يوجد 693 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في كل يوم يتجاوز الآلاف من اللاجئين السوريين الحدود مع تركيا هربا من القمع والقتل في بلادهم، وقد سبق لأنقرة أن ألمحت إلى نيتها التحرك ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، عبر إقامة منطقة عازلة عند حدودها مع سوريا.. ولكن هناك منطقة محددة تشكل نقطة اتصال ممكنة بين سوريا وتركيا، وهي الجيب التركي الواقع داخل الأراضي السورية.

ويطلق الأتراك على ذلك الجيب اسم "كابر كالسي" أما تسميته العربية فهي "قلعة جعبر"، وهو يخضع للسيادة التركية رغم أنه يبعد أميالا عديدة عن الحدود التركية، ويقع إلى القرب من مدينة الرقة، التي تشكل حاليا عاصمة تنظيم داعش، وذلك بسبب وجود ما يعتقد أنه قبر سليمان شاه، جد السلالة العثمانية، التي حكمت لقرون الدولة العثمانية.

ولا يقطن أحد في الجيب الواقع وسط الصحراء سوى عدد من عناصر الجيش التركي الذين يتولون حراسة الموقع ويرفعون علم بلادهم عليه، ويعتقد أن الموقع هو دليل على رحلة الأسرة العثمانية التي ظهرت في البدء وسط آسيا وعاشت لفترة في الأراضي الإيرانية، ومن ثم تحركت نحو العراق وسوريا، قبل أن يستقر بها المطاف في تركيا، وفقا ما قاله لـCNN سونار كاغابتي، الزميل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

 

وعند وفاة سليمان شاه، الذي كان في ذلك الوقت زعيما لإحدى القبائل التركية عام 1236، جرى دفنه قرب موطن قبيلته على نهر الفرات بسوريا، غير أن القبيلة رحلت لاحقا لاستكمال رحلتها إلى تركيا، وقام حفيد سليمان، وهو عثمان، بتأسيس أول شكل من أشكال الدولة في تلك المنطقة لتنمو رقعة سيطرة الأسرة شيئا فشيئا حتى تحولت إلى امبراطورية.

وبعد ذلك بسنوات، قرر السلطان العثماني، عبدالحميد الثاني، تكريم ذكرى جد الأسرة ورحلته الطويلة عبر بناء ضريح حول قبره، وقد كان هذا القبر من بين الرموز القومية التركية التي اضطر حتى الزعيم مصطفى كمال أتاتورك إلى الحفاظ عليها بموجب معاهدة مع الفرنسيين.

وفي عام 1973 جرى الاتفاق بين تركيا وأنقرة على نقل قبر سليمان شاه من موقعه السابق إلى موقعه الحالي بهدف تجنب إغراقه بمياه نهر الفرات مع بناء سد الطبقة.

ومع تصاعد التوتر على الحدود بين تركيا وسوريا واقتراب موعد التصويت على إمكانية التدخل العسكري ضد داعش في تركيا يعود الضريح الذي كاد النسيان أن يلفه إلى الواجهة، إذ يمكن أن يتحول إلى "عقب أخيل" بحال تعرضه للهجوم، أو يشكل "حصان طراودة" التي يتيح للأتراك إيجاد مبررات إضافية للتدخل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم الضربات الجوية التي تقودها طائرات أمريكية وتشارك فيها طائرات من خمس دول عربية، تمكن مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" من إحراز تقدم كبير على جبهات القتال في مدينة كوباني – عين العرب السورية المحاذية لتركيا، في حين سيطروا تماما على مدينة هيت العراقية بعد معارك شرسة مع القوات الحكومية.

ففي العراق، أكد مسؤولون أمنيون محليون لـCNN أن تنظيم داعش نفذ تفجيرين انتحاريين عند المدخل الرئيسي للمدينة ضد نقاط حراسة للجيش العراق وقوات القبائل المحلية، وأعقب ذلك قيام انتحاري بتفجير شاحنة مفخخة خارج مقر الشرطة بالمدينة.

ومباشرة بعد تلك التفجيرات التي وقعت في ساعات الصباح، اندفع عشرات من المقاتلين المتشددين إلى داخل المدينة واشتبكوا في مواجهات قاسية مع قوات الأمن ورجال القبائل، واستخدمت المدافع الثقيلة والدبابات في المواجهات التي استمرت لساعتين، سقطت بعدها المدينة بيد المهاجمين.

 

وبحسب مسؤول أمني في الرمادي تحدث لـCNN، فقد جاء قرار القوات الأمنية العراقية بالانسحاب من المدينة "حفاظا على حياة السكان"، مشيرا إلى أن الوحدات العسكرية الحكومية والقوات المتحالفة معها تحاول إعادة تنظيم صفوفها عند أطراف المدينة، في حين تقوم مروحيات للجيش العراقي باستهداف مراكز المسلحين داخلها.

أما في سوريا، فقد أكد شهود عيان لـCNN، بينهم الناشط الإعلامي مصطفى عبدي، أن مقاتلي داعش يتقدمون نحو قلب بلدة كوباني – عين العرب الحدودية، زاحفين من الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية والغربية، ما دفع قادة "قوات حماية الشعب" الكردية إلى الطلب من السكان النزوح عن البلدة مع وصول المقاتلين المتشددين إلى أطرافها.

وسيطر عناصر داعش على قرية "مزرعة داود" شرق البلدة، ما فتح الطريق نحو قلبها، أما في الجنوب الشرقي، فقد سيطروا على منطقة "هيلنك" الواقعة بضواحيها، إلى جانب قرى "زراقة" و"كرابي" و"جوكار"، وأشار عبدي إلى أنه موجود حاليا مع قرابة ثلاثة آلاف لاجئ مدني عند الحدود مع تركيا بانتظار السماح لهم بدخولها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أكد مسؤولون أكراد وناشطون سوريون أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أصبحوا على بعد أمتار قليلة من مدينة "عين العرب"، وسط أنباء عن فرار ما يقرب من 300 ألف من أكراد سوريا منازلهم، باتجاه الحدود مع تركيا.

وتدور في هذه الأثناء معارك عنيفة بين مسلحي التنظيم المعروف باسم "داعش" ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، عند الأطراف الشرقية والجنوبية من مدينة "عين العرب"، أو "كوباني" بحسب التسمية الكردية، كما تدور اشتباكات أخرى على بعد كيلومترين من الجهة الغربية للمدينة.

وحذر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من أن هناك "مخاوف جدية" من قيام مسلحي داعش باقتحام المدينة في أي لحظة، كما حذر من إقدام مسلحي التنظيم على ارتكاب "مذبحة" بحق سكان المدينة الذين رفضوا مغادرة منازلهم، مشيراً إلى أن غالبية السكان فروا من منازلهم باتجاه الحدود التركية.

وأشار المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن تنظيم "داعش" سيطر على أكثر من 350 قرية في ريف عين العرب، خلال الأسبوعين الماضيين، مما دفع أكثر من 300 ألف نسمة إلى مغادرة منازلهم، مخلفين عشرات الآلاف من رؤوس الماشية والسيارات.

ولفت المرصد نفسه إلى أن تنظيم " الدولة الإسلامية"، قام بتوطين مؤيديه في قرية "زيرك" بالريف الغربي لمدينة عين العرب "كوباني"، التي هجَّرَ سكانها منها، كما قام مسلحوه بذبح مواطن كردي في منطقة "صرين"، بعد أن قاموا باختطافه في وقت سابق.

ومع ارتفاع أعداد النازحين "بشكل مخيف"، وجه المرصد السوري نداءً إلى "كافة المنظمات الإنسانية القادرة على المساعدة"، بتوجيه فرقها إلى المنطقة، والمناطق المتاخمة لها على الحدود السورية - التركية، لإغاثة النازحين، مشيراً إلى أن بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

وأشار تقرير للمرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 16 من عناصر داعش في قرية "قره حلنج"، جراء استهدافهم من قبل وحدات حماية الشعب الكردي، المتمركزة على تلة بين القرية ومدينة عين العرب، كما قُتل سبعة من المقاتلين الأكراد، خلال معارك مع مسلحي التنظيم على أطراف المدينة.

كما وردت معلومات عن مصرع عدد غير معروف من مقاتلي داعش جراء استهداف الوحدات الكرية، لمنزل كانوا يتحصنون به، في قرية "كيكان"، بشرق عين العرب، بحسب المصدر نفسه.

الغد برس/ بغداد: أعلنت السفارة التركية في بغداد، الخميس، عن إعادة العمل بالتأشيرة الالكترونية المحدثة للعراقيين اعتباراً من يوم غد الجمعة، فيما أشارت إلى أن العراقيين سيكون بإمكانهم المرور بواسطة تلك التأشيرة عبر بوابة الخابور/ إبراهيم الخليل والمطارات بدون انتظار.

وقال السفير التركي في بغداد فاروق قيماقجي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "تركيا مسـتمرة بتقديم التسهيلات للمواطنين العراقيين في موضوع حصولهم على التأشيرة"، لافتاً إلى أنه "اعتباراً من يوم غد الجمعة الموافق 3 تشرين الأول سيبدأ العمل من جديد بالتأشيرة الالكترونية المحدثة للعراقيين".

وأضاف أن "المواطنين العراقيين بأمكانهم الحصول على هذه التأشيرة بواسطة الإنترنت في ثلاث دقائق فقط بعد استكمالهم متطلباتها"، منوهاً إلى أن "التأشيرة تمنح مجاناً للعراقيين".

وتابع قيماقجي، أن "المواطنين العراقيين سيكون بإمكانهم المرور بواسطة التأشيرة الالكترونية من بوابة الخابور/ إبراهيم الخليل والمطارات بدون انتظار".

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 19:05

نصوص- جمال الموساوي

1- ما الذي يَنْشُدهُ النهرُ؟

هذه الأشجار ميتةٌ. حتفها كانَ قديما جدا،

لكنّ النهرَ لا يعبأُ

ولا الماءُ يعرف شيئاُ عمّا سيكتبه الشاعرُ.

دائما،

هناك تلك الانعطافةُ غير المتوقعة،

والمعني لا يستقيمُ

إلا بِليَّ الأعناقِ.

لا تذهبنَّ الظنونُ بكَ،

أنتَ تحديدا أيها الرقيبُ الخفيَّ،

هذا الكلامُ على قرابةٍ بالجنونِ،

الشاعرُ لا يقترفُ الجرائمَ

إلا في خياله،

الألفاظٌ سهلةُ القتل هناكَ.

الشاعرُ لا يفجر القنابلَ

إلا في وجهِ اليأس الذي يقدم نفسهُ في الغالبِ

ك"ضيفٍ لله"،

أو عابرِ حياةٍ إلى محطة غامضة.

الشاعرُ يمضي مع النهرٍ

قد يبدو يائساً بعض الشيءِ

أو مستاءً

من نفسه.

فقطْ

منْ

نفسه.

2- سأجمع كل هؤلاء

هذه المطباتُ فوق أن تحتملها لغةٌ.

الشاعرُ محتارٌ بينها وبين إطلاقِ خياله،

أحيانا، عن وعي ربما، يفكر في لحية مشذبةٍ

أو بصراحةٍ في وجه شبيه بالذي لتشي غيفارا،

لكنّ الثورةَ مالت بها الرياحُ إلى مكانٍ آخرَ

فاستوحشها.

هو ليس لوركا،

ولا نيرودا،

ولا ناظم حكمت،

ولا الأب إرنستو كاردينال.

في البداية كان مفتوناً بشعراء آخرينَ

بتلك الفوضى المؤسسةِ،

في ما بعدُ،

حدثتْ وقائعُ كثيرةٌ

وقال الشاعرُ:

لا ضيرَ

سأجمع كل هؤلاء في واحدٍ،

وأضيف غيرهمِ، ولو عن غير وعي ربما.

لكنهُ بالرغم من كل الكلماتِ التي أوجدها،

وكل الأفكار المندمجة،

وكل المصطلحات التي تطن في ذهنه من حقول أخرى،

لا يزالُ على ذمة الحيرة القديمةِ.

عندما خيّرت دولة الخلافة الداعشية مسيحيي الموصل وايزيديي سهل نينوى بين الأسلام او القتل, انما كانت تفرض ارادتها الوحيدة عليهم والتي لاتقبل الرفض. ان يكونوا مسلمين وهم صاغرون. وبما ان كل ما قام على باطل فهو باطل, فأن افعال ارهابيو داعش كلها باطل. نستند هنا الى فتاوى وتصريحات وخطب رجال دين مسلمين من مختلف الدول الأسلامية ببطلان دولة الخليفة ابي بكر البغدادي, وتصريحات بعضهم بأنها دولة مارقة, لكنهم لم يفتوا طبعاً ببطلان فرض هذا اللون الظلامي من الأسلام على ابناء المنطقة بمن فيهم المسلمين الآخرين . فتوصيفها هذا لم ينطلق من الفضائع التي ارتكبتها الدولة الأسلامية ضد ابناء المنطقة وبالخصوص ابناء الديانات الأخرى, اهل البلاد الأصليين, ومنها اجبار الناس على تغيير عقائدهم, والا لكانوا قد احتجوا على جرائم منظمة القاعدة الأرهابية والتي لاتقل فضاعة عن جرائم داعش والذي كان البغدادي تلميذاً نجيباً في صفوفها وترعرع في احضانها. ولا لأن امير المؤمنين ينفذ أجندات خارجية مشبوهة مثلاً. ولا لأنه يزعزع الوحدة الأسلامية او على الأقل وحدة أهل السنة والجماعة, بل ان كل اعتراضهم على ابي بكر البغدادي, كانت بسبب اعلانه لدولة الخلافة الأسلامية دون الرجوع اليهم, ثم طلبه البيعة لنفسه كأمير للمؤمنين والغاؤه لسلطاتهم الدينية والدنيوية واحتكاره التحكم برقاب ومصائر الناس, مسلمين وغير مسلمين, بأيديه وحده لا شريك له.

ورغم انحدار فكر داعش الظلامي من الفكر الوهابي السعودي وتطبيقها المبدع لهذا الفكر التكفيري على ارض الواقع, فأن ذلك لم يجنبها الأدانة, بل اعتبر خليفتها ابي بكر البغدادي بين ليلة وضحاها كما الناقة الجرباء, منبوذ, مرفوض. الى حد تأليب امريكا والغرب على دولته والدخول في تحالف عسكري دولي للقضاء عليها, دولة طالما حلموا بقيامها وتوسعها ولكنهم لن يرتضوا لها ان تقوم على ايادي غيرهم فهذا هو الأمر المحال. حتى لو كان خليفتها البغدادي يوماً منهم وبيهم.

ان تمسك رجال الدين المسلمين بمبدأ التكفيرفي عصر حرية الأعتقاد جعلهم يقبلون الأسلمة بالأكراه لنشر الدين وزيادة اعداد مريديه, بأي شكل جاء يجيء. فنحن لم نسمع حتى احتجاجاً او تنديداً , لا من علماء السنة ولا من علماء الشيعة على أسلمة المسيحيين ولا الأيزيديين بحد السيف الذي فرضته داعش.

أن أسلمة الآخر او تكفير المختلف وتنفيذ حد الردة عليه هواسهل الطرق لتثبيت سطوتهم على جموع البسطاء واستمرارها.

ليس صحيحاً بأن هناك من يتربص بالأسلام سوءاً... لأن اكثر من أساء الى الأسلام هم المسلمون ذاتهم, لاسيما بعد كل هذه الفضائع والجرائم التي ارتكبت وترتكب في كل اصقاع المعمورة, مشارقها ومغاربها, تحت راية لا اله الا الله وبصيحة الله اكبر.

لابد من ابراء ذمة ابناء الأديان الأخرى ممن اجبروا على اعتناق الأسلام تحت طائلة الموت من ترديدهم للشهادة, واعتباراجراء داعش هذا لاغياً ولا قيمة له وادانة كل من يجبر الآخرين على دخول الأسلام او اي دين آخراو اعتناق اي عقيدة بالقوة او بالأغراء المادي او العيني قانونياً. ان ذلك يقع على كاهل رجال الدين المتعقلين اولاً. كما ينبغي على منظمات حقوق الأنسان ومراكز الفكر وكل منظمات المجتمع المدني ان تكافح لأضافة فقرة تحرم التكفير لتعميق القوانين الدولية التي تنادي بحرية الأعتقاد والرأي. ان الانتصار على داعش لايمكن ان يتم بالقوة العسكرية فقط بل بمحاربة ايديولوجيا التكفير لها ولأخواتها, فكرياً ومحاصرتها قانونياً وقطع النسغ الأقتصادي الذي يغذيها.

بمناسبة تكليف الدكتور علاء أبو الحسن اسماعيل بمهمة ادارة المركز الثقافي العراقي في السويد, استقبل سعادة سفير جمهورية العراق في مملكة السويد الأستاذ بكر فتاح حسين الدكتور علاء أبو الحسن في دار السفارة العراقية اليوم الخميس 2/10/2014.

في بداية اللقاء رحب سعادة السفير بقدوم الدكتور علاء أبو الحسن وتسلمه لمهامه الجديدة مديرا للمركز الثقافي العراقي في السويد, وتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته الثقافية. من جانبه عبر الدكتور علاء أبو الحسن عن شكره وامتنانه لسعادة السفير وكادر السفارة جميعا على حسن الاستقبال والضيافة, مشيرا بأن المركز الثقافي سيظل راعيا للثقافة العراقية والمثقفين في بلاد المهجر, والتعاون مع السفارة العراقية في كل ما يخدم اعلاء الشأن الثقافي العراقي.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

تدور اليوم في كثير من الفضائيات والمواقع الإعلامية الأوربية على وجه الخصوص نقاشات طويلة حول الإسلام والمسلمين يشترك فيها سياسيون واعلاميون واخصائيون في العلوم الإجتماعية والنفسية والتربوية، يشاركهم في معظمها بعض رجال الدين المسلمين او القائمين على ادارة بعض المنظمات الإسلامية في اوربا، إضافة الى بعض المستشرقين او المهتمين بالدراسات الإسلامية. وقد انطلقت هذه النقاشات لمحاولة تفسير ما تقوم به الدولة الإسلامية من مجازر بحق البشرية والتي تحظى بدعم وتأييد كثير من حملة الفكر السلفي الإسلامي داخل وخارج المجتمعات الإسلامية. وما يمكن ان ينتج عنه من تهديد لأمن كثير من الدول الأوربية خاصة إذا ما عاد الأوربيون المشاركون في هذه المجازر إلى اوطانهم الأصلية يوماً ما وهم معبئون بفكر العنف ورفض الآخر. وكيف يستغل المسلمون السلفيون في اوربا هذه الجرائم من خلال تبريرها وإقناع الأجيال الشابة من المسلمين بها باعتبارها دفاعاً عن الإسلام الذي يريد الآخرون القضاء عليه. وما يمكن ان يشكله كل ذلك على مستقبل هذه الدول ومجتمعاتها التي تسعى معظمها وبغالبية كبرى من سكانها إلى إحلال السلام الإجتماعي والإندماج المبني على اسس احترام القانون ودولة القانون بكل مؤسساتها واجراءاتها التي تشمل الجميع بدون تمييز.

والمتتبع لهذه النقاشات يجد ان معظمها يدور في حلقات لا تفلت منها، فتظل تدور حول نفسها مكررة نفس المقولات والأفكار التي تدين في نهايتها العمليات الإجرامية للدولة الإسلامية، مشددة على وجوب حماية المجتمعات من ردود الفعل لدى بعض الإسلاميين او من قبل القادمين من المشاركين في جرائم الإسلاميين في المناطق التي تنشر فيها الدولة الإسلامية وعصابات الإسلام السياسي الرعب والقتل والسبي والذبح والإختطاف وتهديم المواقع الدينية واجتياح المدن الآمنة.

إن المشكلة الأساسية التي لم تتطرق لها هذه النقاشات والتي تشكل السبب الرئيسي لكل ما يحدث من جرائم وانتهاكات من قِبل الإسلاميين وعصاباتهم واحزابهم السياسية، تكمن في المسلمين انفسهم وفي عدم استطاعتهم التعامل مع مقدساتهم بالشكل الذي يستطيعون فيه الحسم في مواقفهم والتمييز بين الصالح والطالح وبين الأبيض والأسود في مجريات حياتهم اليومية وحتى في شؤونهم العبادية.

وحينما نتكلم عن المقدسات فإننا نعني بشكل اساسي النص القرآني الذي لا يختلف عليه اثنان من المؤمنين به والعاملين على السير على محتواه. وهنا تكمن الطامة الكبرى التي جعلت من هذا المحتوى يتأرجح بين آراء المفسرين وافكار الشارحين وفتاوى المفتين، بحيث اصبح مَن ينظر بعين محايدة لكل ما ينتج عن المسلمين والإسلاميين اليوم من اعمال وتصرفات ايجابية او سلبية، لم يجد سوى التخبط والتناقض والإبتعاد عن كل تفسير علمي ومنطقي، وكل ذلك يستند إلى النص القرآني الذي لا يمكن انكاره من اي من الجوانب التي تعكس صورة ايجابية او سلبية عن الإسلام والمسلمين في حياتهم اليوم، في القرن الواحد والعشرين من عمر البشرية. وسبب انطلاقنا من اعتماد النص القرآني فقط، وليس السنة النبوية باعتبارها المصدر الأساسي الثاني للإسلام، هو ان النص القرآني مُتَفَق عليه من جميع المسلمين، إلا ان هناك اختلافاً في تفسير او تأويل هذا النص. في حين ان السنة النبوية التي يشكل الحديث قسمها الأعظم لم يتم الإتفاق لا على نصوصها ولا على تفسير او تأويل هذه النصوص. فالمسلمون يتقاتلون منذ مئات السنين حول حديث الثقلين وحول تفسير معنى كلمة " المولى " الواردة في في خطبة الغدير، ناهيك عن عدم الإعتراف بصحة آلاف الاحاديث التي صنفها جامعو الحديث على انها غير صحيحة او غير مسندة او ضعيفة وما شابه ذلك.

المسلمون المعتدلون والإسلاميون على اختلاف انتماءاتهم كلاهما على حق حينما يتكلمون عما تحتويه النصوص القرآنية المقدسة عن السلم وعن الحرب، عن التسامح وعن التزمت، عن القبول بالآخر وعن الغائه، عن الديمقراطية وعن الدولة الدينية التي لا يمثلها إلا حزب اسلامي واحد،عن تكريم المرأة وعن اهانتها ودونيتها، عن تعاطي العلم الحديث وعن البقاء على علم القرون الأولى. وكثير من المتناقضات الأخرى التي لم يجد الفقه الإسلامي طريقاً لحسم الصراع الدائر حولها منذ سقيفة بني ساعدة وحتى يومنا هذا.

فحينما يصر المسلم المعتدل على ان دينه هو دين السلام وان اسمه مشتق من نفس الفعل الذي جرى اشتقاق اسم الدين منه، فانه على حق في ذلك تؤيده آيات قرآنية نصت صريحاً على ذلك، منها:

( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحيوة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة ...) النساء : ٩٤.

( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم .. ) ـ المائدة : ١٥ ـ ١٦.

( وإذا جاءك الذين يؤمنون بأيتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة ) ـ الأنعام : ٥٤.

( ادخلوها بسلام ءامنين ) ـ الحجر : ٤٦.

( والسلام على من اتبع الهدى ) ـ طه : ٤٧.

( يأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) ١٠ ـ النور : ٢٧.

( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحيةً من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون ) ـ النور : ٦١.

( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ) ـ الفرقان : ٦٣.

( سلام قولاً من رب رحيم ) ـ يـس : ٥٨.

( فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ـ الزخرف : ٨٩.

( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ... )الأنفال 61

وكثير من الآيات القرآنية الأخرى التي يحاجج فيها المسلم المعتدل حينما يريد البرهان على ان الإسلام دين سلام وليس ديناً عدوانياً.

وبنفس النص القرآني يبرهن الإسلامي، خاصة المتطرفون منهم، بان دينه هو الذي يامره من خلال نصوصه ان يلجأ إلى القتال والحرب مبرراً ذلك بالدفاع عن الدين، حتى وإن لم يكن هناك خطراً واضحاً على الدين، إذ يكتفي هذا الإسلامي بوضع شكوكه موضع اليقين الذي يؤهله لتفسير او تأويل واقعة ما على انها خطر على الدين يحق له فيها الإستناد على النصوص المقدسة الداعية للقتال، ومنها:

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَال وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 216

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِالْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ.......... (البقرة 217

(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًاعَظِيمًا (النساء 74

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا(النساء 76

(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ( النساء 84

(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) النساء 89

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَااسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّاللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ( الأنفال 60

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُواأَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) الأنفال65

(فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) محمد 35

وآيات قرآنية كثيرة اخرى تنحى نفس المنحى بالدعوة إلى القتال او رفض السلم مع الآخرين، إن كان المسلمون هم الغالبون. وهذا الموقف بالذات يقع في تناقض واضح مع الآية 61 ن سورة الأنفال المذكورة اعلاه والتي تدعو إلى السلم في حال دعوة الفريق الآخر له. ومن المعلوم في مثل هذه الحالات ان الفريق الذي يبدو له انه سيخسر الحرب هو الفريق الذي يجنح إلى السلم الذي يجب ان يستجيب له المسلمون حتى وإن كانوا في حالة الغلبة. إلا ان الآية 35 من سورة محمد لا تسمح بذلك. وهكذا يعيش المسلم البسيط بين الإعتدال والتطرف ولا احد من فقهاء دينه يستطيع ان يدله على الطريق الذي يتخلص به من هذه الورطة التي اصبحت ورطة الدين بكامله اليوم والتي اصبح فيها النص المقدس سلاحاً بيد المعتدل والمتطرف في آن واحد، وهذا ليس اسلوباً في الحياة الطبيعية لإنسان اليوم الذي اصبحت وسائل العلم والمعرفة والتواصل الإجتماعي العالمي طوع بنانه حتى على اصغر بقعة في هذا العالم الفسيح.

وما يقال عن السلم يقال ايضاً عن التسامح في الإسلام وما ينص عليه مصدره الأساسي المتمثل بالنص القرآني. فالمسلم المعتدل يستطيع، وبكل بساطة، ان يثبت لمحدثه بإن دينه هو دين التسامح والعيش المشترك مع الآخرين. حتى ان البعض جعل من التسامح اسماً رديفاً للإسلام. ولا غرابة في ذلك إذا ما عرفنا بان هناك اكثر من سبعين آية تدعو إلى ذلك ومنها مثلاً:

(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.) (البقرة : 256)

(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا…) (آل عمران : 103)
(لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) الممتحنة/8 ، 9
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).( النحل 125)
(وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). (العنكبوت 46)
(خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ). ( ألأعراف 199)
(وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ).( الأنعام 108)
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ).( آل عمران 159)
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) ( النور 22)
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (199) الأعراف
(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون). البقرة/62.
(..وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة..). البقرة/83.

والكثير من الآيات الأخرى التي تجعل ممن يتحدث عن التسامح في الإسلام مزوداً بنصوص قرآنية واضحة في هذا المجال. إلا ان الإحباط قد ينتابه او ينتاب الآخرين المشاركين به في الحوار حول هذا الموضوع حينما ينبري الإسلاميون ليحاججوا بنفس هذا القرآن ونصوصه المقدسة التي تجعل بينهم وبين التسامح في الدين الإسلامي اشواطاً بعيدة لا يمكن تجاهلها إذ ان مصدرها هو نفس ذلك المصدر. فمثلاً حينما يذكر النص القرآني في آية 82 من سورة المائدة :

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)

هنا يستبعد النص القرآني اليهود من مبدأ التسامح ومن اعتبارهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، كما جاء في الآية 62 من سورة البقرة اعلاه،وجعلهم اعداءً، والأعداء يجب ان يُقاتَلون ويُقتَلون كما جاء في آيات القتال اعلاه. إلا انه يعتبر النصارى بانهم اقرب مودة للمؤمنين وذلك لأن فيهم من القسيسين والرهبان الذين لا يستكبرون. اي ان النصارى هنا ليسوا باعداء، بل اصدقاء للمسلمين. إلا ان هؤلاء الأصدقاء سرعان ما يضعهم السلفيون في خانة الأعداء حينما يتلون عليك الآية 120 من سورة البقرة والتي تقول:

﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾

أو:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ آية 51 سورة المائدة .

