يوجد 1410 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

تنبثق براعم الأغصان الخضرة و تزهر من جديد ، تتفتح أكمام الورد ودفء يتسلل مع المطر المتأخر ، تعشبُ الأرض وهي تستريح على نسائم منعشة وهيجان مفتوح للزهور البرية بألوانها المتوهجة بنداء الربيع .
المدن والأحياء المتسللة عن بساتين ومزارع مثل بغداد وأماكنها العريقة المفروشة بورد الجوري والياسمين والنرجس واشجار النارنج ، يتظاهر في شوارعها عطر يضع شذا الأزهار تحت سطوة القداح ونشوة الأجساد المتحررة من البرد .
كل شيء هنا يتوهج بالدفْ والعطر والألوان والعافية ، هكذا يستعرض الربيع زهوه بين الفصول ويعيد التذكير بدورة الخير والحصاد .
هناك في كردستان ترتفع أشجارالنار على رؤوس الجبال لتمنح الأرض والهواء مزيدا من دفء الحرية ، تعيد الغناء بأنشودة " كاوة " الحداد ومطرقته التي حطمت دكتاتورية " الضحاك" ، يهجم الفرح في دبكات وصرخات المتعة بالنصر والتحرر من الخوف والبرد والطغيان .
جنوب الروح تبتهج البساتين في موسم الدخول ، دخول السنة الجديدة مع الربيع واضواء نيران نوروز ، يعلن طلع النخل عن عبق يضاهي طعم النساء ..!
وإذ تجهز سبع مواد في مائدة كردستان ، فأن الخبز المحلى بالتمر يتصدر مائدة احفاد سومر وهم يرسمون بعيونهم أمنيات تبتسم على ضوء الشموع وتتراكم مع حلم يتجدد في كل ربيع ...، وينتظر الناس كيف ينتهي شكل الشمعة بعد ذوبانها لتعلن ان الدنيا دخلت على رمز حمامة أو قطة أو نخلة ، ولكل معنى وتأويل... ! تلك بقايا تعاليم زمن الأمير السومري كلكامش .

تقاليد الشعوب تمثل هويتها الروحية ، ورغم تقدم الحضارة وتطور الأزمنة وابتكارات العلم وتغيير أنماط الحياة ومظاهرها العصرية ، تستعيد ذاكرة الشعوب تلك الطقوس في اعياد وممارسات تكشف في بعض جوانبها عن حاجتها لطفولتها وجمالها البريء .

نحن شعب العراق من شماله الذي يتغنى بمطرقة " كاوة" وكيف هوت على رأس الطاغية ، الى أناشيد الرغبة في الجنوب ، لاتقيم تلك المظاهر الإحتفالية في ذاكرة إستعادية ، بل هي تعيش حلم راهن يتقد برغبة الإنتظار ل "كاوة" جديد ينهال بضرباته الجبارة على رؤوس الفاسدين والمجرمين، الذين اضاعوا البلاد واسقطوا ثلاثة ملايين عراقي تحت إذلال النزوح والضياع ، وملايين اخرى على مشرحة الإفلاس والخوف من المستقبل .
الطغيان ليس بالضرورة ان يكون بهيئة " الضحاك " أو " الحجاج " ، أحيانا ً يتظاهر بعنوان إسلاموي طائفي جاهز لإبادة الآخر المختلف والمتشابه ، وآخر " قومي " يحمل كل شذوذ التعنصر والروح الفاشية ، وثالث " ديمقراطي " مكرس لكل أنواع الفساد والتزوير وتجهيل الشعب .

وحتى يظهر " كاوه " من جديد ، نهدي عظيم التهاني لأبناء شعبنا الكردي الأشم وهم يحتفلون بأعياد نوروز والأنتصار على " داعش " ، تحية لشهداء كردستان ، لرموزهم النضالية المجيدة محمود الحفيد والملا مصطفى البارازاني وعبد الله كوران ، وجوه اضاءت صفحات تاريخ العراق .

السبت, 21 آذار/مارس 2015 10:09

مقاتلو حرب شوارع سيقتحمون تكريت

ان ابطال الحشد الشعبي سيتبعون أسلوب حرب العصابات لتحرير باقي مناطق صلاح الدين وأهمها قضاء تكريت.

بغداد/المسلة: استنزفت القوات الامنية مسنودة بأفواج من الحشد الشعبي طاقات ما تبقى من شراذم عصابات داعش الارهابي قبل الشروع بتنفيذ العملية الاخيرة لتطهير المدينة بشكل تام.

وقال القيادي في الحشد الشعبي جبار الطليباوي لـ المركز الخبري، اطلعت عليه الـ "المسلة"، السبت، أن "أبطال الحشد الشعبي سيلجؤون إلى أسلوب حرب العصابات لتحرير باقي مناطق صلاح الدين وأهمها قضاء تكريت، لما يتطلبه هذا التكتيك الحربي من سرعة في المباغتة وأسلوب الهجمات السريعة ذات الضربات العسكرية المؤثرة مع سرعة السيطرة والانتشار الحربي وهو أسلوب قتالي متبع في معارك التحرير".

وأوضح أن "القوات المتدربة التي ستقاتل في حرب الشوارع ينبغي أن تعتمد على المهارة وسرعة الهجمات المؤثرة في صفوف الدواعش".

و فرضت قواتنا الامنية طوقا عسكريا محكما على ما تبقى من ارهابيي داعش المختبئين وسط تكريت، لاسيما عقب وصول تعزيزات عسكرية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الى تكريت للمشاركة في القضاء على تلك العصابات.

ورافقت العمليات البطولية في صلاح الدين انتصارات اخرى حققتها القوات الامنية والحشد الشعبي في كركوك، حينما تمكنوا من تطهير 26 قرية تمتد على حزام المحافظة الجنوبي من جهة صلاح الدين، وفي حين حققوا تقدما مماثلا في محور الانبار باتجاه مفرق الثرثار - سامراء ومنطقة ذراع دجلة وصولا الى منطقة الزغاريد، حاصروا عصابات داعش بشكل محكم في الكرمة، وقطعوا جميع الامدادات عنها.

دعا الرفاعي، الشباب العراقي إلى "عدم التطوع" في صفوف الجيش العراقي، ومقاومة ما يسميه "الاحتلال الشيعي" للمناطق المحررة.

بغداد/ المسلة: قال أبرز داعمي الإرهاب في العراق، رافع الرفاعي، في مقطع فيديو، نُشر الجمعة، في موقع "يوتيوب"، اننا "لسنا أغبياء لنحارب داعش و نسلّم العراق للشيعة"، في دعوةٍ صريحة الى دعم وجود الإرهاب في العراق، على رغم نكرانه لدعم داعش.

وظهر الرفاعي الذي يسمّي نفسه "مفتي الديار العراقية" في مقطع الفيديو، كعادته، موتوراً، ومتبنياً خطاباً طائفياً مقيتاً.

وفي الكثير من المناسبات، دعا الرفاعي، الشباب العراقي إلى "عدم التطوع" في صفوف الجيش العراقي، ومقاومة ما يسميه "الاحتلال الشيعي" للمناطق المحررة، وهو ما كرره في مقطع الفيديو الذي تنشره "المسلة" في هذا التقرير.

وأطلق الرفاعي فتاوى تستهدف الجيش والمكون الأكبر في العراق، في أكثر من مناسبة، وشارك في الفعاليات السياسية والدينية التي تشجع على العنف في العراق.

الاتجاه برس / وكالات

تبنى البرلمان التركي، اجراء يجيز للحكومة إغلاق موقع على الإنترنت من دون قرار قضائي، وفق ما نقلت الصحافة التركية.

وهذا الاجراء الذي نص عليه بند ضمن مشروع قانون يناقشه النواب، يسمح لسلطة الاتصالات التركية بحجب صفحة على الانترنت كاجراء وقائي اذا اشتبه بان مضمونها "يضر بالحياة الخاصة" او ذو طابع "تمييزي او مهين".

وبموجب هذا النص، امام مزودي الخدمات اربع ساعات للامتثال لقرار سلطة الاتصالات.

وتحال القضية خلال 24 ساعة على قاض للمصادقة على الاجراء او الغائه.

وهذا التشديد للرقابة على الانترنت يثير منذ اشهر انتقادات المدافعين عن الحريات ومعارضي النظام الاسلامي المحافظ للرئيس رجب طيب اردوغان.

وفي سبتمبر 2014، صوت البرلمان حيث يتمتع حزب العدالة والتنمية الحاكم بالغالبية على نص مماثل.

لكن المحكمة الدستورية ابطلت هذا الاجراء حماية للحريات الفردية، ومنذ عام، كثفت الحكومة التركية اجراءاتها في محاولة لحجب الانترنت والشبكات الاجتماعية التي دينت بنشر مزاعم تتهم أردوغان بممارسة الفساد.

بغداد-((اليوم الثامن))

أكدت كتلة التغيير النيابية المنضوية في ائتلاف القوى الكردستانية، السبت، عدم وجود خيار أو نية لدى الكرد للانسحاب من العملية السياسية بسبب الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل، مشيرة إلى سعي إقليم كردستان إلى توطيد العلاقة مع المركز.

وقال رئيس الكتلة هوشيار عبد الله ، إن “الكلام عن وجود خيار أو رغبة لدى الكرد بالانسحاب من الحكومة أو العملية السياسية، غير صحيح ومفبرك”، مبينا “أنني لم أدلي بمثل هكذا تصريحات”.

وأضاف أن “الاجتماع الأخير بين رئيس الإقليم مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية تم خلاله التأكيد على توطيد العلاقة بين الإقليم والمركز، والالتزام بالاتفاق النفطي”.

ت/ا- ن

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل أكثر من 20 شخصا وأصيب العشرات بجروح، في تفجير نفذه انتحاري اليوم (الجمعة)، خلال احتفال كردي في مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «قتل أكثر من 20 شخصا في تفجير نفذه انتحاري في تجمع في مدينة الحسكة خلال احتفال عشية عيد النوروز»، مشيرا إلى إصابة العشرات الآخرين بجروح.
ورجح المرصد أن يكون الانتحاري من تنظيم داعش.
وذكر أن تفجيرا ثانيا ناتجا عن عبوة ناسفة استهدف تجمعا آخر مماثلا في المدينة وتسبب في وقوع عدد من الجرحى.
وتتقاسم قوات نظام الأسد ووحدات حماية الشعب الكردية، السيطرة على مدينة الحسكة، بينما تدور في ريف الحسكة معارك ضارية بين الأكراد وتنظيم داعش، على بعض الجبهات، وبين التنظيم المتطرف وقوات النظام على جبهات أخرى.
وعيد النوروز هو عيد قومي يحتفل به الأكراد في كل أنحاء العالم، ويستعيدون خلاله الكثير من تقاليدهم في الطعام واللباس والاحتفالات.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- حذر الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" ، الجنرال ديفيد بتريوس، من  أن الخطر الحقيقي على استقرار العراق على المدى الطويل يأتي من ميليشيات " الحشد الشعبي" المدعومة من إيران، وليس من تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش."

ورأي  بتريوس، الذي قاد الجيش الأمريكي في العراق، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، أنه رغم الدور المهم الذي تلعبه في دحر داعش خارج العراق، لكنها متهمة بارتكاب جرائم حرب، بقتل المدنيين السنة وليس "داعش" فحسب، مضيفا: "على قدر ما، لعبوا دورا في خلاص العراق لكنهم أيضا التهديد الأكبر لكافة الجهود الرامية إلى جعل سنة العراق جزءاً من الحل في العراق وليس عاملا للفشل.

وحذر بتريوس من تنامي نفوذ هذه المليشيات المدعومة إيرانيا بحيث تصبح الحكومة العراقية عاجزة عن احتوائها: على المدى البعيد قد تبرز هذه المليشيات الشيعية المدعومة من إيران كقوة مؤثرة في البلاد، وتخرج عن سيطرة الحكومة وتدين بالولاء لطهران"، على حد قوله

 

وتوفر التصريحات نظرة أكثر توسعية للدور الذي قد يلعبه الجنرال المحنك بالمساعدة في تشكيل استراتيجية إدارة أوباما في العراق، رغم تداعيات الفضيحة الأخلاقية التي اطاحت به من منصبه كرئيس لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه"، في وقت يبدي فيه المشرعون الأمريكيون قلقهم إزاء تنامي نفود إيران بالمنطقة وتأثيره البعيد المدى على الأمن، وهو ما يعتبره وزير الدفاع الأمريكي، آش كارتر، ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، "مخاوف مشروعة."

 

بتاريخ 17ـ 3 ـ 2015 قامت ممثلية إقليم كردستان بالتعاون مع الاكاديمية الدبلوماسية في فيينا ، بعقد مؤتمر لاحياء ذكرى ضحايا حلبجة من الكرد الذين عمل على ابادتهم النظام البعثي الشمولي باستخدام الغازات السامة المحرمة في العرف الدولي والإنساني ، والوقوف بشكل تفصيلي على مجزرة شنكال التي تعرض لها الكرد الايزيديون في الثالث من اوغسطس الماضي من قبل التنظيم الاسلامي المتطرف ( داعش ) .

افتتح المؤتمر السيد ممثل الإقليم الدكتور مصطفى رمضان ، حيث سلط الضوء على ذكرى وضحايا حلبجة ، وقضية إبادة شنكال والايزيديين .

استضاف المؤتمر أربعة شخصيات كانوا على التوالي :

ـ البروفيسور هانس تريتر .. كيفيةالاعتراف بالجينوسيايد ..

سندس النجار .. مختصر تاريخ الديانة الايزيدية .. اضطهاد الايزيديين عبر العصور ومراحل الدولة العراقية .. مجزرة شنكال وداعش ..

وجهت السيدة سندس النجار في ختام كلمتها مناشدة خاصة والتماس من الحكومة النمساوية والمنظمات الإنسانية العالمية ما يلي :

أولا ـ السعي الى تحرير المختطفات الايزيديات والاسيرات لدى داعش والإسراع على تحقيق هذا الإنجاز لما له فعل انساني ومبادئي خلاق .

