يوجد 927 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
في قصيدة له قبل أكثر من ثمانين عاما، كتب الشاعر العراقي المعروف ( معروف الرصافي) قصيدة جاء في مطلعها:
علـم ودستور ومجلس أمة ...................... كل عن المعـنى الصحيح مُحرّفُ 
أسماءُ ليس لنا سوى ألفاظُها ...................... أمّـا معانيهـا فليست تُعرفُ
من يقرأ الدستـورَ يعلم أنه ....................... وفقـاً لصكّ الاحتلال مصنّفُ
الى نهاية القصيدة التي ما أن أنهيتها، حتى أحسست بأن الرصافي كأنه بيننا ويرى ما أصبح عليه حال البلد.
فمع وجود دستور ومجلس نواب لكنهم في حقيقة الأمر، جلهم يعمل لغير ماإنتُخِبَ لأجله، فمصالح البلد معطلة لأن السادة الأعضاء ليس في وارد التصويت على قوانين تنهض بالإقتصاد خوفا على مصالحهم خارج البلد والتي تدور عجلتها بأموال الشعب، الذي يدور ويعمل على مدار الساعة وبدون توقف هو القتل بالجملة، بدون تمييز بين شيخ وطفل وإمراءة ورجل
الأزمة الداخلية في العراق مركبة، إقتصادية وإجتماعية، فإقتصاديا تركت الحكومة ومن قبلها قوات الإحتلال المعامل والمصانع العراقية المنتشرة في أرجاء العراق نهبا للسراق، في ذات الوقت الذي أخذنا نستورد من الصين حتى " الثوم" وإجتماعيا بدأنا نلحظ وجود نبرة طائفية وعنصرية بين أبناء البلد الذين كانوا الى وقت قريب إخوان متحابين في الله في هذا البلد الذي يعيشون على أرضه
مع وجود قانون، فإننا ما زلنا نلاحظ وجود أرضية خصبة لعمل المفسدين في كافة الدوائر الحكومية، حتى كأن القانون مغيب مع حضور هؤلاء القوي في هذه الدوائر، وتقارير هيئة النزاهة خير شاهد على تفشي الرشوة والفساد في أغلب الدوائر الخدمية، وأصبح كأنه سرطان لا يفيد معه شيء، لأن اللغة السائدة هي لغة المال الحرام التي طغت على حب الإيثار في العمل والتفاني في تقديم الخدمة المواطن
لم يعد المواطن يحترم تصريحات المسؤول " أيا كان موقعه الوظيفي" بسبب من عدم صدقيته في تصريحاته التي تخالف الوقائع على الأرض، فيخرج علينا مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بتصريح بأن العراق سيقوم بتصدير الكهرباء، في الوقت الذي تعاني المنظومة الكهربائية من نقص بالتجهيز للمواطنين بما يعادل 16 ساعة، وإذا ما أضفنا لها الجهد الذي ستتحمله هذه المنظومة في حال عادت المعامل والمصانع الحكومية والأهلية بالعمل فإن النقص سيكون لأكثر من 20 ساعة، ويخرج علينا مسؤول أخر بتنفيذ خطة أمنية محكمة لتجفيف منابع الإرهاب، ثم نسمع ونقرأ ونشاهد كيف قام الإرهابيون بعملية لإطلاق سراح حوالي 1000 إرهابي بعضهم محكوم بالإعدام منذ سنوات ولم ينفذ فيه حكم الإعدام، فمن نصدق!!
تخبط في أكثر من مرفق من مرافق الحياة، سياسيا نرى التناحر والحسد بين السياسيين، إقتصاديا نرى إقتصادا يقف على كف عفريت؛ فبمجرد هبوط أسعار النفط، أو توقف مفاجئ لتصدير النفط جراء العمليات الإرهابية، سيؤثر بصورة كبيرة على ميزانية البلد، إدارة المؤسسات بيد غير الأكفاء، فمن ممرض يتم تقليده منصب يدير فيه الملف الأمني، الى أستاذ فلسفة يدير ملف الدفاع والقائمة طويلة عريضة لو أردنا جردها لأحتجنا لساعات طويلة
الخوف كل الخوف من الشباب! فما زلنا نرى البلد يدار بعقلية جيل الستينات والسبعينات، خبراء ومستشارين لكنهم لا يستطيعون أن يسنوا قانونا واحد فيه فائدة للمواطن، تتبجح حكومتنا العتيدة بسنها لقانون الرواتب رقم 22 لسنة 2008 في الوقت الذي لو قرأنا القانون رقم 24 لسنة 1960 لوجدنا أنه نفس القانون الذي تتبجح به الحكومة مع إضافة الأصفار إليه، وتستكثر الحكومة على الموظف أن يدرس ويأخذ شهادة أعلى لكي لا ينافس المسؤول والمتربع على كرسي الدائرة، أو تغير عنوانه الوظيفة بحجة أن القانون لا يسمح بتغيير عناوين وكأن القانون قرآن منزل من السماء!!

حكومة ضعيفة لا تستطيع أن تحكم حتى في أضيق الدوائر، وهذا كله بسبب المحاصصة المقيتة والشراكة التي بُنيت على أساس شراكة الضعفاء وليس شراكة الأقوياء "كما يقول السيد عمار الحكيم في إحدى خطبه في الملتقى الإسبوعي الذي يقيمه في مقر المجلس الأعلى الإسلامي العراقي" شراكة الأقوياء التي تعني بما أنني قوي في بيئتي، فيجب أن يكون شريكي قوي في بيئته لكي ننتج وزراء أقوياء يعملون للصالح العام، والقوة متأتية من شخصية المتصدي للمسؤولية وليس عن طريق الحزب والطائفة، وهذا كله ينتج حكومة قوية ووزراء أصحاب إختصاص في مجالات عملهم التي يكلفون بالعمل فيها
مجلس النواب نسمع دائما أن الشجار دب بين النائب الفلاني من الكتلة الفلانية والنائبة العلانية من الكتلة الأخرى، بدون اسباب واضحة للمواطن، مما يولد إنطباعا لديه بأنه أساْ الإختيار لهؤلاء، مما جعله يعض إصبع الندامة على منحه صوته لمثل هكذا نموذج لا يحتذى به، قوانين معطلة بحسب الأهواء، الأمر الذي زاد من إحباط المواطن من جدوى هكذا نواب ليس فيهم من قلبه على بلده إلا القليل.
ملاحظة: لقراءة القصيدة كاملة إضغط على الرابط التاليhttp://www.iraqsnuclearmirage.com/articles/rasafi.html

نحن مع وحدة الأراضي السورية ومع بناء سورية ديمقراطية تعددية بجميع مكوناتها

سينم محمد لصحيفة آزادي – الحرية : مشروعنا يتضمن إدارة محلية ديمقراطية لغرب كوردستان يشارك فيه كل مكونات هذه المنطقة

صحيفة آزادي – الحرية / دلشاد مراد

صرحت سينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب غرب كوردستان لصحيفتنا بأن طرح مشروع إدارة محلية ديمقراطية لغرب كوردستان جاء بعد جمود عمل الهيئة الكوردية العليا, وأضافت بأنه سيتم مناقشة هذا المشروع مع جميع المكونات الموجودة والأحزاب , وأنه سيكون هناك فريق عمل يقوم بطرح هذا المشروع على كل المجموعات و التشكيلات السياسية وأخذ آرائهم والمناقشة حول هذا المشروع بهدف ضم صوتهم معنا في بناء هذه الإدارة المحلية الديمقراطية في غرب كوردستان .

وجاء في حديث سينم محمد (( نحن الآن في مرحلة جديدة , مناطقنا أصبحت مناطق آمنة علينا أن ندير هذه المناطق الآمنة وان نحافظ على أمنها وعلى حرية أبناء شعبنا وإدارتها بشكل كامل من كل النواحي السياسية والخدمية والثقافية والعسكرية , وهذه المرحلة تستدعي تكاتف كل القوى الكردية وغير الكردية أيضاً في بناء هذه الإدارة الموجودة , هذا شرط أساسي لنجاح هذا المشروع , نحن لا نستطيع أن نقوم بهذا العمل كحزب لوحده , نحن لا نرغب أن يقوم حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا العمل لوحده . الآن نريد ان يشارك كل أخوتنا في الأحزاب الكوردية في المجلس الوطني وغيره من الأحزاب من خارج المجلس الوطني ومنظمات المجتمع المدني لها الحق في أن تشارك أيضاَ )).

ونوهت سينم محمد بأن مشروع الإدارة المحلية لغرب كوردستان لن تكون على حساب وحدة الأراضي السورية لكي لا يكون هناك تخوف من بعض الجهات , كما أنها لن تشكل خطرا على دول الجوار, وقالت (( نحن مع وحدة الأراضي السورية , ومع بناء سورية ديمقراطية تعددية بجميع مكوناتها )).

ونفت سينم محمد وجود أي قائمة جاهزة لطاقم الإدارة أو الحكومة الكردية التي ستتشكل بعد الانتهاء من المشاورات والمناقشات بين الأطراف الكوردية . وقالت ((لم نسرب شيء ولم نحدد وزراء وهذا الكلام لا صحة لها )) .

بغداد/المسلة: دانت الولايات المتحدة سلسلة الهجمات التي شهدها العراق السبت واوقعت اكثر من 60 قتيلا ومئات الجرحى، واصفة مرتكبيها ب"اعداء الاسلام".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان ان "الاعتداءات التي استهدفت بغداد ومناطق عدة اخرى وتنوعت بين هجمات انتحارية واخرى بسيارات مفخخة او عبوات ناسفة او هجمات مسلحة هي اعتداءات جبانة استهدفت عائلات كانت تحتفل بعيد الفطر".

وسقط 61 قتيلا وحوالى 300 جريح في العراق السبت في سلسلة هجمات استهدفت خصوصا مقاهي واسواقا في بغداد وغيرها من المناطق فيما كان العراقيون يواصلون الاحتفال بعيد الفطر بعد شهر رمضان الذي كان الاكثر دموية منذ سنوات.

وقالت المتحدثة ان "الارهابيين الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات هم اعداء الاسلام وهم عدو مشترك للولايات المتحدة والعراق والمجتمع الدولي".

واعادت بساكي التذكير بالمكافأة المالية البالغة قيمتها 10 ملايين دولار والتي رصدتها واشنطن لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال او قتل ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

وقالت ان "الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لكل معلومة تساعد السلطات في اعتقال او قتل ابو بكر البغدادي. هذه ثاني اكبر مكافأة مالية يتم رصدها بعد تلك المخصصة من اجل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة".

صوت كوردستان: في لقاء له مع قناة (كلي كوردستان) التابعة لحزب الطالباني، نفى صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان صحة البيان الذي نشرته رئاسة أقليم كوردستان بصدد المعبر الحدودي بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان. و قال مسلم بأن الحدود بين الإقليم و غربي كوردستان مغلقة و أن عبور وفد سياسي أو صحفي من المعبر لا يعني بأنه مفتوح. و طالب مسلم رئاسة الإقليم بفتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية.

من ناحية أخرى و بعد نشر مسعود البارزاني لرسالة له موجهة الى اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي طالب فيها من اللجنة التحقيق في صحة (الاشاعات) التي تنشر حول قتل الكورد على الهوية من قبل الإرهابيين في غربي كوردستان، توجة وفد من اللجنة الى قنديل و ألتقوا بجميل بايك القائد البارز في حزب العمال الكوردستاني و بحثوا معه المساعدة في تشكيل تلك اللجنة و التوجة الى غربي كوردستان. و تألف وفد اللجنة التحضيرية من كمال كركوكي عن حزب البارزاني و سعدي أحمد بيرة عن حزب الطالباني.

يذكر أن البارزاني قال في رسالته بأنه سوف يدافع عن الكورد في غربي كوردستان. بهذا الصدد تطرقت وسائل الاعلام في الأيام الأخيرة الى خطة سورية تركية أمريكية من أجل تدخل قوات البيشمركة في سوريا. و تتضمن الخطة الامريكية السورية بالتقليل من نشاط القوى الإسلامية الإرهابية. أما الخطة التركية فتشمل أنهاء الإدارة الذاتية التي شكلها حزب الاتحاد الديمقراطي الموالي لحزب العمال الكوردستاني في غربي كوردستان.

و حسب المعلومات المتوفرة لدينا فأن البارزاني ينوي تلبية رغبات جميع هذه الأطراف بأسم الدفاع عن الكورد في غربي كوردستان و القيام بأرسال قوات البيشمركة الى غربي كوردستان و فرض سلطة الأحزاب الموالية له في غربي كوردستان و أنهاء سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي أو اضعافها في نفس الوقت.

الصورة من لفين برس

 

قياديو تياره يفضلون «الصمت»

بغداد: «الشرق الأوسط»
رغم تأكيد الكثير من قياديي التيار الصدري وكتلة الأحرار البرلمانية التابعة للتيار أن زعيمهم، مقتدى الصدر، «اعتكف رمضانيا» ولم يعتزل الحياة السياسية، فإن مناشدة الهيئة السياسية للتيار الصدري، وهي أعلى سلطة في التيار، إياه العدول عن قرار الاعتزال خلط الأوراق من جديد.

خصوم الصدريين، وفي المقدمة منهم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، يرى أن قرار الصدر جاء في آخر ثلاثة أيام رمضانية مما يلغي فكرة الاعتكاف وهو ما شجع المالكي على إعلان نوع من «التشفي» بالصدر قائلا: إنه يؤيد «قرار زعيم التيار الصدري باعتزاله العمل السياسي»، ومعتبرا أن «الصدر يعيش حالة من الإحباط جراء الأوضاع الأمنية الراهنة في ظل صمت السياسيين وصراعاتهم».

واستغل المالكي فرصة إعلان الصدر اعتزاله بالمضي بعيدا في كيل الاتهامات للصدريين مطالبا الصدر بـ«إجراء إصلاحات في التيار الصدري وإبعاد المفسدين الذين تسللوا إليه». ومع أن المالكي ذهب بعيدا في استفزازه للصدر حين اعتبر أن «التيار الصدري أصبح وسيلة للإساءة لمدرسة الصدرين الأول والثاني» وأنه «يصعب ضبط التيار بعدما وصل إلى هذه الحالة التي هو فيها»، فإن الصدر لم يرد على المالكي، مما يؤكد أن قراره بالاعتزال ساري المفعول.

وبدلا من الصدر، تولى عدد من قيادات التيار الصدري الرد على المالكي، وفي مقدمتهم عضو البرلمان وعضو الهيئة السياسية للتحالف الوطني أمير الكناني الذي كان أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «المالكي خرق قرار الهدنة الإعلامية الذي تم اتخاذه خلال الاجتماع الأخير للهيئة السياسية للتحالف الوطني»، مشيرا إلى أن «المالكي أراد أن يبرر فشل سياسته بمهاجمة الآخرين لذا أصبح من الواجب الرد عليه».

وبموازاة صمت الصدر حيال كل الدعوات التي طالبته بالعدول عن قرار الاعتزال أو الهجمات التي تلقاها من نوري المالكي، فإن قادة تياره باتوا يفضلون أيضا الصمت حيال قرار زعيمهم طالما أن الأمر يتعلق بإرادته هو. وفي هذا الإطار، قال النائب الصدري محمد رضا الخفاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا جديد في الموضوع وإنه لا يستطيع أن يعلن أي موقف جديد بخصوص ما أعلنه زعيم التيار الصدري لأن هذا أمر يخصه وفي حال صدور أي شيء فإنه يصدر إما عن مكتبه أو من خلال مخولين أو ناطقين باسمه». وأضاف الخفاجي أن «التيار الصدري وإن كان تيارا شعبيا عاما إلا أنه مؤسسة جماهيرية وسياسية وله تقاليد عمل سياسية ممنهجة من خلال هيئته السياسية وكتلته البرلمانية وأنه يعمل بوحي وإرشاد من تعاليم زعيمه وتوجيهاته».

وتخطت قصة اعتزال الصدر الحياة السياسية التحالف الوطني الشيعي إلى الكتل السياسية الأخرى. وفي هذا الإطار رجح صالح المطلك، زعيم جبهة الحوار الوطني نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، في تصريح أن يكون اعتزال الصدر العمل السياسي ناجما عن ضغوط خارجية. وفي الوقت الذي لم يفصح المطلك عن الجهة الخارجية التي يمكن أن تكون قد مارست ضغوطها عليه فإنه واستنادا إلى التقسيمات الطائفية والعرقية للعملية السياسية في العراق فإن الجهة الخارجية الأقدر على ممارسة الضغوط على الصدر، استنادا إلى فرضية المطلك، هي إيران.

قامشلو – عثر اليوم على رئيس جمعية الاوقاف والاقليات الدينية محمود شيخموس علي والمعروف باسم "سيدا" وعضو إدارة الجمعية فرهاد قامشلو، مقتولين من قبل قوى ظلامية وذلك في مدينة قامشلو، ووري جثمانها الثرى اليوم في المدينة.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من قوات الاسايش في مدينة قامشلو، فانه تم العثور على رئيس جمعية الاوقاف والاقليات الدينية محمود شيخموس علي المعروف باسم "سيدا" وعضو ادارة الجمعية فرهاد قامشلو، مقتولين في منزل سيدا المقابل لمحطة القطار في حي العنترية بمدينة قامشلو.

وبحسب قوات الاسايش فأن سيدا وفرهاد قامشلو فقدا حياتهما ليلة العيد نتيجة اصابتهما برصاص مسدس في الرأس والصدر، وبأنه بعد انقطاع الاخبار عنهما لمدة يومين ونتيجة البحث عنهما تم العثور على جثامينهما في المنزل. وما زال التحري والبحث عن القتلة مستمراً من قبل قوات الاسايش.

وبعد العثور على سيدا وقامشلو تم نقل جثامينهما الى جامع العنترية، وفي ساعات المساء وري جثمانهما الثرى في مقبرة الشهيد دليل صاروخان بمراسم شارك فيها قياديون من الاحزاب السياسية والمؤسسات بالاضافة الى المئات من ابناء المدينة.

والقيت في المراسم كلمات من قبل "مؤسسة عوائل الشهداء، حركة المجتمع الديمقراطي"، اشارت الى ان القوى الظلامية ونتيجة افلاسها امام ارادة الشعب، لجأت الى اتباع الاساليب القذرة واللا اخلاقية، مؤكدين بأن تلك القوى تريد كسر إرادة الشعب. واكدت الكلمات بأن الفاعلين لن يصلوا الى مبتغاهم وبأنه سيتم الثأر لـ "سيدا وقامشلو"؟

وبعد ذلك وري جثمانا محمود شيخموس علي "سيدا" وفرهاد قامشلو الثرى في المقبرة؟



firatnews
الأحد, 11 آب/أغسطس 2013 10:12

السقوط الأخير .. !!- محمد الحسن


عندما يجهل المجتمع القيم الديمقراطية فهي مشكلة, لكنها تتحول إلى كارثة إذا صار هذا الجهل من صفات الطبقة السياسية, سيما أعضاء "السلطة" . واجبات الحكومة لابد أن تتوافق مع نظام الحكم, فهي تستمد شرعيتها منه . الديمقراطية كنظام لها عناصر ثابتة أهمها : أحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومبدأ عقد أنتخابات دورية . جدير بهذه العناصر أن تتحول لمنهج عمل واقعي, أما بقائها على ألسن المتحدثين, فهذا لا يعكس المضمون الحقيقي لأصل الديمقراطية .

لو نظرنا بالعين المجردة للواجبات الحكومية الموكلة إليها حصراً, فماذا سنجد ؟ .. أي حق من حقوق الإنسان صانه أصحاب الأمر, ومن يبدأ بقصص الأشلاء المقطّعة والسجون المفتوحة, يصمت عن ذكر حق السكن والوظيفة والمساواة !!

الحرية, أنعتاق من الولاء لصاحب الدولة والفخامة دون الأضرار بسبل العيش الكريم, وهل لك أو لي أن نعيش بحرية المواطن (الكافر) في الغرب لو عارضنا الرئيس بكلمة؟!

الأنتخابات المؤدية لبروز أكثرية تحكم ومعارضة تراقب وتقيّم, تعد أهم من العنصرين السابقين, هو جوهر ومظهر, وليته تحقق !! فبعد أن أخفق "طالب الولاية الثانية" بتوفير النصاب المؤدي لها, أتجه صوب أربيل وحالف من خالفهم بعد أن نصبوه بأثمان لا زالت خافية.

برز الحديث عن تحديد موقع رئيس الوزراء بولايتين في أوج الأزمات المستعرة منذ تشكيل هذه الحكومة . معارضو رئيس الوزراء فضلوا التحديد مرتكزين على أن هذا الموقع ممكن أن يؤدي للدكتاتورية في ظل نظام فتي يعاني من مشاكل جمة مع وجود مؤشرات على رغبة لدى العض على تبني هذا النهج, بينما الرئيس وحلفاءه, يصرّون على عدم التحديد تحت ذريعة الدستور.. النتيجة, أن هذا الملف أُضيف إلى سلة الأزمات لتتفاقم المشكلة !

يبدو أن الإصرار على أعادة الكرّة بات ضرورة لابد منها بنظرِ بعض قيادات "حزب الدعوة", وليس لهم خيار غير البقاء, سيما أن بعض ملفات الفساد أكشفت أسرارها "وما خفي كان أعظم", فإما البقاء أو الفضيحة .

أحياناً كثيرة يجب علينا النزول من التل لتعضيد موقف ما, سيما أن أدعياء الحق الدستوري كاذبون ولعلهم أول وأكثر من خرق الدستور, وليس مهماً أن تغيرت هذه الفقرة الدستورية أو تلك, بيد أن المهم هو زوال مسببات الأزمة والفشل في إدارة ملفات الدولة المرهقة, لذا وجب منع تمكين الفشل المستمر منذ ثمان سنوات .. وقد أعترف مؤخراً سيادة الرئيس, لكن تحت ذريعة "لا أعلم" !!

أن لجم الأفواه المطالبة برئيس "مجرّب" صار واجب أخلاقي وأنساني ووطني, سيما أن دولته يعد من الأسباب الرئيسية لسيل المشاكل الهائلة, وإن نجح التجديد فالقادم لا يمكن أن يختلف عن الحاضر والذي فاق فشل وفساد الماضي !! والمجرب لا يجرب .

فخامة السيد مسعود بارزاني رئيس فيدرالية إقليم كوردستان العراق الموقر

سلام بالرب

إبتداء، نبارك لكم يا سيادة الرئيس وكافة المسلمين في العراق والعالم بمناسبة عيد الفطر السعيد آملين أن يعود على الجميع باليمن والبركة، كما نتمنى لكم شخصياً ولأبناء شعبنا الكوردي بشكل خاص وجميع العراقيين أيام سعيدة وآمنة.

سيادة الرئيس، نحن في المركز الثقافي الكلداني الأمريكي أعرق منظمة ثقافية قومية تأسست عام 1974م في ولاية مشيغان، نؤمن بأن من حق الشعوب جميعاً أن تسعى لتحسين أوضاعها الإجتماعية لأننا في المحصلة أبناء الإنسانية.

وإن كنا نحن الكلدان لا نمتلك القدرة اليوم بسبب عدم وضوح الصورة عند اللاعبين الكبار في العراق والدول الإقليمية وصناع القرار الغربيين، فأن ذلك اليوم سيأتي إن آجلاً أم عاجلاً، لأن جميع قوى العالم لا تستطيع أن تقهر إرادة الشعب الكلداني (سكان العراق الأصليين)، ومن لا يستطيع أن ينفذ إلى كبد الحقيقة ويتطلع إلى ملامح المستقبل التي بدأت مع نهضة الكلدان منتصف عقد الثمانينات، ويزن الأمور بميزان العقل والحكمة، فأنه ليس مؤهلاً لأن يقود.

نحن الكلدان نؤمن وفقاً للدلالات التاريخية المادية والبيانات الكتابية المقدسة، بأن تسميتي بابليين وآشوريين هيّ تماماً مثل تسمية عراقيين وكنديين تعني تسميات إقليمية حسب، كما نؤمن وفقاً لذات الدلالات والبيانات الآنفة الذكر بأن مؤسسي السلالات الوطنية في إقليمي بابل وآشور كانوا (كلداناً جنساً ولغة).

نحن يا سيادة الرئيس (كلدان ... كلدان ... كلدان) ولسنا (كلدان ... سريان ... آشوريين)، ولا تستطيع لا أموال السيد أغجان (التي هيّ أصلاً من حصة المسيحيين الذين جُلّهم كلدان)، ولا أموال العالم كلها أن تشترينا، أو أن تنتقص من إيماننا وقناعتنا، ومن لا يركب اليوم في قطار الكلدان فأنه سيكون الخاسر الأكبر مستقبلاً، وستثبت لكم الأيام ذلك يا سيادة الرئيس.

إن رهانكم على مكون صغير ومستورد من حكاري عام 1918م والوقوف ضد أماني وتطلعات شعبنا الكلداني (سكان العراق الأصليين) هو نوع من قلب ظهر المِجَنّ ضد المكون الكلداني الذي أحتضن الكورد وناضل معهم، وهو رهان على الحصان الخاسر.

مرة أخرى نؤكد لكم يا سيادة الرئيس بأن الأيام ما بيننا، إذا ما تواصلت سياسة أقصاء وتهميش الكلدان (قومياً) في الإقليم.

أن (المناسبات القومية الكلدانية) معروفة للقاصي والداني، ولنا كما تعلمون فخامتكم (علمنا ونشيدنا القومي) الخاص بنا، ولنا مناسباتنا القومية التي تؤكد عراقتنا في بيث نهرين/وادي الرافدين، فكيف وأنت القائد والرئيس المحنك يفوت عليك ذلك؟

أننا ننظر إلى خطابكم الموجه بمناسبة أحداث سميل بمثابة (إنتقاص) و(إهانة مقصودة) موجهة إلى أبناء شعبنا الكلداني في العراق والعالم، كما أننا ننظر إلى أن دوافعكم لتوجيه هذا الخطاب في يوم السابع من آب تحديداً هو (تعد غير مفهوم) و(إقصاء وتهميش) للمكون الكلداني صاحب الشرعية (تاريخياً) في أرض كوردستان العراق.

نتمنى أن يصدر عن سيادتكم أو مكتب رئاسة الإقليم ما يؤكد لنا بأن ما حدث كان خطأ غير مقصود، كما نأمل منكم أن تعيدوا حساباتكم، لأن من يتجاهل مكانة وحجم وأبعاد نهضة الكلدان اليوم، سيعض أصابع الندم مستقبلاً.

آملين أن نسمع من لدن سيادتكم ما يؤكد لنا بأنكم مع نهضة الشعوب، ومع إحقاق حق المكونات المهمشة في الإقليم، وعلى رأس تلك المكونات المهمشة شعبنا (الكلداني) المسالم والحضاري العريق.

دمتم ودام الشعب العراقي على تنوع أطيافه الجميلة في المركز والإقليم بنعمة ربنا.

بإحترام/ عامر حنا فتوحي بيث شندخ بريخا
رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي / متروديترويت

www.Chaldean4u.org

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة ( 8 ) - شيوخ التحرير وشيوخ التكفير في كُردستان

غضبت الإلهة أنانا (عشتار) على أنْكيدو صديق جِلجامش، وسلّطت عليه مرضاً عُضالاً، ورحلت روحه إلى العالم الأسفل (عالم الظُلمة)، وبوساطة من إيا (إله الحكمة والسحر والطب)، فتح (نِرْجال) زعيمُ العالم الأسفل ثقباً، وانطلقت منه روح أنكيدو، وتعانق الصديقان، وقال جلجامش:

"أخبرْني يا صديقي، أخبرْني يا صديقي!

أخبرْني بما يجري في العالم الأسفل الذي رأيت!

فقال أنكيدو: لن أخبرك، لن أخبرك.

وإذا كان لا بد من إخبارك بما يجري في العالم الأسفل

فعليك أن تجلس وتبكي"([1]).

صراع النور والظلمة في تاريخ الكُرد:

ولنا- نحن الكُرد- أيضاً عالمنا الأسفل، ومن الضروري أن نفتح بعض الثقوب فيه، لنعرف ما يجري فيه وإن كان مُبكياً. والحقيقة أن شيوخ التكفير من أكبر أخطار عالمنا السفلي (عالم الظُّلمة)، إنهم قادة (القوّة الخبيثة) التي رمز إليها النبيُّ زَرْدَشت بصيغة (أهريمَن)، وهم يظهرون عند كل مفترق طرق مصيري في تاريخنا، ويوظّفون (القوة الخبيثة) لضرب مشروعنا التحرري، ولخدمة مشاريع محتلّي كُردستان.

ومن حُسن حظّ أمّتنا أنها لم تكن مرتعاً لشيوخ الظُلمة والتكفير، وإنما برز فيها كثيرون من شيوخ النور والتحرير، وأين شيوخ التكفير من الشيخ عُبيد الله نَهْري الذي قاد ثورة (1880) ضد الصفويين والعثمانيين؟ وأين هم من العالم مَلا سليم خَيزاني في بدليس الذي قاد ثورة عام (1914) ضد العثمانيين؟ وأين هم من الشيخ محمود حفيد الذي ثار على الإنكليز عام (1919)؟ وأين هم من شيوخ بارزان الذين قادوا الثورات منذ عام (1908)، بدءاً من الشيخ عبد السلام وانتهاء بمَلا مصطفى؟

إن المسألة ليست مسألة أن يكون الكُردي شيخاً، وإنما هل هو شيخ صاحب مشروع تحريري أم أنه شيخ صاحب مشروع تكفيري؟ وقد اتضح أن ثمّة في جنوب كُردستان بؤراً تنتج التكفيريين وتصدّرهم، ولا نعرف مَن هم تحديداً، لكن "البَعْرة تدلّ على البعير" كما جاء في التراث العربي([2])، وإن وجود تنظيم (أنصار الإسلام) في الجنوب، وانطلاق مجموعات من الكُرد للجهاد في صفوف الجماعات التكفيرية ضدّ شعبنا في غرب كُردستان وفي سوريا، تدلّ على ما يلي:

1 - وجود بُؤَر دينية إسلامية في جنوب كُردستان، تنشر ثقافة التكفير بين الكُرد، وتقوم على رعايته وحمايته، وقد انتقلت من مرحلةَ الدعوة إلى مرحلة تجنيد الشباب الكُرد وتنظيمهم وتدريبهم وفق الأساليب الإرهابية.

2 - هذه البُؤَر التكفيرية ليست حديثة العهد، وإنما يمتد عمرها إلى أكثر من ثلاثين عاماً، والدليل أنها تخرّج التكفيريين وتصدّرهم بحسب المخطّط التكفيري العالمي، وكان (أنصار الإسلام) هم الإنتاج الأول الذي صدّرته تلك البؤر، وإن المدعو مَلا كَريكار أحد شيوخ التكفير الكُرد حينذاك.

3 – وجودُ هذه البؤر التكفيرية في جنوب كُردستان؛ يعني ضمناً وجودَ حاضنة شعبيةٍ ما هناك، وتشكّل تلك الحاضنة مُناخاً اجتماعياً وثقافياً مناسباً لوجود تلك البُؤَر، وتتقبّل ثقافة التكفير، أو تغضّ النظر عنه على الأقل.

4 – وجودُ هذه البؤر التكفيرية، واستمرارُها في الإنتاج والتصدير، يعني ضمناً أن الجهات الرسمية في جنوب كُردستان إما كانت في غفلة عمّا يجري، وإما أنها غضّت النظر عمّا يجري، وإما أنها عجزت عن التعامل مع شيوخ التكفير بحزم، والحدّ من نشر وباء التكفير بين الكُرد هناك.

ما هي أخطار شيوخ التكفير؟ وما العمل؟

تعالوا نبحث معاً في الأخطار الناجمة عن نشاط شيوخ التكفير في مجتمعنا:

الخطر (1): زرعُ الفكر الظلامي في ثقافتنا، وهذا يؤدّي إلى تشويه ثقافتنا الإشراقية المنفتحة، ولا يخفى أن الثقافة تنتج (الذهنية)، وهل ثمّة خطر أكبر من أن تصبح الذهنية الكُردية ظلاميةً متخلّفة معادية لِكل ما هو حضاري وإنساني؟

الخطر (2): شيوخُ التكفير الكُرد مختطَفون فكرياً وثقافياً من قِبل شيوخ مدارس التكفير في الشرق الأوسط، وكلُّها مدارس معادية للمشروع التحرري الكُردستاني، وضدّ قيام دولة كُردستان المستقلة، وهذا يعني أن شيوخ التكفير الكُرد قد بُرمجوا للعمل ضد مشروعنا التحرري الذي نناضل في سبيله منذ قرنين على الأقل.

الخطر (3): شيوخُ التكفير الكُرد طابور خامس عميل للجهات الإقليمية المعادية لمشروعنا التحرري، وهم يخرّجون أجيالاً من الطابور الخامس على شاكلتهم، ويحوّلون شبابنا وشابّاتنا إلى عملاء لقادة مشاريع التكفير في الشرق الأوسط، بدلَ أن ينضمّوا إلى المقاتلين الكُرد المدافعين عن وطننا وكرامتنا.

الخطر (4): إن إنتاج أجيال من التكفيريين الكُرد سيُحدث تصدّعاً مخيفاً ومدمّراً في مجتمعنا، وسيؤدّي ذلك إلى نشوب الصراعات والحروب الأهلية، وإلى إعاقة خطط التنمية، وتدمير البنى الخلقية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في مجتمعنا.

الخطر (5): يوجد ملايين الكُرد الكاكائيين (العلويين) والشيعة والأيزديين، وإن هيمنة الفكر التكفيري على مجتمعنا سيؤدّي إلى اضطهاد هؤلاء، وإحداث صراعات داخلية مدمّرة، وسبق أن دفعنا ثمن ذلك، فكان المحتلون يسلّطون السُنّة على الشيعة والعلويين، وكم عانى الكُرد الأيزديون على أيدي بعض الكُرد السُنّة المتشدّدين! وكانت الخلافات المذهبية من أبرز أسباب فشل ثوراتنا في القرن العشرين.

الخطر (6): في كُردستان مسيحيون (آشوريون، كلدان، سريان، أرمن) ويهود، فكيف تكون حال هؤلاء المواطنين الكُردستانيين إذا تغلغل الفكر التكفيري في مجتمعنا؟ وكيف سيمارسون عباداتهم وحياتهم بحرية؟ وألا يعني ذلك أن مجتمعنا سيدخل في صراعات دينية إضافةً إلى الصراعات المذهبية بين الكُرد أنفسهم؟

الخطر (7): قادةُ المدارس التكفيرية في الشرق الأوسط منغمسون في صراع مع قوى الحرية والديمقراطية والسلام في العالم، فهل من مصلحتنا أن نكون في صفّهم ضدّ العالم الحر؟ وهل من مصلحتنا أن نكون ظلاميين متخلّفين؟ ألا يكفينا ما لحق بنا من مصائب في القرنين (19، 20) بسبب بعض شيوخ الكُرد المتعصّبين؟ ألم يكونوا السببَ في وقوف القوى الكبرى مع الترك والفرس ضد ثوراتنا التحريرية؟

أجل، إن الأخطار التي يجرّها شيوخ التكفير على أمّتنا مخيفة جداً، وما ذكرناه هو قليل من كثير، فهل من المعقول- إنسانياً وقومياً ووطنياً- أن نترك مصير أمّتنا في أيدي مجموعة من المنسلخين عن هوّيتهم؟ وهل من الممكن أن يخدم هؤلاء قضيّة أمّتنا بعد أن صاروا خدماً لمرجعيات معادية لنا؟

والآن، ما العمل لوقف هذا الوباء الكارثي؟ إننا نرى في هذا المجال ما يلي:

1 – مكافحةُ الفكر التكفيري في مجتمعنا بفكر علمي قومي وطني تنويري.

