يوجد 704 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

شفق نيوز/ نفى رئيس كتلة التحالف الكوردستاني فؤاد معصوم، تأييده لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة لوجود قانون شرعه مجلس النواب يمنع ذلك، فيما انتقد عدم دقة محرر شبكة الإعلام العراقي في نقل تصريحاته التي ادلى بها لهم ونشرتها وسائل الإعلام المرتبطة بالشبكة خلال اليومين الماضيين.

altوقال معصوم في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "من المؤسف أن المحرر اضاف مفردات وتعابير لم أستخدمها فيما قام بحذف ما كان من الضروري إبرازه وخلط بين العديد من الأمور بشكل يفتقر للأمانة المهنية في الحفاظ على ألنص".

وبشأن ما جرى الخلط فيه وانعدام ألدقة اشار معصوم إلى أنه لم اقل"إجراء انتخابات كركوك شريطة تشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية ألفائزة إنما قلت إن "كركوك شأنها شأن المحافظات العراقية الأخرى من الضرورة اجراء الانتخابات فيها من دون عراقيل، ولخصوصية هذه المحافظة نرى الاتفاق على تشكيل حكومة أو ادارة مشتركة لهذه المحافظة من ممثلي مكوناتها، كل بحسب استحقاقه الانتخابي. فالمحافظ للكتلة ألأكبر ثم رئيس مجلس ألمحافظة بعده نائبه ونائب ألمحافظ".

وأضاف معصوم أنه بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية جاء في العناوين "عدم رغبة الأكراد في ترشيح بديل عن طالباني خلال الدورة ألمقبلة وهذا لم يرد في كلامي نهائياً، بل قلت "لما بقي من الدورة ألحالية".

وبشأن التجديد لرئيس وزراء الحكومة الاتحادية نوري المالكي لولاية ثالثة لفت معصوم الى انه قال "إن موضوع منع رئيسي مجلسي النواب والوزراء من تولي مهامهما لأكثر من ولايتين صدر بشأنه قانون من مجلس النواب، وتنظر المحكمة الاتحادية الآن في دعوى مخالفة هذا القانون للدستور، لذلك نحن ننتظر حكم المحكمة الاتحادية، وهي احكام باتة وملزمة للجميع".

وبيّن معصوم قلت في المقابلة أيضا ولم ينشر مع الأسف، "في ظروف العراق لا تحصل اية قائمة في خوض الانتخابات النيابية على الأغلبية (50+1)، لذلك فالحكومة المقبلة ستكون ائتلافية أيضاً، لذلك فالكتلة التي تحرز اكبر عدد من المقاعد مقارنة ببقية الكتل النيابية، هي التي ترشح من يتولى مهام رئاسة الوزراء، وللكتل الأخرى المدعوة للمشاركة في الوزارة الحق في قبول هذا المرشح أو عدم التعاون معه. وآنذاك لا بد من تغيير المرشح، وللعراق سوابق في ذلك".

ومضى بالقول فيما يخص الرواتب التقاعدية لأعضاء المجلس الوطني المؤقت والجمعية الوطنية والدورة الأولى لمجلسي النواب الوزراء لم أقل "تخفيض رواتبهم"، بل قلت أنه "حق قانوني مكتسب لهم، لا يمكن المساس به".

واوضح معصوم أنه بالنسبة للدورة الحالية والدورات المقبلة لمجلسي النواب والوزراء فـقلت "من الممكن تحديد راتب أو مكافأة أو مخصصات لهم، بحيث لا افراط ولا تفريط. فأنا مع توفير حياة لائقة كريمة للوزراء وأعضاء مجلس ألنواب، بحيث لا تضطرهم الظروف الحياتية للنظر لما في ايدي ألناس".

وزاد معصوم انه بالنسبة لمجابهة الإرهاب لم احمل المجتمع وحده المسؤولية، بل قلت "انها مسؤولية الحكومة، كذلك الكتل السياسية والمجتمع. فالحكومة هي التي تتوفر لديها ادوات هذه المجابهة والتصدي للعمليات الإرهابية وتجفيف مصادر ألإرهاب

واكد انه بالنسبة للعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان فقد قلت "إنها طبيعية ألآن".

واختتم معصوم بيانه بالأعراب عن "اسفه الشديد لعدم توخي المحرر الدقة في نقل التصريحات وتدخله المحرر في صياغة تصريحاتي بعيداً عن نصها مع الأسف".

وكان المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي قد نقل في الثالث من الشهر الجاري تصريحاً عن معصوم مفاده ان كتلة التحالف الكوردستاني لاتعارض تولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة في حال سنحت الظروف في ذلك.

وصوّت 170 نائبا في مجلس النواب العراقي، في شهر اذار الماضي، على قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، الأمر الذي يمنع رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة.

ي ع

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:46

سارة - بيار روباري

 


سارة إسمها وسارة روحها

تسرالقلوب بعذوبة قلمها عبر الرسالة

سارة !

في الكتابة قمة وعبارة

من رقة كلامها وفصاحته، القراء حيارة

سارة !

راقية الشعر والمقالة

عميقة الفكر في أدبها وتمتاز بالرزانة

سارة !

من جمال شعرها القراء سُكارى

وفي خيمة حنانها تجمع الثكالة

وتداوي بدفئها قلوب العذارى

سارة !

هي من إبتدعت المهارة

وإصطياد الكلمات بالصنارة

ودمج المعاني والصور بالقطارة

سارة !

ذات يوم مررت على إحدى المواقع صدفة لا إختيارَ

لفت إنتباهي عنوان مقالة

أخذت الفأرة ونقرت عليها وقلت لنرى ما هي العبارة

وإذ كلامآ يتلألأ كالدرر على الشاشة

كله أدبٌ وعلمٌ ولا يخلوا من البداهة

فقررت أن إرسل لها رسالة

إعجابآ وتحية من شاعر لايحب الرتابة

ويعشق المرأة فكيف إذا كانت بهذه المكانة

فجاء الرد سريعآ، كريمآ وفي منتهى الأناقة.

18 - 03 - 2013

2

كنت يافعاً وانا اتطلع الى مطالب اخوتي الصغار وهم يريدون 25 دينار عراقي لشراء العلكة (ابو الطمغة) والحاحهم على هذا الطلب اثار حفيضتي . !

لماذا يصرون على شرائه ويقولون انه ابو الطمغة ونحن نحبه , انتابني الفضول كي اجرب طعم العلكة فارسلت اخي لشرائها وبعد التجربة اكتشفت ان لا طعم لها !

وبعد البحث الجدي اكتشفت ان الاطفال يحبونهُ من اجل الطمغة (اللزكَـة) التي فيه لا من اجل الطعم !

وبعد المضي الأيام وتعاقب الليالي وجدت ان اللزكَـة في الحياة غير محبذة من الجميع لانها من رغبات الاطفال , وعلى الكبار ترك هذهِ الامور.

لعل اغلبكم يقول وما دخلنا بالموضوع ,ان القضية التي اود ان اطرحها على جنابكم معقدة ومنتشرة ,يجب ان نقتص منها لانها على وشك ان تصبح ضاهرة في المجتمع .

هناك بعض محاولات الانجراف الى افكار الغرب والتطبع بها . وهي حالات لا تمت للاسلام بصلة .

فهي اساس وجودها الشيطان ومصيرها نار جهنم !

ما بال الشباب عند وجود الانثى في مكان تواجدهم يتحولون الى عصافير رقيقة تغرد بالابداع على عكس تطبعهم ! (البس ثوب طبعك تطلع تخبل) ويتحدث كأنه ملاك من الرحمٌن ,منزل من السماء ,فهو لا ينطق الى بالحكمة والموعضة امام الجميع , وعند الانفراد بالفتاة يطلب طلبات (سخيفة) كالعلاقة والصداقة او رقم الموبايل , ووو...الخ .

من الطبيعي ان تتكاثر هذهِ الاحداث في الشوارع النـتــنـة والمشبوهة او في الاماكن التي تكون خارج التأثير الديني والمذهبي .

اما العجب العجاب نجدها في الأماكن الغير متوقعة بين الشرائح المثقفة! او في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) فيطلب صاحب الأمر (اللزكَـة) في الدردشة من الفتاة طلبات واهية خارج نطاق العرف الاجتماعي او الديني .

أفتحي الكام كي اركِ ,او ابعثي لي صوركِ لمشاهدتكِ ما هذا هل البنات رخيصات الى هذا الحد ؟ (مو كل اصابعك سوة) فسرعان ما يصيب الفتاة حالة ذعور وأشمأزاز منك ,وتصبح صغير في عين الجميع يا (رومانسي) !!

وهي المغلوب على امرها تحاول صدك وردعك بكل الطرق لكنك اشد تأثيراً من علچ ابو الطمغة !!!, وانت تستمر بالطلبات ( لاطش ) لا تتركها بحالها ,

أما هي فتستحي من مقامك ولا تجيبك بما يليق بهذا الموقف ! ولو كنت انا مكانها لأعطيتك شأنك !

على الجميع النضر بعين العقل وتمييز الفتاة الجيدة من السيئة كي لا يقع في الخطأ مراراً , كي لا يحتقر من قبل الانثى لطلباته التافهة . (فلو خليت قلبت)

هناك فتيات مؤدبات ينحني امام عفتهن الشرف وعلينا ان نحرص على مسيرتهن ونحافظ عليهن اكثر من اعيننا . بأعتبار ان هذهِ اخلاق العرب ووصايا الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم في الاسلام .

وتأكد ان لم تعمل باصلك وضللت على طريق الحق واقحمت نفسك في ما اسلفت فأن دور اختكَ قادم ! وكما تدن تدان ! وقد اعذر من انذر !

لكي يبقى رئيس الوزراء ولاية ثالثة يحتاج الى معجزات , إستتباب الأمن وتوفير الكهرباء , وإعادة الثقة مع الكرد والسنة , وحلفائه الشيعة وإبقاء كتلة دولة القانون متماسكة تتحدى الغضب الشعبي وقبول امريكا وأيران والدول الاقليمية , , أو حدوث حرب أهلية يكون بطلها في صولات جديدة , أو عودة العقلية المجتمعية الى ما قبل 8 سنوات والعقلية السياسية الى 4 سنوات . التيار الصدري مقابل إنخراطه في العمل السياسي حصل على 6 وزارات و 40 مقعد واتجه للعمل المدني الخدمي بعد خروج الاحتلال وفي الدورتين السابقتين مكن للمالكي الحصول على رئاسة الوزراء وصل الى درجة القطيعة النهائية , والشارع الشعبي إرتفعت فيه اصوات التغيير بعد ان اصبحت المحاصصة أفة تنهش جسد الدولة , والطائفية خنجر يطعنها من الخلف ولأجل البناء تحتاج القوى لشراكة المكونات وبناء المؤوسسات المدنية وحقوق الانسان وإحترام الرأي الاخر , وهذا ما يصعب تحقيقه في هيمنة الفساد والمحسوبيات , دولة القانون ظهرت بصورة المتذبذب في المواقف والقطيعة المحلية والاقليمية , لا تفرق بين الأنتماء الطائفي والعلاقات الدولية , ويبدو إن مشروعها مرهون ببقاء الطائفية , ورمزية القائد الأوحد دون تفكير بالمناورة وإعطاء البدائل في رؤوس أخرى , وقائمة الزعيم والأعضاء المطيعين والجماعة الموجهة , وهذه الرمزية يراد بها أن تعمم على مستوى الدولة ومفهوم الحزب الحاكم , ولم تنتزع من بديهياتها عقلية المعارضة التي تنظر للجميع بعين سواء وتهديد المؤامرات ,تلك الاطروحات عززت الأعتماد على شخصياتها وترك الكفاءة والنزاهة ومحاربة الفساد . المجلس الأعلى كان الاكثر شجاعة بالتقارب مع المطالب الشعبية والثبات في المواقف والسير على منهج يعكس إيجابية الأسلام السياسي والتعامل مع الحياة المدنية , وشكل نقطة إلتقاء وأستقطاب القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية والنخب , وإقامة المهرجانات والتجمعات لا تفرض الحضور الديني او الطائفي والحجاب , التغيير في العراق واقع حال فرضته ظروف 10 سنوات من الأهمال الحكومي وتأخر في المشاريع , مقابل ذلك اعتراف بالفشل , ومن شروط هذا التغيير أن يترك زعيم حزب الدعوة السلطة التنفيذية لكونه المسؤول الأول عن الخلل وإن التبريرات أصبحت واهية , من وزارات لم تقدم ما يتجاوز 20 % من واجباتها , وأصوات نواب دولة القانون إقتصرت للنيل من خصومهم , وشن حرب للدفاع عن الحكومة والتسقيط للأخرين , ولكن الرأي العام بدأ بالتصاعد لمحاصرة الحكومة ومن النخب اولاً وبتأثير أقليمي وولد قاعدة من الحراك , المشابهة بالحركات المدنية التي أطاحت بالاخوان في مصر , وتاريخهم الممتد الى 85 سنة وفكرهم العقائدي الذي وصل الى درجة الانتحار , وهذا ما لا يملكه حزب الدعوة بقيادته التي إبتعدت عن الجماهير وإعتمدت على الصقور وتحريك المظاهرات والتجمعات المؤيدة من المنظمات والعشائر المرتبطة بالحكومة , وما يعني ان تلك التجمعات تزول بزوال السلطة , ويعجز حزب الدعوة بأستراداد الحكم بالضغط الشعبي وساحات التظاهر , بعد أن أفشلت تجارب سابقة من معارضيها وجعل الحلول سرية بالتقطير , لذلك أزالت من العقل الجمعي العراقي إن التظاهر يفضي الى نتائج مثلما يحدث في الجنوب ولا وجود لأذن صاغية .لأن الحكومة على قناعة من عجزها في توفير الكهرباء والخدمات وتغطي ذلك بالتراشق الاعلامي وإفتعال الأزمات , وتلك المطالب تبدو مشتركة في كل المحافظات , وهذا ما يجعل التقارب السياسي صعب لتشعب الملفات وإختراقها من المفسدين , ولم يتحقق للجنوب والوسط تلك المطالب لذلك لا يتحقق للمنطقة الغربية , وبقاء الملفات عالقة مع الكرد , والتوتر الأقليمي كون المنطقة تشهد صراع طائفي والحكومة العراقية غير واضحة المعالم بالتعامل الأقليمي والخروقات الارهابية الكبيرة التي تصدرت المشهد , وهددت الحياة المدنية وعطلت كل مفاصل الدولة , لذلك أصبحت الولاية الثالثة حلم من الصعب تحقيقه ولا يمكن لمعجزة في زمن قياسي تستطيع تجاوز كل الملفات الشائكة , والقوى التي تتجه للتقارب السياسي اكثر حظوظ أنتخابية وفرص للتقارب مع الاطراف الاخرى لعبور الطائفية والقومية والمناطقية .

واثق الجابري

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:42

عودوا ياأحبابي ...مير عقراوي

عودوا ياأحبابي ...

{ خيركم المدافع عن قومه مالم يأثم } حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

[ 1 ]

· ياأبنائي ...

· ياإخواني ...

· وياأعزائي ...

· بداية سلام لكم ...

· وسلام عليكم ...

· ثم بعدها يناشدكم ...

· يناشدكم الرائد الغريب ...

· والرائد لايُكَذِّبُ أهله ...

· كما في المثل السائر ...

· عودوا الى رشدكم ...

· أفيقوا ...

· قبل فوات الأوان ...

· يامن آنخدعتم ...

· بالعَمِيَّة من الرايات ...

· وبالخوارجية من الجماعات ...

· كجبهة النكبة ...

· أو غيرها ...

· أو أشباهها ...

· من جبهات الشر ...

· ومن عصابات الضلال ...

· فياأحبابي ...

· غادروها ...

· أتركوها ...

· بسرعة الريح العاصفة ...

· حيث في مغادرتها ...

· وفي تركها ...

· رضا الله ورسوله ...

· ورضا شعبكم ...

· شعبكم المُقسَّم المحتل ...

· جورا وغدرا وحيفا ...

· فاللِّحاق بالخوارج ...

· في كل زمان ومكان ...

· أو تأييدهم ...

· حرام شرعا ...

· وحرام كتابا وسنَّة ...

· فآتركوهم هداكم الله ...

· حيث في تركهم ...

· هدى الله سبحانه ...

· وفي تركهم ...

· تقوى الله سبحانه ...

· فالمسلم الحقيقي ...

· ياأحبابي الكرام ...

· { مَنْ سلم الناس ...

· من لسانه ويده } ...

كما أوصانا الحبيب المصطفى ...

العميد أحمد رحال ضيف بيت قامشلو في حلقة لحكاية ضابط في إحدى نشاطات بيت قامشلو لكل السوريين حل العميد أحمد رحال ضيفا في حلقة من حكاية ضابط، يوم الإثنين 5 آب/أغسطس، استهلها الرحال بالرحمة على الشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين . أوضح الرحال بأن المؤسسة العسكرية لدولة ما تقاس من خلال قوة الدولة وقوة الشعب وأضاف" استطاع حافظ الأب ومن بعده بشار الابن، وبسياسة ممنهجة، تحويل هذا الجيش السوري إلى مؤسسة خدمية لتوظيف العلويين من جهة وإلى تخريب هذا الجيش عبر إدخاله إلى لبنان وخلق فارق طبقي بين العسكريين وخصوصاً الضباط حيث انتشرت الرشوة وعم الفساد وأصبحت تجنى الملايين من خلال الخدمة الاجبارية تحت ما يسمى ( التفييش )". وبين الرحال بأنه نتيجة استمرار مسلسل خراب الجيش، أصبحت قواتنا في الجولان هي قوة لحماية حدود اسرائيل وتمنع أي عمل فدائي أو عسكري عبر جبهة الجولان. وأردف الرحال بأن مسلسل التخريب لم يقف عند هذا الحد بل انتقل لتشكيل ما يسمى سرايا الدفاع والتي أنشأت على يد رفعت الأسد ( شقيق حافظ الأسد ) وعندما أصبحت لديه ميول للسلطة والانقلاب على اخيه خرج رفعت الاسد من سوريا بعد أن أفرغ الخزينة السورية من محتواها، لتنشئ قوات الحرس الجمهوري ولتعتبر اليد الطولى للنظام بتثبيت أركانه بعد مجزرة حماه التي راح ضحيتها زهاء خمسون ألفاً من أبناء الشعب السوري. وقال الرحال: "عندما استلم بشار الحكم أنشأت الفرقة الرابعة على انقاض سرايا الدفاع ورفدها بدماء جديدة وأصبحت الفرقة الرابعة وهي بقوام فيلق تقريباً من اهم وأقوى قطعات الجيش السوري. إذا مما سبق نجد ان النظام كان يبني مؤسسة لحراسته وجيش يكون طوع أمره في حال تهديد نظام الحكم وليس جيشاً للدفاع عن الوطن ... لذلك كنا نرى الطيران الاسرائيلي يغير ويدمر ويضرب ويهدد حتى القصر الجمهوري والرد واضح وثابت ( نحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين) ... ( ولكن هذا الزمان وهذا المكان لم يأتيا )" . تابع الرحال قائلا: "لتثبيت أركان نظامه وحكمه، عمل النظام على إنشاء أفرع أمنية متسلطة بلا قانون وبلا أي رادع أخلاقي أو انساني .. كانت مهمتها إحصاء عدد الأنفاس لكل مواطن ولا هم بالخارج حتى لو كنت عميلاً. استطاعت تلك الأفرع عبر امتدادها على معظم مدن ومناطق بل وقرى الأراضي السورية من إرهاب الناس والسيطرة عليهم وخلقت عداوات بين أفراد العائلة وعملت على مبدأ فرق تسد. مع بداية الثورة كان لي موقف ثابت ومعروف ولم يلتبس الأمر علي ليس من شدة الذكاء إنما هناك ضابط يثق بي من الطائفة العلوية أخبرني عن اجتماع (100) شخص من كافة الاختصاصات برئاسة بشار الأسد مع بداية الثورة التونسية وقال بأنه تم وضع سيناريو كامل للتعامل مع الشعب السوري ان انتقلت الى سوريا شرارة الثورة وتتلخص الخطوط الأساسية لتلك الخطة بما كان يعلنه تلفزيون الدنيا بداية من وجود إمارات إسلامية ومن ثم عمليات قتل وحشي لأشخاص معروفين ومن ثم تحويلها لعصابات هدفهم القتل ومن دس سلاح بين صفوف الثوار والمتظاهرين بهدف تحويل الثورة إلى مسلحة وتلغيم سيارات وخطوات أخرى". مؤكدا بأن كل تلك الأمور حدثت فعلا مع بداية الثورة، مضيفا "كنت أتابع تصريحاتهم وأكاذيبهم وكأني أحضر فيلماً للمرة الثانية". وأشار بأن النظام استطاع أن يتلاعب بالأحداث ويصورها بمنحى آخر، وروى الرحال قصتان للتأكيد على جرائم النظام فقال: "بينما كنت في مكتبي دخل علي أحد الضباط وهو بحالة غير طبيعية وشرح لي أن ابنه متأثر نفسيا بسبب موت أحد زملائه البارحة نتيجة لعبه بحزام ( قشاط ) فتعثر بالخزانة ووقع وتعلقت رقبته ومات خنقاً داخل الخزانة وأنه سمع صوت أهله فدخل عليهم هذا العقيد وحملوا الولد وغسلوه ودفنوه .... في اليوم الثاني وعلى تلفزيون الدنيا يخرج والد ذلك الطفل المخنوق ليقول أن العصابات الإرهابية قتلت ابنه وأنها ساومته على مبلغ عشرة ملايين ولما لم يستطع الدفع قتلوه. مع عودتي صباح اليوم التالي إلى مكتبي دخل علي زميلي العقيد ( وهو من الطائفة العلوية ) وأغلق الباب وقال لي بالحرف الواحد ( سيدي لقد أخبرتك بما شاهدت بعيني وما حملت بيدي وما شاهدته على تلفزيون الدنيا كذب بكذب ولكن أرجوك إن حدثت أحد بما قلته لك فمصيري سيكون إلى جانب الطفل بالمقبرة حتى ولو كنت علوياً ). الحادثة الثانية: بعد أن بث التلفزيون السوري شريط فيديو يظهر فيه احد الضباط برتية عقيد وهو ممزق ومقطع مع ابنه وابن اخيه وأن العصابات الاجرامية من ارتكبت هذا العمل لمجرد انهم علويين ". وتابع "بعد تواصلي مع أحد الضباط من زملائنا أخبرني أن هذا العقيد وبرفقة ابنه وابن اخيه كانوا في طريقهم للقصير وتعرضوا لحادث سيارة وماتوا الثلاثة نتيجة الحادث وانه هو من قام بإخراج السيارة من الوادي مع الجثث حيث حضرت دورية مخابرات وأخذت الجميع وفي اليوم الثاني شاهدنا هذا الشريط ولكن نظراً للعقاب الذي سيناله أي شخص عندما يكذب مثل تلك الأخبار التزم الجميع الصمت. لقد أصبحت هناك تهمة لدى الأجهزة الأمنية تتمثل بتكذيب قناة الدنيا تحت مسمى ( إشاعة أنباء من شانها إضعاف الشعور العام ووهن الأمة ). وتتمثل العقوبة بالاعتقال والزج بالسجن. أعود لعملي مع الثورة ... فمنذ انطلاقتها كنا مجموعة من المؤمنين بتلك الثورة نعمل معاً وهم من سكان دوما واستمر التنسيق حتى استطعنا تحريك دوما ... حيث كانت خامس منطقة بسوريا تنخرط بالمظاهرات وكان هناك أشخاص لا أود ذكر أسمائهم الآن فعالين في تحريك المد الشعبي من دوما ولم يبخلوا لا بمال ولا برجال ومن ثم دخل العمل المسلح وبقيت الاتصالات والتعاون بينننا لمدة خمسة أشهر تقريباً حيث كنت أمدهم بكل ما يلزم من معلومات من خلال وجود ( 1500 ) ضابط عندي بالأكاديمية العسكرية العليا يتبعون دورة ركن ودورة اركان ومن خلال الاحاديث معهم كانوا يخبروني عن كل تحركات الجيش الأسدي والمحاور التي سيسلكونها والتوقيتات وكنت بدوري انقلها للثوار ونتفق على طريقة مواجهتها ". وقال في السياق ذاته: "مع الأشهر الأولى من عام 2012 تم اعتقال مجموعة من الناشطين على اضطلاع بما أقوم به وكامل عملي مع الثوار واتصل بي أحد الأشخاص الناشطين وطلب مني أنهاء عملي والخروج لان النظام قاب قوسين أن يلقي القبض علي .. كنت قد رتبت عملي في مثل تلك الحالة وفعلا بعد اربع ساعات كنت اغادر مدينة دمشق ووصلت لأحد أحياء اللاذقية وبدون علم احد من أقاربي ومن هناك غادرت إلى سلمى وكان حينها خط الأوستراد ( حلب اللاذقية ) ما يزال مفتوح ومن بعدها غادرت لتركيا حيث عملت مع قيادة الجيش الحر الأخ العقيد رياض الأسعد والأخ العقيد مالك كردي وهم من شرفاء تلك الثورة ومن الناس الذين عملوا بجد ونشاط وبكل أمانة ولكن وأقولها بصدق أن هناك من كان يحاربهم ويتمنى لهم الفشل في خطواتهم وينتهز الفرصة للتشهير بهم" وأسهب في قوله: "حاولت العمل معهم وكان تجاوبهم كبير وقمنا بتنظيم العمل كعمل مؤسساتي لإيماني ان العمل المؤسساتي هو الكفيل بإنجاح خطواتنا اللاحقة... من بعدها انتقلت للممل في الجبهة الساحلية بعد أن تم انتخابي بانتخابات حرة تحصل لأول مرة في سوريا بعد الثورة وتم تعييني قائداً للمجلس العسكري الثوري الساحلي ولكن تلك النتائج لم ترق لبعض الأجندات الحزبية فقاموا بإنشاء مجلس عسكري آخر بقيادة العميد حسين كلية وسلموه كل مخصصات الساحل وأبعدوني عن العمل ولكني لم استسلم وبقيت لخمسة أشهر أعمل بجبال الساحل ومع بداية الشهر 11 من عام 2012 تم الاتفاق على تقسيم سوريا عسكريا لخمسة جبهة واوكلت لي مهمة قيادة الجبهة الغربية وتضم اللاذقية وطرطوس ومن بعدها تم الاعلان عن اجتماع انطاليا حيث كانت هناك طبخة معدة وجاهزة لتسليم الثورة لبعض الأجندات السياسية ورفضت العمل معهم فتم استبعادي عن أي منصب قيادي بالساحل بعد أن رفضت العمل مع تلك الأجندات وانتقلت للعمل المستقل في جبهة الساحل ولكن كان هناك قرار سري متخذ بتجميد جبهة الساحل ومنع أي عمل مسلح باتجاه تحرير الساحل خدمة لوعود من بعض السياسيين من خلال وعد أعطي للغرب بحماية الأقليات وبالتالي تم تجميد جبهة الساحل منذ الشهر 12 عام 2012 . نتيجة لهذا الواقع انتقلت للعمل على مستوى الثورة السورية بشكل عام وعلى كافة المحافظات واستطعت بالتعاون مع اللواء محمد الحاج علي والشرفاء من انشاء تجمع القوى الثورية لتحرير سوريا والذي دخل تحت قيادته عدداً كبيراً من مقاتلي الثورة السورية ومن ثم انتقلنا لتشكيل التجمع الثوري السوري الذي سيعلن عنه بالأيام القادمة بعد ان تم تخطيط وتنظيم كل اجراءاته من قبل أشخاص وطنيين وذوي خبرة سياسية وعسكرية. " يذكر أن أحمد رحال عميد بحري ركن، ولد وعاش في محافظة اللاذقية ودرس فيها، انتسب إلى الكلية البحرية وعمل في وحداتها حتى عام 2002 حيث أوفد بدورة خارجية لاتباع دورة دراسات عليا في العلوم العسكرية وعيّن على أثرها كمحاضر في الاكاديمية العسكرية العليا منذ عام 2003 حتى تاريخ انشقاقه.

