يوجد 560 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

تقرير صوت كوردستان: بعد حصول أشتباكات بين قوات البيشمركة و داعش خلال الأيام الثلاثة الماضية في منطقة زمار و ربيعة و صمود البيشمركة خلال تلك الأيام بوجه داعش، أنسحبت قوات البيشمركة بشكل مفاجئ من المنطقة بضمنها قضاء سنجار أيضا.

أنسحاب قوات البيشمركة من المنطقة دون قتال و بشكل مفاجئ من كل تلك المناطق المهمة هو محل تساؤل كبير من قبل جميع المراقبين العسكريين و السياسيين و على المستوى الدولي و خاصة بعد أن نشرت جميع وسائل الاعلام بعد دخول داعش الى الموصل أخبار مفادها أن قوات البيشمركة هي القوة الوحيدة المنظمة في العراق و أن بأمكانها الوقوف بوجه داعش الإرهابي.

هذا الانسحاب لقوات البيشمركة من المنطقة يوصف من قبل أعلام القوى السياسية المسيطرة في إقليم كوردستان بأنه ليس بهزيمة عسكرية أمام داعش الإرهابي و تؤكد أغلبية قوات الاعلام الحزبية المشاركة في حكومة الإقليم على أن قوات البيشمركة ستقوم بهجوم مضاد و أنها أستلمت أسلحة ثقيلة عن طريق مطار أربيل.

هجوم داعش على سنجار لم يكن مفاجئا و تواجد داعش في الموصل ليس وليد اليوم كي تنسحب قوات البيشمركة أمامها دون قال و كان على قيادة البيشمركة التحضير لهكذا هجوم. عدم وجود خطط عسكرية محكمه من قبل قيادة البيشمركة يدل على أن أنسحاب البيشمركة أتى لهذا السبب و أن القيادات المحلية و بسبب عمليات الفساد لا تستطيع حماية المنطقة بقدر حمايتهم لمصالحهم الشخصية و هم غير مستعودون لتعريض حياتهم الى الخطر للدفاع عن كوردستان. تماما كما فعلوا و أحتلوا السلطة في أقليم كوردستان بعد تحريرها من قبل الكورد الوطنيين.

في هذه الاثناء و على الرغم من الحرب الطاحنة بين قوات حماية الشعب و داعش في غربي كوردستان، فأن قوات حماية الشعب بدأت تتحرك نحو حدود سنجار و بطلب من الأهالي كي تقوم بتحريرها على الرغم من أمكانياتهم العسكرية و التموينية المحدودة.

أهالي سنجار الايزديون و بعد يأسهم من حماية بعض القوى في أقليم كوردستان لهم توجهوا الى غربي كوردستان و الى قوات حماية الشعب كي تقوم بحمايتهم .

قيادة بيشمركة كوردستان تعهدت بأسترجاع الأراضي الكوردستانية التي سيطرت عليها داعش هذه الأيام و أعلنت استلام الأسلحة الثقيلة و هي بأنتظار قرار من البارزاني كي تتحرك بعد أن أنسحبت و لربما ليس بقرار من البارزاني القائد العام لقوات البيشمركة.

البارزاني و لتخليص الوضع قام بأرسال فاضل ميراني المسؤول في الحزب الى منطقة سنجار كي يتابع الوضع.



الايزيديون ينتظرهم مصير مجهول بعد تهديد داعش لمناطقهم

أعلن الناشط المدني في الدفاع عن حقوق الاقليات دلوفان حسون ان الانتهاكات التي يرتكبها تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي بحق ابناء محافظة نينوى تعد تجاوزا على التقاليد الدينية والاعراف السماوية واستهدافا لحرمة الانسان بكل المقاييس.
وأضاف حسون في تصريح لـPUKmedia، اليوم الاحد، ان "التنظيم الارهابي عمد ومنذ توليه ادارة شؤون العامة الى اتباع تشريعات واساليب يصعب تصديقها وفرض فتاوى باسم الشريعة الإسلامية والغريب في الامر انه يصر على تصديقها وتطبيقها تحت تهديد السلاح والترهيب واحيانا يذهب الى اعتماد الوحشية في القصاص ممن يخرج عن طوعه او يخالفه الراي".
ويأتي سلوك داعش هذا ضمن سلسلة الممارسات والفتاوى الغريبة التي يطلقها دون تحسب لنتائجها التي تركت اثرها الواضح والمقلق على الوضع الانساني الذي بات يدفع بابناءه نحو الظلام والخوف من القادم الاسوء.
وفي هذا الاطار افتى داعش بعد استيلاءه على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي بقتل وتهجير ابناء الاقليات الدينية والمذهبية تلاها اصدار بيان حمل توقيع الدولة الإسلامية داعش يجبر بموجبه المسيحيين على اعتناق الاسلام او دفع الجزية او القتل ومع تناقض رؤية داعش للاجتهاد الفقهي صدرت فتوى اخرى اكثر سفاهة من سابقتها تقضي بتهجير المسيحيين ومصادرة ممتلكاتهم دون اعتبار لتاريخهم وانتمائهم للارض التي اسسوا عليها اول حضارة في التاريخ مع اقرانهم من ابناء الاقليات الاخرين والذين يعانون ايضا من نفس المصير .
ومع بيان اعلان دولة الخلافة التي ينقصها الكثير من العقلانية اطلق داعش خلال شهر رمضان الذي حرم الله فيه القتال حملة ظلامية اخرى تمثلت بنسف وتهديم مراقد الانبياء والمساجد والكنائس ليظهر بذلك استخفافه بمشاعر الناس ومقدساتهم ورموزهم الدينية دون الالتفات الى القيمة الحضارية والتاريخية التي تجسدها تلك المراقد ودور العبادة، وامام ذلك كان غياب الرادع المنظم لممارسات داعش وغطرسته قد عزز من مظاهر التطرف في الحياة اليومية وساهم في زيادة القيود على الحريات وتجريد العامة من حق التعبير يضاف الى ذلك تفاقم الازمات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية بسبب افتقار تنظيم داعش للمهنية في ادارة  الشؤون المدنية.
وفي ظل هذا المشهد يعيش ايضا ابناء الاقليات في مناطق التماس التي يسيطر عليها داعش حالة من القلق اليومي خصوصا وان نوايا داعش ازاء الاقليات باتت مكشوفة  .
كما وتحدث الناشط المدني في الدفاع عن حقوق الاقليات دلوفان حسون عن رؤيته حول اهم النقاط المتعلقة بواقع الاقليات واوضاع النازحين بعد احداث العاشر من حزيران الماضي، نلخصها بالنص التالي :
*بعد الانتهاكات التي ارتكبها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"  بحق ابناء محافظة نينوى والاقليات خاصة اخذت علامات التذمر تطفو على وجه المجتمع كما بدات غالبية شرائح المجتمع الموصلي تضيق ذرعا بتصرفات تنظيم داعش وسلوكياته المناقضة لمظاهر الحياة الطبيعية فضلا عن تسبب هذا التنظيم بالحاق الضرر بالخدمات وبالاقتصاد . 
*لقد واجه ابناء الاقليات ومنذ سيطرة داعش على محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي ابشع الانتهاكات والممارسات اللاإنسانية التي يمكن تصنيفها ضمن حملات الابادة الجماعية، من حيث ان توجهات داعش تهدف الى افراغ مدينة الموصل من وجود الاقليات الدينية والمذهبية بل وملاحقتها وتصفيتها في مناطق سهل نينوى وغرب دجلة .
*ان انسحاب الجيش عشية هجوم داعش على مدينة الموصل واستيلائه عليها بالكامل قلب موازين القوى وولد شعورا بالاحباط والخوف لدى ابناء نينوى كافة وكان نتيجة ذلك نزوح زهاء نصف مليون مواطن في غضون ليلة وضحاها باتجاه اقليم كوردستان، في حين توزع الكثير من النازحين على مناطق سهل نينوى ..وضمن واجباتنا كناشطين في مجال حقوق الاقليات طالبنا المنظمات الدولية والمحلية بتقديم  مساعدات اغاثية عاجلة خصوصا وان النزوح الجماعي اعقبه نقص حاد في المياه والكهرباء والمستلزمات الطبية نتيجة تعطل معظم الدوائر الخدمية اثر احتلال مدينة الموصل من قبل تنظيم داعش .
*لقد عملنا في رابطة التاخي والتضامن الايزيدية وبالتنسيق مع منظمتي (الامل وايتانا)  على تقديم مساعدات اغاثية عاجلة للنازحين الى سهل نينوى للتخفيف من معاناتهم كما بحثنا مع الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى واقع الأقليات والمخاطر التي تتهددها وامكانية تقديم المساعدات اللازمة للنازحين ومازلنا نسعى الى عقد شراكة مع منظمات دولية ومحلية من اجل تقديم مساعدات ومعونات طويلة الامد للنازحين تمتد لستة اشهر على الاقل وقد اعربت منظمة (باو) النجدة الشعبية وكذلك منظمة NPA النرويجية عن استعدادهما للتنسيق الكامل معنا من اجل تحقيق هذا الهدف الانساني .
*خلال لقائنا مع مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في العراق استعرضنا واقع حقوق الاقليات والانتهاكات المستمرة التي يتعرضون لها في مناطق مختلفة من محافظة نينوى . وعملنا في هذا الصدد على رصد وتوثيق الانتهاكات التي حصلت بحق الاقليات على يد داعش ...اما بخصوص الاقلية الايزيدية فقد سجلنا خلال الفترة منذ العاشر من حزيران الماضي ولغاية اليوم اختطاف ( 37 ) ايزيديا من قبل داعش والميلشيات ولم يطلق سراحهم الا بعد مساومة ذويهم لدفع الفدية التي كلفتهم اموالا طائلة تتراوح بين 40 الف الى 60 الف دولار لكل مختطف يطلق سراحه سواء كان في بغداد او نينوى . ومن جانب اخر شهد الايزيديون خلال الفترة المنصرمة واقعا امنيا مترديا انعكس على حياتهم اليومية حيث ترك مئات الطلبة الايزيديين مقاعدهم الدراسية في جامعة الموصل بعد استيلاء داعش على المدينة كما ترك الموظفون وظائفهم في دوائر الدولة للسبب ذاته وتدهور حال الكسبة والتجار فيما لحق الفقر والعجز بفئات واسعة من المجتمع الايزيدي بسبب توقف صرف الرواتب التي قابلها ارتفاع حاد في اسعار المواد الغذائية كل هذه الازمات مجتمعة دفعت الالاف من الايزيديين الى ترك مناطقهم  كما عززت الرغبة لدى غالبيتهم بالهجرة الى خارج البلاد . 
*وفي ظل هذه المعطيات المقلقة وجد الايزيديون انفسهم امام مصير مجهول ومن البديهي أن تثار جملة من التساؤلات حول مستقبل وجودهم والبحث عن التدابير العاجلة لحماية هويتهم المهددة والأخذ بنظر الأعتبار مخاطر المرحلة الحاسمة التي يمرون بها، حيث تؤكد الاحداث ان الايزيديين من سكان مناطق غرب دجلة ومناطق سهل نينوى اصبحوا هدفا مفتوحا امام عمليات القتل والخطف اليومية التي ينفذها داعش وهو ما يتطلب المراجعة الشاملة لتداعيات الواقع الامني الجديد والاسراع في تدعيم امن واستقرار مناطق الايزيدية خصوصا بعد زحف مسلحو داعش نحو شنكال ومحاصرتها ما ادى الى نزوح الالاف من المواطنين الى المناطق الجبلية . 

PUKmedia محمد احمد/ الموصل

السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر مطلع في محافظة نينوى، الأحد، بأن مسلحي تنظيم "داعش" سيطروا على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي المحافظة بعد انسحاب قوات البيشمركة الكُردية منها بدون قتال.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسلحي تنظيم داعش سيطروا، اليوم، على قضاء سنجار، (120 كم غربي الموصل)، بعد انسحاب قوات البيشمركة من دون قتال"، مبينا أن "المسلحين سمحوا بفتح طرق آمنة لخروج الايزيديين الى اقليم كردستان".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ناحية ربيعة ومنفذها الحدودي، (125 كم غربي الموصل)، شهدت أيضا سيطرة مسلحي داعش عليها بعد انسحاب قوات البيشمركة التي كانت تسيطر على المنطقة".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الأمنية كافة في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظة نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

بداية تحياتي لك ياعزيزي د. موفق وردي كما يقال (من كلامك وقرأنك يأتينك) فالمتهم يدان من كلامه أو من أثار جريمته) ؟

* المقدمة ؟
١: عنوان المقال لاعلاقة له فيالاغلب بالموضوع ؟

٢: العنوان يدلل على السخرية وليس البحث عن الحقيقة وهذا ديدن المفلسين والعازين ؟
٣: كان الأجدر بك أن تخوض في جوهر العنوان قبل الخوض في الثانويات ؟

٤:علم المنطق يقول على من يريد أن يدين إعتقادالآخرين عليه العودة لكتبهم وتفاسير أحبارهم وعلمائهم للوقوف على الحقيقة قبل التهريج بالباطل ، لانهم عندما يناقشونكم في الإسلاميات يستندون على تفاسير كبار علمائكم وفقهائكم ويأتونكم بالدليل والبرهان من كتبكم وهذا هو علم المنطق الصحيح ؟



لنأتي لعنوان تساءلك حيث تقول ؟
هل السيدة مريم، هي زوجة الرب ، أم هي عشيقته ، أم هي أمته ؟

طيب ...؟
١: أستحلفك بالله هل وجدت شيئا من هذه التسميات التي ذكرتها في أناجيلهم ألاربعة ، رغم أن شهادة إثنين تكفي ، والأربعة إثنان منهما أمميان والآخران يهوديان ؟

٢: هل ماذكرته هو حقا ما يؤمنون به ، أم هو من بناة أفكار نبيك الذي لم يكن يرى إلى النصرانية من حوله وليس المسيحية بفضل معلمه القس ورقة بن نوفل والذي أنقلب على تعاليمه محمد بعد أن مات ؟
٣: فإن لم يكن الامر كذالك في ألاثنين وهو الصحيح ، إذن تساءلك في غير محله وغير منطقي ولا يليق بمن يحمل شهادة دكتور ، ومن ثم عليكم تصحيح مافي قرانكم من كفر وإجحاف بحقهم ؟


تقول ... ؟
لا أنه لم يقهرهم ولم يجبرهم على عبادته بل ترك لهم حرية الإختيار ؟

طيب ...؟
١: متى تبقون ناكرين للحقيقة رغم سطوها بفضل العم كوكل ؟

٢: أذا كان ما تدعيه صحيحا ، فكيف تفسر لنا كل هذا الكم من أيات القتل والأجرام التي تزيد على ثلي أيات القران هذا إذا أهملنا مافي السيرة والأحاديث ، أليست أيات القران أسطع دليل وحجة على من إدعى ؟

٣: إذا كان ما تدعيه صحيحا فكيف تفسر كل هذا العدد من الغزوات التي قادها محمد بنفسه والتي زادت عن (٨٣) غزوة ؟

٤: كيف تفسر وصول المسلمين لبلاد السند والهند وخرسان وأذربيجان وبلاد الغال( الأندليسيا) هل وصلوها بواسطة حواري محمد العزل ؟

وإليك غيث من فيض من الآيات التي تناقض ما تعديه عن سلمية الاسلام ومحمد ؟

* سورة التوبة الا ية29
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ؟
ألا تقر الآية أنه أهل كتاب ، فكيف يأمر بقتالهم ؟

راجع تفسير القرطبي لقول النبي وَأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَوله ( لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ وَبُعِثْت بِالْحَصَادِ وَلَمْ أُبْعَث بِالزِّرَاعَةِ ) ؟

* سورة ال عمران الاية 83
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ؟

راجع قول القرطبي أن النبي قال (لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَإِنّ أَصْحَابِي أَسْلَمُوا مِنْ خَوْف اللَّه وَأَسْلَمَ النَّاس مِنْ خَوْف السَّيْف) ؟

طيب أين أية (لا إكراه في الدين ، وأن الله يهدي من يشاء) ؟

وقوله في الآية (أسلم من في السماوات ، تكذبه الآية ؟
قُلْ إني أُمِرتُ أن أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمْ، وَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكينَ” (الأنعام 14) ؟

ألا ترى معي أن نبيّك قد أقرَّ بأنَّه هو أول من أسلم ، وان من قبله لم يكونوا مسلمين ، ومن ثم أي الآيتين نصدق ؟

* سورة الانفال الاية 60
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ... الخ)

هل تعلم كم من الأكراد قتلهم صدام حسين على ضوء هذه الآية ، التي يجب على كردي شريف أن لا ينساها ؟

راجع تفسير القرطبي لقول النبي ؟
جُعِلَ رِزْقِي تَحْت ظِلّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّة وَالصَّغَارعَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي

* سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

تفسير إبن كثير ، قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب ..؟
( بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف) ؟
تفسير القرطبي نَسَخَتْ هَذِهِ كُلَّ آيَة فِي الْقُرْآن فِيهَا ذِكْر الْإِعْرَاض وَالصَّبْر عَلَى أَذَى


* سورة محمد الاية 4
( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ...) سورة الفتح


* سورة الانفال الاية 65
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ...؟

* سورة التوبة الاية 14
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

أليس هذا ما تفعله النصرة والقاعدة وداعش وحالش ووو؟


سورة الماءدة الاية 33
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ؟

سورة البقرة الاية 193
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ... ؟

١: ألايقدر الله على هدي عباده وهو القائل ( لا إكراه في الدين ...) البقرة :256
لو شاء ربك لأمن من في الارض كلهم جميعا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس: 99 ؟
ولكم دينكم ولي ديني ، وإن الله يهدي من يشاء ، وغيرها من الآيات الاستهلاكية التي تضحكون بها على الحق والحقيقة ؟

٢: برك وضميرك أي النقيضين نصدق ، أأيات السلم ( المكية) أم الحرب( المدنية ) أم هو كلام للضحك على العقول والذقون ، هل يعقل إله يغير كلامه في ليلة وضحاها والملوك لا تفعلها ولو كان في الامر عرشها وفناها ؟

٣: لأ يادكتور حددو موقفكم من أيات قرأنكم قبل مناقشة الآخرين في معتقداتهم ، فإما هذه وإما تلك لان اللعب على المتناقضين لم يعد يجدي نفعا اليوم ؟

٤: صدق علي يوم قال عن القرأن أنه حمال أوجه ، وبلغة العصر سوبر ماركت ؟


* تقول ...؟
بينما الذي يسير في طريق الشيطان ويعصيه ويشرك معه إلهاً آخر أو ألهة أخرى ( الأب ، الابن ، الروح القدس ) وأخواتها يُعتبر مستنكفاً ومستكبرا وكافراً بالله وحده وبالتالي عاقبته في الآخرة جهنم ، هذا تحليل منطقي بشري وليس أمر رباني فقط ؟

طيب ...؟
١: كل ذي عقل يؤمن بوجود الله يدرك أن السير في طريق الشياطين مصيره جهنم وبئس المصير ولا يحتاج الامر لقس أو شيخ أو دكتور أو بشير ؟

٢: هلا أفهمتنا والقراء ماذا تقصد ب(وأخواتها) أم أنها تندرج في عالم الحروف المتقطعة والرموز والرموز والطلاسم كالتي في القران ؟

٣: الا يعتبر السلب والنهب والقتل والفسق والاعتداء على أعراض وحرمات الآخرين باسم كائن من كان من طرق الشياطين ، كما فعل صعاليك محمد في زمانهم واليوم يكرهونه الدواعش وإخوانهم ؟

٤: بربك أستحلفك أي من هذه المبوقات لم يفعلها أشرف خلق الله ، وهل ترضى بغازي يغزو أرضك ويهتك عرضك باسم كائن من كان ، فكيف ترضونه لغيركم وبكل وقاحة وبجاحة ؟

٥: أعتقد أن شيئا من العقل والضمير قد يغني عن تعاسة المصير ؟



أما قولك عن الآب والابن والروح القدس ؟
١: لا أعتقد هناك جاهل لايعلم حقيقة معناها بفضل العم كوكل والفضائيات ، ومن ثم يستحيل قولها هكذا دون إضافة إله واحد أمين ؟

٢: هذه أقانيم وليست آلهة ياسيدي الفاضل ، وهنالك مئات الشواهد والدلائل في الطبيعة تدلل على ذالك مثل الشمس مادة ضوء حرارة ، والماء سائل جامد بخار ، الانسان عقل روح جسد ( فهل إذا قلنا نور الشمس يعني أننا فصلناه عن الشمس ، وهل إذا قلنا حرارة الشمس نكون قد فصلناه عن شعاعها وعن الشمس ، أليس جوهر الماء واحد في الحالات الثلاث رغم تغيره من حالة إلى أخرى ، إذن العلة فيمن لأ يشياء أن يفهم وتلك مشكلته وليست في الآخرين الذين فهموها ؟

٣: هل كان محمد أفهم من فلاسفة اليونان والرومان وشعوبهم من الذين إعتنقوا المسيحية وجعلوها دين إمبراطورية دون قهر أو إجبار للآخرين قبل محمد بأكثر من ستمائة عام ؟

٤: المنطق والعقل يقولان عند مناقشة الآخرين في معتقداتهم على العاقل العودة لكتبهم وتفاسيرهم ؟

٥: مصيبتكم في فهم الاب والابن والروح القدس هى على النحو التالي (١+١+١) بينما الحقيقة عند من يعنيهم الامر هى (١*١*١) أي ضرب وليس جمع ، وشتان بين الاثنين وبين ألأرض والسماء ؟


ولتكملة الرد بقية ، وعذرة لأخطائي الإملائية ، لان لغتي الاصلية ليست العربية ، سلام ؟

الداعي لك بكل خير
أخوك في الانسانية
سرسبيندار السندي
عاشق الحق والحقيقية والحرية
Aug / 2 / 2014

الأحد, 03 آب/أغسطس 2014 11:25

داعش تسيطر على قضاء شنكال

افادت مصادر صحفية ومواطنين بسقوط مركز قضاء شنكال في ايدي ارهابيي داعش صباح اليوم الأحد,

وأوضح الصحفي خيري شنكالي في حديث لـ PUKmedia، اليوم، انه ومنذ الساعة الثالثة، من صباح اليوم هاجم ارهابيو تنظيم داعش، قضاء شنكال من عدة محاور على الحدود الجنوبية من القضاء، لقضاء البعاج وناحية القيروان.

وأشار شنكال الى ان اهالي مجمعات وقرى شنكال قاومت الارهابيين، مضيفاً بالقوم: قاوم اهالي مجمع سيبا شيخ خدر، وناحية تل عزير ومجمع كرزرك، وقرى رنبوسي وكوجو ومجمع تل قصب ومجمع تل بنات، لافتا الى ان الاشتباكات استمرت حتى الساعة السادسة من صباح اليوم، ولم تقاوم قوات البيشمركة في هذه الجبهة وانسحبت بشكل غير منظم، مما اقلق الاهالي ونزحت العوائل الى جبل شنكال وهم في حالة يرثى لها.

وتابع شنكالي بأن ارهابيي داعش وصلوا الى بعض القرى والمجمعات الايزيدية، وكذلك دخلوا مركز قضاء شنكال، ورفعوا رايات داعش في شنكال.

واضاف شنكالي: وحسب المعلومات الواردة الينا تم احتلال مقر الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، من قبل ارهابيي داعش، مشيراً الى انه تم اخلاء مقر الهيئة التي تشرف على مراكز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في شنكال.

وشدد شنكالي على ان ارهابيي داعش دخلوا معظم قضاء شنكال من الناحية الجنوبية، ودخلوا مركز القضاء، مؤكداً ان الوضع متوتر الى آخر درجة، وهناك فوضى ولم تبقى سيطرات للاسايش ولا البيشمركة، ما عدا لواء واحد تابع للاتحاد الوطني ثابت في موقعه من جهة الشمال.

من جانب آخر اكد احد المواطنين الايزيديين في شنكال لـ PUKmedia، اليوم، ان تنظيم داعش سيطر على مدينة شنكال، مشيراً الى ان هناك حركة نزوح جماعي لاهالي القضاء الى جبل شنكال.

وأوضح المواطن (ح-م)، ان البيشمركة لم تقاتل وانسحبت، وان مسؤول الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني فر من القضاء، لافتا الى ان داعش لم ترتكب لحد الآن اية مجازر بحق الايزيديين لكنه اعرب عن الخشية والخوف من ان يبدأ ارهابيو داعش بجرائم القتل خلال الساعات القليلة المقبلة.

PUKmedia  فائق يزيدي

صوت كوردستان: تقدمت قوات داعش يوم أمس صوب قضاء سنجار التي تسكنها أغلبية أيزدية كوردية و تمكنت من أحتلال المدينة و رفع أعلامها على البنايات الحكومية و الحزبية هناك. و تسبب سقوط المدينة بيد داعش الى توجه أهالي المدينة الى محافظة دهوك.

سقوط المدينة أتى بعد أنسحاب قوات البيشمركة من المدينة بسبب هجوم داعش.

و حسب مصادر فأن قوات كبيرة من البيشمركة تتجوجة حاليا الى المدينة كي تقوم بأستعادتها.

و بنفس الصدد فأن قوات حماية الشعب في غربي كوردستان و بعد تلقيها دعوة من أهالي المدينة بصدد التوجه هي الأخرى الى المنطقة لمساعدة قوات البيشمركة على أستعادتها داعش.

و كانت صوت كوردستان قد حذرت القيادة الكوردية من تقبل وجود منظمة أرهابية كداعش على حدود إقليم كوردستان و لكنها أختارت السكوت و المماطلة لحين قيام داعش بتقوية ساعدها و الهجوم على المناطق الكوردية.

تقدم داعش بأتجاه سنجار يأتي بعد سيطرتها الكاملة قبل يومين على تلعفر و فرار ألقائد العكسري العراقي أبو الوليد الى سنجار

بهذا الصدد ذكر موقع بوك ميديا التابع لحزب الطالباني  عن أحد المواطنين ما نصة" .ان البيشمركة لم تقاتل وانسحبت، وان مسؤول الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني فر من القضاء" كما جاء في الخبر أن لواء واحدا فقط تابع لحزب الطالباني لا يزال صامدا في شمال المدينة و لم يترك مواقعة.

 

نصبت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش مساء أمس في قرية سحيلة الواقعة على الحدود الفاصلة بين غرب وجنوب كردستان كمين لقوات البيشمركة وعلى أثره اندلعت الاشتباكات بين المرتزقة وقوات البيشمركة وبنتيجتها فقدت 9 من قوات البيشمركة حياتهم وإصابة 6 أخرين بجروح.

وبحسب ما أفاده بريندار أحمد امين احد البيشمركة الذي جرح في الاشتباكات بقرية سحيلة والذي نقل إلى مشفى ديرك من قبل وحدات حماية الشعب إنه "في تمام 7:00 مساءً قامت المجموعات المرتزقة التابعة لداعش بنصب كمين لنا في قرية سحيلة حيث اندلعت الاشتباكات بينا وعلى أثرها فقد 9 من قوات البيشمركة لحياتهم  وإصابة 6 أخرين بالجروح.

وأكد أحمد أمين أن وحدات حماية الشعب قامت بالتدخل في الأمر لمساعدتنا وانقذتنا من مرتزقة داعش وبعدها تم إسعافنا من قبل وحدات حماية الشعب إلى مشفى ديرك.

ومن جهة أخرى أكد بعض المصادر بأن أهالي القرى الممتدة من سحيلة وحتى قرية طاوس حاولوا العبور إلى روج أفا ولكن البيشمركة منعتهم من ذلك و قاموا بأرسالهم إلى مدينة ديرك.

firatnews

بغداد/واي نيوز

اعلن المتحدث باسم وحدات حماية الشعب  في غرب كردستان (YPG) ان قوات كبيرة تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في غرب كردستان (كردستان سوريا) دخلت عبر منفذ ربيعة الحدودي الى داخل اراضي اقليم كردستان لمهاجمة داعش.

وقال بولات جان في تصريح صحفي، ان قوات كبيرة تابعة لوحدات حماية الشعب دخلت الى داخل اراضي اقليم كردستان قادمة من غرب كردستان، موضحا ان وحدات حماية الشعب عقدت فور وصولها في اجتماع مع قادة قوات البيشمركة في منطقة ربيعة الحدودية لوضع الخطط لمهاجمة داعش.

وكان قائد قوات سبيلك لبيشمركة كردستان قد اعلن في تصريح أن قواته بدأت بشن حملة أمنية ولن تتوقف حتى تطهير مدينة الموصل من عناصر داعش، مؤكدا تجهيز البيشمركة بكل الاسلحة المطلوبة ومن ضمنها الثقيلة.

وقال اللواء عبد الرحمن كوريني في تصريح للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني،"تم تجميع قواتنا وتجهيزها بأسلحة كثيرة وثقيلة، وسنهاجم مدينة الموصل ولن نتوقف حتى نتمكن من السيطرة عليها"

الغد برس/ بغداد: قدمت إدارة مكافحة الارهاب في جهاز الامن الروسي FSB تقريراً مفصلاً عن جماعة داعش الارهابية وطريقة حصولها على الدعم الى الحكومة العراقية، كاشفا الطرق التي تتلقى من خلالها داعش الدعم من مصادر مختلفة، مستندا الى معلومات موثقة ووثائق وصور جوية وتسجيلات صوتية وأفلام مسجلة ومعطيات من أجهزة GPS وكذلك تحليل التحركات الميدانية بواسطة GIS.

وأوضح التقرير أن "إحدى الطرق التي يتلقى من خلالها داعش الدعم المالي هو المساعدات النقدية التي يعتمدها ملك المملكة العربية السعودية. حيث توضع هذه الاموال في حساب شركة تجارية تابعة لطارق الهاشمي في بنك في لندن تحت عنوان شريك تجاري (ورد في التقرير اسم البنك وصورة من حساب الشركة في البنك)، بعدها يقوم طارق الهاشمي بنقل تلك الاموال من خلال أقساط متعددة الى حساب لعزة الدوري في أحد بنوك إقليم كردستان (ورد في التقرير إسم البنك وأسماء الموظفين الضالعين في عمليات التحويل) والذي يقوم بدوره بنقلها الى قادة داعش من خلال أقساط متعددة أيضاً".

كما يذكر التقرير أن "عدداً من المشايخ الوهابية المتطرفة في المملكة اقترحوا مؤخراً على الملك السعودي أن يتم تخصيص جزء من عائدات حج هذا الموسم لدعم داعش ولعوائل قتلاهم رغبة في المشاركة في ثواب ما يسميه التقرير جهادهم، "حتى تحل الرحمة والبركة في أرض المملكة".

الطريق الآخر هو كما أفاد التقرير أن "المساعدات المالية الغربية التي تأتي من الولايات المتحدة والدول الغربية كمساعدات لحكومة مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان والذي يقوم بدوره بتقديمها لداعش تحت عنوان تكلفة النفط الذي تبيعه داعش!، كما أن قوات البيشمركة المقربة من حزب بارتي أحد الاحزاب الرئيسية في الاقليم تتولى مهمة تأمين المحروقات والمواد الغذائية والمستلزمات اليومية والمعدات اللوجيستية لجماعة داعش حيث تصرف بعض المبالغ التي يتسلمها بارزاني من الدول الغربية على هذه الامور".

كما جاء في التقرير أن "جزءاً من السلاح الذي تحصل عليه جماعة داعش يأتي من المناطق التي تسيطر عليها داعش في سوريا والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه من مخازن الاسلحة التي كانت في محافظة الموصل، كما تم توفير بعض المعدات والاجهزة المتطورة بتنسيق مع تركيا".

وأشار التقرير إلى أن "تركيا قامت بالتنسيق مع الدول الغربية وبالاستفادة من الاموال الغربية بشراء 200 سيارة بك آب تويوتا يابانية وتم تجهيزها بمعدات حربية وأجهزة اتصالات، ثم تسليمها لجماعة داعش".

كما يقول التقرير أنه "أُسدي الى تركيا مهمة القيام بدراسة لقدرة داعش العسكرية والعمل على ايجاد توازن في القوة بين الجماعة والجيش العراقي، وتقوم تركيا بتوفير قطع الغيار والذخيرة للمعدات العسكرية الثقيلة والمتوسطة التي غنمها داعش من الجيشين العراقي والسوري. الحقت في التقرير مجموعة من الصور الجوية المتعلقة بذلك". كما يقول التقرير.

كما قامت تركيا مؤخراً بحسب التقرير بـ"إعطاء تراخيص لجمع التبرعات النقدية و غير النقدية لصالح داعش وذلك لخلق شعبية لجماعة داعش بين المواطنين الاتراك.

وجاء في التقرير أيضاً أن "الحكومة الاردنية تتولى مسؤولية تدريب عناصر داعش المقاتلة وكذلك تدريب العناصر الاستخباراتية وتزويد داعش بمعلومات عن تسليح الجيش العراقي وبناه التحتية ونقاط القوة والضعف فيه". حيث أورد التقرير مجموعة من الوثائق السرية التي تثبت ذلك وسلمت للحكومة العراقية.

http://alghadpress.com/ar/news/17676/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D9%86_%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84_%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%86_%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7_%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A

الغد برس/ بغداد: لم يكن اعتراف رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي بوجود تعاون مع ارهابيي "الطريقة النقشبندية" المعروفة بقيادتها من قبل المجرم الهارب عزة الدوري، وكذلك ما يعرف بجيش المجاهدين الإرهابي، سوى زلة لسان سرعان ما تم نفيها.

العلاقة بين النجيفي وشقيقه النجيفي الأخر مع الجماعات الإرهابية، هي من سهلت دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى مدينة الموصل والسيطرة عليها والبيان الأخير للنجيفي أكد علاقته الوطيدة بتلك التنظيمات.

ويقول المراقب السياسي فلاح الواسطي لـ"الغد برس" "لو لم يكن هناك اتفاق مسبق على إسقاط الموصل وبعلم النجيفيين لما سقطت،  أما التبجح بان الجيش العراقي متخاذل وكان سببا في إسقاطها فهي كذبة لا يصدقها حتى المجانين"، متسائلا "لماذا هذا التأخير في تشكيل كتائب الموصل؟".

ويمضي الواسطي في تساؤلاته ومنها، "لماذا رفض الشيخ خالد احد قادة الكتائب أن يضع يده بيد النجيفي وهو القائل إن سبب إسقاط الموصل هو إيواء النجيفي للبعثيين والنفشبنديين في منزله؟، ولماذا ضعف موقف النجيفي طيلة أكثر من شهر لو لم تكن له علاقة بالبعث والنقشبنديين لما تردد لحظة واحده للدفاع عن شرف مدينته التي انبرى للدفاع عنها أبناء الوسط والجنوب، ولماذا لم يتطرق النجيفي إلى مفردة البعث لو لم يكن مؤمنا ومتأكدا من أنهم سبب خراب الموصل؟".

وتابع "أنها حمى الخوف والخجل من العملاء التي أعمت بصيرة النجيفي ودفعت بالموصل إلى أن تكون مستباحة من قبل النقشبنديين والبعثيين الذين وفروا غطاءا لداعش كما وفر النجيفي غطاءا للبعث"، مؤكدا أن "النجيفي والنقشبندية وجيش المجاهدين علاقة تعتاش على دماء الأبرياء

من جانبه، يقول النائب عن ائتلاف متحدون الذي يترأسه النجيفي مظهر الجنابي، لـ"الغد برس" إن "هذا البيان غير صحيح وعار عن الصحة، ونحن في ائتلاف متحدون لم نصدر هكذا بيان وسياسة رئيس الائتلاف أسامة النجيفي واضحة".

ويضيف أن "هناك وسائل إعلام حاولت تشويه صورة النجيفي، ونقلت عنه اخبار غير صحيحة، وهذا أمر مؤسف أن يتم نقل أخبار عن رئيس مجلس النواب السابق بهذه الطريقة".

وصدر مؤخراً بياناً عن مكتب رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي قال فيه إن "جيش المجاهدين ورجال الطريقة النقشبندية أعلنوا خلال الأيام الماضية استعدادهم لتقديم الدعم اللوجستي والعسكري الكامل للتنظيم الذي أقوده في الموصل".

