يوجد 1029 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كركوك/ المسلة: أتهم تيار المشروع العربي في كركوك، الاربعاء، رئيس الجمهورية جلال طالباني بمحاولة تغيير ديموغرافية مدينة كركوك في طرح مشروع ترسيم الحدود الادارية للمحافظات، وفيما رفض التيار مقترح القانون ، وصف تقديمه في الوقت الحالي بـ"المثير للفتنة وتكريس للانقسام".


وقال المتحدث باسم التيار احمد العبيدي لـ"المسلة"، إن "المكون العربي في كركوك ضد مقترح اعادة ترسيم الحدود الادارية للمحافظات المقدم من قبل رئيس الجمهورية"، مبينا أن "الدستور العراقي يتضمن في الفقرة (ب) من المادة (58)، حق تقديم مشروع قانون الى هيئة رئاسة الجمهورية وليس لرئيس الجمهورية".


وأضاف العبيدي "رئيس الجمهورية جلال الطالباني يريد من هذا المشروع اضافة مليون كردي إلى كركوك لتغيير واقعها الديموغرافي بعد ان شهد تغييرا عقب احداث عام 2003".


وأوضح أن "تقديم مشاريع القوانين من صلاحيات السلطة التنفيذية المتمثلة بهيئة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء وليس من صلاحية طالباني"، مبينا أن "تقديم الطرح يثير عدة تساؤلات لاسيما مع الوضع الحالي في كركوك والعراق وما يجري على الساحة العربية".


ووصف المتحدث باسم التيار العربي في كركوك "تقديم المقترح في الوقت الحالي باثارة للفتنة وتكريس للانقسام بين المكونات"، لافتا الى ان "المشروع مبهم في تناوله ملف الوحدات الإدارية وليس المحافظات في ظل وجود اربع محافظات استحدثت بعد عام 1968 تمثلت بالمثنى ودهوك والنجف وصلاح الدين".


وتابع العبيدي "كما ان القرارات والقوانين التي سنت منذ عام 1968 حتى عام 2003 بلغت 237 قرارا وقانونا، ولا يمكن إلغائها  بحجة إعادة التغييرات غير العادلة التي لحقت بعدد من المحافظات".


 
وذكر المتحدث باسم تيار المشروع العربي في كركوك أن "اي مادة دستورية بحاجة الى تشريع قانون لها"، مشيرا الى ان "المادة 140 من الدستور العراقي المنتهية الصلاحية لم يشرع لها قانون لحد الان".


 
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قدم، في (تشرين الاول 2012)، مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

 

وتعهد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (20 تشرين الاول 2012)، بدراسة مشروع تحويل قضائي تلعفر وطوز خرماتو إلى محافظتين.

 

ويتضمن القانون في مادته الأولى، إلغاء المراسيم والقرارات كافة وأية تشريعات أخرى كان النظام السابق قد أصدرها بغية تحقيق أهدافه السياسية وتضمنت تغييرات غير عادلة وتلاعبا بالحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي في أنحاء جمهورية العراق كافة، فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

 

وإذا ما تم تطبيق القانون فان العديد من المحافظات المشمولة بالقانون ستفقد مساحات واسعة كبيرة من أراضيها خصوصا، محافظة صلاح الدين التي لم يكن لها وجود قبل عام 1968 وشكلت بقرار من نظام صدام حسين مطلع سبعينات القرن الماضي بعد ضم بعض الاقضية والنواحي إليها من محافظات بغداد وكركوك، فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

 

منذ بداية الثورة في سوريا حاول النظام خلق الفتنة والصراعات بين أبناء الوطن الواحد وتحويلها إلى آتون المعركة الطائفية لا نهاية لها وتفكيك التلاحم بين أبناء شعبنا السوري عامة بالإضافة حاول النظام أن يحيد المكون الكوردي من الثورة بكافة الوسائل لكن الكورد أوعى من كل مخططات هذا النظام القاتل .. فهم شاركوا منذ البداية في الثورة ودفعوا الثمن من أجل حرية هذا الشعب .. واعتبروا نفسهم بأنهم جزء من الثورة السورية وبالرغم من ذلك حاول بعض العنصريين من المعارضة السورية أن يرفضوا المكون الكوردي لأنهم يسلكون نفس طريقة النظام الأسدي لكن في النتيجة فشلوا في أفكارهم العفلقية ..

ففي الأمس القريب قام النظام وأجهزته الأمنية بمؤامرة بدفع بعض العنصريين لزعزعة الاستقرار في مناطقنا الكوردية وقاموا بمجازر بشعة في حي الأشرفية بحلب وفي عفرين وريفها في قسطل جندو والتي راح ضحيتها عشرات من ابناء شعبنا ..

فإننا في حركة الشعب الكوردي ندين ونستنكر بشدة هذه الأعمال الدنيئة .. ونحمل المسؤولية الكاملة على الجهة الفاعلة سواء تحت غطاء اسم " الجيش الحر " أو غيرها من المسميات لأن بهذه الأفعال قد يطال عمر النظام والخاسر الوحيد هو أبناء شعبنا السوري ..

ونؤكد بأن هذه الأفعال الشنيعة وارتكاب المجازر بحق المواطنين العزل من أبناء شعبنا الكوردي جريمة بحق الإنسانية لا يمكن السكوت عليها .. وفي نفس الوقت نرفض تدخل أي جهة ما إلى مناطقنا الكوردية لأن الكورد قادرين على أن يحموا مناطقهم وإدارة شؤونها 

 

عاشت الثورة السورية حرة أبية

المجد والخلود لشهداء الكورد وشهداء ثورة الحرية

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي سوريا ( T.G.K )

30 / 10 / 2012

 

 

 

صوت كوردستان: عرفنا التقية و عرفنا النفاق  و عرفنا الكذب أيضا و لكن أن يكذب رئيس وزراء دولة مسلمة و حزب أسلامي و دون خجل فهذا لا يليق الا بحزب العدالة و التنمية التركي الاسلامي زعيم الربيع العربي و صديق قيادة اقليم كوردستان. ففي أخر تصريح له في ألمانيا و بحظور أنجيلا ميركل المستشارة ألالمانيه، قال أردوغان أن هناك شخص واحد فقط في سجون تركيا أضرب عن الطعام  و هذا المُضرب هو تحت الاشراف الطبي.  في حين أن وزير العدل التركي نفسه قال لوزير العدل الالماني و في نفس الزيارة  أن هناك أكثر من 600 سجين أضربوا عن الطعام في 66 سجنا في تركيا.  لربما أدرك أردوغان أنه في ألمانيا الهتلرية و اراد أن يسجل رقما قياسيا في الكذب كي يدخل أسمة في سجل غيتس للارقام القياسية.

هذا هو أردغان قدوة الاسلام السياسي في الوطن العربي و الشخص الذي مدحه رئيس أقليم كوردستان قبل اسبوعين في مؤتمر حزب العدالة التركي و حوله الى مهندس حل القضية الكوردية في شمال كوردستان تماما كما كان صدام حسين مهندسا للحكم الذاتي لاقليم كوردستان في حينها.

صوت كوردستان: نشر موقع بيامنير التابع لحزب البارزاني خبرا أنتقدت فيه بشكل لاذع  عادل مراد العضو القيادي في حزب الطالباني و قالت ما نصه: منذ فترة يلقي عادل مراد مواقف عجيبة و غريبة في الدفاع عن سلطة بغداد و دولة القانون و يتدخل في شؤون حكومة أقليم كوردستان. و يتسائل الموقع: هل أن عادل مراد  عضو في الاتحاد الوطني الكوردستاني أو في دولة القانون و بأية صفة يتدخل في شؤون  حكومة الاقليم .

http://www.peyamner.com/PNAnews.aspx?ID=292877

أكد النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية قاسم محمد، أن حكومة كردستان بأنتظار وفد التحالف الوطني، لاستكمال المباحثات التي حصلت مؤخرا في بغداد اثناء زيارة الوفد.
وقال محمد في تصريح نشرته "وكالة انباء الراي العام"، الاربعاء، إن الاجتماعات التي حصلت مؤخراً بين الوفد الكردستاني والتحالف الوطني توصل الى عدة نتائج وتم عرض تلك النتائج على رئيس كردستان مسعود بارزاني.
وأضاف، أن حكومة كردستان تنتظر مجيء وفد التحالف الوطني لاستكمال المباحثات التي حصلت في بغداد بين الوفدين، مشيراً الى وجود مؤشرات ايجابية لحل الخلاف من خلال تواصل الاجتماعات وإيقاف التصريحات النارية والاتفاق على حل المشاكل وفق الاطر الدستورية.
nawa
 

السومرية نيوز/ دهوك 
اعتبر تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية، الأربعاء، مشاركة القليات في الحكومة العراقية "شكلية"، فيما وصف دعوات تشكيل حكومة الأغلبية السياسية "تهرباً" من حل المشاكل.

وقال المتحدث الرسمي باسم التجمع ضياء بطرس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المكونات العراقية الصغيرة لا وجود لها في الساحة السياسية، وأن مشاركتهم في الحكومة هي شكلية وليست حقيقية"، لافتاً إلى أن "الصراع السياسي القائم أثر بشكل كبير على المكونات الصغيرة، ومنها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري".

وأضاف بطرس أن "السياسيين والحكومة والبرلمانين العراقيين يتخوفون من المكونات الصغيرة"، مشيراً إلى أن "من يؤمن بالتعددية وحقوق الأقليات في النظام الديمقراطي والانفتاح باتجاه الآخر سيضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الطائفية والحزبية".

واعتبر بطرس الدعوات لتشكيل حكومة الأغلبية أنها "ليست حلا للخروج من الأزمة السياسية"، معتبراً إياها "محاولة للهروب من حل المشاكل العالقة بين حكومة الإقليم والمركز والمشاكل المزمنة بين الكتل السياسية، وأن معالجة الأزمة يتطلب حلولاً صحيحة و أمام الشعب العراقي".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، في الـ18 من تشرين الأول الحالي، أن التوجه نحو الأغلبية السياسية لا يستبعد أي مكون عراقي، واصفاً الشراكة الوطنية بـ"المعطل"، فيما جدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم دعم أي خطوة إيجابية تصب في مصلحة العراق.

وأشار بطرس إلى  أن "هناك بعض الجهات تدعم محاولات التغيير الديموغرافي في مناطقنا، مما يتسبب بعدم استقرار أبناء شعبنا"، لافتاً إلى أن "تلك المحاولات هي أحد أسباب هجرة المسيحيين وبقية المكونات، فضلاً عن استهدافهم المستمر من قبل الجماعات المسلحة".

ودعا بطرس ممثلي المكونات الصغيرة في البرلمان العراقي إلى "إيصال همومهم والمطالبة بعقد جلسة خاصة لحل مشاكل الأقليات بصورة صحيحة".

وكانت جماعات وتنظيمات مسيحية طالبت خلال الفترة الماضية بإنشاء محافظة خاصة للمسيحيين في سهل نينوى لحماية المنطقة من عمليات "التغيير الديموغرافي".

وكان رئيس قائمة الرافدين المسيحية يونادم كنا أعلن في مؤتمر صحافي عقده في الـ13 من تشرين الأول 2012 مع عدد من ممثلي الأقليات في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الأقليات شكلت لجنة لإعداد مسودة قانون لحماية مكوناتهم في العراق"، مبينا أن "تشكيلها استند للمادة 25 من الدستور والتي تنص على حقوق جميع المكونات في العراق".

يذكر أن عدد المسيحيين في العراق بلغ في ثمانينيات القرن الماضي نحو مليون إلى مليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة خلال فترة التسعينيات بسبب توالي الحروب وتردي الأوضاع الاقتصادية، فيما هاجر القسم الأكبر منهم بعد عام 2003 بسبب أعمال العنف التي طالت المسيحيين في مناطق مختلفة من العراق.

ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت

استمرار استهداف الصحفيين والنشطاء الإعلاميين من قبل قوات النظام في سورية

مقتل سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في شهر تشرين أول أكتوبر

 

ارتفعت حصيلة شهداء الثورة السورية من الصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، والصحفيين المواطنين إلى /85/ إعلامياً منذ آذار – مارس 2011.

 

حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سورية، وثقت استشهاد /7/ صحفيين وناشطين إعلاميين في شهر تشرين أول/أكتوبر 2012، ثلاثة في دمشق وريفها، واثنان في حمص، وواحد في كل من دير الزور، وحلب.

 

كما اعتقلت قوات الأمن السوري بتاريخ 24/8/2012 الإعلامي د. محمد علاء مكتبي في مدينة حلب من أمام مقر مؤسسته "حلم حلب" في حي الفرقان ومعه المدير الإداري للمؤسسة محمد الحمزة، وتفيد المعلومات بأن "مكتبي" موجود في الفرع /291/ التابع لشعبة المخابرات العسكرية في دمشق التي نقل إليها بعد اعتقاله.

 

وذكر نشطاء من مدينة حلب أن "مكتبي" اعتقل في بداية الثورة على خلفية نشاطه خلال مساهمته بتنظيم العديد من التظاهرات المناهضة للنظام في مدينة حلب، كما أن "مكتبي" الذي يدير مؤسسة "حلم حلب" الإعلامية التي تصدر جريدة "حلم" الأسبوعية وتطبع في لبنان كان يجهز لإطلاق قناة "حلم حلب" التلفزيونية، إضافة لإدارته العديد من النشاطات والحملات الخيرية لمساعدة الفقراء.


ومكتبي لديه العديد من المؤلفات منها "الإرهاب الصهيوني" و"القدس - السيرة العطرة لزهرة المدائن" و "القتلة"، وهو عضو في "الاتحاد العام للكتاب العرب" وعضو "اتحاد الصحفيين السوريين" وحاصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة من جامعات لبنان.

 

وأعلنت السلطات الأوكرانية بتاريخ 15/10/2012 أن صحافية أوكرانية تعمل في سوريا وتدعم علناً نظام بشار الأسد، خطفت على يد مقاتلي المعارضة. وصرح المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية الكسندر ديكوساروف لفرانس برس أن أنهار كوتشنيفا التي كانت تعمل مترجمة لفريق قناة تلفزيون روسية في سوريا "اتصلت الأسبوع الماضي بزملائها لتقول لهم أنها خطفت على يد معارضين سوريين في 9/10/2012. وكانت كوتشنيفا /1972/ وصلت إلى دمشق في نهاية أيلول/سبتمبر 2012 وهي تتقن العربية بطلاقة.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية أن الصحفي معاذ الخالد قد فقد الذاكرة تحت التعذيب، وأن الأمن السوري يواصل احتجازه وتعذيبه منذ خمسة أشهر. ويُذكر أن الصحفي معاذ الخالد هو من أهالي الجولان ومن سكان حي برزة بدمشق و تم اعتقاله منذ حوالي خمسة أشهر بعد مداهمة منزله.

 

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية في مدينة السويداء الصحفي والناشط باسل عزام بتاريخ 28/10/2012 على إثر الاعتصام الذي قام به ناشطون حداداً على أرواح شهداء ثورة الكرامة في المدينة. وباسل عزام صحفي كان يعمل في موقع سيريا نيوز/القسم الرياضي، وله نشاطات إعلامية في دعم الثورة.

 

إننا في رابطة الصحفيين السوريين، إذ ندين ونستنكر استمرار استهداف النظام السوري للصحفيين والنشطاء الإعلاميين. نعتبر استهداف للصحفيين ليس إلا استمراراً في قمع حرية التعبير بأقسى أشكالها، وغلق البلاد أمام الإعلام والإعلاميين، وذلك لمنع نقل وتصوير ما يجري في سورية من مجازر. وإننا نكرر مطالبتنا كافة هيئات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التدخل الفوري لحماية الشعب السوري، وحماية المراسلين الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، أولئك الذين يساهمون في نقل مآسي الشعب السوري، وينشرونها للعالم أجمع كي يقف على حقيقة ما يجري في البلاد منذ آذار مارس 2011. كما ندين كافة الانتهاكات التي تقوم بها قوات النظام من اعتقال وتعذيب الصحفيين، وندين قوات المعارضة التي قامت بعمليات اختطاف واحتجاز لصحفيين، ونطالبهم بعدم تكرار ممارسات النظام ضد حرية التعبير وعمل الصحفيين في البلاد.

 

 
يحاول البعض ان يحمل اليسار والتيار الديموقراطي العراقي اكثر من طاقته , ويتناسى ويتجاهل ظروف المرحلة وما تأثيرها على الواقع الحياتي , وما تحمل من موروث فكري وثقافي حاولت الحقبة الدكتاتورية ان تغرسها في عقول وتفكير عامة الشعب , بحكم نهج انسلاخ من الواقع , وبعادهم من الثقافة المتحررة والمتنوعة ومن جملتها الفكر اليساري  من التناول في عموم البلاد . ,بهذا يكون نقد اليسار وطريقة نضاله ضمن الظروف المعادية  ومن التضليل الاعلامي  في محاربة الافكار اليسارية . يكون النقد يفتقد الى الموضوعية , لانه يفتقرالى الكثير من الحقائق على الارض,ونتيجة صراع السلطة الطاغية وما تملك من امكانيات في اضعاف اليسار وتهشيمه . . وفي حالة العراق الذي انتقل من  النظام الدكتاتوري الى نظام خليط او بمسار سياسي هش , تحولت به النخب السياسية المتنفذة , من عملية اصلاح جذري يخدم تطلعات الشعب ويحقق مطامحه , تحول هذا الطموح الى السعي والركض وراء الغنائم والسلطة والركض نحو  بريق المال , ونتيجة لهذا التنافس الضيق بين اطراف العملية السياسية تحول الى صراع وتطاحن وتخندق طائفي وعرقي , وحتى حكومة الشراكة الوطنية التي اتفقوا عليها
تحولت الى حكومة معطلة ومشلولة , وعجزت عن ادارة شؤون البلاد , ضمن هذا التخبط السياسي للنخب السياسية المتنفذة , يحاول البعض ان يشن هجوم كاسح على اليسار والتيار الديموقراطي ويحمله مسؤولية الفشل . والبعض يتجنى عليه بحجة واهية , بانه يعيش مرحلة التشرذم والتفتت , والبعض يصدر حكمه بكل يسر وسهولة وينفي وجود اليسار ,يتناسى التضحيات الجسيمة وقوافل من الشهداء , , والبعض يتذرع بان اليسار لا يملك برنامج سياسي واضح الرؤية , بينما البعض يقول بجرة قلم , بان الافكار اليسارية والديموقراطية هي افكار
بعيدة وغريبة عن المجتمع الاسلامي . هذه بعض اوجه الحملة الاعلامية التي برزت في الفترة الاخيرة بفتح النار على اليسار عموما . وهم يتناسون الواقع السياسي العراقي ومدى تأثير الاصطفاف
الطائفي وبروزه بافكار  متعصبة  ومتشنجة. وبعض الكتل السياسية المتنفذة لا تملك النضوج بالمفاهيم الديموقراطية ومتطلبات العمل الديموقراطي , وبعضها يحاول ان يمارس الدور الانتهازي باسلوب الدجل والنفاق والتضليل الاعلامي , واستغلال الدين لاغراض سياسية , بحجة بان الاحزاب الدينية تخاف الله , وخير من يعمل على تطبيق العدالة والحق وانصاف المظلوم ,هي تجاهد في سبيل الحرية والكرامة . لكن الواقع المرير , وتجربة الاعوام الماضية تسير عكس تيار الاصلاح والبناء , فلا دولة القانون ولا تطبيق العدالة والحق ولا انصاف المظلوم , بل ان اغلب هذه الاحزاب اوالكتل المتنفذة تخلت عن رسالتها ووعودها وعهودها وانصبت على التركيز على السلطة والنفوذ وونهب ولغف اموال الدولة وخلقت حيتان الفساد التي لا تشبع شهيتها  من السحت الحرام , وتشريع القوانيين التي تبيح لها الاستمرار في الحكم دون منازع . مثل القانون الانتخابي , الذي يبيح سرقة اصوات الناخبين وتزيف ارادتهم , بقانون انتخابي لا يضمن التنافس الحر والعدالة والنزاهة , بل هو مفصل حسب قياساتهم , والدليل بان الشعب انتخب منهم في البرلمان 10% و الباقي 90% جاءوا عن طريق طرق ملتوية وغير شرعية . وبهذا ابعد اليسار والتيار الديموقراطي من حقه المشروع بان يحتل نسبة معينة في قبة البرلمان . , ويحاول البعض ان يتطاول على اليسار وينسى احداث شباط من العام الماضي
التي خرجت مظاهرات سلمية تطالب بالاصلاح السياسي والاقتصادي وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد المالي والاداري , وكيف قمعت بالحديد والدم , اضافة الى محاولات عديدة
تصب في خنق حرية التعبير والتظاهر السلمي , والهجوم على المعالم الثقافية والاجتماعية وعرقلة عمل المنظمات الشعبية والمهنية , ومحاولات ابعاد اليسار من المشهد السياسي , رغم الازمة السياسية الخانقة والصراع السياسي الساخن وتدهور الاوضاع الامنية وتعقيد الحياة المعيشية . ان سياسة حجب اليسار والتيار الديموقراطي والتضيق عليه بكل الوسائل ومنها الاعلام بما تملك من امبراطوريات ضخمة من الوسائل ( المسموعة والمقروءة والمرئية ) ومن ارصدة مالية ضخمة  وتجنيدها لدعاياتها ومنها مهاجمة اليسار . لكن محاولاتها باءت بالفشل الذريع في خنق اليسار واخراجه من اللعبة السياسية ,  وما الحملة التي قادها بشجاعة بتحشيد زخم جماهيري كبير تحت شعار ( لا تسرقوا صوتي ) في رفع الظلم والحيف من بنود القانون الانتخابي وخاصة المادة ( 13 ) التي تبيح سرقة الاصوات وتزيف ارادة الناخب وتشويه نتيجة الانتخابات العامة . وقد تكللت هذه الحملة الجماهيرية الواسعة بقرار من المحكمة الدستورية الاتحادية بعدم شرعية المادة ( 13 ) . ان هذا القرار ليس منة او منحة من اطراف العملية السياسية , بل جاءت عن طريق نضال عصيب وصعب وطويل , لكنه تكلل بالنجاح الباهر , وانتصر العدل والحق على الباطل 
وعلى الاطراف السياسية المتنفذة احترام قرار المحكمة الدستورية , وكذلك حشد اليسار والتيار الديموقراطي حملة واسعة النطاق فاقت كل التوقعات بالزخم البشري المزدحم تحت شعار ( انا عراقي . انا اقرأ ) على حدائق ابو نؤاس . وكانت بحق عرس جماهيري كبير . . ان حالة التذمر والغليان الشعبي الواسع والسخط على سياسة النخب المتنفذة التي ادت الى اهمال شؤون الشعب وتمسكهم بالكرسي والامتيازات والفساد المالي والاداري , كل هذه المؤشرات تدل بان اليسار والتيار الديموقراطي بدأ يأخذ زمام المبادرة  وما النهوض الشعبي الكبير يدل ادراك وتفهم  العواقب الوخيمة نتيجة الانزلاق الخطير بالعملية السياسية نحو المجهول . وكذلك يلعب دور فعال النضج السياسي للواقع المرير . وان الفترة القادمة ستشهد المزيد من النجاحات الشعبية , وان اليسار قادر على تحويل الناخب العراقي من ناخب طائفي في صندوق الانتخابات الى ناخب عراقي يتوسم بالهوية العراقية 
 

في 17 نيسان / ابريل 2011 جرت الانتخابات البرلمانية الفنلندية ، حيث على اثر نتائجها شكلت حكومة سماها الشارع الفنلندي (حكومة قوس قزح) لكونها تضم احزابا من اليمين واليسار وجاءت بقيادة حزب الاتحاد الوطني الفنلندي (يمين تقليدي) الذي حقق افضل النتائج ، وفي يناير / كانون الثاني وفبراير / شباط 2012 ، جرت الجولة الأولى والثانية في الانتخابات الرئاسية حيث باشر الرئيس الفائز مهامه من يوم الاول من اذار، مؤخرا وفي صباح الاثنين 29 تشرين الأول / اكتوبر ، اعلنت النتائج النهائية للانتخابات البلدية في فنلندا ، التي تجري مرة كل اربعة سنوات ، وقد تنافس  فيها 16 حزبا وقائمة على شغل     9674    مقعدا في عموم المجالس البلدية، البالغ عددها 320 بلدية في 16 مقاطعة. واشترك في الانتخابات 37125 مرشحا (رجال22703، نساء14422)،  ومتوسط العمر للمرشحين 48 سنة، وقد شهدت الانتخابات تنافسا شديدا بين الاحزاب الكبيرة التي تتقاسم مقاعد البرلمان ، فنتائج الانتخابات البلدية لها تأثيرها المباشر على نشاط الحكومة ، لأن السلطات المحلية وحسب القوانين الفنلندية لها صلاحيات واسعة لتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين، وهي شريكة للحكومة في صنع القرار فيما يخص مواطنيها ، فمثلا لها الحق في فرض الضرائب المحلية ، وعقد اتفاقات جانبية مع بلديات مجاورة في خصوص القروض وانجاز المشاريع . وقد كانت نفقات عموم البلديات الفنلندية لعام 2011 لتوفير الخدمات فقط 40 مليارا يورو ، مع العلم ان العضو في المجالس المحلية يعتبر عمله تطوعيا ولا يستلم اي راتب مقابل عمله ونشاطه ، وانما يمنح مكافأة رمزية عند كل اجتماع، وهذه المكافأة تخضع للضريبة عادة ، والمتبقي منها لا يكفي لاجور نقل الى محل الاجتماع. كان التنافس شديدا بين الاحزاب الكبيرة المشتركة في الحكومة الحالية واستطاع حزب الاتحاد الوطني الفنلندي (يمين تقليدي) الحفاظ على  الموقع الاول بنسبة  21,9% رغم تراجعه قياسا بالأنتخابات السابقة عام 2008 حيث حصل انذاك على نسبة 23.5 ٪ . جاء بالمرتبة الثانية الحزب الديمقراطي الاجتماعي (يسار) بنسبة 19,6% رغم تراجعه حيث كان سابقا بنسبة  21.2% ، وجاء بالمرتبة الثالثة وبنسبة 18,7% حزب الوسط (وسط ) ، وهو حزب معارضة ، وفي الانتخابات السابقة حصل 20.1%، وبهذه النتيجة استطاع حزب الوسط ان يزيح حزب الفنلنديين اليميني المتطرف عن موقعه، مما جعل المراقبين يعتبرون اليمين المتطرف الذي حصل نسبة 12,3 % اكبر الخاسرين في هذه الانتخابات ! وقد سخر الملعق السياسي لصحيفة "هلسنكي سانومات "وهي اكبر جريدة في البلد من "تومي سوني " زعيم اليمين المتطرف اثر سماعه النتائج النهائية وقال " لقد بدا وجهه على الشاشة وكأن كلبه مات للتو ! " ارتباطا بتعلق الزعيم اليميني بكلبه الذي طالما اصطحبه معه الى لقاءات عامة ! . ورغم ان حزب اتحاد اليسار حصل 8,0 % وحزب الخضر 8,5 % وبذلك حسنا من موقعيهما ، الا ان المراقبين يعتقدون ان النتائج كان يمكن ان تكون افضل فيما لو تم تفعيل تحالف (اخضر ـ احمر ) مثلما حصل في الانتخابات الرئاسية. تجدر الاشارة الى ان الانتخابات البلدية هذا العام شهدت انخفاضا في اقبال الناس على المشاركة في التصويت اذ بلغت نسبة  المصوتين 58,2%  بينما في الانتخابات السابقة عام 2008 كانت النسبة  61.3٪ ويعزي المراقبين ذلك الى ملل الناخب الفنلندي من تكرار الوعود اضافة الى عزوف الشباب عن النشاط السياسي اثر المعارك السياسية والازمات التي اثيرت في السنوات السابقة. ومثل كل انتخابات تشهدها البلاد ، فان موضوعة الهجرة والاجانب كانت ورقة انتخابية حاولت ان تستثمرها كل الاحزاب ، كل بطريقته وبرامجه ، فالحزب اليميني المتطرف واوساط من اليمين التقليدي وحتى في اوساط حزب الوسط واصلوا معارضتهم بنسب متفاوتة الحدة التعامل مع موضوعة الهجرة الاجتماعية ومنح حقوق كاملة للمهاجرين واللاجئين ، بينما واصلت احزاب اليسار ، مثل حزب الخضر وحزب اتحاد اليسار من دعمها لنيل المهاجرين واللاجئين كامل حقوقهم وبدون تمييز ، الشيء الذي يتطلب الاشارة االيه هو ان اغلب الاحزاب حاولت ان تضم الى صفوفها مرشحين من أصول اجنبية لغرض كسب اصوات المهاجرين واللاجئين ، فالقانون الفلندي يمنح المهاجرين المقيمين رسميا واللاجئين حق الاشتراك في الانتخابات البلدية والترشح للمجالس البلدية ، لذا كان هناك في عموم البلاد 770 مرشحا من خلفيات اجنبية ، من الجيل الاول والثاني من المهاجرين ، شكلوا سبة 2% من عموم عدد المرشحين ، فالاجانب صاروا ورقة انتخاببة مهمة فنشطت غالبية الاحزاب الفنلندية لكسب اصوات   155,705 الف اجنبي يعيش في البلاد يشكلون نسبة 2,9 % من عدد سكان فنلندا البالغ حوالي 5,4 مليون نسمة . ويأتي حرص غالبية الاحزاب على مشاركة مرشحين من خلفية اجنبية من كون فنلندا تتبع طريقة "فيكتور دي هوند" في نظام الانتخابات ، اذ ان دور الاصوات مهما كان عددها متواضعا يكون لها تأثير داخل ترتيب القائمة الانتخابية ، والامر الحاسم يكون في مجموع الاصوات التي تحصل عليها القائمة . وفي العاصمة الفنلندية ، هلسنكي، وضواحيها نجح بالوصول الى مقاعد مجالس البلدية خمسة من المرشحين من ذوي الاصول الاجنبية ، منهم ثلاث النساء ، مما يشكل نصرا لبرامج قوى اليسار التي فاز المرشحون عبر قوائمها !

زعماء الاحزاب الكبيرة خلال اعلان النتائج النهائية للانتخابات          تيمو سوني  زعيم اليمين المتطرف

 

 

 عن طريق الشعب العدد الخميس الاول من تشرين الثاني‏ 2012

ماسيرو بيكس : سؤال يراود اغلبية الشعب الكردي في غربي كردستان لما يحمل في طياته الكثير و الكثير من القضايا الشائكة. من لديه قبعة القيادة او من يتصور أن له قبعة , فليخلعها و يرميها في الفرات القريب منه. من يريد أن يضع قبعة القيادة عليه ان يكون على قدها, ان يتضامن على الاقل مع الذين قتلوا نيابة عنه وعن اطفاله, فاللحظة اعسر من اية ازمة و احتمال الحدث جلل يزداد..!! واصعب ما على المرء هو ان يرى ما اوكله للدفاع عنه صامتا كمشاهد عادي لفيلم درامي و ابناء جلدته يقتلون!!
1- ان اعلان النظام السوري والمعارضة المسلحة الهدنة التي دعا إليها المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي خلال فترة عيد الاضحى المبارك رافقها اعلان حرب من قبل الجيش الحر و النظام معا على الشعب الكوردي فكانت النتيجة النظام السوري ارتكب مجزرة في حي الاشرفية راح ضحيتها اكثر من 15 مدنيين عزل اغلبهم من المواطنيين الكرد بعد دخول كتائب الجيش الحر كــ "جبهة النصرة" و "كتيبة صلاح الدين" الى حي الاشرفية, و كأن اتفاقا بين النظام و بين الجيش الحر في يوم الوقفة يقصف النظام و في يوم العيد يهاجمنا الجيش الحر و لم نسمع صدى صوت قادة المجلس الوطني الكردي وتنسيقياتها..!!
2- من جانب اخر في اول ايام عيد الاضحى المبارك قامت نفس المجموعات المسلحة, الوصولية التكفيرية, وبتجاذبات كردية حرضت الجيش الحر على مهاجمة حي الاشرفية لاضعاف السيطرة الكردية من قبل وحدات الحماية الشعبية على الاحياء الكردية الآمنة على حد قول العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش الحر للكوردية نيوز !! باطلاق الرصاص الحي على التظاهرة السلمية المطالبة بعدم دخول الجيش الحر في مناطقنا الامنة, ايضاً ضحاياها اكثر من 10 مواطنين كرد, واعتقال عضوة مسؤولة في وحدات الحماية الشعبية "نوجين ديرك" كرهينة بطريقة لا اخلاقية اثناء عملية تبادل جثث الشهداء بين كتائب الجيش الحر ووحدات الحماية الشعبية, زد على ذلك اعتقال اكثر من 300-400 مدنيين اغلبهم مواطنين كرد كرهائن!! لم نسمع صدى صوت قادة المجلس الوطني الكردي وتنسيقياتها..!!
3- في سياق اخر اثناء خروج تظاهرة في مدينة كوباني كردة فعل ضد هجمات, وهمجية كتائب الجيش الحر على حي الاشرفية المنددة بعدم دخول كتائب الجيش الحر الى حي الاشرفية قام البعض من اعضاء وحدات الحماية الشعبية في مدينة كوباني تزامنا مع غضب جماهيري بانزال علم الاستقلال من فوق أسطح المكاتب الحزبية (حبذا لو لم يحصل هذا الخطأ والقدوم على هذه الخطوة من قبل أبناءنا في كوباني. في الوقت الذي لا علم الاستقلال, ولا علم البعث مهمة, ومعنيّن به كــ كرد إن لم يكن هناك إعتراف بنا كــ شعب كردي من قبل الطرفين ..!!). فقط بعد انزال علم الاستقلال راينا ظهور البيانات والتصريحات المنددة بهذا العمل ..!!
4- الهجوم على قرية قسطل جندو في عفرين من قبل عصابة الشبيح "عماد الداديخي" الذي يدير بوابة اعزاز مع تركيا باسم المخابرات التركية!! وفي تطور خطير جدا "الدعوة الى الاسلمة في هذه القرية" لان اغلب قاطنيها هم من الكرد الايزيديين, وعند كتابة هذه الاسطر كان قد بدأ قطعان جيوش الوصوليين, والتكفيريين عصابة الشبيح عماد الداديخي "الجيش السوري الحر" بالقصف مجددا على قرية قسطل جندو في عفرين بالاسلحة الثقيلة ومدافع الهاون وتستعد لمهاجمة عفرين.. وقادة الصمت في المجلس الوطني الكردي باحزابها الكردية مشغولة بالتنديد والاستنكار من اجل انزال علم الاستقلال السوري من فوق اسطح مكاتبها...!!! 
اسئلة كثيرة تطرح نفسها في هذا السياق:
هل انزال علم الاستقلال يستحق التنديد والاستنكار والتظاهر من أجله على هذا الشكل ؟
هل روح الكردايتي فقط في رفع علم ليس للكورد فيه أي شيء؟
هل رفع علم الاستقلال فقط واجب وطني وقومي بالنسبة لكم؟
هل القتلى جميعهم والرهائن الكرد جميعهم من الـ ب ي د كي يكون مبررا لهذا الصمت؟
هل قرية قسطل جندو في عفرين التي معظم سكانها من الكرد الإيزيديين تتعرض للقصف من قبل عصابة الداديخي لاتحرك فيكم الاحساس بالمسئولية إلى هذا الحد, وأنتم غير معنيين في التظاهر من أجله؟
هل؟ ...هل...؟ هل...؟ إلى متى صمتكم يا قادة المجلس الوطني الكردي.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
http://facebook.com/masirobiro

السومرية نيوز/ ديالى
أعلنت قيادة عمليات دجلة، الأربعاء، عن صدور أمر ديواني بانضمام محافظة صلاح الدين إليها، بالإضافة إلى محافظتي كركوك وديالى.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مكتب القائد العام للقوات المسلحة اصدر، اليوم، أمرا ديوانيا يقضي بانضمام محافظة صلاح الدين إلى قيادة عمليات دجلة، بالإضافة إلى محافظتي كركوك وديالى".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

وأعرب محافظ كركوك، في (28 تشرين الأول 2012)، عن رفضه الاعتراف بقيادة عمليات دجلة والتعامل معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة".

ونظمت قيادة عمليات دجلة، في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 418 مقاتلاً من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الآلية والقوة البدنية.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الأول الحالي) أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.

وكان وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين الأول الحالي)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما استبعدت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، حدوث مواجهة عسكرية بين قيادة عمليات دجلة وقوات البيشمركة، معتبرة أن الرد على تصريحات وزير البيشمركة يكون من قبل الحكومة المركزية.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.

الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2012 21:23

ألإشاعة- بقلم / زاهد الشرقي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تعتبر الإشاعة من أهم الوسائل التي تتبعها بعض الجهات من اجل أثارة الريبة والهلع بين الناس مستغلين في ذلك وجود نسب كبيرة من المواطنين ممن تأخذهم بعض ألأمور إلى التصديق دون التحقق من مصدرها والغاية والغرض منها . والإشاعة هي أحد أساليب الحرب النفسية المهمة والخطيرة في نفس الوقت , والغاية دائماً من نشر ألإشاعة هو خلق حالة من الهلع  وعدم الثقة ما بين الناس أنفسهم , ويتصاعد إلى أن يشعر الناس بعدم الثقة بأركان الدولة وبالتحديد الأجهزة الأمنية منها . وتستخدم ألإشاعة بكثرة في المعارك الحربية  وتعتبر من وسائل الحروب المهمة والتي تساهم في أضعاف نفسية المقاتل وإجباره على الدخول في دوامة التفكير وهذه ألأمور سوف تشتت الفكر وتولد حالة من الخلل وعدم الترابط بين القوات العسكرية وبالأخص أن كانت في مواجهة عسكرية مع قوى أخرى .

ولقد تم ألاهتمام بهذا العلم من قبل الكثير من الدول وبالأخص الكبرى , والتي دائماً ما تكون في صراع أو نزاع سياسي أو أمني مع دول أخرى , أو     حتى بعض الدول ذات ألأنظمة الشمولية  تستخدم الإشاعة من اجل خلق حالة من الهلع بين مواطنيها لغايات أهمها البقاء في السلطة وإخضاع الشعوب لرغبات ومطالب هذا الطاغية أو ذاك . وخلق حالة من عدم ألإيمان بالتغير أن وجد في هذه الأنظمة الشمولية , ومحاولة إفهام الناس بأن أي تغير سوف يولد الخراب والدمار والكوارث , أو من خلال بث الشائعات حول القصص الأسطورية والخرافات للزعيم الأوحد أو القائد الضرورة.

وتختلف درجة تقبل ألإشاعة من مجتمع إلى أخر أو من جماعة إلى أخرى حسب درجة الوعي والثقافة والانفتاح والتطور في أي من تلك المسمات , وهنا نلاحظ بأن ألإشاعة دائماً قبل ما يتم بثها  يخضع الطرف المستلم( لمجتمع أو جهة محددة) للإشاعة إلى دراسة من كافه النواحي والمعطيات وهذا الدراسة تكون من الدقة بين حيث تجمع كل الطرق والأساليب ونقاط الضعف التي تتركز عليها نجاح الإشاعة ومن ثم تطويرها وبعد ذلك النجاح الأكبر بأن تجد لها مساحة أوسع بين المتلقي.

كذلك يتم ألاعتماد في نشر ألإشاعة على مبدأ الخوف , فأينما وجد الخوف أصبح النجاح حليف أي إشاعة تطلق هنا وهناك , لأن الناس عندما تشعر بالخوف تفتح كل حواسها وبالأخص السمعية إلى أي كلمة أو جملة تقال هنا وهناك وهم بالأساس لا يفهمون ولا يعرفون الغاية والمصدر لتلك الجملة أو الكلمة . والإشاعة تنتشر بين مجتمع أو جماعة معينة بقدر تعلق موضوع الإشاعة بهم . ويعتمد ألاهتمام هنا بهذه الإشاعة وتقبلها على أمرين هما :.

أولا : أهمية الموضوع أي موضوع ألإشاعة  وتعلقه بتلك الجماعة أو المجتمع .

ثانياً : الغموض المحيط بالموضوع المطروح من خلال الإشاعة وبالأخص أن كان يحتوى أمر مهم وهو وجود علاقة بين الإشاعة وحياة أفراد من  تلك الجماعة أو المجتمع .

ومثال على ذلك حادثة (11 سبتمبر) في أمريكا عندما تمت مهاجمة برجي مركز التجارة العالمي , والتي كانت السبب في ما يسمى معارك محاربة ألإرهاب التي قادتها  الولايات المتحدة بعد ذلك على كل من أفغانستان والعراق وغيرها من الدول الأخرى بطرق مختلفة منها التدخل العسكري والتدخل بالشأن والتهديد أو التلويح بالخيار العسكري لبعض الدول . الملاحظ في هذه الحادثة أنها كانت هامة جداً باعتبارها تناولت حياة جميع ألأمريكيين ومصيرهم , كما أنها كانت حادثة غامضة على اعتبار أنها كانت مفاجئة للمواطن ألأمريكي الذي لم يكن يتوقعها , ومن هنا كان للإشاعة دور كبير من خلال موجة الشائعات التي لحقت بعد الحادث ومنها أن أمريكا تتعرضت لحرب كبيرة وخطرة , وثمة خيانة داخلية من بعض ألأقليات الكثيرة والمتنوعة كادت أن تحطم معنويات الأمريكيين . والغموض الذي أتسمت به هذه الحادثة يستند على انعدام ألإخبار الموثقة بالجهة المسببة أو الطريقة أو الكيفية التي تم بها هذا الحادث في بدايته . والغموض هنا يساهم في أيجاد حالة من انتشار للإخبار المتضاربة والغير صحيحة .

وفي هذه الحادثة نجد أنها تميزت بالكثير من الأشياء الأخرى ومنها . أنها أعطت أنطباعاً علن الحالة النفسية للمواطن ألأمريكي وردود الفعل وتوترات كثيرة أثرت على نفسيته أو حتى تصرفاته , كذلك ساعدت تلك الإشاعات على تفسير حالة القلق التي عاشها ألأمريكيين . وكيف لا يقلق المواطن وهو يسمع الشائعات التي تقول أن بلاده تتعرض لحرب كبيرة وخطيرة وقد يرتبط بها مصير مجهول ومستقبل غامض . وهكذا نجد أغلب الشائعات  منذ البداية ركزت على الأقليات المتواجدة في أمريكا , مما جعل الشعب ألأمريكي يصب جام غضبه عليها .

كذلك يكون للإشاعة دور كبير ومكان جيد وانتشار بين الأقليات العرقية والدينية أو القومية وسواها  من خلال أن الإشاعة تدور حول هذه ألأقليات أو تهاجمها . مما يولد حالة من الذعر لديها وأحياناً تطالب بتدخل من اجل حمايتها من الخطر المحدق بها . ومن الأمور النفسية المهمة التي يمكننا استنتاجها من ألإشاعة . هو أنها مهما كان نوعها ايجابيا أم سلبياً . فأنها توصلنا إلى شيء مهم وهو  أن لوم ألآخرين لا يفسر القلق النفسي والفكري للإفراد بل هو متنفس لهم , وليس مهماً أن يكون الموجه له اللوم  مذنباً أو غير مذنب مادام اللوم يخفف الضغط النفسي والعاطفي والتوتر العصبي .

وتقسم ألإشاعة إلى نوعين مهمين هما :.

أولاً : ألإشاعة القصيرة : وهي التي تحتوى على عدد من الكلمات مع معنى واضح ومغزى يراد الوصول أليه بين الناس بأسرع وقت , ويتميز هذا النوع بأنه سهل التداول والانتشار والتكرار بين الناس مما يولد حالة نجاح للغاية التي من أجلها تم بث هذه ألإشاعة . وهنا تكون ألإشاعة القصيرة أكثر نجاحاً وتقبل بين الناس , كما أنه يصعب تغيرها لكونها اقتصرت على معنى وطريقة مصغرة لحالة معينة , وكذلك كونها سريعة الحفظ لدى ألآخرين , وكما أسلفنا بأن البعض عندما يسمع بأمور يشعر بها بالخطر أو الترقب لوضعه أو للمجتمع المحيط به عندها نجد كل الحواس لدية ( السمعية والبصرية) مستعدة لاستقبال وترديد ما يتم تداوله من مواضيع وبالأخص الشائعات .

ثانيا: ألإشاعة الطويلة : وهي النوع الذي يعتمد على رواية تكون مطولة ومليئة بالكثير من ألأمور والمواضيع , وهذا النوع من الشائعات قد يحقق النتيجة لكن ليس بقدر الصنف أو النوع ألأول من الشائعات وهي القصيرة , والسبب كثرة الكلمات وتداخل المواضيع , وأحيانا تكون صعوبة في تداولها بين الناس , وحتى وأن تم تداولها فستكون مجزئه وليست كاملة , وهي تكثر في المجتمعات التي تعيش على تهويل ألأمور وإعطائها وضعاً أسطورياً والسبب التخلف والجهل وعدم مواكبة التطور الفكري والعلمي , كما أن لهذا النوع عمر قصير جداً وأحياناً كثيرة تنتهي دون الوصول إلى الغاية ألأساسية من أطلاقها لكون من أطلقها وعمل على أيجاد مناخ لها ليس ضليع ( بعلم ألإشاعة) بل لمجرد التهويل وإثارة البلبلة .

ولعل من الصفات المهمة التي نجدها في ألإشاعة والتي بدورها تجد القبول والانتشار , هو احتوائها على ألأتي :.

أولاً : الكلمات الغريبة:  تتميز بعض الشائعات بكلمات غريبة وذات صدى لدى الناس أو المستقبل للإشاعة . وهذا الكلمات سوف تساهم في انتشارها بكثرة وبسرعة , وتبقى تلك الكلمات عنوان ومضمون خاص بالإشاعة حتى وان تم تحريف أو تغير باقي أطراف القصة المراد بها أو التي تعتمد عليها ألإشاعة .

ثانياً : ألأرقام : أن احتواء ألإشاعة على أرقام معينة مثلاً لعدد من الضحايا أو المفقودين أو أي عدد رقمي أخر سوف يكون عامل لانتشارها بين الناس وبالأخص الذين تخصهم الإشاعة وتتعلق بهم .

ثالثاً : الزمن والتوقيت : يقوم ويعمل الكثير من مروجي الإشاعة أو الأجهزة الداعمة لهم على نشرها بوضعها الحاضر والزمن الحاضر , لكون الكثير من الناس تميل إلى حاضرها ولا تلتفت للماضي بشيء , كذلك بعض الشائعات تكون مستقبلية والى زمن قادم ولكن على أساس أن يكون القادم قصير المدى حتى يستطيع مطلق الإشاعة من أيجاد وتوفير مناخ ملائم لها .

رابعاً : العنــوان : أن وضع عنوان لبعض الشائعات من شأنه أن يولد الكثير من ألاهتمام وبالأخص عندما يكون العنوان خاص لجهة معينة سياسية أو دينية أو مذهبية أو عقائدية . وهذه ألأمور وبالتحديد الدينية من شأنها أن تعمل على أثارة النعرات وحتى ألاقتتال الطائفي بين الدين الواحد وليس فقط بين الأديان , وكذلك الحال ينطبق على السياسة وغيرها من العناوين الأخرى , والعنوان دائماً يحدد ولا يكون مفتوحاً للعديد من الخيارات , لأن مطلق الإشاعة بهذا الأمر يريد شيء محدد يعمل من خلاله على تحقيق مأربه .

خامساً : التفسير : قد يضاف إلى ألإشاعة تفسير لما تحتويه من أمر معين , وهنا التفسير يلعب دور كبير في أيجاد قبول وتصديق من ألآخرين مع ألأسف الشديد . وهذا التفسير يصاحب بعض الشائعات المهمة والتي يخاف مطلقها أن تنحرف على متطلبات أطلاقها , فيتم أضافه التفسير معها من اجل المحافظة عليها من الفشل وكذلك لأهمية الموضوع الذي تحمله .

أن ألإشاعة أصبحت إحدى ألأسلحة المهمة للكثير لكونها لا تسبب ألأذى لمطلقها وفي نفس الوقت قد تأتي بثمارها والأسباب التي من شأنها أطلقت , وهي إحدى طرق الحرب النفسية الحديثة والتي مع الأسف الشديد إلى ألان لم نجد مكاناً أو منظومة أو جهة مهتمة بها وتدرسها وتعمل على إيقاف أو محاربة انتشارها بين الناس وبالأخص الدول التي تعاني من الكثير من ألازمات السياسية والأمنية والعراق خير دليل على ذلك , كذلك الإعلام بكافة مسمياته الحكومية أو التابعة لأحزاب أو شخصيات , فهي الأخرى تمارس أحيانا نوع من ألإسهام في نشر الإشاعة بدون قصد أو عن قصد و الحال نفسه على الصحف وحتى المواقع ألالكترونية المتعددة .

وللعمل على الحد من الشائعات وانتشارها . هنا نجد واجب أن نبدأ من المراحل الأولية للدراسة وهي المراحل الابتدائية عن طريق أعطاء بعض الدروس البسيطة صعوداً إلى المراحل الأخرى وصولاً إلى المراحل الجامعية والأكاديمية والمعاهد من خلال تحديد حصة أو وقت مناسب يتم به تذكير الطلاب بالأسباب والغايات والمسببات للإشاعة , كما يتم تعليمهم طريقة محاربتها من خلال الطلب منهم التأكد من أي كلام يتناقل قبل الحكم به وبالتحديد ما يخص الوضع السياسي والأمني . كما واجب الجهات الحكومية وبالأخص ألأمنية منها أن تعمل على عقد الندوات والمؤتمرات التي تشرح الكيفية التي يتصدى بها المواطن للإشاعة والتي أغلبها تصب في الضد من الوطن والشعب أو تعمل على أثارة الاقتتال الطائفي والتفرقة . وعلى الجهات كذلك متابعة كل ما يتم التوصل آلية من هذه الندوات وتقييم ما يتم طرحة حتى نصل لمرحلة مهمة في محاربة ألإشاعة . كما يمكننا الاستفادة من التقنية والتطور العلمي على صعيد ألاتصالات وغيرها من خلال شرح المفهوم والغاية للإشاعة ووضع الحلول لها .

ختاماً حان الوقت للبداية الحقيقية للتطوير الفكري والاجتماعي للفرد  وجميع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني بالتعاون مع المختصين بعلم النفس من ألاكاديمين العراقيين . حتى نستطيع من كل ذلك خلق مناخ مناسب نحارب من خلاله الشائعات التي كانت أهم ألأسباب في تدهور الكثير من ألأمور في العراق وساهمت بعد ذلك في ألألم والحرمان للشعب وأسست للكثير من الأفكار الغريبة والدخيلة على مجتمع . لكن  لازال بالإمكان تصحيح الكثير من السلبيات لو فقط عملنا بجد وإخلاص ووضعنا الوطن والشعب أولاً .

