يوجد 1212 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

خاص لصوت كوردستان: في الوقت الذي لا تزال العشرات من المدن العراقية العربية السنية تأن تحت وطأة الاحتلال الداعشي، و في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة العراقية مساعدة البيشمركة لتحرير الاراضي العربية المحتلة من قبل داعش، في هذا الوقت نرى البعض من القيادات العربية القومجية و حتى الحكومة العراقية التي لا تستيطع بسط سلطتها على الرمادي و الموصل و تكريت و ديالى يحاولون و بشتى الطرق و الحجج أرسال ميليشيات ( الحشد الشعبي) الشيعية و القلة القليلة من ميليشيات العرب السنة الى المناطق الكوردستانية المحادية للعراق.

محاولات أرسال قوات الحشد الشعبي الى محافظة كركوك و المناطق الكوردية من محافظة الموصل لا يمكن ان تكون وراءها نوايا حسنة بل نوايا خبيثة و خبيثة جدا و المراد به باطل و هي بعيدة كل البعد عن محاربة داعش و تحرير الاراضي العراقية.

فأذا كانت الحكومة العراقية و الحشد الشعبي يريدان أنهاء تواجد داعش في العراق عليهما أولا تحرير تكريت و محافظة الانبار و مدينة الموصل و عندها ستنتهي داعش و بعطون البيشمركة أيضا فرصة سانحة لطرد داعش من بعض مناطق كركوك و مناطق الموصل الكوردستانية.

جميع الدول الاجنبية و العراق و حتى تركيا يعلمون أن بأستطاعة البيشمركة ألحاق الهزيمة بداعش و العائق الوحيد في هذا الطريق هو الدعم الذي تتلقاه داعش من المدن العربية في العراق و سوريا و اذا ارد الحشد الشعبي أنهاء داعش علية أن ينهي المنابع التي تخذي داعش و ليس المجيئ الى الاراضي الكوردستانية.

على القوى الكوردية أن تدرك أن مجئ أية قوة محتلة الى كوردستان سيكون من الصعوبة أن تغادرها و أكبر مثال هو تواجد القوات التركية في اقليم كوردستان. هذة القوات أتت الى اقليم كوردستان بموافقة بعض القوى الكوردية و لغرض محدد في وقته و لكنها لم تغادر الاقليم الى الان على الرغم من صدور قرار و مناشدات من برلمان الاقليم بخروج تلك القوات.

مجئ قوات الحشد الشعبي الى كوردستان هو من أجل أحتلال تلك الاراضي الكوردستاني و استبدال أحتلالها من الاحتلال الداعشي الى أحتلال حشد شعبي.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مصدر مسؤول في الجيش الأمريكي، إن هجوما واسعا يضم نحو 25 ألف عنصر بالجيش العراقي من المتوقع أن يشن في أبريل/ نيسان أو مايو/ أيار المقبلين، وذلك في سبيل طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من مدينة الموصل.

وبين المصدر أن هذا الهجوم سيضم خمسة ألوية بالجيش العراق سيتم تدريبها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب قوات البشمرغة الكردية، دون التطرق إن كان هناك خطة لدعم بري من القوات الأمريكية.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى أن دور قوات البيشمرغة سيكون بقطع منافذ الهروب عن تنظيم داعش في شمال وغرب الموصل.

 

ويشار إلى أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على مدينة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر مدن العراق في يونيو/ حزيران الماضي.

يبدو أن العراقيين يتفردون بخصوصية أخرى إضافية تميزهم عن الشعوب الأخرى في العالم، وهي أنهم يمتلكون ذاكرة قوية لا تقهر «سوبر ذاكرة»، لا تتآكل ولا تشيخ، ولا تتأثر بعوائد الزمن، ولا تعتورها أعراض مرض الزهايمر، تظل تتذكر سيرة القادة التاريخيين والزعماء السياسيين، وخاصة الانقلابيين الذين تعاقبوا على حكم العراق، وتحتفظ ببطولاتهم «التاريخية» في مجال تدمير المجتمع العراقي وتهديم ثقافته وحضارته وبنيته التحتية، فما زال العراقيون يتذكرون الزعيم «عبدالكريم قاسم» ويعددون مناقبه وفضائله وينظرون إليه كمحرر للبلاد لا كقائد انقلابي عسكري غير شرعي (1958)، تحدى القوانين العسكرية والمدنية وخرق الدستور ودشن لعهد يسود فيه القمع وعدم الاستقرار.
وعندما أطاح به البعثيون في انقلاب مماثل عام 1963 وأعدموه، اعتبره العراقيون «شهيدا»، وعاملوه كرمز وطني، لا كقاتل نكل بالعائلة المالكة، وأبادها بصورة وحشية قل نظيرها، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» الذي رفعوه إلى مصاف القادة التاريخيين الإصلاحيين العظام، رغم جرائمه الكبيرة ومقابره الجماعية وحروبه المدمرة، وقصفه للمدن الكردية بالقنابل الكيمياوية، فإنه ما زال - عند العديد من العراقيين - البطل القومي، ومنقذ الشعوب العربية من الاستعمار والصهيونية، وحزبه «حزب البعث» ما زال يشغل حيزا في الساحة السياسية، ويمارس دوره في صفوف المعارضة ضد الدولة الجديدة، على أمل العودة ثانية إلى الحكم، وقد يعودون إلى السلطة ثانية، ولكن بشيء من التحوير والتغيير وفي إطار حزبي آخر ولكن بنفس السياسة والشعارات العروبية السابقة، حاول «نوري المالكي» طوال سنوات حكمه الثمانية أن يوائم بين مفهومين متناقضين في الظاهر، ولكنهما متكاملان في الواقع؛ مفهوم يمثل عقيدته الطائفية التي تمده بأسباب القوة وتكسبه الشرعية من خلال حزبه «حزب الدعوة».
ومفهوم آخر يمثل العقيدة العروبية البعثية كآلية وأداة سياسية لتحقيق أهدافه السياسية والطائفية، وقد مارس هذه الاستراتيجية فعلا حيث أظهر وجها طائفيا بغيضا للمكون السني، ودخل معه في صراع مرير وحرب طائفية ذهب فيها ضحايا لا تعد ولا تحصى، وبينما هو يسلط مليشياته الطائفية على المناطق السنية، ويعمل فيها القتل والذبح، أظهر وجهه الآخر الأكثر عنصرية وشوفينية للأكراد من خلال تأجيج الشعور القومي والعنصري ضدهم.
وخلافا لكل توقعات السياسيين والخبراء الاستراتيجيين خاض حربين ضروسين في جبهتين في آن واحد؛ الجبهة السنية والجبهة الكردية، يحارب السنة بالأسلحة الطائفية من خلال تشكيله لمليشيات شيعية مسلحة ودعمها بالأموال والعتاد، وكذلك يحارب الأكراد بالأسلحة القومية، وما زال يؤجج العرب العراقيين عليهم تمهيدا لمواجهة دموية محتملة.
ومن أجل إضعاف الطرف الكردي استعان بالبعثيين وأعاد الكثير منهم إلى وظائفهم وأعطاهم وزارات ومراكز مهمة جدا، وزرعهم في جميع مفاصل الدولة، ووضع القيادي البعثي السابق الفريق الركن «عبدالأمير الزيدي» الذي يتهمه الكرد بضلوعه في ارتكاب جرائم إبادة جماعية ضدهم من خلال مشاركته في عمليات الأنفال العسكرية عام 1988، حيث راح ضحيتها أكثر من 180 ألفا منهم قائد لقيادة عمليات دجلة في مدينة كركوك المتنازع عليها، بموازاة القوات الكردية المرابطة هناك..
مشكلة العراقيين أنهم لا ينسون الماضي أبدا، يظلون يتمسكون بأهدابه ويعيشون مع أحداثه بلحظاتها الدقيقة، والماضي لا يعني لهم أحداثا جرت وانتهت، بل هو الحاضر والمستقبل أيضا، فهم لا يتذكرون مقتل «الحسين» كحدث تاريخي فحسب، بل يعتبرونه حاضرا يتفاعلون معه بشكل يومي، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» صحيح أنه مات ومضى لحال سبيله، ولكن العراقيين يظلون يتقمصون دوره بكل سلبياته إلى ما لا نهاية، وتظل سياسته تظهر على الساحة العراقية بين فترة وأخرى وبأشكال وأفكار مختلفة.. فإذا كان «الألمان» قد أسدلوا الستار على «هتلر» وحزبه النازي ولم يعودوا لنهجه السياسي حتى اليوم، وكذلك فعل الإيطاليون مع»موسوليني»وحزبه الفاشي، فإن العراقيين لم ولن يخرجوا من جلباب قادتهم وزعمائهم ويظلون يؤدون أدوارهم على مر الزمن.    

20-2-2015

يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية بالتعاون مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية الزملاء المراسلين والمصورين والمحررين والعاملين في إدارات  الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء ومفوضية حقوق الإنسان والسادة النواب والناشطين المدنيين والكتاب والمثقفين إضافة الى الصحفيين الذين طالتهم الإعتداءات يوم الأربعاء الماضي أثناء حضورهم تغطية مؤتمر نظمته مستشارية الأمن الوطني في بغداد للتجمع غدا السبت في مقر نقابة الصحفيين العراقيين لإعلان الإحتجاج والرفض لكل إشكال الإنتهاكات والإعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون العراقيون، والتي تتكرر من حين لآخر دون رادع، أو خوف من قانون. ومن المؤمل أن يعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي عن جملة من الإجراءات والتدابير الكفيلة بتحجيم تلك الإنتهاكات، وضمان عدم تكرارها، وتقديم المسيئين والمتجاوزين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، ووضع السلطات التشريعية والتنفيذية أمام مسؤولياتها لحماية الصحفيين ووسائل الإعلام العراقية.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

لم تكن أكثرية الشعب العراقي ولا قواه الوطنية والديمقراطية يوما من الأيام مع الاحتلال أو تواجد قوات أجنبية أو حتى عربية على أراضيه والذين عاصروا فترة الستينات يتذكرون كيف كان الموقف الشعبي الرافض لوجود قوات سورية " اليرموك " لمقاتلة الثورة الكردية في ذلك الوقت، وها هو التاريخ أفضل شاهد على ذلك، فمنذ الاحتلال الإنكليزي للبصرة في 5 / 11/ 1914 وحتى اكتمال الاحتلال للعراق في 7 / 11 / 1918 حيث ادّعت بريطانيا بعدما احتلت بغداد في 11 / 3/ 1917 بأنها حررتها من العثمانيين وهم ليسوا بالأعداء المنتصرين في محاولة كاذبة لتهدئة مشاعر العراقيين الغاضبة والرافضة تجاه تواجدهم على الأراضي العراقية، لكن ذلك لم يستمر طويلاً بعد المماطلة حتى اندلعت الثورة الشعبية وانطلقت في 25 / 6 / 1920 من جنوب البلاد وامتدت إلى المحافظات الغربية والمناطق الكردية في كردستان العراق، هذه الثورة التي سميت بثورة العشرين استطاعت أن تثبت بان الشعب العراقي يتشوق للحرية والانعتاق وبالضد من الاحتلال الأجنبي، وقد أثبتت الانتفاضات المدنية والعسكرية والمظاهرات والاضرابات والاعتصامات طوال العهد الملكي على رفض الشعب للانتداب البريطاني ثم معاهدة بورت سموث وحلف بغداد حتى انبثاق ثورة 14 / تموز / 1958، وهكذا كلل نضال الجماهير والقوات المسلحة العراقية بالانتصار على الاستعمار وتثبيت دعائم الاستقلال الوطني، إلا إن انقلاب 8 شباط 1963 الدموي الذي نفذته القوى القومية والرجعية المرتبطة وحزب البعث حال دون قيام دولة مدنية ديمقراطية بل العكس فلقد لعب دوراً رجعياً مدمراً أخر البلاد وجعلها تعيش الفوضى والاضطرابات وإقامة الدكتاتوريات والعداء للحريات المدنية من حيث توالت الانقلابات العسكرية واخزاها انقلاب 17 / تموز / 1968 الذي أعاد حزب البعث للسلطة وأصبح بعد ذلك وبالاً ، وقاد البلاد إلى الحروب الداخلية والخارجية ثم الاحتلال الكامل في 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا، وهكذا تراجع العراق إلى المربع الأول وأصبح بلداً محتلاً باعتراف الأمم المتحدة والجامعة العربية حيث مازالت القوى العالمية بما فيها القُطرية كإيران وتركيا تتدخل في شؤونه الداخلية ولديها أجندة تعمل وفق مصالحها وليس لمصلحة العراق.

لقد احتل العراق بعد حرب بدأت في 20 / 3 / 2003 واستمر حتى 15/ 9 / 2011 وخلال هذه الفترة دمرت البني التحتية إلا القليل منها، وتضاعفت أعداد الضحايا عاماً بعد عام في أجواء من الحقد الإرهابي وتوجهات الميليشيات الطائفية وسوء إدارة الدولة والنهج السياسي للمحاصصة المقيتة وحتى استيلاء ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " على مناطق واسعة من العراق وسوريا الذي أثبت ضعف القوات المسلحة العراقية وعدم جاهزيتها العسكرية، هذه الخسارة في الأرواح والمعدات والأسلحة تعد ضربة قاصمة للتوجهات والنهج الذي سرت عليه رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء وجعلت القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك باتجاه التدخل وإعادة الكرة لتواجد قوات أجنبية ولكن بشكل يختلف عما سبقه، وبدأت بالغارات الجوية وإرسال خبراء لتدريب القوات العسكرية ثم دخول التحالف الدولي على الخط إضافة لبعض الدول العربية لكي يتم شرعنة التدخل على الأرض بعد ذلك، وخلال فترة ما بعد سقوط أو تسليم الموصل لاحظنا مقدار قوة داعش العسكرية والإعلامية وقدراته على المناورة والقتال في جبهات عديدة وقد نشرت جريدة طريق الشعب 9/2/2015 عن " قيام تنظيم داعش الإرهابي باستخدام الطائرات التي استولى عليها في وقت سابق ويقودها طيارون عراقيون التحقوا بالتنظيم، تقوم بنقل الإمدادات لعناصره" وهو خبر مهم حيث اتهم الأمريكان بتقديم السلاح وغير السلاح لداعش بواسطة الطائرات وهي عملية تمويهية لتغطية الحقيقة .

وإلا ماذا يفسر على الرغم من هذا التحشيد العسكري الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة ومئات الطلعات الجوية لطيران التحالف وطائرات بلا طيار إضافة للطيران العراقي والكشف عن الدور الإيراني العسكري بالملموس وباعتراف هادي العامري رئيس منظمة بدر ( فيلق بدر سابقاً ) في مقابلة تلفزيونية حية على قناة الاتجاه والذي كرر الجملة ثلاث مرات " لولا إيران والجنرال قاسم سليماني لسقط العراق بيد داعش " هل من المعقول هذا التصريح وهذا المديح لكنه يدل وباعتراف هذا المسؤول الكبير على التدخل الإيراني!! ومن ثم تصريحه المثير الذي يدعو للتساؤل في ظروف الحرب بالضد من داعش لوكالة فرنس بريس " أن قوات الحشد الشعبي ستدخل مدينة كركوك في اليومين القادمين ومن المؤمل حضور الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني للإطلاع على عمليات الحشد الشعبي العسكرية بالمحافظة ولا نعرف ما هو الارتباط بين قاسم سليماني الإيراني والحشد الشعبي العراقي؟، فماذا يعني ذلك وبوجود الآلاف من قوات البيشمركة في كركوك!!.. بكل صراحة يعني إذكاء نار الفتنة والتفرقة والاقتتال" .

.. وداعش مازال يقاتل ويهاجم بضراوة وفي عدة جهات وجبهات على الرغم من مرور حوالي (8) اشهر أي منذ 10 / 6 / 2014 على هيمنته على الموصل ومناطق واسعة ( للعلم لم يكن داعش لوحده فهناك في البداية عدة منظمات في مقدمتها حزب البعث وضباط عسكريين من النظام السابق ورجال النقشبندية والجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين إلا أن داعش استطاع السيطرة وتجيير الوضع باسمه).

أمام هذه الأوضاع المستجدة والمخاطر المحدقة ليس في العراق وسوريا والمنطقة فحسب بل على العالم بما يحمله من توسع رقعة الإرهاب وبخاصة الدول الأوربية فقد تسارعت الأحداث واتجه الرأي العام لمحاربة إرهاب داعش بما فيها التفكير الجدي بمشاركة قوات أجنبية في القتال وتواجدها على ارض الواقع الفعلي للعمليات العسكرية ولهذا عادت (القوانة المشروخة) من قبل البعض لتصدح مرة أخرى حول ضرورة وجود قوات أجنبية وفي مقدمتها أمريكية على الأرض لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " ويذكرنا صوت هذه القوانة الجديد بتلك التي صدحت قبل 2003 حول وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير احتلاله مع شعار تحرير العراق وإسقاط النظام الدكتاتوري وهذا ما حدث في نيسان 2003 حيث احتل العراق وترك للفوضى والدمار ونهب المؤسسات والدوائر الحكومية والمختلطة والوزارات حتى المدارس والمستشفيات وغيرهما تعرضت للنهب والسرقة والتخريب ما عدا وزارة واحدة حافظت القوات الأمريكية عليها هي وزارة النفط كما تركت الحدود على الغارب مما سمح لآلاف من الإرهابيين واللصوص والمطلوبين دولياً الدخول إلى البلاد.

القوانة الجديدة تحتوي على عدة أغاني للاستهلاك بان القضاء على داعش يحتاج إلى وقت طويل وقد يكون عدة سنين، وأغنية عدم جاهزية الجيش العراقي والحشد الشعبي لا يكفي والبيشمركة وحسب بعض التصريحات المغرضة ما هي إلا مساومة لنيل حكومة الإقليم مكاسب على حساب المركز نحو الانفصال، ومع ذلك فهناك تصريحات أمريكية متناقضة برفض التدخل المباشر والتدخل المحدود مع العلم وحسب ما ينشر على ألسنة المسؤولين الأمريكيين وغيرهم يوجد ما يقارب ( 1500 ) خبير لتدريب الجيش العراقي ويصرح النائب الأمريكي الديمقراطي في الكونغرس آدم شيف في 12/2 / 2015 ل( CNN ) "لقد صوتت لصالح الحرب في العراق، وأنا نادم الآن لأنه أتضح أن المعلومات الاستخباراتية التي بحوزتنا حول أسلحة الدمار الشامل لدى نظام صدام حسين غير صحيحة، ونتج عن ذلك تداعيات كارثية وأتمنى ألا يحصل ذلك مجددا." وبالمعنى الصريح لا يريد النائب الأمريكي آدم شيف" غزواً ثانياً للعراق أو سوريا " وطالب من العرب على حد قوله خوض حروبهم " بأنفسهم " ومنذ البداية سمعنا تصريحات الرئيس الأمريكي اوباما حول عدم التدخل لكنه في الوقت نفسه يشير بان طرد داعش يتم على الأرض وليس عن طريق الجو أي الطيران الحربي على الرغم من النجاحات التي تحققت وهي متواضعة فان الرأي الأمريكي أن الحل الأمثل هو التقدم البري لاستعادة المدن والقصبات، وأكد احد المسؤولين الأمريكان "نحن نعلم كيف تسير الأمور العسكرية في العراق، فهي تشير إلى عدم قدرة القوات العراقية "

أن الرفض لتواجد قوات أجنبية بالاعتماد على النفس وبخاصة إن العراق يمتلك طاقات بشرية كبيرة وإمكانيات مادية غير قليلة إذا اتجهت الحكومة الحالية والقوى السياسية التي تتحكم في السلطة والمتنفذة إلى تصفية الأجواء والتوجه إلى مصالحة وطنية حقيقية لكي يتم تعبئة الجماهير ورص الوحدة الوطنية القادرة على التصدي ليس لداعش والقوى الإرهابية أو الميليشيات الطائفية المسلحة فحسب بل لكل من يحاول الاعتداء أو التدخل في الشؤون الداخلية، ومن هنا فإن الرفض هو مطلب جماهيري واسع إلا أن البعض من المسؤولين مثلما أشرنا في البداية يتحدثون عن تواجد إيراني بالملموس بينما من جهة أخرى فإن مكتب رئيس الوزراء أعلن عن رفضه المتكرر لتواجد قوات أجنبية لكنه نوه أن هناك إصراراً أمريكاُ على نشر قواتهم لإشراكها في قتال داعش وهو هدف لقيام قواعد عسكرية ثابتة في العراق، وعلى الرغم من الضبابية التي تكتنف البعض من مواقف القوى المتنفذة فان القوى الوطنية والديمقراطية رفضت ومازالت ترفض تواجد قوات أجنبية على الأراضي العراقية وعلى الرغم من كل النواقص فان النجاحات والتصدي للقوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش يدل على إمكانية غير قليلة للقوات المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر إذا ما استخدمت بشكل صحيح ووفق رؤيا وطنية فسوف تهزم داعش وتنهي تواجد الميليشيات الطائفية المسلحة*.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*( للعلم أننا نذكر الميلشيات بشكل عام لكن هناك ميليشيات تابعة لبعض أحزاب الإسلام السياسي التي تساهم في قيادة الحكومة الحالية والسابقة أيضاً، بالمعنى الواضح ميليشيات عائدة للدولة تحت مسميات عديدة للتمويه )


أربيل: دلشاد عبد الله- بغداد: حمزة مصطفى
كشف نائب كردي في مجلس النواب العراقي، أمس، أن حكومة إقليم كردستان العراق ستبدأ جولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الاتحادية لحل المشاكل العالقة بين الطرفين، بوساطة من واشنطن أو طهران.
وقال النائب الكردي في مجلس النواب العراقي أحمد حمة رشيد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جولة جديدة من المباحثات بين بغداد وأربيل ستتم بوساطة طرف ثالث قد تكون الولايات المتحدة أو إيران أو أطرافا أوروبية، ومن المتوقع أن تلعب الأطراف الـ3 التي ذكرتها معا دور الوسيط في المباحثات بين الجانبين، فهذه الأطراف لعبت من قبل دور الوساطة بين الطرفين، خاصة في حث الجانب الكردي على المشاركة في حكومة حيدر العبادي».
وأضاف رشيد: «لا أتصور أن بغداد تمر بهذا الحجم من الأزمة التي تمنعها من دفع رواتب موظفي الإقليم، لذا لا يمكن أن يستمر هذا التشنج في العلاقات، سيصل الجانبان إلى حل لمشاكلهما إذا تدخل الجانب الأميركي في ذلك».
بدوره قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي، آرام شيخ محمد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن استمعنا إلى الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم بغداد تقول إنها لا تمتلك حاليا السيولة النقدية لإطلاق سلفة مالية شهرية بنسبة 17 في المائة للإقليم في الوقت المحدد لذلك، وإن هذه السيولة ستتوفر عندما يصل نسبة تصدير نفط الإقليم إلى الحد المطلوب، حسب قانون الموازنة والتزام الجانبين بتطبيق الاتفاقية، فيما تؤكد حكومة الإقليم أن هناك خللا فنيا يحول دون الوصول إلى تصدير تلك الكمية من النفط، وتطالب بحصتها من الموازنة».
وتابع شيخ محمد: «هناك جهود إيجابية من كلا الطرفين للوصول إلى تفاهم حول هذه الحالة»، مشددا بالقول: «حتى إن كانت بالنسبة والتناسب، على الحكومة الاتحادية أن تلتزم بإطلاق السلف في وقتها، كما هو موجود في الموازنة».
وبحسب مصادر مطلعة في إقليم كردستان، فإن رئيس الإقليم مسعود بارزاني سيعقد اجتماعا مع جميع القوى السياسية في الإقليم لمناقشة آخر المستجدات السياسية بين أربيل وبغداد، بعد عودة رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني من تركيا.
في غضون ذلك قال شيركو جودت، رئيس لجنة الثروات الطبيعية والطاقة في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد حان الوقت ليجتمع فيه الأطراف السياسية الرئيسية في إقليم كردستان، للتفكير في الحل وتوحيد الصف، لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية التي سيواجهها الإقليم، لذا فإن اجتماع بارزاني مع الأطراف السياسية سيكون اجتماعا ضروريا ومهما، ويجب عقده في أقرب وقت، وحل المشاكل مع بغداد يكون من خلال إعادة الثقة بين الجانبين، والتعامل مع بعض بشكل شفاف».
وبين جودت أن «مسألة عدم وجود السيولة ليست عذرا مقنعا من قبل الحكومة الاتحادية، فالعراق يملك احتياطا نقديا يبلغ 72 مليار دولار، إضافة إلى أن العراق يستطيع من خلال علاقاته أن يجد حلا للمشكلة المالية، لكن أسباب هذه المشكلة سياسية وعسكرية ومتعلقة بكركوك، وبمسألة مجيء الحشد الشعبي ونيتها دخول هذه المدينة، ومنع الإقليم لذلك، وهذا حق من حقوق الإقليم، وبالتالي عكرت هذه الأسباب العلاقة بين الجانبين».
وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم قد أطلق وصف «بغداد المفلسة» عقب زيارته للعاصمة العراقية، الأسبوع الماضي، لمتابعة تنفيذ الاتفاق النفطي، وأثار هذا الوصف ردود فعل مختلفة، لا سيما قوله (بارزاني) إن الحكومة المركزية سوف تلجأ إلى توزيع رواتب الموظفين كل 40 يوما، بدلا من شهر، مثلما هو المعتاد. لكن هذا لم يلغِ إمكانية التفاهم بين بغداد وأربيل، خاصة بعد إعلان رئيس حكومة الإقليم أن «سوء الفهم الناتج عن الاتفاق الموقع مع الحكومة المركزية قد تمت معالجته».
وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان، أمس، إن «مجلس الوزراء في الإقليم وخلال اجتماعه الاعتيادي بحث نتائج زيارة رئيسه والوفد الوزاري إلى بغداد»، مبينا أنه «في بداية الاجتماع، تحدث رئيس حكومة إقليم كردستان، عن الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد إلى بغداد ومباحثاته مع رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة الاتحادية». وأضاف بارزاني نقلا عن البيان، أنه «تمت معالجة سوء الفهم الذي كان موجودا حول الاتفاق المبرم بين الجانبين، واتضح أن إقليم كردستان ملتزم بالاتفاق كما جاء في قانون الموازنة»، مشددا: «اقترحنا احتساب نسبة تصدير نفط إقليم كردستان كل 3 أشهر، لأنه لا يجوز احتساب النسبة يوميا».
وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني فرهاد قادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المخاطر التي يواجهها العراق حاليا تتطلب التعاون التام بين كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أسس صحيحة، وطبقا لما تم الاتفاق عليه في المجال النفطي، الذي حاول البعض تحميل إقليم كردستان مسؤولية أي عرقلة يمكن أن تحصل»، مشيرا إلى أن «الاتفاق نص على التزامات متبادلة بين الجانبين حيث إنه في الوقت الذي يتعين على إقليم كردستان تصدير 150 ألف برميل في المرحلة الأولى مقابل أن تتولى الحكومة المركزية تسديد مليار دولار كرواتب لموظفي الإقليم، فإن الحكومة سددت دفعة واحدة وهي 500 مليون دولار، بينما الحاجة هي 700 مليون دولار شهريا».
وبشأن نقاط سوء الفهم، قال قادر إن «الإقليم التزم بتصدير كمية من النفط قوامها 250 ألف برميل، لكن هذا لا يمكن احتسابه يوميا، حيث يمكن تصدير مائة ألف هذا اليوم وغدا 300 ألف، وكان هذا الأمر نقطة خلاف، لكنه تم التوصل إلى التفاهم حول معدل مقبول لحساب كمية التصدير، وهي 3 أشهر».

alsharqalawsat


لندن: محمد الشافعي
كشفت وثائق أن تنظيم داعش الإرهابي أرسل مقاتلين من سوريا والعراق إلى ليبيا، ليبحروا تجاه أوروبا كمهاجرين غير شرعيين، ليبدأ بعدها التنظيم في شن هجمات داخل القارة الأوروبية، وذلك بحسب وثائق كتبها أبو أرحيم الليبي، الذي يعد مسؤولا إعلاميا في تنظيم داعش، ويعتقد أنه مختص بالدعاية الإلكترونية للتنظيم، وأنه أهم أذرع التنظيم في ليبيا لتجنيد الأعضاء الجدد عبر الإنترنت. وقدم للدراسة باللغة الإنجليزية الباحث تشارلي وينتر من مؤسسة «كويليام» البريطانية لمكافحة التطرف.

ووفقا لما أوردته الدراسة التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» باللغتين العربية والإنجليزية من مؤسسة «كويليام»، فإن تنظيم داعش يخطط لاستغلال ليبيا لشن الحرب بكل أنحاء قارة أوروبا. وتؤكد الدراسة أن المتشددين حصلوا على كميات هائلة من مخزون السلاح الليبي الذي اشتراه العقيد الراحل معمر القذافي لتتم السيطرة على ثلثي البلاد. وفي الدراسة خرائط لما سمته ولايات ليبيا الإسلامية «برقة وفزان وطرابلس»، والآمال المطروحة في مد نفوذ التنظيم الإرهابي إلى الدول المجاورة «مصر وتونس والجزائر».

ويقول أبو أرحيم الليبي «إن ليبيا تمتلك إمكانات هائلة»، في إشارة إلى ترسانة الأسلحة المتاحة بها، والتي تم الاستيلاء عليها عقب سقوط العقيد الراحل معمر القذافي. وأضاف أن «نحو 300 ميل هي فقط المسافة الفاصلة بين ليبيا وجنوب السواحل الصليبية، ويمكن الوصول إليها باستخدام أبسط قارب بدائي».

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من هوية المدعو أبو أرحيم الليبي، ويعتقد محللون أن كتاباته عن ليبيا مؤثرة وتجد لها صدى كبيرا وقراءة واسعة النطاق. وقال الباحث في مؤسسة «كويليام»، تشارلي وينتر «إن موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أغلق حساب أبو أرحيم عدة مرات سابقة، وأنه كلما فتح حسابا جديدا يحصل على آلاف المتابعين». وأشار أبو أرحيم الليبي إلى أن «التنظيم يمكنه استغلال عمليات الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى أوروبا، لدخول عناصره إلى القارة الأوروبية».

