يوجد 555 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
مع سيرورة التاريخ نقرأ عن لحظات ساخنة وحاسمة تترك بصماتها على مسيرة الشعوب ومجريات الأمور بما  يوازي او يعادل عقود من الزمن الأعتيادي المألوف ، وفي تلك اللحظات من عمر الزمن يبرز قادة لهم شخصية كارزمية ويلعبون دوراً سياسياً وعسكرياً حاسماً في تلك المسيرة ، وإن القائد الكوردي ملا مصطفى البارزاني خرج من رحم تلك الأحداث الدراماتيكية . وفي المسألة الكوردية كان فيها محطات تاريخية كان لها الدور الحاسم في بلوغ الأكراد الى ما توصلوا اليه اليوم ، منها نتائج معركة صحراء جالديران عام 1514 م . حيث كان تقسيم الأكراد ومدنهم بين الدولة الفارسية والأمبراطورية العثمانية ، ومحطة اخرى حاسمة ايضاً كانت اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 والمحطة الثالثة كانت وقت تأسيس الدولة العراقية وضم لواء الموصل اليها .
وكما هو معلوم فإن المجتمعات في كوكبنا اليوم عبارة عن اقليات كبيرة وصغيرة لا تعد ولا تحصى من قومية وأثنية وثقافية ومذهبية ولغوية وقبلية وأقليمية .. ومع تعدد هذه الأقليات تتعدد وتتشعب المشاكل وتتضاعف الحركات الأقلوية المطالبة بالهوية وحقوقها ، وهذه المسألة ليست محصورة في قارة او اقليم ما ، إنما هي مسالة تخص العالم برمته ، فنحن دائماً نسمع عن ثورات وانتفاضات وحروب ، وتشكيل دول او تفكك امبراطوريات فتستيقظ شعوب وتنتظم بطريقة جديدة فتغير مجرى التاريخ لتكتب تاريخاً جديداً ، وإن المسألة الكردية تدخل في ذلك السياق العالمي والى اليوم .
بعد تفكك الأمبراطورية العثمانية الناجم عن هزيمة دول المحور ، شعر الأكراد وقتذاك ان قدراً من الظلم قد طالهم بسبب عدم اتاحة الفرصة لهم لتشكيل دولة كوردية في مناطقهم  اسوة ببقية المكونات الأخرى التي كانت تابعة للامبراطورية العثمانية . واستكمالاً لتلك المنطلقات  بادر المرحوم ملا مصطفى البارزاني بثورته في ايلول 1961 م . وتمكن بإمكانات متواضعة ان يحرز لنفسه ولشعبه مكاناً مهماًعلى الساحة السياسية العراقية وعلى مدى عقود ، وأفلح في وضع قضية شعبه امام انظار المحافل الدولية .
المشكلة في ثورة ايلول وما تلاها من انتفاضات وثورات كانت دائماً تصطدم بمصالح الدول الأقليمية مصحوبة بعمليات قمع عسكرية واسعة وحصار اقتصادي محكم . كل ذلك جعل من الثورة الكوردية عموماً ان تبقى محصورة في حدودها الضيقة لعقود طويلة مع إضفاء عدم شرعية لمسيرتها ، والسبب كما هو معلوم هو عدم تبنيها او قبولها من قبل القوى الكبرى النافذة في العالم . ونحن نرى اليوم كيف ان ثورات التي سميت اليوم بالربيع العربي قد كتب لها النجاح بسرعة نسبية ، لإن القوى الكبرى قد اعترفت بشرعيتها وقدمت لها الدعم المادي والعسكري والدبلوماسي ، لنجد تلك الثورات تتبوأ مقاليد الحكم في تلك البلدان منها تونس وليبيا ومصر واليوم تتوجه الأنظار نحو سورية .
بالنسبة الى الأكراد فالأمر مختلف تماماً فثمة تقطيع كامل لتقسيم الشعب الكوردي بين العراق وتركيا وأيران وسورية ، بالنسبة لأيران يشغل الأكراد المناطق الغربية من هذه الدولة ، وهي الحدود المتاخمة لأقليم كوردستان في العراق ، وبدورها ايران تتشكل من اثنيات وأعراق مختلفة تشكل الأقليات في هذه الدولة حسب الأدعاءات الرسمية 49% ولهذا تعمل الحكومة على إخماد وقمع اي تطلعات عرقية بين هذه الأقليات التي تكون نسبة عالية نسيجها الأثنوغرافي .
اما في سورية فإنهم في مدن الحسكة وقامشلي والقرى الى الشمال الشرقي من سورية المتآخمة للحدود مع اقليم كوردستان ايضاً ، لكن الأكراد في تركيا يشكلون  مجموعة عرقية متميزة تتركز أساسا في المقاطعات الجنوبية الشرقية من البلاد، وتشكل أكبر عرق من غير العرق التركي والتي تقدر بحوالي  20 ـ 25 مليون ومع ذلك فإن الأكراد ليس لهم وجود كوردي رسمي من الناحية القانونية انهم اتراك الجبال ليس إلا . وهي التسمية الوحيدة التي تعترف بها الدولة التركية منذ تأسيسها .
 المهم من هذا الأسترسال هو تبيان توزيع الأكراد في منطقة الشرق الأوسط بين دول متآخمة هي العراق وتركيا وأيران وسورية ، والذي تبين في نهاية المطاف ان العراق كان اكثر تجاوباً مع المسألة الكردية وباعتقادي ان السبب يعود الى لجوء الأكراد منذ تأسيس الدولة العراقية الى المناداة بحقوقهم إن كان بشكل مستقل او ضمن الدولة العراقية ، وعلى العموم فإن مصالح الدول الأقليمية في المنطقة تتضارب مع تكوين دولة كردية تضم الأكراد الموزعين على الدول الأربعة .
كان القائد الكردي ملا مصطفى البارزاني يدرك هذه الحقيقة ، وكان يحاول جاهداً لإيصال قضية شعبه خارج حدود المنطقة لكسب الرأي العام ، فيحاول فتح الطريق امام الأعلاميين القادمين من الغرب ، لكن معوقات التضاريس الجبلية والحدود المضطربة كانت كثيرة امامهم بغية منعهم من الوصول الى المناطق الساخنة في المنطقة . من جانب آخر حاول البارزاني من خلق اي نوع من انواع الروابط مع الدول الأجنبية ، كما انه قبل بالأمر الواقع بأن تشكل القضية الكوردية ورقة يستخدمها اي طرف من اجل مصالحه الوقتية وهكذا يستفيد الطرف الكردي من تلك الفسحة ، وإن علاقة الثورة الكوردية مع شاه ايران كانت مبنية على تلك السياسة في قبول اي يد ممتدة والأستفادة منها بقدر الإمكان .
لم يتخصص المرحوم ملا مصطفى البارزاني في دراسات العلوم السياسية ، لكنه ابن واقعه والحياة علمته السياسة فتعامل مع الأتحاد السوفياتي السابق بجهة انتصار الأخير للحركات التحررية في العالم ، لكن الأتحاد السوفياتي ايضاً كان له مصالحه ولا يمكنه التفريط بها من اجل الأكراد وهكذا رأينا كيف دأب الأتحاد السوفياتي على تسليح العراق في عهد صدام ، وصدام يشن حملته العسكرية ضد الأكراد . ومن هذا المنطلق ايضاً كان انفتاح امريكا على الحركة الكوردية بجهة تقوية الأكراد للتقليل من ضغط العراق العسكري على اسرائيل وبعد سنوات يصرح كيسنجر بأن منفعة قرار نيكسون بخصوص دعم الكورد اتضح بعد مضئ سنة واحدة فقط . إذ ان فرقة عسكرية واحدة فقط كانت متاحة للمشاركة في حرب الشرق الأوسط في عام 1973 ـ ومن جانبه يضيف الكاتب : ان العلاقة السببية بين انشطة الكورد في عام 1973 وتصريح كيسنجر هي علاقة ضعيفة في احسن الأحوال <1 > .
كما كانت هنالك علاقة مع اسرائيل وفي الحقيقة هنالك علاقات تاريخية بين الأكراد وبين اليهود الذي سكنوا كردستان منذ اقدم العصور ومع يهود العراق الذين هاجروا الى اسرائيل في اعوام 1948 ـ 1951 بمساعدة كوردستان العراق . وهكذا يكتب الأستاذ مسعود البارزاني عن هذه العلاقة فيقول :   
 (إن مسالة إقامة العلاقة مع اسرائيل كان قراراً جماعياً لقيادة الثورة ، وأولى صلات باسرائيل جرت في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في حزيران 1963 بلقاء سري بين السيدين جلال الطالباني وشمعون بيرس في باريس بتوسط الأمير كامران بدرخان ، وعلى اثر ذلك اللقاء سافر الى اسرائيل وفد برئاسة ابراهيم احمد وعضوية مصطفى دبابة وسيد عزيز شمزيني عن طريق ايران ، التي فتحت الطريق لمرور مساعدات محدودة من اسرائيل الى الثورة عبر اراضيها  )< 2> .
لقد تصرف ملا مصطفى البارزاني  بمنطق الغريق الذي يتشبث بأية خشبة يستطيع الإمساك بها لكي تنقذه وشعبه من مغبة الغرق والأندثار . لا شك ان اتصالاته بالأطراف الدولية لم تجر وفق السياق الدبلوماسي المتبع في العلاقات بين الدول إنما كانت عن طريق اجهزة مخابرات تلك الدول ، ولهذا كانت التهم جاهزة لإلصاقها به من قبيل الملا الأحمر لعلاقته بالأتحاد السوفياتي والعميل البريطاني ومن ثم الأسرائيلي والأمريكي وأخيراً العميل الإيراني .. الخ ، وفي الحقيقة ان الرجل كان يرفع بيده الواحدة شعار قضية ومصلحة شعبه واليد الأخرى يمدها لكل من يقف الى جانب تلك القضية ، وهكذا في كل تلك العلاقات التي حققها كان للبارزاني اهدافه ويرمي الى تحقيق مصلحة شعبه ، والآخر ايضاً له اجندته في تحقيق مصالحه من وراء ذلك التعاون ، وعلى تلك الأسس انطلق البارزاني  في ثورة ايلول عام 1961 م . وبقي مخلصاً لقضية شعبه الى ان وافاه الأجل عام 1979 م . وكان للشتلة التي غرسها ملا مصطفى البارزاني قد اينعت واعطت ثمارها للاجيال اللاحقة فكان اقليم كوردستان ، الذي يشق طريقه في مضمار الحضارة في الوطن العراقي وفي الركب الحضاري الأنساني عموماً .
الدكتور حبيب تومي / اوسلو في 22 / 09 / 12  
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ـ لامبرت ، بيتر جي . " الولايات المتحدة والكورد دراسة حالات عن تعهدات الولايات المتحدة " ترجمة ونشر : مركز الدراسات الكوردية وحفظ الوثائق / جامعة دهوك  ،عام 2008 ص74 .
2 ـ مسعود البارزاني " البارزاني والحركة التحررية الكردية " ج3 ص380

لمفوضية السامية تنشئ مخيماً جديدا لإيواء السوريين
بغداد ـ الانبار ـ نينوى ـ الصباح ـ كركوك ـ نهضة علي
كشفت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان، امس الجمعة، على أن دوريات مشتركة منها ومن الجيش العراقي  تتولى حماية الحدود العراقية السورية من جهة محافظة نينوى، مبينة أن الاتفاق الاخير يجري تنفيذه من دون أي اشكاليات.وقال أمين عام الوزارة اللواء جبار ياور لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» :إن «قوات مشتركة ضمن دوريات تضم الجيش العراقي وقوات البيشمركة تعمل حاليا على حماية الحدود مع سوريا وفقا لاتفاق رسمي».وأكد ياور سريان الاتفاق الاخير وعدم تشخيص اي مشكلة بعد تنفيذه، مشيرا الى أن "الخلافات السابقة حسمت بشكل نهائي".واضاف ياور: أن «جميع النقاط التي اتفق عليها بين المسؤولين في بغداد والاقليم نفذت على الارض».وكان مسؤولون في وزارة الدفاع اتفقوا مع أقرانهم في وزارة البيشمركة على وضع خطة عمل لنشر قطعات الجيش العراقي على طول الحدود مع سوريا من جهة محافظة نينوى على خلفية العنف الدائر فيها.ويقول سياسيون ان الملفات العالقة بين  الحكومة المركزية والاقليم ستتصدر جدول اعمال الرئيس جلال طالباني الذي سيبدأ به حال وصوله الى بغداد الاسبوع المقبل.من جهة اخرى قال مسؤول محلي في قضاء القائم، امس الاول، إن اتفاقا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قضى بنقل جميع اللاجئين السوريين المتواجدين في أربع مدارس في قضاء القائم الى المخيم الاول نهاية الشهر الجاري.وقال قائممقام قضاء القائم فرحان فتيخان لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «نحو 900 لاجئ سوري يقيمون حاليا في اربع مدارس في قضاء القائم تم الاتفاق على نقلهم الى المخيم الاول في موعد اقصاه الـ26 من الشهر الجاري».واضاف فتيخان أن «الاتفاق تم مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على اعتبارها تنفذ المخيم الاول في القضاء».وأسكنت اللجنة الحكومية العليا جميع اللاجئين السوريين الذين سمح لهم الدخول الى البلاد في بادئ الامر بمراكز إيواء مؤقتة في مدارس بقضاء القائم.وبدأت الحكومة بنقل اللاجئين على مراحل الى مخيمات انشأتها حديثا بعد تجهيزها بالمستلزمات الضرورية. الى ذلك اعلنت محافظة نينوى، امس الجمعة، عن بدء تحضيرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإقامة مخيم في المحافظة لإيواء اللاجئين السوريين الفارين من العنف الدائر هناك، مبينة تخصيصها قطعة أرض بمساحة 25 دونما لهذا الغرض.وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان «هناك مساعي لاقامة مخيم لإيواء اللاجئين السوريين في نينوى بالاتفاق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تتولى إقامة المخيم»، مبينا ان «المخيم المراد اقامته يهدف الى استيعاب اعداد اللاجئين السوريين في المستقبل».واضاف النجيفي أن «المخيم الذي ستتولى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اقامته سيتسع لالف خيمة، واختير الموقع على بعد 50 كم عن المدينة وفق المعايير الدولية».وسمح العراق مؤخرا بدخول نحو 100 لاجئ سوري يوميا عبر منفذ البو كمال بعد اغلاقه لاكثر من شهر لأسباب فنية.في غضون ذلك تواصل دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك استقبال المواطنين العائدين من سوريا من سكنة المحافظة وانجاز معاملاتهم للحصول على الامتيازات الممنوحة لهم من قبل الدولة.وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك عبد الله فاضل لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان استقبال المهاجرين العائدين من سوريا يقتصر بأهالي المحافظة فقط. وأوضح فاضل ان دائرته تقوم بانجاز معاملات العراقيين العائدين من سوريا  من سكنة محافظة كركوك حصرا ولاتجيز استقبال العائدين الذين هم من سكنة محافظات أخرى وذلك لوضع صيغة تنظيمية لحصر أعداد النازحين والمهجرين والعائدين الى المحافظة.وبين فاضل ان العائدين من سوريا من سكنة المحافظات الاخرى يواجهون الكثير من الصعوبات ويتعذر عليهم الحصول على امتيازات العائدين.

alsabah

من المقرر أن تصدر محكمة تركية قرارها في قضية يحاكم فيها المئات من ضباط الجيش المتهمين بالتخطيط لانقلاب ضد الحكومة ذات الجذور الإسلامية.
وقال مدعون إن المخطط الذي عرف باسم "عملية المطرقة" كان مؤامرة لشن انقلاب عسكري.
ونفى المتهمون الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أن المخطط المزعوم كان تدريبا عسكريا معتادا لدى الجيش.
ويعتبر الجيش التركي نفسه منذ فترة طويلة ضامن الدستور العلماني للبلاد.
وشن الجيش ثلاثة انقلابات بين عامي 1960 و1980 ولديه تاريخ من التوتر مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وطالب الإدعاء بإصدار أحكام بالسجن تصل إلى 20 عاما بحق الضباط المتهمين في القضية والبالغ عددهم 356 ضابطا.
خطط حرب
واستمعت المحكمة في "سيلفري" بالقرب من اسطنبول الخميس إلى آخر شهود في هذه القضية، ووصف الجنرال دوغان تشيتين القائد السابق للجيش الأول التركي المحاكمة المستمرة منذ عامين بأنها "غير عادلة وغير قانونية". ويحاكم دوغان في هذه القضية لاتهامه بأنه العقل المدبر للمخطط المزعوم الذي يعود تاريخه لعام 2003.
وقال دوغان بحسب وثائق المحكمة "إننا نرى هنا عملية تنكشف تجعل جنود مصطفى كمال (اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة) الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بلدهم يدفعون ثمن التزامهم بالجمهورية ومبادئها".
وقال الجنرال بيلجن بالانلي للمحكمة إن "هذا الحكم لن يكون ضدنا، بل سيكون ضد القوات المسلحة التركية".
وذكر المدعون أن المتهمين خططوا لتفجير مساجد في اسطنبول واشعال صراع مع الجارة اليونان من أجل شن إنقلاب عسكري.
وأطلق أقارب وأنصار الضباط شعارات ورددوا النشيد الوطني خارج المحكمة الخميس.
ويحاكم ضباط عسكريون سابقون آخرون بينهم الرئيس السابق للقوات المسلحة التركية الجنرال إلكر باسبوغ في قضية أخرى على خلفية مؤامرة مزعومة ضد الحكومة.
ويقول مدعون إن مخطط "ارغنكون" يتعلق بشبكة سرية من القوميين المتشددين والعلمانيين المناوئين لحزب العدالة والتنمية.،وتتهم هذه الشبكة بالتخطيط لتقويض الحكومة وإسقا

dunon

[بغداد ـ أين]

دعا النائب عن التحالف الكردستاني، مهدي حاجي، هيئة رئاسة البرلمان إلى تفعيل دورها بشكل كامل، من ناحية حضور أعضاء البرلمان لجلسات مجلس النواب، واستدعاء النواب الذين تغيبوا عن الجلسات بشكل متعمد، من دون عذر.

وقال حاجي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة، إن "النظام الداخلي للبرلمان يحدد عدد أيام الإجازة لأعضاء مجلس النواب لكل فصل تشريعي، حيث يحق للنائب أن يأخذ إجازة لمدة أسبوع في الفصل التشريعي الأول، وخمسة أيام فقط في الفصل التشريعي الثاني".

وأوضح أن "النظام نص على الإجازات المرضية الأخرى، أو المشاكل التي قد تعيق حضور النائب".

وبين حاجي أن "هناك تقصيرا متعمدا لعدد من النواب، لعدم حضورهم جلسات مجلس النواب، بدون عذر مشروع، وبهذا يفترض من رئيس المجلس أن يقوم باستدعاء أو محاسبة الذين لا يحضرون أصلا جلسات البرلمان من عدة فصول تشريعية".

وتابع "يجب على هيئة الرئاسة أن تتخذ عدة إجراءات بهذا الشأن، حتى تكون للبرلمان فعلا شخصية معنوية وإدارية، وحتى يكون له دور حضوري فاعل في تشريع القوانين المهمة".

يذكر أن المادة [18 /ثانيا] من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، أجازت لهيئة الرئاسة، في حالة تكرر غياب عضو مجلس النواب من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية، أو عشر مرات غير متتالية، خلال الدورة السنوية، أن توجه للمتغيب تنبيهاً خطياً، وتدعوه إلى الالتزام بالحضور، وفي حالة عدم امتثاله لهيئة الرئاسة يعرض الموضوع على المجلس بناءً على طلب الهيئة.انتهى

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 09:31

إلى شبال في يوم عيده ...روني علي

إلى شبال في يوم عيده    ...روني علي

 

هنا ..
على هذه الخارطة، نبحث عن أجمل الجمل والتعابير لنرثي .. لنرمم القبح .. لنعيد صياغة الانكسارات في صورة الانتصارات .. لنهاجم الخصم، بل لنصنع منه نداً حتى لو كان من العدم، كي نبرر للكر مراده، وإذا ما تمخصت المعرك

ة عن فر، فالعذر في ذاك الخصم الجبار..
هنا ..
على هذه الخارطة، لا مساحة للحي بين الكلمات، ليأخذ نصيبه من القسطاس، ليرى محصلته في مدرسة الحياة .. فكل حي عندنا هو العدم، إذا ما اختلفنا وإياه حول رؤية أو موقف، حتى لو لم ندرك الموقف نفسه ... المساحات هنا للموتى .. هم وحدهم من ينالون شرف التبجيل والتمجيد .. من كان بالأمس في عداد الطابور الخامس سيتحول لا محالة إلى صنديد عند من وضعه في ذاك الطابور ... ولا ضير من ذلك، لكن لماذا لا تنتابنا القشعريرة حين نمجد مواتنا بنفس القلم وبنفس الحنجرة التي كنا نتهكم منه وهو على قيد الحياة ...
هنا ...
على هذه الخارطة، أتذكر جيداً ما كان الوصف لصديق شطر من عمر النضال، المشعل الذي لم ينطفئ، وكيف تحول ذاك الوصف حين ودعنا، من أناس نخجل أحياناً من وضعهم في خانة الإنسان احتراماً للإنسانية ... وعلى المنوال ذاته قس الأمور والمسائل ..
كل هذا عزيزي .. كل هذا التوتر في الكلمات، وأنا أتذكرك في آخر أيامك وأنت طليق مقيد الحرية، أتذكرك ككتلة ملتهبة من آلام وأوجاع، تبحث عن فسحة لترجم فيها إبليس الهوان على الصراط اللا مستقيم، ولتنحر نعيق الذلة على صرخات الشباب، وأنت ... أنت بعنادك المتهور، تحاول أن تشق الطريق لصعود الشمعة إلى شمعدان الحرية .. أتذكرك ونحن لم نتفق، لأن لكل منا رؤيته، لكنني لابد أن احترمك لأنك دفعت من أجل رؤيتك مسحة التعتيم من على خاصرة تاريخ، خاض المعارك دون أن يمسك دفتر الحساب، ويراجع جدولة النتائج، على مبدأ ابسط تاجر في سوق العطارين ...
لك ... ومن خلالك إلى كل من يستهويه الحلم في أن يرى النور في عليائه، والكبرياء في ساحات بلاده، كل التقدير والتحية ... فكل عام وأنتم على نسمات الحرية عازفون .

عجيب أمر التحالف الوطني الحاكم في العراق، فهو يكيل الأمور بمكيالين، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالدين والولاء الطائفي، فقد خاض في إطار المعارضة العراقية صراعاً دموياً مريراً استمر لسنوات مع نظام البعث العراقي باعتباره نظاماً كافراً خارجاً عن ملة الإسلام، يجب قتاله وإعلان الجهاد ضده، وقد أعطى في سبيل ذلك تضحيات كثيرة، كان هذا موقفه السياسي والديني المعلن حتى الأمس القريب، وعندما أعلنت أمريكا دعم القوى المعارضة العراقية التي كان لهذا التحالف بمختلف اتجاهاته السياسية اليد الطولى فيها، وقررت خوض غمار الحرب ضد النظام الدكتاتوري السابق بهدف إسقاطه، كان يوم عيد وفرحة بالنسبة له، عمل ما بوسعه لمساعدة القوات الأمريكية على غزو العراق والإطاحة بنظامه البعثي، يكفي أن نشير إلى أن من حرض الأمريكان ودفعهم إلى احتلال العراق هو زعيم المؤتمر الوطني الشيعي “أحمد الجلبي” أحد أركان التحالف الوطني الأساسيين، وأن من استقبلهم في الداخل ورحب بقدومهم وأفتى بعدم جواز قتالهم هم زعماء التحالف الروحيين ومراجعه الكبار.
هذا كان موقف قادة التحالف الوطني من البعث العراقي قبل فترة قصيرة من الوقت، ولكن ما الذي تغير لينقلبوا 180 درجة على مواقفهم السابقة باتجاه نظام لا يختلف عن النظام البعثي العراقي السابق في شيء؟ فكلا النظامين يطرح الفكرة نفسها التي دمرت المجتمعات العربية وأوقفت عجلة التقدم فيها، وكلاهما يخرج من مشكاة واحدة وينهل من معين واحد ويصدر من فكر متطرف واحد لرجل “مخبول” وهو “ميشيل عفلق”، ويحمل نفس الشعارات المضللة في “الوحدة والحرية والاشتراكية”، فكيف تحول نظام “كافر” يعادي المسلمين عند قادة التحالف إلى نظام “صالح”، والعدو اللدود إلى صديق صدوق؟ وكيف انقلب التحالف الوطني نفسه من مدافع صلب عن حقوق الشعوب العراقية إلى مناهض لها في سوريا ومساند لنظام قمعي ظالم غارق في الإجرام ومنافح عنه في المحافل الدولية؟ على الرغم من أن النظام السوري لا غيره كان حتى وقت قريب يسوم العراقيين سوء العذاب ويناصبهم العداء ويصدر إليهم الموت الزؤام على يد قتلته وإرهابييه ومفخخيه، ويفعل أي شيء لإيذاء العراق والعراقيين وضرب مصالحهم الوطنية وتعكير استقرارهم وخلخلة أوضاعهم الاجتماعية والسياسية، وكثيراً ما شجب زعماء التحالف الوطني تلك الأعمال العدوانية ونددوا بها ورفعوا شكاوى ضد النظام السوري في المحاكم الدولية، والسؤال الذي يطرح نفسه؛ كيف تمكن قادة التحالف الشيعي من تغيير استراتيجيتهم التي ظلوا عليها وناضلوا من أجلها لمدة طويلة؟ ما الذي دفعهم إلى نسيان الماضي الدموي القريب للنظام السوري ووضع يدهم في يد “الأسد” قاتل العراقيين ويصبحون معه سمناً على عسل؟ وكيف استطاعوا فتح صفحة جديدة مع قادة البعثيين العراقيين الموجودين في سوريا ويعقدون معهم صفقات سياسية مشبوهة دون علم البرلمان والشركاء السياسيين؟
هل كان للعلاقة المذهبية المشتركة بين التحالف الوطني “الاثني عشري” ونظام بشار الأسد “العلوي” دور في التقارب بينهما، وخاصة أن هذا التقارب لم يبدأ إلا بعد نشوب الثورة الشعبية “السنية” في سوريا؟ أم إن إيران التي تربطها علاقة تاريخية مع سوريا مارست تأثيرها المباشرعلى قادة التحالف الوطني لاتخاذ هذا الموقف المعيب، مستغلة عدم وجود علاقة بين الدول العربية وبين العراق، ما أفسح لها المجال للتغلغل في العراق وفرض إرادتها عليه؟
لا أحد ينكر أن لإيران دوراً خطيراً وأساساً في العراق وهي تمارسه بمنتهى الحنكة والذكاء، وعلى الصعيدين السياسي والطائفي، وعبر الشخصيات الدينية والمراجع وقادة فكر وأعلام وأصحاب النفوذ السياسية في الدولة كرئيس الوزراء “نوري المالكي”، ناهيك عن علاقاتها الطيبة مع قادة الأكراد وخاصة مع رئيس الجمهورية “جلال طالباني”.. مارست كل السبل الممكنة الشرعية منها وغير الشرعية للوصول إلى داخل النسيج العراقي والتأثير فيه، وخاصة في الجزء العربي منه، وقد استطاعت أن تحرز نجاحات باهرة في هذا المجال تفوق أي تصور وتجد لها موطيء قدم كبيرة في العراق الجديد تستخدمه لمصلحتها..
وإزاء هذا التطور الكبير لسياسة إيران في العراق، تشكلت جبهة سياسية واقتصادية ودينية قوية -مماثلة لتلك التي تشكلت مع حزب الله اللبناني- بزعامتها، مهمتها تأمين المصالح الإيرانية وتوسيع رقعة نشاطها السياسي والتجاري، وتكريس الاستراتيجية المذهبية في المنطقة، والتصدي للدعوات المعارضة في الداخل، والالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها، والعمل جاهدة على تخفيف الضغط على حليفها الاستراتيجي الحميم النظام السوري وإخراجه من ورطته الحالية بأي ثمن!

                                        

لا شك أن الفكر الليبرالي الديمقراطي الحر هو الفكر الصاعد والمتنامي والأكثر رواجاً واتساعاً في الوطن العربي اليوم. ولم يعد الوعي الليبرالي مقتصراً على الليبراليين العرب الجدد وانما انتقل الى الفكر القومي والديني والماركسي العربي، وغدت الأفكار الليبرالية القاسم المشترك لمختلف المذاهب والتيارات والاتجاهات السياسية والفكرية العربية.

والفكرة الليبرالية نشأت أولاً ومن ثم تمت دمقرطتها، وهي بالأساس تركز على موضوعة اطلاق الحريات المدنية، مثل حرية الفكر والتعبير والتفكير والمذهب والاجتماع. وقد نهض الفكر الليبرالي في أوروبا الغربية ثم انتشر في رحاب المعمورة بعيد انهيار وسقوط الاتحاد السوفييتي ودول المنظومة الاشتراكية، وأصبح جزءاً من الثقافة النخبوية المرتبطة بالتحولات والتغيرات السياسية والفكرية التي يشهدها عالمنا المعاصر.

وتقوم النظم الليبرالية الديمقراطية على التعددية السياسية والثقافية والفكرية الحضارية، والتفاعل بين كل الحركات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، واحترام مبدأ الأغلبية في اتخاذ القرار السياسي والحسم بين وجهات النظر والرأي المختلفة.

والواقع، أن الأفكار الليبرالية ظهرت خلال الفترة الممتدة بين حركة الاصلاح الديني والثورة الفرنسية، ويعتبر أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد من أكثر المفكرين والمتنورين العرب الذين امنوا بالأفكار الليبرالية وعملوا على نشرها وتأصيلها وتعميمها بين شرائح المجتمع، ورأى في العقل منهجاً للتقدم العلمي العصري الحديث وأعطى زخماً خاصاً لحركة الفكر والتعبير والرأي، وأدرك السلبيات العالقة في الشخصية المصرية نتيجة النظم الاستبدادية والقمعية الحاكمة، وانتقد القيم الاجتماعية والمعايير السائدة في مصر المؤدية الى الخنوع والخضوع والاستسلام،والخوف من النقد والنقد الذاتي، والتقرب من السلطة وأجهزتها، ووصل الى قناعة أن الاصلاح الحقيقي ينبع بالأساس من اصلاح الأخلاق، وأن تطوير الأخلاق وتغيير القيم يتأتى بالتثقيف والتربية والتعليم والتوجيه السليم والصحيح.

ومن أبرز وألمع المفكرين والمثقفين والمبدعين العرب الذين مثلوا الفكر الليبرالي وعملوا على تطوره في مساحة الفكر العربي الحديث وزاوجوا بين أدوارهم الثقافية ومساهمتهم الفكرية، نذكر كلاً من :" ابراهيم وناصيف اليازجي وسليم البستاني ومعروف الرصافي وأمير البيان شكيب أرسلان وولي الدين يكن وجميل صدقي الزهاوي ومحمد كرد علي، ومحمد حسين هيكل وعلي عبد الرازق وطه حسين ولويس عوض وغالي شكري" وغيرهم.

ويولي الفكر الليبرالي اهتماماً خاصاً بقضية المرأة ويرى في تحررها وانعتاقها من ربقة العبودية والتخلف والقهر أساساً ومعياراً لتحرر وتقدم المجتمع ، كما ويدعو الى احترام الحقوق الشخصية التي من شأنها أن ترفع من مكانة وشأن المرأة وسيادة مناخ حرية الفكر والاعتقاد والتعبير.

أن الليبرالية الديمقراطية نمت وترعرعت في المجتمعات العربية، في ظل تزايد الوعي بتردي أوضاع حقوق الانسان في الأوطان العربية وانتهاك الأنظمة العربية لهذه الحقوق ، وفي ظل انحسار الأيديولوجيات، وتراجع الفكر القومي، واضمحلال الفكر الديني الأخلاقي الوعظي.

ويمكن القول في النهاية أن الليبرالية الديمقراطية تعيش حالة من النهوض والانبعاث والانتعاش في الفضاء الفكري العربي والحياة السياسية والاجتماعية العربية، وأن الخطاب الليبرالي العربي يستعيد عافيته ويعزز مكانته الطليعية ويواصل مشروعه السياسي والفكري والنهضوي نتيجة التحول النوعي والكمي في الوعي العربي لأهمية هذا الخطاب الهادف الى بناء استراتيجية حضارية عربية وتأسيس المجتمع المدني الديمقراطي التعددي الحر الذي تسوده الديمقراطية والحرية والمساواة واحترام الحقوق الأساسية للانسان وحرياته الطبيعية.

منذ أن اندلعت الثورة السورية بتاريخ 15/3/2011 – ثورة الحرية والكرامة الوطنية والأستقلال الثاني – والتي انتقلت شرارتها إلى المناطق الكوردية منذ البداية , حيث شارك الشعب الكوردي بزخم فيها , وعمت المسيرات السلمية كافة المناطق الكوردية مطالبة باسقاط النظام ورحليه , يتعرض المناضلون والنشطاء من أبناء شعبنا للأغتيال والترهيب والملاحقة على يد عصابات الأجرام للنظام القمعي الأمني الأستبدادي وشبيحته , في محاولة يائسة منها للنيل من عزيمة هذا الشعب , وثنيه عن طريق الحرية والأنعتاق     .

فبدأً بأغتيال المناضل البارز مشعل التمو بتاريخ 7/10/2011  , والناشط السياسي الدكتور شيرزاد حاج رشيد بتاريخ 9/2/2012 , والشهيد نصرالدين برهك بتاريخ 13/2/2012  والناشط الشبابي جوان قطمة بتاريخ 26/3/2012    

أمتدت يد الغدر أحد أبرز قادة الحراك الشبابي في مدينة سري كانية (رأس العين), عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي , عضو اللجنة المنطقية لحزبنا  الرفيق محمود والي ( أبو جاندي) في يوم الخميس 20/9/2012 , أثناء خروجه من المجلس المحلي , لتطلق عليه طلقات غادرة أودت بحياته و استشهاده   .

إننا في الوقت الذي ندين مثل هذه الأعمال الإجرامية والجبانة والتي يستنكرها كل محبّي الحرية والأنعتاق , نحمّل السلطات الإرهابية والنظام الدموي في دمشق وأزلامه وشبيحته المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بحق مناضلي شعبنا الكوردي والجرائم التي ترتكب بحق عموم الشعب السوري , وندعو كافة أبناء شعبنا وحركته الوطنية والحراك الشبابي لرص الصفوف والمضي في مسيرة الحرية والإنعتاق والإنخراط في الثورة الشعبية السلمية العارمة بزخم أكثر , التي تعم كافة المدن والبلدات السورية , حتى يتحقق أهدافها في إسقاط النظام الأستبدادي , وبناء سوريا جديدة خالية من كل أشكال الإضطهاد القومي والأجتماعي , تسودها العدالة والمساواة , وتؤمن بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي ,وحقه في تقرير مصيره بنفسه وفق الصيغة التي يراها مناسبة له , وتثبيت هذه الحقوق دستورياً .

وفي الختام  نعزي أنفسنا وشعبنا الكردي،  بهذا المصاب الجلل، ونعزي رفاقنا في الحزب، وذوي الفقيد ورفاقه في الحراك الشبابي, وندعو من الله أن يسكنه فسيح جنانه، للفقيد الرحمة والغفران ولأهله وأصدقائه ورفاقه الصبر والسلوان.

 

المجد والخلود للشهيد أبو جاندي 

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

21/9/2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا

منظمة أوربا

اكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن عدم ارتياح العراق لقيام بعض الاوساط الامريكية غير الرسمية باثارة الشبهات حول موقفه من الازمة السورية،فيما اشاد بايدن بقدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل الداخلية في البلاد.
وقال المالكي في بيان له إن العراق يبدي عدم ارتياحه من قيام بعض الاوساط الامريكية غير الرسمية باثارة الشبهات حول موقفه من الازمة السورية ،على الرغم من موقفه الحازم برفض اي نشاط تسليحي او عنفي عبر الاراضي او الاجواء العراقية، مجددا موقف العراق المبني على ضرورة ايجاد حل سياسي سلمي للازمة السورية ومعارضته للتسليح لاي طرف كان.
ودعا المالكي الولايات المتحدة الى تعاون اكثر في مجال مساعدة العراق لحل مشكلة منظمة مجاهدي خلق واخلاء العراق منها باسرع وقت.
من جانبه ابدى نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ارتياحه لتطور الاوضاع السياسية الداخلية، مشيدا بقدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل الداخلية لاسيما الاتفاق النفطي الاخير الذي ابرم بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الأميركي جون كيري هدد في 20 ايلول الحالي بإعادة النظر في المساعدات الأميركية إلى بغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات عبر مجالها الجوي، وفيما تؤكد السلطات العراقية في كل مناسبة أنها لا تسمح بمرور أي أسلحة عبر مجالها الجوي، لكن تقرير الاستخبارات الامريكية الذي صدر مؤخرا يؤكد أن الأسلحة الإيرانية تتدفق على سوريا عن طريق العراق بكميات ضخمة، موضحاً أن الحرس الثوري الايراني هو الذي ينظم رحلات نقل السلاح.

nawa

اعلن النائب الاميركي تيد بو ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستشطب قريبا جدا اسم منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة من القائمة الامريكية للمنظمات الارهابية.
وقال بو ان القرار سيتخذ قبل الاول من تشرين الاول وسيكرس الاخلاء شبه التام لمعسكر اشرف الذي يشغله منذ سنوات عديدة عناصر من هذه المنظمة الايرانية المعارضة لنظام الحكم في طهران.

nawa

مراقب: بأختصار كثير أقولها الى الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة  الرئيس جلال الطالباني بأنه لم يبقى أمامهم سوى سنه واحد لا غير كي ينقذوا أنفسهم من الفناء الابدي  و ينقذا جنوب كوردستان ايضا من حكم حزب البارزاني الابدي و ألا فأنه بعد الانتخابات القادمة فأن حزب رئيس الجمهورية سوف لن يحصل على شئ يذكر و أن الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني هو الذي سينهي التحالف الاستراتيجي مع حزب الطالباني و يتحول الاتحاد الى حزب صغير في برلمان جنوب كوردستان و العراق و يحتكر  بذلك حزب البارزاني حكومة الاقليم و مقاعد الكورد في بغداد.

حزب البارزاني خلال هذة السنوات التي يتحالف فيها مع حزب الطالباني سيطر على أربيل  ودهوك و الان يحاول السيطرة على السليمانية ايضا. في حين  لا يدع البارزاني أن يعمل الاتحاد الوطني و بقية الاحزاب في اربيل و دهوك و لم يبقى أمام حزب الطالباني و التغيير سوى التنافس على السليمانية فقط.

فقط خلال هذة السنه المتبقية للانتحابات يستطيع الاتحاد الوطني الكوردستاني فض تحالفه مع حزب البارزاني و سحب الثقة من  حكومة البارزاني  و من البرلمان و تأسيس حكومة جديدة بعيدا عن حزب البارزاني. بقاء حزب البارزاني مسيطرا على جميع مؤسسات أقليم كوردستان يعني أستمرار سيطرته على الاقليم حتى بعد الانتخابات القادمة. أما اذا أبعد حزب البارزاني من قيادة الحكومة و البرلمان فأنه بأمكان حزب الطالباني و التغيير و الاسلاميين تأسيس حكومة أغلبية و أعادة تشكيل المؤسسات و الوزارات في اقليم كوردستان على اساس غير عائلي. فهل سيفعلها الطالباني أم سيقضي على حزبة و الى الابد و يظل متحالفا مع البارزاني الذي يحفر قبر حزب الطالباني منذ أن تحالف معه الطالباني و الى الان.

 

يا اهلنا الكرد .. يا حلفاءنا في الديمقراطية ... يا اصدقاءنا المناضلين ... لا تجعلوا الناس تصرخ بوجوهنا وتتهمنا بعدم القدرة على مخاطبتكم وانتقادكم بصوت عال ، لا تخذلونا ، فنحن ندرك جيدا ونؤمن بأن حق تقرير المصير له طريق واحد هو : "الديمقراطية "، فدعونا نعبد هذا الطريق الوعر معاً !

.........................................................................

 

 لا تخذلونا .. فحق تقرير المصير له طريق واحد هو : " الديمقراطية "، فدعونا نعبد هذا الطريق الوعر معا!-

قبل رمضان بأيام لبينا دعوة كريمة من احد الاصدقاء لبيته ، كنا مجموعة متوادة من العراقيين ، مختلفين الاهواء والميول ، لكن يجمعنا حب العراق الديمقراطي ، وكعادة العراقيين ، حضرت السياسة مكملة لاطباق الطعام، واذ كانت الاحاديث تجري في اجواء ودية، حول الاوضاع السياسية في البلاد، وأذ ألمحت الى تجنب أحد الاخوة الحاضرين الاشارة في أحاديثه الى بعض زعماء كتل الاسلام السياسي رغم كل ما يقال عنهم ، فاجأني وهو يصرخ بي مستفزاً : " أتحداك اذ كتبت يوما تنتقد القيادات الكردية ؟!" طريقته في الكلام وانفعاله ، دفعتاني للسكوت، فلست احب الصراخ في النقاش         ، وعندما هدأت الأمورـ وشبعت البطون ـ نبهته بمودة الى أسلوبه ، ولكني مع نفسي بقيت أتسائل : هل حقا لا يمكن لي انتقاد القيادات الكردية الحالية فيما لو تطلب الامر ؟!

مؤخراً ، كان لي شرف المشاركة الى جانب 115 شخصية عربية وعراقية ، من الدول العربية ومن القاطنين في اوربا واستراليا والولايات المتحدة وكندا ، وذلك في المؤتمر الأول لحركة " التجمع العربي لنصرة القضية الكردية"، الذي انعقد في الفترة 5 ـ 6 / 5 / 2012 في اربيل . في الحافلة التي اقلتنا من الفندق الى قاعة افتتاح المؤتمر، كان جليسي أحد الشخصيات الوطنية الديمقراطية العراقية ، ممن أستوزر بعد الاطاحة بديكتاتورية البعث ومن المساهمين في العملية السياسية باشكال مختلفة ، فسألته : " ونحن نعيش اجواء التطاحن بين الكتل المتنفذة ، ودخول قيادات اقليم كردستان بقوة في التصعيد السياسي ، الا توجد مخاوف لأن يسيّس مؤتمرنا هذا؟!" وكان الجواب واضحا ومتوافقا مع ما افكر به ، اذ قال : " لقد تسيّس المؤتمر حتى قبل انعقاده !" ، واذ انطلقت الحملة الشعواء لمهاجمة المؤتمر والمساهمين به ، من قبل اقلام وعّاظ السلاطين ، وجدت كم هي رخيصة تلك الاقلام التي تتجاهل حقائق ان التحضيرات لهذا المؤتمر بالذات قد بدأت قبل عام من انعقاده ، وقبل التوترات الحاصلة في الساحة السياسية ، فلا يوجد في اجندة المؤتمر تحيز مسبق للتضامن مع طرف ضد اخر ، وان المؤتمر هو للتضامن مع شعب وليس مع حكومة وقيادات ، الأ ان الاصوات النشاز لم تتوقف عن التعريض بالمؤتمر والمشاركين به . رغم ذلك ربما صحيح بعض ما قيل بأن الاعلام الرسمي في اقليم كردستان بنفسه ساهم في تسييس المؤتمر من خلال اسلوب التغطية مما جلب عليه نقمة البعض ، لكن على كل حال فقد فات الكثيرين ، وربما منهم صاحبي الذي صرخ بوجهي، ان الوقوف الى جانب شعب وحقه في تقرير مصيره لا يعني دعم ومساندة حكّامه !

