حلفاءهم المسيحيين الأحباش على احتلال اليمن سنة (525 م)، وبنى الأحباش هناك كنيسة فخمة، ونشروا المسيحية، وجعل بعض العرب يحجّون إلى الكنيسة بدل الكعبة، فذهب عربيان وتغوّطا في الكنيسة خِلسةً، فحلف أبرهة أنه سيهدم الكعبة. (فيليب حتي وآخران: تاريخ العرب ص 99 ).

ونفّذ أبرهة تهديده سنة (570 م)، وقاد جيشه نحو مكة، واستعان في مدينة الطائف (جنوبي مكة) بعربي يُدعى (أبو رِغال)، ليكون دليل الجيش إلى مكة، وقام أبو رغال بالمهمة، وحاصر أبرهة مكة، وذكر القرآن هذه الحادثة في سورة (الفيل). ومات أبو رغال، فرجم العرب قبره، وهو أحد الأماكن التي يرجمها الحجاج باسم قبر (الشيطان) (الطَّبَري: تاريخ الرسل والملوك، 2/132. والأزرقي: تاريخ مكة، 1/142).

والحقيقة أن في تاريخنا كثيرين ممن قاموا سابقاً بدور (أبو رِغال)، فكانوا أدلاّء للغزاة، وساعدوهم على احتلال وطننا، وقبضوا الثمن أموالاً ومناصب، وأحياناً فعلوا ذلك فقط نكاية بخصومهم الكرد الآخرين، وكان من الضروري أن يقيم أسلافنا نُصباً للخيانة والعمالة في كل مدينة كردستانية، ويقوم الكردستانيون- في يوم نوروز- بإلقاء نظرة استنكار واحتقار عليه، وليس رجمه؛ لأن الرجم ليس من ثقافتنا.

في سنة (716 ق.م) قام الملك آزا بن إيرانْزو، ملك مملكة مَنناي (من أسلافنا)، بدور (أبو رِغال)، فوضع مملكة منناي تحت نفوذ الملك الآشوري سَرْجُون الثاني، نكايةً بإخوته المنافسين له على العرش (دياكونوف: ميديا، ص 198 199).

وفي سنة (550 ق.م) قام الزعيم الميدي هارپاك بدور (أبو رِغال)، نكايةً بالمللك الميدي الأخير أستياگ (أسْتِياجيس)، فتآمر مع الملك الفارسي كورش الثاني، ومكّنه من احتلال أگباتانا (هَمذان/آمدان) عاصمة إمبراطورية ميديا، وكانت تلك أكبر كارثة حلّت بأمتنا، ومنذ 25 قرناً ندفع ثمنها قهراً، وفقراً، وتشريداً وتقتيلاً. (هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 91 - 93 ).

وفي سنة (1514 م)، قام ملا إدريس بَدْليسي بدور (أبو رِغال)، فأدخل زعماء الكرد في الشمال إلى (القِنّ) العثماني، في عهد السلطان سليم الأول، وقبض الثمن ذهباً وثياباً فاخرة، وكثيراً من عبارات المديح، وتدرّج العثمانيون في القضاء على الاستقلال النسبي لتلك الإمارات، إلى أن ألغاها السلطان محمود الثاني رسمياً سنة (1839م) (محمد فريد بك المحامي: تاريخ الدولة العلية العثمانية، ص 454)، ووضعَ كردستان تحت الاحتلال المباشر، وما زال الكرد يدفعون ثمن ذلك غالياً.

وفي سنة (1923م) قام بعض النواب الكرد في البرلمان التركي- منهم الميجور (بِنْباشي) حسن خَيْري- بدور (أبو رغال)، فأكّدوا لممثلي القوى الكبرى أن الكرد يريدون البقاء مع إخوتهم الترك في دولة تركيا، فتسبّبوا في سقوط معاهدة سيڤر، وإحلال معاهدة لوزان المشؤومة محلّها، وما زال الكرد يدفعون الثمن غالياً.

وجدير بالذكر أن حكومة آتاتورك حكمت على حسن خَيْري بعدئذ بالإعدام، بتهمة أنه كان فخوراً بارتداء الزيّ الكردي القومي في جلسات البرلمان، ولم ينتبه حسن خيري- رحمه الله- إلى خطئه الفادح إلا تحت حبل المشنقة، فصرخ قائلاً:" يا شهداء كردستان! ها هو حسن خيري ينضم إليكم الآن"!

والآن، ألا يقوم حوالي (70) نائباً كردياً في حزب العدالة والتنمية التركي بدور (أبو رِغال) في شمالي كردستان؟ هل هؤلاء النوّاب الكرد نسباً، والأردوغانيون عقيدةً، سوى أدوات لتمرير سياسات الفاشيين الإسلاميين الترك في المجتمع الكردي؟

فإلى متى تبقى أمتنا مبتلاة بـ (أبو رِغال الكردي)؟ إلى متى تتسلّط علينا أنانيّتنا وغفلتنا وحماقتنا، وحماوة رؤوسنا، فنقدّم الخدمات المجّانية للمحتلين على حساب شعبنا ومستقبل أمتنا؟ متى نكفّ عن التفكير بذهنيات ركّبها لنا المحتلون؟ ونكفّ عن العمل بأجندات صاغها المحتلون؟ ونكفّ عن اعتناق مفاهيم اصطادنا بها المحتلون؟ متى نُدرك أن مساهمتنا في الإبقاء على الدول التي تحتل كردستان إنما تنصبّ في طاحونة الفاشيين الفرس والترك والمستعربين؟

أجل، متى نتعامل مع (أَبْرَهة) الفارسي/التركي/المستعرب على أنه مجرد محتل ومستعمر وغاصب؟ متى نُدرك أن (أبرهة) هذا لن يكون صديقاً لنا أبداً؟ متى نُدرك أنه سينبذنا نبْذَ النَّواة حينما يستهلك قدراتنا؟ متى نتحرر من ذهنية (أبو رِغال)، ونلتزم بقضيتنا الأساسية، قضية (وطنٌ محتلّ، وشعبٌ مستعمَر)، وليست (قضية مواطنة)؟

ليس من منهجي التشكيك في كردستانية أحد من شعبنا، لكن أشدّ ما أخافه هو أن يدخل بعض ساستنا ومثقفينا وشبابنا المعاصرين- من حيث لا يدرون ولا يريدون- في خانة (أبو رِغال الكردي)، ويتعاملوا – من حيث لا يدرون ولا يريدون- مع قضيتنا الكبرى في إطار أجندات أنظمة المحتلين فرساً وتركاً ومستعربين.

وكيف لا نخاف وها هم المحتلون ينسّقون فيما بينهم للقضاء علينا كأمة، في حين ينشغل بعضنا بتخوين بعضنا الآخر، وبالتجييش على بعضنا الآخر، وبإعلان الحرب على بعضنا الآخر، ولا يتوحّدون في إطار جبهة كردستانية واحدة؟

ألا فحذارِ ثم حذارِ! إن كل مجد لا يكون في إطار مجد الأمة هو عار وشنار.

ألا إن حكم التاريخ لا يرحم، وذاكرات الشعوب لا تَنسى.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

2 – 12 – 2012

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 18:59

خليل كارده - فازت المعارضة الكويتية ...

شهد يوم أمس السبت الموافق الاول من ديسمبر 2012 انتخابات مجلس الامة الكويتي في جو  يسوده الهدوء التام وأقبال ضعيف ومقاطعة المعارضة الكويتية للانتخابات ,  بلغ  الاقبال حسب المصادر الحكومية 38% بينما اصرت المعارضة على ان  الاقبال لم يتجاوز 26% , هذه الانتخابات الثانية التي تجرى هذا العام وافرز الانتخاب الاول اكثر من نصف المجلس عدد مقاعد للمعارضة الكويتية و يتكون المجلس من 50 مقعدا , وتم تبطيل نتائج تلك الانتخابات وسمي المجلس المبطل , بعد وصول الصدام بين الطرفين الى ذروته وتم مشاريع استجواب لرئيس مجلس الوزراء اكثر من مرة لم يرق ذلك للحكومة فتم تبطيل نتائج مجلس الامة على ان يتم انتخابات للمجلس في غضون نفس العام , ولغرض الاسراع في انتخابات اخرى تم صدور مرسوم ضرورة من الشيخ صباح الاحمد امير البلاد يقضي بتقليص الدوائر الى خمس ويكون للناخب صوت واحد ( الصوت الاعور ) حتى يتم سد الباب امام فوز المعارضة الكويتية والاتيان بمجلس هزيل يكون الموالاة صاحب النصيب الاسد فيه من حصده للمقاعد , وقد تم للحكومة ذلك اليوم الاحد بعد ظهور نتائج الانتخابات , حيث حصد نواب الشيعة ثلث مقاعد البرلمان وكذلك حصد ت الموالاة من القبائل والحضر البقية , ويكون للحكومة ما ارادت انتاج مجلس هزيل ومخدر لا وجود للمعارضة فيه الا نسبة ضئيلة جدا لا يقاس بمقاعد الموالاة , ويتم تمرير القوانين التي تتماشى مع توجهات الحكومة في غياب تام للمعارضة الكويتية .

هذه الديمقراطية التي يتشدق بها النظام الكويتي و تدخله سافر في الانتخابات من شراء الذمم ( المال السياسي ) , لترجيح كفة الموالاة والاتيان بمجلس امة على مقاسها وهواها , لقد مارست الحكومة الكويتية التضليل الاعلامي الكبير من ان لهم مؤسسات ديمقراطية وان الدولة ديمقراطية , لايهام السياسيين في الوطن العربي والعالم بانهم يمارسون العملية الديمقراطية وان الشعب مصدر التشريع , ولكن في الواقع هو على العكس تماما .

لقد فازت المعارضة الكويتية في هذه الانتخابات برأيي لان الاقبال كان هزيلا جدا ويكون بذلك غالبية الشعب الكويتي  استجاب لنداء المعارضة في مقاطعة الانتخابات.

ينبغي على المعارضة الكويتية ايجاد الوسائل والطرق الكفيلة في افشال نتائج هذه الانتخابات المفبركة .

 

 

 

السياسات القومية المتصلبة لكردستان , والكثير منها لتحقيق مصالح حزبية وشخصية , وليس لتثبيت وتطوير المنجز القومي الكردي , هي التي منحت المالكي التأييد الذي يحصل عليه الآن في اثارة النزاع مع الاقليم من الكثير من العرب الشيعة والسنة . وإذا كان مفهوما تبعية العرب الشيعة  لإرادة المالكي  في هذه المسألة تحت راية المفهوم الديني الذي لا يؤمن بوجود نظام فيدرالي داخل الدولة الاسلامية , يكون مفهوما اكثر من نزوع العرب السنة في المناطق الغربية باعتبارهم كانوا حواضن للنزعات العروبية , والبعض منهم لا يزال يدين لسياسة البعث , وبالذات الرتب العسكرية الكبيرة التي تمكن المالكي من التحالف معها تحت راية " المصالحة الوطنية " , وأعاد الكثير منهم الى مناصب حساسة,  بعد ان وجدوا في الانتماء السياسي للمالكي بديل اسلم لعودتهم لمراكزهم وامتيازاتهم , وفي نفس الوقت يمكن التعايش المذهبي معه بسهولة اكبر مما لو تم ( استقطاع ) اجزاء متنازع عليها لصالح الاقليم .

 

تهديدات المالكي الاخيرة للذين يثيرون محاولة استجوابه وتهديده بسحب الثقة , وهو اجراء دستوري , بانه سيتخذ اجراءات شديدة بحقهم . ومن هم ؟! رئيس الاقليم مسعود البرزاني , ورئيس القائمة العراقية الفائزة الصريحة بالانتخابات العامة السابقة التي اغتصب فيها المالكي استحقاق علاوي في تشكيل الوزارة , ومقتدى الصدر زعيم اكبر قائمة في التحالف الوطني الشيعي .

ردود الفعل على التهديدات لا تزال بحدود الدبلوماسية , ومن مسئولي الدرجة الثانية . ولعل ابرز التعليقات كانت من القائمة العراقية , على ان هذا التصعيد مع باقي اطراف الشركاء , والذي يلتحف كما جرت العادة ( بالأمور السيادية ووحدة الوطن ) , هو للتغطية على فضيحة صفقة الاسلحة الروسية والتورط الكامل فيها لدولة القانون ورئيسها المالكي شخصيا من خلال ورود اسم ابنه احمد معهم .

 

الاقليم في رد يعتقده عملي , يحاول ان يستجمع تأييد المصادر التي تشكل مرتكزات قوة المالكي , وفاته ان المالكي يراهن على ( الجوكر ) وهو توافق الامريكان والإيرانيين على بقاءه في هذه المرحلة القلقة , والتي يحاول المالكي بكل السبل الحفاظ على استمرار ( قلقها )  .

وتحت عنوان :" كتل اقليم كردستان تبعث رسالة الى المرجعيات الدينية في النجف لمعرفة موقفهم من الازمة السياسية الاخيرة ". نشر موقع " صوت العراق " يوم 1 / 12 / 2012 , وفيها : " الرسالة تتضمن تحديد موقف المرجعية من رئيس الوزراء نوري المالكي ومن كتلة التحالف الوطني وتحديد شخصية بديلة عن المالكي في حال عدم اصلاح مساره مع الدستور واتفاقاته مع جميع الكتل ".

 

والسؤال لكتل الاقليم : هل المرجعية الدينية في النجف الاشرف هي جهة دستورية او قانونية يجري الاحتكام اليها ؟! ام انها مرجعية اخلاقية ودينية جرى الابتعاد عنها بخطوات كبيرة من قبل المالكي ودولة القانون بعد ان حصلوا على تأييدها وضمنوا استلامهم للسلطة في دورة ثانية , والدليل ان المرجعية ذاتها لم تلتقي باي واحد من هذه القيادات السياسية منذ اكثر من سنتين , وتوجه اللوم في بعض الاحيان من خلال وكيلها في كربلاء السيد الكربلائي في خطبة الجمعة لبعض مظاهر تقصير وعجز الحكومة , ولحد الآن لم تظهر موقف جذري من الفساد الذي حرمه الله سبحانه وتعالى , بفتوى تساعد العراقيين عن الامتناع من دفع الرشوة مثلا .

 

ماذا ستجيب المرجعية اذن ؟! هل ستقول بأنها مسئولة بشكل غير مباشر عما وصلت اليه الظروف الحالية على يد هذه القيادات السياسية الشيعية ؟! لأنها ساعدت في وصولهم الى السلطة , مثلما اعترف الاستاذ في الحوزة العلمية في النجف حيدر الغرابي في تصريحه لصحيفة " الشرق الاوسط " يوم 5 / 11 / 2012 . ام انها ستقول بانها غير راضية عن هذه القيادات , والمرجعية امتنعت عن استقبالهم منذ اكثر من سنتين ؟ وهو دليل على سلامة ضمير المرجعية .

ولكن هل تجيب كتل الاقليم عن السؤال : فيما اذا جرت الانتخابات القادمة , فهل ستتخلى المرجعية , او المؤسسات التابعة لها , في سحب يدها وعدم التدخل لصالح انتخاب القوائم الشيعية ؟! وتمرير استبدال الوجوه فقط , والاستمرار في سيطرة التوجهات ( الشيعية ) على مجرى العملية السياسية ؟!

المتنفذون لا يريدون العودة الى الاسباب الحقيقية التي يعرفونها للاستمرار في هذا الانحدار , ما دام اغلبهم يستفيد من هذا الوضع رغم تضررهم النسبي من المالكي , وما لم تتم العودة لإعادة صياغة الدستور وفق الاسس الديمقراطية , وإقرار القوانين التي تحتم هذه الديمقراطية , وإشراك كل المكونات السياسية في اعادة الصياغة هذه  , فلا وجود لوسائل اخرى , قد تؤخر بعض الشئ استمرار هذا التردي , ولكن لن تنهيه . ولا حاجة لتكليف المرجعية وإحراجها , فالطريق لمن يريد الحفاظ على منجزات الشعب الكردي والعراقي لا يمر الا عبر اعادة الاتفاقات وفق اسس ديمقراطية , وليس عبر التحاصص الطائفي .

اناس لا يهمهم مصير شعب العراق ، ديدنهم العاملة الى المخابرات الإقليمية الدولية ، التي لا ترى في مصلحتها استقرار العراق ، حيث نرى ان داخل القوى السياسية بعض الشخصيات تحاول توجيه مسار الحكومة الجديدة الى ما يصب في مصلحتها في إيجاد مصوغات لخلق أزمات مفتعلة لتقوية الأزمة الأساسية بين مكونات الشعب العراقي ، وهؤلاء يعملون جاهدين لحرف العملية السياسية عن طريق الديمقراطية ، بذكاء الماكرين !! الى مايخدم اجندتهم ، لان تصريحاتهم غير المتوازية سيكون سببا في تأزيم الوضع السياسي العراقي .

 في معرض العلاقات بين الحكومة المركزية وبين حكومة اقليم كوردستان ، نلاحظ تأثيرات جانبية لا سيما من قوى شوفينية منظومة داخل الاحزاب الاسلامية واخرى غير الاسلامية ، هذه القوى تحاول أقلمة حكومة الاقليم لوضعها في القالب الذي يتصوره المفهوم القومي العربي للقوميات غير عربية في العالم العربي ، ونرى تصريحاتهم الهادفة لخلق أزمة تلو الأخرى مما يخلق الإحباط عند المواطنين من إنقاذ البلد من التفجيرات والقتل العشوائي ومافيا الفساد المالي والإداري ، وكثير من هؤلاء الشخصيات متواجدين داخل حاشية السيد المالكي ، يعتقدون ان المشاكل الضرورية لابناء شعبنا وخاصة الطبقات الكادحة الفقيرة قد تحل جميعها عندما تقضي على طمواحات الشعب الكوردي وإيقاف العمران والتطور في الاقليم !!.

نرى اليوم هناك عناصر من النظام البائد والتي تغلغلت في أجهزة الدولة وخاصة  الجنرالات العسكرية التي تستغل مواقعها في تأزيم الموقف وتذكي نار الفتنة بين الطرفين . هذا ما يذكرنا ايام ثورة تموز عام 1958 عندما كان التيار القومي العروبي يحاول توجيه مسار الثورة ما يصب في جعبته ، وخلق الفجوة الهائلة بين المرحوم عبد الكريم قاسم وبين المرحوم مصطفى البارزاني ومن خلال تمرير معلومات خاطئة الى الزعيم قاسم ، وكيفية استغلال التيار القومي المناصب العسكرية الحساسة من قبل اعضائه في حكومة المرحوم عبد الكريم قاسم لتصعيد الصراع بين الحكومة والقيادة الكوردية .

سير الزعيم عبد الكريم قاسم على الخطأ ( كما يسير اليوم السيد نوري المالكي ) في أسلوب التعامل مع القيادة الكوردية ، على الرغم ان عبد الكريم قاسم لم يكن يحمل أي أفكار عنصرية تجاه الشعب الكوردي ، وكان يؤكد على الحقوق القومية للشعب الكوردي في الدستور المؤقت ، وخلق الخلافات العميقة بين الطرفين     .     بلجوء عبد الكريم قاسم إلى القوة العسكرية لحل التناقض مع قيادة الحركة الكوردية ، ولجوء الطرف الاخر إلى الصراع المسلح ، كان لتسارع الأحداث التي أدت إلى تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد ، مما سبب إضعافاً خطيراً للسلطة حتى سهل امور لوقوع انقلاب 8 شباط 1963 المشؤوم .

ظهرت في الفترة الاخيرة تصريحات من بعض اشباه السياسيين ، تشم منها رائحة سموم الحقد الشوفيني والتعصب القومي الاعمى ، ويريدون أن يثيرو الفتنة سواء كانت طائفية أو قومية ، والغرض منها اشعال المناخ السياسي " المتوتر اصلآ " بنار الفتنة والفرقة بشكل مفتعل ومتشنج ومدسوس بقصد دق الاسفين الفرقة بين مكونات الشعب العراقي ، وتخريب اللحمة والشراكة الوطنية بين العرب والكورد بتصعيد لغة الحرب والوعيد ودفعها الى مجاهيل خطيرة . وكأنهم يريدون أن يخاطبوا الكورد ، إن حزب الدعوة جاء إلى السلطة منسلخا من حزب البعث العربي ، لكي يعيد للحكومة المركزية مجدها القديم وهيبتها ( وفق مخطط معد يهدف إلى الاستيلاء على كل السلطة ) ، وهنا تبنوا قرارات وأفكار نظام البعث .

كلما اقتربت الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان من حل المشاكل بين الطرفين ، تقوم بعض الشخصيات من دولة القانون بإثارة الفتن واختلاق الأزمات وتأجيج الوضع الأمني من خلال الخطاب المتشنج الذي تبناه بعض الشخصيات السياسية الذين ملأوا الفضاء ضجيجا ويدفعون الجميع الى منطقة الخانق السياسي  ، للتغطية على الفساد  المستشري ، من خلال التصعيد الإعلامي والسياسي لتأجيج الشارع العراقي . وتفويت الفرصة على أي تقارب بين الطرفين لفض الخلافات والنزاعات والتوجه لمعالجة الأوضاع السيئة التي تمر بها العملية السياسية ، واخر التصريح من احدهم  محاولاً صب النار على الزيت بادعائه بإن التحالف بين الشيعي الكوردي " أكذوبة " ، إن التحالف الشيعي الكوردي ليس معناه تحالف الأحزاب أو الشخصيات ، بل هنالك عمق تاريخي لمعاناة الشعب الكوردي والشيعة لكونهم عانوا من نفس الظلم على ايدي الحكومات المتعاقبة على سلطة الحكم في العراق . وهناك تاريخ من التعايش بين العرب والكرد ، وتاريخ من التفاعل والمصالح والمصاهرة والتعاون .   

بدل ان نسمع التصريحات المحنكة من قبل السياسيين بأتجاه التهدئة الكلامية وتلملم جراح العراقيين ، ونزع فتيل الأزمة بين حكومتي المركز والإقليم ، وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، فوجئنا بأصوات الجنرالات على الشاشات التلفزيزنية لتزيد مأساوية الوضع مأساة .. هل يعلم الداعون الى الحرب ضد الكورد ماذا تعني الحرب ؟! تعني .... المزيد من الارامل والايتام والمعاقين ، وتعني ضياع وهدر مئات المليارات من اموال العراقيين ! وتعني المزيد من السيطرة للفساد والفاسدين على شريان الدولة . وافساح المجال لتدخل دول الجوار في شؤون العراق .. إن العراق جرب الصراع العربي الكردي لمدة ستين عاما ونكب نكبات كثيرة ، لذلك الشعب العراقي بمختلف مكوناته  يرفض الحرب ويدين مشعليها ، لانه يعرف جيدا ثمن الحرب بكل انواعها ، وله فيها تجربة تمتد على مدى عقود من الزمن والتي ما لازالت عالقة في ذاكرة الكبير والصغير على حد سواء .  