    *********************** 


تدعو منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د في بريمن الالمانية الجماهير لحضور محاضرة الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د السيدة اسيا عبد الله في جمعية التآخي في مدينة بريمن الالمانية

الدعوة عامة و من الممكن لاي شخص الحضورة

برنامج المحاضرة

1 ـ الوقوف على وضع الثورة السورية بشكل عام و في غرب كوردستان بشكل خاص

2 ـ تقيم علاقة الاحزاب الكوردية ببعضها

3 ـ الوقوف على برنامج حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د حول حل القضية الكوردية في غرب كوردستان

4 ـ رأي حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د بالهيئة الكوردية العليا

5 ـ اسئلة و اجوبة

العنوان
جمعية التأخي An der weide 27-29
28217 Bremen

للاستعلام عبر الهاتف
01725445877 خبات شاكر
015737651240 بافى حسين

التاريخ و الساعة
الاحد 04.11.2012
الساعة الثانية ظهراً

 

قد يكون الضجيج العالي الذي واكب حادث اطلاق النار على سيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز هي ما منعته من الادعاء بان دخوله المستشفى كان لاجراء "فحوص دورية روتينية" كديدن اصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الملوك والرؤساء العرب,ولكن هذه "العلنية" المفرطة لم تكن كافية لان يتخلى عن العادة الاثيرة للمسؤولين العرب في السفر للعلاج بالخارج رغم العملية الجراحية"الناجحة"التي اجريت له في المستشفى العسكري بنواكشوط .

فاقرب الى المواظبة منها الى الحوادث المتفرقة ما نسمعه بين الحين والآخر عن اولية خيار الاستعانة بالعلاج خارج البلاد للكثير- بل جل-القادة العرب رغم البيانات المتعاظمة التي تنشرها الصحف وتبثها محطات التلفزة الحكومية حول تطور قطاع الرعاية الصحية في دولهم والذي يبدو انه لا يلبي متطلبات الزعماء العرب الذي لا يستسيغون العلاج الا على ايد لم تتعفر بتراب بلدانهم .ومهما كان المستوى الصحي في ذلك المكان البعيد عن اوطانهم,فنرى_مثلا- الرئيس علي عبد الله صالح يهرع الى الرياض للعلاج من حروقه التي اكتوى بها في حادث التفجير في المسجد الرئاسي مع ان القادة السعوديين لا يتعالجون- بل ولا يموتون حتى- في مستشفياتها..والرئيس المصري –حتى بعد ان خلعته الجماهير الثائرة- نراه يطالب بان يتم علاجه في الخارج مترفعا على ان يجس نبضه طبيب قد شرب من ماء النيل مما يشير الى ان المسألة اقرب الى الهوس منها الى المنطق السليم للاشياء..

فان كنا نجد العذر للرئيس ولد عبد العزيز بتدني بنى الرعاية الصحية في بلاده الفقيرة-وقد يصح هذا على الرئيس طالباني ليضا ولكم ليس بسبب الفقر- فاننا نستغرب ان يسارع الزعماء الذين يمتلأ اعلامهم الرسمي بالارقام الفلكية عن الانفاق في مجال الرعاية الصحية الى السفر الى الخارج لتلقي العلاج او "إجراء فحوص طبية،" أو "النقاهة والراحة الصحية،" أو "عملية جراحية صغرى",مما قد يحيلنا الى ان الامر لا يتعدى مسألة انعدام ثقة القادة-بل حتى من هم اقل منهم منزلة- بأنظمة الرعاية الصحية في بلدانهم،وانهم اعلم بحقيقة الانفاق الرسمي على القطاع الصحي وبقية القطاعات التنموية التي تهم حياة وسلامة ورفاهية المواطن,فان كنا نتفق مع العديد من المراقبين في ان السبب وراء ذلك هو رغبة كثير من الرؤساء والملوك في كتمان نوعية أمراضهم، وتاليا الهرب بها إلى الخارج,وقد نجد مبررا لخوف الحكام العرب في العلاج ضمن بلدانهم مع التقارير التي تتحدث عن ان الوفيات الناجمة عن الأخطاء الطبية القابلة للمنع هي السبب القاتل الثاني بعد أمراض القلب والشرايين- أي أن الأخطاء الطبية تقتل أكثر من مرة ونصف ما تقتله السرطانات مجتمعة-,الا اننا لا يمكن لنا ان نغفل مسؤولية القيادات السياسية نفسها عن سوء الخدمات الصحية في البلاد العربية،وان هناك العديد الدول العربية،حتى الغنية منها, لا توفر لمواطنيها الحد الأدنى من تلك الخدمات، بسبب ضآلة الموازنات المخصصة للإنفاق على التنمية الصحية، مقارنة مع تلك التي تخصص للإنفاق على برامج التسلح الفاسدة، اوشراء الذمم في الإعلام الفاشل.

أن الرعاية الصحية، لم تعد اليوم مجرد علاجات لحالات مرضية تستقبلها العيادات والمستشفيات الحكومية أو الخاصة، إذ باتت الخدمات الصحية، كما هي الحال عليه في بلدان العالم الحقيقي,تحظى بالاولوية المطلقة وتـــعطى الأهمية الاستثنائية لاتصالها في تأمين حياة الإنسان واستمراره،ولكننا نجد ان العلاج في منطقتنا العربية يعاني من قصور هائل في جانبه الرسمي المتصل بحياة الفقراء الذين يدفعون دفعا الى اتون المستشفيات الخاصة وتكاليفها الباهظة,وهو أمر لا يتوافر الا لعدد محدود من اصحاب القدرة المالية على دفعه,فضلا عن نقص المستشفيات والكوادر الطبية ومشكلة الدواء المزور والمنتهي الصلاحية,وهذه المشكلة مرشحة للتفاقم مع زيادة شره المسؤولين للمال السائب مما قد يشي بان هذه الخدمات ستستمر لفترة طويلة قادمة,وسيبقى المواطنون العرب، وخاصة أولئك المنتمين للفئة المحدودة الدخل، أسرى تلك الخدمات المتردية.وسيبقى الرؤساء يمارسون هوايتهم الاثيرة في العلاج خارج البلاد..


لعل المتابع يلحظ لمجريات ما حدث ويحدث في المجتمع العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى هذه الفترة الزمنية (صفة) الفساد بأنواعه وهي تطفو على كل شاردة وواردة على مجمل أداء السلطات التي تعاقبت على حكم العراق حتى باتت هذه الصفة (الفساد) عصية على الفهم,وسارت كما لو أنها من الفضائل . فبين قاتلٍ يصبح هو الرئيس و(حلال المشاكل) وبين ضحية تبحث عمن يقاضيه تجد فساد وبين غاصبٍ لعِرض أو أرضٍ وبين مغتصبةٍ أو صاحب حق ترد إليها أو إليه حقوقهما تجد فساد والأغلبية ضالعة فيه,ومدفوعة له بطيب خاطر!!وأكثر الفساد هو عدم الحديث عنه وأن نصمت ونبرربحجج وهو يستشري في مجتمعنا وفي أروقة الدولة العراقية المصنعة والمستحدثة خارجياً ووفق مقاسات معينة لاينبغي لها أن تخرج من عباءتها وخيمتها ونصوصها والغريب أن الجميع يتحدث عن الفساد في المعاملات اليومية وفي مراكز القرار (الرئاسات الثلاث) وفي عموم الوزارات, المالية والدفاع والداخلية والخارجيةوالنفط والزراعة والصناعة والتعليم والصحة إلخ إلخ وصولا للنزاهة والقضاء. ويتم ذلك عبر سيل الإتهامات والشتائم بين الكتل المتصارعة على المغانم وهي بمجملها قصيرة النظر,إذ تلجأ لأساليب بربرية تزهق بأرواح الناس ولا هدنة في اشهرٍ حرمٍ أو عيد ولا حوار مع العقل ولا مانع في قتل الناس في دور عبادة أو مكان دراسة ناهيك عن مشاعية القتل للطفل والكبير, للرجل والمرأة !
فبعض مما قرأت في فترة سابقة عن تراثنا العربي ـ الإسلامي , مع محاولة أن أقرء مافاتني من تراث يهودي ومسيحي وإسلامي سيما أنني وجدت نصيحة الراحل (هادي العلوي )*منطقية جدا في قراءة الأنجيل بأجزائه الأربع وخصوصا فيما يتعلق بالكنزوهو دلالة الغنى مبعث الفساد وبؤرته الأولى وبين الإنحياز للفقراء "المحرومين والمتخمين"وهم ضحايا الفساد .والسؤال كيف نشأ وإستشرى ويستشري وهل سيبقى كذلك في محيطنا الذي ننتمي إليه؟ وبغية المعايَنة والمعالَجة وجدت أن الوسيلة الصحيحة وليست الأصح لذلك كتابة مادة للنقاش الجاد موضوعها وثيمتها ما هو الدافع للفساد ؟بعد أن أضحت عند الكثير من الناس دلالة في غير محلها!! لا سيما انه يشمل الغدر والتطاول والتأليب و الرشوة والمحسوبية والمنسوبية والكذب والخداع والسرقة والتمويه والإنتحال والإستغلال والإستغفال والتزوير وأنواع الغش وإلخ  إلخ... ووجدت ان التفرد والإستحواذ بالقرار والهيمنة على السلطة هي الدافع الأكبرللفساد,فهي تتم عبر طرق غير شرعية وتحتاج إلى جمهرة واسعة ممن ينفذون مهمة الفساد مثل الرشوة والاٍستغلال والتضليل والتلاعب وصولا للقتل وهكذا يتم نشر الفساد وتعميمه, وقد يشمل هذا الإستنتاج كل مناطق العالم,ومنها تلك الـتي تدعي أنها تحررت من تراثها وتدينت أو إنتهجت الحداثة, ولكنها تسلك ذات الطرق والتي تعد من الفساد , وأستبعد الإستتثناءات من المناقشة حول ما ورد وفيما كتب وقرء عن آفة الفساد.
ففي التراث العربي ـ الإسلامي يصف(الماوردي**)في كتاب الأحكام السلطانية أن تأسيس الدول يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: الدين,القوة,المال. وعنده أن الدولة التي تقوم على الدين أقوى وأكثر دواماً وهذا ما تعمل عليه الرأسمالية الأمريكية سواء في دول منتجة للنفط وأخرى ذات موقع جغرافي سكاني تأريخي مهم في الوقت الراهن والتي يزعجها البديل الديمقراطي الحقيقي أو الإشتراكي وهو الأكثر عدالة بين الناس وبالضد من الدولة الدينية القائمة على قهر الناس بتكليف غير مرئي ويصف (الماوردي) مُلك القهر كالحكم الذي يقوم على البلطجة كالتالي:جولة توثب ودولة تغلب يبيدها الظلم ويترتب عليه هلاك الرعية وخراب البلاد.والمال مخالطا للسلطة فيستميل الحاكم ( الشعراء والروزخونية والمداحين والملايات ووعاظ السلطة والأميين والتوايين) دون غيرهم من المتعلمين  لينحازوا إليه وهذا ما يحصل في وطننا وفي عموم المنطقة العربية ـ الإسلامية وهو فساد طاغٍ. ومن تراثنا أيضاً هذا الفساد (السديفية والسبلبية***)وسديف إسم شاعر مخضرم من الحجاز وكان شديد التعصب لبني هاشم وكان يخرج إلى أحجارصفا في ظهر مكة يقال(صفي السَّياب), ويخرج متعصب لبني أمية يقال له(سبلب), فيتسابان ويتشاتمان ويذكران المثالب والمعايب ويخرج معهما من سفهاء الفريقين من يتعصب لهذا ولهذا فلا يبرحون حتى تكون بينهم الجراح والشجاج وقد شاعت هذه العصبية دهراً,ثم إختفت لتحل محلها عصبية لا تقل سوء عن سابقتها بين الحَنَّاطين والجزاَّرين!واليوم تظهر عصبيات همجية لا أثر فيها للجراح والشجاج بفعل المتفجرات والتفخيخ الذي لايبقي ولا يذر, وهذا هو حال الكتل المهوسة بالسلطة والتي تسلك كل الفساد وتشرعنه, فلا غرابة بين الأمس واليوم, هو مجرد تغيير في المأكل والملبس والسلاح الفتاك,أما العقل فإجتنبوه..وهذا أكبر الفساد فهل من شك؟
الهوامش
*  محطات في التأريخ والتراث ص66( هادي العلوي)
**الماوردي(أبو الحسن)450 هجرية فقيه وقاضي ورجل دولة عاش في بغداد وطبع كتابه الاحكام السلطانية وترجم الى عدة لغات منها الفرنسية والهولندية والانجليزية منذعام1853
***من كتاب الأغاني لأبو الفرج الأصفهاني (سديف مولى بني هاشم)
  السويد   رشيد كَرمة 31 تشرين الأول 2012 


بدعوة كريمة من أرك غاليرى فى لندن وتقديم مديره الفنان المبدع يوسف الناصربنبذة مختصرة عن المحاضِر والندوة، ألقيتُ كلمة عنوانها متواضعة عن المعرى ورحلته إلى بغداد بتاريخ 19 أكتوبر 2012، والتى استغرقت خمسا وأربعين دقيقة ثم تلتها المداخلات والأسئلة والحوار بين الحضور النوعى من الأكاديميين والمثقفين والكتاب العراقيين خصوصا المهتمين بالأدب والفلسفة والفن مما جعلها ندوة متميزة ثرية ممتعة بشهادة بعض الحضور حتى تمت الدعوة لإعادتها فى أماكن أخرى
كانت البداية بشكر بالغ إلى مسؤولى أرك غلارى ومبدعيه الفنانين الرائعين يوسف الناصر ودلال المفتى منذ إنشائه قبل 16 عاما عندما أخذت بناية مهجورة وتم ترميمها وإصلاحها من مجموعة من الفنانين العراقيين، ولازال الغاليرى باقيا رغم ضعف الإمكانات المادية لكنه يقدم عطاءا مستمرا وبجهود شخصية وتبرعات محدودة رغم انقطاع الدعم السابق وضعف الإمكانات لتأجير المكان وإقامة الندوات
ثم الحديث فى الندوة مختصرا عن حياة المعرى وميزاته وذكْر قصصٍ عديدةٍ عن شدة ذكائه وفرط ذاكرته وخصائصه ثم أهميته وأبداعاته والجدل الكبير حوله وحول آرائه وكتبه وأفكاره وتمرده
وذكر بعض ممن كتبوا حوله مثل طه حسين وعباس العقاد وبنت الشاطئ وأمين الخولى وهادى العلوى وعبد الله العلايلى ولويس عوض ويوسف البديعى وعلى كنجيان ويوحنا قمير والحموى وابن العديم وغيرهم
واهتمام المستشرقين البالغ مثل نبكلسون ووليم واط وماركليوث وغولدزيهر وبوشه وأغناطيوس وكريمر وهيار وسلمون وأوخو وبروكلمان وماسنيون وبلاسيوس.. وسر اهتمامهم بالمعرى فقد ترجمت اللزوميات مثلا إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية وغيرها
وكيف كانت بغداد آنذاك مدينة العلم ومركز الحضارة وتلاقح الفكر وملتقى الأشراف والأدباء والمثقفين وقد إزدحم الناس من كل أطراف الدنيا وسميت (دار السلام) ...يصفها طه حسين (كانت بغداد كباريس اليوم فلاترى فى العالم الإسلامى شابا أتم الدرس فى بلده إلا وهو يتحرق شوقا إلى الرحلة إلى بغداد ودراسة العلم فيها من أصفى موارده وأعذب مناهله).عرضت علي المعرى كتب بغداد من مدينة العلم وبيت الحكمة وكثير من خزائنها فكان كما قال ابن الفضل (جعل المعرى لايقرأ عليه كتاب إلا حفظ جميع ما يقرأ عليه). ودخول المعرى ومحاججته الفكرية والأدبية والفلسفية فى بغداد لاسيما مع الشريف المرتضى نقيب الطالبيين التى أدت فيما أدت وغيرها كمرض أمه إلى هجرته بغداد وتسميه رهن المحبسين وهو يتحسر على بغداد طيلة حياته
شربنا ماء دجلة خير ماء .. وزرنا أشرف الشجر النخيلا
ثم الحديث عن بعض مؤلفاته مثل سقط الزند واللزوميات و رسالة الغفران واختار منها ما يناقشه حيث حاكت الأخيرة الملحمة الشعرية (الكوميديا الإلهية) لدانتى الإيطالى و(الجنة الضائعة) لجون ميلتون الإنكليزى
حكمه الكثيرة التى صارت مضربا للأمثال وما تميز به عن غيرهوشعره الجميل حيث نظم فى مختلف فنونه من الوصف والمديح والهجاء والغزل والنسيب والخمرة والرثاء والإفتخار وتم اختبار نماذج منها: فى ديوانه سقط الزند الرثاء قصيدته الخالدة التى قال فيها طه حسين (نعتقد أن العرب لم ينظموا فى جاهليتهم وإسلامهم ولا فى بداوتهم وحضارتهم قصيدة تبلغ مبلغ هذه القصيدة فى حسن الرثاء):
غير مجد فى ملتى واعتقادى.. نوح باك ولا ترنم شاد
وشبيه صوت النعى إذا قيس.. بصوت البشير فى كل ناد
أبكت تلكم الحمامة أم غنت.. على فرع غصنها المياد
صاح هذى قبورنا تملأ الرحب فأين القبور من عهد عاد
إن حزنا فى ساعة الموت أضعاف سرور فى ساعة الميلاد
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
رب لحد قد صار لحدا مرارا ضاحك من تزاحم الأضداد
ودفين على بقايا دفين فى طويل الأزمان والآباد
تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب فى ازدياد
سر إن اسطعت فى الهواء رويدا لا اختيالا على رفات العباد
قبيح بنا وإن قدم العهد هوان الآباء والأجداد
وكذلك قرئت قصيدته فى الفخر من ديوانه سقط الزند ونظمها ببغداد أيضا 
ولما رأيت الجهل فى الناس فاشيا تجاهلت حتى ظن أنى جاهل
فوا عجبا كم يدعى الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
إذا وصف الطائى بالبخل مادر وعبر قسا بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت ضئيلة وقال الدجى للصبح لونك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهة وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدى إن دهرك هازل
وتم اختيار فقرات من كتب عربية وأخرى استشراقيه فى الموضوع
وتم الحديث عن رسائله وأجوبته الكثيرة التى وصلته من الأمراء والزعماء والفقهاء والأدباء وأصحاب المذاهب والفرق والمقالات
كما كانت قصة وفاته لونا من التراجيديا التى ختمت حياته المليئة بالأحزان ولتحديه فى الخروج عن المألوف أدت إلى انقسام الناس والجدل الكبير حوله من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار
وقف على قبره أكثر من ثمانين شاعرا يرثيه منهم القائل
العلم بعد أبى العلاء مضيع والأرض خالية الجوانب بلقع
ما كنت أعلم وهو يودع فى الثرى أن الثرى فيها الكواكب تودع
لو فاضت المهجات يوم وفاته نا استكثرت فيه فكيف الأدمع
رفض الحياة ومات قبل مماته متطوعا بأبرّ ما يتطوع
قصدتك طلاب العلوم ولا أدرى للعلم بابا بعد بابك يقرع
ثم ختمت الجلسة بقصيدة الشاعر الكبير محمد مهدى الجواهرى فى ذكرى أبى العلاء وفيها يقول
قف بالمعرة وامسح خدها التربا واستوح من طوق الدنيا بما وهبا
وهكذا كانت الجلسة استيحاءا من روح المعرى وفكره وأدبه وفلسفته وتمرده
لاشك أن الحضور الكريم فى مداخلاتهم ونقدهم وملاحظاتهم قد أثروا الندوة مثل مداخلة البروفسور العراقى عبد العظيم السبتى فى إعادة هذه الندوة الثرية لأهميتها
ومداخلة الدكتور أبو عبير (عبد الحسين الطائى) حول العلاقة بين رسالة الغفران للمعرى والكوميديا الإلهية لدانتى بعد شكره على الندوة المتميزة

 

ماهي حكومة الأغلبية السياسية ولماذا الآن ؟ وهل توجد امكانية لانبثاقها ؟ ..

 

لماذا عجز القادة السياسيون عن ايجاد الحلول المناسبة وهل توجد أجندات خارجية تدفع بهذا الاتجاه أو ذاك ؟

 

هل استنفد التحالف الوطني كل الخيارات المطروحة ؟

 

هل للمواطن رأي في هذه القرارات المهمة ...

 

أسئلة ومحاور عديدة نحاول الاجابة عليها  ...

 

التعريف الحقيقي لحكومة الأغلبية السياسية هو مرادف لحكومة الأغلبية النيابية أو البرلمانية والتي تم انتخابها بشكل حر واختياري وما يعبر عنه بالطريقة  الديمقراطية ، ويكفي لهذه الأغلبية الحصول على نسبة 50% زائد واحد أي 163 عضوا من أصل 325 عضوا  للذهاب الى البرلمان وتشكيل الحكومة ، وقد ارتأى القادة السياسيون بعد سقوط النظام البائد في نظام ( حكومة الشراكة الوطنية ) والمتمثلة في جميع الأحزاب والكيانات في البرلمان وبنسبة 100% تقريبا  كأسلوب أمثل لإدارة العملية السياسية  والتي ابتدأت منذ عام 2003  حتى يومنا هذا !...

 

ولكن سرعان ما تدهورت الأوضاع في البلاد ! وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، وأنعكس هذه الأوضاع على جميع مناحي الحياة !  وأصبح الكل يغني على ليلاه !!! فمن النزعات القومية الى الطائفية  والمحاصصة البغيضة  الى الاسفاف في البذخ والثراء الفاحش والمخصصات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، ثم جاء الدور على التبعيات والأجندات الخارجية  ، وبدت آثار التخلف الفكري والاجتماعي  ظاهرة بشكل أكبر للعيان في عراق عرف عنه في ما مضى النبوغ والابداع  في شتى المجالات !! الى أين نحن ذاهبون ؟  وما هي الآلية  والوصفة السحرية لإيقاف هذا التدهور المروع ؟؟؟

 

لقد أبدت معظم الأحزاب الحاكمة في العراق ضعفا في الأداء وقصورا في النضج الفكري والسياسي ! وذلك لأسباب أهمها عدم القدرة على التفاعل مع الجماهير وتخندقها خلف الشعارات القومية والمذهبية والحزبية  وارتباطها  ودعمها المباشر من الدول الاقليمية ، وهذا ما يجعلها تنحسر ويخفت بريقها ! وبالتالي عدم تمكنها من الحصول على الأصوات الكافية في الانتخابات القادمة !.... وتوضيحا للصورة القائمة في عراق اليوم  سنجد التقسيم الطائفي والقومي  واضح في التركيبة السياسية ، والذي انقسم بدوره الى ثلاث مكونات كبيرة... التحالف الكردستاني .. القائمة العراقية والتحالف الوطني

 

ومن هنا نشير الى عدم قدرة المكونات الثلاثة في استيعاب الآخر ، فمثلا  نجد التماسك الكردي منضويا تحت شعار القومية والتلويح الدائم بالخطر والتهديد القادم من المركز واستحضار المظالم السابقة للنظام الصدامي البائد والصاقها بعموم العرب  والقيادة الحالية الحاكمة  وفي رأي هذا أمر خطير للغاية ! ولا أعتقد لأي أي عراقي شريف ووطني يريد التنكيل أو الضرر بالأخوة الكرد وكأن تاريخ الدولة العبرية يعيد نفسه ولكن بلباس كردي في هذه المرة وهذا ما لا نتمناه !! وأما القائمة العراقية  فقد حرص البعض من  زعمائها على اظهار عدائهم المستميت مع كل ما هو اسلامي  ولا يتردد البعض من أتباعها وأعضائها في البوح من انه بعثي ومن أزلام النظام السابق !!! وبالفعل فقد اشترك بعض من قيادات هذه القائمة في التخطيط وقيادة العمليات الارهابية ولأسباب طائفية بحتة !! وتنفيذا لأجندات خارجية واقليمية معروفة ، والا ما معنى التخطيط  لقتل زوار العتبات المقدسة !! وما معنى تفجير المساجد والحسينيات والأسواق في المناطق الشيعية ولماذا استهداف الرموز والقيادات الدينية وما معنى احتضان طارق الهاشمي  واعطائه الجنسية التركية ولو شاء السعودية والقطرية والبحرينية   وهكذا !! ومن يظن ان الارهاب سينتهي بالمدان طارق الهاشمي فهو مخطأ !! وأما التحالف الوطني بدوره يحاول أن يضفى على نفسه التنوع المذهبي والوطني من المكونات والأحزاب الاسلامية و الليبرالية ولكن كل هذه المكونات ستبقى غير موحدة لأسباب عديدة أهمها اختلاف الرؤى وانعدام المسؤولية  والنضج السياسي  لدى البعض من هذه المكونات !!! ، والأغلب ما يكون الخلاف والاختلاف على مواضيع تاريخية ومن أيام المعارضة وقد أكل الدهر عليها وشرب !! ولكنها مازالت تعشعش في العقول وتنحسر في الصدور وتبقى أحقاد متوارثة ! ومن هذا المنطلق وللأسف الشديد الكل يعمل بريبة وحذر من الآخر ! ولا يفكر الا  لمصالحه الذاتية ومفضلا ذلك على مصلحة الوطن ، وان كان هناك استثناء فعلي عند بعض الرموز الدينية والقيادات التاريخية ولكن يبقى المواطن البسيط المتضرر الفعلي وهو من يدفع الثمن غاليا بسبب هذه النزاعات والخلافات التي تؤدي الى التأخير في نمو عجلة الاقتصاد، وتطوير البنى التحتية ، وتقديم الخدمات ورفع المستوى المعاشي  والاجتماعي والثقافي ،  ولعل من أشد المواضيع  استغرابا  ما يطرحه البعض في مقارنته لأيام النظام البائد  بمحاسن الوضع الحالي !! واجابتي لهؤلاء ، وهل هذا مستوى الطموح  وما  قدم  من قوافل الشهداء والعلماء والمراجع !!! بالتأكيد لا توجد اجابات مقنعة ، ولكننا سنحترم الرأي والرأي الآخر ...

 

بعد كل هذه الأحداث والمفارقات نقف اليوم على مفترق الطريق فإما الذهاب الى الاجتماع الوطني المزمع عقده وبمباركة واشراف الادارة الأمريكية  والاحتفاظ  بحق الفيتو الأمريكي ( المؤله ) ! الذي سيحدد من جديد ملامح  العملية السياسية القادمة بخارطة طريق جديدة  قد تؤدي بنا الى الحسرة والتقسيم والضياع بعد ان تعثرنا في خطانا !! وهذا وللأسف الشديد يؤكد عدم استقلاليتنا في اتخاذ القرار وما زلنا عمليا تحت رحمة العقوبات والحماية الدولية والمثبتة في الفصل السابع !

 

واما القبول بحكومة الأغلبية السياسية ، وهي الخيار الصعب في الوقت الحالي ولكنها قد تكون دواء  ناجع ! بالرغم من حجم الخلافات  والاعتراضات  من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية اللذان أبديا رفضهما التام لهذا الشكل من الحكومة !! بل اعتبروه تحديا  كبيرا  لكياناتهم السياسية .. ومما زاد في الأمور تعقيدا هو التقارب والتناغم والتنسيق الكامل بين المجلس الأعلى ودولة القانون !! وتبنيهما لفكرة الأغلبية السياسية خاصة بعد التصريح الأخير لرئيس المجلس الأعلى سماحة السيد عمار الحكيم ودعوته الى تشكيل حكومة أغلبية قوى سياسية مشيرا انها قد تكون المخرج للأزمة السياسية ، بل تؤكد بعض المواقع الخبرية  في طلب دولة القانون من المجلس الأعلى بالعمل سوية والاستعداد للدخول في قائمة واحدة  تمهيدا للانتخابات القادمة وان كانت بعض المصادر لا تؤكد هذا الخبر .. وقد تضاعف هذا الجهد في استمالة وضم جميع الكتل الخارجة عن القائمة العراقية  كالكتلة البيضاء والحرة وهنالك مباحثات حثيثة لضم قوى كردية خارجة عن المكون التحالف الكردستاني  بالإضافة الى المكونات الصغيرة الأخرى ...

 

لذا وحسب تقرير الخبراء القانونيين بات من الممكن تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعد ان تحقق النصاب القانوني وهو 163 نائبا من أصل 325 نائبا  طبقا للمادة 76 من الدستور . علما انه لا يمكن تشكيل اي حكومة الا بعد استقالة الحكومة الحالية واقالة الوزراء الذين لم تشترك كتلتهم بالحكومة الجديدة ... واذا تم تشكيل هذه الحكومة الجديدة فستكون زعامتها للكتلة الأكبر وهي دولة القانون  ولكن يبقى أمر تشكيلها منوط  بيد السيد رئيس الجمهورية طالباني  والذي يسعى هذه الأيام على لملمة الأوضاع في انجاح المؤتمر الوطني المزمع عقده والذي طال انتظاره ... فهل يستطيع الطالباني تحقيق المستحيل بعد ان عجز عنه الآخرون  ؟!!

 

أخيرا نتمنى أن نرى الرأي صريح للمواطن والنخب السياسية والمثقفين من هذا الحراك السياسي ومن الأجدر عمل الندوات التلفزيونية  وشرح هذه الأمور بكل شفافية في وسائل الاعلام  واشراك المهتمين في شؤون البلاد  السياسية  والاستماع الى آرائهم ..

 

31-10-2012

 

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، أن العراق اتخذ خطوات ايجابية لكي يكون قائداً في المنطقة، مؤكداً أن من بين تلك الخطوات انعقاد القمة العربية واجتماعات 5+1.

وقال السفير الأميركي في بغداد ستيفن بيكروفت في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة تريد أن ترى العراق أن ينجح كقائد في المنطقة ويلعب دوراً بناءً فيها".

وأضاف بيكروفت أنه "من خلال هذا الدور رأينا خطوات ايجابية في هذا الاتجاه مثل انعقاد القمة العربية وسعيدين باستضافته اجتماعات 5+1"، مؤكداً أن بلاده "شجعت وتشجع على لعب العراق دورا بناءا خارج المنطقة".

يذكر أن بغداد استضافت في (29 آذار 2012) مؤتمر القمة العربية الـ23 في حدث يعتبر الأبرز الذي ينظمه العراق منذ عام 2003، وشارك فيه 21 دولة عربية باستثناء سوريا وحضرها تسعة زعماء عرب، كما شهدت بغداد في (23 أيار 2012) عقد اجتماع دول (5+1) وإيران لبحث ملف طهران النووي بمشاركة وفود الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية والصين وفرنسا ومسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي.

السومرية نيوز/ بغداد

حذر الأمين العام لتيار الشعب على الصجري، الأربعاء، من اندلاع حرب أهلية في حال أقرار مشروع قانون ترسيم الحدود الذي اقترحه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، معتبرا المؤيدون لمشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية للمحافظات هم مؤيدين للاقتتال الطائفي والأجندة الرامية إلى تقسيم العراق.

وقال الصجري في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "مشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية للمحافظات خطوة مثيرة ستؤدي إلى مشاكل بين المحافظات العراقية"، محذرا من "حرب أهلية في حال أقرار مشروع القانون".

وأضاف الصجري أن "كل من يؤيد مشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية للمحافظات هو يؤيد الاقتتال الطائفي والأجندة الرامية إلى تقسيم العراق ومخطط تجزئته على شكل محافظات"، مشيراً إلى أن "العديد من المناطق في البلاد هي مثار تنازع بين المحافظات وإرجاع حدودها المتنازع عليها إلى ما كان سائداً من حدود إدارية قبل 1968 ينطوي على مشاكل جدية وحقيقة نحن في غنى عنها".

وسبق للصجري أن وصف، في (19 تشرين الأول 2012)، قانون ترسيم حدود المحافظات الذي اقترحه رئيس الجمهورية جلال الطالباني بـ"غير الدستوري"، وفي حين حذر من مغبة "إقراره"، أكد على ضرورة تعديل الدستور لتعين الجهة التي تحل محل هيئة الرئاسة قبل تطبيق القانون.

واتهم النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، في (19 تشرين الاول 2012)، المعارضين لقانون ترسيم حدود المحافظات بالسعي للحفاظ على أرث حزب البعث، وفيما أعرب عن تأييده لتشريع القانون، نفى انه سيؤدي إلى إضعاف وحدة العراق. 

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قدم، في (تشرين الاول 2012)، مقترح قانون إلغاء التغييرات غير العادلة للحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي، بناء على ما اقره مجلس النواب طبقا لأحكام البند أولا من المادة 61 والبند ثالثا من المادة 73 من الدستور.

وتعهد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (20 تشرين الاول 2012)، بدراسة مشروع تحويل قضائي تلعفر وطوز خرماتو إلى محافظتين.

ويتضمن القانون في مادته الأولى، إلغاء المراسيم والقرارات كافة وأية تشريعات أخرى كان النظام السابق قد أصدرها بغية تحقيق أهدافه السياسية وتضمنت تغييرات غير عادلة وتلاعبا بالحدود الإدارية للمحافظات والاقضية والنواحي في أنحاء جمهورية العراق كافة، فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

وإذا ما تم تطبيق القانون فان العديد من المحافظات المشمولة بالقانون ستفقد مساحات واسعة كبيرة من أراضيها خصوصا، محافظة صلاح الدين التي لم يكن لها وجود قبل عام 1968 وشكلت بقرار من نظام صدام حسين مطلع سبعينات القرن الماضي بعد ضم بعض الاقضية والنواحي إليها من محافظات بغداد وكركوك، فيما تتضمن المادة الثانية وجوب تنفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية. 

 

بغداد/الاستقامة الالكترونية

رفض ائتلاف دولة القانون منح رواتب او تسليح قوات حرس اقليم كردستان "البيشمركة" من خارج الموازنة المالية المخصصة لاقليم كردستان و البالغة (17%)، منوها الى ان حصة الاقليم يفترض ان تكون (13%).

وقال النائب عن دولة القانون سلمان الموسوي في تصريح صحفي هناك اشارات من كتل سياسية كالقائمة العراقية والتحالف الكردستاني ومكونات داخل التحالف الوطني، بانها ستصوت على الموازنة الاتحادية بشروط، موضحاً: ان مطلب التحالف الكردستاني يقضي بتخصيص اموال لتدريب وتسليح قوات "البيشمركة"  من خارج حصة الاقليم التي يتسملها.

وشدد الموسوي، على أن تخصيص الاموال لحرس الاقليم  يجب ان تكون من مخصصات اقليم كردستان ويجب ان تتسلح هذه القوات باسلحة خفيفة، لافتاً الى أن اقليم كردستان يستحق (13%) او (14%) من الموازنة المالية الاتحادية

الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2012 11:36

لنتظاهر معا تحت شعار ( لا للفتنة .. نعم للوحدة(


تلوح في الافق منذ اشهر عدة بوادر فتنة خبيثة تدار بشكل منظم من قبل اجهزة النظام القمعية و أدواتها الاجرامية ،فتنة بين الأطراف الكوردية ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة بعد توقيع اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين ساعية لافشالها و تمزيق وحدة الصف الكوردي و يقائه رهينة الضعف و التشرذم ، ظهرت جلية في حوادث اختطاف و اغتيال نشطاء شباب و سياسيين كورد في مناطق تسيطر عليها قوات تابعة لمجلس شعب غرب كوردستان و بث سموم صراع كوردي -كوردي مسلح و عنفي هذا من جهة أخرى صراع كوردي -عربي لشق صفوف الثورة السورية المطالبة باسقاط النظام حبكت في الاشرفية بحلب و انتقلت بسرعة الى حيان و حريتان بريف حلب وقرية قسطل جندو الكوردية الايزيدية التابعة لعفرين ، اي في مناطق التماس المباشر بين كتائب تدعي انتماءها الى الجيش الحر الثائر و وحدات الحماية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الجهة الكوردية الوحيدة المسلحة  . 
اننا في حركة الشباب الكورد ندعو كافة أطراف الثورة كوردا و عربا و اقليات و طوائف الى توخي الحيطة و الحذر و عدم الانجرار الى الاعيب النظام و فتنه القذرة ، و كشف المتواطئين معه و المتورطين في مؤامراته و محاسبتهم و فضحهم . كما نعلن عن رفضنا و إدانتنا لمحاولات نقل هذا الصراع المسلح الى مناطقنا الامنة في كوردستان سوريا و المناطق التي تأوي مئات الاف النازحين و المهجرين قسرا ، و التي تشكل خلفية داعمة للثورة و الثوار في المناطق الأخرى . و نؤكد على استمرار ثورتنا حتى اسقاط النظام و تحقيق الحرية و الكرامة و الديمقراطية لسوريا و شعبها . و في نفس الوقت نطالب بتفعيل و تطبيق بنود اتفاق هولير و الهيئة الكوردية العليا الضمانة الوحيدة لوحدة الصف الكوردي الذي يدعم وحدة صف الثورة بدوره و يحقق احلام و امال شعبنا البائس المظلوم في هذه الفرصة و المرحلة التاريخيتين لتحرر الشعوب و انعتاقها و زوال الدكتاتوريات و الطغيان و العنصرية.
و بهذه المناسبة ندعو مع المجلس الوطني الكوردي جماهيرنا و حراكنا الشبابي و أبناء شعبنا إلى تظاهرات عارمة في مدن كوردستان سوريا و مناطق التواجد الكوردي في يوم الجمعة القادم 2/11/2012 تحت اسم موحد ( جمعة لا للفتنة .. نعم للوحدة )

31.10.2012

كوردستان- سوريا

  Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

البريد الكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحة الفيس بوك: http://www.facebook.com/#!/www.ciwanekurd.net

الموقع الرسمي: http://www.ciwanekurd.net/

ملاحظة " ان جميع البيانات و التصريحات و تبني اي فعل نضالي يصدر من ايميل الحركة التالي و البريد الكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. , هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و ينشر على موقع الحركة : http://www.ciwanekurd.net/
و على صفحتنا على الفيس بوك 
https://www.facebook.com/www.ciwanekurd.net
و لسنا مسؤلين في الحركة عن اي بيان و لا نتحمل تبعات كل ما يصدر عن غير اعلامنا

اعطى البعض من حمير الشيعة وسفهائهم المسوغ للعديد من منتحلي اسماء مزورة من البعثيين والوهابيين والحاقدين على مجموع العراقيين ، للانتقاص من شخصيات سياسية ودينية . فبعد ان وجدوا الطريق سالكا والذي عبده لهم العديد من منتحلي اسم الطائفة الشيعية ، ركزوا هجومهم ليبثوا سمومهم على كل ما هو خير بحجة الخوف على المذهب الشيعي وجلهم من الوهابيين والخارجين حتى عن ملة محمد العظيمة . وهناك اسماء تردنا تكتب بكل وقاحة ودناءة وحقد وشوفينية مرة تشتم السيد مقتدى الصدر ، واخرى تتناول السيد السيستاني وتارة تركز هجومها على السيد المالكي ، واخرى يركز الهجوم اللا اخلاقي على السيد عمار الحكيم ، ثم تعود فتهاجم الشيخ اليعقوبي ، ويعودون ويشتموننا بالفاظ بذيئة مثلهم لكوننا " شيعة وشيوعيين " واليكم نموذجا لشتائمهم " الله ايطيح حضك ياغبي ويا ارعن انعل ابوك لابو كل شيوعي نكس " ، ثم يقول واسمه هنا فراس النوري " هم شيعي هم شيوعي اتادب يا نكس " أليست هذه لغة البعثيين السفلة ؟؟! ، وهلم جرا . ومعظم الأسماء تتحجج بكونها تدافع عن ما تسميه " مرجع ديني عربي " اسمه الصرخي ، ودعوني حسب المامي باللغة الفارسية اشرح تصريف كلمة " صرخي " وهي محورة من الكلمة الفارسية " سرخ " أي احمر ، وصرخوه يعني الاحمر وهو لقب لعائلة خليجية معروفة . وتارة اخرى تستغل حادث اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي وتنشر اتهاماتها جزافا معتمدة على ما كتبة اسماعيل الوائلي من ترهات ضد شيعة علي والمراجع العظام والتي كانت تروج لها مواقع البعث المعروفة كالبصرة نت وموقع الرشيد وكتابات وغيرها . ومن هذه الاسماء التي تردنا في السيمر اسم  " مهند الرماحي " ، واخر اسمه " سعد العطية " ، وثالث ينتحل اسم " فراس النوري " ، و " ثائر الظالمي " ، واسماء اخرى متعددة يبدلونها ويبدلون اسمائهم المزورة كل مرة . ننتظر من جميع الاخوة في المواقع العراقية الوطنية التعاضد والتضامن وتقديم شكاوى للشبكة العنكبوتية " كوكل " حول هذه الاسماء والعناوين وكشفها وفضحها ، منتظرين من الاخوة الفنيين في مجال الكومبيوتر تتبع ومعرفة هذه العناوين فهي جزء من الارهاب وكشفها وفضحها ومن يقف من ورائها ، والدور الاهم يجب ان يكون لجهاز المخابرات العراقي لكشف مثل هذه الالاعيب لانها خطرة على وحدة الشعب العراقي ، كون هذه المجاميع تحاول الاصطياد في الماء العكر وشق الصف الوطني وزرع الكراهية بين ابناء الوطن الواحد بحجة كونهم من أهل السنة ، وأهل السنة منهم براء فهم اهلنا وابناء عشائرنا وأحبتنا ، ومعظمهم يضع اسماء شيعية . فهم سباقون لكل حدث ويستغلونه ابشع استغلال اعلامي . مع التقدير .

 

         جريدة السيمر الإخبارية        

 

رابط النشر

http://www.alsaymar.org/all%20news/31102012akh1996.htm

قبل ايام اخذت الرسائل، والبرقيات، والتلفونات، والبريد، والمواقع الالكترونية تزدحم بالشعارت الفارغة، والاحلام الموهومة، والاماني والامال الخرفة في سيل عارم، وتيار جارف، يشير الى مدى مدى تغلغل فكر، وتاثير الظلاميين داخل نفوسنا، وافكارنا، وحياتنا، او استسلامنا له. الامر الغريب والسئ، انك تستلم "التهاني" من اناس، لم تسمع بهم، ولم ترهم يوما ما. يزداد الامر سوؤا، وانت تجد اخرين كل حياتك معهم، ومعرفتك بهم، لم تجدهم يميلون الى هذه التبريكات، او يقدسون هذه المجاملات! اناس توقعت ان يكونوا طليعة، مشاعل، مثلا، قدوة، جنود لنشر الضوء، والوعي، والنهضة، تجدهم يرددون كلمات الملالي الاميين، ودعاوي الطائفيين، وغيبيات الظلاميين.عن وعي، او دونه تحولوا الى رسل التضليل، والانجرار الى ظلام القرون الوسطى عبر جرعه الدواء الممزوج بالسم، وكلمات الحق التي يراد بها باطل، والعلب الناسفة المغلفة بالوان زاهية. بعد ان كانوا رسل الخير، والسلام، والتوعية، والنهضة، والتبشير بالجديد.لا الوم البسطاء، ولا المخدوعين، ولا المجبولين على اتباع الجماعة، ولا احرم على الناس دياناتهم، ومعتقداتهم، وايمانهم، بل استغرب من هؤلاء الناس الذين حاربهم رجال الدين، وقتلتهم الفتاوي، وشردتهم الشرائع، ان يتحولوا ابواق الى جلاديهم.

"كل عام وانتم بالف خير"! اي خير والعراق كل عام(كل يوم) فيه جوع، فيه حرب، فيه قتل، فيه دم، فيه فساد، فيه خطف، فيه نهب، فيه سلب، فيه اضطهاد، فيه قمع، فيه دوس لكرامة المرأة، ومحاربتها، واذلالها، والنيل من انسانيتها، فيه جهلة يحكمون، وعلماء عاطلون. سفلة معززون مكرمون، وشرفاء نجباء مشردون في اصقاع الارض؟

"نهنئكم بعيد الاضحى المبارك"! العيد يعني الفرح،( العيد يعني الناس وياهم اعيد) والاحتفال بعد مجهود شاق، او ثورة اجتماعية، او منجزات نوعية. والعيد المقصود هنا عودة الحجاج بعد اداء فريضة الحج. نواب البرلمان، والوزراء، والمسؤولين الفاسدين، وتنابلة اوربا تركوا واجباتهم، وراحوا يحجون للمرة الالف علس حساب الشعب. المجرمون السابقون، والحاليون ذهبوا للحج معا، عل الله يغفر لهم ذنوبهم! الفقراء، والشهداء، والضحايا، وسكنة المقابرالجماعية من يغفر لهم ذنوبهم؟ القتلة يعاودون جرائمهم كل يوم، لذلك يحجون كل عام، اويعمرون في كل فرصة تتاح. لان ضمائرهم مثقلة بالاثام. اضافة الى لقب حجي، وادعاء امام الناس بالورع، متناسين ان الحج عادة قديمة يؤديها العرب قبل الاسلام، وبنفس الطريقة. بعضهم كان يؤديها عراة امام خالقهم. فهل مبارك ياترى حجهم؟ وهل سعيد عيدهم، وهم يواصلون جرائمهم تحت لقب الحجي؟ اي سعادة هذه، والملايين تسكن بيوت الصفيح، والكارتون؟ اي سعادة، والملايين لازال مشردة داخل وخارج الوطن؟ اي سعادة، والوف الاطفال تترك المدارس ليلتحقوا مع عوائلهم في جيوش البحث عن لقمة العيش في المزابل؟ كيف يكون الانسان سعيدا، وهو بلا سكن، ولا كهرباء، ولا ماء، ولا خدمات، ولا دواء، ولا عمل؟ كيف يكون العربي، او المسلم سعيدا، والعراق يحتله الامريكان والصهاينة، ويتحكم به الظلاميون؟ كيف يحتفلوا بالعيد، وليبيا احتلها الناتو، وتقاسمتها المليشيات مثل العراق؟ اي سعادة وسوريا تحترق بنار الطائفية، والسلفية، وحرب الاخوة، والجولان محتلة، ولبنان على شفى حرب اهلية جديدة؟ كيف يكونوا سعداء وقبلتهم الاولى محتلة، ومفاتيح البيوت القديمة صدئت، وصار قادة العرب والمسلمين يقبلون ايادي الصهاينة، ويحاربون الفلسطينيين؟ كيف يسعد البحرينيين ونسائهم تغتصب يوميا من عصابات مرتزقة جلبتها الاسرة الحاكمة؟ كيف يسعد المسلمون، والصوماليون في حرب طاحنة منذ عشرات السنين؟ كيف يحج الناس لبيت حرام، ومسجد شريف "خادمها" لا يعرف كتابة اسمه، ويتبادل الانخاب مع بوش الذي قاد، ويقود اتباعه حروب صهينة كل العالم المسمى عربي او اسلامي؟ ابهذه الحالة المزرية نحتفل؟ الهذا يكون لنا كل عام عيد للتغطية على عورات الامة المكشوفة؟ الشهيد ابو عمار ياسر عرفات اقسم، ان لا يتزوج حتى تتحرر القدس، وتزوج قبل ان تصبح القدس عاصمة فلسطين! واقسم ان لا ينزع بدلته العسكرية وغترته الفلسطينية قبل ان تتحرر كل فلسطين وسممه الاسرائيليون بمساعدة اقرب رفاقه فهل نحتفل بهذا؟!

انا لا ادعو الى تحريم الاعياد، ومنع الافراح، وقتل الابتسامة! الافراح الشخصية مستمرة: مولود جديد، زواج، نجاح في العمل او المدرسة...الخ. لكن هذا النفاق الجماعي يحيرني. هذا التمرغ الطوعي بالوحل يقلقني. الناس البسطاء يحتفلون رغما عنهم لانهم يظنوها واجب ديني. فهي اعياد دينية بامتياز. الذي لا افهمه ان هؤلاء الذين ملئوا، ويملؤون الدنيا صراخا، وكتابة ضد الظلاميين، وضد المد الديني، وضد السلفية يشعلون نار الخداع معهم لايهام البسطاء اننا في عيد سعيد ومبارك. يساعدون في تمرير الخدر، والخداع. ان تجامل انسان بسيط قد يكون امرا مفهوما، لكن ان تتحول الى بوق ديني، وانت بلا دين، تنشر رسالة لا تؤمن بها امر اقل ما يقال فيه انه تخلي عن الواجب بحجج احترام العادات، والتفاليد.  الزهاوي الشاعر الجرئ دعا في بداية القرن الماضي وبااتحديد عام 1924

     سئمت كل قديم عرفته في حياتي   ان كان عندك شئ من الجديد فهات

ولمن يدعي انه يحترم مشاعر الاخرين، وقيمهم، وايمانهم، اسأل لماذا يتخلى الانسان الواعي عن دوره التوعوي وقد دعا نفس الفيلسوف عام 1928

      ثوروا على العادات ثورة حانق    وتمردوا حتى على الاقدار

كان هذا ديدن المتنورين، والمنورين في بداية، واواسط القرن الماضي، لذلك تمتلأ صفحات الانترنيت اليوم حنينا للايام، والصور القديمة. يوم تحدى الناس كل القيم البالية، وعارضوا كل المفاهيم المتخلفة، وحاربوا كل العادات السيئة. لم يسكنوا، او يجاملوا، او يجاروا كما يفعل اليوم الكثيرون للاسف تحت مختلف الحجج، والاعذار. يجب الاقتداء بهم من جديد والا ينطبق علينا قول الشابي:

                 ومن يخشى صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر

مع الاعتذار لكل من تمسه كلماتي، او لا يفهم قصدي

رزاق عبود

26/10/2010

بامكانكم الاطلاع على نماذج التهاني الساذجة التي يتبادلها البعض وارجوكم ان تسالوا النفس اي منها ينطبق على الواقع!

"نهنئكم بمناسبة عيد الاضحى المبارك. اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات والامن والاستقرار والطمانينة ودوام الصحة والعافية. لكم ولكل من هو عزيز لديكم. وكل عام وانتم بخير"! خرط محترم، وتكرار ممل، واشياء مفقودة!

"اشاطركم مسرات العيد، عيد الامان، والسلام، عيد الحب، والخير، والوئام" هل يوجد شئ متوفر مما يعرضه الاخ؟!

"كل عام وانتم والعراق والعراقيون بالف خير ومحبة وسلام متمنيا لكم دائما ايام ملأها الاعياد، ولشعبنا الطيب كل الخير والاستقرار"! عماذا يتكلم، ومع من؟!

"اجمل التهاني واطيب الاماني بالعيد السعيد. ابعث لكم خالص التهاني واطيب التمنيات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك. بوركت اعيادكم وسعدت ايامكم وكل عام وانتم بالف بخير" افتهمتوا شئ؟ لو الاخ ما بيجمعش؟

قارن اعلاه مع احلى "معايدة" وصلت عبر الفيسبوك:

"كل عام وحكومتنا "الرشيدة" بالف خير، منتصرة خضراء على الشعب والفقراء، صامدة رجعيىة بوجه التقدم والديمقراطية"

 

الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2012 11:32

مقبولية الحكيم فكر وإنسانية- طه الجساس

    يعتبر السيد عمار الحكيم من الشخصيات  التي تمتلك قوة جذب خاصة تعتبر مدخل للتعرف على الكنوز التي في باطنها ، ومن علامات الجذب الظاهرة حسن البيان والبلاغة والأدب  الرفيع في أسلوب الطرح التي هي مدخل نفسي وروحي لاستلام المعلومة  والفكرة  الصائبة المراد طرحها .

وبنظرة تحليلية إلى سياسته في التعامل مع القضايا الدينية والوطنية والإنسانية نجده يتبنى في كل قضية منهج معين يستند إلى فكرة منطقية بفلسفة واضحة وخطة إستراتيجية للوصول إلى تحقيق أهداف تصل إلى الغاية وهو خدمة الوطن والمواطن .