البريد الرسمي :
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
رابط الصفحة

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

فجأةً وبلا مقدماتٍ تحول الربيع العربي إلى خريفٍ قاحل، قتل الأمل، وحطم الأحلام، ودمر المشاريع، وأعاد المواطن العربي سنينَ إلى الوراء، نادماً على الثورة، متحسراً على الدماء، باكياً على التضحيات، متألماً على ما أصابه، وما لحق ببلاده وأوطانه.

فقد قتل عشرات الآلاف من المواطنين، وزج بأضعافهم في السجون والمعتقلات، وشرد الملايين في أوطانهم وخارجها، وأصبحوا نهباً للجشعين، ومطمعاً للفاسدين، وسوقاً للرق وتجارة الجنس، وسلعاً رخيصة لكل محرمٍ وممنوع، إذ لا يجدون قوت يومهم، ولا ما يستر أجسادهم، ولا ما يريحون عليه أنفسهم بعد طول معاناة، ومشقةِ سعيٍ وبحثٍ عن مصدر رزق، أو مسكنٍ ومأوى.

فسكنوا الشوارع والطرقات، وناموا تحت الكباري والجسور، وفي الحدائق والأماكن العامة، ولم يعد ثمة فرقٍ بين أغنياء وفقراء، ولا ميسورين ولا معدمين، فكلهم باتوا في الهم والمعاناة سواء، وفي الشقاء والألم إخوان، وقد كانوا جميعاً كراماً في بلادهم، أعزةً في أوطانهم، يكرمون كل ضيف، ويستقبلون كل وافد، ويرحبون بكل لاجئ، ويساعدون كل محتاج، ويهبون لنجدةِ كل ملهوف، ويعطون بسخاء، ويبذلون بصدق، ويساندون بحق، ويناصرون بإيمانٍ، ولا يتأخرون عن أي عطاءٍ تتطلبه الأخوة، وتفرضه روابط الدين والعقيدة، وأواصر الوطن والعروبة.

تغير الحال وتبدل كل شئ، وباتت المنارات مظلمة، وصارات العواصم قواصم، تبحث عمن ينصرها، وتستغيث بمن ينقذها، وتطلب النصرة من كل غريب، وتستجدي الأمن من كل قادر، وتحاول بكل السبل أن تخرج من أزماتها، وتتلمس طؤيقها إلى النجاة.

وغدا الحكماء جهلاء، والشيوخ صبية، والعقلاء سفهاء، وبات أهل الحل والعقد أهلاً للخراب والفساد، ورواداً للحرب والدمار، وأصبحت بلادنا نهباً لكل غريب، ومطمعاً للأجنبي، المستعمر القديم، والثعلب الجديد، والذئب الأريب، الذي غدا اليوم هو الناصح الأمين، والوسيط الموثوق، والمفاوض الحكيم، الحريص على مصالحنا، والخائف على وحدتنا، والقلق على أمننا، والباحث عن نجاتنا، وسبل خلاصنا، والمنقذ لنا من أنفسنا، والمضحي بمصالحه من أجلنا.

فأوفد لنا كبار رجاله، وخيره مستشاريه، وأعظم قادته، ليكونوا هم من يأخذ بأيدينا إلى بر الأمان، وشاطئ السلام، ويخلصنا من بحور الدماء، وغابات الشياطين، ويبدو أمامنا أنه حمامة السلام، وملائكة الرحمة، وأنهم خيرٌ من كثيرٍ منا، وأصدق من العديد من قوانا وأحزابنا.

ليس أسوأ من هذا التحول الذي لم يكن يتوقعه أحد، ولم يكن يتصوره إنسان، ولم يخطر على بال متنبئٍ أو قارئٍ للكف أو الفنجان، فقد حلم المواطن العربي أن يعيش حراً عزيزاً، متمتعاً بحقوقه وامتيازاته، متخلصاً من قيوده وأغلاله، ومنعتقاً من أغلاله وسلاسله، فلا تخيفه السجون، ولا ترعبه المخابرات، ولا تعد أنفاسه الأجهزة الأمنية، ولا تراقب حركاته وسكناته، ولا تتابع اتصالاته ولقاءاته، ولا تستدعيه وقتما شاءت، أو تعتقله إذا أرادت، أو تقتله إذا رأت، أو تغيبه وراء الشمس أو تحت الأرض يحلم بالموت ولكن لا يناله.

فقد كان المواطن العربي يتمنى أن ينال أولاده بعض الحقوق التي حرم منها، فيصبح من حقه أن يتعلم وأن يسافر، وأن يترشح لأي منصبٍ، وأن يدخل الانتخابات، وأن يدلي بصوته حراً دون إكراه، فيختار من شاء، ويحجب الثقة عمن لا يرى فيه خيراً أو صلاحاً، وأن تكون عنده القدرة على حجب الثقة عن الحاكم، ومساءلة المسؤول، ومحاكمة الفاسد، ومعاقبة المستبد الظالم.

اعتقد المواطن العربي أنه سيصبح بثوراته أقرب إلى المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وأكثر شراسةً في حربه، وأنه سيرد عليه اتفاقياته ومعاهداته، وسيسحب اعتراف بعض حكوماته به، وسيعلن أنه إلى جانب الحق العربي والفلسطيني، وأنه لن يتأخر عن نصرة الشعب الفلسطيني ومؤازرته، بل سيقف إلى جانبه، وسيرفع عنه الحصار المفروض عليه، وسيمده بكل مقومات الحياة، وسيزوده بما يحتاج إليه ليعيش كريماً عزيزاً، وأنه لن يتردد في قتال إسرائيل واستنزافها، واستخدامِ كل قوةٍ ضدها.

واعتقد بأن إسرائيل ستدرك بعد الثورات العربية أنها باتت في مواجهة مع الأمة العربية كلها، وأنه عليها أن تدافع عن نفسها أمام الأجيال العربية الصاعدة، التي لا تعرف الخوف، ولا تؤمن بالمستحيل، ولا تسلم بالهزيمة، ولا تقر بذل الأمر الواقع.

هذا ما أحس به العدو الصهيوني وحلفاؤه في الأيام الأولى للربيع العربي، فقد بات قلقاً على مصيره، خائفاً على مستقبله، قلقاً على أمنه وسلامته، وغير مطمئنٍ على مصالحه ومرافقه، فجأر بعالي الصوت شاكياً باكياً خائفاً، مستنصراً بالغرب والولايات المتحدة الأمريكية، لينفخوا في نار الفلول وأتباع الأنطمة السابقة، ورجالاتهم العاملين بصمتٍ وخفاءٍ وعلنٍ لسنواتٍ طويلة، علهم يتمكنون من إنقاذهم من هذا الكابوس، وانتشالهم مما ينتظرهم من خطرٍ وضياع، ويتهدد مصيرهم ومستقبل وجودهم، فقد أنذرت الثورات العربية بطوفانٍ سيغرقهم، وزلزالٍ سيزعزعهم، ونارٍ ستحرقهم وكيانهم، ومستقبلٍ غامضٍ لا يملكون القدرة على التنبوء به أو السيطرة عليه.

لكن الحال قد تبدل وتغير، والأحلام قد سقطت والأمال قد ذوت، فإسرائيل قد أصبحت في مأمنٍ من الخطر، وسلمت من القلق، فلم تعد خائفة ولا وجلة، ولم تعد مضطرة لإعلان حالة الطوارئ، ورفع درجة الجهوزية إلى أعلى درجاتها، فقد انشغل العرب بأنفسهم، وأعلنوا الحرب على مستقبلهم، واغتالوا بقصدٍ أحلامهم، ونزعوا البسمة من على الشفاة، وسكبوا الدمعة على كل الجفون، بعد أن أدموا المآقي والعيون، وجعلوا الحسرة تسكن القلوب، والألم والحزن يعتصر النفوس.

اليوم باتت إسرائيل تقدم النصح، وتخف لتقديم المساعدة، وتحث قادة العالم للإسراع لنجدة الشعوب العربية، وانتشالها من حمأة المستنقع الذي وقعت فيه، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتأمين عودة أنظمة الحراسة التي كانت، وحماة أمنها الذين أخلصوا الخدمة، وأثبتوا صدق الولاء، ففي عودتهم الأمن والأمان، وفيهم الطمأنينة ولها والسلام، فالعرب لا يناسبهم الربيع ولا أجواءه، ولا يليق بهم عبقه ولا ثماره، ولا نفحاته أو نسماته، فهم قد اعتادوا على الخريف وأنوائه، وتأقلموا مع قسوته وجفافه، فهل نقبل أن يكون ربيع العرب إلا أن يكون خريفاً على كل عدوٍ وغاصب، ومحتلٍ وقاتل.

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:38

كفى تجارة بالطائفية - حسين علي غالب

 

كنت في السابق أقول و أكرر بأن الطائفية مرض متأصل في مجتمعنا بسبب تصرفات و أفعال النظام السابق حيث و الحق يقال بأنه نجح ناجحا باهرا في زرع الطائفية في جسد المجتمع العراقي و بعد سقوط النظام و بدل أن نجد حلول لابعاد الطائفية وجدنا من يتأجر بالطائفية و يعتبرها وسيلة للربح على كافة الأصعدة فوجدنا صعود أحزاب و شخصيات سياسية بلا تاريخ وبلا أهداف و ليس لهم شغل يشغلهم سوى التحدث و التباكي على طائفتهم التي ينتمون لها و يعيدون نبش الماضي الأليم و يذكرون بأن عراق ما بعد نظام صدام حسين هم لم يحصلوا على أي شيء منه و بأن الحرب الأهلية حادثة لا محالة أن لم تكن اليوم فبالتأكيد سوف تحدث غدا و هم سوف يكونوا الضحية و أبناء الطائفة الأخرى هم من سوف يفعلون بهم المجازر و هذه الشخصيات و الأحزاب الفاشلة لو كانت تملك في جعبتها شيء لكانت قدمته كبرنامج عمل على أرض الواقع فشعبنا يرحب بأي شيء لأننا و بكل بساطة شعب محروم من كل نعم الحياة و كذلك وجدنا شخصيات ارتدت ثياب رجال الدين و بدأت تصعد على المنابر و تتحدث بالخطابات الثورية الحماسية التي عفا عليه الزمن و يدعون لرفع السلاح و للمواجهة المسلحة مع أفراد الجيش و الشرطة و الحكومة المركزية و بأن الأطفال يقتلون و الرجال تسجن و النساء يغتصبن و بأن لا خيار أممهم إلا رفع السلاح لأنها حرب بقاء فأما نحن و أما هم و بدأنا نجد بيانات حزب البعث توزع علنا في أماكن تواجد هذه الشخصيات و تنظيم القاعدة إعاد تنظيم نفسه و رفع راياته السوداء و السيارات المفخخة عادة لكي تستهدف المدنيين الابرياء و كذلك تبأ لجزء كبير من وسائل الأعلام التي تدعي بانها تنتمي لهذا الوطن العظيم و هذا الشعب الطيب ففي كل يوم نطلع على الصفحات الأولى لصحفهم أخبار طائفية مكتوبة بالخط العريض و هذه الصحف تفعل هذا لكي تجلب القراء و ترضي الأحزاب و الشخصيات الطائفية و أما بعض القنوات الفضائية فالأمر أسوء بكثير حيث أكثر من قناة فضائية أعلنت طائفيتها بشكل علني و صريح من أول يوم بدأت بثها فكان الله في عونك يا شعبنا ما أكثر أعداءك الذين يريدون الزج بك في حرب اهلية تحرق فيك الأخضر و اليابس

حسين علي غالب

في لقائه مع مجموعة من السياسيين والاقتصادين الذي عرضه تلفزيون العراقية قبل ايام قليلة تحدث السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بحديث ذي شجون ، وكشف عن تقصير الوزراء ومجلس النواب والاحزاب المشاركة معه في الحكومة والشعب المحروم من الخدمات والمواطنين تحت خط الفقر ... الخ

الذي يستخلصه المشاهد والمراقب من حديث السيد رئيس الوزراء هو انه اصبح بلا حول ولا قوة ، لا يستطيع القيام بواجباته لانه مكبل بدستور عاجز فيه فجوات لاتسمح له بالعمل ولذلك طالب بتغييره ، وبمجلس نواب لا يتعاون معه ، فطالب بحله وارساله الى مثواه الاخير .

ومن خلال حديثه الذي بث فيه شكواه ونجواه ، حاولت استنتاج ما يصلح ليكون عنوانا لهذا المقال ، فاحترت بين عدة عناوين منها على سبيل المثال :

المالكي يعترف

او المالكي امام الابواب الموصدة

او المالكي بين حانة ومانة

وفي الحقيقة رايت في هذا العنوان : المالكي بين حانة ومانة ، ما يحقق المراد لولا ان كلمة الحانة الواردة فيه تدل على مكان يتناول فيه المجانُ الخمر ، وهو ما يسبب قلقا في استخدامه مع رئيس وزراء لم يعرف للخمر مذ خلق طعما مثلما لم يعرف ابناء الحطيئة للخبز طعما في قصيدته التي يصف فيها حال فقر ابنائه :

حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة

ولم يعرفوا للبر مذ خلقوا طعما

ومن جميل ما ذكر السيد رئيس الوزراء حول اصوله وارومته انه من قرية تسمى قرية الموامنة ، وقد استوقفني الاسم حقا ، فماذا لو كان سيادته من قرية اخرى مخالفة لهذه القرية ، كأن تكون قرية الكففارة على وزن الموامنة ، او من قرية على وزن كفر الشيخ ، اعوذ بالله من اقتران الشيخ بالكفر ، وان كان الكفر في مصر هو القرية البعيدة عن الناس ، وذلك من خفة دم المصريين جزاهم الله خيرا لاسقاطهم مرسي واخوان مرسي .

او من قرية لا تدين بدين سماوي ، مثلا من ابناء الديانة الكونفوشيوسية ، او الاصح من اصحاب الفلسفة الكونفشيوسية ، لا يصح ان نطلق عليها اسم دين ، فهي ليست منزلة من السماء ، وكل ما لم يهبط من السماء بواسطة ملاك او رسول ليس دينا .

او من قرية بوذية ، لان بوذا رغم كونه اميرا غنيا لم يجبر الناس او يدفع لهم ليعبدوه على انه رسول مرسل من الله مع انه كان يستطيع القيام بذلك بكل سهولة ، ولكنه ارتأى الاعتماد على افكاره والتبشير برسالته كانسان مثل بقية البشر وعدم اللجوء الى السماء .

حصل بوذا على ملايين يؤمنون به في الهند والصين واليابان رغم انه لم يلجأ الى رحمة السماء لنشر رسالته العصماء .

اقول ماذا كان يحدث لو كان رئيس وزرائنا من قرية كفافرة، او من واحدة من تلك القرى الكونفوشيوسية او البوذية التي ذكرنا؟

في هذه الحالة هناك احتمال كبير ان يكون رئيس وزرائنا يابانيا او صينيا او هنديا ...

و جيب ليل واخذ عتابه !!

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 22:51

فادى عيد ... حزب الله و الربيع العربى

تفائل حزب الله فى بداية ثورات الربيع العربى املا فى ذلك زوال رؤساء تخلو عن المقاومة و قت حربها ضد اسرائيل حتى اعتبر الكثيرين من حزب الله ان الثورة الليبية و مقتل القذافى هى انتقاما الهيا من القذافى لقتلة الزعيم الشيعى اللبنانى موسى الصدر فى عام 1978م و لكن خطوة بخطو و ثورة بثورة فى عالمنا العربى بدء هذا التفائل يتحول لقلق ثم الى خوف من الربيع الذى تحول الى رياح خماسينية تجوب دول المنطقة دون هوادة حتى ان اشتم حزب الله رائحة ثورة الارز فى ذلك الربيع خاصة بعد انتقالة الى سوريا ضد نظام بشار الاسد و ارتماء الاخوان المسلمين حلفاء الامس فى احضان امريكا اليوم و زيادة وتيرة اعلان الحرب على ايران من قبل الادارة الامريكية و اسرائيل بجانب الحصار الاقتصادى الذى يشتد كل يوم حدة على ايران التى تعتبر لحزب الله الاب الروحى كما يعتبرها الاسد الفارسى هى الذراع الخارجى لة و منا هنا نشرح التحديات التى تهدد نفوذ حزب الله بعد تغييرات الربيع العربى

التحدى الاول : الاوضاع فى سوريا

و هى حلقة الوصل بين حزب الله و ايران جغرافيا فهى خط توصيل الاسحلة من ايران عبر الاراضى العراقية و وصولها الى حزب الله بجنوب لبنان كما ان سوريا تعتبر احد المخازن الاستراتيجية للاسلحة التى تزود بة حزب الله و هى اقرب عمق لة فى المنطقة فكل الدول المحيطة بلبنان هى ضد حزب الله بداية من مصر و السعودية وصولا الى الاردن و ربما بعض قيادات الجيش اللبنانى نفسة و بفقدان سوريا يتحول حزب الله امام اى تهديد عسكرى اسرائيلى من نسر عملاق ذات نفس طويل فى المعارك قادر على توجية ضربات متتالية و عديدة مثل ما ظهر بحرب تموز 2006م الى نحلة تلدغ مرة واحدة فقط ثم تموت فسوريا هى بطارية حزب الله و يزداد تازم الامور خاصة بعد تصريح بسام الدادة المستشار السياسي لـ للجيش السوري الحر بانة يدرس عرضا تقدمت به منظمة ( مجاهدي خلق ) المعارضة الإيرانية لإقامة معسكر دائم على الحدود السورية اللبنانية لمواجهة مقاتلي حزب الله فهم مقاتلون على درجة عالية من الكفاءة ولديهم خبرة في التعامل مع أساليب الحرس الثوري الإيراني ولا يستبعد الدادة أن يكون العرض الذي تقدمت به المنظمة جاء بعد موافقة أمريكية حيث يقيم معظم مقاتلي المنظمة الإيرانية المعارضة حاليا في معسكر قرب العاصمة العراقية بغداد كان سابقا قاعدة أمريكية وأشارت وكالة ( الأناضول ) التركية إلى أن عدد مقاتلي المنظمة يبلغ 6100 شخص جدير بالذكر ان منظمة مجاهدى خلق كانت تضعها الدول الاوربية على قوائم الارهاب الى ان تم شطبه و دعمها ضد النظام الايرانى .

التحدى الثانى : حلفاء الامس ليسو اصدقاء اليوم

و هنا نتكلم عن جماعة الاخوان فى مصر و بنتها فى قطاع غزة ئلا و هى حركة حماس التى كانت فى صف حزب الله بالامس و كانت احدى المدللين لدى احمدى نجاد و كذلك اعضاء مكتب الارشاد لجماعة الاخوان التى كانت زيارتهم لطهران قبل و بداية ثورة يناير اكثر من زيارتهم لمنازلهم و نتذكر تصريحات الدكتور كمال الهلباوى وزير خارجية الاخوان كما يلقبة البعض سابقا و هو يمدح قادة ايران و يصف ثورة يناير بانها امتداد لثورة الخومينى الاسلامية الى ان تغير مسار الثورة فى مصر بتعيين السفيرة الامريكية لدى باكستان باترسون بعد تنحى مبارك بايام قليلة و اصبحت مواقف المعزول مرسى متطابقة تماما مع الادارة الامريكية تجاة القضايا الاقليمية فينتفض المعزول فى مؤتمر عدم الانحياز بطهران من اجل ثورة سوريا و يتجاهل تماما ما يحدث فى البحرين هذا بخلاف دعم الاخوان المسلمون بسوريا للتنظيمات المسلحة فى سوريا و على راسها الجيش السورى الحر ضد بشار الاسد و بذلك يخسر حزب الله حلفاء استراتيجيين لة فى المنطقة مثل حماس و جماعة الاخوان التى فى حرب تموز 2006م صرح احد قادتها بانهم على استعداد ارسال ستون الف مقاتل من شباب الاخوان الى لبنان لمشاركة حزب الله فى معركتة ضد اسرائيل فرفقاء انفاق الجبال و جحور الارض اصبحو غرباء بعد ان اصبح للجماعة كراسى للحكم و قصور رئاسية .

