يوجد 831 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
في أتصال هاتفي مع الأعلامي الميداني شاهين شيخ علي أكد لنا بأن أشتباكات عنيفة جرت في الجبهة الشرقية والجنوبية حيث أكد لموقعنا بأن حصيلة أشتباكات ساعات المساء الأولى في الجبهة الشرقية تعدت أكثر من 5 قتلى جثث أحد العناصر التابعة لداعش في أيدي الوحدات الكوردية وأضاف بأن طائرات التحالف الدولي أيضا شنت ثلاث غارات واحدة منها كانت في المنطقة الصناعية .
أشتباكات المنطقة الشرقية شاركتها أيضا كتائب الجيش الحر وبشكل منسق مع قوات وحدات حماية الشعب ي ب ك .
أما في الجبهة الجنوبية فاليوم أيضا شهدت أشتباكات عنيفة حيث تحاول عناصر داعش أشعال الجبهات الأخرى للتخفيف على عناصرهم في الجبهة الشرقية والتي أصبحت تحت نيران الوحدات الكوردية يساعدهم كتائب الجيش الحر بشكل مكثف .
في السياق نفسه أكد شيخ علي بأن قوات البيشمركة الكوردستانية لم تدخل بعد الاشتباكات حتى هذه اللحظة .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة بشكل متقطع في جميع جبهات كوباني بين عناصر تنظيم داعش وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردية ي ب ك .

 

يقع كتاب القيسي في 686 صفحة من القطع الكبير. ويحوي مقدمة وأربعة فصول وخاتمة وملحقين أحدهما لبعض الوثائق والآخر لبعض الصور. تناول الفصل الأول بمباحثه الثلاثة نشاط (ح.ش.ع) للفترة 1958-1968. وجاء تقسيم المباحث على الحكومات الثلاث في تلك الفترة وهي: قاسم والبعث والأخوين عارف. أما الفصل الثاني فيتضمن مبحثين متداخلين يغطي الفترة الممتدة من الانقلاب البعثي الثاني17 تموز 1968 حتى 1971. كما يتضمن الفصل الثالث أيضاً مبحثين، يتناول الأول منه نشاط (ح. ش. ع) منذ 1971 وحتى عقد الجبهة الوطنية والقومية التقدمية في السابع عشر من تموز 1973. أما المبحث الثاني فيتناول نشاط ومواقف (ح ش ع) منذ انعقاد الجبهة حتى انعقاد المؤتمر الثالث أيار 1976. أما الفصل الرابع، فإنه يتضمن كذلك مبحثين، الأول من المؤتمر الثالث 1976 حتى آذار 1978، والمبحث الثاني من آذار 1978 حتى انهيار الجبهة التام في تموز 1979.

لقد اعتمد القيسي على كم كبير من المصادر المتنوعة، بلغت أكثر من 400 مصدر، من بينها وثائق حكومية وأخرى حزبية وكذلك مخطوطات غير منشورة، وبعض هذه المصادر غير معروفة . هذا فضلا عن مراجعة حوالي 200 كتاب من الكتب العربية والأجنبية، بما فيها أكثر من خمسين كتاباً من المذكرات الشخصية. وقام المؤلف بإجراء 20 مقابلة مع قادة الحزب الشيوعي العراقي وأعضائه بمن فيهم الرفيق عزيز محمد السكرتير السابق للجنة المركزية والرفيق حميد مجيد موسى السكرتير الحالي للجنة المركزية. وبصرف النظر عن مدى وكيفية استفادة الكاتب من تلك المصادر، وهذا ما سنتطرق إليه لاحقاً، فان مجرد الوصول إليها واعتمادها في البحث تطلب بالتأكيد جهداً كبيراً، يستحق القيسي الثناء عليه.

يذكر الأستاذ أسامة الدوري في مقدمته آنفة الذكر بأن سيف القيسي " لم يكن متعاطفاً مع أي طرف سياسي" أما الدكتور عقيل الناصري فيشير في مقاله المرفق بالحلقة الأولى بأن "القيسي لم يتعاطف مع الرؤية الفلسفية ﻠ(ح. ش.ع)". مهما يكن من أمر، فان القيسى الذي سعى لكي يكون موضوعياً، فأنه توفق في ذلك أحياناً، وأخفق أحيانا أخرى، متأثراً بمنهج أستاذه الخاطئ، ألا وهو: "كسب احترام الجميع لمضمون ما يكتبه". وكيف لا يتأثر وهو القائل بحق أستاذه، في مستهل الكتاب وتحت عنوان "شكر وتقدير،ما يلي: "أتقدم بجزيل الشكر والامتنان، إلى أستاذي المشرف الدكتور أسامة عبد الرحمن الدوري لرعايته الأبوية ولدوره في التوعية والتوجيه والنصح السديد، وحرصه على تعلم المنهجية العلمية والدقة في الأخذ بالمصادر، والتأكد من المصدر ومنهجيته قبل الأخذ به أدعو الله أن يحفظه ويجعله لنا ذخراً أبا وأستاذا نقتدي به، وأن يبقى نبعاً صافياً أنهل منه العلم والصدق وحب العلم". وسأذكر فيما يلي أهم ما جلب انتباهي في ما يتعلق الأمر بتأثر القيسي بمنهج أستاذه الخاطئ.

إن عنوان الكتاب هو: "الحزب الشيوعي العراقي في عهد البكر" (1968- 1979). واختير هذا العنوان ضمن إطار منهجية الدكتور الدوري، أستاذ القيسي، الخاطئة.

يشير القيسي في مقدمته للكتاب إلى أن الفترة (1968- 1979) "أهم المراحل في تاريخ العراق بالعموم، والحزب الشيوعي العراقي بالخصوص لما تركته من مردودات ايجابية وسلبية له" و "كون المرحلة (1968- 1979) تعد قمة الإنفتاح [الانفتاح] *[1] العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)".

سوف لا نناقش خطأ اعتبار هذه المرحلة "أهم المراحل في تاريخ العراق" تجنباً لتشعب الموضوع، فإن ما يهمنا تأكيده هو أن الفترة المذكورة لم تكن أهم مرحلة في تاريخ (ح. ش. ع)، ولم تعد قمة الانفتاح العلني والسياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة له. وليس هناك شيوعي واحد لديه حد أدنى من المعرفة بتاريخ حزبه يؤيد هذا الرأي الخاطئ. وهناك معطيات في كتاب القيسي نفسه تؤكد بأن الفترة التي أعقبت ثورة 14 تموز 1958، والسنة الأولى منها تحديداً هي المرحلة الأهم في تاريخ (ح.ش.ع). فقد كان الحزب قاب قوسين أو أدني من استلام السلطة. وهذا ما أثار الرعب لدى الدوائر الامبريالية رغم محاولات (ح.ش.ع) لتبديد، كما يشير القيسي في كتابه، مخاوفها. (48)