منذ بداية تفتح الوعي السياسي عند أبناء جيلي (شخصيا من مواليد 1956) تعلمنا من خلال انخراطنا ومساهماتنا في نشاطات المنظمات الديمقراطية (ألاتحاد العام لطلبة العراق واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي) ونشاطات اليسار العراقي ، بأن للشعوب حقا مشروعا في تقرير مصيرها ، وان هذا الحق يأخذ اشكالا عديدة متدرجة ، وكان شعبنا الكردي ، وفي العراق تحديدا ، مثالا حيا امامنا . وحين التحقت شخصيا بفصائل الكفاح المسلح (الاعوام 1982 ـ 1988 ) ضمن التشكيلات المسلحة للحزب الشيوعي العراقي المناضلة لاسقاط نظام صدام حسين الديكتاتوري ، كان واضحا لي ولابناء جيلي ان الحركة المسلحة قد لا تتمكن من اسقاط نظام فاشيّ شوفيني مثل نظام المجرم صدام حسين ، ينال دعما اقليميا ودوليا لتنفيذ مخططات جعلته يكون الذراع الضاربة في المنطقة ، لكن نضالات المقاتلين الانصار قد تساهم في خلق وعي شعبي يزحزح قناعات الناس بهذا النظام وامكاناته . وطيلة سنوات النضال المسلح ، المعقد والصعب ، وضمن الشعارات التي رفعها المقاتلون الانصار كان شعار " الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي الحقيقي لكردستان العراق " مدركين عمق الترابط الجدلي بين تحقيق الديمقراطية ونيل الشعب الكردي لحقوقه . وهناك ، بين صخور جبال كردستان ، واذ استشهد العشرات من اصدقائي ورفاقي ـ وساهمت بدفن بعضهم بيدي ـ من اجل الحلم بعراق ديمقراطي جديد تعلمت اشياء كثيرة من الفلاح الكردي الصبور المكافح لقسوة الحياة والطبيعة وقسوة نظام شوفيني لا يرحم ، وزاد ذلك من ارتباطي بهذا الشعب وتقديري لتضحياته . وحين زارني الاستاذ والصديق الكاتب فلك الدين كاكائي الى بيتي ، في محل اقامتي في فنلندا ، في ايلول 2008 ، وكان حينها وزيرا لثقافة اقليم كردستان وعضوا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، وتم الاتفاق على اقامة "الاسبوع الثقافي الفنلندي في اربيل" ، الذي كان لي شرف اقتراحه والمساهمة في تنفيذه في ايار 2009 من خلال نشاطي في المنظمات الثقافية الفنلندية ، اخبرت الصديق الوزير :" سأبذل جهدي لانجاز هذا المشروع وفاءا للفلاح الكردي الذي كان يقاسمني رغيف الخبز  ويؤتمنني على بيته وعائلته ". واذ يمازحني البعض من المعارف ، لاسباب مختلفة ، بأني " مستكرد " ويلمح الى ان الداوفع  لمواقفي الدائمة الى جانب الشعب الكردي سببها ارتباطي  بمواطنة كردية ، فأنه ينسى ـ او يتناسى ـ اني قابلت شريكة حياتي بعد نهاية حركة الكفاح المسلح ، حيث خلالها، ومعي الالاف من خيرة ابناء الشعب العراقي ، ومن مختلف القوميات ، كنا مشاريعا جاهزة للشهادة من اجل الدفاع عن القرى الكردية والقضية الكردية والديمقراطية في العراق . التقيت شادمان ، ابنة الشهيد الشيوعي البطل علي فتاح درويش، وكنت قد كتبت ونشرت عشرات المقالات والقصص تتناول القضية الكردية، التقيتها وانا أومن تماما بأن لا حقوق كاملة للشعب الكردي الا في عراق يتمتع بديمقراطية حقيقية كاملة، وافتخر بأن اربعة من اصداراتي الادبية تتناول بشكل واخر الحياة في كردستان والقضية الكردية ، وان روايتي "تحت سماء القطب "، التي منحنتني عنها وزارة ثقافة اقليم كردستان درع الوزارة في حفل توقيعها في اربيل اذار 2010 ، اعتبرها الصديق والاديب كاروان عبد الله ، مسؤول دار نشر موكرياني التي طبعتها ، رواية كردية ـ عربية ، لكونها تتناول ، ضمن ما تتناول ، شؤون القضية الكردية والعائلة الكردية ! .

أن انتمائي ، وغيري كثيرين ، لقضية الشعب الكردي تأتي عبر مسيرة سنوات طويلة تعمدت بالكثير من المعاناة ، اذ عشنا مع هذا الشعب وقاسمناه بعضا من أيامه الصعبة ، وتعلمنا منه الكثير، وشاركناه أحلامه ، وسعينا من اجل نيله حقوقه ، وصار لنا من بين ابنائه اهل واصدقاء ، تخضر القلوب لمجرد سماع اسمائهم ، وهذا كله يمنح الحق بأن نقول ما نريد حبا بهذا الشعب ، في كل حين وفي كل مكان ، فهل نحن مخطئون في الوقوف الى جانب حقوق هذا الشعب الكريم والاصيل ؟!  وهل نحن مخطئون ، حين في جدالنا مع البعض من الاصدقاء والزملاء المخلصين للعراق الديمقراطي حول بعض ما يصدر من مواقف عن قيادات الاحزاب الكردية فنقول لهم : ربما تكونوا على حق ، لكن لا تنسوا انهم ضمان العملية الديمقراطية في العراق ؟! .  وكان ـ ولا زال ـ البعض من الاصدقاء ، ولاسباب كثيرة ومختلفة، ينبش ـ وبطرق مختلفة ـ ملفات أيام اقتتال الإخوة في ايام الكفاح المسلح في كردستان، وينثر الاتهامات يسارا ويمينا ويذكرنا بوقائع دفعت فيها الحركة الوطنية شهداء من مختلف القوميات نتيجة ممارسات وسياسات خاطئة لبعض الفصائل الكردية ويطالب بفتح الملفات وبمحاكم علنية لاسماء معروفة في الساحة السياسية ، وكان لها دور قيادي بارز في ايام اقتتال الإخوة ، فكنا نقول لهم أن دم الشهداء لا يمكن ان تصير ماءا ولكن لكل شيء اوانه ، ونحن الان في غمار صراع من اجل ترسيخ بنية الدولة الديمقراطية في العراق ، والقوى الكردية حلفاؤنا في هذا الصراع ! وكان البعض يشير الى بيانات منظمات المجتمع المدني في اقليم كردستان واشاراتها الى  وقائع عن بعض التجاوزات الحاصلة بحق حرية التعبير والعاملين في مجال الثقافة والاعلام ، فكنا نقول انها تصرفات فردية وغير مسؤولة من بعض المؤسسات لا زالت قياداتها تعمل بعقلية عشائرية ولا ديمقراطية وهذا لا يعبر عن سياسة قوى التحالف الكردستاني وحكومة الاقليم ! وتتوالى الوقائع والاشاعات ، وتعلو اصوات المسؤولين في كردستان انفسهم ، تحكي عن الفساد ووقائعه ، فيقول لنا البعض بتشف ، هاكم ان حلفاءكم ليسوا بأفضل من غيرهم ، فنقول ان الشمس لابد ان تظهر على الحرامية مهما علا شأنهم . ويواجهنا البعض بالارقام والفضائع عن جرائم او مجازر الشرف بحق النساء في مدن كردستان، ويسأل عن مسؤولية القيادات فيما يحصل ، فنجد للامر تبريراته المختلفة ونحيل للقرارات والقوانين الصادرة عن برلمان الاقليم التي تنتصرلحقوق المرأة . ونزور كردستان ونجد ان الاسواق تزدحم بالبضائع التركية والايرانية ولا وجود لاي بضائع كردستانية ، حتى اللبن الرائب ، الذي هو وجبة اساسية في كل بيت كردستاني، صار يتم اسيراده من خلف الحدود ، فنقول ان المستقبل امامنا ونحن في حالة مخاض ! ونزور المدن الكبيرة في كردستان ، ونجد العمالة الاجنبية تملأ كل مكان، تنظف الشوارع ، وتدير الفنادق، وتدبر البيوت ، بينما ابناء البلد صاروا شرطة حدود وحمايات وموظفين يزدحمون في دوائر لا يقومون فيها بأي وظيفة غير قتل الوقت بالثرثرة ، فنقول انها مرحلة انتقالية ! ومؤخرا اهداني الصديق الشاعر الكردي الكبير عبد الله به شيو ، نسخة من شريط مصور لامسياته الاخيرة التي عقدها صيف هذا العام في مختلف مدن اقليم كردستان ، والشاعر الصديق معروف جيدا بانتقاداته المباشرة لسياسات القيادات الكردية في الاقليم ، ورأيت في الشريط الحشد الهائل من الناس الذي حضر امسياته . فهل كل من حضر الامسيات كان من اجل الشعر؟ عرفت ان ناسا حضروا هذه الامسيات لم يقرئوا يوما اي كتاب ، بل وان بعضهم لا يعرفون القراءة والكتابة ، لكنهم حرصوا على الحضور ومن اماكن بعيدة ، لانهم غير راضين على اشياء كثيرة تجري في الحياة اليومية في مختلف مدن الاقليم ، وحضروا ليسمعوا موقفا حول ما يجري من مثقف عرف بالشجاعة وعدم المساومة مع الحكومات وصار رمزا للمعارضة ! فهل حقا لا يمكن لنا انتقاد القيادات الكردية الحالية فيما لو تطلب الامر ؟! هل لا يمكننا ان  نقول لهم  كل ما سبق واستعرضناه ؟ هل يمكن ان لا نقول لهم اننا كنا ـ ولا زلنا ـ نؤمن بكون حقوق الشعب الكردي لا يمكن  الحصول عليها الا في بلد يتمتع بديمقراطية كاملة ، فكيف يمكن ان تفسروا لنا موقف نواب كتلة التحالف الكردستاني ، حين اصطفوا الى جانب من صوت على شرعنة الاستحواذ على اصوات الناخبين وفق مقترح التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي رقم "36" لسنة 2008 ؟ ، فهل يتحرك نواب الكتلة الكردستانية ياترى بدون تنسيق مع قياداتهم؟ هل هم مستقلون في قراراتهم ؟ واين مسؤولية القيادات في متابعة كل هذا ؟ وهل هذا الموقف يمنح المصداقية لاعتقادنا بكون الاحزاب الكردستانية ضمان للعملية الديمقراطية في العراق؟!

يا اهلنا الكرد .. يا حلفاءنا في الديمقراطية ... يا اصدقاءنا المناضلين ... لا تجعلوا الناس تصرخ بوجوهنا وتتهمنا بعدم القدرة على مخاطبتكم وانتقادكم بصوت عال ، لا تخذلونا ، فنحن ندرك جيدا ونؤمن بأن حق تقرير المصير له طريق واحد هو : "الديمقراطية "، فدعونا نعبد هذا الطريق الوعر معاً !

*  المدى البغدادية العدد (2599) السبت 22/09/2012

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 23:53

برقية عزاء الى روح الشهيد محمود

ببالغ الحزن والاسى اشار الانباء الوارده من كردستان سوريا بتاريخ 20.09.12 من راس العين نبئ استشهاد محمدود والي على يد مجهول الهويه.

 نتقدم بالرحمة لروح المناضل محمود والي عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي و العضو البارز في حركة شباب الثورة ضد نظام المجرم بشار الاسد وكما نترحم على ارواح جميع شهداء انتفاضة الحرية في سوريا فالشهيد محمود ليس الاول ولن يكون الاخير من خلال الاغتيالات التي يتبعها اتباع النظام المجرم في سورياعلى وقع الاحداث الدامية في سوريا وافلات الحالة الامنية في جميع المحافظات السوريه واصرار النظام المجرم خلال عمليات القمع التي يتعرض لها ابناء الشعب السوري واصرار النظام الاستبدادي الخيار العسكري في بدايات الانتفاضة العارمة. ونطلب من الله ان يتغمد جميع الشهداء بواسع رحمته ونطلب الصبر والسلوان لذوي الشهيد .

محمد سعيد حاج طاهر

21.09.2012

 

السيد كاسيني رئيس:

  CENTRIC DEMOCRATIC INTERNATIONA

السادة رؤساء الحكومات المحترمون

السادة ممثلو الأحزاب السياسية المحترمين

الحضور الكرام

 

     نتقدم بجزيل الشكر لسكرتارية ( سنتريك ديموكرتيك انترناشينال ) على دعوتها للحزب الديمقراطي الكوردستاني لهذا المؤتمر، ونحن سعداء في المشاركة معكم متمنين لكم وللأطراف كافة النجاح. 

 

     إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني حزب سياسي له مكانته الواضحة بين شعب كوردستان العراق، فقد تصدر نضال الشعب  من أجل الديمقراطية وحقوقه المشروعة منذ تأسيسه عام 1946م وحتى الآن، حيث ناضل جنبا إلى جنب مع الأحزاب الوطنية الأخرى كي تتحقق الديمقراطية في العراق، التي كان غيابها السبب الرئيس لكل ويلات البلاد وتغييب إرادة الشعب.

 

     لقد كان ولم يزل الحزب الديمقراطي الكوردستاني يؤمن بأن المساواة والعدالة الاجتماعية والتعددية في المجتمع تبنى على أسس قبول الآخر والتسامح، إذ يفخر حزبنا بشرف قيادة ثورة شعب كوردستان، كما انه كان المبادر منذ الأيام الأولى للانتفاضة على السلوك الديمقراطي عن طريق الانتخابات، التي من خلالها اختار الشعب ممثليه بأسلوب ديمقراطي حر، حيث كان بعد انتخابات 1992م بمقدورنا أن نؤسس برلمان وحكومة كوردستان.

 

      وبسبب نضال شعبنا من اجل الحرية، قطعنا شوطا كبيرا ومهما في بناء وطننا، فقد تم تثبيت كافة الحقوق والواجبات لجميع المكونات الأخرى في الإقليم عن طريق القانون والمؤسسات الدستورية.

 

     لقد تعرض شعب كوردستان قبل 1991م إلى إبادة جماعية منظمة نتج عنها تدمير شامل لـ 4500 قرية من مجموع 5000 قرية في كوردستان، كما انه لا يوجد أي اثر لـ 182000 شخص، إضافة إلى استشهاد أكثر من 5000 شخص في ضربة حلبجة الكيمياوية عام 1988م.

 

     كل هذا الماضي المؤلم المليء بالتعامل اللا إنساني لم يدفع الكورد إلى الانتقام بسبب إيمانه القوي بروح التسامح والتعايش، بل إن تلك الروح هي التي جعلته ينشغل ببناء وطنه ومؤسساته الدستورية بروح التسامح والأمل بالمستقبل.

 

الحضور الكرام:

 

     إن طبيعة مجتمعنا في إقليم كوردستان تتسم بالانفتاح، وان حقوق وواجبات كل المكونات القومية والدينية محفوظة، فهناك احد عشر حزبا سياسيا في البرلمان بضمنها المعارضة، إضافة إلى النساء اللاتي يشكلن 33% من أعضاءه عن طريق الكوتا، وخمسة من مجموع 111 أعضاء البرلمان من المسيحيين، وان الآشوريين والكلدان والسريان والتركمان والارمن يتعلمون جميعهم في المدارس بلغاتهم الأصلية، ويمارسون وبكل حرية المسلمون والمسيحيون والايزيديون ومختلف المذاهب الأخرى شعائرهم الدينية بحرية تامة، فلقد كان وما يزال التعايش الديني علامة بارزة يفتخر بها شعب كوردستان. إن إيماننا بالديمقراطية والتعددية والحرية الدينية والمذهبية والتعايش هيأ لنا هذا الاستقرار السياسي.

 

     إن تحقق الاستقرار في الإقليم بعد عام 1991م كان السبب وراء تمكننا من اعمار كوردستان، فقد نجحنا في إعادة بناء قرابة 4000 قرية من مجموع 4500 قرية مدمرة، وأصبح لدينا 17 جامعة بعد أن كانت جامعة واحدة.

 

     لقد كان دخل الفرد في الإقليم عام 2002م مائتان وسبعة وخمسون ( 257 ) دولارا فأصبح اليوم عام 2012م خمسة آلاف دولار، كما إن نسبة البطالة في الإقليم انخفضت إلى 7% وان مستوى الاستثمار وصل قرابة عشرين مليار دولار، حيث تعمل أكثر من ثلاثة آلاف شركة أجنبية في إقليم كوردستان، وان قدرة الإقليم على إنتاج النفط هي الآن 175 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى مليون برميل يوميا بحدود 2014م.

 

الحضور الكريم:

 

     يمر العراق اليوم بمرحلة حساسة، فقد طرح إقليم كوردستان بعد 2003 طبيعة وشكل علاقاته ضمن إطار الدستور الذي صوت له 80% من العراقيين في انتخابات 2005م، حيث يتكون العراق من قوميتين رئيسيتين هما الكورد والعرب، وقد تم تثبيت الحقوق والواجبات في الدستور بين كل من الإقليم والحكومة الاتحادية ضمن إطار النظام الفيدرالي وعلى أساس ( التوافق والشراكة الحقيقية والتوازن ).

 

     إن سياستنا في الإقليم واضحة وشفافة فطالما التزم العراق بالديمقراطية والدستور طالما كنا جزءً من ذلك النظام الفيدرالي، لكننا أيضا كشعب كوردستان لن نعيش تحت ظل نظام دكتاتوري إذا لم تلتزم حكومة العراق بالدستور واتجهت نحو الدكتاتورية والفردية، حينها سيكون لشعب كوردستان قرار آخر.

 

     إن عشرات الآلاف من العوائل العراقية تركت مناطق الوسط والجنوب العراقي متوجهة إلى إقليم كوردستان ومن ضمنها 12 ألف عائلة مسيحية اتجهت إلى كوردستان ايضا.

 

الحضور الكريم:

 

     تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة حساسة ومليئة بالمتغيرات السريعة، ولقد عبرنا عن دعمنا الكامل لصالح إرادة الشعوب وتوسيع نطاق الحريات وتحقيق النظام الديمقراطي، لكن أيضا لا يجوز أن نمنح الفرصة لأي حزب متطرف أن يستغل نتاج ثورات الشعوب وأن ينشر العنف وروح الانتقام، وفي هذا الإطار نحن ندعم مطالب شعوب سوريا بأن تؤسس لنفسها نظاما ديمقراطيا تعدديا وأن يكون لها حق تقرير المصير.

 

     سوريا تمثل لنا أهمية خاصة ففيها أكثر من مليونين من المواطنين الكورد المحرومين من حق المواطنة، ونتمنى أن يكون أي تغيير جديد سببا في تحقيق الخير والسعادة وتمكين مكوناتها القومية والدينية من التحقق.

 

     إننا نؤكد دعمنا لحل عادل لمشكلة الشعب الكوردي في جميع أجزاء كوردستان الأخرى وبأسلوب ديمقراطي سلمي بعيد عن العنف.

 

     مرة أخرى نشكركم على دعوتكم لنا لحضور هذا المؤتمر، ونتمنى أن تصبح العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأحزاب المحترمة المشاركة، أقوى يوما بعد يوم، وان يزداد التنسيق من أجل تطوير العلاقات بين إقليم كوردستان وجميع الأطراف الأخرى.

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 23:48

نـدوة سياسية جماهيرية مشتركة في راجـو

أقامت لجنة العلاقات في عفرين التابعة للهيئة الكردية العليا ، نـدوة سياسية جماهيرية مشتركة في مركز ناحية راجـو ، يوم الأربعاء 19/9/2012 عصراً ، بحضور حشدٍ من المهتمين والشباب .

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وترديد النشيد القومي أي رقيب بتقديم السيد محمد كرّو، ثم تتالت إلقاء الكلمات من قبل السادة :

1-     عارف شيخو - أبو دلو عضو مجلس الشعب لغربي كردستان وعضو لجنة العلاقات .

2-     عارف حبش ممثل اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد وعضو المجلس الوطني الكردي وعضو لجنة العلاقات .

3-     عطوف عبدو رئيس مجلس الشعب لغربي كردستان في عفرين وعضو لجنة العلاقات .

4-     حسين طرموش عضو المجلس الوطني الكردي وعضو لجنة العلاقات .

5-     كله جعفر عضو مجلس الشعب لغربي كردستان وعضو لجنة العلاقات .

6-     مسلم عمر عضو المجلس الوطني الكردي وعضو لجنة العلاقات .

7-     عبدالرحمن آبو- أبو كاوا عضو المجلس الوطني الكردي وعضو لجنة العلاقات .

ركزت على أهمية وحـدة الصف الكردي وحماية الهيئة الكردية العليا وضرورة تفعيل لجانه بشكل أفضل ، وكان للندوة وقعه الايجابي في نفوس الجماهير الكردية .

20/9/2012

إدارة موقع نـوروز

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في وقت من الزمن کانت المشانق هو السبيل للتعبير عن صرخة الظلم ومواجهة الطغاة ،وکان سلم المشنقة هو من الخطوات نحو درب الحرية ونيل الحقوق لذا کنا نجد ان قوافل الشهداء تعدو نحو المشانق ويفدون ارواحهم بکل کرم من اجل الهوية وتحقيق الذات الکوردية وتعلا اصواتهم وهتافاتهم (لم يمت الکورد بل الکورد خالدون) ويمضون بمسيرتهم لتکون کلماتهم مواعظ نرثها نحن ابناء هٶلاء الشهداء،الکلمات تدندن في اذهاننا وصورة من احتفالية عرس الشهيد التي اقامت في زنزانة الموصل قبل ٣٥ عاما مازالت راسخة في ذهني حتى تحولت الى لوحة فنية بعنوان لوحة النضال والتضحية من اجل کوردستان الحبيبة وهذە اللوحة معلقة على جدارن حياتي وهي معي في کل خطوة من خطواتي اخذ منها الدروس يوميا واتعلم منها في کل اللحظات التي امر بها من حياتي المليئة بالصخب ،اتعلم يوميا ان اتخلص من انانية الذات وان اهب ذاتي من اجل خدمة حقوق امتي المناضلة لن اصل ابدا الى الکمال الذي وصل اليە ابي ورفاقە من الشهداء لانهم بحق تجردوا من الذات من اجل الاخرين لکنني احاول ان اکون جزء صغير من تضحياتهم رغم انني لن املئ ولو زاوية ضئيلة مما قدمە هٶلاء الشهداء اللذين هم اکرم منا جميعا .

ياليت نفوسنا تعلو وترقي کنفوسهم الطاهرة ويا ليتنا نضع بين اعيننا ان نسمات الحرية التي نستنشقها في جنوب کوردستان لم تأتينا على طبق من ذهب بل ان کل نسمة تقابلها روح شهيد و إزهاق انفاس ابطال واطفال ونساء وشيوخ هذە الامة ،ولنعلم جميعا اننا لم ننتهي بعد من الاعين المتربصة بنا والساعية لخنق هذە الانفاس وکل يسعى على حدى لتسميم اجواء الحرية التي نعيش فيها .

المشانق والانفال والمقابر الجماعية لا تحسب بالحسبان في قلوب المتربصين بل کونوا على  يقين انهم يسعون ليلا نهارا ان يعيدوا الکرة کرات وان يدفنوا حيا من جديد الهوية الکوردية،تارة يهددون بافواهم وتارة اخرى يحشدون الجيوش لتخويفنا هذە هي العقلية التي نتعامل معها والتي هي مقتنعة اننا نلنا اکثر بکثير من حقوقنا المشروعة وکأن المقاعد الپرلمانية والحقائب الوزارية هي منة منوها علينا ونسوا بل تناسوا ان کل مقعد يساوي روح الف شهيد وشهيد.

لم ينتهي عصر الشهادة والطريق ما زال مفخخ بافکار العنصرية والشوفينية لذا ان کل الطرق تٶدي الى هذا الطريق .

کل الطرق تٶدي الى طريقك يا ابي...انحني لروحك الطاهرة في الذکرى الخامسة والثلاثون لاستشهادك.

پريزاد شعبان/شاعرة کوردستانية

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 22:34

إغلاق ثلاث صالات للتدليك في السليمانية

 

السليمانية(الاخبارية)

أمهلت مديرية الشؤون السياحية في السليمانية، ثلاثة مراكز للتدليك 3 أشهر لإغلاقها، وذلك لغاية شهر تشرين الثاني.
وقال مصطفى رحيم لـ NNA: أن أصحاب محلات التدليك طالبوا بمنحهم فترة للعمل، لإنهم قاموا بصرف مبالغ كبيرة لتأسيس محالهم، لذلك تم منحهم فترة 3 أشهر لإغلاقها، مبيناً: ان المدة الأخيرة لإغلاق المحلات شهر تشرين الثاني.

وأشار الى: أن رخصة العمل لمراكز التدليك ستبقى في الفنادق فقط، وهي عبارة عن أربعة مراكز في السليمانية وهي تحت إشراف المركز السياحي، موضحاً: أن هذه المراكز هي ضرورة سياحية في الفنادق، للإستفادة منها من قبل السواح.



 

السليمانية(الاخبارية)

اكد المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني آزاد جندياني، ان اجندة لقاءات الرئيس طالباني ستستمر في إقليم كوردستان لغاية نهاية الاسبوع المقبل
ونقل بيان للاتحاد الوطني تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الجمعة، عن جندياني، قوله: ان رئيس الجمهورية سيعود بعد انتهاء أعماله ومهامه الى بغداد، وسيقوم في بغداد في تلك الفترة بعقد لقاءات واجتماعات مع رؤساء الأطراف والكتل السياسية من أجل تبادل وجهات النظر والتشاور لايجاد أرضية مناسبة لاخراج العراق من الأزمة التي يشهدها.



السومرية نيوز/ السليمانية
طالبت حملة الدفاع عن آثار إقليم كردستان، الجمعة، حكومة الإقليم بإصدار قانون في البرلمان لحماية الآثار في الإقليم، فيما دعت عقيلة رئيس الجمهورية إلى توسيع الحملة ومعاقبة المتجاوزين على المناطق الأثرية والأبنية التاريخية.

وقال المتحدث باسم الحملة شورش أمين في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش ندوة في مدينة السليمانية بحضور أساتذة من جامعات الإقليم وناشطون وشخصيات ثقافية واجتماعية، إن " الحملة انطلق في أواسط أيار الماضي وستستمر إلى أن يصدر البرلمان قانونا لحماية الآثار"

وأضاف شورش أن "4000 موطن ومواطنة و164 أستاذا جامعي و275 منظمة مدنية وجماهيرية وقعت على مشروع تبنيناه لإصدار قانون لحماية الآثار في إقليم كردستان".

من جهته، قال ألآثاري عبد الرقيب يوسف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تتعرض له الآثار في إقليم كردستان والأماكن التاريخية والمقابر فيها يعد كارثة قومية".

وأشار يوسف إلى أن "وادي الصحابة في منطقة سماقولي التابع لقضاء كويسنجق تعرض للهدم بسبب قيام الحكومة بفتح طريق في عمق المقبرة الذي يحوي المئات من رفات الصحابة والكرد الذين دافعوا عن مناطقهم"، مطالبا بـ"تشريع قانون في برلمان إقليم كردستان بتوجيه من حكومة الإقليم لمنع هذا العبث والتخريب، لإيقاف الدمار والتخريب".

من جانبها قالت عقيلة رئيس الجمهورية هيرو إبراهيم أحمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنها "وقعت على الحملة"، مؤكدة أنها "عملت وستعمل على وضع حد لهذا التجاوز الغير قانوني والغير حضاري على الآثار والأبنية القديمة".

ودعت احمد القنوات الإعلامية والصحفيين إلى "المشاركة بالحملة عبر التحقيقات الجدية لما يتعرض له آثار الأماكن التاريخية من تخريب وعبث"، مطالبة بـ"وضع قانون يضع الحد لهذا التخريب"، بحسب قولها

وأعلن مثقفون وأكاديميون في السليمانية في (18 ايار 2012)، عن شروعهم بالقيام بحملة للحفاظ على الآثار في اقليم كردستان العراق، وفيما حذروا من أن الآثار والاماكن التاريخية والاحياء القديمة وحتى مقابر الصحابة في اقليم كردستان مهددة بسبب ضعف الوعي واهمال حكومة الاقليم، اعتبروا أن  محافظة السليمانية هي الأكثر الاخطر في هدم آثارها وأحيائها القديمة.

وكانت عقيلة رئيس الجمهورية هيرو إبراهيم أحمد، قد انتقدت في تصريح له في تشرين الاول من عام 2010 ان إدارة مدينة السليمانية لإجازتها هدم بعض المباني العامة القديمة لتشييد مشاريع استثمارية عليها وبينها مبنى اعدادية تقع وسط المدينة، واصفة ذلك بالجريمة بحق المدينة.

يذكر أن بلدية السليمانية كانت قد ملكت ارض مبنى ثانوية فريشتة للبنات لشركة محلية لتحويلها الى مرآب للسيارات، وقبل ذلك كانت حولت ارض مدرسة حبسة خان النقيب التي بنيت قبل نحو 80 عاماً الى سوق استثمارية لشركة صينية.

قال إقليم كردستان العراق شبه المستقل أمس: إنه سيحصل على 147 ألف برميل يومياً من المشتقات النفطية في إطار اتفاق مع بغداد لإنهاء نزاع بشأن مستحقات نفطية .

ولا يحل الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، إلا بعض جوانب نزاع أوسع نطاقاً بين بغداد وكردستان بشأن صادرات النفط وسياسة الطاقة والأراضي، وهي موضوعات أصبحت مثيرة لجدل متزايد .

وقال نيجيرفان بارزاني رئيس الوزراء الكردي في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لحكومة كردستان أمس: “هذه الاتفاقية حالياً لا تستطيع معالجة جميع المشاكل ولكنها تعتبر خطوة جيدة” .

وقال البيان: إنه بموجب الاتفاق سترسل الحكومة المركزية في بغداد 17% من مشتقاتها النفطية إلى كردستان وهو ما يعادل 147 ألف برميل يومياً .

ويدور خلاف بين بغداد وكردستان بشأن شركات نفطية كبيرة مثل اكسون موبيل وشيفرون اللتين وقعتا اتفاقات تنقيب مع الحكومة الكردية وهو ما تعتبره بغداد غير قانوني .

http://www.iraqdirectory.com/DisplayNewsAr.aspx?id=21064

السومرية نيوز/ بغداد

أكد نائب عن التحالف الكردستاني، الجمعة، أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يخضع لبرلمان الإقليم فقط، فيما شدد على أن التحالف لا يهتم لتصريحات النائب عن دولة القانون حسين الأسدي بشأن استجواب البارزاني، معتبراً أنها اتهامات سياسية تخالف توجهات دولة القانون والتحالف الوطني.

وقال النائب عن التحالف شوان محمد طه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك تطورات إيجابية لحل أو تسوية بعض الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان"، معتبراً أن "هذه المؤشرات تنفي تصريحات النائب عن دولة القانون حسين الأسدي بشأن جمع تواقيع لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان".

وأضاف طه أن "البارزاني يخضع لبرلمان الإقليم فقط، ولا توجد آلية بالدستور العراقي تتعلق باستجوابه في مجلس النواب"، مؤكداً "لا نهتم لتصريحات الأسدي ولا نأخذها بنظر الاعتبار".

ووصف طه هذه التصريحات بـ"الاتهامات السياسية"، معتبراً أنها "تخالف توجهات دولة القانون والتحالف الوطني بشكل كلي".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي كشف، أمس الخميس (20 أيلول 2012)، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان.

ونقلت وسائل إعلام محلية، في الـ29 من تموز 2012، عن مصادر سياسية بشأن جمع أكثر من 25 توقيعاً لاستضافة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان، فيما أكد مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، في الـ31 من تموز 2012، عدم تسلم البرلمان أي طلب بذلك، مشيراً إلى أن مجلس النواب سيرسل الطلب في حال وصوله للمشاور القانوني للنظر في "دستوريته".

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (31 تموز الماضي)، استعداده للحضور إلى مجلس النواب العراقي متى ما أراد المجلس استضافته، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن كافة الحقائق.

وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، أول أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، عن استعداد الإقليم للحوار مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لحل المشاكل القائمة بين اربيل وبغداد.

وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي وقعها إقليم كردستان مع الشركات الأجنبية، فنشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان، في (الأول من نيسان 2012)، ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

إلا أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، أول أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، إن المشاكل النفطية بين اربيل وبغداد في طريقها للحل عقب توقيع اتفاق تدفع الأخيرة بموجه مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، فيما اعتبر الأولية بالنسبة للكرد في موضع الخلافات مع بغداد لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

السومرية نيوز/ بغداد

طالب نائب عن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني باتخاذ موقف جريء إزاء تصريحات القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني أدهم البارزاني التي انتقد فيها مُستقبلي رئيس الحكومة نوري المالكي في السليمانية ، معتبرا تصريحاته "متطرفة" وصوته "نشاز".

وقال بهاء جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هذه الأصوات المتطرفة لا تنفع المشهد السياسي العراقي ، الذي يتجه حاليا لايجاد حلول بين حكومتي بين بغداد واربيل تساعد البلاد على الاستقرار"،مطالبا  حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني بـ"اتخاذ موقف جريء من هكذا تصريحات".

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ادهم البارزاني انتقد، اليوم الجمعة، بعض قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني لاستقبالهم رئيس الحكومة نوري المالكي في مدينة السليمانية، معتبرا ذلك "تلونا" في المواقف، فيما وصف رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"المعادي" لإقليم كردستان.

وأضاف جمال الدين أن "رئيس الحكومة نوري المالكي له الحق قانونا ودستورا أن يتوجه إلى أي منطقة في العراق بما فيها اقليم كردستان الذي يقع ضمن خارطة العراق، لافتا الى  أن "رئيس الجمهورية معروف بعنوانه وليس تابعا لإقليم كردستان أو ادهم البارزاني أو غيره".

وأشار جمال الدين إلى أن "هناك مواقف معتدلة من المعارضة الكردية وحزب الطالباني وبعض اعضاء حزب البارزاني ترفض هذه التصريحات"،معتبر أن "الاتهامات الموجهة للمالكي بشان عدائه للاقليم، تعتبر امر مجاف للحقيقة وتهمة رخيصة ".

واستبعد النائب عن دولة القانون أن  "تؤثر هذه الاتهامات على شخصية رئيس الحكومة نوري المالكي باعتباره يطبق الدستور"، مؤكدا أن "المالكي هو من يدافع عن حقوق الأكراد، إلا أنه يريد أن يعرف الإجابة على العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام التي لا تجيب عليها حكومة الإقليم".


وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، في الـ19 من أيلول 2012، إلى مطار السليمانية برفقة عدد من المسؤولين والوزراء بينهم نائبه صالح المطلك، للقاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني بمناسبة عودته من رحلته العلاجية في ألمانيا، حيث كان في استقباله بالمطار نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول، وعدداً من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد.

 
ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في الـ17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، فيما أعلنت رئاسة إقليم كردستان، قبل يوم من وصول الطالباني، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني غادر إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.


فيما يرى مراقبون للوضع السياسي أن مغادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى اوروبا قبيل عودة الطالباني جاءت لتفادي لقائه برئيس الحكومة نوري المالكي.

 
ويعتبر ادهم البارزاني احد الأعضاء البارزين في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي ومقرب من زعيمه مسعود البارزاني، حيث كان عضو في البرلمان الكردستاني عن قائمة الحزب الديمقراطي، لكنه استقال من عضوية البرلمان مطلع العام الحالي 2012.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي كشف، أمس الخميس (20 أيلول 2012)، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، إضافة إلى منع القوات العراقية من الانتشار في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية.


وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

يوم أمس اغتيل الناشط السياسي محمود والي أمام مكتب المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي  في مدينة سريه كانيه ( رأس العين), و قد قام على اثر ذلك أهالي المدينة و وحدات الحماية الشعبية, و الاسايش (قوات الأمن) المشكلة من قبل الهيئة الكردية العليا بالتحرك و إجراء تمشيط للمدينة و وضع الحواجز على الطرق للقبض على الفاعل.

و في تفاصيل العملية بعيد اغتياله أمام مكتب المجلس المحلي الكائن في شارع حيوي و مكتظ بالمارة و الحركة, قام شخص مجهول و مكشوف الوجه باغتياله و السير راجلا في حين إن احد أقاربه قد قام بإطلاق رصاصات من مسدس المغدور في الهواء و ترك الفاعل ينجو بفعله, و أراد بعض الشبان رميه بالرصاص لكن ذويه طلبوا منهم أن يلقوا القبض عليه لا أن يرموه بالرصاص!!؟. كما إن من كان  في محيط المكان رأوا الحادث و يعلمون بتفاصيله.

من جانبنا نحن تحركنا بكامل طاقتنا و إمكاناتنا للقبض على المجرم و سخرنا لذلك كل مؤسساتنا و هيئاتنا. لكننا تفاجئنا ببث خبر على قناة من المفترض إنها تدعي الحياد؛ بأنها علمت من مصادر في المدينة بان حزب العمال الكردستاني قد قام بتصفيته, سياسة الاستهداف من قبل هذه القنوات توأم قناة الدنيا و الإخبارية السورية من حيث الذهنية, مستمر بشكل متواصل. نحن نعلم بأنه لا استقلال في الإعلام و لا حيادية, و لكن هناك مصطلح اسمه الموضوعية في التعامل مع الأخبار و بثها.

قالها اردوغان واضحة كوضوح الشمس بان تشكيل الهيئة الكردية العليا عمل غير صائب و يجب ألا تستمر!!؟, منطقتنا الكردية باتت مثالا لصوابية نموذج الإدارة الذاتية و هي هدف كل الأنظمة المستبدة البعثي و التركي و أعوانهم, و لا نستبعد أن تسخر أدواتهم لضرب هذا المشروع الذي اثبت نجاحه بالتفاف الجماهير حوله.

مجددا ندين ما بث على قناة العربية و ننفيه جملة و تفصيلا و نعتبره جزاء من مخطط استهداف وحدة الكرد.

الهيئة الإعلامية لحزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

21\9\2012

شفق نيوز/ جدد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، دعم حكومته لتوسيع الصلاحيات لمحافظات الاقليم ومجالسها، مشيراً إلى وجود نواقص في النظام الديمقراطي إلاّ أن حكومة الاقليم ستمضي بالطريق الصحيح.

وكان نيجيرفان بارزاني زار مساء يوم أمس الخميس، محافظة أربيل، حيث عقد إجتماعاً مع المحافظ ومجلس محافظة أربيل.

وقال نيجيرفان بارزاني في بيان صادر عن حكومة الاقليم تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إنه "بحكم التجربة إتضح لي أن خفض الصلاحيات سيكون عاملاً في تنفيذ الأعمال بشكل أفضل وتقديم الخدمات بشكل أفضل، ولهذا السبب قررت حكومة الإقليم إتباع هذه السياسة وتطبيقها وستمنح الصلاحيات للمحافظات ومجالسها".

وأوضح بارزاني أن "تلك المكاسب التي تحققت وتلك الخدمات التي قدمت في أربيل كانت نتيجة دعم وتنسيق مجلس المحافظة مع السيد المحافظ، ومطاليبكم دليل على حرصكم وإخلاصكم لمدينة أربيل وكوردستان".

وأشار رئيس الوزراء أن" نظامنا الديمقراطي فيه نواقص، ولكن بكل أمل وتفاؤل نحن ماضون في الطريق الصحيح، وبالرغم من وجود النواقص، إلا أن هناك تقدم ونجاح في العديد من المجالات ونتطلع إلى الأفضل، طالما هناك عمل فمن الطبيعي أن تكون هناك أخطاء ونواقص، والمهم تصليح تلك الأخطاء ويجب أن يكون هناك إصلاح".

وجدد نيجيرفان بارزاني أنه " هناك تقدم في شتى المجالات ونحن نتطلع إلى تقدم أكثر في جميع المجالات، ولكن الآن نحن بحاجة إلى بناء الفكر، إعداد الكوادر المخلصة، نحن بحاجة إلى أخلاقيات مؤثرة في هذا البلد، وأتمنى إعداد الكادر الجيد والمخلص".

وعرض المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة جملة من المسائل الهامة ودعوا إلى ضرورة أخذها بنظر الإعتبار والأهمية مثل "الإهتمام أكثر بالمناطق المستقطعة وخاصة منطقة مخمور، تشديد الرقابة على البضائع الواردة من الخارج، الإهتمام بالقطاع الزراعي، السيطرة على المياة القذرة في أربيل، متابعة مشاريع الإسكان لإستفادة أكبر قدر ممكن من الفقراء وذوي الدخل المحدود، تشديد الرقابة على توريد السيارات، وضع حزام أخضر لمدينة أربيل، معالجة مشلكة إزدحام السيارات داخل المدينة، بناء مجمع الجامعة وعدد آخر من المسائل".

ي ع

 
أكد إئتلاف دولة القانون إن القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي أنتهى من العمل السياسي في العراق ولم يعد له وجود على الخارطة السياسية، فيما كشف عن أن القائمة العراقية لم تكترث لقرار الحكم الصادر بحقه.
وقال القيادي في الائتلاف علي الشلاه مصرحاً لوكالة أور الأخبارية، الجمعة، إن الهاشمي انتهى من العمل السياسي في العراق وحكم القضاء قطع كل نقاش في أمره، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف يتجرأ اليوم على وصف الهاشمي بالبريء.
وأوضح الشلاه أن حديث الهاشمي ليس أكثر من أنه متهم فار عن وجه العدالة يحاول أن يشوش على العملية السياسية، مبيناً ان نواب القائمة العراقية لم يكترثوا له بعد تأكدهم من أنه ضالع في الجرائم التي نسبت إلي
nawa

اكد النائب المستقل في التحالف الوطني جواد البزوني ان بعض القضايا العالقة مع اقليم كردستان من الممكن ان يتم حلها فيما يتعلق بقانون النفط والغاز  والمنافذ الحدودية ، مشيرا الى ان بعض المادة 140 وقضية كركوك لا يمكن مناقشتها في المؤتمر وسترحل الى الدورة الانتخابية المقبلة.
وقال البزوني  لمراسل وكالة العراق المركزية للانباء "وام" ان اجواء عقد المؤتمر الوطني اصبحت مهيئة بعد عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ، وذلك بسبب التاقرب الاخير الذي حصل واللقاءات الثنائية بين رئيس الوزراء المالكي واسامة النجيفي وايضا بين المالكي وصالح المطلك ، مؤكدا ان جميع هذه الامور تؤدي الى امكانية نجاح المؤتمر الوطني.