وهذه ألأفكار تملك بعد حضاري ومعاصر وديمقراطي وأنساني يشيح بها عن التطرف والجهل والانا وضيق الأفق ، وتتجه دائما لبناء دولة عصرية عادلة ،وبسبب امتلاكه الفكرة النيرة والموقف الإنساني أصبح في موقع يسمح له بحل الخلافات والتشخيص الصحيح المنطلق من الواقع ،وصارت له مقبولية واضحة عند معظم الإطراف وهي مقبولية تعتمد على الإقناع  لمصلحة المشروع الوطني بين الفر قاء وتقديم التنازلات المعقولة التي تصب في النهاية لخدمة العراق لا غير ،

 ففي القضايا الدينية يركز على الوحدة والمشتركات وأفضلية التقوى والعمل وخدمة المسلم لأخيه المسلم ،ويؤكد بأنه لا توجد خلافات بين المذاهب بل توجد اختلافات والاختلاف لا يفسد بالود قضية ،ويشير بان الدين ضمان لروحية واطمئنان يرفد الإنسان ليعيش حياة مستقرة  ، وفي القضايا الوطنية يعمل على خدمة المواطن في أي بقعة في العراق الحبيب ويعمل على خلق عراق يملك سيادة واقتصاد قوي وشعور وطني عالي،ويدفع باتجاه حكومة عادلة ومجتمع يمارس الحرية والديمقراطية، وعلى إصدار تشريعات وقوانين تسير بالعراق إلى ركب الدول المتطورة ، وفي القضايا الإنسانية يدعم حقوق المرأة والطفولة ورعاية الفقراء  وذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق الإنسان.

 ورغم المشاكل والعوائق  الكثيرة والكبيرة  التي تعتري طريق خدمة الوطن إلا انه يتمتع بسياسة النفس الطويل  والصبر الجميل وروح المثابرة بعد التوكل على الله ، ومن يتوكل على فهو حسبه والله بالغ أمره.

 

ترجمة : مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ ناشد صلاح الدين دميرتاش أحد قادة حزب السلام الديمقراطي رئيس الوزراء التركي أردوغان ، خلال الإجتماع الأسبوعي أمام سجن آمد ، أن لايظلّ ساكتا حٍيال المقاومة الشاملة في المدن ، وأن يخطو لأجل الحل ، وقال ؛ ( ليس ذهاب محمد أوجلاّن الى إمرالي كافيا وحسب ، بل نريد أن يأتي أوجلان الى آمد ) ! .

أجرى هذا اليوم حزب السلام الديمقراطي إجتماعه الأسبوعي ، وبمشاركة آلاف الأشخاص أمام سجن آمد . وفي هذا الإجتماع خطب صلاح الدين دميرتاش أحد قادة حزب السلام الديمقراطي ، وفي هذه الأثناء كانت مروحية تُحَلٍّقُ فوقهم بإستمرار وبإرتفاع منخفض ! .

أشار دميرتاش في خطابه الى مدة ال{ 49 } يوما للمضربين عن الطعام في معتقلاتهم لأجل الحقوق المشروعة والديمقراطية لهم ، وقال ؛ ( لايقدم أحد للمتعة والنزهة أنْ يُجَوٍّعَ نفسه ، هناك ظلم ، وهناك الإنكار والقتل الجماعي . إن الشبان الكورد قد وضعوا أرواحهم على أكُفٍّهم بُغية إنهاء الحرب والقتل والتوقيفات والإعتقالات ، وبهدف إنهاء العزلة والتعذيب . إن الشبان الكورد ينشطون في المعتقلات ، وإنهم لأجل حياة رفاقنا أقدموا على الإضراب عن الطعام ، وإن مطالبهم هي مطالبنا ) ! .

وناشد دميرتاش أردوغان ، أن لايظل صامتا حيال المقاومة الكوردية الشاملة ، وأن يعمل للحل ، وقال دميرتاش أيضا ؛ ( في شرناخ ، وان ، آمد ، جوله ميركَ ، أدَنَه ، ميرسين ، إستنبول وأزمير والعشرات من المناطق الأخرى من كوردستان وتركيا قد تم تعطيل محلاتها وأسواقها ، وإن الشعب الأن هو في قلب المقاومة ، وهم ملؤوا الشوارع وأعلنوا تضامنهم الكامل معنا ، لقد قال الشعب كلمته وسيقولها غدا أيضا ) ! .

وأكد دميرتاش ؛ ( ما لم نناشد بمستقبل حريتنا وحرية وطننا لايتحقق الحل ) ، وأضاف ؛ ( نريد ردا علنيا وواضحا من الحكومة والسلطة التركية . نحن نقول : كي لا يموت أحد في المعتقلات يجب على رئيس الوزراء أن يستجيب . نحن نريد تحقيق حلولا سريعة حول إمرالي واللغة الكوردية ، وهذه ليست فوضى ، بل هي الحل ، ونحن ليس اليوم والأمس ، بل الأمس واليوم وغدا سنبقى في الشوارع ) ] .

المصدر : هاولاتي باللغة الكوردية

كشف قيادي في التحالف الكردستاني أن المباحثات التي كان قد أجراها الوفدان الكرديان، السياسي والحكومي، مع التحالف الوطني والحكومة الاتحادية، لم تحقق أية نتائج إيجابية بسبب عدم مرونة بغداد مع النقاط التي طرحها الوفدان.
وقال القيادي الذي كان مشاركاً في المباحثات، وفضل عدم نشر اسمه، لصحيفة الشرق الأوسط، الثلاثاء، إن الأمور صعبة للغاية، وإذا بقيت الأوضاع هكذا، فإنها لن تبشر بخير، بل ستقود البلد إلى المزيد من التعقيدات.
مشدداً على إن الوفد عندما ذهب إلى بغداد لم يضع في أجندته التفاوض حول المشاكل بين الإقليم والحكومة الاتحادية، بل ذهب لبحث الأوضاع العراقية كاملة والعملية السياسية ومشاكلها، لأن الكتلة تؤمن بأنه من دون حل المشاكل العالقة بين الكتل السياسية، فلن تحل المشاكل بين أربيل وبغداد.

nawa

شفق نيوز/ حذر عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حامد المطلك، الثلاثاء، من تهديدات حزب العمال الكوردستاني التدخل في سوريا لحماية الكورد هناك، عادا الأمر بالتأجيج الذي ينطلق من الأراضي العراقية.

حديث المطلك جاء بعدما هدد حزب العمال الكوردستاني بـ"التدخل" العسكري المباشر لـ"حماية" المناطق الكوردية في سوريا على خلفية المواجهات العسكرية، بين قوات المعارضة المسلحة ومقاتلين كورد في مدينة حلب.

وكانت مواجهات وقعت بين مقاتلي المعارضة المسلحة، أثناء محاولتهم دخول المناطق الكوردية في مدينة حلب، ما دفع بالسكان هناك إلى الخروج بتظاهرات رافضة قبل أن يطلق مسلحو "الجيش الحر" النار على المتظاهرين.

وقال المطلك في تصريح لـ"شفق نيوز" إن "تهديد حزب العمال الكوردستاني بالتدخل العسكري لحماية المناطق الكوردية (في سوريا) تأجيج للوضع في المنطقة".

ولاتوجد إحصائية دقيقة ورسمية عن عدد الكورد في سوريا، لكن تقديرات تشير إلى أن عددهم يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين نسمة.

وطالب المطلك الحكومة الاتحادية بـ"منع استخدام الأراضي العراقية من قبل حزب العمال أو غيره في التدخل بشأن الدول الأخرى".

يذكر أن حزب العمال الكوردستاني لديه ما يقرب من 50 ألفا من المقاتلين المدربين علي حرب الجبهات والشوارع، وينتشرون داخل المناطق الكوردية القريبة من الحدود المشتركة لتركيا مع كل من العراق وسوريا.

وبحسب تقارير صحفية فأن حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا يعد من التشكيلات المؤيدة للعمال الكوردستاني المعارض لأنقرة.

ع ج/ م ج

 

شفق نيوز/ حدد العراق، الثلاثاء، العشرين من نيسان المقبل موعدا لإجراء انتخابات المحافظات في البلاد عدا إقليم كوردستان.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إن مجلس الوزراء قرر تحديد يوم السبت المصادف العشرين من نيسان 2013 موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم بناء على اقتراح مفوضية الانتخابات.

وجرت انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة عام 2009. ويدور جدل في البلاد بشأن الانتخابات في محافظة كركوك المتنازع عليها.

م ج

كردستان – ازاد مصطفى
استخدمت الشرطة الكردية التابعة لرئاسة اقليم كردستان الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق تظاهرة في أربيل، شارك فيها العشرات من المؤيدين لصحفي عراقي تم الحكم عليه بالحبس لمدة سنتين.

وذكر مصدر صحفي اليوم الثلاثاء بأن مجموعة من المعترضين على الحكم الصادر بحق الصحفي كارزان كريم خرجوا بتظاهرة تشجب الحكم الذي اصدرته محكمة اربيل بحقه ,
واشار المصدر الى ان القوة المكلفة بحماية مقر رئاسة اقليم كردستان قامت بتفريق المظاهرة التي كانت سلمية ,
يذكر ان محكمة اربيل حكمت ، الأحد، الماضي بالسجن سنتين على الصحفي كارزان كريم، بتهمة تسريب معلومات من مطار اربيل الدولي، كونه كان موظفا في المطار.
وقال مصدر في محكمة اربيل، لوكالة (أصوات العراق) انه "تم اصدار الحكم على الصحفي كارزان كريم، وهو احد منسقي مركز ميترو في الاقليم، بالسجن لسنتين، بتهمة تسريب معلومات من مطار اربيل"، مبينا أن الحكم صدر "لأن كريم موظف حكومي في المطار وقام بتسريب المعلومات من المطار ما شكل مخالفة قانونية".
واعتقل كريم قبل اشهر، وهو موظف امني يعمل في مطار اربيل الدولي، بتهمة تسريب معلومات سرية من المطار الى بعض وسائل الاعلام.
وطالبت العديد من المؤسسات الصحفية خلال الأشهر الماضية بالافراج عنه محذرة من التأثيرات السلبية لسجنه على حرية العمل الصحفي والحصول على المعلومة في الاقليم.

chakoch

 

 

بغداد – "ساحات التحرير"
هدد حزب العمال الكردستاني اليوم الثلاثاء، بـ"التدخل" العسكري المباشر، لـ"حماية" المناطق الكردية في سوريا على خلفية المواجهات العسكرية، بين الجيش السوري الحر ومقاتلين كرد في حلب.
وذكر بيان صادر عن قيادة القوات الشعبية، (الذراع العسكرية للحزب) في بيان صحافي ان "القوات الشعبية ستتدخل، بشكل مباشر، ضد الأطراف والقوى، التي تعادي الشعب الكردي".
وأكد البيان ان "على جميع الأطراف أن تدرك جيدا أننا سنقدم الدعم العسكري اللازم لشعبنا، وسنلتزم جانبهم في مواجهة من يعادونه".


مقاتلان من حزب العمال الكردستاني التركي في منطقة جبل قنديل بكردستان العراق
 
وكانت مواجهات وقعت بين مجموعات من مقاتلي الجيش السوري الحر، أثناء محاولتها دخول المناطق الكردية في مدينه حلب، وتحديدا حي الأشرفية والشيخ مقصود، ما دفع بالأهالي هناك إلي الخروج بمظاهرات ترفض دخول تلك القوات إلي مناطقهم. ولكن مسلحين تابعين لـ"الجيش الحر" أطلقوا النار على المتظاهرين، وأوقعوا عشرات القتلى والجرحى، واعتقلوا المئات منهم.
وعدت قياده "الجيش الحر" أن الأمر نجم عن "سوء تفاهم"، لكن قيادات "حزب الاتحاد الديمقراطي" اعتبرت الأمر مقصوداً، بهدف جرهم إلى أتون المواجهة مع قوات النظام السوري.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني لديه ما يقرب من 50 ألفا من المقاتلين المدربين علي حرب الجبهات والشوارع، وينتشرون داخل المناطق الكردية القريبة من الحدود المشتركة لتركيا مع كل من العراق وسوريا.

بغداد/اورنيوز

اكد النائب عن ائتلاف القوى الكردستانية شريف سليمان ان ائتلافه لن يشارك بحكومة الاغلبية السياسية في حال تم تشكيلها  لان العراق في مرحلة بناء والجميع مطالب بان يشترك ببنائه على اسس سليمة.

وقال سليمان" ان دعوات تشكيل حكومة الاغلبية السياسية ليست وليدة اليوم وهي مجرد حجج وعرقلة للتوجهات الجادة للبدء في اصلاح حال العملية السياسية ".

وتابع سليمان " كلما اشتدت الامور على ائتلاف دولة القانون وتم الطلب من الحكومة تنفيذ بنود الدستور والاتفاقات المبرمة ، هدد وتوعد بتشكيل حكومة الاغلبية " واصفا اياها بانها خطوة ليست في محلها ، لان البلد عانى كثيرا من حكم المركزية المقيتة ، بحسب قوله.

ورأى  ان" طلبات تشكيل حكومة الاغلبية السياسية غير جادة ، لانه في حال التوجه نحو تشكيل الاغلبية فأن على الحكومة الحالية الاستقالة وحل نفسها وبعد ذلك التوجه لتشكيل حكومة الاغلبية ".

واوضح :" ان الاسلوب الحسن لادارة الدولة هو الالتزام بمبدأ الديمقراطية والدستور والشراكة الوطنية الحقيقية وليس فقط عنوان الشراكة في اتخاذ القرار وادارة الدولة والعمل على كل ما هو موجود من اسس سليمة في ادارة الدولة ".

 

 

بغداد-"ساحات التحرير" من احمد اللامي
قال النائب عن "العراقية" خالد العلواني ان "على من يطالب بتشكيل حكومة أغلبية سياسية إلى حل هذه الحكومة أولا ومن ثم التفكير بتشكيل حكومة تحمل طابع الأغلبية السياسية".
العلواني اوضح في بيان صحافي اليوم أن "حكومة التوافق أو المشاركة فشلت في إدارة الدولة وإيصال الخدمات للمواطنين " .

خالد العلواني
 
 ودعا إلى "انتهاج لغة الحوار البناء لإنهاء الأزمة السياسية"، مؤكدا أن "العراق لا يمكن إن تحكمه فئة أو حزب أو طائفة".
واشار العلواني ان "التوتر الذي يسود العلاقة بين الإطراف المشاركة في العملية السياسية، امر في غاية الخطورة لما له من تأثيرات اقتصادية واجتماعية جمة "، مؤكدا على  أن "مصلحة الوطن تقتضي الركون إلى الحوار الصريح امام طاولة واحدة يلتئم حولها الجميع ويكون خيمتها الدستور والاتفاقات والتفاهمات السابقة ".

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 21:40

العراق والمحاور السورية- عبد المنعم الاعسم

 
 
 يجمع المحللون الموضوعيون على ان محاور الصراع في المجتمع السوري (حكومة وطائفة، مقابل معارضة وطائفة) التي انتقلت الى حرب مكشوفة وشاملة جرّت وتجر معها المنطقة والقوى الدولية الى حالة صدام ومواجهة  لا احد يعرف نتائجها على الارض، لكن التقدير الواقعي  لاتجاهات الاحداث يشير الى تنامي تأثير الجماعة الخليجية في النظام الاقليمي، الامني والسياسي، لأمد معين في مرحلة ما بعد سوريا حتى تنكسر حلقة التوازن في الوقت والمكان للاطاحة بتلك المعادلة.
وإذ لا مفر من سقوط نظام الاسد، على نحو ما، فان اللحظات التاريخية التي تسبق سقوط هذا النظام ستدخل في سلسلة التباسات وتداخلات ومواجهات لا تقل شراسة عما يجري على الارض السورية، وذلك على الرغم من محاولات الدبلوماسية واناملها الناعمة ورسائلها الاخلاقية تلطيف قبح عمليات التدخل الى جانب هذا الطرف او ذاك.
لكن الحقيقة الاولى يجب ان تقال دائما وهي ان جميع تجارب نظام الحزب الواحد (العائلة. الفرد. الطائفة) في حال تستمر (وتتحَمّض) لعقود من الزمن، تحيل البلد الى مثل هذا المآل، وقد تحيله الى الاستقالة من الخارطة، وبين ايدينا امثلة عن بلدان وامم استقالت من التاريخ بعد ان حشرها الاستبداد المفرط في نقطة الانتحار.
الحقيقة الثانية تتمثل في ان محاور الصراع السورية (في الداخل والخارج) اخذت شكل جبهات حرب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فيما تضيق، اكثر فاكثر، فرص المناورة، والوقوف على الحياد، او انتظار ما تسفر عنه الحرب، وبخاصة بالنسبة للدول المجاورة والتجمعات السياسية (والدينية) الاقليمية.
الحقيقة الثالثة ان العراق من بين الدول الاكثر تاثرا بالصراع السوري ونتائجه، ولعل مشكلته تتمثل في ان مصلحته، ولوازم امنه واستقراره وسيادته تفرض (او تفترض) ان يكون محايدا، وعلى علاقات متوازنة مع جميع المحاور، غير انه لا السياسات الرسمية التزمت خط الحياد، ولا الجماعات السياسية ومكونات الراي العام نأت بنفسها عن الحريق السوري، وكل ذلك اظهر حالة الانقسام في المجتمع العراقي حيال الحدث السوري، بل واظهر ما هو اكثر فزعا، وهو ان العراق، كحكومة ومكونات سياسية ودينية وقومية، توزع على محاور الحرب السورية.
الحقيقة الرابعة ان الحرب السورية قدد تتوقف يوما، لكنها ربما ستستمر في العراق، إذا لم يعمل العراقيون على ترشيد مواقفهم من الملف السوري ويضبطوا التفاعل من تطورات الاحداث على اساس من النظرة "الوطنية" الى المستقبل، حتى لايدفعوا ثمنا باهضا للعجالة العاطفية.. كما في كل مرة. 
 
***
" ويبقى العود ما بَقِيَ اللحاءُ".
ابو تمام
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "الاتحاد" بغداد
الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 21:38

الواقع...مرآة فقه المراجع‎ - سعد العطية



يقول أصحاب الاختصاص ان معنى الفقه هو العلم والدراية والاحاطة بمعاني
الأشياء وهذا معنى عام ومطلق ينطبق على من له حظ من
العلم والدراية والاحاطة باختصاص ما..وهو المعنى نفسه ينطبق على الفقيه
وسبب اطلاق هذه التسمية عليه لأنها جاءت من معنى العلم
والدراية باختصاصه وممن له القدرة العلمية على استنباط الأحكام الشرعية
من أدلتها التفصيلية بغض النظر عن الإختلاف المذهبي والإختلاف
ببعض نوعية الأدلة التي يرجع اليها الفقيه وأيضا طرح أهل الاختصاص وأقصد
العلماء أو الفقهاء آراء وتعريفات بالحكم الشرعي حيث بينوا
ان الحكم الشرعي هو التشريع الصادر من الله سبحانه وتعالى لتنظيم حياة
الانسان عموما سواء أتعلق بافعاله مباشرة أو ما تعلق بذاته بصورة
غير مباشرة أي ان التشريع ينظم حياة الانسان في كل ما يرتبط بحياة
الانسان وتنظيمها اجتماعيا وأخلاقيا واقتصاديا وسياسيا فكل واقعة لها حكم
والوقائع كثر..والمراجع كثر  في بلدنا وتباين فقههم لاشك موجود وآليات
معرفة هذا التباين متعددة ومتنوعة منها مايكون من شأن أهل الاختصاص
ومن لهم القدرة على تميز وكشف هذا التباين الفقهي ومعرفة رجحان فقه مرجع
ما على فقه مرجع أخر وبالتأكيد هذا لا يتسنى لكل الناس الخوض فيه
ومعرفته لأنه يتوقف على مقدمة مفقودة عندهم ..وتوجد طرق وآليات اخرى
يتساوى به الناس جميعا سواء أكان من أهل الاختصاص والمعرفة أو كان
 من باديء الرأي أو من كان له قوة الرأي والحكمة والعقل الثاقب أو من كان
يملك فهم بسيط يستطيع من خلال أن يميز فقه هذا المرجع أرجح من فقه ذاك
المرجع..وأقصد بهذا الطريق هو الواقع الذي عاشه ويعيشه الجميع الفقيه
وغيره  من الفضلاء وأهل الخبرة أو الإنسان البسيط أو الأستاذ والمهندس
والطالب والموظف والسياسي بغض النظر عن اعتقاده ودينه وبغض النظر عن
ايمانه بنظرية التقليد وبغض النظر عن كونه مقلدا او غير مقلد فكل هذا
لاينفي انه يعيش واقعا يوميا واقع استمر لتسع سنوات مرت كان للمراجع دورا
كبيرا فيه دورا ناشطا وآراء وتوقعات وأحكام ناطقة و صامتة  لفظية و غير
لفظية وتوجيهات وارشادات بيانات وبوسترات و ندوات تثقيفية ومكبرات أصوات
وفضائيات وعالم النت وكل الوسائل والطرق
التي تبرز وتوصل رأي الفقيه المرجع لمن يقلده او لمن يؤمن برأيه او من
تفاءل خيرا به ...ولأن التفضيل والحكم والفصل بين فقاهة هذا المرجع
او ذاك في وقتها وفي نفس الحراك ونفس اللحظة والظرف الآني كان صعبا وأدى
الى جدل وتمسك كل طرف برأيه بل راح البعض الى التشنيع بمن
خالفه بالرأي..ولكن هذه الصعوبة لم تكن موجودة اليوم والغشاوة زالت لان
واقع الحياة المعاش ولمدة تسع سنوات يكفي للتفضيل والحكم والفصل والترجيح
والواقع هو مرآة فقه المراجع ..مرآة صافية ليس عليها شوائب الآن
..والإنسان بطبيعته وفطرته يحب الكمال والراحة ويريد الخلاص من كل
المنغصات
 ويكدح الى واقع أفضل وهو الذي دفع به الى الاقتداء بآراء وفقه المراجع
وأحكامهم للوقائع التي مرت بهم.....فهل الواقع اليوم أفضل ؟ وهل الراحة
والأمن والأمان أفضل ؟وهل المنغصات زالت وانتهت؟ وهل الخلاص تحقق ؟وهل
أصاب فقه المراجع ؟ وهل أخفق كل المراجع ؟ طبعا وبكل تأكيد الواقع يجيب
فهو مرآة فقه المراجع وليس لأحد أن ينكر..وبعد الفحص والبحث الدقيق لم
أجد الا فقيها واحدا اسمه السيد الصرخي الحسني خالف كل المراجع وانفرد
بفقه على خلاف فقه الأخرين وخالف آراءهم منذ تسع سنوات...وتوقع واستنبط
احكام لوقائع على نقيض ما استنبط  الفقهاء الآخرين من أحكام ؟ فقد بين
هذا الفقيه في بيانات وخطابات عديدة اذكر منها مقتبس من كلامه ::ان
الإنتخابات فاقدة للشروط والضوابط القانونية وانها ترسخ وجود الإحتلال
وما ترشح عنه من فساد وافساد وقبح وظلم فنرفض الاحتلال ونشجبه ليلا
ونهارا ونرفض مجلس الحكم الذي جاء به الاحتلال وقال ان هذه الإنتخابات
متوقع منها جدا انها تعمق الخلافات القومية والدينية والمذهبية والدنيوية
 وهذا يعني بقاء ودوام الحالة المأساوية المرعبة من انتهاك الحرمات وسفك
الدماء وزهق الأرواح.. وقال ان الدستور محكوم بقانون بريمر ونرفضه جملة
وتفصيلا وقال دستورنا القران..وأيضا قل الحذر الحذر الحذر فالوقت عصيب
عصيب وخطير خطير...وقال في بيان آخر..الحذر الحذر فانه لاخلاص للعراق
والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة...الا بالتحرر من قبضة جميع
المفسدين من أي طائفة كانوا...وقال في بيان اخر بعد الإنتخابات
الأخيرة..قال اقسم واقسم  بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ
وسنرى مضلات الفتن والمآسي والويلات مادام أهل الكذب والنفاق والسراق
والفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار...أضف الى
ذلك بياناته الاخرى التي عالجت وشخصت كل واقعة
ونبهت العراقيين وربطتهم بتاريخهم وحضارتهم ووطنهم....كل هذا والأغرب
والأعجب اننا نجد في قباله عشرات المراجع كان فقههم وآراءهم على العكس
تماما..فقد باركت بمجلس الحكم وباركت في الإنتخابات وصدرت الفتوى التي
تحرم النساء على أزواجهن اذا لم ينتحبوا وأن الإنتخابات أوجب من الصلاة
والصوم وأيضا أقروا الدستور وباركوا بلجنة صياغة الدستور وتم التصويت
عليه بنعم..وأوجبوا انتخاب من ثبت فشله وفساده لمجرد انتماءه الى المذهب
الشيعي وقالوا وروجوا من خلال المنابر والفضائيات وصلاة الجمع ان الخير
قادم والأمن والأمان والخدمات ستتحقق والخير سيأتي فقط انتخبوا هؤلاء ؟
والنتيجة الواقع الآن يكشفها جليا..فلا أمن ولا أمان ولاخير ولا استقرار
..بل طائفية ومذهبية وفساد وافساد وتهجير وتفجير سرقة اموال ونهب ثروات
وصراعات وأزمات ..ودستور ملغوم بقنابل موقوته ؟ وهرج ومرج وقانون مسيس ؟
فلماذا لانسمع ونصغي الآن الى فقه وآراء السيد الصرخي الحسني قبل أن يضيع
العراق ونضيع معه؟

خلق الازمات ليست وليدة اليوم في كوردستان ,وخاصة في سياسة ال مسعو د؟ طالت ام قصرت تلك الازمات الشعب العراقي عامة والشعب الكوردي خاصة لا تخفى عنه ذلك ؟؟سنة 1991 وبعد الانتفاضة المجيدة .انسحب صدام وجيشه الجرار من كوردستان ,اصبحنا احرار ولاول مرة في تاريخ الشعب الكوردي  يشعر بالحرية والتعبير .هلهلنا بالنصر شاركنا بكل صدق في انتخاب اول برلمان .وبدأ الخلاف على المناصب بعد فوز البارتي بالاكثرية ..مهما كانت الاسباب التزوير او ضعف اداء الاتحاد او دعم التركي او الايراني للبارتي ؟المهم النتيجة كما يحدث في مبارات كرة القدم مع صافرة الحكم يتنهي النتيجة ؟؟ما حدث بعد ذلك خلق الازمات من جانب الاتحاد او البارتي للاستلاء على المناصب السيادية واهمها وزارة البشمركة والمالية انذاك ؟واصبح الخلاف الاكبر على واردات ابراهيم خليل .وهنا الطامة الكبرى .القتال الاخوي لاجل المال وسيطرة على منابع الدولار ؟وبدأ المناوشات والسيطرة والنفير العام ؟؟العجيب يعلن مام جلال النفير العام على البارتي ولم يعلنها على صدام ؟؟وكم كان جميلا من عبد الخالق زنكنة في البرلمان قالها لمسعود ومام جلال (الى اين انتم سائرين بنا الى التهلكة او الحرية والرفاه .الم تحلف بشرفك يا مام جلال بعدم القتال الاخوي ,وانت يا مسعود الم تقسم بقبر والدك ان لا تعلن الحرب )..وبدا المعارك وخرج البارتي من اربيل مخذولا مهزوما .وبدأ الانتقال الجحوش من خندق الى خندق الاخر لاجل الانتقام والمال ..وهناك امثلة كثيرة ,,و هروب قادة الجحوش الى الخارج عن طريق زاخوا   اكبر دليل
خلق الازمات استمرت والى الان .لاجل النفط ..الم يقطع صدام جميع التموين والنفط والغاز والراتب ؟؟وكنا بخير ؟لماذا الان مع المالكي؟ خلق هذه الازمة المفتعلة ؟ ؟؟اذا لا ازمات ؟؟الازمات لتخويف الشعب الكوردي وترهيب الشعب الكوردي .للاستفادة لبيع النفط الى افغانستان بسعر التراب .والى تركيا بسعر التراب ان لم يكن التراب اغلى؟لستوا بصدد الدفاع .ولكن الجيش العراقي له الحق التسليح وتقوية الجيش .الدستور سمح لمالكي لانه رئيس الوزراء وليس كشخص نوري المالكي ؟؟مالكي يرحل ان لم يكن اليوم غدا لا محال .ومسعود بالمرصاد ومع سبق الاصرار باقي على صدور شعبنا الكوردي ؟ولكن مسعود ينفذ اجندة تركية  .وهم لا يردون ان يعود الجيش العراقي الى مكانته كقوة في الشرق الاوسط ؟وتركيا لا تريد ترحيل قواعد العسكرية لسببين اولها ضرب الكورد في شمال كوردستان اي حزب العمال الكوردستاني ,,والثاني ان يبق جنوب كوردستان تحت اوامره واضعاف الحركة الكورديه ؟؟ليس لسود عيون مسعود ,,يعلن عن خارطة الطريق ؟؟اقصر الطرق حل القضية الكوردية من قبلهم الاتراك اولا  التفاهم مع الحركة الكوردي في تركيا وبعدها ليفكر بالاخرين وسعادتهم ؟؟المالكي يريد الاخلاص من بسطال التركي ..واقولها سوف يفعلها المالكي او من هو بعده رئيس الوزراء يا مسعود ؟؟انك تدمر البيت الكوردي ؟تتامر على البيت الكوردي ؟؟تتخاذل امام ارادة الحكومة التركية ؟لاجل المال فقط ؟؟
في بغداد يا مسعود  حكومة لا تستطيع اعلان الحرب على الشعب الكوردي ولا على اي جزء من كوردستان ؟؟لان مالكي ليس صوته اوامر ولا اوامره تنفذ ؟؟البرلمان اولا ؟؟والكورد مشاركين فيها  ونائب رئيس البرلمان المحروس الجرجوبة عارف تطيفور ؟؟ومجلس الوزراء ثانيا ؟؟وانت تعلم روز نوري ووزراء الكورد موجدودين  وعلى رئسهم هوشيار الزيباري الذي وقع عقد صفقات السلاح مع المالكي اضافة الى الانتهازي الهزيل نائب امانة مجلس الوزراء فرهاد ؟؟وفي القوات العسكرية يا مسعود لدينا النجر بابكر و قائد القوة الجوية و مدير الاستخبارات العسكرية (واضن انه لا يعلم ما يجري حوله شيرد حويزي )؟ولدينا خسين علي كمال في الداخلية ؟؟ولدينا وكلاء الوزارات واعلم ويعلم الجميع الوكلاء هم من سلالت البعث ورضعوا من ثدي مشيل عفلق ؟ قل لي بربك انت تصدر الاوامر يا مسعود هل تستشير احد ؟؟انت تشكل القطعات ؟هل تستشير شيخ جعفر ؟؟انت توافق على من تشاء للمناصب ؟هل يعترض احد الوزراء ؟؟ومنهم الان في دفة السلطة ؟؟نجرفان مسرور منصور ادهم؟وانت القائد العام بيدك مفتاح الحل والربط ؟؟اما الشريك مام جلال طوز؟؟؟؟في بغداد الاحزاب تعترض وتشكك وتغير القرارات ؟وتدخل في كل صغيرة وكبيرة ؟؟وفي مجلس الوزراء يعترضون ويناقشون وثم يصوتون ؟؟اما في اربيل يا سيد مسعود ؟؟لا اعتراض ؟ومن يعترض مصيره مجهول وربما يواجه ربه دون وداع ؟؟نجرفان الامبراطور ؟لا معترض ولا سلام مع عامة الناس لانه فوق البشر
باله عليك من هو الدكتاتور ؟؟ومن هو الفاسد ؟؟الاستلاء على سرة رش .واربيل والفلل والبساتين ؟والقصور في بادنان وعلى سد دهوك وفي بلة وبرزان؟؟واكثر من خمسة كيلوا متر مربع بيت عزة الدوري في اربيل وبثلاث اسيجة ؟ورثها نجرفان من ادريس الاب .اليس كذلك ؟؟وقصور في امريكا ويابان ونمسا وفرنسا ؟ورثها احفاد ملا مصطفى من جدهم الاكبر ؟؟عار عليكم تتكلمون عن الديمقراطية والحرية ؟؟عار عليكم تتهمون الاخرين بالفساد ؟وانتم قمة الفساد ؟وجعلتم من انفسكم الوريث لاموال الشعب وسرقتها ؟؟ انا متاكد سوف يتهموني عميل للمالكي ؟وعميل لبغداد .واني اتقاضى المال لاني ادافع عن بغداد ؟؟ومقالتي فيها وضوح ليس دفاع ؟؟اليس مام جلال رئيس الجمهورية ؟الم يكن قرار الحرب والحملات العسكرية بموافقته ؟؟
 

إنهم سياسيون واعلاميون وكتاب ومواقع الكترونية وفضائيات وصحف ونفر من الهمج الرعاع ممن ينعقون مع كل ناعق. لاهم لهم اليوم سوى الدفاع المستميت عن المالكي ومهاجمة مخالفيه ، فهم يتنقدون الجميع الا أن ألسنهم تخرس عن نقد المالكي بل إنها تنبري للدفاع عنه بكافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة. ثم يلومون منتقديه مطالبيهم بانتقاد الآخرين أيضا وهو كلام جميل ولكن قبل ذلك عليهم ان يكفوا  أولا عن الدفاع عنه وان ينتقدوه كما ينتقدوا الآخرين  والا فهم مصداق للحكمة القائلة ( لا تنه عن خلق وتأتي بمثله ..... عار عليك ان فعلت عظيم).

وأما هؤلاء فهم خليط غير متجانس من نفعيين مرتزقة وبعثيين شوفينيين اصحاب تأريخ اسود وطائفيين وحزبيين متعصبين وسذج بسطاء وعملاء ينفذون اجندة هذه الدولة أو تلك.فأما الطبقة الأولى فهم الذين أسبغ عليهم المالكي بالعطايا من اراض ومناصب ورتب عسكرية وعقود وهمية فهو ولي نعمتهم الذي يدافعون عنه طالما أن عطاياه وافضاله تغرقهم من قمة رأسهم وحتى أخمص قديمهم. وكيف لا وهم حفنة من المتلونين والجهلة من اصحاب الشهادات المزورة ممن اصبحوا وعلى غفلة من الزمن اسماء يشار لها بالبنان في زمن المالكي الرديء

وأما الفئة الثانية الا وهي البعثيين من اصحاب التاريخ الاسود فهؤلاء كانوا مرعوبين بعد السقوط يتوقعون ان يحاكموا او يقتلوا الا انهم اليوم معززون مكرمون في عهد القائد الضرورة الجديد. فبالأمس كانوا يمدحون صدام قائلين له اصبع من جفك يسوى الدنيا ومابيها واذا بالمالكي  يجلسهم اليوم على عرش الصحافة فكيف لا يسبحون بحمده ليل نهار.ومنهم قادة عسكريون مجرمون ارتكبوا الجرائم بحق ابناء العراق واذا بهم اليوم موضع ثقة القائد العام للقوات المسلحة

ومنهم رجال امن واستخبارات ومخابرات ملأ بهم المالكي اجهزة الدولة الامنية لانه لاغنى له عن خبراتهم الامنية. ومنهم من كانوا رجال مخابرات يتجسسون على المعارضة العراقية في الخارج سابقا الا انهم اليوم التحقوا بركب المالكي ففتحوا مواقع الكترونية نتنة تمويلها من المفاسد الاجتماعية لرئاسة الوزراء.وما يجمع هؤلاء هو حقدهم على الكورد فهم شوفينيون حتى النخاع فكيف لا يستميتون في الدفاع عن المالكي المعادي للكورد؟ ومنهم موظفون كبار في الدولة العراقية سابقا استولوا على المناصب بفضل حقارتهم ونذالتهم واذا بالمالكي يجدد ثقته بهم فلم لا يدافعون عنه

واما فئة الطائفيين فان هذه الفئة تنظر لحكم المالكي من زاوية طائفية وتأريخية بحتة فرفعت شعار انصر اخاك ظالما او مظلوما! فهي تعتبره حاكما شيعيا اعاد للشيعة مجدها الذي فقدته منذ اربعة عشر قرنا! وهذه الفئة المتعصبة اباحت للمالكي فعل كل شيء لانه شيعي لاغير .لقد نسي هؤلاء بان المالكي قد شوه سمعة المذهب لانه زعيم لحزب اسلامي عريق شعاره اقامة العدل والاصلاح في الارض واذا به يفسد فسادا فاق فيه الاولين والاخرين فكيف يمثل المالكي السيرة العطرة لاهل البيت؟ وهل نصرة المالكي بتأييده حتى عندما يظلم ؟ ام ان نصرته حينها بنصيحته كما فسر الرسول الاكرم قوله بالنصرة قائلا ان تنصره مظلوما يعني ان تنصحه وتمنعه من الظلم.ان هذه الفئة وصل بها التعصب الى حد وضع المالكي محل علي ابن ابي طالب  اذ اعتبرت ان علامات المؤمن حب المالكي واما بغضه فعلامة النفاق كما كتب المدعو محمد فوزي.

وأما فئة الحزبيين فهي فئة عمياء متعصبة اعمى الله بصرها وبصيرتها فهي لا تدافع الا عن مواقف حزب الدعوة وتستميت في الدفاع عنها ،فعندما كان الجعفري امينا عاما للحزب ورئيسا للوزراء كان بنظر هؤلاء يمثل ارادة الله ! فقد كان يروجون قائلين وعندما اصبح الجعفري اول رئيس لمجلس الحكم بان ذلك امر غيبي ان يصبح شخص يحمل لقب الجعفري ويرأس حزب اسلامي رئيسا للعراق! وعندما اصبح رئيسا للوزراء كانوا يستميتون في الدفاع عنه وذم مخالفيه ولم ينتقدوه ابدا الا انه وبمجرد خروجه من حزب الدعوة اصبح ساذجا فاسدا قبض منح من دول الجوار وبانه رجل كلام وليس رجل دولة. واليوم يكررون ذات السيناريو فالمالكي بنظرهم مختار العصر وعلي الزمان والى غير ذلك من اساليب اضفاء هالة على شخص جاءت به الاقدار ليصبح رئيس وزراء.

وهناك شريحة كبيرة ايضا من السذج والبسطاء ممن يقارنون العراق اليوم بما كان عليه ايام صدام فيقولون نحن نعيش اجواء الحرية والديمقراطية  وقد عمنا خير وفير في ظل حكم المالكي ! وكأن المالكي هو الذي اسقط نظام صدام وليس امريكا وكان المالكي قد ورث العراق وثرواته عن ابويه فطفق يسبغ بالعطاء على ابناء الشعب.وهو ذات الامر الذي كان يفعله صدام عندما كان يذكر العراقيين بحالهم قبل الثورة وبعدها . فهذه الفئة تدافع عن المالكي الذي يجيد خداعها عبر استخدام الدين والمتاجرة بالمظلومية وعبر تضليلها اعلاميا والقاء مسؤولية فشله في ادارة الملف الامني او الخدمات على فلول ما يسميهم بالبعث والارهاب.

واما فئة العملاء فهم يدافعون عنه تنفيذا لاجندة هذه الدولة او تلك والتي تقتضي مصالحها اليوم بقاء المالكي على سدة الحكم ببغداد وعند زوال اسباب بقائه فانهم يوجهون بوصلتهم نحو دعم شخص آخر وهكذا. ان هذه الفئات تهاجم اليوم وبشدة كل من ينتقد المالكي وطريقته في ادارة البلاد واخفاقاته في ادارة العديد من الملفات الحيوية  وفوق ذلك لاهم لهم سوى الدفاع عنه ولا يملكون ذرة من الشجاعة والجرأة لانتقاده ! فهل ان المالكي معصوم لا يخطئ وهو قطعا ليس كذلك فلم لا تنتقدوه ولو مرة واحدة؟   لم تلقون مسؤولية كافة اخفاقاته على الآخرين ؟ فان لم تمتلكوا ذرة من الشجاعة لقول كلمة حق واحدة بوجهه فاصمتوا هو خير لكم بدلا من الدفاع عن الباطل.

واما لماذا ننتقد نحن المالكي دون غيره فالسبب واضح وجلي ! اذا لا احد في العراق يمتلك صلاحيات كصلاحيات المالكي . فالمالكي وحسب الدستور هو رأس السلطة التنفيذية ورئيس الوزراء هو اقوى منصب في الدولة فهو القائد العام للقوات المسلحة وهو الذي يمتلك صلاحيات ادارية واقتصادية واسعة  فارجو ان تدلونا على شخص بمثل هذه الصلاحيات لكي ننتقده؟

فالمالكي هو المسؤول الاول والاخير عن الملف الامني باعتباره القائد العام وباعتباره وكيل وزير الداخلية والدفاع والامن الوطني والمخابرات فهو يمسك وحزبه بالملف الامني بشكل كامل ولديه صلاحيات واسعه في  انفاق المليارات من الدولارات على هذا الملف واخرها صفقات الاسبحة الروسية والجيكية والامريكية والتي تجاوزت قيمتها العشرين مليار دولار وهو الوحيد الذي يمتلك صلاحية امضاء مثل تلك العقود وقد فشل ولحد اليوم في القضاء على الارهاب فمن ننتقد غير المالكي ؟ فهل ننتقد البرزاني ام علاوي ام طالباني؟

ام ننتقد المجلس الاعلى ام الصدريين وهم لاناقة لهم في ادارة هذا الملف ولا جمل؟

واما على صعيد الصلاحيات الاقتصادية فحسب قوانين ومقررات الدولة العراقية فان المالكي هو الوحيد الذي يمتلك صلاحية ابرام العقود التي تتجاوز قيمتها بضع ملايين من الدولارات ، فالعقود المليونية والمليارية لا يمضيها غير المالكي ولا صلاحية لاحد غيره سواء اكان وزير او رئيس دولة او برلمان. فمن نلوم وننتقد من يشتري محطات كهرباء بمليارات الدولارات ويرميها بالعراء ويعتبره المالكي كفوء؟ ومن نلوم عندما تنفق الدولة ٢٧ مليار دولار بلا فائدة على قطاع الكهرباء؟ ومن نلوم ًًعندما ينفق المالكي عشرات المليارات على قطاع النفط بلا تحسن ملحوظ؟

ومن نلوم عندما يتم استيراد مفردات فاسدة للبطاقة التموينية بمليارات الدولارات؟  ومن نلوم عندما يكافئ المالكي وزير التجارة الهارب والمحكوم بتخصيص قطعة ارض له مؤخرا في منطقة المحيط ببغداد وقد سجلها باسم ابن فلاح السوداني وقد تجاوزت قيمتها المليوني دولار؟ ومن نلوم عندما يستورد المالكي اسلحة خردة ومنظومة دفاعية وصفها رئيس لجنة الامن الوطني حسن السنيد بالاضعف في المنطقة؟

ومن نلوم عندما يهدر المالكي ستمئة مليار دولار طيلة فترة حكمه المشؤومة؟ ومن نلوم عندما يخصص المالكي قطع اراض وقصور ومنازل وشقق لاتباعه ورفاقه الحزبيين ؟ ومن نلوم عندما يهب المالكي جامعة البكر لاحد اعضاء حزبه؟ فهل نلوم الصدر ام الحكيم؟

واما على الصعيد الاداري فالمالكي هو الوحيد الذي يمتلك صلاحية تعيين جميع اصحاب الدرجات الخاصة من وكلاء وزارات ومستشارين ومدراء عامين ورؤساء هيئات مستقلة وقد ملا الدولة باصحابه والمتملقين له من جهلة واصحاب شهادات مزورة فهل نلوم النجيفي ام الطالباني؟

واما على صعيد الالتزام بالدستور وبالمواثيق فهو الذي خرقها ولم يلتزم بها . فقد امضى اتفاقية اربيل الا انه تنصل من تطبيق بنودها سواء على صعيد توزيع المناصب الامنية او على صعيد تشكيل مجلس السياسات او الالتزام بالدستور او على صعيد الشراكة في الحكم فهل تريدونا ان نصمت ونحن نرى المالكي يعيد البلاد الى عهد الحزب الواحد والقائد الاوحد؟ 

ولقد بلغ الفساد في العراق والتخلف مستويات عالية في عهده فهل تريدونا ان ننتقد رئيس اقليم كردستان الذي احل الامن في ربوع الاقليم الذي ينعم بالطاقة الكهربائية المتواصلة وتتواصل فيه مسيرة اعمار واعدة؟ فهل تريدونا ان ننتقد من حقق ذلك بموازنة لا تتجاوز الثلاثة عشر بالمئة من الموازنة الاتحادية ونترك من اهدر ٨٧٪ من الموازنة ولم يحقق امنا ولا اعمارا ولا استقرارا؟

ان من يمتلك ذرة من الوطنية والضمير عليه ان يرفع صوته بوجه المالكي  لا ان  يبيع نفسه ومبادئه من اجل حفنة من الدولارات التي يغدقها عليه المالكي من  ثروات العراق التي هي ملك لكل العراقيين ليس للمالكي ورهطه. فلقد ضحت الملايين من اجل الحرية ولم يكن قائدها ومحررها المالكي ولا صحبه الجبناء النفعيين ممن كانوا يدفعونا لساحات المواجهة مع النظام فيما كانوا يجلسون امنين مع عوائلهم يتاجرون بتضحياتنا وبنضالاتنا ليعودوا الى العراق يرثوه وكانهم ملك لاجدادهم الحفاة.

فاما نحن فسنستمر في نقد المالكي وفضحه  وحتى تحقيق الاصلاح او الاطاحة بحكمه العفن الظالم فقد شوهت سيرته في الحكم الدين الحنيف وسيرة اهل البيت فكانت نقطة سوداء في تاريخ العراق والمنطقة.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سلوكيات الأحزاب والكتل السياسية

             (نهج سياسي أم.. عمالة أمنية)

                  (الحلقة الأولى)

 

پيــر روسته م

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لقد كثرت في الآونة الأخيرة المواضيع والمقالات التي تناولت سلوك حزب العمال الكردستاني _وهذا شيء طبيعي كونه أحد الفصائل والقوى السياسية الكوردستانية الأساسية_ وذلك إن كانت نقداً أو مدحاً، ذماً وشتماً أم وصفاً وإشادةً به وبكل تاريخه ونضالاته وحتى أخطاءه السياسية والتحالفية وفي مراحل معينة وعلى المستويين التكتيكي والاستراتيجي، وقد ذهب أكثرنا _حسب قراءتنا_ باتجاه المغالاة والتطرف ومن الجانبين؛ حيث مؤيديه وقعوا في مصيدة التمجيد والمدح المجاني في أكثر الأوقات، بل إلى نوع من حالة التأليه لكل ما يتعلق بالحزب من النهج والفكر إلى الرموز والسلوك والممارسة اليومية وهنا كانت الطامة الكبرى، فلا بد لمن يعمل أن يخطئ وكذلك فهناك الانتهازيون والمتسلقون وصائدي الفرص وهؤلاء وجدوا في الظروف الحالية الفرصة السانحة للتسلق وكسب المناصب والامتيازات. بينما منتقدي الحزب العمالي الكردستاني، هم أيضاً وبدورهم، وقعوا أسرى رد الفعل التشنجي والدفاع عن الذات والوجود، فالكوردي كأي شرقي لا يرضى أن يكون أنكيدو آخر.

وعندما نقول حزب العمال الكردستاني فبالتأكيد نعني بذلك كل تياراته وفروعه ومنظماته كمؤسسة حزبية سياسية وأيضاً عسكرية؛ حيث هناك فروعها وأحزابها وكريلاها ومؤسساتها المدنية والاجتماعية في الأقاليم الكوردستانية الأربعة وإن تسمت بأسماء متباينة ولكن الكل يعلم بأنها تعمل وتخضع لذات النهج والمدرسة الفكرية_السياسية ولكن ولعوامل وظروف أمنية وسياسية _ذاتية وموضوعية متعلقة بالأمن الإقليمي العام_ وكذلك لمرونة العمل السياسي والميداني وسهولة الحركة تم هذا الفصل الجزئي في الهيكليات التنظيمية مع الاحتفاظ  بدور (قنديل) كقاعدة ومرجعية سياسية وعسكرية _وخاصةً بعد اعتقال عبد الله أجلان؛ زعيم الحركة وقائدها_ وذلك لكل تلك المنظمات والهيئات، وهذا ليس سراً نكشف الغطاء عنه، بل الجميع يعرف ويدرك هذه الحقيقة، الخصوم قبل الرفاق والأصدقاء وفي مقدمة أولئك العارفون بها تكون الحكومة التركية، فها هو (أحمد داوود أوغلو) رأس الدبلوماسية التركية يفصح عن ذلك، بل ويكررها المرة تلوى الأخرى في وسائل الإعلام.

وبالتالي فإن الفرع أو الجناح السياسي لحزب العمال  الكردستاني في سوريا والذي يعرف بحزب الاتحاد الديمقراطي يعتبر حامل النهج والفكر السياسي لهذه المدرسة النضالية ضمن المنظومة الثورية لهذا التيار الكوردستاني وذلك مهما قيل وكتب عن استقلاليته وخصوصيته بهذا الإقليم الكوردستاني؛ حيث هناك _وكما يعرف كل مهتم بالقضية الكوردية_ ثلاث محاور أو تيارات سياسية عريضة في جسم وحراك المجتمع الكوردي وهم: التيار القومي الكلاسيكي المحافظ والذي يمتد بجذوره إلى بدايات القرن الماضي وذلك نتيجة تأثر المنطقة بالفكر التنويري الأوروبي وخاصةً  أفكار الثورة الفرنسية 1789 م ومن ثم المنظرين القوميين لشعوب المنطقة العربية والتجربة الكمالية (مصطفى كمال أتاتورك) منظر ومؤسس الدولة التركية الحالية.

وهكذا ولد التيار القومي الكوردي مع بدايات القرن الماضي _كما أسلفنا سابقاً_ وكانت حصيلتها مجموعة الحركات والانتفاضات التي شهدها الجغرافية الكوردستانية في مواجهة غاصبيها وقد توج هذا التيار في أعوام (1945_1946 م) بتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كل من إيران والعراق _وعلى التوالي والتي تعرف اليوم بنهج البارتي_ كأحزاب قومية وأداة نضالية للمرحلة التاريخية. وبعد انهيار جمهورية مهاباد في عام (1947 م) وإعدام أكثر قيادات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في إيران؛ كونها كانت على رأس الجمهورية المنهارة، قاد هذا التيار السياسي العريض _وما زال يقوده_ الحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق) وقيادته التاريخية المتمثلة بشخصية الراحل (ملا مصطفى بارزاني) واليوم تتمثل بشخصية نجله الرئيس مسعود بارزاني؛ رئيس إقليم كوردستان (العراق). وهذا التيار بدوره له فروع وتنظيمات سياسية _وإن كانت تتمتع باستقلالية أكبر مما هو موجود عند التيار الأول_ وذلك في كل ساحات كوردستان وفي الإقليم الملحق بالدولة السورية فإن الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) يعتبر أحد أجنحة هذا التيار السياسي في الحركة الكوردية.