وفعلا هذا الحشد العسكري على مشارف اقليم كوردستان  هو في الحقيقة مشهد ماساوي لايتمناه اي مخلص وحريص على العراق وشعبه ، لان أي شرارة تندلع لا بد أنها ستكون واسعة وكارثية ، وللأسف البعض لم يأخذ كما يبدو عبرة من التاريخ الذي بيّن لنا خطأ اللجوء الى السلاح لحل المشاكل الداخلية . فكل الحروب ضاعفت المشاكل ، وخلفت الضحايا ، وانتجت الدمار ، وتركت البلاد في عوز وفقر وفاقة .

وعلى اصحاب التصريحات النارية ان يراجعون تاريخ العراق لتروا ان البندقية فشلت لمرات كثيرة في جلب الاستقرار والامن للمجتمع العراقي بينما حققت الحوارات السلمية  كثير من النجاحات . وعلى الحكومة العراقية بدلاً بالتهديد وتشكيل فيالق عسكرية تحت مسميات محددة الذهاب إلى طاولة الحوار مع حكومة اقليم كوردستان ومناقشة الخلافات بروح موضوعية وتطبيع الوضع في «المناطق المتنازع عليها»، وفق التسمية الدستورية والمادة 140 ، وتستخلص الدروس والعبر من أخطاء نظام البعث ومصيره الأسود ، لان العراقيين بأمس الحاجة الى بناء دولة القانون والعدالة الاجتماعية والمساواة وتسير الدولة نحو الديمقراطية لكي لا تتخلف عن مسيرة الحركة التطور في العالم .  

 

 

بروكسل :بمبادرة من منظمة بلجيكا لحزب الأتحاد الديمقراطي -ب ي د- وبأسم الهيئة الكردية العليا تم تنظيم احتجاج امام البرلمان الأوروبي
  .

تحت شعار . لالدخول الغرباء لمناطقنا الآمنة
حيث حضر الأحتجاج حشد غفير من الجالية الكردية المتواجدة في ساحة بلجيكا  وبمشاركة نخبة
من الوطنيين الكرد من هولندا وبعض الكردستانيين .
وبدأ الأعتصام بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء  وبعدها صدحت حناجر المعتصمين
بالهتافات التي حييت ثورة شعبنا في سورية وغرب كردستان من شرقها الى غربها ومن شمالها الى
جنوبها  والتي نبذت وشجبت الأطراف التي تحاول إثارة النعرات الطائفية والفتنة بين مكونات سورية
المستقل من الكرد والعرب والمسيحيين - لا للفتفة -لا للطائفية -لاللنهب -لا للسلب لاللقتل -
لاللتهجير والتدمير على ايدي العصابات المسلحة  وقوات النظام البعثي  الزائل  - وشعارات تطالب بأسقاط النظام
البعثي الدموي .
كما وصدحت حناجرهم بشعارات تنادي بالوحدة الوطنية والديمقراطية  والتعايش السلمي وأخوة الشعوب
سورية ديمقراطية وإدارة ذاتية في غرب كردستان . وشعارات تمجد وتحيي الوحدة الكردية . وببطولة قوات حماية الشعب  ومقاومة أهلنا في كافة مدن غرب كردستان بدأ من ديركا حمكو وصولا الى رأس العين وعفرين
 
والتلاحم والتأييد الكردستاني  والقائد الغائب الحاضر عبدالله أوج آلان  وشهداء ثورة الحرية . كما والقيت كلمة
سياسية بالمعتصمين بأسم الوحدة الكردية -الهيئة الكردية العليا - حيث تعرض المتحدث على ثورة شعبنا في سورية
وغرب كردستان والمراحل التي تمر بها والمؤامرات التي تحاك من قبل بعض المتربصن واعداء الشعب الكردي
وخاصة تركيا وبعض القوى الأقليمية وثلة من المرتزقة ضعفاء النفوس  . كما نوه الى ان النصر دائما حليف إرادة
الشعوب المظلومة وقضاياها الحقة  وخاصة الشعب الكردي وفي الختام اعرب عن شكره وامتنانه للمشاركين لتلبيته نداء
اهلهم نداء الوجدان والضمير الأنساني  الصادق .

اللجنة الأعلامية لحزب الأتحاد الديمقراطي .ب ي د .أوروبا
1-12-2012

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 18:52

إضحك مع نوري المالكي!- ساهر عريبي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

١.الرئيس الروسي كردي

 

لم أكن أعلم بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينحدر من أصل كردي ! حتى استمعت يوم أمس الى المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.فقد قال دولته بان الكرد اثاروا الضجة حول عقود السلاح مع روسيا لمنع العراق من التسلح. ومن المعلوم ان الرئيس الروسي هو الذي اثار هذه الضجة قبل اي أحد وهو ما يعني بأنه الكردي الذي قصده رئيس الوزراء. وفي الواقع فان هذا الاكتشاف يكشف جانبا آخر من  شخصية المالكي الفذة اذ تبين بأنه نسّابة!

 

٢.الدباغ بريء

 

وقال رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي بأن استقالة الدباغ لا علاقة لها بلا بفضيحة صفقات السلاح الأخيرة ! علما بان بيانات الدباغ وتصريحاته واتهامات الاخرين له كلها تصب في اطار علاقة محتملة له بتلك الصفقات. ومن ناحية اخرى فقد كشف الدباغ بانه اخبر المالكي عن فساد تلك الصفقات الا ان المالكي اعطاه اذنه الطرشة. فهل في ذلك اشارة من المالكي للدباغ بضرورة التزام الصمت مقابل عدم توريطه في التحقيقات؟

 

٣.تبرئة ابنه وابن خاله

 

سارع المالكي الى تبرئة اعضاء مكتبه من التورط في هذه الفضيحة وخاصة ابنه وابن خاله علي الموسوي (مستشاره الاعلامي) الذي يتم تداول اسمائهم اليوم كمتورطين اساسيين في هذه الفضيحة. فالمالكي ادعى بان هؤلاء لا صلاحية لهم لابرام مثل هذه العقود وهو امر يثير السخرية والضحك فالكل يعلم بان بؤرة الفساد في الدولة العراقية هو مكتبه الذي يخشى الجميع في العراق سطوته .

 

٤. بوتين كذاب وظالم وغبي

 

ادعى المالكي بان لاتوجد ادلة على فساد في الصفقة! اذن فلماذا غير المالكي الوفد التفاوضي؟ ولماذا حملة التراشق هذه بين المتهمين المختلفين ممن وردت اسماؤهم؟ ولماذا استقال الدباغ؟ ولماذا هذه القرارات والتحقيقات البرلمانية ؟ ولماذا اطاح الرئيس بوتين بوزير دفاعه ورئيس اركان جيشه ؟    ام ان الرئيس بوتين كذاب غبي لانه ادعى زورا بوجود فساد   صاحب هذه الصفقات وبذلك اطاح ظلما بوزير دفاعه كما وانه غبي اذ كيف يفوت على روسيا فرصة بيع هذه الكم من السلاح المستهلك لهذه المجموعة الغبية والفاسدة؟

 

٥. عرب وين طمبورة وين

 

قال قائد القوات المسلحة بان الحرب القادمة التي سيشنها ضد الكرد لن تكون مشابهة للحروب السابقة بل ستكون حرب قومية بين العرب والكرد! ولا ادري من نصبه متحدثا باسم العرب العراقيين؟ فهل هناك تاييد لمواقفه ضمن التحالف الشيعي العربي حتى يدعي تمثيل العرب السنة؟ ولماذا هذه الحرب القومية وماهي موجباتها المشروعة؟

ثم ان المنطقة اليوم تعيش اجواء الاستقطاب الطائفي بعد ان تجاوزت الاستقطابات القومية، فهل ان المالكي قريب اليوم من الدول العربية  كالسعودية  ومصر والاردن وغيرها ام انه قريب من ايران ؟ ومتى كانت لديه مواقف وتاريخ نضالي قومي ليصبح قائدا قوميا عربيا؟

 

٦. المالكي يهدد خصومه بملفات

 

واخيرا عاد المالكي للعبته المفضلة في ابتزاز الخصوم الذين يهددهم بكشف فضائحهم المالية والارهابية . فلماذا تهديدهم ان لم يكن هناك فساد في هذه الصفقات ؟ وان كانت تلك الملفات سليمة فلم تخفيها وتظهرها عند الحاجة ؟ اوليس ذلك تسترا على الارهابيين والفاسدين؟ فيا مجلس القضاء الا يستحق المالكي المحاكمة على تستره هذه؟

 

٧.الجن هو المسؤول

 

السيد الرئيس القائد لا يؤمن بوجود في فسد في دولته ولا بين صحبه ولا بين حلفائه ولا في مكتبه ولا داخل حزبه ولذا فيبدو بان فضائح الفساد في العراق وتقارير المنظمات الدولية حوله ليس المسؤول عنها دولته ولا السوداني ولا الشهرستاني ولا ابنه ولا سكرتيره ولا ابن خاله ولا حسين الشامي ولا كريم وحيد ولا عبدالقادر العبيدي والى اخر القائمة. فالمجرم في العراق هم الجن حسب ما يستفاد من اقواله!

 

واخيرا نقول لك روح العب غير لعبة فاوراقك كلها مكشوفة اليوم ولن تنطلي الا على السذج والمخدوعين والمنتفعين فرائحة فسادك قد اطبقت الآفاق ونكثك للعهود والمواثيق ظاهر للقاصي والداني وحبك للسلطة وشغفك بها قد اطار صوابك وافقدك توازنك  ويبدو ان تطورات الاوضاع في سوريا قد اصابتك بهستيريا شديدة   واعلم بان مصيرك ومصير هذه الثلة الفاسدة المجرمة التي تحيط بك قد اقترب ولن تجدوا مأوى لكم يؤيكم من غضبة العراقيين الذين يصبرون الا انهم لا ينسوون اخذ ثأرهم .

 

 

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 18:49

فلَّشْ وإكلْ خِسْتاوي !- نجاح محمد علي

الحديث عن ملف الفساد في العراق لم يتوقف يوماً منذ سقوط نظام صدام قبل نحو عشر سنوات، والكل يرفع شعار القضاء على الفساد والمفسدين،ولكنه مع ذاك يتم انتخابه من قبل شعب لا أدري لماذا يظل يذهب الى صناديق الاقتراع وهو يعلم جيداً أنه سينتخب مفسدين ": 

 

 نفس الطاس والحمّام

العراق اشلون تاليّه

حته اهل اللطم والنوح

شو طلعوا حراميه

عصابه التمت ابغداد

نِصهم مو عراقيه

محابس كلها خمسه غرام

وسِبَحْهُمْ واحد وميه  

 

أياد علاوي مثلاً ... كم من المفسدين تم الكشف عنهم ممن كانوا معه في حكومته التي قاتلت الصدريين ووصل الدم للركب ( هسه دهن ودبس) ، وهربوا دون محاكمة بينما هو الآن إذا تحدث فانه ملاك الرحمة ومنقذ الشعب وصاحب الحلول السحرية وكل هذه  المصائب في العراق،  يتحملها رجل واحد هو نوري المالكي. 

 

التيار الصدري يُظهر نفسه هذه الأيام أنه الوحيد الذي يقود حملة التطهير من المفسدين، وكل مايفعله أعضاؤه  هو التباري على الظهور في وسائل الاعلام. والمضحك المبكي أن معظم من تراهم في الفضائيات من هذا التيار الممسك كما يبدو ب" النزاهة"،وهو يتحدث عن ملف الفساد، تشعر وكأنك في سوق"مريدي" حيث تختفي القوانين ، أو في ديوانية إنتهت تواً من عزاء حسيني تضمن فصلاً حماسياً ساخناً من اللطم.  

هؤلاء المتحدثون لا أدري كيف تم انتخابهم ليصبحوا أعضاء في مجلس النواب( خانجغان)،وكيف صاروا محققين، وهم لايتمتعون بأبسط شروط المحقق الذكي فلا قانون وقواعد أدبية أو شرعية ولاهم يحزنون: 

 

يُعلنون أي إسم يخطر على بالهم أو يرد ذكره في التحقيق ، على الهواء وبطريقة لاتخلو من السخرية والتخوين ، بينما القضية ماتزال في طور التحقيق، والقضاء لم يحسم أمره فيها مايعني أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. 

 

طرح الأسماء بهذه الطريقة " العشائرية " ، يذكرني بروايات  البلجيكي (جورج سايمنون) الذي جعل "جولز ميغريت" يظهر كمحقق فرنسي يعمل في باريس، في 75 رواية و92 قصة قصيرة، مع فارق واحد هو أن محققي " النزاهة " عندنا لا يدخنون الغليون كما كان يفعل " ميغريت " عدا أنهم يستغلون المحطة التي يظهرون فيها للتمجيد ببعضهم ، ويشتمون الآخرين من التيارات الأخرى ( فماأكثر الضجيج وما أقل الحجيج)، وجميعهم يسبح ليل نهار بحمد السيد القائد مقتدى الصدر ( عليه أفضل الصلاة والسلام) الذي مايزال ملف إتهامه بإغتيال السيد عبد المجيد الخوئي ،موجوداً في إحدى أدراج رئيس الوزراء نوري المالكي، وربما يفتحه قربباً... لا أدري!.  

 

وعلى ذكر الملفات فقد شاهدت السياسي المستقل ( طبعاً هو من طلب من القناة الفضائية التي استضافته) مثال الآلوسي زعيم حزب الأمة ( مستقل ولديه حزب ) وهو يتهم المالكي بأنه يعمل على إبتزاز خصومه السياسيين بملفات يحتفظ بها ليبتزهم ، وفي هذا الإطار قد نضع السجال بين النائب سامي العسكري والنائب الصدري ( جواد الشهيلي)  فيما يتعلق بالفساد في وزارات التيار الصدري.

 

والمصيبة أن الشهيلي وهو يبريء وزراء تياره ( لايذكر مافعله جيش المهدي في البصرة قبل عملية صولة الفرسان ) فانه يعلن على الملأ ، إنهم إذا كانوا مفسدين فالمالكي هو رأس المفسدين وهو متواطؤ معهم .. يابه شلون؟ : فيأتي  بدليله القاطع ، وهو يعلم "شارلوك هولمز" و "هرقل بوارو" وحتى " الآنسة ماربل " فنون التحقيق ، محركا  وهو  يديه ليظهر خاتمه من فص العقيق ( التختم باليمين من علامة المؤمن) ومرددا باستمرار : أنا متشرع والمالكي هو المفسد لأن القضية تضامنية ( الله...  شلون دليل!!) ....وطبعاً كل ذلك على الهواء فلا حرمة لانسان لدى محققي آخر الزمان، ورحم الله الكاتبة الإنكليزية "أغاثا كريستي"، طبعاً إذا كان هو أو الشيخ صباح الساعدي ، قد سمعا بها أو باسم الكاتب الاسكتلندي "أرثر دويل"، الذي قدم "شارلوك هولمز" كمحقق يقوم بحل كل المشكلات والألغاز المحيرة عن طريق البحث المنطقي العاقل. 

 

 وأما لغة الخطاب فهي بكل المقاييس " سوقية " ، أي أنها لغة شارع وليست لغة محققين ، وطبعاً، فهؤلاء المحققون يختلفون (على الهواء) عن معظم مذيعات الفضائيات " العربية " اللائي يغرمن بالرفع! غير مبالين بقواعد اللغة مصرين على التحدث بالفصحى وهم يكسرون المرفوع ،وينصبون المكسور ، مفضلين  " النصب "، في كل الأحوال ...

أما المواطن المسكين الغارق في الأوحال ، فهو مجبر" شرعاً" على أن يُعيد انتخابهم أو إنتخاب غيرهم ممن يحصل على بركة  " السيد القائد " .. مادامت الأمور تجري في العراق بالگوترة... 

 

 

مسمار :

بغداد  مبنية بتمر فلَّشْ وإكلْ خِسْتاوي

 فَلّشْ وكِلْ مرگة هوه ومْنِ التمرْ سهمي النوه

جلدي على عظمي التوه من طب ابو نجّاوي

 

الاحزاب نهبتني نهب وماعدْهَ غير زور وكذب

فرهدتْ حنطة والشلب والتّمن الخضراوي

 

فرهدت صوفي والدهن وسهمي من الزرع التبن

خاف احچي ويضمني السجنْ  أومي ومي صنطاوي

 

فلَّشْ وإكلْ خِسْتاوي

 

 

نجاح محمد علي

 

صدر حديثا كتاب "إخوان إصلاحيون" للكاتب المهندس هيثم أبو خليل القيادي السابق فى جماعة الاخوان المسلمين والمنشق حديثاً عن الجماعة بعد صراع طويل داخل الجماعة .. الكتاب صدر عن دار دوِّن للنشر والتوزيع .. إحدى أنشط دور النشر المستقلة فى مصر .. ويعد الكتاب وثيقة هامة  فى مجمله .. حيث انه يوثق بالشهادات والوقائع والاحداث تاريخ حركة الاصلاح الداخلية فى جماعة الاخوان المسلمين ودور تيار القطبيين فى الجماعة وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر فى وأد تلك الحركة والانتصار للتنظيم على حساب أى مبادئ .. الكتاب صدر منذ أيام قليلة ومن المتوقع أن يحدث جدلاً كبيراً فى الاوساط العامة والسياسية والثقافية .. خصوصاً انه صدر تزامناً مع الاحداث الراهنة فى مصر الان واتهام جماعة الاخوان بمحاولة احتكار السلطة فى مصر .

الجدير بالذكر أن اثنين من قيادات الجماعة ومن رواد حركة الاصلاح فى الجماعة والمنشقين عن الجماعة قد قدموا هذا الكتاب وهما الاستاذ كمال الهلباوي والاستاذ مختار نوح .

 

وقد جاء فى مقدمة الاستاذ كمال الهلباوي : "هذه الوثيقة الغالية بها إضاءات وإيضاحات وشئ من تاريخ معاصر، من أخ عاصر الأحداث وشارك فيها مشاركة فعالة، وهو يروي ما رآه نافعاً لمصر وللحركة في إطار الاسلام العظيم.

"

هيثم أبو خليل هو نموذج للتيار المستنير الاصلاحي داخل الجماعة والذي حاول اصلاح التنظيم داخلياً كثيراً لكنه واجه تيار عنيد يأبى التصحيح ويعتبر هيثم أبو خليل ورفاقه من الاصلاحيون هم امتداد للحركة الوسطية الاسلامية التي خرج منها كيانات متعددة مثل حزب الوسط وحملة الدكتور ابو الفتوح والعديد من قيادات الحركة الاسلامية الوسطية فى مصر

 

وقد جاء فى مقدمة الناشر

"

بين يديك أوراق تنشر لأول مرة ، توثيق وشهادات من داخل جماعة الاخوان المسلمين ، ظل التنظيم متحفظاً على عدم خروجها للنور  .. ليس ذلك فحسب .. بل أنه صارع وقاتل كل من حاول  وصول تلك الشهادات للنور .. ولأن النور يأبى التقييد والحصار .. ولأن مجموعة من اخلص رجال الاخوان  حاربوا وجاهدوا داخل الجماعة لكي تسمع كلمتهم ويلتقت البعض الي أفكارهم غير أن أحداً لم يلتفت .. فقد سكت الكثيرون منهم .. البعض انشق عن الجماعة والبعض تم توقيفه والتحقيق معه وفصله .. ولكل هذا وأكثر يأتي هذا الكتاب للمهندس هيثم أبو خليل .. القيادي السابق فى الاخوان والذي ترك الجماعة بعد ثورة 25 يناير .. هذا الكتاب ليس محاولة للترصد أو تصيد الاخطاء ، وليس محاولة للمزايدة  على فكرة أو الترويج لفكرة .. هذا الكتاب ليس ضد أحد أو مع احد ولكنه انتصاراً للموضوعية ووقوفاً فى صف وجهة نظر يرى صاحبها انها على صواب غير أن تنظيما كاملا رأي غير ذلك وحاربها ..  فاختفت وجهة النظر تلك لفترة ثم ظهرت الان لترى النور .. عسى أن يثبت الزمن انها كانت وجهة نظر سليمة .

{بغداد السفير: نيوز}

كشف مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، السبت، عن ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي سيجري زيارة الى اقليم كردستان هي الثانية له خلال اقل من اسبوعين، مبينا أن النجيفي يحمل معه ثلاثة مقترحات بشأن الازمة الامنية في المناطق المختلطة.

وقال الخالدي في تصريح صحفي إن "النجيفي سيزور اقليم كردستان خلال الايام المقبلة بهدف التباحث مع قيادة الاقليم بشأن الازمة الامنية في المناطق المختلطة بعد ان التقى قبل يومين برئيس الوزراء نوري المالكي".

واضاف الخالدي أن "النجيفي سيحمل معه ثلاثة مقترحات( لم يكشف عن تفاصيلها)حول حسم الخلاف بشأن امن المناطق المختلطة".

وكشف رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، خلال مؤتمر صحفي ببغداد عن تقديمه اقتراحا لإقليم كردستان بتشكيل قوات أمنية من أهالي المناطق المتنازع عليها، وإبقاء السيطرات المشتركة بين الجيش والبيشمركه وفقاً للاتفاق السابق.

شفق نيوز/ دعا سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، الاحد، الى تأسيس ثلاث كونفدراليات في العراق لاخراجه من ازماته الحالية.

وقال سكرتير الحزب محمد الحاج محمود في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية ان "الحل الامثل للخروج بالعراق من ازماته الحالية هو انشاء ثلاث كونفدراليات".

وأشار محمد الحاج محمود وهو أحد أعضاء الوفد السياسي الكوردي للتفاوض مع بغداد، أن "خيارات الحل باتت معدومة بسبب تمسك الطرفين (أربيل وبغداد) بمواقفهما من تطورات الأحداث في منطقة طوزخورماتو وبقية المناطق المستقطعة، ولم يبق سوى البحث عن حلول جذرية لمجمل العلاقة بين الطرفين".

واعرب عن إعتقاده بأن "إنشاء ثلاث كونفيدراليات ( سنية، شيعية، كوردية) هو المخرج الوحيد لحل مشكلات العراق وأزماته".

واضاف ان" الحل الأمثل للعراق هو تصحيح أخطاء الماضي"، مبيناً أن "تقسيم العراق غير مقبول حاليا، وغير وارد من قبل معظم العراقيين".

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان ازمة حادة بسبب خلافات عدة اخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات امنية في مناطق متنازع عليها.

وبعد مناقشات واجتماعات استمرت لمدة اربعة ايام بين ممثلي وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان ووفد من ممثلي وزارة الدفاع العراقية قدم الطرف الكوردستاني فيها ورقة عمل من 14 نقطة الى الحكومة العراقية وفي بداية الامر اقرت الحكومة العراقية اغلب النقاط واعلنت عن بيان بهذا الخصوص ولكن في يوم 29-11 قدم الطرف العراقي ورقة اخرى ولكن وفد حكومة الاقليم لم يتوصل الى اي اتفاق مع الوفد العراقي لوجود اختلاف بشأن نقطتين الاولى الغاء عمليات دجلة والثانية الادارة المشتركة للامن في المناطق المتنازع عليها.