إلى ذلك، يؤكد المحلل السياسي علي الرفيعي لـ"الغد برس" أن "هناك علاقة وطيدة بين آل النجيفي والنقشبندية وهناك تقارير تشير إلى وجود لقاءات بينهم وبين المطلوب عزة الدوري، وهذه اللقاءات مهدت لعملية اجتياح الموصل والسيطرة عليها من قبل الجماعات الإرهابية".

ورجح الرفيعي أن "يكون ذلك البيان الذي صدر وتبرأ منه النجيفي تكتيكاً ومحاولة لتعويد الشارع العراقي على العلاقة التي تربطه مع جيش النقشبندية ومحاولة جس نبض الشارع من هذه العلاقة التي قد تكون ممراً لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة تستهدف أبناء الشعب العراقي".

يذكر أن أثيل النجيفي كشف أن ما يعرف بـ "جيش الطريقة النقشبندية" المحسوب على نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري أصبح القوة الأكبر في ساحل الموصل الأيسر، في وقت قدم فيه الدوري في خطاب مسجل بث قبل يومين، الشكر لما يعرف بداعش المنسلخ عن القاعدة والتنظيمات الأخرى بعد نحو شهر على سيطرتها على ثاني كبريات مدن العراق في ظروف غامضة.

وكتب النجيفي في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) مساء السبت "كما هو متوقع فان داعش لا تمتلك القدرة للبقاء طويلا في الموصل وأولى الفصائل التي اثبتت وجودها في الموصل هو جيش الطريقة النقشبندية الذي أصبح القوة الأكبر في الساحل الأيسر من مدينة الموصل".

ويأتي التصريح متزامنا مع خطاب مسجل منسوب للدوري تداولته مواقع مقربة من حزب البعث المنحل يشكر فيه تنظيمي داعش والقاعدة، وتنظيمات أخرى مدرجة في قوائم التنظيمات الإرهابية عند الحكومة لنجاحها في السيطرة على مناطق بعدة محافظات، أبرزها ما يعرف بجيش الطريقة النقشبندية التي تضم مجاميع من ضباط الجيش السابق البعثيين.

بغداد: حمزة مصطفى
ذهبت المرجعية الشيعية العليا في النجف خطوة أبعد على صعيد التأكيد على أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة تحظى بقبول وطني في وقت ظهر فيه الخلاف بين مكونات التحالف الوطني (الكتلة الشيعية الكبرى داخل البرلمان وتضم دولة القانون بزعامة نوري المالكي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم) إلى العلن بعد أن جدد ائتلاف دولة القانون تمسكه بالمالكي مرشحا لولاية ثالثة.
وكان أحمد الصافي ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله السيستاني، خلال خطبة صلاة الجمعة أول من أمس، جدد التأكيد على ضرورة أن «تحظى الحكومة المقبلة بقبول وطني واسع»، مضيفا أنه «لا ينبغي أن يرتضي أحدكم لنفسه أن يكون عائقا أمام تحقق التوافق الوطني لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة وفق أسس سليمة بعيدا عن المحسوبيات والمحاصصات غير الصحيحة». ويأتي ذلك مع اقتراب المهلة الدستورية لاختيار رئيس وزراء جديد الخميس المقبل.
من جهته عد رجل الدين الشيعي والأكاديمي العراقي عبد الحسين الساعدي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «تأكيدات المرجعية الدينية منذ نحو شهرين على أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا وعدم التشبث بالمناصب والمواقع والقبول الوطني الواسع إنما هي رسائل واضحة لأطراف ترى أنها تملك الشرعية الدستورية (في إشارة إلى ائتلاف دولة القانون الذي جاء بالمرتبة الأولى بين القوائم الفائزة) وبالتالي يتعين تكليف مرشحها لرئاسة الحكومة»، مبينا أنه «لو كانت الأمور تقاس على هذه الشاكلة لكان زعيم القائمة العراقية إياد علاوي منح هذا الحق عام 2010 لكن وقفت مسألة القبول الوطني من أطياف الشعب العراقي المختلفة عائقا دون ذلك». وأوضح الساعدي أن «وضع المالكي الآن أصعب لجهة كونه جزءا من تحالف أوسع، وهذا التحالف يمثل البيت الشيعي، وهناك تأكيدات على ضرورة بقاء هذا البيت متماسكا غير أن المعطيات المتوفرة الآن تشير إلى إنه ربما لن يكون هناك تحالف شيعي كبير في حال بقي المالكي متشبثا بالسلطة من باب كونه الكتلة الكبرى».
في سياق ذلك، قال إبراهيم بحر العلوم، القيادي البارز في التحالف الوطني وفي كتلة المواطن بزعامة الحكيم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «التحالف الوطني لم يتفق حتى الآن على مرشح واحد لرئاسة الوزراء رغم أن هناك إصرارا من كل القوى والكتل والمؤسسات الشيعية على أن التحالف الوطني وليس ائتلاف دولة القانون هو الكتلة الكبرى داخل البرلمان بعيدا عن أي تفسيرات، وأن ائتلاف دولة القانون هو ضمن هذا التحالف ويتوجب عليه الالتزام بقرار هيئته السياسية». وأوضح بحر العلوم أن «تأكيدات المرجعية هي رسائل واضحة ويعرفها تماما من توجه إليه هذه الرسائل، وحيث إن المرجعية هي التي تقود منهج التغيير فإن من يخرج عن هذا الخط سيدفع الثمن غاليا».
وكان قياديون في المجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري تبادلوا لأول مرة الانتقادات العنيفة مع قياديين في ائتلاف دولة القانون بشأن المرشحين لتشكيل الحكومة سواء لجهة القول بوجود خمسة مرشحين من بينهم بديل للمالكي من داخل ائتلافه (طارق نجم) أو التمسك بالمالكي من قبل ائتلاف دولة القانون بصفته مرشحا أوحد، مبينين أن ما يصرح به قياديو المجلس الأعلى والتيار الصدري إنما هو جزء من قصص الخيال العلمي.
على صعيد متصل، كشف مهدي الحافظ، عضو البرلمان ورئيس السن السابق فيه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن المحكمة الاتحادية العليا يفترض أن تصدر اليوم بيانا تحدد فيه مفهوم الكتلة الكبرى. وأضاف أن إبراهيم الجعفري أبلغنه بأن «المرشحين من قبل التحالف الوطني هم كل من الجعفري نفسه وعادل عبد المهدي وأحمد الجلبي وطارق نجم، بينما المالكي لا يزال يصر على أنه المرشح الوحيد وأنه يحظى بتأييد قوى سياسية ومرجعيات دينية».
بدورها، وضعت الكتل السنية شروطا جديدة للمشاركة في الحكومة المقبلة لا يجري فيها الاكتفاء بتغيير رئيس الوزراء الحالي. وقال محمد الخالدي، القيادي في كتلة متحدون التي يتزعمها أسامة النجيفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «النجيفي مرشحنا لمنصب نائب رئيس الجمهورية لكن هذا مرهون بعدة مسائل مهمة، أولها من هو المرشح لرئاسة الوزراء من قبل التحالف الوطني»، مشيرا إلى أنه «في حال بقي المالكي فلا أمل على الإطلاق للبقاء في العملية السياسية». وأوضح الخالدي أن «لدى النجيفي مشروعا وطنيا في حال تم تحقيقه ستتحد طبيعة مشاركتنا في السلطة بما في ذلك المناصب العليا، مثل رئاسة البرلمان أو نائب رئيس الجمهورية أو غيرهما، وتتمثل في مسألتين متلازمتين، الأولى هي تطبيق نظام اللامركزية الإدارية الكامل في المحافظات أو التوجه لإنشاء الأقاليم على أسس إدارية»، مشيرا إلى أن «هذين الشرطين هما الأساس في عملنا المقبل حتى بوجود رئيس وزراء آخر غير المالكي». وردا على سؤال عن البديل لدى السنة في حال عدم تحقق ذلك، قال القيادي في كتلة متحدون: «سننسحب من العملية السياسية ولدينا اتفاق داخل تحالف القوى العراقية بهذا الشأن».
alsharqalawsat
جدة: يوسف الديني
«داعش» مفاجأة الألفية الجديدة بلا شك، فالتنظيمات الأصولية المسلحة والجماعات التي تؤمن بالتغيير العنفي والتي نشأت في نهايات القرن الماضي اصطبغت بطبيعة العمل السري الذي تتقنه جماعات العنف المسلح، وتنأى بنفسها عن أي ظهور إعلامي أو حضور اجتماعي، كما أن شروط الانتساب عادة ما تتطلب فحصا فكريا وأمنيا وعادة ما يجري الانخراط في العمل السري عبر تكنيك «الشبكات» والمعارف أكثر من الانتساب المباشر أو من خلال الإنترنت كما تفعل «داعش» الجديدة في إشارة إلى التحولات الهائلة التي يعيشها «وحش» الإرهاب اليوم، فيما نكتفي نحن باجترار المفاهيم والتصورات القديمة عن «القاعدة» وأخواتها وبدايات العنف الدموي الذي رغم كوارثه التي نجنيها اليوم فإنه كان أكثر معقولية مقارنة بـ«داعش» الممثل الأهم للفوضى الخلاقة التي نعيشها اليوم.
وفي ما يلي ملخص لتحقيق موسع نشر في عدد الشهر الحالي من الشقيقة {المجلة} عن تنظيم {داعش}.


أول ظهور للاسم الجديد «داعش» في أبريل (نيسان) 2013، ليس بهدف الإعلان الرسمي أو محاولة تضخيم شأن التنظيم كما يخطئ عادة من يقرأ جماعات العنف المسلح خارج نصوصها وسجالاتها الداخلية، فالتسمية كانت هدفا استراتيجيا للتنظيم لابتلاع كل المجموعات الصغيرة.
الهدف الأول لإعلان «داعش» لم يكن قرارا دعائيا أو محاولة تضخيم قدرات التنظيم الذي يجول طولا وعرضا في مناطقه المحببة في العراق والشام بقدر ما كان تحديا وجوديا لافتراس الأسماك «القاعدية» الصغيرة، وهو ما أدركته «جبهة النصرة» مبكرا فرفضت الاندماج وبدأت معارك إثبات الوجود التي لا تزال مستمرة إلى الآن وإن كانت الغلبة على مستوى أبناء «القاعدة» ويتامى بن لادن لـ«داعش» رغم أن التنظيم رسميا يرفض الاعتراف بالهزيمة حتى اللحظة.
التقاسم الإرهابي لكعكة الشام والعراق كان سببا في الخلاف بين التنظيمات المسلحة؛ «داعش» و«النصرة» بالأساس وبقية الصغار حسب ولاءاتهم ومصالحهم الصغيرة وإن كانت المبرر المقدم للأتباع والجمهور العريض هو «الشرعية»، فالاتهامات المتبادلة بالبغي والخروج على سلطة الحاكم الشرعي والمفاوضات، بل والمحاكمات المجانية والإعدامات، كشفت ما كان مستورا ولم تظهر واقعا جديدا في الخلاف بين التنظيمات المسلحة حول أحقية تمثيل «الجهاد» وهو ما يعني إدراكهم لدورهم والانتعاش المقبل لدورات الإرهاب والعنف بعد انهيار الربيع العربي.

* بدايات بنكهة محلية
* في البداية كانت «القاعدة» في العراق مستقلة وأقرب إلى التشكل المحلي مع إضافات هائلة في الخبرات والموارد من قبل المتحولين من «البعث» إلى «القاعدة» سواء كان التحول على سبيل الاقتناع والتبني وهو أقل، أو على سبيل التحالف والولاء المشترك لفكرة طرد المحتل واستهداف الحكومة الطائفية، ووقتها كانت «داعش» تعمل تحت شعار «جماعة التوحيد والجهاد» ليتحول لاحقا إلى تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» بعد تولي أبو مصعب الزرقاوي قيادته في 2004 ومبايعته زعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن، ولا يخفى أن إضافة «الرافدين» إلى التنظيم هو جزء من التواضع لقيمة ومكانة بن لادن الذي تسبب مقتله على يد الأميركان إلى تحول كبير في التنظيم بعد الفراغ الهائل الذي خلفه.
مقتل الزرقاوي في يونيو (حزيران) 2006 على يد القوات الأميركية في العراق، ساهم في تقلص دور «القاعدة» لحساب أدوار جديدة مفاجئة لم تكن مرصودة آنذاك في صخب عمليات التنظيم.

* كيف نصنف «داعش»؟
* إذن «داعش» هي منتج إرهابي منفصل عن «القاعدة» بعد أن كان جزءا منها، ثم أضيفت إليه أفكار جديدة إلى أن آل الوضع إلى هذا المزيج الذي يقترب من العصابات المنظمة منه إلى عمل جماعات العنف المسلح الدينية.
تعود بذور «داعش» للخلاف الفكري بين تيار الصقور الذي كان يمثله الزرقاوي، و«القاعدة» التقليدية، وبعد مقتله ومقتل أبو حمزة المهاجر دخلت «داعش» مرحلة مشروع الدولة في العراق.
جزء من أزمة تحليل «داعش» تعود إلى أسباب كثيرة وأهمها القراءة الخاطئة لـ«التيارات المنغلقة»، فالصورة المغلوطة عن جماعات العنف المسلح منذ حركة الخوارج تاريخيا ووصولا إلى «القاعدة» وأخواتها، فهناك أولا تغيرات بحكم التاريخ وتغير الوضع السياسي وأخرى بسبب التأثر والتأثير على الواقع نفسه، فالنواة الأولى لمجاهدي الثمانينات قبل نشأة «القاعدة» تختلف عنها في مرحلة «مطبخ بيشاور» التي أشرنا إليها، كما تختلف جذريا عن مرحلة القتال بالوكالة التي مارستها «القاعدة» عبر إرسال مقاتليها إلى البوسنة والشيشان.
الخلاف إذن ليس فقط على مستوى الأفكار، وهذا فرق جوهري، بل على مستوى موقفهم من الأنظمة العربية أو قتال العدو القريب أو البعيد، موقفهم من التحالف مع استخبارات دول أخرى في مصلحة التنظيم، التدفق المالي، وأيضا انفصال المرجعيات الشرعية للتنظيم عن المناخ الشرعي السائد من حيث تحرير مسائل الجهاد أو فقه الثغور الذي تغير عدة مرات من تكوين علماء تنظيم مختصين وصولا إلى غياب الرؤية بحكم دخول أطراف قادمة من خلفيات بعثية وأخرى أقرب إلى الثوار المناطقيين كالعشائر في العراق وبعض المناطق السورية.

أمير المؤمنين.. سيرة مجهولة
لم يكن أمير المؤمنين المزعوم أبو بكر البغدادي شيئا مذكورا قبل أن تقوم الولايات المتحدة في عام 2013 برصد جائزة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يساهم في اغتيال وقتل أو اعتقال البغدادي، المكنى بـ«أبو دعاء» وهي ثاني أعلى جائزة ترصدها وزارة الخارجية الأميركية لرأس إرهابي بعد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
الشيخ أبو دعاء ويلقب بالشيخ الشبح لما يقال عنه من ارتدائه الوشاح حتى في لقاءاته الخاصة مع المقربين من العراق، وتعود أصوله، كما يزعم أتباعه، إلى آل البيت، وهي إضافة رمزية مهمة يجري استخدامها لاحقا في منافسة الظواهري ثم شرعية إعلان الخلافة.
ولد الشيخ أبو دعاء عام 1971 في سامراء العراقية. كان يعمل في خدمة المساجد أثناء الغزو الأميركي، بالدعوة وجمع الأموال والتدريس الشرعي والإفتاء؛ بحكم أنه يحمل دكتوراه في الفقه الإسلامي. اعتقل لاحقا في معسكر بوكا الأميركي (جنوب العراق) ونجا مجددا من محاولة اغتياله بغارة جوية عام 2005، ثم ظهر بعد صمت سنوات عبر صفوف «القاعدة» مقاتلا وموجها ومرشدا، وهو ما كان كفيلا بتصعيده خلال خمس سنوات تقريبا ليتربع على عرش تنظيم الدولة الإسلامية في العراق 2010.

* لغز محيّر
* تبدو «داعش» في عيون «الجميع» لغزا محيرا ينسب تارة إلى إيران وتارة إلى العراق وتارة إلى بشار وتارة إلى الولايات المتحدة، ناهيك عن الاتهام الاستعدائي الذي يعبر عن أزمة ترحيل الأزمات السياسية الإيرانية الشهيرة التي اقتبسها المالكي حين أطلق اتهاماته جزافا تجاه المملكة والخليج وبشكل يدرك هو أنه جزء من إنتاج شرعيته المتوهمة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة عند عقلاء شيعة العراق قبل سنتهم.
لقطع هذه الحيرة في فهم لغز «داعش» كان الأحرى بسيل التحليلات التي تقترب من روايات الخيال العلمي قراءة نتاج «داعش» وهو منشور ومبذول، سواء المنتج الفكري (رسائل، فتاوى، وصايا شهداء، الردود على المخالفين.. إلخ) أو المجتمع الداعشي على الإنترنت (معرفات «تويتر»، منتديات جهادية، وحتى كتيبات تحريضية عادة ما تحاول عمل دعاية مضادة لخصوم «داعش») وأيضا من المهم معرفة قراءة «داعش» النسخة القاعدية ثم «داعش» النسخة العالمية التي تجتذب الآن عناصر أجنبية.

* في مواجهة الصحوات
* خلال تلك السنوات الممتدة من نشأة التنظيم ارتكبت القوات الأميركية والعراقية حماقات متعددة في مواجهة التنظيمات المسلحة، إلا أن أكبرها فداحة كانت محاولة تعويض الجيش العراقي بقوات الصحوات في المناطق السنية من مقاتلي العشائر السنية ودفعها لمقاتلة «القاعدة» ثم التخلي عنها لاحقا بوعود ظهر أنها كانت مجرد سراب طائفي كبير؛ فالعراق للعراقيين فكرة لم تولد لتكبر بعد الغزو ثم الانسحاب الأميركي، وإنما كان الهدف هو الخروج من المستنقع بأقل قدر من الخسائر.
في نهايات عام 2011 وعلى وقع المخاضات الكبيرة التي كانت تعيشها المنطقة إثر الربيع العربي الذي اندلع وأشعل الحرائق السياسية ملهيا عن حرائق «القاعدة»، عادت دولة العراق الإسلامية أكثر قوة وتنظيما بعد أن استطاعت تأليب السنة في العراق، لا سيما ما تبقى من الصحوات المخذولة من أميركا وحكومة المالكي في أجواء كانت تستعد المنطقة فيها ليس إلى دخول الربيع الديمقراطي كما بدا لأول وهلة، وإنما لربيع الإرهاب الجديد وبدافع هذا الفشل المتلاحق للأميركان في العراق والمنطقة.
عودة «داعش»، الدولة الإسلامية، آنذاك، كانت تستهدف زعزعة النظام العراقي، ولذلك كرّت سلسلة من التفجيرات العبثية في بغداد وحصدت الآلاف من الضحايا، مما دفع الأميركان إلى التحرّك من بعد وتخصيص مكافآت للقبض على زعامات التنظيم الجديد، لكن شيئا من ذلك لم يؤت أُكله شأن كل السياسات الأميركية في حملة الحرب على الإرهاب التي لن تفلح ما دامت على طريقة «طائرات دون طيار»، فهذا الاستسهال في مواجهة العنف حول العراق آنذاك إلى جحيم حقيقي، وكانت الكارثة هي تغلغل التنظيم، بل وقدرته على فتح السجون واستهدافها بالهجوم لاستخراج كوادر «غالية» ستكون لاحقا الوقود الحقيقي لـ«داعش» وستصنع الفرق الذي نجني عناقيد غضبه اليوم.
وعلى عكس ما يشاع، لا سيما من أعداء «داعش» الطائفيين وعلى رأسهم إيران والنظام السوري والعراقي بقيادة المالكي رأس الحربة ضد «داعش» والمستفيد الأكبر من تمددها، لم تثبت أي علاقة بين نظام صدام قبل سقوطه المدوي وبين «القاعدة» وأخواتها، فبعد الانهيار لم يتم العثور على أي وثائق تثبت ارتباطه بـ«القاعدة».
ظلت الدولة الإسلامية تبني نفسها خلال السنوات التي انشغل العالم فيها بالربيع العربي البرّاق ليفاجئنا البغدادي في أوائل 2013 بحركة تصحيحية للتنظيم عبر عنها في بيانه بابتلاع جبهة النصرة وأنها امتداد تنظيمي لـ«داعش» التي تنوي التحول إلى دولة عابرة للحدود وكاسرة لحدود الدولة التقليدية التي رسمها سايكس - بيكو، لكن الأمر كان أبعد من الكفر بحدود الدولة القطرية إلى استهداف شرعية رفاق الأمس بمبررات ذات مضامين شرعية وإن كانت الغايات والدوافع سياسية الطابع، فبقاء «داعش» مجرد تنظيم مستورد من العراق للشام كان سيجهز عليه في حال تقوية التنظيمات الأخرى والجيش الحر الأقرب إلى الشأن السوري، كما أن تمرّد «القاعدة» المستمر على «داعش» كان إيذانا باتخاذ خطوة «آخر العلاج الكي» الذي ترفعه عادة كل التنظيمات المسلحة والميليشيات والأحزاب الماركسية الراديكالية، وهو ما يعرف بـ«تصفية الخصوم».
المستنقع السوري والتناغم مع نظام الأسد
واحدة من أكثر ملفات «داعش» غموضا هي تغلغلها في المستنقع السوري وتعملقها سريعا رغم أن تاريخ مشاركتها جاء متأخرا عن ثورة الشعب السوري بسنتين كاملتين! فـ«داعش» دخلت سوريا بعد أن حرر الثوار قسما كبيرا من سوريا وكانوا على وشك بناء دولة حديثة، إلا أن «داعش» ومن خلال تكنيك إطلاق اليد قامت باستدعاء «داعش» لا لتحاربها بل لتحارب بها عبر التأثير عليها بذكاء استخباراتي كبير.
استهدفت «داعش» كل المكتسبات للثورة السورية وثلاثية الثورة والتنظيمات العسكرية والشعب المقاوم الثائر، فقامت بسلسلة من عمليات الاغتيال والاختطاف لأهم رموز الكتائب والفصائل المقاومة ودمرت عددا من المؤسسات المدنية والعسكرية الناشئة، وهي أدوار لم يكن يحلم بها النظام السوري في مواجهة ثورة فتية.
أولوية تفكيك الثورة السورية كانت هدف «داعش» غير المعلن، وكانت آثارها مدمرة حيث مواجهة «داعش» من قبل المعارضة السورية كانت تؤدي غالبا إلى التعرض للقتل أو الملاحقة والاعتقال والإهانة والتعذيب في سجون دولة البغدادي، التي لا تقل سوءا ودموية عن سجون النظام السوري، الأمر الذي استدعى أمير جبهة النصرة إلى التحرّك المتأخر وإصدار البيانات، لكن بعد خراب مالطة، فأمر بحلّ الدولة وعودة الساحة السورية إلى ما كانت عليه قبل «داعش»، إلا أن البغدادي رد عليه بأحسن منها وكان الشعار الدعائي الكبير لـ«داعش» الذي تحول إلى ما يشبه الرمز التسويقي «دولة الإسلام في العراق والشام باقية وتتمدد» حتى يظهرها الله أو نهلك، فلا سبيل للرجوع والاستسلام.
هذه الخطوة الشجاعة من البغدادي والمتهورة نسبيا أحدثت انشقاقات غير متوقعة في الجسد الجهادي في سوريا، حيث انشغل العديد من المقاتلين ما يزيد على النصف بكثير إلى «داعش»، وكان أغلب حصيلة المتحولين من «داعش» هم القادمين من الأقاصي ممن عرفوا بلقب «المهاجرين» على سبيل التشريف، إضافة إلى مجموعات محلية سئمت بطء نجاحات الجيش الحر وانحازت إلى آيديولوجيا «داعش» المتكاملة نظريا والمحددة لهدفها وهو الوصول إلى مرحلة الدولة.

* دولة الرايات السوداء
* في نهاية 2013 كانت مدينة حمص قد وصلت إلى ذروة المعاناة والألم بعد حصار سنة ونصف أنهكت فيها كل قواها إلا أن «داعش» لم تر في ذلك أي ضغينة وزادت من معاناة السوريين حين قررت احتلال ريف حمص الشرقي بدعوى فك الحصار، فأرسلت مقاتليها ليحاصروا الرقة وريفها واتخذت من الشرق مقرا رئيسا ومركزيا لها، لتجتاح لاحقا إدلب وحلب وطرابلس والباب وتل رفعت وحريتان ورتيان ودارة عزة في ظل صمت الجميع، وفي خلال أقل من ستة أشهر سيطرت «داعش» على مناطق واسعة من الشرق والشمال لحلب.
كانت حروب «داعش» في سوريا من أكثر حروبها ذكاء وحنكة، فهي تدرك أن قوتها محدودة لا تقارن بحجم حضورها في العراق، فساهمت في تقليل خساراتها الحربية والعسكرية عبر تجنب الصدام مع نظام الأسد واستهداف المناطق غير الخاضعة لسيطرته، فيما ظن كثير من المحللين أن ثمة تعاونا مباشرا بين النظام و«داعش»، إلا أن الأمر لا يعدو توافق مصالح.
انتظرت «داعش» حتى مطلع هذا العام 2014 لتحول استراتيجيتها من الاهتمام بالمستنقع السوري إلى العودة إلى أرض التمكين كما يسميها أتباع «داعش» (العراق) وأوفياء العيش بأسلوب حياتها في المدن العراقية التي تحتلها وعلى رأسها «الفلوجة والرمادي» ثم الموصل لاحقا فمحافظة الأنبار التي كانت مسرح ولادة دولة الخلافة، إلا أن السيطرة على محافظة صلاح الدين كانت الحدث الأهم لـ«داعش» حيث حلقة الوصل بين شمال العراق ووسطه، وحيث الدخول في مرحلة دولة الخلافة النفطية، وهو ما ساهم في غرور «داعش» وطغيانها إلى الحد الذي جعلها تصل إلى لحظة رمي «حجر النرد» للإرهاب الجديد عبر إعلان دولة الخلافة الإسلامية.

* اقتصاد «داعش»
* في تقرير لمجلس العلاقات الدولية صدر مؤخرا أكد على أن بدايات الانتعاش الاقتصادي لتنظيم داعش كانت متأخرة في حدود 2013 قبل تحول الاستيلاء على الموصل الذي يعده الخبراء نقطة تحول اقتصادية كبرى ليست في مسيرة «داعش» فحسب، بل كل العمل المسلح في المنطقة، فـ«داعش» ما قبل الموصل كانت تحصل على ما يقارب عشرة ملايين دولار شهريا عبر سرقة الأموال وفرض الضرائب على أصحاب العمل المحليين بل واقتطاع حصص من المساعدات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتها في مقابل الإذن بالدخول، وهو سلوك لم يأت مصادفة بل من الواضح أن «داعش»، وخلافا للتنظيمات الأخرى، تطور من سلوكها الإداري على الأرض على طريقة العصابات أكثر من بناء برنامج عمل مستقى من التصورات الإسلاموية لشكل الدولة، وتتحدث التقارير باستفاضة حول ميزانية «داعش» بعد التحولات الجديدة بينما يجزم معظمها بأن رأسمال التنظيم لا يقل عن ملياري دولار.
وفي تقرير مهم نشرته «سي إن إن» كشف أهم محاور التمويل لـ«داعش» التي احتكمت إلى منظومة أخلاقية مفارقة للأسلوب التقليدي في التمويل الذي كانت «القاعدة» تتبعه في مراحلها السابقة، من جملتها المنح والتبرعات وبيع النفط الخام، المخدرات وغسيل الأموال والابتزاز والغنائم، وهناك حديث عن ثروة عينية من الذهب فقط تقدر بـ430 مليون دولار.
الحالة الجديدة لـ«داعش» بعد الدخول في مشروع دولة الخلافة وسقوط أجزاء واسعة من العراق تحت سيطرته استلزمت تطورا على مستوى التجهيز العسكري.

* شكل الدولة
* حرصت «داعش»، بعد مضي نحو أربعة أشهر على إعلان تأسيس التنظيم الجديد (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، على تأسيس مشروع الدولة على الأرض ولو بشكل رمزي عبر تحويل المدارس والفيلات والبيوت التي هجرها أهلها إلى مقرات وزارية ومحاكم ومدارس للتنظيم ومعسكرات تدريب وجمع أموال، وعلى الأرض فرضوا أنظمتهم الاجتماعية المتطرفة التي من شأنها دب الذعر في نفوس الأهالي، فانتشرت في المناطق المحررة مقرّات تحمل اسمَه ورايته، كما أقيمت الحواجز الجديدة داخل المدن والقرى وفي مداخلها وعلى الطرق الموصلة بينها.
بعد السيطرة على الأرض قام التنظيم بإظهار مخالبه القاسية التي طالت عددا كبيرا من الإعلاميين وناشطي الحراك المدني داخل المناطق المحررة، كما اعتقلت «داعش» المئات من الموظفين التابعين لمنظمات إغاثية.
واحد من أكثر الملفات غموضا باستثناء كل الرمزيات والأيقونات الداعشية الطافحة في الإعلام ولأهداف أغلبها دعائي وتسويقي، هو ملف البناء الهيكلي والتنظيمي لـ«داعش»، وهو ملف غامض وصعب لتداخله بين شخصيات جهادية متطرفة مؤسسة للتنظيم وشخصيات فاعلة ومؤثرة قادمة من بقايا البعث والعشائر وضباط المخابرات والعملاء المزدوجين، إلا أن الرسائل الصغيرة المتداولة في الأوساط الجهادية على الإنترنت تشير إلى عدد من الشخصيات المهمة التي اعترف بها أو أشار لها في الغالب المتحولون من «داعش» إلى «القاعدة» أو الذين هجروا مناطق التوتر إيمانا منهم بأنها غطاء وهمي لعصابات وجماعات وكيانات مشبوهة.

* سجون عامرة بالفزع
* قصص تجربة السجن في جحيم «داعش» غير مسبوقة، حتى إنك وأنت تقرأها يخيل إليك أنك أمام فيلم رعب حقيقي، فالاعتقال يمتد لشهور وسنوات دون توجيه أي تهمة، كما أن طبيعة هذه السجون كما يصفها أبو صفية الذي كتب رسالته هذه مناصحا أمير المؤمنين: «أما حالة السجون فهي عبارة عن مقابر جماعیة وفردیة، وحالة مزریة من الناحیة الصحیة». ويسترسل في وصف الحشرات والبراغيث ونكت المجاهدين عليها، بل ويشير إلى أن بعض الشخصيات الشرعية في السجن ألفت قصائد على سبيل الترفيه لوصف حالة السجون الداعشية التعيسة التي تبدأ بلحظة الاعتقال وتنتهي بلحظة الفرار أو الإعدام.
جرائم «داعش» في سجونها لا تقل عن جرائمها على الأرض فهناك العشرات من الشهادات حول استخدام «داعش» لتجارب كیمیائیة خطرة على أجساد المساجین.

* مستقبل {داعش}
* اللحظة التي تعيشها «داعش» الآن هي لحظة زهو وسكر بكل تلك المنجزات السريعة التي ساهمت الأوضاع المتردية في العراق وسوريا إلى التسريع بوتيرتها، فتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بلغ من التيه والفخر بمنجزه أن يقوم بتنفيذ إعدامات ميدانية ويرجم النساء ويتطرف في تطبيق شريعته المزعومة، لكن لم يقف عند ذلك بل الآن وطبقا لتقارير صحافية عديدة يستقطب كوادر من خارج منظومته الفكرية، فيعلن عن وظائف بالغة الحساسية في قطاعات عسكرية ونفطية. من جهة أخرى ينتشر التنظيم عبر مملكته المفضلة، الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بشكل غير مسبوق حتى يصح عليه أنه ماض في شعاره «باقية وتتمدد»، ومؤخرا عززت «داعش» تمددها ليس العسكري وإنما الاجتماعي وعلى مستوى أسلوب الحياة، حين أعلنت مؤخرا عن تسيير رحلات «سياحية» لعناصرها والمدنيين بين شمال سوريا وغرب العراق، لتعريفهم على الأراضي التي يسيطر عليها وأعلن فيها إقامة «الخلافة» قبل نحو شهر.
ويستغل بعض الجهاديين هذه الرحلات، التي تحدث في حافلات ترفع رايات التنظيم السود، لقضاء شهر عسل مع زوجاتهن في محافظة الأنبار العراقية، بحسب ناشطين من مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم في شمال سوريا.
alsharqalawsat

غداد/ المسلة: ذكر القائد الميداني لقوات البيشمركة وآمر لواء "سبيلك" الذي يشرف على الخط الرابط بين سنجار وناحية ربيعة اللواء عبد الرحمن كوريني، اليوم السبت، ان قواته لن تتوقف حتى السيطرة على مدينة الموصل، نافياً الانباء التي تتحدث عن سيطرة "داعش" على ناحية زمار في نينوى.

وقال كوريني في تصريح لموقع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتابعته "المسلة"، "تم جمع قواتنا وتجهيزها بأسلحة كثيرة، وأسلحة ثقيلة، وسنهجم على مدينة الموصل ولن نتوقف حتى نتمكن من السيطرة عليها".

ونفى كوريني "الانباء التي تتحدث عن سيطرة تنظيم داعش على زمار وكسك في نينوى"، مضيفاً "قواتنا جاهزة للهجوم على مدينة الموصل".

وتابع ان "قوات البيشمركة لم تهجم على الموصل من أجل أهالي المدينة، لكننا لن نقف مكتوفي الايدي عندما يتعرض عناصرنا للهجمات (من قبل داعش)، لذا فإن هجمتنا تأتي ردا على ذلك وللسيطرة على الموصل".

وافاد مصدر امني في محافظة نينوى، اليوم السبت، بان اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات البيشمركة الكردية وعناصر تنظيم "داعش" جنوب غربي المحافظة، ما اسفر عن مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم، و14 من قوات البيشمركة.