2 – مكافحةُ الجهل والفقر والظلم، فهي مناخ مناسب لانتشار الفكر التكفيري.

3 – تحصينُ مجتمعنا- ثقافياً وإعلامياً واقتصادياً- ضد الظلاميات الغازية.

4 – مساعدةُ التكفيريين الكُرد على تحرير أنفسهم من التبعية الفكرية الظلامية.

5 - استعمال الحزم ضدّ كلّ مَن يصرّ على زرع الفكر التكفيري في مجتمعنا.

ألا إننا في سباق مع الثقافة الظلامية المتخلفة التي تغزو الشرق الأوسط، وما لم نستعدّ لمواجهتها فسيحاربنا المحتلون بشبابنا وشابّاتنا، وقد فعلوا ذلك في جنوب كُردستان وفي شمالي كُردستان، وها هم الآن يفعلون ذلك في غرب كُردستان، وهل هناك خطر أكبر من أن نتحارب فيما بيننا ويتفرّج علينا المحتلون مرتاحين؟

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

11 – 8 - 2013

المراجع:



[1] - جورج رو: العراق القديم، ص 170 – 171. فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص، 149، 270.

[2] - المَقَّري: نَفْحُ الطِّيب من غُصن الأندلس الرَّطيب، 5/289.

أعلنت عضو التحالف الكوردستاني أشواق الجاف عن ضرورة وقف الجميع أمام الارهاب في العراق وعلى الإقليم وبغداد الاتفاق على أن لا تكون ميزانية البيشمركة في كل مرة ورقة ضغط سياسي تستخدم ضد إقليم كوردستان .
وأكدت الجاف في تصريح لـ PUKmedia اليوم السبت ضرورة التنسيق القوات الاتحادية وقوات البيشمركة لمكافحة الارهاب الذي بات يستهدف جميع المكونات العراقية.
وطالبت الجاف بوجود قانون في مجلس النواب يتضمن جميع حقوق قوات البيشمركة وعدم استخدام ميزانية البيشمركة كل عام كورقة ضغط سياسية ضد إقليم كوردستان.
كما وطالبت الجاف بضرورة تنظيم العلاقات بين الإقليم وبغداد وفقاً للدستور والقانون وأهمية وحدة صف جميع الاطراف لمكافحة الأعمال الارهابية التي تستهدف عدم الاستقرار الأمني في عموم العراق وإحلال دم المواطنين الأبرياء.
PUKmedia

أن تحسين اداء الحكم وربطه بالديمقراطية ، يتطلب نوعاً من الإصلاح السياسي سواء من حيث الأسس أو التوجهات العملية بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي، فقد تتيح بعض الأنظمة درجات معينة ومحدودة من المساءلة والشفافية للادارات الادنى، لكنها تبقى بعيدة عن المتطلبات والشروط الدولية للديمقراطية. وتعد الحرية مهمة في عملية التنمية الإنسانية، خصوصاً إذا اعتبرنا التنمية الإنسانيةعملية توسيع خيارات الناس, لمجرد كونهم بشراً، لهم حق أصيل في العيش الكريم ، وتوسيع المشاركة الشعبية والمساءلة الفعّالة والشفافية الكاملة في ظل فصل السلطات وسيادة القانون والقضاء المستقل والنزيه والكفوء، و تنّفذ أحكامه من قبل السلطات التنفيذية.أما أنظمة الحزب الواحد حيث الدولة تقضي على المجتمع وعلى مؤسساته المدنية، أوتحّولها إلى تابع لها فإن مسألة المساءلة والشفافية تضعف إلى حد كبير، حيث ينتشر الفساد والتسلطية والإستبداد من قمة الهرم حتى قاعدته ,وتفرض جميع القيود التي يتعارف عليها المجتمع لحكم العلاقات المتبادلة بين أفراده بما في ذلك المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وفي القوانين والتشريعات و الأعراف والتقاليد والعادات ويعتبر ضعف المؤسسات من أهم معوقات التنمية حيث دلت الدراسات الكثيرة على أن ضعف المؤسسات يعيق تنفيذ خطط التنمية ويقلل من معدل النمو ويعيق التنمية بشكل عام. كما يعتبر البعض بأن أفرادالمجتمع في أي منطقة من مناطق الدولة هم الأقدر على رسم السياسات التي تحكم علاقاتهم ببعض وعلاقاتهم بالسلطة وهم الأقدر على تحديد الأهداف وصياغتها والعمل لتحقيق مفهوم المشاركة من أجل تحقيقها والوصول إلى التنمية المنشودة بما يتلاءم مع احتياجاتهم. ان معوقات الاستقرار السياسي والتنموي في بلدان العالم الثالث, النظام الدولي بأكمله ببعده القانوني والمؤسسي والاقتصادي والسياسي، اي تأويل وتفسير القانون بطريقة ازدواجية وانتقائية في المعايير، واستخدام المؤسسات الدولية والتحكم بالعلاقات الاقتصادية الدولية وترتيب المصالح والنفوذ والقوة والاستقطابات، اي علاقات الهيمنة التي يعاني منها ملايين البشر وعدد كبير من الشعوب التي ترزح تحت نير التبعية او الاحتلال المباشر والفقر والتهميش. كما أنه لا يمكن للإدارة السياسية وحدها من دون وجود إدارة عامة فاعلة من تحقيق إنجازات في السياسات العامة، ولا تستقيم السياسات الاقتصادية والاجتماعية بغياب المشاركة والمحاسبة والشفافية، لذلك فإن الحكم المستقر والمتوازن هو الذي يتضمن حكما ديمقراطيا فعالا ويستند إلى المشاركة الجماهيرية والمحاسبة والشفافية .ان التنمية لا تعني مجرد تنمية الموارد البشرية، أي تلبية الحاجات الأساسية، لكنها تنمية إنسانية شاملة في البشر والمؤسسات المجتمعية لتحقيق الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. فحسب مفهوم الحكم الديمقراطي المستقر ، فإن الرؤية تتحدد بمفهوم التنمية بالشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من خلال خطط بعيدة المدى لتطوير العمل المجتمعي من جهة وأفراده من جهة أخرى والعمل على التنمية البشرية، وحتّى يتم تحقيق النتائج الإيجابية في رسم الخطط ضمن إطار هذا الحكم ، مع الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية ودراسة المخاطر ومحاولة وضع الحلول.والمفهوم الواسع للتنمية الإنسانية يضيف الى الحريات المدنية والسياسية ,الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ليصل الى قاعدة عريضة تعتمد على مبادئ حقوق الإنسان. معظم الدول العربية عانت وتعاني من عدم الاستقرار السياسي. هناك علاقة وثيقة بين التنمية والاستقرار السياسي والديمقراطية، لكن مثل هذه العلاقة ليست حصرية أو إجبارية ، وبالطبع فإن كل نظام ديمقراطي لابد أن يهتم بموضوعة المساواة والمساءلة والشفافية. يعتبر الالتزام السياسي التزام القيادة السياسية بالتنمية التزاماً مدعوماً بالعمل واتخاذ القرارات المناسبة من أهم الأسباب الداعمة لنجاح العملية التنموية. ويتفاوت عدم الاستقرار السياسي من التغير السريع في الحكومات والتوجيهات الحكومية وأولوياتها بحيث يتغير التزام الحكومات المتتالية بالأهداف التنموية والرؤية والأهداف الاستراتيجية إلى الحروب الداخلية أو الخارجية. ان العوامل الخارجية الاخرى كثيرة التي تحول دون بلوغ التنمية منها، احتلال الاراضي والحروب والاعمال العسكرية والنزاعات المسلحة الدولية والداخلية والارهاب الدولي، وكذلك تعرض بعض الشعوب والبلدان الى الحصار الدولي التي يمكن ان تشكل عائقاً جدياً وحقيقياُ امام التنمية وبخاصة التنمية الانسانية المستدامة والتي تعدّ انتهاكاً سافراً لحقوق الانسان . ولعل تجربة كوبا ونظام العقوبات الذي فرض عليها منذ عام 1959 والى يومنا هذا ,وكذلك الحصار الذي فرض على العراق ودام ثلاثة عشر عاما ,لان نظام العقوبات، الذي يقع على الدولة لمخالفة حكامها لقواعد القانون الدولي كما هو ألإدعاء من قبل الدول الكبرى، لا ينحصر ضرره على مؤسساتها فحسب، بل ينعكس على المواطن العادي، الذي لم يكن مسؤولا عن تصرفات حكومته، حتى وإن كانت استبدادية او غير شرعية في تجاوزها على القانون الدولي.النظام الديمقراطي يتطلب بالاضافة الى السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، والتداول السلمي للسلطة عبر انتخابات نزيه ومجتمع مدني حر ، واحترام لحقوق الإنسان، ومساءلة الحاكم، وهذه هي الديمقراطية على المستوى العالمي من الناحية الحقوقية الفكرية والسياسية، وهي التي أخذت بها الأمم المتحدة والعديد من الهيئات الدولية. أن الحكم الديمقراطي المتوازن يمكن أن يقاس من خلال تحقيق حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية ومن توافر الحق في الحياة، والصحة والمسكن والطعام، والمساواة في التعليم، والأمن الشخصي والجماعي، وتعزيز مفهوم المشاركة، والتعديدية الحزبية وإجراء الانتخابات وكذلك مكافحة الفساد وهذه كلها تعتبر مكونات أساسية للتنمية المستدامة للمجتمع، بالإضافة إلى فرص بناء إعلام حر حيث يتطلب ذلك توافر بيئة تضمن استقلال المؤسسات والمنابر الإعلامية وتعطي الحق لكل إعلامي في ممارسة دوره المهني دون مراقبة أو ضغط سياسي أو آمني ودون ضغط وإكراه مجتمعي. مبدأ الحكم الديمقراطي العمل على إدخال الإصلاح كتطلع منشود للمجتمعات العربية.اللامركزية واعطاء دور اكبر للحكومات المحلية و تفعيل مبدأ توزيع السلطات على أفراد المجتمع من خلال التوزيعات الجغرافية للدولة بهدف إدارة شؤونها والحفاظ على حقوق الأفراد داخلها تشكّل بعداً عميقاً في تحقيق مفهوم الحكم الديمقراطي فيشعر الفرد بأنه هو صاحب القرار ويعتمد على نفسه من أجل تحقيق الذات من جهة، وأنه تحت المراقبة الشعبية من جهة أخرى. كما تركز الاستراتيجيات الحديثة المرتبطة بقياس الاستدامة على قياس الترابط بين مجموعة العلاقات والتي تشمل الاقتصاد واستخدام الطاقة والعوامل البيئية والاجتماعية في هيكل مستدام طويل المدى. ولقياس الكفاءة والتلاحم بين مختلف الأنظمة فإن مؤشرات الاستدامة يشمل العديد من الجوانب الواسعة مثل الاقتصاد والبيئة وثقافة وحضارة المجتمع ودور السياسة والحكومة واستخدام الموارد والتعليم والصحة والسكن والرفاهية والمواصلات.

وخلاصة القول ان التنمية كستراتيجية، تنطلق من عملية شمولية متكاملة تتضمن جميع حقوق الانسان وهي غير قابلة للتجزئة لا يمكن ان يُصار الى رفضها بحجة وجود أنظمة غير ديمقراطية، بما يؤدي الى المساس بمصداقية الحقوق ذاتها، وكذلك لا يمكن رفضها أو تأجيلها بحجة الدعاوى التي تتحجج بالخصوصية القومية او الدينية او الثقافية، لتعطل المنظومة الدولية والمعيارية لحق التنمية، بحجة التدخل الخارجي، لم يعد مقبولاً الهروب من الالتزامات والمعايير الدولية، الهادفة الى احترام الفرد ودوره في المشاركة في عملية التنمية وتطوير عملية السلام الاجتماعي والتطور الديمقراطي في المجتمع، فذلك من واجبات الدول ازاء نجاح وتقدم عملية التنمية. البعد الاقتصادي والاجتماعي المرتبط بطبيعة بنية المجتمع المدني ومدى استقلاليته عن الدولة من زاوية، وطبيعة السياسات العامة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وتأثيرها على المواطنين من حيث الفقر ونوعية الحياة ، وكذلك علاقتها مع الاقتصاديات الخارجية والمجتمعات الأخرى. وبالتالي فالسياسات التي يرسمها الحكم الديمقراطي يجب أن تكون منهجية وتلبي مصالح المواطنين عامة، و تحقق لهم التمتع بكافة الحقوق والحريات دونما أي تمييز وعلى قدم المساواة، وذلك يتم من خلال توفير آليات مناسبة تعمل على تقييم السياسات وتصحيحها والتصدي لإساءة استخدام السلطة والنفوذ وإهدار المال العام،ويجب الاحترام لسيادة القانون، وضمان الشفافية وحرية تداول المعلومات ضمن المساءلة والمحاسبة للقائمين على الشأن العام من خلال بيئة تقوم على التعددية وحرية الرأي.

بغداد/المسلة: حمّل كمال كليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مسؤولية كل "القتل والإجرام والدماء التي سالت على الأرض السورية" مشيرا إلى أن "سياسات الحكومة التركية منذ بداية الأزمة كانت خاطئة وخطيرة".

وأكد كليتشدار أوغلو في تصريحات من مدينة تونجلي شرق البلاد أمس أن "سياسات الحكومة تشكل خطرا على الأمن الوطني والقومي لتركيا" داعيا أردوغان إلى "التخلي عن هذه السياسة الخطرة التي دمرت سورية أيضا" ، بحسب وكالة سانا السورية.

في غضون ذلك اتهمت لجنة حقوق الإنسان التركية الحكومة في تقرير شامل نشرته اليوم عن نشاط الجماعات الإرهابية قرب الحدود التركية مع سورية بتقديم كافة أنواع الدعم المالي والعسكري للمجموعات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها "جبهة النصرة".

واشارت إلى أن مسلحي "جبهة النصرة" الارهابية يتسللون عبر هذه الحدود إلى الداخل السوري.

وقال مواطنو مدينتي جيلان بنار وأكجا قلعة الواقعتين مقابل مدينتي رأس العين وتل أبيض في شهادات أوردها التقرير أنه "عندما ينقطع التيار الكهربائي في المدينة نرى الشاحنات التركية تنقل المعدات والأسلحة إلى المجموعات الإرهابية داخل الأراضي السورية وتعود محملة بالجرحى والقتلى من هذه المجموعات".

وأكدت اللجنة أن دعم الحكومة التركية للمجموعات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها "جبهة النصرة" يشكل خطرا على تركيا أيضا معتبرة أن الهدف من هذا الدعم هو "استفزاز العداء القومي" في المنطقة وتدمير سورية بالكامل.

على صعيد آخر قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل السبت ان السلطات اللبنانية تبذل "كل قواها" من اجل لتحرير الطيارين التركيين اللذين خطفا الجمعة قرب مطار بيروت الدولي.

وقال شربل للسفير التركي في بيروت اينان اوزيلديز حول حادث خطف الطيارين التركيين ان "التحقيق يكمل في هذا الشأن، وعندما نعرف مكان وجودهما لن نقصر وسنأتي بهما. لبنان يرفض الخطف، ولن نقول بأن هذا مقابل ذاك او سنتبادل هذا مع ذاك" كما اوردت الوكالة الوطنية للاعلام.

وكان مسلحون خطفوا الجمعة طيارين من الخطوط الجوية التركية على طريق مطار بيروت في خطوة تبنتها مجموعة مجهولة طالبت انقرة بالضغط للافراج عن زوار لبنانيين شيعة مخطوفين منذ اكثر من عام لدى مجموعة مسلحة في سوريا.

وبعد ساعات على العملية، دعت تركيا رعاياها الى مغادرة لبنان، وعدم التوجه اليه "الا في حال الضرورة".

واكد شربل السبت ان "الدولة اللبنانية تستنكر اي عمل خطف من هذا النوع على الاراضي اللبنانية وهذا ما ابلغته الى السفير التركي" مضيفا "تكلمنا عن حماية الاتراك في لبنان، فنحن مجبرون على حماية الجميع وحتى اللبنانيين".

وتعرضت مجموعة من الزوار الشيعة للخطف في ايار/مايو 2012 في طريق عودتهم من زيارة الى العتبات المقدسة في ايران.

واطلقت النساء على الفور، بينما افرج لاحقا عن اثنين من الرجال. وتبنت العملية مجموعة مقاتلة ضد النظام السوري يتزعمها رجل يعرف باسم ابو ابراهيم، قال انه ينتمي الى الجيش السوري الحر المعارض. الا ان هذا الاخير نفى اي ضلوع له في العملية.

واتهم الخاطفون الزوار بالانتماء الى حزب الله الذي يشارك منذ اشهر في المعارك الى جانب القوات النظامية. الا ان الحزب نفى ان يكون المخطوفون من عناصره. وشكلت تركيا، الداعمة للمعارضة السورية، صلة بين المجموعة الخاطفة من جهة، والطرف اللبناني ممثلا بوزير الداخلية والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.

صوت كوردستان: مسعود البارزاني بصفته رئيس لإقليم كوردسان و جه رسالة الى لجنة مكلفة بالاعداد لمؤتمر يسمونه (بالمؤتمر القومي الكوردي)  الذي لم بتم تشكيله لحد الان بشكل كامل، طالب البارزاني هذه اللجنه بالتحقيق في ما يسمونه حسب قوله (بأشاعات) حول قيام المجموعات المسلحة الإرهابية بأعلان النفير العام ضد الكورد و قتل المدنيين.

رسالة البارزاني التي نشرها باسم رئاسة الإقليم فيها من التناقضات ما تكفيها كي نقول بأن البارزاني يريد الاصطياد في الماء العكر هذا. فما هو موقع اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي من الاعراب كي يكلفها البارزاني بالتحقيق و لماذا لم يطلب من لجنة من برلمان أقليم كوردستان أو من حكومة الاقليم بهذه المهمة؟؟؟

فأولا البارزاني رئيس لإقليم كوردستان و ليس رئيس لمؤتمر قومي كوردي لحد الان على الأقل.

و ثانيا البارزاني بعث برسالته هذه كرئيس للإقليم و ليس كرئيس للمؤتمر القومي الكوردي.

و ثالثا البارزاني أعتبر قتل الكورد في غربي كوردستان اشاعات.

و رابعا البارزاني بعث برسالته هذه بعد قتل و اختطاف أكثر من 400 كوردي من غربي كوردستان بينهم الأطفال و النساء.

و خامسا فأن المنظمات العميلة بدأت منذ بداية هذه المذابح بالتشكيل و نفي حصول مذابح للكورد في غربي كوردستان و أعتبروها قتالا بين حزب الاتحاد الديمقراطي و الإرهابيين.

و السؤال الذي يفرض نفسة هو: أذا كان البارزاني لا يريد التحقيق في تلك الاحداث كرئيس للاقيلم فلماذا كلف لجنة المؤتمر القومي الكوردي الغير مشلطة أصلا بأجراء التحقيق؟؟؟؟

و اذا كان البارزاني يعتبر مايجري أشاعات أصلا فلماذا قام بنشر هذه الرسالة؟؟؟؟؟؟

هل هو تلبية لنداء الأسد بأرسال البيشمركة الى سوريا ؟؟؟ أم أنه تلبية لدعوة تركية لانهاء سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي؟؟؟ أم أنها للدعاية الانتخابية؟؟؟؟؟

نص رسالة البارزاني:

إلى اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي

تحية طيبة

منذ فترة تنشر بعض الأوساط السياسية والإعلامية أنباء وإشاعات حول قيام المجموعات الإرهابية في غرب كوردستان بإعلان النفير العام ضد المواطنين الكورد وان الإرهابيين التابعين للقاعدة يهاجمون المدنيين العزل ويقومون بقتل وذبح نساء وأطفال كورد.

ولغرض الوقوف على حقيقة تلك الأنباء نطلب منكم تشكيل لجنة خاصة لزيارة غرب كوردستان والتحقق من صحة تلك الأنباء، فإذا ما تأكد إن المواطنين الكورد الأبرياء من النساء والأطفال يتعرضون للقتل والإرهاب، فان إقليم كوردستان على استعداد تام وبكل ما يملك من جهد وقوة للدفاع عن المواطنين الأبرياء والعزل في غرب كوردستان.

مسعود بارزاني

رئيس إقليم كوردستان

8/8/2013

 

قامشلو – اعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيان لها عن انتهاء فترة الهدنة المقررة سابقا بعد خرقات المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام وجبهة النصرة وأكدت القيادة بأنه سترد على تلك الهجمات باستخدام حقها الكامل في الدفاع المشروع عن الشعب.

وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب "تعيش سوريا أزمة عميقة على كل الصعد تشتد يوما بعد يوم, تدفع خلالها القوى والجماعات الاسلامية الظلامية المتمثلة بدولة الاسلام في العراق والشام وجبهة النصرة ومن لف لفهما بهذا الوطن نحو ظلام العنصرية على كافة الجبهات, بممارسات لا تعرف حدودا للقيم والاخلاق الانسانية والدينية, خصوصا عندما اتخذت من شعبنا الكردي المسالم هدفا لهجماتها ومؤامراتها الدنيئة, بهدف استجرار الكرد إلى حرب عنصرية كردية – عربية من خلال زرع الاقتتال بين مكونات مجتمعنا على اسس قومية شوفينية ستكون وبالا على كل المكونات وستكون بداية حرب يسودها العنف ويكون وقودها كل الاطراف".

وتابع البيان "أعلنا عن هدنة استمرت لثلاثة أيام منذ أول أيام عيد الفطر السعيد,  توقفت فيها قواتنا عن القيام بأية هجمات, استجابة لمطالب الكثير من الاصدقاء والقوى الديمقراطية واحتراما لتقاليد شعبنا العريقة في السلام والحرية, لكن القوى الظلامية المتمثلة بدولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة, استمرت في حربها وهاجمت على امتداد الايام الثلاثة للهدنة مواقع قواتنا والمناطق السكنية بمختلف الاسلحة والوسائل التي تملكها حتى وصل بها المطاف إلى تنفيذ هجمات انتحارية  ضد مناطق مأهولة بالمدنيين لو لم يتصدى لها وحداتنا وقوات الاسايش لأحدثت مجزرة ليلة امس في قرية تل معروف , ليس هذا فحسب بل قامت بتنفيذ عمليات اغتيال نشطاء مدنيين بالتعاون مع بعض المرتزقة والخونة الكرد كما حصل في قامشلو أمس".

وأشار البيان أن "استمرار هذه القوى واصرارها على مثل هذه الممارسات رغم استمرار الهدنة استجابة لمطالب القوى الوطنية يفرض على هذه الاخيرة مواقف جادة تجاه مثل هذه الممارسات التي تؤكد الأحداث والدلائل جميعها على انها تأتي استجابة لأجندات ظلامية لهذه القوى والكتائب الإسلامية التي تعمل على زرع الشقاق والفرقة بين أبناء الوطن الواحد لتحقيق استمرارية الفوضى العارمة التي تهدد وجود الوطن وليس الدولة أو النظام فحسب".

وأردف البيان قائلاً "من هنا وبناء على ما ذكر من خروقات متعمدة من قبل المجموعات الاسلامية المذكورة آنفا والتي وصلت إلى حدود يستحيل تحملها, فاننا في وحدات حماية الشعب نعلن انتهاء فترة الهدنة المقررة سابقا وسنرد على هذه الهجمات باستخدام حقنا الكامل في الدفاع المشروع عن أنفسنا ووحداتنا وشعبنا ومناطقنا, ضد كل من تسول له نفسه بالعبث بأمننا وبأرواح مواطنينا, ونعتبرها هي المسؤولة  عن كل ما سيحصل لاحقا من جراء إيقاف هذه الهدنة، نعلن هذا للرأي العام ونحن واثقون من قدرتنا على حماية شعبنا ودحر كل الغزاة الظلاميين والمتآمرين والنصر حليفنا".

firatnews

صوت كوردستان: في العشرين من هذا الشهر تنتهي المدة القانونية لبرلمان و رئيس أقليم كوردستان و لا يحق لا للرئيس و لا للبرلمان بعقد أي أجتماعات و لا أصدار أي قرار.

و كان برلمان و رئاسة الإقليم قد قررا أجراء الاتخابات البرلمانية يوم 21 من شهر أيلول القادم و لكن حزبا البارزاني و الطالباني في برلمان إقليم كوردستان و في خطوة غير قانونية قاما بتمديد مدة ولاية رئيس الإقليم مسعود البارزاني لسنتين أخريين.

و بناء على هذه اللاشرعية من المقرر أن تنسحب المعارضة الكوردية من برلمان إقليم كوردستان بعد يوم العشرين من هذا الشهر و أعتبار الرئيس مسعود البارزاني رئيسا لا شرعيا للإقليم.

حكومة و رئاسة أقليم كوردستان رفضا أجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد بحجة الاتفاق على مسودة الدستور في الوقت الذي حزب البارزاني الذي يقود الإقليم و الذي على اساسة قام بتمديد مدة الرئاسة يرفض أعادة مسودة الدستور الى البرلمان.

شفق نيوز/ طالب رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، اليوم السبت، باجراء تحقيق حول مزاعم قيام عناصر من جبهة النصرة بارتكاب مجازر بحق الشعب الكوردي في كورستان الغربية بسوريا.

alt

وقال بارزاني في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، "منذ فترة تقوم بعض وسائل الاعلام والمراكز السياسية بنشر انباء تتحدث عن قيام الارهابيين بالنفير العام ضد المواطنين الكورد وان ارهابي القاعدة يتعرضون للسكان المدنيين الابرياء ويقومون بذبح النساء والاطفال الكورد ولاظهار الحقائق من هذه الانباء اطالبكم باجراء تحقيق خاص لزيارة كوردستان الغربية والتحقيق من هذه الانباء".

واضاف بارزاني "اذا ظهرت هذه الانباء صحيحة وظهر ان المواطنين ونساء واطفال الكورد الابرياء هم تحت تهديد القتل والارهاب فان اقليم كوردستان العراق سوف يسخر كل امكانياته للدفاع عن النساء والاطفال والمواطنين الابرياء الكورد في كوردستان الغربية".

وتشهد المناطق ذات الاغلبية الكوردية في سوريا اوضاعا متوترة بسبب استهدافها من قبل المسلحين الاسلاميين المتشددين ودعاوى وفتاوى الحرب والقتل الجماعي ضدهم، في وقت تسيطر الخلافات على شكل العلاقة بين بعض القوى والاحزاب السياسية الكوردية التي تدافع عن هذه المناطق.

