يوجد 698 زائر و 3 أعضاء حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج
الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 22:25

الأطراف الكردية ستشارك بقوائم مستقلة

كشف الناطق الرسمي للتحالف الكوردستاني، أنه من المتوقع أن تشارك الأطراف الكوردية بقوائم مستقلة في الإنتخابات البرلمانية القادمة.

و قال الناطق الرسمي لكتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي مؤيد طيب في حديث لـNNA، أن أن الأطراف الكوردية تم تسجيلها كقوائم مستقلة و سيتم التفاوض بينهم لتشكيل التحالفات، مضيفا أن "التوجه العام يشير إلى أن الأحزاب و الأطراف الكوردية ستشارك في الإنتخابات النيابية بقوائم مستقلة".

و انتهت مدة تسجيل أسماء الأطراف و الأحزاب المشاركة في الإنتخابات النيابية في الـ(20) من الشهر الجاري، و من المقرر إجراء العملية الإنتخابية في (30-4-2014).
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

أعلن مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، أن المفوضية قادرة على إجراء الإنتخابات النيابية و انتخابات مجالس محافظات الإقليم معا في (30-4-2014).

و أشار المدير العام للعلاقات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق عبد الرحمن خليفة لـNNA، إلى أنه بإمكان المفوضية إجراء الإنتخابات النيابية في العراق بالتزامن مع انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم.

مضيفا: "بعد أن يتم إرسال كتاب رسمي من قبل حكومة إقليم كوردستان إلى المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، سيتم التشاور بين مختلف الأقسام، و اتخاذ القرار المناسب حول إجراء العملية الإنتخابية وفق جدول زمني محدد".

و كان مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لرئاسة حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قد أعلن  في وقت سابق، أن الديمقراطي الكوردستاني و الإتحاد الوطني اتفقا على إجراء انتخابات مجالس المحافظات في (30-4-2014).
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 22:18

متى يتذكر الغافلون // صبحي البيجواني

متى يتذكر الغافلون // صبحي البيجواني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أنّى لرشدك عائدٌ يا فاني
و العمر بضعُ دقائق و ثواني
هي سكرة لابد منك تذوقُها
و تغيبُ في لحد و في أكفان
أو مورد لابد منك ورودُه
ليكن ورودك من صفاء دنان
هي هذه الدنيا محطة رحلة
و تزود بتجارة و تفاني
فهل انتقيت من الحلال مغانما ؟
لتكون ريعا مورقَ الأغصان
و هل ارتضيت من الحياة بزهدها
و شكمت بغي النفس عن عصيان
و هل اكتفيت بما اتيت من اللهى
أم حال سخطك جاحدا بثواني ؟
و هل ادكرت الله إذ نعماؤه
فاضت عليك بوفرة الفيضان ؟
و وقفت بين يديه تحمده على
أفضاله بجزائل الشكران
أم هل دعوت الله في حلك الدجى
متضرعا للواحد الديان ؟
أذكرت مسكينا تضور مخمصا ؟
من جوعه . من منقذ الجيعان ؟
أحنوت للايتام ثم كسوتهم ؟
لله در الكاسي العريان
أم أنهم لا يخطرون على المدى
في بال ميسور و لا ملآن
أين الفضيلة في الملا و ثمارُها ؟
لنسير خلف ركائب الإحسان
و بما ستنفع تخمة أركمتها ؟
و على النقيض بها الأذى متداني
و نسيت من أمسى و يمسي طاويا
يشكوك حاجته من الحرمان
و تنام أنت على وثير وسائد
و ينام محروم على القيعان
و عليك هندام الملوكِ و كبرُهم
و قميصُ غيرك بالي الأردان
و تعيش في قصر و بين رعية
ذعنوا لسيدهم بغير توان
و بغير مأوى الأكثرون تشردا
يتوسدون هواجر الكثبان
و على الموائد مأكل و مشارب
متغير الأشكال و الألوان
و المعدمون تضمروا و تذمروا
و تنمروا حنقا على الحيتان
هلا حسبت بأنها متروكة ؟
و خلافها لم يأت بالحسبان
أتعيش في ترف و غيرك معدم ؟
و تنام في رغد و غيرك عاني ؟
و غفلت عن عين الذي ما أغفلت
عن ذرة عيناه في الأكوان
و طفقت ترفل بالنعيم و ظلهِ
وجمعت سحتَ المال بالأطنان
هلاّ فطنت بأننا من نطفة ؟
فعلام هذا الكبر بالتيهان ؟
فغدا يقدم محضرٌ و حسابُه
وشهادةُ الأعضاءِ في الأبدان
أين المفرُّ إذا الصحائفُ قدمتْ ؟
و عليك ترجحُ كفة الميزان
فهناك إقرارٌ بكل مساءةٍ
و بما أطعت وساوس الشيطان
و هناك تسأل كم تبعت غواية
و جريت خلف مآثم الطغيان
و بما استعنت على الرذيلة بالذي
أغنيت من مال و من أعوان
مما أفاض عليك ربك نعمة
فلما نسيت فضائل الرحمن ؟
و هناك تسأل عن مغانم جمة
أجريتها لمصالح و رهان
و على الغواني حول عرشــــــــــــك اسربت
من ساقطات في الردى و زواني
أقحمت خيلك في الرذيلة و الخنا
و مجالس الشهوات و الندمان
حسبي الهي في ابن آدم إن سرى
بدجى الضلال و مهمه الإدمان
و تحثه نزوات إبليس إلى
غور الهلاك و هوة الشيطان
فهناك لا تنجيه أي شفاعة
و تغيب عنه مهابة السلطان
قترٌ على تلك المهابة مغبرٌ
و مطأطئ يا ويحه من جاني
و على الصراط تكبكبت خطواته
و هوت به في لجة النيران
سيذوق بعد تكبر و تجبر
سوءَ العقاب بذلة و هوان
و يُجر سحقا للعذاب و غيظه
و جحيمه المسجور بالغليان
الله انزل محكما و شريعة
و بها تكرم هيبة الإنسان
و الرسل أرسلها لترشدَ خلقه
سبلا تقود لملجأ و أمان
يا رب عفوك إننا في محنة
جارت علينا كربة الحدثان
و غيوم دهر أمطرت بمصائب
و الصبر سلوة عاجزٍ و مُدان
بالهاشمي محمد و بآله
و بصحبه الأبرار بالأركان
رحماك تجليها و تدفعُ غمة
عن أمة المشهور بالعدنان
أدم الصلاة عليه ما دام المدى
يسري و يشدو الطير في الأفنان

المدى برس / كركوك

دعا المجلس السياسي العربي في كركوك، المكون العربي في المحافظة الى الإسراع بتحديث سجلات الناخبين والاستعداد لـ"تغيير الوضع السياسي بالمحافظة"، وفيما دعا الى خوض الانتخابات بقائمة عربية تركمانية موحدة، أكد التركمان سعيهم لاعلان كركوك اقليما مستقلا بذاته والحوار مع أي حهة على هذا الاساس، فيما قلل الكرد من موقف المجلس وعدوه "متناقضا".

وقال رئيس المجلس السياسي العربي الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي في حديث الى (المدى برس)، "لا يخفى على الجميع ما تمثله المرحلة الانتخابية الحالية للمكون العربي حيث تمثل تحديد المصير والوجود والهوية والارض والعرض ولهذا فأن الاهمية تحتم علينا التلاحم ورص الصفوف والعمل الجاد للمساهمة في الانتخابات".

وأضاف العاصي "أدعو عرب محافظة كركوك من الأحياء العربية داخل المدينة واطرافها من  اقضية  الحويجة والدبس وداقوق و نواحي الرياض والزاب والعباسي والرشاد والملتقى بالمساهمة في بناء  مدننا ومدينة كركوك ويكون لكم الدور الرئيسي في ادارة المحافظة في كافة الجوانب الامنية والادارية ورفع المستوى المعاشي مما ينعكس ايجاباً على كافة شرائح ابناء مكوننا العربي".

وخاطب العاصي عرب كركوك قائلا "ندعوكم و نناشد الغيرة العربية التي تجري في دمائكم ونحثكم بالذهاب الى مراكز تحديث سجل الناخبين للمساهمة الفاعلة في انتخابات مجلس النواب ونحث جميع عرب كركوك لأخذ دورهم في الانتخابات لتثبيت حقوق هذا المكون ومساعدته في التطور والبناء وليكون ممثليكم المنتخبين رقماً صعباً في مجلس النواب العراقي وحماة لكم ولحقوقكم الدستورية و الحقوق لا تؤخذ بالتمني وانما بالزحف الى مراكز الاقتراع الانتخابية وتحدي الصعاب ليصل صوتكم الى عنان الفضاء وليسمع من لا يريد الاعتراف بالحقوق العربية دوي اصواتكم الانتخابية".

ودعا العاصي التركمان الى "خوض الانتخابات بقائمة واحدة من اجل عدم ضم كركوك الى اقليم كردستان".

من جهته قال الناطق باسم الجبهة التركمانية علي مهدي صادق في حديث الى (المدى برس)، إن "الجبهة تسعى الى تحويل كركوك الى اقليم خاص والى الحوار مع أي جهة على اساس هذا المبدأ".

بدوره  قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ظاهر شكور في حديث الى (المدى برس)، إن "المجلس السياسي لا يمثل كل العرب وهو يعيش تناقضات سياسية إذ انه يؤكد على عراقية كركوك من جهة ويعادي إحدى مكوناتها من جهة اخرى".

وتعد محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

( مصطلح شمال العراق مستخدم من قبل مصدر الخبر و ليس صوت كوردستان)

بغداد/ المسلة: قال وزير الطاقة التركي تانير يلديز بأن العراقيين لهم الحق فى البترول بشمال العراق والعائدات الناجمة عن استخدامه.

وأدلى الوزير بتصريحه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الطاقة الامريكى ارنست مونيز فى قمة مجلس الاطلنطى للطاقة والاقتصاد التى عقدت فى اسطنبول امس قائلاً، ان "تركيا تؤمن بالتكامل الاقليمي للعراق وسوف تواصل العمل بما يتماشي مع مصالح الحكومة العراقية".

واضاف إن "القضية الاكثر اهمية فى عملية استخراج البترول من المنطقة هى اقامة عملية قانونية منظمة".

وتعمل شركات تركية عامة وخاصة فى شمالى العراق ووقعت على عقود خاصة بحقول البترول فى اربيل.

وسوف تجنب الاموال التى تحققت من هذه الصفقات فى بنك تابع للدولة وسترسل تركيا الايصالات الخاصة بكل صفقة الى الحكومة المركزية فى بغداد.

وبعد ذلك فان الحكومة المركزية العراقية و الادارة الكردية فى شمال العراق ذات الحكم الذاتي سوف تقتسمان الاموال وفقا للنسبة المقررة.

وقد وقع اجمالى 19 دولة مع 39 شركة اتفاقيات وتنفذ مشروعات فى حقول البترول فى شمال العراق لمدد تتراوح ما بين ثلاثة الى اربعة اعوام حاليا.

وطبقا لما ذكر فى الاجتماع فإنه من المتوقع ان تحقق العراق 5 تريليون دولار امريكي وتصبح ثاني اكبر دولة مصدرة للنفط بحلول عام 2035 ومن المحتمل ان تحقق نسبة 45 فى المائة من الزيادة الاجمالية فى الانتاج العالمى من البترول.

وخلال القمة ناقش نحو 350 ممثلا من اكثر من 40 دولة اخر التطورات فى مجال الطاقة علاوة على قضايا الامن الالكتروني والتمويل العالمي واعادة احياء طريق الحرير.

قتل 30 عراقياً وأصيب 40، على الأقل، بتفجير سيارة مفخخة استهدفت سوقاً شعبية في ديالى، شمال شرقي بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عقيد في قيادة العمليات قوله إن «السيارة فجرت داخل سوق شعبية في ناحية السعدية» التي تقطنها غالبية من الأكراد الشيعة (الفيلية) على بعد 100 كلم شرق مدينة بعقوبة.

وجاء التفجير بعد يوم من سلسلة هجمات ضربت أحياء شيعية في بغداد، أسفرت عن مقتل 59 شخصاً وإصابة نحو مئة آخرين.

وقتل أكثر 300 عراقي في أعمال عنف متفرقة، خلال تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. ولقي أكثر من 5700 شخص مصرعهم منذ بداية السنة، منهم 964 في تشرين الأول (أكتوبر).

ومن الملاحظ أن الهجمات الإرهابية في العراق ازدادت، بعد تشكيل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) الذي أفاد من الأحداث السورية وأعاد تنظيم صفوفه في الأنبار وديالى، بعدما طردته قوات «الصحوة» من هذه المناطق.

إلى ذلك، دعا الناطق باسم «داعش» التنظيمات الإسلامية للانضمام إلى مشروعه. وقال أبو محمد العدناني «نتوجه إلى كل المجاهدين، قادة وجنوداً، جماعة وأفراداً، أن اسرعوا بالالتحاق بمشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام». وأضاف أن «هذا المشروع مشروعكم وأن مجيئكم اتقى لربكم وأقوى لجهادكم وأغيض لعدوكم». (واضح أن الناطق عراقي لأنه استبدل الظاء بالضاد).

وتابع: «هلموا فإنا لا نشك بأن من كان منكم فيه خير فسيأتي الله به ولو بعد حين، وتفكروا بمن يلتحق بصفوف الدولة كل يوم، جماعات وفراداً، أليس هم من خيار الفصائل وخيار إخوانكم».

ودعا العدناني إلى عدم الحكم على تنظيمه من خلال وسائل الإعلام «أو ما يبثه أعداؤنا من التهم والافتراءات، إنما بما ترونه وتحسونه انتم بأنفسكم».

وتأتي دعوة العدناني بعد أسابيع من أمر زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري إلى إلغاء «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، مؤكداً أن جبهة «النصرة» هي فرع التنظيم في سورية. وكان زعيم الفرع العراقي للتنظيم أبو بكر البغدادي، أعلن جمع «دولة العراق الإسلامية» وجبهة النصرة تحت راية واحدة.

http://hammurabi-news.com/viewcontent/?c_id=10902

 

جرى تحميل مسألة انزال راية الحسين عن احدى سيارات شركة امنية خاصة تحمي شركة شلمبرجر البريطانية في البصرة, وضعها سائق السيارة العراقي, اكثر مما تحتمل. فهناك من اعتبرها اعتداءاً سافراً على المذهب فيما اعتبر آخرون ضرب فرد الحماية البريطاني استفزازاً مفتعلاً حرضت عليه جهات اجنبية لدفع الشركات الاستثمارية والنفطية منها بالخصوص الى مغادرة العراق.

وكان قد سبق هذا الحدث, قيام عامل مصري في شركة اجنبية اخرى بتمزيق راية الحسين مما أثارالحادثان ردود افعال متواترة. فقد أعلن عن اصدار رئيس الوزراء نوري المالكي قراراً بمعاقبة العامل المصري وابعاده عن البلاد بينما وصف السيد مقتدى الصدر في رد له على احد مريديه عن رأيه بما حدث من انزال الراية من قبل منتسب الشركة الاجنبية الأمني ثم ضربه المبرح بأدوات حادة : بالعمل " الشنيع والجريمة " لكنه اكد بان الاعتداء عليه كان " أشنع وأفظع ". وهو موقف متوازن منه.

وكان موظفون عراقيون يعملون في الشركة المذكورة قد ذكروا, بأن وراء الغيرة المفتعلة على انزال الراية مآرب أخرى... فقد تم الهجوم على مقر الشركة وتدمير محتوياته ثم الاعتداء على الموظفين وسرقة اجهزة موبايلاتهم واشياء اخرى.

المشكلة تكمن باختلاف منطلقات ودوافع وزوايا نظر كل من هذه الاطراف. فبالاضافة الى المبرر المعقول الذي ساقه فرد الحماية البريطاني بكون السيارة هي واحدة من مجموعة سيارات امنية متشابهة, وقد قام بازالة الراية, بدافع امني بحت لكي لاتتميز عن السيارات الأخريات. وهن اولاً وآخراً سيارات تابعات لشركة اجنبية ليست معنية بحادثة الطف, فأن سوء النيّة والتقصد لم يكونا دافعاه لما فعله.

سائق السيارة العراقي الجنسية والذي رفع الراية كان عمله محكوماً بحكم العادة وظروف شهر محرم الذي يستذكر به المواطنون الشيعة حادثة استشهاد الامام الحسين بن علي في كربلاء, وهو قد عاش في بيئة لاترى ضيراً في التعدي على ممتلكات الآخرين, من خلال رفع راية على سيارة مالك آخر اوتعليق لافتة على اعمدة كهرباء تملكها الدولة او كتابة شعار على حائط دار دون موافقة اصحابها. وهي ممارسة كانت سائدة ايام البعث الساقط واستهتاره في التعدي على حقوق الناس وملكياتهم برفع شعاراته الفارغة, او حتى على اذواقهم برفع صور الدكتاتور المقبور وتشويهه لواجهات المباني الرسمية والخاصة, وقد واصل المتسلطون على الحكم من احزاب المحاصصة الطائفية - العرقية ذات التقاليد الاستبدادية, برفع شعاراتهم وصورقادتهم ومراجعهم رغم أنف المواطن المغلوب على أمره, والمعترض, ان لم يتعرض للقتل فأنه يدرج في قائمة الأعداء حتى لو كان من ملّتهم وهو عين ما كان يفعله البعثيون .

وقد أشرت في مقال سابق الى مشكلة حدثت في احدى الدوائر الرسمية في العراق عند محاولة منتسبيها صيانة جهاز ما, وكان ينبغي عليهم ازالة صورة قائد ميليشيا شديد البأس, وقد اعتذر العاملون عن ذلك, خشيةً مما يستتبعه عملهم من خطر التصفية الجسدية.

وكان أحدهم قد علق على تعميم سابق لرئيس الوزراء نوري المالكي برفع اللافتات والصورفي مؤسسات الدولة ودوائرها, والتي تشير الى طائفة معينة قائلاً: " هوة ليش بكيفه ؟ ".

ان الاعتداء على الملكيات العامة والخاصة حتى ولو بلصق اعلان على حائط بناية وليس فقط بدق مسمار عليه, جناية يعاقب عليها القانون في البلدان المتحضرة لان ذلك يعد أيضا تشويها للمنظرالعام للمدينة . ورغم شيوع ظاهرة رسوم الكرافيتي في دول اوربا وامريكا الآ انها لاتجري بدون موافقات اصولية وضوابط تحدد المكان والموضوع واللون ومراعاة الذوق العام ثم مقدارالمال المدفوع لصاحب البناء والا تعرض الفنان للمسائلة القانونية.

وكان احد الكتاب قد طالب بتضمين الاتفاقيات المبرمة مع الشركات الاستثمارية بنوداً تتقبل فيه مثل هذه الظواهر مع ان من المتعارف عليه دولياً, بأن ليس للشركات الاجنبية حق التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان التي تعمل بها, والا نكون قد رجعنا الى حقبة شركة نفط العراق التي كانت تملي على الحكومات العراقية سياساتها الخاصة.

والذي يزور المدن والبلدات العراقية يرى فوضى الاعلانات واللافتات وصور مراجع ونصوص فتاوى وشعارات وقطع تعريف لأطباء ومحامين وشركات خاصة اضافة الى لافتات النعي في كل مكان, في تجاوز فض على الحق العام والخاص. ان ذلك يستدعي اصدار قانون يضع الضوابط المناسبة لرفع الاعلانات واللافتات والصور في اماكن معلومة ويحدد فترة التعليق ويغرّم من يتوانى في رفع ما علقه... ويضمن عدم التعدي على الممتلكات العامة والخاصة.

ان وضع هذا القانون موضع التنفيذ سيؤدي الى رفع التلوث الاعلاني عن فضاء المدينة, وابرازها بحلة جميلة, ترتفع بالذوق العام وتحد من ثقافة التسلط السياسي اضافة الى ما تحققه من موارد للبلديات, تستطيع الاستفادة منه في مشاريع الارتقاء بالمدينة و مرافقها.

الكثير يكتب وينتقد .والكثير يكذب ويتملق ؟والكثير يعرف الحقيقة ويحرف ولا يعترف ..من يقف الى جانب الديمقراطية ؟؟ومن يكون في صفوف الملكية ؟؟ومن يريد حكم عائلي امبراطوري ؟؟ ولا اريد ان اكون متفضلا على الاخرين ؟ولكن جلب انتباهي واثناء القراءة المقالات ,وتصريحات بعض المقربين من  رجال السلطة المتنفذين ؟لا يقولون الحقيقة , غير صادقين ,يقولون ما لا يفعله المتسلط والمتحكم والجالس على دفة السلطة ؟؟
لذلك  اسمحوا ان اطرح فكرة جديدة على صفحة شبكة صوت كوردستان ,وعلى غراء الكثير من المواقع لبيان أرائهم حول موضوع معين بكلمة (لا او نعم )ولكن فكرتي الاستفتاء على بعض النقاط الرئيسية حول ديمقراطية مسعود البرزاني او دكتاتوريته في اسلوب الحكم منذ سنة 1992 ولحد كتابة هذه المقالة ؟؟؟؟1
علينا  الاجابة على هذه الاسألة ودون تحريف مضمونها وبيان الراي ؟؟؟؟
1-الديمقراطية يعني تداول السطة وليس حصرها بيد شخص واحد
2-الديمقراطية مصدر السلطات الشعب
3- الديمقراطية حرية الراي والصحافة دون قيود وترهيب وختطاف وقتل الصحفين داخل الجامعة  او اصحاب النشر
4-الديمقراطية الرجل المناسب في مكان المناسب
5-االديمقراطية انتخابات حرة لا ينحصر الفوز ضمن قوائم الحزبية
6-الديمقراطية التعين في دوائر الدولة حق مشروع دون تميز
7-الديمقراطية التطوع على سلك الشرطة والاسيايش معاير وطنية واخلاص لكوردستان   وتربة كوردستان .لا يكون على اساس الولاء المطلق لحزب الحاكم
8-الديمقراطية ان لا يكون من حق رئيس الاقليم او الحكومة تخصيص المناصب السيادية لابنائهاو لحفاده او للمتملقين والفاشلين
9-الديمقراطية توزيع الثروات الوطنية ووارداتها ملك لميزانية الدولة ويدخل على ميزانية وزارة المالية
10-ميزانية كوردستان حسب النظام الديمقراطي يعلن عنها بكل تفاصيلها ويكون امام البرلمان الكوردستاني دون  اخفائها  ونهب القسم الاكبر واخفائها سواء الضرائب او الكمارك او النفط ومشاريع الاستثمارية الاجنبية
11-من اولويات الديمقراطية القضاء على البطالة والفقر والجوع والتشرد ؟
12- بناء دور لليتامى ومستشفيات لعامة الناس وبناء المدارس والمعامل والمصانع ؟؟والمعروف في كوردستان تم بيع جميع المعمل والمصانع دون تعويض او بناء ؟؟
13-التظاهرات السلمية حق مشروع في نظام الديمقراطية ؟؟بعد اخذالموفقات الرسمية ويقوم قوات الشرطة بحمايتهم وليس قمعها ؟؟في اربيل ودهوك خط احمر التجمعات والمظاهرات
14-النطام الديمقراطي  لا لعبادة الشخصية ولا التمجيد للاشخاص فقط للوطن والشعب؟في كوردستانا أ ربع صور في كل مكان وفي كل دائرة والشوارع وتحت قبة البرلمان ؟؟ملا مصطفى مسعود ونجرفان وادريس ..وفي دوائر الاسيايش صور لمسرور
15-في نظام الديمقراطي الرجل المناسب في مكان المناسب دون النظر الى الانتماء الحزبي او القبلي او الحدودي .وقبولهم الان  في كليات الشرطة والجيش في كوردستان يجب  ان يكون معك صك ال برزان 
16 -النظام الديمقراطي الانفتاح على جميع الاحزاب وعدم وجود قيود في نشاطهم او فعالياتهم ولهم مطلق الحرية في نشر مبادئهم وعقائدهم
في دهوك  خط احمر ةفي اربيل بحدود اوامر  الاسياش
17-المختار يجب ان يكون من حزب البارتي ؟؟والمناطق السكنية موزع على شكل قواطع وكل قاطع من مسؤولية رفيق حزبي بارتي كنظام حزب البعث  كل بيت مراقب وكل فرد مراقب وترفع التقارير اليومية الى مركز الاسايش في القاطع ؟؟والنظام الديمقراطي يحرم ذلك
18-مديريات الاسايش ومدريات الامن وقادة الشرطة والمراكز حصرا من تنظيمات حزب البارتي
19-من نظام الديمقراطي حرية الاختيار السكني وعدم التهجير الاجباري والفرد حر في الاختيار ؟؟سرة رش اصبح ملك لمسعود البرزاني وعائلته ؟وكانت منطقة سياحية منذ زمن الملكية ؟يرتدها عامة الناس .وكان فيها بيوت سياحية وكرفانات سياحية ملك لعامة الناس ؟؟صادرها مسعود وستولى عليها مسعود ؟؟وكذلك منطقة هنارة .ولم يعوض احد ؟؟اهذه هي الديمقراطية ؟؟
20- دار عزة الدوري ملك حكومي صرف لم يتجاوز مساحتها في حينها كم  الان اكثر من عشرة كم  واصبح ملك صرف بأسم زوجة نجرفان بنت مسعود ؟؟في نظام الديمقراطي الحفاظ على ممتلكات العامة ,وليس الاستلاء ونهبها ؟؟
21 -منح الرتب والمناصب في وزارة البشمركة والاسايش والشرطة للامين .ليس من نظام الديمقراطي
22-ايقاف  مشروع بخمة لصالح من ؟؟يضحون بكوردستان في سبيل قرية او منافع شخصية او اسمية ؟اكبر مشروع اقتصادي لكوردستان

وهناك نقاط اكثر وتجاوزات اكبر ؟ولكن اريد من المقربين من مسعود او نجرفان الاجابة على هذه الاسالة ؟؟واذا كان هناك انجازات من مسعود ونجرفان للشعب الكوردي او لارض كوردستان .اكون اول من يقول لهم نعم والف الف نعم لسياستكم الحكيمة ؟؟وعندما اقول منجزات ..لا تزين الشوارع ولا ارتفاع البنيات ولا تبليط الشوارع  ؟؟وبناء المولات والمطاعم الفاخرة ؟لانها من صنع وانجاز المشاريع الاستثمارية ؟اي من اموال المستثمرين  وليس الدولة ..رغم ذلك المستفيد عوائل وابناء مسعود ؟بمشاركة في رأس المال دون ان يدفعوا دولار واحد ؟؟ويهددونهم بطردهم ؟

اريد بيان عدد

1-مدارس بنيت الابتدائية والمتوسطة والروضات الحكومية 
2-مستشفيات  بنيت باموال الدولة ليس قطاع الخاص .وهم يبتزون المواطن 
3-معامل شيدة بعد بيع معامل البان ومعمل الطابوق والسجاد والسكائر والغاز
4- مصانع شيدة بعد بيع معامل السمنت والمرمر
5-تطور الزراعة
6-تطور الصناعة
7-دار الايتامى
8-دار العجزة
9-  رعاية المعوقين والارامل 
10-المستوصفات في القرى
11- المدارس في النواحي والقرى
12-المشاريع الحكومية السياحية
13-السدود
14-الملاعب بانواعها وخاصة في النواحي و القرى

اكرر علينا جميعا الاجابة والمشاركة؟ونبين الحقائق ؤبما نحن الذين ننتقد والانتقاد حق مشروع ,متهمين بالحقد والكراهية لمسعود ونجرفان وقسم اخر يقول انها من باب الحسد ؟ الاجابة وبارقام ليس بكتابة انشاء او على شكل تقرير ؟الارقام يجب ان يكون الفاصل بيننا

ملاحظة
لم نتطرق الى احداث سياسية والتجاوزات على البرلمان والاحزاب الكوردستانية

هونر البرزنجي


الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 22:04

علي الغراوي - عمامة جدتي وقطرات المطر

أود في بادء الحديث أن أعرف من هي جدتي؟ إمرأة ألأهوار، وبيئة الجمال الخلاب؛ فقدت جدي( رحمه الله) في سبعينات القرن العشرين؛ بيديها المتجعدتان صنعت رجالاً أوفياء؛ زاهدين بالدنيا راغبين في العلم والدين؛ عاصرت طفولتها ثورة العشرين ضد ألأنكليز( ألانكريز) بلسانها الفطري، ولازالت تنظر لأولاد أحفادها بنظرات الحنين الجنوبي، وتنقل لهم جمال لفظة( الجا) وتسرد عليهم قصصٍ أهوارية أجمل من خيال ألف ليلة وليلة؛ ويوم كنت جالساً معها تحت أجواء غائمة؛ قرعت قطرات المطر عِمامتها(العصابة) فأصطحبتها الذاكرة الى هطول ألأمطار على بيتها القصبي، وأرضها الملطخة بعرق جبينها الطاهر؛ كانت ترى من المطر مصدر أبتهاجاً للأرض والقصب والبردى، فتنغمرُ أنذاك بالسعادة رافعةً يديها الى السماء بدعاءٍ فطري خالص( لك الحمد ياصاحب السما) وعند صفاء السماء وبزوغ الشمس؛ يضفي ماء المطر لوناً أخضراً للزرع الوفير، وجمالاً للبيئة بجوِها الشاعري.
تعلمت من جدتي تلك الإمرأة الحنوبية؛ بأن ماء المطر يفرح الكثير من الناس الذين يشعرون بقيمة أرضهم وقدسيتها، وحنينهم الجياش لها وهي تحملهم على سطحها؛ كما أستلهمت من أمرإة ألأهوار؛ أن مياه ألأمطار تطهر ألأرض من الشوائب الرذيلة التي يرتكبها بعض البشر على رقعتهم الجغرافية؛ أي عشقٍ متلبد في قلب هذه الإمرأة مع المطر؟ وأي حكمةٍ عظيمة من أُمية لا تجيد القراءة والكتابة تسطرها بين الماء والأرض في نسيج الفطرة؟ سد رمقنا برغيف الخبز، وأشباع البطون الجائعة؛ وسر حياتنا؛ كل ذلك من ألأرض وقطرات الماء المتناثرة عليها- لكن ظلمة المدينة، ودخانها ألأسود، وشوراعها الفوضوية المليئة بالضوضاء؛ جعل البعض من أهلها يفسر النعمة نقمة! فالمطر ربما يكون نعمةً بلسانهم- شراً في قلوبهم؛ لكن فيلسوفة( الجا- المامش- الشنهي) كانت العكس من ذلك تماماً، فرغم انتقالها من جمال الطبيعة الجنوبية الى فوضى المدينة وضبابيتها البشرية قسراً وظلماً وجوراً على يد ( هدام) وزمرته من الآفات الضاره- لكنها بقيت تحمل في كيانها ذلك العشق الجنوني مع المطر، وقطرات ماء السماء التى نزلت برفق على عِمامتها السوداء؛ تفسر العشق ألأبدي المتبادل بين الماء وإمرأة الجنوب، كعشقِ قيس وليلى، وروميو وجوليت، والعشق النبوي بين نبي الله يعقوب لأبنه النبي يوسف( عليهما السلام) فهنيئاً لها بمعشوقها الوفي.
تلك القطرات؛ جعلت عينا جدتي ترقرق بالدموع، وسرعان ما لبثت وسالت على الخدود المتجدعة من ظلم الزمان.
سلاماً على عاشقة المطر.
لعنة الله على مجفف ألأهوار.

جدل التاريخ يفرض نفسه على كل المهمومين المخلصين بقضايا أمتهم العربية، وشعورهم العميق بمستقبلها. واليوم اِذ نعيد تقليب صفحات التاريخ نجد أن بعض الاحداث تتكرر بشكل عجيب رغم أن التاريخ لا يعيد نفسه، ولا يمكن السباحة في ذات المياه، ولكن الرؤية الفارسية العنصرية التي تحاول مصادرة وقائع الأمم ورؤاها عبر التزوير والمماحكة في سجل تاريخهم العنصري الشعوبي يحاول اِعادة عجلة التاريخ القهقرة،وذلك من خلال (خلق) ظاهرتي المناذرة على الصعيد العربي، فيوظفون مجموعات لا بأس بها من حيث الكم والعدد في وضعية ((مناذرة جدد)) كمرتزقة لهم لتسييد المصالح الفارسية، وترويج رؤاها ومشاريعها العنصرية .

ونعني بالمناذرة هنا، هو ذلك الوجود المسمّى بالعربي الذي كان وجوده القتالي والسياسي في التاريخ البعيد يشكل مخفراً قتالياً متقدماً للدفاع عن السلطة الفارسية الكسروية، ولكن ذلك الواقع تصادف وفقدان المشروع العربي لمدة من الزمن وشكل فراغاً كبيراً، ثم تمثل لاحقا بظهور الرؤية العربية الاسلامية الذي كان مادته القتالية والتبشيرية من العنصر العربي على وجه التحديد .

أما اليوم فُقِدَ المبرر التاريخي لوجود المناذرة الجدد كمرتزقة يسوقون المشروع الفارسي العنصري كون الحضارة العربية الاسلامية مجسّدة في لغة وقرآن ومباديء وتجربة وأخلاق وفكر وتاريخ، الأمر الذي يجعل من وجودهم عنصراً نافلاً في أي معادلة صراعية جديدة، وان كان لمعان الذهب هو المفسر الحقيقي لولاء المناذرة الجدد كالطوائف مرتبطة بالمشروع الايراني الصفوي. وكطوائف منتشرة في بلدان المشرق العربي وحتى في بعض المناطق من الشمال الأفريقي والاوروبي ايضا .

وغاب عن هؤلاء المناذرة الدور التاريخي لأقرانهم الغساسنة ممن كانوا مرتبطين بالبيزانطيين كمرتزقة، ويشكلون مواقع المخافر المدافعة عن الوجود الأجنبي الرومي، واليوم يشكل ((الغساسنة الجدد)) مرتبطين بالرؤية الغربية الاوروبية الأمريكية، وهو الأمر الذي يجعل الغساسنة والمناذرة (الجدد) في هذا اليوم يلتقون موضوعياً تحت سقف التطلعات المشتركة للرؤية السياسية الايرانية والرؤية السياسية الامريكية واستهدافهما للمنطقة العربية، إذ نجد كل تحركاتهم تستهدف تقاسم النفوذ بينهما على حساب أمتنا وشعبنا، وأرضنا وثرواتنا.

إن من يفكر بأن هناك تناقضاً بين الرؤية الامريكية الامبريالية والرؤية الايرانية عليه التدقيق في بعض الظواهر من قبيل المعاني السياسية العميقة التي تنطوي عليها عملية (ايران جيت) وغض النظر الامريكي عن التجاوزات الايرانية اتجاه اليمن وشبه الجزيرة وبلدان الخليج العربي والعراق وحتى سوريا، ناهيك عن الأحواز العربية المحتلة منذ العام 1925م والذي لم تتطرق الامبريالية الامريكية لها ابداً رغم عمليات الإستيطان والتشريد ومصادرة المياه والاضطهاد الكلي للشعب العربي الاحوازي وفق أبسط المعايير .

إن التوافق الأمريكي الايراني اليوم الذي يتعلق أساساً في رفض الإعتماد لإيران كعنصر موازي للحركة الصهيونية لا يتعلق بالوطن العربي، اذ أن كليهما مستعدان ويعملان بلا هوادة على العبث في الوطن العربي وتدميره، والتجربة التاريخية تشهد على أن المثال العراقي هو مثال صارخ في تسليم العراق لإيران يداً بيد، وما يجري في سوريا يعد ايضا مثالاً صارخاً وواضحاً جدا، وما يجري في البحرين هو كذلك، وفي اليمن مثالا اخر على غض النظر الامريكي عن التطلعات الفارسية الصفوية .

