يوجد 1019 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شفق نيوز/ اعتصم اليوم السبت العشرات من عناصر ومؤيدي حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا أمام مبنى برلمان كوردستان للاحتجاج على حفر خندق على الحدود العراقية السورية الواقعة ضمن أراضي إقليم كوردستان العراق.

ورفع المعتصمون صور زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله اوجلان وأعلام حزب العمال الكوردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا مع شعارات منها (أوقفوا الخندق ونفذوا المادة 140 الدستورية) في إشارة إلى الدستور العراقي و(أوقفوا الخندق واحموا جلولاء والسعدية وقرتةبة).

وفي تصريح للصحفيين قال مام هزار من حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني "منذ فترة وهناك أعمال جارية لحفر خندق بطول حوالي 25 كم وبعمق مترين وعرض 3 أمتار على الحدود التي تربط إقليم كوردستان وبالمناطق الغربية لكوردستان".

واضاف "اليوم كوردستان الغربية تتعرض إلى هجمات من قبل تركيا والجماعات الإرهابية ومع هذا هناك أعمال لحفر خندق بين إقليم كوردستان وكوردستان الغربية وهذه محاربة لهذا الجزء الكوردستاني".

وأشار إلى أنهم شكلوا لجنة لإيصال مذكرات احتجاج إلى كل من رئاسة الإقليم والبرلمان والحكومة في إقليم كوردستان العراق.

في غضون قالت محافظة دهوك في بيان أصدرته أن "الإجراءات التي اتخذت مؤخراً في حفر خندق على الحدود السورية جاءت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على الحدود من قبل الحكومة السورية بسبب  الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وكذلك بهدف التصدي للإرهاب، حيث من المعلوم وجود أوكار الإرهابيين التي تفرض سيطرتها على طول الحدود السورية والعراقية".

كما أكد بيان محافظة دهوك انه بالإضافة إلى منع  ظاهرة عبور المهربين، ومن أجل حماية وسلامة حياة المواطنين في إقليم كوردستان، تعتبر المؤسسات الأمنية والإدارية في محافظة دهوك أنه من حقها ومسؤوليتها القيام بهذه الإجراءات الاحترازية،  ولأن اتخاذ مثل هذه الإجراءات معروفة في جميع المناطق الحدودية في العالم في حال تدهور الأوضاع الأمنية.

ع ب/ م ج

بغداد/ المسلة: تنشر "المسلة" فيديو لاستعراض مسلحي دولة العراق الاسلامية في العراق والشام- داعش وسط مدينة الفلوجة.

ويظهر في الفيديو المسلحين وهم يتجولون في سيارات مدنية تحمل راية داعش، فيما يقف المواطنين على جانبي الطريق لتحيتهم والتكبير وتبجيل اميرهم البغدادي بالقول ( عاش اميرنا البغدادي).

 

http://www.youtube.com/watch?v=R1YQkURPNCg#t=76

 

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 18:06

قصة انتتخابية.. للكاتب: صادق السيد

 

كمل للاخير وبعدها قرر تنتخب لو لا " لن ننسى ..كي لا يموت كاظم مرتين " ألقي القبض على الشاب كاظم الذي كان يبلغ من العمر 19 ربيعاً من قبل جلاوزة طاغيه العصر صدام وكانت تهمتة الوحيدة هو انه يعلم اصدقاءه بالجامعة ((الصلاة والصوم)) ليس الا... وقد كان كاظم متدينا ولم يكن كالشباب في سنة من الذين يبحثون عن اللهو او المرح...سحبوة من بين اهلة قائلين له ((امشي وخلي نشوف شلون راح تفيدك صلاتك))؟ ...كاظم غاب عن البيت اربع اشهر ...وام كاظم يوميا كانت تجلس بباب البيت تنتظر عودتة مرددة ((دللول يالولد يبني دللول ...عدوك ...))وتسكت ..تخشى من عدو كاظم ان يبطش به ..وفي صباح يوم 1_8_1984 طرق الباب طرقا عنيفا ..حيث خرج ابو كاظم مسرعا نحو الباب وماهي الا لحظات حتى اقتحم الدار رجال ملثمين يرتدون الزيتوني ويحملون شيئا ملفوفا ببطانية بالية ... رموا به الى الارض فإنكشف عن جزء منه وجه شاحب كان لابنهم الغائب ... وقد بدت جبهته مثقوبه برصاصه وحيده ..اسرعت ام كاظم راكضة مولوله الية ..فوقف امامها احد الجلاوزة وقال لها (اشششش ما اريد اسمع ولا صوت... تسكتين لو ناخذ ابنج الثاني ورجلج؟؟) صمتت ام كاظم على مضض وهي تغالب دموعها وعبراتها بينما كان الجلاوزه يطلبون من ابو كاظم (ثمن الطلقة) التي قتلوا بها فلذة كبده .... مهددين ومتوعدين ان لا يقيموا له فاتحة او يفتحوا بيتهم لاستقبال المعزين ....ولما خرجوا بعد ان قبضوا ثمن الرصاصة ...اقتربت ام كاظم من ابو كاظم وقالت له (اريدهه هاي الرصاصة ماعرف شلون تطلعهه بس اريدهه) ورأفة بها وافق ابو كاظم على طلبها وجاء بالرصاصة ...والى يومنا هذا ام كاظم تحمل الرصاصة قرب قلبها مرددة (دللول يالولد يبني دللول ...عدوك عليل وساكن الجول )).......

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 18:04

شاعر الاحزان... ..زنار عزم


(القيت   القصيدة في مهرجان  الشعراء في  زيورخ
سويسرا..ونالت جائزة  افضل  قصيدة..)
اهدي القصيدةالى ملاك اسمها  روزجان
أغوص في بحار الشوق دهراً..
أصعد  أبراج  حاجبيك..
ياشاعر التيه والسراب..والقدر المكبل.
عبر عتمة الدمع..
اجدل من  قصائدي أمواج بحر وآزاهير  اقحوان.
دعي العاشق المجنون.. أيها القدر
بين  اضلاع الامل..يلوك باقيات الطيف والحلوى..
ينوح في عشقك انيناً وحنيناً وكل مساحات الهوى..
عبر عطر الاماني...( روز  )
تناديني غاليتي فوق  شلال الضياع والسراب
وبحر الشوق   والغثيان..
ياوردة  الامس   ..  روز
في  رياض  الشمس    والضياء..وفي  الأجفان
أميرتي  الحسناء أنغام  شجن والحان  اغنية
وبحر  طيف ونشيد وتمتمات  وطائر ولهان..
ياوجه السماء.. ياكل الكواكب والآزاهير ...
يا مهجتي..  والعالم   الثاني.
خمرية الألوان.. أنوثة انت ..قمرية  زاهية
في غربة معطرة ونرجس ودمع  شرياني..
ملاك وطفلة اميرة. قديسة في كبد السماء وجمر وطوفان..
ياوجه القمر. ياكل نساء الأرض أنت..سحر ونور..
وسخاء ووفاء  وعقد ومرجان..
أنت ياطفلتي  أنغام  لؤلؤلتي في بحار
الصيد ومجد  أشعاري وآيات من الرحمن....
الوك  الحزن والليل الثم من   صدر المتاهة آزاهير الاقحوان..
أرشف من  رحيق العشق  عطر  أشواقي ورعشة الهذيان..
أحببتك نورساً وبحراً وطيفاً وحلماً دلوعة في سراب الوجد والاماني..
يابسمة ونقاء ياسمينة نرجسية في روضة الدمع وبستاني..
انت  كبرياء الفؤاد .شموخ عبر رياحات التعابير وكل مساحات البيان
روز.. يالحن القداسة والعشق والنور والحب والدين  والأيمان...
انا  زنار.. شاعر الاحزان نشيد... وسراب في  غربة بلا عنوان
زنار عزم

 

لابد ان حاله الطقس السياسي قد تنذر بالشؤوم الايام المقبلة, غائم سودواي, ممطر دموي, مصحوب برياح من الصحراء الغربية محمله بالسموم الداعشية القادمة من سوريا, بمساعدات سعودية مما قد يسفر عن ارتفاع مستوى سطح العنف في الغرب باتجاه الوسط, لكونها واقعة على خط طول المشروع الوهابي الارهابي الذي يجتاح المناطق لتأسيس دولة اسلامية اموية خالية من الشيعة, تعتمد على العنف والقتل في تأسيسها . اما الطقس السياسي في وسط وجنوب العراق, فهنالك بعض الرياح الدافئة التي تحاول تلطيف الاجواء لانها قادمة من دوائر عرض المرجعية, مع تراجع كبير في حدة وحنكة القطب الحكومي العراقي في استقبال القادم من السماء, في حين تبقى الأجواء حبلى تنذر بأخطر من ذلك. ومن الوسط والجنوب ننتقل الى الشمال, حيث السماء صافية والشمس مشرقة مصحوبة بدفئ قادم من تركيا باتجاه العراق, ويصل الى منطقة كركوك وليس هنالك اي تاثير جوي باتجاه غرب العراق. اما فيما يخص الاجواء الاقليمية وخصوصا العربية, فهنالك استنفار تام قد يقلب المعادلات ويختلط الرمز والترميز, فهنالك رياح خفيفة دافئة غير محمله بالغبار تتجه من الرياض نحو واشنطن لترطيب الاجواء, بعد ان اصبحت جافة حارة بين الطرفين. الوضع السياسي في العراق بصورة عامة يتجه الى افق التغييب فمن المتوقع ان يحدث كسوف لشمس العراق يمتد لعشر سنوات كظاهرة هي الاولى من نوعها مما يؤدي الى تراجع العراق على جميع الاصعدة. لتأتي مرحلة الانتقال بعدما اعلن العراق تحريره في لحظة احتلاله, لتبتدئ فيما بعد مرحلة الشكل الجديد لطبيعة الثوب السياسي للعراق القديم, لتتحول بعدها إلى رفض بيئي إقليمي لطبيعة التحول الديمقراطي في العراق. بعدما عجزت الدولة العراقية أن تلد هوية وطنية حقيقة قادرة على استيعاب التنوع العرقي والمذهبي, لربما ان الديمقراطية العراقية ولدت من رحم امريكي فكان المولود مشكوك في ولادته كحال ولادة الدولة العراقية في رحم الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن المنصرم.

لقد حان موسم الانتخابات ، ودخل المرشحون العراقيون لعبة البرلمان التجارية من جديد ، مع جل الاحترام للانقياء القلة منهم ، فقد اثبتوا بشكل رسمي بيعهم للمبادئ والضمير والذمم والمفهوم الحقيقي للسياسة في عراق اليوم ..

والشعب اليوم عامة والمكون الايزيدي بصور خاصة واقف على حيرة من امره متجها لانتخاب ممثليه وغير واعٍ لما يفعل بقناعة او رضى ..

فالصراع الحقيقي يدور بين مجموعة من الكتل والأحزاب والمجموعات والتحالفات العشائرية والشيوخ التقليديين وزمرة من المنتفعين والفاسدين زائدا كوكبة صغيرة من المثقفين وبعض العناصر ذو المكانة الاجتماعية المرموقة والوزن المالي الطبيعي ، وذوي الكفاءات والقدرات الحقيقية ..

لاجل هذه الأسباب جميعها علينا التأكيد على توعية الناخب ، ماهي توعية الناخب ؟

التوعية المدنية او توعية الناخب او اعلام الناخب كلها مرادفات يتشابه فيها الذكر لكنها تختلف بالزمن والبرنامج المهيأ للتنفيذ . وهذا البرنامج يضمن ويقدم برامج التوعية المدنية والطرق المنوعة لتوظيفها من اجل ايقاظ الناخب ودعم وتأكيد الديمقراطية .

على الهيئات المؤسسة دستوريا مثل لجان حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية والهيئات التعلمية في المدارس والجامعات ان تعد دورات التوعية بمساندة المشرفين على الانتخابات ، لتجعل الناخب واعيا يقظا لمواصفات من ينتخب . فان مثل هذا الأسلوب افضت به الانتخابات التاسيسية والانتقالية في شرق اوربا وافريقيا واثبت بانه أسلوب يتوج بالنجاح ...

فمن الطبيعي ان المواطن عامة والايزيدي خاصة قد وضع في مخيلته صورة معينة للمُنتَخَب الذي سيمثله في البرلمان .

وبما ان المكون الايزيدي لم يحقق او يلتمس تلك الصورة التي كان يطمح اليها من قبل ممثليه ولم يكونوا بالمستوى المتوقع في إقرار القوانين التي من شأنها الارتقاء بالواقع الراهن المزري والمتردي للايزيدية وتحسينه الى مستوى افضل ..

وبما ان الكل ادرك الوعود التي خرقها النواب مع ناخبيهم من المظلموين والمغدورين ، والتمس الامراض التي تركوها وراءهم والتي دمرت وفتكت بمن انتخبهم وتجاهلوا المشاكل الرئيسية على صعيد الخدمات الحياتية اليسيرة التي يحتاجها الايزيدي كالتاكيد على مؤسسات الكهرباء والماء وتحسين القاعدة التعليمية والصحية والسكنية في القرى والقصبات الايزيدية كافة ، والقائمة تطول ، اضافة الى تفشي الامراض و الجهل والامية والتخلف والفساد على الصعيد العام وليس مكون وحده .

أيها الاخوات أيها الاخوة :

من الضروري جدا ان تختلف الدورة الحالية في التركيز على اختيار العناصر النزيهة والكفوءة المتمثلة بالمؤهلات العلمية والثقافية والقانونية والسيرة الحسنة ، والشخصية التي تتسم بالقدرة على القيادة والتاثير في الوسط الجماهيري والتواصل معهم بشكل مباشر للتعرف على حاجياتهم وطموحاتهم ومشاكلهم بكل امانة . إضافة الى حضوره في الوسط الاجتماعي ليستشعر مطاليبهم وتطبيقها وتنفيذها بعيدا عن تاثيرات كتلته او حزبه الذي ينضوي تحته كما حصل مع نواب الدورة الحالية .

ومما يجدر بالإشارة ، فيما يخص بعض المرشحات الايزيديات اللاتي ربما يطمحن لكسب المزيد من الأصوات حول سباق الاجمل في الانتخابات كغيرهن من المرشحات الغير ايزيديات ، فقد انفق البعض منهن ما لا يذكر ، من مستحضرات التجميل، إضافة إلى إجراء التعديلات ببرنامج الــ(فوتوشوب) لجعل صورهن تبدو اكثر اناقة ، وذلك لتحريك مشاعر المقترعين لانتخابهن بفضل جمالهن .هنا كما أرى ، كل هذه التصرفات في أسلوب العرض لا تنم عن شخصية واعية ، مدركة للسياسة والخدمة العامة بشئ ، لان العمل في مثل تلك الأماكن ، لا باس ان تهتم بمظهرها الخارجي وهندامها ، ولكن بشكل طبيعي ومعقول كالمرشحة الاوربية التي تضع كل شيء على وجهها وتبدو انها لم تضع شيء أي ان تبرجها وجمالها يبدو طبيعيا ، فالسياسة كما كل مناحي الحياة تتطلب من المرأة الشرقية عامة والايزيدية خاصة ، ان تتصف بالوزن والرزانة والصفاء والثقافة العامة ( والشهادة العلمية ليست مقياس ثقافتها وانما مكملتها ) لتكسب قلوب وقناعة ناخبيها .

 

 

أصدرت هيئة حقوق الإنسان بياناً للرأي العام بتاريخ 12/4/2014 حول آخر التطورات العدائية التي تستهدف غرب كردستان بمقاطعاته الثلاث لا سيما مقاطعة الجزيرة
وينص البيان على ما يلي :

نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها سوريا و الحرب الدائرة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة ، ودخول الجماعات التكفيرية إلى مناطق مختلفة والذي زاد من تأزم الوضع الإنساني والإغاثي ، وأصبح في أسوأ حالاته في هذه المرحلة ، وأما بالنسبة للمقاطعات الثلاثة ( الجزيرة ، كوباني ، عفرين ) ومنذ إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية زادت الهجمات المسلحة من قبل الجهات المختلفة على المقاطعات التي  تستهدف أمن المقاطعات  وإرادة المكونات المتعايشة ، والهجمات الأخيرة على مقاطعة كوباني ومدينة القامشلو من الأطراف المختلفة ولم تكتفي تلك الأطراف بالهجمات المسلحة بل تفرض الحصار بكافة أشكاله من بناء جدار العار وحفر خندق العار ، حتى تحولت المقاطعات الثلاثة إلى مناطق معزولة ، وحرمان المواطن من مغادرة المقاطعة حتى لأسباب طبية ، فنحن هيئة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين ندين هذه الهجمات المسلحة الإرهابية  والحصار الظالم التي نجدها تناقض ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واللاجئين ، وتعتبر انتهاك ل حقوق الإنسان  وما نجده أكثر الانتهاكات بحق النازحين (اللاجئين ) من المقاطعات إلى شمال العراق وتركيا ، ومن هذا المنطلق نوجه نداء إلى المنظمات الدولية والإقليمية الحقوقية والإغاثية إلى فتح المرات الإنسانية وتأمين الإغاثة العاجلة ( الطبية والغذائية ) .

عفرين 12 / 4 / 2014

رئيس هيئة حقوق الإنسان

الدكتور خليل سينو


----

المكتب الإعلامي لرئاسة الهيئة التنفيذية - عفرين

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة نيوز و نقلا عن محمد كياني العضو البرلماني لحركة التغيير في البرلمان العراقي قولة أن عدم تصديق ميزانية العراق هي لعبة سياسية بين المالكي و التحالف الكوردستاني من أجل المعركة الانتخابية ويراد بها عدم تصديق الميزانية و عد أجراء تغييرات في حصانه المفوضية العليا للانتخابات و عدم أبعاد بعض ألاشخاص المعادين للمالكي الى الانتخابات. و أن الطرفات متفقان على عدم أدراج الميزانية و موضع الحصانة للمفوضية في جدول أعمال البرلمان العراقي و أن التحالف الكوردستاني و بمجرد أنتهاء الانتخابات سيقوم بتصدير النفط من خلال شركة سومو العراقية.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/04/12/31215

 

صوت كوردستان: نشرت منظمة الأطفال الكورد في النرويج بيانا باللغة الكوردية وصلت نسحة منها الى صوت كوردستان، نددوا فيها بالخندق الذي يقيمة حزب البارزاني من خلال حكومة الإقليم بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان.

وأكدت المنظمة أن هذا الخندق هو أستمرار للجدار الذي اقامته تركيا مع غربي كوردستان. و قالت أنها شبهت في وقته الجدار التركي مع غربي كوردستان بجدار الفصل العنصري الذي أقامته أسرائيل مع فلسطين، و تساؤلت بماذا سنسمي هذا الخندق الذي يفصل جزئين من أجزاء كوردستان من بعضهما.

كما جاء في بيان منظمة الأطفال الكورد في النرويج أن هذا الخندق ضربة في وحدة الشعور القومي الكوردي و أنه لا يخدم وحدة الكورد و كوردستان. و طالبوا حكومة الإقليم و حزب البارزاني بالتراجع عن قرارهم هذا و الاستماع الى الاعتراضات الجماهيرية ضد حفر هذا الخندق و الاعتذار للشعب الكوردي لما تسببوه في جرح مشاعر الشعب الكوردي و مساس الوحدة القومية الكوردية و الاستهانة بمصالح الشعب الكوردستاني العليا و الامن القومي الكوردي.

يذكر أن حزب البارزاني و بموافقة حكومة أقليم كوردستان يقوم منذ فتره بحفر خندق على طول الحدود مع غربي كوردستان بحجة منع التسلل بين جزئي كوردستان. و في المقابل قامت الجماهير الكوردستانية في غربي كوردستان بالتظاهر أمام مكان حفر الخندق و نجم عن هذه النظاهرات جرح شخصين بسبب أطلاق النار عليهم من قبل قوات البارزاني.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 10:52

صحف: هيفاء وهبي خطر على الأطفال

الأنباء الكويتية

وتحت عنوان "لماذا هيفاء وهبي خطر على الأطفال،" كتبت صحيفة الأنباء الكويتية: "بعد أيام قليلة على طرحه في الصالات، هاجم المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر فيلم حلاوة روح الذي تؤدي بطولته هيفا وهبي مع الطفل كريم الأبنودي. وأشار المجلس إلى أنّ الفيلم يعرّض أخلاق الأطفال وقيمهم للخطر."

وأصدر المجلس بياناً أعرب فيه عن استيائه من حلاوة روح، مؤكداً أنّه يتضمن ألفاظاً ومشاهد تؤثر في قيم الأطفال، فضلاً عن استغلالهم للمشاركة في الفيلم، ما اعتبره المجلس مخالفة لقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008. علماً أنّ النص يقضي بحظر السماح للأطفال بدخول الصالات أو مشاهدة ما يعرض فيها إذا كان العرض محظوراً عليهم.

واعترض المجلس على مشهد الدعاية الذي تظهر فيه هيفا وهي ترتدي فستاناً مثيراً وتلفت الأنظار إلى أن تقف لتخرج سيجارة من حقيبتها، فيتهافت كل من حولها لإشعال السيجارة مع ظهور طفل في المشهد ينظر إليها بلهفة.

cnn

نص الخبر

إدارة أوباما تدعم التخلي عن تصنيف الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي 'تجاوزه الزمن'.


ميدل ايست أونلاين

واشنطن ـ تقدم برلمانيون اميركيون الجمعة باقتراح قانون لشطب الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، من لائحة المنظمات الارهابية الاميركية، وهي مبادرة تدعمها ادارة الرئيس باراك اوباما.

وينوي عضوا مجلس الشيوخ جون ماكين وروبرت ميننديز وضع حد لهذا التصنيف الذي تجاوزه الزمن.

ويعود هذا التصنيف من قبل واشنطن الى العام 2001 على اساس النزاع المسلح الذي قاده الحزبان ضد نظام صدام حسين في تسعينات القرن الماضي.

وقال ماكين "حان الوقت كي نتوقف عن معاملة الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على انهما ارهابيان".

واضاف ان هذا التصنيف "يخون اصدقاءنا وحلفاءنا الاكراد الذين كانوا قوة استقرار في المنطقة واثبتوا ولاءهم الدائم للولايات المتحدة منذ اعوام".

وجاء في بيان على موقع ممثلية كردستان العراق في واشنطن ان مسعود بارزاني يرفض التوجه الى واشنطن طالما ان الحزبين ما زالا مصنفين رسميا انهما منظمتان ارهابيتان.

وتعود اخر زيارة له لواشنطن الى نيسان/ابريل 2012 حيث التقى الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض.

وفي شباط/فبراير الماضي، اعرب مسؤول في الحكومة الاميركية عن دعمه للتصويت على قانون لشطب هذا التصنيف.

وقال برت ماكغورك المسؤول عن العراق وايران في وزارة الخارجية في جلسة استماع امام مجلس النواب ان "الشعب الكردي والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني هم من بين اقرب اصدقائنا في المنطقة منذ عشرات السنين. نعتبر انه يجب شطبهم من هذه اللائحة باسرع وقت ممكن".

السومرية نيوز/ كركوك
افاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، السبت، بأن منزل مرشح عن جبهة الانقاذ العربية تم تفجيره بعبوة ناسفة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة امام منزل مرشح للانتخابات البرلمانية عن قائمة جبهة الانقاذ العربية يدعى حسين جار الله، في ناحية الزاب، (70 كم جنوب غربي كركوك) أنفجرت، صباح اليوم، ما اسفر عن الحاق اضرار مادية بالمنزل دون وقوع اية خسائر بشرية"، مبينا ان "المرشح لم يصب باي اذى".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "قوة من الشرطة فرضت طوقا حول مكان الحادث، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه".

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، تعد من المناطق المتنازع عليها، كما وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين، بالإضافة إلى تسجيل الكثير من حوادث القتل التي تندرج في غالبيتها في إطار الاستهداف المباشر بدافع القتل او الجريمة المنظمة.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 10:46

في مواجهة الراهن.. شاكر فريد حسن

 

لا شك أن قضايا جماهيرنا العربية الفلسطينية الباقية والصامدة فوق تراب أرضها ووطنها كبيرة ومتنوعة ، ومشاكلها وهمومها أكبر ، قضايا الفقر والبطالة والعنف والتصنيع والتشغيل والتعليم والتفرقة العنصرية والابرتهايد والتهويد وسلب الأرض وهدم البيوت غير المرخصة ، نتيجة غياب الخرائط الهيكلية لقرانا ومدننا .

هنالك هجمة سلطوية شرسة ومبرمجة على أرض أهلنا في النقب من اجل اقتلاعهم وترحيلهم من أرضهم ، وإننا أمام حكومة يمينية متطرفة وعنصرية وحاقدة ومعادية تعمل بكل الوسائل لتتخلص منا . فمخطط توسعة شارع وادي عارة الذي تمت المصادقة عليه يأتي على حساب أراضي سكان منطقة المثلث العرب ، ومشروع التبادل السكاني الليبرماني ، الذي زاد وكثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة ، ما هو إلا شكل من أشكال العنصرية . وكذلك مطلب يهودية الدولة المطروح في المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي لا يقل خطورة عن ذلك ، فهو يستهدف الوجود الفلسطيني والذاكرة والهوية الوطنية ويلغي حق العودة . أما قانون رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست فموجه بالأساس لممثلي الجمهور العربي وهدفه الإقصاء السياسي للأقلية العربية الفلسطينية وإخراجها من اللعبة السياسية البرلمانية .

ومقابل ذلك ، ووسط هذه الأجواء والمناخ العنصري ، نشهد فراغاً سياسياً وتراجعاً للأحزاب ودورها ، فضلاً عن التراجع المجتمعي والفوضى السياسية وانتعاش مظاهر الطائفية والعشائرية والعائلية والحاراتية في مجتمعنا العربي.