ع ب/ م ف

دهوك - أوان

افاد مصدر في شرطة محافظة دهوك، السبت، بأن شقيق المحافظ وشخصين قتلوا في شجار مسلح جنوب المحافظة.
وأخبر المصدر "أوان"، أن "خلافا شخصيا وقع بين ثلاثة اشخاص من بينهم شقيق محافظ دهوك قرب مجمع شاريا جنوب مركز مدينة دهوك، وتطور إلى استخدام الاسلحة، ما اسفر عن مقتلهم في الحال".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته".
يذكر أن محافظة دهوك، 460 كم شمال بغداد، تعد من المناطق التي تتمتع بأوضاع مستقرة مقارنة مع باقي أنحاء العراق، إلا أنها تشهد بين الحين والآخر عدداً من الحوادث الأمنية والاجتماعية تندرج في اطار الخلافات الشخصية.
المخطط الذي يتبعه الغرب مع المنطقة العربية وضع منذ اكثر من قرنين ومنذ بدأت الامبراطورية العثمانية بالتراجع امام انتفاضات الشعوب الاوربية وانكسار الجيش العثماني امام الجيش الروسي وكانت الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية مهيمنتين على اغلب مناطق العالم وقد مررنا فيما مضى وببحوث عدة تم اصدارها حول ما جرى في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بتعامل هاتين الامبراطوريتين مع دول هذه المنطقة وتحديدا بلدان الوطن العربي ثم تمت هيمنة الولايات المتحدة ببسط نفوذها على هذه المنطقة منتصف القرن الماضي بعد تقويض مصالح حلفائها البريطانيين والفرنسيين الا ان المرحلة الحالية تختلف عن ما سبقها من مراحل فهذه المرحلة تهيئ لبداية تفتيت جديد لدول الشرق الاوسط تمهيدا لهيمنة اسرائيل عليها اما اسباب التحالف السعودي الغربي لم يعد خافيا على احد فالأسرة السعودية تدرك بان بقائها في الحكم رهينا بوجود من يحميها من الدول الكبرى وفعلا عقدت اتفاقا لهذا الغرض مع امريكا وفق ما جاء بكتاب القاتل الاقتصادي لمؤلفه (جون بريكنز) والالتقاء بين بعض دول الخليج ومنها السعودية وقطر بتسابقهما لتنفيذ المخططات الغربية سببه الرئيسي هو خشية ان يأتي دورهما وتنتفض عليهما الشعوب وهذا ما بدأ يحصل في السعودية الان ولو تمعنا بأوجه اللقاء والتحالف الاوردكاني السعودي واعتمادهم على الحركة الوهابية وكمقدمة لها حركة الاخوان لوجدنا ان ذلك الاعتماد يأتي ضمن تصور حكام هذين البلدين لتحقيق مصالح جهات ثلاث فالسعودية أوجدت اساسا الفكر الوهابي كحركة سياسية دينية تعتمد عليها لتثبيت اساس الحكم لتلك الاسرة وبإصدار الفتاوى التكفيرية والقتل لتحقيق غرضين هما لإرهاب الشعب في السعودية ومحاربة الدول المجاورة حيث ان تلك الحركة تدعم بجمع الاموال وبمختلف السبل داخل المملكة السعودية وان عدد كبير من امراء ال سعود يؤمنون بهذا الفكر اما التقاء الغرب بهذا الثلاثي ومنذ بداية القرن الماضي جاء كمحاولة لعرقلة اي وعي شعبي عصري يفضح اشتراك حكام ال سعود مع الدول الكبرى الغربية لنهب ثروات هذه المنطقة وعدم اي توجه نحو توحيد شعوبها لما تشكل وحدة هذه الامة من خطر جسيم على مصالح الغرب والاسرة السعودية لذا وجدنا الان محاولة جر المنطقة بالنكوص الى الوراء للحيلولة دون تطور شعوبها من خلال ما اشاعه الغرب وبمساعدة السعودية وقطر من اقتتال وتخريب للبنى التحتية وتقويض مؤسسات الدول التي انتشرت فيها الفوضى تحت مسميات الفوضى الخلاقة اما ارتباط اوردكان فيأتي استجابة لعوامل عدة منها رفض الاتحاد الاوربي بانضمام تركيا الى ذلك الاتحاد مما عزز دعوات ذوي الاتجاه نحو اسيا بدلا من التوجه نحو الغرب طبقا لنظرية اتاتورك كل هذه العوامل ادت اخيرا الى تشرذم الاحزاب العلمانية بفعل الدعم السعودي لحزب اوردكان والسعودية ومنذ منتصف القرن الماضي تمد السعودية المؤسسات الدينية التركية بالدعم المالي بهدف تقويض الحركة العلمانية عودة للخلافة الاسلامية كما يزعمون وبعقلية وهابية تكفيرية طبعا دون مراعاة لروح العصر والتوجه السعودي بالحركة الوهابية بما يشبه الغزو نحو البلدان العربية الاسلامية كعمل استباقي مدعوما من الغرب لتستطيع الاسرة السعودية الحاكمة حماية نفسها فالغرض اذن مما تبذله السعودية من مجهود لتوجيه زمر القاعدة نحو البلدان الاخرى هو ناجما عن اعتمادها كأداة واتقاء شرورها بدفعها نحو الخارج وابقاء الشعب حبيس ضمن قطر متخلفة فأذن ومن خلال ما ذكر ان اوجه اللقاء الثلاثي السعودي الاوردكاني الغربي هو الذي يلف منطقة الشرق الاوسط الان ويتسائل البعض اذا كانت دعوات اوردكان وال سعود نحو الخلافة الاسلامية صحيحا كما يزعمون لما تتبع هذه العصابات اسلوبا شاذا ينعكس بسوأته على سمعة الدين الاسلامي والشعوب الاسلامية ويتسائل البعض ايضا هل لإل سعود واوردكان سطوة على عصابات القاعدة التي اضحت تتبعها فروع عدة ثم من الممول لهذه العصابات ويجيب البعض على ذلك بان الحركة الوهابية التي انبثقت عنها منظمة القاعدة اسست بشكل خاطئ منذ البدء فالحركة الوهابية كحزب سياسي ديني تبناه ال سعود منذ بداية القرن الماضي وبتوجيه بريطاني واما منظمة القاعدة فجمعت من حملة ذلك التفكير وبتمويل سعودي وبتوجيه وتكليف امريكي لتقاتل في افغانستان وبالتالي لا يمكن لحركة تزعم بانها تتبنى اعادة الدولة الاسلامية ويكون تأسيسها بمشورة امريكية فأذن هذا البناء الخاطئ لا بد ان ينتهي باتباع اساليب خاطئة باستهداف الناس الابرياء والقتل من اجل القتل فقط ولأكبر عدد ممكن من الناس ومثل هذا الاسلوب لا يمكن ان يتبناه فكرا انسانيا يستند الى الفكر الديني وانما مؤامرة كبرى في حقيقة الامر وجدت ودعمت من قبل الدول الكبرى الغربية لتشوية سمعة المسلمين والاسلام معا وعندما نعرف بان الغرب هو الذي اوجد اسرائيل في قلب الوطن العربي ووفر لها الحماية منذ وجودها لحد الان وهذا ما يفسر مقولة القرضاوي عندما يقول لو ان (النبي محمد (ص) موجود الان لتحالف مع الناتو) ويبرر القرضاوي قوله هذا تحالف القاعدة مع المستعمرين من الساسة الامريكيين فالتمويل هو سعوديا امريكي صهيوني وكل ما يجري من جرائم الغاية منها اظهار المسلمين بانهم قتلة وسفاكي دماء واكلي لحوم البشر ليثيروا اشمئزاز الشعوب الاخرى غير الاسلامية لتتقي شرورهم وسؤال بسيط يوضح لنا فساد العقيدة الوهابية فعندما تدقق ما يجري في السعودية من مفاسد يندى لها الجبين حيث المتاجرة بعبودية الانسان واستخدام افراد الاسرة الحاكمة ثروة البلد لإشباع الغرائز وبقاء الاكثرية من الشعب تعيش عيشة الكفاف ويؤكد المؤرخون والمثقفون المتتبعين للأحداث بان مؤامرة ما سمي بالربيع العربي بقدر ما اضرت بهذه المنطقة بما جرى فيها من اساليب التخريب لنهوضها التنموي واعمال القتل وعرقلة تطورها الا ان وكما تقول الحكمة ربما ضارة نافعة حيث عكست وعيا كبيرا في بلدان الوطن العربي وفضحت دسائس القوى الغربية وابعاد التآمر السعودي الاوردكاني الامريكي لإعادة وضع مؤامرة سايكس بيكو جديدة في هذه المنطقة وقد تجلى ذلك الوعي في الانتفاضات التي حصلت اخيرا بوجه الاخوانيين وحلفائهم الوهابيين في كل من مصر وتونس وليبيا ونحن لا نزعم بان الحكام السابقين في تلك البلدان لم تكن لديهم اخطاء وانما حصل تداخل تآمري كبير استثمر التطور التاريخي لتلك المجتمعات لتوجه انتفاضاتها وتسلم لزمر الاخوان في تحالف خسيس ومكشوف لضمان المصالح الغربية ونجم عن ذلك التداخل دفع المسلمين والعرب ان يقتل بعضهم بعضا وهذا تطورا خطير في التآمر الغربي في هذه المنطقة والمستفيد الوحيد من كل ما يحصل في عملية الاقتتال والتخريب واضعاف القوى الوطنية هي اسرائيل وحلفائها ال سعود واوردكان المرتبطين مصيريا بالغرب لان ما حصل يلاحظ التركيز به وبشكل فاعل على البلدان المؤثرة على وجود اسرائيل كمصر وسوريا والعراق والباحث المدقق فيما يدور في هذه المنطقة الان وعندما يتعمق بجذور ما تواجهه شعوبها من تآمر يقف مشدوها فساسة امريكا مستعدين ان يضحوا في مصالح الشعب الامريكي ضمانا للمصالح الاسرائيلية فهل ممكن ان يستسيغ الناس وفي القرن الواحد والعشرين ان يدعوا للديمقراطية زيفا من هو متحالف مع اناس يبيحون قتل الناس في الشوارع لمجرد كونهم يختلفون معهم في التفكير وها نحن نرى عمليات القتل تحصل بشكل عشوائي وان اي انسان يدقق في جوهر الامور يجد ما هو محير للعقل بفعل احابيل الغرب وعملائهم في هذه المنطقة فلو اخذت العالم الاسلامي سيما القريب من منطقة الشرق الاوسط كباكستان وافغانستان مثلا لوجدت هذه البلدان تموج بالفتن لتظهر حفنة من شواذ البشر يعكسون بأفعالهم وجها غير لائق للمجتمع الاسلامي السليم ويكون ذلك سببا بإيجاد الكراهية والمقت وعندما نأخذ مثلا الهند وباكستان والاولى الدين السائد فيها هو الدين الهندوسي وهو من الاديان القديمة اما في باكستان فاعتبرت وطنا للمسلمين بعد استقلال الهند عام 1947 عن الامبراطورية البريطانية وتجد باكستان للأسف الشديد مفككة ومنقسمة على نفسها كما تجد العصابات فيها ترسل الى هذا البلد او ذاك كمرتزقة لقتل البشر دونما سبب سوى التوجه الغربي الصهيوني في السيطرة على العالم في حين الهند قلما تسمع فيها عملية اغتيال سياسي رغم كثافة سكانها الكبيرة ومنذ استقلالها عام 1947 ولحد الان رئيس الدولة فيها مسلم لوجود اقلية اسلامية فيها فهل فكر من يسمون انفسهم بالفقهاء من اصحاب الفتاوى التكفيرية في السعودية عن ما يتركه ذلك من تشويه لسمعة الدين الاسلامي (فالعريفي) الذي تقول عنه قناة العربية نفسها يزوج ابنه في فندق خمسة نجوم في باريس ولم يرسله للجهاد الذي يدعو له وعندما تسمعه يخطب ويحث على ما يسميه بالجهاد متحمسا ومنفعلا ولكن كافة اوجه الرفاه والبطر معا بادية على وجهة وهو لا يعلم عن ممارسة ذلك الجهاد شيء فالرجل على ما يبدوا ينفذ ارادة الاخرين وان المسلمين للأسف الشديد الان ضحايا للقرضاوي والظواهري والعريفي والعرعور الذين هم في حقيقة الامر وكما ذكرنا مكلفين بأداء مخطط فالربيع العربي في مصر مثلا ومنذ تولي مرسي الحكم افقر الشعب المصري وغرس الفرقة بين ابناءه وظهر ولاء مرسي واضحا لإسرائيل وامريكا وتوجهه المعادي لكل ما هو قومي ووطني وربما انصع دليل على كون مرسي قد هيئ له الساسة الامريكيون والصهاينة كل السبل باعتلائه على السلطة وان اختيار مكين عضو مجلس الشيوخ الامريكي والذي يعتبر اللد اعداء اماني هذه الامة اختياره بالمجيء الى مصر ليفرض شروطه على الضباط الاحرار الذين انقذوا حضارة وادي النيل العريقة من كبوة ربما لم يمر بها شعب من شعوب الارض ومجيء مكين الى مصر الغرض منه تأجيج الاقتتال بين ابناء الشعب المصري وهل تسائل العرب عن ما خلفه الاحتلال الامريكي في العراق وافغانستان ومن يريد ان يطلع على حقيقة مخلفات ذلك الاحتلال عليه ان يدرس الحقب السوداء التي مرت في شعوب بعينها في جنوب شرق اسيا مثل كمبودية والفلبيين وبرما وفيتنام الجنوبية ابان ذلك الاحتلال رغم ان اوضاعنا في الشرق الاوسط تدفع بذلك الاستعمار بان يكون اكثر مكرا ودهاء مما هو في تلك البلدان عنه في منطقتنا العربية لوجود اسرائيل والمصالح النفطية واهمية هذه المنطقة موقعا وتاريخا ولا بد ان تدرك شعوب هذه المنطقة ان الوسيلة الوحيدة لتجاوز المخاطر في هذه المرحلة هو التوجه نحو الاتحاد حيث لا يمكن ان يستطيع اي بلد ان يقف بمفردة امام الاطماع الغربية المدعومة بالغزو السعودي الوهابي الاوردكاني الصهيوني فما الذي فعله الاكراد في شمال سوريا حتى تختطف النساء والاطفال لأنشاء دولة ما يسمى بالعراق والشام الاسلامية وبدفع اوردكاني حيث قبل هذه الهجمة الهمجية والتي حصلت قبل ثلاثة ايام قبلها بأسبوع هدد اوغلوا الاكراد السوريين بما اسماه بالنوايا الانفصالية وهو يعلم اكثر من غيره بان اكراد سوريا ابعد ما يكونوا عن ذلك ولكن مناطق شمال سوريا الكردية يطلبها اوغلوا بثأر قديم ويصفي معها الحساب الان وهنا يظهر النفاق والكذب الصهيوني الامريكي الاوردكاني حيث جبهة النصرة تزعم امريكا بانها ادخلت في القائمة السوداء في حين ان حليف امريكا والصهيونية اوردكان هو الذي يدعم اولئك الهمج بحملة التصفية للأكراد في هذه المنطقة اما نظام اوردكان نفسه فجميع المحللين يؤكدون قرب نهايته حيث مؤامرة النكوص الحضاري بمسيرة الشعب التركي اضحت واضحة بعد تولي اوردكان السلطة في تركيا فالإنسانية تسير في تطورها الى الامام ولا تتراجع الى الخلف طبقا لما يتطلع له ال سعود الذين يتحالفون مع اللد اعداء هذه الامة لتمزيق الوطن العربي وهو الذي اظهر نظام اوردكان امام الشعب التركي ذو البعد الحضاري الديمقراطي العلماني حيث يرونه يتحالف مع انظمة متخلفة كنظام ال سعود وقطر اما لجوء الساسة الامريكيون اخيرا نحو المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين فهذه عملية تكتيكية لا تؤمن بها اسرائيل ولكنها نوعا من الالهاء يمكنها من ابتلاع وقضم بقية الاراضي الفلسطينية حيث ما حصل في مصر اخيرا هو الذي دفع بكيري ان يفتش ما بجعبته مضافا لأطلاق سراح المحجوزين منذ اكثر من ربع قرن ظلما ودونما محاكمة ولم ينفذ ذلك الوعد وكحالة محتجزي معتقل (مونتناكو) الامريكي وبراي المحللين ان ما يخشاه الساسة الامريكيين من اطلاق سراح اولئك المحتجزين هو افتضاح اساليب التعذيب التي اتبعت معهم في ذلك المعتقل من قبل اجهزة الدولة التي تدعي بقيادة الديمقراطية في العالم اما في العراق فهناك امور تجري تعتبر غاية في الغرابة فخطة تطهير حزام بغداد وضعت منذ عام 2007 وبقيت تراوح في مكانها لمداخلة ممن يقومون بحماية العناصر الارهابية واحتضانهم للإرهاب وبعض هؤلاء شركاء في العملية السياسية فما لم يتم التخلص من المنطقة المحيطة ببغداد وبشكل كامل لا يمكن ان يحصل امانا واستقرار لسكان العاصمة فتلك الجيوب تدخل ضمن هجمة عامة دولية اعطيت للعراق منها حصة الاسد وعندما نرى استشهاد العراقيين بالعشرات يوميا لم تنفذ احكام الاعدام كما على القيادات الامنية والعسكرية ان تضمن الاستقرار والامن التام ليس بما تسميه بايام الاعياد والمناسبات وان يتم تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة الارهابيين والفاسدين فالعراق يمر بمرحلة استثنائية تتطلب ان يتم التعامل معها بنصوص قانونية غير عادية وهذا ما تتبعه جميع المجتمعات المتحضرة في العالم كما ان على الحكومة ان تعطي اهتماما لما تنشره بعض القنوات كالشرقية نيوز ببث الاراجيف والاشاعات لاثارة الهلع والخوف لدى الناس سيما بعد ايام الهجمات العنيفة بالمفخخات فبعد هروب سجناء التاجي وابو غريب وحصل في اليوم التالي هجمة عنيفة بالمفخخات فاستثمرتها قناة الشرقية نيوز اسوء استثمار وكان من المتوقع ان تكون الاجراءات حدية في هذا الجانب فالجمل والعبارات التي تستعيرها تلك القناة مما استخدمه فيما سمي بربيع الثورات كاللجان الشعبية والنشطاء السياسيين وتجمعات في ساحة التحرير ومليونيه يوم 31 اب هذه نقلة تكتيكية تمثل امتدادا للاعتصامات التي ارتبط بها وحسب رأي المراقبين هروب السجناء وحملات المفخخات واي تسامح مع تجمعات داخل بغداد وغير مرخصة وتروج لها قناتي الشرقية نيوز وبغداد تعتبر تطورا لبداية فتنة وعلى الحكومة ان تكون حذرة من عبارات هذه القناة كما ان حملة ثأر الشهداء بتطهير حزام بغداد يجب ان لا تتوقف وعندما تنشر قناة بغداد جملة (ايقاف الاعدام واطلاق سراح الابرياء) فمثل هذا القول هو المضحك المبكي كما يقولون حيث بمثل هذا الاسلوب يستمر العنف ويقتل الناس وتزدهر حواضن الارهابيين ولا توجد حريات عامة او ديمقراطية وبهذا الشكل في اي بلد في العالم.

 

كثُر الحديث وازدادت التكهّنات في الآونة الأخيرة عن زيارة السيدين عبد الحكيم بشار وصالح مسلم الى طهران، بعد أن ساد الغموض أجواء الزيارة مع تسريبات إعلامية شحيحة عن فحوها والغاية المرجوّة منها، خاصة بعد الهجمة البربرية على غربي كردستان من قبل القوى الظلامية المتطرفة وصمت الرهيب الذي طغى على مواقف المعارضة السورية، إزاء تلك الهجمات وضبابية مواقفها من القضية الكردية وعجزها وضعفها عن تقديم رؤى وطنية لمعالجة القضايا السورية المصيرية ومنها القضية الكردية، ومع اشتداد المعارك بين الأطراف المتصارعة والحالة التي وصلت إليها سورية عامة، بعد قرابة سنتين ونصف من عمر (الثورة) وتقاعس المجتمع الدولي وعجزه المقصود عن وضع الحلول للأوضاع في سوريا وجملة من التغيرات في المواقف الإقليمية والدولية، كل ذلك فرض بقوة على مجمل الحركة الكردية والقوى الكردستانية التي لها يد الطول في رسم سياسات غربي كردستان من تغير مواقفها وسلوكها، والبحث عن توافقات وتحالفات جديد مع اطراف اخرى على الاقل في الحالة السورية الراهنة وليس كحلفاء دائمين في جميع سياسات المنطقة.

حسب المعطيات والمعلومات المتوفرة لدينا أنّ الجولة المكوكية الى قام بها السيد نيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان إلى كلّ من تركيا وإيران، حيث كان الملف الكردي -السوري حاضراً بقوة على المواضيع التي نقشت مع كبار المسؤولين الإيرانيين والأتراك.

هذا وقد سبق ذلك زيارة لسيد مسلم لتركيا ولقائه بمسؤولين الأتراك لبحث أوضاع الإقليم الكردي في سوريا، حيث كان ردّ تركيا ب " الرفض" بتفرد حزب الاتحاد الديمقراطي في القرار الكردي بل طالبه بفك ارتباطه بالنظام السوري خاصة أن هذا المطلب هو امريكي – اوربي، والسماح لحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) بمشاركته في كل مفاصل السياسة في غربي كوردستان مقابل تغيرات في المواقف الأمريكية وحلفائها على رأسها تركيا، وتكون بوادر هذا التغير بفتح المعابر الحدودية مع غربي كوردستان.

تزامنت كل هذه الأحداث مع إطلاق تصريحات ليس من وليد الصدفة من قبل اللواء عزيزي ويسي عن جاهزية البشمركة للدخول الى غربي كردستان والدفاع عنهم ثم أكمله الدكتور عبد الحكيم بتصريح بجاهزية قواته للدخول والدفاع عن مناطق الكردية، إنما كانت هناك طبخة مشروع وتحالف جديد تعد من قبل اقليم كوردستان وتركيا وإيران برضى وبمباركة امريكية روسية.

إن ملامح الصفقة الجديدة التي تُعدّ من قبل أطراف إقليمية ودولية عدة أصبحت تتبلور في هذه الزيارة الى طهران وبرضى أمريكي -روسي مباشر، ورافق ذلك تصريحات عديدة كالتي أدلى بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بخصوص الكرد السوريين وأيضا نائب رئيس العراقي أن بغداد ليست لديها مخاوف ولا تمانع من حكم ذاتي كردي في سورية كل ذلك مع ضرورة الحفاظ على المصالح الأمريكية والروسية في الاقليم الكردي مستقبلاً.

فالأخبار والمعلومات الواردة الذكر تقول إن في طهران حصلت تفاهمات جديدة تسمح بموجبها دخول قوات البشمركة الى الإقليم الكردي في سوريا خلال فترة ربما تكون ثلاثة أشهر وإن كانت تأخذ في الحسبان المعادلات التي تقرّ بإقامة إقليم علوي مستقبلاً وأن تكون حماية الإقليمين مشتركة، للعلويين حصة من النفط الكردي عبر الساحل السوري، وتركيا أيضا لها حصة من هذه الكعكة عبر موانئها في لواء الإسكندرونة.

أخيراً، نستطيع القول بأنّه في المرحلة القادمة سنرى تغيرات جذرية في اللعبة السياسية وقد تكون هذه المرة الأولى من نوعها التي تتفق فيها الأطراف الاقليمية والدولية على صفقة سياسية بموجبها سنرى الإقليم الكردي يبصر النور وتبدأ مرحلة جديدة من التعاطي الدولي معه.

هولير 10-8-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالما هاجم البعض المجلس الاعلى بتهمة إدعاء التابعية للمرجعية، وهي ممارسة لعملية إيهام إعلامي، وإستغلال الصخب لغرض التغطية على الواقع، ولانأتي بجديد اذا نعيد حقائق يفهمها جيدا من يتصدى لكيل التهم للمجلس الاعلى،ويسعى لإيهام الجمهور والشارع، ليعتاش على التضليل والإستغفال.

ونقول أن تنظيرات شهيد المحراب ثابته ومعروفة، واُسس مشروع المجلس الأعلى غير مخفية، ومنها أن أهم ركائز المجتمع العراقي هي الشعائر الحسينية والمرجعية والعشائر، لذا فالمجلس الاعلى يرعى هذه الركائز بصورة مباشرة ومستمرة.

وبما يخص المرجعية فالمجلس الاعلى يقول أننا اتباع المرجعية ولايمكن أن نقف موقف أو نقول قول يخالف اراء وتوجهات المرجعية، والآمر ليس غريب، لكون المذهب الجعفري يفرض على المكلف الإنقياد لأراء المرجعية.

ويتذكر الجميع كلمة شهيد المحراب عند عودته إلى أرض الوطن حيث يقول( انني اقبل ايادي المراجع...) وهو المجتهمد والمرجع، فكيف بالسيد عمار وقبله عزيز العراق، أذن أتباع المرجعية هو تكليف وواجب شرعي.

ولأكيد أن هذا أمر طبيعي وليس ميزة كما يريد البعض أن يصورها، أما الغير طبيعي هو من لايلتزم بأوامر وتوجيهات المرجعية وهو يدعي الإنتماء لمذهب أهل البيت، وعمل العامي بلاتقليد باطل كما يؤكد الفقه الجعفري.

ومناسبة هذا المقال ماكتبه أحد الأشخاص في أحد المواقع هاجم فيه السيد الحكيم لتهجمه على الحكومة في خطبة العيد، وعتب على السيد أن سماحته لم يكن مبتسما..!

وتسأءل عن أي مرجعية يدافع السيد الحكيم عن مرجعية إيران التي يتبعها السيد عمار..! أم مرجعية الامام السيستاني..!

وايضا أدعى أن الجموع التي حضرت لأداء الصلاة قد تم جمعها بواسطة سيارات قامت بجمعها من المناطق بناء على تبليغ سابق، وتلويح بمكاسب لمن يحضر..!

الحقيقة ان كل ماورد في المقال لايستحق الرد ويبدوا أن الكاتب المأجور قد كتبه قبل العيد..!

ونذكر أن السيد الحكيم في خطبة العيد تحدث عن التحديات التي تواجه العراق، وتحدى الإرهابيين ومن يعرقلون المسيرة بالقول (اننا ابناء هذا الوطن شاء من شاء وابى من ابى ولن ينالوا من هذا الوطن الا حينما ينالوا من آخر طفل من اطفالنا وسننتصر عليهم باذن الله تعالى آجلا ام عاجلا وسنبني هذا الوطن الحبيب الذي مزقوه بحقدهم وطائفيتهم وعنصريتهم ، سنبني مجتمعا متنورا بعيدا عن ظلاميتهم وانحرافهم وافكارهم المريضة والهدامة... ، ان مشروعنا مشروع حياة ومشروعهم مشروع موت ان مشروعنا مشروع مستقبل ومشروعهم مشروع ماض مليء بالحقد والكراهية ، ان مشروعنا مشروع رحمة ومشروعهم مشروع شر وقسوة..، ومتى ماتم التفكير واتقنا التدبير فان هؤلاء سيتلاشون من حياتنا وينهون قصة بائسة لتاريخ اسود ) ولاندري اين التهجم على الحكومة وشخص المالكي..!

أما عن المرجعية فالسيد الحكيم دافع عن المرجعية كحالة وليس أشخاص حيث قال (ايها المؤمنون يتبادر الى اسماعنا في هذه الايام بعض الاصوات التي تتطاول على المرجعية الدينية العليا بقصد او بغير قصد ونقول لهم ان المرجعية ليست وجودا طارئا على هذه الامة وأخذت دورها في تاريخ هذه الامة الطويل وفي نشاة هذه الامة واذا كان البعض لا يؤمن بالمرجعية فهذا شانه ولكن ان يتطاول على قيمنا ومقدساتنا ومرجعيتنا فهذا لا نسمح به اطلاقا )

أما تقيلد السيد عمار فهذا شأن شخصي من المخجل أن يتحدث به انسان يحترم نفسه.

أما التحشيد فلاندري ماهي المغريات التي يعد بها المجلس الاعلى الحضور، وهو الذي لايملك سلطة ولامال..!

أما السيارات التي شاهدها الكاتب تجمع الناس من مناطقهم، فهي خلل فعلا..! والمفروض أن يأتي الناس سيرا على الاقدام..! نختم لنقول كما قال ائمتنا( الحمد لله الذي جعل اعدائنا اغبياء)..

السبت, 10 آب/أغسطس 2013 18:15

رؤية في هلال شوال- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يحتفل المسلمون في انحاء المعمورة هذا العام بعيد الفطر المبارك في ثلاثة ايام مختلفة فالعديد من الدول الاسلامية اعتبرت يوم امس الخميس اول ايام عيد الفطر فيما اعلنت دول أخرى اليوم اول ايام العيد فيما سيبدأ العيد للمسلمين في بريطانيا والدول الاسكندنافية يوم غد السبت !

وهذه ليست المرة الأولى التي يختلف فيها المسلمون في تعيين يوم العيد بل هو امر جرت العادة عليه في معظم السنوات الماضية والامر ليس خلافا مذهبيا محصورا بين السنة والشيعة بل انه خلاف داخل المذهب الواحد .

والخلاف فقهي يتمحور حول نقطتين اساسيتين  ، الاولى وهي طريقة اثبات حلول  شهر شوال الذي يأذن ببدء العيد وانتهاء صيام شهر رمضان .والنقطة الثانية هي وحدة الافق او تعدد الآفاق. فبالنسبة لاثبات حلول شوال فالوسيلة  المتعارف عليها هي رؤية الهلال   طبقا للحديث الشريف ( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) . وهنا يقع خلاف فقهي الا وهو هل المقصود بالرؤية هي الرؤية بالعين المجردة حتى من النظارات أم بالعين المسلحة ؟ والمقصود بالعين المسلحة هو استخدام اجهزة التلسكوب او النظارات .

والرأي السائد بين مختلف المذاهب الإسلامية هو الاول اي الرؤية بالعين المجردة ولذا فإن لم تتحقق الرؤية حتى مع ولادة الهلال فلابد من اكمال العدة الا وهي ثلاثين يوما ثم الافطار . وعندما يختلف المسلمون في تحديد هلال رمضان فان هذا الاختلاف يمتد لشهر شوال الذي يبدأ في يومين مختلفين عند المسلمين وهو الاختلاف الذي يؤدي الى بدء السنة الهجرية في ايام مختلفة .

واما بالنسبة للنقطة  الثانية الا وهي وحدة الافق فهناك ايضا خلاف حولها فبعض الفقهاء يرى بان رؤية الهلال في بلد ما تعني بدء الشهر القمري او العيد في كل البلاد . ومنهم من يرى  ان العيد او الشهر القمري لايبدأ الا برؤية  في كل بلد وهو ما يستلزم بدء العيد في اوقات مختلفة في مختلف البلدان كما حصل هذا العام .

فالمسلمون احتفل البعض منهم بالعيد يوم الخميس ومعظمهم يوم الجمعة فيما سيحتفل غدا مسلموا بريطانيا وغيرها من دول شمال اوروبا يوم غد السبت  لان الهلال من ناحية لايمكن رؤيته بالعين المجردة في بريطانيا البارحة بل هي ممكنة بالعين المسلحة وظهوره في العراق او في دول اخرى يوم امس لا يعني حلوله في بريطانيا نظرا لعدم تبنيهم لنظرية وحدة  الآفاق .

ان هذه الخلافات الفقهية استلزمت ان يكون لدينا شهر شوال يبتدء  في ثلاثة ايام متفاوتة ووفقا لذات هذه القواعد اذا طبقناها على بدء السنة الهجرية اي الرؤية المجردة او المسلحة ووحدة الافاق او تعددها فهذا يعني ان هناك ثلاث سنوات هجرية !!!!! واحدة تبدأ في اليوم الاول والثانية في اليوم الذي يليه والثالثة في اليوم الثالث فهل هذا معقول علميا ؟

لا شك بان هذا الأمر غير مقبول علميا لان السنة القمرية  التي تبدأ مع هلال محرم تعتمد على ظاهرة كونية ليست لها علاقة بالرؤية وتبدأ عند خروج القمر من المحاق وابتدائه بالخروج عن حالة التوسط بين الأرض والشمس، و هذا يعني ان جزءا من نصفه المضئ سيواجه الأرض وهو الهلال ليأذن بداية الشهر القمري الطبيعي.

اذن فالسنة القمرية واحدة تبدأ مع خروج الهلال من المحاق وظهوره على الارض.

وولاعلاقة لذلك برؤيته او عدمها واما  الحديث النبوي فهو يكشف عن  سبيل معرفة ذلك وهو برؤية الهلال  . وهو الامر المختلف عليه  فقهيا . فان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد حدد ذلك برؤيته وهو امر يعني الرؤية بالعين المجردة لعدم وجود سائل اخرى لرؤيته حينها فلابد من ان يتبادر الذهن الى الرؤية المجردة فقط في حين ان الحديث مطلق يتعلق بالرؤية ولايمكن حصره بأحد مصاديقه وهي الرؤية المجردة لعدم وجود وسيلة غيرها في ذلك الوقت .

والواقع ان الرؤية بالعين المجردة هي كاشف عن بدء شهر رمضان او بدء شهر شوال او بدء السنة الهجرية فبدء العيد ليس منوط برؤية الهلال بل ان بدء العيد منوط ببدء شهر شوال وهي ظاهرة كونية كما اسلفت تتعلق بخروج القمر من المحاق وظهوره جزء منه على شكل هلال على الارض .

وهذه الظاهرة ليست لها علاقة بالرؤية المجردة بل هي ظاهرة تقع سواء اشوهدت بالعين المجردة او لم تشاهد . وفي صدرالاسلام لم تكن هناك وسيلة لاثبات ذلك غير العين المجردة. واليوم فان قضية ولادة الهلال وظهوره على مختلف مناطق الارض امر يسير علميا ولذا فعندما  تحدد المراصدالفلكية ذلك وتعطي جدولا بإمكان الرؤية في مختلف بقاع الارض فان ظهوره في اي بلد في العالم يعني بدء شهر شوال على وجه الأرض كلها وليس على البلد الذي ظهر فيه الهلال.

فالسنة القمرية واحدة على كل الارض . ولذا فان  العيد او الصيام يبدأ مع بدء شهر شوال او شهر رمضان على الأرض فالأساس هو ان اول شوال هو اول ايام العيد واول رمضان اول ايام الصيام وهذا يتحقق مع بدء الظاهرة الكونية في الارض.

وذلك امر يمكن التحقق منه  باي طريق كان سواء بالحسابات العلمية او بالتلسكوب او بالعين  المجردة ،اما الاقتصار على العين المجردة  فهو يعني ربط قضية بدء الصوم او بدء العيد برؤية الهلال فقط ، في حين انها تعتمد على بدء الشهر  الذي يمكن تحققه بعدة وسائل كما اسلفنا . ولا معنى لتفسير الحديث النبوي بالرؤية المجردة لا لسبب سوى عدم وجود وسيلة غيرها في ذلك الزمان . فالرؤية المجردة هي مجرد وسيلة كاشفة عن بدء الشهر القمري .

واما اذا توفرت وسائل اخرى كما هو عليه اليوم فانه لايمكن الاعتماد على وسيلة واحدة هي العين المجردة التي تعجر عن رؤية الهلال في كل بلد نظرا لاختلاف الآفاق ونظرا للتلوث الكبير الذي اصاب الارض وحول الفضاء الى مرتع للغازات الدافئة .

واما بالنسبة لقضية وحدة الافاق فهي تعني ان ظهور الهلال في بلد ما يعني بدء الشهر القمري في كل ارجاء الارض . واما اعتماد نظرية تعدد الافاق فهذا يستلزم بدء السنة الهجرية في ايام متعددة تصل الى ثلاثة ايام فيكون لكل مجموعة من البلدان سنتها الهجرية التي تبدأ في يوم ويكون لدينا ثلاث مجاميع وثلاث سنوات هجرية كما حصل هذا العام وخاصة في هذا العيد .

والواقع ان هناك ظاهرة كونية واحدة تتمخض عنها سنة هجرية واحدة تبدأ في يوم واحد مع اختلاف في الوقت حالها كحال السنة الشمسية الميلادية التي تبدأ في يوم واحد وفي اوقات مختلفة في ذات اليوم .

وعند العودة الى حديث الرسول الاكرم حول الرؤية فمن الطبيعي ان تكون القاعدة الكاشفة عن رؤية الهلال في ذلك الزمن هي الرؤية المجردة لتعذر اثبات بدء الشهر القمري بغيرها فعندما يرى المسلمون الهلال في مركز الدولة الاسلامية في المدينة فانهم يصومون او يفطرون عليه  وعندما يراه اهل الشام او مصر في ذلك الزمان في اليوم التالي فانه ايضا يصومون او يفطرون عليه  اذ لايمكن في ذلك الوقت تبليغ اهل الشام بدخول العيد في المدينة المنورة لتعذر وسائل الاتصال وبعد المسافة .

ولو كان للنبي صلى الله عليه وسلم وسائل الاتصال الموجودة اليوم لكان اخبرهم ببدء العيد بدلا من الانتظار الى اليوم التالي لان المناط هو بدء شهر شوال في الكرة الارضية  . واما اصرار البعض على حصر وسيلة اثبات بدء الشهر القمري برؤية هلاله بالعين المجردة فامر لا دليل عليه سوى انه كان المصداق الوحيد في ذلك الزمن وهو لا يستلزم حظر استخدام الوسائل الاخرى . ومن ناحية اخرى فان هذه القراءة للحديث الشريف  لا تختلف عن قراءة الجماعات التكفيرية والمتطرفة للحديث  الشريف الذي يأمر بتسوية القبور والذي تستدل به تلك الجماعات لتبرير اعمالها الهمجية في تفجير القبور والاضرحة وهو الأمر الذي يستهجنه اغلب المسلمين .

وخلاصة الأمر :

اولا : ا ن  المناط في بدء العيد هو بدء شهر شوال   وليس برؤية الهلال بالعين المجردة  لان  الرؤيا  كاشفة  وليست مسببة وبدء الشهر القمري ظاهرة كونية واقعة  بغض النظر عن طريق اثباتها سواء اكان   بالعين المجردة او باي وسيلة أخرى  ولامعنى لحصرها بوسيلة واحدة .

ثانيا : طالما ان ظهور الهلال هو ظا هرة كونية تتعلق بكل الارض فلامعنى لتعدد الآفاق لان هذا يستلزم بدء السنة في اوقات متعددة تصل الى ثلاثة اوقات وهو يعني ان لدينا ثلاث سنوات مختلفة كلها تبدأ مع ظاهرة كونية واحدة .

وفقنا الله وهدانا واياكم الى صراطه المستقيم وكل عام وانتم بخير .

 

- 8/8/2013

تمتاز كوردستان موطن الكورد بأهمية استراتيجية، حيث تحتل موقعاً جيوسياسياً مرموقاً، وتتمتع بثراء في ثرواتها الطبيعية والباطنية من نفط ومياه...إلخ، وتعتبر شرياناً حيوياً للعالم، لهذا كانت محط اهتمامه وسبب النزاعات والصراعات عليه، فكانت كوردستان بأرضها وشعبها مؤثراً ومرجحاً في التوازنات الدولية أمنياً واقتصادياً وسياسياً..، لذلك كانت عرضة للتجزئة والتقسيم لأكثر من مرة بموجب اتفاقات استعمارية وقعت بين دول عظمى كانت آخرها معاهدة سايكس بيكو المشؤومة والآيلة للإلغاء بسبب انتهاء صلاحيتها.

ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وفشل الأنظمة الشمولية بأيديولوجياتها القومية والدينية تحقيق الأمن والاستقرار والتقدم لبلدانها، وتحولها إلى دكتاتوريات منتجة للفساد والاستبداد، وممارستها للقمع والتخريب بحق البلاد والعباد، مهدت لانتشارتيارات سلفية أصولية متشددة تمارس الإرهاب وتعرض الأمن والسلم الدوليين إلى خطر، والبداية كانت الهجوم على المبنيين التجاريين في نيويورك حيث أعلن المجتمع الدولي في حينها الحرب على الجماعات الإسلامية المتطرفة المتمثلة بمنظمات القاعدة التكفيرية وما شابهها في الفكر والممارسة .

استمرت الأوضاع إلى أن بدأت ثورات الربيع العربي التي كانت نتاج تراكمات من المعالجات القسرية والحلول الناقصة، والتي كانت معظمها جراحية أي بالقوة العسكرية، وبالرغم من ذلك فالتعثر والتلكؤ ظلا يسيطران على الأوضاع بسبب تضارب مصالح الدول العظمى وعدم اتفاقها على الحلول الجذرية المطلوبة .

وفي هذه الأثناء علت أصوات من أشخاص بارزين في مراكز القرار الدولية من قادة ومستشارين على ضرورة تغيير الخارطة السياسية في الشرق الأوسط تحت مسميات مختلفة (كالشرق الأوسط الجديد) والغاية منها تأمين مصالحها الحيوية وأمنها القومي المهددة باستمرار الحالة الراهنة كماهي.

فالقضية الكوردية (ومنذ الهجرة المليونية لكورد العراق هرباً من بطش صدام وانتقامه،حيث اضطر المجتمع الدولي لتوفير مناطق حماية آمنة لهم بقرار أممي) إلى جانب القضية الفلسطينية أصبحت تتصدر جميع الخطط والمشاريع المقترحة في الطريق إلى حلها تحت عناوين نشر الديمقراطية وتأمين حقوق القوميات والإقليات الدينية والعرقية في بلدان المنطقة، وذلك لإرساء الأمن والاستقرار والسلام فيها.

والكورد مدعوون أكثر من أي وقت مضى لفهم طبيعة المرحلة وتهيئة العامل الذاتي لاستغلال الظروف الموضوعية المواتية، ويبدأ ذلك بتوحيد الصف والخطاب، وإعداد مشاريع قومية تكتيكية وأخرى استراتيجية، والتحرك دبلوماسياً وأعلامياً لكسب الرأي العام إقليمياً ودولياً على أرضية أن القضية الكوردية ذات أبعاد انسانية وديمقراطية دولية تتسم بالعدالة والشرعية كونها قضية أكبر شعب يعيش على أرضه دون كيان خاص به، ومحروم من أبسط حقوقه القومية والوطنية، ويتعرض للاضطهاد والقمع من كل النواحي.

بدون أي شك اتخاذ الإجراءات بعقد مؤتمر قومي كوردستاني في هذه المرحلة قرار جريء وصائب، وخطوة هامة وضرورية من حيث المبدأ والمضمون، وكذلك من حيث الزمان والمكان، فله دلالات سياسية واضحة ورسائل بليغة وصريحة ، على وحدة الكورد إرادةً ومصيراً، وإصرارهم الدؤوب على النضال لتثبيت حضورهم ونيل حقوقهم واحتلال موقعهم اللازم والمفروض على الساحة الدولية للمساهمة في بناء الحضارة الإنسانيّة وتطويرها.

إنجاح المؤتمر وتحقيق الأهداف المرجوة منه ضروري، ومقومات النجاح متوفرة إلى حدٍ كبير وأبرزها :

1- توفر الغطاء والموافقة دولياً وإقليمياً بسبب تدويل القضية الكوردية وتجاوزها الحدود الإقليمية والأمور السيادية الداخلية، ففي ظل تفاقم الأزمة السورية أصبح الكورد رقماً معتبراً لا يمكن تجاهلهم، وكذلك في تركيا بات الكورد جزءاً أساسياً وفاعلاً في العملية السياسية وخاصةً بعد سيطرة حزب أردوغان مقاليد الحكم وتوقيعه الاتفاق الأخير مع حزب العمال الكوردستاني ( PKK) بوساطة ومؤازرة ومباركة كوردستانية ودولية،ناهيك عن الوضع الإيراني المأزوم دولياً بسبب السياسة المتشددة لتي ينتهجها نظام الملالي الملفات والقضايا الدولية والاقليمية وبخاصة معاداة إسرائيل والملف النووي والموقف الداعم للحركات االمتمردة على أساس طائفي في العديد من الدول.

2- وجود كوردستان العراق الجهة المستضيفة والمنظمة والمشرفة على المؤتمر بحكم امتلاكها إمكانات ومقومات شبه دولة مستقلة معترفة دولياً، ولها موقع خاص ورأي معتمد في القضايا والملفات الإقليمية وخاصة القضية الكوردية لدى صناع القرار الدوليين.

3- توفر الإرادة والتوافق لدى القوى الكوردستانية الكبرى على عقد المؤتمربرعاية رئيس الإقليم السيد مسعود البارزاني سليل العائلة الوطنية المناضلة المرتبطة اسمها بالحركة التحررية الكوردية لأكثر من نصف قرن، يعطي المؤتمر المزيد من الزخم والتفاؤل والجدوى والنجاح...