وعبرت الأطراف والأحزاب الكوردستانية، الخميس الماضي، في اجتماع مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني عن استيائها من مواقف الحكومة العراقية، مؤكدة أن بغداد أبدت ايجابية خلال آخر الاجتماعات، إلا أنها تراجعت لاحقا بالإصرار على نشر القوات العسكرية في كركوك وبلدة طوزخورماتو.

ك هـ

شفق نيوز/ ذكر مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بلدة سنجار بمحافظة نينوى، الاحد، ان آلاف المتظاهرين احتشدوا امام مبنى مجلس قضاء سنجار ضد قوات دجلة، داعين الى عدم تدخل الجيش العراقي في الازمات السياسية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ"شفق نيوز"، ان "بضعة الاف من اهالي قضاء سنجار، من الكورد والعرب والتركمان ومن مختلف الانتماءات الدينية والمذهبية احتشدوا، اليوم الاحد، في تظاهرة سلمية امام مبنى قضاء سنجار".

واشار المصدر الى ان "المظاهرة كانت مرخصة، وتم توفير الاجراءات الامنية لها"، مبينا ان "ممثلين عن المتظاهرين سلموا قائممقام قضاء سنجار مذكرة احتجاج رسمية".

وبحسب المصدر، فان "مذكرة الاحتجاج تضمنت عدة نقاط، ابرزها الدعوة لعدم اقحام الجيش العراقي في الازمات السياسية، والمطالبة بعودة الوحدات العسكرية التي توافدت على تخوم المناطق المتنازع عليها".

وتابع المصدر ان "المذكرة دعت الى الاحتكام للدستور في حل الخلافات السياسية، وتطبيق المادة 140 منه".

ويعد قضاء سنجار (124كلم غرب الموصل) احد المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد ومشمولة بالمادة 140 من الدستور.

خ خ/ م م ص

شفق نيوز/ اعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني، الاحد، عن ان الكورد هم اول من بادر لإتمام صفقة السلاح الروسي، نافيا رغبتهم في عراق ضعيف، من دون اخفاء التخوف من طريقة استعمال الاسلحة، وفيما لم ينكر وجود علاقات سابقة مع اسرائيل نفى وجودها حاليا وعدم معرفته بالمستقبل.

وقال طالباني في مقابلة اجرتها معه فضائية العربية، اطلعت عليها "شفق نيوز"، ردا على سؤالِ بان الكورد كلما عقدت صفقة سلاح من قبل الدولة الاتحادية يتخوفون، وهل يريدون أن يكون العراق ضعيفا حتى يطمئنوا، "بالعكس، نحن نريد عراقا قويا، ونحن لسنا متخوفين من صفقة الاسلحة".

واوضح طالباني انه "كرئيس للجمهورية بذلت جهدي، وتحدثت مع الامريكان وطلبت منهم تزويد العراق بالاسلحة"، مشيرا الى ان "حكومة الاقليم تريد نوعا من التنسيق والاطمئنان من كيفية استعمال هذه الاسلحة".

وتابع ان "رئيس اقليم كوردستان (مسعود بارزاني) سمع ان لقاء عقد بين ضباط الجيش العراقي وكانوا يقولون: عندما تصلنا طائرات (F.16) نعرف ماذا سنعمل بالكورد وكيف سنطردهم حتى من الجبال"، مؤكدا ان "هذه الاقوال تخيف الكورد".

وبشأن ابلاغ قيادة الجيش بهذا الكلام اكد طالباني "راجعنا، دولة رئيس الوزراء أنكر هذا الشيء، والسيد مسعود بارزاني يؤكد أن مصدره موضع ثقة ومؤكد"، موضحا ان "مثل هذه التصريحات تثير الشكوك عند الكورد".

واشار طالباني الى ان الكورد من حيث المبدأ نحن لا نعارض التسلح، موردا مثالا على ذلك بانه "في صفقة الاسلحة الروسية الذي مهد لها هو وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري وهو كوردي والسفير العراقي في موسكو الذي عمل على ابرام الصفقة هو كوردي ايضا ومن الحزب الديمقراطي الكوردستاني".

ولفت الى انه ككوردي ورئيس للجمهورية مسؤول عن العراق ككل، "فأنا لا يمكن أن أقبل بعراق ضعيف"، مستدركا "أنا اعتقد ان ثروات العراق الضخمة يجب ألا تصرف مثل ايام صدام حسين على التسليح بل على التعمير".

وحول ما يشاع عن وجود علاقات للكورد مع اسرائيل في الماضي والحاضر وامكانية ذلك في المستقبل  ذكر طالباني  "في الماضي لا أنكر، الحاضر أنكر، والمستقبل لا أعرف".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، اتهم، امس السبت، اقليم كوردستان بشراء السلاح من خارج البلاد، فيما حمله اثارة قضية صفقة السلاح الروسي.

ووقع العراق صفقات لشراء أسلحة روسية بقيمة 4.2 مليار دولار، وشملت بحسب تقارير روسية، طائرات ميغ 29، و30  مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو، لكن بغداد أعلنت إلغاءها لاحقا.

م م ص/ م ف

 

 

كردستان - ازاد مصطفى

كشفت صحيفة هالاوتي الكردية عن تنظيم قوات البيشمركة استعراضاً عسكرياً شارك فيه الجنود والاليات العسكرية وبحضور رئيس الاقليم مسعود البارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني,

 

وقالت الصحيفة إن «قيادة قوات البيشمركة نظمت استعراض عسكري لقواتها وآلياتها»، مبيناً أن «الاستعراض كان في الساحة الرئيسية لرئاسة اقليم كردستان في اربيل,

وقال وزير البيشمركة جعفر الشيخ مصطفى " إنه "في حال استمرار تحركات قوات عمليات دجلة وانتشارها في محافظة كركوك سنضطر إلى مواجهتا عسكريا" لافتا الى استعراض القوات الدفاعية عن الاقليم نافيا نية القوات الكردية مهاجمة القوات المركزية ,

وأضافت الصحيفة، أن «الاستعراض حضره كبار القادة الميدانيين بينهم الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البشمركة في إقليم كردستان العراق ووزير البيشمركة جعفر الشيخ مصطفى »،

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، تشكيل «قيادة عمليات دجلة» برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، في حين أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار «لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها»، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

واعلنت قيادة القوات البرية، في أيلول 2012، عن قرب افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في محافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم صلاح الدين لعمليات دجلة، وأعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة تدخل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة نوري المالكي، فضلاً عن موقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.

وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في محافظة كركوك، في (30 آب 2012)، عن مباشرة قيادة عمليات دجلة لمهامها رسمياً في محافظتي كركوك وديالى، فيما اكدت أن عملها سيزيد من تفعيل الجهد الأمني والتنسيق الاستخباري بين الأجهزة الأمنية في هاتين المحافظتين.

chakosh

 

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 13:59

النجيفي رئيسا لجمهورية العراق!!

بغداد - هشام خالد

كشفت مصادر مقربة من الدائرة الضيقة لرئيس الوزراء نوري المالكي عن مسعاه لتشكيل تحالف قوي مع القيادي في ائتلاف القائمة العراقية ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ,

 

واوردت المصادر اشارات تنبئ بوصول اسامة النجيفي الى رئاسة الجمهورية مقابل تقديم الدعم الكافي لوصول المالكي الى رئاسة الوزراء في حكومة يغيب عنها التحالف الكردستاني ,

المصادر اوضحت في تصريحات خاصة بأن الخلافات السياسية بين رئيس الوزراء واقليم كردستان وصلت الى طريق مسدود مشيرة الى انضمام رئيس الجمهورية الى الصف الكردي ,

ولفتت المصادر الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي ابدى انزعاجا شديدا من تصريحات رئيس الجمهورية جلال طالباني حين دعا الى تغيير سياسات رئيس الوزراء او استبداله بشخص آخر، قائلا ان "التحالف الشيعي ـ الكردي هو من اوصل رئيس الجمهورية جلال طالباني الى منصبه عندما رفضت القائمة العراقية التصويت عليه، كما اعطى باقي الحقوق الى الكرد مثلما اعطاها لباقي الكتل السياسية ".

المصادر اكدت على ان النجيفي بدأ يظهر بقوة على الساحة الاعلامية وخصوصا بعد الاتفاق الاخير بينه وبين المالكي في الوقت الذي كشف فيه مقرر مجلس النواب عن قرب زيارة يقوم بها رئيس المجلس أسامة النجيفي إلى أربيل للقاء رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بهدف استكمال جهوده في حلّ الأزمة الحالية، فيما أكد أنّه سيطرح خلال الزيارة ثلاثة محاور لحلّ الأزمة. 

ذكر أنّ رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحلّ فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود بارزاني في (21 من تشرين الثاني الحالي) أعلن الأخير موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية عام 2009 المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

في السياق ذاته أعلنت وزارة البيشمركة الكردية أمس السبت عن إبلاغها بغداد بأنّها ستدافع عن الإقليم ولن تبادر بالهجوم مشيرة إلى أنّ رفض القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي للنقاط التي قدّمها الوفد الكردي المفاوض لم يستند لحجة قانونية.

وقال المتحدث بإسم الوزارة جبّار ياور في مؤتمر صحافي عقده في السليمانية أنّ «اليومين الأولين من الاجتماع وافقت فيهما وزارة الدفاع العراقية على النقاط الكردية، لكننا في اليوم الثالث فوجئنا برفض القائد العام للقوات المسلحة لتلك النقاط دون أيّ حجة قانونية».

وأضاف ياور أنّ «الكرد طلبوا حلّ قيادة دجلة وأنّ وفد الدفاع العراقي أتى بورقة أخرى وطلب سحب قوات البيشمركة إلى ما كانت عليه قبل 2003»، مشيرا إلى أنّنا أبلغنا بغداد بأنّنا سندافع عن الإقليم ولن نبدأ الهجوم أبدا».

من جابنه أكّد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الشلاه امس الأول  أنّ الحوار الذي جرى بين إقليم كردستان وبغداد لم يتطرق لإلغاء عمليات دجلة معتبراً المشكلة تتعلق بعبور البيشمركة للخط الأزرق ضمن الاتفاقية المشتركة بين الطرفين.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد أعلن عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحلّ الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أنّ أبرز النقاط التي تمّ الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن و وضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيريهما في بغداد لأسباب فنية.

يذكر أنّ وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز الماضي) للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليهما فيما بعد محافظة صلاح الدين، ممّا أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه «لعبة» سياسية وأمنية وعسكرية وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

chakoch

مدخل توضيحي لا بدّ منه :

إنها الكارثة والمأساة ، وإنها الطامّة الكبرى أن يتم تقييم جماعة بشرية في العالم على أساس الكراهية المسبقة ، ومن منطلق الحقد عليهم ، وذلك بسبب ماهم عليه من المعتقد والدين ، أو الأرومة والقومية واللون . فهذا أيّا كان قائله أو فاعله ، بغض النظرعن فكره ولونه وجنسه ، لهوصاحب منطق مأزوم مهزوز مهزوم ، وإنه صاحب فكرعليل جرباء وتصوّر شنيع وبشع ، وإنه يتصادم مباشرة مع جميع الأسس المتعارف عليها في البحث والنقد العلمي والتاريخي ، إضافة تناقضه مع العدالة والموضوعية والقيم الانسانية ! .

وإن سلك أحد ما هذه الطريق الوعرة ، أو أصرَّ على سلوك دروبها المُحَدّبة ، ضاربا في ذلك عرض الحائط كل الآداب والحدود والموازين ، فهذه – لعَمْرُ الحق – دلالة واضحة على أنه يتمرّد علنا على قواعد الكتابة وآداب النقد وضوابطه ولا يقيم لها وزنا ولا حُرمة ولا إحتراما  . وإنه كذلك ليس هدفه الحوار ولا الموضوعية ولا النقد النزيه المبرّءِ عن الأغراض وشوائبه وأدرانه ! .

فالناقد النزيه يحاول تحرّي الموضوعية في خطابه مع الآخر المختلف معه في المعتقد الفلسفي ، أو الديني ، أو السياسي أو غيره . ومن مباديء النقد الموضوعي الإستقراء والإلمام بالآخر ومصادره أولا ، وثانيا إجراء عملية المقارنة والموازنة التحقيقية والفحصية بين النصوص والوثائق الدينية والتاريخية لديه ، لأنه قد يكون لدى الآخر نصوصا متباينة مع المنهجية وقواعدها المؤسسة على شروط خاصة ومعايير معينة ومحددة ، بخاصة اذا مَرّت عليها قرونا وحقبا زمنية طوالا ، مع تصاحبها لتطورات سياسية وتاريخية وإجتماعية مختلفة  . وهذه الحالة موجودة في جميع الأديان والمذاهب والفلسفات ، وفي تواريخ جميع الشعوب والأمم . وفي هذه الحال فإن الناقد الذي يحاول تحرّي الحقيقة ومعرفتها لاينبغي أن يعمل وفق أغراضه النفسية وأهواءه الشخصية في الحُكْم والتقييم ، فيقوم – مثلا – بإلتقاط نوع معيّن من النصوص فقط ، وذلك بدون مقارنتها وموازنتها مع نصوص أخرى لترجيح أيّا منها أكثر دقة ومتانة وصحة من حيث الشروط النقدية التاريخية التي تم إخضاعها اليها ، وإن كان العكس فهذا يدل إنّ هدفه الأول والأخير هو إدانة الآخر وتشنيعه وتقبيحه بأيِّ خبر كان ، وبأيِّ وسيلة كانت ، وبأيِّ شكل كان ، حتى لو كان متهافتا ومتهالكا ومضطربا ، أو بعيدا عن قيم العدالة والسلوكيات السويّة . ولأجل البرهنة والتدليل على ما ذكرتُ أتطرّق فيما يلي الى الدين المسيحي ، ومن خلال الأناجيل حول نصوصها وأقوالها التناقضية المنسوبة الى النبي عيسى – ع - :

ألف / النوع الأول من النصوص :

النص الأول ، قال عيسى المسيح ؛ [ جِئْتُ لأُلْقِيَ على الأرضِ ناراً ، وما أشَدَّ رَغبتي أن تكونَ قَدِ آشتعلت ] ! ينظر كتاب ( الكتاب المقدس ) دار المشرق ش . م . م ، بيروت / لبنان ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في الشرق ، بيروت / لبنان ، ط 06 لعام 2000 ، ( إنجيل لوقا ) ، ص 239 .

النص الثاني ، قال عيسى المسيح ؛ [ لا تَظُنّوا أنّي جئتُ لأحملَ السلامَ الى الأرض ، ما جئتُ لأحمل سلاما ، بل سيفا ] ! ينظر نفس المصدر السابق والدار والتوزيع والمكتبة والجمعيات والمكان والطبعة والسنة ( إنجيل مَتّى ) ، ص 65

شرح النصّان :

 كما هوبيّن كل البيان فإن النصّان ينضح النصان المذكوران بالرعب والإرعاب والإرهاب والنارية والحرب والدمار والسيف والقتل والقتال وسفك الدماء . وهكذا فالنصّان غير مُقيّدان بحالات خاصة وإستثنائية ، بل هما مطلقان وعامّان بلا قيود ولا شروط ولا إستثناءات ولا حالات  ، حيث يذهب النص الأول الى الرغبة الشديدة في إشعال النيران وإضطرامها ، كقوله [ وما أشدَّ رغبتي أن تكون قد آشتعلت ] ! .

أما النص الثاني ، فيقول مخاطبا الناس بأنه عليهم أن لا يظنوا أو يعتقدوا ، بل عليهم أن يتيقّنوا أنه – أي عيسى المسيح - ما جاء برسالة سلام الى الأرض ، أو أنه يحمل رسالة سلام وود وتحابب اليهم ، والى الأرض قاطبة ، إنه لم يأتِ ليحمل السلام ، بل إنه جاء بالسيف الى الأرض ، والى الناس ! .

ب / النوع الثاني من النص :

النص الأول ، قال عيسى ؛ [ مَنْ لَطَمَكَ على خَدِّكَ الأيمن ، فأعرض له الآخر ، ومن أراد أن يُحاكمك ليأخذ قميصك ، فآترك له الرداء أيضا ] ! ينظر نفس المصدر السابق والدار والتوزيع والمكتبة والجمعيات والمكان والسنة والطبعة والانجيل ، ص 50

النص الثاني ، قال عيسى ؛ [ أحِبُّوا أعداءكم وصَلّوا من أجل مضطهديكم ] ! ينظر نفس المصدر السابق والدار والتوزيع والمكتبة والجمعيات والمكان والسنة والطبعة والانجيل والصفحة .

شرح النصّان والتعليق عليهما :

مما يبدو بكل وضوح تناقض النصان الأخيران مع النصان الأوليان ، علاوة تناقفض النصان الأخيران مع العقل والمنطق والقانون الانساني الذي لا يجيز لأحد أن يصفع ، أو أن يلطم أحد أحدا عدوانا وظلما إذن ، فأيُّ عقل ومنطق وقانون يجيز لأحد اذا صفع أحدا ، أو لطمه على خده الأيمن ، على المصفوع والملطوم المعتدى عليه أن يقول للصافع واللاطم المعتدي : تفضّل سيدي هذا خدي الأيسر أيضا أمامك فآصفعه وآلطمه ! ؟

ثم أيَّ عقل ومنطق وقانون يجيز الصلاة والمباركة لمضطهدي جماعة بشرية ، أو شعب ، لأن هذا هو منتهى التبرير في تبرير الإستعباد والخنوع والذل ، ومن جانب آخر لايستقيم المجتمع اذا تُرِكَ المجرم والمضطَهِدُ يضطهد من يشاء ويفعل ما يشاء من أعمال التخريب والاجرام ، لأن ذلك بلا شك سيؤدي الى الفوضى العارمة في المجتمع ! .

إذن ، نحن هنا ، كما رأينا أمام مجموعة من النصوص المتضاربة والمتناقضة ، بل المتصادمة بعضها مع بعض والسؤال غي هذا الموقف هو: ، ماذا نعمل ، وأيهما نختار ، وكيف نختار ، وبأيِّ ميزان ومعيار ، وفي أيٍّ من النصوص تكمن ماهية عيسى المسيح ، هل هو المسيح الذي جاء الى الأرض ليضرمها بالنار والنيران ، وهو حامل السيف البتّاروجالبا معه الدمار والخراب ، أو أنَّ   صورة المسيح تكمن في المصفوع والملطوم على الخدّين والحب للأعداء والصلاة والتبريك والمباركة للمضطَهِدين والمجرمين من الناس ، أو ينبغي علينا أن نتلمّس صورة المسيح عيسى – ع – في غير هذه النصوص المتناقضة والمشوِّهة لصورته الحقيقية !؟

ثم ، هل يجوز في هذا الصدد – مثلا – لشخص يكره المسيح والمسيحية ويحقد عليهما ، وعلى أتباعهما أن يختار النصوص المذكورة لمجرّد أنها تتوافق مع أحقاده وأغراضه وأهواءه ، أم عليه الترفّع عن هذه السلبيات وتحرّي الصدق والأمانة البحثية في مسلكه بكل صدق ونزاهة وموضوعية ! ؟

وعليه اذا كان قبول الظلم والاضطهاد والعدوان والصفع واللطم شيئا جديرا يستحق الصلاة على أصحابه الظالمين والإضطهاديين والصافعين واللاطمين المعتدين ، ثم المباركة والدعاء والحب لهم ، فلماذا لم يبارك ويصلي الفرنسيون والانجليز والسويديون والأمريكيون وغيرهم على ألمانيا الهتلرية ! ؟

ج / النوع الثالث من النص :

النص الأول : نسب مَتّى في إنجليه قولا لعيسى المسيح يتناقض بالكامل مع ما ورد في [ ب / النص الأول والثاني ] ، وبحسب النص التالي فإن المسيح نفسه لم يُطَبِّقَ ما قاله بشأن ضرورة حب الأعداء والاضطهاديين واللاطمين على الخدود ، إذ في هذا النص ينعت المسيح مخالفيه بأقسى الألفاظ ويتوعّدهم ويعدهم بنار جهنم :

 [ يا أولاد الأفاعي ، مَنْ أراكم سبيل الهرب من الغضب الآتي ؟ ] ! . ينظر نفس المصدر السابق والدار والتوزيع والمكتبة والجمعيات والمكان والسنة والطبعة والانجيل ، ص 42 .

النص الثاني : قال عيسى المسيح لمخالفيه ؛ [ أيها الحيّات أولاد الأفاعي ، كيف لكم أن تهربوا من عِقاب جهنّم ؟ ] ! . ينظر نفس المصدر السابق والدار والمكتبة والتوزيع والجمعيات والمكان والسنة والطبعة والانجيل ، ص 101 . ما ورد حتى الآن كان مُجَرَّدُ عَيِّنات فقط ، لا أكثر من التناقضات العجيبة الغريبة في مختلف الأناجيل ، ولو أردت التوسُّعَ فيها فإنه يحتاج الى دراسة خاصة مستقلة والمزيد من الوقت  . أما ما آرتكب من الأعمال الفضيعة بإسم عيسى المسيح ، وتحت راية الصليب ، وبإسم الانجيل فحدِّث به ولا حرج ، فهل من العدل والانصاف والحق إتهام عيسى المسيح ودينه بالارهاب والوحشية والقتل وسفك الدماء وغيرها من المظالم والشنائع الكبرى التي قد لا توجد لها نظير ولا مثال في التاريخ كله ؛ طولا وعرضا  ! ؟ . ولو لا الإطالة والخروج من أصل الموضوع لا أوردت الأمثلة الدامغة والدلائل القاطعة والموثّقة على الذي ذُكِرَ ! .

منذ سنتين أو كثر بدء البعض بمهاجمة الاسلام والمسلمين وكتابهم ونبيهم ، وذلك بأساليب أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها في غاية البذاءة والانحطاط والتدنّي ، وإنهم لم يرعوا في كتاباتهم السفيهة تلك أيَّ حد وحدود ، ومن هؤلاء شخص يُدعى ب( كمال هه ولير [!] ) . وهذا الشخص من اليوم الأول الذي شرع في الكتابة ، في المدة المذكورة توّا وهو يُعَبِّأ مقالاته بما تستريح له نفسه المليئة بالسوداويات والعقد والكراهيات بشتى أصناف الشتائم والإفتراءات والإزدراءات حيال الاسلام والمسلمين . وقد راعيتُ هذا الشخص كثيرا وداريته أكثر لعلّه يتعقّل يوما فيرتدع عما طيّه من مسالك الغيِ والضلال والظلام ، وعمّا يوجه من الاهانات المتواصلة والتشهيرات المستمرة ضد الاسلام والمسلمين ! .

لقد كتبت كثيرا بأنه ليس لي أيَّ إعتراض على الشخص المذكور ، أو غيره اذا كتب بإعتراض ونقد عن الاسلام وكتابه وشريعته وتاريخه ، أو نقد الأحاديث النبوية ، أو نقد الأحزاب الاسلامية ، أو نقد العلماء والشيوخ المسلمين ، أو نقد المسلمين  ، إن المشكلة في هذا الشخص المجهول الهوية والإسم إنه لا يعترض وينتقد ضمن المعايير النقدية والعلمية المعروفة ، بل إنه يفعل العكس تماما ، أي إنه يشتم ويسب ويطعن ويتهم ويفتري ويُشَهِّر ويزدري ، ثم بعدها يزعم إنه يكتب وفق المعايير العلمية ، وبحسب المصادر التراثية الاسلامية ! .