وكان بإمكان الحزب أن يملأ الشوارع بالجماهير بنداء واحد منه، والمظاهرة التي اعتبرت مليونية في بغداد في الأول من أيار 1959، عندما كان نفوس العراق لا يتجاوز الستة ملايين، والتي طالبت الزعيم عبد الكريم قاسم بإشراك الحزب بالسلطة، مشهورة، وقد أشار إليها القيسي أيضا. (ص47) وقبل هذا بصفحة واحدة يقول القيسي ذاته عن تلك الفترة ما يلي"وهكذا أصبح واضحاً للقاصي والداني، هيمنة (ح.ش.ع) على إدارة شؤون البلاد، بعد انحسار دور القوميين". إذن ليدلنا القيسي في أي يوم من أيام مرحلة (1968- 1979) يمكن أن ينطبق عليها الوصف المذكور على لسانه. وبعيداً عن خلط الأوراق،ومن أجل توضيح الأمور، نتساءل هل حصل ما يشابه ذلك في الفترة الممتدة من ربيع 1970 حتى خريف 1971 حينما تعرض (ح.ش.ع) إلى القمع الوحشي وتحطمت منظماته في طول البلاد وعرضها، كما جرت الإشارة إلى ذلك آنفاً؟!

صحيح أن الحزب تمتع في فترة الجبهة بالعلنية نسبياً، ولكن من غير الصحيح القول بأنها كانت" قمة الانفتاح العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)"؟ فخلال تلك"القمة" وفي عهد البكر أُجبر (ح.ش.ع)" على حل منظماته الديمقراطية تحت تهديد حزب البعث باعتقال أعضائها. واضطر الحزب على حلها، لتجنيب أعضائها الملاحقات والاضطهاد ولتجنب الاصطدام مع البعث وتعريض استقرار البلد للاهتزاز وتعريض الحزب للقمع. *[2] وهل هناك وجه للمقارنة بين هذه الحالة وبين ما يشير إليه القيسي في كتابه عن طبيعة علاقة (ح.ش.ع) بالمنظمات الديمقراطية في السنة الأولى من ثورة 14 تموز، حيث بدا للقيسي وعلى حد تعبيره ﺒ"أن (ح.ش.ع) أخذ زمام الأمور على صعيد المنظمات المهنية والاجتماعية، سواء العمال أم الفلاحون والمعلمون والطلبة، حتى هيمنت كوادر (ح.ش.ع) على أكثر من (700) جمعية ونقابة ومؤسسة اجتماعية". (ص49)

وفي "قمة الانفتاح المزعومة" تلك كنّا نتهامس في مقراتنا بالأمور السياسية الحساسة. ونستخدم أجهزة الراديو في اجتماعاتنا للتشويش على أجهزة الإنصات التي زرعتها الأجهزة الأمنية في مقراتنا.

ومن خلال عنوان الكتاب أيضا، يريد الكاتب أو المشرف أن يوحى للقارئ بأن "قمة الانفتاح العلني السياسي والفكري والتنظيمي بالنسبة (ح.ش.ع)" كانت في ظل حزب البعث وفي عهد البكر. وثُبت هذا العهد في خلاف صريح لمحتوى الكتاب الذي يحوي ثلاثة مباحث من مجموع تسعة مباحث تغطي عهدي ثورة 14 تموز والأخوين عارف. وكان الأجدر أن يكون عنوان الكتاب، على سبيل المثال، "الحزب الشيوعي العراقي في ثلاثة عهود 1958-1979".

وبصدد مقاومة انقلاب شباط الأسود فاجأنا القيسي برأي غريب وهو ما يلي: "ومن الأمور المثيرة للانتباه أن قادة (ح. ش. ع) من الكرد، تنصلوا عن فكرهم الأممي وتراجعوا إلى القومية وما يؤكد ذلك أن مكتب لجنة الفرع الكردستاني (ح. ش. ع) قرروا [قرر] الإيعاز [الايعاز] الى منظمات الفرع في المدن التوجه الى الريف والإلتحاق [الالتحاق] بالثورة الكردية". (ص86) . ليس هناك علاقة للفكر الأممي بمثل هكذا موقف، يبدو أن القيسي يقصد الفكر الوطني. فبصرف النظر عن هذا وذاك، فان مبعث استغرابنا هو أن القيسي يذكر، ما هو خلاف ذلك تماماً، في كتيبه المعنون "قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي- بغداد 2014"، وهي حوارات أجراها القيسي في عام 2012 واستشهد بها مراراً في كتابه موضوع هذه القراءة، ما يلي:

"في صبيحة انقلاب الثامن من شباط 1963 كنت في كركوك. ولما سمعنا خبر الانقلاب، قمنا بتنظيم عدد من المظاهرات ضد الانقلاب. ووجهنا نداءً إلى الضباط الشيوعيين من أجل التوجه صوب المقرات العسكرية للمقاومة ومنع سيطرة الانقلابيين على الوضع. ولكن الضباط مُنعوا من الدخول إلى معسكراتهم بعد سيطرة الضباط الموالين للانقلاب على الوضع. ويضاف إلى ذلك أن منطقة كركوك لم تكن منطقة متعاطفة بشكل كبير مع الشيوعيين بعد أحداث تموز 1959. وبالرغم من ذلك نظمنا جيوب للمقاومة، وشرعنا ببناء الربايا، واستمرت مقاومتنا لثمانية أيام. وبعد انتهاء المقاومة في بغداد والمدن العراقية الأخرى، وجدنا أنه من الضروري الانسحاب بعد أن حسم الموقف لصالحهم".[3] وبناء على ذلك فان ما ادّعاه القيسي لا أساس له من الصحة.

يشير القيسي، في خاتمة أطروحته إلى أن الشيوعيين حملوا السلاح ضد انقلاب شباط 1963 "لإدراكهم أنهم سيتعرضون للانتقام عن مواقفهم إبان حكم عبد الكريم قاسم". هذا الرأي غير دقيق، فقد حمل الشيوعيون السلاح، أولاً وقبل كل شيء، لإدراكهم أن أي انقلاب ضد الحكم الوطني، سيكون وراءه الاستعمار والرجعية، وسيهدد منجزات ومكاسب ثورة 14 تموز 1958 الوطنية، وتعهدوا للشعب بمقاومته. وكان الشيوعيون على إدراك بأنهم مستهدفون لوطنيتهم وتقدميتهم، ولأنهم يقفون عائقاً أمام مآرب الاستعمار والرجعية والقوى المغامرة. وكانت المنظمات مدعوة للنزول إلى الشارع فورا لمقاومة أي انقلاب.