أو:( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ.... ){المائدة:72}،

أو:( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ....) {المائدة:73}.

وينبري المسلم المعتدل ليتباهى بسماحة دينه مستشهداً بالآية :( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29 ، حتى يتصدى له الإسلامي السلفي بآيات عديدة مقدسة من نفس المصدر القرآني تتيح له التعامل مع مَن لا يؤمن بغير الإسلام معاملة اخرى، لا يمكن ان نصفها بالتسامح، مثلاً الآيات من سورة الأنفال:

(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)

او الآية 4 من سورة محمد:( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ )

فكيف يمكن للمسلم المعتدل ان يرد على السلفي المتطرف وهو يواجهه بنصوص من نفس المصدر الذي يحاجج به المعتدل؟ وما ينطبق على هذين المجالين بالنسبة للعنف والتسامح يمكن ان ينسحب على مواضيع اخرى كالموقف من الأديان الأخرى وخاصة الأديان الإبراهيمية وكتبها المقدسة كالتوراة والإنجيل الذي اخذ القرآن عنها الكثير من القصص والأحكام والعبادات.

كل هذه المواضيع هي مواضيع خلاف بين المسلمين انفسهم والذين لم يستطيعوا لحد الآن حسم امرهم فيما يتبعونه من النصوص المقدسة في المصدر الأساسي للإسلام. وسبب هذا التخبط وعدم القدرة على اتخاذ القرار الذي يُصلح من وضع الأمة الإسلامية الذي يسير إلى التدني والإنحطاط والتأخر والعيش على ما ينتجه الآخرون من الشعوب التي يسميها بعضهم كافرة، والغوص في غياهب الجهل والتخلف العلمي والعيش على اطلال الماضي وقوانين القرن السابع في القرن الواحد والعشرين وغير ذلك من مظاهر التخلف عن الركب الإنساني، هو ان القرآن يمنع المعتدلين منهم من الفصل بين ما يحاججون به من النص القرآني لإثبات مقولاتهم في السلم والتسامح مثلاً وبين ما يحاجج به الإسلاميون المتطرفون من نفس المصدر المقدس لإثبات غير ما يذهب إليه المسلمون المعتدلون. فالنص القرآني يقول لهم:

(...أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)[البقرة:85]

هذه الآية التي تمنع المسلمين من التعامل مع النص القرآني تعاملاً لا ينبغي ان يُفهم منه التنكر لبعض النصوص ولا رفضها، بل اياف العمل بمضمونها الذي لم تعد هناك حاجة اليه في هذا الوقت، تماماً كما تم التعامل مع نصوص قرآنية لم تعد هناك حاجة لها، سواء جاء هذا التعامل من قبل القائمين على الدين كالخلفاء الراشدين مثلاً حينما ابطل الخليفة الثاني العمل بحد السرقة وقت المجاعة والعمل على ايقاف حصة المؤلفة قلوبهم المنصوص عليها قرآنياً. او كما تعامل الخليفة الرابع مع القرآن عموماً حينما اعتبره حمال اوجه. او ان مسيرة الحياة فرضت تعاملاً خاصاً مع النص كما يجري الآن في موضوع فرض الضرائب الذي كان ينطلق من نظام خاص يفرض الجزية المقترنة بالإهانة ( عن يد وهم صاغرون) على غير المسلمين، في الوقت الذي يجري التعامل معهم الآن في جميع المجتمعات الإسلامية كمواطنين لهم ما للآخرين وعليهم ما عليهم. او كما لم تطبق السيدة عائشة آية " وقرن في بيوتكن" لظروف اقتضت لها الخروج في معركة الجمل، وهي ام المؤمنين. وهناك الكثير ما يُقال في هذا الموضوع الذي ابطل فيه القرآن نفسه بعض آياته بعد ان اثبت عدم صلاحيتها للواقع الذي يعيش فيه المسلمون ولم يمض على الإسلام في ذلك الوقت إلا بضعة اعوام. فما بالنا اليوم وقد مرت على هذه التعاليم اربعة عشر قرناً ونيف.

فالمعضلة التي يعاني منها الإسلام والمسلمون اليوم اذن هي معضلة داخلية تتعلق بتنظيم بيتهم قبل ان يتهموا الآخرين بالهجوم على هذا البيت الذي يضم ما يقارب المليار ونصف من البشر موزعين على جميع الكرة الأرضية لم يسمحوا لان يقوم فيهم فقيه يرشدهم إلى امور دينهم بما يتفق وحياة الإنسان اليوم بكل معطيات هذه الحياة، وإن القلة من الفقهاء او المثقفين الذين حاولوا ذلك، كمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني وعلي عبد الرازق وطه حسين ومحمود طه ومحمد عابد الجابري ونصر حامد ابو زيد وجمال البنا وغيرهم، وأد الفكر السلفي افكارهم حيثما استطاع إلى ذلك سبيلاً وشوَّه اطروحاتهم ونال من شخوصهم ليحقق نزعته السادية التي اوصلت المجتمعات الإسلامية إلى هذا الوضع البائس الذي تمر به اليوم. إن الإسلام والمسلمين ليسوا بحاجة إلى احزاب اسلامية واجهتها الدين وباطنها السياسة، كما نراه اليوم في وطننا العراق. وليسوا بحاجة إلى مليشيات عسكرية طائفية يريد بها قادتها تمرير ما يرونه حتى ولو على اشلاء مَن لا يرون رؤيتهم هذه. وليسوا بحاجة إلى قتل وتشريد وسبي ونهب الآخرين الذين يطبقون عليهم " ان الدين عند الله الإسلام وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]. انهم بحاجة إلى فقهاء يمتلكون الشجاعة الكافية ليقولوا لهم إن العنف والقتل والإرهاب" ترهبون به عدو الله وعدوكم" فرضتها ظروف خاصة على الدين في السنين العشر الأخيرة من الرسالة وإن هذه الظروف لم تكن موجودة حينما نشر الإسلام اساسياته في السنين الإثني عشر الأولى من وجوده. لذلك فإن المتابع لا يرى شيئاً من ذلك في القرآن المكي الذي يضم اكثر آيات القرآن.

واستناداً إلى ما تقدم فإن النقاشات التي تدور حول الإسلام اليوم سوف لن يكتب لها النجاح بالوصول إلى تبني افكاراً من شانها ان تغير من السمعة المتردية للإسلام اليوم والتي ترتبط لدى الكثير من الشعوب بالعنف والقتل وحز الرؤوس وسبي النساء وبيعهن في اسواق الجواري والكثير الكثير من السيئات التي ربطتها تصرفات الإسلاميين المتطرفين بهذا الدين. إن مثل هذه النقاشات لا فائدة منها إذا لم ينته الصراع بين المسلمين انفسهم ويحسموا امرهم وعلاقتهم بكل ما يشير إلى العنف او كل ما يأمر بالعنف من النصوص الدينية التي يتعاملون بها ومعها اليوم. عند ذلك فقط نستطيع ان نحدد موقفنا بشكل واضح امام العالم ولا حاجة للمراوغة التي يتبعها بعض رجال الدين، تقية، حينما يشاركون في هذه النقاشات ويبرزون امام الناس وكأنهم حمامات سلام ، يحاججون بكل آيات السلام والتسامح، وما هم في الحقيقة إلا وحوش ضارية خارج مجال هذه النقاشات لا تخطر ببالهم سوى آيات القتل والإرهاب وانهاء الآخر، وكل تصرفاتهم تدل على ذلك.

 

مع كل ما أنتجته ماكنة الارهاب في الأوطان من خراب وتسببت به للأفراد والمجتمعات من شقاء ألاّ أن المشهد العام وعلى ماهو عليه من عُمق وعِظم في المأساة هو أقل سوءً مما يمكن أن يكون عليه الحال فيما لو استمرّ المجتمع الدولي في التغافل عن خطر الجماعات الارهابية التي إلتهمت المُدن تباعاُ وابتلعت القرى جـِماعاً ، وسيطرت على حقول النفط وخططّت لإستنساخ تجارب سياسية من حضيض التاريخ لبناء دول مفترضة في عالم اليوم، بعد أن كانت هذه الجماعات وحتى الأمس القريب فصائل سرية متناثرة لايملك عناصرها الجرأة على ازالة اللثام عن الوجوه، ويبالغ الكثير منهم في تضخيم صوته عند القاء الخُطب والبيانات خشية الظفر بهم من قبل السلطات. أما المناطق التي كانوا يتحركون فيها بحذر شديد احتراساً من الوقوع في دائرة الرصد للمخبر السرّي، تلك المناطق كانت تثير القلق والمخاوف لديهم قد أصبحت اليوم حاضنة آمنة وخزيناً بشريا احتياطيا آخذا بالتوسع والازدياد لرفد المعارك التي تخوضها داعش.

أن انكفاء الوجود الأمريكي من المنطقة، والفراغ النسبي للسلطة الذي أعقب أحداث الربيع العربي، عوامل بمفردها غير كافية لأنتاج ظاهرة عابرة للحدود بهذا الحجم وهذه السرعة كتنظيم داعش وما امتلكه من فعل مؤثر في الاتجاه السلبي تمكن من خلاله ازاحة الفرق العسكرية واحتواء الفصائل الارهابية الأخرى المتواجدة أصلا في المناطق التي زحف اليها هذا التنظيم الارهابي داعش.. بلا شك أنها عوامل غير كافية ان لم تكن داعش جزءا من مخطط استراتيجي لطرف أو أطراف اقليمية ارتئت من خلاله تحقيق اغراض داخلية تتعلق بالإفلات من الاستحقاق الجماهيري في بالتغيير عبر توجيه الزحف نحو جبهات أخرى بديلة عن العواصم الآمنة، وأخرى خارجية ترتبط بإستثمار الغياب الدولي عن المنطقة لبناء منظومة سياسية يشكل فيها بناة هذه المنظومة نقطة الارتكاز وأصحاب القول الفصل فيها بما يحقق لهم مستوى من التوازن الأقليمي مع قوى أخرى أو يتيح لهم التفرد بالقوة الإقليمية. ومع ما ينطوي عليه هذا التوجه من استخدام للوسائل المبتذلة والعابثة بأمن شعوب المنطقة والعالم وما رافقه من استغفال للمجتمع الدولي بكافة مكوناته ألا أن الخشية لم تكن بالمستوى الرادع عن ارتكاب هذا الفعل كون الرهان لدى هذه الأطراف وكما كان شائعاً في وسائل الاعلام في حينه وفي الفترة التي سبقته ، كان الرهان مبنيا على الاعتقاد السائد بأن "السياسة الأمريكية في ظل ادارة أوباما جانحة للسلم، وأقصى ما يُمكن أن تقدم عليه هو الضربات المحدودة أو جمع المعلومات عبر الطائرات المُسيّرة دون طيّار".. وأن مصالح الأطراف الدولية بالنتيجة هي من يتحكم في توجيه مواقفها السياسية من الآخر، بعبارة أخرى، فرض سياسة الأمر الواقع على العالم طالما هناك اتفاق من حيث المبدأ، مُحكم الى حد ما بين القوى الرئيسية في المنطقة.. ولسنا هنا بصدد تقييم مشروعية الطموح ودواعي انطلاقه في أذهان أصحابه بقدر التأكيد على الخطورة المطلقة للوسائل التي اعتمدت للوصول الى الهدف.

ذلك هو ما يمكن أن تنطق به أدلة العقل المستقاة من واقع الحدث، فإن لم تكن داعش قد نزلت من السماء، فلا شك أن ما جرى تقف خلفه أطراف اقليمية على الأرض تحمل مثل هذه التصورات..وأن الذهول والارتباك الذي اعترى ردود الفعل على المستوى الدولي بعد الذي حدث من قبل داعش في العراق، كان قد مبدّدا للشكوك ومؤكدا على حقيقة أن ما حصل هو مخطط اقليمي بإمتياز أنتجته قوى المنطقة تأسيسا لشرق أوسط جديد (جغرافيا) وقديم (سياسيا) وبشكل معاكس لما كان يراد له تماماً.. وفي هذا السياق كان كثيرا ما يتردد في ذهني مشهدا يبحث عن تفسير أو بالأحرى توظيف لإستنتاج في حينه، كنت قد شاهدته في بداية الأحداث في أحد المقاطع الفيديوية للإصدرات الداعشية، لشاب داعشي رث الملبس وفقير الثقافة لايبدو عارفاً بمن هو سايكس ولا مدركا لما هو بيكو يعبر الحدود العراقية السورية مرددا عبارة (بأنفاس ثأرية) يبدو ان أحدا قد لقنه اياها "الحمدلله اليوم قد تحطمت والى الابد شواخص جريمة سايكس بيكو".. قاصداً الحدود بين الدولتين، العراق وسوريا ومعاهدة تقاسم النفوذ بين فرنسا وبريطانيا ومصادقة روسيا للمعاهدة عام 1916 بعد تهاوي كيان الامبراطورية العثمانية!!.

وفي هذا السياق نود القاء الضوء على الكيفية التي شكّل فيها التاريخ السياسي للمنطقة عاملا مساعدا وباعثا أساسيا لما يجري اليوم من أفعال متطرفة لجماعات متسربلة بشعارات دينية ترفعها زوراً، ومتمترسة خلف جدار اقليمي تشكلّه أطراف إلتقت مصالحها مرحلياً، ومع اختلاف الأجندة السياسية لهذه الأطراف الرئيسية الداعمة للإرهاب تبعاً للتراث السياسي/ الديني الذي يستند كل منهما إليه، ألاّ أنها تلتقي مرحليا في العراق وسوريا، بمعنى آخر أن الإرهاب في المنطقة لم يكن وليد اليوم، فقد جرت العادة من قبل السلطات السياسية في (الدولة الأموية، الدولة السلجوقية، الدولة العثمانية) على احتكار فكرة الإسلام الصحيح لأنفسهم، وقد نجحوا في فرض وجهات نظرهم الدينية (المذاهب السياسية) على المجتمع عن طريق القوة، بصفتها (الحقيقة الدينية المطلقة). وفي حقيقة الأمر، لا توجد علاقة صميمية بين الاسلام الحقيقي وهذه الخطابات التبريرية ذات الاهداف السياسية التي تدور حول محور التأسيس للذات والتفرد بالسلطة عبر العنف والتطرف الأعمى، أي أن العلاقة بين هؤلاء والاسلام المحمّدي لا تتعدّى المسمّيات من حيث العقيدة، والشكليات في الجانب العبادي، وهو بالضبط ما يجري اليوم في المنطقة خاصة مع وجود حواضن سياسية تشكل امتداد تاريخي لتلك النماذج الارهابية المندثرة أسهمت في تأسيس (الميكانيك المجتمعي) او الآلية الاجتماعية المرتبطة بتوليد الآيديلوجيا الداعية للإرهاب.

ومع أن الدين الاسلامي (المحمّدي) كان قد أعطى العقل أولوية، ألاّ أن الدين الذي يعتمده هؤلاء يكاد يختفي فيه هذا الدور مطلقاً أو ربما بشكل محدود مقتصر على الحالات التي لم تشملها السلطة (الدينية/ السياسية) في نصوص لا تلتقي في معظم الأحيان مع الاسلام الحقيقي الاّ من حيث الأساس التاريخي المحض. وهو السبب الرئيسي الذي اعتمدت عليه بعض الأنظمة السياسية في المنطقة في توسيع أرضية الآلية الاجتماعية أو (حواضن الارهاب) ، وما يؤسفنا قوله، هو أن بعض هذه الأنظمة كانت قد قطعت شوطاً طويلاً في بناء هذه الحواضن. ولربط ما يجري اليوم بالشواهد التاريخية السياسية التي أشرنا اليها، فلا يخفى على أي مُتابع بأن النظام السياسي في السعودية يشكل امتداداً للنهج الأموي (الدولة الأموية)، ويشكل النظام السياسي الاردوغاني في تركيا هو الآخر إمتدادا للنهج (السلجوقي/ العثماني). ويعود السبب في اختيار الدولتين لأسباب تتعلّق في الحرب الحالية على الارهاب، فإذا ما اسثنينا عناصر الأصقاع الأخرى حول العالم الآخذة بالتزايد أيضاً، فأن الأغلبية المطلقة من عناصر تنظيم داعش يعود في الأساس الى أصول سعودية/ تركية، مع الاشارة الى ان (نسبة العراقيين هي الأخرى تتصاعد بشكل مُلفت للنظر- ويبدو أن ذلك هو المعوّل عليه من قبل الأطراف الداعمة نسبة الى اناطتهم قيادة التنظيم بشخصية عراقية)، ويشير ذلك الى ان الميكانيك المجتمعي الخطير يعمل بشكل كبير بما يجعل من كل عنصر من هذه العناصر قنبلة موقوتة لا أحد يعلم من مكان وزمان وجنسية ضحيتها المقبلة.. وفي مقارنة بين استطلاعين للرأي العام السعودي الأول في عام 2009 أظهر ان 20 بالمئة من السعوديين يؤيدون تنظيم القاعدة، واستطلاع آخر جرى مؤخرا على جدران الفيس بوك أظهر ان 90% من المشاركين في الاستفتاء يؤيدون تنظيم داعش، من خلال الاستطلاعين يمكن بوضوح ادراك أهمية عامل الزمن في نمو هذه الظاهرة الخطيرة على الأمن والسلم العالمي. أما في تركيا فحكومة فالنهج الاردوغاني هو أيضا يسعى الى أقلمة وترويض المجتمع التركي مع تنظيم داعش لأغراض الهيمنة المستقبلية، وفي هذا السياق نتطرق الى تصريح القنصل التركي الذي اطلق سراحه مؤخرا بعد أن كان (مختطفا) من قبل تنظيم داعش، حيث يتساءل في هذا الصدد قائلا : " كيف لداعش أن يحتجزنا ونحن نرى عناصره في تركيا يأكلون ويتسوقون ويتلقون العلاج في مستشفيات بلادنا، لم يكن هذا دون علم الأجهزة الاستخباراتية في تركيا".. أي أن النظام السياسي في الدولتين ساعيان لخلق مجتمعات لا غرض لها من وجودها إلا الموت (قاتلا ومقتولاً في آن واحد).

والى اليوم، ومن بين دول المنطقة يكاد ينفرد الأردن في الإستجابة والانسجام التام مع الجهد الدولي في الالتفات الى داخل الدولة الأردنية وتأشير مناطق الخلل والاستعداد لتعديل قوانين او اصدار أخرى بما يؤكد ادراك المملكة الأردنية لطبيعة المهام الأساسية المأمول من دول المنطقة الإسهام بها، واستيعابها التام لطبيعة المرحلة المقبلة، وهو ليس بالمستغرب من المملكة الهاشمية، فالجميع يدرك طبيعة السياسة الرشيقة للمملكة التي سرعان ما تنتقل من مربع الى مربع آخر مضاد بسرعة الضوء. لكن الرشاقة هي الأخرى لا يُعوّل عليها كثيرا في الممرات الترابية الماطرة. مع ذلك لا توجد سياسة خارجية ينطبق عليها صفة الكمال ومع الانفتاح السياسي والحريات العامة والاستجابة السريعة والتفاعل الجاد مع الجهد الدولي من الممكن للأردن فيما لو اعتمد برامج توعوية لتقليل منسوب التطرف لدى بعض القبائل الاردنية، وعدم السماح لاستغلال الحريات الممنوحة من قبل دعاة التطرف، أن يشكل قدوة في المنطقة على طريق الاصلاح المنشود.

ولكن المستغرب أن دولاً كالسعودية وتركيا ما زالتا يعيشان خارج دائرة الزمان في طريقة تعاطيهما مع الأحداث، فالطرفان مازالا منهمكين في شؤون الدول الأخرى في المنطقة متجاهلين الالتزامات الداخلية والخارجية المتراكمة عليهما تجاه شعوبهما والمنطقة والعالم التي قد لا يتسع الوقت للإيفاء بها من قبل الطرفين.. فما كتبه مثقف السلطة عبد الرحمن الراشد يوم أمس الأول في صحيفة الشرق الأوسط وبعد أن أعلن بالنيابة عن الترك الموافقة على الانضمام للتحالف الدولي في مقال (تركيا مع التحالف)، أطلق لقلمه العنان في التبرير للتردد التركي بوصفه كان مناورة مع داعش، ثم بدا أكثر حرصا على مستقبل الاخوان المسلمين في المنطقة بنبرة مغايرة لما درجت عليه عادة الصحافة السعودية منذ زمن ليس بالقصير، بل ولحين ظهور هذا المقال كان كتاب الصحيفة قد سلكوا مختلف دروب التاريخ، وأضيق أزقة الجغرافيا بحثا عما يثبت براءة الوهابية من الارهاب وجلباً لأدلة الادانة لحركة الاخوان المسلمين في تأسيسها للتطرف والعنف في المنطقة.. والشئ الأهم في هذا الموضوع هو البشرى التي ساقها الراشد للأخوان المسلمين في سوريا قائلا : " أن من يركب قطار مواجهة «داعش» له حظ بأن تكون محطته الأخيرة دمشق"..في الوقت الذي لا يمتلك فيه مثل هذا الشخص المنتمي أصلا الى نظام سياسي متخلف يتصدر الدول المنتجة للارهاب حق تقييم الأنظمة السياسية في المنطقة.

وفي المقابل، أردوغان هو الآخر اعتلى منصة الاشتراط على التحالف الدولي لتهويل صورة السلطنة التركية أمام داعش بما يجعلها أكثر ثقة به وإذعانا لتوجيهاته بعد أن أثبت لهم بأن سوف ينتزع مطالب من هذا الحلف، كفيلة بإنشاء الدولة الاسلامية الداعشية وضامنة لانتزاع اعتراف قسري من دولة العالم كافة بها.. وهي بالفعل مطالب لو تم تحقيقها لأردوغان من قبل التحالف الدولي، فلا ضرورة بالأصل لأي تحرك دولي من هذا النوع اذا كان الهدف من تأصيل الوجود الطارئ للإرهاب وصيانة الميكانيك الاجتماعي المرتبط بتوليد أيديولوجيا الإرهاب.... فالشروط واضحة من حيث النوايا والأهداف فأن أهم ما تأمله الأطراف الراعية للإرهاب هو استغلال الجهد الدولي لأسقاط النظام السوري، وذلك هو مفتاح الحلول بالنسبة الى اردوغان بالذات، لأن ازاحة هذا النظام بالكيفية التي يرتئيها سوف تنتهي بإيصال الإخوان المسلمين (المؤتمرين بأوامر تركيا) الى السلطة في سوريا (كما نوّه الراشد في الشرق الأوسط) ولا تترك من خيار أمام جموع البعث السوري وعناصر الأجهزة الأمنية السورية بما تحمل من خبرات سوى اللحاق بالأشقاء البعثيين العراقيين الى صفوف التنظيم الارهابي داعش، حينها تكون دمشق هي من يؤصل لشرعية الوجود الداعشي وليس الطرف الساعي لاعادة الأجزاء المفقودة من البلاد.


ليس تكهنا إطلاقا، ولا تحاملا بكل تأكيد.. ألاّ انها الطريقة التي تفكر بها هذه الحكومات، والشراسة التي تدافع بها عن وجودها في السلطة وإلا هل من غرض ايجابي من الممكن توقعه من المطالبة بإشراك الجيش التركي منفردا على الأرض السورية أو العراقية سوى خلط الأوراق واستباق الجهد الدولي لتحقيق مآرب تعرقل تنفيذ المهام التي لا تصب في مصلحة الجانب التركي.. وكذلك ما الغرض من المنطقة العازلة في ظروف تعد فيها تركيا الأكثر قوة والأشد التحاما بالقوى المناهضة لحكومتي العراق وسوريا، سوى استخدام هذه المناطق العازلة ملاذات آمنة للإرهابيين في حال اضطرارهم أو مناطق ايواء للقيادات الداعشية لايخشى على حياتهم فيها من الاستهداف الجوي، أوساحات للتجمع والتدريب وإعادة التأهيل في حالة الانكسار، بل وملكية مضافة الى ممتلكات الباب العالي ليس بإستطاعة الحكومة العراقية ولا السورية استعادتها مستقبلاً.؟

ومالذي يعنيه اشتراط الاشراف التركي على المعونات الانسانية المقدمة من قبل التحالف الى سكان المناطق المتضررة من العمليات الحربية سوى ضمان مؤونة الدواعش واستغلال المساعدات الانسانية الدولية لتحسين صورة تركيا وتمكينها من اختراق المجتمعات الأخرى؟.

والأغرب والأهم : مالذي يعنيه اشتراط تركيا على التحالف الدولي / أن لا تتسبب الحرب الدولية في احداث أي ضرر للوضع السياسي في شمال العراق/.. (كردستان العراق) والمقصود هنا تحديدا سلطة السيد البارزاني بوصفه حليف استراتيجي تركي وأداة الضد النوعي والنافذة المشرعة للأتراك على الثروات العراقية لقاء أسعار تفضيلية وفي مقابل كونه السوق الاستهلاكية للبضائع التركية وفق أسعار فاحشة وخيالية ولا شك هناك ما هو أبعد، فعندما يكون الشريك من هذا النوع متعدد الأغراض والمنافع لا يمكن للسياسة الأردوغانية بما هو معروف عنها من أنانية وانحطاط وتسافل سوى الزج بهكذا شريك في مشاريع يُعد الافصاح عنها مدعوما بالأدلة، قاصما لظهر الآخر وهو سبيل تركيا الوحيد لضمان عدم انتقال الشريك للتأرجح في حبال أخرى دون إذن مسبق منها. وهو ما يتجسد في التلكؤ والتردد الذي رافق سلوك السلطة في الاقليم تجاه ما مرّ به أكراد سوريا ومدينة كوباني تحديداً.

ولا نقول ذلك دفاعاً عن النظام السوري، فالتعاون الأمني الرسمي (السعودي- السوري)، ريادي في هذا المجال وكان العراقيين أول ضحاياه وليس بغائب عن الأذهان.. ورغم كل هذا العداء لم يفصح الأسد عما يملك من وثائق عن الطرف السعودي الذي كان الأطباء الأمريكيون يبذلون قصارى جهودهم لتحسين صحته، وأجهزته الارهابية في الرياض منهمكة بتغرير السعوديين وغسل أدمغتهم وتوفير وسائل النقل ومرافقتهم الى مراكز تدريب الارهاب في سوريا لقتل جنود الحليف الأمريكي والعراقيين معاُ، (الرافضي والمُحتل)، لم يَعلن لأنهما معا من ذات الصنف، وهو ما يزيد السعودية اندفاعا كونها ترى في وجوده (تهديدا محتملا) قد يسئ لتحالفاتها الدولية وليس للجانب العقائدي وحسب، بل نحن على ثقة بأن الأطراف الرئيسية الدولية الداعمة للنظام السوري اليوم وخاصة روسيا سوف تصل الى نقطة لا يمكن معها الاستمرار في الدعم والاسناد، عندما تدرك، وستدرك قريبا بأن اعادة تأهيل نظام البعث السوري مهمة مستحيلة! فالتاريخ من الممكن أن يكرر نفسه اذا ما توفرت الشروط الذاتية والموضوعية للحدث، لكن عودة الزمن الى الوراء أمراً يتنافى مع السنن الكونية في هذه الحياة.. وهو ما نأمل أن يدركه الدكتور بشار الأسد نفسه، من أن وجوده في السلطة اليوم من الممكن توظيفه توظيفا ايجابيا في التأسيس لنظام سياسي ديمقراطي حقيقي، بل والحث على التأسيس المماثل في المنطقة للإنطلاق نحو فضاء الحرية، بهذه الشعوب التي أصبحت أفرادها آلات لصناعة الموت وصهاريج جوالة معبئة بالكراهية والحقد الدفين على الآخر، ومن الممكن، لذات الوجود الذي يتمتع به الدكتور الأسد اليوم أن يكون تذكرة قد حجزها لنفسه بنفسه نحو مربع الهلاك الأكيد. فلا يختلف اثنان على أن بقاء الحال من المُحال.