التحدى الثالث : خنق ايران

لا شك ان ايران هى القلب النابض لحزب الله و اى شى سيوثر فى القلب سيوثر على باقى اطراف الجسم و الان توجد ازمات طاحنة داخل ذلك القلب فالحصار الاقتصادى الحالى سيرهق ايران اجلا ام عاجلا و هذا سيوثر بتاكيد سلبا على دعم ايران لحزب الله حتى و لو بشكل طفيف الان فقد ارتفعت اسعار السلع المستوردة فى ايران بنسبة 50% كذلك الادوية بنسبة 30% كما ارتفع معدلات التضخم بنسبة 21% اما الريال العملة الايرانية انخفضت من نحو 10500 ريال لكل دولار في اكتوبر 2011م لتصل الي نحو 21 الف ريال لكل دولار الان فالموازنة الايرانية مقدرة علي اساس 11500 ريال للدولار الواحد و هو ما ترتب علية افلاس العديد من الشركات و المصانع و قلة الاستثمارات الخارجية و مقطاعة البنوك الاجنبية فكان لهذا اثر كبير فى الاحاق قطاعات عديدة بخسائر مادية فادحة مثل قطاع السياحة و القطاع المالى و هذا يعد تدهور كارثى فى الاقتصاد الايرانى لو استمر كثيرا بهذة النتائج ربما يغنى امريكا عن اللجوء للحرب عسكريا هذا على الصعيد الاقتصادى لايران و لكن ايضا على الصعيد السياسى هناك تهديدات تهدد احمدى نجاد مثل الحركات الاحتجاجية و التظاهرات الداخلية فهناك العديد من المعارضين لنظام احمدى نجاد ياملو ان يكونو حلقة من مسلسل الربيع العربى و هناك ايضا معارضين من نوع اخر و ليسو كباقى المعارضين السياسيين و هم معارضين حاولو بالاتفاق مع الموساد اغتيال احمدى نجاد عند زيارتة لبيروت فى اكتوبر 2010 و لكن بائت بالفشل

التحدى الرابع : ظهور تيارات سنية مسلحة فى شمال لبنان بطرابلس

منذ بداية العام الحالى و حدثت العديد من التوترات فى شمال لبنان مثل مناطق باب التبانة وجبل محسن بين احياء سنية و علوية موالية لنظام الاسد فى سوريا و كانت تلك المناطق اعتادت على الاشتباكات المسلحة منذ سنين طويلة و لكن الان اخذت نكهة اخرى متعلقة بما يحدث فى سوريا فقد يكون لتلك الحركات الجهادية المسلحة تاثيرا على حزب الله عسكريا فى الشارع او انتخابيا فى البرلمان خاصة ان تلك الحركات الاصولية تتبع مثل باقى اخواتها اللعب على وتر الدين و الاستقطاب المذهبى البحت و هى ورقة له تاثير السحر فى عالمنا العربى بوجة عام و لبنان بوجة خاص كما نعرف جميعا و لنا فى الحرب الاهلية بلبنان عبرة و عظة و بخلاف تاثير شعبية حزب الله فى الشارع اللبنانى فقد تاثر ايضا على مستوى الشعوب العربية فمن التعاطف الكامل و الولع بحزب الله لدى الجماهير العربية بانتصار تموز 2006م الى القلق و الترقب فى احداث لبنان عام 2008م و بدء النظر لحزب الله على انة جزء من مخطط اقليمى تديرة ايران الى الغضب نوعا ما من موقفة تجاة الثورة السورية الان .

كما هناك تحدى دائم و مباشر مع امريكا و لكن هنا تنتقل الكورة خارج الملعب اللبنانى ففى مساء السبت 8 سبتمبر من العام السابق اعتقلت السلطات المكسيكية في مدينة ميريدا شرقي المكسيك ثلاثة عناصر من حزب الله بينهم لبناني يحمل الجنسية الأميركية و تم الاعلان عن اعتقال ( رفيق محمد لبون اللبون ) و تم تسليمة للاستخبارت الامريكية فهو احد العناصر المطلوب لديها و عن العنصران الاخران صرحت السلطات المكسيكية بانهم متحدران من جمهورية بليز (شمالي أميركا الوسطى) و من خلال ذلك المشهد هناك تساؤلات تطرح نفسها هل كان هناك اوامر من القيادة فى حزب الله بتنشيط عناصرها التى تتواجد خارج لبنان ؟ و اذا كان هذا صحيحا فماذا سبب تنشيط تلك العناصر ؟ و ما هى نوع الاهداف التى قد يتم رصدها من خلال تلك العناصر فى المنطقة التى تم القبض عليهم ؟ و اسئلة اخرى كثيرة ربما لم نجد لة حل الان لنقص المعلومات من المصدر او ضبابية الرؤية الخاصة بتلك الواقعة و لكن فى كلا الحالات نستفهم ان لحزب الله اذرع طويلة ليست فى لبنان او منطقتنا العربية فقط و انما فى دول بعيدة خارج اقليمنا العربى

و بعد استعراض لما دار فى العامين السابقين بجانب دور حزب الله فى القصير السورية الان هل كل هذا سيفتح حربا جديدا على حزب الله و لكن فى تلك المرة داخل بيروت نفسها فالشارع اللبنانى يلتهب مع تحركات حزب الله خارج الحدود اللبنانية و اصبح حزب الله الان يرى نفسة الاقوى و انة اصبح كلمة السر فى تلك المنطقة .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: أعرب أنور حاجي عثمان نائب وزير البيشمركة بأن قواتهم بأتم الاستعداد للدخول في غربي كوردستان كي يقومون حسب قوله بالدفاع عنها و أن الشئ الوحيد الذي يمنعهم هي أوامر من رئاسة الإقليم.

و كان البارزاني رئيس وزراء أقليم كوردستان قد زار تركيا قبل حوالي أسبوعين و حسب المصادر التركية فأن الطرفين تباحثا الوضع في غربي كوردستان.

حسب معلومات وصلت صوت كوردستان فأن الطرفين التركي و حكومة الإقليم أتفقا على أن تقوم قوات البيشمركة بالدخول في غربي كوردستان و التنسيق مع جبهة النصرة و الجيش السوري الحر المدعوم أصلا من قبل تركيا كي ينهوا سيطرة قوات حماية الشعب الكوردي ( ي ب ك) على مدن غربي كوردستان و تأسيس أدارة لتركيا و البارزاني.هذة العملية ستتم بحجة الدفاع عن غربي كوردستان من هجمات جبهة النصرة الموالية لتركيا.

و كانت الحكومة التركية قد استدعت صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الى تركيا كي تبلغة التراجع عن تشكيل أدارة ذاتية في غربي كوردستان مقابل فتح معابر حدودية و لكن تركيا لم تفي بوعودها لمسلم و أستمرت في دعم القوى الإسلامية و الجيش السوري الحر ضد المناطق المحررة من غربي كوردستان.

من ناحية أخرى فقد قامت قوى سياسية عميلة لحزب البارزاني من غربي كوردستان و بمساعدة من حزب البارزاني بتحضير قواة عسكرية كي تدخل غربي كوردستان مع قوات عسكرية تابعة لإقليم كوردستان.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين، عن مصادقة مجلس المفوضين على إجراءات التصويت لانتخابات برلمان إقليم كردستان 2013.

وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات صادق، اليوم، على إجراءات التصويت العام والخاص والمشروط لانتخابات برلمان إقليم كردستان 2013".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كشفت، في (29 تموز 2013)، عن ما أسمته "التحدي الكبير" بشأن ضمان نزاهة انتخابات برلمان إقليم كردستان، مبينة أن التحدي يتمثل بقانون انتخابات برلمان الإقليم الذي يشترط تعيين موظفي مراكز الاقتراع من الكيانات السياسية.

يذكر أن حكومة إقليم كردستان حددت، في (3 حزيران 2013)، يوم الـ21 من أيلول المقبل، موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم بالتزامن مع انتخابات البرلمان فيه، داعية الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للإعداد للعملية الانتخابية.

برت منظمة مجتمع الكوردستاني (KGK) عن حزنه لوفاة الشاعر الكوردي شيركو بيكس، وان وفاته خسارة للشعر والشعب الكوردي.

وقال المنظمة في بيان حصلت NNA على نسخة منه :"ان وفاة الشاعر الكوردي خسارة للشعب الكوردي في اجزاء كوردستان الاربعة ومعظم شعوب شرق الاوسط".

نزل خبر وفاة الشاعر الكوردي الكبير شيركوا بيكس يوم أمس الاحد كالصاعقة علي أسماع مواطني والأدباء والمثقفين الكورد، واتفقوا جميعا علي أن وفاته خسارة فادحة للشعر الكوردي.

وورد في بيان KGK :"ان الشاعر الكوردي بيكس أسس مدرسة للشعر الكوردي ووفاته يعتبر خسارة لنا ككورد في كل مكان، وندين له بالكثير".

واعلنت مدينة السليمانية يوم أمس عن وفاة الشاعر الكوردي كبير شيركو بيكس.
-----------------------------------------------------------------
هيرش شورش ـ NNA/
ت: إبراهيم

قررت مدينة السليمانية دفن الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكس بحديقة ازادي بشكل مؤقت.

وقال مدير إعلام بلدية السليمانية زردشت رفيق لـNNA، ان البلدية عقدت اليوم اجتماعاً مع ذوي والمقربين من الشاعر بيكس لتحديد مكان دفنه.

وأكد فيق، انهم قرروا في الاجتماع دفن جثمان الشاعر الكوردي في حديقة ازادي بشكل مؤقت ريثما ينتهي العمل من مدينة المثقفين التي تحتوي على مقبرة للمثقين وشعراء وكتاب الكورد.
واعلنت مدينة السليمانية يوم أمس عن وفاة الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكس.
-----------------------------------------------------------------
مريوان ـ NNA/
ت: إبراهيم

شفق نيوز/ مرة اخرى.. تتجه الأنظار إلى أربيل وإلى الدور الذي سيلعبه إقليم كوردستان ضمن مبادرة جديدة لاعادة الاستقرار المفقود في العراق عبر نشر قوات البيشمركة في المناطق الساخنة من البلاد لاسيما العاصمة العراقية بغداد.

altوجاءت هذه المبادرة بعدما تصاعد العنف في العراق بشكل كبير اوقع نحو الف قتيل في شهر واحد، في مؤشر يظهر الى حد كبير فشل القوات العراقية في حفظ الامن.

وتحسنت العلاقات بين كوردستان وبغداد منذ ان تبادل المسؤولون العراقيون زيارات فيما بينهم وتشكيل لجان لفض الخلافات المتراكمة والمشاكل العالقة منذ سنوات.

والتعاون بين وزارة الدفاع في الحكومة العراقية وقوات البيشمركة التابعة لإقليم كوردستان يتضمن هدفا واحدا وهو "مواجهة الارهاب".

ويقول المتحدث باسم وزارة البيشمركة في الاقليم جبار ياور في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز" إن الجانبين مازلا يدرسان آلية التعاون المشترك وكيفية حماية المناطق المتنازع عليها في ديالى وكركوك والموصل، من قبل القوات المشتركة.

واكد استعداد البيشمركة لحماية أي أرض في العراق الى جانب قوات الدفاع العراقية.

وكانت اللجنة العليا المشتركة التي تضم اعضاء من وزارتي الدفاع والبيشمركة، عقدت السبت اجتماعاً في بغداد لبحث اليات التعاون بين الجانبين، الامر الذي لاقى ترحيباً بين الاوساط السياسية والامنية.

ويقول النائب محسن السعدون في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" ان هذا التعاون سيكون بداية لحل الخلاف السياسي، وان الوقت المناسب هو الان.

واعرب عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عن القائمة العراقية مظهر الجنابي عن تفاؤله بتعاون قوات وزارتي الدفاع والبيشمركة في "محاربة الارهاب".

ويقول في تصريحه الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" إنه يتعين حماية الحدود التي وصفها بالمفتوحة امام الجماعات المسلحة لتتسلل عبرها الى المدن العراقية.

وامتنعت وزارة الدفاع عن التعليق حول الموضوع.

لكن الخبير الامني علي الحيدري وصف تعاون قوات البيشمركة مع القوات العراقية بالخطوة المتأخرة، بسبب تمركز حواضن الجماعات المسلحة في العراق.

وتابع "بات من الضروري الان تحشيد جهود الوزارتين من اجل تنظيف العراق من تلك الحواضن".

ويقول ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي- الذي كشف اولا عن المبادرة الكوردية لدعم القوات الاتحادية- إن بغداد رحبت بهذا الطرح لكنها ترى أن "يكون التنسيق على الجانب الاستخباري وتبادل "المعلومات فقط".

ونشرت صحف عراقية عدة انباء تشير الى قرب تولي قوات البيشمركة الكوردية الامن في بغداد، على أن تتولى قوات الجيش العراقي مسؤولية حماية الطرق الخارجية والحدود بالتنسيق مع قوات حرس اقليم كوردستان.

وأبدا مسؤول عسكري في قوات حرس الاقليم ارتياح الكورد للمباحثات التي اجريت في وزارة الدفاع، وعدها بداية لحل جزء من الخلافات بين الطرفين.

وتركز الجانب الاول من المباحثات على مبادرة طرحتها الاطراف الكوردية لدعم القوات الامنية الاتحادية بالتزامن مع التهديدات التي طالت مناطق متفرقة من العراق.

وذكر المسؤول ان الكورد عرضوا على بغداد الاستعانة بخبرات البيشمركة للتعامل مع المخططات التي تريد اسقاط العملية السياسية.

altواشار الى ان الحكومة رحبت بهذه المبادرة، لكنها ترى أن لديها عددًا كافيًا من القوات الامنية، وتبحث عن المعلومات الاستخبارية التي قد تصلها من الاقليم.

وبعد ثلاث سنوات من انسحاب القوات الامريكية معلنة أن مهمة استعادة السلام اكتملت أو كادت تكتمل لم يعد العراق بلدا يتعامل مع تلك الهجمات المحدودة التي تحدث عادة بعد الصراعات بل عاد مرة اخرى منطقة صراع طائفي كامل تسيطر فيها قوى مسلحة على اراض وتقتل مدنيين.

وتقول تحليلات إن عملية اقتحام سجن ابو غريب كشفت ان القوات العراقية التي دربتها وسلحتها واشنطن وصرفت عليها 25 مليار دولار تقريبا ويتجاوز قوامها المليون عنصر امني "غير قادرة" على مواجهة اعدائها الذين تغلبوا يوما على الولايات المتحدة.

لكن موجات الهجمات المنسقة التي تقتل عشرات المدنيين أصبحت جزءا من الروتين اليومي بحيث ادى ذلك الى انخفاض انتاج النفط لأسباب ترجع في جلها لهجمات المسلحين الذين يفجرون خطوط انابيب ويقتلون عناصر من فرق الصيانة.

والمتهم الرئيس في اغلب هذه الهجمات هو الفرع المحلي لتنظيم القاعدة الذي هزمته الولايات المتحدة وحلفاؤها في أدمى مرحل الحرب التي تلت غزو العراق عام 2003، بينما يتساءل العراقيون عن اليوم الذي سيمكنهم فيه من العيش بأمن واستقرار.

م ج

المدى برس/ بغداد

أكد التحالف الكردستاني، اليوم الاثنين، التزامه بقرارات المحكمة الاتحادية بشأن قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، وفيما اشار إلى أن قراراتها "قطعية كما نصها الدستور"، عد ما تقرره المحكمة الاتحادية "لا اجتهاد فيه".

وقال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون في حديث إلى (المدى برس)، إن "ما تقرره المحكمة الاتحادية بشأن قانون الولايات الثلاث سنلتزم به"، لافتا إلى أن "قرارات المحكمة الاتحادية قطعية كما نصها الدستور".

وأضاف السعدون أن "قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث الذي صوت عليه مجلس النواب في السابق تعرض إلى الطعن من قبل التحالف الوطني"، مؤكدا أن "ما تقرره المحكمة الاتحادية لا اجتهاد فيه، ونحن ملتزمون به".

وكان نواب ينتمون لكتل سياسية كبيرة أكدوا، يوم الجمعة (12 من تموز 2013)، أن أبرز الخلافات بشأن قانون المحكمة الاتحادية تنحصر بعمر الأعضاء وكيفية اختيارهم واستبدالهم، فضلاً عن عدد فقهاء الشريعة فيها وطبيعة دورهم، في حين رأى بعضهم أن تلك الخلافات "ليست جوهرية" وبالإمكان معالجتها، مقترحاً أن يتم اختيار الأعضاء من قبل لجنة من القضاء ورئاسة الجمهورية والبرلمان.

وكان ائتلاف دولة القانون انتقد، يوم السبت (26 كانون الثاني 2013)، تصويت مجلس النواب على مقترح قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، وفي حين عد التصويت عليه "خرقا" للدستور، أكد أنه سيقدم طعنا للمحكمة الاتحادية بالقانون.

وصوت مجلس النواب العراقي خلال جلسة الثانية من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، اليوم السبت،( 26 كانون الثاني 2013)، على مقترح قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بدورتين، فيما قاطعت كتلة ائتلاف دولة القانون جلسة التصويت.

وصوت مجلس النواب العراقي، في التاسع من كانون الثاني 2013، بشكل مبدئي على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بشكل مبدئي.

وكانت القائمة العراقية أتهمت، في الثامن كانون الثاني 2013ء ائتلاف دولة القانون بعرقلة جلسة البرلمان من اجل منع  مناقشة تحديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي وأكدت أن نواب دولة القانون حاولوا عدم تحقيق النصاب من خلال خروجهم من الجلسة ورغم هذا إلا أن النصاب تحقق وعقدت الجلسة.

واتهم التيار الصدري، في الثامن من كانون الثاني 2013، ائتلاف دولة القانون بـ"الاعتداء" على النائبة لقاء ال ياسين، فيما أكد أنه افتعل قضية النائب عن العراقية احمد العلواني لعرقلة مناقشة تحديد ولاية رئيس الوزراء وتقرير اللجنة الخاصة بشأن صفقة الأسلحة الروسية.

وتحدد المادة 72 من الدستور ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية فقط، لكنه أطلق ولاية رئيسي الحكومة والبرلمان من غير تحديد الأمر الذي طالبت معه كتل سياسية بجعلهما اثنتين أيضا أسوة برئاسة الجمهورية.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في السابع من تموز 2012، مجلس النواب إلى التصويت على قانون يحدد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين "لتجنب الدكتاتوريات، فيما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، أن هذا الأمر بحاجة إلى تعديل دستوري وليس لمسودة قانون، مبيناً أن هذا المقترح بحاجة إلى استفتاء شعبي بعد إدراجه ضمن التعديلات الدستورية.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي تسلم منصب رئاسة الوزراء في ولايته الأولى في العام 2006 عندما حل خلفا لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري بعد أن فاز الائتلاف الوطني الموحد حينها بالانتخابات البرلمانية، فيما شكل المالكي بانتخابات آذار 2010 ائتلاف دولة القانون الذي حل ثانيا بـ89 مقعدا برلمانيا بعد القائمة العراقية التي فازت بـ91 مقعدا التي رشحت رئيسها إياد علاوي للمنصب، إلا أن مسألة الأغلبية السياسية بعد أن تحالف ائتلاف المالكي مع التحالف الوطني الذي فاز بـ70 مقعد هي التي حسمت الموقف لصالح المالكي ليتقلد رسميا في 21 كانون الأول 2010 بعد أن منحه البرلمان الثقة لحكومة غير مكتملة حينها.

المدى برس/ بغداد

أكد التحالف الكردستاني، اليوم الاثنين، أن وضع قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) بتصرف الحكومة الاتحادية في مكافحة الإرهاب مرهون بنتائج المباحثات التي ستجرى بين بغداد وأربيل، رافضاً أن تزج تلك القوات "لحماية السلطة أو في المداهمات العشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما".

وقال النائب عن التحالف الكردستاني، شوان محمد طه، في حديث إلى (المدى برس)، إن "قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) أسهمت بدور مشرف في حماية أهالي بغداد بعد سقوط النظام السابق"، مشيراً إلى أن تلك "القوات مستعدة لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب إلا أنها ترفض حماية السلطة والقيام بمداهمات عشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما".

وأضاف طه، وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن "وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب مرتبط بنتائج الحوار بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، أمس الأحد،(الرابع من آيب 2013 الحالي)، عن اقتراح رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب.

كما أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أمس أيضاً، عن استعدادها إرسال قوات تقاتل "الإرهاب" في أي مكان في العراق، في حال طلبت وزارة الدفاع الاتحادية ذلك، مؤكدة أن وفداً من وزارة الدفاع سيكون في أربيل بعد عطلة عيد الفطر لوضع "اللمسات الأخيرة" على اتفاقات تسهم في تطبيع الأوضاع.

يذكر أن معدلات العنف في العراق شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً، كما كشفت بعثة الأمم المتحدة اليونامي، في (الأول من آب 2013 الحالي)، عن مقتل 1057 عراقياً وإصابة 2326 آخرين خلال أعمال العنف في تموز الماضي، مبينة أن عدد القتلى من المدنيين بلغ 928 والجرحى 2109، في حين قتل 129 عنصراً أمنياً وجرح أكثر من 217 آخرون.

 

فقدت الثقافة العراقية والأدب العراقي المعاصر القاص والروائي عبد الستار ناصر ، أحد أبرز وجوه وأعلام القص السردي من جيل الستينات في العراق ، الذي وافته المنية في أحد مشافي كندا، اثر مرض عضال عانى منه وصارعه في سنوات حياته الأخيرة . وقد ترك وراءه ارثاً أدبياً وثقافياً أغنى فيه المكتبة العراقية والعربية ، في حقول القصة والرواية والنقد والمسرح .

عبد الستار ناصر هو من اولئك الكتاب الذين رفدوا نهر العطاء الأدبي والروائي في بلاد الرافدين، فاشتهروا وذاع صيتهم واكتسبوا محبة الناس واعجابهم . وكنت عرفته عن طريق شقيقي الكاتب والمثقف والقارئ النهم الراحل نواف عبد حسن ، الذي كان يتتبع كتاباته واصداراته ويقتنيها من مكتبات مصر أو من معرض القاهرة الدولي السنوي ، الذي كان يزوره بشكل دائم .

ولد عبد الستار ناصر في العراق عام 1947 ونشأ فيها وتعلم في مدارسها ، بدأ الكتابة في جيل مبكر ونشر بواكير قصصه القصيرة في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والأدبية العراقية ، وصدر له كتابه الاول "لا تسرق الورد رجاء" ثم صدرت كتبه ومؤلفاته تباعاً .

أشغل وظائف عدة منها مدير تحرير مجلة "التراث الشعبي" البغدادية ، ومحرراً في مجلتين ثقافيتين هما "أوراق ثقافية" الشهرية ، و"المسلة " الفصلية ، ونشر فيهما نصوصاً سياسية وأدبية عن محطات وتجارب شخصية عاشها وعايشها في عراق القهر والقمع والاستبداد والموت والدمار والارهاب والاحتلال والدكتاتورية . وفي أواخر التسعينيات غادر العراق متوجهاً الى الأردن ، وهناك استقر في العاصمة عمان وبقي فيها حتى أواخر العام 2009 حيث غادرها الى كندا مع وزجته هدية حسين، بعد أن تعافى من الجلطة الدماغية التي كادت ان تقضي عليه .

صدر للراحل عبد الستار ناصر مجموعة وفيرة من المؤلفات والأعمال الابداعية بلغ عددها أكثر من خمسين كتاباً في مجالات الرواية والقصة والمسرح والنقد ، منها : أوراق امرأة عاشقة ، أوراق رجل عاشق ، أوراق رجل مات حياً ، الحب رمياً بالرصاص ، حياتي في قصصي ، كتابات في القصة والرواية والشعر ، سوق الوراقين ، أبو الريش وسواها الكثير .

عبد الستار ناصر هو كاتب الحب والعشق والمرأة ، امتلك ملكة ابداعية ومخزوناً ثقافياً وادبياً وروحاً انسانية مرهفة ، وتناول في اعماله القصصية والروائية مواضيع واقعية وقضايا اجتناعية وانسانية مستمدة من البيئة العراقية وهموم الناس اليومية . تميز بالأداء التعبيري الوصفي الحسي وقوة السبك ، ومقدرته في استخدام وسائل التكنيك الفني الحديث في القصة القصيرة ، واستغلال حركتي الزمان والمكان ، وتقديم رؤية فنية من خلال نماذج بشرية واجتماعية متباينة .

عبد الستار ناصر كتب عذابه الشخصي ووجعه وبؤسه وقهره من داخل جسده ، ورسم الواقع العراقي بكل ما يجسده من احساس بالظلم والألم والتوق للحرية والمستقبل المشرق الأجمل ، ومات في غربته بعيداً عن الوطن وديار الأحبة وتراب العراق ، الذي ودعه حين خرج منه بالعبرات والدموع ، وارتبط به ارتباطاً روحياً ووطنياً ووجدانياً وثيقاً . وبرحيله يخسر القص العراقي واحداً من أعلامه واسمائه المرموقة .

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 22:01

ماهين شيخاني - أقتفاء أثر

 

سأقتفي أثرك ...بقلبي المكلوم ...

و أعبر ما وراء الكون ..

وأترك النجوم ..؟.

دونك ..

يا حياتي ...

نضب ...مآقي الطبيعة..؟.

لفراقك..

تاه دورة الحياة...؟.

أطرق بلهفة العشق

المجون ...

باب ذاك البرزخ

الذي استقبلك وسيستقبلني..

ولحدك تعرف علي من خلال

آهاتي ..؟.

ضمني بعمق ..

وسمح لي بأخذ غفوة سرمدية ...

بقربك ..؟.

كي ننتظر كلانا انبعاث ..

جديد ..

وربما ولادة جديدة ...معاً..

كتوأمين ...؟.