نحن إزاء مخاطر حقيقية وجدية وتحديات كبرى ، تتطلب المزيد من الوعي والإدراك واليقظة السياسية والعمل الجماعي والسياسي النظم والموحد والنضال المثابر والمشترك ، وخلق حالة وطنية وسياسية تؤسس لمرحلة جديدة تتلاءم مع الواقع الراهن وتحاول أن تجيب عل متغيراته وتحولاته وتبدلاته ، وتشكل انطلاقة لجماهيرنا العربية وقواها وأحزابها السياسية وحركتها الوطنية ، والشروع في بناء وتشكيل وتأسيس حركة سياسية جديدة في الشارع العربي تشمل كل فئات وقوى وشرائح واتجاهات المجتمع الفلسطيني في الداخل ، تصنع التاريح القادم والمستقبل الآتي ، وقادرة على إخراج الحركة الوطنية من تراجعاتها وإخفاقاتها وترهلاتها ، وتعمل على تنمية الانتماء وإشاعة الوعي الجمعي وتحريك الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ، والنهوض بالمسيرة النضالية والكفاحية والتعبئة على المستوى الجماهيري والشعبي ورفع جاهزية الناس وجماهير الشعب للنزول إلى الشوارع دفاعاً عن حقها في الوجود والحياة والبقاء والتطور والمساواة ، وذلك على أساس برنامج سياسي وإستراتيجية عمل وطنية ، ووفق منهج نقدي ، في مواجهة الحصار السياسي والفكري الهجومي السلطوي ، وتجاه القضايا الحارقة والملتهبة التي تعاني وتواجه جماهيرنا في جميع المجالات الحياتية المختلفة .

 

حين تمشي في شوارع بغداد, تشعر كأنك تنظر في وجه مثقلٌ بالهموم, لكن رغم ذلك تعلوه أبتسامة, تخلو من الفرح, فهي للتحية ليس أكثر من ذلك, فلم يتركوا لها, ألا ألاسى ولم يطبعوا على وجهها ألا الدم, ولم ترتدي ألا ثياب الحداد, وكأن دجلة والفرات, أصبحت ترسم وجه العاصمة الحزين, على أمواج مياهها التي بقيت عذبة, رغم مرارة الواقع, وقبح أفعال الساسة.

بغداد تبحث في الوجوه, والعراق يستنهض الهمم, هل من يمسح ألاسى عن وجه سيدة المدن؟ هل من يعيد بلاد الرافدين إلى مكانه الطبيعي, معقلاً للمجد, وصانع فجر الحضارات؟ بعد أن حاول كل من وصل إلى سدة الحكم, الى يعيد البلاد الى ألف عام إلى الوراء, وكأن الموضوع مسألة ثأر بينه وبين العراق, وبينه وبين بغداد, فأصر الطغاة واحداً تلو آخر, أن ترتدي ثياب الحداد, وأن يزكم البارود, أنوف سكانها.

هناك أمل يلوح في ألافق, ولا زال هناك ضوء في نهاية النفق, رغم كل مافعل العتاة والطغاة, تمسح بغداد أثارهم الهمجية, وتبقى شامخة تروى كيف كسرت قيود الحزن, وكيف أذلت من أراد بها وبأهلها سوءاً, هولاكو وكل من تبعه الى يومنا هذا, مصيرهم مزبلة التاريخ, وبغداد بقيت زهرة المدائن.

رغم كل الجراحات, وكل ألالم الذي يعتصر قلب كل عراقي غيور, وهو يمر في شوارع العاصمة, فيرى أرملة تتسول, وطفل يتجول بين السيارات, وشيخ كبير يفترش الرصيف, ألا ملامح البؤس لم تغير ملامح العاصمة, وأنما ستؤرخ تلك المشاهد, على المفسدين, وسراق المال العام, وماذا فعلوا بالعراق وأهله؟

لنجعل من يوم 30 من نيسان, فرصة لنعيد للعراق مكانته, فننتخب المخلص, ومن يسعى لخدمة بلده, ويضع صورة الفقير شعاراً, ومن النخلة رمزاً, لنغير الطغمة الفاسدة ومن صوت على سرقة المال العام, ومن أقر أمتيازات النواب, ومن سعى لسرقة لقمة الفقير, وفرط في حق ألارملة, وحرم ألاطفال من التعليم, ومن تعلم منهم فأنه يدرس في مدارس الطين.

أنتخبوا فرساناً أقسموا على خدمة العراق, وجعلوا من المواطن قيمة عليا, وسيداً في بلاده, بوشاح أصفر, وسواعد سمراء, وتاريخ أبيض, وهمم عالية, وغاياتٍ شريفة, وقيمٍ نبيلة, وسباق على خدمة الفقراء, وإنصاف ألايتام, إعادة حقوق الشهداء وألارامل, هؤلاء هم أمل العراق, وأباة الضيم, لأجل كل عراقي وكل أرملة وطفل وشيخ, فلنخرج جميعاً لنمسح الحزن عن وجه بغداد.

مهما تمر ألايام, وتتعاظم ألازمات, ويطول الليل ويحمل في طياته حزناً, وألماً ثقيلاً يمر على أهل الرافدين, سيبزغ الفجر, ويتنفس الصبح, وتخلع بغداد ثوب الحداد, ويعود العراق سيداً للدنيا, ويمحوا أثر الطغاة, ويؤرخ أفعالهم في قائمة العار, وستسقط ألاصنام, مثلما تهاوت أصنام العتاة على مر التاريخ.

 

تحتل الانتخابات البرلمانية العراقية 2014 والتي ستجرى في نهاية هذا الشهر أهمية استثنائية في مستقبل العراق, فهي تأتي في أعقاب فشل البرلمانات السابقة في رسم ملامح الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي, وما سجلته من فشل ذريع في إعادة بناء لحمة النسيج المجتمعي العراقي بكل مكوناته وتنوعاته الاثنية والقومية والدينية والمذهبية, والاندحار المذهل في إعادة بناء المنظومة الأخلاقية والقيمية على أسس من الحق والعدل والنزاهة, والتي عمل النظام السابق على تخريبها, ثم إعادة تخريبها ثانية من قبل البرلمانات السابقة التي أدت إلى إنتاج حكومات هشة بعد سقوط النظام الدكتاتوري !!!.

كل هذا التصدع والانهيارات الخطيرة في منظومة الأخلاق الفردية والاجتماعية, إلى جانب فشل الحكومات المتعاقبة في انجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية البديلة لقيم الانهيار والتشظي والصراعات الفئوية والمصلحية الضيقة, وغياب الأمن المجتمعي الشامل, والذي يؤسس لانهيار الدولة العراقية وتفتيت الوحدة الوطنية, وما يقابله من ردود أفعال في الاحتماء والرجوع إلى القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية والاثنية الضيقة للبحث عن الأمن الشكلي عبر التخندق المرضي المشوه للبحث عن بدائل للأمن, هي الأخرى تدق الإسفين في الوطن وتعزز انقساماته وشرذمته وتضعف فيه أي رؤى سليمة لمستقبل العراق ووحدته وحماية ثرواته ومستقبل أبنائه !!!.

يأتي في سياق هذا التراكم اللامعقول البحث عن البدائل الممكنة للخروج والخلاص من الأزمة العامة الشاملة التي تمر بها البلاد لأكثر من عقد من الزمن. والبحث هنا عن البدائل الممكنة تكمن اليوم وكما أكدته التجارب التاريخية لكل ديمقراطيات العالم المتحضر هو في البحث وتوجيه الصوت الانتخابي وجهة صائبة نحو البرنامج الانتخابي, وليست للكيان الحزبي بعينه. كما إن تعقيدات الوضع السياسي في العراق المثقل بمختلف ألوان الصراعات لا يمكن لحزب بمفرده مهما كانت أكثريته أن ينهض بالبلاد. كما أن التجارب السابقة أكدت بدون شك أن التجمعات والأحزاب الطائفية ـ السياسية والاثنية لا يمكن لها أن تحل أي ملف من الملفات الساخنة والمصيرية العالقة لعقد من الزمن, كالأمني والاقتصادي والثقافي والسياسي والملف القومي, والكردي منه بشكل خاص !!!!.

قد يبدو من الصعب تفسير آلية السلوك الانتخابي والعلاقة التفاعلية بين الناخب والمرشح والعوامل التي تتحكم في العلاقة بينهما في ضوء سيكولوجيا الاتصال وعلم النفس الاجتماعي المعنيان أكثر من غيرهما بدراسة سيكولوجيا الانتخابات,لأنها تعبر عن مظهرا معقدا من السلوك يصعب التحكم فيه وضبط متغيراته المختلفة, إلا أن البحث في أروقة الفكر السيكولوجي والاجتماعي يضعنا أمام بعض المعايير التي تصلح محكا للتعرف على السلوك الانتخابي المتمثل بين مرسل (مرشح) يبث رسالته الانتخابية إلى مستقبل (ناخب),وهنا يستخدم المرشح مختلف الوسائل والقنوات والتأثيرات (النزيهة وغير النزيهة ) للاستحواذ على صوت الناخب. وقبل الدخول في تفاصيل العلاقة السيكوـ سياسية التي ستهيمن على أجواء الانتخابات العراقية للدفع باتجاه قبول نتائج قهرية مكره عليها المواطن العراقي,أرى من الضروري الإشارة إلى بعض الاتجاهات والمفاهيم الأساسية التي يجب تثبيتها كمؤشرات لدراسة السلوك الانتخابي,وهنا من المسلم به أن عملية الانتخابات تعتبر من الإشكال الرئيسية للمشاركة في المجتمعات الديمقراطية في اتخاذ مختلف القرارات ورسم السياسات العامة وأشغال مختلف المناصب الحساسة ذات الصلة بمصير البلاد ومستقبل العباد,وهناك الكثير من العوامل التي تؤثر على السلوك الانتخابي وتأتي في مقدمتها العوامل السايكوأجتماعية,لذا يميل أخصائي علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الاتصال في دراستهم للسلوك الانتخابي إلى الاهتمام بمنظومة العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية المسئولة عن دعم الأحزاب السياسية وملاحظة الصلات والروابط بين الطبقة الاجتماعية والمهنة والانتماء الأسري والجنس والعمر من جهة وسلوك الناخب واندفاعه لخيار ما من جهة أخرى,حيث تشكل العوامل المذكورة أعلاه الغطاء السايكوـ سياسي والعقلي للخيار الانتخابي.

وهناك العديد من الاتجاهات في تفسير السلوك الانتخابي فهناك مثلا الاتجاه البنائي ( أو السوسيولوجي ) التي تركز على تأمل العلاقة التفاعلية بين البناء الفردي والبناء الاجتماعي وتضع الصوت الانتخابي في سياقه الاجتماعي,وتحاول أن تكشف عن تأثير بعض المتغيرات على التصويت,كالطبقة الاجتماعية,أو اللغة القومية,والدين والفرو قات الريفية والحضرية والقبلية؛وهناك أيضا الاتجاه الايكولوجي الذي يربط أنماط التصويت ببعض السمات الأساسية المميزة للمنطقة الجغرافية (الحي,المنطقة,الإقليم أو الدائرة الانتخابية)؛وكذلك الاتجاهات المنتمية إلى علم النفس الاجتماعي التي تربط الاختيارات الانتخابية بالميول أو الاتجاهات النفسية للناخب مثل الانتماء الحزبي للناخب,واتجاهاته نحو مختلف المرشحين؛وأخيرا اتجاهات الاختيار النفعي التي تحاول تفسير السلوك الانتخابي كمحصلة لمجموعة من حسابات الربح والخسارة والتي يقوم بها الفرد بشكل نفعي وهي الحسابات التي تحبذ درجة الميل إلى اختيارات انتخابية معينة من واقع القضايا المطروحة والسياسات التي تؤمن بها الأحزاب المختلفة أو المرشحون المختلفون.

في زحمة هذا التوصيف لخيارات الناخب وفي ظل التجارب المؤذية السابقة فأن الناخب العراقي مطالب اليوم أكثر مما مضى بمزيد من اليقظة والتدقيق في الخيارات الانتخابية, والابتعاد عن ما يضر مستقبل الوطن, وعليه ان يتبنى خياراته مقرونة بحسابات الربح والخسارة لمستقبل الوطن الأكبر ـ العراق بعيدا عن لحظات الانفعال المؤذي المتأثر بخطاب طائفي أو فئوي معسول تزول آثار صدقه بعد لحظات من فرز أصوات الناخبين كما أكدته التجارب السابقة.

لا أريد هنا أن أقحم الناخب بخيار ما, فللديمقراطية أنياب تخيف ولا ترحم من يتجاوز عليها, ولكن الحكمة تقتضي على الناخب أن يختار للعراق أولا وليست لأي انتماء آخر, ومن هنا كنت متأنيا في قراءتي الدقيقة لبرنامج قائمة التحالف المدني الديمقراطي في القائمة المرقمة 232 فوجدت فيه من الاستفاضة ما يكفي لمستقبل العراق ومستقبل أبنائه, فقد رأيت فيه ما يضمن التنوع السياسي والاثني والديني ويحترمه ويعطي للطوائف والأديان كل الحق في ممارسة مختلف طقوس العبادة والبقاء الأفضل, ولم يكن مهددا للدين كما يتصور ضيقي الأفق والفهم بل حافظا له ومصون, كما رأيته بانيا للدولة المدنية الديمقراطية وباني مؤسسات الدولة على أسس من العدالة والنزاهة الاجتماعية والفردية !!!.

وقد تأكدت من برنامج القائمة المذكورة في قدراتها الكامنة لإعادة بناء البنية التحتية الاقتصادية وإعادة هيكلة الاقتصاد العراقي بما يضمن تنوع مصادره وقاعدته الإنتاجية, كما إن هناك خططا للأعمار وحل أزمة السكن, وتوزيع الثروات بشكل عادل بين إقليم كردستان ومحافظات العراق الأخرى !!!.

وفي محاور الخدمات والصحة والبيئة والتعليم ما يكفي من اتجاهات معاصره للاهتمام بصحة الإنسان وتعليمه, وحمايته من مخاطر التلوث البيئي ومختلف الأمراض وتوفير الخدمات الصحية الأساسية, كما تضمن رؤى واضحة في إعادة بناء المناهج الدراسية على أسس عصرية, والنهوض مجددا بحملات محو الأمية وغيرها !!!.

وفي الثقافة فقد كانت قائمة التحالف المدني الديمقراطي غنية بوضوحها لقطاع الثقافة من تحييد للمؤسسات الثقافية بعيدا عن الصراعات المذهبية والفئوية الضيقة, والحفاظ على آثار العراق التاريخية, وتحرير الثقافة من قيود الفكر وأحادية الاستحواذ !!!.

أن شعبنا الذي اختبر الآثار الوخيمة للتسلط والقمع وشراء الذمم عليه أن يبقى اليوم متمتعا بنفس قوة حواسه في درء الخطر قبل وقوعه مرة أخرى,وعليه أن يندفع إلى صناديق الاقتراع بكثافة شديدة وبعقل متفرد متحملا مسؤوليته الكاملة اتجاه رسم ملامح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي القادم,إن شعبنا اليوم لا يقاد إلى صناديق الاقتراع بقوة السلاح والقمع وقبضة الإرهاب لينتخب برلمانا أو قائدا للضرورة وبنسبة فوز مشروطة سلفا ليست بأقل من 99.5% كما اضطرته النظم السابقة لفعل ذلك,فهذه سلوكيات تقترب من فعل سوق القطيع إلى مذبحة جماعية وفقا لاحتياجات الزمان والمكان حيث ينعدم الحس الإنساني على الإطلاق,إن استراتيجيات المستقبل الشامل تستدعي من الناخب كانسانا إن يكون كما قررته طبيعته الإنسانية باعتباره أرقى مخلوقا يتمتع بصفات التقييم والتبوء والتخطيط والتدخل في تقرير النتائج وبناء النظام السياسي الذي يقرره بنفسه دون وصايا !!!.

أن مهمات كبرى اقتصادية واجتماعية وسياسية لازالت تنتظر عراق ما بعد2003 كاستكمال بناء مقومات دولة القانون عبر استقلال القضاء ونزاهته,واستكمال سيادة البلاد,وأشغال مؤسسات الدولة ووظائفها وفقا لمبادئ التكنوقراط والنزاهة الوطنية,وتأمين الخدمات المختلفة للمواطن من صحة وكهرباء ووقود,وتأمين تكافؤ الفرص في مختلف الميادين من تعليم بمختلف مراحله وصحة وضمان اجتماعي, وتكريس المساواة الاجتماعية بين الرجل والمرأة وتأمين حقوق الأمومة والطفولة,وبناء العراق على أسس السلام والديمقراطية والعدالة,وتكريس تصور ايجابي وفعال لمبدأ الفدرالية لكردستان العراق بالشكل الذي يضمن وحدة العراق ويحفظ الحقوق القومية والثقافية والإدارية للمكونات العراقية الأخرى,وحل المشكلات التي تنشأ بين المركز وكردستان بروح من الحرص على النظام الديمقراطي الجديد ووحدته,ومكافحة البطالة وتحسين ظروف العيش الكريم,ووضع آلية لمكافحة الفساد في مفاصل المجتمع واعتبارها مهمة وطنية قبل كل شيء,وغيرها من المهمات العاجلة والإستراتيجية والتي تعني بمصير أجيال قادمة,والتي وجدت لها تعبيرا واضحا في قائمة التحالف المدني الديمقراطي والتي تحمل رقم 232 , وعلى الناخب أن لا يضيع الفرص تلو الفرص فهو شريك ومقرر في السراء والضراء !!!!.

 

تاريخياً تعرض قادة الكرد و أحزابهم لهجمات منظمة من سياسيي و مثقفي الدول المقتسمة لكردستان, خلال الأزمات التي عاشتها تلك الدول تحت مسميات عدة, و كانت دائماً تلك الدعوات تؤكد أن المشكلة مع أولئك القادة و الأحزاب و ليست مع الشعب الكردي, و أن حقوق الشعب الكردي لن تهضم بعد انتهاء تلك الأزمات . الأمثلة التاريخية على ذلك كثيرة و عصية على العد, و منها مثلاً تصريحات أتاتورك أثناء الحرب مع اليونان, و التي أكد فيها أن المشكلة مع الكرد سيتم حلها بعد انتهاء الأزمة, و كذلك تصريحات صدام حسين المتكررة بأن مشكلته ليست مع الشعب الكردي و لكن مع الطالباني و البرزاني. السؤال الذي قد يراود البعض هو لماذا يتم انتقاء شخصيات كردية أو أحزاب كردية معينة للهجوم عليها, و ما هي المعايير التي قد تكون دافعاً لذلك الهجوم؟ كي استطيع الإجابة على السؤال سأسرد نموذجين لكتاب عرب في سوريا كان لهم رأي في القضية الكردية.

مهند الكاطع ما بعد انتفاضة قامشلو و من ثم إصدار ما بعد التوبة

كان مهند الكاطع من أعتى عتاة العنصرية البعثية, و لا يزال فكرياً على الأقل, و من أشد الكارهين للكرد و المنكرين لحقوقه, و لا يزال, و مدافعاً شرس عن جزار دمشق قبل الثورة السورية. نشر السيد الكاطع مقالة في 2/8/2006 في الحوار المتمدن بعنوان" الرد على ما جاء في مقال السيد اسماعيل حمد الجبوري" يدافع فيها باستماتة عن حزب البعث و حزب الله اللبناني, و كذلك ايران و يتهجم على قادة إقليم كردستان و يصف كردستان بالمشروع العنصري, و يشبهها بإسرائيل. في مقالة أخرى في 20/3/2007 في الحوار المتمدن بعنوان " ما بعد أحداث القامشلي... رؤية واقعية" يصف فيها ما جرى في انتفاضة قامشلو بأنه مؤامرة من العنصريين الكرد ذوي الأهداف الاستيطانية بمساعدة أمريكية, و أنهم قاموا بإهانة علم الجمهورية العربية السورية, و رفعوا علم ما يسمى بكردستان على حد وصفه, و أن قامشلو ليست مدينة كردية و الكرد فيها لاجئون و مستوطنون.
قبل فترة قصيرة, و بعد أن قمت بفضح مهند الكاطع, و تاريخيه البعثي قام الكاطع بكتابة بوست على صفحته على الفيسبوك يقول فيه أنه نادم على ما كتبه قبل الثورة, و أنه كان متأثراً بأفكار البعث, و هذا بحد ذاته نقطة إيجابية تحسب له, إن كانت التوبة صحيحة, و لكن كتاباته بعد الثورة تؤكد بشكل قاطع, أن كاطع ما قبل الثورة هو نفسه كاطع ما بعد الثورة مع تغيير حدة مهاجمته للشعب الكردي, و استبدالها بلغة أكثر دبلوماسية. حيث أن الكاطع لا يزال يقول أن قامشلو ليست كردية و أن الكرد ليسوا أغلبية في غرب كردستان و أن القضية الكردية في سوريا ليست قضية أرض و شعب و طبعاً تحتل مسألة التهجم على " ب ي د" معظم كتاباته و الأمثلة كثير و لا داعي لذكرها. طبعاً أنا لست بوارد الرد على ما يقوله من اتهامات باطلة لسببين أولهما أن المقالة ليست مخصصة لذلك, و ثانيهما أنني و مؤرخ كوردي مشهور قمنا بالرد عليه في صفحة أحد الأصدقاء, و أثبتنا له بالدليل العلمي القاطع أن الكرد يحق لهم أن تطلق عليهم كلمة شعب, و أن الجزيرة أرض كردية, و هو لم يستطع الرد علينا, و على الأدلة الدامغة التي قدمناها, و لكن بالرغم من ذلك فلا يزال متمسكاً برأيه, و هو دليل على أن ما يسوقه ليس بسوء فهم, و إنما ادعاءات لتشويه تاريخ المنطقة, و بسبب حقده على الشعب الكردي.


علي فرزات و ثقافة الشتم

علي فرزات هو الآخر من شخصيات المعارضة, التي اعتادت الكتابة عن الكرد, و له مواقف عنصرية ضد الشعب الكردي, فقد وصف كردستان قبل فترة بهمجستان و يهاجم " ب ي د" بشكل دائم, و قد قام مؤخراً بنشر بوست على الفيسبوك يتهجم فيه على إقليم كردستان بشكل مبطن, و بطريقة استعراضية ادعى فيها أن فتاة كردية طلبت منه المساعدة, و شرحت له معاناتها في إقليم كردستان, و أن علي مملوك و رامي مخلوف و أسماء الأسد يقيمون في كردستان !!! و عندما شكك بعض المعلقين الكرد بروايته, بدء بالشتم بألفاظ جنسية بذيئة أترفع عن كتابتها بحق السيد عبد الله أوجلان, و شتم الكرد و بعث رسائل إلى الكثير من الأصدقاء الكرد و كان يشتم فيها بطريقة نابية. ذكرني تباكي علي فرزات بتباكي غسان المفلح و مهند الكاطع على الكرد, فالأول كان يتباكى ذات مرة على فقراء كردستان من تغول أجهزة البارزاني و الطالباني, و الثاني كان يتباكى على كرد العراق و الآن يتباكى على الكرد من ظلم " ب ي د"

من المستهدف هل هو الشعب الكردي أم بعض أحزابه و قادته؟

رغم أن ما يقوله هؤلاء الأشخاص أن مشكلتهم مع بعض الأحزاب الكردية, تحت مسميات عدة, و ليس مع الشعب الكردي, إلا أن كتاباتهم تفضح جانباً آخر لا يستطيع أي شخص محايد إنكاره, ألا و هو أن المستهدف هو أي حزب يسعى إلى تحقيق مكاسب قومية للشعب الكردي, فغسان المفلح مثلاً كان يهاجم حزب يكيتي عندما رفع شعار الحكم الذاتي, و كان يتباكى على كرد العراق من تغول أجهزة البارزاني و الطالباني, على حد زعمه, و الآن يهاجم " ب ي د" و يستخدم أيضاً مصطلح تغول حزب " ب ي د" و القاسم المشترك بين تلك الأحزاب و القادة, هو المشروع القومي الذي يطرحونه, و الكاطع هاجم البارزاني و الطالباني, و من ثم كرد غرب كردستان في انتفاضة قامشلو, بسبب معارضتهم للبعث, و بسبب مشروعهم في بناء دولة كردستان العنصرية, على حد زعمه, و الآن يهاجم "ب ي د" و بالتالي فالهجوم أيضاً هو على التجربة القومية الكردية, بغض النظر عن الطرف الذي يتم مهاجمته. أما علي فرزات فقد كان يتباكى على الكرد في مخيمات اللجوء في كردستان العراق في بوسته, و فجأة بدأ بالرد بالشتم على السيد عبد الله أوجلان, رغم أن أحداً من المعلقين الكرد لم يتطرق إلى قضية حزب العمال الكردستاني, و هذا دليل قاطع أن السيد فرزات لا يرى فرقاً بين كردي عضو في حزب العمال الكردستاني, و كردي آخر عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني, فهو يرد على المعترضين على انتقاد إقليم كردستان العراق, بشتم أوجلان, و هو أيضاً دليل على حقده على الشعب الكردي, و على أي تجربة قومية بشكل عام بغض النظر عن الأحزاب, التي يتم مهاجمتها. إذاً فالموضوع بالنسبة لهؤلاء ليس مهاجمة طرف معين دون غيره, بل مهاجمة كل فصيل يقود النضال في أي جزء من كردستان, فنفس الأشخاص تهجموا على كل الأحزاب الكردية الرئيسية, في فترات متفاوتة, تحت تسميات متعددة.

الأحزاب الكردية في عموم كردستان ليست منزلة, و ليست معصومة عن الخطأ, و بالتالي فإن انتقادها واجب قبل أن يكون حقاً من طرف أي مواطن, أو مثقف كردي, لكن ذلك لا يعني أن ننخدع بمعسول الكلام من أمثال هؤلاء الحاقدين على شعبنا, و أن يتم استغلال خلافاتنا من قبلهم, كي نصبح وقوداً لحقدهم و أن ننجر إلى التحالف مع بعضهم كي نهاجم طرفاً كردياً معيناً. مع التأكيد طبعاً على أن تكون يدنا ممدودة للحوار مع شركائنا الحقيقيين في الوطن, لكن بعيداً عن سياسة الحقد و التسويف, التي يمارسها البعض, و التي لا أظنها تعبر عن تطلعات الشعوب السورية, و لا بقيمهم التي خرجوا من أجلها للساحات و الميادين مطالبين فيها بالتحرر من عبودية الأسد و قيم حزبه العنصرية.

دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب الساسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى تشكيل هيئة دولية مستقلة للتحقيق في ممارسات الخلايا الارهابية اليهودية ، التي اخذت تنتشر في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة والتي لا تعمل فقط بين صفوف المستوطنين ، بل هي امتد نشاطها الى صفوف جنود الاحتلال ، الذين يسكنون في المستوطنات أو يخدمون في الضفة الغربية ويقومون بحراسة هذه المستوطنات .

جاء ذلك في أعقاب كشف صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الجمعة، عن قيام ثلاثة من جنود الاحتلال الاسرائيلي ، بينهم ضابط ، بارتداء قمصان كتب عليها " لتعرف كل أم عربية أن مصير أبنائها بأيدينا " ،

وتابع أن هؤلاء الجنود وبينهم ضابط ينتمون حسب الصحيفة الى كتيبة " الناحال الحريدي " التي تنتشر في مستوطنة " هار براخاه " في محافظة نابلس ، وقد بادروا الأسبوع الماضي إلى طباعة قمصان لجنود الوحدة كتب عليها الشعار المذكور، إضافة إلى شعار " نابلس.. نحن في الطريق إليك " ويظهر إلى جانب الشعار رسما لجندي احتلال فوق قرية فلسطينية يحمل سلاحا بيده اليمنى، وبيده اليسرى يقتلع مئذنة مسجد .

وأشار أن موقعا يطلق على نفسه " الصوت اليهودي "، ويتخذ من مستوطنة " يتسهار " القريبة مقرا له هو من قام بنشر ذلك في أعقاب الهجوم الذي شنه المستوطنون وعصابة "بطاقة الثمن " على موقع لجيش الاحتلال في تلك المستوطنة وكأنه في معركة تحدي وتأكيد حضور . وقد وصف ذلك الاعتداء عدد من رؤساء الشاباك السابقين بأنه كان عملا ارهابياً يهوديا بكل ما تعنيه الكلمة، وحذروا من مواصلة الصمت من قبل ما اسموها اجهزة تطبيق القانون ، حيث أجمع ستة من الرؤساء الذين تعاقبوا على قيادة جهاز الشاباك الاسرائيلي، في تصريحات ادلوا بها لصحيفة "يديعوت احرونوت" على تفشي الارهاب اليهودي في الضفة الغربية ، وهؤلاء هم : ، ابراهام شالوم ( 1980 – 1986 ) ، يعقوب بيري ( 1988 – 1994 ) كرمي غيلون ( 1995 – 1996 ) ، عامي ايالون ( 1996 – 2000 ) ، افي ديختر ( 2000 – 20005 ) يوفال ديسكن ( 2005 – 2011 )

وأضاف : أننا نعلم ذلك ، أي نعلم بوجود منظمات ارهابية يهودية تعمل في المستوطنات وتمارس اعتداءات شبه يومية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وتمنعهم في الريف من الوصول الى اراضيهم واعتداءات على دور العبادة ، ونعلم أن ذلك يتم تحت حماية قوات وشرطة الاحتلال ، وأن المستشار القانوني لحكومة اسرائيل يرفض تصنيف هذه المنظمات بالارهابية ويجد لها بتشجيع من الحكومة مختلف الاعذار لمواصلة ارهابها ، ما يدفعنا في ضوء الشواهد والشهادات الجديدة ، التي نشرتها الصحيفة الاسرائيلية الى المطالبة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية مستقلة للنظر في ممارسات منظمات الارهاب اليهودية العاملة في المستوطنات في الضفة الغربية ونحمل في ضوء ممارسات هذه المنظمات وما صدر عنها من تهديدات مؤخرا الامين العام للامم المتحدة والادارة الاميركية والرباعية الدولية المسؤولية الكاملة عن جرائم منظمات الارهاب اليهودي ، التي ترعاها حكومة اسرائيل .

نابلس 12/4/2014 الاعلام المركزي


بسبب ارتفاع كلفة الحياة وشحة مواردهم المالية

شقلاوة (أربيل): «الشرق الأوسط»
فر أبو محمد مع عائلته من محافظة الأنبار غرب العراق ما إن اندلعت المواجهات الأخيرة فيها بداية العام، واختار أن يتوجه نحو مصيف في إقليم كردستان لينتظر هناك نهاية نزاع تتصاعد حدته أسبوعا بعد أسبوع.

قرر أبو محمد الإقامة في مصيف شقلاوة في الإقليم الكردي الشمالي حين كانت أسعار الغرف الفندقية والشقق لا تزال منخفضة، إذ إن الموسم السياحي لم يكن قد بدأ بعد، لكن هذه الأسعار بدأت ترتفع أخيرا مع اقتراب فصل الصيف وحلول الربيع.

وبينما يتواصل النزاع في محافظة الأنبار بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة تسيطر بشكل خاص على مدينة الفلوجة التي لا تبعد سوى 60 كلم غرب بغداد، ينفد المال من جيب أبو محمد وحاله كحال لاجئين آخرين باتوا يخشون أن يضطروا للعودة إلى مكان النزاع. ورغم ذلك، لا تقارن المشاكل التي تعاني منها تلك العائلات المتوسطة الدخل الآتية من الأنبار، بالمعاناة التي تختبرها غالبية العائلات التي لجأت إلى إقليم كردستان ومعظمها عائلات فقيرة، وقد بلغ عددها نحو 10 آلاف عائلة بحسب أرقام وزارة الهجرة والمهجرين.

وتقيم حاليا نحو 2500 عائلة لاجئة في مصيف شقلاوة وحده والذي يبعد نحو 350 كلم شمال مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد). ويقول أبو محمد لوكالة الصحافة الفرنسية «لا أدري ماذا سيحدث». ويضيف أبو محمد، الذي رفض الكشف عن اسمه، خوفا من أن يتعرض للمضايقة لدى عودته إلى الأنبار: «أفكر في هذه المسألة كل ليلة».

ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، إحدى أقوى المجموعات الإسلامية المتطرفة المسلحة في العراق وسوريا، على الفلوجة وعلى أجزاء من الرمادي المجاورة.

وتتريث القوات العراقية في مهاجمة الفلوجة وتفرض عليها حصارا تتخلله ضربات جوية وقصف لمواقع المسلحين، إلا أنها تخوض معارك في بعض مناطق الرمادي بهدف استعادة السيطرة الكاملة على هذه المدينة أولا.

وجاءت سيطرة المسلحين على الفلوجة في وقت كانت تشن فيه قوات الجيش العراقي ضربات جوية ضد قواعد لتنظيمات مسلحة في صحراء الأنبار التي تسكنها غالبية من السنّة وتشترك مع سوريا بحدود تمتد لنحو 300 كلم. ودفعت هذه المواجهات نحو 400 ألف شخص للجوء إلى مناطق أخرى في البلاد، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

ويقول أبو محمد «أملك المال لأعيش، غير أن كثيرين لا يملكونه». ويستدرك قائلا: «لكن حتى بالنسبة إلى العائلات المتوسطة الدخل فإن المال لن يدوم إلى الأبد، وكل شيء مكلف هنا».

ويدفع أبو محمد 750 دولارا شهريا لقاء إيجار شقة صغيرة، علما أنه من المتوقع أن تتضاعف أسعار الشقق المعروضة للإيجار مع اقتراب فصل الصيف وبدء الموسم السياحي في المصيف.

من جهته، يقول أبو عبد الله، وهو مزارع يسكن قرب الرمادي: «حملت معي مالا يكفينا لشهرين، وأخرجت أطفالي من المدرسة بسبب القصف ونقص الكهرباء والماء». ويتابع: «لقد خسر أطفالي سنة مدرسية كاملة. وهذه خسارتي الأكبر». ورفض كافة أصحاب الفنادق والشقق المعروضة للإيجار الذين حاولت وكالة الصحافة الفرنسية التحدث إليهم، الخوض في هذه المسألة.


لا أعتقد إن هناك عراقياً واحداً ، يستسيغ أو يقبل بنظام ديكتاتوري.... أو يرحب بوجود شخص فيه وله وعنده ميول تسلطية استبدادية أو ديكتاتورية كائن من يكون ، ومن إي مكون أو طيف أو حزب أو ملة ، والسبب يكمن في ما واجهه المواطن العراقي من النهج الديكتاتوري الذي استأثر بالسلطة في العراق على مدى أكثر من ثلاثة عقود .
قدم المالكي مسودة مشروع قانون الطوارئ، إلى مجلس النواب ، وان هذا القانون يمنح الحكومة سلطات واسعة ، وحسب خبراء في القانون ، إن هذا القانون سوف يعطل الكثير من مواد الدستور، أما حكومة المالكي فقد أطلقت عليه تسمية أخرى ، وهي (قانون السلامة الوطنية ).!
إن الحكم والدولة اليوم في خطر نتيجة تمادي المالكي و أحلامه بولاية ثالثة ، وميله إلى حواشي غير أمينة ، كانت سبب في خراب العراق ، وهي اليوم تتخذ طابور المولاة القلق والمهزوز وغير الثابت الولاء .
قبل 9\4\ 2003عاش الشعب العراقي أسوء الظروف وافجع الوقائع ... مسلطاً عليه وابل من الإجراءات الأمنية والملاحقة وكم الأفواه حيث بلغ عدد الأجهزة الأمنية والمخابرتية و المكلفة بعملية المراقبة والملاحقة والمحاسبة أكثر من عشرة أجهزة وهي الأمن والأمن الخاص والأمن القومي والأمن الوقائي والاستخبارات العسكرية والاستخبارات الميدانية ( الأمن العسكري ) والمخابرات ومكافحة الإجرام واستخبارات الشرطة وحزب البعث والخطوط الأمنية لأعضاء القيادتين القطرية والقومية والوزراء وكبار المسؤولين والمخبر السري وغير ذلك ، وان الهدف الذي يشكل قاسماً مشتركاً لجميع هذه الروافد الروافد المخاراتية والاستخباراتية والأمنية ، هو جمع المعلومات وتحليلها وتكوين التوجهات الواجبة والخطط الكفيلة بمواجهة الرأي العام وإجهاض أي جهود شعبية رامية إلى تغيير النظام أو إيصال صوت الرفض والمعارضة والمطالبة بتحسين ظروف المعيشة وإنهاء أساليب القمع والاضطهاد والتغييب والتهميش ، بضربات استباقية مدمرة وخربة ، تلك هي الحقيقة التي استخلصت درس من تجربة العهد ألصدامي وهي التي وقفت خلف كل المتغيرات التي حصلت وتحصل بعد 2003.

إلى الأخ والأستاذ العزيز سيد صادق الموسوي رجل السلام

ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره . تلقيت خبر وفاة والدكم . أشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيله . وأتقدم إليكم بتعازينا الحارة وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة. داعياً من الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وينعم عليه بعفوه ورضوانه
(إنا لله وإنا إليه راجعون) .
وأتمنى أن يلهمك والأهل وكافة أفراد أسرته الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.
أخوك

زاهد الشرقي


من افدح المهازل بالغرابة والعجب , من الحملات الدعائية والترويج الانتخابي الطاغي  , لكل الكتل السياسية والمرشحين , بانهم يطالبون بشعار التغيير والاصلاح الشامل , ويرفعون شعاره بشكل مركزي  بقوة وحماسة متناهية   , وبشكل مفاجئ دون سابق انذار , اصبحوا من دعاة المطالبين بالتغيير الآن وليس غداً , والعمل من اجل بناء العراق بالعزيمة الكبيرة  .  وشماعة التغيير , صار العنوان الابرز , الذي يحتل النشاطات  الانتخابية  , وفي اعلامهم ووسائل دعاياتهم المختلفة والمتنوعة   , وصار كل ينادي به بصوت واحد  عالٍ وصاخب , كأن الحقبة الدكتاتورية , سقطت بالامس , واليوم يوم بدأ  العمل الكبير ,  لبناء العراق الجديد . وكأن عقد كامل من السنين مرت  على اسقاط الطغمة الدكتاتورية , ليس لها حساب وتقدير , لان التغيير كان مشطوب من القاموس السياسي للنخب السياسية المتنفذة  , التي تسلمت مقاليد الحكم ,  وتصدرت حق  القرار السياسي , وكأنها لاول مرة تدخل البرلمان وتمارس النشاط البرلماني , ان هذه اليقظة المفاجئة , بعد سبات عقد كامل , كاصحاب  اهل الكهف , نست وتناست واهملت التغيير ومستلزماته . انها لعبة انتخابية مخادعة , بسرقة الارادة والتشويش على اختيارات الناخبين  , بهذه المزايدات الرخيصة بالنفاق والكذب  , والضحك على عقول البسطاء من الناس . والتلاعب في مشاعر المواطنين , بعدما سيطر اليأس والاحباط على الرأي العام  والشارع العراقي , بالتذمر والغضب , على حال العراق البائس والخطير , والسخط العارم على الاحزاب الطائفية , التي تسلمت مقاليد الحكم , وقادت العراق الى المهالك الخطيرة , وبات العراق على شفا حروب طائفية مدمرة على الجميع , وباتت مكونات الشعب تتخندق بسواتر الطائفية , وتلعب على الوتر الطائفي المدمر . ان شعار التغيير الذي ترفعه النخب السياسية الحاكمة , ماهو إلا للاستهلاك الداخلى وفقاعات اعلامية , سرعان ماتختفي  ساعة اغلاق صناديق الاقتراع , وتعود حليمة الى عادتها القديمة , اذا عادت مجدداً هذه الكتل السياسية المتنفذة , والوجوه القديمة ,  لتحتل مقاعد البرلمان مرة اخرى  , وتعود الى معزوفتها القديمة المحبوبة , في استمرار تعاملها السياسي الذي لا يخدم الشعب ولايحفظ الوطن من المخاطر , سوى الخصام والنزاع على الغنائم والنفوذ والمال . وان شعار التغيير اصبح ضرورة ملحة , ومطلب جماهيري عارم , بعد الخراب الكبير , الذي اصاب العراق , في كل مستويات الحياة العامة  , وان التغيير هو الملجأ الاخير , الذي ينقذ العراق من السقوط في دائرة الانهيار الكامل , وبالتغيير يمكن ان يوصل العراق الى بر الامان . بعد عقد كامل من الزمان , من استباحة واغتصاب الوطن , وبعد عقد كامل من نهب البلاد والعباد , وتقرير ممثل الامين العام للامم المتحدة , يشير في احصائياته , بانه خلال عقد كامل , نهب من اموال الدولة مبالغ مقدرها 65 مليار دولار , ويشير التقرير ايضاً  , بان مبالغ قدرها 40 مليار دولار هربت الى خارج العراق , ولهذا ان النقمة الشعبية العارمة , ضد  عناصر الفاسدة , واللصوص والحرامية , باسقاطها في الانتخابات البرلمانية , ومعهم الصقور وغربان الشؤم , ومروجي الفتن والنعرات الطائفية , واصحاب المشروع الطائفي . وانتخاب الاصلح والاجدر بالكفاءة والعمل والاخلاص والمسؤولية , والذين يخدمون الشعب , ويحافظون على الوطن من الاخطار الداخلية الخارجية . التغيير الذي يطالب به الشعب بكل اطيافه . هو اسقاط هذه النخب السياسية المتنفذة الفاشلة , التي لم تقدم شيئاً محسوس وملموس يخدم الشعب ويصون البلاد من المخاطر . .  التغيير هو انتخاب الغيارى  والشرفاء والمخلصين , الذين يملكون الحس والشعور الوطني , هؤلاء هم اهلاً لثقة والمسؤولية بوضعهم في قبة البرلمان , من اجل العراق الجديد , الذي يقوم على مقومات العدالة الاجتماعية ودولة القانون , والدولة المدنية , من هذا المنطلق , يجب ان لا ينخدع الشعب بنفاق الاحزاب الطائفية , التي تدعي زوراً وبهتاناً , بشعار التغيير

 

صوت كوردستان: قامت لجنة محلية مدينة كلار بطلب الاستمارة الالكترونية من المتقاعدين اللذين زاروا المقر لاستلام رواتبهم التقاعدية.

و نشرت صحيفة اوينة نيوز عن أحد المراجعين الذي فضل عدم ذكر أسمة للصحيفة أن لجنة محلية حزب البارزاني في كلار قالت لهم بأن أي شخص لا يحمل استمارة التصويت الالكترونية لن يستلم راتبه التقاعدي.

مسوؤل لجنة حزب البارزاني قال لاوينة نيوز أنهم فقط يريدون التأكد من أستلام الناخبين للاستمارة الالكترونية.

الصحيفة التي نشرت الخبر لم تتطرق الى سبب توزيع الرواتب التقاعدية من قبل اللجنة المحلية لحزب البارزاني و ليس من قبل دائرة التقاعد الحكومية.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/04/11/31207

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 23:25

عندما يبكي القضاء... حيدر فوزي الشكرجي

 

القضاء هو العمود الفقري لأي دولة، فأن صلح صلحت الدولة وأن فسد فسدت الدولة، كان للقضاء الدور الأكبر في نهضة الدولة الإسلامية وانتشارها فأشتهر القضاة المسلمين بعلمهم وعدالتهم ووقوفهم مع الحق، ولعل أشهر قضية في تاريخ الدولة الإسلامية عندما قاضى يهودي الإمام علي (عليه السلام) على درعه، ولم يرض الإمام أن يناديه القاضي بأمير المؤمنين حتى لا يرعب الرجل، وحكم القاضي شريح بالدرع لليهودي لعدم وجود شهود مع الإمام (عليه السلام)، وسط دهشة اليهودي الذي أرجع الدرع ونطق الشهادتين.

ولم يبدأ التراجع والضعف يدب في الدولة الإسلامية إلا عندما بدأ حكامها بتسيس القضاء لمصالحهم الشخصية، فعندما يبدأ القاضي بترك القانون والحكم بما يهواه الحاكم، يسود الظلم وينتشر الفساد، ويبدأ مواطنو البلد كسر القوانين عندما تسنح لهم الفرصة، وذلك كرد لا شعوري على الظلم الواقع عليهم.

الكل يتذكر كيف أصبح القضاة في العهد البائد لهدام اللعين، دمى يحركهم كيفما يشاء، فسادت المحاكم الصورية حتى أصبحت مخالفة فكر الطاغية تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام ،وكثرت الأحكام ألا إنسانية و الظالمة حتى وصلت إلى بتر الإطراف لمن يهرب من جحيم معارك الطاغية، وضج الناس مما أصابهم من ترادف المظالم، إلى إن استبشروا بالفرج بعد سقوط الطاغية .

اليوم وبعد عقد من سقوط هدام، ما زالت قلوبنا دامية، ونحن نرى الدولة التي أسست على دماء وتضحيات آلاف العراقيين، تنجرف من جديد نحو الدكتاتورية، وتقرب أزلام الطاغية وتقصي النزيهين من القضاة، فكانت البداية مع القاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة السابق الذي أقصي من منصبه وصدرت بحقه عدة مذكرات اعتقال بتهم مجحفة لا أساس لها من الصحة.

ومن ثم القاضي عبد الأمير الشمري المشرف على محاكم المحافظات الجنوبية، وهو من أصدر أمر إلقاء القبض بحق عبد الفلاح السوداني، ورفض خروجه بكفالة، وحارب الفساد بشجاعة، ليقصى من منصبه أيضا ويصدر أمر بنقله، فيقدم استقالته علنا على الهواء، ويطلب اللجوء إلى أي دولة، بعد أن تخلت عنه دولته وسلمته للإرهابيين والمفسدين.

أما الفاجعة الكبرى فكانت للقاضي منير حداد، الشخص الشريف الشجاع الذي تصدى لمحاكمة الطاغية رغم التهديدات التي طالته مع عائلته، ووقع على إعدام صدام حسين، فكانت مكافئته إصدار مذكرة إلقاء قبض عليه، ومحاربته في رزقه، ومنعه من السفر، ليكون لقمة سائغة بيد أعدائه من البعثيين، حتى قال في مقال الأخير: " الطاغية المقبور صدام حسين، هو الذي أعدمني، وتوهمت اعدامه"!

هل أصبحنا عديمي الوفاء هكذا، حتى نكرم مجرمينا، ونعاقب قضاتنا؟ نعم نحن بسكوتنا مشتركين مع من حراب هؤلاء الشرفاء، وليس هنالك معنى لمحاربتهم سوى الرغبة في الرجوع إلى الوراء، وتأسيس دكتاتورية جديدة تخلف دكتاتورية هدام،كلا وحق دماء الشهداء، بعد أيام قلائل ستدوي صرخة الشرفاء (نعم نعم للتغير كلا للفساد).

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 21:31

طارق عيسى طه - نكبة العراق الكبرى

يوم أمس كانت ذكرى نكبة العراق الكبرى التي فاقت ما قبلها من نكبات , كأنتشار ألأوبئة وألأمراض ألمعدية في العصور القديمة حيث كانت كأي ظاهرة عامة يشترك فيها العالم جميعا ,وكانت هناك نكبة كبرى حيث هاجم المغول اسوار بغداد واقتحموها وعاثوا فيها فسادا وقتلا وتخريبا وحرقوا مكتباتها ورموا الملفات وألأرشيف في نهر دجلة حيث تلونت مياهه بلون الحبر , استمروا سبعة ايام وتركوها خرابا ولكنهم ابقوا ما تبقى من الدوائر الحكومية والمؤسسات كما كانت عليه ,وبقي هذا اليوم من تاريخ العراق الاسود الذي لا يمكن ان ينمحي من الذاكرة تورث اخباره الاجيال اللاحقة ففي مخيخ كل عراقية وعراقي تكمن اهوال هذه الايام السوداء نسمع اصوات الشهداء تنادي تسترحم الابناء ان اتحدوا ولا تفرقوا تذكروا دائما المثل القائل في الاتحاد قوة .مرت السنوات الحادية عشر على هجوم المغول الجدد الذين فاقوا المغول القدماء من الذين كانوا قبلهم بحيث أشركوا تسعة وعشرين دولة معهم بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة مخالفين قرارات مجلس الامن ومتحدين الملايين من المتظاهرين في كل عواصم الدول الكبرى الرافضين للتدخل الامريكي ورافضين ما يسمى بقرار تحرير العراق من النظام الديكتاتوري كأن العراق الدولة الديكتاتورية الوحيدة في العالم , مستعملين احدث الاسلحة واخطرها بكميات بلغت مائة وعشرين الف طن من القنابل فاق في قوته مئات المرات القبنلة النووية التي القيت على ناكازاكي في اليابان وفاق عدد القنابل التي سقطت على المانيا الهتلرية في الحرب العالمية الثانية . كانت حرب انتقامية بكل معنى الكلمة لم يكن فيها اي اثر من أثار( التحرير) وتم القضاء على البنى التحتية باكملها وكان الغرض واضحا في هذا الاستهداف وهو جزء من برنامج نهب الاموال التي ستخصص لاعادة الاعمار ثانية , استهدفت قوى الطيران العسكري المتاحف بشكل خاص بحيث قصفوا تسعة متاحف وحولوا المناطق ألأثرية الى قواعد عسكرية مثل أور وهي أقدم منطقة أثرية في العالم وحولوا بابل الى معسكر واستلموها البولونيون بعد ذلك مناطق تسيربقربها الدبابات وتنطلق منها الطائرات مما كان سببا في التهديم والتخريب لهذه الاثار .
هدموا كل التماثيل والقسم الاخر تم نقله الى امريكا , لم يكفهم قصف المتاحف بل دخلوها وكسروا المصنوع منها بالجبس بعصي حديدية حرقوا مركز صدام للفنون وكان فيه ما يقارب الالف وثمانمائة لوحة فنية لفنانين عراقيين من بدايات القرن العشرين وسرقوا الابواب وحتى اسلاك الكهرباء وخلعوا البلاط منها . قام الاحتلال بالدعوة للسياسة الطائفية وزرع سياسة المحاصصة الاثنية والطائفية في مجلس الحكم المؤقت .قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على كرامة المواطن العراقي في السجون كما حصل في سجن ابو غريب ومن الامثلة اللاانسانية التي حصلت في المحمودية ان عسكري امريكي اغتصب فتاة مراهقة وقتل والديها وحرق البيت وولى الادبار وعندما مثل امام المحاكم الامريكية لم يحكم عليه اكثر من ستة اشهر , لقد كانت هذه هي الديمقراطية التي وعدونا بها .ومن جملة الانتهاكات التي قامت بها قوات الاحتلال حرق المكتبة الوطنية التي تحتوي على ارشيف ثمين جدا يحتوي على مخطوطات من زمن العباسيين والعثمانيين وكتب ثمينة نادرة جدا .كانت سياساتهم الاولى تصفية العلماء والاطباء والشخصيات المهمة البارزة في المجتمع العراقي فمنهم من تمت تصفيته ومنهم من غادر بجلده وعائلته مع العلم بان هناك قوانين دولية توجب على المحتل حفظ ألأستقرار ألأمني . المعروف بان المحتل وضع دبابته امام وزارة النفط لحمايتها اما المتاحف والمكتبات فقد ساهم في قصفها وحرقها .حتى الاذاعة فقد تم احراق الافلام القديمة والحديثة فيها , وقد تشكلت عصابات تعمل مع قوات الاحتلال وتأتمر بأوامره فقامت بحرق شارع المتنبي الذي يمثل نكبة بحالها للشعب العراقي .ان سياسة الاحتلال هي تدمير الشخصية العراقية ومحو ذاكرته وقد استطاع الاحتلال ذلك وان بناء الفرد العراقي الجديد هي اصعب من اعادة بناء العمارات والمدارس وقد راينا بان الفساد في العراق فاق حتى الصومال ودارفور , لقد كان العراق البلد الاول الذي نشأت فيه الحضارات وهو الذي سن فيه اول القوانين مسلة حمورابي وظهرت فيه الكتابة واخترع العجلة واليوم تسود فيه الافكار الخرافية وتنتشر في ارضيته الافكار الطائفية والخلافات الاثنية لقد كان الشعب العراقي مؤمنا بالاممية والروح الثورية وكان من أول المتضامنين مع الشعوب العربية في محنها . لم تبق سوى ايام قلائل لاصلاح الخلل ووضع المراة المناسبة والرجل المناسب في المكان المناسب وذلك بانتخاب الكتلة المدنية الديمقراطية التي تضم كتل واحزاب لها تاريخها المشرف .

