يوجد 416 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:45

الطريق الى هولير .. زنار عزم.. الجزء الثاني

 

 

عند الظهيرة تجولنا في مدينة دهوك..الواقعة في شمال الأقليم الكردي ..يحيط بها جبال وسفوح وتلال

يزيدان المدينة جمالاً وسحراً ورونقاً..يزورها الكثير من السائحين وباتت معلماً من معالم السياحة والحضارة ..

ودهوك تسمية كردية وتعني ( صاعين .) أو زنة مكيالين..( دو ) و(هوك) حيث كانت المدينة قديماً ممراً

للقوافل والتنقل عبرها ..وكانت القوافل تدفع ضريبة مرورها بصاعين من القمح أو الشعير ..بينما نسب الى

آخرين تسمية دهوك لوجود جبلين علىشكل بيضتين ..( دو)وبالكردية اثنان و( هيك ) أو (هوك) وتعني البيضة

وأيضاً بالكردية ..يمر في المدينة نهرين صغيرين الأول سمي نهر دهوك والثاني سمي هشكرو والذي كثيراً

ما يجف في فصل الصيف ..محافظة دهوك واحدة من المحافظات الأربعة في الأقليم الكوردي والذي يتمتع

بالحكم الذاتي والتي يرتبط بها أقضية وتعج بالمراكز السياحية الخلابة يبلغ عدد سكان المدينة حوالي

(250) ألف نسمة معظمهم من الأكراد وهناك طوائف وأقليات صغيرة تعيش في المنطقة وقد أقيم بقربها مجمعاً ( كمباً)

كبيراً يضم اللاجئين السوريين الوافدين اليها هرباً من نظام القتلة في الوطن السوري وغالبية الهاربين هم من كردستان سوريا

حيث الجوع والموت والخوف والدمار يلاحقهم ..ويسمى ذلك الكمب ب( دوميز) حيث شرحت في الجزء الأول عن رحلتي

الى ذلك المخيم وقصة المأساة لهؤلاء اللاجئين وهروبهم ومعاناتهم وقد وقفت حكومة هولير في كردستان العراق موقفاً

مشرفاً يعتز به الأكراد بشموخ وتقدير موقف الأخوة والمصير والتاريخ.. وموقف القائد مسعودالبرزاني عظيم ومشرف يعتز به الكرد أينما كانو ا..

عند المساء تمت دعوتنا الى حفل فني أشبه بمهرجان ليس الا..أقيم في جامعة دهوك ..وهذه الأحتفالات التي عمت مدن الأقليم بمناسبة الأنتخابات البرلمانية شارك

في هذه الأحتفالات القيادة الكردية في الأقليم ومطربين وعلى رأس هؤلاء الفنانين كانت سفيرة الغناء الكردي ونجمة أراب آيدل

الفنانة (برويز حسين) من المشاركين في الحفل الغنائي ..

حقاً دهوك مدينة رائعة وجميلة وأنا أرنو الى تلك الجبال وقد ذكرتني بنضالات القائد الخالد مصطفى البرزاني ورفاقه البشمركة

الأبطال حيث عجزت الألة العسكرية لحكومات متعاقبة قبل وبعد فترة ذلك المقبور صدام خلال الثورة ..عدنا الى الفندق متعبين ولكننا كنا سعداء وفي ظهيرة

اليوم الثاني توجهنا وزملائي..البعض منهم كانت كرديته أقرب الى لهجتنا الكردية السورية أما الباقي فكان وفي بعض الأحيان أسألهم

عن معاني كثيرة من الكلمات والمفردات ممزوجة ببعض المجاملات والأمثال التي تبعث البهجة الى النفوس ..

توجهنا بالحافلة الصغيرة الى عاصمة الأقليم..(اربيل)أو (هولير) بالكردية ..حيث لها وقع خاص با أعماقي ومشاعري وأحاسيسي..

ولها ذكرى ومحبة واحترام وتقدير يصل الى مستوى الاعجاب والوقوف أمامها بشموخ واعتزاز ..ورهبة أقرب الى السجود..انها

عاصمة الأقليم بكل اعتزاز وفخر ..الحلم والضوء والحضارة والأمل انها عاصمة كردستان كما يقال..

على مشارف المدينة العصرية اربيل وبالكردية هولير وهي ثالث مدن الدولة العراقية بعد بغداد..سيطر على المدينة خلال الحقب المتعاقبة

بالتاريخ الأشوريين والفرس الساسانيين والعثمانيين ..وأصل تسمية اربيل جاءت من التسمية الأشورية للمدينة ..(أربا ئيلو) أي أربعة آلهة

حكم المدينة قادة في التاريخ القديم أمثال الأسكندر الأكبر وصلاح الدين الأيوبي ..وفي العهد الآشوري كانت اربيل مركزاً

لعبادة الآلهة عشتار..والأشوريين كانوا يقدسون اربيل حيث كان ملوكهم يحجون اليها قبل القيام بأي حملة عسكرية أو غزو

وقد فتح المسلمون اربيل وما يجاورها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد القائد الأسلامي آنذاك (عقبة بن فرقد )

ويرجع تاريخ اربيل الى العصر الحجري وحتى العصر الاسلامي ..وفيها أكثر من مئة من التلال والمواقع الأثرية الشامخة اضافة

الى القلعة التاريخية والتي تتحدى الزمن والتاريخ والحضارة في العصر القديم ..في اربيل معالم أثرية رائعة هناك تل السيد والمنارة المظفرية وحديقة الشهيد الدكتور

سامي عبد الرحمن وحدبقة شاندر اضافة الى المصايف والمنتزهات الرائعة الجمال وعلى ذكر المصايف منها مصيف شقلاوة وبير مام

وجنديان وهيران والكثير والكثير من المعالم التي تجلب السائحين ..اربيل مدينة التاريخ وعاصمة التاريخ..انها هولير الكردية

ام الدنيا وقلب كردستان حاضنة الكرد..انها الأم الشامخة كالقدر..انها قنديل الحياة تجولنا..وتاهت بنا الأحلام في مدينة الأحلام

والماضي والحاضر والتاريخ ..انها معالم وابجديات يفوح من أعماقها عطر المحبة والخلود والعنفوان ...ومعقل الفرسان ...

انها روضة العشاق هي في أعماقي ..شيرين ونسرين وميديا وميتان والحضارة ...انها مدينة رائعة بحق..رفعت صوتي

وأنا أرنو الى السماء وفي هذه المرة ..وبصوت مسموع ...

يارب احفظ لنا كردستان ..واحفظ لنا قائدنا مسعود البرزاني واحفظ لنا هولير عاصمة كردستان مدينة الحب والتآخي

والأمل..الرحلة لم تنتهي لأن ذكراها باقية في أعماقي بحر اضاءة وقنديل شوق لن يزول شعاعها من حياتي حينما توجهنا

الى المانيا تطلعت من نافذة الطائرة وأنا أمسح عن وجهي بقايا دموع وأنا أغادر حلماً وحقيقة ..الى الغربة ...

(وفي الغربة أحباب احبهم وأحبوني وهم في الغربة وطني ..)

...زنار عزم ..

 

بالرغم من أن حق الإنتخاب علی حد تعبير الفيلسوف الألماني إيمانویل كانط (١٧٢٤-١٨٠٤) يمكن أن يٶدي الی التعبير من خلال ممارسة الاقتراع العام الی إرادة عامة تقريبية ، إلا أن الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو (١٧١٢-١٧٧٨) يخالف هذا الرأي بحجة أن شعباً من الآلهة قادرعلی أن يحكم نفسه بصفة ديمقراطية وحكم كامل لا يتلاءم مع البشر. مع هذا عليه العمل في سبيل المزيد من التطور نحو إحترام أفضل للإرادة العامة لأنه به تقاس الديمقراطية.

في يوم ٢٢-٩-٢٠١٣ توجه نحو 62 مليون ناخب ألماني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. نتائج هذه الإنتخابات تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشرعلى مستقبل دول أوروبية أمثال بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان والكثير من الدول الاوروبية الأخرى ، وإن كانت هذه الدول لا تملك حق التصويت بالطبع في هذه الانتخابات، نظرا لكونها انتخابات ألمانية صرفة وسوف نشاهد في المستقبل القريب هذا التأثير علی تلك الدول ، لأن بعضها لم تتعافی بعد من الأزمة المالية التي مرؔت بها ، وكيفية تناول حكومة المانیا للمرحلة التالية من تلك الأزمة.

السيدة التي حظيت بإهتمام سياسي بارز خلال هذا الحدث التاريخي هي المستشارة انجيلا دوروتیا ميركل (المولودة عام ١٩٥٤ في مدينة هامبورغ) أو ماتسمی عند البعض بـ"المرأة الحديدية الجديدة" والتي فازت بولایة ثالثة من أربع سنوات علی رأس أكبر اقتصاد أوروبي.

هذه المرأة الصعبة المراس و الكتومة علی نحو غير معتاد حاصلة علی شهادة الدكتوراه في الفيزياء ، تمتاز بذكاء و دینامیكية ، تنخرط دوماً في صناعة الواقع و تقوم بتواظب بخلق وقائع تخرق الحدود المرسومة والشروط الموضوعة وتكسر القوالب الجامدة والنماذج المستهلكة، التي تشل طاقة الفكرعلى ابتكار الحلول بصورة غير مسبوقة.

بدأت نجمة هذه السياسية الأهم في العالم تتصاعد عام ١٩٨٩بعد هدم جدار برلين الذي كان الحد الفاصل بين دولة المانيا المقسمة الی الشرقية الإشتراكية والغربية الرأسمالية وكان عمرها آنداك ٣٥ عاماً.

انضمت ميركل عام ١٩٨٩ لحزب نهضة الديمقراطية (بالألمانية: Demokratischer Aufbruch) وبعد أول انتخابات حرة جرت في المانیا الشرقية أصبحت هي المتحدثة باسم الحكومة المنتخبة تحت رئاسة لوثر دي ميزيير.

أما بعد الوحدة الألمانية فانضمت ميركل بسرعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والذي ترأسها منذ عام ٢٠٠٠ لتصبح بعد ذلك أول سيدة و بروتستانتیة ترأس حزب مٶسس عام ١٩٤٥ من الكاثوليك بهدف تجميع قواهم المسيحية الخارجة من أتون الحرب العالمية الثانية في كیان واحد ، الحزب الذي طالما اشتهر بكونه عالماً للذكور و للعلم تشغل ميركل منذ عام ٢٠٠٥ منصب المستشار في بلاد الشعراء الفلاسفة أمثال يوهان فولفغانغ فون غوته (١٧٤٩-١٨٣٢) و يوهان كريستوف فريدريش فون شيلر (١٧٥٩-١٨٠٥).

الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي يشدد في مقدمة قانونه الأساسي على أنه حزب ديمقراطي ليبرالي ومحافظ يلتزم بقيم عصر التنوير الأوروبي تقدم في الإنتخابات علی الحزب الإشتراكي الديمقراطي يريد بعد تشكيل حكومة إئتلافية، لأنە لم يحصل علی الأكثرية المطلقة ، تنفيذ برنامج إصلاحي.

انجيلا ميركل ، المنتصرة الآن في موقع قوة للتفاوض حول ائتلاف ، بعد حصول حزبها علی (٤٢،٣) في المئة من الأصوات أي (٣٠٢) مقعداً من أصل (٦٠٦) مقاعد برلمانية، و علی الأكثر مع الاشتراكيين الديموقراطيين (25,7 في المئة) كما في ولايتها الاولى بين 2005 و 2009.

أما حلیفها السابق، الحزب الديموقراطي الحر أو الليبرالي، فخرج من البرلمان بعد فشله للمرة الاولى ما بعد الحرب في الحصول على نسبة الـ 5 بالمئة اللازمة حيث لم يحصد سوى 4,8 في المئة.

والحزبين الخضر واليسار المتشدد ، الذين تراجعا بحصولهما علی (8,4 في المئة للخضر) و (٨،٦ لليسار المتشدد) بسبب سوء استراتیجية حملتهما الإنتخابية ، فيأخذان لا محالة دور المعارضة لمدة أربع سنوات.

وهنا لابد من ذكر حزب جديد معارض لليورو يحمل إسم "البديل من أجل المانيا" تأسس قبل أشهر قليلة من الإنتخابات يٶكد علی الخروج من منطقة اليورو لينقذ الألمان حسب إدعائه من "خطر الأزمات الإقتصادية" التي تلازم العديد من الدول الأوروبية، الذي أثار بسبب قفزته النوعية والكبيرة بحصوله علی ( 4,7 في المئة) من الاصوات حالة من الإندهاش والتساٶل لدی الكثيرين.

فهذا الحزب تمكن في خضون ٤٨ ساعة من جمع مايقارب ٤٣٢،٦٧١ یورو من تبرعات المٶيدين لبرنامجه ، منه ١٣٦،٢٢٧ يورو جمع بواسطة نظام PayPal الإلكتروني. "البديل من أجل المانيا" يعمل من أجل الخروج في انتخابات برلمان أوروبا ، التي تجری في مايس ٢٠١٤، برصيد مرموق رغم إستخدامه لبعض مصلحات سلبية تعود الی زمن الرايخ الثالث و رغم تحفيزه المشاعر القومية لدی شريحة معينة من الشعب الألماني المخالف لفكرة الإتحاد الأوروبي.

هنا نری بأن القوی والكيانات المتعثرة في هذه الإنتخابات سوف تتوجه منذ الآن نحو بناء الذات السياسية و تقوم بتجهيز کيانها الحزبي للإستحقاقات الإنتخابية القادمة.

إن دمقرطة البلدان تتم بتنشيط الفضاء المواطني والمساهمة البناءة ، لا بهجر النزاهة والإبتعاد عن التواضع الوجودي وعدم إحترام الرأي المعارض. فمن دون الإختلاف في عصر الاعتماد المتبادل والتشابك في المصالح والمصائرلا وجود للتحالف والوحدة و العقل التواصلي والتبادلي يمهد الطريق للإنتقال بسلام و تعايش نحو المستقبل.

وختاماً قالت هذه القيادية الحكيمة الفائزة في الإنتخابات ، بعد أن عم الفرح والسرور أرجاء صالة حفل حزبها "المنتصر": "كما ترون من حقنا ان نحتفل ، لكن كفانا إحتفالاً بهذه المناسبة العظيمة فأمامنا الكثيرمن العمل غداً."

الدكتور سامان سوراني

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:42

النزيه ليس شهيداً- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يكن مستغرباالقرار الذي صدر بحق الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم بل الغريب الا يصدر مثل ذلك القرار والقاضي بعدم اعتباره شهيدا.فهل يرتجى من حفنة وضعت كل المبادئ والقيم في سوق النخاسة أن تعطي الزعيم حقه؟ وهل يرتجى من عصابة باعت شرفها لكل من هب ودب من أجل كرسي حكم زائل فهل يرتجى منها ان تنصف زعيما وطنيا تكالبت عليها قوى الغدر والجهل كالزعيم قاسم؟

وهل يرتجى من حفنة فاسدة شرهة لايهمها سوى سرقة ثروات العراق وهي التي كانت تتسكع امام ابواب الحكام او امام صناديق المساعدات الاجتماعية في المهجر ،فهل يرجى من هؤلاء الساقطين ان يعطوا الزعيم قاسم حقه ؟ وهل يرتجى من هؤلاء الذين اصبحوا قوارين هذا العصر ان يثنوا على خصال ومحامد الزعيم ؟

كلا والف كلا فهؤلاء كلهم حقد على قاسم وكلهم حقد على علي ابن ابي طالب  لأن سيرة قاسم ومن قبله سيرة امير المؤمنين تكشف عوارتهم وتزيح النقاب عن زيفهم وعن خداعهم .فقاسم وهو خير من حكم العراق منذ شهادة امير المؤمنين كان مثالا للتواضع والعفاف والإيثار والنزاهة . عاش زاهدا في الدنيا ولم يكن يملك بيتا يسكن به .

استشهد قاسم ولم يترك سوى مبلغ احد عشر دينارا لا غير .حكم قاسم ارض العراق ولم يتملك قطعة ارض واحدة سوى تلك التي ورثها من ابيه في الصويرة بواسط وتبرع بها لبناء مدرسة للاطفال! فهل من داعية اسلامي يحكم اليوم فعل ذلك ، ام انهم يتسابقون لنهب اراضي وعقارات الدولة واطفال العراق لازالوا يتعلمون في مدارس طينية او في هياكل حديدية امضى عقودها وزير التربية السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي الداعية الى الله حلال المعضلات الداخلية والاقليمية والدولية خضير الخراعي .

استشهد قاسم وترك مبلغا زهيدا فماذا لوتوفت الملائكة هؤلاء المجرمين فهل يمكن عد ثروات هؤلاء المنهوبة من خزينة الدولة العراقية المنكوبة ؟ مليارات من الاموال في البنوك المحلية والخارجية , اراضي وبيوت وعمارات وسعفات لاتعد ولا تحصى مناصب في العراق وفي سفاراته لابنائهم ،فكيف لا يحقدون على قاسم .

وكيف لايحقد هؤلاء على علي ويتطاير الشرر من  اعينهم عند ذكر سيرته. الم يقل علي اابيت مبطانا وحولي اكبادا حرى وبطونا سغبى ،أأقنع ان يقال لي امير المؤمنين ولا اشاركهم في مكاره الدهر ولعل في الحجاز او اليمامة من لاعهد له بالشبع ولاطمع له بالقرص. واما هؤلاء فهمهم بطونهم وفروجهم وأمنهم داخل منطقة عهرهم الخضراء وليذهب العراقيون الى الجحيم.

فهل تجرأ الجبان نوري المالكي القابع في قصر صدام كالفأر فهل تجرأ وزار عوائل ضحايا مدينة الصدر او الاعظمية او الدورة ؟ وهل أرسل ابنه لمواساتهم كما فعل علي حينما ارسل ولديه الحسن والحسين للحروب ؟

لقد امتلأت قلوب هذه العصابة التي تحكم العراق باسم الاسلام واسم الدعوة الاسلامية امتلأت بالحقد على كل نزيه وتظن ان المقادير التي جاءت بها الى سدة الحكم ستبقيها فيه الى الابد وتظن بان مثل هذه القرارات ستغير حقائق التاريخ . فقاسم شهيد رغم انوفكم سواء ااصدرتم قرارا بذلك ام لم تصدروا
وستظل سيرة قاسم التي تحاولون طمس معالمها ستظل تؤرق اجفانكم وستظلون خائفين مرعوبين حتى تقطع رؤوسكم بأمر من الله يامن خنتم الدين والمبادئ والقيم السماوية والوضعية .
الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:34

"طريق الشعب" في مهرجان "تيودنآنتيا" الفنلندية

الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي :

نتابع بأهتمام نضالات رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها العراق .

رئيس تحرير صحيفة تيودنآنتايا الكاتب والصحفي ماركو كورفيلا :

سعداء بمشاركة طريق الشعب التضامنية في المهرجان وعسى ان تتوفر لنا الفرصة في المشاركة في نشاطات طريق الشعب في بغداد .

tidontaja  3b.png

رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي عند طاولة "طريق الشعب" ممسكا بعدد منها

توركو ــ يوسف أبو الفوز

صحيفة تيودنآنتايا Tiedonantaja (المُبلغ) ، الاسبوعية السياسية ، التي ومنذ عام 1968 يصدرها الحزب الشيوعي الفنلندي الذي تأسس في أب 1918 ، درجت على تنظيم مهرجانها الدوري كل عامين ، وفي كل مرة في منطقة مختلفة من البلاد ، ففي المرتين الماضيتين ، وكان مهرجانها الاول والثاني ، أقيما تباعا في مدينة تامبرا الصناعية ، أما هذا العام ، فوقع الاختيار على مدينة توركو. تشتهر مدينة توركو بكونها ميناء اقتصادي ومدينة عمالية وخامس اكبر مدينة في فنلندا ، ومعروفة بتأريخها العريق حيث كانت العاصمة التأريخية للبلاد حتى عام 1812، اضافة لموقعها الجغرافي على الساحل الجنوبي الغربي ، المقابل للعاصمة السويدية استكهولم عبر بحر البلطيق، مما اهلها للاختيار عام 2011 لتكون عاصمة الثقافة الأوروبية جنبا الى جنب مع تالين عاصمة إستونيا .

cropped-ta-festari-banneri3[1].pngالمهرجان هذا العام، جرت أحداثه خلال الايام 20 ــ 22 ايلول الجاري، وفي ثلاث اماكن من المدينة . اليوم الاول ، الجمعة ، بدأ في ساحة السوق العام في وسط المدينة ، ومن الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية من بعد الظهر تقاطر الكثير من الناس ، وفيهم الكثير من العمال المتقاعدين، الذين تم الاحتفاء بهم ، وجرت احاديث مفتوحة عن قانون التقاعد ، ثم نظمت للمتقاعدين ومن يرغب من الزوار، جولة بين المعالم التأريخية للمدينة ، وفي المساء كان هناك احتفال غنائي موسيقي عزفت فيه فرق شبابية موسيقية .

tidiontaja 2.jpgاليوم الثاني ، يوم السبت ، وهو اليوم الاساسي والفعلي للمهرجان، حوى العديد من المحاضرات والندوات المفتوحة ، التي اشترك فيها كمتحدثين العديد من الناشطين السياسيين والاكاديمين ، وفي بيان اللجنة المنظمة للمهرجان تمت الاشارة الى ( ان المهرجان يتمحور حول الاحتفاء بالصحيفة الاسبوعية وما يصدر عنها ، على غرار الاحتفالات في اوربا الوسطى ، ونسعى لحشد قوى اليسار في مناقشات وسجالات من اجل السعي للتأثير على اتجاه السياسة في فنلندا وتغييره ) ، علما ان صحيفة تيودنآنتايا يصدر عنها العديد من الاصدارات التي تعني بالفكر الماركسي والمواضيع الاقتصادية والاجتماعية .

وفي يوم السبت ومن الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية عشر بعد الظهر كان هناك عدة فعاليات ثقافية ، من ضمنها حوار مفتوح (برلمان الساحة) نظم في ساحة السوق العام في وسط المدينة، وجاء استكمالا لموضوعة اليوم السابق وادار الحوارات وعلق عليها النقابية والناشطة السياسية بيريو ايمنوين رايها وشملت الاحاديث الواقع الصحي والخدمات للمتقاعدين على ضوء سياسة الحكومة اليمنية ومحاولة الانقضاض على مكتسبات وحقوق العمال. اما المكان الثاني لفعاليات المهرجان الاساسية فقد نظمت في واحد من اهم المباني التاريخية في المدينة، الا وهو مبنى الاحتفالات، ويعود لاتحاد الطلاب لجامعة توركو ، وتأسس اول مرة عام 1919 ، وبني في البداية من الخشب، وتعرض للحرق والتهديم خلال سنوات الحرب الاهلية والحرب العالمية الثانية ، وتم اعادة بناءه اكثر من مرة ، وبشكله الجديد بدأ البناء به عام 1946 واكتمل عام 1950 ، ومن ذلك اليوم هو مكان عام للاجتماعات والاحتفالات يحوي صالة مطعم وقاعات احتفال وندوات يمكن تأجيرها وايضا يشمل مساكن للطلبة، ويعتبر من اهم معالم المدينة العمرانية. وفي مبنى الاحتفالات نظمت العديد من موائد النقاش المستديرة والمحاضرات، التي تنوعت عناوينها واكملت بعضها البعض وكانت بمجملها تتعلق بالاوضاع الاجتماعية والسياسية للبلاد وسياسات الحكومة الحالية ومستقبل البلاد، وشهدت حضور ا جيدا من الشباب وطلاب الجامعة وايضا من عموم الناس . وفي ختام فعاليات يوم السبت كان هناك في نفس المبنى ، وعلى قاعة المسرح ، حفلا موسيقيا حضى بأقبال شديد ، واضافة الى فرقة "الانشاد العمالية" ، التي قدمت اغاني عمالية ثورية حيت نضالات الطبقة العاملة ، شارك song 2.jpgمجموعة من فناني اليسار المعروفين ، في مقدمتهم الفنان الساخر ميكو بيركويلا (يعرفه قراء "طريق الشعب" من تقاريرنا السابقة حول مساهماته باعياد ونشاطات منظمة الحزب الشيوعي العراقي وتضامنه الدائم مع نضالات شعبنا ، وكنا سميناه " شيخ امام فنلندا " ) والفنان بيكو كوكا والفنانة الشهيرة أنيلي ساولي . وفي اليوم الثالث ، الاحد ، تواصلت المحاضرات في مبنى الاحتفالات ، وبعد الظهر اختتم المهرجان بلقاء عام في القاعة الرئيسة شكر فيه رئيس الحزب الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين اللجنة المنظمة والمتطوعين العاملين والحاضرين وشكر الضيوف ومنها طريق الشعب ورفاق منظمة الحزب الشيوعي في فنلندا ، ثم اختتم المهرجان بالنشيد الاممي والعهد على مواصلة النضال .

طريق الشعب في المهرجان

miko 2.jpgtaidontaja 4.png وشاركت طريق الشعب لاول مرة في هذا المهرجان ، والى جانب عشرة من منظمات المجتمع المدني، كان لها طاولة خاصة بها في الممر الى صالة الاحتفالات ، اشرف عليها مجموعة من ناشطي منظمة الحزب في فنلندا ومنهم مراسلي الجريدة . الرفيق رياض مثنى من ناشطي منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا، قال لطريق الشعب : (هذه مساهمتنا الاولى كمنظمة وكـ طريق الشعب ، المهرجان اساسا ذو طبيعة تربوية وتعليمية ، فهو يشمل سلسلسة غير قليلة من المحاضرات والندوات، هدف مشاركتنا هو اللقاء بزوارالمهرجان وتعريفهم بنضالات حزبنا ودور طريق الشعب وتسليط الضوء على ما يتعلق بنضالات حزبنا وشعبنا من خلال البيانات التي تم توزيعها او الاجوبة التي قدمها الرفاق المشرفين على الطاولة ومداخلات رفاقنا في بعض الندوات والمحاضرات التي استطعنا حضورها .) وعلى طاولة طريق الشعب وجدنا نماذج مختلفة من اعداد طريق الشعب الورقية، صدرت في فترات متباعدة قبل سقوط النظام الديكتاتوري وبعده ، بل وصور عن اعداد ارشيفية تعود الى ستينات القرن الماضي ، واعداد من مجلة الثقافة الجديدة الصادرة في العاميين الاخيرين ، اضافة الى ان الطاولة حوت العديد من مجسمات الاثار العراقية وعلقت في المكان صور عن مسيرة الاول من ايار الماضي في بغداد . واضاف الرفيق رياض مثنى : (جئنا بهذه المجسمات للاثار العراقية من بيوتنا ، فهي من مقتنيات الرفاق الشخصية لكنها تشد الزوار وتثير اهتمامهم وتدفعهم للتوقف عند طاولتنا وبالتالي نجد الفرصة للحوار معهم والتعرف اليهم وتويع بيانات ووائق الحزب التي اعددناها مسبقا ) . الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين Juha-Pekka Väisänen رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي زار طاولة طريق الشعب اكثر من مرات ، والتقط الصور التذكارية مع الرفاق المشرفين على الطاولة وحيا مبادرة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا ومساهمتها وقال لطريق الشعب : (احي بحرارة مساهمة طريق الشعب في مهرجان صحيفة تيودنآنتايا ونعتبرها تحية تضامن حارة من قبل الشيوعيين العراقيين مع نضالات حزبنا والصحيفة ونتمنى ان تستمر هذه المبادرات التضامنية ، ونحن نتابع بأهتمام نضالات رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها العراق ) . رئيس تحرير صحيفة تيودنآنتايا الكاتب والصحفي ماركو كورفيلا Marko Korvela قال لنا ( اننا سعداء بمشاركة طريق الشعب التضامنية في المهرجان ، ولطالما اعتبرنا قضية التضامن الاممي من ثوابت عملنا في الحزب والجريدة ، ونتمنى ان تتطور علاقاتنا مستقبلا ، وعسى ان تتوفر لنا الفرصة في المشاركة في نشاطات طريق الشعب في بغداد ) .

من اهم المحاور والعناوين في الندوات والمحاضرات :

v دور الاعلام وعوامل الضغط حول حقوق الطبقة العاملة

v اشكال ولوائح التضامن

v الخروج من أغلال معاهدات الاتحاد الأوروبي، والخيارات المتاحة لتقليل وافقار تأثير سياسة الاتحاد الأوروبي .

v تحديات اليسار الجديد وطرق المقاومةو الخيارات من اجل رفع فعالية قوى اليسار .

v مستقبل حوض بناء السفن في توركو، ودورالحركة النقابية ومواقفها المستقبلية في الصراع القائم بين قوى الراسمال

v الامن الاجتماعي والافضليات في النماذج الاجتماعية .

v كيف سيكون الاتجاه الجديد لإصلاح الحكم المحلي؟

v اقتراحات حول ميزانية الحكومة والبلديات

v نظام الخدمة الجديد - بديلا لإصلاحات السوق

v مجتمع الرفاه الجديد

v الضمان الاجتماعي والشباب والبلديات

v التغييرات في قانون خدمات المسنين

* نشر مختصر عن الريبورتاج في "طريق الشعب" العدد 37 السنة 79 الأربعاء 25 أيلول‏ 2013 .

هولير – قدم احد مسؤولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية استقالته من منصبه وذلك بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في اقليم جنوب كردستان.

وبحسب ما نقله موقع NRT ان هيوى حمي امين اغا العضو في مجلس رئاسة وايضاً مسؤول عن المكتب الاقتصادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة السليمانية قدم استقالته من منصبه.

فرات نيوز

صوت كوردستان: كما نشرنا قبل أيام من مصادرنا بأن هناك أحتمال كبير لحصول أنتشقاقات داخل صفوف حزب الطالباني، التحق اليوم عدد كبير من كوادر حزب الطالباني بحركة التغيير في منطقة شاربازير و ماوات و أعلنوا أنضمامهم الى حركة التغيير. و هناك أعداد أخرى ينتظرون الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات.

يذكر أن المكتب السياسي لحزب الطالباني صار خاضعا لحزب البارزاني و ينفذ أجندة تابعة لحزب البارزاني الامر الذي يرفضة أغلبية كوادر حزب الطالباني.