تأتي أهمية انعقاد المؤتمر القومي الكوردستاني في هذه المرحلة التاريخية لممثلي كافة القوى السياسية والفعاليات والنخب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية..، وكذلك الحركات الشبابية والمرأة، من الأجزاء الأربعة ومن الشتات والمهاجر، لإجراء حوارات ونقاشات معمقة وجادة، وتبادل الآراء والمواقف لتكوين رؤية سياسية مشتركة (عامة وشاملة) تجاه القضية الكوردية بشكل عام، وتجاه الأوضاع والأحداث الإقليمية والدولية، وكذلك لتشكيل آلية تنظيمية لتأمين التشاور والتنسيق والتعاون والإدارة وتبادل الخبرات والإمكانات لتطوير أساليب النضال وأشكاله ووضع أسس ومبادئ عامة للنضال من أجل القضية الكوردية تتماشى مع ظروف كل مرحلة.

وما يجدر ذكره هو التأكيد على عدة مبادئ نأمل أخذها بعين الاعتبار في المؤتمر ومنها:

1- القيادة الجماعية وعدم التفرد في اتخاذ القرارات والإجراءات سواء على صعيد الأشخاص أو الجهات، واعتماد النضال السلمي الديمقراطي واتباع أسلوب الحوار كمبدأ رئيسي لحل ومعالجة جميع القضايا.

2- التعايش السلمي والتآخي مع باقي المكونات العرقية والدينية في كوردستان واشراكها في الإدارة والبناء والدفاع.

3- توثيق العلاقات مع القوى الوطنية والديمقراطية في الدول المقتسمة لكوردستان، والعمل لتحقيق الشراكة الحقيقية في الوطن والمساواة في الحقوق والواجبات مع الحفاظ على الخصوصة القومية من حيث النوع والشكل، بمعنى التوفيق بين النضالين القومي والوطني، وعدم الرهان والاعتماد على الأنظمة الحاكمة للدول المقتسمة لكوردستان .

4- التأكيد على خصوصة كل جزء من كوردستان، من حيث طبيعة وأسلوب النضال وكذلك شكل وسقف الأهداف والمطالب، اعتماداً على الظروف الذاتية والموضوعية لكل جزء .

5- التأكيد على عدم التدخل في شؤون الأجزاء الأخرى إلا من باب الدعم والمؤازرة وابداء المشورة وتقديم الخبرات والامكانات.

6- إيلاء الاهتمام الزائد بنسج العلاقات الدبلوماسية مع كافة المنظمات والمؤسسات الدولية وبخاصة الديمقراطية والمدنية لكسب الدعم والمساندة للقضية الكوردية .

لعل الغاية الرئيسية من عقد المؤتمر هو تشكيل مرجعية كوردستانية مشكلة من ممثلي كافة الأجزاء فتمتلك الشرعية والأهلية والصلاحية في تمثيل القضية الكوردية في المحافل الدولية والأقليمية وطرح مشاريع وخطط عملية ناجعة لحلها، واتخاذ القرارات والمواقف المصيرية الملزمة لجميع الأطراف الكوردستانية المنضوية تحت سقفها.

ولأجل عقد المؤتمروبلوغ أهدافه المتوخاة منه لا بد من الاهتمام بآليات التحضير والتمثيل، وذلك للتقليل من الأخطاء وزيادة فرص النجاح، ولذلك نلفت عناية القائمين والراعين للمؤتمر إلى جملة من الملاحظات نأمل الأخذ بها:

1- عدم اقصاء وتهميش أي كيان كوردي مهتم وفاعل على مستوى الأفراد أوالجماعات، وعدم التذكية إلا على أساس الكفاءة والتمثيل وفق معايير وضوابط وطنية وأخلاقية وسياسية صارمة ودقيقة.

2- لأجل عقد المؤتمر في مكانه وزمانه المحددين، وتنفيذ البرنامج الموضوع له، وقطع الطريق على المتربصين للكورد والمعادين لتطلعاتهم وطموحاتهم، لا بد من التوافق وابداء المرونة وتقديم التنازلات وتجاوز الخلافات والخصومات لصالح القضية الكوردية، والعمل بجدية واخلاص وبأجندات قومية كوردية خالصة،لأن حل القضية الكوردية انتصار لقوى الخير والحرية والسلام والديموقراطية في العالم بأسره، وذلك لما تحمله القضية الكوردية من معان ومفاهيم انسانية تحررية وتقدمية.

3- تحديد نسبة المشاركين بالتساوي بين كل الأجزاء في المؤتمرإضافة إلى غوتا خاصة لممثلي جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وكورد المهاجر والشتات، وتحديد غوتا مستقلة للكورد الايزيديين والشبك وغيرهم من الطوائف الكوردية.

4- انتخاب مجلس قومي مصغر بمثابة مرجعية يمتلك كافة الصلاحيات التنفيذية (على غرار هيكلية المجلس الوطني الكوردي في سوريا) على أن يضم ممثلي كافة الأجزاء دون استثناء من كيانات سياسية ومنظمات مدنية وشخصيات مستقلة بنسب محددة على أساس الانتخابات التوافقية.

5- انتخاب مكتب تنفيذي (أو أمانة عامة) من المجلس القومي(البند 4 ) يمثل فيه جميع الأجزاء بقواها الرئيسية الفاعلة (المنتخبة من المجالس أو الأطر المحلية.. في كل جزء إن وجدت، أو من البرلمان كما هو الحال في كوردستان العراق) بشكل متساو مع إضافة ممثل عن رئاسة الاقليم وآخرعن حكومته، ومن الأهمية والضرورة بمكان انتخاب السيد رئيس الاقليم مسعود البارزاني رئيساً للمكتب التنفيذي لما له من حضور متميز وتأثير فاعل في كافة الساحات الكوردستانية والاقليمية والدولية ، كما من المستحسن منح صلاحيات واسعة للمكتب ورئاسته لتعيين مستشارين وخبراء لها في كافة الاختصاصات والمجالات والأصعدة لمساعدته في مهامه الموكلة إليه والمخولة بها، وهذا يندرج ضمن لوائح تنظيمية وتنفيذية داخلية تقدمها اللجان الفرعية التخصصية في اللجنة التحضيرية للمؤتمر وتصبح نافذة بعد التصد يق عليها من قبل المؤتمرين.

6- فتح مقر رئيسي للمؤتمر ومكتبه التنفيذي في هولير عاصمة الاقليم، وفتح فروع وممثليات أو مكاتب ارتباط في كافة أجزاء كوردستان وفي مناطق تواجد الكورد، وفي العواصم ومراكز القرار الاقليمية والدولية والأماكن التي تتطلب وجود ممثليات فيها.

وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشير إلى خصوصية الكورد في سوريا وحساسية أوضاعهم وظروفهم التي يعيشونها، فالدعوة باسم المجلسين إلى المؤتمر القومي كما جاء في البيان الختامي للجلسة الأولى، يزيل كل الشكوك والشبهات على أن ترشيح الممثلين عن الكورد السوريين منوط بهما(محصور فيهما)دون اعطاء حق لأية جهة كانت للتذكية أو التعيين خارج الأصول والآليات الديمقراطية المتبعة في كلا المجلسين ووفق التوصيات واللوائح المقررة من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر من حيث العدد والنوع، وكذلك نتأمل من المؤتمر الخروج بقرارات عملية خاصة بكردستان سوريا لتخفيف المعاناة والمآسي التي يعيشها أهلها، وذلك بتقديم الدعم والمساندة لتجاوز محنتهم وتامين كامل حقوقهم ضمن سوريا الجديدة.

---------------- انتهت -----------------


مات محمود درويش ، قمر فلسطين وعروس الوطن وفارس الفرسان وسيّد الكلمة النّظيفة المضيئة والموقف الوطني الجذريّ المسؤول ، ورمز القصيدة الفلسطينية المقاومة وعملاقها ، وشاعر الحداثة والأصالة ، الذي ترجّل عن صهوة الشّعر والأدب قبل أن يكتمل الحلم الكبير .

مضى عاشق الأرض واللّوز والخرّوب والحنّون والنّرجس والزعتّر والفراشات ، المسكون بوطنه وتراب وطنه وبروته ، وأمّه وقهوة أمه ، ورائد الشعّر الوطنيّ المقاوم ، وشعر الحبّ الصافي الرّقيق الّذي حوّل الجرح الفلسطيني النّازف إلى قصائد ثوريّة فلسطينيّة لاهبة ، ولخّص المأساة والمعاناة والتّراجيديا الفلسطينيّة ، وقضايا الحرّية والانعتاق والعدالة .

مضى محمود درويش لينضم إلى قافلة وموكب شهداء الحريّة والقلم الفلسطينيّ المقاتل : إبراهيم طوقان ، عبد الكريم الكرميّ، عبد الرّحيم محمود ، معين بسيسو ، غسّان كنفاني، كمال ناصر ، راشد حسين، ماجد أبو شرار ، فدوى طوقان، إدوارد سعيد ، إبراهيم أبو لغد، هشام شرابي ، إميل توما ، إميل حبيبي ، صليبا خميس ، محمّد القيسي ، نوّاف عبد حسن ، شكيب جهشان ، محمد حمزة غنايم ، فوزي عبد اللـه ، جمال قعوار ، عمر حموده الزعبي ، والقائمة طويلة جدّا.

محمود درويش وجه ثقافيّ لامع في حركة الشّعر الجديد، عمّدته ربّة الشّعر في نهر الإبداع والخلود ، وهو ينتمي إلى جيل الريّادة ، واستطاع أن يؤنسن القضيّة الفلسطينيّة ، إنّه شاعر كبير وفذّ وعملاق ، محلّيّاً وفلسطينيّا وعربيّا وعالميّا ، شاعر قضيّة كبيرة وعادلة ، كتب وصاغ تاريخنا الفلسطينيّ النّضالي بحروف من نور ، ونقل الشّعر العربيّ والفلسطينيّ من المحلّية إلى العالميّة ، وكذلك حالة استثنائيّة وظاهرة شعريّة فريدة، وموته استثنائيّ، ولذلك أحدثت وفاته زلزالاً قويّا غي الأرض العربيّة والفلسطينيّة والعالم .

محمود درويش هو الفلسطيني المعبّأ بالقدرة الهائلة على التّفجّر ضدّ كلّ شيء ، حتّى ضدّ "الحبّ القاسي " الذّي كتب "سجّل أنا عربيّ" في عروس الكرمل، حيفا وشرب رومانسيّته حتّى الثّمالة والنّخاع ، ليصعد على "الظّلّ العالي" خارجّا من الخارج كلّه ، إلى القصيدة الفلسطينيّة ، الفنيّة الجماليّة الجديدة، رافضّا علانيّة بطولة الشّاعر الفلسطينيّ الّذي ليس له سوى "بطولة فلسطين "في الوقت الّذي يسترخي فيه شعره ويكاد يتلاشى . ويمكن إجمال خصائص ومميّزات شعر محمود درويش في قدرته الفائقة والفذّة على اختيار المفردات الموحية خارج إطار القاموس الشّعريّ المألوف والتّركيز على الحدث وحده ، في شكل لقطات مرئيّة خاطفة ، والانفعال الدّاخليّ العميق النّابع من تجارب العصر ، من خلال رؤية إنسانيّة شديدة الحسّ وتوظيف الموروث الدّينيّ والأسطورة.

فيا محمود ، يا سيّد الحاضر والمستقبل : لماذا هذا الرّحيل المبكّر والّسريع والمفاجئ؟! ألم تستطع أن تتأخر وتتحايل على هذا الموت القاسي لتكتب وتبدع قصائد الحبّ والحياة والأمل ، وقصيدة الانتصار الفلسطينيّ مثلما كتبت ووضعت وثيقة استقلال الدّولة الفلسطينيّة ؟!

نعم يا محمود ، أيّها الرّاحل الباقي، ستشتاق إليك تلال البروة وأسوار عكّا ورمال حيفا وصنوبر الكرمل وزعتره وقندوله ، ستشتاق إليك فراشات الجليل وحجل الجرمق وبيّارات البرتقال في يافا ، ومقاهي رام اللـه وأزقّة القدس وشوارع بيروت الّتي كنت عاشقها وبقيت فيها ، أيّام الحصار الهمجيّ ، أنت وقلّة نادرة من الكتّاب والشّعراء والمبدعين تدافعون معاَ عن جنونها .

فيا أيها المضرج بالّزنازين والشّعر ، ستظل كزيتون وسنديان الجليل لا تموت .

السبت, 10 آب/أغسطس 2013 18:09

مهدي المولى - العرب امة خارج الزمن

العرب امة خارج الزمن

نعم العرب امة تعيش خارج الزمن وكل من يعيش خارج الزمن مهدد بالزوال والتلاشي مهدد بالانقراض هل يمكننا القول ان امة العرب بدأت بالانقراض

هذا زمن العقل زمن العلم والعمل وكل من لا يرى في العقل المنقذ والمخلص والهادي والمهدي لا يصلح لهذا الزمن وكل من لا يقدس العلم والعمل ويعتبره من اقدس مقدساته بل هما اللذان يصنعان الانسان ويمنحان الانسان قيمته واهميته يحكم على نفسه بالزوال والتلاشي

يقول الامام علي

قيمة الانسان ما يحسنه اي ما يعمله ما يقدمه من خير ومنفعة للاخرين للناس اجمعين

قال احد المثقفين ان الشمس تشرق من الشرق لكن النور الضياء يأتينا من الغرب لا شك انه يقصد بالنور والضياء هو العلم والمعرفة الايمان بالعقل تقديس العلم والعمل ودور العلم والعمل والعلماء والعاملين وكل هذا يأتي من الغرب

فالانسان الغربي يبني الحياة والانسان العربي يدمرها

والانسان الغربي يحترم الحياة ويقدسها ويعيش من اجلها ويموت من اجلها

اما العرب فيرون الحياة جيفة وطالبيها كلاب

الغرب دائما يفكر في المستقبل ويعمل بكل طاقاته لدفع الحياة الى الامام الى المستقبل

اما العرب فيعيشون في الماضي ويعملون بكل طاقاتهم من اجل دفع الحياة الى الوراء الى الماضي

الغرب يعيش من اجل الحياة والعربي يعيش من اجل الموت

لا شك ان الانسان الغربي يفوز وينتصر ويستمر والانسان العربي يسقط وينهزم

ويزول

بعض الحكام العرب والمسلمين مهتم ومشغول بكثرة الانجاب ويدعوا النساء الى كثرة الانجاب ويشجعهن على ذلك وهو يعلم ان من اهم المشاكل التي يعانيها العرب والمسلمين ومن اهم الامراض التي تتسع وتزداد والتي تشكل خطرا مدمرا هي الامية البطالة التخلف يعني في دعوته هذه زيادة في الامية والبطالة والتخلف يعني زيادة في عدد العاطلين عن العمل عدد الاميين عدد المتخلفين

ليت المسئولون الحكام العرب يدركون ويعون ان القضية ليس بعدد الاشخاص بل بنوعية هؤلاء الاشخاص بعلمهم بعملهم برقيهم

اعتقد انهم يعلمون ان عدد اليهود لا يتجاوز ال 16 مليون في العالم وعدد المسلمين اكثر من مليار و600 مليون نسمة

لو قارنا بين تأثير اليهود في الحياة في كل المجالات وبين تأثير المسلمين لاتضح لنا هناك فرق شاسع وكبير جدا فرغم الفرق الشاسع والكبير بين عدد نفوس اليهود وعدد نفوس المسلمين الاان مساهمة اليهود في صنع الحياة مساهمة فعالة وكبيرة في حين لا ترى للعرب والمسلمين اي مساهمة تذكر

فاليهود هم الذين يقودون المساهمة في بناء الحياة وهم اصحاب الاسهم الاكثر في ملكية الحياة وصناعتها

هل تدرون اكثر من 16 عالم يهودي حصل على جائزة نوبل في مختلف فروع العلم في القرن العشرين وحده

في حين لا نرى للعرب و المسلمين اي مساهمة في بناء الحياة وليس لديهم اي اسهم فيها

بل العكس تماما اصبح العرب والمسلمين من المساهمين في تدمير الحياة والقضاء على كل شي حي في الوجود

فكل ما يحدث في الحياة من عنف وفساد مصدره العرب والمسلمين فهم من اكثر امم العالم فقرا وجهلا وتخلفا رغم ان العرب والمسلمين من اكثر امم العالم ثروة الا ان هذه الثروة تبدد للفساد وللعنف

ما تبدده العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة على الفساد والموبقات على العنف والارهاب على فضائيات التعري وبيوت الدعارة واللواطة من مال وجهد ووقت لا يعد ولا يحصى لو استخدم جزء قليل من ذلك في صالح العرب والمسلمين لازيل فقر وجهل وتخلف ومرض العرب والمسلمين وانتقلوا من العبودية الى الحرية وتحركوا ليقفوا مع البشر في المساهمة في بناء الحياة وتطورها وتقدمها

لكن الحكام العرب والمسلمون لا يروق لهم ذلك لانهم لا يرغبون في الخروج على عادات وتقاليد الاجداد فالخروج على ذلك يدخل النار وهم لا يريدون للعرب والمسلمين دخول النار بعد الموت بل ان مهمتهم وواجبهم هو العمل على خلق جهنم في الدنيا اشد سعيرا من جهنم الاخرة ثم يدخلوا العرب والمسلمين فيها على اساس من دخل نار الدنيا نار الحكام دخل جنة الاخرة

لهذا فان الرب هو الذي عين ونصب الحكام والملوك للعرب والمسلمين من اجل حرق كل المسلمين في نار اشد سعيرا من نار الاخرة ومن صبر وخضع على هذه النيران ثم مات محترقا يدخل الجنة ومن تأفف و غضب فيحترق في نار الدنيا والاخرة

فالويل كل الويل لمن يتأفف او ينتقد او يعارض او يقل اف فهم نصبهم الرب وكلفهم بهذه المهمة ولا بد من طاعة الرب وانجاز المهمة

فالغربي يسعى لخلق الجنة في الدنيا فسيجد تلك الجنة امامه بعد الموت

اما المسلم يسعى لخلق النار في الدنيا معتقدا انه سيدخل الجنة بعد الموت

لكن الله يقول له ما صنعت في حياتك سندخلك فيه فيدخله النار وهكذا خسر الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين

 



شهدت المدن العراقية في الشهور القليلة الماضية سلسلة تفجيرات شبه يومية حصدت أرواح الآلاف من الأبرياء وأصابت كل أطياف الشعب العراقي، وتزامنت هذه الأعمال الإجرا...مية الإرهابية بفرار مئات السجناء الإرهابيين بعمليات نوعية متقنة.واتهمت الحكومة العراقية كعادتها، فلول النظام السابق وتنظيم القاعدة الإرهابي بالوقوف وراء تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية

.
بنية أمنية تحاصصية هشة


لكن الحكومة لم تقدم تفسيراً مقنعاً للشعب العراقي عن أسباب الفشل الذريع الذي أصاب أداء أجهزتها الأمنية والعسكرية المؤلفة من مئات الآلاف من ذوي المرتبات العالية، والتي تكلف الشعب العراقي جزءاً كبيراً من موارده الوطنية. ناهيكم عن كون تأسيس هذه الأجهزة قد جاء وكأنه اتحاد ميليشيات، أي أن قوامها الأساسي بعض تنظيمات «لواء بدر» والتي تأسست في إيران وتدربت فيها، ومن أعضاء ومؤيدي «حزب الدعوة»، و«جيش المهدي» و«البيشمركة» الكردية، و«الصحوات» في المناطق الغربية التي تم تشكيلها لمجابهة تنظيمات القاعدة.

ثمة رأي يروج له في العراق مفاده أن الصراع الدائر بين الكتل السياسية يفضي إلى استفحال المشكلة الأمنية، ورغم اتفاقنا مع الفرضية القائلة بأنه خلف كل مشكلة أمنية كانت هناك مشكلة سياسية، لكننا نختلف في تطبيقها على الواقع العراقي الراهن، فالخلافات السياسية الراهنة تتمحور حول المحاصصة وإعادة التحاصص. ولقد كان انعدام الثقة بين الكتل السياسية وعدم الوصول إلى التوافق فرصة للسيد نوري المالكي للإمساك بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بمناصب وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الأمن الوطني ورئيس جهاز المخابرات.


ضرورة بناء جيش وطني


إن الوضع الأمني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بانعدام بنية أمنية وطنية متمثلة بوجود جيش وطني على أساس الخدمة الإلزامية وجهاز أمني وشُرَطي مهني، لا على أساس العقود مدفوعة الثمن هذا من جهة. أما من الجهة الأخرى فإن رمي التهمة على فلول النظام الساقط وتنظيم القاعدة، دون الاعتراف الرسمي بأن هذه الفلول موجودة في أجهزة الأمن والجيش ذاتها، بل وفي أعلى تسلسلها الهرمي، هو تنصل من مسؤولية مواجهتها، فالشعب العراقي يعلم بأن عشرات الآلاف من منتسبي أجهزة النظام الساقط بالاحتلال، قد ضُموا إلى الأجهزة الأمنية الجديدة بعد أن أعلنوا الولاء الطائفي أو الاثني لهذا الطرف أو ذاك من أطراف نظام المحاصصة، ومن بينهم 80 ألف منتسب كردي من قوات الفرسان «الصدّامية»، والتي يطلق عليها الأكراد منذ أيام النظام البائد تسمية «الجحوش» وأكثر من هذا العدد بكثير من منتسبي أجهزة القمع والتعذيب الفاشية، والتي لم نشهد ولا محاكمة واحدة على الجرائم البشعة التي مارسوها في السجون والمعتقلات كالتعذيب والاغتصاب والتصفية.. وبالتالي امتلاكهم كل وثائق ووسائل التجوال الحر بين المئات من السيطرات (الحواجز) المنتشرة في المدن العراقية وإن كانوا يقودون سيارات مفخخة. وإلا كيف يمكن لعشرات السيارات المفخخة أن تتوزع على مساحة جميع المدن العراقية ويتم تفجيرها سوية.أو تسهيلهم عمليات اقتحام السجون وتهريب مئات السجناء الإرهابيين.


حلول إنقاذية


إن إعادة بناء الجيش العراقي وأجهزة الشرطة والأمن والمخابرات على الأسس المذكورة أعلاه يتطلبان قبل كل شيئ التحرر من نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد وفق خطة وطنية لا تتجاوز فترة تنفيذها العامين، تتمثل في حل البرلمان والحكومة والرئاسة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لفترة عامين، واعتماد دستور جمهورية 14 تموز 1958 كدستور مؤقت حتى إجراء انتخابات حرة تفضي إلى تشكيل برلمان وطني مؤهل لإعداد دستور دائم للبلاد يقر باستفتاء شعبي حقيقي.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي - عضو لجنة العمل اليساري العراقي المشترك

المصدر : جريدة قاسيون لسان حال حزب الإرادة الشعبية
http://kassioun.org/index.php/2013-06-14-19-12-16/1481/2013-08-05-20-25-10
See More
دعونا نستقرا الواقع للمجلس الاعلى بقيادته ، وبعيداً عن البناء الفوقي وهيكليته ، ونركز على قيادته الشابه ، ومن خلال مراقبه أكاد أصفها بالدقيقة للحركة التي يقوم بها القائد الشاب في حركته السياسيه والاجتماعيه والدينية ، والملتقى الثقافي والأمسيات الرمضانيه مثال حي على مدى الترابط الموجود بين القائد الشاب وبين مناصريه ومحبيه ، وعندما احضر الى هذه الملتقيات والامسيات اجد أن الحاضرين ليسوا فقط من الموالين ، بل يتعداه الى من له الرغبه في الاطلاع على الفكر السياسي والاجتماعي الشبابي ، وحركته هذه نستطيع أن نختصرها على البواب التأليه :
أولاً) الجانب السياسي : الحركة السياسيه التي يقوم بها في تخفيف الاحتقان السياسي ، ومحاوله تقريب وجهات النظر بين السياسين لا تأتي من مصالح شخصيه ، فربما البعض يعتبرها نجاح له عندما يصبح الوضع السياسي مرتبك ، وفاقد للتهدئة بين مفاصله ، بل على العكس نقرا مواقفه ونجدها انه يحاول أن يرسل رساله واضحه للجميع أن العراق للجميع ويجب أن يحكم من الجميع ، وان تزرع الثقه بين السياسين ، لان الوضع العراقي لا يمكن له أن يقاد من جهة واحده ، وهذا ما عبر عنه أكثر من مره في الكثير من الخطب والتي أصبحت واضحه الأهداف بين أبناء الشعب العراقي ، والذي اصبح مقتنعاً بهذا الخطاب المعتدل والذي يعكس الانتماء الحقيقي ومحاوله معالجه المشاكل التي يمر بها البلد ، والتي جعلته يعيش أكثر أيامه في خطر حقيقي من المؤمرات والمخططات التي تحاك ضده من الخارج ٠
ثانيا) الجانب الاجتماعي : الزيارات التي يقوم بها ابتداءً من المراجع الدين العظام ، الى رجال العلم والفكر ، والى رجال السياسيه ، والى المواطنين في منازلهم وفي الشارع ، زيارات متكررة في شهر رمضان الكريم الى العوائل العراقيه في منازلها ، الشيعة والسنة والأكراد ، والمسيح ، ويخاطبهم كلاً وطبيعه خطابه ، ليعكس المظهر الأسلاميه المعتدلة من جانب ، والنظرة السياسيه للقائد الشاب والتي تنظر الى الجميع من عين واحده من جانب آخر ، ورغم أن البعض ربما ينتقد الزيارات الميدانية الى متنزه الزوراء بمناسبه عيد الفطر المبارك ، إلا أني أجدها هي الأخرى أنساقت مع نزوله المتكرر للشارع العراقي ، والعيش بين مواطنيه ، ويراقب عن قرب ما يعانيه هذا الشعب من الآم وحرمان .
ثالثاً) الجانب الثقافي والفكري : نشاط واضح للقائد الشاب ، والذي يكاد يتميز به من بين جميع القيادات السياسيه في العراق ، لما يمتلكه من من منبراً ثقافي استطاع وفي فتره قياسيه من أحداث توازن كبير في السياسيه العراقيه ، وغيّر الكثير من المواقف السياسيه ، بل استطاع من إيقاف العديد من التجاوزات السياسيه والاجتماعيه والاقتصادية ، كما انه وأضب بشكل رئيسي أن يجعل افتتاح جلسته ، فكر أهل البيت (ع) ، ومدى دورهم الإيجابي. في صنع مجتمع أنساني سليم قائم على أساس احترام حقوق الإنسان العراقي والتي تتسق مع القانون الدولي والدستور العراقي ٠

وفق ملخص ما ذكر ، من ملخص نشاط قائد شاب خرج من رحم العلم والتدين ، من التضحية والجهاد ، من رحم الإيثار والكرم ، استطاع من تثبيت قدمه في الوسط السياسي في فتره قياسيه مستحيلة ، وفق ضوابط السياسيه ، مع احتفاظه بالركائز الأسلاميه ، فاستطاع من الجمع بين العمامه وبين السياسيه ، واستخدم العمامه في ترويض السياسيه ، وفعلا جاءت السياسيه خاضعة خانعة لهذه العمامه التي قلبت الموازين ، وأحدثت انقلاباً كبيراً على سياسية التسلط والفوضويه والتي يراد للعراق أن يعيش بها ، فاستطاع من كبح جماح الذئاب والأفاعي ، والتي إرادات أن تجعل من العراق ساحه حرباً (لبنان في العراق) وتسود لغه القتل والدمار في عراقنا الجريح ، ووفق كل ما ذكر أعتقد من الأصوب أن نلتف حول هذه العمامه ، وان نؤيد كل خطوه تقوم بها ، لان الوضع السياسي والأمني المتدهور والخطير ، أصبحنا ندرك تماماً أن العمامه في خطر .

إنَّ نبي الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – بغض النظر حاليا عن نبوته ورسالته الإلهية الربانية هو على المستوى الشخصي ، أو الشخصياتي من أعظم الشخصيات في التاريخ كله ، بل إنَّ النبي محمد – ص – بتقويم البعض من كبار القامات العلمية والمعرفية هو أعظمهم على الإطلاق ، وبعيون البعض الآخر فإنَّ محمدا هو المثل الأعلى ..!

وقد أقرَّ بالتقويم الأول والثاني والثالث ، أي عظمة وعظيمية محمد وأعظميته الكثير من الشخصيات الكبيرة في العلم والثقافة والمعرفة والفلسفة والسياسة في مختلف أنحاء العالم ، في التاريخ الماضي والحديث والمعاصر ..!

أما اذا ما أساء الأدب وآنتقص قدره وعظمته وشأنه العظيم وسواس خنّاس بذيء السان والتهذيب والتربية ، أو شخص عُقدوي حاقد ناقص هنا ، أو هناك . فهذا لعمر الحق والعدل ليس بشيءٍ أبدا وحسب ، بل إنَّ ذلك سيبرز وسيعلى من شأن نبي الله محمد – ص – وعظمته وعظيميته أكثر فأكثر ، لأنه أين الثرى من الثُريّا ، ولأنَّ البحار والمحيطات تلوغ فيها وتغترف منها أيضا أحطِّ أصناف الكائنات دناءة ودَنِيّة ودونِيّة ، أو أكثرها سفالة وآنحطاطا ، لكن كل ذلك لاتضيرها قط ، ثم إنَّ مثل هذا الشخص كمثل إنسان تائه بين ظلمات أربعة جدران ضيِّقة وبيده كرة يقذفها نحو الحائط فترتدُّ اليه سريعا فتُصيبُ عينه العشواءِ تارة ، ورأسه الفارغ تارة ثانية ، وأذنه الثقيلة عن سماع الحق والحقيقة والعدالة تارة ثالثة . وهكذا بات المردود الفاشل أسيراً بين الإرتداد الكُروي والردة الكروية التي ترتّدُّ اليه ، فتارة مردوداً كُرويا وأخرى ردة كروية ، وثالثة إرتداداً كروياً على صخام وجهه المُتورِّم من الإرتدادات الكروية التي ترتدُّ عليه سريعة قوية بأثر الردات العكسية ، وأنه لغباءه وجبنه لايجرأُ في النزول الرياضي الشهم الى ساحة وسيعة وشاسعة للعب الرياضة أمام الجمهورالعام والجماهير الغفيرة ، وبكل شفافية وعدل وعلانية ، : { وقد خاب مَنِ آفترى } ...!!!

في هذه المقالة الإيجازية نذكر طائفة ومجموعة لأقوال وتقويمات من أشهر العمالقة والعلماء الكبار من غير المسلمين عن رسول الله محمد – ص - :

1-/ يقول المؤرخ والكاتب والناقد الأسكتلندي – البريطاني المعروف [ 1795 – 1881 ] في كتابه المعروف أيضا تحت عنوان : [ محمد المثل الأعلى ] : { صدق محمد منذ طفولته : ولوحظ عليه منذ فتائه أنه كان شابا مفكرا ، وقد سمّاه رفقاؤه الأمين – رجل الصدق والوفاء - ، الصدق في أفعاله وأقواله وأفكاره . وقد لاحظوا أن ما من كلمة تخرج من فِيه إلاّ وفيها حكمة بليغة ، وإني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت ، يسكت حيث لاموجب للكلام ، فإذا نطق ، فما شئت من لُبٍّ وفضل وإخلاص وحكمة ، لايتناول غرضا فيتركه إلاّ وقد أنار شبهته ، وكشف ظلمته ، وأبان حُجَّته ، وآستثار دفينته ، وهكذا يكون الكلام وإلاّ فلا ، وقد رأيناه طوال حياته ؛ رجلاً راسخ المبدإ ، صارم العزم ، بعيد الهمة ، ، كريما برَّاً رؤوفا تقيا فاضلا حرّاً ، رجلاً شديد الجِدِّ مخلصاً ، وهو مع ذلك سهل الجانب ، ليِّن العريكة ، جَمُّ البِشْرِ والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل ربما مازح وداعب } ينظر كتاب [ محمد المثل الأعلى ] لمؤلفه توماس كارليل ، ترجمة محمد السباعي ، ص 25 .

2-/ يقول عالم الفلك والرياضيات والمؤرخ الأمريكي المعاصر مايكل هارت عن نبي الله ورسوله محمد – ص – في كتابه المعروف : [ الخالدون مائة ] : { يجوز أنْ يُدْهِشَ إختياري محمدا ليكون على رأس قائمة أكثر الأشخاص تأثيرا في العالم بعض القراء ، وربما كان ذلك عُرْضَة للإستفسار من آخرين ، ولكنه هو الرجل الوحيد في التاريخ الذي تحقق له النجاح الكامل – كل الكمال – على المستوى الديني ، وعلى المستوى الدنيوي .

لقد وضع محمد أسس واحد من أعظم الديانات في العالم ، وقام بنشرها إستناداً الى مصادر جِد ضئيلة ، وأصبح أيضا قائداً سياسياً عظيم التأثير . واليوم بعد أكثر من ثلاثة عشر قرناً بعد وفاته لايزال تأثيره قوياً واسع الإنتشار } ينظر كتاب [ الخالدون مائة ] لمؤلفه مايكل هارت ، ص 33 ، ثم يضيف مايكل هارت عن عظمة محمد – ص - : { فمن الجائز لنا أن نعتبره بحق جديرا بأن يكون هو أعظم القادة السياسيين تأثيرا في كل عصور التاريخ البشري ] ينظر كتاب [ محمد أعظم العظماء ] لمؤلفيه أحمد ديدات ومايكل هارت ، ص 13 .

3-/ يقول القائد والحكيم الهندي المعروف المهاتما غاندي في مذكراته عن محمد : { هذه القراءة حرَّكت شهوتي الى دراسة حَيَوَات نفر آخر من المعلمين الدينيين ، وأوصاني صديق لي بأن أقرأ ( الأبطال وعبادة البطولة ) لكارلايل ، فقرأت الفصل الموسوم ب( البطل على صورة نبي ) فتعرَّفتُ الى عظمة الرسول العربي وشجاعته وحياته الصارمة } ينظر كتاب [ قصة تجاربي مع الحقيقة ] لمؤلفه المهاتما غاندي ، ترجمة منير البعلبكي ، ص 89 – 90

4-/ تقول المستشرقة الإيطالية [ لورا فيشيا فاغليري 1893 – 1989 ] عن رسول الله محمد – ص - : { وكان محمد المتمسِّك دائما بهذه المباديء الإلهية ، شديد التسامح ، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحِّدة . لقد عرف كيف يتذرَّع بالصبر مع الوثنيين } ينظر كتاب [ دفاع عن الاسلام ] لمؤلفه لورا فيشيا فاغليري ، ترجمة منير البلعبكي ، ص 33

كانت تستعجل السيارة في داخلها , وتتمنى ان تتحول الى طائرة تهبط بها بأسرع وقت في الناصرية الحبيبة , الناصرية التي ظلت ترنو اليها لأكثر من ثلاثة وعشرين عاما , الناصرية التي لم تغب عن ذاكرتها يوما واحدا طيلة هذه السنوات. لم تنتبه لما حل بالأرض التي جردت من اغلب نخيلها وأشجارها , وبان التصحر لمسافات طويلة على الطريق الذي كان يوما يزهو بلونه الاخضر في عز الصيف , لم يشد اهتمامها الوجوه المتعبة للعراقيين , وذلك الشحوب المترب والنظرات الشاردة التي تتساءل عن مستقبل مجهول . كان تفكيرها مشدودا لرؤية ابنتها التي تركتها ولم تتجاوز الاربعة اشهر من عمرها , وكيف سترى زوجها ابو فرات الذي كان ابا وحبيبا ولم يخدش مشاعرها في يوم من الايام , كان يكذب مع اهله حتى يتحاشى تقولات غيرة النساء وهن يفتقدن الود والحنان الذي نسج مفردات حياة العائلة .

