يوجد 690 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد
نفت وزارة الداخلية، الأحد، اتهامات منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن قيام قوات الأمن العراقية ومليشيات تابعة لها بارتكاب أعمال قتل ضد السجناء في عدد من المعتقلات، مؤكدة أن هذه الادعاءات لم تكن الأولى من نوعا لان المنظمة تستقي أخبارها من مصادر "مشبوهة"، فيما اشارت الى ان هذه المنظمة تنظر "بعين عوراء" إلى ما يحدث بالبلاد.

وقالت الوزارة في بيان لتقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "منظمة هيومن رايتس ووتش زعمت ان قوات الأمن العراقية ومليشيات تابعة لها ارتكبت أعمال قتل ضد السجناء في عدد من المعتقلات"، مبينة أن "هذه المزاعم جاءت في وقت تشهد البلاد هجمة منظمة تقوم بها قوى ارهابية مدعومة بخطاب سياسي وإعلامي تحريضي مما يجعل مثل هذه التقارير مثار تساؤلات ودهشة وتجعل المنظمات والمؤسسات التي تصدرها امام محاكمة الضمير الإنساني".

ونفت الوزارة "هذه المزاعم"، مشيرة الى ان "أوضاع البلاد الحرجة وسيطرة الإرهابيين على أجزاء منها واستمرار هجماتهم على الأجهزة الأمنية ومقراتها بما فيها السجون والمعتقلات، أدى إلى سقوط عدد من القتلى بين السجناء في هجمات متعددة استخدمت فيها أسلحة مختلفة وجعلت تلك القوى الإرهابية هذه السجون هدفا ثابتا لها".

وتابعت الوزارة أن "ادعاءات قتل السجناء لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة فهذه المنظمة تستقي أخبارها من مصادر مشبوهة وتتلقى تقارير من جهات معروفة لا تخفي تعاطفها مع الإرهابيين وتحمل أجندة سياسية معادية للدولة العراقية، لذلك من المنطقي ان لا تكون هذه التقارير ذات مصداقية لانحيازها الواضح وتبنيها لوجهات نظر متحيزة وغير محادية".

واكدت الوزارة أن "إطلاق مثل هذه الإشاعات والإساءة للقوات الأمنية في وقت تخوض أشرس عملية دفاع عن المدن والقصبات والسجون العراقية له دلالة واضحة بأن هناك مقاصد غير بريئة وراء ذلك"، لافتة الى ان "الحرص على حقوق الإنسان ومراقبة سلوك الأطراف المختلفة أثناء الحروب والنزاعات ينبغي أن يكون متقيداً بالضوابط الأخلاقية والمهنية العالية".

وأوضحت الوزارة "كان الاجدر بمنظمة هيومن رايتس ووتش أن ترسل خبرائها ومحققيها إلى العراق وتتصل بالجهات الأمنية والحكومية وسؤالها عن الأحداث قبل أن تصدر تقارير تتلقاها من أفراد دأبوا على التمترس خلف الأقنعة الطائفية"، مضيفة ان "داعش قتل أكثر من 500 سجين بعد استيلائه على سجن بادوش لانهم من غير الطائفة التي تنتمي اليها وذبحت عشرات امثالهم من الأسرى في تكريت وغيرها، لكن تلك المنظمة تنظر بعين عوراء إلى ما يحدث ورغم ذلك تدعي انها اتصلت بوزارة الداخلية ولم يرد عليها احد وهو كذب محض".

ودعت الوزارة الرأي العام الدولي والمنظمات الدولية والمؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان إلى "التعامل مع الأوضاع العراقية بحساسية خاصة لان العدوان والحرب الدائرة يستخدم فيها التحريض الطائفي والمذهبي على نطاق غير مسبوق"، لافتة إلى "وجود أطراف تسعى إلى تبييض وجه القوى الإرهابية الإسود بإسباغ صفات الثورة على الارهابيين واتهام الحكومة بأنها منحازة طائفيا، وان الاجهزة الامنية الان من لون طائفي واحد وهو مجاف للحقيقة كما هو معلوم".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية كشفت إن قوات الأمن العراقية ومليشيات موالية للحكومة قامت بإعدام ما لا يقل عن 255 سجيناً في ست مدن وقرى عراقية دون وجه حق منذ 9 حزيران الماضي.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف نائب عن التحالف الكردستاني، الاحد، أن الجهات المختصة في مطار بغداد قررت تأجيل رحلة طيران نواب الكرد من اربيل لحضور جلسة البرلمان، حتى ظهر اليوم، عازيا السبب الى سوء الاحوال الجوية.

وقال النائب محسن السعدون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نواب الاتحاد الديمقراطي والاتحاد الاسلامي الكردستاني والبالغ عددهم 29 نائبا وصلوا الى مطار اربيل، عند الساعة الخامسة صباحا للسفر الى بغداد"، مبينا أن "السلطات المختصة في مطار بغداد اخبرت مطار اربيل بعدم قدرتها على استقبال اي طائرة بسبب سوء الاحوال الجوية لتصاعد الغبار بشكل كثيف".

وأوضح السعدون أن "الجهات المختصة اخبروهم باحتمال الطيران عند الساعة 12 ظهرا في حال تحسن الطقس"، مشيرا الى ان "ذلك من شأنه حرمان نواب الكرد من حضور جلسات البرلمان اليوم".

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب الجديد اليوم الأحد الموافق (13 تموز 2014) جلسته الثانية برئاسة النائب مهدي الحافظ أكبر أعضاء البرلمان سناً.

بغداد، العراق (CNN) -- تناقلت مواقع إلكترونية على صلة بحزب البعث العراقي المحظور تسجيلا صوتيا نسبته لنائب الرئيس العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، توجه فيه بالتحية إلى تنظيم القاعدة وإلى عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" معلنا فيه أن السيطرة على بغداد باتت وشيكة، واعتبر سقوط محافظتي نينوى وصلاح الدين من أكبر "الفتوحات العربية" منذ عصر النبي محمد، كما هاجم إيران واتهمها بنشر ما وصفه بـ"السرطان الصفوي."

وتبلغ مدة التسجيل أكثر من 16 دقيقة، وقد اقتصر على الصوت بخلاف التسجيلات الأخيرة للدوري التي كان يظهر فيها بالصورة أيضا وبزيه العسكري، ويمكن في بداية التسجيل سماع صوت شخص وهو يقدم الدوري بالقول: "من بغداد المنصور والرشيد، بغداد السلام والجهاد، بغداد الجوادين الأكرمين، بغداد الجيلاني والكرخي، يتحدث إليكم ابن الشعب وقائده.. وابن الحزب وقائده.. وقائد الجهاد ورائده القائد المؤمن المجاهد المهيب الركن عزت ابراهيم الدوري."

ويمكن بعد ذلك سماع صوت يشبه الصوت الذي يظهر عادة في تسجيلات الدوري السابقة وهو يتحدث بهدوء موجها التحية إلى "المقاتلين المجاهدين المنتصرين" مضيفا: "أحييكم تحية الكفاح المسلح وأزف إليكم بشرى النصر العظيم الذي حققه الشعب العراقي وقواه الباسلة بعد نضال مرير استمر 11 سنة قدم خلالها شعب العراق أكثر من مليوني شهيد."

 

وتابع الدوري، في التسجيل الذي لا يمكن لـCNN تأكيد صحته بشكل مستقل: "يوم تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام العرب بعد الفتح العربي الذي بدأه النبي وأًصحابه.. إن الانتصارات المتلاحقة والمتسارعة في الأنبار وفي ديالي وعلى مشارف بغداد قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الأمة الجهادية لتحقيق حريتها ووحدتها."

ويشيد الدوري بـ"شيوخ العشائر" وما يصفها بـ"جيوش وفصائل الثورة من رجال الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير ومقاتلي الجيش الإسلامي ورجال كتائب ثورة العشرين.. ومقاتلي جيش المجاهدين وبعض مجاميع أنصار السنة.. وفي طليعة هؤلاء جميعا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية."

وتابع الدوري بالقول: "الاستعمار الإيراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق أرضا وشعبا ثم التوجه الى الامة لابتلاع أقطارا كاملة وأجزاء واسعة من أرضها ومياهها وخيراتها.. بلدنا قد تعرض لاجتياح فارسي صفوي كبير وخاصة بعد هروب الجيش الأمريكي من ميادين الصراع وقدمت الإدارة الأمريكية هذا البلد الحضاري الإنساني العزيز لقمة سائغة لإيران الصفوية، بل تعرض بلدنا إلى استعمار إيراني صفوي استيطاني سرطاني لم يشهد التاريخ له مثيلا، قد أحرق الحرث والنسل وهو ماض في جريمته وعلى مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية المجرمة.

وطالب الدوري جميع المنخرطين في العملية السياسية الحالية، والتي وصفها بـ"العملية القذرة" بتركها والالتحاق بصفوف من وصفهم بالثوار مضيفا: "قد تحرر نصف بلدكم وتحرير بغداد الحبيبة بات قاب قوسين أو أدنى" مضيفا أن كل ذلك قد جرى دون أن يتمكن أحد من إزاحة "شخص واحد عن غيه" في إشارة ضمنية منه إلى تعذر تجاوز رئيس الوزراء، نوري المالكي، رغم الأزمة السياسية التي تضرب البلاد.

وحض الدوري كافة الفصائل على "الالتصاق بالشعب:" ودعا المقاتلين من الفصائل "الجهادية الإسلامية" إلى تجنب الطائفية وتذكر أن من وصفهم بـ"الشعب الأصيل في الجنوب والفرات الأوسط هو الذي تصدى للعاصفة الخمينية الهوجاء في ثمانينيات القرن الماضي وهو الذي ركع الجيوش الصفوية الغازية."

الغد برس/ بغداد: طالبت عضو ائتلاف دولة القانون رحاب العبودة، الاحد، الحكومة العراقية بإقالة السفراء الاكراد الذين انزلوا العلم العراقي من على سفاراتهم ورفعوا علم كردستان مكانه.

وقال العبودة لـ"الغد برس"، إن "بعض السفراء الأكراد المتواجدين في الخارج قاموا بإنزال العلم العراقي ورفعوا الكردستاني في السفارات"، مبينة أن "السفراء الأكراد موظفين لدى الحكومة الاتحادية وعليهم أن يمثلوا العراق أمام دول العالم وليس كردستان".

وأضافت أن "بعض السفراء الأكراد قاموا بإنزال العلم العراقي ورفعوا الكردستاني باعتبارهم سيطروا على السفارات"، مطالبة "الحكومة العراقية بإقالة السفراء الاكراد الذين خرقوا الدستور والقوانين بإنزالهم للعلم العراقي من سفارات العراق في الخارج".

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي، اكد في كلمته الاسبوعية يوم الاربعاء الماضي إننا "لن نسمح بان تكون اربيل مقرا لعصابات داعش الارهابية والقاعدة والبعثيين والجماعات الارهابية الاخرى"، مطالبا بإعادة اسلحة الجيش لدى اقليم كردستان.

كما طالبت المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الجمعة الماضي، الكتل السياسية بالوقوف بحزم ضد خروقات وتجاوزات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في محافظة كركوك ومناطق المادة 140 الدستورية.

بغداد / صحيفة الاستقامة – يحسم التحالف الوطني ،اليوم الاحد،مرشحه لمنصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب اختيار احد المرشحين وهما همام حمودي وحيدر العبادي ، فيما اختار التحالف الكردستاني محسن السعدون  لمنصب النائب الثاني بعد اختيار رئيس البرلمان.

وقال مصدر مطلع اليوم انه “بعد ان حسم اتحاد القوى الوطنية مرشحة النائب سليم الجبوري لمنصب رئيس مجلس النواب واختيار التحالف الكردستاني محسن السعدون نائبا له يجتمع التحالف الوطني اليوم ليسمي احدى الشخصيتين نائبا اولا لرئيس البرلمان وهما النائب عن ائتلاف المواطن همام حمودي وهو الاوفر حظا لهذا المنصب والنائب عن ائتلاف دولة القانون  حيدر العبادي بعد انسحاب مفاجئ للمرشح حسين الشهرستاني “.

ومن المؤمل ان يعقد مجلس النواب جلسته الثانية اليوم للتصويت على رئيس البرلمان ونائبيه وسط ترجيحات بعدم انعقادها بسبب عدم اكتمال النصاب .

وكان الجبوري في اجتماع عقده نواب تحالف القوى العراقية برئاسة رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي ليكون مرشح المكون السني لمنصب رئيس مجلس النواب حسب بيان صادر من تحالف النجيفي.

يذكر ان” الاكراد والقوى السياسية التي تمثل السنة ربطت تسمية مرشحيها لرئاسة الجمهورية والبرلمان بتسمية التحالف الوطني لرئيس الوزراء على ان يكون غير رئيس الوزراء نوري المالكي ويحظى فيها المرشح البديل على مقبولة جميع الاطراف.

وكانت المرجعية الدينية جددت تأكيدها في خطبة صلاة الجمعة الماضية، على ضرورة الابتعاد عن التصريحات المتشنجة من قبل السياسيين التي تزيد من حدة الخلافات وتذكي التفرقة وضرورة عدم التجاوز على المدد الدستورية في اختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة تحظى بقبول واسع تضع حلولا جذرية لمشاكل البلد.انتهى4

الغد برس/ بغداد: حذرت النائبة عن كتلة الحل سهاد العبيدي، السبت، الدول المجاورة من اقامة دولة كردية مدعومة من اسرائيل، مشيرة الى ان الكرد مازالوا بحاجة الى الحكومة المركزية وانفصالهم يحرمهم من استحقاقات كثيرة.

وقالت العبيدي لـ"الغد برس"، إن "إقامة دولة كردية سيكون مصدر خطر على الدول المجاورة لاقليم كردستان وهما تركيا وايران وسوريا، لاسيما وأن هذه الدولة ستكون مدعومة من اسرئيل"، مبينة أن "ما اقدم عليه رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاجراء استفتاء حول انفصال الاقليم، غير مقبول نهائيا".

واضافت ان "الشعب الكردي مايزال يحتاج العراق كدولة كبيرة للحفاظ على استقلاليته، لان لديهم استحقاقات كبيرة في حكومة بغداد سيخسرونها اذا انفصلوا، وحتى بدء الاقليم بتصدير النفط وبصورة غير شرعية لم يستطع تأمين احتياجاته المالية، فنرى اليوم ازمة وقود وازمة مالية خانقة في اقليم كردستان".

واكدت العبيدي ان "بارزاني لم ولن ينجح في مشروعه الاسرائيلي الساعي لاضعاف العراق وتقسيمه وهو ما زال يحتاج العراق للابد"، مشيرة الى ان "بارزاني يناغم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مشروع تقسيم العراق، وارتباط مسعود بارزاني باسرائيل بات واضحا للعلن وهو يشكل خطر على العراق وعلى الشعب الكردي".

ودعت عضو كتلة الحل رئيس الاقليم إلى "التراجع عن مشروعه هذا وينظر الى وحدة العراق".

وأعرب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مؤخراً، عن قناعته بأن "العراق سيتفكك"، كاشفاً عن أنه "يخطط لاستقلال كردستان عن العراق".

وقال بارزاني في حوار مع صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية، إن "البرلمان الكردستاني يعد الآن لاستفتاء على استقلال الإقليم"، مؤكدا على "ضرورة هذا الاستقلال، حيث قال ان "الاستقلال هو الحق الطبيعي لأية أمة".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء.

عدّ رئيس مجلس الأقليات في العراق حنين القدو، السبت، تصريحات عضو مجلس احرار الشبك سالم جمعة بشأن الانضمام الى كردستان، بأنها لا تمثل رأي القومية، فيما اشار الى أن تصريحات الاخير لا تنسجم مع تطلعات الشبك التي تؤكد الحفاظ على هويتهم والانتماء الى الدولة العراقية الموحدة.

وقال القدو لـ"الغد برس"، إن "المدعو سالم جمعة لا يمثل ابناء القومية الشبكية التي تعيش في سهل نينوى لانه ينتمي الى الحزب الديمقراطي الكردستاني وان تصريحاته بشأن الانضمام الى كردستان لا تمثل رأي القومية".

واضاف أن "جمعة يعمل على الحاق تلك المنطقة بكردستان وان تصريحاته لا تنسجم مع تطلعات القومية التي تؤكد الحفاظ على هويتهم والانتماء الى الدولة العراقية الموحدة".

يشار الى أن عضو مجلس أحرار الشبك سالم جمعة اكد، اليوم السبت، أن هناك 300 ألف مواطن شبكي يريدون الانضمام إلى إقليم كردستان.

http://alghadpress.com/ar/news/16545/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%88_%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF_%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83_%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82_%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A_%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85_%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86

شفق نيوز/ اشاد عزة الدوري الرجل الثاني في نظام الرئيس السابق صدام حسين مساء السبت بالهجمات التي شنها مسلحو "داعش" والتي اسفرت عن اسقاط مدينتي الموصل وتكريت قائلا إن مايحصل "ثورة" ضد "الاستعمار الصفوي".

وقال الدوري المطلوب للسلطات العراقية في كلمة صوتية بثت على مواقع تابعة لحزب البعث المحظور تابعتها "شفق نيوز" إن ما حصل في نينوى وصلاح الدين "من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد ايام الفتح الاسلامي".

واضاف ان "الانتصارات المتلاحقة في الانبار وفي ديالى وعلى مشارف وبغداد وفي التأميم قد شكلت انعطافا تاريخيا هائلا في مسيرة الامة الجهادية".

واشاد الدوري بدور فصائل مسلحة عديدة في المواجهات قائلا "حيا الله جيش رجال الطريقة النقشبندية ومقاتلي الجيش الوطني الباسل.. والقيادة العليا للجهاد والتحرير والجيش الاسلامي وكتائب ثورة العشرين.. ومقاتلي جيش المجاهدين".

وتتهم الحكومة العراقية غالبية تلك الميليشيات بشن هجمات ضد مؤسسات حكومية وقتل المئات من العراقيين وبخاصة افراد الامن.

واشاد الدوري بمجموعات مسلحة اخرى قائلا "حيا الله بعض مجاميع انصار السنة.. وفي طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية (داعش) مني تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والمحبة".

ودعا الدوري المشتركين في العملية السياسية الى "التبرؤ منها" وقال ايضا إن "تحرير بغداد بات قاب قوسين او ادنى".

وقال الدوري المتوارى عن الانظار ان نصف العراق بات خارج سيطرة الحكومة واشار الى ان اتهام المسلحين بالارهاب "غير صحيح".

ويقود الدوري تنظيم "جيش رجال الطريقة النقشبندية" وهو تنظيم يضم ضباطا وعسكريين سابقين والعشرات من افراد الجيش المنحل. ويعتقد انه قوامه اكثر من خمسة آلاف مسلح.

واعلنت "داعش" انشاء "دولة خلافة" في المناطق التي استولت عليها الامر الذي لم يتطرق اليه الدوري. وترفض "داعش" رفع اي علم سوى رايتها.

وتقول مصادر إن مسلحي "داعش" طلبوا من جميع ضباط الجيش السابق في الموصل وتكريت بـ"الاستتابة" ومبايعة "الخليفة" ابو بكر البغدادي.

أربيل: دلشاد عبد الله
أوقف قرار الحكومة العراقية منع طائرات الشحن من الهبوط في إقليم كردستان، حركة الشحن التجاري إلى الإقليم تماما، حسبما أكد مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس. وقال أوميد محمد صالح الناطق الرسمي باسم وزارة النقل والمواصلات في إقليم كردستان في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القرار أثر على حركة الشحن الجوي وعمل الشركات العملاقة في الإقليم التي تعتمد على الشحن الجوي في نقل المواد الأولية لعملها».
وأوضح صالح أنه «خلال السنوات الماضية استقبل مطارا أربيل والسليمانية آلاف الأطنان من المواد المقبلة من شتى دول العالم، وبالتالي فإن منعها يؤثر بشكل كبير على اقتصاد الإقليم».
وحول إمكانية قيام الإقليم بتسيير هذه الرحلات من دون الالتزام بقرار بغداد، أكد صالح أن هذا غير ممكن، وقال: «المنظمة الدولية للطيران المدني تمنح صلاحية التحكم بالأجواء في كل بلد إلى هيئة واحدة وهي هيئة الطيران المدني، وسلطة الطيران المدني العراقي في بغداد هي التي تتحكم بالأجواء من ناحية دخول الطائرات وخروجها، وهي تابعة للحكومة الاتحادية وليست للإقليم، وأي طائرة لا تلتزم بالقرار ستجبر من قبل السلطة المذكورة على الهبوط في مكان آخر، وهذه السلطة الجوية تمنح الحكومة حق قصف أي طائرة لا تلتزم بقرارها».
وتابع صالح أن سلطة الطيران المدني العراقي لم تبلغ الإقليم حتى الآن بسبب إصدار هذا القرار، لكنها وجهت كتابا رسميا إلى كل الخطوط الجوية المتعاملة مع العراق والشركات المتعاقدة بتاريخ 10 يوليو (تموز)، تطالبها بعدم نقل المواد التجارية إلى مطاري أربيل والسليمانية، وإلى إشعار آخر.
وأضاف أن نحو 20 خطا جويا يتعامل مع إقليم كردستان، أهمها طيران الإمارات وطيران الشرق الأوسط والملكية الأردنية والنمساوية والتركية والمصرية واللبنانية والقطرية، مبينا أن غالبية هذه الشركات تسير رحلات شحن إلى إقليم كردستان لكنها توقفت حاليا بسبب قرار الحكومة الاتحادية.
وعد صالح ما قامت به الحكومة الاتحادية جزءا آخر من الحصار الاقتصادي الذي تفرضه بغداد على كردستان منذ سبعة أشهر، مشيرا إلى أن بغداد تستطيع أن تمنع هبوط طائرات المسافرين أيضا في الإقليم، مؤكدا في الوقت ذاته على أنه «إذا أقدمت بغداد على هذا الفعل، حينها تستطيع الخطوط الجوية التي ذكرتها أن ترد بالمثل وتمنع استقبال طائرات الخطوط الجوية العراقية من الهبوط في مطارات دولها».
وكشف عن أن الإقليم يعتمد حاليا بالدرجة الأولى على المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا بوصفها بدائل للشحن الجوي، مستدركا بالقول: «لكن لا يمكن تعويض النقل الجوي، ورئاسة الإقليم والحكومة لن تسكتا على هذا الإجراء وتسعيان بشتى الوسائل القانونية إلى حل هذه المشكلة».
بدورها قالت تلار لطيف، مديرة مطار أربيل الدولي، لـ«الشرق الأوسط»: «علمنا بالقرار عن طريق عدد من شركات الشحن الجوي، التي أبلغت المطار بأنها لن تستطيع تسيير رحلات شحن إلى مطاري أربيل والسليمانية بقرار من بغداد». وأضافت: «لا أستطيع التكهن بمدة المنع لأن القرار مبهم ولا نعرف أسبابه، لكن المعروف أن بغداد تستخدم كل بطاقاتها للضغط على الإقليم، ولم نُفاجأ بالقرار لأننا شهدنا من قبل الكثير من هذه الإجراءات ضد مطاري الإقليم، وبالطبع سيكون هناك حل».
من جانبه قال طاهر عبد الله مدير مطار السليمانية إن «مطاري الإقليم يستقبلان نوعين من الرحلات يوميا، وهي رحلات نقل المسافرين ورحلات الشحن، والأخيرة تنقل السلع والبضائع للشركات في الإقليم من دبي وجنوب شرقي آسيا والخليج وأوروبا ودول الجوار». وأضاف عبد الله أن «تطبيق هذا القرار سيؤثر على الكثير من المشاريع في الإقليم، التي تعتمد على الشحن الجوي في استيراد المواد الأولية، والاحتياجات، كشركات الاتصالات ومعامل الإسمنت والأدوية ومستلزمات المستشفيات»، مشيرا إلى أن هذا الحظر على الشحن الجوي من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على اقتصاد الإقليم، داعيا القيادة السياسية في كردستان إلى التحرك لحل الموضوع.

 

اليوم، وبعد خراب البصرة, واحتلال الموصل وتكريت وإعلان «الخلافة» على يد رجل استخبارات عسكرية في النظام الساقط بالاحتلال, والذي أطلق سراحه من سجن بوكا الأمريكي عام 2006، والخاضع مع مجموعة من العملاء لدورات تدريبة خاصة في الكيان الصهيوني, تكشفت خيوط المؤامرة التي اشتركت تركيا والسعودية وقطر والأردن في الإعداد لها، بإشراف صهيوني مباشر.
كانت أداة التنفيذ مجموعات إجرامية ناشطة في الموصل والمنطقة الغربية، وشكلَّ إرهابيو «داعش» رأس حربتها، ناهيكم عن تواطئ القوى العنصرية والطائفية معها. وكان الطابور الخامس من الكتَّاب مدفوعي الثمن جاهزاً لبث روح الهزيمة في صفوف الجيش والشعب وإرهاب المجتمع, كتَّاب من مختلف الأصول الفكرية كانوا قد خانوا الوطن والتحقوا بجيش الاحتلال الأمريكي عشية احتلال العراق 2003, وأسسوا، بتمويل منه، الصحف ومراكز الأبحاث في بغداد وأربيل وبيروت. أخذوا يستعدون لـ «دفن» العراق لصالح توسيع الاقطاعيات العنصرية الطائفية, التي توهمت حالة «الدولة- الإمارة» على بئر نفط يصدر مباشرة للحامي- الكيان الصهيوني- والتسويق بواسطته.
نعم إن العراق الجريح المغدور يمر في لحظة وجودية, لكنه لايزال حياً وسيبقى مدى الدهر, فها هو يضمد الجراح ويستعيد زمام المبادرة بتضحية أبنائه الذين تنادوا من أجل إنقاذه ضد الهجمة الهولاكوية الجديدة.
وفي خضم مخاض الألم، ولدت جبهة ثقافية إعلامية وسياسية وطنية تطوعية تصدت لجبهة الخونة المأجورين بكل جدارة، وحشرتهم في بؤر الارتزاق النتنة. كما تنادت عشائر الموصل والمنطقة الغربية، مدعومة من عشائر الوسط والجنوب، لاستعادة مشهد ثورة العشرين الوطنية المتوجة بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية, يساندها صوت كردي يعتز بكرديته قدر اعتزازه بوطنيته العراقية، رافضاً لوهم التعويل على دعم الكيان الصهيوني المغتصب, رافعين شعار التآخي التاريخي.
نحن نشهد تفجر الطاقات الشعبية الكامنة التي توهم الأعداء الدوليين والإقليميين والمحليين أنها نفذت في عقود من الحروب والحصار والجوع والاحتلال والإرهاب. فالجبهة الشعبية الوطنية العراقية، المعبرة عن الإرادة الشعبية في الحرية والتقدم قد ولدت ولادة ذاتية وموضوعية وفق قوانين الصراع الطبقي والوطني، ولا راد لها مهما كانت امكانيات العدو.
كنا ولا نزال نؤمن من أن الانتفاضة الشعبية آتية لا محال, وها نحن نشهد تطور الاحتجاجات المطلبية باتجاه المطالب السياسية الوطنية, خصوصاً بعد المشهد البائس الذي قدمه ما يسمى بالبرلمان العراقي (الذي يذكرنا بمشهد الجمعية الوطنية عام 2005 المنشغلة بتشريع قوانين الامتيازات في وقت يعاني فيه الشعب من مقدمات فتنة طائفية دموية), ها هم نواب أنفسهم يختلفون على كل شيء، دون الإشارة إلى ضياع الموصل، ليتفقوا في الأمر الوحيد الذي لم يختلفوا عليه, التوجه إلى بنك البرلمان لاستلام الرواتب والمخصصات ...الخ.
ولا يمكن لهذه الانتفاضة أن تنتصر دون تحرك «الدينامو», أي الطبقة العاملة العراقية ونواتها عمال النفط.  لقد ارتد سلاح توظيف تنوع أطياف الشعب العراقي لتدمير العراق على حملته، من المتاجرين بالشعارات العنصرية والطائفية، وانطلق المخزون الحضاري والاجتماعي والوطني للتعايش في وطن ناضل أبناؤه وقدموا الدماء الزكية من أجل أن يكون حراً. مما أثار إعجاب الشعوب المحبة للسلام وتضامن الدول الصديقة معه، وفي المقدمة منها روسيا والصين والذي تمثَّل بالدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي.
نعلن بوضوح كيسار وطني عراقي، لم يتلوث ببدعة «الديمقراطية الأمريكية», يسار تمتد جذوره عميقاً في التربة العراقية الخصبة المعطاء, بأن من يقف مع الوطن أيا كان فنحن معه، ومن يقف في خندق تقسيم العراق أيا كان فنحن ضده.. ففي كل معركة تاريخية خندقان لا ثالث لهما: خندق الدفاع عن الوطن، وخندق المعتدي واتباعه من الخونة والعملاء، وما بينهما جحر للانتهازيين والجبناء. وشعارنا الجامع في معركة الوطن التاريخية: العراق باقٍ وأعمار «الدواعش» قصار.
*صباح الموسوي - منسق التيار اليساري الوطني العراقي

خسارة البرازيل....كارثة وطنية

حسين الزورائي

مازالت الاوساط الكروية العالمية و البرازيلية على وجه الخصوص تعيش الصدمة و الدهشة نتيجة خسارة البرازيل امام المانيا في المباراة نصف النهائية لنهائيات كاس العالم 2014 التي تجري وقائعها في البرازيل حاليا، بنتيجة غير متوقعة (7 المانيا- 1 البرازيل)، و تقترب من اللامعقول نظرا للمستوى العام المرموق و الشهرة العالمية الواسعة التي تتمتع بها البرازيل بكرة القدم. اضافة لشغف من نوع اخر يهيمن على البرازيلين بحبهم للكرة قد يصعب علينا تخيله، ونختصر معناه هنا بهذه القصة الطريفة: عندما فاز الفريق النسوي البرازيلي بالكرة الطائرة بالوسام الذهبي في اولمبياد لندن 2012، صرح مدرب الفريق بأنه سعيد جدا بهذه النتيجة التي عززت فوز فريق الرجال للطائرة بالوسام الفضي، و فرق الرجال و النساء للطائرة الشاطئية بالوسامين الفضي و البرونزي على التوالي، لان الكرة الطائرة تعد الرياضة الاولى في البرازيل، مستدركا ان كرة القدم خارج حسابات و ارقام الرياضة، انها ترتقي الى مرتبة (معتقد) او (دين) لدى البرازيليين، و هذا يمكننا في فهم الصدمة العنيفة التي خلفتها نتيجة هذه المباراة في البرازيل. ان الخسارة تعني خللا في معتقدهم و دينهم!! و شرخا بالشرف الوطني لكل البلاد (هكذا يعتقدون).

وصف سريع للكارثة

تقدم الالمان بهدف مبكر في الدقيقة 11 من المباراة نتيجة خطأ دفاعي قاتل، أذ ترك المهاجم الالماني مولر، لوحده بدون مراقبة خلف المدافعين، و هذا الخطا والهدف صعق لاعبي الفريق البرازيلي، و تراءت لهم الخسارة ماثلة امام اعينهم ان لم يعوضوا بسرعة، خاصة و ان مبارايات اخرى في هذه البطولة حسمت بهدف مبكر ليحافظ الفريق المتقدم على هدفه باللعب الدفاعي. لذا كانت الـ 10 دقائق التالية حاسمة، انتفض خلالها منتخب البرازيل باللعب بعصبية، و اندفاع و سرعة في محاولة لتعديل النتيجة، ترك فيها المدافعون مواقعهم ليتقدموا للامام في محاولة للتسجيل تعويضا منهم عن خطأهم ناسين ان الذي امامهم هو الماكنة الالمانية و ليس اي فريق اخر. كان الوضع بعد الهدف الاول، اما ان تسجل البرازيل و تعود للمباراة، و اما ان تستغل المانيا الاندفاع البرازيلي و تسجل هدفها الثاني لينهار البرازيليون بالكامل، و تمكن الالمان بهدوء اعصابهم ان يسجلوا الهدف الثاني في الدقيقة 23 عن طريق الهداف المخضرم كلوزة، لتسجل هذه اللحظة الانهيار المطلق للفريق البرازيلي. و لتأتي الاهداف الاخرى تباعا في الدقائق 24 و 26 و 29 من الشوط الاول، ليدرك الالمان ان ما يفعلوه هو كارثة حقيقية بفريق البلد المضيف وعليهم التوقف عن التسجيل و تحويل مشاعر اللعب من مباراة الى وحدة تدريبية، لينتهي الشوط الاول بخمسة اهداف نظيفة للالمان. و مهم لكل دارسي علم النفس الحديث، والمهتمين بشؤون الكرة ان نعرف ماذا دار من حديث بين الشوطين في الجانب البرازيلي والجانب الالماني، و سوف لن يمر وقت طويل على معرفة تفاصيل حديث المدربين و اللاعبين في فترة الاستراحة. بدأ الشوط الثاني، وكانت البرازيل مصرة على التسجيل، و اخطرت مرمى الالمان اكثر من مرة، و لكن بدون انهاء متقن، وانتفض الالمان ليعاقبوا البرازيلين بهدفين أضافيين، تاركين لهم الدقيقة الاخيرة لتسجيل هدفهم الشرفي الوحيد، لتنتهي المباراة 7-1 لصالح المانيا، و تحل بالبرازيل كارثة وطنية.

ما وراء الكارثة

ان الضغط الاعلامي المكثف ومنذ اعلان فوز البرازيل في 30 تشرين الاول 2007بتنظيم هذه النهائيات (رقم 20) و على مدى هذه السنوات السبعة، ولد رأي عام رسمي و شعبي برازيلي ضاغط، مفاده ان البرازيل لا محالة ستفوز بهذه البطولة على ارضها و بين جماهيرها. هذا الضغط طبع فكرة الفوز باللقب كحقيقة غير قابلة للنقاش ولا للاحتمالات التي تعد عصب الحياة لكرة القدم، غير مدركين انهم نسفوا متعة كرة القدم عندما تخلوا عن احتمال خسارة اللقب. ان انهار الدموع التي سالت من اللاعبين و الجمهور خلال هذه السنوات السبع جعل المدرب البرازيلي يطلب علاجا نفسيا للمنتخب قبيل مباراتهم الاخيرة مع كولومبيا، البكاء كان واضحا في كل المواقف، عند التسجيل، عند الخروج و الدخول من و الى الملعب، عند عزف النشيد الوطني، عند انتهاء او بداية كل مباراة، عند التسجيل، لقد كان الضغط النفسي كبيرا جدا صاحبه الخبرة القليلة عند اغلب لاعبي الفريق. اما فقدان اهم لاعبيه (نيمار و الكابتن سيلفا) في مباراتهم مع المانيا فكان عاملا ضاغطا اخر للانهيار في تلك المباراة.