 

من الطبيعي جداً إلتقاء المصالح السياسية للخصوم, بل أحياناً تلتقي مصلحة الأعداء والغرماء, فالسياسية "فن الممكن".  ومن فرغت جعبته من دخول سباق المنافسة لا يبدد أحلامه بسهولة, قد يحتال, يستغل أخطاء الآخرين, أو يتوافق وجدانياً مع الجماعات التخريبية لإرباك الساحة وخلط الأوراق, أملاً بزيادة حظوظه الإنتخابية..!
لو تصورنا عراقنا خالياً من الجماعات الإرهابية, فكيف سيكون الحال؟..البعض يحتاج لنتائج يعرضها في مارثون الديمقراطية المليء بالمطبات الإصطناعية؛ ولا نتيجة بلا سبب..المنجز المرحلي ضروري لمن أدمن السلطة؛ إما المشاريع الأستراتيجية والتي تبني الأوطان, فنتائجها لا تظهر إلا بعد حين.
الآن داعش تقود العراق, وهي المسيطر؛ ليس لإنها كذلك, بل لأن منجزاتها صارت تعرض في الحملات الإنتخابية, ولعل بعض الإدعاءات والتبشيرات بقدوم (داعش) مبالغ بها؛ غير إن الجميع يخشى من المستقبل بحلته الداعشية, سيما إذا كان القائد العام للقوات المسلحة وفريقه الحكومي والبرلماني هم المبشرين بصيغة الإنذار!..إذا كان رجل الحكومة الأول يستعرض لنا بطولات داعش؛ فإلى أين نحن نمضي؟!
إنّ من يطالع الحملة الإنتخابية للسيد رئيس الوزراء, لا يستنتج منها إلا أجادته لإمرين لا ثالث لهما.. الأول, التركيز على تسقيط الآخرين ضمن مساحته الإنتخابية. والثاني, الحديث عن (داعش) وكأنها نزلت من السماء, أو أن نموها لم يحدث في عهد سيادته وهو القائد العام والممسك بجميع مفاصل الملف الأمني..!
لم يعرض لنا الرئيس برنامجاً إنتخابياً من الممكن التعاطف معه, وأختزل المنافسة بالتسقيط والدعشنة..يبدو إن الإرهاب وجد ظالته بعدو يشكو الضعف ويظهر تفوقه, وكأنه ناطقاً رسيماً بأسم داعش؟!

يبدو إن ورقة الموت والتفخيخ, ستبقى قائمة لحين إكتمال المشهد التسلطي, ولا أمل بجديد إن لم يحدث التجديد, فالبضاعة المعروضة ؛دماء الأبرياء..!

 

عبقرية الكذب صناعة عريقة في تاريخ الاستعمار العربي، فالعروبيون يعرفون أن صورتهم الحقيقية بشعة، فيحرصون على تجميلها بكل وسيلة، وقديماً كان يقوم بعمليات التجميل جيش من المرتزقة الفقهاء والمؤرخين والشعراء، وما زال هؤلاء يقومون بحرفتهم، وأسال الدولار النفطي لُعاب مرتزقة وسماسرة الجدد، بينهم كتّاب وإعلاميون في أوربا وأمريكا،

وفيما يلي بعض الأمثلة على عبقرية المستعمِرين العرب في الكذب، ولنبدأ بغزواتهم الاستعمارية، فقد سمّوها (فتوحات)، ولا يوجد كتاب تعليمي، ولا مقال، ولا محاضرة، ولا مؤتمر، ولا حديث إذاعي، إلاّ وتجده عامراً بعبارات المديح الرنّانة لتلك الغزوات، وتصوير المجرمين الذين قادوها في هالات نورانية، وأنهم كانوا يتحرّكون بنور الله {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى}[ سورة الأنفال/ الآية 17 وأنهم قادوا الغزوات لأهداف نبيلة سامية، في مقدّمتها إخراجُ الشعوب من ظلام الكفر إلى نور الإسلام.

يقول المستعرِب عزّ الدين المَناصرة، مُجَمّلاً وجه الغزو العربي لبلاد الأمازيغ : "هناك إجماع ثقافي جزائري (عربي وأمازيغي) على أنّ الإسلام موجود في الجزائر منذ خمسة عشر قرناً، باختيار واقتناع طبيعي،... ولم يُفْرَض الإسلامُ فرضاً بالقوة." [المسألة الأمازيغية، ص 96]. هل رأيتم كيف يتجاهل هذا المستعرِب الممسوخ تلك المذابح التي ارتكبها الغزاة العرب بحق الأمازيغ ؟

وقال المستعرِب العراقي اللواء الركن محمود شِيت خَطّاب حول غز وبلاد الأمازيغ: "ولم يكن الفتح الإسلامي فتْحَ استعمار أو استعلاء، بل كان فتْح مبادئ ومُثل عليا،... فكانت تعاليم القتال في الإسلام تنصّ على ثلاثة مبادئ: أوّلُها الإسلام، وثانيها الجِزية، وآخرُها الحرب"[ قادة فتح المغرب العربي، ج 2 ، ص 165] ولم يكلّف هذا المستعرِب نفسه أن يتساءل: بأيّ حق يفرض العرب الإسلام أو الجزية أو الحرب على شعوب لم تكن كافرة ولا مشركة، بل كانوا موحّدين زَرادشتيين ومسيحيين ويهوداً؟ وحتّى لو لم يكونوا موحِّدين فما علاقة العرب بموضوع إيمانهم أو عدم إيمانهم؟

ويقول محمود شيت خطّاب: " بدأ الفتحُ الإسلامي لإفريقيا سنة اثنتين وعشرين هجرية بعمرو بن العاص، وانتهى فتحُه حوالي سنة ثمان وثمانين هجرية بموسى بن نُصَير اللَّخْمي، وبذل الفاتحون خلال ست وستين سنة عشرات الألوف من الشهداء" [المرجع السابق، 2/165] فأيّ فتح إنساني هذا الذي استمر 66 عاماً، وراح ضحيته عشرات الألوف من الغزاة (شهداء!!) ومئات الألوف من الأمازيغ (طبعاً كفّار بحسب المنطق العروبي!)؟ وماذا كانت جريمة الشعب الأمازيغي ليدفعوا هذا الثمن المرعب؟ هل أرسلوا وفوداً إلى الخليفة العربي يطلبون منه إرسال الغزاة لاستعمارهم؟

وفيما يلي بشاعات أخرى يجمّلها عباقرة الكذب العروبيون:

في عهد الخليفة الأُموي الوليد بن عبد الملك غزا موسى بن نُصَيْر بلاد الأمازيغ، وقام هو وابنه هارون بعمليات سَبي هائلة، " فبلغ الخُمْسُ ستّين ألف رأس من السَّبي، ولم يذكر أحدٌ أنه سمع بسَبْي أعظم من هذا" [ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 4، ص 540] وهذا يعني أن عدد السَّبي الكلي من الأمازيغ كان ثلاثمئة ألف أسير، والخُمس هو حصة الخليفة من الغنائم.

في عام 92 هـ أحضر موسى بن نُصَيْر ما نهبه وسباه من إسبانيا إلى الخليفة في دمشق، " ومعه ثلاثون ألف بِكْر من بنات ملوك القُوط وأعيانهم، ومن نَفِيس الجوهر والأمتعة ما لا يُحصى" [المرجع السابق، 4/566].

وفي غزو بلاد الأمازيغ: " سار عمرو بن العاص في الخيل، حتى قَدِم بَقّة، فصالحَ أهلَها على ثلاثة عشر ألف دينار، يؤدّونها إليه جزيةً، على أن يبيعوا من أحبّوا من أبنائهم في جزيتهم" [ابن عبد الحَكَم: فتوح إفريقيا والأندلس، ص 29].

و" كتب عمرو بن العاص إلى قبيلة لَواتَة من الأمازيغ: " إنّ عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية" [المرجع السابق، ص 29].

أرأيتم استعماراً أكثر رحمة من هذا الاستعمار العربي الإسلامي الذي يفرض على الأمازيغ بيعَ أبنائهم وبناتهم بدل الجزية؟ أرأيتم كم كان هذا الاستعمار (رحمةً للعالَمين)؟! أرأيتم كما كانت الشعوب المستضعَفة سعيدة في ظل الاستعمار العربي وهم يبيعون أولادهم وبناتهم لمصّاصي دماء الشعوب وثرواتهم؟!

وإليكم مثال آخر على الكذب العروبي وتضليل الناس، يقول المستعرِب الفضل علي شَلَق: " في هذا المجتمع كان ممكناً للعبد أن يصبح سيداً أو أميراً أو سلطاناً، .... لم يحدث في أيّة أُمّة أخرى أنْ حَكَم العبيدُ (المماليك) فترة طويلة من الزمن" [الفضل علي شلق: أطروحات عربية، ص 17].

ما لم يقله الممسوخ شَلَق أن الخلافة كانت مقتصرة بنصّ الحديث النبوي على العرب، وعلى قريش حصراً، فأين قيمة السيادة والإمارة والسلطنة للعبد (الأعجمي!) ما دامت سلطاته مستمدة من (الخليفة العربي القرشي)؟ وما دام ينفّذ سياسات السيّد العروبي، ويخدم المشروع الاستعماري العربي؟

أمّا حديث المستعرِب شَلَق عن حكم (المماليك) فما لم يقله أن المماليك سيطروا على الحكم بالقوة، ولم يكتسب حكمُهم الشرعية إلاّ بعد أن استدعى السلطانُ المملوكي بيبرس من العراق أحدَ المنتسبين إلى الأسرة العبّاسية الهاشمية العروبية يدعى أبو القاسم أحمد، ونصبه خليفة في القاهرة، لأن الخلافة كانت قد انقطعت بعد أن دخل المغول بغداد عام 1256 م، وأمر هولاكو بوضع صديقه الخليفة المستعصِم بالله في عِدْل، وأمر جنوده بدهسه بأقدامهم حتى الموت.

هذه أمثلة قليلة من مخزون عبقرية الكذب قديماً. أما حديثاً فآلة الكذب العروبية عملت بكل طاقتها، وصنعت من الأقزام عمالقة، ومن الجبناء أبطالاً، ومن الأنذال عظماء، ومن السفّاحين رُحماء، ومن المجرمين شهداء، وصوّرت التخلّف على أنه تقدّم، والعبودية على أنها حرية، والقهر على أنه رحمة، والشقاء على أنه نعمة، والاستبداد على أنه ديمقراطية، والهزائم على أنها انتصارات إلهية.

وما زالت آلة التضليل العروبية تعمل بكل طاقتها، وما زال السُّذّج والمغفّلون ينخدعون بهم، وما زالت الطرائد تقع في مصائدهم، لكن إلى متى؟!

يا شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة!

أعظم خدمة مباركة تقدّمونها للبشرية، هي أن تتصدّوا لهذا الاستعمار المتخلّف المتوحّش، وتفضحوا تضليله بكل الوسائل، وتحاصروا سماسرته ومرتزقته من المستعرِبين، وتنقذوا أجيالكم والعالَم من هذا الوباء الخطير.

(ترجمة المقال إلى لغات شعوبنا جزء من النضال ضد الاستعمار الشرق أوسطي)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قالت عائلة الجندي الأمريكي السابق إريك هارون، الذي كانت السلطات الأمريكية قد اتهمته بالقتال إلى جانب جماعات على صلة بتنظيم القاعدة في سوريا، قد مات جراء "جرعة زائدة" من مادة كان يتعاطاها، في حادث لم تتضح تفاصيله بشكل كامل بعد.

وكان السلطات الأمريكية قد وجهت لهارون، الجندي السابق من مدينة فينكس بأريزونا، تهمة القتال إلى جانب تنظيم القاعدة في سوريا، غير أنها أفرجت عنه في وقت لاحق بعد تسوية قضائية اعترف عبرها بارتكاب جريمة أقل شدة.

وقد أكدت الناطقة باسم الشرطة المحلية لـCNN وفاة هارون، الذي يبلغ من العمر 31 سنة، مضيفة أن الطب الشرعي سيقدم الخميس تقريره حول أسباب الوفاة، في حين أكدت عائلة هارون أنه مات جراء ما يبدو أنها "جرعة زائدة" من مادة كان يتعاطاها، دون أن تتضح طبيعتها وما إذا كانت دوائية.

 

وكان هارون قد خدم في الجيش الأمريكي خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2003، وقد أوقفته الشرطة في مارس/آذار 2013 بتهمة القتال إلى جانب تنظيم "جبهة النصرة" المرتبط بالقاعدة في سوريا، وقد ظهر هارون – وفقا للسلطات الأمريكية – في تسجيلات مصورة وهو يحمل قاذفة صواريخ.

وكان من الممكن أن يصدر بحق هارون حكم بالسجن لمدة 30 سنة، ولكنه تمكن من التوصل إلى اتفاق قضائي اعترف بموجبه بجريمة أقل شدة وعوقب بالسجن لمدة ستة أشهر. وكان محامي هارون يعتبر أن قضيته فريدة من نوعها لأنها تقوم على محاكمة مواطن أمريكي بتهمة القتال ضد نظام تعاديه أمريكا، هو نظام الرئيس بشار الأسد، ولكن إلى جانب تنظيم تضعه أمريكا على قائمة الإرهاب، هو جبهة النصرة.

خاض الكورد في العراق حروب طويلة مع بداية القرن العشرين، بدءاً من العثمانيين ومروراً بالبريطانيين، ومن بعدهم الحكومات المتعاقبة على بغداد، إلى أن تتوج نضالهم في عام 1991م بحكم ذاتي بعد طرد القوات العراقية عندما فرضت قوات التحالف منطقة حظر طيران، وذلك بعد حرب الخليج الثانية, واستمر الوضع في كوردستان العراق على ذلك حتى سقوط بغداد عام 2003م على يد قوات التحالف مرة أخرى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, وفي عام 2005م حدد الدستور العراقي الجديد كوردستان العراق كإقليم اتحادي (فدرالي) ضمن العراق يشمل بشكل أساسي محافظات دهوك وهولير والسليمانية، والتي تقدر مساحتها بحوالي 40 ألف كيلومتر مربع مستثنياً محافظة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها (المناطق الكوردستانية خارج الإقليم) مع حكومة بغداد، والتي تقدر مساحتها بحوالي 25 ألف كيلومتر مربع أي أكثر من ثلث مساحة كوردستان العراق الفعلية بقية خارج سلطة إقليم كوردستان، وتضمن الدستور الجديد على المادة (140)، التي تحدد آلية تسوية وضع كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها في مدة أقصاها 31/12/2007م، إلا أن كلاً من حكومة إبراهيم الجعفري ونوري المالكي لم يسعيا إلى تنفيذ هذه المادة، بل سعوا دائماً إلى وضع العراقيل والتحجج بالظروف والأزمات في سبيل عدم تنفيذها من أجل تجاوز المدة المحددة للتنفيذ, وبالتالي أصبح عدم تنفيذ المادة 140 من الدستور سبب التوتر الدائم بين إقليم كوردستان العراق برئاسة مسعود البارزاني وحكومة بغداد برئاسة نوري المالكي بعد استلامه رئاسة الوزراء في أيار عام 2006م إلى يومنا هذا، كما دأبت حكومة بغداد باستثناء الأوقات العصبية لها و الفترات الانتخابية والتي توددت فيها إلى الإقليم لتحقيق غايات معينة, على ممارسة السياسات الشوفينية، والتي تعتمد على عقلية البعث من خلال خلق المشاكل مع حكومة الإقليم، والسعي لتحميل غيرهم مسؤولية فشل تحسين الخدمات والحياة المعيشية لمواطنيها, ومن أبرز هذه السياسات محاولة منع الشركات النفطية الأجنبية من التعامل مع حكومة الإقليم بالتهديد بمنعها من العمل في المناطق العراقية الأخرى والتهديد باللجوء إلى الدعاوى القضائية وفرض غرامات مالية على هذه الشركات، وكل ذلك بهدف عرقلة مسيرة النمو والأعمار في إقليم كوردستان، وقد فشلت هذه السياسات نتيجة لحكمة قيادة الإقليم من خلال الاستمرار في الحوار والاعتماد على الدستور في حل النزاعات وعدم اللجوء إلى الإجراءات التصعيدية، ونظراً لذلك استمرت حكومة بغداد في شوفينيتها باللجوء مؤخراً إلى فرض حصار اقتصادي على المواطنين في الإقليم باستهداف حياتهم المعيشية بقطع وتعليق رواتب الموظفين ومخالفة الدستور العراقي في ذلك لأن حصة الإقليم من الموازنة العامة العراقية حق دستوري ولا يمكن استخدامها كورقة ضغط سياسية لمعالجة الخلافات.

فكوردستان العراق ومن أجل التخلص نهائياً من استبداد الحكم في بغداد، والذي امتدا خلال القرن المنصرم إلى يومنا هذا. الاستبداد الذي تجلى في جميع أشكاله (عسكرية، سياسية، اقتصادية)، يجب أن يبحث ويدرس ويسعى في تنفيذ خطط إستراتيجية كفيلة بالوصول إلى السيادة الكاملة لها، وهنا أقدم مجموعة من الرؤى والتي تتعلق بجغرافية كوردستان العراق وحدودها مع الجوار هذه الحدود التي تعتبر البوابة للاستفادة من ثرواتها الباطنية والوصول إلى سيادتها الكاملة من أجل الاستمرار في مسيرة النمو والأعمار، وهي:

1- أن يسعى الإقليم إلى خلق توازن في القوى بين المكونات العراقية الأساسية الثلاث الكورد والعرب السنة والعرب الشيعة من خلال دعم وتوجيه العرب السنة للحصول على الفدرالية وبالتالي فرض فدرالية على العرب الشيعة وتقليص صلاحيات المركز إلى أقل درجة ممكنة، مع الحرص على رسم خارطة المناطق التي يتشارك فيها العرب السنة مع الكورد والتركيز على الحقائق التاريخية للوجود الكوردي وليس على الحدود الإدارية للمحافظات التي يطالبون بها، وأن يكون ذلك مشروطاً بالدعم لهم في الحصول على الفدرالية, وبالتالي يصبح من اليسر مد خطوط نفطية عبر صحراء الأنبار إلى الأردن والتي هي بحاجة ماسة إلى هذه الخطوط لنظراً لإمكانيتها المحدودة ومنها إلى خليج عقبة وإلى الأسواق العالمية.

2- في حال استحالة التفاهم مع العرب السنة على الفدرالية, يجب أن يسعى الإقليم في الوصول للحدود الأردنية عبر الصحراء بعرض 100كم أو أقل, فصحراء البعاج تعتبر امتداد طبيعي لجبال شنكال ومنها إلى صحراء الأنبار التي تعتبر مناطق خالية من السكان تماماً باستثناء بلدة القائم على نهر الفرات ولا يحق لأحد أدعاء عدم أحقية الكورد فيها لأنهم لا يملكون الحق فيها أيضاً, فهي مناطق صحراوية خالية وهي لمن يسيطيع فرض السيطرة عليها, فكثير من الدول عبر التاريخ حاربت عشرات السنين للوصول إلى البحار أو إلى حدود دول أخرى، لمنع فرض إي نوع من الحصار عليها.

3- في حال صعوبة تنفيذ الروئيتين السابقتين، يجب أن يتجه الإقليم غرباً مع أخوانه الكورد في سورية والذين يسيطرون الآن على مناطق واسعة من غربي كوردستان، إلا أن هذه السيطرة تنفصل عن بعضها في عدة مناطق والتي تحتاج إلى قوة ودعم كبير لتحرير هذه المناطق وتوحيد غربي كوردستان سواءً للوصول إلى المناطق التي يشكل العلويين الأغلبية فيها أو إلى البحر الأبيض المتوسط، وهذا يحتاج إلى دعم عسكري كبير وقبله إلى دعم وتوحيد سياسي للأطراف والأحزاب الكوردية في غربي كوردستان، مع استمرار الحرب في سورية، وتوجهها نحو التقسيم.

فكوردستان العراق وعلى الرغم من علاقاته القوية مع أنقرة في ظل حكومة رجب طيب أردوغان، وتصديره كميات من النفط عبر الأراضي التركية، إلا أن الأخير يعاني من مشاكل داخلية كثيرة، منها استمرار قضايا الفساد التي تعاني منها حكومته، والتي قد تؤدي إلى خسارته في الاستحقاقات الانتخابية القادمة على الرغم من فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات المجالس المحلية التي جرت في نهاية شهر آذار المنصرم، حيث أن نسبة التأييد له تراجعت من 51% في الانتخابات البرلمانية السابقة إلى 45% في انتخابات المجالس المحلية المذكورة، ووصول القوميين والجمهوريين الأتراك إلى سدة السلطة في تركيا، والمعروفون بعدائهم الشديد لكل ما هو كوردي، إضافة إلى أن الدولة التركية لم تعترف إلى اليوم بالوجود الكوردي من خلال دستورها والتماطل في إيجاد حل عادل للقضية الكوردية على الرغم من وجود 30 مليون كوردي في شمال كوردستان، فلا يجب لحكومة الإقليم الاعتماد عليها أو الوثوق بها أن لم تتغير سياستها تجاه الكورد في تركيا قبل سياستها تجاه الإقليم، لذلك يجب أن يسعى الإقليم إلى وضع وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الخاصة بها والكفيلة بتحقيق السيادة الكاملة لها مهما بلغت التضحيات.

 

يبدو ان طرفي الصراع في سوريا لن يتوصلا الى حل ابدا لإنهاء الازمة الدائرة بينهما منذ ثلاثة اعوام، كل الجهود فشلت في اطفاء نار حرب ضروس احرقت الاخضر واليابس في البلاد وقضت على اكثر من مئة وخمسين الف انسان وشردت ثلاثة ملايين لاجئ.. فلا المعارضة تستطيع ان تنهي المعركة لصالحها وتستلم الحكم ولا بمقدور السلطة ان تقضي على المعارضة المسلحة و تبسط سيطرتها على البلاد، ومازال الطرفان يقتتلان ويتبادلان العنف من دون طائل.. كل الجهود الدبلوماسية وغير الدبلوماسية ذهبت سدى لجمع الطرفين على كلمة سواء تنهي النزاع المسلح بينهما..

فلا مقررات جنيف الاول ولا الثاني ولا توصيات الف جنيف تستطيع ان تضع حدا لحالة الحرب الدائرة بين المعارضة والسلطة، كون كلاهما ينفيان الآخر جملة وتفصيلا، لا توجد نقاط مشتركة بينهما..

المعارضة لا تعتبر الاسد رئيسا للبلاد، بل تعده مجرما تلطخت يده بدماء السوريين يجب ان يحاكم، و«الأسد» بدوره يعتبر المعارضة مجموعة ارهابية، يجب قتالها، وهو لن يتخلى عن السلطة مهما كانت النتائج.

وازاء هذا العناد المتبادل، اقترح حلا وسطا وبسيطا جدا، قد يوافق عليه الطرفان حقنا للدماء وهو ان يتولى الحكم في سوريا حافظ ابن بشار الاسد، وينتهي الامر، واما بالنسبة لمشكلة عمره الصغير الذي لا يتجاوز العشر سنوات، فامره هين، ولا ابسط منه في سوريا، يكفي ان يصوت اعضاء مجلس الشعب السوري بالاجماع على قرار يعدل فيه سن رئيس الجمهورية من اربعين سنة الى عشر سنوات لينسجم مع عمر الرئيس الجديد «حافظ» ابن بشار الاسد، كما فعلوا سابقا مع ابيه.. وكفى الله المؤمنين شر القتال .



بغداد 11 نيسان 2014

لايمر يوم الا ويتعرض ائتلاف الوطنية وقيادته او مرشحيه ومناصريه الى شكل من الاستهدافات الممنهجة لثنيه عن مواصلة مسيرته في استكمال المشروع الوطني بإقامة الدولة المدنية.

يوم امس الخميس 10/4 واستمرارا لهذا المسلسل الذي تصاعد الى مستوى التصفيات الجسدية مع الإقتراب من يوم الإقتراع، تعرض دار مرشحة الائتلاف سحر اكرم عبدالغفور في ناحية الزاب التابعة لقضاء الحويجة في محافظة كركوك الى القصف بقبرة من مدفع هاون دون ان تتسبب بإصابتها بلطف من الله.

ائتلاف الوطنية يدين هذا الفعل الارهابي الجبان وسائر العمليات الاجرامية الهادفة الى النيل من قيادته واعضائه ومناصريه، ويدعو الحكومة والاجهزة الامنية الى تحمل مسؤولياتهم في حماية الارواح وبسط الامن وضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وسلام.

ائتلاف الوطنية

واخ ـ بغداد

حملت النائبة عن الكتلة العراقية الحرة عالية نصيف" الوزراء والمسؤولين الأكراد في الحكومة الاتحادية مسؤولية التراجع الامني والخدمي في عموم العراق ، مبينة ان رواتب الدرجات الخاصة التي يتقاضاها المسؤولون الاكراد منتزعة من قوت الشعب العراقي .

وأوضحت نصيف في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه" ان عددا من الوزارات المهمة شغلتها شخصيات كردية في الحكومة الحالية والسابقة ولم تقدم شيئا للشعب العراقي ، فمن حق المواطن أن يتساءل اليوم: ما موقف المسؤول الكردي من الوضع الامني والخدمي في عموم العراق ؟ ".

واضافت :" ان وزارة الصحة التي أدارها وزير كردي لم تشهد أي تطور يذكر سوى عودة مرض شلل الأطفال الذي انقرض منذ 14 عاماً ، والحال ذاته بالنسبة لوزارة التجارة التي شهدت تراجعا في ملف البطاقة التموينية ، بل حتى وزارة الموارد المائية التي كان يديرها سابقاً وزير كردي لم نر في عهده تطورا ملحوظاً في مشاريع الإرواء والسدود ".