وتقول الدراسة أيضا إن الموقع الاستراتيجي لليبيا يمكنها من تخفيف الضغط على دولة «داعش» في العراق وسوريا، بسبب مساحة ليبيا الشاسعة وتمتعها بجبال وحدود شاسعة تحد من مراقبة الطائرات، بالإضافة إلى أن ليبيا بها أكبر مستودع للأسلحة في الشرق الأوسط. وتشير التقارير بحسب الوثائق إلى أن أكثر من 20 مليون قطعة سلاح تم تهريبها إلى خارج ليبيا منذ مقتل القذافي.

ويأمل عناصر التنظيم المتطرف في إحكام سيطرتهم على الدول الواقعة شمال أفريقيا، مما سيمكنه بالتالي من السيطرة على البحر المتوسط، ومن ثم الإبحار باتجاه جنوب أوروبا.

والوثائق التي كتبها المسؤول الإعلامي للتنظيم تقترح استخدام سفن الهجرة غير الشرعية لنقل عناصر التنظيم إلى أوروبا. وتشير الوثائق كذلك إلى أن التنظيم يخطط لمهاجمة سفن الشحن البحري، التي تعبر البحر المتوسط باتجاه أوروبا والعكس. وتقول الدراسة «ليصبح هذا الحلم حقيقة يجب التحرك بسرعة حيث لا يمكن إغفال جزئية الوقت والحرب الإعلامية، ولا ننسى تحرك العملاء للتخلص من هذه الترسانة العسكرية وتسليمها للصليبيين، حيث كانت أولى هذه المحاولات أثناء الثورة الليبية، حيث تم تكوين فريق من شخصية تتبع وزارة الخارجية الأميركية ومعه 41 خبيرا تقنيا قدروا وجود أكثر من 50 ألف صاروخ أرض - جو في ليبيا، وبدأت خطواتهم بتجميع الصواريخ المضادة للطيران (سام 7) التي كانت بحوزة الثوار في مختلف المناطق المحررة في ذلك الوقت ووضعت تحت الحراسة المشددة، وبلغ عددها 570 صاروخا، ومن ثم قام فريق الخبراء بإتلافها».

وكانت ليبيا منذ فترة طويلة مركزا رئيسيا لهجرة غير الشرعية عبر قوارب تتجه إلى أوروبا، ولكن تصاعدت الأرقام بشكل كبير منذ انهيار نظام القذافي.

من جهة أخرى، حث وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، المجتمع الدولي على «تسريع وتيرة إيجاد حل سياسي للوضع الأمني المتدهور في ليبيا قبل فوات الأوان». وقال جينتيلوني، أثناء حديثه في البرلمان، الأربعاء، إنه يجب على الأمم المتحدة «مضاعفة جهودها» لتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين المنقسمين بين الميليشيات المتقاتلة والفصيل الإسلامي والمنافسات القبلية.

وتتوقع الدراسة أن ينفذ المسلحون هجمات في دول جنوب أوروبا، وضد السفن التجارية في البحر الأبيض المتوسط. وتأتي هذه التقارير لتزيد من مخاوف الغرب بشأن تدهور الوضع الأمني في ليبيا.

ونقلت الصحافة البريطانية عن السير جون سويرز، مدير المخابرات الخارجية السابق، قوله إن بريطانيا مطالبة بإرسال قوات برية إلى ليبيا «لمنع المتطرفين من استغلال الوضع في البلاد».

وكان وزير الداخلية الإيطالي كشف عن عبور أكثر من 200 ألف مهاجر غير شرعي نحو جزيرة لامبيدوزا، قادمين من ليبيا. ووصل العام الماضي عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى 17 ألفا، من بينهم عشرات الآلاف من السوريين الهاربين من المعارك في بلادهم.

alsharqalwsat

بيروت: ثائر عباس ونذير رضا وكارولين عاكوم
وقعت تركيا والولايات المتحدة، أمس، بروتوكولا لبدء برنامج «تدريب وتجهيز» المعارضة السورية، لتمكينها من مواجهة «تنظيم داعش والنظام السوري»، على حد سواء، كما قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أمس.

وفي حين لم ترشح تفاصيل وافية عن البرنامج، قال المتحدث باسم الخارجية التركية طانجو بيلتش لـ«الشرق الأوسط» إن عمليات التدريب ستبدأ في مارس (آذار) المقبل في معسكرات خاصة في تركيا، رافضا تحديد مواقع التدريب «لأسباب أمنية».

وتتحفظ المعارضة على «العدد القليل الذي سيخضع للتدريب»، نظرا لأن هذا «لا يسمح لقتال تنظيم داعش والنظام على حد سواء».. وقال عضو هيئة أركان الجيش السوري أبو أحمد العاصمي لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى إعادة النظر بالأعداد، لأن الخطوة جيدة كونها مؤشرا على وجود حلف في المجتمع الدولي ضد نظام (الرئيس بشار) الأسد»، مشيرا إلى أن هناك «قناعة عند الدول التي تدعم الشعب السوري، لتشكيل جيش جديد في سوريا».

في غضون ذلك, استعادت المعارضة السورية المسلحة، أمس، عدة بلدات في ريف حلب، كانت قوات نظام الأسد تقدمت إليها، الثلاثاء الماضي، في إطار معركة أطلقتها بهدف قطع طريق الإمدادات الواصل بين حلب وتركيا.

وعلى وقع هذه المعارك, بقي المدنيون المحاصرون والجرحى ينتظرون إجلاءهم من مناطق المواجهات، بينما تمكّن آخرون من الهروب إلى منطقة عفرين الكردية، ومنها إلى تركيا، عبر معبر أعزاز الحدودي. وتشهد الطرق الواصلة بينهما ازدحاما شديدا نتيجة حركة نزوح واسعة للمدنيين.


الشرق الأوسط

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:24

عرب كركوك /د.سوزان ئاميدي

 

كلنا يعرف أهمية كركوك عند الكورد و يعرف ايضا ما الذي فعلته الانظمة العراقية المتعاقبة لمحو هويتها الكوردستانية من خلال التغيير الديمغرافي لهذه المنطقة متناسين حضارتها العريقة منذ اكثر من ستة الاف سنة قبل الميلاد عندما كانت كركوك عاصمة الشعب الكوردي وكانت تدعى حينذاك ( آرايخا) .

واليوم في كركوك يشاطر العرب ادارتها مع باقي المكونات بعد مطالبة مام جلال تقسيم ادارة كركوك مناصفة بين الكورد والتركمان والعرب وكانت هذه الخطوة قد جاءت لردع الخلافات السياسية بين المكونات ( وفي حينها اعتبرنا ذلك تسوية ذكية للخلافات ولكن جاءت لصالح العرب على حساب الكورد والتركمان).

وتواجه كركوك اليوم اشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش الإرهابي و تتصدى قوات البيشمركة لها بكل بسالة وبطولة , في حين يقف العرب موقف المتفرج بل يقومون في أحيان كثيرة باطلاق التصريحات والتي تكون غالباَ ضد البيشمركة ولاتدعو الى دعمهم, والتراكم السياسي للمواقف العربية في كركوك جعل الكورد لايثقون بنواياهم . وفي موضوع تشكيل اية قوة للعرب بعيداَ عن مراقبة وادارة الكورد فيها وبطبيعة الحال فان هذا الرأي لايلقى اي قبول , وفي الفترة الاخيرة كشفت الجهات الامنية في كركوك عن تورط بعض العرب في تأييدهم بل ارتباطهم بداعش وعملهم كخلايا نائمة مستعدة للعمل مع الدواعش للنيل من الكورد .

ان القيادة الكوردية في اقليم كوردستان وفي كركوك خاصة واضحة جدا فهي ترحب باي مبادرة او عمل يعزز من قوة البيشمركة ومساندتها لمحاربة داعش ولكن العمل الفعلي على ارض الواقع لا بالأقاويل وهذا أمر يقع على عاتق العرب في اثبات نواياهم الحسنة والداعمة للقوى المناهضة لداعش , فمن يريد ان يشارك الكورد في ادارة كركوك عليه ان يتحمل مسؤولية امنها واستقرارها لا ان يعمل مع من يحوك لكركوك المؤامرات وهم يتصورون بأنهم قادرون على السيطرة ، الامر الذي يزيد من حالة عدم الثقة بين المكونات التي تشكل نسيج هذه المدينة العريقة ويفرق بين مكوناتها ولايجمع ويهدم ولايبني ويدمر ولا يعمر وبالتالي يهدف الى سقوط المزيد من القتلى والحيف على العوائل , وفي نهاية المطاف فإن الكورد لن يتخلوا عن كوردستانية كركوك وعلى العرب ان ياخذوا الدروس والعبر من التاريخ كي لايقعوا في شر اعمالهم ان حاولوا القيام بما يعكر صفو الأجواء.

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:20

محافظ الانبار يشوه الحقيقة

 

ما طرحه محافظ الانبار صهيب الراوي في احدى الفضائيات العراقية بعيدا عن الحقيقة بل يستهدف اخفائها او تشويهها كي يخدع المواطن بل اخذ يرقع الامور ترقيعا معتقدا انه بهذا الترقيع قد يخفي الحقيقة لكنه لايدري ان هذا الترقيع لا يخفي الحقيقة بل انه يظهرها بكل ابعادها فالمواطن يا سيدنا المحافظ مفتح بالتيزاب وليس باللبن

المعروف جيدا ان الانبار وبعض المدن الاخرى احتلت من قبل عناصر المجموعات الارهابية الوهابية وعناصر البعث الصدامي واصبحت معسكرا ومركز انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق بحجة تحرير العراق من المحتلين الروافض الصفوين في الوقت نفسه يتوسلون بالامريكان نحن في خدمتكم وفي خدمة مخططاتكم بشرط ان تبعدوا الشيعة من الحكم لكن امريكا رفضت طلبهم رغم تدخل ال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة الاخرى سواء بدعمهم ماليا واعلاميا وبالضغط على قادة امريكا باغرائهم بالمال والنساء والجواهر والذهب

لكن تعاون القوات المريكية مع الحكومة العراقية وابناء الانبار الاحرار الاشراف وتشكيل الصحوات من هؤلاء فتم تحرير الانبار من هؤلاء المجرمين

لنعود الى ايام التحرير والتغيير

عندما تحررت بغداد وتطهرت من رجس صدام وزمرته القذرة وهرب الكثير من عناصر الزمر الصدامية الى الفلوجة وبالتعاون مع عناصر القاعدة الوهابية احتلوا الفلوجة وشكلوا قوة لارغام اشراف واحرار الفلوجة على التعاون معهم في ذبح العراقيين وتدمير العراق ورفعوا اعلام صدام وصور صدام وشعار صدام لا شيعة بعد اليوم

تقدمت القوات المحررة لتحرير الفلوجة وانقاذ ابنائها فخرج هؤلاء الوحوش وكان يتقدمهم الارهابي حارث الضاري الى القوات الامريكية مهللا ومرحبا الارض ارضكم والعراق عراقكم انتم اهله ونحن الضيوف بشرط ان لا يدخل معكم شيعي ولا كردي

لكن القوات الامريكية المحررة رفضت هذا المطلب فتقدمت وحررت الفلوجة وانقذت ابنائها من الذبح ونسائها من الاغتصاب

وبدأت عملية ذبح للعراقيين تحت ذريعة طرد المحتل والغريب ان هذه المجموعات الارهابية وجدت من يؤيدها مجموعات من الشيعة من الكرد ويقاتل معها بحجة طرد المحتل

لانهم يعتقدون ان القوات الامريكية هي القوة الوحيدة التي تحمي العراقيين وتحمي العراق وتضع العراقيين على الطريق الصحيح فرفعوا شعار طرد القوات الامريكية كلمة حق يراد بها باطل

للأسف الشديد اخيرا خضعت حكومة بغداد لمطلب هؤلاء وطلبت من القوات الدولية الخروج من بغداد ولبت القوات الدولية الطلب وهذا اكبر خطأ بل يصل الى مستوى الجريمة والخيانة بحق الشعب والوطن

لا ادري كيف وافقت الحكومة العراقية على خروج القوات الدولية هل اعتقدت انها قادرة على مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا شك انه اعتقاد خاطئ لان هذه القوة التي كانت تتمتع بها نتيجة لوجود القوات الدولية وليست لقوتها

وعندما خرجت القوات الامريكية ظهرت حقيقة قوة الحكومة انها ضعيفة خاوية متشتة مختلفة منقسمة الى مجموعات لا علاقة لها بالشعب والوطن مجموعة صدامية وهابية ومجموعة هدفها الكرسي الذي يدر ذهبا ومجموعة تخدم جهات خارجية بعضها ضد بعض وهذا سهل للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية العودة مرة اخرى الى الانبار ومناطق اخرى كما استطاعت ان تخرق الاجهزة الامنية والعسكرية والبرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية وتقوم بعملياتها الانتحارية الاجرامية بكل سهولة ويسر بهويات الدولة وبسيارات الدولة وباسلحة الدولة وبرجال الدولة واصبح لها القدرة على حماية اي ارهابي وتبرئته من كل الجرائم بطرق مختلفة بمحوا الادلة وقتل الشهود الضغط على القاضي تهريبه من السجن الى غيرها

بل ان بعض الارهابين يقودون العمليات الارهابية وهم في السجون وبعضهم يخرج من السجن وينفذ عمليات اجرامية ثم يعود الى السجن اما عمليات هروب المجرمين من السجون على شكل فرادى ومجموعات فحدث ولا حرج قليل منها سمعنا بها والكثير منها لم نسمع بها

كل ذالك كان تهيئة وتحضير للاجهاز على العراق والعراقيين وكانت البداية في اقامة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار التي اطلقوا عليها ساحة الاعتصام وكثرت هذه الساحات في مناطق عديدة التي قامت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وال ثاني واردوغان وحتى البرزاني ورفعت فيها اعلام ال سعود وال ثاني واردوغان وصدام وحتى علم البرزاني وبدأت بشعارات عدائية مهددة ومتوعدة العراقيين بالذبح والطرد لانهم محتلين العراق وبغداد وانهم فرس روافض ومجوس

الكثير من ابناء الانبار الاحرار الاشراف رفضوا هؤلاء وحذروا الحكومة العراقيية من خطر هذه الفقاعة وطلبوا من الحكومة مساندتهم والسماح لهم بالهجوم على مخيمات هؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين الا ان الحكومة للاسف لم تستجب لطلبهم وهذا خطأ اخر ارتكبته حكومة بغداد ويعتبر من الاخطاء القاتلة فكان البداية لاحتلال نينوى وكركوك وصلاح الدين ومناطق عديدة في ديالى وكادوا ان يحتلو بغداد ومدن عراقية اخرى ويفجرون مراقد اهل بيت الرسالة في سامراء وبغداد والنجف وكربلاء ومناطق اخرى وينهبوا اموال هذه المدن ويذبحوا شبابها ويغتصبوا نسائهم كما فعلوا في سنجار وتلعفر ومناطق عديدة وعشائر العبيد والبونمر وغيرها

لولا فتوى المرجعية الدينية التي اصدرها الامام السيستاني والتي تسلحت بها الجماهير العراقية من كل الاديان والاطياف والقوميات تحت اسم الحشد الشعبي وتصدى لهؤلاء الوحوش وطهر الكثير من المناطق التي دنست برجس هؤلاء الاقذار فهاهم عناصر الحشد الشعبي يقاتلون جنبا الى جانب مع احرار واشراف ابناء الانبار فهذا يعني توحد العراقيين سنة وشيعة ضد الارهابين الوهابين والصدامين

وهذا يعني ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا مكان لها في العراق وان شعبنا قرر قبرهم كما قبر صدام والزرقاوي لانهم وباء خطر

وهذه الحقيقة بدا تدركها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا بدات تظهر بشكل جديد على خلاف شكلها الاول وتدعوا الى مطالب جديدة مخالفة لمطالبها القديمة مثل انشاء الحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام وعناصر داعش الغاء قانون اجتثاث البعث الغاء 4 ارهاب اطلاق سراح المجرمين

زياراتهم المتواصلة والمستمرة الى الولايات المتحدة والحج الى البيت الابيض والتوسل برب البيت الابيض من اجل ارسال قواته الى الانبار لانقاذهم من داعش اي داعش ايها المحافظ

يقول المحافظ منذ اكثر من سنتين ونحن نقاتل تقاتل من انك تقاتل الجيش العراقي الم تقاتلوا الجيش العراقي واعتبرتموه جيش محتل وقلتم لا نريده وانها ثورة عشائر ضد ظلم حكومة الشيعة وطلبتم من الجيش ان ينسحب وفعلا انسحب الجيش واعلنت داعش احتلالها للانبار

وكان هذا مطلب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وصوتها في صلاح الدين ونينوى بعد ان اسكتت كل صوت شريف وصادق في هذه المناطق

اعتقد ياشيخنا المحافظ مثل هذه العبارات لا تخدع شعبنا الذي صمم على انهاء وقلع جذور المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وكل من يؤيدها ويقف معها قولا او فعلا ومهما كان هذا القول وهذا الفعل

فهذا اللف والدوران لا يجدي نفعا ولن يغير شي من الواقع وقيل قديما الم ساعة ولا كل ساعة

فالشرفاء الاحرار تخلوا عن اديانهم وقومياتهم وطوائفهم وعشائرهم ومناطقهم وتمسكوا بعراقهم بعراقيتهم وتوجهوا لحمايته والدفاع عنه ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الظلامية فمن يقول انا عراقي اولا فلينضم الى صفوف العراقيين

اما الذي يفكر في علم خاص له ومشيخة خاصة له وبجيش خاص له فهذا داعشي صدامي لا يقبل في صفوف العراقيين

مهدي المولى

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  خلال الفترة الماضية، ذاع صيت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، ليصبح الرجل الأكثر شهرة في الشرق الأوسط والعالم، وقد كتب عن هذا الرجل العديد من السير الذاتية، التي تناولت حقائق حول حياته والعلوم التي تلقاها وغيرها.

إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية جمعت مؤخرا عددا من المعلومات الاستخباراتية، وتوصلت من خلالها إلى استنتاجات عن شخصية هذا الرجل، والسبل التي أوصلته إلى ما هو عليه اليوم، ولم يستبعد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن يكون الرجل متعصبا دينيا يحلم بتدمير العالم، وفي الوقت ذاته أن يكون شخصا مجنونا.

ووفق المسؤولين، يعتقد أن البغدادي، الذي ولد في سامراء بالعراق، في الأربعين من عمره، وحصل على شهادته في التاريخ الإسلامي وعلى الأرجح الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد. والبغدادي متزوج على الأرجح من سيدتين، ولديه عدد غير معروف من الأطفال. ولم يبد من المعلومات التي قدمتها الاستخبارات أن البغدادي سافر خارج سوريا والعراق في حياته.

 

ولعل الخلفية الدينية للبغدادي، وخبرته كقائد رفيع، إضافة إلى علاقاته الواسعة في التنظيم جعله يقفز إلى قائمة الشخصيات الأكثر شهرة في مايو/ أيار 2010، بعد مقتل أهم زعيمين في تنظيم القاعدة.

ومن الصعب على ما يبدو أن يعود البغدادي إلى القاعدة، كما يقول المسؤولون، خصوصا وأن تنظيم داعش بدأ يحظى بشعبية واسعة بين أوساط الجهاديين حول العالم.

ويحمل البغدادي أجندة سلفه الزرقاوي في تأسيس دولة الخلافة الإسلامية في العراق وسوريا وما حولها، ولكن كما هو واضح من صراع التنظيم مع الوجود السني في المنطقة، يبدو أن البغدادي أكثر انتهازية من الزرقاوي.

ويعتمد البغدادي في قراراته على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم، ولكن لديه أيضا عددا من القادة العسكريين الذين يتخذون القرارات المهمة من مواقعهم من دون الرجوع إليه.

ويرى مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي من القلة الذين تبنوا استخدام الطرق الشنيعة في إرهاب المدنيين الذين يعيشون تحت حكم داعش، ويعتمد في تمويل المجموعة على أساليب مشابهة لتلك التي تتبعها العصابات المنظمة.

منذ وصول عصابة الملالي التي تحكم إيران الأن إلى الحكم عام 1979، وهي لم تتوقف يومآ عن القتل والفتك، بكل مواطن رفع صوته في وجه هذا النظام الظلامي وطالب بحريته.

وأول ما فعله المقبور خميني بعد وصوله للحكم، هو نقضه لكل العهود التي قطعها على نفسه أما المعارضة، التي تعاونت معه للإطاحة بحكم الشاه المجرم، ونكس بكل الإتفاقيات التي عقدها مع اولئك المعارضين ومن ضمنهم قيادة الحركة الكردية في شرق كردستان. وما أن إستلم السلطة، شنة حملة عسكرية بربرية على شرق كردستان وشعبنا الكردي، فقط لأن الكرد طالبوا بحقوقهم القومية والدستورية وحريتهم. وإرتكب الخميني وعصابته مجازر وحشية بحق أبناء الشعب الكردي الذي إنتفض في وجه النظام الذي نكس بوعوده ورفض منح الكرد حقوقهم.

وإلى اليوم يرفض هذا النظام المقيت الجلوس على الطاولة مع الكرد، لحل القضية الكردية في شرق كردستان بالطرق السلمية، ويواجه أي حركة شعبية وسياسية بالحديد والنار مثلما فعل مع الحركة الخضراء قبل سنوات.

وإمعانآ في إجرامه يلجأ نظام الملالي إلى إعدام معارضيه في الميادين والساحات بهدف

تخويفهم وردعهم. وقد أعدم في السنوات الأخيرة حسب تقاير منظمات حقوق الإنسان العالمية حوالي 700 شخص، من بينهم 14 إمرأة و13 شابآ دون السن القانونية. ولهذا لم يفاجئني قرار السلطات الفارسية القاضي باعدام الشاب الكردي سامان نسيم ورفاقه. مع العلم إن الشاب نسيم كان يبلغ 16 عامآ عندما القي القبض عليه، أي قاصر. ومع ذلك يصر حكام طهران المجرمين إعدامه، مع العلم إن إيران صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة، لحقوق الانسان التي تمنع اعدام القاصرين.

ومنذ أيام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وحكومات دول أوربية وعلى رأسهم فرنسا، طالبت السلطات الإيرانية بالتراجع عن قرارها والإلتزام بما وقعت عليه من معاهدات ومواثيق دولية تمنع إعدام الأحداث، ولكن حتى الأن دون أي نتيجة.

وفي ظني إن نظام الإرهاب والإجرام المعمم بذاك اللون الأسود، الذي يشبه فكره الظلامي وحقد الأسود ضد الشعب الكردي، لن يلقي بالآ إلتلك الإدانات والمناشدات

الدولية، لأن حياة الإنسان لا قيمة لها لديهم.

إنني أضم صوتي إلى صوت الملايين البشر، الذين يطالبون بايقاف حكم الإعدام بحق سامان ورفاقه وإطلاق سراحه، وكما أطالب العالم الحر، بادانة هذا النظام المجرم ومحاربته وعزله بكل الوسائل الممكنة ومنعه من إمتلاك السلاح النووي.

وفي الختام لا بد من توجيه رسالة إلى أولئك الطغاة المعممين القابعين في جحر الأفاعي قم، رسالة تقول مهما قتلتم وأعدمت منا، فإن شعبنا الكردي لن ينكسر ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه القومية والسياسية والدستورية، مهما كان الثمن.

الخزي والعار لنظام الملالي أعداء الحرية والإنسانية، والحرية للأخ سامان نسيم وكل سجناء الحرية في العالم دون إستثناء.

18 - 02 - 2015

نـــــــداء

إلى جماهير شعبنا الكردي في كل مكان

إلى كل من تعز عليه الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان

نعلن أن شاب كردي من شرق كردستان مهدد بتنفيذ حكم الاعدام بحقه ، بسبب اتهامات موجه له بالانضمام الى حزب ( ب . ج . ك ) الكردستاني سامان نسيم ، يبلغ من العمر 22عاما متهم بالارتكاب بأعمال مسلحة ضد قوات النخبة في الجيش الايراني ، حيث كان بحسب المحكمة عضوا في حركة تمرد كردية ، وكان يومها يبلغ من العمر 17 عاما ، ومن المقرر تنفيذ حكم الاعدام عليه يوم الخميس ، وان عائلة سامان لم تكن تعرف عنه شيئاً منذ اعتقاله الى ان عرض له فيديو في تلفزيون الدولة الايرانيه ضمن مجموعة من المتهمين في واقعة الحرس الثوري ، حيث لم يتسنى لعائلته تفويض محامي للدفاع عنه .

وكذلك خلال التحقيق معه تمت ازالة اظافر يديه ، كما تعرض لضرب مبرح حيث وجد اثار التعذيب على ظهره ووجه وبطنه ، وخلال جلسة المحكمة الأولى ( تم تعليق سامان في السقف من قدميه مغطي العينين ، كما قاموا بوضع بصمات اصابعه على أوراق التحقيق للاعتراف بجريمته ).

هذا ولم يحظى بمحام خلال فترة اعتقاله ، لذلك تمت ادانته على اعترافات انتزعت منه بالاكراه .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة تلك الاساليب البشعة المتبعة بحق سامان نسيم ، نعلن تضامننا معه ، ونطالب بالافراج الفوري عنه .

الحرية للشاب سامان نسيم

الخزي والعار لمرتكبي الجريمة البشعة المتبعة بحقه .

19/2/2015

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 01:01

شكر على تعزية


بأسم و بأسم عائلتي أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل الذين قدموا التعازي و المواسات لوفاة أخي بالحضور أو الاتصال تلفونيا أو عن طريق البريد الالكتروني.

هذه المواسات وما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة وشعوركم النبيل خفف عني وعن عائلتي بعضا من وقع المصاب.

أتمنى أن يكون الجميع دوما بخير و بعيدين عن أي مكروة و أن يحروموا من رؤية أعزائهم.
أعجز عن التعبير عن أمتناني الكبير لرسائلكم و أحمل لكم جميع عبارات الثناء و الاجلال و التقدير.

و حياتكم الباقية

هشام عقراوي

و كانت صوت كوردستان قد نشرت النعي التالي بهذة المناسبة"

 

ببالغ الاسى و الحزن تلقت صوت كوردستان خبر وفاة الاستاذ توفيق عثمان الاخ الاكبر لهشام عقراوي المشرف العام لصوت كوردستان و ذلك في يوم السابع عشر من شباط الحالي 2015 في الدانمارك عن عمر ناهز 66 سنه بعد صراع مع المرض.

بهذة المناسبة الاليمة تقدم صوت كوردستان احر التعازي الى عائلة الفقيد و الى الاستاذ هشام عقراوي و الى باقي أخواته و اخوانه و أقرباء و تعلن مشاركتها في نعي أبنهم و أخيهم توفيق عثمان و نتمنى أن تكون هذة اخر احزانهم.

هذا و سيتم نقل جثمان الفقيد الى مسقط رأسه في مدينة اكرى (عقرة) التابعه لمحافظة دهوك في أقليم كوردستان و سيواى جثمانه الثرى يوم الاحد في مقبرة العائلة هناك.

 

....................................................

رسائل النعي  التي وصلت صوت كوردستان عن طريق البريد الالكتروني

 

 

بسم  الله الرحمن الرحيم

{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

صدق الله العظيم
الأخ العزيز الأستاذ هاشم عقراوي
الأخوة في صوت كوردستان  الأعزاء
تلقينا بكل أسى وحزن نبأ وفاة الأخ العزيز توفيق عقراوي تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
وأنا لله وأنا أليه راجعون
أخوكم
د. طارق درويش
...................................
تعزية ومواساة

الاخ الفاضل الاستاذ هشام عقراوي المحترم
نشاطركم احزانكم لوفاة شقيقكم  كاكه توفيق  عثمان ، للفقيد الرحمة ولجنابكم وللعائلة الصبر والسلوان
نتمنى ان يكون خاتمة السوء وارجو ان تتقبلوا تعازينا ومواساتنا
دمتم اخا عزيزا مع الاحترام والتقدير
الدكتور منذر الفضل
................................

Kekê birêz Hîşam Aqrawî,

Min vê hêvarê nûçak xemgîn di malpera we de xwend, kû birakê teyî mezin anîjiyanbûyî. Bi vê bûneyê ez sersaxiyê ji te û malbeta we û hevalên wî re dixwazim. Ez ji Xwedê ew bi rehma xwe li giyanê Tewfîq were rehmê û ciyê wî buhûşt be.

SERÊ WE SAXBE Û HÛN XWEŞBIN.

Tev silav û rêz,

B. Robarî.
...............................

الأستاذ هشام عقراوي المحترم ........
إن وعد الله حق نشارككم أحزانكم بفقدانكم المرحوم الأستاذ توفيق وندعوا من الله أن يكون مسكنه الجنة بأذن الله لا حول ولا قوة ألا بالله العظيم . رحمه الله
الكاتب والصحفي مجاهد البرزنجي من خانقين

 

من بين الظواهر التي يمكن رصدها في التأريخ العراقي القديم والحديث معا كثرة الحوادث والوقائع الدالة على انزال العقوبات المختلفة من بينها الاضطهاد والتنكيل والقتل والتصفيات الجسدية المريرة القاسية بحق عدد كبير من المفكرين والشعراء واصحاب المذاهب الكبرى فقد شمل القتل والتنكيل في العراق على نطاق واسع كل من الشاعر طرفة بن العبد الذي قتله والي البحرين بأمر من الملك عمرو بن هند , حاكم العراق قبل الاسلام في مدينة الحيرة , والشاعر أعشى همدان الذي قتله الحجاج بن يوسف في الكوفة , والشاعر الكميت بن زيد الأسدي الذي قتل في بلاط والى العراق يوسف بن عمر الثقفي في الكوفة في عهد الامويين , والشاعر سديف بن ميمون الذي قتل بأمر من الخليفة أبي جعفر المنصور , والشاعر بشار بن برد الذي قتله الخليفة المهدي بتهمة الزندقة ثم بكى عليه بعد أن تأكد من براءته بعد موته , والشاعر أبو نخيلة الذي قتله عيسى بن موسى ولي عهد الخليفة المنصور , والشاعر ابن الرومي الذي قتله الوزير العباسي القاسم بن عبيد الله بالسم , والشاعر صالح بن عبدالقدوس الذي قتله الخليفة الرشيد والشاعر دعبل الخزاعي الذي هجا الخلفاء العباسيين فقتلوه بالسم والشاعر علي بن جبلة الذي قتله الخليفة المأمون بقطع لسانه من الحنجرة والشاعر المتصوف الحسين بن المنصور الحلاج الذي قتل وأحرقت جثته في أيام الخليفة المقتدر , والشاعر أبو الينبغي الذي مات في السجن أيام الخليفة الواثق , والشاعر المتنبي الذي قتل ونهبت أمواله وخيله وحاجياته , والشاعر الفضل بن سهل الذي اغتاله الخليفة المأمون وكان وزيرا من وزرائه والشاعر محمد بن عبدالملك الزيات الذي قتله المتوكل داخل تنور من حديد .