ثانيا ـ فتح باب اللجوء للايزيديين القادمين الى النمسا ومنحهم حق الإقامة في دولة النمسا ..

ثالثا ـ ان تتبنى دولة النمسا اصطحاب الأطفال اليتامى ال 600 الذين يتموا بالكامل وابيدت عوائلهم وذويهم من قبل التنظيم الإسلامي التكفيري وتوفير الرعاية اللازمة لهم ..

رابعا ـ السعي للاعتراف بالابادة الجماعية للايزيديين لما قامت به داعش من مجازر وخطف وسبي وتذليل وشتى أنواع الاعتداءات اللا إنسانية ..

خامسا ـ توفير حماية دولية للايزيديين لمن لا يرغب مغادرة ارض الوطن ...

ميشائيل فارسا .. الماجستير في حقوق الانسان .. الحرب العراقية الإيرانية .. إبادة حلبجة والصمت المهيمن عليها الى يوم دخول قوات صدام الى الكويت . . الهجوم الأمريكي على العراق نتج ولادة داعش . . مقارنة بين الوضع في العراق في عهد صدام والان في عهد داعش ..

مادلينا بامبالك .. الماجستير في القانون الجنائي الدولي وحقوق الأقليات واضطهادهم ..

من الجدير ذكره ان المؤتمر حضي بحضور السيد سفير جمهورية العراق في النمسا ، وجمهور قيم من النمساويين والكرد على حد سواء من صحفيين وناشطين ومهتمين بحقوق الانسان .

وأخيرا ـ شكرا وتحية للاكاديمية الدبلوماسية وممثلية الإقليم لاستضافتي لالقاء الضوء على معاناة الايزيدية وايصال صوتهم للعالم اجمع .

وشكرا لتفاعل الجمهور الذي قام بتوجيه الاستفسارات المكثفة عن الديانة الايزيدية والايزيديين ومعاناتهم ...

سندس سالم النجار

مرحى بالضياغمُ والأسود الزائرة, الحشود التي قهرت الجبت والطاغوت, وأذلت كبرياء الطامعين المغرضين, القوتين أمريكا و ماسونية داعش, التي استعانة بعملائها, من ضعفاء النفوس, من بعض أبناء المناطق المسلوبة قهراً.
لا يعاب المرء على الخطاء, وإنما يعاب على من تسبب بذلك, أصبحت مهمة الحشد الشعبي, أكثر صعوبة, كون المرجعية توصي بالحفاظ على مَكرَهُ بيعة داعش, لأنهم لا حوله ولا قوة.
عندما بعث للحسين (عليه السلام) والي المدينة المنورة, الوليد ابن عتبة, لمبايعة يزيد أبن معاوية, فقال له:إي الوليد. نحن لا نطلب إلا كلمة البيعة ما أيسرها" فلنقلها" فقال الإمام وما المرء سوى كلمة! ما كبرت الكلمة, وهل البيعة إلا كلمة؟ ما شرف الرجل سوى كلمة, ما شرفهِ الباري تعالى سوى كلمة, الكلمة فرقان, بها تنكشف الأمة بين الحق والباطل, فبات الحق وضحاً, كنور الشمس, وهل يمكن للغربان إن تحجب نورها,
بعد تمكن من السيطرة على المناطق, الموالية لداعش, وأذيق أهلها, قساواة وحرارة الحرب, ماهية أسبابها" إلا كلمة" و مبايعة داعش, وعليهم أن يتحملوا أخطارها ولهواتها, فالحرب الضروس, مثلها مثل النار المشتعلة, التي لا تبقي ولا تذر, فتحرق الأخضر واليابس, إلا حربنا العادلة التي أوصى بها المراجع بزعامة السيد السيستاني(دام ضله) بالبحث عن الإبرة في كومة القش, ولا يستهدف بها الأبرياء, ولا نكون ألا نصرةٍ للمظلومين. وسيف بتار على المارقين.
الحشد الشعبي, بين حربين أو بين ناريين, نار الأخذ بثأر ممن تسبب بقتل الأحبة من العراقيين, ونار محاربة النفس والأخذ بفتوى المرجعية, ولتمييز بين الأخضر واليابس, والخشية من الاستهداف الخاطئ.
بوركت السواعد والأكف الغليظة, التي صفعت وجندلت وأذلت الجبت والطاغوت, وداست بأخماس أقدامكم أنوف ماسونية داعش, وانتم الأعلون العيون الساهرة, حماة الوطن, الحشود المسددة بالنصر المؤزر, مبروك عليكم الفتح العظيم.

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين )روج آفا - سوريا

"بيان"

في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا الأعزل لاستقبال عيد الحرية عيد النوروز مجتمعاً لإيقاد شعلة الحرية في مدينة الحسكة الصامدة اذ يتعرض لهجوم وحشي غادر من قبل قوى الظلام مرتزقة داعش. حيث استغل الإرهابيين فرحة شعبنا بهذا العيد الوطني وقاموا بالهجوم عبر سيارة مفخخة ومن ثم عن طريق انتحاريين وعبوات ناسفة مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء بينهم الأطفال والنساء وكبار السن العزل ومئات الجرحى .

إننا في المنسقية العامة ندين ونستنكر هذا الهجوم الجبان تجاه شعبنا بكافة مكوناته ونطالب أبناء شعبنا في مقاطعة الجزيرة كُرداً وعرباً وسرياناً وآشوريين بالوقوف صفاً واحداً في وجه الإرهاب ونؤكد بأن شعبنا سوف يقاوم هذا الإرهاب بروح معنوية عالية وأن هذه الهجمات لن تكسر من عزيمتنا وإرادتنا وفي الوقت نفسه نثني على تكاتف أبناء شعبنا بكافة مكوناته لتجاوزهم معاً هذه المحنة .

إننا نهيب بأبناء شعبنا التعاون مع قوات أسايش روج افا ووحدات حماية الشعب لدرء مخاطر الهجمات الإرهابية وعدم التجمهر والاحتفال في مقاطعة الجزيرة يوم غدٍ \21\ آذار إكراماً لأرواح شهدائنا الأبرار

نتمنى لجرحانا الشفاء العاجل والصبر والسلوان لذوي وعوائل شهدائنا ولسائر أبناء شعبنا المقاوم .

لنجعل من نوروز 2015 انطلاقة لتوحيد الكلمة والموقف والتضامن مع هذه المقاومة.

معاً يداً بيد لنحمي بلدنا روج آفا وسوريا الوطن من الإرهاب .

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

20\3\201

السبت, 21 آذار/مارس 2015 01:35

There never was an Achaemenid Empire! - By Sabah DARA

Kent, UK. March 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Content

1. Introduction

2. The so-called Achaemenid empire

3. Evidences disproving the existence of the Achaemenid Empire

4. Circumstances of emergence of the term Achaemenid Empire

5. Medea, the timid Empire that was raped by nomads

6. Conclusion

Introduction

Though this article was sparked by the Voice of Kurdistan’s editorial questioning the circumstances of the creation of the Nawroz celebration, and despite the importance of this issue, I am not going to enter into this detail, but rather go beyond, into scrutinizing the controversial and rather fugitive status of the so called Achaemenid empire whose role has been so exaggerated in traditional literature as to overshadow the role of the authentic entity i.e. the Medean Empire!

Not only information related to the transition from the Medean to the Achaemenid Empires was surrounded by a blurred atmosphere of vagueness, but also nothing reliable is known about this important “earthquake” in the political prehistory of the Near East.

N.B. The term Parthian will be used in the rest of this article to imply this people as well as the Achaemenids.

The so-called Achaemenid Empire

This empire according to the traditional literature was founded in 550 B.C. by Cyrus the Great following a palace coup d’état against his own uncle, the king of Medea.

Despite being classified as a Persian empire, nothing in its description suggests to us that it was dominated by the Achaemenids and/or the Persians!

If the Parthians (Old name of the Persians) were mentioned in Medean and Assyrian scripts as nomad, mercenaries and whose homeland was a vassal state, the word “Achaemenid” on the other hand was and is still a fugitive word that nobody has “deciphered” yet! It is possible that Achaemenid was the name of an ancient tribe whose name was exploited by the Parthians as a “historic filler” of the gap in their history in the Pre-Cyrus period.

What is known or rather unknown about the Achaemenids is their ethnic origin, homeland, and relationship to the Parthians, and the reasons behind sticking their name on the Medean Empire.

A slightly better depiction exists for the Parthians since their presence as nomad migrants originating from north eastern and eastern Iran and their settlement in northern Iran starting from the 9th century B.C. is already being evidenced.

But these information in no way would justify naming an empire that stretched from the Aegean Sea to the Strait of Hormuz to a peculiar tribe like the Achaemenids, nor to give a prominent position to the Parthians within the Medean Empire when their (Parthians) role was confined to military activities similar to that of the other 27 ethnic armies composing the Medean Imperial army.

The key points that we intend to highlight here are the following;

· Without evidence, naming the Medean Empire as Achaemenid is considered a “fake” because history is in essence based on evidences, without it it is considered as a myth or a tale.

· Parthians were not Zagrosians and were ethnically un-related to the Elamites or the Medes implying that they were of an alien ethnic origin; they spoke a different language; their past activities is unknown; and their homeland never was cited in any historical document belonging to that epoch.

Trying to superpose this information on to the foundation of the so called “Achaemenid Empire” would pose a problem so unrealistic as to provoke a “satiric smile” which is not surprising because witty issues usually dissimulate awful events and the issue in queston is not an exception as shown below.

Whatever the intension of those behind the imposition of the terms “Achaemenids” and “Parthians” on the history of Iran and Zagros was, the illegal deed they carried out left the Zagrosians with an un-healed wound over the past two thousand years.

Replacing the Medean Empire by the Achaemenid empire not only denied the authentic people of Medea from their own right to the empire, but they “chopped off” this empire from the prehistory of the Kurds, which in its turn left these latter devoid of any connection with their own prehistory.

The Achaemenid issue created such an impermeable wall between the Kurds and their past that the history of this people is depicted by the regional peoples as a joke!

Evidences disproving the existence of theAchaemenid Empire

The best assumption that can be made regarding the Parthians connection to the Medean Empire was their role in the army from the early period of their settlement in northern Iran in the 9th century B.C. apart from that, nothing else worthy of mention can be added!

Evidences of general nature

· The Greek never used the name Achaemenid Empire in their documents, while their diplomatic and warfare affaires with the Medes used to be called “The Median Affaires”.

· Nothing in the profile of the Parthians allows them to be attributed a leading role within an Empire that was founded on Zagrosian homeland, whose authentic leaders were from Anzan ([1]), and the bulk of its army were ethnic Zagrosians Mede, Elamites, Lurs, and Zagrosians from Anatolia.

· Parthians were of nomadic background as explained below:

· Absence of any historical records relating to this people prior to the inclusion of their region as a vassal province attached to the Medean Empire.

· Absence of any cultural background.

· Lack of any information about their language or religion.

· Lack of any indication to their ethnic belonging, though their geographic location point to a region inhabited by Turkic speaking people.

Evidences based on culture

  • There was no pre-Achaemenid culture in the eastern region of Iran from which the Parthian tribes came! Hence, there is no logic in linking the Medean civilization with those tribes.
  • How can we call the empire in question Achaemenid or Parthians when the language, religion, homeland, culture, royal dynasties, names of the dignitaries, city names were all of Medean-Elamite background?
  • Nawroz is a Zagrosian celebration that dates back at least to the 4th Millennium; Parthian adoption of this anniversary date is another indication to the domination of the Medes in the Empire.
  • Even if the possibility of a Parthian military domination of the Empire was assumed, that would change the overall picture since their low culture would oblige them to abide by the desire of the much sophisticated Medes.
  • Assuming the Parthians were skillful and intelligent people that participated in setting up the Empire; did they acquire this skill in their own homeland or in southwestern Iran? The first possibility is inapplicable because the Parthian homeland did not show any significant signs for cultural activities, while if the skill is acquired in SW Iran, which was under the control of the Medes, then the Parthians are considered as Medes and not Parthians!

Achaemenid Monarchs were not Achaemenids

  • Neither Cyrus the Great, nor any of the Monarchs that followed were of Achaemenid origin.
  • Evidence showing the Zagrosian origin of Cyrus:
    • If Cyrus is taken as an Achaemenid, what was the reason for having a name of Zagrosian origin (Kur + Ush = “Kurdish belief” or “Kurdish blood” according to the dictionary of the Zagrosian language of Mesopotamia i.e. Sumerian). In fact, all the kings of the empire bore Zagrosian names.
    • If Cyrus was Achaemenid, what made him show off his Anshanic (Elami) origin?
    • The Cyrus Cylinder which meticulously lists the genealogy of this Emperor does not mention the word Achaemenids! Similar ignorance of the Achaemenid is expressed in an inscription from Pasargadae, ascribed to Cyrus. This means that the word Achaemenid must have been inserted into the history of Iran at a later date most probably during the reign of the Parthians in 247 B.C.

Language based evidences

· Old Iranian that was the official language of the Empire was in fact a Zagrosian language whose vocabulary was entirely Kurdish. There is no trace of any alien language in Old Iranian be it Achaemenid, Persian, or any other language. This assertion is forcibly liable to resuscitate a question about the logic behind claiming the existence of an empire whose official language is alien to the people of that empire!

· Since language is a mirror of the cultural and power status of the people that speak it and that it has an interactive relationship with the surrounding languages, therefore strong languages influence weak languages. Superposing this on the Parthian-Medean languages permits us to conclude that the former language was entirely integrated within the second since no trace was left of the Parthian dialects or language. Consequently, the power house of the empire in question should have been located within the Medean camp.