صوت كوردستان:   قائمة غير مؤكدة بأسماء الفائزين عن حزب البارزاني في أنتخابات برلمان اقليم كوردستان

1- جه‌عفر ئبراهیم حاجی، جه‌عفر ئێمینكی (دهۆك) 2- بیار تاهر سه‌عید دێوالی دوسكی (دهۆك) 3- دلشاد شه‌عبان غه‌فار بێدهی– به‌رواری (دهۆك) 4- محه‌مه‌دعه‌لی یاسین ته‌ها به‌رگاره‌یی (دهۆك) 5- د. ئیبراهیم ئه‌حمه‌د سمو کۆچه‌ر (دهۆك) 6- ئامینا زكری سه‌عید نێروه‌یی (دهۆك) 7- ڤیان عه‌باس عمر که‌مه‌کی–دوسکی (دهۆك) 8- یونس ئه‌حمه‌د حامد ئبراهیم هاجانی (دهۆك) 9- ملا ئه‌نه‌س محه‌مه‌د شه‌ریف تاهر دوسکی (دهۆك) 10- شێخ شامو شێخو نعمو لالش (دهۆك) 11- مه‌لا ئیدریس عه‌لی ئیسلام (دهۆك) (زاخۆ) 12- زیاد حسێن عه‌بدولكه‌ریم (دهۆك) (زاخۆ) 13- شرین حسنی ره‌مه‌زان کۆچه‌ر (دهۆك) (زاخۆ) 14- بشار مشیر ئاغا گۆران (دهۆك) (ئاكرێ) 15- فه‌یرۆز تاها عه‌بدولخالق ئاكره‌یی (دهۆك) (ئاكرێ) 16- نازم كبیر هه‌رکی (دهۆك) (ئاكرێ) 17- عه‌لی ئوسمان عه‌لی سپینداری–به‌رواری (دهۆك) (ئامێدیێ) 18- شوان شێخ ئه‌حمه‌د، (هەولێر) 19- هه‌ڵمه‌ته‌ ره‌ش، (هەولێر) 20- هیوا كه‌یلانی ،(سلێمانی) 22- كه‌مال حه‌مه‌ زراری،(هەولێر) 23- جه‌مال عوسمان كارسول، جه‌مال مورتكه‌ (هه‌ولێر) 24- كریستوف یلدا ترخان، ریبوار یلدا (هه‌ولێر) 25- ساسان عه‌ونی (هه‌ولێر) 26- ئومید عبدالرحمن حسن، ئومید خۆشناو (هه‌ولێر) 27- د.رۆژان عه‌بدولقادر دزه‌یی (هه‌ولێر) 28- سالار ئوسمان حسێن (هه‌ولێر) 29- عه‌باس غه‌زالی میرخان (هه‌ولێر) 30- ته‌حسین ئیسماعیل ئه‌حمه‌د دۆله‌مه‌ری (هه‌ولێر) 31- د. عومه‌ر نوردینی (هه‌ولێر) 32- د. فه‌رسه‌ت صوفی عه‌لی (هه‌ولێر) 33- هیڤا حاجی میرخان (هه‌ولێر) 34- نوری عه‌لی محه‌مه‌د، نوری حمه‌عه‌لی (سلێمانی) 35- ئاری محه‌مه‌د عه‌بدولره‌حیم ،ئاری هه‌رسین (سلێمانی) 36- شێخ بها‌ الدین محی الدین عزالدین (سلێمانی) 37- مدینه‌ ئه‌یوب ئه‌حمه‌د زاخویی (دهۆك) (زاخۆ) 38- د. زوزان صادق سه‌عید تروانشی– به‌رواری (دهۆك

المصدر لفين برس

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:17

إعتقال 7 أشخاص في السليمانية

إعتقلت اللجنة الأمنية في السليمانية سبعة أشخاص ، بتهم مختلفة ليلة أمس الثلاثاء.

وأصدرت اللجنة الأمنية بيانا وقد تلقت NNA نسخة منه جاء فيه " بغية حماية ممتلكات المواطنين تم نشر دوريات من الاسايش وقوات الشرطة على الطرق والمرافق العامة داخل السليمانية والتي إعتقلت ليلة الامس الثلاثاء، ستة أشخاص يستقلون سيارة جيب وبحوزتهم أنواع مختلفة من الألعاب النارية".

كما أشار بيان اللجنة الامنية في السليمانية إلى أن تلك الدوريات إعتقلت ايضا وفي الليلة ذاتها شخص يدعى (م.ع) وبحوزته مسدس عيار (9ملم) بعد أن أطلق عدة رصاصات في الهواء.
-----------------------------------------------------------------
كاوى-NNA/
ت: نضال

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:32

تأجيل الإعلان عن نتائج الإنتخابات

أفادت المعلومات المتوفرة لدى NNA أنه لن يتم الإعلان عن نتائج الإنتخابات البرلمانية في الإقليم خلال الإسبوع الجاري، و إنما سيتم تأجيله إلى الأسبوع القادم.

و أشارت المعلومات أيضا إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لن تعلن عن النتائج النهائية للإنتخابات البرلمانية في الإقليم، و سيتم إعلانها في مطلع الأسبوع القادم، بعد الإنتهاء من عمليات الفرز و النظر في الشكاوى المقدمى إلى المفوضية.

و كان من المقرر أنة يتم الإعلان عن نتائج الإنتخابات في الـ(26) من الشهر الجاري.
--------------------------------------------------------
رِابر-NNA /
ت: شاهين حسن


حملوا أنقرة مسؤولية تأخير إطلاق سراحهم

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعتصم أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز بسوريا أمام السفارة التركية لدى لبنان أمس، قبل أن يحاولوا اقتحام المركز الثقافي التركي في وسط بيروت مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم ومحملين الدولة التركية مسؤولية تأخير حل هذه القضية.

وخلال الاعتصام الذي أتى استمرارا للتحركات التي بدأوا بها منذ اختطاف أبنائهم قبل عام ونصف العام على يد «لواء عاصفة الشمال»، أعلنت عضو لجنة متابعة قضيتهم حياة عوالي أن عملية التصعيد في التحركات ضد مصالح تركيا بدأت، قائلة إن «الأهالي سيعتصمون عند نزول أي طائرة تركية في مطار بيروت وسيمنعون الأتراك من دخول لبنان».

وطالبت عوالي «بالإفراج عن جميع المخطوفين دفعة واحدة»، وسألت: «هل يريد الأتراك خطف اثنين من مواطنيهم مقابل كل ثلاثة مخطوفين لبنانيين؟»، في إشارة إلى معلومات عن اتجاه لإطلاق ثلاثة من المحتجزين اللبنانيين مقابل الطيارين التركيين اللذين اختطفا على طريق المطار في التاسع من أغسطس (آب) الماضي.

وقالت إن «تركيا تحتجز المخطوفين وهم الآن في أراضيها على خلاف المعلومات التي تشير إلى وجودهم في سوريا»، مضيفة: «الأهالي لا يريدون حرق السفارة التركية، بل أعصاب الأتراك، وسنزعج التركي أينما وجد في لبنان، وإن لم يعجبه ذلك فليذهب للعيش في بلاده».


المعارضة تنتقد «سرية» الاتصالات مع زعيم العمال الكردستاني

أنقرة: «الشرق الأوسط»
بعد نحو سنة على استئنافها تبدو عملية السلام بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني في طريق مسدود مع رفض الأكراد مسبقا الإصلاحات الديمقراطية التي ستقدمها الحكومة الأسبوع المقبل باعتبارها غير كافية.

وأطلق حزب العمال الكردستاني طلقة الإنذار مطلع الشهر الحالي بوقف عملية انسحاب مقاتليه من الأراضي التركية التي بدأت في مايو (أيار). وبرر الحزب ذلك القرار باتهامه السلطات التركية بالتباطؤ في تنفيذ الإصلاحات الموعودة والمفترض أن تمنح مزيدا من الحقوق للأكراد المقدر عددهم بنحو 15 مليونا في تركيا. من جهته أخذ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على حزب العمال الكردستاني عدم الوفاء بتعهداته. وقال «إن 20% فقط (من المتمردين) غادروا تركيا وهم خصوصا من النساء والأطفال».

وقالت غولتان كيساناك، نائبة حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر الواجهة القانونية للحركة الكردية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «هناك مشكلات وتوترات»، مضيفة «لكن لا يمكن القول إن العملية قد انتهت لأن المفاوضات مع (زعيم حزب العمال الكردستاني) عبد الله أوجلان مستمرة».

وتعهد حزب العمال الكردستاني في الواقع بالإبقاء على وقف إطلاق النار طالما استمر السعي إلى إيجاد حل. وقال أوجلان لنواب حزب السلام والديمقراطية الذين التقاهم الأسبوع الماضي إن عملية السلام «تتحرك لكنها لا تتقدم».

وفي مارس (آذار) الماضي، وبعد محادثات سرية مع الحكومة الإسلامية المحافظة، أعلن أوجلان الذي ينفذ عقوبة السجن المؤبد منذ 1999 في جزيرة ايمرالي (شمال غرب)، مجددا وقف إطلاق النار.

وهذه البادرة أنعشت الأمل في إيجاد حل في نهاية المطاف لنزاع أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 1984. وبعد شهرين من ذلك بدأ حزب العمال الكردستاني بدأ بسحب مقاتليه المقدر عددهم بـ2500، من تركيا إلى قواعدهم الخلفية في كردستان العراق.

وفي مقابل هذا الانسحاب يطالب حزب العمال الكردستاني بإصلاح القانون الجزائي والقوانين الانتخابية وبحق التدريس باللغة الكردية وبحكم ذاتي إقليمي. ومن المفترض أن يعطي رئيس الوزراء رده في 30 سبتمبر (أيلول) من خلال عرضه حزمة «إصلاحات ديمقراطية». وهذه التدابير التي تعتبر مرحلة أساسية في عملية السلام الكردية، يفترض أيضا أن تبدأ بمسألة العلويين، الأقلية التي تمثل 20% من التعداد السكاني في تركيا، والأقليات الأخرى من غير المسلمين في البلاد.

لكن الحكومة تواجه «مهمة صعبة»، كما يرى نهاد علي أوزكان الخبير في المسائل الأمنية في مركز «تيباف» للدراسات في أنقرة. وقال «إن تقديم تنازلات إلى الأقلية الكردية تحد حقيقي مع اقتراب الانتخابات» المحلية في مارس والرئاسية في أغسطس (آب) 2014.

ويبدو أن السياسيين لا تساورهم أوهام في ذلك وأبدوا أسفهم لـ«الحزمة (التدابير) الديمقراطية» الخجولة التي سيقدمها أردوغان. وقالت كيساناك في هذا الصدد «لا نعتقد أن الإصلاحات بمجملها في حالتها الراهنة ستستجيب لمطالبنا بحقوق وحريات وستساهم في عملية السلام». وأضافت «دعونا بإصرار الحكومة لمناقشة الإصلاحات معنا ومع الشعب لكننا لم نتلق أي جواب».

وفي بلد تعتبر غالبية السكان فيه أوجلان «إرهابيا» فإن السرية التي تحاط بها محادثاته مع السلطات تلقى التنديد على نطاق واسع. وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، كمال كيليتشدار أوغلو «إن عبد الله أوجلان جالس على طرف الطاولة وأردوغان على الطرف الآخر، إنهما يلتقيان ويتفاوضان والشعب ليس لديه أي فكرة عما يجري».

من جهته، أسف مصدر دبلوماسي غربي طلب عدم كشف هويته لأن «الإصلاحات الديمقراطية كان ينبغي أن تكون موضع محادثات مع الشعب وأحزاب المعارضة والوزارات المعنية»، مضيفا «في كل الأحوال فإن تركيا لا تختصر في أردوغان فقط».


أنصار «الديمقراطي الكردستاني» يأملون في أن يشكل نيجيرفان بارزاني الوزارة المقبلة

أربيل: معد فياض
نتائج الانتخابات البرلمانية وصورة الحكومة المقبلة في إقليم كردستان هي شاغل الناس، ومدار حديثهم في كل مكان هنا في أربيل عاصمة الإقليم. ففي حين أن المسؤولين السياسيين والحكوميين يكتمون أنفاسهم وتصريحاتهم ترقبا لما ستؤول إليه الأمور، فإن الناس يطلقون عنان تصوراتهم واعتقاداتهم لما يجب أن يحصل من سيناريوهات، وما يتسرب من أخبار أو تصريحات من هذا المسؤول أو ذاك، خاصة في ما يتعلق بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي حظر زعيمه مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، على قيادييه إطلاق التصريحات بشأن تشكيل الحكومة.

لكن قياديا في الديمقراطي ذاته لم يستطع أن يحجب معلوماته ورأيه في ما سيحدث خلال الأيام اللاحقة. وقال لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «المكتب السياسي للديمقراطي الكردستاني منشغل باجتماعات مكثفة لتدارس الأوضاع ورسم سيناريو الحكومة الكردية المقبلة»، مؤكدا على أن «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، سيكون جزءا من الحكومة وكذلك حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى»، مضيفا أن «وضع حركة التغيير سيكون محرجا أمام جمهورها في حالة عدم اشتراكهم في الحكومة، بعد أن لاقت الحركة دعما قويا من ناخبيها ووصلت إلى المرتبة الثانية من حيث حصولها على المقاعد (22 مقعدا برلمانيا حسب النتائج الأولية حتى الآن)، إذ إن الحركة لا يمكن أن تبقى في خانة المعارضة، بعيدا عن موقع اتخاذ القرار السياسي».

وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي فضل عدم نشر اسمه، قائلا «من المؤكد أن حزبنا سيشكل الحكومة بعد ائتلافه مع حليفه الاستراتيجي الاتحاد الوطني الكردستاني وانضمام بقية الأقليات والكوتات لهذا الائتلاف»، معربا عن «أسفنا الشديد للنتيجة التي حصل عليها الاتحاد (18 مقعدا حسب النتائج الأولية) فهو حزب عريق وناضل مع الحزب الأب (الديمقراطي) من أجل أن ينال شعبنا حريته وحقوقه، ونحن نعتقد أن غياب مام جلال في رحلة العلاج وإدارة العملية الانتخابية أثرا كثيرا على نتائج حلفائنا في الاتحاد».

أنصار الديمقراطي الكردستاني في معقلهم بأربيل مطمئنون لوضع حزبهم على الرغم من أنهم غير راضين عن النتائج، الشاب بكر محمد (26 سنة) يقول «نحن انتخبنا، أنا وعائلتي وأصدقائي الحزب الأب، الحزب القديم، الكبير، البارتي (الديمقراطي) الذي حقق لنا كشعب كردي الكثير، ولا ندري لماذا لم نحصل على أغلبية كبيرة تمكن حزبنا من تشكيل الحكومة»، مشيرا إلى «اننا نتمنى أن يشكل الأخ نيجيرفان بارزاني الحكومة المقبلة لأنه حقق الكثير لنا من بناء وازدهار اقتصادي واستقرار أمني، ونرجو ألا يقف حلفاء حزبنا كعقبات في وجه مشاريع بارزاني».

شلير توفيق (32 سنة)، موظفة في شركة خاصة، هي الأخرى من جمهور الحزب الديمقراطي، قالت «أنا كنت مقيمة في لندن قبل أن أعود مع عائلتي إلى أربيل، وهناك نعرف أن المعارضة هي دعم للحكومة من أجل تقدم البلد ومصلحة الشعب، لكن المعارضة هنا هدفها وضع العصي في دولاب الحكومة وعرقلة برامجها التنموية»، معربة عن أملها في أن «تتعلم المعارضة درسا في كيفية خدمة الإقليم والشعب وتشخيص أخطاء الحكومة ومساعدتها على تجاوزها». وأضافت شلير أنه «من العلامات الصحية أن تكون هناك معارضة كي ترصد أخطاء الحكومة وهذه هي الديمقراطية.. أما أن يكون الجميع في الحكومة فمن سيشخص أخطاءها؟».

نوزاد خليل (27 سنة)، خريج جامعة صلاح الدين في أربيل، هو من أنصار حركة التغيير، قال «هذه النتائج مزورة، وأنا أعتقد أن حركتنا كوران (التغيير) حصلت على أصوت أكثر، وكنا نأمل أن تشكل الحركة الحكومة لنحقق برنامجا تنمويا يمنع الفساد المالي والإداري»، مشيرا إلى أن «حركة التغيير استقطبت أصوات الشباب والمواطنين الحريصين على تغيير الأوضاع في الإقليم، فقد مللنا من أن يكون البارتي (الديمقراطي) والييكتي (الاتحاد الوطني) هما حزبا السلطة ونحن في المعارضة».

خيبة الأمل، بلا شك، بادية بوضوح على أنصار وجمهور الاتحاد الوطني الذين سيكون من الصعب عليهم استيعاب خسارتهم الكبيرة في هذه الانتخابات. ويقول آزاد محمد ( 37 عاما)، وهو معلم مدرسة ابتدائية في ريف أربيل «لا أصدق ما وصل إليه حزبنا العريق والمناضل».

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:26

روحاني: الهولوكست جريمة جديرة بالإدانة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن النازيين ارتكبوا جريمة "تستحق الإدانة" ضد اليهود، وذلك خلال مقابلة مع CNN، الثلاثاء، عزا فيها عدم اجتماعه بنظيره الأميركي، باراك أوباما، في نيويورك إلى "ضيق الوقت."

ورد الرئيس الإيراني على سؤال من كريستيان أمانبور عما إذا كان يقر بحدوث محرقة "الهولوكوست" بالقول: "كما سبق وصرحت فأنا لست مؤرخاً.. وعندما يتعلق الأمر بالحديث عن أبعاد المحرقة فان المؤرخين هم من ينبغي أن يحكموا بذلك.""

وتابع: "لكن إجمالا يمكنني أن اقول لك إن أي جريمة تحدث في التاريخ ضد الإنسانية، وبما في ذلك المحرقة التي ارتكبها النازيون ضد اليهود، وغير اليهود كذلك، فهي جديرة بالاستنكار والادانة."

ويأتي موقف روحاني مغايرا لسلفه، الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، المشكك في "الهولوكوست" وحجمها، ودأب على وصفها بأنها مجرد "خرافة" استخدمت في إقامة إسرائيل، التي لا تعترف بها بلاده.

وفي شأن لقاء كان محتملاً بنظيره الأمريكي، باراك أوباما، حيث يشارك الرئيسان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك، عزا روحاني عدم حدوث ذلك نظراً لضيق الوقت لتحضير اللقاء.

ولفت روحاني، خلال حديثه لأمانبور، إلى إن: "الولايات المتحدة أبدت اهتماما لمثل هذا اللقاء.. وإيران، ومن حيث المبدأ، ربما وتحت ظروف معينة, كانت ستسمح بحدوثه"، مضيفا: "أعتقد انه لم يكن لدينا الوقت الكافي لتنسيق اللقاء فعلا."

وأكد أنه يحمل تفويضاً كاملاً من القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية للتفاوض مع الغرب: "أعتقد أن رئيس إيران لديه السلطة، متى ما تعلق الأمر بمصالح الدولة.. القائد الأعلى قال إذا ما كان المفاوضات ضرورة للمصلحة القومية، فهو وللحقيقة لن يعارضها."

ويشار إلى أن هذه مقتطفات من المقابلة التي ستبثها CNN كاملة في الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.

بغداد/المسلة: كشفت صحيفة "ديل ميل" البريطانية عن فضيحة جنسية تهدد، إن صحت، حياة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري.

وحسب الصحيفة، فإن "الرئيس كلينتون أسر لعشيقته جينفر فلاورز عن أن زوجته هيلاري مثلية الجنس".

وكشفت فلاورز في حديث للصحيفة البريطانية أن "كلينتون أبلغها أن هيلاري أقامت علاقة جنسية مع أوما عابدين، زوجة عضو الكونغرس السابق أنطوني وينر (المتورط في سلسلة فضائح جنسية)، والتي كانت اليد اليمنى لهيلاري طوال سنوات".

وإذا صحت هذه الرواية، فإن كلينتون يكون قد دق مسمارا في نعش علاقته الزوجية مع هيلاري التي كانت قد غفرت له بصعوبة فضيحته المشهورة مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

وكان المؤرخ الأمريكى بلانش تايلور، تناول في كتابه "أشرطة كلينتون"، أدق تفاصيل البيت الأبيض خلال السنوات الثمانى التى قضاها بيل كلينتون رئيساً للولايات المتحدة من 1993 وحتى 2001، وهى الفترة التى استهلها كلينتون باستدعاء صديقه السابق "تايلور" من أجل تسجيل كل ما يدور داخل أروقة البيت الأبيض، ومن المقرر طرح الكتاب فى الأسواق نهاية الشهر الحالى.

ويتضمن الكتاب محادثات سرية جرت بين كلينتون وآل جور عقب انتخابات 2000 الرئاسية التى خسرها آل جور متهماً كلينتون بأنه دمر كل فرص نجاحه بسبب "انفلاته" الجنسي وفضيحته مع مونيكا لوينسكى.

ويغوص المؤلف فى سرد كيفية تطور العلاقة الحميمية بين بيل كلينتون ومونيكا لوينسكى، حيث يعترف كلينتون صوتياً بأن الاتصال الذى تم بينه وبينها جاء نتيجة الضغوط التى كان يواجهها على الصعيدين السياسى والشخصى، بعد وفاة والدته وفشله فى الحصول على الأغلبية فى انتخابات الكونجرس عام 94.

من جانبه، قال بلانش لصحيفة "يو إس إيه توداى"، إن الرئيس السابق انزلق أكثر من مرة فى هذا الاتجاه - مشيراً إلى العلاقات الجنسية خارج الزواج - إلا أنه كان مصمماً على عدم القيام بهذا العمل داخل البيت الأبيض

بغداد/المسلة: يتبنى الناخبون في اقليم كردستان العراق وجهات نظر مختلفة حيال السياسة التي تتبعها احزابهم، لكنهم يلتفون رغم ذلك حول حلم واحد يجمعهم على مختلف انتماءاتهم السياسية: الدولة المستقلة.

ومع ذلك، يبدي اكراد العراق وقادتهم مقاربة مختلفة حيال عدد من المسائل الرئيسية المرتبطة بهذا الهدف، وبمستقبلهم في عراق موحد، وبعلاقتهم مع الاكراد في الدول المجاورة.

ويختلف الناخبون الذين شاركوا نهاية الاسبوع الماضي في الانتخابات التشريعية الخاصة بالاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، حول فكرة اساسية: التوجه فعلا نحو الاستقلال التام، في وقت تحظى محافظات الاقليم اصلا باستقلال اقتصادي متزايد عن الحكومة المركزية.

ويقول رئيس الحكومة المحلية السابق برهم صالح ان "الحلم الكردي بالاستقلال موجود، ولدينا الحق بذلك، لكننا نامل في الوقت ذاته بان ينجح العراق في ان يكون دولة ديموقراطية"، مضيفا ان "مسالة الهوية مهمة. انها مسالة عاطفية جدا".

وتابع "اشعر بالفخر تجاه ارثي الكردي وهويتي. اود رؤية دولة عراقية ديموقراطية، تحترم الحريات الشخصية وتجعلنا نفخر بان نكون عراقيين. العراق لا يزال في طور البناء".

غير ان الاكراد في الشارع يبدون وجهات نظر اكثر تشددا تجاه بغداد.

ويقول محسن علي (57 عاما) وهو يجلس في مقهى في اربيل مرتديا ثيابا كردية تقليدية "علاقتي مع الاكراد فقط، كلهم اكراد، اينما كانوا. اود رؤية العلاقات مع المركز مقطوعة. اريد ان نتحرر والا نكون مرتبطين باي مكان اخر".

ويضيف المقاتل السابق في حزب صالح، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني "نحن، اكراد سوريا، واكراد تركيا، واكراد ايران، واكراد العراق، نريد ان نعيش بحرية في بلد واحد حر".

ويشكل الاكراد اقليات في العراق وتركيا وسوريا وايران، حيث تعرضوا على مر التاريخ الى ممارسات قمعية من قبل حكومات هذه الدول.

ففي العراق تحديدا، خاض المقاتلون الاكراد نزاعا مع الحكومة المركزية في بغداد، وتعرضوا لقمع دام في بعض الفترات، وخصوصا خلال حملة الانفال والهجوم الكيميائي على حلبجة.

لكن اكراد العراق، ومنذ العام 1991، يديرون بشكل متزايد تفاصيل حياتهم اليومية، ويتمتعون حاليا بحكم ذاتي في الاقليم الذي يشرع قوانينه، ويملك قواته الخاصة، ويتحكم حتى بتاشيرات الدخول اليه.

ونتيجة ذلك، يبتعد اكراد العراق شيئا فشيئا عن العراقيين العرب، حيث يتحدث قلة منهم العربية، ويتابعون محطات فضائية خاصة بالاكراد، ويتمتعون بامن واستقرار تفتقدهما بشكل كبير المناطق الاخرى من البلاد.

ويقول محمد صالح المهندس الذي تلقى تعليمه في جامعة بغداد حتى العام 1979 "كنا عبارة عن مواطني درجة ثانية. الناس هنا لا يحبون ان يكونوا عراقيين، ولا يشعرون بانهم افراد في هذا البلد".

ويتابع "لدينا حكومة فدرالية، لكن لا علاقة بيننا وبينهم".
في موازاة ذلك، لا يشعر كثير من الاكراد بالتفاؤل حيال تحقيق الاستقلال، مشيرين الى ان اعلان استقلال اكراد العراق قد يدق اجراس الانذار في المنطقة، ويؤثر بشكل سلبي على العلاقات الجيدة التي تقيمها اربيل، مركز اقليم كردستان، مع الدول المجاورة.
ويقول اسوس هاردي الصحافي والمحلل المقيم في السليمانية، ثاني اكبر مدن الاقليم، ان "الجميع يؤمنون بان استقلال كردستان حق لنا، لكنني اعتقد انه سيكون من الصعب تخيل اننا سنحظى بدولة مستقلة في السنوات العشر المقبلة مثلا".
ويضيف "امل ان نبنى نظاما ديموقراطيا في هذه المنطقة، وان نقوم بدعم المناطق الاخرى من كردستان، كاتفاق السلام بين الاكراد والدولة التركية، وان نقدم كل الدعم الممكن لاكراد سوريا وايران".
وفيما تعبر الغالبية العظمى من الاكراد عن رغبتها برؤية علاقات اقوى مع الاكراد في الدول المجاورة، يتحدث سياسي كردي عن امكانية فشل محاولة جمع الاكراد تحت سقف دولة واحدة، مشيرا في ذلك الى محاولات مماثلة للعرب خلال القرن العشرين.
ويبتسم ابو بكر علي، احد ابرز قادة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، وهو يتحدث عن جامعة الدول العربية قائلا "حتى لو تحقق الاستقلال، فستكون هناك اربع دول. وبعدها ستكون لنا جامعة مماثلة".

 

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:23

الشهيد بحبوح والغيرة العراقية- طه الجساس

 

بحبوح أسمه الاصلي (علي) شاب عراقي عمره 22 سنة من عائلة فقيرة تسكن في نصف دار ايجار في مدينة الصدر ، مشروع خدمات مجانية متنقل ، فهو يساعد الناس في كل شيء يستطيع فعله ، يدفع العربة لحمل الحصة الغذائية أو النفط والغاز للنساء ، وعامل بناء لمساعدة أصدقائه وجيرانه ، حتى الذين لا يعرفونه يكلفوه بالعمل فحتما سيقول بالخدمة ، فهو يقدم خدماته في الاعراس والعزاء وفي البناء وفك الشجار بنفس الهمة والحيوية ، تنبأ أبيه بان يستشهد في احد التفجيرات ، أتعرفون لماذا ؟ ففي كل انفجار قريب منه يهرول راكضا ، ملبي نداء غيرته التي لا تعرف الخوف ، لمساعدة الجرحى وانتشالهم من لهيب النار وشظايا ألغدر ، أبيه يقول انه لا يستطيع السيطرة على غيرته فيذهب مهووس الى مكان الحادث ، الكثير من الناس يعتبرونه صاحب فضل عليهم فكم مرة انقذهم وساهم في بقاءهم احياء .

كيف استشهد بحبوح ، عند رؤيته الدخان الذي غطى سماء المدينة بسبب انفجار إرهابي في احد سرادق (فاتحة) المدينة ، ذهب مسرعا بملابس العمل (عمالة) فطوى المسافة ولم تسمح له غيرته بتذكر وصايا الوالدين له "احذر من الانفجار الثاني " أو توسل زوجته وجيرانه له بالبقاء في البيت ، ألا انه في هذه المرة لم يعانق الجرحى ، فقد أحتضنه الانفجار الثاني في نفس المكان بناره وحديده الغادر ، فكان الموت بشرف ، مع غصة الفقدان ، وحسرة الفراق ، وذهول الوالدين وانكسار ظهرهم ، وبكاء اصدقائه .

كان الشهيد البطل يسعى جاهدا لتوفير لقمة العيش لعائلته ، وعند حصول على يسير من المال يحمله ويقدمه الى امه ، وهي تعطيه جزء من المال ، كان خير عون للجميع ، فهل نحن عون له بعد استشهاده ، في حديث سابق معه قلت لو كان لبعض المسئولين العاملين في البلد غيرتك هذه لخدمة الوطن لكان العراق بوضع أخر ، هل الغيرة حل لحفظ وإنقاذ العراقيين ، أعتقد انها قد تكون حل جزئي ، لكن في بعض اوقاتها تكون ممر للموت ويستغلها العدو ويقتل الابرياء ، ما هو الحل أن فشلت القوات الامنية بحفظ الامن ، أعتقد انه لا مفر من تكوين لجان شعبية لحماية المناطق المتعرض للهجوم ، وأخيرا تربعت غيرة الشهيد بحبوح الجنة وعينها على خدمة العراقيين .