أما الكتاب والادباء , فقد نكل بعدد غير قليل منهم , ومن أولئك : الكاتب المعروف ابن المقفع , مؤلف كتاب كليلة ودمنة , الذي قتل بأمر الخليفة المنصور , حيث قطع جسده وألقي في تنور مشتعل , والعالم اللغوي النحوي يعقوب بن السكيت الذي قتله الخليفة المتوكل بقطع لسانه من الحنجرة , وكذلك مقتل المفكرة والداعية الاسلامية الشاعرة الجميلة ( قرة العين ) بعد أن سجنت وطردت من العراق الى ايران .

واضافة الى ذلك , فقد قتل عدد من قادة الثورات والانتفاضات ذات الاتجاه الفكري مثل قادة ثورة الزنج وثورة القرامطة وغيرهم

اما اصحاب وقادة المذاهب الاسلامية الكبرى المعروفون فقط تعرضو الى صنوف الاذى و القهر والاذلال والاهانة و التعذيب ولم يسلم احد منهم من ساطور العنف في العراق وهؤلاء هم ..

1. الامام ابو حنيفة النعمان (700-767م)

وهو مؤسس المذهب الحنفي الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على الاستدلال القياسي من القران توسيعا لنطاق الشريعة

2- الامام مالك بن انس (713-795م)

وهو امام دار الهجرة بالمدينة و مؤسس المذهب المالكي الذي يعتمد في احكامه الشرعية اعتمادا كبيرا على الحديث النبوي الشريف

3- محمد بن ادريس الشافعي (767-820م)

وهو مؤسس المذهب الشافعي ويتميز هذا المذهب بتقييد اللجوء الى الراي الشخصي ولكنه لم يسرف في الاعتماد على الحديث النبوي الشريف (وهو الذي استنبط علم اصول الدين )

4- الامام احمد بن حنبل (780-855م)

وهو مؤسس المذهب الحنبلي –ولد ببغداد عام 164هـــ وكان امام المحدثين ومن اصحاب الامام الشافعي (وقد رفض اصطناع الراي الشخصي واعتمد كل الاعتماد على القران والحديث النبوي الشريف انه مذهب مغال في المحافظة على السنة النبوية الشريفة ).

ومن المؤلم ان بعض اولئك القادة و الائمة لم يسلم من الاذى والاعتداء في هذه البلاد حتى بعد مماته فقد روي ان جثمان الامام علي بن ابي طالب قد نقل من قبره الى قبر اخر حتى لايتعرف الخوارج على مكانه خوفا ان ينبشوه ويعبثوا به . اما قبر الحسين بن علي فقد هدمه الخليفة المتوكل بعد ما يقرب من مئة وسبعين عاما من مقتله وازاله من الوجود وهدم البيوت والمساكن القريبة منه وحرث موضع القبر والارض المحيطة به ثم زرعها وسقاها حتى يطمس كليا معالم القبر ومكانه

اما قبر الامام ابو حنيفة النعمان بن بشير فقد هدم وخرب وازيل من الوجود في بغداد بعد وفاته بحوالي ثمانمائة وخمسين عاما (850سنة ) وكان ذلك في عام 1623وقد طمست معالم القبر حتى وجد المكفلون ببنائه وتشييده مرة اخرى بعد فترة من الزمن صعوبة كبيرة في التعرف على مكانه ، كما تعرض قبر الشيخ عبدالقادر الكيلاني للهدم والتخريب والاعتداء كذلك هدم قبر طلحة وقبر الزبير بن العوام في البصرة في القرن الثامن عشر للميلاد اي بعد اكثر من الف عام على وفاتهم ......

ولعل من حق المرء ان يتسائل : اي عنف كثيف مرعب يستحكم فوق ارض العراق لايمكن ان تسلم من اذاه وتخريبه واحقاده حتى قبور الاموات ؟الذين دفنوا تحت التراب منذ مئات السنين .

غير انه من جانب اخر فان عددا من تلك القبور التي تعرضت للعبث والاهانة قد اعيد تكريمها على ارض العراق ذاتها وعلى نحو بالغ وهائل من التقدير والاجلال والتعظيم والاحترام في فترات متفاوتة من الزمن وبطبيعة الحال فان المقصود بذلك التكريم هو اصحاب تلك القبور فقد اعيد بناء جميع تلك الاضرحة والقبور التي هدمت واقيم فوقها مراقد ومزارات فخمة تعتبر من ايات الفن الاسلامي في الهندسة المعمارية وصورالابداع والزخرفة الهندسية في العالم .

ان عظمة المقامات الضخمة التي تقف اليوم شاخصة بفخامتها المذهلة في العراق مثل مقام الامام علي بن ابي طالب في النجف . ومقام الحسين بن علي في كربلاء ومقام ابي حنيفة النعمان والشيخ عبدالقادر الكيلاني وموسى الكاظم في بغداد ومقام الزبير بن العوام في البصرة وغيرها كثير ما هي الا شواهد ناطقة تؤكد قوة ومجد هذه البلاد العريقة وهي في ذات الوقت تمثل ، في وجه من الوجوه ، صورة من صور التناقض و الازدواجية الحادة في معالم الشخصية العراقية ببعدها الاجتماعي والنفسي والسلوكي تلك الشخصية المتسرعة والمسرفة دائما في سيرها المتناقض نحو البغض والمحبة نحو الانتقام والتسامح نحو القسوة والرقة نحو البخل والكرم نحو البناء والهدم.

رمزي عقراوي

شاعر وصحفي من كوردستان - العراق

E-mail\ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ سيطرت وحدات كوردية وكتائب في المعارضة المسلحة على 19 قرية داخل محافظة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا.

ويأتي ذلك في اطار هجومها المضاد المستمر منذ 26 كانون الثاني، تاريخ استعادة السيطرة على مدينة كوباني الكوردية السورية في شمال البلاد من التنظيم المتشدد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني "تمكنت وحدات حماية الشعب الكوردية مدعمة بكتائب شمس الشمال ولواء ثوار الرقة ولواء جبهة الأكراد، من السيطرة على 19 قرية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة".

واشار الى ان هذه الوحدات سيطرت حتى الآن على 242 قرية وبلدة في محيط كوباني، ضمنها قرى الرقة ال19، بحسب ما اوردته فرانس برس واطلعت عليه "شفق نيوز".

وكان تنظيم "داعش" قد شن في 16 ايلول (سبتمبر) هجوما في اتجاه كوباني واحتل على الطريق اليها حوالى 360 قرية وبلدة، ثم دخلها في مطلع تشرين الاول (اكتوبر) وسيطر على جزء كبير منها.

وتمكن الكورد من استعادة المدينة بعد اربعة اشهر من المعارك العنيفة، قبل ان يبدأوا هجومهم المضاد.

وذكر المرصد ان بعض القرى التي سيطر عليها الكورد ليست من ضمن المناطق التي احتلها التنظيم في حملة كوباني.

واوضح عبد الرحمن ان "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية يلعب دورا اساسيا في تقدم مقاتلي الكتائب والوحدات، اذ يتولى قصف كل المواقع التي يتحصن فيها عناصر تنظيم داعش، ما يضطرهم الى الانسحاب، ويفسح المجال امام دخول المقاتلين الآخرين".

وبات مقاتلو الوحدات والكتائب على بعد مسافة تتراوح بين 22 و25 كيلومترا من تل ابيض الحدودية مع تركيا في محافظ الرقة. ويعتبر تل ابيض المعبر المنفذ الوحيد المؤمن للتنظيم المتطرف الى خارج سوريا.

كما تمكن هؤلاء المقاتلون من قطع طريق الحسكة-حلب الدولية (جنوب كوباني) وهم يسيطرون على مسافة 35 كيلومترا منها تقريبا .

ونفذت طائرات التحالف ضربات عدة خلال الساعات الماضية على مواقع للتنظيم في منطقة العمليات العسكرية

الغد برس / بغداد: اجتمع رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، الخميس، مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في العاصمة التركية انقرة.

وافادت وكالة "الأناضول" التركية، بان الرئيس التركي عقد اجتماعاً مغلقاً مع نيجيرفان بارزاني، في القصر الرئاسي بمنطقة (بيش تبه)،غربي العاصمة التركية.

واضافت الوكالة التركية، ان الاجتماع جرى بمشاركة كل من وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية تانر يلدز، ومستشار وزارة الخارجية التركية فريدون سنرلي أوغلو، ومعاون السكرتير العام لرئاسة الجمهورية التركية ابراهيم قالين.

الغد برس/ بغداد: كشفت وكالة المخابرات الوطنية التركية، الخميس، عن تسلل مخطط لتنظيم "داعش" الاجرامي لشن هجمات على بعثات دبلوماسية في أنقره واسطنبول.

وقالت صحيفة حريت التركية، في خبر اوردته في عددها الصادر اليوم، وتابعته "الغد برس" إن "وكالة المخابرات الوطنية التركية، ابلغتها أن حوالي ثلاثة آلاف متشدد من تنظيم "داعش" يتطلعون لدخول تركيا عبر حدودها الجنوبية بعد فشلهم في الاستيلاء على مدينة كوباني الكردية السورية".

وقالت المذكرة بحسب الصحيفة "يعتقد أن بعض المتشددين من بينهم قادة كبار يخططون لشن هجمات دخلوا تركيا ويقيمون في بيوت آمنة، لكنها لم تذكر عدد الذين دخلوا تركيا".

وأضافت "متشددون من الخبراء في الهجمات الانتحارية والتفجيرات يعدون لهجمات على بعثات في اسطنبول وأنقره لقوات التحالف التي تتدخل في سوريا".

وذكرت أن "بعض المتشددين ممن يحملون الجنسية السورية أو من الفلسطينيين يعتزمون أيضا العبور إلى بلغاريا لتنفيذ هجمات في دول الاتحاد الأوروبي".


خاص//Xeber24.net
مركز الأخبار

أفاد مصدر مطلع من العاصمة التركية أنقرة ،أن الحكومة التركية أفصحت بشكل مباشر عن مخاوفها بشأن إمكانية قيام تنظيم داعش باختطاف الجنود الأتراك المتمركزين داخل الحدود السورية بمهمة حماية قبر السلطان سليم المتواجد قرب جسر قره قوزات على ضفة نهر الفرات الشمالية وأن تركيا تحمل YPG مسؤولية سلامة جنودها المتمركزين داخل الأراضي السورية لحراسة قبر السلطان العثماني -السلطان سليم .
وقد أفاد المصدر المطلع ،أن الحكومة التركية قلقة على سلامة جنودها و سلامة مزار السلطان العثماني سليم ،كون المزار ،إرث تاريخي للشعب التركي و أي مساس به هو مساس بهيبة الدولة التركية ،إضافة إلى قلقها ،أن يقوم تنظيم داعش أخذ الجنود كرهائن لديها ،للضغط على الحكومة التركية التي لم تلتزم بتعهداتها حسب داعش وذلك بعد الأتفاق التركي الامريكي وبعدما سرب تركيا بنشر أحتمال أن داعش سيشن هجمات على السفارات الأجنبية في تركيا !
كما أكد محدثنا أن المسؤولين الأتراك شددوا في لقائاتهم الأخيرة مع مسؤولين سياسيين و ممثلين عن كانتون كوباني على ضرورة اتخاذ وحدات حماية الشعب الأجراءات الكفيلة بحماية الجنود الأتراك هناك وخاصة أنها أصبحت قريبة من المنطقة التي يقع فيها قبر السلطان العثماني ،كما أنه من المتوقع جداً أن يلجأ تنظيم داعش إلى استهداف المقبرة كإجراء انتقامي ضد تركيا على خلفية ورود أنباء عن سماح تركيا لدول التحالف باستخدام قواعدها العسكرية في حربها ضد تنظيم داعش .
هذا وقد وصل السيد أنور مسلم رئيس وزراء كانتون كوباني إلى تركيا لإجراء محادثات بشأن الممر الآمن و كيفية عودة أهالي كوباني إلى مدنهم و قراهم ،بالإضافة لاجتماعات بخصوص الدور التركي المستقبلي ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش .



الخبر نقلا عن الفجر
كشف أبو سليمان الجهبذي أحد عناصر داعش المشاركين في ذبح ألاقباط المصريين أول أمس في ليبيا، حقيقة أحدهم والذي قيل أنه فتاة ؟
حيث قال عبر تغريده له على "تويتر" هذا المقاتل الصنديد والفارس العنيد أشهد بالله أن له نظرة تصيب السرورية بسلس بول مدته ثلاثة أشهر ؟


**المدخل
تقول جهات قبلية ليبية أن أبو سليمان الجهبذي هذا تونسي الجنسية وهو قائد المجموعة التي نحرت المصريين الاقباط ال 20 وال 21 ذي البشرة السمراء الداكنة هو من إحدى دول أفريقيا ؟

** التعليق
أشهد ألله بأنكم من أحقر وأرذل بني البشر ، فهذا ديدن المعاتيه العاجزين والمفلسين ، فهل في قتل شباب فقراء أبرياء سارحين في الدنيا من أجل لقمة عيش لأطفالهم أو ذويهم والذين لاناقة لهم في السياسة ولا جمل في الدين بطولة ؟

فتبا من بطولة تدعونهاضض وقبحكم ألله دنيا وأخرة ، فوألله ما تقومون به ليس إلا قمة الخسة والدناءة والنذالة ودليل على عفونة الفكر والمعتقد والعقل والقلب ؟

فلو كُنْتُمْ حقاً أبطالا صناديد كما تدعون تصيبون السرورية بسلس البول لكشفتم عن وجوهكم الكالحة والقبيحة ، فعن أية بطولة تتكلمون أيها المعاتيه ، فوألله لن تكون دولتكم هذه إلا مقبرة لكم ولكل المعاتيه والمجانين أمثالكم ؟

إسمعوا جيدا أيها المعوقين نفسيا وعقليا ، فوألله من ورطوكم في المشروع الشيطاني يضحكون عليكم وعلى دولتكم ولن يتركوكم إلا أموات أو مشوهين ودياركم خرابا ، ودولتكم الاسلامية التي تريدونها لن تكون إلا مقبرة لكم لا أول لها ولا أخر ، فحتى المسلمون المتنورين غدو يمقتونها بعد أن إكتشفوا حقيقة وجوهر هذا الدين ومع كل ذي عقل وضمير؟

وأشهد ألله أن فكركم المريض هذا ليس بعيدا أبدا عن فكر ذالك العصابي المريض المعوق عقليا والذي إدعى النبوة بسيفه وجاعلا من دينه مطية له لتحقيق شروره ونزواته ولصعاليكه ؟

فكروا بالمنطق والعقل قليلا ، كيف لإله يغير كلامه وخليفتكم البغدادي نفسه لأيغير كلامه ولو كان في الامر فنائه ، وكيف لإله يجعل من نفسه قوادا لإرهابين ومعاتيه مجانين ، والمسلم العادي لايقبل هذا عى نفسه ولا على غيره ؟

أشهد ألله أنتم بأمس الحاجة الى مصحات عقلية لعلاجكم من هلوساتكم التي زرعها رب محمد ومحمد وشيوخكم في عقولكم العفنة ، والمصيبة تقولون للناس لا تزدروا الاديان ( طبعا تقصدون دينكم فقط ) بعد أن عراكم العم كوكل ؟

فهل يعقل إله يحرض على سلب ونهب وقتل وتشريد وإغتصاب من خلقهم ، وكأنه عاجز عن هدايتهم أو إبادتهم ؟

طيب بالمنطق والعقل يا من تدعون أنكم خير أمة ؟

أين قوله ..؟
( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن ألله ... ) يونس: 100 ، من ( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ) الأنفال : 65 ؟

وأين قوله ... ؟
( ولإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) البقرة : 256 ، من ( ... وأقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ... ) النساء : 89 ؟

وأين قوله ...؟
( ولقد أتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ، من ( لتجدد أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ) المائدة 82

وأين قوله ...؟
( لو شاء ربك لأمن من في الارض كلهم جميعا. أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) ، من ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم ألله ورسوله ....) التوبة : 29 ؟

وغيرها الكثير الكثير من الآيات المتناقضة وهذا مجرد غيث من فيض والتي لأيفكر بها المسلم العادي أبدا ، أما المسلم العالم فيبقى صامتا ، والساكت عن الحق شيطان لا دين له ؟
( فهذا كلام إله في قران كريم ... وليس حديث أو كلام رجل سقيم ) ؟


فهل يعقل أن يكون مصدر هذا الكلام المتناقض والإرهابي من إله محب رحيم ، أم هى حقا هلوسات رجل عصابي مريض أو شيطان رجيم ؟


** وأخيرا ...؟
بألله أستحلفكم يامن تدعون العقل والتنوير وبضميركم ، أيعقل أن يكون هذا كلام إله محب حكيم عليم ، فكروا قليلا في الأمور وحللوها لتصلوا الى الحقيقة المرة كالعلقم ؟

فإن عجزتم عن التفكير والجواب ... فلا تلوموا الدواعش أيها الأحباب
فالشيطان بكم فخور وبرايات الخراب ... مادمتم صادقين له في نحر الرقاب


** مسك الختام
يقول نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ، وكأنه يتنبىء عن الدواعش ؟
بأثار دماء يخطون دروبهم التي يسلكونها وبتعاليمهم المجنونة ، وبالدم يريدون إثبات الحقيقة والدم أسوأ شاهد عليها ، لأن الدم يسمم أنقى وأسمى التعاليم ؟


لذا أعتقد أن قليل من التفكير بضمير ... سيغير في حياتكم الشيء الكثير ، سلام ؟


عاشق الحقيقة والحق والحرية

Feb / 19 / 2015

 

أتصل بي احد الاخوة من محرري جريدة الصباح ،وكان لطيفا ودمثا في سؤالي للمساهمة في استطلاع صحفي يعده للجريدة ، حول " دور النخب الفكرية والسياسية" ، وسررت جدا، للموضوعة ، فهذا ما ننشد ، اثارت الافكار والحوار ، لاجل ان نصل معا الى ضفة النجاة بمركب وطننا الذي منذ سقوط النظام الديكتاتوري وامواج بحر السياسة العراقية المضطرب تتقاذفه نحو المجهول . واوافقت فورا على المساهمة وأرسلت النص بالحجم المطلوب ومعها صورة كما طلب الاخ المحرر .وأذ نشر الاستطلاع ، في ملحق " ديمقراطية ومجتمع مدني " يوم الثلاثاء 19 شباط ، فوجئت بأن مقص الرقيب في جريدة الصباح ، قد غيب بعض السطور وأجتزأ الجمل فعاد بعضها بدون معنى . ولا أدري هل جرى الامر ذاته مع المساهمات الاخرى في هذا الاستطلاع ، ام اني كنت الضحية الوحيدة .

حين استفسرت عن السبب كان الجواب "انت تعرف أنها جريدة حكومية". فكان جوابي لا تتحدثوا اذن عن حرية التعبير مرة ثانية وكأنكم حماتها . يبدو وكأن لا شيء يتغير في هذا العراق الذي نريده عظيما ، ما دام هناك من يعمل لاذلاله وهو يخنق احلامنا يوميا تحت الف حجة وستار! . والطريف ان النص يتحدث عن هذا النوع السلوك بالذات . سلوك النخب التي تحاول تغييب صوت الحقيقة والرأي الاخر . فمن أين يا ترى يستمد هذا الرقيب "النخبوي" سلطته ضد اراء ابناء العراق ، مهما كانت؟ من حجم الراتب والامتيازات التي يستلمها ؟ ام انتظار تنفيذ وعود بوظيفة أهم ؟ أم من روحية وطبيعة السلطة القائمة التي تغذيها روح المحاصصة الطائفية والاثنية المقيتة ؟ ان الامر ليس سوء فهم ، ولا يحل بأعتذار او توضيح ، فهو ليس أمرا شخصيا ، أنه اكبر من ذلك بكثير .

هنا اضع نص مساهمتي كاملة، واضع خطا تحت السطور التي تم حذفها مطالبا باعتذار الجريدة عن فعلتها والتي ارجو ان لا تتكرر مع غيري ...

عن دور النخب الفكرية والسياسية

في نشاطات مختلفة، اتيحت لي فرصة الاشتراك فيها، محاضرات او احاديث صحفية وتلفزيونية، تحدثت عن موضوع اعادة اعمار العراق، واشرت الى كون البنى التحتية في البلاد، من كهرباء وصحة وتعليم وغيرها، بامكان الاستثمار الوطني وحتى الاجنبي اعادة اعمارها وبنائها، لكن الانسان العراقي، الذي خربته الحروب وسنوات الحصار الاقتصادي البغيض وسنوات العسف البعثي الديكتاتوري وسياسات الاحتلال الامريكي وسياسات حكومات المحاصصة الطائفية والاثنية، هذا الامر لا يمكن انجازه وبنجاح بدون مساهمة حقيقية من المثقف العراقي، فهذا من اهم المهام في اعادة بناء قيم المجتمع لاجل تطوره نحو الافضل ليلحق بركب الحضارة الانسانية. ولست اشعر بالارتياح لدور النخب السياسية الحالية، بل اجدها تتحمل المسؤولية الكبيرة في الاستمرار بتخريب قيم مجتمعنا، وتغييب المواطن والمثقف ليلعب دوره الحقيقي في تطوير البلاد والمجتمع.

Description: 908.pngمن هنا، فلابد للمثقف العراقي ان يدرك حجم مهامه وخطورتها، فهي ذات طابع فكري معرفي واجتماعي، وعليه ان يسمو ويترفع عن التعامل وفق معادلات السياسة العراقية وسلوك نخبها الحالية، فهي تعمل لمسخ رسالة وروح المثقف الحقيقي، وفصله وابعاده عن العمل السياسي، والسعي لاحتواءه لأن يكون مجرد ديكورا وبوقا يطبل لها ويبرر اخفاقاتها وحالة الفساد المستشري في جسد الدولة العراقية وانحلال قيم الاخلاص والامانة والمواطنة. ان المثقف الحقيقي مطالب بأن يكون صوتا شجاعا لفقراء وبسطاء الناس، في مواجهة كل ما يراه مخالفا لللقيم الحقيقية لبناء مجتمع متحضر تسوده قيم المواطنة والسلام والحرية والمساواة وفق القانون والعدالة الاجتماعية. وان ينشر روح التسامح والتعاون بين الناس، وان يكون قدوة في استيعاب الاخر واحترام وجهة نظره المختلفة والتعامل معها بشكل حضاري وانساني بعيدا عن مفاهيم التعصب العشائرية او الطائفية او القومية.ولا يمكن للمثقف ان يقوم بمهامه المطلوبة بشكال افضل ما دامت نخبنا السياسية الحالية بنت لنا دولة على اسس خاطئة وفق معادلات المحاصصة الطائفية والاثنية، ولاتدرك اهمية حرية التعبير والاختلاف بالرأي ووجود مؤسسات مدنية ترعى ذلك .

 

حلم تحقيق الدولة الكوردية، ضرب من الخيال، لأسباب منطقية بعضها داخلي، واغلبها خارجي، الداخل حزب التحاد الوطني (ب.و.ك)، يسمع ويتفرج ويضحك في سره ممن يطالب بالدولة الكوردية، لأنه يفهم اللعبة الدولية على حقيقتها، حركة كوران هي نتاج (ب.و.ك) ، يحمل قادتها نفس الأفكار، أما البارتي( ب. د.ك)، فهو يتصرف بعقل مقاتل الجبل، الذي يريد أن يحقق المستحيل مهما كان الثمن، رغم قناعته باستحالة تحقيق الدولة الكوردية، لذا يناور تارة يريدها ورقة ضغط يلوح بها للمركز، ولجوار الإقليم تركيا وإيران، وأخرى يستخدمها شعار لمخاطبة عواطف الكورد، كي يبقى في صدارة المشهد، ويستمر نفوذه ووجوده في رئاسة الحكومة، هذا ما حصل في الانتخابات الأخيرة؛ حيث حصل البارتي على أغلبية أصوات الشعب الكردستاني، على حساب بقية منافسيه، لاستخدامه الشعار، والآخرين اظهروا الواقعية.

الأسباب الخارجية التي تمنع الدولة الكوردية، تركيا وإيران، كلا الدولتين لا يمكنها أن تفكر لا تناقش، موضوع وجود دولة كردية داخل أراضيها، خاصة إيران الذي تتحدث عن علاقة كوردية مع إسرائيل، أمريكا هي الأخرى سوف تمنع هكذا دولة، كي لا تستفز الإيرانيين والأتراك، ولا يمكنها أن تغامر بتشكل هكذا دولة برغماتيه، داخل منطقة تهدد العالم برمته، بسبب الإرهاب المنتشر فيها.

كل هذا وغيره، يفرض على القيادة الكوردية، أن تعمل ما بوسعها لتوطيد العلاقة مع المركز، واستثمار وجود حلفائها الاستراتيجيين في السلطة، لتحقيق مكاسب لشعب كوردستان، من خلال تطبيق الدستور والالتزام به.

أن أنتاج النفط في كوردستان، يحتاج إلى عقليات وخبرات، تمكن شعب كوردستان من استثماره خير استثمار، وتسخير تجارب الدول المنتجة للنفط في المنطقة، والاستفادة من خبرات وأفكار السيد عادل عبدالمهدي وزير النفط الاتحادي، وهو صديق قديم ومؤتمن للكورد، ويحمل عقلية اقتصادية، يشهد بها العدو والصديق، حيث تمكن خلال الأشهر القليلة الماضية، من تحقيق انجازات كبيرة لم تحققها وزارة النفط منذ اكتشاف النفط، حيث وصل إلى الرقم الأعلى في تاريخ إنتاج النفط العراقي، وفتح منافذ لاستثمار النفط، واتفق مع كبريات الشركات العالمية في مجال صناعة النفط، وأيضا اتفق مع شركة غاز قطر، الشركة الرائدة في أنتاج الغاز، لغرض استثمار الغاز المرافق لعملية أنتاج النفط الذي يهدر ألان، ويلوث البيئة، حيث يخسر العراق بسبب عدم استثمار الغاز، عشرات المليارات من الدولارات، أذن مادام إنتاج النفط في الإقليم في بداياته، ينبغي أن يتم السير بخطوات علمية وعملية دقيقة ومدروسة، من خلال التنسيق مع المركز.

أن سياسة الأزمات، ولي الأذرع لا يمكنها أن تحقق لكوردستان ولا للعراق، أي أنجاز، ولا تخدم الشعب العراقي برمته، لذا يجب على القيادة الكوردستانية، أن تضع طموحات الدولة والانفصال جانبا، وتنشغل بمناقشة مطالبها مع المركز، وتقدم التنازلات الممكنة، لبناء علاقة متوازنة تحفظ حق كوردستان، وفق العقد الاجتماعي الذي تم الاتفاق عليه(الدستور)، والعمل مع المركز بجدية، لإقرار قانون النفط والغاز، لإنهاء ملف الخلافات النفطية، ما تبقى من خلافات يمكن معالجتها بسهولة، ولنعترف أن الإقليم لا يمكنه الاستغناء عن المركز، ولا العكس في ظل ظروف معقدة عسكريا واقتصاديا...

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 20:29

بين عالمين- حميد الموسوي

كل الدول التي حققت نجاحاتها، وعلى جميع الصعد، وفرضت وجودها كدول متقدمة يحسب لها مليون حساب، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا وبريطانيا، ودول أوربا، لم تحقق ذلك النجاح المذهل إلا بوجود سياسات ناضجة، وحكومات نزيهة مخلصة لأوطانها وشعوبها، إستعانت بالأكفاء، منحت الفرص لكل التيارات، إحتوت المواهب والمهارات، وضعت الأفضل في المكان المناسب.. مستثمرة جميع الطاقات البشرية، والموارد الطبيعية متخذةً أسلوب المراحل طريقا لتحقيق تقدم تراكمي، وإبداع حضاري يتناسب ومستوى الإنسان الذي خلقه الله تعالى في أحسن تقويم، ويتماشى مع متطلبات الحاجة البشرية المتطلعة نحو التطور والرقي على مدار الساعة                            
ومحاكاةً لهذه الدول، واقتفاءا لأثرها، وبصحوة وقادة، وطفرةٍ نوعية، إنطلقت دول من العالم الثالث، هبّت نافضة غبار التخلف نافرة من قفص "الدول النامية" الذي حشرها حكامها فيه، واضعة في الحسبان أن أسلوب المراحل والتطور التراكمي ربما يتطلب دهورا وعصورا، فسلكت طريق "العقود" أسلوبا للتقدم والنهوض بعد ان استقطبت الأكفاء، واستعانت بذوي الإختصاص، وشجعت المواهب، وحررت العقول، واحتضنت المبدعين. وها هي : ايران، وكوريا، وماليزيا.. امثلة يقتدى بها، ونماذج رائعة كسرت طوق الدول "النايمة" وبدأت تنافس أرقى الدول تقدما وتحضرا، بالملموس وعلى أرض الواقع وليس إدعاءاوتنظيراوشعارات!.
وظل العالم العربي - وبفضل سلاطين الحقب والمراحل الوراثية- يرزح تحت نير التخلف، يراوح مكانه إن لم يتراجع ويتقهقر الى عصور الظلام فإن استفاق من غيبوبته ونفض ركام سني التخلف والظلم - في غفلة من غفلات الزمن إثر صدمة صاعقة، أو هزيمة منكرة - استفاق على مشاكله الداخلية كونها من صنع يديه ونتاج استبداد حكامه، وعندها يتفضل السلطان متكرما بإجراء إصلاحات شكلية، ومعالجات كارتونية فيوعز الى أقزامه الذين وضعهم في المكان المناسب كونهم مؤهلين للطاعة وبدورهم ينبرون لإصدار "الفرمانات" السلطانية والأميرية المشحونة بالشعارات النبيلة التي يستحيل تحقيقها!.
ومن هالك لمالك، من وثن الى وثن، تتوارث الأجيال العربية - المظلومة المقهورة، المغلوبة على أمرها - تركة المراحل الثقيلة وتدفع ضريبة إنتظار زوال مرحلة على أمل أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل من سابقتها ولعل السلطان القادم أرحم من سابقه وما أكثر الذين ماتوا حسرة ولم يشهدوا نهاية المرحلة.. ماتوا وهم يظنون أن الآتية أفضل.. وأن القادم أعدل.. وما هي بالأفضل.. ولا هو بالأرحم.. ولا بالأعدل.