· Compared to Kurdish that still preserves a rich vocabulary, Persian seems to have undergone profound penetration of Arabic words (c, 50 %) that must have taken place in the aftermath of the Moslem conquest of Iran in the 7th century. This unusually high rate of loan words points to the existence of a receptive environment instigated by the lack of intimate “symbiosis” between the Persian speakers and their language! By the time of the Muslim conquest, Persians within the Sassanid Empire might have realized that the language they spoke did not belong to them but to the Kurds! This inference reminds us with an Old Iranian proverb that says: “If you want to hear pure Persian, go to Kurdistan”.

Circumstances of emergence of the term Achaemenid Empire

In brief, we believe that the Achaemenid and/or Persian issue was inserted into the history of Iran during the Parthian period (247 B.C.-224 A.D).

In order to give a clear picture to illustrate the circumstances surrounding the intrusion of this people into a world created by the Zagrosians from a scratch since the Farming Revolution of the 10th Millennium, we have divided the development leading to the final coercion of the term Achaemenid empire in the traditional literature into four stages:

· The Assyrian stage (9th -6th century B.C.)

· The Greek stage (6th-4th century B.C.)

· The Selucide stage (312-247 B.C.)

· The Parthian stage (247 B.C.-224 A.D.)

The Assyrian stage (9th -6th century B.C.)

From their early period of settlement in northern Iran in the 9th century B.C., the Parthians seemed to be playing on all cords in order to accomplish their goal of putting an end to their nomad way of living by settling in their new promised land.

While playing mercenary soldiers roles with the Elamites and the Medes, they were tempted to flirt with the Assyrians through accepting vassalage to that Mesopotamian each time the Zagrosian reign of power was shaken.

That “5th column role” played by the Parthian tribes might have played decisive roles in facilitating the frequent Assyrian incursion into Zagros.

Over the centuries that followed, Parthian settlements increased, their name and role started gradually to be familiarized in Iran, and they started to adapt themselves to the local customs and tradition particularly the Elamite/ Medean language and they created a language for themselves through the distortion of the Elamite/Medean language.

Hence the beginning of the end of the nomadic way of life started and an embryo of the future Parthian people was born.

Absence of evidence about the linguistic or cultural features of the Parthians oblige us to assume that they adopted everything from the Elamites/ Mede civilization that had been around for many centuries.

Parthian activities throughout this period seems to have been sidelined or insignificant or that their role was restricted to the role of mercenaries.

The Greek stage (6th century -331 B.C.)

Following the defeat of the Assyrians in 609 B.C. at the hands of the Medes, these latter started to expand their empire westward and eastward to cover the region extending from Greece to Baluchistan.

Though historical record mainly of Greek origin do not mention a great deal about the Parthians despite their participation in the Medean Imperial army, it is suspected that their 5th column activities would have been reactivated with the Greek and that they might have played a decisive role in the defeat of the Medes at the hands of Alexander the Great in 331 B.C.

Our justification for the accusation brought against the Parthians is based on the following arguments:

· If the Parthians did not hesitate to collaborate with the Assyrians, nothing would prevent them from repeating it with the Greeks.

· Their nomadic way of life would have encouraged them to be “flirting” with any party wishing to employ their services.

· Parthians best skill was as mercenary soldiers which are a term sufficient to identify the profile of those involved in it.

· The relatively quick rise of the Parthians to power and the foundation of a state of their own indicates that during the Greek period and that of the Seleucids that followed, Parthians were not suffering from the invaders as was the case with the Medes who were subjected to a systematic plan of revenge, plunder, deportation, ruin.... Alexander the Great army came to Zagros to take revenge from the Medes.

· There was no common denominator between the highly cultured Medes and the nomad Parthians; this distinctly sharp contrast between the profile of these two groups and the superiority in social and official rank of the Medes would have created a great deal of grudges among the Parthians.

The Selucide stage (312-247 B.C.)

Parthian collaboration with the Seleucids is highly probable and corroborated by their prompt response in founding the Parthian state in 247 B.C.

If the Parthians were subjected to hardship during this period, they would n’t have been able to set up their own state as soon as the Seleucid rule ended.

The Parthian stage (247 B.C.-224 A.D.)

This period was accompanied by the introduction of the Greek styled Phoenician abjadi that literally put an end to the use of the cuneiform in which Medean and Elamite scripts were written up to that time.

Consequently, the region became “history-less” because from that time on, no body was able any more to read the cuneiform and history had to be written anew by those making the law i.e. the Parthians.

Because writing the history of Iran anew meant the history of the Zagrosians starting with the Medes, and since exposing the past in this manner would nullify the role of the Parthians, therefore, these latter invented their own history through the glorification of their role and the inertion of the Achaemenid Empire.

Medea, the timid Empire that was raped by nomads

Contrary to what is being diffused in traditional literature about the Medean Empire in emphasizing that it was around for a short period of time before being taken over by the Achaemenids.

We wish here to emphasis the fact that the duration of the Medean Empire was from 615 B.C. to 331 B.C. which implicitly denies the role of the fictitious entity called Achaemenid.

This empire was composed of twenty eight semi-autonomous states including that of Parsua, the Parthians homeland.

Reasons to emphasis the Medean identity of the Empire that was falsely called Achaemenid:

· Recalling once again that the language used in the Medean Empire was Old Iranian that is almost concordant with modern Kurdish.

· The entire list of the emperors cited in relation to Medea and the so called Achaemenid Empire were bearing Zagrosian names and of Zagrosian origin

  • Medean civilization was not “parachuted” into the Near East from the sky; it was the offspring of more than 10,000 years of cultural dynamism that produced Gobekli Tepe, the Farming Revolution, the Indo-European Migration and language, the Sumerian Civilization, the Ziggurats, the first religion in the world (Zoroastrian), and the 1st empire in the world. How dare pseudo-historian snatch the Medean civilization on behalf of some fugitive nomads whose names are not even mentioned in historical books?
  • If the Parthian were so advanced and powerful as to found an empire and a civilization:
    • What stopped them from carrying out that task in their own country?
    • Why did they found it in Zagros?
    • Why were they so shy to use their own language in that empire?
    • How is it that their own homeland in Parsua is “history-less”?
    • Why were the imperial capitals (Susa, Acbatan, Persepolis, Pasargade) situated within and around Zagros?
    • Why did they adopt the Zoroastrian religion?

Conclusion

  • Cyrus the great was a Medean monarch belonging to a proud dynasty from Anzan! He did not need to attach his origin to a fugitive name like Achaemenid.
  • The Parthians in 550 B.C. were neither more powerful than the war hardened Elamites or Medes, nor their nomadic way of life had anything worthy to compete with that of the Zagrosians.
  • Medean Empire could not have vanished on behalf of some nomad tribes!
  • All that is said at this stage is that the Achaemenid Empire is a fake because there is no contemporaneous evidence proving its existence under that name.

· Whatever the identity of the Achaemenid people, the civilization behind the empire recorded in their name was entirely the work of the Medes

· In the same way that Old Iranian was a fabricated as a replacement for Medean language; the Achaemenid Empire was similarly “doctored” to replace the Medean Empire.

  • Herodotus, and the fugitive history he created around the Medes: All the history of the Medean Empire had Greek records particularly that of Herodotus as reference. This source of information cannot have been unbiased or precise for the following reasons:

o Contrary to the common belief about Herodotus as being the Father of History, this man was in reality far from this profile since his historic accounts particularly those concerning the Near East were full of errors. Moreover, his own compatriots used to nickname him “The father of lies!”.

o Herodotus was Greek and his region was vassalized on behalf of the Medean Empire for several centuries. It would have been unimaginable to consider his writing or the writing of any other Greek of that epoch neutral because of the grudges created against the Medes as a result of their domination to their country.

    • The way Herodotus used to refer to those belonging to the Medean Empire was either as Persians or Medes! His ignorance of the Medean or Parthian dialect and the fact that he never set foot in the Near East would not have put him in a position to write about these two peoples.
    • Apparently Greek writers did not differentiate between Medes and Persians, and hence their mention would have depended on the location of the author, and presence of this or that type of Medean soldiers in the area in question.
    • In fact for an ancient Greek, too close attachment to the occupiers of their region was articulated as Medeanized which is an implicit denial to the Persian role within the Imperial army.([2])

N.B.

· Happy New Year (NAWROZTAN PEROZ BET)

· Dedicating an article on the Medean Empire is not new to me since I have consecrated an entire chapter to this them in my coming book “Zagros, the backbone of the ancient civilizations” that will be published in May 2015.



[1] This is a historic town in central Zagros near Elam.

فى كل قوم تجد عقلاء أفاضل، و فيهم أيضا تجد كل سفيه سافل. فأما عقلائهم فهم الواجهة الأمامية المشرقة للمجتمع و مبعث مفخرة، و لا يخلو قوم منهم. و أما سفهائهم فهم من أراذل المجتمع و هم عناوين للجهل و التخلف و الحمق، و لا يخلو ايضا قوم منهم. و تتفاوت نسبة حجم وجودهما بين مجتمع و آخر معتمدا فى ذلك على درجة رقى المجتمع نفسه و ما وصل إليه من درجة التطور. و بلا أدنى شك تضم المجتمعات المتخلفة أعدادا كبيرة من هؤلاء السفهاء، و إلا ما كانت أصلا متخلفة، و هل يرتقى المجتمع على أكتاف السفهاء و الحمقى؟ و لو كانت أسباب المدنية و الرقى بالسفاهة لكنا اليوم فى مقدمة الأمم علما و أدبا و حضارة. و السفاهة بعد ذلك ليست فكاهة يطلقها صاحبها لإضحاك الآخرين كما قد يخطر على بال البعض، بل بينهما بون شاسع، فأصحاب السفاهة يثيرون فى النفس الإنقباض و الإمتعاض و إقلاق الراحة و ينتهى الأمر بجليسهم الى الندم فى منادمتهم و الإختلاط بهم فى مجالسهم. بينما نرى عكس ذلك عند أصحاب الفكاهة، فهم يشرحون صدور جلسائهم بنوادر حكاياهم و حسن أحاديثهم و حلاوة تعابيرهم، فتجد فى مجالسهم بشاشة مرتسمة على وجوه الحضور، و إنشراحا يملأ الصدور، فهذا يضحك ملئ شدقيه، و ذاك منفرج الثغر باسما، و قلّما تجد فى حضورهم وجوها كئيبة، أو نظرات شائكة مريبة، إلا من كان أصلا كئيبا لا تسره الكلمة الجميلة و لا تحرك وجدانه نسائم الطرفة الذكية. و للسفهاء فى التراث العربى حضور لا يخفى، فهو زاخر بقصصهم، كما قيل فيهم الكثير من الأمثال و أبيات القصيد. و اليوم لم يتغير شئ فى دنيا السفهاء، بل قل بلا حرج، أن هؤلاء السفهاء فى تكاثر عجيب كالإميبيا، إذ لم تكفهم مجالسهم و أماكن لقاءآتهم و حضورهم، بل نقلوا أخيرا نفاياتهم المسمومة و بذاءآتهم المحمومة من الثرى حيث كانوا يسرحون، الى الثريا على جناح الأثير حيث المواقع و الشبكات الإلكترونية و كليبات يوتيوب، التى رغم تنبيه و تحذير أصحابها بعدم الإساءة و خرق قواعد آداب المحادثة، إلا أن السفهاء وجدوها فضاء رحبا لتسبح قطعانهم بين أمواجها و يفسدوا أجواءها بسفاهاتهم و عبث نواياهم و خبث طواياهم و قلة حصافتهم.

و فى ذات مرة إلتقيت برجل ظننته فاضلا فى بادئ أمرى معه و ذلك لكثرة ترديده آيات من القرآن على مسامعى و من الحديث و الروايات عن السلف فى كل صغيرة و كبيرة، و تظاهره بالورع و معرفة الحق من الباطل، فأحسنت الظن به و بسريرته. أخذنى الى مكان علمت منه أنه ملتقى بعض من مهاجرى العرب و المسلمين المستعربين. إتخذت مكانى بينهم و فى ظنى بلا أدنى ريب أننى وسط قوم متعلم جمع على أقل التقدير شئ من مدنية الغرب و تعليمه إلى جانب ما أتوه هم من بلدانهم مما أصابوه من التربية و التهذيب. لكن ما أسرع ما خاب فألى، و إذا بى أجد نفسى بعد وجيز من الوقت و كأننى فى أحد أسواق الهرج و المرج، فتعالى زعيقهم من كل جانب، و تراشقت صيحاتهم من كل حدب و صوب، فتذكرت قول النبى محمد فى وصف معركة إشتدت أوارها أمامه ( الآن حمى الوطيس)! فأختلطت أصوات القوم ببعضها حتى أصبح من العسير عَليَّ إلتقاط صوت واضح لشخص بعينه كى أفهم بالذى يعنيه. و لم تقف حدة الأصوات عند هذا الحد، بل تجاوزته الى تبادل الكلام القبيح، و التراشق بكل ما هم غير مليح، هذا يصرخ بوجه ذاك، و ذاك يحتد و تحتقن عضلات وجهه و تحمر فيرسل السباب كالشلال المتطاير من فمه واصفا إياه بالجهل و الكذب و التلفيق. و لم يكن صاحبى بعيدا عن المعركة، فقد أطلق هو الآخر للسانه العنان و أبدى فروسية لا تنكر فى هذا الجو المشحون. و فى هذه الأثناء أقبل سكير من رواد المكان، و جلس بعيدا عنهم بعض الشئ، و جعل يضحك منهم مقهقها كأن حال لسانه تقول أنا الشارب و أنتم السكارى! ، فقلت فى نفسى: يا للمفارقة، سكير يسخر ممن يظنون أنهم يمتلكون عقولهم و يتباهون بالمعرفة و التفقه بأصول الدين. و أخيرا نهض أحد هؤلاء المتأدبين المتأسلمين، الذى لا تظهر جماعة إسلامية راديكالية إلا و كان لها نصيرا، من مكانه غاضبا يرغد و يزبد متوعدا زميله بالويل و الثبور ( أنت كاذب فاجر زنديق)! فلما حاول الآخرون أن يهدئوه و يخففوا من غضبه، بدأ يدفعهم بغلاظة و يصدهم عن سبيله كى يتفرغ و ينفرد بغريمه الذى كان قبل قليل زميله. و لما يئس عن تحقيق ذلك لكثرة المتداخلين و المتدافعين، بدأ يردد عاليا بصوت محتد بوجه خصمه فى السفاهة حديثا للنبى محمد ( قالوا يا رسول الله هل يزنى المؤمن؟ قال: نعم. قالوا هل يسرق المؤمن؟ قال : نعم. قالوا هل يكذب المؤمن؟ قال: لا)، و كان مراده فى ذلك أن يظهر خصمه أمام الآخرين أنه أشد فسقا من الزانى و أكثر جرما من السارق لكونه كاذبا! ثم قيل لى بعد إنفضاض القوم بأن الشخص الغاضب الذى كان يتهم الآخر بالكذب، هو نفسه معروف عندهم بالكذب فى كل صغيرة و كبيرة، و لم يأخذنى فى ذلك العجب! فقد قال الشاعر فيه و فى أمثاله من المزايدين على غيرهم و هم كثيرون فى هذا الجزء المتخلف من العالم :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