أما التيار الآخر فقد ولد مع منتصف القرن الماضي، أي بعد الحرب العالمية الثانية وبعد انقسام العالم إلى معسكرين وحلفين؛ حلف الشمال الأطلسي (الناتو) بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية القوة الجديدة والناشئة ومعها حليفتها الدول الأوربية الغربية والحلف الثاني هو (حلف وارسو) وكان بقيادة الاتحاد السوفيتي السابق وإلى جانبها عدد من الدول الأوربية الأخرى. وبالتالي فقد تم تقسيم العالم والجغرافيات التي تعرف اليوم بالجنوب أو العالم الثالث بين هذين المحورين والحلفين، فليس بخافٍ على أحد تعريف المعسكر الثوري في العالم آنذاك؛ حيث كان يضم كل من الاتحاد السوفيتي نفسه والدول الاشتراكية وكذلك مجموع الأحزاب العمالية والشيوعية في البلدان الرأسمالية وإلى جانبهم الأحزاب وحركات التحرر في العالم الثالث وتحديداً أحزاب الحركات القومية ذات النهج الماركسي اللينيني.

وهكذا فلقد ولد التيار الثاني في الحركة الوطنية الكوردية من رحم الأفكار والنظريات الثورية الاشتراكية فقد وجدت تلك الأفكار رواجاً بين الجيل الجديد وبالتالي كانت بمحصلتها عدداً من الحركات والأحزاب التي خرجت من جسد التيار الأول القومي الكلاسيكي؛ (أي البارتي) وكان أبرزها الانشقاق المعروف بانشقاق (1966 م) في جسد الحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق) بدمشق وبقيادة الرئيس الحالي للجمهورية العراقية وزعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني وبهذا الاسم منذ ذاك الوقت، بالإضافة لعدد كبير من التيارات والأحزاب الأخرى وفي الأقاليم الأربعة من الجغرافية الكوردية؛ حيث شهدت سوريا ولادة الحزب اليساري الكردي بقيادة الراحل عثمان صبري ومن بعد الانشقاق عن الحزب الأم (الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا_البارتي) وكذلك وجدت ساحة كوردستان (تركيا) عدد من هذه الأحزاب الثورية ومن ضمنهم؛ حزب العمال الكردستاني.

والتيار الثالث في الحراك المجتمعي الكوردي اليوم، هو قيد التشكيل كتنظيمات سياسية وحزبية وليس كفكر ونظريات؛ كونها تعتمد على الفكر الإسلامي كرؤية سياسية لحل القضايا والمسائل الحياتية والاجتماعية وكذلك الاقتصادية. وتشهد ساحة إقليم كوردستان (العراق) تحركاً ملحوظاً لهذه القوة السياسية الناشئة، وخاصةً بعد هذا الحراك الشعبي في المنطقة العربية والتي تعرف بـ"الربيع العربي" ولربما نشهد المزيد من الفاعلية والتأثير لهذا التيار في بعض الساحات الكوردستانية ذات التربة الخصبة والمناخ الملائم للفكر الديني الإسلامي، ونحن نعلم كم حرصت الحكومات الغاصبة لكوردستان وفي الأقاليم الأربعة بأن تبقي المناطق الكوردية بعيدة عن التمدن وتكريس الحالة الدينية وذلك من خلال بناء المزيد من الجوامع والحسينيات؛ حيث يمكننا القول بأن في كوردستان هناك جامع بين جامع.. وجامع.

وهكذا يمكننا القول بوجود ثلاث تيارات عريضة في جسد المجتمع والحركة الوطنية الكوردية بالإضافة إلى تيارات أخرى أقل تأثيراً وفاعلية؛ ككل من التيار الليبرالي وأيضاً المدني الحقوقي ومنظماته المجتمعية والإنسانية وذلك لكون هذه التيارات ترتبط بواقع المجتمعات المدنية الصناعية وما زال الواقع المجتمعي الكوردي لم ينتقل بعد من الحالة الإقطاعية الزراعية إلى المجتمع الصناعي البرجوازي وليس المدني الليبرالي.

وبالتأكيد فإن داخل كل من هذه التيارات السياسية هناك مجموعة من التنظيمات والأحزاب التي تشترك في سياساتها العامة لانطلاقها من منهجية فكرية واحدة ولكنها تختلف في بعض الجزئيات وكذلك في ولاءها لبعض الزعامات التاريخية ومنافسة زعامات جديدة ناشئة لها وأيضاً مدى حجم وقوة مراكز القرار والقوى الإقليمية والدولية وخاصةً بالنسبة للتيار الثاني الماركسي_اللينيني؛ حيث نجد داخل هذا التيار بالإضافة إلى التيار الماركسي التقليدي كالأحزاب اليسارية الكوردية ما هو أقرب إلى الحالة المدنية الوطنية _بشكلها المشوه، وذلك لكونها لم تنجز المنجز القومي بعد لكي تدخل المرحلة الوطنية وتعمل من أجلها_ ويمثل هذا التيار في وقتنا الحاضر الاتحاد الوطني الكوردستاني وحلفاءه.. وهناك كذلك ما أقرب إلى الغيفارية* ويمثل هذا الاتجاه الثوري _حالياً_ في الحركة السياسية الكوردية؛ حزب العمال الكوردستاني بكل تفرعاته وتنظيماته السياسية والعسكرية وفي جميع الساحات الكوردستانية.

واليوم ونحن نرى انقسام العالم مجدداً بين معسكرين ومشروعان سياسيان وكلٍ يحاول أن يفرض أجندته ومشروعه في المنطقة فبالتأكيد فإن الواقع الكوردي هو كذلك سوف يتأثر، بل يعيش هذا الانقسام وذلك بحكم اختلاف الأجندات السياسية لكل تيار ومحور سياسي ولكون العالم ونتيجة الثورة التقنية أصبحت قرية كونية صغيرة وأيضاً ولكون المجتمع الكوردي جزء من هذه القرية الكونية تنفعل وتتأثر بمتغيراتها، فكان لا بد له؛ المجتمع الكوردي وحركته السياسية أيضاً أن يعيشا هذا الانقسام العالمي وتشهد المناطق الكوردية بعض الانقسام والتوتر ولو بدرجاتٍ أقل حدةً. (وسوف نقف في الحلقة الثانية، من مقالنا هذا، على المواقف المتباينة والأجندات السياسية لكل من المعسكرين وحلفاءهما السياسيين في المنطقة وداخل الحركة الوطنية الكوردية).

 

جندريسه_11/10/2012 م

...............................................................................................

 

(*)  غيفارية: نظرية سياسية يسارية نشأت في كوبا وانتشرت منها إلى كافة دول أمريكا اللاتينية،     مؤسسها هو ارنتسو تشي غيفارا أحد أبرز قادة الثورة الكوبية، وهي نظرية أشد تماسكاً     من الشيوعية، وتؤيد العنف الثوري، وتركز على دور الفرد في مسار التاريخ، وهي تعتبر     الإمبريالية الأمريكية العدو الرئيس للشعوب، وترفض الغيفارية استلام السلطة سلمياً    وتركز على الكفاح المسلح وتتبنى النظريات الاشتراكية. (قاموس الاصطلاحات السياسية).

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 21:24

همساتٌ ليليّة- شينوار إبراهيم


خلفَ مَرايا الصّمت
وتحتَ أسوارِ القمرِ
أجدفُ حيث لا غيثٌ يبلّلُ هزائمي
أقاسمُ النجومَ خيبتي ،
وحدتي ، صَمتي
سماءَ أحزاني
ومطرَ خريفي
سكونَ الليلِ
تواسي أنغام جروحي
صرخة ترفضُ الخروجَ
من ثنايا صَدري
بغيابِ الشمسِ
اعمّد أشواقي
ببقايا دفءٍ
فبين الأنامل تَتلامس المشاعرُ
همسَها
وأنا ارقبُ أحلامي عن بُعْد
دعني اخترقُ المسافات
أسالُ الشهبَ
أسالُ ( فينوس)
الهاربَ من أعماق
بحار الرّومان
إلى شواطئ قبرص
متى ستعود
أميرتي
مِن الشرق
لأرسمَ من طولِ الانتظار
نورُ وجهها
لونُ الشوق
بحجم ِالسماء
أتأمَّلُ معَها
رقصةَ العمرِ
بين أحضانِ الصَّمت
أعيشُ همساتٍ قرْبك
على مقطوعةِ (فالتزا لأندره ريو)
أعودُ اعشقُ الليل
بين أجفانِك
على أوتارِالكمانِ
بأناملِ( دلشاد)
لحنَ لقاءٍ
ارتوي من سواحلِ البحْر
أمواجُه
شعرُ امرأة
أنساني جمالَ النساء
في الكون
سرَّ السحر في عينيكِ
يحضنُ أحلامي
حلمي
انتِ

الدموع وحسرة القلب المعجونة بالاهات لا تخفف من اللوعة والقهر بفقدان الشاعر التركماني " شوكت كمال " الذي صدمني نبأ وفاته ورحيله الابدي مودعـا هذه الدنيـــا (بعد صراع طويل مع المرض الخبيث) . لانه كان عنوانا عريضا للإنسانية ، ونبعا متدفقا للخلق المتسامي والشرف العالي ، وكان يتلمس فيه القيم الاخلاقية العالية والصلابة الفكرية كمناضل وجهادي من اجل قوميته ، وفي سبيل عراق خال من الدكتاتورية .  يــا صديقي ، فكل شخص مهمــا طال غيابه لا بد وانه الى اهله يؤوب ، ومـا من رحل عن بيته الا وساعة يحن اليه فيعود ... ولكنك رحلت ولم تعود فهذا قدرك ؟؟؟    

وكثيرا ما كان يمارس المرحوم شوكت كمال  النقد والتهجم على نظام البعث بدون تردد او خوف ، ومتحديا بجرأة وشجاعة كل جلاوزة الأمن البعثي ، لذلك تعرض المرحوم في حياته الى الكثير من المراقبة والملاحقة من قبل اجهزة نظام البعث . عند اشتداد الحملة العنصرية على مدينة كركوك من قبل حكومة البعث في بداية الثمانينات وبدأ ترحيل اهلها الاصليين من الكورد والتركمان الى جنوب العراق وغربه ، وتعريبها على ايدي رموز النظام البعثي . لتغيير ديمغرافية مدينة كركوك . وجراء ذلك تعرض الشاعر " شوكت كمال " الى نقله من التعليم ( بعد خدمة ثلاثون عاما ) الى دائرة اخرى اي خارج دائرة التربية ، وثم نفيه الى محافظة ذي قار وثم الى محافظة الانبار بعد ان اعدم اخوه الشاب الرياضي " علي كمال " وألقاء القبض على اخوه ثاني " اصغر كمال "مع عائلته ورحلوا الى احد سجون محافظة واسط  .

نعم إنها فاجعة ، أن نفقد شاعرا جسوراً ، ومواقفا شامخة على انف الزمن مثل شوكت كمال ، وانه خلف تراثا ممسقا من الاشراقات والعطاءات ، كان شاعرا ملتزما بالوطنية والقومية الحقة بأن أيمـانه كان قويـا وعزيمته كانت الأقوى . وكان شخصية اجتماعية معروفه في محافظة كركوك ، وتمتع بكل الصفات الانسانية والاخلاقية فهو متواضع وانسان بسيط يحب الناس والناس تحبه ، لان وجد فيه الأصالة والعلم والأخلاق والبعيدة كل البعد عن مغريات الدنيا والمنافع الذاتية ، إضافة الى نظارته وابتسامته التي كانت لا تفارقه لحظة . وبذلك فقدت الثقافة العراقية شخصية ثقافية عرفت بالطيبة ودماثة الخلق وحب الوطن .

لقد رحلت يـا ابو علي عنا وفضلت البقاء حيث رحلت ، وتركت في نفوسنا لوعة ، وفي قلوبنا غصة وخاصة لدى من شاركك الحلوة والمرة طيلة حياتك زوجتك المخلصة " ام علي " . نعم رحلت ايهـا العزيز ، ورحيلك بهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوك عن كثب لوعة ، وفي عيونهم دمعـا ، وفي قلوبهم غصة ... كنـت اتمنى ان اكون في الوطن الحبيب يا زميلي وصديقي لتوديعك الى مثواك الأخير ... فنم قرير العين في مثواك السرمدي يـا قرة اعيننـا ، ومهجة قلوبنـا ، فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيش في عقولنا ، ووسط قلوبنا ، وفي ضمائرنـا .

مات شوكت كمال جسدا غير انه باق في ضمائرنا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا ... لان الموت حق على جميع الناس ، ولكن حينمــا يموت الأنسان ويترك اثـارا حسنة فهذه نعمة من الله ، فالمرحوم شوكت كمال مات بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي اكسبته سمعة طيبة بين اصدقائه ومعارفه وبين اهالي كركوك .

 

 

 

 

تشن مجموعة مسلحة تقول انها تابعة للجيش السوري الحر هجمات على قرية (قسطل جندو) الايزيدية في منطقة عفرين منذ بضعة أيام. وتتواتر الأخبار بان هذه المجموعة التي يقودها شخص مسلح اسمه "عمار داديخي" وثيق الصلة بالدولة التركية تهدد الكرد الايزيديين بالقتل، وتخيرهم بين الأسلمة او الموت. وقد انبرت وحدات الحماية الشعبية للدفاع عن أهالي القرية والتصدي لعناصر المجموعات المسلحة ونجدة المنديين العزل في القرية ورد عناصر هذه المجموعة على اعقابهم.

 

اننا في فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في المانيا(FKÊ    ) نستنكر وبشدة الهجمات الارهابية التي تنفذها هذه المجموعة الاصولية المتطرفة ضد اهالي قرية (قسطل جندو)، ونعلن تضامننا الكامل مع اهالي القرية المسالمين، كما ونوجه شكرنا العميق لقيادة وحدات الحماية الشعبية لقرارها الدفاع عن اهالي القرية والتصدي لهذه المجموعة، ونعلن تأييدنا للمقاومة التي تبديها عناصر وحدات الحماية الشعبية من اجل حماية أرواح الكرد الايزيديين في تلك القرية وفي عموم منطقة عفرين.

 

كما وندعو الجيش السوري الحر لاعلان برائته من هذه المجموعة المسلحة التي تستهدف سفك دماء الايزيديين والتنديد بها وطمئنة الايزيديين على حياتهم ومستقبلهم في سوريا.

 

كما ونناشد قيادة اقليم جنوب كردستان بالتحرك الفوري من اجل حماية الايزيديين في سوريا وتقديم كافة اشكال المساعدة والتأييد لهم، وندعو الايزيديين في جنوب كردستان بكافة شرائحهم وتوجهاتهم السياسية الى العمل بسرعة لنجدة اخوتهم في قرية (قسطل جندو) وبقية المناطق والتحرك من اجل حمايتهم وتقديم كافة اشكال الدعم لهم.

 

نحن في فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في الماينا(FKÊ  ) نعلن بأننا سنقوم باطلاق حملة على كافة الصعد من اجل حشد الدعم لأبناء قرية قسطل جندو المحاصرين من تلك المجموعة الارهابية وسوف نشرح قضيتهم على كافة المنابر الاوروبية والدولية من اجل التحرك الفوري لفك الحصار عنهم ومنع المجموعة المسلحة من الاعتداء على حياة المواطنين الايزيديين الأبرياء.

 

 

فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في ألمانيا(FKÊ)

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 14:46

تشكيل قوة استخبارية خاصة لحماية الشبك

شفق نيوز

كشف مصدر حكومي، الاثنين، عن تشكيل الحكومة العراقية لقوة خاصة من الاستخبارات لحماية الشبك من الاعتداءات.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة لاسمه لـ"شفق نيوز"، ان "الحكومة العراقية شكلت قوة استخباراتية خاصة لحماية الشبك من الاعتداءات التي يتعرضون لها بشكل مستمر".

وأضاف ان "القوة التي شكلت ستعمل على توفير المعلومات الاستخباراتية، الأمر الذي سيوفر ما تحتاجه القوات الأمنية من معلومات لحماية مناطق الشبك".

وبين المصدر ان "المعلومات المتوفرة حاليا تفيد بأن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن مثل هذه الاستهدافات"، مستدركا ان "خيوطا أخرى تشير لتورط جهات أخرى، ربما تكون سياسية".

وتابع ان "القوة الاستخباراتية التي شكلت ستكتشف الحقائق وتوفر المعلومات التي تحتاجها القوات الأمنية لممارسة عملها".

وكان مصدر أمني مسؤول في قيادة عمليات نينوى قد كشف لـ"شفق نيوز"، أمس الأحد، عن اجراءات أمنية مشددة، تشمل زيادة القوات الامنية والعسكرية بالقرب من الحسينيات والجوامع، خشية تعرضها للاعمال المسلحة، فيما رفضت دخول "الغرباء" الى الاقضية والنواحي التي يقطنها الشبك.

يذكر ان مصدراً امنياً في شرطة محافظة نينوى افاد، أمس الأول السبت، ان هجمات منسقة شنت على منازل تقطنها عائلات من الشبك، اسفرت عن مقتل واصابة 15 شخصا من بينهم اطفال ونساء، فيما سارعت القوى الامنية الى فرض اطواق امنية حول المنازل المستهدفة.

خ و / ك هـ / م ر

السومرية نيوز/ ديالى
أعلن المجلس البلدي بقضاء خانقين في محافظة ديالى، الثلاثاء، أن حكومة إقليم كردستان افتتحت مقرا لدائرة السياحة بمركز القضاء، وفيما بين أن هذه الدائرة خصصت أكثر من ملياري دينار لتطوير المرافق السياحية بالقضاء، توقع أن يكون خانقين نقطة جذب رئيسية للسياح.

وقال رئيس المجلس البلدي في القضاء سمير محمد نور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حكومة إقليم كردستان افتتحت مؤخرا مقرا لدائرة السياحة في مركز قضاء خانقين (105 كم شمال بعقوبة)"، مبينا أن "هذه الدائرة خصصت ميزانية تزيد عن ملياري دينار لدعم وتطوير المرافق السياحية في القضاء".

وأضاف نور أن "هذه الدائرة ستعمل على وضع خطة منظمة لتطوير ثلاثة مناطق سياحية داخل القضاء، لكي تصبح نقطة جذب للسياح وخاصة خلال المناسبات والأعياد"، متوقعا أن "يكون خانقين نقطة جذب رئيسية لسياح العاصمة بغداد بصورة عامة خلال السنوات القليلة القادمة".

يذكر أن قضاء خانقين في محافظة ديالى يعد من ابرز المناطق السياحية في المحافظة نتيجة الأجواء الأمنية المستقرة فيه، ووجود متنزهات وأماكن سياحية متطورة ومتوفرة فيها كافة الخدمات.

كردستان – ازاد مصطفى
طالب النائب عن /ائتلاف الكتل الكوردستانية/ شريف سليمان، الرئاسات الثلاث بالتنحي عن مناصبهم بعدما اثبتوا عدم قدرتهم على حل الازمة السياسية الراهنة ,

وقال سليمان: إن الرئاسات الثلاث تواجه صعوبة بعقد الاجتماع الوطني نتيجة عدم اهليتها لمواقعهم التي وصعهم فيها الشعب لافتا الى ان المواطن ينتظر منهم الكثير ليقدموا ,
وأضاف: أن الصعوبات بعقد الأجتماع الوطني لا زالت مستمرة على الرغم من وجود جهود ومساعي لانعقاده لكن الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة مجلس النواب) غير قادرة على تحديد موعد لانعقاده لذلك من الصعوبة عقده في فترة زمنية قريبة.
واشار النائب عن ائتلاف الكتل الكوردستانية الى: أن سبب الأزمة هو عدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة بين الكتل السياسية سابقا لذلك عدم الالتزام هذا وقف عائقاً بوجه انعقاد الاجتماع الوطني.
وكانت عضو / ائتلاف العراقية / انتصار علاوي، ومسوؤلة العلاقات والاعلام في حركة الوفاق الوطني انتصار علاوي ، إن ائتلافها لا يثق بالحوارات الحالية الجارية بين الكتل السياسية بسبب ما تولد من قناعة بعدم  تنفيذ الاتفاقيات السابقة، واهمها اتفاقية اربيل.
وأضافت علاوي :هناك ردة فعل من جراء نكول الاطراف السياسية وادخالها ما تبقى من اتفاقية اربيل بالغرف المظلمة ، فالجميع يعلم ان الاستحقاق الانتخابي هو الحكم بالاتفاقيات وبعد ثمانية اشهر عقيمة تلت انتخابات عام 2010 لم نستطع من تشكيل الرئاسات الثلاث الا باتفاقية اربيل .

chakoch

نص الخبر:

دولة القانون: البيشمركة "ميليشيا" ولا ميزانية لها من بغداد

بغداد/اور نيوز

فيما اشارت تسريبات اعلامية الى ان ميزانية قوات البيشمركه الكردية ستناقش قريباً تحت قبة البرلمان، كشفت مصادر مقربة من التحالف الكردستاني عن اجتماع جمع رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، لافتاً إلى أنهما ناقشا حلولاً لمشكلة عدم اعتراف الحكومة المركزية بالمليشيات العسكرية الكردية المسلحة "البيشمركة".

وقال المصدر إن "البيشمركة لا تزال ميلشيا بحسب القانون لأنها لا ترتبط بوزارة الدفاع"، مبيناً أنه "لا يحق لأي إقليم أو محافظة إنشاء جيش مستقل عن وزارة الدفاع". وتابع قائلاً: إنه أثر هذا "فان الحكومة العراقية ممثلة برئاسة الوزراء لن تمنح البيشمركة ميزانية خاصة لهذا العام"، مؤكداً أنه "سيتم اقتطاع ما منح للبيشمركة للسنوات السابقة من المستحقات التي تطالب بها حكومة اقليم كردستان وهي 4 تريليون دينار".

وأوضح أن "الإقليم قلق جدّاً من هذا الوضع"، وإن المسؤولين الكرد "يسعون لإيجاد حل خاص للبيشمركة بعد إقناع رئيس الوزراء نوري المالكي بها". وذكر أن المالكي "أمر المفاوضين مع الإقليم بعدم التطرق لموضوع البيشمركة وميزانيتها لأنها غير معترف بها دستوريا وقانونيا"، منوِّهاً بأن الوفد الكري لم يتجرأ على مناقشة الموضوع مما سبب له مشكلة مع بارزاني عندما عاد الى الإقليم لأنهم لم يناقش تفاصيل ميزانية البيشمركة في الاجتماع"، بحسب المصدر.

http://www.uragency.net/2012-03-11-16-31-52/2012-03-11-16-33-45/12071-2012-10-30-07-07-41.html

 

بغداد - عدي حاتم :

لم تساهم عطلة عيد الأضحى في حلحلة الأزمة السياسية التي يمر بها العراق منذ أواخر العام الماضي، ما دفع ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي إلى المضي في محاولات تشكيل حكومة غالبية سياسية.

وانتهت العطلة من دون أن يتبادل المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أو رئيس القائمة «العراقية» أياد علاوي برقيات التهنئة، ما يعكس عمق الخلافات وتجذر الأزمة وصعوبة مهمة الرئيس جلال طالباني الذي تكفل الإعداد لمؤتمر يضم القوى السياسية .

وأبلغت مصادر سياسية «الحياة» أن «ائتلاف المالكي توصل إلى اتفاقات أولية مع بعض الكتل، بعضها منضو في القائمة العراقية على تشكيل حكومة غالبية سياسية».

وكشفت المصادر أن «من هذه الكتل ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه الشيخ احمد أبو ريشة، وبعض النواب عن محافظتي الموصل وكركوك والأنبار وصلاح الدين»، موضحة أن «الكتل المنضوية في التحالف الوطني، عدا كتلة الأحرار التي تمثل تيار الصدر في البرلمان، مع هذا المسعى».

وأكدت أن «رئيس الوزراء «يسعى إلى شق القائمة العراقية والسنة من خلال إشراك زعماء وشيوخ عشائر وبعثيين سابقين، فضلاً عن إعادة جميع ضباط الجيش السابق إلى الخدمة». ولفتت إلى انه «عرض نتائج ما توصل إليه على الوفد الكردي الذي زار بغداد قبل العيد وطلب منه الانضمام إلى هذه الحكومة، ملوحاً بإشراك المعارضة الكردية». وأشارت إلى أن «الوفد طلب مهلة للرد بعد عرض هذا الموضوع على القيادة المتمثلة بطالباني وبارزاني».

وذكرت المصادر أن «المالكي أبدى استعداده لحل المشاكل بين الإقليم والمركز، شريطة انضمام الأكراد إلى هذه الحكومة».

وعن فرضية انفصال إقليم كردستان عن العراق في حال تشكيل حكومة غالبية سياسية، استبعدت المصادر بشدة أن «يلجأ بارزاني إلى هذه الخطوة لسببين: أولهما أن الظرف الإقليمي والدولي لا سيما موقف أميركا ضد انفصال الإقليم، وثانيهما أن باقي الأحزاب والكتل الكردية لا تؤيد مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي»، لافتة إلى أن «خطوة مثل هذه ستكون في مصلحة المالكي في الانتخابات المقبلة».

واللافت أن وزير التعليم العالي السابق النائب عن «العراقية» عبد ذياب العجيلي قال في بيان اصدره امس أن «حكومة الغالبية تمثل الديموقراطية التنافسية وهي الشكل الأرقى للديموقراطيات الذي يعتمد مفهوم الغالبية والأقلية».

وانتقد الأمين العام لـ»تيار الشعب»داخل «العراقية» علي الصجري، حكومة الشراكة الحالية، معتبراً أنها «شراكة المغانم والمكاسب»، داعياً إلى «تشكيل حكومة غالبية سياسية».

إلى ذلك، حذرت «القائمة العراقية» من «انهيار العملية السياسية إذا تم تشكيل حكومة غالبية». وقال النائب نبيل حربو إن «الوضع السياسي متأزم، وهناك خلافات كبيرة بين الكتل، بالإضافة إلى تنافس سياسي على السلطة، في ظل عدم تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الكتل، فضلاً عن وضع المنطقة، ما يستدعي الخوف من استمرار الأزمة». وأضاف أن «الوقت يمر بسرعة، ومن الضرورة تنفيذ اتفاق أربيل لحل المشكلات»، معتبراً «تأخير عقد المؤتمر الوطني لحل المشاكل وإفشال مساعي رئيس الجمهورية جلال طالباني، سيؤديان إلى انهيار العملية السياسية».

http://www.iraaqi.com/news.php?id=900&news=1#.UI-7p2d9XkJ

بغداد/اور نيوز

 كشف مصدر مطلع في إقليم كردستان إن اكسون موبيل على استعداد للتضحية بعقودها مع بغداد والتعاقد مع الإقليم فقط، لافتاً إلى أن هذا الأمر "أثار استغراب الجميع حيث أنها تصدِّر 240 ألف برميل فقط من الإقليم في أحسن الأحوال".

وقال المصدر أن "ما تحصل عليه اكسون موبيل من الإقليم لا يضاهي مليون و400 ألف برميل يوميا الذي تحصل عليه من المركز"، مشيراً إلى أن "اكسون موبيل لا تطمح فقط للاستفادة من نفط شمال العراق بل أنها ترى في التعامل مع شركات إيرانية تتمترس خلف واجهة شركات كردية عراقية، أفضل وأكثر ربحا واقل تعبا من نفط الحكومة المركزية"، موضحاً أن الإقليم "بمقدوره تسويق أكثر من 2 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني الذي تسعى شركات إيرانية لتهريبه عن طريق الإقليم إلى تركيا ومنها إلى أوروبا".

وأكد المصدر أن اكسون موبيل اتفقت مع شركات إيرانية على أن تسوق لها مليون برميل يومياً عبر إقليم كردستان على أن تستقطع أرباح بقيمة 22% من قيمة الكمية المهربة، وأن تمنح تركيا 3 % والإقليم  5،0% من الكمية". ولفت المصدر إلى أن الإقليم يغير موقفه من سوريا مؤخراً بسبب الشروط الإيرانية.

بغداد/ اور نيوز

كشفتْ مصادر برلمانية مطلعة عن تعاملات مالية وتجارية لنائب مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي مع أحد المصارف المتورطة بغسيل الأموال في بغداد. وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن اسمها، ان نائبا عن ائتلاف دولة القانون وهو من ممثلي حزب الدعوة ومقرب من المالكي يتوسط لتداول تعاملات مالية وتوريد حوالات نقدية من والى أحد المصارف المتهمة بغسيل الأموال والتي يتردد انها على صلة بايران، وذلك عبر أحد أقربائه العاملين في المصرف.

وأضافت المصادر ان التعاملات التي يتولى النائب ادارتها تتعلق بغسيل اموال وتحويل عملة وصرف حوالات نقدية الى الخارج ضمن شبكة معقدة لضمان وصولها الى إيران التي تعاني فرض عقوبات دولية عليها. من جانبها اكدت اللجنة المالية البرلمانية ان ديوان الرقابة المالية اوجز في تقريره الى مجلس النواب مؤشرات خلل وعمليات غسيل أموال وتلاعب بمزاد الدولار الذي تحتكره ستة مصارف عراقية. وقالت النائب ماجدة التميمي ان التقرير الذي تسلمه البرلمان من ديوان الرقابة المالية يوجز مؤشرات خلل واضحة وشبهات في مزاد العملة الصعبة الذي تحتكره ستة مصارف عراقية تعمل في العاصمة، واشارت الى وجود علامات استفهام كثيرة حول عمل مصارف اخرى يكتنفها الغموض.

 وأكدت التميمي ان مجلس النواب سيبحث بعد عطلة العيد تفاصيل التقرير الذي اعدته اللجنة التقويمية الخاصة مع ديوان الرقابة المالية واستبيان رأي لجنة النزاهة البرلمانية حول المعلومات والوثائق التي يعرضها التقرير عن تلك الخروقات لاتخاذ الاجراءات المناسبة بشأنها.

في الجزء الثاني من مقالتنا هذه ، نستكمل الردود والتوضيحات في دحض مقالة الكاتب ( كمال هولير [!] ) ومغالطه وأخطاءه ، مضافاً الى تهجمه العشوائي والإفترائي ، كعادته على الاسلام والمسلمين والتاريخ الاسلامي ، وإنه لم يُراع في مقالته الموضوعية والموازين النقدية ، ولو بالحد الأدنى ، لأن هَمَّ الرجل كله منصبّ على التحامل والتقصّد في الخلط والتخبّط في طرح المواضيع ، وفي إيراد الأمثلة المبتورة من سياقاتها وأحداثها ومسبّباتها ، وذلك لحاجة في نفسه .

لقد قلت تكراراً : إننا لاننظر برؤية واحدة ، أوبتقييم وميزان واحد الى جميع مراحل التاريخ الاسلامي ، ولا الى الشيوخ والعلماء والأئمة المسلمين ، ولا نطلق العصمة عليهم ، ولا البراءة الإطلاقية على عمومهم .

إذ نحن ننتقد ونختلف مع مراحل عديدة من تاريخ المسلمين ، مع نقدنا وآختلافنا مع الغالبية من الحكومات والحكام الذين أتوا الى الحكم ، ، أو إنهم تغلّبوا عليه بالغَلَبَةِ والقهر والقوة ، كذلك نختلف مع الكثير من الفقهاء والشيوخ في الماضي والحاضر ، وقد كتبنا وكتب الكثير من الإسلاميين مقالات وأبحاث وكتباً حول هذا الموضوع .

لكن مع هذا كله ، وبالرغم من السلبيات الموجودة في العديد من مراحل تأريخ المسلمين ، فهذا التأريخ من جانب آخر كان معطاءا على المستوى الحضاري . إذ إنه يزخر بعطاءات واسعة للبشرية وللحضارة الغربية المعاصرة ، لأن الحضارات البشرية هي كالسلسلة تكمل بعضها البعض . وقد آعترف بهذا الكثير من المستشرقين والعلماء والمفكرين الغربيين المنصفين والموضوعيين . والكلام في هذا الموضوع يطول ونحن نستغني التطرّق اليه في هذه المقالة ، لأنه بحاجة الى المزيد من الوقت والدراسة لأهميته وتشعب جوانبه المختلفة .

لهذا فإن هؤلاء قالوا وأرّخوا وكتبوا بأنه كان للحضارة الاسلامية في الماضي التأثير والبصمات الكبيرة على الحضارة الغربية المعاصرة ، في شتى العلوم الانسانية والاجتماعية والتجريبية المحضة  ، في مجالات الفلسفة والسياسة والحكم ، وفي علوم الاجتماع والتاريخ والجغرافيا ، وفي علوم الطب والجراحة والصيدلة ، وفي علوم الرياضيات والجبر والهندسة والفلك وغيرها ! .

الكاتب المذكور لايأتي إلاّ ب( فترات من التاريخ قصيرة أظهرت مفكرين وشعراء وحتى علماء دين متنورين ، بشار بن برد وعبدالله بن المقفع وشهاب الدين السهروردي مثلا ، لكن أولئك الشيوخ السوء كانوا لهم بالمرصاد فإفتوا بزندقتهم وارتدادهم ، فكان نصيب أولئك الافذاذ قطع رقابهم أو الموت جوعا وعطشا ) .

هكذا إذن ، يكون الزيف والتزييف ، ويكون التحايل والتحامل ، ويكون القفز على الحقائق والوقائع والمسلّمات ، فالمذكور لايذكر شيئاًّ عن الآلاف من كبار العلماء وفطاحل المعرفة والثقافة المسلمين وخدماتهم الحضارية الكبرى ، حيث هم كانوا من كل الأجناس والأعراق ، لأن الحضارة الاسلامية هي أساساً حضارة إنسانية عالمية وأممية ، وفي ذلك نذكر أمثال : الفخر المارديني الكوردي ، إبن داود الدينوري الكوردي ، إبن قتيبة الدينوري الكوردي ، السيدة لُبابة الكوردية ، إبن مسلم الدينوري ، علماء شهرزور المعروفين وهو كُثُرْ ، إبن الرزاز الجزري الكوردي ، أبناء الأثير الجزري الكورد ، إبن سينا ، إبن رشد ، إبن زهر ، إبن خلدون ، إبن النفيس البغدادي ، إبن حزم الأندلسي ، الادريسي ، إبن بطوطة ، الخوارزمي ، الأصطخري ، أبو بكر الرازي ، ياقوت الحموي ، القزويني ، البيروني ، أبو بكر العطار وغيرهم كثيرون .

هذا مع انه لسنا من المؤيدين أبدا على آستخدام العنف والتصفية الجسدية لعالم ، أو مفكر ، أو شاعر ، أو كاتب بسبب الفكر والآراء السياسية والفكرية له ، لكن لنرى ما هي قصة إبن بُرْد وآبن المُقَفّع والسهروردي الذين أوردهم المذكور كأمثلة على مزاعمه . هذه المزاعم التي سندحضها عبر فتح ملفّات هؤلاء الأشخاص وعرضها علانية على القراء بكل صدق وأمانة وموضوعية :

1-/ بشّار بن بُرْد ( 714 – 784 م ) : إن أصل بشار بن برد يعود الى بلاد فارس ، وهو من الشعراء الكبار ، وكان بشارا شاعرا مدّاحا للسلطات أيّا كانت لونها . وهوعاش في أواخر العصر الأموي ، ثم العباسي حتى حكم الخليفة المهدي العباسي ( 745 – 785 ) ، حيث كان مقتله بأمره .

لم يكن بشار بن برد عالما ولا مفكرا ، ولم يكن له رسالة معينة ، بل جل أمره إنه كان شاعرا مدّاحا لأيٍّ حكم وحاكم وخليفة وشخص يغدق عليه من أنعامه وأفضاله المالية . إن بشارا كان يقول من أجل المال ، ويتقرّب الى الشخصيات من أجل المال ، وكان يقدم أشعاره المدائحية لهذا الخليفة أو ذاك لأجل المال أيضا . وذلك كعادة الكثير من الشعراء في عصره وقبل عصره ! .

علاوة على ماورد فإن بشار بن برد كان شاعرا فاحشا بذيء اللسان وقميء القلم وقبيح الشعر ، وله في ذلك الكثير من الأشعار ذات الطابع الهجائي الشتائمي البذيء . لقد عاش بشارا نحو سبعين عاما ، أو أكثر في روايات أخرى قبل أن يلقى مصرعه من قِبَلِ الخليفة المهدي العباسي .

وتروي لنا كتب التاريخ وغيرها : إن بشار بن برد أفرط ذات مرة في كيل الثناء والمدائح للخليفة المهدي العباسي ، لكن الخليفة أهمله ولم يلتفت اليه ، ولم يجزله العطاء ومنعه من الجائزة المالية ، فحقد عليه بشارا كل الحقد وأسرّها في نفسه . ثم بعد فترة قام بشار بتنظيم هجاء مقرف ضد الخليفة ووزيره ، فلما علم الخليفة بذلك أمر بقتله ، وهذا ما كان ! .

أمثلة على هجائيات بشار الشعرية :

أتذكر إذ ترعى على الحق شاءهم – وأنت شريك الكلاب في كل مطعم

وتلحس ما في القعب من فضل سؤره – وقد عاث فيه باليدين والفم !

ولما آيس بشار من عدم إجزال الخليفة ووزيره الأموال له أنشد شعرا في بني أمية يحرضهم على الخليفة ، فقال :

بني أمية هبوا من رُقادكم – ان الخليفة يعقوب آبن داود

ليس الخليفة بالموجود فآلتمسوا – خليفة الله بين الناي والعود !

إن مثل هذه الأشعار الهجائية لبشار بن برد تجاه الخليفة ووزيره ، أو شخصيات أخرى معروفة كسيبويه < سيبويه – 760 - 796 هو أبو بِشْر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري المعروف بسيبويه ، كان إماما في العربية وشيخا ومصدرا للنحاة ، أصله من بلاد فارس ! > مثلا ، جعلته مكروها بين الناس وصغيرا في أعينهم ، بالإضافة الى حقد الخليفة وحاشيته عليه ، لكن على الأرجح إن الأشعار الهجائية البذيئة التالية هي التي هاجت الخليفة العباسي عليه ، وهي التي كانت السبب الأساس في قتله ومقتله فيما بعد ، حيث إن بشارا شتم في هذه الأبيات الخليفة المهدي شتما فاضحا وآتهمه بأشنع وأبشع التهم ، وهي :

خليفة يزني بعمّاته * يلعب بالدبوق والصولجان

أبدلت الله به غيره – ودس موسى في هنٍّ الخيزران !

لهذا يبدو واضحا كل الوضوح إن بشار بن برد لم يُقتل لزندقته ، وإن كانت تهمة الزندقة في تلكم الأزمان تُتخذ كذريعة لتصفية  الخصوم والمعارضين ، لكن بشارا لم يُقتل بسبب الزندقة ، بل إنه قُتِلَ بسبب هجائياته الفاحشة وشتائمه اللاذعة للخليفة العباسي ووزيره ، وبسبب تحريضه بني أمية على العباسيين ، حيث العامل الأخير أضيف الى العامل الأول اللذان أدّيا بالتالي الى حقد وحنق الخليفة العباسي عليه ، فقرر قتله . مع العلم إن بشار بن برد قد عمّر نحو ثمانين عاما فلماذا إذن ، لم يتم قتله طوال كل تلك الفترة المديدة من سٍنّي عمره ، مع أنه كان قبل ذلك بمدة طويلة أنشد أبيات من الشعر تدل على سوء عقيدته وفكره ، أو زندقته كما المصطلح الذي كان معروفا في تلكم الأزمنة الغابرة ، ومن الأمثلة على ذلك :

إبليس أفضل من أبيكم آدم – فتبيّنوا يامعشر الأشرار

النار عنصره ، وآدم طينة – والطين لا يسمو سُمُوَّ النار !

أنظر كتاب ( رسالة الغفران ) لمؤلفه أبي العلاء المعرّي ، تحقيق الدكتور محمد الأسكندراني والدكتورة إنعام فوّال ، ص 174 . بالجملة والإستنتاج لم يكن بشار بن برد عالما ولا متنورا ولا مفكرا ، ولايُعَدّ هو ولاغيره من هذا الطراز من الناس ، في أيٍّ زمان ومكان كانوا بالمتنورين ولا بالمثقفين ولا بالعلماء ولا بالمفكرين بأيٍّ نحو من الأنحاء . إن بشار بن برد كان شاعرا يمتاز بالموهبة الشعرية والشاعرية من جانب ، وبالتملق والنفاق وكيل المدائح لمن أغدق عليه الأموال من جانب ثان ، وبالهجاء والشتائم من جانب ثالث ، حيث السبب الأخير كان عاملا رئيسيا في مصرعه كما مَرّ آنفا .

2-/ عبدالله بن المقفع ( 724 – 759 ) : إن صاحب ترجمتنا هذه يختلف من كل الوجوه عن بشار بن برد  ، بل لايمكن المقارنة بينهما على الاطلاق ، لأن عبدالله بن المقفع كان كاتبا ، أديبا ، مؤلفا ومترجما ، مفكرا وفيلسوفا من الطراز الكبير . لقد ترجم آبن المقفع العديد من الكتب باللغة الفارسية الى اللغة العربية ، منها : كتاب ( خداى نامه / أي رسالة الله ) و كتاب ( آئين نامه / أي رسالة الدين ) وكتاب ( كليلة ودمنة ) وغيرها . وبالأصل كان عبدالله بن المقفع من بلاد فارس أيضا .

تتفق كتب التاريخ فتروي لنا : ان والد آبن المقفع كان كاتبا وموظفا في بلاط الأمويين وهو على دينه المجوسي – الزرادشتي . وقد كان مجموعة من اليهود والمسيحيين والزرادشتيين والصابئة كتّابا أو موظفين في الدوائر الأموية والعباسية وغيرها ، وهم على أديانهم ومعتقداتهم ، ولم يفرض عليهم أحد بترك أو تغيير دينه ومعتقده ! .

لقد عاصر عبدالله بن المقفع ( 25 ) عاما من العصر الأموي و( 6 ) أعوام من العصر الأموي ، وإنه كان في كلاهما كاتبا وهو على دينه الزرادشتي ، حيث آعتنق الاسلام فيما بعد بإختياره وحريته .

كان آبن المقفع في عهد المنصور الخليفة العباسي المعروف بالسفاح كاتبا لعمه الأمير عيسى ، وإنه بقى لفترة طويلة كاتبا وملازما له . فقال آبن المقفع يوما للأمير عيسى : ( أريد أن أسلم على يديك بمحضر ) ، أي بحضور وشهود جماعة من القادة والناس . أنظر كتاب ( سٍيَرٍ أعلام النُبلاء ) لمؤلفه أبي عبدالله الذهبي ، ج 6 ، ص 209 .

أسباب مقتل عبدالله بن المُقَفَّع ! :

لم يكن مقتل عبدالله بن المقفع لزندقته المزعومة  ، لأنه كان قد أسلم كما مَرّتَ الاشارة اليه ، بل إنه كان – للأسف – لأسباب سياسية من طرف ، ومن طرف ثان فإنه أصبح ضحية الخلافات السياسية على السلطة وكرسي الرئاسة داخل الأسرة العباسية كما سنرى بعد قليل ، لأنه كان عددا غير قليل من الزنادقة ينتشرون يومها في أرجاء بغداد وخارجها أيضا ، ولم يتعرض لهم أحد ، منهم : إبن أبي العوجاء وآبن الأعمى وأبو شاكر الديصاني وعبدالملك البصري وغيرهم .

لقد سعى عبدالله بن علي عم الخليفة المنصور بالانقلاب عليه ، لكن محاولته الانقلابية هذه باءت بالفشل ، ففرَّ هاربا الى أخويه سليمان وجعفر بالبصرة خشية من إنتقام الخليفة له . في هذا الشأن سعى سليمان للتوسّط لدى آبن أخيه الخليفة ليعفو عنه ويمنحه الأمن والأمان . كان يومها عبدالله بن المقفع كاتبا وموظفا بارزا لدى عيسى بن علي عم الخليفة أيضا كما أشرنا الى ذلك . فطلب الأخير من إبن المقفع أن يحرر نسخة الأمان ونصه ، فآمتثل إبن المقفع وكتب بكل دقة ومهارة عالية نص الأمان . ويبدو ان الأمير عيسى بن علي طلب من كاتبه آبن المقفع أن يكتب نصا لكتاب الأمان يَسُدَّ فيه جميع المنافذ أمام الخليفة المنصور للتأويل والتفسير كي لايستطيع من خلاله الغدر بأخيه !

بالحقيقة كان المنصور الخليفة يريد الشر لعمه ، وكان يضمر الغدر له . وفي نفس الوقت كان لايريد أن يخرج من نص الأمان المعهود لعمه . لكن آبن المقفع كتب نص الأمان بصيغة لا تقبل التفسير ولاالتأويل مطلقا ، بمعنى إن نص الأمان كبّلَ رغبة الخليفة تكبيلا محكما ، وسد عليه كذلك جميع المنافد التفسيرية والتأويلية والتحايلية . وذلك بأغلال كلماته الدقيقة وألفاظه المحكمة ! .

لقد كان نص الأمان الذي حرره الداهية البارع عبدالله بن المقفع بكل مهارة وإحكام بشكل ما كان للمنصور الخليفة أن يجد منفذا ولو هينا جدا للتأويل والمراوغة التفسيرية ، وذلك كي يلعب بمصير عمه الذي حاول زحزحة كرسي الرئاسة من تحته . وهذا هو شأن كرسي الحكم والرئاسة ، حيث إن صاحبها يبطش بطش الذئاب بأقرب المقربين اليه إن حاول زحزحته عنها ! .

على هذا الأساس فقد أثار النص المقفعي الأماني حفيظة الخليفة المنصور الى أبعد الحدود ، ولما قرأه قال سائلا : من حرّر كتاب الأمان ، فقيل له : عبدالله بن المقفع ، فأسرّها المنصور في نفسه ، ونص الأمان الذي حرره آبن المقفع هو كالتالي :

{ وأنا إن نلت من عبدالله بن علي ، أو أحد ممن أقدمه بصغير من المكروه أو كبير ، أو أوصلت الى أحد منهم ضررا له سرا أو علانية ، على الوجوه والأسباب كلها ، تصريحا أو كناية ، أو بحيلة من الحيل فأنا نَفْيٌ من محمد بن علي بن عبدالله ومولود لغير رَشْدَةِ .

وقد حلَّ لجميع أمة محمد خلعي وحربي والبراءة مني ، ولابيعة لي في رقاب المسلمين ، ولاعهد ولاذٍمّة ، وقد وجب عليهم الخروج من طاعتي ، وإعانة مَنْ ناوَءني من جميع الخلق ، ولاموالاة بيني وبين أحد من المسلمين ، وهو مُتَبَرٍّيءٌ من الحول والقوة ، ومُدّع إن كان أنه كافر بجميع الأديان ، ولَقٍيَ ربه على غير دين أو شريعة مُحَرَّمُ المأكل والمشرب والمناكح < وفي رواية أخرى : طالقٌ جميع أزواجه ! . م عقراوي > والمركب والرق والمُلْكٍ والملبس على جميع الوجوه والأسباب كلها ، وكتبتُ بخطّي ولانية لي سواه ، ولايُقْبَلُ مني إلاّ إيّاهُ والوفاء به } !!! . أنظر كتاب ( الوزراء والكتاب ) لمؤلفه محمد بن عبدوس الجهشياري ، ص 136

وقد يُضاف الى سبب نص الأمان الأهم أسبابا هامة أخرى لنقمة وحقد المنصور الخليفة العباسي لعبدالله بن المقفع . وذلك بسبب دعواته الاصلاحية ونقده للمفاسد السياسية والادارية التي كانت تحفل بها الدولة العباسية وقتها . هذا أيضا الى جانب كتبه التي ألّفها ، أو ترجمها الى اللغة العربية ، حيث هذه الكتب تتناول السياسة والحكم والاصلاح والعدالة ، منها على الخصوص كتاب [ رسالة الصحابة ] ، وكتاب [ كليلة ودمنة ] . فالكتاب الأول وهو [ رسالة الصحابة ] عبارة عن مشروع إصلاحي سياسي موجه للحكم العباسي . أما بشأن كتاب [ كليلة ودمنة ] فقد شكَّ  المنصور وآرتاب منه بأنه هو المقصود والمعني ، و انه موجّه الى حكمه ، وإن كان على لسان الحيوانات . لهذه الأسباب مجتمعة قرر الخليفة العباسي المنصور تصفية العبقري عبدالله بن المقفع ، وهذا ماكان . إذن ، قد تم قتل إبن المقفع للأسباب الموثّقة تاريخيا أعلاه ، ولم يُقْتَلُ لأجل تهمة الزندقة ، أو إن الفقهاء آتهموه بذلك كما زعم الكاتب المذكور ! .

3-/ شهاب الدين السهروردي ( 1153 – 1191 ) : هو شهاب الدين بن يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي المقتول تمييزا عن غيره من السهرورديين . إن شهاب الدين صاحب ترجمتنا هذه هو كوردي ، حيث ولد في قرية [ سوره بَرْد ، أي قرية الصخرة الحمراء باللغة الكوردية ] الكوردية القريبة من مدينة زنجان في بلاد فارس . وإن أصل لقبه السهروردي هو : [ السوره بَرْدي ] ، لكن تم تحويره باللغة العربية الى السهروردي ! .

لقد بدأ شهاب الدين السهروردي تعلميه في كوردستان ايران ، ثم رحل الى مدينة مَرَاغَه في بلاد فارس أو إنها كانت في السابق ضمن جغرافية كوردستان  ، حيث فيها واصل دراساته . وفي مدينة مراغه حصل أول معرفة لشهاب الدين السهروردي بالفسلسفة اليونانية ، وبكتب الفلسفي [ نصير الدين الطوسي / 1201 – 1274 ) الفلسفية ، إضافة الى تأثّره بها ! .

بعد فترة سافر السهروردي المقتول الى كوردستان تركيا ، حيث آستقر مدة في مدينة دياربكر ، أو آمد باللغة الكوردية ، فأهدى أميرها كتابا ألفه هو بعنوان ( الأعمدة العمادية ) ، وذلك نسبة الى أمير المدينة الذي كان إسمه عمادالدين . ثم غادرها متوجها ثانية الى بلاد فارس ، وفي مدينة أصفهان كان إستقراره ، وفيها تَعَرَّفَ على تلامذة الفيلسوف المعروف ( إبن سينا / 980 – 1037 ) وكتبه الفلسفية بشكل عام ، بالإضافة الى كتب الدين والفلسفة اليونانية والهندية والفارسية القديمة ، فتأثّر بها كثيرا ، بل إنه آقتنع بالكثير من القضايا والطروحات والمسائل التي ذكرتها  ، وبشكل خاص بصاحب الفلسفة الأفلوطونية الحديثة المعروف ( أفلوطين / 205 – 270 )  ، وهو مازال في بداية شبابه  ! .

على أساس هذا الإنبهار والتأثير الفلسفي أخذ شهاب الدين السهروردي يُكّوٍّنُ فكره وتفكيره ومعتقده على الصعيد العقدي والفكري والفلسفي . وذلك بخلطة عجيبة وتوليفة غريبة متناقضة بين الفلسفات المذكورة من ناحية ، وبين الإسلاميات من ناحية أخرى ، فسمّاها [ فلسفة الاشراق ] ، وهي فكرة تصوّفية آعتمد عليها السهروردي كمعتقد وكفلسفة له ولأتباعه ومريديه فيما بعد ! .