انتقد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ادهم البارزاني، الجمعة، بعض قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني لاستقبالهم رئيس الحكومة نوري المالكي في مدينة السليمانية، معتبرا ذلك "تلونا" في المواقف، فيما وصف المالكي بـ"المعادي" لإقليم كردستان.

وقال أدهم البارزاني في بيان نشر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، وحصلت "السومرية نيوز"، على نسخة منه، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني لم يحضر مراسم استقبال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في السليمانية، إلا أن نائبه وبعض وزراء الحكومة كانوا موجودين هناك"، منتقدا هؤلاء المسؤولين "لاستقبالهم المالكي في مطار السليمانية".

واعتبر البارزاني أن "ما يحدث هو تلون بالمواقف"، واصفا المالكي بـ"المعادي لإقليم كردستان".

وتساءل البارزاني "هل أن هذا التلون من المصلحة العليا لكرد كردستان، والى متى يبقى الكرد ضعفاء أمام المعادين لكردستان".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، في الـ19 من أيلول 2012، إلى مطار السليمانية برفقة عدد من المسؤولين والوزراء بينهم نائبه صالح المطلك، للقاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني بمناسبة عودته من رحلته العلاجية في ألمانيا، حيث كان في استقباله بالمطار نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول، وعدداً من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد.

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في الـ17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، فيما أعلنت رئاسة إقليم كردستان، قبل يوم من وصول الطالباني، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني غادر إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.

فيما يرى مراقبون للوضع السياسي أن مغادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى اوروبا قبيل عودة الطالباني جاءت لتفادي لقائه برئيس الحكومة نوري المالكي.

ويعتبر ادهم البارزاني احد الأعضاء البارزين في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي ومقرب من زعيمه مسعود البارزاني، حيث كان عضو في البرلمان الكردستاني عن قائمة الحزب الديمقراطي، لكنه استقال من عضوية البرلمان مطلع العام الحالي 2012.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي كشف، أمس الخميس (20 أيلول 2012)، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، إضافة إلى منع القوات العراقية من الانتشار في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية.

وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

السومرية نيوز/ السليمانية

 

ثمة أناس ثوريون بالفطرة , لا يعرف الهدوء سبيلاً إلى حياتهم , ولا الضيمُ مكاناً في نفوسهم , ولا الخنوعُ مأوىً في قلوبهم , لا يمكن لهولاء السكوت عن الظلم في أي أرض ومن أي طاغية كان . رؤوسهم عالية تأبى النزول ونفوسهم شماء ترفض الهبوط . هؤلاء هم وقود حركة التاريخ وقواد ثوراتها الفعليين الذين يقودون الحراك على الأرض بإيمان وعزيمة وجسارة تجعلهم من أكثر الناس تعرضاً للاغتيال والاعتقال والحبس في أقبية الطغاة . وأحسبني رأيت كل صفات الإنسان الثوري الشجاع في شخصية الشهيد محمود والي مذ أن التقيته أول مرة في عام تسعين وتسعمائة وألف في مدينة حلب  عندما كنت طالباً في السنة الأولى من كلية الطب في جامعة حلب , وقتها زارني المرحوم مع أخ لي كانا زميلين في الجيش السوري يخضعان لدورة الأغرار في مدينة النبك , وبات في منزلي ليلة واحدة , ثم في صبيحة اليوم التالي غادر إلى  بيته في رأس العين , وبعدها تكررت زياراته لي حتى انهى دورته في النبك وانتقل إلى مكان آخر , فانقطعت أخباره عني حتى قبل يومين – ويا ليته كانت مقطوعةً إلى الأبد - حيث علمت بجريمة اغتياله من خلال صفحات الأنترنت وشاشات التلفزة .

رأيت أبا جاندي نشيطاً , شقياً , مثقفاً , معتداً بآرائه رغم حداثة سنه آنذاك , عنيدأ على الحق , مؤمناً بقضية شعبه ومستعداً للدفاع عنها حتى الموت , متفتح الذهن يحب الحوار والنقاش في كل القضايا , دمثاً يصر على جلب النكتة بين الحين والحين لزرع البسمة على شفاه جلسائه , مقداماً لا يهاب أحداً في قول الحقيقة , وفياً في صداقته , صادقاً في أقواله حتى إن أضره صدقه . كان وراء بدنه النحيل وقامته القصيرة شهامةٌ عالية ونفسٌ عزيزة وقوةٌ وإرادةٌ قلما تجدها عند ضخام الأجسام .

وحدث أن زرت معسكره , وهو وأخي في دورتهما العسكرية , وبتُّ عندهما ليلتين بعد أن أرشينا أنا وأخي قائد المعسكر ليسمح لي – أنا المدني آنذاك - بالإقامة في معسكر عسكري لمدة يومين , كانت خيمة محمود بجوار خيمتنا وفي اليوم الأول من إقامتي عند الظهيرة حمل محمود قصعة الغداء وتوجه إلى مكتب قائد القطعة الذي بدت عليه إمارات الوقار والرزانة على عكس ماهم عليه الضباط السوريون في الجيش , وقال له بعد التحية العسكرية : بالله عليك يا سيدي هل هذا يصلح ليكون غداء عشرة أنفار ؟ فضحك قائد القطعة وقال له : دبروا رؤوسكم . وبعد قليل ذهب إليه محمود ثانية يعلمه بخلخلة أوتاد خيمته وقلعها حين هبوب نسمة من الهواء طالباً أوتاداً محكمة , ولكن الضابط هذه المرة نظرإلى محمود مطولاً وكأن أفكاراً كثيراً كانت تختلج في ذهنه ولا يستطيع التعبير عنها فقال لمحمود جملة واحدة : ستعيش حياتك معذباً ياولدي . وقتها كنا نضحك على محمود ونكرر عبارة الضابط على مسامعه من باب التهزل والتفكه . لكن الآن وبعد أكثر من عقدين من الزمن أدركت ما كان يرمي إليه قائد القطعة آنذاك من عبارته تلك .

أجل , كان الرجل يقصد أن من لا يسكت عن الخطأ في هذا البلد يعيش حياته تعيساً , إما فقيراً أو معتقلاً أو قتيلاً , وهي الأمور التي ذاقها المرحوم محمود , فصدقت نبوءة قائد قطعته .

لكن من أجل من قضى أبو جاندي حياته عذاباً ؟

من أجلي وأجلك عزيزي القارئ .  

ومن أجل أبناء أمته المضطهدين .

وعلينا ألا ننساه أبداً .

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 16:00

بيان إلى الرأي العام

تلقينا نبأ مقتل السيد محمود والي "أبو جاندي" عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكردي ببالغ الحزن والأسى، نتمنى للفقيد الرحمة والغفران، ولذويه الصبر والسلوان، إننا نستنكر حوادث القتل مهما كانت الأسباب. لا شك أن الأيدي الغاشمة التي امتدت إلى السيد أبو جاندي لاتريد الخير للشعب الكردي وتحاول خلق أجواء التشكيك والبلبلة ضمن المجتمع والصف الكردي، وخاصة في هذه المرحلة التي توحدت فيها كلمة جميع القوى الكردية تحت سقف الهيئة الكردية العليا. وما نأمله أن يلتزم أبناء شعبنا بالوعي اللازم في هذه المرحلة الحساسة، وخاصة أن هناك بعض الشخصيات التي بدأت بكيل الاتهام يمنة ويسرة، ومنها ما طال تنظيماتنا. ونؤمن بأن لجنة تحقيق تابعة للهيئة الكردية العليا، ستكون قادرة على كشف الحقائق.

نرجو من الله الرحمة والغفران للفقيد والصبر والسلوان لذويه ورفاقه.

اللجنة التنفيذية لـPYD

21/9/2012

 

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 15:58

حسين القطبي- كتب شارع المتنبي "الارهابية"

 

في الوقت الذي تضرب موجة الارهاب محافظات العراق عرضا وطولا، يرد السيد المالكي بالهجوم على المنتديات الثقافية والنوادي الاجتماعية الامنة، ومقرات التجمعات السلمية المناهضة اصلا للارهاب. 

 

اخر ضحايا سياسة مكافحة الارهاب، الغربية هذه، التي تنتهجها ادراة السيد المالكي، هو شارع المتنبي، سوق الكتب التي تباع على الارصفة، والمتضرر هم ليسوا فقط الباعة، وانما سوق الكتاب والمستهلك، وعقل المواطن الذي يحتاج لثقافة التسامح ونبذ العنف، التي تنشرها المعرفة. 

 

البعض يرى ان السيد المالكي قد اعياه الارهاب، فصار اشبه بملاكم اصيب بعينه على الحلبة، اخذ يضرب يسارا ويمينا، مغمض العينين، دون ان يميز بين وجه الخصم والحكم وحتى الجمهور، فهو امر مضحك حقا ان تنقل الحكومة صراع الشعب الاساسي من مكافحة ارهاب ضارب ليس له مثيل في اي من دول العالم، الى حرب ضد الكتاب والثقافة. 

 

لكني ارى الموضوع اكثر تعقيدا من ذلك بكثير، فهنالك خطط خجولة لمكافحة الثقافة، اكثر حزما من مكافحة الارهاب، مازالت في مراحلها الاولى، تشبه الى حد بعيد اجراءات "انقلاب فرهنغي" في ايران، اوائل تأسيس الجمهورية الاسلامية، او "الثورة الثقافية"، التي استهدفت المكتبات والجامعات والنوادي الثقافية، وحتى دروس الموسيقى، ورغم انها اخف وطأة من ممارسات طالبان في افغانستان، الا انها نفس المقدمات المدروسة لوضع اسس ايديولوجية للدولة الثيوقراطية المراد مأسستها في العراق. 

 

انه تضارب المصالح بين السياسي والمثقف، فشارع المتنبي، هذا السوق الذي لو كان في احد المدن الاوربية لتحول الى معلم يزوره السواح ليس لشراء الكتب وانما لالتقاط الصور التذكارية على غرار سوق بورتوبيلو في لندن، هذا السوق اصبح مصدرا لنشر الثقافة والوعي في زمن تحاول فيه الحكومة، ورجال الدين، سد كل منافذ المعرفة. 

 

نعم، بين الحكومات والثقافة عداء دائم، فمصلحة الحكومات تتطلب ان يبقى المواطن جاهلا "خام"، من اجل ان يصدق خداع الماكنة الاعلامية ووجهة النظر الرسمية كي لا يعي مقدار الظلم الذي يحيق به. 

 

وبين الدين والثقافة ايضا حرب، مزمنة، مصلحة الدين تتطلب ان يبتعد الانسان عن التفكير، ويتجنب انتهاج السلوك العلمي في تحليل الظواهر المحيطة به من اجل ان يصدق "المعجزات" التي غالبا ما تكون من نسج الخيال، ويخضع بذلك لسلطة رجل الدين الكهنوتي المحترف. 

 

فمابالك بحكومة دينية؟ كحكومة، فان حربها الاساسية ليس ضد سياسة التجييش والحروب والدمار، فهي مهنتها في العراق، وكدينية، عداءها ليس ضد التعصب، والعمى الفكري، فهذه هي ارضية الايمان، والقبول بالمسلمات بدون مناقشتها، بل ضد الثقافة والوعي والسلوك العلمي في تحليل الظواهر المحيطة بالانسان. 

 

والسلوك العلمي (الشك والتدقيق في المعلومة حتى تثبت صحتها) يمنح المواطن القدرة على تفسير وتحليل المستجدات في الساحة السياسية الراهنة في العراق، وهو مالا تريدة الحكومات قاطبة، كما يحرر الانسان من الوهم والخضوع المسبق للمعلومة، وهذا ما تعادية سلطة رجال الدين ايضا. 

 

وشارع المتنبي، والكتب المرصوفة في الشمس، على الارصفة، تقوم بنشر ثقافة الشك والتدقيق في المعلومة، ثقافة المساءلة، هذه التي يخشاها السياسي، ويمقتها رجل الدين، ولذلك فان كتب شارع المتنبي، من وجهة نظر الحكومة، الدينية، ومن زاوية مصالحها الراهنة، مخلوقات اكثر خطورة من الجماعات الارهابية. 

 

حسين القطبي

   الى الجسد المتألق وهذا الصباح المؤلم بامتياز .. الى الشهيد محمود ولي ـ أبوجاندي ـ والدماء الذكيّة بامتياز .. إليك ـ سري كاني يي ـ وقد افجعتنا مصائبك هذه الأيام مرّات ومرّات وكانت مما كانت رحيل المناضل شريف أبا زيد وكوكبة من شهداء العبارة ...  إليك عامودا مدينة الشهادة بصيغتها الجماعية بامتياز .. الى الألم الذي يتدحرج ليصاغ منها حشرجة الألم الحقيقي .. هي بحر إيجة وضحاياها وتلك الطفلة الرائعة مريم وأصحابها ....بعض من ألم ممضّ .. ودمع تصلّب الى صخرة ... 
                                               مشهد اول ومختصر
هدير للموج ضجّت بها الآفاق .. ارتطام رافقه قرقعة تصدّع .. اهتزازات قويّة والمركبة تتلولح كأيّة موجة هوجاء .. والبطن الملأى بحمولتها أخذت تتقاذف بها وفيها محتواها .. هي المركبة وقد أضحت قاب قوسين أو أدنى وحمولتها تتساقط فتختلط ومياه الأمواج 
                                       مشهد ثاني وموجز أيضا
أزيز متواصل لايميز فيه أو به وذلك الضجيج المشابه لفحيح في غابة تناغمت فيها جموع حيواته .. أوعدنا الى عصر اللاعصر ؟ .. هدير يتقدم .. دخان ورائحة شواط ممزوجة مع الهواء .. لالا ... هاهي تلاصقنا .. تلتحم بنا وفينا ومنّا تنطلق .. لا ... أنها الشواط وتلك هي عينها الالة الصماء بأجنحتها وزعانفها .. ما أقرفك أيتها الطائرة .. كم أكرهك .. نعم كم أكرهك .... لأنّك عمرك ما كنت سوى سلاح الجبناء ..
                                    ******************************************************
هو إذن ذينك التنين وفي المتن قالوا أنهم الكرد وقد ضاقت بهم سبل النجاة .. في المتن أيضا قالوا .. أنهم الكرد وبالناقص منهم هذه المجاميع .. الله !! .. أما آن للكرديّ أن يهدأ ؟ .. أما آن له أن تحطّ به سفر الإرتحال فتجوب وتجوب به الأدغال والطرقات !! .. .. السموات بدروبها وأبراجها المتعدّدة التي أنّى افترقت ، وهاهي الشواطئ المفتوحة بخلجانها وهدير أمواجها الطاغي ، فتذوب الأجساد كما الملح وسط هيجان بحر ماؤه أصلا مملّح .. ولكنها ـ ويكلّ أسف ـ لاتحفظ من الأجساد سوى عظامها ... شطآن للغدر استحوذت ملاذات لتماسيح وأسماك قرش وما هبّ من غيلان متوحّشة تتقدّم وقد فتحت أفواهها تتصيّد لقيطتها فتقذف بها بواطن المراكب المهترأة .. الله !! .. أيتها الأحلام المنكسرة كهذه الأمواج المحطّمة !! .. ياالغدر المتجلّي بأبشع صورة .. طفولة بريئة .. رضّع .. أجنّة محاصرة في بطون الأمهات الحوامل .. أخوة صغار يصارعون الموج ويحاولون بأيديهم الناعمة التقاط من هو الأصغر !! .. و .. آباء .. أمهات .. حائرون .. حائرات .. حيرى .. الصمت والموت يزحف ويتقدّم .. بعضه رائحة دم طازج ، فتهرع مجموعات القرش والحيتان .. تماسيح يتلهّون بالسباحة و .. وجبة بشريّة قادمة .. آفات البحر الفتّاكة تحوم .. وتصرخ أم في عراء يمجّه ماء مملّح كثيف ووسط الموج الهادر .. إرحم .. إرحم أيها الموت إرحم فإن كان لابدّ منك فالفظ .. ألفظ أيها البحر ، يا شاهد القدر البائس .. إرحم بهذه الأجساد الطريّة .. ألفظها .. أقذفها .. أرمها بحق ـ زيوس ـ وكلّ آلهة الإغريق .. بحقّ طائر / سيم خور / .. الله !! .. ياربّ السموات والبحار السبعة .. أجل !! .. أجل ... أوتدري أيّها البحر الهادر .. أنّه حتّى طائر ـ سيم خور ـ لفظ اللحم الآدمي وأحسّ بفطرته مدى مرارته فاحتفظ به آمنا واسترجعه ... هي الطفولة المستباحة آمالها في وطني .. هي الأمومة الحزينة أبدا في شعبي .. نعم أيّها الأب المسكين .. أخ يصارع الموج وهو محتار وإن كان في أوج قوّته ، أينقذ أخته المتزوّجة أم براعمها المتناثرين وسط الأمواج .. و .. غيلان البحر تفتك بها بلا هوادة ، ومن جديد ، تماسيح .. اسماك قرش وحدّث بما استطعت من الأنواع الفتاكة .. هي شطآن للغدر عمرها ما كانت ملاذا آمنا ، وقد عوّدتنا كما تعوّدت هي واللحم مع الدم الكردي الطازج وقد عافته الجبال والصخور بعد أن ارتوت منه وجلّدته بأشكال من الموت وبأنواع اسلحته الفتّاكة ، فكان رعب الطائرات القاصفة في سماء شيخ مقصود عساها أن تكمّل اللوحة !!.. قالوا لحكيم كردي وهو يقتعد صخرة في أعلى تلّة وهو سارح يتأمّل الوادي ، وبين الفينة والأخرى كانت هي عينها تلك الدمعة الصامتة ... وتحاكيه .. ـ آبو .. مامو ـ أيها العمّ .. ما بالكم الكرد وغالبيّتكم قد أضحيتم تدندنون وتنطقون كلامكم شعرا .. تنفّس الكهل عميقا ... عميقا ، وبصوت بدا وكأنّه قادم بتؤدة وهدوء من قاع يم عميق / دنيايي .. دنيايي هيلا كدي دنيايي / .. ومن جديد ومن أعماق عينيه الغائرتين ألقا وحزنا كامنا دفينا .. قال .. إنّه بؤسكم .. قهركم .. ظلمكم .. و .. أنظر .. أنظر هناك .. هي هذه الجبال والتلال ـ جيايي ديركا مازي ـ كانت وأضحت ...  هي السهول والينابيع وهاهي ـ جمي شرمولا ـ مازال يتدفق .. وانت أيها السائل .. عش كرديّا ليوم واحد واعشق الحياة كما الطبيعة دهورا .. ظلم تحالف مع ظلمة ومدّت خيوطها كما شباكها وتعاقدت فنطّت ـ بيرا مروف خور ـ واهتزّت ـ بيرعفوك ـ وهي ترقص ببشاعتها المعهودة ، ومعها أجندات القمع وطغيان الجوع بعد الحصار المقرف ، ولكنها كانت متقصّدة ، فانفتحت آفاق من الهجرة بطرائقها المتعدّدة .. سماوات عرفت وتناغمت مع الآهة الكرديّة ودموع الحنين المسبق بوداعه شبه النهائي .. مجهولون ومصائر مرعبة وسط مطارات ومدارات كما لغات لايفهمها الكردي المقموع خلقة ومعسكرات التجمع التي تنشّط ذاكرته وآلام السجن الجماعي الملازم لمنهجيات التغيير الديمغرافي القسري الممارس .. هي البحار التي ما ارتوت بعد ، ويبدو أن الدم الكردي قد استساغته البحار المختلفة .. هي الحياة .. وهو المصير ونحن الكرد يبدو أنّنا استخلصنا ، أو لعلّها تباشير ما يشبه المعجزة .. لالا .. هي ليست بالمعجزة ..أو من ابتكارات الكجازر المتكررة .. وقد قلناها منذ الأزل .. ليس لنا سوى جبالنا .. وهادنا .. أزقّتنا .. وها أنت عامودا تحرقين مرّة ويؤكل منك الكتف وغيلان بحر إيجة المفترسة ... هي كلمة وليست بقصّة .. هي عبارة مسطّرة بجملة ولكنها عمرها ما أضحت مقالة أو شعرا .. نعم هي كلمة .. صرخة .. دمعة محصورة .. لالا .. إنّها محاصرة .. صرخة مستدامة هي تعالت وتناثرت أصداءها .. إصرخ ..وتصرخ .. يصرخ وسنصرخ .. ألا أيّها الناس .. هاكم مقولتي وأنا الكرديّ حتّى العظم وقد قرّرت .. نعم قرّرتها .. كردي بلحمي ودمي ، حتّى عظامي وسنظل نصرخ ونصرخ ومعها أيضا نغنّي .. / أز كردم كردم كردم .. / وأتمتم لأكمّل .. سوريّ أنا إذا ما جاز لي الآخرون شراكة حقيقيّة .. هي كلمات كانت .. عبارات كما عبرات وقد تلكّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأت بصمت وحزن قاتلين .. نعم هي مريم الطفلة الرائعة والملفّحة أحمرا كانت .. فيا أيّتها البشريّة كم أقزام نحن وتلك الطفولة قد قذفتها الأمواج الى قاع بحر مزدحم بالغيلان .. هي مريم كانت تلك الطفلة الرائعة وقد حيّرت الدمع في عيوننا .. أولئكم الأطفال .. النساء .. الرجال .. شباب ملؤهم أحلام .. فإليهم ..الى فرهادي سيقفز وجميع شهداء بحر إيجة وشيخ مقصود ..إليكم جميعا شهداء سورية ... 0أحبتي .. لقد هدّ الجسد وهذا الكمّ من الآلام والأحزان .. ولكنها وببساطتها الشديدة أيضا .. جزء مبسّط ، لابل ، وفاتحة ـ سر بي هاتيا كلي كردا ـ ......

بينما يواصل الخصمان التقليديان  مغازلاتهما غير المتكافأة لصالح آل بارزان. وبينما لا صوت يسمع للمعارضة سوى صوت اعجبني أخيرا: محاسبة المالكي والبارزاني لترويعهم السكان. خظوات أخرى مشابهة تُنتظر منكم أيها الأخوان. وبينما يواصل (كل شئ من اجل المعاش) محمود العثمان، سعيه الجبار من اجل رأب الصدع بين جميع الاطراف عدا الكوردية كمن تبرأ من كردستان.  وآخر تصريح له نقله لنا في منتصف الليل ومن بغداد الدخان:  (مغادرة البارزاني إلى أوربا مفاجئة. ) ألم تشرح لنا وتشرح صدرنا ايها المخضرم كيف تفاجئت؟ فمفاجآتك مخيبة للآمال ومشوشة للأذهان ومزيلة للأدهان ومذكرّة للأكفان. وبينما امريكا لا تريد الا ان تبقى الاوضاع إلى أن تمر حملة الانتخابات الأمريكية المقبلة بسلام وأمان. وخاصة كفة اوباما هي الراجحة الآن. وبينما كل الاطراف تتكاتف وتتفق على التوافق ولو على الحد الادنى في تقسيم الغنائم وتنصيب الأهل والخلان. وبينما مصلحة الشعب تداس بالاقدام والشرف يدهس والكرامة تهان. اخرج رأسه الممشط باناقة والمدهن بالدِّهان . والأصباغ التركية (غير الأكسباير نافذ الصلاحية – غير نافد) بعد طول غياب نيجيرفان. ولاك فمه بأدب جم وذلاقة لسان. فقد دغدغت خياشيمه رائحة النفط والبنزين أطيب رائحة لخياشيمه (المخيشمة) من كل عطور أوربا والأمريكان. وهو نشوان. وهو حيران . وهو جذلان. وهو سكران. فقد حلت جميع مشاكله مع المركز كتاجر محنك ، و قايض القضية الكوردية بالنفط وهو يصافح (من أجل الإستثمار الشخصي والعائلي) حتى الشيطان. (مستعدون للحوار مع المالكي وفي المحصلة علينا فعل ذلك.) قال نيجيرفان. أتدرون لماذا ؟ فقد كشف عن سرّ سروره بنفسه بالقول في نفس اليوم: (الاتفاق النفطي مع بغداد خطوة مهمة لمعالجة جميع المشاكل) قالها بفمه واللسان .  مدلّل عمّه يريد أن يقول :

 (نحن ، مقابل النفط، مستعدون أن نبيع جميع كوردستان. ألم نبِع آباركركوك ، من قبل، انا وعمي والله وبس ، الحمد لله بلا زيادة أو نقصان؟  فلتخسأ خطة تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات البايدنية ، لعنة الله عليه،فيا له من بهتان. انها أضغاث أحلام وهذيان. ولتذهب البنود الدستورية، والمادة 140  الى الجحيم ولتأكله النيران. سأرشي ملالي كوردستان ان ينادوا من المآذن من الآن فصاعدا هذا الأذان:

النفط النفط خير من كوردستان...!!)

فرياد إبراهيم

 

 (عاشق كوردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان )

20-9-2012 

------------------------------------

قصيدة للشاعرة المبدعة: شوخان عزيز ، ترجمة : فرياد إبراهيم                     

 

The Passageway of the Beach

 

Poem by : Shokan Aziz

Translation by : Freeyad Ibrahim

 

*************************************************

 

شعر :      شوخان عزيز

ترجمة إلى الأنكليزية :  فرياد إبراهيم

 

The loaf of bread is the moon of our night

It is getting  up yawning  yet upright

In my hand palms the woman of  Time

Is anointing and painting her breasts white

with the  Tower-of- Babylon’s  light

************************************

The goat’s bleating, the fishers’ banging

The overloaded net with the waters’ giggling

Men go round their prayers mingling

And their blue hymning and their blue singing

 

 

By the dusk... it was overall ringing

A child is gazing far away cringing

A band of wolves at the clouds nibbling

The bloods with their fiery tongues licking

********************************************

All at a sudden..

A blond thunder descended roaring

Eradicated his parents, a cowardly killing

A warfare helicopter was above soaring

Its pilot said:  the blanks we are filling

While he was at his fingers licking

*********************************

Like bloodied dust they crumbled each

And greeted their child at its last heart- beat

In the Time’s ways they took all their seat

And sat so at the wide river’s beach .

 

29 – 3 – 2012

****************************************

 



شوخان عزيز: مَعبر الشط

 



الرغيفُ قَمَرُنا الليلي
 
 
يَنهضُ متثائبا ً  
 
في كَفي أمراةُ الوقت
 
تدهنُ ثديهِ بشعاع بُرج بابل
 
ثَغاء الماعز ، ضجيجُ الصيادين
 
 
والشباك المُثقلة بقهقهةُ المياه
 
 
رجالٌ يطوفونَ حولَ صلواتهم
 
 
وتراتيلهم الزرقاء
 
عند الغسقِ
 
 
طفلةٌ تُبحلق بعيدا ً
 
 
رَهط ذئاب يَقظمون الغيم
 
 
يَلحسونَ الدماء بألسنتهم النارية
 
 
 
فجاةً ..
 
 
نزَلَ رعدٌ أشقر
 
 
مَحَقَ والديه
 
مروحةٌ حربيه
 
 
( نملاُ الفراغات ) – قال الطيار
 
 
وهو يلحسُ أصابعهُ
 
 
تفتتوا غباراً مُدماة
 
 
حَيوا طِفلتهم في الرَمَقِ الأخير
 
 
 
جَلسوا بهيئة الدهر
 
 
على الشط الرحيب

 

 www.shamal.dk

 

انفلة الكتب في العاصمة بغداد وتحديدأ في في شارع (المتنبي)* من قبل قوات الجيش والشرطة ومنتسبي امانة العاصمة وبحجة رفع ( المتجاوزين ) , وبدون أي سابق انذار , استذكر العراقيين بهمجية  ( هولاكو خان ) وقواته عندما اجتاحوا بغداد,عاصمة الخلافة العباسية حيث نهبوا  المساجد , القصور ، المكتبات العامة،المستشفيات      والبنايات الضخمة التي استغرق بنائها وقت كبير ثم احرقوها بعد ذلك , حيث  يقال بان المكتبة الكبيرة ببغداد كانت تحتوي على وثائق تاريخية ثمينة وكتب علمية كثيرة تتراوح مواضيعها من الطب      لعلم الفلك  وقد تم تدميرها كاملة وقال المتبقون على قيد الحياة ان مياة نهر دجلة أصبحت سوداء نتيجة لكمية الحبر الهائلة من الكتب التي القي بها بالنهر…..  

نعم ان رفع البسطات في شارع المتنبي بهذه الطريقة الهمجية والعشوائية ودون سابق انذار هو استعراض للقوة من قبل( قوات الجيش والامن والشرطة ) , نعم من قبل الذين وللاسف لايعرفون بان جمال المتنبي يكمن بعلمه و بكتبه وبثقافته وببسطاته .....

 لا.... لا يمكن اطلاقأ ان يكون التعامل بهذه الطريقة الهمجية من قبل ( امانة العاصمة ) مع الكتب والكسبة الذين يكسبون قوت يومهم من خلال بيع الكتب .... فمن صلب وضائف أمانة بغداد رفع النفايات والتجاوزات وليس (انفلة الكتب)  وبحجج واهية في احد شوارع العاصمة والذي  يعتبر اليوم من أكبر المراكز الثقافية في بغداد والعراق  لوجود العديد من المراكز الثقافية فيه وبالاخص مقهى الشابندر الذي هو أكبر تجمع للشعراء والرسامين والادباء في عاصمة الرشيد .

اخيرأ لم يبقى لي الا ان اقول : بان واقعة الاعتداء وحملات انفال الكتب التي تعرض لها شارع المتنبي من قبل ( امانة العاصمة وجحافل وقوات الأمن المدججة بالاسلحة وبمصاحبة الشفلات والسيارات المصفحة , ما هي الا امتداد لهجوم الذي تعرض له الشارع في الخامس من اذارعام ( 2007)  بسيارة مفخخة مما أدى الى مقتل ما لا يقل عن 30 متسوقاً اضافة الى عدد من اصحاب المكتبات ، بالاضافة الى تدمير وأحتراق العديد من المكتبات والمطابع والمباني الأثرية .....

سيبقى شارع المتنبي  ,شريان الفكر , وينبوع  الابداع  لكل العراقيين رغم حقد الجهلاء وتعصبهم على الكتب التي لا يتلاءم مع مزاجهم  ومزاج الحكومة التي تدعي بالحرية وحقوق الانسان ........ !!

نعم ... سيبقى شارع المتنبي معبدأ للكتاب ومتحفأ لتاريخ الفكر التقدمي العراقي ...رغم شراسة وظلم احفاد هولاكو خان ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* يعتبر من الشوارع التراثية والادبية المهمة في العراق ,وهو مركز الكتب والثقافة والعالم , يقع بين نهر دجلة وشارع الرشيد ويعود تأسيسه الى فترة الحكم العثماني ويُعدّ مركزا لتجارة الكتب في بغداد منذ الازل , شارع انتسب الى احد اعظم شعراء العرب , وهو الشاعر ( ابو الطيب المتنبي) ...

 

صوت كوردستان: بعد سقوط  النظام الصدامي تم سن دستور شبه ديمقراطي للعراق و على اساسة يجب أن تسن قوانين أقليم كوردستان و باقي مجالس المحافظات. و لكن الذي حصل هو فرض شكل أخر من اشكال الدكتاتورية و الطائفية في العراق و تقسيم الحكم فيه على اساس طائفي و مذهبي.  فجميع مؤسسات الدولة من الوزرات و الى أبسط دائرة حكومية و قنصلية عراقية مقسمة بين العرب الشيعة و العرب و السنة و قائمة التحالف الكوردستاني  بقيادة البارزاني و الطالباني أما المعارضة الكوردية فهي غير ممثله في أية دائرة من الدوائر العراقية أو في أقليم كوردستان.

و أخر ما تم تقسيمة بين دولة القانون الشيعية و العراقية السنية و التحالف الكوردستاني الكوردية كانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بنسبة 3 للشيعة و 3 للسنة و 2 للتحالف الكوردستاني. تلك المؤسسة التي من المفروض أن تكون مستقلة.  هذة القوى لم تراعي حتى الدستور العراقي الذي يفرض نسبة 25% للمرأة.

 و بينما دكتاتورية التوافق ماشية على قدم و ساق في بغداد و لا يتجرأ أحد التجاوز عليها، فأن قائمة التحالف الكوردستانية لا تعترف بالتوافق في أقليم كوردستان و لا ترضي بأن يتم تعيين شخص واحد من المعارضة في أية وظيفة من الوظائف الحكومية. و اخر أحتكار لها كان ما يسمى بمحلس الامن القومي الذي سيطر عليها أبن البارزاني من دون العودة الى البرلمان.

و أذا كان النظام الديمقراطي يفرض التعاون و الاستماع الى رأي المعارضة ففي أقليم كوردستان ليس هناك شئ أسمة الاستماع الى رأي المعارضة و التحالف الكوردستاني بقيادة البارزاني و الطالباني لا يهمهما رأي المعارضة في أي شئ و يصوتون على القرارات داخل البرلمان دون الاستماع الى المعارضة أو أخد ارائهم بنظر الاعتبار.  ليس هذا فقط بل أن رئيس وزراء أقليم كوردستان البارزاني نيجيروان ليس مستعدا للاجابة على أسئلة المعارضة حول واردات النفط.

في العراق هناك دكتاتورية اسمها دكتاتورية التوافق. و في اقليم كوردستان هناك دكتاتورية البارزاني و الطالباني و لربما في القريب العاجل ستتحول الى دكتاتورية لحزب واحد و لعائلة واحدة.  مع أن السلطة الحقيقية الان أيضا هي بيد عائلة البارزاني و حزبه.  حسب الكثيرين فأن البارزاني لا يريد فض التحالف مع الطالباني ليس حبا به بل لان اشتراك حزب الطالباني الهزيل في حكومة البارزاني يخفي سيطرة عائلة البارزاني على كل شئ في أقليم كوردستان.

و السؤال هنا: متى سينهض الشعب الكوردي و العراقي و يفرضون الديمقراطية الحقيقية في أقليم كوردستان و العراق؟؟؟ متى سيتحول الحكم في العراق الى حكومة و معارضة  و ينتهي التوزيع الطائفي المذهبي للحكم و للوزارات و متى ستحترم حكومة اقليم كوردستان رأي المعارضة و تنيط المؤسسات الوطنية و القومية و الجيش الى المعارضة و المستقلين أو بالاحرى الى الشعب و حسب الكفاءه  بعيدا عن التحزب   لا أن تحتكر جميع الوظائق و الكراسي و تتشدق بالديمقراطية و الانتخابات المزورة و المزيفة!!!!

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:34

الأسد: المعارضة لن تنتصر.. والنظام لن يسقط

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المعارضين في بلاده لن ينتصروا في قتالهم ضد الحكومة، وإن نظامه لن يسقط، لكنه أكد أن "الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة."

وأضاف الرئيس السوري في مقابلة مع مجلة الأهرام العربي المصرية الأسبوعية أن المسلحين يمارسون "الإرهاب ضد كل مكونات الدولة، ولا شعبية لهم داخل المجتمع، فقد أضروا بمصالح الناس واستهدفوا البنية التحتية.. ولن ينتصروا في النهاية، والحل لن يكون إلا بالحوار الداخلي."

ونشرت المجلة، وهي جزء من مؤسسة الأهرام الصحيفية الرسمية، على موقعها الإلكتروني مقتطفات من مقابلتها مع الأسد من دمشق، وقالت إنها ستنشر النص كاملا، يوم السبت، لحوار اعتبرته "أجرأ حديث له منذ اندلاع الثورة."

وأشار الأسد إلى أن من يدعم المعارضة في بلاده يتصور أن الحل "لا بد أن يكون على النمط الليبي، والحسم طبعا سيحتاج بعض الوقت، ومع ذلك باب الحوار مفتوح،" قائلا: "قدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يدع السلاح تشجيعا للحوار."

وشن الأسد هجوما حادا على كل من تركيا وقطر والسعودية، لمساندتها للمعارضة السورية، معترفا بوجود أخطاء وفساد في بلاده، ولكنه برغم ذلك أكد أن "نظامه لن يسقط، وأن المعارضة المسلحة لن تنجح، وأن النمط الليبي لن يتكرر فى سوريا،" وفقا للمجلة.
 
وأكد أن التغيير "لا يمكن أن يتم من خلال تغييب رؤوس الأنظمة أو بالتدخل الأجنبي،" وقال: "نحن ماضون في التغيير فعلا من خلال الإصلاحات.. وقد شهدت البلاد الكثير من الإصلاح حتى في الدستور، ولا أقول إننا انتهينا، نحن نعرف أنه كانت هناك أخطاء ولا يزال هناك فساد."

وحول العلاقة المتأزمة بين بلاده وبين قطر والسعودية، قال الأسد :"أولئك ظهرت الأموال في أيديهم فجأة بعد طول فقر، وهم يتصورون أن بإمكان أموالهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي."

وقال الأسد للمجلة: "دعني أصحح لك هنا مفهوما كبيرا اعتاد الناس على ترديده دون وعي وبالذات عن مثلث الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، ذلك المثلث الذي يشمل مصر والسعودية وسوريا هو في الحقيقة ليس كذلك."

ومضى يقول: "المثلث الحقيقي للتوازن الإستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط كان دائما وسيظل، مصر وسوريا والعراق، أما السعوديون فقد كانوا وراء العدوان في عام 1967، على مصر، وكانوا يباهون بأنهم قلموا أظافر عبد الناصر."

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي، الخميس، عن أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.
وقال حسين الأسدي في تصريح نشرته انباء الرأي العام، إن القيادات الكردية وخاصة رئيس الإقليم مسعود البارزاني ومن يدور في فلكه تجاوز جميع الحدود المتعارف عليها بين الإقليم والحكومة الاتحادية، من خلال فتح المنافذ الحدودية والاتفاقات النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، فضلاً عن التجاوز على الحكومة الاتحادية من خلال منع القوات العراقية من الانتشار في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية.

nawa

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:21

همسة ناعمة .. 5- روني علي

همسة ناعمة .. 5- روني علي

 

 كل الكتابات تبقى كلمات .. مبعثرة هنا وهناك .. منها ما تشكل خنجراً في خاصرة السطوة والجهل والتخلف، وتدعوا إلى احترام إنسانية الإنسان، بما يحمله من قيمة وقيم، ومنها ما تنسف تلك القيم وتشرعن للقتل وتهميش العقل البشري .. منها ما تشكل وبالاً على أصحابها وتقودهم إلى شفا حفرة من الهاوية، ومنها ما تغتال الصوت في حناجر الآخرين .. تزيد السلطان سلطة، والعرش قوة، والواقع أكثر قمعاً وتهويلاً وتشويهاً .. حتى تصبح الكلمات ذاتها ميداناً للقتل والتقتيل، للطغيان والتشريد .. والهدف هي، ذات الكلمات..!

    إذاً، لا ضير أن يخشى البعض من الكلمات، ويقاتل بأيديه وأسنانه من أجل وأدها وتقبير مصادرها، خاصةً إذا كان من ممتلكي المنطق الذي لا يجيد التعامل إلا مع كلماته "هو" أو كان من نتاج ثقافة القتل، وموروث إبادة الآخر ونسفه، ويعي قراءة مفردات التاريخ، ويدرك تماماً ما فعلته وتفعله الكلمات بالعرش والسلطان، إذا ما عُممت مفرداتها بين البسطاء، الذين لا يخسرون في المعركة سوى فقرهم، ولا شيء سواه .. هذا البعض الذي يستمد سطوته واستمراريته إما من جهل المحيطين به بالكلمات، أو خشيتهم من نتائج الكلمات، أو من سلطته في قمع واغتيال الكلمات، سوف لا يتردد أبداً من نسف كل من يحاول التفوه بمثل تلك الكلمات .. لأنه يدرك حقيقة أنه، في البدء كانت الكلمة..

   فما زال البعض من المتعربشين على قامة الزمن، والمتسلقين بخوائهم الفكري، الثقافي والسياسي، آلام قضاياهم القومية والوطنية .. المتاجرين - بانحطاطهم الخلقي - بالقضية والقضايا، بالوطن والوطنية، بآمال وأماني البسطاء، ماضون في طريقهم نحو اغتيال الكلمات ..

   نعم ، أولئك الذين لا يدركون من ماهية الكلمات سوى التنبيش في أحشائها والبحث عن مفردات توحي بأنها تمسهم، ولا يهمهم - بل لا يخجلوا - إن ملؤا  الدنيا بالأحابيل والأكاذيب حفاظاً على أناهم، أو إرضاءً لأسيادهم، كانوا من يكونون.. أولئك المتسلطين على رقاب القرار، وضمائر البسطاء، يرصفون المانشيتات والديباجات يوماً إثر يوم، أنظمة وعصيبات وحزيبات، ومن هم محسوبون على كل ذلك فعلاً وممارسةً، منادين بحرية الرأي وتحرير الكلمة، منتقدين السطوة والتسلط، لا يخجلون قطعاً من الآخر القابع في كيانهم حينما يقضمون المفردات ويلوكون الأسماء ويحررون الكلمات والمقالات بعد أن يحورونها أو يحاورونها ويتحايلوا عليها، أو يخرجونها إلى النور بعد أن يخضعوها إلى عمليات رتوش في الغرف المظلمة .. !  

       هم دعاة - بل مدعي - التغيير وحاملي الشعارات ورافعي رايات تحرير الإنسان وتطوير الوجدان .. حرية الكلمة وتعددية الرأي، ومعهم الانتلجنسيا الكردية .. بل المحسوبة عليها . معهم أولياء أمرنا الأزليين الذين نردد أسماءهم أكثر من أسماء الذين كانوا سبباً في وجودنا، لن تتوقف لحظة عن إبادة إنسانية الإنسان إذا ما نطق أو تفوه هذا الإنسان الأعزل بما لا يرضي نزواتهم وهواجسهم، إذا حاول أن يقول لا، لكل ما يمس تلك الإنسانية ويسيء لها .. ضاربين كل الحائط بأن ما يقال هي مجرد كلمات ليست إلا، كلمات ككلماتهم، سوى أنها عارية عن اللكمات، عن الدجل والرياء والنفاق، فيها الليل والنهار سواء بسواء، بلا انفصام ولا ازدواجية ولا أقنعة.. هي ليست الخردل والسيانيد .. وليست قنابل عنقودية أو دروع كيماوية .. هي ككل الكلمات .. لكن ليست كل الكلمات .. فقط - وهنا بيضة القبان -  قد يخشاها أولي الأمر والنعم وكذلك القيادات .. ؟!.

 

 

 

 

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:19

مرقد السيدة زينب (ع) يتعرض لهجوم ارهابي‎

علي الموسوي / هولندا
20-09-2011 
 
السلام عليكم
نداء عاجل ... نداء عاجل ... نداء عاجل
مرقد السيدة زينب ( ع ) يتعرض لهجوم ارهابي من قبل العصابات الارهابية ومنذ ليلة أمس وقد أسفر هذا الهجوم الغادر عن تدمير أجزأء من المرقد الشريف وأعمدة الحضرة الزينبية المباركة واستشهاد حراس المرقد الشريف .....
ارفعوا أصواتكم عاليآ للدفاع عن هذه المراقد المقدسة .....
واصلوا الاحتجاجات أمام سفارات تركيا والسعودية وقطر الداعمين لهذه التنظيمات وعلى رأسها الجيش الوطني الحر والمطالبة من هذه الدول في بذل أقصى الجهود للضغط على هذه التنظيمات وحماية أتباع أهل البيت ومقدساتهم في هذا البلد المنكوب ....
لاتجعلوا هذه الرسالة تقف عندكم .... باشروا ومن الآن ارسالها الى كل من يهمه الامر وعلى رأسهم ...
أولآ : مكاتب المراجع الاعلام ...
ثانيآ : الشخصيات السياسية المؤثرة ..
ثالثأ : المنظمات الدولية لحقوق الانسان ..