ثم أن هذا الشخص الذى قادنى الى هذه البؤرة الفاسدة-ولا أقول عنه أنه صاحبى بعد الذى رأيت منه و إكتفيت-أعطانى عناوين بعض من المواقع و كليبات الفيديو ملحا على بأن أفتحها لأشهد بنفسى المفاسد و الموبقات التى تحدث فى أماكن العبادة عند طائفة معينة فى العراق. و على الرغم من تأكيدى مسبقا له أن هكذا طائفة تسمح بتلك الخروقات الأخلاقية و الموبقات فى أماكن عباداتها لا توجد فى العراق، إلا أن الرجل ألحَّ على أن لا أخيب رجاؤه لأشهد بنفسى مصداق كلامه من خلال محتوى تلك الكليبات. و على مضض و عن غير رغبة منى، فتحت تلك الكليبات واحدة بعد الأخرى لأشهد عالما أقل ما يقال أنه يثير فى النفس الإشمئزاز و القرف، عالما مخالفا لكل القواعد الأخلاقية و العرف النبيلة. هكذا إذن، يقوم سفيه بتصوير مشهد للرقص، و ربما عن حفلة للعرس لا يعرف حتى صاحبها. ثم يضع هذا السفيه عنوانا بارزا للكليب مثل ( رقص الغلمان فى مسجد للش...ة) ثم يرسل كليبه المضلل هذا للنشر على يوتيوب لأجل التشهير و إثارة المزيد من الفتن الطائفية، و فى نظره أنه سجل إنتصارا طائفيا باهرا على أعدائه التاريخين من أيام جمل و الصفين! و بالطبع لا يصدق هذا النوع من السفاهة إلا السفهاء، لكن أنظر الى ردود الفعل من جانب الفريقين، كل طرف يدافع عن فريقه بتوجيه صنوف الشتائم للآخر بأقبح العبارات و السباب، و لولا أنهم على الهواء لتبادلوا اللكمات بدلا من تراشق كلمات السباب. و لا يأخذك العجب فى ذلك، فقد دخلت من حيث تدرى و لا تدرى الى مجلس للسفهاء على أمواج الفضاء، و ما عليك -إن كنت تنشد راحة بالك-إلا أن تغادرهم حالا و تصفق عليهم من وراءك الباب بلا عودة. و هذا واحد من مساوئ الإنترنيت، يدخلها الباحث الرزين عن العلم و المعرفة، كما يدخلها السفيه و أصحاب العاهات النفسية المزمنة الذين لا يؤمل شفائهم، و لا سبيل لإتقاء سفاهاتهم سوى بالإعراض عنهم و تجنب مجالسهم.

- شعر فى السفهاء:

فاترك محاورة السفيه فإنها ... ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم

وإذا جريت مع السفيه كما جرى ... فكلاكما في جريه مذموم

وإذا عتبت على السفيه ولمته ... في مثل ما تأتي فأنت ظلوم

لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

- و قال آخر:

أعرض عن الجاهل السفيه ... فكل ما قاله فهو فيه

فلا يضر نهر الفرات يوما... إن خاض بعض الكلاب فيه

- تعريف السفيه

يقال رجل سفيه، على وزن فعيل، أى أنه جاهل عديم الخلق، فظ المعاشرة، قبيح اللسان يسئ الأدب.

كه مال هه ولير

أوان/

أفاد مصدر في قوات البيشمركة، اليوم الجمعة، بأن القوات الأمنية صدت هجوماً لتنظيم داعش على إحدى قرى ناحية بعشيقة شمال غرب الموصل (405كم شمال بغداد)، بعد مقتل أربعة مسلحين من التنظيم وإصابة عنصر بالبيشمركة.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "مسلحين تابعين لتنظيم داعش هاجموا، اليوم، تجمعات لقوات البيشمركة في قرية قوبان التابعة لناحية بعشيقة (12كم شمال غرب الموصل)، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الاشتباكات أسفر عن مقتل أربعة عناصر من التنظيم وإصابة عنصر بالبيشمركة"، لافتاً إلى أن "طيران التحالف الدولي لم يتدخل بصد الهجوم بسبب سوء الأحوال الجوية".

الجمعة, 20 آذار/مارس 2015 23:45

داعش فرصة وقصة- سرمد الجبوري

 

ماذا يجري في العراق، هل هو صراع عقائدي؟ أو نزاع سلطوي؟ أو تقاطع إرادات؟ نعم كل أنواع الصراعات موجودة، وصراع يطغي على الآخر، لكن ما يبدوا ساذجا هو من لا يفهم اللعبة، لحد الآن من الشيعة والسنة.

لعل ما يجري أوله، صراع إرادات دولية واقليمة، الحرب الباردة بين إيران وأمريكا، بدأت تسخن شيئا فشيء، إيران سياستها لا تختلف عن أمريكا، وكلاهما يتعاملان برغماتيا!

الاثنين يبحثان عن نتائج، وفرض أرادات في ساحات ابعد من أوساطهم الداخلية، وربما أمريكا نجحت بإيصال المعركة، بالقرب من الشريط الحدودي الإيراني، واستطاعت أن تستنزف إيران بشكل مباشر؛ من خلال استهلاك ترسانتها العسكرية والمالية، في كل من العراق وسوريا، وحتى لبنان.

باتت إيران في خطر حقيقي، من تمدد أمريكا لساحات نفوذها، أمريكا قد تكون المنتصر الأكثر، في هذه التشابكية الحاصلة؛ لأنها لا تقاتل بشكل مباشر، وتستعمل أدواتها وخارج مساحات نفوذها.

من يتوقع أن حربا عسكرية، ستحدث بين أمريكا وإيران، فهو ساذج ومتوهم! فكلا الطرفان مستفيدان بشكل مباشر من العداء في ما بينهما، أمريكا، جعلت إيران عدوا افتراضيا لدول الخليج، وإسرائيل، وأستحصلت جراء ذلك على هيمنة كبيرة على الشرق الأوسط، بواسطة إخافة الآخرين بذلك العدو الافتراضي.. كما أن إيران، مستفيدة في عدائها لأمريكا وإسرائيل، وربما من المحال أن تبادر إيران، بشن حربا، على إسرائيل، أو دول خليج، أو أي مصالح أمريكية.

إيران، أيضا واجهت تحدياتها الداخلية، بجعل عدو لشعبها، يخشى منه، ويهدد مقدساتها العقائدية والقومية، أن ظاهرية الصراع واضحة، ويحتاج لعقال من سياسيين العراق، يملكون عقل وحكمة السيستاني الذي هو أكثر الواعين، لخفايا الأمور، ويعرف جيدا أن إيران وظفت فتواه في الجهاد، ضد "داعش" توظيفا سياسيا، بشكل كبير، و دورها الذي ينظر له ايجابيا أيضا، فيه كثير من الاستفهام.

إن ما يدعو للقلق، ربما يكمن في الشارع السني، بماهية مشروعه ومن يمثله، ومن يحركه، سلبا وإيجابا، فهل سيبقى الشارع السني حطب لنار ليس له فائدة منها؟ أن سيطرة "داعش" على العقل الجمعي السني، يمثل خطرا واقعيا على وحدة العراق، وان عدم أيمان السنة بالعملية السياسية، وحكم الأغلبية يجب أن ينتهي.. فإذا استمر ذلك العصيان، فمن سينتهي هو السنة أنفسهم.

يعد الشيعة اليوم ليس قوة سياسيه فقط، فقوتهم العسكرية، واحترافهم التنظيمي العالي، في القتال جعلتهم، قوة لا يمكن قهرها.

قد تختلط الأوراق، وتتقاطع المشاريع ويستنزف الشعب العراقي أكثر من ذلك، لكن ما يعول عليه هو الصحوة السياسية؛ لدى النخبة، وضرورة إنضاج مشروع وطني حقيقي، يقوده العقلاء والحكماء من الشيعة والسنة، ولعل البعض سيعمل على تفتيت القوى، وإدامة الصراع، ليكون الجميع أمام خيار الفوضى والدماء. هناك ثلاث مشاريع تلوح في الأفق، لا يمكن الابتعاد عنها أو الهروب منها:- "الأول" إبقاء الحرب قائمة وطويلة، ليستنزف الجميع فيها، ولتبقى الدولة محطة صراع ونفوذ دولي.

"الثاني" التقسيم وفرض أمر الواقع، وعزل السنة في محافظات بائسة فقيرة، لتبقى ساحتهم مقرا للمتطرفين والقتلة.

"الثالث" هو استثمار التحدي، إلى رص الصفوف، وتشكيل قوة سياسية حقيقية، بين خمسة لا سادس لهم " البرزاني ، الحكيم ، الصدر، العبادي، الجبوري" بما يمتلكوه من تأثير سياسي واجتماعي وإقليمي ودولي، وسهولة التفاهم في ما بينهم، فإذا قرروا وحدة العراق وفرض هيبة القانون، والتجرد من الأحقاد، وتعزيز الثقة، والاتفاق على مشروع محدد وواضح؛ حينها سينجو العراق.

ستكون الأيام القادمة، حاسمة وفاصلة في تاريخ العراق المعاصر، وربما سيخسر في آخر المعركة، ليس فقط "داعش" ، بل ألعبادي أيضا مهدد بالخسارة، وفقدان الثقة؛ لأنه بدأ يفكر بعقل المالكي! ورجع فريق المالكي السيئ الصيت، يسيطر عليه وتخويفه وإبعاده عن شركائه، ولا احد ينفع ألعبادي، سوى الحكيم والصدر وإذا فقدوا الثقة به؛ سيعرض نفسه للسهام، ما يمكن أن يكون هو في تحكيم العقول والمعقول، وتقديم المصالح العامة على الخاصة.

ولا ننسى أن إيران وأمريكا كلاهما لا يريدان عراق قوي موحد مستقر، فهل سيتعض ساسة العراق أم يبقون أسرى لمشاريع خارجية.

بعد ولادة المنظمة الارهابية داعش من جبهة النصرة في سوريا ورغم رفضنا لتوجهاتها الراديكالية المتطرفة توقعنا زيادة في عدد الجبهات المعارضة والمحاربة لنظام بشار الاسد . الا ان داعش وجهت تركيزها على المناطق السنية العربية والكوردية فضلا عن باقي المكونات كالمسيحين والايزيديين . ومن ثم انتقلوا الى العراق بطريقة اشبه بالمؤامرة المدروسة بسبب سهولة انتقالهم وسيطرتهم القوية على المنطقة الغربية وخاصة على احدى اكبر مدن العراق الموصل , ولم نعهد انسحاب جيش نظامي من مناطق ومدن مهمة وكبيرة وتركها لقمة سائغة لمنظمة ارهابية !!! , وكلنا يعلم ان قيادة الجيش كانت تعود لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي , ونعلم جميعا ايضا مدى ارتباطه بالنظام الايراني فالموضوع لم يعد خافيا إذ اصبح جلياً للقاصي والداني ارتباط الاحزاب الشيعية بالنظام الايراني , وهذه العلاقة مع ايران تجاوزت كل المقاييس حتى أصبحت تمس السيادة الوطنية فعلى سبيل المثال : لايمكن اختيار رئيس وزراء العراق واغلب المناصب المهمة في العراق من دون الرجوع الى موافقة ايران . ولحكومة اقليم كوردستان ايضاً علاقة مع ايران الا انها لاتخرج عن إطار المصالح الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية لكلا الطرفين دون ان تتدخل احداهما بالشان الداخي للأخر, فضلا عن وجود تفاوت بين الاحزاب الكوردية ومستوى علاقتها مع ايران ,وفي كل الاحوال فإن المسالة لا ترتقي لمستوى سيطرة ايران على الاحزاب الشيعية والاخيرة التي تعلن صراحة ولاءها لها . وبذلك يكون مدخل ايران للعراق من خلال الاحزاب الشيعية التي تستمد منها امتدادها وقوتها لتصل لحدودها ولابد ان تعزز من علاقتها مع الاحزاب الشيعية وتذلل العقبات الممكنة لقوتها في العراق على ان لا يتجاوز ذلك حدود امكانية السيطرة عليها .