طيلة الطريق بين بدرة والكوت , كان اخوها وأختها اللذين قدما معها من ايران يحاولان اقناعها بالذهاب معهما الى مدينتهم الصويرة التي هجرّوا منها , كانا يريدان ان تتأكد من ان زوجها وابنتها لا يزالان في الناصرية ثم تذهب اليهم , الا انها رفضت بإصرار , وسالت باستغراب كي تغلق باب هذا الطلب : كيف تطلبون مني ذلك ؟! وأنا متأكدة بأنهم لا يزالون في البيت . كان اخوها مثقفا وكاتبا , ولو تيسر له ان يحظى على الفرصة الطبيعية لممارسة قدراته لكان له شأن كبير في دنيا الادب , لكن متطلبات العيش فرضت عليه العمل في بازار طهران , وهو اكبر مراكز التجارة والأخبار في ايران , وسمع الكثير عن انهيار العلاقات الاجتماعية التي سببها التهجير والحرب العراقية الايرانية وكم من العوائل تمزقت , وكان خائفا على اخته التي يحترمها ويعزها كثيرا من مصير مؤلم رغم كل التطمينات التي حصلت عليها , وكان آخرها ان زوجها لم يتزوج غيرها , ولا يزالون يسكنون الناصرية .

في البداية عند تواجدهم في الاوردكَاه (مخيم اللاجئين ) القريب من مركز محافظة كرمنشاه , وهي الاقرب للحدود العراقية , كان اغلب الموجودين فيه من العراقيين المهجرين او الفارين من جبروت النظام الصدامي , سمعت ان زوجها الذي سحبت مواليده لخدمة الاحتياط قتل في احد المعارك ولم يتم التعرف على جثته . وبعد اكثر من سنتين , اي بعد ان خرجوا من مخيم اللاجئين وسكنوا في مدينة قم مع الكثيرين من ابناء مدينتهم توفى والدها , وتبعه احد اخوتها , ولكنها عرفت ان زوجها لم يقتل بل اصيب في احدى ساقيه وبترت في عملية جراحية . وقبل عدة سنوات اكد لها احد القادمين من العراق وهو يعرف ابو فرات جيدا : بأنه لا يزال موجودا في محله وبيته , ويتمتع بصحة جيدة ولم تقطع ساقه كما سمعت سابقا . ولكنها تساءلت مع نفسها كثيرا : لماذا لم يسأل عنها ؟! مثل الآخرين الذين اتصلوا عندما ضعف النظام بعد تحرير الكويت , وجاء الكثير من العراقيين بعد اشتداد العقوبات عن طريق المهربين في كردستان او في مناطق العمارة .

ام فرات كانت لا تمل من السؤال عن ابنتها وزوجها طيلة هذه السنوات , وقد كلفت احد اخوتها بالذهاب المستمر الى حسينية الناصرية في قم , وملازمة الشيخ الناصري الذي هو احد القيادات السياسية في المجلس الاعلى او في حزب الدعوة وهو المسؤول عن الحسينية , املا في معرفة شئ من القادمين الى الحسينية من الناصرية . كانت كل ليلة خميس على جمعة تزور ضريح معصومة وهي اخت الامام الرضا (ع ) ثامن ائمة الشيعة , وقبل سنتين وبعد طوافها حول الضريح جلست لتصلي وتطلب الشفاعة لزوجها وابنتها وكل احبتها في العراق , تعرفت على ام وابنتها من اهالي الناصرية , ولكن العائلة لم تكن تعرف عائلة ابو فرات , استضافتهم في بيتها حيث كانت تسكن وحدها في السنتين الاخيرتين بعد ان تزوج جميع اخوتها وأخواتها , وأرتهم بعض الملابس التي كانت تشتريها لفرات على امل الذهاب , وحدثتهما كيف كانت تجمع اطفال اخوتها وأقاربها وتقيم لهم حفلة في يوم عيد ميلاد فرات . وبعد يومين ساعدتهم ماديا - كانت تعمل معلمة لغة ام في المدرسة العربية التي تشرف عليها السعودية – وودعتهم بعد ان وعدوها بإيصال اقراطها التي نزعتها من اذنيها الى ابنتها فرات .

رغم رغبتها الجارفة في الوصول الى بيت زوجها , الا ان استرجاعها لمحطات حياتها خفف المعاناة من طول الطريق , ام فرات وجدت في تنمية علاقاتها الاجتماعية والانغماس في اهتمامات اهلها وأقربائها وأبناء مدينتها ما يديم اطمئنانها لجذوة مشاعرها تجاه ابنتها وزوجها , ويحصنها من الانزلاق للوحدة وما يتبعها من مشاعر الحرمان . كان الجميع يودها ويسأل عنها , وفي لحظات وداعها لهم في اليومين الاخيرين قبل مجيئهم الى العراق , كانت الدموع تتساقط من عيون النساء والدعاء والتمنيات بالموفقية ترفرف فوق هامتها , وتركت الكثير من الهدايا التي حملوها معهم لفرات وابي فرات في بيت اخيها الكبير , حيث كان الحمل ثقيلا جدا .

في كَراج البلدية في الناصرية استأجرت تكسي وطلبت الذهاب الى الزقاق الذي لم يغادر ذاكرتها يوما واحدا , ورغم حدوث بعض التغيرات على معالم الزقاق الا انها لم تخطأ في تحديد البيت الذي فيه ابنتها وزوجها . دفعت اجور التاكسي , ودقت الباب , وبعد اقل من دقيقة فتحت وأطلت اخت زوجها نجية التي كانت على علاقة جيدة معها , لحظات وتشابكت الاثنتان بعناق ودموع حارة وكلمات تقطعت بالنشيج وشدة المفاجأة , ادخلتها وحملت عنها الحقيبة الكبيرة , وأخذت تتوضح كلمات الترحيب , وأخبرتها بان فرات قد تزوجت من ابن عمها غالب وعندها ولد اسمه احمد وتسكن مسافة ليست بعيدة عنهم . توهجت عينا ام فرات فرحا , وطمعت ان تزيد فرحتها وتتأكد من يقينها : ما اعرف بزواج فرات , بس اعرف ابو فرات ما تزوج عليّ . نجية : صحيح .

ام فرات بصوت مسموع , وقد اشتعلت عيناها اكثر وزاد التماع نظرها بعد ان بللته دمعة كبيرة : والله كَلبي ما خانّي .

أحضرت لها الغداء , وأخبرتها انها ستذهب الى محل ابي فرات لتخبره , وتوصي لفرات كي تأتي , وبينت لها تفاصيل البيت وختمت كلامها عند خروجها : هذا بيتج عيني .

اكملت غدائها وأخذت قدحا من الشاي , وقد استبطأت نجية حيث كان محل ابو فرات لا يبعد كثيرا عن البيت , حاولت ان تقنع نفسها انه ربما انتقل الى مكان آخر . وعادت تطرق ذاكرتها تفاصيل ذلك اليوم المشئوم , وكيف تركت ابنتها فرات عند عمتها نجية ونزلت عند مفترق الطريق الى الصويرة القادم من بغداد الى الناصرية . لم تتحرك , وظلت عيونها مسمرة الى السيارة التي تحمل ابنتها الى الناصرية الى ان غابت عن ناظريها . ام فرات معلمة , وعند اول تخرجها عينت في الناصرية , تعرفت على زوجها وكان يمتلك محل لنجارة الموبيليا , تزوجا ورزقا بابنتهم البكر فرات . اخبرت زوجها بأنها ستزور اهلها في الصويرة , وستذهب اولا الى بغداد لتتأكد من الطبيب بشأن صحة ابنتها التي كانت تعاني في الايام الاخيرة من حالة استفراغ وارتفاع في الحرارة .

ام فرات اكبر الاخوات في العائلة , كانوا ست اخوات وخمسة اخوة , وعندما توفيت والدتهم شعرت بالمسؤولية اكثر على اخواتها وإخوتها , وهو ما جعلها تتردد كثيرا على بيت اهلها في الصويرة , مما ولد عدم ارتياح في بيت اهل زوجها . كانت قلقة , ولم تتمكن من توضيح اسباب قلقها امام عائلة زوجها , فاحد اخوتها اعتقل بسبب وشاية كونه في حزب الدعوة , ولم يعرف عنه شئ رغم مرور اكثر من ثمانية اشهر على اعتقاله , ووصل الى سمعها من زوجها : ان الحكومة اخذت تسفر الفيلية الذين عندهم ابناء مشبوهين , والمشبوه تعني اما شيوعي او في حزب الدعوة , واحد معارفهم كان شيوعيا فسفر مع عائلته . كانت المسافة بين مفرق الصويرة والمدينة ليست بالطويلة , ولم يبق في ذهنها دعاء لم تردده على ان تمر هذه الازمة بسلام .

في الكَراج مر امامها جيرانهم ماجد , وهو في عمر اخيها المعتقل حادث , ومعه ايضا في السادس الاعدادي , ولكنه لم يرها , نادته بصوت عال ولم يسمعها , نزلت من السيارة بسرعة ولكنه " فص ملح وذاب " كما يقولون , كانت بحاجة لأي انسان يطمئنها على اهلها . وقبل ان تصل بيتهم طرقت باب بيت خالها الذي يقع على الطريق , فتحتها ابنة خالها وداد التي شهقت بتعجب , وسحبتها بسرعة وأغلقت الباب خلفها . انكمشت ام فرات ولم تستطع ان تجاري لهفة وداد لها , سألتها والخوف كاد ان يخنقها : ماذا جرى ؟! اخبرتها وداد : ان الامن اخذوا والدها وأخوتها الاربعة وجميع اخواتها الى مديرية الشرطة لكي ينقلوهم الى الكوت , ومن هناك يسفروهم الى ايران . وأضافت : زين اجيتي عدنه قبل ما تروحين للبيت ويشوفج واحد من ولد الحرام ويخبرهم . نهضت وهي لا تزال في عباءتها تريد الذهاب الى مديرية الشرطة , حاولت وداد ان تمنعها , وطلبت منها ان تذهب على الاقل عندما يأتي والدها ليذهب معها , الا انها اصّرت وأزاحت وداد عنها بخشونة , وبصوت متحشرج : خل يسفروهم لكن عبودي شلون يسفروا ؟! وعبودي اخوها عبد الحسن الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره , ومتعلق بها مثل امه .

في مديرية الشرطة وجدت خالها , وحاول ان يصرفها عن رغبتها بالاحتفاظ بعبودي , وألح عليها ان تترك المديرية دون ان يعلم احد المسؤولين بأنها ابنة احد العوائل التي ستسفر , الا انها ابت وأصرت على مقابلة مدير الامن , وأكدت لخالها ان زوجها عربي وسجل بعثي ولن يسفروها . اخذها خالها الى صديقه المفوض علي الذي يعرفها ايضا , وحاول علي ان يفهمها بأنها حتى لو تمكنت من مواجهة مدير الامن فسوف لن يفعل الا ان يضعها مع اهلها حتى لو كان عفلق زوجها . ولكنها لا تستوعب كيف ان عبد الحسن سيعيش بدونها , وأصرت على انها ستقنع المدير ان يبقى عبودي معها . ولم تستطع ان تقابل المدير , وأرسلت مع اهلها الى الكوت , ومن هناك قذفت معهم الى الحدود .

عادت نجية بعد وقت ليس بالقصير , وكانت تتحاشى النظر في عين ام فرات , كان الارتباك واضحا عليها , وتخلصا من حالة الارباك هذه عجلت في توضيح موقف شقيقها الذي لم تتمكن من اقناعه في استقبال زوجته : ام فرات حجيت وياه وما يفيد , بعده مجروح , يكَول " ردت منها اخير مرّة ان ماتروح , ما قبلت , وكل الزين تعرف يسفروها وياهم , ما طول فضلت اهلها علينا الله وياها ". بعده مقهور , هسه يوم يومين وتروح من باله انشاءالله . ام فرات : كلامه هذا اللي ما ردت افكر بيه كل هذي السنين , لان حتما راح يسأل نفسه : شلون أعوف فرات وياج اذا آني اعرف راح اتسفر ؟! نجية : ذكرني بيها وكَال " تتذكرين من كَتلج تاخذين البنية منها اذا اصرت ان تروح للصويرة " . وهو هذا اللي صار , آني روحتي وياج لبغداد حتى ارجع فرات وياي . ام فرات وقد شدهتها الصدمة , ولا تعرف كيف تقنع نجية التي لم تتزوج ومن المستحيل انها لا تعرف : ما ذا تعني الامومة ؟! وهل يوجد بديلا عنها لكل امرأة ؟! سمعت صوت فتح الباب وفرات بصوت قلق وعال : يوم , يوم وين انت , خوماكو شي دزيتي علي بسرعة ؟ ام فرات ادركت بلا وعي انها فرات , وكلمة " يوم " الموجهة الى نجية طعنت كل شئ حي في داخلها , نهضت عن كرسيها , ولا تعرف ماذا تفعل , مدت يدها قبل ان تتحرك . نجية ارادت ان لا تتفاجا فرات , صاحت بأعلى صوتها , ماما فرات اتصوري منو عدنه اليوم , امج اجتي من ايران . تحركت ام فرات الى باب الغرفة , تثاقلت خطوات فرات وتوقفت عند العتبة وهي تنظر بوجه امها , ام فرات اعتقدت ان المفاجأة شلت استمرارية حركة ابنتها , فتحت ذراعيها , احتضنتها , شمتها , ومن بين دموعها ونشيجها شعرت بصلابة جسد ابنتها , واستدارت لتحتضنها من الجانب الآخر دون اية استجابة من ابنتها , توقفت , وتراجعت , وفسحت المجال لفرات كي تعبر العتبة وتجلس بجانب نجية . ولم تطل الجلسة اكثر من خمسة دقائق , لا يعرفن الثلاث كيف انقضت حينما استأذنت فرات بالذهاب لانها تركت ولدها نائما.

عادت ام فرات الى اقاربها ومعارفها في الصويرة , وبعد اسبوع سمعت بزواج ابي فرات .

حتى لاتميع الحملة الجماهيرية وصوتها الهادر بضرورة بل بوجوب اعادة النظر في رواتب الرئاسات الثلاث والغاء الرواتب التقاعدية للمسؤولين فيها من وزراء وبرلمانيين ..حتى لايحول الامر الى لجان صورية لتضييع الوقت تنتهي باغلاق الملف وادراجه طي النسيان يجب ان تستمر المطالبة من اعلى المنابر .. مرجعيات دينية وعشائرية  ومؤسسات مجتمع مدني وكل الاصوات الشريفة ..يجب ان تتعالى الاصوات وتصر على استصدار قرار نافذ يعلن على الرأي العام ينهي هذا السحت الحرام الذي انهك المال العام وسيؤدي الى اعلان العراق افلاسه خلال عشرة اعوام اذا استمرت هذه الرواتب الخرافية ونظام تقاعدهم الفاحش، فاعلان بعض البرلمانيين تنازلهم عن الرواتب التقاعدية لايكفي ولا ينهي الازمة وخاصة بعدما اتضح ان بعض الافراد والكتل اعلنوها كمزايدة ورفعوا اوراق تنازل زائفة.
لاشك ان  تشخيص ظاهرة الرواتب الخرافية للمسؤولين العراقيين لم تكن وليدة الساعة ،اذ تنبه اليها ابسط مواطن في الشارع العراقي ومنذ العام الاول لسقوط السلطة السابقة فضلا عن المثقفين والمحللين والمراقبين خاصة وان الصحف والمجلات العالمية تنشر بين الفينة والاخرى وبالارقام مقدار رواتب البرلمانيين والوزراء والرؤساء في العالم وتعقد المقارنات بينها وبين رواتب المسؤولين العراقيين فلا تجد اي وجه للمقارنة فتسجل نسبة واحد الى الالف واحيانا اكثر بكثير!.
وكم تعالت اصوات المرجعيات الدينية والعشائرية والمدنية وكل حريص على مستقبل العراق ومعاناة شعبه..بضرورة تخفيض الرواتب الخرافية للمسؤولين والغاء تقاعد البرلمانيين، لكن تلك الصيحات لم تجد اذنا صاغية الاّ من قلة تصتدم برفض معظم البرلمانيين والوزراء والمسؤولين.
لماذالايطبق نظام مكافأة نهاية الخدمة – للرؤساء والوزراء والبرلمانيين كونهم لايخدمون اكثر من ثمان سنوات على اعلى تقدير – مع ان هذا النظام تعمل به جميع دول العالم،فلماذا تفرد العراق بصرف راتب تقاعدي للبرلماني وعضو مجلس المحافظة وعضو المجلس المحلي حتى وان كانت خدمة بعضهم اياما او شهورا؟!
الدعوات تصاعدت من بعض البرلمانيين لالغاء الرواتب التقاعدية وتقليل رواتب المسؤولين تضامنا مع الشارع العراقي ،ونحن نقول لهم ان معظم الناس تتهمكم  بالنفاق وان ماتدعونه من مطالبات لغرض الدعاية الانتخابية وتقولون مالاتفعلون ،وحتى تبرؤوا انفسكم  ، والقوانين بايديكم عجلوا باصدار قانون يلغي هذا التقاعد وينظم الرواتب ومكافآت الخدمة.

رواتب الموظفين لا تساوي معشار رواتبكم .. ورواتب تقاعد العسكريين والموظفين لاتصل نسبة الواحد الى المليون فباي مكيال تكيلون واين ذهبت مخافة الله.. اين المروءة والانصاف والضمير..  ستذهبون غير مأسوف على نهايتكم وربما سنكون من الشامتين.



المدى برس/ لندن

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الجمعة، عن "مجموعة برقيات أمريكية سرية تعود الى العام 2009 تتحدث عن علاقة العراق بجيرانه"، وعدت السعودية بأنها "التحدي الأكبر والمشكلة الأكثر تعقيدا للعراق"، وعزت السبب الى "المال السعودي والمواقف المعادية للشيعة وهواجس تعزيز نفوذ إيران الإقليمي عبر الحكومة العراقية الشيعية"، وبينت أن السعودية كانت "ترعى التحريض الطائفي وتسمح لشيوخها بإصدار فتاوى تحريضية على قتل الشيعة".

وقال السفير الأميركي السابق في العراق كريستوفر هيل، في مجموعة برقيات سرية بعثها الى وزارة الخارجية الأميركية، ونشرتها صحيفة (الغارديان) البريطانية، وأطلعت عليها (المدى برس)، إن "السعودية وليس إيران تشكل التحدي الأكبر والمشكلة الأكثر تعقيدا بالنسبة الى الساسة العراقيين الذين يحاولون تشكيل حكومة مستقرة ومستقلة"، وعزا السبب الى "المال السعودي والمواقف المعادية للشيعة والهواجس بأن العراق بقيادة شيعية يعزز نفوذ إيران الإقليمي".

وأضاف هيل في برقيته المؤرخة في 24 أيلول 2009، وهي تتناول علاقات العراق مع الدول المجاورة الرئيسة السعودية والكويت وسوريا وتركيا، أن "البعض وليس الكل يعتقد أن السعودية تسعى الى تعزيز النفوذ السني وإضعاف السيطرة الشيعية والترويج لحكومة ضعيفة ومنقسمة"، وتابع "الجهود البرلمانية في المقابل مدفوعة بتصميم واضح تنصب على قيام حكومة ضعيفة بقيادة شيعية منفصلة عن جاراتها العرب وخارج الهيكلية الأمنية الأميركية ومعتمدة استراتيجيا على إيران وليس للولايات المتحدة مصلحة في أي من الخيارين".

ولفت الى أن "المسؤولين العراقيين يرون أن العلاقات مع السعودية من أكثر مشكلاتهم تعقيدا مع أنهم يحرصون عادة على عدم انتقادها بقسوة أمام المسؤولين الأميركيين نظرا لعلاقتنا الوثيقة بالسعوديين"، مبينا أنهم "يؤكدون سماح القيادة السعودية بصورة دورية لرجال الدين السعوديين بصب جام غضبهم على الشيعة"، مؤكدا أنه "يعزز النظرية العراقية بأن الدولة السعودية الوهابية ترعى التحريض الطائفي".

واستطرد السفير الأميركي السابق بالقول "لقد نظر السعوديون نظرة تقليدية إلى العراق كحاجز يسيطر عليه السنة ضد الانتشار الشيعي والنفوذ السياسي الإيراني"، واردف أنه "في أعقاب التفجيرات في المناطق ذات الأغلبية الشيعية في مختلف أنحاء العراق في حزيران والتي أدت إلى مقتل العشرات تحدث المالكي علنا عن تصريح في هذا الشأن لأحد الأئمة السعوديين في أيار"، وأوضح أن "المالكي قال لقد لاحظنا أن حكومات عديدة ظلت صامتة بصورة مريبة  بشأن الفتوى التي حرضت على قتل الشيعة".

وأشار الى أنه "لقد أخبرنا مستشار مجلس الأمن القومي صفا الشيخ منذ فترة وجيزة أن النفوذ السعودي في العراق مهم وربما أكثر أهمية حاليا من النفوذ الإيراني نظرا للموارد المالية والإعلامية التي يتصرف بها وانشغال إيران بمشاكلها الداخلية"، وبين أن "مستشار رئيس الحكومة صادق الركابي أكد أن السعوديون يعارضون حكومة قوية بقيادة التحالف الوطني العراقي".

ولفت هيل في برقيته الى أن "مقالا صحفيا نسب إلى مصادر مخابراتية أفاد بأن السعودية تقوم بجهد خليجي لزعزعة حكومة المالكي وتمول هجومات القاعدة الراهنة في العراق"، وتابع "كما نسب المقال إلى عضو البرلمان حيدر العبادي وهو حليف سياسي للمالكي قوله أن الجيران العرب الخليجيين ينوون زعزعة استقرار العراق"، مؤكدا أن "مصادر أرفع مستوى أشارت إلى هذه النوايا".

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي حمل، في (2 آب2013)، دولا لم يسمها مسؤولية ما تشهده البلاد من تفجيرات واضطرابات أمنية، وبين إن الانتكاسات الأمنية الأخيرة في البلاد لا ترقى إلى مستوى "الانهيار"، محذرا دولا مجاورة "تخرب" في العراق والمنطقة من أن "الدور قادم" عليها.

وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن قدم، في (5 آب2013)، "مواساته" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسقوط العديد من الضحايا بسبب التفجيرات الاخيرة التي شهدها العراق، فيما أكد أن تنظيم القاعدة لا زال يمثل "عدوا مشتركا للبلدين".

وتشهد العاصمة بغداد اجراءات أمنية غير مسبوقة حيث تنفذ القوات الامنية عمليات دهم وتفتيش بالمناطق المزدحمة في بغداد على خلفية ورود معلومات تفيد بوجود سيارات مفخخة ينوي المسلحين تفجيرها في تلك المناطق.

وكانت الامم المتحدة في العراق كشفت، أن 1057 عراقيا قتل واصيب 2326 اخرون خلال اعمال الارهاب والعنف في شهر تموز، مشيرة الى إن عدد القتلى من المدنيين بلغ 928 وجرح 2109، فيما قتل 129 عنصرا امنيا وجرح اكثر من 217 اخرين.

وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد في،(الـ21 من تموز 2013)، بأن عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد، (مساء ذلك اليوم)، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن"، مبينا أن "مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وكانت القائمة العراقية اتهمت يوم الأربعاء، رئيس الوزراء نوري المالكي بـ"الفشل" في ادارة الملف الامني، وفيما اكدت ان الاجهزة الامنية مخترقة من قبل "الإرهاب والميليشيات"، بعد ان تحولت الى "سيف مسلط على رقاب العراقيين"، أشارت إلى أن قضائي التاجي وابو غريب تعرضتا الى عقاب جماعي بعد عملية هروب السجناء.

وكان مصدر أمني مطلع كشف، الاثنين الماضي، (الـ22 من تموز 2013)، أن عدد النزلاء الهاربين من سجن أبو غريب عقب الهجوم عليه بلغ أكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال المدة المقبلة لأن الهاربين "من اخطر الإرهابيين"، لفت إلى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.

وكانت وزارة العدل أعلنت، يوم الاثنين أيضاً، أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وأبو غريب، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما إلى قصف بأكثر من 100 قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء.

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من حزيران 2013، أن شهر أيار الماضي، كان الأكثر دموية  بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت  أنها "حزينة جدا" لهذا العدد الكبير، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى "التصرف" بشكل عاجل لـ"إيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق، في حين شهدت بغداد، في 24 حزيران 2013، مقتل وإصابة 188 شخصا بسلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة.

السليمانية - شدد مركز ميترو لحماية حرية الصحافة على أنه ليس من وظيفة رئاسة اقليم جنوب كردستان التهجم على القنوات والمؤسسات الاعلامية التي تنشر الاخبار حول وضع الحدود مع غرب كردستان، معتبراً الوظيفة الحقيقية لها هي إثبات خلاف تلك التصريحات والمعلومات.

وأشار مركز ميترو في بيان له حول تصريحات رئاسة الاقليم بخصوص وضع الحدود مع غرب كردستان واتهامهم لوسائل الاعلام واطراف سياسية بذرف دموع التماسيح وتشويه الرأي العام بأنه وبسبب انعدام المعلومات الكاملة لدى المواطنين والقنوات الاعلامية حول وضع الحدود بين جنوب وغرب كردستان أدى الى خلق استنكار شديد لدى المواطنين والاطراف السياسية والاعلامية في جنوب كردستان.

ودعا مركز ميترو من حكومة الاقليم بمنح الحرية الكاملة  للصحفيين المحليين والاجانب في زيارة الحدود مع غرب كردستان، وذلك  لجمع المعلومات الصحيحة وايضاح الحقائق الى الرأي العام والمواطنين.

وأكد مركز ميترو على أنه في الوقت الذي يتم فيه التحضير لعقد المؤتمر القومي الكردي فأنهم لا يرون بأن وظيفة رئاسة الاقليم في التهجم على المؤسسات والقنوات الاعلامية التي تنشر الاخبار حول الوضع الحدودي مع غرب كردستان، معتبراً الوظيفة الحقيقة لرئاسة الاقليم هي اثبات خلاف تلك التصريحات.

firatnews

أدانت عضوة مؤسسة في تيار بناء الدولة السوري المعارض, قتل المواطنين المدنيين الكورد على يد المجموعات الإسلامية المتطرفة.

وإعتبرت الدكتورة ريما تركماني العضوة البارزة في تيار بناء الدولة السوري المعارض في تصريح لـNNA, ان الهجمات التي تشنها المجموعات الإسلامية المتطرفة على المناطق الكوردية في سوريا, "ليست مبررة وهي تقطع الطريق على إيجاد أيِّ حلٍّ جاد للوضع السوري ينهي الأزمة ويحقن الدماء، ولا تساهم إلا في الحفاظ على استمرار الوضع الراهن", مشيرةً إلى ان النظام السوري, هو اول المستفيدين من هذه الإشتباكات, موضحةً انهم كانوا منذ البداية ضد هجمات تلك المجموعات على المناطق الكوردية, والتي بدأت في مدينة سري كاني (رأس العين), كما أبدت إعتراضها على تأجيج الوضع في المنطقة.

وأدانت التركماني, قتل المواطنين المدنيين الكورد من قبل المجموعات الإسلامية المتطرفة, مبديةً أسفها على الإستهداف الذي يتم للمواطنين السوريين بسبب هوياتهم الدينية والقومية, معتبرةً ان عمليات القتل هذه "هي نتيجة حتمية للدولة الفاشلة التي تحيل المجتمع إلى مكوناته القومية والطائفية".
-----------------------------------------------------------------
آراس- NNA/

إستبعد قيادي في احد الأحزاب الكوردية في إيران, حدوث اي تغييرات في سياسات الحكومة الإيرانية حيال القضية الكوردية بعد تسلم حسن روحاني الرئاسة.

وقال رضا كعبي مسؤول الهيئة العاملة في جماعة كادحي كوردستان في تصريح لـNNA, ان الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يروج نفسه كسياسي معتدل, مشيراً إلى ان هذا الإدعاء هو فقط لإعادة إيران إلى المجتمع الدولي وتخفيف العزلة التي تتعرض لها طهران, كما انها محاولة لتهدئة الأوضاع الداخلية.

وأضاف كعبي, انه لاتوجد اية مؤشرات لحد الأن بخصوص تغير سياسات الحكومة الإيرانية حيال القضية الكوردية, موضحاً ان إيران تتبع سياسة ثابتة بهذا الخصوص وهي لا تتأثر بتغير الشخصيات السياسية.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال- NNA/
ت: آراس

أبو عمر البغدادي ينفي اتهامات العمالة للنظام: نحن من نفذنا العمليات العسكرية الكبيرة ضده

بيروت: آن بيرنارد وإريك سكميت
دفع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا بسرعة كبيرة، المجموعات المتطرفة إلى إنشاء جيوب في المناطق التي تتحول الآن إلى ملاذات للمقاتلين الإسلاميين، وهو ما تقول عنه الاستخبارات الأميركية والغربية إنه قد يتحول إلى أحد أكبر التهديدات الإرهابية في العالم اليوم.

ويقدر مسؤولو مكافحة الإرهاب عدد مقاتلي هذه التنظيمات الجهادية التي يعرف مقاتلوها بصلابتهم ورغبتهم في تنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة، بأكثر من 6.000 شخص أجنبي، وأشاروا إلى أن مثل هؤلاء المقاتلين يتدفقون إلى سوريا بأعداد أكبر مما كانوا يفدون إلى العراق في ذروة التمرد ضد القوات الأميركية أثناء وجودها هناك.

ينتمي الكثير من هؤلاء المقاتلين إلى تنظيم «جبهة النصرة»، الجماعة المتطرفة التي نال مقاتلوها على مدى الشهور الكثيرة الماضية شهرة بأنهم المقاتلون الأكثر فعالية في المعارضة.

ولكن البعض الآخر تجمع تحت مظلة جديدة، لمجموعة أكثر تطرفا، هي «الدولة الإسلامية في العراق وسوريا» التي تضم مقاتلين سوريين إلى جانب مقاتلين من جميع أنحاء العالم كالشيشان وباكستان ومصر والمغرب، فضلا عن «تنظيم القاعدة في العراق»، المجموعة السنية المتمردة الأبرز في القتال ضد الاحتلال الأميركي في السنوات التي تلت غزو العراق عام 2003. وأبرز ما يثير القلق هو المخاوف من أن تبرز جماعة جديدة تابعة لـ«القاعدة» من تلك الجماعات.

يعتقد البعض أن المخاطر ربما تكون عالية. فقد صرح مسؤولون في المخابرات الأميركية هذا الأسبوع بأن أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة في باكستان، يجري اتصالات منتظمة مع «جبهة النصرة» في سوريا، ليبدي فيها دعم قيادة التنظيم لإمكانية تحويل سوريا إلى ملاذ آمن للجهاديين. وقال خوان زاراتي، وهو مسؤول كبير سابق في مكافحة الإرهاب بإدارة جورج دبليو بوش، إن سوريا تقع في وسط هلال الفوضى، الذي يمتد من إيران إلى شمال أفريقيا، ففي تلك المنطقة، ربما يكون هناك انتعاش وعودة الروح إلى نوع جديد من «القاعدة».

وكانت المعارك قد احتدمت على خطوط القتال في سوريا خلال الشهور الأخيرة، حيث استحوذت الحكومة السورية، المدعومة من حزب الله، على الزخم مجددا واستعادة أراضي في جنوب وشرق سوريا من الثوار. في الوقت ذاته، تراجعت القوة داخل مجموعات المعارضة المنقسمة بصورة سيئة، حيث بلغت نحو 1.200 مجموعة، إلى أيدي الجهاديين المتمركزين في منطقة شمال شرقي سوريا الذين تمكنوا من السيطرة على مطار استراتيجي في المنطقة، والسيطرة بشكل كامل على عاصمة محافظة الرقة.

ويأتي اعتقاد أن سوريا يمكن أن تحل محل باكستان باعتبارها الملاذ الرئيس لتنظيم القاعدة في يوم من الأيام، إذا ما سقطت الحكومة، بمثابة ضربة قوية للمعارضة السورية المدعومة من الغرب والذراع العسكرية لها، الجيش السوري الحر. وهو ما يصب بشكل مباشر في يد حكومة بشار الأسد التي تسعى إلى ترويج نفسها كبديل وحيد للتطرف الإسلامي والفوضى، وجعلت احتمالية تقديم الدعم الأميركي الكامل أكثر بعدا مما كان عليه بالفعل.

حسين إيبيش، زميل بارز في مجموعة العمل الخاصة بفلسطين، كتب أخيرا مقالا نشر في صحيفة «ذا ناشيونال»، يقول فيه: «إن حجة الأسد في وقوف عصابات إرهابية خلف الثورة بدأت كنسج من الخيال خلال فترة المظاهرات السلمية غير المسلحة لكنها حقيقة الآن».

وفي الرقة، رشف قائد الدول الإسلامية في العراق والشام القهوة بعد تناول طعام الإفطار مرتديا زيا أشبه بالزي الباكستاني. القائد اسمه أبو عمر (البغدادي)، وهو سوري وأحد أفراد قبيلة في المنطقة، وتحدث عن أهداف حركته بالوصول إلى خارج حدود سوريا. ولم يتحدث أبو عمر عن مهاجمة الولايات المتحدة، لكنه هدد روسيا وتحدث عن المعركة الكبيرة ضد إيران وسعيها إلى الهيمنة على المنطقة. وقال إن السنة من جميع أنحاء العالم لديهم ما يبرر تدفقهم إلى سوريا للقتال بسبب اعتماد الحكومة على المقاتلين الشيعة القادمين من لبنان والعراق.

ورفض الدعوات من بعض قوات المعارضة السورية بالتركيز على الداخل السوري واستهداف إسقاط الأسد، وقال: «لدينا عدو واحد، هي إيران، وينبغي لنا أن نقاتل هذا العدو كجبهة واحدة وعلى عدة جبهات». وأشار أيضا إلى أن روسيا ستكون هدفا مشروعا لدورها في دعم الأسد وقمعها الوحشي للمسلمين في القوقاز. وقال: «روسيا تقتل المسلمين في الجمهوريات المسلمة ويرسلون الجيش والمال لقتل المسلمين في سوريا أيضا. وأقسم بالله أن روسيا ستدفع ثمنا باهظا نتيجة لدورها القذر في الحرب السورية».

لكن اللواء سالم إدريس، رئيس أركان الجيش السوري الحر، اتهم الجهاديين أخيرا بالعمل لصالح حكومة الأسد أو تلقي مساعدات منها، وأنها ليست معارضة بالمعنى الكامل، بالنظر إلى الدور الذي لعبته حكومة الأسد في السماح للسوريين والمقاتلين الأجانب بالعبور إلى العراق أثناء التمرد هناك. وقد تحدث بعض الجنود عن أن المدفعية والطائرات تهاجمهم بشراسة في الوقت الذي تترك فيه مواقع الجهاديين سليمة دون أذى.

لكن رغم الخطوط التي تفصل الجيش السوري الحر عن الجماعات الجهادية، فإن الصراع لم يمنع قادة الجيش السوري الحر من العمل مع المقاتلين الذين كانت شراستهم في المعركة كبيرة، وقد ساعد ذلك في إحداث تباين بين تصريحات قادة المعارضة في المنفى الرافضين للمتطرفين وعقيدتهم وتصرفات القادة على الأرض المتلهفين لأي مساعدة يمكنهم الحصول عليها.

ويقول أبو عمر: «نحن نواجه اتهامات ضخمة بأننا ننفذ أجندات أجنبية لتقسيم مجموعات الثوار السوريين أو أننا عملاء لنظام الأسد. لكننا نحن من نفذنا عمليات عسكرية كبيرة ضد نظام الأسد. وعندما نقاتل ضد أي موقع عسكري إما إن نحصل عليه أو أن نستشهد في سبيل الله».

* خدمة «نيويورك تايمز»

الشرق الاوسط

لندن: ثائر عباس بيروت: كارولين عاكوم

أنقرة: الخاطفون معروفون.. والمنظمة «وهمية»


خطف مسلحون لبنانيون أمس طيارين تركيين في محاولة للضغط على أنقرة للمساهمة في إطلاق 9 لبنانيين محتجزين لدى معارضين سوريين منذ نحو سنة ونصف السنة، ما استدعى طلب وزارة الخارجية التركية مغادرة مواطنيها لبنان حفاظا على سلامتهم، ودعوتها السلطات اللبنانية إلى السعي لإطلاق سراح مواطنيها اللذين خطفا من حافلة كانت تقلهما مع ستة آخرين من طاقم إحدى الطائرات التركية.