فلابد من التأكيد على، والالتفات الى، ان هذه الحرب الدولية على الارهاب تبرز بوضوح، بأن العالم يعيش عصراً لا يمكن فيه الفصل بين المصالح والأساس القيمي الذي يجب أن تقوم عليه العلاقات والتوجهات الدولية مع والى بعضها البعض، وأن تجاهل مثل هذا الأمر هو من أوصل العالم اليوم الى هذه النقطة الحرجة. نعم للمصالح أهمية ألا أن أهميتها ناشئة من انسجامها مع القيم الانسانية المشتركة، وإلا فقد تعود المصلحة أو الثراء المادي بالنفع على أطراف محدودة ولزمن محدود، أما الثراء القيمي فيعود بالنفع على جميع من تأثر به على امتداد الأمكنة والعصور، والأهم على الاطلاق أن الخواء القيمي يشكل تهديدا لجميع ما يدركه من شعوب ودول ومصالح وقيم على حدّ سواء، وكما هو الحال الذي تجابهه البشرية اليوم نتيجة الترجيح المزمن للمصالح على القيم وإستثناء أطراف بعينها من التطبيقات القيمية السياسية أو الانسانية، سواءً ءأ كان الأمر متعلقاً بواجباتها تجاه شعوبها او الأخرى الضاربة عرض الجدار بأي التزام لها مع العالم، وهو الأمر الذي إن إستمّر كما هو عليه فمن المستبعد جدا لأي جهد دولي من هذا النوع أن يكون مُثمرا، فالتعامل مع النتائج دون معالجة حقيقية للأسباب هو العبث بعينه، ومع هذا التوقيت الحرج بالذات، يمكن الجزم بأن القوى الرئيسية في العالم لم تكن موفقة اطلاقا في تقدير حجم الخطر المحدق.. تقديم المصالح على القيم الانسانية والسياسية في العلاقات الدولية، وما ينتج عنه من ازدواجية للمعايير في التعاملات الدولية لن يسهم الاّ في اضعاف سلطة القانون الدولي التي أصبحت وبفعل التطور التقني والمعلوماتي أكثر ارتباطا وأشد تأثرا وتأثيرا بسلطة القانون الوطني والقومي في أي دولة من دول العالم.

وهو ما يفترض أن تأخذه الاستراتيجية الدولية بنظر الاعتبار.. فالمسؤوليته الإنسانية والاخلاقية تجاه هذه الكوكب الصغير الذي تضاءل حجمه وتدانت أطرافه بفعل ما أنجزه العقل البشري من وسائل التواصل وتقنيات الأتصال، تفرض على صُناع القرار توقع ومجابهة التحديات التي تفرزها الثورة المعلوماتية من تحولات سريعة لشرائح كبرى في اتجاه سلبي مغاير من شاكلة التنظيم الداعشي الذي اكتسب العالمية بين ليلة وضحاها، طارحا نفسه النموذج السياسي الأكمل ورافعا لشعار (جئناكم بالسيف) .. وقد فعلت الإدارة الأمريكية ما هو صائب في التأكيد على ان الرد سيكون استراتيجيا وشاملا لما يعكس من إدراك عميق وتقدير دقيق لخطورة الموقف. فما يمكن أن ينجزه العالم الحر بما يمتلك من قوة لمكافحة الإرهاب اليوم، ستقف نفس هذه القوة مكتوفة اليدين غداً حينما يقف الارهاب على قدميه وتتراوح الخيارات بين المساومة والتنازلات المفتوحة، بل ايذان بفقدان القانون الدولي لسلطته و القوة الدولية لشرعيتها عندما لا تتدخل ضد الأطراف التي تستخدم القوة لإخضاع الشعوب حول العالم، وتكون بذلك، قد فقدت قدرتها على صناعة السلام أيضا.!

إذن هي حرب من أجل السلام، فصحيح ان الحرب ليست الخيار الطبيعي للحياة، لكنها أيضا خيارا استثنائيا مشروعاً وضروريا حينما تكون الحرب ليست من أجل الحرب بل طريقاً أساسيا لصناعة السلام في العالم، وإزاء هذا الحال سوف تدرك بعض القوى الدولية مستقبلاً، والمترددة اليوم في اتخاذ قرار الالتحاق والتفاعل الجدي مع هذا الجُهد الدولي بأنها لن تكون في مأمن من تداعيات فشل أي جهد دولي من هذا النوع في مرحلة حساسة كالتي نحن بصددها اليوم، ولم تكن موفقة في استيعاب حجم المخاطر والتحديات التي تواجه الأمن العالمي ومستقبل الشعوب على أكثر من صعيد وصعيد.

وفي ذات الوقت فالأطراف الدولية التي انطلقت لخوض المعركة مع الارهاب، أن تكون أكثر إدراكاً لطبيعة وحجم المعركة مع الارهاب التي لا يمكن أن يُستهان بها عبر افتراض سهولة انجاز فصولها أو تصور قِصر ما تستغرقه من زمن، أو الإعتقاد بوجود فائض قوة لدى أركان التحالف الحالي يُغني عن التحرك نحو الأطراف الدولية الممكن لها أن تلعب دورا ايجابيا في هذه الحرب.. ليس من المنطقي افتراض ذلك اطلاقا، وخاصة من يدرك بوضوح تشابك المواقف والأدوار في المنطقة، وازدواجية التعاطي المحتملة من اطراف غير متوقعة، فضلا عن طبيعة المهمة التي تقتضي أصلا، اشراك أطرافا، لدى مكونات المجتمع الدولي الكثير من الأدلة التي تشير أو تجزم بتورطها أو تخادمها الرسمي مع التنظيمات الارهابية.

أن (غياب) التوازن الحقيقي بين المصالح والقيم (إزدواجية المعايير) في العلاقات الدولية، وما نتج عنه من (تغييب) للمُثل السياسية العليا عن المنطقة هما العاملان الأساسيّان في نمو الارهاب وإزدهار صناعته حول العالم. وأن المتضرر الأكبر من استمرار الغياب والتغييب فيما بعد هُما شعوب المنطقة والدول المتحضرة حصرا، لذلك كان من الممكن للتجربة العراقية أن تُعد إنجازا حضارياً أمريكياً عظيماً، وإسهاماً خلاّقاً في إرساء المُثل السياسية في الشرق الأوسط وتدعيم الأمن والإقتصاد العالميين فيما لو يتخادم استقتالا على افشالها كلا الطرفان المستفيدان من الغياب والتغييب. إذن هو العراق وترميم التجربة انطلاقا من أن (الفرد مصدر التنوع ) بعد أن فشل حُكم المكونات الاّ في اثراء طبقة النبلاء وتأصيل العمالة وإساءة توظيف الولاء.. فإن انشغال أمم الطوق العراقي الثلاث (العرب والفرس والترك) بالإستقطاب الطائفي والتدافع للإستيلاء على العراق والانطلاق منه نحو منصة النفوذ، وأمة رابعة تغذي الاستقطاب والتدافع لمزيد من الحضوة الدولية والتبييض لسجلاتها السوداء وتكريسا (للغياب والتغييب) والعبث في المنطقة وأملا بالإستيلاء على العراق أيضاً بعد انهاك هذه الأمم تحقيقا لنبوءة (من ثم الى)، ولكل أمة من هذه الأمم نبوءة دينية خاصة بها للإستيلاء على العالم انطلاقا من العراق.. فكان الارهاب وابتدأت المعركة، الفشل سيكون مُكلفاُ جداً ولا نريد الغوص به ولا يجب أن يكون احتمالاً، والتراجع يعني تقديم العالم الحر للمنجز الحضاري الانساني قربانا للإرهاب، وبالتالي الغوص بالإنسانية نحو الركود البيزنطي.. أما النجاح وهو ما نَصُرُّ عليه فله شروط منها، ماهو في طيات ما أسلفنا، وأهمها المقدمّات الصحيحة، ودون أدنى شك، أن البداية الصحيحة في طريق الاصلاح الشامل الذي نرجوه من وراء هذه الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تكون من ترميم الأوضاع في العراق ، ومن يروم تحقيق المصلحة العامة للجنس البشري لا يحتاج أذناً من أحد.. وليس شعاراً بل هي الحقيقة: العراق ليس ملكاًَ لقومِ ولا لأمة على الاطلاق، ويقيناً سيخسر من يقول بغير ذلك بل يكذب من يدّعيه، فلم يكن ملكاً لأحد عدا ما أوهم البلهاء به أنفسهم، بل العراق هو كل الأقوام وكل الأمم وهو منصّة البشرية جمعاء للانطلاق نحو ضفاف الخير والسلام.. نعم، كان العراق وما زال وسيبقى كذلك.. وهو ما يجعلنا على يقين من كونه البداية الصحيحة المرشدة للإتجاه الصحيح.

الدواعش المرافقين لأردوغان يعتدون بالضرب على موظّف الأمم المتحدة :-
http://www.youtube.com/watch?v=QhOet76t3QQ

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 18:58

الممسوخون - د آلان كيكاني

لكل ولاية قناتها التلفزيونية المحلية الخاصة بها في الدولة التركية، تديرها وزارة الإعلام في الظاهر، أما في الباطن فتقوم أجهزة الأمن السرية بإدارتها والتخطيط لها وخاصة تلك التي في الولايات الكردية حيث مهمة هذه المنابر الإعلامية تكمن في صرف أنظار المواطنين الكرد عن قضيتهم القومية وتوجيه هذه الأنظار إلى الشؤون الدينية والوطنية التركية، ويمكن لمن يزور تركيا أن يكتشف بسهولة الازدواجية التي يمارسها الإعلام في الداخل التركي. ففي الولايات الغربية ذات الثقل السكاني التركي ترى هذه الوسائل تركز في بثها على كل ما يتعلق بحياة الناس بشكل مباشر من اقتصاد وسياحة وصحة وثقافة ومناقشة سبل ترقية المجتمع لإيصاله إلى مصاف الأمم المتطورة ودفعه إلى التفكير وفق المعايير والثقافة الأوروبية، أما في المناطق الكردية فيغرد الإعلام في الجهة الأخرى متحولاً إلى إعلام ديني بامتياز، ومهمته دفع الناس إلى التفكير بالموت وسكراته وعذاب القبر وأهواله وجهنم وسعيرها والجنة ونعيمها وأنهارها وحواريها. هذا الإعلام يحث الكرد إلى الزهد والتصوف ويعلمهم فنون الدروشة وطقوسها وشعائرها، فمتى ما شاهدت إحدى هذه القنوات تجدها تنشر الخزعبلات والخرافات في أذهان المواطنين الأكراد من سير حياة رجال التصوف وأفضال زيارة أضرحتهم وفوائدها الدينية والدنيوية، فتراها تبث مقابلة طويلة مع حفيد الشيخ الفلاني صاحب السر الكبير والبركات الهائلة أو برنامجاً وثائقياً عن التكايا ومجالس الذكر في ديار بكر أو عن أضرحة الأنبياء والأولياء الصالحين في ولاية الرها، وكل هذا يبث بطريقة ملفتة ومخالفة للنهج العلماني الذي تتبعه تركيا منذ ما يقرب من قرن من الزمان.

وكنت قد سألت مرة أحد الأكراد الأتراك المتنورين حول سر هذه الظاهرة والمعايير الإعلامية الداخلية المزدوجة التي تقوم بها الحكومة التركية بين غربها وشمالها التركي وجنوب شرقها الكردي فقال مازحاً: لأننا هنا في المناطق الكردية الذين نحافظ على ديننا كفارٌ ونحتاج إلى الهداية أما الذين يمارسون العهر والرذيلة على قارعة الطريق في المدن الغربية فهم أولياء الله الصالحين الذين لا يحتاجون إلى النصح والإرشاد.

دُعيتُ في رمضان الماضي إلى الإفطار في قرية كردية في تركيا لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن مدينة كوباني، وكانت كوباني آنذاك تستغيث بأبناء جلدتها في أجزاء كردستان الأربعة لينقذوها من السقوط في أيدي تنظيم داعش الإرهابي الذي لا يعرف للرحمة والإنسانية معنىً، وكان الكرد الشرفاء في كل مكان في استنفار وقلق وحزن على ما حل وما كان متوقعاً أن يحل بأبناء كوباني البواسل الذين استبسلوا في الدفاع عن مدينتهم بكل ما أوتوا من قوة وعزم، إلا أن قطعان داعش المسلحة بأحدث الأسلحة الأمريكية التي غنمتها من الجيش العراقي أخلّ بالتوازن على الجبهة وجعل من مدينة كوباني وقراها عرضة للسقوط، وبات الشرف الكردي قاب قوسين أو أدنى من الانتهاك هناك. وقد قبلتُ حينذاك دعوة الداعي إلى الإفطار ليس طمعاً في تناول وجبة شهية وإنما حرصاً مني في الاستماع إلى القوم الذين دعوني ومعرفة ما ينوون فعله وما يستعدون له في سبيل الدفاع عن أبناء عمومتهم في كوباني الذين تربطهم بهم علاقات أسرية وثيقة جداً. أفطرنا في بيت مضيفنا وصلينا المغرب جماعة وقد ذيَل الإمام الصلاة بدعاء جهوري ( لأهله ) المسلمين في غزة وبدعاء على اليهود ( الملاعين ) رافعاً يديه إلى السماء ونحن نقتدي به وسط نشيج الداعين وإجهاشهم بالبكاء حتى مد الكثيرون منهم أياديهم إلى جيوبهم وأخرجوا منها مناديل يمسحون بها دموعهم، وعندما انتهت الصلاة والدعاء وجلسنا على مائدة الشاي قلت للشيخ: بعدت كثيراً يا شيخ، غزَّتك هنا قريبة منك وعلى رمية حجر، أما كانت هي الأولى بالدعاء؟ قال ماذا تقصد؟ قلت ها هي كوباني في ضيق شديد وعلى بعد مئات الأمتار منك وهم أهلك وأقرباؤك أما تستحق الدعاء منك، وهو أقل الإيمان؟ قال لا هؤلاء قومجيون لا يجوز لهم الدعاء.

وفي اليوم التالي كنت في مدينة ميرسين، وقد خرجت من فندقي بسيارتي إلى نزهة ولم أعرف كيف أعود إليه، ثم قلت لنفسي كيف يمكن لكردي أن يضيع في مدينة نصفها أكراد؟ فلا بد أن نجد من هو كردي ونسأله، فأوقفت سيارتي بقرب شخصين كانا واقفين في محطة للباص الداخلي وسألتهما، وبالفعل كان أحدهما كردياً ومن ( العاصمة ) آمد، وقد أبدى الرجل استعداده لمرافقتي إلى فندقي، وصعد إلى السيارة، وقد أبديت له من ناحيتي بإيصاله إلى وجهته بعد أن أهتدي إلى فندقي، إلا أن صاحبي ما إن أوصلني إلى باب الفندق حتى بدأ يتشاجر معي مطالباً بال ( قوموسيون ) على حد تعبيره، عرضت عليه ثلاثين ليرة تركية كانت في جيبي لكنه أبى وأقسم أنه لا يرضى بأقل من مئة أي ما يعادل خمسين دولاراً ثمناً لمرافقته إياي لمدة ثلاث دقائق! ولم يخلصني منه إلا صاحب الفندق التركي الذي تدخل في الوقت المناسب وزجره وهدده بالاتصال بالشرطة إن لم يغادر المكان فورا، بل وبصق عليه حين علم موضوع الخلاف، فولى صاغراً مطأطأ الرأس، إلا أنني التحقت به ودسست الثلاثين ليرة في جيبه كي يستقل بها سيارة إلى بيته وقلت له لو كنت في مدينة سورية وسألت كردياً عن وجهتك لخدمك ولو كلفه ذلك الكثير فما الذي يدفعك إلى مثل هذا التصرف وقد علمت أنني كردي سوري ونحن الذين دفعنا خمسة آلاف من خيرة شبابنا في سبيل حريتكم فقال وهو يغادرني من غير كلمة وداع أو شكر: أنتم السوريون كفار لا تستحقون المساعدة منا. وكان ثملاً تفوح منه رائحة العرق!

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 18:57

تقليم أظافر إيران- صبري رسول

ما تريدُه وتطلبه إيران لا تتوافق مع مصالح الولايات المتّحدة التي تعثرتْ مشاريعُها في المنطقة لاصطدامه مع جدار المُمانعة الإيرانية وأدواتها.

إيران ترى نفسَها قوةً إقليمية ذات نفوذ كبير، تستطيع تحريك أوراقها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، متى شاءت، ولديها القدرةُ على منافسة القوى الكبرى في المنطقة، تركيا والسعودية ومصر، بل تتفوّق عليها، فغيابُ مصر بعد ثورتها، والانكفاءُ التركي بداخلها، منحَاها فرصةً لمحاصرة السعودية؛ واشنطن لا تتجاهل هذا الأمر، تريد لها قوةً مقصوصة الجناح، مجرّدة من أوراقها.

الولايات المتحدة تريد مقايضة المواقف الإيرانية بملفها النّووي، لكنّها تسعى إلى الحفاظ على قوة نفوذها، في الملفات السّاخنة مع الاستمرار في تطوير منشآتها النّووية، مما يجعلها القوة المرشحة وشريكة القوى الغربية لترسيم خارطة سياسية جديدة للشرق الأوسط.

ما تقوم به إيران يتناقض مع المصالح الحيوية للولايات المتحدة، التي تضغط عليها بقوة لجرّها إلى التحالف منفردةً لمحاربة «داعش» التنظيم الإرهابي المُهَدِّد للمنطقة ومصالحها، والذي يشكّل خطراً على أمن الغرب نفسه، رغم إفادة "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" في تقريره السنوي إنّ "مشاغل تنظيم الدولة الإسلامية على المدى القصير والمتوسط محلية وإقليمية أكثر مما هي عالمية".

ما تطلبه الولايات المتحدة من إيران لا يتوافق مع رؤية الأخيرة لنفسها ولدورها في الملفات الإقليمية فهي ترى أنَّها «تتخذ القرارات في المنطقة» كما قال قائد «الباسيج»، علي رضا نقدي، بينما تقوم إدارة أوباما بجملة من الإجراءات لتقليص نفوذها وتقليم أظافرها في التوسّع والسيطرة. وإحداها إبعادُها من التحالف الدولي ضد «داعش»، أو إبقاؤها «شكلياً».

والقضاء على هذا التنظيم الوحشي يتطلب عملاً جاداً ومكلفاً وطويلاً، لأنه تعشعش في أوساط شعبية في سوريا والعراق، مستفيداً من الفراغ الأمني والسياسي، ومن سياسات المالكي الحمقاء، وحشدَ كلِّ القوى الإقليمية والدولية، لتجفيف مصادر قوته المالية، وتدمير وجوده كقوة تسيطر على الأرض في سوريا والعراق.

ومحاولة استبعاد طهران من التحالف الدولي ضد داعش سببُها الأساسي هو مطالبة إيران إدراج النظام السوري فيه، كشريك أساسي، وتقديم الدعم له كما هي الحال في العراق، لكنّ واشنطن لاتريدُ إنعاش النّظام.

 

يحاول الإرهاب مرة أخرى في كوباني النيل من إرادة شعبنا المقاوم و كسرها لكن هيهات سيظل هذا الشعب شامخاً كما عاهدنا على مر التاريخ هذا الإرهاب المتمثل بداعش أصبحت آفة عالمية يحاول أيضاً أن يقضي على مبادىء الحرية و ثقافة التسامح و التعايش بين شعوب المنطقة من عرب و كرد و سريان التي أصبحت ضحية لهؤلاء الإرهابيين .

أيتها الشعوب الحرة ...

لا يخفى عليكم بأن الدولة التركية هي الداعم الرئيسي لهؤلاء الإرهابيين ليخلقوا الفوضى في مناطقنا و ليطفؤوا مشاعل الحرية التي أصبحت بادية للعيان بين شعوبنا و ليخلقوا بالتالي ذريعة لكي يعيدوا أمجاد السلطنة العثمانية في مناطقنا و خاصة ما يتردد في الآونة الأخيرة من إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود مع وطننا متى أصبحت هذه الدولة حريصة كل هذا الحرص على مصلحة شعوبنا هم يحاولوا إفراغ مناطقنا من سكانها الأصليين وخاصة شعبنا الكردي ليغيروا من ديمغرافية المنطقة ليمرروا مخططاتهم .

ولا يسعنا إلا أن نشير إلى الموقف الخجول لدول التحالف ضد الإرهاب هذا الموقف الذي يكال بمكيالين ففي العراق توقف تقدم إرهابيي داعش مجرد قيامهم بالضربات الجوية أما في مناطق روجافا و خاصة كوباني الصامدة لا يوجد أي تأثير يذكر لهذه الضربات حتى الآن رغم الترويج الإعلامي الكبير لها و لم تستغرب أيضا من الموقف المستهجن من الإئتلاف السوري هذا الإئتلاف الذي أمتهن إصدار بيانات الشجب و الإنكار فقط و خاصة لمناطق روجافاو يذرف دموع التماسيح عليها كلما تعرضت لهجمة إرهابية .

أيتها الشعوب المتآخية ...

نحن كإدارة ذاتية ديمقراطية و ممثلة بالمجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة نقف إلى جانب أبطالنا الصامدين في كوباني بكل إمكاناتنا و طاقاتنا إنكم أيها الأبطال ملحمة ستالينغراد العصر و النصر سيكون حليفكم مهما تهافت الطغاة والمجرمين و سيسود ثقافة التآخي و التسامح و التعايش و الحرية بين شعوبنا لأنها متجذرة في تاريخنا و أرضنا و وجداننا.

- عاشت مقاومة كوباني الصامدة

- عاشت مقاومة YPG-YPJ

- عاشت ثقافة التآخي والتعايش بين الشعوب.

- عامودا 2/10/2014.

 

الإدارة الذاتية الديمقراطية

رئاسة المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة

بيان الى الرأي العام

تحل علينا أيام عيد الأضحى المبارك وشعبنا في مقاطعة كوباني لا يزال يسطّر أروع ملاحم البطولة ويبدي أسمى آيات المقاومة دفاعاً عن القيم الإنسانية في وجه أخطر تهديد يواجهها تحت انظار العالم وفي ظل صمت مخزي من الدول والمنظمات العربية والإسلامية والقوى العالمية.

في هذه الأيام المباركة اذ نؤكد على قيم التضحية والتسامح التي يمثلها العيد لدى الشعوب الإسلامية، فإننا نستنكر بشدة ما تقوم به المنظمات الإرهابية والقوى المتخفية وراءها باسم الدين الإسلامي، كما ندين تغاضي المنظمات الإسلامية وسكوتها حيال ما يتعرض له شعبنا في كوباني وندين تورط بعض القوى الإسلامية في دعم الإرهاب بأشكال مختلفة.

وبهذه المناسبة الكريمة نستذكر شهداء ثورة روجافا وسوريا عموماً ونعزي اسرهم

وندعو أبناء شعبنا الى التكاتف مع أبناء كوباني وتقديم ما يستطيعون من دعم لابطال وحدات حماية الشعب YPG في جهودهم للدفاع عن المنطقة والحفاظ على امنها واستقرارها.

وبسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا فإننا في رئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة ندعو أبناء شعبنا في المقاطعة الى الغاء المظاهر الاحتفالية في الساحات تضامنا مع أهلنا في كوباني كما نوجه جميع العاملين في هيئات المجلس التنفيذي في المقاطعة الى الالتزام بالدوام الرسمي وإعلان حالة الجهوزية الكاملة.

2-10-2014

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 14:05

ي ب ك توجه ضربة للمرتزقة في حلنج

بحسب المعلومات الواردة من مكان الاشتباكات في قرية حلنج الواقعة شرقي مقاطعة كوباني، فإن وحدات حماية الشعب وجهت ضربات للمرتزقة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار في منطقة الاشتباكات بقرية حلنج الواقعة شرق مقاطعة كوباني، فإن وحدات حماية الشعب وجهت في الاشتباكات المستمرة بالقرية ضربات قوية للمرتزقة.

وتؤكد المعلومات الواردة أن هناك قتلى في صفوف المرتزقة جثثهم مرمية في ساحة القتال لم يعرف عددهم بالضبط، وأن المرتزقة تهاجم بكل قوتها من أجل إخراج جثث قتلاها من موقع الاشتباكات.

هذا وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها في القرية، كما تشهد الجبهتين الغربية والجنوبية أيضاً اشتباكات لا تزال مستمرة بكل قوتها.

فرات نيوز


موقع خبر24.نت / بروسك حسن
مصادر ميدانية من كوباني أكد لموقعنا بأن جميع هجمات داعش تم التصدي لهم بكل بسالة وبطولة وتم ردع جميع محاولاتهم حتى أن المصدر الميداني أكد لموقعنا بأن قوات وحدات حماية الشعب ألتف عليهم من ورائهم وأدخل الكثير منهم في كمائن وأوقعت العديد من القتلى والجرحى بين صفوف عناصر تنظيم داعش .
اشتباكات متقطعة مازالت مستمرة وأنباء بتلقي عناصر داعش ضربات قوية بين صفوفهم .
الاخبار الأولية تشير بأن الوحدات الكوردية ي ب ك كانت قد جهزت لهم مفاجئات وتم ضربهم من كل حدب وصوب دون أن يدروا من أين يتلقون الضربات ولهذا تراجع داعش وتوقف عن الزحف على مدينة كوباني حتى هذه اللحظة .
نتائج الاشتباكات لم تضدح بعد ولكن الواضح والمؤكد فأن عناصر تنظيم داعش فشلوا مرة اخرى في أقتحام مدينة كوباني .
هذا ومن المتوقع بحصول أشتباكات متجددة في ساعات الليل القادمة .

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 14:00

معركة حقيقية تجري الان في كوباني

xeber24.net-آزاد بافى رودي
حسب مراسلنا موقع خبر24.نت تفيد بأن معارك طاحنة وحرب حقيقية تجري الان بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين مرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني حيث تم هناك تدمير سلاح دوشكا ومقتل العديد من المرتزقة.

كما أن الاشتباكات على أشدها بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين مرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني بدأت حوالي الساعة 10:00 هذا الصباح وهناك خسائر كبيرة بين صفوف المرتزقة لم يعرف حجمها.

حسب وكالة هاوار-كوباني- اشتدت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني وتم تدمير سلاح دوشكا.

واشتدت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني في حوالي الساعة 10.00.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار فإنه تم تدمير سلاح دوشكا 23 مم، وسط اشتداد الاشتباكات.

وتستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش في مقاطعة كوباني في يومها الـ17 بعد هجوم المرتزقة على المقاطعة في 15 أيلول/سبتمبر الماضي من الجهات الثلاث بواسطة الدبابات، المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وكبدت وحدات حماية الشعب وأبناء مقاطعة كوباني الذين يقدمون ملاحم بطولية، مرتزقة داعش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

حسب بوك ميديا-احتدام الاشتباكات بين الوحدات الكوردية والارهابيين على تخوم كوباني

اكد رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني، احتدام الاشتباكات مع ارهابيي تنظيم داعش على تخوم مدينة كوباني.

وأوضح عصمت شيخ حسن في حديث لـ PUKmedia، اليوم الاربعاء، 2/10/2014، ان الارهابيين استقدموا تعزيزات كبيرة الى محيط كوباني، بما فيها دبابات ومدافع، مشيراً الى انهم يستهدفون المدينة بالقصف، وان الاشتباكات بين وحدات الحماية الكوردية والارهابيين محتدمة ومستمرة.

وأشار شيخ حسن الى ان الارهابيين باتوا على اطراف كوباني، وهم بالقرب من المدينة مسافة كيلومتر واحد من الجانب الشرقي، مؤكدا ان مقاومة الوحدات الكوردية باسلة، وتكبد الارهابيين خسائر كبيرة.

ولفت شيخ حسن الى ان الوحدات الكوردية ستقاوم على آخر قطرة دماء ولن تسمح باحتلال الارهابيين لكوباني، مجددا ندائه للقوى الكوردستانية والتحالف الدولي بدعم كوباني ومساعدة وحدات الحماية الكوردية، لافتا في الوقت نفسه الى ان طائرات التحالف الدولي لا تقصف الارهابيين في محيط كوباني.

 

بي بي سي عربي : بغداد / 1-10-2014

قال العبادي لبي بي سي في بغداد إن القوات العراقية كانت ستدحر "الدولة الاسلامية" "لو توفر لنا غطاء جوي جيد"

قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إنه يعارض بشكل كامل اشتراك دول عربية في الجهد الجوي الذي يستهدف مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في بلاده.

وقال في مقابلة اجرتها معه بي بي سي "نقول بشكل واضح اننا لن نقبل بقوات غير عراقية في العراق، لو كان لدينا غطاء جوي فاعل لهزمنا تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)".

وأكد رئيس الحكومة العراقية على ان بلاده "تريد اتفاقات عربية من نوع مختلف تربط بين الشعوب وتقوم على المصالح المشتركة."

وقال العبادي "إن قوات التحالف سدت الكثير من الثغرات في الحرب ضد داعش."

وكانت عدة دول عربية منها السعودية والاردن قد شاركت في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم.

ونفذت الطائرات التابعة لهذه الدول ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا، ولكن الطائرات الامريكية والفرنسية والبريطانية هي وحدها التي نفذت غارات في العراق.

تشارك عدة دول عربية في الجهد الجوي في سوريا

وقال العبادي لبي بي سي في بغداد إن القوات العراقية كانت ستدحر "الدولة الاسلامية" "لو توفر لنا غطاء جوي جيد" ولكنه اكد ان العراق ليس بحاجة لدعم عسكري بري.

وقال "لقد اوضحنا بأننا لن نقبل اي قوات برية عدا القوات العراقية."

وحذر من "ان الاستقطاب الدولي والاقليمي هو الذي ادى الى ظهور" تنظيم "الدولة الاسلامية الذي اعلن عن اقامة "خلافة اسلامية" في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. ويقول التنظيم الآن إنه يريد تحسين علاقاته بالدول المجاورة.

وكان العبادي قد شكل حكومة وفاق وطني في الشهر الماضي عقب استقالة سلفه نوري المالكي الذي يتهمه سنة العراق واكراده باحتكار السلطة واتباع سياسات طائفية اقصائية.

وشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اكثر من 230 غارة على مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق منذ اغسطس / آب الماضي. وقد وسع نطاق العمليات الحربية لتشمل سوريا ا

...

اسطنبول (رويترز)

حذر زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان من أن عملية السلام بين حزبه والدولة التركية ستنتهي إذا سمح لمتشددي الدولة الإسلامية بارتكاب مجزرة في بلدة تقطنها أغلبية كردية على الحدود السورية.

وقال أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في بيان اصدره وفد حزبي مؤيد للأكراد زاره في السجن امس الأربعاء "إذا حققت محاولة ارتكاب مذبحة هدفها فإنها ستنهي العملية."

ويحاصر متشددو الدولة الإسلامية بلدة كوباني الحدودية منذ أكثر من أسبوعين مما أدى إلى فرار ما يربو على 150 ألف كردي سوري إلى تركيا وزاد الضغوط على تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي للتدخل.

 

الحدث.نت

تضاربت الأنباء حول تمكن مقاتلي تنظيم "داعش" من السيطرة على المدخل الرئيسي لبلدة عين العرب المعروفة كرديا بكوباني والتي يحاصرها منذ أيام.

وقالت مصادر إن مقاتلي "داعش" تقدموا باتجاه مدخل المدينة وسيطروا على الحاجز الموجود فيه بعد اشتباكات مع القوات الكردية، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي "داعش" مازالوا يتمركزون على بعد 3 كيلومترات من المدينة.

هذا ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تمركز قوات "داعش" على تلة قالوا إنها تطل على المدينة دون أن يتم التأكد من صحة التسجيل.

ويثير تقدم "داعش" على الرغم من تأكيدات وزارة الدفاع الأميركية على أن مقاتلاتها مازالت تقصف مواقع التنظيم حول البلدة في شمال سوريا لمنعه من السيطرة عليها، يثير الكثير من التساؤلات بحسب مراقبين ومن جدوى هذه الضربات وتأثيرها على سير المعارك على الأرض.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية فإن المقاتلات والطائرات من دون طيار وجهت ثلاث ضربات جوية على مواقع قرب كوباني، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية تابعة للتنظيم. كما تفيد بيانات القيادة العسكرية الأميركية بأن قوات التحالف الدولي شنت سبع ضربات جوية على مواقع التنظيم حول البلدة منذ السبت الماضي، إلا أن جميعها لم تكن كافية لردع مقاتلي التنظيم أو الحيلولة دون تقدمه باتجاه عين العرب المتاخمة لتركيا.

وعلى وقع أنباء تقدم "داعش" وسيطرته على عدد من القرى المجاورة، فإن دوي المعارك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد على ضراوة المعارك هناك، كما تحدث الناشطون عن وجود دعم بالرجال لمقاتلين أكراد يتردد وصولهم لمساعدة زملائهم في صد هجوم "داعش" المتواصل.

 

بي بي سي عربي

بالرغم من ضربات قوات التحالف الجوية لمسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، حقق مسلحو التنظيم المزيد من المكاسب نحو مدينة عين العرب الكردية والمعروفة بكوباني.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان هناك مخاوف قوية من ان يتمكن مقاتلو الدولة الاسلامية من اقتحام المدينة، فيما اكد مراسل بي بي سي على الحدود التركية السورية ان المقاتلين الاكراد المدافعين عن كوباني اخلوا مواقعهم.

وشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاربعاء غارات جوية استهدفت عناصر التنظيم. وأفاد ناشطون سوريون ان 10 أشخاص على الأقل قتلوا الليلة الماضية على أيدي تنظيم الدولة الاسلامية الذين باتوا على بعد 2-3 كيلو مترات عن كوباني.

وأضاف المراسل أنه بتقدم عناصر التنظيم باتجاه كوباني، أضحت الحكومة التركية تواجه ضغوطاً أكبر للعب دور أكثر فعالية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وتقدم النواب الأتراك مساء الثلاثاء باقتراح يقضي بالسماح للقوات التركية بالمشاركة في عمليات عسكرية في سوريا والعراق، إضافة الى السماح بالقوات الأجنبية باستخدام القواعد التركية العسكرية.

أضحى تنظيم الدولة الاسلامية بعد 2-3 كيلومترات عن كوباني

في غضون ذلك دان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة حمص السوريةواسفر عن مقتل تسعة وثلاثين شخصا، ثلاثون منهم دون سن التاسعة او أقل.

وقال بان كي مون إن الهجوم يتسم "بأقصى درجات الخسة". واظهرت صور التقطها على ما يبدو هاتف نقال اطفالا يبكون ويصرخون بينما كان رجال يهرعون حاملين الموتى والجرحى بين اذرعهم.

ووقع التفجيران أثناء خروج التلاميذ من المدرسة، وهو أكبر هجوم من نوعه يستهدف المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة منذ شهور.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن "تفجيرين إرهابيين وقعا بالقرب من مدرسة عكرمة المخزومي ومستشفى الزعيم وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى".

مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم "الدولة الإسلامية" في دورية بقرية ميرت اسماعيل، على الجانب السورية من الحدود.

وتسكن المنطقة غالبية من الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وشهدت المنطقة هجمات سابقة من بينها هجوم بسيارة مفخخة في 19 يونيو/حزيران الماضي قتل فيه ستة أشخاص على الأقل.

ووصفت حمص سابقا بأنها "عاصمة الثورة" ضد الأسد.

واستعادت الحكومة السورية السيطرة على معظم أجزاء المدينة، ما عدا حي الوعر المدمر، بعد عامين من القصف والحصار.

 

العربية / جنيف – رويترز 2-10-2014

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها تضع خططاً لوجستية لفرار كل سكان بلدة كوباني الكردية (عين العرب باللغة العربية) في سوريا، وعددهم 400 ألف، إلى تركيا هرباً من تقدم مقاتلي "داعش".

وذكرت المفوضية في بيان أن نحو 138 ألف لاجئ سوري كردي دخلوا الأراضي التركية في لجوء جماعي بدأ الأسبوع الماضي، مشيرةً إلى أن نقطتي عبور حدوديتين ما زالتا مفتوحتين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ميليسا فليمينج، في إفادة صحافية في جنيف: "نستعد لفرار كل السكان إلى تركيا. سكان كوباني عددهم400 ألف".

ودعت فليمينج إلى تقديم العون للحكومة التركية ودول الجوار الأخرى التي تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، مضيفةً: "138 ألف الذين وصلوا لتركيا مؤخراً هم نفس عدد من استقبلتهم أوروبا خلال ثلاث سنوات من الحرب السورية".

ومن جهته، قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في الإفادة الصحافية: "قلقنا الأكبر هو أن تسقط كوباني".

وذكر أن قوات "داعش" سيطرت على ما لا يقل عن 105 قرى حول كوباني منذ 15 سبتمبر، منها 85 قرية على الأقل سقطت في مطلع الأسبوع. وأضاف أن مكتب حقوق الإنسان وصلته تقارير عن 100 قرية أخرى هجرها سكانها، خوفاً من سقوطها في أيدي المقاتلين المتشددين.

وأوضح كولفيل أن منطقة كوباني تستضيف أيضاً ما بين 200 و400 ألف نازح سوري فروا من مناطق أخرى من البلاد منها الرقة وحلب وحمص.


"داعش" يقتل 81 رجلا ويخطف 180 امرأة في قرية بقضاء سنجار
"داعش" يقتل 81 رجلا ويخطف 180...
| 15 آب 2014 22:50
| 22908 مشاهدة
بالفيديو: النساء الايزيديات ينلن النصيب الاكبر من المعاناة!
بالفيديو: النساء الايزيديات ينلن النصيب...
| 16 آب 2014 12:42
| 13278 مشاهدة
"داعش" يفجر الآبار النفطية في حقل عين زالة بناحية زمار
"داعش" يفجر الآبار النفطية في حقل...
| 28 آب 2014 10:20
| 4562 مشاهدة
Magnet

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت قوات حماية سنجار، الخميس، أن قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه جبل سنجار بعد السيطرة على مركز ناحية ربيعة، وفيما عزت سبب بطئ تقدمها الى تفخيخ الطريق الرئيسي من قبل "داعش"، أكدت أنه تم قتل أكثر من 100 مسلح من التنظيم خلال اليومين الماضيين.

وقال المتحدث الإعلامي لقوات حماية سنجار مجدل رشو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه جبل سنجار بعدما تمت السيطرة على مركز ناحية ربيعة"، مشيرا إلى أن "تقدم قوات البيشمركة بطيء جدا بسبب تفخيخ الطريق الرئيس بين سنجار وربيعة من قبل مسلحي داعش".

وأضاف رشو أنه "تم خلال اليومين الماضيين قتل أكثر من 100 مسلح من تنظيم داعش في منطقة ربيعة وسنون التابعة لقضاء سنجار فضلا عن تدمير العديد من عجلاتهم"، مشيرا الى أن "طائرات التحالف الدولي تواصل قصفها على مواقع داعش في المنطقة بشكل مكثف".

وتابع رشو أن "قوات حماية سنجار ترحب بأي قوات تقدم لها الدعم العسكري واللوجستي سواء كانت عراقية أو كردستانية لاستعادة مناطق الإيزيديين"، موضحا أن "واجبا وطنيا ينتظر الجميع لتقديم المساعدة لتحرير سنجار".

وكانت قوات حماية سنجار أعلنت، في (30 أيلول 2014)، عن سيطرة قوات البيشمركة على مركز ناحية ربيعة الحدودي وتطهيرها من تنظيم "داعش"، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتجه حاليا نحو قضاء سنجار، فيما اشارت الى مقتل نحو 100 مسلحا من داعش كحصيلة للعمليات العسكرية والقصف الجوي خلال اليومين الماضيين.

وشهدت منطقة جبل سنجار خلال الفترة الماضية عدة عمليات مسلحة ضد مسلحي تنظيم "داعش" نفذها مقاتلون إيزيديون عقب سيطرة مسلحي داعش قضاء سنجار ذات الأغلبية الإيزيدية .

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة التاهب القصوى في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

كنوز ميديا _ قال مشعان الجبوري النائب عن القائمة العربية التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ان البرلمان حدد جلسة استجواب رئيس اللجنة العليا لشؤون النازحين.

وذكر الجبوري ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ابدى موافقته على طلب استجواب نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة العليا لشؤون النازحين صالح المطلك وتم تحديد الثامن عشر من شهر تشرين الاول موعدا لجلسة الاستجواب.

وتابع اعد العراقيين بجلسة استجواب عاصفة غير مسبوقة معززة بالوقائع والمستندات التي تثبت قيام شلة من الفاسدين بالاستيلاء على اموال النازحين وحقوقهم التي خصصتها لهم الدولة.

واضاف ان الادلة التي بحوزته كفيلة بسحب الثقة عن المطلك ليكون اول من يطاح به عبر مجلس النواب والحبل على الجرار ينتظر الفاسدين.حسب قوله .

طهران، إيران (CNN) -- حذرت إيران قادة الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي المخصص لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قائلة إن عليهم الاتعاظ من مصير الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وأن يعلموا بأن أمريكا "ستركلهم متى ما شاءت" واعتبرت أن الهدف من ضرب التنظيم في سوريا هو "تدمير البنية التحتية" لذلك البلد.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، إن الغرب "يستخدم قضية ضرب التنظيم الارهابي داعش ذريعة لتدمير البنى التحتية في سوريا" مضيفا: "نرى ضلوع الغرب في اي حرب تحدث في المنطقة.. لقد اثاروا الضجيج حول داعش واستهدفوا البنى التحتية في سوريا بذريعة مكافحته... هذا الامر أصبح ذريعة لتشكيل تحالف يدمرون من خلالها البنى التحتية في سوريا."

وتساءل لاريجاني عن سبب ما وصفه بـ"الضجيج من جانب الغرب" حول "محاربة داعش والارهاب" مضيفا: "البعض في المنطقة يسعون وراء الغربيين، ولكن عليهم أن ينظروا الى ما حل بصدام الذي كان يريد ان يصبح بطل العرب، وعلى الدول العربية التي تضع اكتافها تحت أقدام أميركا أن تعلم بأن أميركا ستركلهم متى ما شاءت" وفقا لما نقلت عنه وكالة أنباء فارس، في حين نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية أيضا قوله إن أمريكا تريد المزيد من النفوذ العسكري بالعراق وإيصال من وصفهم بـ"عناصرها" إلى السلطة بسوريا.

 

وفي سياق متصل، انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، رد فعل الحكومة الأمريكية إزاء دعم إيران للجيش اللبناني معتبرا أن ذلك "استمرار لازدواجية المعايير وعدم الصدقية لدى واشنطن في مجال محاربة الإرهاب.

وانتقد شمخاني مشاركة الدول الغربية في مواجهة الإرهاب قائلا إنه "مامن ضرورة لتواجد دول من خارج المنطقة للتصدي لتهديد الإرهاب في المنطقة."

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:22

قوات التحالف تقصف مستشفى ربيعة

كنوز ميديا / متابعة – أفاد مصدر أن طيران التحالف قصف مواقع لمسلحي تنظيم داعش داخل مستشفى مدينة ربيعة الذي بات المعقل الأخير للمسلحين، فيما أحكمت قوات البيشمركه سيطرتها على جميع القرى التابعة للناحية.

وأفادت مصادر عسكرية أن عددا غير محدد من القتلى سقط في صفوف البيشمركه كما جرح آخرون خلال المواجهات.

وكان مقاتلون من البيشمركة الكردية العراقية حاصروا، الأربعاء، مستشفى بمنطقة ربيعة، تحصن فيه مسلحون من تنظيم الدولة”، الذي فقد السيطرة على هذه المدينة العراقية الواقعة على الحدود السورية، بحسب ما أفاد مسؤولون.

وقال المتحدث باسم البشمركة هلكورد حكمت: “هناك ما بين 10 و12 عنصرا من داعش بالداخل. لا نريد مهاجمتهم، لأن (المبنى) قد يكون مفخخا”، موضحا أن البيشمركة يسيطرون تماما على بقية مدينة ربيعة.

وشنت قوات البيشمركة بإسناد جوي من التحالف الدولي هجوما على ثلاث جبهات. وعلاوة على ربيعة تقدمت باتجاه زمار شمال الموصل، لكن المدينة لا تزال بأيدي “تنظيم الدولة”، بحسب حكمت.

وطردت قوات البيشمركة بمساعدة عشائر شمر العراقية، مسلحي “تنظيم الدولة” من معبر ربيعة الحدودي الاستراتيجي مع سوريا، الأربعاء.

مشاركة فرنسية :

وفي تطور ذي صلة، قال مسؤولون إن فرنسا سترسل مزيدا من الطائرات المقاتلة وسفينة حربية لضرب مسلحي “تنظيم داعش” في العراق وستبحث مع الولايات المتحدة وضع استراتيجية للتحالف طويلة الأجل.

ونفذت فرنسا ضربتين جويتين في العراق منذ بدء العمليات في منتصف سبتمبر الماضي. وسلمت 140 طنا من المعدات العسكرية لقوات البيشمركة الكردية التي تخوض مواجهة مع مسحلي التنظيم شمالي العراق.

في غضون ذلك، أشارت تركيا، الأربعاء، إلى أنها قد ترسل قوات إلى سوريا أو العراق، وستسمح للحلفاء باستخدام القواعد التركية لمواجهة مسحلي التنظيم.

إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا إلى البحث عن وسائل تتجاوز الغارات الجوية لمواجهة التنظيم في سوريا والعراق، قائلا إن “أطنان القنابل التي يتم إلقاؤها من الجو تعد حلا مؤقتا، ولن تساهم إلا في تأخير الخطر والتهديد”.

هلّل المعادون لتطلعات الشعوب من كل صنف ولون لنتيجة الأستفتاء الذي جرى مؤخراً في اسكتلندا في ظل انقسام عميق داخل المجتمع الأسكتلندي ، حيث صوت حوالي 55% من المقترعين لصالح البقاء في كنف المملكة المتحدة ( بريطانيا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية ) مقابل 45% لصالح الاستقلال.
وقال رئيس الحكومة الأسكتلندية وزعيم الحزب القومي الأسكتلندي أليكس سالموند بعد ظهور نتيجة الأستفتاء ، أن المصالح الأقتصادية للشركات البريطانية الكبرى لعبت دوراً أساسيا في تغليب كفة البقاء في ظل التاج البريطاني ، حيث قامت هذه الشركات بحملة دعائية كثيفة ، واسعة النطاق لتخويف الأسكتلنديين من تداعيات التصويت ب( نعم ) للأستقلال .
، كما هددت بعض المؤسسات والبنوك الكبرى، التي تتخذ من العاصمة ادنبرة مقرا لها، بوقف نشاطاتها في إسكتلندا وتحويل مقراتها التجارية إلى العاصمة لندن ، مما يؤدي الى الأستغناء عن عشرات الآلاف من موظفيها الأسكتلنديين .
ولعل من أطرف ما أظهرته نتائج الأستفتاء ان النساء الأسكتلنديات وقعن في فخ هذه الحملة الدعائية وصوتن لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة اما اغلب المقترعين الرجال فقد صوتوا لصالح الأستقلال الناجز .
وينسى هؤلاء المهللون أن اسكتلندا تتمتع بحكم ذاتي واسع الصلاحيات ، لا تتمتع بها بقية أقاليم المملكة .فلاسكتلندا حكومتها وبرلمانها وأنظمتها القضائية والصحية والتعليمية . ويعتمد اقتصاد اسكتلندا على الخدمات والسياحة والبنوك وعلى إنتاج " الويسكي" وتصديره إلى العالم ، كما تقول الـ( BBC ) .
ويتوقع أن تحصل اسكتلندا على صلاحيات سياسية واقتصادية جديدة وواسعة أكثر مما تتمتع به اليوم . فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ،انه ملتزم بخطة توزيع السلطات على أجزاء البلاد المختلفة ومنح مزيد من الأستقلالية لأسكتلندا بحيث يكون ارتباطها ببريطانيا أشبه بنوع متطور من النظام الفيدرالي .
.و قال رئيس وزراء اسكتلندا المستقيل أليكس سالموند "بالنسبة لي كزعيم، زمني انتهى، لكن بالنسبة لاسكتلندا حملة المطالبة بالأستقلال ستستمر والحلم سيظل حيا".
وتقول جريدة ( الغارديان ) البريطانية أن الأحزاب والحركات السياسية الأسكتلندية ستعاود المطالبة بالأنفصال عن المملكة المتحدة وأجراء أستفتاء جديد مستقبلاً، لأن تلك القوى واثقة بأن نتيجة أي استفتاء آخر ستكون لصالح الأستقلال ، اذا ما جرى بعيدا عن الحملات الدعائية ولغة التخويف .
مزايا استقلال الأمم :
تجارب الأمم التي أنفصلت عن الدول الكبيرة المتعددة الأعراق والأديان والثقافات تدل ان الدول الناشئة الجديدة سرعان ما تزدهر بعد نيل استقلالها لأن الحجوم الكبيرة للدول بحد ذاتها لا تعتبر ضماناً للنجاح الأقتصادي ، كما كتب الخبيران الأقتصاديان ( دانيال إيكرت و هولغر تشيبيتس) في تحليل نشرته جريدة (دي فيلت Die Welt) الألمانية ، حيث أثبتت نتائج بحوث علمية كثيرة أجريت في هذا المجال ، ان مستوى الرخاء الأقتصادي في الدول الصغيرة أعلى من الدول الكبيرة .
ويقول المحلل الأقتصادي لمصرف ( Credit Suiss ) السويسري ، ريجارد كيرسلي ، ان ثمة علاقة عكسية سلبية بين حجم الدولة ونصيب الفرد فيها من الناتج القومي الأجمالي . .وهذا يعني ببساطة ، انه كلما كان عدد السكان أكبر في هذه الدولة او تلك ، كانت افقر من حيث المبدأ .وهذا الأمر يظهرا جليا في الدول النامية على وجه الخصوص .
المعايير المعتمدة لدى مصرف( Credit Suiss ) لتحديد رفاهية الدول .لا تقتصر على الجانب الأقتصادي فحسب ،بل تأخذ بعين الاعتبار ايضا مستوى التعليم والرعاية الصحية للسكان . ووفق هذه المعايير فأن النرويج تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم في الرفاه والأزدهار ، رغم ان عدد سكانها لا يتجاوز الخمسة ملايين نسمة .وتحتل نيوزيلندة بعدد سكانها البالغ 4,5 مليون نسمة المرتبة الثانية
ثم تأتي بعد ذلك – حسب الترتيب - أيرلندا (4.7 مليون)، السويد (حوالي 10 مليون نسمة ) وسويسرا (8 ملايين نسمة).
أغنى الدول من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد هي امارة موناكو مع عدد نفوسها البالغ 36 ألف نسمة فقط ، حيث يبلغ المعدل 159,4 ألف دولار ، ثم ليختنشتاين وعدد نفوسها 37 ألف نسمة ومعدل 139,3 ألف دولار للفرد الواحد، ثم لوكسمبورغ، وعدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة ومعدل دخل الفرد 121,4 ألف دولار، وكذلك النرويج وقطر وأبو ظبي. .
أما ألمانيا فأنها تحتل المرتبة 23 في هذه القائمة ، لذا فأن الأصوات تتعالى في اقليم ( بوفاريا ) الغنية مطالبة بالأنفصال عن المانيا .
ويرى كيرسلي، ان الدول الصغيرة أكثر انفتاحا على التجارة الدولية وتتخير لنفسها مكانة اقتصادية متينة بالتخصص في نماذج معينة من التنمية . ويتفق معه في هذا الرأي ( بيتر كليب Peter Klepp) من مركز تحليل السياسة الأوروبية حيث يقول : " ليس لدى الدول الصغيرة خيار سوى البقاء في المنافسة العالمية، والعمل على هيكلة اقتصادها لمتطلبات هذه المنافسة ."
ويضيف قائلاً : يرتفع مستوى الرفاه في الدولة الناشئة حتى في حالة الأنفصال عن دولة كبيرة وغنية، وأفضل مثال على ذلك – سلوفاكيا ، التي كانت الجزء الأفقر في جيكوسلوفاكيا ، وبعد انفصالها عام 1993، ارتفع مستوى المعيشة فيها كثيراً متجاوزا حتى بعض بلدان أوروبا الشرقية الأكبر حجماً .
ولماذا نذهب بعيدا وامام أعيننا مثل صارخ وهو أقليم كردستان الذي حقق خلال السنوات القليلة الماضية وفي ظروف العراق المضطربة ومحاولات حكومة نوري المالكي تضييق الخناق عليه بشتى السبل - ازدهاراً اقتصاديا وطفرة عمرانية غير مسبوقة . وهو اليوم ( الأقليم ) رغم أعباء الحرب الثقيلة ،يعيل أكثر من مليون ونصف المليون لاجيء ونازح من مناطق العراق الأخرى
استفتاء الأستقلال بين اسكتلندا وكردستان :
قبيل أجراء الأستفتاء في اسكتلندة ، أحتشد المؤيدون والمعارضون للأستقلال معا في ميدان واحد في العاصمة ادنبرة دون ان يحدث ما يعكر صفو حملاتهما الدعائية ودون أي احتكاك أو حتى ملاسنة أو جدال بين الطرفين ، كل يرفع الشعار الذي يؤمن به ، وكل واحد يحترم رأي الآخر . وبهذا المعنى وبصرف النظر عن نتيجة الأستفتاء فأن العملية كانت تعبيرا صادقا وعميقا عن الديمقراطية الحقيقية وهذا ما ركزت عليه ملكة بريطانيا في بيانها الموجه الى الشعب عقب ظهور نتيجة الأستفتاء .
وكان موقف الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرن شخصياً رائعاً أيضا ، حين بادر الى طرح فكرة أجراء الأستفتاء قبل اكثر من عام ، لتجنب حدوث ما لا تحمد عقباه في اسكتلندة في حالة منع أو معارضة اجراء الأستفتاء الذي طالبت به الحكومة الأسكتلندية والقوى السياسية المتحالفة معها . حيث جازف كاميرون بفقد منصبه واستقالة حكومة المحافظين برمتها ، في حالة التصويت بنعم للأستقلال . كما ان وسائل الأعلام البريطانية التزمت جانب الحياد في تغطيتها للحملات المؤيدة والمعارضة للأستقلال ، التي سبقت يوم الأستفتاء ولعملية الأقتراع نفسها دون أن تنحاز لهذه الجهة أو تلك .
أما في العراق ، فأن أجراء أي نوع من الأستفتاء حول تقرير المصير أو الأستقلال للشعب الكردي- سواء في المناطق المستقطعة من اقليم كردستان أو في الأقليم ككل – لاقى معارضة شديدة من رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، حيث لم يكتف الأخير بمعارضة اجراء اي استفتاء ، بل لجأ الى اجراءات انتقامية ضد الأقليم ومنها وضع العقبات امام تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وحرمان الأقليم من حصته المالية المقررة دستورياً ومحاولة منع الأقليم من تصدير النفط الكردستاني . هذه السياسة المعادية للشعب الكردي ادت الى توتر العلاقة بين اربيل وبغداد ، وفي الوقت نفسه تعرض الشعب الكردي الى حملات اعلامية مبتذلة شنتها وسائل الأعلام العراقية شبه الرسمية وكذلك الفضائيات والصحف والمواقع الألكترونية الممولة من ميزانية الدولة والتي تدعي الأستقلالية لذر الرماد في العيون .
الأمل معقود على حكومة الدكتور حيدر العبادي لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر حكومته ، ولكن عليه أولاً أن ينزع عباءة حزب الدعوة وينبذ النهج الكارثي لسياسة المالكي اذا كان يرغب حقا في أخراج العراق من محنته الحالية. وعلى من يريد الحفاظ على استقرار العراق وتقدمه اللجؤ الى لغة الحوار ومنطق العقل ومنطق الديمقراطية ، بدلاً من مطالبة الأقليم بالتخلي عن أجراء الأستفتاء المنشود لأن الأمر يعود أولاً وأخيراً الى شعب كردستان الصامد الصابر..
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:18

بين جوانحي وأحضاني - بيار روباري

بين جوانحي وأحضاني

أضم عفرين وشنكّال وكوباني

وأكتب لهما الشعر والأغاني

حبهما علمني الأدب والمعاني

معاني العزة والبطولة والتفاني

معان سطرها أبنائهم بالدم القاني

شاباتٌ وشبابٌ يشار إليهم بالبنان

شموخهم وكبريائهم يمدني بالفخر والأمان

فلهم مني ومن إمة الكرد كل الحب والشكر والتهاني

وإمة لا تدفن شهدائها بالأحزان

لا يمكن أن ينال من عزيمتها،

حفنة من الإرهابين القتلة وحلفائهم بنو عثمان

ولا يمكن أن تضيع منها شنكّال وعفرين وكوباني

وأي معتدٍ على الكرد أو جاني

لن يحيا أكثر من عمر الثواني

حمى الله كل مدن كردستان أوطاني

فيني شوقٌ وحنينٌ لها يجري من سنين في شرايني.