لذا ينبغي على كل مخلص ووطني عربي ومسلم غيور اِمعان النظر في هذه اللوحة من التشابكات الصراعية التي لن ينفع عنها أي ندم في المستقبل بذريعة القول أن هناك تناقضاً أمريكيا ايرانياً، فلنضع في معلومنا المشروع السياسي الايراني، وكيفية خدمته للرؤية الامريكية ومدى اِغتنامهما الفرصة لغياب المشروع القومي العربي النهضوي الذي يأخذ بنظر الإعتبار مصلحة الأمة العربية ومستقبلها، ونعتقد جازمين أن هذا الواقع القومي العربي المتدهور هو حالة طارئة مهما طال الزمن ولابد للنهوض العربي أن يجد موقعه في تشابكات الصراع ما بين الأمة وأعداءها .

وأبيات الشعر التالية هي للشاعر نصر بن سيار العربي، الذي كان يحذر من خلالها القبائل العربية من خطر الفرس الأكاسرة المتصاعد أيام (المناذرة)، وكأن لسان حاله يوصف ما يجري راهناً في أمتنا، فقد قال قديماً وهو يحذّر (العرب):

أبلغْ ربيعة في مــــرو وأخوتهــــــــم فليغضبوا قبل ألاّ ينفع الغضــب

ولينصبوا الحرب ان الحرب قد نصبوا حربا تحرق في حافتها الحطـــــب

مالكــم تلقحـون الحـــرب بينــكـــــم كأنّ أهل الحجا عن رأيكم عـــزب

وتتـــركون عــدوا قد أضلكمـــــــــوا ممـا تأشـب لا ديــن ولا حســـــب

قـــدما يديـنـــــون دينا ما سمعت بــه عن الرسول ولم تنزل به الكــــتب

فمن يكن سائلا عن أصل دينهمــــــوا فانّ دينهموا أن تقتل العـــــــــرب

17 – 11 – 2013

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 22:00

سردار احمه .. أنثى باحثة عن الحب


حلوة, روحها مرحة, مفعمة بالأمل وحب الحياة, وكل شيء فيها يشدك للضحك لأنها تحب المُزاح, وحينما تضحك يسمعها كل الحي, درست وفي الابتدائية احبت ابن الجيران وعندما وصلت للاعدادية ولم تبقى الصفوف مختلطة نسيتهُ, والتهت بدراستها وكتبها وصاحباتِها, يضحكن يلعبن يغنين يتمازحن, ويتشاطرن بالتعليقات على الشباب "هاد سمين وهداك مجنن البنات ويا لطيف شقد بيحكوا عن ابطال المسلسلات" وإلى ما هنالك من احاديث تخص الشباب. ولكن الموضوع الذي لا يتغير بينهن هو الحديث عن المكياج والأكسسوارات وأخر الموديلات في السوق. وحين تراهن مجتمعات ويتهامسن أعلم أن مصيبة ستحصل وهناك مقلب بأحدى الفتيات من "كعب الدست" سيحدث ..
كُلما تكبُر تزدادُ حلاوتها وجمالها, وحبها للحياة وتعاملها البسيط وصوتها الهادئ و روح المرح لم يكن يفارقها, تبتسم للجرح وتغمز للوجع وتنسى ثم تمضي بالحياة بكل تفائل وترى في الأفق مستقبلا ً يليق بِخيالها وحلمها الذي وضعتهُ في مخيلتها وصممت على الوصول إليه .
لكن فجأة تغيرت عندما رأت إحدى صديقاتها وهي تتهامس بالحديث مع حبيبها على الهاتف. ارادت أن يكون لها حبيب تتهامس معهُ ليلا ًمع القمر وأن تكون مرتبطة بشريك يحميها ويسيران معاً في باحة الكلية وتتفاخر بهِ كما تفعل صديقتها. لقد تأثرت كثيراً بالحب أو ربما تأثرت بالاهتمام ولكنها لم تعلم أن العشق والهوى لا يأتيان مجبراً بل يأتيان في موعدهِ لوحده. حينما يرجف القلب وتشعر بالجوع باستمرار وتبدأ بقراءة عبارات الحب لنزار قباني وتخلوا بنفسك كثيراً وتبتسم مع خيالك الشارد بالحبيب وتهتم بمظهرك حتى لو كنت لوحدك وتميل إلى الأغاني العاطفية والأفلام الرومانسية تلك التي تزيد من نبض القلب .
لقد تغير سلوكها واختلفت كثيراً بعد رغبتها بالحصول على الحب وأصبحت تجالس زوايا غُرفتِها الباردة, مسروقة الضحكة, شاردة التفكير بزوج المستقبل, ذاك الشجاع الذي يأتيها على حصانهِ الأبيض, ذاك الفتى النبيل الأكثر جمالا ًمن شُبان حارتِها. وتبقى تتبادل الزوايا بعيدة ًعن التفكير بكل شيء إلا زوج المستقبل, ذاك المخلص التي تنتظرهُ وتفشل بالوصول إليه .
ومن هنا يجب أن تعلم الأنثى بأن الحب يأتي لوحده, وحذارِ أن تلاحقيه. وفكرة البحث عن فارس الاحلام وإرضاء المجتمع بإقامة علاقة مع شخص لا يتلاءم معها بدافع الخوف من فكرة الوحدة ولقب العانس تجرنا إلى علاقات فاشلة كتلك الشهوانيةِ منها وتترك تلك العلاقات العابرة المصنوعة أثراً غائراً في قلوب الفتيات قد لا يمحوه الزمن وتأثر مستقبلا ًعلى حياتها الزوجية. لذلك على الأنثى أن تكون أكثر صلابة وأن تبتعد عن عاطفتِها الفياضة وأن لا تشعر بأنها كائن ناقص ما دام الرجل غير موجود في حياتها. وعليها أن تدرك بأن استمرار العلاقة يكون بالتفكير بعمق وإقتناع العقل بضرورة وجود هذا الشخص في حياتها وعدم الانجرار وراء العواطف والبحث عن رجل يملئ الفراغ العاطفي .
الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 21:58

جمهورية بورزان¹ -بيار روباري

في جمهوريتنا حاكمٌ إسمه بورزان

يدعي العظمة وهو دون مستوى العوام

لا يقبل النقاش في أي شأن كان

يحاول الرفع من شأنه عن طريق الطبال والزمار

والتصدق على الأخرين بالمناصب والأموال

*

في جمهوريتنا حاكمٌ إسمه بورزان

يظن نفسه نمرود زمان

وصاحب حق إلهي في الحكم، دون باقي السكان

يتحكم بالشعب كما يتحكم المرء بالحيوان

ويلاعبهم كما يفعل المالك بالسعدان

*

في جمهوريتنا حاكمٌ إسمه بورزان

إحتكر الدولة لنفسه ككيان

وله حصة في كل مشروع يقيمه المواطن أو دكان

وطوب المناصب باسم العائلة والأقرباء والخلان

فمسؤول الأمن منهم والمال والعسكر والإعلام

ومسؤول الحمير والشعير والتعتير والهندام

ويتحدث عن ديمقراطيته في كل زمان ومكان

ويزاود على السويد في حقوق الإنسان ..!!

*

في جمهورية بورزان

وراثية رئاسة الأحزاب وكرسي الحاكم على الدوام

تمامآ مثل الأمراض الخبيثة كالسرطان

فلا يجوز التفكير فيها مهما علا شأن الإنسان

فهذه المواقع ملكٌ لأفراد العائلة والعشيرة والزعران

ولا يهم إن كان الشخص أبله أو فهمان

*

في جمهورية بورزان

كمواطن عليك واجب التصفيق والإذعان

والتسبيح باسم الرئيس بورزان

وإلا قيدت في قائمة الخونة بفرمان

وحوربت في قوتك وفقدت الأمان

ومن ثم إنتهيت في حفرةٍ بجوف الأرض بلا عنوان.

17 - 11 - 2013

---------------------------------------------------------

¹- بورزان: هذا التسمية إستعرتها من اسم الشخصية الدرامية لحسني

بورزان والذي قدمها الفنان السوري الراحل نهاد قلعي في

أعماله الفنية.

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 21:56

مصطفى آني - وطني المهدد

 

كنا صغارا نملك الدنيا آمالا نحمل على كاهلنا هذه الاماني التي تكبر معنا ونكبر معها كطفل رضيع أمام عين الام المتألمة أثناء حمله والمعذبة عند ولادته والساهرة في فترة رضاعته والباكية أثناء بكائه وبعد كل الالم التي صنع له هذا الطفل إلا انه يبقى فلذة كبدها بدون منازع وعشيق قلبها للأبد،هكذا كنا ونحن نقطف من كل بستان وردة ومن كل طيف لون وبعد شروق كل يوم شعاع نمشط بها حكايات الايام وسوالف الاجداد التي تغَبر على رفوف الزمن ونجددها امام لوحات أبي الذهبية الذي كان يرسم تاريخ وطن مكبل ؟

بابا وكأنك تقول وطن وهل أملك أم لأملك وطن !

تعجب أبي من كلام ولده لملم كلام الحسرة والانكسار وقال يا ولدي مازلت صغيرا على هذه الاحاديث !

أكبر لأقول لك ؟!

فبعد عدة أيام أذهب اليه وأقول وهل مازلت لم أكبر فيقول كتبت وظيفتك أهتم بدراستك لا أرضى إلا أن تصبح طبيباً !

فألملم ذاتي وأرجع فأسأل نفسي لماذا بابا لا يريد أن يجاوبني !؟

فأركض مسرعا الى سهل قريتي وأقول سأكبر يوماً.

فنقتطف ثمرة الامل من شجرة الحياة المبكرة ونرددها صباح مساء في عرض عمرنا الوردي، تارة نتحدى العالم تارة أخرى يتحدانا الليل ونخاف سوادها وعويل كلابها ونقيق ضفادعها فنستحقر أحلامنا وآمالنا وفي كل شروق للشمس نخطف الاشعة ونمشط بها حلم آخر و عظمة أخرى ونقوم بتمثيليات حكومية ويصبح أحدنا الحاكم والآخرون مأمورون ( أذهبوا مازلتم قاعدون هنا أريد أن تقطعوا لي رؤوسهم جميعاً وتأتوني بكل ما يملكون من نساء ومال وقطعان ) وفي هذا الولوج الرهيب ننسى بان تشققات أرجلنا بحاجة الى حذاء يسترهم ويخفف ألمهم الليلي الفظيع وإن فتحات ملابسنا تصرخ وتطلب رقعة قماش متعددة الالوان تغطي جلدنا التي احمرت واسودت من هواء جبال الطوروس التي تضرب جبهاتنا المفتوحة كسهام درامية ،

فأجهز نفسي بسؤالي ذاته بابا هل.....؟!

ولدي الم أقل لك لا تلعب بالكرة مع الكبار ها انك الان لا تستطيع أن تذهب الى المدرسة !

قلت لنفسي أبي لا يريد إجابتي وأنا من الان لا أريد مسألته

فكبر حلمي بوطن لأنهم كانوا يقولون إن الوطن أم وأنا افتقدت أمي منذ عمر الذي أعطاني إياه الله فقلت سأسترجع أمي بوطن

فألعب على تراب سهلنا الناعم (سهل سروج) ونمثل لقطات كرتونية بدون خوف لأننا نعلم بان أرض أمي لا تجرح فكبُرت فكرة الارض و ترسخ معنا كتَرسخ جذور جبل في عمق البحار ، فأصبحنا نتبادل الشقاء والعناء في حدود لا نعرفها ويعرفوننا كمعرفة أمهاتنا بنا.

ونلهو على أرض لنا بأسمائهم ويرضعوننا الحليب الانتقام والدونية والطبقية فأين تسير والى أين تريد ان تذهب لاختصر لك مسافات و اميال و فرسخات.

كنت تريد أن تصنع لنا حدوداً فقبلناها ولنسَهل عليك أكثر نحن من سيحمي تلك الاسلاك الشائكة عند ذلك العجوز التي تسرد وطننا بعزاء ، كنت تريد أن تبني حدودا في أفكارنا فصنعت لنا أحزاباَ فلك الفضل علينا وإذا كنت تريد أن نقاتل بعضنا فأدفع لنا فقط عدد من الطلقات وآلة الموسيقا القتالية سأغني لك لسنوات أجمل الالحان وأطول الياذة حربية

لتنام قرير العين ونحن لا وطنٌ لدينا ولا ام

فلا تنسى عزيزي إن الطفل الذي سرد قصته للتو مازال لم يكبر ومازال في فكره وطن مقيد فحذار أن يكبر ذاك الطفل و أنت توزع الموت بين إخوانه .

مصطفى آني 2013-11-16

يعتقد البعض ان الاحزاب الشيعية العراقية هي كتلة مذهبية ( طائفية ) سياسية متوحدة , ويجري التعامل مع الجميع بمقياس واحد . وبعض آخر يعتقد ان التناقضات بين هذه الاحزاب – والتي وصل بعض منها لصراع دموي مثلما حدث بين التيار الصدري والمجلس الاعلى في السنوات السابقة – هو دليل اختلاف في توجهاتها الوطنية , ويجري التعامل معها ايضا وفق هذا المقياس . ومما لا شك فيه ان هذه الاحزاب ليس كتلة واحدة , ولكنها جميعا تحت تأثير عاملين مشتركين , الاول مظلة النظام الايراني الذي لا يمكنه التفريط بوحدة القائمة الاكبر في الحصول على ادارة الدولة بأداة ( شيعية ) مضمونة , والآخر الموقف الطائفي خاصة اذ كان مدعوما بتوجيه من المرجعية الدينية سواء بتوجيه مباشر لانتخاب قائمة معينة مثلما حدث في الانتخابات البرلمانية الاولى او الدعوة لانتخاب ( الاقوى المؤثر ) مثلما حدث في الانتخابات البرلمانية الثانية . والعاملان يوحدان مواقف الجميع في النهاية , حيث لن يتمكن اي حزب من الاحزاب الشيعية المؤثرة الاستمرار بدون الخضوع لهذين العاملين . وفي نفس الوقت ليس الصراع بين هذه الاحزاب هو دائما على المكاسب والنفوذ والسلطة ويخلو من الدوافع الوطنية كما يحلو للبعض ترديده , ولعل في ابعاد النظام الايراني لدور المجلس الاسلامي الاعلى الذي نشأ في رعاية ايران , والتيار الصدري مؤخرا , وتفضيل التعامل مع المنظمتين اللتين انشقتا عنهما , وهما بدر عن المجلس الاعلى وعصائب الحق عن التيار الصدري ما يوضح التوجهات العراقية التي اخذت تعبر عنها سياسات المجلس والتيار وهو ما ازعج النظام الايراني .

السؤال هو : هل تستطيع قيادات هذه الاحزاب الاستمرار في تحمل الفشل المخزي الذي قاده المالكي وحزبه ودولة القانون , باعتباره الطرف الشيعي الاقوى الذي منح قيادة السلطة وإدارة العراق بسبب هذين العاملين ؟ ام ان هذه الاحزاب ستسعى لبلورة تطلعاتها الوطنية اكثر بعد ان استنفذت طرق اصلاح الوضع من خلال المحافظة على الكتلة الاكبر ؟ ولا شك ان هذا الخيار هو الذي سيضمن تعميق وجودها الوطني خاصة بعد مواقف المرجعية الدينية الاخيرة , سواء بعدم استقبالها للمسئولين الرسميين خلال السنتين الاخيرتين , او بالانتقادات اللاذعة التي يوجهها ممثل المرجعية في كربلاء اسبوعيا في صلاة الجمعة لجميع نشاطات الحكومة , ام لتأثير النظام الايراني الذي بات مشغولا بالكامل في الاسابيع الاخيرة لحل اشكالاته مع الامريكان والنظام الغربي حول مشروعه النووي والتخلص من العقوبات التي ضيقت الخناق عليه .

ولو قيض للمفاوضات الحالية بين النظام الايراني والغرب ان تنجح , ويستجيب النظام الايراني في التخلي عن طموحاته النووية , فستكون للتسوية اشكال اخرى , وستمنح ايران فرصة اكبر للنفوذ في المنطقة على حساب دولها وشعوبها , وهو ما يقلق دول الخليج والسعودية اكثر مما يقلق اسرائيل التي صعّدت لهجتها الاعلامية ضد الاتفاق . وهي تعرف جيدا ان التخلي عن النووي مشروع سياسي وليس تقني , ويتبعه اجراءات خلق موازين قوة جديدة في المنطقة , ومن بينها انهاء حزب الله بعد تجريده من السلاح , وهو الخائف حاليا كما يؤكد البعض من اتمام الاتفاق – لم يصدر عنه اي تصريح لحد الآن بشأن المفاوضات – , لتأمين الوضع الامني لاسرائل بدل اطلاق يد ايران في المنطقة العربية وإنهاء المتاجرة بالشأن الفلسطيني من قبل النظام الايراني , وهو ما يؤكده الكثير من المراقبين الغربيين . ولو قيض لإيران ان تتم لها هذه الصفقة وتعوض فشلها في اتمام مشروعها النووي الذي دفعت فيه الشعوب الايرانية للعيش في هذا الحصار الخانق , فستشعل المنطقة بصراعات طائفية لا تقل ضراوة عما يحصل في سوريا لإيجاد انتصارات وهمية تشاغل فيها شعوبها عن الفشل النووي , وهو ما يستجيب للإرادة الامريكية التي بشرت بالفوضى الخلاقة كأساس لتطوير المنطقة حضاريا , وانتشالها من سيطرت وهم الفتوحات والغزوات الاسلامية .

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 21:52

في سوريا تحسم المعركة المصيرية!- وسام جوهر

من المعروف ان منطقة الشرق الاوسط كانت و لم تزل من المناطق الملتهبة، فما ان تخمد فيها نار حتى تشتعل فيها اكثر من نار.
باختصار شديد هناك جملة من العوامل التي تداخلت مع الزمن لتجعل هذه المنطقه حبلى بالصراعات الدمويه على اشكالها المختلفه. فهناك العامل القومي، حيث تسكن هذه المنطقة خمسة امم رئيسية الا و هي الاتراك و الفرس و العرب و اليهود و الاكراد اضافة الى عدد يكاد لا يحصى من الاقليات من مختلف الاطياف و الاشكال. هناك ايضا العامل الديني و الذي في تداخله مع العامل القومي قد شكل محاور صراع قاتلة منذ قرون و الى يومنا هذا. العامل الثالث هو العامل الاقتصادي و المتجسد في الثروات الهائلة و على وجه التحديد الذهب الاسود في العصر الحديث حيث تعوم هذه المنطقة على بحار من هذه الثروة الحيوية الاستراتيجية. هذا العامل الاخير انتج عامل اخر لا يقل اهمية ان لم يكن الاكثر فعاليه في حرب المحاور و عدم استقرار المنطقة، نعم اتكلم عن العامل الخارجي المتجسد في مصالح العالم الاقتصادية الاستراتيجية في هذه المنطقة, و بصورة خاصة امريكا و حلفائها الاوروبيين و لا ننسى دول اخرى لها مصالح حيوية كروسيا و الصين و اليابان.

ان الحرب الدائرة هي بكل تاكيد امتداد لتاريخ المنطقة و لسنا بصدد تناول التاريخ في مقال كهذا و انما نختار انتصار الثوره الاسلامية الايرانية في ايران في اواخر سبعينيات القرن الماضي، و قيام الجمهوريه الاسلامية الشيعية, كبداية معقولة لما يحدث اليوم من صراعات دموية في هذه المنطقة. ان سقوط الشاه الحليف الاقوى للغرب و حارسها الامين شرطي الخليج و الصديق الحميم لاسرائيل قد احدث خلل في توازن القوى، و كان لا بد من عمل شيء لاعادة هذا التوازن، فكانت الحرب العراقية الايرانيه للوقوف بوجه المد الايراني الشيعي. لم يكن عبثا ان سمى صدام حسين تلك الحرب بقادسيه صدام تيمنا بقادسية سعد بن ابي وقاص يوم انتصار العرب تحت راية الاسلام و اسقاطهم فخر الامه الفارسيه في امبراطوريتهم. اذن فان الحرب العراقية الايرانية كانت في ظاهرها حرب بين دولتين لها مشاكل حدودية و تدخل في الشان الداخلي، و لكن في باطنها كانت حرب بين العرب و الفرس و لبست الحرب ثوبا دينيا مذهبيا اليوم كما في ايام الغزو العربي الاسلامي لايران المجوسية! من الجدير بالذكر ان دول الخليج دخلت الحرب بشكل غير مباشر بل من بوابة العراق الذي كان سيشكل الى جانب ايران تهديدا خطيرا على امنها القومي. و الحق يقال ان دول الخليج خرجت كرابح وحيد من تلك الحرب الكارثية على العراق و ايران على حد السواء. ما ان وضعت الحرب اوزارها حتى دخلت المنطقة مرحلة ما استطيع تسميته بمرحلة تفكيك الدول و اسقاط الانظمة ...و كان العراق بنظامه الديكتاوري الصدامي خير مرشح ليكون نقطة الانطلاق حيث اجتمع الكل و الجميع على ضرورة اسقاطه . ما ان سقطت بغداد حتى تبين للمراقبين بان المنطقة انما تتعرض الى مؤامره دولية اقليمية الهدف منها اعادة رسم خريطة هذه المنطقة من خلال تقسيم الدول الى دويلات و اقاليم شبه مستقلة و على اساس مقولة “ان اردت ان تاكل فيلا بكامله عليك بتجزئته اولا”. بعد العراق اتى الدور الى تونس و ليبيا و اليمن و مصر و اخيرا سوريا التي فاجئتهم و اصبحت حجر عثرة حقيقيه في طريق احلامهم.
بدات الانظمة تتهاوى و تتساقط بشكل مذهل و ملفت للنظر تحت زخم الهجمة الشرسة. انظمة لطالما حكمت شعوبها لعقود من الزمان لم تصمد في بعض الاحيان اكثر من بضعة ايام! كيف هذا؟ كيف لا و ان المهاجم تحالف دولي بزعامة امريكا و اقليمي بزعامة دول مثل السعودية و قطر و تركيا علاوة على الارضية الخصبة في هذه الدول ذات الشعوب المظطهدة المتلونة بكل اشكال.
لا احسبني ابالغ اذا ما قلت ان كل الطرق تؤدي الى سوريا وفي سوريا سيكون الحسم فمن ينتصر في سوريا ينتصر في الشرق الاوسط. لقد اجتمعت كل القوى المتصارعة و تقاطعت المصالح و التقت. سوريا الرسمية و التي يحكمها نظام الاسد تكتسب اهميتها الاستراتيجية السياسية لاكثر من سبب. سوريا تتالف من اكثرية سنية و العديد من الطوائف القومية و الدينية الاخرى، و يحكمها اقلية علوية شيعية . هذه الخاصية جعلت النظام السوري ان يدخل تحالفا شيعيا استراتيجيا مع ايران الشيعية منذ قيام جمهورية ايران الاسلامية و هي اي سوريا اليوم تشكل حلقة مهمة جدا في سلسلة محور ما عرف بالهلال الشيعي الممتد من ايران و ينتهي بجنوب لبنان و حزب الله، و مرورا بالعراق “الشيعي” و سوريا العلوية. اذن فان سوريا دولة محورية في الصراع السني_الشيعي المتالف من دول الخليج و تركيا و حكومة اقليم كوردستان العراق من جهة و كل من ايران ، العراق، سوريا، حزب الله اللبناني و حماس من جهة اخرى. يضاف الى ذلك ان المحور السني يشكل جزأ من محور الغرب بقيادة امريكا و المحور الشيعي يشكل جزأ من محور عالمي اخر بقيادة روسيا و الصين. هذه المحاور و المصالح هي التي تقف وراء سر صمود سوريا و عدم سقوط دمشق على غرار تونس و ليبيا و القاهرة. بمعنى اخر فان سقوط و انهيار النظام السوري هو انهيار الهلال الشيعي باكمله بما في ذلك ايران .... و سقوط ايران و سوريا ستكون الهزيمة النهائية لروسيا و الصين حيث ان سوريا علاوة على ارتباطها بعلاقات سياسية استراتيجية تاريخية مع روسيا فهي تشكل المحطة المتبقية الوحيدة لروسيا و الصين في هذه المنطقة الحيوية و عليه فان سقوط سوريا سيكون كارثيا لروسيا و هزيمة ساحقة لها تفقد مصداقيتها في العلاقات الدولية.

روسيا تدرك ذلك جيدا و تعلمت الدرس من المناورات الامريكية في افغانستان و العراق و ليبيا و الدول الاخرى، فذهبت روسيا تدافع عن سوريا دفاعا مستميتا و ايما نجاح نجحت روسيا و معها ايران في لعب اوراقهما السياسية. سبب اخر لتعثر مشروع اسقاط النظام السوري نراه في تردد امريكا و عدم رغبتها الحقيقية في الدخول في حرب اخرى رغم الضغوطات السعودية و التركية، اذ راينا كيف ان سعوديا زعلت من الموقف الامريكي الاخير بعدم اعلان الحرب على سوريا ، فذهبت سعودية تعتذر لمجلس الامن، للمقعد الغير الدائمي الذي منح لسعودية، تعبيرا لخيبة املها و احباطها من مجلس الامن الذي لم يشن الحرب على سوريا تماشيا مع المشروع السعودي التركي و حلفائهم في السيطرة على المنطقة.

لماذا يا ترى تراجعت امريكا بعد ان كانت على قاب قوسين او ادنى من ورطة جديده من ورطات حروبها الفاشلة ابتداء من افغانستان و العراق و ليبيا؟ . امريكا وجدت نفسها مرغمة على ابتلاع الحقيقة المرة في ان حروبها الكارثية انما اتت بنتائج عكسية، فذهبت تفكر مرتين و ثلاث مرات قبل الشروع في مغامره جديدة. في هذه الاثناء قرر مجلس العموم البريطاني و تحت الضغط الشعبي الكبير الى عدم تفويض السيد كامرون في الشروع بحرب ضد سوريا. هذا الرفض علله الراي العام البريطاني بانه لا يريد تكرار تجربة فضيحة احتلال العراق. هذا الموقف جعل كامرون ان يتراجع هو الاخر. في مقابل هذا تحركت كل من روسيا و سوريا و ايران و حتى العراق بذكاء لتتقدم بمواقعها، فاما روسيا فقد اسرعت الى سحب البساط من تحت قدم المعسكر الغربي و حلفائهم بان طرحوا تفكيك و تدمير السلاح السوري الكيمياوي و بادرت سوريا مسرعة الى قبول هذا الاقتراح. في ذات الوقت بادرت ايران الى ابداء مرونة غير معهودا في ملفها النووي فتحول الاهتمام و الانظار الى ملفي نزع السلاح الكيميائي و الملف النووي. و بين ليلة و ضحاها تلاشت كل التهديدات العسكرية لشن الحرب على سوريا! انا الراي عندي بان الاقتراح الروسي لم يكن من غير توافقات خلف الكواليس، اذ ان اوباما اصطدم بمقاومة شديدة من الكونكريس الامريكي الذي هو الاخر لم يجد نفسه راغبا في تكرار تجربة العراق المريرة. ففي الحقيقة جاء المقترح الروسي الذكي لينقذ اوباما اكثر من بشار الاسد. لقد جاء الاقتراح ليكون مخرجا مشرفا للسيد اوباما و حفاظا على ما وجهه ناهيك عن انقاذه من تلطيخ سمعته كحائز على جائزة نوبل للسلام.

حزب الله هو الاخر نجح في اختيار التوقيت المناسب للدخول الى سوريا و ابلى بلاء حسنا في محاربتها التجمعات الارهابية و دحرها. اما بشار الاسد فلقد نجح هو الاخر في الحفاظ على الحزب و الجيش من التفكك. بحق اعطى بشار الاسد درسا سياسيا لاردوكان و داود اوغلو بتحركه الذكي في التعامل معهما ، اذ بادر الى تفاهمات سياسية ذكية مع حزب العمالي الكوردستاني بثوبه السوري ( حزب الاتحاد الديمقراطي) ادت هذه التفهامات الى تداعيات خطيرة في جبهة اعدائه ، حيث احدث شرخا خطيرا في صفوف اكراد سوريا بين موالين للمعارضه السوريه و تركيا و اقليم كوردستان العراق و بين معارضين لهم. في نفس الوقت ادت هذه الخطوة الى اعطاء تركيه لسعه بككية لاذعة فجعل العمال الكوردستاني يفصل بينه و بين انقرة.

مرة اخرى تسجل تركيا الاردواوغلية فشلا ذريعا في سياساستها المتخبطة. ضحت بعلاقاتها المتينة و التاريخية مع اسرائيل طمعا ببترول العرب و سوقهم الاقتصادي و حنت الى الماضي العثماني و ها هي بغبائها تضيع الحسبتين!

وسام جوهر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

نص الخبر

بوتين يدعو لعقد مؤتمر "سلام سوريا" بأسرع وقت

موسكو، روسيا (CNN)--

دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى عقد مؤتمر دولي حول "السلام" في سوريا، بأسرع وقت ممكن، مؤكداً قلق بلاده العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الدولة العربية، التي تشهد حرباً أهلية طاحنة، منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وقال بوتين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان: "نريد أن يعقد "جنيف 2" وفي أقرب وقت.. تعهدنا بإقناع الإدارة السورية بذلك.. وقد أنجزت روسيا جزأها من العمل التمهيدي له، والآن على شركائنا الغربيين إقناع المعارضة في الشيء نفسه."

كما أكد الرئيس الروسي أن بلاده تشارك ايضاً في الجهود الدولية الرامية إلى إقناع المعارضة السورية بضرورة التوجه إلى جنيف، وقال: "اقترحنا على زعماء المعارضة أن يجتمعوا في موسكو، لإجراء المزيد من التشاور"، بحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية رسمية.

وعن الاتصال الذي جرى مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال بوتين: "لم يجر بيني وبين الرئيس الأسد اتصال مباشر منذ عام 2007، لكنني قبل أيام تحدثت معه هاتفياً، وأعرب الرئيس الأسد عن قلقه حيال تفاقم الأوضاع الإنسانية في بلاده."

إلا أن الرئيس الروسي شدد على قوله إن "لا يمكن إغفال حقيقة قتال الكثير من المتشددين في سوريا"، واتهمهم بأنهم "يتحملون مسؤولية العنف"، وأضاف أنه تحدث في هذا الموضوع مع رئيس الوزراء التركي، وكذلك مع العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والرئيس الإيراني، حسن روحاني.

من جانبه جدد أردوغان تحميل نظام الرئيس بشار الأسد "المسؤولية الأساسية عن قتل المدنيين في سوريا"، كما أقر في الوقت ذاته بأن "الجماعات المتشددة تتحمل جزءً من المسؤولية عن العنف أيضاً"، وفق ما نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء.

المدى برس/ بغداد

كشف البنك المركزي العراقي، اليوم الجمعة، عن نيته اصدار عملات معدنية بفئات صغيرة، مبينا ان تلك العملات، التي قد تصدر في وقت ما من العام المقبل، ستكون مكتوبة باللغتين العربية والكردية، مؤكدا وجود مقترح لاصدار عملات ورقية كبيرة بقيمة خمسين الف دينار.

وقال محافظ البنك المركزي وكالة عبد الباسط تركي في حديث إلى (المدى برس)، إن "البنك المركزي يعمل حاليا وفق جداول وبإشراف لجان متخصصة لإصدار عملات نقدية جديدة ذات الفئات الكبيرة".

وبين تركي أن "أكبر فئة من العملات النقدية المتوفرة الأن هي الـ(25) الف دينار عراقي والقوة الشرائية لها لا تتجاوز 23 دولارا، لذا هنالك أكثر من مقترح لدى البنك المركزي، لطرح عملات أكبر من الموجودة حاليا، كإصدار عملة تصل إلى (50) الف دينار".

وتابع تركي أن "البنك المركزي يعمل أيضا على إصدار عملات معدنية صغيرة، لعدم وجود هذه الفئات التي تسهل عملية التعامل والشراء بين المواطن والأسواق العراقية، والتي كان يتعامل بها البنك المركزي"، مبينا أن "العملات المعدنية الصغيرة ستكون باللغتين العربية والكردية".

يذكر أن البنك المركزي العراقي تأسس كبنك مستقل بموجب قانونه الصادر في السادس من آذار من العام 2004، كهيئة مستقلة، وهو مسؤول عن الحفاظ على استقرار الأسعار وتنفيذ السياسة النقدية، بما في ذلك سياسات أسعار الصرف ويجري جلسات يومياً لبيع وشراء العملات.

 

قد لا يختلف كورديان على أن الرئيس مسعود برزاني يعتبر أحد أهم الرموز والمرجعيات الكوردية في تاريخه المعاصر , فقد اكتسب إرثاً نضالياً ضخماً عريقاً من الخالد الملا مصطفى برزاني , كما أنه كان أحد البيشمركة في نضال جنوب كوردستان , وثقله النضالي الثوري مشهود له لدى كافة الكورد . وكما اكتسبت شخصية الرئيس مسعود برزاني ثقلاً اقليمياً أيضاُ بعد سقوط نظام صدام حسين على أيدي الأمريكان عام 2003 , وما عزز دور الرئيس مسعود برزاني في اقليم جنوب كوردستان والعراق والمنطقة هو الاستقرار الأمني في الاقليم في ظل التدهور الأمني الكبير في العراق منذ سقوط نظام صدام وحتى الآن , وايضا الازدهار والتطور الاقتصادي التي يشهدها الإقليم وذلك بالاستفادة من مواردها الطبيعية وفتح أبواب الاستثمار , وبالطبع هذا كله يعود إلى السياسة الحكيمة التي تنتهجها حكومة اقليم جنوب كوردستان وعلى رأسها الرئيس مسعود برزاني وإتباعهم سياسة التوازنات مع كافة الأطراف الداخلية والخارجية .

وبالعودة إلى الوضع الكوردي فإن شخصية الرئيس مسعود برزاني تتمتع بشعبية كبيرة في كافة أجزاء كوردستان الأربعة والكثير من الكورد لا يتأملون منه إلا الخير , ونحص بالذكر هنا الكورد في غرب كوردستان الذين ارتبط وجدانهم وعاطفتهم وذاكرتهم الكوردية كثيراً بنضال العائلة البرزانية ونضال الشعب الكوردي في جنوب كوردستان على مر عشرات السنين ولم يبخلوا على ذلك بشيء , بل أمدوها بكل أنواع الدعم البشري والمادي , والتاريخ ينصفهم في ذلك .