كعاشقين ...؟.

ربما يأتي ..

لا ..لا ..سيأتي بعد هذا

النوم ..

أورفيوس ...يا صاحبي

أبعد المنون عنك حبيبتك

أما نحن فلم شملنا..؟.

ها آنذا أداعب خصلات شعرها

وارتشف من شفتيها

أكسير الحياة...

15/7/2013

ماهين شيخاني

سلسلة قضايا كردستانية: Dr. Sozdar Mîdî

الحلقة ( 6 )

مقدّمة في تسلّل الفكر التكفيري إلى المجتمع الكُردي

تحديد المصطلح:

تردّدتُ كثيراً في طرق باب هذا الموضوع، خشيةَ إثارة بعض المشكلات في مجتمعنا المتخَم أصلاً بالمشكلات، لكن بعد أن تأكّد أن بعض شبابنا من جنوب كُردستان يجاهدون ضمن (جبهة النُّصرة) في سوريا، وأن جبهة النُّصرة وغيرها من الجماعات التكفيرية تغزو الكُرد في غربي كُردستان، لم يعد الصمت مقبولاً.

ولا شكّ في أنّ تحوّلَ بعض شباب الكُرد إلى تكفيريين ظاهرة خطيرة جداً، وهي ترقى إلى مستوى (كارثة) بكل ما تعنيه كلمة (كارثة) من دلالات سيّئة؛ فهي تعني أن الفكر التكفيري قد تسلّل إلى مجتمعنا وتغلغل فيه وفرّخ، وأصبحت بعض مناطق جنوب كُردستان بؤراً لإنتاج الجهاديين وتصديرهم، وهل كان ذلك ممكناً لو لم يكن في المجتمع الكردي نفسه حواضنُ تتقبّل ذهنيّة التكفير وترعاها؟ وما المانع من أن تظهر في وطننا بؤرٌ أخرى تحتضن الفكر التكفيري وترعاه وتُنتج الجهاديين وتُصدّرهم؟ وكي لا تختلط الأمور، دعونا نحدّد دلالة (مسلم، إسلامي، تكفيري):

- المسلم: هو المنتمي إلى الإسلام بالتقليد، وينطق بالشهادتين (لا إله إلا الله، محمّدٌ رسول الله)، وقد يلتزم بما فرضه الإسلام (صلاة، زكاة، صوم، حجّ)، وقد لا يلتزمه أحياناً، ومعظم المسلمين من هذه الفئة.

- الإسلامي: هو المنتسب إلى حزب له برنامج ذو طابع إسلامي معتدل، ويعمل بالوسائل المدنية والسلمية للمشاركة في الحياة السياسية، معتقِداً أن برنامج حزبه هو الأفضل لمستقبل الأمّة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.

- التكفيريّ: نسمّيه (الإسلاموي) أيضاً، وهو كل مَن يعتنق فكراً جهادياً تكفيرياً، ويقسّم العالم إلى (دار إسلام) و(دار كُفر)، ويتّخذ (الجهاد)، بكل ما يعنيه من عنف وبطش، وسيلةً لإقامة دولة الخلافة العالمية، ويُفسّق أو يُكفّر كلّ مَن لا ينهج نهجَه.

وهذا الصنف الأخير هو موضوعنا، وقبل البحث في خطورة ظاهرة التكفير في المجتمع الكردي، نرى من المفيد التذكيرَ بالحقائق التالية في تاريخ الإسلام.

سبع حقائق تاريخية:

الحقيقة (1): مرجعيتان اثنتان تحميان الأمّة من الاحتلال والاختراق: المرجعيةُ السياسية (الدولة)، والمرجعيةُ الثقافية (القيادة الروحية)، وحتى عندما تخسر الأمّةُ (الدولةَ) فإن القيادة الروحية تقوم بسدّ الفراغ، وتحافظ على الهيكل العامّ لوجود الأمّة، وتحميها إلى حدّ كبير من التشتّت والاختراق، وتهيّئها نفسياً وفكرياً واجتماعياً وأخلاقياً، بل اقتصادياً أيضاً، لاسترداد المرجعية السياسية (الدولة) حينما تسمح الظروف الذاتية والخارجية؛ ومثال ذلك في غربي آسيا شعبان: الأرمن، والعبران.

الحقيقة (2): في سنة (550 ق.م) دمّر الفرس مرجعيةَ الكُرد السياسية (دولة ميديا)، واغتصبوا المرجعية الدينية أيضاً، فقد كانت (المَزْدية/الأزدائية) عقيدةَ المجتمع الميدي، وكان شيوخ المَزدية وفقهاؤها من قبيلة (ماج/موغ) الميدية، وسمّاهم اليونان (مجوس)، ودعا زَرْدشت الميديّ إلى عقيدة جديدة هي تطوير للمَزْدية، لكن كبار نُخب ميديا رفضوا دعوته واضطهدوه، فوجد الملاذ في كنف الملك الفارسي (هَشْتاسْپ)، واتّخذ الفرس- وخاصة في عهد الملك دارا الأول ابن هَشْتاسْپ (حكم بين 522 - 486 ق.م)- الزدرشتيةَ أيديولوجيا للقضاء على أتباع المَزدية (المجوس)، ولتجريد المجتمع الميدي من مرجعيته الروحية([1]).

الحقيقة (3): حينما غزا العرب المسلمون كُردستان قُبَيل منتصف القرن (7 م)، كان الكُرد بلا مرجعية سياسية (دولة)، وبلا مرجعية ثقافية (قيادة روحية)، فانهارت المقاومات والثورات التي تصدّت للغزاة الجدد، وأصبح المجتمع الكردي مفتوحاً لكل الاختراقات، وفي البداية تغلغلَ الإسلام بين الكُرد رهبةً من السيف أو هرباً من دفع الجِزية، لكن في القرون اللاحقة تكفّل الكرد المسلمون- وخاصة الحكام والفقهاء والصوفية- باستكمال مشروع أسلمة الكرد معظم الكرد جيلاً بعد جيل.

الحقيقة (4): في داخل الإسلام نفسه أنتج العرب (الإسلامَ العربي) ممثَّلاً في (الإسلام السُّني). ونافسهم الفُرس، فأنتجوا (الإسلامَ الشيعي) منذ عهد مبكِّر، بعد أن سَطَوا على (آل البيت)، وسلبوهم من العرب، وأعادوا إنتاج البِنى العقائدية والفكرية المنسوبة إلى الأئمّة بما يتوافق مع الذهنية الفارسية والمشروع السياسي الفارسي، وتكرّس ذلك رسمياً في القرن (16 م) على أيدي الصفويين، وها نحن نرى أن المرشدَ الفارسي ذي العمامة السوداء- بعد زعمه الانتسابَ إلى آل البيت- يجعل نفسَه بوّاباً للإمام الغائب المعصوم، مُحتكِراً بذلك قيادة المسلمين الشيعة في العالم.

الحقيقة (5): لعب الترك العثمانيون في القرن (16 م) لعبةً مماثلة للعبة الفرس، مدفوعين بحسّهم السياسي الغَزَوي التوسّعي، فسطوا على (الإسلام العربي)، بأن اقتاد السلطان سليم الأول آخرَ خليفة عبّاسي (المتوكل على الله) من القاهرة معه إلى إستانبول سنة (923 ه = 1517م)، وزعم هناك أن الخليفة العبّاسي تنازل له عن الخلافة، وجعل نفسه حاميَ المسلمين السُّنّة في العالم([2]).

هذا مع العلم أن النصوص الشرعية تجعل النَّسَبَ العربيَّ القُرَشِيَّ من جملة الشروط الأساسية لاختيار الخليفة، اعتماداً على الحديث النبوي "الأئمّةُ مِن قُرَيْش"([3])، وينبغي بحسب هذا الشرط أن يكون الخليفة قُرَشياً أولاً، وعربياً ثانياً، وعَدْنانياً ثالثاً؛ أي أنه حتى العربي من الفرع القَحْطاني (اليمني) غير مسموح له بتولّي الخلافة، فكيف يكون مسموحاً بأن يتولاّها تركي (أعجمي)([4])؟!

الحقيقة (6): عجز الكُرد المسلمون عن إنتاج (الإسلام الكُردي)، ولم يستطيعوا توظيف هذا النمط من الإسلام لخدمة مصالحهم القومية، أو لتنفيذ مشروع سياسي كُردي في الشرق الأوسط، كما فعل جيرانهم العرب والفرس والترك، وعلى العكس من ذلك وهبوا أنفسهم ثقافياً (فكرياً وفقهياً) وعسكرياً وسياسياً لخدمة كل من المشروع الإسلامي العربي والمشروع الإسلامي الفارسي والمشروع الإسلامي التركي.

وكانت الدولة الأيّوبية أكبر وأقوى دولة كُردية في تاريخ الإسلام، وقدّمت للشرق المسلم إنجازات شديدة الأهمية سياسياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً، وكانت مرشَّحة- بالمقارنة مع العرب والفرس والترك- لأن تُنتج نمطاً من (الإسلام الكُردي) يخدمها، ومع ذلك عجزت عن ذلك، وكان السلطان صلاح الدين يُطلق على نفسه في خطاباته للخليفة العباسي لقبَ "الخادم"، أي (خادم دار الخلافة)، ومن ثَمّ خادم الإسلام العربي، وخادم المشروع السياسي العربي([5]).

الحقيقة (7): أقصى ما فعله بعض الكُرد على الصعيد الثقافي (الديني)، أنهم دمجوا بعض البِنى التراثية الدينية الكُردية القديمة، ذات البُعد الغُنوصي (العِرفاني) الفلسفي، والمتصلة في العمق بالميثرائية والأزدائية والزردشتية، في بِنًى وصيغٍ إسلامية، واستعاروا شخصية عربية ذا مكانة مرموقة في الإسلام، وجعلوه مُلهِماً لهذا المنتوج الروحي (الكُرد- عربي)، لكسب المشروعية، موظِّفين في ذلك عقيدةَ وحدة الوجود وتناسخ الأرواح، ومثال ذلك دمجُ شخصية (الإمام علي) العربي في شخصية (سلطان إسحاق) الكُردي مؤسّسِ عقيدة يارساني (كاكائي)، والتي يسمّى أتباعُها (أهل حَق) أيضاً، ويسمّون (علويون) في شمالي كُردستان.

ومثال ذلك أيضاً في العقيدة الأَيزدية، عملية دمج (الشيخ أبو بكر) بالملاك (ميكائيل) المسؤول في التراث الإسلامي عن الأمطار والنبات (إله الخصب في عقائد غرب آسيا القديمة)([6]). ولا يخفى أن اسم (أبو بكر) مرتبط في الذاكرة الإسلامية بالخليفة العربي الأول (أبي بكر الصِّدِّيق)، وأن التماهي بين ميكائيل وأبي بكر قد تمّ في الإسلام نفسه، فقد جاء في حديث نبوي برواية عبد الله بن عبّاس أن النبيّ قال لأبي بكر ذات مرّة: "أمّا مَثَلُك أنتَ يا أبا بَكْرٍ في الملائكة كَمَثَل مِيكائيلَ يَنْزِل بالرحمة"([7]).

إن هذه الجهود القليلة لم تتمكّن من إنتاج (إسلام كُردي) فاعل في المجتمع الكُردي وفي الثقافة الكُردية، ولم تستطع تكوينَ قاعدة ثقافية روحية صُلبة، تكون منصّةً لإطلاق مشروع سياسي وعسكري ذي طابع كُردي، وظلّت جهوداً معزولة، لا بل منبوذةً من الأكثرية الكُردية الدائرة في فلك الإسلام العربي والإسلام الفارسي والإسلام التركي، وظل المجتمع الكُردي مخترَقاً بقوة من هذه الأنماط، ووصل إلى العصر الحديث وهو على تلك الحالة، فكان بيئة قابلة للاختراق، ومفتوحة للغزو القادم من مراكز إنتاج الفكر الإسلاموي (التكفيري) في القرن العشرين.

وهذا هو موضوعنا في الحلقة القادمة.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

5 – 8 - 2013

الهوامش:



[1] - ول ديورانت: قصة الحضارة، مجلد1، جزء 2 ، ص 426.

[2] - ابن أجا: العراك بين المماليك والأتراك العثمانيين، ص 299

[3] - أحمد بن حَنْبَل: مُسْنَد أحمد، 33/21. والطَّبَراني: المعجم الكبير، 1/253. والبّيْهَقي: السُّنَن الكبرى، 8، 247.

[4] - الماوَرْدي: الأحكام السلطانية والولايات الدينية، ص 5 – 6. وانظر محمد رشيد رضا: الخلافة، ص 28.

[5] - عماد الدين الأصبهاني: البَرق الشامي، 5/57، 102، 127.

[6] - النَّسائي: السُّنن الكبرى، 8/218. ابن أبي شَيْبَة: مصنّف ابن أبي شَيبة، 7/159.

[7] - ابن أبي عاصم: السُنّة، تحقيق ناصر الدين الألباني، 2/617.

 

 

أنه سؤال موجه الى كافة الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية في ( لالش ) كوردستان العراق الحالي وبشكل عام والطبقة المثقفة بيننا بشكل خاص وأبناء وأحفاد البيشمه ركه والشهداء والتنظيمات الداخلية للبارتي بالذات والمحترمون جميعآ............................

هل ( صحيح ) أن عناوين ومضامين آرائي ( الكثيرة ) والمتعددة الجوانب أدناه …........

http://rojpiran.blogspot.de/

تعود سلبآ وأضرارآ على ( جميع ) الأيزيديين الشرفاء والمناضلون والمخلصون والمضحون بأستثناء ( البعض ) من أصحاب التملق والفتن والمصالح الشخصية الضيقة فقط.؟

أمس وفي لقاء وحوار ( قصير ) مع الأخ والزميل ( أ ز ) المحترم ولا أريد أن أذكر أسمه بصورة صحيحة هنا و قال أن آرائك هذه ( تقراء ) وتترجم وفورآ في ( الفوق ) الكوردي وكما يصفهم الكاتب المعروف السيد ( هوشنك بروكا ) المحترم وتعود علينا نحن الأيزيديين سلبآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.؟

أي عند ( الفوق ) البارتي هنا وهناك و التي أفتخر بأنني أحد أعضائه والى ( آخر ) يوم ونفس لي ورغم قيام ( الأغلبية ) وللأسف الشديد من قياداته الفوقية والمسؤؤلية في الفروع ( 1 و14 و17 و20 ) ولجانهما المناضلة وبالذات في ( لجنة محلية الشيخان ) بأهمالنا وتهميشنا والأسباب عديدة وكثيرة ومبررة في بعض الأحيان وسبق لي وأشرت اليهما مرارآ وتكرارآ.؟

أضاف وبشئ من ( الضحكة ) والغرابة في فهمه وهذا رأئه الشخصي بأنه وبرفقة الزميل ( ش خ ) قاموا بزيارة الفروع ( 1 و20 ) المناضلتين قبل أيام قليلة ماضية وتقدموا لهم بأعتراض ( هادئ ) وصريح اليهم وليست مثل آرائي ( الخشنة ) هذه حول ( قلة ) حصتنا في البرلمان والكابينات الكوردستانية.؟

فقالوا لنا بأنكم جئتم ( متأخر ) وبعد فوات الأوانننننننننننننننننننننننننننننننن.؟

ههههههههههههههههههههههه يا صديقي وزميلي العزيز ( أ ز ) على هذا الهدؤ والصراحة.؟

ولأجله ولكي لا تقع في ( مد ) ورد وأحراج مع زميلك ( ش خ ) المحترم …..........

فأن كل ما ستدرج هنا و أدناه تعبر عن رأي الشخصي ( الخشن ) الدائم …...........

1.أعتقد بأنك على ( خطأ ) وتظلم بحقي ووصف آرائي هذه بالسلبية بأستثناء حالة واحدة وهو ضد المصالح الشخصية الخاصة ومهما كانوا وسيكونون وهذا لم ولن أنكره أبدآ.؟

أما أعتقادك بأنهما تأتيان ضد المصلحة ( العامة ) فأعتقد وبكل ثقة تامة بأن كل ما كتبته سابقآ ولحد هذه اللحظة أتت وستأتي والى الممات لمصلحة ( الجميع ) وفي المقدمة لمصلحة البارتي ووالله يشهد على كل ما أقوله ….........

2.ليس بأمكان البارتي وبقية الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية وخارجها أن تعطينا الدروس وتعلمنا ماهي ( القومية ) والوطنيات لكوننا شاركناهم وسبقناهم في ( السراء ) والضراء وقدمنا خير الشهداء في سبيل ( كوردستان ) وأكثر من طاقتنا وعددنا ( القليل ) المتقارن مع عددهم ( الكثير ) لكي يتحججوا علينا في تلك وهذه الأقصاءات والتهميشات بأننا جئنا متأخرون ومنذ يوم ( 19 / 5 / 1992 ) ولحد اليوم.؟

لالالالالالالالالالالالالالالا والف كلا وبعد الآن لم ولن نأتي متأخرون وسنطالب بحقوقنا الأنسانية والقومية والحزبية وبشكل ( خشن ) وعالي الصوت والصورة وليس ( هادئ ) وبرجاء وبفضل من أحد ماااااااااااااااااااااااااااااااا

وبأكثر من ( 5 ) ممثلين متعلمون ومخلصون في عضوية ( البرلمان ) والكابينات العراقية والكوردستانية وليس ( الكف ) والقناع والخداع بشخص واحد ويتيم وأطرش في الزفة.؟

وحتى بشخصان فقط ومثل هذه الدورة ( القادمة ) الغير ديمقراطية والغير متكاملة الأستحقاق وعددنا يتجاوز بأكثر من ( 500 ) الف أنسان أيزيدي كوردي وثاني ديانة سماوية المسمات وبعد الأسلام في الأقليم وأن كنا الكورد ( الأصلاء ) حقآ.؟

مع ( الف ) والف اللوم والأنتقاد الى ( جميع ) قياداتنا الثيوقراطية / الدينية والدنيوية التي تاجرت ولا تزال تتأجر بنا وكالخرفان في كل الفصول والى كل من يدفع لهم الأكثر.؟

في الختام قلت وأقول لهذا الزميل أن الفوق الكوردي / البارتي كانت ( تقراء ) وتترجم آرئي هذه بشكل ( صح ) و أيجابي لو لم تكن هناك ( البعض ) بيننا و من المتملقون في الداخل وقبلهم في الخارج طلبوا ويطلبون منهم قرأئهما ( سلبآ ) وأضرارآ ولمصلحة ( الأغلبية ) بأستثنائهم.؟

ويجب عليً وبعد الآن أخذ ( الحيطة ) والحذر منهم لكونهم متأخرون حقآ.؟

بير / خضر عصمان الجيلكي

بيشمه ركه وسجين سياسي سابق ….....

قصبة ( أنكا ) في 5.8.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


الحوزة العلمية في النجف الاشرف, هي ليست وليدة اليوم, وليست تابعة , لأحد ولاتاخذ تمويلا من احد ,ولاتتبع احد ووجودها من الضروريات, لأنها صمام أمان ,وحسب التجربة والمجرب لايجرب وبما أنها تنصح وتعدل المسار من خلال إبداء النصح, ولأنها لاتريد التدخل بالسياسة سواء على المستوى الإقليمي, أو الدولي فان البعض أو أكثر دول الجوار البعض منهم من السياسيين, أو أكثرهم لايليق له نصحها وان همها الأول والأخير هو سلامة الدين والوطن والمواطن العراقي وبما إن العراقيين من أي دين أو مذهب كان يحق له العيش حاله كحال الآخرين, وعلماء الحوزة ابدوا النصح للحكومة الحالية, وبشخص رئيس الوزراء لأكثر من مرة, لكن رئيس الوزراء لم يذعن إلى النصح ,وبدل ذلك نصب العداء بل, واوجد عدوا لها من داخل العراق, وحسب ماقراته في الصحف المحلية, انه هدد وكلاء المراجع في كربلاء المقدسة ,والوكلاء في الحضرتين المقدستين العباسية والحسينية بأنه سيشرك معهم, من هو في صف أعداء الحوزة, ألا وهو ( الصرخي ) المجهول التاريخ, بل وجعل له سور من الكونكريت لحمايته ,ناهيك عن الأشخاص الذين يحملون السلاح جهارا في المناطق الشعبية, وهذا الصرخي سيء الصيت. أين كان قبل هذه الأيام الماضية, وحسب معرفتي بالإحداث انه عليه أكثر من مذكرة قبض, والمعروف عنه أن تمويله خارجيا، ونشرت أكثر من وزارة أمنية فضائحه وتمويله ،ومن بعض دول الجوار أيضا, وأخر ماتناقل انه ليس هو نفس الشخص القديم, بل تم استبداله بشخص آخر جندته الجهة التي يعمل لديها هذا الخط ,المعادي للحوزة العلمية للحط من قدرها , هل أن وجود الصرخي هذا لتخويف المراجع ؟ أم لأنه لم يتم استقبال, رئيس الوزراء من قبل الحوزة ولمرات خمس, والتي يعرفها القاصي والداني ؟ أم انه يوجد مخطط جديد يراد له التمرير محميا بدولة القانون ؟ وبما أننا أولاد اليوم لنرى ماذا حققت دولة القانون, لقد قامت بافتعال كل ماهو مؤذي للمواطن العراقي لازمات متكررة ,وانه لحد ألان لم يتم تعويض أهالي الضحايا المتضررين من النظام البائد, وان الحكومة همشت الشريحة الكبيرة من المواطنين، والذين يستحقون من الدولة كل الثناء والتقدير لما سال من دماء ذويهم في سبيل القضاء على البعث الكافر, بل قامت بمكافئة القتلة من التكفيريين، بإطلاق سراحهم من السجون تلبية للمتظاهرين في الانبار, ولم تكتفي بذلك بل قامت بإرجاع البعثيين المشمولين باجتثاث البعث ,إلى وظائفهم السابقة وأكملتها بتكريم الفدائيين, بإعطائهم رواتب تكريما لما قامو به من تعذيب وقتل وترويع المواطنين العراقيين المعادين للبعث الكافر, وبنظر العراقيين الذين ذاقو الأمرين، إن هذا التصرف والتنازل لهؤلاء, إنما هو انحراف, والخط الذي يسلكه رئيس الوزراء, وهو دلالة واضحة عن الخوف منهم, وخوف على الكرسي اللعين . وآخر دليل على الانحراف عن الخط والنصح, هو إهمال الوزارات الأمنية المهمة والمتعمد عليها وجعلها بدون وزير لتبقى شاغرا, ولمدة ثلاث سنوات متتالية, وما آلت إليه آخر الأحداث, من هروب بالجملة من السجون, وبعلم الوزارات تلك, والمؤكدة بأكثر من برقية من الجهات الاستخبارية الاختصاص بالرصد إلى حدوث الهجوم أعلاه, فأي وزارة تلك التي تأتيها المعلومات ولا تتصرف وفق ما معمول به امنيا ,ولماذا لايتم التعامل مع الخبر حتى وان كان كاذبا, وهل انتهينا ووصل بنا العجز إلى مرحلة لانميز بين الخبر الصحيح والخبر الكاذب ؟ هل هذا مايرجوه المواطن العراقي من دولة القانون, وأين هي الوعود التي وعدوا بها, واينكم من الشهيد الأول محمد باقر الصدر, الذي قال لو كان أصبعي بعثيا لقطعته، والذي انحرفتم عن نهجه . لتبقى الحوزة العلمية علما من أعلام الفكر والتوعية ,وان هدام أراد تفكيكها شيئا فشيئا فلم يقدر أتريد أن تسلك نفس المسلك ؟؟؟


الحالة في بغداد تختلف، في وضعها الامني وحياة سكانها وردود افعالهم،عن المدن العراقية الاخرى، وقد تختلف، في هذا، عن عواصم العالم، وقل –على سبيل الدقة في المقارنة- عن عواصم دول المنطقة، وتجد هذا الاختلاف واضحا، هذه الايام، عندما تصل المدينة قادما من عمان او دبي او استانبول او طهران، وترصده في اضطراب البغدادي وتوتره البائنان على وجهه الذي غابت عنه الابتسامة وامارات الاسترخاء وحل محلهما قلقا يفيض بوافر من عبارات اليأس والاستسلام والخوف. هنا لن تجهد كثيرا في اكتشاف كل هذه الإرهاصات التعبيرية حين تتمعن في وجه امرأة عراقية تجر طفلا، او موظفة تركت اطفالها في المنزل، او عابرة سبيل تسعى الى شغل ما، فثمة صرامة منحوتة من غليان مكبوت، وثمة نظرات لا تخفي ذعرها من الصدف القاتلة التي تتخفى في كل زاوية ووراء كل حركة، وانت نفسك قد تكون بالنسبة لهن تلك الحركة الجهنمية، ولا تجرب ان تنكش امرأة من موضع شكواها ومخاوفها، فانك ستشعر بحموضة هذا الذي يحدث لحياة ما يزيد على خمسة ملايين من البشر في بغداد.