العراقي من روح التحدي الى حالة الخنوع والقنوط . ماذا حدث؟؟
ر
غم جبروت زمن الحقبة الدكتاتورية التي تسلطت على رقاب المواطنيين بالحديد والنار وبشاعة اساليب القمع والارهاب في اخضاع المواطن الى مشيئتها وقتل اية بادرة من التذمر والرفض ومسخ عقليته بمسكناتها او بثقافتها التي تعتمد على
الغباء والجهل والتضليل والخضوع للسلطان الحاكم بخشوع واذلال . لكن هذه الاساليب لم تستطع ان تكسر شوكة وعزيمة المواطن العراقي في التحدي والصمود , ولم تحد او تثبط عزيمته في النضال او الجهاد ضد قوى الظلم والطغيان
وبهذه الروح الوثابة في المنازلة والمصارعة والرفض وعدم اطفاء شعلة الحرية والانعتاق المتوهجة في الصدور والعقول , وكان نصيبه الاعدامات الجماعية والقبور الجماعية واستخدام السلاح الكيمياوي والارض المحروقة ووسائل التعذيب
الهمجية وعشرات الاجهزة الامنية والمخابراتية التي تحصي انفاس كل مواطن عراقي وتجرد كل بيت وشارع وحارة , بهدف انتزاع روح التحدي والصمود والحلم بتحقيق الحرية والانعتاق الى رحاب النور وتمزيق الظلام , وما مأثرة انتفاضة
الشعب العارمة في اذار عام ( 1991 )  إلا دليل ساطع على ذلك الوهج العراقي الملتهب الذي كاد ان يمرغ جبروت سلطة الطغيان بالوحل ويرميها في مزبلة النفايات , لولا التدخل الاقليمي والدولي الذي وقف لمناصرة سلطة الظلم باستمرارها
حسب شروطهم المذلة . ولكن حين تهاوى عرش السلطة الطاغية , تنفس المواطن الصعداء بازالة الثقل الثقيل من صدره , وبانتهى مرحلة الظلام والانطلاق الى مرحلة النور والحرية والعدل وتشريع دولة الحق والقانون والى الحياة المدنية
بمعانيها السامية , وشطب وتمزيق الظلم والتعسف وثقل الحياة اليومية وضنك المعيشة وقسوتها بالحرمان والعوز والفقر . لكن تجربة العهد الجديد بديموقراطية عرجاء وعوراء والمصاب بالشلل المقعد والمشوهة بالمفاهيم والمضامين التي هي
بعيدة ولا تنتمي الى الديموقراطية لا من بعيد ولا من قريب , والتي اججت الواقع السياسي بالتأزم والتطاحن والخلاف , حيث استغلت بعض الاطراف السياسية المتنفذة بموقعها الريادي في هرم السلطة لتفرض سياسية احادية تتمثل بنهج الابعاد
والاقصاء والاستحواذ على مفاصيل الدولة الحيوية وتجبر الاخرين على القبول بنهجها السياسي والثقافي حسب خطابها الفكري دون الرجوع الى مواقف المكونات السياسية الاخرى , ومع بروز ظاهرة الفساد المالي والاداري , الذي شل عمل
حكومة الشراكة الوطنية في تصفية التركة الثقيلة التي خلفتها الحقبة المظلمة , ان انتشار طاعون الفساد المالي وبروز ظاهرة حيتان اوتماسيح التي لا تشبع شهيتها بنهب وشطف اموال الدولة والسحت الحرام , عطل امكانيات الدولة في الاصلاح
والاعمار والبناء , وكان من المفروض من السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية معالجة هذه الامراض الخطيرة , وليس الهروب الى الامام اوترك الباب مشرعا لها دون رقيب او حسيب , بل انتهجت اسلوب هجين يتشابه الى حد بعيد مع
اساليب الحقبة المظلمة لمعالجتها للقضايا الملحة بخنق الحريات العامة وخنق واضطهاد حق التعبير السلمي والتظاهر السلمي وحتى وضعت شروط بوليسية تمنع حركة الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الاوضاع المعيشية المتردية بشكل مأساوي
وتحسين الخدمات الضرورية للمواطن الغريق الذي صار يبحث عن قشة تنقذه من الغرق المحتم . وتمادت السلطة التنفيذية في اساليبها البوليسية وما الهجوم الشرس على النوادي الاجتماعية والثقافية إلا دليل صارخ في اجبار المواطن وبالاكراه
على التكييف والخضوع الى نهجن سياسي معين عفا عليه الزمن وبال  , وتمادت اكثر عندما كانت ردود الافعال خجولة وواهية ينقصها التحرك الشعبي الواسع  من المكونات السياسية والثقافية والاجتماعية والصمت المريب لمجلس نواب
الشعب , تطاولت الاجهزة الامنية التي تركت مصير المواطن على كف عفريت او تحت رحمة العصابات الوحشية في ارتكاب افضع الجرائم البشعة بحق الابرياء . ,كأن الاجهزة الامنية لا يعنيها حماية وصيانة امن المواطن . بل وجدت ان
شارع المتنبي هو وكر الارهاب والجريمة , متجاهلة بان شارع المتنبي يعتبر مزار ثقافي متنوع بالغذاء السياسي والثقافي , اضافة الى هو مصدر رزق العوائل الفقيرة المظلومة والتي هي بعيدة عن ذئاب الارهاب وحيتان الفساد والصراع
والتنافس السياسي على اقتسام الغنائم . ولم تكتفي شهية السلطة التنفيذية بخنق الحياة المدنية وانما تجاسرت اكثر يعني الانحدار يبدا بخطوة ثم ينهمر المطر. لهذا تعتزم اقامة مشروع في ( شارع ابو نؤاس) يحوله الى شارع عريض ومواقف
للسيارات بقلع الاشجار وتحويل الخضرة ومتنفس المواطن من عناء الحياة اليومية وقسوتها تحول هذا المتنزه الى اسفلت اسود يشتعل باللهب في فصل الصيف , ويحرم بغداد من رئة اوكسجين , وليس بعيدا ان نقرأ الفاتحة على تمثال ( ابو نؤاس ) لانه
يمثل الفساد والرذيلة . ان هذه المسالك الخطيرة تحدث على الواقع العراقي في ظل صمت وخنوع وخشوع غريب وهجين على روح المواطن الذي قارع الحقبة الدكتاتورية ولم يخضع الى ارادتها . ان هذا القنوط والخمول وانطفاء شعلة
الحرية والكرامة والمطالبة بالعدل وتطبيق القانون الذي يصون كرامة وانسانية المواطن العراقي والمطالبة بتحسين ظروفه المعيشية ومعالجة الازمات بالحق والعدل ومحاسبة ومعاقبة حيتان الفساد , هنا يبرز تساءل مؤلم , هل نحن مقبلون على
شتاء قارص يخاف المواطن من خياله
جمعه عبدالله

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:17

ضيعتمونا ضيعكم الله !!!- د . هدى حمودي

هذا الدعاء ورد في رسالة لأحد المعتقلين القابعين في سجون الحكومة العميلة لإيران وهو موجه إلى قيادات وأعضاء القائمة العراقية الذين خيبوا آمال العراقيين الذين زحفوا تحت وابل القصف والمفخخات والتلويح بالاعتقال لانتخاب قائمة رفعت شعار المشروع الوطني ... والوطنية منه براء .

وفي الحقيقة كنا لحد يوم 12 ايلول نحمل الحكومة والأجندات التي تقف وراءها مسؤولية معاناة مئات الآلاف من الأبرياء ومعاناة عوائلهم التي ضاعت بعد فقد المعيل في هذا الظرف الاقتصادي العصيب وقد فقدوا الأمل في المثول امام القضاء ويتطلعون لشمولهم بقانون العفو العام الذي من المفترض ان يختص بالمجرمين ... ولكن حتى هذا الثوب البالي عز على الأنفس الشح ان تجود به في عيد أو في يوم مقدس للصفح وفتح صفحة جديدة من الصفح والعدل والمساواة ... وقد كانت اصابع الإتهام موجهة للحكومة ومن يقف ورائها ... ولكن بعد الذي حصل للهاشمي وهو شريك في حكومة تدعي انها حكومة الشراكة الوطنية ... فإن المقصر في كل ما يعاني منه جمهور العراقية هم قادة العراقية الذين فشلوا في انصاف ومساندة زميلهم ورد الظلم عنه ... فكيف سيدافعون عن معتقلين لايعرفونهم , وقد يكون لديهم شكوك ان يكون بينهم من تلطخت يداه بدم العراقيين ؟ نعم هي قائمة اثبتت انها فاشلة وانها تجمع لانتهازيين ونفعيين وصلوا إلى المناصب بدماء العراقيين فمنهم من يتآمر على القائمة طمعا في كسب رضا المالكي والحصول على منصب نائب رئيس الجمهورية كما يفعل قتيبة الجبوري وكامل الدليمي وجمال الكربولي , ومنهم من يتجسس على القائمة لسلب حقها في تشكيل الحكومة كما فعل حسن العلوي والبطيخ وعالية نصيف وآخرين يعلمهم جمهورهم ... فهم فريق بائس لايقل بؤسا عن المتدينين .. فقد بانت كل الحقائق فما يتحدث به العراقيين في مجالسهم العامة ينبغي ان يكون مسلماً به لدى ساسته ... فهم يتحدثون عن حكم ايراني بالوكالة والعراقية شاهد زور عليه ... ويتحدثون عن سياسة اذلال تمارسها الحكومة لترويض العراقيين وقتل ارادتهم , تتمثل في الاهانات اليومية على نقاط التفتيش , ويتحدثون عن ممارسات عدوانية ضد رموز السنة لتحويل الانتباه عن المظاهرات اليومية لاتباع السيد الصرخي , والصيحات المتكررة لعدد من المراجع الوطنية المطالبة بوضع حد للفساد وتقديم الخدمات للمواطن العراقي البسيط ...

وان الجميع يتحدث عن الكيدية والنوايا الخبيثة التي تقف وراء قضية الهاشمي والتي تتمثل في توريط الشيعة في المواجهة مع السنة نيابة عن الحكومة الفاسدة مع انها لاتمثل الشيعة وانها آذت الشيعة بقدر ايذائها للسنة ... نعم فهي تقتل الشيعة بالمفخخات لتتهم السنة بالوقوف ورائها لتبرير الاعتقالات والظلم والتهميش الذي يتعرض له السنة , والذي يراد منه خلق معسكرين , معسكر يمثل السنة المطالبين بالعدالة , ومعسكر يمثل الحكومة ومن يتورط في الدفاع عنها مكرهاً استجابة لدواعي التخندق ... وهي عملية توريط للشيعة في الدفاع عن حكومة فاسدة وعميلة تحت شعار حماية الحكم الشيعي ... ومنذ نيسان الماضي ونحن نترقب مواقف العراقية من قضية الهاشمي وأفراد حمايته ..فإذا بها مواقف هزيلة لا ترقى لمستوى التحديات التي تواجه العراق , الوطن والإنسان ... فشلت داخليا في اتخاذ موقف يرد الاعتبار للعراقيين ويلجم طموحات المالكي في التسلط والدكتاتورية , وفشلت خارجياً في تحشيد الضغوط الأمريكية والتركية والعربية , لإعادة التوازن للعملية السياسية وتحييد النفوذ الإيراني المدمر لها , وان الشعارات التي ترفعها ماهي الا زيف وكذب والدليل افعال حكومتها في التجاوز على الحدود وقطع الأنهار ورمي مياه البزل والصرف الحي على شط العرب وتسببها في تدمير المزارع والبساتين على شط العرب , فضلاً على نشر الارهاب في جميع المناطق العراقية وذلك لكون ايران تمتلك الصلاحية الكاملة بالتوغل في حدودنا من خلال عملائها ومن نصبتهم في العراق ...ومن المتعارف عليه ان القوى السياسية المتكافئة غالبا ما تبنى العلاقات بينها على أساس من التكافؤ الحقيقي والاحترام المتبادل والمنافع المشتركة، بصرف النظر عن انتمائها واتجاهها القومي والديني , ولكن هذه القاعدة لانجد لها وجود في قاموس القائمة العراقية وان كل حقوق جمهورها كانت محلا للمساومة أو للتنازل الكلي أو الجزئي، بسبب الضعف والخروقات والاتفاقات المبطنة لاعضاء القائمة مع خصومها فأصبحت الحقوق محلا لعقد الصفقات المؤقتة والتي لم تستطع الصمود أمام المتغيرات والأحداث اللاحقة وصولاً لسحق القائمة وتشتيت شملها , وقد أثبتت الأيام بالأدلة القاطعة أن بعض قياداتها كانت تتحين الفرص لتحقيق مكاسب شخصية والتنصل من الإلتزامات الأخلاقية والوطنية تجاه جمهورها وأنصارها , لذا فإن صيحة جمهور العراقية هي صرخة عدل تستدعي من القيادات مراجعة مواقفها واتخاذ موقف حازم حيال قضية الهاشمي , يصل حد الانسحاب من العملية السياسية , ذلك الانسحاب الذي كان مرفوضاً في السابق ولكن الواقع الدولي والأقليمي وخاصة تداعيات العقوبات الدولية على ايران ومجريات الاحداث في سوريا , كلها تجعل من الحكومة مهددة بالسقوط حال انسحاب العراقية منها ...فما هي المسوغات للبقاء في حكومة لايستطيع مئات الآلاف من أنصار الهاشمي التعبير عن التضامن مع رمزهم الوطني ؟ وعدم الخروج لايعني ان الهاشمي لايحظى بالدعم والتأييد فهو الشخص السني رقم واحد في بغداد , بل يعني ان الحكومة مستبدة ودكتاتورية ولاتسمح بالرأي الآخر ... وإن موقفا شجاعا من القائمة العراقية وقياداتها بالدعوة الى الخروج في مظاهرات سلمية تتقدمها قيادات العراقية تأييدا للهاشمي , سيكون سبيلاً لردع دكتاتورية الحكومة , وعلى قيادات العراقية ان يأخذوا العبرة من موقف حزب الله العراقي الذي هدد الحكومة وامهلها 24 ساعة للافراج عن مجرمي الحزب ...في حين عجزت العراقية عن موقف رادع لانصاف رمز من رموز القائمة لايشك في براءته كل رموز وقيادات القائمة .

ختاما ما لم تستدرك العراقية الموقف في مراجعة عاجلة واتخاذ قرار بانصاف الهاشمي فإن الانتخابات القادمة لن نجد قائمة تسمى العراقية وانها ستكون في ذمة التاريخ ان لم تكن مزبلة التاريخ .

لا يتفق اثنان على التحديات التي واجتها المرأة الشنكالية في الآونة الأخيرة بسبب مرحلة الحداثة ، وطور التغيير المحدث من تلقاء نفسه ، وبدء الصراع الحقيقي بين الغيبيين والراكبين على ظهر الخيال ، ضد قارعي طبول الواقع ودعاة التمدن ...... إلا أن الفتاوي الرخيصة التي تصدر من اللامعنيين في سوق الحلال والحرام بشنكال من لدن عطالة المجتمع ، وبطالته ، والذين هم الغالبية ، والبوح البلاش عن الآخرين ، وتسميتهم ، و تصنيفهم حسب الملابس والشرب والأكل ، حتى أصبحت لهذه الأحاجي علاقة  بالشرف والأخلاق ومرادفاتها الكثيرة هنا في عقول اللاكونيين والذين يعيشون تحت العالم (under world) بمئات الالاف من السنوات الضوئية  ، ففتحت أبواب واسعة للهروب الى المعلوم ! .( أنا متطلع على تفاصيل علاقة غرامية حميمة بين شخصين من طبقتين مختلفتين (ذكر،أنثى) ، إلا أن المبالغ في الأمر  هو كتابة الشاب  لفتوة على الفيسبوك يهدر فيها دم الزميل الكاتب ( بدل فقير حجي ) بسبب يورانيومه المختصب ، والذي يهدد به الأمن القومي الأيزيدي ) .

وهنا بإمكانك أن تأتي به الى مخيلتك ، ذلك المشهد الذي حكم عليه الممثل المصري الرائد ( عادل إمام )  والذي قال فيه ( يعني أنا اللي ح اطلع فوء وانتو ح تبئو تحت ....) .

وللعودة الى ما هو مرتبط بهذه الشخصية الفريدة والرائدة في مجال المرأة وقيادتها  والتي احدثت خلال سنوات عملها كمسئولة لأتحاد المرأة في شنكال تغيرات كثيرة في النهوض بواقع  المرأة بشنكال من خلال فتح دورات محو الأمية ، و الخياطة ، والاسعافات الأولية ، بالأضافة الى جملة المحاضرات ، و التجمعات النقاشية ، وورش العمل لتأهيل المرأة وتدريبها في أغلب القرى والمجمعات السكنية بشنكال ، ومعها شاركت أيضا العديدات من نسوة شنكال  بالمؤتمرات والمهرجانات والدورات التأهيلية خارج سور شنكال العظيم .

الانسة (لازمة يوسف) بحكم مهارتها في العمل  وتربيتها الصحيحة للناشئات استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تجعل من المرأة الشنكالية قوة فاعلة  ، وصوت مسموع  في الآذان التي تأبى السماع  ، ومعها أيضا ظهرت الكثير من الناشطات في العمل الشبابي بشنكال ، واللواتي حققن النجاح من خلال المشاركة في المحافل المختلفة .

حين تتحدث عن ( لازمة ) الأكاديمية  والتي  تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية بجامعة الموصل عام 2006  فقد واكبت الواقع المزري لها ولعائلتها في شنكال بسب الأحوال المعيشية الصعبة  بروح المقاومة  والجرأة الحقيقية في مزاولة العمل ومقارعة أحلك الظروف .

فهي من اللواتي تحمّلن الصبر حتى مرّت الأرض بكمال دورتها ، وبحكم هدوئها وقراءتها الصحيحة للعمل أصبحت الآن تقود أكبر منظمة جماهيرية في شنكال وبنجاح حققته خلال توقيت زمني قصير .

الإفتراء الحلال ، والفتاوي التخمينية التي أعاقت وتعيق حركة سير المثقفين  ومعتنقي التطور والعمل ، بلغت فينا حد النخاع ، ومنها واليها تقتل المرأة نفسها بنيران نميمة الفقهاء وأكاذيب (الصالحين مظهريا) ، ومن هنا لك أن تعلم لماذا تنتحر المرأة الشنكالية؟ .

لماذا نحن في مؤخرة الدنيا ؟.

لماذا تركب علينا الدنيا ولا نركبها؟ .

الرجال الديكتاتوقراطيين هنا في مؤخرة تاء التأنيث الساكن ، والمشاركين الدائمين في كرنفالات الكلام الفارغ  على أرصفة الشوارع غير المبلطة !

والذين كفّنونا بزيف الشعارات ، والعنوا فينا حتى الخبز بوسوستهم في آذان  شغلها الشاغل  نقل النفايات الحرفية من والى مزابل الشارع ، والتي جعلت وتجعل من شنكال مصدر أساسي ووكيل شرعي للفراغ ، إذ أن جغرافيتنا التي تقع خارج الخرائط ، وتأريخنا المدون في منفى العالم ، وثقافتنا التي لا تستقبل أيعاز التطور ، واجتماعياتنا المنقلبة رأسا على عقب ،  باتت مجرد أرصدة بأيدي المقنّعين في مصارف الدولة المنفلتة .

وفوق كل هذا العلم العليم ، إلا أن المرأة الشنكالية وقياداتها الفاعلة لا تزال تدفع ضرائب ثقافتها واكاديميتها ، وكأن الشرع لا يقبل بتخرج المرأة  وتثقيفها ، لذلك حين تشغل أمرأة شنكالية منصب ما في مكان ما ، تُرمى بالحصاة .

 

بحضور العشرات من كوادر وأعضاء حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني وبمشاركة العشرات من أهالي البلدة والمنطقة انطلقت المظاهرة المقرر اليوم ( 20-9-2012 ) في بلدة خراب عشك 55 كم جنوب شرقي مدينة كوباني ، حيث هتف المتظاهرين بنصرة المدن المنكوبة وفي مقدمتها منطقتي تل أبيض ( كري سبي ) وعين العيسى ( بوزانِه ) القريبين لكوباني واللتان تتعرضا إلى قصف وتدمير من قبل قوات النظام . هذا وقد رفع المتظاهرين اللافتات المعبرة عن دعمهم للثورة السورية والثوار .

كما تضمنت المظاهرة رفع الأعلام الكوردية والثورة وألقيت بعض الكلمات من قبل المنظمين ، وتكللت المظاهرة بحضور السياسيين الكورديين عدنان بوزان وإبراهيم مصطفى ( كابان ) أعضاء الأمانة العامة لحركة الشعب الكوردي ،  وبرزت المظاهرة برفع لافتات كبيرة تدعم المطلب الفدرالية للشعب الكوردي في سوريا اتحادية ، ومن ثم انطلقت المظاهرة في شارع كوردستان من ساحة الشهيد زردشت وانلي إلى مكتب حركة الشعب الكوردي منظمة ريف كوباني حيث أعتصم المتظاهرين هناك .. أكد فيها مناصري وأعضاء الحركة على مواصلة المسيرة السلمية ضد الطاغية والاستبداد وإن الشعب الكوردي جزأ مهم من الثورة السورية السلمية .

 

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K  )

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

20-9-2012

 

 


لازال مصير المحامية و الناشطة الحقوقية و السياسية  ميديا شاكر عبده  ورئيسة لجنة ماد لحقوق الانسان والمدافعة عن قضايا المعتقلين السياسيين المحامية الاستاذة ميديا شاكر عبده والدتها فاطمة  تولد القامشلي 1974  مجهولاً ، بعد تعرضها لمضايقات الأجهزة الأمنية و استدعائها المتكرر وتهديدها بالاعتقال.
و تم مداهمة منزلها من فبل الأمن العسكري لهروب ابن شقيقيها ولات و عكيد من الجيش النظامي السوري ,

إن لجنتنا في الوقت الذي تدين فيه الاعتقالات التي تأتي خارج إطار القانون ورقابة القضاء خلافاً للدستور السوري ومبادئ لوائح حقوق الإنسان، فإنها تطالب ببيان مصير المحامية ميديا شاكر عبده  وكافة المعتقلين عرفياً وإطلاق سراحه وسراح كافة معتقلي الرأي والفكر، والكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين، وإلغاء الأحكام العرفية ورفع حالة الطوارئ عن البلاد و تشريع قانون ينظم الحياة السياسية في البلاد. 
 
القامشلي في    20/09/2012 
لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان

واشنطن-"ساحات التحرير"
اكدت مصادر اميركية وعراقية متطابقة ان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر الغاء سفرة كان من المقرر القيام بها الى الولايات المتحدة لالقاء كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الجاري.


المالكي مستقبلا اوباما في بغداد (ارشيف)

واوضحت المصادر لمراسل "ساحات التحرير" ان "قرار المالكي جاء بعد رفض البيت الابيض ترتيب لقاء له مع الرئيس باراك اوباما اثر طلب قدمه مكتب رئيس الوزراء العراقي".
الى ذلك كشفت المصادر ذاتها ان كلمة العراق سيلقيها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.

السليمانية(الاخبارية)

اعلن فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان، أن النقابة تدعم كافة الصحفيين سواء العاملين في مؤسسات الحكومة أو القطاع الاعلامي الخاص، و تقدم لهم التأييد بهدف الحصول على العلاج المجاني واجراء العمليات الجراحية من دون مقابل، بما يشمل اقارب الصحفيين.
وقال الأمين العام لفرع نقابة الصحفيين في السليمانية كاروان أنور، في تصريح صحفي: أن النقابة تقدم التأييد لكافة الصحفيين الاعضاء في النقابة و أقاربهم، بغض النظر عن درجتهم العضوية و سواء من العاملين في الحكومة أو الاعلام الخاص.

واوضح أنور: أن الصحفي العضو في النقابة بإمكانه الحصول على ورقة التأييد من أجل العلاج مجاني أو اجراء عملية جراحية في مستشفى (شورش) بمدينة السليمانية بدون مقابل، بما يشمل أقارب الصحفيين ايضاً.



شفق نيوز/ نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس، في اربيل ندوة لمجموعة من الأكاديميين والباحثين حول بيئة اربيل والمياه، بالتعاون مع هيئة البيئة في الإقليم.

ويتهم العراق جيرانه وبخاصة تركيا وسوريا بخنق نهر الفرات بإقامة سدود لتوليد الكهرباء على النهر قيدت تدفق المياه وهو ما يلحق المزيد من الأضرار بقطاعه الزراعي.

وقد البروفيسور يحيى احمد شيخة من كلية العلوم في جامعة صلاح الدين باربيل بحثا بعنوان (بيئة اربيل بعض المشاكل في مركز المدينة ومجموعة مقترحات لحلها)، تحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى تدهور البيئة وتعجلها غير نظيفة ثم تصبح خطرة.

وأضاف أن "الأسباب الحالية لتدهور البيئة في اربيل إن لم تعالج سوف تصبح خطرة على البيئة ويجب أن تأخذ حكومة الإقليم مجموعة خطوات لمعالجتها عدا نشر التوعية البيئة في المجتمع وكيفية المحافظة على بيئة نظيفة التي تخدم جميع الأطراف".

كما قدم رمضان حمزة وهو أستاذ جامعي محاضرة بعنوان (الاهتمام ببيئة كردستان)، وقال في الندوة التي حضرتها "شفق نيوز" إن "حماية المياه من حماية البيئة ويجب الاهتمام بمصادر المياه".

كما تحدث عن نقص المياه في الإقليم وقال إن "بناء السد التركي سيكون له تأثير كبير على نقص المياه في كردستان ولهذا يجب المحافظة على المياه الجوفية لتستفيد منها الأجيال القادمة".

ويعدّ سد اليسو الذي بدأت تركيا في بنائه في اب من العام 2006 من اكبر السدود التي سوف تقيمها على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ(11,40 ) مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2.

وكانت وزارة الموارد المائية أعلنت، في وقت سابق أن سد "اليسو" الذي تعمل تركيا على إنشائه حاليا سيضر بشكل كبير بنهر دجلة وكميات المياه الواردة للعراق، فيما أكدت أن العراق يفتقر لأي اتفاقيات مع دول الجوار تحدد حصته المائية.

وناشد العراق تركيا في مناسبات عدة إطلاق المزيد من المياه في نهر الفرات وقال إن المزارع وإمدادات مياه الشرب في البلاد بخطر.

ع ب/ م ج


في إطار المسؤولية الوطنية و القومية التي القى بها حزبنا على عاتقه تجاه شعبنا الكوردي في سورية خاصة و سوريا عامة  و لشرح عدالة قضيتنا  الديمقراطية و الوطنية و نقل الصورة الحضارية الشعب الكردي للمجتمع الدولي و خاصة في هذه المرحلة المعقدة التي يمر بها شعبنا الكوردي في سورية  عقد وفد من لجنة العلاقات الخارجية لمنظمة اوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي والمؤلفة من  زوهات كوباني و شيروان حسن سلسلة من اللقاءات مع سفراء دول العالم في الامم المتحدة في جنيف , و قد ناقش وفد حزبنا  مع مُستَقبليه من السفراء المعتمدين الوضع السوري عامة و ما تسبب تدخل الكثير من الدول  الاقليمية في القضية السورية من فوضى و أزمة لا يمكن الاستهانة بها و شرح  الوفد للسفراء المعتمدين في جنيف على الآثار السلبية للتدخلات الخارجية على الثورة السورية , حيث شرح تفاصيل الواقع الاجتماعي و السياسي السوري عامة و الكوردي خاصة في ظل التعقيدات التي ترافق الازمة السورية . و من جانب آخر شرح وفد حزبنا بإسهاب عن الأوضاع في المناطق الكوردية و تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية المطبقة بشكل مرن و سلس و ما يعترض هذه التجربة المدنية من صعوبات على صعيد الامكانات القليلة المتوفرة من خدمية و صحة و تعليم نتيجة للحصار الخانق الذي يفرضه النظام على تلك المناطق و التي من شأن دولهم مد يد المساعدة لتلك الإدارات سيما و أن العبء أصبح أكثر ثقلاً على مناطقنا جراء نزوح مئات الالاف من المدن و المناطق العربية التي تتعرض للقصف من قبل النظام إلى مناطقنا فضلاً عن عودة عشرات الالاف من العائلات الكوردية التي كانت تسكن حلب و دمشق و باقي مناطق  التوتر في سورية  , هذا وقد تم لقاء وفدنا المؤلف من السيدين زوهات كوباني و شيروان حسن مع كل من السفير الباوبوي " الفاتيكان "  السيد سيلفانو توماسي في الامم المتحدة حيث دار النقاش حول احتياجات المنطقة الكردية من على الأصعدة الخدمية واللوجستية والصحية والتعليمية و قد أكد سعادة السفير البابوي أنه سيأخذ هذه اللقاء وطلباتهم على محمل الجد و سيناقش حكومته عن إمكانية سبل وصول هذه المساعدات , كما التقي الوفد السيد داميانو مسؤول الاقليات وحقوق الانسان للسفارة القبرصية في الامم المتحدة في جنيف حيث تمنى هذا الاخير الاستمرارية في التواصل و وعد وبانه سيركز في تقارير على ضرورة وصول المعونات الى جميع ابناء الشعب السوري وليست فئة وحيدة ,  من جهتها أكدت السيدة ماريا خدينكا مسؤولة الملف السوري في السفارة الروسية على ضرورة هكذا لقاءات كما  أفصحت عن رغبتها في زيارة وفد من الهيئة الكوردية العليا موسكو للقاء المسؤولين الروس و تباحث الطرفان حول إمكانية عقد كونفرانس أو مؤتمر دولي عن القضية الكوردية في موسكو .
بعد ذلك توجه وفد حزب الاتحاد الديمقراطي إلى مقر الصليب الاحمر الدولي للقاء السيد ايلوي فليبون مسؤول في الشرق الاوسط و لبنان و سورية و الاردن و السيد كوي ميلييت مسؤول الامن و الخدمات الإجتماعية و قد شرحا للوفد الصعوبات التي تعترضهم للوصول إلى معظم المناطق السورية , كما تم الاتفاق بين الطرفين على التواصل مع ممثيلي الصليب الاحمر في سورية و أكدوا على وجود خطة لمساعدة المناطق الكوردية . كما شملت لقاءات وفد حزبنا كل من مسؤول اللجنة الحقوقية في السفارة الاسبانية  في الامم المتحدة في جنيف حيث دار الحديث عن التجربة الاسبانية في حل مشاكل الشعوب و تمنى وفد حزبنا من اسبانيا على لعب دور في الازمة السورية.
و انتقل وفد حزبنا للقاء أحد مسؤولي السفارة الاكوادورية و التي تقوم برئاسة المجلس الحالي لدول أمريكا اللاتينية حيث طلب هذا الاخير امداده بمعلومات كافية و شهرية عن القضية الكوردية و عن مسار الثورة السورية مؤكداً تعاطفه مع قضية الشعب الكوردي في سورية  و أخيراً و في سلسلة اللقاءات التي قام بها الوفد الكوردي الذي ضم كل من  زوهات كوباني و شيروان حسن العضوين في مكتب العلاقات الخارجية في منظمة أوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي التقي الوفد المذكور بالسيد سيرو لبال م دا جونها أحد المسؤولين في السفارة البرازيلية حيث ركز السيد سيرو بأن لا حل للقضية السورية دون حل القضية الكوردية هناك .
و صرح أحد أعضاء وفدنا أننا سنتابع لقاءاتنا مع الكثير من السفارات و الهيئات الدولية .

مكتب الأعلام  في حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة اوربا

 

نحن الشعب السوري تخاذلنا عن حقنا وحريتنا , ورضخنا بإرادتنا للعبودية , وبطش النظام لمدة أربعة عقود من الظلم , والظلام , ظناً منا بأنه طريق النجاة , ولكن المصيبة أننا أورثنا هذا الإرث المهين لأطفالنا الذين يدفعون فاتورة تخاذلنا , لأن النظام طغى وتجبر , فرعن وكفر , ونسى أن في سوريا شعبٌ يستحق الحرية , وعندما الشعب غضب , وثار , وقرر المطالبة برد كرامته وحريته , كان ردة فعل النظام غاضباً وعنيفاً , وبدئها بقتل الأطفال في درعا , فقامت كل سوريا لنجدة أطفالها , وعمت الثورة من درعا إلى القامشلي , ومن حمص إلى الميادين , واستمر الشعب بالثورة السلمية ومازال يطالب , وأستمر النظام بتدمير المدن , وقتل الأبرياء , والتهجير وزج المواطنين في أقبية الأمن والعسكر ومازال يدمر .وفق شعارين متضادين بين اولياء بشار ومعارضيه ، فالأول كان شعاره ( الله  سورية ، بشار وبس ) والثائر كان شعاره ( الله ، سورية ، حرية وبس ) وبالتالي بات وجود بشار متضادا للحرية المرتقبة ، وفيما تلا تطور الشعار من طرف ( منحبكجية ) الأسد إلى ( الأسد أو نحرق البلد ) وبالتالي بات وجود بشار متضادا مع الدولة ذاتها .

انتبهوا ايها السوريون القادم من الأيام أدهى وأمر ؟! إلا إذا عدتم إلى الجوهر , وترفعتم , عن نظرية التخوين , والإقصاء بعضكم البعض , وتحررتم من مبدأ شريعة الغاب , ومن التأثير السلبي للذين يحاولون تفرقة الصف , ووحدة الشعب من بعض الدول التي تمتلك أجندات أصبحت مكشوفة , كمحاولات الأتراك ضد الأكراد لمنعهم من تحقيق بعض المكاسب الجيو سياسية على أرض الواقع السوري ؟!

انطلقوا وفق خارطة طريق واضحة المعالم تحدد فيها الحقوق ، كل الحقوق لكل المواطنين دون تفريق , وتتفقون على طريق الخلاص من نظامٍ أدمن رائحة الدم !. 

ومن أولويات المرحلة المحافظة على الأمن ، لذا علينا السيطرة على إنتاج الأدوات المهيجة للعنف , والمسيئة لتراثنا الإنساني , ورفض بثها أو الدعاية لها على مواقع مختلفة , وبتر الأوردة والشرايين التي تغذيها , حتى لا يقع الشباب ضحية بين مخالب أولئك المدمرين لأسس مجتمعنا الجميل ، ولابد من التركيز على قيمة التسامح بدلاً من إثارة الكراهية , والبغضاء سيّما أن حرية التعبير من القيم الأساسية في المجتمع الديمقراطي الذي نسعى إليه , ومجتمعنا الذي عاش مئات السنين بهذا الاختلاط المتجانس , كجسد واحد يدين كل أشكال العنف والإساءة الذي يتعرض له أحد مكوناته .

كما أننا نعيش واقعاً غير مألوف في تاريخ عيشنا المشترك , والذي يعتبر من أدوات التخلف الحضاري ، الأول : هؤلاء الذين يعطون أنفسهم الحق أن يتولوا كأمراء على حياتنا , ويوهمون أنفسهم والآخرين , بأنهم خلفاء الله في الأرض , وإن أبينا السير في ركابهم كجماعات فردية كان مصيرنا ذبحا أو تفجيرا , لأنهم يفسرون الدين حسب مصالحهم الدنيوية , وليس كما أنزله الله في محكم كتابه العزيز ؟ والثاني الغرب وأمريكا وبسبب الموقع الاستراتيجي وتضاد مصالحهم ، قد أعطى تلك الجماعات السلفية المتطرفة المبرر والأدوات ! وبالتالي شعوبنا الفقيرة والمسالمة ضحية جهل هؤلاء وجشع أولئك , إلى أشعارٍ آخر !.

ومن الممكن أن أضيف نقطة مهمة جداً , وهي : بأن المسيحيين مسالمين لا يحملون البغضاء والكراهية , وليسوا أعداء للأطياف التي تشاركهم العيش ولقمة العيش , وفي كل ظرف , ووقت  , ومن الممكن أن يكونوا منافسين أشداء , وهذه سنة الحياة , ولهم مساهمة جليلة في البناء , والنمو والازدهار الاقتصادي , والإبداع الفكري , وأرجو أن لا يُطلب منهم الآن حمل السلاح , أو الولاء المعلن لطرف دون آخر , لأن وضعهم لا يحتمل المزيد ؟ بسبب الوهن والشتات الذي أصابهم من كثر الهجرات القسرية , ومازالت ذاكرتهم تحمل الكثير من مآسي الماضي , فمجازر الأرمن ماثلة أمام عينهم , بل أني أرى من الواجب تقديم الحماية لهم خاصة في المناطق الكردية , حيث أنهم في الآونة الأخيرة تعرضوا إلى الخطف والابتزاز , وكان أخرهم خطف أخصائي القلب الدكتور (الياس قومي) الذي دفع فدية ستة ملايين ليرة سورية , والمخطوفين قد عُرفوا من أبناء المنطقة , ولكنهم لا يجرؤن على الكلام في وطنٍ دب فيه الفوضى والخوف ؟  والمسيحي بطبعة متعاون ومسالم يقبل الخسارة ويأبى الانكسار ورائحة الدم  !, وهم ليسوا جبناء , بل يوهبون الحياة حقها , وفي لحظة الحسم , وكتابة التاريخ , سيكون لهم القول الفصل , ووجودهم ولونهم في سوريا لوحة نفيسة تزيد في بريقها وبهائها وجمالها وجاذبيتها للعامة وللعالم ؟!

هل تعتقدون أن الوطن بحاجة فقط الى رجال يحملون البندقية ؟ فإذا عدة ملايين يفشلون بحماية الوطن وتحريره ! هل سيقودهم بضعة ألاف إلى النصر ؟ ولكني أقترح أن ننظم أنفسنا , ويقسم الشعب إلى عدة مجموعات في الداخل والخارج , تأخذ كل مجموعة دورها حسب الإمكانيات الفكرية والجسدية ومكان تواجدها , فمن الممكن إن المتواجدين في الغرب أن يشكلوا لوبي إيجابي ذو فعالية كبيرة في المجتمعات الغربية , والاستفادة من جو الحرية , واستخدام الشارع الغربي اعلاميا للتأثير على القرار الغربي الهام جدا , وجمع الأموال والأدوية والمؤن  , وتقديم كل ما يمكنهم مساعدة إخوانهم في الوطن , فجهودهم هذه مكملة لجهود الذين يحملون السلاح في الوطن ولا تقل عنهم فائدة .

كل ما يتمناه الشعب السوري من العالم المتحضر مساعدته على تجاوز أزمته الراهنه بعد رحيل النظام الأسدي , وأيضاً على السوريين مسؤولية التكاتف , والالتفاف حول رموزهم الوطنية والقيادات الشريفة في الداخل والخارج , لإرساء قواعد العدل , والديمقراطية وبناء حكم مدني يكون فيه متسع للجميع للتعبير عن آرائهم , والمطالبة بحقوقهم بصوت مرتفع وفق ضوابط قانونية عادلة , ومن المعلوم ان سوريا تتكون من خليط من الفسيفساء الإنساني المتجانس مكون من مجموعات عرقية ودينية وأخرى قومية , والذين أثبتوا القدرة على العيش المشترك عبر قرون من الزمن يأملون أن يكون لصوتهم نفس الصدى , والتأثير في دوائر القرار السوري المرتقب ؟.

 

إن روسيا وإيران اللتان تقودان تحالفاً دولياً تساهمان بقتل السوريين وسفك دمائهم الطاهرة , الغاية منها الحفاظ على مصالحهما في سوريا والحفاظ على حكم بشار الأسد طاغية العصر وسفاح سوريا , الذي فقد شرعيته وفقد عقله من هول الجرائم التي ترتكب من قبل زبانية النظام , وبأوامر من بشار شخصياً ، كل ذلك لم يعد خافياً على أحد فمسئولية بشار مسئولية كاملة ومباشرة على الحرمات التي تنتهك والمجازر التي ترتكب وبالتالي هو غير مؤهل لقيادة البلاد , لقد فقد صوابه لم يعد صالحاً للاستمرار , بقيادة البلاد والعباد , ولإخراجها من الضياع , يحتاج هو إلى من يقوده , حتى يصل الوطن إلى بر الأمان ؟.

لا حسن نَصرَ اللهُ , هذا الدجال , الذي نما وكبر , وطغى وتجبر في وسط التشرذم العربي والإسلامي , وبغفلة من التاريخ صعد هذا المارق على المسرح , واستغل تعطش الجماهير البريئة للتغلب على روح الهزيمة  , فأوهم البسطاء منهم بالنصر , وهو لم يبرح مكانه شبرٍاً واحداً في الأرض المحتلة , وإسرائيل في كل مواجهة تدمر كل لبنان , وحسن نصر الله في خطبه بعد كل جولة يدعي النصر على إسرائيل ؟! كل هذا لأن اسرائيل لم تحقق أهدافها كاملة ، وبشار الاسد , وأسياده في إيران مُندهشون لا يجرؤن على الحركة ؟! ولكنهم بارعون في الكلام !

ها هو بالأمس دعى أنصاره إلى الفوضى الخلاقة ضد مصالح أمريكا , مستغلاً الفلم الأمريكي المسيء للإسلام , رغم مسارعة القادة الأمريكيين إلى إدانة الفلم بأشد العبارات .

 ومن جهةٍ ثانية هو وأنصاره يشاركون رفاق السلاح النظام السوري , بقتلِ السوريين وهدر دماء , الذين يطالبون بالحرية والكرامة , وجيش النظام يهدم المساجد , وينتهك حرمات بيوت الله , وجنوده يدوسون على المصاحف دون مخافةٌ من اللهِ , كل ذلك بمساعدة نصرالله  وأتباعه ، دون أن يحرك في ضمائرهم الميتة شيء , بل يشعرون بالغبطة والسعادة لطالما يرضون أسيادهم في إيران , فكيف الفيلم حرك نخوة حزب الله ؟! وواقعٌ مهينٌ للإسلامِ والمسلمين كل يوم في سوريا لا يحرك تلك النخوة التي تبدو بأنها تعمل على الريموت الخارجي ؟

أكد القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري , بأن عناصر من قواته موجودة في سوريا لمساعدة النظام , وتقديم المشورة له , ولوح إلى أمكانية تدخل بلاده عسكرياً , إذا تعرضت سوريا لعدوان خارجي , هذا ما يفعله حزب الله اللبناني أيضاً , حيث أنهم يشاركون مع بشار بقمع الانتفاضة الشعبية للشعب السوري المناهضة للنظام البعثي , ويقدمون المشورة , والدعم اللوجستي له , ومن الواضح أنهم ماضون حتى النهاية بتحالفهم مع بشار , ضد إرادة الشعب السوري الحر .