كان على البرازيليين ان يسوقوا فكرة اخرى افضل من الفوز، مثلا فكرة انها ستكون افضل بطولة، او فكرة ان البرازيل افضل امة في كرة القدم، و كل العالم سيتفق معهم و يقر لهم بذلك عرفانا بالجميل على المتعة والفن و الجمال الكامن في الكرة البرازيلية، و الذي نثروه عبر قرن من الزمان على كل ارجاء المعمورة، مقارنة بما فعلته امم اخرى من حروب واستعمار و دمار طال ابعد مكان في هذا الكوكب. لا يجب ان ترتبط مفاهيم مثل كرامة و شرف امة ما و افضليتها على غيرها من الامم و الشعوب بنتيجة مباراة رياضية او فنية...هذا خطأ جسيم يتحمله الاعلام الرياضي الغير منضبط و البعيد عن ابسط مفاهيم الرياضة والحركة الاولمبية، و لقد تم توارثه من اعلام الحرب الباردة و عهود الاستقطاب و الاستبداد، عندما وصل الامر اوجه في المقاطعة المتبادلة بين دول قطب المعسكر الاشتراكي و دول قطب المعسكر الرأسمالي لكل الدورات الاولمبية و البطولات العالمية التي كانت تنظم انذاك. و لقد التفت الاوربيون الى هذه الحالة و بدؤا بمسيرة اصلاحية طويلة لمعالجتها، لتعود في كثير من بلدان اوروبا الروح الرياضية الحقيقية، معتبرة الرياضة متعة وصحة و وسيلة للابداع و التقدم والتقارب بين المجتمعات و الشعوب، فباتت الامم المتقدمة تفخر بتنظيمها للبطولات، و تتقبل شعوبها الفوز و الخسارة بروح رياضية عالية. ففلسفة الشعور الجماعي لمجتمع ما، بالفرح للفوز و الاسى للخسارة و الفخر للتنظيم الجيد لحدث عالمي ما، ككاس العالم، يجعل المجتمع متجانسا متناغما متفقا منسجما موحدا، و هذا هو الاهم، و ما احوجنا هنا في العراق لهذا النمط من الشعور المتجانس المشترك بين افراد المجتمع في الفرح و الحزن معا. انه بلا شك يعضد التجانس و الانسجام الاجتماعي عند محبي الرياضة و هم عادة بعمر الشباب، فالرياضة والفنون اذن استثمار لاستقرار مستقبلي للمجمعات،و نحن في العراق بحاجة الى هذا النوع من الاستثمار الحقيقي، لا الترقيع الذي تمارسه وزارات الثقافة، و الرياضة و الشباب، و اللجنة الاولمبية، و الاتحادات الرياضية، في جل نشاطاتها و فعالياتها....

امثلة متعاكسة...

رغم ان حرب الفوكلاند بين بريطانيا و الارجنتين وضعت اوزارها بأستسلام الارجنتين للتعنت البريطاني المدعوم من امريكا في بدايات نيسان 1982، الا ان اثرها كان ما زال عالقا في نفوس الارجنتينيين عند نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986، و شاءت الاقدار امنتخبي انكلترا والارجنتين ان يلتقيا لتفوز الارجنتين بمباراة تاريخية (2-1)، وصف الاعلام ذلك الفوز في حينها، بأنه ردا و ثأرا على حرب الفوكلاند، وحتى الان يعتبر الكثيرون ان تلك المبارات وصمة عار في جبين الكرة الانكليزية، و مبعث فخر قومي للارجنتينيين، بيد انها فنيا واحدة من المباريات الخالدة، اذ سجل فيها مارادونا هدفين واحد عده النقاد من اسوء الاهداف في التاريخ اذ سجله بيده بغفلة عن حكم المباراة و الثاني واحد من اجمل الاهداف في التاريخ اذ تمكن مارادونا من اجتياز نصف الفريق الانكليزي بضمنهم حارس المرمى لينفرد في الشباك، لينسى الجميع هدف الانكليز. نسيت حرب الفوكلاند، و بقت هذه المباراة خالدة بأحداثها و جمالياتها، محل حديث جميع المهتمين بالكرة.

مثال معاكس، اذ تنشد هولندا و تحديدا منذ عام 1974 الفوز باللقب العالمي، و كانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق الحلم عندما وصلت للمباراة النهائية 3 مرات، لكنها لم تتمكن من ذلك. فهل تخل هذه النتائج بشرفها الوطني؟ ام ان الرسالة الاسمى قد وصلت، وهي المتعة والاثارة بتقديم مدرسة كروية جديدة للعالم، و تمكنت الكرة الهولندية ان تعكس صورة ناصعة عن هولندا كمجتمع متجانس منسجم، و كدولة محترمة.

و للتاريخ أثره ايضا...

طوال 64 عاما و الاعلام البرازيلي ما انفك يؤجج الماساة و الحزن لدى البرازيلين، بمناسبة و بدون مناسبة عندما يستعيد دائما ذكريات خسارة البرازيل في نهائيات كاس العالم التي نظموها لاول مرة عام 1950 و خسروا النهائي امام الاوروغواي (2-1)، و الان في 2014 خسروها ايضا بهذه الفضيحة المدوية، لذا، فمن غير المتوقع ان تتجرأ البرازيل للتفكير بأستضافة نهائيات كأس العالم على مدى 70 او 80 عاما من الان. لقد فازوا بكأس العالم 5 مرات خارج ارضهم، وظلت امنيتهم الفوز بها بين جماهيرهم وعلى الماراكانا – ملعبهم الوطني الشهير، و يبدو ان "ما كل ما يتمناه المرء يدركه" ! ليفقدوا هذه الفرصة مرتين واحدة في 1950 و الاخرى في 2014، و لن تفعل نتيجة المباراة المرتقبة بينهم و بين هولندا على المركز الثالث اي فرق، فسيبقى الحزن مخيما البرازيليين لوقت طويل. بل ان هاجسا جديدا بدأ يولد ضغطا من نوع اخر على البرازيليين.

اولمبياد ريو 2016

المعروف ان البرازيل ستنظم دورة الالعاب الاولمبية الـ 31 في صيف عام 2016 في ريودي جانيرو. (تمتعوا بقراءة هذا التقرير http://www.rio2016.com/en/the-games/olympic/event) و هذه هي المرة الاولى التي تنظم فيها الالعاب الاولمبية في مدينة من امريكا اللاتينية. و منذ بدء مشاركات البرازيل في الالعاب الاولمبية لم يتمكن فريقها الاولمبي لكرة القدم من احراز الميدالية الذهبية، ولكثرة تداول هذا الامر في وسائل الاعلام، استعصى هذا اللقب على البرازيليين، وكانوا قريبين جدا لهذا اللقب في الاولمبياد السابق في لندن 2012، لكن منتخب المكسيك توج بالميدالية الذهبية ليصبح بطلا أولمبيا للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية بعد فوزه في النهائي على البرازيل بهدفين مقابل هدف واحد، وتلك الهزيمة حرمت السلساو البرازيلية من اللقب الوحيد الذي ينقص سجلها الثري بكرة القدم لتكتفي بالميدالية الفضية، و لتكون ثالث خسارة لهم في مباراة نهائية في الالعاب الاولمبية. أذا فهم امام كابوس الفوز باللقب الاولمبي على ارضهم في 2016، و الاعلام البرازيلي يركز على ان الفوز بذهبية كرة القدم ستغنيهم عن كل الميداليات الاخرى!! كابوس من نوع اخر يعتاش عليه الاعلام، فهل يصحى المهتمون بشؤون الكرة البرازيلية، ليطلقوا برنامجا وطنيا لازالة هذه الضغوط المتراكمة عن كاهل جماهيرهم و لاعبيهم؟! نتمنى ذلك حتى لانفقد المتعة مع الكرة البرازيلية.

لقطات اخرى

هذه المباراة انست كل المتابعين فاجعة اخرى من النوع الثقيل حدت في هذه البطولة، و هي خسارة حامل اللقب اسبانيا بـ، 5 اهداف مقابل هدف واحد في الدور الاول من البطولة امام هولندا، و خروج اسبانيا و انكلترا و ايطاليا من الدور الاول ربما اقسى مما تلقته البرازيل التي ستلعب اليوم على المركز الثالث ضد هولندا.

و في هذه المباراة ايضا سجل اللاعب الالماني كلوزة هدفه الـ 16 في النهائيات ليصبح صاحب الرقم التاريخي كأفضل هداف على مدار المونديال وتجاوز أسطورة الظاهرة رونالدو البرازيلي 15 هدفا. يعني الخسران من هذه المباراة طال حتى تاريخ سجل افذاذ الكرة البرازيلية.

12 تموز 2014

الأمة.. بين الانحدار وإرادة الحياة

لم تنحدر امة ويتراجع دورها بين بقية الامم, بهذا القدر, كما حصل مع الأمة العربية.

ببساطة لا يمكن فصل الأمة العربية عن الدين الإسلامي, ودورها فيه وفي نشره, لأنها حملت راية نشره في صدر الإسلام و العصور اللاحقة, ومن أرضها انطلقت الدعوة, ونبي الإسلام عليه وعلى اله أفضل الصلوات وأتم التسليم كان عربيا.

هذا التلازم بين الأمة العربية والإسلام, أدى لان يكون تقدم الإسلام مفيدا لتقدم العرب, مثلما أدى لان تكون الحرب على الإسلام, ضمنيا وكنتيجة حتمية حربا على الأمة العربية.

تراجع الأمة العربية لم يكن نتيجة ذاتية فقط, وإنما اشتركت فيه عوامل ومؤثرات خارجية, فرغم التقدم والازدهار العلمي الذي حققه العرب, بعد الثورة المحمدية, وما تلاه من ارتفاع وتيرة هذا التقدم, خلال عصور الفتوحات والاطلاع على ثقافات وحضارات الامم الأخرى, والتلاقح الذي حصل, وما رافقه من زيادة في الموارد المادية والبشرية, وبروز عقول عربية-أسلامية فريدة أسست كل ما نشهده اليوم من العلوم الحديثة.. إلا أن الأمة انحرفت عن مسارها.

الانحراف الذي حصل كانت نتيجة لسوء الإدارة الحاكمة, والانشغال بالملذات, والاستعداد الذاتي للأمة لان تتراجع وتتكاسل, وتتبع قادتها الفاشلين, وهذا من شيم البشر..رافق هذا تقدم أمم اخرى, ومحاولتها اخذ زمام قيادة العالم, وعلى حساب الأمة العربية-الإسلامية, وهو دور تطور متوقع, للأمم التي تغفل عن نفسها.

تغير أحوال الامم صعودا ونزولا, تقدما وتأخرا, طبيعي جدا, وحسب الظروف التي تمر بها, ووعي شعوبها وقادتها لدورهم وحاجاتهم, وتطور مداركهم وتوسعها, وتماشيهم مع تقدم الزمن وكيفية التعامل مع المتغيرات الخارجية والداخلية, وحبهم لبلدهم وأنفسهم..ورغبتهم في التطور.

لا يختلف ما سبق في تاريخ امتنا عن ما يحصل حاليا, فلازالت الرغبة لدينا في التقدم, ضعيفة نسبيا, وفي أحسن الحالات قطاعية, وفي طور الأمنيات والأدبيات الكلامية فقط, ولم تتحول لرغبة حقيقية, يمكن أن تدفعنا لان ننفض عن أنفسنا غبار الواقع المر الذي نعيشه, ولازلنا نتبع الأشخاص,لا الأفكار والمبادئ.. بل ولازلنا بحاجة لمن يقودنا ويوجهنا.

نهضة الامم تتطلب قادة من طراز خاص, ولا تخلوا امتنا منهم.. لكن لا قيمة لقائد ناجح وحقيقي في شعب ميت.

إذا الشعب يوما أراد الحياة...

اجتمعت الهيئة القيادية لحزبنا "اليسار الديمقراطي" في مدينة عامودا اواسط الشهر الجاري بمشاركة بعض الرفاق القياديين في الخارج عبر خدمة السكايب، وبحثت مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة، ولاسيما سوريا والعراق والوضع الكردي فيهما:

· تدارس المجتمعون الوضع في البلاد بعد دخول الثورة السورية عامها الرابع، وانحرافها عن مسارها السلمي، نتيجة استخدام النظام السوري للقوة المفرطة تجاه المتظاهرين، بما فيه الغازات السامة المحرمة دولياً وكذلك البراميل المتفجرة وصورايخ بعيدة المدى، ما ادى الى سقوط مئات الالوف من السوريين جرحى وشهداء، وما رافق ذلك من هجرة قسرية داخلياً وخارجياً، حيث بات نصف الشعب السوري يعيش في الشتات في ظروف انسانية مزرية، الامر الذي يستدعي تضامن دولي واسع النطاق مع مأساة الشعب السوري.

· استغرب المجتمعون تراخي موقف المجتمع الدولي من تمدد تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) في سوريا والعراق، وخاصة هجومها الكاسح على المحافظات السنية في وسط وغربي العراق واحتلالها لاراض شاسعة، بعد الانهيار المخزي لقوات رئيس الحكومة العراقية امام بضعة آلاف من المسلحين، وهروبها بعد تركها لمختلف صنوف اسلحتها وعتادها.

· ثمن الاجتماع السياسة الحكيمة والهادئة لحكومة اقليم كردستان تجاه المستجدات التي طرأت على الحالة السياسية والميدانية العراقية، واثنى المجتمعون على الموقف الحكيم للقيادة السياسية الكردستانية تجاه المناطق المستقطعة وخاصة مدينة كركوك (قدس كردستان)، كما ثمن الاجتماع الموقف التاريخي لفخامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وقراره بأجراء استفتاء حول حق تقرير المصير لشعب كردستان وتعاطيه المسؤول مع الاحداث والمستجدات.

· قيم الاجتماع عالياً الوثيقة الصادرة عن اللقاء التشاوري الكردي الذي انعقد في العاصمة الاسبانية مدريد في 29- 30 الشهر المنصرم مع مجموعة عمل قرطبة برعاية وزارة الخارجية الاسبانية والاتحاد الاوربي، تلك الوثيقة التي اقرّت لأول مرة فدرلة سوريا وتبني اسم (سوريا الاتحادية) بدل التسمية السابقة ، فضلاً عن إقرارها بحقوق الشعب الكردي القومية في اقليم خاص ضمن وحدة الاراضي السورية.

· استنكر الاجتماع الهجمات الارهابية لدولة العراق والشام الاسلامية (داعش) على القرى الكردية المحيطة بمدينة كوباني، والتي ادت الى جرح واستشهاد العشرات من المدنيين الكرد العزل، فضلاً عن تهجير المئات من العوائل من تلك القرى ناهيك عن احتجاز الطلبة الكرد، كما دعا الاجتماع المجلسين الكرديين وخاصة مجلس شعب غربي كردستان العودة إلى اتفاقيتي هولير لتوحيد طاقات جماهير شعب كردستان سوريا لمواجهة الخطر الذي يستهدف وجود الشعب الكردي . كما طالب الاجتماع الائتلاف الوطني السوري المعارض الى الاضطلاع بدوره المنوط به حيال ما يجري في القرى الكردية وخاصة من النواحي الساسية والاعلامية والاغاثية.

· قيم الاجتماع عالياً انجاز الخطوة الوحدوية الجريئة والمسؤلة بين حركة الند الثورية واليسار الديمقراطي، وفي هذا السياق فقد قررت الهيئة القيادية البدء بعملية دمج تنظيمات ومؤسسات الجانبين في الداخل والخارج، كما تقرر بالاجماع ضم الرفيق علي مشعل رئيس حركة الند سابقاً إلى الهيئة القيادية للحزب.

ندد الاجتماع باستمرار اعتقال عضو المكتب السياسي لحزبنا الرفيق مصلح محمد أبو أديب منذ أكثر من سنة في سجون النظام القمعية في العاصمة دمشق، وكذلك بقطع راتب رفيقنا القيادي الأستاذ عمران محمد علي من سلك التعليم ، كما أدان المجتمعون استشهاد الطفلة آية محمد علي عضوة فرقة كردستان الفلكورية، التي استشهدت برصاص طائش حين الاحتفال بالمهزلة الانتخابية.

الهيئة القيادية

عامودا 10- 7 -2014 لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

 

تاريخ الكورد حافل بالشخصيات المرموقة ,الذين لعبوا أدوارا كبيرا في سبيل نهضة و رفعة الشعب الكوردي ,في كل مكان وزمان, قديما وحديثا, فقد كان لبعض رؤساء العشائر, والمثقفين والطبقة الكادحة نضالهم الممتد ,وكان في مقدمة هولاء القادة اللامعين, المناضل الكبير, قائد الحركة التحررية. الأب الروحي, القائد الخالد , الأمين الملا مصطفى البارزاني الذي ترك بصماته في جميع أجزاء كوردستان . كما لا ينكر التاريخ, دور و نضال القائد الدكتور قاسملوا الذي ترك بصماته في جميع أوجه النضال الكوردي, فكريا , اجتماعيا ,ثقافيا و سياسيا والتي هزت محاولات الكثير من المتأمرين والغادرين على شعبه.

ففي كوردستان إيران التي نالت الاستقلال وذاقت حلاوتها لفترة وجيزة وذاقت ولا تزال مرارة وفضاحة هذا الاستقلال الذي كلف عشرات الالاف من الشهداء والجرحى ومئات القرى المدمرة واعدام قائدها الشهيد قاضي محمد عام 1946 و يعد الدكتور قاسملوا خير خلف لخير سلف , حيث انضم إلى صفوف الثوار والحركة الكوردية عام 1945ومارس نضاله الدوؤب في حركة الشباب الديمقراطي واستطاع أن يقنع رفاقه بوجهة نظره, وبأفكاره النيرة, حتى وصل الى سدة النضال السياسي وتم تعينه أمينا عاما للحزب فسافر الى تركيا ومن ثم الى فرنسا وكانت محطته الدراسية تشيكسلوفاكيا حيث نال الدكتوراة في العلوم السياسية و الاجتماعية وانضم إلى حركة الديمقراطية في إيران , وطالب بالديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان إيران مؤمنا بما طالب به الزعيم الخالد البارزاني.

واليوم يصادف الذكرى الخامسة والعشرون لإغتيالالمناضل الكوردي الدكتور عبدالرحمن قاسملوا على يد ملالي طهران الذين عاثوا في الأرض فسادا وارهابا .ففي مثل هذا اليوم من عام 1989واثناء جلسة من المفاوضات بين الوفد الكوردي برئاسة الكتور عبد الرحمن قاسملوا والوفد الأيراني برئاسة حجي مصطفوي و جعفر سحرارودي و منسور يزركي وجميعهم من الاستخبارات الأيرانية ( الباسدار) وجميعهم جاءوا من إيران حيث هيأت السلطات االأيرانيةثلاث لجان لتنفيذ الاغتيال ,وكان الرئيس السابقأحمدي نجاد في لجنة منع هروب الوفد من الشقة , وشارك في اطلاق النار على قاسملوا و رفاقه في شقة سكنية في فيينا, و تم اغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملو و اثنان من رفاقه ولاذ المجرمون بالفرار, والغريب في الامر أن كل أصدقاء قاسملوا نصحوه بعدم الالتقاء مع الوفد الأيراني من دون حماية رسمية ,لكن قاسملوا لم يستمع إليهم, ولم يأخذ بنصيحة والده الذيكان يكررها بنفسه (حين تشاهد فارسيا,أنقذ نفسك ) هذه العبارة التيكان يكررها كثيرا لم يعمل بها لأنه كان يعتقد بأن الرئيس الأيراني أكبر هاشمي رفسنجاني في موقف ضعيف و بحاجة للتفاوض......وأنه لن يتجرأ على القيام بتصفيتهم ،جدير بالذكر أن فرنسا ورئيسها ميتران بذلوا جهدا كبيرا وارسلوا طائرة خاصة لنقل جثمان قاسملوا و الوفد المرافق له .

ولقد علق الكاتب( كريس كوتشير )المختص في شؤون كوردستان على هذا الأمر (أن القدر والحظ لاعبا دورهما الأسوء مع قاسملوا ,الذي كان يعرف بكل دقة , نفسية وغدر خصمه الفارسي اللدود) ومع ذلك حبه الكبير لشعبه ولكردستان قاداه الى قدره . كما علقت الكاتبة الفنزويلية (رولا ) التي زارت كردستان إيران قائلة (أن يد الغدر الجبانة التي قتلت قاسملوا , قتلت معها الوجه الديمقراطي الحقيقي) وفي نفس السياق قالت ابنة الشهيد قاسملوا (عجبا حتى في أوروبا الديمقراطية, لا يستطيع الكورد أن يطمحوا في احقاق حقوقهم , اشارة منها الى السلطات النمساوية التي تماطلت في التحقيقات. وفي نفس السياق قالت زوجة الشهيد قاسملوا ( سيبقى ملف الشهيد قاسملوا مفتوحا.... وسيبقى صباح ذاك اليوم المشؤوم في ذاكرتي وسأعمل على أن يأخذ القتلة جزاءهم العادل حتى آخر لحظة في عمري لأن الذين قتلوا قاسملوا .....يريدون قتل الشعب الكوردي برمته). كما علق الدكتور كندال نزآن على جريمة استشهاد قاسملوا بأن اغتيال قاسملوا.... كارثة للكورد، و خسارة كبيرة للشعوب الأيرانية قاطبة , لما كان يتمتع به قاسملوا من علاقات وطيدة مع الحركات التحررية العالمية , والمنظمات والهيئات الحزبية , وشخصيات قيادية نافذة في جميع أنحاء العالم.

وفي الختام, أن اغتيال قاسملوا ونائبه دكتور صادق شرفكندي وبتلك الطريقة الجبانة والبشعة, واعتقال اوجلان دليل كبير على تورط الأجهزة الأمنية العالمية في تصفية النضال القومي الكردي وأن ما جرى بالأمس قد جرى اليوم مع الشهيد مشعل تمو, والشهيد نصرالدين برهك وغيرهم, وسوف يستمروا باغتيالاتهم حاضرا ومستقبلا لقتل الروح المعنوية النضالية الكوردية, ولزرع االفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب الكوردي الواحد, ولكن الشعب الكوردي في كل مكاناقسم بالله, وباسم الشهيد القاضي محمد, وبإسم الأمين مصطفى, وبإسم قاسملوا, وأوجلان, وبإسم جميع الشهداء, بأنهم على الدرب سائرون حتى تحقيق الحقوق الكوردية المشروعة في كل أجزاء وربوع كوردستان وأن الكورد لن ينقرضوا وأعلامهم لن تنكس, وستبقى رآيتهم خفاقة الى أبد الدهر , وأن شعار الكورد لم يعد يانمان يا كوردستان , بل تحول الى يا جيان يا كردستان .

بافي ألان كدو

13-7 -2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وجّه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إتهامات خطيرة لأقليم كردستان بدعم الأرهاب وإيواء الجماعات المعارضة للحكومة, فيما وجه الأعلام المرتبط به إتهامات بالعمالة لأسرائيل, فضلا عن الأتهامات المتواصلة للأقليم بسرقة النفط العراقي. حكومة الإقليم طالبت رئيس الوزراء بتقديم أدلته على تلك الإتهامات.

ولو صحت تلك الإتهامات الخطيرة فإن لها مدلولات كبيرة وتداعيات على العملية السياسية. واول تلك المدلولات هي أن الحكومة العراقية الحالية والتي يرأسها المالكي تشكلت برعاية إسرائيلية! فهذه الحكومة وبعد خسارة المالكي للأنتخابات البرلمانية التي أجريت في العام ٢٠١٠ والتي فازت بها قائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي, ما كان لها ان تولد لولا مبادرة السيد مسعود البرزاني التي أفضت الى توقيع إتفاقية أربيل التي ولدت من رحمها الحكومة الحالية. فكيف سمح رئيس الوزراء العراقي بتشكيل حكومة رعاها العميل الأسرائيلي مسعود البرزاني! وهل هذا يعني ان المالكي مستعد للتعاون حتى مع العملاء من اجل بقائه في الحكم أم إنه شريك في العمالة لأسرائيل؟

وأما فيما يتعلق بتهمة إيواء إقليم كردستان للعناصر الأرهابية فهل هذا ملف اخرى وضعه رئيس الوزراء في الرف طوال سنوات حكمه كباقي الملفات التي إعتاد على الأدعاء بحيازتها وبطرحها في الوقت المناسب؟ وإن كان الأمر كذلك فهذا يعني أن المالكي قد تعاون مع الكرد داعمي الأرهاب في العراق! وهو كذلك تستر على هذا الملف حتى يضمن إستمرار حكومته  مضحيا بأرواح الالاف من العراقيين الذين سفكت دماؤهم القوى الأرهابية. ولذا فإن هذه التهمة ترتد على المالكي الذي يجب محاكمته بتهمة التستر على قوى الأرهاب وبالتعاون مع داعميها وفي طليعتهم الكرد!

وأما تهمة سرقة ثروات العراق , فمن المعلوم ان موازنة الأقليم السنوية الصافية تبلغ ١٢٪ من الموازنة العراقية, وإذا ما أخذنا بنظر الأعتبار معدل مدخولات العراق النفطية والبالغة ١٠٠ مليار دولار سنويا, فهذا يعني أن المالكي تصرف ب ٨٠٠ مليار دولار طوال سنوات حكمه, وكانت حصة الأقليم منها قرابة ١٠٠ مليار دولار وماتبقى أي ٧٠٠ مليار دولار يفترض أن يكون المالكي قد أنفقها على باقي انحاء العراق. وإذا عقدنا مقارنة بين وضع الأقليم الأقتصادي والأمني والإعماري والأستثماري قياسا بأنحاء العراق فيمكن وبسهولة معرفة من هو السارق لثروات العراق.

إلا أنه يبدو أن للوطنية مقياس خاص عند المالكي وصحبه. واما مقياسها فهو مدى تأييد المالكي. ولذا فبإمكان السيد مسعود البرزاني التحول بين ليلة وضحاها من عميل وسارق وداعم للأرهاب الى وطني مخلص نزيه محارب للأرهاب شرط ان يعلن مبايعته للمالكي وموافقته على بقاءه في كرسيه لولاية ثالثة , وحينها ستفتح جميع الأبواب امام البرزاني وسيعطى رئاسة الجمهورية وستزداد موازنة الأقليم لتصبح ٢٠٪ من الموازنة العامة واما كركوك فسيعترف المالكي بكرديتها. ولكي يصدق البرزاني ذلك فماعليه إلا ان ينظر لمشعان الجبوري الذي تحول بين ليلة وضحاها من إرهابي وطائفي وسارق الى وطني مخلص وذلك بعد أن أدى فروض الطاعة لولي الأمر نوري المالكي!

في أول رد فعل على الهجمات التي تتعرض لها منطقة كوباني، أدان الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة العدوان الذي ينفذه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على منطقة كوباني، وحيا مقاومة أبناء المنطقة في الدفاع عن مناطقهم.
و أشار الائتلاف في بيان رسمي تلقى PUKmedia نسخة منه أن منطقة كوباني و القرى الشرقية التابعة لها " تشهد منذ أكثر من أسبوع حالات نزوح جماعية وقتل وتشريد نتيجة القصف العشوائي الذي يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ضد القرى الآهلة بالسكان، والتي تسببت باستشهاد العديد من المدنيين وجرح أخرين، كما يعتقل التنظيم ما يزيد عن 140 طالبا منذ شهر أعمارهم بين 14 - 15 عاماً" معرباً عن ادانته لهذا العدوان و جدد الائتلاف "التزامه الكامل بالوقوف في وجه الأعمال والنوايا الإجرامية لهذا التنظيم والانتهاكات المتكررة التي يقترفها بحق الشعب السوري".
كما حيا الائتلاف الوطني السوري "الجهود المشتركة التي تسعى للدفاع عن المدنيين في المنطقة ويتوجه إلى سائر أبناء الشعب السوري في المدينة وكافة أنحاء سورية، بضرورة التكاتف في وجه هذا التنظيم وفي نفس الوقت إلى رص الصفوف في وجه قوات النظام وعصاباته والميليشيات المقاتلة في صفه".
في ذات السياق اعتبر نصر الدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكردي الهجمات التي تتعر لها كوباني بأنها اعتداء صارخ وعمل عدواني ومستنكر، مبيناً أن سبل مواجهة هذه الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكوردية بغربي كوردستان هي بتوحيد الصف الكوردي.
وقال ابراهيم في تصريح لـ PUKmedia، أن "تشكيل مرجعية كوردية موحدة بين المجلسين الكورديين بات ضرورياً في سبيل حماية المناطق الكوردية وقيادة الاعمال الجماهيرية والميدانية والاعلامية والدبلوماسية، وهو ما من شأنه خلق جبهة جماهيرية كوردية واسعة تلبي كل مستلزمات العمل الوطني الكوردي المقاوم بالتعاون مع كافة الاخوة من مكونات المناطق الكوردية".
وان المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كوباني قد وجه نداء إلى المجلسين الكورديين يوم أمس اشار خلالها بوضع المجلسين "أمام المسؤولية التاريخية في هذا الوقت العصيب والمحنة التي تمر بها كوباني"، داعياً المجلسين الكورديين "الى جلسة طارئة للوصول إلى رؤية مشتركة وتفعيل الاتفاقات السابقة واللجان التخصصية في أسرع وقت ممكن كضمان لحماية المناطق الكوردية وخاصة كوباني ضد هذه الحملة التي تستهدف وجودها".
PUKmedia إبراهيم خليل /قامشلو

ماذا علينا ان نفعل بعد توقف رحلات الشحن بالطائرات الى كردستان
الشئ الذي يجعلني ان احب مسعود البرزاني هو الموقف الوطني السريع و  المضاد دائما من شخصه الكريم لاي قرار صادر من بغداد يضر المصلحة الكردية ,واتعجب لماذا لم يعلن لحد الان اي رد فعل اتجاه بغداد لان توقف رحلات الشحن بالطائرات الى كردستان سيضر بالبنية التحتية لكردستان والرحلات الدبلوماسية والشركات العاملة في كردستان ,وان توقف رحلات الشحن بالطائرات الى كردستان اكيد هي من اوامر المالكي ومن مستشاريه الفاشليين لكي يتضرر كردستان وشعبه وارجو ان يكون الرد كالاتي اولا وقف المياه المتدفقة من كردستان وارسال كل المهجرين العرب الى بغداد او جنوب العراق وسكن الاكراد المهاجرين في بيوت العرب الم يفعلوها سابقا في شنكال وكركوك وغيرها من المناطق الكردستانية ,لان باعتقادي حكومة المالكي اوسخ من صدام سابقا ,اولا قطعو ارزاق كردستان ورواتبهم ولايسمح لسيارات كردستان ان تدخل بغداد وثانيا  اوقفو  رحلات الشحن بالطائرات الى كردستان ,وربما سيفعلون اشياء اخرى اشد ضررا بكوردستان مثلا ضرب كردستان بطائرات عراقية او ايرانية  او حتى سورية وارجو من قيادتنا ان تكون لها رد فعل قوي جدا حتى لايتمادو اكثر في كردستاننا ونحن في الانتظار

والف شكر لصوتنا صوت كردستان

Aveendar shengali

 

التشبث بالسلطة, وديكتاتورية التصرف والتفرد بصنع القرار, صفاتٌ لمسناها وعانينا مرارتها, في زمن الخوف من زنازين تائهة, وجلادين بلا أحاسيس, أسواطهم تدربت على ظهور المجاهدين, الذين رفضوا عبودية البعث, ورِق الحكام .


كأنها رسالة, يتداولها كل من يجلس على كرسي الحكم في العراق؛ رسالة القمع والإستيلاء على خيرات الشعب ومقدراته, فخيرات الشعب تذهب الى المصارف والبنوك العالمية, لحساب البعثي
ين الجدد وتوهم كثير من المواطنين, إن التغيير قد حصل في العراق..؟!


مازالت العبودية تقبع على أجساد الشعب, وما زالت سِياط البعث تجلد لكنها تفخخت وتطورت, لتقتل بالجملة ولتترك بقايا الشعب, مرمية بين الأزقة والشوارع بعد إن كانت تُذاب بالتيزاب, أو تُطعم للأسود الجائعة التي كان يربيها عدي أو قصي
.


هذا هو حال المواطن العراقي, إستهدافٌ متواصل, وحقد متنامي, فلهذا الشعب, تأريخ جِهادي كبير, ومهما حاول المستبدون تركيعه, لن يستسلم, وسيبقى صامداً وسينتصر, حكام نازيون متنكرين بكاريزما الإعتدال,
لم نرَ من البرلمانيين السابقين أي تحرك يصب في مصلحة الشعب العراقي, ولم يصدر أي قانون يُشعِر المواطن بالتغيير, وكذلك الحكومة التنفيذية التي ترمي جُلّ فشلها في جميع الملفات, على باقي الأحزاب والتيارات, في الوقت الذي يمسك رئيس الحكومة بزمام الأمور, وما ينطيهه!.


إن الفترتين الرئاسيتين اللتين قضاهما السيد نوري المالكي, لم تكنا سوى إستكمالاً لظلم وعنجهية صدام, وديكتاتوريته المقيتة؛ وأنوه هنا عن سياسة, وليس لشخص أو تشخيص.

فلا منجزات حقيقية أو أمان ملموس, تجعل أقلامنا تجامل على حساب الشعب العراقي, فجميع أبناء الشعب العراقي, ناشد التغيير وصرخ بأعلى صوته كلا للبعث, وكأنه صرخ كُفراً!.
فسياسة ما يسمى بحزب البعث مازالت موجودة, ورسالة الخلود والتشبث بالسلطة مازالت تتداولها أيادي العملاء, وشِعارات الأمة الواحدة الزائفة, ثقبت آذان الجماهير, صدام سلم العراق للأمريكان وللإرهاب, فلمن سيُسلَم العراق في قادم الأيام ؟
.

السبت, 12 تموز/يوليو 2014 23:57

الْمُفَاضَلَة !.. يوسف أبو الفوز

الكلام المباح (70)

الْمُفَاضَلَة ! .. يوسف أبو الفوز

لا يختلف أثنان في كون بلدنا العراق يمر بمرحلة غاية في التعقيد، نتيجة لتراكم كم هائل من العوامل أفرزتها المحاصصة الطائفية والاثنية، التي ولدت صراعا غير مبدئيا على الثروة والنفوذ بين أطراف العملية السياسية، ما ولد معارضات واحتجاجات وصراعات قادت المشهد السياسي ليكون سرياليا بتعقده، واضعا مستقبل العملية السياسية وعموم مستقبل البلاد أمام مخاطر، قليل بحقها القول أنها كارثية. وستكون اللوحة أعقد وتزداد المخاطرسوءا، أن لم يكن أهل السياسة ــ رجالا ونساء ــ بمستوى المسؤولية، ويعملون بعقلية جديدة يتجاوزون فيها حالات المناكفات وتبادل الاتهامات، التي الى جانب سوء الادارة للبلاد قادتنا الى ما نحن عليه !

ورغم ان الطبيب نصح صديقي الصدوق، أبو سكينة، بعدم الصوم هذا العام، الا أنه اصر على الصوم ورتب أوقات تناول أدويته لتكون في فترة الافطار، مع الوعد بتناولها فوراً أن تطلبت الحاجة، مما جعل أم سكينة في قلق دائم.

قبيل موعد الافطار بنصف ساعة وصلنا بيت ابو سكينة تلبية لدعوته لنفطر معا. وكان جليل وزوجته قد سبقانا بقليل، وكانت العلاقة بينهما رجعت دهن ودبس، مما جعل زوجة جليل في مزاج طيب لتشاكس أبو سكينة كعادتها وهي تغالب ضحكة بروح تآمرية :

ـ عمي عرفت أنت صايم عن الشرب والطعام، بس يقولون ما صايم عن تضاريس المسلسلات العربية؟

وكانت زوجة جليل تلمح لما قالته لها أم سكينة بأنه حريص على متابعة مسلسل عربي، ولا يفوت حلقة منه، حتى حلقات الاعادة، وبطلته فنانة معروف عنها في كل مشهد تغير من ثيابها أشكال وألوان وتحرص على أبراز تضاريس جسدها بشكل ملفت.