ومع الأسف الشديد فإن القيسي يجنح إلى الانتقائية في استشهاداته، أحياناً. فبصدد انقلاب شباط، يذكر في كتابه ما يلي: " والأهم من كل ما تقدم، يرمي (ح.ش.ع) بالسبب الرئيسي [لفشل مقاومة انقلاب شباط] على التنظيم الشيوعي في الجيش".[4] كان من الأجدر، عند الحديث عن فشل مقاومة انقلاب شباط، الاستشهاد برأي قائد الحزب وليس برفيق لم يكن في القيادة آنذاك. فبعد أيام قليلة من الانقلاب، قدّم سلام عادل تقييماً أولياً للانقلاب، وُزع على لجان المناطق واللجان المحلية، ودعاه "ملاحظات أولية"، وكانت هذه آخر رسالة يوجهها إلى الحزب. ويقول سكرتير الحزب فيها ما يلي: "إن السبب الرئيسي الذي أدى إلى سيطرة الانقلابيين على الحكم هو العزلة التي أصابت تدريجياً دكتاتورية قاسم عن الشعب وعن القوى الوطنية. ولكن الانقلاب الرجعي الراهن يبدأ بعزلة أشد من تلك العزلة التي انتهت إليها دكتاتورية قاسم. ولابد لمثل هذا الحكم المعزول أن يجابه نهايته السريعة جداً.."[5] وهذه الرسالة كاملة موجودة في مصادر القيسي، ومع ذلك فإنه يتجاهلها. إن عتبنا على القيسي ليس لتجاهلها لكونها المصدر الأقوى فحسب، بل لمعقولية ومنطقية حجتها أيضاً.

لم يشأ سلام عادل الإشارة في ملاحظاته الأولية إلى مسؤولية الحزب وسياسته في هذه الرسالة. ولكن يقال بأنه عندما استمع إلى ما قاله الشهيد جمال الحيدري، وهما في السيارة يوم 8 شباط في شوارع بغداد: "إن الانقلاب كما يبدو قد بدأ منذ الصباح"، علق سلام عادل قائلاً: "كلا، لقد بدأ الانقلاب في منتصف تموز 1959، وسهلت الكتلة [اليمينية في قيادة الحزب] مروره" [6]

ويطنب سيف القيسي في ذكر الشيوعيين الذين انهاروا تحت التعذيب ويشرح اعترافاتهم وتنازلاتهم. ولكن لم يشرح لنا القيسي ولا صورة واحدة من صور الصمود البطولي لقادة الحزب وكوادره وأعضائه أمام أساليب تعذيب وحشية، فعدد من مصادره تحوي ذلك. لنر ماذا جاء في أحد مصادره:

" بيد أن البعثيين لم ينقلوا لنا في مذكراتهم صور الصمود البطولي، الذي قابل به قادة الحزب الشيوعي ما صُب عليهم من ألوان التعذيب وأفانينه إلا النادر منها. إلا أن ما نقل عن هؤلاء القادة عن طريق من نجا من المعتقلين من الموت بصورة من الصور، يكفي للتعريف بالشجاعة الهائلة التي واجه بها سلام عادل الجلادين وهم يجربون معه كل ما أتقنوه من فنون التعذيب. فهل يتجرأ ممن بقي من سلطة الانقلاب، على الحديث عن هذا الإنسان الكبير وما جرى له من تعذيب يفوق قدرة البشر دون أن يتفوه بشيء؟ وأية كلمة يمكن أن تقال وهم يتلذذون بقطع أوصاله، أو ضغط عينيه، حتى تسيلا دماً وتفقدا ماء البصر.أو كيف قطعوا أعصابه بالكلابين أو كيف واصلوا ضربه على الرأس حتى لفظ أنفاسه؟ والصمود الأسطوري ذاته يتكرر مع عبد الرحيم شريف، ومع محمد حسين أبو العيس وهو يكابد العذاب أمام زوجته الشابة والأديبة الموهوبة سافرة جميل حافظ التي كانت تعّذب أمامه هي الأخرى حتى لفظ أنفاسه أمامها".

"... والثبات الذي لا يعرف الحد للدكتور محمد الجلبي، وهو يتجرع الموت قطرة فقطرة..والحديث يطول عن صلابة نافع يونس أو حمزة السلمان أو حسن عوينة أو صاحب الميرزا أو صبيح سباهي أو طالب عبد الجبار أو الياس حنا كوهاري (أبو طلعت) أو هشام إسماعيل صفوت أو إبراهيم الحكاك أو الصغيرين الأخوين فاضل الصفار (16سنة) ونظمي الصفار (14 سنة) اللذين عُذبا أمام أمهما التي كانت "تتسلى" عنهما بالضرب الذي تتلقاه وهي حامل، وفضّل فاضل الموت على أن يدل الجلادين على الدار التي يسكنها زوج أمه جمال الحيدري. لم يكن بوسع أي كاتب، مهما أوتي من براعة التصوير، أن يعرض القصة الكاملة لما جرى في (قصر النهاية) و(ملعب الإدارة المحلية) و(النادي الأولمبي) وبناية (محكمة الشعب) وغيرها من الأماكن التي جرى تحويلها إلى مقرات للتحقيق والتعذيب". [7]

لم يكتف القيسي بعدم ذكر أية صورة من صور هذا التعذيب الوحشي، فذهب في تقصيره أبعد من ذلك عندما سخر، بصيغة انتقادية، من انهيار الشيخ الجليل الدكتور إبراهيم كبة، العالم الاقتصادي المعروف، بقوله: " ويبدو أن الخوف والقلق والرعب الذي ولدته أساليب التعذيب أوصلت إبراهيم كبة أن يكون ملكياً أكثر من الملك.." !! (ص95).

والتزاماً بمنهج المشرف أسامة الدوري، "مساواة الضحية بالجلاد"، وضع القيسي التجاوزات التي حصلت من قبل الشيوعيين في عهد قاسم، وأغلبها كانت ردود فعل على الانقلابات العسكرية المشبوهة ضد الحكم الوطني، في سلة واحدة مع الجرائم البربرية التي ارتكبها حزب البعث في انقلاب شباط الفاشي، واعتبرها "ثأر وانتقام متبادل".(ص 87) وعزز ذلك بقوله: "وهكذا أعطى الحزبان الشيوعي والبعث صورة التحزب الأعمى في المشهد السياسي العراقي وهوس الحزبية القاتلة والأنانية الحمقاء.."!! (ص118)



[1]-* يستخدم القيسي الهمزة التي تقع في أول الكلمة، حسب مزاجه، وليس وفقاً لقواعد اللغة العربية. هناك كُتّاب  يساوون همزة القطع بهمزة الوصل، ويتجنبون بذلك كتابة الهمزة على حرف الألف في بداية الكلمة، ويهملونها حتى في كتابة حرفي إنّ وأنّ. لأن حذف الهمزة لا يحدث التباساً في المعنى، وجرياً على قول الموسوعي العربي الكبير أبو عثمان الجاحظ: "خذ من النحو ما يجنبك فاحش الخطأ"، وأنا أفهم ذلك ولكن لا أتبعه. أما أن تُستعمل الهمزة بشكل خاطئ وفي كتاب أكاديمي، ينبغي أن يتعلم الآخرون منه، فلا يجوز السكوت على الخطأ. لذلك فإنني مُجبر على تصحيحه، حيثما أعثر على خطأ في المقتبسات التي أستشهد بها. ومن اللافت للنظر هو أن مقدمة الدوري اعتمدت تجنب همزة القطع ولم تستعملها إلا نادراً، ومع ذلك لم يخل هذا النادر من الخطأ! فقد جاء في نهايات المقدمة: "لا أريد إستعراضاً" والصحيح أن تكتب بدون همزة، لأن الاسم من ماضي سداسي.(جاسم)