صوت كوردستان: يبدوا أن حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني يلعب دورة  الانتهازي و العمالي بشكل جيد و أتقان. هذا الحزب شارك في حكومة الاقليم عندما كنت علاقات تركيا مع حزب البارزاني في أوجها خلال سنوات 1996 و بعدها.  تحالف البارزاني مع تركيا في ذلك الوقت نجم عنه تأسيس قواعد عسكرية تركية داخل أراضي أقليم كوردستان، و هي باقية الى اليوم و لم تنسحب القوات التركية من أقليم كوردستان.  وما أن تأزمت العلاقات بعض الشئ بين البارزاني و تركيا بعد سقوط صدام  و أمتنعت تركيا الاعتراف بالبارزاني كرئيس للاقليم حتى أبتعد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني أيضا عن حزب البارزاني و عن حكومة اقليم كوردستان و نتيجة هذة السياسة كانت أحداث بادينان و حرق مقرات الاتحاد الاسلامي في دهوك  من قبل مؤيدي البارزاني و بعدها أنظم هذا الحزب الى المعارضة و حاول التاثير عليها و تسخيرها في سبيل المصالح التركية و الضغط من خلالها على حكومة الاقليم من أجل التنازل لتركيا.  و كان لها ما اراد ليس في تسخير المعارضة لصالح تركيا بل في لوي ذراع حزب البارزاني و تقوية علاقاتها مع تركيا و حزب أردوغان.

زيارة رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى كانت القشة التي قصمت ظهر المعارضة الكوردية و بها أكتشف الحزب الاسلامي فشله في تقريب حركة التغيير من تركيا.  وبهذه الزيارة تأكد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بأنها لا تستطيع  تسخير حركة التغيير لخدمة تركيا و أردوغان.  و لهذا فأن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في حالة تراجع من المعارضة و يقترب شيئا فشيئا من حزب البارزاني عملا بوصية أردوغان الذي يريد السيطرة على نفط كوردستان و تأسيس جبهة كوردية عربية سنية  ضد الشيعة و النفوذ الايراني في العراق. في هذة الايام سيحصل الاتحاد الاسلامي الكوردستاني على عربون صداقتها الجديدة من حزب البارزاني سيحصل على تعويضات من أموال الشعب عن حرق موالي البارزاني لمقراتهم في دهوك و زاخو و مقابل ذلك سيترك جبهة المعارضة الكوردستانية بأمر من أردوغان.

شفق نيوز/ اكد حزب العدالة والتنمية التركي، الخميس، ان رئيس اقليم كوردستان سيكون ضمن قائمة تضم 100 زعيم سياسي عالمي يحضرون المؤتمر العام للحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في 30 من الشهر الجاري.

وقال الحزب في بيان، اطلعت عليه "شفق نيوز"، ان "رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني سيكون من بين 100 زعيم سياسي عالمي يحضرون المؤتمر العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الثلاثين من الشهر الجاري".

واشار البيان الى أن "الرئيس المصري محمد مرسي والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، سيكونان من بين  الزعماء السياسيين العالميين الذين يتوقع أن يحضروا المؤتمر".

واسس حزب العدالة والتنمية عام 2001 واختير رجب طيب اردوغان رئيسا له وشارك في الانتخابات التشريعية عام 2002 وحصل على 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة، لم يستطع أردوغان من ترؤس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول، تمكن في اذار عام 2003 من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

وكان حزب العدالة والتنمية قد وصل للمرة الاولى الى السلطة في عام 2002 بعدما حصد حوالي 40% من الاصوات وتحقق له الفوز للمرة الثانية في انتخابات عام 2007 بنيله حوالي 47% من الاصوات.

وحقق اردوغان الفوز الثالث على التوالي في الانتخابات الاخيرة بنيله 49.9% من اصوات الناخبين ليحقق انتصارا يعد الاول من نوعه في تاريخ البلاد.

م م ص/ م ف

الخميس, 20 أيلول/سبتمبر 2012 20:58

اكتشاف نص قبطي يحوي إشارة لزوجة المسيح



روما، إيطاليا (CNN) -- كشف جزء من مخطوطة قبطية من ورق البردى عمرها عدة قرون، عثر عليها أخيرا، نصا باللغة القبطية، وهي اللغة التي استخدمها المسيحيون المصريون، يتحدث عن إمكانية وجود زوجة للمسيح.

وتقول 

الكتابة غير المكتملة الموجودة في المخطوطة: "قال لهم يسوع إن زوجتي ..."

وقد أعلنت البروفيسور كارين كينغ من كلية اللاهوت في جامعة هارفارد محتوى قطعة المخطوطة الصغيرة، يوم الثلاثاء في العاصمة الإيطالية روما.

غير أن كينغ قالت إن النص الموجود "لا يقدم دليلا على أن يسوع كان متزوجا،" مضيفة أن "هذا الجزء، من المخطوطة لا يثبت أنه كان غير متزوج أيضا.. لذلك نحن في نفس الموقف قبل العثور عليها، لا نعرف ما إذا كان متزوجا أم لا."

وفي الأناجيل جميعها، ليس هناك ذكر لحالة المسيح الاجتماعية، في حين أن الروايات كلها تذكر أب يسوع وأمه وإخوته.

وتحكي الأناجيل الأربعة، متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا، قصة ولادة يسوع والطفولة المبكرة ثم تنتقل لفترة النبوءة لمدة ثلاث سنوات، قبل أن تسهب في مسألة "موته وقيامته."

وفكرة أن المسيح كان متزوجا ليست جديدة، إذ أن كتابات أخرى عن حياة يسوع من العصور القديمة، تشير إلى أنه ربما تزوج من مريم المجدلية، وهي إحدى التلاميذ المقربين من المسيح.

وتشير التقارير الأولية إلى أن المخطوطة المكتشفة تعود إلى منتصف القرن الثاني بعد الميلاد، وفي حين أن مالكها لم يكشف عن اسمه، لكنه تقدم بها إلى جامعة هارفارد، من أجل إجراء الدراسة عليها في ديسمبر/كانون أول العام الماضي.
........
الخميس, 20 أيلول/سبتمبر 2012 20:51

فيلم سوء في 11 سبتمبر-محمود صالح عودة

 

من حقّ المسلمين أن يغضبوا للاعتداءات المتتالية على رموزهم الدينيّة المقدّسة، ولكن من واجبهم أيضًا أن يرشّدوا غضبهم بحيث يصبّ في المكان الصّحيح ويأتي بالثمار المرجوّة ويعطي الصورة الصّحيحة للإسلام، ولا سيّما أخلاق الإسلام.

 

من واجب المسلمين كذلك أن يوسّعوا أفق نظرهم للأحداث والتركيز على سياقها الزمنيّ وغيره، كي لا يصبّ ردّ فعلنا - المتوقّع في كثير من الأحيان - في صالح أصحاب العداء الأكبر والحقد الأعظم للإسلام والمسلمين.

 

إنّني متأكّد من أنّني لست الوحيد الذي لفت نظره توقيت نشر الفيلم المستفزّ للمسلمين أكثر من الفيلم نفسه، فما أجمل أن تنشر فيلمًا يستفزّ المسلمين عشيّة الذكرى الحادية عشرة لأحداث سبتمبر، وتراهم يصبّون غضبهم على السفارات الأمريكيّة - وبحقّ، إذا استثنينا العنف - ليكون الجواب حاضرًا لكلّ من يثير الأسئلة حول تورّط الإدارة الأمريكيّة بعمليّات 11 سبتمبر، فهل من مجال للسؤال والمسلمون ثائرون في هذا اليوم، يرفعون أعلام "القاعدة" ويحرقون أعلام أمريكا ويقتلون سفراءها؟

 

لست بصدد الدفاع عن سفارات أمريكا ولا عن سفيرها المقتول، فقتلى العراق وأفغانستان أهمّ بالنسبة لي، ومقتل أمريكي أو اثنين لا يساوي شيئًا أمام مقتل الملايين من المسلمين والعرب وشعوب العالم المستضعفة نتيجة الاستوحاش التوسّعي الأمريكي. وبالمناسبة، فقد أكّد مسؤولون ليبيّون تعرّض المتظاهرين الليبيّين لإطلاق نار قبل الاعتداء على السفارة، ومنهم من قال إنّها مدبّرة. ومع أنّه من واجب الحكومات حماية السفارات الأجنبيّة في بلادها، إلاّ أنّ ذلك لا يبرّر قتل المتظاهرين واستخدام القوّة المفرطة ضدّهم، حتى لو كان فيهم "مندسّين".

 

بالرغم من ذلك، يجب أن نفهم أنّ هناك طرقًا عديدة لمواجهة الإساءات بأعمال منتجة ومثمرة، لا سيّما عندما تكون الإساءات مبنيّة على حقد وعنصريّة لا على حجّة وبرهان. خصوصًا عندما يستفزّنا أعداؤنا في 11 سبتمبر.

 

إنّ الأمريكيّين يثيرون الفزّاعات في كلّ عام قرب تاريخ 11 سبتمبر لتمتلئ وسائل الإعلام بأنباء عن محاولات اعتداء جديدة الله أعلم بصحّتها، ويفعلون كلّ ما بوسعهم لإلهاء الرأي العام وإبعاده عن القضيّة الجوهريّة؛ وهي علاقة الإدارة الأمريكيّة وأجهزة مخابرهتها بأحداث 11 سبتمبر بل الأدلّة التي تثبت تورّطهم فيها، التي قد طرحت بعضها في عدّة مقالات سابقة، هذا غير المواد الكثيرة المنشورة على الإنترنت، المقروءة والمسموعة والمرئيّة.

 

هذا الفيلم يوضّح مرّة أخرى ازدواجية المعايير والعنصريّة لدى الأنظمة الغربيّة، فلو أنتج أحد فيلمًا يشكّك فقط في رواية اليهود عن المحرقة لاعتقل ودفع غرامة مالية واتّهم بـ"معاداة الساميّة" و"التحريض على الكراهيّة" و"زعزعة الأمن والاستقرار"، وكلّها تهم باطلة. فماذا عن منتج فيلم أساء حقًا لما يقارب 2 مليار مسلم، وحرّض على الكراهيّة والعنصريّة، وزعزع فعلاً استقرار دول، ومتهم حقًا بكل تلك الجرائم؟

 

ليس باستطاعتنا السيطرة على مشاعر الناس وردّ فعلهم إزاء المشاهد السيئة التي يعرض فيها خير خلق الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم - حاشاه - ودينه وآله وأصحابه وأزواجه وسيرته. ولكن باستطاعتنا توجيه طاقاتهم بحيث تعبّر عن الغضب بالحدود المعقولة، وفي ذات الوقت لا تحقّق لأعدائهم الأغراض الخبيثة من وراء نشر مواد استفزازيّة للمسلمين.

 

فبدلاً من الغضب الزائد والعنف، لنحوّل ردّنا إلى دعوة إلى دين الله الحقّ والتمسّك بسنّة وأخلاق نبيّه عليه الصلاة والسّلام، ولنحوّله إلى توعية حول أحداث 11 سبتمبر التي دبّرها ونفّذها النظام الأمريكي وحلفاؤه وعملاؤه، لنشر كراهية الإسلام والمسلمين وإعلان الحرب عليهم وعلى أرضهم وخيراتهم.

 

أمّا على الصعيد السياسيّ، فلتغلق كلّ السفارات الأمريكيّة في العالمين العربيّ والإسلامي حتى تتمّ محاكمة منتجي هذا الفيلم وتقديم اعتذار رسمي واستنكار واضح من قبل الإدارة الأمريكيّة وليس كلامًا دبلوماسيًا فقط، فيكفينا استهتارًا ادّعاؤهم بأنّهم لا دخل لهم بنشر هذه الأفلام.

 

ثم إنّ على الإدارة الأمريكيّة أن تفهم أنّ المعادلة تغيّرت وأنّها تواجه اليوم إرادة شعبيّة، باستطاعة أهلها تكبيد أمريكا خسائر ليس آخرها اقتصاديّة، من خلال حملة مقاطعة بسيطة تقوم بها شعوب العالم العربيّ والإسلاميّ.

 

 

 

في مسخرة لا تثير الضحك , بل الأسى , أعلن عن سفر رئيس الإقليم السيد البر زاني إلى دول أوربية , ادعى مكتب رئاسة الإقليم في بيانه المستعجل : إنها جاءت استجابة لدعوات وجهت لسيادته لحضور ندوات ولقاءات لم يعلن اسم أي منها . الجميع يدرك ان سفر رئيس الإقليم الذي لم يعلن عنه سابقا وجاء عشية وصول رئيس الجمهورية السيد الطالباني الى السليمانية هو للتهرب من استقبال الرئيس , وتخلصا من الإحراج الذي سيوضع فيه ان لم يذهب الى السليمانية للترحيب والاطمئنان على صحة الرئيس كما تقتضي الأصول , حاله حال المالكي والنجيفي ومن معهما . خاصة وان الجميع ينتظر هذه العودة الميمونة لحل إشكالات العملية السياسية التي لا حل لها .

 

لي صديق تجاوز الخمسين أجريت له عملية تبديل ثلاثة شرايين واستقطاع جزء من القلب لتصغيره بعد أن جعله التضخم لا يدفع الدم بشكل اعتيادي قبل عشر سنوات في السويد , لم يبقى في المستشفى سوى ثلاثة عشر يوما , وفي الشهر الثاني قدم الى العراق حيث جرت إزاحة صدام . وصديق آخر كان نصير شيوعي في كردستان يدعى ( ابو نصار ) واسمه الحقيقي جابر ديوانية , يسكن الآن في يوتوبوري , أصيب بالكَنكَرينا نتيجة تلوث جرح رجله في احد المعارك مع قوات السلطة الصدامية , وأجريت له عملية قطع ساق بمنشار ( خشبي ) بعد ان سقي بطل ويسكي لعدم وجود البنج , ولم تنجح العملية فأجريت الثانية بنفس الطريقة . بعد ثلاثة أسابيع بدء يتدرب على السير بالعكاز . ويبدو ان عملية رئيس الجمهورية مام جلال في ركبته التي استغرقت ثلاثة اشهر هي أصعب من هذه الحالات , وكان الله في عونه .

 

الجميع يعرف ان جلال الطالباني ذهب إلى ألمانيا نتيجة اشتداد الأزمة بين المالكي من جهة وبين البر زاني والنجيفي وعلاوي من جهة أخرى , وانضم إليهم مقتدى الصدر بتوجيه من إيران ( لتبويش ) طلب إقالة المالكي . الطالباني تخلصا من الوعد الذي اعطاه للبرزاني والقائمة العراقية لاستجواب المالكي في البرلمان تمهيدا لسحب الثقة منه , ونتيجة الاستجابة لضغوط دولية ( أمريكية وإيرانية ) كما أكد الكثير من النواب في البرلمان في وقتها, قام بسفرته الميمونة . وأشار بعض الكتاب انه سوف لن يعود الا بعد تمييع الأزمة , واليوم قد ميّعت الأزمة .

 

الطالباني يعتقد حاله حال جميع القيادات العراقية المتنفذة : ان الاستجابة لما يريده الأمريكان والإيرانيين هو الأسلم لاستمرار العملية السياسية , واستمرار هذه القيادات في إدارتها وتوجيهها . ورغم كساح هذه العملية وتشوهها الذي يقره الجميع وعلى رأسهم الطالباني , فانه يجد إنها الآلية الوحيدة لاستمرار وجود الدولة العراقية , وهي الأهم بالنسبة لهم جميعا من إعادة الحياة والعيش الكريم للعراقيين . ومن هذه النقطة يجد الطالباني والمقربون منه انه عالج الأزمة بدبلوماسية وروية وذكاء , والمعارضون يجدون سفر الرئيس هو تهرب من المسئولية التي تطلبت المواجهة لتعزيز  المصلحة الوطنية , وتعميق لحالة التخندق الذي يتحكم بكل ( الشركاء )  , والذي أصبح الهيكل الوحيد الذي تدور في فلكه العملية السياسية .  

 

سفر رئيس الإقليم كما يقول القيادي في القائمة الكردستانية محمود عثمان , وهو من القلائل الذين لا يزالون يمتلكون الصدق والشفافية في تصريحه المنشور في " صوت العراق " يوم 19 / 9 / 2012 :" انه كان مفاجئة بالنسبة للكثيرين " , وأكد ان البرلمان كردستان لم يصدر حتى الآن قانونا لتشكيل مجلس للحوار مع بغداد .

 

القاسم المشترك بين القيادات العراقية المتنفذة كما يؤكد الكثيرون هي الدوافع الشخصية , وسفر رئيس الإقليم تحت هذا الباب , حيث يعتبر ان عدم الاستجابة لطلبه في خطوات إقالة المالكي  هي إساءة ( شخصية ) قبل ان تكون قضية سياسية تخضع لقانون ميزان القوى الذي هو ليس في صالح الجماهير العراقية بفضل هذه القيادات أولا , ولعدم شعور هذه الجماهير بوحدة مصالحها الوطنية ثانيا , بل لصالح توافق الأمريكان والإيرانيين صاحبي القول الفصل في العراق .

 

والسؤال : هل القائمة الكردستانية جادة في حل مشاكلها مع الحكومة الاتحادية ؟! أم انها تعتقد حالها حال شريكتيها الشيعية والسنية : انه لا يوجد أفضل من هذا الوضع لاستمرار استئثارهم بإدارة السلطة .      

نصف قرن مضى على بدايات انطلاقة ثورة أيلول العظيمة التي خطط لها وقادها بجدارة واقتدار ، وأوصلها إلى بر الأمان قائد الأمة الكردية ورمزها بلا منازع أو منافس ، وجواز سفر الشعب الكردي وهويته القومية في كل أرجاء المعمورة ، القائد الخالد مصطفى البرزاني إلى أن تكللت جهود المناضلين بقيادته بالنصر والظفر .
قال فيه المرحوم الأستاذ محمد نذير مصطفى السكرتير العام السابق لحزبنا : إنه موسوعة سياسية عسكرية متخصصة في الشؤون الكردية ، يهتدي في عمله بأفكاره المستنبطة من واقع الشعب الكردي بكل مزاياه وعيوبه ، فيطور مزاياه ويحاول تسخير عيوبه لصالحه ، ذو فكر مزود بقدرة على الاستشعار عن بعد بمواطن الخطر والأمان عن طريق ظواهر وإرهاصات يراها العديد من أعوانه غير ذات علاقة بمصدر الخطر أو الأمان ، بينما كان يراها هو على تماس مباشر معه ، فكانت شخصيته لذلك السبب ظرفاً موضوعياً نادراً إيجابياً للحرب والثورة إلى جانب كونه أكبر الظروف الذاتية لها .
كما قال فيه المحلل العسكري البريطاني : ( إن قصة الثورة الكردية إنما هي قصة الملا مصطفى ) أما رئيس المفتشين البريطانيي في العراق في ذلك الوقت " ديج بردن " فقد قال : ( إن هذا الرجل من الأبطال الذين سيدون التاريخ اسمهم بمداد من ذهب في سجل أفذاذ العالم )  اما عدوه اللدود الجنرال الفارسي " رازم آرا " قال فيه باختصار : ( إن هذا الرجل أدهى من نابليون ) وفي هذا الشهر أطلت علينا الذكرى الحادية والخمسون والشعب الكردي يتمتع بمعظم حقوقه القومية في كردستان العراق ، ويناضل معتمداً على إمكاناته المتواضعة في بقية أجزاء كردستان ، ومستمداً الدعم بكل اشكاله من الأمين على نهج البارزاني الخالد بعد أن تبوأ رئاسة رئاسة إقليم كردستان العراق فكان الوفي لحمل الأمانة والمؤهل لإنجاز توصيات البارزاني الخالد والسير بجدارة واقتدار وإخلاص لإنجاز ما لم ينجز بعد .                                                      
 ونحن من موقعنا وفي قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) نثمن ونقدر عالياً الإنجازات التي تحققت في إقليم كردستان في كافة المجالات ، والنجاح الباهر في تقديم نموذج راق من الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات والقانون ، وإصرار على استكمال تحقيق كافة تطلعات شعبنا الكردي والكردستاني خاصة في ما يتعلق بتطبيق المادة /140/ من الدستور العراقي ، ومساهمة الكرد الفعالة في تحقيق الاستقرار والأمن على مستوى العراق .
وفي هذه الظروف البالغة الخطورة والحساسة التي يمر بها شعبنا الكردي في كردستان سوريا كان لسيادة الرئيس مسعود بارزاني وبدافع من الشعور بالمسؤلية القومية تجاه شعبه دور محوري ، فلم يدخر جهداً من أجل لملمة الصف الكردي المبعثر في إطار واحد وهيئة كردية عليا ، ليساهم بقوة في وقف بل تحريم وتجريم الاقتتال الكردي الكردي ، ليكون الكرد صفاً واحداً وبموقف سياسي واحد ، وليصبحوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية السورية يستحيل تجاوزها والقفز فوقها .

19-9-2012

 

في بداية الثورة السورية التي تخطى عمرها عام ونيّف، أعطينا الحق لأنفسنا وإستبقنا الأحداث بقصد التحليل وقلنا حينها: بما أن نظام البعث يتعمّد عسكرة الحلول ويعتمد على الأسلوب الأمني في التعامل مع الحراك الثوري، فالخشية تكمن في أن يتمكن النظام من تجييش طائفته لصالحه وأيقاظ الفتنة الطائفية وجرّ الفريق المقابل إلى دوامة العنف والعنف المضاد وإفراغ الثورة السورية من محتواها السلمي والديمقراطي وتحويل مسارها كما يشاء وكما يحلو له، مما قد يتسبّب بنشوب حرب طائفية يتعالى فيها أزيز الرصاص وتتعطل لغة الكلام في سوريا التي قد تشهد أقسى السيناريوهات على الإطلاق

وبالفعل نال النظام ما أراده إلى درجة كبيرة، حيث نشبت الفتنة الطائفية وإرتفع هدير الطائرات ودوي قذائف المدافع والدبابات وتعطلت لغة الكلام وخَرَست ألسنة غيارى سوريا في مربع العنف المجنون الناشب على خلفية مذهبية صارت طاغية على المشهد السوري في هذه الأيام المعدودة القليلة المتبقية من عمر نظام البعث الذي سيسقط حكماً لكن يبدو أنه لن يرحل إلا بعد أن يكلف أحرار سوريا فاتورة باهظة عنوانها الحرب الشعواء على المدنيين وسفك دماء الأبرياء وتحويلهم إلى مجرّد ضحايا لمجازر جماعية تحدث على الهوية في إطار مسلسل عنفي لا بطل فلم فيه ولا غالب ولا مغلوب سوى أهل سوريا الذين قد يصبحون الخاسر الأكبر لا بل الوحيد في لعبة شد الحبل بين أطراف إقليمية متعادية قد تتحضر للخوض في حرب دولية في ساحتنا السورية والشرق أوسطية.

وقد راهن النظام على منطق القوة ليستطيع وأد الثورة في بعض المناطق الساخنة (درعا وحمص وحماه وادلب وديرالزور وغيرها) لكنه أخفق وخسر الرهان، فما لبثت أن إستفاقت دمشق وحلب وقامتا ولم تقعدا رغم أنّ النظام لا يرحمهما ويدكهما بالأسلحة الثقيلة ليلاً ونهاراً في ظن منه بأنه قادر على إخماد الثورة بإستخدام البطش وعبر فصل المسار السياسي عما يجري في الداخل أو أنه قد يستطيع إحداث خلل في موازين القوى الداخلية والإقليمية وفي التوازنات الدولية عبر إختلاق توازن الرعب لمصلة حلفه الشيعي واستخدام أسلوب التباكي على الخيارات الدبلوماسية التي تعطلت إلى حدٍّ كبير في سوريا التي إنقلبت إلى ساحة ملتهبة تقتحمه نزاعات أهلية وبإنتظار أن تغزو دياره حروب إقليمية تجري بالوكالة بين أطراف ومحاور باتت تتصارع بشكل مرعب قد يحوّل البلد إلى مقبرة لأهله الذين قد يضحّوا بالمزيد من الدماء الزكية قرباناً لخلاصهم من الإحتلال البعثي الغاشم.

ولعلّ العالم يشهد بأنّ ناقوس الخطر في الراهن السوري قد بات يدق أمام أعين الجميع وبالتالي فعلى هذا الجميع أن يدرك بأن براميل البارود التي تلقيها طائرات النظام فوق رؤوس السكان العزّل في المدن والأرياف السورية الآمنة، ستتحول إلى حممٌ بركانية ستتراكم فوق بعضها وستشكل ضغطاً هائلاً على الشأن السوري الذي من شأنه فيما إذا إنفجر أن يفجر معه المنطقة برمتها، فيوماً بعد آخر تتحول سوريا إلى ساحة مستباحه لصراع طائفي يحتدم بين الهلال الشيعي والمحيط السني بمعية أطراف دولية مشاركة برضاها أو بدونه.

وفي خضّم هذا الربيع السوري الدموي المقلق يحق للسان حال الشارع السوري (بعربه وكورده وباقي مكوناته) أن يتساءل ويقول: لماذا بعد أن فشل أمين الجامعة العربي (العربي) وفشل مراقبها السوداني (الدابي) وفشل المبعوث الدولي (عنان) وفشلت كل الجهود الدبلومساية وبعد أن إحترق اليابس والأخضر جاء الأخضر الإبراهيمي وكأنه يحمل عصا سحرية سيلوّح بها فيتوقف سيلان الدماء السورية على الفور؟، أيُعقل أن يدير المجتمع الدولي ظهره ويقف موقف المتفرج مما يجري في هذا البلد الجريح أم أنّ وراء هذه الأكمة الدولية ما وراءها من سيناريوهات؟، أم أن العلة تكمن في الأداء المضطرب لبعض الأطراف المساهمة في الربيع السوري أنفسهم وليس في الآخرين؟، وإذا كان البعض ينتقد المجتمع الدولي ويتهمه بإعطاء مزيد من الوقت للنظام وأطالة عمره جراء إمهاله وعدم ايقافه عند حده حتى الحين، فإنّ المعارضة السورية أيضا تتحمّل قسطا لابأس به من المسئولية لأنها لم تستطع أن تتوحد حتى الآن، إذ أن المطلوب الآني هو التوافق فيما بينها حول أولويات الثورة ومشتركاتها الكثيرة، وبهذا الخصوص فإن المجلس الوطني الكوردي المشارك بدوره الفعال في الثورة السورية عبر قيادته للشارع الكوردي في هذه المرحلة، قد أطلق ولايزال يطلق النداء تلو الآخر لتوحيد صفوف مختلف الأطراف في هذا الربيع السوري المحتاج لتكاتف مختلف القوى السورية لإنهاء سلطة البعث عاجلاً وليس آجلاً.

وما دامت الأمور تسير وفق منوال إطالة المسلسل العنفي وتناوب الكرّ والفرّ في الساحتين الداخلية والخارجية؟، وما دام الوقت يمضي والنظام يطلق يد أجهزته القمعية ويضرب ويبكي ويشتكي ويرحب من طرفه بمجيئ أمثال الإبراهيمي ويعتبرهم رُسُلاً للسلام شريطة بقائه في السلطة!؟، فإن المطلوب من قوى المعارضة في الداخل والخارج أن تلتقي حول مستديرة ربيع ثورتها وأن تناشد المجتمع الدولي بصوت واحد ومرتفع لتحثه بإتجاه التدخل الفوري لمساندة الشعب السوري بشكل إسعافي للتخلص من هذا النظام الدكتاتوري والإتيان ببديل ديمقراطي تعددي فدرالي يحقق آمال وطموحات كافة مكونات سوريا (القومية والدينية والطائفية و..إلخ) في إطار دولة دستورية لامركزية تنصف جميع أهلها.

وللعلم فإن هذا المسلسل العنفي فيما إذا أستمر بهذا الشكل الجنوني فسيؤدي بالضرورة إلى إزدياد عداد القتل والدمار والمجازر الجماعية وتفاقم المأسي الإنسانية وتضاعف ظاهرة اللجوء والتشرد والفقر والعوز والحاجة و...إلخ، وقد تتحول سوريا إلى بلد للأشباح لا بل إلى خرابه تتهدم فوق رؤوس ساكنيها، تماما كما حصل ويحصل في معظم المدن السورية التي تتعرض حالياً لأشد صنوف القصف الوحشي.

ومهما زاد هول هذا الراهن السوري وأيّاً كانت تداعيات إطالة أمد الثورة ومهما كان تجاوب المعنيين بالأمر بطيئا، فإنّ مصلحة البلاد والعباد ينبغي أن تسمو فوق كافة الرؤوس والمنافع والإعتبارات، مما يتوجب على كافة المخلصين المنضوين تحت راية المعارضة السورية أن يتعاملوا مع مجمل الإستحقاقات والواجبات والأولويات بشكل إيجابي من شأنه إنقاذ سوريا من مختلف أشكال الهاوية التي قد تهوي إليها في ظل عدم التوافق المخيّم على الأجواء، إذ لا يُعقَل أنْ يُسْمَحَ لهذا النظام أنْ يُدَحرِجَ البلد إلى مستنقع أكثر عنفاً ودموية.

في كل الأحوال...ليس بالوسع سوى التأكيد بأنّ أمل غيارى سوريا سيبقى معقوداً على أخيار هذه المعمورة ليقدموا الدعم ويد العون لقوى المعارضة بكافة أطيافها التي ينبغي عليها أن تراجع نفسها وتتخلى عن أنانيتها وعن النزعات الطائفية والقوموية وغيرها وأن تضع أيديها بأيدي بعضها دونما أي تمييز وأن تسير جمعا في مسيرة إسقاط نظام البعث اليوم وليس غدا.

 

نص الخبر

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس مجلس النواب العراقي، الخميس، أعضاء مفوضية الانتخابات الجدد الأعضاء الجدد إلى عدم الانحياز إلى إي طرف سياسي، وفي حين أكد أن المجلس جازف لحسم قضية اختيارهم ولن يسمح لأي جهة سياسية بالتدخل في عمل المفوضية، أشار إلى أن المقعد التاسع سيحسم خلال الأسبوع المقبل.

وقال اسامة النجيفي في بيان صدر عن مكتبه على هامش لقائه أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابقين والذين صوت عليهم مجلس النواب مؤخراً، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المفوضية السابقة حظيت بثقة المجلس مرة أخرى عندما صوت بعدم سحب الثقة عنها"، داعياً الأعضاء الجدد إلى "تحقيق العدالة الكاملة في تطبيق القوانين الخاصة بالمفوضية وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة وعدم الانحياز إلى أي طرف من الأطراف السياسية".

وأكد النجيفي أنه "جازف بطريقة أو بأخرى لإنهاء وحسم موضوع اختيار أعضاء المفوضية على الرغم من أن عملية الاختيار لم تلقى قبولاً لدى بعض الأطراف في المجلس"، مشيراً إلى أنه لن يسمح "ولا الشعب العراقي سيسمح بتدخل أي جهة سياسية في عملكم وهو برأينا جريمة بحق الشعب العراقي وبحقكم".

وأعرب النجيفي عن "دعم مجلس النواب الكامل للمفوضية إلى الأيام الأخيرة من عمره"، لافتا إلى أن "المجلس سيحسم المقعد التاسع للمفوضية خلال الأسبوع المقبل".

وكان مجلس النواب العراقي صوت في جلسته الـ23 التي عقدت، في (17 أيلول 2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية، كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

ولاقى التصويت على أعضاء المفوضية انتقادات كبيرة، إذ انتقد النائب عن التحالف الوطني شيروان الوائلي، آلية التصويت، محملاً رئاسة البرلمان مسؤولية الموضوع، فيما أشار إلى أن التصويت لشخص غير معروف مخالف للدستور العراقي.

كما انتقد نائب عن محافظة البصرة، عدم تمثيل المحافظة ضمن أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مطالباً باختيار مرشح عن البصرة ضمن أعضاء المفوضية، وأعلنت لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب، عن انسحابها من جلسة التصويت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات لعدم وجود امرأة بين المرشحين، فيما حملت مجلس النواب المسؤولية.

وانتقد أيضاً النائب عن كتلة التغيير الكردية سردار عبد الله، تصويت مجلس النواب على أعضاء مفوضية الانتخابات، وفيما دعا أعضاء لجنة الخبراء الخاصة باختيار أعضاء المفوضية إلى الاعتراض على هذا الأمر، اعتبر أن عملية الاختيار تمت من قبل رؤساء الكتل.

واعتبر عضو مجلس النواب عن المكون المسيحي عماد يوخنا، في (18 أيلول 2012)، أن تصويت البرلمان على ثمانية أعضاء لمفوضية الانتخابات جرى بشكل "حزبي وطائفي"، مطالباً بزيادة المقاعد لـ"إعطاء" حق الأقليات والمرأة.

وكانت محافظة صلاح الدين كشفت، أمس الثلاثاء (18 أيلول 2012)، عن توجيه شيوخ وأهالي المحافظة دعوة لممثليهم بالبرلمان للانسحاب من القائمة العراقية، متهمين إياها بعقد "صفقات ليلية" للتصويت على أعضاء مفوضية الانتخابات وفقا لحساباتها.

فيما اتهم النائب عن القائمة العراقية شعلان الكريم، اليوم الخميس (20 أيلول 2012)، قيادي في القائمة بالاتفاق مع جهات معروفة للاستحواذ على مقعد المحافظة في مفوضية الانتخابات لصالح محافظة الانبار، محذراً قادة القائمة من "شرخ الشارع السني" إذا لم يتراجعوا عن هذا الموقف.

واعتبرت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، أن جميع المكونات ممثلة في مفوضية الانتخابات، وفيما تعهد بدعم تخصيص المقعد التاسع للمكون المسيحي، لفت إلى أنه يمكن للمفوضين الجدد أن يجتمعوا ويختاروا رئيسهم.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31 أيار 2004)، لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

 

بغداد / اور نيوز

طالب النائب عن التحالف الكردستاني مايكل كارلو رئيس الجمهورية جلال طالباني ان ياخذ دوره الريادي في حل جملة الخلافات المطروحة على الساحة اليوم بحكم كونه راعيا للدستور.

وقال كالو لوكالة (أور) ان " الازمة الاخيرة اثبت ان الساسة غير قادرين على حل الخلافات الحالية "، مبينا ان" امام  رئيس الجمهورية العديد من الملفات العالقة والصعبة  والتي لابد من عقلية سياسية متنورة لحلها ".

واشار كالو الى " ان رئيس الجمهورية قادر على حل الازمة اذ ما تفاعلت معه بقية الاطراف لاسيما الرئاسات الاخرى"، لافتا الى " ان لقاء رئيس الحكومة نوري المالكي و رئيس مجلس النواب اسامه النجيفي في السليمانية قد يخلق تقارب في حل الملفات العالقة"،  مرجحا "طرح قانون البنى التحتية من قبل رئيس الحكومة في هذا الاجتماع فضلا عن طرح قانون النفط و الغاز من قبل رئيس مجلس النواب و رئيس الجمهورية".

 وابدى النائب عن التحالف الكردستاني "تفاؤله بان يخرج هذا الاجتماع بنتائج طيبة لاسيما ان الخطة التي وضعها رئيس الجمهورية لادارة اللقاءات مختلفة عن سابقاتها والتي تهدف لحل الخلافات"،  متوقعا ان "يمهد رئيس الجمهورية لعقد لقاء بين رئيس الحكومة و رئيس الاقليم مسعود بارزاني او بين المالكي و علاوي".

تصريحات طائفية , و هجوم غير مبرر ضد حزب الله وايرن والعراق ,, يقابله دقاع مستميت منه عن تركيا ,الى الحد الذي ذكر فيه اسم مدينة سورية محتلة من قبل الاتراك "الاسكندرون" بالاسم التركي وليس السوري للمدينة !!
أدلى محمد رياض الشقفة زعيم جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا بتصريحات غير مسبوقة توعد فيها بكسر العمود الفقري لما أسماه «الهلال الشيعي»
وجاءت مواقف الشقفة في حوار مع صحيفة «جمهوريت» التركية ، وأجراه الصحافي اوتكو تشاكير اوزير، الذي سبق أن أجرى الحوار الشهير في مطلع تموز الماضي مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الشقفة ان الأسد لم يعد يسيطر على 75 في المئة من الأرض واذا أعطيت المعارضة صواريخ أرض جو فلن يصمد الأسد أكثر من شهر. وقال ان قرار إسقاط الأسد نهائي ولكن العالم ساكت يتفرج وهذا أمر محزن.
ونفى ان يكون «الإخوان المسلمون» لهم الثقل في المجلس الوطني بل فيه من كل التيارات. ورفض نشوء كيان كردي في سوريا لأن الأكراد في شمال سوريا قلة والمنطقة مختلطة والأكراد لا يشكلون أكثر من خمسة في المئة من مجموع السكان هناك. واعتبر ان الانتقادات الموجهة للمجلس الوطني هدفها خدمة نظام الأسد، معترفا بأن نفوذ المجلس داخل سوريا ضعيف
وقال ان سوريا لن تتقسم اذا ذهب الأسد بل ستشكل حكومة انتقالية تجري انتخابات عامة خلال سنة.
وعن تأثيرات سقوط الأسد قال الشقفة «ان النظام أقام تحالفا مع ايران وحزب الله اللبناني. وشارك الأسد حتى في التحالف الشيعي الذي ظهر في العراق بعد سقوط صدام. وشكلوا الهلال الشيعي. عندما ينهار نظام الأسد سينهار هذا المخطط. وسنكسر العمود الفقري للهلال الشيعي. نحن لسنا ضد الشيعة بل ضد سياسات تخويف الأقليات التي يطبقها الأسد بالتعاون مع ايران والعراق».
وقال «ان الأسد هو الذي يخلق الاضطرابات في هاتاي (الاسكندرون) داخل تركيا عبر عملائه بين السنة والعلويين. والهدف حرف الأنظار عما يجري في سوريا وهم يريدون الشيء نفسه في لبنان والعراق».
وكشف الشقفة ان «الاخوان المسلمين» لم يكونوا منزعجين من تقارب أردوغان وداود اوغلو مع الأسد لأنهم كانوا يثقون بأردوغان الذي كان يحميهم بل كان يطرح ملف «الاخوان المسلمين» في الاجتماعات مع الأسد. وقال ان تركيا أمّنت لهم حماية وسلامة لم تؤمنها أي دولة اخرى. وقال انه معجب بالنموذج التركي و«نحن نريد هذا النموذج».
وقال انهم كانوا ينتظرون سابقا من تركيا إقامة منطقة عازلة والتدخل في سوريا لكن المجتمع الدولي عارض ذلك. واليوم يريدون إقامة منطقة حظر طيران على كل سوريا ليس من جانب تركيا فقط بل عبر المجتمع الدولي.
وانتقد الشقفة ردود الفعل على الفيلم المسيء للإسلام. وقال انه «كان على أوباما ان يوقف الفيلم. لكن عدم فعل هذا لا يشكل عذرا لقتل الديبلوماسيين، والذين هاجموا السفارة الأميركية في بنغازي والقاهرة لا يمثلون المجتمع العربي

non14.net

صوت كوردستان: أقليم كوردستان يصدر النفط الخام و يحصل على النفط النقي...

نص الخبر

كردستان تحصل على 147 ألف برميل في اطار اتفاق مع بغداد

أعلن اقليم كردستان العراق اليوم الخميس إنه سيحصل على 147 ألف برميل يوميا من المشتقات النفطية في اطار اتفاق مع بغداد لانهاء نزاع بشأن مستحقات نفطية. رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني قال في بيان نشر على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان العراق ان "هذه الاتفاقية حاليا لا تستطيع معالجة جميع المشاكل ولكنها تعتبر خطوة جيدة". وقال البيان إنه بموجب الاتفاق سترسل الحكومة المركزية في بغداد 17 بالمئة من مشتقاتها النفطية إلى كردستان وهو ما يعادل 147 الف برميل يوميا. ويدور خلاف بين بغداد وابيل بشأن شركات نفطية كبيرة مثل اكسون موبيل وشيفرون اللتين وقعتا اتفاقات تنقيب مع الحكومة الكردية وهو ما تعتبره بغداد غير قانوني.

dunon

 


السومرية نيوز - 20/09/2012م - 1:42 م | عدد القراء: 33



السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي، الخميس، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان.

وقال حسين الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القيادات الكردية وخاصة رئيس الإقليم مسعود البارزاني ومن يدور في فلكه تجاوز جميع الحدود المتعارف عليها بين الإقليم والحكومة الاتحادية، من خلال فتح المنافذ الحدودية والاتفاقات النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، فضلا عن التجاوز على الحكومة الاتحادية من خلال منع القوات العراقية من الانتشار في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية".

وأضاف الأسدي أن "أعضاء مجلس النواب سيبدؤون الأسبوع المقبل بعد انعقاد جلسة البرلمان، بجمع تواقيع لاستجواب البارزاني بشان هذه الخروق"، مشيرا إلى انه "سيتم إرسال استفتاء إلى المحكمة الاتحادية حول الآلية التي تتم بموجبها عملية الاستجواب".

وأكد الأسدي أن "موضوع استجواب البارزاني طرح قبل فترة، لكن رئاسة مجلس النواب لم تكن حازمة في هذه القضية"، مشيرا إلى "أننا أردنا أيضا منح فرصة لمبادرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لعقد الاجتماع الوطني لتهدئة الأوضاع باعتبار أن مساءلة البارزاني ستعقد المشهد السياسي".

وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت في الـ29 من تموز 2012، عن مصادر سياسية بشأن جمع أكثر من 25 توقيعاً لاستضافة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان، فيما أكد مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، في الـ31 من تموز 2012، عدم تسلم البرلمان بذلك، مشيرا إلى أن مجلس النواب سيرسل الطلب في حال وصوله للمشاور القانوني للنظر في "دستوريته".

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (31 تموز الماضي)، استعداده للحضور إلى مجلس النواب العراقي متى ما أراد المجلس استضافته، مشيرا إلى أنه سيتحدث عن كافة الحقائق.

وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، عن استعداد الإقليم للحوار مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لحل المشاكل القائمة بين اربيل وبغداد.

وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي وقعها إقليم كردستان مع الشركات الأجنبية، فنشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان، في (الأول من نيسان 2012)، ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

إلا أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، إن المشاكل النفطية بين اربيل وبغداد في طريقها للحل عقب توقيع اتفاق تدفع الأخيرة بموجه مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، فيما اعتبر الأولية بالنسبة للكرد في موضع الخلافات مع بغداد لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، فيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

شفق نيوز/ قرر رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الخميس، تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة وممثل عن حزب الاتحاد الاسلامي لمعالجة أحداث منطقة بهدينان.

وجاء في بيان لرئاسة حكومة اقليم كوردستان، تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، ان "بارزاني زار مساء امس الأربعاء، في أربيل، الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكوردستاني محمد فرج" مؤكدا ان "المحور الرئيسي للقاء خصص لبحث ومناقشة صريحة وشفافة بخصوص آخر الخطوات التي توصلت إليها الحكومة لمعالجة أحداث منطقة بهدينان والملفات الخاصة بتلك الأحداث بموجب قرارات برلمان كوردستان".