يبدو واضحا إن السهروردي قد تأثّر تأثيرا بالغا بالأفلوطينية الحديثة ، فيقول عن في هذا الصدد عن أفلوطين بأنه ( إمام الحكماء ورئيسنا أفلوطين صاحب الأيد والنور ، وكذا من قبله هرمس الى زمانه ، أي الى زمان أفلوطين من عظماء الحكماء وأساطين الحكم مثل أنباذمكس وفيثاغورث وغيرهما ... [ وهي ] أيضا طريقة حكماء الفرس مثل جاماسف وفرشاد شور وبوزرجمهر ) أنظر كتاب [ حكمة الإشراق ] لمؤلفه شهاب الدين السهروردي  ، ص 16 و17 ، نقلا عن كتاب [ شخصيات قلقة في الاسلام ] لمؤلفه الدكتور عبدالرحمن بدوي ، ص 112 .

وفي مكان آخر ، في كتاب آخر له يتحدث السهروردي مقولات في غاية الغرابة والتناقض مع المعتقدات الاسلامية ، فيقول ؛ ( القمر عاشق للشمس لايتوّقف أبدا ، بل يظل في سيره ومنازله حتى يرتفع من منزلة الهلال الى سَمْتٍ البدر ، وفي إبّانٍ تَمّهٍ تنعكس عليه أشعة المعشوقة [ الشمس  : ملكة الكواكب ] وتحرق كيانه الذي هو بطبعه ظلمة . فإذا نظر العاشق المسكين الى نفسه لايبصر بعدُ شيئا إلاّ وجده مملوءا بهذا النور ، هنالك يصيح [ أنا الشمس ] ) أنظر كتاب ( كلمات ذوقية وتكلمات شوقية ) لمؤلفه شهاب الدين السهروردي ، نقلا عن الكتاب والمؤلف السابق ذكره ، ص 127 . وما قاله السهروردي هو الشبه تماما ، بل هو النسخة المستنسخة من كلام [ أبو منصور الحلاج / 858 -  922] ،  وهو [ أنا الحق ] !!! .

وجاء أيضا في آخر رسالة للسهروردي ، وهي بعنوان غريب ( أصوات أجنحة جبرائيل ) ملاحظة هذيانية لامعنى لها ، هي : ( مَنْ أفشى لطائف وأسرار ذلك الشيخ العظيم الشأن الى العوام والى غير أهلها ستنفصل نفسه عن بدنه وسيصبح فضيحة للرجال ) !!! أنظر كتاب [ أصوات أجنحة جبرائيل ] لمؤلفه السهروردي ، نقلا عن الكتاب والمؤلف السابق الذٍكْرٍ ، ص 156 .

بعد فترة غادر السهروردي بلاد فارس فشدّ الرحال الى بلاد الشام بعد مروره ببغداد فآستقر أخيرا في مدينة حلب . وخلال مدة إستقراره في حلب تمكن السهروردي من إقامة علاقات صداقة مع حاكمها الذي كان إبن صلاح الدين الأيوبي ، وهو الأمير غازي  ، وفيها بدء بنشر أفكاره ومعتقداته وطريقته بين الناس . أما إن أفكاره لم تَلْقَ إقبالا ورواجا بين الناس ، وبخاصة الفقهاء وعلماء الدين . لهذا السبب آلتقوا بأمير المدينة فآشتكوا اليه من السهروردي وأفكاره الداعية الى الفتنة في المجتمع على حد قولهم ، لكن حاكم حلب لم يهتم بما قالوه ، لأجل الصداقة التي جمعت بينه وبين السهروردي . ولما كرر هؤلاء شكواهم لدى الأمير، قال لهم سأجمعكم مع السهروردي للمناظرة فيما أنتم عليه من الخٍلاف . فتمت المناظرة بالنحو التالي :

الفقهاء : أنت قلت في تصانيفك ؛ إن الله قادر على أن يَخْلق نبيا . وهذا مستحيل ؟

السهروردي : ما حدّا لقدرته ؟ أليس القادر اذا أراد شيئا لايمتنع عليه ؟

الفقهاء : بلى ..

السهروردي : فالله قادر على كل شيء

الفقهاء : إلاّ على خَلْقٍ نبيّ فإنه مستحيل

السهروردي : فهل يستحيل مطلقا أم لا ؟

الفقهاء : كفرت !

ملاحظات على هذه المناظرة :

1-/ بحسب قراءتي لهذه المناظرة فإن فيها ركاكة واضحة البيان ، مثل ؛ ( إن الله قادر على أن يخلق نبيا ) ، الصواب كان عليهم القول التالي : ( إن الله قادر أن يبعث نبيا ) ! .

2-/ كان على الفقهاء أن يلزموا السهروردي بالآية القرآنية التالية حيث هي الفصل والفيصل في إستحالة إرسال الله تعالى لنبي آخر بعد نبيه محمد عليه وآله الصلاة والسلام ، لأن الآية تُصَرٍّحُ بأن محمدا هو خاتم النبيين ، وهي ؛ { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم * ولكن رسول َ الله وخاتم النبيين * وكان الله بكل شيء عليما } الأحزاب / 40 . بعد رد السهروردي على هذه الآية وفهمه لها كان يتوّضحُ غاية الوضوح مايعتقده السهروردي إيجابا أو نفيا لمفهوم الآية الصريحة كل الصراحة من عدم بعثة نبي آخر بعد النبي الخاتم محمد – ص - ! .

3-/ يبدو ان الفلسفة قد أثّرت على تشكيل وعي السهروردي تأثيرا لاحد له .

4-/ يبدو كذلك إن الأمير غازي نجل صلاح الدين الأيوبي قد تأثر قليلا بالمفاهيم الفلسفية للسهروردي ! .

بعد ذلك أرسل فقهاء حلب مذكّرة مفصّلة وفتوى تكفير السهروردي الى صلاح الدين الأيوبي في مصر ، فوافق الأخير على ما جاء فيها فأصدر موافقته بإعدام السهروردي الى إبنه الأمير غازي في حلب ، فتردد الأخير من الإمتثال للأمر الصادر في قتل السهروردي ، لكن بما أن الأمر الصادر من صلاح الدين في التخلّص من السهروردي كان حاسما وواضحا لم يتمكن أمير حلب في عدم تنفيذه ، لأن صلاح الدين كان قد خيّرَه بالعزل عن إمارة حلب ، أو تنفيذ حكم الإعدام بحق السهروردي ، فتم تنفيذ الحكم فيه داخل السجن ! .

أسباب موافقة صلاح الدين الأيوبي على إعدام السهروردي ! :

يتضح لنا من مجريات الأحداث التاريخية وتطوراتها إن شهاب الدين السهروردي لم يكن يملك الحكمة والدراية وبُعد النظر في شتى المسائل والقضايا ، وإنه كان شابا حماسيا ومتطرفا ومتهورا في الفكر الذي كوّنه على أساس مطالعاته الواسعة للأفكار والفلسفات الهندية والمصرية واليونانية والفارسية القديمة ، فمن بينها لَفّقَ وصاغ وعَجّنَ السهروردي معتقدا شاذّا ودخيلا وتناقضيا ، بل متصادما مع أساسيات القرآن الكريم والسنة النبوية  أولا ، وثانيا إنه إختار البقعة الجغرافية والزمان الخطإ والغلط في التبشير بأفكاره وآراءه المبتدعة ، لأن بلاد الشام والمنطقة عموما كانت في حالة حرب مصيرية مع الجيوش الصليبية ! .

إذن ، في هذه الظروف الحساسة والحرجة التي كانت تمر بها الأمة آنذاك أقدم السهروردي على الدعوة لمذهبه التصوفي الفلسفي المبتدع ، وفي أكثر المناطق تماسا وقربا وتشابكا مع جبهات الحرب والصراعات الساخنة التي كان يخوضها ويقودها صلاح الدين الأيوبي . لهذا لم يستطع التضحية بالعام والمصالح العامة والمصيرية لأجل شاب متحمٍّس ومتطرف أحدث بلبلة وفتنة قريبة من مركز الصراع الحربي الدائر وقتها بين العالم الاسلامي والجيوش الصليبية ! .

بالاضافة ان صلاح الدين الأيوبي خشي على ولده غازي حيث أمير حلب من الإفتتان بمذهب السهروردي ، ولو تم هذا فإنه كان بلا ريب كان سيؤدّي الى إحداث شروخ تمزيقية خطيرة في الأسرة الأيوبية . وهذا ، بطبيعة الحال ما لايسمح به الأيوبي الأب بأيٍّ حال من الأحوال ، لأن الإنعكاسات والآثار المدمرة لذلك كانت ستنعكس على العالم الاسلامي ومسقبله ومصيره يومها بصورة مباشرة وكارثية ! .

أخيرا يقول أحد أصدقاء السهروردي عنه ، وهو الطبيب فخر المارديني ( ما أذكى هذا الشاب ، إلاّ أنّي أخشى عليه لكثرة تَهَوّره وآستهتاره ) ! .

لاشك ان السهروردي كان عالما وفيلسوفا كبيرا وهو في ريعان شبابه ، لأنه لما قُتٍلَ كان في السادسة والثلاثين من عمره ، لكنه كان ، كما عرفه وقيّمه أصدقاءه ومن قابله من العلماء وقتها  شابا مغرورا وطائشا وبعيدا عن الدقة والعقلانية والواقعية ! .

ثم إن كثيرا من كبار الفقهاء والعلماء والأئمة المسلمين قد تعرّضوا للاعتقالات والتعذيب والقتل والنحر كالخراف من الوريد الى الوريد من قِبَلٍ الحكام والخلفاء ، في العصرين الأموي والعباسي وبعدهما ، من أمثال ؛ سعيد بن جُبَير ، جعفر الصادق ، أو حنيفة ، أحمد بن حنبل والشافعي وغيرهم كثيرون . وذلك بسبب آرائهم وإجتهاداتهم الدينية والفكرية والسياسية ! .

 

منذ دخول "لالش" طور المأسسة في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي (تحديداً في 12 أيار مايو 1993)، دخل الإيزيديون في جهات انتشارهم داخل كردستانهم وخارجها طوراً جديداً، كان أبرز ملامحه التدوين: تدوين الإيزيدية، ديناً ودنيا، عقيدةً وتاريخاً وميثولوجيا. مذاك دخلت الإيزيدية المؤتمرات والكونفرانسات والإجتماعات والملتقيات، بإعتبارها قضية دينٍ ودنيا، داخل قضية الأكراد (أكرادهم)، بإعتبارها قضية "وطن نهائي" من الجميع إلى الجميع.

مذّاك أصبح للإيزيدي قضيته الخاصة به، ضمن إطار قضية كبرى أعّم، أكبر وأشمل: قضية "دين إيزيدي مضطَهَد" داخل قضية "دنيا كردية مضطّهَدة".

 

منذ ذلك التاريخ، الذي بدأ به الإيزيدي التدوين لدينه في دنياه، ولدنياه في دينه، نقل الإيزيديون قضيتهم، بإعتبارهم مضطهَدين مرتين، مرّة لدينهم كإيزيديين، وأخرى لدنياهم كأكراد، من مجالسهم المغلقة، إلى المجالس العامة، ومن الملتقيات المغلقة إلى الكونفرانسات والمؤتمرات المفتوحة. الأمر الذي نقل القضية الإيزيدية من لالش المنغلقة والمنكفئة على نفسها، إلى عواصم كردستان المفتوحة في جهاتها الأربعة، فضلاً عن عواصم مفتوحة أخرى في المهجر، حيث انتشر الإيزيديون فيها وتشرّدوا.

 

كونفرانس آمَد/ دياربكر، الذي وُصِف في بعض وسائل الإعلام الكردية والتركية ب"الكونفرانس الإيزيدي العالمي"، كان واحداً من هذه الكونفرانسات الإيزيدية الكثيرة، التي اشتغَل عليها الإيزيديون، للعبور من خلاله، إلى بعضٍ من عدالة قضيتهم، وبعضٍ من الحلّ لها.

 

لم يكن هذا الكونفرانس الإيزيدي الذي انعقد ما بين 17 و 18 أوكتوبر الجاري أول كونفرانسٍ إيزيدي يناقش القضية الإيزيدية بإعتبارها "قضية سياسية" بإمتياز. الإيزيديون في آمد، سياسيين، ومسيّسين، تابعين ومتبوعين، حزبيين ومستقلين، كانوا في هذه الجهة أيضاً، غائصين، بإرادتهم أو بدونها، في وحل السياسة وأخواتها، كعادة قيامهم وقعودهم "الأبدية" في جهات الأرض الأخرى. هم، ركبوا في بعض حضورهم، من تحت الطاولة، كعادتهم في صناعة الكلام، السياسة والسياسة المضادة حيناً، والشخصنة والشخصنة المضادة، والثارات والثارات المضادة أحياناً أخرى، للعبور إلى ما تبقى من دين لالش.    

 

لكنّ هذا لم يكن كلّ شيء.

 

لا شكّ أنّ السياسة، كانت حاضرةً في غالب جلسات الكونفرانس، وأوراقه ومداخلاته ومجادلاته وحواراته واقتراحاته وتوصياته..إلخ، وهذا ليس عيباً على أيّة حال. ليس عيباً أن يركب الإيزيدي كسواه من خلق الله السياسة وأخواتها، طالما أنّ القضية الإيزيدية تحولت خصوصاً في العقود الأخيرة، شاء الإيزيديون أم أبَوا، إلى قضية سياسية بإمتياز.

 

أولَيست كلّ الفرمانات التي ارتُكبت بحق الإيزيديين، على مرّ التاريخ الصعب، ديناً ودنيا، من أولها إلى آخر آخرها، سياسية بإمتياز؟

أوَليس، ضرب الإيزيدي بدينه، ولدينه وفي دينه، حاضراً كما كان في الماضي، فعلاً سياسياً بإمتياز؟

أوَليس تغييب الإيزيدي عن دينه، وإخراجه بجرّة قلم في دوائر نفوس الدول التي يتواجد فيها الإيزيديون وعلى رأسها تركيا "العلمانيةّ!" التي تساوي بين الإيزيدي والخارج على الدين بإشارة (X    ) ارتكاباً سياسياً بإمتياز؟

أوَليست هجرة الإيزيديين من لالشهم وأطرافها إلى جهات الله الأربعة، هجرةً سياسية بإمتياز، ولدوافع سياسية؟

أوَلم يكن خروج الإيزيدي "التركي" قبل غيره، وتركه لوجوده الإصيل، في مكانه الأصيل أيّ كردستانه، منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتشرّده منها إلى أوروبا، خروجاً سياسياً بإمتياز؟

ألم تمنح أميركا والدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا حق لجوء الإيزيديين وعلى رأسهم  أيزيديوا تركيا، بإعتباره "لجوءاً سياسياً" بإمتياز؟

ألم تحذّر منظمات دولية كثيرة وعلى رأسها "منظمة الدفاع عن الشعوب المهددة بالزوال" (Gesellschaft für bedrohte Völker GfbV    ) الألمانية، أكثر من مرّة، من "زوال" الإيزيديين بسبب سياسات التهجير القسري الممارسة بحقهم؟

أوَليس هذا "الزوال"، إن وقع بالفعل، كما يُحذّر منه، زوالاً سياسياً منظمّاً بالدرجة الأولى؟

ماذا نسمي إذن كلّ هذا الإقصاء والإخصاء والإلغاء الممارس بحق الإيزيديين؟

أوَليس إخراج الإيزيديين في شنكال وما حولها، من العراق في بغداد ومن كردستان في هولير، تحت هذه الحجة أو تلك سياسةً؟

أليس تغييب الإيزيديين الذين يشكلون حوالي 14% من سكان كردستان العراق، من القرار السياسي الكردي في هولير، سياسةً؟

ألم يتحول "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى" بين كردستان السليمانية وكردستان هولير، إلى "مجلس سياسي" بالوكالة؟

أوَليس حضور "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى" في كونفرانس آمَد، كغيابه أو تغييبه عن كونفرانسات أخرى، حضوراً سياسياً متفقاً عليه بين هولير وآمَد سلفاً؟

أوَليست هذه سياسةٌ ما بعدها وما قبلها سياسة؟

أوَليس الله، في خطاب أردوغان، إذ يلغي الدين بالدين، والعقيدة بالعقيدة، والإيزيدية  والرزردشتية كدينين قديمين بالإسلام، "إلهاً سياسياً" بإمتياز؟

أوَليس أولئك المحتفين ب"دين الله"، إذ يلغي من يشاء ويقصي من يشاء ويمحي من يشاء وقت يشاء، سياسيين في "حزب الله"، قبل أن يكونوا مؤمنين في "دين الله"؟

أوَليس الدين، بإعتباره واحداً لا شريك له، إذ يختزل المؤمنون به الله في  تاريخه الواحد، وكتابه الواحد، ورسوله الواحد، و سمائه الواحدة، سياسةً لا ترى العالم إلا من نافذةٍ واحدة؟

 

نعم..ما جرى في "كونفرانس آمَد" كان فيه من السياسة أكثر من الله، ومن دنيا الإيزيديين أكثر من دينهم، ولكن السؤال هو، ما العيب في أن يركب الإيزيديون السياسة، طالما أنّ السياسة تطاردهم في دينهم قبل دنياهم؟

هل الإيزيدي كائن "فوق بشري" يعيش خارج هذا العالم، بلا سياسة؟

 

السياسة هي قدر الإيزيدي، كغيره من البشر، أكثريات وأقليات، في هذا العالم.

الإيزيدي، كغيره من أهل الله في الشرق، واقعٌ في وحل السياسة، شاء من شاء وأبى من أبى.

العيب ههنا، ليس في السياسة، وإنما هو في الإيزيديين أنفسهم، الذين لا يجيدون فنّها، وضربها وطرحها.

العيبُ، سياسياً، ليس في دين الإيزيديين المحاط كسواه من الأديان المجاورة، القريبة والبعيدة، بالسياسة وعكوسها، وإنما هو في الإيزيديين أنفسهم، الطارئين على السياسة.  

 

"كونفرانس آمَد"، كان فيه من دين السياسة، أكثر من سياسة الدين، ولكن السؤال هو لماذا هذا الهروب "الديني" العجيب، إيزيدياً، من السياسة أو دينها، طالما أنها جاءت في النتيجة، كثيراً أو قليلاً، في مصلحة الإيزيديين ودينهم؟

 

بغض الطرف عن عاديات هذا الكونفرانس، الذي لم يختلف قليلاً أو كثيراً، عمّا سبقته من كونفرانسات ومؤتمرات أخرى، إلا أنّه انتهى إلى جديدٍ غير مسبوق، على مستوى الفعل الإيزيدي، سياسياً. الجديد اللاعادي فيه، بحسب قراءتي ومتابعتي لقيامه وقعوده، وأوراقه ومداخلاته، ولما دار فيه من حوارات، كان المكان "آمد" الخالية حتى من ظلال الإيزيديين، بما يحمل من رمزية كبيرة، في العقل الكردي على المستويين الديني والسياسي.

 

جديد آمَد، حيث كلّ الطرق كانت تؤدي منها إلى لالش، والذي أعتبره "مانفيستاً كردياً" بإمتياز، هو الإعتذار الكردي الجميل، بشقيه السياسي والديني: اعتذار الكردي المسلم لكرديه الإيزيدي. الإعتذار الأول قدّمه رئيس "مؤتمر المجتمع الديمقراطي" الكردي أحمد ترك، أما الثاني فجاء على لسان رئيس "الأكراد السنة" في كردستان الشمال.

 

كلاهما اعتذرا بجرأةٍ كردية غير معهودة، للإيزيديين، عما ارتكبه أكرادهم المسلمين، على مرّ التاريخ الكردي الخطأ، من فرماناتٍ وحملات إبادة، بحق دينهم ودنياهم على السواء.

كلاهما اعتذرا كقائمين على شئون بعضٍ من العقل الكردي، بشقيه السياسي والديني، للمرّة الأولى في التاريخ الكردي، بكرديتهم الفصيحة، نيابةً عن أكرادهم الفصيحين، لحاضر الكرد الفصيح، كلّ الكرد مسلمين ولا مسلمين، عن التاريخ الكردي المعتّل اللافصيح.

 

كلاهما اعتذرا ككردييّن فصيحين، عن نصيب الكرد في تاريخ العثمانيين الدموي، الذي ذهب ضحية دين سياسته، الملايين من أهل الأديان والقوميات الأخرى المختلفة.

 

نعم هذه سياسة كردية فصيحة، ولكن ما العيب في أن يعتذر الكردي المسلم بالسياسة وبما حواليها من دين، لحاضره عمّا ارتكبه التاريخ الخطأ، تاريخه، بحق أكراده الإيزيديين؟

أليس هذا موقفاً كردياً نبيلاً، يُحسب لأصحابه، شاء من شاء وأبى من أبى؟

 

كنت أتمنى للقائمين على شئون كردستان العراق، سياسةً وديناً، أن يحدث هذا الإعتذار الكردي، في هولير قبل آمد، ليس حباً أو كرهاً، لا بهذه ولا بتلك، وإنما لأن العقل والمنطق كانا ولا يزالان يقتضيان ذلك.

 

كنت أتمنى على رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وهو سليل ثورة الجبل بقيادة البارزاني المّلا مصطفى، أن يسبق أحمد ترك الآمدي، في اعتذاره لحاضر أكراده الإيزيديين، نيابةً عن تاريخ أكراده المسلمين.

كنت أتمنى عليه، وهو الكردي الرئيس القائم على شئون كلّ كردستان بفوقها وتحتها، والتي مضى على تشكلها ككيان كردي شبه مستقل، أكثر من عقدين من الزمان، أن يعتذر لأمير الإيزيديين عمّا ارتكبه أميره الكردي الأعور ميري كوره محمد الراوندوزي عمّا ارتكبه من مجازر فظيعة بحق أكراد الأصلاء الإيزيديين، سنة 1832.

 

كنت أتمنى لهولير، العاصمة الكردية الرسمية الأولى، الأكثر تأثيراً، في التاريخ الكردي الحديث أن تسبق آمد "اللارسمية"، في اعتذارها الكردي الجميل لإيزيدييها الأصلاء، من كردستان إلى كردستان.

كنت أتمنى على "إسلام هولير"، أن يسبق "إسلام آمد" في الإعتذار الكردي الفصيح، لدين الإيزيديين، بإعتبارهم أكراداً فصحاء.

 

كنت أتمنى على إيزيديي هولير، الذين قدموا كطرف أساس في القضية الإيزيدية، أن يقبلوا مقترحي بأنّ يطالبوا بإسم كونفرانس آمد، بالتوزازي مع الإعتذارين الكرديين الجميلين، اعتذار أحمد ترك على مستوى العقل السياسي، وإعتذار "سنة أكراد الشمال" على مستوى العقل الديني (الإسلامي)، بإعتذارين كرديين جميلين آخرين: اعتذارٌ أول من رأس السياسة في كردستان ممثلاً بالبارزاني الرئيس مسعود، وآخر من رأس الدين، ممثلاً بوزير الشئون الدينية في كردستان. ولكن هذا لم يحصل بكلّ أسف. لا بل تمّ الإلتفاف على المقترَح من قبل الأصدقاء الهوليريين المعنيين، بحجة "ظروف المرحلة الحساسة"، كما نسمع ونقرأ ونشاهد دائماً.

 

كنت أتمنى على كلّ كردستان، أن تعتذر لكلّ حاضرها عمّا ارتكبه الكردي الخطأ، في التاريخ الخطأ، بحق أكراده الآخرين.

الإعتذار للحاضر عن التاريخ لا يعني بالطبع محوَه، بقدر ما أنه يعني تصحيحاً لما سيأتي.

اعتذار الأكراد المسلمين لأخوانهم الإيزيديين وسواهم من المظلومين الآخرين من الأقليات الدينية والقومية والإثنية الأخرى، في ما مضى من تاريحٍ كرديّ ظالم، هي خطوة كردية كبيرة وجريئة في الإتجاه الصحيح، لتصحيح القادم من كردستان، والقادم من أكرادها: تصحيح الكلّ تجاه الكلّ.

 

وهنا بالضبط، هو مكمن القوّة في اعتذار "كونفرانس آمد"، أيّ اعتذار ترك، مقابل تهديد خصمه في السياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي اختزل في خطبته في جمهوره الألَزيكَي (نسبةً إلى مدينة ألازيك)، بعد كونفرانس آمَد بساعات، الدين في السياسة، وسياسة الدين في دين السياسة.

 

أردوغان، المعروف بسياسته الإسلامية التي لا ينكر فيها حنينه إلى ماضي تركيا العثمانية، ولا ينكر وصف إيديولوجيته ب"العثمانية الجديدة"، كان في ألازيك تركياً فصيحاً في خطبته، تماماً كما كان أحمد ترك  في آمد، فصيحاً في كرديته.

 

البعض الإيزيدي السياسي، أو العامل تحت مظلات سياسية مكشوفة، "برّأ" أو "جمّل" خطبة أردوغان بحجج واهية، أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها مفضوحة. هذا البعض، حوّل كلام أردوغان المكشوف على تركيّته، إلى "قصيدة شعر" أو "نصّ حمّال أوجه" يحتمل أكثر من تأويل وتفسير. لمن يقول بأنّ كلام أردوغان قد أُخرج عن سياقه أو "أُسيء" فهمه، دون أن يقصد الإيزيديين ودينهم، ليعد إلى كلامه، في سياقه التركي الفصيح، وإلى المقالات والتحليلات والتقارير التي نُشرت في الصحف التركية المستقلة وعلى رأسها، صحيفة "طرف" التي كان لها الباع الأكبر في فضح "إسلاموية" أردوغان، واستغلاله للدين الإسلامي لضرب تركيا بتركيا، وأتراكها بأكرادها. في إحدى مانشيتاتها، نشرت هذه الصحيفة تحليلاً تحت عنوان "حتى إن كان رئيساً للوزراء، يبقى إنساناً!!"، وذلك ردّاً على احتقاره للإيزيديين واستهزائه بدينهم، الذين أراد أردوغان بكلامه المتدين، إخراج الإيزيديين عن "بشريتهم" و"إنسانيتهم"، وكأنه يريد حجب الصفة البشرية أو الإنسانية عن الإيزيديين، من خلال لعبه على الكلام الأكثر من طائفي، الذي لا يليق إلا بخطيب جامع سلفي. أما أن ينزل رئيس وزراء دولة في وزن تركيا إلى هذا الدرك الطائفي، بإتهام دين مواطنيه المخالف لدينه، بالإرهاب وما حوله من صفات "ضد إنسانية"، فهذه سياسة تترك وراءها أكثر من إشارة استفهام.

 

أردوغان الخارج من عباءتي فتح الله كولن أب "الإسلام الإجتماعي" ونجم الدين أربكان أب "الإسلام السياسي" في تركيا، لا ينسى أنه سليل "الإمبراطورية العثمانية" التي نشأت على أنقاضها تركيا العلمانية تحت قيادة مصطفى كمال أتاتورك سنة 1924. في كتابه "إسلاميو تركيا: العثمانيون الجدد" يحلل د. إدريس بووانو الصراع القوي بين التيارين العلماني بقيادة العسكر والأحزاب التركية التقليدية كحزب الشعب الجمهوري (MHP    ) وحزب الحركة القومية (CHP    )، والتيار الإسلامي بقيادة حزب العدالة والتمية الحاكم. الصراع الراهن في تركيا، هو إذن، صراع بين تركيَتين: تركيا الأتاتوركية العلمانية وتركيا الأردوغانية الإسلامية.

 

هذه ليست المرّة الأولى التي يحرّض فيها أردوغان الدين على الدين وتركيا على تركيا والأتراك على أكرادهم. قبل حوالي 14 عاماً سُجن أردوغان للسبب ذاته ونتيجةً لصناعته للتحريض ذاته وللكراهية الدينية ذاتها، وذلك حين خطب في جمهوره المتديّن سنة 1998 مقتبساً أبياتاً من شعر تركي، قائلاً: "مساجدنا ثكناتنا..قبابنا خوذاتنا..مآذننا حرابنا..والمصلون جنودنا..هذا الجيش المقدس يحرس ديننا"!!

 

هذا هو أردوغان الحقيقي، الرئيس مرّتين: مرّة لتركيا في مجلس وزرائها، وأخرى ل"الجيش المقدس الذي يحرس دينه"، مرّة لدنيا تركيا في دينها وأخرى لدين تركيا في دنياها.

 

أردوغان كفّر بسياسته الإسلامية الزردشتيين من قبل ورماهم بالزندقة، وها هو اليوم يصنّف الإيزيديين ودينهم تحت خانة "الإرهاب". علماً أنّ هؤلاء "الإرهابيين" يشغلون 36 مقعداً في البرلمان التركي، ويسيطرون على 100 بلدية في كردستان تركيا، بينها بلدية آمَد، التي استضافت الكونفرانس.

 

أردوغان إذ يساوي بين "الإرهاب الكردي" ممثلاً بحركة تحرير كردستان بكل تشكيلاتها العسكرية والمدنية كحركة سياسية، والإيزيدية كدين، إنما يهدف إلى إعادة تركيا إلى ورائها، لتسجيل أهداف سياسية، من خلال العزف على الوتر الديني، كما كان يفعل أجداده العثمانيون من قبل.

 

أردوغان لم يخطأ كسياسي إسلامي، حسابه السياسي في دنيا تركيا كرئيسٍ للوزراء، وفي دينها كمسلم ورئيس/ خطيب للجامع، حين صنع الكراهية الدينية في ألازيك، ضارباً الإيزيدي بالمسلم والكردي بالتركي والكردي بالكردي. ما خطب أردوغان في جمهوره هناك، هو محاولة سياسية إسلاموية مكشوفة ل"تكفير" الإيزيديين بسياسة أكرادهم الآمديين وتكفير سياسة هؤلاء بدين الإيزيديين، ليضرب أكثر من عصفورٍ بحجرٍ واحد.

 

من مصلحة أردوغان كرئيس للتركيتين: العلمانية والدينية، أن يلصق الإرهاب بأكراد آمَد من خلال تكفيره للإيزيديين، الذين احتضنهم أكرادهم في آمد(هم)، واعتذروا منهم بإسم التاريخين الكردي في كردستان، والديني في "عثمانستان"، أي تركيا العثمانية.

 

الإعتذار الكردي، على مستوى العقلين الكرديين السياسي والديني، في آمد لأكرادهم الإيزيديين، عن التاريخ الكردي ذي الصبغة العثمانية بالدرجة الأساس، يعني اتهام تركيا التي يريد لها حزب العدالة والتنمية أن تكون "عثمانية جديدة"، بإرتكاب مجازر بحق الإيزيديين، على غرار المجازر المرتكبة بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، وهو ما حصل بالفعل. ما يعني توريط تركيا أردوغان في "مشكلةٍ إيزيدية"، في وقتٍ هي لا تزال تدفع ضريبة مشكلة مشابهة على المنابر الدولية الحقوقية والسياسية، ألا وهي المشكلة الأرمنية.

 

كونفرانس آمَد أوقع أردوغان في فخٍّ سياسي لم يكن يخطر في بال أحدٍ.

هو فخٌّ أدخل الإيزيديين لأول مرّة في تاريخ تركيا المعاصرة من أوسع أبوابها.

هو فخٌّ سياسي بإمتياز، أدخل الإيزيديين في سياسة تركيا على الضفتين الكردية والتركية، شاء من شاء  وأبى من أبى.

هو فخٌّ سياسي يحسب لكونفرانس آمد، وليس عليه، يُسجل له وليس عليه.

هو فخٌّ سياسي، يُحسب للإيزيديين ، بحاضرهم وماضيهم، وليس عليهم.

 

فهل سيستغل الإيزيديون هذا الفخّ السياسي المنصوب في آمد كردياً، والمرتكب في أنقرة أردوغانياً، كي يدخلوا التاريخ من جديد، أم سيخرجون منه، طوعاً أو كراهية، كما خرجوا أو أُخرجوا منه من قبل؟

هل سيسعى الإيزيديون عبر نافذة "التكفير السياسي" الذي مارسه أردوغان بحق الإيزيديين، إلى المنابر الأممية، لمحاكمة التاريخ التركي بنسختيه العثمانية والأتاتوركية، في حاضر تركيا الأردوغانية؟

هل سيضيف الإيزيديون، بعد هذا الشطح الأردوغاني، في السياسة، ملّفاً آخر، على ملفات تركيا الكثيرة والثقيلة، والتي لا تزال تدوّن الإيزيديين في دوائر نفوسها الرسمية، تحت خانة "اللادينيين" (دين سز) أو الخارجين على كلّ الدين (x    )، كما لمّح أردوغان في خطبته على مسامع الألَزيكين، أم أنهم سيتواكلون على شرفدينهم، القريب كفناء الإيزيدي والبعيد كالله، كما فعلوا دائماً، ليخرج عليهم ذات مشرقٍ، حاملاً إليهم العالم، وما قبله وما بعده، ليرقدوا عليه ملوكاً من الأبد إلى الأبد؟

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هوشنك بروكا

لقد بادرت كوردستان بإثبات حسن النية بإرسالهم وفود تضم كبار المسؤولين الحكوميين والسياسيين من اقليم كوردستان برئاسة رئيس وزراء الاقليم السابق برهم صالح  للتحاور مع حكومة بغداد والكتل السياسية والاحزاب النافذة حول القضايا الخلافية بين الحكومتين، وكانت هذه الوفود بادرة خير لفتح الابواب  المغلقة وحل المشاكل العالقة، لذلك نعتقد بأن هذه الزيارة ربما ستساعد بشكل كبير  لتهيئة الاجواء للإسراع بعقد الاجتماع الوطني.
لم تكن كوردستان يوما جهة عدوانية عسكرية طالبة للعداء مع اي جهة داخليا اوخارجيا منذ اندلاع الثورات الكوردية المطالبة بحقوق الكورد ضمن العراق الفدرالي الى يومنا هذا، بل بالعكس كان القادة الكورد وعلى رأسهم الخالد مصطفى البارزاني، دائما يلجأون الى مبدأ الحوار لحل الخلافات مع الحكومات المتعاقبة في العراق ، لكن النهج الدكتاتوري والشوفيني الذي كان يمارسه اغلب قادة تلك الحكومات، كان يحول دون انجاح الحوار ، وكانوا في اغلب الاحيان يظهرون المودة والسلام لكوردستان ويطلقون وعودا فارغة تجاه منح حقوق الكورد وفي المقابل كانوا يحيكون المؤامرات ويرسلون الجيوش لضرب كل ما هو جميل في كوردستان، وكل هذا ادى الى زعزعة الثقة بين الكورد والحكومات المركزية في العراق.
لقد كانت الزيارة الاخيرة للوفود الكوردستانية والاجتماع بمسؤولي الحكومة في بغداد خطوة ايجابية في الوقت الذي ربما نجحت الجهود المشتركة لاستئصال بعض المشاكل "، من جانب وفود كوردستان التي طرحت المسائل والمقترحات والمطالب في اطارها العراقي وفي ضوء الدستور والاتفاقات التي انبثقت الحكومة على اساسها ، وبشكل ودي ووضع مصلحة العراق الديمقراطي الاتحادي نصب العين".
 ان نجاح المحادثات واظهار نتائج مثمرة والتوصل الى الحل ولو بنسبة معينة،يعتبر دعما كاملا لسير العملية السياسية والديمقراطية في العراق ،ويؤكد بأن منطقة كوردستان جزءا حيويا ومهما بالنسبة للعراق وهي المنطقة الاكثر تضررا من الانظمة السابقة والحالية".كما يعتبر نجاح تلك اللقاءات لمصلحة العراق وشعبه بكافة مكوناته وانهم يتعاملون مع القضايا والمسائل العالقة ضمن الدستور و كقضايا عراقية وبروح عراقية".
في الختام علينا الاتحاد في الفكر وتشاور العقول لدحر المخططات الخبيثة التي ترمي الى زعزعة الموقف الواحد  في نفوس وعقول العراقيين ،  فيجب علينا ان نضع الخطط  ضد الاستمرارية التسلطية ، وأفضل عمل لردع تلك المخططات يكمن في طي صفحات الماضي بكل جراجاته وآلامه وبناء النفس على اسس اخلاقية من اجل ابنائنا وسلامة احفادنا ، ليعيشوا بسلام وامن وأمان مع الاخرين ، فما ينبغي عمله اولا ابراز الهوية الوطنية العراقية ، كأساس متين ورصين لجمع الشمل في وحدة المبادئ والوحدة الصادقة بين جميع مكونات الشعب العراقي.
ويكون نهجنا مبني على احترام الرأي الاخر، والعمل على مبدأ التسامح والأخذ بمبدأ شريعة السماء ( فمن عفى وأصلح ذلك خير لكم ) و ( ان بسطتّ يدك لتقتلني ، ما انا بباسط اليك يدي لأقتلك). وبهذا ستنزل نصرة السماء لكم والسكينة عليكم من قبل الخالق عز وجل ليكون هو الرقيب والمبارز لأعداء الانسانية بدل عنكم والدفاع عن حقوق المؤمنين الموقنين بان الظالم وعمله بعين الله .
ولهذا ادعوكم للتغيير في مواقفكم ايها الاخوة لان الله ما يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
فلنضع ضوابط وقوانين وأنظمة اخلاقية ، تتبناها الكتل السياسية والهيئات والمؤسسات الحكومية اضافة الى المجتمع، ويتحملها المواطن بإخضاع نفسه لتلك الضوابط الاخلاقية التي تتوجب على احترام الاخر .

 

ضمن أكثر من 700 موقف من المواقف التي اتخذتها سلطات النظام الإيراني في إطار قرار حذف اسم منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية للخارجية الأميركية - وعدد هذه المواقف يشير طبعا إلى حجم الهزة التي وقعت على نظام ولاية الفقيه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه - هناك مواقف وأخبار تدور في دائرة كابوس السقوط والفزع والرعب وجنون الرجعية الحاكمة في إيران، مردها تلك الأخبار المتعلقة بما يقال ويدور من أحاديث عن وجود عناصر من «مجاهدين خلق» في سوريا.

وكتبت جريدة «قدس» التابعة للولي الفقيه في إيران: «إن (مجاهدين خلق) أجبروا أسيادهم على أن يخرجوهم من قائمة الإرهاب!.. وإن المهمة التي كلفوا بها الآن هي الوجود في سوريا.. وإن هذه الزمرة قبلت هذا الدور وهذه المهمة ودخلت إلى سوريا.. وعليه تم إخراجها من قائمة الإرهاب.. وإن هناك مصداقية ومنطقية في هذا الشأن من حيث إن هذه العناصر، إيرانية تجيد اللغة الفارسية، فإنهم سيقدمون أنفسهم على أنهم قوات عسكرية إيرانية دخلت سوريا سعيا لتحقيق هدف التحريض وممارسة حرب نفسية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتأكيد أمام الرأي العام العالمي أن الإيرانيين يتدخلون عسكريا في سوريا»!

لا تستغربوا ونحن لا نزال نطالع جريدة «قدس» التابعة للولي الفقيه، حيث تتابع ترهاتها قائلة: «هذه الزمرة قادرة على الاستفادة من تجربة الحرب العراقية الإيرانية، ولديها القدرة الاحترافية المهنية في الشؤون العسكرية.. وإن المهمة الأخرى لـ(مجاهدين خلق) هي أخذ موضع قدم في الحرب الاقتصادية ضد هذا البلد.. كما أن هناك محاولات للاستفادة من هذه الزمرة إبان إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران في يونيو (حزيران) 2013. إن هؤلاء الأشخاص لديهم تجربة جيدة جدا في الشأن السوري ويتمكنون بسهولة من التسلل داخل المجموعات هناك. ومن المحتمل أن تتصاعد الإجراءات الإرهابية، وعليه يجب أن نكون حذرين أكثر، وتنبؤنا هو أن دورهم سيكون أكثر بروزا في الشأن السوري.. يريدون الاستفادة من هؤلاء الأشخاص من خلال دورهم كخبراء في الإطار التدريبي العسكري لكي يقوموا بتدريب سائر القوات الإرهابية ليتمكنوا من تنفيذ هذا الدور، وهذا يتطلب أشخاصا أقوياء».

نحن لا نقصد هنا الدخول إلى كمية وكيفية الأخبار المذكورة ومدى صحتها من عدمها، لكن الحقيقة الجلية التي نخرج بها من خلال هذه المواقف هي حالة الفزع التي تحيط بالولي الفقيه خامنئي وحرسه الثوري، وخوفهم اللامتناهي من إلغاء التهمة الرجعية الاستعمارية الإرهابية عن «مجاهدين خلق»، حيث أصبح من الممكن مشاهدة الهزات المبكرة لسقوط نظام الجهل والجريمة ما بين أسطر ادعاءات ومزاعم وتخرصات الحرس الثوري الإيراني بوضوح وبشكل ملحوظ. وطبعا هذه هي البداية وهذا غيض من فيض وإن الجيش الذي تتشكل عناصره من جميع المواطنين والشباب الإيرانيين ومجاهدو الشعب الإيراني سيمزقون كل فقرة من العمود الفقري لنظام ولاية الفقية القذر.

ونظرا للتركيبة الخاصة لنظام الملالي واعتماده في الأساس على تصدير الرجعية والإرهاب من جانب والقنبلة الذرية من جانب آخر، فإن موقف الشعب الإيراني ومنظمة «مجاهدين خلق» سيكون في جميع الجوانب في النقطة المقابلة لموقف هذا النظام لأسباب واضحة استراتيجية وجيوبوليتيكية. ومن الطبيعي أن يكون موقفهم في الظروف الحالية مؤيدا داعما من الشعب السوري الذي يقدم يوميا الضحايا من أجل الخلاص من ظلم السفاح في بلدهم.

لقد أعلن نظام الملالي أكثر من مرة وعلى الملأ أن النظام السوري الحالي يعتبر مسند ظهره، والرصيد الاستراتيجي لوجوده وبقائه. ومن الواضح جدا أن عملية إسقاط الديكتاتور السوري تعتبر جزءا من عملية إسقاط الاستبداد الرجعي الحاكم في إيران. كما أن الشعب السوري بمظاهراته اليومية واحتجاجاته المستمرة يطالب بإسقاط نظام الملالي في إيران.

إن الولي الفقيه وحرسه الثوري والعناصر المجرمة في قوة القدس الإرهابية يريدون «أيرنة سوريا»، أي أن يخمدوا شعلة الثورة ببسط المشانق والاعتقال والتعذيب وتحويل سوريا إلى إيران أخرى. أما في الجهة المقابلة، فإن الشعب الإيراني وفي طليعته «مجاهدين خلق» يريدون «سرينة إيران»، أي أن يحولوا إيران إلى سوريا أخرى. إن السقوط المرتقب للنظام السوري سيعبد الطريق أمام الشعب الإيراني.. مع فارق أن القوة الثورية الكامنة والعالية جدا في إيران والمقومات السابقة التي تعود جذورها إلى نضال وتجربة لأكثر من 100 عام، ستجعل نهاية هذه المعركة، أسرع مما يُتوقع، بانتصار الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المظفرة..

  *  خبير إستراتيجي إيراني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

  

 التقى وفداً من التجمع الوطني الكلداني بعض من الشخصيات المستقلة والمهتمين بالشأن القومي الكلداني في محافظة نينوى – تلسقف ، تطرق اعضاء الوفد خلاله جملة من القضايا ذات الأهتمام المشترك ، وقد حاور بعض من الحاضرين اعضاء الوفد اهداف وتطلعات قيادة التجمع خلال المرحلة الراهنة وقد حملَ المجتمعون جملة من الأفكار والطروحات التي تخدم مسعى بعض الشخصيات المستقلة لتوحيد القوى الكلدانية الفاعلة على الساحة السياسية والتي تعمل بإخلاص من اجل تحقيق مايصبوا اليه  ابناء الشعب الكلداني  المهمشة حقوقه ، اجاب المنسق العام السيد ساركون يلدا على الكثير من التساؤلات التي طرحها الحاضرون ، اكد خلالها ضرورة تلاحم القوى الكلدانية التي لم تبع نفسها كأداة بيد بعض من القوى الفاعلة على الساحة السياسية شرط ان تعمل من اجل مصلحة المواطن الكلداني في جميع بقاع العالم مؤكدا على استعداد قيادة التجمع الى الحوار الجاد من اجل توحيد كلمة الكلدان في العالم ، وان يُقدم الجميع مصلحة القضية القومية الكلدانية على حساب مصالح حزبه او تجمعه او كتلته ، واسترسل السيد يلدا مشاركة التجمع الوطني الكلداني في مؤتمر النهضة الكلدانية المزمع عقده في الولايات المتحدة الامريكية – ديترويت والسعي لتقارب جميع القوى السياسية المستعدة لتقديم بعض التنازلات من اجل مصالح الشعب اولا ، اتفق الحاضرون على استمرار الحوار خلال  فترة تواجد الوفد في العراق ، هذا وقد حضر هذا اللقاء السيد لؤي فرنسيس عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبعض من الشخصيات المستقلة .

 

التجمع الوطني الكلداني

2012/10/30

في العراق تزايد نفوذ الحاشية ، وبات البعض منهم يؤدّون أدواراً حاسمة في صناعة القرارات. هذا النفوذ هو تعبير عن طبيعة النظام السياسي العراقي الجديد, وان تسليط الضوء على هذه القئه الطارئه التي تتحكم بكثير من مجالات الحياه واصبح من الضروري التعرف على حجمها وعدتها واساليبها ونمط تفكيرها وظروف تزايدها.
المتابع للمواقع الوظيفيه العليا في العراق يلاحظ أن المقربين من رئيس السلطه غالباً ما يحتلون مواقع مؤثّرة، وخاصةً في بداية الحكم حين ينحو الحكام منحى تقريب الأصدقاء ووضعهم في المراكز الحساسة للدولة (الأمن، الاقتصاد، الإعلام). طبعاً التفسير الذي يُعطى لهذا التوجه في البداية هو أن مركز الحكم حديث عهد بالحكم، وأنه يحتاج إلى من يثق بهم لمساعدته على تدبير شؤون الدولة. ليجد الشعب نفسه أمام طبقة سياسية جديدة تحتل مستويات عليا في هرم السلطة، وتملك ثروات مهمة. وهذا يفرض عليها أن تبحث عن جميع السبل للحفاظ على الوضع القائم وتحصينه من جميع التهديدات التي يمكن أن تذهب بمصالحها وامتيازاتها المادية والمعنوية. ولكن عندما تسقط تفاحة السلطة في أيديهم، يتحولون إلى فرعون جديد بعباءة إسلامية؟، ال «الحاشية» تعني الهامش. تنطبق على الثوب فإنها تعني أطرافه، سواء أكانت بالأهداب أو بدونها. «حاشَ»، في اللغة العربية، معناها إبعاد الفرد، وجعله على هامش الجماعة، في منأى عنها، الحاشية» تشير كذلك إلى النّوق الصغيرة التي تطوف حول قطيع الكبار، وتتسلل بينه. صغار حول الكبار.
من هم؟ (اللمه) او (الزلم) او (الحوشيه) او(الحمايه) او(الحراكه) او (البطانه) او (العصبه وهي مشتقه من العصابه) او (اللقامه) لو افترضنا ان عدد الوزراء ووكلائهم ومن بدرجتهم واعضاء الرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب ومن على شاكلتهم واعضاء مجالس المحافظات والمحافظين والمستشارين وقاده الجيش والشرطه يبلغ(الفين) وتتراوح حماياتهم مابين
(20 لغايه 100) ولو قدرناهم بشكل تقريبي (اربعون الف) او اكثر واذا برز من هولاء(الف متنفذ) يكفي ان تتخلل اي بنيه موسساتيه لانه لايعرف الا تحقيق مصالحه وتجدهم منتشرين بالوزارات والموسسات لتحقيق منافعهم اليوميه ويزيحون باساليب خبيئه ايا من يقف امام تنفيذ مصالحهم واغلبهم يتمتع (ثقافة الخمط)او(تقافه اانتهاز الفرصة)
الحاشية فهي دولة الطبقات بامتياز، فيتربع على قمة الحياة الاجتماعية الحاشية وحاشية الحاشية وخليط من الانتهازيين والوصوليين وأنصاف المثقفين الذي يبادرون إلى خلق ستار حديدي يصعب خرقه.
اسباب ظهورها ونعرضها بايجاز  ان المسوول بالعراق الجديد لايرى العالم الواقعي (الميداني) بل يستقرؤه من العالم الافتراضي (الهاتف والتلفزيون ومسوؤل الحمايه ومدير مكتبه ومن يثق به من اقاربه اذاكان لديه اقارب بالعراق ) هذا هو عالمه الذي يعيشه مع العرض ان اغلب اعمارهم فوق الستين وقضى ثلاثه ارباع عمره بالمهجر بعيدا عن الوطن ومعاناته والبعض منهم لايعرف اين تقع (سبع ابكار) فاعتمد بالمطلق الى مسوؤل حمايته او قريبا له من ضمن طاقمه وتبقى تصورات المسوؤل الجديد رهينه الحاشيه لااكثر.
ماهي الوشاية؟ الوشاية من الفعل وشي وشية، ووشي الكلام كذب فيه ، والنمام يشي الكذب يؤلفه ويلوّنه ويزيّنه، فالواشي إذاً هو النمام الذي ينقل الخبر المذموم للمنقول إليه بنية إلحاق الأذى، وهذا باستعمال نار الفتنة بين طرف وآخر، والوشاية لا تكون إلا من ضعيف الشخصيّة المتملق الحاقد والحسود. الوشاية ظاهرة توجد في المجتمعات بأكملها، إلا أن نسبها متفاوتة بين مجتمع وآخر، وتترجم ردات فعل المجتمعات، فالمجتمع المنغلق تكثر فيه الوشاية التي تجمع بين الحقد والخوف، فهي تتناقض مع الاطمئنان. وإذا كانت الوشاية هي وسيلة من وسائل زرع الفتنة بين الأفراد والجماعات، فإنها بين الشعوب والمجتمعات تعتبر مادة قذرة بل أقبح أسلوب للترويج والدعاية، لأنها تفضي إلى توتر مدمر للعلاقات، وتلوث ثقافة التعاون والتضامن بين الشعوب بترهات خادعة، ناهيك أنها تنزع الثقة والمحبة من النفوس، وفي حاضرنا كأمسنا عشنا الظاهرة ولم يسلم شعبنا من هذه الأبواق الجهنميّة ، وتتطلب من المسوؤل الأخذ بعين الاعتبار الغاية من وراء تلك الوشاية خاصة أنها تمس أجهزة معينة يفترض فيها النزاهة، بل إن اغلب الوشايات أضحت خاصة أنه في حالات معينة تستعمل لتصفية الحسابات أو الانتقام ، يأمرنا القرآن بثلاث وصايا من «حسن الظن» وأن «لا نغتاب» و«عدم التجسس» ونحن نعمل ضدها بحرص ودأب، فلا نحسن الظن بالإنسان، ونظلم النبات والحيوان،!
إننا نغتاب الآخر بأنه (؟؟) ونجعل ملفا اسود بذهن المسوول عن(س) من الناس ولاتتغير الصوره بسهوله لان ثقافه المسوؤل ناشئه عن(القيل والقال عندما كان خارج العراق) و(الثقه المطلقه بالحاشيه) ويهدر ساعات طوال لسماع النميمه ، وينشئ أنظمة أمنية تجسسية بحجم الديناصورات اللاحمة للبحث عن خصومة لالخدمه الامن الوطني ، التي أصبحت خطرا حتى على نفسها وعلى ذات المسوؤل بشبكة أوسع من الأنترنيت كما اسلفنا، في وطن لا تعمل فيه الخدمات العامة، يعيش حالة الطوارئ حتى يوم القيامة وهذا جزء من تخلفنا الحضاري , الغاية منها لتصبح وسيلة ضغط من الواشي أو محاولة للانتقام، وهو ما يفسر بكثرة تلك الوشايات التي تكون الغاية منها خلق نوع من البلبلة  أو الإضرار بشخص معين ،كما أن تلك الثقافة تولدت عنها الرغبة في الانتقام،  خاصة أمام بعض الحالات التي ينتصر فيها اللاقانون على القانون.
وهذا التصور المقصور سحق كثيرا من الشرفاء نتيجه جهل المسؤول وشراسته وهي طبيعه التافهين الذين لايصلحون ان بكونوا رجالات دوله بل يصلحون قاده عصابات ،لان القاعدة القانونيةتنص( أن لا عدالة بدون الاستماع إلى جميع الأطراف)، ولكن لمن المشتكى إن كان الظالم نفسه المسوؤل وإن كان مصابا بعمى الألوان بعد ان أصابه الخرس والصمم أيضا فأضحى مثل صنم تقوده الحاشية التافهه وباي مسار تريد.
. لماذا لم ينزل الي الشارع بين الناس بدل الثرثره بالفضائيات ويبيع الطرزانيات على الشعب المسكين (اللباقه بالكلام واجاده فن الخطابة التي هي جزء من ثقافته) واجاده التاشير (بالاصبع عندما يكون عصبيا) يفتعل العصبيه والتي لا تنطلي على العراقيين,  لماذا  لم يتواجدوا في اماكن الازمات , وما المانع أن يخصص جزءا من وقته لزيارة المحافظات والوزارات واتخاذ القرارات التنفيذية من مواقع الاحداث, وأري أن ينتبه الي الحاشية التي حوله, كل هؤلاء  لم يطرأ عليهم أي تغيير  , واقول أن تلك الحاشية التي تسير في نظام عفي عليه الزمن, ولم يعد يصلح مع القرن الواحد والعشرين, هؤلاء يجيدون فن التطبيق, وهندسة النفاق ليس حبا في القادم بقدر الاحتفاظ بالمزايا المادية وغيرها من الاستثناءات وكل ذلك يقع تحت بند «الخمط », ونتج عن اساءه الى , بل ازيد علي ذلك وأقول أن سيطرتهم علي المسوؤل, وابعاده عن الناس, وعزله عن المجتمع, وإيهامه أنه في خطر إذا خرج من مكتبه, وأن نزوله الي الشارع ومقابلة الناس رجس من عمل الشيطان.
فبدل أن ينصت الحكام الجدد لنبض الشعب والنزول على مطالبها البسيطة مازال يصم أذنيه ولا يسمع سوى صوت حاشيته وزبانيته الذين لا هم لهم سوى مصالحهم ولو على حساب مصالح البلد، تارة بطرحهم نظرية المؤامرة والتدخل الأجنبي في حين هم المسؤولين الحقيقيين في تفقير شعوبهم وأحد أهم الأسباب تخلف العراق ، ترفض هذه الأصنام البشرية الشوهاء تكسير تمثالها القديم المصنوع من قيم الاحتيال و الاستعلاء والاستغلال واصطياد المكاسب واقتناص الامتيازات. ترفض كل الحفريات الجارية لضبط مواطن التسريبات الخطيرة التي تعاني منها ميزانية الدولة.وهي الآن تمارس كل الطرق الممكنة لاصطياد آخر طرا ئدها و للحفاظ على مكاسبها وغنائمها.
          عمان
الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 14:22

زاهر الزبيدي - الخروف البطل !