[2] - * إنني عندما أتطرق إلى مواقف الحزب وخلفياتها في ذلك العهد، لا أقصد تبريرها، وإنما أعرض صورة الحال كما هي آنذاك. وللحزب تقييمه الذي أقر في مؤتمره الرابع المنعقد في عام 1985، والذي ينتقد فيه كل تنازلاته في ذلك العهد. والتقييم المذكور وكذلك تقييمات الحزب السابقة تحتاج إلى مراجعة في ضوء فكر الحزب الذي تجدد في مؤتمره الخامس المنعقد في عام 1993. وعند مراجعتي النقدية لهذه القضية توصلت إلى ما يلي: " هو: "إن تحالف إي حزب سياسي مع حزب حاكم في نظام لا يقوم على أسس ديمقراطية مؤسساتية، هو خطأ مبدأي يرتكبه الحزب غير الحاكم، لا بسبب عدم توفر تكافؤ الفرص فحسب، بل لتعذر ضمان استقلال الحزب سياسياً وتنظيمياً وفكرياً، وهو مبدأ أساسي في أي تحالف سياسي". وقد نشر الحزب دراستي التي تتضمن هذا الاستنتاج في جميع وسائل إعلامه المركزية: مجلة "الثقافة الجديدة" وموقع الحزب الالكتروني وجريدة "طريق الشعب". وهي موجودة في مكتبة التمدن تحت عنوان " تجربة الحزب الشيوعي العراقي في مجال التحالفات السياسية ودروسها (1934-2014)". (جاسم)

[3] - قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي- بغداد 2014"، ص45.

[4] - القيسي، ص92. إن صفحة كتاب زكي خيري التي يستشهد بها القيسي ليست 248 وإنما 241. وإذا توخينا الدقة فإن زكي خيري لم يقل"السبب الرئيسي" بل قال: "كنا نعول"!

[5] - عزيز سباهي، عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، الجزء الثاني، ص552.

[6]- ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد. سلام عادل ، الطبعة الأولى ص 153. (المصدر موجود لدى القيسي). نقل الحديث إلى ثمينة، كاظم الصفار،الذي كانت له علاقة حزبية بجمال الحيدري وهو نسيبه. ونقله إليّ أيضاً عندما التقيت به في بغداد في بداية كانون الثاني 1964. (جاسم)

[7] - سباهي، مصدر سابق، ص 552.