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:22

رسالة حزن عراقيه... - الدكتور يوسف السعيدي


----------------------
من بلاد مهد الحضارات...من بلاد الحزن ...والمقابر الجماعيه لاحلام الناس وامانيهم...من بلاد النخيل ومصائب وويلات النفط الاسود....بلاد ملتقى الغزاة ووفرة في رموز الخيانات...من بلاد الرافدين رسم العراقيون رسائل الحزن الموجعه...من اجيال العراقيين التي فقدت من يقرأ رسائل حزنها بعد ان ولدت احلامها وامنياتها ...مقتوله...عبثاً تبحث هذه الاجيال في متحف هياكل السياسيين عن امل تمسك به ...حتى في مخلفات الهزائم المتتاليه عن سبب للمأساة الجاهزه للواقع العراقي...فأكتفت باجترار خفايا والغاز الاوضاع ...المرتبكه وتدوين ازمنة الاحباطات على جدارية الذات ...بعض الاجيال من العراقيين اقنعت نفسها ان الحاله العراقيه مسيره باتجاه مرسوم لها ولا دور للاراده الوطنيه فيها..صراخ المعاناة غير مسموح له مغادرة صدورهم ليتقيء جمرة الرغبه في محاولة التغيير الافضل اجيال الحزن الموروث وقفت امام مصيرها مرات عده...امام صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليها ...والتصويت على دستورها ..فلا بعض الفائزين احترموا ثقة هذه الاجيال ...والتزموا بارادته عبر البرامج والشعارات والانجازات ....ولا الدستور استوعب المرحله ومثل الواقع والطموح العراقي....ااا وجوه عجائز السياسه علمانيه او اسلاميه ..قوميه او يساريه ليبراليه ...تشبه بعضها وتلغي بعضها ...العراقيون ملزمون ان يبصقوا اصواتهم في ثقب الصندوق الانتخابي ...هكذا تتطلب اصول (اللعبه) السياسيه...لا بل ان البعض يراها لعبة الهروب من ضغوط المفخخات والمتفجرات والعبوات والاحزمه الناسفه ..واخطار عودة اشباح المراحل البعثيه الدمويه ...واستسلاما لحالة الخيارات الصعبه بين السيء والأسوأ....اجيال من العراقيين تعيسة الحظ ...لم تكن سبباً في الهزائم ...والانتكاسات ...والخيانات...ولا مسؤولة او راغبة في التدهور المأساوي للحاله الراهنه ...لكنها وجدت نفسها ...وسادة لجنازات مراحل السقوط السياسي والاجتماعي ...ومضطرة لمعايشة بقع دمامل فسادها على وجه مستقبلها....تبحث بين ازمنتها الخائبه ..عن محطة تغتسل فيها من مخلفات مراحل الاحباط...ولكن هل اصبح العراق عاقراً لا ينجب اجيالاً مؤهلة لأرتداء هوية العراق لا غير ؟؟؟ام ان الولادة المتعسره يجب ان تكون على يد قابلة مستورده؟؟؟ينظر البعض ان العالم قد تغير ودخل عصر العولمه ...وسلطة القطب الواحد ..واصبح واقع العماله والتبعيه (لا يدعو للخجل)...لكن هل ثمة مبررات لظاهرة الفساد..والاختلاس والرشوه...وتهريب ثروات الوطن ...وسرقة حتى الجوع من افواه اهله؟؟؟؟في العراق اليوم بدأ يتشكل جيل جديد من السياسيين الوطنيين الشباب ومتوسطي العمر وكذلك من بعض المخضرمين ..يعملون على تجميع اجزاء الهويه الوطنيه التي مزقها الفوران الطائفي القومي ...و(الردح) المحاصصاتي ثم اعادة خياطتها الى بعضها لتصبح خيمة جاهزه لائقه لجميع ابناء المجتمع العراقي.لكن عجائز الانتكاسات والتجارب البائسه ترفض بعناد بليد الخروج على عجزها وابتلاع(كبسولة) مسؤوليتها ثم الاستسلام او التنحي على الاقل ...مصرة على اعادة زراعة الحزن والمأساة في جسد العراق الجديد والامساك بارادة اهله ومستحقيه وحصرهم بين جدران تجاربهم الميته...ونحن نراقب حزن الشارع العراقي المزروع بالملثمين والمفخخين من بقايا مجرمي البعث العفلقي الصدامي ...والمختلسين...ومدمني الرشاوى وسرقة ارزاق الناس من بعض متصدري العمليه السياسيه الراهنه وكذلك من قسوة غموض المخططات الاميركيه والدول الاقليميه والخوف من خلفيات نواياها ومشاريعها غير المعلنه ...الى جانب تعدد ومجهولية الجهات والمصادر المسؤوله عن قتل الامن والاستقرار ...وتعذيب النفس العراقيه....ان الشارع العراقي حزين ...هارب الى الامام ...مدفوعاً بضغوط اليأس والخيبه واعصار الهيجان العنصري احياناُ...يمنح بعضهم صوته مكرهاً ...وثقته مستغفلاً...لمن لا يمثل ارادته ويحرص على مستقبل اجياله ويسلب خصوصيته ويصادر حريته وكرامته ويتطاول عل نسيجه الاجتماعي ...ورغم مرارة الاحباط واليأس ....يواصل شد الرحال الى مرافيء المستقبل....وكنا في زمن مضى ونحن من الرعيل السابق لضحايا ...الموت العفلقي ...وممن عانى منه اشد المعاناة ...كنا نخلط بين الانتساب لحزب ولعقيده قوميه ومذهب وبين الانتماء للوطن .....فلا نحن للوطن ولا الحزب او الحركه السياسيه......تلك كانت مأساة ضياع بعض اجيالنا ...عواطف معطوبه واراده معوقه ...خسر بعضنا زمانه ورحل بعضنا ...وسيكتمل رحيلنا وتدفننا شفاعة معاناتنا في مقابر الضمائر الحيه...انها رسالة الحزن العراقي لاجيال المآسي المتعاقبه...

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:21

ثار الشهداء ، اي شهداء ؟ - محمد حسن الساعدي

السيد المالكي والقوات الامنيه ، أطلقت حمله في حزام بغداد سميت ب(ثار الشهداء) ،والغايه منها ملاحقه العصابات الإجرامية وفلول القاعدة في العراق ، وأطلقت التسمية ثأراً للتفجيرات الإرهابية الاخيرة في بغداد ، وفضلاً عن دعمنا ودعائنا لقواتنا الامنيه  وهي تدك معاقل الارهاب أينما كان وأينما حل. ، الا ان مثل هذه الحملات والتسميات لا تأتي ثمارها، خصوصا مه اشتداد الهجمات الإرهابي هال كبيره والخطيرة ، والنوعية في نفس الوقت ، فعلينا ان نقف عند حدود ، فننقد الى حد عدم التجريح والتقسيط لقواتنا الامنيه ، بالمقابل علينا ان ندعمهم ونسددهم ولكن الى حد ان لأ يكون مبالغه وأسفاف .
الشي المقلق هو زج الجيش العراقي في هكذا مواجهه مع المواطنين ،والاستمرار بتكليف وحدات الجيش بتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف المواطنين فالسيد المالكي  بذلك يحوّل تلك الوحدات الى اداة قمع للشعب وانتقام منه عكس الواجبات الأساسيّة للجيش في حماية المواطن وحماية البلاد من التهديدات الخارجية. ان تدخلاّت الجيش ادّت الى خسائر كبيرة بالارواح والممتلكات في ظل انعدام اي مراجعة واي محاسبة للأنتهاكات التي تجري خلال هذه العمليات وولّدت شعورا لدى وحدات الجيش بأنها حرّة في القتل والتخريب والاعتقالات. وبالتالي فأن لجوء السلطة الى الحل العسكري في مواجهة اي معضلة تواجهها بات من عوامل الاحتقان ويدفع ذلك بالعراق إلى وضع اكثر دموية،كذلك اصبح السلاح العراقي غير موجه للخارج ، بل هو موجه للعراقي في الداخل ،،،، نعم نحن مع ملاحقه الارهاب أينما حل وأينما وجد وكما أسلفت سابقاً ، ولكن لا يزج بالقوات الامنيه بهكذا برك ومستنقعات  تولد العداء اكثر ما تولد الهدوء ولاستقرار في العراق .
الاسم (ثار الشهداء) ناتج عن الثأر ، ولم يكن ناتج عن القانون او تطبيق الدستور العراقي او تحت غطاء مكافحته الارهاب ،او في حفظ الامن الداخلي العراقي ، وهذا ما جعل هذه الحمله محط نقد واتهام من قبل العديد من وسائل الاعلام المختلفة .
مع كل ما تقدم ونقد موجه وبناء لقواتنا الامنيه ، ندعوهم الى ضروره الحذر في الضربات التي تقوم بها في حزام بغداد ، اذ لا بد من التوسع قدر الإمكان في موضوع عمليات "ثأر الشهداء"  الجارية في حزام بغداد وتوضيح الخلفيات التي أثارت الحساسية واللغط  الذي بلغ حد التهديد بمجابهة الجيش على حد ما تفوه به أحد قادة ساحة الإعتصام في الرمادي حسبما ظهر في فضائية (الحرة – عراق) ، وضروره تفويت الفرصه على المتربصين والذين يريدون الإساءة للمؤسسه الامنيه .
عمليه ثار الشهداء كشفت تواطؤ بعض السياسيين في دعم الإرهاب ، هذه العملية الامنيه الاخيرة والتي تقوم بها عمليات بغداد ، كشفت هذا التواطؤ في دعم العمليات الإرهابيه والاجراميه لتنظيم القاعدة الإرهابي الامر الذي اثار غضب واستنكار الشارع العراقي مؤكدا دعمه لهذه العمليات والتي تستهدف تجفيف منابع ومقابع الارهاب ، والذي أسس على أساس طائفي سمي ب( أسوار بغداد) إبان حكم النظام الفاشي .
من هنا جاء موقف القوات الامنيه ، وبطريقة ما، أصبح لها وضوح بأن تلك الحواضن القابعة عند حزام بغداد هي القواعد الثابتة، المشابهة  ل"مصانع القاعدة" بالنسبة لورش التصليح في ساحات الحركات. أصبحت تلك القواعد، منطقياً، تمد دواخل بغداد بالرجال والسلاح والعتاد لتنفيذ العمليات التي يخططون لها هناك أيضاً .
ومع إزدياد نشاط الإرهابيين بقدر ملحوظ في الآونة الأخيرة في بغداد خصوصاً وفي العراق عموماً، بات توجيه ضربات قاصمة ومباشرة إلى هذه القواعد مسقطة من حساباتها كل التحفظات من قبيل تجنب إستفزاز هذا وزعل ذاك أمرا لا بد منه ، فلقد تمادى الإرهاب ومن يقف وراءه في الداخل والخارج كثيرا خاصة في ظروف إشتداد سخونة الوضع في سوريا، وفي أكثر من محافظة ومكان، ما يستدعي أشد الإجراءات الأمنية حزماً وقسوة حسب متطلبات الموقف  وعدم الإلتفات إلى أية أصوات كشفتها الأيام على حقيقتها منذ سقوط النظام البعثي  ولحد الآن ورمت في الميدان بما في جعبتها من أسلحتها المتنوعة الخفيفة والثقيلة .
ومنذ اكثر من ثمانيه اعوام والارهاب يفتك بالمواطنين العراقيين الابرياء حيث معدلات الضحايا المرتفعة التي ناهزت رقم ربع المليون ضحية ومع ذلك فان الطرق والستراتجيات التي وضعت لمواجهة هذا الارهاب الخطير لم ترتق حتى الان الى مستوى مواجهة هذا الارهاب والقضاء عليه بشكل جذري فعندما ضربت الولايات المتحدة الاميركية في ايلول من العام 2001 لم يطلق المسؤولون الاميركيين التصريحات المنددة بالارهاب على مستوى وسائل الاعلام فقط، بل اعتبروا هذا الامر حربا معلنة وسافرة على الولايات المتحدة التي سارعت الى استنفار كل امكاناتها السياسية والعسكرية والاستخبارية لمواجهته بعد ان ايقنت بان مصيرها ووجودها بات على المحك وان التهادن مع هذا الارهاب ومسايرته سيعني الحاق الخسائر والاضرار باميركا التي خاضت حربين في المنطقة من اجل مواجهة هذا الارهاب وتحجيمه.
فبدلا ان نطلق حمله ثار للشهداء ، علينا ان نعيد بناء مؤسساتنا الامنيه ، على أسس علميه سليمه ، وتطهيرها من العناصر الفاسدة ، وبقايا البعث الفاشي، والسعي الى إطلاق حمله من اجل العراق لتطهير العراق من كل إرهابي وفاسد .

في 21 من شهر ايلول /سبتمبر الجاري ، جرت الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق . وان المواطنين الذين لهم حق التصويت ، بلغ مليونين وثمانمائة الف شخص، وبلغت نسبة مشاركة الناخبين فيها بحدود 74%. وساهم فيها ايضا اكثرمن ثلاثين كيانا وائتلافا سياسيا ، واعتمد فيها القائمة شبه المفتوحة،واعتبر الاقليم دائرة انتخابية واحدة،وذلك للتنافس على 111 مقعدا في البرلمان. 100 منها عام و 11 منها خصص للاقليات القومية والدينية الكردستانية ، وفق نظام (الكوتا)، و30% منها للمراة. وتقدر النتائج النهائية الغيرالرسمية لهذه الانتخابات ، كالاتي:

النسبة المئوية

عدد المقاعد

الكيانات السياسية

39%

39

الحزب الديمقراكي الكردستاني

%25

25

حركة التغيير

18%

18

الاتحاد الوطني الكردستاني

10%

10

الاتحاد الاسلامي

6 %

6

الجماعة الاسلامية

%2

2

الاخرى

11

(الكوتا)

100%

111

المجموع العام

ندرج ادناه بعض الملاحظات الاساسية بخصوص العملية الانتخابية ونتائجها ، وكالاتي:

1- أهنئ الشعب الكردي بمناسبة هذه الانتخابات.ان ممارسة عمليتها ، هي ظاهرة من ظواهر ممارسة الديمقراطية ، ولها نتائجها الايجابية الملموسة في مسيرة الفيدرالية. وان المساهمة الواسعة فيها ، تدل على نهوض الوعي السياسي والثقافي والديمقراطي لدى الناخب الكردي.والرابح الاساسي من هذه العملية، هو الشعب الكردي في الاقليم ، بغض النظر عن نتائجها المتحققة.

2- جرت بعض الخروقات اثناء الحملة الدعائية الانتخابية ، من قبل بعض الكيانات السياسية ، التي شاركت في الانتخابات. واكدت مفوضية الانتخابات تسجيل 200مخالفة في ضوابط الحملات الانتخابية، منها على سبيل المثال:استخدام النفوذ الحزبية والحكومية المهيمنة للحزبين الرئيسين ، لوسائل الاعلام والمال في شراء ذمم واصوات الناخبين لمصلحتهما. استخدام القوة والعنف والتهديد واطلاق نار بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية، مما اسفرت على مقتل امراة وشاب واصابة اخرين في التجمع الانتخابي، وغيرها. لاتزال الثقافة الانتخابية في العراق بشكل عام وفي الاقليم بشكل خاص، بعيدة عن الاسس الديمقراطية الحقيقية ، وتنقصها الاستقلالية والنزاهة والشفافية، واقرار بمبدا التعددية في تداول السلطة، منذ قيام النظام الفيدرالي في الاقليم عام 1992 ولحد اليوم.

3- جرت الانتخابات في اجواء امينة، وتحت اشراف اللجان الانتخابية المحلية ،وممثلو الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات، ومندوبون عن منظمات المجتمع المدني، والمراقبين الدوليين، الى جانب عدد من وسائل الاعلام المحلية والدولية. ورغم ذلك جرت خروقات اثناء عملية تصويت الناخبين، من حيث ضبط قوائم الناخبين، ضعف مراقبة التصويت، خلل فني في الجهاز الجديد للختم الالكتروني، مما سبب الى تاخير في موعد انتخابات الخاصة ،التاثيرات الحزبية والادارية على الناخبين بشكل عام. وقعت ايضا اشتباكات بالايدي بين مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، عشية عملية التصويت قرب احدى المراكزالانتخابية في مدينة اربيل.ضعف تأمين ضمان حماية صناديق الانتخابية، و نقلها الى الجهات المختصة لاجراء عملية عدها وفرزها.وعدم احتفاظ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بحياديتها ، والانحياز الى قوائم الاحزاب الحاكمة والمتنفذة، وغيرها.

4- تميزالحزب الديمقراطي الكردستاني بنوع من الثبات النسبي في جماهريته ونشاطه وتاثيره في الساحة الكردستانية . ساعد ذلك على الاحتفاظ بحصته العالية في الانتخابات التشريعية ، منذ اكثر من عقدين. وذلك لطبيعة تركيبة الحزب والثاتيرات العشائرية و العائلية والدينية فيه، وسيطرة نفوذها على المراكز القيادية في الحزب وادارة الاقليم ، وعدم اعطاء اي مجال لبروزالاختلافات والتكتلات التي قد تظهرللعيان هنا وهناك ، والقدرة على حلها ، وابقائها ضمن اطار التنظيم الداخلي للحزب. بالاضافة الى تمتع كثيرين من اعضائه بامتيازات معنوية ومادية وادارية ، وخاصة في المدينتين اربيل ودهوك.

5- اما بالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني، هناك تراجع ملحوظ في ثقله السياسي وجماهريته، منذ الانتخابات الماضية في عام 2009. وفقدانه لعدد كبير من مقاعده في هذه الانتخابات، بالقياس الى الانتخابات السابقة.والسبب يرجع الى مايلي:

ا- الانشقاق الذي حصل في صفوفه بقيادة نائب رئيس الحزب السابق نوشيروان مصطفى وانصاره، وتشكيلهم حركة التغيير في المعارضة للحزبين الحاكمين في الاقليم . ودخول الحركة في الانتخابات التشريعية بقائمة مستقلة عن الاتحاد الوطني، وحصولها على عدد كبير في انتخابات سنة 2009.واصبحت منافسة قوية للاتحاد الوطني.

ب تهميشه من قبل حليفه الاستراتيجي الحزب الديمقراطي، مما اوصلت الحالة الى تهديد بالاتفاقية الاستراتيجة المبرمة بينهما. وابعاد عناصره عن المناصب الادارية ومراكز اتخاذ القرارات ،على صعيد الاقليم والحكومة المركزية ، وخير مثال على ذلك، ما حدث مؤخرا في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة في بغداد والموصل. وتقدم الحزب الديمقراطي شكوى على حليفه لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالنسبة لمجلس محافظة بغداد ، واستحواذه على المناصب المهمة في ادارة محافظة نينوى، وحرمان حليفه من اي منصب في المحافظة.

ج- ان غياب رئيس الحزب مام جلال طالباني، نتيجة لمرضه ، قد ترك فراغا كبيرا في قيادة الحزب، واثرت هذه الحالة على ظهور تكتلات بين العناصر القيادية العليا في الحزب، والمتمثلة في كوسرت رسول، وبرهم صالح ، وملا بختيار ، والسيدة هيرو عقيلة الرئيس جلال طالباني، وعادل مراد . وانعكست تاثيرها على وحدة قرار الحزب تجاه المتغيرات السريعة التي حدثت في الاقليم في الاونة الاخيرة ، وخاصة العلاقة مع الحكومة الاتحادية، وعلى صعيد الاقليمم والعلاقات الاقليمية مع تركيا وايران، وملفات النفط والفساد، واخيرا حول الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجالس المحلية،وحول دستور الاقليم. وتراجع موقف الاتحاد من طروحاته بهذا الخصوص.والموافقة على تمديد مدة رئاسة الاقليم لسنتين، وتاجيل انتخابات المجالس المحلية والبلديات لمدة شهرين الى 21 تشرين الثاني /نوفمبر 2013 . اثرث كل هذه العوامل سلبا على نتائج الانتخابات، وبالتالي يضطر الحزب الى تقديم بعض التنازلات للحزب الديمقراطي الكردستاني ، حتى يبقى ضمن الاتفاقية الاستراتيجية معه، ويحافظ على بعض المكاسب بالسلطة والنفوذ السياسي في الاقليم والحكومة الفيدرالية.

6- اما بخصوص حركة التغيير، فقد حققت نتائج جيدة ،وتأتي في المرتبة الثانية بعد حزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الانتخابات ، رغم حداثة عهدها قبل اربع سنوات. وتعد هذه النتائج حافزا قويا ومهما ودافعا لكي تتطلع الحركة على مستقبل باهر، وامكانية تحويلها الى حزب جماهري واسع مستقبلا.

يتطلب ذلك ان تطرح الحركة رؤيتها وبرنامجها الاستراتيجي بكل وضوح وشفافية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.توجيه نضالها السياسي لاجراء الاصلاحات والتغييرات الاساسية والضرورية في الاقليم ،وذلك من خلال مكافحة الفساد الاداري والمالي المستشري والمستوطن بقوة في الاقليم على المستويين الحزبي والاداري. ومحاربة تفاوت الطبقي من جراء احداث فجوة كبيرة بين الاغنياء والفقراء ، ومعالجة مشكلة تفاقم حجم البطالة، من جراء السياسة النيوليبرالية المتبعة من الحزبين الحاكمين والمتنفذين في الاقليم اكثر من عقدين.واعتماد استراتيجة بناءة في التنمية الوطنية المستدامة . والدفاع عن المكتسبات المتحققة ، وتطويرمفهوم الفيدرالية وافاقها المستقبلية ، ومعالجة مشكلة المناطق التي لم تنضم لحد الان الى الاقليم الحالي، وخصوصا مسالة كركوك. والابتعاد عن الانشغال بقضايا الجانبية وشخصنتها مع الحزبين الرئيسيين، وخاصة مع الاتحاد الوطني الكردستان،مما تبعدها عن الاهداف الاساسية المنشودة من اجلها الحركة .

7- اما الاحزاب والتيارات السياسية الاسلامية فانها مرتبطة بالاجندة الخارجية في الدول الاقليمية ، وخاصة السعودية وقطر وتركيا. وهي جزء من احزاب جماعة الاخوان المسلمين، ويتم تمويلها ماديا ومعنويا من هذه الدول ومن حكومة الاقليم.لها ايضا بيئة دينية واجتماعية حاضنة في المناطق الفقيرة والنائية من قرى وارياف اقليم كردستان العراق . تمتلك قنوات اعلامية ومنابر الجوامع، تنطلق منها فعليا للتعبير عن الهوية الايدلوجية الحقيقية لهذه الاحزاب ، التي تهدف وتطمح للوصول الى السلطة ، وتاسيس " الخلافة الاسلامية".لقد حققت بعض النجاحات ووصلت الى البرلمان في الدورات السابقة، و اليوم هناك تراجع نسبيى في قاعدتها الشعبية ، وذلك لأسباب موضوعية، منها انتكاسة حركة الاخوان المسلمين في مصر،ومواقف التيارات الاسلامية الجهادية المقاتلة تجاه الشعب الكردي في سوريا، وتماطل اردوغان في الحل السلمي للقضية الكردية في تركيا،ومع تصاعد الاحتجاجات الجماهرية ضد حكومته .

8- لا يزال دور العامل الذاتي ضعيفا بالنسبة للاحزاب الاخرى من الشيوعيين والكادحين والاشتراكيين وبقية اليسار .بالاضافة الى تهميشها من طرف الحزبين الحاكمين والرئيسيين، منذ اكثر من عقدين . ومحاولاتهما شراء الذمم، وتقديم المنافع الاقتصادية والادارية لبعض قيادات هذه الاحزاب، بهدف ابعادها عن الجماهير والحد من نشاطاتها ومشاركتها الفعلية في عملية صنع القرار السياسي، مما اثر ذلك على تراجع كبير في جماهيرتها ، وصعوبة تمكنها من الحصول على المقاعد في البرلمان لدورات عديدة ، والتي لا تتناسب فعليا مع تاريخها ونزاهتها ووطنيتها، ودورها المشرف في حركة تحرر الكردية والنضال الوطني.

9- ضمن المعطيات الجديدة التي افرزتها نتائج الانتخابات البرلمانية في الاقليم، يعتبرحزب الديمقراطي الكردستاني الجهة الرئيسية في البرلمان في دورته الحالية ، لأمتلاكه على 39صوتا. وفي حالة اتفاقه مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يملك 18 صوتا والاتحاد الاسلامي المعارض 10 اصوات، والذي اعلن في الوقت السابق رغبته للاشتراك في الحكومة القادمة، واكثر من نصف اصوات (الكوتا )، ستحصل مجتمعا على الاكثرية الساحقة في البرلمان. وستكون لهذه الكتلة البرلمانية ايضا فرصة اكبر لتشكيل كابينة الحكومة الجديدة بمعزل عن حركة التغيير،التي لم تطرح لحد الان الرغبة للمشاركة في حكومة يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني .

كما ستكون للاحزاب والكيانات السياسية الاخرى دور معارض فعال ونشط في البرلمان، وايضا في مراقبة اداء الحكومي.

آن الاوان لادارة الاقليم الجديدة ، التفكير الجدي وباخلاص للانتقال الى مرحلة جديدة. تتبنى فيها رؤية استراتيجية واضحة وشفافة ، لاجراء الاصلاحات والتغييرات مهمة وجذرية في نهجها السياسي والاقتصادي وهيكلتها الادارية .تستند على مفاهيم العدالة الاجتماعية ، وممارسة الديمقراطية الحقيقية في الحياة اليومية ، وعدم اختزالها فقط بالانتخابات،واحترام كرامة وحقوق الانسان.التركيز على تطوير مفهوم الفيدرالية ،وترسيخ اسس اسس مستقبلها ومؤسساتها وقوانينها.التعميق والحفاظ على المكتسبات المتحققة، من خلال تفعيل المؤسسات الادارية واحترام استقلالها وسيادتها وفق اسس الادارة الرشيدة وسلطاتها، كي تقوم بمهامها على احسن وجه ، بعيدا عن التدخلات الحزبية الضيقة في شؤونها ، والتسلط على مراكز القرارات في اداءها. وتفعيل دور الجماهير للمشاركة في عملية صنع القرارات المصيرية. وانتهاج سياسة واضحة وشفافة في عملية اعادة وبناء الاقليم، وفق استراتيجية بناءة للتنمية الوطنية المستدامة.

بذل جهود استثنائية لجمع البيت الكردي ، من خلال توحيد الخطاب السياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي . وتفعيل دور العامل الذاتي، من اجل ايجاد جبهة داخلية صلدة ، بامكانها ان تؤثر بصورة افضل على العامل الخارجي ، وبوسعها وحدها ادارة الكيان الفيدرالي على خير وجه. كذلك الاستفادة العقلانية والواعية من الظروف الخارجية والتجارب السابقة، وعدم التورط في الاضطرابات والمؤامرات الدائرة في المنطقة ، وقد تطول امدها وتكلف خسائر بشرية ومادية باهضة. وبذل كل الجهود والامكانيات من اجل تحقيق طموحات الشعب الكردي، وايجاد الحل العادل لقضيته الانسانية والقومية والوطنية في اقامة دولة كردستان الكبرى

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:19

برهم صالح يخرج من كهف الصمت - نارين الهيركي

.ويصرح حول النتائج المغزية للاتحاد؟وهو الشخصية الثانية ؟انا شخصيا متألم لما حدث لهذا الحزب ,كان البادىء لحمل السلاح والمضحي بكوادره المتقدمة ,في 1995ضد الطاغية صدام ؟وهو اعادة الامل الى كوردستان بكل معنى النضال والكفاح المسلح .بعد ان استسلم البارتي وملا مصطفى الى اليأس وترك الشعب الكوردي  لمصيره المجهول .وامر ملا مصطفى بتسليم السلاح ؟واستسلام الكوادر الى مصير يتلاعب به مخابرات العراقية والايرانية ؟نعم نحن لسنا متشفين بهذه الهزيمة .وكان السبب الاول والاخير المكتب السياسي للاتحاد (كوسرت رسول ..برهم صالح ,,هيرو ابراهيم ...ووووووالخ )هولاء باعو ضمائرهم وتناسوا شهدائهم .وتنكروا لاسباب الانشقاق من البارتي ؟الدولار اعمى بصيرتهم واصبحوا في احضان سيدهم مسعود .ونسوا كبرائهم النضالية وكفاحهم المسلح؟وكذلك الوثائق والتهامات التي كانت توجه للبارتي لاقناع الجماهير .اصبحوا هم الان يقلدون مسعود ؟؟لماذا تتهمون مسعود بالعشائرية والعائلية ؟؟ابن كوسرت وابن هيرؤ ونسيب مام جلال وابن شقيق مام جلال وعديل كوسرت ومام جلال وووووالقائمة تطول ؟هولاء لهم الافضلية ؟؟اين مامة ريشة وخالة شهاب ومرافق كوسرت الشهيد فاروق ؟؟انهضوا جميعكم يا شهداء الاتحاد ,لتروا خيانة  قادتكم وبدمائكم اصبحوا ملياردرية ولهم مناصب .وعوائلكم يموتون حسرة عليكم ؟؟
الاتحاد خسرة الانتخابات ,وهذا ليس  نهاية المطاف ,على الكوادر المتقدمة تطهر صفوفها .وتعلن الثورة الداخلية لطرد  كل من كان سبب بالانتكاسة ؟لانهم حزب وليس مليشيات .وعادل مراد الامل لقيادتها ؟واعادة الاتحاد الى مسارها الصحيح .قبل فوات الاوان ويكون الاتحاد من الماضي كحزب هيوا ؟؟وحزب الاستقلال وووالخ؟؟انها كبوة وعليهم بطرد هيروا اولا وكوسرت ثانيا لانهم رأس البلاء ويتفاخرون بقوات العسكرية ..ويعشون في زمن الماضي ؟وتناسوا لا للبندقية ولا  للقاذفة نعم للقلم وصندوق الاقتراع

بارك الله فيكم يا تغير وبارك من معكم وساندكم .لانكم وبصراحة جعلتم من الديمقراطية نموذج حي في كوردستان ؟بصبركم وتثقيفكم وتحديكم ؟؟انا لستوا في أي تنظيم والله شاهد على ذلك واتمنا ان يكون الاحزاب الاخرى المعارضة الى جانبكم .لتخلقوا حكومة مشتركة بعيدا عن تسلط وجبروت  البارتي والاتحاد ؟؟واني على يقين ؟غرور البارتي سوف ينهي  احلام الاتحاد وامال الشعب  وينتقم منهم ويثبت الامراطورية البرزانية ؟ انهم يسيرون على هذا الخطى ؟؟جميع المناصب بيدهم وحتى السياسة الخارجية حصرا لهم .ووزارة النفط خط احمر لمن يتدخل فيها .وجميع الوزارات تحت امرهم ؟وحتى المناطق السكنية  تحت مراقبتهم وسيطرتهم ؟؟تصور كحزب البعث ؟منطقة له مسؤول والمنطقة مقسمة على شكل بلوك ولكل بلوك مسؤول ؟ولا ابتعد لكل خمسة بيوت مسؤول ؟؟كيف يكون الدكتاتورية وحكم بالنار والحديد ؟؟انها اساليب غبيثة ودنيئة لادارت الحكم
فوز البارتي لم يكن بحقهم ولا بشعبيتهم ولا بحب الجماهير لهم ؟؟الجميع يعلم ولا نشك بها ؟عملية تزوير منسق ؟ودليلنا الاول و الخير محسن السعدون والعشرات منهم جائوا بهم من خارج الاقليم .او صوتوا قسم منهم اكثر من عشرة مرات ..اضافة الى صناديق الاقتراع المزورة ؟؟حسبنا الله ونعمة الوكيل ؟؟لا  اعلم كيف يرضى رب عادل بهذا الظلم والغش ؟؟

نارين الهيركي

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:18

كونوا احراراً - سعد الفكيكي

قال الامام الحسين(ع) يوم الطف "ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا احراراً في دنياكم" الكلمات التي لا يزال صداها مدوياً في الضمير الأنساني وهي ثورة ضد الظلم واحتجاجاً على الأعمال التي لا تمد للدين بصلة .

وقال عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة الماضية في الصحن الحسيني الشريف، "كل شيءً في خطر" لما يجري في العراق من الاستهداف المتبادل بين مكونات الشعب، واصفاً الاحداث بأخطر ما يكون على وحدة العراق لأنها تؤدي الى تأجيج المشاعر والتفرقة الطائفية .

يوم الخميس 19/9/ 2013 عقد المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي والتوقيع على وثيقة الشرف الوطني ومبادرة السلم الآجتماعي بحضور مجموعة من القادة السياسيين، وتزامنت مع يوم السلم العالمي، مع أن الواقع في بلدي كان مختلفا، لاستمرار الأحداث المؤلمة التي تعصف بحياة الناس، ولا أدري هل أن وثيقة الشرف التي تم توقيعها توفيت بعد يومين ؟ أم أنها لم تشمل جميع السياسيين واستثنت منها بعض المناطق ؟

فحرب التصريحات انطلقت بعد توقيع الوثيقة، والمسؤولين يتعمدون الأثارة والكلام خلال المناسبات عن اوضاع تمس المشاعر وتركز الأحتقان بين النفوس، فيما انتقد أخرون الوثيقة، فما هي مصلحتهم من وراء ذلك ؟

ان ضبط النفس في السلوك السياسي مهم لتحقيق الاستقراروالعكس منه يؤثر بشكل مباشرعلى المجتمع، فالمواطن هو الضحية ومن يدفع ضريبة الخلاف والتصعيد بالمال والاولاد، واي اصلاح بعد ذلك ممكن اجراءهٌ، فكل ما يحدث وما يصدر من الساسة سيبقى راسخاً في عقول الناس، ومثلما ان الشعب يخلد رجاله العظماء فانه لا ينسى من ظلمه .