ونفى أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا قيامهم بعملية الخطف، لكنهم أثنوا عليها. واعتبر ممثل الأهالي أن تركيا «لا تفهم سوى هذه اللغة»، فيما استغرب مسؤول تركي تحميل بلاده المسؤولية قائلا إن «الخاطفين سوريون والمخطوفين لبنانيون»، مشيرا في اتصال مع «الشرق الأوسط» إلى أن بلاده «قامت بما في وسعها، لكن هناك حدودا لقدرتها في هذا الملف».

وقال كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو إن الخاطفين هم أنفسهم من خطفوا المواطنين الأتراك في السابق، في إشارة إلى حادثة مماثلة جرت قبل نحو سنة استطاعت السلطات اللبنانية معالجتها، معتبرا أن المنظمة التي أطلقت على نفسها اسم ««مجموعة زوار الإمام الرضا» هي «منظمة وهمية

الشرق الاوسط».

التاريخ شاهد على جميع مسيرت  وتحركات الاحزاب واقادتها..التاريخ محايد لا يعرف الكذب والمراوغة ..التاريخ صادق في كتابة الاحداث .رغم محاولة العشرات من الطغاة تزوير احرفها ,او تزوير الواقع ؟المستبدين والطالبين الخلود يحاولون في كل لحظة من حياتهم اضافة شىء لتاريخهم المخزي ؟التزوير اصبح فن ومهنة وحتراف لاصحاب النفوس الضعيفة .والمفلسين جماهيريا ؟؟لا يمكن ان تزين واجهة دون ترميم داخلها ..لانها تنهار وتصبح شاذة  ؟لا يمكن تجميل وجه  اكل عليه الدهر والايام ,ما في داخل تلك الانسان  فقط  الاساس .هناك العشرات يقومون بتجميل وترقيع المظهر الخارجي .لا فائدة منها القوة والنشاط والحركة وفقدان الذاكرة ,يجعل منه اضحوكة للاخرين ..

حكومتنا الاقليمية البرزانية الدكتاتورية ..يريد ان يظهر امام الملىء ,بانها ديمقراطية ..عادلة ..ضد الفساد ..ضد الاستغلال ..ضد الوساطة ..ضد التخلف ..مع العدالة الاجتماعية ؟؟ ولا يفرق بين الغني والفقير ,,ولا بين الحاكم والمحكوم ..ولا بين الطبقات المجتمع ؟؟نجرفان نراه يوميا يتجول في الاسواق لتفقد الرعية ؟؟مسعود البرزاني في اجتماع يوميا مع شرائح من المجتمع الكوردي ,ليتفقد ويعلم من قريب مشاكل الشعب ؟؟ اعضاء المكتب السياسي البارتي والاتحاد ,يتجولون مشيا على الاقدام وبدون الحميات (كما يفعل اوباما ورؤساء بريطانيا والمانيا )في شوارع اربيل ودهوك والسليمانية ورانة وعقرة وكويسنجق وكرميان ,ليكونون بقرب من عوائل الشهداء ؟ (العكس هو الصحيح في فللهم قابعين ولا يختلطون ولا يتجولون ,فقط مع الوسكي الخاص والعاهرات يقضون ليليهم الحمراء ) انهم بعيدين عن هموم الشعب ولا يفكرون سوى بانفسهم ؟
حكومتنا البرزانية دون مبالغة او افتراء من الشعب والى الشعب  في خطبهم الرنانة ومؤتمرات المنظمات المجتمع المدني وفي محافل دولية ؟؟ويطمسون الحقيقة  ويقولون ما لا يفعلون ,وفي كل بيت احتياج وجوع وفقر ومظلمة . وشبابنا يتسكع في الشوارع ومقاهي اسكان ومولوي ودهوك ,ويتصارعون مع الليل الطويل ونهار الممل وهم عالة على عوائلهم (وبناء نجرفان وكوسرت وبرهم وذو النفوس في السلطة والحزب يلعبون بالدولارات كما يلعب الاطفال بالدمى ).لماذا ؟؟؟؟ لان حكومتنا البرزانية يسرق النفط ويبيعها بارخص الاثمان والوارد لهم فقط ""لماذا نكون هكذا ؟؟ونحن  اصحاب المليارات من الدولار يوميا ,,بفضل تهريب النفط ؟؟والحدود شاهد شامخ لا يقبل التزوير ؟؟

للاسف واقولها بحسرة والم مع دموع ملىء بالدم . تم تشكيل الاتحاد الوطني وخروجه من رحم الاستبداد العشائري لاسباب كثيرة واهمها ,, انفراد ال برزان  في سلطة الحزب وموارد المالية الاتي من الخارج  والهيمنة على الحزب واتخاذ القرارات المصيرية لكوردستان دون الرجوع الى القاعدة ونحراف عن مبادىء الحزب واصبح البارتي حزب عشائري في جميع مفاصلها وقراراتها ؟ (والحد الان )؟واخرها  الاستسلام واطاعة اوامر شاه ايران في سنة 1975ا ؟للاسف عندما اعلن ولادة حزب كوردي جديد ,,وكانت كوردستان بحاجة ماسة لها,هلهلت امهات الشهداء والمظلومين والشرفاء .لانهم اعلنوا الانفصال من الدكتاتورية والعشائرية ,,وحملوا السلاح سلاح التعددية والديمقراطية ونصرة الفقراء وعدم تميز بين المحافظات ؟ (بعدما تخلي ملا مصطفى البرزاني عن حمل السلاح وترك الكفاح المسلح معنا الاستسلام )؟ولا فرق بين كرميان ومنطقة بادنان؟ولا فرق بين القادة ولا القاعدة سوى الفرق الوحيد ادارة وتنظيم الحزبي  قيدتها .. والجميع يعمل لاجل كورد وكوردستان لا لاجل المال والنفط والمنصب .كسبوا العشرات من الشباب وحملوا الفكر الجديد والسلاح لمقارعة الطاغية صدام ؟؟رغم اعلان صدام في كثير من المناسبات لا عودة للكفاح المسلح ونتهى صفحة حمل السلاح بوجهه؟وكان معتمدا على العلاقة الصميمية مع مسعود وادريس ؟وجعل منهم اداة المحاربة الشعب الكوردي والاحزاب الوطنية .وجعل صدام بينه وبينهم جسور وارتباط ,وزرع في كل مدينة خلية استخبارات لمراقبة الاتحاد الوطني والحزب الشيوعي والاحزاب الوطنية الرافضة للتعاون وحاملا شعار اسقاط صدام ؟؟اصبح مسعود ركيزة يعتمد عليه لادارة عجلة التخريب وشق الصفوف ؟ولكن كان للاتحاد والحق يقال مفارز خاصة تجول وتصول في كوردستان وجعل من السلطة في بغداد في قلق وخوف مستمر ؟رغم شراء ذمم الضعفاء امثال قوات الجحوش من قاسم كور وشيمة هارون ولطيف الزيباري والهيركين والسورجين و اللواء حميد  عثمان السورجي  وتحسين شاويس (ولحد هذه اللحظة يعتمد عليه مسعود )رغم انهم ملطغين ايادهم بدم الشهداء والنفال ؟؟؟؟نعم للاسف اصبح كوسرت رسول وملا بختيار وبرهم صالح وشيخ جعفر ومحمود سنكاوي وحميد حاج غالي ,اداة قمع الان ضد المعارضة البرزانية وسلطتتهم العشائرية وهيمنتهم على كوردستان وثرواتها ؟؟اصبحوا خدم بين ايدي مسعود ؟واصبحوا بلا ارادة وبلا ضمير لانهم نسوا رفاق دربهم في الكفاح المسلح .مسعود اغراهم بالمال والمناصب الوهمية ؟واصبحوا بوق لمسعود واداة للدفاع عنه ؟؟المكتب السياسي للاتحاد تخلى عن وحدته واصبح ذيل تابع لاوامر مسعود ؟؟المكتب السياسي للاتحاد تخلى عن مبادىء الاتحاد الوطني الكوردستاني والتي كانوا ينادون (الرفاه للشعب الكوردي ..الديمقراطية والتعددية والابتعاد عن العبادة الشخصية  ولا محسوبية ولا منسوبية ,القضاء على الفساد والاستغلال الجميع سواسي امام القانون ,,انتخابات حرة وتداول السلطة عن طريق الاقتراع دون تزوير .الابتعاد عن السلطة العشائرية ؟؟المساواة وتطبيق العدالة الاجتماعية )ولكن اقولها بحسرة اصبح كل ذلك حبر على الورق ,وتم شراء ذممهم من قبل مسعود ؟؟
هل يكون هناك ومن كوادر الاتحاد الوطني ولادة اخرى كما كان سنة 1975 واحد حزيران ؟؟الجواب متروك لكوادر وقاعدة الاتحاد ام الذل او التحرير من سيطرة ال برزان مرة اخرى ليعيدة التاريخ نفسها ؟؟
هونر البرزنجي

كل ما حاولت أن اعبر بكلمات , وجدتٌ أن الكلمة عاجزة عن تعبير نفسها لكـ َ . قلت عنكَ أنك القائد , قلت عنكَ أنك القادم , قلت عنكَ أنك الصدق ,قلت عنكَ أنك الحق , فوجدت الكثير من ذلك .

فرجوت الله تعالى ان يلهمني بتعبير مشفي لكَ ولأفعالك , فأجابني الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (48)صدق الله العلي العظيم ),سورة الاحزاب من 47 الى 48

انا لا اريد التطرق الى الاسماء بقدر ما يهمني الأفعال . وهذا ما قلته ( انت ) في كلامك ( نحن لا نتكلم ثم نفعل ولا نفعل ثم نتكم نحن من يعمل وندع عملنا يتكلم ) ...

وانت ايضاً من قلت على كل مواطن عراقي ان يرفع شعار ( نحن ) بدل من ( انا ) لأنها تعبر عن الروح الجميلة ونكران الذات من اجل المضي قدماً .

كي يكون كل منا يمثل الاخر بروحه وتعاونه .

وانت لا غيرك من قال خدمة الوطن والمواطن من اولوياتنا . ناهيك عن الهدف السامي والنبيل الذي رسخته في نفوس محبيك واتباعك وهو ( الدولة العصرية العادلة )

هذا وبعد انت من لم تدخر جهداً من اجل وضع الحلول الناجعة لأغلب المشاكل المتعلقة بالوطن بكل تشعباته ,لم تنسى صغيراً او كبيراً رجلآ ام امرأة طالب او عاطل ألا وذكرته ووضعت له مستقبل مضمون

بمباردات اقل ما يقال عنها ( عجيبة ) لأنها تعبر عن وعيك وادراك للموقف الراهن .

فهي تبدأ ب ( البصرة عاصمة العراق الأقتصادية ,تأهيل ميسان ,صندوق رعاية الطفولة,مناهضة العنف ضد المرأة , الطاولة المستديرة ,قانون التقاعد الموحد العام , منحة الطلاب , زيادة اسعار المحاصيل الزراعية ,وذوي الاحتياجات الخاصة , والبترودولار ) ووو الخ

بعيداً عن تفاصيل كل مبادرة وما تحمله من خير للوطن والمواطن وما هي النتاجات التي سيجنيها العراق من تطبيق كل واحدة منها . فكل التفاصيل والنتائج يمكنكم الوصول لها وبسهولة لو امعنتم بعين العقل والشفافية ( وكنتم منصفين ) !

سأركز على محور واحد وهو تشعبها وعدم تخصصها !! لماذا ؟؟ ( ليش مطشرة )

لان تعدد توجهاتها يعني العراق بكل شرائحه , وجميع قومياته . بعيداً عن التمييز العنصري كونه شاب من طائفة شيعية قائد تيار اسلامي , فأنه يفكر من اجل العراق ( الدين لله والعراق للجميع )

فترى حراكه غير طبيعي ولا اعتيادي ولم اجد نضيراً لهٌ يوماً , فالأخير يتفقد محافظة الموصل ام الربيعين, ومن ثم الى النجف ! يذهب الى الاعظمية والبصرة ! السليمانية والديوانية ( منو مسويها )

فهكذا انسان علينا أن نرفع لهُ القبعة ونـنــحــنـــي امام نهجه احتراماً . اذا نضرنا الى ما ذكر من الناحية الأخلاقية والوطنية وبعيداً عن الميول الحزبي والطائفي ! ( بعيون العراق )

وختام حراكه في شهر رمضان الذي كان فيه يتجول بكل بغداد للعوائل الفقيرة والأخيرة فرحة من جراء زيارتهُ لها . ( والجميع نائمين ) في وقت كان المسؤول يحصن نفسه من تهديدات الارهاب .

فهو لم يكترث لأي تهديد او تحذير الاوباش ولبا نداء اصله وضميره وذهب الى 120 عائلة عراقية يتفقد احوالها وكأنه يريد ان يوصل اليكم رسالة محتواها ( العراق يريدكم لتقصرون )

اذاً ويكل فخر نعم انت الحكيم .

السبت, 10 آب/أغسطس 2013 10:57

الصحيح!!- بقلم/ ضياء المحسن


صحيح أن الدستور لم ينص صراحة على تحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين نيابيتين، وصحيح أن من حق رئيس الوزراء وكتلته ترشيح رئيس الوزراء لدورة ثالثة ورابعة وحتى عاشرة، وصحيح أيضا من حق المطبلين لدولته الترويج لترشيحه كرئيس الوزراء
ولكن الأصح هو أن الشعب مل المماطلة والتسويف من قبل دولة الرئيس، والأصح أيضا إن الشعب طوال فترتين رئاسيتين لدولته لم يرى تقدم واضح في أي مجال من مجالات الحياة، والأصح أيضا أن تدهورا كبيرا يحصل في الوضع الأمني، والأصح أيضا أن قطاع الخدمات لا نكاد نرى منه شيئا يعنى بتقديم خدمة متواضعة للمواطن بدءا من القطاع الصحي مرورا بالخدمات البلدية المقدمة في الأزقة والشوارع وليس إنتهاءاً بقطاع الكهرباء؛ مع كل هذه المبالغ المرصودة لهذه القطاعات والتي تقدر بالمئات من المليارات من الدولارات
ليس معنى أن يطبل لك بعض الساسة والصحفيون المأجورين من خلال الفضائيات والصحف الصادرة في طول البلاد وعرضه ومحاولة تحسين صورتك أمام الناخب " مع أن الإنتخابات البرلمانية وحملتها الإنتخابية لم تبدأ حتى" بأنك البطل المغوار والذي لا يشق له غبار في ساحة القتال بأن الناس ستكون مستعدة لترشيحك في الإنتخابات، فالمواطن قد وعى حقيقة دوره ومدى صدقية هؤلاء المطبلون، بل بتنا نرى أن هؤلاء بدأو يفضحون أنفسهم بأيديهم من خلال تجاوزهم على مقام المرجعية الرشيدة وتصريحاتهم الممجوجة والتي إنقلبت بالضد عليهم وعلى من يمثلونه
في السياسة، يجب أن تبحث عما يعشقه الناس وتحبه أنت أيضا أو تحاول أن تحبه لكي تستطيع إستمالتهم لصفك، أما محاولة تشويه صورة ما يحبونه ويقدسونه فهو حكم بالإعدام على مستقبلك السياسي، وهذا ما لاحظناه من خلال تصريحات عزت الشابندر وتهجمه على مقام المرجعية الرشيدة، ومن قبله تصريحات الشيخ الأسدي " وكلاهما من دولة القانون التي يرأسها السيد المالكي" إنه فشل كبير بدأت بوادره بالظهور علنا خلال إنتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، والتي لم يحصل فيها حزب الدعوة برئاسة المالكي في عموم محافظات العراق على شيء يذكر؛ بعد أن كان مسيطرا في الدورة السابقة لتلك المجالس على أغلب المناصب فيها، وهو فشل مبكر له في الإنتخابات البرلمانية؛ حتى مع تنصله من تصريحات الشابندر أو طرد الأسدي من كتلته
ننصح القائمين والمنظرين من قيادات حزب الدعوة، الجلوس مع بعضهم والتفكير بهدوء حول بديل يكون مقبول من جميع الكتل للسيد المالكي بعد أن إستنفد حظه طيلة ثماني سنوات ولم يفعل شيئا يستحق أن يذكره بخير.
قد يذكر لنا البعض أن أهم إنجازات دولة الرئيس خروج الأمريكان وتوقيع المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه لم تكن تكون لولا تكاتف جهود الجميع حول أهمية خروج القوات الأمريكية : مع أن البعض حاول بشتى الطرق أن يعرقل هذا الخروج لمصالح خاصة" وتوقيع المعاهدة لم يكن يمر لولا موافقة أعضاء مجلس النواب ورؤساء الكتل على تمرير هذه الإتفاقية، أما لو نظرنا لإخفاقاته فهي أكثر من أن تعد، فمن فشله في إيقاف العنف وتجفيف منابع الإرهاب " مع وجود ميزانية كبيرة للأمن والدفاع" الى فشل في توفير الكهرباء للمواطن مع إعتراف الحكومة بصرف مبلغ 14 مليار دولار على الجانب الإستثماري من قطاع الكهرباء فقط!! الى فشل في جذب المستثمرين الى العراق وحثهم على الإستثمار بسبب عدم توفر بيئة ملائمة له، الى .....
وبعد هل ينتظر دولة الرئيس أن يرشحه المواطن لدورة ثالثة مع كل هذه الإخفاقات؟
لا أعتقد أنه من الصحة أن نقول نعم!!

 

مُقدِّمة: الشاعرةُ والأديبة القديرة آمال عوَّاد رضوان تسكنُ في قريةِ عبلِّين الجليليَّة، أنهت دراستها الأكاديميَّة، وتعملُ في مهنةِ التدريس، تكتبُ الشِّعر، والدِّراسات، والمقالات الأدبيَّة، والتقارير الثقافيَّة، على مختلفِ أنواعِها منذ أكثر من 18 سنة، نشرت الكثيرَ من كتاباتِها الشِّعريَّةِ والأدبيَّةِ في الجرائد المحليَّةِ وخارج البلاد، وقد صدرَ لها عدَّةُ مَجموعاتٍ شعريَّةٍ ونثريَّةٍ، ودراساتٍ متنوَّعَةٍ، وشاركت في العديدِ من المؤتمراتِ والمهرجاناتِ الأدبيَّةِ والثقافيَّةِ خارجَ البلاد، وحصلتْ على عدَّةِ جوائز وأوسمةٍ تقديرًا لجهودِها الإبداعيَّةِ، وعطائِها المُتواصل الثريّ والمُميَّز في دنيا الفكر والأدبِ، وهي تُعتبَرُ بحقٍّ وحقيقةٍ في طليعةِ الشُّعراء والكُتّابِ المحلِّيِّين. وكتبَ عن مؤلَّفاتِهَا العديدُ من النقَّادِ محلِّيًّا وخارج البلاد، حيثُ حظيت كتاباتُها بإعجابِ الشُّعراءِ والباحثين والمختصِّين في الشِّعرِ والأدبِ، محلّيّا، وعلى امتدادِ العالم العربيّ.

سأتناولُ في هذهِ المقالةِ بعضَ القصائدِ من ديوانها الذي بينَ أيدينا "بسمة لوزيَّة تتوهَّج"، مع الاستعراض والتحليل.

مَدخَلٌ: يقعُ هذا الديوان في (80 صفحة) من الحجم المتوسط، ولم يُذكَرِ اسمُ المطبعةِ، وأين طُبعَ الديوان، وقد كتبَ مقدِّمَتهُ الشاعرُ القدير (محمّد حلمي الرِّيشه)، والمُقدِّمة جميلة وعميقة وَقيِّمَة، كُتِبَتْ بأسلوبٍ أدبيٍّ شاعريٍّ مُنمَّق، يتحدَّثُ فيها باقتضابٍ عن طابَع وأجواءِ الديوان، ويقولُ في نهاية المُقدِّمةِ: "في معجمِهَا الباطنيِّ تتورَّدُ الحياةُ مِن خريفِها.. إنَّها صرخاتُ تمَرُّدِ القلبِ، مُدركًا غيابًا لا بُدَّ من حُضورهِ، وفقدًا لا بُدَّ من انوِجَادِهِ. حقًّا إنَّ الشِّعرَ، في حدائِق الشَّاعرةِ هنا، ناقوسُ الرُّوح مُناديًا، أنَّ القلبَ حديقة الحياةِ تستحق عُشَّاقها، وأنَّهُ، بمعنى جديدٍ/ جميل من معانيهِ كما رسمتهُ الشَّاعرة، بسمة لوزيَّة على شِفاهِهِ"! ولقد صدقَ الشَّاعرُ محمد حلمي الرِّيشه فيما قالهُ في حقِّ الشَّاعرة آمال عوّاد رضوان.

من ناحيةٍ شكليَّةٍ، جميع قصائد هذا الديوان تخضَعُ لِنمَطِ الشِّعر الحديثِ الحُرِّ، (المُتحَرِّر من الوزن والقافية)، ولكن هذه القصائد الرَّائعة تُترعُهَا موسيقى داخليَّة أخَّاذة وَمُمَيَّزة، ترتاحُ الأذنُ على إيقاعاتِهَا، وَتُسِكرُ الرُّوحَ والوجدان، ويَطربُ لها القلبُ، فهي كالتقاسيمِ الموسيقيَّةِ التي لا تخضعُ لمقامٍ مُعَيَّنٍ وثابتٍ، ولها وقعُهَا الموسيقيّ على المُتلقِّي نفسيًّا وسماعيًّا وفنيًّا، أكثرَ من أوزان الخليل التقليديَّةِ أحيانا. وكما أنَّ هنالكَ العديدَ منَ الجُمل الشعريَّةِ في بعضِ القصائد، جاءَت موزونة مئة بالمئة مُقيَّدَةً ببحور الخليل. ونجدُ الشَّاعرة تنتقلُ من تفعيلةٍ إلى أخرى جديدة، في نفس الجملةِ الشِّعريَّةِ، وبشكلٍ عفويٍّ وجميلٍ، فيُحِسُّ القارئ المُتذوِّق بالإيقاعِ المُمَوْسَق الجميل، الذي تشنف لهُ الأذن. وَتُعتبَرُ الشَّاعرة (آمال عوّاد رضوان) في نظرِ جميعِ النقادِ الكبار (مَحلّيًّا وخارج البلاد)، شاعرة كبيرة مُبدِعَة ومُجدِّدة وَمُحدِثة ً وغيرَ مُقلَّدِة، ولكنَّها لم تأخذ حَقَّهَا وشهرتهَا وانتشارَها كما يجب، والّذي هي أهلٌ لهُ- عربيًّا وعالميًّا.

سأبدأ البحثَ بالقصيدةِ الأولى من الديوان: "أحِنُّ إلى حفيفِ صَوْتِكَ"- ص13–17) مع التحليل والدِّراسةِ. هذه القصيدةُ طابعها غزليٌّ ووجدانيّ، مُؤَجَّجَةٌ بالرومانسِيَّةِ وبالعواطفِ الجيَّاشةِ، والشَّوق المُلتهبِ وبالتضحيةِ والعطاءِ والفداءِ.. وقد تكونُ هذهِ القصيدةُ ضميرَ ووجدانَ وهواجسَ وأحاسيس كلِّ أنثى في هذا الشِّرق، وخاصَّةً إذا كانت مكبوتة، وتُعاني مِن نقصٍ وشُحٍّ عاطفيّ واحتياجٍ جسديّ، وبحاجةٍ إلى النصف الآخر، إلى مَن يَفهَمُهَا وَيُحِسُّ بها وتُحسُّ بهِ، ويتناغمُ مع لواعِجها وأحاسيسِها ورغباتها وحاجاتِها الرُّوحيَّةِ والنفسيَّةِ والجسديَّة. وتَستعملُ الشَّاعرة ُفي هذهِ القصيدةِ العديدَ منَ العباراتِ والتشبيهاتِ والمُصطلحاتِ الجديدةِ المبتكرةِ، والصُّور الشعريَّةِ والاستعاراتِ البلاغيَّةِ المُستحدَثةِ الرَّائعةِ والخلاَّبةِ.

وتبدأ الشَّاعرة قصيدتها مُخَاطبةً حبيبَها وفارسَ أحلامِهَا، فتُصَرِّحُ لهُ: إنَّها تحِنُّ إلى حفيفِ صوتِهِ، (وربَّما شاعرتنا هي أوَّلُ مَن يَستعملُ كلمةَ الحفيفِ لصوتِ الإنسان، أو بالأحرى للعاشق والحبيبِ، وهي تُستعمَلُ دائمًا للشجرِ والنباتِ)، وهذا التَّشبيهُ جاءَ كتوظيفٍ ورمزٍ للحياةِ المتقدِّمة "موديرنيت"، وللخُضرةِ والجَمالِ والعَطاءِ والخصب، فصوتُ هذا الحبيب كحفيفِ الشَّجر ينسابُ، أي يَنسكبُ كالنسيمِ الرَّطبِ المُنعشِ في معابرِ ومسالكِ روحِها.. وهذا الصَّوتُ المُلوَّنُ (بقزحاتِهِ).. أي كقوسِ قُزح بألوانِهِ العديدةِ الخلاَّبةِ، منهُ تزدانُ منابرُ مسَامِعِها، وقد تعني بصوتِ الحبيبِ أيضًا العطاءَ والإبداعَ الشعريَّ المُتواصِلَ الّذي لديهِ، فهذا الإبداعُ لهُ وَقعُهُ وتأثيرُهُ السِّحريُّ عليها، ومِن خلالِهِ تزدانُ مَنابرُ مسامِعِهَا.

ثمَّ تُتابعُ فتقولُ (النصّ كما جاء في القصيدة): "نبراتُ حُروفِكَ تُلاغِفُ جَوانِحي/ أحاسيسُكَ تُسَوِّرُنِي/ كيفَ أهرُبُ/ ومَسافاتُ الوَلهِ تزدادُ نقشًا في مَسالِكِ قلبي").

المقصودُ بالجَوانحِ هنا العواطفُ.. وأنَّ مَشاعرَ وأحاسيسَ الحُبِّ ولواعجَهُ تُسَوِّرُهَا.. أي تُطوِّقُهَا مِن كلِّ مَكانٍ، وَتُحاصِرُهَا مثلَ السُّور، وهذا المُصطلحُ ربَّما تكونُ شاعرتُنا أوَّلَ مَن استعملَهُ (تُسَوِّرُنِي).. أي تُحِيطُنِي كالسُّور مِن كلِّ الجهات، وليسَ هنالكَ أملٌ بالهربِ، وكما أنَّ مسافاتِ الولهِ وشدَّةَ الهُيام تزدادُ وَتتَّسِعُ في مَسالكِ قلبِها.. (وكلُّ هذهِ تعابيرٌ ومُصطلحاتٌ وتشبيهاتٌ مُستحدَثةٌ ومُبتكرة). ثمَّ تُتابعُ حوارَها معَ الحبيب، وتؤَكِّدُ لهُ إنّها تشتاقُهُ، وتنعتُهُ وَتصفهُ بالمَجنون، (جنونُ الحُبّ مثل الشعراء العُذريِّين): "حتّى إلى ما نهايةٍ لجُنونِهِ تظلُّ تشتاقهُ".. وتطلبُ منهُ أنْ يَفتحَ لها قلبَهُ الذهبيَّ، (أي النقيَّ والصّافي والجَميل)، وليَسكُبَ أحشاءَهُ على راحتيْها.

وتتحدَّثُ عن الإنسجام والتناغم بينها وبينهُ، وخاصَّةً في ساعاتِ الحزنِ والضّيق فتقولُ: "سَمِعتُ وُعولكَ تُناغِي ظباءَ حُزنِكَ/ آهٍ يا رَحْمَ روحٍ/ تتفتَّقُ ولادةَ وجدٍ في روحي: أنولدُ فينا".

والجملةُ الأخيرة تحملُ بُعدًا فلسفيًّا، وتطلبُ بعدَ ذلكَ من حبيبها، ورحم روحِهَا كما نعتتهُ، لأنَّهُ بالنسبةِ لها هو الولادةُ والحياةُ.. فهو كالرَّحم، منهُ خرجَتْ وانبثقتْ وعاشَتْ روحُها ووجدانيَّاتُها، وعرفتْ معنى الحياةِ وقيمتَها وأسرارَ الوجودِ. فتطلبُ بدوْرها، أنْ تُرَمِّمَ آثارَ قلبهِ، وَتُجدِّدَ ماءَ حدائِقها، وتجعلَ الورودَ يَتراقصُ بينها شغفًا، وقناديلُ الشاعرةِ المُتيَّمةِ تسبحُ في جداولِها الشَّهيَّةِ. وتقولُ بعدَ ذلك: "هوَ قلبُكَ لي/ بمائِهِ وطمْيِهِ/ بضفافِهِ وأشجارهِ/ بعصافيرِهِ ونحلِهِ/ أريدُهُ بعالمِهِ/ فكلُّكَ/ وكلُّ كلِّكَ يَشُوقُنِي/ ولا أريدُ الشَّوقَ يُؤَطِّرُني".

إنَّ المَعنى هُنا واضِحٌ ومفهومٌ، فهيَ تريدُ قلبَ حبيببها ومَشاعرَهُ كلَّها لها، ولا يكونُ لغيْرِها لو للحظات، وتستعمِلُ جملة حُلوة وخفيفة دم، وهي: (وكلُّ كُلِّكَ يَشُوقني)، وتُذكِّرُنا هنا بمقطع ٍمن أغنيةٍ حديثةٍ، (كلّك على بعضك حلو)، ولكنَّ الشَّاعرة لا تريدُ الشَّوقَ يُؤِطِّرهَا.. وترَى أنَّ صدرَ حبيبها هو بيدرُها عليهِ، تدرسُ سنابلَ حُبِّها، (تستعملُ هنا استعاراتٍ بلاغيَّةً وتشبيهاتٍ جديدةً)، وهي لن تخشى اجتياحَ فيضانِهِ، وإنَّ قُبلةً منها تكفي أنْ تُخَثِّرَ أمواجَهُ وتُجَمِّدَهَا، وهي لن تخشى خطرَ السّباحةِ فيهِ، وانجرافَهَا بشلّالاتِهِ الناريَّةِ.

وفي نهايةِ القصيدةِ تتحدَّثُ عن نفسِها فتقولُ: أأسكُبُني رَعَشاتٍ تصهَرُكَ/ تُغَلِّفُكَ بي؟! أتكونُ دَفينَ انصِهَاري/ حَبيسَ أنوثتِي؟!/ أتقبلُ بكينونةٍ جديدَةٍ/ لا تُحَرِّررُهَا إلاَّ براكيني؟! يا مَنْ أشتاقُكَ/ دَعني أرْوِي بأمطارِ عيني/ براريَ عَطشِكَ/ ألمْلِمْنِي لكَ ظلالًا/ وأشتاقُكَ أبَدًا".

هي تتساءَلُ: هل تسكبُ نفسَها بنفسِهَا (أأسْكُبُنِي؟) كرعشاتٍ تصْهَرُكَ، وهذهِ الرَّعشات تغلفهُ بها.. (وقد تُفهمُ هنا كتعابير وإيحاءاتٍ جنسيَّةٍ، أو ومضاتٍ وشطحاتٍ صوفيَّة). وتقولُ للحبيبِ: هل سيكونُ حَبيسَ أنوثتِهَا، وفي انصِهارٍ أبديٍّ معَها. وتَطلبُ منهُ في النهايةِ أن تروي بأمطارِ عينيْها ودُموعِها براريَ عَطشِهِ، وَستُلمْلِمُ وتَجمعُ نفسَها ظِلالًا وَدِفئًا لهُ، وهي تشتاقهُ أبدًا.

إنَّ القصيدةَ معانيها وأسلوبَها وطابعها غزليّ بحت، كما يبدو واضحًا (مِن ناحيةٍ شكليَّةٍ)، ولكن رُبَّمَا تعني الشَّاعرة بهذا الحبيبِ المشتاقة إليهِ دائمًا، والهائمة والمُلوَّعة في حُبِّهِ الوطنَ الكبيرَ بجَميعِ أبعادِهِ.. بجَمالِهِ وسِحرهِ، بفرَحِهِ وحُزنهِ، بصَفائِهِ وشُحوبهِ، وبآلامِهِ وجراحِهِ، وبسكونِهِ وَصَخَبِهِ، إلخ... فتلتقي في هذا المَنحى والتوجُّهِ مع شعراءِ المُقاومةِ، الّذين يُشبِّهونَ الأرضَ والوطنَ بالفتاةِ الجميلةِ الحسناء والمَعشوقة الساحرة، وهي (الشَّاعرة) تُشَبِّهُ الوطنَ بالحبيبِ المَنشود، وفتى الأحلامِ البَهيّ الجميل.

ولننتقلْ إلى قصيدةٍ أخرى من الديوان بعنوان: "في مَهَبِّ رصيفِ عزلة" ص18-23: وهذهِ القصيدة غزليَّة بكلِّ معنى الكلمةِ، يَظهرُ فيها بوضوحٍ عواطفُ ومشاعرُ المرأةِ، وَرَغَباتُها تجاهَ الرَّجلِ، وتترعُ القصيدةَ بعضُ المعاني الفلسفيَّة والعباراتِ التأمُّليَّة، تقولُ في القصيدة:

"المَجهُولُ الْيَكْمُنُ خَلفَ قلبي/ كم أرهَبُهُ يَتكثَّفُ وَهْمًا/ على حَوافِّ غِلافِه/ كيفَ أمنحُكَ قلبيَ الآنَ/ وقدِ اختطفتْهُ ملائكةُ الحُبِّ/ إلى فسحةٍ في العَراءْ/ كيفَ لها أنْ تهدَأ ذبذباتُ الرَّغبَاتِ/ حينَ تتماوجُ في فضاءِ الخَيال؟/ كيفَ وَصَدَاها يَشقُّ حِجَابَ الإرادةِ/ وتركِنُ حيالهَا عاجزًا.. شاردَ الرُّوح!/

آهِ.../ ما أشقاها المرأة/ حِينَ تُساقُ مُقَيَّدَة الرَّغبةِ/ إلى زنزانة أحلامِهَا المُستحيلهْ/ قد أكونُ أرهَقتُكَ؛/ بضجيجِ فكري/ بضَوْضَاءِ قلبي/ أشعُرُ بالذنبِ/ حينما أرجُمُكَ بحبرِ إحساسِي/ وَمَا مِن ذنبٍ أقترفُهُ/ سوَى أن تتكبَّدَ جريمة حُكْمِي/ أحِسُّ براحةٍ غريبةٍ/ حينَ أُوقِعُ بكَ قصاصي/ ِبلُؤمٍ أبله/

أحتاجُ إليكَ/ بنسيمِكَ أكونُ مَلكتُنِي/ وَبغبارِكَ أكونُ خَسِرتُنِي/ فلا تَسكُبْ عُصاراتِ رُوحِكَ/ في كؤوس ضَعفي/ ولا تقُضَّ قشرةَ آمالي/ أرهَبُ عليكَ مُنازلتَهَا الشَّقيَّة/ ولا تُوقِظْ بي حَنِينًا أغرقتهُ في سُبات!/

ليتكَ تغمُرُني كلَّ آنٍ/ بلحظاتِ حُزنِكَ وعذابِكَ/ فقد تقتلُ بي الخَوفَ والشَّك/ كيفَ آمرُني أن أغادِرَكَ؟/ قلبُكَ احتلَّنِي/ رُوحُكَ تتجلَّى في مَرَايا روحِي/ وَأنتَ ظِلِّي المُلاصِقُ/ بحَرْفِي/ بخَوفِي/ بعَطفي/ أنا المَصقولة بكَ/ المَرهُونَة لك/ كم بتُّ رَهينة رَوعَتِك!