خلال الفترة القريبة الماضية نشر المذكور ( 04 ) حلقات في الرد على جزأين من مقالة لي كتبتها في الرد على مقالة سابقة له ، حيث أوضحت له فيها الأخطاء والمزالق التي وقع فيها ، لكنه أصرَّ وما زال يصر بأن ما يكتبه عن الاسلام والمسلمين من الاتهامات والافتراءات والطعون والمسبات هو الحق الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! .

وقد نهج في جميع حلقاته الأخيرة نفس النهج السابق السلبي والتهاجمي والافترائي له عن الاسلام والمسلمين ، مضافا انه لم ينساني في كيل ما لايليق بي من ألفاظ جارحة وكلمات قادحة ، مع التطرق الى موضوع عني ، وهو محل إقامتي الحالية في الولايات المتحدة ، ثم شتمه إيّايَّ من خلال إستشهاده بشعر للمتنبي ، مع العلم ان الشعر ينطبق عليه تمام الإنطباق ، وسوف أتحدث عن هذه النقطة لاحقا ومدى إستغلاله لها إستغلالا دنيئا عسى أن يصيبني بشيء ، لكن هيهات مما توهّم له .

بعد هذا المدخل سأبدء بتفكيك كل ما ذكره المذكور ودحضه ونسفه كلاما فكلاما ، ونقطة فنقطة . وذلك بالأدلة والبراهين الموثقة  ، وذلك عبر عدة أجزاء من هذه المقالة .

اعضاءالبرلمان ومن هم في حكم المسؤولية في هذا المحفل السياسي المعول عليه قبل غيره في تمثيل الشعب وحماية الدستور وتطبيق أحكامه هم أولى الناس بان تكون أحاديثهم دستورية وان يدققوا في كل مفردة وكل عبارة ويرون مدى انسجامها مع روح الدستور قبل أن تخرج من أفواههم لأنهم المسئولون وليس هناك من غيرهم مسوؤل عن جعل الدستور أساس كل شرعية في البلاد أما أن يصرح بعضهم أو يتحدث بما لايقره الدستور ويعده خرقا فاضحا فهي نلك المصيبة ولعل الكثير من البرلمانيين مازالوا لايدركون أهمية أن يقفوا على كل صغيرة وكبيرة ما في الدستور من أحكام لها مضامين وأبعاد ودلائل يجب مراعاتها والتقيد بها واهم مايجب أن يعرفه أعضاء البرلمان والذين انتخبهم الشعب ليغدو ممثلين له يمارسون سلطاته وتكتسب تصرفاتهم وممارساتهم الشرعية من حيث أنهم ممثلون للشعب وليس للكتل السياسية الذي كانوا ينتمون أليها فقد انقطعت تلك الصلة مابين البرلماني وحزبه ولم يعد ولم يعد ممثلا له ولا ينبغي له أن يصغي إلى صوت آخر غير صوت الدستور ومصالح الشعب العليا المحدود في ضوء أحكام الدستور نفسه .
نعم أن النائب هو من اختاره الشعب أما قائد الكتلة فهو قائد  حزبه أو كتلته ولا يجوز له أن يتدخل في مايجب أن يتخذه البرلمان من مواقف لان البرلمانيين محكومين بالدستور وليس لهم أن ينطقوا من نظريات أحزابهم أو كتلهم السياسية فيفرضون على الناس ماكانوا قد  قرروا تغييره عندما لم ينتخبوه واختاروا غيره كما أن هذه الدعوى تعطي لقادة الكتل السياسية هيمنه على البرلمان في وقت لم ينص الدستور عليها وهي صفة تعيد الأذهان إلى عهد الدكتاتورية حيث رئيس الحزب وحده من يقرر وتكون لقرارته صفة الشرعية القانونية ولاعبره بما يطرحه الآخرون وما يبدونه من أراء
نعم مازالت الزعامة نافذة وهي فكرة الدكتاتورية ولكي نتخلص من الدكتاتورية فان على البرلمانيين أن يحرروا أنفسهم من هيمنة الزعامة عليهم وان يشعوا بأنهم نواب عن الشعب وممثلين له وليس فقط لأحزابهم التي كانوا ينتمون إليها...
العجيب لم ناخذ من التجارب عبرة ؟؟رغم جميع المواقف العدائية للعراقية ,واخرها تصريح الدملوجي حول كركوك .؟الكورد يبقون شوكة في عيون من كان يحلم بالوحدة العربية ؟؟والذين كانوا يمنعوننا حتى من كلمة كوردستان ..استطاع الشعب الكوردي وبتضحيات ابنائه ,ان يحرر نفسه ويبتعد مسافات عن هولاء ؟؟وكانت الضربة القاضية لهم انتفاضة العفوية الشعبية 1991؟؟انظروا وسمعوا ما يدور خلف الكواليس العربية ..واتفقيات العراقية او غيرهم مع حكام القطر والسعودية ,وعصابة من كوردستان العراق مع تركيا ؟؟هولاء جميعا ومعهم ملالي ايران وجيش القدس ,الد اعداء الشعب الكوردي ؟واذا كان لهم القدرة لفعلوا كما فعل صدام في الانفال وضرب حلبجة ودوري باليسيان ؟؟كمايفعل  الان الجيش التركي بفقصف اليومي لاراضي كوردستان .وبين فترة وفترة الدخول بمدرعاته وجيشه الجرار اراضينا المقدسة ؟؟ورئيس الاقليم ساكت ونجرفان نائم ومسرور غافل ؟؟العجيب الكتل السياسية في بغداد تنسحب من اجتماع الدكتاتور المالكي احتجاجا على تصرفات المالكي وعدم الوصول الى حل مع الوفد الكوري مع وزارة الدفاع ؟؟اليس غريب ؟؟لماذا لا ينسحبون من الحكومة ؟؟ولماذا رجوع مام جلال الى احضان المالكي ؟؟اليس الاجدر الانسحاب حتى من البرلمان ؟؟ولكن المال والمناصب يجعلكم ترفضون ؟؟وتخافون من قطع 17% .ويكون صرف الرواتب من اموال النفط المهربة ..لانكم لا تريدون ذلك ؟مصلحتكم فوق مصلحة الامة الكوردية ؟؟وهذا ليس خافي على الجميع ؟؟لماذا يطالب الوفد بتشكيل قيادات او اللوية ؟ولا يذكر مادة 140او كركوك ؟؟لان التشكيلات دفع رواتب من خزينة الاتحاد ليس اكثر ؟؟وبالمناسبة شىء بشىء يذكر (من شاهدة الوفد وانا شخصيا كتبت له الفشل مقدما ..شيروان عبد الرحمن وجبار ياور ,,مقابيلهم فاروق الاعرجي وعلي غيدان وعبود كمر .لا تعليق لنا؟(هل نحن نفتقر الى الكفائات العسكرية.حتى في هذه الحالة الصعبة حرم الاحزاب الاخرى من المشاركة
 
وكلنا سمعنا ما قاله المالكي حول خروقات الدستور في كوردستان ؟وكذلك حولة صلاحياته في الدستور ؟االيس قادة الكورد هم المذنبين حول كتابة الدستور ؟؟وكيف يرضى على نفسه مام جلال ما قاله حول دعمه لرئاسة الجمهورية ؟؟اصبحنا نحن عامة الناس المتضررين الاول والاخير لاننا ندفع فاتورة الاتفقيات خلف الكواليس الان ؟؟دعوتي الى من له ضمير حي على الشعب الكوردي وعلى ارض كوردستان ؟الاعلان عن تشكيل جيش موحد من ابناء كوردستان وعلى سحب المواليد ليس على حساب التطوع على حساب الاتحاد او البارتي؟ليكون الولاء للشعب وكوردستان ؟وبذلك ينزع من الحزبين قوة المليشات .ويكون القوة بيد الشعب وجميع مكوناته ؟؟الجيش العراقي منذ تشكيله 1921 لحد مجىء البعث كان جيشا عراقيا موحدا بعيد عن الاحزاب ؟؟وفي انتفاضة 1948رفض الجيش ان يطلق رصاصة واحدة ضد المتظاهرين ؟؟وكذلك في 1952؟؟لماذا لا يكون الجيش الكوردستاني من جميع مكونته واحزابه ؟؟لماذا التطوع ؟الغرض فقط ليكون الولاء للبارتي وللاتحاد فقط لانهم كمرتزقة ليس اكثر ؟ويكون جيشا يحمي كوردستان واتلشعب الكوردي لا البرزاني والطالباني ؟؟وبذلك ينتهي حكم العشائر والدكتاتورية في كوردستان
 
الصراع اصبح على حدتها الان .والتصريحات اشدة الان ؟؟لان الانتخابات قادمة وعلى ابوابها ؟؟اصبح عرض العضلات من الان ؟؟ليينتبه شعبنا الكوردي من الان ؟؟البارتي والاحاد سوف يقودون باموالنا ونفطنا الحملة الانتخابية ؟؟على الاحزاب الاخرى التكاتف والنزول بقائمة واحدة سوف ينزعون من الاتحاد والبارتي السيطرة بلا شك ؟؟ويكون البرلمان ملك للمعارضة الصحيحة
 
الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 13:16

لصوص الثورة- أمين عثمان

 

سياسة المزيدات الوطنية والتخوين ومرض السلطة أخطر

وأكثر ضررا على القضية الكردية ..؟

من بدأ بالثورة .. ومن انحرفوا عن الثورة .. ومن ركبوا موجة الثورة ومن يستمر بالثورة .. الكل يدعي بأنه صاحب الثورة وكأن التاريخ بدأ به وينتهي به ..؟ هل الثورة ملك لأحد ( الشباب .. الاحزاب .. المثقفون.. المستقلون ) . في ظل اختلاط الاوراق والمناضل الحقيقي الذي يعمل بحكمة وضمير وممارسة عملية . يظهر عدد كبير من لصوص الثورة ومن ركب موجة الثورة باسم الشباب والوطنية والكل اصبح يتاجر باسم الشباب الى أن وصل عدد التنسيقات الى عدد ما لايحصى ويدعي الوطنية والكردايتي ويخون الاخرين وكأنه هو الوحيد في هذا العالم الكردي والوطني هو الواحد الاحد الذي سار في طريق الثورة ناسيا الشهداء والجرحى والمعتقلين والمهجرين ..؟

هو المناضل الوحيد الذي يمثل الثورة السورية وينتقل من بلد الى اخر ومؤتمر الى اخر وفنادق خمس نجوم  ولا يعرف أن يجمع كلمتين او شخصين .الى جانب الاعلام المزيف والمواقع ذات الاتجاه الواحد والركض وراء بعض مرتزقة المعارضة . وبقدر المسافة التي هي بعيدة عن الساحة والثورة يرتفع صوته عاليا ويصرخ سنحرر سوريا

وفي ظل صراع اللصوص على الثورة وانحرافها عن مسارها واهدافها . أصبح اللص وطنيا وهو يقود الثورة ويمثل الثورة ويمثل الشباب ..؟

سكيولوجية الكردي وحبه للسلطة والهروب من المؤسساتية وعدم استطاعته العمل مع الاخرين والعمل بشكل جماعي ..الفردية والانانية هو الطابع في كل شيء ( الدبلوماسية الاعلام  التنسيقات وحتى مؤسسات المرأة والحزب ) لاأحد يحب العمل مع الاخر ولا أحد يقبل الاخر ، وحتى اذا كان هناك تحالفات تكون غاياتها شخصية وانانية وليست مصلحة شعبية.

لا يحب الاالعمل العبودي تحت ادارة غيره ويعمل باخلاص وأمان لهم

اما العمل كرديا يتمرد من أول يوم على من يعمل معه ويبدأ بالفتن والمؤامرات والانشقاقات والخوف وعدم الثقة ببعضهم ..؟

لذا نرى من يدعون الكتابة والثقافة او السياسة نضالهم فقط التهجم والتخوين على أخيه الكردي ووفائه والتزامه واخلاصه لبعض مرتزقة المعارضة ودعمها لانه لايحب اخيه فقط أو عقدة النقص فيه ..؟

دروس التاريخ امامنا هل تريدون ان تصبحوا احمد شوقي أمير الشعراء  وصلاح الدين الايوبي وكثيرون غيرهم عمل لغيرهم ولم يعمل لقضيته وشعبهم ثم لعنهم الاجيال ..؟

مع احترامي وتقديري لبعض الكتاب الذين يكتبون بمسؤولية وجدية ومع الاسف هم مهمشون اعلاميا او وقفوا جانبا في ظل صراع اللصوص..؟

تجربة كوردستان سورية في الحوار والعمل الجماعي ضعيفة جدا ومؤلمة ..؟

وللنظر الى تجربة اقليم كوردستان كانت هناك ألاف الجحوش وقف ضد الثورة التي قادها القائد البرزاني .. أين هم الآن ..؟

هم من قاموا بتحرير كركوك والموصل وانخرطوا في بناء كوردستان وحتى الآن فيهم وزراء في حكومة الأقليم . وايضا تجربة كوردستان الشمالية كانت هناك الاف المرتزقة كما كانوا يسمونهم اين هم الآن وهم الذين خدموا القضية الكردية ..؟

اذا نصل الى نتيجة :

لا للتخوين ولا المزيدات الوطنية ولا لمرض السلطة ..وهي اشد من الاقتتال الكردي ضررا بالقضية الكردية..؟

نحن شعب عريق  وحتما سيكون بيننا جميع الالوان والفوسيفساء لتكون بناء الجمال والقوة وليس للتشرذم والضعف

ولكل له اسلوبه وطريقته لنصل معا الى الاحترام والحب ولغة الحوار والتسامح بعيدا عن لغة العنف والكراهية

ليكن نقدنا في عملية البناء وليس الهدم  فاعلين وايجابيين

الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2012 13:15

سردار حجي مغسو - ديسكو


فجور … فسق
لهو … رقص
خمر … متعة
صرخات المراهقين
ضحكات تتعالى
موسيقى روك صاخبة
أضواء حمراء
اجساد شبه عارية
أفخاذ عارية
سكارى ... محششين
عشاق يتعانقون بحرارة
قبلات ساخنة و حميمية
يمارسون الفاحشة
و يفعلون كل ما يحلو لهم
دون خجل او حياء ..
كل هذا رأتهُ عيناهُ خلال ثواني
اي عند لحظة دخوله الديسكو
و لاول مرة في حياتهُ
جلس في ركن و طلب كاساً من الفودكا
بدلته السوداء و ربطة عنقه الحمراء يفضحُ اصلهُ القروي الغير متحضر
كان يلتفت يمينا و شمالا و كأنه في عالمٍ اخر
يتذكر ماضيهُ ايام كان راعي غنم في بلده
كان على ظهر حمار يلبسُ سروالاً عتيقاً و بيده عصا
و اين وصل اليوم بيده جهاز أيفون و ملابس متحضرة و سيارة Audi a6 اخر موديل
و طلب كاساً اخر حيث رأى فتاة جميلة تلبس قميصاً ابيضاً و ربطة عنق سوداء على شكل فراشة
حيث ابتسمت له الفتاة و هزت لهُ رأسها إشارة للترحيب بهِ
و ظل يعدل بدلتهُ و يمسكُ بربطة العنق و يعدلها مع حركة رأس غبية يفخر بها نفسه فكر بأن الفتاة اعجبت بهِ
و ظل يشرب و ينظر لتلك الفتاة الجميلة التي تبتسم له بين الحين و الاخر و تقدم لهُ الفودكا
قد احب الفتاة و طلب منها ان ترقص معهُ لكنها رفضت
لم تكن ليلتهُ طويلة لان الأجواء كانت جميلة داخل الديسكو حيث مضى الوقت بسرعة
و لم يبقى احداً بالديسكو سواه
قام من مكانه في اخر الليل اي في ساعات الفجر و رقص رقصات غريبة كالجوبي
و بدا يغني عيد و حب هاي الليلة ……
و يجلس احياناً يبكي على حالهِ و يددن اغنية يا دنيا انتي الحرمتيني من اهلي
الى جاءت اليه تلك الفتاة الجميلة اي الجرسونة و قالت له حان وقت التعزيل يجب ان تذهب الى بيتك
لكنه واصل غناءهُ و رقصه
و بدا يتكلم انكليزي عربي كردي الماني و لا احد يفهمه
و اضطرت الجرسونة ان تستدعي البوديكارد و اتصلوا بالشرطة
و جاءت الشرطة اوصلوه الى بيتهِ

بسم الله الرحمن الرحيم  
نحن بأسم جميع طلاب كلية دجلة الجامعة \ بغداد نستغيث باسم الديمقراطية والعراق الجديد بان تنقذوا طلبة كليتنا من الطائفية التي حلت علينا قبل يومين بتعيين عميد جديد يدعى الدكتور علي حاتم حسب ما عرفنا بنفسه عندما جلس معنا في الكافتريا وكان مرحب بنا في بداية الامر ثم انقلب كلامه متجهآ للطائفية والتفرقة الدينية وبدآ يردد بانه سيقوم بتغيير الكلية جذريآ وكذلك قوانينها وكما متعارف عليه نحن كلية اهلية والمفترض من وزارة التعليم العالي عدم التدخل في شؤوننا نحن الطلبة خصوصآ واستولى على جميع ممتلكات الكلية من  اموال وسيارات ومقتنيات اخرى عائدة للكلية لا للوزارة وجاء مع مسلحين وبدأ باخراج الموظفين القدامى ومنتسبيها واستبدالهم بموظفين لا نعلم من اين اتى بهم وحسب قوله بان سيتم تغيير جميع الاساتذه حسب امره وامر الوزارة لانه مكلف من قبل وزارة التعليم بالاستيلاء على الكلية وبدأت الكلية تنهار شيئآ فشيئآ  نستنجد بمجلس النواب لايقاف من يتحدث بأسم وزارة التعليم العالي ويصدر القوانين لمصالحهم الشخصية واطماعهم  ونرجوا اعادة الكلية كما كانت على عهدها السابق ونحن باسم عروبتنا نتألم لهذا الصرح العظيم الذي كنا نفتخر به وهو الان في الانهيار انقذونا وانقذوا هذا الصرح العظيم اصبحت وزارة التعليم بفعلتها هذه دكتاتورية وطائفية 100% كما كان النظام السابق للعراق فأين الديمقراطية نحن الطلبة لا نريد من وزارة التعليم فرض علينا ما ترتأيه مصلحتها وهي بفعلتها هذه تشوه صور الديمقراطية ودولة العراق الحر التي بدأت تفسد كل ما فعلته دولة الديمقراطية  للارتقاء بالعراق الجديد نحو الافضل بل ستقوم بأرجاعنا الى العهد السابق نرجوا من سيادتكم التدخل فورآ وايقاف التدمير الذي حلت به الكلية من قبل وزير التعليم العالي علي الاديب بعدما تمت محاصرة منزل السيد عميد الكلية السابق الدكتور رائدج عبد الخالق عبد الله من قبل رجال الامن زمرة مسلحة تدعي انها من حزب الدعوة ومرسلة من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي نرجوا  التدخل فورآ وايقاف مهزلة الدمار للتعليم العالي

 

اليوم و أثناء لقائي بقياديين في حزب يكيتي الكردي في سوريا المتواجدين حالياً في أربيل (السادة: اسماعيل حمي سكرتير الحزب، و فؤاد عليكو، معروف ملا أحمد، و سليمان أوسو أعضاء المكتب السياسي).

لمست في حديثهم الجدية القصوى، في الإعلان عن الإتحاد السياسي الجديد بين الأحزاب الكردية السورية الأربعة (البارتي - يكيتي - آزادي بشقيه)، و يبدو أنه خطوة جدية بالفعل، و فهمت منهم أنه سيتم الإعلان عنه في الأيام القليلة القادمة، و لم يبقى سوى خطوات طفيفة، إلا أنهم يؤجلون الإعلان عنه حتى عودتهم إلى سوريا في الأيام القادمة، كي يعلنوا عن إتحادهم على أرض قامشلو بين أبناء شعبنا    .

 

في الحقيقة... هذه المرة القياديون الأربعة تكلموا بصراحة تامة، و اعترفوا بأخطائهم أيضاً في العمل الحزبي خصوصاُ في المرحلة الحالية، إضافة إلى التخبيصات الموجودة في المجلس الكردي الهش، و أكدوا أنه من الضروري أن يتخذوا خطوات وحدوية، و اختصار العدد الكبير للأحزاب إلى أقل، بهدف بلورة الخطاب الكردي بدلاً من العدد الهائل للأحزاب، كما أكدوا لي على أن استمرار الأحزاب الكردية بأدائهم التقليدي سيفقدها شعبيتها    .

برأيي الشخصي... أنا أيضاً ألمس جدية في هذه الخطوة الممتازة، خصوصاُ و أنني حصلت على معلومات من كردستان العراق، مفادها أن الإتحاد بين الأحزاب الأربعة المذكورة، جاء بضغظ و رعاية من الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، الأمر الذي يجعلنا نتفاءل بوجود جدية تامة في الأمر، ناهيك عن معلومات أخرى تفيد بانضمام تنسيقيات شبابية أخرى إلى هذا الإتحاد في حال تم احترامهم حسب ثقلهم الثوري الموجود في الشارع، على غرار عدم احترام المجلس الوطني الكردي لإرادة التنظيمات الشبابية التي أشعلت الثورة السورية في المناطق الكردية    .

باختصار نستطيع قول مايلي: إن كان هذا الإتحاد جدياً و مثمراً و حاملاً لآلية جديدة في العمل السياسي، فإنه سيكون أول قطرة في غيث النضال السياسي الكردي القادم في سوريا، بما يتناسب مع الثورة البطولية السورية و مطالب القضية الكردية العادلة.... لكن إذا فشل هذا الإتحاد، فأنه سيكون بجدارةٍ، طلقة الرحمة في نعش الأحزاب الكردية الكلاسيكية.... خصوصاً و أن كل العمليات التوحيدية بين الأحزاب الكردية في سوريا سابقاً، كانت فاشلة بامتياز، و جاءت بنتائج سلبية    .

 

علماً أنني كغيري من الشباب الكردي اليأسين من الأحزاب الكردية.... لكن هذه المرة أتمنى الموفقية لهم، و لكل طرف أو شخص يناضل في سبيل حرية شعبه......كما نتمنى من أحزابنا الكردية ترك كلاسيكيتها القاتلة، و احتوائها للطرف الآخر، و الرضوخ لما يطمح إليه شعبنا السوري عامة و الكردي على وجه الخصوص، و إلا فأن التاريخ لا يرحم   .