هناك جهات داخلية وخارجية تسعى الى اسقاط العملية السياسية في العراق واضعاف هيبة الدولة عبر اثارة النعرات الطائفية، والوقوف بوجه اي مبادرة يمكن لها ان تسهم في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات، بوجود بعض الاطراف المتناقضة في واقعها، فهي في صميم العملية السياسية ولم تشارك التوقيع على الوثيقة، وكان يفترض بها اما المشاركة واثبات حسن النية تجاه الوطن والشعب، لان الوضع الحالي يتطلب التكاتف لايقاف الموامرات ونزف الدم، او الخروج من هذه العملية لكي تكون تصريحاتهم منسجمه نوعا ما مع مواقفهم، ونستشهد بالاية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد /11) .

لله درك يا حكيم، "الوطن الذي لا نستطيع ان نحميه بالتأكيد لا نستحق ان نعيش فيه، والشعب الذي لا نستطيع ان نخدمه بالتأكيد لا نستحق ان نمثله" .

سعد الفكيكي

24 / 9 / 2013

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:16

وثيقة شرف لاناس بلا شرف! - رزاق عبود

 

اجتمع يوم الخميس19/9/2013 في بغداد الجريحة مجموعة من ادعياء الوطنية والدين، وتجار الموت، والطائفية ليتوافقوا، ويوقعوا من جديد، وبشكل رسمي، وعلنا تعهدا على استمرار الذبح اليومي لابناء شعبنا، والنهب الصارخ لثروات الوطن، وتمزيق ما بقي من نسيج الامة العراقية. الادهى من كل ذلك انهم اسموها "مبادئ للسلم الاجتماعي", و"وثيقة شرف"! عن اي "سلم اجتماعي"! وعن اي "شرف" يتحدث زعماء الميليشيات، والطائفية، والعنصرية، والفساد؟! هل اجتمعوا لتعيين مناطق السرقة، وتحديد اوقات النهب، والفرهود، والاستيلاء على املاك الدولة، مثل كل المافيات في العالم؟ ام اجتمعوا لتحديد حجم الفساد، ومقدار العمولة، وطرق تهريب الاموال، وشراء العقارات في الخارج؟ ام لتخفيض مواد الحصة التموينية؟ ام رفع عدد القتلى، والمذبوحين، يوميا، وطريقة توزيعهم على مدن، واطياف، واديان، واثنيات العراق، وقومياته؟ ام تحديد عدد الكنائس، والجوامع، والحسينيات، والمعابد، والمراقد، والمدارس، والمباني الحكومية، التي تقصف، او تفجر، او تهدم، وتحرق؟ ام تعيين الاسواق التي سيزرعون بها المتفجرات، واين سيقوم الانتحاريون، الذين هربوهم من السجون، او استوردوهم من خارج الحدود بتفجير اجسادهم القذرة بين جموع العراقيين؟ في المقاهي، ام في الساحات، او الاسواق، ام في مجالس العزاء، او حفلات الاعراس، او المهرجانات؟ ام اجتمعوا ليحددوا اعمار، وجنس من يقتل، ويذبح كل يوم، وهل تكون حصة المراة المقتولة 25% كما هي حصتها في "مجلس الدواب"، او يرفعوها الى 30 او 40% ليقللوا من عدد، الارامل، والناشطات المطالبات بحقوقهن المهدورة؟ ام ان حلفائهم في القاعدة بحاجة الى حوريات عراقيات في الجنة، التي ازدحمت بمجرمي القاعدة، والجهاديين، والوهابيين، وجبهة النصرة؟ او ربما للبحث عن زرقاوي جديد يذبح الامنين على الطريقة الاسلامية، بعد ان "قضت" عمليات بغداد على كل امراء (دولة العراق الاسلامية)؟ او انشاء فرق موت جديدة، وافتعال انقسامات مدمرة، ووصفات، واساليب تضليل شيطانية؟ او لزيادة فتح الحدود، والاعلان العلني، والتباهي الصلف بالعمالة لدول الاقليم، وضمان مصالحها على حساب مصالح الوطن، وتنفيذ مخططات اعداء الوطن واستقراره؟ ام للتنازل عن اراضي، ومياه، وثروات عراقية جديدة مقابل حسابات في الخارج، وحقائب ديبلوماسية مليئة بهدايا العمالة، والخسة؟ ام يا ترى ليتفقوا على تقليص جديد لساعات التجهيز الكهربائي؟ خاصة وان الشتاء قادم، وليس من "المستحب" تعويد المسلمين على الترف لانه يزيل النعم؟ ربما اجتمعوا لاستيراد شاي مسموم، او رز صالح لاكل الحيولنات يوزعوه على العراقيين من رعاياهم المبتلين ليتصدقوا به عليهم، ويخلصوهم من استمرار عذابات الدنيا؟ ام جلسوا ليتفقدوا، ما بقي، عرضا، من مؤسسات الدولة ليفككوها، ولزيادة تمزيق تربة الوطن، وفصم لحمة الشعب؟ او ربما لتشكيل ميليشيات جديدة لارتكاب مجازر بشعة، همجية تمهيدا لحرب طائفية اخرى؟ ام لنزع ما بقي من أمن، وأمان، واستقرار في بقعة ما، لم تتلوث بالعهر الطائفي كما حصل في الناصرية مؤخرا؟ ام لزيادة رداءة، وسوء الخدمات، وتخفيض مستمر لمستوى معيشة الشعب على طريقة: "جوع كلبك يتبعك"؟ او ربما لزيادة جديدة في عدد العاطلين عن العمل، والباحثين في القمامة لسد رمق عيشهم؟ او لتشجيع العصابات، والجريمة المنظمة، وعمليات خطف الاطفال، والرهائن، التي عادت من جديد لتبرير "جولة زعران" جديدة؟ ام لتنسيق، وتنظيم الهجوم الاعلامي، وشتم كل من يعارضهم، او يختلف معهم، وتشويه سمعة كل من يريد حلا جذريا صحيحا للازمات المفتعلة؟ او تنظيم حملات مسعورة لنشر الحقد، والكراهية، وزيادة الاحتقان؟ او البحث عن مخرج فاشل ينسق مشاهد الدمار، والتخريب في مسرحية دموية عبثية؟ اولالغاء ما بقي من اشكال الديمقراطية الصورية، وحرية التعبير، وغلق المزيد من الاذاعات، والفضائيات المشاغبة؟ ام لتحديد طرق اعدام، او التخلص من المنافسين بالكاتم، او التفجير، او حادثة سير، او دهس، او الاستمرار بالطريقة المضمونة مادة 4 ارهاب؟ او ربما للاتفاق على زيادات جديدة لرواتب، وامتيازات، ومخصصات، وسيارات، وحمايات، وتقاعد الرؤساء الثلاث، والوزراء، والنواب(الدواب)، والمستشارين، وذوي الدرجات(العاهات) الخاصة؟ او ربما لتلقين الشباب المنتفض المشاكس درسا جديدا من الضرب، والاختطاف، والاهانة، والاعتقال، والتعذيب، والتهميش، وقمع مظاهراتهم، وانتفاضاتهم واعتصاماتهم القادمة؟ او للتضيق الدائم، والمتعدد الاشكال على منظمات المجتمع المدني؟ او الاتفاق على كيفية تزوير الانتخابات واساليب سرقة اصوات الناس، وحرمان القوى الشريفة فعلا من الوصول الى اماكن القرار والتأثير؟ او ربما الاتفاق على الغاء الانتخابات باعتبارها بدعة غربية، والعياذ بالله، بدل اشغال الناس والحكومة، بانتخابات كل 4 سنوات، واطلاق وعود، وبرامج لا ينوون، ولا يستطيعون تحقيقها؟ او ربما التخلص نهائيا من المطالبة بقانون احزاب، وانتخابات عادلة ونزيهة؟ او ربما الاتفاق على صيغة مجزية لتبادل المناصب، والمنافع، وتوزيع مناطق النفوذ، والهيمنة؟ ام ابتكار طرق جديدة للاغتيالات، والتصفيات، وبث الفرقة الطائفية، والتصفيات العنصرية، والتهجير، والتغيير الديموغرافي للمدن، والقرى؟ او ابتداع طرق لعدم منح الناس حقوقهم من الضمان الاجتماعي لان الله خلقهم فقراء ولا يجوز الاعتراض على حكمة الخالق؟ ربما لابتكار وسائل جديدة لاشعال، وزيادة، واستمرار التوتر، والتشنج، وافتعال الازمات المتكررة لاشغال الناس بها؟ او ربما الاتفاق على نوع السلاح، واساليب الصراع، وهل سيستخدمون السلاح الكيمياوي ضد بعضهم، ام ضد معارضيهم فقط؟ او التفكير بالقلق الذي يشغلهم عن بقاء اعداد قليلة من المسيحيين، والصابئة، وكيفية اجبارهم على الرحيل عن ارض ابائهم، واجدادهم؟ او الاتفاق على طريقة تقاسم الغنائم، وتوزيع مناطق النفوذ، وتقليل خسائر الميليشات، واصباغ الشرعية على نشاطاتها الاجرامية، وضمان المصالح الحزبية، والشخصية؟ ربما يفكرون بعشر سنوات جديدة من قتل الشعب، وسرقة ثرواته، والكذب عليه، والمتاجرة بدمائه، ونشر الفرقة، والطائفية، وترسيخها كسياسة ثابة تخدم الاحزاب الحاكمة؟ او خلق وسائل تضليل جديدة، وفضائيات جديدة، وصحف صفراء جديدة، وشراء اقلام، ومرتزقة جدد لتفريق الصفوف(فرق تسد) ومحاربة الشرفاء، والمتاجرة بالدين، والمذهب، والقومية.

يوم الخميس الاسود اعترف السادة المجتمعون، تحت سقيفة المحاصصة، بكل وقاحة، وصلف: انهم كانوا، ولا زالوا، وسيستمرون بلا ضمير، ولا احساس، ولا شرف. يوقعون مع بعضهم وثيقة "شرف" ليعلنوا انهم بلا شرف. السؤال هو لماذا لم يدع الشرفاء الحقيقيين من ابناء، وقوى الشعب العراقي؟ السؤال الاهم اذا دعوا، هل سيحضرون؟ واذا حضروا هل سيبقون شرفاء، ام يتحولوا الى شهود زور؟

يحضرني الان ما قاله برناردشو لاحد السفهاء(ربما حضر اجتماع خميس الحرامية)عندما وجه حديثة الى الكاتب الساخر قائلا: انت تكتب من اجل المال، وانا اكتب من اجل الشرف! فرد عليه شو: كل واحد يبحث عن الشئ الذي ينقصه!

رزاق عبود

21/9/2013

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:14

نعي: المغفور له ........خليل ابراهيم ابرهيم

………………………………..نعوة ……………………………………………………..

ببالغ الحزن والاسى "عائلة ابراهيم " في الوطن والشتات , ينعون اليكم  بتسليم لقضاءالله وقدرة  , عميد عائلتها  المغفور له  ........خليل ابراهيم ابرهيم

الذي وافته المنية  في  مدينة ديرك يوم 23.09.2013 بعد صراع مرير مع  المرض

نسأل المولى عزّ وجل ألا يفجعكم بعزيز

امكان العزاء

روجا افا  كورستان ,ديرك :جامع  الشيخ نواف الجاف( مسجد الباولية)

.

.

هولندا

يوم الخميس والجمعة  والسبت   26.27.28-09-2013

من الساعة 16.00 الى 22.00

يوم السبت من الساعة  12.00الى 22.00

.

.

العنوان :Wormerstraat  27

2131 AX Hoofddorp

هاتف 0031626945788

عن العائلة في المنفى  اخو الفقيد  دليار ديركي

 

الأمر الآخر الذي تطرق له الكاتب الكبير الأستاذ طارق حجي في مقالته اعلاه تناول موضوع موقف الإسلاميين من الدولة الحديثة وقوانينها حيث قال :

"" خلال أربعين سنة من دراسة الاسلام السياسي لم أقرأ في أي كتاب ولم أسمع من أي إسلامي ( وقد حاورت المئات منهم) أي قبول لاصدار الدولة الحديثة (في المجتمعات ذات الأغلبية الإسلامية) لتشريعات لتنظيم الزواج والطلاق تقوم على المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وتحرم (وتجرم) زواج الرجل من أكثر من إمرأة واحدة أو تعطي المرأة حق إنهاء العلاقة الزوجية مثل الرجل أو تسمح بإقتسام مجموع ثروة الطرفين عند وقوع الطلاق ، أو تعيد النظر في قواعد المواريث على أساس إنها كانت مناسبة لوضعيات إجتماعية قبلية لم يعد لها وجودفي حياتنا المعاصرة.""

قبل عامين تقريباً ، وربما اكثر، إتخذت الدولة الصهيونية قراراً يوجب على مواطنيها القسم على الإخلاص للدولة بكل ما تتبناه من سياسة وقوانين وتعليمات . وقد إستثنت المواطنين اليهود من ذلك باعتبار ان إخلاصهم للدولة اليهودية امر مفروغ منه ولا حاجة بهم لإداء هذا القسم . وقد علقنا في وقته على ذلك إنطلاقاً من مبدأ الديمقراطية التي تتبجح العصابة الصهيونية السير عليه في بناء دولتها . وقلنا في حينه ان مثل هذا القرار لا علاقة له بالديمقراطية وحقوق الإنسان بجعل الدين هو المشر الرئيسي في قيادة الدولة التي يجب ان تأخذ اليوم طابعاً ديمقراطياً مدنياً يتماشى ومعطيات القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . إلا أن هذه المسألة كإجراء لا ديمقراطي تنتهج فيه الدولة هذا النوع من سياسة الإضطهاد من خلال تبنيها إلصاق الدين بالدولة لا تشمل الدولة الصهيونية فقط ، بل وتشمل كل تلك التوجهات التي تتبنى مثل هذه السياسة ، ومن ضمنها توجهات الإسلاميين وعملهم على إلصاق الدين بالدولة، والتي تجعل هذه الدولة تأخذ صفة هذا الدين أو ذاك . إن هذا الإلتصاق بدين معين سيفقد الدولة ، مهما تبجحت بالديمقراطية ، صفتها الشمولية من حيث علاقتها بمواطنيها ويوجهها وجهة أحادية نحو الدين الذي تتبناه وتؤكد على تبنيه عبر قوانين تُطبق بالقوة على أولئك المواطنين الذين يفكرون بإتجاه غير ذلك الإتجاه الديني الذي تبنته الدولة . وسيكون الأمر أشد رعباً وفضاعة حينما ترتبط مثل هذه القوانين بعقوبات تُفرض على مَن لا يلتزم بنصوصها حرفياً .وهنا لابد لنا من الإشارة إلا ان فقهاء الإسلاميين واحزاب الإسلام السياسي حينما تدعوا إلى الدولة الدينية فإنها والحالة هذه تتبنى فكرة الدولة الدينية والتي تشارك الدولة الصهيونية بتوجهها هذا حتى وإن إختلف الدين ؟ إن فقهاء الإسلاميين سيقفون حتماً ضد سياسة الحكومة الصهيونية في إسرائيل في سنها وتطبيقها لمثل هذه القوانين كونها ستؤدي إلى إجبار المسلمين على الولاء لدين غير دينهم وهم مجبرون على ذلك حتماً. فهل يجوز لهذه الأحزاب أن تسمح لنفسها بتبني منهج الدولة الدينية وترفض مثل هذا النهج لدى الآخرين ؟ الدين هو الدين كونه قناعة والتزام من قبل الفرد ذاته ، خاصة فيما يتعلق بالأديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام . وربطه بالدولة التي لا تقوم ذاتها بالعبادات المتعلقة بهذا الدين امر لا ينسجم والمنهج الديني واسسه ، فالدولة ذاتها لا تصلي ولا تصوم ولا تُزكي ، بل ان الدولة الدينية تفرض ذلك على الآخرين ، وإجبارهم احياناً ، من خلال قوانين يسري مفعولها على جميع مواطنيها بغض النظر عن قربهم أو بعدهم عن هذا الدين. ربما ستفسر أحزاب الإسلام السياسي وفقهاؤها قناعاتها بالدولة الدينية ، والإسلام دين الدولة ، والإسلام هو الحل وغير ذلك من الشعارات الجوفاء التي فقدت أي معنى وذلك من خلال ترديدها الببغاوي ، بان الإسلام يختلف عن الأديان الأخرى . فيعيدون ويكررون نفس الإسطوانة المشروخة حول إحترام الإسلام للأديان ألأخرى ويستشهدون ببعض الوقائع التاريخية التي لا يمكن عكسها أو القياس بها على واقع اليوم في عالم القرن الحادي والعشرين ، إذ ان لكل حادث حديث ، كما يقال . وربما سيسمحون لأنفسهم بترديد مثل هذه الأكاذيب التي لم تتحقق بالمستوى الذي يطبلون له في اية مرحلة من مراحل دولهم الإسلامية الحديثة التي قامت على مبادءهم هذه ، وأمثلة دولة الطالبان في أفغانستان وولاية الفقيه في إيران ودولة البشير في السودان ، وجميع التجارب الفاشلة التي تمخضت عن هذا الفكر المتخلف المنادي بالدولة الدينية التي سوف لن تكون إلا دولة دكتاتورية بالضرورة ، إن كل هذه التجارب وما نعيشه اليوم من واقع الدولة الصهيونية ، ما هي إلى شهادة حية على دكتاتورية الدولة الدينية ، بغض النظر عن اي دين تتبناه . إنها الدكتاتورية الثيوقراطية ، دكتاتورية سيطرة مَن يدّعون أحقيتهم في تمثيل الدين وبالتالي شرعية إجبار الآخرين على تبني ما يرونه فقط . لعبة كانت قد مارستها الكنيسة في أوربا قبل أن تقضي عليها الحركة ألإصلاحية الأوربية . وتمارسها اليوم أنظمة في المجتمعات الإسلامية مستنسخة نفس صورة الكنيسة الأوربية مع الفارق في الزمن الذي وفر لتسلط المدعين بتمثيل المؤسسة الدينية اُلإسلامية على شؤون الناس أدوات قمع حديثة جديدة يوظفونها للتخلص من كل مَن يجرأ على رفع صوته ضد القهر والجور والقمع الذي تمارسه هذه المؤسسة باسم الدين لتنتهك بذلك أبسط مبادئ الدين ألإسلامي الذي يذكرونه دوماً بأنه دين السلام والمحبة والعدالة ولم نرَ في تصرفاتهم أيآ من هذه المبادئ التي يدعون الإلتزام بها .

على هذا النموذج البدائي يريد ألإسلام السياسي القفز على معطيات ومبادئ السلام الإجتماعي الذي تسعى إليه المجتمعات المتحضرة من أجل سعادة الإنسان ، أي إنسان ، الذي جعله الله خليفته على الأرض ، إن كان المتأسلمون يؤمنون حقاً بهذه الفكرة . وعلى هذا النموذج المتخلف فكرياً يسعى ألإسلام السياسي ، تماماً كما تسعى الصهيونية العالمية بالتأسيس لدولتها اليهودية ، إلى جعل الناس طبقات في هذه الدولة التي يكون فيها مَن إعتنق دين السلطة الحاكمة مفضلاً على الآخرين . وانطلاقاً من هذا النموذج الجاهل يجري هجوم دعاة الإسلام السياسي في كل مجالسهم على النموذج العلماني للدولة الحديثة واصفينه بما إمتلأت به جعبتهم من مصطلحات الكفر والإلحاد والزندقة والفساد والأفكار المستوردة وكل تلك التقيؤات التي لم يقدموا حجة علمية واحدة على صحتها ولم يشيروا إلى مثال واحد من أمثلة المجتمعات العلمانية القائمة اليوم ليؤكدوا فيه صحة إدعاءاتهم فيتجنبون بذلك ، حتى ولو بمثل بسيط واحد ، بعض أكاذيبهم التي ينشرونها في كل مجالسهم بين البسطاء من الناس الذين حرمتهم الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تسلطت عليهم ، من الوصول إلى بعض مراحل التعليم التي تؤهلهم ليفكروا ملياً بمثل هذه الأكاذيب التي لا علاقة لها البتة بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والإلفة والصلاح في المجتمع ، لا إلى الإقتتال والعنف والكذب على الناس.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن فور اً هو : هل أن التشابه على الإصرار في بناء الدولة الدينية بين الحركة الصهيونية العالمية وبين ما يروج له فقهاء الإسلاميين جاء محض الصدفة ، أو أنه مجرد توارد خواطر لا غير ، أو أن له مدلولات أخرى لا يعلمها إلا ذوي الإختصاص في هاتين الحركتين الصهيونية والإسلاموية ....؟؟ والله أعلم .

وللتدليل على ان الدولة الدينية دولة دكتاتورية ، نحاول في هذا الطرح ان نعالج المرتكزات التي تسعى الدولة الدينية الإسلامية إلى جعلها الموجه الرئيسي لهذه الدولة ونحاول في هذا المجال ان نأخذ مثالين للدولة الدينية يمثل احدهما الدولة الدينية السنية المتمثلة بالدولة الوهابية ، ويمثل المثال الثاني الدولة الدينية الشيعية المتمثلة بولاية الفقيه في إيران:

1 . عدم إحترام مؤسسات الدولة الدينية الإسلامية هذه للحريات الشخصية : هناك كثير من ألآيات القرآنية التي تؤكد على خصوصية التدين وإعتبار إلتزام الإنسان بتعاليم الدين أو عدمه من الأمور التي تنظم العلاقة بين الخالق والمخلوق حيث تُسأل كل نفس عما قدمت وأخرت , وإن كان هناك ما يستوجب تدخل شخص ما في هذه العلاقة بين ألإنسان وربه فإن هذا التدخل يجب أن لا يتعدى النصح والإرشاد بالتي هي أحسن . وقد أشرنا في الحلقات السابقة من هذه المقالات إلى بععض النصوص القرآنية في هذا المجال كالآية 256 من سورة البقرة التي تنص على أن لا إكراه في الدين, ونصوص الآيات 29 من سورة الكهف و 107 من سورة ألإسراء التي تترك خيار الكفر والإيمان للإنسان نفسه. وهناك المزيد من هذه النصوص التي ترفض إستعمال العنف وتوظيف الإكراه أو القوة لإجبار الإنسان على تبني ألإيمان , إذ أن ألإيمان هو القناعة التامة التي يعتبرها الإسلام مرحلة متطورة ومتأخرة على تبني ألدين ذاته . فلا يُعد كل من إدعى ألإسلام من المؤمنين حسب منطوق ألآية 14 من سورة الحجرات " قالت ألأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل ألإيمان في قلوبكم ...." فأين سياسة هذين النظامين الدكتاتوريين المعمول به حاليآ في كل من إيران والمملكة العربية السعودية من ذلك ؟ وأين الحرية الشخصية التي تضمنتها النصوص القرآنية التي يدعي القائمون على أمر البلاد والعباد في هذين البلدين ألإلتزام بها وتطبيقها في أنظمتهما السياسية ؟ إن جميع التقارير التي تنشرها المنظمات ألإنسانية المحايدة تشير بالوقائع والأرقام إلى سياسة القمع والتنكيل والزج في السجون المختلفة المنتشرة في جميع أرجاء هذين القطرين ، أُُعدت لأصحاب الرأي ألآخر وحملة الفكر والقلم الذين تجرأوا على رفع أصواتهم ضد إنتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها حكام ولاية الفقيه في إيران والدولة الوهابية في السعودية . قد يردد قائلهم ما إجتره حملة فكرة المؤامرة فيعتبر جميع هذه المنظمات ألإنسانية عميلة للصهيونية والإمبريالية التي تتآمر على الإسلام وأهله , فيزيدون بذلك شرخآ مقززآ آخر على شروخ هذه ألإسطوانه الممجوجة. فإعتداءاتهم المتكررة على كل من يخالف توجهاتهم الظلامية لا يفرقون في ممارستها بين حرم جامعي أو محل العمل اليومي أو على الشارع العام أو إقتحام الدور السكنية أو حتى في الجوامع والحسينيات التي يتواجد فيها أبناء طائفتهم المخالفين لهم في ألرأي والتوجه ، أدلة لا تقبل الجدل على ممارساتهم الدكتاتورية البغيضة . فأين يكمن الإختلاف في الممارسة العملية القمعية بين ممارسات هذين النظامين وممارسات اعتى الدكتتاتوريات التي عرفها العالم الحديث .

2. تنص كافة التعاليم الإسلامية الدينية المتفق عليها من قبل جميع الطوائف الإسلامية على أن ألأمة فقط , وليس الخليفة أو الوالي أو الملك أو المرشد , هي مصدر السيادة . أي أن المتربع على قمة الهرم السياسي في البلاد يستمد سلطاته من ألأمة التي تملك كل الحق في عزله عن ولايته متى رأت فيه إنحرافآ يقوده إلى ما لا يرضى به مجموع ألأمة . وبذلك فإن ألأساس العام للسلطة السياسية ينطلق من إمكانية أي فرد في المجتمع من ألتأثير على إختيار من يراهم من المؤهلين على ممارسة هذه السلطة بجدارة . ولم تُبح التعاليم ألإسلامية إنفراد أي شخص بإتخاذ القرار أو إجبار ألآخرين على تبني هذا القرار أو ذاك , إذ أن القرآن الكريم نفسه لم يأذن لرسول ألله محمد (ص) أن يكون مصيطرآ على ألآخرين , كما جاء في الآيتين 21 و 22 من سورة الغاشية " فذكر إنما أنت مُذكِر, لست عليهم بمصيطر". ولقد فسر ألإمام الراحل محمد عبده ذلك قائلآ : ليس في ألإسلام سلطة دينية سوى سلطة الموعظة الحسنة والدعوة إلى ألخير والتنفير عن الشر. وهي سلطة خولها ألله لأدنى المسلمين يقرع بها أنف أعلاهم , كما خولها لأعلاهم يتناول بها أدناهم . ( ألأعمال ألكاملة للأمام محمد عبده , ج 3, ص. 286 ) . وكثيرآ ما يتبجح أدعياء الدولة الدينية الوهابية , وولاية الفقيه بمبدأ الشورى الذي ورد في القرآن الكريم بإعتباره شكلآ من أشكال الديمقراطية ألإسلامية ويضعونه كبديل للديمقراطية البرلمانية المعمول بها اليوم في الدول التي يقوم نظامها ألسياسي على ذلك. إن هذا ألإدعاء لا يستند على أساس ديني أو علمي . فالشورى لغويآ لا تعني ألإنتخاب , بل تبادل الرأي .فحينما ينص القرآن الكريم على أن أمر المؤمنين شورى بينهم , أو أنه يوصي النبي محمد (ص) أن يشاور المؤمنين بالأمر ,فإن ذلك يعني الإستئناس بآرائهم قبل إتخاذ القرارفي هذا ألأمر أو ذاك . وإن المعروف عن النبي بأنه كان يطبق هذا المبدأ في حياته ولم يُطبق ذلك كصيغة إنتخابية ، إذ لم تجر أية إنتخابات طيلة فترة الرسالة سواءً في عهدها المكي أو في عهدها المدني . كما أن مبدأ الشورى لم يُطبق حتى بعد وفاة النبي كصيغة إنتخابية أو حتى كصيغة إستشارية بين جميع المسلمين . "فالمناقشات " الحادة التي جرت في السقيفة بعد وفاة النبي والتي أسفرت عن النزاع بين المهاجرين والأنصار والنزاع بين بعض المهاجرين والأنصار وبني هاشم ومن حالفهم من المسلمين آنذاك , لم تكن تحمل أي شكل من أشكال المشورة التي حث عليها النص القرآني , والدليل على ذلك هو الإرث الثقيل الذي يحمله المسلمون كافة حتى يومنا هذا كنتيجة منطقية للصراع الذي جرى على السلطة آنذاك والذي لم يكن يحمل أي صفة من صفات تبادل الرأي الذي نص عليه القرآن الكريم أو الإختيار الحر بالشكل الإنتخابي المعروف لدينا اليوم . وما تلا ذلك فإنه معروف لمن لديه أبسط ألإطلاع على مجريات تبادل السلطة في المجتمعات الإسلامية طيلة تاريخها القديم والحديث . فالخليفة أبو بكر الصديق (رض) أوصى بتعيين الخليفة الثاني عمر إبن الخطاب (رض) , وربما نستطيع أن نصف الرجال الذين عينهم الخليفة الثاني لإنتخاب الخليفة من بعده كنوع من الشورى , إلا أن حتى هذا النوع من الشورى لم يُطبق كما نص عليه القرآن الكريم إذ أنه لم يشمل كافة المؤمنين أولآ ولإنه كان مُكبلآ بشروط لإختيار الخليفة الثالث ثانيآ, والذي أسفر عن خلافة عثمان بن عفان (رض) . أما ألأحداث التي سبقت ورافقت والتي تلت تولي الخليفة الرابع علي إبن أبي طالب (رض) خلافة المسلمين والتي إتصفت بالعنف الذي أدى إلى مقتل الخليفة الثالث ونشوب الحرب بين المسلمين أنفسهم في معركة الجمل , فلا مجال لذكر الشورى فيها من قريب أو بعيد . ولا حاجة بنا هنا إلى التطرق إلى ما آلت إليه طبيعة الحكم في المجتمعات ألإسلامية في العهد ألأموي وما تلاه من أنظمة ألحكم المتعاقبة التي جعلت من الدين العصا التي تتوكأ عليها السلطة الحاكمة لممارسة الحكم بالقوة وقمع المعارضين بنفس العصا هذه , وهذا ما نراه سائدآ حتى اليوم , وولاية الفقيه في إيران والسلطة الملكية الوهابية في السعودية يقدمان المثالان الصارخان في عالم اليوم على هذا النهج الدكتاتوري.
وهنا قد يلجأ المدافعون عن هذه الأنظمة الدكتاتورية, خاصة أُولئك المنتفعين من هذا النظام أو ذاك , إلى رفض لصق صفة الدكتاتورية بهذه الأنظمة وحجتهم في ذلك ألإنتخابات التي تجري بين الحين والحين خاصة في إيران . وهنا يجب أن نذكر هؤلاء بوصمهم للبعثفاشية بالعراق بالدكتاتورية , وهم على حق في هذه ألرؤيا التي تبنوها أيام معارضة قسم منهم للبعثفاشية آنذاك , إلا أن نظام الجريمة البعثفاشية في العراق قد قام ولعدة مرات بإجراء إنتخابات واستفتاءات لم يسفر أي منها عن تحسين وجه المجرمين القائمين على هذه الإنتخابات التي لم توقف الجريمة ولم تنتشل المواطن من غياهب الدكتاتورية البعثفاشية المقيتة , وذلك لسبب واضح وبسيط جدآ وهو أن هذه الإنتخابات كانت تجري بين عناصر هذا النظام أنفسهم , وكلنا يتذكر الشروط التعجيزية التي كانت توضع للترشيح لهذه الإنتخابات بحيث لا يستطيع أي إنسان خارج هذه المجموعة أن يخترق الجدار الذي وضعته البعثفاشية حولها . وكلنا يتذكر أيضآ ما آلت إليه هذه ألإنتخابات من " مجالس وطنية " لا رأي لها , عاجزة عن إتخاذ أي قرار لا يرضى به سيدهم . وما جرى بالعراق بالأمس يجري بإيران اليوم . فالمرشحون للإنتخابات ألإيرانية يجب أن ينحدروا من تشكيلة النظام نفسه ولا يُسمح لأي مرشح لا يرضى عنه المرشد الأعلى , الذي لم ينتخبه أحد , على ألإستمرار في الترشيح وخوض ألإنتخابات . وعلى هذا ألأساس فإن المجالس البرلمانية التي تتمخض عن إنتخابات كهذه لا ينتظر منها المواطن غير تنفيذ أوامر المرشد ألأعلى الذي يمارس سياسة فردية لا يعلم أحد مصدرها القدسي هذا وكلنا يعلم أن الوحي قد إنقطع عن ألأرض بعد وفاة النبي محمد (ص), أوعلاقتها بتعاليم الدين ألإسلامي الذي يرفض التسلط والصيطرة , كما تشير ألآيات القرآنية الكريمة أعلاه إلى ذلك . أما في النظام الوهابي الدكتاتوري فإن مصطلح الإنتخابات لا وجود له ضمن القاموس السياسي لهذا النظام المتخلف ، لذلك فلا مجال للتعليق على هذا الأمر هنا