وطالما كانت حكومة اقليم كوردستان بيضة القبان للحكومة الاتحادية المركزية في عهد الجعفري ومن ثم المالكي والان العبادي مما يوجه الانظار الى كوردستان لتحد من قوتها وتأثيرها مع الأخذ بنظر الاعتبارعدم تأثير ذلك على كورد ايران وزعزعة امنها , فوضع كوبانى في كوردستان سوريا كان له تأثير كبير على كورد العراق وتركيا , وبذلك جاءت حرب داعش على كوردستان العراق بشكل يجعل الكورد يكرّسون كل جهودهم لردع خطر الارهاب الداعشي والحفاظ على امن واستقرار الاقليم فضلا عن القيام بجهود حثيثة لانهاء العقوبات الاقتصادية والتي فرضت على الاقليم من قبل الحكومة المركزية . ومن جانب اخر تواجد وتمركز داعش في المناطق السنية العربية اشبه بالسرطان الذي يقتل ويهدم ويهلك الحرث والنسل في المناطق الخاضعة لنفوذهم , وهذا ما يجعلنا نعتقد ان هدف داعش الرئيس يتمثل في تضعيف وتدمير المناطق العربية السنية التي طالما حلم اَهلها ان يرجع العراق الى المربع الاول قبل سقوط نظام صدام حسين خاصة بعد انكار نوري المالكي لحقوق اهل السنة واهمال مناطقهم , فبوجود داعش الارهابي جعل من عرب السنة شغلهم الشاغل هو كيفية الحفاظ على ارواح عوائلهم من القتل والتهجير والنزوح , وعليه اصبح لا مجال للعرب السنة حتى ان يحلموا . وقد يسال سائل : هل كان العرب الشعية في منأى عن ارهاب داعش ؟ ونعلم اننا لايمكن ان ننكر ذلك بشكل قطعي , ولكن بالامكان التاكد على عدم تأثر العرب الشيعة في سوريا وفي العراق , وقد كشفت البيانات الاخيرة حول جريمة قاعدة سبايكر بان الاطراف المتورطة بهذه الجريبة هي بعثية وتتمثل في ازلام واقارب النظام السابق صدام حسين ولا دخل لمنظمة داعش الارهابية في ذلك .

كل ماذكرناه انفاً فضلا عن المعطيات السياسية والعسكرية الايرانيةالأنية في سوريا والعراق وحتى اليمن ولبنان ومناطق اخرى لايسعنا الا ان نقول ان داعش تعمل لصالح ايران .

أظهرت نتائج استطلاعات الرأي الإسرائيلية، وحتى آخر ساعة نام فيها الإسرائيليون يوم الانتخابات، بتساوي كفة الجبهتين اليمينية المتشددة بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمعسكر القومي الصهيوني بقيادة إسحاق هرتسوغ، لكنهم استفاقوا على فوز نتنياهو بـ30 مقعد مقابل 24 للفريق المنافس، فوز خلط الأوراق وقلب كل التوقعات وسبب إحراجا لمراكز استطلاعات الرأي.
نتنياهو صرح قبل الانتخابات، بأن هناك مؤامرة داخلية وبمساعدة خارجية تحول دون فوزه، خاصة بعد خطابه أمام الكونكرس، وعدم استقباله من قبل الرئيس الأمريكي، لكن مالذي حصل؟ حتى يصبح الخاسر منتصرا.
حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، يعتبر اليمين اليمين في إسرائيل، وهذا يعني التطرف والتشدد بالمواقف، خاصة وان إسرائيل تعتبر عدوه لجميع جيرانها من الجهات الأربع، مما يجعل الناس تبحث الأمان، والأمان الشخصي بالذات، حسب الفطرة التي أوجدها الخالق سبحانه، حتى يبقى النوع البشري.
كل المتطرفين والمتشددين يحملون نبره عدائية نحو الآخر (العدو أو حتى المنافس)، ولهم من يقف معهم ويشجعهم في ذلك، حسب نظرية الأمان البشري، فالشعب الإسرائيلي مهدد خارجيا وبحاجة إلى من يدافع عنه، ومن يتقمص صفة الزعيم القوي الشجاع، يكون محط أنظار الأغلبية.
كان نتنياهو يطمأن حلفاءه، ويتعمد إطلاق التصريحات المتطرفة، أملاً في حصد المزيد من أصوات المتدينين والخائفين والباحثين عن الأمان، لكن "زبدة" التطرف والتصريحات، كانت في آخر يوم قبل الانتخابات، حينما قال لا وجود لدولة فلسطينية، ونعم لتهويد القدس، ولا تنازلات في المفاوضات.
التصريحات المتناسقة المتطرفة المجدولة حتى آخر لحظة، حصدت أصوات الخائفين، الحالمين بزعيم قوي، وأسقطت مشروع الاعتدال والتفاوض، وقللت من أهمية المعسكر القومي الصهيوني المنافس.
تخويف الناس وحصرهم في زاوية، يجعل أكثرهم أداة طيعة، ويجعلهم مرتبطين بمصير السياسي، وما يقرره ليكون صراطا مستقيما لهم، وهذا الدور المخفي عن بسطاء الناس، يتعمده كثير من السياسيين أيام الانتخابات، حتى انه اعتمد أيضا في الانتخابات العراقية عام 2014، حيث صدحت حناجر بعضهم بسُم الطائفية، والتخويف من الآخر ونجحت نجاحا غير متوقع.
لكن لهذا الأسلوب نتائج أخرى، خافية على المتشددين والمتطرفين ومن ينتخبهم، ألا وهي أن ما جنته المفاوضات مع الفلسطينيين من أمان واستقرار لليهود، يفوق بكثير ما خلفته الحروب، وأيامها السوداء على الإسرائيليين، خاصة حرب لبنان 2006.

وكذلك نحن في العراق لم نحصل من المتطرفين إلا شعب مشتت، وأموال مستنزفه وأرض محتلة، وهذا ما يجعلنا نعيد حساباتنا، من أن التشدد والتطرف والطائفية له فائدة كبيرة أيام الانتخابات، لكن خطره على الوطن مهول، ولا يمكن التكهن به.

في ذاكرة كلٍّ منا حتمًا أصداءٌ شاحبة لتلك الغرفة المحرمة، هي عادةً الغرفة رقم "7" التي لا ينسي الساحر أو لا تنسي الساحرة أن تحذر قبل اختفائها بطل الحكاية الأسطورية من دخولها تحديدًا دون الإفصاح عن سبب التحذير، إغراءٌ من نوع آخر، وبطبيعة الحال، لأن الإنسان الأسطوريَّ كالإنسان كائن فضولي لا يهدأ قلب السندباد أو غيره قبل أن يتخلي عن تردده ويفتح الباب المغلق علي المجهول ليرتطم بالأشكيف أو الأميرة الأسيرة أو أي شئ آخر، فنحن الذين لا نخجل من الحديث عن قومية واحدة لم نتفق بعد، ولن نتفق، علي الوحدة الموضوعية لأساطيرنا الخاصة حتي!

ثورة الخامس والعشرين من يناير، كما يليق بثورة كلاسيكية عظيمة، لم تكن أبدًا مفتاح باب الغرفة المحرمة، إنما كانت المعول الكبير الذي نسف الجدران التي واظب الجلادون علي حراستها حتي آخر قتيل صمَّم أن يموت ليشتري بدمه للآخرين واقعًا أقلَّ عهرًا ليكتشف المصريون قطيعًا من اللصوص الضالة يدير شئون مصر بحصانة السياط منذ عقود طويلة يسكن الغرفة!

هذا الاكتشاف وحده يضع ثورة يناير في صدارة لائحة أعظم الثورات علي طول التاريخ وعرضه!

لم يبق في مصر قناعٌ لم يسقط، ولا حنجرة كان المصريون يظنونها مسكونة بالرفض لم يُكتشف من يعزف أجنداته السامة علي أوتارها، ولا دمٌ لم يُعرف من أراقه، ولا مؤامرة لم يتعري من نسجها، كل سرٍّ يشتعل الآن كفضيحة!

لا ألوم الأوغاد علي نذالتهم، فالنذالة هي خرزتهم التي اختاروها من العقد، وهم فعلوا أقصي ما يستطيعون في خداع القطيع حتي سكنوا أصنامًا من غبار لحسن الحظ أنها الآن انهارت، أو تواصل الانهيار، كان آخر صنم منهار من نصيب "محمد منير"، وهو الحدث الذي وضع المصريون الأصليون بوضوح أمام العمق المروع لقدرة الإنسان علي إبداع الخداع، وأنزل بالكثيرين الألم في الحقيقة!

قناعٌ آخر قد تمزق عن وجه دميم، (نحسي)، وهو الاسم الذي تعارف عليه المصريون القدماء عَلَمًَا علي النوبيين وأخذه عنهم العبرانيون، ويعني، صاحب الوجه القاتم، وحتي وقت قريب كان اسم (نحسيو) هو الترجمة المعتمدة لمفردة (زنجي)، لا أقصد هنا لون البشرة، إنما لون القلب!

العرب أيضًا لمسوا هذا المعني، كما لمسه القرآن في سورة القمر:

(إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ)..

من الجدير بالذكر أن "محمد منير" لم يقل يومًا أنه من دعاة التغيير، ولا نزل يومًا ميدان التحرير، حتي الحفل الذي روج البعض عقب الثورة بقليل أنه سيحييه في الميدان اعتذر عنه، وهو، كغيره من الفنانين، أفرط في حديثٍ لا نعلم شيئًا عن مدي صحته عن مضايقاتٍ تعرض لها من أمن الدولة عقب عشاء جمعه بالدكتور "محمد البرادعي"!

نحن إذًا من شنق المنطق، لقد حاصرنا نبض الرفض في أغاني "منير" بانطباع عنه كثائر مطبوع، وهذا انطباع مختلّ، إن الإشادة بالإنسان فعلٌ لا كلام مجاني يصدر من حناجر مكيفة، ولو كان الكلام المجاني يصلح لتربية انطباعات حقيقة لجاز لنا أن نعتبر "عادل إمام" النسخة المصرية من "جيفارا"، لولا أفكارنا المسبقة عنه كأداة رخوة من أدوات نظام "مبارك" لتمرير رسائل سياسية محددة عندما حاول لأول وآخر مرة أن يكون حقيقيّاً ويتجاوز الرقيب في فيلم "رسالة إلي الوالي" جلدوه عما شهور قليلة بصناعة بديل مزيف من مجرد كومبارس باشروا تربية الضوء الغير مبرر في اسمه حتي ترهل فعلاً، عندما استوعب "عادل إمام" الرسالة جيدًا وتاب وأناب، عاد "محمد هنيدي" إلي نقطته الأولي أو يكاد!

حدث آخر في سياق آخر يصب في نفس الإطار..

عام 1991، عقب احتلال العراق للكويت وقف "عبد الله الرويشد" علي خشبة أحد مسارح القاهرة وغني بانفعالاتٍ مسائية كأنها حقيقية:

ياااا الله، يا أمة الإسلام، خلص مني الكلام، لا عين شايفه حق، ولا شايفه ملام، بيتي وبيقول بيته، بيتي وبيقول بيته، اللي جه يعتدي، ومسجد لله بنيته، ومسجد لله بنيته، بيقول ده مسجدي!

بكائية أدمت ذاك المساء الكثير من القلوب المرهفة، "ومسجد لله بنيته" علي وجه الخصوص، لكن، في الساعات الأولي من صباح نفس الليلة، عندما كانت قلوب الكثيرين تجتر هذه الكلمات وتأخذها علي محمل الجد، حدث أن تم إلقاء القبض علي "عبد الله الرويشد" ولاعب الكرة "جمال عبد الحميد" يمارسان الجنس مع "فلة الجزائرية"، وتم منع الأخيرة تعقيبًا علي تلك القضية من دخول مصر!

أيُّ جين ردئ ذلك المسئول عن سمك الجلد عند الإنسان؟

لا تصدق كل ما تسمع، وافهم، قبل كل شئ، أن شارع "محمد علي" ليس شارعًا محددًا، وأن الكباريهات ليست أمكنة، وأن ذاكرة المكان تهرب أحيانًا إلي القلوب المسكونة بمشاعر رخيصة ومبتذلة، وأن كثيرين ممن يعيشون في أرقي الأمكنة يحملون في قلوبهم ذاكرة شارع "محمد علي"!

والآن..

تحولات "محمد منير" الأخيرة قادتني إلي ذكري حقيقةٍ عن كاتب أيرلندا العظيم "برنارد شو"، لقد رفض جائزة نوبل عندما اختارته وبرر رفضه بقولته الشهيرة:

- إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلاً إلى بر الأمان، ولم يَعُدْ عليه من خطر!

"منير" أيضًا كان قد وصل فعلاً إلي الساحل وتجاوز الخطر، فلا أعتقد أن هناك في مصر فنان آخر سوي "عمرو دياب" يزاحم اسمه في السيرة الذاتية المصغرة لنصف حسابات المصريين تقريبًا علي تويتر والفيسبوك اسم "محمد منير"، وبكل تأكيد، لذلك، كان يليق بـ " محمد منير" ما لم يقف إلي جانب هؤلاء، فلا أقل من يقف علي مساحة واحدة من كل أطراف الصراع، لا إلي هؤلاء ولا إلي هؤلاء، بسيطة!

فما هي العلة التي ينخفض إليها الخلل في تصرفاته المتعاقبة الأخيرة، هل وجد أخيرًا مصر التي كان يكرز لها في أغانيه، أي جائزة يا تري يمكن أن تسد الفجوة التي أحدثها بينه وبين رعيته السابقة، كملك معزول؟

وهل حاور "منير" هواجسه عن إحساس شاب يسمر حبه له علي حائطه في تويتر أو الفيسبوك قُتِلَ صديقه أو أخوه أو جاره في كرنفال القتل المجاني في مصر عندما يراه وهو يعلن أن مذيعه المفضل هو "أحمد موسي"، وهذا ليس اسمًا بقدر ما هو وظيفة، أو، دمية تحرض علي القتل لابد أنها ساهمت بشكلٍ أو بآخر في انهيار جزء مهم من ذاكرته بفقدان عزيزه، هل حاور هواجسه؟

أو، عندما، يراه، وهو يغازل ابنة دميةٍ أخري لا تقلُّ انحطاطًا ويصفها بعد فراغها من فاصل من رقص البطن بقوله:

- إنتي مشروع لوحدك!

تكهن البعض بأن "منير" يتصرف هكذا تحت طائلة السُكْر، أي بمنطق "المتنبي":

نال الذي نلتُ منهُ منِّي / لله ما تصنعً الخمورُ!