وبقيام الثورة السورية وانخراط الكورد فيها منذ أوائل أيامها , اتبعت حكومة اقليم جنوب كوردستان سياسة متوازنة إلى حد ما اتجاه الثورة السورية بشكل عام والثورة في غرب كوردستان بشكل خاص , كما حاولت حكومة الاقليم لعب دور الوسيط في محاولة لتقريب وجهات النظر الكوردية المختلفة في غرب كوردستان , وأسفر ذلك الجهد عن توقيع اتفاقية هولير الهامة بين المجلسين الكورديين في غرب كوردستان والتي اعتبرت أرضية للعمل النضالي المشترك , وكان يجدى بحكومة اقليم كوردستان أن تبقى الراعية الحقيقية لهذه الاتفاقية وأن تبقى على مسافة واحدة من جيمع الاطراف , إلا أن هذا الأمر قد انحرف عن مساره , وهذا ما تجلى في تصريح الرئيس مسعود برزاني الأخير المثير للجدل , حيث اتهم فيه أكبر حزب كوردي موجود على أرض الواقع في غرب كوردستان (الـ PYD ) بالعمالة والتواطؤ مع النظام السوري وأنه لا ثورة في غرب كوردستان , الأمر الذي خلق ثورة من ردود الأفعال في الأجزاء الكوردستانية الأربعة وخاصة في غرب كوردستان , فالثورة في غرب كوردستان , كما الأجزاء الكوردستانية الأخرى , ليست وليدة اليوم أو الأمس فقط , بل الثورة تمتد لعقود من الزمن , فمنذ استلام النظام البعثي الفاشي للسلطة في سوريا بانقلاب عسكري وهو يحارب الكورد ويقوم بانتهاج سياسة التطهير القومي اتجاههم عبر أدوات ووسائل عديدة ابتداءً من الاستيطان العروبي مروراً بسحب الجنسية السورية والاستيلاء على الأراضي والممتلكات الكوردية والاقصاء الحاد من الحياة العامة السورية وسياسات التهجير والتعريب والسجن والتعذيب والقتل , وهذا ما تجلى في انتفاضة قامشلو المجيدة عام 2004 . وباندلاع الثورة السورية السلمية عام 2011 ناضل الكورد أيضاً في صفوف هذه الثورة ضمن مناطقهم وتجلى ذلك بالمظاهرات والاحتجاجات السلمية , وفيما بعد تم انشاء مجلسين كورديين لتأطير القوى السياسية ولقيادة دفة النضال السلمي في غرب كوردستان ومن ثم انشاء الهيئة الكوردية العليا , ومع تشعب الثورة السورية وتدخل القوى الاقليمية والدولية في تغيير مسارها الحقيقي المتمثل بالسلمية ظهر خطر وتهديد حقيقي آخر للكورد في غرب كوردستان لا يقل شراسةً وإرهاباً عن النظام , ألا وهي الجماعات الاسلامية المتطرفة المقنعة بالدين الاسلامي الذي هو منهم براء , تلك الجماعات المتمثلة بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة ومشتقات القاعدة الأخرى , وما أزم الوضع الكوردي في غرب كوردستان هو تبني أغلب المعارضة السورية لهذه التشكيلات الارهابية وتوفير الغطائين السياسي واللوجستي لهما عندما يتعلق الأمر بالكورد وبالمناطق الكوردية , مما اضطر الكورد إلى تأطير قواهم بشكل عسكري أيضاً لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد وجودهم وأمنهم القومي بشكل مباشر وغير قابل للتأويل , وهذا ما أدى إلى تشكيل قوة عسكرية تحت اسم وحدات حماية الشعب الـ YPG , والتي قامت وعلى مدار عامين على حماية والدفاع عن غرب كوردستان والوجود الكوردي المتأصل في سوريا , وفي سبيل الدفاع المشروع هذا استشهد المئات من أبناء وبنات غرب كوردستان الأبرار في صفوف الـ YPG , وسطروا ملاحم ثورية بطولية لا تقل أبداً عن بطولات اخوتهم البيشمركة في جنوب كوردستان والكريلا في شمال كوردستان , وتم تحرير أغلب المناطق في غرب كوردستان من النظام بطريقة شبه سلمية وميسرة , كنا نتمناها لكل المناطق السورية الأخرى , ومن ثم تم تحرير المناطق التي احتلتها المجموعات الارهابية , وتمت ادارة هذه المناطق كوردياً بشكل جيد ومقبول وذلك بالنظر إلى الظروف التي تعيشها سوريا وبالنظر إلى الامكانات البسيطة المتاحة وفي ظل حصار رباعي الجهات , وتم فتح العديد من المراكز المهتمة بالفكر والثقافة واللغة الكوردية ومؤسسات المجتمع المدني , وانشاء بلديات ومجالس محلية كوردية , وتدريس اللغة الكوردية في مدارس غرب كوردستان وجعلها أمراً واقعاً , وتشكيل قوة أمنية كوردية على مستوى عالٍ من التضحية والعمل الثوري . فإن لم يكن كل ما سبق ثورة فمن دون أدنى تفكير أو شك فإنه لا توجد ثورة في كل التاريخ البشري القديم والحديث , لهذا كان الأجدى بحكومة الاقليم من أن تقوم بتقزيم هذه الثورة العظيمة ونفيها , كان الأجدى بها أن تقوم بدعمها بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة , لأن غرب كوردستان تشكل عمقاً وامتداداً استراتيجياً حيوياً وخاصرةً لا يستهان بها لجنوب كوردستان , وخير دليل على ذلك انفجار هولير الذي استشهد فيه عدد من المواطنين الكورد هناك والذي تبنته ما يسمى بتنظيم داعش , هذا التنظيم الارهابي الذي يحاربه قوات الـ YPG في غرب كوردستان ويكبده خسائر يومية فادحة , الأمر الذي لم يحققه دول . فالمصير الكوردي واحدٌ في الأجزاء الأربعة , لهذا لا بد أن يكون موقف حكومة الاقليم داعماً للـ الـ YPG وليس موقفاً اتهامياً , كما على حكومة الاقليم أن تبقى على الحياد من كافة الأطراف السياسية في غرب كوردستان , وأن تعمل حتى آخر لحظة على تقريب وجهات النظر وتوحيد آليات العمل , والادارة المؤقتة التي أعلن عنها في غرب كوردستان فرصة أكثر من جيدة لتوحيد آليات العمل . وعادةً يكون دور الراعي لأي اتفاق أن يحافظ على روح الاتفاق وأن يضغط على الجميع بنفس السوية لتنفيذه ونقله إلى ارض الواقع , فلا يجوز أن تتحول حكومة اقليم جنوب كوردستان إلى طرف في غرب كوردستان ويبدأ بكيل التهم إلى هذا او ذاك , كما لا بد أن يتم التواصل مع الجميع عبر قنوات دبلوماسية اعتبارية وليس عبر وسائل الاعلام والتي تعمل بدورها على تهييج الرأي العام وتأليبه ضد طرف دون آخر , الأمر الذي يساهم كثيراً في انقسام المجتمع الكوردي في غرب كوردستان ويعمقه .

أما بخصوص زيارة الرئيس مسعود برزاني إلى مدينة آمد في شمال كوردستان , فهنا لا يختلف كورديان ايضاً أن الرئيس مسعود برزاني – وكل الكورد ايضاً – مرحب به في كل بيت كوردي وفي كل مدينة كوردية , فكل البيوت والمدن الكوردية تتشرف به وبزيارته , ومن هذا المبدأ الكوردي العريق كانت كل من بلدية آمد وحزب السلام والديمقراطية قد وجهوا دعوات للرئيس مسعود برزاني لزيارة آمد اكثر من مرة , ولكن لم تلب الدعوة وذلك لأسباب قد تكون بروتوكولية . وتمت قبول دعوة رئيس الوزراء التركي وكان الاستقبال حافلاً للرئيس مسعود برزاني في آمد , وبالطبع هو يستحق , وأثناء الاستقبال ألقى أردوغان خطاباً عاطفياً , تبين للجميع أنه خطاب انتخابي بامتياز الهدف منه هو كسب أصوات الكورد الهامة جداً في الانتخابات المقبلة القريبة , وهذا ما اوضح السبب الحقيقي والكامن وراء دعوة الرئيس مسعود برزاني لزيارة آمد والبروباغندا التي أرفقت الزيارة , حيث تحجج اردوغان بأن سبب الزيارة هي دفع عملية السلام في تركيا بين السلطة التركية وبين حزب العمال الكوردستاني PKK , ولا بد أن الرئيس مسعود برزاني كان جاداً في أن زيارته ستسهم في دفع عملية السلام في تركيا نحو الأمام , إلا أن اردوغان معروف عنه أنه شخص مراوغ مناور حيث لا تعنيه عملية السلام سوى لأغراض انتخابية , فقد قال في النهار على المسرح من آمد أن الكورد والأتراك شعب واحد وانه لا حدود بيننا وفي ذات المساء قام جنوده بقتل وتصفية ثلاث كورد (اثنان منهما أخوة) من قامشلو على الحدود بين نصيبين وقامشلو ولم يسلموا الجثث لذويهم إلا بعد خمسة أيام وبعد ان استأصلوا أغلب أعضائهم الفيزيولوجية في جريمة انسانية مافيوية بشعة , فهل هذا هو سلام أردوغان الذي طبل وزمر له ؟!

فإن كان أردوغان – كما يزعم – جاداً في مسعاه نحو عملية السلام فهل لديه الاستعداد أن يقف مع الزعيم عبدالله اوجلان على ذات المسرح في آمد ويرفعان يدهما معاً في اشارةٍ إلى اتمام عملية السلام نهائياً في تركيا ؟! حيث يدرك الجميع أن صاحب القول الفصل لدى الكورد في شمال كوردستان هو الزعيم اوجلان وليس الرئيس برزاني الذي يحظى بحظوة ومكان كبيرين في قلوب الكورد هناك .

أردوغان قال لن نسمح بالتدخل العسكري في ليبيا ومن ثم قام بالمشاركة في العملية العسكرية هناك . اردوغان قال في بداية الثورة السورية أنه لن يسمح بأي شكل من الأشكال في تكرار مجزرة حماة ثانية , وصارت المئات من حماة أخرى , فأردوغان يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تحويل الثورة السورية من مسارها القويم عبر ضخه للألاف من التكفيريين الارهابيين إلى سوريا عبر الحدود وتأمين كامل العتاد اللوجستي لهم. أردوغان وعد بالكثير الكثير في آمد ولن ينفذ منها شيئاً .

لو كان أردوغان جاداً في عملية السلام في تركيا لقام بخطوة واحدة تجاه عشرات الخطوات التي يبديها وينفذها حزب العمال الكوردستاني والزعيم عبدالله اوجلان في سعيهم لإحلال السلام واحقاق الحق للقضية الكوردية العادلة هناك .

عملية السلام في تركيا لا تحتاج إلى أغانٍ وأعراس جماعية , عملية السلام تحتاج إلى إرادة ورغبة حقيقية , وإلى خطوات فعالة على أرض الواقع , وإلى حقوق تعود إلى أصحابها بسلام , لا باستئصال عيونٍ وكلىً وأكباد .

22 \ 11 \ 2013

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 20:03

اشتباكات في ريف عفرين

أفادت الشبكات الإخبارية أن اشتباكات متقطعة بالقرب من يازي باغ ومعرين في جبهة قسطل جندو بين وحدات الحماية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام, مستخدمة الأسلحة المتوسطة والخفيفة يوم أمس, ولا معلومات عن حجم الخسائر.

فيما أفاد مصدر من YPG لـ(شبكة ولاتي نت) مقتل اثنين من عناصر الدولة في اشتباكات جرت بين الطرفين, ومن جهة أخرى لا يزال جثمان مقاتل من وحدات الحماية لدى تنظيم  (داعش), وسط استمرار الاشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين.

وفي غضون ذلك, قال نشطاء لرويترز يوم الخميس إن جماعة تابعة لتنظيم القاعدة استولت على بلدة آطمة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا بعد أن طردت منها وحدة إسلامية معتدلة من قوات المعارضة واعتقلوا زعيمها.

ويشير سقوط بلدة أطما وهي معبر حدودي للأسلحة وللمعارضين السوريين إلى حالة الفوضى في صفوف جماعات المعارضة التي تتراجع أمام الوحدات الإسلامية المتشددة.

و يشار أن بلدة آطمة قريبة من ريف إدلب ومعبر باب الهوى وقرى ريف جنديرس.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

alsumaria

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، الجمعة، استعدادها لاستقبال الجرحى والمتضررين من الفيضايات في المحافظات العراقية، معربة عن تضامنها مع الضحايا.

وقالت رئاسة مجلس وزراء الإقليم، في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه أنه "يقدم تعازيه لأسر الضحايا من المواطنين في المحافظات العراقية الذين قضوا جراء هطول الأمطار الغزيرة"، معرباً عن تضامنه "مع الضحايا والمتضررين جراء تلك الفيضانات".

وأكد مجلس وزراء إقليم كردستان، "استعداد الإقليم لاستقبال المتضررين من الفيضانات وتقديم العلاج الطبي اللازم لهم للجرحى في مستشفياته" .

يذكر أن عدد من المحافظات العراقية شهدت، الثلاثاء الماضي (19 تشرين الثاني 2013)، موجة أمطار شديدة أدت إلى غرق الكثير من الشوارع والأحياء السكنية.

ميدل ايست أونلاين

القاعدة تعزز مواقعها على الحدود السورية التركية

عمان - من خالد يعقوب عويس

قال نشطاء الخميس إن جماعة تابعة لتنظيم القاعدة استولت على بلدة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا بعد أن طردت منها وحدة إسلامية معتدلة من قوات المعارضة واعتقلت زعيمها.

ويشير سقوط بلدة أطمة -وهي نقطة عبور للأسلحة وللمعارضين السوريين- إلى حالة الفوضى في صفوف جماعات المعارضة التي تتقهقر أمام الوحدات الإسلامية المتشددة.

وكان صعود القاعدة في سوريا قد ساعد على تغيير الحسابات الدبلوماسية الدولية وأضعف من الدعوات الغربية التي تطالب بإقصاء الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم.

وأحجمت أوروبا والولايات المتحدة عن تدخل عسكري في الصراع وتتفاوض مع روسيا الحليف الدولي الرئيسي للأسد على إجراء محادثات سلام.

وقال النشطاء ان مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام -وهي وحدة تابعة لتنظيم القاعدة- اجتاحوا مقر لواء صقور الإسلام -وهي وحدة إسلامية معتدلة كانت تسيطر على أطمة- وأنشأوا حواجز على الطرق في خلال 48 ساعة.

واحتجزوا مصطفى وضاح رئيس صقور الإسلام مع نحو عشرين آخرين من رجاله.

ووقعت معركة قصيرة عند مقر القيادة وأيضا بالقرب من مركز أمني تركي في بلدة بوكولميز التي تطل على أطمة وتضاريسها الوعرة.

ونجت أطمة القريبة من تركيا بدرجة كبيرة من قصف قوات الأسد وغاراتها الجوية لكن ألوفا من الفارين من القصف في أماكن أخرى في البلاد لجأوا إلى البلدة والمنطقة المحيطة بها.

وقال نشط طلب ألا ينشر اسمه "نشر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدافع مضادة للطائرات عند تقاطع الطرق الرئيسي واستولوا بهدوء على أطمة".

وقال النشط "الاتراك لم يمنعوا عبور الامدادات الى البلدة والحركة عبر السياج الحدودي كالمعتاد". وأضاف قوله ان مكان وضاح غير معروف لكنه ربما اقتيد الى بلدة الدانا الحدودية وهي معقل لتنظيم القاعدة في العراق والشام أنشأت فيه الجماعة محكمة شرعية.

وكتيبة صقور الإسلام وحدة تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم ادريس وهو الشخصية العسكرية المعارضة الرئيسية والمتمركزة في تركيا. لكن نشطاء قالوا إن الخلاف دب بين صقور الإسلام وهيئة الأركان على اقتسام السلاح الذي يمر عبر اطمة.

وفي الايام القليلة الماضية اندلع القتال بين صقور الإسلام وأعضاء آخرين في الجيش السوري الحر بعد ان استولت صقور الإسلام على سبع شاحنات محملة بالسلاح مرسلة من هيئة الاركان مرت من أطمة.

وقال عبدالله الشيخ وهو من نشطاء أطمة إن مقاتلي صقور الإسلام انهكوا بعد القتال مع هيئة الأركان فتمكن مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من الدخول بسهولة إلى مقارهم. وقال إنه كان هناك تواطؤ في الأساس بين هيئة الأركان والدولة الإسلامية في العراق والشام.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من هيئة اركان الجيش السوري الحر للتعليق.

ويقول نشطاء إن وحدات الجيش السوري الحر ومنها صقور الإسلام والدولة الإسلامية في العراق والشام تعاونت في المنطقة من قبل في الأساس لقتال ميليشيات كردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي تغلغل في أطمة.

لكن الجانبين تحاربا فيما بينهما كذلك ما يلقي الضوء على العلاقات المعقدة بين معارضي الأسد.

وفي أغسطس آب الماضي سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام على بلدة أعزاز على الحدود الشمالية وطردت وحدة أخرى تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر مما دفع تركيا لإغلاق معبر حدودي قريب.

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 12:50

ندم الأمم المتحدة بشأن سوريا

حرييت التركية

قال جان الياسون، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، إن مجلس الأمن تأخر كثيرا في التوصل إلى حل بشأن سوريا، فيما يبدو أن الجماعات المتشددة حققت إنجازات كبيرة على الأرض.

وأضاف الياسون: "نحن نادمون كثيرا على الانقسام الذي ساد مجلس الأمن خلال هذه الفترة الطويلة. فالجماعات المتشددة التي حققت إنجازات على الأرض أصبحت أكثر قوة مما كانت عليه قبل عام أو عامين."

أكد مسؤول الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية، ان تحديد شخص لمنصب محافظ السليمانية سيدفعهم إلى المطالبة بمناصب المحافظة.

وقال هوشيار صديق أفندي رئيس كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية لـNNA، انهم في الديمقراطي ليست لديهم معلومات مؤكدة عن ترشيح شخص بعينه لمنصب محافظ السليمانية.

وقال :" عند البدء بتوزيع المناصب في المحافظة سنطالب بمناصب اعتماداً على نسبة تصويت الديمقراطي التي بلغت (12%) وهذه النسبة تؤمن لنا المطالبة بمناصب".

ياتي هذا عقب اجتماع الكتل السياسية يوم أمس في مبنى مجلس محافظة السليمانية والتي انتهت بإتفاق كافة الاطراف السياسية على ضرورة اجتياز المرحلة الراهنة في المحافظة والحفاظ على الامن والاستقرار فيها.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: أعلن اشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية و المسؤول الرئيسي عن خفايا بيع و تصدير نفط إقليم كوردستان، انهم سيبدأون بتصدير النفط عبر الانابيب الى تركيا في بداية العام المقبل أي بعد حوالي شهر من الان. و اضاف هورامي أنهم بصدد أجراء التجارب على الانابيب في الوقت الحاضر كي يستطيعوا البدء بتصدير النفط بداية السنة المقبلة.

و كان مسعود البارزاني رئيس الإقليم قد أتفق مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على هذا الموعد خلال الزيارة التي قام بها الى تركيا قبل حوالي أسبوع.

حول معارضة الحكومة العراقية لتصدير نفط أقليم كوردستان و مطالبة أمريكا بموافقة الحكومة العراقية فهناك معلومات عن قيام حكومة أقليم كوردستان بأيداع عائدات النفط في  فرع بنك أمريكي  موجود في تركيا و تقوم أمريكا و تركيا بمراقبة توزيع العائدات على العراق و أقليم كوردستان و لذا الغرض قام البارزاني بفتح حساب في تركيا في زيارتة الاخيرة..

يذكر أن اشتي هورامي قام بتصدير النفط و عن طريق الناقلات الى كل من تركيا وايران قبل الان و لا أحد يعلم بوارداتها التي تقدر بأكثر من 5 مليارات دولار.

 

الجمعة, 22 تشرين2/نوفمبر 2013 11:55

مداس الطنبوري- سلام محمد جعاز العامري


22/11/2013

هُنالِكَ شُخوصٌ رُويَتْ عَنهُم حِكاياتٌ عَديدةٌ, مِنهم أبو القاسِم الطُنبوري, تاجِرٌ سَكَنَ بغداد ويُقالُ أنه بالرغْمِ من غِناه, فقد اتَّصفَ بالبُخل, أهمُّ ما اشتُهر بهِ هو مِداسَهُ المشئوم كثيرُ الترقيع.

لقد سَبّبَ ذلك المِداس إفقار الرَجُل, في يوم ما أرادَ أن يتَخلصَ مِنه, فرماه, سقط على شَخصٍ كان ماراً في الطريق فدفَعَ الديةِ لفقدانِ العين, ومِما يُحكى انهُ أرادَ أن ينتهي من معاناته, فوضَعهُ في مجرى الماء كي يَصِلَ إلى نهرِ دِجله, ولكنْ ما أسرعَ أن أتاهُ ألشرطه حاملينَ تحفتَه ألمزعِجه, إقتادوهُ إلى القاضي ليحكمَ عليه بالضرر العام, والسبب هو أن مداسه قد سد "مجاري بغداد المخفية" مما أدى إلى طفحِها, وبعد مئات من السنين, يَظهرُ علينا مسئول البلديا ت في الفضائيات, ليعلن إن أن صخرة بوزن 150 كغم! قد وضعت في المجاري! وهذا ليس بالصدفة, بل بفعل فاعل, وقد يكون عملا تخريبيا مسنودا من خارج البلد! قلت حيلة المخربين للعملية السياسية في العراق, فاستفادوا من تأريخ الطنبوري, المتوفى منذ قُرونٍ خَلَتْ, ولم تِستَفِدْ حكومَتنا من حوادث قريبة المدى منظوره, في عصر التطور.

مبدأ المؤامرة والتسقيط القديم المستحدث, يعيشُ في دواخِلهِم, يستخدمونه عند فَشَلهِم في التَخطيطِ والإدارة, وتغطيةِ الفساد بلحاف المجاري شِعاراً, يرددون الخُصَماءُ يريدون إسقاطنا, لا ندري هل تآمرت السماء بإسقاطها المطر؟ أم هي مشيئة الباري لكشف الفاسدين والسُرّاق؟ غرقت بغداد! بالرغم من صرف الميزانيات ألملياريه, بمشاريع منها فاشل والعديد متلكئ, ولا يوجدُ من يحاسِبُ المقصرين! بل يظهر علينا رئيس الحكومة ليبرر القصور بالعمل, إنها الأحزاب! صخرة الطنبوري أفشلت المشروع! أطفأت الأحزابُ مضخاتِ المجاري! رائع أنت سيدي, لقد وضعت يدك على السبب, (اكتشفت الفساد والمفسدين).

يا ترى ما هو السبب؟ يجيب مردفا: إنها الانتخابات على الأبواب.

في إطلالة جديدة, ينتقد من يتواصل مع الجمهور "المثبور" بأنه مُتَمَلِّقٌ مُرائي كَونهُ وَثَّقَ النُزولَ للشارع بصورةٍ أو فِلمُ لِقاءٍ مع المواطِن, بدلَ أن يكون مفتخرا بأن هناك من يسعى لمداواةِ الجِراحِ بكل وسيله ورفع المعنويات.

إلى أين نسير ومن المنقذ؟ فلم يمنع المطر والفيضان تفجير المفخخات.

ما هو السبب؟ الحقيقي فالكل يلقي بالمسؤولية عن عاتقه, ولازال التهديد بكشف الملفات, قديمةُ هي الحجج, كمداس أبو القاسم الطنبوري, حديثة كصخرة ألحجي. ومؤامرة الحكام, كحجة يزيد عندما خرج الحسين عليه السلام, فقد دعا للإصلاح وأتهم بالخروج على الخليفة.

مثالٌ وليسَ قياساً عسى أن يُفكرَ المُواطنُ في التغيير, فمن أخطأ في الاختيار, يستطيع أن يغير المسار فيكون كالحر, ليترك جيش بن سعد المستقتل على الدنيا والمنصب, للالتحاق بركب المصلحين, فقد بلغ السيل الزبى, والعاقبة للمتقين.

بغداد اذا دفعت ستة تريلون الى مسعود ؟؟عن مستحقات البشمركة وشركات العاملة في كوردستان ؟؟اين تذهب هذه المبالغ ؟ واين تودع ؟؟وعلى حساب من ؟؟لاني على يقين لا تصرف  دينار لصالح المواطن ؟؟والمعركة باسم المواطن الكوردي ؟؟؟ولا لمشروع خيري ؟؟والمعركة في اروقة البرلمان العراقي .باسم المشاريع المتوقفة ؟؟واصلا لا وجود للمشاريع في كوردستان ..فقط مشاريع الابتزاز ونهب الاموال من قبل حزبين الحاكمين المتسلطين على كوردستان ..الميزانية في كوردستان وحسب سعر البرميل الواحد 90 دولار ,وفي مغمور وحدها 93 بئر نفط لاستغراجها وتصديرها ؟؟وحسب المعلومات في كل دقيقة 50 الف برميل انتاج الابار ال93 ؟وبما اني ضعيف في الرياظيات يكون سنويا فقط من هذه الابار اكثر من ميزانية العراق ؟؟اين حقنا ا نحن الكورد من هذه الاموال ؟؟؟ناهيك عن ابار زاخو وكويسنجاق والبامرني وهيران ووووووالخ ؟؟  ولا نريد التطرق لواردات ابراهيم خليل ؟؟ولا للضرائب الاخرى وخاصة الكامرات في الشوارع ل لرصد السيارات وفرض الضرائب بالمليارات نتيجة السرعة او المخالفة ..وصرف هذه المبالغ لجيوب خاصة لشراء الفلل او العجلات لحزب البارتي ؟؟لانها هبة من مسعود لهولاء المرتزقة ,اكراما منه لخدماتهم الجلية لال مسعود ؟؟وابناء كوردستان يعانون الفقر والجوع ومحرومين من المدارس والمستشفيات والمعامل والمصانع ؟؟ومحرومين من الرعاية الاحتماعية والصحية ؟؟ولماذا لا جميع ابناء  المسؤولين والمتمكنين والسراق والمستغلين اولادهم في مدارس خاصة ..وحتى تلك المدارس بنائها ورحلاتها واساتذتها مستورد من الخارج ؟؟لماذا لا وعلاجهم خارج كوردستان ؟حتى اذا كان المرض زكام ؟؟لانهم لا يثقون باطبائنا ؟؟واطبائنا اصبحوا جشعين ومستغلين لجيب الفقراء ؟؟ابتعدوا عن الرسالة الانسانية للاسف ؟؟وخاصة اطباء الذين تركوا محافظاتهم وستقروا في كوردستان ؟؟يريد المال اولا وليس اكثر ؟ اما المصانع والمعامل لا يحتاجها مسعود طالما شريكات رفيق دربه اوردغان ينتشرون في ارجاء كوردستان .واصبحت مستعمرةاوردغانية او جزء من امراطورية التركية

مسعود يترقب وبالمرصاد لستة تريلون ,وبمجرد الموافقة ,لا يحتاج الى اوامر  اوامره صادر ,وعليهم الاتنفيذ بمجرد الاستلام ؟؟تذهب الى البنوك النمساوية او الامريكية ؟؟؟والعجيب يسلم الشحمة الى البزونة ؟؟يريد ان تسلم واردات النفط المعلن بين بغداد واربيل الى صندوق اوردغان _مسعود ,في تركيا ,ومن هناك ترسل حصة بغداد ؟؟انها ابتزاز واستغلال  يمارسها اوردغان الثعلب ؟؟وهو عالم علم اليقين مسعود  مطيع ولا يستطيع الخروج من دائرة اوردغان او خيانته ؟؟ويعلم مسعود يضحي بشعب الكوردي وباجزائه الاربعة في سبيل البقاء على دفة السلطة ؟؟والحفاظ على الكرسي ؟؟لذلك  اوردغان والقرضاوي وقاسم السليماني سند قوي للحفاظ على مسعود الورقة الرابحة لهم الان ؟؟؟اما كلامهم عن الديمقراطية وحقوق المواطن وسلامة كوردستان وتشكيل الحكومة القادمة حكومة المواطن ؟؟كلها حبر ليس على الورق بل سراب في سراب ؟؟واني اتعجب من تصريحات علي بابير الاخيرة وهو يقول ؟؟سوف نشارك في الحكومة ولكن سوف يكون حكومة مواطن والخدمات وانجاز ما لا ينجزها الحكومات السابقة ؟؟؟كلام سليم واتهام صارخ لجميع الحكومات السابقة في كوردستان منذ سنة 1992 ولحد الان ؟؟ولكن هل يطبق ما يقوله علي بابير ؟؟لانني اعلم  من يكون ؟؟وكيف يفكر ؟؟؟؟واتمنا ان تابة الرجل ويريد ان يخدم الفقراء ؟؟

اقولها في منتهى الصراحة ؟دولة المواطن يعني اذا طلبت ان اكون فراش في احدى الدوائر في كوردستان ؟؟لا يطلب تأيد من حزب البارتي وانا في قواطع المسيطر عليها حزب الحاكم ؟؟ولا من الاتحاد وانا في منطقة يسيطر عليها الحزب الحاكم ؟؟وعندما اقول مسيطر ؟؟ليس بالفكر والقناعة المواطن ؟؟بل بقوة السلاح والمليشيات والاسيايش او الزانياري ؟؟ولا بقوة التهديد والوعود ؟؟دولة المواطن الرجل المناسب في مكان المناسب ؟ولا فرق بين زيد وعبيد ؟لا مسرور ولا منصور ولا درباز ولا قباد ؟؟اي لا محسوبية ولا منسوبية ؟؟دولة المواطن الانتخابات حرة ونزيهة ؟لا تزوير ولا اجبار ؟؟نعم يكون الخروقات بنسبة لا تذكر .وهذه الحالة في جميع الدول المتقدمة والديمقراطية ؟؟ولكن لا يقولون كما يقول فاضل مطني (لنا شرف يحكمنا عائلة البرزاني )لك وليس للاخرين ولا يجوز ان تتكلم باسم المجموع حتى لو كان ذلك ضمن حزب البارتي ؟؟هناك افواه مكتومة خوفا من ضياع لقمة العيش له ولعائلته  وسيفك وسيف المرتزقة من امثالك لهم بالمرصاد  يا خادم سرة رش ؟؟ ؟؟مات فرنسوا جاء فاضل مطني ..خير خلف لخير سلف ؟من سائق تكسي الى سارق المليارات من الشعب الكوردي ؟؟من ضياع  في شوارع امريكا الى سكرتير الدكتاتور والمستبد ومستغل مشاعر البسطاء ؟؟

المعارضة الكوردية على محك مع الجماهير التي انتخبت بكل ثقة  .وتننتظر الوفاء بما طرحوها اثناء وقبل الانتخابات من الوعود ؟؟التغير بالذات امام امتحان عسير ,الاغرائات والوعود الكاذبة  التي يطرحها نجرفان وبرهم صالح ,مجرد لتشكيل الوزارة ..كسابقاتها ,وبعدها ترجع حليمة لعادتها القديمة ؟؟اياكم  واياكم من كلام معسول مندس بسموم ؟اياكم والتواقيع  السرابية ؟ فرض اراتدتكم وارادة الفقراء والمحرومين وارادة عوائل الشهداء اساس في المشاركة في الحكومة القادمة ؟؟ولا يكون مشاركتكم كما كان برهم صالح رئيس الوزراء بلا صلاحيات ومهمش من قبل جميع الوزراء ومدراء العامين البارتي ؟؟ولم يكن  لاوامره اية قيمة ؟؟لا يكون  الوزير المنتخب من قبلكم وزيرا بلا وزارة ؟؟الوكيل او المدير العام البارتي هو الوزير ؟؟فرض شخصيته وفرض ارادته القانونية والدستورية اولا ؟؟مع احتفاظ بجميع حقوقيه الدستورية ؟؟ولا يكون وزرائكم الة شطرنج في مجلس الوزراء او خيال المأتة اثناء الاجتماع مع نجرفان ؟ صم وبكم لا يتكلمون ؟يكون الصوت الهادر للحق والمواطن ؟؟ويقول له يا نجرفان من اين لك هذا ؟؟
انها حلم هل يتحقق احدى احلام   بوجود وزراء التغير ؟؟؟مجرد سؤال



.
من الطبيعي اليوم التعامل متلازم مع الأجهزة الألكترونية، مسميات لم نكن نعرفها دخلت دون إستئذان الى جميع البيوت والشرائح: الفيس بوك،الفايبر، التانكَتو والويب سات، تنهال علينا بما يدور حول العالم: أخبار وتطورات تكنلوجية، نجني ثمار أتعاب غيرنا ولا نُحْسِنْ إستخدامها بشكلها الصحيح، نشتري الرديء ونترك الرصين، معلومة أنتشرت في المواقع الألكترونية وشبكات التواصل الأجتماعي بسرعة البرق، تحذرمن الصواعق وتأثيرها على الأجهزة والإتصال.
لا أعرف من أين سمع إبني الصغير صاحب الثمان سنوات، وقام بقطعنا عن العالم وإطفاء هواتفنا النقالة وخط الأنترنيت والحسابة والأيباد الخاص به.
مع أول بريق للسماء سارع الجميع مهرولين خوفاً من الصواعق، شوارع إكتظت بالمارة سيراً على الأقدام: الباب الشرقي، باب المعظم ، كراج العلاوي والنهضة وغيرها، مزدحمة بعد ذهاب معظم سيارات النقل الى البيوت خوفاً من انقطاع الشوارع، الكل يعلم بالأمطار الغزيرة سوف تتساقط على العراق هذا العام، أشارت له التقارير العالمية، وبالغ البعض في نشر معلومة تقول: يرافها زلازل تؤثر على الإتصالات، تصعق من يتصل وقت حدوثها.
هطلت الأمطار وغرقت مدن كاملة، تساقطت مدارس طينية وبيوت الفقراء، الحياة شبه مشلولة في بغداد، لا أحد يتحرك الاّ في حالة طارئة، مع ذلك تعودنا بوجود الأمطار تغيب الإنفجارات؛ لتأثيرها على وسائل الإتصال وصعوبة زرع العبوات في الشوارع العائمة.
عواجل الأخبار من الصباح أربعة انفجارات في بغداد صباحاً! في الكرادة إستهدف تجمع عزاء حسيني والشعب تجمع قرب محل دلالية! وهكذا بقية المناطق، وكأن الإنتحاري يتجول في بغداد يبحث عن التجمعات، لا يخاف السيطرات والحواجز والأمطار والصواعق، إختار الزمان والمكان والمنطقة الرخوة، تمتع مستهزءً بشوارع بغداد الغارقة بالمياه الأسنة، دفعته جهات سياسية كتلك التي قامت بغلق مجاري المياه وإسقاط الحكومة كما يقول رئيس مجلس الوزراء!! المتضرر في كل شيء يحدث في العراق يستهدفه شخصياً، والأمطار لدواعي إنتخابية تريد إسقاط انجازات الحكومة تحرك صواعقها جهات خارجية!
المواطن العراقي ضحية السياسات المتخبطة وسوء التقدير والتدبير والخطابة.
ليتهم يسمعون كلام الأطفال وتعليقات الفيس بوك والأخبار، الصادقة والكاذبة الصديقة والمعادية، ليتهم يبحثون عن حقيقة ما يجري في العراق ولماذا يستهدف المواطن!! وليت السياسة تجد رجالها من يحق لنا أن نسميهم خادم وموظف بأجر يومي عند المواطن!! مهدد بفسح العقد متى ما أساء إستخدام السلطات وقصر في العمل. أمنية لا تزال معلقة، متى نستفيد من تطور التكنلوجيا الحديثة في السيطرة على الكوارث وكشف المتفجرات؟ وبالعكس منها أن تدار الحكومة من أرض الواقع، وينزل المسؤول ينزح المياه مع المواطن ويساعد في رفع ضحايا التفجيرات، تاركاً برجه العاجي الدافيء والإدارة (بالموبايل)، شعوراً بالمسؤولية حاملاً للأمانة، فقد سأمنا الواقع ودمائنا ضاعت مع مياه الفساد التي أغرقتنا، بل إن للدماء أنهار تجري كل يوم.

 

 

نهذي بإصلاح البلاد وفعلنا عط ومط

انظر لوضع بلادنا غلط يصحح في غلط

الفأرُ قرَّض ثوبَنــــــــــــــــــــا البالي ونتهم القطط

الزعيم الإمام علي الشرقي .