3. عدم تطبيق مبدأ المساواة بين الناس في الدولة الدينية والذي يُعتبر من المبادئ الأساسية في التعاليم ألإسلامية الحقة . كثير من العراقيين ذوي التوجهات الدينية المعارضة للنظام الدكتاتوري البائد بالعراق والذين لجأوا إلى إيران فرّوا منها هاربين بعد أن ذاقوا مرارة العيش خلال الفترة التي قضوها مع نظام ولاية الفقيه . وحتى أُولئك الذين ينتمون إلى نفس المذهب كانوا يشيرون على معارفهم بعدم التوجه إلى إيران للجوء فيها من تنكيل البعثفاشية وينصحونهم بتفضيل " الدول الكافرة " في أوربا أو أمريكا أو أستراليا على " دولة ألإسلام " في إيران تحت نظام ولاية الفقيه....لماذا.....؟ لأن هؤلاء العراقيين قد لمسوا وبشكل مباشر من خلال تعامل هذا النظام معهم مدى تشبع القائمين على أمور البلاد والعباد في إيران بالتعصب العرقي الذي لم يشفع تجاهه حتى الإنتماء المذهبي الذي ينتمي إليه معظم العراقيين اللاجئين إلى إيران والذي يشتركون به مع أغلب التوجهات الدينية لدى الشعب ألإيراني . لقد لاحقت ألأجهزة القمعية لدى ولاية الفقيه معظم العراقيين ونكلت بهم من خلال حرمانهم من العمل أو تضييق نطاق حركتهم أو حتى أنها قامت بتسليمهم إلى سلطات البعثفاشية بالعراق .
أما ما قاساه العراقيون من أجهزة النظام الوهابي أثناء قمع الإنتفاضة الشعبية في جنوب العراق في آذار 1991 واضطرار الثوار العراقيين اللجوء إلى الأراضي السعودية ، فإنه أمر لم يعد خافياً على أحد . إن المعاناة الشديدة والمعاملة الفجة القاسية التي عاشها العراقيون في مخيمات آل سعود الصحراوية لا يمكن إلا أن تشير إلى همجية هذا النظام الذي يدعي إنتسابه للقومية العربية ، لا بل يعتبر نفسه مهداً لها ، في الوقت الذي يلقى فيه العراقيون العرب الذين يطلبون نجدته هذا النوع من التصرفات الصلفة تجاههم وهذا الإجحاف بحقهم والذي لا يمكن أن يُقال عنه سوى أنه لا ينم إلا على تلك التصرفات الدكتاتورية التي تخشى خيال معارضيها ، فتصب عليها ما بحوزتها من إجراءات القمع والتنكيل غير آبهة بأية إعتبارات أخرى دينية كانت أو قومية .
إن سلطات كهذه تدعي الإلتزام بتعاليم الدين ألإسلامي وتطبيقها على واقع حياتها اليومية تضرب هذه التعاليم عرض الحائط في مماراساتها الفعلية تجاه الآخرين . فالقرآن الكريم ينص على أن الناس سواسية أمام ألله , وإنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى و " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبآ وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند ألله أتقاكم إن ألله عليم خبير" ( ألحجرات13 ) من ألطبيعي أن يعترض مداحو هذه الأنظمة على ذلك وينكرونه مع أن بعضهم , وليس كلهم , قد عانى من ويلات القائمين على شؤون ولاية الفقيه مثلاً إلا أنهم لا يجهرون بذلك لغاية في نفس يعقوب أولآ وبسبب المكابرة والعنجهية أو العصبية المرفوضة دينيآ أصلآ ثانيآ. أما نكران البعض الآخر لذلك فلا حاجة إلى ألإشارة إليه هنا إذ أن شهادات آلاف العراقيين الذين عانوا من تعاون هؤلاء مع أجهزة النظام القمعية فلاحقوا أبناء وطنهم خدمة لمصالحهم الذاتية أو مصالح أحزابهم وحركاتهم التي موّلها ورعاها نظام ولاية الفقيه لتساهم في ذبح العراقيين بالأمس , كما تساهم المخابرات ألإيرانية والسعودية وبعض ألأنظمة العربية ومن يسير في ركابها من الموتورين في ذبح العراقيين اليوم . كما قد يعترض البعض الآخر من المداحين محاولآ ربط هذه الحقائق بالدعوات العنصرية المتكررة التي كانت تطلقها البعثفاشية ضد الشعب ألإيراني . إن هؤلاء لا يفرقون بين التعصب الشوفيني الذي كانت تتبناه أفكار وممارسات حزب البعث والذي جعلت من الشعب ألإيراني بكافة قومياته عدوآ أبديآ للشعب العربي سواءً في العراق أو خارج العراق وبين فضح السياسة الشوفينية العنصرية التي يتبناها حكام متعسفون تمترسوا وراء الدين وليس وراء الشعب ألإيراني الذي ينأى بنفسه , ككل الشعوب الحرة المناضلة , عن تبني مثل هذا الحقد ألأسود الذي يمارسه قادة ولاية الفقيه ضد ألآخرين .


4
. القادة المتسلطون على رقاب الناس في ولاية الفقيه وفي الدولة الوهابية لا يعترفون بالغير إلا بقدر خضوع هذا الغير لمنهجهم , ينكرون عليه حتى تلك الحقوق البسيطة التي وضعوها في دستور البلاد أو ضمن بعض القوانين والتعليمات التي جاءت تماشيآ مع التطور العالمي لإحترام حق ألتعبير عن الرأي بكل الوسائل التي يتيحها عالَم المعلومات الحديث . إنهم ينكرون على ألآخرين حق ألإختلاف معهم ، وإن تجرأ حزب سياسي أو حتى ديني أو أية مجموعة أخرى على إعلان هذا الخلاف فلا يواجَه ذلك إلا بالقمع المتمثل بمطاردة الأشخاص الداعين إلى هذا ألأمر الذي لا ينسجم مع مزاج المرشد ألأعلى أو توجهات صاحب الجلالة خادم الحرمين أو المفتي الأعلى الذي جعل من نفسه الممثل الشرعي لله على الأرض ، ومقاضاة وملاحقة وكم أفواه وسائل الإعلام التي روجت لأي رأي معارض لتوجهاتهم . إن وسائل ألإعلام العالمية تتناقل يوميآ أخبار الصحفيين والسياسيين وحتى رجال الدين التي تعج بهم سجون هذين النظامين وتَعرُضِهم لكل وسائل ألإهانة والتعذيب التي قد تصل إلى حد الموت أحيانآ , لا لذنب جناه هؤلاء إلا لكونهم لا يتماشون مع الخط الذي رسمه المرشد ألأعلى او أنهم لم يتبنوا طروحات المفتي الأكبر أو لم يخضعوا لأوامر العائلة المالكة وكأن ألإختلاف مع هؤلاء جريمة لا تغتفر.
إن مثل هذه الإجراءات التعسفية ضد المخالفين للتوجهات السياسية والثقافية والإقتصادية للقائمين على امور هذين النظامين الدكتاتوريين لا تنسجم وأبسط أوليات الدين ألإسلامي الذي يتبجح به قادة هذين النظامين . وإنهم بسلوكهم هذا إنما يتنكرون للإرادة الألاهية ذاتها والتي جعلت من الناس مختلفين في كل شيئ , وإن سر التعايش بين الناس يكمن في إختلافهم عن بعضهم البعض وليس في تشابههم في الفكر والعقيدة والمنهج الحياتي والإنتماء الديني أو المذهبي . إذ " ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدة , ولا يزالون مختلفين , إلا من رَحِمَ ربُك ولذلك خلقهم" ( هود 118 , 119 ) . ألإنسان ألآخر الذي يريد الملك الوهابي أو المرشد ألأعلى لولاية الفقيه إنهاء وجوده وقمعه لإختلافه معه في الرأي , إجراء دكتتاتوري بالمعنى السياسي ولا ديني بالمعنى ألأخلاقي


5. يقود نكران ألآخر هذا إلى ظلمه وإجحافه ومحو حقوقه في المواطنة . وهذا ما يجري تنفيذه يوميآ ضمن الإجراءات القمعية التي تتخذها سلطات الدولة الوهابية وولاية الفقيه وتبريرها لذلك بحجة حماية الدين من الشيطان ألأكبر ومن إسرائيل ومن المتآمرين على ألإسلام و....و.... إلى آخر ما تردده هذه ألأسطوانة يوميآ على الجماهير التي لا حول لها ولا قوة , وما عليها إلا السمع والطاعة . إن قادة هذه الأنظمة الدكتاتورية إنما يتصرفون بإجراءاتهم هذه أيضآ ضد التعاليم الدينية التي يتبجحون الإلتزام بها , وهي لا تختلف عن إجراءات أية سياسة دكتاتورية تريد الإبقاء على تسلطها بالظلم والقهر والإجحاف . إن تسليط الظلم على ألآخرين هو إنتهاك لقيم ألعدالة التي نصت عليها القوانين الدينية والدنيوية على السواء . وإن هؤلاء الحكام بتنكرهم لهذه التعاليم التي تضمن العدالة للمواطن , بغض النظر عن دينه أو منهجه في الحياة , يتصرفون تصرفآ لا يتناقض مع القيم الدنيوية لإنسان القرن الحادي والعشرين فقط , بل وللقيم الدينية التي يتبجحون بإلتزامهم بها . فالآية القرآنية الكريمة 42 من سورة الشورى نتص على " إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في ألأرض بغير الحق أُولئك لهم عذاب أليم " فالعدالة في مفهوم الأنظمة الشمولية الإستبدادية التي يُعامَل المواطن فيها حسب المقاسات التي يضعها شخص واحد غير مُنتخَب هي التي تلبي رغبات ذلك الشحص وتنسجم مع تصوراته التي غالبآ ما يضعها في قوالب سياسية كتلك التي عانى منها الشعب العراقي لأربعة عقود من الزمن تحت المسميات النضالية تارة والإستحقاقات الثورية تارة أخرى , وهي نفسها التي يعاني منها الشعب الإيراني اليوم تحت الواجهات الدينية التي يبلورها المرشد ألأعلى لتكون كلمته هي القانون بذاته وإجراءاته هي العدالة بكاملها ، وكذلك الإجراءات التي يعاني منها شعب الجزيرة العربية في السعودية الذي أُبتلي بتسلط العوائل البدوية على أموره . إن تصرفآ دكتاتوريآ كهذا لا ينسجم والتعاليم الإلاهية التي تدعو إلى نشر العدالة بين المواطنين تحقيقآ للتعاليم الدينية وليس للرغبات الفردية , وهذا ما ينص عليه القرآن الكريم حينما يقول " يا أيها ألذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا ألله إن ألله خبير بما تعملون " ( ألآية 8 من سورة المائدة )
.

هذه بعض ممارسات الدولة الدينية التي يصورها فقهاء الإسلاميين وكأنها مستمدة من أسس الدين الإسلامي , فيسوقون هذه الأنظمة وكأنها تمثل تحقيق الإرادة الإلاهية وإستمرارآ للفترة التي رافقت نشر الرسالة ألإسلامية . إلا أن أي مراقب محايد له أبسط ألإطلاع على تعاليم الدين ألإسلامي لا يستطيع أن يجد أية صلة بين الممارسات الدكتاتورية الفردية للدولة الدينية وبين تعاليم الرسالة ألإسلامية التي لا تبيح أي من هذه الممارسات.ولأن الإسلاميين لا يجدون ضالتهم بالتحكم برقاب الناس في اسس الدولة المدنية الحديثة لذلك فهم يختلقون التخريجات البائسة للوقوف بوجه التيار الحضاري الداعي لهذه الدولة . أما تهريجهم الذي يتكرر كالإسطوانة المشروخة بكفر وإلحاد الدولة المدنية الحديثة فقد اصبح يشكل مهزلة يتندر بها كل ذي بصر وبصيرة . وللحديث صلة

الدكتور صادق إطيمش

معظم الإسلاميين يحرمون الرسم وخاصة رسم الشخوص. وحتى القلة التي لا تذهب لتحريم الرسم فإنها لا تهتم به . ولو كانت الأمور بيد هؤلاء لما كان للرسم وللرساميين ولمتاحف الرسم ولدروس الرسم في المدارس وجود أو لأصبح وجودهم هامشياً. وبديهي ان رسم المرأة عند معظم الاسلاميين مرفوض . وانهم لو كان الأمر بيدهم لحطموا كل تراث الانسانية من لوحات رسم فيها الفنانون نساءً .



حتى عام 2005 قام ابناء ملتي الاسلاميون السنة طبعا بحوالي 3272 عملية ارهابية ، بلغ عدد القتلى فيها 18562 ، و الجرحى 39445 و ضربت هذه العمليات الكثير من الدول منها: العراق 866 عملية ارهابية ، الهند 565 ، باكستان 197 ، أفغانستان 235 ، الجزائر 169 ، الشيشان 92 ، روسيا 25 ، تايلاند 133 ، بنجلاديش 34 ، السعودية 26 ، السودان 32 ، لبنان 19 ، اسرائيل 234 ، نيجيريا 30 ، أندونيسيا 66 ، الفلبين 83 ، الصومال 7 ، اليمن 10 ، الاردن 5 ، داجستان 16 ، سوريا 5 ، البلقان 3 ، مصر 9 ، بريطانيا 7 ، فرنسا 4 ، الولايات المتحدة 14 ، و أخيرا قطر عملية ارهابية واحدة .

* عدد القتلى في العام الواحد من الاربع سنوات السابقة (4640 قتيل/عام) يفوق كل القتلى في محاكم التفتيش الاسباني (بين القرن ال12 و القرن ال15: 350 عام).
* عدد القتلى في يوم 11 سبتمبر 2001 يفوق كل القتلى خلال 36 عام من الحرب في شمال ايرلاندا ، و يفوق عدد حالات الاعدام التي تمت في الولايات المتحدة في ال 65 عام الماضية.
* عدد القتلى على يد الاسلاميين السنة في العام الواحد يفوق عدد القتلى على يد جماعة الكوكلوسكلان العنصرية في الولايات المتحدة في خمسين عام (بين 1882-1968م)

يصرخ المسلمون ، هذا ليس أسلامنا ، و انما هذه فئة ضالة انحرفت عن الاسلام الحقيقي ، فالاسلام من السلام .
و للأسف أأكد أن الاسلام من الاستسلام و الخضوع لإله دموي النزعة صنعه محمد ليحكم العرب، و استغله العرب ليحكموا العالم.
فالتاريخ يعلمنا شيئا آخر و هو أن الاسلام و منذ بداياته و هو دموى النزعة سواء من السيرة أم من القرآن.
أولا من السيرة النبوية (كتاب المغازي للواقدي):
* قام الرسول ب 78 غزوة أو سرية في خلال عشر سنوات فقط هي الفترة المدنية و التي بدأت بالهجرة ، بمعدل 8 غزوات في العام ، أي أنه لم يمر شهر و نصف دون غزوة أو سرية.

* قاتل في هذه الغزوات عشرات القبائل العربية ، بما فيها الوثنية (قريش والطائف .. ) ، أو المسيحية (بنو نجران) أو اليهودية (بنو قنيقاع ، بنو قريظة ، ، بنو النضير، و بنو خيبر).

* أرسل الرسول عدة سرايا لقتل شعراء كانوا يهجونه و منهم :

1- عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد (المغازي للواقدي ج1 ص 173) : حيث يروي المصدر “جاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها في بيتها ، وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه في صدرها ; فجسها بيده فوجد الصبي ترضعه فنحاه عنها ، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي”

2- أبو عفك الشيخ ذو ال120 عام (المغازي ج1 ص 175): حيث يروي المصدر “حتى كانت ليلة صائفة فنام أبو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف فأقبل سالم بن عمير ، فوضع السيف على كبده حتى خش في الفراش وصاح عدو الله فثاب إليه أناس ممن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبروه”

3- ابن الاشرف : و كان شاعرا يهجو الرسول (المغازي ج1 ص 184)
4- أم قرفة السيدة المسنة (المغازي ج2 ص 565) : حيث يروي المصدر “قتلها قيس بن المحسر قتلا عنيفا ; ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين وهي عجوز كبيرة”

* و غير هذا تمتلئ السيرة النبوية من تفاصيل دموية بشعة لا يمكن معها إلا الاشمئزاز.
و السؤال الآن هل اختلف الاسلام في الماضي عن الحاضر؟ هل هناك ما يشير إلى أي مساحة من السلام أو القدرة على التعايش مع الآخر ؟ لا دليل على ذلك

* ففي الماضي كان خالد بن الوليد سيف الله المسلول ، و في الحاضر تحول أبا مصعب الزرقاوي إلى قنبلة الله الانتحارية.
* في الماضي حارب المسلمون المسلمين كما في موقعة الجمل 656م التي قاتل فيها على (ابن عم محمد) عائشة (زوجة محمد) ، و حاليا يحارب المسلمون المسلمين في العراق ، و قبلا في أفغانستان ، و كذا في الصومال.

* في الماضي اعتبر المسلمون كل ما هو خارج دار الاسلام هو دار الحرب و الجهاد ، و اليوم المسلم يقتل المسلم , العراق . لبنان , اليمن , الجزائر , مصر , وقد حط رحاله السيد – الارهاب الاسلامي السني – في سورية حيث يذبح المسلمون انفسهم ، هذا ما يتميز به اسلامنا الحنيف ,, يتميز بالدموية حتى مع نفسه ،

منذ 11 سبتمبر ، تفجرت خلايا الجراد الاسلامي السني لتقتل بلا تمييز ، و تلدغ بلا شفقة ، و تقتل و تجرج عشرات الآلاف من الأبرياء ، من عشرات الدول ، ومع كل يوم يفقد المسلمون السنة أي غطاء يستر عورة دينهم القبيح ، فلقد اتضح ما كان مسكوتا عنه منذ 14 قرنا ،
لقد تسلط النور على كهوف مظلمة لم تفتح منذ أيام محمد بن عبد الله ، و خرجت الرائحة النتنة ، رائحة ملايين من الموتى و انهار من الدماء .

لذا اعلن اقتراب وفاة دين الاسلام ، كما أعلن نزار قباني من قبل وفاة العرب؟

متابعة: منذ أن قام الطالباني بتوقيع أتفاقية مع حركة التغيير حول التعاون المشترك و من ثم أصيب بشكل مفاجئ (بالجلطة الدماغية) في بغداد في عملية مشكوكة في امرها و التي تم بها ابعادة عن العراق و سياسة أقليم كوردستان، منذ ذلك الحين و المكتب السياسي لحزب الطالباني يقوم بتنفيذ سياسة عدائية تجاه جميع القوى السياسية الكوردية في الإقليم بأستثناء حزب البارزاني.

و على العكس من ذلك فأنه قام و يقوم بأدوار مشكوكة فيها تدل على أن هذا المكتب يقوم بتنفيذ أجندة محددة الابعاد و الأهداف لصالح حزب البارزاني.

من هذه الاجندات النزول بقائمة منفردة في الانتخابات البرلمانية و أعطاء حزب البارزاني فرصة أحتكار الأصوات.

تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين و توجيه ضربة قوية لحزب الطالباني نفسه.

تضليل الجماهير و الادعاء بأنهم أتفقوا مع حزب البارزاني على أعادة مسودة الدستور الى البرلمان في حين حزب البارزاني نفسة رفض وجود أتفاقية بهذا الخصوص.

و اذا كانت هذه بعض الخدمات التي قدمها المكتب السياسي لحزب الطالباني الى حزب البارزاني خلال فترة و جيزة و قبل الانتخابات فأنهم و خلال الانتخابات يقومون بدور أكثر شبهة.

حيث أنه و بدلا من تقسيم حملته الانتخابية على أساس أقليم كوردستان و أعطاء الأهمية الى محافظات الإقليم الثلاثة قاموا بأهمال أربيل و دهوك و التركيز على السليمانية فقط و على حركة التغيير. و قاموا بخلق أجواء عدائية تصل الى حد المواجهات. و بها قاموا بالهاء حركة التغيير و قواعد حزب الطالباني نفسة بخلافات جانبية بينهما و مد يد حزب البارزاني في أربيل و دهوك. نعم السليمانية مهمة و لكن هذا لا يعني أهمال أربيل و دهوك و التزويرات التي تحصل فيها. و ما الحملة التي بدأها حزب الطالباني بعد أنتهاء فترة الحملة الانتخابية على حركة التغيير و قادتها ألا نزر من يسر ما قدمة المكتب السياسي لحزب الطالباني من خدمات الى حزب البارزاني.

بعد أنتهاء التصويت أستمر المكتب السياسي لحزب الطالباني في سياسة تقديم الخدمات لحزب البارزاني، حيث بدأ مرة أخرى بممارسة الإرهاب ضد المعارضة الكوردية و من ضمنهم حركة التغيير بدلا من تهدئة الوضع و تهيئة الأجواء لتشكيل حكومة مشتركة مع القوى السياسية الأخرى، لابل قاموا بخلق أزمة سياسية مع حركة التغيير تجعل تشكيل حكومة مشتركة مع حركة التغيير مستحيلا.

هجمات حزب الطالباني على حركة التغيير أتت في وقت صرح فيها حزب البارزاني استعدادة لتشكيل حكومة بمشاركة حزب الطالباني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني.

كما أتت في وقت يتم فيها فرز الأصوات في أربيل و دهوك أيضا و هناك تأكيدات بحصول عمليات تزوير هناك أيضا و هذه أيضا خدمة جديدة من المكتب السياسي لحزب الطالباني يقدمها الى حزب البارزاني كي تبقى عمليات التزوير في أربيل و دهوك دون تدقيق و محاسبة.

المكتب السياسي لحزب الطالباني يقوم و بشكل مكشوف بلعب دور كله في مصلحة حزب البارزاني و يبدوا فيها جليا أنه يعادي حركة التغيير خدمة لحزب البارزاني و السؤال هنا: هل أن هذه السياسية التي يمارسها حزب الطالباني ناجمة عن عمالة مدفوعة الثمن من قبل حزب البارزاني أم أنها سذاجة سياسية نجمت عن موت رأس الحزب و العقل المدبر لها؟؟؟؟

 

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 22:16

مسمار بهلول الكظماوي

يا حكومتنا الموقرة, يا من كنتم بالامس القريب بالمعارضة و استلمتم اليوم زمام الحكم, ولربما نسيتم بعض اعمال المعارضة و خطاباتها ولربما مزايدتها بعضها على بعض, احب اذكّركم فالذكرى تنفع المؤمنين.

انا حينما اذكركم انّما اذكر من يستمع القول فيتبع احسنه فليس كل اعضاء الحكومة هي رشيدة و خصوصاً نحن نعلم ان الكثير منكم محاصصين بالاجبار على الاخيار و بفرض من الاحتلال.

اذكركم بخطابات و بيانات الكثير ممن كانوا يعارضون صدام بكل الطرق المتاحة ومنها العصيان المدني التي كانت كل اجهزة اعلامهم التي تحث اتباعها بالداخل بان لا يدفعوا فواتير الماء و الكهرباء و التلفون والضرائب وكل ما يعتبر مورد للدولة من المواطن.

و فعلاً كانت فرصة ذهبية للمواطن ليتملّص من دفوعات خدمات الكهرباء و الماء....الخ و خصوصاً اذا علمنا ان الحالة الاقتصادية للفرد العراقي كانت متدنيّة مع الحصار الاقتصادي الظالم الذي طال المواطن دون ان يطال النظام البائد.

و مع استفحال تفكك الدولة البائدة و شيوع الرشاوي و الواسطات و الفساد الاداري و المالي الذي امتد حتى الحكومات الجديدة التي اتت بعد التغيير الى يومنا هذا.

امام كل ذلك تراكمت ديون بحق المواطن لصالح دوائر الدولة, والاقتصاديون يعرّفون بان ديون الدولة من الدرجة الاولى, اذ لا تموت و تضل لها الاولوية في الاستقطاع.

و اليوم نجد ان كثيراً من تجاوزات ديون الدولة لقاء استهلاك المواطنين للكهرباء و الماء و التلفون و....و.....الخ قد بدأت الدوائر بملاحقتها, بل بالغرامات الكبيرة على تجاوزاتها.

و مثل هذه الحالة و لحل هذه الاشكالات يستوجب اصدار تشريعات بالاعفاء لتلك الديون و للغرامات المترتبة عليها.

فمن غير الانصاف ان يكون مقترح العصيان المدني هو مقترح بعض المعارضة و الاثر الجرمي التي يستوجب العقوبة لا يعالج من قبل نفس بعض المعارضة التي اصبحت اليوم حكومة, والا اصبحت هذه الفئة الحاكمة ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) و حاشا لكم ان تكونوا كذلك, و خصوصاً

( بسم الله ماشاء الله) بلدنا غني بثرواته التي باستطاعتها ان تسد هذه الديون كما هي تسد الجوع العتيق لكثير من اعضاء البرلمان و السياسيين المحاصصين.

ودمتم لاخيكم : بهلول الكظماوي

ينقلنا الروائي الى المشهد الذي يجمع جعفر مع بهية في التياترو ......

(راحا عائمين على سرير يحلق في هواء وأفق تهفهف فيه طيور شبق مزقزقة ثم بغتة يرى من بعيد وهيبة فيجفل.. يذكر وهيبة تأتيه من الصدى العالي والصارخ في أذنيه وهيييييييييييييييييبة).

السرير يقع فيه القلب المحترق والنازف حباً , المطعون بسكاكين العشق , ظنا منه أنه سوف يحصل على الملاذ الآمن لفرط الحميمية .

تقول الكاتبة السويدية (آن ماري برغلوند ), السرير هو الذي يغذي الحزن ويوقظ المواجع , ولذلك يسمى مخدعا , لأنه يخدع الشخص , فيتصور أنه يلتقي بالحبيب , الذي ماعاد هناك فرصة للالتقاء به في الواقع .

محمود درويش يقول...... لم أجد أين أنام /لاسريرُّ أرتمي في ضفتيه/ مومسُّ مرّت وقالت /دون أنْ تلقي السلام /سيدي : إنْ شئتَ عشرين جنيه.

ولذلك نرى جعفر الهالك حبا , الذي لم يحصل على هنيهة من الوصال مع حبه الأول وهيبة , يخرج من التياترو مذعورا تاركا وراءه إمرأة ( بهية) أيضا أحبته من كل جوارحها رغم كونها مومس في ماخور , لكن هل تصلح إبنة الماخور لرجل ذو سمعة وسط أهل بلدته , أنهُ جبلُ التقاليد والاعراف الذي يقف حائلا أمام منحر هذا الحب.

هذه هي معاناة العاشق الفنان , الذي يرى بعد فترة وجيزة , أنّ المومس أيضا روح بشرية من حقها الحب والمعاشرة الانسانية , كما وإنها أيضا لها القدرة على أن تحب حبا حقيقيا خالصاً , وتستمر علاقته بعض الوقت مع بهية , لكنّ القوّاد (مالك الماخور) يلاحظ ذلك فيضع حدا لهذه العلاقة التي لم تجلب له المال , فيكون الفراق مع بهية والى الأبد أيضا.

بعد اليأس من لقاء حبيبته ( وهيبة) التي شدّت الرحال مع عائلتها الى ديالى مسقط رأسها , يتزوج جعفر زواجا تقليديا حاله حال كل العراقيين الذين يتزوجون دون انْ يعرفوا زوجاتهم ولايرونها الاّ في في يوم العرس . الكثير من المثقفين العراقيين وعلى مستوى عالي في الفكر , والذين كانوا ينادون برفع الحاجز بين الرجل والمرأة , تزوجوا زواجا تقليديا , بحيث لم تسنح لهم الفرصة في التعرف على زوجاتهم الاّ في يوم زفافهم , إنها الازدواجية الشخصية التي يعيشها الفرد العراقي والتي لاتوجد لها مثيل في سائر البلدان .

يظل جعفر يعيش على الذاكرة برغم زواجه, دائمُ التفكير بوهيبة (الحب قصير جدا والنسيان طويل جدا وروحي غير راضية لفقدها ,,,, بابلو نيرودا ) , هذا يعني الحنين الى الصبا وذكرياته , الكائن الحي هوعبارة عن نسيج من الذاكرة المتواشجة من الطفولة حتى الممات أو عبارة عن ذاكرة قادمة من الماضي صوب المستقبل, وهذه الذاكرة يتخللها الكثير من الاشياء الملموسة والمحسوسة التي وظفها الروائي كي تعكس لنا مسار حركة التأريخ العراقي بما فيه من الدلالات والرؤى , بما فيه من وشائج تشكّل النسيج العراقي بأكمله . الحب الذي جمع جعفرمع وهيبة , أراد به الروائي انْ يصور لنا مدى قساوة تلك الحقبة الزمنية , على نفسية العاشق والمعشوق , كما انّ جعفر ووهيبة هما رموز الفترة العراقية المنصرمة و مصراعي الواقع الاجتماعي العراقي أنذاك .

يصبح جعفر اباً , وتمضي الاعوام به , لكنّ الاقدار تأتي مرة اخرى في بغداد لاجتماعٍ يحضره الموظفون القادمون من جميع المحافظات مع عوائلهم , كان يحلم جعفر في أن يرى وهيبة ثانيةً اذا شاءت الصدفة , كان ينظر اليها كآلهة الجمال . لكنه لم يفلح أيضا , فهو كان فراقا حتى الممات .

يحاول جعفر أنْ يجد له مخرجا آخر مما هو عليه , يريد ولادة جديدة من الممكن أن تنقذه من شظايا الحب التي لاتزال تتطاير صوبَ عينيه ,( يقول غابرييل ماكيز ... لايولد البشر مرة واحدة يوم تلدهم إمهاتهم وحسب ....فالحياة ترغمهم على أنْ ينجبوا أنفسهم) .ولذلك يظل جعفر محتمياً من شدة الضيق والكمد بفن الرسم , إذن هو الميلاد الجديد , وهو البوح الذي يلجأ اليه بين الفينة والاخرى كي يخفف من النفس المغمومة في التفكير بوهيبة التي رحلت دون رجعة , رحيل ربما أراد منه الروائي أنْ يوصل لنا رسالة ثانية مفادها , أنّ الرحيل هذا هو بمثابة القطيعة التي حلّت بين الطائفتين منذ ذلك الوقت وحتى الان لم تلتقيا أبدا على برالامان.