علينا ان نعاين هذا المشهد المضغوط بعوامل السياسة والصراعات بين اركانها ولاعبيها من زاوية الاثر الذي تتركه سلسلة تفجيرات اجرامية ادت الى مذابح جماعية لحشود من المدنيين تطايرت رؤوسهم واياديهم ولحومهم، وفي شهر رمضان الذي يُستقبل عادة بالحبور والتفاؤل، إذ انكفأ المشهد الى سيمفونية فاجعة من العويل والامهات اللواتي يوارين التراب على رؤوسهن، منقولة من على الشاشات الملونة.

على هذا الصفيح الساخن تجري عملية قهرية فظيعة لافراغ حياة الناس في بغداد من المعنى، وتفريقهم الى مجموعات ترتاب حيال بعضها وقد افتقدت لغة التفاهم مع، بل وافتقدت الثقة في امكانيتها على تغيير مسار الكارثة ولجم عربدة الموت في الشوارع، ويعتبر السؤال في هذه اللحظات "لماذا لا يتمرد الناس على اقدارهم؟" نوعا من الرقص الردئ على المسرح، او التعالي على الجروح والمكابدات، أو مناشدة باردة وافتراضية نحو فعل يحتاج الى ارادة مجتمعية مستوفزة ومتكافلة، فيما تمزقت هذه الارادة على يد الجماعة السياسية المتصارعة بشراسة على السلطة، اولا، وعلى يد الجماعات الارهابية الاجرامية التي خصّت اتباع طائفة واحدة بالمذابح الجماعية.

في حافلات النقل المختلفة تتشابك، في الغالب، خطوط المعاناة، وتنفجر عند كل سيطرة من السيطرات الامنية، حيث تقضي الاوامر بحشر المواطن في جحيم الانتظار والمرور عبر فاحص آلي يستفز هو الآخر مشاعرهم فرط ما سمعوه عن عطل هذا الجهاز وعدم قدرته على الكشف عن السيارات المفخخة والعبوات والانتحاريين القتلة. اما افراد تلك السيطرات فانهم يتحاشون النظر في الوجوه المكلومة، وهم انفسهم يتضورون تحت شمس حارقة ويجهلون ما اذا هذا العناء ينفع في اكتشاف مدسوسات التفجيرات.

قاع بغداد.. عالم روائي مخيف.

**********

"

قد يكون هذا العالم جحيم عالم آخر"

ألدوس هكسلي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

لا شك ان العراق يواجه كوارث ومصائب وحرب ابادة تقودها مجموعات ارهابية وهابية صدامية لا تقبل بأي شي الا بذبح العراقيين وتدمير العراق

ليت العراقيون يفكرون وينشغلون ويخلقون يوم للعراق يوم لمواجهة اعداء العراق يوم لانقاذ العراق والعراقيين ودعوة كل الشعوب الحرة في العالم الى الوقوف الى جانب العراق والعراقيين في هذا اليوم يوم العراق

اتضح بالدليل القاطع والبرهان الساطع ان قضية فلسطين والقدس لعبة يلعبها الحكام والمجموعات المأجورة لقتل شعوبها ونهب اموالها وهتك حرماتها واغتصاب اعراضها وفرض التخلف والجهل والظلام عليها وهذا ماحدث ابتداءا بالدكتاتور جمال عبد الناصر مرور بالقذافي والاسد وانتهاءا بصدام

اسرائيل تتقدم وتتطور في كل المجالات وتؤسس دولة ديمقراطية تعددية تحترم الانسان وحقوق الانسان والعرب يتخلفون ويتأخرون في كل المجالات وتترسخ الدكتاتورية والعبودية بأسم تحرير القدس تحرير فلسطين كأن فلسطين لا تحرر الا بترسيخ الدكتاتورية واضطهاد الشعوب وكل ذلك يصب في مصلحة اسرائيل ومصلحة الحكام العرب والنتيجة هزيمة العرب وانتصار اسرائيل ومبررا للحكام العرب لقمع واضطهاد الشعوب العربية وبالتالي تحقيق نزوات وشهوات هؤلاء الحكام الفاسدة

سألت عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في التسعينات من القرن الماضي

في اي مكان تشعر انك انسان حر تعبر عن رأيك بحرية في الدول العربية ام في اسرائيل

قال في اسرائيل

كيف

قال استطيع ان اعبر عن رأيئ بحرية ان اتظاهر ان احتج بطرق سلمية لن تجرأ الحكومة الاسرائيلية على اعتقالي الا اذا حدث عنف وتخريب فتقوم باعتقالي لفترة ثم تطلق سراحي اما في الدول العربية فانا خائن مجرم عميل الا اذا عملت جاسوس لدى الحاكم وبوقا اطبل وازمر باسمه

قلت هل تصدق وعود الحكام العرب والاحزاب القومجية العربية امثال حزب البعث والقومجين الاخرين

فقال اياك ان تصدقهم فان الكثير منهم في خدمة اعداء العرب مجندين في لأجلهم وتحقيق مخططاتهم والبقية يكذبون ويحتالون للوصول الى اهدافهم الخاصة

قديما قالوا الحاكم العظيم المسئول الشجاع هو الذي يجنب شعبه الكوارث والمصائب للاسف ان حكامنا هدفهم هو رمي شعوبهم في بحور المصائب والكوارث ابتداءا بجمال عبد الناصر وانتهاءا بصدام دمروا اوطانهم قتلوا شعوبهم

معتقدين ان رمي شعوبهم بتلك الكوارث والمصائب يزيد في شعبيتهم ويرسخ حكمهم ويطيل في عمره لا يدرون ان هذه التصرفات والافعال تأتي بنتائج معكوسة ومخالفة لرغباتهم حيث ادت الى تلاشي شعبيتهم وحلت محله كره الشعوب لهم وزعزت اركان حكمهم واسرعت في نهايته

ها هي اوراح العراقيين التي تزهق يوميا في كل ساحة في كل مدرسة في كل مسجد تصرخ وتقول بأي ذنب ما هو ذنبنا

لماذا تتجاهلوننا لماذا لا تتذكروننا لماذا لا تضعوا حدا لهذه الارواح التي تذبح وتزهق لماذا هذا التجاهل لماذا هذه التغطية والتستر لا ادري هل تخافون او تخجلون لماذا لا ترفعوا تلك الاشلاء وتجمعوها في مكان واحد لتكون شاهد للعالم وللاجيال اللاحقة على ما تعرض له العراقيون من ابادة من ذبح وما تعرض له العراق من تدمير على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا مثيل له في كل التاريخ لا لشي سوى انهم عراقيون سوى انه عراق لا ادري كيف تحتفلون بيوم القدس ولا تحتفلون بيوم العراق

والله ما تواجهه فلسطين من ظلم ووحشية الا واحد بالمائة مما يواجهه العراق وهذا الواحد بالمائة الذي تواجهه فلسطين ليس من اسرائيل وانما من الحكام العرب الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية حيث جعلوا منها وسيلة للوصول للحكم ووسيلة لسرقة شعوبهم وقمعهم

عدد الذين ذبحوا من العراقيين اطفالا ونساءا ورجالا فاق عدد الذين ذبحوا في سوريا فالعراق يواجه هجمة وحشية مظلمة هدفها افتراس العراق ارضا وبشرا لا تقبل اي شي ولا ترضى بأي شي الا بذبح العراقيين الا من يقر بانه عبد وقن للاعداء

لهذا ادعوا العراقيين التخلي عن اي يوم والاحتفال بيوم العراق والعراقيين والتوجه لكل الشعوب الحرة وكل المنظمات الانسانية للاحتفال بهذا اليوم يوم العراق ودعوة هذه الشعوب والمنظمات الانسانية لنصرة العراق والعراقيين ومساعدتهم في مواجهة الهجمة الظلامية الوهابية المعادية للانسان والحياة والتي بدأت بالعراق

فعلى الشعوب الحرة وكل عشاق الحياة ومحبي الانسان ان يدركوا ان هذه الهجمة الظلامية الوهابية الارهابية ليس هدفها ذبح العراقيين وتدمير العراق بل ذبح كل انسان حر وتدمير كل شي جميل في الحياة هدفها نشر الظلام والجهل وسيادة العنف والذبح في كل مكان من الارض

لهذا فالوقوف الى جانب العراق وانقاذه من هذه الهجمة الظلامية الوهابية التكفيرية يعني انقاذ الحياة والانسانية يعني كسر شوكة الارهاب الوهابي الظلامي والقضاء عليه وبالتالي انتصار للحياة والانسان

اعلموا ان المهاترات والتبجحات والمبالغات من طبيعة اعداء الشعوب الحكام الظلمة الفجرة اللصوص الجبناء الحقراء الاراذل من مميزات الحكام المستبدين

علينا جميعا ان نقف ضد اي شخص مجموعة تدعوا الى مثل هذه التصرفات ونكون على حذر منها لانها تريد ان تدفع شعبنا الى الهاوية الى الكارثة

على شعبنا ان يتوجه لبناء وطنه مستبقله ان يرسخ الديمقراطية ويدعمها ان يتوجه للعلم والعمل وتوطيد السلام في العراق والمنطقة والعالم وحل المشاكل بالعقل ووفق القانون وقرارات المجتمع الدولي

والنظر للقضية الفلسطينية من منظار انساني حضاري لا من منظار حيواني متوحش يجب ان تكون لنا رؤية صادقة مخلصة لحل القضية الفلسطينية لا مجرد مزايدة للحصول على بعض المكاسب الخاصة مثل ازالة اسرائيل ذبح اليهود وطردهم رمي اليهود في البحر حرقهم اعتقد انها ازالة شعوبهم وطردتهم ورمت الشعوب العربية في البحر وفي الصحراء واصبحوا طعاما لوحوش البحر والصحراء وحرقت العرب

يكفي مزايدات بقضية فلسطين انها على حساب راحة وحرية ومستقبل العرب وفي صالح اسرائيل

مهدي المولى

نقدم تعازينا الحارة لكم ولإهله وذويه واصدقاءه  ورجاءنا ان تشمله الرحمة الربانية وتمنحه الغفران و حياة الابدية
اذا كان لا بد من كلمة قولها في هذه المناسبة الحزينة فهي نحن العراقيين عبر كل التاريخ منقسمين الى نوعيين من البشر ضالم ومظلوم،
لحد الان كل انسان عراقي يبكي الى يصل الى حقه ولما يحصل على مرامه تراه  ينسى ماضيه ويبدا بظلم الناس. الانسانية فقيرة في مشاعرنا بل مفقودة فينا ، والازدواجية ظاهرة في كل كيان شرب واكل من تراب العراق حتى في الرسل والقديسين؟!!!.
لم يبقى لنا الى نوجه واجهتنا الى الرحمن كي يرحم علينا  يعطينا قليل من الصبر كي نقضي بقية البقية الباقية من العمر في الغربة القسرية..
الكاتب يوحنا بيداويد
ملبورن

يارفيقي شيركو بيكه س

إذا حدثتك عن الغربة قليلا ؟

فهي دودة بيضاء

تنخر الجذور على مهل

فتسقط الشجرة بثمارها

وهي دودة صفراء

تنضنض جسد الميت على مهل

وإذا حدثتك عن الموت قليلا !

فبأي الكلمات أجيبك

نحن الذين جاورنا الموت وعايشناه

نحن الذين هربنا من الموت نحو الغربة

فوجدناه ينتظرنا هناك

فما الذي تعلمناه ؟

ان اقسى ما في الموت هو

اننا لانستطيع في قبورنا

كتابة القصيدة

ولكن هل من قصيدة ابلغ

من قصيدة الموت

يقينا ان قصيدة الحياة أبلغ

فكيف لنا في بلد كمثل بلدنا أن نميز

الموت في الحياة

الحياة في الموت

كيف نكتب القصيدة اذن ؟

عبد الاله الصائغ

قال شيركو بيكه س في وعد :

إذا استطعت ان تَعُدَّ عَدَّاً

أوراقَ تلك الحديقة

إذا استطعت ان تَعُدَّ عَدَّاً

كلَّ الأسماك الكبيرة والصغيرة

في هذا النهر الذي يجري أمامك

وإذا استطعت ان تَعُدَّ عَدَّاً

الطيورَ في موسم الهجرة

من الشمال الى الجنوب

ومن الجنوب الى الشمال

وقْتَها أَعِدُكَ بأنني ...؟ سوق أعدذُ عَدّا

ضحايا وطني في كوردستان .

وقال في كمــــان

عَلَّقْتِ على صدْرِكِ وردة

فتراءتْ لي ( كمان ) صغير

آهِ ..... وحين مشيتِ أمامي

كنتُ اسمع الكمان يعزف

وعلى إيقاعهِ ........... آهِ

كنتُ ارى رقصة نهديك الرشيقة .

جوهـــر

الطيور لاتطير من اجل زرقة السماء

والينابيع لاتتدفق من اجل ان تهدر الانهار

والاشجار لا تتألق من اجل ان تورق وتنشر الظلال

والثلج لا يتساقط من اجل الشتاء وصنع التماثيل الثلجية

الحصان لايعدو من اجل ان يرخي له الفارس العنان

ويخزه بمهمازه

الأعاصير لا تهب من اجل ان تهز اشجار الغابات

وأنتَ ... أنتَ

لا تُعْجب بهذه القصيدة من اجل شيركو بيكه س .

روايــــة

تلكَ الروايةُ التي اعطيتُها لكِ

وأرجعْتِها بعد القراءة

تسللتْ الى مكانها داخل مكتبتي الصغيرة

حينذاك تجمعت القصصُ القصيرة حولها

وكانت تحكي لهن رحلتها الأخيرة مع عينيك

كنتُ اسمعُها وهي تقول : تلك الجميلة

تعشق القصصَ ذات القوام الطويل

ولاتحب ان تنظر الى قصيرات القامة مثلكن

وبعد هنيهة رأيت

جميعَ القصص قد تحولت روايات .

الشفق الاول

حين جاء الشفق الاول

وبت على كتف القمم

كي تنهض من نومها

كانت سنونوة قصيدتي الساهرة

قد عادت من هناك

تغني على طاولتي

فوق ثلج الأوراق .

الفرات

غالبا ما يجيء الفرات وهو يسعل

ويجلس الى جانبي

حيث يأخذ أمواجَ لحيته بيده ويقول لي

قل شعرا

فالذي يبقى حتى النهاية هو مائي

وتلك القصائد

التي لا تنسى الفقراء .

حكمـــة

لم تصادقني الاشجار

ولم يسامرني طير

إلى ان امتزجتُ بالغيمة الغاضبة

وأمطرتني

ولم اصبح خريرا للانهار الجاريات

ولم تصاحبني الأمواج

إلى ان اسلمتُ قلبي لمحبة الفقراء

وأحرقني . (1)

سوف ابقى في النهارات

المشمسة و الصافية

شاخصا حتى زمن بعيد

تمثالا على شارع المستقبل

اتأبط حقيبتي و اوجه بسمتي إلى الجبل(2)

استطيع ان اكتب بلغة الماء

و لم ادخل مدرسة أي جبل

و لكنني اقرأ الحجار و الاشجار

لم يكن الغيم استاذي و لم ادخل دورة الشتاء

و لكنني احفظ قصائد المطر و الثلج

و الريح الصرصر جميعها(3)

غفوت بين حديقتين

فحلمت باحلام وردية

غفوت بين نجمتين فقطفت للفكر باقة من اسرار الليل

مشيت بين ساقيتين

اصبح الموج والخرير صديقي

ارحت راسي بين عاشقين

فاسود مني بياض الشيب

وعندما جلست بين امَّين

التقيت باعظم حب

على وجه البسيطة .( 4 )

وبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

الأحدالرابع من آب اوغست 2013 مضى او قضى الشاعر الكوردي العظيم شيركو بيكه س في مشفى بمغترب استكهولم السويد ! وكيف لنا ان نتهادن او نتهاون في موت بوزن موت هذا الشاعر المعجزة ؟ وكيف سنغفرها لرقم 13 المشؤوم ! وهذه سنة 2013 ! كم خسرنا فيها ؟ وكم سنخسر ؟ طالب القراغولي صلاح عبد الغفور فلك الدين كاكائي شيركو بيكه س !! ينبغي لنا ان نتماسك فما عاد الميت خاسرا ! ولا الحي رابحا! ففي بلادنا اليوم تعاشق الموت والحياة ! فكل شيء جائز وكل شيء واقع لامحالة !! ولد الفقيد الكبير في السليمانية الثاني من أيار ١٩٤٠، وابوه هو فائق بيكس، شاعر كوردي مشهور وأحد قادة انتفاضة السادس من أيلول سبتمبر 1930 ! حياة شيركو حياة اغتراب ومشقة ! فبسبب من قناعاته في الحرية والديموقراطية حورب وبات الموت منه قاب بابٍ لمطرقة ! ففر بجلده إلى إيران لكنه ما لبث ان تركها ميمماً وجهه صوب سورية ! ثم سافر نحو إيطاليا ضيفاً على لجنة حقوق الإنسان في فلورنسا. في عام 1987-1988. ثم سار نحو السويد ضيفا على على جائزة توخولسكى الأدبية وهناك تقدم باللجوء السياسي نهاية عام 1990 ! وكان قد سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1988 حين أختيرت احدى قصائده للتدريس في عدد من الجامعات الأمريكية ! ومالبثت أمه واخته تقيمان في الولايات المتحدة .

سأتحدث عن بيكه س بوصفه خالدا ! والخلود عصي على الموت والنسيان ! هو الذي كسر صدفة التقليد في الشعر الكوردي واجترح له فسحة شعرية خاصة به مثابة مملكة لاتحاذي اي مملكة !ام هل اتاك حديث الشاعر حين يكون موهوبا ومعذبا ومثقفا وصادقا ومنتميا للشعر اولا واخيرا فيوزع رؤاه وانفاسه على مباهج الطبيعة التي مسختها الغطرسة والعتو والجهل ! والعنصرية البعثية الشوفينية ! حاملا على كاهله رسائل الفقراء والحالمين والمشردين ليوزعها على قرائه وينصرف كما النسمة ! هذا الشاعر خلق ليكون شاعر فابوه شاعر واسم ابنته هه لبه ست ومقابلها العربي قصيدة او شعر !واسمه مقترن بثلاث طبيعات طبيعة حية عاقلة ( وحيد ) وطبيعة حية غير عاقلة ( أسد ) وطبيعة ميتة ( جبل ) قارن : شيركو بيكه س : شيركو كلمة مركبة من (شير) أسد، و كو (جبل). !! وبيكس يعني.. الوحيد! فهو اذن: أسدٌ جبليٌّ وحيد !! و بيكس هو لقبه العائلي الذي يذكر بالشاعر فائق بيكس !! شيركو بيكه س ( ابن شاعر كوردي ) كما المحنا لكنه اختط سبيل التجديد فوحَّد بين الشعر والوطن والأصالة والتجديد والحياة والموت من اجل الحياة قاوم التسلط البعثي الشوفيني لسنين طويلة كما قاوم اسباب التخلف في المجتمع الكوردي فذاق التشرد والنفي ! وهو الى هذا زاهد بالشهرة ناء عن فذلكات الصحافة والتودد للنقاد !استطاع وبجدارة من خلال القصيدة ان يفعل الكثير للشعر والكور د معا ! فلقي شعر ه جمهورا عريضا بين الكورد والعرب والفرس والترك واوربا فترجم شعره الى العربية والفارسية والتركية والانجليزية والفرنسية والاسبانية والروسية ! حصل على جوائز عالمية مهمة وعاد الى كوردستان من منفاه بعد انتفاضة آذار 1991!وشارك في اول انتخابات برلمانية كوردية ففاز فيها ثم رشح من لدن البرلمان الكوردي الموحد وزيرا للثقافة ! لكنه استقال من منصبه الوزاري بعد سنة ونيف ! وعاد الى منفاه في استكهولم. ثم عاد مجددا الى الوطن ليسهم في بناء ثقافة كوردية طليعية . والمعلومات عنه نزيرة ! ويمكنني القول ان صديقي الحميم الشاعر والقاص الكوردي المغفور له الدكتور نافع عقراوي مكنني من الاطلاع على الشعر الكوردي بعامة ولم تكن مصادره عن بيكه س كافية !! وفي الموصل تتلمذ الشاعر الكوردي الدكتور لطيف حسين عليَّ وكان جزائي منه ان انشدني محفوظاته من الشعر الكوردي ! لكنني لم اركز على شعر بيكه س ولا سيرة حياته فكان اهتمامي باتجاه قدامة الشعر الكوردي وحداثته وريادته !مطلع السبعينات من القرن الماضي وفي حدائق اتحاد الادباء العراقيين القى عدد من الشعراء الكورد مختارات من اشعارهم وكان ضمن القصائد التي القيت للشاعر شيركو بيكه س ! احدثت القصائد وهي مترجمة من لغتها الاصلية الكوردية الى العربية ! احدثت صدمة في الذائقة الشعرية عهدذاك ! واجتذبت اهتمام النقاد كما علقت بعض الصور الفنية الشعرية واقانيم الرؤية والتعامل مع المكان بطريقة مبتكرة ! اقول علقت تلك المشاغل الجميلة في مخيالات بعض اسماء الشعر السبعيني والاجيال اللاحقة ولن انزه جيل الستينات من السطو ! كنا نظن ان المنشد هو الشاعر نفسه بيكه س ! لكننا علمنا ان هذا الشاعر هو الوحيد الذي لم يحضر !! الاوضاع عهذاك لم تكن رحيمة بنا ثم جاءت الثمانينات والتسعينات لتغرقنا ببحران من الدماء والوباء ! بنفسي ان اعرف كيف يتعامل هذا الشاعر مع الصور الفنية،االبصرية والسمعية ؟كيف يشكل جمله وكيف يوظف علامات الترقيم وكيف يخلِّق موسيقا الحروف الداخلية وفق كينونة لغته الجميلة ! (5 ) وما لا يدرك كله لا يترك جله ! فكان تعاملي مع النصوص بهيئتها العربية ! القصيدة عند شيركو ذوبان تام في الطبيعيتين الحية والميتة! فهو ساحر محترف يسوق الغيم بعصاه ويمنح نضوب الينابيع مياها دفاقة وعذراوت عاشقات ! الطيور تغير مساراتها لتصغي لاغنية يتيم ضائع! ليس ثمة معاضلة في اجتراح الصورة ولا افراط ! الصورة هي لحظة الخلق حين يصطادها الشاعر ويضعها في قفص الشكل ! وسيلاحظ القاريء الكريم انتماء هذا الشاعر الى الشعر وهمومه دون ان يتخلى عن هموم الوطن ! لسبب بسيط هو انه لايرى مسافة بين الشعر والوطن فكلاهما نقاء مطلق وكلاهما عذاب مطلق وكلاهما جمال مطلق ! كم تمنيت على النقاد العراقيين الأعزاء الذين تناولوا شعر شيركو لو انهم اهدونا نصوص هذا الشاعر لكي نتحسسها بحساسيتنا البسيطة فقاريء اليوم لايحتاج الى النقد المعياري الذي ينصب نفسه ولي امر الشاعر فينصحه او يباركه او يؤنبه ثم يلتفت الى القاريء فيصادره دون ان يهديه بدلا من التقويم شيئا من نصوص الشعر ! وهذا مسوغي في تقديم عدد مناسب من شعر بيكه س ومن يحاول دراسة شعر هذا الشاعر وفق التيار الشعري العالمي فلابد له من مراجعة قصائد الهايكو اليابانية وبخاصة مجموعة ( واحدة بعد أخرى تنفتح أزهار البرقوق ) سيجد ان قصيدة الهايكو تعتمد الصورة الوامضة الصادمة ( 6 ) اما الذي يريد دراسة هذا الشاعردراسة موازنة ( على رأي المدرسة الفرنسية المتشددة في الادب المقارن ) او دراسة مقارنة (على رأي المدرسة الأمريكية المتسامحة في الادب المقارن ) فليختر شاعرا مكاربا لطريقة بيكه س في التناول وتأثيث النص وجاذبيته ولعل هذا الشاعر هو محمد الماغوط ! وربما لم يطلع كل منهما على شعر الآخر بل ارجح ذلك ! المتنبي العظيم كان يعتذر لمن يقول له شعرك يشبه شعر فلان ( الشعر جادة وقد يقع الحافر على الحافر ) ولا اسوغ دراسة الشاعرين ( بيكه س والماغوط ) وفق ميكانزم التناص الذي اجترحته يوليانا كرستيفا وانما وفق ميكانزم الادب المقارن بين امتين وشعبين بلغتين مختلفتين ! واعني العرب والكورد !! واخيرا

سوف اترك القاريء مع الاستاذ علي المندلاوي الذي استثمر زيارة الشاعر الى لندن وحضوره منتدى الكوفة لكي يحاوره والى لقاء قادم مع عمل جديد من النص والهامش .