أنه بطل ، وهو ليس من أبطال القصص الإسطورية للأطفال ، ولا يمتلك قروناً غير عادية فقد كان معداً للذبح ، إذا لم يكن قد ذبح حتى ، ولكن بطولته تكمن في أنه أسقط رجلاً بنطحة ، لا على البال ولا على الخاطر ، رجلاً بدرجة مدير عام في وزارة التعليم العالي والبحث والعلمي كان ذلك الخروف سبباً في إحالته الى هيئة النزاهة لكونه كان قد أستلم ، الخروف البطل ، كرشوة من أحد المواطنين العراقيين .

ففي خبر تناقلته وكالات الأعلام الفضائية قام وزير التعليم العالي من الديار المقدسة ، وهو أمام بيت الله العتيق ، بأصدار أمر سحب اليد من خميس الدليمي ، مدير عام الدراسات في الوزارة وإحالته الى هيئة النزاهة بسبب تلقيه خروفاً كهدية من أحد المواطنين من أهالي محافظة كربلاء.

وبغض النظر عما ستسفر عنه التحقيقات في دوائر النزاهة ، إدانه أو تبرئة ، إلا إننا نرى أن هنا قطعاناً تسرق من دمائنا بل وأفيالاً وجمالاً محملة بكل شيء تسرق من جلودنا وجلود ابناءنا ولا أحد يشير الى أولئك السراق بشيء ، فما بالنا بذلك الخروف الذي أسقط مديراً عاماً ، والمليارات تدفع رشى للشركات التي تقوم بمشاريع كبيرة فاشلة من أجل السكوت عن فشل تلك الشركات في تنفيذ أعمالها بموجب العقود المبرمة .. ولا نرى أحد يسحب يد أو يسحب خنجراً لقتالهم فكيف أصبح الخروف اليوم بطلاً وهو يسقط نموذجاً من نماذج فسادنا ، إذا ثبت ذلك ، وكم خروفاً سنحتاج لكي ننهي أزمة فسادنا التي تعتبر الرشوة من أهم سماتها .

وكي لا نظلم الخرفان وإكراماً لهذا الخروف ، دعونا لا نذبحهم في هذا العيد ولنؤجل ذلك للعيد القادم فلو أن كل خروف كشف لنا رشوة لمدير عام فكم بعيراً سيكشف لنا إختلاساً لوزير وكم بقرة ستكشف لنا أختلاساً لموظفة في المصارف العراقية .. قد نستعين بالخرفان وبكل موارد لحمنا في محاربة الفساد ، فكل الوسائل متاحة في تلك الحرب ، ولنصنع تمثالاً لذلك الخروف نضعه في احدى ساحات بغداد لنتذكر فيه ابطالنا من .. الخرفان !!!

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2012 14:20

ائتلاف شباب سوا : حملة لنرسم بسمة العيد

 

نحن هنا لنرسم على تراسيم وجوهكم شموع الأمل.... نحن نركض لنرسم على شفاهكم فراشات الطفولة .... جئنا لنغني ونفرح ونكتب على آذانكم عيدكم سعيد في سوريا 

 الكرامة ....من قامشلو نفتح لكم باب العيد و الحب ....ها نحن معا تتشابك أيادينا لنرسم بسمة العيد في وطن جديد منه تصدح أغاني الحب والكرامة والثورة ....تعالوا يا 

 أمل سوريا ... يا أطفالها نردد معا : سوا نحو الحرية ... سوا نحو سوريا .

 

ضمن الحملة التي اطلقها ائتلاف شباب سوا ( لنرسم معا بسمة العيد ) قام الائتلاف بتوزيع الهدايا على العديد من الأطفال النازحين نحو مدينة قامشلو

 من محافظات عدة بعد تعرض سكانها للقصف الممنهج من قبل قوات النظام.

 

حيث رسم اعضاء الائتلاف البسمة على وجوه الأطفال في أول ايام عيد الأضحى المبارك 26 - تشرين الأول - 2012 كوقفة إنسانية تضامنية تهدف إلى تعزيز الترابط

 ما بين المكون السوري و خلق المناخ الملائم للأطفال في هكذا مناسبات لإبعاده عن التراتبات النفسية التي لحقته جراء العنف و النزوح.

 

ائتلاف شباب ســــوا

 

قامشلو - 30 - تشرين الأول - 2012.



مرفق فيديو :

http://www.youtube.com/watch?v=o9ZVCV10DXA&feature=youtu.be

 

 

بعد حادثة إنزال اعلام ما يسمى بالاستقلال من على اسطح مكاتب بعض الاحزاب الكردية في كوباني ، سمعت احد قيادات تلك الاحزاب والذي التجأ إلى جنوب كردستان-(العراق) منذ بدايات الثورة، بأن ذاك التصرف كان غير مسؤول وطائش و و و ، وإن ذاك العلم الذي يتم إنزاله ومنع رفعه الآن كان قد رفع اول مرة من قبل محمد بارافي في البرلمان السوري ، في زمن شكري القوتلي وحسني الزعيم واخرون ، حيث إن اغلب واضعي ذاك العلم كان من الكرد .

و بعد هذه الديباجة يبرر القيادي الكردي احقية رفع ذاك العلم ، لا بل وفوقها يزاود على الطرف المقابل الذي قام بإنزال العلم، بأنهم غشماء وقاصرو المعرفة بالتاريخ السوري .

طبعاً كل كلام ذاك السكرتير الحزبي عبارة عن مزاودات جوفاء ، وذلك ببساطة إنه لما استطاع رفع علم الاستقلال ويزاود علينا به لولا تحرير غرب كردستان من النظام البعثي بأيدي نشطاء وكوادر الاتحاد الديمقراطي و وحدات حماية الشعب، في حين هو بالذات مع جوقة اشباهه من الاحزاب الكرتونية التي كانت ترفع علم البعث السوري وليس الاستقلال في مكاتبها وبيوتها في القامشلي ، ومنهم من ابقى على صورة بشار الاسد حتى قبل أيام فقط في احدى قاعاته في مدينة قامشلو ، فعلى من تزاودون يا سادة ، فنحنُ أهل مكة وادرى بشعابها .

عودة إلى مسألة علم الاستقلال و إن كان اول رافعيه شخص كردي ، نقول وما الفائدة كونه لا يحمل ضمن الوانه و رموزه أية دلالة كردية سوى إنه صمم بفكر عروبي إسلاموي ثم رُفعَ بيدِ كردية ، وهذه هي الحقيقة، علاوة على وجود قول لست متأكد منه تاريخياً إن النجمات الثلاث في منتصف ذلك العلم ترمز إلى مراكز العروبة في الاربعينيات وخمسينيات القرن العشرين وهي ( القاهرة ، بغداد و دمشق ).

سيفهم البعض إننا ضد رفع الاعلام ، وهذا ايضاً غير صحيح فالناس بعد اليوم احرارٌ اخيار ، ترفع ماتشاء من رموز والوان واعلام ، ماعدا تلك التي تراق دماء ابناء شعبنا تحت ظلالها ، وهذا ماجرى في مساء اول أيام العيد مع يوم العيد في الأحياء الكردية من مدينة حلب حين اريقت دماء ابناء شعبنا الكردي تحت ظلال العلمين ، ولا أريد هنا أن ادخل في التفاصيل واشرح كيف حدث الاعتداء ، باختصار في مساء اول أيام العيد كان الاعتداء من جانب قوات النظام السوري اصحاب (العلم البعثي) على حي الاشرفية و وقع يومها (15) شهيد و (15) جريح ، وفي صبيحة اليوم التالي أي في يوم العيد جرى الاعتداء من قبل قطعان الكتائب الاسلاموية الطائفية الضالة أمثال جبهة النصرة السلفية المنضوية تحت راية الجيش الحر وبعض المرتزقة الحاقدون من الكرد والتي ترفع (علم الاستقلال) . وسقط من ابناء شعبنا الكردي هناك مالا يقل عن خمسة شهداء وعشرات الجرحى .

***

للوهلة الاولى وأنا اقف امام هول الحدث ، محاولاً التفهم والسيطرة على اعصابي و ادراكي بكل ما اوتيت من عزم وشدة ، وبغض النظر عن موقفي المتمثل بما يقوم به ابطال وحدات حماية الشعب ، بنفس الوقت احاول البحث عن موقف اخوتي و شركائي في غرب كردستان ، لاكتشف بعد بحث وبحث ، صمتاً مخزياً ، أقل مايمكن وصفه بالصمت الجبان .

اتسائل هنا هل حقاً مايقال صحيح بأن اعتداءات قطعات السلفيين من الجيش الحر الممولين تركياً يجري بمباركة من المجلس الوطني الكردي لكسر شوكة الاتحاد الديمقراطي في حلب وعفرين بعد تمكن الاخير من المسك بزمام الامور الادارية والاجتماعية بشكل شبه كلي هناك ؟؟؟

لو كانت هذه الفرضية صحيحة فسكوت احزاب المجلس الوطني حيال مقتل العشرات من المدنيين في حلب واسر المئات في حريتان و التهجم على قرى ناحية شرا  ذات الغالبية الايزيدية  كقرية قسطل جندو ، يؤكد صحة القول انفاً .

***

اثناء كتابة هذه الاسطر كانت وسائل الاعلام تتناقل وقائع المؤتمر الصحفي الجاري في موسكو بين الاخضر الابراهيمي الموفد الدولي إلى سوريا و سيركي لافروف  وزير الخارجة الروسي ، و أكثر مايمكن ان يلفت الانتباه في كلمة الابراهيمي هو قوله: "ما يجري في سوريا هي حرب أهلية (طائفية) والوضع يتجه من سيء إلى اسوأ " . أما لافروف كعادته كان يكرر نفس الديباجة المعهودة حول ضرورة الحوار بين المعارضة والحكومة ، لكن الإبراهيمي كان اكثر صراحة ، فأذا كان وضع الثورة وصل لهذا الدرك من الانحطاط والفوضوية ياترى أين علينا أن نقف نحن كشعب وحركة سياسية كردية ؟؟؟

سابقاً ايدنا الثورة السورية والمطالب المحقة لهذا الشعب ولما نزل ، حيث النضال يبقى لصالح اسقاط النظام والاتيان ببديل ديمقراطي وفق مصالح وتطلعات الشعب السوري بكل مكوناته . أما إذا كان المآل الحرب الاهلية (الطائفية) فبدون شك علينا الاستعداد لسيناريوهات اكثر شدة وخطورة من التي نشهدها الآن في حلب وعفرين ولن تسلم منها اي منطقة كردية أخرى . والسؤال من بأمكانه حماية شعبنا من هكذا مآلات ومن يملك القوة التنظيمية والفكرية والسياسية والعسكرية والاقتصادية لكي يجابه المحظور ؟؟؟

هل هي ثلة الاحزاب التواكلية التي لهذه اللحظة تعتاش بهبات ومساعدات الاحزاب الكردستانية في كردستان العراق أم المنظومة المتكاملة التي بنتها حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM     ، و حزب الاتحاد الديمقراطي و وحدات حماية الشعب جزء منها ؟؟؟ .

 

يوسف كوتي

29-10-2012

بغداد(الاخبارية)

بحث رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، مع السفير الأمريكي لدى العراق ستيف بيكروفت العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإقليم كوردستان وسبل تعزيزها بما فيه مصلحة الطرفين.
وقال بيان لرئاسة الاقليم : إن البارزاني والسفير الامركي بحثا ايضا ناقشا المباحثات التي اجراها وفدا اقليم كوردستان السياسي والحكومي في بغداد، والتأكيد على أهمية مواصلة تلك المحادثات بين الجانبين من اجل التوصل الى حلول جذرية للازمة التي يمر بها العراق.

واضاف البيان : كما ناقشا ايضا الوضع الراهن في محافظة كركوك وكيفية التعامل معه، حيث دعا السفير الأمريكي الى ضرورة موافقة الجانبين (اربيل - بغداد) في القرارات التي تتخذ حول كركوك، حيث أكد السفير الأمريكي على استعداد السفارة الأمريكية لتقديم المساعدة بهذا الخصوص.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب عن ائتلاف دولة القانون، الاثنين، أن العراق يستطيع الضغط على الجانب التركي في ملفات عدة لتغيير سياستها تجاهه، مشيرا إلى أنه ليس من مصلحة العراق أن يعادي الدول الإقليمية، لافتا إلى أنه سيكون له رأي أخر إن لم تستثمر الدول الإقليمية علاقته الطيبة.

وقال جبار الكناني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "يتحتم على الجانب التركي أن يعلم بأن هناك وسائل كثيرة يمكن للعراق أن يضغط بها باتجاه إقامة علاقات حسن جوار، وباتجاه إقامة مستوى مقبول من عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق"، مضيفا أنه "مثلما بدا الجانب التركي الضغط علينا بمسالة المياه، نحن أيضا نمتلك نقاطا كثيرة ممكن أن نضغط بها عليه".

وأوضح الكناني أنه "باعتماد العراق على اقتصاد دول إقليمية متعددة، يستطيع الضغط على تركيا بالملف الاقتصادي" مؤكدا أن "العراق إذا استثمر هذا الملف استثمارا جيدا، يمكن أن تغير تركيا الكثير من سياساتها تجاهه".

وأشار الكناني الى أنه "ليس من مصلحة العراق أن يعادي الدول الإقليمية، وعليه أن يفتح آفاقا لعلاقات طيبة مع كل تلك الدول"، مؤكدا أنه "سيكون للعراق ودبلوماسيته رأي أخر، إن لم تستثمر هذه الدول هذه العلاقات الطيبة".

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قد بعث، يوم أمس الأحد، برقية تهنئة بمناسبة عيد تأسيس الجمهورية التركية، أكد فيها على حرص العراق على توثيق روابط الصداقة وتوسيع آفاق التعاون مع تركيا في جميع الميادين وبما يخدم مصالح الشعبين.

ويشوب التوتر العلاقات بين بغداد وأنقرة خصوصا منذ أن رفضت تركيا تسليم نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام بعدما أدين بجرائم قتل.

واعتذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (27 ايلول 2012)، عن تلبية دعوة وجهها إليه نظيره التركي رجب طيب اردوغان لزيارة تركيا، "لازدحام جدول أعماله".

وتشهد علاقات الحكومتين العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، بالإضافة إلى موضوع لجوء الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، إذ سبق ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة "عدائية".

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها "انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن الداخلي العراقي.

وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز في (13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشر.

شفق نيوز/ ذكرت صحيفة "أكشام" التركية، الاثنين، ان السلطات التركية ابلغت اقليم كوردستان بوجود شاحنة ايرانية على اراضي الاقليم محملة بالتفجرات متجهة الى سوريا.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إن "السلطات التركية قدمت معلومات استخبارتية مهمة إلى اقليم كوردستان العراق بصدد استعداد شاحنة ايرانية للدخول الى اراضي الاقليم، ومنها إلى سوريا محملة بالمتفجرات".

وأوضحت الصحيفة أن "قوات البيشمركة بدأت بمتابعة الشاحنة الايرانية التي دخلت فعلا الى الاقليم واستمر متابعتها من قبل قوات امن الاقليم على طوال الطريق البري كركوك أربيل حتى الى مدينة الموصل ومن ثم تم ايقافها وتفتيشها واتضح بأنها محملة بثلاثة أطنان من المتفجرات الشديدة الانفجار (تي ان تي)".

واضافت الصحيفة إن "قوات البيشمركة ألقت القبض على سائق الشاحنة المتجهة الى سوريا عن طريق مدينة الموصل العراقية".

وتشهد سوريا منذ مطلع العام الماضي، انتفاضة شعبية تطالب بإنهاء حكم نظام الرئيس بشار الأسد، وتحولت الانتفاضة الى صراع مسلح مع القوات الحكومية أودى بحياة الآلاف، بحسب منظمات حقوقية وانسانية.

ويشترك العراق مع سوريا بحدود تمتد لنحو 600 كلم، وهي تحاذي محافظتي الأنبار ونينوى من الجانب العراقي.

ويحذر مراقبون لأوضاع المنطقة من أن الازمة السورية بدأت تتطور وتأخذ منحاً طائفياً ومذهبياً قد تشمل المنطقة بشكل عام والدول المجاورة لسوريا بشكل خاص، ومن تلك الدول العراق الذي يشهد تعددية دينية وطائفية وقومية.

ي ع

{بغداد السفير: نيوز}

دعاعضو ائتلاف دولة القانون النائب عن محافظة البصرة منصور التميمي وزارة النفط وهيئة النزاهة بالكشف عن نتائج التحقيق في قضية قيام الوزارة بتقاضي رشوة من فرع شركة استرالية في ماليزيا لمنحها عقدا لبناء منصات بحرية لتصدير النفط.
وقال التميمي، في بيان صحفي تلقت وكالة انباء السفير نيوزنسخة منه اليوم، إن:" فرع شركة لايتون الاسترالية في ماليزيا وقعت عقدا مع وزارة النفط بقيمة ( 765 ) مليون دولار لبناء منصات تصدير النفط جنوب العراق، متهما الوزارة بـتقاضي رشوة من تلك الشركة للفوز بعقد بناء المنصات.
وأضاف التميمي أن :"الشركة الأم أبلغت الشرطة الاتحادية بأن فرعها في ماليزيا أعطى رشاوى لوزارة النفط "، مشيرا إلى أن" الشركة الرئيسة طالبت بالتحقيق في هذا الموضوع، وتم هذا الامر وشكلت لجنة تحقيقية في ذلك لكن حتى اليوم لم يعلن عن تلك النتائج".
وشدد التميمي على :"ضرورة اعلان النتائج امام الشعب العراقي لأنه المالك الوحيد للنفط ويجب ان يعلم بكل شيء "، لافتا الى ان "المتهمين في القضية وهم مدراء في شركة نفط الجنوب ما يزالون يتمتعون بامتيازات منقطعة النظير ويبعثون ابنائهم للدراسة خارج العراق ويشترون سيارات باهضة الثمن، متسائلاً هل تغطي رواتب ابائهم كل هذه المصاريف؟ وكيف؟.
وأوضح التميمي ان :"عدم الكشف عن نتائج هذا التحقيق ينبئ بتورط مسؤولين كبار في هذه الصفقة الفاسدة، وهو ما يعتبر فسادا من نوع اخر"

شفق نيوز/ أعلنت محافظة شرناخ جنوب شرق تركيا تقطنها غالبية كردية، الاثنين، عن تنفيذ حزب العمال الكوردستاني 5 هجمات متزامة في اماكن مختلفة بالمحافظة المذكورة.

وذكر بيان صادر عن مكتب محافظ شرناخ المحافظة القريبة من الحدود مع كل من العراق وسوريا، واطلعت عليه "شفق نيوز" ان "مقاتلين من حزب العمال الكوردستاني شنوا بعد ظهر أمس الاحد هجمات متزامنة ضد قوات الامن في خمسة اماكن مختلفة في المحافظة، اسفرت عن مقتل شرطي".

واضاف البيان انه "على اثر ذلك شن الجيش بدعم من سلاح الجو عملية ضد حزب العمال الكوردستاني في منطقة بيت الشباب في المحافظة نفسها ما اسفر عن مقتل ثمانية منهم".

ي ع

إن الذين يدعون , بأن الطائفة الإيزيدية استفادة من فترة حكم الأسد , وحزب البعث الذي جاء لحماية الأقليات , ومساواتهم مع أكثرية الطائفة السنية الطاغية , فهل هذا الذي حصل فعلاً في سورية ؟

البعث سهل خروج الإيزيدية إلى أوربا والكرد أيضاً , ومارس الضغط على الباقين , إلا الذين دفعوا المال , وناصروا النظام وأنكروا , حتى أنهم أكراد , وليس لهم مطالب لدينهم , أو قوميتهم ويعلنوا الولاء للنظام خوف على حياتهم , أننا كنا نخشى الدولة , وأجهزة الأمن , ونتكلم معهم همساً , فرضا النظام علينا وأستلطف جبننا , وتخاذلنا وأحب كرمنا المزيف , ونحن منحني الظهر !

هذا هو النظام الذي يدعي حماية الأقليات والفقراء ؟ أنها شعارات مزيفة براقة في مظهرها وعفنة في جوهرها , كانوا وما زالوا ينظرون إلى الشعب السوري كل السوريين  نظرة دونية , واستكبار , ففاجئهم الثوار وبين لهم أن الشعب حي لم يمت بعد , وأن خارت قواه وخانته الذاكرة والزمن , ولكنه  قد عاد وأخذ زمام المبادرة ولكن للأسف سرقوا ثورتنا المجيدة ودماء شهداءنا الطاهرة كلاً من الأصوليين والسلفيين والأردوغانين  .

دورة الزمن تسير وفق حركة الخالق , ليأخذونا إلى المحطة الأخيرة , ولكن هناك من يسارعون الزمن , ليأخذوننا قبل موعد الرحيل , مخالفين بذلك قوانين الخالق سبحانه وتعالى , ويوهمنا قصراً , بأنهم خلفاءه في الأرض !

نحن دائماً نبحث , عن نقاط الوفاق وهم يثيرون بكبريائهم  , وغطرستهم نقاط الخلاف , هكذا دائماً شأنهم معنا , منذ الخلافة العثمانية , ومثقفينهم لا يبحثون عن نقاط الوفاق  للبناء عليه , بل العكس يثيرون , ويصعدون نقاط الخلاف , ويشهرون بنا , وكأنهم يرفضون التعددية , التي أوجدها الخالق عز , وجل على مبدأ أن لم تكن على ديني , فأنت كافر وكأن , بأيديهم صكوك الجنة والنار !

إن أصحاب النفوس الضعيفة والفكر الضال , والبغيض والذين يصيدون في المياه العكرة , للفرقة بين أبناء الوطن الواحد , بحجج واهية , وبدع ما أنزل الله بها من سلطان , بل إن الله يُحرم قتل النفس البشرية الا , بالحق , والحق من اختصاص القضاء , والقاضي هو الشخص الذي يحكم , بالعدل وهو وحده فقط  له الحق أن يحكم , بالقصاص إذا توفر لديه الركن الشرعي الذي يستوجب إصدار هكذا حكام من خلال لجنة قضائية يمكن , أيضاً الطعن بأحكام هذه المحكمة من طرف المحكوم عليه إلى هيئة شرعية ذات كفاءة أعلى في الخبرة  , فبأي صفة هؤلاء السفاحون نصبوا أنفسهم , وكلاء الله في الأرض , ليأمروا بالمنكر , ويمنعوا عن المعروف ؟ والدليل قتل المئات من الأبرياء , في حلقات الخضار والأسواق الشعبية والتجمعات السكنية لمواطنين أبرياء... ألخ         

تنبيه هام : ; السادة أبناء الطائفة في سوريا من "عفرين إلى تربة سبية " التي قدرها أن تعلم الآخرين الصبر على المصائب , لكرههم للون الدم والعنف , ولكنهم مبتلين , لأن الله , إذا أحب عبده أبتلاه .                                                            

لكن هذا لا يمنع الحرص وهو واجب مقدس وشعور صحي وليس خوف من أي أحد ومن هذا المنطلق أني أحذر , كل أبناء الطائفة , من التجمع في المناسبات العامة كالزواج أو دفن الموتى , في المقابر من عملٍ جبان ضد الإنسانية البريئة , والمعذبة ضد مجتمعنا المسالم بطبعة , لذا أخذ الحيطة والحذر واجب أخلاقي , وديني , ووطني , وعلى كل عاقل الأخذ , بالأسباب قبل المسببات , والعمل على تدبير الأمور بحكمة وروية , قبل وقوعها لا سامح الله , وذلك بتكليف شباب ذو كفاءة وإحساس بالمسئولية بالوقوف والسهر على                                                                                                                                                         حماية المجتمعين المسالمين من  شر المرتزقة ومافيا سفك دماء الأبرياء المسالمين                                 .                                                                                        

 

الاغلبية والأقلية السياسية , نسب عددية تتمحور حول برامج سياسية في برلمانات العالم , في العراق تعني النسب الطائفية ولا علاقة لها بأي برنامج سياسي . ومنذ فترة طويلة المالكي ودولة القانون يلوحون بحكومة اغلبية كتهديد للانفراد بالسلطة , وبالتحديد بعد الصعوبات الكبيرة التي رافقت تكليف رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل الوزارة . والتي نتجت عن الالتفاف على الفوز الصريح للقائمة العراقية في الانتخابات , ومنح التكليف الى القائمة الشيعية بعد ان تم تشكيل التحالف الوطني الشيعي بتوافق ايراني امريكي اولا , وثانيا نتيجة عدم الثقة التي تتحكم بالأطراف المتنفذة في العملية السياسية وهي القائمة الشيعية والسنية والكردية كما يعرف الجميع . ورغم ان الجميع يدركون انه مجرد تهديد , ولو تمكن المالكي من تشكيل هكذا حكومة لما تأخر يوم واحد عن ذلك , ولما دخل مارثون المساومات ووعد الجميع بتنفيذ ما يطالبون به بما فيها مجلس سياسات علاوي . وقد اعتقد علاوي بعد ان سلب منه التكليف بتشكيل الوزارة , ان هذا المجلس بما اقر له من صلاحيات تفوق صلاحيات رئيس الوزراء , سيكون البديل الذي يرضي غروره. ولم يدرك ان المالكي مبدئي  وملتزم بالدستور للكَشر , ومجلس السياسات هو غير دستوري , فكيف سيوافق المالكي و ( يخون ) مبدأيته ؟! حتى لو تعهد له امام الجميع .

 

رئيس الوزراء  وحزب الدعوة , ودولة القانون , وبعض الاطراف في التحالف الشيعي , وكتاب موالين , ومستفيدين آخرين يتحرقون شوقا لحكومة ( الاغلبية )  , ولكن كيف سيسمح لهم باقي ( الشركاء ) في العملية السياسية بتشكيل هذه الحكومة ؟! والشركاء بوجودهم تم الاستئثار بالسلطة وامتيازاتها من قبل المالكي ومن معه , وفتحت ابواب اللصوصية والفساد , والتستر على سرقة المال العام , والسيطرة على المؤسسات المستقلة بما فيها القضاء والبنك المركزي على مصراعيها . وهذا لا يعني ان المافيات التي يعرف بعضها البعض جيدا والتي تسيطر على اغلب التوجهات في هذه القوائم , هي التي تمنع فقط قيام حكومة اغلبية , ليس الشركاء من اللصوص فقط , بل والشرفاء رغم قلتهم سوف لن يسمحوا بقيام هكذا حكومة .

 

ولنفترض ان القائمة الشيعية تتمكن من تشكيل حكومة اغلبية , السؤال : هل ان القائمة الشيعية متماثلة  وتمتلك برنامج سياسي حتى وان كان طائفيا يوحدها ؟! التنظيمات الشيعية اكثر تماسكا من انتمائها ل (وحدة) القائمة الشيعية , وتمتلك جميعها مليشيات مسلحة , وحتى حزب الدعوة الذي يقود الاجهزة الامنية والعسكرية يمتلك مليشيا خاصة به ايضا , وجميع هذه الاحزاب تحظى بدعم ايراني بنسب متفاوتة , وهي قادرة على الحسم  والتجييش والدفاع عن حدود سلطتها وطموحاتها . ورغم ان الجميع في ظل المظلة الايرانية التي شكلت التحالف الوطني الشيعي نجد الكثير من الانتقادات لحكومة المالكي , وتمردات في بعض الاحيان مثل توافق السيد مقتدى الصدر مع اعتراضات القائمة العراقية والكردستانية في اجتماعات اربيل والنجف الاخيرة , وهو ما يعني الصراع الحاد بين اطراف هذه القائمة . والمذابح بين التيار الصدري والمجلس الاعلى لا تزال ماثلة في الاذهان , والتي دفع فيها الشيعة قبل غيرهم الكثير من الشهداء والمعوقين والأرامل والأيتام .

الطائفة الشيعية وعقلائها يرفضون قبل غيرهم من العراقيين ان تتشكل حكومة اغلبية شيعية , فأهل مكة اعرف بشعابها , والشيعة العراقيون يعرفون جيدا حجم هذه القيادات السياسية التي تنكرت حتى لمرجعياتها الدينية التي اوصلتها لهذه المراكز , والشيعة يدركون جيدا انه لو تيسرت لهذه القيادات الانفراد بالحكومة فالمذابح ستمزق الشيعة قبل ان تمزق العراق نتيجة النزعات المريضة وجشع هذه القيادات التي لا تعرف حتى حرمة وحدة المذهب . 

 

في بلاد المأساتستان بالنسبةِ لنا ككرد سوريا، التقيتُ به بعد أن ألقى القبض على مشاعري الكامنة، عندما سمعت بقدومه إلى أربيل، تاركاً وراءه دمشق الحضارات و مهد الثقافات و عاصمة الإنقلابات العسكرية، في اللّحظة الأخيرةِ سلّمت نفسي له و هرولت إليه في الفندق الذي يرتاده، قساوة قلبي المصطنعة المستوردة من معامل السياسة النتنة، جعلتني أُسَلم عليه بكل ما أوتيت من رسميات الدبلوماسية.

 

تكلمنا بشكلٍ طبيعيٍ لبرهة من الزمن، منتظراً مصيري المحتوم، و هو أن يبدأ الفنان القدير و الكاتب المبدع لقمان ديركي بممارسة أقوى وسائل التعذيب على عالمي الداخلي، و يتكلم عن حياة الثقافة و الفن و الشباب و الطلبة و غير ذلك في دمشق، و ما إن بقينا لوحدنا متممين أحاديثنا العامة، حتى بدأ الجزار لقمان بقلب صفحات ذاكرتي و أنا أنفخ على الغبار المتراكم عليها... و ما كان لقمان يدرك أنه بحديثه الفني الثقافي و كذلك الصحفي، و بمرونته في الكلام المرفق لابتسامته، بأنه يقطعني داخلياً، "إرباً أرباً"، ظناً منه أن نظراتي الثاقبة باتجاهه ليست إلا تركيزاُ من صحفي أعلامي على أهمية حديثه، و ما كان يعلم أن النّار تلتهم أحشائي يميناً و شمالاً، و أنا أتخيل أصدقائي الشباب قبل 10 سنوات، و هم يضعون ال(25) ليرة سورية في جيوبهم، متجولين حول المراكز الثقافية المجانية و دور الفن من غناء و مسرح و سينما "رخيصة الأسعار" و أماكن تواجد شخصيات الثقافة في دمشق و مثيلاتها السورية، و يعودون في المساء إلى غرفهم في السكن الجامعي أو بيوت الأجار في الأحياء الدمشقية النائية، لتكرار المناقشة فيما بينهم، بجدّيتهم الممزوجة مع النكت و الفكاهة الكردية، ناهيك عن لعب الشدة في تلك الغرف التي كانت تحتوي أحياناً على عشرة شباب و هي مخصصة لشخصين أو ثلاثة فقط.

 

في العام 2005، أثناء وداعي لقائدنا و أستاذنا الشاب الكبير سناً " مشعل التمو"، قال لي آخر لحظة بيننا: "أنتم بهذا الخروج لن تستطيعوا الهروب من المآسي، حياتكم كشباب داخل بلدكم، مهما كانت سيئة، إلا أنها تبقى أروع من ما تتخيلون، لهذا ابقى و تحمل كل شئ لأن ذلك سيكون أفضل لك، كونك في ريعان الشباب... أنا أعي ما أقول لك، لكن بالرغم من قراراك بالخروج، سترى حقيقة كلامي، و ستشتاق إلى هذه الأزقة الفقيرة بالمال و الغنية بكل شئ، لأنك لن تجد ما يعوضك عنها)، و بعد خروجي الشبه القسري بسنتين، سألتني الوالدة الغالية ذات مرة: (هل اشتقت إلينا يا ولدي؟)، فأجبتها (و لا أعلم ما إن كان جوابي وقاحة، أم عفوية في الصراحة) قائلاً: ""نعم يا أماه، بالتأكيد اشتقت لكم، و لكن ليس بقدر شوقي إلى حياتنا الشبابية في المدن الجامعية السورية..!!!"" نعم كم كنت ما زلت اتوق إلى تلك الأيام، و العمل في المطاعم و الفنادق و الأعمال الشاقة المصاحبة لأيام الدراسة و روعة العزوبية فيها، تلك الأيام التي كانت تكمننا من الوصول إلى كل ما نريد بمبلغ لا يزيد عن 100 ليرة سورية، نحصل عليها في يوم الغياب الجامعي مقابل العمل في ملهى "للسكرجية" أو مطعم أو ماشابه...!! لكسب ما يبقينا على قيد الحياة، و شراء جهاز موبايل نستخدمه فقط للرسائل و التأشيرات.

 

بعد أن "رضينا بالهم بس الهم ما رضي فينا"، و تفتت حياة تلك الأيام مؤقتاً، زرت سوريا عدة مرات بطرق "غير شرعية كما يراه نظام المجازر"، و كانت فرحتي بالتأكيد ستكون بلقاء هؤلاء الشباب بعد سنوات من الفراق، هؤلاء الشباب الذين وظفوا "جمعاتهم الشبابية" في إشعال ثورة "سبارتاكوس" في المناطق الكردية إلى جانب الداخل السوري، و اصطدم بافقتاد الوطن لمعظمهم، بعد أن فتتت أجهزة نظام الضبع شملهم، و دلّهم البعض من تجار السياسة الكردية للهروب إلى تركيا و كردستان العراق و غيرها من الجوار، متفرغين في تلك الغربة، لسماع و نشر "أخبار تقطيع الأطفال في محال قصابي النظام البائد" على العالم أجمع، أملاً بالحصول و لو على عطف البشرية على الأقل، و يصطدموا بردّات فعل تجار السياسة و الثورة السورية في هذه الدول، هؤلاء التجار المفلسين أصلاً، و المحاولين لركوب الثورة على كدّ هؤلاء الأبطال.

بالعودة إلى الحديث حول لقائي بلقمان، الذي رأيت في ابتسامته العفوية كل شبابنا التائهين حالياً و الأغنياء بحياتهم المليئة سابقاً، لمست في نظراته كل حلاوة العيش في سوريا، لا بل حتى ب"حلاوة بالجبنة" في حمص العدية المدمَّرة، و الزعتر السوري الذي يحترق الآن في أرياف حلب، لابل حتى بأكلة "السيرك" الكردية في أرياف ديرك و مناطق آليان بالجزيرة، و حتى أشجار الزيتون و الكرز المختنقة في عفرين و أريحا و الزاوية، بدخان القذائف المدمرة حتى لأملاك الله و الطبيعة فيها، كما اختناق هواياتي في المسرح و الغناء بدخان الهجرة الفاطس، كاختناق آمال كل شباب سوريا بدخان لهيب الغربة في المهجر، و بقذائف النظام البائد داخل الوطن أيضاً.

 

في حديثي مع لقمان و من دون مبالغة، شعرت قليلاً بآلام القائد الإسطوري الأسكتلندي "وليام والاس" و أنا أتخيل مشهد تعذيبه المروع حتى القتل في فيلم "القلب الشجاع"، عندما قطع الجزارون الإنكليز أوصاله و مزقوا أحشاءه، مستعملين في ذلك أقذر أنواع السيوف و الفؤوس و المقاصل، منتهين بقطع رأسه بعد أن نادى بأعلى صوته الممكن (حرية)، ليموت جسداً و يبقى اسماً خالداً في عالم ثورات "لا للعبودية"، الفرق بيني و بين "والاس" حينها، هو أنه كان قائداً اسطورياً قُتل بأبشع وسائل الجماد على يد أعدائه، كي يموت إلى الأبد و تُحرر ثورتَه فيما بعد، كامل البلد، أما أنا... فشخص عادي ليس إلا، مزّقني الجزار لقمان ديركي برومانسيته و هو يسحب دخان سيكارته في الحديث، مقطعاً أحشاء عالمي الداخلي بمصطلحاته في الكلام، من أمثال "الدومري.. سُمح في سوريا... بقعة ضوء... المركز الثقافي الفرنسي... بولمانات دمشق – قامشلو... المدينة الجامعية... ركن الدين... اوتستراد المزة... يوسف آغا ديركي... و غيرها من وسائله للتعذيب الأحاسيسي و هو لايدري ما يفعل، كي لا أموت مثل العظيم "والاس"، بل لكي أولد من جديد، و أتيقن تماماً، أن الوطن دائماُ يبقى كما كان، شامخاً، رغم المجازر و رغم القصف، لطالما الغربة في الخارج و القصف في الداخل، لم يزد إلا حب شبابه و أبنائه له.

 

شكراً على مجزرتك الهادئة بحقي، يا مبدعنا و فناننا القدير لقمان ديركي، شكراً لك يا من أجبرتني و أنت لاتدري، على فتحي لصفحات ذاكرتي، ماسحاً الغبار المتراكم عليها، كي أستمر في كتابتها من جديد........و ليتني في اللقاء الأول احتضنتك بعيداً عن الرسميات المصطنعة، كي أبكي و أبكي و أبكي على سنوات الشباب الضائع، و أنا أشتم منك رائحة الوطن الجريح.

http://www.facebook.com/sherwan.melaibrahim

كان من رأي زبيغنيو بريجينسكي، مستشار الرئيس الأمريكي كارتر خلال الأعوام 1977- 1980م، أنّ هناك ضرورة أنّ تقدّم أمريكا، التي تمتلك 65% من المادة الإعلامية على مستوى العالم، نموذجاً كونياً للحداثة، يحمل القيم الأمريكية في الحرية وحقوق الإنسان.  ولا يخرج هذا الرأي عن مجمل سياق السياسة الأمريكية تجاه عقول الشعوب الأخرى، وتجاه تسخير العلم والمعرفة والإعلام من أجل تطويع هذه الشعوب ونهب ثرواتها والتحكم بمستقبلها، فخلال مسيرة الاستعمار والامبريالية الغربية تزاوجت الأكاديميا والثقافة والإعلام مع الأهداف السياسية وتوثقت العلاقة بينهما، وقد تشعبت هذه العلاقة بين تسخير الأكاديميين والإعلاميين في الغرب نفسه، وبين تسخير نظرائهم في البلاد المستعمَرَة، لتحقيق أهداف السيطرة والهيمنة على شعوبها، وقد خدم الأكاديميون والإعلاميون هذه الأهداف بتقديمهم المعلومات التفصيلية والهامّة عن هذه الشعوب وثقافاتها ونظمها ونخبها وما يجري في حياتها (علم الأنثروبولوجيا الغربي)، كما ساهموا بإعادة تشكيل العقل الجمعي لها بحيث يستدخل الهزيمة والدونية والتبعية للغرب، ويستبعد إمكانية المقاومة والانتصار.  فحين يتبنى هذا العقل أطروحات الحداثة الغربية وقيمها، وينادي بتقليد النموذج الغربي في الحياة ينتج هوية هجينة ومضطربة، كونها منفصلة عن الماضي وتابعة في الحاضر للآخر، وعاجزة عن تحقيق استقلالها، فتظل ترسف في قيود الاستعمار بشقه الثقافي والمعرفي أولاً، وبما يتبع ذلك من تبعية اقتصادية وسياسية ثانياً.    

لم يكن العالم العربي بمنأى عن هذه القضية، ولربما كان الاختراق المعرفي الغربي له من أعمق الاختراقات في تاريخ الاستعمار لعظم المطامع الاقتصادية والأستراتيجية الغربية في هذا العالم، وأيضاً لكون الحضارة العربية-الإسلامية تشكِّل بديلاً للغرب، فقد مثّلت هذه الحضارة عبر تاريخها الطويل نموذجاً ثقافياً ومعرفياً وإنسانياً ناجحاً وقوياً وواسع الانتشار، إذ كان قادراً بقيمه الأساسية على استيعاب الثقافات والحضارات الأخرى، وبالتالي الاندماج معها والتمدد عبرها.  وضمن المخططات الغربية لاختراق العقل العربي حظيت فلسطين بنصيبٍ وافر منها، وذلك لتحقيق وإنجاز الأهداف السياسية الغربية في المنطقة، وعلى رأسها تطويع العقل الفلسطيني للقبول بإسرائيل والتطبيع معها والقبول بسيادتها وفوقيتها في المنطقة العربية، على اعتبار أنها جزء أساسي من الغرب وحضارته، وأداة من أدوات هيمنته وسيطرته ونفوذه.

لذا ليس من المستغرب أن تكون لدى الولايات المتحدة الأمريكية محاولات وخطط من أجل اختراق العقل الفلسطيني من خلال اختراق الجامعات الفلسطينية.  فما هي أبعاد وأهداف هذا الاختراق، وما هي تجلياته في الواقع الفلسطيني؟

بدايةً وقبل الإجابة على هاذين السؤالين أود توضيح مسألتين تتعلقان بالموضوع، أولاهما تتعلق بالموقف من التعاون العلمي على وجه العموم، فما سأقوله في هذا المقال لا يهدف إلى الدعوة إلى الانغلاق عن مثل هذا التعاون بين الجامعات الفلسطينية وأية جامعات أخرى في العالم، فانتقال المعارف والخبرات يقتضي التعاون واللقاء بين العلماء والأكاديميين عبر العالم، ولا شك أن التفوق العلمي الغربي يستدعي تعاون الجامعات الفلسطينية مع الجامعات الغربية، والاستفادة منها لتطوير الواقع العلمي الفلسطيني.  على أنّ هذا التعاون لا ينبغي أن يكون بمثابة حصان طروادة لتحقيق الاختراق السياسي للامبريالية الأمريكية والغربية، بحيث يصبح الأكاديمي الفلسطيني أداةً للتطبيع مع إسرائيل، وشيطاناً أخرس أمام العربدة والعدوانية الأمريكية والغربية والإسرائيلية في العالم العربي والإسلامي.  وثاني المسألتين يتعلق بعدد الأكاديميين الفلسطينيين الذين تتحدث عنهم المقالة.  فنحن هنا لا نتحدث عن الغاليبة العظمى من الأكاديميين، بل لا نتحدث سوى عن نسبة قليلة منهم تساهم عن وعي في تسهيل الاختراق الأمريكي والغربي للجامعات الفلسطينية للحصول على مكاسب شخصية.

جذور المسألة

تساهم هيمنة الغرب في المجال العلمي والاقتصادي في تسهيل مهمة اختراق الشعوب الأخرى، فالتطور العلمي الهائل في الغرب يستقطب العقول الشابة والذكيًّة من بلدان العالم، ومنه العالم العربي، الباحثة عن التخصص والإبداع العلمي.  وتحظى جامعات الغرب، وعلى رأسها الجامعات الأمريكية، بالمراتب الأولى في التصنيفات للجامعات عبر العالم، مما يجعل خريجيها في المقدمة في الحقول العلمية والعملية.  ولا شك أن الإنفاق الحكومي على الجامعات في الغرب يفوق بأضعاف كثيرة الإنفاق الحكومي العربي، ممّا يرسِّخ مرجعية هذه الجامعات العلمية، ويجعلها كعبةً للباحثين والعلماء العرب. لذا فإنّ المعتمد في المؤسسات العلمية العربية، ومنها الجامعات، لا يمكن له أن يخرج عن المنظومة المعرفية الغربية، بل بالعكس فإن هذه المنظومة هي المرجعية للجامعات العربية، وشهاداتها والنشر في مجلاتها العلمية هي الأساس في التوظيف والترقية والصعود في السلَّم الأكاديمي.

تقود هذه الهيمنة المعرفية للغرب إلى استلاب عقول العلماء من الشعوب الأخرى، فمن النادر أن تتجاوز هذه العقول المنظومة الفكرية والمعرفية والفلسفية التي تقود المؤسسات العلمية الغربية، أو تثور عليها، بل هي تتبنى أطروحاتها وفرضياتها ومناهج بحثها وتحليلها، كما تتبنى مصطلحاتها وخطابها.  فتعريف التطرف والاعتدال في الأدبيات العلمية والإعلامية، مثلاً، هو التعريف الغربي لهما بامتياز، فكل مقاومة مسلَّحة لأمريكا وإسرائيل، وإن كانت مشروعة حسب القوانين والأعراف الدولية، توسم بالتطرف والإرهاب، وكل موقف مهادن ومستسلم للأجندة الغربية يعظّم ويمجّد باعتباره ممثلاً للاعتدال والتسامح والاعتراف بالآخر.  وحين كانت جريدة نيويورك تايمز تنقل آراء أحد الأكاديميين الفلسطينيين في أوائل التسعينيات، كانت تركّز على أنّه شقيق مؤسس إحدى الحركات الفلسطينية المتطرفة، وأنه يدين ما تقوم به منظمة أخيه من عنف وإرهاب، وتنقل للقارئ اعتقاده بأن مثل هذه الأعمال تؤخر مسيرة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال (طبعاً على جزء من أرضه تسمح به إسرائيل).

ومما يلاحظ بوضوح شديد أنّ جلّ التعاون بين الجامعات الفلسطينية والجامعات الأمريكية ينصبّ على العلوم الإنسانية، فمن النادر أن نجد مشروعاً علمياً يتعلق بالعلوم الطبيعية البحتة (Pure Sciences    ) أو تطوير الطب وعلومه المختلفة، لأن الهدف ليس تطوير الصناعة والتكنولوجيا في المجتمع الفلسطيني، بل الهدف إنجاز الهيمنة والسيطرة على العقل الفلسطيني وإعادة تشكيله ليخدم المشروع الغربي في فلسطين.  إن أبحاثاً تتعلق بالميول السياسية للفلسطينيين، وباتجاهات الرأي العام هي موضع اهتمام شديد من الدوائر الغربية، وبالأخص الأمريكية والصهيونية، كونها تعطي مؤشرات واضحة حول المزاج الفلسطيني، وتقود بالتالي للقدرة على التعامل معه، ووضع الخطط والسياسات لتوجيهه في الاتجاه المطلوب.

أهداف الاختراق

                يهدف الاختراق الأمريكي، والغربي عموماً، للجامعات الفلسطينية إلى تحقيق عدة أهداف يمكن اختصارها بالتالي:

·        جمع المعلومات التفصيلية حول الواقع الفلسطيني والأحوال المعيشية للفلسطينيين، وحول القوى السياسية وأطروحاتها الفكرية ومصادر قوتها ونقاط ضعفها والخلفيات الاقتصادية والاجتماعية لجمهورها ومؤيديها.  وتساهم مراكز أبحاث فلسطينية، وأكاديميون فلسطينيون بإنجاز هذا الهدف من خلال التمويل الأمريكي والغربي.

·        تطويع النخبة الفلسطينية ودفعها نحو استدخال الهزيمة من خلال تبني خطاب "الاعتدال"، والمتمثل في "قبول إسرائيل" وتشجيع التسوية معها، ونبذ العنف والمقاومة باعتبارها مشروعاً خاسراً.  ونستذكر في هذا السياق بيان الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين المعروف ببيان ال55، والذي صدر بتاريخ 19 حزيران 2002 ووجّه نداءً ملحاً لحركات المقاومة الفلسطينية لوقف العمليات الاستشهادية ضد المدنيين الإسرائيليين، متجاوزاً عن جوهر المشكلة والحجم الهائل للعنف الصهيوني ضد الفلسطينيين، ومتبيناً لخط الاعتدال الغربي.

·        إعداد خبراء فلسطينيين في مجال الاقتصاد والسياسة والمياه والسياحة والبيئة، بحيث يكونوا صالحين للتفاوض مع إسرائيل، وجاهزين لإنزال سقف المطالب الفلسطينية وفقاً للواقع الذي تفرضه إسرائيل وتوافق عليه الولايات المتحدة الأمريكية.

·        إعادة تثقيف المجتمع الفلسطيني من خلال الأكاديميين والإعلاميين، ويشمل ذلك ترويج الرواية التاريخية الصهيونية حول فلسطين، من خلال الخرائط السياحية، والكتب التاريخية، والأبحاث الأثرية، وقد تورط بعض الأكاديميين الفلسطينيين في إعداد مثل هذه المواد ونشرها باسمهم، وكانت إحداها نشرة تدّعي أن تاريخ القدس يبدأ من الفترة الإسرائيلية (أي قبل ثلاثة آلاف عام فقط).