الوطن خط احمر ! فيدخل في روعك ذكريات شهداء الوطن ومناضليه الاشداء ايام كان الوطن وطنا ! لكنك تكتشف وياللهول ان من قال لك ان الوطن خط احمر انما هو عميل بخس للمحتل او المستعمر ! فتسأل نفسك هل القائل قاعدة ام استثناء ؟! ثمة جماعة محترمة قالت لأحد المفكرين (وكان يعمل في مكان يحتاج جهدا كبيرا وعمره يخذله ) اقدم الينا نحن محتاجون الى علمك وثقافتك اقدم الينا لنحميك من الفاقة والحاجة للآخرين ! نسكنك بيتا ونمكنك من العائلة ونتكفل نفقاتك بالتفصيل الممل ! لكن المفكر ابتلع حمارا حين صدق وترك مكانه ملتحقا بمكانهم ! وتساءل المفكر ليت شعري ما الذي يقصده حتى المخلصون بالخطوط الحمر ! ومثال آخر : تعرفت على كاتب يزعم انه كاتب يساري واخبرني ان حزبه رسخ في ضميره أن العلماء خط احمر وعليه فهو مأمور بل مرغم على تقديم فروض الاحترام للعلماء والصائغ كما يزعم في الصميم ! وبعد اختلافات هينة في الرأي كتب عني ما يفيد ان لغة النعال هي الوحيدة للتعامل معك ياصائغ ! فوبخت نفسي على انني صدقت افتراء ذلك الكاتب الملتاث ! ومثال ومثال : تعرفت على كوكبة من العراقيين التقدميين باصطلاح هذا الوقت وكانوا يعتدونني رمزا نضاليا وطنيا بل ومنحوني شهادة مناضل فصرت بالمعنى السوقي خطاً احمر وكانوا يكتبون عن تجاربي وافكاري وتقدميتي ويدافعون عني ببسالة واشياء اخرى ولكن وبمجرد انني نقدت أحد اعمدة الكوكبة حتى انقلب الجميع على الصائغ وطالبوا الصائغ ان يعتذر للجميع فهم يرون انفسهم ( الجميع ) ! والتفاصيل كثيرة مملة حد الاختناق والغثيان! ومثل هذه الحكايات وسواها القديم منها والجديد تكفلت بها مذكراتي ( لاعودة للطيور المهاجرة ) ! وكم كتبت عن المسموح والمحظور وعن الحلال والحرام وعن الاعراف الاجتماعية وعن النص والاجتهاد وعن القدامة والحداثة ودعوت الى ضرورة النظر الى مركزية الدلالة وعدم اللبوث عند القشور ( الظاهر ) ! فارتاح من طرحي نفر وارتاع آخر ! ولكن لاخيار لنا فنحن لانمتلك سوى الكتابة ولن تجد احدا يجهل فعل الكتابة في الفاعل والمفعول والحال ! وقد شاع هذه الايام تعبير الخطوط الحمر او الخط الاحمر ! وكانت قبلا مقصورة بصدقية مناسبة على مكانها اللائق بها كقول القائل : الشرف خط احمر والوطن خط احمر و المعتقد خط احمر ! ثم اختلطت بعدها الاوراق والمفهومات وتشابهت الوجوه فبات مصطلح خط احمر مصطلحا تضليلياً ! بمسوغات الابتزاز او التشدد ! كأن يزعم لك الزاعم ان عشيرته خط احمر وهو يريد تسويق انحداره من خلال تقنية الابتزاز والاستغفال ! اما التشدد فكأن يقول لك قائل ان مذهبه خط احمر لاينبغي تجاوزه ثم تكتشف غبها انه لايعرف اصول الدين ولافروعه ولا يحترم ايما شعيرة فيه وانما جاء قوله ضرباً من العماء والشدد ! وما يقال عن المتمذهب يمكن ان يقال عن المتجلبب بالدين او المتحزب لتيار او فئة او المتقرب من هذه المرجعية او تلك بحيث يلغون في روحك اي هاجس قيمي للنقد والتعديل فإذا كان كل شيء يؤثر في حياتنا خطاً احمر فما حاجتنا اذن للعقل والتدبر ؟؟ وهؤلاء الارهابيون يرسمون الحياة بطحين الفحم ويبتلعون حياتنا شيئا فشيئا ! وهؤلاء القتلة مخلوقات مدججة بالخطوط الحمر ! فمن الصعوبة بمكان وربتما الاستحالة ان يكتب كاتب مقالا في موضوع فرية الخط الأحمر دون ان يخسر صديقا قديماً او يكسب عدواً جديدا ! فنحن في زمكان سوريالي بأمتياز عال ! بل وان منطق اللامعقول يبدو( عندنا ومعنا وبنا ) معقولا جدا إذا ما قيس بما نحن عليه اليوم ! لقد تغيرت الدلالات المعجمية كُلاً او بعضاً وبات من العملي كي نتواطأ مع الواقع الرث أن نصنع معجمات اصطلاحية وحتى لغوية جديدة كل الجدة مختلفة اشد الاختلاف عن المعجمات العتيدة المألوفة ! كأن نكتب مثلا : الحرية معناها العبودية ! والوطنية تعني العمالة ! والشريف يعني الديوث ! الخطوط الحمر هذه الايام تساوي اكذوبة متداولة ولا تعني المحظور ! وقس على ذلك ! وقد يكون غريبا ان المعاني المعجمية الاصيلة ذات المصداقية العتيدة قد وئدت على ايدي سدنتها والبكّائين عليها ! وحتى نكون منصفين علينا ان نستثني من البكائين نفراً ذا نوايا مخلصة وهو استثناء يقول به المنطق في ان لكل عموم خصوصاً وان لكل قاعدة استثناء ! والمفجع حقا ان قداسة الخطوط الحمر قد اختلطت بنجاسة الخطوط الأخرى ! فأنت مثلا قبالة جريمة قتل تشبه الجرائم في روايات اجاثا كريستي ! ستحقق في المشتبه بهم ! في من تحوم حوله الشبهات ! أهو غريم الضحية التقليدي ! ام شخص ما تخاصم معه قبل ايام ! ربما زوجته التي طلقها ! او جاره السكير المطلوب له بمبلغ طائل ! هذا ام ذاك ام هذه ام تلك ؟؟؟ وإذا شئت ان تحدد القاتل وفق اشارات واقعية ستكتشف ان القاتل وفق اجاثا كريستي لا هذا ولا ذاكط ولا تلك بل هو الشرطي المكلف بحماية الامن او القاضي المدجج بالقوانين ! المهم ان تكون النتيجة ليست من جنس السبب ! نعم يحدث هذا عندنا ! فصدام حسين قاتل ابن خاله العسكري المحترف عدنان خير الله كان يتقبل التعازي والعبرة تخنقه ! ولكن زمن صدام حسين الرديء جدا لم يكن الزمن الأسوأ في ذاكرة الزمان ! وخطوط صدام الحمراء كان صدام اول من ينتهكها دون ان يرفَّ له جفن ! والقضية ليست لصيقة بالعراق فقط حتى تتنزه دول المحيط العربسلامي عنها وتشمت بنا ! لأن العقل الشمولي متشابه والتفكير الجمعي القطيعي متساو ! والامثلة ليست حكراً على الرؤساء والامراء والملوك بل هي تُدْخِل في رمَّتِها كثيراً من رؤساء الاحزاب والطوائف ورجال القوميات والاديان ! والرمة مفتوحة كما مقبرة بسعة الكون او جهنم بمساحة ذنوبنا! اذا يمكنك اضافة مساحة كبيرة من الناس الذين اصابهم داء القطيع وعمى الالوان ! يمينيين ويساريين معا ! علمانيين ومتدينين معا ! هذا الطوفان اصاب العينات التي ذكرناها وعلَّمناها ؟ ان المشكلة لم تعد مشكلة محدودة ومرصودة لانها في واقع الحال كارثة وبائية عامة ! قلما ينجو منها ناجٍ دون ان تطاله الفؤوس والبلطات وربتما البصقات ! ونحن نتمنى ان يعيش الحكماء والمتحضرون في زماننا او يرزقنا الله قامات منتمية للوطنية العراقية ترنو الى عراق آمن موسر مدني مؤسساتي قائم على الخبرة التكنولوجية وحرية الاختيار بل والأهم حرية النقد فلا خطوط حمراء تحجر العقل الذي اودعه الله سبحانه في رؤوسنا عن التفكير والتدبير ! عراق يحمي ابناءه من تمييز او تكفير او تجهيل او تسفيه او تخوين او تهميش او اختزال ! عراق ليس فيه خطوط خادعة رادعة مكسوة باللون الاحمر للتضليل !عراق السوانح المتكافئة في الثروة والسفر والمنصب والعمل والدراسة ليكون حالنا كحال دول الدنيا التي استقل العراق قبلها مثلا !! ثمة تابوTABOO لدى الشعوب الأخرى ! لكن تشابهاً حاصلاً في عنوانات التابو لدى الشعوب وتخالفاً واقعاً في التفاصيل! وهل التابو سوى الخط الأحمر ! وكانت المعركة بين الاسلام كدين جديد محتدمة ضد التابوات الجاهلية ! ولم تكن خطوط الجاهلية الحمراء سوى الوثنية وشعيراتها !! وتوصلت الدراسات الاجتماعية والانتربولوجية العلمية ان الشخص القادر على قهر الأنظمة الرقابية الخارجية والداخلية في نفسه غالبا ما يطمح الى كسر التابو المتمحور في الجنس والدين والسياسة ولسوف يتعرض للتقريع الاجتماعي وربما للتصفية الجسدية ! الجنس خط احمر والدين خط احمر والمذهب خط احمر والحزب خط احمر والحكومة خط احمر والتقاليد خط احمر والطقوس خط احمر ونتساءل ما الشيء الذي يمس حياتنا وأمننا ورزقنا دون ان يحيطوه بالخط الاحمر ! واي خط احمر في حيواتنا على طولها وعرضها وعبر طول تاريخها وعرضه لم ينتهكه واضعوه وسدنته من القادة والحكام والرادة والزعماء والحاخامات ذوي الوجوه المتعددة والخطابات المنافقة ! قال تعالى (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾ البقرة 14 . ويمكننا القول استنادا الى ادورد تايلو ان المجتمعات الراقية صارت راقية لانها ارتقت فوق انقاض التابوات والممنوعات المتخلفة التي هدمتها سواعد ابنائها وهممهم ! ويقينا ( استنادا الى تايلور ايضا ) ان روح النقد وثقافته هما العاصم الاقوى من الشبكة العنكبوتية للخطوط الحمر والمحظورات ! . إ. هـ والسؤال بالنسبة لنا ليس معنيا بـ ( متى نتخلص من الخطوط الحمر العقلانية الضرورية ) ولكن السؤال هو متى نعيد الى الخطوط الحمر هيبتها المعجمية الصارمة وعقلانيتها ونمنحها كفايتها من صدقيتنا في التعامل معها ؟ متى يتخلص المجتمع من تفكير القطيع ؟ قال رسول الله صلعم (لا تكونوا إمعة ، تقولون إن أحسن الناس أحسنا معهم و إن اساءوا اسأنا ) متى يتخلص المجتمع من ديماس الذوبان في الرجل المفرد الضرورة زعيماً كان او رائدا او إماما ً؟ ونشيع في ملتقياتنا وادبياتنا كراهية الغلو والتطرف ونتماهى مع النقد كضرورة للحياة لنخرج من عنق الكارثة فالخطوط الحمر (المبدئية) سبيل للحياة وليست دليلا للموت . وقد نستثقل قولاً لرجل الدين الوطني الشيخ علي الشرقي هنا ونتحفظ عليه هناك ولكن شراسة اعدائه معه جعله يزهد بالعمة وهو المعتم المؤمن المتدين الوطني وينفر من العقال وهو سليله وصديق ورفيق زعماء وطنيون كبار معقلون ! ولعل اهم سلاح حورب فيه الشرقي الكبير رحمه الله هو انه تجاوز الخطوط الحمر ( كذا ) .

قال علي الشرقي او الشروكَي :

يا رفاقي هيهات يُسْعَد شعبٌ طرفاه عمامةٌ وعقال

وإذا الفار والسنانير عاشا بوئامٍ لم يُفْلِحِ البقال

عبد الاله الصائغ

الحادي والعشرون من نوفمبر 2013 نجف مشيغن

حسناً فعلت حكومة اقليم كوردستان عندما طالبت الحكومة المركزية بتعويضات عن ما
الحقته الحكومات المتعاقبة بشعب الا قليم وترابه وزرعه وحيواناته وسمائه من كوارث و اضرار بشرية ، مادية  وبيئيـة، لا تعد ولا ولا تحصى، خلال حقبة حكم البعث المقبور ومن الغبن بمكان حصرها  فقط بما ورد في المشـروع المرسـل الى الحكومة المركزية  في بغداد، خلال تلكم الحـــقبة فقط !!!!!!! حيث هناك اضرار اخرى وكثيرة اهملتها المذكرة ، وشــــعب كوردستان يراها  مهمة، وقانونية حســــب نصوص قوانين  اصدرتها حكومة بغداد بخصوص تعـويض ضحايا الانـظمة الســـــــابقة. ومن اكثر من الكوردســـتانيين وارض كوردستان،هم ضحايا هذه الانظمة؟

منذ بداية العشــرينيات من القـرن المنصرم  حـينما قرر الرابحــون في الحـرب الكـونية
تشكيل الخارطة الجديدة لهذه المنطقة ومن  ضمنها هذه الدولة الهجينة غيرالمتجانسـة
المكونات والحقوابها قســــراً جزءاً من وطن
الكــورد، كـوردســتان  وشـعـبه، بالضـد من رغبتهم و تطلعــاتهم و احلامهم بل غصـباً عنهم ،و أطلقـوا على وليـدهم الهجين هذا،  اسـم العراك، عفواً، العراق، لانه منذ ولادته لم يكـف عن العـراك مع الاخرين وحين عـدم توفر  متعارك من الخارج ، يتعارك مع ذاته، مـع مكوناته، مع شـعبه، مع اهله، منذ بـدأ التأسـيس،وبعد ان إستورد له  من أسـسه ،  شخصاً من الجوار ونصبه عليه وعلى من ابتلى به من شعوبه ملكاً ، هذه حاله، دائم العـراك ، لم يحـيد عــنه ولو لبضـعة اعوام.
ومنـذ ذلك التاريخ ابتلى كــورد هذا الجـزء مـن كــوردسـتان كـما في أجـزائـه الاخـرى، حالهم هناك لم يكن بأفضل من حال هؤلاء،   ابتلوا بحكوماتها المتعاقبات، و حتى هذه اللحظة لم يتغير الكثير.

فمنذ(٨٠) عاماً و منذ  تدفق اول برميل نفط
مـن ارض كوردسـتان ، من كركوك ، الـمدينة
الكودرسـتانية ارضا وتاريخاً وشـعباً، وهم يســرقون هذا النفط من شــعب كوردسـتان
ويبيعونه الى اسيادهم طيلة هذه السـنين
وباثمان بيعها بدلا من صـرفه على رفاهية هذا الشعب و بناء مدنه وقراه بل وانسانه،
بدلاً من ذلك اســتخدموا هذه الامـوال  في
تدمير تلك القرى والـمدن ،ولم يدعـوا حتى  الانـسـان ودمروه ايضاً، بل حـاولوا ابادته
والشواهد كثيرة لمن يبحث عنها .

كل برميل نفط اسـتخرجوه من كركوك،  هو لنـا، ملكنا وتجـب المطالبة به، وتعـويضـنا عن اثمانها، وإرغام حكومة بغداد على ذلك كما أُرغمت على تعـويض الكويت و غيرها عن الخســـائر التى ألحقت بها ، عن طريق المجتمع الدولى والمنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة   ، وكما تعـوض حكومة الـعراق  حالـيا الضحايا من  العمليات العـســكرية، وكذا العمليات  الارهابية وهى مرغمة لانها
وريثة ما سبقتها من الحكومات.

إضافة الى الاضرار التى لحقت بالارض و
و الزرع والبيئة  وبالانســان الكوردستاني جراء العمليات العســكرية منذ ما يقرب من ثمانين عاما مضت ولغاية سقوط الطاغية،
ان المبلغ ( ٣٨٤ ) مليار دولار امريكى يعد لا تساوى شيئاً امام، سرقة نفط كوردســــتان منذ ١٩٣٤ ولغاية هذا اليوم وعلى عينك يا تاجر ،. ( ويريدون حرمان الاقليم مـن حـقه المـتفق عليـه مـن المـوازنـة   الاتحادية التي لولا نـفـط كـركـوك نـعـم ولغـاية اكــتشـــاف النـفط واســتخراجه من حقولها الجـنوبية، لولاه لما كانـت لهذا العـراق  ميزانية بمعنى الـكلـمة في ماضى الســـنين ) اضـافة الى   حجـم الدمـار الـذي الحقـوه بكوردســـــتان منذ ماكان  الانكليز لا يزال يـسـرح ويمرح  وابان العهد الملكـي والحـكـومات اللاحـقة بما فيهاحـكومة  الزعـيم عبدالكريم قاسـم الذي لا يشك بوطنيته اثنان من العراقين و
لكن يبدو ان وطنيته لم تروق للبـعض من رفاقه في مجلس قيادة الثورة ، و للاسـف  خـلال ذلك العـهد  ايضاً شــنت العـمليات العـسـكـرية ضـد كـوردســتان ، بعد عـودة البارزانى الخالد من الاتحاد الســوفياتى الســـابق  بعـد ثـورة ١٤ تموز ، واخـتلاف الفرقاء ، بـســبب شـوفينية بعض بل اكثر اعضاء مجـلــس قيادة الثــورة في حـينه، وشــرد شـعب كوردســتان ودمرت قراه مرة
بعـداخرى، حتى لم يعـد في الامكان تـذكر كل تلك الـويلات بسهولة، ولكنها محفورة في ذاكرة من عاشها من الكوردستانيين  و في ضمائرهم  ومدرجة في سجل التاريخ، والتاريخ لا يغفل عن شىء، ومن يريدالمزيد عليه بتاريخ هذا الشعب وهذه الارض.

يمكن الاستعانة بنفــس الجهات التى تمت
الاستعانة بها  و نفس تجارب الاخرين في
تقدير القـيمة المادية لما مذكـور في اعلاه و
من ثم تقدير الاضرار والخــسـائر المعـنوية التى عانى ويعاني منها هذا الشعب.

هذه هي  البـعض مـن حـقـوقـنا وخـيراتـنا  التى اغتصبوها من شعب كوردستان طيلة العقودالماضية،والشـعب يريد اســترجاعها، او تعــويضها لهم من قـبل حكـومة  العراق  على اضعـــف الايمان.وعلى هذه الحـكومة الاعتذار وعلناً و على الملأ من هذا الشــعب
الذى عانى الكـثير من الحكومات المتعاقبة
طيلة العقود الماضية، ولا يعد هذا ضعفاً او نقصاً يلحـق بها بــل ســتـكبر في العـيـون والقلوب الكثيرة التى تنتظر منها ذلك


محمد طاهر دوسكي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أكد خبير الشؤون التركية ان انقرة متجمدة في موقفها حيال الكورد ولم تقدم خطوة واحدة حيال حل القضية الكوردية في شمال كوردستان.

وقال ديار محمد لـNNA، انقرة لم تقدم شيئاً ملموساً حيال القضية الكوردية، و وعود رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان تبقى مجرد اقاويل.

واضاف :"لا ينبغي ان نجعل من ذكر اسم كوردستان على لسان مسؤول تركي حدثاً تاريخياً، كون هذا الذكر لم يقدم ما تحمله هذه الكلمة من حقائق وواجبات وقضايا بحاجة إلى حل".

يأتي هذا في وقت انتقد الرئيس المشترك لحزب السلام والديمقراطي لخطاب رئيس الوزراء التركي في آمد الذي تظاهر بالحزن لواقع المهجرين قسراً خارج تركيا، وهو يعتقل أكثر من 300 مواطن بتهم سياسية.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم


خبراء يرجحون توجهها لخلق «حاضنة اجتماعية» بموازاة تقدمها العسكري

بيروت: «الشرق الأوسط»
يسعى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» لاستمالة السوريين في المناطق التي يسيطر عليها عبر تقديم خدمات إغاثية وصحية ونقدية. وفي حين يضع خبراء في الجماعات الجهادية هذه الخطوة في إطار «البدء في تطبيق الشريعة الإسلامية»، يرى ناشطون معارضون أن «(الدولة الإسلامية) تحاول تحسين صورتها بعد الانتهاكات التي ارتكبتها ضد المجتمع السوري». وتزامنت هذه الخطوة مع دعوة وجهها المتحدث الرسمي باسم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أبو محمد العدناني إلى التنظيمات الجهادية الأخرى للانضمام إلى مشروع تنظيمه، بحسب تسجيل صوتي بثته مواقع جهادية أمس.

وقال العدناني، في التسجيل الصوتي المنسوب إليه: «نتوجه إلى كل المجاهدين قادة وجنودا، جماعات وأفرادا، أن تسرعوا بالالتحاق بمشروع (الدولة الإسلامية في العراق والشام)»، مشيرا إلى أن «هذا المشروع مشروعكم، وأن مجيئكم أتقى لربكم، وأقوى لجهادكم، وأغيض لعدوكم».

ودعا العدناني إلى «عدم الحكم» على تنظيمه من خلال وسائل الإعلام «أو ما يبثه أعداؤنا من تهم وافتراءات، إنما بما ترونه وتحسونه أنتم بأنفسكم». وتوجه إلى المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالقول: «هلموا، فإننا لا نشك أنه من كان منكم لديه خير، فسيأتي الله به ولو بعد حين».

في موازاة ذلك، بدأ تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تنفيذ سلسلة خدمات لاستمالة السوريين وتأمين حاضنة اجتماعية له في المناطق الخاضعة لسيطرته. ونقلت مواقع معارضة عن أمير «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في ريف حلب، أبو صابر التونسي، قوله إن عناصره «قاموا بتمديد وإصلاح شبكة المياه لمدرسة الأتارب الجنوبية للتعليم الأساسي، وتركيب 21 نافذة لمدرسة ثانوية بنات الأتارب، إضافة إلى توزيع مياه الشرب على الشبكة».

وتعهد التونسي بأن «يقوم تنظيمه بتأمين بعض من احتياجات المدارس من مادة المازوت لدخول فصل الشتاء، وذلك إلى جانب توزيع منح نقدية على أسر القتلى والمصابين بعاهات دائمة، كما سيوزع عناصر التنظيم سلالا غذائية من خبز وفاكهة على الأسر المحتاجة وبعض قطع الحلوى على الأطفال».

وفي حين عبر «أمير الدولة» في ريف حلب عن استعداده «للتعاون مع المجلس المحلي وكل الجهات بهدف تأمين الخدمات لبعض الأحياء في المدينة التي لم تصلها المياه»، أشار إلى أن «الدولة تنسق مع عدد من الأطباء للمساهمة في تقديم خدمات طبية ودواء مجاني».

وتنبثق عن تنظيم «داعش» لجان تعمل على توزيع سلال غذائية على المحتاجين، وفق ما أكده عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة في حلب ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط»، موضحا أن «الهدف الرئيس من هذه الأعمال تحسين صورة التنظيم في أذهان السوريين». وأعرب عن اعتقاده أن «التنظيم بات في الآونة الأخيرة يربط بين نجاحه العسكري وقدرته على خلق حاضنة اجتماعية موالية له».

في السياق ذاته، أشار الخبير في الجماعات الجهادية، الداعية اللبناني عمر بكري فستق لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «توجه التنظيم إلى تقديم خدمات في المناطق التي يسيطر عليها أمر طبيعي جدا بحكم منهجه الهادف إلى تطبيق الإسلام بشكل فوري». وعدّ فستق «إجراءات (الدولة) بمثابة الخطوة الأولى لتنفيذ مشروع الخلافة؛ إذ إن (داعش) لا تقاتل ضد النظام فقط، بل تسعى أيضا إلى إقامة الدولة الإسلامية».

وكانت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية قد أشارت في عددها الصادر أمس إلى أن تنظيم «القاعدة» يشن حملة لاستمالة الناس وكسب القلوب والعقول بشمال سوريا وتلقين المدنيين التفسير الأصولي للإسلام، فيما عدته «الخطوة الأولى في طموحه لبناء دولة الخلافة الإسلامية».

وقالت الصحيفة إن «تنظيم القاعدة يعمل بهدوء لفرض آيديولوجيته وإرسال الأئمة إلى المساجد لهذا الغرض، ويعمل على منع التدخين ومطالبة الرجال بتربية لحاهم والنساء بارتداء البرقع، وراء خطوط القتال وفي المدن والقرى الخاضعة لسيطرة المتمردين في سوريا».

وفي حين كشفت الصحيفة عن «وجود استراتيجية متطورة يستخدمها (الجهاديون) لتغيير طبيعة المجتمع السوري»، نقلت أيضا عن عضو في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، يدعى أبو عبد الله، وهو أردني، قوله إنه جاء «إلى سوريا لتطبيق الشريعة الإسلامية، ومن الجذور إلى القمة، ومن خلال العملية التعليمية وكتابة مناهج جديدة للأطفال في المدارس وتعاليم في المساجد خلال صلاة الجمعة»، وإنه يعمل مع جماعته «لإعادة السوريين إلى المسار الصحيح للإسلام». كما نقلت عن أحمد، المقيم في مدينة الرقة، قوله إن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» يفرض مزيدا من القواعد الجديدة في المدينة كل يوم، و«وضع الأسبوع الماضي لافتات تأمر جميع النساء بتغطية محاسنهن، بما في ذلك ارتداء غطاء الرأس، وأعطوهن مهلة مدتها أربعة أيام، فيما يقوم جهاديون بتوزيع الحجاب على المارة في أسواق المدينة».

وفي الإطار ذاته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن «عناصر من (داعش) وزعوا مناشير في إحدى مدارس البنات بمدينة سراقب في محافظة إدلب تدعو الطالبات للالتزام بالزي الإسلامي الشرعي الذي حددته (الدولة الإسلامية)، مع التحذير بأنه لن يتم قبول الطالبة التي لا تلتزم بهذا اللباس في المدرسة».

وكان «المرصد» قد أشار في وقت سابق إلى قيام عناصر تابعين لـ«داعش» باقتحام إحدى المدارس في منطقة طريق الباب بريف حلب، حيث أخرجوا طاقمها التدريسي تحت تهديد السلاح بحجة أنهم مدرسون ذكور يقومون بالتدريس لطالبات إناث، «وهو ما عدّوه مرفوضا بحسب شرعهم»، وفق المرصد.


محافظ المدينة باق في منصبه حتى إعلان التشكيلة الحكومية المقبلة

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلنت مديرية أمن السليمانية (الأسايش) عن مقتل أحد المتورطين في حادثة قتل العقيد ثروت حمه رشيد نائب رئيس طاقم الحماية التابع للرئيس العراقي جلال طالباني، في اشتباكات مسلحة أدت إلى مقتل أحد أفراد «الأسايش» وانتحار القاتل.

وعن تفاصيل المواجهة التي حصلت بين قوات «الأسايش» وقاتل حماية طالباني ذكر البيان أن «مديريتي الشرطة و(الأسايش) استطاعتا في وقت قصير كشف مرتكبي الحادث الذي أودى بحياة العقيد ثروت لتلاحق أحد مرتكبي الجريمة».

وذكر البيان أن القاتل يدعى «ج.ع» يسكن في السليمانية، من دون ذكر أي تفاصيل حول شخصيته.

كما أكد البيان على أن «القاتل كان ينوي الهروب وقاوم قوات (الأسايش) في مواجهة مسلحة أدت إلى مقتل أحد أفراد (الأسايش)، ويدعى لقمان حمه رشيد، وانتحار القاتل».

من جهة أخرى، طالب بهروز حمه صالح محافظ السليمانية في بيان مقتضب أرفق معه صورا للكتب الرسمية التي تؤكد تعيينه محافظا للسليمانية وتحمل تواقيع رئيس الإقليم ورئيس حكومة الإقليم السابق برهم صالح، مجلس الوزراء في إقليم كردستان بأن «يضع حدا لكل التصريحات والأقاويل التي تتحدث عن عدم قانونية بقائه في منصبه».

وكان من المفترض أن «يقرر مجلس محافظة السليمانية أمس (الخميس) مصير منصب المحافظ وبقاء المحافظ في منصبه من عدمه، إلا أن القرار تأجل بالأغلبية إلى حين الإعلان عن التشكيلة الحكومية القادمة في الإقليم».

وأكد دانا عبد الكريم رئيس قائمة التغيير في مجلس محافظة السليمانية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن كافة الكتل المتمثلة في مجلس محافظة السليمانية «كانت متفقة على إبقاء الوضع على ما هو عليه إلى حين تشكيل الحكومة».

وأوضح عبد الكريم أن اتفاقا سابقا «كان قد عقد بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني حول هذه الأزمة وقد حضرها نائبا الأمين العام للاتحاد الوطني كوسرت رسول وبرهم صالح بالإضافة لزعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى»، مؤكدا على أن قائمته «فضلت فسح المجال أمام (الاتحاد) و(التغيير) لمناقشة الوضع لأن المشكلة هي قانونية وسياسية في الوقت نفسه مع أن مجلس المحافظة يحق له تغيير المحافظ قانونيا».

وحسب ما جاء في محضر الاجتماع، فإن مجلس محافظة السليمانية «سيبقي جلساته مفتوحة إلى أن تتفق جميع الكتل فيه على صيغة معينة لتسيير أمور المحافظة».

من جانبه، لم ينكر رئيس قائمة التغيير في مجلس محافظة السليمانية أن «الأزمة الإدارية بسبب عدم الاتفاق حول قانونية أو عدم قانونية بقاء المحافظ كان لها تأثير واضح على الوضع الأمني فيها حيث كثرت جرائم القتل والسرقة، فمنصب المحافظ هو بالوكالة، ومنصب قائمقام المدينة أيضا بالوكالة، بالإضافة لرئيس البلدية، وعدد من المديرين العامين ومديري النواحي مما جعل الكثيرين يستغلون هذه الفرصة لخلخلة الوضع الأمني في المدينة».

وقد بدأت أزمة محافظة السليمانية بعدما طالب نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير المنشقة عن الاتحاد الوطني الكردستاني منذ عام 2009 بأن «تسلم الحكومة المحلية في السليمانية الملف الأمني لحركة التغيير التي جاءت في المركز الأول في أكثر من عملية انتخابية جرت في المدينة، بحجة أن حركته هي الأحق بإدارة المحافظة لكونها تشكل الأغلبية، مما دعا بقائمة التغيير إلى إمهال الحكومة المحلية وحكومة إقليم كردستان حتى اليوم لاستقالة المحافظ واختيار محافظ جديد».

وأكد دانا أن جعفر مصطفى وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان كان موجودا في بناية مجلس المحافظة ترافقه قوة كبيرة من البيشمركة، من دون تحديد حجم أو عدد الأفراد الذين رافقوه.

من جهته، بين هوشيار صديق رئيس قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني أنه «رأى العديد من السيارات أمام مبنى مجلس المحافظة لكنه لم يتأكد إن كانت تعود لوزارة البيشمركة»، مؤكدا على أنه «من الطبيعي أن تكون هناك قوات من البيشمركة تحمي المكان تحسبا لأي طارئ في ظل الوضع غير المستقر الذي تعيشه مدينة السليمانية».

وعن تأجيل البت في مسألة اختيار المحافظ الجديد عد هوشيار قرار مجلس المحافظة قرارا صحيحا لأن المجلس «لا يمتلك سلطة القرار وأن للمسألة جوانب سياسية تتعلق بالخلاف السياسي بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير مما أدى إلى الاتفاق بالإجماع على إبقاء الاجتماعات مفتوحة إلى حين إصدار قرار آخر بعد تشكيل الحكومة».

يذكر أن بهروز حمه صالح محافظ السليمانية الحالي عين بعد إقالة دانا أحمد مجيد المحافظ السابق الذي انضم لحركة التغيير.

alasharqalawsat

بابير يدعو لمحاربة الفساد وإصلاح أخطاء التشكيلات الحكومية السابقة

علي بابير (صورة خاصة بـ«الشرق الأوسط» عدسة: صادق محمد صالح)

أربيل: محمد زنكنه
أعلن علي بابير، أمير الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان العراق، على أن جماعته «تريد المشاركة في حكومة تتبنى عملية الإصلاح ومعالجة الأخطاء السابقة المتراكمة من التشكيلات الحكومية السابقة، بالإضافة إلى بناء حكومة مؤسساتية والابتعاد عن المحسوبية والانتماء الحزبي والتعامل على أساس الحقوق والحريات المكفولة للجميع على أساس المواطنة».

وقال بابير في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» إن الحزب الديمقراطي الكردستاني «بدا جادا في تنفيذ الإصلاحات التي تطالب بها أغلب القوى السياسية في الإقليم، وأنه لمس من بارزاني الرغبة الحقيقية في تشكيل حكومة قوية ذات قاعدة واسعة».

وأوضح أمير الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان العراق أنه من الطبيعي أن «يتباحث الفائز الأول في الانتخابات وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني مع بقية الأحزاب ليشكل معهم الحكومة، كونه لم يحصل على الأغلبية التي تؤهل لتشكيل الحكومة وحده». كما رفض بابير «إطلاق تسمية حكومة أو معارضة في الوقت الحالي، كون الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال منتهية الولاية، والأحزاب التي كانت في الدورة السابقة في جبهة المعارضة لم تقرر بعد هل هي ستبقى في الجبهة نفسها أم ستشارك في الحكومة».

وحول اللقاء الذي جمعهم بنيجيرفان بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، والمكلف من قبل حزبه بتشكيل الحكومة، قال بابير «استمعنا بدقة للتوجهات والرؤى التي عرضها الحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث أكد على أن هذه التشكيلة ستختلف عن سابقاتها وستشهد تغييرات جذرية وستكون جدية في القضاء على الفساد والالتزام بالقانون وتشكيل حكومة ذات طابع مؤسساتي، بالإضافة لتفعيل البرلمان والشفافية في ما يتعلق بالميزانية. نحن رحبنا بهذه الرؤى، وأكدنا على أن هناك مبادئ يجب أن تراعى في هذه الحكومة، ونحن لا نفرضها على أحد كما لم يفرضوها هم».

وبين علي بابير أن جماعته أكدت لبارزاني أن شروطها للمشاركة في الحكومة هي «المشاركة الفعالة لكل القوى السياسية في الإقليم في كل مستويات الحكومة، والالتزام بالقانون دون تفرقة بين المواطنين على أي أساس كان وبالأخص الأساس الحزبي».

وأكد في الوقت ذاته على أن تكون التشكيلة الحكومية القادمة «حكومة إعمار وخدمات»، وشدد أيضا على أن تكون علاقات حكومة الإقليم السياسية «مجسدة لإرادة شعب كردستان وقواه السياسية، لا أن تكون مجسدة لإرادة حزب واحد»، حيث لم يخف بابير أن النقيض من كلامه يظهر في الزيارات التي يقوم بها رئيس إقليم كردستان والتي لا تعبر إلا عن إرادة ضيقة لحزب واحد إن لم يكن أضيق من ذلك.

كما أعلن أن جماعته «شكلت وفدا تفاوضيا بهذا الشأن سيعمل على دراسة الرؤى المقدمة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وستقرر الجماعة بعد ذلك مشاركتها من عدمها في التشكيلة الحكومية، حيث لم تخض حتى الآن في أي تفاصيل، وسيكون قرار الجماعة عن قناعة بالبرنامج الحكومي المقدم من قبل بارزاني». لكنه رفض أيضا «مشاركة جماعته في حكومة تقف مكتوفة الأيدي أمام المشاكل التي يمكن أن تواجه الإقليم ولا تستطيع اتخاذ القرار للخروج من الأزمات».