كان من عادة رؤساء و أحبار اليهود ان يسألوا الأنبياء الجدد الذين كانوا يظهرون و يبشرون بدينهم بينهم أسئلة محددة أحيانا بدوافع الفضول و المعرفة، و أحيانا أخرى لإختبارهم و إحراجهم بين الناس.  و لما كان اليهود يعتزون بتراثهم الدينى و بإيمانهم التام من أن المسيح (المخلص)- الذى بشرهم به كتابهم ( التوراة )- سيكون من نسل النبى داود و يكون ظهوره من (بيت لحم)، لذلك لم يؤمنوا بالنبى عيسى عندما ظهر مبَشِّرا بينهم بالرغم من انه كان يهوديا لكنه لم يكن من نسل داود و لم يكن من (بيت لحم) بل كان من منطقة (الجليل)(1)  و على هذا الأساس ايضا لم يؤمنوا بدعوة النبى محمد و أعتبروا دعوته لا تعنيهم من قريب او بعيد لأن (مخلصهم) سيظهر من بيت لحم و ليس من مكة و لأنه هو الآخر لم يكن من نسل النبى داود.  و من هنا نستطيع القول بأن غاية اليهود من طرحهم الأسئلة على الأنبياء الجدد -بعد التأكد من عدم توفر الشرطين فيهم- كانت إما الفضول و المعرفة و إما إحراج صاحب الدعوة أمام الناس.  و لنا فى موضوع (عقوبة الزانى و الزانية) خير دليل على ذلك، فقد طرحوا هذا الموضوع على النبى عيسى عندما كان يجتمع مع عدد من تلاميذه، كما طرحوه على النبى محمد بعد هجرته الى اليثرب (المدينة فيما بعد) و كان لليهود قبائل فيها.  لنرى كيف كان ردُ كل من النبيين عيسى و محمد على السؤال، و كيف كان لجوابيهما فيما بعد أثر بالغ فى حياة و سلوك الأجيال التى عاشت فى المجتمعين المسيحى و الإسلامى.  فأما النبى عيسى و جوابه على السؤال عن عقوبة الزانى و الزانية، نستقطف هذه الآيات التى وردت فى إنجيل يوحنا، فقد جاءه عدد من أحبار اليهود و هم يجرون معهم إمرأة بينما كان يتحدث مع تلاميذه، ( فقالوا له:  يا معلم، هذه إمرأة ضبطت و هى تزنى.  و قد أوصانا موسى فى شريعته بإعدام أمثالها رجما بالحجارة، فما قولك أنت؟  سألوه ذلك لكى يحرجوه فيجدوا تهمة يحاكمونه بها".  و عندما ألحوا عليه بالسؤآال، قال لهم قولته المشهورة "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بالحجر !)(2)  لم يعرفوا بماذا يردون عليه، إذ لم يستطع أحد منهم بأن يدعى أنه بلا خطيئة، فغادروا المكان واحدا بعد الآخر.  بعد ذلك إلتفت النبى عيسى و سأل المرأة الزانية ( أين هم أولئك الذين حكموا عليك بالرجم؟  قالت: لا أحد يا سيد.  فقال لها:  و أنا لا أحكم عليك، إذهبى و لا تعودى تخطئين!).  بهذا الجواب العقلانى و بهذه الحكمة غير العادية خط النبى عيسى لأتباعه على مرِّ الدهور و توالى العصور سُنَّة الغفران عن الذنوب و الخطايا و معاملة المخطئين بالصفح و التسامح بهدف إصلاح النفس و التراجع عن الزلات و الهفوات و الخطايا التى قد يقع فيها أى إنسان فى أى زمان و مكان.  و بهذا التصرف السليم، يكون النبى عيسى قد أنقذ حياة ملايين المخطئين و المخطئات ملغيا بذلك العقاب البربرى الهمجى الذى كان يفرض على الزناة و الزانيات بالموت رجما بالحجر عملا بشريعة النبى موسى التى جاءت قبل ظهور النبى عيسى بألف عام!   لكن لنرى كيف كانت إستجابة النبى محمد على نفس السؤال الذى طــُــُرِح على النبى عيسى، و لنرى هل انه إستفاد من حكمة و رجاحة عقل و بعد نظر النبى عيسى، أم انه بوهت بالسؤال الذى لم يكن يتوقعه و لم يخطر بباله أن يجهز نفسه للرد عليه بثقة كى لا يقع فى خطأ قاتل يدفع تبعاته فيما بعد أتباعه جيلا بعد جيل؟  بحسب الرواية التى ينقلها لنا الطبرى فى تفسيره للآية 44 من سورة المائدة ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاة فِيهَا هُدًى وَنُور يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ... و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) أنه بينما كان النبى محمد حاضرا مع عدد من أصحابه فى المسجد، جاءه عدد من اليهود: ( فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِم مَا تَقُول فِي رَجُل وَامْرَأَة مِنْهُمْ زَنَيَا ؟ فَلَمْ يُكَلِّمهُمْ كَلِمَة , حَتَّى أَتَى بَيْت الْمِدْرَاس , فَقَامَ عَلَى الْبَاب , فَقَالَ : " أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاة عَلَى مُوسَى ! مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ؟ " قَالُوا : يُحَمَّم وَيُجَبَّه وَيُجْلَد - وَالتَّجْبِيه : أَنْ يُحْمَل الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَار تُقَابَل أَقْفِيَتهمَا , وَيُطَاف بِهِمَا - وَسَكَتَ شَابّ , فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ أَلَظَّ بِهِ النِّشْدَة , فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِذْ نَشَدْتَنَا , فَإِنَّا نَجِد فِي التَّوْرَاة الرَّجْم . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا أَوَّل مَا اِرْتَخَصَ أَمْر اللَّه ؟ " قَالَ : زَنَى رَجُل ذُو قَرَابَة مِنْ مَلِك مِنْ مُلُوكنَا فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْم , ثُمَّ زَنَى رَجُل فِي أُسْرَة مِنْ النَّاس , فَأَرَادَ رَجْمه , فَحَالَ قَوْمه دُونه , وَقَالُوا : لا تَرْجُم صَاحِبنَا حَتَّى تَجِيء بِصَاحِبِك فَتَرْجُمهُ , فَاصْطَلَحُوا عَلَى هَذِهِ الْعُقُوبَة بَيْنهمْ . قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أَحْكُم بِمَا فِي التَّوْرَاة " . فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا)-إنتهى الطبرى.  من خلال هذه الرواية نكتشف ان النبى محمد لم يكن يعرف عن شريعة النبى موسى و لم يكن يعرف حد زنا المحصنين و المحصنات. و هذا شئ مستغرب حقا فبإعتباره آخر الرسل و الأنبياء من المتوقع له إذن أن يعرف- بوحى من الله- الشرائع السماوية السابقة التى جاءت قبله. و لذلك فإن مناشدته لليهود بأن يخبروه بما جاءت فى توراتهم بشأن عقوبة الزانى المحصن دليل على ان (الله) لم يكن يؤتى نبيه بالعلم و لا بأخبار الأمم و الأنبياء و الشرائع كما يروق لأصحاب دعوات (معجزات النبى) ان يدعوا. بل تركه الله لوحده ليسأل و يناشد الآخرين بأن يخبروه كى لا يقع فى ورطة لا مخرج منها تفضحه امام الناس و تظهر حقيقته كالشمس فى رابعة النهار.  فها هو يسأل أحبار اليهود بأن يخبروه بمسألة غاية فى البساطة، و كان بإمكان أى إنسان عادى القدرات ان يعرفها عاش فى المدينة بين اليهود و تعلم منهم بعض تقاليدهم و عاداتهم و شرائعهم.  وبعد حادثة المدراس هذه، كما جاء فى أعلاه، نراه بدلا من أن يستعين بالله فى معرفة كتابه (التوراة ) الذى أنزله على موسى، نراه يستعين بإثنين من يهود المدينة ممن كان لهما إلمام و معرفة بالتوراة كى يزوداه بما لم يكن يعرف عنها.  و الدليل على ذلك ينقله لنا الطبرى فى هذه الرواية; ( عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : كَانَ رَجُلانِ مِنْ الْيَهُود أَخَوَانِ يُقَال لَهُمَا اِبْنَا صُورِيَّا , وَقَدْ اِتَّبَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُسْلِمَا , وَأَعْطَيَاهُ عَهْدًا أَنْ لا يَسْأَلهُمَا عَنْ شَيْء فِي التَّوْرَاة إِلا أَخْبَرَاهُ بِهِ . وَكَانَ أَحَدهمَا رِبِّيًّا , وَالآخَر حَبْرًا).   أين إذن أصبح جبريل الذى كان يأتيه حتى و هو فى لحاف زوجته عائشة؟(3) أو كان يأتيه فى بيته ليسلم على زوجته عائشة (  يا عائشة هذا جبريل يسلم عليك!  فترد زوجته، و عليه السلام، لكنى لا أرى ما أنت ترى)!(4)  أقول ما دام جبريل كان يتردد عليه بهذه الطريقة، لماذا إذن لم يكن يسأله النبى محمد فيعطيه بالأجوبة الكافية بدلا من ان يضطر ليصاحب افرادا من اليهود ليخبروه بما كان يجهل من توراتهم؟  ألم يكن الله أولى من الناس بتعليم نبيه الحبيب و آخر رسله الذى خلق العالم من أجله كما تقول الروايات؟ ألم يرسل الله جبريل إليه فى غار حراء ليقول له (إقرأ..) و هو الأمى؟!  ألم يشق القمر الى فلقتين من أجل إظهار معجزته التى لم يأت مثلها لنبى آخر من قبله؟  بل أليس الله يقول للشئ كن فيكون؟ فهل كان كثيرا على الله ان يلقنه بمعلومات بسيطة وردت فى كتابه التوراة؟  لماذا إذن ترك نبيه و حبيبه عاجزا عن معرفة شريعة موسى ليضطره الى تجنيد إثنين من أهل اليهود للإجابة على أسئلته؟!  نعود الى حيث تركنا النبى محمد مع نفر من اليهود فى المدراس، حيث انه بعد قراءة آية حكم الزانى و الزانية المحصنين من التوراة، أمر النبى محمد من فوره برجمهما حتى الموت، متفاخرا أنه بذلك  يحيى حكم الله الذى أماته اليهود و لم يعودوا يطبقونه!  وبعد ذلك جاءت بضع آيات حول ما جرى بينه و بين اليهود فى المدراس، إحداها و هى الآية (43) من سورةالمائدة، تستنكر عليهم إزعاجه بسؤآل جوابه مذكور فى كتابهم التوراة ( و كيف يحكمونك و عندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك و ما أولئك بالمؤمنين)!  و جاءت هذه الآية كالعادة متأخرة، دائما بعد إنتهاء الحدث!!  و هكذا تم تنفيذ عقوبة الموت فى الضحيتين رميا بالحجارة.  و ينقل لنا البخارى لقطة من هذه الحفلة الدموية التى أمر بإقامتها رسول الرحمة للإنسانية، إنها لقطة تثير الحزن و الأسى و تهتز لها ألما الضمائر الإنسانية الحية.  إنها لقطة صغيرة من ذلك المشهد الهول إلتقطها لنا مصور ذكى حاذق، لكنه كان، كما يبدو، متألما فى تلك اللحظة و هو يلتقطها، إنها لقطة تظهر الزانى و هو يحاول تغطية الزانية بيديه لحمايتها متناسيا آلام الأحجار التى كانت تنهال على جسده هو أيضا!!  من حقنا أن نتساءل، ترى ألم يتأثر نبى الرحمة لهذا المنظر المروع الذى لا يتمنى أى إنسان نبيل المشاعر بأن يواجهها فى حياته حتى و إن كان هذا المشهد على شريط فيديو؟! إليك -عزيزى القارئ- هذا المشهد المؤثر الذى نقله مشكورا لنا البخارى; ( عن نافع، عن عبدالله بن عمر رض... أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة قد زنيا ...فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة)!(5)
تصور- عزيزى القارئ-  نفسك أمام مشهد لمجموعة من الناس و هم فى حالة من غياب العقل و الضمير، يرمون بهيستيريا شخصين بالحجارة حتى الموت، و قد إمتزجت نشوة صيحاتهم مع صرخات آلام الضحيتين، ماذا سيكون موقفك؟  لا بد أنك سوف تتأثر بشكل بالغ، و تحاول ان تبعد نفسك عن ذلك المكان لئلا تزداد ألما و حزنا. لكن ماذا سيكون موقفك عندما تعلم أن أحد هؤلاء الناس هو النبى محمد نفسه؟ هل ستبقى تؤمن أنه رسول الرحمة للإنسانية الى يوم القيامة؟  ربما ستحتج على و تقول، و لماذا تفترض ان يكون أحدهم النبى محمد نفسه؟ و هل من المعقول ان يقف النبى محمد مع أولئك المجانين ليشاركهم فى رمى الحجر على زانية حتى الموت من دون ان يتأثر بصراخها و آلامها؟  الجواب، إن مجرد قوله (فأنا أحكم عليهما بالرجم) فى حد ذاته دليل كاف على أنه إشترك ضمنا فى قتلهما بالحجارة.  بل هنالك أكثر من دليل فى كتب التراث الإسلامى على انه حقا شارك الناس فى رجمهما، بل و كان البادئ فيهم!!  فقد جاء فى مسند الإمام أحمد ( حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ  إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ لا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَقَدْ رَجَمْنَا) (6) . كما رواها ايضا الترمذى  فى سننه:  ( عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ،... فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ) (7)   فهل بقي لديك من شك بأن رسول الرحمة رجما بالحجر إنسانا حيا حتى الموت؟!
كه مال هه ولير
المراجع
(1)  إنجيل يوحنا-(7: 41-42)
(2)  إنجيل يوحنا (8: 4-7 ) - الفصل الزانية أمام اليسوع.
(3)  صحيح البخارى-كتاب المناقب-باب فضل عائشة رض- الحديث ( ..فقال ‏ ‏يا ‏‏أم سلمة ‏‏لا تؤذيني في ‏‏عائشة ‏ ‏فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها).
(4) حديث عائشة أخرجه الحاكم في كتابه االمستدرك على الصحيحين.
(5)  صحيح البخارى-كتاب تفسير القرآن- باب قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين.
(6)  مسند أحمد - مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ - مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ - رجم وقد رجمنا.
(7) سنن الترمذي - كِتَاب الْحُدُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر-الحديث 1432 .