01 - 10 - 2014

 

يتذكر من كان واعيا خلال فترة الثمانينات, وهي أقسى واشد فترات حكم نظام البعث, ما كان يحصل من مداهمات واعتقالات, وتغييب قسري على الشبهة, أو بدون سبب, فقط لزرع الخوف والرعب, وإرهاب الشعب.

في تلك الفترة, كانت التهمة جاهزة..الانتماء لحزب الدعوة, رغم أن نسبة ضئيلة جدا, كانت منتمية بشكل حقيقي لهذا الحزب, وحتى لو كان المطارد ليبراليا أو شيوعيا!.

لحزب الدعوة دور تاريخي لا يمكن إنكاره, في الجهاد ضد حكم البعث, وله مكانة مهمة في رأي قطاعات كبيرة من الشعب العراقي, خصوصا بسبب نسب كل ما حاربه النظام البعثي من عمل معارض له, ناهيك عن نشاطه الحقيقي, وهذا أعطاه رمزية في وعي المواطن.

تعرض حزب الدعوة لعدد من الانشقاقات, حاله حال الكثير من أحزاب المعارضة العربية, ومنذ التأسيس, كانت في معظمها ناتجة عن اختلاف رؤى قادته حول العمل, أو على استحقاق منصب قيادي, وهذا افرز قادة للحزب بأجنحة وتيارات بمسميات مشتقة أو جديدة عن الحزب, الا أن تلك الانشقاقات أبقت على جزء مهم من حزب الدعوة موحدا.

بعد سقوط نظام البعث وتولي أحزاب المعارضة للسلطة, ولان غالبية تلك المعارضة كانت إسلامية التوجه, ونتيجة لتحالفات وتسويات العملية السياسية, تولى حزب الدعوة منصب رئاسة الوزراء, وهو أهم منصب, ممثلا بالسيد الجعفري, وفي الدورة التالية أدى التوافق الوطني إلى إزاحة السيد الجعفري, والمجيء بالسيد المالكي بديلا عنه, مما أدى لانشقاق السيد الجعفري, وهو من القيادات التاريخية للحزب, وتأسيسه لتيار جديد.

بعد دورتين وزاريتين, لم ينجح للسيد المالكي بتشكيل تحالف يتيح له التجديد لمرة ثالثة, لأسباب لسنا في محل نقاشها هنا, فادى نفس التوافق السياسي, إلى إفراز السيد العبادي كرئيس للوزراء, مع مجموعة كبيرة من قيادات الحزب التاريخية, مؤيدة وداعمة له.

مؤشرات تحركات السيد المالكي, وتصريحاته الأخيرة, وما رافق علمية تكليف السيد العبادي, والحملة الاعلامية الشديدة, التي قادتها مواقع وشخصيات, مقربة من السيد المالكي, ضد الحكومة, ورد السيد العبادي عبر تسريبات, بتجاوزات حصلت من الحكومة السابقة, ومانقل من دعوة مواقع مقربة من السيد المالكي للتظاهرات التي كان يفترض أن تخرج, للمطالبة باسقاط حكومة العبادي, رغم نفي السيد المالكي لهذا, ودعوته لعدم التظاهر, كل ذلك يوحي بحصول فراق بين الطرفين, ستكون نتيجته الحتمية, حصول انشقاق جديد في حزب الدعوة, ربما ستبان تفاصيله في مؤتمر الحزب القادم.

رغم كل عيوب أحزابنا وقادتهم, وأخطائهم الكارثية أحيانا, الا أن تشرذمها لا يصب في مصلحة البلد, والبيت الشيعي في الوقت الحاضر, لان عدد الفرقاء كلما زاد , زاد عدد من يجب ارضائهم, وصعب توحيد كلمتهم ورؤاهم, واتفاقهم على قضية ما..فكيف وهي أصلا متفرقة!.

فقدان منصب ما, لا يعني بالضرورة النهاية السياسية لشخص ما, كما هو تولي المنصب لا يعني نجاحا مطلقا, وضمانا للمستقبل السياسي, فكلا الحالتين مرهونة, بما يقدمه الشخص للوطن والعشب.

يجب على أهل الرأي من الساسة, ومن تهمه مصلحة البلد, العمل على تهدئة المواقف, وتخفيف التشنج في التصريحات وإيقافها, والعمل على لملمة الأطراف..بل هو واجب المنافسين والخصوم السياسيين داخل البيت الشيعي أيضا.

تفكك حزب مثل حزب الدعوة..خسارة للبيت الشيعي ككل.



منذ نعومة اظافري وانا متيم بجهاز صغير يسمى الراديو . وكنت معجبا به ، هذا الجهاز الذي ساهم بشكل كبير في تنشيط المعلومات الثقافية والعلمية والرياضية  ، يبدو انه اصبح الان ذكرى من ذكريات عديدة  ذهبت مع مرور الوقت ،
في عام 1895 م تمكن الايطالي غوليلمو ما ركوني من اختراع جهاز الراديو . وبعدها تم تأسيس الاذاعات المحلية والدولية والتي تبث مختلف البرامج ، وتعتبر  محطة K.D.K.A الأمريكية والتي تأسست عام 1920  هي اول اذاعة في العالم ثم اذاعة البي بي سي محطة الإذاعة البريطانية التي أنشئت عام 1922 ، ذهل العالم بهذا الانجاز الكبير فالجلوس في المقهى او المنزل لسماع الاخبار والبرامج الاذاعية اصبح سمة من سمات العصر الجديد ، فضلا عن متابعة الاخبار واهم التقارير العلمية والثقافية والاطلاع على ثقافات الشعوب ، ومع مرور السنين اخذ طابع البرامج الاذاعية في التقدم
شيئا فشيئا من الخدمة الاخبارية المتواصلة على رأس كل ساعة الى اخبار الرياضة واللقاءات الاذاعية فضلا عن المسلسلات وبرامج الاطفال ، اما في العراق فقد تأسست اذاعة بغداد في الاول من تموز عام 1936 وسط بهجة وفرح بين الناس حيث كانت اغلب البرامج تذاع على الهواء . وكان طول الموجة التي تبث عليها اذاعة بغداد هي 391، و767 كيلو سايكل وكان المنهاج لذلك اليوم هو: 8.00 تلاوة القرآن الكريم من ملا مهدي. 8.15 نشيد مدرسي. 8.30 مغنى والات من السيدة فتحية أحمد. 9.20 نشرة الأخبار. 9.40 حديث عن السل عند الاطفال. 10.10 منتخبات من الاسطوانات الشرقية. 10.30 موسيقى الجيش. 11.00
ويعتبر المذيع محمد عبد اللطيف من اوائل المذيعين الذين عملوا في اذاعة بغداد ،وبدأ الناس في متابعة البرامج بشكل يومي وقد اخذت برامج bbc العربية و مونتي كارلو الاخبارية الحيز الاكبر لأغلب مستمعي العالم العربي في مطلع الثمانينات  خصوصا مع تعدد الاحداث العالمية حينها والتطور الهائل في صناعة البرامج على الرغم من وجود التلفاز،  وفي مطلع التسعينات  بدأت الشركات بتطوير اجهزة البث الفضائي والعمل على تأسيس قنوات فضائية تصل برامجها الى اغلب دول العالم عبر جهاز الستلايت  وبالفعل قد احدث ذلك التطور المثير ثورة كبيرة  لدى اغلب وسائل الاعلام
، وبدأت الدول بإدخال  اجهزة استقبال القنوات الفضائية الى بلدانها ومن ضمنها دول المنطقة العربية ماعدا العراق حيث منع استخدام هذا الجهاز لأسباب سياسية ، وبعد احداث التاسع من نيسان عام 2003  ودخول العراق ضمن الفضاء الديمقراطي، حل الستلايت ضيفا جديدا على اغلب بيوت العراقيين الذين كانوا على تواصل مع العالم الخارجي من خلال الراديو في وقت سابق  ، وكان لدخوله الاثر البليغ  في ترك اجهزة الراديو ملقاة على الرفوف مليئة بغبار السنين ، لكن مع تقدم التكنلوجيا العصرية تبقى البرامج الاذاعية  محل اهتمام المستمع الجاد والملم في الاستفادة من
المعلومات الثقافية والاجتماعية لكونها تحتوي على ابرز مقومات الرصانة الفكرية  فضلا عن عدم تأثيرها على النظر ،بل تشير بعض الدراسات العالمية الى  ان الاستماع الى البرامج الاذاعية  يثير اهتمام المستمع بشكل اكثر من مشاهدته لجهاز التلفاز ، ومن هذا وذاك بات علينا كمثقفين ومستمعين الحفاظ على  هذا الموروث  الكبير والصديق القديم ، من خلال متابعة البرامج الاذاعية المفيدة والتي من شأنها ان تعيد بريق الثقافة الى عقولنا وان نحافظ على هذه السلالة النادرة من خطر الانقراض .


عباس يوسف آل ماجد
كاتب وباحث عراقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


في البدء يطرح تساؤل واقعي ومعقول لماذا الآن التحالف الدولي ضد داعش ؟ ولماذا لم تدعى إيران إلى هذا التحالف ؟ ،ولماذا أضعاف الحكومة المركزية وعدم تزويدها بالسلاح على حساب الأكراد ؟  هذا التطور الكبير واللافت والذي أعلنت الولايات المتحدة عن تشكيل تحالف دولّي بمشاركة بعض الدول الإقليمية وإعلان الحرب ضد داعش في العراق والشام ،جاء ذلك على اثر ذبح الصحفيين الامريكين  . هذا الإعلان الدولي سبق هذا الحدث والتطور في واقع الحال ، وبالفعل بدأت الضربات الأمريكية للتنظيم الإرهابي في شمال العراق الأمر الذي سيتطور تدريجياً نحو مناطق أخرى .
هذا التحرك جاء بعد ذبح الصحفيين الامريكين من قبل هذه العصابات الإجرامية ،وربما لولا هذه الجريمة لم تتحرك الإدارة الأمريكية وتحرك أساطيلها وتحفز حلفاءها في العالم .
هذا التحالف الذي آثار العديد من التساؤلات عن جدية هذه الدول في ضرب الإرهاب في العراق وسوريا ، خصوصا مع الصور البشعة التي تبثها وسائل الإعلام عن الجرائم التي يقترفها هذا التنظيم الدولي بحق المدنيين ، والتمويل المخيف الذي أصبح لافتاً للنظر من دعما دولي بالمال وأحدث الأسلحة والمعدات ، والتدريب الحديث والمتطور في دول الجوار كالأردن والسعودية وقطر وتركيا التي تقدم الدعم اللوجستي للإرهابيين ، ومعالجة الجرحى في احدث المستشفيات التركية تحت مسمع ومرى حكام أنقرة ؟!! .
لماذا لم يتم دعوة إيران إلى هذا التحالف وما هو الهدف من هذا الأبعاد ، ولماذا التعامل بانتقائية غريبة ،وإبعاد القوى الإقليمية التي لها دورا مهما في مقاتلة ومحاربة هذا الفكر التكفيري .
المنطقة بأسرها تمر بظروف حساسة وخطرة لوجود تيار تكفيري إرهابي يرتكب جرائم باسم الإسلام في العراق وسوريا ولبنان، وما يؤسف له أن بعض الدول تدعم الإرهاب، وتلك الدول نفسها تدعي محاربة الإرهاب التكفيري الداعشبعثي ، كما أن هذا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق به لأنه يضم دولا متهمة بإيجاد داعش ودعم الإرهاب في المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا التي قدمت الدعم الكامل للجماعات المسلحة في سوريا والعراق .
المتابع لعمليات القصف المريبة لا يجد أي أهداف لداعش ضربت ، وعد قتلاهم آو أماكن تواجدهم ، وهذا ما يفتح باب التساؤلات على مصارعيها عن الغاية من هذا التحرك المريب أصلا ضد داعش في العراق وسوريا ،  فمن غير الواضح المضامين والأهداف الحقيقية لأجندة الإدارة الأمريكية إزاء المنطقة او تحديد ما الذي تريده حقاً من تشكيل هذا الائتلاف ، أو حدود التدخل الذي تعتزم القيام به في المنطقة ، كما أنها تتعلق عن طبيعة التدخل الأمريكي العسكري في المنطقة وبشكل مباشر ، وإذا ماكان الأمر يتعلق بتوازنات معينة تريدها في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً، أو
أنها تشير إلى النهاية نحو حسم هذا الأمر بكل قوة لتغير الواقع السياسي في المنطقة .
من يسعى فعلا لحرب الإرهاب أن يدعو لبناء جبهة موحدة تضم الجميع دون انتقاء أو تحّيز لان الواضح اليوم وجود أجندة كبيرة وخطيرة من اجل عدم القضاء على هذه العصابات الإجرامية ، والاكتفاء بأبعادها إلى شمال الوطن  العربي كتونس وليبيا ، واستخدامها عند الضرورة .
عدم مشاركة إيران يعكس قلقا من تزايد قوة إيران النووية منها أو في المجالات الأخرى ، وأحداث توازن في المنطقة ، وهذا ما لا تريده بعض الدويلات في الخليج العربي ، لهذا عدم مشاركة إيران لا يمثل حالة ضعف بقدر ما خوف من هذه المشاركة والقسوة التي مارسها القوى النظامية لحزب الله اللبناني والإيراني والعراقي في حماية مرقد سيدة الطهر زينب (ع) ، مما جعل الأمور. تنقلب على الساحر لتظهر قوى شيعية في المنطقة كسرت شوكة الإرهاب في الشام و العراق .
على الحكومة العراقية أن تسعى الى التحالف مع القوى التي ساعدت كثيرا في قلب المعادلة الأمريكية ووليدها في المنطقة "دعوش" والاعتماد على الخبرات العسكرية لدول الجوار دون النظر بانتقائية ، لان الوضع خطير جدا ، ولا يتحمل ان نكون كالقوى العالمية التي تنظر بإعجاب لما يفعله الدواعش في ارض الرافدين من حالات اغتصاب وذبح وقتل ، ومجازر  لا يمكن بأي قانون دولي محاسبة الجناة والقتلة الإرهابيين القادمين من أوربا وشمال آسيا وأميركا .

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:14

البوق المأجور فيصل القاسم وخلط الاوراق

 

بما انه اي البوق المأجور فيصل القاسم والكثير من امثاله من الابواق الماجورة غير قادرون على تبيض وجه المجموعات الارهابية الوهابية ودينهم الوهابي والداعمين لهذا الدين الظلامي العائلة الفاسدة والمحتلة للجزيرة عائلة ال سعود ومن تبعها اخذو ا بخلط الاوراق واتهام جهات اخرى بانها هي الاخرى ارهابية لماذا الحرب على ارهاب السنة فقط ولا تعلنوا الحرب على ارهاب الشيعة ايضا هل هذا حلال وذاك حرام

تاملوا الى اي حقارة واي خسة وصل اليها هذا البوق المأجور والخائن الحقير الذي تخلى عن شرفه كرامته بأبخس ثمن من اجل ان يكون عبدا لموزة وحمد

فانه يحاول ان يربط الارهاب بالسنة ويحاول ان يقول ان كل سني ارهابي لكننا نرفض هذا الوصف ونعتبره اتهام باطل ولا يمكن قبوله ابدا بل مرفوض من قبل الشيعة قبل السنة

المعروف جيدا ان الدين الوهابي الظلامي التكفيري المدعوم من قبل ال سعود انه دين ارهابي وكل عناصره ارهابيين فهذا الدين الظلامي الارهابي المعادي للاسلام بفضل الدعم المالي والاعلامي اصبح صوته هو الاعلى فادعى انصاره ودعاته ال سعود بانهم صوت السنة وصورتهم وانهم المحامون والمدافعون عن السنة في العالم وهكذا اصبح الوهابيون الارهابيون هم السنة والسنة هم الوهابيون الارهابيون

رغم المحاولات الكبيرة التي قام بها اهل السنة ودعاتها وائمتها بان هناك فرق بين السنة وبين الوهابية وان السنة لا تمت للوهابية باي صلة وان المجموعات الوهابية مجموعات معادية للاسلام واهل الاسلام وانها تكفر اهل السنة وتأمر بذبحهم كبقية الطوائف الاسلامية الا ان هذه المحاولات كثير ما تفشل حيث تواجه هجمة وحشية تسكت من يحاول ذلك وتذبح كل صوت ضدهم

ومع ذلك لا نقول كل سني هو ارهابي تكفيري ظلامي وهابي لكن يمكننا القول ان كل ارهابي وهابي ظلامي هو سني وكل حاضنة للارهاب الوهابي الظلامي هي سنية

لودققنا في مصدر الارهابي الظلامي الذي نبع منه في رحم الارهاب الوهابي الظلامي الذي ولد منه في الحاضنة التي احتضنت الارهاب الوهابي الظلامي في الممول والداعم للارهاب الوهابي الظلامي لاتضح لك ذلك بصورة واضحة وجلية ان كل ذلك هم ال سعود ودينهم الوهابي

اني اتحدى هذا البوق المأجور وكل بوق اخر اذا وجد انسان واحد مجموعة واحدة في الدنيا من اي دين او عقيدة او مذهب ارهابية ظلامية تكفر الناس وتقتل الابرياء وتدمر الحياة وهدفها الموت حتى وحوش الغاب لا تفعل فعلهم

فالارهاب التكفيري الظلامي خاص في الدين الوهابي بزعامة ال سعود الذي هو امتداد لدين الفئة الباغية بزعامة ال سفيان

نعود الى دعوة هذا البوق المأجور الذي يدعوا فيها الى اعلان الحرب على الشيعة لانهم لا يقلون ارهابا عن السنة

نقول له وهذه حقيقة وهو يعرفها اكثر من غيره معرفة دقيقة فالتشيع منذ ان ولد لا يعرف الارهاب بل انه عدو الارهاب انه دين السلام والحب دين يقاتل بالعقل والكلمة وجهاده بكلمة حق ضد سلطان جائر ظالم لا دين غزو وقتل ونهب وسبي كدين الفئة الباغية سابقا والدين الوهابي الان

نعم في الشيعة لصوص وحرامية وحتى ماجورين ويرغبون في النفوذ والسلطان والمال بالقهر والباطل والحرام ويقتلون كل من يحول دون تحقيق تلك الاماني والاحلام

الا انهم لم ولن يفجروا دارا للعبادة مسجدا كنيسة اي معبد لاي طائفة او دين لم يفجروا مدرسة جامعة سوق دائرة لم يهجروا انسان او يقتلوا انسان لاي سبب من الاسباب لم يكرهوا انسان على تغيير دينه مذهبه بل يتقبلوا كل الاراء ويحترموا كل المعتقدات

في التاريخ الكثير من الهجمات والغزوات التي مرت بها المنطقة الا انها لم تكن بوحشية وظلامية غزوات وهجمات الكلاب الوهابية لو اخذنا احدى الغزوات التاريخية هي غزوة هجمة المغول للعراق فهؤلاء طلاب نفوذ وسلطة ومال نعم انهم قتلوا الذين قاتلوهم من جيش الخليفة الفاسد واخذوا ماله وقصوره لكنهم لم يتعرضوا الى معتقد الاخرين الذين لا علاقة لهم بالحكم بل انهم اعتنقوا الدين الاسلامي

اما الكلاب الوهابية فلا تفكر في الحكم واهله وانما الذي تفكر به هو ذبح الابرياء الذين لا علاقة لهم بالحكم ونهب اموالهم وسبي نسائهم وفرض الدين الوهابي

الغريب انهم يذبحون حتى الذين يريد ان يعتنق دينهم الارهابي الوهابي

لهذا نقول لهذا البوق الماجور لا يوجد ارهاب في الدنيا غير ارهاب الدين الوهابي المدعوم من قبل عائلة ال سعود

مهدي المولى

تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش في الجبهات الثلاث من مقاطعة كوباني، حيث تشهد الجبهة الشرقية أقوى الاشتباكات.

وتستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش في مقاطعة كوباني في يومها الـ17 بعد هجوم المرتزقة على المقاطعة في 15 أيلول/سبتمبر الماضي من الجهات الثلاث بواسطة الدبابات، المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وتشهد الجبهات الثلاث اشتباكات قوية بين وحدات الحماية ومرتزقة داعش، خصوصاً الجبهة الشرقية في محيط جبل مشته نور.

وكبدت وحدات حماية الشعب وأبناء مقاطعة كوباني الذين يقدمون ملاحم بطولية، مرتزقة داعش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

هذا ولم تعرف حجم الخسائر التي لحقت بصفوف المرتزقة في الاشتباكات التي جرت مساء أمس والمستمرة حتى الآن.

firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجنرال المتقاعد، جون آلن، الذي كلفته الإدارة الأمريكية بتنسيق جهود التحالف الدولي ضد داعش وتدريب المعارضة السورية "هذه فرصة جيدة حيث لجميع هذه الدول التي لديها خلفيات متنوعة القدرة على إظهار وجهة نظر موحدة حيال تنظيم داعش والخطر الذي يمثله على المنطقة، وهي فرصة لإظهار إمكانية بناء شراكات في المنطقة على هذا الأساس يكون لها تأثيرات جدية."

وقال آلن، الذي تحدث لـCNN قبل ساعات على توجهه إلى الشرق الأوسط للقاء عدد من قادة التحالف الدولي والعربي الخاص بمواجهة داعش إن أمريكا لن تدرس خيار الشراكة مع إيران بمواجهة التنظيم، ولكنه شدد بالمقابل على أن لطهران مصلحة في مواجهة داعش، خاصة وأنه يهدد علاقاتها في العراق.

ورأى آلن أن إيران قادرة على لعب دور بناء بتوفير الدعم للحكومة العراقية بشكل يسمح لرئيسها، حيدر العبادي بتشكيلها بطريقة تمثل جميع العراقيين، وليس فقط الشيعة.

 

ولكن الجنرال الأمريكي المتقاعد أكد أن هناك طرف واحد لن يكون موضع ترحيب في هذا التحالف، وهو الحكومة السورية قائلا: "سياستنا واضحة للغاية حيال هذه الموضوع، وكذلك حيال وجوب أن يكون هناك في سوريا عملية سياسية، ولكن (الرئيس السوري بشار) الأسد ليس جزءا منها، بكل صراحة."

وحول تدريب المعارضة السورية قال آلن إن المهمة لن تكون سهلة، بل قد "تستغرق سنوات"، ولكنه كشف أن الإجراءات لبدء التدريبات انطلقت بالفعل."

وحول رؤيته للمستقبل ومعايير النجاح قال آلن: "بالنسبة للعراق، يجب المحافظة على وحدته وسلامته ووجود حكومة مركزية في بغداد تمثل جميع العراقيين وليس طائفة واحدة أو مكوّن واحد.. أما في سوريا، فنحن نسعى إلى بناء قدرات داخل الجيش السوري الحر والمعارضة السورية تسمح لها بالدفاع عن نفسها ضد نظام الأسد وكذلك ضد التنظيمات التي تستلهم نهج القاعدة، ما يسمح للمعارضة المعتدلة بامتلاك القدرة على التوصل إلى حل سياسي."

يشار إلى أن الجنرال آلن يتمتع بخبرة طويلة في بناء التحالفات، من خلال فترة عمله بمنصب نائب قائد القوات الأمريكية في محافظة الأنبار العراقية ومن ثم نائب قائد القيادة الأمريكية الوسطى، ومن ثم توليه قيادة قوات التحالف الدولي في أفغانستان بالفترة ما بين 2011 و2013، وقد ساهم في العديد من عمليات بناء التحالف مع القبائل السنية وكذلك مع مجموعات "الصحوات."

وقد أكد آلن في المقابلة أن مسار الأمور في العراق سيتوجه نحو الصدام بين داعش والقبائل السنية قائلا: "ما تعلمته بالتأكيد من تجربة عام 2007 أنه سيكون هناك مرحلة لا يعود فيها تنظيم داعش قادرا على تحمّل البنية العشائرية في مناطق نفوذه لأن هذه البنية تحد من سلطته، وبالتالي سيهاجم القبائل، وهذا واضح لي وضوح الشمس."

الغد برس/ نينوى: تشهد شوارع مدينة الموصل انتشارا كبيرا لصهاريج نقل الوقود الكبيرة التي تقف على جوانب الطرق في غالبية مناطق المدينة، لبيع مختلف انواع وقود السيارات وباسعار مختلفة تعتمد على جودته، المعلن انها تبيع الوقود لكن ما خفي ان عصابات داعش تستخدم هذه الطريقة لتفخيخ المدينة بشكل غير مباشر وبنفس الوقت يمول نفسه من عملية البيع.

ويقول المواطن عبد البديع يونس لـ"الغد برس"، "منذ شهر تقريبا بدأت صهاريج نقل الوقود تنتشر وبكثرة في شوارع الموصل وفي غالبية المناطق لبيع بنزين السيارات باسعار تبدأ من 400 دينار وتنتهي بـ1500 دينار وحسب جودة الوقود".