وبينت :" ان كل وزارة في العراق لها وكيل كردي ، ويفترض أن الوكيل يلعب دوراً لايقل أهمية عن دور الوزير ، وهذا يعني أن الوزراء والمسؤولين الأكراد في الحكومة الاتحادية الذين يتقاضون رواتب الدرجات الخاصة المنتزعة من قوت الشعب العراقي ، يتحملون المسؤولية عن أي تراجع أو إخفاق أمني أو خدمي في عموم العراق ".

صوت كوردستان: حزب الطالباني و خاصة قبل توقيعة للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني معروف بسياساته الراديكالية الكوردستانية و اتخذ في الكثير من المناسبات مواقف شجاعة ضد حتى ايران و تركيا، أما ضد النظام الصدامي فأستثناء جلال الطالباني من العفو الصدامي في الثمانيات من القرن الماضي وحدة يكفي كي يكون الدليل على مدى معادات النظام البعثي له على الرغم من تسمية صدام ( بالحكم ة ليس الخصم) من قبل الطالباني.

الاتحاد الوطني الكوردستاني تعرض و بعد توقيعة للاتفاقية الاستراتجية مع حزب البارزاني الى أعنف هجمة مخابراتية أستهدفت تفكيك هذا الحزب و أنهائه من الساحة السياسية الكوردستانية. تلك المؤامرة كانت مدروسة بشكل جيد من قبل شعب الاستخبارات في إقليم كوردستان.

أنشقاق حركة التغيير و بعدها محاولة زرع الخلاف بين قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني و معادات أي قائد يحاول توحيد و أعادة الحياة الى حزب الطالباني كانت ضمن مؤامرة حل هذا الحزب.

اخر محاولة سياسية لانهاء هذا الحزب كانت اثارة الخلافات بين الدكتور برهم صالح و باقي أجنحة حزب الطالباني. و أما اخر المحاولات لانهاء الجناح العسكري لحزب الطالباني فهي تجري الان من خلال رفض منح وزارة البيشمركة أو الداخلية أو الامن القومي الى حزب الطالباني و بالتالي حل جناحة العكسري و أحتفاظ حزب البارزاني بقوته العسكرية.

الهجمة على الجناح العسكري لحزب الطالباني تجري الان على قدم و ساق و أن نجحت فأن حزب الطالباني سيكون في عداد الأحزاب الهامشية في أقليم كوردستان.

حزب الطالباني وبعد نومة العميق بدأ يصحى قليلا لكن لربما يكون نهوضة متأخرا بعض الشئ.

بدأ حزب الطالباني هذه الأيام بممارسة سياسة أقرب من سياسته ابان حرب التحرير و قبل سقوط صدام. حيث كثف من علاقاته مع غربي كوردستان و أدارتها الذاتية و مع حزب العمال الكوردستاني. الشئ الذي لا يستسيغة حزب البارزاني و بدأ يتخلص من تبعيته لحزب البارزاني و يرسم سياسة مستقلة به تجاه العراق و أقليم كوردستان و باقي أجزاء كوردستان.

كما قام برهم صالح بتجميد خلافاته داخل حزب الطالباني و العودة الى العمل السياسي مع باقي رفاقة و لم تنجح عمليات التحريض لاحداث أنشقاق داخل حزب الطالباني الى الان على الاقل.

كما بدى الحزب يعرب عن أستعدادة للتحول الى معارضة سياسية داخل الإقليم.

ذهاب حزب الطالباني الى المعارضة ستكون له تبعات تختلف عن كون حركة التغيير في المعارضة أو القوتين الاسلاميتين. الاتحاد الوطني الكوردستاني يمتلك قوة عسكرية تستطيع السيطرة على محافظة السليمانية و حدودها و على كرميان و كركوك و هذا ستكون له تبعات على سيطرة حزب البارزاني على أقليم كوردستان.

كما أن ذهاب حزب الطالباني الى المعارضة و مشاركة حركة التغيير المعارضة أصلا لحزب البارزاني في حكومة الإقليم ستنجم عنها خللا كبيرا في حكومة أقليم كوردستان.

عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم القادمة و عودته الى ممارساته الثورية ستعطيه زخما و روحا جديدة ويتخلص من موت مؤكد. و مع أننا في مرحلة الحرب الإعلامية للانتخابات ألا أن مشاركة حزب الطالباني في حكومة البارزاني و قبولة تحريمة من منصب وزارة عسكرية ستكون المحك على مصداقية الخطواط الإصلاحية التي يتخذها حزب الطالباني قبل مؤتمرة.

من يستمع لخطاب المالكي في بغداد وخطابه في النجف وقبلها بأسبوع في واسط يخيل اليه انه امام ثلاثة شخصيات تتكلم كل شخصية منها في اتجاه معاكس للأخرى مع ان الخطابات الثلاث لا يفصل بينها إلا ايام قلائل لتتوضح الشطحات السياسية التي يعاني منها دولة رئيس الوزراء .

فالرجل تارة ينادي بحكومة اغلبية سياسية تشترك فيها جميع مكونات البلد وتارة اخرى يدعو الى نبذ الطائفية ثم يفاجئ الشارع العراقي بدعوته المواطنين الى الالتفاف حوله لتأسيس دولة اهل البيت (عليهم السلام) . وبالطبع فان ساسة الاحزاب الاسلامية دائما يبرعون بلي عنق الكلمات والتحدث بالعموميات حتى اذا ما حشروا في الزاوية الضيقة يكون بإمكانهم التهرب من مسئولية الكلمة التي هي احدى المقدسات في العقائد الدينية وخاصة في الاسلام .. فإذا طلب المالكي بتفسير حول هذه الدعوة فسيكون رده للتخلص من مازق السؤال بأنه لا يقصد الكلمة بمعناها الحرفي وإنما بمضمونها من حيث المبادئ التي قاتل اهل البيت عليها واستشهدوا في سبيلها .

لن احاول احراج المالكي والقول بأنه كان يقصد الكلمة بمعناها الحرفي وإلا فسندخل في باب اشكالية الدولة الديمقراطية وشكلها واحتواء العراق على مكونات عديدة مذهبيا ودينيا وقوميا .. لذلك سأتوجه مباشرة للركن الفسيح للمصطلح وهو روحية دولة اهل البيت ومضمونها , ونريد هنا ان نسلط الضوء على التناقض بين دعوته هذه وبين الممارسات الحقيقة الموجودة على ارض الواقع وتعارضها مع ممارسات دولة اهل البيت .

هناك تساؤل جدلي حول هذا الموضوع وهو .. هل ستكون دعوته الى دولة اهل البيت كدعوته الى دولة القانون التي تبناها في الانتخابات السابقة ؟ فإذا كانت مثلها فالتخوف مشروع في ان تتحول الدولة من دولة اهل البيت الى دولة يزيد والحجاج كما تحولت من قبل دولة القانون الى دولة اللا قانون .

كيف بشخص يدعي انتمائه لفكر اهل البيت ان ينتقص منهم بهذه الطريقة في الوقت الذي اصبح العراق في عهده من الدول الاكثر فسادا في العالم وأصبحت الصفقات المشبوهة والعقود الفاسدة عنوانا لمرحلته ؟ لا يستطيع المرء استيعاب ان يصل التجرؤ على اهل البيت الى هذا المستوى بإضفاء ما كان اهل البيت يجاهدون في سبيله على دولة ينخر الفساد فيها بكل انواعه وأصبحت السرقة واللصوصية من اهم مقوماتها .

ان القتل الممنهج الذي فشى في زمن المالكي وإثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد لا يتطابق مع دولة اهل البيت بأي حال من الاحوال . فرغم كل الظروف السيئة التي مرت عليهم لم يحاول اهل البيت فصل اتباعهم عن المجتمع المسلم المحيط بهم وصبروا على اذية الدولة الاموية والعباسية حتى الرمق الاخير .. بينما تركزت سياسة المالكي على ابعاد المكون الشيعي عن المكونات العراقية الاخرى وزرع الحقد المتبادل بين الطرفين دون الاكتراث لعواقب هذه السياسة ناهيك عن التحشيد الطائفي الذي يكتنف حملته الانتخابية , فرغم ان المالكي هو رئيس وزراء العراق كله إلا انه لم يقم لحد الان بزيارة الى اي مدينة سنية ولم يركز في حملته الانتخابية على اي مدينة سنية وخطابه الانتخابي يقتصر على مكون واحد من مكونات النسيج العراقي والمدن التي يشكل هذا المكون الاغلبية فيها .

ان دعوته لإقامة دولة اهل البيت هي دعوة ذات مغزيين .. اثارة العاطفة المذهبية عند المكون الشيعي واستغلالها لغاياته الانتخابية هذه من جهة , ومن الجهة الاخرى اشعار المكون السني بالتهميش والإقصاء من خلال هذه الدعوة , فالوضع الطائفي المتشنج حاليا في العراق لا يخرج خطابه من هذين المغزيين المذكورين , وعلى هذا فان المرجعيات الشيعية مطالبة شرعا للدفاع عن مذهبهم وإيقاف هذه التجاوزات على مكانة ومبادئ اهل البيت من قبل المالكي ولا يمكن الاكتفاء بإظهار استيائها وعدم استقبالها له في مكاتبها لان هذه الدعوة تأتي في وقت لا يتحمل فيه الوضع العراقي تشنجا اكثر وهي تسفه اسس المبادئ التي اسس عليها المذهب الجعفري في الوقوف بوجه الظلم والفساد .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

11- 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 13:20

سردار احمه .. إلى الطفل الشهيد‎

الى ذاك الطفل الشهيد
ارقد بسلام آيها الراحلُ الوليد
جفنُ امِكَ كالنهرِ يجرف الدمع
يبكي الجدار عنها وأبكي
وتنوحُ معها نساء الحي
وبين الجموعِ رجلٌ
يُرتلُ الكلماتَ بشجن
أنا والدُ الشهيد

ضحكتُكَ غابت
برصاصةِ جُنديٍ كان ذات يومٍ
طفلاً يضحكُ كما أنتَ كُنت
مقعدُكَ المدرسيُ فارغ ٌ
ومطلقُ الرصاصةِ تعلم عليهِ يوماً
أن الأخ لا يقتلُ آخاه
وأن الوطن يتسعُ للجميع

ارقد وكأنكَ لم تمت
ما زالت أمُكَ ترتبُ غرفتكَ كل صباح
وعروسة الزعتر لا تفارق حقيبتكَ
وصورُكَ المعلقة في اركان البيت
وحشرجة الحسونِ لأجلك

إلى ذاك الطفل الشهيد
مؤتمراتٌ تقامُ على حسابِ دمك
وصفقاتٌ توقع
وزعماءٌ يُتاجرون باسمك
ويُصفقُ لهم بفضلك
يخونوك, ونخونُك منذ أن قُتلت
على يد آخيك بالأرض
وكلنا يلفظُ آسمكَ على مقاسه

يا من كنتَ ذاتَ ربيعٍ
درباً من الأملِ للحياة
أرقد بسلام ولا تستيقظ
فالأشلاءُ ملأت الطريق
والمدارسُ فُجرت
والينابيع تكادُ تفيضُ من الدماء
وياسمينُ دمشقَ أحمر

آيها الطفلُ الشهيد
اشفع لنا عند الربِ حيث أنتَ
فكلنا قادمون إليكَ لا محالة
اشفع لإمهات الشهداء
وللشيخِ الذي ماتَ جوعاً اشفع
واشفع للحقدِ الذي حلَّ بيننا
وللفتاة التي ماتت على السطحِ
تنتظرُ حبيبها اشفع

أيُ شهيدٍ أنت ؟
شهيد الجوعِ أم القنص
شهيد السكود أم البراميل
ولربما تكونُ شهيد الكيماوي
كذَلك الطفل الذي نام ولم يستيقظ
كُن كيفما تشاء من الشهداء
ولكن ؟ . ويحكَ أن تكون شهيد العرب

 

بعد اعلان نتائج انتخابات إقليم كردستان والتي حققت فيها المعارضة تقدما على احزاب عريقة كالاتحاد الوطني الكردستاني، رغم احتفاظ الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني على حصة الاسد في (2 تشرين الاول 2013), اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في (التاسع من تشرين الثاني2013) ، أن أكبر اعضاء البرلمان الجديد لإقليم كردستان سنا سيكون رئيس الجلسة الاولى لـ(لجلسة الاولى) من الدورة الرابعة للبرلمان، أستنادأ الى المادة 47 من قانون انتخابات البرلمان ....,وعليه عقد برلمان كردستان في (السادس من تشرين الأول 2013 المنصرم)، جلسته الأولى المفتوحة من الدورة البرلمانية الحالية، لأداء اليمين الدستورية للنواب الـ(111) الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الخاصة بالإقليم في أيلول 2013 المنصرم وبعدها علقت الجلسة بانتظار ما تسفر عنه المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية الفائزة للمشاركة في الحكومة وتوزيع المناصب بينهم ...!!

والجدير بالذكر ان رئيس إقليم كردستان عقد إجتماعات على حدة  مع كل  من حركة التغيير وحزب الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، بهدف التباحث بخصوص تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كردستان واحترام ارادة الشعب الكردستاني .

الا ان المصالح الحزبية الضيقة للكتل الفائزة في الاقليم عثرت لحد يومنا هذا تشكيل الكابينة الثامنة بالرغم من جميع المحاولات التي بذلت من اجل ايجاد الصيغة المناسبة لولادة الحكومة الجديدة و التي طالت انتظارها لأكثر من ستة اشهر ....!!

وبعد مرور اكثر 200 يوم على اعلان نتائج انتخابات برلمان كردستان العراق , تشهد اليوم الساحة السياسية الكردستانية تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية الكردستانية حول تأخير تشكيل الحكومة , بالاضافة الى ان هناك توجه جدي لتأجيل إعلان تشكيل الحكومة الجديدة لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم المزمع انعقادها في 30 ابريل 2014 ....

و يرى بعض المراقبين ان الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الجهة المستفيدة من تأخير تشكيل الحكومة الجديدة بالإقليم،وذالك من خلال ادارته لكردستان واستحواذه على كل مفاصل السلطة في الاقليم , وان الاتفاق الاستراتيجي بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي هو سبب الرئيسي في عدم ولادة الكابينة الثامنة , فالاتحاد يريد توزيع المناصب حسب ذلك الاتفاق بالاضافة الى عدم قناعة الاتحاد الوطني الكردستاني بما حصل عليه من نتائج بانتخابات برلمان الاقليم , حيث يتصور الاتحاد الوطني انه الشريك الاول مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لذالك سعى ويسعى الاتحاد الوطني الكردستاني جاهدأ لإخراج الوزارات الأمنية في الاقليم من تحت يد حركة التغيير وخاصة وزارة الداخلية، فهو يرى بأن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ستؤدي الى فوز التغيير باغلبية المقاعد مما سيسهل عليها تسلم منصب محافظ المدينة، وفي حال تم جمع هذا المنصب بوزارة الداخلية فإن الوضع الأمني سيخرج عن سيطرة الاتحاد الوطني... والاكثر من هذا ,أن اقليم كردستان مقبلة على انتخابات مهمة ومصيرية أخرى هي انتخابات مجلس النواب العراقي وانتخابات مجالس المحافظات بإقليم كردستان، وهاتان العمليتان الانتخابيتان ستضعان مستقبل الاتحاد الوطني على المحك وخاصة بعد تراجعه في الانتخابات التي اقيمت في الـ21 من شهر ايلول 2013 الى المرتبة الثالثة .

اخيرأ ... ..

ان تراكمات نتائج الانتخابات السابقة وعدم تشيكل الحكومة , ومطالبة جميع الأطراف والكتل السياسية بأكثر من استحقاقها من المناصب, وتصاعد وتيرة الاتهامات والتراشقات الاعلامية بين الكتل السياسية الفائزة على خلفية تعثر تشكيل الكابية الثامنة وعدم احترام إرادة شعب كردستان الذي اتخذ قراره عن طريق صناديق الاقتراع , اثرت بشكل سلبي على كافة نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اقليم كردستان، وجعل الاحزاب السياسية تعيش في عزلة عن قاعدتها الجماهيرية ......

نعم ... ان تراكمات نتائج الانتخابات السابقة وعدم تشيكل الحكومة , ومطالبة جميع الأطراف والكتل السياسية بأكثر من استحقاقها من المناصب, وتصاعد وتيرة الاتهامات والتراشقات الاعلامية بين الكتل السياسية الفائزة على خلفية تعثر تشكيل الكابية الثامنة وعدم احترام إرادة شعب كردستان الذي اتخذ قراره عن طريق صناديق الاقتراع , اثرت بشكل سلبي على كافة نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اقليم كردستان، وجعل الاحزاب السياسية تعيش في عزلة عن قاعدتها الجماهيرية ......

نعم ... ان المواطن الكردستاني فقد ثقته بالشعارات المزيفة والوعودات الكاذبة والبراقة , حيث كانت وعود المرشحين كثيرة وكبيرة معظمها آمال كاذبه (هواء في شبك) , و ما كان هدف المرشحين سوى تحقيق ذاتهم في الوصول الى (كرسي الحكم واقتسام كيكة الثروة والسُلطة) و المنافع الشخصية( عين على السُلطة والثانية عوره) ..!!.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) مقولة جوزيف غوبلز ,وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية، وأحد أبرز أفراد حكومة هتلر لقدراته الخطابية ....



كركوك قدس كوردستان ؟؟او قلب كوردستان ؟؟مادة 140 امال الشعب الكوردي لتحقيق بنودها دستوريا  للواقع ؟؟؟رص الصفوف وتحيد كوردستان باجزائها الاربعة ,حلم كل فرد كوردي وطني مناضل شريف ؟؟؟اكثر من ستة اشهر لم تشكل حكومتنا الحزبية ؟؟لماذا ؟؟الجواب في جعبة مسعود ؟


كركوك بفضل الصراع التقليدي المستمر بين الاتحاد الوطني  الكوردستاني .وحزب البارتي الديمقراطي الكوردستاني .؟ضاع حلم الشهداء .وتناثرت الشعارات بين اقدام مسعود وقادة الاتحاد الوطني ؟لا يتجرأ  احد منهم الان يذكر الماضي وشعارتها الرنانة ؟ومسحت كما تمسح الامواج الكتابات على ساحلها ؟؟بفضل الطمع في المناصب واموال النفط المهرب ؟استسلم دون سابق انذار قادة الكورد من الاتحاد الوطني الكوردستاني ,وحزب البارتي الكوردستاني .الى اوامر تركيا وايران ؟وتخلوا  عن كركوك ؟؟ودليلنا ما يجري الان في شوارع كركوك ؟الصراع بدل التوحيد الكلمة ؟انقتال بدل توحيد الجهود لفوز الكورد في الانتخابات ؟؟رفع عشرات الاعلام والشعارات الحزبية .دون توحيدها بكلمة واحدة ومقدسة (؟قائمة كوردستان )؟؟وجمع الشمل  تحت خيمة كوردستان ؟؟وهتاف واحد بحناجر الجميع (كوردستان )؟؟والذي اتاسف عليها ,يحملون في اسميهما ؟؟؟الااتحاد الوطني ....
الكوردستاني ؟؟؟وللاسف هم الد اعداء الديمقراطية وكوردستان ..مجرد شعار لصق بهم ظلما وبهتان؟؟


مادة 140 تم حفر قبرها بمسحات مسعود لاجل تركيا ؟ولاجل النفط وابراهيم خليل ؟وقرء سورة الفاتحة من قبل مام جلال .وقدم التعازي لشعبنا الكوردي الصابر ويلهمه السلوان ؟؟مادة 140 يدافع عنها الدكتور رائد فهمي ,وليس كورديا ؟ويريد احيئها الشرفاء من غير الكورد ؟يحاربون من قبل الاعلام الكوردي المتملق الاتنهازي ؟؟يذكرها الاعلام الشريف ؟واصبح في طي النسيان من قبل الاعلام البارتي والاتحاد ؟؟يتوحدون ضد الكورد ؟وامر عجيب ,؟وتنازع على المناصب .امر غريب ؟؟مادة 140 .استفادة منها اعضاء الانتهازيون من جميع الاحزاب للحصول على الاموال والاراضي ؟؟وتركوا الجوهر الاساسي في اعادة الاجزاء المقطوعة من كوردستان الى احضان كوردستان ؟


تمزيق خارطة كوردستان تم بعد حرب العالمية الثانية ,بمقص بريطاني وبمباركة امريكا والاحاد السوفيتي السابق ؟ والمستفيد اتاتورك ؟واجزائها الاربعة ؟؟والان تم تمزيقها بافواه مسعود وبحفارات مسعود ؟ بالامس كان لنا حكومتان في كوردستان الجنوبي العراق ؟؟ان لم يكن اكثر ؟؟بفضل الصراع المالي والمنصب ؟؟وكان لنا برلمانان ؟؟ان لم يكن خفيا اكثر ؟؟ولم يتغير لحد الان ؟لنكن منصفين ونتكلم بصراحة ؟؟من يحكم دهوك ؟؟؟ومن يحكم اربيل ؟؟؟ومن يحكم السليمانية ؟؟؟من يستطيع ان يطلب وبحرية ان يعبر عن رأيه في شوارع اربيل ؟؟اليس امامنا امر الواقع ؟؟ا الريات الملونة تتكلم ؟؟في جميع دوائر الحكومية ريات الاصفر ..ويعتبرونها ملك للبارتي ؟؟اليس التجاوزات لاستغلال موارد ومؤسسات حكومية لصالح البارتي  برهان واضح ؟؟ا اليس عار حفر خندق بين البيت الواحد ؟اليس عار ان تجعل من الحواجز الاصطناعية ,مطبات للتواصل ؟؟باي لغة تخاطبون الاجيال الاتية ؟؟الكورد ازالة المطبات الطبيعية التي احدثتها الكوارث الطبيعية ؟تحدى الجبال والوديان والمياه ,لاجل التواصل ,وايصال المواد الغذائية والسلاح لنصرة الكورد في كوردستان العراق ؟ واصبح احضان الامهات امهات كل كوردي بشمركة ؟هل نسينى الماضي وتضحيات كورد توركيا لنا وحتضان كورد ايران لنا ؟وفتح ابوابهم سوريا لنا ؟؟لماذا نجعل من الخنادق سور عالي بيننا ؟؟لاجل اوامر وردغان ؟؟او احفاد اتاتورك ؟؟



حديث حول تشكل الحكومة ,رغم مرور اكثر من ستة اشهر ؟؟دليل ولا يقبل الشك ؟مسعود البرزاني مطلبه الفراغ السياسي ؟ليكون هو ونجرفان اصحاب التصرف وكما يحلوا لهم ؟؟ولكن اين ضمائر قادة البارتي من مكتبهم السياسي وكوادرهم المتقدمة او القاعدة ؟؟هل اصبحوا اذلاء وغانعين  برغباتهم او لاجل المال ؟ام خائفين من البارستن ؟ لاجل المناصب الوهمية لهم ؟اذا لماذا تعملون في السياسة ؟؟كيف يقبل الاعلام الشريف من البارتي الدعم الخاطء ؟والكارثة امامهم ؟؟ستة اشهر وكوردستان بلا
1-حكومة
2-برلمان
3-وزارات بدون وزير
4-مؤسسات الحكومية
5-شرعية نجرفان
6-شرعية رئيس الاقليم
7-رواتب
8-راعي يرعى المصالح العامة
لا اعلم باية واجهة حق يتصرف نجرفان ولم ينتخب الى الان ,والاعلام تقول (زارة او التقي او سافرة نجرفان رئيس الوزراء )من اين اكتسب هذا
الحق ؟؟ومن منحه هذا الحق ؟ حكومتنا الرشيدة بلا رشد وبلا شرعية ,ويتصرفون وكنهم سلاطين كوردستان ؟ ولا يوجد غيرهم ضحى وناضل وحمل السلاح ؟؟وهناك العشرات اشرف وافضل وايديهم نضيفة وصفحاتهم خالية من الخيانة وسفك الدماء

الحرية حق مكتسب لحظة الولادة ؟وقيدها مسعود بعد الولادة ؟؟النقد حق منذ الولادة .عندما يبكي الطفل لحظة الولادة نقد على الحياة ؟مسعود كتم حتى اصوات الرضيع ؟حرم الله الكذب ,حلل مسعود الكذب ؟كل يوم يطلق وعدا ولا يوفي بوعوده ؟؟القتل حرمها الله ؟؟حللها مسعود لسفك دماء الابرياء المعارضين له ولسياته ؟؟وسجون عقرة شاهد ؟؟؟؟


حسب كل الحسابات الموجودة ؟لا تشكل الحكومة في ايام المقبلة ؟تؤجل الى بعد الانتخابات 30 نيسان 2014؟والغاية جس نبظ الاخرين في النتائج الانتخابات .وهم يعلمون التغير مهما كانت نسبة التزوير يكون  الفائز الثاني ؟وبذلك يلغي مسعود الوثيقة الاستراتيجية  ويمزقها علنا مع حليفه الوقتي وحسب المصالح الاتحاد الوطني ؟؟ويبدأ مرة اخرى الصراع المسلح والقتال الداخلي بين اطراف المصالح المالية والمناصب ؟؟والايام بيننا على ما نقول ؟؟لان الاتحاد لا يقبل بهزيمة الاصوات والانتخابات .كما حدث في انتخابات 1992؟؟ونحن لا نتمناها ابدا


هونر البرزنجي

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 09:35

عزف القبرات.. روني علي

 

في الليل قالت :

أحبك

وفي الصباح

تاهت بين المسارات

وقالت :

كانت مجرد مزحة

وخفقات قلبها

تصارع أمواج الهلاك

على صدى لحن الوداع

وحين عانق الليل نجمة الصباح

قبل أن تختفي مراكب البحر

ويفر الربان إلى المجهول

قالت :

لن أصلي للعشق إلا

على سجادة صدرك

أنا التائهة بين غيوم الأحلام

امتطي الكبرياء في زاوية مترهلة

وأجثو للوجد

كلما غاب عن القمر

غبار الحرب في بلدي

هلمّ إليّ

فلن أقوى على صمت القبرات

لا ترحل إلى الطغاة في وضح النهار

ولا تخترق المسافات

دعني أرتشف من كأس المتعة

عصائر أمي

وأنهل من محياك

طيف ذاك الفارس المتخيل

في بحر التهيؤات

لأني

حين كنت امتطي الخيال

لأرسم صورتك على منديل

أهداني من قال إنه حبيبي

وأنا التي لم أحب يوماً

كانت الشموع تلسع أجنحتي

ولم ألتحق للقياك

لا تمكث في العتمة بعيدا

وشمس فؤادك تخترق جسدي

هلمّ إليّ حبيبي

لنخبز على تنورة عشقنا

فطور الصائمين في بلدي

ونعلن للمسحر

أن توقيت الدفن قد تغير

مذ أطلقت المدافع

هدير القيامة

ونثرت شفاهنا

تقاسيم العزف على رموش سنابل

قارعت الموت بمتاريس الحياة

11/4/2014

انتخابات البرلمان العراقي ايزيديا بين الطوح و الواقع
المحلل و الكاتب السياسي
وسام جوهر
السويد 10‏/4‏/201410

قلما ترددت في الكتابة عن موضوعة كهذه خشية من الخلل في التوازن بين الموضوعية و الانصاف و ذلك لاهمية و حساسية المشاركة الانتخابية لابناء المكون الايزيدي، ناخبين و مرشحين. الواجب يحتم علينا ان لا نفرط بقول كلمة الحق لصالح المجاملات والملاطفات، و في ذات الوقت ان نكون واقعيين و منصفين مع المرشحين و على قدر الظروف الموضوعية التي تحيط بهم من مساحات ضيقة من مستلزمات الدخول في معترك المعركة الانتخابية.