تشهد بعض دول قارة امريكا اللاتينية كفنزويلا والبرازيل والارجنتين ازمات داخلية تعصف بمستقبل حكوماتها وتهدد استقرارها، فالرئيس الفنزويلي اتهم خصومه بمحاولة انقلابية ضده، فيما البرازيل تشهد ازمة محورها الفساد بالشركة الوطنية البرازيلية للبترول وقد تأخذ البلاد الى منعطف اخر قد تكون عواقبه خطيرة، اما الارجنتين واتهام الرئيسة كريستينا كيتشنر ووزير خارجيتها بقبول رشوة ايرانية لمنع اتهام الاخيرة بتفجير السفارة "الاسرائيلية" ببوينس ايريس ببداية التسعينات.

لقد تمكنت حكومات العديد من دول قارة امريكا اللاتينية من معالجة الكثير من المشاكل الداخلية التي تركتها الحكومات البرجوازية السابقة، من توفير فرص العمل وحل ازمة السكن ورفع الدخل لدى الطبقات المتوسطة والفقيرة والمحرومة، ومحاربة الجوع والفقر والعبودية، وشجعت الاستثمار ونهضت بالاقتصاد الوطني وعملت على التحرر من قيود الدول الراسمالية والبنوك الدولية، والبرازيل وفنزويلا وبوليفيا اكبر شاهد على هذه الانجازات.

من ناحية اخرى تميزت دول امريكا اللاتينية بمواقفها على الصعيد الدولي، من خلال تصديها للسياسات العدوانية التي مارستها الامبريالية الامريكية والكيان الصهيوني على صعيد المنطقة العربية وقضايا دولية اخرى، وتوحدت بمواقفها وانحازت لمصلحة الشعوب وحريتها واستقلال دولها، لقد شاهدنا وسمعنا هذه المواقف والخطوات الجريئة التي اتخذتها  حكومات هذه الدول اثناء العدوان على قطاع غزة والحرب على سوريا وليبيا وما يسمى الربيع العربي، وخطاب رئيسة الارجنتين كريستينا كيتشنر بالامام المتحدة حيث تميز موقفها بالصراحة والجرأة الذي سادته روح التحدي للسياسة الامريكية ومواقفها، وكان قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني التي اتخذتها كل من فنزويلا وبوليفيا تعتبر ايضا قمة المواقف الجريئة التي تسودها روح التحدي للعدوانية والهمجية والجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق فلسطين بعدوانه على غزة.

ما يجري بالأرجنتين يشير الى ضلوع اصابع صهيونية بالازمة هناك، لمعاقبة الحكومة الارجنتينية على مواقفها الوطنية، فاغتيال المدعي العام المكلف بملف تفجير السفارة "الاسرائيلية" حتى اللحظة لم تنكشف خيوط الجريمة ومن ورائها، فالصهيونية وحكومة الكيان الصهيوني تجيد عمليات الاغتيال، وان لا نستبعد ان من كان وراء قتل المدعي العام الارجنتيني هو الموساد الاسرائيلي، حيث تاريخه كبير بجرائمه العالمية دون ان يترك بصمات او أي اثرا يثبت تورطه، فكل التحقيقات حتى اللحظة لم تكشف كيفية اغتيال المدعي العام الذي كان الشرارة للازمة الحالية بالبلاد.

اما بالبرازيل، فإكتشاف البترول بكميات كبيرة، وغناها بالمياه العذبة، والانجازات التي حققتها الحكومة البرازيلية بمجالات الصحة والتعليم والسكن ومحاربة الفقر والجوع وتحرير الالاف من السكان من العبودية والرق، والنهوض بالاقتصاد الوطني، يحاول اليمين البرازيلي المعارض لكل هذه السياسات والانجازات ان يأخذ البرازيل باتجاه اخر، ويوجه الاتهامات للحكومة البرازيلية وحزب العمال بالتلاعب باموال شركة البترول البرازيلية ونهبها وسرقتها، وتنضم كبرى وسائل الاعلام ومحاطات التلفزة المحلية البرازيلية الى حملة التشويه ضد الحكومة البرازيلية لتمويه الرأي العام البرازيلي من خلال تسليط الضوء على الفساد بشركة البترول البرازيلية، وهذا ياتي ضمن مخطط مدروس وتوزيعا للادوار بين المعارضة البرازيلية بالكونغرس ومجلس النواب والبرجوازية المحلية المتحالفة مع الصهيونية والامبريالية الامريكية.

بفنزويلا الحالة ليست افضل، والمجتمع منقسم على نفسه، والبرجوازية تضغط بكل امكانيتها من اجل اسقاط الحكومة الحالية التي دعمتها الطبقات الفقيرة والكادحة بالمجتمع الفنزويلي، وان دفاع الحكومة عن ثروات البلاد وخيراتها، وتعرية الدور الصهيوني والامبريالي الامريكي المتحالف مع البرجوازية المحلية التي نهبت البلاد على مدار عشرات السنين، كل هذا ساهم بتوسيع حدة التناقضات والصراعات الداخلية والخارجية واصبحت الحكومة البرازيلية منذ عشرات السنين مستهدفة من الامبريالية الامريكية والبرجوازية المحلية المتحالفة معهاووسعت من حدة المواجهات والصدامات التي تهدد مستقبل البلاد واستقرارها وتوجهاتها الوطنية.

اليوم قارة امريكا اللاتينية تخوض معركتها ضد البرجوازية المحلية التي تربطها علاقات قوية ومتينة مع الامبريالية  التي تعمل جاهدة من اجل افشال او كحد ادنى تعطيل وتأجيل تنفيذ المشاريع والبرامج التي تخفف عن الطبقات الفقيرة والمحرومة من معاناتها، فهي مطالبة هذه الحكومات وقوى اليسار الحفاظ على كافة الانجازات التي حققتها من اجل شعوبها والطبقات الفقيرة والمحرومة، من اجل العدالة الاجتماعية والمساواة، للدفاع عن ثروات البلد وخيراته، فقوى اليسار بالقارة على وعي كامل بحجم المؤامرة التي تستهدف دولها وشعوبها، فهي مطالبة بالوقوف الى جانب هذه الحكومات من اجل الدفاع عن البلد وحريته واستقلاله ومنع عودته لفلك التبعية والهيمنة، وضرورة تغليب التناقضات الخارجية على التناقضات الداخلية بمواجهة الامبريالية والراسمالية والبرجوازية المحلية التي تريد ان تأخذ البلاد الى منعطف اخر حفاظا على السيادة والاستقلال الوطني.

جادالله صفا – البرازيل

19/02/2015

 

السيد علي خامنئي انت ملك دكتاتور,ولافرق بينك وبين شاه ايران سوى انه كان ملك يحكم باسم القانون وانت ملك تحكم باسم الله..وحكمك اشد على الناس من حكم الشاه لانه حكم الهي قطعي لانقاش او رجعة فيه.

سيد علي خامنئي ان ادعوك الى ان تتقاعد عن منصبك,وتترك فرصة للاخرين,فلا يجوز ان تبقى حاكما ابديا حتى الموت, اي الى ان ياتي عزرائيل و"يفغص روحك" كما قال الشيخ نمر النمر لملك السعودية السابق رحمه الله.

انت رجل كبير السن وشبه ميت فلا تتشبث بما هو ليس لك ,وهو حق للاخرين,اسمح للشعب باختيار الحاكم الفقيه المناسب له عن طريق الانتخاب ..وان كنت تمتلك الشجاعة الكافية جرب ان تسمح للعلمانيين بمنافستك انتخابيا,فانت فقيه في الدين وهم فقهاء في الدنيا,وانظر ماذا سيختار شعبك!.

لقد وصفتك بانك ملك دكتاتور لانك لم ياتي الى سدة الحكم عبر الانتخابات,ونظام حكمك ليس حكما شرعيا مهما غلفتم هذا النظام باغلفة دينية الهية او فقهية مهداوية خرافية..لاحق لاحد في حكم دولة ما دون اخذ موافقة شعبها.

بصراحة..انت تحكم ايران بطريقة دكتاتورية ملكية الهية تشبه حكم الفراعنة..انت فرعون باسم الدين الاسلامي وهم كانوا فراعنة باسم دينهم,وهذا شئ لايقبل به رب او عبد.

وايضا احلامك التوسعية بان تكون ولي فقيه للعراق والبحرين وبالتالي كل دول العالم كما دعى الشيخ نمر النمر لذلك,هي احلام غير مشروعة ولاتعدوا كونها نوع من انواع الخرف وقلة الحكمة, والطمع بالدنيا وما فيها.

واخيرا اقول..اتمنى ان ارى ايران دولة ديمقراطية حقيقية,لا كذبة خرافية,كي ترتاح وتريح جيرانها من المشاكل.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة: الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=Us8-YkeHU1A

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 20:26

اللوحة!!- فراس حج محمد

 

يــبـهـتُ الــحــرفُ أمــــامَ الــصــورِ

يــــا ســنـاءً مـــن جـــلال الـعُـصِـرِ

يــــا غــنــاءً مـــن لــحـونٍ قــاربـتْ

واســتـعـارت نــهـدة الـمـسـتبصـرِ

واسـتـقامت فــي تـباريحِ الــهوى

واعــتـلاهـا طيْــفُ إشــعاعٍ بَـــرِيْ

واحتواها في الجوى شوقُ الجوى

وارتـقـى فــي عـــلوها الـمستعبرِ

يــا جـنـوناً مــن عـمـيق قـد بـدى

يـشـرحُ الـشُّـراحُ بـعـضَ الأسـْطُرِ

بـمـوسـيـقـاها بـــألــوانِ الـــــرُّؤى

يـسـتـبـينُ الــفـكـرُ ســــرَّ الـفِـكَـرِ

بـخـطوطِ الـشـــعرِ فـي مـدّ الـفضا

يــسـحـرُ الـرائـيـنَ عَـــذْبُ الـنَّـظَـرِ

بـتصافي الـروحِ مـن وحـيٍ جــرى

فــي فــؤادِ الـرَّسْـمِ عُــرْفُ الـقمرِ

بـرقـت فــي الأفـق أسـفارُ الـضيا

فـاسـتـبانت حـكـمةً فــي الأنـهُـرِ

فــارتـويـنـا مــــن كــمــالٍ جــامــعٍ

ســـحَّ إلــهـامِ الـجـمالِ الأطـهـرِ!!

::::::::::::::::::::::::::

19-2-2015




"سايكس بيكو" من صخرِ إلى رملٍ

لم يخمن كلُ من سايكس الانكليزي وبيكو الفرنسي مهندسا الاتفاقية عام 1916 م والمكرسة في مؤتمر سان ريمو عام 1920م عما ستحول إليه الأمور بعد عقود من تنفيذ الاتفاقية التي اشتهرت باسمهما,عندما قسما جزءاً من تركة السلطنة العثمانية في الشرق الاوسط (كردستان وبلاد الشام والرافدين) تحديداً بين فرنسا وبريطانيا العظمى,ليس فقط في تقليص وانعدام نفوذ بلديهما بعد نحو مئة عام في تلك البقعة الجيوستراتيجية المهمة من العالم ,بل في تفتيت دعائم وأساسات تلك الحدود التي أقيمت بدون إرادة شعوب المنطقة  من خلال تعرضها للمتغيرات والظروف الإقليمية والدولية إضافة إلى رياح التغيير الداخلية التي عصفت بأركان الحكم والسلطة في الدول العربية مبتدئاً من شمال إفريقيا ومنتهياً في دول "سايكس بيكو" تحت مسمى ثورات"الربيع العربي".
بيد أن معظم الكيانات التي أوجدها الاستعمار, خاصة التي تنسج بالثقافات والأعراق المتعددة, كانت منذ نشؤها قابلة للاحتراق والانفجار في أية لحظة لكثرة الترسبات والتراكمات السلبية والمظالم التي تراكمت على كاهل شعوبها من قبل حكامها المستبدين.
لم تتعرض حدود "سايكس بيكو" للخطر الحقيقي منذ نحو قرن من زمن إلا بعد "الربيع العربي" بالرغم من المعارضة وعدم الرضى اللذان يبدانهما حكام وشعوب المنطقة لهذه الحدود منذ نشوئها,الحكام استخدموها ورقة للاستهلاك المحلي من خلال رفع المزيد من شعاراتهم القومية لصرف نظر شعوبهم عن أزمات داخلية وتوجيه الأنظار إلى هدف وهمي وبراق في نفس الوقت وغير قابل للتحقيق في ظل سلطة الاستبداد,وأما الشعوب معظمها كانت بانتظار فرصة سانحة لإحداث التغيير.
تعرضت هذه الحدود لأول مرة لخطر الانهيار والذوبان بعد استفحال الأزمة السورية وكثرة شعابها بحيث باتت صخورها الآن تتفتت رويداً رويداً,وتتحول إلى رمال متحركة سواء بيد الظالمين أو المظلومين, أي بيد الاستبداد والمارقين من طرف أو بيد شعوبها المظلومة المضطهدة من طرف آخر.
وفي مقابل استمرار حكام وبعض أردافها التشبث بتلك الحدود بحجج واهية قديمة جديدة تحت يافطة وشعار الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية أما في جانبه المخفي فهو الحفاظ على امتيازات سلطانهم واستمرارهم في نهب خيرات وثروات الشعوب وسلب الحقوق والحريات.
بعد تأزم الوضع السوري وظهور لاعبين وأطراف جدد في الميدان السياسي والعسكري,امتد الحريق والإرهاب من سوريا إلى الجوار بيد تنظيم "داعش" الذي ألغى مباشرة الحدود بين سوريا والعراق ليس بهدف تصحيح المسار وعودة الحق لأصحابه ,بل لأجل إقامة دولة الخلافة التوسعية المترامية الأطراف على حساب نحر أعناق أبناء الأقليات الدينية وإمحاء نسل أعراق وشعوب مظلومة أخرى لاعتقادهم إنهم يتسمون بالكفر والحاد والازدراء.
مشروع دولة الخلافة لا يهدد كيانات "سايكس بيكو" فقط ,بل يهدد معظم دول وشعوب القارات الثلاث  في جنوب غرب آسيا وشمال إفريقية وجنوب أوربا ,بمعنى يهدد الأمن والسلام العالميين.
بسبب خطورة هذا التنظيم وإعلانه حرباً مفتوحة على كل من لا يوافق مع أفكاره وعقيدته  وإبقائه حجر عثرة أمام طموحاته وبالأخص حربه المفتوحة على أقليات دينية وعرقية وتهديده المباشر للوجود الكردي وإصراره على مهاجمتهم في كل من سوريا والعراق واشعاله جبهة طويلة معهم تمتد بطول أكثر من 1600 كم من خانقين في جنوبي كردستان إلى عفرين  في غربي كردستان(شمال سوريا) نتيجة لذلك وحد تنظيم "داعش" لأول مرة القوات العسكرية الكردية  السورية والعراقية والتركية والإيرانية  في بوتقة واحدة رغم  الخلافات السياسية الكردية البينية إلى حد التناقض أحياناً .
وبدأت شرارة توحيد تلك القوات وإلغاء الحدود عند مهاجمة التنظيم لمنطقة سنجار(شنكال) الكردية الإيزيدية وارتكابه المجازر المروعة  بحق الأطفال والنساء والشيوخ  ,وهكذا تم إلغاء حدود"سايكس بيكو"  لأول مرة كردياً ولو مؤقتاً.
يبدو,كلما استمر خطر"داعش" على المدن الكردية بهدف احتلالها وإخضاعها والقيام بنهبها ,كما في كل مكان يحل فيه , اتجه الكورد نحو المزيد من التآلف والتنسيق والوحدة,تبين ذلك عندما حاول هذا التنظيم احتلال مدينة كوباني الكردية السورية بعد سيطرته على منطقة سنجار(شنكال) الكردية العراقية,واستماتة القوات الكردية السورية في الدفاع والصمود قبل إرسال القوات المساندة من البشمركة وبعض فصائل الجيش الحر.
وهذا انعكس إيجاباً لتلبي الحلف العربي ـ الدولي  النجدة والإسناد الجوي لهم في مدينة كوياني وما رافقته عبور قوات البشمركة الكردية من الحدود التركية إلى داخل كوباني  والتي كان له وقعاً وتأثيراً على نفوس الشعب الكردي,حيث بدا جلياً مدى انعكاس الاعتداء الداعشي في توحيد الكورد من جهة وتطور وصعود الدور الكردي الإقليمي في المرحلة الراهنة في مواجهة الارهاب ومدى اعتماد الغرب عليهم في هذه الحرب التي تهدد كل العالم من جهة أخرى,تبلور ذلك أيضاً مع ظهوراختلافات بين الأولويات الاميركية مع حليفتها تركيا وحدوث الشرخ في الثقة بينهما بسبب معارضة تركيا المتكررة للمطالب الاميركية.

تشابك في خرائط النفوذ
في ظل الأزمة السورية وتمددها إلى الجوار,يحاول كل طرف جاهداً  تمرير مشروعه والاستفادة من الخلل غير المسبوق الحاصل في منطقة "سايكس بيكو" على المدى القريب والبعيد,فإذا كان تنظيم "داعش" يحلم بدولة مترامية الأطراف وعابرة القارات ,ثمة مشاريع أخرى منها  مشروع تركي وإيراني قديم جديد كل على حدة,تحرك وتمايل مشروعهما ما بين المنافسة والصراع حسب الظروف والمعطيات.
تحاول إيران تثبيت وجودها في مختلف الأقطار العربية من خلال توابع لها,وقد نجحت في مشروعها إلى حد ما دون أن تدفع دماً وتستعمل سلاحاً.
أما تركيا ومنذ وصول أردوغان الراغب ببعث العثمانية من جديد , فإن مشروعها يمضي قدماً (داخلياً وإقليمياً) وبوتيرة  ضعيفة بالرغم من تلقيه بعض صدمات الكبح والضغط داخلياً وخارجياً,إضافة إلى رغبات وخطط الغربية في تنقية الأعداء والأصدقاء الجدد له في المنطقة على ضوء المتغيرات المتسرعة ,بحيث بات تشابك خرائط النفوذ  والمصالح  وتداخل المشاريع, سمتها الأبرز وحامي خلف الكواليس على الوضع الراهن.
ولا شك إن روسيا هي الأخرى تبغي الاستمرار في وجودها في الساحة السورية وأقلها على منفذ ميناء مدينة طرطوس  في أي حل سوري قادم ,قد تتغير الخصوم والحلفاء لكن العين على الثروة والسلطة والنفوذ ويبقى هدفاً للجميع ,وجنوحاً واضحاً في كسب المصالح والحلفاء في منطقة ساخنة وإستراتيجية يدفع الجميع إلى تغيير هندسة السياسات بشكل البراغماتية دون اللجوء إلى المبادئ الإنسانية المعلنة وذلك للظفر بالكعكة أو بجزئها كي لا يخرج خاوي النفاد واليدين.
السؤال:هل ستنتهي اتفاقية "سايكس بيكو"  والخرائط القديمة وتحيا دول جديدة بعد نهر من الدماء ووابل من النار؟ أم ضمن التوافقات والصفقات على حساب طوائف وشعوب أخرى في المنطقه؟ ,أم سيسعى الجميع إلى عملية التصحيح وإعادة الحقوق لأصحابه ضمن ممكن ؟, بإقرار حقوق جميع الشعوب على أساس نوع من الحكم الذاتي ضمن حدود "سايكس بيكو" للإبقاء على تلك الكيانات درءاً للحروب الطاحنة. 

لا يمكن التكهن بشكل قاطع عن ما ستؤول إليه الأمور,لكن ثمة تغييرات كبيرة حدثت في المنطقة  وأخرى ستحدث ,ولن يعود الوضع كما كان عليه من قبل وستستمر التغييرات سواء أكان بالسلم أو بالحرب وستُزيل "سايكس بيكو" ولو بعد حين.



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل شؤون الأمن القومي لدى CNN، بيتر بيرغن، إنه من العبث الانشغال بدراسة الطريقة التي نصف بها تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" معتبرا أن التنظيم يعتقد بصدق بأنه يمثل الإسلام، مضيفا أن عناصره يقاتلون الجميع بما في ذلك تنظيم القاعدة، لاعتقادهم باقتراب موعد معركة "يوم القيامة" في دابق السورية.

وقال بيرغن، ردا على سؤال من CNN حول أسباب خوض داعش للحرب بمواجهة جميع الأطراف الأخرى إقليميا ودوليا: "استراتيجية داعش تقوم على معاداة العالم برمته، ولذلك قاتلت القاعدة في سوريا ودفعت 60 دولة ضمن تحالف واحد لقتالها وأثارت الأردن بإحراق الطيار معاذ الكساسبة واستفزت مصر بقتل الأقباط."

وتابع بالقول: "فهم هذه القضية مرتبط بفهمنا لطريقة تفكيرهم، فهم يعتبرون أن هناك صراعا كونيا بين الخير والشر، ويؤمنون بأنهم يقفون إلى جانب الخير وأن يوم القيامة يقترب، ولذلك فإن اسم مجلتهم، وهو دابق، يرتبط باسم منطقة في سوريا يعتقد أنها ستشهد المعركة النهاية يوم القيامة بين الغرب والقوى الإسلامية، وهو يعتقدون أنهم بطور التحضير لهذه المعركة لدرجة أنهم لن يمانعوا بالتدخل الغربي البري ضدهم بسوريا لأن ذلك سيبرهن عن صحة تنبؤاتهم."

 

وحول حرص البيت الأبيض على عدم وصفهم بـ"المتطرفين الإسلاميين" رد بيرغن بالقول: "من الخطأ عدم تسمية الأمور باسمها، والامتناع عن وصفهم بأنهم تنظيم إسلامي متطرف فالإسلام دين كبير وفيه تيارات متعددة مثل المسيحية، ولا يمكن ألا نعتبر التيارات المتشددة جزءا من ذلك الدين كما أنه لا يمكن اعتبار أن الصليبيين ليسوا مسيحيين أو أن المستوطنين في إسرائيل ليس من اليهود."

وأضاف شارحا: "اللغة المستخدمة في وصف التنظيم بالغة الأهمية، ويمكن استخدام كلمة "إسلامي" التي تختلف كليا عن كلمة "مسلم" بمعنى أن الأولى تحمل مدلولات سياسية. رغم أن داعش لا يشكل أكثر من 0.0001 في المائة من المسلمين ربما، ولكن أفراده يعتقدون فعلا أنهم يمثلون الإسلام ويستمدون أفكارهم من القرآن ومن النبي محمد وقولنا بأن ذلك غير صحيح هو تجاهل للواقع الذي يتحدثون هم عنه."

تهديد جديد من تنظيم داعش دفع السلطات الإيطالية إلى إعلان حالة التأهب القصوى، فقد تضمن تسجيل مصور بثه التنظيم المتشدد على الإنترنت مؤخراً، تهديداً صريحاً باستهداف روما. الحكومة الإيطالية قامت بنشر آلاف الجنود في جميع أنحاء البلاد، تحسباً لهجمات إرهابية محتملة.

http://arabic.cnn.com/world/2015/02/19/wd-190215-italy-fears-isis-invasion-libya#autoplay

كان توليه زمام وزارة النفط, في أيلول 2014 أزمة أولية, حيث توقع الخبراء إن أزمة المحروقات, ستكون أول كبوات عادل عبد المهدي في فصل الشتاء.
موسم شتائي بارد, ومصافي متوقفة عن العمل كمصفى بيجي, وحرب إعلامية سخرت كل قواها اللوجستية, ومؤسسة أصبحت وكرا للمفسدين, وزير جديد وسط مافيات فساد أخطر وزارة في العراق, لما تشكل من مصدر أساسي للمورد المالي, وعيون تترقب كبوة فارس.
وسط تلك العراقيل, عادل عبد المهدي يعجز الخبراء!
لا وجود لكلمة أزمة في قاموس القادة, مر فصل الشتاء بهدوء, مخيبا سعي من ترقب الأزمة, مفندا كل أدوات الشرط الجازمة لدى الخبراء, معلنا بهدوء تام, إن للسياسة الاقتصادية, قادة لن يقفوا متباكين أو لائمين للغير أمام الأزمات, رغم وجود أياد خبيثة, سعت للإطاحة بأولئك القادة.
لن نكون منحازين جدا لهذا الرجل, لكن كلمة الحق تقال, لقد أثبت حقا أنه مهني, ولم يفشل ويجعل فشله على شماعة المؤامرات, بل وبوجود المؤامرات الفعلية وغير المصطنعة, وضع بصمة عقلية هادئة, دون زمجرة إعلامية, وتعامل مع المكيدة, بحكمة عقلية دون أن يشعر الشعب بذلك, فهذا واجبه كوزير.
لو قسنا تعامله مع هذه الأزمة, وتعامل حكومته وكتلته معها, مع سابقها وفرضنا افتعال هذه الأزمة في عهد سبق تلك الحكومة, لوجدنا إن التعامل معها مختلف تماما, سوف نشاهد السن التباكي بحجة المؤامرة التي تستهدف القائد الشجاع, ولأبعدت الكرة ووضعت في مرمى الشعب والشارع دون حل, بل لكانت مادة دسمة لتغطية الفشل السابق, والشعب فيها ضحية.
لقد أثبت وزير النفط الحالي, إن عقله واق جيد ضد المؤامرات و الأزمات, وحكم واجبه كوزير متمكن, يجعله يتصدى لتلك الأزمات, وهو المعني بحلها, مهما كانت صعوبتها, فلا ذنب للشعب أن يجر إلى تلك المماحكة, فعندما ينتخب الشعب برلمان والبرلمان يضع حكومة, فعلى الحكومة اختيار الكفء لتولي مهام الوزارات المهمة.
ذلك هو التنظيم الحقيقي, الذي أثبته عادل عبد المهدي, في تصديه للأزمات مفتعلة كانت أم واقعية و أغلبها كانت مفتعلة.
عند الأزمات يتضح معدن القادة, الأمر الذي جعل جميع من أراد التصيد في مياه الوصولية, خارج أسوار وزارة النفط العراقية, ليكسبها أسمها وعملها الصحيحين, فكانت وزارة تقاد من وزير متمكن علميا, وكانت عراقية خالصة تعمل في أطار خدمة الشعب, لا جره إلى صراعات لا شأن له فيها كما عهدنا في السابق.
مسك الختام توضيح الكلام: سمعنا أن ذي قار العراقية قالت لعادل عبد المهدي شكرا, على مدى علمي ككاتب سياسي, أقول سيقول الشعب شكرا لعادل وأمثاله من من يعرفون عملهم جيدا, وقالوا نحن عليها أقوياء أمناء وصدقوا ما عاهدوا الشعب عليه.

 

ولدت ثورة روج آفا من رحم البيئة الاجتماعية المشبعة بتعدد ثقافاتها واثنياتها ودياناتها وشقت طريقها إلى الحياة مودعة ظلمة المكان والجغرافية السياسية , ثورةً كان خبزها البيئة المحيطة وماؤها الديمقراطية والعيش المشترك لشعوب المنطقة بعيدة عن اللون الواحد وأحادية الثقافة والنهج السياسي فحازت على إعجاب الكثير من المراقبين كنموذج مثالي لبناء الأمة الديمقراطية والحياة الحرة فكان ما يسميه أهل السياسة في روج آفا بالخط الثالث خط ينحاز للفرد بغض النظر عن جنسه أو قوميته أو أصله (عرقه) .

ونال الحراك السياسي والاقتصادي في روج آفا نصيب الاسد من الاهتمام الأوربي والأمريكي على صعيد إعداد الدراسات الاستراتيجية حول الأوضاع في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة من العالم.

وفي هذا السياق أكد المؤرخ الألماني مايكل ناب في تقرير نشرته جريدة أكورد ديلي الناطقة باللغة الانكليزية في السابع من الشهر الجاري بعنوان " تشكيل البديل الاقتصادي في روج آفا.. الملكية الخاصة في خدمة الجميع "أنه على الرغم من الحرب المستعرة التي يشنها تنظيم داعش على روج آفا إلا أنه تم تحقيق تطورات اقتصادية هامة في مجال صناعة النفط والمصافي حيث تم بيع مشتقات النفط بأسعار زهيدة للتعاونيات والمنشآت المحلية وللمواطنين.

وأوضح التقرير الذي ترجم من الألمانية إلى عدة لغات أن الأراضي في روج آفا تم تأميمها مجانا من خلال التعاونيات الزراعية بعد أن كانت تحت سيطرة النظام السوري كجزء من السياسات المناهضة للشعب الكردي كما شهد القطاع الصحي تطورا ملحوظا في المدن والقرى .

ولفت التقرير إلى أن النظام الاقتصادي المتبع في روج آفا يقوم باتباع سياسة اقتصادية بديلة لا تقوم على الربح بل على إعادة توزيع أكثر عدلا للثروة قاطعا بذلك الطريق أمام تراكم وسرقة فائض القيمة والإنتاج لأن الهياكل الاقتصادية المحلية لا تضر فقط بالمجتمع بل تضر بالبيئة ايضا وهي من الأسباب الأساسية لخلق الفجوة بين الأغنياء والفقراء على نطاق اوسع.

وكشف التقرير الذي تم إعداده اكاديمية " ايديو" الالمانية أن المناطق في روج آفا هي غنية ويمكن أن تحقق اكتفاءً ذاتيا نظراً لوجود التربة الخصبة لكن هذه المناطق تعيش حالة فقر مدقعة نتيجة السياسات العنصرية التي كانت متبعة من قبل النظام السوري والتي تتمثل في فرض حالة الطوارئ واتباع القوانين الاستثنائية في المنطقة والتي أدت إلى زيادة الفقر والهجرة إلى أماكن كدمشق وحلب، كل ذلك كان يسير جنبا إلى جنب مع تعزيز سياسات التعريب والاستيعاب في المنطقة.

ويستند التقرير على آراء خبراء اقتصاديين يقولون .. "إن النموذج الاقتصادي في روج آفا يجب أن يكون نموذجا للشرق الأوسط كله لذا يجب دعم هذا الشكل الجديد من الاقتصاد وتعريفه في الوعي العام وضرورة عقد عدد من المؤتمرات الاقتصادية بهدف تشكيل اقتصاد قائم على قيمة الإنسان " مشيرين إلى أن هذا النموذج ليس مضاداً للملكية الخاصة ولكنه يهدف لوضع الملكية الخاصة في خدمة كل الشعوب التي تعيش في روج آفا، لذا فهو بديل للليبرالية الجديدة ونقد للاشتراكية.