تجليات الاختراق

انطلاقاً من هذه الحاجة العلمية تقوم الولايات المتحدة، عبر قنصليتها العامّة بالقدس، وعبر مؤسسة       USAIDبتنسيق التعاون بين الجامعات الأمريكية ونظيرتها الفلسطينية، وذلك من خلال تقديم منح الدراسة العليا أو البحث في الجامعات الأمريكية، وهي تسعى بذلك إلى إعداد أكاديميين وخبراء فلسطينيين يستبطنون النموذج المعرفي الأمريكي، ويساهمون بعد عودتهم في إنجاز برامج التسوية السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل.  وقد لوحظ أن أغلب المستفيدين من المنح التعليمية والبحثية التي قدّمت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لجامعة فلسطينية كبيرة خصصت لأكاديميين محسوبين على التيار المركزي في منظمة التحرير والذي يقود عملية التسوية مع إسرائيل.  كما يلاحظ أن مشاريع بحثية عديدة تتعلق بالمياه ومصادرها وكمياتها في منطقة فلسطين والأردن، يشارك فيها خبراء فلسطينيون من جامعات فلسطينية، وخبراء إسرائيليون وأردنيون، وتتم بتمويل وإشراف أمريكي، وأحياناً بمساهمة من دول غربية أخرى.

تقدّم الحكومة الإسرائيلية دعماً مبطناً للأكاديميين الفلسطينيين المساهمين في أبحاث التسوية السلمية والتطبيع، ويلاحظ د. عبد الستار قاسم، والذي أمضى أكثر من ثلاثين عاماً في التدريس في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وغيرها من الجامعات الفلسطينية، أنّ هناك     من رؤساء الجامعات الفلسطينية من يحملون بطاقات مرور إسرائيليةVIP     ، وهي بطاقة لا يمنحها الإسرائيليون  عادةً بدون ثمن،  كما يلاحظ قاسم أنّ القنصل الأمريكي أصبح له رأي في بعض التعيينات في الجامعات المتعاونة معه، وأنّه عادةً ما يتعاون مع الرجل الأقوى في الجامعة لتمرير آرائه واقتراحاته، ويقول قاسم أنّ "الجامعات التي تشكل مسرحا للقنصل الأمريكي تطبع علاقاتها مع إسرائيل، وتشارك في نشاطات كثيرة تشارك فيها جامعات إسرائيلية وأكاديميون صهاينة."  وقد شارك عميد إحدى الكليات في حفل تتويج مركز صهيوني للأبحاث حول القدس، وألقى كلمة في الحفل، في حين أن المركز يهدف إلى تسريع تهويد القدس.

                تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في حقلٍ آخر موازٍ للجامعات الفلسطينية، وذلك من خلال المنظمات غير الحكومية، وهي تستخدم هذه المنظمات من أجل استقطاب الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين لمصيدة الاختراق، ويلاحظ د. عادل سمارة في كتابه "منظمات غير حكومية أم قواعد للآخر؟" أن تقديم رواتب عالية للكوادر العلمية من قبل هذه المنظمات يساهم في خلق شريحة مجتمعة جديدة، يتم من خلالها اختراق قطاعات واسعة من المجتمع تحت ستار الحديث عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة ودراسات النوع (الجندر) والديمقراطية، وتحت ستار التدريب المهني والفني.

خاتمة

                لا يمكن الحديث عن إنجاز الأهداف العربية العامّة بالتقدم والنهوض والاستقلال الحقيقي، أو الحديث عن تحقيق البرنامج القومي العربي والوطني الفلسطيني في تحرير الأرض من الصهيونية واسترجاع الحقوق المسلوبة، دون التأكيد على ضرورة تحقيق تطويرٍ معرفي وعلمي، ودون برمجة عمل أكاديمي دؤوب يتحرر من الهيمنة المعرفية الغربية ويساهم في تعبئة الأمّة وطاقاتها، وبناء عقلها بناءً سليماً، ويقوم بتسخير طاقاتها من أجل التحرر من الهيمنة الاقن\تصادية والعسكرية والسياسية والثقافية الغربية والأمريكية.  إنّ من واجب الأكاديميين العرب والفلسطينيين الوقوف في خندق الدفاع عن الأمة وثرواتها، لا أن يكوناً جسراً لأعدائها.



[1] محاضر في دائرة العلوم السياسية بجامعة بيرزيت، ومحرر مجلة حوليات القدس الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية برام الله.

الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية تطالب السلطات التركية باحترام مطالب المضربين عن الطعام الكورد وتندد بعمليات الإهمال المتعمد لظروفهم ولمطالبهم الإنسانية العادلة

منذ حوالي الخمسين يوما يواصل ألف من المناضلين الكورد، إضرابهم عن الطعام من دون أنْ يرفَّ للسلطات التركية جفن؛ إنّ حكومة حزب العدالة إسلاموية الاتجاه المضلِّل، مصرة على رفض المطالب الإنسانية العادلة للكورد ولهذه الكوكبة من المناضلات والمناضلين الذين أصروا أمام حالة الصمت والإهمال والإغفال المتعمد والطمس الإعلامي، أن يفضحوا الجرائم النكراء المستمرة بحق الكورد وقياداتهم وبحق الزعيم السياسي الكوردي السيد أوجلان، عبر تحد بطولي وتضحية ونكران ذات بالإضراب عن الطعام حتى الموت. وهو الأمر الذي تابعته المنظمات الحقوقية الدولية وطالبت بالاستجابة لمطالب السجناء والمضربين عن الطعام وأول الأمور بالاستجابة لمطلبهم في السماح باتصال قائدهم السيد أوجلان بمحاميه وبتوفير الرعاية الصحية الوافية لمنع تعريضهم وقياداتهم لخطر الموت...

إننا في التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية رصدنا في العقدين المنصرمين، سلسلة من الإضرابات البطولية التي انتهكتها السلطات التركية بالتعتيم عليها من جهة وطمس مجريات الأخبار اليومية ومحاولات إخفاء أنباء سقوط عدد من الضحايا في مهالك الموت ليس لسبب سوى لتعنت تلك السلطات، وعنجهيتها وإصرارها على مواصلة عبثها السياسي بمصائر شعب يمتلك حقه الذي كفلته القوانين الدولية بالعيش حرا بكامل حقوقه الإنسانية أسوة ببقية الشعوب..

إنّه ما من أمر يدعو إنسان لهذه الممارسة إلا تعرضه للمهانة والسحق وسرقة حقوقه وحرياته ما يجعله يفاضل بين الموت والعيش في عبودية أسير الاستغلال الوحشي لسلطات سياسية مستبدة.. ولكن قوى التحرر والسلام، قوى الحرية واحترام حقوق الإنسان بانفتاح ميادين وجودها أمميا لا يمكنها أن تمرر الجريمة المرتبكة بحق هؤلاء الأبطال من المدافعين عن حقوق أهاليهم وشعبهم وهويته الحرة المستقلة. وإن أوسع حملات تضامنية انعقدت وتنعقد اليوم تأييدا للمطالب العادلة ومؤازرة لكوكبة الألف من الأبطال الميامين وشجبا لجرائم التعمية والتضليل، لجرائم عدم الاستجابة لتلك المطالب والإيغال في عمليات تصفية وحشية بشعة في عصر الحريات والحقوق..

إننا في التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية نرى صواب مطالب المضربين عن الطعام وصحتها وحقهم في التصدي لما يتعرض له الكورد في تركيا من استلاب ومصادرة ومن جرائم تصفوية همجية ما يتطلب تسليط الضوء على المجريات اليومية ومايتعرض له المضربون عن الطعام من مخاطر الهلاك موتا بسبب من الافتقار ليس لعدم الاستجابة لمطالبهم حسب بل للإهمال إلى الحد الذي باتوا فيه قاب قوسين أو أدنى من الموت المحقق في ظل عدم توفير المياه وما يساعد على إدامة الحياة من ضرورات أولية يعرفها مجتمعنا الإنساني والأطباء المعنيين بمتابعة مثل هذه الحالات الخطرة...

ولابد هنا من المطالبة الأممية الرسمية والشعبية ولكل المنظمات المعنية بالحقوق والعدالة ورفع المظالم بصوت واحد، بأن تفتح السلطات التركية فرص تسليط الضوء على الحقائق ميدانيا للإعلام المحلي والعالمي وبالتفاعل الفوري العاجل مع القضية من أوسع أبوابها بالاستجابة للمطلب الرئيس في منح الحقوق والحريات للكورد والعدل والإنصاف في العيش الحر الكريم بالتساوي مع جميع مواطني تركيا وبحق الهوية بكوردستان وبفتح جسور الصلة مع مفتاح الحل الرئيس بالقائد الكوردستاني الذي يفرضون عليه اليوم أشكال الحصار والقطيعة وتعريضه لمختلف الأخطار في سجنه منذ سنوات.

السلامة للمضربين عن الطعام .. والحرية لهم ولكل معتقلي الرأي في تركيا بخاصة هنا للمناضلين الكورد الذين يتعرضون لأعتى جرائم القمع والانتصار لشعب كوردستان لصالح مطالبه العادلة في المساواة والحرية وفي تجنيب قادته ومناضليه الأحرار لمخاطر التصفيات وأشكال القمع.. ولتتوقف أعمال التهريب والجرائم الوحشية الهمجية للعسكرتارية التركية ولسلطة حزب العدالة الإسلاموية المضللة من أجل تركيا جديدة تكريا الديموقراطية والسلام والحريات لكل شعوبها...

 

الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية

28. 10. 2012

الإثنين, 29 تشرين1/أكتوير 2012 13:28

بنكي حاجو - الكرد والحياد الوطني

الانتفاضة او الثورة السورية خرجت عن مسارها السلمي وتحولت الى حرب اهلية ــ مذهبية . القضية السورية لم تعد قضية تبديل او اسقاط نظام ، بل انها حرب سنية ــ علوية واضحة كوضوح الشمس في وضح النهار . ولكن كعادة شعوب المنطقة لازالت النعامة سيدة الموقف تتمخطر بمؤخرتها  بينما  رأسها تغوص  في اعماق الرمال لعل وعسى .

اللف والدوران على الحقائق وانكارها تعقد الازمات وتعمقها  بدلا عن حلها .

الكرد وبقرار يكاد يكون بالاجماع قرروا ان لا يكونوا طرفا ضد آخر في هذه الحرب العبثية المجنونة والتي معظم ضحاياها هم من المدنيين الابرياء العزل . انها حرب انتقامية بين مذاهب تعود بجذورها الى قرون عديدة .

الكرد لهم هدف سامي وواجب وطني وانساني وهو وضع حد لهذه المجازر الرهيبة التي تحصل يوميا والتي حصدت حتى الآن ثلاثين الف ضحية عدا مئات الآلاف من اليتامى والثكالى والمهجرين والابدان المهشمة من الجرحى والمصابين .

كنا ولا زلنا نصر على ان تكون المناطق الكرية واحات امان وملاجئ لكل السوريين الذين تضطرهم احوالهم الى مغادرة مواطنهم ومنازلهم وسيكونوا ضيوفا واخوة اعزاء يعيشون بعزة مرفوعي الجباه بين اخوتهم محفوظي الكرامة والشرف .

هذا الموقف الكردي النبيل والعقلاني والسلمي لم يرض مصاصي الدماء ومثيري الفتن . تحركت قوى الشر واقدمت على مجزرة الاشرفية ، الحي الكردي في مدينة حلب وواحة الامان لكل الحلبيين والسوريين دون استثناء .

الاشرفية تعرضت لهجومين . الغارة الاولى كانت من جانب النظام بحجة لجوء الجيش الحر الى هذا الحي المسالم  وسقط الضحايا من المدنيين . في اليوم التالي قامت مظاهرة تدعو الجيش الحر مغادرة المسلحين للحي .كان رد هذا الجيش اطلاق النار على المتظاهرين المدنيين العزل وسقط العشرات قتلى وجرحى . وحدات الحماية الشعبية الكردية ردت على مصادر النيران واوقعت اصابات بين المهاجمين ولم يتعرض اي مدني الى الاذى .

ماهو الفرق بين هذا الجيش الحر وجيش النظام اذن ؟ كلاهما يطلقان النار ــ وبنفس الشجاعة ــ على العزل من المدنيين .

هل الجيش الحر كله على هذه الشاكلة ؟ لا اظن ، ولكن القيادة العسكرية لهذا الجيش والمجلس الوطني السوري وبقية القوى السياسية الداعمة لهذا الجيش يتحملون المسؤولية امام الله والتاريخ , لا سيما اننا لم نر منهم حتى الآن الا الصمت المشبوه لمجزرة الاشرفية . كل تلك الاطراف مسؤولة عن تلك الدماء البريئة التي زهقت في الاشرفية طالما لن يطال هؤلاء المجرمين المحاكمة والعقاب ليكون درسا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المدنيين العزل .

الحوادث التي حصلت بعد المجزرة كانت اخطر بكثير من المجزة نفسها وذلك بلجوء وحدات اخرى من الجيش نفسه الى توقيف الباصات التي تُقل المواطنين الكرد من العمال والكسبة من حلب الى عفرين واخذوهم كرهائن للافراج عن الاسرى المسلحين الذين هاجموا الاشرفية .

هذا يعني ان الذين هاجموا الاشرفية لم تكن وحدة مسلحة ضالة او عملا منفردا ، بل كانت خطة مدبرة وبالتنسيق مع القيادة . من جهة اخرى تم الحجز على الكرد المدنيين العزل والذين لا يسكنون الاشرفية كرهائن ، فقط بناء على انتمائهم الكردي مما يعني اشعال نار الفتنة بين الكرد والعرب .

هذه الفعلة النكراء تشكل البداية للقتل على الهوية ، بالرغم من حوادث كثيرة من هذا النوع والتي تحصل في مناطق التماس بين السكان العلويين والسنة .

اختطاف الرهائن على الهوية بمافيه الاطفال والنساء والشيوخ هو الوجه الحقيقي للحرب الاهلية المذهبية القذرة والآن يريدون اشعال حرب اهلية كردية ــ عربية .

الحادثة الاخرى التي اقدم عليه نفس هذا الجيش الحر هو منع نقل جثامين الشهداء من حلب الى مسقط رأسهم في عفرين ليواروا الثرى مما ادى الى دفنهم مؤقتا بجانب كراج الاشرفية ريثما تسمح الظروف بنقلهم الى مقابر الآباء والاجداد .

اية ديانة او مذهب او شرع الهي او وضعي او قيم انسانية او اخلاقية تقبل بمثل هذا التصرف الهمجي والذي يجلب الخزي والعار لكل من يسكت ويتفرج على مايجري .

السكوت يعني صب الزيت على النار والعمل على انتشار الحرب الاهلية الى كل شبر من الارض السورية .

لم تنجح كل مؤامرات الدولة السرية في تركيا في اشعال حرب اهلية كردية ــ تركية طيلة ثلاثين عاما من الحرب  الدائرة بين قوات حزب العمال الكردستاني والجيش التركي . كذلك لم تحصل حرب اهلية كردية ــ عربية في العراق بالرغم من العقود الطويلة من المعارك وعمليات الابادة من حلبجة والانفال.

الجيش الحر له ارتباطات قوية مع تركيا وهناك تنسيق مع الجيش التركي ولهذا تتحمل تركيا ايضا المسؤولية لما اقدم عليه الجيش الحر في الاشرفية . هناك قلق كبير في ان ماحدث في الاشرفية قد تكون الخطوة الاولى في مخطط اجرامي حُيكت خيوطها باحكام لضرب الكرد والعرب ببعضهم .

 هنا نريد ان نؤكد بأن حربا كردية ــ عربية لن تقع في سوريا ايضا ، الا اننا بحاجة ماسة الى الدعم من كل القوى الخيرة العربية في الداخل السوري وفي العالم العربي للتصدي لمثل هذه المؤامرات التي تسعى للايقاع بين الشعبين الكردي والعربي واتاحة الفرصة اما م الكرد في موقفهم " الحياد الوطني " لتقليل الخسائر في هذه الحرب الطائفية السورية الى ان يفتح الله بابا للفرج .

بالرغم من كل الخلافات الكردية ــ الكردية ، الا ان الجميع متفقون على الوقوف ضد الحرب الاهلية.

ليعلم الجميع ان الكرد لم ولن يلطخوا ايديهم بدماء السوريين مهما كانت اانتماءاتهم .

تشرين اول 2012-10-28

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

صوت كوردستان: لطالما طلب القادة الكورد و على راسهم البارزاني و الطالباني نقل تجربة أقليم كوردستان و الاستفادة منها في العراق و محاولة تطبيقها كي تتطور بسرعة.  يبدوا أن المالكي يقوم بتطبيق تجربة اقليم كوردستان و الاستفادة منها من الناحية الامنية و العسكرية. تماما كما فعل الحزبان الكورديان الحاكمان في اقليم كوردستان بأصدار عفو عن كافة المجرمين و البعثيين و الذين تعاونوا مع صدام سواء كانوا داخل الجيش العراقي أو قواة الشرطة و الامن أو قواة الاستخبارات و من ثم قاموا بمنحهم أعلى الرتب العكسرية و الحكومية و أنخراطوا في قواة البيشمركة و يعملون حسب قولهم بالاستفادة من خبراتهم و لربما الاجرامية منها. اليوم نرى المالكي يقوم بنفس الشئ. فالمالكي بعد أن تصر القائمة العراقية و الكوردستانية  العفو عن البعثيين و يضغطون من أجل أطلاق سراح حتى المجرمين الحاليين  يقوم الرجل (بكل جدارة) بتوظيفهم في قواة عسكرية و شرطة و أمن تحت مسميات مختلفة.  البارزاني و الطالباني يعتبرون عفوهم عن البعثيين و المجرمين في أقليم كوردستان سمة 1991 بأنتصار كبير و حكمة من القيادة الكوردستانية و لكنهم عاضبون على المالكي بسبب استفادته من البعثيين العراقيين عسكريين كانوا أو مدنيين.

لذا نقول للبارزاني و الطالباني: أنها خطتكم  و أعمالكم التي  يقلدها المالكي  في المجال العسكري فلماذ تلومونه؟؟؟؟ الرجل يطبق نهجكم و هو أمين في تطبيق تجربة أقليم كوردستان و الاستفادة من البعثيين و مجرمي الانفال... فهل هذا حلال عليكم و حرام على المالكي. و على نفسها جنت براقش...

شفق نيوز/ كشف مصدر حكومي، الاثنين، عن توجه الحكومة العراقية لتشكيل قوة طوارئ،  تتألف من ضباط الجيش السابق.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ "شفق نيوز"، ان "الحكومة العراقية لديها توجهات لتشكيل قوة طوارئ من ضباط الجيش السابق، تناط بها مهمة التدخل بالعمليات المعقدة".

وأضاف ان "الحكومة العراقية لديها توجه للاستفادة من خبرات ضباط الجيش السابق، من خلال تشكيل قوة منهم في كافة المحافظات".

وبين المصدر ان "هذه القوة ستسمى قوات الطوارئ، وسيناط بها حل المسائل الأمنية المعقدة والتي هي بحاجة إلى تخطيط وخبرة".

وتابع ان "الوضع الأمني في العراق أصبح ثابتا عند هذا الحد، ومن شأن هذه الخطوة ان تعمل على الارتقاء به إلى مستوى أعلى، ونأمل أن يكون الارتقاء الأخير بحيث لا نشهد بعد هذه الخطوة أي اعمال إرهابية".

وكان مصدر أمني رفيع المستوى، قد كشف لـ "شفق نيوز" في شهر أيلول الماضي، عن استحداث مكتب القائد العام للقوات المسلحة منصب "الضابط الاستشاري" للعائدين الى الخدمة من الجيش العراقي السابق من ذوي الرتب.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد قرر إعادة ضباط الجيش العراقي السابق غير المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة في محافظات ديالى وصلاح الدين والانبار ونينوى، فيما أعلنت لجنة الامن والدفاع في تموز الماضي أنها اتفقت مع اللجنة الحكومية التي شكلها المالكي على شمول ضباط الجيش السابق في جميع المحافظات العراقية بقرار العودة للخدمة العسكرية.

خ و / ص ز / م ر

صوت كوردستان: لقد حصل ما حذرت منه العديد من القوى و الشخصيات الكوردية و منها صوت كوردستان، بأن تركيا هي بصدد أحتلال مدن غربي كوردستان و بأن هناك قوى كوردية  تعمل ضمن هذة المؤامرة و الذراع المنفذ هو ما يسمى بالجيش الحر السوري الذي هو ليس ألا اداة في يد تركيا و حزب أردوغان.

ما يحصل الان في غربي كوردستان و أحداث الاشرفية و الشيخ مقصود و قتلهم للكورد الابرياء في محاولة لاقتحام تلك المناطق المحررة اصلا تثبت أن تركيا بدأت بتطبيق خطتها و أتفاقها مع بعض القوى الكوردية الذي جرى التحضير له في اقليم كوردستان و أنقرة و بحظور السفير الامريكي و الاسرائيليون و قادة من أقليم كوردستان.

لقد أعترف مالك الكوردي بأسم الجيش السوري الحر بأن هناك جهات كوردية طلبت منهم أحتلال الاشرفية و طرد قواة الدفاع الشعبي الكوردستانية منها لان تلك القوة حسب قولهم موالية لحزب العمال الكوردستاني. مالك لم يكن مستعدا لكشف تلك القوى السياسية الكوردية التي طلبت منهم ذلك.

أن ما يحصل في غربي كوردستان هو ليس بأمر من حكومة بشار الهمجية التي لربما يتمناها و النظام السوري لا يتمتع بذلك التأييد من طرفي النزاع و من يروج لهذة النظرية فأنه يحاول فقط أخفاء الدور التركي و تحرك الجيش السوريس الحر و بأمر من تركيا و عملاءها من القوى الكوردية التي لا تمتلك قوة على الارض و لا تاييدا شعبيا كورديا و تحاول عن طريق العمالة لتركيا و تحولهم الى جحوش الحصول على بعض المكاسب على الارض.  

على الشعب الكوردستاني الوقوف ضد هذا التحرك لتركيا عن طريق الجيش السوري الحر و عملاءها ، و عليهم وأد المؤامرة على غربي كوردستان في بدايتها لان  تركيا و عملاءها من الجحوش الكورد و الجيش السوري قد أعدوا العدة لهذا الغرض و هم مستعدون لعمل أي شئ من أجل أعادة أحتلال اراضي غربي كوردستان المحررة.

و نحن في صوت كوردستان سوف نمارس حقنا الكوردستاني  في كشف مخططات الجحوش الكورد و المحتلين الكوردستانيين و على القوى الكوردستانية كافة أدانة هجمات الجيش السوري الحر و الجحوش الكورد على الاراضي الكوردستانية المحررة. و الذي لا يدين تلك الهجمات و قتل الكورد أو يحاول تبريرها فأنهم جحوش أتراك و سيتم التعامل معهم على هذا الاساس.  

أن قوى الجحوش الكوردية التي تختبئ وراء اسماء عديدة معروفة للجميع و هي التي بدأت بالتهجم على القوى الكوردستانية التي تحمي كوردستان و لم تكن مستعدة لتطبيق جميع الاتفاقيات ومنها أتفاقية أربيل  و أرادت أن تعمل من تلك الاتفاقية غطاءا لعلاقاتهم المشبوهة مع تركيا و الضعط من خلالها على تركيا كي تساعدهم و تمدهم بالمال و السلاح لشراء الذمم بها.

الا أن الشعب الكوردستاني في غربي كوردستان يعلم جيدا مخططات هؤلاء و يرون كيف أن تركيا تضطهد الشعب الكوردستاني في شمال كوردستان و  صار لهم حركتهم  الوطنية و جيشة التحرري الغير مرتبط بالاعداء و المحتلين و بالنسبة لهم تركيا و سوريا دولتان محتلتان لكوردستان و ليس هناك أختلاف بينهما بل أن تركيا تقف ضد اي بقعة من كوردستان تحاول التحرر ، الامر الذي أعترف بها اردوغان عندما قال أننا سنقف ضد أية دولة كوردية حتى لو كانت في أفريقيا.

على الكورد في غربي كوردستان التوحد و الابتعاد بشكل كامل من مخططات الاعداء و المحتلين و عليهم فضح أية قوة كوردية تقبل على نفسها أن تمارس دور (الجحش) لمحتلي كوردستان.

:
يذكرنا الشاعر المتنبي مرة أخرى بالعيد :" عيدّ بأي حال عدت يا عيد بما
مضى أم لأمر فيك تجديد " , فهاهو العيد يعود إلينا ثانية ويذكرنا للمرة
الرابعة  بأنه  مازال  يبحث  عن  الفرح والمستقبل , ولكن طاغية دمشق
موجود , يقتل ويقتل فينا كل معاني الفرح والسرور , ويأتي  العيد والوطن
يعتريه الحزن والسواد , ويأتي العيد ليس بمذاق الأعياد السابقة , اقصد
أعياد ما قبل اذار 2011 يأتي العيد بلا صخب ولا مارة , والتحضيرات غائبة
, وحركة الأسواق مشلولة .
في كل الأوطان العيد تبدد لهم الحزن الذي في وجوه الأطفال , أما في سورية
فالحزن في عيون الكل كبارا صغارا أطفالا رجالا , حتى الأشجار تبكي
والغيوم سحابة من حزن عميق .
في سوريا  كل شيء على غير عادته ومنها العيد ايضاً .
في سوريا تقدم أرواح الأطفال قرابين العيد , وتتزين الشوارع بدم الشعب من
درعا إلى حمص وحلب الشهباء ودير الزور .... إن أجمل ما يحمله العيد
للسوريين هو سماع المآذن فجر العيد ( الله اكبر الله اكبر لا اله إلا
الله ) ولكننا في سوريا نضيف أيضا لتكبيرات العيد : ( لا اله إلا الله
والشهيد حبيب الله ) .
في العيد تمتد الأيادي للتحية والسلام , في سوريا فإنها تمتد لترفع
جنازات الشهداء , الذين يقتلون بيد البطش الذي لا مثيل له في تاريخ
العالم , وتحيي الشهيد بالزغردات الصارخة " حيو الشهيد , حيو البطل "
عذرا أيها العيد, فكل أطفال سوريا راحلون , والباقون قلة , وهم أصبحوا
خارج أسوار الوطن يبكون والشوق إلى سوريا تقتلهم والحزن يمزقهم .
في الأردن يبكون سورية وأيضا في لبنان يبكون سورية في كل الدول يبكون
والوطن سورية .
عذرا أيها العيد ......هاجر هذه العصفورة الجميلة رحلت , حمزة الخطيب هذا
العصفور الجميل رحل , أصبحوا يمثلون صرخة الثورة .
أيها العيد :ما أكثر شهداؤنا .....رحل مشعل , فلم يعد لنا من يشعلنا ثورة
غاضبة في وجه القمع والطغيان .
عد أدراجك أيها العيد , إلى بلادِ أخرى .
فنحن حزينون , لا تأتينا أيها العيد ونحن لن ننتظرك , لان أحبتنا غائبون
عنا ودمنا يسيل كالأنهار ولا احد يبالي بجراحنا أيها العيد الحلم الذي في
عيون أطفال سوريا ستصنع سوريا جديدة , وعندها سيكون عيدنا عيدُ.

إن الأحداث المؤسفة التي شهدها حي الأشرفية في مدينة حلب بين لجان الحماية الشعبية (عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي)
و كتيبة صلاح الدين التابعة للجيش الحر التي حاولت اقتحام الحي بالرغم من خروج أهالي الحي رافضين دخولهم باعتبار
وجود لجان الحماية الشعبية التي حافظت على استقرارهم الأمني بشكلٍ من الأشكال ..والتي أسفرت نتيجة اطلاق النار 
من الطرفين عن استشهاد أكثر من 30 شخصاً من الطرفين ..
إننا إذ ندين بشدة عملية إطلاق النار التي بدأت بها كتيبة صلاح الدين التابعة للجيش الحر..فإننا نذِكر هذه الكتيبة 
أن القتال واطلاق النار يجب أن يكون ضد نظام المجرم بشار وليس  موجهاً  لأطراف أخرى مهما  كانت توجهاتها 
وخاصةً أن عملية اطلاق النار استهدفت المدنيين المتظاهرين من الرجال والأطفال والنساء ..
وإننا  بنفس الوقت نرى عدم فائدة اقتحام  أحياء  ذات أغلبية كوردية لأنها تشكل مناطق شبه آمنة لإسعاف الجرحى 
والمصابين والفارين من النظام الوحشي ..وليس لها فائدة على الصعيد الاستراتيجي أيضاً ..نظراً لعدم تبعية هذه المناطق
للنظام .
إننا في شباب ميلاد الحرية كمجموعة شبابية كوردية مستقلة وكجزء من الحراك الثوري الشبابي ندعو إلى التعقل من قبل
كافة الأطراف المسلحة وعدم تكرار الأخطاء السابقة من عمليات الخطف وقطع الطرق أمام الناس الآمنين ..وندعو أيضاً
إلى اطلاق سراح المحتجزين قسرياً وفتح صفحة بيضاء جديدة ..والرجوع إلى الهدف الأساسي للثورة في اسقاط النظام
بكل مرتكزاته وأركانه ورموزه ..وبناء سورية جديدة متجددة تعددية تكون الديمقراطية فيها نبراساً يضيء دروب الشعب السوري
بكافة مكوناته وأطيافه ..
الرحمة على شهداء حادثة الأشرفية 
الرحمة على شهداء الثورة السورية
الخزي والعار للقتلة والمجرمين 
الحرية لكافة المعتقلين والمحتجزين قسرياً 
                                                شباب ميلاد الحرية 
                                               29-10-2012
للتواصل:

 

أن ما جرى في حي الأشرفية و الشيخ مقصود من إقتتال بين بعض كتائب الجيش الحر و قوات الحماية الشعبية أمر يدعوا

إلى القلق أيٌ كان السبب  و مُدان لأنه يصب في مصلحة النظام القمعي  و لهو أمرٌ محزن أن يُخطف المدنيين من قبل الثوار

لطالما يناضلون من أجل الحرية و الخلاص من النظام الذي حاول و لا زال يحاول جاهدا أن يخلق الفتن بين أبناء الشعب السوري

خاصة الكورد و العرب و ما هذا الإقتتال الذي شهده حي الأشرفية و الشيخ مقصود إلا دليلا على و قوع الطرفين في الفخ الذي نصبه النظام, و ما صرح به السيد مالك الكوردي بإسم الجيش الحر إلا تأكيدا لإنجرارهم إلى فخ الكل بغنى عنه و إن كان حقا كما جاء في تصريحه بأنه جهات كوردية هي التي حرضتهم على الدخول في هذه المعركة الخاسرة و الإنجرار الى هذا الفخ فندعوهم إلى الكشف

علانية على هؤلاء و أخذ الحيط و الحذر منهم لإنهم بهكذا عمل و فتنة ليسوامع الثورة و لا مع مصالح الشعب الكوردي الذي هو براء منهم لإن الفتنة ليس من شيَم الشعب الكوردي, لذا و إنطلاقا من روح المسئولية ندعوا الجميع إلى اليقظة من مثل هذه الفتن و صب الطاقات لإنجاح الثورة و الإبتعاد عن الفتن و خوض الحروب بالوكالة من أجل مصالح الآخرين و إلا فإن المسئولو المسبب لمثل هذه التصرفات بالتأكيد سيدخل حانة الإرتزاق و الثورة ستكون براء منهم.

 

يعيش شهداء الثورة

نحو سوريا ديمقراطية تعددية فيدرالية

 

 

المكتب الإعلامي لحركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الجزيرة 28.10.2012

شفق نيوز/ أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني الاحد ان بغداد حريصة على توثيق روابط الصداقة وتوسيع آفاق التعاون مع أنقرة في جميع الميادين.

جاء ذلك في برقية بعث بها طالباني الى نظيره التركي عبد الله غول لتهنئته بمناسبة العيد الوطني لتأسيس الجمهورية التركية، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية العراقية ورد لـ"شفق نيوز".

وأضاف البيان أن طالباني قال في برقيته "يسعدني أن أتقدم لكم ولحكومة وشعب الجمهورية التركية الصديقة، أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب العراقي، بأحر وأصدق التهاني بذكرى العيد الوطني وبهذه المناسبة أغتنم الفرصة لتأكيد حرص جمهورية العراق على توثيق روابط الصداقة وتوسيع آفاق التعاون مع الجمهورية التركية في جميع الميادين وبما يخدم مصالح الشعبين الصـديقين".

وختم الرئيس العراقي برقيته متمنيا للرئيس التركي موفور الصحة والتوفيق وللشعب التركي مزيدا من التقدم.

م ف

شفق نيوز/ نفى نائب رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني، الاحد، تقديم محافظ كركوك استقالته من منصبه.

وقال طالباني في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "الانباء التي تناقلتها وسائل اعلام عن استقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم غير صحيحة"، مبينا انه اجرى اتصالات مع رئيس مجلس المحافظة حسن توران والذي نفى بدوره أي امر من هذا القبيل او تسلمه الاستقالة.

وأكد طالباني أن "محافظ كركوك يمارس مهام عمله كمحافظ منتخب من قبل جميع مكونات كركوك".

وكانت عدد من وسائل الاعلام الكوردية تناقلت انباء عن تقديم محافظ كركوك نجم الدين كريم استقالته من منصبه ونسب الخبر الى مصادر مقربة من المحافظ.

وتسلم محافظ كركوك نجم الدين كريم منصبه في نيسان 2011، وينتمي للاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني.

أع/ م ف

بقدر روعة اكاليل النجوم  في سماء ((دهوك)) الصافية صيفاً، كنت اراك رائعة في كل شيء.. كل شيء.. حتى في ردك السلبي الذي قصم ظهري الى نصفين!، ولم اعد يومها اثق بنفسي لأن ربتي صعقتني بنظراتها النارية في  أحدى دربونات محلتنا الشعبية ((شيلى)).. كم كنت ساذجا عندما لم احلل معاني صدك؟؟!!. 

و لكن للقدر شؤونه يا معبودتي، فلولا تلك السذاجة مني لكانت حياتنا مختلفة تماماً، كنت ستصيرين فيها ملكة غير متوجة لقلبٍ احبك بكل اخلاص و بعشق شريف، ما كنت ارجو له ان يتلوث ابداً، لذلك بقيت بعيدا عن مرمى عيونك الساحرة، متخفياً وراء شتى الحجج لكي ازوركم،  لأرى طيفك أو اسمع صوتك او اشم رائحتك.. لقد كنت في انتظار ابتسامة منكِ، و قد وهبتني اياها بكل كرم و سخاء في يوم لا انساها كما لم تنسيها انتِ و لكنني لم افهم شيفراتها و ظننتها عادية (أخوية)!! آه و الف آه.. لم اكن هكذا مع غيرك من بنات محلتنا كما تعرفين.. فلم اكن مؤدبا لدرجة الدروشة كما كنت في معبد حضرتك.. يا ليت الايام تعود بنا مرة اخرى لكي نرجم آداب مجتمعنا الاسلوعشائري الحقير، كما ارجمه الان لانه حرمني طوال حياتي من ملكة جمال مدينتنا الفائقة الجمال و السامية الروح و الانيقة، العصرية، الرياضية، و المفكِرة الباهرة حوريتي.

ربما لو صرنا معا منذ مراهقتنا لحققنا كافة احلامنا و امانينا، و يمكن ايضا موتنا معا في المآسي التي تجرعناها في مسيرة شعب بائس يخدعه حتى بنوا جلدته!.. هذا قدرنا يا أميرتي، كان لا بد ان يخرس لساني!.. كان لابد ان يموت عنفواني!.. كان لابد ان انجب و تنجبي من غيرنا!.. كان لابد ان اطلق و تطلقي  اناساً ما عرفوا الحب الصادق و لو يوماً، لذلك لم نحبهم ايضاً.. كان لابد ان اسكن الان وحيدا في شوق عظيم لرؤياك قريباً يا أحلى و أجمل و أرقى و أذكى و أعطر انسانة عرفتها.

 في موعدنا الآتي  سافرض نفسي على اخر تردد لنا يا عاشقة.. و ليخرسوا اعداء العشق الانانيون، او ليتعلموا وجوب احترامه لانه اسمى معاني الحياة ولولاه لصار العيش كمعيشتنا قبل اللقاء، التي تأخر كثيرا رغم ذلك كان كبيرا بل كبيرا جدا جداً.. أرايت كيف زالت بيننا الحدود منذ الثانية الاولى؟؟!!.. أرايت كيف كنا في اشتياق و انسجام تام و لم نحس ابدا بمرور الايام؟!.. 

و لكن فعل القدر فعلته مجدداً.. لم اكن انا هو انا و لم تكوني انتِ هي انتِ بعد الفراق المؤقت!..  كان حطامي العاشق خائفا خائرا فاقدا الثقة بنفسه للمرة الثانية في حياتي، فانهزتِ الفرصة لكي تبرري الجفاء!، و خاصة بوجود اطفال جاحدين اذكياء في كل شيء الا الخضوع لحقوق الانسان مهما كانت، و أين كان، و متى كان، فكيف اذا كانا عاشقين متيمين ببعضهما يريدان ان يتعانقا عناقاً ابدياً؟!.

سهرتنا القادمة ستطول بكلمات جديدة لم تسمعيها قط و ((بحضور الجميع))، فدع عنك جحاباتك و اتصلي يا حوريتي الخالدة لنتفق على موعد قريب، فبقدر اشتياقي لكِ انكِ تشتاقين أيضاً للقاء من دون فراق بعد الان، فكفانا تضحية من اجل الاخرين.

و لتكن ما يكون، و تأكدي  ما سيكون الا انتصاراً لعشقنا العظيم.

معبودك و حبيبك 

هشيار

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 28 تشرين1/أكتوير 2012 19:45

شتاء الغربة - محمد شمس الدين بريفكاني

 

مطر ... مطر

ثلج وبرد

وضباب

شجرة يابسة

عرتها الريح وغسلتها الأمطار

طائر صغير

يشعر مثلي بالبرد

يحتمي بغصن صغير

كسرته الريح

وأنا

في غرفة

حرارتها فوق العشرين

أجلس وحدي

خلف نافذة موصدة بإحكام

لا ينفذ ...

إليها الريح

ولا تخرج منها الأوهام

ولا الأحلام

أشعر بالوحدة والبرد

أتحسس ثقل الغربة

وقد إمتدت لسنين

وذكريات

لوطن إشتقت إليه

وإلى ما فيه

من أرض وجبال وسماء

مياه وأناس لطفاء

وأزاهير حقول بلادي الحمراء

في آذار ونيسان

إشتقت إلى نوروووووز

وأصوات الموسيقى

وأغاني الدبكات

في زاويته

وفي كل بقعة أرض

خضبتها دماء الشهداء

أشعر بالفرح ... وبالحزن

بالأمل ... وبالضياع

أشعر بالروح

تخرج هائمة

تسبح في الأجواء

تدور ..... تدور

وترسم قوس قزح

أوله عندي .. وآخره

يتوزع

ألوانا فوق ربوع بلادي

أين أنت يا ليوناردو دافنشي

لترسم لوحة حب كوردية

تفوق جمال الموناليزا

حيث

إختلطت فيها الألوان

ولم يبق

ما بين الحزن وما بين الأ فراح

أي تماس

لا زمان

لا مكان

ولا شئ سوى

وطن

يبدو من بعيد

كعروس تزهو

في حفلة عرس

وبقايا روح

تتسلق خط الشمس

وجسد مسجون

في غرفة

وأربعة عيون

تتبادل سرا النظرات

إثنتان لشبه إنسان

يجلس في الدفء

ويشعر بالبرد

وإثنتان لطائر صغير

يجلس في البرد

ويشعر بالدفء

فمن يحسد من

 

 

المانيــــــــــــا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

28 -10 - 2012

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 مساء السبت 27/10/2012,ووسط حضور كبير ومتنوع لأبناء الجالية العراقية وأصدقائهم, أحيا المركز الثقافي العراقي في السويد ذكرى عيد الأضحى المبارك, وبالتعاون والتنسيق مع رابطة المرأة العراقية في السويد وجمعية أبو الجوادين النسوية في ستوكهولم.

ووسط فرح العيد وسعادة لقاء الاحبة والأصدقاء وأبناء البلد, واسترجاع الذكريات مع بعضهم البعض, توافد الحضور, الذي اكتظت به قاعة يحيى فائق في موقع المركز الثقافي في العاصمة السويدية ستوكهولم.

بكلمات الترحيب والتهاني والأمنيات استقبل المركز الثقافي العراقي ضيوفه, وابتدأت الامسية بترحيب الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي بالحاضرين وتهنئته للجميع باسم المركز الثقافي العراقي, مستذكرا المعاني الطيبة في استذكار الشعوب لأعيادها ومناسباتها الشعبية, وسعي المركز الثقافي لان يشارك ابناء الجالية العراقية افراحهم ومناسباتهم, واستذكر بعض الصور القديمة من حكايات الاطفال وأغانيهم أيام الاعياد.

السيدة (ام شيماء) قدمت التهاني والتبريكات للحضور بمناسبة عيد الأضحى المبارك باسم جمعية الجوادين النسوية, مع امنيات بأن يعم الخير والبركة ربوع الوطن, وان ينعم الناس بالأمان. وباسم رابطة المرأة العراقية في السويد هنأت السيدة(هيفاء عبد الكريم) الحضور بمناسبة العيد, وتمنت للحضور الخير والرفاه وللعراق وأهله التقدم والاعمار والسلام.

وعبر مجموعة من الاغاني العراقية التراثية الاصيلة اطربت فرقة دار السلام بقيادة الفنان الموسيقي مخلد قابل الحضور بأغانيها الشجية التي استذكر الضيوف معها ايام الوطن والأعياد. ثم كانت فترة استراحة تجول فيها الحاضرون في قاعة كاظم حيدر للفنون التشكيلية حيث تزين جدرانها مجموعة من روائع لوحات نخبة من الفنانات والفنانين التشكيليين العراقيين وضمن معرض مشوار فنان.

وبالتهاني والتبريكات وكلمات العيد والأمنيات والمودة تآلف الحضور كعائلة واحدة يغمرها الحنين لذكريات الطفولة والأهل ومع أماني أن يعيش البلد بعيدا عن العنف وان يعم ربوعه السلام وينعم اهله بالخير والبركة. وكان للمعجنات العراقية من كليجة وبقلاوة, التي صنعتها ايادي عراقية ماهرة, حضورها الطيب ونكهتها المميزة.

وتواصل احياء المناسبة مع الأنغام الجميلة التي قدمها الفنانان القديران اسماعيل الكاظمي و علاء سعيد اللذان تجشما عناء الحضور من مدينة لينشوبنك البعيدة, ليشاركا ابناء الجالية العراقية فرحهم بمناسبة العيد.

 الجمهور الكريم عبر عن فرحته وإعجابه بالأغاني الشعبية التي قدمها الفنان اسماعيل الكاظمي, وبعزفه الجميل على الكيتار, وبالمستوى الفني الذي قدمه الفنان علاء سعيد, عبر عزفه المتقن على الة الاورغن.

كان الاهتمام بهذه الامسية واضحا من خلال حضور العديد من المهتمين بشؤون الثقافة من شعراء وكتاب وفنانين وممثلو جمعيات ومنظمات المجتمع المدني والعديد من وسائل الإعلام وكان من بين الحضور السيد حكمت داود جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق, والسيد عبد الواحد الموسوي رئيس اتحاد الجمعيات العراقية في السويد.

الشاعر الشعبي نائل الشمري اتحف الحضور بقراءة احد النصوص الشعرية الشعبية, وعبرت احدى السيدات عن ابتهاجها بأدائها لأغنية عراقية جميلة.

واختتمت الامسية بكلمات الاعجاب من قبل الحضور بحسن تنظيم وترتيب الأمسية, التي حرص العاملون في المركز الثقافي العراقي أن تكون في مستوى يليق بمناسبة عيد الأضحى المبارك, وبجهود المركز الثقافي العراقي في السويد, والاماسي الثقافية الاجتماعية المتميزة التي أحياها. وتوادع الاصدقاء والأحبة وأبناء البلد على أمل اللقاء في نشاط اجتماعي ثقافي قادم.

اعلام المركز الثقافي العراقي

 

في أقل من أسبوع تناقلت بعض المواقع الإلكترونية الكردية خبرين يثيران تساؤلات حول ما تقوم به وحدات الحماية الشعبية. الخبر الأول يشير إلى تعرُّض هذه الوحدات  لمظاهرة طلابية في مدينة عفرين يوم 24. 10. 2012 تنادي بإسقاط النظام، بحيث فرَّقتها بالقوة. و الخبر الثاني يشير إلى اقتحام هذه اللجان مكاتب بعض الأحزاب الكردية المُمَثَّلة في المجلس الوطني الكردي، أحد طرفي اتفاق هولير و الهيئة الكردية العليا، في مدينة كوباني و ذلك يوم 27. 10. 2012 و تسبَّبت بأضرار مادية دون وقوع إصابات في الأرواح.

لا أعتقد أن اثنين يمكنهما أن يختلفا حول ما قد تسببه هذه التصرفات من أضرار يمكن أن تلحق بوحدة الصف الكردي ، ولاسيما في هذا الوقت العصيب الذي يدعو الكرد إلى نبذ الخلافات الجانبية و العمل معاً في سبيل اغتنام هذه الفرصة التي قد لا تتكرر إنْ هي انزلقت من أيديهم، و التي جاء اتفاق هولير و انبثاق الهيئة الكردية العليا عنه استجابة لِما أوجدته  هذه الفرصة من ضرورات ليس أقلها عدم السماح لإحداث أي شرخ بين الكرد في سوريا و غربي كردستان يمكن أن تنسلل منه القوى التي لا زالت تتربص بهم.     

إن ما يزيد من خطورة الموقف هو أن بعض المصادر تناقلت خبراً عن لجوء أحد تلك الأحزاب المُعتَدَى على مكاتبها إلى نشْر قوة مسلحة قوامها مائة و خمسون مسلحاً حول مكتبه بغية حراسته و حمايته، مما ينذر باقتتال الأخوة إن تتكرر ذاك الاعتداء.

إذا كانت النيران المستعرة التي تحرق الأخضر و اليابس تبدأ من عود ثقاب صغير، فإنني أتمنى، بل أدعو الهيئة الكردية العليا أن لا تدع مجالاً لتأخذ وحدات الحماية الشعبية دور ذلك العود، و أن تجد مخرجاً لهذه الإشكالية حسبما تتطلبه الغاية التي من أجلها تشكَّلت هذه الهيئة، و لا يتم ذلك، حسب ما أرى، إلا عبر أحد طريقين لا ثالث لهما.

  أما الأول، فهو إن لم تكن هذه الوحدات من مكوِّنات أحد طرفي اتفاق هولير و الهيئة العليا، أي المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب في غربي كردستان، و هذا ما لا تؤيده الوقائع، فعلى المجلسين و الهيئة العليا أن يعملا معاً من أجل ضمّ هذه الوحدات إلى الهيئة كطرف ثالث، مع ضرورة امتثالها لقرارات الهيئة كقيادة سياسية.

و أما الثاني، و هو المطلوب فيما أرى، و على اعتبار أن هذه الوحدات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي و مجلس الشعب في غربي كردستان المعنيان ليس فقط بالمحافظة على الهيئة العليا باعتبارهما معاً أحد طرفيها، بل بالعمل على شدّ أزرها و تأطير الفعاليات الكردية تحت جناحيها أيضاً.و من هنا أراهما معنيين أكثر من غيرهما بالعمل على ضبط تصرُّفات وحدات الحماية الشعبية، و ضرورة التزامها بما ترتئيه هذه الهيئة.

إن ما أدعو إليه ليس بدعاً في عالم السياسة، فالمعروف في كل الأمكنة هو أن القوى السياسية هي التي تقود القوات المسلحة و ترسم لها أهدافها، ثم تترك لها عملية وضع الخطط اللازمة لبلوغ تلك الأهداف، و ليس العكس. حتى إن حزب العمال الكردستاني الذي لا يخفي حزب الاتحاد الديمقراطي تبني أيديولوجيته، فإن قياداته العسكرية لا تخرج عما يرسمه لها قائد الحزب السيد عبدالله أوجلان الذي صرَّح أكثر من مرة أنه ليس عسكرياً و لم يطلق رصاصة طيلة حياته، بل هو مُنظَّر و مفكَّر سياسي.

من هنا أرى أن التزام حزب الاتحاد الديمقراطي تجاه ما تقدم عليه وحدات الحماية الشعبية لا يدخل في باب الحرص على حماية الهيئة العليا من الانهيار، و هو انهيار، إن حدث، سيكون مدمراً للآمال التي عقدها الكرد عليها، و عبروا عنها بالمظاهرات التي هتفت لها مستقبلة إياها كبداية لوضع قطار العمل الكردي على السكة الصحيحة  و المتينة.      

لقد دأب حزب الاتحاد الديمقراطي و مجلس الشعب في غربي كردستان اللذين تتبعهما وحدات الحماية الشعبية على استنكار أيِّ تصرُّف يقوم به المجلس الوطني الكردي منفرداً بعد تشكيل الهيئة الكردية العليا،  و لعل استنكاره لقيام المجلس الوطني الكردي منفرداً  بلقاء وزير الخارجية التركي في هولير قبل فترة ، ما زال حياً في الأذهان، و كذلك استنكر مجلس الشعب في غربي كردستان قيام المجلس الوطني الكردي  يوم 22. 10. 2012 بلقاء الأخضر الابراهيمي الموفد الدولي إلى سوريا منفرداً أيضاً، و أراهما محقين في ذلك. ولكنني أرى أن هذا الحق نفسه هو الذي يُطالبُ حزبَ الاتحاد الديمقراطي بأن يُبَيِّن موقفه، ليس فقط من تصرفات وحدات الحماية الشعبية التي تتجاهل الهيئة الكردية، بل عليه أن يُبَيِّن الغاية من قَمْعِ و مَنْعِ المظاهرات الكردية المنادية باسقاط النظام، و موقفه من اعتداء هذه الوحدات على مكاتب الأحزاب التي من المُفتَرَض أنها شريكته في الهيئة الكردية العليا.

  

الشعب الكردي و منذ انطلاق شرارة الثورة الكردية اتخذ لنفسه مسعى خاص به و طريقة مميزة في مشاركته بالثورة و أصرّ على ان تكون وقفته وقفة سلمية و السعي الى تحقيق مطالب الحرية و الديمقراطية للشعب السوري و الحقوق القومية و الوطنية للشعب الكردي في غربي كردستان. كما أكد الشعب الكردي بكافته تياراته السياسية و وحدات حمايته الشعبية على ضرورة المحافظة على المناطق الكردية آمنة في خضم الفوضى و الازمة الخانقة التي تمر فيها البلاد مما جعلت من المناطق الكردية ملجأ آمن لمئات الآلاف من السوريين كرداً و عرباً و تركماناً. لكن بعض الجهات الشوفينية و العميلة في المعارضة و بعض الخلايا في الدولة سعت منذ البداية الى نقل الأزمة و الدمار إلى المنطقة الكردية و جعل أبناء الشعب الكردي وقوداً للحرب الطائفية و قرابيناً للصراع على السلطة بين الجهات. كان موقف الشعب الكردي و حركته السياسية و وحدات الحماية الشعبية واضحاً وهو أنهم لن يسمحوا لأية جهة بنقل الصراع إلى المناطق الكردية في غربي كردستان و المدن السورية التي يقطنها الشعب الكردي. وحدات الحماية الشعبية ضحت بالكثير لأجل استتباب الأمن في المنطقة و سهرت على أمن و حماية أبناء الشعب الكردي. لذا فإننا في كونفدرسيون الطلبة الكردي الوطنيين نعتبر وحدات الحماية الشعبية و منذ بداية تأسيسها القوة الشرعية و الوحيدة في غربي كردستان و نعلن عن تضامننا الكامل معها و كما نعلن بأننا معها في الخندق نفسه و مستعدين لبذل الغالي و النفيس لأجل تقوية هذه الوحدات و العمل معها.