وهذا هراء، فهو قديم العهد بتعاطي الخمور، وجدًا؟!

كما أن في نهج أغانيه مؤخرًا تحول مريب، وشديد الوضوح، فماذا يحدث؟!

هل ثمة ضغوطٌ مورست ضده، وهل لهذه الضغوط علاقة بزواجه من شابة نوبية لأقل من شهرين فقط، هذا الأسلوب طرقه أمن الدولة أيضًا منذ سنوات لإخضاع الفنان "عبد العزيز مخيون"، ربما، وربما، هو أراد فقط بزواجه القصير من نوبية أن يسجل موقفًا يلمع كالخنجر في أدب النوبيين وفنهم، يدركه بسهولة كل من لمسهم عن قرب، إنهم يعتبرون زواج النوبي من غير نوبية أو العكس هو خيانة للهوية النوبية!

مما لا شك فيه أن التحولات الفكرية العنيفة لا تطرأ فجأة، لذلك، إما أن يكون (الملك المعزول) ضليعًا في أساليب الحرباء، وأن القدرة علي التلون بعض مواهبه، وإما أنه يتصرف هكذا وفوهة فضيحة كبري مصوبة إلي ظهره!

في الحالتين، يؤسفني والله أن أقول أن "طلعت زكريا"، حاحا، صار الآن في العيون أكثر استحقاقًا للتقدير من "منير"، فالرجل لم يتنصل أبدًا من موقفه تجاه "مبارك"، بل واظب علي حراسة موقفه من 25 يناير مرورًا بأكثر الأوقات عصبية وحدة وحتي النهاية!

يا ملكنا المعزول، لقد ألقيت نردك علي الرقم الخاسر، لا تغرنك حصانة اللحظة، رويدًا، إن غدًا لناظره قريب!

مما لا شك فيه أن ذاكرة الذل هي الأطول اشتعالاً، أطول اشتعالاً من ذاكرة السجن حتي، لذلك، من قال أن العم "كبريت"، ذلك النوبيَّ الذي درجنا عليه في عالم الدراما وفي العالم الموازي لا يستريح إلا للعمل في الوظائف الدنيا، أشهرها الخدمة في بيوت السادة، يمكن أن يكون مسكونًا بروح ثائرة، من قال، لكنها أصنامنا التي صنعناها علي أعيننا ها هي تنهار وتنهار تحت ركامها أحلامنا، حتي حين!

الكاريكاتير– شكل من أشكال فن الرسم الأكثر جذباً ،القائم على المبالغة بالخطوط والريشة ، من خلال تحريف الملامح الطبيعية وخصائص شخص مشهور – مع الأحتفاظ ببعض أوجه الشبه به - أو ظاهرة اجتماعية أو حدث سياسي بهدف التهكم والسخرية او النقد الأجتماعي والسياسي.
على خلاف المقال الذي يتناول موضوعاً ما- وان كان ساخراً ولاذعاً - فان الرسم الكاريكاتيري المعبرعن المعنى ذاته ، مفهوم من الجميع ، بصرف النظرعن فئاتهم الأجتماعية ومستواهم الثقافي ، لما يتميز به من بساطة في الطرح وعمق في التأثيرالجماهيري. ومن هنا يستمد فن الكاريكاتير قوته كأداة صحفية ساخرة وناقدة في آن ، لها القدرة على النقد ، بما يفوق الكتابات الساخرة ، مهما كانت لاذعة.
ويتضمن الكاريكاتير في العادة حواراً أوتعليقاً قصيرا ً، أو يكون بدون نص ، ويعتمد على المفارقة البصرية، وهذا الأسلوب الأخير كان شائعا في أوائل ظهور الكاريكاتير .
ويرتبط الكاريكاتير السياسي – وهو الأكثر شيوعا والأبلغ تأثيراً من أنواع الكاريكاتير الأخرى - بحدث سياسي مهم او بشخصية في السلطة ، لجذب الأنتباه الى موضوع يشغل الرأي العام مثل الفساد أو الجريمة أو ارتفاع الأسعار وغيرها . وفي العادة فأن الشخص المعني يشعر بالأمتعاض أو عدم الرضا ، رغم ان جعل أي شخص مشهور موضوعا للسخرية يبرهن على أهميته ودوره في العملية السياسية .
المقال اوالخبر الذي يمس شخصا ما ، يمكن الرد عليه ، اما الكاريكاتير فان ، الشخص المعني يقف عاجزا عن الرد ، لذا يشعر بالحنق والغضب دون ان يستطيع ان يفعل شيئا ، ربما بأستثناء اللجؤ الى القضاء في الأنظمة الديمقراطية . .
ولكن ليس كل الساسة أو المشاهير يمتعضون من الرسوم الكاريكاتيرية ، التي تتناولهم بالنقد والسخرية ، فبعضهم قادرعلى الضحك على نفسه. والحق ان القدرة على السخرية من النفس تعني دائما مستوى عاليا من الثقافة ، والناس الأصحاء روحياً وذوي الشخصيات القوية هم وحدهم القادرون على الضحك على أنفسهم ..
الكاريكاتير يكشف لنا عن انفسنا والعالم من حولنا على نحو بارع ومرح وغير متوقع ، وفوق ذلك فأن نوع الفكاهة أو الدعابة يشير الى مستوى الثقافة الروحية لأي شعب أو مجتمع أوعصر.
فن الكاريكاتير ، يعكس جوهر الاشياء ، وهو فن تطبيقي جد مهم للمجتمع السليم . ليس المهم دائما محتوى الرسم الكاريكاتيري فقط ، بل ايضا ردود الفعل ، التي تحدثه في المجتمع.
من أجل تقبل او فهم الكاريكاتير عليى الانسان ان يمتلك شيئا من روح الدعابة والفكاهة ويكون مستعدا للابتسام ، أو الضحك ، وهو ما يميز الأنسان عن الحيوان . والقصص الفكاهية البارعة للكتاب الساخرين يكشف عن ذلك بكل عمق وطرافة .
-
الكاريكاتير عبر ألتأريخ :
ثمة التباس واضح في الكتابات العربية عن هذا الفن ، فالباحثون في هذا المجال يخلطون بين الرسوم البدائية على الصخور، لسكان الكهوف في العصر الحجري أوعلى أوراق البردي والمسلات الفرعونية أو الرسوم المبالغ بها أو المشوهة بعض الشيء ، للأنسان والحيوان في العهود السومرية والآشورية والبابلية ، وبين الكاريكاتير بالمعني الحقيقي لهذا المصطلح بوصفه فناً مستقلاً . ان كل تلك الرسومات تنتمي الى الفن التشكيلي البدائي ، غير أن بعض الكتاب يحملون هذه الصور معاني لم تخطر ببال راسميها ، كالسخرية أوالتعريض بالحاكم المستبد .
كان الأعتقاد السائد بين مؤرخي الفن ، حتى منتصف القرن التاسع عشر، أن أقدم رسم كاريكاتيري يعود الى زمن الفراعنة ، وهو مرسوم على ورق البردي قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة . ويصور أسداً يلعب مع ظباء ، لعبة تشبه الداما . وكان هؤلاء المؤرخون يقولون أن الأسد يمثل الفرعون رمسيس الثالث.
ولكن في وقت لاحق ظهرت شكوك حول الشخصية التي يمثلها الأسد ، ذلك لأن أحداً لم يكن يتجاسر على السخرية من فرعون مصري معبود ، وقد ثبت في ما بعد ، ان عهد رمسيس الثالث لا يتزامن مع التاريخ التقريبي لهذا الرسم . وبالإضافة إلى ذلك، فأن صورةالأسد والظباء ليست سوى جزءاً من صورة أكبر، تتضمن أيضاً صور حيوانات أخرى. وربما تعكس هذه الصورة روح الدعابة ولا تنطوي على أية سخرية من أحد .
وهناك رسم مصري قديم آخر ، والذي يمكن أن يعتبر نموذجاً بدائياً للكاريكاتير ، فعلى جدار معبد حتشبسوت ثمة صورة تمثل الملك والملكة وهما يستقبلان وفداً مصرياً .وتمتلك الملكة المرسومة بالنحت الغائر ، شكلا جميلا مثيرا للإعجاب، في حين أن الحمارالمرسوم على جدار قريب والمخصص لحمل زوجات الملك صغير يكاد يكون قزماً .وقد انجز هذا الرسم بين عامي ( 1458 – 1479 ) قبل الميلاد . ويعد أقدم رسم ساخر يمثل شخصية تأريخية حقيقية .
الكاريكاتير، اسم مشتق من الكلمة الأيطالية " كاريكير" وتعني " يبالغ " أو" يحمّل ما لا يطيق "
في عام 1590 أطلق أنيبالي كاراتشي الأيطالي وشقيقه أغوستينو هذه اللفظة على رسومات البورتريه ، التي رسماها على نحو مبالغ فيه .
وقد جاء في الشرح الذي تركاه ، انهما ارادا بتلك الرسوم ، التهكم على النظريات الفنية التي درساها في الأكاديمية البولونية .وقد ظل الكاريكاتير شكلاً فنيا ايطاليا رغم ظهور الفنان بيتر بروغل الأب ( 1525 – 1569 ) وآخرون معاصرون له في أوروبا الشمالية ، الذين أستخدموا اسلوب المبالغة في لوحات البورتريه ..
البعض يعتقد ان ليوناردو دا فينشي،هو الاب الحقيقي لفن الكاريكاتير، في اشارة الى الرسوم المشوهة ، البشعة الشكل ، التي رسمها هذا الفنان العظيم . .
وبطبيعة الحال فأن الرسوم الكاريكاتيرية الأولى لا تشبه كثيراً الرسوم التي يمكن ان نشاهدها اليوم ، فأغلب تلك الصور كانت لرجال برؤوس كبيرة واجسام صغيرة بصورة غير متناسبة .
كان رسام الكاريكاتير في الماضي يمتلك سلطة تفوق سلطة الكاتب كثيراً ، ولم تكن الرسوم مصحوبة بالكلمات النصية حيث لم تكن ثمة ضرورة لذلك ، لأن المتعلمين كانوا قلة في المجتمع . ولعل أبلغ مثال على هذا النوع من الفن الجرافيكي الساخر،هو الرسم الكاريكاتيري الذي رسمه الفنان البريطاني جيمس غيلاري ( 1756- 1815 ) وصور فيه نابليون بونابرت ( 176- 1821) قصيراً جداً ومثيراً للسخرية بقبعة كبيرة الحجم . اليوم، ونتيجة لذلك ، فأن نابليون يخيل الينا حتى اليوم ، أقصر مما كان عليه في الواقع .
.
أنتشر الكاريكاتير بعد اختراع يوهان جوتنبرج لآلة الطباعة في عام 1447، وظهور حركة الأصلاح الديني ، حيث شرع الفنانون البروتستانت في القرن السادس عشر برسم صور كاريكاتيرية للتعريض ببذخ البابا وثرائه ومقارنته بزهد يسوع المسيح ، كما في سلسلة الرسوم الثنائية ، من قبيل : "يسوع يغسل أرجل تلاميذه" - "الزوار يقبلون حذاء البابا " و"يسوع يضع على راسه تاجاً من الشوك "-"على راس البابا ثلاثة تيجان ذهبية "وغيرها كثير.
وكان بين رسامي الكاريكاتير البروتستانت ، فنانون كبار مثل البريخت دورر ولوكاس كراناتش الأكبر ولم تمر هذه الرسوم الساخنة بسلام ، دون ملاحقة واضطهاد مبدعيها .
في فرنسا ازدهر فن الكاريكاتير خلال الثورة الفرنسية ، وكان موجها اساسا ضد السلطة الحاكمة ، فعلى سبيل المثال ظهرت رسوم تصور الملك لويس السادس عشرعلى هيئة خنزير سمين والملكة انطوانيت على شكل ذئبة أو خنيمة ( أنثى النمر ) .ولم تمر هذه الرسوم بسلام فقد شنت السلطة حملة ضد فناني الكاريكاتير . وكان ذلك أمراً متوقعاً ، لأن عدة دول أوروبية أخرى أصدرت منذ أوائل القرن السادس عشر مجموعة متنوعة من القوانين والمراسيم ، التي تحظر نشر وتوزيع الصور التشهيرية ..
لم تكن فرنسا استثناءً ، فالرقابة فيها لم تلغ ،الا بحلول عام 1789 ، ثم صدر قرار في عام 1791 يمنع نشر الرسوم التحريضية ضد السلطة ، وبعد ذلك بعام واحد ، تم اعتبار مثل هذه الرسوم جريمة خطيرة .
كانت انجلترا اكثر تسامحاً مع فناني الكاريكاتير ، ولم تكن ثمة رقابة فعلية على " فن الطبقات الأجتماعية الدنيا " وخاصة بعد معاهدة أميان للسلام ( 1802 ) بين انجلترا وفرنسا . وقد انتشرت الرسوم الكاريكاتيرية في انجلترا خاصة خلال فترة شيوع البروباغاندا المعادية لنابليون ، اذ حظيت بدعم حكومي .
كان رد فعل نابليون على الصور المسيئة له ، المنشورة في انجلترا يتسم بالعصبية ، حيث طلب من ملك انجلترا اعتباراصحاب تلك الرسوم من الفنانين الانجليز قتلة ينبغي محاكمتهم .
وفي الولايات المتحدة الأميركية ، انتشر الكاريكاتير الصحفي على نطاق واسع بالتزامن مع الدول الأوروبية تقريبأ . ومع حلول بداية القرن العشرين أصبح لكل صحيفة أو مجلة أميركية رسام كاريكاتير واحد في الأقل بين العاملين فيها . ومنذ عام 1922 حصل البعض من فناني الكاريكاتير على جائزة " بوليتزر" المرموقة في مجال الصحافة . ومع ذلك فأن الكاريكاتير الأميركي في ذلك الوقت يختلف عن الكاريكاتير الأوروبي الحديث .حيث كان الفنانون الأميركيون يبالغون ليس فقط في تجسيد افعال الأشخاص الحقيقيين ، بل ايضاً في التهكم والسخرية من اعاقاتهم الجسدية . وفوق ذلك كانت الصور ذات قوالب نمطية وطابع عنصري من حيث التركيزعلى خصائص معينة لكل مجموعة بشرية ، وهو أمر مرفوض في وقتنا الراهن لدى الشعوب المتحضرة في النظم الديمقراطية .
أما في العرق
الكاريكاتير بأستخدام البرامج الجرافيكية :
ومنذ شيوع هذا الفن في أوروبا وأميركا ، بعد اختراع آلة الطباعة وظهور الصحف والمجلات الورقية ، لم يتغير محتواه كثيرا ، وانما الذي تغير هو الأداة المستخدمة : الفحم ، القلم الرصاص ، قلم الحبر ، الأقلام الملونة السائلة أو الناعمة . أما اليوم فأن رسامي الكاريكاتير يستخدمون البرامج الجرافيكية الكومبيوترية ، مثل :
Adobe Illustrator ،Corel Painter
، كما أن برنامج الفوتوشوب ادى الى نشؤ نوع من الكاريكاتير البارع الذي يركز على تحريف ملامح الشخصيات المشهورة ، ويلقى الكاريكاتير المرسوم بأستخدام هذا البرنامج شعبية كبيرة .
الكاريكاتير فطرة مطبوعة :
فن الكاريكاتير ، كسائر الفنون ، فطرة مطبوعة لا خبرة مكسوبة ، ومن حاول تعلم هذا الفن بطول المزاولة والممارسة أو بالتحصيل الدراسي وهو لا يجد أصله في فطرته ، أضاع جهده ووقته من دون طائل . وحتى الموهبة وحدها غير كافية ، خاصة بالنسبة الى فنان الكاريكاتير السياسي .
فهذا الفن لا يتأتى الا لمن يمتلك نظرة ثاقبة الى الأمور وقدرة على النفاذ الى جوهر الظواهر والأحداث والأشخاص. صحيح ان الواقع هو الملهم لكل الفنانين ولكن الواقع وحده لا يخلق فناناً ، لأن فن الكاريكاتير يتطلب امتلاك موهبة المزج المبدع بين الواقع والخيال ، والتفرد بأسلوب خاص ومميز لكل فنان . ويبقى هذا الفن في اطار المبادرات الفردية أكثر منه دراسة أكاديمية .
ما الفرق بين الكاريكاتير والرسوم المتحركة ( الكارتون )؟
الرسوم المتحركة في العادة هي صور تخطيطية لشخصيات خيالية ، وقد ظهرت لأول مرة في
القرن التاسع عشرعلى يد الفنان السويسري رودولف توبفير ( 1899 – 1846 )في محاولة لخلق طريقة جديدة ورائدة في رواية القصص المرحة سواء في كتب الفكاهة المصورة الحديثة ، أو نشرها في الصحف اليومية .
كانتمثل هذه الرسوم تنجز بسرعة مع بذل جهد قليل .على النقيض من الرسوم الكاريكاتيرية الساخرة أوالهجائية ، التي كانت تبذل من اجل انجازها جهوداً مضنية وتلون باليد وتطبع على ورق صقيل. وفي العادة ، فأن الكاريكاتير الملون ينجز بحرفية عالية ، من اجل توضيح المادة الصحفية المنشورة على نحو أفضل من الرسوم المتحركة .وما يزال هذا الأختلاف قائماً حتى اليوم .
وبالطبع لا شيء يبقى على حاله ، فمع اختراع فن الكومبيوتر ، قام رساموا الرسوم المتحركة بتوسيع نطاق هذا الجنس الفني من خلال خلق صور كرتون متطورة ، معقدة للغاية ، لا سيما ، الخيالية منها .
الفنان البريطاني جايلز (1916-1995)، الذي نال شهرة واسعة ، بفضل عمله في صحيفة ديلي اكسبريس،ابتدع الكارتون السياسي مقابل الكاريكاتير ، وخلق ما يسمى " اسرة الكرتون الخيالية " التي تهيمن عليها الجدة المبهمة والتي تعد مثالا على هذا النوع من الكارتون .
كانت " الجدة المبهمة " تعلق في كثير من الاحيان على السياسة البريطانية والعالمية المعاصرة، ولكن ضمن بيئة خيالية ولم ينجز أى كارتون لأشخاص من واقع الحياة. وعلى الرغم من هذه الاختلافات الواضحة، فإن مصطلح "الرسوم المتحركة" لا يزال يستخدم كمرادف شائع لمصطلح " الكاريكاتير ".
الجمعة, 20 آذار/مارس 2015 23:34