وتناول التقرير الحياة السياسية والنموذج المتبع في روج آفا وأضاف.. " إن الحركة الكردية في روج آفا وضعت خطا سياسيا مستقلا يسمى بالطريق الثالث لا يتعلق بالنظام ولا بالجبهة المتمردة التي يهيمن عليها الإسلاميون ولكن بالدعوة إلى التغيير الديمقراطي في سوريا لهذا السبب نأت الحركة الكردية المنطقة منذ البداية عن النزاع الدموي ولذلك فغالبية البنية التحتية لا تزال سليمة ".

ونوه التقرير إلى أن النظام الكونفدرالي الديمقراطي ( بناء مجتمع ديمقراطي يستند على مبدأ التحرر الجنسوي والأيكولوجي أي العلاقة بين الإنسان وبيئته) المتبع في روج آفا يجمع تحت سقفه الكثير من الأحيان المعارضة والجماعات والفصائل لذا فهو مرن ومتعدد الثقافات وهو موجه ضد الاحتكارات ويخلق توافقا في الآراء ونواته البيئة والمرأة وهما ركيزتان أساسيتان لهذا النموذج.

وبين التقرير أن نموذج القاعدة الشعبية للنظام الكونفيدرالي الديمقراطي الذي وضعه القائد عبد الله أوج آلان لحزب العمال الكردستاني يحاكي نموذج اللاسلطوية الشيوعية للكاتب والفيلسوف الاشتراكي موراي بوكتشين (مؤيد اللامركزية في الحكم ومؤسس مفهوم البلدية التحررية وواضع الفكر السياسي المعروف باسم الكومينية الذي يعتبر التغيير الاجتماعي يجب أن يكون على مستوى البلدية لخلق ديمقراطية مباشرة) وهو يولي أهمية للأخلاق وحقوق الإنسان والمجتمع المدني مشيرا إلى أن هذا النموذج يهدف إلى تحرير المرأة ويعتبر هيكلا متعددا للثقافات في روج آفا كما يهدف إلى خلق اقتصاد تشاركي في شكل تعاونيات ضمن المجتمع في مجالات الزراعة والمياه وإمدادات الطاقة.

وأضاف التقرير " إن هذا النوع من الحكم الذاتي يتطلب نظاما اقتصاديا بديلا وهذا النوع من الحكم يتم فيه تحسين موارد المجتمع بدلا من استغلالها وهو يلبي الاحتياجات المتعددة للمجتمع" لافتا إلى أنه كانت هناك محاولات سابقة لتطبيق هذا النظام ( الكونفدرالية الديمقراطية ) في شمال كوردستان لبناء مجتمع على مستوى القاعدة الشعبية يعتمد على هياكل مجتمعية شعبية لكن هذه السياسة قوبلت بالاعتقالات والقمع والتعسف من قبل السلطات التركية حيث تم سجن الآلاف من المدنيين.

المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

مالذي يدعو مليشيات الحشد الشعبي لاثارة ازمة مع اقليم كوردستان من خلال ملف كركوك (بكل ما فيه من حساسيات) في الوقت الذي يفترض ان تتفرغ جميع المكونات العراقية لمقاتلة داعش التي تستحل ثلث الاراضي العراقية وفشلت هذه المليشيات من احراز أي نصر حقيقي عليها لغاية يومنا هذا ؟ وعندما نقول الحشد الشعبي هنا لا نقصد تلك الفصائل التي قدمت وتقدم الشهداء والضحايا في مواجهة داعش , بل نقصد تلك التي تعمل وفق اجندات سياسية داخلية وخارجية مشبوهة تثير ازمات سياسية لصالح جهات معينة . واخر هذه الازمات هي التصريحات المتشنجة والمتناغمة لزعماء عصائب اهل الحق وقوات بدر والتي تفيد بضرورة دخولهم مدينة كركوك وحتميته . فما هي الاهداف التي تقف وراء هذه التصريحات وهذه الازمة الجديدة ؟

- استطاع المالكي خلال سنوات حكمه ضرب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية والتيار الصدري بتشظية قوات بدر وعصائب اهل الحق منهما , وتمكن من خلال هذه المليشيات تنفيذ الكثير من مؤامراته السياسية والامنية . وما زالت هذه المجاميع تمثل الذارع القوية للمالكي في الدولة والتي يحاول من خلالهما توتير الاجواء السياسية واثارة الازمات بغية افشال حكومة حيدر العبادي .

- فشل هذه المليشيات من احراز أي نصر حقيقي امام داعش رغم وعودهم المتكررة بها جعلها تبحث عن منفذ ينقذها من مسئولياتها امام مؤيديها , فكان ملف كركوك الحساس هو الانسب لتفتح من خلاله جبهة صراع مع اقليم كوردستان وتحشد جمهورها في محاولة غير محسوبة العواقب .

- ان المؤسسة العسكرية في العراق وطيلة السنوات الماضية لم تثر مشكلة كركوك بهذه الطريقة المتهورة .. فدائما كانت ازمات هذا الملف تنتهي بحلول سياسية , لذلك فان اصرار العصائب وقوات بدر على موضوعة دخول كركوك هي محاولة للتغول على المؤسسة العسكرية وتسجيل نقاط على حسابها , وفرصة سانحة لتعزيز قوتها بتحييد الجيش العراقي كي تسقط الدولة كلها في حضن المليشيات .

- يجب عدم التغافل عن تاثير العامل الايراني الذي يحاول التصدي للطموح الكوردي المشروع بشكل غير مباشر عن طريق جهات عراقية تنفذ توجهاتها بالنيابة .

ان تهديدات مليشيات عصائب الحق وقوات بدر بدخول كركوك هي دعوات غير دستورية لا تستند الى مسوغ قانوني ولا ميداني وذلك للاسباب التالية : -

1- مليشيات الحشد الشعبي عموما لا تعتبر تشكيلات قانونية , فهي قوات طارئة تكونت لاسباب طارئة تنتهي بانتهاءها . ولا تعبر عن كل المكونات العراقية كونها تحمل صبغة مذهبية معينة , لذلك فان توجهات هذه المليشيات لا تعني الاخرين من سنة او كورد باستثناء ما يخص الحرب المشتركة للمكونات الثلاث على داعش وبالكيفية التي لا تؤثر سلبا على أي من المكونات الثلاثة هذه .

2- طالما لم تستطع الاحزاب العراقية المختلفة الاتفاق حول صيغة معينة للحرس الوطني وشرعنة هذه المليشيات بضمها في تلك المؤسسة , فهي لا تملك حق التصريح باحقيتها في دخول اية ارض عراقية , مهما كانت تضحياتها ضد داعش (والتي نحترمها ونحترم كل الدماء التي سالت في المواجهات مع داعش) .

3- بما ان هذه المليشيات قد ارتبكت الكثير من الممارسات الغير انسانية مع اهالي المناطق المحررة ( كما افاد سكان تلك المناطق من السنة ) فان هذه المليشيات غير مرحب بها هناك من قبل السنة العرب قبل الكورد.

4- استنادا للنقطة السابقة فان موقف اقليم كوردستان منع دخول هذه المليشيات الى كركوك هو موقف قانوني وانساني لحماية اهالي تلك المناطق من الممارسات اللانسانية التي تقوم بها تلك المليشيات .

5- حسب القانون الدولي فان هذه المليشيات يجب ان تحاسب وتعاقب , فالتقارير الدولية تفيد بانها متورطة في انتهاكات صارخة لحقوق الانسان في المناطق التي تدخل اليها , وعليه فان موقف اقليم كوردستان الرافض لدخول هذه المليشيات يتطابق تماما مع مواقف المؤسسات الدولية والعالم الحر .

6- ان دخول هذه المليشيات الى داخل كركوك سيشكل ضربة للجهود المبذولة في قتال داعش حيث ان التحالف الدولي ولغاية اليوم يرفض ألتعامل مباشرة معها , مما سيمثل هدية مجانية لداعش تدفعه لتحقيق مكاسب على الارض .

7- ان فشل هذه المليشيات في احراز اي انتصار حقيقي على الدواعش لا يبشر باحتمالية تحقيقها لاي انتصار في مناطق كركوك .

8- اقليم كوردستان العراق سحبت البساط من تحت ارجل هذه المليشيات في قولها بان مطالبتها بدخول كركوك هو لغرض التحشد منها لتحرير بقية المناطق الواقعة جنوب المدينة , فقد اكد اقليم كوردستان وعلى لسان السيد مسعود البارزاني بانه مستعد للتنسيق الكامل بينه وبين أي قوة عراقية تريد مقاتلة داعش وهكذا فان وجود الحشد الشعبي في مناطقه الحالية والتنسيق مع البيشمركة المتواجدة في مناطق كركوك سيكون كفيلا بالحاق الهزيمة بداعش اذا ما كان التنسيق بين الطرفين تنسيقا كاملا وبذلك تنتفي ادعاءات المليشيات هذه بضرورة وجودها في مناطق كركوك .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

18 – 2 – 2015

لا يخفى على المتابع ان الحشد الشعبي الذي تكون عقب فتوى السيد السستاني يضم بين طياته اكثر من خمس او اكثر مجاميع مسلحة منها عصائب اهل الحق وقوات بدر

عدم الثقة بينهم لاشغالهم بمشاكل ثانية والاستفراد بالسيطرة على ثروات العراق ومقدراته وهذا هو الشيء الوحيد الذي نجح فيه , وقد اعتمد في اثارة المشاكل السياسية مع المكونات العراقية على ساسة حديثي العهد بالسياسة اصبح ولي نعمتهم في اظهارهم السطح من المشهد السياسي العراقي , وكذلك اعتمد من ناحية اخرى على مليشيات عزز موقفه العسكري بهم وضرب بواسطتهم منافسيه التقليديين سواء كان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية او التيار الصدري , فقد استمال الى صفه كلا من عصائب اهل الحق الذي كان ضمن التيار الصدري ونجح في شق منظمة بدر بقياده هادي العامري عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية , وهكذا تصور انه اصبح في مناى عن أي محاولة لازاحته عن السلطة .

اليوم وبعد اشهر من ازاحة المالكي وبعد سيطرة داعش على ربع مساحة العراق يبدا اتباع المالكي السياسيين والمليشياويين بممارسة نفس سياسة الازمات القديمة في علاقات الاطراف والمكونات العراقية مع بعض , وهنا سوف نركز على ممارسات المليشيات المحسوبة عليه .

فقد بدات هذه المليشيات باثارة ازمة مع اقليم كوردستان في منطقة حساسة جدا وهي منطقة كركوك مستغلة انخراطها ضمن الحشد الشعبي الذي دعا اليه المرجع السستاني للدفاع عن العراق ضد هجمات داعش . وبدل مقاتلة هاتين المجموعتين لداعش بالانخراط ضمن ما يسمى الحشد الشعبي الذي دعا اليه السيد السستاني للوقوف في وجه عصابات داعش , وبدءوا من خلال هذا الحشد الذي يتكون من مجاميع مسلحة اخرى كثير غيرهما من اثارة مشاكل سياسية مع المكون الكوردي في منطقة جدا حساسة وهي منطقة كركوك

بدا مطبلوا المالكي السياسيين ومليشيات بدر والعصائب الرجوع مرة اخرى الى سياسة اثارة الازمات حتى بعد ازاحة المالكي في وقت يتحتم على كل القوى العراقية التزام الهدوء في علاقاتها الداخلية

والان وبعد ان استطاع منافسوه من ازاحته ها هو يحاول عن طريق نفس الاذرع سواء من الساسة او المسلحين من اثارة الازمات مع هذا المكون او ذاك ,فعلى سبيل المثال لا نلاحظ ان ال( جوقة) التي كانت تابعة له تدخر جهدا في اشعال فتيل الفتنة بين المكونات العراقية سواء من خلال تصريحاتهم السياسية او تصريحاتهم العسكرية , وهنا سوف نتكلم عن تصريحات جوقة المالكي العسكرية المتمثلة بالموقف المتاطبق لمليشيات بدر مع مليلشيات عصائب اهل الحق في ملف كركوك .

ففي خضم الحرب مع داعش في العراق والتهاء الجميع بها خارج العراق وداخله يخرج علينا بعض البائسين من قوات بدر والعصائب لاثارة ملف كركوك مرة اخرى وابتكار مشكلة جديدة مع اقليم كوردستان في وقت نحن احوج ما نكون فيه من وحدة للصف واصطفاف وطني لطرد عصابات داعش , ولا يستبعد ان تكون محاولات بدر والعصائب هذه هروبا من الهزائم التي لحق بهم في مواجهاتهم مع داعش وعدم تحقيقهم لاي نصر حقيقي عليهم .

وعلى هذا الاساس نريد ان نذكر بعض النقاط التي توضح ماهية الحشد الشعبي ومليشياته وكيف يكون الحل معها : -

1- عند الحديث عن الحشد الشعبي يجب معرفة انه لا يتكون فقط من قوات بدر وعصائب اهل الحق بل هناك فصائل مسلحة فيه خرجت لمقاتلة داعش بالفعل ولا تتامر باوامر الساسة المتطرفون في العراق بقد ما كان خروجهم تلبية لدعوة المرجعية في الجهاد الكفائي . اذا يجب ان نميز بين الحشد الشعبي ككل وبين بعض المتحشدين معهم ممن يمتلكون اجندات تصب في اثارة الازمات في العراق .فالحشد لا يمثله هادي العامري وقيس الخزعلي فقط .

2- ان الحشد الشعبي بشكل عام لا يمكن اعتباره بديلا للجيش العراقي ومحاولة اعطاءه نفس الصلاحيات ونفس المميزات التي يتميز به أي جيش في أي دولة , فالحشد الشعبي لا يخرج من كونه مسلحين ينتمون لمكون عراقي معين يعبرون من خلاله عن رفضهم وقتالهم لعصابات داعش المحتلة للعراق ويجب معاملتهم معاملة المليشيات فقط

3- الحشد الشعبي تكوين غير دستوري ولا يوجد في الدستور اية نقطة تشير لها , وكل المحاولات التي كانت تحاول ضمها لما يسمى بالحرس الوطني الذي كان سيشكل عن طريق التوافقات بين المكونات العراقية ذهبت ادراج الرياح لذلك فلا يمكن لنا اعتباره تكوينا رسميا على الاطلاق

4- كل المؤشرات تشير الى ان الحشد الشعبي او معظم مجاميعه لم يخرج لمقاتلة داعش فقط وانما خرجت لتفريغ حقد مذهبي على الطرف الاخر السني يتوضح ذلك من خلا ل شواهد على تعامل ابناء هذا الحشد مع افراد المكون السني في المناطق التي تقاتل داعش فيها .

5- ان المبالغة في وصف قوات الحشد الشعبي بانها تقاتل داعش وعليه فيجب على العراقيين احترام هذه الدماء التي تسيل فيها لا يمكن ان تقرا هذه الدعوات الا من باب كلام حق يراد به باطل في محاولة فرض هذه المليشيات على ابناء الشعب العراقي . فمن من السنة مثلا طلب من ابناء الحشد الشعبي ان يقاتلوا بالنيابة عنهم الدواعش؟ فقد كان اهل السنة وما يزالون يطالبون بشتكيل الحرس الوطني لتحرير مناطقهم ولكن من يقف خلف الحشد الشعبي هو من يقف في طريق تنفيذ هذه المطالب للسنة , لذلك فمقاتلة الحشد للدواعش لا يمكن اعتباره منة او صدقة على الشعب العراقي .

6- الغريب ان الحشد الشعبي الذي يدعي الانتصارات والبطولات لم يحقق لحد الان اية انتصارات تذكر على الدواعش في تلك المناطق لا في ديالى ولا في صلاح الدين ولا في الانبار عوضا عن الموصل , ولكي يداروا فشلهم وهزائمهم ادخلوا البلد في حديث ليس اوانه ولا وقته بالحديث عن دخولهم لكركوك من عدمه , فقوات الحشد الشعبي هذه ورغم الدعم الايراني اللامحدود له في تلك المناطق لا يزال يعيش معارك كر وفر . فكيف يمكن لهكذا مليشيا ان تحافظ على مدينة كبيرة مثل كركوك وهي التي لم تستطع لحد الان تحرير قرية بشكل كامل وامن ؟

7- يمكن ان يكون اثارة موضوع كركوك هو كي يكون تبريرا من المليشيات المهزومة هذه للحفاظ على ماء وجهها عند المكون الشيعي وذلك ليكون عدم دخولهم كركوك مبرر لهزائمهم وفشلهم في تلك المناطق اذا ما عرفنا ان هادي العامري قبل اسبوع كان قد صرح بانه سيعقد مؤتمره القادم في الحويجة . وها هي الجمع تترى وما يزال العامري خارج اسوار الحويجه .

8- ان على اقليم كوردستان عدم اجراء أي مفاوضات ومباحثات مع هذه المليشيات حتى لو على مستويات مسئولين محليين في كركوك , لان هذه المليشيات وقادتها لا يمتلكون القرار العسكري في يدهم بقدر ما هم بيادق تحركهم ايران تارة والمالكي تارة اخرى لذلك فعلى الاقليم التوجه بالمباحثات حول مصير هذه المناطق لايران وليست لا للميليشات هذه ولا حتى لحكومة العبادي .

9- ان الحشد الجماهيري ليست مشكله للكورد فقط وانما اصبحت مشكله كبيرة لكل المكونات العراقية وحتى الشيعية منها واصبح الساسة الشيعة يعرفون تماما خطرها مما حمل السيد مقتدى الصدر باصدار قرار تجميد سرايا السلام واليوم الموعود التابعين له ويعتبر هذا محاولة من السيد مقتدى الصدر لتبرئة ساحته من أي جرائم تقوم بها المليشيات هذه

10- المكون السني عانى الامرين من هذه المليشيات وها هو على ابواب مقاطعته للعملية السياسية كحكومو ومجلس نواب وقد صرح بعض الساسة السنة ان شرطهم للرجوع الى الحكومة والبرلمان سيكون تجريم الحشد الشعبي هذا

11- مليشيا الحشد الشعبي مرفوضة من المجتمع الدولي حكومة ومنظمات ولذلك فاننا لم نرى لغاية الان التحالف الغربي قد تعامل بشكل مباشر مع هذه المليشيات كونعا لا تشكل ولا تعبر عن شيء رسمي

12- منظمات المجتمع المدني والتابعة للامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان تتهم الحشد الشعبي هذا بارتكابه جرائم تصل لجرائم ضد الانسانية وكذلك هناك الكثيرمن الساسة في العراق يتهمونها بهذا الشيء مما يعريهم من اية محاولة لهم لشرعنة هذه المليشيات

13-

لا يخفي على احد الان محاولات بعض القوى السياسية لتحويل الحشد الشعبي الى مؤسسة رسمية تحل محل المؤسسة العسكرية العراقية والجيش العراقي , لتتمتع بكل ما للجيوش الرسمية من صلاحية وحقوق , وهذا ما توضحه تصريحات بعض قادة هذه المليشيا في الاونة الاخيرة .

ورغم ان الحشد الشعبي هذا قد تشكل وفقا لنداء المرجعية الشيعية في العراق حينما دعت للجهاد الكفائي ضد داعش الا ان هذه الفتوى لا يمكن ان تكون شرعنة لهذه المليشيا للتعامل معها وكانها تشكيلة مسلحة رسمية في البلد بحيث اصبحت تتحكم بكل مفاصل الحياة الامنية في العراق وتحييد تماما المؤسسة العراقية العراقية والتي لم تعد بامكانها القيام بواجباتها العسكرية الا من خلال هذه المليشيا . فكيف يمكن لنا ان نتخيل بان جيش منظم لدولة مهما كان ضعف هذا الجيش ان يتحرك ضمن تشكيلات مليشياوية وان تعطى الاوامر من خلال هذه المليشيا ؟

وبدات هذه المليشيا تفتك بالمواطن العراقي في كل مكان يتحرر من عصابات داعش الارهابية وكان قد المواطن العراقي خاصة السني منه اما الرزوح تحت ظلم داعش ام الانقياد الكالمل لهذه المليشيا والاستسلام لمشيئتها واوامرها . ليس هذا فحسب بل انها بدات ترسم سياسية الدولة في علاقات مكوناتها مع بعضها وحاولات فرض حلول عسكرية لمشاكل سياسية بدات في الحلحلة منذ مدة قريبة , كما هو الحال عليه في الفترة الاخيرة التي كان الحشد الشعبي هو سببا مباشرا لتعكير العلاقات الطيبة التي ارست بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة الاقليم فيما يتعلق بازمة كركوك وضواحيها . وهنا يجب علينا ان نوضح بعض النقاط المهمة للقائمين على الحشد الشعبي حتى يعرفوا حجمهم نماما

1-ليس منة ولا صدقة من الحشد الشعبي او أي مليشيا اخرى ان تقاتل دفاعا عن اراضي العراق سواء في كوردستان او الوسط او الجنوب , ولا يعني ان هناك ضحايا من الحشد الشعبي فهي كفيلة او يكون شفيعا بتحويل هذه المليشيا الى واجبات وحقوق دولة تتكون من السني والشيعي والكوردي .

2- ان الحشد الشعبي مع كل احترامنا لدعوة المرجعية فهو شيء يخص المكون الشيعي فقط في العراق دون المكونين السني العربي والكوردي لذلك فليس من الصحيح فرضه على باقي المكونات العراقية الاصيلة .

3- لا يمكن التحدث عن الحشد الشعبي كتنظيم عسكري نظامي عسكري طالما انه لم يجر لحد الان اصدار لقانون الحرس الوطني الذي يمكن على ضوئه من ضم هذه المليشيات وبشكل معين مع الحرس الوطني لكنه مع ذلك لن يتحول الى جيش نظامي بكل الصلاحيات التي تحتاجه هذا الحرس لوطني

4- ان التصرفات العدوانية لهذا الحشد الشعبي تجاه سكان الاراضي التي تحرر من داعش من السنة تجعل كل سني ينظر لهذه المليشيا بنظرة ملئها الشك وعدم الثقة

ان من اهم اسباب تاخر مشروع الحرس الوطني هو عدم رضاء المركز بارسال

رغم ان الحشد الشعبي جاء نتيجة فتوى المرجعية الشيعي في العراق للجهاد الكفائي ضد داعش الا ان هذا لا يعني التعامل مع هذا الحشد كونه تشكيلة مسلحة رسمية في البلاد واعطاء من يقفون على راسها صبغة رسمية والتعامل معهم على هذا الاساس . رغم اننا نحترم ونجل الدماء التي سالت من افراد هذه المليشيا في حربها ضد داعش . واليوم هناك في العراق من يحاول ان يحل هذه المليشيا محل الجيش العراقي وان يعطى كل صلاحياته وتتعامل معه الدولة على هذا الاساس .

 

متابعة:  يستمر مسلسل تهديد الكورد و احتلال محافظة كركوك من قبل الكثير من الاطراف العراقية و اخرها جاء من قيس الخزعلي


https://www.youtube.com/watch?v=_IwogE7pk_Y

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 11:05

خطوة غير موفقة سيدنا

 

المعروف جيدا ان انشاء واقامة الحشد الشعبي جاء تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني والتي كانت دعوة ربانية كما وصفها اهل الحكمة والعقل والتي كانت اقوى سلاح في وجه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي ادت الى وقف زحف وتقدم هذه الهجمة الظلامية الوهابية والصدامية وبالتالي أنقذت بغداد ومدن الوسط والجنوب وحمت المراقد المقدسة من الدمار والتي بدأت تطاردهم والقضاء عليهم واصبح الانتصار عليهم وانقاذ البلاد والعباد امر مؤكد ومجرد وقت

وفجأة وبشكل غير متوقع يأتي موقف السيد مقتدى وهو انسحاب مجموعته التي كانت من ضمن الحشد الشعبي مثل سرايا السلام ليته اكتفى بذلك بل هاجم الحشد الشعبي واتهمه بأغتيال الشيخ الجنابي واطلق عليه اسم المليشيات الوقحة وهذا الاسم اطلقته المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة وكانه اصبح ناطق رسمي باسم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ان العراق يعاني من المليشيات الوقحة وتسلطهم على رقاب الشعب المظلوم

لو تمعنا في تصريحات السيد مقتدى الصدر لاتضح لنا انه واقع تحت ضغوط كبيرة لا قدرة له على مواجهتها لهذا ترى تصرفاته متناقضة متضادة

مثلا انه اتهم الحشد الشعبي بالمليشيات الوقحة كما انه اتخذ قراره بانسحاب مجموعته التي لم تقوم باي عمل منذ عدة اشهر لاسباب معروفة من اجل ان يثبت انه صادق النية

السؤال لمن يثبت ذلك لداعش الوهابية لممثلي داعش في الحكومة والبرلمان كما انه اتهم الحشد الشعبي بقتل الابرياء عندما قال لا يجوز الدفاع عن الشيعة بقتل الابرياء من السنة وكأنه يقول ان الحشد الشعبي اسس لقتل السنة بل اعتبر خطوته هذه بداية لانهاء الحشد الشعبي والاستسلام للقوى الارهابية الوهابية والصدامية

اعتقد السيد مقتدى وكل ابناء السنة يعلمون علم اليقين ان الحشد الشعبي الذي يقاتل ويقدم دمه وروحه للدفاع عن السنة الابرياء في الضلوعية والانبار فانه جنب الى جنب مع الاشراف من ابناء الانبار من ابناء عشائر البو نمر والجبور والعبيد لانقاذ ابنائهم من الذبح ونسائهم من الاغتصاب واموالهم من النهب

على السيد مقتدى ان ينتبه الى الدور الذي يقوم به لا اريد ان اتهمه بالخيانة ولا اشبهه بالطابور الخامس في معركة صفين الاولى بدور الخوارج والاشعث بن قيس والاشعري وابن ملجم عندما بدأت بشائر النصر نصر المسلمين بقيادة الامام علي على الفئة الباغية بقيادة الطاغية معاوية تحرك هؤلاء وسحبوا انفسهم من القتال واعلنوا الحرب على كل من يدعوا الى مواصلة الحرب ضد الفئة الباغية وكانت هذه اللعبة السبب الاساسي التي قلبت المعادلة والتي ادت الى هزيمة المسلمين ومنذ ذلك الوقت وحتى الان ونحن ندفع ثمن تلك اللعبة الخبيثة

اعلم ياسيد مقتدى سواء كنت تدري او لا تدري انك تلعب نفس اللعبة واستمرار اللعبة يعني سنصل الى نفس النتيجة

المضحك ان السيد مقتدى اعلن استعداده للعمل مع الجهات المختصة على كشف المجرمين الذين قتلوا الشيخ قاسم الجنابي وابنه وثمانية من حمايته واختطفوا النائب زيد الجنابي ابن اخ الشيخ ثم اطلقوا سراحه اعتقد المجرم واضح ومعروف وهم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

كان المفروض ياسيد مقتدى ان تبدي تعاونك مع الجهات المختصة للكشف عن جريمة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 3700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم شيعة ان تبدي تعاونك للكشف عن جريمة بادوش التي ذهب ضحيتها اكثر من 600 شاب سوى انهم عراقيون ان تبدي تعاونك في كشف جريمة عشائر ابو نمر التي ذهب ضحيتها اكثر من 700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم قالوا نحن عراقيون

هل يدري السيد مقتدى ماذا يجري في الانبار في البغدادي وحديثة على يد الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية من ذبح واغتصاب وهتك للحرمات

هل يدري ان داعش الوهابية والزمر الصدامية يقومون بحرق كل مواطن ويرمون جثته في النهر

يا ترى ياسيدنا كيف تسحب مجموعتك

ليتك تفسر لنا الامر

فالتاريخ هو الذي يفسر

مهدي المولى

مقتل الشيخ قيس الجنابي وافراد حمايته وابن اخبه والاعتداء على السيد النائب زيد الجنابي وقتل افراد حمايته يعتبر تحديا كبيرا ليس للسلطة التشريعية فحسب بل تحديا لجمهورية العراق باكمله فماهو الغرض من هذه العملية النتنة المجرمة ؟ اليست محاولة لقبر ووأد عملية التغيير الاصلاحية قبل ان تصل الى نصف عام من عمرها ؟ او بضعة ايام اكثر ؟ فماذا يكون الجواب ؟ الاستسلام ورمي المنشفة على الارض ام الوقوف والتعاضد والتضامن معا يدا بيد مع د حيدر العبادي , ان الانسحاب من جلسات مجلس النواب والدعوة للانسحاب من السلطة التنفيذية سوف يكون استجابة للدواعش الخارجية والدواعش الداخلية المعروفة المنبعثة من مصلحة ذاتية فقط غرضها ايقاف عجلة التقدم والتغطية على الجرائم التي ارتكبت في زمن الحكومة السابقة والمصرة على ايقاف عملية التغيير باي ثمن كان .ان الجريمة التي سببت الارتباكات داخل الكتل السياسية المتوافقة هي جريمة كبيرة تعبر عن تحديات كبيرة لكن الم تحدث جرائم اعتى واكبر من هذه الجريمة ؟ لننظر الى الاسابيع القليلة الماضية الم تقم قوات طائفية بعد انسحاب الدواعش من المقدادية بالقيام بعملية اعدام جماعي ميدانية في بيروانة ؟ من الذي قام بالعملية القذرة هذه ؟لا داعي للخجل ولنضع الحروف على النقاط لقد تمت العملية لعدة اسباب منها تشويه سمعة الحشد الشعبي الذي تشكل بعد نداء سماحة السيد السيستاني ليساند الجيش العراقي في معركته المقدسة في الدفاع عن سيادة الوطن ضد العصابات الظلامية و لم تكن له يد في الموضوع ولكن كانت العملية طائفية ارتكبتها قوى اخرى, الخلل يكمن في الميليشيات المسلحة التي تثير الفتن وترهب المواطن كل يوم نسمع قصة اختطاف في بغداد العاصمة العريقة التي اصبحت ملاذا للارهاب كم عدد الميليشات التي ظهرت قبل اسابيع في الكرادة الشرقية عندما اصطدمت ميليشيات حزب الله بكتائب الامام لقد تجاوز عددها الخمسة ميليشيات مسلحة وكان قرار السيد د حيدر العبادي بجعل الكرادة الشرقية منطقة منزوعة السلاح قرارا صائبا بعث الطمانينة الى قلوب مواطني بغداد تبعتها قوانين جريئة بان تحذو الكاظمية والاعظمية والثورة والمنصور حذو الكرادة الشرقية مناطق منزوعة السلاح جمهورية العراق تحارب عدوا مدججا بالسلاح لا يملك ادنى نسبة اخلاقية بل بالعكس يقتل الابرياء ويحرقهم بالبنزين كما يفعل اليوم امام المجمع السكني في ناحية البغدادي في الانبار معركتنا هي( اكون او لا اكون) ليس للزعل فيها مكانا للكتل الشريكة في الحكومة الحاضرة , الصمود وتجنب المشاكل والسير الى الامام فقط بخطوات واثقة خطوات القائد المحنك المصر على الانتصار وخدمة السيادة الوطنية وسعادة المواطن وبناء دولة مؤسسات ملتزمة بالقانون والعدالة الاجتماعية المطلوبة ألأن والتاريخ يسجل مواقف الكتل السياسية سلبية كانت اوايجابية وهذه فرصتنا الاخيرة للنجاح في معركتنا المصيرية من اجل التغيير .