أربيل : 1-12-2012

http://www.facebook.com/sherwan.melaibrahim

الصورة برفقة سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا (اسماعيل حمي)


تراجع الكهرباء وشبه أنعدامها في مناطق جنوب بغداد وبخاصة في مناطق البياع وقيام دائرة كهرباء الكرخ بغلق خطوط شكاوى المواطنين وعدم الأجابة على مكالماتهم ، فبعد أن تحسنت الكهرباء في عموم العراق في الفترة الأخيرة عادت لتنخفض من جديد ،حيث زادت ساعات القطع الى 19 ساعة أي بحدود نصف ساعة مقابل خمس ساعات قطع ، وفي الوقت الذي أكدت م...

حافظة بغداد الزام أصحاب المولدات الأهلية بتسعيرة أجور ثابتة مع أستقرار الكهرباء التي لم تدم لأقل من شهر بسعر سبعة الأف دينار للأمبير الواحد والزامهم بمواصلة تشغيل المولدات خلال ساعات قطع الكهرباء الوطنية ، أكد هؤلاء أنهم غير ملزمون بأوامر محافظ بغداد وأكدوا أنهم سيلتزمون متى ما التزمت الحكومة وعملت على أستقرار الكهرباء الوطنية وأسعار وقود المولدات ، الأمر الذي أرغم المواطنين على العودة الى مولدات البيت الصغيرة وتصليحها وشراء البنزين من باعة الأرصفة ليجدوا أن باعة البنزين في السوق السوداء قد رفعوا سعر اللتر الواحد من ثلاثة الآف وخمسمائة دينار عراقي الى أربعة الآف دينار ، وهنا تضامن البرد القارس مع الظلام الحالك مع قلة مواد البطاقة التموينية مع شحة وقود المدافىء مع تأخر التقاعد مع أرتفاع أسعار الخضر ورغيف الخبز لينتج عن بؤس مستديم وقهر لا ينتهي الأ بأزمة قلبية أو أنفجار في المخ لينهي ملحمة من ملاحم الصبر العراقي ، لكن رغم بؤس الحال وقرف المرحلة ، هناك حل لكل معضلة ، فالعراقي لا يقف مكتوف الأيدي بل يبحث عن بديل لكل شيء فالفانوس يضيء بدلا عن المصباح الكهربائي وتنور الطين بديل عن الفرن الكهربائي وصراخ الأباء والأمهات وضجيج الأطفال بديلا عن التلفاز المشحون بأخبار أزمات المالكي ، ونفايات النجارين بديلا عن وقود المدافىء ، وعليه قمت أنا وصغاري بجولة في شوارع المنطقة بعد أن شعرنا باليأس من الحصول على النفط وجمعنا ما وقع هنا وهناك من خشب وأشعلنا فيه النار على سطح المنزل وما أن هدأت النار وتحولت الى جمرات حمراء عدنا بها الى البيت وتدفئنا لساعات طويلة وحمدنا الله ، أما جارتي أم غيث فقد لجأت الى تنور الطين وهي وأفراد عائلتها يعتمدون على ضوء الفانوس منذ سنين وتجده الحل الأمثل لظلام لا ينتهي وعليه نقترح الغاء وزارة كهرباء عبد الكريم عفتان ووزارة النفط بقيادة الهمام المقدام حسين الشهرستاني وأنشاء وزارة الحطب والفانوس فهي أنفع وأجدى

صوت كوردستان:  بعد أن أحتمدت الخلافات بين المالكي و الكورد و بعد أن نشرنا العديد من الاراء حول تطابق موقف القائمة العراقية بقيادة علاوي و الهاشمي  مع موقف المالكي حول كركوك و الاراضي الكوردستانية المحتلة في جنوب كوردستان، صرحت المتحدثة بأسم القائمة العراقية التي يترأسها علاوي بأنهم سوف لن يساوموا على شبر من أرض كركوك و هي مدنية عراقية، و لم تكتفي الدملوجي بهذا بل قالت بأنهم سوف لن يفرطوا بأرض اقليم كوردستان ايضا اي أنهم ضد انفصال اقليم كوردستان من العراق.و بهذا تكون القائمة العراقية قد أنضمت الى المالكي في موقفها ضد الكورد و نبارك للبارزاني و الطالباني العراق الجديد و الدولة التي ساهموا في تأسيسها و الحلفاء الذين أختاروهم كي يحكموا معهم العراق الفدرالي التعددي الموحد. يذكر أنه من المقرر أن يجتمع علاوي اليوم مع البارزاني و الطالباني و يلية مقتدى الصدر صاحب مقولة كوردستان عدوالله.  

نص الخبر:

الدملوجي: كركوك عراقية ولن نتخلى عن اي شبر منها

بغداد/ المسلة: أكدت القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي، السبت، بانها لن تتخلى عن اي شبر من كركوك، لافتة الى انها لن تسمح ان تكون مدينة كركوك غير عراقية.
وقالت المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي لـ"المسلة"، إن "القائمة العراقية موقفها واضح في رفض التنازل عن اي شبر من محافظة كركوك".
وأضافت الدملوجي "كما لن تسمح العراقية بالتنازل عن كردستان"، لافتة إلى أن "العراقية لن تسمح ان تكون مدينة كركوك غير عراقية".
وأوضحت أن "التوصل الى حل للازمة بين بغداد واربيل يتحقق عبر الحوار والتفاهم وليس بالتصعيد العسكري"، مشيرة الى أن "البيانات التي تصدر عن بغداد واربيل بشآن الازمة تأتي تغطية على صفقة السلاح الروسي وقضايا فساد اخرى".
يذكر أن العلاقات بين بغداد واربيل بلغت حدا من التوتر وصلت أوج اشتدادها على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة التي تتسلم مهام الحماية حاليا في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، الأمر الذي يعده الإقليم الشمالي غير دستوري، فيما تؤكد بغداد ان هذا شأن اتحادي ومن صلاحية الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة.

nawa

قصفت الطائرات الحربية التركية عدداً من مناطق جبل قنديل وأوقعت العديد من الخسائر البشرية والمادية في المنطقة.
وقال مصدر في اشايس دهوك (للوكالة الاخبارية للانباء)، اليوم السبت، إن الطائرات الحربية التركية قامت، صباح اليوم، بإختراق أجواء إقليم كردستان وقصفت لمدة ساعة كاملة جبل كورتك وعدداً من المناطق الأخرى في منطقة جبل قنديل، ما أسفر عن الحاق اضرار بشرية ومادية لم تحصى لحد الان.
وأضاف، أن الطائرات التركية تقوم بإختراق أجواء كردستان بين الحين والاخر بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

nawa

استبعد النائب عن حركة التغيير الكردية المعارضة لطيف مصطفى حل الازمة السياسية القائمة بين الاقليم والمركز، مشيراً الى انه لاتوجد بوادر وآفاق لحل الازمة في ظل تمسك الاطراف بمواقفها.
وطالب مصطفى في تصريح لوكالة الفرات نيوز، السبت، الاطراف السياسية المتنازعة بالعودة الى منطق العقل والحوار والجلوس على طاولة واحدة معا لانه الحل الوحيد لهذه الازمة والتفكير في معاناة هذا الشعب واخراجه من ازمته التي هو فيها.
وبين أن بوادر التدويل موجودة في المادة 58 من قانون ادارة الدولة والدستور التي تسمح بالقيام بذلك على الرغم من ان دخول الامم المتحدة في الامور الداخلية لايؤدي الى حل الامور وانما الى تعقيدها.

بغداد - علاء موسى

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه يؤيد "خيارات الشعب السوري في اختيار النظام البديل"، وهي إشارة عدها مراقبون شرخا نوعيا في جدار الدول الداعمة للأسد.

 

 

وقال المالكي بحسب مقتطفات نشرها أمس موقع رئاسة الوزراء العراقية "نحن مع الشعب السوري دون تحفظ".

وأضاف المالكي "إننا مع خيارات الشعب السوري في اختيار النظام البديل طبقا لإرادته".

ويقول مراقبون إن هذه الخطوة تعني أن المالكي قد قفز من مركب المدافعين عن الأسد بعد أن تأكد من أن مصيره لم يعد آمنا.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن المالكي يحاول خلال التعاطي مع الموقف في سوريا ألا يغضب الإدارة الأميركية التي تدعم رحيل الأسد.

وقالت تلك التقارير إن المالكي بدأ يبتعد تدريجيا عن الحلف الإيراني بخصوص سوريا، وأنه متخوف من مصير مماثل للأسد الذي رفض فك ارتباطه بإيران وحزب الله فانحاز الغرب إلى المعارضة المسلحة التي تحاصر الآن العاصمة دمشق.

وكان رئيس البرلمان والعضو البارز في المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني، وصف الوضع في سوريا خلال زيارته الأخيرة لكبار المراجع الدينية في مدينة النجف، بـ"الصعب جداً والمربك جداً"، إثر جولته الاقليمية التي قادته مؤخراً الى سوريا ولبنان وتركيا.

يشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، أن العراق لن يكون ضمن أي محور ضد آخر في المنطقة كما يرفض التدخل العسكري ضد سوريا، وفيما أشار إلى وجود ترحيب وقبول من الحكومة والمعارضة السورية للمبادرة العراقية لحل القضية السورية، لفت إلى دخول العراق لحل القضية البحرينية عن طريق دولة خليجية.

وأبدى رئيس الوزراء نوري المالكي، في الثالث من كانون الأول الماضي، استعداد بغداد لاستقبال أطراف المعارضة السورية للتوصل إلى حلول تحقق مطالب الشعب السوري بعيداً عن العنف والحرب الأهلية، وفيما جدد رفضه للعقوبات الاقتصادية على دمشق، أكد أن العراق سيكون قلب المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وأعلنت الحكومة العراقية، في الـ14 من كانون الأول الماضي، عن موافقة المعارضة السورية على اقتراحها لزيارة بغداد بهدف القيام بوساطة بينها وبين النظام السوري، معتبراً أن التحرك العراقي يستند إلى المبادرة العربية.

يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار الماضي، حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، وأحصت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في تقرير، مقتل أكثر من 5000 شخص في سوريا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في آذار الماضي، مضيفة أن العدد لا يشمل المختفين او من لم يستدل على أماكنهم، فيما تشير إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى توقيف أكثر من 70 ألف سوري خلال هذه الفترة، واعتقال ما يزيد عن 15 ألف معتقل، فضلاً عن آلاف المتوارين الذين لا يعرف حتى الآن ما إذا كانوا متوارين أو معتقلين.

chakoch

السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2012 23:14

متطفلي الثورة السورية - هيفار حسن

متطفلي الثورة السورية   - هيفار حسن

من المعلوم ان الثورات تجلب كل ما هو جديد و تقضي على الماضي السيء العتيق لتحدث انقلابا جذريا في الحياة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية للبلاد. و ترتقي  بالمجتمع من العبودية الى الديمقراطية. و لكن في حال الثورة السورية الأمور تسير بالاتجاه المعاكس للثورة الحقيقية التي يتوق اليها الشعب السوري بكل مكوناته و أطيافه.

فقد استمد الشعب السوري الشجاعة من الثورات العربية التي سبقتها في كل من تونس , مصر و ليبيا و التي كانت ردا على  دكتاتورية الحكم في تلك الدول. و لكن يبدو ان الثورة  قد انتشلت من قبل الجماعات الاسلامية التكفيرية المرتبطة بأجندات اقليمية . و الواضح أن هذه الجماعات قد سرقت الثورة من أصحابها الحقيقين الذين يتوقون للحرية و التي تشمل كل الأطياف السورية, فالشعارات تبدلت من سوريا ديمقراطية الى سوريا اسلامية     و ربما في المستقبل القريب من سوريا الى سوريستان على غرار أفغانستان لطالما فتحت أبواب الجهاد أمام المجاهدين من كل أصقاع الأرض!

ان واقع الثورة في سوريا الأن وخصوصا بعد بروز تلك الجماعات السلفية في شمال سوريا (سري كانيه) حيث الغالبية الكردية تشير الى أن الثورة تنحرف عن أهدافها الرئيسية من الحرية و الديمقراطية الى الطائفية و السلفية, و ما يدل على ذلك خطابات تلك الجماعات العلنية وأفعالهم على أرض الواقع. فكل الدلائل تشير الى اننا لا نقبل على ثورة منفتحة عادلة تحقق الحرية و الديمقراطية لجميع القوميات و الطوائف في سوريا بل اننا نسير باتجاه اللون الواحد و دكتاتورية الأغلبية.

مما لاشك أن هذا الانحراف قد حصل بسبب تدخل قوى اقليمية لها أجندات طائفية و سياسية كالسعودية و قطر و تركيا و غيرها. فكل من هذه الدول تدعم جماعات معينة بالمال و السلاح و الاعلام لخدمة مصالحها في سوريا ما بعد الأسد.

 فالطورانيون الجدد يصدرون لنا ما نسيناه من مسميات و مصطلحات طائفية و دكتاتورية  و التي ان لم نقف عندها  اليوم لأصبحت كارثة  فوق رؤوسنا غدا. فقد أصبحت الثورة السورية كورقة اليانصيب لكل  المتربصين بها الذين يخططون من هذه اللحظة نصيبهم من غنائم هذه الثورة.

بعض هذه الأجندات أصبحت واضحة وضوح الشمس أنها صناعة تركية خا لصة بعدما قام ما يسمى بكتيبة غرباء الشام و جبهة النصرة  بالهجوم على سري كانيه من جهة تركيا, و البعض الآخر لا يزال مختبئا تحت مسميات مختلفة يقوم بنشاطه الذي لا يختلف كثيرا عن نشاط تلك الأجندات و الكتائب التي جاءت بها تركيا الى سري كانيه, و في النهاية جميعهم يعملون تحت اسم الجيش الحر!!

و في هذه المرحلة الحرجة من الثورة ما يزال البعض من أبناء الكرد السوريين  يؤمنون بضرورة انخراطهم في الثورة السورية على شاكلة الجيش الحر الذي حتى الآن ليست له سياسة و تكتيك واحد تحت ادارة أو قيادة عامة واحدة و انما كل فرقة تدير نفسها بعيدة عن الأخرى و بشعارات تارة معادية للأقليات و تارة أخرى مؤيدة لها و الشيء الوحيد الذي يجمعون عليه هو المراوغة حول حقوق الأكراد و باقي الأقليات سواء كانت دينية, طائفية أو عرقية في سوريا الغد.

من هنا يتوجب على جميع الأحزاب و الحركات الكردية في جميع أجزاء كردستان توفير الدعم اللازم  لاخوانهم الكرد في سوريا, فأبناء غربي كردستان قدموا الكثير من طاقاتهم, شبابهم و مالهم من أجل مساندة اخوتهم الكرد في أجزائها الأربعة و عليه فهم مديونون لأبناء غربي كردستان و رد الدين واجب في هذه المرحلة الحاسمة. و لا يخفى ان هناك البعض  من أبناء الكرد في سوريا من يرفض علنا أي تدخل من حزب العمال الكردستاني تحديدا مدعين أنه يصنف من ضمن قائمة الارهابيين و أن أي تدخل منهم ليس في مصلحة الكرد في سوريا, لهؤلاء أقول ان من صنفهم في قائمة الارهابيين يستطيع أن يصنفني و يصنفكم بالارهابي أيضا اذا كنا نتعارض مع مصالحهم, و ليس بعيدا أن يصنفوا كل الأحزاب الكردية في سوريا كارهابيين باستثناء من انحنت رقابهم للأسفل سمعا و طاعة لهم .

فقوة الشعب الكردي في وحدتهم لا في نفرتهم وعليه يجب الترحيب بأي دعم من أي طرف كردي كان من أجل خدمة قضيتهم. و توعية الشعب الكردي و تعريفهم بحقوقهم في هذه المرحلة ضرورة ملحة تقع على عاتق جميع الأحزاب و الشخصيات الكردية الوطنية. فالثورة تبدأ بمحاربة الجهل أولا و العدو ثانيا.

المطلوب في هذه المرحلة الحرجة اقتلاع ذلك العداء الحزبي و الالتفاف حول القضايا الجوهرية التي من شأنها توحيد الصف الكردي و تقويته لأن في توحيدنا تكمن قوتنا, و في توحيدنا انتصار على مخططات العدو التي لن تكف عن خلق الفتن و الكراهية بين الأكراد انفسهم من جهة  و بين الشعب العربي و الكردي منن جهة أخرى.

صوت كوردستان:  في تصريح لهم تحدى البرلمانيون الكورد في تركيا  اردوغان و أعربوا عن استعدادهم المثول أمام المحكمة كي يحاكموا بالتهم التي وجهها اليهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. أتي هذا التصريح بعد أن طالب اردوغان من البرلمان التركي رفع الحصانة الدبلوماسية من من البرلمانيين الكورد بتهمة مساندة ما أسماه الارهاب.

من ناحية أخرى أعرب صلاح الدين دميرداش الرئيس الثاني لحزب السلام و الديمقراطية بأن  هذا العصر هو عصر الكورد حيث أن للكورد دولة في جنوب كوردستان و أدارة ذاتية في غربي كوردستان و تأمل أن يحصل الكورد في شرقي كوردستان ايضا على حقوقهم.

صوت كوردستان: تماما كما فعل المالكي و الحكومات العراقية منذ الاطاحة بصدام بعدم تنفيذهم للمادة 140 و أنهاء أحتلال الاراضي الكوردستانية و مستمر في ذلك الى الان لا بل يحاول فرض حدود اقليم كوردستان الحالية على الكورد في جنوب كوردستان، تماما بنفس الطريقة فأن حكومات اقليم كوردستان المتعاقبة بقيادة حزبي البارزاني و الطالباني بالتناوب لم ينفذوا أي وعد من وعودهم بشأن الاصلاحات السياسية و الادارية في اقليم كوردستان و أنهاء الفساد فيها، لا بل أنهم كما المالكي يريدون فرض سيطرهم العائلية و الشخصية على اقليم كوردستان و غير مستعدون حتى لادارة كوردستان بالتوافق التام مع المعارضة و القوى الاخرى.

في هذة الاثناء تتصاعد بعض الاصوات داخل قوى المعارضة و بعض المستقلين في أقليم كوردستان لفرض الاصلاحات على قيادة اقليم كوردستان في هذا الوقت من تأريخ كوردستان و ألا  فأن قيادة أقليم كوردستان و حزبا البارزاني و الطالباني سوف لم و لن يقوموا بأي أصلاح سياسي و لا أداري في أقليم كوردستان و خاصة بعد ارجاع كركوك و الاراضي الاخرى حيث حينها سيتحول حزبا البارزاني و الطالباني الى حيتان تبلع كل من يقف في طريق سيطرتهم الشخصية و العائلية.

و هنا نترك الموضوع لقراء صوت كوردستان كي يبدوا أراءهم حول هذا الموضوع الحساس و المصيري...

فهل التحرير أولا هذا أذا كان القصد من هذة الازمة التحرير؟

أم اجراء الاصلاحات السياسية أولا في اقليم كوردستان و بعدها التحرير؟

أم التحرير و الاصلاحات معا؟ و هل بأمكان الكورد القيام بالاثنين معا؟

بغداد/ المسلة:استبعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، نشوب حرب عسكرية بين بغداد والاقليم، وفي اكد تشكيل قوات أمنية من أهالي المناطق المتنازع عليها يتضمن إبقاء سيطرات الجيش والبيشمركة على وفق صيغة الاتفاق السابق بين الطرفين،فانه حذر اشعال الصراع والاستمرار في اصدار التصريحات النارية.

 

وقال المالكي في مؤتمر صحفي ، إن "تشكيل قوات أمنية من أهالي المناطق المتنازع عليها يتضمن إبقاء سيطرات الجيش والبيشمركه على وفق صيغة الاتفاق السابق بين الطرفين"، موضحا أن "إقليم كردستان العراق طلب إبقاء خمسة ألوية من البيشمركه في تلك المناطق وانسحاب الجيش الاتحادي منها"، محذراً إياه من "إشعال الصراع والاستمرار في إصدار التصريحات النارية".

 

وجدد المالكي "رفضه امتلاك الإقليم السلاح الثقيل الذي استولى عليه من الجيش العراقي السابق".

واضاف " ليس من حق الاقليم امتلاك اسلحة ثقيلة "

وقال المالكي إن "الاقليم لا يعمل في الدستور العراقي بل لا يوجد شئ في الاقليم اسمه الدستور العراقي فمن الذي اعطى الاقليم صلاحية التمدد الى مناطق بعد التاسع من نيسان، هناك العشرات من المخالفات الدستورية في اقليم كردستان العراق".

 

وشدد على وجوب احترام الدستور الذي قال عنه انه "مسخ مسخا ولم يلتزم به احد"، مشيرا الى ان البعض " يردد بنود الدستور عندما يتوفق مع المصالح الشخصية".

وتابع " نستغرب مثلا من قيام المطلوب للقضاء بالحديث عن ضرورة الالتزام بالدستور".

 

وشدد قائلا " لا نريد جيشا عدوانيا يذهب الى الكويت او السعودية او الى ايران وانما لحماية حدود البلاد" ، ماضيا الى القول"نحن لا نريد ضرب الشعب الكردي بل نريد شراء السلاح لحماية العراق ".

 

وزاد "انا ابحث عن حل ولا اريد ان يتفجر الصراع لان الصراع هذه المرة سيكون قوميا وصراعا مؤلما لاننا نريد (..) انا غير متفائل برد الكرد على ما يدور من مشاورات سياسية".

وخلص الى القول " نهتم بمصلحة الشعب الكردي ولا نريدهم ان يعانوا الان فرياح التغيير هبت في كل المناطق وليس كردستان بعيدة عنها ويمكن ان تصلها".

 

وفي سياق متصل حذر رئيس الحكومة الداعين إلى حجب الثقة عنه باتخاذ إجراءات لم يتخذها سابقاً"، ماضيا إلى القول إن "تجديد الدعوات إلى حجب الثقة عني ستقابل بإجراءات لم يسبق أن اتخذتها من قبل"، مؤكداً أن "أصحاب هذا المشروع لم يحققوا شيئاً عندما كانوا أقوى وضعاً من الآن".

 

ودعا المالكي الكتل السياسية إلى "الجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم الجدي لحل الأزمات السياسية العراقية".

 

وتمر العملية السياسية في العراق بازمات متوالدة منذ تشكيل الحكومة في الـ 21 من كانون الأول 2010، حيث تشهد العلاقات بين حكومتي بغداد واربيل من جهة وبين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون من جهة اخرى خلافات مستمرة تفاقمت منذ اشهر واشتدت في الآونة الأخيرة بسبب الخلاف المتعلق بعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان العراق مع عدد من الشركات الأجنبية والاتهامات التي وجهت للإقليم بشان عمليات تهريب الوقود خارج العراق، إلا أن الخلافات وصلت قمة التأزم على خلفية تشكيل عمليات دجلة، فضلا عن أزمة اشتدت بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون بشأن عدد من الطروحات السياسية أبرزها قضية رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجية الذي كان من المفترض أن يتراسة زعيم القائمة العراقية إياد علاوي.

يذكر أن عدة كتل سياسية تمثلت بعدة شخصيات أبرزها رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري وزعيم القائمة العراقية طالبوا بسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أن مشروعهم أجهض بحسب ما يؤكد مراقبون بعد أن خلت بعض الأطراف بتعهداتها.