انني على يقين بان المكون يحتوي امكانيات و قامات من كلا الجنسين لكي تقدم للبرلمان و الحكومة طاقات و شخصيات سياسية و حكومية من الطراز الاول، اذا ما توفرت لهم حرية العمل السياسي خارج دائرة الاحتواء السياسي التي اقزمت هذه الطاقات و الكفاءات. لكي نكون صادقين ارى بين مرشحى المكون الايزيدي الكثيرون ممن ينتمون الى الطراز الاول سالف الذكر. و مفرح جدا مشاركة المراءة الايزيدية وتستحق كل الدعم و التشجيع.

كمراقب سياسي و كمختص الى حد كبير في الشان الايزيدي السياسي كنا نتمنى ان لا تكون المشاركة الايزيدية بهذه العفوية و الفردية الانفرادية و بهذه الفوضوية و كأن المرشحين الايزيديون يتقدمون بطلباتهم للتعين بدرجة وظيفية ، بمعنى اخرلا نتلمس و بكل اسف شديد البرنامج السياسي الذي تتطلبه المرحلة الحرجة.

اننا نفتقر في هذا المشهد الغير المنظم الى الرؤيا السياسية الناضجة و المتبلورة و التي ترتقي الى مستى التحديات في امور وجودية لهذا المكون، امور يمكن تلخيصها في ان المكون صاحب قضية سياسية تستحق و تتطلب من ابناء المكون طرح هكذا مشروع سياسي استراتيجي يحدد و يرسم خارطة طريق لمصير و مستقبل ايزيدخان في كوردستان و عراق الغد. الحفاظ على ديموغرافية ايزيدخان و تبني شعار الحكم الذاتي لايزيدخان و ضمان حرية و حق مشاركة المكون في اي قرار سياسي يمس جوهر هوية المكون و مصير ايزيدخان، هذه مسائل جوهرية و يجب ان تكون جوهرية للناخب و المرشح الايزيدي معا، و اكثر بكثير من ان يوعدنا مرشح ايزيدي هنا و هناك بتبليط شارع او انشاء جامعة في سنجار او مستوصف هنا و هناك و الكل يعرف ان ذلك ليس من اختصاصات البرلمان و البرلماني.

المكون الايزيدي يدفع بمرشحيه الى قبة البرلمان ليكونوا عيون ساهرة على حق المواطن الايزيدي دستوريا و تشريعيا و كذلك ليكونوا لوبيا سياسيا يضغط بكل قوة على مركز القرار السياسي و الحكومي لدى احزابهم السياسية التي حصد اصوات ناخبي هؤلاء المرشحين و بخلاف ذلك يكون المرشح قد خدع من حزبه و خدع ناخبيه و بأس هكذا تمثيل.

انا و بكل اسف اشك في ان مرشحينا الافاضل، قد استحصلوا على اية وعود سياسية من احزابهم كشرط لدخولهم معركة الترشيح بل هناك قسم ليس بالقليل من المرشحين ممن دخلوا الحلبة بالواسطات و التوسطات فكيف لهم ان يتفاوضوا مع احزابهم. هذا محل احباط بحق. المكون الايزيدي يدخل هذه المعركة الانتخابية و كسابقاتها بارديء الاسلحة و بدون بوصلة سياسية رغم انه يدخل بجيش من المرشحين قوامه ما يقارب ال 90 مرشحا و مرشحة لمكون لا يتجاوز نسمته النصف مليون!.

اذا ما نظرنا الى مشاركة المكون الايزيدي ما بين الطموح و الواقع ستتجلي لنا امور كثيرة في غاية الاهمية لليوم و للغد و بعده. الطموح كان و لا يزال ان تعلم الايزيدي المسكين الدرس بخروجه من المولد دوما من غير حمص. كنا قد عبرنا عن املنا في ان يعي الشعب الايزيدي ناخبين و قيادات دينية و عشائرية و سياسية خطورة المرحلة على مستقبل ايزيدخان. فشلت القيادات و النخب السياسية الايزيدية في تقديم الاهم على اللامهم.

الواقع الايزيدي طرح ما يغاير الطموح بدرجة كبيرة. انه لامر محبط جدا ان هيمنت المصالح الفردية الشخصية الضيقة على حساب برنامج سياسي شامل على مستوى ايزيدخان. مرة اخرى سمح الايزيدي لنفسه ان يكون اداة تنفيذية في مؤامرة سياسية على هويته و وجوده. كل مرشح لا يملك في راسه اكثر من شيئين اولهما انه الاوفر حظا في الفوز من بين المنافسين و ثانيهما خوفه مما هو ات في حالة فوزه و كيف سيبرر فشله في تحقيق ما وعد ناخبيه، لانه في قرارة نفسه يعلم جيدا ان كل ما وعد به انما مرهون بمصالح تلك الجهات السياسية التي خدم النائب تحت رايتها دون ان يفرض عليها الحد الادنى من الوعود...

المرشح الايزيدي متطوع سياسي في خدمة الغير. الاحزاب السياسة الكبرى تعلم جيدا ما هي فاعلة في استيعاب هذا الكم الهائل من المرشحين، فعلى سبيل المثال يعلمان جيدا الحزبان الكورديان الديمقراطي و اليكتي ان العدد الهائل من مرشحي الايزيدية في محافظة نينوى ليس الا ورقة انتخابية رابحة لهما من خلال امرين مهمين ..الاول: ان تجنيد هذا الكم الهائل من المرشحين من المكون الايزيدي سيدفع بنسبة كبيرة جدا من الناخبين الايزيديين الى صانديق الاقتراع بحكم الضغط العائلي و العشائري من قبل المرشح على اهله و ذويه و اصدقائة و معارفه في الوقت الذي فقد الناخب العراقي عموما و الايزيدي تحديدا الرغبة في المشاركة بعد تكرر الخيبات: الامر الثاني هو ان تشتت الاصوات بين العدد الكبير من المرشحين يضعف مكانة المكون و مرشحيه و حظوظهم دون المساس بحصة الحزب بل على العكس تعزز حظوظ الحزب في الحصول على اكبر عدد من المقاعد الممكنة. هذا يعني اننا على موعد مع ضجة و خيبة امل جديدة في الثلاثين من نيسان الجاري.

قد يقول قائل لماذا لم يدخل المكون بجبهة سياسية موحدة ليستغل ثقله الانتخابي في نينوى افضل استغلال. قول منطقي و طبيعي و يدخل ضمن الطموح السالف الذكر ، السبب في عدم حصول هذا، هو الواقع الشائك الذي منع و يمنع المكون من تبني مشروعه السياسي كحق دستوري. هذا الواقع وليد اسباب موضوعية و اخرا ذاتية.

فاما الموضوعية فان قسم كبير من ابناء المكون مرتبطين سياسيا بالحزبين الكورديين و على وجه الخصوص الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ارتباطا في معيشتهم و قوت اطفالهم و ان كان هناك من هو مرتبط لاسباب و قناعات سياسية ايديولوجية طبعا. سبب اخر ان سلطة الاقليم قد حرمت حق العمل السياسي الايزيدي المستقل عنه دون كل المكونات الكوردستانية الاخرى .

بغداد المنقسمة على نفسها مذهبيا لم تقدم الحد الادنى من الدعم لاطياف الشعب العراقي في نينوى و هذا التقصير يشمل المكون الايزيدي بامتياز، و هذا ما حصل عندما امتنعت بغداد من تنفيذ و صية المحكمة الاتحادية في تخصيص عدد مقاعد برلمانية للمكون الايزيدي و بشكل يتناسب مع نسبته السكانية، فراحت مقاعد الكوتا الايزيدية الى اربيل الوصية على المكون الايزيدي القاصر!

المحيط الاقليمي للعراق هو الاخر لا يرى مبررا من دعم المكون الايزيدي سياسيا و على حساب امتدادات الجهات الاقليمية المذهبية القومية في العراق. يضاف الى هذه العوامل الموضوعية التي تحد من تبني المكون مشروعه السياسي الخاص به، اللوبي الايزيدي الغائب من الساحة الدولية لاسباب في اهمها تشتت الجالية الايزيدية في المهجر سياسيا بسبب ولائات ابنائها السياسية المختلفة.

هذا العامل ينقل بنا الى العوامل الذاتية التي حالت دون تحقيق الطموح الايزيدي السياسي في تبني قضيته المشروعة. سلوكية الفرد الايزيدية تعاني من افات الانانية الفردية و الشعور بالدونية تجاه الاخر و عدم استعداده للتضحية ببضعة قروش او ساعات ناهيك عن التضحية بما هو اغلى من هذا... كل هذه العوامل و اخرى ايضا ادت في نهاية المطاف الى عدم طرح تنظيم سياسي مؤهل لحمل وزر المسؤولية التاريخية الكبرى. لحين يتم التغلب على العوامل الذاتية لن يكون هناك تغيير في العوامل الموضوعية و سينتقل الايزيدي من سوء الى اسوء ...

شخصيا لن اشارك في الانتخابات هذه المرة لاعبرعن احتجاجي ضد الدونية التي عومل بها هذا المكون و لكي ارسل رسالتي المتواضعة لصناع القرار السياسي و مالكيه ... الى هنا و كفى ... فان لم اكن كفئا لكي اكون سيدا فلا ارضى على نفسي ان اكون عبيدا و هذا هو اضعف الايمان ...و ليعذرني كل مرشح لا اشك في شخصه و لا نيته و لا قدراته ... لكنني اشكك في النظام السياسي الاحتوائي.

حسو عفريني

11-4- 2014

خريطة النفوذ (1-2-3-4-)التي وضعها ووافق عليها الاتحاد السياسي في مرحلة ما قبل المؤتمر التوحيدي في دفعها بالكتل إلى صدارة المراكز القيادية:

بأي قانون وأي دستور تم تهميش كوادر البارتي في جيا كورمينج ، بهذا التهميش همشتم أول المؤسسين لهذا التنظيم من خارطة الحركة الكوردية الكوردستانية في سورية.

وبأي دستور اعتمدتم يا إتحاد السياسي لمؤتمركم التوحيدي نعم مبني على أساس الكتلة الضامنة حيث لا يعطي الحق لغير أنصاره بتولي رؤوساء الكتل الأربعة وفي الوقت نفسه تتم الممارسات باسم القضية لتهميش بعض الفئات لاسيما أهل الكورد وكوردستان تلاميذ نهج البارزاني الخالد في جيا كورمينج الذين يعانون الويلات من بطش النظام وشبيحته وتهميشه لدورهم وسلبه لأبسط حقوقهم التمثيلية وتشتيت جماهير البارتي، وطبيعي أنه في ظل ذلك الخلل الواضح في فهم الحركة وتطبيقه أن تنقلب الدائرة على القاعدة العريضة من جيا كورمينج ولسوف تزداد الاحتجاجات مطالبة برفع المظالم بحق كوادرهم إلى أن تؤدي إلى انهيار نظام الاحتكار من الداخل أو بروز حركة تصحيحية حقيقية تعيده إلى صوابه.

إن سياسة "فرق تسد" التي تتبعها العقول الفاسدة في كوردستان سورية وسحب البساط من تحت أقدام بقية التنظيمات في منطقة جيا كورمينج أمر غريب ويدعو إلى التساؤل والاستفسار .

لا مبرر لتهميش دور أبناء جيا كورمينج الموجودين داخل البارتي وليس له أي تفسير آخر غير أن قياداتهم تريد من أبناء جيا كورمينج أن يكونوا مستخدمين عندهم لتتخذهم أداة لتضرب بهم إخوانهم من أبناء الكورد المعارضين لجبهة الحركة مهما كانت التنظيمات ؟! وبسرعة نقفز من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل ، ونتحول من التشرذم إلى التهميش تحت غطاء التوحد إلى كانتونات ( كوردستان سورية ) ونسأل عن كانتونة قامشلو وعن توقعاتكم ؟ مع وجود النظام وشبيحته. وهكذا فإن العقول التي درست ليلاً ونهاراً كيف تهمش وكيف يخطط لعدم الوصول إلى استقلالٍ لحقوق الكورد في كوردستان سورية ، وبالتالي السير بعكس ما يريدون وما يريدونه الأبناء المخلصين ، وهم يسعون لتهميش وجود الكادر العفريني ضمن القيادة وعموم الحركة وبأن يبقى أنصار البارتي على الأقل تحت حصار الأباطرة ويمكن أن يضمنوا من عدم التطور وسباق الأباطرة ، ولكن هم لا يدرون بأبناء هذا الجبل الأشم إلى أي درجة علمية وبأعلى شهادات علمية _وليس فقط بأدناه حاصلون على شهادة سرتفيكا_ فحسبوا لهذا الزخم الفكري العلمي وهو خطر عليهم لذا يخشون من أبناء جيا كورمينج

. وإن ذاك الأمر هو من الصعوبة بل إن لم يكن من المستحيل ،لأن أبناء جيا كورمينج اليوم بشبابها وجماهيرها موحدة وهي تملك زمام الأمور ، وهي تتبنى مبدأ الكل : ( الثقافة لكوردستان- ثقافةً للحركة الكوردية العادلة(.

فاعلموا أن أبناء جيا كورمينج وقفت ضد الاحتلال الفرنسي والغزو البريطاني حين تم مرورهم من خلال الجبل إلى العراق.

وحين أرادوها وحدة أرادوها ضمانية ، وهي اليوم ضد استقلال الديمقراطية ، لأنها باستقلالها تشكل مع النخبة المثقفة الواعية قيادة بشبهة دولة (كوردستان الكبرى) . وبالمناسبة فإن عدد الشعب الكوردي اليوم خارج أرضه بسبب ما يقال بالربيع العربي نسبتها أكبر من عدده للأطياف السورية الأخرى.

والكورد على أرض أجدادهم التاريخي ممتدة تاريخياً وحضارياً إلى حيث تخاف العنصر العربي والتركي والفارسي وحتى الأوربي ، لأنها ذهلت من ظهور جيلين من شباب الكورد متمسكين بنضالهم المشروعة رغم النحت الأيديولوجي الذي قام به أعدائه الداخلي والخارجي .

فكيف ترون مستقبل شعبكم ؟ نظام طائفي مناطقي يريدون تطبيقها الآن نظام غريب وجديد على أربع أحزاب من الحركة الكوردية في كوردستان سورية ، لأن الحكم يتم بصورة غير معهودة من قبل ، إذ تتعاقب الكتل الأربعة الضامنة على قيادة الحزب الجديد.

ولهذا يصعب قيادتها إلا بعد فترة من استمرار هذا النمط ، فهل سيستمر أم لا ؟ هذا مما يصعب التنبؤ به الآن ، خاصة إذا تغير وتحررت العقول قبل الأوطان . أما تطلعات النخبة المثقفة هنا فهي إقامة حزب مؤسساتي وليس حزب تهميشي لكوادره.

فالتيارات الكوردية المثقفة هناك في تنامٍ وهي رغم إيجابيتها قد ورثت نوعاً من التحزب من تيارات الأنظمة المتعاقبة التي جاءت من بعد استقلال سورية ، ومع هذا فعامة الناس يحبون قوميتهم ، والسلوك العام زاد اقتراباً من الحركة التحررية.

والشيء الملاحظ أن هناك محاولات لتهميش كوادر البارتي في جيا كورمينج ، ظهرت هذه النوايا قبل انعقاد المؤتمر التوحيدي وطبقوها خلال انعقاد المؤتمر كما توقعها خيرة من كوادر جيا كورمينج المثقفة والحزبية.

التهميش ؟ لم يفعلوا شيئاً ، ولن يفعلوا شيئاً بعامة جماهير الحركة وخاصة البارتي وما داموا هذه الرموز المتسلطة على قيادة البارتي هم باقون على وضعهم وفي مناصبهم.

طبعاً هم راضيون عن التهميش ، ولكن هم ما داموا في مراكزهم.

وتصرف عليهم النفقات التي تأتيهم فلن يفعلوا شيئاً ، وهم يعلمون أن الوحدة وكوادر المهمشة ليس له بديل غيرهم الآن ، لأن كوادر جيا كورمينج حسب اعتقادهم ليست لديهم قوة سياسية وتنظيمية وليس وراءهم تنظيم قوي ولا قوة جماهيرية تغنيه عنهم. هل معنى ذلك أن أطراف الكتل الضامنة مستفيدون من هذا الاحتلال ؟ أكثر من يستفيد من الاحتلال هم أطراف من النظام البعثي والإقليمي عامة ، وإن كانوا يعلمون جيداً أن النظام في دمشق غير راضية عنهم يريدون التخلص منهم قبل قواعدهم التنظيمية ، ولكنها لا تجد بديلاً عنهم ، فإذا وجدت النظام البديل ؛ فإنهم سيتحركون للدفاع عن مصالحهم الشخصية ، ولكنهم الآن صامتون ولا يريدون مواجهة قواعدها الموجودة في منطقة كوردستان سورية ، ولكن النظام أيضاً يريد أن تستفيد من قوى داخل الحركة الكوردية الآن على الأقل ، وتريد في الوقت نفسه أن يظل هذا التحالف غير قوي ، بل مخترقاً ومتفرقاً إلى حين تستطيع الاستفادة من عناصر تتربى في داخلهم ، وبخاصة أن كثيراً من عناصر هذا التحالف لا يزال موالياً للنظام الأسدي بتصرفاتهم.

هذه مؤامرة خطيرة لتهميش البارتي وكوادره في جيا كورمينج في الانتخابات التي أجريت في المؤتمر التوحيدي بهولير الأخيرة .

وهذا ليس بمستغرب ، إذ أن هذه الوسائل التهمشية والتدخلات أصبحت مكشوفة للقاصي والداني ، لكن الغريب في الأمر أن الساسة في هذه القطعة من كوردستان الكبرى لوحظ ومن خلال العقود أنهم ينكرون بل يهمشون دور ونضال أبناء جيا كورمينج من بعد أول انشقاق لعام 1965 هذه التهمشيات السافرة بل وينفونها من أصلها ، وأن الكثير من الكوادر العفريني يقفون موقف المتفرج منها ولا تحرك ساكناً. وقد أصبح هذا الأمر مكشوفاً ومفضوحاً أكثر من بعد هذا المؤتمر التوحيدي ، إذ أن المنطقة احتل من قوى أخرى أيضاً.

الهيمنة منذ الانشقاق الأول عام 1965 وحتى يومنا هذا القرار السياسي في كوردستان سورية ليست جماعية لسوف يؤدي إلى اختلال التوازن بين الكورد أنفسهم في هذه المنطقة الاستراتيجية للدول المغتصبة لكوردستان وخططها ، ومنها قيام المحور الطائفي الذي يمتد من كل أطراف كوردستان.

ولا تزال تقلبات الجزر والمد تعصف بشعبنا ، ولا يزال الزمن في أهله قُلب والحياة أدوار وأطوار ، فالقوي لا يستمر أبد الدهر قوياً ، والضعيف لا يبقى مدى الحياة ضعيفاً ، وما هذه المداولة والأدوار وما تلك التقلبات والأطوار إلا ليجري الله حكمته من الابتلاء والتمحيص والتمييز { وَتِلْكَ الاْيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحّصَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ }. إن شعبنا ، اليوم ، تعيش في حالة انحطاطاً وتخلف لم تعرفه من قبل من جرى التلاعب بها ، فالذل والصغار والخذلان يتنشقه الكوردي صباح مساء فضلاً عن الاحتلال السياسي والعسكري الشبيحي على منطقتنا وإراقة الدماء وتناثر الأشلاء وانتهاك الأعراض واستباحة المقدسات مع عجز وشلل وقلة حيلة عند أمة تجاوزت خمسون مليوناً .

ناهيك عن اكتوائهم بنار التبعية للأخطبوط البعثي الشوفيني العنصري الذي يستمتع بخيراتها وثرواتها من الذهب(المحاصيل الزراعية) والنفط ومصادر الطاقة.

لقد تعرضت هذه الأمة منذ بزوغ فجرها للعديد من الأزمات والتحديات سواء من داخلها أو من خارجها بدءاً بحروب التتار والمغول مروراً بالحروب الصليبية ثم الغزو الاستعمار الأوربي (الانكليزي الفرنسي) ، ولكن التاريخ شهد زوال الجميع وبقاء الكورد.

ويعيد التاريخ نفسه في أيامنا هذه ، ونرى واقع الأمة الكوردستانية الأليم والحق أنه واقع لا تاريخي لا يمكن أن يسجل في تاريخ أمتنا الكوردية الذي عجَّ بالأمجاد والانتصارات لقد عاش الكورد قروناً ، وقوى االعنصرية لم تغفل عنهم.

وفي كثير من بقاع كوردستان يعانون أصناف الشقاء ، الغذاء غير موجود ، والعمل غير ميسور، نفوسهم محطمة وآمالهم تائهة ، بعد أن فقدوا الآباء والأمهات والأبناء والأزواج والقريب والعشير في مذابح جماعية وحمامات دم لا تعرف الرحمة ولا الشفقة .

تمد إليهم كسرة الخبز وقطعة الكساء وجرعات الدواء ، ملطخة بدم الأب والقريب ، ومغلفة بغلاف المسخ من حقوق الإنسان


مرشحو الأحزاب الكردية يؤكدون ضرورة تنفيذها من أجل «مصلحة العراق»

أربيل: محمد زنكنة
تعد المادة 140 من الدستور العراقي، الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، وأهمها كركوك، التي لم تنفذ حتى الآن، أحد أهم الشعارات والمطالب التي تستند إليها جميع الكتل الكردية المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي، التي من المقرر أن تجرى في 30 أبريل (نيسان) الحالي.

ويؤكد الاتحاد الوطني الكردستاني في برنامجه الانتخابي أن «تلكؤ الحكومة الاتحادية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وعدم الرؤية الديمقراطية للمعارضة في تطبيق المبادئ الدستورية، وللشراكة الحقيقية بين كل المكونات العراقية، والكرد خصوصا، وعدم إصدار القوانين الدستورية الواردة في الدستور، خاصة المتعلقة منها بمصير المناطق المستقطعة من إقليم كردستان، وفق المادة 140 واستحقاقات قوات البيشمركة الإدارية والمالية والعسكرية وقانون والنفط والغاز..، وغيرها من القوانين الواردة في الدستور الدائم.. كل هذا جعل العلاقة بين المركز والإقليم، في حالة من الأزمات السياسية والإدارية والمالية الخطيرة».

ويوضح المرشح عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة أربيل طارق جوهر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن أهم ما تعمل عليه قائمة حزبه هو تثبيت الهوية الكردستانية للمناطق المستقطعة من الإقليم «باستكمال خطوات تطبيق المادة 140 بجميع مراحلها، وإزالة العقبات السياسية أمام مشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية المقدم من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني، حيث كان أول من أكد على كردستانية كركوك عبر تقديمه خارطة قديمة تعود لزمن الدولة العثمانية أمام أعضاء مجلس الحكم العراقي السابق».

وكان من المفترض أن تنفذ المادة 140 من الدستور العراقي عام 2007 حسب ما جرى ذكره في الدستور العراقي الدائم بعد أن مررت هذه المادة من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الذي كان يحمل تسلسل «58» من القانون الذي جاء بمثابة الدستور المؤقت للمرحلة الانتقالية التي مر بها العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003.

ويؤكد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بدوره في النقطة الأولى من برنامجه الانتخابي على «النضال من أجل إعادة الأراضي المستقطعة من الإقليم التي عرفها الدستور بالمتنازع عليها، بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وتحديد الحدود الحقيقية للإقليم».

ويبين المرشح لمجلس النواب العراقي ضمن قائمة الحزب الأستاذ الجامعي جوتيار عادل، أن زعيم الحزب مسعود بارزاني كان من أوائل من طالب المجتمع الدولي والحكومة العراقية بلعب دور لتنفيذ هذه المادة، وأن بيانه الذي أكد فيه أن كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، مناطق كردستانية قابعة خارج سيطرة وسلطة الإقليم، «كان تأكيدا قويا على أن القيادة في الإقليم لا تشك في أصل هذه الأرض وأنها تريد إعادة ما جرى سلبه من أرض الإقليم نتيجة للسياسات الخاطئة».

وأكد عادل أن قضية كركوك قضية مركزية بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، «حيث كانت عدم المساومة على كردستانيتها، من أهم الأسباب التي أدت بالزعيم مصطفى بارزاني إلى إلقاء السلاح أثناء (ثورة أيلول) وبعد توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975، وبعد الإعلان عن تنفيذ قانون الحكم الذاتي من قبل الحكومة العراقية من طرف واحد».