 

وقد فاز القادة والساسة ,وخسرت هنالك الشعوب!

فمابين سياسي متخم بكل ماتشتهيه النفوس الآمرة بالسوء, ماتتقيئه أصحاب القيم والمبادىء ,وشعب جائع قد إفترش( فاه أرصفة الشوارع, باحثا ًعن رغيف خبز يابس ,يقتات عليه بعيدا ًعن أنظار وأفواه أطفاله الجياع ,الذين يئنون جوعا ً من سياط الجوع ,وليس من ألم السياط التي رافقته منذ زمان بعيد, لاأهتدي لبدايته سبيلا )وإلتحف السماء التي لازالت ترحمه بعيدا ًعن جور الظالمين , ولعله بذلك يسد رمقه ,ناسياً بطاقة تموينية كادت تنسيه ألم العقود ,عقود السنين العجاف,فأنسته مفرداتها الحالية بعض مفرداتها السابقة التي آوته من جوع سنينا ,سني قحط ذهب الآلاف من خيرة شبابنا للخلاص منها,ومحاولة تغيير الواقع المرير ,في زمان  طاغية عقمت أرحام العصور ,عصور الظلم والإنحراف أن تلد مثله.

ومابين جاهل بالسياسة غارق ببحر الإنتفاع الغير مشروع ,

فأضاع مروئته وضاعت بلادي والشعب ضاع ,

فياحسرة عليك يابلادي الجميلة العليلة !!!

وياأسفاه عليك ياشعب المكرمات!!!

فمتى يصحوا الضمير السياسي؟! (ولاأخاطب الضمير الإنساني عندهم والذي أكل الزمان على موته وشرب)ويحاول جاهداً أن يخرج نفسه من مستنقع العهر والرذيلة .

إنها أمنية أمني نفسي بها ,وحلم جميل لاأريد أن أستيقظ فيذهب أدراج الرياح , أمنية أن يصحوا سياسيوا العراق, لكني قد نسيت أو أحاول أن أوهم نفسي, وأتجاهل حقيقة أن الموتى صم بكم عمي فهم لايبصرون ,

وكيف يصحوا من نام منذ فجر التأريخ الإنساني !!!.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:56

العدالة إقرار المساءلة- سعد الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قالت الصحفية اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام:" الثورة التي لا تقضي على الفساد تُقَويه".
فالفساد آفة اذا سيطرت على أي عمل نخرته؛ وإن لم يتم القضاء عليها, فإنها ستصبح أقوى مما هي عليه, شيء مخيف حقاً, لذلك نرى الوضع في العراق يزداد سوءً وتدهوراً, هنا يحق لنا كعراقيين, أن نسأل عن السبب, فكما يُقال: إذا عُرف السبب بطل العجب.
بعد المتابعة والسؤال ظهر العجب! فقد تبين أن أهم أسباب الفساد, هو تغلغل الفاسدين في العملية السياسية, من خلال انخراطهم بالأحزاب المشاركة, ليعيدوا الحياة لأقرانهم في الفساد, ليسيطروا على مفاصل مهمة في الحكومات المتعاقبة, وأغلبهم من المنتمين لحزب البعث المنحل, تحت مسميات عدة منها, المصالحة, والاستفادة من الخبرات, فقد أعدت خطة منظمة, لإعادة البعثية المجرمين والفاسدين, وإحالة من كان عسكرياً, ليعمل في بعض الوزارات المدنية.
المعروف عن المنتمين للفكر البعثي, المهارة في التسلق والانتهازية, ولا يهمهم إنجاح العمل, فهم إنما رجعوا للتخريب, وهدفهم الأول هو المواطن العراقي, حيث يرددوا أينما حلوا أمامَه: الحال الى سوء ولا أمل في التغيير, فالوجوه نفس الوجوه, والساسة الجدد حديثي عهد بالإدارة, ولا يتمكنون من الحكم بدون خبرة من سبقهم.
هكذا وبكل سهولة, تغلغلوا فالقادة في الجيش والداخلية صداميون, أعيدوا لقلة الضباط في الوزارتين الأمنيتين, والتطوع للمراتب على الأغلب, أما البرلمان فقد تم اختراقه, تحت اسم عفى الله عما سلف, فهم مواطنون عراقيون, دون الرجوع الى ضوابط الترشيح, فاخذوا على عاتقهم تعطيل قانون إجتثاث البعث! والعمل على تذويب المساءلة والعدالة.
ولهذا السبب فيجب على البرلمان الجديد, العمل لإقرار قانون إجتثاث البعث والمساءلة والعدالة, كي يزول العجب, فلا نجاح دون القضاء على البعث, ومحاسبة الفاسدين ومن أعادهم.
فترك الساحة للبعث يصول ويجول, يعني تقوية الفساد ولا ريب في ذلك.
الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:55

أفضل ما لديهم: داعش..! بقلم : أمل الياسري

رجال يسعون لحل كل غموض العالم, والمفارقة هم لا يدركون, أنهم غير قادرين, على إكتشاف جزء صغير جداً, فأفعالهم الشيطانية, مجرد عنف بدني بدائي, في فارق زمني كاذب, يوحي لهم بالأمل الضائع, وإلا لماذا هذا القتل الوحشي؟ والحديث عن قضية الحرية, واقع خيالي ومثالية مستحيلة, في ظل التماثيل الرخامية المتهرئة, التي تدعي العدالة, مستخدمة الأذرع الباطشة, والسيوف الأموية المشبوهة والباغية.
ما يراه الآخرون في شخصية الدواعش, أنها قاسية صلبة عنيفة, لكنهم في أوساط الرذيلة والفحش, يكونون أفضل من يغذي غرائزه, فالماضي والحاضر والمستقبل, لديهم أزمان مختلفة متداخلة في الملذات, ويبدعون في كتابة قصص البراءة المفقودة, وذلك لإقناع العالم, بأن الحياة طرحتهم بعنف, وهم عادلون في الرد على من أساء لهم, ولا مجال للشرفاء الأبطال, إلا الجهاد من أجل الإسلام المزعوم.
الشعوب بنظرهم, لا تستحق أن تكون تحت سيطرة الحكومات العادلة, لذلك يلجؤون الى فرض قانونهم الملعون, بدعوى فرض القانون الإلهي, الذي كتبوه في مفكرة حجرية كبيرة, منقوشة بعلامات فلكية أسطورية, ويشعرون بأنهم ملوك الصحراء, وصعاليك الأدب الجاهلي, ويفرضون مباديء الجهل, والخرافة والفساد, وكأن الحياة جثة لا وجود لها, ولا تمت للواقع بصلة أبداً, ففي الحروب تتغير الناس, ليصبحوا وحوشاً كاسرة.
كما أن للحب عيداً في قاموس المسلمين هذه الأيام, فحق أن يكون  للكره هلال وعيد, فالطموح كبير لا يعرف الحدود, والثواب الجزيل, والإحتفال الكبير, يبدأ مع فجر قطع الرقاب, وسبي النساء, وهدم المقدسات, وهو زمن إيماني قلما يظهر مثله زمن, حيث يأكل الكهنة اللحوم, ويحصل الفقراء على فتات الخبز, فنماذج أسلافهم لا يحيدون عنها, ولا ينحرفون منها, فهي الإمام المتبع.
الذي لا ريب فيه, أن الأحداث المتسارعة, العاصفة بالمنطقة العربية, لهي من علامات الساعة, وقد أخذ الإرهاب والتطرف والتكفير بعداً خطيراً, فأقتحم الأبواب, وافلت زمام الأمور من أيدينا, وباتت كل حلقة تأخذ عن سابقتها, وتسلم القتل والدمار الى لاحقتها, والسبب هو أن العرب خالطوا غيرهم, وفسدت ألسنتهم وعقولهم وقلوبهم, وأندفعوا مبهورين,ولم يقدم الغرب جائزة لنا, على تقليدهم إلا هؤلاء البغايا.
العرب هم أشهر من تعلم فن الفراسة, الذي يعني تتبع الأثر في الأرض أيام السذاجة البدوية, وكتبوا بأبجديتهم العنقاء, مناقب الأمة, وأقاموا نظاماً سماوياً متألقاً, وشرفها الخالق بأن الإسلام, ظهر في بطونها, فتركت معاجم وملاحم, أذهلت العالم, فيا أسفاه! على خير أمة أخرجت للناس, قناديل الحرية, والكرامة والتسامح, وجابت مجاهل الصحراء, بأنوار الهدى والرحمة, فأصبحت لا تفرق بين الأصنام والأوثان.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:53

وفقَ التطبيقِ الفُكاهي . قيس مجيد المولى

أَما.. موقعَ المكان

فقد قرضَهُ

المفتشُ

من البطاقة

عندما طرقَ العامِلُ

بالمطرَقةِ

خَطَ سكةِ الحديد

ولم يُشاهدُ المارَةُ

حينَ إنسكبَ الزيتُ

على سن الرُّشد

ظهرت أصابعُ القابِلَةِ

مبتلَةً

بالصفحاتِ 223, 224

وقد غَرقّت

نصفُ إسبانيا

من الدائرَةِ إلى دراجة المندوب

ودعا من فوقِ

البناءِ الشّاهِق

أن تَعطيهِ

رَبَةُ أثينا

هندَسَةَ إقليدس

والعَقلَ المقصود

وقد أكملَ يوتيبياهُ

الخامِسَةَ والأربعين

وعادَ إلى الأوراقِ التي تصفحها

وقبلَ أن ينامَ بأمانٍ

في المَحَطةِ

سألهُ متسولُ الكابينات :

ما هو المقصودُ

بالجمالِ الطائلِ

والكلمة الضائعَة

وباخرة ( إيجه)

بعدَ أن إنتزعَ

من كتابِ التاريخ

صورَةَ

لويس السّادِس عَشَر

ومخافَةَ أن يراهُ المديرُ

لصقها

في مرافقِ المدرسة

أما اللاشيئية

التي رأها

في قُبَعَةِ الحاكي

خَلُصَ لِمُعايَنَتِها

وفقَ التطبيقِ الفُكاهي

وما رَوتهُ المشاعِرُ السُفلى

وكانَ المسارُ المتنافِرُ

يُعيدُ تَرميّزَ الأسماء

مَرَةً لِتاريخها الحَدَسي

وَمَرَةً بِحَصرِها

في مُرَبعاتِ الوقوف

ومرات في مرايا الحريم

أسئلة مُتسولِ الكابينات

والذي هَرَبَ معَ الفاكهةِ

في سيارةِ رَملٍ

ومَن أرشدهُ

(أجه إيهان ) إلى بائعِ الهدايا

وهم يأكُلُونَ

من فوقِ رؤوس الدراويشِ

هؤلاءِ

حينَ راءوا الأزهارَ

مِن بينَ شاهداتِ الرُخام

تعوذوا بالبصاقِ على صدورهم

من فتحةِ القميص

ظللتُ أتفَحَصَ

الراقدينَ بانتظار قِطار الصباح

أما موقعَ المكان

فقد أعادَ المُفَتِشُ

قَرضَهُ بالبطاقة

وقرضَ الإشاراتِ من نافِذَةٍ لِنافِذَهٍ

عندَ ذلكَ الحد

نُقِلَت التواريخُ

عن طريقِ الهواء

وعن طريق السيكارة

بينما الدُخان المتصاعدُ

من العجلات الحديديةِ

أخذَ قُبلاتِ الوِداع

وقدعصّبوا عيونَهم

بمناديلهم

وهم يستمعونَ

لـ (سيزاي قره قوج ) :

حينَ يُلتقط الماضي

والمراتبُ

الخافِرَةُ

تُطلقُ الرصاصَ

عندَ ذلكَ البُعد

لم يُسأل الذينَ لم يَحملوا الحقائبَ

عن أوقاتِ نومِهم

حينَ صَحوا

ولا عن الأماكن

التي مُسِّحت عن الخارِطَة

تَذوقنا مَعاً

بُقَعَ الزّيت

التي مَلأت الصفحاتِ

223,224

بعدَ أن حصرَنا

مُرَبعاتِ الوقوف

ثم حصرنا سنَ العَقلِ

بشاهِدةِ المرمر

صُححتِ الأخطاءُ

والضوءُ

الذي ينيرُ مَدخلَ الطريق

ولون الأصابعِ

كانت الأختامُ

أخرجت الثيرانَ

من براميلِ النّبيذ

ومن البدايةِ للنهايةِ .

في الوقت الذي

أضربَ فيهِ

عُمالُ سكك الحديد

وناقلو الوقود

والذينَ لم يجدوا يوماً

لُعباً أخرى

غيرَ القطاراتِ والبواخر البلاستيكية

ملأت

بُقعُ الزّيت الطاوِلَةَ

التي فصلت

بيني وبينَ الخارِطةَ

والسُّجاد

المطرزِ بالدوائر

بدأ المكانُ بالتراجع

وكانَ البَرُ

والسماءُ

والدخانُ

والأشياءُ التي لم تؤكل

سوداءَ

سوداءَ

خلف عينين بعدستين

وأصبحت كلماتي

مابين المفقوداتِ

وهيَ لاتريد أن ترى

سلالةً بعد سلالةٍ

وليلاً بعدَ ليلٍ

إلا المحطةَ

التي اختفت من الجدار

وكانت قبلها

قد اختفت

قُبَعةُ المُفتش.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:49

الشهداء يحبون الحياة !- يوسف أبو الفوز

 

الصورة المعروفة عن المناضل الشيوعي، عند كثير من الناس، تتعلق بكون حياته مليئة بالمعاناة، فهي تمتد بين ما خلفته في روحه سنوات العمل السري ومضايقات الاجهزة الامنية للأنظمة الديكتاتورية، وسنوات الاعتقال والسجون والاختفاء والكفاح المسلح في الاهوار والجبال، وكل ذلك بعيدا عن الاستقرار ودفء الحياة العائلية في ظل حياة طبيعية ،فحياته تمضي بين اجواء من التوتر والترقب، وكل هذا قد يجعل صورته عند البعض جادا ومتجهما، غارقا في امور معقدة، ولا وقت لديه للاسترخاء والمرح. لكن الشيوعيين، هم ابناء هذا الواقع، هم بشر مثل غيرهم، لديهم نقاط قوتهم وضعفهم وتناقضاتهم، ولكن وعيهم الطبقي وثقافتهم العالية، وايمانهم بمباديء سامية تهديهم للنضال لاجل كرامة وسعادة الانسان وحرية الاوطان، تجعلهم يروضّون نقاط ضعفهم، ويتسامون على مغريات الحياة ومغرياتها وصغائرها، ويكونون مستعدين لمواجهة مختلف الصعوبات والضغوطات، وتكون لهم مواقف متميزة تصل حد التضحية بالنفس، وبكل شجاعة لاجل صيانة أسم الشيوعي ، وحياة افضل للاخرين .

يوما في سبعينات القرن الماضي، قال القائد الشيوعي والكاتب السياسي رودني اريسمندي (1913 ــ 1989)، من الاورغواي: "نحن الشيوعيون لسنا نوعا خاصا من البشر، نحن من الطبقة العاملة ومن هذا الشعب ونحن بالنتيجة مواطنون عاديون مرحون ومتواضعون مغرمون بالحياة ومسراتها، مغرمون بزوجاتنا واطفالنا، بالسلام وبدفء الصداقة، بالغيتار والاغاني وبالنجوم والازهار". والشيوعيون العراقيون، جزءا من هذا الكلام ، وشهداؤهم ايضا.

ومن بين الشهداء الشيوعيين العراقيين، ثمة مناضلون، يحفظ لهم رفاقهم، الذين عاصروهم، والناس الذين عرفوهم، اضافة الى مواقفهم البطولية وشجاعتهم، حبهم للمرح والنكتة وصنع المقالب الطريفة للاخرين. هكذا، مثلا، عرف الانصار الشيوعين في سنوات الكفاح المسلح الصعبة ، في جبال كردستان، الشهيد العامل حاتم محمد نمش ـ ابو كريم (استشهد 1987). انسانا ممراحا، ممحب للنكتة، سريع البديهة، ويقدم ملاحظته الناقدة باسلوب ساخر، فيثير الابتسام من حوله،ويشيع جوا صداقيا ودودا وحميميا من حوله، مترع بالحبا دون ان يغيض احدا ما. هكذا التقيته شخصيا، لاول مرة في "كلي هصبة "( وادي الخيول) مقر أنصار الفوج الثالث صيف عام 1985، وعملنا لفترة معا، جنبا الى جنب في بعض المهمات الحزبية والانصارية . كان شديد الذكاء ولماحا ومحبا لرفاقه والناس والحياة.

كتب النصير داود امين ـ ابو نهران ، في مجلة "الثقافة الجديدة" العدد المزدوج 203 ـ 204 الصادر عام 1988 تحت عنوان " أبو كريم يعيش في قلوبنا" قائلا : (قبل التحاقي بالآنصار، ووصولي إلى كردستان، كنت أسمع عن "أبو كرّيم" فالآنصار القادمون من كردستان كانوا يتحدثون عنه بمتعة وإعجاب، يروون طرائفه ونكاته، ويتحدثون عن بطولاته وجرأته، عن إنضباطه الحزبي والواعي، وعن موقفه الآصيل من العمل، ومن المظاهر السلبية في الحياة الحزبية ). ولشد ما كره الشهيد ابو كريم البيرقراطية في العمل الحزبي، فوجه نيران سخريته لبعض الممارسات التي وجدها تعيق نشاط الحزب وتطوره، وتعيق مبادرات المناضلين المخلصين في العمل، فبعض"الكوادرالحزبية" التي يجدها تتحسس من طرح رأي ناقد وتشخصّن الملاحظات كان يسميها "الكوارث الحزبية". وأما مفارز الانصار التي يصدف وتضم كبارا في السن ومرضى كان يسميها "مفارز القناصة".كان له قاموسه الخاص ،ويلعب بالكلمات ويحورها، ويحملها معان أخرى تثير الابتسام. سماه النصير عمار علي" قارع اجراس الفرح" ــ طريق الشعب 4 أيار 2014 ـ وكتب عنه محاولا تفسير حبه للمرح : "يلتقط الاشياء النادرة، يحولها الى سخرية، ربما قسوة المكان تستدعي وجود قوة رفض الواقع العدائي الثقيل. قوة تكسير حجر القسوة. تهزم اليات الضجر والرتابة. كان يراوغ جنيات الطبيعة، يعاند موج العزلة الهائج. كان يستقبل القادمين الى جنة الوادي الموحش بالزغاريد والاغاني والحنين.". كان يمازح الجميع، اهل القرى والقادة المسؤولين من الاحزاب الاخرى، والاطفال، ورفاقه الانصار، ورفيقاته. لم يكن احد يسلم من لذع لسانه، ولم يكن احدا يسئ فهم مزاحه الذي لا يحمل اي ضغينة او تحامل. قال لي النصير مزهر بن مدلول ـ ابو هادي : (أذكر يوما، ممازحته لاحد الرفيقات، حين قال لها "حركاتك" اجمل من كل حركات التحرر الوطني في العالم !). لم تزعل الرفيقة، لانها تفهم شخصية ابو كريم ولعبه باللغة والمصطلحات. الرفيق ابو نهران ، يروي عنه: (كان الحديث عن سلاح الستريلا، المضاد للطائرات يشغل جميع الآنصار طوال عامي 1981 و1982، فالكل يتحدث ان حزبنا يمتلك كميات من هذا السلاح، ولكن الصعوبة فقط في إدخاله الى كردستان! فهو سلاح ثقيل وحساس جداً عند النقل! وفي صيف 1982، وصلت مفرزة من الخارج، وكان بين أنصارها الرفيق "ابو عليوي" وهو رفيق بدين، وما ان شاهده ابو كريم حتى صاح: "يكولون ما نكدر ندخل ستريلا .... جا هذا الرفيق شلون دخل !؟ " ثم إقترب منه وقال له " كلي رفيق انت كم واحد، ياالله قدر يكسبك للحزب؟ أكيد لجنة كاملة فرغوها لكسبك !" وضحك الرفيق ابو عليوي مرتبكاً، فمن المؤكد أنه سمع عن ابو كرّيم !)

Description: Abu Kareem.pngمثل ابو كريم، كان هناك العديد من الشيوعيين، والعديد منهم استشهدوا، لن اذكر اسماءا هنا حتى لا اظلم احدا اذا نسيته، فجميعهم كانوا يمنحون الحياة من حولهم رونقا خاصا بشخصياتهم المحبة لفرح، وينثرون المحبة والابتسامة بين الناس، مثلما ينثرون الامل بالحياة السعيدة والتمسك بالاخلاق الفاضلة والمباديء السامية. الشيوعيين عشاق الحياة، يمنحون حزبهم ومبادئهم زهرة شبابهم، لهم مواقفهم المشهودة في عدم الرضوخ والتنازل امام صعوبات الزمن وعسف الديكتاتوريات، وفي خضهم كل ذلك يمارسون حياتهم بكل مدياتها، وشهداؤهم يضحكون دائما ويحبون الحياة !

طريق الشعب العدد 133 ليوم الخميس 19 شباط‏ 2015

صاحب التاكسي المخرج الأيراني السينمائي " جعفر نباهي " الذي يعتبر من أبرز المخرجين الأيرانيين والذي يعاني دائماً من محاولات قمعهِ بشتى الطرق من قبل السلطات الأيرانية حتى أنهُ منعتهُ من مزاولة مهنتهِ وتصوير أي أفلام سينمائية ، لكنهُ تمرد على الوضع وتحدى القيود التي وضعتها حكومة بلادهِ و منعتهُ من السفرأيضاً ألى أي دولة أُخرى خوفاً من تصوير أفلامهِ بالخارج ، ولكن " نباهي" لم يستسلم لتلك المعوّقات ليعطي درساً قاسياً للسلطات الأيرانية بأنهُ لا يستطيع أحد مصادرة حق /الناعمة/ الكامرا في التعبير عن المجتمع والذي صوّرهُ في تاكسي TAXI ورغم كل ذلك أستطاع ( نباهي ) المنافسة علي جائزة الدب الذهبي والفوز بها بمهرجان برلين السينمائي ال65 الحالية – أحد ثلاثة مهرجانات سينمائية في العالم إلى جانب مهرجاني كان والبندقية - بفيلمهِ ( تاكسي) بعيداُ عن أنظار الحكومة ، ويجسّد دور سائق تاكسي يركب معهً العديد من الغرباء وكلٌ منهم يعبر عن رأيهِ في الأوضاع السياسية والأجتماعية في طهران ليكشف الكثير من تردي أوضاع الحريات في أيران ، وسائق التاكسي هو المخرج {جعفر نباهي } نفسهُ الذي يؤكد أنّهُ رغم كل المضايقات التي يتعرّضْ لها ألا أنّهُ لا يؤمن شيئاً سوى تصوير الأفلام السينمائية التي يحيا بها ، وحصل نباهي على جائزة الكامرا الذهبية لمهرجان كان/ فرنسا عام 1995 الفيلم ( البالون الأبيض ) ، وحصل على جائزة النمر الذهبي في مهرجان لوكارنو / سويسرا عام1997 الفيلم ( المرأة ) ، وواقع الحال تعتبر الحكومة الأيرانية ( نباهي ) شخصاً مثيراً للبلبلة ، لأنّ أفلامهُ تتضمن دائماً سخرية أجتماعية لاذعة وهو ما لايعجب الحكومة الأيرانية ، وتَمّ منعهُ من التصوير بعدما حاول بالكاميرا توثيق المظاهرات التي أندلعتْ في أيران أعتراضاً على أعادة أنتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد 2009و 2011وصدر ضدهُ حكماً بالسجن 20 عاماً ومنعه من التصوير أو كتابة الأفلام أو السفر ، ثُمّ تمّ أخلاء سبيلهُ بكفالة على أن يحق للسلطات أعتقالهُ متى شاء ت.

وحقاً أنهُ عمل أبداعي متقن الأخراج والتكنيك بالرغم من غياب أدوات صنع مثل هذا الفيلم الذي يقوم مقام تظاهرة أحتجاجية مليونية مؤثرة تزعزع مركز الحكومة وهو مع صديقهِ الوحيد " الكامرا" وتم تهريب الفيلم خارج أيران بطريقة لم يوضحها مدير المهرجان وحقاً هي قوّة الأرادة والشعور والوعي الجاد في التغيير عند الشعوب التوّاقة للحرية والأنعتاق. حين لا يمنعها حاجزالتسلط والأستعباد حتى وأنْ وصلت مداها القمع المفرط بالحديد والنار،لأنّ هناك ثمة كوابيس وأشباح دائمه تقضُ مضاجع المتغطرسين من الحكام المستبدين وهي تعاني حتماً من فوبيا الأنفجار الشعبي وطوفان سونامي الغيض في أي لحظة تغيريّة من وحي حتمية التأريخ حتى وأن كانت الشعوب المقهورة مشدودة الأيدي ومعصوبة العينين ومكممة الأفواه ، فلم تجدي نفعاً جميع أسلحة " الأسلمة السياسية " والتي لايستهان بخطرها لكونها مغطاة بعباءة الدين .

وعُرض فيلم التاكسي في أطار فعاليات المهرجان وأهتمت العديد من الصحف العالمية بالفيلم والمخرج ، حيث أشارتْ صحيفة (لوليوتراد ) وهي من الصحف العالمية التي أشارت إلى عناصر الفيلم سواء من حيث أختيار الشخصيات أو الجمل الحوارية ، ونجح نباهي في أنتقاد النظام الأيراني بالتصوير ليصل رسالة سياسيّة وأجتماعية إلى الجمهور بحرفية عالية ويصوّرْ تفاهات القمع الأيراني في سلوكياتهِ الملتوية في خنق الحريات وألغاء دوره الريادي في تحقيق آدمية الفرد ، كما أهتمتْ مجلة (فارايتي ) بعرض الفيلم بالمهرجان ، ونشرتْ مقالاً حول خروج المخرج الأيراني المبدع "جعفر نباهي" إلى شوارع طهران لتصوير فيلمه تاكسي أكد الكاتب الناقد الشهير ( سكوت فونداس ): أنّ الفيلم يطرح تساؤلات حول هل بأمكان الحكومات أنْ تمنع مبدعيها بعد التجربة الثالثة للسينما الجادة والواقعية للمخرج الفدائي والمقتحم والمضحي ( جعفر نباهي ) لفك قيود أبناء جلدتهِ ؟ وأكد الناقد على أنّ فيلم تاكسي تحفة سينمائية رائعة وأنّهُ ينقل معاناة الشارع الأيراني بشكلٍ بسيط وسهلْ ، وقال المخرج السينمائي الأمريكي (دارين آرنوفيسكي ) : رئيس لجنة التحكيم أثناء تسليم الجائزة { لقد صاغ رسالة غرام للسينما العالمية وجعل قبلة العشق للفن والمجتمع وبلدهِ ومشاهديه}

السويد/ 17-2-2015

حزب العمال الكردستاني: على تركيا أن تتخذ خطوات ملموسة لإحراز تقدم في عملية لسلام، ما يرفع من حدة الضغط قبيل الانتخابات.

ميدل ايست أونلاين

انقرة – من دارين باتلر وجولسين سولاكر

أدى تحذير المتمردين الأكراد من أن المفاوضات في تركيا على شفا الانهيار إلى جعل البرلمان ساحة معركة رئيسية في عملية السلام الرامية لإنهاء أعمال عنف مسلحة مستمرة منذ ثلاثة عقود من الزمان.

وحذر حزب العمال الكردستاني من قاعدته في جبال قنديل بشمال العراق الثلاثاء من أن على تركيا أن تتخذ خطوات ملموسة لإحراز تقدم في العملية. وهو ما زاد الضغط قبيل انتخابات عامة مزمعة في يونيو/حزيران.

ولم تكن المؤشرات الصادرة عن البرلمان خلال الليل مبشرة.

ووجهت اللكمات بينما كان أعضاء المجلس يتناقشون في تشريع مثير للجدل يعزز صلاحيات الشرطة. وهو تشريع يقول حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد إنه سيقنن ما وصفه بأنه "إرهاب الدولة". وحزب الشعب لاعب رئيسي في مفاوضات السلام.

وزادت الآمال بأن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل في سجن بجزيرة إيمرالي في بحر مرمرة سيوجه الدعوة لإنهاء الكفاح المسلح الذي أسفر عن مقتل 40 ألف شخص وعرقل التنمية في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

وقال صلاح الدين دميرطاش زعيم حزب الشعب الديمقراطي الكردي "هذا المشروع يدمر ليس فقط عملية السلام بل جميع آليات السلام في المجتمع. هذه محاولة لسحق المعارضة. ويقوم نواب حزب الشعب الديمقراطي برحلات مكوكية بين إيمرالي وقنديل سعيا للوصول لاتفاق.

وفي حديث للصحفيين قبل وقوع الاشتباك الذي أصيب فيه خمسة من الأعضاء المعارضين في البرلمان وجه دميرطاش انتقادا لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قائلا "على الحكومة أن تقوم بواجبها" متهما إياها بحجب تفاصيل خطة السلام الخاصة بأوجلان.

ورد أوغلو قائلا "لا أحد يملي على الحكومة ما تفعله" محذرا من الجهود الرامية لمنع إصدار التشريع.

وتابع خلال زيارته لباكستان "إذا كانوا سيتبنون موقفا متنصلا.. فلن نسمح بتعطيل البرلمان ولن نذعن للتهديدات."

وبدأ الرئيس رجب طيب إردوغان الذي عزز الحقوق الثقافية الكردية خلال فترة حكمه التي امتدت أكثر من عشرة أعوام- محادثات سلام مع أوجلان في عام 2012 مخاطرا بإثارة حالة من الغضب على المستوى الوطني.

وإذا ما فاز إردوغان بتعهد من جانب حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح فإن ذلك من شأنه تعزيز فرص حزب العدالة والتنمية الذي أنشأه إردوغان بالفوز بأغلبية في الانتخابات المزمع إجراؤها في يونيو/حزيران. وهو ما يسهل خططه إجراء تعديل على الدستور وإعطاء رئيس البلاد صلاحيات أكبر.