صوت كوردستان: في أخر تصريح له هدد رئيس وزراء العراق نوري المالكي كل من البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان و الطالباني كرئيس للعراق وقام بكشف بعض ما قاله الطالباني له بصدد اقليم كوردستان و ابقى على البعض الاخر في محاولة منه لاخافة الطالباني و ثنية على موقفه الاخير ضده. المالكي قال بأن الطالباني قال به بأن الكثير من ما يحصل في أقليم كوردستان غير صحيح. و اراد المالكي بهذا البوح أن يقول للبارزاني أن الطالباني يتحدث بسوء عن اقليم كوردستان و عن تصرفات البارزاني. و اضاف المالكي أن الطالباني يتصرف كرئيس حزب سياسي و ليس كرئيس للعراق و كراعي للدستور.

بينما وجة المالكي تهديدا مباشرا الى البارزاني و الاطراف الاخرى التي تحاول هذة الايام سحب الثقة من حكومته قائلا بأنه من الان فصاعدا سيقوم بأتخاذ خطوات ضدهم لم يقم بها سابقا. و حول الوضع في الاقليم طالب المالكي من البارزاني منح المواطنين حقوقهم قبل وصول تيار رياح التغيير اليهم.  

بغداد - اين

كشف التحالف الكردستاني عن ارساله رسالة من جميع كتل اقليم كردستان الى المراجع الدينية في النجف الاشرف لمعرفة موقفهم من الازمة السياسية الاخيرة بين الاقليم والمركز ومن رئيس الوزراء نوري المالكي .

وقال النائب عن التحالف الكردستاني برهان محمد فرج في تصريح لوكالة كل العراق [اين]، ان "الرسالة تتضمن توصيفا للوضع المتدهور والمنعطف الاخير للازمة السياسية وانتقال المشاكل من المجال السياسي الى العسكري، ما يشكل خطرا وتهديدا مباشرا للتجربة العراقية الناشئة".

واضاف ان "الرسالة تتضمن ايضا مجموعة من الحلول والمعالجات للازمة والرجوع الى الدستور والاتفاقات وهي حلول ستراتيجية، مبينا ان "هذه المرحلة خطيرة وستحدد العلاقة المستقبلية بين الشيعة والكرد التاريخية والنضالية".

واشار فرج الى ان "الرسالة تتضمن تحديد موقف المرجعية من رئيس الوزراء نوري المالكي ومن كتلة التحالف الوطني وتحديد شخصية بديلة عن المالكي في حال عدم اصلاح مساره مع الدستور واتفاقاته مع جميع الكتل".

وأتهم المالكي في مؤتمر صحفي عقده في مجلس الوزراء اليوم اقليم كردستان "بعرقلة عملية المفاوضات والاتفاق على ادارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها حيث كان الاتفاق الذي جرى بين المركز والاقليم يقضي بتولي قوات حرس الاقليم [البيشمركة] والقوات المركزية حماية المناطق المختلطة، الا ان اقليم كردستان طالب ببقاء خمسة ألوية عسكرية تابعة له في هذه المناطق مع عدم بقاء أي قوة من المركز".

وأشار الى ان "هذا الطلب لا يمكن تحقيقه لان الدستور كفل حق الحكومة المركزية بتحرك قواتها في مختلف مدن ومحافظات العراق ولم يسمح بنفس الوقت للاقليم بتحريك أي قوة عسكرية خارج حدوده".

وحذر رئيس الوزراء "قوات البيشمركة من تواجدها في المناطق المتنازع عليها"، متهما اقليم كردستان باثارة الضجة الاعلامية حول صفقة الاسلحة الروسية لمنع الجيش العراقي من تسليحه في الوقت الذي يشتري فيه الاقليم السلاح من الخارج دون التنسيق مع بغداد".

وتشهد العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان في اربيل توتراً في العلاقات على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة وتداعياتها وغيرها من الملفات المتعلقة بالصلاحيات الدستورية بين الطرفين وادارة المطارات والتعقادات النفطية.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس اركان الجيش العراقي الفريق الركن بابكر زيباري، السبت، للمرجع الديني محمد تقي المدرسي أن الأزمة بين بغداد وأربيل لن تؤول إلى الصدام المسلح، معتبرا أن المشكلة ستحل بالحوار كما انتهت العديد من المشاكل التي مر بها العراق بعد العام 2003.

وقال زيباري في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، على هامش زيارته كربلاء ولقائه المرجع محمد تقي المدرسي، إنه أطلع "مرجعية السيد المدرسي على مستجدات الأوضاع في البلاد ومنها الاوضاع المتأزمة بين الاقليم وبغداد"، مؤكدا أن "الأوضاع بين الجانبين لن تؤول إلى الصدام المسلح".

وأضاف زيباري "لست قلقا بشأن التوتر بين بغداد واربيل"، موضحا أن "هذه المشكلة ستحل بالحوار ولن يتم اللجوء الى استخدام السلاح لحلها".

وأوضح رئيس اركان الجيش أن "هناك العديد من المشاكل مر بها العراق بعد العام 2003 وتمكن من الخروج منها بالحوار وهذه الازمة واحدة من المشاكل التي ستحل بالحوار ايضا".

وكشف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم السبت، عن تقديمه اقتراحا لإقليم كردستان بتشكيل قوات أمنية من أهالي المناطق المتنازع عليها، وإبقاء السيطرات المشتركة بين الجيش والبيشمركه وفقاً للاتفاق السابق.

وكانت وزارة البيشمركة الكردية اعلنت، اليوم السبت، عن إبلاغها بغداد بأنها ستدافع عن الإقليم ولن تبادر بالهجوم، مشيرة إلى أن رفض القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي للنقاط التي قدمها الوفد الكردي المفاوض لم يستند لحجة قانونية.

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان، الخميس (29 تشرين الثاني المنصرم)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

وأكد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، الجمعة (30 تشرين الثاني المنصرم)، أن الحوار الذي جرى بين إقليم كردستان وبغداد لم يتطرق لإلغاء عمليات دجلة، معتبراً المشكلة تتعلق بعبور البيشمركة للخط الأزرق ضمن الاتفاقية المشتركة بين الطرفين.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني المنصرم)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة  وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر  عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

وكان الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة المتواجد في بغداد، أعلن، في (27 تشرين الثاني المنصرم)، عن اتفاقه مع وزارة الدفاع العراقية على 14 نقطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكداً أن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هي وضع الصلاحيات الأمنية في كركوك بيد الشرطة والأمن، ووضع آلية سريعة لسحب جميع القوات المتحركة نحو كركوك، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان، تأجيل اجتماع وزيري البيشمركة والداخلية مع نظيرهما في بغداد لأسباب فنية.

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تدخل وطرح مبادرة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة، وعقب اجتماعه برئيس الإقليم مسعود البارزاني في (21 من تشرين الثاني المنصرم)، أعلن الأخير، موافقته على مبادرة النجيفي والقبول بالتفاوض والعودة لاتفاقية العام 2009، المتمثلة بتشكيل قوات مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها.

يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت عن تشكيل قيادة عمليات دجلة في (3 تموز الماضي)، للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها فيما بعد محافظة صلاح الدين، مما أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه "لعبة" سياسية وأمنية وعسكرية، وطالبوا الحكومة الاتحادية بالتراجع عنه.

السومرية نيوز/ كركوك
أبدى المجلس السياسي العربي في كركوك، السبت، رفضه لتصريحات وزير النقل هادي العامري عن المادة 140، وفي حين أكد أن هذه المادة انتهت دستورياَ وقانونياَ، معتبرا انه كان الأجدر بالعامري الدفاع عن حقوق العرب وأرضيهم المحجوزة من قبل لجنته.

وقال القيادي في المجلس حسين علي صالح الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما طرحه وزير النقل العراقي ورئيس لجنة المادة 140 من الدستور هادي العامري كان مجاملة للكرد في محافظة كركوك"، مبينا "عرب كركوك يرفضون محاولات إعادة إحياء هذه المادة التي انتهت مرحلة تنفيذها دستورياَ وقانونياَ منذ عام 2007".

وأعتبر الجبوري أن "محاولات إعادة إحياء هذه المادة كمن يحاول إعادة الروح للجسد"، مشيرا إلى انه "كان الأجدر بالعامري الدفاع عن حقوق العرب وأرضيهم الزراعية المحجوزة من قبل اللجنة 140".

وكان وزير النقل العراقي هادي العامري و رئيس للجنة العليا للمادة 140 أكد على هامش افتتاح المؤتمر التأسيسي الأول للأكاديميين أن المادة 140 دستورية، مشيرا إلى أن الحكومة ملتزمة بتنفيذها وفق ثلاثة مراحل.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم تنفذ أهم فقرات وهي الاستفتاء على مصير المدينة.

ويؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140من الدستور، في حين يبدي العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى، اعتراضاً على تنفيذها لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان العراق، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديموغرافية، والتي كان النظام السابق قد غيرها أيضاً بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

اكدت وزارة البيشمركة الكردية انها ستدافع عن الاقليم ولن تبادر الهجوم , وقال جبار ياور المتحدث باسم الوزارة ان اليومين الأولين من الاجتماع وافقت فيها وزارة الدفاع العراقية على النقاط الكردية .
واضاف ياور : طالب الكرد حل قيادة دجلة وان الوفد العراقي اتى بورقة اخرى وطلب سحب قوات البيشمركة الى ماكانت عليه قبل 2003 .

non14.net

 

قالَ عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ان الهيئة السياسية للتيار الصدري اجتمعت بالوفد الكردستاني، والاخبار كما يبدو جيدة.

واضاف المطلبي ان البيان الختامي قد تحدث عن ضرورة الالتزام بالدستور وبالحوارات السياسية والابتعاد عن التصعيد العسكري، وفي ذلك اشارة واضحة الى الخلل الكبير الذي وقع فيه اقليم كردستان بزج قوات حرس الاقليم بنزاع عسكري مع القوات الاتحادية وهو خرق دستوري.

واكد على ان زج حرس الاقليم في نزاع سياسي فيه مخالفة اخلاقية وسياسية، على اعتبار ان الموضوع سياسي، وعلى حكومة اقليم كردستان الابتعاد عن توظيف الاذرع العسكرية التي تمتلكها وتحريكها دبابات باتجاه القوات المسلحة العراقية الاتحادية فهذا يهيء الوضع للصدام العسكري، بدلا من الركون الى الحوار السياسي من خلال تحريك قطعات عسكرية وراجمات صواريخ كأنهم ذاهبون لقتال دولة اجنبية.

وكانت رئاسة إقليم كردستان، قد أكدت الخميس، أن الاحزاب الكردية اتفقت على عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المتنازعة عليها، في حين شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

وقالت الرئاسة في بيان صدر، امس الجمعة أن "الأحزاب الكردستانية اتفقت أيضا على أن يكون هناك حوار داخلي جدي في اقليم كردستان وتقوية الحكم الداخلي في كردستان"، مشيرة إلى أن "تلك الأحزاب أعلنت وقوفها مع الحكومة والشعب بشكل موحد ودعمهم أمام اي محاولة غير محببة”.

qeraat.org

 

{ السفير : نيوز }

قال رئيس الوزراء نوري المالكي انه لم يعد هناك شيء اسمه دستور يعمل به في كردستان، مبينا ان الجيش له الحق ان يتحرك باي نقطة في العراق.

وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي عقد في مبنى مجلس الوزراء اليوم السبت انه "لم يعد هناك شيء اسمه دستور يعمل به في كردستان بعد الذي شاهدناه ولمسناه من حكومة الاقليم بتأزيم الوضع الراهن بين الاقليم والمركز".

واضاف ان" الجيش له الحق ان يتحرك باي نقطة في العراق

شفق نيوز/ اعلن رئيس الحكومة نوري المالكي عن ارسال مقترح إلى اقليم كوردستان يقضي بتولي ابناء المناطق المتنازع عليها مسؤولية حمايتها.

وقال المالكي، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى رئاسة الوزراء، وحضرته "شفق نيوز"، "قدمت مقترحا وارسل إلى اقليم كوردستان بتشكيل قوات أمنية من ابناء المناطق المتنازع عليها مع إبقاء سيطرات الجيش والبيشمركة وفق الاتفاق السابق بين الطرفين".

وأضاف المالكي أن اقليم كوردستان طلب انسحاب الجيش العراقي الاتحادي من تلك المناطق وتمركز خمسة ألوية من البيشمركه هناك، الامر الذي دعاني إلى تقديم هذا المقترح.

وتشهد العلاقة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان ازمة حادة بسبب خلافات عدة اخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات امنية في مناطق متنازع عليها.

وبعد مناقشات واجتماعات استمرت لمدة اربعة ايام بين ممثلي وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان ووفد من ممثلي ووزارة الدفاع العراقية قدم الطرف الكوردستاني فيها ورقة عمل من 14 نقطة الى الحكومة العراقية وفي بداية الامر اقرت الحكومة العراقية اغلب النقاط واعلنت عن بيان بهذا الخصوص ولكن في يوم 29-11 قدم الطرف العراقي ورقة اخرى ولكن وفد حكومة الاقليم لم يتوصل الى اي اتفاق مع الوفد العراقي لوجود اختلاف بشأن نقطتين الاولى الغاء عمليات دجلة والثانية الادارة المشتركة للامن في المناطق المتنازع عليها.

وعبرت الأطراف والأحزاب الكوردستانية، اول امس الخميس، في اجتمع مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني عن استيائها من مواقف الحكومة العراقية، مؤكدة أن بغداد أبدت ايجابية خلال آخر الاجتماعات، إلا أنها تراجعت لاحقا بالإصرار على نشر القوات العسكرية في كركوك وبلدة طوزخورماتو.

وأعلن الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة الاقليم جبار ياور، امس الجمعة، عن رفض الحكومة الاتحادية إلغاء قيادة عمليات دجلة، واصرت على التفرد بالسلطة الامنية في المناطق المتنازع عليها، واصفاً الحكومة الاتحادية بعدم امتلاكها الارادة في حل المشاكل المشاكل العالقة.

م ف

شفق نيوز/ اكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن التحالف الشيعي الكوردي هو من اوصل رئيس الجمهورية جلال طالباني الى منصبه، فيما لفت إلى ان تشكيل قيادة العمليات لا يحتاج الى دستور وستزول بعد استقرار الوضع الامني.

وقال المالكي، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى رئاسة الوزراء، وحضرته "شفق نيوز"، "حينما رفضت القائمة العراقية التصويت على ترشيح جلال طالباني لمنصب رئيس الجمهورية، أوصل التحالف الشيعي الكوردي طالباني لمنصبه الحالي".

واجاب المالكي على سؤال بوضعية تشكيل قيادة العمليات إن "شكيل قيادة العمليات لا يحتاج الى دستور لانها ملاك تنظيمي مؤقت وستزول بعد استقرار الوضع"، في إشارة منه إلى قيادة العمليات الامنية وعلى رأسها قيادة دجلة المثيرة للجدل.

واتهم النائب في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري في حديث متلفز الزعامات الكوردية بـ"اللعب" على موضوع الخلافات السنية الشيعية.

وطالب رئيس الجمهورية جلال طالباني، التحالف الوطني ببيان موقفه من تصريحات وصفها بالخطيرة ادلى بها نائب في "الوطني" بشأن التحالف الشيعي الكوردي، مبيناً أن الصمت لم يعد ممكنا، واستمراره قد يفسر على انه تغير جذري غير مستحب في المواقف السياسية.

م ف

شفق نيوز/ رحب ممثلوعرب كركوك في مجلس النواب، السبت، بموقف رئيس الحكومة نوري المالكي الرافض لنقاط التفاوض الكوردية بشأن الازمة بين اربيل وبغداد، وفيما رفضوا عدم اشراكهم في المفاوضات، وجهوا انتقادات لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لمطالبته بسحب الجيش من المحافظة المتنازع عليها.

وقال النائب عبد الله غرب في مؤتمر صحفيي للنواب العرب الممثلين للمحافظة، حضرته "شفق نيوز"،  ان "طرفي النزاع تعاملوا معنا وكأن الامر لا يعنينا"، مرحبا بموقف رئيس الحكومة نوري المالكي بالقول " نواب كركوك يحيون رفض رئيس الورزاء الـ14 نقطة المقدمة من الوفد التفاوضي للاقليم  ويطالبون المالكي بعدم قبولها".

وانتقد غرب "دعوة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى خروج قوات الجيش العراقي من كركوك بدل مطالبته من اخراج السجناء العرب من سجون الكورد"، مضيفا ان "عرب كركوك يريدون التهدئة ليس في كركوك وحدها وانما في  كل ارجاء العراق".

واستدرك غرب "نحن لن نقبل ان تكون تلك التهدئة على حساب المكون العربي في كركوك والذي يعاني منذ وقت ليس بالقليل من الاضطهاد من قبل قوات حرس الاقليم".

وتابع ان "دعوة رئيس مجلس النواب الى التهدئة وانسحاب الجيش العراقي من كركوك خلال لقاءه رئيس الوزراء نوري المالكي هو  امر مقبول"، مستدركا انه "يجب ان يكون متضمنا ايضا المطالبة بانسحاب القوات الكوردية غير النظامية من كركوك".

واضاف غرب انه "كان الاحرى بالنجيفي ان يطالب باطلاق سراح المعتقلين العرب في سجون الكورد بدل مطالبته بخروج الجيش العراقي".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد دعا الى رفض اي تحرك او اي  اجراء مخالف للدستور كونه راعي الدستور ويجب ان لا ينحاز لمكون دون اخر.

من جهته اكد النائب ياسين العبيدي ان "انتخابات مجالس المحافظات ستجري في وقتها المحدد"، مشددا على انه "لا توجد اية قوة قادرة على منعها  او ان يحاول عرقلتها باي شكل من الاشكال".

أ ع / م م ص

شفق نيوز/ اعلن التحالف الكوردستاني عن مقاطعة اجتماع الكتل السياسية مع رئيس الحكومة نوري المالكي.

وقال النائب سردار عبد الله في مؤتمر لكتلة التحالف الكوردستاني حضرتها "شفق نيوز"، إن "رئيس الوزراء دعا إلى اجتماع مع الكتل السياسية مساء اليوم، لذا قررنا بمختلف الكتل الكوردية مقاطعة الاجتماع".

وأضاف أن سبب المقاطعة يأتي بسبب عدم اتخاذ المالكي للخطوات العملية لحل المشكلة مع كوردستان، برغم محاولات النجيفي لتقريب وجهات النظر.

واشار إلى أن وفداً كوردياً قدم إلى بغداد بناء على مبادرة النجيفي، وتم عقد اجتماعات مع بغداد، إلا أن المالكي تراجع عن النقاط التي اتفق عليها المتجمعون في اللحظات الاخيرة مع انه خول القيادات العسكرية بالتباحث والتوصل إلى حل للمشاكل.

ج ع/ م ف

 

 

مما لا شك فيه أن المنح الذي وزع على الأردن وعلى الفلسطينين في غزا وراءها امور لا يعرفه إلا المانحين لها . ولكن هل ستبقى الأمر سرا ً الى أبد الآبدين . لا لن يبقى كذلك فالعراقيون عيونهم مفتوحة ولن يبقى الأمور الامر خافيا ً على أحد . ولكن الذي نجده بعديا ً عن الحق والعدل هو أن تنسى فقراء شعبك المحتادين وهم الأولى بهذه المبالغ والمنح والهدايا ، ولا نقول ان توزرع كما يعملون مع منحهم ، إنما بهذه المبالغ الكبيرة يمكن بناء معامل ومصانع ، وكذلك بناؤء دور سكنية بسيطة لكي يأوي آلاف العوائل المحتاجة للمأوى ، الذين ارهقتهم الإيجارات أو ىالسكن في بيوت من الصفيح أو حتى من اللين التي تنهار على رؤوس ساكنيها وهم غارقين في النوم في ليالي الشتاء الباردة .  ما يلمسه المواطن العراقي من حكوته هو أن طموحات المواطن وهواجسه ومصالحه آخر ما يفكر فيه الحكومة ، فبدلا ً من أن يشعر السؤول بآالام شعبه تجده مشغولا ً بالحصول على المزيد من الأمتيازات والحصول على مكاسب مادية بكل السبل الشرعية وغير الشرعية له وللمقربين منه .    ولأجل حل المشاكل فإن الحكومة العراقية تخلق أزمة تلو الأزمة من أجل اشغال المواطن العراقي بهذه الأزمات ، ويبقى الفاشلين والفاسدين في السلطة ينهبون لقمة العيش من أولاد الخايبات من العراقيين . في خ\بة المالكي حول رفضه للاتقفاق بين ممثلي وزارة الدفاع ووزارة البيشمه ركه باسلوب تهديدي للكرد بقوله اذا ما وقع الواقعة فإنها ستكون كارثية ، مهددا ُ بتحويل القضية الى صراع وحرب قومية ، في الوقت الذي لم يتجاوز القضية سوى الخلاف مع سيادته الذي لا يؤمن بالديمقراطية وبحق الأنسان الكردي للعيش بالحرية والأستقرار ، ومن يظهر علينا الشلاه ليخ\ب وحوله شلة من المطبلين للسيد المالكي ليغيروا الموضوع برمتها ويحملوا غيرهم بمسؤولية المصائب التي تعاني منه العراق ، والكل يعلم إن كل هذه الفعال والصرخات المالكية ليس

 

إلا لتغطية ورطة المالكي مع شلة الحرامية الذين كانوا معه في صفقة السلاح الروسي وراح ضحيته على الدباغ ، لانه نطق ولو لمرة واحدة بالصدق ، والصدق في حكومة المالكي حرام .

 

أما يكون الدعاية الأنتخابية وراء كل هذ الضجة والتهديدات والتحشد العسكري في كركوك وديالى ، فوالله إننا أول دولة ديمقراطية وبدرجة أمتياز ندخل الى  موسوعة غيتس  لما خلق لدالينا من ازمات  .            أن رئيس وزارتنا يريد أن يفرض أيدلوجية حزبه بالعسكر الذي يرفضه الصغير قبل الكبير ليشكل حكومة الأغلبية . الأدهى من كل شيء أن السيد المالكي دولة رئيس الوزراء العراقي يكرر التعامل بالدستور كثيرا وفي كل مرة يلقي باللوم على الآخرين وهو البريء من كل ذنب ، في الوقت الذي لا يختار من الدستور إلا من يشبع غليله وينفعه في التهجم على الآخرين أو يهدد من يشاء ، وندخل في موسوعة غيتش لاستعمالات المالكي المتكررة لكلمة الدستور .

 

إن ما يقوم به حزب المالكي هو نسخة طبق الأصل من التجارب السابقة التي ذاق منه العراقيين الأمرين على يد حزب السلطة خلال ثلاث عقود ونصف العقد من جانب ، وتطبيق لما حدث ويحدث في ايران . فهو يصرخ وينادي بالحق والعدالة والديمقراطية لكنهم لا يؤمنو بالحق ولا بالعدالة والديمقراطية شئم وطريق السوء .