واشار البيان الى انه "تقرر تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة وممثل عن الإتحاد الإسلامي لإنهاء جميع الملفات بشكل سريع"، مضيفا ان "الإتحاد الإسلامي الكوردستاني اعلن على لسان أمينه العام عن إستعداده لإنهاء جميع الخلافات بين القوى والأطراف وتطبيع العلاقات مع جميع الأطراف، معتبراً أن من واجب السلطة المبادرة لتطبيع القضية".

وتابع البيان ان "بارزاني أعرب عن إستعداد حكومة إقليم كوردستان لممارسة دور إيجابي من أجل تطبيع العلاقات بين الأطراف والقوى السياسية وحماية وحدة الصف الكوردي".

يذكر ان منطقة بهدينان التي تشمل محافظة دهوك والمناطق المتاخمة لها باقليم كوردستان قد شهدت قبل اشهر، احداث عنف على خلفية الهجوم على محال بيع الخمور واندية المساج والمطاعم والفنادق السياحية واحراقها، بعد ما تردد من قيام احد ائمة المساجد في قضاء زاخو، قيل انه موال للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، بتحريض المصلين عليها، وما تلاها من قيام حشود اخرى بالهجوم على مقار الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في المنطقة واحراقها.

م م ص

في الذكرى التاسعة نحن أكثر عزماً وعزيمة لنيل حقوقنا المشروعة

تمر علينا هذه الأيام الذكرى التاسعة لتأسيس حزبنا PYD    ، وبذلك نكون قد أكملنا تسعُ سنواتٍ من النضال المرير والمقاومة المشرفة على طريق تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي خاصة والشعب السوري بشكل عام. لقد كانت سنينا مليئة بالمقاومة الأصيلة التي بات يفتخر بها كل وطني، فمع تأسيس الحزب في 20/9/2003 بدأت الحملات المسعورة لأجهزة مخابرات النظام على المنتمين والمتعاطفين مع حزبنا وما هي إلا أشهر قليلة حتى بدأ سرهلدان قامشلو و تتالت المراحل، وتعرّض الآلاف من أعضائنا ومؤيدينا لكافة أشكال التعذيب والتنكيل في أقبية مخابرات النظام، فناهيك عن الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا اختفت عضو الحزب نازلي كجل في تلك الأقبية ولا نعلم شيئاً عن مصيرها إلى الآن, كذلك استشهاد عضو مجلس الحزب بافي جودي على يد الأمن العسكري في الحسكة. وتواصل النضال والمقاومة إلى يومنا الراهن، فكان استشهاد الرفيقة شيلان ورفاقها الأربعة، واستشهاد الأستاذ عثمان سليمان والوطنيين الآخرين عام 2008 و نوروز الرقة. 

إنه تاريخٌ مشرف للشعب الكردي في غرب كردستان؛ ويجسد نضال ومقاومة PYD     الذي استمر بأشكال مختلفة سواء في أعياد نوروز أو المناسبات الوطنية، فعندما أعتقد الكثير أن نوروز مناسبة للترفيه والتنزه جعلناه مناسبة لتصعيد النضال، ولم تمر أية مناسبة وطنية إلا وتعرض العشرات بل والمئات من أعضائنا ومناصرينا للاعتقال والتنكيل، مما زرع روح المقاومة باستمرار لدى أعضائنا ومؤيدينا. ومن جانب اخر تواصلت الأنشطة التدريبية للأعضاء وللجماهير على شكل ندوات جماهيرية كانت مناسبة للنقد والنقد الذاتي لدى الجماهير، انطلاقاً من مبدأ أن الحزب الذي لا يتفاعل مع الجماهير ولا يقبل بنقده لا يمكنه أن يكون طليعة له. ولهذا كان لحزبنا شرف بناء منظومة تضم كل شرائح المجتمع باسم حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM    على طريق بناء المجتمع الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وبقي حزبنا ممثلاً سياسياً لهذه المنظومة، وشكل هذا الإنجاز سابقة في عموم الشرق الأوسط.

مع اندلاع ثورة الكرامة والديمقراطية في سوريا، اعتبر حزبنا هذه الثورة استمراراً للثورة الكردية التي بدأت بسرهلدان قامشلو وبقيت مستمرة من خلال مقاومة الحزب على مدى سنوات في وجه نظام الاستبداد والقمع، ولهذا دخلنا في البحث عن حلفاء استراتيجيين للشعب الكردي، وبذلك أصبح حزبنا من مؤسسي هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ورؤيتنا كانت الاستمرار في الثورة بشكل ديمقراطي مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس، والعمل على تنظيم الجماهير لإيماننا بأنه من دون التنظيم لا يمكن التحدث عن النصر في نضال الحرية. وهكذا استمرينا في الثورة كجزء منها ولكن بلوننا وصوتنا الكردي، واستطعنا حماية شعبنا من الانزلاق إلى مستنقع الاقتتال الأعمى الذي تشهده المناطق الأخرى في عموم سوريا. وخلال هذا المسار لم ينقطع تواصلنا وحوارنا مع كافة الأطراف التي استطعنا الوصول إليها سواء على الصعيد العربي أو على الصعيد العالمي كالإتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان، للتعريف بعدالة قضيتنا أولاً، والبحث عن سبل حل الأزمة السورية والقضية الكردية في غرب كردستان وسوريا ثانياً.

على الصعيد الكردي بقينا في تواصل مستمر مع كل الأطراف والأحزاب الكردية بهدف التنسيق أولاً والبحث عن أطر لتوحيد الطاقات الكردية لخدمة القضية الكردية ثانياً. إلى أن أسفرت هذه الجهود عن تأسيس الهيئة الكردية العليا التي باتت مصدر القرار في الشأن الكردي في غرب كردستان وسوريا. وبذلك بدأت مرحلة جديدة على صعيد النضال من أجل حل القضية الكردية في سوريا، كما استمر التواصل مع القوى الشقيقة الكردية في الأجزاء الأخرى من كردستان، ضمن الاستراتيجية العامة للشعب الكردي والعمل على توحيد الرؤية الكردية والتنسيق ضمن إطارٍ كردستانيٍ عام في مؤتمرٍ وطنيٍ يضم كافة القوى الكردستانية.

خلال مسيرتنا النضالية على مدى تسعِ سنوات حاولنا التقدم دائماً بخطى راسخة ملتزمين بعهدنا مع شهدائنا الأبرار, ووفاء لذكراهم التي أنارت سبيلنا في النضال. وذخيرتنا في هذا النضال كانت تجارب الآباء والأجداد الذين ضحوا بحياتهم وكانت سيرتهم ونضالهم معيناً لنستفيد من أخطائهم و لتجنبها و نستفيد من نواحيهم الإيجابية في ثوراتهم، وكذلك فلسفة ورؤى القائد آبو التي منحتنا الإمكانية والقدرة على تحليل الراهن والمستقبل، وبذلك استطعنا تحليل الأوضاع والتوصل إلى رؤية صائبة بشأن المستقبل، وعلى ضوء ذلك نعتقد أننا لم نرتكب أي خطأ استراتيجي، بل الأطراف التي ناهضتنا سابقاً باتت تعترف بصحة ما قمنا به على صعيد القضية الكردية، حتى ولو جاء الاعتراف متأخراً.

بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس حزبنا نعاهد شعبنا مرة أخرى على أن نبقى ملتزمين بذكرى شهدائنا وبنهج وفلسفة القائد آبو في نضالنا إلى أن تصبح حقوق شعبنا العادلة المشروعة واقعاً معاشاً ملموساً في غرب كردستان وسوريا من خلال الإدارة الذاتية الديمقراطية، في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي تشهد فيها البلاد ربيعاً للشعوب وثورة ضد الديكتاتورية وسياسات إنكار الوجود، كما نعاهده على بذل كل ما نستطيع من أجل ترسيخ أخوة الشعوب والسلام والديمقراطية في الشرق الأوسط على طريق تأسيس كونفيدرالية الشرق الأوسط الديمقراطي. ولن ندخر جهداً أو تضحية على هذا الطريق.

-        لنجعل من العام العاشر من عمر حزبنا عاماً مليئاً بالنضال والانتصارات.

-        التزامنا بذكرى شهدائنا ونهج القائد آبو ضمانة النصر وتحقيق حرية شعبنا.

 

اللجنة التنفيذية لـ PYD

20 أيـلول 2012

 

انقرة (رويترز) - أذكى تصاعد العنف الانفصالي في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية الانتقادات الموجهة الى حكومة أنقرة بسبب خطابها المتشدد من سوريا وقلص من رغبة الرأي العام في التدخل في الازمة السورية. 

 

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الاسد واتهمه بأنه خلق "دولة ارهابية" كما سمح للمعارضة السورية بترتيب صفوفها على الاراضي التركية وطالب باقامة منطقة آمنة تحميها قوات أجنبية داخل الاراضي السورية.

 

وترى واشنطن ان تركيا لاعب اساسي في دعم المعارضة السورية وفي التخطيط لانهيار حكومة الاسد الذي يقول المسؤولون الامريكيون انه سيحدث في نهاية المطاف.

 

لكن مع انخراط جنود الجيش التركي في واحدة من أشرس المعارك مع المتشددين الاكراد في الجبال الواقعة في جنوب شرق البلاد منذ أكثر من عشر سنوات بدأ الرأي العام التركي يتحول ضد التدخل التركي العميق في الازمة السورية. وبعد ان نقل التلفزيون التركي وقائع الجنازات العسكرية تحولت المشاعر الوطنية الى الداخل.

 

وقال سنان اولجن الدبلوماسي التركي السابق ورئيس مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية "أعتقد ان الشعب التركي عرف الان الصلة -سواء كان ذلك صوابا ام خطأ - بين سياسة الحكومة الطموحة الجازمة بشأن سوريا وتصاعد ارهاب حزب العمال الكردستاني."

 

واستطرد "من الواضح جدا ان عدم الشعبية هذه ستتزايد اذا استمرت الحكومة في تصعيد خطابها (بشأن سوريا) في الوقت الذي تعجز فيه هي وبشكل فاضح عن التعامل مع المشاكل الامنية الخاصة بتركيا."

 

وخلال الاسابيع القليلة الماضية نصب متشددون من حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا منظمة ارهابية كمائن لقوافل عسكرية وخطفوا مسؤولين في الحكومة وزرعوا قنابل في الطرق.

 

ورد الجيش التركي بقصف معسكرات حزب العمال الكردستاني بالطائرات النفاثة وطائرات الهليكوبتر الهجومية في واحدة من أشرس المعارك منذ ان حمل حزب العمال السلاح عام 1984 لاقامة دولة كردية

استهجن الخبير القانوني طارق حرب نص مسودة قانون العفو العام الذي نشرته عدد من الصحف العراقية ،موضحا ان مسودة القانون لم يستثني كافة الجرائم الا مجريمي المخدرات والاغتصاب وهم قلة جدا
وقال حرب في بيان له اليوم تلقت وكالة نون الخبرية على نسخة منه اليوم الخميس "بعد ان نشرت عدة جرائد عراقية مسودة قانون العفو بشكلها الاصلي والتعديلات المقترحة عليه فلقد وجدنا ان مسودة القانون وتعديلاتها لم تتظمن استثناء مرتكبي جريمة السرقة ومرتكبي جريمة النصب والاحتيال ومرتكبي جرائم ترويج الحبوب المخدرة ومرتكبي جرائم الخطف ومرتكبي الجرائم الارهابية الا حالة واحدة فقط والحواسم ومرتكبي جرائم حيازة الاسلحة الثقيلة كالمدافع والقاذفات والقنابل والمتفجرات ومرتكبي جرائم التهريب الجمركي وغير ذلك من الجرائم ."
واضاف "ان قانون العفو لم يستثن الا حالات قليلة فقط مثاله جريمة المخدرات وهذه جريمة قليلة جدا وجرائم الاغتصاب وهذه اقل من سابقتها وبعض الجرائم التي لا تتجاوز اصابع اليد في العراق في كل سنة . فهلموا يا مجرمون وصفقوا للعفو القادم .
وكالة نون خاص

شفق نيوز/ أعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، الأربعاء، عن صرف مخصصات مالية وقروض الزواج ستمنحها الوزارة لأبناء الضحايا في المناطق المتنازع عليها مثل مدن كركوك والموصل وخانقين.

وقال بختيار فرج مدير عام ديوان وزارة الشهداء، في مؤتمر صحفي باربيل حضرته "شفق نيوز" إنه "بعد أن قررت وزارة المالية بصرف قروض الزواج لأبناء وبنات الشهداء، نعلن شمول أبناء الشهداء في المناطق المستقطعة بالمخصصات المالية".

وأضاف أنه "بعد محاولات عديدة من قبل لجنة شؤون البيشمركة والشهداء في برلمان كوردستان قررت وزارة المالية في الإقليم منح أبناء وبنات الشهداء قروض الزواج التي تبلغ خمسة ملايين دينار وستمنح لهم عن طريق وزارة الشهداء".

ويحق لأبناء وبنات الضحايا في الإقليم والذين اعدموا أو قتلوا على يد نظام الرئيس السابق صدام حسين، الحصول على قروض الزواج كمنحة حكومية لهم دون إرجاعها للحكومة.

ولفت مدير عام ديوان وزارة شؤون الشهداء إلى "وجود أكثر من 400 من ذوي الشهداء من بنات وأبناء في المناطق المستقطعة من الذين سيستفيدون من المنحة".

كما بين ان "وزارة شؤون الشهداء وفي إطار قرار وزارة المالية لحكومة الإقليم قررت صرف المخصصات المالية لذوي الشهداء والمؤنفلين الكورد في المناطق المستقطعة ومن تاريخ 1-1-2012".

وبحسب قول المسؤول الكوردي فان حكومة الإقليم "تصرف لزوجة الشهيد 50 ألف دينار ولكل طفل 10 آلاف دينار"، متوقعا "البدء بصرف هذه المخصصات مع بداية شهر أكتوبر (تشرين الاول) القادم".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ كشف مصدر دبلوماسي مطلع، الخميس، عن عزم يهود العراق رفع قضية تعويض من الدولة العراقية لاستحصال مبلغ ١٦ مليار دولار بديلاً عن أملاكهم التي سلبت في زمن الانظمة التي حكمت البلاد في السابق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة لاسمه لـ"شفق نيوز"، إن "يهود العراق عندما هاجروا تركوا جميع ممتلكاتهم وقد قدروها بمبلغ ١٦ مليار دولار وهم يستعدون لرفع دعوى قضائية على العراق لاستحصال المبلغ".

وأضاف ان "هذا المبلغ بحسب خططهم لايشمل ما تعرضوا له من انتهاكات جراء التهجير القسري وسيتركون هذا الامر للمحكمة لتحكم فيه".

وتابع ان "بعض يهود العراق قد تعرضوا لانتهاكات بعد سقوط النظام ايضا عندما عادوا لاسترداد ممتلكاتهم كما قالوا وهذا الامر سيتم رفع قضايا فردية فيه".

وكان يهود عراقيون اتهموا الاحد الماضي اليمين الإسرائيلي بـ"طمس الحقائق التاريخية" في ما يخص ظروف هجرتهم من العراق، ورفضوا حملة للحكومة الإسرائيلية لتطالب بتعويضات عن أملاكهم. وطالب هؤلاء اليهود العراقيون التحقيق في دور الموساد في هجرتهم.

وكانت "لجنة يهود العراق" في إسرائيل، قد دعت في بيان أصدرته في تل أبيب الجمعة الماضية إلى "فتح ملف الانفجار الذي استهدف كنيس (مسعودة) ببغداد بوضع متفجرات فيه والتوصل إلى الجهة التي تقف وراءه وما إذا كانت هذه الجهة هي الموساد بهدف تسريع رحيلهم من العراق".

وكان اليهود العراقيون قد أخذوا في الهجرة من مناطق وجودهم في العراق بعد وقت وجيز من تأسيس إسرائيل، مدفوعين بأعمال عنف أخذوا يتعرضون لها في العراق .

وحسب مصادر يهودية أن عدد اليهود في العراق كان أكثر من 150 ألف عراقي قبيل تهجيرهم، واليوم ليس هناك أكثر من ستة أشخاص متخفين ولا يعلنون عن دينهم.

خ و/ ك هـ

 

منذ الإعلان عن نية التحالف الوطني العراقي لصياغة ورقة الإصلاحات السياسية وذلك لتمييع توجهات التحالف الكردستاني والعراقية وكتلة الأحرار في سحب الثقة أو دعوة المالكي للاستجواب من قبل البرلمان، وفي حينها صرح إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بان الورقة ستكون تحت أيدي الجميع لكي يساهموا في تنفيذها لإصلاح ما خرب من قبل ائتلاف دولة القانون والبعض من حلفائها، وبقت الورقة قيد الكتمان مع العلم أن إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني أكد أكثر من مرة أن ورقة الإصلاح هي شاملة وتضمنت ما جاء في ورقتي اربيل الأولى والثانية فضلاً عن مقترحات رئيس الجمهورية الطالباني  إضافة لمقترحاتهم أي التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون ـــ أين هي ورقة الإصلاح؟ ـــ ولماذا لا تنشر على الأخوة الأعداء أو على ملّة العراق؟ ـــ وكيف سيجري النقاش عليها وهي غائبة وطلسم في قارورة مرمية في جب البعض وليس الكل حتى من الاتحاد الوطني؟

 استفسارات وأسئلة وانتظار يتسرب إليه الممل وعدم الثقة والظنّ  بورقة الإصلاح ووجودها وإذا كانت فعلاً موجودة فلماذا الانتظار؟ ولماذا المماطلة التي تثير ألف وألف استفسار؟

فالحديث والتأكيد حول ورقة الإصلاحات السياسية من خلال التصريحات خلقت العديد من التفسيرات التي تطالب من الذين أعلنوا بان يشترك الجميع " أي جميع لا نعرف من يقصدون !!"  على أساس الهم الوطني الذي يوحد ويجمع العراقيين حسب قول من أعلن أنهم اعدوا ورقة الإصلاحات السياسية ،

هذا الحديث عام بدون تحديد أسس المشاركة إذا كانت هناك حقاً نية وطنية لدعوة جميع من تهمهم مصلحة البلاد ويحرصون على وحدة الشعب لكن في الوقت نفسه هناك أصوات تشكك بوجود ورقة الإصلاح أصلاً وهذا ما جاء على لسان النائب عبد الحسين عبطان عن كتلة المواطن التي تمثل المجلس الإسلامي الأعلى وصرح عبد الحسين " ورقة الإصلاح ليس أكثر من مجرد أفكار وأحاديث غير واضحة لا ترقى لأن توضع في ورقة خاصة بالإصلاح بين الكتل السياسية " ومن منطلق الحرص الذي نهدف إليه نؤكد أن ورقة الإصلاح يجب أن تكون في متناول الجميع لكي نفهم عن أي طريق سيكون الإصلاح، وأين مكامن الخطأ والتجاوز في مؤسسات الدولة، ليتم الإصلاح وتطوير مفهوم المواطنة والتخلص من التجاذبات الطائفية والحزبية والعودة إلى الدستور فيما يخص القضايا الواضحة التي لا لبس فيها بما فيها مثل حسم قضية الداخلية والدفاع والتوجه لحل الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وملفات أخرى مثل ملف النفط وقد يكون ملف النفط وما جرى من صراع وتبادل الاتهامات بالسرقة والتجاوز مفتاحاً لتقريب وجهات النظر والسبيل لحل خلافات أخرى لكن إذا كان كل ما ذكر حول ورقة الإصلاح عبارة عن تمويه لإضاعة الوقت ومحاولة لتمرير سياسة ذات أهداف مصلحية ضيقة مثل البقاء في دفة رئاسة الوزراء فذلك يعني ومثلما أشار لها محمد رضا الخفاجي النائب في كتلة الأحرار الصدرية أن " ورقة الإصلاحات مجرد تمويه لكسب الوقت وتخدير الشعب، لان الدولة ليس لديها النية الحقيقية لتنفيذ الإصلاحات في إدارة الملفات التي تقع على عاتقها ومنها الأمن والخدمات والاقتصاد" وإذا ما صح ذلك فان التلاعب بورقة الإصلاح التي وعد بها إبراهيم الجعفري قد تكون لإضاعة الوقت وستبقي الأوضاع كما هي ليس إلا أو لحين الانتخابات التشريعية القادمة، ويظهر  بوضوح مواقف كتلة الأحرار والفضيلة وحتى المجلس الأعلى وهؤلاء أعضاء رئيسيين في التحالف الوطني العراقي الذي يضم  أيضاً ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي.

مرة بعد مرة تفقد الوعود الحكومية  مصداقيتها فيما يخص التوجه لحل الأزمة التي أصبحت مستعصية تقريباً ولا يمكن حلها لا بواسطة الحوار أو ورقة الإصلاح أو حتى المؤتمر الوطني الذي يجمع الكتل صاحبة القرار وننتظر مع المنتظرين مجيء رئيس الجمهورية بعد رحلة علاجية حوالي 3 اشهر ووعوده حول إعادة اللقاءات والحوارات بما فيه  المؤتمر الوطني المزمع عقده  بسبب بسيط جداً فقدان الثقة ما بين أكثرية الأطراف السياسية والتعنت في ما يخص تبادل السلطة سلمياً وعلى الرغم من إيماننا أن لا شيء مستحيل، فنحن نرى الأفق المغلوق تقريباً لا يمكن فتحه إلا أما

 1 ــ بوجود ثقة ما بين الكتل المتصارعة والتفاهم بشكل أولي قبل عقد المؤتمر الوطني كأن لا يغلب عليه الخلاف والتجاذب والتمسك بالمصالح الحزبية والشخصية أو

2 ـــ  بالذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة وظهور نتائج تحدد إمكانيات القوى التي تدخل الانتخابات على شرط إقرار قانون الأحزاب في البرلمان تعديل قانون الانتخابات باتجاه عدم غبن أي حزب أو تكتل واعتماد الدائرة الواحدة، بهذه الخطوط الرئيسية وغيرها من الخطوط الأخرى من الممكن إصلاح العملية السياسية قبل إصلاح الدولة لان الاتفاق حول سيرها باتجاه الدولة المدنية واعتبار الدستور حكماً لا يقبل النقض إلا في حالة تعديله نحو الأفضل وليتماشى مع الدول التي تعتمد على الدستور والقانون في تسير أمورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبهذا خلق إمكانية فصل ما بين الدولة السياسية والدين المختص بقضايا الأيمان والتعبد.. الخ  ولكي يمنع أي تدخل من قبل المرجعيات الدينية في شؤون الدولة السياسية واحترام عقائد المواطنين من العراقيين في توجهاتهم ومعتقداتهم وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية بما فيها الحريات العامة والشخصية.

إن ورقة الإصلاحات السياسية التي ننتظرها منذ تموز ووعود السيد إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بتقديمها لتكون شاملة وبإشراك مثلما قال " الجميع " ما زالت مفقودة أو هلامية وقد يكون كشفها أثناء وجود رئيس الجمهورية أو لا يكون وهي سهل جداً عندما يتعلق الأمر بالوعود والعهود والتخلي عنها، لكن الذي يشغل بال المواطنين دائماً ويجعلهم في حيرة من أمر البعض من المسؤولين ولسان حالهم يقول

ــــ  متى تستفيق القوى السياسية المتنفذة وفي مقدمتها رئيس الحكومة نوري المالكي أصحاب القرار على أنفسهم ، وتنظر إلى ما يحل بالبلاد والمواطنين من مآسي وجرائم وفساد وتجاوز على الحقوق؟ ــــ متى تشعر أنها مسؤولة أمام الشعب مهما طال الزمن أو قصر ولن يفلتوا لا من المحاسبة القانونية ولا من التاريخ الذي يسجل لهم مثلما سجل لأسلافهم من الحكام فكان مصيرهم غير الحميد مثلما شاهدوه غير مشرف! ـــــ هل يتصور من افسد على الأرض وكفر بالشعب وبمصير البلاد انه في أبراج عالية لن تطال أو تحاسب في يوم من الأيام! لا نعتقد أنهم نسوا لكننا نعتقد أنهم يتناسون لخداع أنفسهم والآخرين لكن لن يُخدع بهم ولن يصدقهم بعد ذلك أي مواطن له وعي متنور وان صدقهم فذلك قمة الغباء

 

 
 
 
 
كان عدم الاخذ بانتخاب خمسة عشر عضوا للمفوضية المستقلة للانتخابات وان يكونوا مستقلين ومحايدين توجها مخالفا للثوابت الديمقراطية وقد نجم ذلك عن محاولة بعض الاحزاب الكبيرة بالهيمنة على تلك المفوضية وسيؤدي مثل هذا التوجه الى الاضرار بقطاعات واسعة من الشعب العراقي ويعبر هذا الاسلوب عن توجه خطير وانحراف عن المسلك الذي رسمه الدستور فيبدو ان السياسيين في هذا البلد لم يكفهم ما ورطوا به العراقيين بحكومة ما يسمونه بالمشاركة الوطنية والتي لم يتضمنها نص الدستور ونجمت عنها المحاصصة المقيتة لا بل نجم عنها أيضا جميع الازمات التي المت بالعراق منذ اول الانتخابات ولحد الان ولم يكفهم ذلك فوزعوا اعضاء تلك المفوضية فيما بينهم مع ان اسمها في الدستور (بالمستقلة) وهذا يعني وزعوا قطاعات الشعب بثلاثة مناطق ولكل منطقة اعضاء للكتلة المسيطرة فيها لتكريس الطائفية والاثنية والابتعاد تدريجيا عن النهج الليبرالي الديمقراطي ولم يكن اولئك الاعضاء التسعة محايدين او مستقلين وانما وجدوا ليحفظوا مصلحة الطائفة او القومية التي ينتمون لها مما سيضر حتما بقطاعات واقليات هامة من هذا الشعب كالعنصر النسوي والاحزاب الصغيرة والتوجهات الجديدة لتشكيلات لبرالية وثقافية وكذلك المستقلون وهذا التوجه يهدف الى ديمومة بقاء السلطة بحوزة تلك الكتل واستمرار المحاصصة واذا ارادوا ذلك لم تجر تلك الانتخابات فبإمكانهم ان يحددوا عدد الاعضاء واسمائهم ووفق النسبة السكانية التي  يريدونها في المنطقة التي يسيطرون عليها ويتناسب وجودهم مع العدد السكاني للمنطقة ولا يطلقون عليها انتخابات نيابية لإيهام الشعب العراقي والمنظمات الدولية حيث لم يمثل من خلال قلة عدد اعضاء تلك الهيئة الاقليات والعنصر النسوي وعندما نأخذ بالأنظمة الانتخابية في الدول المجاورة وحتى ذات الفكر الشمولي فيها نجد مجمل الاقليات ممثلة في تلك المجالس وعندما تتوفر حسن النية لدى اولئك الساسة لتم اختيار تلك الهيئة من اناس ذوي خبرة ومستقلون ولهم ماض مشهود في الحياد والاستقامة والعلمية في مجال اختصاصاتهم ولا يهم عند ذلك من ان يكونوا من أي طائفة او قومية ويذكرنا تصرف الساسة الان بفترات مرت بالعراق سيما اواخر الحقبة الملكية حيث صناديق الاقتراع لا زالت مفتوحة والناس متجمهرين للأدلاء بأصواتهم في حين اذاعة بغداد تعطي اسماء النواب الذين تسميهم بالفائزين عن تلك المنطقة قبل انتهاء الانتخابات وغلق الصناديق وتدقيقها  اما تحديد عضو واحد يمثل جميع الاقليات فهو الخديعة بعينها كما ان العنصر النسوي الذي كفل الدستور النافذ تمثيله وبنسبة محددة فهو جراء تحديد اعضاء المفوضية التسعة فقط وكونهم غير مستقلين هو الضير بعينه الذي يصيب هذا القطاع الواسع حيث ان المرأة هي نصف المجتمع ولولا حالة التخلف التي يعاني منها مجتمعنا لما بقي القطاع النسوي وفق النسبة التي حددها الدستور النافذ وانما سيصل اعداد من يمثلها من النواب الى نصف الاعضاء او اكثر فالدستور المذكور قد فرض هذه النسبة وفي السنوات الاخيرة يلاحظ المتتبع بأن هناك التفاف مقصود في الانتقاص من ذلك الحق في بعض مجالس المحافظات وحتى في مجلس النواب حيث عندما تنافس المرأة الرجل ومع ان ما كسبته من اصوات يصل الى ضعف ما كسبه الرجل وبالطرق الغير دستورية يصعد ذلك الرجل محل تلك المرأة في حين نجد في البلدان المتطورة تأخذ المرأة دورها بما يناسب حجم العدد السكاني وكان المقترحان اللذين طرحا في مجلس النواب بانتخاب خمسة عشر عضوا بدلا من تسعة كأعضاء في الهيئة المذكورة يحملان قصدا واضحا لكل حالة مع الاخذ بنظر الاعتبار ان يكون اعضاء المفوضية وفي الحالتين من المستقلين ولا علاقة لهم بالكتل السياسية جميعها فأصحاب (الخمسة عشر) تمكن المجلس من اختيار من يمثل النساء والاقليات وبشكل كامل اما التشبث بتسعة اعضاء فهو يكفل وكما ذكرنا حصر ذلك الامتياز لا بل والهيمنة على كيفية اجراء تلك الانتخابات تحت ايادي كتل كبيرة بعينها واسلوب التعامل مع مشاريع القوانين والتصويت عليها اسلوب معيب ويدلل على ما ذهبنا اليه ونراه يتكرر في كل اجتماع للمجلس النيابي حيث تعرقل القوانين التي فيها مصلحة الشعب من قبل بعض النواب لمجرد ان تلك المشاريع تصب في تلك المصلحة ويفسرها اولئك النواب على انها تعتبر مكسب للحكومة وسبب ذلك هو عدم الفصل بين ما هو يحقق مصلحة هذا الشعب وبين الغايات السياسية والتوجه نحو الحد من اشتراك المرأة في العمل السياسي ويعتبر ذلك اخطر ما تتعرض له الانظمة الديمقراطية في اغلب دول العالم الثالث ففي بعض تلك الدول وصلت المرأة لتتولى رئاسة الدولة او الحكومة كما حصل ويحصل حاليا في سيريلانكا والهند وباكستان والفلبين اما التوجه الرجعي ضد المرأة بدأت ملامحه الان في بعض الدول الخليجية المجاورة للعراق لمحاولة منع صعودها لمجلس النواب ووصل الوضع لدى بعض النواب في الكويت مثلا بعدم ترشيحها اصلا ويبدو ان هذا التوجه اخذ يزداد لدينا في الفترة الاخيرة ويعتبر بمثابة بادرة خطرة كما ذكرنا لأنها تعطي ظهر المجن للمبادئ الديمقراطية وان مجلس النواب غير متفضل لفسح المجال للمرأة في العراق ان تأخذ دورها كممثلة للشعب حيث اثبتت قدرة فائقة في تولي المهام الحكومية والثقافية في حقبة الزعيم (عبد الكريم قاسم) و في الحقب الملكية واللاحقة أيضا ولعبت المرأة العراقية دورا هاما في مسيرة المجتمع بقدرات يقصر كثير من الرجال بالوصول اليها وتأثر المرأة في الترشيح في مجالس المحافظات واضح جدا وبالتالي يحق لمن اصابهم الغبن جراء هذا التوجه باختيار اعضاء المفوضية المستقلة للانتخابات بأن يلجوا ابواب القضاء وتحديدا المحكمة الاتحادية التي تضمن حق الاقليات والعنصر النسوي وكذلك من تبنى تلك الزيادة في العضوية وهم ائتلاف دولة القانون ان يطلبوا ما يضمن تلك الحقوق بزيادة عدد الاعضاء في تلك الهيئة وان يكونوا من المستقلين ويلاحظ ان من يتبنى تقليص العدد لتك الهيئة هم احزاب دينية وقومية كانت وراء ذلك التحجيم ويرى اغلب المحللين ان ما يدفع تلك الاحزاب بهذا الاتجاه هي بغية تقاسم المقاعد في البرلمان فيما بينها وسهولة التسلط على تلك الهيئة خصوصا ان اولئك الاعضاء قد انتخبوا وفق اسلوب المحاصصة مع ان الدستور ومتطلبات ترسيخ الفكر الديمقراطي يكون هؤلاء من المستقلين كما ذكرنا وعندما يتطلب وقوف الاحزاب بوجه بعضها البعض تجد ومن باب النفاق الدفاع عن ما يسمونه بحقوق الاقليات والمرأة فكيف يقبل المنطق والانصاف ان تلك الاقليات والتي لا يستهان بعددها ان تمثل بعضو واحد يتم اختياره عن الاخوة التوركمان وللأسف ان توجه بعض الاحزاب واعطائها تبريرا مقنعا ومقبول بزيادة اعضاء عدد المفوضية المذكورة لضمان تمثيل قطاع واسع من تلك الاقليات كما حصل ذلك من ائتلاف دولة القانون وكتلة التغيير نجد ودونما وجل التقول من قبل الاحزاب الاخرى بأن ذلك الطلب هو لضمان مصلحة هذه الكتلة او تلك في حين ان الواقع يعكس غير ذلك كما ذكرنا .
 

 

من أجل نصرة المدن السورية المنكوبة وفي مقدمتها منطقة تل أبيض ( كري سبي ) الكوردية التي تتعرض إلى القصف والحصار من قبل النظام ودوائره ، واستمراراً للثورة السلمية ضد الاستبداد ، والمطالبة بالحقوق الكوردية القومية المشروعة في سوريا الاتحادية الفيدرالية ، والمطالبة بوقف نزيف الدماء وتدمير المدن وخراب البلد , ودعماً للثورة والثوار ودعوة للوحدة الوطنية الكوردية والسورية وصناعة موقف وخطاب موحد ..

ندعو جماهير شعبنا في ريف كوباني للتظاهر في بلدة خراب عشك وذلك بتاريخ 20-9-2012 ..

ونهيب الشباب والمهتمين بالمشاركة الفاعلة في المظاهرة والحفاظ على سلمية التظاهر ..

 

مكان الانطلاق : شارع كوردستان - ساحة الشهيد زردشت وانلي  وصولاً إلى مكتب حركة الشعب الكوردي - سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني حيث ستقام هناك اعتصام .

الساعة : التجمع يبدأ من الساعة ( 5 ) والانطلاقة الساعة ( 6 ) السادسة بعد العصر .

 

تحية لشهداء الكورد والثورة السورية ..

الحرية لمعتقلي الكورد والثورة السورية ..

 

19-9-2012

 

حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بدعوة من حرائر اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( تربه سبي ) اقيمت ندوة عن دور المرأة السورية عموماً والكردية خصوصاً

وما يتطلب منها من واجبات تم الوقوف دقيقة الصمت على ارواح شهداء الثورة السورية ثم بعد ذلك النشيد الوطني الكوردي في البداية تم الترحيب بالحضور الكريمالذي كان يضم النساء الكورديات والنساء القادمات من محافظة دير الزور تم الحديث من قبل احدا الناشطات عن دور المرأة ومشاركتها للرجل في جميع مجالات وان مشاركتها دائما ً ايجابية في مساندة الرجل ودعمه وخاصة في المراحل الحرجة لذلك لابد من تفعيل دور المرأة في المجتمع وتنظيم طاقتها بعد ذلك قامت احدا الناشطات بالحديث عن دور المرأة منذ عصور ما قبل التاريخ الى الوقت الراهن حيث في كل مراحل تطور الحياة كانت المرأة تقوم بجهد لا يقل عن جهد الرجل . وتم التركيز على ضرورة تعلم المرأة وتثقيفها ثم تطرقت الى المجتمع الكوردي حيث يعيش الشعب الكوردي مرحلة مثقلة بقضايا ومشاكل قومية واجتماعية خطيرة ولابد من تفعيل دور المرأة في ذلك . بعد ذلك تناولت احدى الناشطات الحديث عن المرأة والاسلام والمرأة والتاريخ الكوردي والاشادة بالعديد من الشخصيات التاريخية واسهامات المرأة والانجازات التي قدمتها وايضا تم التركيز على حرية المرأة ووجوب رفع القيود عنها وتعليمها وتقيفها لتفعيل دورها بعد ذلك قدمت العديد من الناشطات الجامعيات اسهامات ادبية وفنية من شعر و نثر باللغتين الكوردية والعربية . وتم فتح باب النقاش والموداخلات وكانت تركز على ضرورة تفعبل دور المرأة في المجتمع وضرورة تنظيمها في مؤسسات تعنى بجميع نواحي المجتمع سواء الاجتماعية و الادبية . وقررت في نهاية الندوة ان تكون هناك لقاءات دورية كما شكرت احدى نساء دير الزور اهالي المنطقة وخصوصا ً الشعب الكوردي على ما قدموه من مساعدات وايوائهم في منازلهم بعض القصف والدمار الذي تعرضو له من قبل النظام .
المكتب الاعلامي 

قوات الشرطة تنفذ في الوقت الحالي حملة مداهمة واسعة النطاق في شارع "فيكتوريا" بالقرب من محطة سكك الحديد المركزية في كوبنهاغن.

وتشنُّ قوات الشرطة حملة بوليسية ضد العديد من الأكراد، بما في ذلك بعض العاملين في المحطة التلفزيونية الكردية "روى تي في"، وفقا للمعلومات التي حصل عليها القسم الإخباري التابع لإذاعة دنماركس راديو.

- الحملة تستهدف جمعية الصداقة الدنماركية / الكردية. وتتواجد قوات الشرطة خارج المبنى رقم 16، ومعها معداتها التقنية وعدد كبير من السيارات. وتقوم الشرطة في الوقت الراهن بتفتيش كل من الطابق الأرضي والطابق الأول. ويتواجد رجال الشرطة هناك منذ الساعة العاشرة صباحا، وهي لحظة إنطلاق العملية، وبالتالي يمكن وصفها بأنها حملة مداهمة واسعة النطاق، يقول المراسل القانوني لقناة دنماركس راديو، كلاوس بوور، المتواجد في الموقع.

وفي حوالي الساعة الرابعة عصرا، شوهد رجال الشرطة وهم يحملون رزمة ورقية ضخمة إلى خارج العنوان، ولكنهم لم يغادروا المكان بعد، وفقا لما جاء على لسان المراسل القانوني.

[]الجمعية معروفة بتعاطفها مع حزب العمال الكردستاني - الاكراد غاضبون
]- جمعية الصداقة الدنماركية / الكردية معروفة، وفقا لمعلوماتي، بتعاطفها مع حزب العمال الكردستاني. وتحاول الشرطة الآن العثور على المزيد من الأدلة للمعاملات النقدية بين الأكراد وحزب العمال الكردستاني، وكيفية جمع هذه الأموال وإيصالها إلى الحزب، يقول "كلاوس بوور".

ويتواجد هناك أكراد عديدون في الشارع قرب المبنى ويراقبون الوضع عن كثب.

- لقد تحدثت إلى عدد منهم، وهم غاضبون بشأن ما يحدث. إنهم يقولون أن الشرطة قد أتلفت العديد من الأشياء في الشقة. وأنهم لا يفهمون لماذا تقوم الشرطة بمداهمتهم، طالما أن الجمعية لها صفتها القانونية المشروعة، يقول "كلاوس بوور".

[B]إعتقال ثمانية أشخاص
[/B]الحملة تحدث في نفس اليوم الذي شهد إعتقال ثمانية رجال في سن 27 إلى 71 عاما من ذوي الأصول التركية والكردية، وذلك للإشتباه في قيامهم بجمع مبالغ كبيرة جدا لحزب العمال الكردستاني المحظور، وهي مبالغ لا يُعرف حجمها حتى الآن.

ومع ذلك، لا يعتقد "كلاوس بوور" أنه ستكون هناك المزيد من الاعتقالات في الدنمارك في هذه القضية، ولكن يمكن توقع القبض على المزيد في أنحاء مختلفة من أوروبا

avesta dr.dk.

وضعت بعض السفارات الفرنسية في حالة تأهب أمني على إثر نشر مجلة فرنسية ساخرة رسوما مسيئة للنبي محمد

وعبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن قلقه من وصول أعداد مجلة (Charlie Hebdo) التي نشرت الرسوم إلى محلات بيع الصحف.

وستغلق السفارت والقنصليات والمدارس أبوابها في 20 دولة تحسبا لوقوع أعمال عنف ضدها.

وقد انتشرت قوات من شرطة مكافحة الشغب في محيط مكاتب المجلة المذكورة.

وأكدت المجلة ان موقعها على الانترنت قد تعرض لهجوم، ولم يتسن الوصول اليه منذ صباح الأربعاء.

سفارة فرنسا في القاهرة "بلا علم"

 

وكانت مجلة (Charlie Hebdo) قد نشرت في عددها الصادر الاربعاء رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، وذلك في الوقت الذي لم تهدأ فيه بعد وتيرة احتجاجات أشعلها بث مقاطع على الإنترنت من فيلم مسييء للنبي.

يذكر ان فرنسا هي موطن لاكبر جالية مسلمة في اوروبا.

وصرح رئيس تحرير المجلة ستيفان شاربونير ان: "المجلة تنشر على الدوام رسوماً كاريكاتورية لجميع الناس وبشكل اسبوعي وعندما ننشر صوراً للنبي محمد يقولون انه امر مسيء"، مضيفاً انه "اذا توقفت مجلة تشارلي إيبدو عن نشر صور ساخرة بسبب الضغوط أو الخوف من اثارة غضب مجموعة من الناس، فإن ذلك سيفضي الى طبع 16 صفحة فارغة المحتوى اسبوعياً".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الصور التي نشرتها المجلة "صور كاريكتاتورية مسيئة للنبي محمد وتظهره بشكل عاري ومضحك".

في غضون ذلك، دعت الحكومة الفرنسية إلى توخي ضبط النفس وتجنب الاستفزاز، وذلك بعد أن تبادر الى علمها ان المجلة المذكورة تنوي نشر الرسوم الكاريكاتورية.

وقال وزير الخارجية لوران فابيوس إن اي عمل استفزازي من هذا النوع يأتي في هذا التوقيت بالذات يجب ان يدان.

من جانبه رفض رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ارو في تصريحات صحفية أي تجاوز داعيا "الجميع الى التحلي بالمسؤولية".

واتهم المجلس الفرنسي الاسلامي هذه المجلة الفرنسية بأنها معادية للاسلام كما ان توقيت نشرها لهذه الصور الكاريكتاتورية الساخرة للنبي محمد يأتي في وقت حساس لاسيما ان موجة الغضب التي رافقت نشر مقاطع من الفيلم المسيء للاسلام "براءة المسلمين" لم تهدأ بعد.

وقال المجلس في بيان له "ان المجلس الفرنسي الاسلامي يحترم حرية التعبير الا ان ذلك لا يمكن ان يبرر اثارة الكراهية وتبرير الاساءة للنبي محمد"، مضيفاً "ندعو المسلمين في فرنسا الا يستسلموا لمثل هذه الاستفزازات وان يعبروا عن غضبهم بهدوء وفي اطار القانون".

وكانت مكاتب للصحيفة الأسبوعية نفسها قد تعرضت لهجوم العام الماضي بعد نشرها رسما مماثلا.