 

المناضلة الشيوعية الباسلة( نازنين الحيدري ) شقيقة الشهيد البطل ( جمال الحيدري ) في ذمة الخلود .....
بقلوب حزينة ننقل لكم اليوم خبر وفاة المناضلة الشيوعية نازنين الحيدري زوجة الشهيد احمد محمود الحلاق و شقيقة القائد الشيوعي جمال الحيدري , لقد كانت الرفيقة نموذجا للمرأة العراقية المناضلة والمكافحة وقدمت حياتها في سبيل الحزب والشعب .... وبقت وفية لحزب الشهداء الى اخر يوم من حياتها ...
الذكر الطيب للرفيقة الراحلة نازنين الحلاق
و
الصبر والسلوان لعائلتها ورفاقها واصدقائها وعهدا بالوفاء

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:42

رغم أنوفهم.. ويبقى الحسين- منتظر الصخي

كثيرة هي المحاولات اليائسة، لإخماد ثورة الحسين عليه السلام، وإسكات هذا الصوت الحر، الذي طالب وبكل قوة بالإصلاح والتغيير، في أمة جده محمد " صلواته عليه وعلى آله" ثورة إندلعت شرارتها في العاشر من محرم لسنة 61 هجري، وحيث سطرت أروع الملاحم في التضحية، وبذل الغالي والنفيس، من أجل تحقيق أهدافها .
كانت الأمة تعيش حالة من الضياع والتفكك، بسبب ابتعادها عن القرآن والعترة الطاهرة، وهذا ما تسبب بوصول الطغاة إلى سدة الحكم، وفرض شهوات السلاطين بدل أن تنفذ القوانين الإلهية .
فالقوانين الوضعية لا ترتق بالمجتمع من حال إلى حال، لإنها من وضع الإنسان نفسه،  الذي لا يفقه ما يريد أن يعمله، كان لابد من ثورة لحفظ ما تبقى من الدين، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، فإن بقت الأمور كما هي فالسلام على الإسلام .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سمة ثورة عاشوراء، التي إريقت فيها دماء آل بيت النبي محمد "صلواته عليه وعلى آله" كان  الإسلام بأمس الحاجة لبث الروح فيه من جديد، إسلام لا يزال يعاني من سوء تغذية، بسبب ما تعرض له من محاولات لإبعاده عن جادته المستقية، لصنع إسلام آخر يناسب مقياس بعض الطغاة، الذين يسعون وراء الدنيا الفانية وزينتها، كان لا بد من دماء زاكية، لم تقترف أي ذنب أو معصية، تقضي جميع وقتها بطاعة تعالى"جل في علاه" .
وقع الإختيار على الإمام الحسين "عليه السلام"، الذي عمد على الخروج مع عياله، غير مبال بما سيحدث لإنه كان على علم بما سيجري، من سفك للدماء، وحرق للخيام، والسبي بالنساء من مدينة إلى مدينة، كان همه الوحيد الحفاظ على الإسلام، الذي ما كان ليستمر إلا بتضحيته، لإن الدماء التي ستراق ستصلح ما أفسده الطغاة، ولتحيي القلوب التي قست وإنارتها، وليكون معلما كبيرا في نيل الحرية، وثورة المظلوم على الظالم، وهذا ما أستلهمه كثيرون في الوقت الحاضر، كالزعيم الهندي غاندي الذي قال تعلم من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر، وأيضا رئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، وآخرون .
بعد ما إنتهت ملحمة الطف الكبرى .
ظن الطاغية يزيد أنه تمكن من إخماد الثورة بقتله للحسين، لكنه لم ينتبه أنه بقتله إياه سينتعش الإسلام مرة أخرى،  الثورة التي إنتصر فيها الدم على السيف، وتمكنت فيما بعد من إقتلاع عروش الطغاة، أخفق الطغاة من إخمادها، فكل من حاول الوقوف بوجه الحسين وأتباعه، ساءت أموره وإنتهى به الحال إلى مزبلة التاريخ، التي لا ترحم أحد .
يستلهم الأحرار من الحسين "عليه السلام" درسا كبيرا، في الإيثار وتقديم النفس قرابين للحرية التي ينشدها كثيرون، فالجريمة النكراء التي أرتكبتها الزمرة الأموية لن تنسى، فواقعة الطف عبرة وعبرة،  والشعائر الحسينية هي شوكة في عيون المتكبرين .