خيار الكورد : وحدة الصف والكلمة- بقلم: م.رشيد   27/11/2012

    شعار"في الوحدة قوة" رفعته حركات الشعوب ومنهم الكورد لاثبات الوجود وبناء الكيان وضمان التقدم، فهو عامل ذاتي أساسي يذلل به العديد من المعوقات والمصاعب، ويستثمر به الكثير من الظروف والفرص، وقد أفلحت الغالبية من تلك الشعوب في تحقيق أهدافها عندما طبقته على أرض الواقع.

    وحدة الصف الكوردي ورؤيته وخطابه حاجة قومية، وأداة نضالية، وضرورة استراتيجية (سابقاً ولاحقاً)، وبغيابها انطفأت الانتفاضات وانهارت الحركات وضاعت الفرص، وبقى الكورد بدون كيان مستقل يضمهم، ويعبرعن خصوصيتهم، ويدار بارادتهم ويوفر لهم سبل البقاء والنماء.

   ونحن في مطلع القرن الحادي والعشرين، الذي يشهد العالم فيه تغيرات كبيرة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، نرى أن الكورد معنيين بها أكثر من أي شعب آخر، وأكثر من أي وقت آخر، بغية توفير الشروط والمستلزمات لاستثمار الظروف المواتية واستغلال الفرصة التاريخية الراهنة لتأمين حقوقهم المشروعة والعادلة أسوة بباقي الملل والنحل.

    فلأجل ضمان انتقال الكورد بنجاح وثبات وثقة إلى مرحلة مابعد الحسم العسكري وإعادة ترتيب الوضع الداخلي وتحديد شكل وتركيبة الدولة القادمة الجديدة وتفصيلاتها، لابد من توحيد القوى الكوردية حالاً ودون أي تأخير وذلك:

1-   لطمأنة الشارع الكوردي وكسب ثقته ودعمه، على أن القرارات التي تتخذ هي جماعية ومسؤولة وسليمة، تنطلق من مصلحة الكورد العليا قومياً ووطنياً، وان الهدف المرحلي منها هي حماية المناطق الكوردية آمنة  تبعد شبح الصراعات والنزاعات والمواجهات  بمختلف أشكالها وألوانها.

2-  اثبات الحضور الكوردي وتفعيل دوره وطنياً (من خلال لجان السلم الأهلي في المناطق) لكسب ثقة ومؤازرة باقي المكونات من عرب وتركمان وشركس وسريان..، للاقرار بخصوصية الجميع اثنياً ودينياً واعتبارهم شركاء حقيقين في الوطن، وبخاصة الكورد باعتبارهم القومية الثانية في البلاد كما تقرها العهود والمواثيق الدولية وفق وجودهم الديموغرافي والجغرافي في ظل دولة يحكمها نظام مدني تعددي ديموقراطي ويسودها العدل والمساواة ويوفر للجميع أسباب العيش بحرية وكرامة وأمان.

3-  تأمين الدعم والتأييد من الأشقاء والأصدقاء على الأصعدة الكوردستانية والاقليمية والدولية،وتأمين الضمانة والحماية والشرعية لوجود الكورد ومطاليبهم وحقوقهم.

    تتطلب وحدة الصف الكوردي ميدانياً من خلال:

    أولاً: الحفاظ على المجلس الوطني الكوردي مع تطوير آلياته ومنظوماته ليكون فاعلاً وقادراً على قيادة المرحلة بكفاءة ونجاح بالاتفاق والتنسيق مع الشركاء في الرؤية والمنهج والهدف.

    ثانياً: الالتزام ببنود اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين نصاً وروحاً، وتطبيقها على أرض الواقع بكل جدية وصدق واخلاص، لتثبيت الحضور الكوردي المناسب وودوره اللازم داخلياً وخارجياً، وذلك لتوفير مستلزمات الدفاع والحماية للكورد ومناطقهم، وتأمين مقومات القيادة والادارة والبناء، وبالتالي الحقوق القومية والوطنية للكورد في سوريا.

     ثالثاً: توحيد الموقف والموقع الكورديين محلياً واقليمياً ودولياً ضمن التجاذبات والتقاطعات والتوازنات الجارية، وتقوية بنائهما بالاستفادة من العمق الكوردستاني دبلوماسياً ولوجستياً وسياسياً وأعلامياً .. عبر التشاور والتعاون والتنسيق والتخطيط لتوفير مقومات الصمود والنهوض والنجاح.

    وختاماً: بناء على أهمية وحدة الصف الكوردي ينبغي أن تبنى القرارات المصيرية بمسؤولية ومهنية، وتتصف بالموضوعية والواقعية، وتتميز بالصلاحية والشرعية، وان تصنع بأجندات قومية ووطنية خالصة، بعيدة عن الأنانيات الشخصية والحزبية، ضمن توافقات وتفاهمات سياسية، والأحداث والوقائع في سري كانييي/ رأس العين  وغيرها من المناطق خير تجربة يتطلب أخذ العبر منها، وخير دليل على ما نطرحه .

                   -----------------  انتهت  -------------------

 

 
يبدو ان طاحونة الموت تعشق رقابكم ، وتتلذذ بسحقكم ، ولذا تختار لكم من القادة اكثرهم استهانة بدمائكم ، وتختار لكم من الاعداء من هم اشد تعطشا لأزهاق ارواحكم .
فمن الحجاج بن يوسف الثقفي  المسخ وزياد بن ابيه وعبيد الله سخله القذر وطاحونة الفتك الاموي ، مرورا بطاحونة الفتك العباسي وسلاطين العثمانيين ، الى ابشع طواحين العصر الحديث على يد سفاح القرن صدام بن ابيه ..
وها انتم بين فكي طاحونة الفتك الثأري الارهابي على يد اجلاف الصحراء ينادون : يالثارات هبل !!.
وهذه الطاحونة الجديدة تسحقكم جملة مرة ، وفرادى مرة ، وقادتكم هذه المرة في غفلة ساهون ، وعن دمائكم لاهون ، وبمصالحهم منشغلون ، وعن ردع اعدائكم عاجزون ومجبنون .
السعودية تصفي العراقيين على يد ارهابييها في عقر العراق وتقطف رقاب من يدخل منهم اراضيها من العراقيين بتهم واهية وغير جنائية وليست ارهابية  من دون ان يرف لمسؤوليها جفن ومن دون صوت لمنظمات حقوق الانسان .. ومن دون ردة فعل رسمية من الحكومة العراقية اومنظمات المجتمع المدني حتى !!.
اكثر من 200 عراقي ينتظرون قطع رقابهم بسيوف الوهابية على شكل وجبات بعد ماتم قطع رقاب العشرات وآخرهم سبعة عراقيين بتهمة تهريب ، بينما يتمتع 420 سعودي من عتاة قادة الارهاب الذين ذبحوا الوف العراقيين وهدموا بناهم التحتية وخربوا كل شيء جميل ومازالوا يعيثون في العراق فسادا ، يتمتع هؤلاء بفنادق خمسة نجوم ويطلق سراحهم على شكل وجبات ..من خلال صفقات سرية مشبوهة !.
الكل يعرف هوية الرقاب التي تقتات منها سيوف الوهابية ، والكل يعرف هوية الاشلاء التي تنثرها مفخخات السعودية في الداخل، والكل يعرف هوية الرؤوس التي تفجرها كواتم وعبوات ولاصقات السعودية !.
 
الأنسان – أى انسان – يتحدث عمّا يشغل باله و يقلقه فى لحظة ما أكثر من أى شىء آخر ، و هذا ما حدث مع الرئيس المصرى محمد مرسى مؤخرا. !
فقد أجرت مجلة "تايم" الأمريكية ،  قبل بضعة أيام ، مقابلة معه واحتلت صورة كبيرة له غلاف العدد الأخير منها، وحمل عنوان "أهم رجل فى الشرق الأوسط".
تحدث " مرسى"  فى تلك المقابلة ،  التى أجراها معه رئيس تحرير التايم  ريك ستينجل           "  Rick Stangel "، ومدير التحرير بوبى جوش " Bobbi Josh "ومدير مكتبها فى القدس "كارل فيك"  "  Karl Vick عن  الإعلان الدستورى الذى أصدره قبل نحو أسبوع، وتعامله مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون بشأن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة ، و كما يقول رئيس تحرير " التايم " فأن " مرسى " كان يتحدث بلغة أنجليزية تشوبها أخطاء نحوية ، رغم أنه درس فى  " كاليفورنيا " بالولايات المتحدة الأميركية لعدة سنوات خلال الثمانينات و يضيف " يبدو ان لا وقت لديه فى زحمة العمل ، لأحياء لغته الأنجليزية " و لكن ليس هذا هو المهم ، بل  المهم هو أن مرسى الذى كان يتحدث عن العلاقات المصرية – الأميركية ،  قفز فجأة الى موضوع آخر تماما و أخذ يتحدث عن فيلم " كوكب القرود "   "Planet of the Apes." ، مما أثار دهشة بالغة لدى الحاضرين . و يبدو – و الكلام لرئيس تحرير " التايم " ان مرسى مولع بأفلام الخيال العلمى و معجب  بفيلم "كوكب القرود " تحديداً، الذى ظهر فى العام 1968
 
قال " مرسى " أتذكر فيلم " كوكب القرود " ، النسخة القديمة وليس الجديدة، فهناك نسخة جديدة مختلفة، ليست جيدة للغاية. فهى لا تعبر عن الواقع مثلما كان الحال فى الفيلم الأول، لكن فى النهاية لا زالت أتذكر هذه الخلاصة:
كان هناك قرد كبير، وكان رئيسا لمحكمة عليا على ما أعتقد، وكان هناك عالم كبير مقيد بالسلاسل  يعمل لصالحه، وينظف الأشياء.. وكان " كوكب القرود "  بعد حرب كبيرة مدمرة وقنابل ذرية وما إلى ذلك فى الفيلم.. وكان العالم يقول للقرد "  لا تنسى أنك قرد. ولا تسألنى عن هذا العمل القذر". و يرد عليه القرد الكبير " أنت بشر، أنت فعلت ذلك بنفسك".. و أضاف        " مرسى" هذه هى الخلاصة؟ هل يمكننا أن نفعل شيئا أفضل لأنفسنا ؟ . ثم توقف عن الكلام برهة و قال " كان هذا فى الفيلم ".
 و يبدو أن الرئيس المصرى  خشى ان يتصور " ستينجل " و زميلاه أنه يقصد بحديثه  القضاة المصريين .
و لكن حاولوا ان تخمنوا : منْ يمثل منْ  فى هذه الحكاية ؟. هل العالم الكبير يمثل الحكومة المصرية ؟ أم يمثل  الولايات المتحدة الأميركية ؟
و لكن المفاجأة الحقيقية هى تلك التى تحدث عنها المدون الأميركى " روبرت ما كى "            " Роберт Маккей "  الذى يعمل فى  صحيفة " New York Times " .
فقد حاول المدون الأميركى فك لغز حكاية مرسى عن "كوكب القرود " وأكتشف خلال مراجعته لسيناريو الفيلم أن مشاهد الفيلم تختلف كثيراً عمّا رواه مرسى ، و حكاية  ترؤس القرد ً للمحكمة العليا لا وجود لها فى الفيلم أصلاً ، و يبدو ان الهم الرئيسى لمرسى اليوم  هم القضاة المصريون الذين لا يغيبون عن باله و لو لحظة واحدة .!
 
                                           مقدمة 
ل .... ـ واشو كاني  ـ ... ـ كوزان ـ .. ـ جيجوزي ** ـ .. كما هي من الأسماء ثلاث وهي عينها كانت وأيضا ثلاث ابتدأت فيما ابتدأت بتلكم الرقيمات *** الصامتات الناطقات وحروف ال ـ كرمانجيّة ـ البديعة رتّلتها الأجيال تبثّها لواعج فخر للأجيال .. هي عينها كانت .. مرتع الإلهة الأم أو الأمّ الإلهة المرضعة وقد تعدّدت فيها الأثداء تبشّر بسرّ الحياة .... هي عينها كانت ـ سري كاني ـ وأضحت واستمرّت تتدفّق وهي تتألّق باسمها ـ سري كاني ـ ... هي عينها ساحة ـ الجريد ـ ومرتع فرسان ـ ميران * ـ معتلين ظهور أحصنتهم .. وهي عينها ما سنسعى على أن تبقي هي ـ سري كاني ـ ... نعم .. أعلم أن هذه الكلمات فيها من السريالية مافيها وألم كما شجون ـ سري كاني ـ  وهي قد أضحت كالقلب منّا تنبض أزلا متدفقة في شرايينها الحياة ، ونعلم لماذا كانت هي ـ سري كاني ـ المصيدة !! .. أوليس الأمر لكونها بدأت ب ـ سري كاني ـ وأمست وأضحت وظلّت تصرّ وتقاوم وستقاوم ؟ ... نقاوم وسنقاوم على أن تصبح لالا أن تستمر على أنها هي عينها ـ سري كاني ـ  ... هم كوكبة من الشهداء زيّنوا أريج زهورها .. هم كوكبة مؤتلفة وقد تساوت ـ في نظري ـ كلّ شهداء شعبي .. هم ... فرسان عديدون كانوا وكما هي عادتها كانت ـ ميران ـ ومنذ أيّامات جدودها ـ هورو / ميتان * ـ وقد اصطبغت الإقحوان بلون الدم وشقائق النعمان تعالت وتشامخت تحاكي جداول الينابيع كما هي .. نعم فقد تمازج الدم والماء .. ولكنه من جديد هو عينه ذاك الحليب ناصع البياض ، واثداء تلك الأم الهورية / الميتانية ، وبفضلها تسارعت السواعد في نموّها و .. انطلاقتها .. الى كوكبة شهداء ـ سري كاني يي ـ ... الى أولئك الأطفال الذين صعّدوا ملحمة الصراع من أجل البقاء ومن صعّدت النضالات بآباءهم .. إخوتهم .. أمهاتهم .. أخواتهم .. فشكّلوا نجوما ستظل تينع وتشعّ .. نعم لهم جميعا كانت هذه الكلمات .
                                                              ـ 1 ـ
أن تقف في بقاع ـ هورو / ميتان ـ وتصرخ مناديا إن ل ـ كوزان ـ وقد تراكمت عليها وفيها وبها غبار أزمنتها المتتالية فانبثقت معها ينابيعها دفعة ... واحدة منها تلو الأخرى .. أن تقف على ـ خرابات * ـ ـ سري كاني يي ـ وتتأمّل ذاك السيل الهادئ الرقراق وـ ماء مختلف أنواعه ـ منه أجاج ومنه حارّ اختلطت وتختلط فيه الالوان كما الروائح .. هي ـ جيلوخي ـ كانت .. نعم وكنت أيتها الأميرة الصاعدة وهاقد أضحيت عينك ـ جيلوخي ـ ولكن ... فرعونة * .. نعم ـ نفرتيتي ـ * .. هي أرض جدودك ومرتع طفولتك .. هي قصور أبيك كما حدائقه وتلك الينابيع التي ألفت بك وفيك وعليك كل مسامات الطهر .. هي ملاعبك كما حدائقك وقد أصرّ الغرباء وتسلسل الدهور أن يجعلوها إثرا والأشباح تلهو فيها .. هي أزاهيرك كما بأريجها الفواح وذاك التشكّل الكوني الرائع .. هي سمتك والربيع كعنوان أزلي لخلود الحياة .. وهي .. نعم .. نعم وكأغنية ـ سريلي ـ * حزين ملأى بالفواجع .. نعم .. لقد كانت الصورة أكثر من واضحة .. غريب هو كان ويمتشق بندقيته أو سيفه فالأمر سيّان ، وهو يمشي الهوينة تحت صفّ الأشجار وملحوظة مكتوبة كانت من تحتها ـ الصورة ـ ... غريب يتمشى بجانب مطعم ـ سيروب * ـ فصرخت وصرخنا وردّدنا وسنردّد ونهتف .. ربّاه ياللذكرى والذاكرة ، ولكنها من جديد ... هو مطعم سيروب كما .. ولكنه .. إليه .. فيه وهو ـ سيروب ـ في القلب سيبقى إرثا كما وملتقى ..... 
                                                   ـ 2 ـ 
ـ هري عدولي ييييي  ـ * ... ـ أري عدولي ـ والأغنية كما ماء النبع تتدفق بروائع سيرها وأحاكيها .. هيّا .. هيّا أيتها ال ـ خاتونة ـ الملّية أنت تعطّري وتهندمي .. أشبكي جدائلك أربعا في أربع .. هي ـ سري كاني يي ـ مرتع جمالك كما البهاء وتلك الأباصيص من النرجس تذري بروائحها ونسمات الربيع الهادئة .. وأنت .. رباه !! يا إله الكون بفسحته .. ـ أهورا مزدا ـ .. ـ أهريمن .. لالالا أنه ـ يزدان ـ عينه أيتها الجموع !! .. نعم نعم خاتونتي ـ هلاّ عدنا الى الأزل ومن الأزل ننشد أغنية وتراتيل أسفار التكوين بتنوّعه وصراع اللاتصارع كما وقصص الخلان المتتابعة .. هلاّ فكّكنا طلاسم لغز ذاك العقد الوخيم ومرثيّة الحجل بالحجل وذاك العود النض وهو يتمازج مع الفأس فيطيح بالشجرة ومن بعدها .. اللعنة على ما بعدها .. هي السوسة أيتها الخاتونة وقد نخرت بجذورها !! و .. هوت الشجرة !! .. اللعنة عليك أزلا أيها الحجل وانت .. أنت بالذات ـ أهريمن ـ .. ماذا أقول ؟ ! .. وهل لي أن أصرخ ؟ !! لقد بحّ فيّ ومنّي الصوت .. نعم ـ درويشي عفدي ـ * منذ بدء الخليقة كان .. لكل فرس كبوة والمصيبة أننا نعلم مدى عمق وتفاهة ذاك الجحر اللعين !! .. هو فرسك الذي هوى لا انت !! .. ولكنها ايضا نداء تلك الطفلة الرائعة كانت ـ بيمان ـ وهي تصرخ .. تصرخ وتصرخ وتصرخ .. تقول وهي تبكي حينا أو تبتسم .. تغني حينا ومن ثم تهمس .. نعم هي ـ بيمان ـ عينها .. تهدر وهي تهدر وتصرخ .. لاصراخ كردي على كردي .. لا حجلة تنادي بحجلها فيصطادها المتربص .. و .. دم الكردي هاقد أصبح على الكردي حرام .. وانتم .. أنتم أيها الغرباء : أغربوا بالله عليكم بمصائبكم عن بقاعنا .. ألواننا تزهو برونقها ، وأغانينا نصدح بها كما وزغاريد النسوة فينا والفتيات .... 
                                                   ـ 3 ـ 
هي ـ سري كاني ـ ومن جديد قد عدّت الى محرابها .. هي البراري المزركشة وردا تفوح بأريج روائحها .. نرجس تتعانق خصلاتها وسيقان الأزهار تتماوج في لحن تخاله خالد ابدي .. أيقونة تداخل فيه خرير الماء وانسيابات جداول منها نقية صافية و .. أنت فقط مشدوه وتتأمّل .. تتأمّل الجمال .. ياالله !! ياالسرمديّ في سرّه وأقانيم مجد الثرى الممزوج تراثا واوابد ناطقة .. هي كانت رقيمات رائعة وقد صيغت أتاربها ـ سري كاني ـ بحروف مضيئة كانت ولا تزال .. أقانيم .. ترانيم .. تراتيل تجمّعت وأناشيد كما قصائد رتّلت بروعتها .. نعم نعم .. هي عينها تلكم العبارات وقد صدحت .. ربّاه !! ياالسديم الأزلي وأنت ـ إيسفي برازي * ـ حزين محياك وقد بهت منك الصوت وفتر ولكنك ومن عمق النسيان !! .. هي كانت وبقيت .. نعم ـ إيسف ـ هي ـ كوليزر * ـ بذاتها وردة كانت .. زهرة .. جمال الجمال هي عينها وقد انبثقت تحاكي خرير الماء المتدفّق موجا ببهاء معطّر .. هي كانت وقد ألفت بروائعها تحيط بسلسبيل ينابيعك فتحاكي عين العروس * وتلتفّ حولك نبع الحصان .. هي ـ جيلوخي ـ وقد تزيّنت وارتدت كسوتها الملكيّة وانطلقن بموكبها الملائكي ... ربّاه !! هي العزّة ـ جيلوخي ـ وقد تلوّنت وهات ياربيع من أزاهيرك وانت اطلل ببهاءك قوس قزح وهم الغربان الغاربة .. نعم هم السود كما الأسود بظلامه من بين الألوان وقد تفشّى .. هي ـ كوليزر ـ كانت .. وانت ـ يوسف ي برازي ـ .. نعم أيها البرازي أنت وعنفوان كلماتك طقوسا كانت ونطقت وهي تتراقص انغاما انسجمت فيما انسجمت وبدت وكأنّهنّ آلاف من ال ـ زري ـ تلاحمن متشابكات الأيادي وملحمة الخلود وذاك الرائع ـ محمود عزيز ـ يدندن ويدندن .. ـ كافا لمه هات عيدو عرفات ـ .. هي .. الخاتمة كما المقدمة فيصدح فيه وبك الصوت .. ـ ريوي يو ـ بها ابتدأ ومنها انتهى الى ـ خاتر بخواذا ـ ولما لا فهي المأساة عينها وهم أو هو ولعلها هي ـ ري ويو خاتر بخاذا ـ .. نعم فالأمر بكلّيته سيّان ولكنها بكلّ تفاصيلها كما عناوينها هجرة قسريّة قاتلة كانت
                                                   ـ 4 ـ
    ـ غرباءا قدمتم ... وقبلها كنتم غرباء فأمسيتم غرباءا وهاقد استمرّيتم غرباءا أيها الزاحفون الى جاهليّة عفى الله عنها والزمانا .. عصبة بعصابة أشبه ما تكون بليل الفرزدق من دون نار وإن أصررتم أيها الغرباء أن تكونوا حملة وذاك نواف البشير يقودكم وقد تشبّه ب ـ عياض بن غنم * ـ فوالله لاهو بعياض وعياض بذاته منه براء ...ونحن السائرون في دروب فقد أبيناها ألاّ نكون محاصرين حصارا أزليا .. نعم .. أيها الغرباء ... هي ثلاثة من ثلاث أردناها  أن نكون وسعينا أن نكون وسنصبح على مانتمناه أن نكون ......... 
                                ********************************
هوامش 
جيلوخي .. أميرة ابنة ملك ميتاني زوّجها والدها لإبن فرعون مصر مالبث أن أصبح فرعونا وهي ايضا فرعونة وكل الدلائل تؤشر بأنها هي نفسها نفرتيتي المشهورة ويقال بأن أبيها عندما أرسلها الى زوجها جهّزها بجهاز ملكي فاخر بلغ     فيها عدد الخادمات المرافقات اربعمائة فقط ـ حسب د . توفيق سليمان 
                             ـ واشو كاني ـ الإسم الاشوري ل ـ سري كاني وهي تعني ايضا معناها الحرفي باللغة الكردية 
       ـ جيجوزي افسم الميدي لرأس العين وإن كان يتوقع أن تشمل أحد المواقع القريبة جدا منها على ضفاف الخابور
كوزان ـ الإسم الميدي لموقع تل حلف المتاخم ل ـ سري كاني ـ وهي موقع أثري قديم أقدم من حضارة جمدة نصر بالعراق وتل العبيد أيضا وقد امتاز بنوعية فخار خاص ارتبط به تاريخيا حيث عد الموقع الأقدم لتلك الحضارة 
الرقيمات ـ قالت الدكتورة كردستان موكرياني المختصة بالتاريخ في احدى مقابلاتها مع القسم الكردي بصوت امريكا أن   اقدم اثر كتابي باللهجة الكرمانجية هي رقيّمين اكتشفا بسري كاني يي 
الإلهة الأم ـ وهو أقدم تشكّل طيني وبدا بدائي التقنية أيضا للإلهة الأم الهورو / ميتانية وقد ظهرت بأثداء متعددة كتعبير عن خصوبة قويّة ومتدفقة ويوجد منها نماذج في متحفي حلب ودمشق 
الجريد ـ هي رياضات مختلفة وكانت عبارة عن يباقات ومهرجانات لألعاب القوى تجرى بين الممالك والمدن الكردية الى فترة قريبة ولعل ساحة الجريد في قرية ـ كوندكي أباسا من قرى ديريك أشهرها 
طبقة ميران ـ هي طبقة الفرسان الأشداء الذين اعتمد عليهم ملوك هورو / ميتان إن في الحفاظ على ممالكهم أو التوسع ....
هورو / ميتان مجموعة الممالك المتعددة والتي غطي كامل كردستان وامتازت بعلاقات مصاهرة قصلات قوية مع الفراعنة واشهر ممالكهم كانت عاصمتها سري كاني ويعتقد بأن باب نبنوى الذهبي قد جيء به الى هناك .....
خرابات ـ هي منطقة الآثار التي تعرضت الى تخريب كما وسرقات ممنهجة للسطو على معالمها وتشويهها 
سريلي ـ واحدة من مقامات الغناء الكردي المرادفة ل ـ بيزوك ـ أي أغاني الخريف وفيها ما فيها من اللوعة والحزن عكس اغاني بهارين والتي تعكس حياة اللهو والمرح كما والخلود وهي تؤكد ـ هذين النوعين ـ أصالة وبلورة التكوين الثقافي الكردي وجذرها ال ـ ميزوبوتامي ـ 
مطعم سيروب ـ مطعم ومنتزه مشهور ومالكها أرمني وهي كناية عن التعايش المشترك كما والإنفتاح 
هري عدولي ـ واحدة من روائع الغناء القصصي وهي عن مأساة عدولي تلك الخاتونة الملّية وعشقها ل ـ درويشي عفدي ـ ذلك البطل المغوار وكيف كبا به حصانه الكميت عندما تعثرت إحدى قوائمه بجحر فأر لتطرحه أرضا ويموت وتنوحه عدولي بمرثيتها الخالدة 
أهوره مزدا ـ إله الخير وأهريمن إله الشر في الزرادشتية ويزدان هو عينه الإله أهوره مزدا 
يوسف برازي واحد من شعراء الكرد المعاصرين ـ توفي قبل سنوات ـ أشتهر أكثر بقصائده الغنائية التي غتاها كل من الفنانين الكبيرين الراحل محمد شيخو والفنان القدير محمود عزيز شاكر وهو مثل الراحل يوسف من اهل سري كاني يي وقصيدة ـ كولي زار ـ هي واحدة من تلك الروائع إن غناءا أو كلماتا 
عين العروس وعين الحصان من الينابيع والأعين المشهورة في سري كاني يي 
 ريوي يو .. أغنية مشهورة ل محمود عزيز شاكر 
عياض بن غنم هو الذي قاد الجيش الإسلامي الى كردستان سنة 17-21 هجري .....
 تمت 