في قراءة مبسطة للخارطة الجيوسياسية الحالية للعراق يمكننا القول ان البلد مقسم الى ثلاث مناطق وكل طائفة تعيش برؤى وأفكار متنافرة عن الاخرى، لان ما يعلو على مصلحة الجميع هو التخندق الطائفي وصم الأذان لسماع الاخر... ناهيك عن التدخلات الإقليمية وحرب تمدد النفوذ في المنطقة.
المنطقة الاولى: تحت سيطرة داعش
المنطقة الثانية: اقليم كردستان والتمدد الكردي بعد احداث العاشر من حزيران وسيطرة البيشمرگة على كركوك وأجزاء من ديالى وصلاح الدين .. او ما تسمى بالمناطق المتنازع عليها.
المنطقة الثالثة: ما تبقى من الاراضي العراقية لبغداد جنوبا وعلى الرغم من سيطرة الدولة المركزية لكن هناك ميليشيات تابعة لأحزاب نافذة في الحكومة تتقاسم النفوذ السلطوي ولها السلطان على القرار الحكومي والمواطنين بالترغيب والترهيب .. وتمتلك السلاح والقوة والعمل المليشياوي الظاهر للعيان.
ويمكننا القول ان هناك ثلاثة سيناريوهات لمشهد قادم معقد ينذر بحدوث الحرب الأهلية بثلاثة محاور في حالة عدم الامتثال لصوت العقل والقواسم المشتركة للمصالح العامة لجميع العراقيين (وتبقى معالم الخطورة حتى وان تشكلت حكومة المحاصصة المعول على إنشائها في الوقت الحاضر).
اولا- حرب كردية - عربية لما استجد بعد احداث العاشر من حزيران ودخول الأكراد كركوك وما حولها ولا يمكن مغادرتها وتخلي إدارة الإقليم عنها بسهولة... اذا أرادت الحكومة المركزية استرجاع الخارطة لما قبل العاشر من حزيران.
ثانيا- حرب ضروس قائمة بين الجيش وهيمنة الدولة الاسلامية في بلاد الشام والعراق            ( داعش) في المنطقة الغربية والشمالية الغربية خارج نفوذ الدولة ، بعد الانسحاب المهين للجيش العراقي من الموصل وصلاح الدين وكركوك امام هجمات داعش والقوى المتجحفلة معها.
ثالثا- حرب طائفية خفية غير معلنة في المناطق المتداخلة في تركيبتها السكانية من سنة وشيعة ... بغداد والبصرة وبابل أنموذجا... تقودها ميليشيات من طرف واحد مصرح لها حكوميا باستخدام إمكانيات الدولة.
رابعا- اضافة لما تعرضت له الأقليات من المسيحين والشبك والايزيدين والصابئة والتركمان من عمليات القتل والتهجير من قبل جميع الأطراف المتقاتلة حالة يندى له الجبين الإنساني.
لكل ما تقدم يجدر بنا ان يسلّم الامر للنخبة العقلائية تدير الحوار بين الأطراف المتنازعة... تؤسس لمرحلة قادمة تفكك المعضلات وتعني بإرساء الدعائم اللازمة لحدود الأقاليم بلا مهاترات وتعلن للشعب العراقي نتائج الحوارات مع الأخذ بنظر الاعتبار طبيعة المناطق المتنازع عليها وطبيعة القاطنين وخيار الانتقال.
وعلى النخبة العقلائية حين تتولى امر البلاد ..ان تأخذ بنظر الاعتبار الجوانب التالية:
١- إماطة اللثام عن المشاريع الظلامية للاحزاب والكتل السياسية المدعومة إقليميا ضمن حرب خفية بين الفرقاء يدفع فاتورتها المواطن قتلا وتهجيرا.
ولتلك الفقرة تطرح الأسئلة التالية :
- من يريد التقسيم ليقدم مشروعه امام الشعب ويدافع عن فكرته وطرحه بلا قناع؟                   - من يريد عراق فيدرالي ليقدم رؤاه في إدارة الأقاليم وعلاقتها بحكومة المركز وتحديد مهام كل منها تفصيليا؟
- من يريد عراق شمولي مركزي يصدّر الأحكام والقرارات من بغداد حصرا لكل ارجاء العراق؟ ...أيضاً يقدم مشروعه.
٢- على النخبة العقلائية المشار لها أعلاه ان تتخذ من المعاهدة الستراتيجية بين بغداد وواشنطن ومساندة الاتحاد الأوربي للضغط على القوى الإقليمية الفاعلة في المشهد السياسي العراقي لترغم الفرقاء للجلوس على مائدة التفاوض والحوار تحت مظلة دولية لبناء تفاهمات مجتمعية لتجنب العراق مخاطر وأهوال الحرب الأهلية.
٣- إيقاف العملية السياسية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لفترة زمنية محددة ترسي دعائم المصالحة الوطنية الحقيقية... ووفق خطوات المصالحة تقوم باعادة كتابة الدستور والتأسيس القانوني الرصين لمفوضية عليا مستقلة للانتخابات وقانون الأحزاب وتمويلها وإرساء دعائم واضحة المعالم للسلطة القضائية واستقلاليتها بمشورة دولية.
٤- بالتزامن مع الإصلاحات السياسية .. يقتضي الشروع بمنهاج اقتصادي واستثماري متين بدعم دولي لجميع الأقاليم وفق النظم الاقتصادية الحديثة وبمشورة وإشراف مؤسسات الامم المتحدة المختصة والبنك الدولي...لتحديد معالم السياسة الاقتصادية القادمة.
ه- الأعداد لتعداد سكاني شامل يضع رؤيا واضحة المعالم لسكان العراق وفق قاعدة بيانات رصينة شاملة.
٦- الجميع يعلم جيدا بتطور العلاقات الكردية - الإسرائيلية منذ خمسة عقود ونيف.. وان التحالف الكردستاني بحزبيه يمتلك تحالفا تاريخيا ستراتيجيا مع التحالف الشيعي وخصوصا حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الأعلى  ... وحين تقاطعت المصالح بينهما اخيراً تعالت صيحاتهم خلال الأشهر الماضية اتهام الأكراد بالعلاقة مع اسرائيل وكأن التحالف الشيعي توا علم بتلك العلاقة .. لذلك علينا دفع الأمور الى نهاياتها ونطرح سؤالا محددا وبوضوح:
هل نحن دولة مواجهة وحرب مع اسرائيل؟
ام نحن مع السلام العادل والمنصف للشعب الفلسطيني والتعايش بسلام.
قد يتسائل البعض ما هو الغطاء القانوني لتلك النخبة العقلائية المطلوب تشكيلها.. يمكننا الإجابة ان تفعيل قانون مجلس الاتحاد المثبت دستوريا بصلاحيات واضحة المعالم وبرعاية الامم المتحدة ودعم دولي في الاختيار والتمثيل والمشاركة الدولية للأمم المتحدة ضمان لإرساء دعائم العدالة وإيقاف حمام الدم وإعادة الثقة للفرقاء لكون البلاد مهددة بالتفكك تحت لوء الإرهاب ومنذرة بالحرب الأهلية.. والتخوف من استيلاء المنظمات الإرهابية على مصادر الطاقة مما يولد تمويلا للإرهاب العالمي يكون نذير شؤم للعالم باجمعه... او تفعيل مبادرة الامم المتحدة بتشكيل حكومة تكنوقراط تأخذ على عاتقها جملة الطروحات أعلاه وفق برنامج متكامل تأخذ البلاد الى شاطيء السلام... وبرعاية دولية مباشرة.

صوت كوردستان: تفيد بعض المصادر داخل أقليم كوردستان أن قوات البيشمركة في منطقة الموصل أستلمت الكثير من الاسلحة الثقيلة و الدبابات كي يبدأوا بهجوم على قوات داعش في الموصل و تحريرها.

هذا التحرك من قبل قوات البيشمركة أتى بعد مماطلة طويلة من قبل قيادة الإقليم و عدم تحريرها للموصل مع دخول قوات داعش الى المدينة و اختيار قيادة الإقليم لقرار الدفاع عن النفس على الرغم من مناشدة صوت كوردستان لقيادة الإقليم و تحذيرها من خطورة وجود منظمة أرهابية على حدود أقليم كوردستان.

في هذه الاثناء تدور معارك عنيفة بين قوات البيشمركة في منطقة زمار و بين قوات داعش قتل فيها عدد كبير من أرهابيي داعش كما استشهد أكثر من 15 من قوات البيشمركة. حسب المعلومات الواردة من جبهات القتال فأن معارك كر و فر تدور في منطقة زمار و تلعفر أضطر فيها الأهالي الى الهجرة الى غربي كوردستان.

التصعيد بين قوات البيشمركة و داعش أتى بعد أن حاولت داعش السيطرة على مصادر النفط في منطقة الموصل. كما يأتي بعد أن بدأ أسامة النجيفي و أخاه أثير النجيفي و عشائر عربية سنية بتشكيل قوات عسكرية لما أسماه تحرير الموصل من داعش و اعلان دويلة الموصل. لا يُعرف لحد الان أن كانت هناك أتفاقية لتحرير الموصل بدعم من قوات البيشمركة أو أن كانت المدينة ستبقى بأمرة قوات البيشمركة.

يذكرأن داعش حصلت على الكثير من المعدات العسكرية و المالية بسيطرتها على الموصل كما بدأت بتصدير النفط من الموصل و تكريت و كركوك الى أيران و تركيا و سوريا.

 

في هذه الأيام التي ترزح فيها غزة وتئن تحت نار الآلة الحربية والعسكرية الإسرائيلية ، وتحاصر حصارها ، وتكتب مجدها ، وتسطر بدماء شهدائها ملاحم البطولة والكفاح والصمود والمقاومة ، ما أحوج شعبها المثخن بالجراح والأحزان إلى صرخة شاعر المقاومة الفلسطيني الراحل توفيق زياد (أبو الأمين) : "ادفنوا موتاكم وانهضوا " .

وكم يحتاج إلى وتريات الشاعر العراقي الرافض والمتمرد على الظلم والقهر ، مظفر النواب ، الذي يحتضر على فراش المرض وسرير الموت ، التي يعري فيها الزعامات والقيادات والرجعيات العربية المتآمرة والمتواطئة مع العدوان الصهيوني السافر ، وتتفرج على الذبح والقتل والمجازر بحق أطفال غزة ونسائها وشيوخها ، حيث يقول :

أولاد القحبة

لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم

إن حظيرة خنزير اطهر من أطهركم

تتحرك دكة غسل الموتى

أما انتم

لا تهتز لكم قصبة !

الآن أعريكم

في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي

في كل زمان أجد الأزلام أمامي

أصبحت أحاذر حتى الهاتف .. حتى الحيطان

وحتى الأطفال

تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية

كي تحكم فينا

اعترف الآن أمام الصحراء

بأني مبتذل وبذيء وحزين كهزيمتكم

يا شرفاء مهزومين !

ويا حكاماً مهزومين !

ويا جمهوراً مهزوماً ! ما أوسخنا!!

ما أوسخنا ! ما أوسخنا!

ونكابر !!! ما أوسخنا !

لا أستثني أحد !

هل تعترفون ؟

وما أحوج مقاتليها ومقاوميها الذين ينافحون عن كرامة الوطن وحريته واستقلاله لكلمات سميح القاسم المقاتلة :

تقدموا

تقدموا

كل سماء فوقكم جهنم

وكل ارض تحتكم جهنم

تقدموا

وما أحوجهم للمتماوت محمود درويش كي يشد أزرهم ويحثهم على الصمود والتحدي ومواجهة الغزاة :

حاصر حصارك .... لا مفر

سقطت ذراعك فالتقطها

واضرب عدوك لا مفر

وسقطت قربك فالتقطني

واضرب عدوك بي .. فأنت حر

وحر

وحر

وكذلك ما أحوج شعبها الجريح والذبيح إلى صوت شاعر الوطن والبرتقال الراقد في قبره ، راشد حسين ، وهو يجلجل هاتفاً :

سنفهم الصخر إن لم يفهم البشر إن الشعوب إذا هبت ستنتصر

فعذراً يا غزة ، يا مرقد الشهداء ، ويا كبرياء فلسطين وجرحها النازف الباقي ، يا درة على جبين الأمة ، ويا عار العرب أجمعين ، يا قلعة الصمود التي تكتب أمجاداً لا تعرفها العواصم العربية النائمة ، عواصم الكرتون . وسلاماً لشعبك الذي خرج كالمارد من القمقم ، من بين الدمار والرماد ليصنع تاريخاً مشرقاً ، ملوحاً براية النصر .

الشعب يقاتل والسياسيون يجتمعون في المنازل ..!

حين تتعرض البلدان الى ظروف استثنائية , نتيجةً للكوارث الطبيعية أو الحروب أو ماشابهها , تتكاتف قواها الرسمية والشعبية لمواجهة تلك الظروف والخروج من تأثيراتها السلبية بأقل الخسائر المادية والبشرية لتعيد البلاد الى وضعها الطبيعي , ساعية الى الاستفادة من تلك الاحداث لتصحيح مساراتها السياسية وبرامجها , وصولاً الى اداء افضل يخدم الجميع .

لقد توالت الاحداث غير الطبيعية في العراق منذ عقود الدكتاتورية , واستمر الحال على أسوء ماكان عليه سنة بعد أخرى , على الرغم من أن أطراف الأزمات العاصفة بالعراق خلال العقد الماضي , كانوا ولازالوا يأخذون على النظام السابق فرديته التي اتت على فرصة البناء الذهبية التي توفرت له بعد تأميم النفط في العام 1972 , وأنهم سيكونون البديل الجمعي المناسب لتعويض الضحايا عن جرائمه , وبناء البلاد على اسس ديمقراطية .

وبدلاً من أن يأخذو من الديمقراطية دوائها الشافي لنزعاتهم التسلطية , أضافوا اليها خلطاتهم الطائفية والشوفينية التي أفسدتها وشوهتها وجعلتها المتسببة في الخراب العام الذي ضرب اركان الدولة ومؤسساتها وبدد ثروات الشعب واعاد دورات الدم التي كان العراقيون يستبشرون بالخلاص منها بعد سقوط مُشعل الحروب وعرابها .

لقد تعرض العراق منذُ سيطرة عصابات داعش على الموصل وماتبعها من تمدد مستمر خلال الاسابيع الماضية ومايزال , الى واحدة من أخطر الهزات المهددة لوحدته وسلامة شعبه , بعد فصول من الوحشية والبربرية التي اعتمدتها تلك العصابات منهجاُ مدروساً لاثارة الرعب في صفوف المتصدين لها من القوات النظامية والمتطوعين , وزادت عليها بتهجير المسيحيين والطوائف الاخرى , وسبقتها بترتيب عسكري مخابراتي دولي ساند , لتحييد قوات الجيش وانسحابها غير المفهوم من مواقعها داخل الموصل وحولها , ثم باقي المناطق الاخرى , لتهدد العاصمة والنظام برمته , دون ان تكون ردود الافعال من السياسيين المسؤولين عن كل ذلك بحكم مواقعهم الوظيفية وسلطاتهم , بمستوى هذا الحدث الجلل , لاقبل وقوعه ولاخلاله ولابعد وصوله الى ماهو عليه الآن .

لقد استمر السياسيون بتناحرهم الفارغ وغير المجدي , خلافاً لماتفرضه الاحداث عليهم من ضرورات العمل المشترك لحماية ارض العراق وشعبه , فيما يقاتل ابناء الشعب المتطوعين جنباً الى جنب مع القوات الامنية والجيش, تلك العصابات المدججة باسلحة عراقية هذه المرة , ويقدمون التضحيات من دمائهم الزكية , وعلى الجانب الاخر يسترخي السياسيون وقادة الاحزاب وبطاناتهم طوال الفترة الماضية , وخلال العشرة ايام الاخيرة التي أعلنوها عطلة رسمية بمناسبة الـ ( العيد ) , وكأنهم في بلد مستقر أمنياً ومتطور اقتصادياً بجهودهم الفذة .

لقد طلع علينا قادة الكابينة السياسية في العراق ببدع جديدة على العمل السياسي في البلدان الخارجة من الحروب والدكتاتوريات , ومنها بدعة اللقاءات السياسية والاجتماعات في المنازل , فاليوم يستضيف فلان اجتماعاً سياسيا في بيته لمعالجة ازمة ما , وغداً يرد عليه الآخر بالدعوة الى اجتماع مماثل في بيته هو , وكأن مؤسسات الدولة ومواقعها الحكومية العليا ليست مناسبة لتلك اللقاءات , التي حولوها الى لقاءات شخصية لتفكيك ازمات تهدد كيان العراق , دون ان ينتبهوا الى انهم بذلك يساهمون في اضعاف هيبة الدولة وشروط العمل في مواقعها العليا التي تمثل عناوين رئيسية في العمل السياسي المعتاد في كل دول العالم , وياليت اجتماعاتهم كانت مثمرة كي يغض الشعب الطرف عن اماكن حدوثها التي هي أصلاً أملاكاً عامة ليس من حق الساكنين فيها اشغالها قانوناً !.

هذه دعوة للسياسيين الذين يشغلون مواقعاً مهمة في هياكل الدولة العراقية , وخاصة أصحاب القرار الذين تخولهم تلك المواقع الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور والقوانين النافذة , أن يقوموا بمامفروض القيام به للوقوف مع الشعب الذي يواجه القتلة والمجرمين من عصابات داعش وباقي العصابات الاخرى, ليساهموا بشكل فعال في حماية الشعب والحفاظ على كيان الوطن الذي يتنعمون بخيراته , ومن دون ذلك لن تكون لاجتماعاتهم بالمنازل قيمة ترتقي لمستوى الاخطار التي تحيق بالشعب والوطن في هذا الظرف العصيب .

علي فهد ياسين

 

الشمعة المخبولة الهادئة كانت تطرز وتضيئ أزقة السماوة وشاطئها الفراتي العذب كل يوم وعلى سنواتٍ طويلة , الشمعة هذه هي (مجيد المجنون) الذي مات وألهمَ الشاعر نجم عذوف في أنْ يسارع بعد موته ويكتب نصا عنه بعنوان ( إنكسار المدن) , ولم يكفيهِ النص , بل جعل ديوانه هذا يحمل عنوان (إنكسار المدن) وقد توفق في هذا الأختيار , كما وأنه أثابَ واستثاب كما يقولون .

في هذا النص يعطينا الشاعر , رؤيا كونية واضحة , للروح الأنسانية الضائعة في الكون الشاسع , في العقل المجنون الذي يفقد السيطرة على مسلّته الدماغية , ولم يستطع تحديد المعرفة . في هذا النص نجد الدليل المعنوي لمناصرة الشاعر للناس المعدومين والفقراء , إضافة الى كونهِ قد أرّخ السماوة في هذا العنوان , حيث أنّ مجيد المجنون يمثل حقبة زمنية شهدت الكثير من مآسي الشعب العراقي منذ الستينيات وما مر به العراق من ويلات حتى وقت مماته قبل أكثر من عامين , حيث إنّ هذه الفترة هي المظلمة في حياة الشعب العراقي , في الكثير من جوانب الحياة , الفقر , والوضع السياسي والصراع بين الأحزاب اليسارية والقومية الشوفينية , إضافة الى التقاليد التي نهشت بالشعب العراقي ومنها التي أدت بمجيد أنْ يكون مجنونا , وهي حبه الى أحد بنات السماوة , ولم يحالفه الحظ بسبب فقره والتقاليد البالية وهو الوسيم الملقب بمجيد كابوي لطوله الفارع , وتصرفاته اليومية بتمثيله مشاهد أفلام الويسترن الشائعة نذاك . لنقرأ بداية نص ( إنكسار المدن)......

ماذا بقى لهلوساتنا لقد مات مجيد*

ولم يترك خلفه إرث قيصر

مات ولم يترك خلفه سماوات متأرجحة

أو معابد لآلهة حناؤها دم الضحايا

مات ولم يترك رقما للوحه الطيني على أسوار أوروك

مات مجيد ليس كسائر البشر , الذين يأتون ويذهبون في هذه الحياة دون أنْ يذكر شئ عنهم , بالرغم من كونه مجنونا , الأ أنّ مجيد ترك خلفه تأريخ من خلاله نستطيع أنْ نستدل على تلك الحقبة الزمنية , مات مجيد , ليس كما الذين سرقوا المال العام , أو بنوا ثرواتهم على حساب الآخرين , مات لايملك شيئا سوى الحالة التي وصل اليها والحالة التي كان يتمتع بها المجنون كونه كان يحفظ الكثير من الأشعار عن ظهر قلب , وليس بمقدوره أنْ يحفظ قطعةٍ نقديةٍ في جيبه الخاوي . هذا هو مجيد المجنون بلحيته الرمادية التي هي أجمل بكثير من لحى الدواعش القذرة . مجيد يكتفي في كل الفصول , ويقنع بالقليل ولن يتوسل بالمزيد أنْ يأتي , لقد كتب عنه الكثير من الأدباء في السماوة , ومنهم الروائي زيد الشهيد في روايته الأخيرة (تراجيديا مدينة) فيقول عنه في جانب من فصول الرواية ..( بدأ عشقه لأفلام الويسترن من فيلم (العربة الأخيرة )لكاري كوبر وفيلم ( الرجل من لارمي) لجيمس ستيوارت وكاثي أودونيل وبعده (القيادة ), لغي ماديسون وجوان ولدن , ثم تتالت مشاهداته وولعه حتى استحال الولع سلوكا يوميا ومشاهدات من باب الأدمان , ذلك أثار إنتباه الناس وقسّمهم الى قسمين , قسم يسخر من تصرفاته ويحسبها مثيرة للتفكه والضحك , وقسم يتأسى ويحزن لأنّ مثل هاتيك السلوكيات قد تسوقه نحو هاوية فقدان العقل ) , وبالفعل إنتهى مجيد حتى مماته مجنونا قرب مدرسة سومر , ممدا أمام سياجها العريض الذي كان يمثل فوقه أيام صباه , أحد أبطال الكاوبوي أمثال كلنت إيستوود وجون واين .

كان في عجد دبعن* تلتقي عشتار بدموزي

للأخصاب

لكن الآلهة السفلى وضعت حرسا سريا كي لاتتكاثر الطرق

إذاً من يسفح الدمع على إنكسار المدن العقيمة

مجيد يقال عنهُ كان عاشقا لأحد بنات الجيران , والتي بسببها أصبح هائما شاردا يشكو عدم الوصال الذي عذبه لسنين طويلة ثم بعدها تعطّلتْ خيوط عقله.هذه الحالة يزخر بها مجتمعنا كما قال مظفر النواب ( عراقي الهوى وشيمة فينا .. أنّ الهوى خبلُ) . هو دموزي زمانه وهي عشتار زمانها , وشاءت الآلهة أنْ يكون خبرهما على هذه الشاكلة وما من دمعٍ ينسال كي يخفف مما أصاب ذاكرة المدينة النائمة على هالة من التقاليد المؤلمة والتي تقف حجر عثرة بوجه من يعشق بكل جوانحه وكماله .

فبأي حزن تذكرني ..آه

أيتها الذاكرة المسورة بالخوف والألم

لا أملك صوت وطن لأقيم الصلاة على عينيه المتوقدتين

يامجيد* أيها المتشظي الى نصفي المجهول

من وسّد صراخك الأخير وأنت تبحث عن نصفك المفقود

هي الذاكرة التي يعيش عليها المرء , مهما طال به الزمن , لولا الذاكرة لما كانت هناك سعادة أو حزن , الذاكرة هي هوية المرء , وبفقدان مجيد لذاكرته , أصبح إنسانا لايمكن له أنْ يعرف هويته بسهولة , الذاكرة هي عمود خيمة الحياة ,وبدونها لايمكن أنْ نستدل على صبانا وخفة طفولتنا . ثم يعرّج الشاعر بسطورِعزاءٍ الى مجيد , وماذا يفعل المرء غير التأسي والبكاء لفقده صديق أو قريب , أنها عادة يشترك فيها بني البشر على وجه الفسيحة , عدا الأختلاف في كيفية ممارسة الطقوس العزائية , لنقرأ السطور في القطعةِ أدناه .....

بجانب بيتي مقبرة

وقصائدي مقابر لموتانا

ووطني مقبرة

وأنا أعيش في مقبرة

ساوصد باب الترحال كي لايكون هناك إنتظارآخر

في هذه الثيمة يتكلم الشاعر عن نفسه في الواقع , حيث نعرف أنّ المقابر في أوربا هي في وسط المدينة وأحيانا بجانب البيوت كما حصل مع بيت الشاعر نجم , علاوة على أنّ الديوان ( إنكسار المدن) يحتوي على قصائد كثيرة كما أسلفنا مهداة الى أصدقاءه الذين وافاهم الأجل , هذا يعني أنّ القصيدة هي مقبرة أيضا , وطننا العراقي اليوم هو بمثابة مقبرة لكثرة الموت الذي يحصد العشرات يوميا . وبتعبير رمزي آخر مثير للتشاؤم أنّ العالم كله عبارة عن مقبرة كبيرةٍ لامتناهية . المقبرة هي رمز الموت والرحيل الأبدي , والموت أرّق وأقلقَ الكثير من الشعراء , ولذلك راحَ الشاعر نجم يكتب نصه ( إرجوحة القلق)...

جنازتي التي يصلي عليها المنفى

تشتري صبح صلاة الدفن

قرب أشجار الصنوبر/أيها الغائبون...الحاضرون

تعالوا نضمد جراح الأرض

الأرض تشتكي لكثرة مايتواجد عليها من مظالم , ومن جرائم ترتكب بحق البائسين والفقراء , الشاعر هنا رغم أرقهِ من الموت لكنه لايهتم للأرض التي سوف يدفنُ فيها , الشاعر يصرّح لنا أنه على خطى جيفارا الثائر الذي قال ((لايهمني أين ومتى ساموت , بقدر مايهمني أنْ يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا , كي لاينام العالم بثقله على أجساد الفقراء والبائسين والمظلومين) . دعوة الشاعر ( تعالوا نضمد جراح الارض) , هي صرخة ضد الطغيان , كلمة يراد منها التغيير والعبور الى الضفة الأخرى التي يجب أنْ يعيش فيها المرء بالهناء والسعادة , هي دعوة أممية الى التحشيد للخلاص مما يحصل في هذه الأرض من مظالم الأمبريالية العالمية التي سلبت الشعوب حقوقها .

ياصاحبي لانملك غير السعال المر وقمامة

الذكريات التي نقتات عليها

ياصاحبي نحن وقصائدنا لانملك غير رصيف البؤس

الذي يرقد تحت الشمس

في الثيمة أعلاه نجد للشاعر تصريحا آخر , بأنه لايملك سوى قصائده , قصائده الخالدة, الساطعة كسطوع الشمس , هنا يوجه نداءه الى صاحبه , لكن النداء هو شمولي , نشتم فيه الكثير من الحيف الذي وقع على الشاعر, لكنه ليس بيديه زمام الأمر , أنه يشكو , يأن , يتألم , يتمنى لو أنّ الأرض تنجبُ ثائرا عظيما يستطيع أن يخلّص الفقراء وكلّ مَن ذاق القهر فوق الشوارع الميتة وتحت لهيب الشمس الحارق ( ثائرا كالأسد الكريم لا كالحمل , العالم يحتاج الى رب الجيوش , لا الى رب يصلب من جديد , نحن نريد الدينونة الأخيرة ( يوم الحساب ) هنا على الارض ........ كازانتزاكيس) .

نصّ آخر يتحدث فيه الشاعر عن الموت أيضا, حقاً أنّ هذا الديوان هو بمثابة مقبرة لكثرة مافيه من نصوص كتبت بحق أصدقاء الشاعر الذين وافاهم الأجل . لنرَ أدناه شذرة من شذرات نص ( نوافذ الخراب) بحق صديقه الراحل الشاعر والمسرحي (ناجي كاشي)...

أيتها البلاد لم تركبي الضياع

وأنّ تهمتك الكبرى هي الموت

كم توسلت الأرواح بالأنتظار المجهول

أنهُ الخراب الذي حل بالوجوه

نجد في هذه الثيمة لحظات تشبه تلك التي يُحمل خلالها الميت لمغادرة البيت , الشاعر يتهم البلاد بكونها لاتحصد غير الموت , مثلما قال الشاعر العربي الكبير أدونيس ( أنّ العرب, ينامون ,يستيقظون , يأكلون , يشربون , يجلسون في المقاهي , يتحدثون , يشاهدون التلفاز , ولاهم لهم سوى لغة الموت)....

أيها الدهر .. أيتها الساعات المحكومة بالزوال

من أجل البؤس .. خذوا معكم مآسينا التي تنهشنا

عبثا أمسك بالزمن الذي يأتي بالفجيعة

أعلاه فلقة من النص , أنها عصارة ألم وحزن , أنها نوع من الترتيل الذاتي الذي يحاكي النفس دون دراية ولاقصدية , أنها تأتي على السجية نتيجة طفح الذات بما تحمله من أعباء يومية تراكمية , أنها الذات التي تريد إيقاف الزمن و إرجاعه الى ماكان عليه كي يلم شتات الأصدقاء والأحبة , لكنها كلها تذهب سدىً وما من إعانة على البلوى , أنهُ يبحث وحيدا كما نبتة الفطر وأنّ جميع أواصره بالعالم الخارجي قد إنخسفت وقطّعت أوصالها .

أصغي الى روحي وأبكي حزنا على اصدقائي

هل لكم أنْ تقولوا لي كيف أستدل على أثر روحي

وأصدقائي يلفظون أنفاسهم

لا أثر يبقى سوى ذكرياتنا وحزن بقدر الكون

لن يبقى أثر من الأنسان سوى الذكريات التي تخط وشائجها على صفحات التأريخ الذي لايحمل في كل الأحوال غير العذابات , إذ أنّ السيرة الذاتية لبني البشر كلها تنطلي بين الويلات والحروب والكوارث , وعليه فأن الذاكرة دائما نجدها موسومة بالألم وألأوجاع . ذاكرة في كل صفحاتها تحلم أنْ يكون هناك معبر لأمان الأنسان , أنْ يكون هناك سمت أزلي يتكون من الافراح والسعادة , سماء تحمي تحتها الآدميين في حياة السلام والأمان , لكنّ الحلم يؤجل على أمل أنْ يكون هناك إنتظار آخر لتحقيق مايصبو اليه الأنسان المعذب على طول مسار الحياة ... ولذلك نجد الشاعر كتب نصه (أحلام مؤجلة) الى صديقه الراحل الشاعر( كمال سبتي) , الذي مات وهو في منتصف الحلم , مات ولم يكمل مشوار القصيدة , مات وكلّنا نبحث عن نهاية القصيدة التي تركها لنا كمال سبتي , نريد أنْ نجد مخرجا لقصيدته التي ماتت بين الأسطر , لكننا لانمسك سوى اللهاث وراء الحلم الذي قد تأجل الى الأبد , مات وتركنا في غاية الحزن , تركنا في مسار النهر الجاري الى الأبدية المغبرة , الأبدية التي تلوح لنا وكأنها وشاح أسود . وبين الحلم المؤجل والأبدية السوداء , ينشد لنا الشاعر نجم أحزانه التي تسري في عروقه كسريان النهر الجارف , حيث يكتب قصيدته ( أحزان النهر الضبابية) التي يهديها الى أصدقاءه في المنفى وصديق آخر ولكنه هذه المرة على قيد الحياة وهو الشاعر الشفيف ( سعد سباهي)..

مات الشرطي الذي كان يلاحقني عند البار

حقا

مدن غريبة الأطوار

سنوات مملوءة بالأندثار

لاجدوى أنْ نتخفى تحت الأناقات الكاذبة

في هذا النص يريد أنْ يوصل رسالة مفادها مثلما قال الشاعر رشدي العامل .. (لاتحزن/ أنّ الأوتار/حتى لو قطعتها سكين الجزار/ستظل تغني ..تحلم..تبكي..تضحك...ترقص..في قلب القيثار).

نص يحمل نكهة السياسة ورجال الأمن الذين كانوا يلاحقوننا ونحن في المقاهي والبارات أو الشوارع التي نبدو فيها في غاية أناقتنا , ولكننا من الداخل مزيفون , لانحمل سوى مخاوفنا , وحياتنا التي يسوّرها الضباب في جميع النواحي .

نجم عذوف في هذا الديوان قد أرّخ للكثير من الشخصيات الأدبية العراقية , الاّ أنه في نصه الأخير , يحدثنا عن شخصية قد قضت معظم سنين عمرها في الأغتراب , حتى أصبحتْ إنطولوجيا خاصة به , وهذه الشخصية هي( أبو حالوب) المعروف للقاصي والداني في سوريا وأغلب الظن مازال هناك في سوريا رغم كل الأحداث التي مرت وسوف تمر بسوريا , أنه صامد كالصخر لايمكن أنْ يتزحزح من مكانه , أنه هناك مثلما تجلس سيدة البحر على صخرة التحدي , تنتظر حبيبها المفقود منذ سنين في عباب البحر . أبو حالوب ينتظر الغائبين عن أرض الوطن , أنه مفتاح البريد لكل من يريد التعرف على أصدقاءه المختفين بين شعاب وطيّات أزمنة الدول . لنر مايقول الشاعر عن مالك الحزين أبو حالوب في قصيدته ( إنثولوجيا الأغتراب .....أبو حالوب)..

أبو حالوب أيها الكائن المكتظ بالنداءات

أرسِ مراكب الورق على الضفة المفجوعة

ونم كطفلٍ يطارد الرؤيا

نص نبيل ورجولي بأمتياز , نص لايسعنا أنْ نقول على الشاعر سوى أنه مناصر لقضية ما , يروم أنْ يكون عراقنا بعيدا عن هاوية الألم , نص قادر أنْ يهز المهد كي تنام أطفالنا على أنغام الأنسام الصيفية مثلما كنا أيام زمان , نص مزدحم بكل الكتب والدواوين والأوراق والوصايا الشفوية , التي كان يحملها أبو حالوب من وإلى ألآخرين , نص يرسم عيون أبو حالوب تلك التي كانت تحدقُ في دروب وأزقة وحانات سوريا التي يطرقها الأدباء والمثقفون , أبو حالوب يحدق وينتظر ويحدق ويحدق دون ملل , حتى ينجز ماأوكل اليه من قبل ألآخرين , أنه مثال للمصداقية وحفظ الأمانات ,أنه شخصية لايمكن تكراراها عبر العصور الاّ ماندر .

كلمة بحق الشاعر.....

نجم عذوف له ستراتيجية في جميع نصوصه , نستطيع أنْ نرى المقطعية فيها بشكل ناصع , يقتنص الصور , ينتقي المفردات , ويجعلها جنبا الى جنب ومن خلالها نجده قادراً على أنْ يدهش القارئ . وأنا أستقرأ صفحات الديوان , إكتشفت أنّ نجم شاعراً وكاتب قصيدة على حد سواء , كما وأنني وجدت الأطر الموضوعاتية , والشكلية في كل قصائده تقريبا حتى الرمزية المركزة منها والتي يصعب فك شفرتها المهمة من قبل الناقد عند بعض مواقع النصوص . حينما أقرأ نصوص نجم أجدني أمام شاعرا صلبا وقويا غير مترهل , بعيد عن التكرار والملل . أجد هناك شجار مع النفس وعدم الرضا , ومن هذا الشجار والغيض مع النفس ينساق الشعر أنسياقا أعمى ولايجد له جدارا يرتطم به سوى الورق الصقيل , ( الشعرُ يأتي من عدم رضانا لأنفسنا كما قال الشاعر الايرلندي .... وليم بيتس) . نجم عذوف من خلال حبه ووفائه لأصدقائه يجسد ماقاله الفرد لورد نيسون والذي يقول (أنْ نحب أو نفقد من نحبه أفضل من أنْ لانحب) , أن نقيم علاقات ونحب أصدقاءنا ونكتوي بنار فراقهم هو الأفضل بكثير من أنْ نكون معزولين في الصوامع الموحشة.

نجم عذوف يظهر أصدقاؤه الأدباء الذين وافاهم الأجل الى السطح , كي ينفخ فيهم الحياة من جديد , ويمنحهم فرصة العيش بين ظهرانينا, ويشيد بأصدقاءه الذين هم على قيد الحياة أيضا , حيث رأينا أغلبهم في الكثير من نصوصه (أبو تحسين , كزار حنتوس , قيس لفته مراد , رعد مطشر , نصيف الناصري في نص (ثمة أشياء تختزلُ الوسادة) , جبار الغزي , ناجي كاشي , كمال سبتي , سعد سباهي , أبو حالوب) .

حياة نجم عذوف تستمر بالديمومة والأصرار , رغم كونها تتمثل في المعاناة , فهي كما القصيدة التي نظمها دوروثي باركر ( حياة وسط الألم) والتي يقول فيها ( أمواس الحلاقة جارحة/ والأنهار نتنة/ والأمراض متعبة /والأدوية تسبب التشنج/ المسدسات غير قانونية/ ورائحة الغاز كريهة/ ومع ذلك نستطيع أنْ نعيش).

رابط الجزء الأول

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=423705

http://www.alnaked-aliraqi.net/article/23172.php

http://alakhbaar.org/home/2014/7/172477.html

رابط الجزء الثاني

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=424846

http://al-nnas.com/ARTICLE/HBashbosh/22z2.htm

هـــاتف بشبــوش/ عراق/دنمارك

 

لم يعد الزي يشخّص أو يوحي لإنتماء الفرد؛ إذ إختلط الحابل بالنابل!ولم يعد يُعرف الشرطي من الإرهابي، والشيخ من المتمشيخ, فجميعهم يرتدي الزي نفسه!

دخل العراق مرحلة (أكون أو لا أكون)، والمرحلة الحالية تتطلب جهوداً حثيثة، للخروج من المآزق الكثيرة التي ولجها العراق؛ بسبب الجهل السياسي، والتعنت النابع من عدم الشعور بالمسؤولية، والعراق اليوم، بلداً ممزقاً إقتصادياً وأمنياً وقومياً.

بعد 2003 كثير من الشخصيات، غيرت ثوبها السياسي وملبسها، فالأفندي أصبح "مولانا الشيخ"، والسيد والشيخ نزع عمامته وإرتدى بدلة التغيير!

هيبة العمامة إذن في خطر، وقبيل الانتخابات البرلمانية، وأثناء الحملة الإعلامية لإحدى الكتل المشاركة في الإنتخابات، فجر إرهابي كان متخفياً بزي رجل دين شيعي نفسه، على حشد كبير، وراح ضحية التفجير، العشرات من الضحايا، وفي الأمس فجر إرهابي آخر نفسه في أفغانستان، كان يخبئ متفجرات تحت عمامته، ليقتل إبن عم الرئيس كرازاي، نعم. إنها مؤامرة لطمس اللباس الإسلامي، وإذهاب هيبته.