ولا تخفي الجماعة الإسلامية في الإقليم أن هذه المسألة إحدى المسائل المهمة والجوهرية التي تستند إليها قائمة الجماعة الإسلامية المشاركة في انتخابات مجلس النواب، حيث يؤكد القيادي في الجماعة زانا روستايي المرشح عن قائمة جماعته لانتخابات مجلس النواب، أن «تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، ستكون من أولويات العمل البرلماني له شخصيا ولقائمته في بغداد»، حيث بين أن «بغداد تماطل دوما في تنفيذ هذه المادة ولا تقدم أية تسهيلات تؤكد على نيتها في تنفيذ المادة الدستورية». وأوضح روستايي أن بقاء المادة 140 بهذه الوضعية «ستكون له عواقب وخيمة لمستقبل العراق، حيث لن تستمر أي حكومة في البقاء باستقرار ودون أزمات، مع بقاء هذه المادة دون تنفيذ».

 

قصف جوي على أطراف المدينة.. والحل العسكري سيكون كارثيا

بغداد: حمزة مصطفى
بعد يوم واحد من تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة عسكريا على أثر إقدام مسلحي تنظيم داعش على غلق مياه نهر الفرات على المحافظات الوسطى والجنوبية، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن الحكومة مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها في مدينة الفلوجة وغيرها من المدن.

وقال بيان لوزارة الخارجية أمس، إنه «لم يعد خافيا الوضع السائد في محافظة الأنبار، وخاصة في مدينة الفلوجة التي سيطرت عليها المجموعات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فقد قامت هذه المجموعة بأعمال إرهابية تتمثل بقتل وخطف وترويع المواطنين وإشاعة الخوف والرعب في صفوفهم إلى جانب تخريب الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير البنى التحتية ومن بينها الجسور التي تربط المدن في محافظة الأنبار»، مبينة أن «الهدف من ذلك هو إعاقة حركة المواطنين ومنع إيصال المساعدات لهم». وأضاف البيان أن «الحكومة العراقية سعت ومنذ وقت مبكر إلى تشكيل لجنة أخذت على عاتقها توفير الاحتياجات الضرورية، كما بادرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالإجراءات اللازمة لضمان مشاركة أهالي المحافظة في الانتخابات البرلمانية المقرر أجراؤها أواخر شهر أبريل (نيسان) الحالي».

وأوضحت الخارجية العراقية أن «التنظيم الإرهابي لم يكتف باتخاذ أهالي مدينة الفلوجة دروعا بشرية، بل تعداها إلى ارتكاب أعمال إجرامية أخرى، حينما أقدم على قطع مياه نهر الفرات عن سدة الفلوجة وسد النعيمية»، مشيرة إلى أن «ذلك أدى إلى غرق قرى ومدن في محافظة الأنبار، وإحداث نقص هائل في المياه المتدفقة باتجاه المحافظات الوسطى والجنوبية، الأمر الذي ينذر بانقطاع مياه الشرب وتوقف محطات الكهرباء، إضافة إلى الأضرار التي ستلحق بالثروة الزراعية والحيوانية والبيئية».

وتابعت الخارجية في بيانها، أنه «في ضوء ذلك وما يتعرض له العراق وشعبه من إعلان حرب من قبل هذا التنظيم الإرهابي، فإن الحكومة العراقية واستنادا لمسؤوليتها الدستورية تجد نفسها مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها وحماية المواطنين في الفلوجة وغيرها من مدن العراق».

في غضون ذلك، رفعت الحكومة حظر التجوال المفروض على مدينة الرمادي منذ أيام، بينما تعرضت الفلوجة، ولا سيما أحياؤها الخارجية وفي المقدمة منها الحي العسكري، لقصف بالمدفعية الثقيلة وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 25 قتيلا وجريحا بين صفوف المدنيين طبقا لإحصاءات مستشفى المدينة الذي تعرض هو الآخر قبل أيام لقصف بقذائف الهاون. وبينما يأتي إعلان الخارجية العراقية بمثابة تمهيد الطريق أمام الإجراءات العسكرية التي يمكن أن تتخذها الحكومة العراقية، ومنها خيار اقتحام المدينة عسكريا، فإن عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أبلغ «الشرق الأوسط» صعوبة «اللجوء إلى الخيار العسكري فيما يتعلق بالفلوجة، بسبب الكثافة السكانية التي تتمتع بها المدينة».

وأضاف الفهداوي أن «من الخطأ النظر إلى أهالي المدينة الموجودين فيها على أنهم من المتواطئين مع المسلحين، بل إن الكثيرين من أبناء المدينة إما لم يتمكنوا من الخروج منها لأسباب مختلفة وإما أنهم فضلوا البقاء فيها تحت أي ظرف من الظروف، ومن ثم فإن أي عملية عسكرية ستكون لها تداعيات خطيرة داخلية وخارجية»، مشيرا إلى أن «عدد سكان الفلوجة نحو 600 ألف نسمة وإنه حسب الإحصاءات فإن من غادر المدينة لا يزيد على 200 ألف نسمة، ومن ثم فإن بقاء هذا العدد الكبير من المدنيين سوف يمنح الإرهابيين مصدر قوة ويشكل مصدر إحراج للحكومة والأطراف المؤيدة لها».


الشرطة حققت مع بلال نجل رئيس الحكومة التركية ولم تتهمه

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أكدت الحكومة التركية، أمس، أن المؤسسة التي يرأسها أحد أبناء رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان المذكورة في التحقيق ضد الفساد الذي يطال حكومته، تلقت مائة مليون دولار من التبرعات. وقد استفادت هذه المؤسسة التربوية (تورغيف) خلال الفترة من 2008 حتى 2012، من تبرعات بقيمة 99.999 مليون دولار (72 مليون يورو) من الخارج و14.1 مليون (10.2 مليون يورو) من داخل تركيا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ في رد على سؤال مكتوب من نائب معارض. ولم يحدد أرينغ في رده مصدر تلك التبرعات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومؤسسة «تورغيف» التي ينتمي بلال إردوغان (34 سنة) إلى مجلس إدارتها، مكلفة توفير مساكن ومنح لطلاب أتراك. واشتبه المحققون الذين كانوا مكلفين في البداية التحقيق حول الفساد في 17 ديسمبر (كانون الأول)، والذين نقلوا جميعا من مناصبهم بعدها، في ممارسة ابن رئيس الحكومة استغلال النفوذ في إطار هذه المؤسسة. وبالنهاية مثل بلال إردوغان بصفة شاهد بعد بعضة أسابيع أمام قاضي تحقيق جديد ولم توجه إليه أي تهمة.

ونفى رئيس الوزراء قطعا تلك الاتهامات قائلا: «لو كان أحد أبنائي متورطا في قضية من هذا القبيل لنكرته على الفور».

وفي فبراير (شباط) بثت على الإنترنت تسجيلات لمكالمات هاتفية جرى التنصت عليها بين إردوغان وابنه، حيث نصحه رئيس الحكومة في إحداها بالتخلص سريعا من عشرات الملايين من اليورو بعد ساعات قليلة من عملية مداهمة نفذتها الشرطة كانت وراء بدء التحقيق. ويتهم إردوغان منذ أشهر حلفاءه السابقين من جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن بالوقوف وراء تلك الاتهامات وبالتآمر عليه.

وبعد فوزه في الانتخابات البلدية في الثلاثين من مارس (آذار) وعد بتصفية حساباته مع جمعية غولن المقيم في الولايات المتحدة. وبحسب الصحافة التركية، فإن نجل إردوغان الأكبر بلال، هو ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائبا استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في إسطنبول، لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها. ويشتبه في قيام بلال إردوغان (34 عاما) باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة للتربية يترأسها هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية، بحسب ما أوردت الصحف التركية. وأكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ من جانبه عدم صدور أي مذكرة توقيف ضد نجل رئيس الوزراء.

وقال الوزير: «أريد التأكيد أنه لم تصدر أي مذكرة توقيف ولا أمر اعتقال ضد بلال إردوغان»، مضيفا أن «المعلومات التي أشارت إلى أنه قد يكون غادر البلاد أو مختفيا لا تمت للواقع بأي صلة».

 

{ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه } ! حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· تواترت الأخبار ...

· وتَتْرَى ...

· من حفر الخندق ...

· على حدود غربي الوطن ...

· من قبل حكومة إقليم كردستان ! ...

· لا ...

· ثم لا ...

· وألف لا ...

· لحفر الخندق ...

· الخندق المشؤوم ...

· ألا يا إخوة الكرد ...

· ألا تكفي الكرد وكردستان ...

· خنادق سايكس – بيكو ...

· أسلاك سايكس – بيكو ...

· فاشية دول الجوار ...

· من حكومات الغصب والعدوان ؟ ...

· إذن ...

· ماذا دهاكم ، هداكم الله ؟ ...

· إذِ المنتظر المنشود ...

· ردم الخنادق ...

· إزالة العوائق ...

· تذييب الأسلاك ...

· لا الإضافات ...

· من خنادق ...

· أو عوائق ...

· فكرد الغرب ...

· كما كرد الشمال والشرق ...

· لكم ظهر وظهير ...

· فلماذا الخندق ؟ ...

· غدا ...

· ماذا سيقول التاريخ ؟ ...

· ماذا سيكتب التاريخ ؟ ...

· ألا يا حافري الخندق ...

· لاتأمنَّنَ الخندق ؟ ...

· لأنه من حفر خندقاً ...

· أو من حفر بئراً ...

· لأخيه ...

· قد يقع فيه ...

· كما تذكر الحكمة البليغة ...

بغداد/ المسلة: نفت محافظة دهوك في بيان أصدرته اليوم الخميس، الأنباء التي تناقلتها بعض من وسائل الأعلام عن إغلاق الحدود الغربية. وأكدت ان الخبر الذي تناقلته هذه الوسائل الإعلامية عار عن الصحة تماماً.

وذكر بيان للمحافظة حصلت "المسلة" على نسخة منه " أن حدود إقليم كوردستان لم تغلق بأي شكل من الأشكال، وأن إقليم كوردستان يستقبل يومياً المواطنين،لا سيما للأغراض الإنسانية، ويقدم جميع أشكال التسهيلات للمواطنين من إستقبالهم ونقلهم وتقديم كافة الخدمات الحدودية من خلال مكتب علاقات (الفيشخابور ـ سيمالكا) باعتباره المعبر الحدودي الرسمي".

ولفت البيان الى ان "الإجراءات التي أتُخذت مؤخراً في حفر خندق على الحدود السورية جاءت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على الحدود من قبل الحكومة السورية بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وكذلك بهدف التصدي للإرهاب، حيث من المعلوم وجود أوكار الإرهابيين التي تفرض سيطرتها على طول الحدود السورية والعراقي".

كما ذكر البيان ان السبب في حفر الخندق "ظاهرة عبور المهربين، ومن أجل حماية وسلامة حياة المواطنين في إقليم كوردستان، تعتبر المؤسسات الأمنية والإدارية في محافظة دهوك أنه من حقها ومسؤوليتها القيام بهذه الإجراءات الإحترازية، ولأن إتخاذ مثل هذه الإجراءات معروفة في جميع المناطق الحدودية في العالم في حال تدهور الأوضاع الأمنية".

وكان عشرات من سكان القرى السورية المحاذية للحدود العراقية غرب دهوك، تظاهروا اليوم الخميس، احتجاجاً على حفر قوات البيشمركة خندقا على الشريط الحدودي العراقي السوري.

يذكر أن سكان القرى التي تقع على الحدود العراقية السورية التي تقع غرب مدينة دهوك، يرتبطون بعلاقات قربى اجتماعية وعشائرية مع القرى الحدودية السورية، الامر الذي حول المنطقة بعد الأحداث الى معبر لآلاف السوريين إلى إقليم كردستان.

أوان/ بغداد:

أعلنت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي، الخميس، أن هزتيت ارضيتين ضربتا محافظة السليمانية الأولى كانت بقوة 3.5 والثانية بقوة 3.8 على مقياس ريختر.
وقال مدير المراصد الخارجية في الهئية عبد الكريم عبد الله في تصريحات أطلعت عليها "أوان"، إن "هزة أرضية ثانية ضربت مدينة السليمانية في الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس"، مشيراً الى ان "قوة الهزة بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر، بعدما ضربته المحافظة في وقت سابق من اليوم هزة بقوة 3.5".
وأضاف ان "الهزة لم تسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية وهي الثانية التي تضرب المحافظة اليوم والرابعة خلال العام الحالي"، لافتا الى أن "الشريط الحدودي بين العراق وايران وتركيا شهد هو الاخر عدة هزات ارضية خلال الاسبوع الحالي".
يذكر أن الشريط الحدودي العراقي مع إيران وتركيا يشهد باستمرار هزات أرضية، ولكنها لا تبدو مخيفة إلى حد الهلع

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 23:06

مناصب حكومة الإقليم الثامنة

 

صوت كوردستان: خارطة حكومة الإقليم الثامنة و التي وافق عليها الى الان حزب البارزاني و الحزبان الاسلاميان ستكون بالشكل التالي:

حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا:

1. رئيس الإقليم: مسعود البارزاني

2. رئيس وزراء الإقليم: نجيراوان البارزاني

3. نائب رئيس البرلمان

4. الوزارت: وزراة الداخلية، وزارة الثورات الطبعية، وزارة التخطيط، وزارة التربية و وزارة البلديات

حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعد:

1. رئاسة برلمان إقليم كوردستان

2. وزارة البيشمركة، وزارة المالية، وزارة التجارة، وزارة الثقافة

حزب الطالباني الذي حصل على 18 مقعد برلماني  :

1. نائب رئيس الوزراء

2. وزارة الاعمار، وزارة التعليم العالي، وزراة الصحة و زارة الأوقاف.

الاتحاد الإسلامي الذي حصل على 10 مقاعد:

وزارة الكهرباء، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزير الدولة لشوؤن التنسيق بين الحكومة و البرلمان.

الجماعة الإسلامية التي حصلت على 6 مقاعد:

وزارة الزراعة و زارة للدولة.

وزارة العدل للتركمان و زارة النقل للمسيحيين.

الى الان لم يتم التأكد من موافقة جميع الاطراف على هذا التوزيع لكراسي حكومة الاقليم الثامنه.

 

تعقيب: نسمع كثيرا من يدعون بأنهم ناضلوا و كانوا ثوارا من أجل تحرير الارض و الوطن مع أنهم أستلموا و حصلوا على المليارات  و كانوا المستفيدين الاوائل من أنهيار النظام الصدامي من قبل أمريكا. و بعد سنة 1991 أستلم أغلبية قادة القوى السياسية الكوردية في أقليم كوردستان و الكوادر و قادة البيشمركة و حتى الذين كانوا  يتربعون (حدائق أوربا) الملايين من الدنانير و الالاف من قطع الأرض و أحتكروا الكراسي و المناصب و سرقوا و نهبوا و خانوا، و بهذا أثبتوا للجميع أنهم لم يكونوا بمناضلين و لا بمخلصين للكورد و لا بثوار بل أنهم ليسوا أكثر بأشخاص كانوا يعملون مقابل أجر في وقت لاحق و مقابل الأموال و الكراسي.

فلو قمنا بمقارنة عدد سنوات التي عمل فيها أي قائد كوردي من البارزاني الى الطالباني و قس على ذلك لرأينا أن كل منهم استلموا الالاف من الدولارات مقابل يوم واحد من القتال و العمل في أحزابهم. ليس هذا فقط بل أنهم قاموا بأحتكار السلطة أيضا لهم و لابنائهم و لعوائلهم. فأين النضال و الثورية في عملهم؟؟؟؟ كما أنهم تسبووا و بطريقة عملهم بقتل و تشريد الملايين من أبناء الشعب.

المناضل هو الذي يعمل و يكافح دون مقابل و هو الذي لا تمتد يده لسرقة أموال شعبة و هو الذي يضحي من أجل الشعب و هو الذي لا يحب الكراسي و لا المناصب بل يحب التضحية و الايثار و يثور على كل ظلم و لا عدالة في المجتمع.

لذا لا يملك هؤلاء و كل من أستلم التعويضات مقابل ما قام به أي مكانة و أي أحترام و هم عمالة مدفوعة الاجر تماما كما يعمل أي شخص أعتيادي من أجل قوت يومه.

هؤلاء أستلموا حتى فوائد الرواتب التي كانوا سيحصلون عليها في حالة قيامهم بأي عمل اخر بدلا من القتال و بناء الأحزاب السياسية. هؤلاء كانوا حتى أيام الحرب ضد صدام و الحكومات العراقية كانوا يستلمون أجرهم من أيران و أمريكا و العراق و سوريا، و الان باتوا يسرقون و يحتكرون. فأين هي الثورية و الاحترام الذي يتمتعون به؟؟؟؟ هؤلاء أستلموا اضعاف أضعاف ما يستحقونه لو كانوا جالسين في بيوتهم أو عملوا كمدراء عامين في العهد الصدامي. أن ما قاموا به من قال ضد الحكومة العراقية بعض الأحيان هي ليست سوى تجارة مربحة قاموا بها و ليس بنضال سياسي.

لذا نقول للذين أستلموا الأراضي، و استلموا الرواتب الدسمة و أستلموا المناصب من غير حق و سرقوا أموال الشعب و أحتكروا الكراسي الحكومية و الحزبية بأنهم لا يتمتعون بأي صفة تميزهم و تعطيهم الحق بالاحترام.

المناضل هو الذي شارك في الحرب ضد صدام و لكنه لم يستلم سوى حقة الطبيعي و راتبه الشخصي من عمله.

 

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:12

لماذا يستبعد مشعان ؟!- عزيز العراقي

 

الكثير من العراقيين شعروا بالمرارة لاستبعاد المرشح مشعان الجبوري , ليس لنزاهته , او امتلاكه تاريخ مشرّف , او حصوله على حظوة وطنية او او او , فهو ابعد ما يكون عن الضمير الوطني ومتطلبات حاجة العراقيين . لا نريد ان نستعرض واقع وسلوكية مشعان , فقرارات المحكمة التي حكمته واضحة جدا , وهروبه طيلة هذه السنوات يوضح صحة القرارات , والعراقيون جميعا يعرفون هذا جيدا . والمرارة ليس من اعتبار ابعاده مثلبة في ديمقراطية انتخاباتنا البرلمانية او انتقاصا منها , او انها ستكون احدى النقاط السلبية التي ستحسب عليها من قبل المراقبين الدوليين والمحليين , والجميع يدرك ان النزاهة , والتكافؤ في الفرص , والأخلاق السياسية المترفعة لكل قيادات الاحزاب المتنفذة ,هي الابعد في مقومات ممارسة العملية السياسية العراقية .

المرارة تأتي من كون مشعان المعروف جيدا للقيادات السياسية العراقية مثلما هو معروف لأبناء الشعب العراقي , تمكن من مداعبة عواطف رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني قبل ازاحة صدام , ويكاد ان يكون الاول الذي خاطبه " الرئيس " مسعود قبل ان يكون رئيسا لإقليم كوردستان . السيد البرزاني اصرّ على ترشيحه للبرلمان , واليوم يريد مشعان ان " يحرر العراق من الاستعمار الكوردي " . الكثير من العراقيين لا يريدون ان يرددوا نواقص القيادات السياسية الكوردية , وبالذات ابتعادها عن العلمانيين والديمقراطيين واليساريين , اصحاب المصلحة الحقيقية في تطوير تجربة الاقليم وتجربة الديمقراطية في العراق , وبدلها استجابوا للتنسيق مع الاحزاب الطائفية الشيعية والسنية طيلة هذه السنوات في بناء العملية السياسية , وصياغة القوانين التي تخدم المحاصصة الطائفية وتعميق الشرخ الوطني . العراقيون سيكتفون ان يكون مشعان الجبوري نائب في البرلمان لانه رمز لحول عيون القيادات السياسية الكوردية , وهذا سيعوض عن التذكير بالنواقص الاخرى .

ويزداد الشعور بالمرارة اكثر لدى العراقيين في ابعاد مشعان عن الترشح للانتخابات , لا نه سيبعد عنهم اوسخ وصمة عار في جبين من اتى به , وبرءه , مقابل ان يجعل من قناته التلفزيونية وسيلة دعائية لفوز السيد المالكي بولاية ثالثة بدل الاستمرار في مهاجمة الحكومة . وجود مشعان في العملية السياسية ضروري , ليس لتاريخه المعروف فقط , ولكن لمعاكساته وتصريحاته المعادية لكل من موجود في العملية السياسية , مما يذكر دائما بهشاشة هيبة هذه العملية , وسيعفى العراقيين من ترديد ما اقترفته الحكومة الحالية برئاسة السيد المالكي من فشل ذريع في اعادة بناء مؤسسات الدولة , وعدم التمكن من انجاز نسبة ولو بسيطة من متطلبات المجتمع العراقي , بعد ان اشيع الفساد واللصوصية , وفقدان بوصلة قيادة السفينة العراقية , حتى اصبح الاستنجاد بمشعان وسيلة للنظافة وتحقيق الفوز المبين .

ابعاد مشعان لا يصب في مصلحة العملية السياسية الحالية , مثلما لا يصب بقاء الشيخ صباح الساعدي وزملائه المبعدين فيها . الانتظار على امل ان تغيّر الطبقة السياسية الحالية ( آليات ) عمل العملية السياسية , باتجاه النهوض بوحدة مصلحة العراقيين وبناء الوطن الواحد اصبحت وهما , ان لم تكن اكذوبة مثلما اكدها البعض منذ تشكيل مجلس الحكم على يد بريمر .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:11

الأنتخابات والكلاوات- حيدر محمد الوائلي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليس مجرد أن يتكلم المرشح بأنه سيقضى على البطالة ويحارب الفساد ويقوي التعليم وغيرها يعتبر لديه برنامج انتخابي بل هو محتال بانتظار مغفلين يصدقونه.

ليس البرنامج الانتخابي بكلام ومجموعة جمل توضع قرب صورة دعائية للمرشح فالبرنامج يكون مبني على اساس دراسات وبحوث واحصائيات وخطط وتجارب ونتائج الغرض منها تطبيقها للنجاح في مهمته التي رشح نفسه لها.

تحصل مناظرات وبرامج قبل فترة طويلة من الانتخابات يناقش فيها من سيكون لاحقاً مرشحاً هذه الأفكار ويطرحها وحتى لو عن طريق كتابات وندوات لا أن تأتيه صدفة ومجرد صياغة عبارات لغرض الدعاية الأنتخابية قبل أشهر من موعد الأنتخابات وربما هو نفسه لم يصغها بل صاغها صديق له أو صاحب مكتب طباعة الأعلانات...!

في الحقيقة هنالك الكثير من المرشحين من هذا الصنف لا برنامج انتخابي ولا دراسات ولا افكار ولا خطط والمضحك المبكي أن يوجد الكثير من الشعب ممن لا يهتم ببرنامج المرشح ولا دراساته ولا افكاره ولا خططه فلقد صيّرهم السياسيون كائناً ينظر باحقاد وشهوات النفوس سياسياً وطائفياً وحزبياً أكثر من نظرته الفكرية والعقلانية مع الأسف، فتكفي إدعاء مرشح تبعيته لتيار ديني ولرجل دين أن ينتخبه المغفلين (عمياوي).

هنالك الكثير من الناخبين المغفلين والمستعبدين ممن يصوتون لأي مرشح بغض النظر عن فكره ومشاريعه وبرنامجه لمجرد تبعيته لتيار ديني أو حزبي فقط حتى لو جاء من خارج المدينة التي يعيش بها هؤلاء المغفلين المستعبدين كما حصل بحصد النائب السيد بهاء الأعرجي لرقم كبير من الأصوات في انتخابات 2010 لمدينة لم يسكنها سوى أيام قبل الأنتخابات ببيت فخم فهو من بغداد ومن ثم ترك الناصرية وأهلها ورحل فقد فاز لتبعيته للسيد مقتدى الصدر وما على المغفلين والمستعبدين سوى التصويت له لذلك وحسب، وكذلك نفس الأمر مع وزير العدل السيد حسن الشمري حيث رشح في نفس المدينة وفاز فتبعيته لحزب الفضيلة والشيخ محمد اليعقوبي كانت كافية للمغفلين والمستعبدين ليصوتوا له وكذلك مرشحي دولة القانون الذين بالأجماع وضعوا صورة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي خلف صورهم فكان التصويت لصورة السيد المالكي أكثر منها للمرشح وكذلك مع المجلس الأسلامي الأعلى وصورة السيد عمار الحكيم من ناخبين مغفلين ومستعبدين.

كذلك الامر مع مرشحي وناخبي القائمة العراقية والحزب الاسلامي حيث تم التصويت لهم وفق شهوات النفوس واحقاد الضد الطائفي والسياسي ووقعوا بنفس خطأ الاستعباد والغفلة من قبل المهرجين من المرشحين.

مرشحون بلا برامج ولا رؤى سيكونون رهن اشارة الكبار في الكتلة وانتهى لا أهداف حقيقية لهم ولا مشاريع ولا مخططات كانت ضمن برنامج أنتخابي مفترض (كلاوات).

طبعاً ليس كل المرشحين هم كذلك بل الكثير منهم كما هو الحال مع الناخبين لننتهي من مسألة (مو كلهم) وأخشى أن يكرر هؤلاء المغفلون والمستعبدون نفس الأمر في الأنتخابات القادمة بمجرد وجود اسماء جديدة تابعة وخاضعة ومستعبدة لنفس الكتل تلك وعندها يكون الأمر مجرد (بدلنة عليوي بعلاوي).

بعد كل هذا البؤس والمآسي التي حصلت بنا ولازال الكثير من الشعب لا يفكر بالتغيير الجدي فمتى يحيين موعد التغيير يا ترى...؟!

أما سئمتم من تكرار انتخاب نفس التيارات والأحزاب المتصارعة فمتى تصبح لديكم ارادة حقيقية بإحداث تغييراً حقيقياً وجذرياً فلازال الامل فيكم معلقاً بأحداث هذا التغيير المنشود.