بابير كشف عن أنه التقى بنيجيرفان بارزاني في لقاء ثنائي بعيدا عن عيون الصحافة والإعلام، وقد لمس منه حرصه على تشكيل حكومة قوية تمثل إرادة الجميع وتشترك فيها الأطراف السياسية جميعا، حيث اعترف بارزاني بأن نظرته تجاه أحزاب المعارضة قد تغيرت، وأنه أصبح ينظر بإيجابية لها. وقال بابير «أكدت لبارزاني أيضا أن الإقليم بحاجة للهدوء والتفاهم والتعاون، وأملت أيضا سعة الصدر منه في تعاطيه مع توجهات الآخرين، وأن يكون حزبه مرنا في التعامل مع من كانوا في جبهة المعارضة، وطالبناه أيضا بأن نكون شركاء في الحكومة لا مشاركين».

ولم يتفق أمير الجماعة الإسلامية في كردستان العراق مع الطرح الذي يؤكد على «المشاركة في الحكومة بالاعتماد على عامل التاريخ النضالي في تاريخ الحركة التحررية في الإقليم»، مؤكدا على «الاعتماد على نظام النقاط والمشاركة حسب الاستحقاق الانتخابي ونسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات». وأضاف «لا أعتقد أن هذا الطرح يتناسب مع ما نصبو إليه اليوم، فالحزب الشيوعي مثلا وهو أقدم الأحزاب في العراق بشكل عام تحصل اليوم على مقعد واحد، لذا فإن اعتمدنا على عامل التاريخ سينال حصة الأسد من مقاعد البرلمان، وهكذا بالنسبة لبقية الأحزاب كالاشتراكي الكردستاني والحركة الإسلامية وغيرها. وحسب عدد المقاعد من الواضح فإننا سننال الحصة الأقل من المشاركة الحكومية لأننا تحصلنا على 6 مقاعد، لذلك أؤكد على الالتزام بمقياس الاستحقاق الانتخابي، ولكن إن كانت هناك وزارات تكفي لجميع من تحصلوا على مقاعد فلا مانع لدينا».

واستبعد أن «يستحدث بارزاني وزارات جديدة من أجل أرضاء الأحزاب الأخرى»، مؤكدا على أن «المشاركة الحقيقية ليست مرهونة بمنصب سيادي أو وزارة سيادية، بل إن البرنامج المشترك هو الأهم». كما لم يخف بابير أن كل الاحتمالات «للاعتراض على العمل الحكومي أو الانسحاب من الحكومة إن لم توف الحكومة بوعودها أمر وارد وغير مستبعد».

أما عن زيارة الوفد الإيراني للإقليم واجتماعه بالقيادات الكردية فبين علي بابير أن قيادة حزبه التقت بالوفد الإيراني حيث أبدوا رغبتهم في تشكيل حكومة ذات مشاركة واسعة في التشكيلة الحكومية القادمة، وحرصهم على استقرار الإقليم بمراعاة المصالح المشتركة بين إيران والإقليم، حسب قوله.


اعتقال رجل وامرأة لهما صلة بالقضية

لندن: «الشرق الأوسط»
قالت الشرطة وعمال بمنظمة خيرية أمس إنه جرى إنقاذ ثلاث نساء زعمن أنهن احتجزن واستعبدن لـ30 عاما في منزل في لندن، وإنه جرى اعتقال رجل وامرأة في ما يتعلق بالقضية.

وقبض ضباط شرطة من وحدة مكافحة تهريب البشر في شرطة منطقة لندن على الرجل والمرأة، وكلاهما يبلغ من العمر 67 عاما، من منزلهما في جنوب لندن في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وجاء اعتقالهما بعد إنقاذ امرأة ماليزية عمرها 69 عاما وأخرى آيرلندية عمرها 57 عاما وثالثة بريطانية عمرها 30 عاما من المنزل. ولم يعرف تحديدا متى أطلق سراحهن.

وقالت شرطة منطقة لندن في بيان: «نقلت النسوة الثلاث اللاتي بدا عليهن الهلع الشديد إلى مكان آمن يقمن فيه». وقال كيفين هايلاند المفتش بوحدة مكافحة تهريب البشر بشرطة منطقة لندن إن النسوة الثلاث قيدت حريتهن لسنوات وإنه لا يوجد دليل على تعرضهن لانتهاكات جنسية. لكنه أضاف أن أصغرهن عمرا ظلت قيد العبودية طوال حياتها على ما يبدو.

واستطرد يقول للصحافيين أمس: «تتعامل وحدة مكافحة تهريب البشر في شرطة منطقة لندن مع كثير من حالات الاستعباد والعمالة القسرية. شاهدنا بعض الحالات التي احتجز فيها أناس لما وصل إلى عشر سنوات، لكننا لم نشهد قط أي شيء بهذا الحجم من قبل».

وبدأ اقتفاء أثر النساء الثلاث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عندما أبلغت منظمة الحرية الخيرية عن أنها تلقت اتصالا من امرأة قالت إنها احتجزت رغما عنها في المنزل لأكثر من 30 عاما. وقاد مزيد من التحقيقات إلى منزل في جنوب لندن وجرى إنقاذ النسوة الثلاث بعد مفاوضات أجرتها المنظمة. وقال هايلاند إن فيلما وثائقيا تلفزيونيا بشأن الزواج القسري يتعلق بعمل المنظمة كان المحفز لواحدة من الضحايا للاتصال طلبا للمساعدة وأدى إلى إنقاذهن.

لكن أنيتا بريم مؤسسة منظمة الحرية الخيرية التي تهتم بقضايا، منها الزواج القسري، قالت إن الأمر احتاج إلى عدة أسابيع لكسب ثقة النساء قبل المضي في عملية الإنقاذ.

وقالت بريم: «كن يحاولن منذ عدة سنوات إيجاد سبيل للمغادرة»، رافضة إعطاء تفاصيل بشأن موقع المنزل. وأضافت: «سيصاب الناس بالصدمة لإمكانية حدوث هذا في المملكة المتحدة وفي عاصمة مثل لندن». واستطردت تقول إن أصغر النساء سنا احتجزت هناك «في سن صغيرة جدا وإن الجيران لم يبلغوا عن ملاحظة أي شيء غير طبيعي في المنزل». وأضافت أن الثلاثة بحالة جيدة بشكل لافت للنظر بدنيا وعقليا في ضوء الظروف. وقالت: «سيكون أمامهن شوط طويل للغاية لمحاولة العودة إلى الحياة الطبيعية».

السيستاني ... الموقف ... بين اللاجئين السوريين والعراقيين المنكوبين

الصحفي عقيل الفراتي

منذ فترة ارسل السيستاني كبير معتمديه (محمد العميدي) الى اربيل في زيارة الى مخيم كوركوسك للاجئين السوريين (الشيعة) ومعه مجموعة من الشباب المتطوعين يحملون مساعدات كبيرة من مكتب السيستاني مخصصة للاجئين السوريين ....
وهذا تصريح محمد العميدي اثناء الزيارة "ان المرجعية الدينية قدمت العديد من قوافل المساعدات لهؤلاء اللاجئين"، مطالبا "المنظمات الدولية المختصة بمساعدة اللاجئين السوريين في العراق وذلك لان اعدادهم كبيرة جدا ولايمكن لحكومة العراق او ادارة الاقليم تحمل هذه المسؤولية الكبيرة". 
وتابع "ان قافلة المساعدات ضمت/15/ الف بطانية و /5/ الاف مدفأة لتقي اللاجئين في هذا المخيم من برد الشتاء الذي بات على الابواب" ؟؟؟!!! 

والان ايها العراقيون ما الذي قدمته هذه المرجعية لكم بعد الفيضانات التي دمرت منازل الالاف من العراقيين والتي وصل الدمار الى منطقة الحويش والعمارة المناطق القريبة من منزل السيستاني ؟!!!
لماذا لا يطلب السيستاني من المنظمات الدولية لانقاذ العراقيين المنكوبين من مياة الامطار ؟؟؟!!

لماذا لم توزع المرجعية العليا ( بطانيات ومدافيء للعراقيين المنكوبين في منطقة مظلوم التي هدمت منازلهم بالكامل وتم نقل بعض العوائل الي مدارس في منطقة الجديدة الرابعة بالتحديد في مدرسة ( عكاظ ) ؟؟!!!

لماذا لم تطالب المرجعية منازل للطواريء لاهالي النجف وغيرهم قبل حلول فصل الشتاء كما طالبت منظمات المجتمع الدولي بتهأيتها للسوريين اللاجئين ؟؟!!!

لماذا لم تهيء المرجعية منازل لتأوي العوائل المنكوبة ؟؟!! فهناك ما يقارب 1000 بيت بمساحة 200 متر مخصصة لطلبة الحوزة لا يسكنها احد لحد الان لماذا لم تستخدم لتأوي هذه العوائل المتضررة ؟؟!! 

ان الامطار التي سقطت في يوم الثلاثاء والاربعاء في المحافظات العراقية بمثابة التلسكوب لكشف سرقات الحكومات المركزية و المحلة وكشف المكر المرجعي للسيستاني وكيفية استغلال المواقف بحسب المصالح الطائفية .

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 23:18

أمواج ... العمر.. باوکی دوین

 

تقذفنی الأمواج

من بحیرة

إلی أخری

بحیرة عذبة

وأخری

ملح أجاج

سنوات تضیع

فی ترکیبة

مدمجة

خطوات عاثرة

فی عواصف

الحیاة

تتدافع الأمواج

وتتركنی

وحیدا

فوق

شواطیء الرمال

أیتها الأمواج

الهائجة

لما... تترکنی ؟

أصارع الردی

وأنت

فی لامبالاة

أسمع

صرخات النورس

کالأنین

تدوی فوق البحار

تتصاعد الأصوات

وتضیع

فی متاهات

الفضاء

هل من مغیث

یختفی

شوق العمر

من وراء العتمة

وأنا

أذوب

فی حسرتی

وأتکور

کقوس قزح الغسق

وأرتطم

بصخور الذکریات

أکتم

فی قلبی سرا

لمن أقولە ؟

وأقول

ما زلت أحبك

یا وطنی

رغم السنین

وأنشد فی قیثارة

الذکری

رغم السنین

ویتواری

فی الأفق

شبح الموت

لکننی

مازلت أنتظر

وأنتظر

منك موعدا

کی أشبك

أیادیك الرقیقة

یاوطنی

في خطوة يكرر النظام السوري فيها الإعتقالات بحق الناشطين والسياسيين الكورد ويعيد بذلك أساليبه القمعية لتطال قبل يومين القيادي في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان الاستاذ عبد الغني حسين بعد مراجعته لمركز الهجرة والجوازات بدمشق - البرامكة لتجديد جواز سفره ، إلا أن مخابرات امن الدولة أعتقلته داخل مبنى الجوازات وأقتادته إلى جهة مجهولة ..

إننا في الوقت الذي نطالب فيها النظام بالافراج الفوري عن القيادي عبد الغني حسين إذ نحمل تلك الدوائر الامنية حياته وسلامته خاصة وإنه يعاني من أمراض مزمنة ولا يتحمل ظروف الإعتقال ..

وعبد الغني حسين من الشخصيات الوطنية الكوردية السورية المعروفة له باع طويل في النضال السلمي ومؤمن بالنضال السلمي الديمقراطي بعيداً عن العنف الجاري في سوريا .. وهو متزوج ويسكن في حي الأكراد بدمشق .. ويعاني عدة امراض مزمنة ولا يتحمل ظروف الاعتقال والتعذيب .. وحياته في خطر ..

إننا نناشد جميع المنظمات السورية والكوردية والعالمية للتدخل فوراً في المطالبة بالافراج الفوري عن الاستاذ عبد الغني حسين ..

عاش نضال شعبنا الكوردي التحرري

الحرية لكافة المعتقلين الكورد والسوريين في السجون والمعتقلات ..

المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

21-11-2013

السومرية نيوز/ ذي قار
أعلن زعيم "جيش المختار" واثق البطاط، الخميس، عن تبني جيشه ضرب مخافر سعودية بالقذائف، مؤكدا أن هذه العملية جاءت ردا على فتاوى "التكفير"، فيما هدد بتنفيذ عمليات أخرى داخل الأراضي السعودية.

وقال البطاط في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جيش المختار يتبنى عملية استهدف مركز العوجا السعودي 40 كم عن مدينة حفر الباطن بالقرب من الحدود العراقية الكويتية"، مبينا أن "مقاتلين من جيش المختار نفذوا هذه العملية ردا على فتاوى التكفير وتأجيج الفتنة الطائفية ووصف الشيعة بالمجوس والخنازير والترويج لقتلهم".

وأكد البطاط أن "هذه رسالة أولية وإنذار"، مهددا في حال تكرار فتاوى والتحريض "سننفذ عمليات مسلحة داخل الاراضي السعودية".

وأكدت صحيفة عكاظ السعودية، اليوم الخميس (21 تشرين الثاني 2013)، أن خمسة مقذوفات نارية سقطت أمس على مقربة من مركز العوجا الحدودي مع دولة العراق، مرجحة أن يكون مصدرها من العراق.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي، أعلن الأسبوع الماضي استعداده لزيارة المملكة العربية السعودية لإنهاء الخلاف بين البلدين، فيما حملها مسؤولية توتر علاقتها بالعراق.

كد وزير بيشمركة حكومة إقليم كوردستان اليوم الخميس، على التعاون المشترك بين قوات البيشمركة واللجان الامنية في المحافظات لزيادة الامن والاستقرار في كافة قرى و بلدات اقليم كوردستان ومنع وقوع الحوادث الطارئة والمؤسفة .

بحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي في محافظة السليمانية وقد تلقت NNA نسخة منه، زار وزير البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى برفقة عدد من منتسبي الوزارة، ديوان محافظة السليمانية، واجتمع مع بهروز محمد صالح محافظ السليمانية وعدد من قائممقاميين في حدود المحافظة.

وشهد الاجتماع تثمين دور قوات ووزارة البيشمركة في حماية أمن واستقرار الاقليم إلى جانب التأكيد على التعاون والتنسيق بين المؤسسات الامنية في حكومة الاقليم واللجان الأمنية للمحافظات والاقضية مع قوات البيشمركة.

بدوره أكد وزير البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان على أن قوات البيشمركة ضحت كثيرا في السابق في سبيل حماية تراب الاقليم وتحريره من القوات المستبدة، وهي مستعدة للضحية في الوقت الراهن لحماية مكتسبات الإقليم ضد اي تهديد او اعتداء.

كما جاء في البيان أن حماية أمن وممتلكات المواطنين من أولويات وزارة البيشمركة.

من جانبه وصف محافظ السليمانية بهروز محمد صالح البيشمركة ب "الرمز القومي للشعب الكوردي، وإننا جميعا مدينون لتضحياتهم وبسالتهم، وإن الحرية والاستقرار وما نراه من انجازات وشركات واستثمارات في كافة الاصعدة فهي من نتاج مقاومة البيشمركة ونضالهم ".
-----------------------------------------------------------------
عبد الكريم-NNA/
ت: محمد



استقبلني السادة اعضاء المجلس البلدي لاحد الاقضية بحفاوة مبالغ فيها، وقدموا لي العصائر والنساتل والشاي والقهوة والمياه المعلبة الباردة، فضلا عن علبة من السجائر الفاخرة.

قلت لهم، انتم تعلمون ايها الاخوة الافاضل انني هنا لاجتمع معكم حول الانطلاق ببناء محطة كهرباء لمدينتكم الجميلة، وانا مستثمر معروف على مستوى كل البلاد، ونفذت وانفذ عشرات المشاريع الخدمية والاستثمارية.. هل تريدون ان اتكلم عن ايجابيات هذه المحطة الكهربائية لمدينتكم؟

قال رئيس المجلس: اترك هذه التفاصيل.. ولنتحدث عن حصصنا أولاً.

قلت له: مسالة حصصكم لم أنساها، لكنها تتعلق بنوعية المحطة وعمرها التشغيلي..

قال: ماكو مشكلة حبيبي.. كم يمكنك ان تدفع لكل منا قبل ان تحصل على تواقيعنا..

قلت له: حسنا.. انتم تسعة اعضاء، لكل منكم 10 الاف دولار..

قال: المبلغ تافه وبسيط.. يمكننا ان ناتي بمستثمر اخر اكثر كرماً منك!

قلت: لكن كما قلت لكم، المسالة تتعلق بنوعية المحطة والوقت الخاص بالانجاز..

ثم اتفقنا على ان تكون حصة كل عضو 25 الف دولار، وحصة رئيس المجلس 30 الف دولار، لانه على راسه ريشة كما قال هو، مع الاشارة الى ان احد الاعضاء رفض استلام اي مبلغ وقال ان هديته هي سرعة تنفيذ المحطة لتقديم خدمة للمواطنين، في موقف غريب لم اصادفه سابقا.

ثم اضافوا شروطا اخرى، منها ان يكون لهم حق تشغيل 50% من العمال اثناء العمل، و25% من كادرها الفني عند التشغيل، كما الح احد الاعضاء على تعيين اخت زوجته، المهندسة العانس كمديرة للمحطة، وتعيين ابنة شقيقه، العانس هي الاخرى، كسكرتيرة لمديرة المحطة، رغم ان هذه الوظيفة غير موجودة.

وطلب عضو اخر، ان تكون التغذية الكهربائية اولا باتجاه احد الاحياء السكنية حيث يقع بيته وبيت مسؤوله الحزبي، فيما طلب اخر، ان تكون تغذية البيوت السبعة القريبة من المحطة، والعائدة له ولاشقاءه بشكل مجاني لانها ستتحمل الضوضاء، علما انه لن يكون هناك ضوضاء عند التوليد.

وانفض الاجتماع وخرجنا جميعا راضون باستثناء هذا العضو النحس.

وفي نهاية الاجتماع عرضت عليهم ما تبقى من اموال بناء هذه المحطة، بعد استقطاع حصة بعض المدراء الخدميين في مركز القضاء لانني بحاجة لدعمهم الفني والاداري، واكدت لهم، ان خططي كانت تقوم على جلب محطة يابانية اصلية وعمرها التشغيلي 30 سنة مع صيانة مجانية لمدة 5 سنوات، والتنفيذ خلال 9 اشهر، لكن بعد هذه الهدايا والعمولات، ساستقدم محطة تايوانية المنشأ ومن الدرجة الرابعة، عمرها التشغيلي سنتين، بدون صيانة مجانية، ومدة التنفيذ خمس سنوات.. فوافقوا جميعا، باستثناء ذلك العضو النحس الذي "باع وطنية براسنا".

وبينما كنت اودعهم خارج المبنى سقط بيننا عامود الكهرباء القريب جدا منا، بشكل فجائي، ونجونا باعجوبة، لكن ذلك العضو النحس لقي حتفه لان راس العامود سقط على راسه مباشرة، وهنا ضحك احد الاعضاء وقال، الشاهد الوحيد على اجتماعنا غادرنا بسرعة وبدون ان ينبس بابنة شفة.

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 21:04

محمد عبد الجبار - عبعوب .. سيملأ الجيوب

تعودنا بعد كل تفجير أو خرق أمني؛إصدار رئيس الوزراء لقرارات تقتضي بتغيير القيادات الأمنية؛ في المناطق التي تعرضت,للخروقات كنوع من عقوبة المقصرين؛والسعي لإجراء تغييرات لتلافي الأخطاء السابقة,نفس الإجراء اتخذه رئيس الوزراء؛بعد هطول الإمطار,إذ قرر إقالة أمين بغداد عبد الحسين المرشدي وتعيين نعيم عبعوب بدلاً منه.

يبدو إن لرئيس الوزراء رؤية مختلفة؛في موضوع معالجة الإمطار,لكن هذه الرؤى والأفكار لاتنفذ؛الأبعد أن تغرق البلاد,ولانعرف ماهي رؤية دولة الرئيس ومالغاية؛أو الغرض من التغييرات؛لان الأمين العام الجديد لايملك العصا السحرية,لإجراء الحلول السريعة للقضاء لمواجهة الأزمة,علما أن الأزمة ليست وليدة اللحظة؛أنماهي نتيجة تراكمات طويلة تتمثل في التلكؤ بإنجاز المشاريع,إضافة إلى الفساد الإداري المستشري في مفاصل الدولة,كل هذه الأسباب أدت إلى غرق البلاد بأكملها,والضحية الوحيدة في هذه الأزمات هم البسطاء,مهمة ثقيلة تنتظر الأمين الجديد الذي آثار جدلاً بطروحاته الجديدة, إذ صرح مع أول يوم له في الأمانة انه تمكن من تفتيت صخرة تزن 150 كغم وإنها السبب في غرق معظم أحياء العاصمة بغداد!

إذا كانت العاصمة بغداد قد غرقت بسبب؛صخرة فلماذا غرقت معظم المحافظات الأخرى سيادة الأمين؟وربما أمطرت السماء صخوراً ولم يلاحظ أحد ذلك سوى سيادة الأمين الجديد؟على مايبدوا إن اختيار الأمين الجديد لم يأتي اعتباطاً؛بل بسبب قدراته الخارقة على؛ اكتشاف الأسباب الحقيقية وراء المشاكل,فحسب وجهة نظر؛السيد الأمين الجديد أن الفساد الإداري وعدم انجاز المشاريع والصفقات الوهمية والفساد ليست السبب في غرق العاصمة بل الصخرة؛التي عثر عليها الأمين هي السبب,لذا ندعوا كل السادة الأمناء؛في جميع المحافظات الى البحث؛عن أسباب غرق المحافظات العراقية جميعاً؛ربما سيعثرون على الحلول السحرية,كما عثر عليها الأمين الجديد.

أن الاستخفاف بعقول الناس هي الصفة المطلوب توفرها لدى كل مسؤول جديد,إذ ليس من المهم أن يكون نزيها أو منجزا,أو كفوءاً,بل المهم أن لايغرد خارج سرب,حتى لاتُسمع أصوات النشاز؛في أوركسترا الفساد الإداري والصفقات المشبوهة,فالكل سيقتسم الغنائم,ومن سيملأ جيوب وخزينة المفسدين؟ هو الأكثر أنجازاً,فهل سيملأ الأمين الجديد منصبه أم جيوبه وجيوب االمراهنين عليه؟

 

المطّرُ خيرٌ, ولكنْ.! يا ليتَّ خيرُ المطرِ لمْ يأتينا بِغزارةٍ, و"كَمَلْ الغركانْ غَطة".

سؤال: سأتجرأ لطرحهِ: هل, العراقيون "ليسوا وجه خير"؟! أمْ؛ المؤمنُ مُبتلى ؟ أمْ؛ نحنُ لا نُحْسنُ التَصرفَ بخيراتنا, ونَحمدُ الله على نعمتهِ لنا؟ العراقُ غنيٌ جداً بالبترول, لكنه أصبح نقمةٌ وليس نعمة؛ بسببِ الأطماعِ الخارجية والداخلية, ولم يجنِ المواطن العراقي من نعمة البترول إلا الدمار, فماذا سيجني المواطن, من نعمةِ المطر؟ لم يكن مفاجئاً, هطول الأمطارِ بِهكذا غزارة, بل, حذرتْ وكالات الأنواء الجوية, بأن شتاءنا سيكون الأسوأ من ناحية رداءة الطقس؛ ومعظم العواصم العربية إستعدت لموسم الأمطار, إلا الحكومة العراقية..! كأن السياسيون إنتظروا هطول الأمطار؛ لبدء المزايدات السياسية وتبادل التُهم فيما بينهم, وإستعراضِ, الأكفأ لنيلِ رِضّا وقبول المواطن في الإنتخابات المقبلة, ومياه الأمطار, تدفقت, الى غُرف النوم الخاصة بالمواطن بدون استئذان..! وأتلفت الأمطارمحتويات وأثاث المنازل الخاصة بالمواطنين, الذين.. لم يتصوروا أن تتجاهل الحكومة؛ التحذيرات بقدومِ موسمِ أمطارٍ قاسٍ لم تشهدهُ الأرضُ منذُ ما يُقاربُ الربع قرن.

في حديثٍ للوكيلِ البلدي لأمينِ بغداد السيد نعيم عبعوب الذي أصبح أميناً لبغداد بالوكالة, قال: أن جهاتٍ لم يسمّها تعمدتْ رمي صخرة وزنها 150 كغم, في المجاري الرئيسية, مما تسبب؛ لغرق بغداد! فمن هو "الخائن" الذي رمى الصخرة الجبارة في المجاري الرئيسية؟!.

بِصراحة, جميع الأحزاب أغدتْ بعيدةً عن رِضا وَقُبولِ المُواطن بسبب؛ الإتهامات المُتبادلة, وعدم التفاهم لمصلحة الشعب, إلا عددٍ قليلٍ منَّ التجمعاتِ والأحزابِ القريبة فعلاً من المواطن, والتي لم تشارك في الحكومة العتيدة.

إن السياسة التي ينتهجها معظم السياسيون العراقيون, أعتبرها "تغريدٌ خارج السرب" لأن السياسي العراقي الموجود في الحكومة العراقية الحالية لم يعّي حقيقة متطلبات الشعب؛ ولم يحسن التعامل مع المواطن على أساس الإستفادة من أخطاء الماضي؛ بلْ, تعززت الأخطاء الى أخطاء قاتلة! ودفع المواطن ثمناً باهضاً, لأنهُ وضع ثقتهُ الكاملة بمن همْ لا يستطيعون قيادة أنفسهم؛ وليسوا أهلاً للقيادة, فكيف لهم أن يقودوا شعباً خرج من تحتِ حُكّمِ طُغاةٍ جبابرة, كحكمِ البعثِ الفاشي الذين أكملوا هؤلاء الساسة سياستهِ.

للأسف؛ لم يستطعْ عُراة السياسة, تسييس أمورهم وكسب رِضا المواطن, بل نخر السوس سياستهم وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

خطَّطَ السياسيون, وإنتفضَّ المَطرْ, وخانت المَجاري..!

ان وجود وفد ايراني في اقليم كردستان بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الاحزاب الكردستانية لتشكيل الحكومة القادمة تشير الى الدور الذي تأمل ايران لممارسته في السياسة الداخلية للإقليم بعد ان حازت الاحزاب الكردية المقربة منها على اصوات تؤهلها للدخول وبقوة في الحكومة الكردستانية القادمة .

ان كانت امريكا وإيران هما قدرا الحكومة العراقية في المركز منذ الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا فان لإقليم كردستان اقدارا سياسية كثيرة لا يمكن التغافل عنها , فمع القدر الامريكي والتركي يظهر هناك قدرا ثالثا يلوح في الافق مخالفا لهما وهو القدر الايراني الذي قد يكون قدرا اسودا ان لم نحسن التصرف معه في كردستان . ففي الوقت الذي استطاع فيه اقليم كردستان من تحويل الهيمنة الامريكية والتركية الى تنسيق سياسي واقتصادي يصب في مصلحة كل الاطراف عمد الى ابقاء مسافة معينة في العلاقات بينه وبين ايران والاقتصار على علاقات يمكن وصفها بالجيدة معها , وكان رد الفعل الايراني على ذلك هو محاولاتها في إضعاف النفوذ السياسي الكردي عراقيا من خلال دفع حكومة المركز لإثارة المشاكل مع الاقليم وكذلك مد الجسور مع بعض الاحزاب الكردية التي تمتلك ثقلا جماهيريا في المناطق المحاذية لها بغية شق الصف الكردي مستغلة المنافسة الحزبية بين هذه الاحزاب والحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب الاغلبية في الحكومات الكردية المتعاقبة).

كنا قد دعونا في مقالات سابقة حكومة كردستان لإقامة علاقات متميزة مع الجانب الايراني بالتوازن مع علاقاتها مع تركيا وقد حان الوقت الان لأخذ هذا المقترح على محمل الجد وذلك للأسباب التالية :-

1- الاحداث الاخيرة تشير الى ان المجتمع الدولي رضخ ضمنيا في القبول بإيران كقوة اقليمية لا يستهان بها وكدولة لها طموح وأجندات بعيدة المدى عكس دول اقليمية اخرى اثبتت قصر نظرها السياسي على غرار تركيا و بعض الدول العربية , وقد تمثل البروز الايراني هذا في الموقف الامريكي الاخير حيالها سواء في الازمة السورية او في ملفها النووي.. ولذلك فمن مصلحة الاقليم اقامة علاقات متميزة معها جنبا الى جنب مع علاقاته مع دول المعسكر المضاد .

2- ان دخول الاحزاب الكردستانية القريبة من ايران للحكومة الجديدة في الاقليم ووجود علاقات متميزة بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب الاغلبية في البرلمان) يشير الى ان الحكومة الكردية القادمة ستكون ذات علاقات خارجية غير متجانسة تؤثر فيها اجندات ومصالح هذه الدول اكثر من مصالح الشعب الكردي فيما اذا لم يتدارك حزب الاغلبية ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) هذه الثغرة السياسية , وعليه فان الانفتاح على ايران يمكن ان يكون من المهام الملحة لتشكيل حكومة تواجه التحديات بشكل مشترك منطلقين من مصالح الشعب الكردي وليس ارادات هذه الدولة او تلك .

3- وجود علاقات مركبة لحكومة اقليم كردستان مع كل من تركيا وإيران سوف يعطي الاقليم مساحة كبيرة للمناورة بين دور الدولتين في المنطقة ليمثل اوراق ضغط على الطرفين حسب المعطيات الكردية خاصة على الجانب التركي الذي لا يمتلك الاقليم حاليا اي اوراق ضغط عليها بعد فقدان ورقة حزب العمال الكردستاني .

4- الانفتاح على ايران سيؤدي لانسجام اكثر في الملف الكردي في كل من كردستان تركيا وسوريا بعد ان شهدت العلاقات الكردية الكردية في الاقليم وخارجه بعضا من التوتر بدفع ايراني سوري مشترك مؤخرا .

5- ان التوجه نحو المعسكر الايراني بعمقه الروسي الصيني سيعطي للإقليم مساحة مناورة اكبر مع المعسكر الامريكي الغربي يمكن من خلالها تسجيل الكثير من النقاط لصالح الطموحات القومية للشعب الكردي على الصعيد الدولي .

6- اقامة علاقات قوية مع ايران سيؤدي بالمحصلة الى تعزيز موفقها السياسي في الداخل العراقي وسيضعف رهان الحكومات العراقية على الدعم الايراني لها ازاء الملفات العالقة مع الاقليم .

مثلما تمكن الاقليم (الى حد ما) من شراء الموقف السياسي التركي تجاه الكثير من القضايا الكردستانية بإقامة علاقات اقتصادية معها .. يمكن ممارسة السياسة عينها مع ايران التي تعاني اساسا من مشاكل اقتصادية كبيرة على اثر الحصار الدولي عليها, وإذا ما اخذنا بنظر الاعتبار التوجه الدولي الحالي في تخفيف العقوبات الاقتصادية على ايران فقد يتمكن الاقليم من التعامل مع ايران في الملف النفطي بنفس الصيغة التي تعامل فيه مع تركيا يمكن ان يصل الى مد انبوب نفطي من حقول كردستان وخلال الاراضي الايرانية الى موانئها على الخليج العربي مما سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين قد يكون لها نتائج مثمرة على الموقف الكردي بشكل عام في المنطقة .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

21- 11 – 2013

بغداد /نينا/ قال النائب عن كتلة التغيير محمد كياني ان الاتحاد الوطني الكردستاني يمكن ان يلعب دورا متميزا في كيفية توجيه الحكومة المقبلة في اقليم كردستان، سواء باتجاه الإبقاء على السياسات الحالية لحكومة الاقليم او وضع الحكومة على سكة الاصلاحات السياسية وتثبيت نظام الحكم المؤسساتي .

وأوضح في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ أنه: "بالرغم من تخفيض عدد مقاعد الاتحاد الوطني الكردستاني في برلمان الاقليم ، فإن السؤال المطروح اليوم هو : هل سيبقي الاتحاد الوطني على اتفاقيته الستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وهي اتفاقية تقاسم المناصب والمكاسب؟ أم انه سيلعب دورا في تطوير الديمقراطية في الاقليم وذلك باتباع سياسة واقعية غير متأثرة بمصالح قيادات معينة في الاتحاد؟ ".

واضاف كياني: "ان المشكلة الاساسية التي عانى منها الاتحاد الوطني الكردستاني هي وجود قيادات تستغل امكانيات الحزب لتحقيق مكاسب شخصية تأتي من خلال علاقة الاتحاد الوطني مع الحزب الديمقراطي ، وبذلك يفرغون الاتحاد من أن يكون له قرار سياسي مستقل ، وبالتالي يبقى الاتحاد تابعا للحزب الديمقراطي الكردستاني لتحقيق مصالح قيادات معينة ".

وبين أنه: "اذا تمكن الاتحاد الوطني الكردستاني من التغلب على هذا الاتجاه سيكون له دور مشرف في تثبيت أسس الديمقراطية الصحيحة وتطوير النظام الديمقراطي في الاقليم ، وذلك لفرض حكومة مؤسساتية وانفتاح كردستان على جميع القوى ، ويبقى على الاحزاب الاخرى ان تتعاون مع هذا الاتجاه لفرض ارادة الشعب الكردي على ارادة الحزب الديمقراطي المتمثلة بالسيطرة على مقدرات الشعب الكردي والابقاء على الفساد الموجود وتركيز كل السلطات في يد حزب واحد دون وجود شفافية ، خاصة في التعاطي ثروات الشعب الكردستاني كالنفط والميزانية ،".

وتابع: "ان على الاحزاب الكردية ان تتفق على ملف العلاقات الخارجية للاقليم بأن يكون هناك اتجاه واضح لبناء علاقات متوازنة مع دول المنطقة واتباع سياسة ليست بالضد من طموحات الشعب الكردي ، أما من ناحية الميزانية فيجب ان تكون هناك شفافية في التعامل مع ثروات الشعب الكردي وأن يكون لحكومة الاقليم برنامج لكيفية انفاق هذه الثروات لبناء البنى التحتية اللازمة لتطوير كردستان اقتصاديا واجتماعيا ".

وأضاف: "أما على الصعد الاخرى فيجب أن تنفتح مناطق كردستان ولا تبقى كانتونات سياسية ، فاعتماد الحزب الديمقراطي على كانتون دهوك يغلق هذه المنطقة في وجه الأحزاب الاخرى لإبقائها تحت سيطرته ومن ثم يسيطر بهذا الشكل على بقية اجزاء الاقليم ، فمثلا الحزب الديمقراطي له اغلبية ساحقة في دهوك ليس نتيجة لسياسيات الحزب وانما بسبب اغلاق هذه المنطقة أمام الاحزاب الاخرى وفرض هيمنته عليها ".

وأشار الى: "ان المشكلة الاساسية في خلق هذه الكانتونات ليست مشكلة سياسية فقط وانما اقتصادية واجتماعية وعدم وجود تكافؤ في الفرص في هذه المنطقة، إذ يجب تغيير عقلية ونظام الحكم في اقليم كردستان وأن تكون المناصب والتعيينات والترفيعات في يد الدولة وليس في يد الحزب الديمقراطي، وبذلك سنسير باتجاه جعل الحكم في كردستان ديمقراطيا وتكون كل مناطق الاقليم مفتوحة امام كافة الاحزاب بدلا من ابقائها مغلقة وخاضعة لسياسة الترغيب والترهيب، فالسليمانية على سبيل المثال منفتحة على اعضاء الحزب الديمقراطي في المناصب والتعيينات، ويجب أن تكون دهوك وأربيل منفتحتان امام جميع الاحزاب وأن يكون هناك نظام سياسي واداري لايعتمد على الاتجاه السياسي للشخص وانما على الكفاءة لخلق فرص متكافئة امام جميع المواطنين ".

واشار الى ضرورة توحيد القوى الامنية والبيشمركة في الاقليم وان تكون هذه القوى عائدة لحكومة اقليم كردستان وليس لأي حزب من الاحزاب، إذ يجب ان يكون ولاؤها للاقليم وليس لأية جهة سياسية ليكون اعضاء الاحزاب الاخرى غير مستهدفين وليكون المواطن الكردستاني مطمئنا وقادرا على التعبير عن آرائه ".