بدءَ الإرهاب في العراق ضعيفاً، وكان بإستطاعة الجيش والشرطة، كبح جِماح الخلايا النائمة، التي أيقظتها الأزمات ما بين السياسيين العراقيين.

إبان تشكيل الحكومة العراقية في الإنتخابات البرلمانية السابقة؛ كانت المحاصصة الطائفية، الوقود الناري لهذه الخلايا الإرهابية، التي نَمَتْ لتصبح مجاميع كبيرة، نشطت في كل المحافظات العراقية، ليكون؛ هدفها: تأسيس "خلافة إسلامية" في العراق والشام، وكان من الممكن القضاء الفعلي على هذه الخلايا، التي تشكلت من عناصر حزب البعث المجرم، والأجهزة الأمنية القمعية المنحلة وموظفي هيئة التصنيع العسكري، الذين يملكون الخبرة العالية في تصنيع الأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة.

لماذا، تم تأجيل العمليات العسكرية، ضد هذه “الزُمر الإرهابية” التي نشطت في السنوات الأربع التي تربع خلالها دولة رئيس الوزراء المالكي عرش الحكومة العراقية؟ هلْ إنتظر السيد رئيس الوزراء مجازر المفخخات؛ لينتقم لهم؟!

كان الأجدر؛ البدء بعمليات نوعية منذ الوهلة الأولى لتسنم رئاسة الحكومة، ومن الضروري أن يكون الأمن من أولويات الحكومة؛ لحفظ أرواح وممتلكات المواطنين الأبرياء، الذين يتعرضون لإرهابٍ أعمى.

الحل لنجاح العمليات المسلحة المتأخرة، ضد الإرهاب: هو مؤازرة جميع أطياف الشعب العراقي للجيش والشرطة، وتجميد الخلافات والأزمات، ومن الممكن؛ تحقيق الإنتصار, إذا ما تم التوافق السياسي.

جميع العرقيين، يعون الخطر المحدق الذي يحيط بهم، من كلِ جانب، إن ما يمتلكه العراق من مقومات إقتصادية، وإرث تأريخي مهم؛ جعل الأطماع تحيطه من كلِ حدبٍ وصوب، يتعرض العراق منذ عشرات السنين، الى مؤامراتٍ كبيرة تقودها دولٍ جارة، تربطه معها حدود مشتركة، رُغّمَ أن للعراق مواقفٍ مشرفة لصالح الدول التي تقف ضِدّ العراق.

ساندت هذه الدول الإرهاب والإرهابيين، ليقتلوا أبناء العراق وتدميرْ البنى التحتية، وجميع مؤسسات الدولة، والقطاع الخاص والقطاع الإشتراكي, أبناء هذه الدول أصبحوا يقايضون “إجرامهم” مقابل الأموال التي يتقاضونها من الدول التي تدعم الإرهاب وهي ليست بعيدة عن العراق, كان صدام حسين, يكرِّم الفلسطيني الذي يفجر نفسه, (بمليون يورو) ونستطيع, وفق ذلك أن نكتشف ببساطة من هم رؤوس الإرهاب ومن يدعمهم!

 

كل مؤسسة تدار وفق خطة، يتم وضعها بالاستناد لعدد من الحقائق من الواقع، ويتم التعديل عليها مع المستجدات، هذا بالنسبة لأي مؤسسة صغرت أم كبرت، ومهما كان نشاطها، وبالنسبة لإدارة دولة، فبدون الخطة والتخطيط لا يمكن ان تستمر أو أن تحقق أي نهوض، وعلى كل المستويات.

العراق بعد التغيير وخاصة السنوات الثمان الخوالي، كان يدار بعقلية لا تعرف معنى الخطة، وكيف تضعها؟ وكيف تنفذها؟ إضافة إلى انعدام قدرتها على استنساخ تجارب والاستفادة منها، وهذا على كل المستويات، السياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد والأمن وسواها.

بما أن الهاجس الأمني اليوم هو الأشد ضغطا على الشارع العراقي، نتناول هذا الملف، بعد أن استنهض الشهيد أبو ريشة همم العشائر، لمواجهة تنظيم القاعدة الإجرامي، وما قام به من جرائم بحق أهل الانبار بصورة خاصة، وأبناء العراق بصورة عامة، تمكن من بسط الأمن بشكل تام في الانبار، من خلال تشكيل الصحوات، لكن بعد استشهاده ، بدأت الأمور تنهار بالتدريج، حتى وصلنا إلى اليوم، حيث تبسط داعش سيطرتها على الانبار والفلوجة.

فلماذا نجح الشهيد وفشل خلفه.؟ ولماذا نجح الشهيد في الانبار في حين فشل الآخرين في محافظات، ومدن أخرى من العراق؟ رغم أن الإمكانات كانت أكثر والدعم أقوى، لو كانت هناك حكومة واعية ومدركة لدورها، لبحثت الأسباب، التي نعتقد أن السبب الرئيس أن أبو ريشة الشهيد، كان مدفوع بالثأر لمن قتل من أسرته وما انتهك من أعراض، لذا عمل ضد القاعدة بصدق وبعيد عن أي أجندة، لكن ما بعده دست القاعدة شخصياتها في تشكيل الصحوات وقيادتها، مما افشل المشروع برمته.

الحكومة العراقية حاولت استنساخ تجربة أبو ريشة، من خلال تشكيل مجاميع مسيسة قريبة من الصحوات، واختارت لها قيادات حسب الولاء للحكومة وليس للعراق، حيث شكلت مجالس الإسناد وكانت تابعه للحزب الحاكم، ومن بعدها شكلت أبناء العراق في وسط وجنوب العراق، أما في المحافظات المضطربة فتم تشكيل قوات العشائر التي كانت تقاتل الجيش ليلا، وتدعي مساندته نهار، وصرفت الحكومة مليارات لدعم هذه التشكيلات من تسليح ورواتب وشراء ذمم، كلها تحولت إلى دعم لداعش والقاعدة، وتضاعف هذا الدعم من الغنائم التي كان يسلمها الجيش، عن طيب خاطر للمجرمين، وينسحب كما في الانبار والموصل وتكريت وجرف الصخر.

اليوم تعلن الحكومة عن تشكيل كتائب من أبناء الموصل، لمقاتلة داعش الذي استقبلوا بالزغاريد، وهذه الكتائب طبعا سوف تشكل بعيد عن أنظار الحكومة، ولا يمكن تدقيق منتسبيها، بل كل ما على الحكومة أن تصرف مليارات لعشرة ألاف مقاتل، ابسط الإشكالات أن يكونوا أسماء بلا شخوص.

أن هذا التخبط وانعدام الرؤية، لا يمكن أن يحقق أي شيء على الأرض، وهذا ما أثبتته التجارب السابقة، لكن ما يحتاج إلى التحقق هو سر الإصرار على معالجة الفشل بالا فشل، ويتم دعم الأعداء وهل ينم هذا عن جهل من قيادة القوات المسلحة والحكومة؟ أم تطبيق لأجندة مجهولة، تقتضي دعم المخربين لتحقيق توازن مع قدرات الدولة العراقية وجيشها، الأمر يحتاج إلى وقفه جادة، قبل أن تتحول كل الإمكانات لداعش، كما تنبيء تصرفات الحكومة اليوم...

واخ – بغداد

انتقد مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، السبت، منع فضائية NRT واستخدام القوة والعنف ضد طاقم فضائية KNN من قبل قوات البيشمركة، وفيما اعتبر التجاوزات المتكررة والعديدة ضد الصحافيين بأنها قمة الاستخفاف بقانون العمل الصحفي، ناشد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بمنع هذه التجاوزات من اجل الحفاظ على سمعة البيشمركة.

وقال مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في بيان له ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن "عددا من ضباط قيادة البيشمركة ارتكبوا اعتداءات وتجاوزات متكررة وعديدة على الصحفيين خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية"، موضحا أنه "في يوم الخميس المصادف الـ31 من تموز الماضي وعندما كان طاقم فضائية KNN يغطي خبر قدوم قوة عسكرية من خارج منطقة طوزخورماتو، قامت مجموعة من المسلحين بمهاجمة الطاقم والاستيلاء على جميع معداته وأجهزته بالقوة وقامت بحجز أفراد الطاقم لمدة زادت على الساعة".

وأضاف المركز أن "مراسل فضائية KNN في قضاء طوزخورماتو اسو احمد، أبلغ المركز بأنه خلال انتظاره، مع مصور الفضائية سيروان خورشيد في مفرق طرق طوزخورماتوـــ قادر كرم ـــ نوجول، القوة العسكرية الغريبة عن المنطقة لتغطية وصولها، تفاجئوا بوصول خمسة مسلحين يستقلون سيارة نوع برادو تحمل لوحة برقم 133463 وحال نزولهم من السيارة قاموا بمهاجمة أحمد وخورشيد"، وتابع "قام سائق السيارة بالاعتداء على المراسل بالضرب والسب والشتم واخذوا الكاميرا منهما بالقوة".

وبين المركز أن "قائد قوات البيشمركة في محور جلولاء، محمود سنكاوي، أكد في يوم الخميس أيضا، أنه لن يسمح من الآن ولاحقا لمراسلي فضائية NRT بالدخول الى حدود منطقة عملياته لتغطية أخبار قوات البيشمركة"، مشيرا الى أن "سنكاوي برر قراره بأن فضائية NRT تستهزئ بقوات البيشمركة وتضحياتهم".

واعتبر المركز أن "منع فضائية NRT واستخدام القوة والعنف ضد طاقم فضائية KNN هو قمة الاستخفاف بقانون العمل الصحفي الذي أصدره ممثلو الشعب الكردي من خلال البرلمان الكردستاني"، مشددا على أن "المهمة الأساسية لأعضاء البرلمان هي مراقبة تطبيق القوانين والتشريعات التي يصدرها البرلمان ووضع حد لخرقها واتخاذ الموقف الصارم اتجاه التجاوز عليها".

وناشد المركز، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بـ "منع تجاوزات القادة العسكريين بحق الصحفيين والمدنيين من اجل الحفاظ على سمعة البيشمركة ومكانتهم في قلوب شعبنا، وعدم خرق قانون العمل الصحفي والتجاوز على ما ورد فيه".

وكان مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين أعلن، في (15 كانون الثاني 2014)، عن تسجيله 193 انتهاكا ضد الصحفيين في إقليم كردستان خلال العام 2013، وفيما أكد أن بيئة العمل الصحفي في إقليم كردستان تواجه صعوبات ومخاطر، دعا حكومة الإقليم الى فتح صفحة جديدة مع الصحفيين.

وتنتقد العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والمهتمة بحرية الصحافة سجل العراق وبضمنه اقليم كردستان، في مجال التعامل مع الصحفيين، حيث يسجل العراق معدلات مرتفعة لعمليات استهداف الصحفيين.

ويعد مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، احد منظمات المجتمع المدني في إقليم كردستان، وتأسس عام 2009 من قبل معهد صحافة الحرب والسلم IWPR في السليمانية، وسبق أن اصدر ثلاث تقارير سنوية حول اوضاع العمل الصحفي في اقليم كردستان، ويعمل حاليا بشراكة مع منظمة دعم الاعلام الدولي IMS الدنماركية لإعداد تقرير شامل عن أوضاع حرية الصحافة في إقليم كردستان للعام الحالي.

بغداد/واي نيوز

اعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز اليوم السبت، انه سيتم الافراج قريبا عن الطاقم الدبلوماسي لقنصلية تركيا في الموصل المحتجز لدى تنظيم "داعش".

 

وقال الوزير التركي في تصريح صحفي "نواصل الاتصالات مع كل الاطراف في العراق، من الممكن ان يعودوا غدا او بعد غد".

 

وهذه اول مرة منذ اسابيع يدلي فيها مسؤول تركي بتصريح حول مصير الاتراك المحتجزين منذ 11 حزيران في العراق.

 

واقتحم عناصر "داعش" خلال هجوم كاسح في حزيران، مقر البعثة الدبلوماسية التركية واحتجزوا دبلوماسيين من بينهم القنصل العام وعائلاتهم كرهائن.

 

وافرج "داعش" في الثالث من تموز عن 32 سائقا تركيا خطفوهم خلال الهجوم لكنهم ما زالوا يحتجزون الدبلوماسيين.

ونصحت انقرة مواطنيها خلال الاسابيع الاخيرة بمغادرة العراق لاسباب امنية باستثناء اقليم كردستان.

بغداد/ المسلة: دعا النائب عن كتلة التغيير درباز محمد، اليوم السبت، الى تدخل دولي عاجل على المستوى الإنساني لإغاثة النازحين الى اقليم كردستان، مبيناً ان اقتصاد كردستان المتدهور لن يتمكن من الصمود وتلبية كافة متطلبات النازحين بسبب اعدادهم الهائلة.

وقال محمد في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "الشعب الكردي لم يسبق له أن أغلق أبوابه في وجه ضيوفه مهما كانت انتماءاتهم القومية والدينية، فإغاثة الملهوف من صميم الأخلاق الكردية، بدليل ان اقليم كردستان يحتضن اليوم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، فضلاً عن استمرار توافد اخواننا العرب الى الاقليم منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا".

واضاف "ولكن المشكلة التي طرأت اليوم هي وصول أعداد هائلة من النازحين الى الإقليم هرباً من العنف بعد أحداث نينوى والعديد من هؤلاء اضطروا الى النزوح عن مناطقهم التي عاشوا فيها منذ زمن بعيد والتي تشهد اليوم تطهيرا عرقياً وخصوصاً المناطق التي باتت اليوم تحت سيطرة ما يسمى بالدولة الاسلامية، فضلاً عن النازحين من مناطق ساخنة خاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية ".

وأكد محمد أن "اقتصاد اقليم كردستان متدهور أساساً، فالإقليم الذي يبلغ عدد سكانه خمسة ملايين و 500 ألف نسمة يتحمل اليوم أعباء عشرة ملايين انسان، بضمنهم النازحين وسكان المناطق التي ألحقت أمنياً بكردستان بعد انسحاب الجيش منها وهؤلاء بحاجة الى أغذية وأدوية ومستلزمات معيشة وماء وكهرباء وخدمات وغيرها، ومن البديهي أن الإقليم مهما حاول أن يغطي احتياجات هؤلاء فلن يتمكن في النهاية من تحمل كافة الاعباء المالية التي تترتب على ذلك في ظل ضعف جهود الإغاثة الدولية المتواضعة".

وبين أن "كل ما فعلته الحكومة الاتحادية هو الاعلان عن منح كل عائلة نازحة مبلغ مليون و500 الف دينار لاتشبع من جوع، ومازلنا لا نعرف كيف سيتسلم النازحون هذه المنحة التي نخشى ان لاتتعدى كونها مادة للاستهلاك الاعلامي ".

وشدد محمد على "ضرورة أن يكون هناك تدخلاً دولياً عاجلاً على المستوى الانساني، لأن الناس يموتون يوميا من الجوع والعطش وقلة مستلزمات الاغاثة"، داعياً التحالف الوطني الى "الاسراع في تشكيل الحكومة باعتبارها من ضرورات الوضع الحالي، وأن تضم جميع المكونات لكي لايزداد الوضع سوءاً ".

اربيل / واي نيوز

أفادت مصادر كردية عراقية بأن ''داعش'' سيطروا على منطقة الكسك التي تضم مستودعات للنفط الخام، وأن قوات البيشمركة الكردية انسحبت منها بعد قتال بين الطرفين.

وقالت المصادر إن مقاتلات الجيش العراقي تقوم حالياً بقصف المناطق التي تسيطر عليها داعش في زمار والكسك فيما تشهد هذه المناطق موجة نزوح للعوائل باتجاه المناطق الامنة في كردستان.

وكان قضاء زمار شمالي الموصل سقط بيد عناصر داعش بعد معارك دامت يومين مع قوات البيشمركة الكردية.

ويعد القضاء أول منطقة ذات كثافة كردية تقع ضمن المناطق المتنازع عليها شمالي الموصل تسقط بيد داعش منذ سيطرته على الموصل في 10 يونيو الماضي.

ويأتي ذلك في اعقاب إعلان مصادر كردية في وقت سابق اليوم السبت بأن معارك عنيفة نشبت لليوم الثاني على التوالي بين قوات البيشمركة الكردية وعناصر الدولة الاسلامية في قرى تابعة لمنطقة زمار شمالي غربي مدينة الموصل.

 

أمِنْ موتٍ

إلى موتٍ

فلسطينٌ

لنا الصلواتُ و التهليلُ

و البُشرى

أمِن قصفٍ

إلى نسفٍ

يُحرِّرُ ظلُّها المذبوحُ

فوقَ الأرضِ

تحتَ الأرضِ

ألواناً

مِنَ الأسرى

لماذا جرحُها الأبديُّ

بينَ لغاتِ

هذا الكونِ

لمْ يتعبْ

و لمْ ينضبْ

و لمْ يُهزمْ

و حلَّقَ في جهاتِ الحبِّ

مِن مسرى

إلى مسرى

أيبقى صوتُها القدسيُّ

بسملةً

تُسافرُ في فضاءاتٍ

منَ الذوبانِ

في اللهِ

و تفتحُ

في صلاةِ الليلِ

تلكَ الجنَّةَ الكبرى

أضيئي

يا فلسطينُ المدى الآتي

تراتيلاً مقدَّسة

و فتحَ المسجدِ الأقصى

فكمْ قتلوكِ مرَّاتٍ

و كلُّكِ

مِن شموع ِ الأجملِ الباقي

جرى

جسرا

و بين سياقِ تعذيبٍ

و فاصلةٍ

و ألفاظٍ معذبةٍ

و قرطاسٍ

يسيلُ دماً

يُفهِّمُ ذلك السطرا

و أنتِ هنا

جمعتِ ظلالَ مَنْ قُتِلوا

و مَن جُرحِوا

أناشيداً

قلبتِ الليلَ

فوق الليلِ

أزهاراً

و بينهما جميعُكِ

مِن جميعِ النورِ

أنطقَ

ذلك الفجرا

و هدمُكِ

عادَ داعيةً

إلى الفردوسِ

أحيا

في يديكِ

النثرَ و الشعرا

و عند ضميرِكِ الرَّيَّانِ

أطلقَ كلَّهُ

عطرا

و مِن خطواتكِ الخضراءِ

كمْ نهضتْ بطولاتٌ

و في  قممِ السَّما

تترى

فلا بدراً نُقدِّسُهُ

إذا  هو لا يراكِ

أمامَهُ بدرا

و أنتِ التينُ

و الزيتونُ

و الحبُّ الذي يجري

و يُتقنُ

في مسيرتهِ

إدارةَ

ذلك المجرى

بهذا الحبِّ

كلُّ دمٍ

يُراقُ

إلى حكايا الشمسِ

يَبعثُ

مِن جحيمِ الآهِ

ملحمةً

سيُورقُ

مرَّةً أخرى

و لنُ يُرمَى

إلى النسيانِ

نسياناً

سيمشي

بين أمواجٍ معربدةٍ

سيحملُ

ذلكَ النصرا

ألا كوني

بهذا النصِّ

وازدهري

فكلُّ قضيَّةٍ

سَطعتْ

بساعدِكِ

انتهتْ و غدتْ

لكلِّ قضيَّةٍ

بُشرى

فلسطينٌ

هيَ النهرُ الذي يروي

و لا تُروى

مبادئُنا

إذا لمْ تشربِ

النهرا

عبدالله علي الأقزم

4/10/1435هـ

31/7/2014م

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ ان جلس على كرسي رئاسة مجلس الوزراء قبل اكثر من ثماني سنوات و في مقابلة معه عبّر المالكي عن موقفه من التبادل السلمي للسلطة بعبارة ـ احنا ما ننطيها(*)ـ ، و كان يقصد بأن تحالفه السياسي الطائفي الحاكم لايعطي السلطة لغيره و اثار بذلك سخطاً حوله، حتى وصل باسلوبه على ذلك في سنوات حكمه الى جعل نفسه كـ (قائد عام) يحصر السلطات بيده، ثم وصل الى انه شخصياً لايريد اعطائها لغيره، سواء كان من تحالفه او من تحالفات غيره.

حيث دأب السيد المالكي على الإنفراد بالقرارات، و على جعل الهيئات المستقلة خاصة ـ القضاء الأعلى، مفوضية الانتخابات، النزاهة، و غيرها ـ طوع يده كـ ( قائد عام)، عليها ان تطيعه . . ضارباً عرض الحائط بأهميتها الدستورية و بكونها قد تشكّلت لأجل سلامة و نجاح العملية السياسية الدستورية، التي خُطط لها لتكون تعددية توافقية.

الإنفراد الذي يصفه من اتى به الى رئاسة مجلس الوزراء، من علي الخضيري الى خليل زاده و غيرهما من قادة و فاعلي القوات و المخابرات الاميركية، يصفوه بكونه بسبب طمعه الزائد بالسلطة، و يصفوه بان له ملامح سلوك استبدادي دكتاتوري، قد يستطيع عبور مرحلة و لكن تحت رقابة صارمة (راجع الواشنطن بوست، نيويورك تايمز لشهر تموز الجاري ) . .

و اثر تفاقم الإرهاب، تزايد المطالبات الشعبية بتوفير الخدمات و الحريات ، و تأزّم العلاقات بين الحكومة الإتحادية برئاسته و بين حكومة اقليم كردستان، و غيرها من المشاكل العقدية . . طالبته الكتل الكبرى بالاستقالة دستورياً لعدم كفاءته بالحكم، في اجتماعات عليا لها عقدتها في اربيل و النجف منذ اكثر من سنتين، الاّ ان المالكي قابل ذلك ببرود، مستنداً على الدعم الإيراني و الأميركي، في ظل وضع اقليمي ساعد على ذلك الدعم آنذاك . . بانتظار الإنتخابات التشريعية التالية !!

الى ان اجريت الإنتخابات التشريعية، الاّ ان مشاكله تفاقمت اكثر، و كانت احدى ابرزها ما ادىّ الى سقوط الموصل، و صارت المطالبات تضم بعد اجراء الانتخابات المذكورة : كتل التحالف الوطني الشيعية الاخرى، الكتل الكردستانية، الكتل السنية، التحالف المدني الديمقراطي . . التي ادّت ضغوطها ضد اصراره على دورة ثالثة له، في سابقة دستورية غير مألوفة و بأنواع الأحابيل . . ادّت الى خروج كتل هامة من تحالفه الذي يقوده هو شخصياً ـ دولة القانون ـ ، عليه.

في وقت ابدت فيه المرجعية الشيعية العليا للسيد آية الله العظمى السيستاني في النجف، تأكيداتها على رفض مواصلته لدورة ثالثة، و اكّدت طلباتها من المسؤولين الحكوميين على عدم التشبث بكراسيهم، لأجل الإتيان السريع بحكومة جديدة اكثر كفاءة، قادرة على تخليص الشعب بكل اطيافه و مكوّناته من الويلات التي يعيشها و التي كأن لانهاية لها، فيما تزايدت تصريحات المسؤولين الأميركان بضرورة تنحيّه من منصبه، و اخيراً تصريحات دوائر ايرانية عليا بمفاجأتها من اصراره اللامعقول على مواصلته للحكم لدورة ثالثة . . . رغم جهوده و جهود مرسليه لتهدئة المواقف الكبرى المعارضة لأستمراره ذلك.

و يرى محللون و سياسيون ان دورتي حكم المالكي و رغم اجراءات ايجابية لها هنا و هناك، الاّ انّها ادّت الى احتقان المجتمع و انقسامه الحاد بمكوناته، تصاعد الارهاب و الصراع الطائفي و الديني، تزايد الفساد، و الهجرة و التهجير على الهوية الثانوية . . بسبب انشغال كل سياسيي الكتل الحاكمة بتحقيق مصالحهم الشخصية و الضيّقة و زيادة تأمين بقائهم على كراسيهم بكل الوسائل اللادستورية، التي يتحمّل فيها المالكي المسؤولية الأولى بأعتباره رئيس الحكومة و المحصورة بيده و بيد مكتبه اعلى الصلاحيات التي تخص الداخلية و الدفاع، الأمن و الشرطة الاتحادية، ميزانية الدولة و غيرها، بعيداً عن السماح بأي دور للبرلمان و لرئاسة الجمهورية.

حتى وصل الحال الى سقوط الموصل ثاني اكبر مدينة عراقية اصيلة و مركز محافظة نينوى، و انسحاب الجيش النظامي منها بوحداته و اصنافه، خوفاً من عصابة قطّاع طرق و مجرمين عاديين مدعومين بفلول صدام المنوّعة . . السقوط الذي كأنه فتح تأريخاً جديداً مريراً اكثر وحشية في العراق و المنطقة الاقليمية، بعد سنوات من سيطرة و عمل داعش السريّ فيها . .

و فيما يتوسّل المالكي بكل الوسائل لمواصلة الحكم، التي وصلت الى حد تهديد (البيت الشيعي) بالتشظيّ و خاصة بسبب الخلاف الحاد بين التحالف الوطني الجامع للمكوّن الشيعي و بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي . . تتزايد تساؤلات و تقديرات اوسع الاوساط الشعبية و النخبوية و السياسية، لماذا يحاول المالكي باصرار على الخروج عن الدستور و لماذا يتشبث بكرسيه رغم سعة القوى المعارضة له . . ؟؟

هل يخاف من حساب الشعب ان نزعت عنه حصانة كرسيه ؟؟ هل يخاف من التقييم و الحساب عن كيفية سقوط الموصل التي يبدو ان لديه يدٌ في تركها تسقط بذلك الشكل المأساوي؟ ام هو شعوره بالذنب الذي يجعله يطمح الى فرصة اخرى، عسى ان يرقّع ماتسبب به، عاجزاً عن ادراك لااهليته للمنصب الذي شغله لدورتين !! لا اهليته لقيادة و تنفيذ العمل من اجل تحقيق حكم وطني برلماني تعددي . . ناسياً ان الإنتخابات اسفرت بالنسبة لائتلاف دولة القانون عن حصول حزبه (الدعوة) على 13 مقعدًا فقط ضمن ذلك الإئتلاف.

الأمر الذي يطرح تساؤلاً كبيراً . . على ماذا يعوّل المالكي في دعم اصراره ذلك و تحقيق هدفه في دورة ثالثة ؟؟ هل يستند على الحرس الثوري الايراني لتنفيذ مايريده بالقوة و بالتلويح بها ؟؟ ام هل سيتوجّه للتفاهم مع داعش كما فعل الدكتاتور السوري بشار الأسد للحفاظ على كرسيه و تنازل لداعش عن اكثر من ربع الارض السورية، وغضّ النظر عن استيلاء داعش على آبار النفط و اخذ يشتري منها النفط الخام و منتجاته ايضاً عبر وسطاء متنوعين ؟؟؟

31 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) لانسلّمها لغيرنا . .

 

لم تسقط الموصل, بسبب البطولات الزائفة, التي تصنعها قنوات الفتنة, لرعاة البقر, القادمين من جحور التخلف, وانما بسبب الفشل, والفساد, وألتآمر والصفقات المشبوهة من تحت الطاولة, وألاخفاق في أدارة المؤسسة العسكرية بشكل صحيح, والتماهل في تسليح الجيش, وحرص البعض على عدم تسليح العراق, كل تلك, ألاسباب لابد أن تعالج, لتعود الحياة للمؤسسة العسكرية, فهي سور العراق, الذي لابد من ترميم ما يلحق به من تصدعات, حتى تعود الجرذان الى مخابئها في صحراء الجزيرة العربية.

في أروقة المؤسسة العسكرية, الفساد ألاداري, الذي تقف ورائه حيتان ضخمة تبتلع ألأخضر واليابس, وتهدف للتربح على حساب البلاد والعباد, فقد قدم القاضي رحيم العكيلي, أكثر من دليل على وجود, ما يعرف بسرايا ألاشباح التي تتعلق بالصحوات, فأكد على أن هناك ما يقارب 14 مليار دينار, تذهب هدراً على أنها مخصصات لمتطوعين, ليس لهم وجود على أرض الواقع, فهم مجرد أسماء على الورق, هذا من جانب, ومن جانب آخر, توجد ظاهرة تعرف بنصف الراتب, وهي أن يدفع الجندي نصف راتبه, لمن هو أعلى منه رتبة من بعض, ضعاف النفوس من ضباط أو قادة, فيمكث في المنزل, ولا يلتحق بالوحدة العسكرية, ويكتفي بنصف مرتبه.

أما على صعيد التسليح, فالعراق شهد قبل أشهر, فضيحة عرفت بصفقة ألأسلحة الفاسدة, جرى الحديث عن تورط بعض المسؤولين في أتمامها, وبعد أن أتضحت أبعادها للرأي العام, تم ألغاؤها في اللحظات ألاخيرة, ولم تحصل تطورات على صعيد تسليح الجيش, فالمعارك الاخيرة مع الجماعات المسلحة, بينت أن هناك نقصاً واضحا في تسليح الجيش العراقي, فألاخلاص وحده ,لن يساعد الجندي في مواجهة العدو, فلا بد أن يمتلك سلاحاً, بعض الساسة في الدولة العراقية, أكدوا ان بعض الدول تقف في وجه تسليح العراق! خشية أن تمثل تلك ألاسلحة ,تهديداً تجاه بعض المكونات وألاقليات أو تجاه دول الجوار!

هذا الحديث, يمثل عذرا أقبح من ذنب فالتسليح, ليس بالضرورة أن يكون لغرض الهجوم, بل هناك تسليح دفاعي, فلماذا بقيت محاولات تسليح العراق خجولة, ولم تغطي حاجة الجيش؟ كما أن العراق دولة حرة تتمتع بسيدة مطلقة, ولا أحد يملك حق التدخل في أدارة ملفه ألامني أو تسليحه, فلو رفضت دولة أن تبيع السلاح للعراق, من الممكن التعامل مع دول تمثل بدائل مناسبة كمصادر لتسليح الجيش العراقي, فلماذا لم يتم التحرك تجاه تلك الدول؟

ما يحدث آلان في غزة, يبين الكثير من المفارقات, فيما يتعلق بتسليح العراق, فحماس منظمة لا تمتلك قدرة ومقومات دولة بحجم العراق, فكيف لها أن تمتلك أنواعاً من ألأسلحة وصلت لمعاقل الكيان الصهيوني؟ رغم ما يعرف بالقبة الحديدية التي يستخدمها الجيش الصهيوني, ورغم أن حماس منظمة تتمتع بأمكانات محدودة, وهي محاصرة أيضاَ؟ هل يعقل أن حماس لها حرية أستيراد ألاسلحة, أكثر من العراق صاحب السيادة؟ أم العراق لم يحصل على السلاح لغاية في نفس يعقوب؟

ما تمتلكه منظمة حماس, أسلحة روسية الصنع, البعض منها تستخدمه لأول مرة, والبعض ألاخر صواريخ سبق وأن أستخدمتها سابقاً, فتتراوح اسلحتها ألتي أخترقت منظومة الدفاع الصهيونية, التي تعرف بالقبة الحديدية, بين صواريخ مالوتكا الخفيفة, وبين صواريخ من طراز 107, وصلت لقلب مستعمرات هعسترا, وصوفا, وأيزر, فكيف وصلت تلك الصواريخ, لحماس المحاصرة, ولماذا لم يحصل العراق على السلاح الكافي للدفاع عن نفسه؟

يُرجى من السيدات والسادة الذين يؤيدون ويدعمون إستقلال كوردستان، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم إستقلال كوردستان. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 22 آب/أغسطس 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة موضوع إستقلال كوردستان ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال موضوع إستقلال كوردستان من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/support-kurdish-independence/wk7K9SSp

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كه‌ركووك: (36000)، دهۆك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الكلمات الإنكليزية الموجودة في أسفل الكلمة (CLICK) أي أُنقر وبضغطك على تلك الكلمات تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

وصلنا للتوّ خبر مفاده أنّ ( أكراد العراق يسعون إلى الحصول على أسلحة أميركية لمواجهة الإسلاميين)

كما جاء في الخبر من إذاعة(صوت أمريكا):

Iraqi Kurds, Battling Islamic State, Press US for Weapons

ونشرت صحيفة(واشنطن بوست) ألأمريكية، الأكثر انتشارا واشتهارا في

أمريكا والعالم والمعروف بتحليلاتها الصائبة والدقيقة والحيادية هذا التقرير الصحفي:

افتح الرابط رجاء:

Iraq's Kurds want US help to hold off Islamic State extremists

أي كورد العراق يطلبون المساعدة والدعم من أمريكا لصد متطرفي(ارهابييّ) الدولة الأسلامية.

ومن ضمن ما جاء في التقرير ما يلي:

))Masrour Barzani, the Kurdistan Regional Government’s intelligence and security chief, described his forces as “overstretched.” In an interview this week, he called on the United States to provide direct military assistance to his semi­autonomous region, which he said has been left to fight the extremists unaided.(

ومفاده ان مسرور بارزاني رئيس ما يسمّى بالأمن والاستخبارات العام لأقليم كوردستان وصف قواته بأنها قد "حمّلت أكثر مما تطاق ."

وفي مقابلة هذا الاسبوع ، طلب من الولايات المتحدة تزويد منطقته المتمتعة بحكم (أشبه) بالحكم الذاتي بالسلاح وفورا، والتي تركت لقتال المتطرفين بلا مساعدة ودعم.

ويضيف قائلا:

“It’s a big responsibility, it’s a long border, many of our troops are there and we don’t know how long the situation will continue,” Barzani said. “We are really overstretched.”

أي: (انها لمسؤولية كبيرة ، انها حدود طويلة ، عدد كبير من قواتنا مترابطون هناك ولكننا لا نعلم كم تطول الحالة (ويستمر هذا الوضع)، قال البارزاني. " لقد حُمِّلنا أكثر مما نطاق" . )

واعود وأؤكد انّما هذا جزء من اللعبة لا كلها. ويا مسرور أدفع لأصدقائك بنفط الشعب الكوردي كي تدفع عنهم شرّ من تعتبرهم، أنت (وعشيرتك)، أعزّ اصدقاء لكم.

هكذا كان ولا يزال الشيطان الأكبر الأمريكي واستراتيجيته

(الشيطانية الهنري كيسنجرية) في التعامل مع المنطقة.

فمن إحدى فوائد خلق الجماعات الأرهابية المسلحة الأمريكية (القاعديّة والداعشيّة والطّالبان) هو خلق حالة من الخوف والهلع في المنطقة بحيث تضطر الدول والكيانات المستقلة وغير المستقلة الغنية بالنفط والموارد الطبيعية الاخرى وذوات المواقع الستراتجية الأساسية لأمنها القومي شراء اسلحة متطورة من الولايات المتحدة الشيطانية وبالعملة الصعبة.

فها قد حان وقت جني الفوائد من صنع المنظمة الأرهابيّة الأمريكية الجديدة ، إبتداء بكوردستان ومرورا بالمالكي الذي سيوقع على صفقة مماثلة وفي موقع الضعف والضغط والترعيب الأمريكي :( داعش على أبواب بغداد، اسلم تسلم.) وكأنّما امريكا والإسلام وجهان لعملة واحدة!

وليس هناك ردّ افضل من ان تقوم حكومة أقليم كوردستان بمطالبة أمريكا وإسرائيل ان تكفّا اوّلاعن الدعم التسليحي للداعشيّين ، وعند عدم استجابتهما لهذا المطلب التهديد والتلويح بقطع العلاقات الدبلوماسية معهما والتوجه الى الجهة المضادة: اي المحور الروسي الإيراني.

فالتلويح بالشيطان الأصغر ضمان لردع الشيطان الأكبر!

ولا يخفى على ذي لبّ لبيب أن القوّة هي الضمانة الوحيدة لصد هذا الشيطان وكل الشياطين. والقوة الحقيقية تكمن في لمّ الشمل الكوردي وخاصة الجنوبي والغربيّ. لو اجتمعت القوّتان فتكون للكورد اليد العليا في اتخاذ القرار. لأنهم سينضمّ اليهم كورد الشمال والشرق، والا فلا يملك سوى انتظار قرار أو أمر صادر من الأستانة أو واشنطن. والشيطان أخو الشيطان.

فهل هناك دولة في العالم الحقت الأذى بالشعب الكوردي أكثر مما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية؟ فقراءة واحدة سريعة لموضوع العلاقة الكوردية الأمريكية في اي كتاب أو موقع الكتروني تظهر ذلك الأمر جليا.

مما لا شكّ فيه انه لا ينقص القائد الكوردي سوى الحنكة والذكاء والدهاء اليهودي!