ويضيف "بات الحصول على الوقود من هذه الصهاريج امر متاح، لكن التساؤل كيف يتاح الوقود بهذه الكثرة في شوارع الموصل فيما يعاني السكان من نقص شديد في البضائع والمواد الاساسية ومنها الغذاء والدواء".

من جانبه، يقول الناشط المدني مصطفى احمد إن "تواجد هذه الصهاريج وبهذه الكثرة امر خطير على المدينة فهو اولا يعد تلوثا للبيئة، لان الوقود الذي يباع رديء ومخلفاته مضرة بالبيئة والجو، وثانيا ان عملية البيع تحمل مخاطر خشية الانفجار او اندلاع الحريق بسبب سوء الاستعمال وعدم توفر وسائل السلامة".

ويرى مختصون في الموصل ان ظاهرة الصهاريج استفاد داعش منها بشكل كبير وحقق جزءا كبيرا من مآربه اهمها توفير التمويل.

ويوضح الاستاذ الجامعي سليمان عدي لـ"الغد برس"، ان "بداية عملية بيع الوقود بهذه الطريقة امر فيه من الخطورة بمكان كبير، لانه يعرض المدينة والمواطنين الى التعرض الى اصابة واضرار اذا ما حدث أي حريق بسيط لهذه الصهاريج بسبب سوء الاستعمال او عقب سكارة".

ويضيف "هذا الموضوع ولد فكرة لدى داعش وهي تفخيخ الموصل بهذه الطريقة التي لا تجلب الأنتباه فالظاهر منها بيع وقود وتوفيره للمواطن، والباطن ان داعش يعلم جيدا ان الحرب قائمة وانه سيكون مستهدف وبنفس الوقت فان أي قوة عسكرية نظامية ستلاحقه ستضع بعين الاعتبار سلامة المدنيين، لذلك عمد الى هذا الاسلوب وهو ان قنابل كبيرة جاهزة منتشرة في شوارع المدينة، وعليه أي عملية عسكرية ستضع بعين الاعتبار خطورة القصف او فتح النار بوجود هذه الصهاريج".

ويؤكد عدي ان "الامر الثاني ان داعش لم يهتم بايصال الغذاء والبضائع الاساسية التي يحتاجها المواطن بقدر اهتمامه بان يكون الوقود متوفر وان يباع بكميات كبيرة، والسبب ان داعش يعتمد على بيع النفط ومشتقاته، كمصدر اساس لتمويل التنظيم".

ويتابع الاستاذ الجامعي ان "في سوريا هناك العديد من المصافي التي سيطر عليها داعش ويقوم بتكرير النفط الخام، وايجاد اسواق لبيعه ومنها شوارع الموصل".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الماضي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

البيشمركة تطرد «داعش» من معبر ربيعة.. وأحد وجهاء شمر: نتعاون معها كاملا

محافظ نينوى: أعدنا تشكيل شرطتنا وستتدرب في إقليم كردستان

أربيل: دلشاد عبد الله
طردت قوات البيشمركة الكردية أمس مقاتلي «داعش» من معبر حدودي استراتيجي مع سوريا وكسبوا دعم عشيرة سنية رئيسة، محققة أحد أكبر المكاسب منذ بدأت القوات الأميركية قصف المتشددين. وتحقق الانتصار - الذي سيجعل من الصعب على المتشددين العمل على جانبي الحدود - أيضا بمساعدة الأكراد من الجانب السوري للحدود في علامة جديدة على التعاون عبر الحدود.

وقال مصدر سياسي كردي إن مقاتلي البيشمركة سيطروا على معبر ربيعة الحدودي مع سوريا في معركة بدأت قبل فجر أمس. ونقلت عنه وكالة «رويترز» قوله: «هذه أهم نقطة استراتيجية للعبور». وقد تمثل مشاركة مقاتلي العشائر السنية في المعركة ضد «داعش» تطورا يحمل أهمية التقدم ذاته.

وقالت شخصية عشائرية إن أعضاء من عشائر شمر المؤثرة وهي واحدة من أكبر العشائر في شمال غربي العراق انضموا إلى الأكراد في القتال. وأضاف عبد الله الياور، وهو من وجهاء شمر في المنطقة، لوكالة «رويترز» أن معبر ربيعة الواقع شمال غربي الموصل تحرر تماما وأن جميع أبناء عشيرة شمر مع البيشمركة وأن بينهم تعاونا كاملا. وأضاف أن التعاون نتيجة لاتفاق مع رئيس إقليم كردستان العراق بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات للانضمام إلى القوات ضد «العدو المشترك». وسيكون كسب دعم العشائر السنية - وكثير منها إما دعم أو أذعن لتقدم «داعش» في يونيو (حزيران) هدفا حاسما للحكومة العراقية وحلفائها الإقليميين والغربيين في المعركة ضد المتشددين.

وحول أهمية معبر ربيعة بالنسبة للمنطقة وإقليم كردستان، قال الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، العميد هلكورد حكمت، إنه «من الناحية الجغرافية ربيعة تتمتع بموقع استراتيجي مهم، فهي تسيطر على سهل زمار وغرب الموصل، لذا فإن سيطرة قوات البيشمركة على هذا الموقع الاستراتيجي سيساعد هذه القوات في التقدم والامتداد نحو زمار وسنجار والمناطق الأخرى، إضافة إلى أنها النقطة الحدودية الرسمية بين سوريا والعراق، وهي الطريق المبلط الوحيد بين الجانبين في هذه المنطقة، لأن الطرق الأخرى الموجودة كلها ترابية».

من ناحية ثانية، أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي أن تشكيلة قوات شرطة نينوى أصبحت جاهزة الآن لبدء تدريباتها في إقليم كردستان. وقال النجيفي في مؤتمر صحافي عقده في أربيل أمس: «من متطلباتنا السريعة من حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي هو دعم شرطة نينوى، وتشكيلاتها باتت جاهزة الآن، وتم توسيعها ضمن تشكيلات قتالية خاصة ومعظم الذين التحقوا بها موجودون داخل إقليم كردستان، وحصلنا على موقع لتدريبهم بالتعاون مع وزارة البيشمركة والداخلية في الإقليم، وبعد الانتهاء من التدريب سيباشرون عملياتهم العسكرية، علما بأنهم لا يحتاجون إلى تدريب طويل لأن أكثرهم مدربون، ويمتلكون خبرات قتالية عالية».

وتابع النجيفي قائلا إن تنظيم «داعش» بدأ بالسقوط في أطراف الموصل «لذا من المؤكد أنه يتعرض للانهيار داخل الموصل أيضا، ويجب أن تكون هناك قوات جاهزة لملء الفراغ الأمني». وشدد النجيفي على أن «السيناريو الأطول للحفاظ على الاستقرار في محافظة نينوى هو تشكيل قوات الحرس الوطني، الذي يعتبر المهم لاستقرار العراق، آلية تشكيل الحرس الوطني في نينوى لن تكون بهذه السرعة الموجودة في تشكيل شرطة نينوى، لأنها ستأخذ وقتا أطول، لكن هي القوة التي ستعتمد عليها نينوى في استتباب الأمن والاستقرار في المستقبل». وبين النجيفي أن محافظة نينوى تمتلك تنسيقا أمنيا كبيرا مع إقليم كردستان، مستدركا بالقول: «منظومتنا الأمنية مع إقليم كردستان منظومة واحدة، أي تهديد لنينوى يعتبر تهديدا لإقليم كردستان».

«داعش» يعلن اعتقال حراس ضريح «سليمان شاه».. وأنقرة تنفي

معارضون سوريون: الجنود استسلموا دون مقاومة ونقلوا بسيارات التنظيم

بيروت: «الشرق الأوسط»
تضاربت المعلومات، أمس، حول مصير ضريح سليمان شاه، الذي يعد أرضا تركية في سوريا، بعد إعلان نائب رئيس الوزراء التركي اقتراب عناصر «داعش» منه في مسعى للضغط على الحكومة التركية التي تقدمت إلى البرلمان بمذكرة تسمح لجيشها بالتدخل في سوريا والعراق.

وأفادت أنباء بأن التنظيم أعلن اعتقاله أفراد الكتيبة الأمنية الخاصة بحراسة ضريح سليمان، والذين يقدر عددهم بـ30 فردا، غير أن الحكومة التركية نفت أنباء الاحتجاز، مؤكدة أن مقاتلي التنظيم «اقتربوا من الضريح» فقط.

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر من التنظيم قوله، إن الاعتقال يأتي «كرد فعل» على التصريحات الأخيرة التي أدلت بها الحكومة التركية، وما أبدت من نيات للمشاركة في «الحلف الصليبي». كما لفت المصدر إلى أن احتجاز الجنود يأتي في إطار تحذير أنقرة من تحويل أراضيها إلى منصة للإغارة على مواقع التنظيم.

وأكد ناشطون معارضون من المنطقة، أن التنظيم اعتقل الجنود الأتراك، قائلين إن ذلك حدث «من دون أي مقاومة»، وإن التنظيم اقتادهم في عدة سيارات إلى مكان مجهول، لافتين إلى أنها المرة الأولى التي يحصل فيها تصادم «بهذا الحجم» بين التنظيم وتركيا، مؤكدين أن الأخيرة بدلت كتيبة الحراسة المكلفة حماية الضريح أكثر من مرة، من قبل، وذلك على مرأى من عناصر التنظيم الذي يسيطر على محيط الضريح.

وسليمان شاه هو جد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية سنة 1299. ويقال إن سليمان شاه غرق في نهر الفرات في القرن الثالث عشر، وأن أتباعه توجهوا شمالا إلى ما أصبح تركيا، حيث أقاموا الإمبراطورية العثمانية.

وتعود سيادة أنقرة على الضريح إلى عام 1921، حيث وقعت تركيا معاهدة مع فرنسا، الدولة المنتدبة على سوريا آنذاك، تقول مادتها التاسعة أنه اتفق على أن ضريح سليمان شاه هو تحت السيادة التركية، وهي الأرض الوحيدة ذات السيادة التركية خارج حدود تركيا، بينما يسهر على حماية المزار جنود أتراك.

ونقل الضريح في عام 1973، بالتعاون مع السلطات السورية، بعد أن هدد إنشاء سد على نهر الفرات الضريح بالغرق، فتقرر نقله إلى منطقة أخرى مسيجة على شريط من الأرض ناتئ في ماء نهر الفرات قرب قرية قره كوزاك على بعد 25 كم من تركيا مساحتها 8.797 متر مربع داخل محافظة حلب.

والأرض المحيطة بالضريح غير مأهولة، وتتولى كتيبة تركية تتمركز قرب الحدود السورية تبديل الوحدات التي تحرس الموقع، كما بني مركز شرطة سوري إلى جانب الضريح. وفي عام 2010 قررت اللجنة المشتركة لبرنامج التعاون السوري - التركي وضع لوحات وشاخصات دلالة للموقع وصيانة الطريق المؤدية للضريح بعده مقصدا سياحيا للزوار الأتراك.

وفي عام 2012 انسحبت القوات السورية من مكان الضريح، في حين بقيت الوحدة التركية تحرس المكان.

 

رئيس برلمان الإقليم: محاولة فرض المركزية سبب المشاكل

رئيسا البرلمانين العراقي سليم الجبوري والكردستاني يوسف محمد صادق في مؤتمر صحافي مشترك بأربيل أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، أمس، خلال زيارته برلمان إقليم كردستان في أربيل، أن بغداد ستنفذ وعودها للإقليم كافة ، فيما حذر رئيس برلمان كردستان من مشاكل قومية إذا ما استمرت المشاكل بين أربيل وبغداد.

وقال الجبوري، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس برلمان كردستان يوسف محمد صادق، إن الحكومة الاتحادية ستطبق وعودها كافة لحكومة الإقليم ومصرة على دفع رواتب موظفي كردستان، لكن هذه القضية ستؤجل إلى ما بعد تصديق الميزانية العامة للعراق.

وعن حل قضية المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، قال الجبوري: «نحن نحترم الدستور ونؤمن به وبفقراته كافة، ومجلس النواب العراقي قرر تشكيل لجنة خاصة بتطبيق المادة 140 الخاصة بهذه المناطق».

وفي جانب آخر من المؤتمر، عبر الجبوري عن شكره لقوات البيشمركة الكردية في التصدي لـ«داعش»، وقال: «في مواجهة (داعش) والقضاء عليه، نحتاج إلى توحيد قواتنا، نشكر قوات البيشمركة التي تخوض معارك مستمرة ضد هذا التنظيم الإرهابي، من أجل توفير الأمن والاستقرار والحرية لعدد كبير من المناطق التي فرض (داعش) سيطرته عليها». واختتم الجبوري المؤتمر بتأكيد ضرورة أن تلعب الحكومة العراقية دورا فاعلا في تقديم المساعدات للنازحين في إقليم كردستان، مشددا على أن «النازحين يحتاجون إلى مساعدة أكبر من قبل الحكومة العراقية، نحن سنتحمل مسؤولية النازحين وسنحاول حل مشاكلهم في إطار ملائم».

بدوره، قال رئيس برلمان إقليم كردستان إن «محاولة فرض المركزية في العراق تعد أحد العوامل المسببة لهذه المشاكل بين الطرفين، واستمرارها سيؤدي إلى نشوب مشاكل قومية في هذا البلد، لذا نحاول إيجاد حل لها».

مسؤول كردي لـ «الشرق الأوسط»: نشهد المعارك الأعنف منذ 17 يوما.. ومستعدون لـ«حرب شوارع»

صورة وزعت أمس لمواطنة من أكراد تركيا تتابع معارك كوباني من داخل الأراضي التركية (أ.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
في هجوم صباحي نادر من نوعه لقوات التحالف، شنت غارات جوية على مقاتلي «داعش» الذين يحاصرون مدينة كوباني (عين العرب) على الحدود السورية مع تركيا، بعدما كانت تعتمد في الأغلب على الغارات الليلية وتهدف إلى تدمير قواعد وقوات التنظيم الذي سيطر على أجزاء كبيرة من أراضي العراق وسوريا. وفي حين استمرّت المعارك الطاحنة، أمس، بين القوات الكردية ومقاتلي «داعش» الذين باتوا على بعد كيلومترات قليلة من المدينة، قال مسؤول كردي من داخل كوباني إن القوات الكردية باتت «على جهوزية كاملة لحرب الشوارع في حال نجح داعش في دخول المدينة».

وشنت طائرات التحالف، أمس، أولى غاراتها على التنظيم على تخوم كوباني في وضح النهار، في تغيير واضح لاستراتيجية التحالف في توقيت ضرب «داعش»، الذي كان مقاتلوه ينكفئون ليلا مع انطلاق الغارات ويتقدمون نهارا باتجاه المدينة بعد مغادرة مقاتلات التحالف سماء المنطقة.

وكان نائب مسؤول الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية في كوباني، إدريس نعسان كشف في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط»، عن أن مقاتلي «داعش»: «يستغلون غياب الضربات الجوية للتحالف في النهار لشن الهجمات وإطلاق القذائف البعيدة المدى باتجاه أحياء الآمنين».

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس، أن مقاتلاتها قصفت مرة جديدة أمس مواقع التنظيم حول كوباني للحؤول دون وقوعها بأيدي عناصره. وقالت القيادة العسكرية الأميركية المكلفة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في بيان إن مقاتلات أميركية وطائرات من دون طيار وجهت الثلاثاء والأربعاء ثلاث ضربات جوية على مواقع قرب المدينة، وإن تلك الغارات دمرت آليات عسكرية لمقاتلي «داعش» ومدفعا ودبابة.

وتواصلت المعارك الطاحنة، أمس، بين مقاتلي التنظيم والقوات الكردية على أطراف كوباني المتاخمة للحدود التركية والتي «يدافع عنها الأكراد بشراسة». ووصف رئيس الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني، أنور مسلم لـ«الشرق الأوسط»، من داخل المدينة، المعارك بـ«الأعنف» منذ 17 يوما. وقال مسلّم، الذين لا يزال يقيم في كوباني، إنّ «داعش» أصبح على بعد ما بين 3 و5 كيلومترات، «ويحاول، دون جدوى، اقتحام المدينة بفعل المقاومة الشرسة من قبل قوات حماية الشعب الكردي والمدنيين». ولفت إلى أنّ ضربات التحالف التي استهدفت نحو 6 مواقع لـ«داعش» تساهم إلى حد كبير في الحؤول دون تقدم التنظيم.

وكشف مسلّم لـ«الشرق الأوسط» عن أنّ الأكراد باتوا مستعدين منذ 4 أيام للدخول في حرب شوارع مع داعش، إذا استطاع الدخول إلى كوباني، موضحا أنّ المعركة عندها لن تكون لصالح مقاتلي التنظيم، لأسباب عدّة أهمّها جهل مقاتليه بتفاصيل المنطقة ومناطقها وأحيائها، إضافة إلى الخبرة التي باتت تمتلكها قوات حماية الشعب في حربها قبل ذلك في حلب ورأس العين.

وأضاف أنّ «انسحاب قوات حماية الشعب من القرى التي سيطر عليها داعش، منعا لارتكاب مجازر في صفوف المدنيين ساهم في عدم استنزاف قوة المقاتلين الأكراد، وهو أمر إيجابي». وتابع: «لم نستخدم كامل قوتنا لغاية الآن، قوتنا الحقيقية ستظهر في حرب الشوارع»، مشيرا في الوقت عينه إلى أنّ استمرار الضربات ضدّ التنظيم يساهم كذلك في تقليص قدرات مقاتليه في المعركة.

وبينما طالب مسلّم المجتمع الدولي بمد الأكراد بالسلاح اللازم، أشار إلى أن المعركة «غير متكافئة» وقوات حماية الشعب تحصل على الأسلحة بتمويل ذاتي ومن خلال بعض التجار الموالين لها. وقال إنّ عدد المقاتلين الفعليين من حماية الشعب يبلغ نحو 5 آلاف، لكن هناك أيضا المئات من الشباب المدنيين المتطوعين والمستعدين للقتال في أي لحظة. وأكّد أنّه وبفعل العمليات النوعية والمعارك التي تخوضها قوات حماية الشعب، استطاعت ومنذ بدء الهجوم على كوباني قتل العشرات من القياديين والعناصر.

ودارت ليل الثلاثاء/ الأربعاء معارك طاحنة بين مقاتلي التنظيم والقوات الكردية على أطراف المدينة أسفرت عن مقتل 9 مقاتلين أكراد ومقاتل واحد من التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن «مقاتلي قوات الحماية الكردية رفضوا الانسحاب (خلال الاشتباكات) ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم»، مضيفا أنها «قضية حياة أو موت».

وقام التنظيم الذي ظهر في سوريا عام 2013 ويبث الذعر في كل من العراق وسوريا، بشن هجوم مباغت في منتصف سبتمبر (أيلول) على مناطق بالقرب من كوباني سيطر خلاله على نحو 67 قرية، ما دفع قرابة 160 ألف شخص من المدنيين الأكراد إلى الفرار إلى تركيا. ولمواجهة تقدم داعش، وصل حوالي 300 مقاتل كردي من تركيا إلى سوريا لمساعدة إخوانهم المحاصرين في سوريا. ويسعى التنظيم إلى الاستيلاء على المدينة من أجل تأمين تواصل جغرافي بين المناطق التي يسيطر عليها والحدود التركية.

وأشار عبد الرحمن إلى أن «مئات المقاتلين الأكراد يواجهون آلاف الجهاديين الذين يملكون المدافع الثقيلة وراجمات صواريخ عيار 220 مم بالإضافة إلى الدبابات، فيما يتكون عتاد الأكراد من بنادق الكلاشنيكوف ورشاشات ثقيلة من طراز دوشكا وقاذفات آر بي جي».

وفي غضون ذلك، قال المرصد السوري إن عناصر تنظيم «داعش» ذبحوا 7 رجال و3 نساء على بعد 14 كيلومترا إلى الغرب من كوباني، وأضاف أن مدنيا كرديا ذبح أيضا.

وقال إنه لا يعلم لماذا اعتقلوا أو ذبحوا، مضيفا أن تنظيم «داعش» وحده الذي يعرف، وأن ذلك ضمن سياسة ترويع الناس.


تركيا تتجه لفرض منطقة آمنة في سوريا بعيدا عن الأكراد و«داعش»


بيروت: كارولين عاكوم وثائر عباس
على غير المألوف، شنت طائرات التحالف الدولي - العربي ضد الإرهاب، غاراتها، أمس، ضد تنظيم «داعش» في وضح النهار، واستهدفت مواقعه على تخوم مدينة كوباني، ذات الأغلبية الكردية، قرب الحدود السورية - التركية، في تغيير لاستراتيجية التحالف الذي اعتاد تنفيذ غاراته في الليل حصرا.

وأبطأت الغارات الصباحية تقدم التنظيم نحو المدينة، بعدما كان عناصره ينكفئون ليلا مع انطلاق هجمات التحالف ويتقدمون نهارا باتجاه كوباني بالتزامن مع مغادرة المقاتلات سماء المنطقة.

في غضون ذلك، وقعت معارك طاحنة بين مقاتلي التنظيم والقوات الكردية على أطراف المدينة. ووصف رئيس الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني، أنور مسلم لـ«الشرق الأوسط»، من داخل كوباني، تلك المعارك بـ«الأعنف» منذ انطلاق هجوم «داعش» عليها قبل 17 يوما. وقال إن ضربات التحالف التي استهدفت نحو 6 مواقع للتنظيم تساهم إلى حد كبير في الحؤول دون تقدم عناصره. وكشف عن أنّ الأكراد باتوا «مستعدين منذ 4 أيام للدخول في حرب شوارع مع داعش»، إذا دخل إلى كوباني.

على صعيد اخر، كشفت مصادر تركية رسمية لـ«الشرق الأوسط» عن توجه لدى أنقرة لفتح معسكرات تدريب للمقاتلين السوريين المناوئين للنظام السوري وتنظيم «داعش» على أراضيها، أو في الداخل السوري، إذا ما أقرت المنطقة العازلة، لتمكينهم من «مواجهة الخطرين معا».

وكشفت المصادر عن أن أنقرة وضعت بالفعل مخططات لـ«منطقة آمنة» في سوريا، لكنها أشارت إلى أن هذه الخطط تستثني المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش والتنظيمات الكردية السورية. وأوضحت أن المنطقة الآمنة قد تكون في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر أو الجبهة الإسلامية. وأضافت أن أنقرة طالبت قوات التحالف الدولي بإقامة هذه المنطقة، وتفضل عدم التفرد بهذا القرار، لكنها قد تقدم عليه لمواجهة أزمة النازحين التي تزداد شدة يوما بعد يوم. وقالت إن تركيا تريد نقل اللاجئين السوريين من الأراضي التركية إلى مخيمات جديدة في شمال سوريا.

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 00:52

قوات البيشمركة تتقدم في محور كرمسير

كشف المتحدث باسم قوات بيشمركة كوردستان في محور كرمسير اليوم الاربعاء، أن قوات البيشمركة تتقدم في مناطق كرمسير واستطاعت تحرير قريتين تابعتين لقضاء خورماتو من تنظيم داعش الارهابي.
وقال العميد أحمد لطيف في تصريح لـNNA أن " قوات بيشمركة كوردستان حررت قريتا (الحلوة الكبيرة والحلوة الصغيرة) في حدود قضاء خورماتو من يد مسلحي تنظيم دعش الارهابي".

ونوه المتحدث باسم قوات بيشمركة كوردستان في محور كرمسير إن القريتين المذكوريتين تقعان بين ينكيجة وسليمان بيك جنوب قضاء خورماتو وقوات البيشمركة متمركزة فيه حاليا.

في الوقت ذاته أكد لطيف على ان حدود ناحية شهد هدوءا اليوم الاربعاء، بعد ان تم تحرير حي خضراء يوم أمس الثلاثاء من قبل قوات بيشمركة كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: محمد

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 00:18

كوباني "موسيكي وهرجو" - ابراهيم سمو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قال بلهجة الواثق :القهر لا يقرب كوباني .قلتُ مُغلّبا سذاجتي :كيف؟ قال وعيونه تستنفر : هم اولاد الموسيكي !

ـ الموسيكي!!. انشدهت ،كدتُ اقلّب حيرتي الى استفهام ،لكنه باغتني :ألم تسمع بالموسيكي! اختلطتُ :بلى ..لكن ! قطع تعثري اسمع اذاً.. وفضفض: "كوباني كانت بعضا من (دشت )اي ؛سهل سروج ،وكادت تسقط نهبا ،لبغي آل عثمان ،وتُنتهَك كحالها الان، فانتفض قهرمانون من سروج اي ؛كوباني قبل الفصل :" حسبكم يا بني عثمان فنحن بني الموسيكي". عدّل مُحدّثي من جلسته استدار اليّ وكأنه يمتحني :هل ترامى الى سمعك ولو عابرا اسماء قهرمانيّ الموسيكي ؟ . نظرتُ اليه في جحوظ باهت، احسبه ادرك عبره عجزي ،فهمَّ الى القول ،مُظهِراً انه ؛لا يبتغي التضييق عليّ هُمْ: "حمي وكرعي وعتي" .سألته ـ بعدما احالني فضولي الى آلة ـ ببلاهة : وماذا فعلوا .تنهد بعمق ،رمقني من نظراته بتبرم، وحكى بنبرة كالزعيق : "دهموا حين استقطبوا مئات الفرسان من جلدتهم اوكارَ العثمانيين ..ابعدوهم عن اورفة ودياربكر صائحين : "تلك تخومكم و..هذه ارضنا" " . فقاطعته مُفغِّراً فمي ككوة: لهذا اذاً !.ثم تابعتُ احدّقُ في وجهه، فابتسم على سذاجتي، لكنه استفهمَ ..لم افهم ؟

ـ اقصد هؤلاء الكوبانيون من اولئك الاسود .

ـ صدقت ..اخيرا.. صدقت !!.أيدني فاعترتني الهمة وأوشكت امتدح انتفاضة كوباني على الشر حتى ألتمع في رأسي ما ينغّص فبادرت : لكن للباغين اسلحة ثقيلة ! اسكتني : ولكوباني ارادتها ..لها اخواتُ وامهاتُ الرجال ،فضلا عن الرجال .توقف برهة ليشعل سيجارته وتابع حين اوقد لها ..هل سمعت ب "هرجو " . سارعتُ دون التفكير في العواقب : لا !!. ارتسم على سحنته ضجر وقرّعني : متى تبحثون في تاريخكم ؟ ثم رجع عن تلوّنه العابر وافاض.."عاش هرجو في حماة ،لكنه من اصول تمتد الى كوباني وسروج ،هو ابن عم محسن البرازي ؛رئيس الوزراء السوري زمن حسني الزعيم ..حين انهزم الزعيم قـُتِل ابن عم هرشو؛ محسن، بأمر من قائد الانقلاب ؛ سامي الحناوي؛ فثار هرجو لابن عمه ،وقتل الحناوي ". امالَ صاحبي نظراته نحوي:" انا لااستشهد بالحادثة كيما ادلل على القتل بل على الارادة ..كوباني قد تكبو اوتتعثر لكن لدى كل كوبانيّة وكوبانيّ ارادة هرجو ..اتعلم : ارادة هرجو".وجّه سبّابته ـ وكأني داعشيّ  امامه ـ بثقة اليّ .."كوباني لا, لم , لن تنكسر" !