وبين: "ان الاتحاد الوطني الكردستاني بتعاونه مع القوى الاخرى في تشكيل الحكومة يمكن ان يكون له الدور البارز في فرض هذه الصيغة من الحكم في كردستان مما يسهم في تطوير الاقليم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ويكون الخيار الديمقراطي هو الخيار الضامن لمستقبل الاقليم "./انتهى م

مركز الاخبار – اصدر المكتب الاعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً الى الرأي العام بصدد هجمات المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة على قريتي غيبش وعصفورية التابعتين لمدينة تل تمر، نشر على الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب، أكد فيه بأنه تم تنظيف القريتين من تلك المجموعات، ومشيراً بأنه فقد 8 من مقاتليهم لحياتهم اثناء تنظيف القريتين. مؤكداً في الختام "وفاءاً وانتقاماً لشهداء تل تمر سوف نطهر كل المنطقة من رجس المجموعات الإرهابية بشكلٍ كامل ولن نتوقف حتى نقتلع الإرهاب من جذوره في منطقتنا".

حيث جاء في البيان "في الساعة السادسة من صباح يوم 20-11-2013 هاجمت المجموعات الإرهابية المرتزقة على قريتي غيبش والعصفورية التابعتين لتل تمر، فتدخلت على أثرها قواتنا وردت على المرتزقة واستمرت الاشتباكات حتى تم طرد الإرهابيين من القريتين وإلحاق الهزيمة بهم".

وتابع البيان "وأبدت قواتنا مقاومة بطولية في التصدي للمرتزقة وتم تحرير قريتي غيبش والعصفورية. واستشهد ثمانية من رفاقنا الأبطال بينهم الرفيقة هيفيدار ديرك عضو المجلس العسكري لوحدات حماية المرأة YPJ وعضو المجلس العسكري لـYPG".

وأضاف البيان "نحنُ في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، نعاهد شهدائنا الأبطال بأننا سوف ننتقم لهم ونبقى أوفياء لتضحياتهم ومرتبطين بالنهج الذي ساروا عليه وضحوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة في سبيل حرية الشعب وحماية روج آفا".

وأكد البيان "ليكن بعلم الجميع بأن وحدات حماية الشعب وفية لشهدائها كما فعلنا حتى الآن في كل الحملات التي قمنا بها وفاءاً للشهداء وانتقاماً من القتلة الإرهابيين".

واختتم البيان بالقول "وفاءاً وانتقاماً لشهداء تل تمر سوف نطهر كل المنطقة من رجس المجموعات الإرهابية بشكلٍ كامل ولن نتوقف حتى نقلع الإرهاب من جذوره في منطقتنا".

وبحسب الموقع الرسمي لوحدات حماية الشعب فسجل المقاتلين هو:

الاسم الحركي: هيفيدار دارا

الاسم والكنية: بسنا خالد

اسم الام: زكية

اسم الأب: خالد علي

مكان وتاريخ الولادة: كركي لكي 1974

مكان وتاريخ الانضمام :1994

==

الاسم الحركي : آكري

الاسم والكنية : أحمد أمين

اسم الام :غزالة

اسم الأب :كامل

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر أم شعفة 1992

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2012

==

الاسم الحركي : برخدان

الاسم والكنية : هوزان شيخموس

اسم الام :حمدية

اسم الأب :كمال

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر أم شعفة 1996

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2012

==

الاسم الحركي : جودي

الاسم والكنية : وارشين أمين

اسم الام :كُلستان

اسم الأب :كمال

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1989

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : روجدم

الاسم والكنية : ريناس أمين

اسم الأب :جميل

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1996

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : آرجين

الاسم والكنية : نبيغة أحمد

اسم الام :فهمية

اسم الأب :خالد

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1995

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي : كاميران

الاسم والكنية : كاميران بكر

اسم الأب: فرزات

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1994

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

==

الاسم الحركي: قاسم

الاسم والكنية: قاسم كوتي

اسم الأب : عبدالباقي

مكان وتاريخ الولادة : تل تمر 1995

مكان وتاريخ الانضمام : تل تمر 2013

firatnews

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 17:04

التحالف الكوردستاني يرد على الإتهامات

عبّر نائب كوردي عن قائمة التحالف الكوردستاني، عن دهشته حيال الإتهامات الموجهة إلى التحالف الكوردستاني في عرقلة تمرير مشروع قانون ميزانية العراق لعام 2014.

و أكدت نجيبة نجيب خلال بيان تلقت NNA نسخة منه، على أن ميزانية العراق لم ترسل بعد إلى مجلس النواب العراقي حتى يقوم التحالف الكوردستاني بوضع العراقيل أما تصديقه.

و اوضحت النائبة الكوردستانية أن عدم إرسال الميزانية إلى مجلس النواب متعلق بالمشاكل الموجودة ضمن الحكومة العراقية و ليس البرلمان العراقي، و الإتهامات الموجهة إلى التحالف الكوردستاني بعيدة عن الحقيقة.

و أضافت نجيبة نجيب أنه توجد مشاكل تقنية و سياسية كثيرة داخل مجلس الوزراء العراقي، ساهمت في تأخير التصديق على مشروع قانون الميزانية العامة للعراق لسنة 2013.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

مركز الأخبار- أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن هناك تنسيق مشترك مع إدارة إقليم جنوب كردستان وكذلك مع الحكومة العراقية فيما يتعلق بمحاربة ثورة روج آفا، وقال أردوغان" سوف لن نسمح بتشكيل أي إدارة هناك وسوف ننزل أعلامهم." كما وجه أردوغان تهديات لحزب الاتحاد الديمقراطي.

جاء ذاك في لقاء تلفزيوني أجرته إحدى القنوات التلفزيونية المقربة من الحكومة، حيث تضمنت إجابات أردوغان على الكثير من التناقضات، فمن ناحية تطرق إلى مسيرة الحل الديمقراطي، ولكنه من الجهة الأخرى ظل متمسكاً بمقولة " الدولة الواحدة، والشعب والواحد، واللغة والواحدة، والأمة الواحدة." كما أن أردوغان قد شدد من لغة التهديد ضد ثورة روج آفا.

رئيس الوزاء التركي عاد وكرر مقولة إقليم كردستان العراق، ولكنه بالمقابل رفض رفضاً قاطعاً تداول مسمى "كرستان" أو "شمال كردستان" في تركيا. حيث قال أردوغان أن أتاتورك نفسه استخدم مسمى كردستان، إلا أردوغان عاد ووجه انتقادات إلى رئيس بلدية آمد أصمان بايدمر لاستخدامه مسمى "كردستان الشمالية" مدعياُ أن اسم المنقطة "هو جنوب شرق الأناضول".

وفي تناقض واضح لتصريحاته التي أدلى بها في آمد حين قال أنه سيتم إفراغ كل السجون، أكد أردوغان أنه لم يعطي وعوداً لأحد في هذا الموضوع. كما وجه أردوغان سيلاً من الاتهامات العنصرية لحركة حرية كردستان وقادة الحركة.

يخاطب البارزاني وكأنه أحد أعضاء حزبه

وحول التصريحات التي أدلى بها مسعود البارزاني والتي تحدث فيها عن احتمال اطلاق سراح أوجلان. خاطب أردوغان البارزاني وكأن البارزاني أحد أعضاء حزبه قائلاً " لو أنه صرح بمثل هذه التصريحات فهو قد أخطأ، ليس من صلاحياته الإدلاء بمثل هذا التصريح".

أردوغان يهدد حزب الاتحاد الديمقراطي

ورداً على سؤال متعلق بثورة روج آفا والإدارة المؤقتة، أصر أردوغان على موقفه الإنكاري، وقد اعترف أردوغان أن هناك تنسيق مشترك مع إدارة إقليم جنوب كردستان وكذلك مع الحكومة العراقية فيما يتعلق بمحاربة ثورة روج آفا. والمثير أن أردوغان قد أعاد للأذهان التصريحات التي أدلى بها البارزاني بخصوص ثورة روج آفا وأكد أنهم يشاطرون البارزاني نفس الموقف.

وقال أردوغان "نحن مصرون على التصدي لأي تطور يحدث هناك."  أما بخصوص تشكيل المجلس التأسيسي العام للإدارة المؤقتة في روج آفا فقد كرر أردوغان تهديداته قائلاً: " سوف ينزلون علمهم كما رفعوه وأنزل في السابق" مما يشير بشكل واضح إلى أن أردوغان مستمر في عدائه لثورة روج آفا ودعمه للمجموعات المتطرفة.

firatnews

بغداد/المسلة: يسود ترقب بشأن الموافقة العراقية على اقتراح تركي يقضي بوضع إيرادات النفط الكردية في حساب خاص فيما تعتبر اوساط سياسية واقتصادية عراقية ان اي اتفاق بهذا الشأن يعد تدخلاً سافراً في السيادة العراقية.

وعلى رغم ان المباحثات حول ذلك لا تزال مستمرة الى غاية اليوم الخميس في بغداد بين الجانبين العراقي والتركي، الا ان النتائج التي يترقبها الجميع لم تظهر بعد، وتأمل الكثير من الشركات التركية العاملة في القطاع النفطي، ان ترى في اقرب فرصة دخاناً ابيضاً، يبشر بالاتفاق.

وجدّد وزير الطاقة التركي تانر يلدز بعض الامل حين قال اليوم الخميس إن "تركيا لا تزال تجري محادثات مع بغداد بشأن اقتراح لفتح حساب خاص لإيرادات النفط التي يحققها إقليم كردستان العراق".

لكن مراقبين يرون ان على تركيا اذا ارادت ان تلعب دور الوسيط بين حكومة بغداد المركزية التي تسعى الى سيطرة مركزية على ايرادات النفط، وبين الاكراد اصحاب طموح"الاستقلال " النفطي، فان عليها اولا ان "تصفّر" خلافاتها مع حكومة بغداد.

وشهدت الفترة الماضية، خلاف بين بغداد وإقليم كردستان حول توزيع ايرادات النفط، لكن تركيا "تعاطفت" مع الطموحات الكردية، ما اثار غضب الحكومة العراقية المركزية التي ترى نفسها بأنها صاحبة السلطة الوحيدة في ادارة النفط.

ويقول الخبير الاقتصادي علي الحامد المقيم في امستردام ان "الأزمة برمتها بين بغداد وأربيل سببها عدم تشريع قانون النفط والغاز".

وسواء ابرم الاتفاق ام لم يبرم، فان من الواضح ان أنقرة ستظل مستفيدة من نسج علاقات اقوى مع بغداد، ومع الاتفاق مع حكومة اقليم كردستان بشان عمليات مشتركة لاستكشاف منطقة للنفط والغاز.

لكن هذا الرقص التركي مع الجانبين، لن يرضي بغداد، بحسب محللين.

غير ان خبراء واكاديمين عراقيين يرون انه في حالة انشاء صندوق ايرادات النفط الذي ستشرف عليه تركيا، سيجعل من بغداد واربيل اسيرتي الارادة التركية في ظل اضطرابات سياسية واقتصادية في منطقة الشرق الاوسط.

ويقول الكاتب باقر شاكر، ان ايداع ايرادات نفط كردستان في بنك تركي حكومي، ينطبق عليه المثل الشعبي القائل " أمّن عند البزون شحمة".

بل ويعتبر باقر، الاقتراح، تدخلا سافرا في السيادة "المالية" العراقية، قائلا "ايداع الايرادات النفطية في صندوف (تركي) تدخل فج في الشأن العراقي وكأننا نعود الى فصول البند السابع عندما كانت تودع اموال العراق في البنوك الدولية ومن ثم يستعطفون على اعطاءها".

وتبدو وجهة نظر باقر متطابقة مع ما اعتبرته لجنة النفط والطاقة البرلمانية، هذا الاسبوع من ان "اقتراح تركيا للتدخل بين حكومتي بغداد وأربيل لحل الخلافات بشأن واردات النفط مساسا بالسيادة العراقية"، مؤكدة أن "أي جهة عراقية لم تخول تركيا بالتدخل".

وقال نائب رئيس اللجنة علي الفياض في حديث لـوسائل الاعلام "لم تمنح تركيا أي تخويل بان تكون وسيطة أو بديلة عن الدولة العراقية ومؤسساتها وعن السياسيين لحل المشاكل الداخلية العراقية".

وفيما يتعلق بالجانب التركي، فان سيل لعابه امام زيادة انتاج النفط العراقي،يجعله يبتكر الوسائل التي تزيد من فرصه في الاستفادة من هذا التدفق الغزير في الانتاج.

ووصلت ايرادات النفط العراقية في تموز/ يوليو الماضي وحده نحو 7 مليارات دولار، وبلغ معدل الصادرات ما يزيد على مليونين برميل يوميا.

و انتعش اقتصاد العراق بشكل خاص بسبب ارتفاع اسعار النفط، حيث يمكن حتى للشركات التركية المستثمرة في العراق الاستفادة من ذلك.

وتسعى بغداد الى تقليل تأثير النزاع على النفط مع كردستان، عبر زيادة الانتاج النفطي بنحو 45 % بنهاية 2014 دون حساب النفط المنتج من إقليم كردستان وهو ما يشير إلى حل وسط لنزاع نفطي يدور منذ فترة طويلة بين بغداد والإقليم.

يذكر أن الخلافات بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم مع الشركات الأجنبية العاملة في استخراج النفط وقانون النفط والغاز ما تزال عالقة، وقد بدأ الإقليم في (الأول من حزيران 2010) بتصدير النفط المستخرج من حقوله بشكل رسمي، لكنه سرعان ما توقف من جراء تلك الخلافات، ولم يستمر التصدير سوى نحو 90 يوماً، إلا أنه استؤنف مطلع شباط من العام 2011، على إثر اتفاق جديد بين الإقليم وبغداد على أن يصدر الأول مائة ألف برميل يومياً.

المسلة، في ختام التقرير تسعى الى أجوبة قرائها ومتابعيها، على السؤال الذي حمله عنوان التقرير: صندوق "تركي" لايرادات نفط كردستان.. سبيل للسلام ام انتقاص للسيادة؟

موسكو، روسيا (CNN) -- قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن من وصفهم بـ"الشركاء الدوليين" باتوا يدركون بأن الأولوية في سوريا ليست تنحي الرئيس بشار الأسد، وإنما "محاربة الإرهاب" على حد تعبيره، كما رفض فتح ممرات إنسانية خشية استخدامها لـ"تهريب السلاح" واعتبر أن المعارضة السورية باتت "أكثر واقعية."

ودعا لافروف، إلى ضرورة البحث عن صيغ أخرى "لتمثيل الشعب السوري" في مؤتمر "جنيف 2" في حال فشل الشركاء في تشكيل وفد للمعارضة "ملتزم بروح وحرفية عقد هذا المؤتمر،" على حد تعبيره، مضيفا أن "الشركاء" يدركون بأن "الأولوية المطلقة اليوم في سوريا هل لمحاربة الإرهاب وليس لتنحية الأسد" دون توضيح هوية "الشركاء" الذين يقرون بهذا التوجه.

وقال لافروف خلال لقائه بوفد حكومي سوري يزور موسكو حاليا: "إذا تمكن شركاؤنا الأميركيون وغيرهم من تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية فسيكون ذلك مرحب به في حال أدركنا أن هذا الوفد سيرتكز إلى قاعدة  بناءة دون شروط مسبقة وعلى قاعدة جنيف دون زيادة أو نقصان، ولكن إذا لم يتشكل وفد على هذه القاعدة التي تتماشى وروح وحرفية عقد جنيف فينبغي البحث عن صيغة أخرى لتمثيل المجتمع السوري في المؤتمر."

وأكد لافروف ضرورة أن يحضر المؤتمر "كل من يمتلك تأثيرا بشكل أو بآخر على تطور الوضع داخل سوريا،" مشككا في جدوى "إقصاء أي من الأطراف الدولية" في إشارة إلى إيران التي مازالت الدول الغربية تعارض مشاركتها في المؤتمر.

وزعم لافروف أن بلاده تدافع من خلال موقفها من سوريا "عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الشعوب بما في ذلك حقوق الأقليات" مضيفا أن موسكو، التي تؤيد نظام الرئيس بشار الأسد تحاول "منع انهيار" سوريا ولبنان ومصر،" وفقا لما نقلته عنه وكالة "نوفوستي" الروسية الرسمية للأنباء.

شفق نيوز/ اعلنت مديرية امن السليمانية (الاسايش)، الخميس، عن مقتل احد المتهمين باغتيال كبير حراس رئيس الجمهورية جلال طالباني، بعد مواجهات مع قواتها اسفرت عن مقتل عنصر امني.

 

وقالت المديرية في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، انها توصلت بعد قيامها بالتحقيق في قضية مقتل العقيد سروت حمه رشيد ان احد الضالعين في العملية هو من سكنة مدينة السليمانية رمزت الى اسمه بـ(ج،ع).

واضاف بيان المديرية ان وبعد ان تحصلت على اوامر قضائية لاعتقاله اوكلت المهمة الى فريق مشترك من الاسايش والشرطة، مشيرا الى ان الفريق توجه لاعتقال المتهم الا ان الاخير لم يسلم نفسه للقوة وقام بمواجهتها بسلاح ناري.

وتابع البيان ان المواجهات اسفرت عن مقتل احد عناصر الاسايش ويدعى لقمان حمه رشيد حمه علي، لافتة الى ان القوة تمكنت من قتل المتهم بعد تلك المواجهات.

وكان عدد من المسلحين قد دخلوا ليلة 19 من شهر تشرين الجاري، منزل مسؤول حراس رئيس الجمهورية جلال طالباني، سروت حمه رشيد، في حي ابراهيم احمد وسط السليمانية بقصد السرقة فحصلت مواجهة بينه وبين المهاجمين اسفرت عن مقتله بعد اصابته باطلاقتين ناريتين في منطقة الرأس وفرار المهاجمين، حسب تقارير امنية.

م م ص/ ي ع

فجأة ترنح جسمه المنهك الثقيل ذي الثمانين عاما ووقع على الارض ونقل على اثرها الى احد المستشفيات الالمانية، أو هكذا قيل في وسائل الاعلام، لا شيء مؤكد!، ومنذ ذلك اليوم لا احد يعرف عن الرئيس العراقي شيئا واصبحت حالته لغزا محيرا، حتى الى اقرب اصدقائه، هل هو ميت وشبع موتا ام حي يرزق ولكنه يستجم، ام دخل في غيبوبة طويلة نتيجة جلطة دماغية، كما حصل لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق «ارييل شارون»؟ كل المسؤولين الحكوميين والسياسيين الكبار «نائبه ورئيس الدولة ورئيس البرلمان ووزراء وغيرهم» حاولوا الوصول اليه ولكنهم اخفقوا، نوابه في الحزب «الاتحادالوطني الكردستاني» الذي يتزعمه، ارادوا ان يزوروه ويطمئنوا الى صحته ولكنهم فشلوا ايضا، والسؤال الذي مازال يتردد ولا نجد له جوابا هو ؛ لماذا هذا التعتيم الاعلامي الصارم على حالته الصحية ؟ وما الهدف منه ؟ هل له علاقة بالوضع السياسي المتردي في البلد الذي كان احد الاسباب الرئيسة في تدهور صحته وانعدام عافيته ؟ لا احد يعلم الحقيقة على وجه اليقين، مجرد شائعات وتكهنات انتشرت في وسائل الاعلام العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» و«التويتر»، لا ترقى الى مستوى اليقين، واخر هذه الشائعات تقول ان الرئيس المريض يتلقى العلاج في احد مستشفيات «تل ابيب» وبعلم من رئيس الوزراء «نوري المالكي»!! ولكن الشيء المؤكد ان الرئيس مازال غائبا عن المسرح السياسي العراقي المتقلب لمدة تقارب السنة، ولا احد يعلم متى وكيف يعود الى حالته الطبيعية، ويزاول عمله.


"الوطن"القطرية



مركز الاخبار- منعت سلطات اقليم كردستان العراق المواطن ابراهيم مسلم من روج آفا الدخول الى الاقليم وذلك لتشابه اسمه مع اسم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم.
وأفاد المواطن ابراهيم مسلم في رسالة له الى وسائل الاعلام، أنه بهدف اللقاء بوفد منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، ومن أجل وضعهم في صورة ما جرى في كل من تل أبيض وتل عران وتل حاصل توجه من تركيا الى اقليم كردستان العراق.

وقال مسلم أن " الضابط المسؤول عن معبر ابراهيم الخليل "عبد القهار" لم يسمح له بدخول الاقليم" وعند استفساره عن سبب عدم الموافقة بدخول الأقليم، "قام موظف بإعادة الإتصال بالضابط المسؤول عبد القهار ، وبعد إنهاء مكالمته

سأله الموظف: ما هو صلة القرابة بينك وبين صالح مسلم سكرتير حزب الاتحاد الديمقراطي ؟

firatnews

صوت كوردستان: نشر صوت كوردستان قبل يومين خبرا مفادة أن تركيا و  قيادة البارزاني بصدد التخيط لتشكيل فدرالية بين شمال و جنوب كوردستان و تركيا مستندة على معلومات خاصة بها  تسربت من أروقة السياسة الكوردستانية و من مركز القرار في أقليم كوردستان.  هذا الخبر كان له وقع الصاعقة على السياسة الكوردية و بدأ السياسيون الكورد يعقبون على الخبر بين مؤيد و مناهض و صرح البعض بأن الخبر نشرتة جهات تريد زيادة الخلاف الكوردي الكوردي مشككين بمصدر الخبر و الجهة التي نشرته و التي هي صوت كوردستان.
مضمون الخبر ايده الكثير من الساسة الكورد و بعث البعض منهم و على مستويات عليا أستفسارات الى صوت كوردستان يطلبون فيها المزيد من التفاصيل.
حسب معلومات صوت كوردستان فأن المشروع يستند على الافكار التي نشرها زعيم حزب العمال الكوردستاني بشأن تشكيل فدرالية في المنطقة بين الشعب الكورد و الشعوب الأخرى و أطلع عليها أردوغان من خلال لقاءات المخابرات التركية مع أوجلان و لكن أردوغان يريد تطبيقها الان بعيدا عن أوجلان كي لا تتحول الى نقطة أنطلاق لاستقلال كوردستان. و لهذا الغرض يقوم أردوغان الان برسم سياسة جديدة له مع اقليم كوردستان يعطى فيها  للبارزاني دور تمثيل الكورد. و يدخل ضمن مشروع فدرالية كوردستان و تركيا المؤتمر القومي الكوردي الذي يريد منه تنصيب البارزاني رئيسا للمؤتمر القومي و مسؤولا عن القرار الكوردي و الانطلاق نحو اعلان الفدرالية من خلال استفتاء في إقليم كوردستان 

أنقر على الكتابة لقراءة نص الخبر الذي نشرتة صوت كوردستان

نص خبر ذو علاقة:.

مشروع فيدرالية الكورد مع تركيا "بعيد عن المنطق السياسي"

تناقلت وسائل الإعلام الكوردية معلومات تتحدث عن مشروع يتم الإعداد له من قبل تركيا و القيادة السياسية في إقليم كوردستان، يتعلق بالتحضير لإطار فيدرالي يضم تركيا و كل من (شمال، جنوب، و غرب) كردستان، في حين استبعد كاتب كوردي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية إمكانية تحقيق ذلك المشروع، موضحا أنه "بعيد عن المنطق السياسي".

و قال نائب رئيس رابطة الكتاب و الصحفيين الكورد في سوريا د. محمود عباس في تصريح خاص لـNNA: "من غير المنطقي أن تقوم تركيا بتجميع منطقة  قوية اقتصاديا وكبيرة جغرافيا وديموغرافيا بنظام فيدرالي وتضمها إلى ذاتها المأزومة أصلاً، المشروع كما يتم تداوله سيساعد بشكل عملي على تشكيل كونفدرالية المنطقة الكوردية مع تركيا، وهي الخطوة الأقرب إلى استقلال كوردستان"، مؤكدا أن "الطرح بعيد عن المنطق السياسي والرؤية الواقعية لنهج ومفاهيم الدولة الطورانية حتى اللحظة".

و أوضح د. محمود عباس أن هذا الطرح "بني على غايات سياسية، و صدرت من مراكز إعلامية مهمتها توسيع هوة الصراع (الكوردي- الكوردي)، ومهاجمة توجهات الكورد في  غرب كوردستان حول بناء النظام الفيدرالي وتشويهه، على أنها سياسة تخدم الدولة التركية".

و تحدثت الشبكات الإخبارية الكوردية بالتزامن مع زيارة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى تركيا، عن معلومات تتعلق بمشروع مشترك بين تركيا و القيادة السياسية في الإقليم حول انضمام الأخير الى تركيا في فدرالية جديدة تضم تركيا و ثلاثة أجزاء من كوردستان.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن – NNA

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 13:09

راشد الأحمد - انتخابات عَريف الصَّف...!

بعيداً عن مذكَّرات صناديق الاقتراع،والنسب المئوية،وعدالة المرشّحين الذين لا يهشون حماراً،ولا ينشون طيراً،والحملات المسعورة وما يسبقه من شرعيّة الابن لعرش أبيه،وتزوير الإرادة الشّعبية،وفرض النواب تعييناً..!والّتي كانت من الأسباب الّتي جعلت الشّعوب كالعصف المأكول،معلنةً انقراض الشّعارات الاشتراكيّة التي كُنّا نُردّدها بأصواتنا الغضّة في اجتماعات المدرسة الصَّباحية برفقة النشيد الوطني البديل الّذي غنّيناها معاً- طير أخضر طير مبرقع- هذه الأغنية الفلكلوريّة ذات الهمسات السّاخرة،المبرقع بهويّة مجهولة ذي لون يرمز إلى القمع والاستبداد بشهادة تلك العبارة الشّهيرة - ذات رسالة خالدة - وسابقتها أهدافُنا ،التي تُذكّرنا بالمدرسة،ومقاعد الدِّراسة المختلطة،وعصا الأستاذ الرّيفي،ونظراته العبوسة الممزوجة بالحنان ،وملامحه الرّجوليّة،وطموحاته القليلة والبسيطة، ورائحة الضّيعة على ضوءِ قنديل كان ينوس في بلدةٍ وديعة،هواءها، ضجيجها،مشاويها العابرة،نهر الرّيف الجاري بضفادعه وأسماكه الخجولة، والطرقات الترابيّة المتطايرة منها قصص الأنس والجن قبل أن ُزفّت بنهايات نحاول فيها أن نتماسك وننصت مُعلنين النَّدم تحت شجرة التوت الَّتي هزَّها رسائل الهوى،وشقائق النعمان المنقرضة في زمن قضى في منحدراتها جداتنا أجمل سنوات صباها وضاعت بحضور أحفادها أبسط حقوقها المهدورة،وبعض الأفكار الحمقاء أن نكبر بسرعة مثلاً كحل للهجرة السّرية في أحلامنا الطّائشة.؟

أوَّل مرّة تثنَّى لي أن أُشاهد عمليّة إجراء انتخابات في صناديق الاقتراع كان أيّام الدّراسة،أيّام الطيلسة،ولأنَّ أبناء المعلّمين والمعلّـِمات كانوا يسعوّن دوماً للوصول إلى هذا المنصب السّلطوي ،بقيت السّلطة في المرحلة الابتدائيّة محصورة ومقيّدة يتحكّم بها المعلمين،فَقَبْلَ عصر الخصخصة،كان لكل صف معلّم يُدرِّس كل مقرّرات السّنة الدِّراسيّة،لذا كان الآمر الناهي،فصلاحيّاته كانت تخوّله أن يختار عريفاً للصف مخترقاً كل قوانين وشروط الانتخابات وخاصّةً الشَّرط التعجيزي المتمثّل في المرشّح إلى انتخابات عريف الصَّف أن يكون من الأوائل،وبحكم الصّدفة كان كل أبناء المعلّمين من الأوائل لذا كانوا عُرفاء على صفوفِ أبائهم، وجرت العادة هكذا ففي بداية كُل سنة دراسيّة كان المعلّمين وأبناْءَهم يستلمون مناصبهم.

في المرحلة الإعدادية كان ( العوايني ) هو المرشّح في استلام قيادة الشّعبة فالسيّد المدير يحتاج إلى أخبار كلّ طلاب ومعلّمي الصّفوف،يا سلام أخبار،الطالب ( ضرغام ) هو من توفَّر فيه الشّروط المطلوبة بحكم صداقة أبيه الّذي لم يتردَّد أن ينقل للسيد المُدير أخبار تلك الهمروجات الّتي اعتدنا عليها نحن طلاب تلك المرحلة الشِّريرة،وفعلاً استلم عريفاً للشعبة الأولى من الصّف السّابع ،ليبدأ النّق والإشاعات ولانقسامات والتَّهديدات،وتتحوّل إلى ثورة هي ليست ثورة الستالينيين والأحزاب المعارضة، وثورة 25 آذار كما رأيناها على القنوات الإخبارية ،أي قبل أن ينشق حسين هرموش،ويهرب لقمان ديركي إلى ميرسين معلناً انشقاقه عن الكتّاب المواليين،أقصد ثورة الفلاحين وصغار الكسبة ثورة الضّرب واللطم بين أبناء الفلاحين والمدير وأبناء الرَّئيس - المختار - وأحفاده والَّذي لديه (قريب قبضاي من ذوي السّكاكين الكبّاسة) هذا على أيّامِ المعلّق الرّياضي عدنان بوظو الّذي كان يتوقّع انتصارات منتخباتنا ،ووجيه شويكي الغالب على أمره ؟!

لأنَّنا كُنّا مصرّين على إسقاط العريف،وإجراء انتخابات نزيهة على مرأى من المدير والمـُدرّسين رحّب السَّيد المدير بالفكرة حباً فينا وغيرته على مصلحتنا للبدء بالدّراسة الَّتي كانت تعنيه قبل كلّ شيء وبدأت مراسيم الحملة الانتخابيّة بعد يوم من المجزرة الجماعيّة الَّتي راحت ضحيتها الكثير من القبّعات العسكرية في زيّ ِ تلك المرحلة الدّراسيّة العجيبة،حيث كان المرشّحون ابن المدير وجماعاته من أحفاد المختار وعواينه،وقائمة ظل شكلية لا معنى لها، ومرشّح عن أبناء الفلاحين وصغار الكسبة متمثلاً بالطالب – عصام عبّاس - الّذي كان دوماً يتلقّى التهديدات من السّيد المدير والجهاز الأمني بفصله من جميع مدارس القطر،وبعد هنيهة فتح صندوق الاقتراع،كان عبارة عن سلّة مهملات تضع خلف الباب كُنّا نرمي بجانبها قصاصاتنا الورقية ! لتكون النتيجة لصالح الأخير وسط احتفالات طبل وزمر وربَّما كانت هي المرّة الوحيدة الَّتي انتصر فيها البسطاء على الطبقة السلطويّة،ولأنَّ السَّيد المدير أمدَّ الله بعمره كان حكيماً أنْهَى العمليّة بكلمة حجمها الورقي تجاوز ثمان صفحات!! كانت كلمة تشويق وتشجيع للتوحيد فيما بيننا فقد أراد أن يقول:لقد انتهت الانتخابات ولكن ما هو الدَّرس الَّذي استفد تموه يا طلاب؟ لا تتقاعسوا عن واجباتكم ولا تتنازلوا عن حقوقِكُم وبادروا في صنعِ الخير والمحبّة فأنتم منارتنا وطريقنا إلى مجتمع متقدّم فلا يوجد عندنا ابن ست وابن جاريا،وتعالت أصواتنا - بروح بالدّم نفديك يا رئيس - بعد إيماءات متكرِّرة من الجهاز الأمني متمثّلاً بالسّيد الموجّه،وأمين السّر،وأدركنا فيما بعد سبب وجودهما في سلك تدريسي لِتلكَ المرحلة الدّراسيّة، ليبدأ في اليوم الثاني مظاهرات الحشود الثائرة من الصّف الثامن والتّاسع رافعين شعار الشّعب يُريد إسقاط العريف.

راشد الأحمد - كاتب و إعلامي سوري – صحيفة المثقّّف

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عقدت الهيئة القيادية لحزبنا اجتماعها الاعتيادي الدوري أواسط الشهر الجاري في مدينة الدرباسية - بمحافظة الحسكة٬ واستهلته بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء ثورة الحرية والكرامة وشهداء شعبنا الكردي وعلى روح رئيس حزبنا الراحل اسماعيل عمر.

بحث الاجتماع عدة قضايا٬ من أبرزها المستجدات الأخيرة على صعيد الثورة السورية وتداعياتها وقضية شعبنا الكردي في سوريا .

على الصعيد الوطني :

رأى الاجتماع أن الاستمرار في سفك الدم السوري ومواصلة ارتكاب الجرائم وعمليات القتل العشوائي وقصف وتدمير المدن والقرى واستخدام الأسلحة الثقيلة بما فيها المحرمة دوليا٬ دليل واضح على وحشية النظام الأمني الاستبدادي نتيجة انتهاجه الخيار العسكري٬ والذي يقع على عاتقه مسؤولية ما آلت إليه الاوضاع في بلدنا سوريا.

وفي ظل ضعف مجلس الأمن الدولي وعجزه عن اتخاذ قرار ملزم بوقف آلة القتل في سوريا – حتى الآن - نتيجة تضارب مصالح الدول الكبرى والأجندات الإقليمية٬ تحول الصراع في سوريا وعليها إلى صراع بين محاور وأجندات لا يعنيها مصالح الشعب السوري، وليصبح قرارُ كل من المعارضة والسلطة بيد الجهات التي ترعاها وفقاً لمصالحها واستراتيجياتها، بما لا يسمح بالحسم العسكري أو الإخلال بموازين القوى بين الطرفين٬ لتعزيز مواقف كل منهماعلى طاولة الحوار في المستقبل .

ويبدو أنَّ آفاقَ إيجاد حل سياسي للأزمة السوريا٬ يلوح في الأفق نتيجة توافق روسي - أمريكي على عقد مؤتمر جنيف 2 كحل سياسي لا غنى عنه. لذا يطلب من جميع أطراف المعارضة السورية العمل من أجل برنامج سياسي توافقي يلبي تطلعات الشعب السوري عامة٬ من خلال دولة ديمقراطية تعددية برلمانية لامركزية تتحقق في إطارها الإدارة الذاتية للمناطق الكردية كوحدة إدارية – سياسية واحدة .

وبالنسبة للمشاركة الكردية في مؤتمر جنيف 2٬ أكد الاجتماع على أهمية وضرورة الذهاب إلى المؤتمر بوفد كردي واحد وبخطاب وموقف موحد ضمن المعارضة الوطنية إذا تمثلت بوفد موّحد. أما إذا تعدد تمثيل أطراف المعارضة٬ فيجب حينها المشاركة في المؤتمر بوفد كردي واحد مستقل يمثل آمال وطموحات شعبنا الكردي في سوريا.

كما أبدى الاجتماع استياءه وامتعاضه من موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بصدد اتهام الشعب الكردي في سورية بالانفصال ومعاداة الثورة٬ وهذا الموقف لا يستهدف حزب الاتحاد الديمقراطي بقدر ما يستهدف شعبنا وحقوقه المشروعة في سوريا المستقبل٬ وهو لا يخدم الوحدة الوطنية وتأطير المعارضة السورية٬ متجاهلا بذلك التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الكردي منذ نشوء الدولة السورية وحتى الآن .

على الصعيد الكردي :

أكد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على المجلس الوطني الكردي وتفعيل كافة اللجان والهيئات المنبثقة عنه وتعزيز دور حزبنا فيه٬ كون المجلس عنوانا رئيسيا لوحدة الصف الكردي٬ معولا على إقامة أفضل العلاقات مع الأطراف الأخرى داخل المجلس الوطني الكردي وخارجه٬ لما فيه مصلحة شعبنا في سوريا .