أنظروا هذا الدولة الصغيرة، كيف بسطت سيطرتها على المنطقة وبلا منازع. لأنهم على عكس الكورد موحدون شوفينيّون . ومن ثم لهم مفكّرين عظام أفذاذ كأمثال هرتزل ، ناتان برنباوم ، دافيد بن غوريون وعزرا وايزمان وغيرهم.

دعنا نتسائل: هل يملك قادة الكورد ايّ حسّ قوميّ؟ الجواب: كلا وألف كلا. بل ويا للأسف فهم على استعداد لوضع يدهم في كل يد حتى لو كانت هذه اليد يد الشيطان بعينه بشرط ان لا تكون هذه اليد يدا كورديّا.

ومن ثمّ هل هناك قائد كوردي مفكّر؟

ربّما كوسره ت رسول واطروحاته في العدّ "الورقي".

فلا يفكر أحدنا ان تكون هناك دولة ولا نصف دولة كورديّة. لأن الدولة الكوردية تحتاج ال عقول. نعم ، هناك عقول لكنها مطموسة. فلو رفع أحد هذه العقول رأسه ك(الدكتور برهم صالح) مثلا، فستهجم عليه كل فايروسات الجهلة وسيتلقى الكفخة بعد الكفخة حتى يقضوا عليه قضاء لا صلاح بعده.

زبدة القول مؤكدّا:

التعامل مع الشيطان يقتضي ان تكون شيطانا مثله.

يقول المثل الأنكليزي: من يتعشى مع الشيطان يجب ان تكون بحوزته ملعقة طويلة. والملعقة الكورديّة الطويلة تتمثل في لمّ الشمل الكورديّ ، وعقد مؤتمرات قومية تشمل الأطراف الأربعة ، ولتكن في عواصم أوربيّة، و تتوصل الى خطة عمل مشترك ،وهدف مشترك، وقوة عسكرية مشتركة ، وقيادة مشتركة تحت اسم(مجلس قيادة الثورة الكوردية الكبرى).

وحينها فقط تتشكل دولة كورديّة قوية كإسرائيل. آمرة لا مأمورة.

وعدا ذلك فنفخ في رماد، وضِياع، وانحطاط، ، ومذلّة ما بعدها مذلّة!

*****

شيركو شَقلاوى

2 – 8 - 2014

قال جبار ياور أمين عام وزارة الپيشمرگه‌ في حكومة إقليم كردستان إن هذه القوات قادرة على حماية حدود الإقليم ضد هجمات تنظيم داعش بما تمتلك من أسلحة وذخائر.

ونقلت وكالة أنباء "بيامنير" الكردية شبه الرسمية عن ياور قوله إن البيشمركة تمتلك أسلحة وذخائر استحوذت عليها بعد سقوط النظام السابق عام 2003، كما أن لديها أيضا مخزونها الخاص منها والتي تستطيع به بها الدفاع عن الإقليم.

وقال إن قوات الپيشمرگه‌ استحوذت على هذه الأسلحة والذخائر بعد سقوط النظام السابق خشية وقوعها في أيدي "إرهابيين".

ونفى أمين عام وزارة الپيشمرگه‌ صحة أنباء عن مساعي الإقليم إلى شراء أسلحة من دول أخرى.

وأشار كذلك إلى أن إقليم كردستان "لم يتسلم رصاصة واحدة" من الحكومة الاتحادية حتى الآن.

يأتي ذلك، بعدما قال مسؤولون أميركيون وأكراد إن إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، يلح على الحكومة الأميركية من أجل الحصول على أسلحة متقدمة، يقول إن القوات الكردية تحتاج إليها لدحر المقاتلين الإسلاميين الذين يهددون الإقليم.

وقال مسؤول كردي إن هذا الطلب نوقش أثناء زيارة وفد كردي إلى واشنطن أوائل يوليو (تموز). وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تدرس سبل تعزيز دفاعات الإقليم.

ويقول الأكراد إن المساندة الأميركية حيوية لمساعدة قوات البشمركة في صد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يستلهم نهج القاعدة، واستولى على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في هجوم خاطف خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتشمل الإمدادات العسكرية المطلوبة دبابات، ومعدات قنص، ومركبات أفراد مدرعة، ومدافع، وذخائر، ودروعا، وخوذات، وشاحنات وقود، وعربات إسعاف. ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يدرسون سبل مساعدة الأكراد على الدفاع عن أنفسهم، ولكن تقديم أسلحة لحكومة إقليم كردستان بنفس الطريقة التي تسلح بها واشنطن الحكومة المركزية في بغداد، أمر غير مرجح على ما يبدو.

بغداد/ المسلة: سخر عراقيون من اعلان رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي اعلانه تزعم "كتائب الموصل" لتحرير المدينة من "داعش" معتبرين ذلك "محاولة مكشوفة منه لإعادة الاعتبار لنفسه وعائلته اولا بعد فرارهم المهين من المدينة في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، وخطوة فاشلة للعودة الى النجومية السياسية وزعامة للقوى السنية عبر نسبة الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي والقوات الامنية والمتطوعين الذين يعملون في الاطار الرسمي الى كتائب او مليشيات يتزعمها النجيفي نفسه".

وتساءل مواطن موصلي في حديث لـ"المسلة" عما قدمه النجيفي وشقيقه طوال الفترة الماضية سوى "التصريحات المحبطة لأهالي الموصل والجيش العراقي على حد سواء".

وكان اثيل وهو شقيق لاسامة النجيفي فر من الموصل ليلة اجتياح داعش المدينة ولم يطلق رصاصة واحدة باتجاه الجماعات الارهابية على رغم القوات الامنية والحمايات الكبيرة من حوله" مفضلا الهروب مع عائلته الى اقليم كردستان تاركا الموصل لقمة سائغة للإرهاب.

وفيما اعتبر رئيس لجنة "إسناد أم الربيعين" زهير الجلبي في تصريحات الجمعة الماضي، إعلان رئيس مجلس النواب السابق إسامة النجيفي عن تزعمه "كتائب الموصل" بأنه سعي لركوب الموجه بعد افلاسه"، فان محللين سياسيين في احاديث لـ "المسلة" يتفقون على ان اسامة النجيفي يشترك في مخطط لسرقة الانتصار على "داعش" على يد الجيش العراقي تزامنا مع ظهور بوادر انهيار "داعش".

ويهدف المخطط الى التعتيم على هزيمة "داعش" على يد الحكومة العراقية والجيش وتضليل الرأي العام، ونسبة الانتصار الى عشائر سنية باعتبارها هي التي دحرت داعش من الموصل بقيادة النجيفي وزعامات سنية معينة، في وقت اعلن فيه عضو مجلس اعيان الموصل ابراهيم الطائي في تصريح صحافي امس الجمعة وتابعته "المسلة" عن أن "السعودية اشترت ذمم بعض وجهاء الموصل وشيوخها البالغ عددهم 40 شيخاً ومنحتهم رواتبا شهرية لكل واحد منهم بنحو 1500 دولار مع تسليمهم سيارة دفع رباعي دخلت عن طريق سوريا مقابل الموافقة على حكم داعش وعدم رفع السلاح بوجهها".

الى ذلك فان زهير الجلبي دعا في تصريحه، أثيل النجيفي إلى "الذهاب للقتال بدلاً من الادلاء بتلك التصريحات". وقال الجلبي إن "الأخوين أسامة واثيل النجيفي هما المسببين الرئيسيين لما حصل في نينوى من فساد اداري وأمني كونهما لم يتعاونا مع الحكومة الاتحادية والأجهزة الأمنية المتواجدة في المحافظة"، مشيراً إلى أن "أسامة النجيفي بعد إفلاسه من أهالي الموصل بدأ يسعى لركوب موجة الثوار عن طريق بعض التصريحات التي لن تقدم أو تؤخر من الأمر في شيء آخرها إعلانه عن تزعمه كتائب الموصل".

ويكشف سياسي رفض الكشف عن اسمه لـ"المسلة" ان "اعلان النجيفي تشكيل كتائب الموصل الغرض منه ارسال رسالة الى الرأي العام العالمي مفادها ان الحكومة العراقية اخفقت في بناء جيش قادر على الدفاع عن البلاد، كما ان الحكومة فشلت في استمالة العشائر السنية لقتال داعش".

وتابع القول "اعلان النجيفي يتزامن مع اخبار اعلامية مضللة تسعى الى اشاعة فكرة ان الجيش لن يتمكن من الحسم وان العشائر تمكنت في اسابيع من حسم المعارك لصالحها".

وزاد في القول "ان انعكاس ذلك سياسيا يتمثل في ايصال رسالة الى القوى السياسية بان المطلوب هو تقسيم البلاد والا فان البلاد سوف تتعرض الى هزات سياسية واجتماعية وعسكرية".

ويدعو عراقيون لاسيما ابناء الموصل "الأخوين النجيفي إلى قتال تنظيم داعش الإرهابي بدلا من ركوب موجة الانتصار القادم من قبل الجيش على داعش والمجموعات المسلحة".

وكانت مصادر من داخل الموصل كشفت لـ"المسلة" عن "استياء" عارم من اسرة النجيفي التي فضّلت الهروب الى اربيل حيث تقيم في فنادق الخمس نجوم في أربيل فيما اهالي الموصل يعيشون وقائع الارهاب اليومي.

وكان النجيفي طوال تراسه مجلس النواب ساهم في تعطيل تسليح الجيش العراقي ووضع العراقيل امام اقرار الموازنة والقرارات التي تصب في صالح مكافحة الارهاب.

الغد برس/ بغداد: أكد النائب عن التحالف الكردستاني شيركو ميرزا، أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لم يكلف بعد الكتلة البرلمانية الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما أشار إلى أن الخلافات بين الكتل عميقة وتحتاج إلى وقت لتجاوزها.

وقال ميرزا لـ"الغد برس"، إن "التحالف الوطني هو الجهة الوحيدة القادرة على حسم أمر مرشحه لرئاسة الحكومة وبالتالي فأن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ينتظر ما ستؤول إليه الاتفاقات داخل البيت الشيعي"، مبينا انه "لم يكلف حتى الآن الكتلة البرلمانية الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة".

وأشار إلى أن "جميع كتل التحالف تريد شغل منصب رئاسة الوزراء مما أدى إلى عدم طرح مرشحها"، مشيرا إلى أن "الخلافات بين الكتل السياسية عميقة وتحتاج إلى وقت لتجاوزها وحلاها".

ودعا التحالف الوطني إلى "الالتزام بالتوقيتات الدستورية المنصوص عليها للاتفاق على مرشحه لرئاسة الوزراء".

وكان البرلمان نجح في اختيار سليم الجبوري رئيسا له، فيما نتجت بعد ذلك عملية الاقتراع على منصب رئيس الجمهورية عن فوز فؤاد معصوم ويتحتم حاليا على التحالف الوطني تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة ليتم تكليفه من قبل معصوم بتشكيل الحكومة في مدة 30 يوما.

بغداد/ المسلة: كشف تقرير لـ"معهد واشنطن" الامريكي الذي يعنى بتحليل ودراسة الاوضاع السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الاوسط، ان قوات "البيشمركة" الكردية في اقليم كردستان في العراق تعاني من نقصٍ ملحوظ في تطوير نفسها.

واكد التقرير على انه "باستثناء كتائب الحرس الإقليمي، تبقى معدات وحداتها بدائيةٍ والأسلحة الثقيلة غائبة عنها إلى حد كبير".

واشار التقرير الذي تابعته "المسلة" الى ان "البيشمركة تعتمد على الإمكانيات المرتجلة من الناحية اللوجستية والاتصالات، مستعينةً بشكل أساسي بالوكالات المدنية التابعة لـحكومة الإقليم".

ونبه التقرير الى ان "باستثناء بعض المروحيات الصغيرة وغير المدرعة، ليس لدى البيشمركة أي دعم جوي حالياً".

واعتبر التقرير ان "استمرار الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، حول عقود النفط وترتيبات تقاسم الإيرادات، يعوق التسليح و التدريب".

وعلى صعيد اصداء الشأن العراقي في منطقة الشرق الاوسط، اشار الكاتب الاماراتي عبدالله جمعة الحاج في مقال له في صحيفة "الاتحاد" الاماراتية الى ان "دول مجلس التعاون الخليجي تنظر إلى العراق على أنه ميدان صراع ضمن صراعها الجيوستراتيجي الأوسع مع إيران، بمعنى أن المكاسب السياسية التي تحققها ايران في العراق ينظر إليها على أنها بمثابة مكاسب لإيران ذاتها وخسائر للدول الخمس".

وحذر الكاتب من تحول العراق "أرضاً جديدة لتفريخ الجماعات والمنظمات الإرهابية التي ترى نفسها بأنها في حرب مع أنظمة الحكم في المنطقة ومع دول الغرب كافة، انطلاقاً من مبدأ دار الإسلام ودار الحرب، فمثل هذه المنظمات يطيب غرامها وتنمو وتنتعش في المناطق والدول التي توجد بها حروب طائفية وأهلية، والأمر الثاني هو أنه بوجود الحرب الأهلية الدائرة الآن في العراق، عندما يضاف إليها ما يحدث في سوريا ولبنان، فإن الأمر سيعني صراعاً طائفياً على أساس مذهبي وطائفي واسع النطاق يبدأ من سوريا ولبنان مروراً بالعراق وربما دول خليجية أخرى".

الغد برس/ نينوى: في سيارات حديثة مكيفة ومضللة وفي المطاعم التي ما عادت تستقبل سواهم وفي المنازل الفاخرة التي استولوا عليها يعيش عناصر تنظيم داعش اياما مترفة في مدينة الموصل وسط ذهول اهالي المدينة من هذا البذخ والترف.

ويقول سليم احمد لـ"الغد برس"، "اعتقد ان عناصر داعش يعيشون احلى ايامهم منذ يوم نشأتهم، فبعد دخولهم مدينة الموصل باتو يتمتعون بحياة مترفة لا يعيشها سوى الاثرياء".

ويضيف "لم يعد هناك منزل لمسؤول او سياسي او قاض او شيخ عشيرة الا واصبح سكنا ومقرا لداعش ولعوائلهم واصبحت مقتنيات واثاث هذه المنازل الفخمة تحت تصرف داعش، حيث لم يكونوا يحلموا بها.

ويستغرب اهالي الموصل من المسلحين الذين يظهرون في الشوراع ويدعون انهم من داعش وانهم عراقيون، الا ان هيئتهم وتصرفاتهم لا تدل على انهم من اهل المدينة.

من جانبه يقول ياسر محسن إن "اشكالهم لا تمت باي صلة الى انهم من اهل المدن او سكنتها فتصرفاتهم تدل على همجية وعدم تمدن وانبهارهم بالمدينة وبناياتها يشير الى انهم اتوا من بداوة وقرى وارياف".

ويؤكد "لاحظت قبل ايام ان احدهم يستقل سيارة دفع رباعي بيضاء تابعة لاحدى دوائر الدولة وبجانبه على ما اعتقد زوجته ، وكانوا غالقي نوافذ السيارات لان مكيف السيارة يعمل، بينما المواطن الموصلي يعاني من حرارة الشمس وعدم توفر وسائط النقل المريحة بسبب ارتفاع اسعار الوقود.

ويشاهد اهالي الموصل ان عناصر داعش ينقفون في شراء البضائع والطعام من الاسواق بشكل بذخ يدل على ترف كبير تعيشه عناصر هذا التنظيم، وعلى توفر سيول نقدية كبيرة لديهم. اما عن مصادر الاموال التي يحصل عليها داعش فياتي في مقدمتها الدعم المالي الذي تحصل عليه من دول معينة ، اضافة الى بيع وتهريب النفط من العراق وسوريا، وبعدها من التجارة السوداء باستغلال الحصار الذي تعيشه المدن العراقية والسورية التي سيطر عليها داعش، فتقوم بمنع تجار تلك المدن من ادخال البضائع لتحدد عددا من الاشخاص المتعاونين معها ليكونو هم تجار إدخال تلك البضائع، ثم تقوم لتفرض مبالغ مالية على سيارات الشحن التي تقوم بادخال البضائع الى تلك المدن تبدأ من 25 الف دينار عراقية وصولا الى 700 دولار امريكي، كما انها لم تتوقف عن خطف المدنيين وابتزاز ذويهم للحصول على مبالغ مالية كفدية مقابل اطلاق سراحهم. واصبح يقينا لدى اهالي الموصل.

ان تنظيم داعش لم يدخل المدينة لغرض منح الحرية لاهلها وان ما يفرضه من تعليمات على الموصليين ظاهره تطبيق الشريعة الاسلامية وهدفه ارهاب السكان ولاعطاء شرعية لوجوده في الموصل خصوصا امام العالم الاسلامي، مستمدا قوته امام السكان وامام الشعوب الاخرين من الدين.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني كوردي عن ان عددا من الاسرى من ارهابيي داعش الذين وقعوا بيد قوات البيشمركة في اشتباكات ناحية زمار كانوا تحت تأثير المخدرات وحبوب الهلوسة.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" ان التحقيقات الاولية مع عدد من الاسرى من تنظيم داعش اكدت ان بعضهم كان تحت تأثير المخدرات وحبوب الهلوسة". بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وكانت مصادر كوردية قد تحدثت عن اعتقال نحو 45 عنصرا من تنظيم داعش في الاشتباكات التي تدور باطراف ناحية زمار (التابعة لقضاء تلعفر 65 كلم غرب الموصل) ومناطق اخرى مجاورة في ربيعة والكسك وغيرها منذ 48 ساعة.


يقيم الفنان الفوتغرافي احسان الجيزاني مع الفنان كريم العبودي معرضا فوتوغرافيا وثائقيا في مدينة شتوتغارت الالمانية
الدعوة عامة للجميع

سوف يتم افتتاح المعرض يوم الاحد المصادف ٢٠١٤/٨/١٠ الساعة الرابعة عصرا

الغاية من المعرض هو الوقوف مع شعبنا العراقي  ضد الهجمه الشرسة التي يشنها الارهاب على شعبنا
وفضح الدول الداعمة للارهاب وايصالها للشعوب الاوربية

فان حضوركم سوف يساند شعبنا العراقي في الداخل
علما اننا سوف نقوم بتصويره ونقلة للقنوات الفضائيه
عنوان اقامة المعرض

Bürgerräume

bebelstrasse  22

Stuttgart 70193

والتفاصيل اكثر موجوده في البوستر المرفق لكم
هذا ولكم جزيل الشكر
احسان الجيزاني
مصور ومخرج / المانيا

مراحلٌ من العناء, انتهت على خير, والنهاية دراماتيكية تمثلت بانتخاب ثلة جديدة من النواب, نتج عنه اختيار هيئة لرئاسة البرلمان ورئيساً للجمهورية, وما على النواب الجدد ألا ترشيح الرجل المناسب, عبر التوافق السياسي الناجح, لينتج عنه انتخاب شخص يتقلد منصب رئيس الوزراء, كي ينتشل العراق من الوضع الذي مر به, خلال ثمان سنوات منصرمة والى الآن, فظ الخلاف بين الفرقاء هو الخطوة ـ الباية!ـ الأولى لصعود سلم النجاحات الوطنية في البلاد, أما ترك المناكفات السياسية سيتمخض عنه تشكيل الفريق المنسجم الواحد, وتخليص الوطن من السنوات العجاف التي عاشها الشعب جراء حقبة الدعوة ورجالاتها.

جلسات برلمانية نجحت في بعض مراحلها مبدئياً, لا سيما خروجها بقرار غريب بعض الشيء, وهو اختيار رئيس برلمان جديد, وبعدها رئيس جمهورية جديد, الأمر الذي جعل جميع العراقيين يأملون برئيس جديد للحكومة, تقرره التوافقات السياسية بين الكتل.

أما قرار الحسم فهو مرهون بما سيؤول أليه أتفاق قيادات التحالف الوطني, وهو من سيحسم شخص الرئيس الجديد لمجلس الوزراء.

مسلسل تراجيدي متكرر, تمثل في لقاءات قادة الكتل السياسية, والذين يتحملون الجزء الأكبر من أزمات البلاد, وعدم الوصول الى شخصية مناسبة تحضى بمقبول وطني واسع, أما الحل السلمي التوافقي فأنه سيسهم بتشكيل الفريق المتجانس؛ الذي يعمل على أقرار المشاريع المعطلة, وتطبيب جراحات الوطن, ووضع الحلول النهائية والناجعة, لمشكلات بلاد أرض السواد, بدل من تلك الحلول الترقيعية التي أمتاز بها رئيسنا منتهي الصلاحية. والذي ساهم بصنع الأزمات التي كانت السمة الأبرز في الحقبة السابقة.

اختاروا لكرسيكم فأنه دساس! تقع عليكم مهمة اختيار رجلاً ولد من رحم معانات العراق, و لديه القدرة على رفع مستوى المعيشي للمواطن, ومهمته الأبرز هي النضر بعين الرأفة والأبوة , لعوائل تركت الغالي والنفيس بغية الحفاظ على أرواحهم من القتل المتعمد من بعض عصابات التكفير الأجرامي.

النازحين والمهجرين من النساء والأطفال والشيبة والشباب, يستحقون من أصحاب القرار حسم أمر اختيارهم وعدم المماطلة في نوعية الاختيار, فهم ثلاث لا رابع لهما, أذ ينحصر الترشيح داخل التحالف ما بين, أحمد الجلبي وعادل عبد المهدي وطارق نجم, والثلاث يتمتعون بروح وطنية وكفاءة علمية, وما علينا ألا؛ الاختيار وانتظار النتائج الايجابية ولا بديل عنها, لأن الوطن لا يحتمل أخفاق آخر, ولا بديل ألا بالمضي قدماً للتعايش المجتمعي بين الجميع, للحفاظ على ديموغرافية الوطن ونسيجه الاجتماعي.

قال عدد من الشباب الذي استجابوا لنداء النفير العام وعادوا من إقليم جنوب كردستان للانضمام إلى وحدات حماية الشعب إنهم سيلبون نداء النفير العام من أجل الدفاع عن مناطق روج آفا، وناشدوا جميع الشباب بالعودة والانخراط في صفوف وحدات حماية الشعب.

بعد الهجمات الشرسة التي تعرضت لها مقاطعة كوباني وإعلان قائد الشعب الكردي للنفير العام، عاد المئات من الشباب الكرد من إقليم جنوب كردستان من أجل الانضمام الى مقاومة مقاطعة كوباني.

وفي لقاء أجرته مراسلة وكالة أنباء هاوار مع عدد من الشباب العائدين من جنوب كردستان إلى روج آفا، قال فرهاد أحمد إنه كان يعمل في إقليم جنوب كردستان منذ سنة تقريباً وإنه قرر العودة بعد إعلان قائد الشعب الكردي للنفير العام من أجل الدفاع عن كوباني ومساندة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وحماية تراب الوطن من مجموعات داعش المرتزقة.

وناشد أحمد جميع الشباب في جنوب وشمال كردستان بالعودة والانخراط في صفوف وحدات حماية الشعب.

أما أحمد إسماعيل شيخو فقال "بعد عودتي من جنوب كردستان سأتوجه الى مقاطعة كوباني والدفاع عنها، ولن نقف مكتوفي الأيدي وسنواجه مرتزقة داعش حتى آخر قطرة دم في أجسادنا". وأضاف شيخو أن المقاومة التي يبديها أهالي كوباني هي مقاومة العزة والكرامة للشعب الكردي وكافة المكونات التي تعيش على تراب روج آفا"

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
دعت كتلة التغيير النيابية، السبت، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى تفعيل المواد الدستورية المتعلقة بصلاحياته وعدم التردد في استخدامها، فيما اعتبر أن هذا المنصب ليس تشريفيا كما يعتقد، بل يمكنه اتخاذ قرارات "مصيرية" تتعلق بالعملية السياسية.

وقال رئيس الكتلة هوشيار عبد الله في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الدستور العراقي منح رئيس الجمهورية صلاحيات تنفيذية واسعة تمكّنه من أن يخطو خطوات مهمة ويتخذ قرارات مصيرية تتعلق بالعملية السياسية"، داعياً رئيس الجمهورية فؤد معصوم الى "عدم التردد في استخدام صلاحياته التنفيذية التي أقرها الدستور، خصوصاً في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العراق حالياً".

وأضاف عبد الله أن "غياب آلية استخدام هذه الصلاحيات طيلة الفترة الماضية ألقى بظلاله على مجمل العملية السياسية"، لافتا الى أن "هذا المنصب ليس تشريفيا يقتصر على مهام بروتوكولية كما يعتقد البعض".

وتابع عبد الله، أن "المادة 66 من الدستور تنص على أن رئيس الجمهورية هو حجر الأساس في السلطة التنفيذية، وهذه المادة هي المنطلق نحو الصلاحيات التنفيذية للرئيس"، موضحا أن "المادة 60 تنص على أن مشروعات القوانين تقدم من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، وهذه الصلاحيات تنفيذية أيضا".

وشدد على أن "المادة 67 تذكر أن رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، ويمثل سيادة البلاد، ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه"، متسائلا "ما هي الطريقة والآلية التي يقوم من خلالها رئيس الجمهورية بواجبه لضمان عدم خرق الدستور من قبل أي جهة سياسية؟".

واكد عبد الله أن "التهمة السائدة اليوم في الأوساط السياسية العراقية هي خرق الدستور، فإقليم كردستان والمركز يتهمان كل منهما الآخر بخرق الدستور، وممثلو المكونين السني والشيعي يتبادلان التهمة ذاتها، وحتى الآن لاتوجد آليات واضحة لتنفيذ المهام القانونية التي نص عليها الدستور"، لافتا الى "ضرورة أن تقوم الجهات القانونية المعنية ومجلس النواب بإيضاح آليات قيام رئيس الجمهورية بالصلاحيات الممنوحة له وفقا للدستور، لأنها تساهم في حسم الجدل على قضايا خلافية أربكت المشهد العراقي".

يذكر أن الدستور حدد مدة ولاية رئيس الجمهورية العراقي أربعة أعوام، ويمكن إعادة انتخابه مرة ثانية فقط، ووفقا للمادة الثالثة والسبعين من الدستور العراقي، فان صلاحيات الرئيس هي إصدار العفو الخاص بتوصيةٍ من رئيس مجلس الوزراء، باستثناء ما يتعلق بالحق الخاص، والمحكومين بارتكاب الجرائم الدولية والإرهاب والفساد المالي والإداري، والمصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بعد موافقة مجلس النواب، وإصدار القوانين التي يسنها مجلس النواب، فضلا عن دعوة مجلس النواب المنتخب للانعقاد خلال مدةٍ لا تتجاوز خمسة عشر يوماً من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، وفي الحالات الأخرى المنصوص عليها في الدستور.

صحيفة "القدس العربي" اللندنية : داعش تمنح “هويات حصانة” للجنود العراقيين حال “توبتهم

أفادت مصادر محلية في محافظة كركوك العراقية، أن المجموعات المسلحة التي تقود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، منحت جنوداُ سابقين في الجيش العراقي “هويات حصانة”، عقب بيانهم الندم على الخدمة في الجيش والتعهد بعدم العودة إليه، وذلك مقابل عدم التعرض لحاملي هذه الهويات، في مناطق يسيطر عليها التنظيم جنوب المحافظة في قضاء الحويجة، ونواحي الرياض والعباسي والزاب، بالإضافة إلى القرى التابعة لقضاء داقوق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، انتقادات قاسية إلى حركة حماس، ودعاها إلى "وقف العنتريات" واتباع قطر وتركيا، كما انتقد من قال إنه "زعيم مقاومة" يقطن في فنادق من فئة السبع نجوم، وحض الحركة على ألا تطلق الصواريخ غير المدمرة على إسرائيل، كما دعاها لتسليم الأمور إلى السعودية.

وقال خلفان، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر" السبت، إن "قتل أطفال" غزة لا يتيح لإسرائيل مبرر الدفاع عن النفس أبدا، وأضاف: "أين المحكمة الجنائية الدولية من أفعال نتنياهو.. ولا شاطرة على (الرئيس السوداني عمر) البشير فقط.!!! اين قادة الدول الديمقراطية الغربية من عربدة إسرائيل!!! أم أن الخوف من إسرائيل أضحى مرعبا إلى حد السكوت المطبق."

وطالب خلفان جامعة الدول العربية بإقامة دعوى ضد إسرائيل بالنيابة عن العائلات العربية لدى المحكمة الجنائية الدولية، على أن تنسحب جميع الدول العربية من منظمة الأمم المتحدة بحال رفض الدعوى.

 

سياسيا، تناول خلفان الوضع في غزة انطلاقا من الانقسام الإقليمي بالمنطقة قائلا: "لو أعطيت الزعامة العربية والإسلامية لخادم الحرمين الشريفين لتغيّر الأمر لكن حماس تعطي الزعامة لقطر ولتركيا.. فماذا تنتظر !!!المخرج لأهل غزة التصويت (لحركة) فتح بالحكم."

وانتقد خلفان ضمنا الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة قائلا: "إما أن تكون صواريخ حماس مدمرة وإلا لا تطلق عبثا صواريخ على إسرائيل!!" كما انتقد القياديين الفلسطينيين في الخارج بالقول: "الله يعين مقاومة زعيمها مرفه في فنادق سبع نجوم." وتوجه إلى الفلسطينيين بالقول: "كل الدول العربية كانت تحت نير الاحتلال في الماضي ولم تحرر إلا بعرب الجزيرة العربية. اتركوا الأمر للملكة تنقذوا من التهلكة.. اتباعكم لقطر خطر."

وتسائل خلفان: "في عاقل يترك السعودية العملاقة ويتعلق بقطر إلا تجار مقاومة حماس.! مصر حاربت من أجل فلسطين...لكن حماس تصف قادة الجيش المصري بالإنقلابيين الخونة.. انتهى الحديث عن حماس...على حماس طاعة الرئيس الفلسطيني وبلاش عنتريات.. وبعدين يقولوا الحقونا!!!"