تملل أبو سكينة في جلسته، ومط رقبته ونظر لجليل نظرة خاصة، وهز رأسه فضحكنا جميعا، أذ فهمنا أنه يريد يقول "الله يعينك على هاي المرأة"، ومسح جبينه بطرف منديله وقال لها: يا بنتي ، وانتي العاقلة والمتعلمة، دتشوفين أحوالنا شلون صارت. شلون المجرمين البعثيين متحالفين مع الارهابيين القتلة ضد مستقبل بلادنا، وفوكاها شدة الحر هم متحالفة وياهم، وأم سكينة فوق رأسي كل ساعة عبالها راح أموت لأني صايم ... مو أفضل لي اتفرج على هاي أم التضاريس أهون ما اتفرج على شكل الخليفة الداعشي أبو الساعة الرولكس، لو اتفرج على نوابنا اللي وثقت بيهم الناس وأنتخبتهم، وهم مشغولين بس يتنابزون عايزهم بس يتكافشون من الشعر؟

* طريق الشعب . العدد 223 السنة 79 الأحد 13 تموز 2014

اغتيال المالكي من المقربين
.
من سوء الحظ العاثر، ان تتكرر تجارب الفشل، ويتعثر الإنسان بالحجر اكثر من مرتين، وما أسهل ان تخدع البسطاء وتصور لهم مستقبل وردي، لكن ليس من السهولة أن تنجو حينما يجتمعون لحسابك، لأن القوة والبطش لا تبني اوطاناً، وبريق الكرسي يعمي، مَنْ يكون حجمه اقل، ويصاب بوهم السلطة المطلقة، بإختيار وخرافات ينسجها مقربيه.
نتذكر الجعفري حينما كان رئيس الوزراء وأمين عام حزب الدعوة، ورشح بنفسه نائبه المالكي، على ان يبقى الأب الروحي للحزب ورئاسة الوزراء.
اسوء ما فهم بعض الساسة أن الدولة، تكالب وتربع على الكراسي، وأن ذبح العراقيون بأجمعهم، وتلك من البطولات للتفاخر والقوة والغلبة والتحجر في المنصب، لا تُسمع كلمة إعتدال، وكل يوم يَعدُّ له المنتفعون خصماً مفترض.
تنازل الجعفري نتيجة للضغوط السياسية، سجل موقف يذكر بعدم التمسك وتعليق مصير البلد بشخصه، معتقداَ ان الأمور ستعود له ويشفي غليل التعطش للسلطة، ولم يتوقع ان المالكي يخطط للإطاحة به في اول مؤتمر للحزب، ويُقال ان الأموال واغراءات المناصب لعبت دور كبير، في جعل الجعفري من امين عام الى معارض للحزب.
السيد المالكي فهم جيداَ توجهات القوى السياسية، وتصريح المرجعية الداعي لإحترام التوقيتات الدستورية، ولا سماح للماطلة والتأخير تحت أيّ ذريعة، وأن تكون الرئاسات الثلاث ذات مقبولية وطنية واسعة، وهذه الشروط غير متوفرة لديه، ليسعى الى طرح مدير مكتبه طارق نجم، تيمناَ بتجربة بوتين الروسية، ونسي أنه يكرر تجربة الجعفري!.
الإعتراضات على طارق نجم بدأت من دولة القانون والقوى الأخرى، وقبل على مضض ترشيح علي الأديب، ولا يملك أسباب منعه، لإيقاف مناداة بدر والمستقلون وحزب الدعوة تنظيم الداخل بالرئاسة، وحتى لا يرضخ الى واقع رفض مرشحيه وقبول مرشح الإئتلاف الوطني.
المالكي يبدو انه لم يصح من وهم السلطة المطلقة، ولم يتذكر ما فعله بالجعفري، ويكون الأمين العام للحزب، والأمر الناهي لرئيس الوزراء القادم، لكنه في نفس الوقت يعيش هاجس الخوف من المجهول، وإعادة التاريخ نفسه.
توقعاتنا إنقلاب مرشح المالكي عليه، نتاج تجربة وصراع داخل الحزب للهميمنة على الكرسي، التي تمخضت عن نكران لمباديء الحزب وجماهير تريد التخلص من الطغاة.
حزب الدعوة اليوم ليس كأيام الجعفري، يعيش في اسوأ أحواله، بعد تسلق العائلة وسقوط القيادات، ووجود المالكي على رأس الحزب مسألة وقت يحكمها وجوده بالسلطة، وأن سلمها لمقربيه، سوف يكون أداة مساعدة لتحريك الملفات ضده من حاشية ستكون تريد ان تمحي أثاره، والأفضل للمالكي، أن يبقى رئيس قائمة بلا مناصب، كي يبقي تماسك قائمته، ومعالجة الأخطاء السابقة، وفي نفس الوقت تستطيع الدفاع عنه، والإستفادة من الأخطاء السابقة للإعداد للأنتخابات القادمة، وترك الأمر بيد التحالف الوطني وتوصيات المرجعية، قبل ان يتم الإغتيال من المقربين.

 

عند ميناءِ سانت كروز , سائلتُ النفسَ , عن (لافيتا) السفينةُ الصغرى في رحلةِ كولومبس . عند الميناء رستِ السفينةُ Fred Olsen , المبحرة بنا من عاصمة جزر الكناري Las Palma ,فركبنا الحافلة َالتي هي الأخرى مبحرةً معنا , عبر المحيطِ الأطلنطي , واتجهنا صوبَ جبل تايد البركاني الشهير ,الذي كان يشرفُ على النواظرِ عن بعدِ أميالٍ , تايد , تتوسطهُ الحديقة الوطنية ُ الأسبانية , أنها مزارُّ لخمسةِ ملايين سائحٍ سنويا .

عرفتُ ....

أنّ الزمنَ , صورةُّ تزهو في المعاني

ثقافةُ , موسيقى

متحفُّ للجزيرةِ والأحجارِ السوداءِ

سينما فوق الجبالِ

تتحدثُ , بلسانِ رجلُ البركانِ المدمّرِ

وهو يّظهَر لنا

بهيئةِ كتلةٍ من الجمر , يحذرنا

إذا ما إستيقظَ من نومهِ

يحذرنا...

أنْ لانتركَ مساعينا , بحثاً في مجراتِ الكون

أنْ ننتزعَ من نفوسِنا

تلكَ الدريئةِ التي , تؤدي بنا الى البغضِ

أنْ نصدقَ بهذا الفلكِ الرهيبِ

أنْ نصدقَ أننا هابطونَ

الى شارعِ فنزويلاّ المذهلِ !!!!

الممتدّ , من الساحلِ الزجاجي , حتى آخرِحدائقِ الجنائن.

هنا ...وبين العجيزاتَ القادمات

من شتى الأصقاعِ , وبين عُري الساحلِ والبشرِ

أرى أبجدية َالعالمِ

تتناثرُ بيننا كغبارِ الطلعِ

أشعرُ كأنَ سانت كروز , بيتاَ للزهورِ

للمرايا , للمعمارِ , للمعملِ , للفنّ , لغناءِ الشوارعِ

وكلّ شئ يتدثرُ

تحتَ شهوةِ الحياةِ , و فضاءِ الأزرقِ

لا يخفى على احد ان العراق وطن وشعب يمر بأدق واحرج الظروف وقد تكون من اخطر ما مر به عبر العصور حيث ان العراق مهدد بمصيره ووجوده كشعب ووطن لما يتعرض له هذا الشعب من تمزق وتشتت وضياع ، واذا كانت يد الغدر والظلام والاجرام الداعشية قد استطاعت بغفلة من الزمن ان تدنس ارضه وشعبه وتسبي حرائره حيث تقتل ابنائه على الهوية وتصادر خيراته وثرواته وتراثه، واذا تم كل ذلك على ايدى الظلاميين الاوباش الداعشيين واعوانهم من فلول النظام المقبور فهذا يجب ان لايعفي المسؤولين في الحكومة العراقية والقوى المهيمنة على مقدرات الشعب والوطن من المسؤولية التاريخية لما الم من مصائب وكوارث بالشعب العراقي ويتحمل رئيس الوزراء العراقي المسؤولية بالدرجة الاولى حيث تشير الدلائل والمصادر المختلفة من انه قد نبه وحذر من المخاطر التي تحيط بالعراق ارضا وشعبا وان هناك من يعد ويهيئ لغزوه ويهدد وحدة التراب العراقي ولكنه لم يأبه بما حذر منه ونبه اليه
واليوم وقد احتلت اجزاء واسعة من بلادنا وحيث الوطن في خطر يتحتم على الجميع وحيث ما كانوا على ترابه ان يتلاحموا في صفوفهم ويشدوا على عزائمهم ويتقاربوا في مواقفهم ووحدة خطابهم ويتركوا خلافاتهم، وان يدركوا انهم مسؤولون عما يحصل من تدهور وتداعي وتخاذل وتفكك وفرقة ضربت اطنابها في اوساط الشعب لتصرفاتهم الحزبية الضيقة ومحاصصتهم المقيتة وركضهم ولهاثهم وراء المكاسب والمصالح الرخيصة.
غدا سيعقد البرلمان العراقي جلسته الثانية وان عيون الشعب تتطلع لما قد ينتج عن انعقاد تلك الجلسة فهل ستدرك الاحزاب والقوى النافذه مسؤولياتها فتحكم ضمائرها وتترك مواقعها الطائفية والعرقية والاثنية والجهوية لمصلحة الشعب والوطن .. لا شك ان غدا لناظره قريب ولكن اذا فشل البرلمان وخذل الشعب واغرق القارب بمن فيه فعلى الشعب العراقي ان يقول كلمته في البرلمان والحكومة واحزابها الطائفية وان يعيد حساباته، كما يتحتم على الناخب العراقي ان يراجع مواقفه وخياراته الانتخابية عندما انطلت عليه المكائد والحيل والتلاعب بمقدراته وايقاعه في فخ وشرك الطائفية فصوت لها ولسجنها الظلامي وعفونتها التي تزكم الانوف وتسمم الضمائر فيضيع الوطن ويتمزق الشعب ويعم الاحتراب والفرقة بين ابناء الشعب الواحد المتاخي على مر الزمن وتتكالب القوى الاجنبية القريبة والبعيدة للتدخل في شؤونه الداخلية حيث لا يرجى من الاجنبي ان يبني لنا وطن حر وشعب سعيد بما يتمتع هذا الوطن من الخيرات والغنى في كل المجالات ..نعم ايها الناخب العراقي اترى اين اوصلتنا ؟
السبت, 12 تموز/يوليو 2014 22:10

لنتعلم من الأعداء أن نتوحد- بولات جان

 

أعدائنا متحدين و متفقين فيما بينهم حول نقطة واحدة: محاربة الشعب الكردي و ضرب مكتسباته القومية و منعه من التحرر و الاستقلال و الحرية.

طيلة عشرات السنين كانت إيران (الصفوية- المجوسية- الشيعية) و تركيا (العثمانية- السنية- العلمانية- الاتاتوركية) و سوريا (البعثية و الناصرية) و العراق (الملكية- القاسمية- البعثية الصدامية) و على الرغم من حروبهم و خلافاتهم التاريخية (الحزبية و السياسية و المذهبية و القومية و الاستراتيجية) تنسى كل هذه الخلافات و تتوحد على كلمة واحدة و هدف واحد ألا و هو معاداة الشعب الكردي و محاربته و قمعه و تقسيم كردستان و صهر الكرد قومياً و القضاء عليهم و ملاحقتهم...

و كذا الأمر داخلياً، فكل التيارات و الأحزاب و الشخصيات المتحاربة و المتخاصمة ضمن إحدى هذه الدول كانت تتوحد على محاربة الكرد تنسى كل خلافاتها في حربها ضد الكرد و كردستان. فالتركي الاتاتوركي و القوموي المتطرف و التركي المتدين و الشيوعي و الليبرالي و على الرغم من خلافاتهم الفكرية و الفلسفية و صراعاتهم على السلطة إلا إنهم كانوا صوت واحد في حربهم ضد الكرد و كردستان و متفقين على سياسة القمع و الصهر و الانكار. و كذا الأمر بالنسبة الى الوضع في العراق الحالي، على الرغم من الحرب الطاحنة بين السنة بقيادة داعش و أيتام البعث و الشيعة بقيادة المالكي و أزلام إيران و محالة كل طرف على إبادة الطرف الآخر إلا إن كلى الطرفين متفقين على معاداة الشعب الكردي و محاربته. حتى ذهب بعض الشيعة إلى درجة نسيان حربهم مع داعش من شدة حقدهم و حنقهم على الكرد و كردستان و معاداتهم لأية خطوة كردستانية نحو التحرر و الانعتاق. فداعش تحارب الشعب الكردي و تسعى الى احتلال مدنه، و المالكي يهدد الشعب الكردي و يحاصره ما أمكن.

و كذا الأمر بالنسبة الى سوريا. سوريا الأسد الأب و الأبن، و سوريا الوحدة و سوريا الانفصال و سوريا زمن ما يُسمى بالثورة السورية، سوريا بنظامها البعثي المجرم و ثوارها الميامين بقيادة الأخونجية و النُصرة و الدعاديش و الجبهة الاسلامية و العكيدي و سليم ادريس و غيرو و غيراتو، من الشقفة الى الغليون الى العرعور الى كل المسخ الآخرين كانوا متفقين في أمر واحد و هو محاربة الشعب الكردي و العمل على ترهيبه و الصاق التهم الباطلة به و انكار حقوقه و دعم كل من يعتدي عليه و يحاربه.

فداعش و من قبلها النُصرة و احرار الشام و الجبهة الاسلامية و كل الكتائب الارتزاقية الشوفينية العروبية الأخرى التي حاربت بشكلٍ مباشر الشعب الكردي و قواته العسكرية كانوا في نظر الاعلام العربي " ثواراً و مجاهدين محاربين ضد الكفرة و المرتدين و الانفصاليين و عملاء النظام". فلن تجد صوتاً عربياً واحداً ضد حرب داعش الشاملة ضد الشعب الكردي.

اسرائيل تدمر الغزة، ليست مشكلة!

السودان تتجزأ و تنقسم الى جزأين، ليست مشكلة!

ليبيا تفتت، اليمن تفتت، سوريا تحولت الى فتافيت، ليست مشكلة!

لبنان صارت حارة كل مين أيدو ألو... كمان مو مشكلة!

داعش قضمت نصف العراق و أعلنت خلافة الارهابيين... طبعاً شوفيها يعني؟ عادي!

كل شيء لست بمشكلة، لكن المحظور و المحرم و التابو هو " تحرر الكرد"! أنه الكفر و الرِدة و الانفصال و تقسيم الاوطان و الاساءة الى الحدود المقدسة (لا افهم كيف لشعبٍ يقدس حدودٍ رسمته الاستعمار لهم؟؟؟). حينها فقط يحترق أنوف " الوطنين الغُلاة و تدب فيهم الروح القومية و الغيرة الوطنية و يهبون كرجلٍ واحد ضد الشعب الكردي الذي لا يريد سوى الحرية و الحرية فقط لا غير.

كم أتمنى أن نتعلم نحنُ الكرد من أعدائنا القليل من هذه الروح المتحدة ضدنا؛ فربما نحنُ أيضاً نكون أصحاب موقف و نظرة واحدة في وجههم.

إنها تبقى أمنية

و أملي كبير.

السبت, 12 تموز/يوليو 2014 22:09

هادي جلو مرعي - حمير المرحلة

 

تتخذ القرار بأن تكون معارضا أبديا لكل حاكم، وبكل منصب يمكن أن يرتقي فيه ويتسلط على رقاب العباد هو الحل الأنجع لفكرة الدوام في الحياة برتابتها وماتفرضه من شروط ملل مزعجة غير قابلة للتطبيق بإستثناء المماطلة والتسويف والهروب منها الى حلول مؤقتة لاتغني لكنها تؤجل العذاب، فالمعارضة هي جزء من الحل في الحقيقة وليست الحل كله، وربما دفعت حياتك ثمنا لمعارضة غير مجدية مع نظام دكتاتوري لايغنيك سوى الفرار منه في الأرض دون أن تهتدي الى نهاية، أو قد تنجدك الصدفة وظروف وتقلبات الحياة والسياسة لتجد إن بمقدورك العودة ثانية الى وطن كنت تفتقد إليه وتعيش مجددا حاكما، أو معارضا هادئا سلبيا، أو أن تحصل على وظيفة وبعض التنفس الذي حرمت في بيئة فاسدة ملوثة بدخان التسلط والهمجية واللامبالاة بمعاناة الناس البسطاء منهم خاصة الذين لايجدون ناصرا سوى الله في محنتهم الطويلة.

ماأود الحديث عنه هو المعارضة في النظام الديمقراطي حتى الفوضوي منه، وغير الساكن الى الإستقرار كالنظام السياسي الحالي في العراق الذي تتقلب فيه المواجع ويتقلب الناس فيها وتتيه بهم ويتيهون بها، فلاتعرف له مستقرا، ولاتدري برغم تداول السلطة كيف ستمضي الأمور غدا، فلا أنت بمطمئن لموالاة النظام الحاكم، ولاأنت بمطمئن لمعارضته الحادة، وقد تدفع ثمنا لذلك، في مثل هذا النظام الإنتقالي الذي لاتعرف العمة (بنتها من كنتها) لايستقر أحد على حال، ويفضل بعض الصحفيين والكتاب والمعلقين السياسيين ممارسة دور العاهرة التي تتقلب من حضن لآخر لتحصل على مبلغ من المال بخس لايساوي قيمة الشرف الذي أهدرته.

أن تعارض دون إنبطاح لأدعياء المعارضة، وأن لاتهرج في وجه الحكومة، ودون أن تكون كالعاهرة التي تبيع جسدها لمن هب ودب، حاول أن تعارض بشرف، ولاتظهر العداء المبرم لمن تعارض سواء كان في الحكومة، أو طرفا في العملية السياسية خاصة وإن الحاكم والمحكوم والمعارض كلهم في السلطة سواء كما هو الحال في بلدنا حيث يكون الوزير وزيرا ويعارض بوقاحة عمل الحكومة ويخرب ماإستطاع إكراما لطائفة أو لقومية.

فوجئت بأصدقاء لي من كتاب وصحفيين ومقدمي برامج ومدراء مكاتب فضائية وصحف وإذاعات ووكالات ينبطحون بطريقة مريبة ومسيئة ومخزية فهم يتنقلون بين الأحزاب والرموز السياسية، ومنهم من كان مقربا من مكتب رئيس الحكومة ويروج لسياساته وقبض أموالا وتنعم لفترة وغادر بعدها ليضاجع معارضي المالكي ويشتم من بعض القنوات بوقاحة، عدا عن الذين يتبنون كل السياسات الحالية فتراه يحصل على منصب وتمويل مالي وحظوة عند هذا المسؤول الحكومي، أو ذاك. أراقب بعض الفضائيات وأسمع لهولاء يتحدثون بوقاحة تملقا لمن يدفع أكثر، ومنهم من يكتب المقالات في مدح هذا وذم ذاك بحسب المبلغ المدفوع، ومنهم من يكذب على اطراف حكومية في بغداد ويقول، أنا معكم، ثم يستميل أطرافا معارضة ويقول، أنا معكم إنما أنا مستهزئ بهولاء.

إنهم حمير المرحلة.

السومرية نيوز / السليمانية
تكثف الوحدات النسوية لقوات البيشمركة تدريباتها الميدانية استعدادا لأي طارئ، فيما تستعد لإرسال قواتها إلى كركوك وخانقين لدعم قوات البيشمركة في مواجهة الجماعات المسلحة.

وقالت العقيد ناهدة احمد رشيد آمرة إحدى الوحدات النسوية التابعة للبيشمركة، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قواتنا النسوية مستعدة لتنفيذ أي مهام تكلف بها، وهي حاليا في حالة إنذار"، موضحة أن "عدد عناصر الفوج النسوي يبلغ 500 مقاتلة يخضعن يوميا لتدريبات مكثفة على مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة".

وأضافت رشيد أن "وحدتنا حاليا مكلفة بحماية عدد من المناطق في السليمانية وتم إرسال قسم منها إلى منطقة البشير وتازة في كركوك، كما تم إرسال فصيل آخر إلى خانقين".

وأشارت إلى أن "قواتنا خاضت معارك مع جماعة أنصار السنة جنبا إلى جنب قوات البيشمركة في العام 2002 فضلا عن المشاركة في حرب تحرير العراق عام 2003 في منطقة كركوك"، مؤكدة أن "الوحدة شهدت تطورات ملحوظة في مجالات تأهيل الأفراد وفق العلوم العسكرية الحديثة والفنون القتالية والتسليح والتوجيه المعنوي".

ولفتت رشيد إلى أن "تشكيل هذه الوحدة تهدف لفسح المجال أمام المرأة للمساهمة الفعالة للدفاع عن مكتسبات الشعب الكردستاني وتجربته فضلا عن الدفاع عن حقوق المرأة وحريتها".

يذكر أن الوحدة الخاصة المكونة من العناصر النسائية في البيشمركة تأسست عام 1996 بدعم من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني، وتضم الوحدة حاليا 500 مقاتلة من النساء.

السبت, 12 تموز/يوليو 2014 22:01

ثورة روج آفا ستمتد إلى شمال كردستان

وجهت منظومة المجتمع الكردستاني تحذيراً شديد اللهجة إلى حكومة العدالة والتنمية فيما يتعلق بهجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني في روج آفا وقالت "لا يجوز السير بمرحلة السلام في شمال كردستان بينما تستمر سياسات دعم داعش في روج آفا". وأكدت أن ثورة روج آفا ستمتد إلى شمال كردستان.

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً بخصوص الهجمات التي تتعرض لها مقاطعة كوباني من قبل مرتزقة داعش منذ 10 أيام، وأشار البيان إلى اتفاق مسبق بين حكومة حزب العدالة والتنمية ومرتزقة داعش يتضمن دعم هذه المجموعات مقابل إطلاق سراح السفير التركي في الموصل.

وجاء في البيان "ثورة روج آفا هي ثورة كردستان، وكوباني هي قلب ثورة روج آفا، مرتزقة داعش والقوى الداعمة لها تعتدي على سائر الشعب الكردي، والرد عل هذه الاعتداءات يجب أن يكون من خلال وحدة صف أبناء الشعب الكردي في جميع الأجزاء والالتفاف حول مقاومة كوباني.

أبناء شعبنا في كوباني بشيبه وشبابه، بنسائه وأطفاله يسطرون مقاومة بطولية، وهناك محاولات للنيل من هذه المقاومة المشرفة.

إنه يوم الشرف والكرامة متمثلاً بمقاومة كوباني، الشعب الكردي شعب مقاوم وكريم ولم يتنازل أبداً للظلم واستمر بالمقاومة حتى النهاية.

إن الذي يلتزم موقف الصمت تجاه الهجمات التي تطال أبناء الشعب في كوباني ليس وطنياً، إن كوباني اليوم هي قبلة المقاومة والكرامة والوطنية، يجب على الجميع التوجه إلى كوباني والمشاركة في المقاومة.

إن مرتزقة داعش تعبر من تركيا والعراق إلى روج آفا لمحاربة شعبنا، إن الذين يفتحون معابرهم للمرتزقة هم أعداء للشعب الكردي، والذين أغلقوا معبر تل كوجر أيضاً معروف الجهة التي يخدمونها.

الدولة التركية تفتح معابرها لمرتزقة داعش وتسمح لهم بالعبور. يجب على الدولة التركية الكف فوراً عن هذه الممارسات، إن ما يتم ممارسته هو مخطط خطر وقذر، داعش وحزب العدالة والتنمية عقدت اتفاقاً، هدفهم المشترك احتلال كوباني وتصفية ثورة روج آفا. ومقابل ذلك أطلقت داعش سراح السفير التركي في الموصل، يجب على الشعب الكردي وأصدقائه معرفة هذه الحقيقة.

إن حزب العدالة والتنمية يرسل مرتزقة داعش إلى روج آفا أمام أعين أبناء شعبنا في روها، سريه كانيه، بيرجوك وبرسوس، كيف يمكن للشبان الكرد السكوت عن هذا الوضع. العدالة والتنمية تنتهك الحدود يومياً وترسل المرتزقة إلى روج آفا، فما السبب وراء عدم عبور الشباب الكرد إلى روج آفا. الموضوع الآن لا يتعلق بالحدود بل يتعلق بإرادة الحرية، ولا تستطيع الحدود الحيلولة دون تحقيق هذه الإرادة. يجب على الجميع من سياسيين، دبلوماسيين وأعضاء البرلمان الاستنفار والمشاركة في هذه المقاومة.

إننا نحذر حزب العدالة والتنمية، يجب على العدالة والتنمية الكف عن لعبة القرود الثلاثة، لا يجوز السير بمرحلة السلام في شمال كردستان بينما تستمر سياسات دعم داعش في روج آفا، الشعوب الكردي وكذلك حركتنا لن يقبلا بهذا الأمر، على العدالة والتنمية أن تختار بين الاستمرار والالتزام بمرحلة السلام أو دعم مرتزقة داعش، وإلا فإن ثورة روج آفا سوف تمتد إلى شمال كردستان وثورة شمال كردستان سوف تمتد إلى روج آفا، ولن تستطيع أية قوة الوقوف في وجهها".

firatnews

هاجمت مرتزقة داعش مساء أمس، بلدة جزعة في مقاطعة الجزيرة بالأسلحة الثقيلة، كما قصف المرتزقة قرية تل معروف، وتجاوزت أعداد الجماعات المسلحة 250 عنصراً و35 سيارة تابعة لهم.

هذا وقدمت المجموعات المرتزقة من منطقة الهول وتل حميس وتوجهت في الساعة 19.00 من مساء أمس نحو ثلاثة قرى تابعة لجزعة وتجاوز عدد المرتزقة الـ 250 إضافة إلى 35 سيارة تابعة لهم، وحاولت أيضاً الهجوم على قرية فلسطين غربي جزعة ومازالت تنشر قواتها في القرى وتقصف بالأسلحة الثقيلة.

كما هاجمت المجموعات المرتزقة تل معروف بالأسلحة الثقيلة من جهة تل حميس وردت عليهم وحدات حماية الشعب.

حيث وقعت المجموعات المرتزقة في كمين وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في قرية بجارة مما أسفر عن وقوع 8 قتلى والكثير من الجرحى في صفوف المرتزقة الأمر الذي أجبرهم على الفرار.

ومازال القصف مستمراً والاشتباكات متقطعة في محيط قرية جزعة.

firatnews
كما في الأحلام ,حينما يفقد المرء عزيزاً أو حبيباً ,فأنه يتمنى دائما عودة ذلك الشخص ليعيد اليه ذكريات الأيام الخوالي , وليشكلا معا امتدادا للصيرورة الفائتة .كذلك يبتدع لنا كاتب باب الحارة في جزئه السادس بداية جديدة لصيرورة غير مكتملة ,فجأة يستعيد الكاتب شخصية أبو عصام من بين تلافيف أفكاره , ليبرزه الى ساحة الحارة كزعيم متزن ,صاحب عقل راجح ونفس طويل , يخرج علينا أبو عصام من فنائه المجهول ليعود بقوة الى حضن حارته محملا بالأشواق والامال , مطبباً لكل الجراح التي مرت بها الحارة طيلة غيابه ,مثلما ينتظر المتدينون قدوم المخلص والمهدي ليعيد الأمن و الامان الى ربوع البسيطة التي اتخمتها الحروب والانشقاقات والشرور , كذلك انتظرت الحارة قدوم مخلصها ومسير أمورها , وما الحاح أعضاوات الحارة على أبو عصام للقبول بزعامة الحارة وتولي تسيير أمورها وحل مشاكلها ,الا تأكيد لهذا القول وهذا المسار ,كأنما بالكاتب يريد من خلال استحضار المواقف السياسية والاتجاهات الفكرية في هذا الجزء محاكاة الواقع السوري الحالي من فقدان الاستقرار والأمان والحاجة الى زعيم مخلص يوفر هذه المقومات للشعب المتمثل في سكان الحارة ,لكن المفاجأة الكبرى هو رفض أبو عصام الشخصية المثالية لفكرة الزعامة وتبرير ذلك بنغمة الخوف على مستقبل البلاد والخوف من التقسيم ,في اشارة واضحة لمجريات الأحداث في سورية حاليا , مع تكرار متعمد لنظرية المؤامرة التي ما انفك الكاتب يتناولها منذ بدايات سلسلة باب الحارة ,ولكن الاختلاف الذي يبدو في هذا الجزء هو تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية , حيث يردد أبو عصام مرارا وتكرارا شعار الخوف على البلد من التقسيم الى دويلات ثلاث علوية وسنية ودرزية وهي المرة الأولى التي تذكر فيها هذه التسميات على لسان شخص من أبناء حارة الضبع , ربما تعلم أبو عصام في منفاه معنى الوطن الواحد كما تعلم  فنون الحب والعشق .
المؤامرة حاضرة وشخصياتها متواجدة بكثرة هذه المرة , فالزوجة الفرنسية والواوي وأبو ظافر كلهم لاعبون أساسيون  في هذه المؤامرة, التضاد في الشخصيات بين خيرة وشريرة, والتكرار في اسلوب طرح قضايا الحارة ,والتركيز على حكايا الزوجات والحموات وغيرها, ملامح تعودنا على مشاهدتها في جميع أجزاء باب الحارة , لكن الحلقات الأولى من الجزء السادس تأخذنا الى اتجاه آخر يراد ابرازه وتنبيه المشاهد اليه , فالحارة صغيرة أمام الوطن الكبير الذي يتآمر عليه الجميع من أجل تفتيته ومحو معالمه التاريخية العريقة ,وتخريب وحدته الوطنية عبر خلق العداوات بين أبنائه على أسس طائفية ومذهبية ,وعبر غزو للأفكار الدينية المتشددة (مشهد التباحث بين الثوار حول عقوبة سارق الحنطة والاتجاه لقطع يده رغم تبرير السارق لفعلته بالجوع والفقر ),هذا المنحى السياسي الذي يأخذنا معه الكاتب يعكس مدى تأثير الحالة السورية المستعصية في سيناريو المسلسل الذي برع الكاتب في ابداعه ,رغم تمسكه الواضح بالمثاليات حيث أنه من المعلوم للجميع ان الزعيم لا يكون في معظم الأحوال ايجابيا وجيدا مع أبناء حارته وشعبه ,ويهدف معظم الزعماء في المقام الأول الى اشباع غرائزهم ونزواتهم ومصالحهم الخاصة , كما أن قبضاي الحارة لا يكون بالضرورة شخصاً مدافعاًعن الضعفاء ومسانداً للمحتاجين بل في الكثير من الأحوال يكون القبضاي سرسرياً يعتاش على فرض الأتاوات على أبناء الحارة ,كما أن المؤامرة التي يتحدثون عنها انما تحاك أصلاً من هؤلاء الذين يسمون أنفسهم كبارية الحارة ,هؤلاء الذين ينهبون مال المساكين ويأكلون لقمة الجائعين ثم يتصدقون ببضع ليرات ليبنوا لأنفسهم أمجاداًومناصب عالية.
كيف لحارة مثالية أشبه ما تكون بمدينة فاضلة يفنى فيه الجميع من أجل الجميع , كيف يمكن لهذه الحارة أن تقاوم مؤامرة كبرى تحاك ضدها وضد البلد ككل , مؤامرة يرسمها الأعداء الغرباء وينفذها بعض العواينية والخائنين الذين يبيعون شرفهم المتمثل بالوطن الكبير مقابل المال والمنصب ,الحنين الى الحارة الفاضلة المثالية ,تبدو سمة بارزة في النص وهو حنين يعكس توق شريحة واسعة من الشعب السوري الى بلد كان ينعم بالأمان والمحبة بين أبنائه رغم كل المظالم والقمع الذي كان متواجداً طيلة عقودٍ طويلةٍ,حنين يقاوم كل المؤامرات المتواجدة في عقول الفاسدين والمتنفذين , ويجد في الصراخ والبكاء بديلاً عن شعارات ما زالت تتردد بين أزقة الحارة منذ خمسين عاماً, شعارات لم تجلب سوى الدمار , وأوهام كانت تسمى ذات سنين وحدة وطنية لم تجلب في النهاية سوى نكبة وطنية وتشريداً لثلث أبناء الشعب السوري , لتبقى الحارة خالية لأبناء فاضلين يأتمرون بأوامر الزعيم ويمشون خلفه للتصدي للمؤامرة الكونية على البلد , ربما صدق من قال العيب فينا وليس في زماننا , فنحن الذين مازلنا نحيا ذكريات الماضي ونشتاق اليه في خيالاتنا ونرسم لأنفسنا طرقاً وهمية نحو حارة فاضلة يقودها زعيم نبيل ويحميها قبضاي طيوب , حارة يتنازل فيها الزعيم عن منصبه بملء ارادته ليفتح المجال أمام آخرين ينقذون البلاد والعباد من المؤامرات والدسائس , ربما هذا قدرنا وقدر أبنائنا أن نترك وحيدين نبكي المؤامرة في فيافي المتاجرين بآمال وأحلام أطفالنا الصغار .

 

مجدا لثورة 14 تموز الوطنية في ذكراها السادسة والخمسين

تحل علينا هذه الايام ذكرى ثورة الجيش والشعب المجيدة في الرابع عشر من تموز 1958، وبلادنا تمر بمنعطف خطير وتعيش ظروفا صعبة ومعقدة، بعد أن تمكنت عصابات داعش الارهابية بدعم ومساندة حلفائها المحليين والخارجيين من احتلال مناطق واسعة في المحافظات الغربية - الشمالية، مستغلة ظروفا وتوقيتات خاصة تراكمت فيها الاخطاء والاحباطات والتناحرات، اضافة الى حالة الفراغ الدستوري بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة.

ففي العاشر من حزيران الماضي جرى الانقضاض على الموصل و احتلالها، والانطلاق منها الى مناطق واسعة في كركوك وصلاح الدين وديالى، وسبق ذلك في الانبار. و دخل اليوم المذكور باعتباره يوما فارقا ومشهودا في المسار السياسي لبلادنا، لابد ان يترك تاثيراته وتداعياته الكبيرة على حاضر البلاد ومستقبلها. وجراء ذلك تشهد بلادنا تطورات واحداثا جساما، تضعها ومصيرها في مفترق طرق وتدفع بها نحو المجهول، وتعرضها الى المزيد من التهديدات والمنزلقات الخطيرة.

ولن نضيف هنا جديدا عندما نقول ان نهج المحاصصة الطائفية - الاثنية، والصراع على الثروة والنفوذ، والاستهانة بالتحذيرات المخلصة و المتواصلة من خطورة الاوضاع في البلاد وما ستؤول اليه السياسات الحكومية، والتوتر الدائم بين الاطراف الحاكمة، الى جانب استمرار التآمر الداخلي والخارجي لاجهاض احلام شعبنا وتطلعاته المشروعة الى اقامة نظام مدني ديمقراطي اتحادي، ان ذلك كله قاد الى ما نحن فيه من استعصاءات وازمات عميقة، ووفر اجواءً ملائمة للمتربصين من اعداء العملية السياسية بافقها الديمقراطي للتحرك والنشاط، وشجعهم على تنفيذ مخططاتهم ومآربهم الشريرة.

واستثمر التحالف الارهابي الواسع الذي شكلت داعش راس الحربة فيه الى جانب بقايا البعث الصدامي، هزال الاداء الحكومي بما فيه الاداء العسكري، والبناء الهش للقوات المسلحة الذي لم يكن بمستوى الحصانة، لمواجهة الاندفاعة السوداء من قبل المتطرفين والارهابيين محترفي الجريمة المنظمة.

واليوم، في ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز، حريٌ بمن يريد مواجهة العصابات الارهابية وحلفائها وذيولها، وانقاذ الوطن من شرورهم وما يبيتون لشعبنا من مخططات سوداء، ان يستعيد دروس تلك الثورة الظافرة ودلالاتها ومنجزاتها الكبرى، سواء كانت دروس الانتصار والصعود والبناء، ام دروس الانحسار والانكسار والانتكاس على أيدي انقلابيي 8 شباط الاسود 1963، أسلاف حلفاء داعش و مناصريها الجدد.

وتتصدر تلك الدروس التجربة الثرة التي اكدت ان الانتصارات الكبرى للشعوب تتحقق عبر استنهاض الجماهير الشعبية العريضة، في ظل قيادات وطنية ديمقراطية حقيقية مخلصة، وبرنامج سياسي- اقتصادي-اجتماعي واضح، يستهدف خدمة اوسع الفئات الشعبية وإنصاف الفقراء و الكادحين وعموم ذوي الدخل المحدود. وان الانكسارات والهزائم هي توأم تناحر واحتراب القوى ذات الاهداف الوطنية المشتركة، ورديف الاستهانة بدور الجماهير الشعبية، وشيوع الفساد والتحلل في اجهزة الدولة، والاستئثار والتفرد وتكريس الاساليب الدكتاتورية في الحكم.