كما دعا الاجتماع المجلسين الكرديين (الوطني وغربي كردستان) إلى السير بمشروع الإدارة الذاتية المؤقته للمناطق الكردية والمشتركة إلى الأمام بمشاركة كافة مكونات المنطقة٬ وذلك لملء الفراغ الإداري والسياسي وحماية السلم الأهلي من خلال إنشاء مؤسسات الإدارة ولجانها ومجالسها وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني٬ ولتكون هذه الإدارة نموذجا يحتذى به سوريا وإقليميا ودوليا. فلا بديل عن العمل المشترك والميداني بين المجلسين الوطني الكردي ومجلس شعب غربي كردستان٬ لخدمة وحماية التآلف ووحدة الصف الكردي تحت راية ورمزية الهيئة الكردية العليا التي يجب تفعيل كافة اللجان المنبثقة عنها٬ كونها تمثل العنوان الأبرز لوحدة الصف والموقف الكردي .

وقد أدان الاجتماع الحصار الجائر لمنطقة عفرين (جبل الأكراد) وتل أبيض (كري سبي) وعين العرب (كوباني)٬ من قبل كتائب ومجموعات إسلامية مسلحة متطرفة مرتبطة بتنظم القاعدة٬ واعتبار الحصار جريمة بحق الانسانية والانتماء الوطني. ونناشد كافة الأطراف والقوى السياسية والمنظمات المعنية لشجب وإدانة الحصار الظالم والعمل على إنهائه .

وعند تناول الوضع التنظيمي للحزب، أبدى الاجتماع ارتياحه لتنامي القاعدة الحزبية وانتشارها الجغرافي الواسع، وبحث أوضاع تنظيمات الحزب ومنظماته داخل البلاد وفي الخارج والمهام الموكلة إليها ونشاطاتها التنظيمية والجماهيرية٬ وفي هذا السياق تم التأكيد على أهمية تنشيط دور المنظمات الحزبية في كافة المجالات، وضرورة امتلاك الثقافة وتعميق الوعي والمعرفة والاهتمام باللغة الأم‪.

الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي

18.11.2013

عزيزي القارئ اقتبس هذه الفقرة من القسم الأول :
( لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ ، هنا نستخدم لو في الأمتناع وغير الإمكان ، فرغم استحالة هذه الـ ( لو )، لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .) انتهى الأقتباس .
ثامناً:ـ
إقرار قانون : من اين لك هذا ؟ يا هذا !!
قد يكون عضو البرلمان او الوزير او اي مسؤول في منصب سيادي في الدولة له املاك وعقارات وشركات ، ولكن قد لا يملك ذلك المسؤول سوى الراتب الذي يتقاضاه ، في كل الأحوال فإن الشفافية والنزاهة والإخلاص في العمل تقضي تقديم كشف حسابي بما يملك المسؤول من ارصدة ومبالغ وعقارات قبيل استلامه الوظيفة او المسؤولية ، وعليه تقديم كشف حسابي بما يملك قبيل خروجه من الوظيفة ، إن المسؤول ليس من حقه تلقي الهدايا من شركة او حكومة اجنبية يعقد معها اتفاقاً اقتصادياً ، إن الهدايا التي يتلقاها المسؤول في هذه الحالة ينبغي ان تعود الى الدولة ، ان الوزير او اي مسؤول في الحكومة البريطانية مثلاً ، لا يحق له الأحتفاظ بهدية تزيد قيمتها عن 75 دولار ، وإذا بلغت قيمتها اكثر من ذلك فعليه تسليمها لوزارته او دائرته ،إنها حصة خزينة الدولة.
إن اي مسؤول كبير في الدولة ينبغي ان يتسم بالإخلاص والشفافية ليكون بمقدوره محاسبة الموظف الأقل مركزاً حينما يلجأ الى الأختلاس او تلقي الرشوة او حين التقصير بواجبه ، وأنا اتساءل كيف يستطيع المسؤول الكبير محاسبة الأدنى منه ان كان هو نفسه مختلساً او راشياً او مرتشياً ، كيف يستطيع منع الفساد وهو فاسد . اعيد وأكرر اهمية تشريع قانون من اين لك هذا يا هذا ؟
تاسعاً : ـ
التربية والتعليم

إنه العمود الفقري لتقدم البلد وذلك بإيلاء الأهتمام نحو منظومة التربية والتعليم ، وبرأيي ان التربية قبل التعليم ، لأن التربية هي قوام التقدم وبناء الأنسان وهي مسيرة مستمرة من الطفولة وتستمر مع العمر ، إن تربية الأنسان ، تعني شعوره بالمصلحة العامة وحفاظه على المال العام ويعني غرس عنصر الإخلاص في كيان الإنسان العراقي لتربيته الوطنية والإنسانية ، اجل ان التعليم مهم جداً ، لكن لابد ان تسبقه عملية التربية .
إذن نحن ملزمون بتخصيصات مالية مهمة للاهتمام بالطفل والتلميذ والطالب في كل مراحل دراسته . إنه امر عجيب ان تكون المليارات من الدولات متراكمة في ميزانية الدولة العراقية ، ويضطر الطالب للدوام في مدرسة تفتقر الى ابسط متطلبات المدارس ، وكذلك الطالب في الكلية وهو بأمس الحاجة الى المصادر العلمية والأجهزة الحديثة ، انها مأساة ان تكون بناية واحدة تستقبل اثنان او ثلاث وجبات تعليم ، المرء من حقه ان يتساءل : لماذا لا تبنى مدارس حديثة ؟ مالذي ينقص العراق ؟ القوى البشرية متوفرة والأموال متوفرة ، فأين يكمن الخلل في التلكؤ في بناء المدارس الضرورية ؟
ما هو الباب الأهم الذي تخصص له الأموال وتحرم من تلك الأموال رياض الأطفال والمدارس ، إن حصة الأطفال من التربية والتعليم والمراحل الدراسية المختلفة إن كانت مهنية او نظرية او علمية يجب ان يخصص لها حصة الأسد من الميزانية العامة ، إن التربية والتعليم والبحث العلمي ينبغي ان يكون لها الحصة الكبيرة من التمويل ، أنه المحور الأهم في تقدم البلد .
ثمة حالة يرثى لها ولا يمكن هضمها من قبل مجايليني ، ماذا يعني التدريس الخصوصي ، لماذا يرسب الطالب بدرس الفيزياء مثلاً حينما يتلقى درسه في المدرسة ؟ بينما يحالفه النجاح ان تلقى دروس خصوصية من نفس المدرس . إن المدرس يجب ان يبذل قصارى جهده في الصف كما يبذلها اثناء التدريس الخصوصي ، إن هذا الجانب هو جزء من الفساد ، وهو نتيجة منطقية لغياب عنصر الإخلاص من قبل المدرس ، الذي يهمل واجبه في المدرسة حيث يستلم راتباً حكومياً ، إلا انه يعمل بتفان وإخلاص فقط حينما يعطي دروس خصوصية .
ثمة جانب آخر في المسألة يبعث على الأستغراب وهو ان يصار الى الأستثمار في مختلف الجوانب الإستهلاكية والعمرانية مع عدم المبالاة للإستثمار بموضوع تطور وتنمية التعليم العالي العلمي ، فثمة مبالغ طائلة تستثمر في شتى المجالات ، ولكن ليس هنالك اي استثمارات مهمة لشراكة حقيقية مع جامعات عالمية عملاقة معروفة . كجامعة سوربون وجامعة هارفارد وواشنطن وغيرها من الجامعات العالمية المعروفة ، إن الإستثمار في مجال العلم اهم من الأستثمار في مجال الأتصالات والبناء والعقارات والسيارات والمواد الغذائية وغيرها من المجالات المتسمة بالربح السريع ، إن هذا المجال سيكون اهم المنجزات الأستثمارية إضافته الى فائدته الجمة في خدمة المسيرة العلمية للبلد .
عاشراً : ـ
ترك جزء من واردات باطن الأرض للاجيال القادمة او بإقامة المشاريع الأستراتيجية .

الثروات الطبيعية لا سيما النفط مخزون في باطن الأرض منذ ملايين السنين ، ولهذا لا يحق لجيل واحد ان يهيمن على تلك الثروة بل ينبغي ان يشترك في الأستفادة منها الأجيال اللاحقة . وثمة من البلدان من يستخدم هذه الثروة لبناء مشاريع تطورية عملاقة في تنمية البلد ، وهنالك من يدخر تلك الأموال لتكون تحت تصرف الأجيال القادمة ، لكن في وطننا العراقي لا يحدث ادخار تلك الأموال ولا استثمارها في مشاريع استراتيجية ، كما ان العدالة مفقودة في توزيع ثروة العراق ، بل إنها معرضة الى عمليات الفساد وللسرقة وأنا برأيي ان اكبر جناية هي تبديد ثروات العراق .
إن ابناء هذه اليوم يستفيدون من المشاريع الأستراتيجية التي وضعت في العهد الملكي منها كمثل غير حصري ، سد دوكان ، مشروع الثرثار ، سدة الكوت ، سد دربندخان ، سد اسكي موصل وغيرها ، كل هذه المشاريع وغيرها خططت ورسمت خرائطها في العهود السابقة . ونحن اليوم لا نبادر الى تنفيذ مشروع سابق ولا نخطط لمشروع جديد ، إننا نستخرج النفط ونبيعه ونستهلك تلك الأموال في استيراد المواد الإستهلاكية فوصلنا الى استيراد القمح والرز والطماطة والخيار والملابس .. وكل شئ . لقد تعلمنا وتعودنا على تناول وجبة الغذاء والأنزواء تحت ظل شجرة للتمتمع بقيلولة مريحة ، هكذا اصبحت حياتنا في عراق الحضارات ، عراق النفط والزرع وعراق النهرين العظيمين ، عراق 35 مليون نسمة .
اصبحت عبارة عن حياة استهلاكية غير مثمرة نستورد كل شئ من الذين يعملون ويكدون ، ونحن لا زلنا نعتمد على ثقافة الغنائم ، دون نفكر بالأنتاج والعمل والإبداع .
نحن نعيش في دولة العراق التي مضى على تأسيسها قرابة قرن من الزمن ، لكن هذه الدولة لا زالت عاجزة ان تصريف مياه الأمطار في شوارع عاصمتها وأهم مدنها ، فتدخل المياه الأمطار معها المياه الآسنة الى بيوت الناس ، لا يوجد اي ذرايع تبرر هذه الحالة المأسوية في دولة العراق المعاصرة .
حادي عشر : ـ
الخدمات الصحية

ـ تقديم الخدمات الصحية المتطورة وبمستوى راقي لكل العراقيين ، دعم المستشفيات والأطباء واستيراد الأجهزة المتطورة ومواكبة العالم في هذا المجال المهم ، إن الزخم على العيادات الخاصة والمستشفيات الأهلية رغم ارتفاع اسعارها ، يؤشر بصورة جلية الى مدى الأهمال الذي يسود المستشفيات الحكومية ، وشأنها شأن المدارس الحكومية التي يتهرب الطالب للتدريس الخصوصي ، إن غياب عنصر الأخلاص للوطن يقف وراء هذه الحالة المؤسفة التي تغطي مساحة العراق وأصبحت جزءاً من ثقافة اليوم .
اثنا عشر : ـ
قضاء مستقل

ــ فصل السلطات الثلاث : التنفيذية والقضائية والتشريعية وعدم التدخل في الشؤون القضائية لضمان قضاء مستقل وعادل .
اثناء الحرب العالمية الثانية ، اوصى تشرشل على تحديد مكان خاص آمن للقضاة لكي لا تصلهم قذائف العدو وقال :
إن الخسارة في القضاة لا يمكن تعويضها ، وفقدانهم يعني فقدان العدالة فيغرق البلد في فوضى عارمة . إن كل سلطة لها حدود وينبغي احترام تلك الحدود .
ثلاثة عشر : ـ
دولة مؤسسات

ينبغي احترام حرمة مؤسسات الدولة وأن يكون العراق دولة مؤسسات ، العراق ليس ميدان للسباق لأعتلاء الكراسي والمناصب ، المناصب يحتلها من يكون مؤهلاً لإشغالها من منطق الرجل المناسب في المكان المناسب ، فلا يجوز ان تكون المناصب جوائز ترضية وكسب ولاءات ، او شراء سكوت جهة منافسة الى آخره ، فيضيع الخيط والعصفور كما يقول المثل العراقي .
أربعة عشر : ـ
حكومة واقعية موضوعية

ــ الحكومة يجب ان تكون صادقة وواقعية مع شعبها ، لا تبيع الأوهام والوعود ، وتحاول شراء الوقت الى ما لا نهاية ، في علم الفيزياء الضغط الزائد  يولد الأنفجار وهذا ينطبق على الحالة السياسية وما ثورات الربيع العربي ، رغم المآخذ عليها ، سوى حالة تمثل جزءاً من ذلك الأنفجار ، بوجه الحكومات التي كانت تبيع وتسوق الأوهام لشعوبها .
وأخيراً وليس آخراً اقول :
ثمة امور كثيرة في هذا الجانب تسبب تأخر البلد وتبطئ تطوره ، فهنالك نقاط مهمة ينبغي الأنتباه عليها لتسير العملية السياسية بالطريق الصحيح ، لكن مع الأسف فإني ارى ان العقل في العراق قد منح إجازة مفتوحة ، لقد قفلت الموضوعية والعقلانية ابوابها الى اجل غير مسمى .
لقد بات طبيعياً في الواقع اليومي مصادفة خلطة عجيبة من خلط الدين بالسياسة ، ولا احد يعلم هل ان العراق اصبح معبداً للعبادة ام دولة سياسية عضوة في الأمم المتحدة ، لقد اصبح كل شئ خليط غير متجانس وغير معقول : الميزانية تشهد تراكم المليارات والخدمات معدومة والبنية التحتية متدهورة والبطالة مستشرية .
مختلف القوات الحكومية منتشرة في كل الشواع والزويا والمنعطفات لكن الأمن معدوم ، بغداد تعتبر من اخطر العواصم للعيش فيها .
الأهمال في كل شئ ، الأرصفة المخصصة لسير المواطن يسيطر عليها ويحتلها باعة الجملة والمفرد .
الإهمال في الشوارع وتركها دون صيانة والقاذورات والقمامة لا يوجد من يرفعها .
ننتظر الأمطار لكي تغسل الشوارع وتزيل الأوساخ ، لكن في بغداد والمدن العراقية تشكل هذه الأمطار نقمة ، في كل مدن العالم اثناء المطر يرفعون المظلات تقيهم من زخات المطر لكن في مدن العراق ، المواطن قد اهمل شأن المظلة ليرفع بيديه سرواله لأن الشوارع قد تحولت الى بحيرات وممرات مائية .
هكذا يبدو الأنسان في بلد الحضارات قد اصبح كئيباً خائفاً مرتعداً ، يحلم في الليل او في احلام اليقظة ان ينهض ويجد بلده اميناً مستقراً نظيفاً ، لكن سرعان ما يصطدم بالواقع المزري ، تتراكم في ميزانية العراق مليارات الدولارات ، ومع ذلك نجد الفقر قد دق ركائزه ، والأمية في تفشي مستمر ، والبطالة اصبحت جزء من مشاكل الحياة اليومية فجيش الخريجين من المعاهد والجامعات في تزايد وتراكم مستمر والعمل وأيجاد العمل المناسب اصبح من الأحلام فقط ، كل ذلك بسبب سوء التخطيط وغياب المشاريع الأستثمارية التي تمتص البطالة ، وغياب الأمن والأستقرار .
إن انعدام الخدمات وفقدان الأمن والأستقرار اصبح العراق يحتل المراكز الأولى في الأحصاءات المحايدة . شئ واحد معلوم ومزدهر وهو الفساد الإداري والمالي ، المليارات في الميزانية تنتظر المشاريع الوهمية وتنتظر الشاطر لمن يسرقها ، المناصب اصبحت جزء من المكافئات السياسية لهذا الحزب او لذاك المكون ، ألاف منظمات المدني تستهلك مليارات الدنانير من ميزانية ، وفي النتيجة تكون هذه المنظمات عبارة عن دكاكين استرزاق ليس اكثر .
دولة العراق ليست دولة مؤسسات ، إنها ساحة للسباق على الكراسي ، والفوز بالأنتخابات يعني الفوز بالغنيمة ، للفائز ولأقاربه وذويه وأبناء عشيرته ، والوطن العراقي ، كان هنالك وطناً اسمه الوطن العراقي ، واليوم فقد رحل وحل محله الأنتماءات الطائفية الدينية والعراقية والمذهبية والسياسية ...الخ .
رجائي من القارئ الكريم ، هل استطيع بعد كل ذلك ان احلم ؟ هل استطيع ان احلم بحقول خضراء على امتداد البصر ؟ هل يمكن ان يعم الأمن والأستقرار مدن العراق جميعها دون استثناء ؟
هل استطيع ان احلم ان يكون العراق دولة ديمقراطية بحق وحقيقة ؟
هل نحلم بدولة عراقية صناعية وزراعية وسياحية ؟
هل نخرج من قوقعة الطائفية الى فضاء الوطن الواحد ؟ هل يخرج الشعب العراقي من الإستلاب العقلي الذي يهيمن على معظم فئاته ؟
وفيض من الأسئلة تنبجس من المخيلة ،وتختفي ، ولكن سؤال سؤال مهم يبقى قائماً : هل يمكن ان نجنب سفينة الوطن من مصير الغرق وهي تتمائل مع الأمواج العاتية ؟
لقد وضعت تلك التمنيات في هذا المقال ، ويقول هذا المدعو (( أنـا )) ، تحت شرط ( لو ) اصبح حبيب تومي رئيساً لوزراء العراق . وهذا من مستحيلات التحقيق فكل ما ورد في هذا المقال من تمنيات يدرج ضمن مستحيلات التحقيق على الأقل في المستقبل المنظور .
لكن مع كل ذلك الأمل يبقى قائماً في ضمير ووجدان كل عراقي مخلص اصيل .

د. حبيب تومي / عنكاوا في 21 / 11 / 2013

لا اعتقد ان ولاية المالكي الثالثة مشكلة طالما وفق الدستور ووفق ارداة الشعب ومن حق المالكي وغير المالكي ان يرشح نفسه ويعمل من اجل الوصول الى كرسي الحكومة او رئاسة الجمهورية او عضو في البرلمان طالما انه لم يخرق الدستور ولم يتجاوز على ارادة الشعب

المشكلة التي نعاني منها هي تزوير الانتخابات شراء الاصوات عدم المبالات من قبل الناخبين فهناك من لا يهتم سواء صوت او لم يصوت وحتى لو صوت لا يهمه من هو الذي صوت له او ينطلق من منطلقات عشائرية مذهبية عنصرية دينية الضغوط التي توجه على المواطن سواء ترغيب او ترهيب

لا شك ان الناخب مسئول مسئولية كاملة عن فساد المسئولين لانه هو الذي اختارهم وهو الذي وضعهم على هذا الكراسي المفروض ان يكون حريصا كل الحرص على نجاح الانتخابات ويكون مهيأ نفسه لهذا اليوم الذي يتوقف عليه مصير الشعب وان يختار الشخص المخلص عن قناعة ذاتية صادقة بدون خوف او مجاملة

لهذا على الذين يهددون ويتوعدون المالكي وغير المالكي بعدم السماح له بترشيح نفسه الى ولاية ثالثة ان يتوجهوا الى الناخب العراقي لتوعيته ورفع مستواه من اجل انتخابات حرة ونظيفة ونزيهة ومنع التزوير وشراء الاصوات او اي ضغط يوجه الى الناخب سواء ترغيبا او ترهيبا هذا اذا كان فعلا هدفهم مصلحة الشعب العراقي مصلحة العراق

المعروف ان السيد المالكي حتى الان لم يؤكد انه سيرشح نفسه لولاية ثالثة ربما هناك رغبة ملحة من قبل بعض عناصر حزبه من قائمته من مؤيديه ترغب وتطلب منه ان يرشح نفسه لولاية ثالثة وهذا حقه القانوني ومن حق الاخرين ان يرفضوا ترشيحه ولكن وفق دستور وليس وفق المهاترات والشقاوات و اعراف شيوخ العشائر او وفق نهج اذا قال صدام قال العراق

اثبت ان الاصوات التي تصرخ معلنة بانها لم ولن تسمح للمالكي بترشيح نفسه مرة ثالثة انها اصوات مفلسة هدفها خرق الدستور ونقل العراق الى حالة الفوضى كأن الفوضى التي خلقوها لم تشفي غليلهم

منذ فترة وهذه الاصوات النشاز تتمنى وتسعى الى الاطاحة بحكومة المالكي رغم انهم يشكلون اكثر من ثلاثة ارباع الحكومة كما انهم يشكلون نفس العدد في البرلمان الا انهم لم يفعلوا لان قلوبهم شتى بعضهم ضد بعض وبعضهم لا يثق ببعض وبعضهم يغدر ببعض الا ان هدفهم واحد هو الفوضى هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق ما يرمون الوصول اليه من سرقة للمال العام من قتل للشعب

فالكثير من هؤلاء هدفهم مصالح خاصة بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب من الطبيعي ان هذه المصالح الغير شرعية تتضارب وتتضاد بعضها ببعض والبقية هدفها خدمة اجندة خارجية معادية للعراق ومن اجل افشال الحكومة والعملية السياسية

من حق اي جهة تدعوا الى سحب الثقة عن المالكي في اي وقت تشاء ولكن وفق الدستور المعروف ان البرلمان هو الذي انشأ الحكومة والبرلمان هو الذي يحاسبها اذا قصرت ويقيلها اذا عجزت

فاذا استطعتم اقالة الحكومة وفق الدستور فهذا في صالح الشعب ودليل على اخلاصكم وصدقكم واذا عجزتم عن ذلك فهذا دليل ايضا على صدقكم واخلاصكم للشعب وليس من حق اي جهة او شخص ان يتهمكم اي اتهام او يوجه لكم اي شبهة فهذا دليل على نجاح الديمقراطية وليت كل العراقيين ان يلتزموا بأفكارهم ووجهات نظرهم ويطرحوها بصدق بدون خوف من احد او مجاملة لاحد الهدف خدمة الشعب مصلحة الشعب مستقبل الشعب

علينا ان نعي وندرك اننا لا نختار شخص او حزب انما نختار الشعب اي حكم الشعب يعني الذي يحصل على 50 بالمائة وكسر هو الذي يحكم والذي يحصل على 49 بالمائة هو الذي يقود المعارضة يعني الشعب كله يحكم والحكومة لا تنجح الا اذا كانت المعارضة صادقة مخلصة هدفها خدمة الشعب لا هدفها اسقاط الاخرين وافشال الحكومة لان كل ذلك ينعكس على الشعب

مهمة كل سياسي ناجح يريد الخير لوطنه ولشعبه الاولى هي ترسيخ ودعم الديمقراطية هي خلق قيم واخلاق ديمقراطية اي شعب يتخلق بالاخلاق والقيم الديمقراطية

ليس من الديمقراطية ولا من قيمها ولا من الوطنية هذا يهدد هذا وهذا يرفض هذا وهذا يسقط هذا فهذا اساليب المستبدين الظالمين وقيم المتخلفين

فعندما يعلن زعيم تيار سياسي رفضه ولاية ثالثة للمالكي أو يعير المالكي بانه هو الذي اوصله الى كرسي الحكومة ولولاه لما وصل الى كرسي الحكومة فهذا ان دل على شي فانه يدل على جهل هذا الطرف وان منطلقه من منافع خاصة ومنافع ذاتية

لهذا على كل طرف ان يتقدم بخطة عمل ببرنامج واضح للشعب ويجب ان يكون تحالف القوى على اساس بعدها وقربها من هذا البرنامج وهذه الخطة الهدف منها خدمة الشعب وليس المصالح الخاصة والمنافع الذاتية خاصة ونحن على ابواب انتخابات جديدة

المشكلة ليست ولاية المالكي الثالثة المشكلة احترام الدستور والمؤسسات الدستورية

المشكلة ترسيخ ودعم الديمقراطية المشكلة احترام ارادة الشعب والاستماع الى صوته

المشكلة نشر الوعي والقيم الديمقراطي بين افراد الشعب

فلماذا لا نشغل انفسنا بالامور المهمة والاساسية التي بواسطتها نبني وطننا ونسعد شعبنا

مهدي المولى

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 10:42

أمطار سياسية - مديحة الربيعي

 

يعرف معظمنا موعد الكلمة الأسبوعية؛ لرئيس الوزراء إذ يطل في كل أربعاء ويتناول في كلمته أحدث المستجدات,في العملية السياسية والخلافات والأزمات وتنتهي كلمته بإطلاق؛الوعود بتحسين الوضع وتطمين المواطن؛ إن كل شيء يسيرنحو الأفضل ولن يتحقق شيء من هذه الوعود طبعاً.

إلا إن كلمته هذه المرة يمكن إن تصنف كأغرب كلمة لرئيس الوزراء على الإطلاق,منذ أن بدء إطلالته والى ألان,فقد تطرق لموضوع الأمطار وأسباب الإخفاق في تصريف المياه؛وأسباب الأهمال التي أدت الى غرق معظم محافظات العراق.

أول سبب من وجهة نظر دولة رئيس الوزراء أن الحكومة لم تكن مستعدة لمواجهة هطول هذا الكم الهائل من الإمطار,أذ على مايبدو إن السماء لم تبلغ الحكومة بموعد هطول المطر! وهذا تقصير من السماء طبعاً,السبب الآخر هو أن المواطن يعد المسؤول الأول عن تخريب شبكات المجاري بسبب عدم الحرص على المصلحة العامة وغياب الوعي,وهذا تقصير من المواطن,والسبب الآخر إن النظام السابق كان مشغولاً بالحروب ولم يولي أي اهتمام بإدامة البنى التحتية؛وأكد رئيس الوزراء على إن بعض الخصوم السياسيين قد عمدوا إلى تخريب شبكات المجاري بهدف التسقيط السياسي وتخريب العملية السياسية,وهذا تقصير من الخصوم دون أدنى شك.

كما أكد رئيس الوزراء؛أنه في حال أستمرار؛أننقاد أداء الحكومة سيضطر لفضح المتسببين بتخريب البنى التحتية,ولم نعرف ماذا ينتظر ليفصح عن أسماء المتآمرين في هذه العملية ؟ وطرح دولة الرئيس تساؤل في ختام كلمته لقد خصصنا الأموال لانجاز المشاريع فلماذا لم تنجز المشاريع لحد الآن؟ وكأنه يتوجه بالسؤال للمواطنين,مع العلم إن الناس تنتظر الجواب منه شخصياً ومن المحافظين,النتيجة النهائية من كلمة رئيس الوزراء إن الحكومة؛ليست مقصرة وان المواطن والخصوم السياسيين؛ والسماء والنظام السابق,هم المسؤولين عن غرق المحافظات العراقية,فتحولت هذه الأمطار إلى احد الخصوم,السياسيين أيضا إذ إنها تهدف هي الأخرى,تهدف إلى تخريب العملية السياسية ! فهي أمطار سياسية بأمتياز.

كان من المفترض يا دولة الرئيس؛أن تتحدث عن تقصير الحكومة وتشخص الخلل الحقيقي؛عن التلكؤ في أنجاز المشاريع,إذ إن من حق المواطن على الأقل إن يسمع,أعترافاً بالتقصير من جانب الحكومة؛لا أن يجد نفسه هو الملام الأول على الغرق, وينطبق على كلمة دولة الرئيس القول المعروف "عذر أقبح من ذنب",ورغم إن كل ماجاء في كلمته خارج عن المألوف,إلا إن الخاتمة كانت تقليدية؛إذ أنتهت مثل كل مرة,بالسين والسوف سنحقق سنقدم سنعوض,ولن يتحقق شيء كالمعتاد.

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الثورة المصرية التي بدأها عدد من الشباب في ميدان التحرير "تعرضت للسرقة" على يد جماعة الإخوان المسلمين، كما قال إن الربيع العربي لم يبدأ بصراع طائفي أو بأسباب دينية، وإنما بإحراق الشاب التونسي، محمد البوعزيزي، نفسه احتجاجا على الفساد.

وقال كيري، في كلمة ألقاها الأربعاء أمام مؤتمر أمني دولي في وزارة الخارجية الأمريكية، تناول فيه مشكلة التشدد والإرهاب، إن دور أمريكا في حفظ الأمن الدولي التصدي للنزاعات حول العالم هو العلاج الأمثل بمواجهة موجات التشدد.

وتابع كيري بالقول: "بائع الخضار التونسي الشاب (محمد البوعزيزي) الذي أحرق نفسه وأشعل الثورة في تونس لم يفعل ذلك بدوافع دينية أو أيديولوجية، وإنما تصرف ردا على صفقة من عنصر بالشرطة.. لقد أتعبه الفساد وأراد الحصول على فرصة للحياة عبر بيع بضاعته."

وأضاف الوزير الأمريكي: "وأولئك الشبان في ميدان التحرير (بالقاهرة)، لم يتحركوا بدافع ديني أو أيديولوجي، وإنما بسبب ما شاهدوه حولهم في هذا العالم وقد أرادوا الحصول على فرص وعلى تعليم ووظائف ليضمنوا مستقبلهم، وأرادوا أيضا التخلص من حكومة فاسدة حرمتهم من كل هذا."

وأشار كيري، في أوضح موقف له حيال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي، الذي أدى عزله إلى فتور في العلاقات بين واشنطن والقاهرة، إلى أن شبان ميدان التحرير نظموا اعتصاماتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وحققوا ثورتهم "التي سرقتها لاحقا الجماعة الأكثر تنظيما، وهي جماعة الإخوان المسلمين."

وحول سوريا، قال كيري إن الثورة فيها لم تكن صراعا سنيا شيعيا، وإنما كانت عبارة عن تحرك شبابي يطالب بالإصلاح، ولكن الرئيس بشار الأسد، رد عليها بالرصاص والقذائف والعنف، ما أدى إلى تجذر الاقتتال المذهبي.

استنفار وتحليق للطيران السعودي على الحدود مع العراق اثر انفجار ست قذائف بجانب مركز العوجا دون اضرار.

ميدل ايست أونلاين

الرياض - قالت قوات حرس الحدود السعودية الخميس ان ست قذائف هاون سقطت قرب مركز حدودي سعودي بالقرب من العراق والكويت الأربعاء ولكن لم تقع أي اضرار.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الإعلامي لحرس الحدود العميد محمد الغامدي قوله إن ست قذائف هاون سقطت في "منطقة غير مأهولة بالقرب من مركز العوجاء الجديد بقطاع حرس الحدود بحفر الباطن بالمنطقة الشرقية ولم ينتج عن ذلك ولله الحمد أي أضرار".

واشار الغامدي الى أنه قد تم في إطار الاتصال المباشر مع قوات حرس الحدود بدول الجوار اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد مصدر إطلاق القذائف والعمل على منع تكرار حدوثه.

وتتسم الحدود العراقية السعودية الصحراوية الطويلة بـ"الهدوء" ونادراً ما تحصل احداث تعكر صفو هذا الهدوء.

ويبعد مركز العوجا عن محافظة حفر الباطن السعودية حوالي 80 كيلو متراً ويبلغ طول الحدود العراقية السعودية حوالي 814 كيلو متراً، ويقع مركز العوجاء الحدودي في منقطة الرقعي، حيث افاد سكان ان الطيران العسكري السعودي كان يحلق فوقها الخميس.

ونقلت صحيفة عكاظ السعودية في عدها الصادر الخميس، عن مصادر محلية ترجيح ان يكون مصدر المقذوفات من داخل الاراضي العراقية، حيث سقطت في ارض خالية من العمران او اية منشأة اخرى محدثة تجويفات في الارض يقدر عمقها باقل من متر تقريبا.

وفي ذات السياق استنفرت الجهات الامنية السعودية في الموقع الذي شهد تحليقا للطيران السعودي.

وأكد مصدر أمني لليومية السعودية ان الحدود مع العراق "آمنة". فيما لم تصدر اية تصريحات من الجانب العراقي.

وحفر الباطن القريبة من الحدود مع الكويت والعراق كانت مقرا لقيادة تحالف دولي ارغم قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين على الخروج من الكويت.

وكان العراق اجتاح الكويت مطلع اب/اغسطس 1990 لكن التحالف الدولي طرده منها اواخر ضباط/فبراير 1991.



أيكون طارق الهاشمي مَوْتُوراً لم يدرك هدفه، أم طموحاً جامحاً استعجل الصعود بأموال الخليجين ودماء ضحايا التفجيرات التي دعمها وأشرف على تنفيذها؟.

أهو وطنيّ، متطرّف لبلده، أم يُعَصَّب برأْسِه أَمر طائفته ؟..

أسئلة تحتشد في تفسير "الانتقامية" الشديدة التي طبعت شخصية الرجل الارستقراطي المزاج، كما هو يشيع بين المقرّبين له والصفوة المنتقاة طائفياً من حوله، فلطالما تحدّث عن عراقة اسرته، يوم كان جدّه ضابطاً في الجيش العثماني ( هذا سيرسم هواه التركي الذي يتغنى به الى الان )، و خاله طه ياسين الهاشمي، الذي أصبح فيما بعد رئيس وزارة عراقية ابان العهد الملكي، واستشهد في فلسطين أثناء الحرب، ومدفون الى الان في الجامع الاموي قرب قبر صلاح الدين الايوبي في دمشق.

لكن الهاشمي (مواليد بغداد العام 1942) لم يسعه ان يتذكّر أمجاد العائلة الا بعد العام 2003، ولم يكن له ذلك في عهد صدّام المخلوع، حين اتاحت له العملية الديمقراطية الصعود الى اعلى المراتب في الدولة، وهو حلم كان يراوده على الدوام، ارضاء لغرور المجد العائلي التليد في دواخله.

بحث الهاشمي ابن العائلة المتوسطة عن صلة قرابة مُتَخَيّلة بعائلة السياسي العراقي المعروف الراحل طه الهاشمي، وهوسه بهذا الانتماء تبلور في دواخله مثل هوس في رؤى غير حقيقية، فعندما سأله صحافي عن سر اهتمام معلمته به حين كان تلميذا في الصف الثاني الابتدائي، قال " نعم كان هناك اهتمام خاص بي ولأسباب غير معلومة لدي، ربما لانتسابي الى العائلة الهاشمية".

وقد يكون انتماء الهاشمي "بالحث" أو "باللصق"، للعائلة المالكة الحاكمة، يفسر سر كرهه للزعيم عبد الكريم قاسم ايضا، على رغم انه يعزو هذه الكراهية الى "فسح" عبد الكريم قاسم المجال للشيوعيين للنفوذ الى السلطة، وهم الذين بغضهم الهاشمي، لاسباب يفصح عنها بالقول "لم تكن لدي ميول سياسية، لكني يا سبحان الله كنت أكره الفكر الماركسي والحزب الشيوعي برغم ان اقارب والدتي كانوا ينتمون الى الحزب الشيوعي، فيما كانت ميولي دينية".

وهذه الميول الدينية التي يتحدث عنها الهاشمي هي التي جعلته ينتمي فيما بعد الى ما اسماها "الحركة الاسلامية" حين حضر اجتماعاتها في الجامع، قبل ان ينتمي الى الحزب الاسلامي العراقي، الواجهة السياسية لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي.

يقول الهاشمي ان انتماءه للحزب الاسلامي كان السبب وراء طرده من الجيش، الا ان الاوساط السياسية والعسكرية في العراق تعرف السبب الحقيقي لذلك، فقد كان الهاشمي من الاوائل على دفعته لينسّب معلماً في جامعة البكر، حتى باع الاسئلة الامتحانية لطلاب الكلية من العرب بمبلغ 5 دنانير، وبعد أن افتضح أمره، قُدم للمحاكمة، ليطرد من الجيش، وكان برتبة مقدم ركن.