لم يقتصر التغيير على تشكيلة الحكومة الجديدة، وإدارتها وفق آلية حديثة؛ بل كان له كلمة داخل بيوتات الأحزاب السياسية.

حزب الدعوة؛ أحد الأحزاب التي وصلت إلى مفترق طرق مع بعض قياداتها؛ الذين كسحتهم أمواج التغيير، ووجدوا أنفسهم في النهاية صفراً إلى الشمال؛ بعد إن سببت إدارتهم الرعناء بِإنزلاق البلاد نحو قِعر الخراب والعاهات، ومُخيمات النزوح.

خطوات العبادي؛ غيرت المسار الذي حرك البلد نحو الهاوية على مدار ولايتين؛ فالإنفراج الدولي، وتحشيد الرأي العالمي ضد داعش؛ خطوة لم نشهدها مِن قبل، والتوافقية في الحكومة الجديدة؛ رسمت معالم التغيير، وهي أيضاً لم نعهدها سابقاً، وإزالة المناصب الوهمية التي أنزفت البلاد مبالغ طائلة، وكان عملها ضيراً وليس نفعا منذ نشأتها الأولى؛ هي أيضاً نجاح لم نلمسه سابقاً.

هذه الخطوات جعلت من حزب الدعوة؛ يعطي لِنفسه جرعات الحياة؛ في تنقية قيادات جديدة؛ بعد إفلاس بعض قادته في قمة هرم السلطة، وفشلهم في إدارة الحكومة طيلة حقبتين منصرمتين، كانتا نقمةً على حياة العراقيين؛ في غياب الأمن، وتقوية الفساد في كل مفاصل الدولة، والرجوع إلى العصور الحجرية في المناطق التي إحتلتها داعش، وفرضت تشريعاته التكفيرية على طبيعة الحياة فيها.

تغيير بعض قيادات حزب الدعوة؛ مرتبطاً إرتباطاً وثيقاً بأصل التغيير الذي أكتسح بعض" هوامير" الفساد، وقادة الفشل، وآخرون(جايهم السرة) بعد خلعهم من"فِراش السلطة" إذ ليس من العدل؛ إقالتهم فقط، وإنما لابد من أن يكون هنالك قصاصٍ عادلٍ بِحقهم.

ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تسريبات مؤكدة؛ في تولي العبادي منصب الأمين العام لِحزب الدعوة؛ قد يُشكل قفزة نوعية في مسيرة الحزب تُحسب له؛ بعد السخط الذي واجهه طيلة السنوات الثمان؛ من قبلِ مختلف الأوساط العراقية؛ نتيجة لِسياسة الفشل التي رافقتها.

قد تكون خطوة حزب الدعوة هذه؛ هي بِمثابة رادعاً قوياً لسياسة التأليب التي تُمارس ضد العبادي؛ بعد نجاحه في خطواته الأولية؛ التي وجدت صدى واسع من الترحيب، وإن دل على شيء؛ فأنه يدل على وطنية حزب الدعوة، وأيمانه بالتغيير الذي نادت به المرجعية الرشيدة.

لا ريب؛ أن السياسة الخاطئة التي سببت في تفكك النسيج المجتمعي، وصنعت دكتاتورية وريثة في كتلة عائلية من الأنساب، والأقارب، وغلقت مبادرات الحوار مع الأطراف السياسية؛ وقربت البعثيين من أجهزة حساسة ومهمة في الحكومة؛ هذه السياسات أثارت مخاوف لدى حزب الدعوة ذو التأريخ العريق؛ من عواقب وخيمة لا يحمد عقباها أبداً.

قد يكون لِتغيير المناخ السياسي في الحكومة الجديدة، له أثر كبير في تغيير خارطة الحزب الحاكم، وإعادة النظر في قيادته التي جلبت له الشنار؛ في ظل مشوار طويل من تولي السلطة، كان الأجدر أن يُستغل أفضل إستغلال في توسيع القاعدة الجماهيرية للحزب.

تنقية الدعوة لِقياداته، خطوة مهمة في مسيرته، وما عليه إلا أن يُبادر في التغيير، لإنقاذ سياسته، ونفوذه من مخاطر الإتغلاق والتفرد، وسخط الجمهور.

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:38

تونس..نداء التغيير! - بقلم : شمدين شمدين

تونس الخضراء , حقاً انك تستحقين الفخر والثناء ,تستحقين أن نشكرك من كل قلوبنا ,لأنك أثبتي إننا كنا على حق ومازلنا ,وإن ما كنا نحلم به وكنا نتوقعه لم يكن وهماً وإنما حقيقة , الكثيرون حاولوا تثبيط هممنا , حاولوا ثنينا عن المحاولة , وأقنعوا بعضنا إن الثمن باهظ وكبير في سبيل شيء ربما لن يتحقق أبداً , وقد تنقلب أحلامنا الحلوة كوابيس , نشكرك تونس لأنك أثبتي للمشككين والمترددين والمتاجرين ,أن التغيير ممكن وأن العالم العربي والإسلامي يمكن أن يتقبل الديمقراطية , نعم حينما أشعلها البوعزيزي ناراً تهدي الحالمين بالحرية , حاول المتربصون والإنتهازيون والقابعون في كهوف الظلام والغيبيون وأصحاب الرؤى الضيقة أن يثبتوا إن هذه الشعلة ستحرق الأخضر واليابس وفعلاً وعبر أدوات قذرة زرعوا الحرائق في كل مكان وأرهبوا بسلاح الخوف والقتل كل المشتاقين للحرية والكرامة , لكنك تونس اليوم وبعد نجاح الإنتخابات وإعتراف الغنوشي بالهزيمة ومباركته لرئيس حزب نداء تونس بالإنتصار والفوز , تقنعين الجميع إن التوق الى التحرر من الديكتاتوريات في منطقة الشرق حلم قابل للتحقق وبداية لمشوار طويل سوف يلاقي الكثير من الصعاب والعراقيل ولكن مثل كل بقاع الأرض سوف تتطور التجربة وتترسخ ويصبح الحوار والتنافس الشريف بديلاً عن لغة التقاتل والتحارب وسفك دم الأخوة .