وقال المعلق السياسي جنكيز كندر "الحكومة مصرة على الحصول على ضمانة بنزع السلاح بحيث يكون بمقدورها خوض الانتخابات بخطى ثابتة ولسان حالها يقول - أوقفنا دموع الأمهات الثكالى ونحن قريبون من السلام."

وقال داود أوغلو إن أنقرة من حقها أن تتوقع الحصول على تعهد من حزب العمال الكردستاني بنبذ الكفاح المسلح. ولكن رد فعل حزب العمال الكردستاني على مشروع القانون بشأن صلاحيات الشرطة والذي وصفه بأنه تشريع فاشي قد عكر احتمالات إبرام اتفاق كهذا.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيانه "من الواضح أن العقلية المنغلقة على الديمقراطية والسلام والمفاوضات لن تتخذ خطوات في طريق التحول الديمقراطي لتركيا وحل المشكلة الكردية."

ويعزز مشروع القانون صلاحيات الشرطة بتفتيش الأشخاص والممتلكات وزيادة العقوبات على من يحملون قنابل بنزين ومقاليع وألعابا نارية. وهي أدوات تستخدم في الاحتجاجات الكردية. وينص أيضا على أن جميع من يخفي وجهه بغطاء خلال احتجاجات المتمردين سيواجه عقوبة بالسجن تصل إلى خمسة أعوام.

وقالت بروين بولدان عضو الوفد الذي يزور أوجلان في مؤتمر صحفي "هذا المشروع الذي سيقود تركيا إلى الظلام.. ينبغي سحبه فورا."

ولحزب العدالة والتنمية أغلبية برلمانية قوية وأشار إردوغان إلى أنه لا تراجع في هذا الأمر.

وقال في كلمة بشأن المخاوف الوطنية "ليست هذه عملية مساومة وأخذ ورد.. إن عملية السلام ليس هدفها تقديم تنازلات. لن نسمح بأي خطوات من شأنها الإضرار بذكرى شهدائنا."

ودافع داود أوغلو عن مشروع القانون بوصفه ضروريا بعد الاضطرابات الكردية التي قتل فيها عشرات الأكراد في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وجاءت نتيجة للغضب من إحجام تركيا عن التدخل ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا يحاصرون بلدة كوباني الكردية السورية المتاخمة للحدود التركية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشعلت ماري هارف، نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريح لها، قالت فيه إن الولايات المتحدة لا تستطيع إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف إعلامياً باسم "داعش" من خلال قتل عناصره، بل "يجب تأمين الوظائف لهم لأنهم فقراء."

وقد أثارت تصريحات هارف النشطاء على موقع تويتر، حيث أنشأ المغردون وسم #JobsForISIS وطالبوا بإيجاد "فرص عمل" لأعضاء التنظيم في الولايات المتحدة، كما برز وسم #فرصة_عمل_للارهابيين في مصر، تبادلوا من خلاله تعليقات ساخرة حول اقتراح ماري هارف.

وكانت نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قد اعتبرت في مقابلة مع شبكة "MSNBC" الأميركية، أنه يجب الجمع بين القوة العسكرية والبحث عن الأسباب التي تدفع بعض الشباب للانضمام إلى صفوف داعش.

 

وبعد تعرضها لسيل من الانتقادات، عادت لتؤكد على تصريحاتها وردت على منتقديها قائلة إنها "دقيقة جدا" بالنسبة لهم كي يفهموها، مضيفة أنها كانت تتحدث عن اتباع نهج شامل لمكافحة "التطرف"، وذلك في مقابلة مع قناة "فوكس" الاخبارية.

وفيما يلي بعض التعليقات التي تناولت الموضوع بشكل ساخر:

فقد قالت @Gihan32: "مطلوب نواب دواعش للبرلمان القادم، خبرة في فن المؤامرات، شهادات في تفصيل قوانين الغاب بإسم الشرع!"

كما كتبت @Asiaaa_Omar: "وماله يا اوباما شغلهم يا خويا وحميهم واكلهم وشربهم عشان يجمدوا كده ويعرفوا يدبحوا في مخاليق ربنا كويس."

تعليق آخر من @s_Bamby جاء فيه: "للارهابي الكيوت حديث التخرج راتب يبدأ من ٢٠٠٠ دولار وكل ما اداءك الارهابي يتطور وانتاجك الاجرامي يتحسن ندفع لك أكتر."

أما @daliaAO فكتبت: "يلا يا جماعة ساعدوا الخارجية الأمريكية في إيجاد فرصة عمل للإرهابيين."


البصرة: لوفداي موريس
تعاني البصرة من انسداد القنوات التاريخية التي أكسبتها اسم شهرتها «فينيسيا الشرق الأوسط»، بأكوام القمامة. وداخل بعض الأحياء، ترتفع تلال القمامة على نحو يعوق الحركة في الشوارع.
من جهتهم، يشير سكان المدينة إلى أن تلال القمامة هذه ليست سوى أكثر المؤشرات وضوحا على عقود من الإهمال الذي عانته البصرة من قبل الحكومة.
والآن، تضغط أعداد متزايدة من المواطنين لإقرار الحكم الذاتي لهذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط البالغ عدد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة. ويتصور السياسيون المحليون المؤيدون للمشروع، بناء دولة تتمتع بحكم شبه ذاتي، وليس دولة مستقلة تماما، إلا أن حملتهم تشكل تحديا جديدا أمام رئيس الوزراء حيدر العبادي في خضم مساعيه للحيلولة دون تفكك العراق في أعقاب المكاسب التي حققها «داعش» الصيف الماضي في شمال البلاد.
وتأتي هذه الجهود في وقت تتداعى فيه حدود المنطقة، التي رسمتها قوى استعمارية من دون إبداء اهتمام يذكر بمزيج الطوائف والعرقيات القائم على الأرض. ويشكل هذا اختبارا للحكومات المركزية القوية التي هيمنت على الشرق الأوسط منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية.
ويأمل أنصار مشروع الحكم الذاتي في أن تكتسب محافظة البصرة قوة مماثلة لتلك التي حصدها إقليم كردستان، وقد صمموا علما خاصا بهم تظهر به يدان تحملان قطرة نفط، في تأكيد على القضية الكبرى المثيرة للسخط هنا، وهي أن البصرة لم تستفد كثيرا من ملايين براميل النفط التي يجري ضخها من حقولها.
وقال أسد العيداني، أحد منظمي الحملة، أخيرا عن الحكومة المركزية أثناء خطاب ألقاه أمام حشد من السكان: «لا تحصل البصرة سوى على الإهمال والظلم، وفي الوقت ذاته يسرقون مواردهم»، وأخبر الحشد، أثناء محاولة فريق معاون له جمع تواقيع لصالح الحملة، أن «البصرة هي البقرة التي تدر الحليب، وهم يحصلون على الحليب، بينما يتركون البقرة تتضور جوعا.. إنه نفطنا».
يذكر أن الدستور العراقي يحدد طريقا واضحا أمام أي محافظة ترغب في التحول لإقليم يتمتع بحكم ذاتي. وتستلزم هذه الخطوة إجراء استفتاء، ويجري الاستفتاء حال فوز فكرة الحكم الذاتي بدعم ثلث أعضاء مجلس الحكم المحلي أو حصوله على تواقيع 10 في المائة من الناخبين المسجلين في المحافظة، أي نحو 160 ألفا من السكان في حالة البصرة.
ومنذ الخريف الماضي، تم جمع أكثر من 100 ألف توقيع في البصرة، حسب محمد الطائي، عضو البرلمان عن البصرة الذي يؤيد المبادرة. إلا أن إجمالي العدد بالتحديد لا يزال غير واضح، نظرا لتنوع المجموعات التي تجمع التوقيعات. ويرى الطائي أن مزيدا من الحكم الذاتي سيمكن البصرة من توفير خدمات أفضل.
ولا يتفق الجميع على أن الحكم الذاتي هو الإجابة عن مشكلات المحافظة. فخلال مقابلة أجريت داخل مكتبه الواقع في شارع يعج بالقمامة، شكك دواي كريم في إمكانية أن يؤدي نزع الصبغة المركزية عن السلطة إلى حدوث تغيير بالنسبة للفساد المستشري. وتحسر كريم، رئيس المجلس المحلي الحاكم، قائلا: «هناك لصوص كثيرون للغاية. وما دامت لدينا أحزاب فاسدة، فلن يتغير شيء».
وأوضح أن الأمر يستدعي إجراء عدة اتصالات بالسلطات المحلية قبل التحرك لجمع القمامة، وعادة ما لا يحدث ذلك إلا إذا كانت القمامة تعوق طريقا. في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أخبر محافظ البصرة وسائل إعلام محلية أن من بين 8 آلاف عامل محلي مسجلين في دفاتر المحافظة، يعمل بالفعل 2.500 فقط. أما الآخرون فهم «عمال وهميون».
وهذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها البصرة نحو الحكم الذاتي؛ إذ سبق أن حاولت ذلك عام 2010، لكن المحاولة باءت بالفشل وعجزت عن إجراء استفتاء حول الأمر. ويشكو السياسيون المؤيدون للفكرة من أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي دافع بضراوة عن سلطة الحكومة المركزية، أعاق محاولتهم. ويرون الآن أن الفرص أمامهم أقوى في ظل وجود حيدر العبادي الذي قال إنه يؤيد نقل مزيد من السلطات للمحافظات.
ويعتقد العبادي بأن نزع الصبغة المركزية «سيعزز الوحدة الوطنية للعراق عبر منح المواطنين سلطة أكبر في إدارة شؤونهم اليومية»، حسبما أفاد رافد جبوري، المتحدث الرسمي باسم العبادي.
إلا أنه حال حصول البصرة على قدر أكبر من الحكم الذاتي، فإن هذا سيلحق الضعف بسيطرة الحكومة المركزية على مواردها في وقت تكافح فيه لتحقيق توازن في سجلاتها المالية جراء تراجع أسعار النفط.
يذكر أن الميزانية الحكومية تعتمد في الجزء الأكبر منها صادرات النفط الخام الذي تنتج البصرة النصيب الأكبر منه.
من جهته، أعرب ريدار فيسير، المحلل المستقل المعني بالشأن العراقي، عن اعتقاده بأن «الخطة الجديدة قد تحمل تهديدا كبيرا إذا ضغط أنصار الحل الفيدرالي في البصرة للحصول على سلطات شبيهة بتلك التي يطالب بها إقليم كردستان فيما يخص النفط».
بيد أن هذا تحديدا هو ما قد ترغب فيه البصرة؛ إذ تحصل كردستان على 17 في المائة من الميزانية الوطنية وتتفاوض بخصوص تعاقدات خاصة بها مع شركات النفط. ويرى وائل عبد اللطيف، السياسي العراقي الذي ينادي بحصول البصرة على الحكم الذاتي منذ عام 2003، ضرورة السماح لـ«إقليم البصرة» بالحصول على عقود النفط بنفسه مقابل حصوله على 10 في المائة من الميزانية الوطنية.
خلال زيارة للبصرة في ديسمبر الماضي، شدد العبادي على أن تحول البصرة لإقليم يحظى بسلطات أكبر، حق دستوري، لكنه يحتاج مزيدا من المناقشة. كما أوضح أنصار الحكم الذاتي أنهم أيضا يرغبون في التقدم نحو هذا الأمر بحذر؛ إذ يقول الطائي إنه «ليس من الحكمة تحديد موعد لتحقيق هذا الأمر. هناك كثير ممن يعارضون هذه الخطوة، والكثير من الأحزاب أيضا».
ومع ذلك، تبقى القضية مصدرا محتملا لمشكلات خطيرة أمام الحكومة العراقية. وقال الطائي إنه حال تجاهل طلب مشروع لإجراء استفتاء، فإن الحملة قد تلجأ لتكتيكات أخرى، مثل وقف إمدادات النفط عبر توجيه هجمات. وفي هذا السياق، قال الشيخ مدلول حلفي، أحد القيادات القبلية المحلية: «حتى لو عنى الأمر تنظيم مظاهرات واستغلال قوتنا، فسنفرض الأمر»، زاعما أن قبيلته تضم 30 ألف رجل مسلح على الأقل. وأضاف: «سندرس الاستعانة بهم في الوقت المناسب».

* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»

بغداد: حمزة مصطفى البصرة: لوفداي موريس
تأكيدا لما أعلنه السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، خلال اجتماع لمجلس الأمن مساء أول من أمس عن اتجار «داعش» في الأعضاء البشرية، كشف خبير أمني عراقي أن غالبية عمليات استقطاع هذه الأعضاء تجري في الموصل.

وقال هشام الهاشمي، الخبير الأمني المتخصص في مركز النهرين التابع لمستشارية الأمن الوطني، لـ«الشرق الأوسط» إن «غالبية هذه العمليات تجري حاليا في مستوصف القيارة (جنوب الموصل) ومستشفى الموصل، وكلاهما تحت سيطرة (داعش) الذي يجبر الأسرى الذين حكم عليهم بالإعدام على التبرع بالدم وانتزاع كُلاهم قبل قتلهم».

من ناحية ثانية، هدد القائمون وراء حملة لإعلان البصرة «إقليما فيدراليا» بأنهم في حال رفض إجراء استفتاء على مشروعهم سيلجأون إلى خيارات أخرى بما فيها وقف ضخ النفط من حقول المحافظة. وقال محمد الطائي، عضو البرلمان عن البصرة، إن الحملة «قد تلجأ إلى تكتيكات أخرى، مثل وقف إمدادات النفط عبر توجيه هجمات». بدوره، قال الشيخ مدلول حلفي، من القيادات القبلية المحلية: «حتى لو استدعى الأمر استغلال قوتنا، سنفرض الأمر»، زاعما أن قبيلته تضم 30 ألف رجل مسلح على الأقل. وأضاف: «سندرس الاستعانة بهم في الوقت المناسب

alsharqalawsat».

الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 21:50

بارزاني يغادر إلى تركيا على رأس وفد رفيع

شفق نيوز/ غادر رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، إلى تركيا على رأس وفد من الإقليم لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.

وقال السكرتير الصحفي لبارزاني سامي اركوشي لـ"شفق نيوز" إن بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان سيجتمع خلال زيارته لتركيا مع كبار المسؤولين الأتراك لاسيما الرئيس التركي ورئيس الحكومة لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.

وسيرافق بارزاني، عدد من الوزراء والمسؤولين ومنهم وزير الثروات الطبيعية آشتي هوراني ووزير التخطيط ونائب رئيس الحكومة قباد طالباني.

وتأتي زيارة نيجيرفان بارزاني إلى تركيا بعد أيام من زيارة وفد إقليم كوردستان إلى بغداد، وعقد سلسلة لقاءات مع وفد الحكومة الاتحادية بخصوص الاتفاق النفطي ومستحقات إقليم كوردستان.

شفق نيوز/ بحث رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني الاربعاء مع سيناتور أمريكي الحرب ضد تنظيم "داعش" والتنسيق بين البيشمركة الكوردية وقوات التحالف الدولي.

وشدد رئيس الإقليم على ضرورة ان لا تقع الحرب على عاتق قوات البيشمركة الكوردية التي حققت انتصارات متتالية في الفترة الأخيرة واستعادت معظم الأراضي التي خسرتها في آب الماضي.

وجاء ذلك خلال استقبال بارزاني بوب كوركير سينتاور ولاية تينيسي الامريكية من الحزب الجمهوري ومسؤول العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكي والوفد المرافق له والذي ضم ستيورات جونز السفير الامريكي في العراق وجوزيف بينينكتون القنصل الامريكي في اربيل وعدد من المستشارين السياسيين والعسكريين الامريكيين.

وذكرت رئاسة الإقليم في بيان ورد لـ"شفق نيوز" أن السيناتور الأمريكي قدم "تعازيه الى بارزاني وشعب كوردستان وذوي البيشمركة من الذين استشهدوا في الحرب ضد ارهابي داعش".

وأكد كوركير أن "هؤلاء الذين قدموا ارواحهم شهداء"، معلنا ان الشعب الامريكي لديه معلومات كثيرة حول نضال وتضحيات شعب كوردستان وكذلك ايوائهم للنازحين والتعايش السلمي في كوردستان.

وأعرب السيناتور الامريكي عن "اعجابه والامريكيين بالدور القيادي للرئيس بازراني في جبهات مواجهة الارهابيين والعملية السياسية".

وقال "في هذه الاجواء المليئة بالمشاكل والازمات، يعتبر بارزاني احد الشخصيات المهمة التي يحتاجها العالم".

في المقابل شكر بارزاني السيناتور بوب كوركير والوفد المرافق له وكذلك قدم شكره للشعب والحكومة الامريكية على دعمه لشعب كوردستاني، معتبرا بأن هناك مستوى جيد من التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات التحالف الدولي.

واشاد بارزاني بدور قوات البيشمركة وقوات التحالف التي لم تستهدف لغاية الان المدنيين العزل في هذه الحرب المعقدة وانها تنجز العمليات العسكرية بكل نجاح.

ولفت خلال اللقاء إلى ان "الحرب على الارهاب يجب ان لاتقع على عاتق البيشمركة فقط وانما يجب على قوات التحالف والدول الاخرى المشاركة من الجانب الفكري والاقتصادي في الحرب على الارهاب وقطع الطريق عليهم".

وشدد رئيس الإقليم على ضرورة "القضاء على المراكز التي تنشر الافكار الارهابية والمتطرفة".

وأفاد البيان بأن الاجتماع بين الطرفين تناول الاوضاع الميدانية في جبهات القتال واحتياجات البيشمركة وكيفية تحسين التنسيق بين قوات افلبيشمركة والتحالف الدولي، مع الحديث عن الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل والمناطق الاخرى.

وكانت تبادل الاراء حول اوضاع المنطقة ومستقبل سوريا، جزءا من هذا الاجتماع.

بغداد/...اتهم التحالف الكردستاني, الاربعاء, الحكومة الاتحادية بأنها تنظر الى الاقليم بنظرة الربح والخسارة, فضلا عن كونها تتعامل مع الشعب العراقي بتمييز.

وقال عضو التحالف النائب امين بكر في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، انه " من المفترض ان تنظر الحكومة الى المواطنين في الاقليم بالنظرة ذاتها التي تنظر بها الى المواطن الموجود في البصرة او في بغداد", مشيرا الى ان " المركز يتعامل مع شعب الاقليم كأنه شعب اخر".

واضاف بكر ان " عامل الربح والخسارة هو الوحيد الذي تعتمده الحكومة في تعاملها مع الاقليم, حتى وان كان البلد يمر بأزمة اقتصادية ", لافتا الى ان " الموازنة تمت المصادقة عليها لذلك يجب على الحكومة ارسال حصة الاقليم".

وتابع ان كانت هنالك مشكلة مع الاقليم فيجب ان " تلجئ الحكومة الى الدستور والقانون في حلها", متسائلا بذلك " الى متى يستمر التعامل مع الاقليم كأنه شعب اخر؟". انتهى/13

الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 21:18

اجتثاث البعث؛ أكذوبة كبرى./ باقر العراقي‎

منذ أن تغير النظام السابق، وبزغ فجر جديد، كانت هناك أحلام لدى من كان مظلوما في العهد السابق، وتوسم خيرا بالأيام المقبلة، لكنها جاءت كأمراض القرون الوسطى، بعد أن تخرج الحصبة والجدري، يعود الطاعون ليكتسح من جديد.
لا ننكر أن هناك إيجابيات يلحظها كل منصف، فالديكتاتورية يراها الأحرار ظلمُ في الليل وقمع في النهار، لكن وللأسف السلبيات أخذت مساحة واسعة من يوميات المواطن البسيط، وتطبيق الدستور والقوانين لم يكن بالشكل الصحيح واجتثاث البعث مثلا ونموذجا..
بدأ تطبيق لجنة اجتثاث البعث التي صرف عليها المليارات، على جميع القيادات البعثية، ومن عضو فرقة فما فوق، إلا أنها خفت تدريجيا ومن وراء الكواليس، بعد خروج أحمد الجلبي من رئاستها، وأصبحت حسب علاقة البعثي بالمسئول أو بالحزب الحاكم.
البعثيون منهم من بطش بأهله ومجتمعه، وأصبح مذموما، كما في المناطق الجنوبية، وغالبية سكان المناطق الشعبية في بغداد، ومنهم من كان بعثيا لغرض التكسب والعيش، ولم يكن له ضرر على أهله، كما هو الحال في المناطق الغربية والشمالية.
عدا أركان النظام السابق الكبار، المساواة بين هذين النوعين ليست صحيحة.
دخل البعثيين من الباب الواسع لكل مؤسسات الدولة، والمؤسسة العسكرية بشكل استثنائي، خاصة بعد قرار بريمر بحل الجيش العراقي، الا أن التطبيق أنحرف أيضا، ليشمل فقط من لهم القدرة على التملق، وتبديل الولاء من البعث وصدام الى القائد الضرورة الجديد، بعيدا عن الوطنية أو الكفاءة والنزاهة.
تحول المتهم في ليلة وضحاها؛ إلى مدير مكتب القائد العام ونائب في البرلمان، ونائب لرئيس الوزراء، ولتبقى يافطة اجتثاث البعث أو المساءلة والعدالة معلقة، ويدخل من تحتها البعثيون، بالآلاف لينخروا بمؤسسات الدولة الواهنة.
ترميم الوضع الحالي يكمن في سن قانون حظر البعث؛ وقانون الحرس الوطني، والتصويت عليهما بسلة واحدة، لقطع الطريق أمام الأفكار المنحرفة التي تجرنا الى الخلف.
الأرقام تشير على أن 90% من البعثيين أخذوا كل استحقاقاتهم المالية والوظيفية، وكثير منهم يتجول في أروقة السياسة العراقية، ويفرض ما يريد من أراء بكل أريحية.
لذلك فاجتثاث البعث والمساءلة والعدالة، هي أكذوبة كبرى، وباب من أبواب استنزاف الأموال وسرقتها بطريقة قانونية.

 

على مر السنين ، وفي كل الازمان هناك قوى كبرى له وزن ثقيل في الميزان الدولي او في بعض الاحيان قوتين كبيرتين بقوى متقاربة يتنافسان على المصالح والمكاسب.حيث يتحكمان ب (سياسة ، إقتصاد ، إدارة ومناطق النفوذ ..الخ) منطقة واسعة من العالم وقوة عسكرية هائلة. في وقتنا الحاضر ، احدى القوى العظمى هي الولايات المتحدة إن لم تكن اعظمهم ، الى درجة ذهب البعض ليسميها "سيد العالم" . وهذا لا يقلل من شأن بقية الدول الكبرى في العالم بل يعتبر الولايات المتحدة الاقوى بينهم. وهذا لم يأت من باب الصدفة ، وانما بسبب عوامل متعددة أدت الى أخذها هذه المكانة المهمة . حيث إنتصارها في الحرب العالمية الثانية ومن ثم تغلبها على الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة ، هما السببان الرئيسيان للحصول على هذا الميزة الكبيرة.

أكثر من ذلك تفوق الولايات المتحدة الامريكية في المجال (السياسي ، العسكري ، الاقتصادي ، الاداري ، التكنلوجي ، العلمي والتعليمي والثقافي ، الاعلامي و ....الخ) و استقطاب العقول والعلماء من انحاء العالم والديمقراطية الموجودة فيها بالمقارنة مع بقية دول العالم. هذه المقومات سهلت لامريكا بسط نفوذها على مناطق شاسعة من العالم وبالتالي أدى الى نشر لغتها وثقافتها في كثير من الدول وفرض هيمنتها في السياسة الدولية. لذلك نجد ان باستطاعتها حصار دولة ما بالعالم إقتصاديا أو إعلان حرب على دولة أخرى وجمع الاصوات لتبرير الحرب أو إحلال السلام في منطقة ما بالضغط على قادتها. هذه كلها دلالات واضحة بأن هذه الدولة الضخمة لها قوة كبيرة ونفوذ واسع على مستوى العالم لا يستطيع العاقل إنكارها. ومن خلال ذلك تستطيع تحقيق مصالحها.

ما نريد أن نسلط الضوء عليه هو شعور المسلمين والعرب تجاه هذه الدولة الكبيرة و المؤثرة حيث أنها سلبية في كثير من الاحيان. لذا نجد قسم من الناس يتمنون سقوط أمريكا و يتكهنون كيفية سقوطها من خلق روايات ، مثلا إذا وقع الحرب بينها وبين روسيا او دولة كبيرة اخرى او إذا حصلت كارثة طبيعية او انهيارها إقتصاديا و صعود قوة كبرى اخرى. قسم اخر يحتفظون بالدعاء عليه لكي يتخلص الناس من ظلمها. هذا الشعور السيء تجاهها ليست وليدة اليوم ولكنها ظهرت لاسباب شتى: سياسة امريكا وإزدواجيتها و غطرستها في التعامل معنا ودفاعها الاعمى عن إسرائيل وفي كل مناسبة وعلنا ، وأقرب دليل على ذلك تصريح رئيس الوزراء الفرنسي السابق(دومينيك دوفيليبان) حيث قال ان "غطرسة الغرب" وسياسة الكيل بمكيالين سببت في ظهور هذه التنظيمات الارهابية.

هذه بعض الاسباب التي جعلت الناس يتمنون فناء امريكا في اسرع وقت ممكن. في بعض الاحيان إننا نتعاطف مع مشاعر الناس. لكن ينبغي ان نفكر مالذي سيحصل بعد سقوطها !؟ ومالذي سيتغير!؟ صحيح ان وجود حالة النفاق في السياسة الامريكية تجاهنا واحتلالها لفيتنام وافغانستان والعراق وفي بعض الاحيان خلو سياستها من القيم العليا والاخلاقيات في فعلها لتمرير مصلحتها وتمشية أمورها سبب اخر لهذا الاحتقان. ولكن علينا ان لا ننسى ان هذه الدولة الكبيرة والفعالة تبحث عن مصالحها مثلها كمثل كثير من الدول الكبرى في العالم. رغم ذلك ، سقوطها لا تغير كثيرا من واقعنا و لا تجعلنا نكون الاقوى وأكثر تأثرا وفاعلية في العالم ولا تنحل جميع مشاكلنا كمسلمين ، لسبب بسيط وهو أن البديل الذي سيأتي بعده لن تكون من دول إسلامية وعربية ، بل هناك روسيا القوة الكبيرة بعد امريكا لاسيما عسكريا حيث تكون مرشحة لملىء هذا الفراغ وإذا لم تكن روسيا فهناك دول أخرى (الصين ، الهند، ألمانيا ، بريطانيا ، فرنسا ،....الخ) لتأخذ موقع الولايات المتحدة الامريكية.فلماذا نتوهم ونخدع انفسنا بهذه المتاهات التي لا فائدة منها.

إذا اخذنا روسيا على سبيل المثال كبديل بعد امريكا ، فروسيا ليست بافضل منها ، حيث انها سبقت امريكا في أحتلالها للدول لاسيما الدول الاسلامية: دول اسيا الوسطى و داغستان والشيشان ودعمها لصربيا ضد البوسنة والهرسك. وفي وقتنا الحاضر روسيا تدعم النظام السوري لقمع شعبه لكي تحتفظ باخر موطأ قدم له في الشرق الاوسط وهي قاعدتها العسكرية الوحيدة في ميناء طرطوس السورية ولا تهمها ملايين الشعب السوري. إذن جميع الدول الكبرى سواسية في الحفاظ على مصالحها بأي ثمن كان وهذه حقيقة وليست تحليل او رأي.

ينبغي لنا ان نكون واعيين ويقظين وان نبحث عن اصل الموضوع ، وان لانلوم الا انفسنا لاننا دول ضعيفة من الناحية العسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنلوجية والسياسية و ...الخ على مستوى العالم. لهذا السبب نجد الدول العظمى لا يحترمون اراءنا ولا يسمعون الينا لاننا متأخرين ولا نزال في دائرة دول العالم الثالث. كيف لا واننا دول إستهلاكية نعتمد على الغير في ابسط امور الحياة وسياساتنا ضعيفة ولسنا منتجين. علما ان أول ماورد في القران الكريم هي كلمة إقرأ ولكننا نكره القراءة!! لا ننتج المعرفة ولو انتجناها لا ننشرها. وغالبية البلدان الاسلامية والعربية تحكم وتدار من قبل بعض الاشخاص ان لم يكن شخصا واحدا بينما في الدول العظمى لا يتخذ قرار الا و يمرر على عدد غير قليل من الجهات وبأسلوب مؤسساتي.

يقول الشاعر السوري نزار قباني (هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة ، حين اكون قويا يحترم الناس ثقافتي وحين اكون ضعيفا أسقط أنا وثقافتي معي)

رغم وجود كثير من المقومات للدول العربية والاسلامية كالثروة النفطية والطبيعية و العقول و اراضي شاسعة والزراعة وعدد غزير من السكان لاسيما من فئة الشباب والتاريخ واللغة و....الخ الا انهم لا يمنحوننا الوزن الذي نستحقه لاننا ضعفاء. إذا اردنا ان يحترمنا ويقدرنا الاخرون وان يكون صوتنا مسموعا وحقوقنا محفوظة ، فعلينا ان نكون أقوياء (سياسيا وعلميا وتكنلوجيا وإقتصاديا وعسكريا) لكي تبرز مقوماتنا وحضارتنا للعالم أجمع.

باعتقادي اننا نخدع انفسنا ونضيع وقتنا ونتهرب من الواقع عندما نظن اننا سنتعافى من ضعفنا ومرضنا بسقوط امريكا. لا شك ان انهيار او هبوط اي قوة كبرى في العالم هي من سنن الكون والحياة. الا ان هذا لايجعلنا متطورين بين ليلة وضحاها ولا متقدمين علميا وعسكريا وخاصة اننا غير موجودين في البدائل ولم يحسب لنا حساب ولن تحصل معجزة. صحيح ان تراجع الدول العربية والاسلامية لها عدة اسباب ولعل ، الخلافات الداخلية وبعض انظمة الحكم المؤيدة من الخارج (التي تجعل الناس تعيش في غفوتها وجهلها لكي يبقوا في السلطة وان ترضى عنهم الدول العظمى) ، من اهمها ، الا ان هناك اسبابا كثيرة جدا لا تعد ولاتحصى وبعضها ربما تعود الى قرون. ولكن هذا لا يقف عائقا أمامنا من ان ننهض ونرتقي من جديد وذلك بالعودة الى المعرفة وإحترام الوقت وتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والاعتماد على الذات (انتاج ذاتي ، صناعة وزراعة ذاتية) والبعد عن نظام إستهلاكي و إستغلال الثروات الطبيعية كالنفط في التنمية البشرية وبناء إقتصاد محكم ..الخ. إذا توفرت هذه العوامل وغيرها في بلداننا فلا يستدعي الامر من ان نذهب الى الكهنة والعرافين لكي يتنبؤا لنا عن توقيت سقوط هذا العملاق.