لكن الهاشمي "سليل" العائلة الهاشمية لم يسعه ان يتذكر ذلك، في زمن النظام البعثي السابق، الذي لم يتح للهاشمي ولا لغيره، الاّ خيار الاذعان والطاعة، وهي احدى صفات الهاشمي التي ميّزته عن الكثير من المعارضين الذين فضّلوا الفرار وتحمل مشقة الغربة عن البقاء تحت اذلال البعث، ما قاده الى تبوأ منصباً في الجيش العراقي، لم يكن ليتسع الا للمخلصين للبعث والنظام، حتى حصل على الماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية من كلية الأركان والقيادة خلال العام 1971، وهو أمر متاح لأنصار السلطة فحسب، بل واستمر في الخدمة العسكرية حتى تقاعده نهاية الثمانينات من دون ابداء معارضة أو تململ من النظام الدموي الذي حكم العراقيين بالدم والحديد.

وليس من تفسير لحنينه الى الماضي، الا التعصب الطائفي، فعلى رغم المنصب البسيط الذي حظي به في زمن صدام، افصح الهاشمي في لقاء تلفزيوني مع قناة "الجزيرة" القطرية، عمّا يجيش في داخله من فوضى الفكر والاعتقاد، وتناقض السلوكيات السياسية، اذ قال ان " إسقاط صدام مؤامرة على القضية الفلسطينية" وهي عبارة لا تُفسَّر الا كونها نتاج العقل "البعثي" و"الطائفي" في عقل الهاشمي الباطن، الذي يحفزه على سلوكيات متناقضة، فمن جهة هو مشارك في العملية السياسية وقطب رئيسي فيها، ومن جانب آخر، بعثي الهوى، داعم لإرهاب يسعى الى افشال النظام الديمقراطي في العراق، عبر تحوّله الى اداة داعمة للعنف، وجسر يوصل الدعم الخليجي والاقليمي الى الجماعات المسلحة.

وهكذا قاده تهوّره الى "ركل" نعمة، اتاحتها له العملية السياسية العراقية ليعود مثلما كان بعد تقاعده من خدمة الجيش العراقي في الثمانينيات، متسكعاً بين الدول.

لكنّ مراقبين، لا يرون في سلوكيات الهاشمي السياسية في هذا الصدد، ملامح "تآمر" فحسب، بل انعكاسات ل "جهل" وقلّة تجربة، فقد "جنت على نفسها براقش"، باعتماده أسلوب ممارسة العنف والإرهاب بصورة مباشرة، وبتوجيه شخصي من قبله الى حماياته والجماعات المرتبطة بهم، ما كشفه، بشكل واضح.

ففي 30 كانون الثاني 2012 أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010، شمالي بغداد.

هذه الاعترافات أوقعته، بين فكيّ الحقيقة المرة، فلم يكن له الاّ الهرب في 19 كانون الأول 2011 إلى إقليم كردستان في شمال العراق، متجنباً مواجهة الحقائق بالحقائق، بعد أن صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، بموجب اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، لتصدر محكمة الجنايات العراقية المركزية في 1 نوفمبر 2012 حكماً غيابياً بالإعدام شنقاً بحقه.

لكن أي قشّة قصمت ظهر الهاشمي؟

أهي اعترافات افراد حمايته، ام وقائع أوقعته في المصيدة ؟.

انها من كل ذلك، أسرَعَ في نضجها "طيش" الهاشمي وتذمّره من فشل مخططاته، فبات يضرب في "المليان" كما يقول المصريون، لكنه رصاص طائش قتل ابرياء، ولم يقتل خصوماً.

وهكذا انكشفت اوراقه السرية وأعماله وراء كواليس السياسة في بلاده، في حديقة خلفية محصّنة، بعيدة عن الضوء، لا يجيد العمل فيها الا محترفي القتل والجريمة، ليواجه اتهامات من جانب السلطات المركزية في بغداد بالضلوع في التخطيط لعمليات إرهابية ما جعل الشرطة الجنائية الدولية "الانتربول" تتعقب خطواته لاعتقاله كونه مشتبهاً به في تمويل هجمات إرهابيةّ، داعيةً دول العالم ال 190 الى المساعدة في المسْك به.

لم يصمت الهاشمي الذي ظلّ بلا لسان طوال حكم صدام خانعاً له، فحين وقعت "الفأس في الرأس"، وتأكد بما لا يقبل الشك ان العدالة صنفته ارهابياً يجب ان ينال جزائه، سعى لان يكون بطلا "صوتيا" لكن ليس في اللحظة المناسبة، والبطولة في غير محلّها حماقة، فقد اعترف بعدما فرّ واحتمى بدول اقليمية معادية للعراق من على فضائية "الجزيرة" بأنه "خطّط لعدة محاولات إنقلابية، بالتنسيق مع بعثيين".

وهكذا اوقع الرجل نفسه مرة أخرى في هوة التناقض، فكيف ينقلب على عملية سياسية هو أحد اقطابها ما لم يكن متآمراً؟.

والأكثر حمقاً في السياسة التي اتبعها، ما صرّح به من عمّان مطالباً القوى "الإرهابية " المسلحة بتغيير إستراتيجيتها والانضمام الى "المقاومة"، ما جعله في مرمى، ليس المشاركين في العملية السياسية ايضا، بل الارهابيين الذين ردوا على دعوته في بيان يقول "مرة أخرى يطل علينا ابن العملية السياسية البار طارق الهاشمي ليتحدث منظّراَ وناصحاً ل(لمقاومة الجهادية) ناسياً أو متناسياً أن دخوله في المكان الذي هو فيه هو خذلان ل(المقاومة) وتثبيط لأهلها".

بل وأكثر من ذلك، فقد اعتبر اولئك "المقاومون" الذين قتلوا من العراقيين الآلاف، الهاشمي وصولياً من أرباب الكراسي، ولم يتردّدوا في تحدّيه واذلاله، فقبل أسبوع واحد من تسلّمه مسؤولياته الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية، قامت الميليشيات المسلحة بقتل شقيقه محمود الهاشمي بتاريخ 13 نيسان / أبريل 2006.

وبعد أسبوعين فقط من ذلك التاريخ تكرر الأمر مع شقيقته ميسون الهاشمي في 27 نيسان / أبريل 2006.

وفي 10 تموز / يوليو 2006، وخلال شهر رمضان، قتلوا شقيقه الفريق أول عامر الهاشمي في بيته.

لكن ما الذي يعنيه ذلك؟..

إنّ من الواضح ان محاباة الارهابيين من قبله لم تجد نفعاً، لكنها لم تكن مصادفة، بل هي نتاج انانية طائفية، تصنّف الناس على أساس المذهب، وليس على قاعدة المواطنة، ليجني الهاشمي ما زرعت يداه جراء ضبابية المواقف تجاه "الارهابيين" الذين تعاون معهم فيما بعد بحسب الاعترافات الموثقة لأفراد حمايته، وأقرباء له وأنصار.

وكان مخاض ذلك كله، اتهامه بنحو 300 جريمة قتل وتفجير حُكم عليه من جرائها بالإعدام.

استلهم الهاشمي، فكرَه المتعاطف مع التطرف من خلفية اسلاموية، بانتمائه الى الحزب الاسلامي العراقي، العام 1975، وفي عام 2004 اصبح امينا عاما له. لكن تذبذبه الفكري وإرهاصاته السياسية غير المستقرة، وديدنه الوصولي الى المناصب جعله على فراق مع الحزب الذي يعتبر الواجهة السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين" في العراق، وكان الهاشمي من بين قادته.

غير ان الهامشي، حاول حتى استثمار انشقاقه على رفاق الدرب الاسلامويين، فأرجع خروجه على الحزب الى رغبته في "لجم وحش التخندق الطائفي"، مشيرا في العام 2009 الى "ضرورة انهاء التخندق"، ما ادى الى استقالته من منصب رئيس الحزب، وانضمامه إلى تحالف وطني بقيادة إياد علاوي ضمن القائمة العراقية الوطنية، مشاركا إياه في الانتخابات البرلمانية الثانية بعد 2003. وفي انتخابات كانون الأول 2005 وبعد حملة انتخابية قادها في جبهة التوافق حصلت بموجبها على (44) مقعداً في مجلس النواب، أنتُخب نائباً في المجلس عن بغداد، ومن ثم رشحته الجبهة لمنصب نائب رئيس جمهورية العراق في 22 نيسان 2006.

غير ان هذا الادعاء كان كلاماً فحسب، ولم يرْق الى الفعل والممارسة بحسب وقائع الساحة العراقية، فلم يصل الهاشمي الى ما وصل اليه الا عبر الخطاب الطائفي الذي كان يتناوله سراً، في حين يدعو جهراً الى محاربة الطائفية، فتدافع مع آخرين على عزف اسطوانة مظلومية (السُنّة)، داعيا الى قلب كلّ الموازين وإعادة الأمور إلى ما قبل التاسع من نيسان، وإعادة الحكم إلى "السُنّة" في العراق لكونهم "الأكثرية" كما يزعم.

ولم تكفه الميزانية الضخمة التي رُصدت له باعتباره سياسياً من أصحاب المنازل الرفيعة، فاستعان بميزانيات دول مثل قطر والسعودية، ليست لفائدة طائفته، بل امعاناً في الارهاب الذي طال الجميع من سنة وشيعة.

وهذا ما أكده النائب حسن العلوي بحسب ما نقلته وسائل الاعلام على مواقع النت، حين قال إنّ "أحد الأسباب التي دفعته الى الانسحاب من القائمة العراقية هو ما جرى من كلام تفوّه به الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائه طارق الهاشمي".

ويقول العلوي في الحوار المنقول عنه "بعد دعوة الهاشمي للسعودية، ذهبت معه برفقة أعضاء آخرين في القائمة العراقية، وعند استقبالنا تقدم الملك السعودي نحو الهاشمي مباشرة فسلّم عليه وهو يقول له.. مليارين ونص اعطيتك ولا زال الشيعة في الحكم.. ثم اعاد الملك هذه العبارة مرة أخرى".

ويردف العلوي "ابتسم الهاشمي حينها وقال للملك السعودي ان من الاخوة في الوفد مَنْ هم من الشيعة، فلا ندعهم (يزعلون)، في اشارة منه لي".

وكشفت مواقع رقمية عن وثائق تفيد ان طارق الهاشمي عمل لصالح المخابرات القطرية مستجدياً الاموال السياسية من مشايخها مقابل استمرار النزيف العراقي.

كما كشفت مصادر أمنية في شهر آب 2012، أن القوات الأمنية عثرت على كاميرا خفية في مكتب الهاشمي، تحتوي تسجيلاً للقاءات له وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، تتضمن كلاما مسيئا الى مرجعيات شيعية، لكن هناك من اعلن عبر وسائل الاعلام ان الشريط "مفبرك".

وغير ذلك الكثير مما يؤخذ على الهاشمي، تنكره لوطنه وللعملية الديمقراطية التي أتاحت له فرصة الظهور والزعامة، ليصبح من "الضباط" القلائل في العالم الذين "يستغربون" و"يستكثرون" على بلدهم، تعزيزه لقدراته العسكرية وتنويع مصادرها فيدبّج مقالاً في جريدة "الشرق الاوسط"، عنوانه "صفقة السلاح مع روسيا.. لماذا الآن؟"، يخلص فيه الى انه "لا ينبغي شراء اسلحة من روسيا"، وحجته في ذلك، لان "مثيل هذا السلاح يستخدمه بشار الاسد في قتل الشعب السوري"، والمصلحة الوطنية حسبما يقول تقتضي "تأجيل إبرام الصفقة لأن توقيتها الآن مدعاة للريبة ما دامت ليست هناك دواع أمنية طارئة أو ضاغطة".

ويخلص ايضا الى ان "العراق لا يواجه عدواناً خارجياً، لا الان، ولا في المستقبل، فلماذا هذه الاسلحة ؟".

وإذا كان العراق في رأي الهاشمي لا يواجه "عدواناً خارجياً"، فلماذا تشكيل الجيش اساسا؟ ولماذا التباكي على حل "الجيش السابق" ايضا ؟.

ان من بديهيات السياسة، ومآل الأقدار، ان تكون نهاية الهاشمي مخزية، بعدما آل به المصير الى متسكّع في عواصم الدول ومدنها، تضيق عليه النوافذ يوميا بعدما طرده الاتحاد الاوربي الشهر الماضي من بروكسل، وتقلّصت علاقاته مع الدول العربية والإقليمية.

almasala

البرلمان التركي يتراجع عن تعديل دستور انقلاب 1980

أردوغان: العفو العام عن عناصر «العمال الكردستاني» ليس واردا

أنقرة: «الشرق الأوسط»
فشلت اللجنة البرلمانية المكلفة تعديل الدستور التركي الموروث عن الانقلاب العسكري سنة 1980، كما وعد رئيس الوزراء الإسلامي رجب طيب أردوغان، في مهمتها، ويفترض أن يصدر قرار بحلها، وفق ما أفاد أمس نائب من الحزب الحاكم.

وصرح أحمد ايياما، النائب في حزب العدالة والتنمية، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «اللجنة البرلمانية التي كلفت إعداد قانون أساسي جديد، لم تتوصل إلى التوافق حول أي بند منذ أربعة أشهر». وأضاف: «يبدو من الصعب صياغة دستور جديد قبل الانتخابات العامة» المقررة في 2015. وأعلن رئيس البرلمان جميل جيجك أول من أمس أنه ينوي الانسحاب من اللجنة.

وتحاول أربعة أحزاب سياسية ممثلة في الجمعية الوطنية عبر اجتماعات منذ 2011، تعديل الدستور الذي أقره العسكريون بعد انقلاب 1980 وخضع لعدة تعديلات منذ ذلك الحين. وكان يفترض أن تقدم اللجنة مشروع دستور جديد قبل الانتخابات المحلية والرئاسية المقبلة المقررة في مارس (آذار) وأغسطس (أب) 2014. لكن خلافات شديدة بين أعضاء اللجنة عرقلت أعمالهم، خاصة منها الاعتراف بحقوق الأقلية الكردية وإقرار نظام رئاسي.

ورغم أنه لم يعلن رسميا ترشحه، فإن خصوم رئيس الحكومة الحالي يتوقعون أن يترشح للرئاسة التي ستطرح على الاقتراع العام المباشر لأول مرة السنة المقبلة. وقد أعرب أردوغان مرارا عن رغبته في تعزيز صلاحيات رئيس الدولة. ولا يتمتع الرئيس الحالي عبد الله غل إلا بصلاحيات فخرية.

ولن يتمكن أردوغان الذي يتولى منصب رئيس الوزراء منذ 2003 وأعيد انتخابه بنسبة كبيرة في 2007 و2011، من البقاء في منصبه بعد الانتخابات التشريعية في 2015 بسبب بند في النظام الداخلي لحزبه، حزب العدالة والتنمية، يمنع الترشح لأكثر من ثلاث مرات.

من ناحية ثانية، خيب أردوغان الآمال في إعلان عفو عام عن عناصر حزب العمال الكردستاني بعدما كان قد أحياها في خطاب بمدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرقي تركيا، السبت الماضي خلال استقباله رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وردا على أسئلة الصحافيين حول هذا الموضوع، قال أردوغان بعد اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أول من أمس إن العفو العام ليس على جدول أعمال حزبه. وكان أردوغان قد أشار في خطابه بديار بكر إلى أنه إذا دعم الأكراد التسوية السلمية للقضية الكردية فإن تركيا ستطلق السجناء الأكراد، وإن هؤلاء الذين التحقوا بحزب العمال الكردستاني سينزلون من الجبال. وقال أردوغان للصحافيين أول من أمس: «كنت أتحدث عن أحلامي. العفو العام ليس بالتأكيد على جدول الأعمال».

يذكر أن العفو العام عن مسلحي حزب العمال الكردستاني يلقى معارضة قوية من الأحزاب القومية واليمينية في تركيا، في حين أنه مطلب أساسي لحزب السلام والديمقراطية الكردي الممثل في البرلمان التركي.


كثيرون لجأوا إلى كردستان وآخرون ينتظرون الهجرة إلى الخارج

بغداد: «الشرق الأوسط»
ينتظر أوشاليم بنيامين، الذي يمسك بالهاتف ويضع على ركبتيه حقيبة صور، أن يغادر العراق وهو يتأمل بعض ذكريات حياته التي كانت سعيدة مع أبناء الطائفة المسيحية التي يتناقص عدد أفرادها يوما بعد يوم.

وينتظر هذا المواطن البغدادي الذي يبلغ الرابعة والسبعين من عمره، اتصالا هاتفيا يفيده أنه يستطيع الالتحاق بعائلته في الولايات المتحدة ويترك بدوره طائفته المسيحية التي يرقى وجودها في العراق إلى ألفي عام وتناقص عدد أفرادها إلى النصف منذ الاجتياح الأميركي في 2003.

ودعا بطريرك بابل للكلدان مار لويس روفائيل الأول ساكو الذي يشارك في لقاء بين مسؤولي كنائس الشرق الأوسط والبابا فرنسيس اليوم، المسيحيين إلى ألا يهربوا وانتقد البلدان الغربية التي تعطيهم تأشيرات. لكن عددا منهم يقول: إنهم باتوا مضطرين للهرب لأن اندلاع أعمال العنف في الوقت الراهن قضى على الأمل في تثبيت الاستقرار بعد التحسن النسبي للوضع الأمني ابتداء من 2008.

ويقول بنيامين، وهو متقاعد يتحمل مسؤولية فتاة مريضة في الثالثة والثلاثين من عمرها، بأنه «لو كنت قادرا لغادرت منذ اليوم». ويتبين من صوره بالأسود والأبيض أنه كان شابا وسيما يعزف على الأكورديون ومن هواة القفز العالي بالعصا. ولقد عمل موظفا في الحكومة وتزوج وأنشأ عائلة. لكن هذه الحياة السلمية قد ولت.

وإذا كان مسيحيو العراق نادرا ما يتعرضون اليوم لأعمال عنف، كما كانوا في ذروة الأزمة الطائفية في 2006-2007. فإن الهجمات اليومية والقنابل جعلت حياتهم جحيما. وقال بنيامين الذي التقته وكالة الصحافة الفرنسية في منزله بالدورة «قبل ثلاثة أيام فجروا سيارة في الشارع. وهذا النوع من الحوادث يحملنا على المغادرة».

ويبذل البطريرك ساكو قصارى جهده لمنع إغراءات الهجرة. وقال «هذه أرضنا. نحن هنا منذ ألفي عام، لدينا تاريخنا وهويتنا». وأضاف: «نحن أيضا مواطنون عراقيون، ولدينا دور للاضطلاع به»، مشيرا إلى أنه يدعو رعيته إلى «الصبر والحفاظ على الأمل من أجل المستقبل». ويعرب بنيامين عن اعتقاده بأن هذه الكلمات لا تنطوي على أي معنى. وقال: «فليأت مكاننا... وسيقرر عندئذ ما إذا كان يجب أن نهاجر أم لا، هو يعيش في مكان آمن، وليس كما نعيش نحن في الشوارع». وأضاف هذا السبعيني «عشنا أوقاتا رائعة في العراق عندما كان الوضع الأمني جيدا». وقال: «لكن هذه الأيام الجميلة قد تلاشت في الوقت الراهن. نعيش في سجن».

وكان أكثر من مليون مسيحي يعيشون في العراق قبل عشر سنوات، أما عددهم اليوم فيناهز 400 ألف، كما يقول البطريرك ساكو. وشهدت العاصمة، التي كان عدد المسيحيين فيها 600 ألف، هجرة حقيقية. ففي الدورة جنوب بغداد، تراجع عدد المسيحيين من 150 ألفا في 2003 إلى ألفين، كما يقول كاهن آشوري، هو رئيس الشمامسة تيماتيوس ايشا. وفي كنائسه السبع، لم يعد فيها سوى كاهنين.

وعائلة الأب ايشا استقرت في عينكاوه إحدى مدن إقليم كردستان العراق. وقال هذا الكاهن «أحيانا أرغب في الهجرة... لكن واجبي يقضي بأن أبقى هنا مع المسيحيين حتى يشعروا أن الأمور ستجري على ما يرام».

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن الهجرة بلغت ذروتها في أعقاب هجوم شنته «القاعدة» على كنيسة في بغداد في أكتوبر (تشرين الأول) 2010. ولقي فيه 44 شخصا وكاهنان حتفهم. ومنذ الاجتياح الأميركي، تعرضت 61 كنيسة لاعتداءات وقتل نحو ألف مسيحي، لكن ليس جميعهم في هجمات متعمدة، كما قال البطريرك ساكو.

وكلما فرغت بغداد من مسيحييها، ازداد في عينكاوه عدد المسيحيين الذين يوشكون أن يحولوا هذه القرية الكردية الصغيرة قرية مسيحية. وفي إحدى كنائسها الثلاث، يجري الاحتفال إحدى عشرة مرة بقداس الأحد، وتريد السلطات بناء ثلاث كنائس إضافية، كما يقول الأسقف الكلداني بشار وردة. لأن الأمل في العودة ضعيف. ويقول: إن «99% من العائلات المقيمة في عينكاوه لا تفكر في العودة» إلى مدينتها الأصلية.

نشرت جريدة الزمان التركية ، والصادرة باللغة الإنكليزية ، وبتاريخ 19.11.2013، خبرا مفاده ، أن الحكومة التركية تعتبر أن أمر العفو العام عن أعضاء حزب العمال الكردستاني أمرا غير ممكنا . في جوابه على أسئلة المراسلين الصحفيين ، قال أوردوغان أن مثل هذه الخطوة ليس لها وجود في جدول أعمال حزبه ، وأن مسألة العفو العام هي مسألة حساسة في تركيا ، وهنالك الكثيرون الذين هم ضد فكرة فسح المجال أمام الإرهابيين لكي يمارسون حريتهم . كما أن هنالك مشاكل لها علاقة بمثل هذه الخطوة ، سواء من الناحية القانونية ، أو من باب المحاكمات .

الشئ الوحيد الذي ذكره ، والذي له علاقة بحزب العمال الكردستاني كان ماقاله في خطابه في دياربكر ، وهو في ما إذا دعم أ كراد تركيا عملية السلام سيتم إطلاق سراح السجناء والعفو عن اللواتي والذين إلتحقوا ب PKK ويرجعون من الجبال.

وهنا يتضح أن الحكومة التركية لاتزال تعتبر حزب العمال الكريستاني حزبا إرهابيا ، ولو كانت تعترف به كحزب له قاعدة جماهيرية في تركيا ، ولو كانت تعترف كذلك بأن المشكلة الكردية في تركيا لايمكن حلها إلا بالجلوس مع PKK على مائدة المفاوضات ، لدعت بعض قادته في جبل قنديل لمصاحبة السيد مسعود البارزاني للحضور في مناسبات ديار بكر ، وكذلك المشاركة في المباحثات اللاحقة لها.

لكن الحكومة التركية ، وعلى رأسها رجب أوردوغان ، والتي تحولت بين ليلة وضحاها من عدو لدود للأكراد إلى صديق حميم ، ليست في نيتها حل المشكلة الكرية في تركيا ، بل تحاول القضاء على النزعة الثورية لأكراد الأناضول بسبل أخرى ن وبمعزل عن PKK ، لربما من خلال بعض الإصلاحات الشكلية والغير الجذرية ، إضافة إلى كسب عواطف الأحزاب الكردية في كردستان تركيا ، كذلك أمل أوردوغان في كسب أصوات الناخبين الأكراد لصالح حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات البلدية القادمة.

ويجب أن لايغرب عن البال ، أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليسوا على درجة من قصر النظر ، بحيث ينفذون كل أوامر زعيمهم عبدالله عوجلان القابع في السجون التركية ، حيث لهم معلومات كثيرة عن ممارسات الحكام الأتراك تجاه المسجونين ، ويعلمون جيدا أن أوامر عوجلان بالإنسحاب كاملة نحو جبل قنديل هي في الأصل مطالب مفروضة من قبل السلطات التركية ، ولذلك فإن مايقارب النصف من مقاتليهم دخلوا ، ومن باب الإحتياط ، الأراضي السورية .

أخيرا وليس آخرا ، أن الحكومة التركية ستقوم بنفسها بخلق المشاكل ، وإجبار حزب العمال الكردستاني بخوض المعركة من جديد ، لإتهامه بعد ذلك بكونه ضد مشروع السلام . حيث أن أوردوغان أعلن عدم رضاه للحكم الذاتي في كردستان الغربية من قبل PYD پارتی يه کيه تی ديمۆ کرات بقيادة صالح مسلم ، كما أن عناصر حزب العمال الكردستاني يحاربون جنبا إلى جنب مع قوات PYD ، وأغلب الظن أن تركيا ستشن هجوما عسكريا على هاتين القوتين المتناصرتين ، من أجل توريط PKK في معارك جديدة .

http://www.todayszaman.com/news-331810-turkish-government-rules-out-general-amnesty-for-pkk-members.html

الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2013 00:29

يا نقادنا لو شئتم أشتومنا !- يوسف ابو الفوز

 

اتصل بي مؤخرا احد الاصدقاء، وهو روائي معروف ، تشهد له كتبه بأتقانه لصنعته، ويعرفه اصدقائه بأرائه الواضحة وعدم المجاملة في ارائه النقدية ، اتحفظ على ذكر اسمه فقط لاجنبه اي نوع من الحرج ، واترك له خيار الاعلان عن ما اورده هنا على لسانه . اذ بجهوده الخاصة وبحثه حصل على رابط اليكتروني لروايتي "تحت سماء القطب " الصادرة عام 2010 عن دار موكرياني في اربيل ، وبعد اكمال قراءتها ، اسمعني على الهاتف كلاما طيبا عنها، اسكرني وزاد من اعتزازي بجهودي وعملي، وجعلني ادور لايام مغتبطا ودفعني لأكتب هذه السطور !

فاذا كانت حقا رواية " تحت سماء القطب " بهذه الجودة والاهمية، التي تحدث عنها صديقي الروائي وبأطراء كبير وصادق ، لم لم تنال حظها من الكتابة من قبل النقاد العراقيين والاخوة الكتاب الذين ارسلت لهم شخصيا بعض النسخ مباشرة او بواسطة اصدقاء ويشهد على ذلك الصديق الناشر مازن لطيف الذي حملته هذه المسؤولية وجعلت من ساعي بريد لي ؟!

عملت بجد وانشغلت لفترة اربع سنوات مع هذه الرواية ، وسبق ذلك فترة اعداد وبحث لتخرج بالشكل الذي اشاد به صديقي الروائي، والتي دفعت الصحفي الصديق جمال الخرسان ليكتب عنها عمودا صحفيا ويقول فيه ( ولو كانت رسالة ابن فضلان تحظى باهمية كبيرة عند الباحثين لانها سجلت منذ قرابة الالف عام ووثقت طبيعة حياة الشعوب التي عاشت في اسكندنافيا او بالقرب منها فان رواية "تحت سماء القطب " تكتسب اهمية كبيرة هي الاخرى حاليا لانها تمثل مشروعا فريدا غير مسبوق في ذات الاتجاه، ومن الضروري ان يلتفت اليه النقاد المتخصصون لتسليط المزيد من الاضواء عليه ) ـــ الملحق الثقافي " اوراق " ـ المدى البغدادية العدد 1990 في 19.12.2010ــ

فهل انتبه احد من النقاد لذلك ؟

لا اريد التسويق لكتابي هنا ، بقدر مايؤلمني كون انتاج الكاتب العراقي على العموم صار لا يحضى بالاهتمام الكافي من قبل العديد من نقادنا الذين يفترض ان يتعاملوا بموضوعية مع المنتج الابداعي ، وتحمل المسؤولية في التعريف به ومساعدة القراء في تلمس الطريق الى الاعمال التي يستوجب قراءتها والاطلاع عليها . فيا ترى هل الكاتب العراقي حقا بحاجة ــ كما يقول البعض ــ الى شبكة علاقات شخصية خاصة لتسويق كتاباته وافكاره ؟ أكنت ــ وكما همس لي احد المعارف ــ بحاجة الى عزيمة سمك مسقوف على نهر دجلة او حفلة في مطعم فاخر ليقتنع الناقد الفلاني بجودة عملي ليكتب عنه عدة مرات لا مرة واحدة ؟ هل يتطلب من الكاتب ان ان يطرق بنفسه ابواب النقاد ويتوسلهم بأشكال مختلفة ليكتبوا عن اعماله ؟ وهل وصل الحال بـ "أمة اقرأ " ان تكون المحاباة والاخوانيات عند بعض نقادنا على حساب جودة الابداع الادبي ؟

اؤمن من خلال تجربتي الادبية المتواضعة ، وقد صدرت لي عشرة كتب ادبية ، بين مجموعات قصصية ومذكرات وروايات، بأن اي كتاب ، حين يدفعه كاتبه للنشر لا يعود ملكا له . لا اتحدث هنا عن الحقوق المادية بالطبع ، على الرغم اني نادرا ما سمعت ان كاتبا في بلدان الشرق يعيش من موارد كتبه، وانما اقصد ما تتضمه صفحات الكتاب، فبألتاكيد ان الكاتب هو المسؤول الاول عن الافكار ورسالة كتابه ، لكن عوالم الكتاب وأفكاره ، والشخصيات والمعلومات ، تصبح ملك نفسها، وللنقاد العالميين المحترفين نظريات بهذه الخصوص ودونكم كمثال حركة النقد البنيوية وابرزهم الفرنسي "رولان بارت " ( 1915ــ 1985 ) ونظريتة "موت المولف" ، التي تهدف ضمن ما تهدف اليه " إلى تحرير النص من سلطة الطرف المتمثل بالأب المهيمن أي المؤلف" ، وتقول ضمن ما تقول بأن " النص له ديمومة الحياة والمؤلف له ديمومة الموت" .

كنت اتمنى جدا ان نقادنا ، خصوصا في داخل الوطن ، وادبائنا على العموم ، أن يكتبون شيئا عن رواية "تحت سماء القطب "، حتى لو كان ضدها ! وان يقولوا كلمة موضوعية بحقها، خصوصا وانها رشحت لجائزة البوكر العربية لعام 2011 ، وقال الكاتب كاروان عبد الله مدير دار النشر يومها لوكالة «أصوات العراق»: "إن الأسباب التي دفعت المؤسسة إلى طباعة هذه الرواية هي ذاتها التي دفعتها إلى ترشيحها لجائزة البوكر للرواية العربية، مشيرًا إلى أن الكاتب في عمله هذا وعموم أعماله ينتمي إلى هموم الإنسان بشكل عام، ويحمل تقديرًا عاليًا للثقافات الأخرى غير العربية». وان هذه الرواية «تحاول أن تحكي، بنفس ملحمي، عن المجتمع العراقي بتكويناته القومية المختلفة عربًا وكردًا؛ إنها تتناول، تحديدًا، تأثير المنفى والدكتاتورية والحروب في الأسرة العراقية وأجيالها المختلفة، إلى جانب تناول موضوع التلاقح الحضاري من خلال مقاربات ميثولوجية، ومناقشة قضية الانتماء والجذور".

مرارا تحرجني شادمان ــ شريكة حياتي ــ بسؤال لا اجد له جوابا : " لديك كل هذا الكم من المعارف والاصدقاء المثقفين من كتاب وصحفيين، لم لا يكتبون عن رواياتك، خصوصا ان قراء عاديين يشيدون بها ويعبرون صادقين عن اعجابهم المتواصل ؟" كيف تكون اجابتي لها ؟ على من اضع المسؤولية ؟ على الناشر الذي لم يقم بتوزيع الكتاب بشكل جيد مما وفر للبعض حجة مقنعة للقول بأنه لم يطلع على الكتاب؟ على الصديق الكاتب الذي سلمته روايتي كهدية، فدفعني للتفكير لحظتها بسحبها منه فورا ، لولا لحظة ضعف داهمتني وخوفي من احراجه امام الاخرين ، فمنعت نفسي من القيام بما فكرت به حين قال لي بشكل صادم "أوووه ، رواية من 500 صفحة ؟ اين نجد الوقت لنقرأ ذلك ؟! "!

يوما وصلتني بالبريد هدية من الزميلة الكاتبة نادية الالوسي مجموعتها القصصية " رجل النهر"، أصدار خاص عام 2007 وتضم ست قصص قصيرة ، والتي كانت المفتاح لصداقة عائلية طيبة معها، حال انتهائي من قراءة الكتاب ، سجلت انطباعاتي عن قصص المجموعة ونشرتها معلنا فرحي بوجود كاتبه مثلها، ففي ظل ظروف العراق في العقود الاخيرة ، وسنوات حكم النظام البعثي الديكتاتوري وحروبه الخارجية والداخلية، وما تبعه من سنوات احتلال للعراق وعنف ذو صبغة طائفية وفي ظل حكومات محاصصة طائفية واثنية ، ومع التدهور والتراجع في العديد من قيم الحياة الاجتماعية والسياسية ، والذي تسلل الى الحياة الثقافية وسبب تراجعها في ميادين معينة ، فان كل ذلك اثر وبشكل كبير ومباشر على اوضاع المرأة العراقية، وشهد موقعها في المجتمع تراجعا كبيرا ، وعليه فحين اقرأ كتابا لكاتبة عراقية واجده بجودة عالية ، يمنحني ذلك المزيد من الامل والفرح والتفائل بأن نهر الحياة لن يتوقف وان الثقافة العراقية ستكون بخير على يد بنات وابناء العراق المخلصين . بعد نشر المقال المتواضع وهو قراءة في كتاب "رجل النهر" في صحيفة الصباح البغدادية في 10 /09/2011 ، وفي حديث هاتفي مع احد الزملاء الصحفيين في بغداد سألني : "هل تعرف الكاتبة شخصيا؟ هل اوصاك بها احد ؟" استغربت لصيغة السؤال ، واخبرته الحقيقة بأني للكاد تعرفت عليها عبر صفحات فيس بوك ، واعتقد بأننا سنكون اصدقاء جيدين ، وهذا الذي حصل فعلا وافتخر به. الان يمكن استرجاع سؤال هذا الزميل الصحفي ، لاشعر بالندم الكبير لان اجابتي كانت ناقصة حينها، كان يفترض بي ان اجيب بأني لا اعرفها شخصيا جيدا لكني اعرف كتابها . ترى الا يكفي ان نتعرف على كتاب جيد لنفرح به او نكتب عنه حتى دون معرفة كاتبه ؟ اريد ان اصرخ، لماذا يظلمنا النقاد ولا ينصفون جهدنا وسنوات عمرنا التي نبذلها لاجل ان نكتب كتابا سيبقى بعد موت الكاتب ؟ في لقاءاتي مع العديد من الزملاء والاصدقاء الكتاب ، اكاد اسمع نفس الشكوى وبأشكال وتفاصيل مختلفة . ويخبرني اصدقاء كتاب بأنهم يسمعون الكثير من الاطراء والاشادة باعمالهم الادبية ، لكن لا ينتقل ذلك الكلام الى الورق ، ليكون شهادة مكتوبة تحفظ للاجيال القادمة وليتعرف القراء على مواطن ضعف او قوة كتاب ما . أرى ان الامر هنا لا يخص كاتبا فردا بعينه ، انه قضية عامة. وأكاد اسمع من يصيح نيابة عن كثير من الكتاب : يا نقادنا ، يا اصدقائنا الاعزاء اشتمونا ، نحن موافقون ، لكن فقط اتعبوا انفسكم قليلا واكتبوا شيئا !

باب مراجعات / جريدة تاتو ـ الملحق الثقافي للمدى البغدادية العدد 54 السنة الخامسة ـ تشرين الثاني 2013