جامعة يونشوبنك – السويد

 

مقدمة

 

قرأت المقال الذي كتبه الدكتور عبدالله مرقس رابي (رابط 1) حول السينودس وإمكانية إصلاح ما أفسده الدهر فيما يتعلق بالشؤون التنظيمية والإدارية والليتورجية للكنيسة الكلدانية. والحق يقال ان المقال بمثابة بحث علمي حيث يتجاوز عدد كلماته 3000 وإن عززناه بالملخص والهوامش والمراجع والتوثيق العلمي لكنا أمام مقال أكاديمي بإمتياز.

ومقال الدكتور رابي ليس الوحيد حيث كتب عن إمكانية إنعقاد السينودس القادم زملاء كلدان أخرين وكان المادة الرئيسية للمقابلة الإذاعية التي أجراها  الصحفي المعروف ولسن يونان مع المطران لويس ساكو.

ويبدو أن إنتقاد مؤسسة الكنيسة الكلدانية (مؤسسة وليس رسالة سماء) صار مادة دسمة للنقاش بعد سلسلة المقالات التي كتبتها قبل حوالي ثلاث سنوات والتي كانت غايتها الإصلاح وبسرعة وقبل فوات الآوان. اليوم لم يعد الإنتقاد حصرا علي فدخل الحلبة زملاء أخرون وتناوله بالتفصيل بعض رجال الدين من الكدان.

لماذا مؤسسة وليس رسالة سماء

عندما ظهرت مقالاتي التي تنتقد المؤسسة الكنسية  أتاني عتاب وهجوم من كثيرمن مثقفي شعبنا الكلداني لأن أغلبهم حينئذ ربما فاته أنه علينا ان نميز بين الكنيسة كمؤسسة تنظمية وإدارية ومالية وطقسية وغيرها من الشؤون الدنيوية والكنيسة كرسالة سماء. والدكتور رابي يشير إلى ذلك صراحة حيث يقول إن هدفه "تغير الحال في مؤسستنا الدينية متجنبا الجوانب المتعلقة بالإيمان."  وهذا كان ولا يزال الهدف الرئسي من النقد من قبلي. الإيمان مبني على المسيح وإنجيله – رسالة السماء. المؤسسة مبنية على الإدارة والتنظيم والأداء  وما يتعلق بهم من علاقات تنظيمية بين الرأس والقاعدة وعليه من حقنا كلنا كأعضاء في هذه المؤسسة ان يكون لنا دور في شؤونها التنظيمية والإدارية لأنها إن إقتصرت على رجال الدين لإنتهت.

وأبدع ما قرأته حتى الأن من خطاب يبرهن فيه الكتاب الكلدان على ان هناك فرقا كبيرا جدا بين الكنيسة كمؤسسة والكنيسة كرسالة  سماء وأنه على الكلدان ان يعوا وقبل فوات الآوان ان ملكوت السماوات ليس مرتبطا برجل  الدين مهما علا شأنه ومقامه كان مقال للزميل زيد ميشو (رابط 1) عن الكاهن التاجر والمؤمن الصامت وأعقبه مقال أخر للزميل مايكل سيبي (رابط 2) يظهر بجلاء البون الشاسع بين ملكوت السماء ومؤسسة رجال الدين. الزميلان لا يذكران السينودس مباشرة ولكن الدكتور رابي يؤشر في مقاله وبطريقة تكاد تكون مباشرة الإنقسامات الشديدة بين كبار رجل ديننا (الإنجيل – رسالة السماء – براء من من هذه الممارسات المؤسساتية) ويهدد بشكل مبطن بربيع كلداني إن فشل السينودس القادم في إصلاح الكنيسة.

ولماذا نذهب بعيدا. الذي يريد ان يعرف الفرق بين المؤسسة الدينية ورسالة السماء ما عليه إلا ان يقرأ متي (23 ) الإصحاح الذي هو قراءة إلزامية للأحد الأخير من سابوع قودش عيتا في ليتورجيا كنيستنا المشرقية. المسيح يوجه سهامه صوب الفريسيين الذين حولوا الإيمان وملكوت الله إلى ممارسات مؤسساتية خدمة لمصلحتهم ومصالحهم المؤسساتية. ولا يجوز هنا الإختفاء وراء عباءة ان المسيح وجه نقده اللاذع للمؤسسة اليهودية وليس للمؤسسة الكنسية. هذا تفسير خاطىء لأن الإنجيل موجه لنا قبل غيرنا. الإنجيل أغلبه خطاب متلقيه من الفريسيين واليهود. هذا لا يعني أبدا أننا لسنا المعنيين.

 أين الخلل؟

الخلل في المؤسسة الكنسية ذاتها ويطلق عليها الدكتور رابي "الذات المؤسساتية." وشبهتها في كثير من مقالاتي "بحارة غوار الطوشي: كل من إيدو إلو." كيف وصلنا إلى هذه المرحلة والتي قال عنها المطران لويس ساكو في المقابلة إن الكلدان برمتهم تأذوا منها كثيرا؟ بمعنى أخر ما هي الأسباب التي أوصلتنا إلى مرحلة مريرة ومؤلمة كالتي نعيشها الأن.

عندما نصل إلى الأسباب أراني في الصف المخالف والمعاكس للدكتور رابي ولكل الذين كتبوا عنها. الكل تقريبا يعزوا المحنة المؤسساتية التي تمر بها كنيسة المشرق الكلداينة  إلى الرئاسة. ولكن هل هذا صحيح؟

أقول وبصراحة وكواحد من الكلدان الذين تيسر لهم الإطلاع على بواطن الأمور إن لوم الرئاسة المتمثلة بالبطريرك او معاونيه  لا أساس له من الصحة ويرقى في كثير من تفاصيله إلى التهرب من المسؤولية او الهروب إلى الأمام.

الرئاسة والذات المؤسساتية

وكأن الرئاسة الحالية غريبة وغير معنية بالوضع المؤسساتي العام. ألم تكن هذه الرئاسة حاضرة وبقوة منذ عقود طويلة حيث كان البطريرك الحالي أسقفا لبغداد ونائبا بطريركيا في عهد البطيرك بولس شيخو والبطريرك روفائيل بيداويذ؟ ألم يكن هو الإداري البارز وقلما أتخذ قرارا في فترة تواجده بقرب رأس الهرم دون إستشارته او من قبله؟ لن نغوص في التفاصيل.

ماذا جرى إذا؟

ما جرى يرقى إلى مصاف كارثة مؤسساتية لا سيما في الإجتماعات السينودسية. كان البطيرك الحالي قد قدم إستقالته وتقاعد لكبر سنه وأراد أن يمضي بقية عمره في الويلايات المتحدة. وبالفعل حط الرحال هناك. فماذا جرى؟ ما حصل كان عدم التوافق بين الفئات الأسقفية التي يذكرها الدكتور رابي في مقاله حيث كل فئة أصرت على رأيها وموقفها رغم حصول شبه إجماع على شخصية محددة لتولي الرئاسة. ووصلت الإنقسامات إلى درجة خطيرة مما حدى بروما، مرغمة وليس راضية، إلى الطلب من الأسقف المتقاعد لتولي الرئاسة درءا لأخطار محدقة.

الرئاسة الحالية إنتهجت ذات السياسة التي كانت تتبعها منذ عهد البطريرك شيخو ولكن الوضع المؤسساتي كان قد تغير إلى الأسواء حيث صار لكل أبرشية وخورنة شبه إستقلال ذاتي إداريا وماليا وتنظيميا وطقسيا وليتورجيا. وقام تقريبا الكل ليس الأساقفة فقط بل حتى الكهنة بالتصرف وكأنهم الهرم بذاته بقاعدته ووسطه ورأسه.

ماذا كانت النتيجة؟

النتيجة كانت دخول المؤسسة الكنسية في ازمة شديدة نتج عنها ظهور مؤسسات كثيرة إلى درجة أن تقوم خورنة  يرأسها كاهن وليس حتى ابرشية بطبع روزنامة طقسية خاصة بها وطبع كراريس خارج المنهج الطقسي والليتورجيا مليئة باخطاء لغوية كانت او ليتورجية ولا ينفع إن نصحت أصحابها او قلت لهم انها غير قانونية. ووصل الأمر بالبعض إلى كتابة صلواتهم الشخصية وفرضها ضمن الليتورجيا وباللغة التي يشاؤن. أنا لدي نماذج كثيرة من كراريس لا يجوز أن تقبل بها أي مؤسسة تحترم نفسها ولكن أعزف عن الإتيان بنماذج منها لأن قصدي ليس شخصا معينا بل المؤسسة برمتها ونحن كشعب صغير علينا الإبتعاد عن الشخصنة  قدر الإمكان.

وإنسحب هذا الأمر إلى كل المرافق المؤسساتية منها الرهبنة والشمامسة والجوقات وجمع المؤمنين الذين صاروا لا ناقة ولا جمل لهم بكل الأمور الكنسية. الكل لسان حاله يقول: "مالي ولهذا" أي "أنا شعلي"  وإن أشرت إلى خطاء مؤسساتي جاءك الجواب "ظلت علي" وهذا ما حدث بعد ان تم تشخيص خلل ليتورجي كبير عند أداء واحد من أهم الأسرار الكنسية.

وأكثر أمر إيلاما ويشخص مباشرة أن ما يحصل مؤسساتيا قد يرقى إلى مصاف الكارثة هو عدم وجود أي تعليمات أو إرشادات عن ماذا يجب القيام به وماذا يجب تجنبه. كل شيء تقريبا كيفي ولهذا قلما تلاحظ ان كاهنين وليس أسقفين يؤديان الليتورجيا بطريقة واحدة  او يطبقان تنظيمات واحدة. والأنكى من هذا ليس هناك أي شيء يدلل على واجبات وحقوق الفئات المختلفة في المؤسسة كي يتم التنفيذ والإشراف والمحاسبة. كل له ترجمته وله كراريسه وطريقته ولغته وتوجهاته ورغباته وتعليماته وإرشاداته  في ما يجب ان يقال وان لا يقال وفي ما يجب القيام به او مغادرته.

نحن إلى أين؟

هذا سؤال صعب جدا. إن أخذنا التاريخ القريب والسلوك المؤسساتي الحالي وأسبابه فإن المؤسسة الكنسية تتجه صوب المجهول. كل مؤسسة تكتنفها السرية إقراء السلام عليها. مؤسسات العصر الحديث لا سيما التي غايتها خدمة الناس تأخذ الشفافية نبراسا اما المؤسسة الكنسية فتكتنفها سرية غامضة تعاكس لا بل تنتهك روح الإنجيل الذي يقول ليس هناك سرا إلا وسيظهر والشمس لا يمكن إخفائها بالغربال ولكن يبدو ان المؤسسات الكنسية ومنها الكبيرة جدا تجبر أفرادها على القسم على السرية المطلقة وهو جزء من الولاءالمؤسساتي وليس الإنجيلي. فنحن الكلدان مثلا لا نعرف ماذ حدث وسيحدث وماهو جدول الأعمال للسينودس وما هي الأمور الملحة التي سيناقشها وماذا سيحدث إن إتخذ قرارات وما هي الخطة البديلة إن أخفق الإجتماع. نحن غير موجودين لدى المؤسسة. وهذا ليس بغريب. فحتى على المستوى الأبرشي اوالخورني لا دور تقريبا للرعية. ولا أعلم إن كان الأساقفة قد عقدوا إجتماعات حتى مع كهنتهم لإستشارتهم عن الأمور التي بودهم طرحها على السنودس.

وماذا عن السينودس القادم إن إنعقد؟

هل سينعقد السينودس ام لن ينعقد وأين، هذه هي الأن المسألة الكبرى. ولكن حتى وإن إنعقد فأنا كمتابع وعضو في هذ المؤسسة لا أحمل الكثير من التفاؤل. من الصعب التوجه صوب الإصلاح دون مراعاة كبيرة لرغبات القاعدة. ومن الصعب التوجه صوب الإصلاح إن كانت قمة الهرم في ذاتها بحاجة إلى إصلاح. ولهذا إن لم يشمر الكلدان عن سواعدهم ويأخذوا إصلاح مؤسستهم الكنسية بجدية ويغادروا موقف الامبالاة وترك الأمور سائبة مثل ما يحدث الأن فإن الإصلاح لن يأتي حتى  وإن نجح السينودس في مسعاه الإنتخابي او تم فرضه عليهم من قبل روما كما حدث سابقا.

وأنا أميل كثيرا إلى ما دعى إليه الدكتور رابي صراحة وهو إنتفاضة كلدانية- ربيع كلداني – من أجل النهضة بالكنسية قبل ان تضيع هويتها التي هي هويتنا. والربيع لا يجوز ان يكون كما يقول الدكتور رابي الرعية مع الكهنة ضد الأساقفة بل الرعية برمتها ضد الذات المؤسساتية. إنه ربيع طال إنتظاره.

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,621670.0.html

رابط 2

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=169344

رابط 3

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,622504.0.html

 

فشلت المفاوضات بين اقليم كوردستان والمركز , بشأن انسحاب قوات الطرفين الى مواقعهما السابقة , وتطبيق اتفاقية 2009 والتي تقضي المشاركة في ادارة المناطق  المتنازع عليها , وقد قام رئيس مجلس النواب العراقي بهذه المبادرة ولعب دور الوسيط  بين البارزاني والمالكي بهدف نزع فتيل الازمة بين الطرفين , وقد تم  توصل الطرفان  في بغداد الى اربعة عشرة نقطة  لحلحلة الامور ولم يتبقى سوى رفع ورقة التفاهم  الى الرئيسين والتوقيع على الاتفاقية وسحب القوات والتهدئة  , لكن المالكي رفض احدى عشرة نقطة من الاربعة عشرة , وان دل هذا على شئ فانما يدل على ان المالكي  لديه اجندة خارجية ويتلقى اوامره من خارج الحدود , وانه غير مستعد للتفاهم مع اقليم كوردستان لتهدئة الامور ونزع فتيل الازمة .

على مجلس النواب العراقي ان يقوم بدوره كممثل للشعب العراقي , ويدعوا المالكي الى جلسة استجوابية للوقوف امام ممثلي الشعب ومحاسبته  على اهمية تشكيل قيادة قوات دجلة في هذا الوقت بالذات والعراق في امس الحاجة الى التنمية والبناء والزج بهذه القوات في اتون حرب لا قدر الله يكون  الخاسر الاكبر فيها هو العراق .

اننا نحمل الطرفين مسئولية ما ألت اليه الاوضاع , لقد اعترف الطالباني في لقاء له على العربية انه يتهم نفسه لانه جامل المسئولين العراقيين كثيرا , وانه لم يقم بما يملي عليه الدستور من واجبات ومشاركة سياسية مع رئيس الوزراء في ملفات تتعلق بالامن الوطني والقومي او حالات الطوارئ وحتى تحريك الجيش العراقي , وهكذا ترك الطالباني كل شئ على مصراعيه  للمالكي ليتصرف على هواه دون رادع او حتى نقد على تصرفاته وسلوكه من حيث محاولاته الجارية لتركيز الصلاحيات جلها في يده ليخلق منه مستبدا لا يأبه بوجهة نظر الاخر , هذا من جهة ومن جهة اخرى فقد المالكي مصداقيته لدينا لانه قد يوافق اليوم معك ويوقع على اتفاقية ويستيقظ غدا ويرففضها جملة وتفصيلا  دون اي مبرر او حتى دون ان يلومه اي شخص او جهة على ما يقوم به من سلوك وتصرفات رعناء افقده مصداقيته امام الشعبين العراقي والكوردستاني .

وفي الوقت نفسه  نحمل السلطة في اقليم كوردستان المسئولية , لان الوزراء الكورد ونواب التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي لم يقوموا بما يملي عليهم واجبهم الوطني   كما ينبغي لقد أثروا المنصب وجمع الاموال على ان يلتفتوا الى القضايا القومية المصيرية الكوردستانية , والا بماذا تفسرون التسويف والمماطلة في تطبيق المادة الدستورية 140 حتى الان ؟؟

كما صرح  احد اقطاب السلطة الطالباني في لقائه مع العربية  انه لم يقم بما يمنحه الدستور من صلاحيات ولم يبادر الى  سحب الثقة من المالكي في الازمة السابقة ,  حينما جمع النواب تواقيع  اكثر من نصف عدد المجلس ليكون دافعا قويا لسحب الثقة ولكن بدلا من ذلك قام الطالباني بالتسويف والمماطلة مما ادى الى سحب النواب لتواقيعهم لاكتشافهم عدم جدية الطالباني في  سحب الثقة من المالكي , لذلك تراكمت المشاكل دون حل في الافق و ألت الاوضاع والظروف الى خلق أزمة سياسية في البلاد  والتي قد تتطور الى مصادمات عسكرية لا يحمد عقباها .

و كذلك لم يتسن للبرلمان الكوردستاني القيام بدوره كما هو  منوط به  في هذه الازمة السياسية الحالية  , في كل الازمات المصيرية التي تعصف بالبلدان الديمقراطية تتوجه الانظار الى برلمان هذا البلد لانهم في الواقع يمثلون الامة ولهم الدور الكبير في القضايا المصيرية التي تتعلق بالامن القومي  , ولكن للاسف نلاحظ ان البارزاني رئيس الاقليم يقوم بكل شئ دون الرجوع الى البرلمان الكوردستاني لابداء المشورة ومشاركة ممثلي الشعب الكوردستاني في القرارات المصيرية , فمثلا اجتمع بالاحزاب الكوردستانية واتفقوا على ورقة حركة التغيير لتقديمها الى جلسة المفاوضات في بغداد واشتراط البارزاني حل قيادة عمليات دجلة في اتفاق بين الطرفين , وعندما وصل رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي وتقديم مبادرتة القاضي بالرجوع الى اتفاقية 2009 وافق البارزاني واتفق مع النجيفي وضرب عرض الحائط بالموافقة السابقة في اجتماعه بالاحزاب الكوردستانية , ما نريد ان نوصله للقارئ الكريم ان الطرفين هما سببا الازمة السياسية الحالية , لاستبعادهم عن قصد ممثلي الشعبين العراقي والكوردستاني من المشاركة في القرارات المصيرية واقصد مجلس النواب العراقي والبرلمان الكوردستاني .

وأستقراء   للمواقف والاتفاقيات التي جرت بين الاقليم والمركز في فترة حكم المالكي  نصل الى نتيجة حتمية ان المالكي فقد مصداقيته وانه غير أهل لقيادة العراق في المرحلة المقبلة ناهيك عن الوصول به الى بر الامان والقيام بالاعمار والتنمية الشاملة .

 

 

  

شعر / د .سعد ياسين يوسف

كانت الدنيا حقولاً

صباحاتٍ وشمساً وأغاني

حلّقَ الطفلُ الندي

في سماءِ الأمنياتِ

كانت الأرضُ لهُ

كوكباً وتراتيل بقاء

ومرايا لجبالٍ شمختْ

في الروحِ حتى اتحدا

حينَ استدارَ 

وتهاوى بَيتُهُ

ال فيهِ استفاقتْ ضحكاتُ  

أسرابِ العصافير ِ .

يماماتٌ عطاشٌ

حينها أوغلَّ حزنُ الأمهاتِ 

وانزوى الآباءُ في كهفِ السكونِ

صرخَ الأفقُ بوجهِي