ان على من يريد الانتصار للعراق وشعبه، ان يتذكر الحركة الجماهيرية الواسعة التي اطلقتها ثورة 14 تموز وانخرط فيها الملايين من ابناء الشعب، وكيف تجسدت في اتحادات ومنظمات النساء والطلاب والشباب، وغيرها من الاطر المهنية والنقابية لفئات وشرائح المجتمع المختلفة.

وفي ذكرى ثورة تموز المجيدة لا يمكن الا ان نستذكر إنصاف الثورة للسجناء والمعتقلين والمبعدين السياسيين، وقراراتها الجريئة بالخروج من حلف بغداد، والغاء المعاهدات الجائرة المخلة بالاستقلال الوطني، وتصفية القواعد العسكرية البريطانية، وتحرير سياسة العراق الخارجية من القيود والاملاءات الأجنبية وبناءها مع مختلف البلدان على اساس مستقل متكافيء، و تحرير الاقتصاد والعملة العراقية من الكتلة الاسترلينية .

لقد جسدت الثورة اهدافها الاقتصادية والاجتماعية الجذرية باصدار قانون الاصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958، وقانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959، وبالغاء قانون دعاوى العشائر. وفي وقت لاحق جاء انجازها الهام الاخر، المتمثل في تشريع قانون النفط  رقم 80 لسنة 1961.

ودشنت الثورة منذ ايامها الاولى عملية واسعة للاعمار والبناء، واطلقت حزمة هامة من المشاريع  الصناعية والزراعية والتجارية والعمرانية والثقافية، رغم ضآلة الموارد والامكانات المادية والبشرية آنذاك، وشدة وشراسة التآمر المشبوه الذي تعرضت له منذ اسابيعها الاولى .

اننا اليوم، في مناسبة الذكرى العطرة لثورة 14 تموز، نهيب بجماهير شعبنا لمناصرة ودعم القوات المسلحة الباسلة في تصديها للارهاب، باعتباره الخطر الاكبر والعدو الرئيسي للجميع. مثلما ندعو الجميع الى مواصلة الضغط وتصعيده، بكل اشكاله وابعاده السياسية والجماهيرية والدستورية، على المتنفذين لاجبارهم على الرضوخ لارادة الشعب، والكف عن المساومات الرخيصة على حساب دماء العراقيين، والعمل على تقويم المسيرة السياسية في البلاد من خلال تجاوز نهج المحاصصة الطائفية والقومية، والتوجه نحو اقامة حكومة وحدة وطنية، واجراء التغييرات الجذرية المطلوبة في السياسات المرسومة وفي طريقة الاداء وادارة شؤون البلاد، واعادة هيكلة القوات المسلحة، والسير بالبلاد صوب الديمقراطية الحقيقية.

وبالمثل يتوجب علينا جميعا العمل على فضح تجار الحروب، وسعيهم للعبث بالاقتصاد الوطني والتلاعب بقوت الشعب.

ستبقى ثورة 14 تموز 1958 خالدة في ذاكرة الشعب.

مجدا لها وللشهداء الابرار الذين سقطوا دفاعا عنها.

اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي العراقي

أواسط تموز 2014

 

(لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ)

انطلاقا من المسؤولية الوطنية والشرعية والاخلاقية تجاه شعبنا العراقي الغيور وبلدنا وقيمنا وثرواتنا وثوابتنا نذكّر بما يلي:

1-الاخر هو الضعيف وليس العراق: فداعش ومن يموّله ويدعمه هم في اضعف حالاتهم  اليوم بغض النظر عن هذه الجعجعات الفارغة فهم غير متفقين تماما فالقتل فيما بينهم  والدمار الذي خلّفوه وظلمهم للانسان العراقي واختلاف مصالح الدول الداعمة والممولة لهم ورفض العراقيين لهم وغيرها كثير هي التي  تقض مضاجعهم فاجنداتهم مختلفة واطماعهم كذلك فداعش صناعة اسرائيلية بامتياز وهاهم  يتفرجون على دماء غزة الفلسطينية ولم يصدر عنهم موقف يدين الصهاينة وحتى الدول الداعمة لهم لم تدن ولم تدعم الغزيين والانكى من ذلك ان داعش يصرحون علنا انهم غير مامورين بقتال المحتل الصهيوني

2- نحن الاقوى:  فالعراق ثوابته واضحة لنتفق عليها ولنعمل في رحابها ولايكن همّ احدنا اسقاط اخيه وليس ثمة كارت احمر بيد اي منا ضد الاخر فالجميع له الحق ان يعمل بشرف وامانة من غير خيانة ولنبتعد عن الخطاب الاقصائي المتطرف فلايحق لاحد استخدامه ضد اي عراقي اخر الا بعد ان يثبت تورطه بعمل ضد العراق.

3- احترموا جميعا صوت الشعب العراقي وصناديق الاقتراع فالمقبولية الواسعة التي تطرحها المرجعية لاتتعارض ولاترفض نتائج هذه الصناديق .

4- قفوا بحزم ضد من يتطرف في خطابه ضد اخوانه ومن يتخندق بالطائفية ومن يسرق نفط العراق وقوت شعبه .

5- القادم لايمكن التعامل معه بهذا التفرق واجواء التشاحن والاتهامات الباطلة وعدم الثقة فالمستقبل يخبيء الاخطر والاشد ايلاما ولا حلّ الا بمواجهته ونحن في صف واحد.

6-كما نحترم ارادة العراقيين وصناديق الاقتراع علينا الا نتجاوزعلى توجيه المجعيةالدينية العليا والمتمثلة اليوم في العراق بالامام السيد السيتاني دامت توفيقاته  فهو صمام الامان.

ايها الاعزاء في التحالف الوطني العراقي:

كونوا شجعانا في الله ومن اجل العراق

ولامكان بيننا للشامتين والمتفرجين  والمتخاذلين والمنتهزين للفرص  والفاسدين وسارقي قوت الشعب. ولا ينجو احد من حساب الله سبحانه ان قصّر وعلم انه على الخطأ ولم يصحح.

مدير مركز دراسات جنوب العراق

د. علي رمضان الاوسي

12-7-2014

ينفخ السيد طارق الهاشمي مجددا في نارالفتنة الطائفية والمذهبية المقيتة , حيث نشر على مواقع التواصل الاجتماعي و على موقعه الشخصي نصائح وارشادات واشارات وملاحظات للكرد , نقتبس منها هذه المقطتفات 1 ـ : ( نتمنى على الاخوة الكورد حسم موقفهم من الفريق أنور حمة أمين قائد القوة الجوية اما بالاستقالة او البراءة منه لو رفض ... انه الان أشد اذى على( الثوار المجاهدين) من أي وقت مضى ... ولا نعتقد ان ذلك يرضيكم..
2 ـ شكراً للحزب الديمقراطي الكردستاني استجابته الكريمة بإعلان البراءة من نكرة اسمها فاضل برواري ... ارصدوا الجرائم التي ارتكبتها مايسمى بالفرقة الذهبية !!! ووثقوها تمهيداً لتقديمها للمحاكم الدولية.
3 ـ انسحب الوزراء الكورد لمجرد خطاب سيئ وجهه نوري المالكي لا يليق بكردستان ولا بقيادة الإقليم ... موقف فيه عزة نفس وكرامة ... اما السياسيون من العرب السنة ... فهم ينتظرون تشكيل الحكومة على احر من الجمر للفوز بغنيمة منصب او موقع ... رغم ان الارهابي نوري المالكي قتل النفس ودنس العرض وانتهك الحرمات ... بالله عليكم ماذا تنتظرون ... أثاروا ولو مرة لكرامتكم ألمهدورة . !!!

4 ـ محاولة منه لحصار كردستان، نوري المالكي يحرم طائرات الشحن الأجنبية من حق الهبوط في مطاري اربيل والسليمانية. الرد المناسب الفوري ... هو ان يتولى اقليم كردستان إدارة طيرانه المدني بنفسه ولا يعتمد على وزارة نقل هادي العامري ) ......

هذه بعض المقطتفات من نصائح وملاحظات وارشادات السيد طارق الهاشمي للكرد , نعم طارق الهاشمي الذي أصدر مجلس القضاء الأعلى مذكرة قبض بحقه على خلفية اتهامات وجهت اليه بقضايا (تتعلق بالارهاب) حينما كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية ومجموعة من أعضاء مكتبه وافراد حمايته، وأحيلت أولى القضايا الى القضاء والتي تضمنت ثلاث تهم هي : قتل ضابط في الأمن الوطني وآخر في وزارة الداخلية ومحامية، لتبدأ اولى جلسات المحاكمة في آيار الماضي وانتهت بإصدار حكم بالإعدام غيابياً شنقاً حتى الموت على الهاشمي وصهره الذي يدير مكتبه الخاص , والجدير بالذكر ان المحكمة اصدرت قرارات قضت بتبرئة الهاشمي من احدى التهم الثلاث فيما كان قرار الاعدام بالأغلبية في التهمة الثانية.

وبسبب كون التهم منسوبة الى نائب رئيس الجمهورية السابق وافراد حمايته ولخطورة التهم، ولكي لا يكون القاضي منفرداً في هذه القضية، قام مجلس القضاء الاعلى بتشكيل هيئة من خمسة قضاة، وتم استقرار رأي المجلس في الثامن عشر من كانون الاول من العام الماضي على تشكيل هيئة من أكثر من محكمة تضم قاضيين من محكمة التحقيق المركزية في الرصافة وثلاثة من محكمة التحقيق المركزية في الكرخ، مشيرا الى ان أول قرار اتخذته الهيئة المشكلة هو إحضار المتهمين امام المحكمة بشكل مباشر دون تدخل ضباط التحقيق لتوفير جميع الضمانات القانونية لهم.
وعليه تم الاستماع الى اعترافات (مروان الدليمي واحمد شوقي ) ، وتم تدوين أقوال المتهم الثالث (غسان عباس ) الذي اكد انه مقرب من الهاشمي وصهره (احمد قحطان ) (مدير المكتب الخاص للهاشمي) وتم التأكيد مجددأ من خلال الاعترافات التفصيلية على وجود تنظيم مسلح داخل الفوج الرئاسي التابع للهاشمي يقوم بعمليات( اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت وتفجير عبوات ناسفة ) ، وهو ما ولد القناعة التامة للهيئة القضائية الخماسية بتورط تلك الجهات الرسمية بالجرائم الارهابية.

بالإضافة الى ان الهاشمي نادى وبقوة بدعوة (مجالس عشائر عراقية ) الى الأنخراط في تشكيله ( مجلس عسكري بجناح مسلح ) لغرض الرجوع الى السلطة التي فقدها، حيث وضع نفسه على قمة أجهزة الأرهاب العشائري المسلح ....!!

وهنا نسأل : هل حقأ نحن الكورد بحاجة الى نصائح طارق الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب"و باعترافات حماياته ورفاقه ؟ اليس هو ايضأ يتحمل مسؤولية الاخفاقات الحكومية والتراجع والفشل الذريع وفي شتى المجالات باعتباره كان نائبأ لرئيس الجمهورية , بل يمكن وصفه بعراب الإخفاق نفسه, في وقت كان عليه وعلى الجميع ان يلتحموا في حربهم بوجه الارهاب نافضين وراءهم كل ما يفرقهم كمواطنين عراقيين يواجهون عدواً مشتركاً لايفرّق في استهدافه التخريبي بين ( سني وشيعي , كردي وعربي , تركماني ومسيحي ) ؟ لخدمة من ولماذا الان ينفخ طارق الهاشمي مجددا في نار الفتنة الطائفية المقيتة ؟

نعم ان احد اسباب ما وصلنا اليه بالعراق اليوم هو عدم كفائة وتقصير السياسيين في حق الوطن والشعب بدون استثناء ...

فهم مجدوا القوة وإخضعوا الاخر لها , و أشعلوا نار الفتنة الطائفية وحركوا الغرائز المذهبية والعرقية والعنصرية بشكل لم يعهده العراق في تاريخه .....!!

فحذاري ...حذاري من ادخال بلدنا في متاهات نحن في غنى عنها ..... , حذاري من الانجرار وراء وعود ونصاءح وارشادات المتآمرين امثال الهاشمي الذي ينتقل من فشل إلى فشل دون فقدان الحماسه....؟!

ممثل الأمم المتحدة: الإخفاق في انتخاب الرؤساء الثلاثة يخدم فقط مصالح من يسعون لتقسيم الشعب وتدمير فرصه في إحلال السلام والرخاء

.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - دعا ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف البرلمان العراقي السبت الى انتخاب رئيس له في جلسته الثانية المقررة الاحد، معتبرا ان الإخفاق في ذلك يعرض العراق لمخاطر الانزلاق "في حالة من الفوضى".

ويخضع النواب البرلمانيون المتشاحنون في بغداد لضغوط من جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين شيعة بالعراق نفسه لتشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة للتعامل مع الاضطرابات التي يقوم بها المتشددون المسلحون السنة الذين استولوا على مناطق بشمال العراق وغربه الشهر الماضي ولايزالون يتمسكون بها في مواجهة هجمات برية وجوية.

وقال ملادينوف بحسب ما نقل عنه بيان "ادعو جميع البرلمانيين لحضور الجلسة القادمة لمجلس النواب"، مؤكدا انه "بينما تسعى الكتل السياسية نحو الاتفاق على الشخصيات الرئيسية، فإن الخطوة الاولى هي انتخاب رئيس جديد للبرلمان خلال جلسته المقررة غدا (الأحد)".

وأضاف في بيان أن عدم احراز تقدم في اختيار من يشغل أرفع ثلاث مناصب حكومية وهي الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان "سيخدم فقط مصالح من يسعون لتقسيم شعب العراق وتدمير فرصه في احلال السلام والرخاء."

واعتبر في البيان ان "الإخفاق في المضي قدما في انتخاب رئيس جديد للبرلمان ورئيس جديد للدولة وحكومة جديدة يعرض البلد لمخاطر الانزلاق في حالة من الفوضى"، مشددا على ان الوقت الحالي "ليس وقت تبادل الاتهامات".

ومن المقرر ان يعقد البرلمان العراقي غدا الاحد جلسته الثانية اثر فشله في الجلسة الاولى في انتخاب رئيس له بحسب ما ينص الدستور وسط استمرار غياب التوفقات السياسية حول الرئاسات الثلاث، وخصوصا رئاسة الوزراء.

ويظلل تمسك رئيس الحكومة نوري المالكي بمنصبه المشهد السياسي، بعدما أكد أنه لن يتنازل "أبدا" عن السعي للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة، على الرغم من الانتقادات الداخلية والخارجية له والاتهامات الموجهة اليه باحتكار الحكم وتهميش السنة.

ويطالب خصومه السياسيون كتلة "التحالف الوطني" أكبر تحالف للأحزاب الشيعية بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، فيما يصر هو على أحقيته في تشكيل الحكومة، مستندا الى فوز لائحته باكبر عدد من مقاعد البرلمان مقارنة بالكتل الأخرى (92 من بين 328).

ويتهم خصوم المالكي الرجل بانه يحابي الاغلبية الشيعية على حساب الاقلية السنية والكردية ويطالبون بتنحيه.

وقال البرلماني الشيعي البارز بيان جبر والذي تولى في السابق منصبي وزير المالية ووزير الداخلية يوم الخميس إنه يأمل أن يتمكن التحالف الوطني العراقي من الاتفاق على مرشحه لرئاسة الوزراء قبل اجتماع يوم الأحد. ويمثل ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي أكبر مجموعة داخل التحالف.

لكنه أضاف إنه إذا بقي المالكي هو المرشح الوحيد فإن المشكلة ستظل بلا حل.

وقال البرلماني السني البارز ظافر العاني إن تفتت العراق سيكون النتيجة الطبيعية إذا لم تقدم الكتلة الشيعية مرشحا جديدا لرئاسة الحكومة.

وأضاف انه إذا أصر التحالف الشيعي على المالكي رئيسا للوزراء فإن النواب السنة سينسحبون من الحكومة. وعبر العاني عن اعتقاده بأنه سيكون من الصعب على أي سياسي سني أن يرفع يده ويصوت لصالح المالكي لتولي رئاسة الحكومة لفترة ثالثة.

وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس، وهي الجلسة التي انعقدت في الأول من تموز/يوليو.

ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ التكليف.

ميدانيا، قالت القوات الحكومية إنها صدت هجوما كبيرا لمسلحين متطرفين استهدف مدينة حديثة غرب البلاد، وشنت في موازاة ذلك عملية عسكرية بهدف استعادة السيطرة على مناطق في شرق العراق، بحسب ما افادت السبت مصادر امنية وكالة فرانس برس.

وقال ضابط رفيع المستوى في الشرطة ان "مسلحين من الدولة الاسلامية شنوا هجوما كبيرا على حديثة (210 كلم شمال غرب بغداد).

واضاف ان "الهجوم اسفر عن مقتل 13 من عناصر 'داعش' واعتقال 31 بعد اصابتهم بجروح، واحراق 11 من سياراتهم"، كما قتل بحسب المصدر ذاته "اربعة من عناصر الشرطة واصيب 11 اخرون بجروح".

وتعتبر حديثة احدى اهم المدن في محافظة الانبار الغربية اذ تضم اكبر محطات الكهرباء واكبر سد للمياه ومصفاة للنفط، وقد تعرضت على مدى شهر يونيو/حزيران إلى عدة محاولات لاقتحامها من قبل مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيمات متطرفة اخرى.

وفي شرق العراق، قالت مصادر امنية ان "قوة من الجيش والشرطة وباسناد متطوعين شنوا عملية عسكرية لاسترجاع المناطق التي خرجت عن سيطرتهم في شمال المقدادية" الواقعة الى الشمال من مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

وكان مسلحون فرضوا سيطرتهم على بعض نقاط المراقبة التابعة للجيش في مناطق الهارونية والصدور وقرية نوفل وجميعها تقع شمال المقدادية بعد انسحاب عناصر الجيش منها.

واضافت المصادر ان "هذه المناطق تعرضت لهجمات متكررة وهي تشكل الحد الفاضل بين المناطق التي يفرض عناصر داعش سيطرتهم عليها والمناطق التي يتواجد عناصر الجيش فيها".

في موازاة ذلك، اعلن عقيد في الشرطة ان مسلحين مجهولين اختطفوا مساء الجمعة مدير مفوضية ديالى عامر لطيف ال يحيى وقتلوه بعد ساعات.

ويسيطر مسلحون ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية" الجهادي المتطرف على عدة مدن في الانبار، وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى اثر هجوم كاسح شنوه قبل اكثر من شهر.

ونشبت الجمعة معارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" حاولوا خلاله اقتحام مدينة الرمادي، الا انهم لم ينجحوا في ذلك، مع انهم تمكنوا من السيطرة على مناطق مجاورة لها من جهة الغرب.

والسبت، هاجم مسلحون ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية" قريتين شيعيتين في محافظة ديالى الواقعة شرق العراق، وقاموا بتهجير سكان القريتين بعد معارك ضارية مع القوات الأمنية مسلحين، وفقا لشهود عيان.

وقال اكثر من شاهد عيان ان المسلحين هاجموا اولا قرية التوكل الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) واشتبكوا مع القوات الامنية والمسلحين الشيعة الذين انسحبوا بعد قتال دام.

واثر انتهاك المعارك ودخول المسلحين، غادر سكان القرية التي تتكون من نحو مئتي منزل تاركين وراءهم مزارعهم وماشيتهم باتجاه حي المعلمين في ناحية المقدادية القريبة.

بغداد/ المسلة: كشفت قناة تلفزيونية تابعة لرئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، عن تصميم المسؤولين الأكراد لعملة جديدة في الاقليم، غير خاضعة لقوانين البنك المركزي العراقي.

ونقل الموقع الإلكتروني التابع لقناة "روداو" عن مصادر كردية مقربة من بارزاني قوله إن "التصميم الجديد للعملة الكردية لن يضم أي شيء يرمز للعراق، والعملة غير خاضعة لقوانين البنك المركزي العراقي".

وأضاف الموقع أن حكومة إقليم كردستان وضعت خططها منذ عام 2011 لإنشاء عملة محلية خاصة بالمناطق التي تخضع لسيطرة إقليم كردستان أربيل وسليمانية ودهوك".

ونشرت "روداو" صورة للعملة التي تعتزم حكومة كردستان طباعتها وتوزيعها وجمع العملة العراقية التي يتداولها الأكراد.

ووضع في العملة الجديدة صورة للزعيم السياسي الكردي الراحل الشيخ محمود حفيد زادة البرزنجي، كما تحمل على ظهرها صورة مصطفى بارزاني، أحد قادة الحركة الثورية الكردية، والد مسعود بارزاني.

بغداد/واي نيوز

قال مصدر في شركة نفط الشمال إن قوات البيشمركة طردت العاملين في حقلي كركوك وباي حسن من العمل وجاءت بموظفين من اربيل.

وأوضح المصدر، أن "قوات البيشمركة قامت اليوم السبت بطرد الموظفين والمهندسين العاملين في حقل باي حسن شمال غرب قضاء الدبس التابع لمحافظة كركوك، وحقل سربيشاخ التابع لحقول كركوك غرب قضاء الدبس، على طريق الموصل".

وأضاف أن "القوات الكردية استقدمت كوادر هندسية وعمال من اربيل لتمشية الامور الفنية في الحقول".

من محمد الشمري

قال عضو كتلة اتحاد القوى الوطنية قاسم الفهداوي، إن سيطرة قوات البيشمركة على المواقع النفطية في محافظة كركوك اجراء مرفوض ولايخدم الوحدة الوطنية، مطالبا حكومة الإقليم باعادة الأمور إلى طبيعتها احتراما للدستور.
واضاف الفهداوي لـ(IMN) إن "على قادة اقليم كردستان ان يتصرفوا كجزء من العراق وأن يكونوا عناصر فاعلة في ايجاد حلول للمشكلات بدلا من خلق أزمة اضافية".
وسيطرت قوات من البيشمركة بتوجيه من رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، على ستة مواقع نفطية في كركوك كانت تدار من قبل وزارة النفط الاتحادية.

non14.net

أربيل/ واي نيوز

اتفقت الاحزاب السياسية في اقليم كردستان اليوم السبت، على الحضور والمشاركة في الجلسة الثانية لمجلس النواب العراقي، والتي من المقرر أن تعقد يوم غد الاحد.

وتأتي موافقة الاحزاب الكردية على مشاركة ممثليها في جلسة مجلس النواب العراقي، في وقت يقاطع الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية، جلسات مجلس الوزراء كموقف معارض لتصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، التي أتهم فيها إقليم كردستان بإيواء الارهابيين والبعثيين.

وذكر مصدر كردي مطلع أن "القوى السياسية الكردية اجتمعت بعد ظهر اليوم السبت وقررت المشاركة في الجلسة الثانية لمجلس النواب العراقي".

وعلمت "واي نيوز" من مصدر مطلع أن التحالف الكردستاني اشترط ابلاغه باسم مرشح التحالف الوطني لمنصب رئيس الوزراء قبل حضوره للجلسة.

من هستيار قادر 

السليمانية/ واي نيوز

اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لإقليم كردستان بأيواء البعثيبن وقيادات داعش في مدينة أربيل التي جاءت في خطابه الأسبوعي، قصت شريط صراع جديد بين الجانبين، قد ينزلق الى المقاطعة السياسية بين الكرد و بغداد، الأمر الذي كان يخشاه المراقبون منذ أمد بعيد.

الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية، كشفوا عن موقفهم بمقاطعة مجلس الوزراء، كرد فعل ضد اتهامات المالكي، والتي  أعقبها تعيين بعض الوزراء بالوكالة ليحلوا مكان الوزراء الكرد وعلى رأسهم وزارة الخارجية التي تعد المنصب السيادي المفضل  للكرد في بغداد منذ العام 2003.

اكد وزير التجارة في الحكومة الاتحادية خيرلله حسن، أن قرارهم حول مقاطعة أجتماعات مجلس الوزراء جاءت بعد تصريحات نورى المالكي، إلا أنه قال أنهم سوف يستمرون في عملهم في الوزارة.

واضاف حسن في حديث مع "واي نيوز" أنه "أخبرنا المالكي شخصيا بأن ماقاله حول إقليم كردستان في خطابه كان سيئاً، وقد يزيد من المشاكل، في حين لا يحتمل الوضع السياسي  الحالي في العراق تشتجات أكثر".

ويبدو أن الأمور في الوقت الحالي، تتجه نحو انقطاع من نوع جديد، فبعد أنسحاب أغلب وزراء السنة في الحكومة، قد يلجأ الوزراء الكرد الى المقاطعة النهائية أيضا، و بالتالي ستكون حكومة تصريف الأعمال الحالية للمالكي، بدون ألوان متكاملة، في حكومة سُمّيت في العام 2011؛ بحكومة التوافق الوطنية.

واضاف وزير التجارة، أن "قرار أنسحابهم النهائي من بغداد ينتظر مفاوضات بين القيادة السياسية الكردية، وقادة التحالف الوطني حول هذه المشكلة".

واردف أنه "أذا لم يتفق كرد مع التحالف الوطني، سوف لن نبقى في بغداد".

ظهرت في الأيام الماضية بوادر عدة، تدل على قرب انقطاع  العلاقة السياسية والادارية التامة بين إقليم كردستان و الحكومة الاتحادية، فبعد أكثر من خمسة أشهر من عدم أرسال المستحقات المالية لللاقليم من قبل بغداد، قامت سلطات الطيران العراقية، نهاية الأسبوع الماضي بوقف رحلات الحمولة الى مطاري أريبل والسليمانية، مما أثار مخاوف عند سكان إقليم كردستان، و سخط القادة السياسية التي يرونها محاولة لعزل إقليم امداديا من الجو بعدما أنقطعت سبل النقل البري بينهما بسبب سيطرة مسلحون داعش على أغلب الحدود بينهما.

ولا يرى محسن سعدون القيادي في كتلة التحالف كردستاني، ضرورة لاجراء مفاوضات مع التحالف الوطني حول تصريحات المالكي.

وقال سعدون في حديث مع "واي نيوز" إن الكرد لن يتفاوضوا علىاتهامات باطلة من قبل المالكي ضد إقليم كردستان، فالأمر لايحتاج الى مفاوضات".

وكشف عن "اتخاذ أجراءات قانونية  من خلال المحكمة الاتحادية في بغداد ضد المالكي، بسبب محاولته الشويش على سمعة إقليم كردستان بدون دليل".

هذا الانقطاع جاء في وقت تستعد فيه الكتل السياسية العراقية لبدء مفاوضات ماراثونية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وتوزيع المناصب فيما بينهما.

في حين يلح ائتلاف دولة القانون، على أن زعيمه نوري المالكي هو المرشح الوحيد للمنصب، فيما يعترض الكرد على ترشيحه منذ البداية.

واضاف محسن سعدون أن "خطاب المالكي في حد ذاته، محاولة لخلق مشاكل جديدة في العراق، في حين تقوم الكتل السياسية ببدء المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال إن "المالكي يعرف أن حظوظه في تولي رئاسة الحكومة الجديدة قد تضاءلت، لذا يحاول الاستمرار لفترة اطول على رأس حكومة تصريف الأعمال عن طريق خلق مشاكل جديدة".

من هستيار قادر

مسعود يرفض الولاية الثالثة للمالكي ؟واكثر من ذلك متهم المالكي بالاستبداد والدكتاتورية وحبه للسلطة ؟مسعود منذ اكثر من ثلاثة سنوات  يقف ندا للمالكي .والسبب الاول والاخير نفط كوردستان تحول الى نقمة وليس نعمة ؟؟البارتي يطالب بحقه الانتخابي .سواء في الحكومة او البرلمان والمحافظات ..وحزب الدعوة يطالب استحقاقه الانتخابي .في البرلمان والحكومة والمحافظات ؟؟مسعود يطالب وطالب بتجديد  بقائه في رئاسة الاقليم لمدة سنتان ؟وبتبرير وحجج كثيرة ,خارج ارادة الاكثرية من الشعب الكوردي .والمالكي يطالب  بالولاية الثالثة وبطرق او اساليب ملتوية ؟مسعود رئيس الاقليم والقائد العام لقوات البشمركة ؟المالكي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ؟نجرفان رئيس الوزراء ونائب لمسعود البرزاني في الحزب ,ولا يقبل بدرجة وظيفية اقل من رئيس الوزراء ,وحتى هو كان خارج دائرة مجلس الوزراء ,كان  مفاتيح القرار بيده وليس بيد الاخرين ؟؟وزارة الدفاع والداخلية والنفط ؟تحت سيطرة المالكي في بغداد ولا يسلمها لشخص اخر ولا لحزب ثاني ؟؟وزارة ا الداخلية ووزارة  النفط ووزارة البشمركة رغم كان وزيرها شيخ جعفر الامر والنهي بيد المرشال انور والمفوض الشرطة شيروان عبد الرحمن .المالكي يحب السلطة ومتمسك بها ومدعوم من الدول الجوار والاوربية وحتى من قبل واشتطن ؟؟مسعود البرزاني يعبد الكرسي ومتمسك بالسلطة ومدعوم من قبل دول الجوار وكذلك دول اخرى .كما كان حال شاه ايران .؟امسعود بالاموال الطائلة التي تحت تصرفه اشترى الذمم والشخصيات الهزيلة .وشكل حوله قوة الزيرفاني والبارستن والشرطة وشكل اللوية من البشمركة ,لحماية سرة رش وحدود مصيف صلاح الدين المختصبة عنوتا من الاهالي الاصلين ؟والمالكي حوله فرق وقوات السوات ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وووووالخ ,لحماية السلطة والكرسي ؟؟؟المالكي اسسس اعلاما وبيدهم الزمار والابواق والطبول ,يعزفون له معزوفة النصر والقادسية المالكية .وكلها كذب وافتراء ؟مسعود حوله اعلاما تم شراء ذممهم وقنواة تغني لمقامه وقيادته الرشيدة ؟والواقع يقول العكس والشارع شاهد حي ؟؟


الصراع بين شخصين لا ثالث لهم ,لاجل البقاء والاستمرار  بالحكم ؟وبيدهم صولجان الدكتاتورية والاستبداد .ينادون بالديمقراطية ,وكل حرف منها برىء  منهم ؟واصبح هذه الكلمة المقدسة كقميص عثمان ؟؟الصراع من اجل البقاء .كما حال  قانون الغابة ؟؟من يتفرج على الفريسة .ومن يشارك في الفريسة ومن يهرب من ساحة الاعتداء ورؤية الدم ؟؟المتضرر والخاسر   ابن المكرودة ,والفقراء واليتامى والارامل والعملين تحت حرارة الشمس المحرقة ؟وغدا اقولها وغدا .يحتضن المالكي مسعود ,ويفرش لهم البساط الاحمر في المطار ,ويستقبل بحفاوة من قبل الانتهازين وذوات المصالح الذانية ,وتعلن الابواق الجانبين انهم اخوة وتم حل جميع المشاكل وكان العدوا الرابض للعراق وكوردستان السبب في الخلاف ؟؟ودم عشرات البشمركة والجنود يصبح في خبر كان .؟؟

لا يوجد لحد كتابة هذه الاسطر من الشخصيات المؤثرة في الجانبين .لايقاف الاعلام المتشنج والمتهور .رغم علمي ومعرفتي اعلام الجانبين تشويش وقلب الحقائق لصالحهم ؟لا يوجد شخص يثق بنفسه وبقدرته يكون الوسيط بينهم ؟؟ايقاف الاعلام اول خطوة نحوة التفاهم وازالت هموم المواطن ؟؟المواطن اصبح لا يفكر بالماء ولا كهرباء ولا وقود  ولا راتب ؟؟(وغاية مسعود والمالكي وهدفهم  تحقق واشغال الشارع )وتحقق مئاربهم

يتهم المالكي  اربيل بالخيانة وئواء  الارهاب وداعش وقيادت البعث ؟؟لماذا لا يتهم شخصية مسعود ,ويتهم اربيل ؟هناك خلاف واضح ؟اربيل شعب وامة وجماهير واحزاب ومنظمات  دولية ؟؟اربيل كانت ولازالت ارض الشرفاء والمناضلين وقادة الاحزاب العلمانية والدينية والكوردية والعربية ؟؟اربيل قلعة الاحرار واربيل شامغة وتاريخه حافل بالامجاد   ولا تنطق بالمال والجاه والكرسي والمناصب ,تحوي بين طيانه العلم والمعرفة وحضارة ؟اما الاشخاص معرضين للخطء والخيانة  وتلاعب بمشاعر البسطاء ؟الاشخاص زائلون واربيل باقية للابد لا تعرف الاستسلام والخنوع ولا الذل ؟؟كان على المالكي اتهام شخص او جهة وليس المجموع ؟وكان على المقابل الرد بالمثل ؟لا سحب الوزراء ؟لماذا لم ينسحب قائد القوة الجوية ورئبس اركان الجيش ونائب الامين العام لامانة مجلس الوزراء ولماذا لا ينسحب الوكلاء ؟؟وبذلك نقطع خيط المشاركة ونكون دولة مستقلة ؟وكان موقف  سليم لا وجود لخط رجعة ؟؟ااتهام مالكي لاربيل لا يغفر له ولا يسامح ابدا ؟  اربيل لم تكن شخصية بل حضارة ووطنية اربيل ومشاعر الشعب الكوردي في اربيل ؟؟ألارض لم تخن يوما .الاشخاص يخونون ؟؟اسأل ارض اربيل وكل شبر منه وسهوله ووديانه ؟من عاش فوق ترابك ومن استشهدة في وديانك .وكم مرة احتضنت الغرباء واصبحوا هم اهل الدار وكما يقول المثل ((لو زرتنا  يا ضيفنا نحن  الضيوف وانت اهل الدار )وكم حوت ارض اربيل على جثث الطاهرة لغير الكورد  من الشهداء ؟؟

اربيل تبق شامخة يا مالكي وغدا تكون على ارضها .الطاهرة ,متوسلا خانعا امام جماهيرها


لا أخفي بأن الشعب الكردي ينتظر من الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي أن يساند حقه في تقرير مصيره في موقف تاريخي استناري، وأن استقلال كردستان ربما يقدم الحل للكثير من العقبات في المنطقة

استطاع جمال عبد الناصر أن يحقق حضوراً طاغياً في ذاكرة الأمة العربية، بما لم يحققه أي زعيم من قبله، وكذلك من بعده، إلى درجة أن أقصى ما أراد أي زعيم أن يبلغه في فترة حكمه هو أن يرتقي إلى شبه بهذا الرجل، ولذلك كانت منتهى أمنية حافظ الأسد كما قال، أن تقام له جنازة شبيهة بجنازة عبد الناصر، وفي الوقت الحاضر وبعد مرور كل تلك السنوات، ما يزال أحدث رئيس لمصر يأمل أن يكون كمثل عبد الناصر، وهنا تكمن ميزة الرجل بحيث لايخطر في بال أحد أن يتجاوزه، بل أقصى ما يمكنه الذهاب إليه هو أن يبلغ مرحلة الشبه به.

لذلك ما يزال عبد الناصر مهيمناً على سائر وسائل الإعلام، وعلى جل أحاديث الناس، وما يزال يثير الانتباه من خلال من خلال ما تمتعت به شخصيته من غنى.

لقد امتلأت أفلام سينمائية، ومسلسلات تلفزيونية كثيرة بجوانب عديدة من شخصية هذا الرجل، وكلها كانت تسعى إلى اكتشاف شيء جديد من سمات شخصيته، أو من حقبة حكمه، والآن تبث قنوات تلفزيونية عديدة مسلسلاً جديداً عن حياة هذا الزعيم، تحت عنوان ملفت هو:(صديق العمر) يكاد يركّز على مفهوم عبد الناصر للصداقة من خلال علاقة الصداقة المتينة التي جمعته بصديق عمره المشير عبد الحكيم عامر.