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:51

المشهد السوري في طريقه الى التغيير- فرمز حسين

نظام الأسد المترنح في دمشق يفقد أقوى ورقة لديه استعملها منذ بواكير الثورة السورية في مواجهة التغيير الذي كان يهدد وجوده واستمراره في الحكم ألا وهو ادعاءه أمام المجتمع الدولي بعدم وجود معارضة معتدلة وأن انهياره سيفسح المجال للقوى الراديكالية المعادية للعالم المتمدن بالوصول الى السلطة فالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مواقع المتطرفين في سورية و تأكيدهم على عدم التنسيق مع حكومة البعث في هذا الشأن هو أهم اجراء تتخذه أميركا و يشكل دلالة كبرى على أن مفعول انطلاء حيل نظامه على المجتمع الدولي قد انتهى.

لكن ليس النظام و داعش فقط هما الخاسران حيث أنّ الضربات الجوية شملت أيضا مواقع جبهة النصرة التابعة رسميا لتنظيم القاعدة الإرهابي ما يعني اضعاف فصائل إسلامية أخرى من قوى المعارضة المسلحة التابعة للجيش الحر والتي حاربت معها جنبا الى جنب في وجه قوات النظام وبهذا تكون أميركا وحلفائها قد انتقلوا من مرحلة الأقوال الى الأفعال وخرجوا من سلبيتهم في التعامل مع الأزمة السورية التي رمت بظلال مآسيها على بلدانهم واتخذوا الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح ألا وهو افساح المجال أمام اعادة تأهيل معارضة سورية معتدلة كانت قد أوشكت على الزوال في خضم الصراع الدائر متأثرة بصمت المجتمع الدولي وسلبيته من جهة وجبروت روسيّا و دعمها للنظام من جهة أخرى, لذلك فان الهجمات الجوية ضد مواقع الإرهابيين دون مشاركة روسية لها مؤشرات ايجابية قد تفضي في المحصلة الى إيجاد مخرج من المعضلة السورية الخبيثة .

كثيرة هي العبر التي يمكن استخلاصها من هذا التغيير في الموقف الدولي الغربي حصرا وذلك بعد أن بدأ المتطرفون يجزون أعناق الرهائن الأجنبية بوحشية منقطعة النظير.

المشهد السوري بكل تأكيد في طريقه الى تغيير شبه كلي فيما يتعلق بفصائل المعارضة وفي تغيير جزئي على مستوى النظام ربما النموذج المصري هو خيار القوى الدولية لكن مطلقا ليس السعي الى نشر الديمقراطية التي على ما يبدو أن الوقت مازال سابق لآوانه بالنسبة لشعوب المنطقة وعليهم الانتظار ردحا آخر من الزمن. هناك أيضا تساؤلات وشكوك حول ماهية الخطط التي تحاك وراء الكواليس من قبل الرؤوس الكبيرة للتحالف الدولي بزعامة أميركا فهي تريد القضاء على داعش في سورية والعراق , وتقصف مواقع حيوية للتنظيم المتطرف في سورية لكنها لم تشن أي هجوم ذي أهمية عسكرية حاسمة على أرتال دبابات داعش الذي احتل عشرات القرى الكردية ويحاصر مدينة كوباني من ثلاثة محاور لماذا؟

هناك تفسير وحيد لمثل هذا التصرف فطبقا لتصريحات الخارجية الأمريكية, يجب أن لا يشكل دحر داعش تقوية للنظام الذي فقد شرعيته منذ زمن بعيد و يجب ألا تسقط المواقع المحررة من الإرهابيين بيده , من وجهة نظر التحالف فإن حزب الإتحاد الديمقراطي الذي بطبيعة الحال سوف يسيطر على تلك المناطق في حال دحر داعش هو حليف للأسد طبقا لمصادر الائتلاف المعترف به دوليا والمدعوم من السعودية التي تولت أمر الملف السوري من ناحية , كما أن الحزب المذكور عدو لتركيا من ناحية أخرى.

أخيرا تأتي الحشود العسكرية التركية باتجاه المناطق الكردية السورية تأكيدا على ما أسلفنا من مخاوف اذ أن ما تقوم به هي عملية استعراض استباقي للعضلات اعتدناه سابقا من الأتراك من خلال تدخلها المستمر في شؤون دول الجوار كلما تعلق الأمر بالمسألة الكردية لكنها هذه المرة تلوح بالعصا الغليظة حتى في وجه المجتمع الدولي وتريد أن تقول إن تم تحرير المنطقة من داعش فلن نقبل أن يسيطر عليها مقاتلي حزب الإتحاد الديمقراطي النسخة الكردية السورية عن العمال الكردستاني .

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-10-01

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي، الأربعاء، أن تنظيم "خراسان" كان يعتزم ضرب الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل مما دفع التحالف الدولي لاستهدافه قبل تنظيمي "النصرة وداعش"، لافتاً الى أن زعيم التنظيم كان الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.

وقال الزاملي في حديث لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "تنظيم خراسان تأسس قبل ثلاث سنوات في سوريا والمخابرات الاميركية كانت تتابعه، فيما لم يكن للمخابرات العراقية والسورية اي علم بهذا التنظيم"، مشيراً الى أن "التنظيم المذكور كان يعتزم ضرب اميركا وإسرائيل ووصلوا الى مرحلة التنفيذ".

وأضاف الزاملي أن "عناصر تنظيم خراسان هم من نواة تنظيم القاعدة"، مبيناً أن "زعيم التنظيم الكويتي محسن الفضلي كان هو الحارس والسائق الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن وقد شارك في احداث 11 ايلول وكان عمره حينذاك 19 عاماً".

وأوضح الزاملي أن "مسلحي خراسان متخصصين بصنع العبوات الناسفة ولهم ارتباط بإبراهيم العسيري شقيق احمد العسيري الذي فجر نفسه على وزير الداخلية السعودي السابق نايف بن عبد العزيز"، لافتا الى أن "الفضلي كان هو المخطط الرئيسي لاغتيال رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محمد باقر الحكيم ورئيس مجلس الحكم السابق عز الدين سليم".

وتابع النائب عن التيار الصدري أن "الولايات المتحدة وبعد ان شعرت ان التنظيم ينوي استهدافها وإسرائيل وانه وصل الى مراحل متقدمة في ذلك عمدت الى استهدافه في سوريا قبل جبهة النصرة وداعش".

يذكر أن تنظيم "خراسان" ظهر الى الواجهة بالتزامن مع بدء الضربات الجوية لمواقع تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، ولاحقاً أكدت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" مقتل زعيم "خراسان" الكويتي محسن الفضلي، فيما تحدثت تقارير اعلامية عن مبايعة الاخير لتنظيم "داعش".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- استبق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجلسة التي من المقرر أن يعقدها برلمان بلاده للتصويت على قرار يسمح بانضمام تركيا للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بالتأكيد على أن رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، ستظل أولوية لتركيا.

وشدد أردوغان، في كلمة أمام البرلمان الأربعاء، على ضرورة قيام تركيا بالمشاركة في الجهود الدولية لمحاربة التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، والذي يسيطر على مناطق واسعة في كل من العراق وسوريا، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

ومن المتوقع أن يجري البرلمان التركي تصويتاً الخميس، على اقتراح تقدمت به الحكومة في وقت سابق الثلاثاء، يسمح لقوات عسكرية أجنبية باستخدام القواعد التركية في شن عملياتها الجوية ضد داعش في سوريا والعراق، مع اقتراب مسلحي التنظيم من الحدود التركية.

 

وقال أردوغان، في أول كلمة له أمام الجمعية العامة للبرلمان التركي بصفته رئيساً للجمهورية: " نحن منفتحون ومستعدون لأي تعاون على صعيد مكافحة الإرهاب في المنطقة، ولكن ليعلم الجميع أننا لن نسمح باستغلال بلدنا من أجل التوصل إلى حلول مؤقتة."

وبينما أكد الرئيس التركي أن بلاده ليس لديها أي رغبة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، فقد قال إن حكومته ستعمل على إعادة نحو مليون ونصف المليون لاجئ، فروا من المعارك المشتعلة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات، إلى بلادهم.

وتطرق أردوغان، في كلمته التي نقلها التلفزيون التركي وعدة فضائيات عربية، إلى الأوضاع الداخلية، معرباً عن أسفه لأعمال العنف التي شهدتها تركيا مؤخراً، وقال إن "السبيل الوحيد إلى السلطة هو صناديق الاقتراع"، مؤكداً أن "لا إرادة تعلو على إرادة الشعب التركي"، على حد قوله.

اوان / بغداد

كشفت صحيفة تركية، اليوم الأربعاء، عن سعي تنظيم داعش لافتتاح "قنصلية" له في مدينة اسطنبول، ولفتت إلى أن الهدف منها "تسهيل" عملية أنضمام الراغبين للتنظيمن فيما أكدت استنكار حزب الشعب الديمقراطي المعارض قرار الحكومة بالموافقة.

ونشر موقع صحيفة (آيدنلك ديلي) التركية، خبرا أطلعت عليه "أوان"، إن "مسؤول تنظيم داعش للعلاقات الخارجية أبو عمر التونسي، كشف حلال تصريحات صحافية أن التنظيم عازم على فتح أول بعثة دبلوماسية في دولة صديقة ومسلمة تركيا، من اجل توفير الخدمات القنصلية لجميع الراغبين بالانضمام للدولة الإسلامية بالعراق".
وأضافت الصحيفة أن "القنصلية التي سيكون مقرها في مدينة اسطنبول، ستتحمل نفقات وفواتير المستشفيات التي تعالج الجرحى من أعضاء التنظيم في تركيا"، لافتا إلى أن "التونسي أعرب عن أمله بان تشهد العلاقات الثنائية مع أنقرة مزيدا من التطور تحت رعاية الرئيس الجديد للجمهورية التركية رجب طيب أردوغان".
وأصدر حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في البلاد وفقا للصحيفة "بيان استنكر فيه قرار الحكومة التركية بالسماح لـ"داعش" بفتح مكتب دبلوماسي قانوني في تشانكايا، وهي أكثر المناطق رقيا وحيوية بمدينة اسطنبول".

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:39

فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ - شيركو شَقلاوى

يعقب شعائر الحج عيد اضحية اسماعيل. فكل مسلم قادر عليه أن ينحر دابة أو بهيمة . أنحر ، أنحر أنحربموجب الآية ( أنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الأبتر) .
وبين عشية وضحايا تتحول اراضي المسلمين الى مجزرة حقيقية . وتبدأ عمليات قطع الرؤوس . ويتحول الملايين من المسلمين الى جزارين أو إرهابيين مجازين بنص من السماء . كل يمسك بيده ساطورا أو سكينا حادا قاطعا : أذبح من الحلقوم. سنسمه على الخرطوم .
و ما ذنب كل هذه الحيوانات ؟ و لماذا كل هذه المجازر في كل عيد للكبوش والنعاج والعجول والخرفان؟ هل تجدون في عويل وصراخ الحيوانات هذه لذة.
منذ متى كان إلهكم ساديا؟ لتكونوا ساديين؟
لا ادري ما المناسبة بين اراقة الدم والعيد والإحتفال ؟ ألستم ترون ان هناك تناقضا عجيبا بين الأمرين؟ المسلمون يمشون في العيد في بحر من الدماء.
ولماذا لا تصنعون كعكة بدلا وتوزعونه على الفقراء ؟ ألم تكن أيسر واجمل وأرأف وارحم واليق بالعيد؟
قبل آلاف السنين وضع نبيّ ساطورا على حلق إبنه بأمر من الذي في السماء فصار هذا تقليدا وفرضا على المسلمين.

يا عُشّاق السواطيراسألكم : هل هناك إله رحيم يأمر أبا بذبح ابنه ؟ أين ذهبت عقولكم ، هل صرتُم مجانين ؟
ثم تتحججون وتبررون وتعللون متشبثين بحجة واهية غبية غيبية و تقولون:
أراد الله بهذا تجربة واختبارا لولاء الأب والأبن كليهما معا ؟

أَإمتحانٌ؟!
أسالكم يا من لعبت بعقولكم سكرة الخرافات والغيبيات :
أليس إلهكم بِعلّام الغيوب – كما يدّعي - ويعلم ما في الصدور؟ ألم يعلم ما في صدر ابراهيم؟ ألم يدرك ما في صدر إسماعيل ؟
تناقض في تناقض في تناقض.
مجازر وأعياد ، ضحكات وتعازي ، إحتفالات الأنسان ومآتم الحيوان، ضحكات فرح، وسيلان لعاب ، وصرخات إستغاثة ، وسيلان دماء.
الدماء تسيل على الشوارع وفي الأزقة . وعفونة الجثث والمعيّ والمصارين تملأ الأرجاء وتزكم الأنوف.
وتتحول الساحات والأرصفة إلى الساحة الحمراء ، والمتنزهات مزابل ومذابح، وتستحيل الشوارع الى ميادين معركة حقيقية : واترلو ، قادسية ، قعقعاع ، حرب إبادة جماعية للدجاج والعليشيش (الديك الرومي) والحيوان، وكل هذا في يوم عيد ، عيد البهجة والسرور والغفران ، والحب والرأفة والشفقة والتأخي بين الكائنات بإستثناء الطيوروالحيوان .
إن الأحمِرة بلا شك والأتن لهي أسعد مخلوقات الأرض في تلك اللحظات .

فلن تجِدَ مخلوقا أسعد من الأتان سوى الإنسان .

شيركو

1 – 10 – 2014

بعد نجاحات كثيرة، تحققت لصالح الحكومة العراقية الحالية، ودعمٌ إقليمي ودولي، لكن ما زال البلد لا يمتلك وزراء أمنيين، ولا قائداً لنصف العراق.

نجحت حكومة الفريق المنسجم الواحد، برؤية بناء الدولة العصرية العادلة، دولة المؤسسات، ومكافحة الفساد، والعملُ على إنهاء الروتين الموجود في دوائر الدولة، وإعطاء كل ذ ي حق حقه في هذه التشكيلة.

التحركات التي يسير عليها العبادي، أصبحت واضحة المعالم لغاية الآن، ويراها المراقبون إيجابية إلى حدٍ كبير، ولا تختلفُ تحركاته عن حركة سير وزرائه، السياديين والخدميين، وأخص بالذكر منهم، وزراء كتلة "المواطن" الذين شغلوا وزارات "النفط، والنقل، والشباب والرياضة".

خطوات صولاغ في النقل، ربما تعد الأولى من نوعها، هو وزملائه من المواطن، فعندما تسنم وزارة النقل، بدأ بالتجوال بين مؤسساته في جميع المحافظات، واضعاً برنامج إئتلاف المواطن الذي يخدم جميع العراقيين، وليس فئة دون أُخرى، وخير دليل على عدالة هذا البرنامج، هو قرار الوزير الأخير، بنقل إدارة الشركة العامة للنقل البحري، من بغداد إلى البصرة، ولا يختلف عنه عبد المهدي وزير النفط، بقراراته وزياراته الميدانية، عند مباشرته في العمل، وذهابه إلى مصفى بيجي، في ظل الأوضاع الساخنة، وثالثهما لايختلف عن الوزيرين أعلاه، عبطان الذي إتخذ جملة من الإصلاحات الإدارية والقرارا ت الجريئة، حيث إتخذ من الوزارة ملاذاً للشباب والكفاءات، والطاقات الإبداعية.

حكومة الإنسجام، تلقت حرباً من الفاشلين والمرتزقة، وأدعياء الروح الوطنية، الذين يرغبون بهلاك البلد، ويعشقون تدميره، الذين بدأوا بإطلاق إشاعات كثيرة، وإتهامات عديدة، منها إتهام العبادي بإراقة الدماء، في مجزرتي سبايكر والصقلاوية، والدعوة إلى التظاهر والمطالبة بإسقاط الحكومة المنتخبة، حتى فشلت تظاهراتهم العازمة بإسقاط حكومة الديمقراطية.

يجب على العبادي حسم ملف الوزارات الأمنية، من الدفاع والداخلية، كون تلك الوزارات هي ذات الإهتمام الأول بالنسبة للبلد والمواطن، لأنها تمسُّ حياة المواطنين بشكل عام وتؤثر على إستقرارهم النفسي، ولا يجعل من الأربعة أعوام المقبلة، إسوةً بالماضية، دولةٌ لايوجد فيها وزراء أمن ومدراء لجهازي المخابرات والإستخبارات، وهي تعيش حالة كبيرة من إراقة الدماء، وحرب شرسة مع الإرهاب.

التحالف الوطني، الذي يشكل نصف العراق، من الحكومة والبرلمان، هو الآخر الذي لم يحسم أمر رئيسه، كون الرئيس الحالي، الجعفري تسنم وزارة الخارجية، وعلى المتحالفين تكليف رئيساً خلفاً له، وعلى هذا التحالف أن يكون مؤسسة رصينة، لا يستطيع أحد إختراقها، ولتكون خير تمثيل لشيعة العراق، وحسم القيادة لشخص يمتلك الحكمة والعقل وبعد النظر في إتخاذ القرارات السياسية، إن أغلب المراقبون والمحللون يجدون بالسيد عمار الحكيم هو الأفضل لرئاسة هذا التحالف لما يتمتع بخطاب معتدل، وحكمة سياسية محنكة، فضلاً عن برنامجه ومشروعه العادل.

بعد كل ما تم كتابته أعلاه، سيكون العراق تحت إشراقة امل جديدة، تتسم بضياء الوئام والإنسجام والمحبة والتسامح، وعدالة الخطاب السياسي، وإستقرار البلد، بتكاتف جميع القوى، للإستمرار بالعمل كفريق قوي منسجم واحد.

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:35

تحالف حق اريد به باطل - حميد الموسوي

لم يعد خافيا على احد ان الارهاب هو صناعة اميركية بتمويل خليجي بدأت اولى خلاياه بتنظيم القاعدة  وطالبان بزعامة اسامة بن لادن  ،وكان الغرض من هذا التنظيم محاربة الاتحاد السوفيتي الذي احتل افغانستان في حينها ،كما ان العالم باسره يعلم علم اليقين بان هذا الاخطبوط طالت اذرعه لتسمى جبهة النصرة،وجند الشام ،وداعش ...وماشاكل ،وكذلك لم يعد سرا تسليح وتمويل هذه الجماعات من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وفتح تركيا حدودها لتسهيل دخول الارهابيين الى سوريا  تحت ذريعة مساعدة المعارضة السورية لاسقاط حكومة بشار الاسد.علما ان هذا الدعم وتسهيل دخول الارهابيين لم يقتصر على سوريا فقط ،بل امتد الى العراق في محاولة لاسقاط تجربته الديمقراطية ،وبعد فشل هذا التالف على امتداد عشر سنوات من اعمال الدمار والخراب في العراق و ثلاث سنوات مثلها في سوريا وعدم تمكنه  من تحقيق اهدافه لجأ الى اسلوب مراوغ جديد تمثل بادخال مجاميع داعش الارهابية بمساعدة عملائه في الداخل والمحيط الاقليمي الى مدينة الموصل لاحتلالها وتخريب معالمها الحضارية ونهب اثارها وتهجير المسيحيين والايزيديين وذبح الشيعة التركمان والشبك واقامة ما يسمى بالخلافة الاسلامية ،وبعد عدة اشهر ولتبرر تدخلها مباشرة في الشأن السوري عمدت الى الدعوة لاقامة تحالف للقضاء على الارهاب في سوريا والعراق ، اللافت ان جمهورية ايران الاسلامية وروسيا والاطراف الشيعية استبعدت ومنعت من المشاركة في اجتماعات هذا التحالف سواء التي عقدت في السعودية – صانعة الارهاب ومموله الرئيسي – اوالتي عقدت في واشنطن بينما اعطي الدور الرئيسي في هذا التحالف الى الجهات الصانعة والداعمة والممولة للارهاب حتى قال الرئيس الايراني روحاني ان هذا التحالف اشبه بالطرفة !.لا شك ان ماتفعله الولايات المتحدة مستعينة بادواتها من الانظمة الخليجية هو سيناريو بديل لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد بعدما تلكأ وفشل السيناريو الاول بصمود العراقيين وقواتهم الامنية وسرايا الحشد الشعبي  وكسرهم شوكة داعش وداعميها خاصة بعد الفتوى الجريئة للمرجعية العليا في النجفف الاشرف .كما ان ثبات الشعب السوري كان له الاثر البارز في تغيير خيوط اللعبة الامريكية ومنفذيها من اعراب الخليج .  

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:34

باوکی دوین - للحب وقت ... وللموت وقت

مرت الأیام

ودارت الزمن

وعشعشت

الشیخوخة

فی أدیم

ما تبقی من أثر

مرت أعوام

لایعد

من خارطة الدهر

وصدفة

تلاقینا

کنجمة

بین الأطیاف

ودارت الأیام

من جدید

فی رکاب الزمن

وکنا

نورسین بلاجناح

بعد أن

خسرنا أیامنا

وفقدنا

روعة الزمن

وکانت

وجهك

کتفاحة ذابلة

تقاوم الوهن

کم قسی

الدهر بك

أین خدك الأحمر

وعیونك الزرقاء

وشعرك الذهبی ؟

حینما تلاقینا

کنت غیمة فرح

من ألواح المطر

لاأقدر

أن أقنع

القلب الجریح

بدأنا

کشتلة

وورودا

تغازل الریاح

وکیف

قساوة الشتاء ؟

أزیلت کل لمسة

من شذی العطر

لکن الشئ الذی

أذهلنی

هو

إننی

لاأقدر

أن أقنع

القلب

الذی

مایزال

یحبك

للذين رفضوا التدخل الأمريكي (جواً وبراً) في العراق أرفضوا أيضا التدخل السعودي ولا تسمحوا لطائراتهم أن تعيث فساداً وخراباً فأنها ذا نزعه طائفية مقيته

لم يجد الإرهاب السعودي حيله من التدخل البري للعراق عبر ما يسمى درع الجزيرة ... فالأمر العراقي يختلف تماماً عن البحرين ....

حكام السعودية وإرهابيها وجدوا أن أفضل حيله للتواجد على الإراضي العراقية يكون من خلال الضرب على وتر محاربة الإرهاب وداعش !!!

ننبه أصحاب نظرية المؤامرة الذين يعتقدون أن داعش والإرهاب صنيعه أمريكية ننبه هؤلاء على أمراً مهماً إلا وهو أن كان هؤلاء صنيعه غربية فالمغذي لهم من الناحية الدينية هما عربان الخليج عامة والسعوديين خاصة ...

فكما وقفتم ضد الغرب عليكم أن تقفوا ضد السعودية وترفضوا تواجدها على أرض وسماء العراق وخصوصاً أنهم ينوون أن تكون غاراتهم الوقحه في الأنبار وذلك يعني مزيد من القتل والتنكيل لجيشنا الباسل !!!

حفظ الله الشيعة ومن يقف معهم ويساندهم من كل مكروه ... والموت واللعنة على أعداءهم من الأولين والأخرين .

ــــــــــــــــــــــــــــ

حقائق يجب أخذها بعين الأعتبار :

* لأن تتواجد الطائرات الأمريكية بالسماء العراقية وتمليء الجو هي أفضل بكثير من طائرة واحدة سعودية ....

* الطيار الأمريكي لا يحمل نزعات عنصرية طائفية عقائدية تاريخية ، بخلاف السعودي فأنه مشحن بالكره والحقد والضغينة ...

* الطيار الأمريكي لا يكفرنا ولا يؤمن بقتلنا ويشرعن موتنا ، بخلاف السعودي فأنه جاء بل أرسل من أجل التنكيل بنا ...

* الطيران الغربي جاء وصفحته بيضاء ليس بذهنه أي ثارات ولا ايدلوجيات أثنيه بخلاف الطيران العربي فأنه يحمل نزعات دينية قومية عروبيه لا تريد الخير ولا الحياة للعراقيين بصورة عامة وللشيعة بصورة أخص ...

والحمد لله رب العالمين

1 / 10 / 2014 م

صفاء علي حميد

http://safa1434.blogspot.com

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 23:31

صلاة احتراق لعينيه- لبنى ياسين

 

جئني بامرأةٍ غيري

رهنتْ بك تِبر القصيدةِ

وتقوقعتْ بين كفيكَ

وبنتْ حولكَ سوراً من الكلمات

ونحتتْ لك من غرورِ القوافي عرشاً

زينتْ أطرافه بدهشةِ الفواصل

وطرزتهُ بسيقانِ علاماتِ التعجب

فصيرتك نصفَ إلهٍ عاشق

جئني بامرأةٍ غيري

أحالتْ دروبكَ إلى روابيَ قمحٍ

وقيدتْ الشمسَ إلى جبينكَ

وألبستكَ قميصاً من رائحةِ الياسمين

قدّته من أمام عند حافةِ القافيةِ المشتهاة

وتوجتكَ وطناً

وجعلتْ من قلبها عاصمةً

لوطنٍ يقسمها ولا يقتسمها

ويعيدُ ترتيبَ شظاياها

ويلصقها على مدى حروفه جيداً

لتكون لوحته الفريدة ..أحجيةً عصيةً

تبلّـلُ صوتَ الهواءِ العابثِ

ويوكلُ بها سرايا أعرافه القبلية

فلا يخترقُ مداها صوتٌ ولا ضوء

جئني بامرأة

تنسى جميع خطاياكَ غائبها وحاضرها

حين تحيطُ أوجاعها بذراعيك

وتتحولُ إلى طفلةٍ يعتريها جموحُ الشعر

تلفكَ بجدائلِ دهشتها

وتتأرجحُ بين أناملَ صمتك

وعندما تخشى السقوط

تلوذُ بقلبكَ قبلةً لصلاةِ احتراق

جئني بامرأةٍ غيري

كسرتْ ساعدَ الأعرافِ كلها

ولوتْ أذرعَ  السطورِ المستقيمة

وأعادتْ صياغة الهوامش

ونقشتْ حكايا العجائز وأساطيرهن

لتنحتَ لك ممراً من قمرٍ وحكايات

لا يفضي إلا إلى حيثُ يكون قلبها

محراباً لرياحكَ العاتية

جئني بامرأة تتقنُ الحبَّ وتجهله

تقتحمُ الأشواقَ..وتنتهكها

وتقفُ في منتصفِ الوجد

على رصيفِ عشقٍ جامح

تتدلى اللوعةُ من معصمِ خوفها

تنتظرُ رائحة أصابعك

لتقود شظايا قلبها إذ تاهت

إلى حيث تغفو بين أهدابك

ما سوف نتناوله هو رد المدافعين عن قيام كيان مستقل لابناء وسط وجنوب باسم (اقليم سومر او الجمهورية السومرية).. على ما نشر في موقع ويكيبيديا .. من تقرير بعنوان ., (السومريين الجدد)..

اولا.. المؤسسة الدينية والقومية (الفارسية والعربية معا).... ومنها (المؤسسة الشيعية المعممة).. ترتعب من بروز اقليم شيعي.. باسم (اقليم سومر).. وخوفهم ليس اساسا (من الاقليم) .. ولكن خوفهم من (المعرف السومري له).. وهذا ما جهروا به اخيرا..

فاقليم سومر يعطي استقلاليه للمكون الشيعي بمنطقة وسط وجنوب.. ليس فقط استقلاليه سياسية.. وتميز واضح عن المكونات الاخرى الاثنية.. ولكن تميزا حضاريا يشعر المؤسسة الدينية بالنجف.. (بانها امام شعب له جذوره بهذه الارض) في حين (المؤسسة المرجعية والمراجع) في معظمهم ليسوا من ابناء وسط وجنوب الشيعة.. وجذورهم من خارج حدود (الاقليم الواسع الشيعي بمنطقة العراق).