قال رئيس تحالف الوسط، إياد السامرائي، الاربعاء، إن الكتلة العراقية تؤيد منح المكون التركماني المقعد التاسع لمفوضية الانتخابات.
وأضاف السامرائي في تصريح صحفي له اليوم أن موقف القائمة العراقية واضح حيال المكون الذي يشغل المقعد التاسع لمفوضية الانتخابات ، إذ ترى انه من المنصف إن يكون لصالح المكون التركماني، مبينا أن العراقية شكلت لجنة من قادة الكتل المنضوية تحتها لاختيار أعضاء المفوضية على أساس جملة من الثوابت التي تجمع قادة القائمة، مشيرا إلى انه تم حسم اختيار الأعضاء بالأغلبية داخل القائمة وليس بالإجماع أو الاتفاق.
وتابع الأمين العام للحزب الإسلامي أن ما صدر من بعض نواب القائمة من تصريحات تعبر عن استيائهم من آلية التصويت لاختيار أعضاء المفوضية تأتي بسبب تهميش محافظاتهم بالتمثيل في هذه الهيئة خاصة وان التوزيع الجغرافي لم يراع في اختيار الأعضاء الجدد.
وأردف السامرائي حديثه بالقول "قد تكون هناك بعض الاتهامات التي وجهت إلى رئاسة البرلمان حول آلية التصويت، التي تكون أساساً نابعة من عداء سياسي بين الكتل السياسية ، وان هيئة الرئاسة يهمها حسم إعمال مجلس النواب بنجاح وهذا الأمر لا يرضي الجميع".

nawa

تحدثت صحيفة الشرق السعودية عن انشغال الأوساط السياسية العراقية بالانفراج بين حكومتي بغداد وأربيل بعد الاتفاق على تسوية الخلافات حول عقود النفط التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع شركات عالمية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمان، الاربعاء، أن هذا الاتفاق جاء نتاج مشاورات أجراها أكثر من وفد أمريكي خلال الفترة الاخيرة.
واضافت المصادر ان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي يشعر بالصدمة من مواقف الكتل السياسية الرافضة تشكيل قيادة عمليات دجلة المشرفة على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، إضافة الى مواقفهم المؤدية لحكومة الإقليم الكردي.
وكشفت المصادر في حديثها للصحيفة السعودية أن مستشار الأمن القومي في مكتب نائب الرئيس الامريكي قد ذكّر عضو إئتلاف دولة القانون صادق الركابي خلال مكالمة هاتفية بأن خطة تقسيم العراق إلى ثلاث دولايات مازالت مطروحة على طاولة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن.

nawa

السومرية نيوز/ اربيل
أعلن رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الاربعاء، عن استعداد الاقليم للحوار مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لحل المشاكل القائمة بين اربيل وبغداد، مؤكداً "يجب علينا فعل ذلك"، فيما شبه تشكيل بغداد لقيادة عمليات دجلة بتشكيل النظام العراقي السابق قوة عسكرية اناط قيادتها بعلي حسن المجيد.

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى مجلس الوزراء في اربيل، "ليس هناك مواطن في اقليم كردستان لديه مشكلة مع بغداد او المالكي، لذلك نحن مستعدون للحوار لحل المشاكل، وفي النتيجة يجب علينا فعل ذلك".

وأضاف "نحن التقينا امس (الثلاثاء 18 ايلول 2012) الرئيس جلال الطالباني للترحيب بعودته، وتحدثنا عن استئناف المحادثات بشان العملية السياسية في العراق، وبهذا الصدد سنعقد اجتماعاً مشتركاً سنضع فيه آليات لكيفية استئناف المحادثات"، مبيناً "نحن لا مشاكل لنا مع المالكي، لا الآن ولا في السابق، ولا نريد ذلك في المستقبل، مشكلتنا مشكلة شعب يطالب بحقوقه الدستورية". 

وعن تشكيل قيادة عمليات دجلة، قال البارزاني "للاسف ابلغ المالكي مام جلال بانه سيوقف تشكيل تلك القوة، لكن وبصورة فعلية مستمر على تشكيلها، وهو اشبه بقيام النظام العراقي السابق بتشكيل قوة عسكرية للشمال ونصبت علي حسن المجيد رئيسا لها".

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية

.

و هكذا كان لسوء حظ المسلمين أن النبى محمد كان جاهلا بشريعة النبى عيسى و بالتالى لم يعرف أنها لا تعاقب مرتكبى الزنا بأية عقوبة جسدية، و لم يعرف ان النبى عيسى قد إكتفى من المخطئين من أتباعه طلب التوبة و المغفرة.  و من سوء حظ المسلمين ايضا ان نبيهم محمد إستعار عقوبة الرجم البربرية من شريعة نبى جاء قبل النبى عيسى بألف عام!!  و كان الأولى به ان يأخذ من شريعة نبى أقرب اليه زمنيا و ليس العودة بألف و ستمائة سنة الى الوراء!!  و نستخلص من تفسير الآية 44 من سورة المائدة، كما مر فى الجزء الأول من الموضوع ما يلى:
1.  أن يهود المدينة إقترحوا فيما بينهم على أن يستشيروا النبى الجديد القادم اليهم من مكة فلعله قد جاء بعقوبة أخف من عقوبة الرجم للزناة المحصنين و الزانيات المحصنات التى جاءت فى كتابهم التوراة و ذلك بسبب إختلافهم حول الموضوع.  لكنهم -و يا لخيبتهم- لم يكتشفوا فقط بأن الرجل لم يكن عنده شئ جديد، بل وجدوه يناشدهم أن يذكروا له ماذا تقول توراتهم فى هذا الشأن كى يأخذ منها و يطبقها على جماعته على انها نزلت من الله!  و لم لا؟ أليس هو ايضا نبى مثل موسى و أن هذا الحكم هو لجميع الأنبياء كى ينفذوه على الناس ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون)؟!  و هنا اريد أن ألفت إنتباه القارئ العزيز الى الفعل (يحكم) فى العبارة (يحكم بها النبيون) و هو كما لا يخفى عليهم فعل مضارع يفيد الزمن الحاضر للنبى محمد، و لم تستخدم الآية صيغة الماضى ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور حكم بها النبيون)!  و هذا دليل ضمنى بأن النبى محمد أراد بإستخدامه للفعل المضارع (يحكم) بأن يوحى لمن فى حوله بأنه سيحكم بما أنزل فى التوراة من العقوبة على الزانى و الزانية رجما بالحجر لكونه أيضا نبى من الأنبياء و بالتالى فهو ملزم بتنفيذ العقوبة عليهما!  و تنتهى الآية بعبارة ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) لتقطع الشك باليقين من أن النبى محمد فعلا قد أمر برجمهما لأن عدم تطبيقه للحد الذى جاء فى التوراة سوف يضعه فى خانة الكفار!  و هذا دليل إضافى يفند مزاعم البعض فى نفى قيام النبى محمد بإصدار حكم الرجم على الضحيتين، و إنكار الروايات المتواترة فى تفسير الآية أعلاه و التى تتفق جميعها على إصدار النبى محمد حكم الرجم بالقول ( فإنى أحكم بما فى التوراة).
2.  إن اليهود أنفسهم كانوا يرون أن الرجم عقوبة قاسية و قد مضى عليها ألف و ستمائة سنة و تحتاج الى تغيرها بعقوبات أخف. و هذا ما فعلوه عمليا، فقد أبدلوها بعقوبات -ذكرها الطبرى فى تفسيره للآية- مثل الجلد أو التشهير بهما و الطواف بهما على الدابة بين الناس ( يُحَمَّم وَيُجَبَّه وَيُجْلَد).  ألا ان ما يؤآخذونه عليه هو أن هذه العقوبات المخففة كانوا ينفذونها فى أغنياءهم و أشرافهم، و أما فقراءهم فقد أبقى عليهم حد الرجم، هذا ما تقوله الروايات فى التفاسير لهذه الآية.
3.  كان النبى عيسى أكثر رحمة و إنسانية من النبى محمد فى تشريعه الحدود فى هذا الشأن على الرغم من ان هذا الأخير جاء بعده بستة قرون، و كان من المتوقع أن يكون مثله فى التسامح و الغفران، و بالتالى كان  متوقعا بأن يعطى الضحيتبن فرصة أخرى فى الحياة بدلا من إزهاق روحيهما رجما بالحجر!
4.  أثبت النبى محمد-إضافة الى جهله بشريعة النبى موسى- أنه كان قصير النظر يفتقر الى رؤية مستقبلية عند تحمسه أمام اليهود لدى قراءتهم امامه لآية الرجم من توراتهم قائلا ( فإنى أحكم بما فى التوراة)، و لم يدر أن إنسان أجيال المستقبل سيشمئز من مشاهدة منظر لمجموعة من الناس و قد أحاطوا بإنسان خاطئ و هم يرجمونه -او يرجمونها- بالأحجار حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة أمامهم تشمتا و إنتقاما منه، و جريرته الوحيدة التى إرتكبها انه إنساق فى لحظة ضعف  وراء غريزته الجنسية!  لم يعرف النبى محمد أن إنسان المستقبل سيتطور فكرا و وجدانا و وعيا بإنسانيته و بحقوقه، و سيبتدع قوانينا تقوم على أساس صون كرامته و الدفاع عنه، و ستكون له منظمات و هيئات محلية و دولية  للدفاع عن حقوقه المدنية، و شجب كل أشكال التعذيب الذى يتعرض له الإنسان بغض النظر عن الأسباب و المبررات.  و بهذه الرؤية الإنسانية لعصرنا الحاضر، يمكننا ان نضع بلا تردد عقوبة رجم إنسان حى بالحجر حتى الموت، أو قطع يده بسبب السرقة فى خانة التعذيب البربرى الذى يستوجب شجب و إدانة مرتكبيها ماضيا و حاضرا و كل من يؤمن به و يروج له.
5.  أثبتت حادثة (المدراس) ان النبى محمد لم يملك البديل لعقوبة الرجم البربرية، مما يثبت انه لم يكن نبيا حقيقيا جاء بشرائع جديدة كى تحل محل الشرائع التى جاء بها النبى موسى البالية فى القدم التى لم تكن ملائمة لعصر جديد.  إن إستعارة النبى محمد لعقوبة الرجم من شريعة موسى دليل- علاوة على إفلاسه فى الحس الإنسانى- ايضا على إفلاسه فكرا و إفتقاره الى روح التجديد و الإبداع. فقد جاء بشريعة أكل الدهر عليها و شرب كان النبى عيسى قد ألغاها بأكثر من ستة قرون، مما يدل على انه كان متخلفا عن مبادئ عصره بقرون عديدة، فما بالك بمبادئ حقوق الإنسان السائدة فى عصرنا الحاضر؟ و ما بالك أن ترى السلفيون و الحكومات الإسلامية المتشددة متمسكة بها و تعض عليها بالنواذج على انها باقية الى يوم الدين!
7.  الغالبية العظمى من مسلمى اليوم لا ينفذون عقوبة الرجم مما يدل على إدراكهم أنها لا تمثل مبادئ عصرنا المتمدن، و وعيهم انهم فى حالة تطبيقها و وضعها ضمن قوانينهم الجزائية، فإنهم سيثيرون سخرية و شجب المجتمع الدولى.
8.  إن عقوبة ( رجم الزانى و الزانية) بالحجر حتى الموت بحد ذاتها جريمة و على المجتمع الدولى ليس الإكتفاء فقط بالتنديد بها بل و تشكيل محاكم دولية على غرار المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمى الحرب من رؤوساء العصابات او الدول التى لا تحترم حقوق الإنسان، و فرض العقوبات عليها و الدفاع عن الأفراد المتهمين و المعرضين لهذا النوع من العقوبات البربرية. 
9.  إن إستعارة حد الرجم من شريعة بالية فى القدم و درجه ضمن شريعة دين جديد من قبل النبى محمد بحد ذاته جريمة بحق الإنسان و إهانة بالغة للقيم الروحية السامية التى وجدت من أجل السمو بسلوك الإنسان و الإرتقاء به و تميزه عن سلوك المخلوقات المتدنية. و على المسلمين المتنورين المؤمنين بحقوق الإنسان التنديد بهذه العقوبات و شجبها قبل غيرهم.
10. الإيمان بأن النبى محمد هو آخر الرسل و الأنبياء معناه إنعدام  الأمل فى إصلاح الشريعة التى جاء بها ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون-الآية 44 سورة المائدة) و بالتالى لا أمل فى تغير حدود كانت بالية حتى فى زمن النبى محمد نفسه، لكنه -كما مر فى الجزء الأول من المقالة- أحياها متهما اليهود على انهم أماتوها( اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّل مَنْ أَحْيَا أَمْرك إِذْ أَمَاتُوهُ)*
11. جاء النبى عيسى بمفاهيم جديدة متقدمة على عصره، و كان حريا بالنبى محمد أن يأخذ بها بدلا من القفز عليها و العودة بالإنسان الى الوراء بأكثر من 1600 سنة. لكن يبدو ان له عذره فى هذا الخطأ الشنيع الذى إرتكبه و إبتلت به الأجيال الإسلامية، لأنه ببساطة لم يكن له معرفة فى الشريعة الجديدة التى جاء بها النبى عيسىى لأتباعه ليخلصهم من تبعات شريعة موسى البالية.
كه مال هه ولير
* تفسير الطبرى-الآية 44 من سورة المائدة.  

إنًّ ماتحتاج إليهِ تركيا اليوم هي سياسة فرق تسد... وهذا بالضبط ماهيّ ماضيةٌ في فعله...وأضاف: إنهم ماضون في إستمالة بعض الأكراد، ومناهضة الآخرين، وذلك لإِشعال الإقتتال الكُردي -الكُردي. جاء تصريح يوست هيلترمان،     المذكور أعلاه، في سياق تقرير واشنطن بوست: (في سوريا، الدور الكُردي يقسم صفوف المعارضة). والمنشور في 18 أغسطس الماضي. ويشغل السيد هلترمان هذا منصب مدير ومخطط تقارير العراق في قسم الشرق الأوسط     وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية.

والحق يقال فجمُلتةِ: ( إنًّ ماتحتاج إليهِ تركيا اليوم هي سياسة فرق تسد).

تسببت بخلق أزمة حقيقية لي، وقهرت كل جهودي في التفكير، التي لم تَفلح في فهم المغزى الحقيقي منه. فهل جاءت هذه الجملة مِنْ باب إسداء النصيحة لتركيا في سياستها المُتبعة تجاه الكورد، أم الأمر أكثرُ بساطةً وبراءةً، فيما ذهب إليهِ ضنوني؟

في المقابل فالذي لم يستلزم أي تفكير يذكر، وأستطاعت قدراتي العقلية المتواضعة، أنْ تفهمه بوضوح، كانت مقالتة الأخرى، والتي تكاد أنْ تفصح عن نفسها مِنْ عنوانها: (الحمد للّه على تأجيل الإحصاء السكاني في العراق). والمنشورة في صحيفة الحياة في 20 أكتوبر 2010. هنا يرقص السيد هلترمان طرباً، ويشكر اللّة على نعمتهِ، لأن الإحصاء السكاني في العراق، قد تأجل الى تأريخ غير معلوم. ورغم إنهُ يكتب قائلاً:

{يلعب التعداد السكاني في العراق دوراً حاسماً في عملية التنمية، حيث ستساعد البيانات التي يوفرها على تحديد المناطق الانتخابية، وتخصيص الموارد المالية، والتنبؤ بمستقبل النمو السكاني، ووضع خطط للتعليم والصحة العامة والإسكان والنقل، بالإضافة إلى عناصر أساسية أخرى للدولة المنظمة تنظيماً جيداً}.

لكنهُ يعود ليرمِ، كل هذه الفوائد، في سلة المهُملات، فيكتب مُبرراً:

    {إنَّ هذا الإحصاء بشكله الحالي سيخلق تكتلات بدلاً مِنْ توحيد المجتمع العراقي. فالمشكلة تكمن في السؤال الذي يطرح على العراقيين لتحديد انتمائهم العرقي...     تنظر جميع الأطراف إلى مسألة الانتماء العرقي الواردة في الإحصاء على أنها استفتاء مبدئي على مصير هذه المناطق. ويفترض الجميع إنَّ الأكراد سيصوتون لمصلحة الانضمام إلى إقليم كردستان في حين إنَّ الغالبية العظمى مِنْ غير الأكراد ستصوت ضده...وبعبارة أخرى، سيؤدي هذا الإحصاء إلى زيادة زخم الذهاب إلى حل غير تفاوضي إزاء وضع هذه المناطق عنْ طريق استفتاء عام مدفوع عرقياً وغير مثمر    . وبالتالي، فإن مِنْ المؤكد أنْ المضي قدماً بمسألة الانتماء العرقي بهذا الشكل سيؤدي إلى مقاطعة العرب والتركمان، ...والتي على الأرجح ستنتهي باندلاع أعمال عنف}.

هناك الكثير مِنْ النقاط المثيرة في محاججة السيد هلترمان، والتي تستدعي التوقف عندها، ولربما أهمها وأخطرها برئي هو: منهجيتهُ في معالجة المشكلة، كمدير ومخطط في مجموعة الازمات الدولية. فالواضح إنَّ إستراتجيته هنا في تناول الأزمة هو: التأجيل والتهدئة، وترك الأمور الى القادم مِنْ الأيام. وهذه الطريقة الترقيعية الآنية، التي تتهرب مِنْ إيجاد الحلول الجذرية، سيكون لنا معها وقفة أخرى فيما بعد. المهم أيضاً، وفق هذا النمط مِنْ التفكير، إنَّ عملية التأجيل تأتي وكأنها مكافاءة، ونزول عند رغبة الأطراف غير الكردية، التي هددت بإستخدام العنف!

فأذا كان الحل الأمثل، يتجسد في تعطيل البنود الدستورية، كالمادة 140 مثلاً، والإستحقاقات القانونية، والتنموية كمسئلة الأحصاء السكاني، لتفادي عنف فئات وجماعات معينة، فما الجدوى مِنْ وجود الدولة والمؤسسات، وسن القوانين وكتابة الدساتير؟ وما أنْ يُفتح هذا الباب، فمن سيتكفل بغلقه في المستقبل، حينما يُغري التهديد بالعنف شهية جماعات أخرى، لتلبية مطالبهم؟

شخصياً، لا ألوم السيد هلترمان، على هذه البراجماتية الوقحة بعض الشئ، في إهمال المطالب الكُردية فقط، دون الأطراف الأخرى، فهذا الطرف الممُثل بالحزبين الكرديين التقليديين، بعثوا في أكثر مِنْ مناسبة وتأريخ، رسائل واضحة، عن موقفهم المائع، تجاه المناطق المسُتقطعة، وصار جلياً، إنَّ هذه المسئلة لاتتخطى عندهم، حاجز الشعارات المزوقة لِتغذية الإستهلاك المحلي وحسب، وليس لتهديداتهم أدنى قيمة يذكر. فالأفضل والأسهل لهلترمان أنْ لا يأخذها في الحسبان أيضاً.  لذا ليس مِنْ باب الأستغراب ولا الدهشة، أنْ يعتقد السيد هلترمان: بإنَّ وحدة المجتمع العراقي، يتحصل فقط، بإرضاء كامل الأطراف عدى الطرف الكوردي، لكن الغريب حقاً، والضبابي في نفس الوقت، هو حديثهُ عن (حل تفاوضي)، بعيد عنْ الآليات المنصوص عليها دستورياً!

ويمكننا هنا أنْ نتساءل قائلين: أَوَلَمْ يكن الدستور، بنت التفاوض، والإستفتاء الشعبي؟ لكي نقفز على ألياته، وحلولهِ، ومستحقاته ومنها الإحصاء. ولكي يختزلهُ صاحبنا في سؤال واحدٍ عن الإنتماء القومي فقط، عندما يُسميه (إستفتاء مدفوع عرقياً). بل لربما هذا السؤال عن الإنتماء القومي والمذهبي، هِيَ مِنْ أكثر الأسئلة المطروحةِ منطقيةً، وواقعيةً، وإلحاحاً، في مجتمعٍ مُنقسم، مُتعدد القوميات والأديان، كيما توضع النقاط على الحروف، ويمنح كلُ ذي حقٍ حقه، بتحديد حجمه الحقيقي، وبالتالي تحديد مُستحقاته أيضاً، في أي تقاسمٍ عادل للثروة والسلطة، يجري في البلاد مُستقبلاً. على هذا السؤال، جاوب السيد هلترمان في (13 يونية 2005 في الفاينيشال تايمز) بشكلٍ جُزئي، حين كَتَبَ مُنتقداً طريقة كتابة الدستور حينها، وأشتكى مِنْ غياب ممثلين عن العرب السنة في اللجنة المُكلفة بكتابتهِ. وهنا لا نريد أنْ ندخل في جدال، حول لماذا لم يشارك العرب السنة في حينها، في كتابة الدستور، بشكلٍ فاعل، وباب المُشاركة، كانّ مفتوحاً على مِصراعيه لهم؟  وبماذا كانوا منشغلين؟ وإنَّ قناعتهم اليوم حول الفيدرالية، بل حتى مُجمل سياساتهم قد طرَءَ عليها تغيير ملحوظ، ولكننا نذكر حديث السيد هلترمان الى صفحة (كركوك الآن) الألكترونية، في 8 اغسطس 2011 ، حين سُئِلَ عنْ رئيهِ في المادة 140 فأجابَ قائلاً:

    {لايمكن خرق أو تغيير تلك المادة لانها جزء مِنْ الدستور لكنها معقدة مِنْ حيث التنفيذ كونها ذات صياغة ضعيفة (مِنْ ناحية اللغة) وفيها الكثير مِنْ التعقيدات، لكن لايوجد أى مبرر لعدم تنفيذها كجزء مِنْ اتفاقية تم التفاوض عليها ودارت حول قضية حدود داخلية}    .

في الواقع، إنَّ المقالات التي كتبها السيد هلترمان، عن العراق، وخاصة الكورد و قضية كركوك، لها بداية ولكن مِنْ المُرهق، والمتعب الوصول الى نهايته، بسبب غزارة أنتاجه في هذا المجال. وخاصة وهو الذي كتب بحثاً قيماً عن إستخدام صدام للأسلحة الكيميائية في حلبجة، محُملاً أياهُ دون أيران مسؤولية الهجوم، ومتهماً في الوقت نفسه الأحزاب الكردية، بمعاونة أيران، و أعتبر هذا دافعٌ مُبرر (نوعاً ما) لِصدام للرد بالوحشية تلك. ومنتقداً الغرب على السكوت على هذه الجريمة.

والملاحظ، إنك لو حاولت أنْ تبحث عن رئي واضح، وثابت، لهيلترمان، فيما يخص القضية العراقية بشكل عام، مِنْ جملة هذه المقالات، فبالتأكيد سيذهب جهودك هباءاً، ولَنْ ينولك سوى خيبة الأمل. فآراؤهُ ومواقفهُ متغيرة، ومرنة، وضبابية، بتغيير الأحداث، والمواقف والتواريخ. وتبدو وكإنها أقرب الى ردود فعل آنية، منها الى رؤية ستراتيجة واضحة، وثابتة، وبعيدة المدى. فهو يكتب في  القدس العربي في السادس مِنْ أغسطس  2012 تحت عنوان (هل سيخرج العراق مِنْ أزمته هذه المرة):

 {يمثل المأزق العراقي عرَضاً لمشكلة أعمق بكثير مِنْ مشكلة عدم تنفيذ تفاهم إربيل أو حتى شخصية المالكي. إنهُ مرتبط بشكل مباشر بعدم القدرة على تجاوز إرث نظام صدام حسين وممارساته القمعية، والمتمثلة في ثقافة مبنية على الشكوك}... ويعود ليضيف: {تمثل الأزمات السياسية المتكررة التي أبتُلي بها العراق تجليات منطقية لهذا الخلل الأصلي. لم تؤد أيٌ مِنْ نتائج هذه الحالات الأخيرة إلى التصدي لمصدر المأزق، ناهيك عن معالجته. بدلاً مِنْ ذلك فإنها كانت في الغالب مجرد تصليحات، واتفاقات سطحية تترك القضايا دون تسوية}.

يتناقض هذا الرئي، الأكثر أقتراباً للواقع، مع ما عَبَّرَ عنهُ مِنْ غبطته في تأجيل الأحصاء السكاني في 2010، وكما ذكرنا سلفاً. فذاك التأجيل الذي لطالما سوق له، يمكن أيضاً تصنيفهُ ضمن الحلول السطحية، والآنية، التي لاتتصدى لمصدر المأزق. بل هي كفيلة بتأزيمهِ أكثر وأكثر. ويمكن تصنيف مُعاداته للفيدرالية، بحجة إنها تقسيم عِرقي وطائفي ناعم للعراق، ولايصلح للعراقيين اللذين تزاوجوا وأختلطوا فيما بينهم، على إنه تمسكٌ غير مبرر، بأرث صدام في المركزية، وتجنيٌ فض، على الفيدرالية الواردة في الدستور، والتي تتحدث بجلاء عن إتحاد محافظات لتكوين الأقاليم، وليس كما يتحدث صاحبنا عن إتحاد أعرّاق وطوائف لتكوين الأقاليم. وصار هذا الطرح المشوش عن الفيدرالية والذي كان هلترمان مِنْ بين مُتبنيهِ، بمثابة إضاعةٌ غير مبررة، لفرصة ذهبية، للتصدي للمأزق الحقيقي لهذا البلد التعددي  (أنظر مقالة -لماذا لاينجح التقسيم الناعم- المنشور في الكرستيان ساينس مونيتور في 12 مارس 2007). وخاصة وإنَّ الفيدرالية أصبحت اليوم مِنْ المطالب الرئيسية للعرب السنة، تلك الفئة التي لطالما ناصر مطالبهم، ولمْ تعد الفيدراليةُ، مجرد مخطط عرقي طائفي-كوردي شيعي، دبُر في جنح الظلام، وكما كان يردد دائماً.

أما عن آرائه في الأطراف الكوردية ومطالباتها فحدث ولا حرج، ففي حين يشدد في أكثر مِنْ مكان ومقالة على إنَّ الكورد يستحقون العيش ضمن دولة مُستقلة، ويمكن لهم أنْ يخلقوا قضية دولية كبيرة في هذا المجال، ويحق لهم أنْ يعيشوا ضمن حدود تُؤمن لهم الأمن، وتضمن لهم عدم تكرار مآسي الماضي، وإن المادة 140 لايمكن خرقها أو تغييرها، لأن تلك المادة جزء مِنْ الدستور. لكنه يَستدركْ كل هذا، وبفعلٍ مراوغ وماكر (دأب عليه الكثيرون هذه الأيام) بـ (ولكن دولة مستقلة دون كركوك)، وكأن كورد كركوك لايحق لهم التمتع بالحرية والأمن، مثلما لم يُأخَذْ أرائهم محمل الجد، حين لم يهددوا بالعنف!

ولايقتصر الأمر عند هذا الحد، فآراء السيد هلترمان المتكررة، حول المطالب والسياسة الكوردية القومية في العراق، تفوح منها رائحة الأصوات، التي دأبت على مُناهضة كل ماهو كوردي وكوردستاني. إنني أرمي هنا الى الأصوات العالية نسبياً هذه الأيام، والتي تعتبر الكورد، البؤرة التي ينبع منها مشاكل ومآسي العراق. فيكتب عن الكورد في    9يونية 2008 في صحيفة لوموند ديبلوماتيك، تحت عنوان: مستقبل الأكراد في العراق، قائلاً:

 (تكريد العراق)  Kurdifying Iraq...{ترك الأكراد دمغةً دائمة على هندسة بناء عراق ما بعد 2003. إذ لم تؤدّي إطاحة النظام السابق إلى الديمقراطية، بل إلى انقلابٍ جذريّ في أسس الدولة: وانتقل العراق من دولةٍ مركزيّةٍ جداً حوّلها قائدها السابق إلى دكتاتورية شريرة، إلى دولةٍ غير مركزيّة لدرجة أنّها أصبحت غير قابلة للحُكم...إذ أنّهم هم من أدخل فكرة الفدراليّة المبنيّة على الأعراق، حتّى أُضعِفَ العراق من جرّاء بيع الأمريكان لأسسه بالمزاد، لدرجة أنّه لم يعُد يستطِع مقاومة المنطق العرقي الطائفي، الذي امتدّ من كردستان إلى باقي أرجاء العراق...وقد كرّس بول بريمر هذه السياسات العرقية-الطائفية الجديدة في المؤسسات الحاكمة، دون أن يفهم جذورها أو يدرك مخاطرها...قد يكون من الصعب إزالة الضرر اليوم؛ مع هذا، فأنّ تحالفٍ أحزابٍ جديد يحاول ذلك؛ يقوم العامل المشترك بينهم على نبذ التقسيم العرقي-الطائفي وعلى الشعور الوطنيّ. ويتألّف هذا التحالف من التيّار الصدريّ، وحزب الفضيلة، واللائحة الوطنية العراقية العلمانية لإياد علاوي، ومن اللائحتين العربيّتين السنّيتين الأساسيتين: جبهة التوافق العراقية الدينية، وجبهة الحوار الوطني العراقي العلمانية}.

في هذه المقاطع المُدهشة للسيد هلترمان، فهو لم يخترع مصطلح جديد في اللغة الأنجليزية وحسب (Kurdifying)، بل أكتشف مدى دهاء وحنكة السياسة الكوردية أيضاً، التي أوقعت الحاكم بإسم الولايات المتحدة نفسهُ (بول بريمر) في شِراكها، وأستطاعت أن تخدعهُ، هذا إضافةً إلى إنهُ كان الشاهد الوحيد، على بيع أُسس العراق في المزاد العلني. لا بل إنَّ شرور وضرر الكورد لم ينتهي هنا، بل قاموا بإفشال كامل العملية الديمقراطية في العراق!

أَ وَ ليس هذا مدعاةُ للضحك حقاً؟

مع كل مادرسهُ ويعرفهُ السيد هلترمان عن قضية كوردستان المُقسمة، إلا إنهُ وككل المُغرضين، يتفادى التطرق الى جذور هذه القضية، وبالتحديد في العراق، والتي تفاقمت بعد ضم ولاية موصل العثمانية الى العراق. وعلى جغرافية تلك الولاية يعيش الكوردستانيون، من كورد، وآشوريين، وكلدان، وتركمان، والعرب. إنَّ طرح الفيدرالية لكوردستان وبحدودها التأريخية تلك، هي حل وسط، وهي فدرالية لرقعة جغرافية مُعينة، عُرِفت تأريخياً بإسم كوردستان، يستوطنها عدة أعراق وديانات وطوائف. وبالتالي لا ندري لماذا يصر السيد هلترمان على تشويه تلك الحقيقة، ووصفها بفدرالية عِرقية، أيُعقل أن يكون كل هذا التزوير والإفتراء، بسبب التسويق للنظام المركزي السيئ الصيت؟

ثم ما علاقة الكورد بهندسة المجتمع العربي في العراق، المنقسم الى الطائفتين المتُصارعتين السنة والشيعة، هل قتل الكورد الإمام الحسين(ع) مثلاً؟ أم تأمروا في يوم السقيفة على الخلافة لأهل البيت أو الصحابة؟ هل عاصمة كوردستان هي الرياض أم الدوحة أم طهران أم أنقرة؟ لكي يكونوا مسؤولين عن الإقتتال السُني -الشيعي وتجزئة العراق. وأبان كتابة تلك المقالة في 2008 كانت الدماء العراقية تُسال فى شوارعها وبغزارة وبلا حساب، نتيجة الحرب الطائفية. والتي كان من أهم أبطالها ميليشيا جيش المهدي من جهة، والميليشيات السُنية التابعة لجبهة التوافق العراقية من جهة أخرى، بل إنَّ فلول البعث، والتي تتخذ من جبهة الحوار الوطني العراقي، كجناح سياسي لها، لم تتدخر جهداً، في معاونة القاعدة لشن الهجمات الإنتحارية والعمليات التخريبة، وممارسة كل أنواع الأعمال الإرهابية. أما التيار الصدري فكان يرشق السيد أياد علاوي بالأحذية. لذا لا ندري أيُ عامل مشترك، يجمع هؤلاء، والسيد هلترمان على علمٍ بهِ ونحن لا، بحيث يجعلهم وفق معيارهِ (تحالف وطني)، فأقطاب جمُلة النقائض هذه، ومعهم السيد هلترمان نفسهُ، لايجمعهم إلا مناهضتهم للحقوق القومية لشعب كوردستان، ولربما هذا يكفي من وجهة نظرهم بإن يغدوا (وطنيين)!

اليوم وقد فشلت كل ((المخططات الكوردية الشريرة))، فلا العراق تحول الى فيدرالية، ولا المادة 140 قد نُفِذّتْ، ولم يجري الإحصاء السكاني، بل ألغيت الإنتخابات في كركوك، وخرجت الولايات المتحدة من العراق، وتقريباً عُطِلَّ العمل بالدستور،ولم يقصر المالكي في المَركّزة والدكتاتورية، ولم يُكرّدْ العراق، والمسؤولين الكورد في بغداد يفقدون في كل يوم جزءٌ مِنْ صلاحياتهم، وقوات البيشمركة تتقهر نحو حدود آذار 2003، وبدل أن يحاول الأخوة العرب تعلم اللغة الرسمية الثانية، وفق الدستور (أعني الكوردية)، مازال الكوردي تحت ضغط تعلم وإتقان لغة الضاد، فأبسط الأخطاء النحوية أو الإملائية أو حتى اللفضية، يعرضهُ للنقد بل حتى الأستهزاء. أقول بعد زوال كل هذه الأسباب لمشاكل العراق، وكما طرحها السيد هلترمان أعلاه، فلنا على الأقل أن نسئل المحلل، والخبير، وكاتب التقارير، وحلال الأزمات هلترمان:

ولكن لماذا لا يعرف العراق الى الآن، الإستقرار السياسي، والأمني، والإجتماعي، وتتقاذفهُ الأزمات ككرة النار؟

إنَّ أبسط التقييمات البراجماتية، والمنطقية، لأي طرح، يستند على، مايجلبهُ هذا الطرح من حل، للمشكلة مثار البحث. وبزوال الأسباب، وتنفيذ التوصيات، التي كان يحددها و يقترحها السيد هلترمان، والتي كان يضُّمها الى توصيات مجموعة الأزمات الدولية، كان مِنْ المفروض، أنْ تخف أو تزولْ الأزمات في العراق، فهل هذا هو واقع الحال، اليوم؟

رابط لموقع السيد هلترمان وفيها أغلب مقالاته:

http://www.crisisgroup.org/en/about/staff/field/mena/joost-hiltermann.aspx

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كشف رئيس حكومة إقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الأربعاء، عن تفاصيل الاتفاق النفطي الذي تم مؤخرا بين بغداد واربيل، معرباً عن أمله في أن يكون الاتفاق الخطوة الأولى لإنهاء جميع المشكلات العالقة بين الطرفين.
وقال بارزاني في مؤتمر صحفي عقده باربيل: إن الاتفاق خطوة مهمة لمعالجة المشاكل، ونحن وصلنا مع بغداد إلى اتفاق جيد لدفع مستحقات الشركات النفطية، هذه معالجة أولية لإيجاد الحلول لجميع المشاكل.

وأضاف: أنه حسب هذا الاتفاق سوف ترسل الحكومة العراقية ما نسبته 17% من المشتقات النفطية من مجموعة 700 ألف برميل لإقليم كوردستان العراق وبهذا يجب أن ترسل حكومة بغداد يوميا 147 ألف برميل من المشتقات إلى الإقليم.

وأوضح بارزاني: أن الحكومة العراقية وافقت على دفع النفقات السيادية للإقليم، والتي لم تدفع منذ سنوات طويلة وشكلت لجنة دائمة بين بغداد واربيل، وعند وقوع أية مشكلة سوف تقوم هذه اللجنة بدراستها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وتابع متحدثا باللغة الكوردية: حالياً سنقوم بتصدير 140 ألف برميل من النفط من حقول الإقليم ولغاية نهاية العام الجاري سوف نرفعه إلى 200 ألف برميل يومياً.

وأعرب بارزاني: عن أمله بأن تكون هذه بداية لحل كل المشاكل، وقال: نتمنى أن تكون هذه الاتفاقية عاملا في إصدار قانون النفط والغاز ومعالجة جميع المشاكل المجودة بين بغداد واربيل لان هذه الاتفاقية حاليا لا تستطيع معالجة جميع المشاكل ولكنها خطوة جيدة.

وأشار إلى: أنهم شكلوا لجنة خاصة مهمتها البحث في واردات العقود النفطية ونفقات الإقليم وقال: شكلنا لجنة لإعداد تقرير حول واردات العقود النفطية والنفقات وسوف ننشرها لاحقا.

العربية.نت

حض الرئيس الأمريكي باراك أوباما، زعماء العالم الإسلامي على المساعدة في ضمان سلامة المواطنين الأمريكيين في بلدانهم بعد موجة عنف استهدفت البعثات الدبلوماسية الأمريكية.

وبعث أوباما برسالته خلال مقابلة تلفزيونية قائلاً "إن رسالتنا إلى العالم الإسلامي بعد الهجمات على السفارات الأمريكية هي أننا نتوقع منكم العمل معنا للحفاظ على سلامة أبنائنا".

ووصف أوباما الفيلم المسيء للإسلام والذي فجر احتجاجات في شتى أنحاء العالم الإسلامي بـ"المهين"، مؤكداً أنه ليس مبرراً للعنف، وليس عذراً لمهاجمة البعثات الدبلوماسية والمواطنين الأمريكيين.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاي كلينتون قالت في وقت سابق إن بلادها بصدد اتخاذ "إجراءات حازمة" لحماية سفاراتها حول العالم، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

وقالت كلينتون، إثر لقائها نظيرتها المكسيكية باتريسيا اسبينوزا، إنه "تجري حالياً مراجعة الإجراءات الأمنية في كل المراكز" الأمريكية حول العالم، مؤكدة أن هذه الإجراءات سيتم "تعزيزها عند الحاجة".

السومرية نيوز/ بغداد

هنأ المرجع الديني علي السيستاني، الأربعاء، رئيس الجمهورية جلال الطالباني بعودته إلى العراق من رحلته العلاجية.

وقال مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني اتصل بمكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني"، مبيناً أنه "تم خلال الاتصال نقل ترحيب المرجع الأعلى بعودة الرئيس إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية وتهانيه وأمله بالشفاء التام".

وأضاف المكتب أن "مكتب المرجع نقل تأكيد تمنيات السيستاني بالتوفيق للجهود الخيرة التي يواصل الرئيس بذلها من أجل حل المشاكل العالقة في العراق".

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى مطار السليمانية في (17 أيلول 2012)،  قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا.

يذكر أن الطالباني يعاني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 الى مستشفى الحسين الطبية في الأردن التي بقي فيها لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

الأربعاء, 19 أيلول/سبتمبر 2012 20:36

عثمان: مغادرة البارزاني إلى أوربا مفاجئة

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، أن مغادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى أوربا "مفاجئة بالنسبة للكثيرين"، فيما أكد أن برلمان كردستان لم يصدر حتى الان قانونا لتشكيل مجلس للحوار مع بغداد.

وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من المهم توحيد الموقف الكردي بين الحزبيين الرئيسيين في كردستان، وخاصة من ناحية العلاقات الثنائية مع الحكومة المركزية في بغداد"، معتبرا أن "مغادرة رئيس الإقليم مسعود البارزاني إلى أوربا، فيها نوع من المفاجئة بالنسبة للكثيرين".

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أول أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، فيما أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأحد (16 أيلول 2012)، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني غادر  إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.

وأضاف عثمان أن "الأحزاب الكردستانية قررت خلال اجتماع موسع عقدوه في برلمان كردستان قبل نحو 40 يوما، أنه سيتم تشكيل مجلس للحوار مع بغداد لحل المشاكل بين الطرفين، بمشاركة جميع الأحزاب الكردية بما فيها العارضة"، مشيرا إلى أنه "حتى الآن لم يصدر قانونا لتشكيل هذا المجلس".

وأكد عثمان أن "تشكيل هذا المجلس مهم من ناحية العلاقات الثنائية بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وكذلك من ناحية المفاوضات مع الكتل الأخرى للخروج برأي موحد".

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

 

 

يُذكر في خبر عن إحراق مزار "باوة محمود" في خانقين، المنشور في صوت كوردستان، بأن باوه محمود هو إبن الإمام موسى الكاظم. هنا يتساءل المرء كيف وصل إبن موسى الكاظم الى خانقين ليعيش هناك و يموت فيها؟ في الحقيقة أن "باوه محمود" الذي أهل خانقين يسمونه "باوه محمي" ليست له أية صلة بأهل البيت و بقبيلة قريش، بل أنه كوردي قح من الشخصيات الدينية الكاكائية، حيث أن كلمة "باوه" هي كلمة كوردية تعني "الأب" إلا أن الكلمة لها مدلول آخر في الديانة الكاكائية. في هذه الديانة هناك أربع طبقات دينية - إجتماعية هي: پیر (السادة)، باوه ،مام و العامة. الطبقات الثلاث الأولى لها السلطة الدينية الأعلى على التوالي، حيث أن سلطة "السيد" الدينية هي أعلى من سلطة "باوه" و سلطة "باوه"هي أعلى من السلطة الدينية لل"مام" و هكذا. من هنا فأن "باوه محمود" كان رجلاً دينياً كاكائياً ينتمي الى طبقة "باوه". لم يتم تعريب باوه محمود فقط، بل تم تعريب و تتريك و تفريس الكثير من شخصيات الأديان الكوردية الأصيلة التي كانت موجودة قبل ظهور الديانات اليهودية و المسيحية و الإسلامية. على سبيل المثال، تم تتريك الشخصية الدينية الكاكائية "باوه داود" الذي يقع مرقده في ناحية داقوق التابعة لمحافظة كركوك الى "دَدَ داود". هناك مراقد كاكائية كثيرة منتشرة في كافة أنحاء كوردستان.