الكاتب وأستاذ جامعي: سمير طلعت بلال

الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 21:14

صبري حاجي - نداء الحرية لاوجلان

 

الى الرأي العام العالمي

الى المنظمات الدولية المدافعة عن الحريات العامة والديمقراطية وحقوق الانسان

الى الجهات المعنية التي شاركت بقسط كبير في القاء القبض عليه

مرت ستة عشر عاما والسيد عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني قيد الاعتقال في جزيرة ايمرالي النائية المنسية ,وثلاثة اعوام على اطلاق مفاوضات السلام بين الكوردستاني والحكومة التركية بشكل غير مباشر ومحصور برئيس جهاز الاستخبارات .دون ان تبادر الاخير الى اخلاء سبيله كبادرة حسن النية تجاه الجانب الكردي كاحد الخطوات الجادة في الاتجاه الصحيح نحو ايجاد خارطة طريق الحقيقية للتسوية .

ان عملية السلام هذه لا يمكن ان تتقدم وزعيمها رهن الاعتقال بل وستبقى تتراوح في مكانها والوقت قد حان للمباحثات العلنية المباشرة وعلى الملأ ,بدلا من التفاوض في غرف مغلقة ومظلمة بعيدا عن الصحافة والاعلام الحر.

بما ان الجانبين لديهما خيارات بهذا الشأن تساهم جميعها في ارساء اسس التعايش الاخوي السلمي كمسؤولين لشعبين يربطهما تاريخ مشترك ومصالح مشتركة قديما وحديثا على قاعدة الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق الشعب الكردي دستوريا , كشعب يعيش ارضه التاريخية وفق العهود والمواثيق الدولية وكجزء ملحق بالدولة التركية بموجب اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة والتي قسمت بموجبها كوردستان والأمة الكوردية الى اربعة اجزاء قسرا ,والعمل معا لبناء تركيا الحديثة بناء على ركائز جديدة وبالنية الصادقة في ظل هذه الظروف الحساسة المستجدة المريبة وتنظيم الدولة الاسلامية " داعش" بات يدق كل الابواب وبكل الابواق ويهدد بافراغ العملية من محتواها الحقيقي .وطي صفحة الماضي سيما وتجربة العنف اثبتت فشلها وعدم قدرتها على تحقيق طموحات الجانبين ,والقضاء كليا على أثار وتداعيات سنوات القهر والاستبداد والعبودية وهدر الطاقات ,تمهيدا لتعزيز روابط التعايش المشترك بين شعوب المنطقة وارساء السلم والامن والاستقرار.

لذا اطالب الحكومة التركية بالافراج الفوري عن السيد عبدالله اوجلان كخطوة اولية على طريق البدء بتنفيذ الوعود المتكررة في ظل عدم وجود خارطة طريق واضحة المعالم لهكذا مشروع حضاري انساني عظيم بعيدا عن استنزاف الدماء, تجسيدا للقيم النبيلة ومنطلقا للحريات الديمقراطية .لتكون نقطة البداية في حوار جاد بينهما بهدف الوصول الى تفاهمات حول مستقبل الدولة التركية.

صبري حاجي...المانيا

18.2.2015

 

رغم الظروف الاقتصادية, التي مرت بها ايران, والعقبات التي تواجهها, والحرب المعلنة والخفية بسبب برنامجها النووي, الا انها تمكنت من تجاوز ذلك كله, فالحصار الاقتصادي المفروض عليها, ومنع استيراد الصناعات والبضائع الايرانية, ومنع التصدير ايضا, وحتى التعامل مع الشركات الاجنبية, بل امتدت القطيعة لتشمل السياحة ايضا, الا ان ذلك كله لم يؤثر على الاقتصاد الايراني.

رؤية اقتصادية, وخطط استراتيجية غاية في الدقة, خلصت ايران من نير الاستعباد الاقتصادي لتتخطى بذلك مرحلة, سد النقص والوصول للاكتفاء, بل والتصدير لبعض الدول التي لم تكن, جزءا من الحرب الاقتصادية المعلنة عليها.

العقل المفكر احمدي نجاد, الرئيس الايراني السابق, له حصة الاسد في التخطيط الاقتصادي, والنهوض بواقع ايران, فالإخلاص والكفاءة, والسعي الدؤوب للتغلب على العقوبات الاقتصادية , تلك ابرز مقومات وعناصر النجاح .

كبار المستشارين من العقول الاقتصادية, شكلت رديفا مهما لنجاد لتصل اوضاع بلادهم الى ما وصلت عليه الان.

العراق في الوضع الراهن, بحاجة ماسة الى عقلية اقتصادية, تتخطى العقبات لتطبق مبادئ الاستثمار الصحيحة, وهناك بوادر تلوح في الافق, تبين مدى امكانية وضع العراق على الطريق الصحيح فيما يخص تطوير الاقتصاد.

وزير عراقي في التشكيلة الجديدة لحكومة العبادي, يمكن ان يعتبر من اهم العقول في مجال التخطيط والرؤى الاقتصادية, ومن المؤمل ان يضع حدا لحالة التردي الوضع الاقتصادي, بل ان هذا الوزير يختزل بخطواته تفكير فريق, كامل من المستشارين, المحيطين بنجاد آنذاك, لتكون نقطة الانطلاق من وزارة النفط .

عبد المهدي الذي يخطوا اول خطواته بثبات بعد ان تجاوز عقبة مصطنعة, وهي ازمة الغاز التي اعتبرها بعض المنافسين ضربة قاصمة له, تمكن ان يتجاوزها بسهولة ليصل بعد الى ما يصبوا اليه, خطوة تتبعها اخرى, بداية من الاتفاقيات التي عقدت مع الاقليم, ومرورا بشركة نفط ذي قار, التي تعتبر اول خطوة لإنصاف الجنوب, يضاف الى ذلك قدرته على مواجهة ازمة انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية تلك الازمة التي اخذت وتيرتيها تتصاعد في الآونة الاخيرة, والتي اثرت بشكل كبير على الاقتصاد العربي والعالمي, وقد تمكن العراق من تجاوزها رغم ان خزينة الدولة مفلسة بشكل كامل لعام 2014.

العقبات المتلاحقة التي مرت على الاقتصاد الايراني, تشبه تلك التي يواجهها العراق الان وما يحسب لنجاد في فترة حكمه انه كان عقلا اقتصاديا يشار له بالبنان, تمكن ان يترك بصمات واضحة في اقتصاد بلاده, وهذا ما يمكن ان نلمسه في بداية خطوات عبد المهدي, ترى هل سيكمل وزير النفط مشواره ويتجاوز العقبات, وهل سيترك بصمة في اقتصاد العراق, تحسب له في يوم ما, كما تحسب منجزات نجاد اليوم حتى بعد خروجه من منصبه؟

 

الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 21:11

الظلم والإيمان .....!؟- فلاح المشعل .



هل توجد علاقة بين الظلم والإيمان ، أو مايقابلهما من علاقة بين الكفر والعدالة .؟

يسود إعتقاد " خاطئ " لدى غالبية شعوب الشرق المسحوقة، بأن العدالة قرينة الإيمان والإنتماء للدين والملتصقين بشرائع السماء ، وان الكفر هو المنتج الأول للظلم ، وانتهاك حقوق الإنسان وكرامته .

كما ترسخ الإعتقاد بأن مجتمعات أوربا والغرب ، مجتمعات كافرة ، ومجتمعاتنا العربية والإسلامية بكونها مجتمعات إيمانية ، تؤدي فرائض الدين وتتبنى تعاليم الشريعة وفقه المذهب الذي تتبناه ...!

المجتمعات ذات الطابع الإسلاموي والمحكومة بسلطة إسلامية، أنموذج تاريخي للفساد والسقوط الأخلاقي والإنتهاك الإنساني والتخريب الحضاري وسرقة المال العام وتبني كل أنواع الحرام والظلم وإرتكاب أبشع مجازر القتل والإبادة والإنتقام ....!؟
كل ذلك يجري تحت إدعاء إسلامي ، وتخريج فقهي يتساوق مع شراهة الحاكمين وإنحطاطهم الروحي .

المجتمعات المتحررة من الدين ، أي الدول العلمانية مثل أوربا واليابان وامريكا ، فهي تقيم رعاية خاصة لأنسانها ، تستقبل المشردين والمظلومين وتعاملهم مثل رعاياها ، في ظل سلطات تقيم العدل وسلطة القانون وتحترم حقوق الإنسان وتكفل معيشته ورفاهيته وصحته ، كما تحرص على أمنه وتطوير آفاقه وتحسين دائم لعيشه وسعادته .

الآن يوجد اكثر من خمسين مليون عربي أو اكثر، ومن كافة الدول العربية بلا استثاء، هاربون من جحيم وظلم الحكومات العربية ومجتمعاتها ، فأصبحوا لاجئين في هذه الدول وينعمون بخيراتها ومجتمعاتها الراقية ماديا ً ومعنويا ً...!
هنا تنعكس المعادلة فيكون الظلم قرين الإيمان بواجهاته الدعائية ، والعدالة قرينة الكفر في سلوكياته المعلنة .

الفرق في الوعي والتطور الحضاري جعل الضمير يحل بدلا ًعن الدين في المجتمعات الصريحة والنظيفة ، بينما شاع الدجل والخرافة في سلطات التدين التي تنزع نحو استباحة المحرمات بتفويض سماوي ، كما تدعي ، زورا ً وبهتانا ً ، ومن هنا تجد السياسي الإسلاموي وغطائه الفقهي، أشد عداءً وتحديا ً لقوانين الرب ورسالاته السمحاء ، فيرتكب الإسلاموي عن قصدية موجهة جريمة مزدوجة، شذوذ السلوك وجرميته ،و تحطيم مفاهيم الشريعة وإغتيالها .

لم ينعطف الظلم على سرقة الحقوق ، وإحلال المفاهيم الظلامية ومشاريع تجهيل الشعب والمجتمع المبرمجة بواقعية يستجيب لها التخلف الإجتماعي ، بل اكتشفنا موسوعات أخرى تشير لطرق التعذيب الجسدي والقتل والإبادة والحرق وانتهاك البراءة وتدميرها ، سحق الآخر بفاشية مطلقة ، والعودة بالمرأة لعصر أبي لهب وزمرته ..!
اسلاميونا صاروا يحملون النار لاليستضيء بها الجاهلون ، إنما لحرق كل مراحل التطور الزمني في 1500سنة من عمر العرب والمسلمين ..!؟

بسبب الظلم الذي مورس على العراقيين أبان الأعوام المنصرمة، غادر العراق، خيرة شبابه وعلمائه ومفكريه، غادر العراق، ليجد الأفاق مفتوحة أمامه في البلدان الأوربية والولايات المتحدة.
لاحبا بالعراقيين أو نكاية بنظام هدام، بل لما يملك العراقي من عقل وفطنة وخبرة في العلوم الطبية والهندسية وحتى الفنون والأدب.
أبدع من خرج من العراق مرغما، وقلبه مليئا بالحنين، لأرضه ومائه، لكن خروجه مضطرا، لم يفقده شيئا من اصراره وقدراته الإبداعية في مجال عمله واختصاصه.
فكانت وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، التي تعادل في إمكانياتها وقدراتها قدرات الكثير من الدول المتقدمة مجتمعة أول المتلهفين للعقول العراقية، واستطاعت أن تضم الكثير منهم.
كما ضمت الأكاديمية للعلوم الأمريكية في عضويتها العالمين العراقيين الدكتور صالح الوكيل الذي أحدثت أبحاثه ثورة في الكيمياء الحيوية، والدكتور فخري البزاز الذي استدعاه الكونجرس الأمريكي للإدلاء بتفسيره عن تأثير المناخ العالمي على النباتات.
وهذا غيض من فيض.
أما في مجال هندسة النفط، وهي المجال الأهم اليوم في العالم، فلا جرم أن للعامل العراقي دور لا يصدق، هذه المعلومة استقيتها من أحد المستشارين المخضرمين في شركة الدانوب الأوربية لاستخراج النفط، أذ قال لي وبالحرف الواحد " في مجال ربط الأنابيب، نجد من الصعوبة أن يتقن العمل هذا، عامل لحام حتى وأن كان مختصا، ويوجد لديكم في العراق، نخبة من أفضل عمال اللحام في العالم "
وجرنا الحديث عن مهندس عراقي هرب من ظلم وبطش النظام السابق، أصبح نجما ساطعا في البحوث النفطية وطرق استخراج النفط الحديثة من منصات بحر الشمال العنيدة الصعبة، على أشد الرجال.
هذا البطل العراقي، أستطاع بعد بضعة أشهر من عمله في هذه المنصة، أن يطور منظومة لتوفير الطاقة الكهربائية للمنصة وتقلل من استهلاكها، للوقود المستخدم في عملها.
ولم يمض كثير من الوقت حتى أصبح واحد من ألمع مدراءها التنفيذيين بسرعة قياسية، وتم تكريمه من قبل عدة منظمات دولية مختصة بشؤون النفط.
الحديث عن هذا العراقي أثار في رغبة اللقاء به، واستطعت عن طريق بعض الأصدقاء أن القاه، وبعد حديث وسؤال عن مستفيض عن العراق وأهله، وترحيب حار لا يمتزج وصقيع ذلك البلد الأوربي.
أقتبس نص ما قاله لي لأهميته " العراقيين مبدعين، أنا عملت في شركات النفط العراقية في السبعينيات، وعندما كان الخبراء الأجانب يأتون للعراق لتطوير صناعة النفط لدينا، يدهشون من قدراتنا في تذليل مصاعب العمل والابتكار, المشكلة كانت في الإدارة العليا لوزارة النفط العراقية، وسيطرة النظام ورموزه على مقدراتها في الماضي، وحتى بعد 2003 لم أجد أن الوزارة نهضت بواقع النفط؛ لكن المدهش، القفزة النوعية الكبيرة، التي تحققت خلال الفترة القصيرة الماضية , والتي قرأت عنها من نشرات النفط العالمية بحكم عملي , هل عبد المهدي هو من أدار ذلك النجاح ؟ يستحق أن أقف عند هذا الرجل، الفترة قصيرة جدا لأحداث هذا التغيير. ساندوه، وابعثوا بتحياتي له".

 

إستُشهِدَ أخي رَحِمَهُ الباري، على يَد ثُلةُ جبناء، ولو كانوا شجعاناً لواجهوه وجهاً لوجهْ، وهذا يدُل على فزعِهم مِنهُ، لأنهم والظاهر! كان يُرعِبُهُم حتى في مَنامِهم، عِلماً أنه كان كاسباً على بابُ الرزاق، ولَمْ ينتمي لأيّ دائرةٍ، سِوى مَحلٍ بسيطٍ، وشريكٌ بالعملِ، وَلَمْ يَكُنْ صاحبُ المَحَلْ .

مِنَ المَعروف أن الشُجاع يَأتيكَ علانيةً، وفي وَضَحِ النهار ويأخذ حَقَهُ من عندك، إذا كان صاحب حق، لكن الجبناء آثروا إلاّ أنْ يقتلوه غِيلة، وبأعداد تَفوقُ عَدَدَ الأصابِع، وبَعدَ أنْ قَتَلوه ومَنْ معهُ، بدأو بالإستشفاء منهُ، بسحلهِ وضربه بأقدامهم، والصعود بأرجلهم على جثته نكالاً به .

هنا بدأت مأساتي التي أعيشها منذ يوم إستشهاده ليومنا هذا، فكان أول الغيث فارقني النوم ليلاً، وأكتفي بساعة واحدة لأعيش الحزن الأبدي، الذي لا يفارقني لحظة واحدة، وكأن الباري ربطني بحبل يستحيل الخلاص منه، وما أن مر على الحادثة تسعة أيام، بدأ القتلة بحربهم المعلنة خشية معرفتي بالأمر، لأنهم يعرفونني بأني حازم بالأمور المصيرية، دفعوا رشوة لأحد الضباط النقيب اسمه (ع ح )ليزجني بالسجن من دون تهمة، ويربطني بالإرهاب والزويرعلّه يجبروني على إعتراف يفيد أُؤلائك لإشغالي عن الجريمة التي فعلوها، وبعد خرجي من التوقيف الذي لم أعرف التهمة لحد الآن، رغم شكواي في نفس المحكمة التي خذلتني، لأن أحد الأشخاص المتورطين، كان أخوه قاضياً في المحكمة نفسها، وما أن إكتملت عندي الخيوط الرئيسية، قدمت شكوى ضدهم وإستبشرت خيراً، عندما أصدرت المحكمة الموقرة المختصة بالإرهاب مذكرة القبض، لكن التحقيقات كانت مخيبة للآمال الذي عشتهُ للحظات .

بعد دوران وخسائر من الأموال جراء المراجعات المستمرة، والبقاء تحت الشمس الخارقة في رمضان، خيبت المحكمة ضني أيضاً بإطلاق سراح المجرمين، والعجب أن القاضي لم يستدعيني للمثول أمامهُ، كوني مدعيا بالحق الشخصي .

بعد إنجلاء الغبرة، وقفت لحظة تأمل بيني وبين نفسي، لماذا وكيف ومتى، كلها كانت أمامي، فكانت النتيجة الصادمة، أن المحققين والمحامين وحتى القضاة كانوا مجرد ممثلين، يضحكون علينا بتطبيق العدالة الغير موجودة، سوى المعلقة على الجدران والمطبوعة على الورق، فكنت أنا وجميع من لديه ضحية مجنى عليها، لم نكن سوى أننا فقراء، والمجرمون هم من يمتلك الأموال، وهي التي تعمل! ونحن ليس علينا سوى القبول والا !!!


الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 12:14

بيار روباري - رئة كردستان الحقيقية

كثيرآ ما تم ويتم الحديث عن رئة إقليم جنوب كردستان الإقتصادية والتجارية نحو العالم ويعنون بذلك الدولة التركية، مع العلم ما يقارب نصف أراضي تلك الدولة الإستعمارية البغيضة هي أراضي كردية ونسميها كرديآ شمال كردستان. وبناءً عليه يطالب بعض الإخوة مراعاة موقف حكومة جنوب كردستان تجاه تركيا، بسبب حاجة الإقليم لتلك الرئة التركية- النصف كردية.

هذا الكلام صحيح ومقبول، بحكم الواقع الجغرافي للدولة التركية بالنسبة لإقليم جنوب كردستان، ولكن هذا الواقع يجب تغيره وهو برأي قابل للتغير، إن إمتلكنا إسترتيجية كردستانية موحدة وتخلصنا من التفكير المناطقي والحزبي الضيق، وتخلينا عن المصالح الشخصية والعائلية، وإنطلقنا إلى فضاءٍ أرحب وهو الفضاء الكردستاني الرحب وهو طوق النجاة لنا جميعآ كأبناء لهذا الشعب العظيم، وخير دليل على ذلك مواجهتنا الجماعية لتنظيم داعش الإرهابي، بعدما شن حرب إبادة ضد شعبنا المسالم.

بالطبع إن تحقيق مثل هذا الهدف الإستراتيجي، يحتاج إلى وقتٍ طويل وعمل دؤوب وعزيمة لا تلين ورؤية واضحة لدى الطرف الكردي. والأمر مرتبط أيضآ بظروف المنطقة والعالم وكيفية تعامل الكرد مع الموضوع برمته.

أعلم عندما سيقرأ الإخوة القراء مقدمة هذه المقالة، سوف يقولون في الحال:هل لديك بديلآ أخر عن تلك الرئة، حتى نستغني عنها؟

أقول لهؤلاء الإخوة وغيرهم، لا يوجد لدي رئة جاهزة، ولكن هناك إمكانية لإيجاد رئة إخرى بديلة عنها. ومن أجل ذلك علينا فعل المستحيل لخلقها كي نتخلص من التبعية لتركيا، هذه الدولة الغاصبة لكردستان منذ أكثر من خمسمائة عام إسوة بايران، وتقف كسدٍ منيع أمام طموحات شعبنا الكردي وتطالعاته القومية أي نيل حريته وبناء دولته المستقلة كردستان.

إن الرئة الحقيقية لكل كردستان وليس فقط لجنوبها، هو إقليم غرب كردستان لمن لا يعرف جغرافية كردستان وديمغرافيتها وتاريخها بشكلٍ جيد. قد يسأل البعض كيف كذلك؟

قبل سقوط الإمبراطورية العثمانية الشريرة، كبقية الإمبرطوريات التي عانت منها البشرية ، كانت أراضي لواء الإسكندرون جزءً من مقاطعة عفرين وخاصة بحيرة الحمق وسهلها الواسع. تلك البحيرة التي يصب فيها نهر عفرين قبل أن ينتهي في البحر الأبيض المتوسط كأخر محطة في مجراه. هذه البحيرة والسهل إقتطعت من عفرين نتيجة لذلك التقسيم اللعين، الذي تعرضن له الجزء العثماني من كردستان، وضمت إلى الدولة التركية دون وجه حق. وما يسمى بلواء إسكندرون ليست أراضي تركية ولا عربية كما يدعي بعض (العرب) السوريين. وتسمية إسكندرون تسمية حديثة العهد، وتعود إلى الملك الكسندر، حاله حال مدينة الإسكندرية في مصر.

عفرين ومدينة قرخان كانوا وحدة إدارية واحدة قبل التقسيم، وكما هو معلوم إن أهالي عفرين لم يكونوا يعرفون مدينة حلب قبل عام 1950، لأنها كانت غريبة بالنسبة لهم لغويآ. كان الناس يذهبون إلى مدينة كلس وقرخان للتسوق وبيع محاصيلهم الزراعية وحيواناتهم. بعد التقسيم ونشوء تلك الكيانات المصطنعة وربط عفرين بحلب إداريآ، إضطر الناس للذهاب إلى حلب. وكان الكرد يخافون من الذهاب إلى هناك، لأن الحلبيين كانوا يعتدون عليهم ويستهزئون بهم ويطلقون عبارات جارحة بحقهم، وينظرون إليهم بنظرة دونية، على أساس أنهم سكان الجبال وأقل منهم قدرآ وتحضرآ.

نسبة كبيرة من سكان لواء الإسكندرون هم من أبناء شعبنا الكردي، ومعنى هذا الكلام إن حدود كردستان تطل جغرافيآ وديمغرافيآ على بحر الأبيض المتوسط، وكردستان ليست دولة منغلقة كما يدعي البعض، ويحاولون إقناعنا بذلك. ولإولئك الإخوة الذين لا يعرفون المنطقة جيدآ بحكم بعدهم عنها، إن المسافة بين حدود منطقة عفرين الغربية وساحل البحر الأبيض المتوسط لا يتعدى 30 كم، أي بأقل من نصف المسافة التي تبعد منطقة عفرين عن مدينة حلب. كما إن مدينة قرخان الكردية لا تبتعد عن حدود عفرين سوى بأقل من 10 كم. ويجب أن يكون للكرد كلمة في مصير هذه المنطقة في المستقبل وعدم تركها للأتراك والعرب المحتلين والغزاة لهذه المنطقة وكردستان.

إن دعم إقليم غرب كردستان ضرورة حياتية ووجودية، لجميع أجزاء كردستان بحكم موقعه الجغرافي وتأثيره على الدولة التركية والقضية الكردية فيها. ومن هنا على قيادة جنوب كردستان وحزب العمال الكردستاني والإتحاد الوطني، أن يتعاطوا مع الإقليم بنظرة إستراتيجية، وليس بنظرة حزبية ضيقة وأن يكفوا عن إستخدم غرب كردستان في صراعاتهم المقية والعقيمة.

إذا تعاملنا بحكمة مع إقليم غرب كردستان، وضغطنا على القوى السياسية الموجودة هناك لتوحيد الصف الكردي ودعمناهم لترسيخ إستقلالية هذا الإقليم على غرار إقليم جنوب كردستان، وتم تحرير بقية المناطق التي تحتلها قوات داعش وجبهة النصرة وثوار الشمال ولواء التوحيد. نكون ساعدنا الإقليم بالوقوف على قدميه إقتصاديآ وعسكريآ وأمنيآ، وبذلك يصبح قادرآ على حماية نفسه بنفسه من أي إعتداء أو حصار إقتصادي خارجي. يكون ساهمنا في إنجاز 90% من الرئة الكردستانية التي نحن بحاجة إليها، كبديل للرئة التركية التي تتحكم في معيشة شعبنا ومصير كردستان بأكملها.

إن إستطاعت القوى كردستانية الرئيسية التعاون فيما بيننا بشكل جدي، وتحديدآ الحزب الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني، أنا واثق إننا قادرين على تحقيق هذا المشروع إن خلصت النوايا. وما أن يترسخ كيان إقليم غرب كردستان، سيكون له دورآ مهمآ في حل القضية الكردية في شمال كردستان وسوف يصبح هو رئة تركيا إلى العالم العربي مع جنوب كردستان، وبالتالي لن تعود تركيا قادرة على فرض إرادتها على الطرف الكردي كما هو الحال الأن. ستحتاج تركيا إلى الكرد مثلما الكرد هم بحاجة إليها. أي أن المعادلة سوف كون شبه متكافئة بين الطرفين. وإن تقوية إقليم غرب كردستان ونيله الشرعية لاحقآ، وحل القضية الكردية في شمال كردستان، سيجعل من تركيا قزم بكل معنى الكلمة وسوف ينتفي أهميتها حتى لحلف الناتو والإتحاد الأوربي.

في المستقبل المنظور، يجب مد خط أنابيب نفط جديد يمتد من كركوك ويعبر منطقة الجزيرة بغرب كردستان ومرورآ بغريه سبي ومنها إلى كوباني وثم إلى عفرين ومنها إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، لينقل إلى أوروبا وبقية دول العالم. وهذا الخط سوف يخدم نفط غرب كردستان في نفس الوقت، والخط الأخر الذي يمر عبر شمال كردستان، يمكن الإستفادة منه بتزويد شمال كردستان بالوقود والغاز وبيع الباقي للدولة التركية.

اليوم بعد أن يتم تحرير بقية المناطق الكردية من يد الإرهابين، وترسيخ الوضع الكردي يمكن مد خط من كركوك إلى عفرين ويبقى فقط مسافة 30 كيلومتر بيد الدولة التركية لا أكثر. وهذا يعزز من إستقلالية القرار الكردي ويقلل الرسوم التي يدفعها الطرف الكردي لتركيا لقاء مرور ذاك الخط من أراضيها.

والأهمية الإخرى لمثل المشروع هو ربط أجزاء كردستان ببعضها إقتصاديآ وماليآ، وعندها لا يستطيع أي طرف أن يتصرف بمزاجية، لأن المصالح أقوى من أي حزب وشخص وعائلة. وأنا واثق عند قيام مثل هذا المشروع ستختفي الكثير من الخلافات الكردية- الكردية المعتة والتي جلها تدور حول النفوذ والمال والزعامة.

السؤال: هل هناك من قوى كردستانية، تفكر بنظرة إستراتيجية كردستانية بعيدة المدى، ومستعدة أن تتخلى في سبيل ذلك عن مصالحها الحزبية والعائلية والشخصية، أنا شخصيآ أشك في ذلك؟

آرثر بيرمان

على صفحتها الأولى قالت صحيفة وول ستريت جورنال « من المتوقع ان تعود اسعار النفط الى الارتفاع « على وفق ما قالت الوكالة الطاقة الدولية ، لكن ذلك ليس صحيحا، لأن الوكالة المذكورة قالت في تقريرها الذي اشارت الصحيفة اليه « المشاركون في السوق يرون ضوءاً في نهاية النفق» على أساس ان شركات النفط ستقوم بخفض الانفاق . واستمرت وكالة الطاقة لتقول ان المعروض يمكن ان يصبح سيئا كما في عام 1998 عندما انخفضت أسعار النفط إلى ما يقرب من 11 دولارا للبرميل. هذا إذا نوع من الضوء في نهاية النفق!
وأعتقد أن أسعار النفط سترتفع بشدة قبل نهاية عام 2015 ولكن يجب أن يكون هناك سبب ما. والتخفيضات في الميزانية وانخفاض عدد الابار قد يخلق شعورا بأن الإنتاج سينخفض ولكن الأسواق لا تذهب بعيداً ولفترة طويلة على أساس المشاعر.
والسبب الأول لحدوث انتعاش مستقبلي في أسعار النفط سيكون عبر تخفيض الانتاج بعد اجتماع أوبك في حزيران/ يونيو. لكن هذا لم يحدث في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لأن روسيا قالت كلا. لكني اعتقد ان روسيا ستكون جاهزة لذلك في حزيران.
والسبب الثاني هو ان يبدأ إنتاج النفط في أمريكا الشمالية بالانخفاض، ونأمل في الوقت نفسه تقريبا ان تقوم أوبك وروسيا بخفض الإنتاج أيضا. وقد يكون هناك سبب آخر مثل وقوع حدث سياسي يسبب خوف من فارق في السعر مثل داعش في العراق او وقوع امر ما في اوكرانيا لاحقا. فهذا هو العالم فعليا. وما قلناه حتى الان خارج السياق ولذا دعونا ننظر الى الحقائق، ويكفينا إثنان من الرسوم البيانية .
وقد أصدرت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الاميركية بيانات جديدة في العاشر من شباط الجاري. واستعملت انا بيانات وكالة الطاقة الدولية ربع السنوية عن العرض والطلب لبيان اللاحق.
تظهر البيانات ان الطلب فاق العرض في الربع الاخير من عام 2013، ولهذا السبب كانت أسعار النفط مرتفعة في اغلب ايام عام 2013 وفي بداية النصف الاول من عام 2014. لكن العرض فاق الطلب طوال عام 2014، ولهذا السبب تراجعت أسعار النفط( ومرور وقت قبل ان يرد السوق على التبدل في ميزان العرض والطلب أمر شائع).
وكان الفرق بيت العرض والطلب كبيرا جدا في النصف الثاني من عام 2014 ( وكان الفائض في الانتاج اكثر من مليون و 270 ألف برميل يوميا) وبعدها إنخفض الفرق ليكون نحو 840 ألف برميل الى 810 ألف برميل يوميا في الربعين الثالث والرابع على التوالي، وذلك أفضل لكن ما يزال هناك الكثير من الفائض في المعروض.
من جانبها أصدرت وكالة إ