برلين - واشنطن: «الشرق الأوسط»
أقبل الأتراك في ألمانيا على استاد الألعاب الأولمبية في برلين، أمس، للاستفادة من فرصة التصويت من الخارج للمرة الأولى، في انتخابات يأمل رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان أن تجعله أول رئيس لتركيا يأتي بالانتخاب المباشر.
وتجرى الانتخابات في تركيا في العاشر من أغسطس (آب) الحالي لاختيار رئيس من بين إردوغان ومرشحين اثنين آخرين. لكن المغتربين، الذين كان يسمح لهم في الماضي بالتصويت فقط على الحدود التركية، سيدلون بأصواتهم خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وقال إردوغان، الذي هيمن على الحياة السياسية في تركيا لأكثر من عشر سنوات لكن قواعد الحزب تحظر عليه خوض الانتخابات لتولي فترة ولاية رابعة في منصب رئيس الوزراء، إن طبيعة التصويت المباشر ستضفي على الرئاسة مزيدا من النفوذ. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيفوز بالأغلبية البسيطة التي يحتاج إليها في الجولة الأولى. وأظهر استطلاعان للرأي الشهر الماضي أنه سيحصل على 55 - 56 في المائة متقدما بواقع 20 نقطة على أقرب منافسيه، وهو أكمل الدين إحسان أوغلي. وأصوات الأتراك في الخارج ستكون أكثر من أي وقت مضى.
وكشف استطلاع للرأي نشر الأربعاء في الولايات المتحدة أن الأتراك منقسمون جدا حول أداء رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان على مدى 11 عاما، مع بقائه الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل. وقال 44 في المائة ممن استطلعهم مركز «بيو» للأبحاث (1000 شخص) بين 11 أبريل (نيسان) و14 مايو (أيار)، إن رئيس بلدية إسطنبول السابق وحزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ قادا تركيا في الاتجاه الصحيح. لكن 51 في المائة منهم قالوا إنهم غير راضين عن الطريق الذي تسلكه بلادهم.
وقال مركز الأبحاث الأميركي إن «نصف المستطلعين يقولون إن وضع الاقتصاد جيد، في حين أن 46 في المائة يقولون إنه سيئ. ويعتبر 48 في المائة أن لإردوغان تأثيرا إيجابيا على البلاد، والعدد نفسه يرى عكس ذلك»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعمت غالبية من الأتراك المظاهرات التي هزت البلاد العام الماضي، وانتقد 55 في المائة الطريقة التي لجأ إليها إردوغان لقمعها بالقوة. كما أظهرت الدراسة أن الثقة في الجيش التركي تراجعت مع تعبير 55 في المائة فقط من المستجوبين عن رأي إيجابي بالمؤسسة العسكرية. وفي 2007 رأى 85 في المائة من الأتراك أن للجيش دورا إيجابيا.
وقال 73 في المائة من المستطلعين إن رأيهم في الولايات المتحدة سيئ، و66 في المائة إنهم يعارضون الاتحاد الأوروبي، لكن غالبية (53 في المائة) ترغب رغم كل شيء في الانضمام إليه. ولدى سبعة أتراك من أصل عشرة صورة سيئة عن حلف شمال الأطلسي. ويقدر هامش الخطأ في الاستطلاع بنحو 4.5 في المائة.
ويحق لنحو 2.8 مليون تركي في الخارج منهم نحو 1.4 مليون في ألمانيا، وهو عدد يماثل عدد الأصوات في خامس أكبر دائرة انتخابية في تركيا وهي أضنة. ويوجد مليون ناخب في أماكن أخرى في أوروبا، وأعداد أصغر في الولايات المتحدة وآسيا وأفريقيا.
وقال نصر الدين كوج (40 عاما)، الذي انتقل إلى ألمانيا وهو طفل ويعمل عامل بناء في برلين، لـ«رويترز»: «إنه أمر بالغ الأهمية أن يكون بالإمكان التصويت في هذه الانتخابات، وأن أرى إردوغان الذي فعل الكثير من أجل بلادنا يستمر». وقال وهو يتحدث خارج استاد برلين الذي أقيم لدورة الألعاب الأولمبية في عام 1936 «إنني أعيش في ألمانيا لكنني مواطن تركي وأهتم كثيرا بما يحدث هناك. إنني مقتنع بأن إردوغان سيفوز في الجولة الأولى».
ويشكل الأتراك أكبر أقلية في ألمانيا نتيجة لعقود من هجرة العمال التي بدأت في عام 1961 والتي شهدت العديد من العمال الشبان يأتون من أفقر وأبعد مناطق في تركيا وهي معقل الاتجاه المحافظ حيث يستمد إردوغان أكبر دعم من السياسات ذات الجذور الإسلامية. والآن يعكس أتراك ألمانيا التنوع السياسي في تركيا حيث يمثلون جماعات إسلامية محافظة ونقابيين يساريين وأكرادا وعلمانيين.
وزار إردوغان مدينة كولونيا بغرب ألمانيا في مايو الماضي وحاول كسب أصوات المغتربين في اجتماع حاشد حضره 16 ألف مؤيد، وإن كان عدد يقدر بنحو 45 ألف احتجوا ضده. وزار صلاح الدين دمرداش، مرشح الحزب المؤيد للأكراد، كولونيا هذا الشهر وقال إنه شعر بأنه يتمتع بتأييد قوي.
وقال أحمد باسار، القنصل العام التركي في برلين «الأتراك يهتمون بالسياسة هنا، لكنهم يهتمون أيضا بالسياسة في تركيا لأنهم يرون مستقبلهم في البلدين».
ويتمتع إردوغان بشعبية هائلة بين السكان المحافظين في تركيا. لكنه نأى بنفسه عن آخرين من خلال ما يقول منتقدوه إنها لغة ملتهبة ونعرة سلطوية يستخدمها تمثلت في حملة صارمة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي، وما أعقب ذلك من حظر لمواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك».
وبينما لا يشك كثيرون في نتيجة الانتخابات فإن الأتراك في الداخل والخارج يشعرون بأن مسار بلادهم في المستقبل في خطر. وقال إيهان لاش (74 عاما)، وهو أستاذ جامعي متقاعد في شيكاغو انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1965 «إنني أشعر بقلق حقيقي بشأن مستقبل تركيا». وأضاف «تركت تركيا منذ 50 عاما، وأعتقد أنه كانت هناك حريات أكثر آنذاك من الحريات الآن».
وخلال السنوات التي أمضاها في الحكم حد إردوغان من نفوذ الجيش في البلاد، لكنه يواجه اليوم أخطر أزمة مع سلسلة اتهامات موجهة ضده وللمقربين منه تتعلق بالفساد وتهريب الذهب والتجارة غير المشروعة مع إيران. وكان للرؤساء الأتراك السابقين دور بروتوكولي، لكن وفقا لمساعد رئيس الوزراء بولنت ارينتش يتوقع أن يكون إردوغان رئيسا أكثر حضورا.
وقال ارينتش في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة الصحافة الفرنسية «إذا أصبح رئيس الوزراء رئيسا سيكون بالتأكيد فاعلا. هذا طبعه».
بغداد: حمزة مصطفى
نفى رئيس البرلمان العراقي السابق أسامة النجيفي أن تكون الكتائب التي شكلها مع شقيقه محافظ نينوى أثيل النجيفي تلقت تدريبات في إيران أو إقليم كردستان بهدف طرد «داعش» من الموصل. وكان بيان منسوب إلى النجيفي بثته عدة وكالات أنباء عراقية على لسان النجيفي قال إن «أهالي الموصل اختاروني لأكون قائدا لكتائب الموصل التي شكلت لمحاربة تنظيم (داعش)»، مبينا أن «عناصر تلك الكتائب تلقت تدريبات سريعة في إقليم كردستان وإيران وهدفها هو تحرير الموصل من التنظيم». وطبقا للبيان فإن كتائب أخرى من بينها جيش المجاهدين ورجال الطريقة النقشبندية أعلنوا انضمامهم إلى الكتائب التي شكلها النجيفي.
وقال القيادي في كتلة «متحدون للإصلاح» محمد الخالدي والمقرب من النجيفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «لم يصدر عن أسامة النجيفي أي بيان بهذا الشأن على الإطلاق، وما صدر هو كذب محض والهدف منه هو خلط الأوراق وتقف خلفه بالتأكيد عناصر لا تعيش إلا في الظلام». وأضاف أن «الكتائب التي جرى تشكيلها لمقاتلة (داعش) في الموصل لم تتلق لا مساعدات ولا تدريبات لا في إيران ولا في إقليم كردستان، بل جرى تشكيلها بجهود وتمويل ذاتيين». وأضاف أن «هذه الكتائب لم تتلق أي دعم حكومي أيضا ولا صلة لها بأية جهة». كما نفى الخالدي أن «تكون لكتائب الموصل أي علاقة بأي فصائل مسلحة أخرى لا من قريب ولا من بعيد».
وبشأن ما أعلنه زهير الجلبي، رئيس مجلس إسناد أم الربيعين، من أن النجيفي يحاول ركوب موجة الثوار بعد أن أفلس سياسيا قال الخالدي، إن «زهير الجلبي لا يستحق الرد لأنه معروف بعدائه ليس لآل النجيفي فقط وإنما لأهالي الموصل». ويأتي تشكيل كتائب الموصل بقيادة أسامة النجيفي كجزء من الانتفاضة العشائرية التي بدأت ضد تنظيم «داعش» في المحافظات الغربية.
وفي حين عدّ الشيخ غسان العيثاوي أحد شيوخ محافظة الأنبار ورجال الدين فيها في، أن «الحل الوحيد لطرد (داعش) و(القاعدة) يتمثل في تشكيل صحوات وكتائب عشائرية مسلحة من بين أبناء العشائر في المحافظات الغربية، لا سيما نينوى وصلاح الدين على غرار ما حصل في الأنبار»، فقد أكد الشيخ خميس الجبارة شيخ عشائر الجبور في محافظة صلاح الدين، أن «عشائر الجبور في المحافظة وقفت منذ اليوم الأول ضد هذه العصابات المجرمة، بينما انطلت حيلها وأساليبها على البعض مع الأسف الشديد».
وفي تصريحين منفصلين لـ«الشرق الأوسط» فقد أكد الشيخ جبارة، أن «(داعش) تستهدف الآن في كل أرجاء محافظة صلاح الدين عشيرة الجبور لأنها وقفت منذ البداية ضدها لأننا نعرف أساليبها وأهدافها»، مبينا أنها «لم تتمكن من الدخول في المناطق، لا سيما الأقضية والنواحي التي توجد فيها عشيرة الجبور بسبب تشكيلنا فصائل ضدها». وأشار إلى أنه «في الضلوعية مثلا هناك عدة عشائر أخرى غير عشيرة الجبور مثل الخزرج والبوجواري، ولكن في حقيقة الأمر أن من يتصدى لـ(داعش) في تكريت هي عشيرة الجبور، حيث إن الشرطة المحلية انهزمت أول ما دخلت (داعش) ولم يتبق سوى دور العشيرة»، مبينا أن «العشائر تحتاج إلى دعم، حيث لا توجد الآن خدمات ولا أموال، وبالتالي فإن هذه الأمور لا يمكن أن تستمر لمجرد أننا نريد أن نتحدث في الإعلام عنها وهي مسؤولية يجب أن تتحملها الحكومة، سواء الحالية التي تقوم بمهمة تصريف الأعمال أو الحكومة التي سوف تتشكل في المستقبل القريب».
من جهته، أكد الشيخ غسان العيثاوي من الأنبار في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «فكرة الصحوات ناجحة من حيث المبدأ وقد حققت مستوى جيدا عند أول تأسيسها عام 2007 لطرد (القاعدة) من الأنبار وقد تمكنت من تحقيق نتائج مهمة غير أن المشكلة تكمن في الخلافات داخل قيادات هذه الصحوات وبين شيوخ العشائر والتي من شأنها الحد من فاعليتها». وأضاف العيثاوي أن «ما يحصل الآن من هبة عشائرية أمر مطلوب، سواء لطرد (داعش) أو لتبيان أن أهالي السنة هم ضد هذه العصابات وهم أول من اكتوى بنارها، حيث إن الجرائم التي ترتكبها (داعش) الآن هي بحق أهالي السنة دون مراعاة أي حرمة».
واشنطن: «الشرق الأوسط»
قال مسؤولون أميركيون وأكراد إن إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، يلح على الحكومة الأميركية من أجل الحصول على أسلحة متقدمة، يقول إن القوات الكردية تحتاج إليها لدحر المقاتلين الإسلاميين الذين يهددون الإقليم.
وقال مسؤول كردي إن هذا الطلب نوقش أثناء زيارة وفد كردي إلى واشنطن أوائل يوليو (تموز). وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تدرس سبل تعزيز دفاعات الإقليم.
ويقول الأكراد إن المساندة الأميركية حيوية لمساعدة قوات البشمركة في صد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يستلهم نهج القاعدة، واستولى على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في هجوم خاطف خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتشمل الإمدادات العسكرية المطلوبة دبابات، ومعدات قنص، ومركبات أفراد مدرعة، ومدافع، وذخائر، ودروعا، وخوذات، وشاحنات وقود، وعربات إسعاف. ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يدرسون سبل مساعدة الأكراد على الدفاع عن أنفسهم، ولكن تقديم أسلحة لحكومة إقليم كردستان بنفس الطريقة التي تسلح بها واشنطن الحكومة المركزية في بغداد، أمر غير مرجح على ما يبدو.
ودخل رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، مرارا في خلافات مع قادة إقليم كردستان بشأن الميزانية والأراضي والنفط. وقد يكون تقديم أسلحة أميركية لقوات إقليم سابقة مثيرة للقلق؛ إذ ستأتي على حساب حكومة حليفة لواشنطن.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية (اشترط عدم نشر اسمه): «تقديم مساندة أمنية عبر برنامجي المبيعات العسكرية الخارجية والتمويل العسكري الخارجي، يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطات الحكومة المركزية في العراق وأي مكان آخر»، وقال المسؤول: «قدمنا بعض الدعم المباشر في الماضي للقوات الكردية بالتنسيق مع الحكومة المركزية»، حسبما نقلت «رويترز».
وأضاف: «بالنظر إلى الخطر الذي يواجهه العراق من تنظيم (الدولة الإسلامية) ستواصل الولايات المتحدة العمل مع بغداد وأربيل، عاصمة إقليم كردستان، لتعزيز التعاون على المستوى الأمني وفي قضايا أخرى».
ويعكس الحذر الأميركي الوضع الدقيق الذي تواجهه واشنطن بينما تسعى لمساعدة العراق على تجنب خطر الانهيار بعد أقل من ثلاث سنوات على إنهاء الحرب الأميركية هناك. وعلى مدار الأسابيع التي تلت هجوم المتشددين الإسلاميين الذي كشف ضعف الجيش العراقي، وأثار سنوات من الخلافات الطائفية، هرول المسؤولون الأميركيون لتوحيد صف الشيعة والسنة والأكراد لمواجهة المتشددين. وفي الوقت نفسه تعزز الطموح الكردي الذي دام لفترة طويلة للاستقلال بالأداء القوي لقوات البشمركة ضد المتشددين الإسلاميين والمكاسب الإقليمية الكردية وحقيقة أن المالكي فقد التأييد في واشنطن.
وخلال زيارة الوفد الكردي إلى واشنطن طلب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، من برلمان الإقليم الترتيب لإجراء استفتاء على استقلال الإقليم.
وقالت الحكومة الأميركية التي أرسلت مئات الجنود إلى العراق الشهر الماضي لحماية دبلوماسييها وتحليل القدرات العسكرية العراقية، إنها تدرس الإجراءات العسكرية التي قد تتخذها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي إطار استجابتها أنشأ جنود أميركيون مركزا مشتركا للعمليات في أربيل لتقييم قدرات قوات البشمركة.
ويقول مسؤولون أكراد إن طلبهم الحصول على أسلحة، الذي ناقشوه أيضا مع أعضاء في الكونغرس الأميركي، ليس جديدا، وأشاروا إلى تايوان التي تعدها الصين إقليما تابعا لها لكنها تشتري أسلحة من الولايات المتحدة.
وتقدم الولايات المتحدة أحيانا مساندة عسكرية عبر قنوات غير عسكرية، وقدم برنامج تابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إيه) تدريبا وأسلحة لجماعات مختارة تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد. وتبدو المبيعات العسكرية الرسمية إلى كردستان مستحيلة، لكن يقول مسؤولون أميركيون إنهم يبحثون عن سبل أخرى لتقوية الأكراد عسكريا بالتزامن مع بغداد.
لكن إذا سعت الولايات المتحدة لتقديم أسلحة للأكراد عبر بغداد، فسوف يتعين عليها التغلب على التشكك الكردي العميق اتجاه الحكومة المركزية، وتخوض بغداد وحكومة منطقة كردستان نزاعا حول السيطرة على مبيعات نفط كردستان.
وقال مسؤول كردي (طلب ألا ينشر اسمه) إنه «جرى إبلاغ الأكراد بأنهم سوف يتلقون بعض المعدات التي تركها الجيش الأميركي عندما انسحب من العراق عام 2011، لكن المالكي لم يقدمها لهم، ولم يرد الجيش العراقي على طلبات للتعقيب».
ومنذ عام 2003 أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار على تدريب ورفع كفاءة الجيش الوطني العراقي، ولم يذهب إلا القليل جدا من التدريب والمعدات وغالبيتها غير مميتة إلى قوات البشمركة.
وحصلت البشمركة على مدار سنوات على أسلحة روسية الصنع، ومنها دبابات، وعدد قليل من طائرات الهليكوبتر التي تستخدم في مهام الإنقاذ، وحصلوا أيضا على بعض الأسلحة الشهر الماضي عندما سيطروا على منشآت تخلى عنها جنود عراقيون في كركوك.

السومرية نيوز/ نينوى
كشف مصدر في جامعة الموصل، الخميس، عن اتخاذ تنظيم مايسمى بـ"الدولة الاسلامية" والمعروف بـ "داعش" قرارا يقضي بفصل الطلبة عن الطالبات في الجامعة وتعديل المناهج وتغيير اسم كلية "الفنون الجميلة" إلى "الخط الزخرفة"، فيما دعا الى المباشرة بالدوام في الجامعة اعتبارا من مطلع ايلول المقبل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قادة تنظيم داعش دعوا الاساتذة وعمداء الكليات في جامعة الموصل الى اجتماع، اليوم، في مبنى الجامعة"، مبينا أن "التنظيم أبلغ الاساتذة قراره القاضي بفصل الطلبة عن الطالبات واستحداث كلية طب الموصل للبنات وكلية طب الموصل للبنين".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التنظيم قرر أن يكون دوام الطالبات الاناث من الساعة 9 صباحا الى الساعة 2 بعد الظهر، فيما يكون دوام الطلبة الذكور من الساعة 2 بعد الظهر إلى الساعة 6 مساء".

واضاف المصدر أن "تنظيم داعش قرر أيضا تغيير اسم كلية الفنون الجميلة إلى اسم الخط والزخرفة، فضلا عن تعديل مناهج كلية القانون والعلوم السياسية"، لافتا إلى أن "التنظيم دعا الطلبة والاساتذة الى المباشرة بالدوام اعتبارا من الاول من شهر ايلول المقبل".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / بغداد
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، دخول قوات إيرانية الى إقليم كردستان، مؤكدة أن الجمهورية الاسلامية لا تمتلك أي برنامج بهذا الخصوص.

وقالت وكالة أنباء "ارنا" الإيرانية إن "مصدرا مطلعا في الخارجية الايرانية فند ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط بشأن دخول قوات ايرانية خاصة الى اقليم كردستان العراق".

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن "الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تمتلك اي برنامج بشأن ارسال قوات عسكرية الى العراق".

يشار الى أن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية ذكرت بعددها الصادر في (30 تموز 2014) أن قوة إيرانية مكونة من 200 عنصر وصلت إلى محافظة كركوك عن طريق مطار السليمانية وذلك بتسهيلات من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني.

السومرية نيوز / دهوك
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، عن مقتل 62 مسلحا من تنظيم "داعش" في ناحية زمار شمال غرب الموصل، مؤكدا أن المسلحين كانوا يهدفون للسيطرة على خط أنبوب لنقل النفط إلى تركيا.

وقال مسؤول منطقة غرب الموصل للحزب الديمقراطي الكردستاني سربست بابيري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش هاجمت مواقع لقوات البيشمركة في قرية تل التبن التابعة لناحية زمار غرب الموصل، واشتبكت البيشمركة معها، ما أسفر عن مقتل 62 مسلحا من داعش بينهم أميران وإصابة عدد آخر بجروح".

وأضاف بابيري أن "أحد عناصر البيشمركة قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح"، مبينا أن "تنظيم داعش كان يهدف الى السيطرة على أنبوب الخط النفطي لكركوك ـ جيهان التركي الذي يمر عبر المنطقة".

وشهدت تلك المنطقة خلال الفترة الماضية مواجهات متفرقة بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم "داعش"، وكان مصدر محلي في محافظة نينوى أفاد، في وقت سابق من مساء اليوم الجمعة (1 آب 2014)، بأن مسلحين ينتمون لتنظيم "داعش" اشتبكوا مع قوات من البيشمركة في ناحيتي عين زالة وزمار (35 كم شمال غرب الموصل) في محاولة منهم للسيطرة على منشآت نفطية تقع في هاتين الناحيتين.

 

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 20 )

المسألة الكُردية ولعبة القوى الكبرى

لم يكن العامل الذاتي (ضعف الوعي القومي)، والعامل الإقليمي (مشاريع الغزو)، وحدهما سبب عدم قيام الدولة الكُردية، وإنما كان للقوى الدولية الكبرى أيضاً دور مهمّ في ذلك، وفي الوقت الذي كان فيه كثير من الكُرد يجهلون ما يجري خارج قراهم، كانت القوى الكبرى تضع الكُرد وكُردستان في حساباتها الإستراتيجية وضمن لعبتها الاستعمارية، وما أكثر الكوارث التي انصبّت على الكُرد بسبب ذلك!

ونستعرض فيما يلي باختصار موقف القوى الكبرى من المسألة الكُردية؟

القوى الكبرى والذهنية الاستعمارية:

سقوط قُسطنطينية في أيدي العثمانيين سنة (1453م)، وهروب علماء بيزنطا بالمخطوطات اليونانية إلى أورپا، كان تمهيداً لعصر النهضة الأورپية، وظهورِ الحركة الاستعمارية منذ (1600 م)، وصار غربي آسيا ساحة للصراع البريطاني- الفرنسي، وتحالفت ألمانيا مع الدولة العثمانية، وزوّدتها بالأسلحة والمستشارين العسكريين الكبار. وفي القرن (19 م) انضمّت روسيا إلى نادي القوى الاستعمارية، وفضّلت هذه القوى جميعها بقاء إيران والدولة العثمانية ضعيفتين، لضمان مصالحها الاستعمارية. وكان ذلك يعني الحكمَ على كُردستان بالبقاء تحت الاحتلال الفارسي- العثماني.

ومعروف أن ذهنية القوى الكبرى ذهنية استعمارية، تقوم على المصالح لا على المبادئ وحقوق الشعوب، وبما أن الكُرد لم يكونوا قوة سياسية واقتصادية، تعاملت معهم القوى الكبرى على أنهم فريسة فقط، وتحالفت مع الفرس والترك، وبعدئذ مع المستعرِبين في القرن العشرين، وغضّت النظر عن السياسات الشوفينية والفاشية التي مارستها الأنظمة الفارسية والتركية والمستعرِبة ضد الكُرد.

أضف إلى هذا أن الذاكرة الأورپية كانت عامرة بمواقف السلطان صلاح الدين وكُرده ضد الصليبيين، إنهم حَمَوا شعوب الشرق الأوسط حينذاك من الغزو الأورپي، وألحقوا الفشل بالحملة الصليبية الثالثة الضخمة (في أواخر القرن 6 هـ/12 م)، وكانت بقيادة أقوى ملوك أوربا حينذاك: إمبراطور ألمانيا فِرِدْريك الأول بَرْبَرُوسا Friedrich I Barbaross، وفيليپ أُوغُست II Auguste Philippe ملك فرنسا، وريتشارد قلب الأسد Richard Lionheart ملك إنكلترا([1]).

وكانت الذكرة الأورپية متأثرة أيضاً بصراعات الكُرد وجيرانهم المسيحيين (آشوريون- كلدان- سريان- أرمن)، ومتأثّرة بالروايات التي نقلها الرحّالة والمبشِّرون عن الكُرد، وهي في أغلبها روايات مسيئة ومنفِّرة. وكانت النتيجة أن القوى الأورپية اتخذت مواقف سلبية من الكُرد، وتركتهم يقاسون الويلات على أيدي الدول المحتلة.

شواهد من التاريخ:

ثورة بدرخان بَگ: حينما قاد بدرخان بَگ الثورة ضد الدولة العثمانية (1843 – 1874م) ، كانت القوّات الروسية قد تقدّمت على تخوم شمالي كُردستان، وتغلغلت في شرقي كُردستان، وهدّدت مصالح بريطانيا في البوسفور والعراق والهند، فكان من مصلحة بريطانيا دعم الدولة العثمانية، وعدم السماح بقيام دولة كُردية في منطقة جبلية حصينة، لقد كتب الرحّالة والسياسي البريطاني أُوسْتِن هنري لايارْد Austen Henry Layard: " إن القضاء على الإمارات الكُردية المستقلّة، سيساهم في جهود بريطانيا للتغلغل اقتصادياً وتجارياً في منطقة كُردستان"([2])؛ يقصد الإمارات الكُردية التي قضى عليها العثمانيون في القرن (19 م)، فكيف تسكت بريطانيا على قيام كيان سياسي كُردي جديد مستقلّ أو نصف مستقلّ؟

ودعا بعضُ المبشّرين الإنكليز والأمريكان الآشوريين إلى قتال الكُرد، وحدثت هجمات بين الطرفين، وضخّمت الرواياتُ الأورپية خسائرَ الآشوريين، وأشاعت وقوعَ مجازر ضد الآشوريين، وقيامِ الكُرد بالنهب وتخريب الكنائس وسَبْي النساء وقتْل الأطفال والقساوسة، وأغفلت ما ارتكبه الآشوريون بحق الكُرد. وكان بعض كبار الضبّاط الألمان يعملون مع الجيوش العثمانية لقمع الثورة، ومنهم الجنرال الشهير هيلموت ڤون مولتكه Helmuth von Moltke، وكانت النتيجة فشل الثورة([3]).

ثورة الشيخ عُبيد الله نَهْري: كان الطابع القومي الاستقلالي أكثر بروزاً في ثورة الشيخ عُبَيد الله نَهْري (1880 – 1883م)، وكان عُبيد الله عارفاً بنفوذ القوى الأورپية، فحاول إقامة علاقات طيّبة مع الإنكليز والأمريكان والروس، وإقناعهم بتأييد الكُرد لتحرير وطنهم، وسعى أيضاً لإقامة علاقات طيّبة من الأرمن والآشوريين، كي لا يقفوا ضد الكُرد([4]). لكن ماذا كانت النتائج؟

إن القوى الأورپية الكبرى اعتبرت الثورة الكُردية أمراً غير مقبول، وخافت روسيا من قيام دولة كُردية على حدودها في القوقاز. وخافت بريطانيا على مصالحها في وسط وجنوبي آسيا. كتب الباحث الأمريكي روبرت أولسون Robert Olson: " كانت جميع القوى الأوربية الكبرى- كما تأكّد في معاهدة برلين- ضد الحركة الكُردية الاستقلالية"([5]). وقد وُقّعت معاهدة برلين في 13 يوليو/تمّوز (1878م) بسبب الحرب الروسية- العثمانية، ومن بنودها ضمان أمنَ الأرمن من اعتداءات الكُرد"([6]). وأعلن الأرمن أن " خَنْقَ المسألة الأرمنية يكون بخَلْق المسألة الكُردية"([7]). وحرّك الروسُ الأرمنَ، وحرّكت بريطانيا الآشوريين، وكانت النتيجة فشل الثورة.

وثمّة تفاصيل كثيرة بشأن السياسات والمؤامرات التي دبّرها سفراء وقناصل القوى الأورپية الكبرى ضدّ الثورات الكُردية، ذكرها روبرت أولسون في كتابه “The Emergence of Kurduish Nationalism 1880- 1925” "، وجليلَى جليل في كتابه "انتفاضة الأكراد 1880"، وبديع جُوَيْدَة في كتابه"Kurdish Nationalit movement"، وعثمان علي في كتابه "الحركة الكُردية المعاصرة".

الكُرد سمكة صغيرة:

الحقيقة أنه طوال القرن العشرين، لم تنجُ ثورات الكُرد في الشرق والشمال والجنوب من تدخّل القوى الكبرى، وكانت واقفة دائماً ضد الكُرد، لا تتعامل معهم إلا بحدود ضيّقة، لخدمة لعبتها الاستعمارية مع الدول التي تحتلّ كُردستان، ثم تسحب البساط فجأة من تحت أقدام الكُرد، وتتركهم للمصير المجهول.

وأقرب مثال على ذلك اتفاقية (1975) بين شاه إيران وصدّام حسين، بمساعي الرئيس الجزائري هَواري بُومِدْيَن وبرعاية أمريكية، لضرب الثورة في جنوبي كُردستان. وتآمرُ القوى الكبرى في أورپا وأمريكا سنة (1999م) لاعتقال السيّد عبد الله أُوجَلان وتسليمه إلى تركيا، بقصد إخماد الثورة في شمالي كُردستان.

ومذ فترة قصيرة ، ما إن أعلن السيّد مسعود بارزاني رئيس إقليم كُردستان حقَّ الكُرد في الاستقلال عن العراق، حتى أسرع وزير خارجية أمريكا جون كيري John Kerry إلى أربيل يوم 24 – 6- 2014، وتبعه وزير خارجية بريطانيا وليام هَيغ William Hague يوم 27 – 6- 2014، ولم يأتيا لتشجيع الكُرد على الاستقلال، بل لمنع قيام الدولة الكُردية، فقيامُها يعني تفكيكَ منظومة سايكس- پيكو الاستعمارية، وفتْحَ الطريق أمام الشعوب المستعمَرة في الشرق الأوسط لتأسيس دولها الوطنية.

وقد ذكر جيف سيمّونز Jeff Simmons أن مسؤولاً أمريكياً سُئل عن الكُرد في منتصف تسعينيات القرن 20 فقال: " لدينا سمكات أكبر لِنَقليَها، والكُرد ليسوا سمكة كبيرة جداً "، وأضاف سيمّونز: "ووجدتْ واشنطن الكُرد مفيدين في حرب 2003، ليس فقط كأداة نافعة للدعاية، بل لاعتبارات پراغماتية أخرى، ولم يكن على جدول الأعمال الأمريكي موضوع دولة كُردية مستقبلية لها كلُّ عناصر السيادة ككيان سياسي مستقلّ"([8]).

ولا يكفي أن نغضب- نحن الكُرد- من مواقف القوى الغربية الكبرى ضدّنا، فالغضب لا يُجدي نفعاً، وإنما علينا إخضاع هذه الظاهرة للتحليل العميق، والبحث عن وسيلة نتحوّل بها إلى "سمكة كبيرة"، ونشفي القوى الكبرى من (الرُّهاب الكُردي).

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

1 – 8 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - ابن شدّاد: النَّوادِر السُّلطـانية، ص 115.

[2] - عثمان علي: الحركة الكردية المعاصرة، ص 61.

[3] - المرجع السابق، ص 54 - 58.

[4] - Arshak Safrastian: Kurds and Kurdistan, p. 62 – 63..

[5] - روبرت أولسون: تاريخ الكفاح القومي الكُردي، ص 28.

[6] - المرجع السابق، ص 25، 26.

[7] - المرجع السابق، ص 28.

[8] - جيف سيمونز: عراق المستقبل، ص 153.

شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

يا راكباً خــيل اعـــدائك ---------- باحثاً عن المجد المنصورِ

انـهـم يـرمــون لفـــنائك ---------- وانت المغالي في القِصـورِ

تركت الكرد من ورائك ---------- ركعت لسُفـْـــرات القُصورِ

مجـدك في خطى آبائك ---------- خــطّـها مـعــــــالم العصورِ

في خطوة غير حميدة دعى السيد حميد درويش رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الى اجتماع للاحزاب الكردستانية والاحزاب الكردية في روژآفا لمناقشة الوضع الميداني فيها وقال (( في مثل هذه الأوضاع يتحتم علينا جميعاً نحن الأحزاب الكردية والكردستانية، لقاءاً تشاورياً عاجلاً وجاداً لتحليل وتفسير ما يجري في سوريا والمناطق الكردية على وجه الخصوص والوقوف عند الاخطار المحدقة بالكرد وكيفية مواجهتها واتخاذ الموقف المناسب منها, حفاظاً على وجود الكرد وتلافياً للكارثة التي نتوقعها إن لم تواجه بموقف ملائم من الأحزاب الكردية والكردستانية, نتيجة التشرذم والمواقف المتباينة والهجرة المخيفة للكرد من مناطقه، ولا يتم هذا إلا بتوافق كردي عام بعيداً عن الأنانيات والمصالح الحزبية الضيقة, وهذا يحتاج إلى جهودنا جميعاً في هذا المجال وقبل فوات الاوان )). يبدوا الامر غريب والغرابة فيه ان يظهر امر الدعوة من شخص لطالما ساهم دائما الى تفرقة الصف الكردي العام وملاحقة مصالحه الضيقة الخاصة العائلية قبل الحزبية والحزبية قبل الوطنية الكردية فهو من قاد اول انشقاق من الحزب الام, الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا عام 1965 بالانقلاب على مؤسس الحزب, القائد الراحل آبو اوسمان صبري الذي كرر امام تلامذته ومنهم أنا ورفاقه و زواره عشرات المرات : (( ان فكرة تأسيس الحزب السياسي للكرد في سوريا هي بالاصل كانت للشهيد الراحل جلادت بدرخان لكن بعد استشهاده وفق عملية محكمة وبضلوع اياد كردية وباشراف رئيس جهاز المخابرات آنذاك " المكتب الثاني " عبد الحميد سراج وقذفه في البئر الارتوازي حيا, بقيت الفكرة معي وكنت اناقشها مع رفاقي الذين شاركوني في ثورة الشيخ سعيد والتي بسببها تركنا ديارنا وجئنا هاربين من الاستعمار العثماني الى دمشق, اما بالنسبة للاشخاص الآخرين الذين شاركونا ومنهم السيد حميد درويش الذي عرفتني به السيدة روشن بدرخان وكان طالبا جامعيا يدرس في دمشق حيث اردت ادخاله معنا في الحزب ظنا مني انه سيلعب دورا بين الطلاب الكرد وتبين فيما بعد ان تقربه كان بدافع الشهرة والزعامة والتبجح العشائري اكثر من الدافع القومي الكردي )). نعم هكذا تحدث لنا المعلم الاول لعموم الكرد في كل سوريا القائد آبو اوسمان صبري الذي حضنه يوما ما سجين القضية الكردية المفكر عبدالله اوجلان وقال له بتواضع ثوري منقطع النظير : (( كلانا لقبنا آبو وانت آبو الكبير بينما انا آبو الصغير )). اتهم حميد درويش ايضا من جهات عدة بتعجرفه وتسلطه بسبب انحداره من عائلة اقطاعية عشائرية متسلطة ساهم بشكل او بآخر الى انشطار حزبه فانشق عنه المرحوم عزيز داود بجماعته ليشكل حزبه الخاص ثم تلاه بنفس الطريقة السيد طاهر صفوك لينشق بجماعته ويشكل حزبه الخاص ثم تلاهما اخيرا بنفس المنهج السيد يوسف فيصل لينشق بجماعته ويشكل حزبه الخاص و ذاكرة الكرد لم تنسى الشخصية الكردية القيادية البارزة في حزبه السيد شيخ داود محمد رشو من قرية شور التابعة لمدينة الدرباسية ونتيجة لخلافات كانت علنية بينه وبين حميد درويش وخشية حميد درويش من ان يفوز هو برئاسة الحزب او ان يقود انشقاقا ما, تم اغتياله في السبعينيات من القرن الماضي غدرا من الخلف بطلقة مسدس على يد احد ابناء عمومة حميد درويش المدعو (.......) وهو صاحب محل خياطة في مدينة الدرباسية و سجن حينها لفترة ستة سنوات واتهم حينها حميد درويش بالوقوف خلف الحادثة من كافة الاطرااف الكردية ولم ينسى الكرد القيادي البارز الآخر في حزبه السيد الياس رمكو الذي اعتزل السياسة نهائيا بعدما سلبه حميد درويش نصف روحه الآخر..!؟ وكل هذا لنضعه جانبا في الارشيف بينما ما قام به حديثا هو الاخطر كونه بعد عمر طويل اثبت وكأنه يجهل السياسة ولايستوعب حتى ابسط معادلاتها البديهية حيث ترك على غفلة حليفه حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تحالف معه في بداية ثورة روژآفا وقدم حزبه شهيدا بين صفوف ي ب ك لكنه و فجأة ظهر في قطر ومن ثم في استنبول واصبح له حضور في المجلس الوطني الكردي وانضمام للائتلاف السوري المعارض وبما ان البرزانيون هم اكثر قوة من الطلبانيين فعين السيد عبدالحكيم بشار حليف البرزانيين نائبا لرئيس الائتلاف السوري وعين حميد درويش حليف الطلبانيين في موقع ادنى درجة في المسؤولية داخل الائتلاف وبعد مرور اكثر من عامين يبدوا ان حميد درويش شعر بان الائتلاف السوري المنقسم على نفسه والمتشكل من ما هب و دب من الشخصيات المتنافرة وغالبيتها لا علاقة لها بالسياسة والثقافة والعلوم العسكرية حيث نصبتها اجهزة مخابرات دولية متعددة الجنسيات لتمثل مصالحها في المستقبل, وهي لا تعترف قطعا على الصعيد العملي باي حق شرعي للقومية الكردية في سوريا وتجاهر بعدائها العلني للكرد, لذا فكر وفضل العودة الى سابق عهده مع ب ي د ومن اجل ذلك كان لابد من اختراع طريقة ما للالتقاء والتقارب فكانت دعوته المفضوحة هذه, وهو وشركاءه في المجلس الوطني الكردي يعرفون عز المعرفة مسبقا ان اجهل واسوء عنصر في ب ي د هو افضل واكثر ثقافة وكرامة من اولئك الجهلة الاميين من العرب والمستعربين الذين قبلوا بهم اسياداً لهم في الائتلاف السوري وكل ما يملكونه عبارة عن اموال قادمة من القطر والسعودية والدول الاخرى المجندة لعملائها بينهم ومع هذا, اعتقد ان الامر لا يحتاج الى دعوات واجتماعات بين الاحزاب الكردية والكردستانية كون الطريق مفتوح لحميد درويش للعودة الى ارض الوطن والذهاب مباشرة الى قبر شهيد حزبه والاعتذار منه ومن رفاقه شهداء ي ب ك و قيادة ب ي د على فعلته تلك التي لا تليق بسياسي يحترم وعوده ومواثيقه ويخالفها من اجل (( الأنانيات والمصالح الحزبية الضيقة )), و من ثم يدعو شركاءه في المجلس الوطني الكردي ان يتفقوا مع ب ي د على العمل المشترك بما يماثل او بنفس القواعد والشروط المبرمة بينهم والائتلاف السوري المعارض التي رضيوا بها هم وعلى اساسها انضموا اليه للدفاع عن حقوق الشعب الكردي كما يدعون واعتقد ان ب ي د سيقبل بذلك وان رفض سيكون غباء وليس بذكاء منه كحزب, ومن المعلوم ان السياسي الناجح هو من يملك بزمام الامور على ارضه وبين شعبه مصدر قوته ومنشأ قراراته وبعكس ذلك ستبقى احلامه السياسية ملازمة بالمصير لاحلام العدميات اللامتجانسة في الائتلاف السوري المعارض التي لاتخفي عنصريتها تجاه الكرد باستمرار و حميد درويش وشركاءه في المجلس الوطني الكردي السوري يرون فيها قيادتهم و مثلهم المقتدى. اما بالنسبة لدعوة الاحزاب الكردستانية ترى ما الفائدة من دعوتها و دخولها على خط الاختلاف الكردي - الكردي في روژآفا, مادام كل شيء واضح و كل طرف كردي يعمل بما له و ما يستطيع فعله والاحزاب الكردستانية ليست بعيدة عن اجواء روژآفا فهي كلها متابعة ومطلعة على الوضع جيدا فمن منها لديها القدرة بالدعم البشري او المادي قادرة على المشاركة من دون استئذان من احد كونها هي ايضا من اصحاب البيت فقط لها ان تطلب التنسيق والنزول مباشرة الى الميدان أَوَ لم يفعل ذلك حزب حركة الحياة الحرة الكردستانية بزاك من اقليم شرق كردستان - الايرانية, منذ فترة و ارسلت مبلغا محترما من المال لدعم نضال ي ب ك العسكري و من ثم تبعها حزب العمال الكردستاني الذي قام بتعبئة جماهيرية بين انصاره في شمال كردستان وادخل اكثر من الف شخص منهم الى كوباني و شكلوا لواء خاص بهم و بادروا الى القتال مباشرة بالتنسيق مع ي ب ك وقدموا فورا شهداء من دون ان يطلبوا اتفاقيات ولا امتيازات, اذا طريق النضال بكل اشكاله مفتوح لا يحتاج الى المناورات ولا الى " اللف والدوران". ان الاحزاب الكردستانية الاخرى في شرق وشمال وجنوب كردستان هي لاتدعى الى واجبها كونها الادرى وصاحبة تجارب نضال عسكري قبل ب ي د وفي هذا السياق ما صدر من رئيس اقليم جنوب كردستان السيد مسعود بارزاني مؤخرا حين مخاطبته قوات البيشمركة (( عليكم الدفاع عن اقليم غرب كردستان )) انها لكلمة مسؤولة صدرت من رجل مسؤول وهي يثنى عليها كونها تثلج القلوب وترفع المعنويات القومية وما تفعله الكلمة الواحدة احيانا في موقع ما, لا تستطيع فعله كل انواع الاسلحة في ذات المكان وكلنا ننتظر ان يتوج ذاك القول بالفعل كي لا يقال عنها يوما ما بأنها كانت مجرد كلمة دعائية وتبجحية.