 

يذكر المؤرخ د. كمال مظهر أحمد بأن أمراء إمارة أردلان الكوردية، التي إمتدت من كرماشان الى كركوك كانوا من الكاكائيين، حيث حكموا هذه الإمارة لمدة 667 عاماً التي عاشت من سنة 617 الى سنة 1284 هجرية، إلا أن الأمير شرفخاني بدليسي يذكر في كتابه "شرفنامه" الذي كتبه في سنة 1005 هجرية، أي قبل 428 سنة، بأن إمارة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1284 هجرية. بسبب إحتلال كوردستان و إفتقار الكورد لكيان سياسي ليكونوا سادة أنفسهم فأنه تمت سرقة تأريخهم و تراثهم و فنونهم و لغتهم و حتى مزاراتهم و مراقدهم الدينية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 
 العلم العراقي الجديد موضوع مهم يستحق الوقوف عليه وكنت قد كتبت مقالة بهذا الخصوص قبل اربعة أعوام وابديت رأيي فيه وارتأيت العودة الى الموضوع ذاته حين طلب مني قبل ايام ان ابدي رأيي في العلم العراقي الجديد على صفحة التواصل الإجتماعي الفيس بوك.واختصاراً يكفي أن أقول بأن كل الأعلام العراقية مابعد عام 1963 لاتمثل العراق على إعتباره بلداً فيدرالياً متعدد المكونات ، وأبسط دليل على كلامي هو أن العلم العراقي قبل عام 1963 كان يحمل صورة الشمس على أقل تقدير والتي تمثل الشعب الكردي وترمز اليه وهو ثاني أكبر القوميات المكونة لشعب العراق. وما كان رمز الشمس في العلم العراقي آنذاك مقتصراً في إشارته على الشعب الكردي المسلم فحسب انما تعداه ليشمل أقلية دينية موغلة في القدم عاشت في كوردستان وطالما أهملت منذ تأسيس دولة العراق ،أقلية عرفت بقدسيتها الدينية للشمس هم الأيزديون.وبهذا يكون العلم القديم برموزه ودلالاته معبراً عن مكونات البلد وان لم يشملها جميعاً عكس ما آل اليه الحال بعد العام المذكور حين صار العلم العراقي بل وشمولاً أعلام العرب كلها تستمد الوانها ودلالاتها من قصيدة الشاعر المعروف صفي الدين الحلي 1276-1349 التي مطلعها سلي الرماح العوالي عن معالينا.. وتحديداً هذا البيت :
 بيض صنائعنا، سود وقائعنا،خضر مرابعنا، حمر مواضينا ... وما يهمنا من الموضوع هو العلم العراقي الذي بات بعد اقترانه بأبيات الشاعر متجرداً من مكونات عريقة عاشت قبل أن يولد الشاعر وينشد قصيدته الفذة ، أو لنقل أنه أي العلم ما عاد يرمز الى شعب العراق فالصنائع البيض لا تمت الى المسيحيين بصلة والوقائع السود لا تعبر عن الصابئة المندائيين والمرابع الخضر لا توعد الأيزيدية بشيء وإن كانت كل هذه المكونات بما فيهم المسلمون من سنة وشيعة واكراد قد أخذوا نصيبهم من المواضي الحمر وصولاً الى عراقٍ آمن ، عراق فيدرالي ، عراق الشراكة الوطنية.
ومادمنا قد تطرقنا الى الشراكة الوطنية فهي تقتضي أن تتشارك مكونات الوطن في كل شيء مثلما نص عليه دستور العراق الجديد ، وإذا كنا قد إعتبرنا – مجازاً- أن المكونات قد أخذا حصتها العادلة في الشراكة السياسية والادارية والحكومية فإن من المفروض أن تتشارك كل مكونات العراق العلم الذي يمثلهم في المحافل الدولية ليشعروا بوجودهم ويقوموا بواجبهم تجاه العلم الذي منحهم بعد طوال إنكار هويتهم الوطنية وانتمائهم الرسمي وهذا يقتضي طبعاً أن يتغير العلم الحالي فنحن شعب العراق بكل مكوناته العريقة تفصلنا حوالي 663 عاماً عن دلالات قصيدة شاعرٍ توفاه الله تعالى فلا الزمن بات نفس الزمن ولا الجغرافية بقيت على حالها وكل ما لم يتغير هو عدم التغير الدائم فينا طبعاً وهذه دعوة الى تغير النظرة الى علم بلادنا لنصبح نحن والعلم أحدهما يعبر عن الآخر ويكمله.
ولكي نلقي نظرة على مراحل تغير علم العراق لابد ان نذكر أن علم العراق كان في عام 1958 نفس علم فلسطين وكان من المفترض ان تكون اعلام كل من مصر وسوريا والعراق نفس العلم العراقي لعام 1963 تحمل ثلاث نجمات بعد التحالف الثلاثي ضد اسرائيل عام 1967 ولكن التحالف انتهى بعد موت الرئيس العراقي عبد السلام عارف وتم تغير العلم المصري بعلم يحمل النسر بدلا من النجمتين أي كان نفس العلم السوري الحالي حين كانتا في وحدة فدرالية عربية حيث سميت سوريا باقليم الشمال ومصر باقليم الجنوب والنجمتان كانتا تمثلان وحدة مصر وسوريا. وبقي العلم المصري حتى بعد وفاة عبد الناصر هكذا ,وفي العراق بقت النجمات الثلاثة في العلم وتعني(التحالف الثلاثي بين العراق ومصر وسوريا ضد اسرائيل) عكس مايتوقعه البعض بانها تعني الوحدة والحرية والاشتراكية (شعار البعث)..والخ ...وجاء صدام واضاف بصمة على العلم العراقي وكتب الله اكبر علما منه بان ما من قوة تستطيع ان ترفع هذه العبارة في ضل الاسلام ودولة العراق الاسلامية وظهور الراديكاليات والافكار التعصبية القومية والطائفية ظاهرة تبعية تظهر بعد انهيار كل دكتاتور لكن صدام ورغم انه انتهى كرئيس للعراق الا انه وضع توقيعه على العلم الذي يقف امامه كل رئيس للعراق ويلقي التحية احتراما وخشوعاً ، فأية سلطة مارسها صدام على من تبعه في حكم العراق يا ترى وأية دكتاتورية مازال يمارسها على رئاسة العراق حتى بعد إعدامه والسياسيون مازالوا يغضون الطرف عن حقيقة الامر والعلم الذي يحمل بصمة الدكتاتور الراحل الباقي.فماذا يعني هذا العلم اذاً للاكرد او التركمان او للمسيحية او الايزيدية او الصابئة وجميع مكونات العراق حتى الاخوة العرب والاسلام فهل جاءت هذه الاعلام لنا جميعا بغير الموت والويلات والتحالفات المشبوهة والفاشلة....وفي بداية العراق الجديد وبعد مجلس الحكم وبعد بما يسمى بالانتخابات (غير النزيهة) وتشكيل مجلس النواب تم التغير في العلم  بحذف النجمات وتغير خط كلمة الله اكبر.. وسيمر على العلم آلاف السنين والتاريخ لن ينسى بان صدام حسين هو صاحب الاضافة الاشهر على علمه الباقي رغم ما فعل. وعليه فأنا اطالب السياسيين والبرلمانيين وجميع العراقيين العمل على تغير العلم وان لم يستطيعوا تغييره فليرجعوا اليه الشمس لتشرق على جباله وسهوله ووديانه على الاقل اعترافاً بوجود ثاني اكبر قوميات العراق والا فهذا العلم لايمثلني بشيء سوى انه رمز فرض علي وعلى الجميع وخاصة علينا نحن الكرد.
 
الموقع الشخصي : http://www.garzalal.com/adel.html
فيس بوك adel shex ferman
عادل شيخ فرمان
 

      في زمن العنف المنظم ضد حزبنا الشيوعي والحركة الديمقراطية العراقية والكردستانية ، لم يكن امامنا خيار غير التواصل والعمل من اجل اعادة الاتصال بالركائز والتنظيمات المقطوعة . كان لريكاي كردستان وصحافة الحزب الاخرى مهمة شاقة في ذلك الظرف الدقيق الذي كانت تمرّ به كردستان بشكل خاص و العراق بشكل عام، و كان عليها ان تخوض نضالا مستمرا من اجل تثبيت دورها كاداة تعبئة و لايصال صوت الحزب الى الجماهير الواسعة.

  كان من الصعب ايصال اعداد كبيرة من ادبيات الحزب من معاقل الانصار الى داخل المدن ويعود السبب الى الحجم الكبير للهجمة الشرسة للنظام البائد من جهة ، و الى نتائج الاقتتال الداخلي بين فصائل البيشمركة من جهة اخرى .

  و كان لزاما علينا ان نفكر لايجاد بدائل و وسائل اخرى لايصال صوت الحزب الى الجماهير ، رغم المحاولات المتواصلة مع قيادة الحزب آنذاك لتزويدنا بأجهزة الطباعة ، الاّ ان هذه المحاولات باءت بالفشل بسب تخوّف الحزب من انكشاف امرنا للاجهزة الامنية . . وحذر الحزب هذا، كان نابعاً من تجارب مريرة سابقة مرّ بها .  

  لم نقطع الامل ، كنا نفتش عن البدائل لتكثير ادبيات الحزب في داخل المدن ،الى ان توصل الرفيق عمر محمد رسول الى اختراع رونيو شعبية التى يمكن من خلالها طبع اكثر 100 صفحة في ساعة واحدة ، و حينذاك لم نمتلك آلة طابعة حتى يتسنى لنا طبع الاستنسل. وكنا في بحث دائم من اجل الحصول على الة طابعة كوسيلة لتكثير ادبيات الحزب.

    في فجر ذات يوم من ( 1985)وقبيل عقد مؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العراقي في تشرين الثاني من نفس العام،اعلنت السلطة الفاشية قرار منع التجول في السليمانية عبر مكبرات صوت كانت تحملها طائرات هليكوبتر و كانت تحوم في سماء المدينة وتطالب اهالي المدينة بتسليم الخونة على حد تعبيرهم . فقد داهمت مفارز الاجهزة الامنية وقوات الجيش اللاشعبي الدورالسكنية الامنة وتم اعتقال العديد من المواطنين الابرياء واعدمت مجموعة منهم في مساء نفس اليوم ،  كما هدمت العديد من الدور السكنية وانفلت اعداداً غير قليلة من العوائل .

   قررت منظمة الحزب في السليمانية اصدار بيان يندد بالعمليات الجبانة و يدعو الى التصدي لافعال السلطة العنفية وبهدف رفع معنويات الجماهير. فقد طبع البيان الرفيق ئالان ممتاز نوري علي بخط اليد على الاستينسل وفي اول تجربة تم طبع اكثر من الفين نسخة ، وبعد مرور ثلاثة ايام على منع التجول وزعت البيانات على الدور السكنية في جميع انحاء مدينة السليمانية.

    التقط الشهيد علي بوسكانى احدى النسخ من هذه البيانات وبعد ان علم ان منظمة الحزب لا تمتلك الة طايعة ، و بعث لنا الة طابعة ونقلها بسيارته الى دار الرفيق الفقيد شيخ علي البرزنجي ، ومن هناك تم نقلها الى مخبئها الجديد من قبل الرفيقات جيران البرزنجي وخرمان محمد رسول ونشتمان احمد . و اصبح في متناول منظمة الحزب امكانية اعادة طبع ريكاي كوردستان وتكثير الادبيات الاخرى باللغتين العربية والكردية .

   في مساء صيف حار من عام 1986 ، بعدما تمّ اعادة طبع ريكاي كوردستان  على الاستينسل ، و جرى تكثيرها بالرونيو الشعبية بالتناوب من قبل الرفيقة خرمان و الرفيق عمر وكاتب هذه الاسطر في دار تم تأجيرها لأغراض العمل الحزبي تقع في بداية الشارع المؤدي الى مديرية امن السليمانية  . و بينما نحن منهمكون في تنظيم البريد الى المنظمات الحزبية . .

فجاة و في الساعة الحادية عشر من ذلك المساء  سمعنا من يطرق الباب ، وبسرعة هائلة جمعنا الادبيات وتوجهنا بها نحو السطح وتمكنت الرفيقة خرمان من القاء الادبيات في داخل برميل (خزّان) الماء واوعزنا الى النساء والاطفال بالذهاب الى الأفرشة المفروشة فوق السطح لغرض النوم . .

وكان علي اهرب من فوق السطوح الا انني تراجعت بعدما نبهني الرفيق عمر باشارة واضحة من الطابق الاول ، بان هدف مفرزة الامن هو وضع كمين فوق السطح لحماية مديرية امن السليمانية لهذا السبب بقيت في مكاني ، فبعد ان عرفوا من النقاش معهم ان العائلة نائمة فوق وللدار سطح واحد ،انسحبوا الى البيوت القريبة .

     وفي نفس الليلة وبهمة عالية جرى كوي جرائد ريكاي كوردستان بالمكواة بعد ان تبللت نسخها بماء البرميل؟ وفى اجواء من المرح والنكات تم اعادة لف البريد بعد ان جففت النسخ، وارسل في اليوم الثاني الى المحطات  الحزبية تحمله الرفيقة الفقيدة ئايشة كول المعرو فة حاجي زن وهي والدة الرفيقة خرمان ، والرفيق عمر.  

      

 


دأب مديروا المواقع أعلاه وهم كل من مصطفى الحسيني وحسين الحسيني وعبدالكريم البيضاني والكاتب سيف الله علي على الترويج لإتهامات خطيرة ضدي ومنذ مدة ليست بالقصيرة، فضلا عن استخدامهم للغة سوقية لا تعكس سوى أخلاقهم وهم الذين يدعون السير على نهج أهل بيت النبي والدفاع عن الطائفة المظلومة.ومن هذه التهم والافتراءات التي يروجها هؤلاء يوميا ضدي :
١. إتهامي بالعمل لصالح المخابرات الإيرانية.
٢.إتهامي وعائلتي بالنصب والإحتيال على السلطات البريطانية.
٣.إتهامي بسرقة مليوني كرونه من السويد والهروب الى لندن.
إن هذه الاتهامات الخطيرة لا تندرج ضمن باب حرية التعبير الذي كفلته القوانين الدولية بل تندرج ضمن باب التشهير والافتراء وهو الذي تعاقب عليه القوانين المنظمة للإعلام الإلكتروني.وبناءا على ذلك فإن أمام هؤلاء فرصة أربع وعشرين ساعة لنشر أدلتهم على إدعاءاتهم الخطيرة ، وبغير ذلك فعليهم تقديم إعتذار رسمي لي وعلى صدر مواقعهم على أن يظل منشورا ولمدة عام كامل وبغير ذلك فإني مضطر لملاحقتهم قانونيا نظرا للأذى الذي لحق بي وبعائلتي بسبب تلك الاتهامات الكاذبة وقد أعذر من أنذر.

 

 

{بغداد: الفرات نيوز} اكد النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد قاسم ان رئيس الجمهورية جلال طالباني سيحل خلال هذه الايام الازمة السياسية العالقة منذ اشهر في البلاد.

 

وقال قاسم في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان "الخلافات السياسية بين الفرقاء قطعت اشواطا بعيدة وكانت لها تاثيرات وتداعيات سلبية على مجمل نشاطات الدولة العراقية التنفيذية والتشريعية"، موضحا ان "اسباب هذه الازمة كانت بسبب الابتعاد عن الدستور وعدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة وعدم تحقيق الشراكة والتوافق الوطني".

واشار قاسم إلى أن "هناك معالجات سريعة سيتبناها رئيس الجمهورية جلال طالباني بهذه الايام من اجل  جميع المشاكل السياسية والمعوقات التي تواجه البلاد".

وصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، قبل يومين الى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر تقريبا.

وذكرت وسائل الاعلام  أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور السليمانية بعد عودة طالباني من رحلة العلاج في ألمانيا.

ومن المؤمل ان تكون عودة طالباني بارقة أمل لايجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد من خلال عقد الاجتماع الوطني الذي يجمع الكتل السياسية على طاولة الحوار.

وتعاني العملية السياسية منذ اكثر من سنتين صراعات بين الكتل السياسية وزعمائها وخاصة بين دولة القانون والتحالف الكردستاني التي بدورها سارعت في رفع معدل الازمات الموجودة في الساحة السياسية مما دعا رئيس الجمهورية الى التدخل لانهاء هذه الازمات من خلال عقد مؤتمر وطني يجمع الاطراف السياسية لمناقشة ووضع الحلول المرضية لجميع الاطراف. انته

شفق نيوز/ في خطوة لإحياء التراث السرياني والكلدني والاشوري نظمت المديرية العامة للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة والشباب في حكومة اقليم كوردستان، أمس الثلاثاء، مهرجاناً  للفولكلور الشعبي في منطقة "عنكاوا" ذات الاغلبية المسيحية.

واستمر المهرجان لساعة متأخرة من فجر الاربعاء وسط حلقات للدبكات الشعبية التراثية، وقدمت في فقراته عدد من الفعاليات من بينها عرض لأزياء الكلدان السريان الاشوريين وبحسب المناطق التي ينتمون اليها في الاقليم بمحافظة اربيل ودهوك والسليمانية وسهل نينوى.

ويقول مدير عام الثقافة السريانية في وزارة الثقافة بحكومة اقليم كوردستان، سعدي المالح في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "الهدف من المهرجان، احياء التراث الكلداني السرياني الاشوري مع تقديم عرض للأزياء لمعظم القرى السريانية الكلدانية الاشورية وايضا في هذه السنة قدمنا الزفة العنكاوية".

ويوضح المالح أن "الهدف هو احياء تراثنا السرياني واعادة الاشياء المنسية الى ذاكرة الناس وهناك الكثير من الاكلات، وقد نسي الناس التعامل معها ويمكن ان تستحضرها الذاكرة وسوف نقدم لهم كيف يمكن طبخ هذه الاكلات وكذا الحال بالنسبة للأزياء وبعض الصناعات القديمة ايضا، ونريد احياء تراثنا الفني والثقافي والادبي وطريقة الحياة التي كانت عند ابائنا واجدادنا".

ويقول يوحنا صليوه الذي شارك مع افراد عائلته في المهرجان في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "الجيل الحالي لا يعرف شيئا عن تراثنا ولهذا نريد ان يطلعوا على هذا التراث من خلال هذه المهرجانات".

اما اورانوس مرقص فتطرقت في حديثها لـ"شفق نيوز"، الى "الاكلات التراثية التي قدمت في المهرجان "الاكلات القديمة والتراثية  مازلنا نطبخ بعضا منها لحد الان، ولكن هي غير مرغوبة لدى الشباب، ولهذا فان هذه المهرجانات سوف تلفت انتباههم اليها ونتمنى ان نستمر مثل هذه المهرجانات لأيام".

وجرى في المهرجان تقديم العديد من الاكلات التراثية والشعبية التي يشتهر بها السريان الكلدان الاشوريون اضافة الى الصناعات اليدوية التي كان المسيحيون يمتهنونها في المنطقة.

ويقول الشاب كوركيس حنا الذي كان برفقته زوجته لـ"شفق نيوز"، ان "اكثر شيء اعجبنا به الزفة التقليدية القديمة ايام زمان والتي تختلف اختلافا جذريا عن الزفة الحالية"، مبينا أنه "سابقا كان العروسان ينقلان الى منزل العريس على ظهر الاحصنة ولكن تغيرت وتجري المراسم الآن بالسيارة، ولكن الملابس التقليدية القديمة كانت جميلة، و نتمنى ان يكون هناك تشجيع لاعادة ارتدائها على الاقل في المناسبات".

وشهد المهرجان، احياء حفلة عرس تراثية خاصة بسكان بلدة عنكاوا، ونقل العروس والعريس من منزل العروس على ظهر حصانين تجولا بين الجمهور مما اضاف للأمسية طابعا احتفاليا مميزا.

ع ب/ ص ز

شفق نيوز/ كشف مصدر في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، الاربعاء، عن قيام جهة مجهولة باحراق مرقد ومزار السيد محمود بن الامام موسى الكاظم المعروف بـ"باوة محمود"، شمال مدينة خانقين، مؤكدا ان القوات الامن الكوردية (الاسايش)، قامت باعتقال احد المشتبه بهم في القضية.

وقال مسؤول لجنة الدفاع عن مصالح خانقين سلام عبد الله، لـ"شفق نيوز"، ان "جهة مجهول قامت امس الثلاثاء باحراق مرقد ومزار السيد محمود بن الامام موسى الكاظم في خانقين"، موضحا ان "الحريق الناجم عن هذه الفعلة الشنيعة أتى على جميع المصاحف والصور المعلقة في المرقد".

واستنكر عبدالله هذه الفعلة، وعدّها "جريمة بحق واساءة لكل ابناء خانقين بجميع اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم المتآخية"، مؤكدا ان "باوة محمود هو رمز لكل خانقين وتاريخها النضالي والسياسي والاجتماعي كونه يجمع كل الخانقينيين في افراحهم واتراحهم وايام نضالهم ضد الدكتاتورية".

وتابع عبد الله ان "فرق الاطفاء والاجهزة الامنية توجهت على الفور الى مكان الحادث وتمت السيطرة على النيران"، مؤكدا ان "قوات الامن الكوردية (الآسايش) في خانقين اعتقلت مشتبها به على خلفية الجريمة".

واضاف انه "حسب الانباء الواردة من مصادر امنية فان المعتقل اعترف في التحقيقات الاولية بارتكابه الجريمة"، من دون ان يعرف فيما اذا كان يمثل جهة سياسية او دينية او انه ارتكب فعلته بشكل منفرد.

يذكر ان مرقد السيد محمود بن الامام موسى الكاظم يعد مكانا مقدسا لدى جميع سكنة خانقين من اتباع الديانتين الاسلامية والكاكائية حيث يقومون بزيارته وفي جواره توجد مقابر تضم المسلمين (الشيعة والسنة) والكاكائيين.

وتعد المنطقة التي تحوي المزار من المناطق السياحية المعدودة في قضاء خانقين وتستقطب السياح في مواسم الاعياد والمناسبات الاجتماعية فضلا عن اهميتها الدينية ورمزيتها التاريخية.

م م ص

 

 

النخيل-ذكرت وكالة الأنباء التركية "اندولو" أنه سيتم استخراج جثة الرئيس التركي السابق تورغوت اوزال لإعادة فحصها، إثر شكوك حول أسباب الوفاة .

وتوفى الرئيس "اوزال" عام 1993 وهو على رأس الحكم في تركيا، حيث ذكرت المصادر حينها أنه أن سبب الوفاة سكتة قلبية إلا أن تقريراً رسمياً صدر في يونيو الماضي أكد أن غموضاً يلتفّ حول أسباب الوفاة الحقيقية فيما وأشار مقربون من أوزال مراراً إلى أنه توفي مسموماً، ولم توضح الوكالة التركية الوقت الذي سيتم فيه استخراج الجثة لفحصها.

وأفادت السلطات المعنية أن القبر سيتم فتحه أمام هيئة من النيابة العامة التركية، كما أن الطب الشرعي التركي سوف يجري فحصا دقيقا على رفات الجثة للتوصل إلى الأسباب الحقيقية للوفاة التي تمثل سرا غامضا حتى الآن.

وكان مجلس ديوان المحاسبة في الجمهورية التركية قد أعلن في شهر يونيو الماضي عن بدء التحقيق في ملابسات وفاة "أوزال"، وذلك بناء على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي عبد الله جول الذي كان قد التقى بأفراد من أسرة الرئيس الراحل وطلبوا منه ذلك الأمر.

يذكر أن "تورغوت أوزال" ثامن الرؤساء الأتراك بعد سقوط الخلافة العثمانية، تقلد منصب رئيس تركيا سنة 1990، وظل في منصبه حتى مات في 17 أبريل 1993.
 

النخيل-أكدت مصادر مطّلعة خاصة أن حزب العمال الكردستاني لم يكن يتوقع مرور القافلة العسكرية التركية، ولم يكن في حالة كمين، ولكن قيام الإعلام التركي بالحديث عن التعزيزات العسكرية على الحدود السورية، عبر الإعلام الرسمي التركي، جعل الحزب يتنبّه لمرور هذه القافلة وينصب لها كميناً ويدكّها بقذائف صاروخية، أدّت إلى مقتل أربعة جنود وإصابة 48 جندياً آخرين بحسب الإعلام التركي، وبحسب مصادر حزب العمال القتلى 7 والإصابات 56 جندياً، وقال مصدر كردي: حين تباهى الإعلام التركي بالتعزيزات على الحدود السورية قمنا برصد تلك القافلة وضربها.

وعند سؤال مصدر إعلامي تركي عن رأيه بالمعلومات صرح قائلاً: لقد حاول أردوغان شدّ عصب عصابات "الجيش الحر" ورفع معنوياتها المنهارة عبر الإيحاء بأن القوات التركية قادمة، وذلك الأمر قد تكرّر عدة مرات فلا يمضي شهر دون الحديث عن تعزيزات على الحدود التركية السورية، ولكن هذه المرة قدّم الإعلام التركي الجنود الأتراك على طبق من فضة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وقال المصدر الإعلامي التركي :لولا محاولة استثمار تحركات الجيش التركي إعلامياً لما وقع الجنود الأتراك في ذلك الكمين، وأضاف: حاول الإعلام التركي رفع معنويات مقاتلي "الجيش الحر" ولكنه قدّم الجنود الأتراك لحزب العمال صيداً ثميناً ومجانياً.

وتابع المصدر إن هذا التصرف ليس التصرف الغبي الوحيد الذي قامت به حكومة أردوغان، ويبقى الغباء الأكبر هو دفع حزب العمال الكردستاني للتخلي عن وقف إطلاق النار الذي كان قد أعلنه الحزب من طرف واحد قبل سنوات.

وقد شبّه المصدر الإعلامي حادثة مقتل الجنود الأتراك التي وصفها بالمأساوية، بقيام أردوغان بتهديد سورية بأن حدودها مع تركيا هي حدودها مع الناتو، وعند أول حادث تبرأ الناتو من تركيا، بعد أن طالبهم أردوغان بالتدخل للرد على إسقاط الطائرة التركية من قبل القوات السورية، وقال هي المرة الثانية التي يحاول فيها أردوغان إبراز عضلاته فيمرّغ وجهه بالوحل، لأنه غبي جداً، فالأمريكي أصبح يأخذ على محمل الجد تحركات الشعب التركي ضد سياسة أردوغان.. فيما أردوغان لا يبالي بأي شيء!!.

صوت كوردستان: ما أن رجع الطالباني الى ألسليمانية من ألمانيا بعد زيارة علاج دامت حوالي 3 أشهر حتى بدأ الاعلام الموالي للحزب الديمقراطي الكوردستاني  بالتقليل من هذا الرجوع و بأنه قد لايستطيع فعل شئ يذكر و نشرت صحيفة روودار المقربة حسب العديد من المصادر من حزب البارزاني بنشر مقاله أستهزء فيها الكاتب بقدرات الطالباني و قال بأن الذي يستمع الى ألاعلام يتبادر الى ذهنه و كأن العراق كان في نعيم قبل أن يغادر الطالباني الى ألمانيا و برجوعة سيعمل على أنهاء كافة المشاكل.  و حسب جريدة هاولاتي فأن سفر البارزاني قبل يوم من رجوع الطالباني الى السليمانية لربما الهدف منه  أفشال مهمة الطالباني حول أنهاء الخلافات بين القوى العراقية و لربما هي صفعة يرجعها البارزاني الى الطالباني بسبب أفشال الطالباني محاولات البارزاني و القائمة العراقية و الصدر لسحب الثقة من المالكي.

و أيا كانت العلاقة بين الطالباني و البارزاني، وكذلك أيا كانت أسباب زيارة البارزاني قبل يوم من عودة الطالباني و تطرق الموالين و المخالفين للطالباني لعودة الطالباني و سفر البارزاني فأن سفر البارزاني الى الخارج في نفس توقيت عودة الطالباني لها دلالاتها الواضحة .

فالطالباني لم يذهب الى الخارج في نزهة بل ذهب للعلاج و عودته الى السليمانية كانت معروفة للمواطن العادي فكيف لدى البارزاني نفسه، و حسب  الاعراف و التقاليد فأنه من واجب المقربين زيارة المريض عند عودته الى بيته من رحلة العلاج الطويلة تلك. فكيف أذا كان الحديث عن حليفين استراتيجيين و رئيسين أحدهما للعراق و الاخر لاقليم كوردستان و الاثنان حصلا على منصبهما بأصوات الاخر.

كل الدلالات تشير الى أن سفر البارزاني  الى الخارج و التوقيت الذي أختارة جاء بعد تفكير و تمعن و بشكل عمدي. البارزاني يدرك أن حزب الطالباني نجمها ذاهب الى ألافول و أنها بعد سنة أو سنة و نصف السنه سوف لن يبقى حزب الطالباني القوة الثانية في كوردستان ولهذا السبب فأن حزب البارزاني و بعد أضعافه للاتحاد الوطني الكوردستاني بما فيه الكفاية و بعد أنشقاق التغيير عنها يستعد لتوجية الضربة القاضية للطالباني و حزبة و لربما سوف لن ينتظر البارزاني لحين وفاة الطالباني و يوجة ضربته القاضية اليه ليسقط  حزب الطالباني و الى الابد و ينهي بذلك خلافا دار بينهما لاكثر من 50 سنه.   

  

http://www.hawlati.co/babetekan/27859

 

من أساليب الدكتاتور في التمتع باغاضة العراقيين، انه كان يظهر عليهم بدل عرض برنامج الرياضة في اسبوع تقديم مؤيد البدري، هذا البرنامج كنا ننتظره بلهفة لا تصدق، فقد كان النافذة التي نطل من خلالها على العالم المتحضر، ونشهد آخر ما قدمه المبدعون من فنون الرياضة، كان الدكتاتور يختبئ في احد قصوره طوال أيام الاسبوع ثم يخرج للعلن في زيارة لاحد المحافظات يوم الثلاثاء، ذلك اليوم الذي يبث فيه برنامج الرياضة في اسبوع، فيبدأ القائد في بث مقاطع زيارته منذ الساعة الثامنة مساءً موعد نشرة الاخبار الاولى، وهي مقاطع لحركة سيارته على الطريق العام بين بغداد وتلك المحافظة، ثم تنتقل اللقطات الى حشود الجماهير التي تستقبله ثم استقبال المحافظ له ثم خروجه للحشود بعدها عدد من الاطلاقات النارية التي يطلقها بيده ثم كلام سخيف ليس له معنى بعدها هتافات مجنونة لا تفهم منها شيئ ثم يعود القائد الى سيارته المرسيدس ويتجول في المدينة والجماهير تجري خلفه واخيراً طريق العودة من تلك المحافظة الى بغداد حيث يقيم بطل الامة العربية، القائد الضرورة، حامي البوابة الشرقية، قائد قوات ذاك الصوب.

هذا الفلم يأخذ ساعتين إلا خمسة دقائق، وتنتهي الساعة العاشرة تماماً لنعود الى نشرة الاخبار الثانية فيعاد نفس الفلم الى الساعة الثانية عشر لينتهي البث بالسلام الجمهوري، استمر هذا الحال سنين حتى انتقل السيد مؤيد البدري للعمل في قطر، فاستراح واسترحنا من انتظار برنامجه، واغلقنا نافذتنا على العالم.

عندما جاء عدي الى الرياضة فتح لنا باب لم نكن نتوقعه، فبعد أن اسس نادي الرشيد الرياضي، وصعد به كالصاروخ الى الدوري الممتاز، عمل على سحب كل لاعبي المنتخب العراقي بكرة القدم الى الرشيد باستثناء عدد قليل منهم مثل حسين سعيد وجمال علي وعلي حسين. شيئ فشيئ صرنا نجد في فوز نادي الرشيد المتخم بالنجوم على اندية عريقة مثل الزوراء والجوية والشرطة، انتصار لعدي علينا، فصرنا نتغيب عن مباريات الاندية التي نشجعها ضد نادي الرشيد، حتى بدء الرشيد يخسر امام عدد من الاندية العراقية بحكم تكرار المواجهات لعدة سنوات ضمن الدوري والكأس، مما زرع في قلبنا الامل بالانتصار على الدكتاتور وابنه.

في مبارة بين الزوراء والرشيد بقيادة الكابتن فلاح حسن فاز الزوراء 3 ــ 2 كان الجمهور قليل كالعادة، وما إنتهت المباراة حتى انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وصرنا نضحك ونتناول احداث الاهداف كقصص خرافية من الف ليلة وليلة، ونردد اسماء اللاعبين مثل عبد الامير ناجي ورائد خليل وإبراهيم عبد نادر، على اثرها اتفق كل مشجعي الزوراء والشرطة والجوية والطلبة على حضور المباراة اللاحقة بين الزوراء والرشيد وقد كانت في بطولة اخرى، فكان ما كان، امتلئ ملعب الشعب بالجمهور الذي جاء مناصراً للزوراء، وما أن وضع اللاعبين قدمهم على الارض حتى تعالت الصيحات، زوراء زوراء زوراء، بعدها دخل لاعبي الرشيد فتعالت صيحات الاستهجان والصفير ضدهم.

رغم ما قيل خلال المباراة، أن قراراً من عدي قضى بخسارة الزوراء ثلاثة لصفر، لم يترك الجمهور الملعب واستمر بتشجيع الزوراء رغم خسارته بالثلاث، لكن الحقيقة كان الجمهور يحيي لاعبي الزوراء على فوزهم في المباراة السابقة، وهم يملئون قلب عدي بمشاعر الهزيمة.

لقد اعطانا الدكتاتور وابنه سببا لكي نتحد، ففي كرة القدم معروف أن مشجعاً لنادي ما لا يشجع نادي آخر ضمن نفس الدوري، خاصة المتعصبين منهم، لكن ما لاقاه العراقيون من ظلم الدكتاتور وابنه، جعلهم يتخطون كل الانقسامات حتى المشروعة منها، ليتحدوا في البحث عن نصر ولو صغير. في ذلك اليوم فهم عدي الرسالة جيداً، وفهمها الدكتاتور ايضاً، وبعد تكرار حالات من هذا النوع مع تفاقم استهتار عدي، وظهوره بدور الاحمق أمام الجمهور الرياضي، قرر الدكتاتور انهاء نادي الرشيد، لكي يحرم العراقيين فرصة الانتصار عليه والضحك على ولده الارعن.

لسنا اليوم بحاجة لدكتاتور لكي نتحد، لاننا نعاني من نفس المشاكل، في سوء الخدمات وتردي الامن، وتفاقم الفساد الاداري والمالي.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
اعتبر مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، أن المكون المسيحي هو الأجدر بقيادة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لأنه يقف على مسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع العراقي، مؤكدا أن السياق الذي اتبع باختيار أعضاء المفوضية  يؤثر على أجواء "النزاهة".

وقال رئيس لجنة الإعلام والثقافة في المجلس ضامن عليوي مطلك في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المرحلة السابقة أثبتت أن المكون المسيحي حريص على الوقوف بمسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع العراقي"، مبينا أن "من الأجدر أن تسند لهم قيادة مفوضية الانتخابات".

واعتبر مطلك أن "الديمقراطية والعدالة والنزاهة ستتحقق بشكل أفضل عندما يقود المسيحيون مفوضية الانتخابات، وبالتالي سيولد ذلك اطمئنانا لدى جميع المكونات الأخرى".

وأشار مطلك إلى أن "السياق الذي اتبع باختيار أعضاء المفوضية  يثبت وجود محاصصة وتأثير سلبي على أجواء النزاهة المطلوبة"، مطالبا الكتل السياسية بـ"باتخاذ قرار ينفع البلد من خلال عدم حرمان المكون المسيحي من تمثيلهم في مفوضية الانتخابات".

وكان مجلس النواب العراقي صوت في جلسته الـ23 التي عقدت أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية.

كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

ولاقى التصويت على أعضاء المفوضية انتقادات كبيرة، إذ انتقد النائب عن التحالف الوطني شيروان الوائلي، أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، آلية التصويت، محملا رئاسة البرلمان مسؤولية الموضوع، فيما أشار إلى أن التصويت لشخص غير معروف مخالف للدستور العراقي.

كما انتقد نائب عن محافظة البصرة، عدم تمثيل المحافظة ضمن أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مطالباً باختيار مرشح عن البصرة ضمن أعضاء المفوضية، وأعلنت لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب، عن انسحابها من جلسة التصويت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات لعدم وجود امرأة بين المرشحين، فيما حملت مجلس النواب المسؤولية.

وانتقد أيضاً النائب عن كتلة التغيير الكردية سردار عبد الله، تصويت مجلس النواب على أعضاء مفوضية الانتخابات، وفيما دعا أعضاء لجنة الخبراء الخاصة باختيار أعضاء المفوضية إلى الاعتراض على هذا الأمر، اعتبر أن عملية الاختيار تمت من قبل رؤساء الكتل.

فيما اعتبرت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، اليوم الثلاثاء (18 أيلول 2012)، أن جميع المكونات ممثلة في مفوضية الانتخابات، وفيما تعهد بدعم تخصيص المقعد التاسع للمكون المسيحي، لفت إلى أنه يمكن للمفوضين الجدد أن يجتمعوا ويختاروا رئيسهم.

واعتبر النواب المنسحبون من جلسة التصويت التي عقدت أمس الاثنين، أن التصويت على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بغيابهم "مؤامرة"، وفي حين وصفوا ما جرى بـ"تزوير" إرادة الكتل السياسية، هددوا بالطعن أمام المحكمة الاتحادية.

وكشفت كتلة بدر في مجلس النواب، أول أمس الأحد (16 أيلول 2012)، عن تقديم الكتل المعترضة على قانون مفوضية الانتخابات طعناً إلى المحكمة الاتحادية بشأن التصويت على تسعة أعضاء للمفوضية بدلاً من 15، متهمة رئيس البرلمان أسامة النجيفي بالتعامل بـ"انتقائية" مع القوانين.  

وسبق وأن مجلس النواب، في (13 أيلول 2012)، على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بغياب نواب دولة القانون والبيضاء والمعارضة الكردية الذين انسحبوا من الجلسة احتجاجاً على عدم زيادة عدد الأعضاء إلى 15 عضواً.  

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31 أيار 2004)، لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

السومرية نيوز/ بغداد

وافق مجلس الوزراء على محضر الاتفاق بين ممثلي الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بشأن تصدير النفط من حقول الإقليم، كما وافق على تخويل وزير الخارجية صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع اتفاقية إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة من سمة الدخول بين العراق وصربيا.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مجلس الوزراء وافق اليوم على محضر الاتفاق بين ممثلي الحكومة الاتحادية وممثلي حكومة إقليم كردستان بشأن تصدير النفط للحقول الأربع المنتجة في الإقليم"، مبيناً أنه "وافق على اعتماد تحفظ رئيس ديوان الرقابة المالية وشريطة توقيع ممثلي الإقليم على محضر الاتفاق".

وأضاف الدباغ أن "المجلس وافق أيضاً على تخويل وزير الخارجية صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع اتفاقية إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو الخاصة أو الخدمة من سمة الدخول بين الحكومتين العراقية والصربية بصيغتها المعدلة من قبل مجلس شورى الدولة"، مشيراً إلى أنه "تمت الموافقة على قيام وزارة الخارجية بإعداد وثيقة التخويل اللازمة باسم الحكومة لوزير الخارجية وفقاً للسياقات المعتمدة ورفعها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء من أجل استحصال موافقة رئيس الوزراء".

وكان وزراء في حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا، في (13 أيلول 2012)، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع مستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وكانت وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان كشفت، في (14 أيلول 2012)، عن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على تصدير 200 ألف برميل نفط يومياً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فضلاً عن الاتفاق على منح الإقليم نسبة 17% من إجمالي كمية النفط الخام المكررة في العراق، ونفس النسبة من إجمالي النفط الخام الذي يتم تزويد محطات الكهرباء به.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ النفط بسبب الخلاف على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه، فيما خفت تلك الأزمة عقب اتفاق بغداد وإقليم كردستان في (14 أيلول 2012) يقضي بدفع مستحقات الشركات النفطية من قبل الحكومة الاتحادية، حيث اعتبر الكرد هذا التقارب سيفتح آفاقا جديدة بالعلاقة بين الطرفين، وسيتيح للإقليم تصدير 200 ألف برميل نفط يوميا.

يذكر أن أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي والاتفاقيات الثنائية الموقعة مع الحكومة الاتحادية.

السليمانية(الاخبارية)

أطمئن رئيس حركة التغيير الكوردستانية نوشيروان مصطفى، على رئيس الجمهورية جلال طالباني .
وقال مصدر في حركة التغيير لمراسلة(الوكالة الاخبارية للانباء): إن نوشيروان مصطفى اتصل هاتفيا بالرئيس طالباني اليوم الثلاثاء، ورحب به بعودته الى البلاد، كما اعرب له عن سعادته بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له في المانيا.

وأضاف :ان الرئيس طالباني بدوره فقد أعرب عن شكره وإمتنانه لاتصال نوشيروان مصطفى



بغداد(الاخبارية)

كشف النائب عن التحالف الكوردستاني قاسم محمد، ان المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية ستجتمع في اقرب وقت لتعيين رئيس لها، مرجحاً اختيار سربست مصطفى.
وقال محمد في تصريح لـNNA، اليوم الثلاثاء: ان منصب رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية يعتبر من حصة التحالف الكوردستاني، مضيفاً:ان سيروان أحمد وسربست مصطفى المعروف بسربست اكري سيكونان من المرشحين لمنصب رئيس المفوضية.

واوضح محمد: انه من المحتمل ترشيح سربست اكري لمنصب رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية بشكل توافقي.

هذا وصوت البرلمان العراقي، أمس الاثنين، في جلسته (23) على اعضاء المفوضية، وصادق على ثمانية من اصل تسعة اعضاء رشحوا لعضوية المفوضية، وهم كل من: صفاء ابراهيم جاسم الموسوي وسرور عبد حنتوش الهيتي وسربست مصطفى ابراهيم ومحسن جباري حسن وكاطع مخلف كاطع الزوبعي ومقداد حسن صالح الشريفي وسيروان احمد رشيد و وائل محمد عبد علي الوائلي.



السومرية نيوز/ بغداد
أكد الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نوري المالكي سيزور السليمانية غدا للقاء الطالباني، مشيرا إلى أن الأخير سيجري اجتماعات مع عدد من المسؤولين في الإقليم والمركز اليوم.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد آزاد جندياني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس الحكومة نوري المالكي سيصل، يوم غد، إلى السليمانية للقاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني".

وأضاف جندياني أن "الطالباني أجرى لقاءات من أعضاء المكتب السياسي وقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وسيلتقي اليوم برئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، فضلا عن لقاءه خلال اليومين المقبلين بعدد من المسؤولين بينهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم".

ووصل، أمس الاثنين (17 ايلول 2012)، رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا.

وكان التحالف الكردستاني أكد في (11 ايلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد اجتماعات ثنائية مع قادة الكتل السياسية بعد عودته من ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل من أجل وضع العملية السياسية على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز وإقليم كردستان ليست شخصية. 

ويشهد العراق أزمة سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت تتحلل بعد أن أعلن التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح قدمت ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات الأمنية والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.


السومرية نيوز/ دهوك

أعلن حزب العمال الكردستاني، الثلاثاء، عن مقتل 60 جندياً تركياً فيما اعترف بمقتل ثمانية من مسلحيه بينهم عراقي خلال اشتباكات وقعت قرب الحدود العراقية التركية.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "إحدى الوحدات الفدائية التابعة لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني نفذت، في الـ14 من أيلول الحالي، هجوما على مخفر هارونا بولاية هكاري الكردية قرب الحدود العراقية"، مبينة أن "الوحدة المهاجمة تمكنت من السيطرة على المخفر ومحيطه".

وأضافت القوات أن "الهجوم أسفر عن مقتل 60 جندياً تركياً وإصابة عدد آخر بجروح، فضلا عن تدمير دبابتين ومدرعة وأبراج المراقبة الخاصة بالمخفر"، مشيرة إلى أن "هذه العملية أدت إلى مقتل ثمانية من مسلحي الوحدة بينهم عراقي الجنسية من أهالي محافظة السليمانية".

وأكدت القوات أن "المدفعية والطائرات الحربية التركية قصفت المنطقة بعد انتهاء العملية وانسحاب المقاتلين منها".

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في (4 أيلول 2012) عن مقتل وإصابة 587 جندياً تركياً وتدمير العشرات من الآليات العسكرية في اشتباكات مع الجيش التركي، خلال شهر آب الماضي، فيما أكد في الوقت ذاته مقتل 31 من مسلحيه.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.