كن مستقلاً باختيارك وشجاعاً بأن تصوت لمرشح تقتنع به وبفكره حتى لو خالف تيارك الديني والطائفي والحزبي وأن لا تكون مستعبداً لتبعية فالسياسة والحكم شيء والأعتقاد الديني والمذهبي شيء اخر.

المتقاعسون والمتخاذلون الذين لم ولن يشاركوا في الانتخابات لفكرهم الأنهزامي والذين سيكونون بعدم مشاركتهم قد ساهموا بشكل كبير باعادة التصويت لنفس تلك الوجوه البائسة التي هم انفسهم ينتقدونها ويتكلمون عنها بكلام ناقد وربما بذيء بمجالسهم ولكنهم هم أنفسهم من ساهموا بتركهم يصلون بعدم مشاركتهم بالأنتخابات وعلى هؤلاء الأنهزاميين البائسين أن يغيروا فكرهم ويفكروا بمسؤولية في التغيير فالعراق لهم جميعاً فعسى أن تأتي وجوه جديدة بأفكار ورؤى جديدة ترى النور على ايديكم انتم اولاً بمشاركتكم بالانتخابات ومن ثم على يد من انتخبتموهم ومن ثم يكون النور على العراق فلقد سئمنا صراع الديكة من سياسيين فيما بينهم لأغراض شخصية وأحقاد ومشتهيات أوجدوها وجعلوها عرفاً بينهم وأنجرت العدوى للكثير من الشعب فورطوه بها وصيروه مثلهم ينظر ويتعامل بعداوة واحقاد وطائفية لمجرد خلافات سياسية ومذهبية بين سياسيين متنازعين.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:09

صُوَرٌ مُتلاحِقة .. بقلم : شذى توما مرقوس

صُوَرٌ مُتلاحِقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : شذى توما مرقوس

10ــ 10 ــ 2008 الجمعة

تَنْهَبُ بنا دَرْبَ العُمْر

عربةٌ غَيْر آمنة

والحُوذِيُّ

عاقِلٌ ..... مَجْنون !!!

مَجْهُول الهوية

غامِضٌ

غَيْر مَعْرُوف

مَلامِحه ضَبَاب

وصِفاتَهُ أَوْهام

والحَقِيقَة تَئِنُّ تَحْتَ العجَلات

تُسْحَق

تَتَفتَّتَ

أُلبِسَتْ أَلْفاً من الزَّيْفِ

ثَوْباً وأَلْفاً

على أَنَّاتِها

يُبَلَّطُ الدَّرْب

فَتْكاً

و حَثِيثاً

للمآل

*****

تَلْهَثُ بنا العربة

من يَقُودها ؟ !

ياحُوذِيّ

أَمِطْ عنك اللِّثام

كَدَّنا المَجْهُول

و جَرَباً أَوْرَثَتنا

الطلاسِمُ والأَلْغاز

ما أَفْقَرَ العُمْر

لجَرْفِ الطلاسِمِ

فُسْحَةً

لا جَوابَ لأسئلةٍ

مُنذُ دُهُورٍ

عالِقة

في فَكِّ الغُمُوضِ

كفَأْرٍ في مِصْيَدَة

فالعربة تَكْبُو

تتَعَثَّر بـ ......

تنزلِقُ

إلى

.

.

.

حُفْرَة !

تَقَعَّرَتِ الأَرْضُ حُفَراً

*****

ياعربة تأْكُلُ العُمْرَ سَمِيناً

وتَلْفِظُهُ كومَ عِظام

أيضاً في الحُفْرَةِ

لا مَأْوَى للإِنْسَان

تُطَارِده الدِيدان

تُزاحِمه في جُثَّتِهِ

تُطالِبُ بحِصَّةٍ لَيْسَ لها

تَنَالها

بنَهَمٍ تَلْتَهِمُ وَجْبَاتها

في النِّهايَةِ ......

ما طالَ بها الانْتِظار

وَليمَة إِثْر أُخرى

بلا فَزَعٍ من أَسَدِ المَجَاعَة

تَنْعُمُ الدِيدان

أَبداً لن تَذُوقَها

كما المخلوقاتُ تَعْرِفُها

أَبداً لن تُقاسِمَها

لَيْعَةُ الجُوعِ والحِرْمان

وجِدَّاً مَحْظُوظةٌ هذه الدِيدان

لا زَمَن قَحْطٍ في أجِندتِها

لا غُدَدَ تَفْرِزُ فيها طَعْمَ الجُوعِ

أ للجُوعِ طَعْم ؟ !

وما جَدْوَى السُّؤَال ؟!

*****

تَقْرِضُ الدِيدانُ جُثَّتَه

ويَسْلُبُه المَوْتُ بَعْضاً منه

أو كُلَّه ...... ؟!!!

مَوْعِد حِيْنٍ

فيُذْعِنُ مُوَلِّياً

عن الحَياةِ

مُدْبِراً

إِلى الهُوَّةِ

هارِباً

يُفلسِفُ الخُنُوعَ

بِرّاً

وغَلَبة

ويَمْنَحُ الهَزِيمة

لَقَب البُطولَة

*****



وهكذا ابْتَغَى

المَجْهُولُ الذي شاء

نتشاطرُ الأَشْواط

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لي

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لك

لها

له

للآخرين

والحَياةُ عربة

تَقْطَعُ شَوْطَ العُمْر

والشَّوْطُ إلى مآل

*****

حَوْذاً يَحُوذَها

تَكْبُو

تتَعَثَّر

حُفْرَة تَسْتَرِطُها

في الحُفْرَةِ تُدْفَنُ الأَسْرار

وتُقْبَرُ كُلَّ جُمْلَةٍ

خُتِمَت بعَلامةِ اسْتِفْهام

وتُوأدُ الأَلْغاز

ويَبْقَى الحُوذِيّ مَجْهُولاً

بلا هوية

غابةُ هُلامٍ

مُسَوَّرَة

بجَمِّ الغُمُوضِ

وغَفِير الطلاسمِ

وأَذْيالُ شُكُوكٍ بَقِيَّة

وأيضاً ذات تكرار

تَدُورُ العربةُ دَوْرَتها

مَلْعاً

تَجْرِي

إلى الحُفْرَةِ المآل

مُكَرَّرٌ كُلَّ جَدِيدٍ

مُكَرَّرة هي الأَحْوال

****

وفَوْقَ الحُفَرِ

يَنْثُرُ الأَحْياءُ إلى حِيْنٍ

آمالَهم

ورُوداً ودُمُوعاً وتراتيلاً

تَحْكِي انْتِظاراً

عَسَى ولَعَلَّ تَنْجَلي الأَسْرار

ويُعرَّفُ الحُوذِيّ

مَبْنِيّاً لليَقِين

انْتِظارٌ أَضْغاثُ أَحْلام

*****

فُنِينا غُمُوضاً

خاسَتِ الأَسْرارُ فينا

هكذا شاءَ

المَزِيد منها

وأَضْعاف

*****

صُوَرٌ مُتلاحِقة

لا تَلْتَقِط صُوَراً كَثِيرة للحَياةِ

لا تَخْتِم الجُمَل بعَلاماتِ اسْتِفْهام

كَثْرَةُ الصُوَر

أَسْفارُ شَقاء

ومن عَلاماتِ الاسْتِفْهام

يَتكاثَرُ المَبْنِيُّ للمَجْهُولِ

انشِطاراً

كالخَلايا الأَميبية

*****


حَتْماً سيَنْتَصِرُ الإِنْسَان

ويَرْدِمُ الحُفْرَةَ فَوْقَ هامَتِهِ

فيَقْبَعُ فيها

ساكِناً

راضِخاً

فاشِلاً

للدِيدانِ كَلأً

عن الوجودِ

إِلى المَحْتُومِ

مُنْقَلِباً

وبكُلِّ الرَّدى

مُضَرَّجاً

بقلم : شذى توما مرقوس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المُتعلقات :

( 1 ) الحَوْذ : السيرُ الشديد وكذلك السوق السريع .

( 2 ) الحُوذِيّ : السائق سريع السير .

( 3 ) لَيْعَة الجوع : حُرْقَتُه .

( 4 ) تَسْتَرِطُ : تبْتَلِعُ .

( 5 ) مَلْعاً : ( من المَلْع ) العَدْوُ الشديد ، السُّرْعة ، شدة السير .

( 6 ) خاسَ : فَسَد وأَنْتَن وتَغَيَّرَ .

( 7 ) الكَلأ : مايُرْعى ، العُشْب .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:07

أقصاء أم الدعم ,, د محمد أحمد برازي

أقصاء أم الدعم ,,, أثناء متابعتي المؤتمر الأول للحزب الوليد، أقصد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، لاحظت الإبتسامة المرسومة على الشفاه، ثم بعد ذلك أنتهى الموقف بأن توقفت الكاميرات عن التصوير وبدأت الجلسة المغلقة حيث يمنع التصوير للعلن عدا بعض الكاميرات المشاركة خلف الكواليس، ولم أعلم سبب هذه السرية، لكن الجلسة أنعقدت على أي حال ، وتم إنتخاب اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وطبعاً من المبكر جداً تفسير ردود الفعل، سواء بالرضى أو عدمه، من قبول بعض الشخصيات على غيرها، لكن الملاحظة التي كنت أود التركيز عليها، هي نسبة تمثيل كل منطقة كوردية. حيث لاحظت أن تمثيل كلاً من، كوباني وعفرين وحلب والباب والرقة، لا يتجاوز بضعة رفاق، علماً أن سكان هذه المناطق مجتمعة من الكورد، يتجاوز باقي المناطق، وأيضاً قد يكون وضع قامشلوا بالمثيل، بينما، من ديريك فقط، التي تصغر كوباني، هناك تسعة رفاق في المكتب السياسي، وهنا هذه الأرقام تثير تساؤلات عديدة، لو كان الرقم يتجاوز أو يقارب لما لفت النظر، لكن هكذا أرقام تثير التساؤل والأستفزاز أيضاً. فهل هذه المنطقة تعتبر أفضل من باقي المناطق مثلاً؟ أم ان شعبها غير باقي الشعوب؟ أم ان الكوادر الحزبية والشخصيات قليلة بالمقارنة مع هذه المنطقة؟ أم أنها قدمت اكثر من غيرها؟ أم فيها أغوات اكثر ربما كما يقول البعض؟ وأين العدالة في هذا التوزيع؟ وهل سيستطيع هكذا مجلس تمثيل كل المناطق بعدل إن كانت هذه هي نسب التمثيل، بالتالي تحصد المشروعية المرغوبة وتكون قد بدأت بشكل صحيح؟ أم ان ذلك سيثير الأستفزازات وبالتالي عدم الرضى ومن ثم عدم إستقرار والذي قد يؤدي إلى إنشقاقات مستقبلية في أقل زوبعة ممكن أن تتعرض لها؟ هل هذا التمثيل سيصمد ويشكل قاعدة بيانية لأي توحيد مستقبلي يوحد طموحات وآمال شعبنا ويعطيه الرضى والأمان؟ كمحاولة لقراءة بعض الأسباب، أجد وكشخص لديه خبرة في أحزابنا، وعبر قراءة تاريخية، أعلم أن معظم الإنشقاقات التي حصلت في السابق، كانت بأيادي أشخاص من الجزيرة للأسف الشديد، والسبب يعود لأن أغلبهم من اولاد الأغوات، وبالتالي الأنفة لديهم، لا ترضى بوجود غيرهم في المكاتب السياسية بالتالي كانوا يهددون بالإنشقاق إذا لم يحصلوا على الأقل على عضوية مكتب سياسي، وسابقاً كانت هذه تحصل لعناد الجميع على المناصب، اما اليوم فالخوف من تكرار السيناريو ذاته مع حزب إتحادي وليد لبى طموحات شريحة كبيرة من الشعب، أخيراً، فالخوف هنا كان ضابط إيقاع الجلسة وبالتالي خرجت النتائج، على هدا الاساس، من أصل 51 في القيادة نصيب كل من كوباني و الرقة و الباب و حلب و عفرين 10 و هذا يعني بأن من نصف سكان الكورد في روجافا 19 %و من النصف الآخر 81 % ، فأين تلك العدالة، التي ستجعلكم تحظون بثقة باقي فئات وطبقات شعبنا والمراقبين الخارجيين؟ الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ،عليه أن يتعامل مع الكورد من دون التفريق بين أبنائه وأن لا يفرق بين قامشلو و كوباني و عفرين و أتمنى أن ينظروا إلى العدد الهائل من منطقة الجزيرة و أن لا يحرموا نصف عدد سكان الكورد في روج أفا بسبب صمتهم لكن أحياناً الصمت يتفجر وستكون النتائج المستقبلية شديدة الأثر على مستقبل آمالنا وطوحاتنا المشروعة.
د محمد أحمد برازي
كازاخستان ألماتا

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:06

منذ التاسع من نيسان.. هادي جلو مرعي

 

تتعالى أصوات السياسيين بحثا عن صدى في خضم صراع إنتخابي محموم يجتاح العراق ويسحب إليه الكثير من الأفرقاء ليكونوا حطبا لوقوده دون أن يعرفوا بالضبط الى أين يتجهون ببلدهم ، وكيف يمكن أن يتحقق لهم بعض مما يريدونه في ظروف تحمل من التعقيد مالم تحمله ظروف مشابهة في فترة سبقت عاشها العراق والمنطقة، بكل مافيها من ترد أمني، وسباق سياسي محموم، ونوع من التسقيط لم تشهده الساحة المحلية منذ التاسع من نيسان العام 2003 الذي شهد أخطر تحول في تاريخ هذا البلد بزوال حكم نظام صدام حسين الشمولي، مافتح الساحة العراقية لتكون متاحة لصراع دولي وإقليمي ومحلي يحمل طابعا عنيفا لايمكن التنبؤ بماسيؤول إليه وهو ماحدث بالفعل حيث توالت المشاكل الأمنية والسياسية، وأخذ العناد بين الأفرقاء يتحكم بمستقبل الدولة مع صعود نجم الطوائف والقوميات التي تطالب كل واحدة منها بحقوق تصطدم بمطالب وطموحات سواها، فحدث تعقيد مثير للقلق دفع العراق ثمنه باهظا حيث لاإتفاق، ولامشاركة، ولاتفاهمات حقيقية. بل كان الصدام، والتنازع، والتسقيط، والرفض لكل مايقدمه الآخر هو الحاكم في الموقف، والموجه للسلوك والموقف.

وصلنا الى مرحلة حاسمة في تاريخ بلدنا، وهانحن مقبلون على إنتخابات برلمانية مختلفة تماما عن سابقاتها من إستحقاقات، فالكورد يتحكمون بمصادر الثروة في الشمال، وهاجس السيطرة على كركوك ومناطق محاذية للعاصمة بغداد يقودهم الى تصرفات غير متوقعة في صراعهم مع المركز، وهاهي الأسابيع تمر وجلسات البرلمان التي وصلت الى 17 جلسة لم يتحقق فيها النصاب لتمرير ميزانية الدولة التي يعتمدها ملايين المواطنين ليعيشوا، ولتستطيع مؤسسات الدولة تمشية معاملات الناس، ودفع الرواتب، وإقامة مشاريع البناء والإعمار، بينما ترفض كتلة متحدون السنية الدخول الى مجلس النواب إحتجاجا على سلوك المالكي معها. أطراف في التحالف الشيعي تكاد تضطرب علاقتهم الى حد العداء، ولارغبة لديهم في تمضية الأمور سوى لجهة التسقيط والصراع المحموم، ولايبدو في الأفق من أمل يوفر للعراقيين شعورا بالأمل في مستقبل ما خال من الموت والفقر والخلافات، وشبح تقسيم بلادهم الى مقاطعات متنازع عليها بين القوميات والطوائف.

يقوم تنظيم داعش المتطرف بقطع مياه الفرات عن مدن شيعية عدة مايهدد بنشوب صراع طائفي حيث يمر النهر قبل وصوله الى مدن الفرات الأوسط الشيعية، ومدن الجنوب بمحافظة الأنبار السنية التي تشهد سيطرة المجاميع المسلحة عليها، ومنها تنظيمات تمكنت من قطع مياه الفرات من خلال إحكام قبضتها على سد الفلوجة الذي لم يحجب المياه عن الجنوب وحسب، بل أدى بشكل، أو بآخر الى تهديدات حقيقية تتمثل بخطر فيضان كبير يدمر المدن الصحراوية في الأنبار الشاسعة.

الأحزاب العراقية المتنافسة غادرت دائرة الإحتشام، وأضحت ضحية لرغبة التفرد والسيطرة، وحرق الآخر من أجل تحقيق مكاسب ترى إنها تمثل طموحا أوليا في سبيل الحصول على مكاسب أكبر، لكن ذلك لايمثل نجاحا، فهو في النهاية خسارة جسيمة لشعب كامل تحكمه قوى لاتريد أن تذهب به الى مستقبل آمن، وهي مهتمة كثيرا بمصالحها فقط.

 

عندما أخذ البعض من بني أسرائيل, يتخبطون بعد وجود موسى (عليه السلام) بينهم, ووبعد أن تخلصوا من حكم فرعون, وطغيانه واستبداده, ونجوا بعد تضحيات عديدة, ومكابدة آلام والصبر على القتل, والتنكيل, وتضحيات النبي موسى وأخيه هارون(عليهما السلام), بدأ البعض يخطط لأستبدال السيء, بألاسوأ, ففكروا بعبادة العجل, بعد أن تخلصوا من ظلم فرعون.

تذكرني تلك القصة, بحال البعض من المتملقين ومن يطلق عليهم حاشية الطغاة, ممن يجعلون من المسؤول عديم النفع, ككرة الثلج تتدحرج, إلى أن تنزلق من أعلى الجبل وتجرف كل ما في طريقها, وتتحطم في نهاية المطاف.

بعد أن تخلص العراق من حكم استبدادي, استمر لأكثر من 35 عاماً, وقدم خلالها الناس الكثير من القرابين, من أجل الخلاص, نجد اليوم من يكرر نفس السيناريو الغبي, الذي أخذ البلاد نحو طريق الهاوية في سنوات ما قبل عام 2003, فالبعض بقي يصفق بلا هوادة على قراراتٍ لم تجلب على البلاد, ألا الموت والخراب بين ألاقدام على خوض الحروب, وبين حصار أقتصادي, وبين ضرب دول مجاورة, فكانت النتيجة أن سقطت ألاصنام واحداً تلو آلاخر.

هاهو المشهد اليوم يتكرر وكأن التاريخ يعيد نفسه, (أبوفلان) منقذ العراق, وإذا لم تنتخبوه فالعراق في طريقه إلى الهاوية, وكأن البلد يختزل في شخص واحد, أو جهة معينة, ولم يسأل المتملقين أنفسهم, ماذا قدم من يلقبوه بالمنقذ ومختار العصر للعراق, على مدى عشر سنوات مضت؟

صناع ألاصنام, وأرباب المصالح كل منهم مستفيد بطريقة وأخرى, من بقاء عديمي النفع والجدوى, فألاختلاسات, والصفقات المشبوهة من تحت الطاولة, تشير أن لكل مجتهد في السرقة, رصيد في سويسرا, وما زالت الدجاجة تبيض, مادام الصنم في موقعه.

يظن البعض من السذج, أن وحملات الدعاية والترويج, التي تقوم بها الحاشية, تنم عن مدى حبهم وتأثرهم بالمسؤول المبجل, أو لأنه يمتلك صفات أستثنائية, تجعل منه القائد الضرورة, ولا يعلمون أن الصفقة تلو الصفقة تتقاسمها أيادٍ ملوثة, وكروش أعتادت على أكل السحت, فمن يصفق مستفيد, وليس معجب بشخص القائد الملهم.

أصحاب العقول, وأبناء العراق, والطامحين للعيش كبقية الشعوب, لا تنخدعوا بشعارات المتملقين, فالقائد هو الذي يشبع شعبه قبل نفسه, ويسأل عن حال الفقير, ويؤثر على نفسه,لا أن يسهر على تدقيق رصيده في البنوك, ويسعى ليتخم كروش الحاشية والبطانة, وكل من أتخذ العجل من بعد فرعون, ستكون نهايته مثل من سبقه من صناع الطغاة وحاشية الظالم, في مزبلة التاريخ.

ربيع المالكي

يقول خير البشر والمرسلين(صل الله عليه وآله وسلم):((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) هذا القول هو المبدأ الأساس للحكم في الدين الإسلامي،أخذه الغرب غير المسلم وأعتمده فتقدم على باقي بلدان العالم، وتركه المسلمون فبقوا غارقين بجهلهم،فالمسؤول عند الغرب هو شخص اعتيادي، أستحق ثقة الناس بسبب خبرته وكفاءته فوضع في المنصب، ونجاحه وتميزه يعتمد على مقدار تواضعه، وإحساسه بمشاكل، مواطنيه ووضع الحلول الناجحة لها،وعند أي خطأ حتى وان كان غير مقصود، يستبدل بشخص أخر يستطيع أنجاح هذه المهمة.

أما المسؤول لدينا، فهو على الأكثر أستحق منصبه بالصدفة البحتة في الغالب، ونجاحه يعتمد على مقدار غروره وتجبره وعدم اهتمامه لمشاكل المواطنين، فللأسف حتى الناس في بلادنا باتوا ينظرون بتأليه لأي مسؤول، خاصة أن كان متكبر ويتحرك بينهم وسط جيش من الحراس والمركبات،فهو قلما يخطأ، وأن اخطأ فأخطاؤه مبررة، ولا يجوز انتقاده،كلماته درر يجب تدريسها ، شخص لم تلد الأمهات مثله، نادر، فريد، أن فقد لا يمكن تعويضه !

والحقيقة أن مجتمع يحمل هكذا أفكار لا يمكن أن ينهض أو يتقدم وسيسوده الفساد والفقر والجهل.

فالأديب كنموذج للمسؤول في العراق، وفي قضية واحدة هي الطلبة المبتعثين في ماليزيا وما يتعرضون له من ظلم ليس عن جهل بل عن قصد ونية مبيتة، فطلاب ماليزيا وهم يعدون الأكثر عددا بين الطلاب المبتعثين، قاموا وعلى مدى سنتين أو أكثر بتقديم عدة طلبات والتماسات ودراسات علمية الى الوزارة، بشأن وضعهم وما يعانوه من مشاكل، فغلاء المعيشة، وضمان صحي ضعيف، وعدم توقيع اتفاقيات مع الجامعات الماليزيا، وتأخر دفع رواتبهم وأجورهم الدراسية، لعدم وجود محاسب في الملحقية لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر، وغيرها الكثير من المشاكل،وكان رد الوزير الأبوي لهم هو إهمال مطالبهم في البداية ومن ثم إلغاء ماليزيا بالكامل من البعثات.

وطبعا لا يجوز لنا السؤال عن الأسس العلمية لهذا التصرف، ولماذا تضع الوزارة بلدانا ترتيب جامعاتها اقل من الجامعات الماليزية، ولا تتحدث أصلا الانكليزية، في قائمة البلدان الوحيدة للإبتعاث، وتعطي طلابها اهتماما وأجور اعلى من طلاب ماليزيا، رغم أن تكلفة المعيشة فيها أوطأ بكثير، والحقيقة أن السبب الوحيد الذي نراه أن الوزير لا يحب ماليزيا فعاقب طلبتنا بدل منها!!

وأخيرا، السيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الكل يعلم أن أيامك في الوزارة معدودة، فلماذا لا تبقي ذكرى طيبة يتذكرك بها الطلاب، بدل دعائهم مع عوائلهم عليك؟، ونصيحة للوزير الجديد أن يعد نسخة لبلدان الإبتعاث، مع درجة حبه لكل لكل دولة، حتى لا يتورط الطالب لاحقا بما تورط فيه الطلاب في ماليزيا.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 20:18

تركيا تتحدى القضاء وتستمر بحجب يوتيوب

بغداد/ متابعة المسلة: قالت هيئة تنظيم الاتصالات التركية، اليوم الخميس، إنها لن تنهي حجب موقع يوتيوب على الرغم من الأحكام القضائية التي أمرت برفع الحظر، متحدية بذلك أحكام القضاء ومؤكدة مجددا استمرار حجب موقع يوتيوب بعد نشر تسجيلات لمحادثات أمنية سرية قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إنها في إطار "حملة قذرة" للإطاحة به من السلطة.

وفرضت السلطات التركية حظرا على موقع تبادل مقاطع الفيديو التابع لشركة غوغل يوم 27 مارس أثناء الاستعداد لإجراء الانتخابات البلدية، وبعد أسابيع من تسريبات لمحادثات على الإنترنت يزعم أنها تكشف فسادا في الدائرة المقربة لأردوغان.

وقالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في بيان على موقعها الإلكتروني "إجراء حجب الوصول إلى موقع يوتيوب على الإنترنت لايزال قائما."

وحجبت تركيا أيضا موقع تويتر إلى أن قضت المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي بأن هذا الحجب يمثل انتهاكا للقانون، وتم إلغاء الحجب على هذا الأساس.

وكانت محكمة في أنقرة قضت الجمعة الماضي بأن حظر يوتيوب ينتهك حقوق الإنسان وأمرت برفع معظم القيود تأسيسا على حكم المحكمة الدستورية.

وعلى الرغم من طعن الادعاء على رفع الحظر المفروض استنادا إلى أمن الدولة قضت محكمة أعلى درجة في أنقرة أيضا يوم الاربعاء برفع الحظر على موقع يوتيوب.

ومع ذلك قالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إنه في حين أن بعض الروابط المخالفة أزيلت تم حجب الوصول إلى الروابط الأخرى في تركيا فقط ويمكن متابعتها في الخارج.

وقالت إن الحظر لا يزال قائما "لأن بعض المحتوى المذكور لايزال متاحا على الموقع."

وجاء الحظر بسبب تسجيل صوتي لاجتماع لمسؤولين أمنيين كبار فيوزارة الخارجية التركية يناقشون تدخلا عسكريا محتملا في سوريا. وأدان إردوغان التسجيل وقال إنه يمثل خيانة.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 15:52

عزيز الفؤاد - بيار روباري