عاشت المعارضة السياسية منذ نشأتها أجواءاً مختلفة، حيث جوبه بعضها باضطهاد الدولة وسلطاتها القمعية والدكتاتورية، فيما عاصر بعضها الآخر نظماً ديمقراطية تعددية. وقد ساد العنف والارهاب والتصفيات في الحالة الأولى مما اضطرها للعمل السري واستخدام الأسلوب التحريضي المهاجم كردة فعل للعنف بعنف مضاد. بينما مارست المعارضة في الدول الديمقراطية نشاطها بشكل علني وطرحت برامجها الوطنية بالأسلوب التنويري المقاوم كبديل لبرنامج الكتلة الحاكمة دون خوف أو وجل.
وفي الوقت الذي تخلصت فيه الدول الغربية. والأوربية وبعض الدول الشرقية من الأنظمة التسلطية والشمولية، ونعمت فيها كتل المعارضة بحرية التعبير والعمل المعلن ـ لا تزال المعارضة العربية تجابه بأعتى النظم التسلطية والحكومات الوراثية والانقلابية، وبالرغم من أنها معارضة فكرية اتسمت بالجنوح الى الأساليب السلمية، ونزعت الى الحوار والجدل مع الطرف المقابل ولم تلجأ الى العنف الا اضطراراً وفي حالات نادرة دفاعاً عن النفس ـ برغم ذلك فقد لاقت خصومة عنيفة من قبل السلطات التي عاصرتها.
ولقد كانت المعارضة العراقية ـ بمختلف تياراتها وحركاتها واحزابها ـ متقدمة على جميع أنواع المعارضة في الدول العربية، وسابقة عصرها بتبنيها الأدوات الاقناعية وسعيها الى طرح البديل الايجابي بآليات ديمقراطية بغية إقامة حكومة ديمقراطية ونظام تعددي ينعم فيه الجميع بالعدل، وتتمتع كافة الشرائح بحقوقها. فكان قدرها معاصرة تيار استبدادي قهري متسلط، متصل ومتوارث! حيث تلقت الضربات القاسية تلو الضربات، وعانت الذبح والتصفيات والتشريد منذ تأسيس العراق وحتى سقوط الصنم. ومع ذلك لم تفقد خصوصيتها واستمرت بطرح برامجها التي ازدادت نضوجاً بطول المدة وحكم التجربة. وما التقارب والتضامن بين الأطراف المختلفة والتيارات المتعددة لهذه المعارضة وتصميمها على اسقاط النظام الشوفيني. الاّ دلالة وعلامة بارزة تشير الى أنها معارضة فكرية جوهراً ومضموناً وأنها ترتكز الى منهج ايديولوجي متطور واضح المعالم يستمد وجوده وديمومته من قواعدها الجماهيرية كونها محملة بهمومها ونابعة من صميم واقعها، وقدرتها على معايشة الواقع السياسي والاجتماعي لشعبها دون المساس بتأريخه الزاخر. مع تطلعاته المشروعة لمستقبل زاهر. فإن مصداقية الأفكار تبرز من خلال ارتباطها بالواقع وتبنيها لقضايا الناس وتلبية حاجاتهم الفكرية ومتطلباتهم اليومية مع احترام كامل لطقوسهم ومقدساتهم وتراثهم وتقاليدهم وتمكينهم من معرفة ما يدور في العالم بتحليل مبسط يتناسب ومستوياتهم المعرفية وثقافتهم.
ثم بعد ذلك تتم عملية طرح البدائل بعد قراءة الواقع بدقة ليكون البديل اقرب للمرحلة وأكثر تقبلاً من جيل المرحلة الحالية والتي سبقتها. وتأسيساً على هذا فأن الديمقراطية ستتيح أفضل الفرص لجميع فصائل المعارضة لشرح رؤيتها وايصالها الى الناس من دون تردد وبلا أدنى وجل من تصدي السلطة الحاكمة خاصة اذا لامست تلك الرؤى حاجات الجماهير وضمنت حل مشاكل مجتمع ينوء بأعباء ثقيلة للسلطات المتجبرة التي تعاقبت على حكمه.
وبعد سقوط السلطة الغاشمة في بغداد في التاسع من نيسان سنة 2003، سعت بعض فصائل المعارضة العراقية الى تطوير طروحاتها متجاوزة الاسلوب النمطي في الطرح والتثقيف معلنة بداية الدخول بمراحل متقدمة تتماشى وروح العصر وما حققه العالم من طفرات متسارعة في جميع المجالات، حتى تتمكن من تهيئة الساحة السياسية للمستجدات التي حصلت بعد سقوط السلطة المقبورة وذلك بتقديم البدائل وبأفضل الصيغ لقيام دولة العراق الدستورية دولة القانون والعدل بعدما خربته دولة التسلط الدكتاتوري الغاشمة. ان قيام دولة دستورية يحترم فيها الرأي الآخر يسجل علامة بارزة في تأريخ المعارضة العراقية ويعد إنجازاً فريداً عجزت عن تحقيقه الحكومات الوراثية والإنقلابية وهي بهذا تستحق تأييد الجماهير والتفافها حولها. هذه الجماهير التي عانت مرارة الإستبداد ووعت حجم الدمار والخراب الذي خلفته سلطات الجور الشوفيني. وهذا ما نتمنى أن تتحلى به جميع فصائل المعارضة بعدما إنفتحت أمامها الآفاق الرحبة لتطرح نفسها بأساليب معاصرة وآليات متطورة تتماشى مع النظام الجديد القائم على تداول السلطة سلمياً لجميع القوى المؤمنة بالتجديد والحريصة على بناء العراق وإعادته الى موقعه اللائق، والساعية الى تحقيق الرفاهية لهذا الشعب الصابر من خلال شراكة فاعلة لأجل إنجاح التجربة الجديدة وترسيخها لقطع الطريق على قوى الشر المضادة لعملية التغيير والتي تتبنى العنف والارهاب واشاعة الفوضى نتيجة لإفلاسها السياسي، وفشلها خلال تجارب متعددة وتسلطها بقوة الحديد والنار وعن طريق الانقلابات الدموية.
واليوم وبعد أن تحرر العراق من طغمة القهر والإستبداد، وإنفتح على العالم متقبلاً كل الأفكار وعلى جميع المستويات والصعد،- وهذا بحد ذاته يعد طفرة نوعية وظاهرة صحية خاصة وانه يأتي على أنقاض سلطة شمولية دامت اكثر من اربعين عاما، وبهذه الفترة الزمنية القياسية وإضطرابها بأعمال التخريب الارهابية وتداعيات المرحلة السابقة.- يتوجب على الجميع ضمان حرية التحاور وقبول الآخر والإبتعاد عن لهجة التهديد والوعيد، وقبرها مع كل أشكال المهاترات ومخلفات الحقبة السوداء الماضية، ليعبر كل عن رأيه ويدلو بدلوه دون ريبة أو خوف. ان التنوع والتعدد لا يعني الفرقة، كما ان الاختلاف لا يعني العداوة والبغضاء، حيث ان هذا التنوع ضروري لمسيرة الحياة الانسانية وتطورها لما ينتجه من تلاقح الافكار واتصال الحضارات شريطة ان يبتعد عن التعصب الاعمى وتغليب حالة الانتصار عنوة حتى وان كان الطرف الذي يدعيها باطلاً وخاطئاً. وكما جاء في الحديث الشريف "ليس من العصبية أن يحب الرجل قومه لكن من العصبية أن يجعل شرار قومه أفضل من أخيار الآخرين".
كذلك فإن التعددية الحزبية كنمط سياسي تمثل ضمانا لتداول السلطة وعدم استحواذ جهة واحدة أو عائلة على مقدرات الدولة، كما انها صيانة للحقوق والحريات العامة وتحقيق العدالة والمساواة، والرقابة المستمرة على اجهزة وادارات الدولة ومؤسسات الحكومة على أن ترتبط هذه التعددية السياسية إرتباطاً وثيقاً بالجماهير وليس بالسلطة ودوائرها وبرامجها المختلفة كونها أوسع مدى من تعدد آراء النخب والمستويات السياسية.
ومثل هذا التوجه كفيل بارساء قواعد التعددية الدستورية التي تقوم على ديمومة الاتصال مع الآخرين وفق مقتضيات المصلحة الوطنية التي لا تنفك عن مصالح الأفراد بحيث تدفعهم بايمان الى اسلوب عمل يضع الجميع، أفراداً وأحزاباً وتجمعات أمام مسؤولياتهم باعتبار أن كل فرد منهم هو جزء من الآخرين، وان للفرد الخيار بممارسة أفكاره وتوجهاته في الوسط الذي يجده مناسباً لتطلعاته ولقناعته بأن ذلك الوسط هو الذي يحدد خطأ أو صواب رؤآه وارشاده لما فيه تحقيق طموحاته.

إن فصائل المعارضة العراقية التي واكبت أزمات العراق منذ اكثر من أربعة عقود سود، وعاصرتها واكتوت بجحيم السلطة التي تسببت في تفاقمها كونها انفردت بمقدرات البلاد وعاشت التخبط والافلاس السياسي على المستويين الداخلي والخارجي ولجأت في حالات كثيرة الى نقض الاتفاقيات ونكث العهود الدولية والاستخفاف بالأعراف والقوانين الدولية، ما تسبب في عزلة العراق عن المجتمع الدولي، وجره الى حروب داخلية وخارجية، وجعل شعبه يعاني الفقر والفاقة والحصار برغم وجود ثرواته النفطية الهائلة ومعادنه المتنوعة: هذه الرؤية التي عاشتها فصائل المعارضة ولمست نتائجها عن كثب لهي خير عبرة وموعظة في جعل الجميع يحافظون على منجزات التغيير كحفاظهم على أغلى ما يملكون. فالمعارضة مهما تعددت فصائلها، وتشعبت أهواؤها ومذاهبها ومشاربها، لا يستقيم عمل أحدها بمعزل عن الفصائل الأخرى ولا يمكن لفصيل دون الآخر تحقيق انجاز أو إنجاح برنامج مهما كانت اهميته ومهما استطالت سطوته وهيمنته.

منذ أحد عشر عاما وأمريكا تحاول المستحيل لإيقاف العراق على رجليه بعد أن انهارت بنياته الأساسية وتفككت مفاصله الحيوية، ولم يعد قادرا على الاستمرار في الحياة، ولكن دون جدوى!
شكلت له جيشا عرمرما بكامل عدته وعتاده ليمنع عنه الأعداء ويدافع عنه بدل جيشه الذي حل ودمر بقرار خاطئ منها، لكنه سقط في أول تجربة خاضها، وانهزم أمام قوة صغيرة في مشهد مخز ينم عن مدى خوائه الوطني، وضعف ارتباطه بأرضه وشعبه.. فلا هو استطاع أن يحد من نشاط الإرهاب والإرهابيين وهم يقوضون الاستقرار والأمن ويعرضون السلم الاجتماعي في البلد إلى الخطر، ولا هو صمد في وجه المجموعات المسلحة المتمردة وهي تكتسح أراضيه وتغزو مدنه.
وقد حرص الأمريكان أشد الحرص على مساعدة العراقيين في إنجاح تجربتهم الجديدة وتأسيس دولتهم الديمقراطية، فكتبوا لهم دستورا نظاميا معتبرا وبرنامجا سياسيا فعالا ليسيروا على هداه وينظموا من خلاله حياة تليق ببشر، ويقيموا دولة محترمة ذات كيان مستقل وسيادة تحافظ على حقوق الإنسان وتصون كرامته، كباقي دول العالم، ولكن «المتعوس متعوس ولو علقوا على رأسه فانوس»، وبدل أن يستغلوا الفرصة لترتيب بيتهم الداخلي ولم شملهم «الوطني» المبعثر، ويتفقوا على كلمة سواء فيما بينهم، ويستفيدوا من وجود الأمريكان في بلدهم لإقامة نظام ديمقراطي متطور وبناء مؤسسات علمية راقية، راحوا يثيرون الأزمات والمشاكل الجانبية ويخوضون في حروب وصراعات طائفية وعرقية دموية، راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.
كان في نية الأحزاب الشيعية وحزب الدعوة الحاكم على وجه الخصوص في أول يوم من اعتلائه الحكم أن يعيد العراق إلى القمع والديكتاتورية وإخضاع القوى السياسية الأخرى الرئيسة في البلاد إلى سلطته وسياسته الطائفية، وقد استخدم في سبيل الوصول إلى هذا الهدف كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية، استغل المحاكم ومؤسسات القضاء والقضاة وموارد الدولة وميزانيتها الضخمة والميليشيات الطائفية المسلحة ومواد الدستور لإقصاء وضرب خصومه السياسيين في الصميم، وقد نجح إلى حد بعيد في إبعادهم عن المسرح السياسي للبلاد، ومن أشهر وأخطر مواد الدستور التي استغلها واستخدمها زعيم حزب الدعوة «المالكي» لزج الآلاف من المعارضين من عرب السنة في غياهب السجون السرية المادة «أربعة» أرهاب السيئة الصيت، وقد اختار المالكي هذه المادة بعناية ودقة فائقة، لأنها مادة «فضفاضة من السهولة بمكان إلصاقها بأي شخص يراد تصفيته سياسيا أو إنهاء مستقبله السياسي»، كما فعل مع طارق الهاشمي وعدنان الدليمي ومحمد الدايني وغيرهم الكثير.. وظل «المالكي» يستخدم هذه المادة المثيرة للجدل ويشهرها بوجه خصومه متى لزم الأمر، ولكن المواد الدستورية الأخرى التي تدعو إلى الشراكة السياسية وتقسيم السلطة وتحديد صلاحيات رئيس الوزراء ووضع النظام الداخلي لمجلس الوزراء وتعزيز دور البرلمان الرقابي، والمادة (119) التي تدعو إلى اللامركزية والحكم المحلي المستقل بعيدا عن تحكمات الحكومة المركزية الشديدة التي كانت سببا أساسيا في تعاسة العراقيين لعقود، وكذلك المادة (140) التي تعالج المشكلة التاريخية بين الأكراد والحكومات العراقية المتعاقبة وتضع حدا للصراع الدامي بينهما وتعيد الأراضي المغتصبة لأهلها الشرعيين ومن ضمنها مدينة كركوك الغنية بالنفط، وكذلك المواد الدستورية المتعلقة بالنفط والغاز وغيرها، فإنه قد عطلها وركنها جانبا.
وفي ظل استمرار حكومة المالكي في تجاهل الدعوات المطالبة بإصلاح العملية السياسية وتطبيق الدستور بدون انتقائية ونبذ تكريس السياسة الطائفية وإنهاء التبعية لإيران وعدم الدخول في محاور إقليمية على أساس طائفي، تنامى شعور لدى المكونين الأساسيين «الكرد والسنة» اللذين خاض المالكي ضدهما معارك ضارية لا هوادة فيها، بأن البلد سائر نحو التقسيم والتفتيت لا محالة، ومن المستحيل التعايش مع عقليات طائفية تريد إعادة الحكم الدكتاتوري القمعي إلى البلاد، فتركا الشعارات الرنانة حول الوطن والوطنية ووحدة الأراضي العراقية التي طالما خدع حكام بغداد الشعوب العراقية بها، وطالبا بتغيير النهج السياسي للأحزاب الشيعية الحاكمة وليس فقط تغيير الوجوه، فلا يوجد فرق كبير بين سياسة «حسين الشهرستاني» أو «حنان الفتلاوي» أو «خضير الخزاعي» أو أي واحد من التحالف الشيعي وبين سياسة «المالكي».. كلهم يمثلون فكرة واحدة وينطلقون من مشكاة واحدة، فلا يوجد في السلطة حزب شيعي علماني، ولا يسمح لأي حزب شيعي أن يشارك في الحكم ما لم يكن دينيا متطرفا، وكذلك خاضعا ومواليا لطهران ومؤيدا للنظام السوري المجرم ويبدي عداء واضحا للدول العربية والخليجية.. ورغم التغيير الجاري في بعض الوجوه في التشكيلة الوزارية الجديدة، فأنا لست متفائلا بحدوث نقلة نوعية في السياسة العراقية القادمة التي ما زالت أسيرة التجاذبات الطائفية وغير قادرة على الخروج من التبعية الإقليمية.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قال وزير خارجية العراق الكردي هوشيار زيباري إن رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ومسؤولي الامن التابعين له، هم الذين يتحملون مسؤولية صعود المقاتلين السنة الذين استولوا على أجزاء من العراق.

ويأتي تصريح زيباري بينما يستمر الوضع الأمني في البلاد متدهورا حيث اسفرت الاشتباكات بين قوات الحكومة المركزية والمسلحين وأعمال عنف متفرقة عن سقوط مزيد من القتلى من الجانبين.

وقال زيباري لتلفزيون العربية إنه بات من المؤكد ان الرجل المسؤول عن السياسات العامة يتحمل المسؤولية وان القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية يتحملون أيضا هذه المسؤوليات.

وأضاف إنه توجد أطراف أخرى تتحمل المسؤولية -ربما شركاء سياسيون - لكن أكبر مسؤولية تقع على عاتق الشخص المسؤول عن السياسات العامة.

ويقول مراقبون إنه من المرجح ان تثير تصريحات زيباري مزيدا من التوتر في العلاقات بين حكومة المالكي التي يقودها الشيعة وبين الاكراد وان تعقد جهود تشكيل حكومة لاقتسام السلطة يمكن ان تواجه مقاتلي الدولة الاسلامية.

وفي يوليو/تموز، أنهت الكتلة السياسية الكردية مشاركتها بالكامل في الحكومة الوطنية احتجاجا على قول المالكي ان الاكراد يسمحون ببقاء الارهابيين في عاصمتهم أربيل.

ويتولى المالكي السلطة الان بصفته رئيس حكومة مؤقتة بعد ان فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت في ابريل نيسان لكنه لم يتمكن من الفوز بتأييد كاف من الاقليات الكردية والسنية ومن زملائه الشيعة أيضا لتشكيل حكومة جديدة.

وحثت الولايات المتحدة والامم المتحدة ورجال دين شيعة النواب على تشكيل حكومة جديدة بسرعة للتعامل مع الهجمات المسلحة للسنة.

وأذكت حملة الدولة الاسلامية التوتر الديني وهددت بقاء العراق كدولة موحدة. ويمثل الصراع الطائفي أكبر خطر على استقرار البلاد منذ الاطاحة بصدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وعين المالكي نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني قائما بأعمال وزير الخارجية.

ويأمل الاكراد منذ فتر طويلة في اقامة دولتهم المستقلة وتغضب طموحاتهم المالكي الذي دخل مرارا في خلافات بشأن الميزانيات والارض والنفط.

وبعد وصول مقاتلين سنة بدون مقاومة تقريبا من الجيش سيطر الاكراد على حقلين نفطيين في شمال العراق وتولى تشغيلهما من شركة النفط التي تديرها الدولة.

وقال مسؤولون أكراد وأميركيون انه في اجراء آخر من المؤكد ان يثير غضب الحكومة تضغط القوات الكردية على واشنطن للحصول على اسلحة متقدمة تقول إن المقاتلين الاكراد يحتاجون اليها للتصدي للمقاتلين الاسلاميين.

وينافس المقاتلون الأكراد (البشمركة) والميليشيات الشيعية الآن الجيش العراقي في قدرته على مواجهة مقاتلي الدول الاسلامية الذين سيطروا على أجزاء في غرب العراق قبل ان يتقدموا شمالا.

وأوقف المسلحون السنة حملتهم في بلدات تقع الى الشمال مباشرة من بغداد وهو ما يمكن ان يفسر جزئيا سبب تراجع اعداد القتلى العراقيين في احصائيات الامم المتحدة الى 1737 شخصا معظمهم مدنيون في يوليو تموز مقارنة مع 2400 في يونيو/حزيران.

غير ان العنف مازال يمثل جانبا من الحياة اليومية.

وقتل 33 شخصا بينهم 17 عسكريا واصيب اخرون بجروح خلال اشتباكات الجمعة قتل خلالها كذلك 23 مسلحا، واعمال عنف متفرقة الجمعة في العراق بحسب ما ذكرت مصادر أمنية وطبية عسكرية عراقية.

وقال ضابط برتبة ملازم اول في الجيش "قتل 17 جنديا وأصيب ثلاثة بجروح في اشتباكات وقعت بين قوات من الجيش ومسلحين في ناحية جرف الصخر (60 كلم جنوب بغداد)".

كما قتل 23 مسلحا خلال الاشتباكات ذاتها، وفقا للمصدر.

واكد مصدر طبي وضابط برتبة نقيب في الجيش حصيلة الضحايا.

وأكد الشيخ محمد الجانبي احد زعماء عشائر الجنابات التي تسكن الناحية، لفرانس برس وقوع اشتباكات شرسة بين قوات الجيش والمسلحين استمرت نحو ساعتين في منطقة جرف الصخر.

وقتل 17 شخصا على الاقل بينهم اربع نساء وطفل واصيب 12 آخرون بجروح في قصف استهدف الاثنين تجمعات لمسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية.

وتشهد جرف الصخر ذات الغالبية السنية واحدى المناطق التي عرفت ب"مثلث الموت" الواقعة الى الجنوب من بغداد، اعمال عنف واشتباكات شبه يومية بين قوات الامن وجماعات مسلحة.

وفي بغداد، قتل 16 شخصا واصيب اخرون بجروح في هجمات بينها انفجار سيارة مفخخة.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "تسعة اشخاص قتلوا واصيب 21 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في شارع تجاري في مدينة الصدر" ذات الغالبية الشيعية في شرق بغداد.

وفي ساحة الخلاني، وسط بغداد، قتل خمسة اشخاص واصيب 16 بجروح اثر انفجار متزامن لثلاث عبوات ناسفة، وفقا للمصدر.

ووقع الانفجار في وقت كان المصلون يتوجهون الى جامع الخلاني الشيعي.

واكد مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

وتزامنت الهجمات مع اقتراب موعد اداء صلاة الجمعة حيث يتجمع في الحي مئات المصلين من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وفي المدائن (25 كلم جنوب بغداد) قتل اثنان من المارة واصيب سبعة بينهم ثلاث نساء بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي، وفقا لمصادر امنية وطبية.

ويشهد العراق تصاعدا في موجة العنف ما يهدد بتقسيم البلاد على اسس عرقية وطائفية.

وقتل 1669 شخصا واصيب اكثر من 2100 بجروح في هجمات "ارهابية" و اعمال عنف خلال شهر تموز/يوليو، وفقا لمصادر رسمية عراقية.

بدورها، اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان الجمعة عن مقتل 1737 عراقيا واصابة 1978 جراء هجمات "ارهابية" واعمال عنف خلال الشهر الماضي.

ونبه البيان الى ان محافظة بغداد كانت الاكثر خطورة حيث قتل وجرح 1035 شخصا خلال الفترة ذاتها.

وتتعرض مناطق متفرقة من العراق الى اعمال عنف وهجمات شبه يومية والتي زادت معدلاتها مع تصاعد هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مدن مهمة بينها الموصل وتكريت ومناطق واسعة في محافظات متفرقة شمال وغرب ووسط البلاد .

2014/08/01 18:42

الغد برس/ بغداد: أظهر فيديو جديد نشر على مواقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب)، امساك عشائر الموصل المنتفضة ضد عصابات داعش الارهابية، احد عناصر التنظيم سعودي الجنسية.

ويبيّن الفيديو أن العشائر تحقق من الداعشي والذي يقسم بانه لم يقتل ابنائهم، فيما اكدت العشائر أنها ترفض الدولة الاسلامية المزعومة التي اتوا بها هؤلاء الى الموصل.

وكان زعيم ائتلاف متحدون للاصلاح، ورئيس البرلمان العراقي السابق، اسامة النجيفي أعلن، اليوم الجمعة، عن تشكيل "كتائب الموصل" لمقاتلة تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على نينوى منذ حزيران الماضي، مؤكدا أن هالي الموصل عزموا على التخلص من داعش بأنفسهم.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ستة أسابيع ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، سيما بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي.

https://www.youtube.com/watch?v=1-CKiq5NNzk

2014/08/01 13:47

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الجمعة، ان بعض الكتل السياسية قدمت كتبا مزورة للبرلمان يدعون فيه ان التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر، مبينا انه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سيكلف رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي بتشكيل الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة.

وقال الصيهود لـ"الغد برس"، إن "من يحدد الكتلة الأكبر هي المحكمة الاتحادية وليس رئيس مجلس النواب كما يظن البعض من السياسيين"، موضحا أن "تفسير الكتلة الاكبر هي ان بعد تولي رئيس مجلس النواب الأكبر سنا لأولى جلساته في مجلس النواب يجب ان تقدم أحدى الكتلة كتاب تؤكد فيه أنها الكتلة الأكبر ولكن لم تقم أي كتلة بهذا الامر".

واضاف ان "ما تقدم من كتب من قبل بعض الكتل بان التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر هي مزورة بدليل ان مهدي الحافظ نفى ان يكون قد استقبل اي من الكتب تؤكد ذلك"، مبينا ان "رئيس الجمهورية الآن ملزم بعد المدة الدستورية من توليه المنصب وهي 15 يوما ان يكلف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة".

واكد الصيهود ان "ائتلاف دولة القانون قدم كتاب رسمي الى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يوضح فيه انه الكتلة الاكبر"، كاشفا عن ان "معصوم سيكلف ائتلاف دولة القانون بتشكيل الحكومة بعد العيد مباشرة".

وكان البرلمان نجح في اختيار سليم الجبوري رئيسا له، فيما نتجت بعد ذلك عملية الاقتراع على منصب رئيس الجمهورية عن فوز فؤاد معصوم ويتحتم حاليا على التحالف الوطني تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة ليتم تكليفه من قبل معصوم بتشكيل الحكومة في مدة 30 يوما.

كنوز ميديا -كركوك /

قال عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسن إن حكومة اقليم كردستان التي تسيطر حاليا على المحافظة قد ربطت انابيب النفط مع الخطوط التي تصب في ميناء جيهان التركي، مما سبب ازمة حادة في المشتقات النفطية .

وقال حسن في تصريح صحفي ، إن” الدواعش فجروا الأنبوب النفطي الذي يُصدر منه النفط عن طريق نينوى “مبينا أن” مليشيات البارزاني قامت بتحويل جميع صادرات المحافظة النفطية الى تركيا “.

وأضاف أن ” المحافظة حاليا تعاني شحة كبيرة في جميع انواع المشتقات النفطية لاسيما وقود غاز الطبخ ومادة الكاز التي انتجت عدم تشغيل المولدات الكهربائية في المحافظة “.

وقالت لجنة النفط والطاقة في مجلس محافظة كركوك الشهر الماضي  ، إن حكومة إقليم كردستان تهرب يوميا كميات من النفط الأسود إلى خارج حدود العراق لافته إلى أن الإقليم أوعز إلى مجلس المحافظة بعدم التدخل والمراقبة على أساس إن المصفى هو مؤسسة سيادية وليست خدمية.

نينوى / واي نيوز

قُتل 29 شخصًا بينهم 4 من قوات البيشمركة خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في ناحية زمار التابعة لقضاء تلعفر شمالي البلاد، بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر إن "اشتباكات عنيفة تدور بين قوات البيشمركة المتمركزة بمنطقة زمار وبين مسلحين ينتمون لتنظيم داعش الجمعة".

وأضاف، ان داعش «شنّ هجومًا بقذائف الهاون على مواقع قوات البيشمركة في أطراف قرية خرابة تبن، التي يقطنها عرب سنة، التابعة لناحية زمار، ذات الأغلبية الكردية، وأسفر القصف عن مقتل 4 عناصر من البيشمركة بينهم ضابط رفيع".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة ردت بهجوم موسع وعنيف أسفر عن مقتل أكثر من 25 من عناصر داعش، فضلاً عن وقوع 30 آخرين من تنظيم داعش بالأسر، مع تدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم".

وبحسب المصدر، فإن "الاشتباكات استمرت، وهناك عمليات كر وفر بين الطرفين". وتسيطر قوات البيشمركة على عموم قضاء سنجار المجاورة لناحية زمار، فضلا عن الطرق الخارجية بمنطقة ربيعة والواصلة بين قضاء سنجار ومحافظة دهوك وأغلب الأجزاء الشمالية من محافظة نينوى، في حين يسيطر تنظيم داعش على الأجزاء الجنوبية من المحافظة ومركزها مدينة الموصل.

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط " تقريراً جاء فيه: على الرغم من أن عطلة عيد الفطر في العراق، والتي امتدت لأسبوع كامل، مدت من عمر المهلة الدستورية التي يتعين بموجبها تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة خلال مدة لا تتعدى الأسبوعين من قبل رئيس الجمهورية بعد انتخابه، فإن ائتلاف دولة القانون، طبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من قيادي في التيار الصدري طلب عدم الكشف عن اسمه «يعيش أكثر من مأزق داخلي وخارجي في آن معا.. ففي الوقت الذي توجد فيه خلافات قوية، لا سيما مع حزب الدعوة بزعامة المالكي من جهة، وكل من كتلتي (مستقلون) التي يترأسها حسين الشهرستاني، و(بدر) التي يتزعمها هادي العامري من جهة أخرى، فإن هناك كذلك المأزق الخارجي الذي باتت تعيشه مع باقي الكتل الأخرى».

وبين القيادي أنه «في الوقت الذي كانت فيه دولة القانون - والمالكي تحديدا - قد راهنت في البداية على تفكيك الكتلتين السنية من خلال جماعة الدكتور سليم الجبوري رئيس البرلمان، حيث تصورت أن تحالف القوى العراقية هو انشقاق عن أسامة النجيفي ومن يرتبط به، فإن هذا لم يحصل، حيث ظهر أن تحالف القوى العراقية بات يمثل كل السنة، وأن النجيفي هو من تولى ترشيح الجبوري، كما أن المالكي كان قد تصور أنه نجح في تفكيك كتلة التحالف الكردستاني من خلال استمالة أطراف من داخل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، لكن ظهر أن هذه الأطراف ليست قوية بالقدر الذي تتمكن به من التأثير على القرار الكردي، كما أن الطريقة التي تمت بها عملية انتخاب الدكتور فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية، على الرغم من الخلافات القوية داخل الاتحاد الوطني، عكست في النهاية وحدة القرار الكردي بشقيه الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني».

وأوضح القيادي الصدري أن «المأزق الآخر الذي تعيشه دولة القانون هو بداية تصدع داخلي لديها، لا سيما أن كلا من حسين الشهرستاني وهادي العامري هما الأكثر تمسكا بقرار المرجعية، لكن ما يجعلهما متمسكين حتى الآن بدولة القانون هو أن فرصهما ليست قوية في رئاسة الحكومة من قبل الكتل الأخرى، فضلا عن وجود تبرير لديهم بأن دولة القانون هي في النهاية كتلة شيعية ويجب أن تبقى قوية على أمل إيجاد تسوية لقضية المالكي الذي يصر حزب الدعوة على التمسك به، بينما بدت بوادر من (بدر) مثلا برفض ترشيحه علنا، وهو ما يحصل للمرة الأولى».

وبشأن ما إذا كانت هناك حوارات داخل كتلة التحالف الوطني للاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة قال القيادي الصدري إن «معظم قيادات التحالف وأعضاء الهيئة السياسية يقضون إجازاتهم خارج العراق أو في المحافظات، وبالتالي لا توجد مباحثات جدية ما عدا أن الطرفين، دولة القانون من جهة والائتلاف الوطني (تيار الصدر والحكيم) من جهة أخرى، يصران على مرشحيهما (المالكي بالنسبة لدولة القانون) و(عادل عبد المهدي وأحمد الجلبي) من جانب الائتلاف الوطني»، مؤكدا أن «الأيام المقبلة ستكون حاسمة حيث إن دولة القانون تراهن على أن كلا من السيدين الحكيم والصدر متمسك بالتحالف الوطني ولا يريد شق صفه، لكن في حال حصل أي شيء فإن المالكي هو من يتحمل المسؤولية وهو من سوف يخرج عن وحدة التحالف الشيعي».

في سياق ذلك، وفي وقت كرر فيه قياديون بائتلاف دولة القانون أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سوف يقوم بتكليف مرشحهم الأوحد نوري المالكي لرئاسة الوزارة، فإن معصوم التزم الصمت حيال هذه التصريحات المتواترة من قبل أعضاء دولة القانون في هذا الإطار. لكنه من جانب آخر لمح إلى أن هناك أملا في أن تنتهي أزمة تشكيل الحكومة في وقت قريب، وذلك في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية على أثر استقباله القائم بالأعمال الفرنسي في بغداد، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومة القادمة سوف تكون حكومة شراكة وطنية يمثل فيها الجميع.

من جانبه، أكد المستشار القانوني أحمد العبادي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «بصرف النظر عن الجدل الدائر بين الكتل السياسية الآن لا سيما مكونات التحالف الوطني بشان الكتلة الأكبر، فإن ترشيح أي شخصية لرئاسة الوزراء لا يعني أنه أصبح رئيسا للوزراء، بل يتعين عليه نيل الثقة داخل البرلمان بعد حصوله على (النصف زائد واحد)». وأضاف العبادي أنه «لو افترضنا أن دولة القانون هي الكتلة الأكبر، وأن رئيس الجمهورية كلف مرشحها المالكي، فإن السؤال هو: هل يستطيع المالكي في غضون المهلة الدستورية، وهي شهر، تشكيل الحكومة ونيل الثقة خصوصا أنه يحتاج إلى 165 صوتا؟.. وهو أمر مستبعد إلى حد كبير». وأوضح العبادي أن «ائتلاف المالكي ومن معه لم يتمكن من جمع أكثر من 115 نائبا، لا سيما بعد تراجع نواب كثيرين خصوصا من المناطق السنية في المحافظات الغربية بعد احتلال (داعش) للموصل وتكريت».

 

العراق يمر بمرحلة تاريخية هامة، قتل وتقتيل، سرقة ونهب، تفتيت و تشرد، نزوح وهروب، قتل على الهوية واللاهوية، قتل على التسمية والمناطقية،،،فيما يبدو ان الاوضاع التي تمر بالبلاد وتتسارع الاحداث فيه كأنها تحدث في عالم اخر بالنسبة للحكومة التي لاتعترف بأنها حكومة تصريف الاعمال وبالنسبة للساسة العميان في بغداد كأن الذي يحدث شيء بسيط يمكن ان ينسووه كما ينسسون وعودهم للشعب بين ليلة وضحاها... تذكروا جيدا ان الناس البسطاء ليسوا مثلكم.

البلد يتفتت، والارهاب يعشعش في كل زواياه، التخلف يستقر في النفوس والعقول وهو العائق الاخطر، المواطنون بدؤا يفقدون الثقة في الغد، ومئات الالاف من النازحين تتغير بهم الاماكن كأمواج البحر الهائج كل يوم، والالاف من ابناء البلاد يتركون البلد غير مأسوفين، يحدث كل هذا ولاتوجد اية بوادر بان هناك حلول سريعة ، عجيب امر ساسة بغداد وقادتها.!

كل هذا الذي يحدث لاحد يعترف بمخاطره على المستقبل، عشرات الصور والتقارير التي تتناول وقوع مجازر في البلد، ومصادرة الممتلكات والاستيلاء على البلدات، تنشر كل يوم والساسة منشغلون بنشر الاتهامات والعهر السياسي وعقد اللقاءات والظهور على الشاشات وكأن الذي يحدث في جرف الصخر او تكريت، او القصف على الفلوجة والموصل هو ما يحدث في قارة اخرى لا علاقة لها ببلاد الرافدين كأن تدمير جسر وقطع طريق بين مدينتين امر هين وقطع ارزاق الناس ومصادر معيشتهم امر ايضا جدا هين كما فعله دولة رئيس الوزراء بحق موظفي اقليم كوردستان ولم يخجل وزار احد ابرز قادته !!.