يتطرق الروائي الى تلك الحقبة الزمنية والغليان الذي كان يشوب موجة الشباب الثائر أنذاك , الشباب الذي كان يحلم بالحرية والعدالة , والعيش بسلام , وكيف كان مقر أتحاد الشعب الذي تعرض للانتهاك , يعرض الافلام السوفيتية , التي تكشف عن الرجال والنساء , النساء اللاتي يعملن سوية مع الرجال , وكيف يرفعن الخمار . هؤلاء يحلمون وجعفر كان بحلمه الذي لم يتحقق , حلمهُ هو الفوز بوهيبة .

جعفر كان يعيش في دوامة التفكير بالناس الجهلة , وهذه واضحة من خلال الحوارية والمشاهد الصورية التي تدور بينه وبين صديقه المسيحي من أهالي الموصل الذي عاش فترة من الزمن في بلدان الغرب وتطلع على الفن والادب والثقافات المختلفة والتحرر من القيود , ثم عاد مع الاحتلال البريطاني , يقدم النصائح الى جعفر المسلم , بينما الاخرون يعتبرونه كافرا لأنه جاء مع الاحتلال , يقدم له كل مايملك من علم ومعرفة في الفن أكثر مما يقدم له العراقي المسلم , الذي لايؤمن بالفن , بل يعتبر الفن نوع من الشيطنة , كان يقول له بأنه معجب برسوماته الانطباعية , يحدثه عن الانطباعيين الاوربيين ومنهم مانيه ومونيه وبيساور ورينوار وسيسلي , وكان يحثه على المضي في الفن على خطى دي لاكروا .

عجيبُ غريب أمر المسلمين أنذاك , نراهم دائما بعيدين عن الفن بشتى فروعه , ولذلك نرى الذين أثروا الفن العراقي سابقا في مجال الموسيقى والغناء هم كل من صالح الكويتي الملحن وهو يهودي الجنسية والذي غادر العراق مرغما الى إسرائيل , وعفيفة اسكندر المطربة الصدّاحة مسيحية , والمطربة سليمة مراد هي الاخرى يهودية والتي تحدّت كل أصناف الضغوطات كي تغادر العراق لكنها بقيت في بغداد حتى مماتها في السبعينيات, لحبها الشديد للعراق .

جعفر وتفكيره بالناس البسطاء والجهلة , وما ألمّ بهم من مصائب وويلات دون أنْ يحركوا ساكنا , دون أنْ يغيروا ما بأنفسهم نحو الافضل , جعله يقول لصديقه إلياس......

(ألا تستطيع التاثير بهؤلاء , الا يمكن تنويرهم ؟).

فيجيبه صديقه إلياس .....

(أنهم يخوضون في برية الجهل والعماء ياجعفر. لقد جاع أهلي في الموصل ومات الكثيرون منهم هزالاً ,لقد أكل جوعى الموصل لحم البشر بعدما أجهزوا على القطط والفئران. )

إلياس قال هذه الكلمات والدموع تنسكب من عينيه , وكأنه يريد أنْ يقول لنا , أنّ هذه الشعوب ينطبق عليها المثل القائل ( لاتحاول أنْ تعلّم الحمار الغناء , لأنك بذلك تهدر وقتك وتزعج الحمار) .

كان جعفر كلما عرض عليه مجموعة تخطيطات يهتف:

(عظيم أنت انطباعي العراق بلامنازع , تسير على خطى بيساور!)

يحدق في الرسومات والتخطيطات , ويهتف:

سأضمك الى الانطباعيين وأجعلك واحدا منهم .

آآآآآآآآآآآآآآآآآه صديقي إلياس!

(ما إنْ مرّت ثلاثة أيام حتى تناقلت الألسن خبر إغلاق مكتب السيد تومسن ولم يلتق جعفر بإلياس أبداً) .

وهذا فراق أبدي ثالثُّ يشهده جعفر بعد فراقه حبيبته وهيبة , ومن ثم فراق بهيّة فتاة التياترو , ثم صديقه إلياس وهو فراق أشبه بالموت , الموت الغير طبيعي الذي يشهده العراقيون على مر الأزمنة , وكأنها رسالة من الروائي , مفادها أنّ العراق لايشهد سوى القطيعة المتواصلة حد الفراق الابدي والموت بين أفراده المتناحرة والمتحابة.

يشهدُ جعفر موجة التظاهرات التي عمّتْ أرجاء العراق أنذاك كما نرى أدناه ......

(الشرطة ينتصبون في موقف المتوتر المتاهب وجمعا من المتظاهرين يقفون على بعد عشرين مترا يهتفون بشعار كثيرا ما ردده الشيوعيون .. سنمضي سنمضي الى مانريد وطن حر وشعب سعيد) .

التظاهرات التي تقام بشكل مستمر ضد الانظمة القمعية من قبل الشباب الذي لايعرف غير حب الوطن , عكس مانراه اليوم مع الافكار الاصولية الغارقة في سماء السواد والطائفية والعرقية التي أدت الى خراب العباد والعماد . ثم يشهدُ نتيجة ذلك موت وارد السلمان الذي زار جعفر ايام سجنه 1935 , يموت وارد وهو في عمر الشيخوخة, يموت وهو يقود التظاهرة مع الترديد النغمي ( سنمضي , سنمضي ....الخ), حاملا رموز المطرقة والمنجل للدلالة على الفكر الذي ينتمي اليه .

تنقلنا الرواية الى اللقاءات التقليدية اليومية للناس في المقاهي لقضاء الوقت , والأحاديث التي تدور بين الناس والتي يتخللها الدخول في أحاديث السياسة , حيث ديدن العراقيين حتى اليوم . نقلتْ الناس خبراً مفاده أنّ جعفر قد أعتقل من قبل السلطات كما نرى من هذه السطور أدناه .......

(الاحاديث في المقهى ذهبت الى ابعد من ذلك فقالت ان الشرطة داهمت بيت جعفر في منتصف اللليل ووضعت يدها على بنادق واعتدة خبئت لتزويد العصاة في السماوة).

لكن جعفر في هذه المرة لم يسجن كما في عام 1935 , بل يضطر أنْ يهرب الى البادية ,وهو في آخر أيامه , ويعتزل فترة من الزمن في بادية السماوة الغربية , مع البدو , خوفا من الأعتقال والمطاردة , عزلة أرادها أن تكون وجودية , لكنه سرعان مايكتشف بأنه بحاجة الى الالتصاق بالناس , فيصاب بمرض شديد أقعده عدة أيام ولم ينفع معه أي دواء , أنه مرض الحنين الى الوطن والاحبة والاصدقاء , فيعود مرة اخرى الى أحضان المجتمع بدفئه و صقيعه , أراد أن يكون لامنتميا , لكنه لم يستطع , لأن روح الوطنية والحميمية هي من صفات الفرد العراقي التي دمرها المجرمون الملكيون والبعثيون .

ثم تستمر الرواية حتى تأخذنا الى تلك الفتاوى التي أطاحت بعبد الكريم قاسم والشيوعيين , وراحت من جراء ذلك خيرة من الشباب العراقي المناضل ومنهم الشاب الذي التجأ الى بيت جعفر بعد مطاردة الحرس القومي له , وهذا المشهد يتناول بداية سقوط عبد الكريم قاسم , لأن الرواية تنتهي مع بداية إنقلاب شباط الأرعن . زوجة جعفر المرأة الطيبة تساعد الشاب في الاختباء من مطاردة الحرس القومي , حيث تخبأه في الغرفة العلوية من البيت والتي أدت به أنْ يرى صورة وهيبة التي رسمها جعفر أيام الحب العذري , منذ ثلاثين سنة , وهي الآن منطرحة بين الملاءات العتيقة والاشياء الاخرى . ينجو الشاب من قبضة الحرس القومي , وتسنح الفرصة له في المضي مرة أخرى في العمل الثوري , ولم يرى هذا الشاب الصورة ثانية, إلاّ في المعرض الفني للرسم الذي أقامه جعفر في أحد القاعات , حيث يقف جعفر أمام ضابط وهو مدير شرطة السماوة الجديد القادم من محافظة ديالى وهو رمز البوليسية حينذاك ورمز القومية والبعث المجرم , الضابط القادم الى المعرض كذباً , بل جاء لاصطياد المثقفين والثوريين , لكن الضابط هنا, يُصعق حينما يرى لوحة من لوحات المعرض هي وجه أمه وهيبة , فيستفيق تحت صحوة الضمير نوعا ما ,حيث يتذكر كيف رَوَت له أمه عن الحب الطاهر الذي جمعها بشخص ما أيام زمان . في هذا المشهد الموسيقي نقرأ نوع من الفنتازية الجميلة ودعوة الى الحب , إذ لايوجد في تقاليدنا من يعلم بحب إمه الى شخص اخر ويظل صامتا , بل يرفع خنجره صونا للعرض. فحينما يدخل الضابط القومي الى المعرض لغرض التفتيش وصيد الوطنيين , ويرى هذه الصورة الشبيهة لأمه فيعرف أنّ جعفر هو من كان حبيبها في سالف الزمن , فيعفو عنه لتأريخه الناصع مع أمه , فيخبر جعفر بأنها ماتت قبل عام بعد انْ أخبرته بحبها اليه , فيعرف جعفر عن خبر وفاة حبيبته الأبدية وهيبة من إبنها الضابط بعد كل هذه السنين التي عاشها على أمل اللقاء بها مرة أخرى , يعلم أنها بقيتْ على الوفاء ولم تتزوج حتى علمت بزواجه .

قد يكون الضابط هو الخير وسط الكثير من أوباش البوليس والحرس القومي , فالخير موجود في كل زمان ومكان , حتى بين رجالات السلطة الجلاوزة , ولو أني لم أرّ جلواز بعثي واحد قد نال وسام الشرف . كما وانّ المشهد هنا مثير للجدل رسمه الروائي لنا , اذ يحضر الى المعرض كلا من الشاب الضحية ,الذي رأى الصورة أثناء هربه من الحرس القومي , مع الضابط الجلاد ويا لسخرية القدر .

(ماتت وهيبة ولم تفارقها أيام حبهما العذبة , الرائقة , البريئة) .

المرء يعرف أنّ العلاقة بينهما إنتهت , ولكنه يتمسك بها ولايستطيع أنْ يوقف إستحواذها عليه, وهكذا يستمر الضياع والشوق , أو يحل الانكسار في حالة الفراق القسري(شطر قلبي شطرين ومضى بعيدا, تاركا وراءه قلبا منكسرا ........دوروثي باركر ). ماتت وهيبة لكنّ أنين الناي باقياً وسيبقى , حتى بعد أنْ يفنى الوجود .

ثم يموت جعفر ميتته العادية , في بداية النفق البعثي في عام 1963 الذي لم يدخله بل مات على أعتابه , فارتاح من حقبة زمنية , جلبت الكثير من المصائب والويلات على شعبنا الصامد بوجه الكثير من الجرائم البعثية , يموت جعفر ويلقى نفس مصير حبيبته وهيبة , الموت هو المصير المشترك لجميع بني البشر والحيوان , للملوك والحمير , يموت في نفس النهر الجارف الذي حمل حبيبته , ولكن الأثنين على مسافات متباعدة من جريان السيل الابدي الهادر , الذي يجعل من الطرفين في الجهة القصوى من التباعد وعدم اللقاء , هذا يعني أنهم تفرقوا مثل تفرّق أبناء الوطن منذ ذلك الوقت حتى الان , تفرّق نتيجة البغضاء والحقد بين الطوائف , ولم نعرف متى تستفيق هذه الامة من هذه الفرقة التي لمّا تزل تنخر في جسدها .

(مات جعفر ميتة في وقتها المناسب فلو قدر له العيش أسابيع معدودة لشهد إنقلابا هزّ الوطن بأكمله في يوم جمعة رعناء من شباط أرعن , أذّن بأنهار دم تدفقت على أرضه) .

يقول تشرشل( كل شخص يموت الميتة التي يستحقها) ...... يموت جعفر وفي قلبه حسرة من رؤيا وهيبة , أي أنها حسرة في أنْ يرى هذا الوطن تحت راية السلام والحب , وتحت سماء الوئام والالفة والتآخي , مات في وقت يدخل فيه العراق نفق مظلم جديد أدخله في إتون ومحرقة القتل والعنف الدموي , مات في بداية انقلاب شباط الاسود على أيدي البعثيين , مات مع نهاية الثورة التموزية القاسمية . مات جعفر مع بداية عنف جديد , عنف يولد من عنف , وإنّ الذي يقرأ هذه الميتة لجعفر , يستشف انّ الموت هو راحة لكل عراقي من هذه المآسي التي تتناوب دائما وأبدا على مر العصور , منذ احراق الملك السومري الذي كان محبوبا من قبل العراقيون أنذاك , ولكن سرعان ما إنقلبوا عليه وأحرقوه هو وعائلته , منذ ذلك الوقت والعراقييون من نكبة الى نكبة .

يموت جعفر مثلما يموت الآخرون , ولم يبقّ منه سوى الجسد البارد وجملة من الذكريات , تعيش لدى أحباءه , يموت جعفر ميتةً جعلها الروائي البارع زيد , نقية , دافئة , محبوبة , ويتوجب علينا رثائها على طريقة (قسطنطين كافافافيس ) حينما يقول ........أيها الجسد , تذكر كم كنتَ محبوبا ومرغوبا/تذكر العيون التي نظرتْ اليك/ والأصوات التي بحّتْ من أجلك/ لقد أصبحَ كل شئ وراءك.

كلمة أخيرة بحق الروائي .........

زيد الشهيد دراميا مذهلا علاوة على كونه شاعرا حيث قرأنا له ( أمي والسرواويل) . ينطلق بنا في هذه الرواية الى مقاييس الشرف والعدالة المتأصلة في بدن الانسان , حتى تتجسد في ذلك السياسي الذي يسير به حقده الى إحراق معالم وطنه مدعيا الحرية والعدالة على طريقة روبسبير في فرنسا ونيرون في ايطاليا .

زيد الشهيد حاذق في صنع رواياته يستطيع إبتكار سرد الثيمة الروائية, بشكل مريح , له الكثير من الأدوات الأبداعية , ومفردات السرد ورموزه , إضافة الى ثقافته الاكاديمية والموضوعية والذاتية , وبكونه مثابرا ودؤوبا , يحب التجديد, له القابلية على إنتاج الكثير من المفاهيم الأجتماعية , إجتمعت هذه كلها لتلبي مايريده الطموح الروائي.

زيد الشهيد في هذه الرواية قال لنا ماقالهُ رينيه ماريا ريلكا ... الماضي لن يعود /والأمل لن يعود/ هو لايعرف أني أحترق/ولايعرف أني أذوب/ لكنّ الاشجار تشع بالضياء/ والطيور تغرّد بفرح/ وأنا أشعرُ بأني وحيدة.

في هذه الرواية استطاع زيد أنْ يدق أسفين الايجابي , ويخلع السلبي , وقد أعطى الصيغة الملحمية للشخصيات وكيفية تحركها مع الوقائع في جدلية الحب والموت , في بوح ملحمي وتجسيد فني , للحالة العامة , من خلال الحالة الخاصة للفرد , والمتمثل بجعفر , فنجد البطل يتحرك في الأزمنة الممتدة والأمكنة الواسعة ,. مع الحركة المستمرة للشعب عبر الزمكان , إبتداءا من الاحتلال البريطاني والذي تبرز فيه معالم الخير والشر , السلبي والايجابي . فهناك صراع مستمر بين الخير والشر على مر الأزمنة المتعاقبة في العراق .

زيد الشهيد يترك بصمته الحقيقية على التأريخ السياسي والاجتماعي والعادات التي يتسم بها مجتمعنا العراقي في تلك الحقبة الزمنية التي كان زيد جزءا منها حسب توافق عمره البايولوجي , كما وأنه عرّج على السمة الميكافيلية , وكيف نرى حين ينام الضمير ويموت لدى الساسة , فنعرف بأنهم هم الذين أغرقوا العالم ببحور من الدماء , هم الذين شيدوا الخراب والدمار.

في النهاية لايسعني سوى أن أقول من خلال فحوى الرواية ماقاله الشاعر الامريكي الشهير (والت وايتمان)....... لن يضيعَ شئ في هذه الدنيا , ولن يضيع .... الجسد , الشيخوخة, البرودة ..... يبقى لهيبُ العناق تحت الرماد .

هاتــف بشبــوش/عراق/ دنمارك

الرئيس الأميركي يكشف في الأمم المتحدة عن خطة متكاملة لسياسته الشرق أوسطية أبرز عناوينها، الاستعداد لاستخدام القوة حين تفشل الدبلوماسية.

ميدل ايست أونلاين

نيويورك ـ شدد الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء على ان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قد "انتخب ديموقراطيا لكنه اثبت عدم رغبة او عدم قدرة على الحكم بطريقة ديموقراطية"، محذرا في نفس الوقت من ان استمرار الدعم الاميركي لمصر يتوقف على تقدمها نحو العودة الى الديموقراطية بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وقال أوباما في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "الحكومة المؤقتة التي حلت مكانه جاءت استجابة لإرادة ملايين المصريين الذين راوا ان ثورتهم اتخذت منحى خاطئا، لكنها اتخذت ايضا قرارات لا تتفق مع الديموقراطية من خلال اعلان حالة الطوارئ وفرض قيود على الصحافة والمجتمع المدني واحزاب المعارضة".

وقال اوباما ان الولايات المتحدة "تجنبت عن عمد الوقوف مع اي جانب" بعد عزل مرسي في 3 تموز/يوليو، لكنه حذّر من ان "دعمنا سيتوقف على تقدم مصر على طريق الديموقراطية".

وأضاف "بالطبع تعرضت اميركا للهجوم من كل أطراف هذا النزاع الداخلي حيث اتهمت بدعم الإخوان المسلمين وفي الوقت نفسه بإدارة ابعادهم عن السلطة".

وشدد على انه "في الواقع تجنبت الولايات المتحدة عن عمد الوقوف مع اي جانب. واهتمامنا خلال السنوات الاخيرة كان تشجيع قيام حكومة تجسد شرعيا رغبة الشعب المصري وتعترف بالديموقراطية الحقيقية".

واوضح اوباما ان "موقفنا حيال مصر يعكس وجهة نظر اوسع: الولايات المتحدة ستعمل في الوقت الحالي مع حكومات لا ترقى الى مستوى التطلعات الدولية لكنها تعمل معنا على تحقيق مصالحنا الكبرى".

واضاف محذرا "لكننا لن نكف عن المطالبة باحترام المبادئ التي تتفق مع قيمنا، اي معارضة استخدام العنف في قمع المعارضين ودعم المبادئ التي ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وكان الرئيس الاميركي تحدث عن الوضع المصري امام الجمعية العامة للامم المتحدة، في سياق كلمة اتسمت بالشمولية أراد من خلالها أن يرسم معالم السياسة الاميركية تجاه منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المضطربة وقضايا حساسة مثل النزاع في سوريا والملف النووي الإيراني.

واوضح اوباما ان الولايات المتحدة ستقدم على تحرك مباشر لإزالة التهديدات حين يكون ضروريا وستستخدم القوة العسكرية حين تفشل الدبلوماسية.

ودعا الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء الى اعطاء فرصة للطريق الدبلوماسية مع ايران بشأن ملفها النووي، الا انه طالب طهران بـ"افعال" وحذر من ان الخلافات بين الولايات المتحدة وايران لن تحل "بين ليلة وضحاها".

واعلن اوباما ان بلاده "تشجعت" بانتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران، واعتبر ان الاخير تلقى "تفويضا ليسلك طريقا اكثر اعتدالا" في اشارة الى سلفه محمود احمدي نجاد الذي تميز بمواقفه المتطرفة.

وتابع الرئيس الاميركي "بما ان الرئيس روحاني التزم التوصل الى اتفاق، طلبت من (وزير الخارجية) جون كيري ادارة هذه الالية مع الحكومة الايرانية بتعاون وثيق مع الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين".

واضاف "قد يبدو من الصعب جدا تجاوز العقبات الا انني مقتنع بانه لا بد من تجربة الطريق الدبلوماسية".

واقر اوباما ايضا بوجود "جذور عميقة" من الحذر بين واشنطن وطهران اذ ان العلاقات مقطوعة بين البلدين منذ العام 1979.

وقال "لا اعتقد انه سيكون بالامكان تجاوز هذه المسالة الصعبة بين ليلة وضحاها، فالشكوك عميقة جدا.. الا انني متأكد اننا في حال تمكنا من حل مسالة البرنامج النووي الايراني فان ذلك يمكن ان يفتح الباب امام علاقة مختلفة قائمة على المصالح والاحترام المتبادل".

الا ان اوباما اضاف ان الولايات المتحدة اذا كانت تفضل خيار الطريق الدبلوماسية "فإننا نبقى مصممين على منع تطوير سلاح نووي" ايراني.

وقال الرئيس الاميركي ايضا "نحن لا نسعى الى تغيير النظام ونحترم حقوق الايرانيين في الوصول الى طاقة نووية سلمية"، معتبرا ان هذه القناعات تتلاقى مع التصريحات العلنية للقادة الإيرانيين بما في ذلك المرشد علي خامنئي "ويجب ان تشكل اساسا لاتفاق" حول الملف النووي.

وأضاف أنه ولكي تتكلل هذه الالية بالنجاح "لا بد من ان يترافق الكلام التصالحي مع افعال شفافة يمكن التحقق منها"، معتبرا ان "خيارات الحكومة الايرانية هي التي اوصلت الى العقوبات الحالية" التي اثرت كثيرا على الاقتصاد الايراني.

وفي خطابه الذي ركز على الشرق الاوسط، دعا الرئيس الاميركي بشأن الازمة في سوريا الى صدور قرار "حازم" عن مجلس الامن حول ازالة الاسلحة الكيميائية السورية، متوعدا بـ"عواقب" في حال لم يلتزم نظام الرئيس بشار الاسد بما وعد به.

كما اعلن اوباما تقديم مساعدة اضافية بقيمة 340 مليون دولار للاجئين والنازحين السوريين وهي تزيد بنسبة الثلث على المبلغ الذي سبق ان وعدت واشنطن بتقديمه.

وقال اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة "لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الامن للتأكد من ان نظام الاسد يلتزم بتعهداته"، معتبرا ان المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب حيال المأساة في سوريا ومدافعا عن التهديد بتدخل عسكري ضد النظام السوري.

واضاف اوباما ان "اتفاقا حول الاسلحة الكيميائية ينبغي ان يحرك جهدا دبلوماسيا اوسع لبلوغ اتفاق سياسي في سوريا".

وتابع "لا اعتقد ان عملا عسكريا يتم القيام به من داخل البلاد او من جانب قوى خارجية يمكنه ان يؤدي الى سلام دائم".

وقال اوباما كذلك "لا اعتقد ايضا ان اميركا او اي بلد ينبغي ان يقرر الجهة التي ستحكم سوريا، يعود للشعب السوري ان يقرر (ذلك). لكن رئيسا قتل مواطنيه وسمم اطفالا بالغاز حتى الموت، لا يمكنه ان يكتسب مجددا الشرعية لقيادة بلاد منقسمة في شكل خطير"، في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد.

وبالعودة الى السياسة الاميركية في الشرق الاوسط بشكل عام، حذر اوباما من ان الولايات المتحدة تبقى مستعدة للجوء الى القوة في حال تهددت مصالحها في الشرق الاوسط ورفض اي تخل اميركي عن منطقة الشرق الاوسط معتبرا ان هذا الامر سيؤدي الى "فراغ لا يستطيع اي بلد اخر ملأه".

وقال "سنواجه الاعتداءات الخارجية على حلفائنا وشركائنا كما فعلنا خلال حرب الخليج"، مؤكدا عزمه على "تفكيك الشبكات الارهابية".

وشدد اوباما على "اننا لن نقبل بتطوير او استخدام اسلحة دمار شامل".

المدى برس/ بغداد

كشف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة المركزية طلبت من اقليم كردستان ربط خطها النفطي الجديد بخط انبوب كركوك ـ جيهان"، واكد أن " الحكومة المركزية تريد قياس  كمية النفط المصدر من الاقليم بشكل دقيق"، لافتا الى أن "بغداد لم تتلقى اي رد".

وقال الشهرستاني في تصريحات صحافية من دبي، ونقلتها وكالة رويترز، وأطلعت عليها (المدى برس)، إن "الحكومة المركزية طلبت من اقليم كردستان ربط خطها النفطي الجديد بخط انبوب كركوك – جيهان"، موضحا إن " الطلب يهدف الى تمكين الحكومة المركزية من قياس كمية النفط المصدر".

واوضح الشهرستاني "طلبنا من حكومة الاقليم أن تربط خط انبوب النفط الجديد بانبوب كركوك جيهان وذلك من الجزء الذي يسبق محطة الضخ، لنتمكن من قياس معدل النفط الخام الذي يضخ عبر الانبوب بشكل دقيق"، مشيرا الى أن "بغداد لم تتلقى اي رد".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أكد، في (21 ايلول 2013)، أن العراق "يخطط ليصبح مركزا عالميا لموارد الطاقة خلال العقد القادم"، مبينا أنه "بحلول العام 2020 سيسهم بحدود نصف معدلات تجهيز السوق العالمية بالنفط"، وفي حين لفت الى أنه "يتمتع بقدرات كامنة ليصبح مجهزا مستقلا للنفط".

ويأتي حديث نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في وقت تستعد فيه مدينة دبي الاماراتية لاستضافة انشطة ملتقى (امن اسواق الطاقة الثالث في الخليج) وذلك يوم الثلاثاء المقبل بتاريخ 24 ايلول الحالي، حيث سيلقي الشهرستاني خطابا رئيسيا فيه.

يذكر انه من المتوقع تكمل حكومة الاقليم اكمال انشاء خط انبوبها النفطي الجديد خلال الاسابيع القليلة القادمة والذي تبلغ سعته التصديرية حوالي 300,000 برميل باليوم .

وكانت شركة (جينيل انيرجي) البريطانية التركية اعربت عن توقعها، في (31 تموز2013)، ارتفاع معدلات انتاج النفط في اقليم كردستان في عام 2014"، واكدت أن انبوب التصدير الى تركيا "شارف على الانتهاء"، فيما رجحت أن تصل الطاقة الانتاجية في حقلي طاوكي وطق طق الى 200 الف برميل يوميا.

وكانت شركة جينيل انيرجي البريطانية التركية توقعت، في (28 شباط2013)، أن تبدأ بتصدير النفط من حقولها في إقليم كردستان العراق عبر الانبوب الذي يجري العمل به حالياً بحلول العام 2014، مبينة أن إنتاجها خلال العام الحالي، سيتراوح بين 45 إلى 55 ألف برميل يومياً، بعوائد مالية للإقليم تصل إلى 400 مليون دولار سنويا.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، أعلن خلال افتتاح المؤتمر الثاني للنفط والغاز، في أربيل، في (الثالث من كانون الأول 2012)، أن الاحتياطي الذي يملكه الإقليم من النفط يبلغ نحو 45 مليار برميل من النفط الخام وأكثر من ثلاثة ترليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي.

كما أعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، مطلع حزيران 2012، عن سعيها لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2015، مؤكدة على وجود خطط لمضاعفة الإنتاج إلى مليوني برميل بحلول عام 2019.

يذكر أن العديد من كبريات شركات النفط والغاز العالمية ومنها اكسون موبيل وشل وشيفرون وتوتال وغاز بروم الروسية، على سبيل المثال لا الحصر (هنالك أكثر من 40 شركة من 17 دولة تعمل في القطاع النفطي الكردستاني)، قد أبرمت عقوداً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز مع حكومة إقليم كردستان، مما أثارت اعتراض الحكومة الاتحادية.

ويؤرق الملف النفطي الكردستاني الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط، نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز حتى الآن.

المدى برس/ بغداد

أعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم الثلاثاء، أنها "تسلمت 10% من المحطات المدققة الخاصة بانتخابات برلمان إقليم كردستان"، وبينت أنها "تسلمت عددا قليلا من الشكاوى البسيطة"، أكدت أنها "غير مسؤولة عن أي نتائج تعرض من قبل وسائل الاعلام والكيانات السياسية".

وقال رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المفوضية وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، إن "المفوضية استلمت، يوم أمس، نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان"، مبينا إن " المفوضية تسلمت ما نسبته (10%) من المحطات التي تم تدقيقها في مراكز الاستلام والتدقيق في الإقليم".

واضاف الشريفي أن "العمل جاري الآن على إدخال هذه النتائج في مركز إدخال البيانات"، متابعا "لدينا تسعة مراكز تامة التدقيق والان يتم تدقيق نحو 6400 محطة واليوم سترد الينا النسبة الكبيرة من هذه المحطات".

وأكد رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية أن "الامور تجري وفق ما مخطط لها ولا توجد اي مشاكل تذكر"، مشيرا إلى أن "هناك نتائج تعرض من قبل بعض وسائل الاعلام والمفوضية هي غير دقيقة ".

وشدد الشريفي على أن "مفوضية الانتخابات هي الجهة الرسمية المعنية باعلان النتائج وفق ما اقره الدستور"، وتابع "ندعو جميع وسائل الاعلام وجميع الكيانات السياسية المشتركة في انتخابات برلمان كردستان الى توخي الدقة في اعلان هذه النتائج كونها غير ملزمة او معنية بالنسبة للمفوضية".

ولفت إلى أن "التشكيك من بعض الكيانات السياسية بوجود تلاعب او مشاكل عارية عن الصحة"، مؤكدا أن "المفوضية تتعامل مع جميع الكيانات بشفافية عالية والدليل على ذلك استخدامها الختم الالكتروني".

واشار الشريفي الى أن "المفوضية ستقوم بتوزيع جميع النتائج ورقيا والكترونيا على جميع الكيانات السياسية بعد ادخالها في مركز ادخال البيانات"، مبديا "استعداد مفوضية الانتخابات اعلان نتائج انتخابات برلمان كردستان بعد 48 ساعة من ادخالها الى مركز البيانات"، مستدركا "لكن الضوابط والتعليمات القانونية تمنعنا من ذلك".

ومن جانبه، قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات صفاء الموسوي، إن "انتخابات برلمان إقليم كردستان جرت بشكل شفاف ونزيه بحسب ما أعلنته جميع منظمات المراقبة الدولية والمحلية التي راقبت الانتخابات".

وأضاف الموسوي أن "مفوضية الانتخابات تسلمت عددا ليس بالكبير من الشكاوى وهي شكاوى بسيطة"، مبينا أنه "لدينا ثلاث لجان تعمل الان على تصنيف هذه الشكاوى".

وتابع الموسوي "نحن ننتظر حسم الشكاوى من قبل الهيئة القضائية خلال الـ 72 ساعة القادمة لنعلن بعدها نتائج الانتخابات في اقرب وقت ممكن".

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني أعرب، امس الاول الأحد، عن "قلقه" من النتائج الأولية "غير المفرحة" لانتخابات برلمان الإقليم، وفي حين عد أن تلك النتائج "لا تليق بتاريخ الحزب وموقعه ونضاله"، أكد أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة" عنها وسيعد النظر في آليات عمله، مثلما "يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها".

يشار الى ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية لاقليم كردستان، وحسب ما أعلنته وسائل الاعلام الكردي، أظهرت تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 36 مقعدا فيما حصلت حركة التغيير على 22 مقعدا والاتحاد الوطني الكردستاني 16 مقعدا اما الاحزاب الاسلامية الكردستانية فقد حصلت ما مجموعه 15 مقعدا، تسعة منها حصل عليها الاتحاد الاسلامي الكردستاني، وستة مقاعد حصلت عليها الجماعة الاسلامية.