إذا نظرنا إلى حياة عبد الناصر، سيجلو لنا أن هذه البطولة لم يحققها بمفرده، بل حققها من خلال قوة علاقاته بالآخرين، وما هو هام هنا، وما لم يلتفت إليه الزعماء الذين أتوا من بعده أن عبد الناصر كان يمنح الفرصة للآخرين كي يظهروا ويحققوا بطولات إلى جانبه، دون أن يجعل من نفسه البطل الأول والأوحد في كل شيء، ولذلك ازدهرت حقبته بالأبطال في شتى الميادين، فكان ظهور أم كلثوم، وعبد الحليم، وعبد الوهاب، ومحمد حسنين هيكل، وعبد الحكيم عامر، والسادات، وحسني مبارك، وآلاف الشخصيات في مختلف الميادين، وكان تحقيق أول وحدة عربية، وكان تأميم قناة السويس.

لم يحتكر عبد الناصر البطولة لنفسه، لأنه كان مدركاً بأنه لايستطيع أن يكون بطلاً بدون الآخرين، بل لايستطيع أن يفعل شيئاً مجدياً بدونهم، وما هو مميز هنا أن عبد الناصر لم يكن يعتمد على الذين يوالوه ويصفقوا له، بل كان يمتلك مقدرة على اكتشاف الشخصيات العبقرية في مجالاتها، ويتعاون معها، ويبني معها علاقات قويمة، فكان يفسح المجال لكل شخصية أن تتبوأ مكانها المناسب الذي يمكن لها أن تبدع فيه.

إن ظهور مسلسل عن حياته في هذا الوقت المضطرب، هو حاجة ملحة وفق المستجدات التي حصلت وتحصل في المنطقة العربية برمتها، وهي إشارة أخرى بأن المجتمعات العربية تحتاج إلى شخصية مستنيرة وحكيمة وناضجة كعبد الناصر كي تصحح المسار، ولا أخفي بأن الشعب الكردي ينتظر من الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي أن يساند حقه في تقرير مصيره في موقف تاريخي استناري، ذلك أن تاريخ العلاقات الكردية المصرية يقف على أركان قويمة وفق جذور العلاقات التي تربط بين المجتمعين المصري والكردي منذ مئات السنين، وأن استقلال كردستان ربما يقدم الحل للكثير من العقبات في المنطقة لأنه حق طبيعي لشعب يعيش على أرضه منذ آلاف السنين، وهي ليست دولة مستحدثة، بقدر ما هي عودة إلى دولة وجمهورية كردية كانت قائمة، وهي تقف على مقومات الدولة من نشيد وطني، وعلم، وبرلمان، وحكومة، وتاريخ، وشعب بنحو أربعين مليون نسمة، وهي لاتكون معادية لأحد بقدر ما تكون صديقة للجميع وبشكل خاص للجوار.

أراد عبد الناصر أن يفجّر كل تلك الطاقات الإبداعية من حوله، فكان ذلك حافزاً له كي تتفجر طاقاته وإمكاناته لتتشكل ملامح شخصية جديدة تُعرف بعبد الناصر.

أجل، فإن المرحلة تحتاج إلى شخصية قويمة كعبد الناصر، ذلك الرجل الذي كان بإمكانه أن يمارس العنف في كثير من المواقع سواء مع الأفراد أو مع الجماعات، بيد أنه لبث متمسكاً بالحكمة وترجيح كفة الحوار، وهنا تكمن أهمية الرجل الذي ينجح في معالجة المعضلة بلغة الحوار ويؤثرها على لغة السلاح.

إن مثل هذا العمل التلفزيوني الجديد، هو موجه إلى سائر الزعماء العرب، وبشكل أقرب إلى الزعيم المصري الجديدة، وهذه وقفة فنية وثقافية من أجل لفت الانتباه فحسب، لأن تلك هي وظيفة الفن والثقافة.

جريدة المدى

http://almadapaper.net/ar/news/468049/%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%80%D9%80%D9%80%D8%B1--%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7-

العراق و منذ تأسيسة بعد الحرب العالمية الأولى من قبل بريطانيا و فرنسا و رسم حدودة الحالية فشل في التحول الى دولة موحدة يحس فيها العراقيون جميعا بحقوق المواطنة المتساوية ولم تستطيع الحكومات العراقية المتتابعة خلق قومية أسمها ( القومية العراقية) و أستمرت الخلافات القومية و الطائفية فيه الى اليوم لا بل أن هذه الخلافات في تزايد مستمر و أرتفعت وتيرتها مؤخرا لتشمل أستعداد أكثرية القوى العراقية للتحالف مع "الشيطان" في سبيل أنهاء سيطرة فئة عراقية على فئة أخرى.

العربي السني لا يريد أن يحكمة العربي الشيعي. و الشيعي لا يريد ان يحكمة العربي السني. و الكوردي لا يريد أن يحكمة لا العربي السني و لا العربي الشيعي كما يرفض العرب شيعة و سنة أن يحكمهم كوردي.

بأختصار العراقيون ليسوا بعراقيين بل أنهم عرب سنة أولا و عرب شيعة أولا و كورد أولا و بعدها لربما تأتي عراقيتهم.

و هذه أزمة أنتماء و طنية أخلاقية سياسية لا يمكن حلها بين ليلة و ضحاها و لا تنهي بتشكيل حكومات ما تسمى بالوحدة و طنية و لا من خلال رئيس للعراق غير طائفي أو غير قومي. فالطائفية و القومجية متجذرة في عقول أغلبية العراقيين و هم في الوقت الذي ينبذون فيها الطائفية عندها بالذات يمارسون الطائفية بأبشع صورها.

العرب السنة و من أجل التخلص من الحكم الشيعي في العراق و أرجاع أمجادهم الصدامية تحالفوا مع داعش و مع جميع أعداء العراق السابقين. ليس هذا فقط بل أنهم مستعدون للتنازل مؤقتا عن احتلالهم القديم لكركوك و ديالى و أجزاء من الموصل من أجل التخلص فقط من الحكم الشيعي و هم المشهورون بقومجيتهم يريدون تقسيم العراق. و ألا فنحن الكورد ندرك مدى التزام العرب السنة في العراق بأحتلالهم لكركوك.

الكورد و منذ أحتلال العراق لارضهم يريدون الانفصال عن العراق و يعملون بشتى الطرق الى فصل كوردستان عن العراق و هذا حق طبيعي للشعب الكورد و من الطبيعي أن يكون الكورد أنفصاليا أستقلاليا و رافضا لوحدة العراق لانه لم يحس بأنها دولته و هي ليست دولته و دولة الكورد هي كوردستان و ليست العراق.

الغريب هو أن الشيعة الذين كانوا الى الامس القريب يأنون تحت وطئة الحكم الصدامي العربي السني بعد أستلامهم للسلطة في العراق تحولوا الى مدافعين عن وحدة العراق في الوقت الذي هذه الوحدة لم ولن تخدمهم لا أقتصاديا و لا سياسيا و لا حربيا.

أقتصاديا بأستطاعة الشيعة في العراق تشكيل دولة غنية جدا بفضل موقعهم و مصادر النفط الموجودة في محافظاهم. سياسيا سيكون لهم موقع قوى في العالم العربي. و حربيا سيتخلصون من تقديم أبنائهم قربانا من أجل أجبار العرب السنة و الكورد للعيش داخل دولة لا يردونها.

والسؤال هنا لماذا لا يتنازل العرب الشيعة أيضا عن وحدة العراق في الوقت الذي تنازل العرب السنة القومجيون و الكورد عن هذه الوحدة؟؟؟

هل يريدون استعمار العرب السنة و الكورد؟؟؟

أم يريدون التوسع عى طريقة العرب السنة في العراق؟؟؟

أم يريدون الانتقام من العرب السنة الذين حكمهوهم بالحديد و النار؟؟

و لماذا يقحم قادة الشيعة الكورد في هذه المعمعة؟؟؟ الكورد الذين ذاقوا الامرين من النظام العربي السني الصدامي؟؟

و أذا كان العرب السنة أستطاعوا حكم العراق جميعا لفترة من خلال الدعم البريطاني و العربي لهم، فأن العرب الشيعة لا يتمتعون بذلك التأييد و لا يستطيعون حكم العراق جميعا و بسط نفوذهم حتى على المناطق السنية العربية من العراق و أن أيران لا تستطيع التدخل في العراق بشكل مباشر لسبب بسيط و هو الرفض الأمريكي و الأوربي و التركي.

أليس من الأفضل للشيعة و هم أخوة نحبهم و تقاسمنا معهم الظلم الصدامي على الاقل أن يتركوا فكرة العراق الواحد الموحد و يقوموا بتشكيل دولتهم العربية الشيعية المستقلة و على أراضيهم و يتركوا العرب السنة يشكلون دولتهم على ارضيهم العربية السنية و يتركوا الكورد أيضا يشكلون دولتهم على أراضيهم التأريخية.

 

في سوق المزايدات السياسية، في هذه الأيام الحبلى بالمفاجئات، أطلت على الجماهير العراقية والكوردستانية من على شاشات التلفزة الفضائية، الممولة من الأحزاب الطائفية المشبوهة، والمؤشر عليها بألف علامة استفهام كبيرة، زمرة خبيثة تابعة لطالب الولاية إلى النهاية، وغالبيتهم، ذكوراً وإناثاً، من الذين لبسوا الزيتوني في العهد الصدامي المباد، ومنهم تلك الرفيقة المتمتعة؟ التي كانت تلبس حينها فوق الركبة بعشرة سنتيمترات، والآن تضع على رأسها العفن قطعة قماش فخمة، كرمز لانتماء سياسي لحزب طائفي ما. وتجرأت هذه النكرة بدون خجل، وهي تجتر كالناقة الجرباء، وفمها مليء بالأوساخ و بالقاذورات، تقول:"شعبنا الكردي". كأن هذا الشعب الأبي ملك لسلفه سلفاهه؟. وفي ذات اللقاء التلفزيوني، فقدت رباطة جأشها، وأدارت وجهها نحو الكاميرا، ورفعت ذيلها، وكشرت عن أنيابها كعلامة لإعلان حرب قذرة ضد الشعب الكوردي الجريح، وقالت بعصبية جاهلية، وهي ترتعش من هول الواقعة: "روحوا ماكو كردستان هو شمال العراق". نسأل من هذه المتمتعة وغيرها من الذين يجلسون تحت قبلة البرلمان الاتحادي، هل الدستور الاتحادي الدائم، الذي تتشدق به هذه الشمطاء كذباً وتدليساً، يقول "شمال العراق؟" أم يقول بكل وضوح "كوردستان" يا جاهلة يا منافقة؟. وفي جانب آخر من حديثها الماسخ، تزايدت فيه على أسيادها الكورد، بالنزاهة والوطنية،وهي التي خانت الوطن والمذهب ، حين ارتضت لنفسها أن ترتمي في أحضان نظام حزب البعث الدموي المجرم، وتنفذ سياساته العدوانية ضد عموم الشعب العراقي والكوردستاني. وبعد تحرير العراق وكوردستان من براثن حزب البعث العنصري، أوجدت هذه الرفيقة السابقة؟ ضالتها بالانضمام لحزب طائفي تأسس أصلاً لمعاداة قوى الديمقراطية العراقية، والذي عاد بعد التحرير من خارج الحدود، ما أن سنحت لها الفرصة، حتى علقت نفسها بأذياله كطفيلية فطرية تقتات على الجثث المتحللة، واستقلت فيما بعد قطار المناصب المهمة، وحجزت لنفسها مكاناً في المقعد الأمامي، بجانب طالب الولاية، وحين تربعت على عرش المنصب، بدأت رويداً رويداً تستحوذ على أموال الشعب العراقي المظلوم، وعلى دور وممتلكات الدولة العراقية. لم تكتفي بهذا الفرهود الشرعي في مملكة الفرهود، حتى جاءت بتوصية من الصنم الأكبر ونصبت بموجبها شقيقها... قرقوشاً على ولد الخايبة. كما وضحنا آنفاً، إنها قامت بكل هذه الخروقات الدستورية، والقانونية، بعلم ودراية طالب الولاية، القائد المهزوم في جميع الجبهات العسكرية، والاقتصادية، والسياسية، والخدمية، الخ الخ الخ.

في غالبية دول العالم، المواد الدستورية مواد مقدسة، لا يتجاوز عليها حتى المواطن البسيط، إلا في البلدان التي تحكم من قبل أحزاب وشخصيات عربية، أو تلك الناطقة بالعربية، كالعراق مثلاً، حيث يتباهى ذلك الحزب أو الشخص المسئول أمام الشعب، بأنه تجاوز على الدستور، وأوقف نصاً دستورياً، كان تعاد بموجبه حقوقاً مسلوبة لفئة جريحة ومظلومة على مدى عقود من تاريخ تأسيس هذا الكيان المصطنع، المسمى (العراق) آه. ومن الأمور المضحكة في دولة "الفتاح فال" أنه صرح قبل مدة من على شاشات القنوات التلفزيونية، بأنه نفذ جميع فقرات المادة (140)، ألا أنه ناقض نفسه بعد أن هرب جيشه من الموصل، وصلاح الدين، وكركوك، وملأت قوات البيشمَرجة (Peshmerge ) على وجه السرعة، الفراغ الذي تركه الجيش الهارب من "قلب كوردستان - كركوك"، وقال من خلال قناة الفضائية العراقية الرسمية، المستولى عليها من قبل طالب الولاية وحزبه الحاكم، بصوت الجندي المهزوم في ساحات الوغى،"أن المادة (140) لم تنفذ بعد أو لم تنتهي بعد". عجبي على أشباه الرجال. وتيمناً بقائدها بائع المحابس في السيدة زينب، قالت الرفيقة؟ إنها أوقفت على مدى أربعة أعوام الاستفتاء في كركوك السليبة. أليست هذه العنجهية والمكابرة، هي بقية من بقايا البعث المجرم لا زالت معشعشة في داخلها، وإلا كيف تتجرأ و تقول أنها أوقفت نصاً دستورياً على مرأى ومسمع الشعب في العراق!. إن هذا الكلام غير المسئول، له تفسيران لا ثالث لهما، أما أنها لا تعير أية أهمية للشعب، أي تقول له طز فيك. أو أن هذا الشعب، شعب عنصري، لا يعرف أين مكمن الحق، وتدغدغ مشاعره حين يسمع مثل هذه التصريحات العنصرية المقيتة، التي تدعوا إلى هضم حقوق الآخرين. وزعمت الرفيقة فيما بعد: أين حقوق التركمان؟ هل يوجد وزير منهم في إقليم كوردستان؟. حقاً أن العنصرية تعمي البصر والبصيرة. إنها مسئولة في الدولة ولا تعرف شكل ومضمون الحكومة والبرلمان في إقليم كوردستان. مسكين الشعب العراقي، يدفع من قوته اليومي راتباً شهرياً يقدر بعشرات الآلاف من الدولارات لهذه الرفيقة، من أجل أن تقدم له الخدمات، ألا أنها مشغولة فقط بحبك الأكاذيب على الشعب العراقي المغلوب على أمره على أيدي هذه النماذج الفاسدة. نقول لها، نعم يا أمية، يا ثرثارة، يوجد وزير تركماني في حكومة الإقليم، وعند تنصيبه في المنصب الوزاري أدى القسم بالغته التركمانية، وهو الأستاذ (سنان جلبي) وزير الصناعة والتجارة. وللتركمان أيضاً، خمسة مقاعد في البرلمان الكوردستاني، ومثلها للأخوة المسيحيين. وخارج عن نطاق الاستحقاق الانتخابي، تنازل الكورد طواعية عن منصب رئيس مجلس محافظة كركوك للأخوة التركمان، وتقلد المنصب المذكور هو حق دستوري للكورد، كجهة فائزة في الانتخابات في محافظة كركوك، ألا أنهم منحوه للإخوة التركمان كعربون محبة وتعبيراً عن الصداقة الصادقة. وتستمر الرفيقة في اجترارها، وتزعم: "أن العرب في كركوك درجة ثانية"، ويزايد عليها المحاور المسخ، ويزعم: "بل درجة عاشرة واثنا عشر" لا أعرف عن أي عرب تحدثا؟، عن العرب المستوطنين المزروعين عنوة في كركوك. أم العرب الذين أقيموا في كركوك قبل مجيء المستوطنين الأوباش الرعاع؟. يا حكام بغداد الجهلة، يكفي الكورد فخراً واعتزازاً، أن في هذه الأيام فقط، شاهد العالم أجمع، ما يربوا على المليونين من العرب، والتركمان، والمسيحيين بكل طوائفهم، فروا من المدن العراقية في وسط وجنوب وغرب العراق، والتي تحت سيطرة الإرهابيين، أو الميلشيات الشيعية، ولجئت إلى إقليم كوردستان، طالبة الحماية والعون من حكومته. وكالعادة فتحت لهم كوردستان أبوابها و أحضانها، ومنحتهم الأمن والأمان، ولا تسألهم عن ماضيهم وحاضرهم، ماذا كانوا ومن يكونوا. تماماً كما فعلت قبل عقود مضت مع الأحزاب الشيعية، أبان حكم حزب البعث المجرم، عندما آوى الكورد في المناطق المحررة، آلاف مؤلفة من الشيعة الفارين من ظلم وتعسف وإجرام حزب البعث العروبي. ورغم تهديد سلطة البعث الغاشمة للكورد، إن لم تسلمهم تفعل بهم كذا وكذا، ألا أن الأحزاب الكوردية أبت أن تسلمهم لها، لأن الذي يدخل على البيت الكوردي دخيلاً، يفديه بروحه ولا يجعله أن يمس بسوء قيد شعرة،

مادمنا في ذكر كركوك السليبة، أود هنا، أن أتساءل من مراجع الشيعة العظام، وعلى رأسهم آية الله العظمى السيد (علي السيستاني) وكذلك من عموم أبناء الطائفة الكريمة، أليس الإسلام يقول صراحة، أن الصوم والصلاة في الأرض المغتصبة باطلة وغير مقبولة؟. بهذا الصدد يقول علماء الشيعة، يشترط في مكان المصلي، "أن يكون مباحاً، فلا تجوز الصلاة في المكان المغصوب، عيناً أو منفعة، للغاصب ولا لغيره، ممن علم بالغصب، وإن صلّى عامداً والحال هذه كانت صلاته باطلة". هذا قول إجماع علماء الشيعة. إن هذا التصريح الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار عن بطلان الصلاة في الأرض المغتصبة جاءت في (رسالة) كتاب (العروة الوثقى) ج (1) ص (435) لآية الله العظمى السيد (كاظم اليزدي) (1247- 1337) هجرية، وعلق عليه مرجع الشيعة الأعلى آية الله العظمى السيد (علي السيستاني ). السؤال هنا، هل أن كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى التي تنتظر تطبيق المادة (14) بدأ من بدرة وجصان مروراً بمندلي وانتهاءاً بشنگال، ليست أرض مغتصبة؟، كلنا يعلم، أن نظام حزب البعث المجرم، ورئيسه المقبور صدام حسين، جاء بعشرات الآلاف من العوائل الشيعية والسنية من وسط وجنوب وغرب العراق، واستوطنهم في أرض الكورد، في مدينة كركوك السليبة وغيرها، ودفع لهم مبلغ عشرة آلاف دينار على شاكلة المنحة التي تدفع عادة للمرتزقة في ساحات الارتزاق، وهذا المبلغ الكبير، كان يساوي الكثير في تلك الحقبة، حينها كانت عملة الدينار قوية، وكانت تساوي الشيء الفلاني. وهذه السياسات التعسفية بالضد من الشعب الكوردي ووطنه كوردستان، صدرت بها قرارات بعثية جائرة موجودة في أرشيفات الدولة، لو أراد السيد (علي السيستاني) أن يطلع عليها كي يكون على بينة من أمره، لا شك أنها في متناول اليد. إننا كشعب كوردي بصورة عامة، والشريحة الشيعية الكوردية بصورة خاصة، ننتظر من سماحته، أن يصدر فتوى يُحرم الصوم والصلاة للمستوطنين العرب في كركوك وغيرها من المدن والقرى الكوردية المغتصبة، ويأمرهم بالعودة إلى ديارهم من حيث أتوا. وقبل هذا، أن يأمر سماحته رأس الحكومة الشيعية في بغداد، أن تكف عن سياساته العدوانية الحمقاء تجاه الشعب الكوردي، ولاسيما في كركوك السليبة. ورجائي هذا، أخص به أيضاً علماء أهل السنة والجماعة، من باب الأوامر والنواهي، أن تأمر المستوطنين العرب من هو على هذا المذهب الحنيف، أن يترك كركوك المغتصبة، ويعود إلى دياره التي جاء منها. وفي باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الإمام النووي:"إن الصوم والصلاة في أرض مغتصبة حرام بالإجماع" وكركوك والمدن الكوردية الأخرى التي استوطنها العرب أرض مغتصبة شرعاً وقانوناً، ومن يسكت ولا يفتي كما أمره الدين الإسلامي الحنيف، لا شك فيه، ينطبق عليه قول النبي محمد (ص):" الساكت عن الحق شيطان أخرس".

أما عن إلصاق تهمة العمالة بالشعب الكوردي الجريح لإسرائيل، فهي نغمة قديمة، واسطوانة مشروخة، موجودة منذ عشرات السنين في أدراج السياسيين، متى ما شاؤوا، سحبوها وشهروها بوجه القيادات الكوردية بدون أي خجل أوحياء أو الشعور بالمسئولية تجاه الشعب العربي في العراق. ومن سخريات القدر، خرجت علينا قبل أيام قلائل رفيقة بعثية مسترجلة، أعتقد إنها واحدة ممن يسمون ب"سنة المالكي"، وأثيرة في الأيام الماضية في الصحافة العراقية، بأنها من المشمولين بقانون اجتثاث البعث الصدامي، فلذا رفضت ترشيحها لحقيبة وزارية، التي سعت إليها بأيديها وأرجلها وأسنانها. وفي عدة لقاءات تلفزيوني، زعمت هذه الأنفية؟: "إن تصريحات قادة الكورد حول الانفصال مخالفة دستورية". نقول لهذه المسترجلة، أولاً، إنه ليس انفصالاً، بل استقلالاً، لأننا لم نكن يوماً ما جزءاً من هذا الكيان بإرادتنا، حتى ننفصل عنه. ثانياً، باستثناء الكوردستانيين وعامة الشعب العراقي، لا يجوز للسياسيين العراقيين سنة وشيعة، أن يتحدثوا باسم الدستور، لأنهم هم الذين خرقوا هذا الدستور مرات ومرات. و طالب الولاية، ذلك الطويرجاوي، انتهك الدستور لمرات تفوق عدد أصابع يديه وقدميه. دعوني هنا أورد لكم نص المادة (140) كما جاءت في الدستور الاتحادي، ومسئولية رأس السلطة التنفيذية بتميعها خلال تبوئه رأس هذه السلطة. تقول المادة: أولاً- تتولى السلطة التنفيذية اتخاذ الخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ المادة (58) من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، بكل فقراتها. ثانياً- المسئولية الملقاة على السلطة التنفيذية في الحكومة الانتقالية، والمنصوص عليها في المادة (58) من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، تمتد وتستمر إلى السلطة التنفيذية المنتخبة بموجب هذا الدستور، على أن تنجز كاملة (التطبيع، الإحصاء، وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، لتحديد إرادة مواطنيها) في مدة أقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الأول سنة (2007) ألفين وسبعة. كان هذا نص المادة (58) التي تغيير رقمها في الدستور الدائم إلى (140). وفي لقاء آخر تجتر المسترجلة، الإقصائية المأزومة:"أن استقلال كوردستان في هذا الوقت يخدم إسرائيل". أستسمح القارئ الكريم، وأقف قليلاً على اتهام الكورد دوماً بالعلاقة مع إسرائيل، وشرعية دولة إسرائيل، كدولة للشعب اليهودي، بعيداً عن الصهيونية وسياساتها العدوانية تجاه الآخرين، واستغلالها البشع للشعوب. أرى أن دولة إسرائيل منذ التاريخ القديم، يصعب تحديده، كانت هي الدولة الوحيدة في العالم التي تأسست بوعد رباني، كما جاءت في سورة المائدة آية (21):" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين". يقول المفسر (قتادة) (680- 736م) في تفسيره لهذه الآية: إن هذه الأرض التي منحها الله لليهود هي الشام. ويقول (السدي) هي أريحا، وقيل إن الأرض المقدسة هي: دمشق وفلسطين وبعض الأردن " والآية الثانية موجودة في سورة الإسراء (104) تقول:"وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً" أي: يا بني إسرائيل، بعد هلاك فرعون فرض عليكم دخولها، و وعدكم دخولها و سكناها لكم،(أرض الميعاد). هذان آيتان من القرآن الكريم، واضحة جداً، لا تحتاج إلى شرح أكثر مما قاله العالم الجليل (قتادة) والإمام المفسر (أبو محمد السدي) في تفسيريهما. أليست هذان الآيتان توضح لنا، أن دولة إسرائيل قائمة بأمر الله حتى الساعة التي يأمر الله بزوالها. وفق هذان الآيتان، والآيات القرآنية الأخرى، إن دولة (إسرائيل) أكثر شرعية من الكيان العراقي الذي استحدثته وزارة المستعمرات البريطانية، أو أي كيان آخر هضم حقوق الآخرين وتأسس رغماً عنهم. أكرر هنا، أنا لا أحبي إسرائيل على جهة أخرى، فقط سردت نصوصاً دينية وتاريخية، ليكون أولائك الفاشلين الذين يتهمون الكورد زوراً وبهتاناً وعدواناً، بأنهم يرتكبوا ذنباً لا يغتفر. ومن الذين أدلى بدلوه في موضوع استقلال كوردستان، قائد الانقلاب في مصر، الجدع عبد الفتاح السيسي، زاعماً: "إن استفتاء على استقلال المنطقة الكردية في العراق بداية "كارثة" لتقسيم البلاد". إن هذا الانقلابي العاق، المتربع على بحر من دماء المصريين المظلومين، ليس فقط يذرف دموع التماسيح على (تقسيم) العراق كما يسميه، بل يتباكى على أرض سوريا، التي حرر الكورد الجزء الخاص بهم، ألا وهو "غربي كوردستان" الذي ألحق قسراً بالكيان السوري من قبل الاستعمار الفرنسي. ونسي هذا النكر، السيسي، أن سيده حسني مبارك، عارض حينها بشدة، قيام دولة (جنوب السودان) ألا أنه انلصم في النهاية، وقبل بالأمر الواقع مطأ طئ الرأس، لأنه هدد دون أن يملك وسائل لتنفيذ تهديده. إذا كان مبارك وحدود بلاده تتاخم حدود جمهورية السودان لم يستطع أن يمنع قيام دولة جنوب السودان، فماذا يستطيع أن يفعل هذا الدجال السيسي ابن السيسي على بعد آلاف الكيلومترات، غير العويل والصراخ كالطبل الأجوف؟. لكن معارضة السيسي وقبله مبارك لقيام دول حديثة في منطقة الشرق الأوسط، معروفة سلفاً، وهي تخويفهم من وصول العاصفة إلى عقر دارهم، حيث توجد في مصر خمسة عشر مليون قبطي مهضومي الحقوق. وكذلك ملايين من الشعب النوبي في جنوب مصر، الذي عانى ويعاني الويلات على أيدي حكام مصر العروبيين، بدأ من قائد أول انقلاب عبد الناصر، وانتهاءاً بقائد آخر انقلاب السيسي.

يعرف القاصي والداني، أن العرب السنة، منذ زمن ليس بقريب، يتهموا شيعة العراق "الناطقون بالعربية" بأنهم "عجمٌ" (فرس) ليسوا عرباً أقحاحاً. وهؤلاء الأعاجم، من أجل أن يتنفسوا عن أحقادهم الدفينة، ويستروا سؤتهم الأعجمية برقاعة العروبة المزيفة، بدؤوا يعادوا علناً الشعب الكوردي الجريح، وتطلعاته الاستقلالية. كأن من شروط الانتماء إلى العروبة، أن تحصل على شهادة الإجرام، وسؤ السلوك، والأخلاق البذيئة. أين هؤلاء الأعاجم الأراذل الأوباش، من ذلك الكوردي النبيل، نجل الذي قال عنه الجواهري الكبير في أروع وأطول قصائده العصماء: "نفسي الفداء لعبقري ثائر ... يهب الحياة كأنه لا يفهم" حقاً أن هذا الشبل، البارزاني الابن، من ذاك الأسد، البارزاني الاب. كيف لا وهو امتداد له في كل قراراته الوطنية والإنسانية، هذا هو، كما يراه العالم، وهو يستصرخ الحق أينما كان، ويفتح ذراعي إقليمه الفتي للمضطهدين الفارين من نار الإرهاب ونار الميليشيات، ويأويهم، ويقدم لهم كل أنواع المساعدة الضرورية. أين هذا الكرم الكوردي، من ذاك الذي يتصيدهم، ويدمر مساجدهم وكنائسهم، ويهدم بيوتهم على رؤوسهم. أو تلك الرفيقة السابقة، والمجاهدة اللاحقة، التي تتوعد السنة العرب بكل صفاقة: "إذا قُتل كذا عدد من الشيعة، اقتلوا كذا عدد من السنة". أ هذه هي عدالة ومعيار الوطنية عندكم يا أحفاد ابن العلقمي؟!. لما لا تتعلموها من الكورد، لاسيما علموكم قبلها مصطلحات الفيدرالية، والدستور، والبرلمان، والديمقراطية،ألا أنكم لم تتعلموا، أن الرحمة فوق القانون، دعوهم يعطوكم الدرس الأخير في الوطنية التي من أبجدياتها، أن تحترم بلدك، ولا تأتمر من خارج الحدود بأوامر ممن تشترك معه في الإيديولوجيا؟. ومن أولويات الوطنية أيضاً، أن تخدم مواطني بلدك على حد السواء، دون التميز بين المتسبل والمتكتف؟. ومن صفات القيادة الوطنية، أن تقطع دابر الفساد في دوائر الدولة ومؤسساتها المختلفة. لكن للأسف الشديد، في حكومة بائع المحابس، وصل الفساد إلى مرحلة قيلت أنه منع بنفسه السلطات الأمنية أن تتحقق مع وزير التجارة السابق المتهم بالفساد واختلاس الأموال، وسفَّره معززاً مكرماً إلى خارج البلد من أمام أنظار السلطات الأمنية، ولم يستطع أحد أن يقل له على عينك حاجب. إن القيادة الوطنية الأصيلة، ترفع الروح الوطنية عند المواطن، من خلال برامج هادفة، تبث، وتنشر، وتقرأ، في وسائل الأعلام، المقروءة، والمسموعة، والمرئية. ألا أننا منذ تحرير العراق من براثن حزب البعث اللاوطني، ومجيء الأحزاب الطائفية إلى السلطة، انقلب مفهوم الوطنية بين ليلة وضحاها رأساً على عقب، وبات يفسر تفسيراً طائفياً، حيث أصبحت كل مدينة في العراق تعرف من خلال انتمائها الطائفي، سنية كانت أم شيعية، وفي المدن التي تقطنها الطائفتان سين وشين، تعرف حسب أحيائها وأزقتها، وأي لون من اللونين يقطنها.

أخيراً، بما أن هؤلاء الطائفيون الشيعة، والقومجيون السنة، لا يرجى منهم خيراً، أرجو من الشعب الكوردي في كوردستان الكبرى بصورة عامة، وجنوب كوردستان على وجه الخصوص، في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، أن تآزر قيادتها الوطنية المتمثلة بشخص الرئيس (مسعود البارزاني) ويقف خلفه من أجل الخلاص من نير العبودية والاحتلال، وتأسيس دولتنا القومية على كامل ترابنا الوطني، أسوة بدول العالم. وليعلم الجميع في كوردستان وخارجها، لا صوت يعلو على صوت الرئيس (مسعود البارزاني) في هذا المضمار.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر كذلك قالت لي الكائنات وحدثني روحها المستتر ودمدمت الريح بين الفجاج وفوق الجبال وتحت الشجر إذا ما طمحت إلى غاية ركبت المنى ونسيت الحذر ومن لا يحب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصدري رياح أخر وأطرقت أصغي لقصف الرعود وعزف الرياح ووقع المطر أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر.

(أبيات شعرية مختارة من قصيدة "إرادة الحياة" للشاعر التونسي، أبو قاسم الشابي).

ابن العلقمي: هو محمد بن أحمد بن علي العلقمي الأسدي، (1197- 1258م) كان الوزير الشيعي للخليفة العباسي المستعصم بالله (1213- 1258م). خان ابن العلقمي العهد، واتفق سراً مع السفاح هولاكو بقتل الخليفة العباسي، وتسليم بغداد للمغول، وفي ليلة ظلماء، نفذ خيانته الكبرى، وعندها أصبح رمزاً للخيانة والعار.