نوروز في العاصمة الدنيماركية

تقرير: ناظم أمين

في كل عام تحتفل الجالية الكردية في الدنيمارك بعيد نوروز عَبرَ إقامة الحفلات التي تتخللها الموسيقى والدبكات الكردية. أما في هذا العام،فقد قررت الاحزاب والجمعيات الكردستانية الاحتفال بنوروز بطريقة أخرى غير معهودة، وذلك إحتراماً للشهداء والجرحى الذين سقطوا في دفاعهم عن كردستان وشعبها ضد القوى الظلامية الداعشية المتخلفة، حيث أقامت مهرجاناً في العاصمة الدنيماركية، كوبنهاكن، وبالضبط أمام مبنى البلدية. وقد حضر المهرجان جمع غفير من أبناء الجالية الكردية من مختلف اجزاء كردستان وعدد من المواطنين الدنيماركيين.المهرجان أُفتتح بنشيد نوروز بصوت المطرب الراحل حسن زيرك. ثم القى رئيس البرلمان الدنيماركي والقيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي كلمةً رحّب فيها بالحاضرين واعلن عن دعمه الكامل لنضال الشعب الكردي والحرب التي يخوضها ضد المتخلفين واﻹرهابيين الدواعش. كما هنّأ الشعب الكردي بعيده القومي.بعد ذلك ألقى وزير الخارجية الدنيماركي، مارتين هيذه كو، كلمة، أعرب فيها عن تهانيه للشعب الكردي بمناسبة نوروز، مضيفاً شكره وتقديره للبيشمركة في مواجهتهم للدواعش. وقال وزير الخارجية الذي ينتمي الى الحزب الراديكاي اليساري، ان تضحيات البيشمركة هي موضع تقدير جميع العالم. ثم القى القيادي البارز في الحزب الاشتراكي الدنيماركي ووزير الخارجية اﻷسبق هولكا نيلسن كلمة أشاد فيها بجهود البيشمركة في التصدي للارهابيين، وأكد ان الشعب الكردي يستحق أن تكون له دولته، حاله حال بقية الشعوب الاخرى في العالم. كما ألقى برتل هاردر عضو البرلمان والقيادي في حزب اليسار ووزير الداخلية والتربية السابق، كلمة تطرّق فيها الى تاريخ عيد نوروز القومي، معرباً عن تهانيه بهذه المناسبة ومشيداً بالدفاع المستميت للبيشمركة عن وطنهم كردستان ضد القوى الارهابية وداعياً العالم في نفس الوقت للوقوف معاً بوجه التيارات والقوى المعادية للسلام والانسانية.بعد ذلك ألقى ممثلوا الاحزاب والجمعيات الكردستانية كلمات بهذه المناسبة التي تمر في ظروف يواجه الشعب الكردي هجوماً شرساً من القوى الارهابية المتخلفة والتي تفتقر الى ابسط الصفات الانسانية. ثم اُشعلت المشاعل فأعطت رونقاً أكثر للمكان. هذا واستمر المهرجان لساعات


سياسي عراقي ولد في النجف الأشرف, هاجر إلى إيران مع والده, من جور الحاكم الظالم , أكمل دراسته الأكاديمية والحوزوية في قم المقدسة, وارتدى عمامة جده المرجع الكبير الإمام السيد محسن الحكيم (قدس سره), عاد للبلاد عند سقوط الصنم وفي ظروف الإحتلال الأمريكي يحمل على أكتافه رسالة ومشاعر حب العراق وهموم الشعب العراقي الصابر.

شاء القدر أن يحمل هموم البلد وهم الشعب العراقي, بتقلد رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عام 2009, وعمل على موقفه الداعم للحكومة العراقية, في كل الخطوات التي تخدم الشعب, وموقفه الرافض والمعارض, فيما يلحق ضرر بالشعب .

تعرض لضغط شديد من السياسيين في الساحة العراقية, لتشخيصه الدقيق لنقاط الخلل, التي تتعارض مع بناء بلد حضاري جديد مستقل, لخدمة المجتمع العراقي بكل الأطياف, والمكونات التي لها حق العيش بهذا البلد.

أعاد وحدة العراق, ووحدة مكوناته التي تفككت بالتهميش, والطائفية والتفرقة للسياسات السابقة, التي إنفردت بالرأي, وأغلقت باب الرأي الأخر والنقاش والتفاهم والحوار المشترك, والذي كاد يسبب بإنهيار العراق لولا تدخل المرجعية الدينية في النجف الأشرف.

كان ذلك أشد إيلامنا وأكثر حزنا على قلب من يؤلمه هم شعبه, أن يرى العراق بهذا الحال, فسعى جاهدا لجمع الشمل من جديد, وفتح باب الحوار وتقارب وجهات النظر, لولادة حكومة جديدة بمخاض عسير جدا, وإصلاح ما هشمه الآخرون, بربط العلاقات العراقية مع دول الجوار والعالم , بعد ما أصبح العراق يعيش بعزله دولية .

سار على خط يوازي خط المرجعية الدينية وتوجهاتها , بإعادة وحدة ألشعب العراقي, فجمع الشمل وعقد مؤتمر الوئام الوطني, ولقاء شيوخ العشائر, التي إكتملت بنداء المرجعية (بالجهاد الكفائي), لتحرير العراق من العصابات الكافرة الإجرامية, وكان أول الداعمين والمستجيبين لنداء المرجعية, والمشاركين في الخط الأول, لمواجهة العدو, مع أبناء العراق الفقراء الشرفاء, والإشراف المباشر لقيادة المعركة ميدانيا, لتذليل الصعوبات, ووضع الحلول المباشرة, لمساعدة قواتنا بالتقدم, ودك أوكار الأعداء, الذين لا تربطهم صلة بالإنسانية, ولا بالدين الإسلامي .


لتخط أقلامكم يا عراقيين, كلمة حق للقائد الحكيم, وهو في ساحات القتال, يدافع عن البلد, ويبني ويخطط لمستقبل عراق جديد, حضاري موحد, يحتضن كل الأطياف العراقية, للقاء شوق بعد فراق طال أمده, بسبب الظروف وانعكاسات المرحلة ألراهنه

 

عبر مقاتلين من قوات الحماية الذاتية من أبناء منطقة سريه كانيه المتمركزين في الجبهة الغربية لريف المدينة عن فرحتهم لقيامهم بدور الاسناد لوحدات حماية الشعب مؤكدين أن الدفاع عن الارض شعور لا يوصف.

وقال المقاتل في قوات الحماية الذاتية حسان الحسين من المكون العربي "نحن نقوم بدور اساسي وجوهري وهو الدفاع عن سريه كانيه وعن أهالينا ونشعر بشيء جميل لأن الدفاع عن اهالينا واخواتنا وشرفنا وارضنا شعور لا يوصف"، كما أشار المقاتل حسان أن "روحاً رفاقية تجمع المقاتلين يشعرون من خلالها بالعزة"، قائلاً أن "أي معتدي داعش أو غير داعش وأي كان إن اعتدى على ارضنا أول شيء يجب عليه أن يمر على جثثنا"، مختتماً حديثه بالقول "داعش ستنتهي ولن تتقدم".

بدورها قال المقاتل محمد قوقيان "نحن كقوات الحماية الذاتية نساند رفاقنا في وحدات حماية الشعب والمرأة لنحمي شعبنا من أي هجمات ارهابية"، مشيراً بأن وحدات من قوات الحماية الذاتية  تتمركز في عدة نقاط في ريف سريه كانيه لتقوم بدور الاسناد، كما دعا جميع الشبان لتأدية واجب الدفاع الذاتي ليدافعوا عن ارضهم وشعبهم في ظل ما تتعرض له روجآفا من هجمات ارهابية للنيل من تجربة الادارة الذاتية الديمقراطية.

من جانبه أكد المقاتل خضر احمد جنان من المكون العربي أن الهدف من تمركزهم في الجبهة الغربية لريف سريه كانيه هو الدفاع عن شعبهم وارضهم من هجمات مجموعات داعش الإرهابية كما ناشد جميع الشبان في الخارج بالالتحاق برفاقهم في قوات الحماية الذاتية للدفاع عن أراضيهم.

مركز اعلام قوات الحماية الذاتية

2015-03-20

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/334-2015-03-20-17-06-44

هنأ تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) الشعب الكوردي بعيد النوروز فكتب يقول :

اليوم تبدأ السنة الكوردية الجديدة 2714، وفي مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل الشعب الكوردي الشقيق بعيد النوروز . ويعتبر النوروز عند اخوتنا الكورد عيدا قوميا يحتفلون به في جميع أنحاء العالم . وفي كردستان العراق يعتبر عيد نوروز مناسبة رسمية تعطل فيها كل الجهات الحكومية والاهلية اعتبارا من 20 اذار ولمدة اربع ايام ، حيث يتم ايقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية. وتسمى تلك الشعلة شعلة كاوة الحداد ، الذي حرر شعبه من الطغيان وحرر اطفال كوردستان من الرعب

وأضاف : يوم نوروز ( 21 آذار ) هو اليوم الأول للسنة الكردية ويجري الاحتفال به باعتباره العيد القومي للشعب الكردي . كما تحتفل به عدد من شعوب المنطقة ، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة 2714

وتابع موضحا معاني هذا اليوم الخالد : لنوروز معاني جميلة وعظيمة ، ففيه يتساوى الليل والنهار ومعه يبدأ الانقلاب الربيعي حيث يبدأ التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة في ثقافات عدد من شعوب المنطقة ، غير أنه يحمل لدى الاكراد بعداً قومياً تحرريا وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر من الظلم، وفق الأسطورة التي تشير إلى ان اشعال النار كان رمزاً للنصر والخلاص من الظلم والتحرر من نير الطغاة .