بروفسور عبد الاله الصائغ / الولايات المتحدة

3 اكتوبر 2005

المصادر

1- بيكه س . شيركو . مرايا صغيرة ( قصائد مختارة 1975- 1985 ) . طب دار الأهالي .دمشق 1988 .

2- سعيد . شاهو . ( ترجمة وتقديم . اناء الالوان - قصيدة طويلة/ طب دار الآداب - بيروت 2002.

3 - بيكه س . شيركو . نغمة حجرية - ديوان شعر/ طب دار الاهالي للنشر و التوزيع دمشق 1999.

4 – قصيدة الاعماق ص 114 مرايا صغيرة مصدر سابق .

5- واتذكر ان الصديق الشاعر خزعل الماجدي نهاية عام 1991انشد كثيرا من شعره في قاعة رابطة ادباء تونس ثم تحدث عن ريادته بين شعراء جيله واللاحقين في اجتراح قصيدة الصورة وكان الحضور العراقي متألفا من رائد القصة العراقية الاستاذ فؤاد التكرلي وكان ملحقا ثقافيا في السفارة العراقية بتونس ! والقاص عبد الرحمن الربيعي وهو مقيم بتونس والشاعر خزعل الماجدي وعبد الاله الصائغ فضلا عن ادباء تونس الناقد مصطفى الكيلاني والشاعر عبد الله القاسمي والشاعر الهاشمي بلوزة والشاعر الميداني بن صالح والروائي العروسي المطوي والشاعر المنصف المزغني والشاعر المنصف الوهيبي والناشرة سهام بن سدرين ... الخ ! فنهض الشاعر عبد الله القاسمي معاتبا وقال يا استاذ ماجدي ان قصيدة الصورة منسوخة من قصيدة الهايكو اليابانية وان كان لابد من رائد لها فهما محمد الماغوط والمنصف المزغني ! وتداخلت فاضفت قصائد شيركو بيكه س وحين! وقد ابلغتني الشاعرة الكوردية فينوس فائق انها ترجمت عددا من قصائد شيركو بيكه س فطلبتها منها ووعدتني ان ترسل ترجمة بعض قصائد شيركو!

6 ياسودا، كنيث (دراسة في جماليات قصيدة الهايكو اليابانية).طب دار المعرفة الكويتية 1988 .

7- صحيفة الشرق الاوسط .الخميس 11 يوليو 2002 العدد 8626 .

*********

عبد الاله الصائغ الأثنين الخامس من آب أوغست

النجف مشيغن

► من يريد المشاركة الفعلية فيه ... فقد حان الوقت تماما!

► ومن يجعجع ويتحجج بعد ... فعليه على الأقل أن لا يفسد هذه الفرصة الذهبية على الكورد ثانية!

تكاد مرحلة الثورة السورية الحالية، ورغم مآسيها أيضا، تعتبر الفرصة الذهبية الجديدة الثانية منذ مثيلتها السابقة خلال وبعد الحرب العالمية الأولى بقليل بخصوص تهيئة النضال التحرري القومي الكوردي موضوعيا بالنسبة لشعب غرب كوردستان - سوريا، وبالتالي يستوجب ذلك الإتفاق والتعبئة والتسخير والمشاركة الجادة المتنوعة في هذا النضال تبعا للإمكانيات المتاحة لكل نخبة وفصيل سواء كان عبرالأساليب السياسية، الإعلامية، الديبلوماسية أو العسكرية، ولئلا تمضي هذه الفرصة المتاحة مرة أخرى سدى كما مضت مثيلتها السابقة والتي بوجود تقصير وضعف الدور الكوردي آنذاك قد أحدثت مصائب وحرمان الشعب الكوردي حتى الآن من تشكيل كيانه القومي الحر المشروع على أرضه التاريخية أسوة بكيانات الشعوب الأخرى في المنطقة.

فمنذ اندلاع ثورة الشعوب السورية هذه على مدى أكثر من عامين ضد السلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية التي أصبحت تتهاوى في الحضيض والدرك الأسفل، وما نجم عنها الكثير من القتل والتشريد والتدمير، وإضافة الى إجرام قوى وأجهزة تلك السلطة، حتى بدأت عمليات وإجرام بعض المجموعات المسلحة الإرهابية كجبهة النصرة وتنظيم دولة العراق وبلاد الشام وغيرهما تمتد شيئا فشيئا الى داخل أغلب مناطق غرب كوردستان ولتخرب المنشآت وتعبث بأمن ساكنيها وتسرق ثرواتها النفطية والزراعية وتغتال العديد من المدنيين والمقاتلين الأشاوس الكورد من جهة وكذلك لتفرض منذ الآن مجددا السيطرة العربوية الإسلاموية السياسية على هذه المناطق من جهة أخرى، وذلك بعد أن إضطرت قوات النظام منذ أكثر من عام الى الإنسحاب من أغلب تلك المناطق، مع إستمرار بقاء بعض مفارزها المحدودة في مدينتي قامشلو والحسكة بعد، و قيام YPG والأسايش بالمراقبة والحماية الأمنية هناك. إزاء هذا الواقع المستحدث الذي يوحي بالآمال التحررية للشعب الكوردي من ناحية وكذلك مقابل الهجمة الشريرة لتلك المجموعات الإرهابية ومحاولاتها للتغلغل وللسيطرة على تلك المناطق الكوردية من ناحية ثانية، لا بد من تعزيز رص صفوف النخب والفصائل الحركة التحررية لغرب كوردستان وتشكيل المزيد من قوى وكتائب الجيش والأسايش للإتحاد مع YPG ضمن مجلس عسكري مشترك وتأمين المعدات المناسبة واللازمة لصد تلك الهجمة الغازية الشريرة ولتحقيق الأمن والإدارة الذاتية وملئ الفراغ الحاصل في أقليم كوردستان سوريا. حيث يبدو أن هذا الواقع السوري سوف يطول دون حسم محدد لكلا الطرفين، السلطة والمعارضة، طالما أن الغرب لايزال يتجنب أي تدخل عسكري في سوريا، بل وإن هذا الواقع سوف يفرض شيئا فشيئا نوع من التقسيم أو مناطق نفوذ بين السلطة وبين مختلف قوى المعارضة كأمر الواقع. فالنظام وحلفائه الإيرانيون وحزب الله والشيعة في المنطقة ووفق خطتهم يهملون بالتدريج استمرار السيطرة في المناطق السنية الواسعة البعيدة والتي تتطلب الكثير من العتاد والجيش والمال، بينما يركزون إهتمامهم الأ كبر باستمرار السيطرة على المنطقة الساحلية مرورا بغرب كل من ادلب، حماة، حمص وحتى دمشق والتنف على الحدود العراقية وذلك لتأمين التواصل اللوجستي والجغرافي بين هؤلاء الحلفاء حاليا ومستقبلا أيضا. وفي هذا السياق سوف تسيطر المعارضة أيضا وتبعا لأنواعها وأصنافها القومية والإسلامية السياسية على مناطق الداخل والصحراوي الشرقي ( حلب، ادلب، حماه، حمص، رقة وديرالزور) بل ويحاولون السيطرة حتى على مناطق أقليم كوردستان سوريا أيضا داخل محافظات حلب، الرقة والحسكة. لذلك كله ينبغي على كافة فصائل ونخب الشعب الكوردي الغربي بدورها أيضا أن تعزز من التكاتف والتعبئة الشاملة وتصعد من نشاطها ونضالها التحرري بمختلف السبل المشروعة لردع أية محاولة السيطرة من قبل تلك المجموعات المعارضة وخصوصا أنها ليست بتلك القوة العسكرية عتادا وأفرادا، هكذا إلى أن تظهر ملامح شكل سوريا المستقبلية جغرافيا وديموغرافيا وإداريا; فالوقت أصبح يتطلب عاجلا العمل والجد والتضحية وينبذ الجعجعة والحجج الفارغة.

جان آريان - ألمانيا

A Blocked Road

طريق مسدود

شيركو بى كه س

Poem by : Sherko Bekas

Translation by : Freeyad Ibrahim

*Dedicated to the soul of the prominent contemporary Kurdish poet:

( Sherko Bekas)

***************************

Every time, in order to meet God

I stand up...stand in the line... stand ..

I am instilled in the ground… planted…

Shaking and fall down like leaves

The queue is long….

Its head begins from my anfaal*

The other head from the Christ’s crucifixion

And it ends not,

And when my turn comes

As the last one of all

And at the very moment I have almost arrived

At his sacred throne,

Suddenly, he gets up and goes away

Saying unto me:

I know who you are.

And why have you come?

Excuse me,

There is no solution for the Kurdish Crisis

Even by me!

******************************

Two love stories to Kirkuk

1.

It was not on purpose...and I don’t know why?

By writing the story of a tree

I forgot a butchered branch

In order to remember him

At night

And in my dreams

The tree came to my house

Said: my brother I blame you

To write about a tree

Without any mention of its big victim- bough

Looks exactly like

Talking about Kirkuk

But without any mention of (Anwer) ! *

2 ـ

In the sky of ( Shorja) *

A song slipped away from a beak

Of a passionate- lover bird

And it fell on a little thorny tree

In a dead tune

So that the spiky tiny tree has blushed, turned red

And in the next season

The thorny little tree has become, in its very place,

A rose of a passionate love

And it burst in dancing on Merdan’s voice **

Translation by : Freeyad Ibrahim ( Sorani )

**********************

* The al-Anfal Campaign , Operation Anfal or simply Anfal, was a genocidal campaign against the Kurdish people in northern Iraq, led by the Ba'athist Iraqi

* Anwar was one of the Kirkuk martyrs

* Shorija: is a Kurdish quarter in Kirkuk city

* Ali Merdan (1904–1981) is a Kurdish musician who was born in Kirkuk, widely regarded as the man who revolutionized the maqam. He launched the Kurdish Radio Station in 1939 in Baghdad. His love for his homeland is all over his art.

*********************************

طريق مسدود

الشاعر: شيركو بيكه س

ترجمة: بدل رفو

النمسا\غراتس

كل مرة لكى أقابل الله

أقف... أصطف...أقف

أنغرس...أنبت... أنفّض

... الطابور طويل

رأسه يبتديء من أنفالي

ورأسه الآخر عند صليب المسيح

ولا ينتهي،

ولمّا يحين دوري

بعد الجميع

وهو على وشك الوصول

إلى عرشه المقدّس ،

إذا به ينهض ويغادر

: وهو يقول لي

أعرف من أنت،

ولماذا أتيت،

أعذرني

لاحلّ للقضية الكُرديّة حتى عندي !

1- من النفض ، أي أتساقط كأوراق الأشجار.

رسالتا حب إلى كركوك

1

لم يكن عمداً..ولا أدري لماذا؟

في كتابة قصة شجرة

نسيت غصناَ مذبوحاً

كي أذكره

ليلاً

وفي حلمي

جاءت الشجرة الى داري

قالت: أخي عتاباً

أنْ تكتب عن شجرة

دون غصنها الكبير الضحيّة

أشبه ما يكون

بأنْ تتحدث عن ( كركوك)

لكنْ دون أن تذكر ( أنور) !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أنور) أحد شهداء الكرد في كركوك

2 ـ

في سماء( الشورجة)

فلتت أغنية من منقار

طائر عاشق

وسقطت على شجيرة شائكة

بنغمة ميتة

فاحمرّت الشجيرة الشائكة

وفي فصل مقبل

صارت الشجيرة الشائكة في مكانها نفسه

وردة عشق

وراحت ترقص على صوت (مردان)

صوت كوردستان: بعد أن وصفة مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان قبل أشهر من الان بالدكتاتور و المتصلت و الانفرادي، رجع المالكي لدى البارزاني و حكومة الإقليم الى الحليف و الأخ الى درجة أعربت فيها حكومة إقليم كوردستان و وزارة البيشمركة التابعة لحزبي البارزاني و الطالباني بوضع جميع قوات بيشمركة أقليم كوردستان تحت تصرف المالكي لمحاربة الإرهاب.

هذا التقارب بين الاثنين أتي بعد فترة طويلة من معادات حكومة أقليم كوردستان و حكومة البارزاني لاعادة ترشيح المالكي لولاية ثالثة رئيسا لوزراء العراق. و يوم أمس أعربت قائمة التخالف الكوردستاني عن قبولها بترشيح المالكي لولاية ثالثة و أعقبها تصريح لدولة القانون بأعادة ترشيح المالكي كرئيس لوزراء العراق.

تأتي هذه التطورات بعد أن أشتدت الخلافات داخل أقليم كوردستان بصدد ترشيح البارزاني لدورة ثالثة و استعداد المعارضة الكوردية لتقديم شكوى للمحكمة الاتحادية ضد تمديد البارزاني لمدة حكمة لمدة ستنيتن بأتفاق ثنائي مع ورثة حزب الطالباني و ضد ترشيح البارزاني لنفسة لدورة ثالثة.

حسب المعلومات المتوفرة لدى صوت كوردستان فأن حزب البارزاني حصل على ضمانات من دولة القانون بعدم تمرير أي قرار في المحكمة الاتحادية تمنع البارزاتي من ترشيح نفسة لدورة ثالثة أو أي طعن من قبل المعارضة في مسودة دستور إقليم كوردستان و تعارضة مع دستور العراق.

و حسب نفس المعلومات فأن هذا الاتفاق الثنائي بين المالكي و البارزاني لا علاقة له بأعادة مناطق كركوك و ديالى و الموصل الى الحاضنة الكوردية و أن الاتفاقية تتضمن المصالح الشخصية و الحزبية و المالية فقط.

و بموجب الاتفاقية فأن البارزاني أضافة الى منصب الولاية الثالثة سيضع قوات البيشمركة تحت تصرف المالكي كقائد أعلى للجيش كي يقوم المالكي بدورة بصرف روات البيشمركة و يتخلص البارزاني من دفع رواتب البيشمركة.

 

أنقره، تركيا(CNN)-- يتوقع أن يصدر القضاء التركي، الاثنين، حكمه في قضية شبكة ارغينيكون الانقلابية، والتي تعتبر واحدة من أطول القضايا القانونية، وأكثرها استقطابا في تركيا.

ويتهم الإدعاء التركي مئات المشتبه بهم بالانتماء إلى تنظيم سري بهدف الإطاحة بالحكومة والاستيلاء على السلطة، وزعزعة استقرار البلاد واثارة الفوضى.

واعتقل المشتبه بهم منذ 2007 ووجهت عشرات الاتهامات إلى شبكة ارغينيكون"، منها تدبير انقلاب عسكري للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، وهو الأمر الذي نددت به المعارضة العلمانية.

ومن بين المتهمين الـ267 يوجد أكثر من 60 حالياً في السجن، ومنهم قائد الجيش السابق ايلكر باشبوغ، واثنان من أعضاء البرلمان عن "حزب الشعب الجمهوري.

وطلب الادعاء انزال احكام قاسية بالانقلابيين المفترضين، والحكم بالسجن مدى الحياة على 64 منهم بتهمة "محاولة قلب النظام الدستوري بالقوة".

ويقول منتقدون بأن للمحاكمة دوافع سياسية ترمي إلى تقييد المعارضة، فيما يرى الطرف الآخر بأن المؤسسة العسكرية النافذة سيطرت على المشهد السياسي في تركيا عن طريق الإطاحة بأربع حكومة على الأقل، والتدخل في الشؤون السياسية المدنية.

مصدر يؤكد أن الوضع السوري سيحتل الصدارة

أربيل: شيرزاد شيخاني
نجحت قيادة إقليم كردستان في تذليل جميع العقبات أمام انعقاد المؤتمر القومي الأول وحددت موعده في الرابع والعشرين من أغسطس (آب) الحالي في أربيل. وتمكنت رئاسة الإقليم من إقناع جميع الأحزاب والقوى السياسية في أجزاء كردستان الأربعة بقبول المقاعد المخصصة لها، بعد أن أثار تقاسمها خلافات عديدة بين الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق وكردستان الإيرانية، إذ أعيد مقعد حزب بيجاك في اللجنة التحضيرية إليه، بينما وافقت الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان أن تشارك الاتحاد الإسلامي مقعده في اللجنة.

وبدأت اللجنة التحضيرية مداولاتها من أجل تسمية 600 شخصية ستشارك في المؤتمر، وستتولى اللجان الفرعية المشكلة منها (السياسية والإعلام والمجتمع المدني والبيئة والثقافة والاقتصاد) تحديد أسماء المرشحين منها، ثم ترفعها إلى اللجنة العليا لإقرارها، ثم توجيه الدعوات لها. وقال مصدر في اللجنة التحضيرية إنه «بما أن المؤتمر هو أول مؤتمر قومي، فإن الدعوة ستوجه أيضا إلى شخصيات خارج أجزاء كردستان الأربعة، مثل أكراد روسيا وجورجيا وقرغيزستان ولبنان والأردن وغيرها من الدول التي يوجد فيها الأكراد».

وحول المحاور التي سيبحثها المؤتمر، قال المصدر إن «جميع القضايا التي تهم الشعب الكردي سيتم بحثها على مدار ثلاثة أيام من المؤتمر، ولكن طبعا هناك أولويات لتلك القضايا، مثل عملية السلام الجارية في تركيا التي سيبدي المؤتمر دعمه لها، والحدث الأهم الذي سيركز عليه المؤتمر هو التطورات الأخيرة الجارية في كردستان سوريا، حيث إن القتال الدائر والظروف الصعبة التي يعيشها الشعب هناك تفرض على المؤتمر حلولا عاجلة للوضع هناك، خصوصا أن التهديدات هناك جدية وتنذر بعواقب وخيمة على مجمل الأوضاع الكردية في المنطقة».

وكانت مصادر بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري قد اتهمت سلطات إقليم كردستان بإغلاق حدودها المشتركة مع الجانب الكردي السوري، وخرجت مظاهرات شعبية في مدن إقليم كردستان للضغط على قيادة الإقليم لفتح الحدود، لكن المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني أوضح في سياق لقاء له مع قناة «روداو» التلفزيونية أن «حزب الاتحاد الديمقراطي يفرض سلطته الانفرادية على المناطق الكردية في سوريا، وهذا أمر غير مقبول، وخاصة أنه في البداية ثار الشعب الكردي ضد السلطة، ثم ظهر مسلحو هذا الحزب فيما بعد ليستحوذوا على السلطة ويهمشوا الآخرين، وكان هؤلاء المسلحون من مقاتلي حزب العمال الكردستاني».

وأضاف الدكتور جعفر إيمينكي أن «تفرد حزب الاتحاد الديمقراطي بإدارة السلطة في كردستان سوريا مخالف للاتفاقية التي وقعتها الأحزاب الكردية السورية في أربيل بتشكيل الهيئة الكردية العليا وتكليفها بإدارة السلطة هناك، وما يفعله هذا الحزب من التفرد وإقصاء الآخرين لن يوصل الشعب الكردي هناك إلى تحقيق أهدافه القومية».

علماء كردستان يرفضون تطوع الشباب الكردي في «جبهة النصرة»

أربيل: شيرزاد شيخاني
في ظل استمرار المعارك بين مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري من جهة وجبهة النصرة وتنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» من جهة أخرى، أعلن مصدر في حزب (بيجاك)، الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني، أنه «على استعداد لإرسال مقاتليه إلى كردستان سوريا للقتال إلى جانب شعبهم» في وقت أشار مصدر سوري إلى «أن هناك فتاوى تبث من مساجد بالمنطقة تجيز إهدار الدم الكردي، وهذا تطور خطير جدا قد يجر إلى تكرار عمليات الأنفال السيئة الصيت ضد أكراد سوريا هذه المرة، ما سيجر معه المنطقة إلى أتون حرب عنصرية لا يحمد عقباها».

وأبلغ مصدر في وحدة الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي) «الشرق الأوسط» بأن 63 شخصا قتلوا في المواجهات التي دارت يوم أمس بين مقاتلي الحزب ومسلحي جبهة النصرة وتنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية»، مضيفا أن مقاتلي الحزب استولوا على كميات من الأسلحة والذخائر وآليات ناقلة للرشاشات. وأضاف المصدر «أنه نتيجة لتزايد التهديدات وتكاتف القوى الإرهابية ضدنا (...) وانضمام بعض أفراد الجيش السوري الحر إلى هذا الحلف المشبوه، فإن هناك رغبة ملحة وشديدة من شباب وشابات المناطق الكردية في الانضمام إلى وحدات الحماية الشعبية، لأن الكثيرين من هؤلاء باتوا على دراية كاملة بالأجندات المكشوفة للقوى المعادية للشعب الكردي في سوريا، لذلك هبوا دفاعا عن الحرية التي نالوها مؤخرا بفضل حزب الاتحاد الديمقراطي، ويوميا نستقبل المئات من الشباب والشابات يأتوننا للتطوع، ونحن نعمل حاليا على استيعابهم رغم الإمكانيات المتواضعة».

من جانبه، قال شيرزاد اليزيدي، الناطق الرسمي باسم مجلس شعب غرب كردستان (الواجهة السياسية لحزب الاتحاد الديمقراطي) في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حصل في تل الأبيض ويحدث اليوم في الرميلان ورأس العين ومشاركة عناصر وقوات الجيش الحر الذي استقدم قواته من دير الزور والرقة ليزجها بالحرب العنصرية ضدنا، كل ذلك إشارات بوجود نوايا مبيتة من تلك الأطراف للقضاء على التجربة والنموذج الكردي للحكم والذي قدمناه لسوريا عموما، وهو نموذج للتعايش والأخوة بعيدا عن الطائفية والعنصرية، ولكن مع ذلك فإن ما نراه اليوم في الشارع الكردي من تكاتف الشباب واستعدادهم للتضحية بأرواحهم من أجل الدفاع عن الحرية التي حققوها يؤكد أن كل مؤامرات الأعداء ستفشل».

من جانبه أكد حزب الحياة الحرة (بيجاك) الكردي الإيراني الذي يعتقد أنه الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني «أن ما يجري من اعتداءات وقتل المواطنين الكرد بسوريا، يستدعي وقفة جماعية من بقية أجزاء كردستان لمناصرة إخوانهم هناك، وعلى الشباب الكرد في إقليم كردستان أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه إخوانهم الكرد بسوريا». وأعلن الحزب «أنه على استعداد كامل لإرسال مقاتليه إلى كردستان الغربية للدفاع عن المكتسبات المتحققة هناك»، وقال في بيان «كما قدمنا دعمنا السياسي والمعنوي لنضال شعبنا الكردي في كردستان الغربية، فإننا نعلن عن كامل استعدادنا لإرسال مقاتلينا إلى هناك، لأن جيشنا هو جيش قومي وثوري وهو على استعداد لتلبية الواجب القومي أينما تطلب ذلك، فعلينا واجب أخلاقي تجاه إخواننا الكرد ببقية أجزاء كردستان سنؤديه بكل اندفاع وشرف».

وفي سياق متصل تسعى حكومة إقليم كردستان والفعاليات الشعبية والمهنية إلى بذل جهودها لاسترجاع عدد من الشباب الكردي الذين التحقوا بصفوف جبهة النصرة للقتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وأصدر اتحاد علماء مسلمي كردستان بيانا دعا فيه إلى عدم انخداع الشباب الكردي بالدعوات «المشبوهة» للقتال إلى جانب جبهة النصرة.

عتقال العشرات بينهم أصحاب متاجر قرب ميدان تقسيم

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أصيب عشرة أشخاص بجروح بإسطنبول في مواجهات عنيفة، اندلعت مساء أول من أمس بين الشرطة ومئات المتظاهرين في جادة الاستقلال القريبة من ساحة تقسيم، وتخللها استخدام الشرطة قنابل الغاز والرصاص المطاطي.

واعتقلت الشرطة خلال المواجهات عشرات من المتظاهرين، إضافة إلى أصحاب عدد من المتاجر القريبة من جادة الاستقلال الذين أوقفتهم بدعوى مساعدة المتظاهرين. وخلال المواجهات، أصيب ثلاثة صحافيين على الأقل، أحدهم مصور في وكالة الصحافة الفرنسية، برصاص مطاطي. وعمدت الشرطة التي انتشر عناصرها بأعداد غفيرة على طول جادة الاستقلال وفي الشوارع المتفرعة منها، إلى استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، في تفريق المتظاهرين الذين اشتبكوا مع رجال الشرطة في مواجهات تواصلت حتى وقت متأخر من الليل.