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان المسئول عن ذبح الشيعة عن الاساءة الى الشيعة هم وزراء ونواب الشيعة

لهذا على الشيعة اذا ما ارادوا انقاذ انفسهم من الابادة ورفع الاساءة والعار الذي لحقهم هو مواجهة هؤلاء النواب الوزراء المسئولين الذين ينسبون انفسهم الى الشيعة فهؤلاء خدعوا وضللوا الشيعة وسرقوا اموال الشيعة وسهلوا السبل لاعداء الشيعة بذبح الشيعة ومنذ اكثر من عشر سنوات والشيعة يذبحون على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي موزة وحصة

اما وزراء ونواب ومسئولي الشيعة فمشغولين بجمع الاموال وشراء وبناء القصور وتأسيس الشركات والمقاولات واستغلال النفوذ حتى ساد الفساد المالي والاداري في الوقت نفسه نرى القوى الارهابية الوهابية والصدامية تفكر وتضع الخطط لاحتلال العراق وتدميره وذبح ابنائه الغريب في الامر ان القوى الظلامية المعادية للشيعة يسمحون ويسهلون لهؤلاء المسئولين الذين يمثلون الشيعة عملية نهب ثروة الشعب ونشر الفساد في حين يقوم الاعداء بوضع الخطط لذبح الشيعة وتدمير العراق

وبحركة واحدة وبمجموعة من الارهابين استطاعت هذه القوى الارهابية تحتل وتسقط محافظة نينوى وصلاح الدين وكركوك ومدن اخرى وتفرض سيطرتها على اكثر من ثلث مساحة العراق وكاد يسقط العراق كله بايديهم ويسقط العراقيون جميعا بين انيابهم حيث استطاعت ان تصنع لها عملاء امثال الهاشمي والبرزاني والنجيفي وفي كل المؤسسات وفي كافة المجالات من القمة الى القاعدة لولا موقف المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني والفتوى الشجاعة والحكيمة التي اطلقتها المرجعية فكانت قوة رهيبة ارعبت القوى الظلامية وشلت حركتهم واوقفت تقدمهم الى بغداد وفي نفس الوقت كانت قوة هائلة دفعت الجماهير الى مواجهة الظلام الوهابي المتمثل بداعش والقاعدة الوهابية وايتام الطاغية المقبور صدام

لهذا على نواب وزراء مسئولي الشيعة ان يعتذروا ويعترفوا باخطائهم ويغيروا سياستهم ونظرتهم وواقعهم ويعرفوا واجبهم ويفهموا مهمتهم وانجاز الواجب والمهمة على اتهم وجه وبدقة وصدق واخلاص وينطلقوا من مصلحة الشعب لا من مصالحهم ويكونوا في خدمة الشعب ومن اجله لا يجعلوا الشعب في خدمتهم ومن اجلهم

المفروض بنواب ووزراء ومسئولي الشيعة ان ينطلقوا من نهج واسلام الامام علي فنهج الامام علي يطلب من المسئول ان يطلق الدنيا يطلق مصالحه الخاصة ولا يفكر بها لا يجمع مالا ولا يبني او يشتري بيتا ولا يهتم بماكل او ملبس او مسكن بل عليه ان يشغل كل تفكيره كل شغله هو مسكن مأكل ملبس معانات تعليم خدمات الشعب كل الشعب

كل مسئول شيعي زادت ثروته خلال تحمله المسئولية فهو لص فاسد عدوا للامام علي هو الذي يذبح الامام علي

ايها النواب ايها الوزراء ايها المسئولين الشيعة انتم سبب ذبحنا واعلموا ان ذبحنا لا يهمنا فنحن منذ مئات السنين ونحن نذبح ولم نحزن ولم نتألم بل نشعر بالفخر والاعتزاز ان دمنا وارواحنا لم تذهب هدرا بل انتجت للانسانية شموسا ساطعة تبدد ظلامها

لكننا نحزن ونتألم عندما تجعلوا منا اضحوكة للمجرمين والمتخلفين جرابيع الصحراء

لكننا نحزن ونتألم عندما تجعلوا منا سخرية الوحوش والاميين بدو الصحراء وعقاربهم وافاعيهم

لكننا نتألم ونحزن عندما نذبح وتهدر دمائنا ونحن مستسلمين خاضعين

هل اهل الحضارة والعلم وعشاق العمل والحياة لا علم لهم بالحكم وادارة شئون الدولة هل يجوز ذلك

هل الشيعة تخلوا عن نهج الامام وعادوا لجاهلية ابي سفيان وال سعود والا كيف يختاروا هكذا نواب وزراء مسئولين لا ادري

ليت هؤلاء النواب الوزراء المسئولين يجيبون

انقاذ الشيعة وحمايتهم بيد نواب الشيعة مسئولي الشيعة فاذا توحدوا وتوجهوا وفق برنامج واضح لمواجهة اعداء العراق في الداخل والخارج بروح صافية مخلصة صادقة بروح نزيهة لا تعرف الغش

لو حضر كل نواب الشيعة جلسة البرلمان يوم الاحد لكان بأستطاعتهم ان يهزموا اعداء العراق وانصار داعش ويخيبوا اموالهم

لو كل نواب الشيعة تنازلوا عن نصف اكثر من رواتبهم وامتيازاتهم

لو اتفقوا على برنامج واحد ويتسارعون الى تنفيذه

لو تخلوا عن مصالحهم الخاصة

لا نقذوا العراق والعراقيين وطهروا العراق من هؤلاء الوحوش الظلاميين

لكنهم لا يفعلون وهذا يعني انهم يشاركون في ذبح العراقيين وتدمير العراق

مهدي المولى

انا اعرف ان في زمن النبي – ص- لم يكن هناك حزبا للبعث كما لم تشكل في ذلك الوقت هيئة لاجتثاث البعث على ما اذكر لكي يعتبر الانتماء اليه موبقة يجلد عليها المنتمي ويوضع (حد) اسمه حد الانتماء لحزب البعث وعليه لم يكن خليفة الدواعش المبايع توا مبتدعا وان كان مخطئا اذ جعل حد الانتماء للبعث اقل من حد الخمر او الزنا بغير المحصن وهو اكبر منهن بكثير واشد ضررا على الناس وحدده فقط بـ(ستين جلده ) يابلاش . وكنت اتمنى ان لايكون جلدا وانما رجما حتى الموت لكن عذر الخليفة ابو بكر - رضى داعش عنه - انهم كثار وفي رجمهم جميعا مفسدة اكثر منها صلاحا . ومع كل ذلك فان فتوى الخليفة لاتحتاج الى موافقة اهل الحل والعقد ولا غيرهم ولاحتى مجلس النواب الذي لم تنتهي جلسته الاولى بعد ولم يفلح بتسمية رئيس له ولارئيس جمهورية يكون نظيرا للخليفة فيما لو استقلت الموصل واصبحت دار الخلافة الداعشية وجاورت الدولة الكردية من الشمال والشرق والدولة الشيعية من الجنوب وقبلت بوجود حكومة ورئيس جمهورية ومجلس نواب في بغداد حتى لو انتخبهم الشعب بالبنفسجي والرصاصي والجوزي والرمادي وعلى الجميع التنفيذ لكن مايثير التساؤل هو هل فتوى الخليفة تسري على كل الرفاق او تشمل فقط البعثيين في الموصل ولو شملت البعثيين في كل المحافظات هل تشمل البعثيين الموجودين في مراكز القرار بالدولة ؟ ومن سينفذ فيهم الجلد ؟ ربما يقول احد المتشددين او المتعاونين مع البعثيين سرا لايجوز جلد الرفاق في غير الموصل الا بيد جلاد الخليفة واذا تعذر حضور الجلاد لايسقط الحكم حتى ولو بالتقادم وعليهم ان ينتظروا لحين وصول الخليفة والجلاد الى بغداد او من يمثلهم من ثوار العشائر المعسكرين في اربيل مثل الشيخ سنبل والشيخ سليتان فاتحين ومحررين ومعلنين قيام الخلافة من جديد .. لكن السؤال هو : هل تطهر سياط داعش جلود البعثيين بستين جلده فقط ؟ اظن جازما ان تلك الجلود لن تطهرها ملايين الجلدات ولن يقدر على تطهيرها الدواعش لو اجتمعوا من حين انحدارهم من ظهر ابيهم الاول ابو جهل الى خليفتهم البغدادي مثلما لم يستطع تطهيرهم من اعادهم لمراكز القرار منذ عقد من الزمان وجلبوا للعراق الويلات والمحن والدواعش .

عذرا سيادة الرئيس ان ناديتك باسمك المجرد وعذري في ذلك اني اخاطبك مسعود المواطن العراقي الذي تنتابه وتتنازعه مثلي نوبات الالم وهو يرى وطنه على حافة الهاوية .
قبل ان ابدء برسالتي لك اود ان اوضح اني لم ولن اقدم على انتمائي للعراق انتماءا لمكون او طائفة او قومية ولم اتعاطف مع طرف على حساب اخر ولم انتمي لحزب طيلة حياتي ولم اشين انتمائي للعراق بتفرقة او ميل لمكون على حساب اخر ومن هذا اود التكلم معك وانت الاخ والشريك في الوطن والمسؤول الكبير ورئيس اقليم كردستان .
سيادة الرئيس : قلت في رسالتك الموجهة لنا نحن الشعب العراقي مايلي (ولعلم من لا يعلم، فان التطورات الاخيرة غير المسبوقة التي أدت الى سقوط نينوى وصلاح الدين وديالى واطراف من محافظة كركوك، لم تكن مقدماتها بخافية على الفريق الحاكم ، إذ بادرنا في وقت مبكر للتنبيه على ما يجري التحضير له في الموصل، وضرورة التنبه للعواقب الخطيرة التي قد تترتب عليها، مما يشكل عوامل مضافة للفتنة والتربص فيها، ) .
نعم سيادة الرئيس وقع ما حذرت منه وسقط ثلث العراق بيد الارهاب وتتحمل حكومة المركز نتائج كل ذلك عمليا لا بل يجب محاسبتها وتقديمها لمحاكم عسكرية من اكبر قائد الى اصغر قائد ميداني حدث بقاطعه خرق ونفذ منه الارهابيون المهاجمون وان شاء الله سيتم ذلك حتما ذات يوم ونرى حساب المتخاذلين ومحاكمتهم لكن اسمح لي بسؤال سيادتكم :
· ألم تكن عراقيا محبا لوطنك ولاتريد له التشرذم والتفكك وتسعى للحفاظ على وحدته كما تبين بعض فقرات رسالتك ؟ طيب ان صح هذا ألم تكن رئيسا لاقليم كردستان والقائد العام للبيشمركه وهي قوات تملك تسليحا ممتازا وتدريبا جيدا وتوفرت لها ولك فرصة الدفاع عن العراق وطننا جميعا بعد ان تخاذل الاخرون . لماذا لم تصدر اوامرك بالتصدي للارهاب ومنع دخوله الموصل وان تعذرت بمحدودية السلاح فقد ترك لك المنهزمون اسلحة كثيرة تكفي لتسليح جيش يستطيع حماية الموصل وغيرها ان توفر له الايمان والقائد وهما متوفران لدى قوات الاقليم . وربما خالجني عتب متزاحم مع سؤال : لماذا قررت حماية كركوك وتركت الموصل وانت القادر على حمايتها ؟ ماكان ضرك لو نظرت لكلا المحافظتين على انهما عراقيتان بعيدا عن المادة (140) والمناطق المتنازع عليها ؟الم تكن محنة الموصل ساعة شدة تعرف بها معادن الرجال وحبهم لوطنهم .
· سيادة الرئيس
مع حق تقرير المصير للشعب الكردي ومع استقلاله ان رغب بذلك ومع بقاءه ضمن الوطن الام ان كانت تلك رغبته هذا هو موقف عامة الشعب العراقي وكلنا عاش المعاناة او عرف طرفا منها لكن ياسيادة الرئيس ماكان ضرك لو انتظرت بعض الوقت لكي يعبر العراق محنته او يتعافى منها وتمهد لذلك بما يحتاجه من التمهيد لكي لاتخلق ازمة او تزرع بغضاء بين العرب واخوانهم الاكراد .. الا ترى انك الساعي للتأزيم باختيارك وقتا عصبيا جدا لتقرير المصير ؟
سيدي الرئيس ..
قلت في رسالتك بخصوص الشيعة : (لم نفرط في حقوق الطائفة الشيعية، أو دورهم وما يسجله الدستور لهم من مواقع قيادية في ادارة البلاد، وحرصنا على التمييز بين السياسات الخاطئة للشيعي المسؤول في الدولة ومواقفه من حقوقنا وقضايانا، والمكون الشيعي الذي نعتز بتحالفنا معه تاريخياً) وقلت بخصوص السنة : (تعاطفنا ودافعنا عن الحقوق والمطالب الدستورية للمكون السني، وعارضنا تهميشهم او اقصاءهم، او أضعاف دورهم المشروع في الحياة السياسية وفي السلطة )
واقول لك .. نعم كان ذلك في الماضي ربما وربما لكنك اليوم فرطت بحقوق الشيعة والسنة وحتى الاكراد يوم وصل اختلافك مع القيادات  سواءا سنية او شيعية فكانت ردة الفعل موجهة للشعب  دون السياسيين ولحق المواطنين الضرر وهجر بعضهم ودمرت ديار اخرين واستحلت ممتلكاتهم واصبحوا غرباء في بلدهم وقد يتشرذم الوطن . وفي مايخص السياسيين فهم لازالوا يجدون الترحيب والضيافة وطيب الاقامة في اربيل من دون ان يلحق بهم ضرر او حيف اليس في هذا مايدعو للعجب والتساؤل ؟
سيدي الرئيس ..

لااريد الاطالة اكثر من هذا لكن اتوسم ان يكون نبضك عراقيا ولاتنظر الى مكون واحد وانما تشمل بنظرك كل المكونات وتقف وقفة عراقي كالوقفة التي وقفها ابوك او السيد محسن الحكيم او الشهيد محمد باقر الصدر وتدوس فوق الجراح وتتغاضى عن كل الام الماضي وتعلن وقوفك مع العراق الواحد الحر الديمقراطي في محنته وتضع نفسك وامكانياتك وامكانيات الاقليم تحت خدمة اخراجه من محنته علما ان اغلب العراقيين لازالوا ينظرون لك على انك مسعود المواطن والمسؤول العراقي ومع كامل اعتزازنا ومحبتنا للاكراد لانريد ان يقول عراقي او يسميك ذات يوم ( مسعود الكردي ).

"أرى في خواني نملة تطلب الغذاء, فأتركها كالضيف تأكل ما تهوى, أأطردها ضيف خفيف مؤونة"

تلك هي أبيات الشعر لكاتبها, الذي يجسد روح التعاون, والإنسانية, ومدُ يدِ العَون لسائر مخلوقات الباري عز وجل, كيف لا؛ وخالقنا يوصينا بالتعايشِ السلمي, والتراحم, ومساعدة بعضنا الآخر.

الإنسان, أخال أن تلك المفردة ـ إنسان ـ متأتية من الرحمة, والمودة, والإنسانية, وسائر الصفات الجميلة, التي تبعث الطمأنينة, والراحة, في نفوس قائلها, أو سامعها, فالإنسان كلمة مشتقة من الإنسانية ـ الرحمة ـ وأرها ركناً من أركان الإسلام!

فَضَل الباري عز وجل, (البشر) على سائر الخليقة, كونه يحمل الصفات الحسنة, ولديه مودة, وشعور بالآخرين! ناهيك عن ذلك الجزء الصغير؛ في أعلى الجسم (العقل) فهو الذي به سنثاب, وبسببه سنعاقب!

شاعرٌ يجسد مساعدته لنملة في أبيات! وكان موفق فيها, لكني أجزم أنه لا يستطيع أن يكرس قلمه في معانات شعبٍ عظيم, تكبد مراحل تغيرات الوطن, وصعوبات الحياة, وما زال يعيش بعز وكرامة! رغم (أنانية!) الصديق والعدو ورغم وضوح ذلِ ومهانة المعطيات.

عوائل كثيرة, تركت مالها وحلالها وما تملكه من منقول وغيره, بغيت الحفاظ على أرواحهم, من تطاول شذاذ الآفاق, والعصابات الإجرامية, التي تعادي الإسلام, أين ما كان, وحيثما وجد, في ظل غياب واضح للمؤسسات الحكومية, والمسؤولين, وأصحاب الضمير, عوائل نازحة, بسبب الأوضاع المأساوية التي تعيشها الموصل تحديداً, وبعض المحافظات في عموم العراق, نساءٌ, رجال, صبية, شباب, بنات, تركوا الغالي والنفيس للحافظ على ما تبقى من أعمارهم, والجميع خارج نطاق الخدمة, فلا عين ترعاهم ولا أذن تسمع مناشداتهم,

نأكل, ونشرب, ونتفسح, ونتعايش, وليس لدينا وقت للتفكير بالنساء والأطفال في الشوارع وهم من دون معيل ولا كفيل, ما هذه الإنسانية! ما هذا الشعور, ما هذا الإيثار! أين دين علي.؟ الذي لا ينام فيه جائع, ولا يترك فيه محتاج.؟ أين أنتم من عدالة علي بن أبي طالب, ذلك الإنسان الذي سخر دينه ونفسه؛ لخدمة البشرية, حتى صار رمزاً للعدل, ومناراً للحق, أليس هذا أمام المسلمين, وأمير المؤمنين؟ نعم وباختصار شديد "النظرية لم نجدها في التطبيق".

عودة على بدأ, النملة, لمن شاهد ما سأذكره, فيها ميزة لم أجدها بكل الموجودات, فهي وحين التمعن بدقة تكوينها, ترى عند لقاء, نملة بأخرى, تصادم بعضها ببعض, وكأنها تتصافح, أو ما شابه, وأليكم النضر إليها وسترون بأنفسكم, وهذا الدرس الذي علمه أصغر مخلوق في الكون للإنسان العاقل,

وباختصار " من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم"

الى كل اخوتي وأخواتي الكورد ومناصري حق تقرير المصير للشعب الكوردي. سنقوم بحملة تغيير صور خلفيات الفيسبوك بالصورة أعلاه وذلك في يوم الأربعاء المصادف ١٦/٧/٢٠١٤ وفي تمام الساعة ١٧:٠٠ الخامسة عصرا بتوقيت عاصمة كوردستان هولير.
ننادي كل الكورد في كل مكان، الأحزاب السياسية، المنظمات بكل أشكالها، الاعلام المرئي والمكتوب، المثقفين والصحفيين، للقيام بواجبهم الوطني في إيصال الحملة الى كل زاوية من زوايا المعمورة. 
هذا اقل ما يمكننا ان نقوم به لمساندة الپشمرگة في جبهات القتا

ل، وإيصال صوتنا لكل دول العالم والأمم المتحدة في حقنا بإقامة ال

دولة الكوردية

.

هذه الليلة لا استطيع النوم اذا ما اعبر عن ما يدور في تفكيري وهذه هي البداية
خلال متابغتي لزيارة الشحاذ الاصغر وزير خارجية مصر لبغداد ونهيقه عن وحدة العراق وعدم زيارته لكردستان هذا يعبر عن وجهة نظر حقيرة ومتعالية تعبر عن وجهة  نظره و  وجهة نظر نهيقه الاكبر عفوا يا شباب , تعبر عن وجهة  نظر الشحاذ الاكبر عبدالفتاح البيبسي عفوا يا شباب مرة اخرى غلط مطبعي اقصد عبدالفتاح السيسي ..
في كردستان لن ناخذ راي الشحاذين والمتسولين في تشكيل دولتنا الكردستانية المستقلة ,وباعتقادي سبب زيارتهم فقط للتسول على ابواب بغداد ولكن طريقة التسول هنا تختلف فبدلا من ان يقولو حسنة لله جنيه بعشرة جنيهات يقولون وحدة العراق ليحصلو على النفط والدولارات ببلاش
وكان الشحاذين الجدد يعيشون زمن المجرم صدام بالقاء بيت شعر يمدحونه كان يعطي النفط والدولارات مجانا,هذا الزمن ليس  زمن المجرم صدام لو وافق المالكي سيرفض الصدريون والحكيم وسوف يقولون على الاقل اوليائنا اولى من الشحاذين وانا واثق الشحاذ خسر حتى بنزين الطائرة راحت عليكم يا كدعان مصر.واتمنى من حكومتنا في اقليم كردستان ان يقومو فورا وقبل ان يغادر الشحاذ الخارجي الى مصر ان ياخذ معه الشحوذ الاصغر عفوا يا شباب اقصد السفير او القنصل المصري في كردستان في نفسى الطائرة الى اوسخ ام في الدنيا وهم يطلقون على مصر  ام الدنيا للمعلومة فقط وانا قد زرتها سابقا وهي اوسخ واقذر مكان في العالم ويا خسارة فلوسي يا شباب .
واخيرا كنت اتمنى من الشحاذين ان يعتذرو لامهات الانفال والشهداء والشهيدات ومن طيور الجنة اطفال كردستان ومن شيوخنا بدلا ان يتفقو لقتلنا من جديد ان يقومو بزيارة قبور الشهداء ووضع زهورا على كل اراضي كردستان وزيارة قبر الشهيد قاضي محمد  وزيارة قبر الشهيد البارزاني  وزيارة قبر الشهيد عبدالرحمن قاسملو  وزيارة قبر الشهيد سيدخان وسيد رزا وغيرهم كثير  وزيارة الشهيد الحي عبدالله اوجلان في سجنه لان طائرته توقفت في مصر من اجل ملئ وقود الطائرة بالبانزين
ولم ينطقو حتى بهذا الخبر لعنة الله عليهم.كان المفروض ان يباركوننا في تشكيل وطن اسمه كردستان لاطفالنا ونسائنا من غدر الزمان والا عداء ونحن الشباب والشيوخ كردستان لاخوف علينا,
و اقول للشحاذين ان كنت لاتستحي فاشحذ ما شئت
واخيرا يا اخواني انا ارتاحيت واستطيع ان انام بعدما كتبت مافي داخلي والسلام عليكم
والف شكر لصوتنا صوت كردستان


Aveendar shengali

(CNN)-- قال مسؤولون في الحكومة العراقية، إن رئيس الوزراء نوري المالكي، استبدل وزير الخارجية الكردي في حكومته هوشيار زيباري، الذي بقي على رأس الدبلوماسية العراقية لقترة طويلة.

وقد تم تعيين حسين الشهرستاني وزيراً للخارجية بشكل مؤقت، حيث يشغل الشهرستاني منصب مستشار رئيس الوزراء، وقال مسؤولون لـ CNN، إنه تم استبدال زيباري بعد مقاطعة الوزراء الأكراد لاجتماع الحكومة. ولم تتمكن CNN من الاتصال بأي من المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء.

وقد تولى زيباري حقيبة الخارجية العراقية منذ عام 2003، بعد أن أطاح تحالف دولي برئاسة الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين، بحسب ما ورد على الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية .

 

وقبل ذلك كان زيباري منخرطا في المقاومة الكردية ضد نظام صدام حسين، ويترأس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني.

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان إن الجيش العراقي والميليشيات الشيعية المساندة له اعدموا 250 سجينا سنيا على الاقل الشهر الماضي اثناء هربهم امام تقدم المسلحين.

وقالت المنظمة في بيان اصدرته الجمعة إن "قوات الامن العراقية والميليشيات المساندة لحكومة بغداد يبدو انها اعدمت بشكل غير قانوني 255 سجينا على الاقل منذ التاسع من يونيو / حزيران الماضي."

ومضى بيان هيومان رايتس ووتش للقول "إن هذه الاعدامات الجماعية التي جرت خارج نطاق القضاء قد تعتبر جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية."

وقالت المنظمة إن الاعدامات ربما اقترفت انتقاما للتقدم الذي احرزته الحركة التي كانت تسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والتي غيرت اسمها مؤخرا الى "الدولة الاسلامية."

وكان المسلحون الذين تقودهم الدولة الاسلامية قد استولوا على مساحات شاسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وبعقوبة، واعلنوا مؤخرا قيام "دولة خلافة."

وقال جو ستورك، نائب مدير شؤون

الشرق الاوسط في هيومان رايتس ووتش "إن قتل السجناء يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي."

واضاف "فيما يدين العالم التصرفات الوحشية التي تقوم بها داعش، عليه الا يغض الطرف عن ممارسات القتل الطائفي التي تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها."

وقالت المنظمة إنها وثقت مذابح اقترفت بحق سجناء الشهر الماضي في الموصل وتلعفر وبعقوبة وراوة وغيرها.

وقالت "في احدى الحالات اضرم القتلة النار في عشرات السجناء، وفي حالتين القوا قنابل يدوية في زنزانات مكتظة بالسجناء."


bbcوطالبت هيومان رايتس ووتش باجراء تحقيق دولي في هذه الاعدامات

لندن: ثائر عباس
تعرضت أنقرة لانتقادات أوروبية جديدة في مجال حقوق الإنسان، فيما كان الشارع التركي ينشغل بشعارات الحملة الانتخابية الرئاسية التي يخوضها مرشحان رئيسيان هما رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان والأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي.
ففيما أخذت الصحف الموالية للحكومة على إحسان أوغلي استخدامه أكثر من إشارة لتحية مناصريه، تبعا لانتمائهم السياسي بين حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية، أخذ العلمانيون على إردوغان استعماله شعارا لحملته الانتخابية يحتوي على اسم النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بالعربية، بعد أن كشف وزير المال محمد شيمشك عن هذا الأمر بتغريدة له على موقع «توتير» أثارت الكثير من التعليقات المؤيدة والرافضة.
غير أن طه كينتش، أحد مساعدي إردوغان، نفى لـ«الشرق الأوسط» أن يكون الأمر صحيحا، عادا أن ما جرى هو «مجرد تشابه». وقال إن «الأمر مجرد مصادفة بحتة، فزعيم بحكمة إردوغان لا يمكن أن يقوم بمثل هذا الأمر، كما أن الشعب التركي لا يتوقف كثيرا عند هذه الأمور».
وكان الوزير شيمشك قد غرد على موقع التواصل الاجتماعي قائلا: «هل تعلمون أن اسم نبينا بالعربية مسجل في شعار حملة مرشحنا إردوغان إلى الانتخابات الرئاسية؟». وأثارت التغريدة رسائل استنكار عدة على شبكات التواصل الاجتماعي وتعرض من خلالها رئيس الحكومة الإسلامية المحافظة للانتقاد لأنه «مزج بين السياسة والدين». وقال مستخدم «ذي نايل» إن «إردوغان يظهر حجم متاجرته بالإسلام»، بينما نددت مستخدمة أخرى لموقع «سربيلناز ياسيت» بخيار المرشح إردوغان وقالت «من يعتقد أنه استخدم اسم النبي لأغراض سياسية فهذه إهانة».
وفي المقابل، أخذ الموالون على مرشح المعارضة أنه يقوم باستخدام إشارات مختلفة لتحية الجماهير حسب مكان وجوده فهو استعمل مثلا إشارة النصر ومن ثم إشارة السلام، متوقعين أن يستخدم شعار القوميين في مرحلة لاحقة.
وإحسان أوغلي هو مرشح مشترك لأحزاب المعارضة التركية، وتحديدا لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية، وهما حزبان مختلفان من حيث التوجهات الآيديولوجية، غير أنهما يلتقيان مع حركة الداعية فتح الله غولن على معادة شخص إردوغان.
إلى ذلك، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا أمس «لأنها أبقت اثنين من الصحافيين المتخصصين في الصحافة الاستقصائية قيد الحبس الاحتياطي لأكثر من سنة دون مبررات». ورافعا الشكوى هما نديم شينير وأحمد شيخ الصحافيان المشهوران في تركيا اللذان اعتقلا في 2011 بتهمة مساعدة منظمة يشتبه في أنها تريد قلب النظام. وبعد مطالبات عدة أفرج عن الرجلين المدعومين بالمدافعين عن حرية الصحافة، في مارس (آذار) 2012 بعد أكثر من سنة من اعتقالهما لكنها يواجهان حكما بالسجن 15 سنة. واتهم شينير وشيخ بمساعدة شبكة أرغينيكون المتهمة بمحاولة تمهيد الأرض لانقلاب عسكري في تركيا.
وأعلن قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن المبررات التي قدمتها السلطات التركية لتمديد الحبس الاحتياطي للصحافيين «غير كافية وغير مقنعة» وأن الصحافيين لم يتمكنا ولا حتى محاميهما من الطعن بصورة مرضية في قرار القضاء.
ويتعين على تركيا أن تدفع عشرين ألف يورو إلى شينير وعشرة آلاف يورو إلى شيخ تعويضا عن الضرر المعنوي وفق قرار المحكمة الأوروبية الذي لا يعد نهائيا، إذ إن أمام الطرفين مهلة ثلاثة أشهر لاستئناف القضية أمام الغرفة الكبرى للمحكمة ومقرها ستراسبورغ.
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان أمس أمام حشد في إسطنبول رؤيته لصورة «تركيا جديدة» استعدادا للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها في أغسطس (آب) المقبل.
ويسعى إردوغان، الرجل الأقوى في تركيا منذ أكثر من عقد من الزمن، إلى تمكين سيطرته على البلاد عبر الانتقال من منصب رئيس الحكومة إلى رئاسة الجمهورية، وهو منصب من الممكن أن يبقى فيه لولايتين كل منهما خمس سنوات.
في قاعة مؤتمرات تطل على خليج إسطنبول، وبمشاركة الآلاف من مناصريه فضلا عن أكاديميين ومشاهير، من المتوقع أن يعلن إردوغان عن مجموعة جديدة من الأهداف لتركيا كما يراها بحلول 2023.
ويتمحور الخطاب حول تقرير بعنوان «ديمقراطية ورفاه واحترام على الطريق نحو تركيا الجديدة»، بحسب ما نقلت صحيفتا «الصباح» و«ييني سافاك» المواليتان لإردوغان. ويتعهد التقرير بأن «تركيا الجديدة» ستكون أقوى على الساحة الدولية، وموحدة أكثر في مجتمع دائم التنوع، تنعم باقتصاد أكثر تطورا. وجاء في التقرير، وفق ما نقلته الصحف، أن «تركيا الجديدة تحتضن مجتمعها الذي أصبح أكثر تنوعا (...) وتشمخ بفضل رفاهها الاجتماعي واقتصادها المزدهر والاستقرار السياسي والديمقراطية المتقدمة». ويحدد التقرير أربعة أهداف رئيسة وهي الدفع بالتقدم الديمقراطي، وضمان التناغم بين المؤسسات السياسية والمجتمع، وتحسين الرفاه الاجتماعي، ووضع تركيا في مصاف أرقى دول عالم.
وطالما سعى إردوغان لتعزيز نفوذ تركيا في العالم عبر تحويلها إلى لاعب رئيس على الساحة الدبلوماسية بحيث باتت طموحات الجمهورية تذكر بما وصلت إليه السلطنة العثمانية.
وتوقعت الصحف أن يعتمد إردوغان سياسة جامعة تشعر فيها الأقليات الإثنية والدينية مثل الأكراد والعلويين بالأمان.
ويتوقع المحللون أن يفوز إردوغان في الانتخابات، وغالبا في دورتها الأولى، على الرغم من المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة التي شهدتها البلاد العام الماضي ضد حكمه.
ويفتخر إردوغان بسجله الاقتصادي، إذ شهدت سنوات حكمه نموا وتحولا اقتصاديا في تركيا، ولكن الانتقادات تلاحقه اليوم لميوله الاستبدادية.
وتتخوف المعارضة العلمانية من أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يعمل على إلغاء سياسة الفصل بين الدين والدولة التي اعتمدها مؤسس الدولة التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وفي حال فوزه بالرئاسة هناك خشية من أن يسعى إردوغان إلى إجراء تعديلات على منصب الرئيس الفخري من دون إجراء تعديلات دستورية أولا.
ورشحت المعارضة العلمانية الدبلوماسي السابق أكمل الدين إحسان أوغلي للانتخابات، وتبقى رؤية قدرته على خوض المعركة الانتخابية في وجه رجل تركيا الأقوى.
وأعلن إحسان أوغلي عن إطلاق حملته الانتخابية الخميس في فندق على ضفاف البوسفور، وكشف عن شعار «أكمل الدين من أجل الخبز»، وهو شعار تعرض للكثير من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
إلى ذلك، فإن نجاح المرشح الثالث عن حزب الشعب الديمقراطي الكردي سيكون حاسما في تحديد ما إذا كانت ستخاض دورة انتخابية ثانية.
وصادق البرلمان التركي، وغالبيته من حزب العدالة والتنمية، الخميس، على قانون يحيي عملية السلام مع الأكراد، في خطوة حكومية واضحة للفوز بالأصوات الكردية في الانتخابات المقبلة.
لندن: معد فياض
يقف خلف إدارة ما يسمى بـ« دولة الخلافة} ونجاح عملياتها بعثيون كانوا ضباطا في الجيش العراقي السابق الذي أمر بحله بول بريمر الحاكم الأميركي للعراق بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين. ويرفض الكثير من شيوخ العشائر السنية وأعضاء في حزب البعث،الجناح الذي يتزعمه عزة إبراهيم الدوري، وضباط سابقون في الجيش العراقي إسناد الانتصارات التي حققتها داعش إلى هذا التنظيم الإسلامي فقط، بل وحسب ما يؤكد مسؤول في حزب البعث بأن «ما تحقق وما يتحقق من انتصارات على الأرض نتجت عنها السيطرة على محافظة نينوى وأجزاء كبيرة من محافظة صلاح الدين هو نتيجة مشاركتنا وأبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق}، وقال: «أستطيع القول إننا بالفعل عند مشارف بغداد وننتظر ساعة الصفر لدخول العاصمة العراقية».

وقال الرفيق أبو لؤي (كما قدم نفسه) لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أمس: «نحن الآن في مجمع القصور الرئاسية، وأعني قصور الشهيد أبو عدي (الرئيس الراحل صدام حسين)، وندير عملياتنا اللوجيستية من هنا، وما يقال عن سيطرة قوات المالكي على تكريت مجرد أكاذيب إعلامية، كما أن ناحية العلم والعوجة والدور، مسقط رأس عزة الدوري نائب صدام سابقا، تحت سيطرتنا»، مشيرا إلى أن «فصائل المجاهدين من حزب البعث وضباط الجيش العراقي (السابق) وأبناء العشائر نقاتل مع (داعش) لتحقيق أهدافنا، وهي إسقاط نظام نوري المالكي، وتحرير العراق من الوجود الأجنبي».

وأضاف المسؤول البعثي قائلا إن «فصائلنا يقودها مباشرة الرفيق المجاهد عزة الدوري، الأمين العام للقيادتين القطرية والقومية لحزب البعث، وهو موجود هنا في العراق، ونتلقى تعليماته مباشرة}، منبها إلى أن «غالبية مقاتلينا هم من ضباط الجيش العراقي الأكفاء، الذين حققوا النصر على إيران في حربنا البطولية ضدها (1980 - 1988) ويتمتعون بخبرات عالية في شتى الصنوف العسكرية}.

وعن علاقتهم بما يسمى بدولة الخلافة التي أعلن عنها أبو عمر البغدادي الجمعة الماضية، قال أبو لؤي إن «أبو عمر البغدادي مجاهد عراقي غيور على بلده ويريد تحرير العراق من الوجود الأميركي والإيراني، وهذه أهدافنا بالضبط، إذ إن إيران هي التي تحكم العراق اليوم من خلال عميلها المالكي وأعوانه}، مشيرا إلى أن «نظام الحكم المقبل سيختاره العراقيون».

وفيما إذا سيخضع العراقيون لحكم خلافة البغدادي قال المسؤول البعثي: «عندما نحرر العراق من النظام الحالي والوجود الإيراني والأميركي، ومن أذناب الاحتلال، سيكون لكل حادث حديث».

وأوضح أن نسبة «داعش} بين المقاتلين الموجودين في تكريت والدور والعلم والعوجة قليلة، و«كلهم من العراقيين، وليس بينهم أي مقاتلين من العرب أو الأجانب، ولم يتعرضوا لمصالح الناس أو حياتهم، إلا من يقاتلهم من أنصار أو قوات المالكي»، مشيرا إلى أن «ما يقرب من ثلثي العراق تحت سيطرة الثوار اليوم، سواء كانوا من (داعش) أو مجاهدي حزب البعث أو أبناء العشائر وضباط الجيش العراقي السابق}.

وكشف أبو لؤي أن «هناك تنظيمات قوية ومتماسكة لحزب البعث في المحافظات الغربية وفي جنوب العراق وفي بغداد، كما تنشط تنظيماتنا في الجامعات العراقية وفي صفوف الجيش العراقي، ولا تقتصر على مذهب أو دين معين، وكلهم على أهبة الاستعداد لدعمنا ومناصرتنا في حال دخلنا بغداد}، مشيرا إلى أن «دخول بغداد يحتاج إلى قرار من القيادة العليا، من الرفيق عزة الدوري}، نافيا أن تكون لهم أي علاقات مع إقليم كردستان أو تلقي أي مساعدات من دول عربية أو غربية.

وما يؤكد ما ذهب إليه هذا المسؤول في حزب البعث هو أن أفضل مساعدي أبو عمر البغدادي، هم من كبار ضباط الجيش العراقي السابق وبعثيين، وهؤلاء هم الذين اعتمد عليهم تنظيم داعش الذي صار اليوم يحمل تسمية دولة «الخلافة» حسبما أعلن البغدادي نفسه. ودولة مثل هذه بالتأكيد تحتاج حكومة ووزراء ونوابا لإدارتها.

وكشفت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر أمس عن أن من يساعد أبو بكر البغدادي هم من أكثر الجهاديين المطلوبين في العالم، مشكلين مجلس وزراء ونواب يديرون العمليات العسكرية، في تنظيم الدولة الإسلامية وشؤون الخلافة الجديدة التي أعلنت عن ذاتها. وكشفت وثائق جرى الحصول عليها من منزل أحد أعضاء تنظيم الدولة، في حملة قام بها الجيش العراقي لأول مرة بالتفاصيل عن الهيكل القيادي لهذا التنظيم السري.

في حين أن أسلاف البغدادي، ومن بينهم أبو مصعب الزرقاوي الذي قاد التنظيم عندما كان يحمل اسم الدولة الإسلامية في العراق، كانوا يحتفظون بالسلطة المركزية؛ يكلف الزعيم الجهادي الجديد نوابه بإدارة كل شيء بدءا من المخازن العسكرية إلى تفجير العبوات الناسفة المزروعة على جانب الطريق إلى تمويل التنظيم.

وحددت المعلومات التي عثر عليها على بطاقات ذاكرة جرى الحصول عليها من منزل أبو عبد الرحمن البيلاوي المسؤول العسكري المساعد للبغدادي في الأراضي العراقية، الذي قتل في غارة عسكرية، اثنين من النواب الرئيسين المسؤولين عن إدارة الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بالترتيب. وعلى عكس البغدادي، كلا الرجلين كان يتولى مناصب عليا في الجيش العراقي، وهما خبيران في المعارك.

وصرح هاشم الهاشمي، وهو محلل أمني تمكن من الاطلاع على الوثائق بأن «أبو علي الأنباري، المسؤول عن إدارة العمليات في المناطق الخاضعة لسيطرة (داعش) في سوريا، كان لواء في الجيش العراقي في ظل حكم الديكتاتور المطاح به صدام حسين}.