العلاقات الاجتماعية تتفتت واثارها اخطر بكثير من النهب والسرقة، المواطنين الذين كانوا جيرة، يعيشون مع بعض من مئات السنين يتناولون من مائدة واحدة، يتشاركون الاحزان والافراح، على غفلة من الزمن صاروا اعداء لبعضهم، يسرقون ممتلكات بعضهم، ينشرون الاكاذيب عن بعضهم، بحجة ما قاله هذا الراوي او ذلك المفسر او ذلك العالم الرابض في نعيم لايهمه من امر الامة شيء. ... فمن يعيد الثقة التي انهارت بالكامل بين كل المكونات العراقية؟، من يعطي للمسيحي الامان كي يعود الى مدينته الموصل بعد الذي جرى لهم وبعد ان سرق جاره ممتلكاته واثاث منزله وهو يفترشها الان، فيما صاحبها لايجد بما يقي نفسه من قيض الصيف؟، من يعطي الثقة للشبك في انهم سيستطيعون العودة الى الموصل بأمان؟، من سيقول للايزيدية عودوا الى الموصل بأمان؟ـ من يقول للذي هاجر البلاد بسبب العنف والارهاب والطائفية والتطرف الديني ارجع فقد ولت تلك الايام؟ من يرجع لأهالي تلعفر البسمة الى وجوههم لكي يعودوا ويستقروا في مدينتهم ويزوروا مزار النبي خدر الياس كل شباط ؟، من يستطيع زرع الثقة لدى الكورد في بلدروز وطوزخورماتو وجلولاء بأن لا احد سيمسهم بسوء من الان فصاعدا؟ ومن؟ وماذا؟ ومن؟ وماذا ؟ ومن يعمل كي يعود الالاف من ابناء الفلوجة والرمادي وتكريت الى منازلهم بعد موجة عاتية من العنف المستمر منذ حوالي سنة؟؟  من يرجع مئات الالاف من الطلبة الى مقاعد الدراسة؟، من يرجع الاف الموظفين الى العمل كما في السابق ؟ ... من سيعطي الثقة للموظف في اقليم كوردستان ان الحاكم القادم في بغداد سينظر اليه بنفس تلك النظرة التي ينظر اليها لأبنه واقرباءه ولايسرق قوت يومه ومصدر معيشته؟ . من الصعب جدا ان يرجع موظف الى مقر عمله واخر بقي بعدما حدوث موجة القتل على الهوية في الموصل مثلا ، والاثنان كل واحد ينظر  للاخر كأنه من عالم مجهول كيف سيثقون ببعضهم ؟.

هذه هي الاسئلة المهمة؟ هذه الاسئلة التي لايفكر بها قادة الحكومة التي تصرف اعمال البلاد وثروات البلاد  تنهب وهي ساكتة، وابناء البلاد يقتلون وهي ساكتة وصامتة، سجناء البلاد ينقلون من موقع لاخر كي يقتلوا في الشارع وهي لاهم لها.... هذه هي الاسئلة التي على ضوئها يتقرر مستقبل البلاد وليست تلك التي تتعلق بـ من يتولى تلك المسؤولية ومن لايتولى الاخرى، هذه هي الاسئلة التي تحكم على ضوئها بناء المستقبل، واعادة الثقة بين المكونات العراقية التي لم تعد موجودة، اسئلة من يقرر المستقبل وشكله، اسئلة من يعمل من اجل بناء الانسان ووضع الخطط للاستفادة من الخيرات الهائلة في البلاد، فلو احكم ساسة بغداد للعقل فان الخيرات الموجودة في العراق تكفي بناء دول ودول، لأكتفوا منها وسرقوا ما يشبع انف انفهم وعاش الناس بأمان واستقرار ايضا، فقط لو فكروا بأبناء البلد بكل مكوناته قبل التفكير  بـ كم سنة يبقون في كراسيهم ومناصبهم وتركوا الحقد والضغينة جانبا.

العالم بعيون كوردية

البحيرة الخضراء من غرائب البحيرات في النمسا والاجمل في اوربا

بدل رفو

النمسا من البحيرة الخضراء

(تراكوس) بلدة صغيرة في اقليم شتايامارك النمساوي ويبلغ عدد ساكنتها 1100 نمسة ،تقع في الشمال الغربي من مدينة(بروك ان دير مور)وتعني(جسر على نهر مور).بلدة (تراكوس) تقع في الوادي الساحر(لامينغ)..بلدة تاريخية سكنت فيها الاقوام خلال القرون الماضية ومنهم الكيلخيين والسلافيين وكانت المنطقة من الاماكن المحببة للدوق النمساوي(ارنست يوهان).رغم تاريخ (تراكوس)العريق ومتحفها الجميل وموقعها بين جبال الالب والاقوام التي قطنت فيها ،لكنها اليوم اكثر جاذبية وسحراً من خلال البحيرة الساحرة الكريستالية(البحيرة الخضراء).تكبر هذه البحيرة كلما ذابت الثلوج من قمم الجبال لكونها تقع وسط الجبال العملاقة في الاقليم.

البحيرة الخضراء تسمى بالبحر الكاريبي في قلب جبال الالب في النمسا.وهذه البحيرة تسجل ارقاماً قياسية في عدد زوارها حيث يبلغ الالاف للتمتع بالجبال والبحيرة والاضواء المنعكسة والوان البحيرة الساحرة.لقد رشحت البحيرة بان تكون اجمل مكان في اقليم شتايامارك.وفي عام 2006 قررت حكومة الاقليم بان تكون منطقة البحيرة الخضراء محمية طبيعية.تعد هذه البحيرة واحدة من اكثر البحيرات التي تجذب الاهتمام والاثارة والاكثر جمالاً في اوربا الوسطى.بالنسبة للغوص والغواصين فهي نظرة للرؤية الواضحة تحت الماء.زيارة الى البحيرة الخضراء بحد ذاتها سياحة في قلب الجبال والغابات والصخور والمياه الساحرة في البحيرة واماكن التفسح والمشي في كل مواسم السنة على شواطئ البحيرة ويتجه السواح الى هذه المنطقة الهادئة البعيدة عن ضوضاء المدينة والتمتع بالسحر وكذلك تعد ملاذاً آمناً للادباء والفنانين في رسم صورة البحيرة في مخيلاتهم وكتاباتهم وقد كتب الكثيرون من الادباء حول سحر البحيرة في اعمالهم ونتاجاتهم وتاثيرها على النفس واما الفنانون فقد رسمت ريشاتهم البحيرة والكهوف بين الغابات والقريبة من البحيرة.

في الشمال الغربي من (تراكوس) تقع البحيرة الساحرة الخضراء والتي يعكس جمالها وسحرها على الانسان وانعكاس الاضواء والجبال في ماءها والكثيرون يلقبونها بانها البحر الكاريبي في النمسا وتسمى البحيرة ذات اللون الاخضر الفيروزي بأغرب بحيرة في اوربا.

لقد انشأت البحيرة لسببين وهما:ان البحيرة ليست عميقة وعمقها في اعمق نقطة لا يتجاوز 8 امتار والثانية لما لها من مياه جوفية نقية.عمق البحيرة يمثل حالة نادرة من الانعكاسات الضوئية عليها وبهذا تخلق نماذج الوان ساحرة .

البحيرة الخضراء هي ليست بحيرة للسباحة نظراً لانخفاض درجات الحرارة فيها ومياهها باردة جدا ولكن للغوص ورياضة الغوص والغواصين يمكن الاستفادة منها وكذلك للمبتدئين في السباحة نظراً لعدم عمقها الكبير واجوائها الجميلة.البحيرة تكبر كلما ذابت الثلوج من قمم الجبال واحياناً يصل طول البحيرة الى 250 متراً وبعدها تتوسع في العرض الى 70 متر ولكن في مواسم عدم ذوبان الثلوج وقلتها يتراجع طولها الى 150 متر وعرضها الى 50 متر.تقع البحيرة على ارتفاع 776 متراً فوق مستوى سطح البحر.تهتم بلدية تراكوس بانشاء وتخطيط طرق للمشاة كي تنافس اجمل بحيرات العالم .تبلغ درجة الحرارة في فصل الصيف في البحيرة الى 10 درجات مئوية ولذلك من الصعب السباحة في مائها حتى في اربعينيات الصيف الساخن ولكن هذا لايمنع عشاق الغوص في البحيرة بالتمتع باعماقها .الجميل في هذه البحيرة المشي على شواطئها الساحرة والتي تعد اجمل بحيرة شاعرية رومانسية للترفيه عن النفس في النمسا .

البحيرة تقع وسط الغابات في الاقليم ولكن الطرق واضحة من خلال التاشير والعلامات الدالة الى البحيرة واكثر العلامات موجودة على الاشجاء بالالوان الاحمر والابيض كي لا يتخذ السواح طرقاً اخرى ويتخذوا طرق الضياع بين غابات النمسا وخاصة الغرباء ونظراً لان السواح الغرباء يكثرون في جبال النمسا والبحث عن الهدوء وعشاق التصوير الفوتوغرافي في هذه المناطق الساحرة.

البحيرة الخضراء في تراكوس يعدها البعض بانها مركز الغوص في البحيرات في النمسا ولانها الاكثر جمالاً ولكن رغم ذلك فمواسم الغوص فيها قصيرة للغاية ويتوقف على نسبة ذوبان الثلوج وكمية هطول الامطارومستوى منسوب المياه في البحيرة .البعض يقول بانها اجمل بحيرة غوص في اوربا الوسطى وليست في النمسا فقط .في السنوات الممطرة وفصول الشتاء القاسية يرتفع منسوب المياه فيها الى 10 امتار ووقتها تنمو النباتات في البحيرة.

رحلة قضاء اجازة في البحيرة الخضراء وبلدة تراكوس حيث فردوس صغير للعشاق والراحة والاستجمام والاسترخاء والمكان المثالي لحب دافئ بين احضان السحر والجمال والاماكن المثيرة في اجمل بلاد العالم سحرا وبحيرات هي النمسا.

للتواصل:

https://www.facebook.com/badal.ravo

https://twitter.com/badalravo

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سأل أحدهم مواطنا, يدافع عن رأي المرجعية في النجف, محاولاً شرح معنى التغيير, فقاله له: هل أنت مُوَكَّل بالدفاع عن المراجع؟ فكان الجواب: المرجعية لا تحتاج الى من يدافع عنها,بل من الواجب أن يُحْتَرَمَ رأيها.
للعلماء من رجال الدين قدسية, من الواجب إحترامها؛عند كل من يعتبر نفسه متدينا, ولا يحق له مخالفة الأوامر أو
التوجيهات الصادرة منها, كونها تعتبر الجهة العليا, في كافة ما يتعلق بالشارع المقدس.
فالفاتيكان يمثل الديانة المسيحية, والكنيست تمثل اليهودية, أما المسلمين فهناك علماء أجِلاء لكل مذهب.
على الحكام طاعة رجال الدين, كي يحصل المواطن على قدر معقول من العدل, مع تصحيح مسار من يتصدون للمسؤولية, فنصحية العلماء إنما هي لخير الجميع, فائدتها لا تقتصر على الارتباط الروحي, بل تمتد الى العلاقات الانسانية وضوابطها, فالدين عبادات ومعاملات, ومن هذه المعاملات علاقة الساسة فيما بينهم, والحاكم مع المحكوم.
يتفق جميع المسلمون على أن دستور الدين الإسلامي" القرآن الكريم" فيه كل ما ينظم الحياة الانسانية, ضمن قوانين تم ذكرها تارة صراحة, وأخرى كخطوط عامة, تم توضيحها بأحاديث نبوية, أو عن طريق خُطبٍ للأئمة الأطهار عليهم السلام, ومن بعدهم بفتاوى العلماء.
هذا ما اتفق عليه الأغلب الأعم من المسلمين, إلا أن بعضهم وبالأخص من الحكام, لم يرق لهم الأمر! فقاموا بتأويل العديد من الآيات والأحاديث, باعتبارها حمالة أوجه! بواسطة علماء درسوا خصيصاً, من أجل خدمة الحاكم! بعيداً عن المصلحة ألعامة ومخافة الخالق.
مما يتعلق بالمحادثة في أول المقال, فتوى المرجعية الأخيرة, بعد القيام بخطوتين رئيسيتين, هما إختيار رئيس البرلمان, ورئيس الجمهورية مع نوابهما.
أتت الفتوى بعدم التشبث بالمناصب, واختيار من يحصل على مقبولية واسعة.
أسلوب لطيف لمصلحة البلد ومواطنيه, مع محاولة إعادة الثقة بين الساسة من جهة, والمواطن والحكومة الجديدة من جهةٍ أخرى, كي يسير العراق بمهمته في هذه الظروف الحرجة.
لكن بعضاً من عشاق ألسلطة, لم يَرُقْ لهم الأمر, فالعرش معشوق غالٍ عزيز, لا يمكن تركه, فسعى الساعون الى التأويل, بأن المرجعية لم تحدد شخصاً, إنما تعني الجميع, والشعب إختار من رآه صالحا بأغلبية, وعلى المرجعية أن تُفصح عن الإسم صراحة, حتى تطاع! لخلط الأمور على المواطن.
بينما صرح بعض الساسة, أن المرجعية لا تتدخل بالسياسة! ضارِبِينَ عَرضَ ألحائط, ما إتفق عليه ألمسلمين, عن القرآن الكريم بانه دستور متكامل, يشمل كل مناحي الحياة, سياسية, إجتماعية, تأريخية, علمية, وما الى ذلك.
وتناسوا أيضا أن الباري عز وجل لم يفصح عن كل شيء للضرورات العامة, كما في الآية الكريمة" ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم" " , فالمرجعية متابعة كونها المسؤولة الأولى والأعظم في العراق عن مشروع الانتخابات البرلمانية, مع تجاهل بعض الساسة لذلك الدور! مع علمها بالمفسدين فهي لا تفصح عنهم للمصلحة العامة.
آية أخرى " ولو تشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفهم في لحن القول" وقد يكونوا قد تناسوا أو تجاهلوا هذه الآية" يا أيها الذين آمنوا لا تَسْألوا عن أشياء إن تَبدو لكم تَسؤكم".
وبما ان العلماء في مرجعيتنا ألرشيدة, هم الامتداد للإمامة المعصومة, فهي واجبة ألطاعة, حيث أنها ألراعي للمصالح العامة, وليس لها مصلحة خاصة, مع أي سياسيٍ يحكم البلد.
دعائنا أن يفهم جميع الساسة دور المراجع, وعدم فرض الرأي عليهم كونهم هم الحجج علينا, وما نحن إلا مُقَلدون, ومن يأبى الطاعة فليصرح جهاراً, ولا يلبس ثوباً مُزَيَّفاً, سُرعانَ ما يَكشِفُ عن ما يسيء لمن لبسه.
وما نحن مدافعون, بل نحن ملتزمون بعقد التقليد, على فهم ما يريد العلماء, فهم الدرع الحصين, لدرء الفتن.
هنيئاً لمن يُبرء ذمته, ولمن يريد إتِّباع الحق, ألف تحيه.

 

يمارس الاسلاميون المتشددون والارهابيون وبشكل منتظم ومخطط ومدروس سياسة العنف والارهاب والتهجير ضد المسيحيين والاقليات الدينية غير المسلمة من الايزيديين والصابئة المندائيين والشبك وغيرهم. هؤلاء لايعترفون بتاتا بوجود هذه الاديان في العراق- بلاد الرافدين اي مابين النهرين منذ الازل، وهم من سكانه الاصليين . يعلنون جهادهم عليهم باعتبارهم كفار، ويعتبرون قتلهم مباح ،كما يدعون بان قتل المسيحي تخضر يد القاتل ، ويضمن لنفسه الجنة ، وغيرها من هذه المفاهيم المسمومة ، لا تدل الا عن افكار الجهل والتخلف وعدم احترام قدسية الانسان ومعتقداته الدينية والمذهبية والفكرية.

واليوم بعد ان احتلت "داعش" مدينة الموصل، قامت بتنفيذ مخططاتها الاجرامية الوحشية اللاإنسانية بحق المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى، من فرض التهجير القسري عليهم، والطرد من ديارهم والأستيلاء على املاكهم وممتلكاتهم المنقولة وغيرالمنقولة ، واهانة كرامتهم ومقدساتهم، وطلب تغيير دينهم او فرض الجزية عليهم او قتلهم. وما اشبه اليوم بالامس،عندما اجبرت عائلة الجليلي المسيحية الاصيلة العريقة في الموصل في حينه الى ترك المسيحية واصبحت مسلمة.( للاطلاع على تفاصيل هذه القصة في مقال لي، المدرج كرابط في اسفل هذا المقال)*.

كذلك قامت عصابات "داعش" الارهابية بتدمير وتخريب وحرق الكنائس ودور العبادة والمعالم التاريخية والاثرية والمتاحف والمكتبات التراثية والمعرفية ومراقد الانبياء...والأستيلاء على بيوت المسيحيين والاقليات الدينية غير المسلمة، ونهب محتوياتها بعد تهجير اهلها... ومنع الموسيقى والمسارح ودور عرض وكل ما له صلة بالحضارة والتمدن والثقافة المتنورة والمعرفة والاعمال المجيدة لاتباع الديانات والمذاهب الاخرى، بالاضافة الى تهديدات متكررة من قبلها لاجتياح بغداد، ووضع خطة عمل مدروسة لتنفيذ ذلك.ان تصرفات "داعش" الهمجية المتخلفة والجاهلة، شبيهة بحصار بغداد من المغول،عام 656 هجرية /1258 ، وما اقدم عليه "هولاكو خان " في حينه من حرق المعالم الحضارية والكتب القيمة ذات القيم المعرفية والتاريخية ، والقى بها فى نهر دجلة،مع قتل الملايين من اهلها .

واليوم حالة المسيحيين في مدينة الموصل ومناطق اخرى التي هي تحت سيطرة واحتلال "داعش" مأساوية وكارثية بكل معنى للكلمة ،وتشمل كل مناحي الحياة . ليس لديهم اية مساعدات محددة غير بعض مساعدات انسانية اولية من الحكومة المركزية واقليم كردستان العراق وبعض المنظمات الانسانية الدولية ، ولا حماية دولية.والسؤال يطرح نفسه: من سيساعد المسيحيين في محنتهم هذه، اذا كان العامل الذاتي ضعيف لدى المسيحيين اليوم،وغياب الامن والاستقرار في العراق والمنطقة، واذا كان العامل الموضوعي المتمثل في التدخلات السافرة من الدول الاقليمية ( تركيا، قطر والسعودية والاردن وايران) في شؤون الشرق الاوسط، ومنها العراق، والمكلفة بتنفيذ السياسة الامريكة وحلفائها وفق خارطة الطريق المرسومة اليها للشرق الاوسط الجديد. واليوم اصبح دورامريكا وحلفاءها ،من الدول الغربية ودولة فاتكان ومنظمة الامم المتحدة ظاهرة للعيان،في تحفيز وتشجع المسيحيين للهجرة من موطنهم الاصلي في منطقة الشرق الاوسط ، وخاصة من العراق وسورية.وبذلك اصبحوا المسيحيون اليوم يطبق عليهم مقولة  طارق بن زياد عندما حطت اقدامه اسبانيا وقال : يا قوم العدو من امامكم والبحر من ورائكم...

ان ما يجري اليوم تجاه الشعب المسيحي في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص من الجرائم وانتهاك للقانون الدولي ومبادئ وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة بحقوق الاقليات الدينية والاثنية ، دلالة واضحة عن عجزمؤسسات الدولة العراقية في تامين الامن والاستقرار منذ احتلال العراق في 2003 ولحد الان، وبذلك تعتبر هي المسؤولة الاولى عن كل ما يجري في العراق من الارهاب والقتل والتدمير والخراب والجهل وزعزعت السلم الاهلي والاجتماعي ، الذي يقود العراق وطنا وشعبا الى مصير مجهول مستقبلا.والوضع يبقى اسوء في الامد القريب، ما لم يتم الاسراع في التغيير والاصلاح الجذري في المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لادارة الحكومة القادمة ،وذلك عن طريق تعميق وتوسيع الممارسات الديمقراطية في الحياة اليومية من خلال التنوع واحترام هذا الموزاييك المتنوع داخل اطياف الشعب العراقي بكل مكوناته واطيافة ومذاهبه ودياناته وقومياته ، وتنميته وتطويره ، وتكريس مفهوم هوية المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار عراق فيدرالي ديمقراطي موحد، على اسس المساواة في الحقوق والواجبات واقرار التعددية وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، من خلال الأقرار بمبدأ تداول السلطة، وانضاج رؤية استراتيجية واضحة وشفافة واليات فعالة لازمة في تحقيق التنمية الوطنية المستدامة.وانهاء سياسة نظام المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية والحزبية الضيقة في ادارة الدولة الى الابد.

ندين ونشجب بشدة كل تصرفات "داعش"وعصاباتها والمنظمات الارهابية الاخرى على ممارساتها اللاإنسانية بحق ابناء بلدنا من المسيحيين ، وكل اطياف اخرى من الايزيديين و الصابئة المندائيين والشبك وغيرهم. ونعلن تضامننا مع محنتهم واوضاعهم الكارثية هذه ، وننادي المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية وحقوق الانسان والمجتمع المدني ان تقف صفا واحدا مع شعبنا، وتحمل مسؤولياته الانسانية والاخلاقية والقانونية ازاء ما يجري من انتهاكات وخروقات بحقوق الانسان على يد عصابات "داعش"المحتل وحلفائها. ونطالب بوضع حد لهذه المـأسي والنزيف الدموي الذي يعاني منهما الشعب المسيحي منذ فترة طويلة ، من دون ايجاد حل انساني لها لحد الان. العمل باسرع وقت على عودة المهجرين من المسيحيين واتباع الديانات الاخرى،وتعويضهم عن كل خسائرهم المادية والمعنوية، ومساواتهم مع الاخرين في الحقوق والواجبات،وتامين عيش سليم وامن لهم ولاجيالهم القادمة.

------------------------------------------------------------------------------------------------------

*http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=214524

شهر العسل في خــــــلــــــــــيـــــــــفـــــــــــســـــــــــتــــــــــان

" الدولة الإسلامية " تدعو لسفرات زواج إلى المناطق الملتهبة *

تحت هذا العنوان نشرت جريدة ( بادشه تسايتونغ) المعروفة في جنوب غربي المانيا وبتاريخ التاسع والعشرين من شهر تموز الجاري المقال التالي :

( ابو عبد الرحمن الشيشاني كان واحداً من الأوائل حينما جاء مع زوجته السورية هدى لقضاء شهر العسل عند " خلافة " الدولة الإسلامية. سفرة الزواج هذه إلى خليفستان سبق وان حجزها هذا الجهادي الشيشاني عبر الإنترنت. اما دفع التكاليف فيتم عند بدء السفرة على موقع الحدود السورية التركية في تل اياد. مرتان في الأسبوع تبدأ باصات مكيفة برحلة 700 كلم عبر سهل الفرات إلى منطقة الأنبار العراقية. وحتى في شهر العسل هذا يجب على المتزوجبن الجلوس منفصلين عن بعضهم البعض. " الدولة الإسلامية " تقوم بالدعاية عبر هذا الطريق بحيث يستمع المسافرون إلى اناشيد جهادية طيلة السفرة. متحدث باللغة الإنكليزية يمدح " الدولة الإسلامية " من خلال إمكانية السفر إلى " الشرق الأوسط الجديد" دون الحاجة الى جواز سفر. وتتحدث كراسات الدعاية ذات الأوراق اللماعة جداً عن قرب تنفيذ برامج السفرات القادمة بحيث تشمل حلب ودمشق وبغداد . اما سفرات الزواج إلى الموصل فيمكن التسجيل عليها اعتباراً من آب القادم. شهر العسل في خليفستان ليس رخيصاً. 500 دولار تكلف السفرة لثلاثة ايام مع المبيت في فنادق مليئة بالغبار وذات نجمتين. حيث يجب العِلم ان " الدولة الإسلامية " تسعى لكسب الأرباح ايضاً. ومبدأ الربح هذا ينطبق حتى على المحكومين بالإعدام الذين يجب ان يدفعوا تكاليف دفنهم قبل إعدامهم. المتزوجون الجدد يستلمون تسجيلات لأجمل خُطَب " الخليفة ابراهيم" والمترجَمة إلى اثنتي عشر لغة بما فيها اللغة الألمانية. ومن خدمات شهر العسل التي تقدمها " الدولة الإسلامية " هي التوسط للحصول على النساء. ويجري التعامل هنا على فتيات بعمر خمسة او ستة عشر عاماً اللواتي يُجبَر أباؤهن على بيع بناتهم إلى " الدولة الإسلامية ". وهذا العرض المغري للجهادين القابلين على الدفع من اوربا يواجَه باقبال شديد منهم ) انتهت ترجمة المقال.

من الطبيعي ان تسير امور الحياة على هذه الشاكلة في الدولة التي تدعي تبنى النهج الإسلامي على غرار ما تنص عليه احكام الشريعة، بعيداً عما يسمى بالقوانين الوضعية التي لا وجود لها إلا في بلاد الكفر . فالدولة الإسلامية دولة القوانين الإلهية بكل تجلياتها التي تبرز باشكال وتطبيقات تختلف باختلاف المتبنين لهذا النهج او ذاك في الإسلام الواحد في كل زمان ومكان. وعلى هذا الأساس فإن الدولة الإسلامية في العراق اليوم ما هي إلا وليدة هذه القوانين الإلهية التي تجدلها نصوصاً تفويضية في المصادر الإسلامية الرئيسة. فإن اصاب هؤلاء المؤمنون السائرون على نهج الشريعة الإسلامية بتفسير النصوص التي يحكمون بموجبها فلهم حسنتان، وإن لم يصيبوا فلهم حسنة واحدة ، حسب المبدأ الفقهي للحكم على مَن يُخطئ من القائلين بالشهادتين.

وفي هذا المقال الذي نشرته الجريدة الألمانية عن الدولة الإسلامية الجديدة لابد لنا من التوقف ، ليس عند الأمور الدينية ، فهي تقع ضمن تفسيرات فقهاء ينطقون الشهادتين ، بل عند بعض الأمور الدنيوية التي اغنت النص وعرَّفت القارئ الألماني بماهية دين هذه الدولة التي تقول عنه بانه يحمل اسم الإسلام. وليس من المستبعد هنا طبعاً ان يتعرف الكثير من القراء الألمان على الإسلام وحقيقته من خلال هذا المقال او المقالات المشابهة التي يطرحها الإعلام الألماني والغربي بشكل عام.

ألامر الاول الذي نتوقف عنده هو ما يمس الكرامة العراقية التي تُنتهك الآن في المناطق التي يسيطر عليها حملة رايات ـ لا اله الا الله محمد رسول الله ـ والذين وصفهم البعض بحماة الدين والمنتصرين لأهله. والكرامة العراقية هذه التي ينتهكها هؤلاء تتجلى على ابشع صورها في بيع البنات العراقيات ليصبحن بعقد قران من رجال الخليفة ملك اليمين لشذاذ الآفاق من الجهادين الذين لا رابط يربطهم باهل هذه الأرض التي يغتصبون بناتها .لا اعتقد بان العراقيين الأبرار في المناطق المحتلة من هؤلاء المجرمين الأوباش سيسكتون على إنتهاك اعراضهم على هذه الشاكلة البشعة والمخزية ، اللهم إلا اذا ظل البعض منهم لم يزل عند تلك النظرة الرافضة للإنتماء العراقي والمغردة لكل مَن يسعى لشل هذا الوطن وكل ما يجري فيه حتى وإن كان ذلك الذي يجري مليئاً بكل النواقص وحتى الجرائم التي لا يمكن تجاوزها إلا من قِبل العراقيين انفسهم دون الحاجة للحى قذرة واجسام عفنة وعقول صَدِأة.

اما الأمر الثاني الذي جاء به المقال في الجريدة الالمانية فإنه يتحدث عما جاءت به الدولة الإسلامية من خلال تبني مفهوم " الشرق الاوسط الجديد " في دعايتها لمناطق السفر التي يشملها برنامج شهر العسل هذا لجهادييها. فهل ان هذا الشرق الأوسط الجديد الذي تتحدث عنه الدولة الإسلامية هو نفس ذلك الشرق الأوسط الجديد الذي طالما تحدثت عنه المخابرات المركزية الأمريكية ، ام هو مجرد توارد خواطر لا غير ؟ سؤال لابد من مناقشته ممن يقبعون اليوم تحت لحاف داعش ليزْنوا بكل ما تبنوه من مبادئ في الدين والعروبة والتي انتجت مسخ البعثفاشية المقيتة الذي ربط مصيره بعصابات تزني به اليوم لتقتله غداً غسلاً للعار.

وهذا ما يقودنا إلى الأمر الثالث الذي تجلى بظاهرة تبنتها الدولة الإسلامية وهي ليست غريبة على العراقيين حينما كان اهل ضحايا دكتاتورية البعث يُطالَبون من قبل الأجهزة البعثية المنفذة للإعدام بدفع ثمن طلقات الإعدام التي قتلت بناتهم وابناءهم . هنا مجرد سؤال ايضاً حول مدى العلاقة القائمة اليوم وعلى ارض العراق مع مَن ينتهكون حرمات اهل العراق وينسفون مقدساتهم ويهجرونهم ويغتصبون نساءهم ويذبحون اطفالهم ومع حثالات البعث النقشبندي؟

اما الأمر الرابع فيكشف بدون ادنى شك او ريبة عن ماهية قواد الدولة الإسلامية ومدى ضلوعهم في مهنة السمسرة والمتاجرة بالنساء . فلقد جاء في المقال اعلاه بان الدولة الإسلامية تــــــتــــــو ســـــــط لحصول المجاهدين على النساء اللواتي يحصلون عليهن عِبرَ اهل هؤلاء النساء على بيعهن باثمان تقررها الشريعة الإسلامية للدولة الإسلامية . هذا إذا ما تمت العملية من خلال البيع والشراء . إلا ان هناك تخريجة فقهية اخرى تجعل هؤلاء النساء غنائم احلَّ الدين إمتلاكها كمُلك يمين بعد الغزو وبالتالي يمكن التصرف بها حسب ما تمليه مصلحة الددولة الإسلامية وقادتها.

اما الأمر الخامس وقد لا يكون الأخير فهو الذي يرتبط بتوسيع هذه الرحلات لجعلها تشمل بغداد ايضاً.فماذا نحن العراقيون فاعلون ؟ انتظر الجواب ممن تبقى من حملة الهوية العراقية لنوحد خطانا نحو البقاء او الفناء.

الدكتور صادق إطيمش

* الاقواس المزدوجة الواردة في المقال هي ضمن النص الأصلي للجريدة


في الآونة الاخيرة وبعد أن فاجأت قوة مسلحة من التنظيمات الاسلامية المتطرفة بما تسمى الداعش قوات الجيش العراقي والدخول الى مدينة الموصل بعد ان تناحرت جميع القوات المتمركزة في المنطقة وانسحاب خيرة قادتهم الى أبسط جندي لديهم من مواقعهم العسكرية وترك اماكن تشكيلاتهم والتخلي عن كافة انواع الاسلحة التي كانت بحوزتهم ليستولي عليها المسحلين المتطرفين خلال ساعات قليلة من الزمن لتسقط في هذه الاثناء المدينة كاملة تحت سيطرة تلك التنظيمات المسلحة، بالرغم من محاولات بعض القيادات العسكرية التي عجزت في إقناع قواتها للمقاومة ضد هجمات هؤلاء المسلحين...

ان هذه العملية النوعية من قبل تلك التنظيمات الارهابية في هذا الوقت تعتبر نكسة قوية قسمت ظهر الجيش العراقي الذي لم يكن مهيئ من الاساس لخوض مثل هذه الحروب بالرغم من صرف الحكومة مليارات الدولارات لأغراض تسليحه وتجهيزه عسكريا، الا انه انسحب بشكل غير متوقع في العديد من المدن والقصبات مع بدء الهجمات خاصة في مناطق المثلث السني المذهب لتشمل العديد من الاطراف المهمة من محافظة كركوك لتشتد المواجهات والصدامات مع قوات حماية الإقليم (البيشمركه) الذي كان دوما حارسا امينا لحماية اراضي الإقليم وخاصة في تلك المناطق المستقطعة عنها...

هذا وبالرغم من المحاولات المتكررة والهجمات المتواصلة لهؤلاء الارهابيين للسيطرة على المواقع المهمة في المدينة والاستلاء على النقاط الاستراتيجية في المنطقة غير انهم لم يتمكنوا من اختراق صفوف البيشمركه والوصول الى اهدافهم جراء المقاومة الشرسة التي أفشلت جميع محاولاتهم الخائبة كما ان الوصول الى المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركه ليست بالأمر السهل بل انه صعب المنال...

مدينة شنكال ايضا لم تكن بعيدة عن مجريات الاحداث في المنطقة، وحاول الارهابيين في هذه الاثناء مرارا التحرش بالقوات الموجودة لحماية حدود المدينة وبشتى الطرق والوسائل ولا تزال محاولاتهم مستمرة لضم اراضي المدينة الى بقية المناطق التي تقع تحت سيطرة نفوذهم، الا ان بعون الله وسواعد قوات البيشمركه الابطال لم تنجح مخططاتهم الارهابية ولن يتمكنوا من الاقتراب الى اطراف المدينة بسهولة كما يتمنون أو التقدم لخطوات باتجاهها طالما يحميها اصحاب الضمائر الحية وبعون ومساندة الخيريين من ابناء المنطقة، وسوف تفشل وتدحر جميع محاولاتهم الارهابية التي قد يفكرون القيام بها ضد ابناء مدينة شنكال العزيزة...

هنا لابد ان نشيد بالدور البطولي لجميع قوات حماية الإقليم وبالأخص قوات البيشمركه لما قاموا به من الحماية اللازمة للمواطنين في جميع المناطق المحاذية للحدود مع الارهابيين والاشادة بمدى استعدادهم لصد اي هجوم غادر تتعرض له تلك المناطق، كما انهم اثبتوا للجميع بان اهالي مدينة شنكال وكافة المناطق المجاورة لها بترابها وسمائها امانة بأعناقهم وتقع مسؤولية حمايتها على عاتقهم، كما يعتبر مهامها واجب قومي لا يمكن التخلي عنه باي شكل من الاشكال...

لذا عززت قيادة البيشمركه خيرة رجالها وجهزتهم بأقوى ما لديهم من الاسلحة والمعدات العسكرية للدفاع عن هذا الجزء المهم من جسد كوردستان العزيزة، بعكس توقعات بعض قصيري النظر الذين يعزفون على وتر الطائفية ويروجون للفتنة المذهبية بين مكونات المجتمع الكوردستاني معتقدين أن القيادة الكوردية قد تخلت عنها، وذلك طبقا لرؤيتهم الضيقة وأنفسهم المريضة والمليئة بالكراهية تجاه هذه القيادة الرشيدة لسبب او لأخر، كما إننا كثيرا ما سمعنا من بعض هؤلاء الجهلاء ان شنكال تعاني من ظلم واضطهاد ديني من قبل القوى والاحزاب السياسية الكوردية الموجودة في المدينة مطالبين على الدوام قوات الإقليم اخلاء المدينة، ليتسنى لهؤلاء المتخلفين الفرصة لتحقيق من خلاله مأربهم وتنفيذ مطالبهم الشخصية او الحزبية والفئوية الضيقة...

كما انهم كانوا يطمحون لمدينة شنكال ان تبقى ساحة مكشوفة لتصفية حساباتهم المشبوهة وتصرفاتهم المنافية عن جميع اخلاقيات السياسة مستندين على فئة معينة من ابناء شنكال الابرياء للقيام بتنفيذ مخططتهم الدنيء ليستطيعوا من خلالهم اثارة خلق النعرات بين بقية مكوناتها، الا ان ذكاء القيادة الحكيمة للبارتي تمكنت بحنكتها افشال جميع تلك المخططات وغلق عليهم كافة الابواب التي استندوا عليها للوصول الى طموحاتهم المريضة من خلال النزول الى اعماق المواطنين البسطاء...

لكن بالرغم من تواجد كل هذه المخاطر ستبقى شنكال محمية من كافة الصعوبات التي تواجهها وسوف تتصدى جميع الرياح والعواصف السياسية العاتية التي تجتاح المنطقة برمتها او تحاول الاقتراب نحوها والمساس بكرامتها...

لا يوجد خوف على مستقبل شنكال طالما هنالك اسود قوات البيشمركه الابطال على اراضيها وبفضل قيادة البارتي الشجاعة مدافعها ونسور رجال الامن بجميع امكانياتهم يحرسون عن كل شبر من ترابها سوف تبقى مدينة شنكال محمية مهما بلغ الامر خطورة وتكاثرت حجم التضحيات والفداء من اجلها لان حمايتها وامنها واجب قومي يتحمل الجميع مسؤوليتها.


إدريس زوزاني
ألمانيا / 29/07/2014
المُتابع للحالة السياسية العالمية، لا يُمكن ان يَغفَل عمّا يَجري، ولكن الاحداث تَسير بِسرعة، اِضافة لوجود عَوامل مُساعدة للفتِ ألانظار، عمّا يجري تخطيطه خلف الكواليس، ليُشغل المتتبع عن الهدف الرئيسي، المُراد تطبيقه وُفق الخارطة المرسومة، لِحَرف المسار السياسي العالمي الحال