وانطلقت المظاهرة عصر أول من أمس عندما تجمع نحو 300 شخص في جادة الاستقلال تلبية لدعوة أطلقتها منظمات غير رسمية تدعم «حركة جيزي» الاحتجاجية التي اجتاحت تركيا في يونيو (حزيران) الماضي. وهتف المتظاهرون «جميعا ضد الفاشية» و«هذه ليست ثورة، هذا تحرك من أجل حرياتنا»، وانطلقوا في مسيرة في جادة الاستقلال التي انتشر عناصر الشرطة فيها منذ الصباح، في حين منع الدخول إلى ساحة تقسيم وحديقة جيزي المجاورة لها.

ومساء الأربعاء الماضي، وقعت مواجهات مماثلة بعدما منع والد فتاة مصابة من إلقاء كلمة في «تقسيم». وشهدت تركيا في يونيو موجة من الاحتجاجات، كانت شرارة انطلاقها دفاعا عن حديقة جيزي في وسط إسطنبول، لكنها تحولت إلى حركة احتجاج واسعة ضد حكومة حزب العدالة والتنمية ذات التوجهات الإسلامية. وقتل في تلك الاحتجاجات خمسة أشخاص وأصيب نحو 800 آخرين بجروح، بحسب حصيلة لنقابة الأطباء.

السومرية نيوز/دهوك

سلمت حكومة إقليم كردستان، الأحد، رسالة إلى القنصلية المصرية في أربيل للتحقيق في قضية إرسال 18 فتاة كردية إلى مصر من قبل النظام السابق خلال عمليات الأنفال.

وقال بيان لدائرة العلاقات الخارجية لحكومة الإقليم، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس الدائرة فلاح مصطفى تباحث، اليوم، مع القنصل المصري في أربيل سليمان عثمان، في قضية الفتيات الكرديات الـ18 اللاتي أرسلن إلى مصر ضمن حملة الأنفال".

وأشار إلى أن "أسماء الفتيات وردت في إحدى وثائق جهاز مخابرات النظام السابق"، مضيفاً أن "مسلسل تلفزيوني مصري بعنوان (نيران صديقة) يعرض حالياً على قناة MBC، تطرق إلى قضية الفتيات".

وأضاف البيان أن "رئيس دائرة العلاقات الخارجية، سلم القنصلية المصرية رسالة من حكومة إقليم كردستان تطالب فيها الحكومة المصرية بالتحقيق في هذه القضية"، لافتاً إلى أن "منظمات المجتمع المدني والرأي العام في إقليم كردستان يتابع هذه القضية ويطالب الحكومة المصرية بالكشف عن مصير الفتيات الكرديات".

من جانبه، أوضح القنصل المصري سليمان عثمان، أن "الدراما المصرية من إنتاج المدينة الإعلامية وأن حكومة بلاده ليس لها أي علاقة بالمدينة الإعلامية"، مشيراً إلى أن "هذه المؤسسات تابعة للقطاع الخاص، وأن الحكومة ليست لديها أية سطلة عليها".

وأكد عثمان في الوقت نفسه بأنه "سيبذل الجهود للتوصل إلى حقيقة هذه القضية"، متعهداً بتسليم رسالة حكومة الإقليم إلى حكومة بلاده "لغرض التحقيق في هذه القضية"، مشدداً على أن "هذه الجريمة تعبر عن قمة وحشية ولا إنسانية نظام البعث".

يشار إلى أن منظمة "كردستان دون إبادة جماعية" لفتت، أمس السبت (3 آب 2013)، إلى أن مسلسل (نيران صديقة) الذي يعرض على شاشة قناة MBC أشار إلى إرسال 18 فتاة كردية عراقية خلال عمليات الأنفال إلى مصر للعمل في الملاهي الليلية هناك، مؤكدة أنها خلال الأعوام الماضية قامت بعشرات الأنشطة من أجل إدانت تلك الجريمة والكشف عن مصير الفتيات الكرديات في مصر.

وطالبت المنظمة حكومة إقليم كردستان بتعليق علاقاتها مع جمهورية مصر لحين الكشف عن مصير الفتيات.

يذكر أن جيش النظام السابق وبمساعدة مسلحين أكراد، نفذ حملة عسكرية في آذار 1988، أطلق عليها اسم "عمليات الأنفال"، بدأت المرحلة الأولى منها في 22 شباط 1988، وتم خلالها مهاجمة وادي جافايتي على مدى ثلاثة أسابيع، وتهجير عشرات الآلاف من المواطنين الأكراد من مناطق سكناهم.


السومرية نيوز/ بغداد

نفى عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، تأجيل انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان، مؤكدا أن المفوضية مستمرة بإجراءاتها اللوجستية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وقال محسن الموسوي، في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "المفوضية مستمرة بإجراءاتها اللوجستية، وتدريب الكوادر وتهيئة كافة المستلزمات المطلوبة، لإجراء انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان في موعدها الموعد".
وأضاف الموسوي أن "الانتخابات ستجري في 21 أيلول المقبل، وما صدر عن رئيس مجلس المفوضين يعبر عن وجهة نظره".

وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سربست مصطفى، قال في تصريحات صحفية إن "المفوضية باتت عاجزة تماما عن تنظيم انتخابات مجالس المحافظات بإقليم كردستان في موعدها المحدد بـ21 أيلول المقبل، مضيفا أن "المفوضية تنتظر قرارا نهائيا من حكومة الإقليم لتحديد موعد آخر بديل لإجراء تلك الانتخابات".

السليمانية/ الملف نيوز: اتهم السياسي الكردي والعضو السابق في برلمان كردستان فائق كولبي، الاثنين، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بالتواطئ مع تنظيم القاعدة في هجومه على مناطق كردستان سورية، مطالبا بارزاني بتقديم الاعتذار للشعب الكردي قبل البدء بالمؤتمر القومي .

 

وقال كولبي في حديث لـ"الملف نيوز": إن "بارزاني قرر اغلاق المعبر الحدودي مع سوريا بالتزامن مع بدء هجمات تشنها جبهة النصرة والقاعدة في العراق وبلاد الشام على المناطق الكردية في سوريا"، منوها الى ان "سلطات الاقليم منعت ارسال سيارات اسعاف من الى كردستان سوريا".

 

واوضح : ان "قرار اغلاق المعبر الحدودي جاء تأييدا لحزب بارتي، الذي يعتبر جناح حزب بارازني في سوريا ضد حزب الاتحادي الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني".

 

يذكر ان هناك خلافات بين حزب الاتحاد الدمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني و احزاب كردية في سوريا مواليه لحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود بارزاني.

 

وطالب كولبي رئيس الاقليم بفتح الحدود والاعتذار للشعب الكردي" قبل البدء بالمؤتمر القومي الكردي الذي من المقرر ان ينعقد في 24 من الشهر الحالي.

 

وكان مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان, قد ترأس في وقت سابق من هذا الشهر إجتماعاً موسعاً للقوى والأحزاب الكردية في كافة اجزاء كردستان, حيث اعلن فيه عن بدء التحضيرات لعقد المؤتمر القومي الذي حدد موعده منتصف شهراب ./هـ.ق/

مركز الاخبار – افاد مراسل وكالة انباء هاوار عن قيام وحدات حماية الشعب بتحرير قرية سوسك التابعة لمدينة تل ابيض في الساعات الاولى من صباح اليوم بعد اشتباكات عنيفة حدثت بينها وبين المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، ومن جهة اخرى تستمر الاشتباكات منذ يوم امس في قرى غرب كوباني. كما حدثت اشتباكات متقطعة في قرى بلدة جل اغا وتربه سبيه، فيما شهدت مدينة سريه كانيه هدوءً نسبياً.

حيث قامت وحدات حماية الشعب في ساعات الصباح الاولى من اليوم بتحرير قرية سوسك الواقعة 10 كم غرب مدينة تل ابيض من المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة بعد اشتباكات عنيفة استعملت فيها المجموعات المرتزقة مختلف انواع الاسلحة القيلة، ونتيجة تلقي المجموعات المرتزقة لضربات قوية منYPG حملت قتلاها وجراها وهربت من القرية تاركة خلفها سلاحين هاون 120 و82 وبندقيتين المانيتين. كما حدثت اشتباكات متقطعة في قرية جلبه جنوب غرب تل ابيض 15 كم استعملت فيها المجموعات المرتزقة الاسلحة الثقيلة.

ومن جهة اخرى ما تزال الاشتباكات مستمرة في قرى غرب كوباني "القناية، إيلاجاغ، بوراز، دكرمان، عويتة" الواقعة 30 كم غرب مدينة كوباني منذ يوم امس، حيث تستعمل فيها المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة مختلف انواع الاسلحة الثقيلة، وبحسب الانباء الواردة من هناك فأنه تم تدمير سيارة للمجموعات المرتزقة في قرية دكرمان قتل فيها 8 من عناصر المجموعات المرتزقة. فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

وافادت مصادر محلية عن قيام المجموعات المسلحة المرتزقة وبناءً على طلب الدولة التركية بحلق ذقن جرحاها ونقلهم الى تركيا من اجل تلقي العلاج، وذلك في محاولة للدولة التركية لاخفاء دعمها للمجموعات الاسلامية التي تهاجم على غرب كردستان.

اشتباكات متقطعة في قرى جل اغا

حيث حدثت اشتباكات متقطعة مساء امس في قرى بلدة جل اغا وعلى وجه الخصوص في محيط قريتي قيروا وصفا الواقعتين غرب قرية كرهوك. ولم ترد معلومات عن حصيلة الاشتباكات التي حدثت هناك.

تجدد الاشتباكات في قرى تربه سبيه

حيث افاد مراسل وكالة انباء هاوار عن تجدد الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة في قرية مظلومة الواقعة 22 كم جنوب مدينة تربه سبيه، في ساعات الصباح. وما تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

مدينة سريه كانيه شهدت هدوءً مساء امس

وشهدت مدينة سريه كانيه مساء امس هدوءً تزامناً مع قيام عشرات الآلاف من ابناء شمال كردستان بالتظاهر في مدينة سريه كانيه شمال كردستان "جيلان بينار". وكانت المجموعات المسلحة المرتزقة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة قد تلقت ضربات موجعة من وحدات حماية الشعب التي قامت بعملية نوعية في مدخل بلدة تل حلف التي تتمركز فيها المجموعات المسلحة والتي قتل فيها العشرات من اعضاء المجموعات المرتزقة.

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 14:15

(جبهة النصرة) تقطع المياه عن كوباني

قامت كتائب جبهة النصرة والجيش الحر في ناحية الشيوخ بقطع المياه عن مدينة كوباني بغرب كوردستان منذ يوم أمس الأحد, على خلفية الإشتباكات الجارية في ريف ناحية الشيوخ بين قوات YPG وكتائب النصرة والجيش الحر التي خلفت قتلى وجرحى بين الطرفين.

و نقلت شبكة (ولاتي نت) عن أحد الموظفين في شركة المياه في كوباني، أن تلك الكتائب أبلغتهم "بشكل رسمي"، أن المياه لن يضخّ لمدينة كوباني, مشيرا أن بعض الكتائب قامت بتوقيف رئيس شركة المياه وهو من ناحية الشيوخ ومن ثم تم إخلاء سبيله, بعد إجراء تحقيقات معه.

يشار أن مدينة كوباني كانت من أوائل المدن السورية التي خرجت في مظاهرات مناهضة لنظام الأسد, وأنها تستقبل المئات من المواطنين العرب النازحين من مختلف المحافظات السورية.
-----------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

بغداد/ الملف نيوز: رد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الاثنين، على التصريحات التي رجحت دخول رئيس الوزراء نوري المالكي "في السجن" خلال الدورة البرلمانية المقبلة، مؤكدا أن ائتلافه حسم امره في ترشيح المالكي لولاية حكومية ثالثة

وقال المطلبي لـ"الملف نيوز"، إن "ائتلاف دولة القانون حسم أمره في ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لدورة رئاسية ثالثة، إذا ما أعيد انتخابه وحظي بالاغلبية"، مشيراً الى أن "أحد نواب كتلة الاحرار يرى عكس ذلك وهو حر في رأيه".

وأضاف أن "أي نائب في البرلمان حر في تصريحاته التي يطلقها ويستطيع قول ما يشاء"، مشيرا إلى أن "القول الفصل يبقى للشعب العراقي في دولة ديمقراطية اختارت الانتخابات كآلية للحكم"

وأكد أن "المالكي سيرشح لتولي رئاسة الوزراء للدورة الثالثة إذا ما تم اعادة انتخابه وحظى بالاغلبية، وهذا قرار اتخذ في ائتلاف دولة القانون"، موضحا أن "الشعب هو من يقرر من يبقى في البرلمان ومن يفقد حصانته البرلمانية ويتحول الى مواطن عادي".

وبشأن اتهام رئيس الوزراء بالاخفاق في الجانب الأمني والتسبب بتدهور الأوضاع، قال المطلبي، إن "الأمن مسؤولية تضامنية ولا يمكن فرض هذه التهمة على شخص واحد واستبعاد المنظومة السياسية التي تساهم بالقتل ونقل المتفجرات وتؤدي الى تشنج الوضع الاجتماعي في الوطن".

ولفت الى "عدم امكانية تبرئة الذين يساهمون بالقتل واتهام شخص واحد في الحكومة العراقية"

يشار الى أن النائب عن كتلة الاحرار جواد الحسناوي رجح، أمس الاحد، دخول رئيس الوزراء نوري المالكي "السجن" خلال الدورة البرلمانية المقبلة، ولن يكون رئيساً للوزراء "بسبب ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب العراقي"

وأضاف الحسناوي أن "المالكي يمني نفسه باحلام اليقظة بتوليه دورة ثالثة بعد الاخفاقات الموجودة من انهيارات امنية وعدم نجاحه باي ملف"، متسائلاً "كيف يتسلط على رقاب العراقيين ويكون اكثر هدراً لدمائهم".

يقال بأن الشعراء هم "جهاز الحس في الجنس البشري، ومن مخاوفهم وشكوكهم نستطيع أن نحكم بأن العالم لا يسير في طريق الإنسانية، وإنما في طريق اغتراب إنسان واستلاب إنسانيته."

شيركو بيكەس هذا الشاعر الكوردستاني الذي سعی الی السهل الممتنع ووصل و الذي رسم جمال جبال كوردستان وتمكّن. أما كلماته الجميلة المشبعة بالبوح و الرٶی المعرَّفة بالسرمدية و المليئة بالقيم النبيلة وكل ما هو بهيّ وإنساني في هذه الحياة فهي بمثابة بركان يحمل في طياته سمفونيات شعرية تبرز فيها فلسفة الحياة بأشكالها الإنطباعية والواقعية و الرمزية والسريالية والمستقبلية وتجريد المجسّد بكل أدواتها وإلماحاتها الفنية و إيحائاتها الزمانية والمكانية ، التي وظفها هذا الشاعر المناضل البيشمركه لخدمة شعبه ووطنه المجزء بأفضل و أعلی أشكالها.

أمضى شيركو بيكەس ، المولود عام ١٩٤٢في مدينة السليمانية ، العاصمة الثقافية لجنوب كوردستان ، سنوات من عمره في الجبل والسجن والمنفی والغربة. مارس الترجمة والسياسة وتقلّد المناصب العامّة حيث عين كوزير للثقافة وغيره ولكن قصائده هي التي يعوّل عليها في معرفة مواقفه المختلفة أكثر من الخطب والمقالات.

أعماله التي أتسمت في بدایة رحلته الشعرية بالرومانسية تحولت فيما بعد الی رسم فضاءات مليئة بالدخان والبارود والنابالم ودوي قصف الطائرات والكيمياوي بعيداً عن عهد العشق تحت وميض الليالي المقمرة والهدوء والإستقرار و حطّمت جليد الستينيات واستطاعت أن تتوّج اللغة وتصبح صرخة تمرّد و دفاع عن الوجود.

شارك شيركو شعبه أفراحهم و أحزانهم كل هذا بأكثر من ١٨ مجموعة شعرية تجريبية متنوعة بسيطة الأسلوب و بعيدة الرٶی وله نثر ثوريّ جميل ومميّز جداً ولكنه لا يُعدّ أداته لممارسة الحياة بطولها وعرضها ، فملاحمه الشعرية في حلبجة والأنفال ‌ماهي إلا نصب تذكاري مشيّد للشهداء وضحايا جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الكوردستاني.

لقد تأسست حركة "المرصد" في السبعينيات علی یده وتمكنت تلك الحركة أن تمثل بداية الحداثة الفنية والشعرية في الثقافة الكوردستانية بعد أن عجزت الأساليب والقوالب القديمة في التعبير الإبداعي عاجزة أمام الواقع الكوردستاني الجديد المتمثل بتعقيداته السياسية والإجتماعية وثوراته الغارقة في الإنكسارات والخيبات أمام النظام الإستبدادي الظالم والصمت الإقليمي والدولي عما كان يجري في كوردستان.

السياسة أغنت أدبه و كيف لا وهو ابن الشاعر الفيلسوف الوجودي الوطني و الليبرالي فائق بيكەس ، الذي كان من الشعراء الوطنيين الكورد في الثلاثينات و الأربعينات من القرن الماضي. احب الحرية وعشقها ودافع عنها بالكلمة.

وهو القائل:

"وضعت أذني على قلب الأرض

حدثني عن حبه للمطر

وضعت أذني على قلب الماء

حدثني عن حبه للينابيع

وضعت أذني على قلب الشجر

حدثني عن حبه للأوراق

عندما وضعت أذني على قلب حبيبتي حدثني عن الحرية".

لقد نال شيركو بيكەس عام ١٩٨٨ جائزة "كورت توخولسكي" السويدية الأدبية العالمية و تُرجمت منتخبات من قصائده فيما بعد على شكل دواوين إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والسويدية و الدانماركية والمجرية والفارسية والتركية والعربية.

بالأمس سكت نسر جبال كوردستان شيرکو بيكەس أما بركان شعره فهو خالد كنيران باباكوركور الأزلية.

الدكتور سامان سوراني

السويد في ٥-٨-٢٠١٣

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 14:11

لملمة الجراح... ..وژدان كركوكي ‎

ابحث عن حياة وملاذ  آمن لأملئها بالخبر والحبر بعيدة عن لملمة الجراح ، ومازالت ابحث عن صفحات بيضاء لأملئها من الأحداث لأحسم الخبر عن الحياة وأحداثها ما يجري وما يستدير  وانتظر المزيد لأكتب ، وحديثي لم ينتهي من الألوان والنبضات القلوب  وعضة الشفة المسترخية ودهشة الطفولة وعصرة الزمان من مسامات اللمس والهمس  مغمضة  لا اعرف أية شيء  من ملذات الحياة صعوبها وصراعاتها وسهلها المحيطة ونحن نرسو من  غير شرائع وبلا بوصلة  ، غامضة الجهات  ساجدين للصم والبكم لا حولة ولا قوة  وقتل الانامل المثقفة وقطع الأصابع التي كانت تمسك القلم على الأسطر لتكتب بحريتها لكن هذا الشعور  تراودني في سمعي وهذا الشعور كان خائفا  مهرعة بسبب المصائب والمشاكل والمسالك بأطرافها من مطبات  الحياة عكسها تدور متدحرجة خائفة من الغد  ولم افهم معاناه ولم اخرج منها لأنني غير مسوؤلة عن نفسي وصغيرة كنت ، لكن الزمان اثبت صرامتها وانعكست صورة الماضي والزمان العارم قادتها من الاختلافات والسياسات ومن الحوارات الغير مفهومة مروجة من ترجيح الغير لائق ونسوا كرامة إلا نسان تحت الوطن الغربة  من اجل الثروة  ونسوا صرخة كه ركوك  اعتقد بأت بالنسيان  نسوا أهالي  الانفال وحه لبجة  وأيلول وقلعة دزة ذهب ضحيتها ونسوا سيرتهم الدموية وقطنوا اذانهم على سماع نبرات الأم الذيي حرم عنها ضناها ، وكوردستان اصبحت أرضها تروي من بحر الدمم ترسو عليها الشهداء  ، ومازال الوطن كوردستان مأسور مكانه ويبحثون  عن قصص جديدة ولم ينجوا من هؤلاء  أصحاب الأقنعة  المزيفة والبوصلة الغير الحقيقية يقرعون بالغلط على ناقوس الخطر ، ويستيقظ ون  بوعود كاذبة والشعب بريئة منهم  الى متى يمهدون الأمان للعدوان  ، نرى العجيب. والغريب في العراق وكوردستان  من الاحتكار والفساد المستمر والتزوير آت   ولا يملكون قوة القيادة الكوردية الحقيقية مشغولين بالثروات وتوزيعها فيما بينهم ونسوا الطفل المرضع يموت جوعا وهو في حضن امه الله أكبر  وها اليوم غرب كوردستان تفاقم عليهم ألازمنه  والظروف الصحية وحكومتنا الفذة لا تريد آت تعرف ما يجري با أهلها وناسها ما يعانون من الحصار المتأزم ولا يصل لهم المعونات من الغذاء والكساء والأدوية أناشد الحكومة  الاقليم  وتوجه نفسها بعجالة لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ  والمعوقين في غرب كوردستان ، التزموا بالوعود فيما بينكم  اولا. ودعو الخلافات الآن  !  هناك شعب ينادي باسم كم ياأخوان لا فرق بين كوري من غرب كوردستان ومن جنوب كوردستان  ، أو من شمال الى شرقه  كلنا أمة كوردية علينا ان نقف معهم في الشدة  والحدة  واليوم اخواننا بحاجة   شدة وفي محنة علينا  الاسراع بمساعداتهم   من غير  مؤتمرات ولا جلسات  ولا قمم نحن اخوان في القومية وحتى في الدين  .وعلينا  نحن الاكراد ان نختار  الثقافة وسماع وجهات نظرنا من دون أفضليات هذا من ذاك ،   ونضع الأفضلية من الثقافة من الصدق والوعود الشرعية  القائمة على المباديء التي يتفق عليها الجميع  و بروح رياضية  ثقافية علمانية  او اسلامية  لا يفرق ، وان تكون  فنية موازية ومتفقة مع أصوات الشعب  لبناء مجتمع ذو ثقافي علماني أو إسلامي متوسط ذات طابع أخلاقي  حضاري يتسم بعلم تكنولوجي ومحاربة الفساد في مقدمة  والقضاء على الرشوة   على مستوى  المالي والإداري  وتطبيق الدستور واستقلالها التام والمطالبة بتنفيذها من دون مطاولة وتأخيرها،. والدستور يؤكد على حقوق المواطنة ومن إصلاحات وبناء مجتمع من دون تفرقة ومتساون بالحقوق والواجبات   قائمة على العدل والمساوات والقانون  والقضاء العادل  بعيدة عن الدكتاتورية والدكتاتورية مرفوض فرض كاملا  وغير مقبول  وغير جائز  يرفضها الشعب  والشعب هو الأول والخير يبقى ، والحكومة هي الادات التي تتحرك من قبل الدستور وليسوا هم أتو بيها ، بما أن الشعب الكوردي عنى ما عانى من شدة القسوة والبطش  والغربة والتهجير القسري  عن ديارهم  وحنين الوطن ، مازال الفقر يعشش بيننا ويحدق  ولم ننجوا نحو الاحسن  ومازالنا نفترس من قبل الجار والجير  ونتلمظ حزنا بيننا كرائحة الموت  وما يزال  هذا الشعور  يراودني حتى الآن   ، أحس هناك ذمة من سحر تفوح من الدمم  وتأثير الرؤا مرئا لا نريد الحزن يبقى  ومرات أهوى الموت قبل أن اسمع ما جرى قلبي ينزف دمعة وابحث عن مخرج ومفتاح الوطن معلق من غير جدار ودار هذا حال الدار مليئة بالأسرار  وغدا لا أدرك ما سيدور من الأحداث .