ويقال إنه ينحدر من إقليم الموصل في شمال العراق. وكان أبو مسلم التركماني مقدما في جهاز الاستخبارات التابع للجيش العراقي، وأمضى وقتا في الخدمة ضابطا في القوات الخاصة.

وأوضح هاشمي قائلا: «هذان الرجلان سبب في قوة أبو بكر البغدادي. فهما عاملان رئيسان في بقائه في السلطة». وتكشف الوثائق عن المسار الطويل الذي مر به التنظيم الجهادي للتحول إلى جماعة يمكنها حكم دولة خاصة بها.

يلي كلا من الأنباري والتركماني تسلسل واضح من الرجال الذين يشكلون «المحافظين» للأقاليم المحلية في الدولة الجديدة التابعة للجهاديين.

وفي مطلع الشهر الحالي، أثناء الأيام الأولى من شهر رمضان، أصدر البغدادي إعلانا صادما بأن الأراضي الشاسعة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية لم تعد أراضي عراقية أو سورية، بل جزء من دولة الخلافة الإسلامية الجديدة. وتتضمن هذه الأراضي الموصل الواقعة في شمال العراق وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان.

وعلى مدار ثلاثة أعوام منذ اشتعال الحرب الأهلية في سوريا، نشأت «داعش} من جماعة هامشية متطرفة إلى أقوى ميليشيا في التاريخ الحديث وأكثرها تمويلا وأفضلها تسلحا، حيث أصبحت الجماعة ثرية نتيجة لأرباح بيع النفط من الآبار التي تسيطر عليها في دير الزور بشمال سوريا.

وعندما استولى الجهاديون على الموصل في الشهر الماضي، سيطروا على مصارف المدينة وقفزت أرباح التنظيم إلى 1.5 مليار دولار، على حد قول هاشمي. بالإضافة إلى ذلك يجني الجهاديون غنائم الحرب، وأغلبها من الأسلحة أميركية الصنع والمركبات التي تركها الجيش العراقي الفار، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. ووفقا للوثائق، يتولى أبو صلاح، واسمه الحقيقي موفق مصطفى محمد الكرموش، مسؤولية الشؤون المالية في الأقاليم العراقية.

ويتولى أعضاء آخرون في مجلس الوزراء مهام أخرى محددة، مثل إدارة شؤون الأسرى والمعتقلين، ونقل المفجرين الانتحاريين إلى مواقعهم، والعمليات التي تستخدم العبوات الناسفة، ورعاية أسر «الشهداء» المجاهدين الذي سقطوا في المعركة
alsharqalawsat.
بيروت: «الشرق الأوسط»
تزايدت الانشقاقات داخل كتائب المعارضة السورية الإسلامية في الآونة الأخيرة، إذ فقدت «الجبهة الإسلامية» سيطرتها على عدد من الكتائب التي كانت منضوية في صفوفها، بعد أيام على إعلان عناصر في لواء «داود» المعارض انشقاقهم عنه، إثر مبايعته «الدولة الإسلامية». وفي حين يرجع خبراء أسباب ذلك إلى «تعدد مصادر التمويل وعدم وجود آيديولوجيا وطنية جامعة»، يرى قياديون معارضون أن «التراجع الميداني لمختلف كتائب المعارضة يؤدي إلى خلق توترات تتحول سريعا إلى خلافات عسكرية».
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل يومين في قرى وبلدات بمحاذاة الحدود التركية في ريف حلب الشمالي بين «الجبهة الإسلامية» وكتائب «قبضة الشمال» المنشقة عنها. ويبدو أن سبب الخلاف بين الطرفين يعود إلى أفضلية السيطرة على المنافذ الحدودية مع تركيا، إذ أصدر المجلس العسكري لكتائب «قبضة الشمال» بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أشار فيه إلى أنه «فوجئ بالحملة العسكرية التي شنتها الجبهة الإسلامية، بشتى أنواع السلاح المتوسطة والثقيلة على النقاط الحدودية»، متهما «الجبهة الإسلامية بمخالفة الاتفاق المبرم مع الكتائب الذي ينص على تسليم المعابر والنقاط الحدودية بشكل سلمي ومن دون قتال».
كما اتهم المجلس «الجبهة الإسلامية» بـ«التمهيد لمصالحة النظام وتسليم مدينة حلب وريفها له، من خلال ما تقوم به في ريف المحافظة الشمالي».
وسبق لـ«الجبهة الإسلامية» أن أعلنت على لسان أميرها العام عبد العزيز سلامة المعروف بـ«أبو جمعة»، فصل كتائب «جبهة الشمال»، ومن ضمنها كتائب «أمجاد الشام» ولواء «الربيع العربي»، وغيرهم من الكتائب العاملة بريف حلب الشمالي، عن صفوفها، وذلك بسبب «إفسادهم بالأرض وقطعهم الطرق وتعديهم على دماء وأموال الأبرياء بعد نصبهم الحواجز واستباحتهم أموال المدنيين وإرهابهم وإفسادهم بالأرض»، وفق بيان صادر عن الجبهة.
وأنذرت الجبهة التي تعد أكبر تكتل إسلامي معارض «قادة كتائب قبضة الشمال»، ودعتهم إلى «تسليم أنفسهم إلى المكتب القضائي في الجبهة الإسلامية، لعرضهم على المحكمة الشرعية».
وأشار رئيس مجلس قيادة الثورة السورية في حلب ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط» إلى وجود «سوء تفاهم بين (الجبهة الإسلامية) وكتائب (قبضة الشمال) تطور إلى نوع من القطيعة بين الطرفين»، رافضا الكشف عن الأسباب الحقيقية للصراع بينهما.
ولم ينكر النجار وجود حالات انشقاق داخل جماعات المعارضة الإسلامية في سوريا، لكنه عزا ذلك إلى «التراجع الميداني عند كافة فصائل المعارضة وتقدم القوات النظامية، مما يسبب توترا بين الفصائل وأحيانا مواجهات مفتوحة».
وغالبا ما تبدل جماعات المعارضة السورية ذات التوجه الإسلامي ولاءاتها تبعا لجهة التمويل التي تمدها بالمال والسلاح. وتكشف الانشقاقات الأخيرة أن مصادر التمويل بدأت تتعدد داخل الفصيل الواحد. ويوضح المحلل العسكري السوري عبد الناصر العايد لـ«الشرق الأوسط» أن «تعدد مصادر الدعم يؤدي إلى اضطرابات في خريطة الفصائل الإسلامية، وأحيانا إلى انهيارات»، لافتا إلى أن «أرجحية عامل التمويل يجعل من تنظيم الدولة الإسلامية المستقطب الأكبر لجميع المنشقين، بسبب ثرائه الفاحش».
وكان لواء «داود» المعارض أعلن قبل أيام مبايعته لتنظيم «الدولة» وتوجهه برتل مدجج بالسلاح والمقاتلين إلى معقل التنظيم في الرقة، مما دفع عددا من عناصره إلى الانشقاق عنه.
ويعد اللواء من أكبر تشكيلات المعارضة الإسلامية في إدلب، ويقوده حسان عبود الذي ينحدر من بلدة سرمين في إدلب. وكان قبل سبعة أشهر بايع اللواء تنظيم داعش، لكنه عاد إلى صفوف «الحر» بعد أن أحرز الأخير تقدما ميدانيا في إدلب، ليعود حاليا إلى أحضان «داعش».
وفي هذا السياق، أكد العايد في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن لواء «داود» بدل بندقيته أكثر من مرة؛ إذ كان سابقا منتميا إلى حركة أحرار الشام ثم بات مستقلا، ليصبح حاليا تابعا لتنظيم داعش، موضحا أن «هذه النوعية من الحركات الإسلامية ليست متأصلة في وجودها، ولا تملك آيديولوجيا وطنية، مثل تلك التي يملكها (الجيش الحر)».
وتقتصر ظاهرة الانشقاقات على تكتلات المعارضة الإسلامية، من دون أن تشمل كتائب الجيش الحر، أو ما يسمى بـ«الكتائب المعتدلة» بوصف الكتائب الإسلامية تتنافس على مصادر التمويل، في حين تبدو هذه المصادر شبه معدومة لدى «الحر».


.
ليس من المطلوب أن تتطابق الأفكار السياسية 100%، ولكن المفروض ان لا ينزعج أحد حينما لا يحقق ما يريد بنفس النسبة، وقد نختلف في ترتيب الأولويات، لكن المهم معرفة المخاوف والبحث عن الحلول المشتركة، التي تحقق القبول الوطني الأوسع.
كنت اتمنى مثل أيّ عراقي يشعر بمأساة وطنه، أن يكون الساسة بمستوى المسؤولية، وإختلافهم لا يمس المصلحة والثوابت الوطنية، ويكون التزام حقيقي بالقسم والعهود التي ينتظرها العراقيون.
العمل السياسي الوطني يتطلب رفض الطائفية والسعي للتمزيق والتقسيم، وأمزجة الساسة الباحثين عن الظهور، وتبديد الاموال وتشريد الشعب من مناطق سكناه وسبل عيشه، وبذلك يحقق مبتغيات الإرهاب والعدوان الذي يستهدفنا جميعاَ.
موقع مدينة تلعفر الستراتيجي، جعل من سكانها تحت مرمى النيران، وطمع الذئاب ومخالب الإرهاب، مدينة كحال مدن العراق الأخرى، تتعترض لسياسة الأبادة العنصرية، يسكن فيها ما يقارب 50 الف عائلة، معظمهم من الشيعة من أصل 250 شيعي في الموصل.
المدينة تحت سطوة الإرهاب، الذي قام يتدمير كل الجوامع والحسينيات والكنائس، تتعرض للتهجير والمعناة القاسية، لدرجة وصول اهلها الى الأستجداء وتحل على بعض تجارهم الصدقة، يسكنون المخيمات قرب اقليم كرسدتان والأخرى هجرت بإتجاه الوسط والجنوب.
الغريب تشكيل مجلس الوزراء لجنة برئاسة صالح المطلك، ومنحه مبلغ نصف مليار دولار يصرف دون ضوابط، مخصص لبناء مساكن وتشجيع العوائل الى النزوج الى مناطق الجنوب والوسط، والفصل بين مكونات الشعب العراقي على اساس عرقي وطائفي.
كيف لنا ان نثق ببناء مساكن لهذه العوائل، وأمامنا شواهد في مناطق أمنه وظروف افضل من هذه الأيام، وتلكأ مشروع انفقت عليه المليارات باسم بسماية ولم يكتمل منذ 7سنوات، بل، مشاريع للمجاري او بناء مستشفيات في محافظات او في العاصمة لم تكتمل؟!
النظام الصدامي طلية فترة حكمة سعى الى تمزيق العراق طائفياً، وإيجاد مناطق لا تزال متنازع عليها، ولا نشك إن داعش هي امتداد للبعث وحليف له، وغايتها جعل العراق دويلات طائفية متقاتلة.
عملية الإصلاح والبناء ومعالجة الأخطاء، لا تكتمل من خلال الخضوع لمشاريع التقسيم والتهجير، والقبول بمشاريع مخطط لها من القوى الظلامية، ونقل مدينة كاملة على اساس عرقي كارثة في الغباء السياسي، وكان الأحرى إنفاق ربع هذا المبلغ الى قوات عسكرية وجهود، وكأننا نشم رائحة البعث والقاعدة تبعث بصورة كريهة، وللأسف إنها اصبحت من تدير القرار بعلم السلطات الحكومية.

واثق الجابري

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 17)

الدولة والوعي القومي الجَمْعي

(نماذج من التاريخ)

مرّ أنّ مجتمعنا الكُردي يعاني أزمةَ وعي قومي، وأنّ هذه الأزمة أنتجت حالةَ الهزيمة منذ 25 قرناً، وجعلتنا- رغم ثوراتنا الكثيرة، وقوافلِ الشهداء- عاجزين إلى الآن عن تحرير وطننا وتأسيس دولتنا المستقلة. ومرّ سابقاً أيضاً أن بين الوعي القومي والدولة علاقةً جدلية (تأثير/تأثّر)، فبواكير الوعي القومي تُمهّد لنشأة الدولة، وفي إطار الدولة يتمَأْسَس الوعي القومي الجمعي ويتعمّم ويترسّخ، فيبقى المجتمع متماسكاً ثقافياً وقيمياً وشعورياً. ودعونا نستعرض بعض النماذج من التاريخ القديم.

أولاً- النموذج الفارسي:

في القرن (8 ق.م) سكنت قبائل آرية منطقة پارس Pars أو پارسُوا Parsua (في جنوبي إيران)، وعُرفت تلك القبائل باسم (فُرس)، وكانوا في البداية تابعين لمملكة أسلافنا الإيلاميين، ولمّا ضعفت مملكة إيلام بسبب الغزو الآشوري، وسّع الفرس نفوذهم على حساب مملكة إيلام، ثم وقعوا تحت الاحتلال الآشوري، ثم حرّرهم أسلافنا الميد وألحقوهم بمملكة ميديا. وكانت بلاد فارس فقيرة اقتصادياً ومتخلّفة؛ لأن معظمها كان صحارى، فاعتمد الفرس على التجارة والغزو كمصدر للعيش.

وفي سنة (553 ق.م) وحّد الملك كُورش الثاني قبائلَ الفرس على أساس قومي للخلاص من سيطرة ميديا، واستغلّ صراعات زعماء الميد، واحتلّ مملكة ميديا سنة (550 ق.م)، ثم احتلّ بلاد بابل وسوريا ومملكة ليديا (غربي تركيا)، وغزا بلاد التراك في آسيا الوسطى، وأسّس إمبراطورية ضخمة. وفي عهد قَمْبَيز الأول ودارا الأول استمرّ الغزو الفارسي، وترسّخ نمط المَلَكية المركزية. وفي ظل الحكم المركزي صُهرت لهجاتُ قبائل الفرس في لغة قومية واحدة، واتُّخذت الزردشتية ديناً قومياً، وخُلقت سوق اقتصادية قومية، ونشأ الرأسمال القومي، وصار الفرس قوة كبرى اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وتكوّنت الذاكرة القومية، وترسّخ الوعي القومي الجمعي في المجتمع الفارسي، وهيمن الانتماءُ إلى القومية الفارسية على الانتماء إلى القبيلة([1]).

وأسقط العرب إمبراطورية الفرس حوالي منتصف القرن (7 م)، لكن الوعي القومي الجمعي كان قد ترسّخ في الذاكرة الفارسية، وبعد أقلّ من قرنين أسّس بعض المثقفين والساسة الفرس حركة انبعاث القومية الفارسية، وتجلّى ذلك ثقافياً في إحياء اللغة الفارسية والتاريخ الفارسي والأدب الفارسي، وتجلّى سياسياً في تأسيس الدولة الصُّفّارية (867 – 908م)، وتأسيس الدولة السامانية (874 – 999م)، وجمع الشاعر الفِرْدَوْسي (ت 1020م) تاريخَ الفرس الأسطوري شعراً في ملحمة (شاهْنامَه)([2]).

وفي القرون التالية، ظلّ الوعي القومي الفارسي راسخاً، ولم يستطع الغزاة السلاجقة والخُوارِزْميون والمغول والتتار إضعافه. وفي القرن (16 م) ظهرت الدولة الصَّفَوية (مؤسّسوها كُرد متفرّسون)، فأنتجت إسلاماً شيعياً بثقافة وهوية فارسية، وألغت المذهب السُّنّي باعتباره تجسيداً للثقافة والهوية العربية. وفي القرن العشرين تجسّد الوعي القومي الفارسي في دولة إيران الحديثة بقيادة الشاه رِضا پَهْلَوي، وإن جمهورية إيران الإسلامية هي استمرار لتجسيد الوعي القومي الفارسي لكن بصيغة شيعية مراوغة.

ثانياً- النموذج العربي:

كان العرب قبائل متصارعة في بلادهم الفقيرة جداً، وكانوا متخلّفين حضارياً عن الشعوب المجاورة، وكان لكل قبيلة أو حِلف قَبَلي قيادتُها ولهجتُها وإلهُها وكعبتُها (بيت الإله) التي تحجّ إليها، وسوقُها التي تُقام في موسم الحجّ. وكان الصراع شديداً بين عرب الشمال (السعودية حالياً) وعرب الجنوب (اليمن)، وكانت لغة عرب اليمن مختلفة عن لغة عرب الشمال.

وحوالي سنة (610 م) أعلن النبيّ محمد الإسلام، وفرضه على قبائل العرب بالترغيب والترهيب، وألغى كعباتها وآلهتها، وجمعها حول إله واحد، وحول كعبة واحدة (كعبة مكّة)، وعمّم لغة واحدة (لهجة قريش)، وفرض الإذعان لدولة مركزية واحدة. وبعد وفاة النبي محمد ثارت بعض القبائل على دولة الخلافة، ورفضت الانصياع لها، لكنّ الخليفة أبا بكر قمعها بقسوة، وأجبرها على الخضوع، ثم حشد العربَ ووجّههم لغزو بلدان الشعوب المجاورة، وتابع بقيّة الخلفاء الأوائل هذا النهج، وأسّسوا إمبراطورية ضخمة تمتدّ من حدود الصين إلى إسپانيا ضمناً.

وفي ظل دولة الخلافة تطوّر الوعي القومي العربي الجمعي، وتراجع الانتماء إلى الهوية القبيلة، وصُنعت الذاكرةُ القومية (تاريخ، أدب، شعر، أمثال، آثار، إلخ). ومع أن البُوَيْهِيين والسَّلْجُوقيين والمُغول والتَّتار والعُثمانيين حكموا العرب قروناً، لكنهم لم يستطيعوا إضعاف الوعي القومي العربي. وفي الربع الأول من القرن العشرين، حينما ضعفت الدولة العثمانية، بُعِث الوعيُ القومي العربي، وتوحّد العرب بقيادة الشريف حُسين (من بني هاشِم عشيرة النبي محمد) في مكّة، وثاروا على العثمانيين سنة (1916)، وتأسّست الدول العربية الحديثة المستقلة.

ثالثاً- نماذج أخرى:

ثمّة نماذج أخرى كثيرة، تؤكّد دور الدولة في تطوير الوعي القومي الجمعي وتعميمه وترسيخه، فالتُّرك مثلاً كانوا قبائل متصارعة في آسيا الوسطى، وبقيادات ولهجات وأديان مختلفة، لكنهم وُحّدوا بقيادة السلطان طُغْرُلْ بَگ من الفرع السَّلْجوقي، ثم سيطروا على أفغانستان وإيران وكُردستان، وسيطروا على بغداد سنة (1055م)، وتوسّعوا في سوريا والأناضول. وكان العثمانيون امتداداً لهم، وأسّسوا إمبراطورية ضخمة، وفي ظلها حلّت الهوية القومية التركية محلّ الهويات القَبَلية التركمانية، وحلّت اللغة التركية محلّ اللهجات التركمانية، وإن دولة تركيا الحديثة هي في الحقيقة وريثة السلاجقة والعثمانيين([3]).

إن معظم الدول القديمة تأسّست بكيفية مشابهة للنموذج الفارسي والعربي والتركي، وما زالت تحمل أسماء أقوامها، أو اسم أقوى قبيلة فيها، وكان الوعي القومي العفوي السائد بين قبائلها يمكّن زعيماً قوياً وذكياً وحازماً من توحيدها في دولة واحدة.

إن اسم دولة الصين مُستمَدّ من اسم شعب ولاية " تشين China ، فقد سيطر زعيم تلك الولاية على بقية الولايات، وأقام امبراطورية موحَّدة سنة (221 ق.م). واسم دولة روسيا مستمدّ من قبائل روس السلاڤية، ولم تكن دولة روسيا موجودة قبل سنة (1330 م)، وإنما كانت مجموعة إمارات خاضعة للحكم المُغولي، وظهر الملك إيڤان الثالث (حكم 1462-1505) فوحّد تلك الإمارات، وأسّس دولة ضخمة.

واسم دولة فرنسا مستمدّ من قبائل الفِرَنج، وتأسّست حوالي سنة (987م). واسم دولة ألمانيا (جرمانيا) مستمدّ من قبائل الجرمان، وقبل سنة (1871م) ما كانت توجد دولة موحَّدة اسمها (ألمانيا)، وإنما كان الألمان قبائل متعدّدة في (38) إمارة، وبفضل جهود رئيس الوزراء بِسْمارك Bismarck توحّدت تلك الإمارات في دولة اتحادية ([4]).

إن المشترَك التاريخي بين هذه الدول وغيرها؛ أنها كانت في الأصل قبائل تنتمي إلى قوم (عِرق) معيّن، وكان يظهر فيها زعيم قوي ذكي، يجيد استثمار الوعي القومي المشترَك، ويوحّد القبائل في دولة واحدة، تسود فيها لغة قومية واحدة، وثقافة قومية مشتركة، وسوق قومية مشتركة، وذاكرة قومية، وأحياناً دين واحد.

فهل مرّت الأمّة الكردية بالمراحل ذاتها؟

ذلك هو موضوعنا اللاحق.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

11 – 7 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - انظر هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 92. دياكونوڤ: ميديا، ص 72. طه باقِر وآخران: تاريخ إيران القديم، ص 37. عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 600. محمد بَيُّومي مَهْران: تاريخ العراق القديم، ص 460.

[2] - انظر فيليب حتِّي وآخران: تاريخ العرب، ص 537. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الإسلام، 3/82. أمين عبد المجيد بَدَوي: جولة في شاهنامة الفردوسي، ص 7 - 15.

[3] - عبّاس إقبال: الوزارة في عهد السَّلاجقة، ص29. أحمد كمال الدين حِلْمي: السلاجقة في التاريخ والحضارة، ص21، 25. عبد النعيم محمد حسنين: سلاجقة إيران والعراق، ص16.

[4] - عمر عبد الحَيّ: الفلسفة والفكر السياسي في الصين القديمة، ص 11. وِل ديورانت: قصة الحضارة، 26/1، 7، 8، 11. هربرت فِشَر: تاريخ أوربا في العصر الحديث (1789 – 1950م)، ص 195.


لا اريد ان اتحدث عن درجات الحرارة المرتفعة خلال الوقت الحالي خاصة ونحن بشهر تموز "الحباب جدا" والذي يقلي البيض بدون استهلاك لغاز الطبخ..!
بل اريد ان اتحدث عن شهر نيسان فعلا، وتحديدا عن الاول منه، وما يسمى بكذبة نيسان.
الكذب في العراق استمر من الاول من نيسان ووصل لحد ايامنا هذه ولا احد يعرف متى سينتهي، مع الاشارة الى ان الكذب في العراق لا يعترف بالاول من نيسان ولا بنهاية كانون الاول، بل انه يسرح ويمرح طوال ايام السنة.
والكذب الذي اقصده هو كذب وسائل الاعلام المقربة من الحكومة، وايضا تلك المناوئة لها، فالكذب مباح للطرفين، لكن تعالوا لنضحك قليلا على الكذب المصفط ولنبتعد عن الاجواء الامنية المتشنجة.
وسائل الاعلام المحسوبة والمقربة من الحكومة العراقية، ومنذ احداث الموصل في التاسع من حزيران الماضي، اتت لنا بمئة محمد سعيد الصحاف، من نواب وناطقين رسميين باسماء مؤسسات حكومية وعسكرية وسياسيين ومحللين والخ..
وبجردة بسيطة للاخبار التي تبثها وسائل الاعلام والفضائيات المقربة للحكومة خلال اسبوع واحد كانت الحصيلة هي: مقتل اكثر من 1200 داعشي، بضمنهم قيادات ورؤوس كبيرة ومن جنسيات عربية، تدمير اكثر من 250 عجلة تحمل احاديات ودوشكات، تدمير اكثر من 40 صهريج نفط ونحو 50 مقر و35 رتلا للمسلحين الدواعش ـ حسب تسمية تلك القنوات ـ بينما لم نرى سوى جثث قليلة لا تكاد تبلغ 10 جثث تعود لمسلحين طوال اسبوع واحد، مع الاشارة الى ان الفيديوهات التي تعرضها وزارة الدفاع والخاصة بالقوة الجوية هي الوحيدة التي نستطيع ان نصدقها ونمنحها وسام الصدق الوحيد..!
على الجانب الاخر، هناك الفضائيات ووسائل الاعلام المناوئة للحكومة، فهي ايضا لا تقل شانا في الكذب المجاني، وايضا وبجردة حساب لما يبثون من اخبار خلال اسبوع واحد نرى انهم اسقطوا 25 طائرة مقاتلة وهليوكوبتر، ودمروا اكثر من 500 عجلة وهمر ودبابة، وقتلوا اكثر من 2000 جندي وعناصر الصحوة، واسقطوا عدة مقرات لالوية الجيش وافواجه، وبسطوا سيطرتهم على نحو 50% من حزام العاصمة وغير ذلك.
المهم.. من يتابع وسائل اعلام الحكومة يعتقد انهم سيطهروا تكريت ونينوى خلال 48 ساعة، ومن يتابع الفضائيات المناوئة للحكومة يرى انهم سيسقطوا بغداد خلال 48 ساعة..!!
الاهم.. كل وسيلة اعلام تعتمد على تضليل المشاهد لتحقيق غايات واهداف هي وسيلة فاشلة وسينكشف كذبها ولو بعد حين.. وكل وسيلة اعلام تعتمد المصداقية ستبقى محترمة في نظر الجمهور ومحل ثقة..
وختاما اقول: كل الارقام التي ذكرتها اعلاه هي كذب في كذب، وهي ترجيحات من عندياتي اثر متابعتي لوسائل الاعلام المقربة للحكومة او المناوئة لها.. اترون كم ان الكذب سهل؟؟

السبت, 12 تموز/يوليو 2014 00:22

العلمُ نورٌ ؟ عبد الستار نورعلي

 

" العلمُ نورٌ "

هلْ أضاء طريقَنا

أم قد أضاءَ ..

طريقَ تجّارِ الدهاليزِ العميقةِ..

والأساطيلِ الصديقةِ..

والبنوكْ ؟!

"العلمُ نورٌ..."

شابَ رأسي..

صدّعوا العينينِ، والأذنينِ دهراً

كيْ نُفيقَ على أراجيزِ الحروبْ!

"العلمُ نورٌ.."

أنتَ فوقَ الأسطرِ الصمّاءِ..

والبكماءِ..

والعمياءِ..

تُلقي الصدرَ والعينينِ..

خطاً مستقيماً..

هلْ ترى النورَ وفي آخرهِ..

أم انتظارُ الوعدِ حتى "أبداً" !

لا.. أبداً..؟!

هلْ تُثبتُ الأيامُ في قنديلهِ..

أعمدةَ العدلِ..

ومرسى الحُلُمِ الطائفِ..

في عينيكَ..

حتى آخرِ الأنفاقِ...؟

فاعذرْني،..

أنا العابرُ..

الناظرُ..

الطارقُ بابَ الريحِ..

لا شيءَ سوى أعينيَ الظمأى..

وقلبي في أتونِ الدربِ موقودٌ..

يدي مربوطةٌ بالقيدِ في..

" العلمُ نورٌ"...؟

عبد الستار نورعلي

الجمعة 6/6/2014

 

الحرب الوحشية المتواصلة على غزة ومدن ومخيمات ومحافظات القطاع ، التي قرر المطبخ السياسي برئاسة بنيامين نتنياهو وبدعم من الولايات المتحدة شنها ، هي بدون شك حرب إجرامية دموية مجنونة ، ومغامرة عسكرية كبرى ، تدل على العنجهية والحقد الغريزي البهيمي والعداء لكل ما هو فلسطيني ، وعلى الحماقة والغباء الأعمى والإفلاس السياسي ، وهي نتيجة حتمية مباشرة لسياسة الرفض والتعنت الإسرائيلية الرامية إلى مواصلة عمليات الاستيطان وتكريس الاحتلال وإجهاض الحل السياسي لمشكلة الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني .

لقد استغل نتنياهو وأعضاء حكومته اليمينية المناخ السياسي الجديد في المنطقة ، وأجواء التحريض العنصري ضد العرب ، وعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة لشن هذه الحرب الصاروخية على غزة هاشم ، التي راح ضحيتها حتى الآن عشرات الشهداء ومئات الجرحى عدا الخراب والدمار الذي لحق ببيوت المدنيين والبنية التحتية ، وذلك للتهرب من استحقاقات العملية السياسية وتبعاتها ، ولمواصلة سياسة فرض الأمر الواقع ، وخدمة المشروع الامبريالي التقسيمي والتفتيتي في المنطقة ، وحرصاً على هيبة إسرائيل العسكرية وقوة الردع الإسرائيلية الآخذة بالتآكل ، ورضوخاً لاملاءات وضغوطات وشبق اليمين الإسرائيلي ، وحفاظاً على كرسي نتنياهو وترؤسه المعسكر القومي اليميني ، الذي بات مهدداً بعد فك ليبرمان الشراكة والوحدة بين حزبه وبين الليكود .

إن هذه الحرب المجنونة تهدف أولاً تصفية حركة حماس والقضاء على المقاومة الفلسطينية التي تقف وراء إطلاق الصواريخ على مدن ومستوطنات الجنوب ، وضرب المشروع الوطني الفلسطيني ، وتقويض أركان الحكومة الفلسطينية الجديدة ، وتعميق الشرخ والتناقض بين حركتي "حماس" و"فتح" من جديد ، بعد أن توصلتا إلى اتفاق مصالحة والبدء بتطبيق بنوده على أرض الواقع.

إن الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي يتحملان المسؤولية الكاملة عن المجازر والجرائم المقترفة بحق المدنيين الغزيين والأطفال الأبرياء ، والتي تصدرتها مجزرة عائلة كوارع . وكل ضمير إنساني حي يرفض ويدين هذه الحرب الشعب التي لن تستفيد منها إسرائيل ، بل ستزيد من الكراهية بين الشعبين ، وتعمق العزلة الدولية حولها ، وسوف تتحطم نوايا وأهداف نتنياهو واليمين المتطرف على صخرة صمود ومقاومة شعبنا في القطاع ، وأمام المتغيرات والتحولات الإقليمية ، وبفعل الارتباك من الصواريخ التي وصلت أماكن لم تكن تتوقعها الدوائر الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ، ستوافق على التهدئة كما كان في المرات السابقة .

إن غزة ، أرضاً وشعباً وقضية ، بأمس الحاجة في هذه الظروف العصيبة التي تمر فيها ، إلى الدعم والمساندة والتضامن من كل أحرار العالم وكل محبي السلام والحرية والعدل لكبح جماح الحرب العدوانية ، ووقف الممارسات الإجرامية الاحتلالية .

فليتوقف أزيز ولعلعة الرصاص ودوي الصواريخ ونزيف الدم الفلسطيني ، ويجب مطالبة الأسرة الدولية والعالم التدخل الفوري والعاجل للجم الحرب على غزة ودرء مخاطر اتساعها براً بمقايسس خطيرة . وليرتفع الصوت العقلاني الديمقراطي الإنساني في إسرائيل رفضاً للعدوان ودعماً للجنوح نحو السلام العادل والثابت والشامل ، سلام الشعوب بحق الشعوب .

كل الدنيا تعلم إن متابعة كأ س العالم كل 4 سنوات من المتعة التي تسجلها أي ذاكرة حتى لو لم تكن الذائقية رياضية... وهي فرصة للسفر للمتمكنين ماديا في كل آصقاع الأرض للدولة المضّيفة وطبعا على رأس اولئك المتمكنون هم العرب الخليجيون بلاحسد ولادبلوماسية ولاإطناب في غور التفاصيل.شاءت الأقدار أن يكون هناك عدوان على غزة المحاصرة مع معارك كأس العالم الكروية ومع الآسى أن معركة غزة وشهداؤها الابرياء ، منسية بينما تنشغل كل القنوات العهرية العربية بنقل مباريات كأس العالم في الصدارة وتشير للدم الفلسطيني إشارات خجولة فقد فقد العرب بوصلة التحشيد ولحظات النهوض الإعلامية المستحضرة في السبعينات مثلا لهكذا معارك فانزوت القنوات الالافية  العربيةفي نشر الوعي الفني والمسلسلات الهابطة بعيدا عن ثورية بسيطة تمنيت هذا الجيل ان يسمع نغماتها فقط كي تسيل دموعه  كما كانت دموعنا تفعل...أو ينصدم بها كما ينصدم بعضنا..بطلعة هيفاء وهبي التي امقتها شخصيا أو ببراعة ميسي ورونالدو! أو طلّة نيكول كيدمان.. ولكن الصمت الاعلامي العربي المريب يغلّف المشهد المدروس للمتلقي... والصمت يلقي محاضراته المجانية من المحيط للخليج...أين دول الطوق؟ مصر وتم تحييدها بالإتفاقيات وقلة الدعم العربي لإقتصادها..... سوريا وتدمرت بالكامل... الاردن... و.... وهاهو النزيف الدموي في غزة والجامعة العربية في سبات آهل الكهف... لم تدعو لقمة عربية على مستوى المندوبين- أو وزراء الخارجية أو الروؤساء أو حتى  لو وزراء البيئة الكرام!! لإنها تعلم أنهم لايأبهون!!! ولن يحضروا وإن حضروا كانت حقائبهم تفوح منها روائح.. غيوم التشاؤم طاغية على قاعة الجامعة وموقفهم حتى الداعم ليس بقوة صواريخ الغزاويين البدائية التي جعلت حتى نتن ياهو يدخل الانفاق والجحور خوفا. تسعة فلسطينيين من غزة المحاصرة إستشهدوا أثر قصف صهيوني أستهدف وجودهم الرياضي وهو لايعلمون أن طائرات الصهاينة تعتبرهم هدفا غاليا للقتل بلارحمة... لاأحب رسم تراجيديا المشهد... ودموع الفلسطينيات التي ستحفر  الحسرة والتآوه والدموع.. بقلوبهن آخاديدا سرمدية بقدوم عيد الفطر وفلذات آكبادهن  يرتدون زي الغياب الابدي.. شباب تجمعوا بعد الإفطار  في مقهى وفّر لهم مشاهدة مباراة نصف النهائي بين الارجنتين وهولندا مجانا بعيدا عن التشفير... لم تكن المقهى منصة إطلاق صواريخ ولم تكن مقاعدها صواريخا موجهّة..وإذا بالحقد السرمدي الصهيوني يثكل أمهات الشباب البريء ذوو الروح الرياضية الاخاذة لتسكت اللجنة الاولمبية الدولية ويسكت الفيفا ويسكت الجميع فلم أقرأ وقد أكون مخطئا من قلّب هذا الموجع الكبير في نفوسنا بإدانة خجولة أو هامسة... عشناها في العراق يدخل علينا  المتخلفون- الطائفيون- مفارقوا العقل البشري بحزام ناسف في صالة ألعاب او ساحة كرة قدم ليخطف أرواحا بريئة ويزرع ثقافة الكراهية بين الشعب وإسرائيل آمنة!! فلم تصدر بعد الاصوات والموافقات بالتعرّض لها !!
وهكذا مرّ هذا الخبر المؤلم مرور السحاب....فالصمت اليوم جريمة سياسية والاعلام مكبّل لإجندات صانعيه ... أيها المثقفون تكلموا!!! عن كل شيء ...عن الكبة والمشويات عن الفياغرا والضعف الجنسي عن البيئة وطبقة الاوزون عن التيكي تاكا والرقص الشرقي ولكن لاتتعرضوا لإسرائيل فنحن في سبات ورحم الله أم كلثوم عندما صدحت..أصبح عندي الآن بندقية..إلى فلسطين خذوني معكم... فقد صارت تلك الحناجر المشاعل... والمنارات التحفيزية من إهرامات الصمت العربي ليوم يبعثون.