أيتها القوى الثورية والوطنية الكردستانية :

شعلة نوروز متقدّة وستبقى دوماً هكذا بكفاح وتضحيات شعبنا الكردستاني وطليعته الثورية التي تضحي بكل ما تملك في سبيل التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني , الطليعة الثورية التي لم ولن تتخذ من الأنظمة والقوى الرجعية الحاكمة على كردستان ومن الرجعية العالمية مدرسة أو حليفة لها أو أهلاً للثقة والصدق لأنها تمارس دوماً الخداع والكذب والتضليل لتحقيق سياساتها الرجعية العفنة عن طريق الفتن والاقتتالات الداخلية والحروب العدوانية الظالمة لتحقيق مصالحها التي هي تتناقض تماماً في كل زمان ومكان مع مصالح الشعوب والأمم المضطهدة المكافحة ضد العبودية والاستغلال والذل , للحزب الشيوعي الكردستاني الرؤية الصائبة والمواقف الحقيقية الموضوعية عندما تحاربها وتفضحها وتظهرها على حقيقتها للرأي العام الثوري الكردستاني والعالمي لأن من يتشبع بالأنظمة والقوى الرجعية يموت جوعاً ومن يتدفأ بها يحترق ومن يستند عليها يبقى مهزوماً مدحوراً بلا مأوى .كاوى العامل الثوري الجريء المقدام حقق معجزة بالقضاء على المتسلط والقاتل المتعجرف الملك زهاك في يوم 21 آذار هذا اليوم الذي أصبح رمزاً وعيداً لعشرات الأمم في العالم , هكذا ولابد أن يكون دور الطبقة العاملة الكردستانية وحليفتها طبقة الفلاحين وسائر الكادحين الكردستانيين في الكفاح الثوري ضد الظلم القومي الوطني والطبقي الاجتماعي الكردستاني ليتم الانعتاق والتحرر من جميع أنواع الظلم المفروض على شعبنا الكردستاني وليكون لقضيتنا العادلة المكافحة الأهمية بين القضايا العالمية العادلة , والحزب الشيوعي الكردستاني منذ تأسيسه وسيبقى الأول دوماً لإعلاء شأن هذا النهج الثوري و أبرازه في كل مسيرته التحررية حتى تحقيق الظفر بالحرية رغم سياسات أعداء كردستان وتبجحات الطبقات الرجعية الكردستانية وسياساتها التقليدية الذيلية وعلومها وثقافاتها العقيمة العفنة . بمناسبة هذا اليوم المميز وبمناسبة انتصارات كريلا وبيشمركة ووحدات حماية الشعب على العصابات الإجرامية نهنئ شعبنا الكردستاني من كوباني وقامشلو وشنكال وكركوك وموصل إلى كل قرية و بلدة ومدينة كردستانية في كل شبر من أرض كردستان الأم المستعمرة للأنظمة و القوى الرجعية .

- عاش نوروز الشعلة الثورية التحررية

- النصر لقواتنا الثورية التحررية الكردستانية

- الموت لأعداء كردستان والخذلان للعصابات الإجرامية

- عاشت الماركسية – اللينينيية ( الشيوعية العلمية ) الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية 20 / آذار / 2015

قوبلت تصريحات السيد مسرور البارزاني في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية بردود افعال متشنجة من بعض الساسة في بغداد , خاصة في عصابة علي بابا والاربعين حرامي المالكية ( دولة القانون) ... حيث طالب قسم منهم حكومة الاقليم بالاعتذار للحشد الشعبي والشعب العراقي عما وصفوه باسائة السيد مسرور البارزاني للحشد الشعبي وانتقاصه منها .. بقوله انها مدعومة من ايران ,ولم تقف الردود عند اعضاء القانون وحسب بل سرت حمى ( الحماسة هذه ) للعضوة السابقة فيها( كيسنجر بغداد) حنان الفتلاوي التي طالبت الحكومة في بغداد بالرد على تصريحات السيد مسرور البارزاني هذه , وما زاد من حنق السيدة حنان الفتلاوي هو وصف السيد مسرور البارزاني قوات الحشد بانها مليشيا وبانها مؤيدة من ايران .

وهنا اريد ان ابرر للسادة اعضاء دولة القانون انتفاضتهم هذه لان المقابلة كانت باللغة الانكليزية ولاننا نعرف المستوى المتدني الذي يعاني منه اعضاء دولة القانون السابقين والحاليين لهذه اللغة فقد راينا اللغة الانكليزية الركيكة لحنان الفتلاوي في احدى زياراتها خارج العراق .

لم يكن تركيز الموضوع في تصريح السيد البارزاني على ( فيما اذا كان الحشد مدعوما من ايران ام لا او اذا كان الحشد مليشيا ام لا ) بل كان التركيز على موضوع اخر يختلف تماما عما التقطته عقول اعضاء دولة القانون وحنان الفتلاوي . فقد قال السيد مسرور البارزاني في اللقاء هذا بان وجود تشيكلات الحشد الشعبي في مدن ذات اغلبية سنية وتغطتيه على دور الجيش العراقي ستخلق الكثير من المشاكل في معارك تحرير العراق من داعش وما بعد داعش , وان الجميع يجب ان يشارك في هذه المعارك .. حيث ذكر " هذا سيخلق مشكلة أكبر من الدولة الإسلامية. يجب علينا جميعا أن ننظر إلى الأمر باعتباره حربا ضد الدولة الإسلامية. يجب علينا أن نحارب الدولة الإسلامية سويا "

ما كاد التصريح ينشر حتى تقاطر اعضاء من دولة القانون( ائتلاف المالكي) وكيسنجر العراق( حنان الفتلاوي) على وسائل الاعلام ليتهموا السيد مسرور البارزاني كونه ينتقد الحشد الشعبي ويحاول التقليل من دوره وانتقاده ( وكما يقال (( عاوزين جنازة يشبعوا فيها لطم )) ..

بالطبع فان هذا الفهم الممجوج للامور ليس بجديد على المالكي ورهطه , فهم يفتقرون الى الفهم الصحيح للامور وهو احد اسباب وصول العراق الى ما وصل اليه بعد ان حكموه طوال ثمان سنوات .

نقول ل ( فطاحل) السياسة في دولة القانون .. ان هذا التصريح لا يسمى انتقادا ولا انتقاصا من دور الحشد الشعبي بل هو تحذير نابع من دراسة متانية للواقع الموجود على الارض , وهو جرس انذار بان تركيبة الحشد الشعبي بالشكل الذي نراه عليه الان والدعم الايراني (الوحيد) له (وهي دولة تتبنى المذهب الشيعي) سينتج عنها ردود افعال سلبية عند الطرف الاخر السني تصب في مصلحة داعش , وهذا ما يظهر في تلكؤ عملية تحرير مدينة تكريت بعد ان بدات بقوة قبل اكثر من عشرة ايام .

نحن في اقليم كوردستان نعتمد على هذه القراءات بحذافيرها ونمثلها واقعا في حربنا ضد داعش , ففي موضوع تحرير نينوى يؤكد المسئولون في كوردستان بان قوات البيشمركة لن تشارك بشكل مباشر في عملية تحرير الموصل ولن يدخلوا المدينة , بل سيقتصر دورهم على اسناد القوة المحررة لها والتي يفترض ان تكون من ابناء المدينة وعشائرها فقط , وذلك منعا للحساسيات القومية كونها مدينة ذات اغلبية عربية, فهل يمكن ان يدعو الاقليم المركز لتبني نفس الموقف حفاظا على عامل النصر في القتال وياتي بعض المرجفين ويتهموا الاقليم بهذه الافتراءات الساذجة ؟

اننا نعلم ان الحشد الشعبي قد تشكل بعد نداء المرجعية الدينية في النجف للجهاد الكفائي , ونقدر دعوته هذه بل ونعتبرها من الاسباب التي اوقفت التهديد الداعشي على مدن الوسط وبغداد , لكن كل ذلك لا يعني ان لا نشير لمواطن الخطا والضعف في هذا الجهد . فجعل الحشد الشعبي راس حربة في تحرير تكريت سيؤخر من تحريرها ويؤدي الى ضحايا اكثر في طرف الحشد الشعبي نفسه , وتحريرها بهذه الصورة لن يجعل مرحلة ما بعد داعش افضل من قبلها , وستخلق حساسيات مذهبية جديدة نحن في غنى عنها . فهل يتحمل الوضع العراقي الاستمرار في حالة النزف البشري والاقتصادي لمدة اطول كي يصر الساسة في بغداد ومن ورائهم في ابقاء تحرير المدن السنية بيد الحشد الشعبي بعيدا عن عشائر هذه المنطقة وابنائها وبعيدا عن الجهد الدولي لمحاربة داعش وتقتصر على العامل الايراني فقط فيه ؟

ان كانت السيدة حنان الفتلاوي قد ثارت ثائرتها لقول السيد مسرور البارزاني بان ايران هي من تساند الحشد الشعبي , فكان الاجدى بها ان تثور وتنتفض على تصريح قائد القوات البرية الايرانية العميد احمد رضا بور دستان والذي صرح بان خمسة الوية من القوات الايرانية قد توغلت بعمق 40 كليومتر داخل الاراضي العراقية لمحاربة لداعش . والسؤال هنا لماذا لا تتجرا السيدة حنان الفتلاوي بالرد على تصريحات المسئولين الايرانين بنفس الشجاعة التي ترد بها على تصريحات داخلية عراقية ؟

من الصعب على عقول كالتي تسكن المنطقة الخضراء ان تجاوب على هذه الاسئلة بعقلانية وبعيدا عن الحماسة الفارغة , و قد يكون الجواب عندهم معروفا لكنهم لا يتجرءون على البوح به تطبيقا لنظرية النعامة . وفي تصوري فبدلا من انتقاد السيد مسرور البارزاني على تصريحاته هذه كان الاجدى بدولة القانون وغيرها من الاحزاب والائتلافات العراقية ان تشكر البارزاني على تصريحه الذي ذكر فيه ما لا يستطيعوا هم ان يذكروه او حتى يفكروا فيه .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

20 – 3 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ بداية تشكيل "قوة حماية شنكال" كقوة إيزيدية فرضت وجودها بمقاومتها وإصرارها على الوجود الإيزيدي، بعد احتلال داعش لشنكال في الثالث من أغسطس الماضي، كان هدف "المطالبة بالحماية الدولية للإيزيديين" أحد أبرز مطالبنا إلى جميع مراكز القرار في أميركا وأوروبا. ففي "الورقة الخاصة بمطالب الإيزيديين إلى البيت الأبيض، والحكومات الألمانية والفرنسية والبريطانية، والإتحاد الأوروبي، والفاتيكان، إلى جانب مطالبتنا ب"فتح باب الهجرة للإيزيديين"، و"الإعتراف الدولي بما حصل في شنكال على أنه حملة إبادة جماعية (جينوسايد)، و"تحرير المختطفات الإيزيديات واتخاذ اجراءات دولية عاجلة لإنقاذ حياة حوالي 5000 مختطفة ومختطف"، و"تحسين الظروف المعيشية للنازحين الإيزيديين في المخيمات التي لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة"، كنا قد طالبنا أيضاً الجهات الأممية والعراقية المعنية ب"القيام بواجبها الأممي والإنساني والأخلاقي تجاه الايزيديين، وبذل كافة الجهود، وعلى كل المستويات، للدفاع عنهم ومساعدتهم للمحافظة على وجودهم، ودعم مشروع إقامة حكم ذاتي للايزيديين في قضاء سنجار تحت حماية دولية وتفعيل المادتين 119 و 125 من الدستور العراقي، وانشاء منطقة عازلة آمنة في مناطق الايزيديين والمسيحيين والشبك والاقليات الاخرى، القاطنين في سهل نينوى بإشراف ورعاية أممية (عملاً بتوصية لجنة التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، الصادرة في 25 من اغسطس 2014)، وبالتنسيق مع الحكومتين المركزية في بغداد، والإقليمية في هولير.

هذه المطالب وعلى رأسها "مطلب الحماية الدولية والإعتراف بما حصل للإيزيديين بإعتباره جينوسايد" كانت من صلب مطالب الوفد الإيزيدي الذي مثلّنا في الإجتماع الإستثنائي ل"مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة"، المنعقد في 1 سبتمبر الماضي بجنيف.

بعد موافقة المجلس على إرسال بعثة أممية إلى العراق والتحقيق في الجرائم والفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين والأقليات الأخرى، أصدر "المجلس" أمس في التاسع عشر من الشهر الجاري، تقريراً بنتائج تحقيقات البعثة الأممية، يعتبر فيه ما حصل للإيزيديين على أيدي داعش "حرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية".

بناءً على ذلك نناشد المجتمع الدولي ممثلاً ب"مجلس الأمن" (الذي سيعقد جلسة خاصة في السابع والعشرين من آذار الجاري، لمناقشة انتهاكات وفظائع داعش وجرائمه بحق الإيزيديين والأقليات الأخرى في العراق الإيزيديين) وكافة الهيئات والمؤسسات الأممية الأخرى الوقوف أمام مسؤولياته لحماية الإيزيديين والأقليات الأخرى التي تتعرض لحملة إبادة جماعية ممنهجة من قبل الجماعات التكفيرية الإرهابية وعلى رأسها "داعش"، والإعتراف بما حصل لهم بإعتباره "جينوسايد".

كما نناشد جماهيرنا الوفية، من جميع الإيزيديين في أوروبا بكافة شرائحهم وانتماءاتهم الحزبية والفكرية والآيديولوجية الحضور في مظاهرة بروكسل التي ستقام أمام مقرّ الإت