واختتمت في الساعة الخامسة من عصر السبت، (21 ايلول 2013) انتخابات برلمان كردستان، التي بدأت في السابعة صباحاً، وتنافس فيها 32 كياناً سياسياً (قائمة حزبية)، على 111 مقعداً تمثل مجموع مقاعد البرلمان الذي خصص 30 بالمئة منها للمرأة، وخمسة للمسيحيين، ومثلها للتركمان، ومقعد واحد للأرمن، بحسب قانون ذلك البرلمان.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، السبت (21 ايلول 2013) ، عن مشاركة 73.9 بالمئة من الناخبين بانتخابات برلمان كردستان، مبينة أن العتبة الانتخابية التي تؤهل المرشحين للوصول على البرلمان تبلغ 19 ألف و600 صوتاً.

يذكر أن التسريبات الأولية عن انتخابات برلمان كردستان، التي شارك فيها مليونين و888 ألفا و699 شخصاً، بينت حتى الآن، تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، تليه حركة التغيير، بزعامة نوشيروان مصطفى، في غالبية مناطق الإقليم، مما يؤشر "نكسة" لجهود الاتحاد الوطني الذي كان يطمح بتحسين موقعه لاسيما أنه أصر على خوض الانتخابات بقائمة منفصله عن حليفه حزب بارزاني، على العكس مما حدث في الانتخابات الماضية عام 2009.

ويعاني الاتحاد والوطني من تحديات كبيرة لعل أبرزها غياب زعيمه التاريخي، جلال طالباني، الذي يتلقى العلاج في المانيا منذ ‏كانون الأول 2012 المنصرم، حين أصيب بجلطة دماغية، فضلاً عن تعدد مراكز القوى بين صفوفه.

ويتوقع مراقبون أن تؤدي نتائج الانتخابات الحالية إلى تغيرات كبيرة في الخارطة السياسية لإقليم كردستان، لاسيما بعد إعلان حركة التغيير، عن استعدادها دخول الحكومة الجديدة، على عكس موقفها الرافض لذلك طوال السنوات الأربع الماضية، مما يفتح الباب لتحالفات جديدة أبرزها بين قوى المعارضة الممثلة بحركة التغيير والقوى الإسلامية، وحزب بارزاني.

 

بغداد/ الملف نيوز: تختلف وجهات نظر الناخبين في كردستان العراق حول صناديق الاقتراع خلال الانتخابات التي جرت نهاية الاسبوع الماضي، لكن حلما هناك يوحدهم، وهو الدولة المستقلة.

 

فوراء هذا الحلم يختلف اكراد العراق وقادتهم بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالدولة وحول مستقبلهم  ضمن العراق الموحد، والعلاقات مع السكان الكرد في الدول المجاورة، كل هذه القضايا ستواجه برلمان الاقليم، وهو يشرع في ولاية جديدة.

 

اذ يبدو ان الناخبين الأكراد وقادتهم من النخبة الحاكمة انهم غير متوافقين حول القضايا الرئيسية القادمة، في الوقت الذي يتزايد  فيه التحرر الاقتصادي للمحافظات الثلاث في الاقليم من الحكومة المركزية، ويبدأ فيه التساؤل حول امكانية استقلالها  الكامل في المستقبل القرب.

 

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس وزراء اقليم كردستان السابق برهم صالح قوله ان "الحلم الكردي في الاستقلال موجود دائما، ونحن لدينا حق اساسي في ذلك، لكننا مع ذلك نأمل أن ينجح العراق كدولة ديمقراطية".

 

ويتابع بالقول إن "قضية الهوية مهمة، بل عاطفية جدا، انا افخر بتراثي وهويتي الكردية، وأود كثيرا أن  ارى دولة عراقية بديمقراطية حقيقية تحترم الحريات الفردية تجعلنا جميعا ان نفخر بكوننا عراقيين، لكن هذا العراق لم يتحقق بعد".

في شوارع اربيل عاصمة الاقليم على اية حال كانت وجهات النظر حول بغداد اقوى بكثير مما قاله رئيس الوزراء السابق للاقليم، فقد قال محسن علي المقاتل السابق في حزب برهم صالح ان "علاقاتي هي مع الاكراد كل الاكراد اينما كانوا"، مضيفا "اريد ان اقطع العلاقة مع المركز، واكون حرا لنفسي، وغير مرتبط باي مكان آخر".

وزاد "نحن اكراد العراق وسورية وتركيا وايران نريد أن نكون احرارا ضمن بلد حر واحد".

وتردف الوكالة "منذ العام 1991 ظل الاكراد في العراق يديرون شؤونهم الخاصة، فلديهم قوانين وبرلمان وقوات امن ويمنحون تاشيرات ولهم استثماراتهم مع الاجانب، وكان من نتيجة ذلك ان تنحسر علاقاتهم مع نظرائهم العرب،  فالقليل منهم يتحدثون العربية مقابل الجيل الاكبر سنا منهم، كما ان خياراتهم محصورة في القنوات الفضائية الكردية".

ويشير محمد صالح، وهو مهندس معماري درس في جامعة بغداد عام 1979 الى ان "الناس هنا لا يحبون ان يكونوا عراقيين او يشعروا وكأنهم جزء حقيقي من البلاد، فنحن لدينا حكومة فيدرالية، ولا توجد علاقة بيننا وبينهم".

وبالرغم من ذلك، كما تذكر الوكالة الفرنسية، فان الكثير من الكرد غير متفائلين بالاستقلال، لأن اعلان الدولة الكردية من شأنه ان يثير الذعر في المنطقة، ويؤدي الى تدهور علاقات اربيل المتحسنة مع الدول المجاورة.

وفي الوقت الذي اعرب فيه الاكراد عن مشاعرهم الاخوية تجاه الاكراد الاخرين في الدول المجاورة، الا أن احد السياسيين الكرد، وهو ابو بكر علي من الحزب الاسلامي الكردستاني، يلفت الى فشل خطوات بناء الدولة القومية في القرن العشرين، مردفا بسخرية، ان "الجامعة العربية تضم 22 دولة ولم تنجح في تكوين دولة عربية واحدة، فحتى لو حصل الاكراد على الاستقلال، فانها ستكون اربع دول كردية، وليست دولة واحدة، وحينها سيبدأ الصراع بينها. 

"Day afterdayapproachingtheIraqipeoplefreedom and democracy" يوم بعد يوم يقترب الشعب العراقي من الحرية والديمقراطية. جملة قالها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في خطابه عند الإطاحة بنظام المجرم (صدام), وألقاها أمام جموع غفيرة من مؤيديه وبعض القادة من الادارة الامريكية.

نعم بدء أهل العراق منذ ذلك الحين يعيشون حياة الحرية المفرطة ليصل ألامر في بعض الاحيان الى الانفلات والتجاوز على القانون,عشية ظلم الممارسات الجائرة المكرسة لمفاهيم الشمولية والإلغاء التي أوجدها البعثيون, وعشنا الديمقراطية الجديدة باختيار من يمثلنا أمام الرأي العام رغم الإخفاق في ألاداء , ألا أنها على كل حال أحتكامُ محترم لصندوق الاقتراع.

لا نريد المقارنة بين النظاميَن" العفلقي والدعوتي" لأختلاف ظرفية الزمان ومستجدات الراهن السياسي, فالجميع يعلم كيف كان المواطن العراقي أيام حكم صدام وماذا تغير بعد تغير عام (2003), غير أن هناك خشية من العودة الى المربع الأول والرجوع الى الدكتاتورية وحكم الحزب الواحد مع تنامي الحديث عن ولاية ثالثة للمالكي ورابعة لحزب الدعوة الحاكم..

نحن ننزلق أكثر نحو ألانفلات ألأمني وغياب السيطرة على العمليات النوعية للتكفريين, فالانحدار الخطير أفضى الى شلالات من الدماء وتغيب أصحاب الاراء السديدة الذين لم يبخلوا بالرؤية والمشروع, ناهيك عن التخبط في القرارات الحكومية غير المدروسة, فقرار الزوجي والفردي مصداق نوعي لتلك السياسة الارتجالية والمنفعلة,فمغزاه أمنياً كما يزعمون, لكن الواقع أثبت أن لا تغير طرأ أزاء الحد من الخروقات الارهابية التي مابرحت تحصد المئات من الابرياء..

قرار الفردي والزوجي أفقد الدولة هيبتها,وفتح أبواباً للفساد عبر استثناءات بعض شرائح المجتمع, فهنا أصبحنا مجتمعياً مقسمين الى فئة"A,B" وأصبح هناك مظلومية لفئة دون أخرى ولاتزال التفجيرات تدك أزقة مناطقنا المظلومة.

الحكومة كجهاز تنفيذي يخضع لسلطان الدولة, ويتكامل مع أجهزة الأخرى ليوجد النظام المؤسسي الذي يعتمد نظرية الفصل بين السلطات, والاخير ولله الحمد غيب بأرادة حكومية مالكية, سلطة قضائية مسيسة وبرلمان يحاول أئتلاف السلطة شل حركته وماخفي كان أعظم, فأين بناء الدولة من كل ذلك ياسادة!! فصل الخطاب..على جميع الشركاء ان يعوا ما تمر به البلاد,نحن نبتعد عن الديمقراطية ونتجه مسرعين نحو دكتاتورية الحزب من جديد..

فهل وجهنا لذواتنا السؤال الاهم :العراق الى اين؟ الوزير ألاول نفسه وحزبه قبل غيرهم معنيون بالإجابة..

بقلم :- مفيد السعيدي

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 20:13

كل صوت حصل علية أبن كوسرت رسول كلفه 100 دولار

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام معلومات مفادها بأن درباز كوسرت أبن كوسرت رسول علي المسؤول الأول في حزب الطالباني قام بصرف حوالي 8 ملايين دولار على حملة ابنه الانتخابية . حسب النتائج الأولية فأن درباز حصل على حوالي 70 الف صوت و بهذا يكون كلفة كل صوت حصل علية حوالي 100 دولار. صرف هذه الأموال من قبل كوسرت رسول علي أتي كي يحصل أبنه على أكبر عدد من الأصوات داخل قائمة حزب الطالباني.

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 20:08

إشتباكات بين YPG والكتائب المسلحة

تجددت الاشتباكات في حيي الأشرفية والسكن الشبابي بمدينة حلب يوم أمس بين وحدات الحماية الشعبية YPG ولواء جبهة الأكراد من جهة وبعض كتائب الجيش الحر من جهة أخرى, جراء هجوم تلك الكتائب على الأحياء الكوردية.

وأفادت شبكة (ولاتي نت) أن وحدات الحماية الشعبية تصدت لتلك الكتائب مما خلفت قتلى وجرحى بين الطرفين, مشيرا أن الاشتباكات استمرت حتى صباح اليوم، مضيفة أن "الأحياء الكوردية تتعرض في مدينة حلب و بشكل متقطع إلى القصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وبعض الأحيان بالدبابات وقنص المارة".

ومن جانب أخر, اتهمت الدولة الإسلامية في العراق والشام في بيان صادر عن ما يسمى بـ"إمارة إعزاز في ولاية حلب"، لواء عاصفة الشمال التابع للجيش الحر في مدينة اعزاز بالموالاة للمخابرات الأمريكية والألمانية.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

صوت كوردستان: نشرت لفين برس خبرا مفاده أن رئيس برلمان العراقي أسامة النجيفي رأي اصبع محسن السعدون عضو برلمان العراق عن حزب البارزاني ملونة بالبنفسجي كدليل على أدلائه لصوته في أنتخابات أقليم كوردستان. و حسب عضو برلمان العراق عن حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني شيروان شميراني فأن أسامة النجيفي مازح محسن السعدون بالقول ألست من أهالي الموصل و لا يحق لك التصويت و أضاف النجيفي قائلا لمحسن السعدون أنه سيقوم بأبلاغ المفوضية لانه من أهل الموصل و لا يحق له التصويت في انتخابات برلمان إقليم كوردستان و أن حزب البارزاني حصل على صوت زائد.

يذكر أن محسن السعدون هو من أهالي محافظة نينوى و صار عضوا في برلمان العراق على أنه من سكنة محافظة نينوى و ليس دهوك. أقدام محسن السعدون على التصويت دليل على عدم تدقيق أسماء المصوتين و أن حزب البارزاني استخدم حتى أعضاء البرلمان للقيام بعمليات التزوير و ليس فقط أهالي غربي كوردستان.

الى الان لم يصدر حزب البارزاني أي تصريح حول هذا الخبر

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=20310

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 19:23

لقد أفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة .. أحمد أوزال

لقد أفلح الجرمانيون الذين هم في حياتهم جادون؛ ولأعمالهم متقنون؛ وفي الحداثة وقيم العصر يعيشون؛وفي المساواة التامة بين الجنسين مدركون؛ لافضل لرجل على امرأة إلا بالعمل والنضال من أجل مجتمع أفضل يسوده الحق والعدل؛ يختفي فيه الظلم والجهل؛ وتتحقق فيه الكرامة والحرية وحقوق المواطنة؛ لذلك كافئوا امرأة آمنت بربها وبقيم قومها وعصرها؛ وبرهنت على أن المرأة كاملة عقل وتفكير وقدرة؛  مفندة جميع المقولات الجامدة؛ والآراء والفتاوي الجاحدة؛ وتنظيرات السلفيين المارقة؛ ولكنهم قوم يجهلون

لقد نجحت امرأة في قيادة دولة من ثمانين مليون مواطنة ومواطن بلغوا أعلى درجات العلم والتحديث والثقافة والرقي الفكري والوعي السياسي والديمقراطي قادت شعبها بنسائه ورجاله إلى النجاح فجعلت من ألمانيا أكبر قوة اقتصادية الآن في أوروپا؛  تدنى معدل البطالة فتوفرت فرص الشغل للشباب وتمت العناية بالمسنيين وتحسنت القدرة الشرائية للألمان .
لقد نجحت إنڭيلا ميركيل ذات التكوين والتفكير العلمي ـ المنحدرة من ألمانيا الشرقية سابقا ـ في أن تجنب بلدها الازمة التي تضرب الآن اوروبا وجعلها من أكبر الاقتصاديات الناجحة في العالم وأنموذجا ناجحا بعد ثمان سنوات فقط من توليها الحكم بل قادت أوروپا وأدارت أزمة اليورو باقتدار شهد به الجميع وأثار إعجاب واحترام حتى أشد معارضيها.

هذه المرة المؤمنة التي نجحت في الجمع بين واجباتها الأسرية والعائلية ومهامها الحزبية في الحزب ''الاتحادالمسيحي الديمقرطي '' الذي قادته إلى الفوز التاريخي هو الأفضل منذ توحيد المانيا وبين رئاسة الدولة تبرهن وتؤكد بالقطع أن المرأة كاملة عقل وفكر وتدبير وأن المجتمعات النكوصية الجاهلة الجامدة في ظل تشريعات ماضوية وأنظمة استبدادية تروج للثقافة المتخلفة وتكرس الأحكام الخاطئة والفكر الخرافي هي المكبلة والمعطلة للقدرات والكفاء ات نسائية كانت أو رجالية .

هذه المرأة وعدت الألمان بأربعة سنوات جديدة من النجاح بعد تحقيقها نسبة قبول شعبي كبيرة عجز عنها المستشار الأسبق السيد هيلموت كول بعد تحقيق الوحدة بين الألمانيتين وسقوط جدار برلين .

تلكم إذن امرأة آمنت بربها وبقيم قومها وعصرها؛  واثقة من نفسها؛ تفانت في خدمة بلدها وحب وطنها؛ برهنت على أن المرأة كاملة عقل وتفكير وقدرة؛  مفندة جميع المقولات الجامدة؛ والآراء والفتاوي الجاحدة؛ والتنظيرات السلفية المارقة؛ ولكنهم قوم يجهلون.

قائمة الرافدين: المراجع العليا السياسية والامنية في الاقليم توجه الناخبين المشمولين بالتصويت الخاص بالتصويت لصالح قائمة الكوتا (127) / التسلسلين (2 و 4

قدمت قائمة الرافدين شكوى مكتب هيئة اقليم كوردستان للانتخابات حول توجه الناخبين المشمولين بالتصويت الخاص بالتصويت لصالح قائمة الكوتا (127) / التسلسلين (2 و 4) من قبل  المراجع العليا السياسية والامنية في الاقليم فيما يلي نصها:

قائمة الرافدين (126)
انتخابات برلمان اقليم كوردستان 2013
الى/ مكتب هيئة القليم كوردستان للانتخابات المحترمون

م/ التصويت الخاص لبرلمان الاقليم / خروقات

نهديكم اطيب التحية...

وردتنا معلومات من مراقبي قائمتنا (126) ومن بعض منتسبي القوات العسكرية والامنية في دهوك المشمولين بالتصويت الخاص لانتخابات برلمان اقليم كوردستان التي جرت اليوم 19/9/2013 بأن المراجع العليا السياسية والامنية في الاقليم قد وجهت الناخبين المشمولين بالتصويت الخاص بالتصويت لصالح قائمة الكوتا (127) / التسلسلين (2 و 4)، وبمعدل (1500) الف وخمسمائة صوت لكل منهما في مركز دهوك ،  و في المراكز الانتخابية عمادية ، زاويتة، سرسنك، سميل، زاخو، ديرابون وباطوفة وغيرها  ، اضافة الى التوجيهات والضغوطات المستمرة على المصوتين  داخل مراكز التصويت وبصورة علنية ، ويشهد على ذلك العشرات من منتسبي الكيانات السياسية المختلفة في كافة المراكز المذكورة اعلاه .

وأن ذلك يعتبر خرقاً فاضحاَ واساءة كبيرة للعملية الديمقراطية، اذ يتم مصادرة وتزوير ارادة الناخب من خلال الاستئثار بالسلطة وفرض ارادة المكون الاكثرية  على مكون الاقلية القومية ، وبالتالي افراغ مفهوم الكوتا من معناه ، كونه يوفر فرصة لمكون قومي لانتخاب ممثليه الحقيقيين وبارادتهم الحرة .

عليه نطالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال مكتبكم الموقر عدم احتساب اصوات مراكز التصويت الخاص للتنافس على مقاعد الكوتا ، باعتبار المكون الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) مغيب تقريبا ومقصي من الاجهزة العسكرية والامنية في الاقليم اساساً  .

وكلنا امل بأن تكون المفوضية العليا  للانتخابات حريصة على نزاهة الانتخابات والشفافية وحقوق المكونات وتتصدى لهكذا ممارسات تؤدي الى مصادرة وتزوير ارادة الناخب وتعتبر مثلمة في شفافية ومصداقية الانتخابات.

مع فائق التقدير...                                                                  

19/9/2013

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,700620.msg6111114.html#msg6111114

ممثل  قائمة الرافدين 126

صوت كوردستان: نجحت المعارضة الكوردية المتكونة من حركة التغيير و القوى الإسلامية بمنع أستمرار التزوير في محافظة السليمانية و استطاعت أفشال محاولة بعض قيادات حزب الطالباني في السليمانية من تنفيذ عملية تزوير واسعة في المحافظة. حيث أجبروا المفوضية العليا للانتخابات بأعادة فرز بعض الصناديق و الموافقة على تواجد ممثلي القوى السياسية عند عمليات الفرز و أدخال البيانات في سجلات المفوضية في السليمانية. وقوف المعارضة ضد التزوير في السليمانية نجم عنه أعتراض داخل صفوف حزب الطالباني نفسة و أكد العديد من قادته وقوفهم مع نتائج الانتخابات و تقبل الخسارة وأحترام رأي الشعب و هذه نقطة تُسجل لهؤلاء القادة داخل حزب الطالباني الذين رفضوا التزوير.

بعد نجاح أجتماع قوى المعارضة مع المفوضية العليا للانتخابات قامت المعارضة و معهم حزب الطالباني ايضا بمحاولة لافشال عمليات التزوير في منطقة سوران التي تعتبر معقلا لحزب البارزاني. حيث قدمت خمسة أحزاب كوردية متكونة من حركة التغيير و حزب الطالباني و الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية و قائمة المستقبل شكوى الى المفوضية بسبب منع حزب البارزاني مقارنة سجلات المصوتين في المراكز مع عدد الاستمارات داخل الصناديق. حسب بعض المصادر فأن عمليات تزوير واسعة حدثت في تلك المنطقة حيث قاموا بوضع أستمارات كثيرة داخل الصناديق من دون تسجيل أسماء الناخبين. و طالبت القوى الخمسة بوقف عملية العد و الفرز هناك و أعادة فرز الأصوات و المقارنة من جديد.

لا يعلم لحد الان أن كانت المعارضة و حزب الطالباني سيقومون بتحرك جدي كالذي حصل في السليمانية لاعادة فرز الأصوات و تدقيقها لكشف عمليات التزوير التي حصلت فقي منطقة أربيل و دهوك، حيث تحدثت وكالات الانباء عن أختطاف عدد كبير من الصناديق في أربيل لمدة 4 ساعات و بعدها أعادوها الى مزاكز الاقتراع.

 

دهوك – منع مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكردستاني  حوالي 2000 مواطن من روج افا العودة الى ديارهم كانوا  قد هاجروا لجنوب كردستان.

وتوجه حوالي 2000 مواطن مساء أمس  الى المعبر الحدودي سيمالكا الواقع بين جنوب كردستان و روج افا لكن مسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني منعوا المواطنين من العودة.

وقال المواطن محمد بدري لوكالة فرات أن حوالي 2000 مواطن من روج افا ارادوا العودة الى ديارهم لكن حدثت مشاكل في ناحية سحيلا ولم يعبر غير 200 شخص.

وأكد العديد من المواطنين أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يتزرع بحجج متنوعة لمنع عودة المواطنين من روج افا العودة الى ديارهم.

فرات نيوز

صوت كوردستان : أعترفت المفوضية العليا للنتخابات بتواجد اشخاص غير مرخصين في مراكز الاقتراع و قررت بمنع ذلك الان ... نص الخبر من أنباء ناوخو

المفوضية تقدم خمسة نقاط لمنع التلاعب بنتائج الانتخابات البرلمانية

طمئنت المفوضية الانتخابية مواطني الإقليم والاحزاب السياسية عن حقوقهم واصواتهم، واعدة بعدم ضياع اصواتهم

.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمدير عام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية هاورى توفيق عقب اجتماع مع ممثلي الاحزاب السياسية اليوم الثلاثاء في السليمانية.

وخرج لقاء بالاتفاق على خمسة نقاط وهي:
1 ـ طرد الموظفين من مراكز الفرز ما لم يكن اسمه مجسلاً في قوائم المفوضية.

2 ـ اعطاء صورة عن بطاقة (704) لحركة التغيير، وعليها اعطاء صورة منها لكل طرف يطلب منها ذلك، وهذا القرار يشمل البطاقات السابقة واللاحقة.

3 ـ من حق كل طرف سياسي مراقبة الصناديق من القرب والحصول على كافة المعلومات المتعلقة بهذه الصناديق.
4 ـ يحق لكل طرف وضع اربعة ممثلي عنه في المركز الواحد.

5 ـ بإمكان الاطراف السياسية ابقاء ممثل عنه في المركز ليلاً لحراصة ومراقبة المركز.

وأكد هاورى توفيق، ان المفوضية تطمئن كافة المواطنين بخصوص عملية العد والفرز وعدم السماح التلاعب بالنتائج.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

متابعة: حسب الأرقام الحقيقية التي حصلت عليها القوى السياسية و المصدقة من قبل المفوضية العليا للانتخابات فأن نسبة حزب البارزاني في المقاعد البرلمانية تزيد ب 14% فقط عن حركة التغيير و اذا كانت حركة التغيير و حزب البارزاني معا قد حصلا على 60 مقعدا برلمانيا حسب الأرقام التي نشرتها قناة روداو المقربة من حزب البارزاني فأن فرق المقاعد بينهم هي 8 مقاعد برلمانية فقط و اذا كان حزب البارزاني و حسب قناة روداو قد حصل على 38 مقعدا برلمانيا فأن حركة التغيير تكون قد حصلت على 30 مقعدا برلمانيا.

صوت كوردستان: صرح ممثلوا حزب الحل الديمقراطي الكودستاني القريب من حزب العمال الكوردستاني و حزب المستقبل الكوردستاني و حزب الشغيلة لصحيف أوينة نيوز أنهم يتخوفون من التلاعب بأصواتهم بعد زيادة تدخل حزب البارزاني و الطالبانيفي نتائج الانتخابات. و قال كل من قادر عزيز عن حزب الشغيلة و نجيبة عمر عن حزب الحل بأنهما متأكدان من حصولهم على أكثر من 20 الف صوت و هذا يؤهل كل منهم مقعدا برلمانيا. و ذكرت نجيبة عمر أن أصواتهم في منطقة حزب البارزاني تم التلاعب بها و مع ذلك فأن أي رقم يقل عن 20 الف صوت يعني التلاعب بالأرقام.

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 14:56

شِعرنة الحركة.. (برزخ جنكيمان).. ريبر يوسف

كان دوّار الشمس يرتّل في وجوهنا الحمراء أسرار الأبدية، في اللحظة التي كانت العجوز فيها تنفضُ عن جبهتها ما يسرُّهُ ماءُ البئر (الارتوازية) لجسد حقولنا البكماء، العجوز واضعةٌ راحةَ يدها اليمنى أعلى رأسها، على هيئة قبّعة، فيما تنقّي - من غبار مستنهض - تفاصيلَ أشخاص قادمين على درب ترابية ومغروسة في قلب القرية. صور سينمائية موسومة بالطمأنينة عبرتْ ذهني، إذ حطت خطوتي الأولى في مبنى Frauenmuseum ، في مدينة بون الألمانية، المكان يظّاهر كما لو قفز من بركة نابضة هناك، حيث مسقط الرأس صوب القاعة المقسمة إلى أربعة أقسام أسّرتنا فيها التشكيليةُ الكرديةُ جنكيمان عبر الأزمنة المتعددة التي نسجت بدورها وبِنَوْل الخسارة سجادةً؛ استلقت عليها أذهاننا المنتفضة بالذاكرة وحسب. ما من قلق خارج القاعة هذه، ما من سلام خارجها، تتالت العبارة تلك في نفسي آنذاك، للوهلة الأولى يخال للمرء كأنه واضعٌ يدَهُ في يد القلق والسلام معاً؛ في القاعة الخصبة مثل تراب مسقط الرأس.

القاعة في متحف ضخم، القاعة المقسمة إلى أجساد أربعة تتشرب من قلب واحد. لم تهدأ الأمكنة المتعددة في ماء عيوننا المفتوحة على قسم الطفولة في القاعة /الشجرة. الأمكنة التي وخزت ذاكرة التشكيلية التي عملت بإتقان على إخراج الحالة الجمالية لقسم الطفولة ذاك، تكاد تسأل نفسك "تُرى هل كانت ثمة حياة أخرى لـ جنكيمان سوى الرسم إذ كانت طفلة؟". البهاء المطلق، كامناً في الدهشة الأولى، جعل من عيوننا حيواناتٍ أليفةً، تتقافز في حركة الأطفال صوب اللوحات التي رسمتها جنكيمان فترةَ الطفولة التي لازمتها حتى اللحظة. اللوحات المرايا التي تلازم الكائن طيلة البقاء في القسم ذاك حتى تحولت إلى أشرطة سينمائية في عمليتين متلازمتين لبعضهما البعض؛ الأولى هي في عملية الإخراج والعرض حيث بدت منشورة على حبال تشبه حبال الغسيل في مسقط الرأس، موثَقةٌ تلك اللوحاتُ إلى الحبال عبر أعواد الغسيل، والثانية هي العملية المرآة الملازمة للكائن إذ يسير إلى جانب الحبل المنشور عليه أزمنة جنكيمان. يخال للمرء كأنه يرتّل ذاته عبر الحالات والأزمنة المطبوعة على جبين اللوحات تلك. وأنت، في لحظة مرورك، تشاهد نفسك وكأن التشكيلية جنكيمان خلقت بيوغرافي لطفولة المتلقي عموماً. كل هذا يعبر مثل جسد ومضة ذاكرتنا المفتوحة حتى النهاية إثر الشريط السينمائي في الحالة البصرية المقترنة باخراج اللوحات، والبيوغرافي الذي دوَّن في عقلنا جميع الحركات والهواجس التي ترافق الطفل إلى أزمنته الأخرى.

كل هذا، إلى جانب الأشرطة السينمائية المتتالية عبر الأعمال تلك، حيث كل لوحة موثَقةٌ إلى تاريخ ما ـ يحفّز الطفل على البقاء في بالونة الأمل الكبيرة ـ نكاد نقرأ سيرة الطفلة جنكيمان عبر العين المتألقة المفتوحة على تنّور حكاياتها، حتى نصل إلى مشارف سؤال هاجس آخر ألا وهو "كيف لطفلة أن تعيش جماليات أو لحظات لأزمنة متعددة في فترة الطفولة وحسب؟" سيما أنها بدت طفلة ساكنة ومسكونة بالحكمة والأسئلة الوجودية عبر حالات وأزمنة في أعمالها.