يبدو ان التضحية بالآخرين صفة عراقية بامتياز، وقد قدم العراقيون الامام الحسين ضحية لكي ينتصر الحق حسب ادبياتهم، ثم تبنى الحزب الشيوعي العراقي شعار قوافل الشهداء، واستلمنا صدام حسين بنحر ملايين الشهداء في حروب خاسرة.
فنحن نضحي بالآخرين بفخر واعتزاز دون ان يمسنا الضرر؟
وما نوري المالكي الا نموذج لهذه العقلية البدوية.
ففي تصريحه:
سنبقى نحن مشروع استشهاد، كل منا ينبغي أن يكون مشروع استشهاد
فهو يختبيء في المنطقة الخضراء بحماية اميركية والمفخخات تحصد الآلاف من الابرياء الذين يقدمهم المالكي كمشاريع استشهاد. انه نوع من غسل الدماغ ليبرر فشله في حماية ارواح المواطنين، وما عليهم الا شكره لهذه الخدمة الجلى بادراجهم في مشاريعه الاستشهادية.
وهنا اتذكر هذه الطرفة:
اصاب احدى الطائرات عطب في احد محركاتها وهي في الجو على المحيط وعلى متنها 200 راكب، افرغ الكابتن كل حمولتها وكان بحاجة الى تفريغ المزيد لكي ينقذ الراكبين.
شرح الكابتن مشكلة الطائرة وطلب ان يقوم 10 اشخاص برمي أنفسهم من الطائرة لينقذوا ارواح الباقين.
وقف احد الاميركان وقال: باسم الحرية والليبرالية باسم الشعب الاميركي باسم بوش الابن ارمي بنفسي، ورمى نفسه من الطائرة.
تحمس احد المواطنين الروس فوقف وقال: باسم الشعب الروسي العظيم باسم بوتين وباسم المناضلين الشرفاء ارمي بنفسي، ورمى نفسه من الطائرة.
وفي هذه الاثناء لم يحتمل احد العراقيين وهو صاحب الغيرة والحمية الا ان يقف ويهتف: باسم الشعب العراقي العريق باسم الحضارات والتاريخ المشرف باسم نوري المالكي ارمي بهذا الهندي، ورمى باحد الهنود من الطائرة.

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 14:09

أمةُ اسكتْ! - د آلان كيكاني

في البدء كانت الكلمة، وفي البدء خلقَ اللهُ القلمَ، وبهما سلكَ الإنسانُ دروبَ رحلته الطويلة من البدائية إلى عصر الفضاء والعولمة، والكلمة قيلت شفاهاً ثم دونها القلم لتهاجر عبر العصور إلى أزمنة لا نهاية لها وأمكنة لا حدود لها، إلا أن طريق الكلمة لم يكن قط أنسيابيا وسلساً بل كان وعراً في كثيره ومحفوفاً بالمخاطر في معظمه وعلى جنباته يقف أعداؤها متربصين بها يريدون وأدها والنيل منها، ولكن النصر كان دائماً حليف الكلمة، فهي استطاعت في الماضي السحيق أن تتسلل من بين ركام التاريخ ببراعة لتنقل لنا قصص الأولين وحياتهم ومعارفهم وعلومهم وآدابهم، كما تمكنت الكلمة في العصور الراهنة من اجتياز حواجز الطغاة وتحطيم متاريس الجهلة مدمني الظلام لتصل إلى عشاقها: آذان الناس.

من الناس من تهزهم الكلمة خوفاً ورعباً ووجلاً، فيضعون العراقيل أمامها اتقاءً لشرها الموهوم وتجنباً لخطرها المزعوم، ومنهم من تهزهم الكلمة طرباً وبهجة وحبوراً وتهبط على قلوبهم مهبط البلسم على الجرح فيفتحون لها الأبواب والشعاب كي تسير بحرية وملاسة. فأما الطائفة الأولى ظلت تاريخياً تراوح مكانها وتعيش على هامش الحضارة والإبداع، وأما الثانية فهي تسارعت في تطورها حتى سبقت الأولى بسنين ضوئية، ذلك أن الصمت عبء ثقيل على الكاهل يرمي بصاحبه في أحضان الخمول والبلادة ويلقي به في غياهب الجهل والتخلف.

والكلمة تنشأ في القلب ولكنها لا تمكث فيه، فإذا ما خرجت من القلب انتعشتْ وأزهرَت وانتعش القلب معها وأزهرَ، وإذا ما بقيتْ محبوسة فيه تفسختْ وأنتنتْ وتفسخَ القلبُ معها وأنتنَ. وفي الطب كثيراً ما تكون الكلمة هي التشخيص وهي العلاج، فمن المرضى من يتم تشخيص مرضه بتعبيره عن شكواه ببضع كلمات، ومنهم من يتم علاجه بلفظة جميلة طيبة من فم الطبيب، بل وثمة من الأمراض ما لا تبرأ إلا بكلمة تزيل الوهم والتشاؤم والسواد من ذهن المريض وتزرع بدلاً منها الارتياح والتفاؤل والاستبشار. وتكثر لدى الشعوب المتخلفة التعابير التي تحارب الكلمة وتدعو إلى السكوت، على نقيض الشعوب الراقية التي قد تخلو لغاتها من العبارات التي تحث على الصمت والسكون أو أن هذه التعابير باتت رمية وأثرية في لغاتها وفقدت معناها ومدلولها اللغوي، ففي العربية، مثلاً ، يقال اسكت، ويقال اصمت، ويقال أخرس، ويقال صه، بينما لا نجد لدى شعوب العالم الأول إلا تعبيراً واحداً بهذا المدلول وعادة ما يستخدم على استحياء ومضض، ذلك أن الأمم المتحضرة لا تدعو أفرادها إلى السكوت، بل تشجعهم على الكلام وعدم الصمت والتشبه بالموتى، بينما تدرب الأقوام المتخلفة أفرادها على السكوت، وترى السكوت فيهم فضيلة تزينهم أو حكمة تميزهم، وهاكم هذه القصة الطازجة حول هذا الموضوع:

لي ابن يبلغ الثامنة من العمر، وفي الصف الثاني من المرحلة الإبتدائية، وقد اعتاد كل يوم على أن يقص علي ما يقص معلمه عليه من قصص القرآن والتراث الإسلامي في الصف، واليوم جاء من المدرسة مزعوجاً، وعند الإلحاح في السؤال عن السبب قال بصوت يميل إلى النشيج والبكاء:

" كان المعلم يقص علينا قصة في الصف، وقد قال أن جماعة من الكفار غزوا مكة بالفيلة يريدون تدمير الكعبة فيها، فغضب الله عليهم، وأرسل عليهم طيوراً تحمل في مناقيرها وفي أقدامها حجارة صغيرة لو أن أحدها سقط على هذه المدرسة لاحترقت المدرسة كلها لشدة لهيبها وحرارتها ".

ثم تابع الطفل قائلاً: "وقد سألت الاستاذ كيف لهذه الطيور أن تحمل هذه الأحجار دون أن تحترق مناقيرها وأقدامها مادامت الحجارة بهذه الحرارة فعنفني قائلاً : اخرس يا ولد".

ثم سألني الصغيرُ عن غاية المعلم من غضبه عليه وعدم رده على سؤاله. فقلت له أطيب خاطره: انتظر يا ولدي ولا تتسرع، ستكبر وستعرف كل شيء. بينما كان قلبي يجيب على سؤاله ويقول له:

الغاية، يا ولدي، هي قتل غريزة حب المعرفة والاستطلاع في قلوب وعقول الأطفال ونهيهم عن التفكير السليم منذ نعومة أظافرهم لضمان تبعيتهم وخضوعهم للساري والمألوف من الدين والعادة والتقليد. فنحن نتسمى زرواً بأمة "أقرأ" تيمناً بأول كلمة نزلت على النبي محمد، والحقيقة أن اللائق بنا أن نتسمى بأمة "أسكت"، والساكت عن الحق عندنا هو ملاكٌ مجنحٌ وليس شيطاناً أخرس كما ندعي.

كتاب الشعوب والدول على اختلاف أشكالها وألوانها هم مفكروها وأطباؤها وحكماؤها... إلا في كردستان الغربية هم مَنْ يبحثون عن الشهرة على حساب القضية. هذا لا يعني أنهم مجردون كليا من البحث فيما ينفع القضية. ويحصل هذا، تقريبا مع الكل. يجد المتتبع في طيات وثنايا كتاباتهم مقالات وتحاليل تعني بالقضية بما يعطيها حقها. وهذا دليلنا على أنهم يدركون أبعاد القضية وتعقيداتها ومخاطرها، ولديهم ما يفيد القضية إلى حد الإشباع. في هذه الحالة ما معنى قصدنا أنهم مغايرون لكتاب الشعوب والدول...، هنا كأننا نناقض نفسنا بنفسنا! في الواقع لا يوجد تناقض؛ وإنما نعطي لكل ذي حق حقه. وهذا حقهم، علينا ذكرها إن كانا علميين، ولا نبخسهم حقهم. كي لا نطيل على القارئ الكريم دهشته فيما نقول وندعي بأننا لا نناقض ذاتنا نستهل الموضوع بعلاته.

إذا أراد الباحث أو المتتبع معرفة كتاباتهم ودراساتهم المفيدة، عن القضية كما تقتضي الوطنية الحقة، كان عليه أن يقرأ الأطنان التي كتبوها ليجد بحثا هنا ومقالة هناك ودراسة في القطب الشمالي وأخرى في القطب الجنوبي، وهكذا، يكاد يكون ما كتبوه بهذا الخصوص في حكم العدم. وهناك مقولة تفصح عن "الاحتمالات المعدومة" أي التي في حكم العدم، وهي: إذا وضعنا عشرة كرات بيضاء بين مليار من كرات سوداء، فإن احتمال حصولنا على كرة بيضاء من بين الكرات السوداء في حكم العدم، ولكن لا يمكننا في هذه الحالة أن نجزم أن كل هذه الكرات سوداء، لذا اعتبر العلماء هذا الأمر بـ"الاحتمالات المعدمة" أو في حالة العدم.

لنأتي بعد هذه المقدمة الطويلة والجافة إلى الموضوع الذي نريد عرضه على القارئ الكريم. منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في غرب كردستان، كان على كتاب الكرد ومتنوروها توجه القضية إلى مسارها السليم. والذي حدث كان في مستوى العدم، كما مر معنا في المقدمة. على ماذا يدل هذا النهج المتبع من قبل كتابنا على مدى نصف قرن ويزيد! إنه، حقا، مصدر تساؤل كل واحد منا، بل يستوجب علينا التمحيص فيه واستخلاص النتائج، كي نقوّم المسار ونوجه القضية في منحاها السليم. لعل يقول أحدنا أن هؤلاء الكتاب غير مسؤولين عما حصل ويحصل، وكل الذنب يقع على عاتق القيادة السياسية. حقيقة تتحمل القيادة المسؤولية، ولكن الرقيب عليها لماذا لم يقم بواجبه ليحاسبها على الانحراف بالقضية، بالشكل الصحيح، بل غالب انتقاداته أدت وتؤدي إلى إسقاط ثقة الكرد بنفسه. فالكتاب هم أشبه بالمعارضة في المجلس النيابي، وهم السلطة الطليقة التي بوسعها نقد الاعوجاج الحاصل. لا نجد هذا لدى كتابنا إلا ما ندر، وهذه الندرة لا تنفع شعب تتوزع أراضيه بين دول عدة.

يتسم الإقليم الكردي السوري بحساسية خاصة، لما أجرت عليه الأنظمة العربية المتعاقبة على السلطة في سوريا من عمليات جراحات قيصرية وإجراءات نازية لتغليب ادعاءاتها بما لا يقبل الشك. وكان علينا التعامل مع هذا الوضع الحساس بدقة ومهارة جديرة به بمنتهى الحرفية. ومن الملاحظ أن هذه الجدارة والحرفية في حالة العدم من بين كتاباتنا وبحوثنا... نظرا لهذا علت أصوات الجماهير على مر كل هذه الفترة مطالبة بتخفيف الضغط المتراكم عليها، ولم يكن هناك ما يخفف عنها، بل في كل مرة ازداد الوضع سوءا. عندما جاءت الفرصة المواتية كانت الجماهير تعاني الضعف الشديد، لم تستطع الاستفادة منها لتتعافى. وليس هذا فحسب، بل عمدنا نحن "كتاب" هذه الجماهير إلى تعمية بصيرتها، أي زدنا الطين بلة.

أعلن ثائرو الثورة السورية السلمية في بداياتها أن النظام عازم على عسكرة الثورة، كانت النتيجة كما توقعوها. والأسباب التي دعت إلى عسكرة الثورة، واضحة للجميع لكونها اختطفت من ثائريها. والمختطفون ليسوا بالثوار، ولا يهمهم مصلحة سوريا برمتها. فهم يخدمون أجندات خاصة يتحركون بموجبها. والسوريون لم يكونوا في حالة المواجهة الفعلية مع النظام إلا بفترات متقطعة تعد على رؤوس الأصابع منذ الانقلاب البعثي وإلى اليوم. بينما الكرد في حالة مواجهة، إن لم تكن حالة حرب منذ الحكومات السورية الوطنية وإلى اليوم. فمعاناتنا وخبرتنا في هذا المجال كثيرة وكبيرة، ومن المفروض أن تكون غنية. في حين يظهر الواقع خلاف المتوقع، فنحن في آخر الصف من هذا التصنيف.

توقعنا نحن أيضا، أن النظام ينوي توجيه الصراع، معه في الإقليم الكردي، إلى الصراع بيننا وبين الأخوة العرب من السكان، بالرغم من خبرتنا الطويلة، لم نبذل أدنى جهد لمنع خلق هذا الصراع. وكل المؤشرات تدل على اندلاعه في كل لحظة من الأيام القادمة. وكيف لا يكون متوقعا حصول هذا، ونحن مَنْ كنا نسكّت الجماهير من على غرف البالتوكات. ولنكن صرحاء مع أنفسنا، كم من المرات كنا نعنف أولئك الناس البسطاء من جماهيرنا في غرف البالتوكات الذين كانوا يهاجمون الإقليم الكردستاني في العراق الفدرالي، على سبيل المثال لا الحصر، أيام انتفاضة آذار المجيدة، مرورا بالمجاعة المليونية، وانتهاء بالتحالف السياسي أو إلى اليوم، إن كنا دقيقين في تشخيصنا.

لم يتشرف كاتب لينتقد الإقليم وأنا أولهم. لم أكتب يوما أطالب فيه الإقليم أن الذين استشهدوا في انتفاضة آذار المجيدة تستحق عائلاتهم راتبا شهريا، وهذا لن يكلف الإقليم البترولي شيئا على الميزانية، كما لم أذكر في كتاباتي أنه علينا حقا نحن أبناء كردستان الغربية بتخصيص تبرع دائم لعائلات هؤلاء الشهداء. كما لم أهاجم الإقليم حين تشرد ما يقارب من مليون كردي بسبب المجاعة موطنه ليتسكع في المدن السورية الكبرى بحثا عن لقمة العيش تقيه وأفراد أسرته الموت جوعا، ولم أتألم لأولئك الذين امتهنوا الأعمال المخلة بالأخلاق من أجل انقاذ أسرهم المنكوبة بالمجاعة، بل كنت الصوت القوي لأدافع عن الإقليم بشقيه، كتابة ومشافهة، ردا على كل من يتسول له نفسه في طلب الاستغاثة من الإقليم البترولي. بل كنت أهاجم القيادة السياسية لأحزابنا المغلوبة على أمرها، وأسيرة النظام الشمولي لتقاعسهم متجاهلا أنهم سجناء. لا أعني هنا تبرئة القيادة السياسية، إنما أريد القول أن ما كنت أقوم به في تعريتهم لم يكن مجديا، لو أنني بينت عن بنية وهيكلية الوضع القائم، ومَنْ يجب أن يُعَرّى لكان، على الأقل نخبة قليلة من الكتاب يسلكون ما سلكته أنا...

بقدوم حزب الاتحاد الديمقراطي إلينا مجددا، أقمنا الدنيا ولم نقعدها في وجهه. وهذا بشكله المطلق صحيح، إلا أن في وضعنا يكون هذا المطلق وباء، وليس علاجا أو وقاية من شر سيحدث. لم يبيّن أحدنا ماهية هذا الحزب وتكوينه، وجوهره إلا كمن يعلم أن الماء سائل لولاه لما كانت الحياة على وجه البسيطة بهذا الشكل. قبل عدة قرون لم تكن البشرية تعرف الماء إلا كما مر معنا، ولكن اليوم يعلم الغالب منا أنه مكون من عنصرين باتحاد كيميائي ليظهر لنا بهذا الشكل. ويمكن للعالم أن يحصل على الماء باتحادهما ضمن شروط الكيمياء. فلم يعد الماء للكثير منا ذاك السائل فحسب. فجوهره وتركيبه واضح.

لم أشأ يوما ما أن أبين حزب العمال الكردستاني، على الأقل في بضعة مقالات، ولا مشتقاته لجماهيرنا إلا كما كنا نعرف الماء قبل معرفتنا لتركيبه الكيميائي، وهذا التعريف كما ترون غير كاف، لا يعطينا المجال في الاستفادة منه أو تجنب أضراره حسب المطلوب. وكل ما كتبناه ونكتب عنه حتى اللحظة أنه يضر القضية إن كنا ممن يعادونه، أو أنه الحامي والمنقذ الحقيقي إذا كنا من مناصريه ومؤيديه. هذين التعريفين أو المعرفتين به وبمشتقاته غير كافٍ، وهما سبب الصدام فيما بيننا بخصوصه.

بتعريف مبسط جدا، حزب العمال الكردستاني بمشتقاته أداة أوجدها المقتسم ليجهض بها القضية الكردية. ولا داعي أن ندخل في تفاصيل العملية الكيميائية لتكوين الماء. ولكن كل كتاباتنا وتحاليلنا ودراساتنا وبحوثنا يفسر هذا الحزب على أنه حزب كردي يخطئ ويصيب. وهذا التعريف يطابق تعريف العلماء، في قرون ما قبل الثورة العلمية في أوربا، لبنية الكون والأجسام على أنها مكونة من العناصر الأربعة الماء والهواء والنار والتراب. وعلى هذا الأساس يتم التعامل مع الواقع في إقليمنا. لو أننا توصلنا كما توصل العلم إلى معرفة العناصر المكونة للماء، لما كانت مشاكل عفرين مأسوية بهذا الشكل ولما كانت مجزرة عامودا مؤثرة فينا، ولم يكن نصر الدين برهك يعانق التراب اليوم أو بهزاد دورسن مجهول المصير وحتى المرحوم خبات لكان حيا اليوم، وكذلك آل بدرو، وغيرهم كثيرون... علينا أن نبني منطقنا العلمي وإلا ستستديم الحالة إلى ما لا نهاية. والمقتسم يبتسم سرا، ويفرح لما نحن فيه من السذاجة والبساطة.

عارض المجلس الوطني الكردي السوري شروط حزب الاتحاد الديمقراطي للانضمام إليه، وكان سببا في عدم قبوله عضوا فيه، وهذا يدفعنا أن نعود إلى التساؤل لماذا قبل هذا المجلس بالانضواء تحت مظلة هيئة عليا سلبته احترامه واعتباره، وأسقطه في عين الجماهير وغيرها... أليس كان حريا بنا نحن كتاب غرب كردستان التشهير بالمجلس وبمن يدعو إلى هذا الإجحاف بحقنا في شخص المجلس الذي صنعه هو ليحركه حسب مصلحته، وإن كنا غير راضين عن مجلس صنيع، لأن ذلك مس بعزة نفسنا واعتبارنا. كان علينا تبيان ضرر ذاك الانضواء على القضية في عموميتها وعلى الشخصية الكردية في غرب كردستان بشكل خاص. موضحين أن من امتنع عن مساعدة عائلات شهداء آذار وصون كرامة الكرد في محنة المجاعة لن يكون أمينا وحريصا على قضيتنا؛ وإنما تاجرا ومستغلا لها. وتوضيح هذا ليس من باب الدفاع عن المجلس أو أمثاله؛ وإنما صونا لكرامتنا وشخصيتنا عمن يحاول استغلالها. إذا لم نكن مدافعين عن كرامتنا وعزة نفسنا وشرفنا ما الفرق بيننا وبين أدنى إنسان لا قيم له. ما حصل ويحصل اليوم هو أننا نفتقر إلى عزة النفس. فالإقليم منذ أيام الثورة في الشمال وإلى اليوم كان متهاونا مع النظام السوري في موضوع قضيتنا، وبحجج وذرائع غطى عليها ظرف الثورة؛ مع كون معظم قادتها كانوا بنفس هذه الذهنية منذ ذلك الوقت. لم يكن بمقدور بعضنا كشف ذلك إلا بعد فوات الأوان. بعد كل هذا يلتزم العارف الصمت، في حين يمضي غير العالم في سبيله دون أي تغيير.

والآن الصراع بين كرد الإقليم وعربه على وشك الحدوث، ونحن ككتاب نمهد له في مقالات واحدة تلو الأخرى. تشير معظمها إلى عدم السماح للاعتداء على الكرد! وكلمة عدم السماح في المجال العملي لها وزنها، وإن كانت على الحاسوب عبارة عن الطرق على بعض الأزرار لتظهر على الشاشة تلك العبارة. وتاريخنا النضالي يؤكد أننا منذ نضالنا وإلى اليوم لم نملك تلك القوة التي نردع بها المقتسم في ثنيه عن تحقيق مشاريعه العنصرية. إن كان ذلك في الإحصاء أو الحزام أو المراسيم الصادرة من الأنظمة المتعاقبة بحقنا أو استقدام عرب الغمر إلى مناطقنا وتحولنا إلى أجراء في أراضينا، بعد أن كنا أصحابها ونستأجر القادمين من حلب وبقية المدن السورية فيها. كل هذا ولا زلنا نتبجح بعبارات أثبت التاريخ ضعفنا حيالها. وهذا بحد ذاته دليل دامغ على فقدنا لعزة نفسنا، نلقي العبارات جزافا دون أي رصيد. كما نقوم بعملية تعمية بصيرة الجماهير بما نكتبه بهذا الصدد.

ليست بالقوة وحدها يدافع المرء عن نفسه وممتلكاته وما إلى ذلك، وكذلك ليست بها وحدها تتجنب الشعوب والدول الصدامات ببعضها البعض وتدفع الكوارث والماحقات عن نفسها. فهناك طرق أخرى اتبعها الأقدمون ويتبعها الحاليون في مثل هذه الأوضاع، إلا نحن في غرب كردستان. ومنذ البداية تمسكنا بردع المكروهات بالقوة، ونعلم جيدا أننا لا نملك منها شعرة واحدة، والأدهى من كل هذا ما يؤكده تاريخنا المديد في النضال. أليس من المعيب لنا ادعاء ما لا نملكه؟

على كل، لنشخص ما ينتظرنا في الأيام القادمة. كما ذكرنا أن الصراع على الأبواب، وكلنا يدرك قربه ويستعد له، غير أن تمهيدنا مثل كل التمهيدات في العقود الماضية، والتي لم تحقق شيئا على أرض الواقع سوى التراجع والتقهقر. لا نفكر كيف يجرنا النظام وأدواته إلى هذا الصراع! بل ننشر مقالات نارية على صفحات المواقع الإلكترونية دون انقطاع، وكل مقالة أشد صدى ودويا من سابقتها. لو أمعنا قليلا من النظر، فيما نقوم به لما صدر منا هذه المقالات. لكان لها أسلوبا آخر، يهدئ الوضع ويبقي على السلم والأمن الاجتماعي القائم، بالرغم من نواقصه، ولكنه أفضل الموجود.

ليس حزب الاتحاد الديمقراطي وحده أداة النظام المستخدم حاليا؛ وإنما جبهة النصرة المتواجدة على أراضينا هي الأخرى من أدواته وبغطاء الثورة وثوارها، لقد انخدع عرب المنطقة بها فانجر بعضهم إليها. هذا التشخيص والتركيز عليه واجب وإلى أبعد الحدود، كما علينا أن نعلم الكرد بأداتية حزب الاتحاد الديمقراطي للنظام كذلك علينا إشعار عرب المنطقة بأداتية جبهة النصرة وحليفاتها في منطقتنا للنظام. هذا يقع على عاتق الكتاب قبل غيرهم. علينا جمع الأدلة والبراهين على أداتية هذه الجبهات والألوية وتوابعهما بدقة وأمثلة مقنعة، كي لا ينجر إخواننا عرب المنطقة إلى لعبة النظام، لقد عسكر النظام ثورتنا ثورة الشعب السوري بأسره واختطفه منه، على الأقل، علينا أن نمنعه، ولو في بقعة محدودة، من تمرير مخططه هذا. والاتحاد الديمقراطي انكشفت معظم أوراقه، ولا يحتاج إلى جهود كبيرة لتعريفه، خاصة للكرد، ولكن جبهة النصرة وتوابعها بحاجة إلى بحث وتمحيص وأدلة دامغة، لكي يقتنع بها الأخوة عرب المنطقة المغررين بهم. إذا لم نباشر منذ الآن والوقت ضيق جدا ويداهمنا، سنندم (لا سمح الله) غدا على تقاعسنا هذا وعدم اكتراثنا بالأمر.

أدعو جميع الكتاب والمثقفين والمحللين والمفكرين والمتنورين إلى تجنيد أقلامهم، بشكل علمي رصين، لخدمة منع وحدوث الصدام المتوقع.

------------------------------

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 05 آب/أغسطس 2013 14:06

صلاح حسن - ساكسفون