فالمؤسسة الشيعية الدينية المعممة.. بتاريخها انشغلت راكعة (تحلف اغلظ الايمان) بان الشيعة ليسوا مشركين.. وانهم عرب.. وان ائمة (السنة هم عجم.. وكأن العجم تنقيص).. لاثبات ان (ائمة الشيعة هم عرب) .. هي محاولات تكشف (الضعف) بالشخصية الشيعية المضطهدة عبر تاريخها..

لذلك انعكس بمحاولة هذه المؤسسة (لتعريب نفسها من جهة.. وتعريب حتى غير العرب) من الشيعة.. بشكل او باخر.. سواء ثقافيا (بدعوى ان العجم الشيعة يتبعون ائمة عرب)؟؟ وان (الشيعة بوسط وجنوب .. ايضا عرب) وان كان اصولهم التاريخية لا يمكن ان تمحى .. فهم احفاد السومريين سكان ابناء وسط وجنوب.. وما اثبته علماء .. بان سكان الاهوار هم احفاد السومريين ..

ثانيا.. ما يثير الاستغراب.. (بان المعارضين لجمهورية سومر).. يدعون (بان السومريين منقرضين) فكيف تؤسس دولة باسم (سومر)؟؟ السؤال هل هنك قومية باسم (العراقية) ؟؟ اذا لم يكن كذلك..وهو كذلك.. اذن (العراق ليس له اي معرف تاريخي خاص به) يمكن ان يرسخ مفهومه.. حتى لو كان مستحدثا.. في حين السومريين (جمهورية سومر) هي معرف لهوية حضارية قبل ان تكون هوية اثنية.. وهذا يرسخ الاعتزاز لدى ابناء وسط وجنوب الشيعة..

ثالثا: ا العراق كدولة مسخ.. بحد ذاته قنبلة موقوته.. تضم ثلاث مكونات متنافرة..(عكس جمهورية سومر) التي تضم مكون باغلبية عظمى شيعية.. توحد هذه الدولة السومرية..وتحمي الاجيال المقبلة الشيعية من الصراعات القومية والمذهبية مع المكونات الاخرى.. التي عانت منها الاجيال الماضية ولحد اليوم.

فالكورد بملايينهم يريدون الانفصال ويؤكدون بانهم (ليسوا عراقيين) بل كورد.. والمثلث الغربي السني العربي (حلقات الضباط الجيش) عبر تاريخه انقلاباته كانت تهدف لجعل العراق اقليم تابع للجمهورية العربية بزعامة مصر عبد الناصر.. ومرة اخرى اتحاد هاشمي ملكي مع الاردن .. او وحدة مع سوريا.. وفي كلها تهدف لالغاءوجود العراق كدولة.

كلنا نعلم ان العراق هو معرف لمنطقة جغرافية عبر التاريخ وليس هناك اي دولة باسم العراق بكل الازمنة .. واسس العراق كدولة من قبل خارطة الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو (الانكلو فرنسية بمباركة قيصرية روسية) عام 1920.

رابعا: يتسائل المتسائلين.. لماذا السومرية.. وليس الاكدية وغيرها من الحضارات بوسط وجنوب.. الجواب العلمي (لان كل الحضارات سواء اكدية او اي معرف اخر كالبابلية)..اساس حضارتها هي السومرية.. وجاء تطورا عن السومرية.. (فالسومرية حضارة قبل ان تكون اي شيء اخر) يفخر ابناء وسط وجنوب الانتماء لها.

خامسا: العداء ضد السومرية ليس مستجدا.. بل يرتعب منها القوميين العرب والاسلاميين.. لان دعاة القومية العربية والاسلاميين المسيسين للدين.. مستطرقين على هذه الارض.. وهذا هو شعورهم.. (فالعرب والمسلمين.. يربطون انفسهم بمنطقة العراق عبر الغزو الاجنبي لجيوش عمر بن الخطاب واحتلالهم لمنطقة العراق..) ويعتبرون ذلك (فتح اسلامي) لذلك هم يعترفون بانهم (مستطرقين على تلك الارض) وليسوا شعبه الاصلي (في حين السومريين هم تاريخيا ابناء الارض الاصليين) وهم اول بناة لحضارة عريقة حقيقية فيها..

لذلك نجد النشيد (الرسمي) لحزب البعث القومي العربي (بابل فينا واشور لنا ومن التاريخ).. ولم يذكر سومر في نشيدهم هذا.. حتى لا يقال ان شعب وسط وجنوب هم جذور السومريين..

لان هؤلاء القوميين والاسلاميين اما يعتبرون ابناء وسط وجنوب هنود جاءوا من الهند مع الجاموس بجيوش محمد القاسم الاموي.. او ايرانيين جاءوا من ايران.. او بدون جاءوا مع البعران والنوق من الجزيرة..(اي قل اي شيء .. ولكن لا تقل ان ابناء وسط و جنوب ابناء المنطقة الاصليين)..

علما ان شروكي تاتي من (شروكين) وهي كلمة سومرية تعني ابناء البلد الاصليين.. وتسمية شروكي تطلق بشكل عام على ابناء وسط وجنوب الشيعة.. عامة..

سادسا: هناك نقطة في غاية الاهمية (يمدحوك من حيث يضنون انهم يذموك).. حيث يتهم البعض دعاة اقليم سومر بانهم يجهرون (بفخر بالحادهم).. وهذا ان دل على شيء بان دعاة اقليم سومر (ليسوا بالطائفيين السلبيين).. وليسوا (متعصبين) .. بقدر (انتماءهم لمكونهم الشيعي) كمعرف (انتماء قبلي) اي (يعتبرون كل الشيعة كمعرف هم مكون قبلي لهم)..

ثانيا.. يثبت بان دعاة اقليم سومر اكثر حرصا على الشيعة من الاسلاميين والقوميين معا.. (علما الاسلامي والقومي) ليس لديه اي حرص على الدم الشيعي وعلى وحدة الشيعة.. باعترافهم فشعار المرجعية (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا .. والاخطر ان المؤسسة القومية والمرجعية والاسلاميين يقفون ضد حق الشيعة باقليم مستقل لهم من الفاو لشمال بغداد حيث اكثريتهم

في المقابل دعاة اقليم سومر المتهمين بالالحاد يطالبون باقليم لحماية الدم الشيعي.. وترسيخ الاسس الحضارية لشعب سومر (ابناء وسط وجنوب) ..لاثبات بانهم ليسوا مستطرقين على هذه المنطقة..

ثالثا: من المضحك المبكي.. ان يتهم دعاة اقليم سومر بانهم يريدون تمرير (مشروع بايدين الامريكي) في وقت تناسى هؤلاء (بان العراق كدولة هو نتاج مشروع سيايكس بيكو خارطة الشرق الاوسط القديم) الانكلو فرنسي بمباركة روسية قيصرية ببداية القرن الماضي..

ثانيا اقليم سومر (جمهورية سومر) تاريخه الاف السنين باعتراف الجميع بان (الدولة السومرية قامت بوسط وجنوب) وهي (ارقى الحضارات البشرية) حتى اكد علماء اثار عالمين بان (الحضارة المصرية لم تقدم للعالم عشر ما قدمته حضارة سومر)..فتخيلوا كم هي عظيمة وخالدة وراقية هذه الحضارة.. التي هي فخر للبشرية جميعا.. ويراد من احفادهم الشيعة ان (يتبرأون من اصولهم لها)..

فخير لنا كشيعة ان نؤسس جمهورية باسم (جمهورية سومر) لها اسس تاريخية حضارية.. من اسم دولة مسخ باسم العراق ليس لنا فيها نحن الشيعة ناقة ولا جمل غير حروب نكون وقودها وصراعات قومية وطائفية.. وحروب خارجية وانظمة دكتاتورية تقمع بالشيعة الى انظمة فاسدة تحلب ثرواتهم.. تحت مظلة شراكة وتوافقات ومصالحات مع قتلت الشيعة الذين يعتبرون عذابات الشيعة ابناء سومر (قمة الانتصار لهم).

سابعا: العجب ان معارضي جمهورية سومر.. يدعون (انه لن ينفع الشيعة) بدعوى انهم سوف يكونون اكبر الخاسرين.. فاي بؤس لهؤلاء.. (فهم يخوفون الشيعة من كوارث يعانونها اليوم بظل العراق الواحد المازوم نفسه).. فالخاسر اليوم هم الشيعة دما، وثرواتنا، وارضا، ومستقبل.. وضياع اجياله..

كذلك .. من باب اولى لو كانوا فعلا المعارضين لجمهورية سومر .. يتخوفون من التهديدات المستمرة من قبل المنظمات السنية المتطرفة العابرة للحدود والتي لا تعترف بالتقسيمات.. كان الاجدى بهم ان يدعون (لتشكيل جمهورية سومر) كدرع للشيعة من خطرهذه المنظمات السنية والحاضنة السنية التي تنفذ ونفذت كل جرائمها بظل العراق الواحد المسخ.. واستطاعت ان تقترف ابشع الجرائم ضد الشيعة.. عبر العراق الواحد نفسه.. وشرعت جرائمها.. وتم السكوت عن مجازرها ضد الشيعة.. بدعوى (الحفاظ على وحدة العراق ودرء الفتنة).. بالمقابل لا نجد هذه المنظمات السنية تتجرأ ان تستهدف دول شيعية لها كيانات مستقلة كايران واذربيجان.. وفقط الشيعة بالخليج ومنطقة العراق مستهدفة بحكم عدم امتلاكها لدول لها بمنطقة اكثريتها..

وننبه .. بان الشيعة الواعين يفخرون بوصفهم بالسومريين .,. لانه يرجعهم لاصولهم التي تفخر كل الشعوب ان يكون اجدادهم كالسومريين..

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

.............................

 

الأربعاء, 01 تشرين1/أكتوير 2014 19:02

في خطاب التكفير ..! - شاكر فريد حسن

ما من شك أن خطاب التكفير تفشى فكراً وممارسة ، وبشكل خطير في مجتمعاتنا العربية على تخوم القرنين العشرين والواحد والعشرين ، في ظل غياب خطاب فكري وفلسفي يكرس ثقافة العقل والحداثة والعصرنة والتنوير والعلمانية في هذه المجتمعات . وفي جوهر الخطاب التكفيري انه خطاب شعبوي همجي وفاشي وغير إنساني ، يحمل الكثير من الميثولوجيا والسلفية والقدرية والغيبية ، ويقوم على الجهل والعصبية المقيتة والتشدد الديني ، واستباحة حريات ومعتقدات الآخرين . فهو يكفر العقل ويحرم التفكير ويقدس اللاعقل ، ويلغي القيمة الإنسانية للفرد ، ويجيز الإرهاب والقتل والعنف .

وقد تحولت الحركات الإسلاموية والجماعات الأصولية السلفية المتشددة إلى منتج ومصدر للإرهاب على امتداد الوطن العربي ، فيما تحول التكفير إلى سيف يقضي على الآخر ويقتل الآخر ويرفض مواجهته بالحوار والقلم والكلمة والاجتهاد ، ونتيجة ممارسات وسلوك هؤلاء التكفيريين فقد شوهوا صورة الإسلام السمح وقيمه الثورية .

وفي حقيقة الأمر إن انتشار خطاب التكفير يعود إلى الانتكاسات والهزائم المتتالية والمتعاقبة التي حلت بأمتنا وشعوبنا ومجتمعاتنا العربية ، وفي مقدمتها هزيمة العقل وإخفاق العقل الفلسفي العربي في اختراق المقدس وقلعة الدين الحصينة ، وكذلك إخفاق النهضة وحركة التنوير العربية ، التي كانت تهدف إلى تحديث المجتمع العربي والنهوض فيه ، ورد الاعتبار للعقل النقدي ، وتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأساطير ، والتحرر من الاستبداد والخلاص من الاضطهاد السياسي وربقة القهر والظلم الاجتماعي ، لكنها عجزت عن تحقيق أهدافها ولم تتمكن من القيام بمهمتها التاريخية والانسجام مع متطلبات التجديد الثقافي وإيقاظ الروح النقدية ، فتراجعت وانحسرت وانكفأت على ذاتها .

ناهيك عن الهزيمة السياسية الكبرى وأفول الناصرية وضياع الهوية عدا عن أدوات الإرهاب والقمع التي مارستها المافيات السياسية والأنظمة العربية الديكتاتورية الاستبدادية الحاكمة بالحديد والنار ، إضافة لمحاولات التدجين والتهميش وشراء الذمم التي أشهرتها ضد المثقفين التقدميين والعلمانيين والمناضلين الأحرار .

وقد شكلت بؤر الفقر والجهل والتخلف والأمية تربة خصبة وحاضنة لإنبات الفكر الأصولي السلفي ونمو الخطاب التكفيري وتكاثر الجماعات السلفية الوهابية التي تتبنى هذا الفكر وهذا الخطاب وتؤمن به ، حتى غدا الإرهاب السلفي الأصولي المتطرف ظاهرة متمددة بأوسع مما نتخيل .

إن محاربة التطرف الديني ومواجهة خطاب التكفير الذي يكفر ويقتل ويروع أبناء المجتمع ، يتطلب اقتلاع كل عوامل التخلف والهمجية والتبعية والجهل واجتثاثها من الجذور ، والتماهي مع فكر التنوير والعلمانية ، والتواصل مع الحضارة الجديدة والثورة العلمية التكنولوجية ، وإعادة الاعتبار لحركة التحرر القومي العربية ، والعمل على إحياء مشروع التنوير ، وإرساء وعي نقدي وعلمي وثوري تنويري جديد يواكب التطورات الحاصلة في المجتمع . وهذه المهمة تقع على عاتق النخب الثقافية والفكرية وما تبقى في مجتمعاتنا من قوى مناضلة وتقدمية وعلمانية وتحررية حية لتأخذ دورها الحقيقي الفاعل في جبهة المقاومة والمواجهة ضد التطرف الديني والإرهاب السلفي والخطاب التكفيري ، ولأجل تكريس الفكر التنويري وثقافة التقدم والعلم وإشاعة القيم الثقافية والفكرية الحضارية التي تنهض بالمجتمع إلى حالته الأرقى . فالمعركة مع الفكر الظلامي وخطاب التكفير تبدأ أولاً على مستوى الفكر .

سيداتي وسادتي ( فخرة ) وفقيرة أوالراهبة والسادنة وخادمة معبدنا ( لالش ) المقدس الحاليتين وجميع رجال الدين والثيوقراطيون الحاليون لنا في ( كوردستان ) العراق الحالي وعموم الدنيا مثل سماحة ( بابا الشيخ ) والأمير والفقير والقوال وقبلهم سماحة ( بابا جاويش ) الذي يمثل ( تاف وه سى ) طاووس ملك وعلى الأرض لكونه ( بير ) والمحترمون وجميعآ..................

لست متدينآ أو مختصآ بأصدار الفتاوي العشوائية وجمع وخلط ( الطاهر ) مع النجس والنتيجة ستكون هناك ( كومة ) من الزبالة والقذارة والأرهابيون واللصوص والقتلة هنا وهناك مثلما تقوم به ( الداعش ) الملعون ومن لف لفهم اليوم وحسب ماهو موجود وأدناه …..............

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=43017:%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88--%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86&Itemid=186

هذه الكلمات ( الطاهر ) والنجس وخلطهما معآ ( رسالة ) وسؤال موجه الى ( الأنسان ) وكل ماهو الأنسان نعم أيها السيدات والسادة من القراء ومحبي ومتابعي آرائي الشخصية والصريحة تلك وهذه أقصد ( الأنسان ) العاقل والمتعلم وعلى المعمورة أجمع وليس الحيوان.؟

نعم ( الحيوان ) وأقصد به هولاء الدواعش والفحول اليوم وكيف قاموا وسيقومون بخطف وسبي وتحليل ( الزواج ) القسري من بنات ونساء أقوام أخرى وغير مسلمة التدين وتحت ( شريعة ) الغاب وسورة ( الأنفال ) الغير أنسانية ومنذ أكثر من ( 1400 ) عامآ ولحد اليوم.؟

http://www.alwathika.com/article/?f=2&p=40715

ممكن أن يظهر أمامي شخص ( مسلم ) التدين ويقول لي بأنك تحاول توجيه ( الطعن ) والأهانة الى كل ماهو مسلم.؟

فليس بأيدي شئ أن أقول له ومن خلاله سأتوجه هذه الرسالة والعنوان أعلاه ومضمونه أدناه الى ( كل شئ ) وكل ماهو( مسلمة ) ومسلم التدين وخاصة الى ( جميع ) المدارس والمراكز الدينية والعلمية التدريس مثل ( جامع الأزهر ) والأموي و الكيلاني والنجف وكربلاء الشريفتين وغيرهم والمحترمون وجميعآ......................

وهو هل يعقل وبأية منطق يجوز وكيف سمح وسيسمح لمثل هولاء الدواعش و الفحول والخمارة القذرة والقادمة من جزر ( واق واق ) الهندية والسوفيتية السابقة وشوارع أوروبا المنسية وملاهيها الكثيرة ( خلط ) هذا اليزيدي ( الكافر ) وعابد الأبليس والشيطان المزعوم.؟

وعلى سبيل أبسط الأمثلة وبغمضة العين الى ( دين ) الأسلام والمسلمين دين ( الحق ) والعدل وخير أمة مزعومة قد ظهرت للبشرية جمعاء.؟

لالالالالالالالالا والف كلا يا أيها ( الأنسان ) الكامل العاقل الفاهم ( الحياة ) الذي حمل و سيحمل في داخله ( غريزة ) صالحة وصادقة وحية الضمير والوجدان.؟

أنك لم ولن تظلم أخيك ( الأنسان ) في الحياة والتعبد وسواء كانت عبادته ( الشيطان ) والحيوان والصخور وغيرهم ومهما كانت وستكون نوعية وأعداد وجبروت ديانتك الحالية.؟

لكن ( هه رافي ) أي الحيوان والأرهابي القاتل السفاح مثل ( الداعش ) اليوم لم ولن يفهموا مثل هذا العقل والمنطق لكونهم يحملون في عقولهم ( غريزة ) الشر وكل الشر والى الممات...........

فأن كنتم لالالالالالالا والف كلا بعدم قبول هولاء الدواعش الى ديانتم ( الأسلام ) الصادق الصحيح فهبوا لمقاتلتهم وجميعآ ( السنة ) المذهب وقبل الشيعة ومنعهم من القيام بمثل تلك وهذه الحماقات وأعادة ( محارم ) الناس الأبرياء الى ذويهم وقبل فوات الأوان رجاء ….................

سيداتي وسادتي من أصحاب الشأن والأختصاص وفي كل مكان وزمان وفي مقدمتكم سماحة بابا الشيخ ( ختو أسماعيل ) رئيس المجلس الروحاني الأيزيدي الحالي وبقية الأعضاء المحترمون....

أن هذه الهجمة الوحشية والغير أنسانية التي جرت ولا تزال جارية بحقنا نحن ( الأنسان ) الأيزيدي في منطقة جبل شنكال في يوم ( 3 / 8 ) الأسود الدموي الماضي ولحد اليوم.؟

من جانب هولاء ( هه رافي ) الهمج والقتلة من الدواعش وبمساعدة ( البعض ) من الخونة والمسؤؤلون ( كورمانج ) الكورد التسمية وقبل ( العرب ) العروبيون واللصون المعروفون وأبآ عن الجد هناك وخاصة حرامي الملح والزاد الأيزيدي.؟

قد فرضوا على سيادتكم ( أمتحان ) أنساني ومصيري وهو أصدار ( بيراني ) أي فتوى قديمة ونادرة الحدوث.؟

وهو ( تحليل ) و قبول وأنتماء هولاء الشباب الأيزيدي ( الطاهر ) الواردة الصور والملامح في اللقطات الفيديوية أعلاه ومرة أخرى وبرفع الرأس وقلب صاف الى عقيدتهم الشمسانية الأزداهية الداسنية الأيزيدية العريقة.؟

السبب لكونهم لم ولن يرغبوا الأنتماء الى ( دين ) هولاء الفحول والدواعش القذرة ومهما كانت وستكون مدى بقائهم ( أسرى ) و في ما هم عليه اليوم.؟

فقرروا أقناع هولاء الدواعش الحمقى وخوفآ على حياتهم لكونهم قتلة وسفاحون ووحوش فقط ناهيك عن وجود العشرات من ذيولهم ومرشديهم من ( كورمانج ) الكورد الخونة من أمثال هذا المراسل الذي يتكلم معهم بلغة كوردية شنكالية ومن عشيرة …......................؟

سبق لي وبعد هذا اليوم ( 3 / 8 ) الأحمق الأسود الدموي الماضي كتبت ونشرت موضوع مماثل حول ( تحليل ) وتطهير وقبول وأعادة هذه البنات والنسوة الطاهرات ومن خلال كلمة ( بيراني ) وهي دعوة وفتوى أنسانية وسبقكم وأجدادكم الكرام قرروا أصداره وعند حدوث مثل هذه الويلات الوحشية والغير أنسانية قد حدثت وفعلآ وبحقنا وظلمآ وأكثر من ( 72 ) مرة ماضية وتحت عدة مسميات ( الأنفال ) والفرمانات العثمانية التركية الجاهلية الوحشية قديمآ واليوم والسبب لكوننا ( أيزيديين ) و لم نكن ولن نؤمن بدين يقتل الناس ويغتصب المحارم.؟

 

المانيا في يوم 1.10.2014

رئيس مجموعة جنرال ميديترانين هولدينغ لم يزر اليمن منذ أكثر من عشرة سنين، ولا أساس للادعاءات المصاحبة للخبر.

ميدل ايست أونلاين

لندن - قال المكتب الاعلامي التابع لرجل الاعمال العربي نظمي أوجي أن لا صحة للأنباء عن مقتله في اليمن على يد الحوثيين.

وأفاد بيان من مكتب أوجي الذي يرأس مجموعة جنرال ميديترانين هولدينغ أن "الخبر برمته مفبرك ولا أساس له من الصحة."

وأضاف "لم يقم السيد أوجي بزيارة اليمن منذ ما يزيد على عشرة أعوام، ولا يوجد للمجموعة أية انشطة اقتصادية في اليمن بالأساس."

وسخر مصدر في المكتب الاعلامي "من الخبر وما صاحبه من ادعاءات ملفقة سبق وان فندتها الحقائق."

وكانت مواقع يمنية قد تناقلت أنباء عن اقدام الحوثيين على اغتيال نظمي أوجي ضمن حملة اغتيالات نفذتها بحق عرب وعراقيين في العاصمة صنعاء.


مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي
استضاف المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني في جلسة استثنائية عقدها اليوم الاربعاء (1- 10-2014) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قباد طالباني، وتباحث معه في اهم واخر التطورات الاقتصادية والادارية والامنية والخدمية في الاقليم بمناسبة مرور مئة يوم على تشكيل حكومة الاقليم.
افتتح سكرتير المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، ورحب بأسم اعضاء المجلس المركزي بزيارة نائب رئيس حكومة اقليم كردستان وسلط الضوء على اهم التطورات السياسية والامنية واداء اعضاء الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم، لافتا الى ان عمل حكومة الاقليم ليس هينا في ظل الازمة الاقتصادية الراهنة والتحديات الامنية، ويتطلب جهدا كبيرا وتعاوناَ بناءاَ من مختلف الاطراف في الاقليم لتخطي المرحلة الراهنة.
مراد عبر عن امله في سرعة الوصول الى حلول للمشاكل العالقة بين المركز والاقليم على اساس التفاهم والحوار البناء، وان يتفرغ الجانبان الى ابعاد خطر تنظيم داعش الارهابي، الذي يستهدف لحمة العراق وسلامة اراضيه، مشيرا الى ان التفرقة والتناحر السياسي تخلق ارضية لنمو التنظيمات المتطرفة وانتشار افكارها المتشددة.
سكرتير المجلس المركزي دعا الى استثمار الفرصة التأريخية المتاحة امام الكرد، واستغلال الاهتمام الدولي لابراز دورهم المحوري في العراق والمنطقة عبر التعاون والتنسيق مع المجتمع الدولي والتعاون مع التحالف الدولي للقضاء على داعش التي تقتضي الوحدة في المواقف ورص الصفوف.
عادل مراد اعلن دعم المجلس المركزي للاتحاد الوطني لحكومة الاقليم ومثلي الاتحاد فيها بما يضمن تقديم الخدمات للمواطنين، بالاعتماد على البرامج والخطط التي تبناها الاتحاد الوطني في مختلف المجالات الخدمية والادارية.
بدوره اشاد نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قباد طالباني بدور المجلس المركزي كمؤسسة فاعلة في الاتحاد الوطني مثمناَ دعمه المتواصل لممثلي الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم، متمنيا ان يكون ممثلي الاتحاد عند موضع الثقة التي منحها له اعضاء الاتحاد الوطني، مؤكدا انه سيعمل على استمرار التعاون مع المجلس المركزي واطلاعه على عمل الحكومة وادائها.
وقال طالباني ان حكومة الاقليم الحالية تختلف عن سابقاتها بانها حكومة ذات قاعدة عريضة يشارك فيها الجميع وهي بحاجة الى مزيد من الوقت كي تتمكن من تنفيذ البرامج والخطط التي وضعتها لخدمة المواطنين في الاقليم.
وقال ان الازمة الاقتصادية التي يمر بها حكومة الاقليم بسبب قطع ميزانية الاقليم من قبل المركز اثرت بشكل سلبي على ادائها وانعكست على مختلف المشاريع وتقديم الخدمات للمواطنين، مشيرا الى ان الوضع الاستثنائي الذي خلفه هجرة مايقارب المليون شخص من المواطنين في محافظات الموصل وتكريت وديالى الى الاقليم هربا من بطش تنظيم داعش الارهابي، فرضت عبأَ كبيرا على عاتق حكومة الاقليم، محذرا في الوقت ذاته من التهاون في التعاطي مع مخاطر تنظيم داعش ومخططاته الارهابية على اقليم كردستان والعراق والمنطقة.
واشاد طالباني باداء الوزراء في حكومة الاقليم وخصوصا ممثلي الاتحاد الوطني وسعيهم لتقديم برامج وخطط ناجحة تصب في خدمة المواطنين، لافتا الى انه يسعى لانجاح عمل حكومة الاقليم وتطبيق انظمة وبرامج مختلفة تقضي على الروتين والمحسوبية، خدمة لكردستان الذي اكد انها فوق كل الاعتبارات، وان خدمة الجميع دون استثناء هدف الاتحاد الوطني الكردستاني.
وحول ملف تصدير النفط اشار قباد طالباني الى ان سياسة حكومة الاقليم واضحة وقطعت مراحل مهمة في هذا السياق وهي بحاجة الى التفاهم والحوار مع بغداد لانهاء الجدل الدائر حولها خدمة للجانبين، مبينا ان المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من الحوار والتفاهم مع بغداد على الية واسلوب التصدير وكيفية دفع مستحقات الاقليم المالية، معلنا تفاؤله بالتوصل الى حلول ناجحة مع المركز والاتفاق على انهاء الخلافات والمسائل العالقة.
نائب رئيس حكومة الاقليم اشار الى انه يتمتع بمختلف الصلاحيات ويعمل بالتعاون مع رئيس حكومة الاقليم والوزراء لتقديم برامج جديدة لانجاح عمل الحكومة الراهنة، وهو بحاجة الى دعم الجميع لانجاح برامج الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم.
عقب ذلك استمع طالباني الى اراء وتساؤلات واستسفارات ومداخلات اعضاء المجلس المركزي حول مختلف القضايا والمواضيع الراهنة ورد عليها باسهاب، موضحا رؤبته وخططه وبرامجه في حكومة الاقليم وطبيعة عملها التي تتطلب تقديم نموذج رائد في الادارة والحكم الرشيد خدمة للمواطنين في الاقليم.