جنكيمان، هناك أو هنا، تجلس خلف المدفأة أو في ركن ما مجهول، ترتّل سيرة الكائن عبر لون طفولتها. (الحب، السياسة، القلق، الفكر المقترن بالوجود، الحكمة، الجمال، سيرة الأمكنة) كلها عناصر بدت واضحة تماماً في لوحات زمنها/ الطفلِ. تُرى، كم من الأزمنة عاشتها التشكيلية جنكيمان في زمن طفولتها؟ قوة يدها آنذاك، عبر الخطوط الجريئة على جسد الأوراق، بدت في مشاريع قدمتها جنكيمان في القاعة إلى جانب التشكيل والغرافيك، قوة الخطوط تدحرجت لوهلة على طين وضعتهُ الفنانة على أرض قسم الطفولة في طابق لمتحف ضخم، طين تيبّس في اللحظة التي بدت خطوات طفلة عليها وفردة حذائها ولوحة ما ـ كانت قد سقطت من جعبتها الممتلئة بالفراشات في طريقها إلى البيت ـ لم تكن تلك العناصر قد يبست بعدُ كأنها متدفقة في ماء عيوننا المتدفق بدوره على الطين الذي شاخ تحت كاهل طفولة شائخة، كتبت جنكيمان على ذلك الطين باللغة الألمانية" ich gehe nach Hause" أي: "أذهب إلى البيت". ذهبت الطفلة إلى البيت آنذاك، ومكثت في ذاكرة البيت حتى اللحظة. فيما لوح مدرسي أخضر معلق عليه لوحات طفولتها. على اللوح المدرسي الأخضر كتبت جنكيمان باللغة الكردية اسم الفراشة وعبارة "Mala min" أي "بيتي" بيت الطفولة التي لم تهدأ في أجنحة جنكيمان التي فتّقت ورودَ ذلك البيت عبر ريشتها وقلمَي الرصاص والفحم. سمعتُ جنكيمان، آنذاك، تقول للصحافة الألمانية التي قامت بتغطية المعرض أو (بيوغرافي جنكيمان). سمعتها آنذاك مفسّرةً دواعي كتابتها على تلك اللوحة باللغة الكردية " لم نتعلم باللغة هذه في سوريا، لغتنا الأم، لم تكن لذاكرتي أن تغيب في ملامح الحياة دون أن أحقق تلك الرغبة التي لازمتني لحظة الطفولة وهي الكتابة على لوح التعليم بلغتي الأم". ظلت جنكيمان متحدثة فيما سرتُ نحو صفرة (سفرة) موضوع عليها كأس شاي، لمستُ الكأس تلك؛ كانت لا تزال ساخنة. الكأس الوحيدة على سفرة مركونة في زاوية المعرض كانت عملاً إضافياً في سلسلة أعمالها التي بدت جسراً ينقل الكائن من جسده صوب روحه، كانت الكأس تلك لوالد جنكيمان (درويش ملا سليمان) كما حدّثتني، " بقيتْ كأس الشاي لوالدي على السفرة طيلة طفولتي، بقيت على سفرة ذاكرتي المتفرعة مثل دالية، لم نشهد والدنا معنا على المائدة إثر هروبه المستمر من ملاحقات النظام السوري آنذاك له". شاهدتها تتحدث عن الحقبة تلك من زمنها فيما كانت عيناها تتقافزان مثل حيوانين أليفين صوب القسم الثاني المخصص للمناضل والسياسي (درويش ملا سليمان).. حيث كان اللوح الأخضر فاصلاً ما بين ركن الطفولة في القاعة والركن المخصص لوالدها. سعت التشكيلية جنكيمان إلى ترتيل أشرطة سينمائية متعددة، في ذهن المتلقي ، أشرطة أخرى عبر سيرة العين. مرة أخرى تحصدنا الحكمة على سهولنا الشقية في الأسى. الوالد الذي هتف في روح التشكيلية جنكيمان عبر الحكمة التي تركها كأبٍ مختلف لطفلة مختلفة. قدّمتْ سيرة ذلك الأب عبر صور له تجسد كمثيلتها من الأشرطة السينمائية في القاعة عموماً. الأب الذي كان من مؤسسي أول حزب كردي في سوريا. حاولت جنكيمان، وعبر عناصر متعددة، أن تدفّق اللغة من العين؛ إذ رسمت سجناً على الجدار مقفول بابه بسلاسل حديدية، فيما وضعت مفتاح ذلك القفل على الأرض وعلى مبعدة خطوة من الباب المقفول بشراسة نظام بتّر الأمل في سلاسل الكردي المصنوعة من لغته، وكأنها حينما وضعت المفتاح على الأرض تقول لك افتحْ هذا القفل.. حرّرْ مَن هو خللَ الجدار.. حرّرِ الجدار وارحلْ به بعيداً صوب سهل شاسع وأطلقْهُ في وجه الريح مثل قبلة. كأنها تسرد سيرة نظام عبر كتابات كانت قد كتبتها التشكيلية على الجدار ذاك. كتابات وشعارات لحزب البعث محاولةً وسمَ تلك الشعارات بمفضاها الكامن في العتمة القاحلة. ببداهة ملفتة مهذبة استفادت جنكيمان من باب عادي داخل القاعة إذ كتبت على ورقة "مكتب مدير السجن" وألصقت قصاصة الورق تلك على ذلك الباب. هكذا استفادت جنكيمان مما هو موجود في القاعة سلفاً لتسخّره فنياً في خدمة الهدف الذي أرشدتنا إليه عبر روحها الفنية. لم يكن الجدار ذاك وحده يمثّل (الفلاش باك) في سلسلة أعمالها؛ سيما وأننا شاهدنا إلى جانب الجدار ذاك سلّماً خشبياً مستنداً إلى جدار آخر فيما كان شالٌ على هيئة جعبة تخبئ خللها ثياباً. الجعبة معلقة كانت على ذلك السلّم، ربما يكون هذا سرداً آخر رتّلت التشكيلية عبره سيرة مقترنة بالقلق المرافق للأسرة آنذاك. في حديث جنكيمان مع مجموعة من الصحفيين والحضور آنذاك سردت لهم" كان والدي مسكوناً بالقلق المطلق علينا وعلى حريته التي سخرها في خدمة قضية شعبه، أبي حافظ على حريته ليس تهرّباً من عتمة السجون، التي عاش في كثير منها في سورياً إلى سجن قصر النهاية بالعراق السجن الذي خرج منه بأعجوبة خارقة وذلك بفضل البرزاني  وإنما لإدراكه ومعرفته بروحه المواظبة على النضال في خدمة قضية شعب مفتوح ككتاب في وجه الريح. كان السلم الخشبي متأهباً، أبداً، إذ كان يهرب من بطش النظام السوري عبر أسطح المباني، كانت جعبة أبي مستيقظة مثل عينه؛ لا تنام في الساعات أو الأيام القليلة التي كان يقضيها فيها بيننا قبل أن تعلم مخابرات النظام بوجوده في البيت، ليواصل مرة أخرى رحلته في أماكن أخرى، مزخرفاً بخطواته ما يشبه سيرته الجميلة".

شاهدت أنفاسي متصاعدةً عتباتِ ذلك السلم الخشبي. الأنفاس المختلطة باللون وسلسلة صور على الجدار بجانب السلم. وفي فيلم قصير وُثِّقَت عبره سيرة الوالد (درويش ملا سليمان) في صور. تلك المجموعة الهائلة من الصور الوافدة كل منها من ريح زمانها الشاق. جسدت الصور تلك سيرة ذلك المناضل في حالات وثّقت مراحل حياته المكتظة بالأسى، صور رسمت لنا خارطة نضاله وأهميته كحالة تسرد معادلة معقدة في نفس الكردي، كان جالساً برفقة أصدقاء في صور وفي أخرى ظاهراً إلى جانب شخصيات ذوات قيم وجودية وأخلاقية للكردي؛ مثل صورته تلك مع الملا مصطفى البارزاني على أحد الجبال في كردستان العراق. لم تكن علاقته مع البارزاني مجرد ذاكرة في صورة؛ ففي حديث لزوجة (درويش ملا سليمان) عن إحدى الصور، إذ سردت بماء عينها، تحدثت لي عن أسر الملا البارزاني لعدد كبير من الضباط العراقيين آنذاك في سبيل إطلاق سراح مجموعة من المناضلين والقادة الكرد في سجن قصر النهاية بالعراق، عددهم 8 ومن بينهم (درويش ملا سليمان). تحدثت الأم فيما سرب على هيئة كلمات عبرت ذاكرتي قادمة من ذاكرتها. كانت يد الماء متسللة حيث الأمكنة خارج توصيفاتها، خارج أزمنتها الهلامية. مجرد الوقوف إلى جانب المرأة تلك تنتابك رغبة في إطلاق جناحيك الهائلين - الجناحين في روحك المركونة خلل سجن جسدك.

صور تطبع في عقولنا جرأة كي نحدق بها في عين الزمن مباشرة. حيث كتب على إحدى الصور التي تشعُّ منها ابتسامته الساطعة "هكذا نضحك للغدر". هنا، حيث فراسة ما ممتطية ظهر فرس تصهل في أنفسنا. أيّ غدر يزحف بجيشه صوب تلك الابتسامة البريئة؟ الابتسامة التي تدفعنا بالخجل من أعمارنا في حضرة رجل ابتسم للغدر في ألمانيا إذ اغتيل على يد نازي كان قد خرج من السجن لتوّه - ذلك النازي، الذي أقسم أن يقتل أول أجنبي يصادفه بعد خروجه من السجن. في أحد شوارع مدينة أوريش الألمانية ابتسم (درويش ملا سليمان) للغدر. ابتسم عبر روحه إذ همّ النازي ذاك والذي صادفه بمطرقة على رأسه بتاريخ  1/3/2002 في ذكرى رحيل صديقه البارزاني ليمكث في غرفة العناية المشددة إلى أن يفارق الحياة في  16/3/2002 في ذكرى مجزرة حلبجة. ترى، أي جهة تفتح نوافذها للأسى؟ أي سرد ترتله الريح في سيرة مناضل لجأ إلى دولة ألمانيا الاتحادية إثر بطش النازية في سوريا ليُقتل على يد نازي ألماني لا يربطه بالنازية في سوريا سوى (سايكس - بيكو) ربما أو درب الكردي القاحلة الممتدة من قريته الأمية في الشر إلى الشر في الأمم المتحدة.

وثّقت التشكيلية جنكيمان عبر معرضها أو (بيوغرافي جنكيمان) سيرة والدها عبر عناصر متعددة ذات سياق معرفي معلوم. في القسم ذاته - ركنِ الوالد، إن صح التعبير، قدّمت التشكيلية مشروعاً آخر كان في مثابة صراخ شاهق يستنهض به الجنينُ قامتَهُ القصيرة مقارنة بالمدى، إذ علّقتْ إلى سقف القاعة سيرومَين ممتلئين حبراً أسودَ، عبر نقاط على لوحتين أو (شاسيه) للوحتين موضوعتين كانتا على الأرض مثل جسدين يسدل عليهما الزمنُ سبابته العظيمة. في حركة فريدة من نوعها بل وربما تخصها عالمياً ـ حسب معرفتي ـ حاولت توثيق الرابط ما بين الروح في لغزها والجسد في مادته؛ حيث رقّمَت الزمن عبر نقاط سوداء تمثل الدم أو النعمة البيضاء على هيئتها عموماً، بدأت النقاط في الهبوط على جسد اللوحات الممددة على الأرض لحظة الافتتاحية لتكون بذلك حقلاً إضافياً تسرده التشكيلية لخطواتنا المعلقة في سقف أذهاننا. في اللحظة التي تنمو الحركة في القاعة تولد الحركة في الحبر المنقّط على هاتين اللوحتين. ثمة عنصر غائب تماماً وحاضر في التفسير إثر هذا المشروع؛ تُرى، أين هي اليد التي سال السيروم خلالها مفتشاً في الجسد عن سرٍّ ما؟ اليد غائبة أو ربما قد تكون اليد هي التي تتجول في القاعة - يد جنكيمان؛ خرجت إبرة السيروم من يدها لتحوّل جسدها في لحظة إلى لوحة تسير بخفة فراشةٍ. ما من فعل في هذا المشروع، ما من ضربات ريشة بشرية. السيروم يرسم من تلقاء نفسه، لكن جنكيمان تعيد إثر ذلك العمل بالعين إلى قماط الطبيعة حيث الجمال المطلق.

ما بين ركن الوالد في القاعة وركن الغرافيك قامت التشكيلية ببناء سياج حدودي من أسلاك شائكة، مؤسسةً بذلك صياغةً جادة في نقل العامل البصري من اللون - كحالة متعارف عليها - إلى ذاكرة العين كعملية بناء الحلم عبر المادة تماماً. حلكةٌ أخرى تواظب على تلقين نفسها بالطاعة التي يرتلها النور لها. هكذا، لوهلة، أدركتُ النية البيضاء لديها إذ هدَمَت في جدار المتلقي الرغبة في العبور إلى الطرف الآخر - ركن الغرافيك، ساعيةً بذلك إلى إيجاد الرابط ما بين الفن كوطن مقسّم وما بين سدرة والدها الشاقة. شال كردية متروكة كانت على السياج المانع ذاك، ثمة من عبر السياج إلى الجهة الأخرى. ترى، أية جهة كوَت سكينة الهارب هناك؟ الهارب من قلبه إلى كبدهِ، سيما وضعت لافتات على الأرض مقابلة لمجسَّم الحدود، مكتوب عليها كلمة (قف) باللغات (العربية، التركية والفارسية)، اللغات الدالة على الدول التي تقاسمت كردستان فيما بينها. (قف) الكلمة التي أرواحنا مسكونة فيها حدَّ الهلع.

عبرنا الجهة الأخرى حيث ركن (الغرافيك) موسوماً كان بأعمال متنوعة، أكثرها إثارة وذكاءً صياغتها للفن عبر صناعة بحتة، إذ عالجت (علب التمر الخشبية) إلى أن رققتها على هيئة أوراق معتقة في (عملية فنية تخصها عالمياً) مدوِّنة عليها (سرد بصري لا لغوي). مجموعة من البورتريهات وسياقات ذات طابع أسطوري من جهة وشعري من جهة أخرى. استدرجت التشكيلية عبر هذه الأعمال العين من كونها حاسةً إلى صيرورتها ككائن ممزوج بالمعرفة.

الفراسة أو إعادة الصياغة جُلُّ ما ينتاب المرء إذ يسكن تلك الأعمال، لوهلة تشعر بأن التشكيلية تصيخ السمع إلى العناصر الموجودة برمتها، مسخِّرةً إياها في عملية صناعة حالة بصرية عبر الغرافيك. مساحات مهدمة تتوالد، مساحات تلو أخرى لدرجة أنك تشعر بفرسين تتجولان في رأسك بدلاً من العيون؛ ما يشبه الحلم، مستفيدةً بذلك من الإحساس الذي تتركه عملية صناعة الكائن/ اللوحة من التخطيط إلى صبّها عبر ماكينة تنفذ طاقة المرء في بنيتها، سيما وأن هذا العمل مقتصر على الرجال عموماً لحاجته إلى بنية ما، قد يكون شاقاً لامرأة البحثُ في اللوحة عبر عملية الحفر والصب.

هنا حيث التشويه مرة أخرى، التشويه بمعول الجمال الذي يسدل على العناصر في الأعمال تلك بياضاً مريضاً، التشويه ومن ثم إعادة الصياغة عبر نقيضه.

الركن ـ الجسد الرابع التشكيل، ليس في مقدور المرء قراءة النتيجة هنا حيث الجسد الرابع المرمي في حضرة اللون كمعادلة دونما التبصير في الحدث/ الخطوة الأولى لدراسة الطفلة المتوجسة بالعين، الطفلة التي ارتمت كما غصن في هلع الريح. هناك حيث مجموعة من الأعمال التشكيلية بأحجام مختلفة عكست إلى حد ما الترف النفسي للفنانة من جهة والألم من جهة أخرى، إثر صياغة أربعة مشاريع على الأقل عبر سلسلة من اللوحات، حيث في مجموعة مكونة من ثمان لوحات تقريباً أجهدت العين مرة أخرى ـ العين كذاكرة الألم ـ إذ أبدت رغبتها في رسم نفس الحركة لا شكلها، الأمر الذي يترك فينا الرغبة في إكمال تلك الحركة الملغومة بالعاطفة وجرّها إلى ذواتنا، للحدّ الذي تبدو فيه  لنفسك عنصراً تتنفس خارج اللوحة لحظةَ مشاهدتك لها. النوم إثر حدث ما ربما مقترن بعوامل لا متناهية دالة على أبعاد أخرى اختلقها الشكل، الحركة التي تمسك بحركتك أحياناً حتى تبدو لنفسك منصبّاً على عملية العجز للقيام بفعل التنفس ذاك الذي شغلك، قبيل لحظات، أمام العنصر ذاته في اللوحة ذاتها، مجموعات متناثرة لأطفال متناثرين في ضربات ريشة إثر خطب ما؛ قد يكون الصراع ما بين طاقة الريشة والموسيقا المصاحبة لها أو قد يكون النزاع في شخص الفنانة ما بين روحها وروح الآخر. الريشة تتحول إلى أم تنوّمُ الأطفال في مرحلة ما داخل لوحة ومن ثم توقظهم في فزع داخل عتمة مهجورة في مرحلة أخرى؛ هكذا تخلق جنكيمان أبعاداً إضافية لعملية التشكيل داخل اللوحة، لوهلة تنتابك رغبة في لمس البورتريهات لأطفال شوّههم الجمال. الحركة الحركة في سياقها النفسي تتوارد إليك كحالة بديلة لحدث مضى وحسب. أطفال ووجوه تنظر في عينك مباشرة وفي ذلك ثقافة بصرية تتقنها الفنانة التي تزرع العناصر/ البورتريهات في الزمن الحاضر للحدّ الذي تبدو فيه  لنفسك غنيمتك. انظرْ، حرّكْ، افعلْ شيئاً ما، كلها سلسلة تتوجس بها إذ تركن في الزمن الحاضر للعين الدائمة الانفتاح على عينك. في عملية مزج ما بين التعبير والتجريد انتقلت التشكيلية جنكيمان إلى بناء الحركة تلك من جهة والتشويه الوسيم من جهة أخرى تماماً كالفلاتر في المونتاج السينمائي.

المجموعة الثانية حيث عملت عليها الفنانة في سياق مختلف تماماً عن مشروعها الأول. المجموعة -  الامتداد لعناصر الغرافيك - ولكن عبر الرسم البحت أو عبر التعريف المتعارف عليه للوحة التشكيلية، إذ كرّست العين مرة أخرى في سبيل إيجاد دلالات متتالية فيما تشبه الأسطورة أو شِعرنة القصة، إن صح التعبير، في محاولة منها تحويل اللون إلى لغة تدفعك إلى القراءة عبر الرموز لا الحروف. عناصر متعددة تسوس قطيع ذاكرتك إلى شكل التراث الكردي - الشكل الذي أخذ طابع الترميز القصدي إثر عوامل جوهرية أثرت في الكردي داخل عملية الصياغة. تكاد تكون هذه المجموعة خارجة من صلب التربة التي سارت عليها التشكيلية إلى بيت طفولتها. الخصوصية في مشروعها هذا تكمن في اختيارها للزاوية التي تستسقي منها طعنات ريشتها لا بسياق الشكل.

هكذا وعبر مجموعة أخرى تستدل اللون فينا لتعيد بالعين إلى السؤال الجوهر عموماً "ترى كم لوناً يتلمسه الضرير؟" في عملية ما تشبه خروج الريشة في منتصف الليل إلى درب مليئة بدوار الشمس، الريشة التي تنتابها الشعور بكسل ما أو بلغز يجهدها في تفسير أسئلة وجودية، عبر اللونين الأبيض والأسود تمهّد في حركات غير واعية، حركات خارجة على عملية القصدية في السير مع الريشة حتى نهاية الدرب اللامرئية على اللوحة، تمهّد لبناء الحركة عبر زاوية أخرى غير تلك التي اشتغلت عليها في المجموعة الأولى ـ حسب تسلسلي الشخصي للمجموعات ـ مجموعات متنازعة فيما بينها على الحدث الذي يدور في ذهن الريشة، مجموعات من خطوط تقسّم فيما بينها نعمة اللون بميزان موضوع في اللاوعي. الخطوط تلك تظّاهر كأنها أجساد آدمية كامنة خارج الشكل المفضي إلى البنية العامة للجسد عموماً.

سعت التشكيلية إلى بناء المعادلة المفضية إلى نتيجة يدركها المتمعّن في حالة التفسير في ماهية الروح والجسد، تارة يسير خط ما في سرداب الجسد ليكون اللون النقيض سكوناً له أو حركة مبطنة شبيهة بلغز الروح، إلى أن يتحول الخط نفسه إلى لغز، فيما تظهر ذاكرة شكله على هيئة جسد. الروح والجسد يسيران إلى جانب بعضهما البعض في عملية حياتية بحتة وكأن الخطوط/ الأجساد في أبدية.

بيوغرافي جنكيمان الحقل الذي يرسل إلى نفس الكائن سرَّ الكائن، الحقل الوافد من ذاكرة تكمن في عناصر لا متناهية إلى الحد الذي تتهيأ فيه لرفع راحة يدك أعلى جبهتك على هيئة قبعة تترصد خطباً ما يتدحرج في دخان غير مرئي، أو غبار تتلمسه محاولاً أن تنقّي نفسك من تراب الأبدية.

الفقد ربيبك، الفقد ضاغطاً على يدك مثل طفل يسوسه الضياع.

20.9.2013

برلين

صوت كوردستان: حسب النتائج الأولية فأن أرسلان باييز رئيس قائمة حزب الطالباني و رئيس برلمان أقليم كوردستان الحالي حصل على حوالي 2000 صوت فقط في محافظة أربيل التي كان قد ترشح فيها بينما حصل أبن كوسرت رسول علي على حوالي 70 الف صوت. و هذا بحد ذاته مؤشر على أداء حزب الطالباني الضعيف في البرلمان. جماهير حزب الطالباني في أربيل يتوقعون بأن يعيد ابن كوسرت رسول أمجاد أبية في المحافظة.

تصريح

لاشك بأن تأطير شرائح المجتمع الكردي في سوريا في مؤسسات تخصصية مدنية، يعد ضرورة تاريخية تستدعيها الظروف الراهنة التي يمر بها شعبنا الكردي في سوريا، لما لمثل هذه الأطر من أهمية في دعم نضاله وتعزيزه، شرط أن تنال رضا أوسع دائرة من الشرائح التي تمثلها، وان تحظى بتوافق الجهات المعنية بها، كي تنجح في تجميع الطاقات الجماهيرية وتوحيد صفوفها.

ولكن ما يؤسفنا في ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ويثير إستغرابنا هو مبادرة بعض الجهات هنا وهناك وبشكل فردي إلى إجهاض مثل هذه الأطر بالإعلان عنها بشكل مشوه تحت مسميات فضفافة، الأمر الذي يساهم في تعميق الإنقسامات بين شرائح المجتمع الكردي في سوريا وتشتيتها بدلاً من توحيدها، مثلما حصل خلال مبادرة البعض من المحسوبين على قطاع الصحافة إلى عقد اجتماع لها في مدينة هولير بتاريخ (18-19/ 09/2013) وإعلانها عن تأسيس إطار سمي جوراً بـ( نقابة صحفيي كردستان- سوريا)، دون مراعاة الحد الأدنى من الشروط المهنية والمبررات القانونية الضرورية اللازمة..

هولير 23/09/2013

ممثلية إقليم كردستان

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 13:58

سوريا تصنع تاريخها ..!- شاكر فريد حسن

لم يعد خافياً على أحد ان المعارضة السورية المسلحة ومعها القوى الجهادية الغاشمة والأيدي الشريرة الماجورة ، التي تقتل وتحرق وتدمر المدارس والمستشفيات وتفجر المساجد والجوامع ، هي المسؤولة عما يتعرض له القطر السوري الشقيق منذ سنتين ونصف، من أعمال ارهابية دموية ، ومن تدمير وتخريب ، وذلك تنفيذاً للمؤامرة الامبريالية الاستعمارية الرجعية الدنيئة ، التي تستهدف اضعاف سوريا وتفكيكها واسقاطها لصالح اعدائها ، اعداء المستقبل العربي المأمول ، فضلاً عن التخلص من النظام السياسي العروبي التقدمي في سورية ، واستبداله بنظام رجعي عميل، وفرض حاكم جديد متذيل ومنقاد للادارة الامريكية .

ان الشعب السوري يستحق اوسمة الشرف لأنه لم يتخل عن قيادته السياسية وملتف حولها ويؤيد النظام الحالي ، ويدرك بفضل وعيه السياسي واخلاصه الوطني ان سوريا الأم تتعرض لأخطر وأشرس مؤامرة، تشترك فيها انظمة الردة والعهر والنفط العربي ، ومدعومة بالمال والسلاح ووسائل الاعلام ، وفي طليعتها فضائية "الجزيرة " القطرية ، ومن حكام قطر والسعودية ودول الخليج ، ومن حكومة اردوغان ، ومن الدول الامبريالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة .

لا شك ان سوريا تقع في دائرة الاستهداف بسبب مواقفها ، ونتيجة سياسة الممانعة والرفض التي تمارسها وتتبعها ، لكنها صامدة ، وعصية على الكسر ، بفضل قيادتها الحكيمة المتمسكة بمبادئها ومواقفها ونهجها ، الرافضة لسياسة الاذعان والاستسلام، ولكل التهديدات ، ووقوفها بصلابة في وجه المؤامرة ، وبوجه العدوان الامبريالي الصهيوني الرجعي .

لقد صمدت سوريا في وجه قوى وعصابات الارهاب والاجرام والظلام والتكفير السلفية ، وحققت الانتصارات في معركة القصير ، وفي حمص وحلب، وغير ذلك . ونجحت في تفويت الفرصة امام امريكا وحلفائها القيام بالضربة العسكرية وتنفيذ العدوان العسكري ، الذي كان سيحرق ويشعل المنطقة برمتها ، بغية انقاذ المعارضة المسلحة العميلة ، وتحويل سوريا مثل العراق الى ساحة اقتتال طائفي ومذهبي ، وضرب المشروع القومي العربي المساند للمقاومة الفلسطينية. وهذا الانتصار جاء بفضل التنسيق المشترك بين الدبلوماسية الروسية والدبلوماسية السورية ذات الأفق الواسع والرؤية بعيدة النظر، حين وافقت القيادة السياسية السورية وقبلت بالاقتراح الروسي بشأن السلاح الكيماوي السوري ، مقابل التزام امريكا بالكف والتراجع عن العدوان، وحل الأزمة السورية سلمياً من خلال عقد مؤتمر جنيف 2 .

ان امريكا وحلفاءها لن يتمكنوا من اخضاع سوريا والنيل من قيادتها ، التي تفاوم ببسالة قل نظيرها ، وتتصدى للمؤامرة الدنيئة ضدها ، وافشلت في الماضي كل المشاريع التصفوية التآمرية ،التي حيكت بهدف تجزئتها وتقسيمها ، وهي تتجه بقوة نحو الانتصار ، بعد ان ابدعت في المقاومة والممانعة وادارة الصراع بحكمة وشجاعة متناهية ، وها هي تكتب صفحات تاريخها الماجد باحرف مضيئة، وبكلمات من نار ونور .

لقد اثبتت تطورات الاحداث ان المخرج الوحيد للأزمة السورية الراهنة هو الحوار السياسي والحل السلمي ، الذي يسعى لوضع حد للعنف والاقتتال الداخلي ، ويسمح بتدشين مرحلة انقالية ديمقراطية جديدة في سوريا ، وانشاء دولة مدنية عصرية حضارية وتعددية قادرة على خوض معركة البناء الذاتي ، ولكي تتمكن سوريا من النهوض واستعادة مكانتها الاقليمية . وستظل سوريا كما كانت دائماً حاضنة للنضال الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ، المدافعة عن الحق الفلسطيني المشروع . فليتوقف نزيف الشام ، ولتحيا سوريا العروبة ، قلعة العرب النضالية .

 

بعد الجهود الحثيثة التي بذلتها الهيئة الكوردية العليا و نشاطاتها الديبلوماسية التي عملت باتجاه التأكيد على أن الشعب الكوردي جزء مهم في المعادلة السورية و أن تجاوزه هو قفز على الحل الكلي و الشامل لمستقبل سورية اتخذت كل من روسيا و أمريكا الراعيين الأساسيين لمؤتمر جنيف2 في اجتماع وزيري خارجيتهما الأخير و حسب المعلومات المتوفرة لدينا و الموثوقة بضرورة مشاركة الاكراد بشكل مستقل عن الائتلاف و هيئة التنسيق مع التأكيد على ضرورة تشكيل وفد للمعارضة السورية بشكل عام يشمل الهيئة الكوردية العليا لكن ... إذا لم يتم الاتفاق فللهيئة الكوردية وفدها كممثل شرعي للشعب الكوردي , و سيتم تشكيل وفد من الهيئة الكوردية العليا للتشاور خلال فترة قصيرة مع كل من ائتلاف الوطني و هيئة التنسيق بهذا الخصوص أي لتشكيل وفد المعارضة السورية عامة و إن لم نتوصل إلى اتفاق , فستحضر الهئية الكوردية العليا كممثل للشعب الكوردي بشكل مستقل .

ابراهيم ابراهيم

مسؤول مكتب اعلام الـ ب ي د في أوربة

صوت كوردستان: أتهمت حركة التغيير الليلة الماضية حزب الطالباني بتنفيذ عمليات تزوير في مراكز الفرز الانتخابي في مدينة السليمانية. حيث قامت القوات الأمنية بدخول مراكز الفرز و طرد ممثلي المعارضة بالضرب من تلك المراكز. بالتزامن مع هذه التطورات نزلت قوات مسلحة الى شوارع مدينة السليمانية و قاموا بأطلاق النار بشكل عشوائي في محاولة لخلق بلبله أثناء فرز و نقل صناديق الاقتراع الى مطار السليمانية في طريقها الى بغداد. و نجم عن أطلاق النار هذا جرح عدد من المواطنين. في هذه الاثناء أزدادت حدة الخلاف بين قوى في المعارضة في الإقليم و حزبي البارزاني و الطالباني المتهمان بتنفيذ عمليات تزوير واسعة بالتعاون مع المفوضية.

حول محاولات التزوير و الانقلاب العسكري الذي وقع ليلة امس في السليمانية نشرت حركة التغيير معلومات عن الأطراف المشاركة فيها و قالت أن هيرو أبراهيم أحمد زوجة الطالباني و ابنها قوباد و كوسرت رسول علي الرجل الأول في الحزب و خسروا محمد كول رئيس القوة الأمنية و ماموستا عزير مسؤول أطلاعات البيشمركة و وستا حسن رئيس أمن السليمانية و لاهوز شيخ جنكي مسؤول مؤسسة معادات الإرهاب أشتركوا جميعا في عملية ليلة أمس و كان هدفهم خلق بلبلة في المدينة و الهاء الجماهير بتلك الاحداث لحين أنتهاء مسائل العد و الفرز و اتاحة الفرصة لانفسهم لتزوير النتائج. الا أن مراقبوا أحزاب المعارضة كانوا قد سجلوا العديد من الانتهاكات كتغيير نتائج الانتخابات عند نقل الحسابات الى قوائم البيانات و تحركة قوى المعارضة بسرعة و قاموا بأبلاغ جميع السفارات في أربيل و الأمم المتحدة و المفوضية بمحاولات التزوير تلك.

حول هذا الانقلاب و محاولة التحايل على نتائج الانتخابات حصلت صوت كوردستان على معلومات مفادها أن تلك العملية و المحاولات لم ينفذها حزب الطالباني بمعزل عن حزب البارزاني بل أنها كانت بتوافق بين الطرفين. حسب تلك المعلومات فأن حزب البارزاني و عن طريق عماد أحمد نائب رئيس وزراء الإقليم عن حزب الطالباني أعطى صلاحية العمل لتخليص العملية السياسية من الازمة التي وقعت فيها بسبب خاسرة حزب الطالباني وضرورة حصولهم على مقاعد أكثر من حركة التغيير كي يستمروا بمناصفة مقاعد الحكومة المقبلة معهم و الالتزام بالاتفاقية الاستراتيجية و أبعاد حزب الطالباني من أي تحالف أو تعاون مع حركة التغيير لتشكيل حكومة الاقليم بعيدا عن حزب البارزاني.

و حسب نفس المعلومات فأن حزب البارزاني كان يهدف من خلال عرضة هذا أن يقوم حزب الطالباني بتغيير نتائج الانتخابات في السليمانية و منع حركة التغيير من التحول الى القوة الثانية في الإقليم و خلق بلبلة في السيلمانية كي تخفف من مراقبة قوى المعارضة على فرز الأصوات في أربيل و دهوك ايضا.

 

صوت كوردستان: بعد أجتماع للمفوضية العليا للانتخابات مع قوى المعارضة في أقليم كوردستان توصل الطرفان الى أتفاق بزيادة عدد ممثلي القوى السياسية لمراقبة عمليات الفرز و أبعاد قوى الامن و البيشمركة من مراكز الاقتراع أعطاء مسؤولية الحماية لرجال الشرطة و أعادة فرز أصوات بعض الصناديق التي يشكون في أمرها.

لم يعرف لحد لان أن كان هذا الاتفاق يشمل أربيل و دهوك أيضا التي حصل فيهما التزوير أيضا.