أرتاعُ حينما أحِسُّ بالشَّوق/ يُدّثِّرُنِي بثوبِ الإثمِ/ أجزعُ وأهربُ/ كي لا أكابدَ/ في وحدتي/ مغارزَ الألمْ/ لا تترُكْنِي رَعشَة/ في مَهَبِّ رصيفِ عُزلةٍ/ رُغمَ أنَّ تلكَ النسائِمَ أصبحَتْ/ تطيبُ لي وَتُغفينِي!".

القصيدةُ جميلةٌ وعذبةٌ وبريئةٌ، ومعظمُ جُمَلِهَا مفهومةٌ وغيرُ مُعقَّدةٍ، وبعضُ المقاطع فيها يشوبُهَا الغموضُ والضَّبابيَّة، وهي تتحَدَّثُ وتعبِّرُ عن فكرِ وهواجس كلِّ أنثى في العالمِ، وليسَ فقط المرأة الشَّرقيّة.. فتُجَسِّدُ مشاعرَهَا ورغباتِها وطموحاتِها وأفكارَها ومُتطلَّباتِها في الحياة والعالم ومنَ النصف الآخر (الرَّجل).

القصيدةُ تبدَأ بجملةٍ تأمُّليَّةٍ وبتفكيرٍ فلسفيٍّ، وتَستعملُ الشَّاعرةُ مُصطلحًا لغويًّا، قلَّمَا استُعمِلَ عندَ العرب قديمًا وحديثًا، وهو وضعُ (الـ التعريف) بدل كلمة (الذي)، كما جاءَ في الجملةِ الأولى مِن القصيدة: (المَجهُولُ الْيَكْمُنُ خلفَ قلبي).. وشاعرتنا آمال عوّاد رضوان تَستعملُ هذا النمطَ أو التعبيرَ اللّغويّ في الكثير من قصائِدِها، وبشكلٍ مُكثَّفٍ، وليسَ في ديوانِهاهذا فقط، بل في مُعظم دواوينِها الشِّعريَّة. وهنالكَ مِمَّن يكتبونَ النقدَ، قد يظنُّونَ أنّها أوَّلَ من استعملَ هذا المُصطلحَ والتعبيرَ اللّغويّ، ولا يستسيغونَهُ، بل ربَّما يَعتبرُهَا البعضُ من النُّويْقِدين والدَّخيلين على الأدب والكتابة، أنَّها تُكسِّرُ وتخطِئُ في اللغةِ. وأتذكَّرُ أنا في هذا الصَّددِ بيتًا من الشعرِ لجَميل بثينة، حيثُ يقول: وما أنسَى م ِالأشياءِ لا أنسَى قولها/ وقد قرُبَتْ نضوي: أمِصر تُريدُ.

استعملَ الشاعرُ هنا حرفَ الميم فقط بدل مِنَ، فقال: (م ِالأشياءِ) بدلَ (منَ الأشياءِ). وبعضُ الشّعراءِ العُذريّينَ في العصر الأمويّ استعملوا هذا النمطَ المذكورَ أيضًا، مثل الشَّاعر "كُثيِّر عَزَّه" وغيره. وأنا أيضًا في العديد من قصائِدي الشِّعريَّةِ استعملتُ هذا اللّونَ مِنَ التعبيرِ اللّغويّ، (وضع الـ التعريف بدل كلمة الذي، أو حرف الميم لوحده، بدل كلمة مِن مُتّصلة بالـ التعريف).

ولا أريدُ الإطالةَ والتَّوغُّلَ أكثرَ في تحليلِ معاني القصيدة، وسأتحَدَّثُ باختصارٍ شديدٍ: فالقصيدةُ هي حديثةٌ (موديرنت)، وفيها الكثيرُ منَ المصطلحاتِ والتشبيهاتِ الجديدةِ المُبتكرة، فمثلًا تتحدَّثُ الشَّاعرةُ عن الرَّغباتِ، وكأنَّها ذبذباتٌ تتماوجُ في فضاءِ الخيالِ كقوْلِها: "كيفَ لها أن تهدَأ ذبذباتُ الرَّغباتِ/ حينَ تتماوجُ في فضاءِ الخيال".

وهذهِ الرَّغباتُ صداها ووقعُها يشقُّ حِجابَ الإرادةِ.. أي أنَّ الإرادةَ القويَّةَ المُحَجَّبةَ والمَعصومةَ والمُحَصَّنةَ، لا تستطيعُ مقاومتهَا، وتقفُ عاجزة، وإنَّهُ لشعورٌ وتعبيرٌ صادقٌ لمشاعرِ المرأةِ، الّتي لا تستطيعُ كَبْحَ جماحِهَا، وإخفاءَ أحاسيسِهَا ورغباتِها ونزواتِها الأنثويَّة، وإنَّ المرأةَ تكونُ شقيَّةً بكلِّ مَعنى الكلمة، حينما تُسَاقُ مُقيَّدةً برغبتِها المتأجِّجةِ المُلتهبةِ إلى أحلامِها ورغباتِها، والّتي تغدو وتصبحُ كالزنزانةِ المُستحيلة. والمرأةُ بشكلٍ عامّ مهما كانت، (كما تُصرِّحُ في هذه القصيدةِ)، هي بحاجةٍ للقربِ والوَصْلِ للنّصفِ الآخر، لِيَغمُرَهَا دائمًا بالحبِّ والدّفءِ والحنان، ويُشاركَها الحياةَ، فيقتلُ فيها الخوفَ والشَّكَّ والإحباطَ والمللَ.

وفي نهايةِ القصيدةِ، يظهرُ ويتجلَّى بوضوح ٍالطابَعُ والجانبُ العُذريّ والعفيف في الحُبِّ، أكثرَ مِنَ الجانبِ المادِّيّ والجسديّ.. الحبُّ الرّوحانيُّ الصَّادقُ حيث فيهِ الرُّوحانِ تتَّحِدَانِ معًا، وكلُّ روحٍ ترى شقيقتهَا نفسهَا في مرآتِها. والشاعرةُ هنا تطلبُ مِن حبيبها أن يبقى معها، ولا يَتركَها رعشةً في مَهَبِّ رصيفٍ مُنعزل.

وأمَّا في قصيدةِ: عصفورةُ النّارِ- ص27-29: فتتحَدَّثُ عن نفسِهَا وَحُبِّهَا وتفانيها لأجلِ الغير: للحبيب، وللمجتمع، وللإنسانيَّةِ جمعاء. وتَستعملُ في القصيدةِ بعضَ المَعاني والأفكارِ اللّاهوتيَّة، مثل: (علِّيقة موسى).. العلِّيقة الّتي وقفَ بقُربِها النّبيُّ موسى في صحراءِ سيناء، وكانتْ مُشتعلةً، ومِن هناكَ خاطبَهُ وتحدَّثَ معهُ الرَّبُّ، حسب ما جاء في التوراة- العهد القديم). وتقولُ الشَّاعرة: جعلتُ قلبَكَ عُلِّيقةَ موسى/ تشتعِلُ باخضرارِ ناري ولا تترَمَّد.

أي نارها التي جعلتِ الحُبَّ مثلَ العُلِّيقةِ دائمًا ومُستمِرًّا في الاشتعال، ونارُ العلّيقةِ لن تهمدَ أبدًا وتصبحَ رمادًا. هيَ قد أشعلت المشاعرَ واللّواعجَ والحياةَ والجَمالَ باخضرارِ نارِها، أي بطاقاتِها وبإبداعاتِها ومناقبها الخضراء، فنارُها خضراءُ للخصبةِ والعطاءِ والتضحيةِ. فهي عُصفورةُ نارٍ، لكنّها لا تُحرقُ ولا تترمدُ، وهي لا تنفخُ في رمادٍ، وإنَّما تُلهبُ الصُّدورَ السَّاكنةَ والمُرْمِدَة مِن جِمارِها، أي تُذكِي في الناسِ روحَ المَحبَّةِ الحارَّةَ والمُتوَهِّجةَ والعطاءَ اللّامَحدود، حيثُ تقولُ:

أنا عُصفورة نار/ لكنِّي.. لكنِّي لا أُحرِقُ ولا أُرْمِدُ/ وما كنتُ أنفخُ في رمادٍ بل؛ ألهبتُ الصُّدورَ المُرَمِّدةَ بجماري

وفي قصيدةِ كي لا تتهاوى ص37-39: نجدُ فيها بعضَ المصطلحاتِ والمعاني اللاهوتيَّةَ أيضًا مثل: زيت النور المقدس، القرابين المحترقة، وهي قصيدةٌ غزليَّةٌ رومانسيَّةٌ، ومَطلعُها: فِي سُكونِ اللَّيْلِ/ تَطْفَحُ قَناديلي/ بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ/ لأَجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ/ سَامِحْني/ إنْ لَمْ تَتَّسِعْ حُقولُ صَدْرِكَ/ لاِخْضِرارِ حَرْفي الشِّقِيِّ/ إنْ لَمْ تَكتحِلْ مَرافئُ عَيْنَيكَ/ بِزُرقةِ شِعريَ المُتَمَاوِجَة/ أَيُطْفِئُ الشَّوْقُ نَارَنا ذاتَ قُبْلَة؟/ أيَنفخُ لِقَاءً في رَمادِ انْتِظَارِنَا؟

أَخْشَى/ أنْ تَتَمازَجَ دِمَاؤُنا ذَاتَ شَفَقٍ/ أنْ تَتمَاوَجَ رَعَشاتُنَا/ عَلى شَواطِئِ الشِّفاهِ فَيَنْبَلِجُ الحَرِيق/ أتَكْتَفي الأحْلامُ بِتَلْوينِ الكلمَاتِ/ أم تَغْدو الكَلِماتُ حَطَبَ عِشْقٍ/ تَتَآكَلَهُ نِيرَانُ العَبَثِ؟/ مَا كانَتْ ذُرْوَةُ اللِّقاءِ/ إلاّ في قَرَابينِهِ الْمُحْتَرِقَة/ فَلْيَسرِ بَرقُ العيُونِ أَقْمَارًا/ تُضِيءُ صَحَارَى الأرْواحِ/ كَيْ لا تَتَهاوَى/ أَمامَ رُؤىً لا مَحْدودَة/ في آفَاقِ الأجْسَادِ.

وفي قصيدةِ شوقي إليكَ يُشعلني ص40-50: نجدُ تأثُّرَ آمال عوّاد رضوان ببعضِ الشُّعراءِ الكبارِ مثل: نزار قبَّاني، وببعضِ الشعراء الغنائيِّين المصريِّين، وبالذات قصيدة (أغدًا ألقاك)، والتي تغنّيها المطربةُ الكبيرةُ أمّ كلثوم، فتقولُ آمال:

سَارعتُ إليه أُسابقُ خطواتي/ أَحمِلُ قلبي على ريشةِ قلمي/ ظَهري تَحنيهِ أكداسٌ من الشّوقِ/ عَلى كفَّي ساحَ دهنُ قلبي/ ظَننتُني أحملُ كلماتٍ يُفتّقُها شِعري/ ألقيتُ بثَوبِي عَليهِ/ قلتُ: إليكَ بهِ/ يا لَبهائي حين تُرتِّقُ بِحروفِكَ أثوابي/ اختزَلَني أثيرُ صوتِهِ/ صَفَعَني/ ويْحَكِ/ أوَ تُلقينَ عليَّ بِمصفوفاتٍ مَعدنيَّة !

آهٍ لِحُبَيْبات قَلبِي/ كحبَّاتِ البُنِّ تُحمِّصُها/ تَحرقُها/ في حَميصِ القَسوةِ/ والشّوق إليكَ يُشعِلُني/ كَم بُحْتَ لي بِسِرِّكَ الْمَبْحوح/ كَم قُلْتَ واشِيًا حَرْفَكَ الْمَجْروح:/ أنْتِ الْبَحْرُ وَالْغَيْمُ وَالْمَطَرُ/ أنْتِ النَّسيمُ وَالرّيحُ وَالْعِطرُ/ واليوم/ لِمَ تَتَمادى بِبَرِّيَّتِكَ/ لِمَ تَجْتاحُني بِجَفافِكَ وبِقَسْوَتِك/

آهٍ مِنْ هَزيمِ عِشْقِكَ يُزَلْزِلُ أكْواني/ يَشُقُّ حِجابَ أرْضي وَسَماواتي/ حُبُّكَ الْعازِفُ عَلى أوْتارِ صَمْتي/ النَّازفُ شَوْقًا في تَرانيمِ حَرفي/ باتَ يَنْضَحُ عِطْرًا كاويًا/ مِنْ مَسامَاتِ كَلمَاتي/ هيَ كوماتُ جَليدٍ تتكدّسُ/ تُغَلِّفُ حُجيرات ذهنِك/ وهو حَطبُ قلبكَ تُذكيهِ ومضةٌ/ مِن اشتعالاتِ حرفي/ هي وخزاتٌ مِن قطراتٍ دافئةٍ/ تُبلِّلُ جسدَ السّؤال/ ومِن سباتِها/ تتيقّظُ الذاكرة/ حِينَها .. يَذوبُ جَليدُ شوقِكَ/ يتوالدُ حِسًّا حارًّا يَتفجَّرُ براكينَ لَهفاتٍ/ يَتدفَّقُ يَنابيعَ كَلِمَات/

اُسْكُبْني في فِنْجانِكَ/ وارْتَشِفْني إنْ كُنْتَ تَسْعَد/ هَلِّلْني بِسَعادتِكَ/ أطْرِبْني بِلَذائِذِكَ/ يا أيُّها المَسْكونُ بي وبِفُتوني/ يا أيُّها العالَمُ الدَّفينُ بِمَكنوني/ ويا أيُّها القارئُ الأصَمُّ لِشُجوني: أريدُكَ حَيَّا/ أقِمْ صَلاةَ عِشقِكَ في مَعابِدِ غُصوني/ عَلِّقْ تَمائِمَكَ عَلى أهْدابِ عُيوني/

تُذكِّرُنا بأسلوبِ نزار قبّاني، إذ تقولُ في قصيدة أيائلي مُشبَعةٌ برائحةِ الهلع ص51-58: لا تبحث عن النسيان/ في خريطةِ أوجاعي/ بينَ إحْدَاثِيَّاتِ ضعفي/ أو بينَ فواصلِ شِعري

وتقولُ أيضًا في قصيدة (شوقي إليكَ يُشعلني):

أيَطالُني لِسَانُكَ في بَوْحِهِ؟/ عَمِّدْني/ دَثِّرْني بِهِ/ ألبِسْني أثوابَ الحورِيَّات/ شَقيَّةٌ خَفَقاتي مِن غَيْرِكَ/ وبَهِيَّةٌ عَرائِشي بِعِشْقِكَ/ وإنّي لأَبقى أُردِّدُ: أشْتاقُ أشْتَمُّ عَبيرَ بَوْحِك/ أعودُ؟!/ كيف أعودُ/ وأنا أبدًا/ ما خَضَعْتُ لِطُقوسِ العُشّاقِ؟/ كيفَ أعودُ/ وأنا ذاتُ الطّقْسِ الاسْتِوائيّ/ أتَجَمَّرُ .. / أتَحَفّزُ ../ أتَقَمَّرُ ../ وأُمْطِرُ ؟!/ طَقسِي// لا تَعْرفُهُ الطّقوسُ ولا النّفوسُ/ مَا من أحدٍ يعرفُني/ إلاَّيَ وروحُ الشَّوق.

ولها بعضُ القصائدِ في هذا الديوان، يَظهرُ فيها عنصرُ الإيمانِ والومضاتِ الصوتيَّةِ والنار، ويظهرُ فيها أيضًا طابعُ الحُزن والكآبة والإرهاق والملل، من متاعبِ الحياةِ ومَشاكلِها ومُتطلَّباتِها، والذّبذباتُ الصّوريَّةُ التأمّليَّة، فمثلًا في قصيدة: أيائلي مُشبَعةٌ برائحةِ الهلع ص51–57 تقول: آهٍ/ مَلامِحي الوَرْدِيَّةِ جَفَّت/ ولُسِعْتُ بِسوطِ الخَرير/ وَشَمُوني بِمَاءِ الفَوضَى/ حَتَّى مَفاتيح الأَلَمِ سُرِقتْ مِنِّي/ تَركُوني أَتَأَرْجَحُ/ بَين الذَّاكِرَةِ وَالنِّسْيان/ آهٍ../ لَكَمْ أَخْشى رُؤيةَ أَيائِلي/ تَتَناسَلُ/ مُهَرْوِلَةً.. مُشبَعةً/ بِرائِحَةِ الهَلَعِ وَالارتِجَاف/ تَتَراكَضُ/ جافِلَةً.. خائِفَةً/ ما بَيْنَ أَدْغالِ المَوْتِ وَشِراكِ الاحتِرَاق/

إنَّ قاموسَ شاعرتِنا آمال الشعريّ واللّغويّ زاخرٌ، وحافلٌ بالكثيرِ مِنَ المُصطلحاتِ والاستعارات البلاغيَّة الجديدة، والمُبتكرة، والجَميلة والمقبولة، والصور الشعريَّة الجميلة والخلابة، وخاصَّةً في هذا الديوان، مثل: (أيائل مشاعري)، (صهيل لهفاته)، (تعمِّدني أمواجُ الأحلام)، (أتربَّصُ بكَ بينَ أدغالِ الكلمات)، (ضفاف المُقل)، (سراج الذكريات)، (أعراسُ انبعاثِكَ).. إلخ.

نجدُ بعضَ التعابير والمصطلحاتِ اللّغويّةِ الّتي لم يَستعملْها أحدٌ قبلها، مثل:

(كيفَ وأنا مَنْ "كُنتُك)، أي كنتُ أنتَ. و(حبُّكَ كلِّي فيك). و(تغافلني فرشاة قشعريرة- ص70). و(تشوُّه لوحات مُعَاناتي ص70). و(يتأبَّطني ذراعُ قلبي ص73). و(حصى الذكريات). و(عطر خفقاتك). و(جيوب عمري مثقوبة). و(أوحالُ الشَّكّ ص68). و(دنان لحظاتك ص30). و(أبخرة شوقي ص30). و(تتقزَّحُ عيون الأحلام ص77). و(الْيَتصَدَّع؛ أي الّذي يتصدَّع ص59).

وفي نهاية هذا البحث، أحبُّ أن أشيرَ إلى أنَّني اخترتُ أسهَلَ ديوان للشَّاعرة آمال عوَّاد رضوان للكتابةِ عنهُ، وهو "بسمةٌ لوزيَّةٌ تتوَهَّجُ". وأمَّا دواوينُها الشِّعريَّة الأخرى، فمُترعة ٌوَمُثقلة ٌبالغموضِ والطّلاسمِ، وبالصّورِ والتّوظيفاتِ التقنيَّةِ، وبالاستعاراتِ البلاغيَّةِ الّتي يُستصْعَبُ جدًّا فكُّ رموزِها وشيفراتِها، ويَحتاجُ الناقدُ والباحثُ المُتعَمِّقُ والمُلِمُّ والمُتبَحِّرُ في الأدبِ، والمُختصُّ في النقدِ، إلى مجهودٍ كبيرٍ، ووقتٍ طويلٍ وَمُضْنٍ، حتّى يتمكَّنَ مِن تحليلِ قصائد هذه الدّواوين وتقييمِها بالشّكلِ الصَّحيح. ولقد ذكرتُ في بدايةِ هذه المقالةِ، إن َّالشاعرةَ آمال عوّاد رضوان قد حَصَلتْ على العديدِ من الجوائز والأوسمةِ، مِن مُؤسَّساتٍ وأطُرٍ وجَمعيَّاتٍ ثقافيَّةٍ من خارج البلاد، عربيَّة وأجنبيَّة، تقديرًا لعطائِها الإبداعيّ المُميَّز في الشِّعر والأدبِ والصَّحافةِ.

وأخيرًا: سأكتفي بهذا القدرِ مِن استعراضِ وتحليلِ قصائد الديوان، وأتمنِّى للزميلةِ الشاعرة والأديبةِ والصحفيَّةِ القديرة والمتألِّقة "آمال عوَّاد رضوان"، المزيدَ من العطاءِ الأدبيّ الإبداعيّ الغزير المُتواصل، والمزيدَ المزيدَ مِن الإصداراتِ المُمَيَّزةِ الشعريَّةِ والنثريَّة.

(بقلم: حاتم جوعيه- المغار- الجليل- فلسطين) .

الى رئيس أقليم كردستان المحترم

 

الى حكومة أقليم كردستان المؤقرة

 

الموضوع : يوم الشهيد الآثوري

 

أطلعنا على رسالتيكما الميمونتين أدناه ، بخصوص أحداث سميل المليئة بالمآسي والويلات لشعبنا الآثوري ، بسبب ما آلت اليه تلك الأحداث من دماء زكية وهجرة قسرية وهدم للقرى ، تشمأز النفس الأنسانية من جراء تلك الأساليب المدانة.

 

في الوقت نفسه ندينها ونستنكرها بقوة وقسوة جميع الأعمال والممارساة القسرية ضد أي شعب ومنه شعبنا الآثوري.

 

لكننا ككلدان لنا خصوصيتنا الخاصة ، ولنا شهدائنا نعتز بهم ككلدان ضحوا بدمائهم الزكية في العراق عامة وكردستان خاصة ، ومنهم شهداء الأبادة الجماعية في صوريا يوم 16\09\1969 ، كما يوم 6\تشرين الأول\بما يقارب 500 سنة قبل الميلاد ، والكثير من الأيام والسنين في أبادة جماعية للكلدان.

 

نحن الكلدان لنا تاريخنا وكما لنا شهدائنا ، وفي طريقنا لتحديد يوم الشهيد الكلداني ، ولسنا معنيين بيوم الشهيد الآثوري قط ، لذا نحن لسنا معنيين بيوم 7\8 من يوم الشهيد الآثوري أبداً، كوننا لم نتفق عليه من جهة ، ومن جهة أخرى لسنا متفقين مع التسمية الهجينية المبتكرة المفرقة التي اوردتموها في بيانكم أدناه.

 

تقبلوا تحياتنا وتقديراتنا

 

الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان


بغداد/المسلة: اعتبر وزير التخطيط العراقي، علي يوسف الشكري، اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي نقل صلاحيات (الوزارات) الى (المحافظات)، "خطوة حاسمة على طريق الانتقال من النظام (المركزي) الى (اللامركزي)"، مؤكدا على ان ذلك "سيحل الكثير من المشاكل التي ترافق عمل المشاربع، مثل تحديد مسؤولية المقصر"، فيما اعتبر "قرار اجراء التعداد العام للسكان، قراراً سياسياً بامتياز، مما تسبب في تأخير انجازه".

وكشف الشكري عن ان الوقت الحاضر يشهد القاء مجالس المحافظات تبعات التأخير في الانجاز والتلكؤ في المشاريع على الوزارات، كما يحصل العكس ايضا، مؤكدا انه " اذا ما تم فعلا نقل صلاحيات وزارة العمل والبلديات والصحة والتربية الى المحافظات، ستكون هناك نهضة تشهدها المحافظات، حيث سيكون المسؤول في مواجهة المواطن بصورة مباشرة، وهذا يسهم في تعزيز روح المسؤولية باعتباره خطوة جيدة جدا للارتقاء بالبلد".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي شدد الشهر الماضي في حديث له على اهمية توسيع صلاحيات مجالس المحافظات سيما في المجالات الخدمية وليس العلاقات الخارجية والامنية التي هي من صلاحيات الحكومة المركزية. ودعا المالكي في لقاء متلفز مع احدى القنوات الفضائية الى الغاء بعض الوزارات الخدمية وتحويل صلاحياتها الى المحافظات كوزارة البلديات والاشغال العامة والتربية.

وكشف الشكري عن ان الوزارة انتهت من "وضع خطة جديدة تشترط ان يكون خط الفقر الجديد لوزارة التخطيط بنسبة 18،9% بعدما كان بنسبة 23% العام 2011"،مشيرا الى ان "المسح يجري كل خمس سنوات".

وحول انجازات الخطة الخمسية للاستثمار قال.. ان "الخطة خصصت لأول مرة فصل خاص للاستثمار وتتضمن رصد مبلغ من 250 -275 مليار للاستثمارات الاجنبية على مدى السنوات الخمس المقبلة، مؤكدا على ان "لا حل لمشكلة البطالة في العراق دون استثمار، ودعم قطاع خاص قادر على العمل"..

شفق نيوز/ نفت الجبهة التركمانية العراقية، الجمعة، وجود اتفاق عربي- كوردي لإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك.

altوقال رئيس الجبهة ارشد الصالحي، في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إنه لاوجود لتوافق عربي كوردي "على إجراء انتخابات محلية في كركوك".

وتابع "نحن على استعداد لإجراء انتخابات كركوك بعد تدقيق سجل الناخبين وفي حال عدم التدقيق فيجب توزيع مقاعد مجلس المحافظة بالتساوي بين مكونات كركوك لدورة انتخابية وبتوافق وطني وتطبيقاً لمبدأ للإدارة المشتركة كونه الحل الوحيد".

واضاف الصالحي "نحن نستند لإجراء الانتخابات على المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008".

وقال إن الجانب الكوردي يحاول إقحام المحكمة الاتحادية "في قضية حساسة قد تفجر الوضع العراقي وهي تقديمهم طلباً للمحكمة بإلغاء المادة 23".

واتهم الصالحي الكورد بـ"تعطيل إجراء الانتخابات بكركوك عبر عدم سماحهم بتدقيق سجلات الناخبين المشكوك بها".

م ج

شفق نيوز/ بحث رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، آخر مستجدات الأوضاع في البلاد.

altوقال بيان لمكتب النجيفي ورد لـ"شفق نيوز" إن الجانبين بحثا في اتصال هاتفي الاوضاع الامنية والسياسية في العراق.

واضاف أن الطرفين تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر.

وأكد البيان في سياق آخر، أن النجيفي بحث في اتصال هاتفي آخر مستجدات الأوضاع السياسية مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال البيان إن النجيفي تبادل مع المالكي التهاني بالعيد، وبحثا آخر المستجدات على الساحة السياسية وتطورات الأوضاع الأمنية.

م ج

لك ياسيدتي نور أقول
إمسحي عن وجنتيك الدمع وهللي
فمصركم أم الدنيا هى صدقيني
فإن زالت الدنيا فمصركم لن تزول
فهذا وعد الرب لها وهو من سيحفضها
من كل ألأشرار والخونة والفلول
فأنتم خيرا أمة وأجناد وأصول
فقلد لقنتم من يستحقون الدرس درسا
حتي غدو سكرى دون شراب أو كحول
***
فلك ياسيدتي أقول
أمسحي الدمع عن وجنتيك وهللي
لأن زمن التهريج بالدجل قد ولى
كما ولى زمن الضحك على الذقون والعقول
فغدا ستشرق في مصر شمسا جديدة
هى الحب والحرية والشهد العسول
فمن يسكت عن الحق شيطان أخرس
وإبن زنا هو .. أو من نسل المغول
فمن يموت في حبك يامصر شهيد
شهيد رغم أنف الخرفان والعجول
***

سرسبيندار السندي

بداية كل عام وانتم بخير اعاده الله علينا وعليكم وعلى المراجع العظام وعلى الامة الاسلامية باليمن والبركات . وجعل الله لنا ولكم هذا العام عام محبة وسلام وامان وتسامح للجميع بحق محمد وال محمد .

وانا استمع واشاهد بالصدفة خطبة سيد عمار الحكيم بمناسبة عيد الفطر المبارك في مكتبه ببغداد لم اصدق ماكنت اسمع واشاهد .

سيد عمار حفظه الله ورعاه كنت اتوقع منه ان يكون مبتسما كعادته وخاصة ونحن في أول يوم من ايام عيد الفطر المبارك . واذا بوجهه متجهم وتخفي الابتسامة الوحيدة التي شاهدتها منه وهو يسخر بشكل ملفت للنظر من الحكومة بشكل لايستسيغه العاقل والمثقف والعامي والعامل وكل انسان !!

وعجبي على سيد عمار كيف استطاع فريقه الذي يعمل معه بإقناع كل هؤلاء الذين حضروا الى مكتبه بالاستماع اليه بهذه الطريقة التي كانت تدعو الى الضجر .

وليس جديدا على هذا الفريق احضار هذه الاعداد من المواطنين لمن لايعرف بعدة إغراءات مادية ومعنوية . فالسيارات تذهب الى مناطق سكنى اتباعهم وتقلهم بالذهاب والاياب والجميع يعرف هذه الحقيقة بغض النظر عن التفاصيل .

ولست هنا بصدد الحاضرين في مكتب سيد عمار الحكيم ولكن لكي تعرفون ليس الامر طوعيا هذا واحد . وثانيا الطريقة الهجومية والعصبية التي كانت بادية على تقاسيم سماحة السيد وهو يلقي خطبته بشكل أفقده الهدوء الذي عودنا عليه !!

ثم لماذا هذه ( النرفزة ) من طاقم الحكومة وهو ان لم يشير الى شخص دولة رئيس الوزراء ولكن كانت خطبته كلها تصب في خانة رئيس الوزراء !!!

وهي خطبة استباقية للانتخابات القادمة قد يبدو لي ان سيد عمار يحضر لها الان .

ولكن سيد عمار يخطب في زمان ومكان ليس من المفترض أن يكون كذلك .

وخاصة نحن في اليوم الاول من العيد . اليس المفروض ان تكون خطبة تتعلق بالاجواء الايمانية لنهاية شهر رمضان المبارك والتتحدث عن حكمة العيد .

ليس العيد لمن لبس الجديد انما العيد لمن نجا يوم الوعيد

ليس العيد لمن فرش البساط انما العيد لمن عبر الصراط

كنا نريد ان نستمع منه الى الاجواء الايمانية الحقيقية لفلسفة العيد ولماذا التكبير وماجدوى صلاة العيد لكي ترسخ هذه الافكار عند الصغير والكبير بشكل مباشر .

ولكن للاسف لم نسمع منه هذا شيء . وانما كان يوجه سهام قاتلة بشكل غير مباشر الى دولة رئيس الوزراء . وهو يتحدث بهذه الطريقة المبهمة .

وبصراحة انه من الذكاء بحيث لم يشر الى دولة رئيس الوزراء باسمه ولكن عندما تستمع الى خطبته تجد انها رسائل ( س ام أس ) لاتقبل الجدل والنقاش ترسل بشكل مدروس الى من يهمه الامر .

ولانعرف لماذا هذا الهجوم الغير مباشر من سيد عمار الحكيم الى رئيس الوزراء ؟

وبحكم معرفتي بسماحة السيد لاتنقصه الشجاعة والجرأة ليقول في مجالسه الخاصة كلاما أشد قسوة ولكن أمام هذا الجمع من الذين حضروا للاستماع اليه كانوا مستغربين من الطريقة التي جعلته غير موفق في هذا العيد في خطبته .

وكل الذين حضروا ولمن شاهد الجالسين في المكتب قد أصابهم التذمر . وتحول العيد الى سياسة وضغائن ومكائد ومناكفات ومماحكات ( ويالثارت الحسين ) !!

ثم أي مرجعية التي يتحدث عنها سماحة السيد عمار الحكيم ؟ مرجعية ايران ام مرجعية النجف ؟ فالجميع يعرف ان سيد عمار الحكيم لايقلد السيد السيستاني .

ألا تلاحظون هذا التعكز على المرجعية من أجل الايحاء للمواطن البسيط المعنى .

مع الاعتذار لهذه الصراحة التي انقلها . ونحن جميعا نعترض ونرفض ولانقبل البتة ان تتعرض المرجعية في النجف وخاصة سماحة السيد علي السيستاني لأي تطاول من اي كان . ولكن يبدو ان أي حجة واي فرصة يتصيدها المجلس الاعلى يجدها فرصة للنيل من المالكي . وفي هذا اليوم كان كل شيء واضحا لاجدال فيه . فقد اشار السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في خطبته عن رفضه الشديد للأصوات التي تتطاول على مقام المرجعية الدينية . مؤكدا أن المرجعية الدينية ليست وجودا طارئا ودورها واضح عبر التاريخ . واصفا إياها ببوصلة المستقبل . مبينا ان المرجعية الدينية حباها الله بسلطة معنوية لا تنقطع في أي زمن ولا تؤخذ من حكومة او دولة . ووالله نحن معك وهذا كلام سليم ولكن ماهو القصد التركيز على شيء ليس وقته وليس محل الاشارة والاثارة !

ولماذا كان تركيزه على النائب عزة الشابندر وغفل أو تناسى النائب فرهاد الاتروشي ؟ الم يكن فرهاد الاتروشي قد تعرض للمرجعية لماذا لم يذكره بالاسم ؟

ثم ان دولة رئيس الوزراء قد وجه بمنع النائب عزة الشابندر عن التصريح بإسم دولة القانون واتخذت بحقه كل الاجراءات ولكن الاتروشي لم يعاقب !!

اضافة الى كل هذا ترى مواقع وصحف المجلس الاعلى ونواب المجلس الاعلى داخلين ( انذار ج ) . ويبدو هناك توجيه من لدن السيد بالضغط على المالكي من خلال التصريحات الشديدة اللهجة والتسقيط السياسي الى ماذا يوعزوها ؟

وهاهو اللكاش وسيد شبر وباقر الزبيدي وغيرهم يوميا في الفضائيات كأنه لديهم عقد معهم وفي الصحف ومواقع الانترنت تزخر بكل ماهو تسفيه رأي الاخرين !!!

والسؤال اذا كان أقرب الشركاء في العملية السياسية يأكلون من لحم اخوانهم فما هو المتوقع منهم مستقبلا ؟

لذلك ليس عتبي على نواب المجلس الاعلى وماذا يقولون ولكن عتبنا موجه الى سماحة السيد عمار الحكيم الذي نحترمه ونكن له كل الاحترام واقول لسماحته سيدنا الوضع العراقي لايتحمل أن يأكل واحدنا لحم اخيه الله يرحم والديكم .

قال تعالى عز وجل :لَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا .

ولنقتدي بما قاله نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم : يا معشر من أسلم بلسانه و لم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف رحله .

وكل عام وانتم بخير . ودفع عن العراق كل مكروه . وحفظ الله العراق وأهله .

سيد احمد العباسي

من المقرر اجراء انتخابات برلمان اقليم كوردستان في ايلول / سبتمبر 2013 في عموم المناطق الخاضعة تحت سلطة الاقليم ، وهي هذه ليست الانتخابات الاولى التي تجري في اقليم كوردستان بل انها ستكون انتخابات الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان منذ عام 1992 .

المعروف بأن الانتخابات تعتبر الركيزة الأساسية في عملية البناء الديمقراطي وكجزء من مشاركة المواطن في العملية السياسية بشكل عام في الدول الديمقراطية فإن الانتخابات هي حق يمارسه المواطن للتعبير عن ارادته في اختيار ممثليه وتشكيل الادارة وادارة المجتمع، كما ان الانتخابات باتت من السمات البارزة بل الأساسية للنظم الديمقراطية وبالتالي فلا يمكن اعتبار نظام ما ديمقراطياً ما لم تستخدم الانتخابات في اختيار الرؤساء وممارسي السلطة. وبالنظر لاهمية موضوع الانتخابات القادمة في حياة الكوردستانيين، فإننا في الحزب الخضر الكوردستانى نرى بأن الانتخابات على وشك ان تصبح وسيلة لاضفاء الشرعية على البرنامج (اللاشرعي) الذي تتبناه بعض الكيانات في اتهام والتشهير بالكيانات والاحزاب الاخرى ، وهذا بالتاكيد لايخدم العملية الديمقراطية في الاقليم بل انها تعيق تطور عملية السياسية فيه.
إن الانتخابات تعني ايضاً منح الحرية والفرصة لجميع الكيانات السياسية الكوردستانية لاختيار طريقة وآلية الانتخابات، لكننا وللاسف نرى ان هناك اليوم العديد من العقبات والمشاكل القانونية والدستورية من جهة و مشاكل المفوضية المستقلة والتي في الحقيقة غير مستقلة من جهة اخرى والمسائل الاخرى تلقي بظلالها على الحياة السياسية والمدنية في كوردستان .
وبذلك فَهُم يحاولون تحويل الانتخابات الى عملية من شانها تذليل وتهميش ارادة الملايين من ابناء الشعب الكوردستاني . ولذلك فان اية انتخابات في ظل غياب الدستور وقانون محكم لاتلبي طموحات الشعب بأي شكل من الاشكال.