و في الجهة الأخرى نستنكر أشد الاستنكار قيام السلطات البعثية الشوفينية و الوحشية بكل الأعمال الإجرامية التي يقوم بها ضد أبناء الشعب السوري و خاصة ضد أبناء الشعب الكردي في حلب و عفرين و نشجب المجزرة التي ارتكبوها ضد أبناء شعبنا في حي الأشرفية. و كما ندين أشد الإدانة محاولات المجموعات المسلحة التي تسعى إلى نقل معاركها الفاشلة إلى الأحياء الكردية في حلب و المناطق الكردية الأخرى، و ندين تسببهم في القصف الجوي الذي أدى إلى استشهاد أبناء شعبنا في حي الأشرفية و كذلك ندين تهجمهم على أبناء شعبنا في يوم الجمعة و قتلهم لعشرة من أبناء شعبنا و اختطاف أكثر من ثلاثمائة مواطن كردي على طريق حلب-عفرين.

نقول للمعارضة المسلحة و ما يسمى "بالجيش الحر"، بأن معارككم لا تؤدي سوى إلى دمار البلد و تشرد الناس و إغلاق المدارس و الجامعات و تفشي الإجرام و قطاع الطرق و الخوف في طول البلاد و عرضها، معارككم لا تؤدي سوى إلى انهيار البنية التحتية في كافة المدن، نقول لكم بأنكم قد أخرجتم الثورة من مسارها الحقيقي و تحولتم الى قوات تجذب كل من هبّ و دب لكي يستحكموا بالناس و يتاجروا بدماء السوريين، لكل ذلك نقول لكم، ابتعدوا عن مناطقنا، ابتعدوا عن حاراتنا و يكفينا ما فعلتموه أنتم و النظام الفاشي بباقي المدن. نحذركم من التلاعب بأمن شعبنا او محاولة الحاق الأذى بالأسرى الذين اختطفتموه.

و نحن في كونفدرسيون الطلبة الكرد الوطنيين نعلن بأننا أوقفنا كافة نشاطاتنا في مدينة حلب لكي نعمل مع حُماتنا في (YPG    ) و نساهم معهم في حماية أبناء شعبنا و التصدي لكافة الهجمات أياً كان مصدرها أو الجهة التي تقف ورائها. و كافة أعضاء يحرسون المنطقة و يسهرون على أمن أهلهم في حلب. كما ندعو كافة أعضائنا في كافة المناطق إلى أخذ التدابير اللازمة و التعاون مع (YPG    ) و التنسيق معها لأجل ضمن حماية الشعب الكردي و مؤسساته الديمقراطية و حركته السياسية.

كما ندعو الأحزاب الكردية إلى القيام بواجبها تجاه ما يحدث في حلب و عدم المساومة في مثل هذه القضايا الحياتية، و ندين كافة الجهات التي تروج أو تدعو لنقل ما يُسمى بالجيش الحر إلى المناطق الكردية أو تشاركهم في اشعال نار الفتنة أو ضرب مؤسسات الشعب الكردي.

و في النهاية ننحني أمام كافة الشهداء الكرد الذين سقطوا في حلب على يد عصابات الجيش النظامي و قوات المعارضة، و نتمنى الشفاء العاجل للجرحى و الحرية للأسرى.

المنسقية العامة لكونفدرسيون الطلبة الكرد الوطنيين

27-10-2012

قامشلو

اربيل: شبكة اخبار العراق- كشف مصدر كردي في “حزب الاتحاد الوطني الكردستاني” برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني أن النظام السوري طلب في منتصف سبتمبر الماضي قرضاً من رئيس الوزراء نوري المالكي بقيمة خمسة مليارات دولار لمواجهة نفقات الحرب التي يخوضها ضد الثوار.وقال المصدر الكردي الرفيع ان الطلب السوري لم يبت به لغاية اليوم, مشيراً إلى أن نظام الاسد ابلغ الحكومتين العراقية والايرانية ان المشكلة الاقتصادية اخطر بكثير من المشكلة الامنية على الارض وان قواته قادرة على الصمود بوجه الثورة اذا توافر الدعم المالي. وأظهرت رسائل النظام السوري التي وصلت الى القيادتين العراقية والايرانية أنه جرت السيطرة على الانشقاقات العسكرية, وأن الجانب المالي هو أكثر ما يقلق الاسد في المرحلة الحالية, لأنه قد يؤدي الى عودة الانشقاقات على مستوى خطير, كما أن قلة الاموال تسهم في انضمام المزيد من الشباب إلى صفوف الثورة.وأشار المصدر إلى ان القيادة الايرانية أبلغت المالكي انها لن تكون قادرة ع
لى الاستمرار في تقديم الدعم المالي للأسد بحلول نهاية العام الحالي بسبب تصاعد تأثير العقوبات الغربية المفروضة عليها, واقترحت عليه أن تقوم وزارة النفط الايرانية ببيع شحنات من النفط عن طريق قنوات عراقية لصالح النظام السوري, كضمانة لتسديد الخمسة المليارات دولار التي طلبت دمشق اقتراضها من بغداد.وفي ظل المخاوف من الانهيار الاقتصادي لنظام الاسد, كشف المصدر الكردي العراقي أن بعض قنوات القيادة الايرانية, من بينها قنوات قريبة من المرشد الاعلى علي خامنئي, طرح افكاراً تتعلق بكيفية الاستفادة من احتمال سقوط الأسد, منها مساومة الدول الغربية على رفع العقوبات عن ايران والقبول بتسوية في الملف النووي.وبحسب المصدر, يخشى بعض أركان القيادة الايرانية من أن يؤدي استمرار الأزمة السورية إلى انهيار نظامي دمشق وطهران اقتصادياً في آن واحد.وحذر المصدر من أن ذلك يعني أن طهران ونظام الأسد سيتجهان حتماً الى الخزينة العراقية في ظل ارتفاع مبيعات النفط العراقي وتدفق الاموال الى الخزينة العراقية, مشيراً إلى أن صفقات التسلح التي أبرمها المالكي مع روسيا وتشيكيا, خلال زيارته البلدين الأسبوع الماضي, أغرت دمشق وطهران ودفعتهما إلى ابتزاز المالكي سيما أن الحكومة العراقية أغنى من الحكومتين الايرانية والسورية معاً.ولفت المصدر إلى أن دمشق وطهران يمكنهما لعب الورقة الامنية داخل العراق لإرغام المالكي على دفع الأموال لنظام الأسد, ولذلك يسعى الأخير إلى المساهمة في إنجاح مهمة المبعوث الخاص إلى سورية الأخضر الابراهيمي كي لا يجد نفسه مضطراً إلى الرضوخ للابتزاز الإيراني – السوري.

لم يُمارس البلاشفةِ ولا ثوار باريس عمليات خطف مدنيين واتخاذهم رهائِناً او دروع بشرية، لم يقتلوا النساء والاطفال بسلاح القاعدة و الناتو، فأيُ مقارنةٍ كما كتب احدهم، هي بين الثورتين و جرائم بعض اطراف الجيش السوري الموسوم بالحُر في موضوعة شرعية الثورة؟.

تزامنا مع الهدنة المعلنة بين جيشي "النظام" و"الحر" دخلت مجموعات مسلحة تابعة للجيش الحر ومجاميع منظمة القاعدة( جبهة النصرة) حي الاشرفية التي شكلت قبل اشهر مجالسها الشعبية المنتخبة لإدارتها بشكل ديمقراطي من قبل سكانها، حيث الغالبية الكوردية وعدد كبير من المسيحيين وسكان بقية احياء حلب الشهباء التي دمرت، فوجدوا في الاشرفية ملاذا امنا، وبقعة جغرافية تبحث عن هوية للثورة  وربيعها باليات ديمقراطية ومؤسساتية.

ولان اشرفية حلب حررت ازقتها عبر نضال جماهيري فإنها تصدت للمسلحين التابعين للجيش الحر وقبلها لأجهزة النظام بمظاهرة سلمية شارك فيه العربي قبل الكوردي، المسيحي قبل المسلم، فكانت رصاصات القتلة من الذين دخلوا الحي بشعار ( نُعَّيد معكم) لغتهم المفضلة للتعامل مع الجماهير، فقتلوا اكثر من 10 متظاهرا من النساء والاطفال والشباب، ببسملة القتل والنحر حيث يرددونها  " الله اكبر .. الله اكبر" ، فعن اية بديل ديمقراطي يتحدثون؟.

بعد مقتل المدنيين من العرب والكورد على يد مسلحي "الجيش الحر" وتدخل لجان وحدات حماية الشعب YPG     والاشتباك معهم حيث خسر الجيش الحر 9 من مسلحيه وترك 4 من جثث قتلاه في الحي ووقوع عدد من مقاتليه في الاسر بيد وحدات حماية الشعب، لجات مجاميع الجيش الحر وجبهة النصرة، كما عصابات وقطاع الطرق الى قطع طريق (عفرين – حلب ) ليحتجزوا عدد من المواطنين الكورد كرهائن في عملية تجعل من المقارنة بين الجيشين" الحر"، و"النظامي" اقرب الى الواقع من مقارنة الاولى  بالثورة الروسية والفرنسية.

بعد قيام لجان الحماية الشعبية التي تحمي المواطنين العرب والتركمان والمسيحيين اسوة بالكورد في الحي الكوردي منذ اعلان مدينة حلب ساحة حرب بمهاجمة قاعدة للجيش الحر وأسر 5 من مسلحيه، ودخول اللجان الكوردية في حالة الانذار والاستعداد لمواجهة أي حماقة جديدة يرتكبها بعض اطراف الجيش الحر، اطل علينا متحدثا باسم الحر و بطريقة لا تقل بفنتازيتها وسذاجتها عن تصريحات قادة العملية السياسية وبرلمانينا في العراق اكد "أحمد بلو" الناطق السياسي باسم لواء أحرار سوريا "إن ما حدث بين مقاتلي الجيش الحر و حزب العمال الكردستاني كان نتيجة سوء تفاهم و بسبب و قيعة حاكها النظام ". فعن اية وقيعة يتحدث "بلو" وجريمة قتل المدنيين على يد مسلحي جيشه مازالت شاخصة في حي الاشرفية ؟. وعن أي عمال كوردستاني يتحدث وجثث مواطني حي الاشرفية من العرب والكورد يكشف بوضوح الدم المستباح قتلة لا يفرقون بين مواطني مدينتهم وحزب العمال الكوردستاني الذي يقاتل الة الحرب التركية في شمال كوردستان وتركيا؟.

الجيش الحر يعترف بارتكابه جريمة حرب باحتجازه رهائن مدنيين كورد

http://www.alkurdiyanews.net/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9

 فلم يوثق جريمة قتل المتظاهرين الكورد من قبل  مسلحي الجيش الحر

http://www.youtube.com/watch?v=z_V5b92uOxc&feature=player_embedded

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اعلنت كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية عن أن "مخصصات قوات حرس الحدود البيشمركة في اقليم كردستان سيجرى مناقشتها في مجلس النواب بعد وصول الموازنة الاتحادية لعام 2013".

وقال رئيس الكتلة محسن السعدون في تصريح لراديو المربد إن "البرلمان صوت خلال العامين الماضيين على مادة تشير إلى أن يتولى رئيسا الوزراء الاتحادي والإقليم حسم مخصصات البيشمركة على اعتبارها جزءاً من المنظومة الدفاعية العراقية".

وأضاف السعدون أن "المباحثات التي أجراها الوفد الحكومي لإقليم كردستان في بغداد تعد خطوة مهمة الى الإمام بإطلاعه على الموازنة الاتحادية للعام المقبل" لافتا الى أن "الوفد لديه تصور بأنه لم يتم الموافقة على احتساب مخصصات قوات البيشمركة في الموازنة".

وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته السادسة والأربعون الاعتيادية الموافقة على مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2013 بمبلغ (138) ترليون دينار أي بزيادة قدرها 18% عن العام الماضي.

إلى ذلك اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه أن "تخصيص مبالغ مالية إلى قوات البيشمركة ضمن موازنة العام المقبل أمر غير دستوري لعدم ارتباط تلك القوات بالحكومة الاتحادية".

واستبعد الشلاه في تصريح لراديو المربد أن يتم التوصل إلى حل بهذا الموضوع من خلال مناقشته داخل قبة البرلمان داعيا حكومة الإقليم إلى تسوية الموضوع مع الحكومة المركزية ببغداد.

 

الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية 3 – 5 - استغلال المواطن بكل شئ من الداخل والخارج- وداد فاخر *

 

ثلاثي رأس الأفعى :

 

أسس الحاكم المدني الأمريكي لشراكة قومية طائفية غريبة تشبه الى حد بعيد الحكم الطائفي في لبنان الذي أسس له الاستعمار الفرنسي ، وهي مماثلة تماما – أي حكومة الشراكة – لحفنة من اللاعبين حول طاولة القمار ، فالكل يغش لكي يربح واذا ما راق لاحدهم الغش ، او سايرتة الخسارة قلب طاولة اللعب بما فيها على الباقين من رفاقه .

ويمثل اللاعبين الكبار داخل هذه الشراكة ثلاث رؤوس كبيرة شيعة – اكراد – سنة ، او اصطلاحا كما هو ظاهر للعيان ( ثلاثي رأس الافعى ) . وقد اكل هذا الثلاثي وشبع ووصل الامر به لحد التناحر والتصفيات السياسية والجسدية راح ضحيتها المواطن المسكين الذي لا ناقة له ولا جمل في جميع الخلافات السياسية الناجمة عن هذا التشكيل السياسي المشوه والغريب .

فقد استطاع هذا الثلاثي تسخير كل ما في العراق لمصالحه الشخصية والخاصة بعيدا عن روح المواطنة والوطنية ، بدءا من اصدار قوانين خاصة بكل اللاعبين من مجلس الرئاسة حتى مجلس النواب ، وايلاء اهمية قصوى بحياة وامن النائب بعيدا عن امن وحياة المواطن ، لكي يصبح بالتالي الشعار الحقيقي هو ( المواطن في خدمة المسؤول ) .

كون معظم القوانين التي تهم الناس معطلة ومتوقفة داخل مجلس النواب ، ومنها قوانين التقاعد والنفط والغاز والجمعيات والاحزاب وغيرها من القوانين التي تهم الوطن والمواطن .

وظل ارهابيون وقتلة ومرتشون ولصوص للمال العام بعيدين عن المحاكمات والمساءلة داخل السجون التي تحمل سمات الترفية والراحة التي لا تتوفر للمواطن العادي انتظارا لموعد اطلاق سراحهم او لتهيئة هروبهم بعد ان استيقن من يساعدهم في الهروب ان لا قانون او عقوبة تطالهم . مضافا لذلك التلكأ الحاصل من قبل مجلس الرئاسة الذي ترك امر توقيع احكام الاعدام بيده خلافا للحاصل في معظم دول العالم المتقدم التي تكتفي باحكام القضاء بعد ان تحصل على الدرجة القطعية كونها تصدر باسم الشعب.

 

لصوص المال العام :

 

استطاع لصوص المال العام التملص من القضايا بشتى الطرق ، او الهروب قبل او بعد انكشاف سرقاتهم بحيل او بواسطة ، او نتيجة للتواطئ من البعض وضعف القوانين القضائية ، وعدم وجود الحسم في العديد من القضايا . والمعروف ان العديد من لصوص المال العام يسيرون في مخططاتهم وفق فكرة تنفيذ سرقاتهم والباقي ( على الله ) ، فإن افلت واصبح في الخارج فلا دولة من دول العالم في حالة الضعف العراقي الحاضر تنفذ أي من مذكرات القاء القبض على أي من المجرمين الفارين من العراق لاسباب عدة منها عدم وجود القرار العراقي الشجاع بفرض عقوبات على الدولة المعنية كالغاء العقود والاتفاقات التجارية ، وطرد الشركات التجارية والاستثمارية ، ومنع تحليق الطيران ، وايقاف الرحلات الجوية ، وسحب السفراء ، او استدعائهم ، وغيرها من الامور السيادية ، واكبر مثل على التخاذل الحكومي العراقي هي قضية المجرم الهارب من وجه العدالة العراقية طارق الهاشمي رغم ان قضيتة جنائية .

واذا صادف ( سوء الحظ العاثر ) لحرامي المال العام وتم القبض عليه ، فالامر ايضا هين جدا لعدم وجود قوانين صارمة تقتص من هؤلاء اللصوص ، وخاصة العقوبة الرادعة المعروفة وهي الاعدام ، كون الحرامي قد امن مستقبله ومستقبل اولاده ليقضي عقوبة السجن مع المراحم والعفو ويخرج ليستثمرالملايين المسروقه من قوت الشعب في الخارج كما فعلها ويفعلها الكثيرون من لصوص المال العام وتجار القومسيون المتواجدون في الخارج من اقارب واصدقاء المسؤولين الكبار في العراق ( الجديد ) فقد قيل ( من امن العقوبة أساء الادب ) .

ترى الى متى يظل العراق اسيرا لمزاجية وتوافقات القوى السياسية المؤلفة لما يسمى بـ ( مجلس النواب العراقي ) ، الذي تزدحم مشاريع القوانين داخل ادراجه ويجهد البعض منهم في سبيل اصدار قانون العفو العام حماية للقتلة والمجرمين واللصوص ، واطلاق سراحهم ليعيدوا الكرة في قتل المواطنين وارهابهم واقلاق راحتهم ؟ .

 

حكومة الشراكة الوطنية :

 

استطاعت الاحزاب القومية والطائفية تشكيل حكومة اطلقت عليها تسمية ( حكومة الشراكة الوطنية ) غير مكتملة النمو ، ولا زالت تعيش للان بين الحياة والموت في الجهاز الخاص للاطفال الخدج ، تتناوشها ادوية مضادة في التشخيص لاطباء معالجين وفاشلين اصلا يتقدمهم بعثي مخضرم اسمه أياد علاوي ، ويحدوهم سياسي شبه امي وغير كفوء يسمى مسعود برزاني ، ويتقدم ويتاخر في الافتاء الذي لا يتقنه أصلا شيخ المعارضين مقتدى الصدر ، بينما اللاعب الاصلي يغري الجمهور بالثلاث ورقات التي يضعها بكل مهارة لاعب السي ورق بين اصابعه ، ويحرك اللعبة متى شاء وحسب مشيئته ، ويهدد بكشف اللاعبين بطريقة تنبئ عن مهارة عجيبة في التخلص من خصومه المخطئين ، في الوقت والزمان المعينين وبموجب الديموخرافية المطبقة في الجمهورية العراقية ، أي بموجب مزاجه ومشيئته ومصلحته الآنية وليس ضمن الصالح العام والدليل على ذلك سكوته حتى تحين اللحظة الحاسمة للانقضاض على فريسته الجاهزة اصلا .

لكن الاغرب من كل هذا في اللعبة ( الوطنية ) لحكومة الشراكة ( الديموخرافية ) ، ان ماسك الثلاث ورقات وهو رئيس الحكومة بالذات يترك الحبل على الغارب للجاني كما يقال ويهمس في لحظة معينة بفتح ملفه قبل ان يصدر امر القاء القبض عليه ليفسح المجال له ليهرب خارج ( الوطن ) ليغرد المجرم او المسئ للوطن براحتة وبعيدا عن التشويش في الداخل وبشرط ان يكون المجرم او اللص قد تجاوز الحدود ليصدر امر القاء القبض عليه ، ليظل طريدا ولكن بعيدا عن الحساب ، ولا يقلق الحكومة ( الرشيدة ). وهكذا جرت كل لعب السي ورق العجيبة ، وظل رئيس الحكومة ماسكا بورقات اللعب الثلاث وهو يلوح بالورقه الحمراء الرابحة .

 

انماط من الاستغلال البشع لثروات المواطنين :

 

بعيدا عن الرشوة والفساد المالي وفساد ذمة البعض من الموظفين ، فهناك استغلال بشع للمواطنين في نواح عدة اضرب مثلا في بعض الامور مثل الـ ( ضريبة ) الغريبة التي تفرضها دوائر الاحوال المدنية ( النفوس ) ، ببيع الاستمارات للمواطن بقيمة 250 دينار لكل استمارة ، وتظل الدائرة تستنزف المواطن المسكين عند كل اعادة لمعاملة او استخراج أي تاييد او جنسية ، او قيد دار ، او مولود جديد ، ويعود ليمسك الدور من جديد عند  كل طلب من قبل الموظف لاستمارة جديدة وسط حشد طويل من المراجعين ليرجع من جديد وياخذ دوره امام الموظف الذي ارسله لاحضار الاستمارة وهكذا دواليك . وغيرها من الامورمما يستنزف جيب المواطن بشكل غريب لا يوجد مثيله حتى في الدول الراسمالية .

الامر الملاحظ الثاني هو الاستغلال الغريب لبعض الناس لارصفة الشوارع وجعلها محلات غير شرعية للباعة واصحاب الاكشاك ، واماكن لبضاعة المحلات مما لا يترك مجالا للمارة والسابلة ، مضافا لكل ذلك فقد تجاوز الكثير على ارصفه الشوارع واصبحت بعض المحلات والبيوت تأجرها لاصحاب البسطيات . بينما استغلها الكثير مما لا عمل لهم كمواقف للسيارات مستحصلين اجورا من اصحابها بدون مسوغ رسمي .

 

هل اتاكم حديث شركات الهاتف النقال؟:

 

من المعروف ان وزارة المواصلات في كل بلد تضع شروطا وقوانين للشركات العاملة في مجال الاتصالات في بلدها ان كانت شركات محلية او خارجية ، لكن الحاصل في العراق ( الديموخرافي ) ، ان شركات الهاتف النقال تستغل المواطن العراقي ابشع استغلال وتمد يدها عامدة وعلانية في جيبة لتسرق نقودة وبكل ممنونية .

والسؤال المر هو لوزارة المواصلات عن سبب عدم مد الكابل الضوئي طوال العشر سنوات الماضية من عمر التغيير في العراق؟ . ولمَ لمْ تأسس الوزارة شركة للهاتف النقال ولو عن طريق المشاركة او الخصخصة ، لتحمي المواطن من استغلال الشركات الاجنبية العاملة في العراق ؟

ثم واخيرا لمَ لمْ تراقب وتتحكم باسعار الوحدات للهاتف النقال ، وتركت الشركات وكلها اجنبية تستغل المواطن المسكين لحاجته الماسة للهاتف خاصة في ضوء اختفاء الهاتف الارضي ، وتتحكم بالاسعار الباهظة جدا ؟

وبمقارنة جدا بسيطة لاسعار الوحدات في خارج العراق وخاصة في امريكا وكندا واستراليا ، وتاتي اوربا في الخلف فان مايحدث للمواطن العراقي من قبل شركات الهاتف النقال هو سرقة علنية وبرضاء وموافقة وزارة المواصلات والحكومة ( الديموخرافية ) في الجمهورية العراقية .

يقال والله اعلم إن شركات الهاتف النقال تزود المسؤولين بكارتات خاصة تعفيهم من الاجور ، لكننا نستغفر الله اولا واخيرا كون غالبية النواب والمسؤولين من حجاج بيت الله الحرام . ولان معظم الشركات شركات خليجية تصب بعض اموالها في رعاية الارهاب .

ونعود ونستغفر ربنا بدل الاخوة الحجاج من كافة المسؤولين .

 

 

آخر المطاف : زعل علينا البعض كوننا نشرنا في جريدة السيمر اغنية لبنانية غريبة حتى على الذوق العراقي العام ، تمدح في رئيس اقليم كردستان وهي بعنوان ( بنحبك برزاني ) ، وتصوير وحبك وكلمات على غرار اغان الدكتاتورية العفلقية البائدة ، وتؤسس لدكتاتورية جديدة في اقليم وليس في دولة ، يعني جزء من كل وتخوفنا من الدكتاتورية القادمة سوف يكون اكبر في حالة وجود الدولة ( اقصد الدولة الكردية ) . نضع هنا رابط الاغنية للحكم من قبل القراء ومعها اغنية ثانية تؤكد تخوفنا السابق وهي من نمط الاغاني البدوية بعنوان ( مبروك يا برزاني ) :

http://www.youtube.com/watch?v=wzVd7Y6IEx8&feature=channel&list=UL  

http://www.youtube.com/watch?v=4M-8qo3EkJA&feature=related  

ولكون زعل البعض يزعل فنحن نستغفر الله ايضا .

 

 

 

·        ناشط في مجال مكافحة الارهاب

www.alsaymar.org

  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.              

 

بقلم : د. حبيب تومي
قبل يومين كنت في تلكيف وتمشيت في بعض ازقتها وأحيائها وفي سوقها وليس من السهولة ان تعثر على تلكيفي ( كلداني مسيحي ) في هذه المدينة التاريخية التي مر فيها قبل اكثر من قرن ونصف من السنين السائح الفارسي الملقب بالمنشئ البغدادي وهو مترجم في القنصلية البريطانية في ولاية بغداد يومذاك ويكتب عن تلكيف حين مروره بها ويقول : انه يقطنها  2000 عائلة جميعهم من النصارى الكلدان ، اليوم اصبحت بحق مدينة عربية إسلامية تنتشر في كل اجزائها المساجد الإسلامية ، ولحد عام حيث 1957 حيث كنت اداوم في الصف الأول في متوسطة تلكيف لعدم وجود مدرسة متوسطة في القوش وقتئذٍ ، إذ لم يكن فيها اي ساكن عربي مسلم ولم يكن فيها اي اثر لأي جامع في المدينة .
ولسنا هنا بصدد تحديد المسؤولية لهذا التغيير الديموغرافي المجحف ، لكن على العموم يتحمل المسؤولية اهل المدينة نفسها ، والطرف الآخر الذي يتحمل المسؤولية هو الأخ المسلم الذي لم تكفيه ارض العراق برمتها فاضطر الى السكن في هذه المدينة ، والطرف الثالث في هذه المعادلة هو الحكومة العروبية العنصرية التي لا تستطيع ان ترى مدينة تحتفظ بثقافتها ودينها وهويتها المخالفة للثقافة والدين والهوية العربية الإسلامية .
اليوم تتجه الأنظار لإحداث تغيير ديموغرافي في البقية الباقية من البلدات الكلدانية المسيحية ، إذ ان المدن العراقية الرئيسية ( بغداد والبصرة والموصل ) قد اوشكت على التخلص من الكلدان وبقية مسيحيي العراق ، وذلك بغية خلق مجتمع متجانس فيه دين واحد فقط وهو الدين الإسلامي فكان بالأمس إفراغ المدن من اليهود واليوم يجري إفرغها من المسيحيين والصابئة المندائيين ، ويكرر التاريخ نفسه كما حدث في جزيرة العرب قبل حوالي 1400 سنة إذ اصبحت هذه الجزيرة محصورة للديانة الإسلامية فحسب ، ماسحة الوجه الديقراطي الليبرالي الذي كان سائداً في المجتمع العربي القبلإسلامي والذي يطلق عليه المؤرخون العرب اليوم بأنه عصر الجاهلية في حين كان بحق عصر الديمقراطية والتعدد والتعايش والتسامح . وكانت مكة قبل الإسلام محجاً لجميع الأديان والأمم في حين بعد الإسلام اصبحت مكة محجاً للمسلمين فحسب .
نعود الى مربط الفرس بما يتعلق ما تتعرض له مدننا وقرانا السريانية والكلدانية من محاولات التغيير في البنية السكانية وموقف الحركة الديقمراطية الآشورية المخجل في هذه المسألة ، وهذا لمسته اثناء زيارتي الأخيرة الى القوش ، وأنا شخصياً لا اريد الكتابة عما يخص هذه الحركة ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) حيث ان اعضائها وكادرها يملكون حساسية مفرطة ضد اي نقد مهما كان هدفه ، لقناعتهم انهم وحدهم يملكون الحقيقة المطلقة وإن اي ناقد هو على باطل ، لكن المسالة التي تخص الإجحاف بحق القوش لا تسعفني إرادتي بإلتزام جانب السكوت ، فبادرت الى الكتابة .
كما هو معلوم ان الحركة الديمقراطية الآشورية حزب سياسي عراقي تأسس في العقود الأخيرة من القرن الماضي في دول المهجر وانتقل نشاط هذه الحركة او هذا الحزب الى كوردستان ، مستفيداً من الوضع السياسي المستقر  بعد عام 1991 والذي كانت فيه ابعاد ديمقراطية واضحة بوجود برلمان وحكومة منتخبين وفق السياق الديمقراطي ووجود قوانين وأنظمة ديمقراطية في منطقة محمية بقرارات دولية .
بعد سقوط النظام في عام 2003 طرحت الحركة الديمقراطية الآشورية نفسها كحزب يمثل كل المسيحيين ، وأوهمت الناس بأنها كانت تحمل السلاح ضد النظام السابق ،في الوقت الذي لم نسمع فيه ان هذه الحركة قد أطلقت رصاصة واحدة واشتركت في معركة واحدة ما ضد النظام السابق ، ونحن بانتظار من يسعفنا او يعلمنا عن معركة واحدة وتاريخ تلك المعركة لكي يكون للحركة الديمقراطية الآشورية مصداقية حينما تدعي ذلك ، لكن حسب معلوماتي الى اليوم ان الحركة لم تشترك في اية معركة فعلية ضد النظام السابق .
 لكن مع الأسف الحركة دأبت على إثارة قضايا ورفع شعارات ذات طابع وبريق شعبي من قبيل وحدة شعبنا المسيحي لكي تكسب دعم الشعب المسيحي من الكلدان والسريان ، وتبين بمرور الزمن ان الحركة كانت تريد من شعار الوحدة أشورة كل المكونات من كلدانية وسريانية وجعلها آشورية بحجة اننا اصحاب الدين الواحد ولغة واحدة ، لقد تبين انه مكر سياسي ليس إلا ، وتريد ان تكون هي الحزب القائد الأوحد ، ولا اريد ان أتدخل في الشأن الداخلي لهذه الحركة التي يتبين مما يترشح من الأخبار الداخلية التنظيمية لهذه الحركة بأنها تعاني من التحكم المركزي المتشدد ذات الطابع الديكتاتوري .
ومع كل ذلك ليس لنا مصلحة في معاداة هذه الحركة ، فهي كباقي الأحزاب السياسية العراقية تعمل في الساحة ،  لكن المآخذ على الحركة انها لم تتعامل بأخوة وعدالة مع حقوق الشعب الكلداني ووقفت بالضد من حقوق الشعب الكلداني في كل المحافل ، ولعل الصراع المستميت من اجل الهيمنة على المناصب وكمثال غير حصري منصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى غير الأسلامية ووقوفها بالضد من إرادة المؤسسة البطريركية الكاثوليكية للشعب الكلداني خير مثال على محاولة هذه الحركة للهيمنة على مصائر المسيحيين كافة وجعلهم توابع خاضعة لهيمنة الحركة ، وبصراحة تتبنى وتروج الحركة لفكر إقصائي بحق الكلدان والسريان وتلغي هويتهم القومية ، وهذه افكار إقصائية لا تحترم عقلية الناس ، وإن زمنها قد مضى وكان مكانها مزبلة التاريخ ، لكن يأتي اليوم من يعرضها من جديد وكأنه صاحب مخترع حديث يفيد الإنسانية .
نعود الى مسألة محاولات التغيير الديموغرافي في القوش ، لقد كانت البداية في توزيع الأراضي في القوش في العهد السابق بشكل عشوائي دون مراعاة الخصائص الثقافية والدينية لهذه البلدة ، وكانت هنالك محاولة أخرى في إسكان قبائل عربية في قرية بيندوايا ، لكن بسقوط النظام استطاع اهل القوش الطيبين من تلافي تلك المخلفات بطريقة وأخرى ، واليوم تتكرر المحاولات بشكل وآخر ، ولكن الألاقشة الأصلاء يقفون متكاتفين وبصف واحد ضد تلك المحاولات المشبوهة ، ولكن الغريب ان الحركة الديمقراطية الآشورية هي الوحيدة التي تغرد خارج السرب والآلاقشة مستاؤون من هذا الموقف الغريب العجيب من الحركة التي تدعي تمثيل المسيحيين في المحافل السياسية والبرلمان .
مقدماً أقول لكتاب وإعلام الحركة بأننا لا نريد ان المزايدة على الحركة لكن نحن تهمنا مسألة التغيير الديموغرافي في مدننا الكلدانية بشكل عام وفي القوش الحبيبة بشكل خاص ، وموقف الحركة كان التخاذل في هذه المسألة وهي واضحة كحقيقة 2+2 = 4 فليس في المسألة اي اجتهاد او مزايدة  انه نقد بناء ويجب على الحركة ان تتقبله وتعترف بخطأها وتقدم لأهل القوش اعتذارها وتقدم لنا شكرها ، لأننا نشخص نواقصها وأخطائها بكل شفافية .
 لقد كان موقف الحركة الديمقراطية الآشورية المخجل والمتخاذل من مظاهرة القوش السلمية ضد التغيير الديموغرافي هو موقف سياسي بحت يفضح ادعاءات وشعارات الحركة في الدفاع عن حقوق المسيحيين ، لا سيما في مسألة حساسة وهي مسألة التغييرالديموغرافي التي يُعمل بها على قدم وساق ، لكن الحركة آثرت مصالحها الذاتية الحزبية الضيقة على مصلحة الشعب المسيحي من كلدان وسريان وأرمن ، وحسب رأيي المتواضع ان الحركة كانت بالضد من المظاهرة كونها في القوش ، لأنها ببساطة الحركة تريد الهيمنة على القوش الكلدانية ، وتسعى الى أشورة قوميتها الكلدانية وبنيتها السكانية الأساسية . لقد ثبت ان الحركة تريد ان تحقق مصالحها ومن بعدها ليكن الطوفان ، وهذا ما اثبتته الحوادث على مدى السنين الماضية . لقد منحنا اصواتنا نحن الكلدان لممثلي الزوعا ( قائمة الرافدين ) فتبين ان رئيس قائمة الرافدين الأستاذ يونادم كنا يلغي تاريخ الشعب الكلداني الذي اوصله الى مبنى البرلمان ، ويلغي قوميته وهويته ، فهل هنالك برلماني آخر في العراق او في الكرة الأرضية يتنكر الى تاريخ وهوية الشعب الذي انتخبه ؟ إنه امر مخجل حقاً .
اثناء وجودي في القوش قبل أيام علمت ان السيد يونادم كنا قدم الى القوش وعقد اجتماع مع اعضاء حزبه ، ولم نسمع عن لقاءات اخرى ، ولو علمت في وقتها لطلبت منه باعتباره قريب من مركز صناعة القرار فهو عضو البرلمان العراقي وقيادي كبير يمثل المسيحيين في الإعلام وفي المحافل الدولية وفي البرلمان ، وأنا أحد ابناء الشعب الكلداني المغلوب على امره والمهمشة حقوقه ، لسألت سيادته سؤال :
 لماذا تنكر تاريخ الشعب الكلداني وتنكر هويته القومية في حين انت تمثله في المحافل السياسية والإعلامية والمؤتمرات وهو الذي منحك صوته وأوصلك الى قبة البرلمان ؟
 والسؤال الآخر الذي اطرحه له :
 لماذا تجنب حزبكم الأشتراك في مظاهرة القوش السلمية المناهضة للتغير الديموغرافي في المنطقة بل ان حزبكم كان له موقف غامض من مسألة التغيير السكاني في بغديدة وبرطلة ؟ وبما اني مواطن بسيط من القاعدة الجماهيرية ، وإن سيادته في القيادة المسؤولة عن مصائر العراق والمكون المسيحي بقومياته ، فإنني أسئلتي تبقى قائمة له ولحزبه .
اقول :
إن القوش رغم المصائب والأهوال التي ألمت بها عبر العصور فقد ظلت قائمة محتفظة بهويتها ، وإن تزوير التاريخ بإصدار نسخة مزورة من كتاب القوش عبر التاريخ لمؤلفه الكلداني الأصيل المطران يوسف بابانا بغية تغيير التاريخ ، والسكوت المخجل على عمليات تغير البنية السكانية لألقوش وغيرها .. كل هذه الأفعال محكوم عليها بالفشل ، واثناء تواجدي في القوش بشكل متواصل لم اجدها يوماً مثل هذا اليوم حيث الأتفاق المجتمعي وبين كل الأطراف الدينية والحزبية والرسمية والشعبية ، باستثناء الحركة الديمقراطية الآشورية التي غردت في هذه المسالة خارج السرب كما سبق ذكره آنفاً ، حيث يتفق الجميع على شرف صيانة وحدة القوش الكلدانية وعدم المساس بتركيبتها الأثنوغرافية والدينية ، وإن من يحب القوش يجب عليه احترام هويتها الكلدانية وإرادة شعبها وعدم المساس بخصوصيتها الثقافية والهوياتية .
د. حبيب تومي في 29 ـ 10 ـ 12

ان عملية القيادة مسؤولية  تأريخية تقع على عاتقها ذمة مصالح الخاضعين لها وبمختلف اشكالها من المادية والمعنوية خصوصاً اذا كانت تقود امةً محتلة وتقود حركتها التحررية فأن المسؤولية تتعاظم بحجم المعانات التي تعاني منها تلك الامة سواءً من الحقوق والحريات المغتصبة اومن نوع السلطة التي تتاجر بمصيرها وتفرض عليها اجندتها التي تنحصر في المصالح الحزبية او العائلية اوالشخصية والعصرالحديث بدأ بتمييز هذه الظاهرة فالثورات العربية التي اطاحت بأنظمة دكتاتورية خير دليل على رفض ارداة الامة التسلط الحزبي والعائلي على رقابهم فأنتهت مصير بعض الانظمة منهم في مزبلة التأريخ وهناك من ينتظر دوره للالتحاق بهم .

 اليوم امة الكورد المليونية وفي عصر قلما تجد امة بحجمها كثافة ووطنها مساحة تعاني من الاحتلال واغتصاب الحقوق والحريات ، امة لم يتردد ابنائها الخشية  من الصعود على اعواد المشانق ولم يترددوا الالتحاق بالثورة لكي يكونوا وقوداً لساحات البطولة والفداء من اجل نيل الحرية ، هنا اليس من المفروض على ذووي الشهداء ان يسألوا عن مصيردماء ابنائهم ؟ اهي ذهبت في مطاحن مصالح البعض او انارت وتنير سبل النضال ؟اهي ذهبت لتأمين بعض المواقع الكارتونية للقيادات او اصبحت شعلة نار تحرق بها الاعداء وتزلزل كوردستان تحت اقدام الغزاة ؟

منذ أكثر من عقدين وجنوب كوردستان في اختبار حقيقي امام القيادات الكوردستانية التي تقود مصير الخاضعين لها ليس هناك من جديد اضافوا الى مكتسبات الانتفاضة المباركة والتي قاموا بها ابناء الشعب في آذار 1991 وبدون توجيه من الذين اليوم يدعون القيام بها بل كانوا خارج حدود كوردستان وبهمة الخاضعين لسلطات البعث وأضطهادها لهم في حينه تم اعادتهم الى ربوع الوطن ، بالرغم من كل ما تسببوا من اخفاقات بل واشتعالهم لفتيل حروب كوردية كوردية فهم اليوم سادة الموقف وقادة الحركة دون ان يضيفوا الى المكتسبات نقطة واحدة سوى ولادة فئة من المليارديرية والمليونرية ثمرة فسادهم الذي داهم مفاصل الادارة والسلطة بل التراجع بسلامة وجودهم  في طور مستمر وخيردليل على ذلك ترحيل الاف من العوائل الكوردية في جلولاء والسعدية ومئات العوائل الكوردية المرحلة من الموصل والانقسام الواضح بين فصائل الحركة بسبب تزمت السلطة بأجندتها الخاصة ذات الابعاد والمصالح الضيقة واخرها تصريح المعارضة بأنها بعد اليوم تتفاض مع بغداد وغيرها على مصير الحركة بعيداً عن كتلة التحالف الكوردستاني لأنها لا تمثل الكورد جميعاً واليوم قيادة عمليات دجلة نموذج آخر لتخاذلكم وتراجعكم عن الشعارات الرنانة وتسمياتهم البراقة لكركوك المغتصبة من قلب كوردستان الى قدس كوردستان .

قيادة عمليات دجلة والمعروفة المعالم اعلنت عن نفسها وباستعراض عسكري في 21/10/2012 رغماً عن مواقف القيادات الكوردية الهزيلة بدأ بالسيد جلال الطالباني رئيس جمهورية مكتبه في المنطقة الخضراء الذي طالب من السيد نوري المالكي الغاء تشكيلها وانتهاءً بمواقف رموز القيادات الكوردية في جنوب كوردستان ومنهم من يسمى بوزير البشمركه والذي زاركركوك رداً لمواقف القيادة العسكرية العراقية وقيادة عمليات دجلة والتصريح الذي ادلى به السيد محا خليل نائب عن التحالف الكوردستاني في (4 تموز 2012) بان قرار تشكيل غرفة العمليات (استهداف سياسي)،كل جهودكم ومواقفكم ذهبت ادراج الرياح وانتم في سباتكم غافلون عن الاحداث وعلى حساباتكم الشخصية والعائلية والحزبية قائمون ، اهكذا تقودون امة محتلة ؟ وتدافعون عن حريتها ؟ ورداً على مواقفكم الهزيلة خرج السيد بهاء الاعرجي في (10أيلول 2012) وصرح بالقول (ان مكتب القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد ، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير) ومن ثم قامت قيادة العمليات في يوم 21/10/2012 بأستعراض عسكري تحدياً لمواقفكم الهزيلة المعادية من تشكيلها اذاً اين انتم والى اين تصل نهاية الحركة الكوردية بقيادتكم ؟ .

 اليوم كركوك وبايعاز من اسياد السيد المالكي في قم وطهران وغداً ما يسمى بحدود العراق المتأخمة على محاذات الاجزاء المحتلة من قبل تركيا وايران وسوريا هم يطالبون بها انطلاقاً من صلاحيات الجيش العراقي ومن واجباته حماية الحدود ، ومصالحكم بل رأس مالكم المنهوب من  ثروة الشعب تجعل منكم  متخاذلين امام القوة التي ترفض حتى الايمان بوجودكم كصنف من الانس بل ويرجعون نسبكم الى الجن ،

طبلت وزمرت اجهزت الاعلام في حنوب كوردستان عن تشكيل وفدين وعلى مستوى عال لزيارة بغداد للتباحث مع رموزها لوضع نهاية للخلافات ، وكانت النتائج اجتمعوا اعضاء الوفد بالسيد ابراهيم الجعفري رئيس وزراء العراق السابق الذي اطاحوا به الكورد وهو من الذ الاعداء واذكر قادة الكورد بعد الاطاحة به قام بجمع مجموعة من رؤساء العشائر من الجنوب والفرات الاوسط في النجف الاشرف وهم  يهتفون بشعارات هابطة هددوا بها الكورد ، وخلال اجتماع لم تدوم ساعات اعلنوا عن وصولهم الى الحلول على الخلافات بين بغداد وهه ولير ، تلك الخلافات التي لم تتمكن السنين من وضع حلول لها بل زادت تعقيداً يبدو بأن الوفد الكوردي كان يحمل عصى موسى الذي داهم مواقف الطرف الاخر وخضعه لمطاليبهم وتم معالجة الامر ، الى متى والضحك على الذقون ؟

ان من اهم النقاط الرئيسية التي تبرز نفسها على الساحة السياسية بالنسبة الى الصراع الكوردي العربي هي المادة 140 الدستورية والتي تضع الحلول لأعادة جغرافية كوردستان قبل تعريبها من قبل البعث الساقط والمسمى بالمناطق المستقطعة من كوردستان والمتنازع عليها  استناداً الى الشرعية الدستورية تلك المادة التي لم تجد في حقائب الوفد الكوردي محلاً لها للحوار والمناقشة ، ثم لماذا عدم الاعلان عن تفاصيل المحادثات وعن الاتفاق على سقف زمني لتنفيذ ما توصلوا اليها من  نقاط الخلاف ؟

هكذا وبهذه السياسة الازدواجية بين الأحتفاظ بمصالحكم ومنها المقاعد الكارتونية في بغداد والاحتفاظ بها و لتأمين مصالحكم وامتيازاتكم وتحت عنوان تمثيلكم لمصالح الكورد الوطنية والقومية ودعواتكم الفارغة في الدفاع عنها لم ولن يتحقق تثبيت الحق الكوردي وباضافة المزيد من المكتسبات الى دائرة حرية حقوقه والعكس صحيح في تراجع مستمر بسبب مواقفكم الهزيلة والتي تأثرت بها مصالحكم المادية ليس هناك توازن بين المصالح الوطنية والقومية والمصالح الحزبية والشخصية والعائلية فكلاهما على خلاف كبير في أسس قواعد مسيرة الثورة الحقيقية .

اليوم بينكم وبين ارادة الشعب اختبار حقيقي عن مدى تمثيلكم لحقوقه وحرياته يا سادة ، الصراع الكوردي العربي صراع وطني قومي صراع من اجل نيل الحرية ، صراع من اجل التخلص من قيادة عمليات دجلة وقبلها بشائر الخير وسوف تلاحقها بسلامتكم عمليات تطهير شمال العراق كما يسمونه من الخونة عملاء اسرائيل كأسطوانة جاهزة لأتهام أمة تناضل من اجل حريتها و للمتاجرة بها من قبل  السلطات العربية في بغداد منذ قيامها كعاصمة للعراق كلما استعادة صحتها وسلامتها وخرجت من غرفة الانعاش متعافية بعد تثبيت اركانها فلم  يكن الاستعراض العسكري لقيادة عمليات دجلة الا اختبار حقيقي لمواقفكم الهزيلة من قبل السلطة في بغداد. وبهذه السياسة المرنة وبلغة المجاملة مع الاعداء والخوف من مقاعدكم الكارتونية وضياع رؤوس اموالكم المختلسة من ثروة الشعب لا تلوح في الافق بوادر تثبيت الحق الكوردي  وعلى وطنه جنوب كوردستان بل القادم اسوء بسلامتكم .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــــ 24/10/ِ2012

 

صوت كوردستان: على العراقيين الرجوع الى النظام الديمقراطي حسب قوانينة و تطبيقاته في الدول الديمقراطية الفدرالية منها و غير الفدرالية. و ألا فأنهم سيدورون كحصان السيرك في حلقة مفرغة.  فمن أمريكا الى ألمانيا و من كندا الى بريطانيا و من بلجيكا الى اليابان ليس هناك شئ أسمه ديمقراطية التوافق حتى في الدول ذات القوميات المختلفة و المذاهب المتعددة. لقد ترك العراقيون و القوى العراقية جميع الدول الديمقراطية و صاروا لا يرون سوى (لبنان) الدويلة الفسيفساء المحتلة نصفها منذ نصف قرن من قبل سوريا و ربعها من قبل حزب الله و الربع الاخر من قبل اسرائيل. حتى في هذة الدويلة المناصب موزعة على الاثنيات الدينية و ليست الحكومة.

على العراقيين الاتفاق فقط على تأسيس جيش غير محايد و قواة شرطة و أمن مستقله. جيش لكل العراق و قواة شرطة تدين بالولاء للدولة و ليس للاحزاب. كما عليهم الاتفاق على أجراء تعداد عام للسكان و استنادا عليه توزيع الميزانية على المحافظات و الاقليم و ينتهي دور الطفل المدلل و بعكسه المنبوذ في تعامل الحكومة مع بعض المناطق في العراق.

هناك من يتحجج بأن المالكي لا يستطيع تشكيل حكومة الاغلبية و لربما الامر كذاك و هذا الشئ ليس غريبا و الحل هو بتكليف حزب أخر  أو قوة أخرى بتشكيل الحكومة أن لم يستطع المالكي تشكيلها. و لكن أعداء الديمقراطية و أصحاب حماية المصالح في جميع الاوقات و تحت ظل جميع الحكومات لا يريدون للديمقراطية أن تطبق و حولوا الوزارات و المناصب الى دكتاتوريات محلية صغيرة داخل دكتاتورية كبيرة اسمها الحكومة.

نظام الحكم ليس بالكعكة التي يجب أن يشارك في أدارته جميع القوى السياسية المشاركة في البرلمان، بل أن الميزانية هي الكعكه التي يجب أن توزع على العراقيين. تشبث الكثير من القوى السياسية بألمشاركة في الحكومة هو من أجل الكسب المالي و المناصب أكثر من ما هو ضمان للديمقراطية و النظام الدميقراطي.

حتى شركات المساهمة  في جميع دول العالم لا يديرها المساهمون جميعا بل أن له مجلس أدارة مكون من الذين يملكون أكبر الاسهم و الذي لديه أكثر من 50% من الاسهم  له حق القرار أي الادارة. لا يمكن لاي حكومة من الحكومات أرضاء جميع الاحزاب و أجبارها المشاركة في الحكم. كيف يمكن جمع حزب يساري مع حزب يميني و حزب علماني مع حزب أسلامي في السلطة؟؟؟ كيف يمكن جمع حزب يريد المركزية مع حزب يريد الفدرالية أو الانفصال  في حكومة واحدة. و رحم الله جحا الذي قال لابنة في حكاية له معروفة للكثيرين عندما كان  جحا راكابا الحمار و ابنه يقود الحمار و كان الناس ينتقدونه في كل الحالات و عندما ركب أبنه الحمار و قاد جحا الحمار لم يرضى الناس بذلك و أنتقدوه على ذلك و عندما ركب الاثنان الحمار أنتقدة  فريق من الناس و عندما نزل الاثنان من الحمار أنتقده فريق أخر من الناس.

فالحكومة للاغلبية و المعارضة دوما هي من حق الاقلية مع الاحتفاظ بأحترامها و الاستماع الى أقوالها و طروحها من قبل الحكومة.  

الأحد, 28 تشرين1/أكتوير 2012 10:40

دفعة مردي و عصا الكوردي3-9- محمد مندلاوي

يقول الدكتور: "وهنا نشير الى أن العناصر المنفتحة في الإسلام قدرت سطوة الألسنة في ثابت الثقافات، ولم تجبر شعباً أرتضى الإسلام دينا أن يبدل لسانه، بالرغم من أنها ثبتت نصاب العربية الحجازية الجامعة كلغة للدين الجديد، كما لاتينية الكاثوليك ويونانية الأروذكس. وينقل أن النبي الكريم محمد (ص) قد أوصى خيرا بالسريانية (الآرامية)، وكذلك الحال مع الإمام علي(ع) الذي كان يتكلم الآرامية (النبطية)، وجاء أن كلم بها اهل غرب بغداد قبل تأسيسها وهو عائد من النهروان ومارا ببراثا، كما اورد ذلك الإمام جعفر الصادق وأقتبسها المجلسي في (بحار الانوار)"

ردي: يشطح الدكتور هنا، و يسطر جمل و عبارات لم تذكر في المصادر الإسلامية، كأنه لا يعلم أن المسلم يخضع لنصوص مقدسة، يحتم عليه أن لا يتجاوزوها، وإلا يخرج من الإسلام، فالعقيدة الإسلامية واضحة في هذا كل الوضوح، و تقول بصريح العبارة "لا اجتهاد أمام النص" كيف تزعم أن القومية العربية لم تجبر ال