 

عقيد الامور بين بغداد وكوردستان .واشعال فتيل التصعيد من قبل الوصولين .والانتهازين .الورقة الرابحة الان .والخاسر الجماهير  الكوردية والفقراء وبسطاء الناس ؟؟كوردستان بين كماشات وليس كماش ؟يريدونها فريسة لمطامعهم ووقود لاشعال الفتنة ؟؟الاعلام في كوردستان خارج السيطرة وكل يغني على ليلى؟او خارج السرب يسبحون  في امواج متراطمة ؟الاعلام ولا اريد ذكر القنواة او الصحف بالاسم ؟؟كوردستان قبل الاشخاص ومصلحة الشعب الكوردستاني في الجنوب خاصة وفي جميع اجزائه الاربعة عامة  اساس التعامل مع بغدتاد وبحزم .,المقابلات مع شخصيات لا قيمة لهم بين الجماهير ,المردود عكس ؟والسلبيات اكثر من الايجابيات ؟؟
جماعة الصخري ,المنبوذين من عامة الناس سواء الشيعة او السنة ؟اناس لا دين لهم ولا قيم ؟يرفعون شعارات وفتاوي خارج اطار الدين والسياسة (ليكثر الظلم حتى يخرج مهدي المنتظر )ليكن التحرش الابن بوالدته او  شقيقته وقتل ونهب  والفحشاء والزنى ,لاجل اكثار الفساد والظلم ليظهر المهدي ؟؟هل معقول يظهر على شاشة في كوردستان ,مجرد انه ضد المالكي ومديح لقادة كوردستان ؟؟وهناك امثلة كثيرة ؟ انتعامل بالمثل او الخطء بخطء اكبر او يكون العقل قبل العاطقة ؟
عندما تهجم المالكي على ولي نعمته وارض التي حوته وماء الذي شربه والكلية التي منحته درجة ماجستير ,يتنكر لها ؟؟كان اول الامر الرد ببيان من البرلمان الكوردستاني ممثلي الشعب .وباسلوب مركز  عن ماضي ونضال الشعب الكوردي وتضحياته الجسام ؟وكيف كانت كوردستان  ساحة المقاومة ضد الطغاة .وارض خصبة للجميع ؟ ونطلاق التحرير منها ؟دون المساس باحزاب وتسميات ؟؟ويطلب رسميا من قادة الاحزاب العاملة في العراق بيان رئيهم وستنكار موقف الحكومة من اربيل ؟وتقديم شكوى الى المحكمة الاتحادية ضد المالكي لاتهام ارض وشعب وامة في الخيانة ؟؟
لنكن صريحين ,وجود مؤتمرات او عقد ندوات في فنادق كوردستان ,وفي هذه الظروف الصعبة وتحت حماية الحكومة ويندد بلسلطة في بغداد ويؤيد الاخرين  ,يفسر ويستغل من قبل الابواق النكرةفي بغداد ,امثال حنان الفتلاوي والحسيني والسراج ؟؟ ويستغل اعلاميا ,وهناك النسبة الكثيرة تصدقهم وتكذبنا ؟؟لان المذهبية الصفة الطاغية عليهم وعلى عقولهم ؟؟ولقد سمعنا من مراجعهم القليل منهم .كيف يحرضون ويطلبون معقبة كوردستان ؟؟مجرد قسم الكبير من الجهلة ’يسمع كلمة اسرائيل او اليهود ,يجن جنونه ؟وهو يجهل تاماما لماذا  ؟ وعلى سبيل تقرب فكرتي للقارأ؟(قبل حدوث حرب حزيران 1965.وفي احدى نوادي اليلية .كان مجموع من شباب العراقين جالسون في احدى حدائقها ؟ظهرت الراقصة وبعد الانتهاء .لم تغادر وبدأت تخلع ملابسها قطعة وتليها قطعة ,الى ان وصلت الى اخر القطعة من ملابسها الداخلية ..وقالت من منكم بوافق على  حرق هذا الجسد ؟؟صرخ الجميع وبما فيهم العراقيون ..كلا كلا لا نريد ؟؟وقالت من حرق هذا الجسد ماذا تفعلون بهم ؟؟صرخ الجميع ندافع عنك ونقتل الفاعل بل اربا اربا .لا نسمح بحرق هذا الجسد الجميل ؟؟قالت اتعلمون من هم ؟؟قالوا لا ارشدينا اليهم ؟؟صاحت انهم العرب اوانا يهودية ؟؟ا اشعلت بهذه الكلمات  الحديقة  ضد كل من هو عربي او مسلم ؟؟ والجميع  يصراخ وتنديد وسب وشتم العرب ؟؟العراقيون وحتى العرب  دخل الخوف في قلوبهم خوفا من كشفهم عرب )) نعم ما يفعله حزب الدعوة والمالكي استفزاز علني  وكسب الشارع باسلوبه الملتوية ..يندد بالبعث وحوله القادة البعثين من الضباط وحتى مستشارين .واول خطوة اعلن ان يكون  حسبن الشهرستاني وكيل لوزارة الخارجية ؟؟وغدا يعلن المزيد ويقول الوزراء تركوا وزاراتهم ومصالح الناس فوق الجميع ؟؟
للاسف لا يوجد لدينا اسلوب الدبلوماسبة ولا مواجهة الازمات بهدوء .التسرع والاتدفاع والتسابق في الرد وتصريحات وعقد مؤتمر صحفي لاعلان الفوري دون التفكير ؟؟
المالكي ليس في الساحة لوحده .ولا حزب الدعوة ؟ ونحن الى الان ممزقين عملا ولكن قولا واعلام موحدين  القول عكس الافعال والعمل ؟ايران وتركيا واكثر الدول العربية والاسلامية الشيعية  ضد ارادة الشعب الكوردي ؟وكوردستان بين كماشات وليس كماش واحد ؟بين امواج الهائجة ودون ملاح ماهر ودارك مصلحة الشعب والوطن باجزائه الاربعة ؟المصالح الشخصية والحزبية يجب ان تذوب في بودقة  كوردستان ؟ كوردستان  في ظروف لا يحسد عليها ؟؟ورئيس مجلس محاقظة دهوك يهدد بعدم مشاركتهم اية جهة اخرى في تقاسم السلطة ,.سوى بوافقة حزبهم القائد (عرب وين طنبورة وين ) هل معقول ؟؟اذا اين رص الصفوف واين تقاسم الهموم ؟ولماذا ينفذ الوزراء دون استثناء طلب مسعود ؟؟لهم حلال وللاخرين حرام ..حرام عليكم هذه السياسة يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عقيد الامور بين بغداد وكوردستان .واشعال فتيل التصعيد من قبل الوصولين .والانتهازين .الورقة الرابحة الان .والخاسر الجماهير  الكوردية والفقراء وبسطاء الناس ؟؟كوردستان بين كماشات وليس كماش ؟يريدونها فريسة لمطامعهم ووقود لاشعال الفتنة ؟؟الاعلام في كوردستان خارج السيطرة وكل يغني على ليلى؟او خارج السرب يسبحون  في امواج متراطمة ؟الاعلام ولا اريد ذكر القنواة او الصحف بالاسم ؟؟كوردستان قبل الاشخاص ومصلحة الشعب الكوردستاني في الجنوب خاصة وفي جميع اجزائه الاربعة عامة  اساس التعامل مع بغدتاد وبحزم .,المقابلات مع شخصيات لا قيمة لهم بين الجماهير ,المردود عكس ؟والسلبيات اكثر من الايجابيات ؟؟
جماعة الصخري ,المنبوذين من عامة الناس سواء الشيعة او السنة ؟اناس لا دين لهم ولا قيم ؟يرفعون شعارات وفتاوي خارج اطار الدين والسياسة (ليكثر الظلم حتى يخرج مهدي المنتظر )ليكن التحرش الابن بوالدته او  شقيقته وقتل ونهب  والفحشاء والزنى ,لاجل اكثار الفساد والظلم ليظهر المهدي ؟؟هل معقول يظهر على شاشة في كوردستان ,مجرد انه ضد المالكي ومديح لقادة كوردستان ؟؟وهناك امثلة كثيرة ؟ انتعامل بالمثل او الخطء بخطء اكبر او يكون العقل قبل العاطقة ؟
عندما تهجم المالكي على ولي نعمته وارض التي حوته وماء الذي شربه والكلية التي منحته درجة ماجستير ,يتنكر لها ؟؟كان اول الامر الرد ببيان من البرلمان الكوردستاني ممثلي الشعب .وباسلوب مركز  عن ماضي ونضال الشعب الكوردي وتضحياته الجسام ؟وكيف كانت كوردستان  ساحة المقاومة ضد الطغاة .وارض خصبة للجميع ؟ ونطلاق التحرير منها ؟دون المساس باحزاب وتسميات ؟؟ويطلب رسميا من قادة الاحزاب العاملة في العراق بيان رئيهم وستنكار موقف الحكومة من اربيل ؟وتقديم شكوى الى المحكمة الاتحادية ضد المالكي لاتهام ارض وشعب وامة في الخيانة ؟؟
لنكن صريحين ,وجود مؤتمرات او عقد ندوات في فنادق كوردستان ,وفي هذه الظروف الصعبة وتحت حماية الحكومة ويندد بلسلطة في بغداد ويؤيد الاخرين  ,يفسر ويستغل من قبل الابواق النكرةفي بغداد ,امثال حنان الفتلاوي والحسيني والسراج ؟؟ ويستغل اعلاميا ,وهناك النسبة الكثيرة تصدقهم وتكذبنا ؟؟لان المذهبية الصفة الطاغية عليهم وعلى عقولهم ؟؟ولقد سمعنا من مراجعهم القليل منهم .كيف يحرضون ويطلبون معقبة كوردستان ؟؟مجرد قسم الكبير من الجهلة ’يسمع كلمة اسرائيل او اليهود ,يجن جنونه ؟وهو يجهل تاماما لماذا  ؟ وعلى سبيل تقرب فكرتي للقارأ؟(قبل حدوث حرب حزيران 1965.وفي احدى نوادي اليلية .كان مجموع من شباب العراقين جالسون في احدى حدائقها ؟ظهرت الراقصة وبعد الانتهاء .لم تغادر وبدأت تخلع ملابسها قطعة وتليها قطعة ,الى ان وصلت الى اخر القطعة من ملابسها الداخلية ..وقالت من منكم بوافق على  حرق هذا الجسد ؟؟صرخ الجميع وبما فيهم العراقيون ..كلا كلا لا نريد ؟؟وقالت من حرق هذا الجسد ماذا تفعلون بهم ؟؟صرخ الجميع ندافع عنك ونقتل الفاعل بل اربا اربا .لا نسمح بحرق هذا الجسد الجميل ؟؟قالت اتعلمون من هم ؟؟قالوا لا ارشدينا اليهم ؟؟صاحت انهم العرب اوانا يهودية ؟؟ا اشعلت بهذه الكلمات  الحديقة  ضد كل من هو عربي او مسلم ؟؟ والجميع  يصراخ وتنديد وسب وشتم العرب ؟؟العراقيون وحتى العرب  دخل الخوف في قلوبهم خوفا من كشفهم عرب )) نعم ما يفعله حزب الدعوة والمالكي استفزاز علني  وكسب الشارع باسلوبه الملتوية ..يندد بالبعث وحوله القادة البعثين من الضباط وحتى مستشارين .واول خطوة اعلن ان يكون  حسبن الشهرستاني وكيل لوزارة الخارجية ؟؟وغدا يعلن المزيد ويقول الوزراء تركوا وزاراتهم ومصالح الناس فوق الجميع ؟؟
للاسف لا يوجد لدينا اسلوب الدبلوماسبة ولا مواجهة الازمات بهدوء .التسرع والاتدفاع والتسابق في الرد وتصريحات وعقد مؤتمر صحفي لاعلان الفوري دون التفكير ؟؟
المالكي ليس في الساحة لوحده .ولا حزب الدعوة ؟ ونحن الى الان ممزقين عملا ولكن قولا واعلام موحدين  القول عكس الافعال والعمل ؟ايران وتركيا واكثر الدول العربية والاسلامية الشيعية  ضد ارادة الشعب الكوردي ؟وكوردستان بين كماشات وليس كماش واحد ؟بين امواج الهائجة ودون ملاح ماهر ودارك مصلحة الشعب والوطن باجزائه الاربعة ؟المصالح الشخصية والحزبية يجب ان تذوب في بودقة  كوردستان ؟ كوردستان  في ظروف لا يحسد عليها ؟؟ورئيس مجلس محاقظة دهوك يهدد بعدم مشاركتهم اية جهة اخرى في تقاسم السلطة ,.سوى بوافقة حزبهم القائد (عرب وين طنبورة وين ) هل معقول ؟؟اذا اين رص الصفوف واين تقاسم الهموم ؟ولماذا ينفذ الوزراء دون استثناء طلب مسعود ؟؟لهم حلال وللاخرين حرام ..حرام عليكم هذه السياسة يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نارين الهيركي


 

المصطلح التاريخي "جنون العظمة" أو ما يسمي باللغة الإغريقية بالـ"ميغالومانيا" ، (بالإنجليزية: Megalomania ) توصف حالة من وهم إعتقاد الإنسان بامتلاك قابليات إستثنائية وقدرات خارقة وجبارة أو مواهب مميزة أو قوة عظيمة ليس لها وجود حقيقي. والشخص المصاب بهذه الحالة يمكن إعتباره مريض عقلي يعيش في حالة ذهانية تتميز بالهذيان الواضح والمستمر أو يعيش أفكارا متسلطة تسبب له الهذيان. أما الإعتقاد الجازم بفكرة خاطئة يوصف بالبارانويا ، لأن المصاب بهذه الحالة المرضؔية النفسية يملك جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها ، هذه الأوهام تقنعه بأنه يُضطهد من قبل الآخرين ، وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية.

بداية نقول ، لکل شيء زمنه و لكل سياسي موقعه و دوره و إيقاعه ، بقدر ما يسهم بتشكيل خريطة الواقع السياسي بعلاقاته وتراكيبه أو تجاوزاته‌ وتراكباته. ومن لايعترف بالحقائق لا يستطيع المساهمة في خلق وصناعة الحقيقة.

فبعد تاريخ ٩/٦/٢٠١٤ والتغييرات التي طرأت علی العراق ، حيث تمكن مسلحي تنظيم داعش السيطرة علی الموصل ثاني اكبر المدن العراقية وعلی الرمادي والفلوجة وتكريت وبعد محاولاتهم الزحف نحو بغداد العاصمة ظهرت أعراض مرض رئيس الوزراء العراقي الفيدرالي المنتهية ولايته السيد نوري المالكي بشکل واضح للعيان. فنراه يردد يومياً رغم هزيمة عساكره وجيوشه بأنه هو المنتصر، إذ لاغالب عليه وهو المقتدر. وما خطابه الاخير وتهديداته اللاشرعية ضد دولة كوردستان، واتهاماته التي لا أساس لها ، إلا دليل آخر علی إصابته بمرض جنون العظمة والبارانويا.

السيد نوري المالكي وضع بسياساته الخاطئة ونرجسيته وتفرده في الحكم والقرار وحدة العراق في مهب الريح ، بعد سعيه بفرض الوحدة بالقوة وتجاهلە مطالب وقضايا المكونات الأساسية الأخری في العراق وحقوق شعب كوردستان في تقرير مصيره ، والذي لم يفهم من المتغيرات والثورات والمفاجآت إلا القليل ، كونه يعيش ولحد الآن في سبات سياسي وجمود عقائدي بعيد عن الثورة المعلوماتية والتقنية الرقمية والتواصل عبر الشبكات الإجتماعية وغيرها يريد اليوم بلغة التهديد والوعيد والاتهامات الباطلة والتصريحات اللامسٶولة كالقول ، بأن عاصمة كوردستان ، " أربيل تحولت الی ملاذ آمن للإرهابيين و الدواعش"، التغطية على فشله وهشاشة دوره وقصوره في السنوات الثمان الماضية.

لقد قام برلمان كوردستان باسم شعبە كما قبله رئیس دولة كوردستان بإدانة تهديدات السيد المالكي ، معتبرا أياها بمحاولة یائسة "للتغطية على فشله السياسي والجماهيري والعسكري الذي تعرض له".

السيد نوري المالكي نسي بأن كوردستان كان في السابق ملاذاً لحماية المعارضة ضد هجوم وحملات النظام الدكتاتوري الصدامي وهو اليوم ملاذ آمن لأكثر من نصف مليون مواطن هربوا بسبب إنعدام الأمن والعدالة والمساواة أوالحرب من مدن الموصل وبغداد ووسط وجنوبي العراق ليصبحوا لاجئين في دولة كوردستان المستقرة. شعب كوردستان الپيشمرگه المناضل يدين بشدة كل عملية إرهابية و يواجه ويكافح بصرامة وعزم الإرهاب والتطرف الديني والسياسي إذا ما أقترب من أراضيه أو أراد النيل من أمنه وإستقراره و كرامته.

السيد المالکي سعی في السابق بلا هوادة الی قولبة المجتمع العراقي لإطاعته و أراد أن يملي أفعاله علی كوردستان ، بإعتبار أقواله وأفعاله نبوغ و إبداع والهام ، ليبرهن سلطته المطلقة ، التي لا تقيده قيود قانونية أو دستورية أو عرفية ، لكن القيادة الكوردستانية جاهرت بالعدل والحق ووقفت في وجه المستبد وأعوانه وبطانته ، وسعت بسحب الشرعية منه ، بعد أن كشفت نوایاه في الحرب علی الشعب الكوردستاني و رأت بأنه تراجع عن المسار الديمقراطي والنظام الإتحادي محاولاً بشكل عدواني هدم التجربة الكوردستانية وكسر إرادة شعب كوردستان بقطع وإيقاف رواتب موظفي كوردستان وسعيه في ضرب وجرؔ العملية السياسية الی الطريق المسدود.

السيد المالكي ، الذي يعيش أنفاسه السياسية الأخيرة ، يحمل في طيات معتقده الإصطفائي نظرية ولاية الفقيه فهو يری بعد هزائمە السياسية والعسكرية الأخيرة بأن برنامجه الحزبي أو نصه المقدّس يأتي بالفرج والسعادة لكافة العراقيين وهكذا يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي وعقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل و المآل هو فشل صناعة الحضارة و ممارسة القوة الهادئة.

شعب كوردستان لا يريد بعد اليوم أن يعيش مع أصحاب العقليات التي تقوم بالحملة التبشيرية من أجل المركزية ويرفض السباحة في بحر السبات القومي والحصن الديني أو يعيش مرة أخری في جمهورية الخوف ونهایاتها الكارثية أو يتنفس تحت رحمة القوقعة الإصطفائية والوكالة الحصرية ، التي تجلب الجور والتعسف والتعريب والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية ، لذا يقرر مصيره بيده و ينتخب الإستقلال.

السيد المالكي الذي لم يلتزم بإتفاقياته مع حلفائه في العملية السياسية وبالأخص مع التحالف الكوردستاني ، التي ساعدت علی تشكيل الحكومة العراقية ، أعاد بفعلته عقارب الساعة الی الوراء و وأكمل الصورة المشوهة للعراق تحت ظل الزعيم الأوحد والقائد الأسطوري المنقذ من الضلال والمفصح عن الأحوال.

في هذا الزمن ، زمن الإنفجارات التقنية والطفرات المعرفية ، يسعی حکومة كوردستان الی العمل علی خلق لغة مشتركة ووسط للمداولة أو مساحة للمبادلة ويرفض الشراكة مع كل من يحاول أن يستغرق في الإستبداد ويعيش في ثنايا الإرث الدكتاتوري أو يسير نحو إحياء الترسانة المنطقية المصنوعة بمفردات الكلي والضروري والأحادي والمتعالي والماهوي.

وختاماُ نقول:

من يکون قادراً علی إلقاء خطب مليئة بالتهديد والإتهامات الباطلة والشعارات القوموية المستهلكة لكي يخلق العداء بين الكيانات الرئیسية في العراق ويشنّ في خطبه حرباً ضد حكومة وشعب كوردستان و لا يقدر علی اجتراح الإمكانات لتأمين فرص العمل و أسواقه و شبكاته ، أو لتحسين شروط العيش لأوسع الفئات من الشعب العراقي ومن يأتي بحجج مموهة أو مغلوطة أو واهية ترمي الی التغطية والمساویء ، بإتهام الغير لفشله السياسي و حمل المسؤولية عليه ، و ذلك للهروب من استحقاقات الكيانات وإيجاد الحلول للمآزق والكوارث والحروب والويلات ، بإختراع أعداء ، هدفه دفع عجلة تفاقم المشكلات واستعصاء الحلول نحو الأمام وهمّهُ إنتاج أناس هم أعداء للفهم ، يدرّبهم علی إتقان لغة التصديق والتصفيق والتهليل ، كأرقام في حشد أعمی أو كأبواق ترجِّع صدی الخطب والكلمات، أو كدمی يتم تحريكها عند إعطائها كلمة السر. وهذا هو مصدر التخلف والفقر والتسلط والإستبداد.

 

السومرية نيوز/ بغداد

دعا رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، التحالف الوطني العراقي الى توضيح موقفه بشأن العملية السياسية والمرشح المقبل لمنصب رئاسة الوزراء.


ونقل بيان لرئاسة اقليم كردستان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، عن البارزاني قوله خلال لقائه رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، إنه "تم إبلاغ بغداد بخطورة وقوع أحداث الموصل قبل ستة أشهر للاسف أنهم لم يهتمون به"، مؤكداً أنهم "يحاول تغطية فشلهم من خلال توجيه الإتهمامات لإقليم كردستان".


وعن تواجد قوات البيشمركة في المناطق المتنازعة قال البارزاني، إن "قوات البيشمركة تتواجد في تلك المناطق منذ العام 2003"، مبيناً أنه "لولا وجود البيشمركة في تلك المناطق لكانت وقعت تحت سيطرة الإرهابيين بعدما إنسحب الجيش العراقي منها".


وأشار البارزاني إلى أنه "إذا بقي السلطة في أيدي الأشخاص الذين هم في السلطة الآن ستؤدي العراق إلى الإنهيار"، مؤكدا "ضرورة ترشيح مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء".


ودعا البارزاني التحالف الوطني الى أن "يوضح موقفه بشأن العملية السياسية والمرشح المقبل لمنصب رئيس الوزراء"، معتبراً في ذات الوقت "إتهامات المالكي لإقليم كردستان بإيواء عناصر من تنظيم داعش والإرهابيين بانه إتهام خطير وعلى المالكي تثيبت تلك الإتهامات أو أن يدفع ضريبة تلك الإتهامات".


ونقل البيان عن علاوي تأكيده ضرورة "تطبيق مبدأ التوافق والعمل على السلم الوطني في العراق وبناء مؤسسات وطنية بعيدة عن الطائفية".


ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا منذ (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظة نينوى وصلاح الدين ومناطق جنوب غربي كركوك، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم، وأجبرت تلك الأحداث الاف الأسر في المحافظات الساخنة على النزوح باتجاه كردستان وكركوك ومحافظات أخرى .

غداد/ المسلة: قالت سفارة الولايات المتحدة لدى العراق، اليوم الجمعة، بأن أمريكا سوف تقف بقوة وراء كل الشعب العراقي للمساعدة في إلحاق الهزيمة بـ"داعش" وتعزيز رؤية عراق متحد وفيدرالي، وفيما دعت جميع القوى السياسية العراقية للتوحد ضد "داعش" والالتزام بالدستور والتسريع بتشكيل الحكومة، أشارت إلى أن "داعش" تعمل على إذكاء الانقسامات العرقية والطائفية ونشر الخوف والفوضى في العراق.

وقال بيان صحافي للسفارة حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "(داعش) أستهدف خلال الشهر الماضي العراقيين من جميع الأعراق والطوائف وقتلت رجال الدين السنة المعتدلين في الموصل وزعماء القبائل في الانبار وصلاح الدين والمسيحيين في شمال نينوى والأكراد في ديالى وكركوك والمدنيين الشيعة في بغداد وبابل"، مبينة أن "ذلك جزءا من إستراتيجية متعمدة حسب ما جاء في الوثائق الخاصة بالتنظيم على مدى العقد الماضي لإذكاء الانقسامات العرقية والطائفية ونشر الخوف والفوضى ومن ثم ملء الفراغ برؤيته الملتوية للخلافة في القرن السابع".

وأوضحت أن "الجنود العراقيين والبيشمركة الكردية قد انتفضوا للدفاع عن العراقيين خلال الشهر الماضي، وضحى العديد منهم بأرواحهم، وقد حان الوقت الآن لقادة العراق المنتخبين حديثا للعمل وبنفس الشعور بالواجب والغاية لدفع البلاد إلى الأمام".

وأضافت أن "أي جهود لتأخير عملية تشكيل الحكومة أو استغلال هذه الأزمة من خلال آليات خارج الإطار الدستوري والقانوني سوف تفضي لصالح تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن "الدستور العراقي يوفر خارطة طريق لإبقاء البلاد متماسكة، بما في ذلك من خلال الحل السلمي للنزاعات على المناطق، ومنح السلطات إلى الأقاليم والمحافظات ومسارا لتشكيل حكومة جديدة يمكن أن توحد المواطنين وتستخدم الموارد الهائلة للبلاد لحماية السكان وطرد داعش من الأراضي العراقية، يجب اتخاذ كافة التدابير السياسية والأمنية خلال هذه الآليات الدستورية".

وتابعت "لا يزال الوضع الآن في العراق خطيرا للغاية، وان مزيد من التأخير أو التصعيد من قبل أي طرف تحت أية ذريعة لا يمكن تبريره وسوف لا يخدم الشعب العراقي الذي خاطر ١٤ مليون منه بحياتهم مؤخرا للتصويت لصالح تشكيل حكومة جديدة ومستقبل أفضل".

ودعت "جميع القادة العراقيين من جميع الأحزاب السياسية ومن جميع أنحاء البلاد للعمل بجدية والتحرك أكثر خلال هذه الأيام المقبلة لتوحيد جهودهم ضد داعش وتفعيل عملية تشكيل حكومة جديدة باتخاذ الخطوة الأولى في اختيار رئيس جديد للبرلمان، تلك الخطوة التي سوف تشرع الجداول الزمنية المنصوص عليها في الدستور العراقي".

وأكدت أن "الولايات المتحدة سوف تقف بقوة وراء كل الشعب العراقي من خلال تدابير دبلوماسية وسياسية وأمنية مكثفة للمساعدة في إلحاق الهزيمة بداعش وتعزيز رؤية عراق متحد وفيدرالي وديمقراطي على النحو المحدد في الدستور العراقي".

بغداد / صحيقفة الاستقامة – اعلن عضو البرلمان العراقي عن حركة التغيير الكردية ارام شيخ محمد ان الاطراف الكردية لم تحسم لغاية الآن مرشحها لرئاسة الجمهورية الا بعد تقديم التحالف الوطني لمرشحه لرئاسة الوزراء .

وقال محمد في تصريح اليوم ان ” منصب رئاسة الجمهورية لم يحسم لغاية الآن لعدم تقديم الاطراف الكردية الرئيسة لمرشحها لتولي منصب رئاسة الجمهورية خلفا للرئيس السابق جلال طالباني” .

واوضح ان ” مرشح رئاسة الجمهورية متوقف على تقديم التحالف الوطني لمرشحه لشغل منصب رئاسة الوزراء للمرحلة القادمة الذي يشترط ان يحظى بقبول جميع الاطراف”.

وفيما يخص منصب نائب رئيس البرلمان ومن هو المرشح الاوفر لدى التحالف الكردستاني اشار الى أن ” هذا الموضوع مرهون باتفاق الكتل الاخرى حول مرشحيهم لتولي الرئاسات الثلاث وبالاخص رئاسة الوزراء”.

ومازالت تسمية المرشحين لتولي الرئاسات الثلاث متعثرة نتيجة غياب التوافقات مابين الكتل السياسية في حين دعت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها في كربلاء الى عدم تجاوز التوقيتات الدستورية والاسراع بتسمية الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع لتضع حداً لأزمات البلد .انتهى4

بغداد/ واي نيوز

قال مصدر رفيع في حكومة إقليم كردستان العراق، الجمعة، إن قوات البشمركة فرضت سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك.

ونقلت رويترز عن المصدر الذي لم تسمه القول "اضطرت حكومة إقليم كردستان إلى التحرك لحماية البنية التحتية العراقية بعد علمها بمحاولات من جانب مسؤولين بوزارة النفط العراقية لتخريبها".

وأضاف "من الآن فصاعدا ستخضع (الحقول) لسيطرة حكومة إقليم كردستان ونتوقع أن تبدأ العمليات قريبا"، مشيرا إلى أن "أفرادا من قوة حماية النفط التابعة لحكومة الإقليم سيطرت عليها اليوم الجمعة".

وذكر المصدر أن "وزارة النفط العراقية خططت لتخريب خط أنابيب جديد تحت الانشاء يربط بين حقول النفط الرئيسية الثلاثة في كركوك من بينها حقلان كانت تديرهما في السابق شركة نفط الشمال التابعة للحكومة المركزية".

واستنكرت وزارة النفط في بغداد الاستيلاء على المنشآت النفطية في كركوك ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب "العواقب الوخيمة".

السليمانية/ واي نيوز

منذ ان اختار رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الأربعاء، لتوجيه كلمته الأسبوعية، وسكان أقليم كردستان، ينتظرون ذلك اليوم من كل أسبوع بقلق، حيث المالكي عادة ما يهاجم فيها الإقليم بسبب المشاكل بينهما، ويعقبها رد اعلامي مماثل من جهة الاقليم وخاصة من مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان.

حالة الفعل ورد الفعل الاعلامي بين أربيل وبغداد، تلقي بظلالها على نفسية سكان إقليم كردستان، وكذلك الامر بالنسبة لأهالي المحافظات الاخرى، الذين يخشون من تفاقم الازمة في العراق وعدم تمكنهم من الاستراحة في ظل الصراعات السياسية منذ العام 2003 وإلى الآن.

تجدد سيناريو الحرب الإعلامية بين الجانبين في الأسبوع الماضي أخذ شكلا اكثر خشونة، وأوسع خطورة؛ إذ اتهم المالكي في خطابه الاسبوعي إقليم كردستان بإيواء عناصر من جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام، والمعروف بـ"داعش"، وكذلك البعثيين في مدينة أربيل، فيما لم تنقضِ أكثر من 24 ساعة حتى أتى الرد الكردي من بارزاني باتهام مماثل للمالكي بتحويل اخفاقاته العسكرية ضد الجماعات المسلحة الى أتهامات غير مبنية على دليل للإقليم.

تجدد هذا النوع من الخطاب لا يبشر بخير بنسبة للتعايش بين القوميات في العراق، وخاصة الكرد والعرب، هذا التعايش الذي طالما كان السياسيون يراهنون على التمسك به.

ترى الخبيرة الاعلامية وأستاذة قسم الاعلام في جامعة السليمانية آلا لطيف أن "الحرب الطائفية في العراق، بدأت تتخذ نمطا جديدا، فهي تتحول من حرب بين السنة والشيعة الى صراع ما بين الكرد والعرب"، مردفة أنه "ربما يذهب الى الصدام بينهما".

وقالت لطيف في حديث مع "واي نيوز"، إن "الخطاب الاعلامي الشديد الذي ظهر في الأيام السابقة، وخاصة بعد الخطاب الاسبوعي للمالكي، قد أظهر إشارات خطيرة لذلك التفكير السياسي، وظهور مخاوف من انعكاسات هذه الحرب الكلامية على الشارع الكردي والعربي، وقد تمتد تلك المخاطر الى النازحين العرب داخل إقليم كردستان".

وأردفت أستاذة قسم الاعلام في جامعة السليمانية إنه "اذا وصلت هذه الحرب إلى الناس، عندها يدرك المواطنون من كلا القوميتين أن الاخوة بين الكرد والعرب عند السياسين كانت مجرد شعارات لا غير".

الحرب الكلامية بين بغداد وأربيل، وتحديدا بين المالكي وبارزاني ظهر بوادرها بعد العام 2011، عندما وصلت المشاكل السياسية والامنية والاقتصادية بينهما الى طريق مسدود، فضلا عن الانقطاع السياسي، رغم وجود محاولات لانهاء تلك التشنجات التي كان لها تأثير كبير على العملية السياسية برمتها، وربما تكون تأثيراتها هذه المرة أوسع من سابقتها.

يشير أستاد العلوم السياسية في جامعة التنمية البشرية في السليمانية د. ريبوار كريم الى أن "الحرب الاعلامية بين الجانبين (الاقليم وبغداد) سوف يكون لها تأثير سلبي على ايجاد حلول للمشاكل السياسية العالقة بينهما".

وقال في حديث "واي نيوز" إن "الحرب الاعلامية بين الجانبين تنهي فرص الاتفاق بين أربيل وبغداد، حول المشاكل، وخاصة في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".

وأضاف أن "المواطن العراقي سواء في اقليم كردستان أو المحافظات الاخرى، لا يدري اين تكمن المشكلة، هل هي بين السياسين فقط، أم المشاكل قد لا تحل حتى بتغيير الوجوه السياسية الحالية".

ورأى كريم أن "المشكلة بين الإقليم وبغداد، هي في الاساس مشكلة شخصية بين بارزاني والمالكي".

وأوضح أنه "في العراق ليس هناك مشاكل بين المؤسسات، إلا أن العملية السياسية تُدار من قبل السياسيين وليس مؤسسات الدولة".

من هستيار قادر

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة البيشمركة، الجمعة، أن إقليم كردستان باشر في حفر خندق على حدوده مع المناطق التي انسحب منها الجيش العراقي، مبينا أن الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى وينتهي عند الحدود العراقية الايرانية بناحية جلولاء في ديالى.

وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في خبر نقلته وكالة "الاناضول" واطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "اقليم كردستان بدأ أعمال حفر خندق على الحدود بين إربيل والموصل وحول كركوك ودهوك بعمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار".

واضاف الياور أن "الخندق يهدف إلى إعاقة الهجمات الإرهابية، التي تستهدف الإقليم، وإرساء الأمن، والنظام به"، مشيرا الى انه "سيتم مد أسلاك شائكة أيضا بطول الحدود".

وأوضح ياور أن "خط سير الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى، مرورا بمناطق زمار وشيخان وبرطلة وبعشيقة، وحمدانية، ومخمور، وكوير، في نفس المحافظة ودبس وتازه خورماتو في محافظة كركوك وكفري وقره تبة وجلولاء في محافظة ديالى ويستمر حتى الحدود الإيرانية".

ونفى ياور أن "يكون الهدف من الخندق تأسيس منطقة عازلة"، مؤكدا أن "إقليم كردستان مستمر في استقبال المواطنين الهاربين، من المناطق السنية، وأن الخندق لن يصبح حائلا أمام النازحين".

يذكر ان إقليم كردستان العراق بأ في حفر خندق على حدوده مع المناطق، التي انسحب منها الجيش العراقي، وسيطرت عليها عناصر "داعش"، ويبلغ طول حدود الإقليم، مع تلك المناطق (1050) كيلومترا، في حين تضاءل طول الحدود بين الإقليم.

متابعة: منذ أقدام داعش الى المحافظات السنية من العراق في التاسع من حزيران و هي تسيطر على المناطق الكوردستانية أيضا الي تحتلها و لم تستطيع قوا البيشمركة من تحرير المدن الكوردستانية الي أحتلوها. فما عدا مناطق الموصل و مدن السعدية و مندلي و المئات من القرى الكوردية، فأن قوات داعش تسيطر على محلتين داخل مدينة جلولاء. داعش لا تزال الى اليوم تسيطر على تلك المحلتين و لم تستطيع قوات البيشمركة تحرير هاتين المحلتين على الرغم من زيارة البارزاني الى كركوك و أعلانه دعم قوات البيشمركة.

حسب بعض المصادر فأن السبب يعود الى عدم وجود قرار رسمي حاسم بصدد القتال ضد داعش و أسترجاع الأراضي الكوردستانية. الى الان تقع حوالي 15% من الأراضي الكوردستانية خارج أدارة الإقليم و لربما تريد قيادة الإقليم ابقاءها تحت سيطرة داعش لسنوات كما المادة 140.