نحن إذ ندعو ونرحب باي انتخابات نزيهة وصادقة وتحترم جميع المكونات الاساسية في الاقليم، فإننا نرى بانه في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن ضرورة الارتكان الى روح القانون والعدالة، فإن ما يجري على ارض الواقع ما هو الا مخالفة صريحة للقانون وانكار للعدالة، حيث يبدو باـن الانتخابات القادمة لن تكون الا استكمالا للحلقات الاخرى من السيناريو الذي تم رسمه عن طريق بعض الاتفاقات الجانبية كاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين الكبيرين في اقليم كوردستان .

ان تنظيم حياة الناس وطبيعة السلطة التي يحاولون فرضها ما هي الا خير دليل على أنهم لايستطيعون تحسين حياة ومعيشة الناس في الاقليم، فمظاهر اللاعدالة وغياب الحقوق لاتحتاج الى اثبات لانها وصلت الى درجة بات المسؤولون يقرون بها بصورة او باخرى.

اليوم وبعد مرور خمسة وعشرين عاما على تحرير كوردستان، فإن هنالك الكثير من المشاكل كمشاكل البيئة وحقوق الانسان والنفط والماء وانعدام الحقوق السياسية والفردية للناس، وعلى الرغم من وجود كل هذه المشاكل ، فالحكام يتصرفون بلامبالاة واضحة في التصدي لهذه المشاكل وفي ادارة المجتمع بشكل عام، ومن جانب اخر نرى بأن هذه القوى وبدلا من مداواة جراح شعب كردستان نراهم يوميا وباسم كورد و(الكوردايتي) يثيرون المشاعر والاحاسيس القومية بل والحزازيات القومية بل يقومون بتحريك المشاعر العرقية ايضا باتجاه قد ينجم عنه في نهاية المطاف الاقتتال الكوردي الكوردي بدلا من التعايش السلمي للآيدولوجيات المختلفة و مكونات الاقليم الاخرى.

وهنا نود أن نبين بأن موقفنا هذا لايعني بالضرورة التضاد مع العملية السياسية بمفهومها الديمقراطي ، بل اننا نساند ونؤيد موقف اي جهة سياسية تكون من اولويات برنامجها في الواقع العملي خدمة البيئة والعمل على احقاق حقوق الانسان ومراعاة الشفافية في الكشف عن موارد الاقليم الاقتصادية وسبل تسخيرها لخدمة المواطن والمجتمع بما يحقق العدالة والمساواة للجميع.

حزب الخضر الكوردستانى

09.08.2013

السومرية نيوز/كركوك

عد القيادي في التحالف الكردستاني النائب خالد شواني، الجمعة، مطالبة رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي بتدقيق سجل الناخبين في كركوك لا تعدو أكثر من كونها "أحلام يقظة"، مؤكداً أن التحالف يدفع باتجاه إجراء الانتخابات سواء شاء "المعرقلين" ذلك أم رفضوا.

وقال شواني في بيان صحفي تقلت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "ادعاءات النائب أرشد الصالحي واتهامه للكرد بعرقلة إجراء نتخابات مجلس محافظة كركوك، لا تمت للواقع بصلة".

وأضاف رئيس اللجنة القانونية البرلمانية "الكرد وبالتوافق مع ممثليو المكونان العربي والمسيحي قدمنا مقترحاً لإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك، لكن الصالحي يعرقل كل الجهود الرامية إلى إجرائها".

ووصف المطالبة بتدقيق سجلات الناخبين في كركوك بأنه "لا تعدوا أكثر من أحلام يقظة"، مضيفاً "الصالحي يعلم جيداً أن المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة 2008 مخالفة للدستور، وكذلك مطالبته بتقاسم مقاعد مجلس محافظة كركوك بين القوميات الثلاث في المحافظة.

وأكد شواني "لن ننتظر أكثر من هذا الوقت وسوف ندفع باتجاه إجراء الانتخابات في كركوك سواء شاء المعرقلون ذلك أم أبوا".

واتهم رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي في وقت سابق من اليوم الجمعة، الأكراد بمحاولة تفجير الوضع في العراق من خلال المطالبة بإلغاء المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008، نافياً وجود اتفاق عربي كردي لإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008، على تدقيق سجل الناخبين وتطبيق الإدارة المشتركة في كركوك والاتفاق على قانون لانتخابات مجلس المحافظة.

يشار إلى أن رئيس اللجنة القانونية البرلمانية خالد شواني أعلن، السبت (3 آب 2013)، أنه قدم طعناً لدى المحكمة الاتحادية لغرض إلغاء المادة 23 من قانون مجالس المحافظات لعام 2008 كونها مادة "غير دستورية"، فيما طالب المحكمة بضرورة الإيعاز لمفوضية الانتخابات بإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك.

يذكر أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الثلاث فيها وهي العرب والأكراد والتركمان، مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

السومرية نيوز/كركوك

نفت الجبهة التركمانية في كركوك، الجمعة، وجود اتفاق عربي كردي لإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك، فيما اتهمت الأكراد بمحاولة تفجير الوضع في العراق من خلال المطالبة بإلغاء المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي، في بيان صحفي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "اتهام نواب التحالف الكردستاني للتركمان بعرقلة إجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك، عارٍ عن الصحة".

وأضاف "نحن نستند لإجراء الانتخابات على المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008"، لافتاً إلى أن الجانب الكردي "يحاول إقحام المحكمة الاتحادية في قضية حساسة قد تفجر الوضع العراقي وهي تقديمهم طلباً للمحكمة بإلغاء المادة 23".

واتهم الصالحي الجانب الكردي بأنه "هو من يعطل إجراء الانتخابات بكركوك عبر عدم سماحه بتدقيق سجلات الناخبين المشكوك بها"، مشيراً إلى أن "بعض الأطراف العربية أيضاً قبلت بتأجيل تدقيق سجلات الناخبين لما بعد الانتخابات في حال إجرائها".

ونفى الصالحي "وجود توافق عربي كردي على إجراء انتخابات محلية في كركوك"، مؤكداً في الوقت نفسه "نحن على استعداد لإجراء انتخابات كركوك بعد تدقيق سجل الناخبين وفي حال عدم التدقيق فيجب توزيع مقاعد مجلس المحافظة بالتساوي بين مكونات كركوك لدورة انتخابية وبتوافق وطني وتطبيقاً لمبدأ للإدارة المشتركة كونه الحل الوحيد".

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لعام 2008، على تدقيق سجل الناخبين وتطبيق الإدارة المشتركة في كركوك والاتفاق على قانون لانتخابات مجلس المحافظة.

يشار إلى أن رئيس اللجنة القانونية البرلمانية خالد شواني أعلن، السبت (3 آب 2013)، أنه قدم طعناً لدى المحكمة الاتحادية لغرض إلغاء المادة 23 من قانون مجالس المحافظات لعام 2008 كونها مادة "غير دستورية"، فيما طالب المحكمة بضرورة الإيعاز لمفوضية الانتخابات بإجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك.

يذكر أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الثلاث فيها وهي العرب والأكراد والتركمان، مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

المدى برس/ بغداد

طالب مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين في إقليم كردستان، اليوم الجمعة، رئاسة الاقليم "بمنح المواطنين المعلومات الحقيقية حول غلق حدود الاقليم مع سوريا بوجه المساعدات الانسانية للمدنيين"، وأكد أن غياب المعلومات يُثير قلقاً لدى المواطنين، فيما دعا حكومة الإقليم الى "رفع العراقيل عن الصحافيين لزيارة حدود غرب كردستان وكشف الحقائق للرأي العام".

وقال مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين في بيان صدر عنه، وتلقت (المدى برس) نسخة منه، "نطالب رئاسة أقليم كوردستان أن تُثبت العكس بخصوص ما تنشره المؤسسات والقنوات الإعلامية والفعاليات السياسية حول الأوضاع على حدود غرب كردستان"، مؤكدا انه "ليس هناك ضرورة للتهجم عليها".

وأضاف مركز ميترو أن "غياب المعلومات الكاملة حول مايجري على الحدود بين جنوب وغرب كردستان يُثير قلقاً لدى المواطنين والفعاليات الإعلامية والسياسية في إقليم كوردستان"، مشيرا إلى أنه "منذ فترة ولازالت تُنشر أخباراً إعلامية ضبابية حول غلق وعدم غلق حدود غرب كردستان مع الأقليم في ظل غياب مصادر إخبارية محايدة وموثوقة لدى للمواطنين".

وتساءل مركز ميترو عن "الجهة المسؤولة عن هذا الغياب للمعلومات الكاملة حول الأوضاع على حدود غرب الوطن وجنوبه"، مؤكدا أنه "يشكل إنتهاكاً لحق جميع مواطني الأقليم في الحصول على المعلومة ومعرفة حقيقة ما يجري على هذه الحدود".

ولفت المركز الى أن "فتح المناطق الحدودية لأقليم كوردستان غرباً امام الصحافيين سيكشف عن سبب الغياب الكامل للمعلومات هل هو النقص في قدرة القنوات الإعلامية المحلية على مستوى التغطية وغياب المهنية في العمل الصحافي والإعلامي أم هي العراقيل والمعوقات التي يضعها مسؤولو المنطقة".

وتابع المركز ان "هذه الأوضاع تتطلب من حكومة إقليم كوردستان رفع العراقيل والمعوقات عن الصحافيين أمام عملهم في التغطية الحرة بالأخبار والتقارير وتهيئة الأرضية المناسبة لهم لزيارة حدود غرب كردستان للكشف عن الحقائق وتوضيحها للرأي العام"، مشددا على أنه "في الوقت الذي تجري فيه الأستعدادات لعقد المؤتمر القومي تقع على عاتق رئاسة الاقليم ان يثبت عكس ما ينشر من التصريحات والمعلومات في القنوات الاعلامية لا ان تلجأ الى الهجوم على تلك الاطراف والاشخاص".

واشار مركز مترو الى أن "الواجب الحقيقي لرئاسة الاقليم هو إثبات العكس لا غير"، مردفا أن "اعطاء الحرية الكاملة للصحافيين المحليين والاجانب في تلك المناطق في جمع المعلومات ونشرها بحرية هو الطريق الصحيح والعملي لضمان وصول الحقائق الى المواطن", لافتا الى أن "غياب المعلومات الكافية عن الاوضاع في الحدود السورية ــ كردستان الغربية يضع المواطن في دوامة"، مطالبا بـ "منح المواطنين المعلومات بدلا من نفي الاخبار والتصريحات".

وكانت حكومة اقليم كوردستان قد نشرت قبل ايام بيانا شديد اللهجة نفت فيه ما تناقلته القنوات الاعلامية المحلية في الاقليم حول غلق حدود الاقليم مع سوريا بوجه المساعدات الانسانية للمدنيين.

وتأسس مركز ميترو للدفاع عن الصحافيين في آب 2009 من قبل مجموعة من الصحافيين، بهدف مراقبة حرية الصحافة والصحافيين والدفاع عنهم وحمايتهم في كردستان العراق، وقام معهد صحافة الحرب والسلام IWPR بتوفير الدعم المالي للمركز منذ تأسيسه حتى نهاية 2010.

وفي تموز 2010، نظم مركز ميترو ومرصد الحريات الصحافية ببغداد اجتماعاً موسعا لأعضاء الجمعية العامة حيث تم انتخاب مجلس إدارة لتسيير أعمال كلتا المنظمتين، ويقوم كل من مركز ميترو ومركز الحريات الصحافية بالتنسيق للدفاع عن حرية الصحافة في العراق من خلال تبادل المعلومات وتبني حملات الدفاع عن الصحافيين أينما تطلب الأمر وتضم الجمعية العامة 30 عضواً أما مجلس الإدارة فيضم 11 عضواً وقام المركز في عام 2011 وبدعم من منظمة الاعلام الدولي (IMS) بنشر تقرير عن اوضاع حرية الصحافة في الاقليم فضلا عن تقرير مماثل بدعم منظمة الشعب النرويجي (NPA) في عام 2012 . ويستعد المركز حاليا لاعداد تقرير شامل حول حرية الصحافة والتعبير في الاقليم للعام الحالي 2013.

الجمعة, 09 آب/أغسطس 2013 21:26

هولاکو العصر- سهى مازن القيسي

لاريب من أن هناك الکثير من القصص الغريبة و الفريدة من نوعها التي تروى عن الحکام و النظم الاستبدادية على مر التأريخ، قصص تحمل في ثناياها الکثير من الوحشية و القسوة المفرطة، لکن الملاحظ أن هکذا قصص معادية و منافية للماهية و الجوهر الانساني، بدأت تختفي شيئا فشيئا من العالم المتمدن وإنحصرت في بعض من الدول التي تتحکم فيها أنظمة إستبدادية و قمعية مع أن العديد من هذه الانظمة تتحفظ کثيرا من الاقدام على إجراءات تدل على القسوة و الوحشية کي لاتؤلب المجتمع الدولي و شعوبها ضدها.

الحديث عن الانظمة الدکتاتورية في أفريقيا و أمريکا اللاتينية و آسيا، حديث ذو شجون، لکن الحديث عن نظام ولاية الفقيه، حديث بدأ ولايمکن أن ينتهي إلا بإسقاطه، لأنه تأريخ اسود زاخر و حافل بکل أنواع و صنوف القهر و التعذيب و الحرمان الانساني، و يجسد حالة فريدة من نوعها في مصادرة إنسانية الانسان و الغاء طابعه الاجتماعي و الحضاري، وان إصرار هذا النظام على معاملة الشعب الايراني بمنطق القرون الوسطى و فرض قيم و مبادئ و أفکار متخلفة انما تهدف اساسا الى إلغاء العقل و المنطق و مصادرتهما و دفع هذا الشعب الاصيل کي يفکر و يعيش بالمنطق و الرؤيا المتحجرة للنظام.

المجازر و المذابح التي أقدم عليها المجرم المعروف آية الله خلخالي، من خلال محاکماته غير القانونية و المفتقرة لأي بعد او جانب قضائي، وقيامه بإصدار أحکام الموت على الالوف من الشبان و الشابات الايرانيات، يمکن إعتباره مدخلا لفهم جوهر و طابع نظام الخميني و منذ بداياته الاولى، وان الجرائم التي إقترفها النظام ضد مختلف أبناء الشعب الايراني و في کافة أرجاء إيران قد فاقت بشاعتها و قسوتها الجرائم التي إقترفتها النظام الاستبدادية و الدکتاتورية في المنطقة و العالم، لکن الجريمة الکبرى التي أقدم عليها النظام بإعدام 30 ألفا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا يقضون أحکاما قضائية في السجون، روعت ليس العالم وانما حتى أرکان النظام نفسه لمغالاتها في الوحشية و تنکرها لکل ماهو إنساني و سماوي و نبيل.

في شهر آب أغسطس من عام 1988، فاجأ خميني العالم کله و قبل عام من موته، بفتوى غريبة و غير مسبوقة عندما أعلن: :" الرأفة بالمحاربين سذاجة، حدية الاسلام ضد أعداء الله من الاسس الثابتة للنظام الاسلامي، آمل عن طريق غضبکم و حقدکم الثوري بالنسبة لأعداء الاسلام، أن تکسبوا رضا الله تعالى. السادة الذين يقع تحديد الموضوع بعهدتهم لايترددوا او يشکوا و يسعوا لکي يکونوا"أشداء على الکفار". التردد في قضايا الاسلام الثوري بمثابة تجاهل الدماء النظيفة والطاهرة للشهداء."، والمقصود بکلمة محاربين أي محاربين ضد الله و رسوله، وکأن خميني و أعوانه يحملون رايات و سيوف و رماح و مدافع السماء، وخميني هنا يقصد تحديدا الثلاثين ألفا من سجناء منظمة مجاهدي خلق في سجون النظام الايراني حيث کان الکثير منهم ينتظر الافراج عنه بعد أن أنهى محکوميته الظالمة، لکن خميني قرر و بدم بارد الحکم بإعدامهم جميعا و عدم الرأفة بهم و حتى أنه"أي خميني"، إنتقد جلاوزته من القادة الکبار ومن بينهم آية الله أردبيلي رئيس السلطة القضائية لأنهم أبدوا إستغرابهم من الفتوى و تساءلوا و إستفسروا عنها، لکن خميني أکد على فتواه و طالبهم بالاسراع مبينا أن من يسرع في حسم ملفاتهم و ينفذ احکام الاعدام بأسرع وقت ممکن فإنه يفي بالغرض المطلوب!

هذه الجريمة التي لايمکن أبدا إعتبارها مجرد جريمة عادية کسائر الجرائم الاخرى التي تحدث بين نظام إستبدادي و معارضيه، لأنها تجاوزت و إنتهکت کل القوانين و القيم و الاعراف المتعامل و المعمول بها، إذ أن الاحکام قد تم تنفيذها ضد أفراد سياسيين يتطلعون للحرية و الديمقراطية لشعبهم وهم أساسا سجناء رأي و فکر، وان تنفيذ أحکام الاعدام فيهم بهکذا فتوى قاسية مجردة من کل المعاني و القيم السماوية و الانسانية تدفع لضروة عرض قضيتهم على المحاکم الدولية لإنصافهم و الانتصار للإنسانية التي أهينت بهکذا ممارسة بربرية من قبل رجل يفترض فيه أنه عالم دين ولکنه و في حقيقة و واقع أمره ليس إلا هولاکو العصر بحق و حقيقة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 09 آب/أغسطس 2013 21:25

الوطنية الرمادية- فرمز حسين

ما يزيد على المائة ألف ضحية من أرواح السوريين وأضعافا مضاعفة من الجرحى والمعاقين وملايين اللاجئين في دول الجوار في ظروف معيشية يرثى لها , و وطن ينهار طوبة تلو الأخرى بينما الأسد مازال مصرّا على صواب الحل الأمني الذي انتهجه نظامه منذ الأيام الأولى لثورة الشعب على حكمه. الآن وفي هذه المرحلة الحرجة من حياة المواطنين يدعو الأسد الى المزيد من الاقتتال السوري السوري قائلا في خطبته مؤخرا : (لا وطنية رمادية فهي حاضنة للفوضى والإرهاب) . أي بمعنى أن من لم يحزم أمره من السوريين حتى الآن فعليهم أن يفعلوا فإما أن يحملوا السلاح وينضموا الى شبيحته أو هم مع الطرف الآخر الارهابي ويجب ضربهم بيد من حديد.

الرجل يستطيع أن يقول ما يحلو له . فكل الظروف تخدم نظامه :

فزّاعة القاعدة والمتطرفين والتي كانت رسالة النظام الموجهة الى الداخل السوري والى المجتمع الدولي أصبحت الآن حقيقة واقعة وقد نجح في صياغتها بدرجة امتياز.

المتطرفون أنفسهم الذين قدموا الى سورية بحجة الدفاع عن الثورة السورية هم أول من خدموا نظامه وأثبتوا صدق ادعاءاته , كما أن قوى المعارضة وعلى رأسهم المجلس الوطني سابقا , والائتلاف المعارض فيما بعد خدموا ومازالوا يقدمون الخدمة تلو الأخرى لنظام البعث من خلال سياسة تفتقر لبعد النظر خصيصا فيما يتعلق بمسألة التطرف من جهة ومسألة حشد الأقليات من جهة أخرى, قيادات المعارضة وضعوا رؤوسهم في الرمال ولم تصدر عنهم أية مواقف واضحة يفصلون من خلالها ثورة شعب عن مغامرات جماعات دينية متطرفة تحمل أجندات لا تلتقي مع تطلعات السوريين البتة , بل على النقيض من ذلك بدت بعض أطراف المعارضة تهلهل لهم كونهم يقاتلون قوات النظام .

من المفروض أن يشكل حقن دماء المدنيين السوريين أسمى الدوافع التي على ضوءها يرسم الائتلاف وقيادات الجيش السوري الحر خريطة طريقهم ,الآن قبل غدا ودقيقة قبل الأخرى, تحديد الموقف من الجماعات المتطرفة الذين لم يكونوا سوى نذير شؤم على سورية و السوريين هو أول مطلب شعبي, وطني و سوف يغير المعطيات داخليا ودوليا.

من يسعى الى سورية دولة مدنية تعددية ديمقراطية حرة هو من يخدم الثورة وليس من يقاتل جيش النظام فحسب.

السوريون بكافة أطيافهم والذين عانوا من جور وإذلال نظام البعث الأسدي لعقود طويلة لن يرضوا بعد اليوم العيش في وطنهم رهائن لتنظيمات ارهابية موالية للقاعدة أو غيرها ولن يقبلوا إلا بالحرية الكاملة بديلا.

بالتأكيد هناك جهات عديدة يتحملون أسباب استمرار معاناة شعبنا السوري المسالم وآلامه, لكن يجب أن لا ننسى وهن وعدم استقلالية المعارضة السياسية المتمثلة بالائتلاف التي تمضي من خيبة الى أخرى فكل عمل لا يساهم على الحدّ من اراقة دماء السوريين أو على اتخاذ خطوة باتجاه ذلك لا يمكن تسميتها إلا بالخائبة , تزويد المعارضة بالسلاح فقط لا يضمن حسم المعركة بل استمراريتها, اقناع الخارج بعدالة مطالب السوريين, و اقناع الداخل بمصداقيتهم كممثلين مرحليين لهم وطمأنة الداخل والخارج بماهية صيغة الدولة والكيان السياسي القادم والتي من المفروض أن تحلّ مكان النظام الحالي ليس فقط بالقول بل بالممارسة على الأرض , أي من خلال سلوكية ثورية لكتائب وفصائل الجيش الحر التي من المفروض أن تخضع لقيادتها السياسية .

حتى يومنا هذا وفي ظل كل ما حدث ويحدث فان معظم فصائل المعارضة المنضوية تحت راية الائتلاف عندما يتم التحدث عن سورية التي يريدونها لا تختلف شعاراتهم عن وحدة حرية اشتراكية.

النظام نجح في ادخال الثورة السورية في نفق الصراع الطائفي المقيت ويوما بعد الآخر ينجح بإقناع المجتمع الدولي المتردد بأن سورية حقا سوف تتحول الى مرتعا مزمنا للإرهابيين ان سقط , فعلى الائتلاف النهوض من كبوته و الالتزام بالمبادئ الأساسية التي من أجلها انطلقت الثورة السورية , قبل أن ينجح الأسد في تحويل السوريين جميعا الى جيش تشبيحي يقتل أحدهم الآخر ليفنى الشعب ويبقى النظام.

ستوكهولم

2013-08-09

فرمز حسين

مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter.com@farmazhussein

الجمعة, 09 آب/أغسطس 2013 21:24

فتاة من كردستان - بيار روباري

فتاة من كردستان

أنفقت في تحصيلها الدراسي أعوام

ثم إلتحقت بصفوف الثورة في جبال كردستان

كانت فخورة بتعليمها ومؤمنة بحرية الكرد كايمانها بالقرآن

قضت في عنفوان شبابها بشجاعة الثائر في الميدان

سافكة دموع الأهل بسخاءٍ والخلان

وباستشهادها تركت لنا إرثً ملحميآ عنوانه حرية كردستان

*

قلت كفكفوا الدموع يا أحباب

فلا نفع فيها للراحلة عَودٌ من غياب

دعوها ترقد في هناءٍ كالماء في الأحواض

وإنثروا الزهر على قبرها، فشبيه الشيئ بالشيئ يُثاب

إن الزهرة قصيرة العمر لرقتها ونفعها المستطاب

فعبير الزهر يفيض على البوادي والهضاب

إذكروها بخير يا إخوتي ودونوا سيرتها في كتاب

فشهيدة الحرية أكبر مقامآ من لقبٍ وخطاب.

12 - 07 - 2013

الجمعة, 09 آب/أغسطس 2013 21:21

لكي لاننسى- د.ماجد احمد الزاملي

 

الفاشية أو الفاشستية : كلمة أخذت من رمز إيطالي قديم كان يحمله الأباطرة والقضاة الرومان القدامى . وهي كناية عن الاتحاد لأفراد الشعب الروماني . وهذا الرمز الروماني القديم يمثل الوحدة والقوة . وتاريخيا ، قيل إن المقصود به " الجماعة أو العصبة " التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب العالمية الأولى بزعامة موسوليني, دكتاتور إيطالي ومؤسس الفاشستية وهي حركة سياسية ذات صبغة إستبدادية تنادي بسيادة السلطة المطلقة للطبقة الحاكمة و الأعتماد على تنظيم الشباب تعلم موسوليني قليلا وعاش الفترة 1902- 1904 في سويسرا ثم عاد إلى إيطاليا و أسس جريدة يومية بإسم شعب إيطاليا انخرط بعد فترة في الجيش و ترقى حتى رتبة عريف.وكان موسوليني يجيد الفرنسية ويعرف بعض الألمانية والإنجليزية والأسبانية ، عاش ما بين ( 29/ 7 / 1883 – 1945). في تلك الفترة التي تموج بالاحداث ,الحرب العالمية الأولى نظم موسوليني أتباعه ومعظمهم من كبار المحاربين القدامى في حزب الفاشستية العسكرية ودعا علنا وسط الاضطرابات و القلاقل الاجتماعية وانهيار البرلمان الإيطالي إلى استرجاع النظام و ألامن بالقوة في عام 1921 إنتخب ممثلا للشعب في البرلمان و في العام التالي كلفه فكتور عمانوئيل الثالث ملك إيطاليا برئاسة الوزارة الإيطالية وكرئيس وزراء بدأ موسوليني يغير الحكم تدريجيا إلى دكتاتورية وقام بقمع المعارضين بوحشية وتولى كل السلطات التي يراها مناسبة لتوطيد حكمه وعبر عن طموحه في أستعادة المجد القديم لبلاده بالشعارات الكبيرة و الخطابات الحماسية و النصب التذكارية دخل موسوليني الحرب العالمية الثانية إلى جانب هتلر قوات المحور بعد سقوط فرنسا عام 1940 وأدى كل من هزيمة الجيوش الإيطالية في اليونان و أفريقيا و الغزو الوشيك من قوات الحلفاء للاراضي الإيطالية إلى حدوث تمرد في الحزب الفاشستي في يوليو عام 1945 رفض المجلس الفاشستي الأعلى مساندة سياسة موسوليني ثم عزله الملك ألقى القبض عليه و سجن وأطلقت سراحه بعد شهرين مجموعة فدائية ألمانية وعند هزيمة ألمانيا النازية عام 1945 تم أسر موسوليني و محاكمته و أعدم رميا بالرصاص.

لقد نشأت الفاشية الإيطالية ، في ظل مرور إيطاليا بأزمتين حادتين : الأولى : أزمة تمثلت بشعور الإيطاليين بالهزيمة واهانه المغلوب ، إذ أرغمت بعد انتصارها على التخلي عن أراض احتلتها في الادرياتيك . والأزمة الثانية : الظروف الاقتصادية والمالية : اثر توقف عملية التصنيع الحربي عن إنتاج الأسلحة بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، وتدهور قيمة العملة الإيطالية وانتشار البطالة بين صفوف الشعب ، وارتفاع الأسعار وتزايد الاستيراد من الخارج ، فانطلقت الاضطرابات والتمرد وأصبحت البلاد على شفا حرب أهلية. واجهت إيطاليا عقب الحرب العالمية الأولى أزمة اقتصادية واجتماعية ونفسية حادة، وعجزت الحكومات المتعاقبة عن فضها وفقدت الدولة هيبتها، واستغل موسوليني هذه الأوضاع لتأسيس الحزب الفاشي، الذي تمكن من الوصول إلى الحكم وتشكيل حكومة عام 1922 م. ومذهب الفاشية له صورتين، صورة سياسية وأخرى اقتصادية، وكان نشوء المذهب في إيطاليا عام 1920 م، على إثر اضطرابات عمالية حاول فيها العمال الاستيلاء على عناصر الإنتاج. وفعلا قاموا بالاستيلاء على بعض المصانع ومنها مصانع شركة (فيات) للسيارات مما أدى إلى شل حركة السوق الاقتصادية، وأوشكت البلاد أن تنهار، وعلى أثر ذلك قام موسوليني بتأييد من جماعات كبيرة وأعاد النظام إلى نصابه وتولى الحكم عن طريق القوة، ومنذ ذلك الحين اقترنت الفاشية باسمه. وكانت الفاشية العنصرية لا تسمح لأي إيطالي أن يعمل في أي مجال من مجالات القطاع الحكومي إذا لم يكن منتسبا للحزب الفاشي ، فالجميع مكره على اقتفاء اثر الحزب القومي الفاشي الإيطالي ليضمن له وظيفة ، إذ تتمثل عملية الاكراه غير المباشرة في إجبار الناس على الانتساب إلى الحزب الفاشي للتمكن من التقدم لأية وظيفة عامة ، وهو شرط مطلق ليستطيع الإنسان التقدم إلى منافسات الوظائف في الدولة فلا يمكن لإنسان إيطالي ، أن يغدو كاتبا أو معلما أو أستاذا في الجامعة إذا لم يكن ملتحقا بأحد فروع الحزب الفاشي . وهذا الإكراه يشمل كافة المهن الحرة كالمحاماة والصحافة والطب. واستهل موسوليني خطابه الأول في مجلس النواب الإيطالي في 28 تشرين الأول 1924 بالتهديد والوعيد لأعضاء البرلمان حيث أدلى بتصريح نص على انه كان بوسعه أن يحيل هذه القاعة إلى معسكر مسلح لذوي القمصان السوداء ، وان يجعل منها معرضا للجثث وبإمكانه أن يقفل أبواب البرلمان بالمسامير . وفي عام 1926 اصدر موسوليني ( قوانين استثنائية ) أعطت الدولة سلطات واسعة لقمع المعارضة . وخصصت ثلاث جزر قريبة من إيطاليا لنفي غير المرغوب فيهم وهي جزر : بونزا ، فنتولين ، وترميتي ، باحوال معيشية سيئة للغاية. كما أن عملية إكراه الناس الإيطاليين للانتساب والانخراط في صفوف الحزب الفاشي للحصول على مركز أو وظيفة حكومية شملت فئات كثيرة من المجتمع الإيطالي غير الفئات السابقة من ذوي المهن المهمة الحرة . وازدادت وتيرة الخطر الفاشي بتصاعد الحملات الدعائية العرقية : " وحملات العنصرية ، وشوفينية القوة الكبرى ، والعداء للسامية.

وإذا كان الواقع يدل على أن الديكتاتورية قديمة قدم العالم ،فان الديكتاتورية المستندة إلى الحزب الواحد،كما شوهدت في ألمانيا و في ايطاليا، هي نظام جديد.وهي تفترق عن ديمقراطيات القرن التاسع عشر المرتكزة على التمثيل النسبي وعلى استقلال النواب، و الديمقراطية المعاصرة المستندة إلى الإحاطة المنظمة بالناخبين و بالمنتخبين.و التجديد الحقيقي ينفي هذا المجال،قائم على وجود الأحزاب المنظمة ونظام الحزب الواحد ليس إلا تكييف لإضفاء الشرعية للديكتاتورية،المتولدة في إطار ديمقراطي. في كل دولة توجد عادة ثمانية أجهزة وهي الحزب والجيش وإدارة الدولة والبوليس السياسي والبيروقراطية وتنظيمات الشباب ولجنة الخطة والنقابات وأن أحد هذه الاجهزة المركزية يفرض نفسه باعتباره الجهاز الرئيسي محولا الاجهزة الاخري إلى أجهزة ثانوية تعمل تحت سيطرته وسلطته. أن نظام الحزب الواحد يعتبر أساسا تأسيس لنظام دكتاتوري وإن كان هذا النظام الدكتاتوري مؤقتا في بعض الاحيان وهذه الدكتاتورية التي ترتكز على الحزب الواحد يمكن أن تكون دكتاتورية ثورية كما يمكن أن تكون دكتاتورية محافظة ,الدكتاتورية الثورية تدفع إلى التطور وتعمل على ميلاد نظام اجتماعي جديد. تتوقف المكانة التي يشغلها الحزب الواحد في الدولة على ثقل الحزب بالنسبة لأجهزة الدولة الاخري التي تتقاسم السلطة وهذا الجهاز يختلف من دولة . وفي ألمانيا النازية كان الحزب يقوم بوظائف أساسية أما في إيطاليا الفاشستية فقد كان دورالحزب محدود. أن الشعوب لا تعرف كيف تقرأ الحاضر إلا إذا كان لها علم ودراية بالماضي. والفاشية لم تتوقف بعد خسران الفاشية الأيديولوجية الإيطالية ، في الحرب العالمية الثانية ، فالدعوات الفاشية التي تدعي السمو والتفوق ما زالت موجودة على ارض الواقع ، تظهر وتختفي كلما سنحت لها الفرصة بذلك. وبالتالي فان العنصرية تقف حائلا أمام الإنتاج العالمي المثمر والإنجاز النافع للجميع. موسليني الذي عانى منه الشعب الايطالي طويلاً ومن آلته الحربية المدمرة ، التي تشبه آلة صدام ، “ كانت كلمته هي نفير الحرب فهذا صدام أعاد التاريخ الفاشستي بأوضح الصور ، ويقلد صدام موسوليني في تظاهره بالقوة وانه الزعيم الاوحد ، فالفاشستية ودموية ميكافيللي ، هي المثل الأعلى لصدام ، ومن يقرأ كتاب (الامير لميكافيللي)يجد فيه تشابه كبير بين افكار ميكافيللي وكل خطوة خطاها صدام سواء في معاركه او في القسوة التي ليس لها مثيل لمعارضيه ، أتمنى من كل انسان أن يقرأ هذا الكتاب ، فسوف يعرف من يقرأه التشابه بين افكار ميكافيللي وموسليني وصدام.

وبعد هذه المقدمة نستطيع ان نقارن بين محطات التاريخ كيف هي متشابهه وكيف ان التاريخ يعيد نفسه .علينا الحذر من المستقبل الكل كان يتباكى على المقابر الجماعية وعلى مظلومية الشعب الكردي وعلى عمليات الانفال وعلى الارامل واليتامى,لكننا لانرى جدية في العمل من انصاف المتضررين من حكم البعث ,ولاحتى جدية في إيقاف عجلة الموت التي يقودها ألإرهاب الذي يحصد أرواح الالاف من الابرياء وتعبر السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة الى أي مكان في العراق ونقاط التفتيش موجودة واجهزة كشف المتفجرات .لاأعتقد ان احدا ينسى اربعة عقود من القهر والاستبداد ,العقود الاربعة من حكم البعث تذكر الجميع بالسجون والاعتقالات بدون سبب وانتهاك الحرمات والمقدسات ,الاعدامات بالجملة زج البلد في حروب ظالمة لإشباع نزوات الديكتاتور ليس إلا.العقود الاربعة جلبت لنا الويل والثبور لم تسلم اي قومية أو طائفة او دين في العراق من أقصاه الى اقصاه من الظلم والقهر.في العقود المظلمة كان الانتماء الى حزب البعث لامفر منه لان الذي لاينتمي لايمكنه ان يعمل في الوظائف الحكومية ويحارب برزقه ورزق عياله. حزب البعث اسسه ميشيل عفلق وزميله صلاح البيطار، اللذين درسا في فرنسا (1929-1933) وتأثرا هناك بفلسفة نيتشه وفيخته,نيتشيه ملهم الفاشية .