تجربة تونس الراهنة تجعل الكثير منا يتسائل لماذا نجحت الثورة هناك؟ ولم تنجح في دول مثل سورية وليبيا واليمن وتقهقرت في مصر, ربما تحتاج الإجابة الى دراسة معمقة لواقع كل دولة على حدة ومقدار الترابط والتلاحم الشعبي الذي أنتجته الأنظمة الحاكمة في كل دولة , لكن من المعلوم إن التاريخ أثبت إنه لم تجلب معظم الثورات التي حدثت في العالم قيم الحرية والنظام الديمقراطي فثورة 1979 في ايران جلبت الإستبداد الديني وثورة البلاشفة في روسيا القيصرية جلبت الإستبداد الستاليني والثورة المصرية في عام 1952 جلبت الإستبداد الثوري وهذا الأخير بالذات هوما استقر كمفهوم ونظام حكم في الدول التي فشلت فيها ثورات الربيع العربي مؤخراً,فمعظم تلك الدول تشترك في عوامل ومزايا ساهمت في إجهاض حلم التحرر والديمقراطية , ففي حين أعتبرت تجربة تونس في الثورة أصلية وأصيلة ,ظهرت المحاولات الأخرى في الدول العربية كتقليد لتلك التجربة , ويمكن أن يكمن سبب الفشل هنا بالضبط حيث لم تكن الأرضية مهيئة بعد لذاك النهوض الثوري أو لربما كان قادة الحراك الجماهيري غير مستعدين فكرياً وتنظيمياً لقيادة ثورات تطيح بأنظمة رسخت جذورها في الأعماق ونشرت الفساد والعفن في كل مكان , كما إن الثورة نفسها لم تنتج قادة ميدانيين قادرين على تحريك دفة السفينة نحو اتجاه أكثر قابلية للصمود وأكثر مرونة في المناورة وكسب التأييد الشعبي والعالمي ,كما يبدو أن الدول التي فشلت فيها الثورة أو اتخذت بعداً عسكرياً تشترك في ميزة كونها تحكم من قبل أنظمة ثورية قوموية شعاراتية لم تتبنى مفاهيم المؤسساتية وفصل السلطات في ادارة البلاد فرفعت الشعارات القومية ومحاربة العدو الصهيوني وتحرير الأراضي المحتلة للتعتيم على الفساد والقمع والتسلط وهدر الثروات , كما عمدت الى تحويل الجيش والفروع الأمنية الى ملحقات تابعة لرأس الهرم السلطوي فأتخذت بعضها الجيش كحارس للطائفة وحامي كيانها مما أدى الى حرق كل الطائفة بأتون الحفاظ على الكرسي كما في سورية مثلاً ,أو اتخذت بعض الدول الأخرى الجيش الذي كان من المفترض أن يكون حامياً للجميع , كدرع قبلي هدفه حماية القبيلة والعائلة الحاكمة كما في اليمن وليبيا أما شعارات الوحدة والتضامن فقد ظلت حبراً على ورق ولم تتمكن تلك الأنظمة سوى من تكريس الفروق بين الطوائف والأقليات وبث نار التناحر والحسد ضمن تلك المجتمعات داخل حدود خارجية مصطنعة حبست لعقود الآمال والطموحات العريضة للبائسين والفقراء والمثقفين الطامعين بتحقيق المساواة .

سأل مرة أحد نواب مجلس الشعب السوري ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان عن سبب عدم منح الجماهير المزيد من الديمقراطية فأجاب النائب وبكل ثقة : (هل تعطي أطفالك الصغار سكيناً لتقشير البرتقال ,طبعاً لن تعطيهم لإنهم سيؤذون أنفسهم أو أخوانهم ) كان هذا الحديث لذاك المسؤول قبل قيام الثورة بثلاث أو أربع سنين , ربما كان المسؤول على دراية تامة لما صنعه قائده ونظامه بهذا الشعب بحيث جعل منهم دمى وبقايا بشر أو حتى جراثيم متعطشة لشرب دماء أقرب المقربين من أجل ضمان البقاء على قيد الحياة.

مسؤول آخر كان وزيراً سابقاً ومعارضاً حالياً ذكر في لقاء تلفزيوني إنه إنتقد وبشدة عبارة طائفية كانت مكتوبة على جدران إحدى الحسينيات في طهران أثناء زيارته لها ضمن وفد حكومي , لكن الوزير السابق لم يذكر إنه اعترض أمام رئيسه على تحويل الجيش الى تابع طائفي وتحويل البلاد الى مزرعة تتحكم في مقدراتها شلة من الأقرباء والأصحاب والمنحدرين من عظام الرقبة .

طبعاً بهكذا مسؤولين وهكذا رجال تحولوا فجأة من أقصى اليسار الى أقصى اليمين أو العكس , ما كانت الثورات العربية أن تنجح وخاصة في دول مثل اليمن وسورية وليبيا تملك إما ثروات نفطية هائلة أو موقع استراتيجي هام جعلها ساحة للتصارع الدولي ومنطقة لتوزيع النفوذ من جديد بين الدول الكبرى .

إن ما يجري فوق أراضي هذه الدول حالياً هي حروب بالوكالة لن تنتهي الا إذا كفت الدول الكبرى والإقليمية من تدخلها في شؤون هذه الشعوب , وقد أثبتت التجربة التونسية إن التغيير الديمقراطي ينبع من الداخل وهو ممكن وقابل للتحقق وإن التضحيات المقدمة في سبيل ذلك ستكشف للجميع ذات يوم إن الناس تتشابه في كل مكان , في الغرب والشرق , في الشمال والجنوب والكل يتوق الى الحرية والمساواة وتكافؤ الفرص ونيل الكرامة والحقوق الإنسانية الأساسية , لذا وحتى ذلك الوقت أقول : شكراً من جديد لتونس الثورة , تونس التغيير على المحاولة.

كثيرا ما يوقفني شبان صغار في أماكن عامة مكتظة بالناس لتعريفي بجمعياتهم التي ينتمون إليها ويحثونني على الانتماء اودعمها بمبلغ صغير كي تستمر في العمل، هذه الجمعيات ذات أهداف إنسانية او ثقافية اواجتماعية، يستطيع أي شخص ان يكون عضوا فيها مجانا او دفع مبلغ زهيد من المال.

تحتل الجمعيات مكانة مهمة في المجتمع الفرنسي، وبحسب الاحصائيات الحديثة هنالك 1,3 مليون متطوع فيها وفي مختلف مجالات الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. أما كيفية التعرف على هذه الجمعيات، فهذا من شأن البلديات التي تقيم في شهر أيلول من كل عام منصات لجميع الجمعيات المتواجدة في البلدة للتعريف بها واعلام الناس باهميتها أو من خلال المتطوعين الذين يخرجون الى الشوارع كي يعرفوا الناس اليها.

وعدد الجمعيات في تزايد مستمر في كل سنة وهي غالبا ما تركز على خمسة مجالات : الرياضة بنسبة (24٪) الثقافة بنسبة (19٪) ، الترفيه والحياة الاجتماعية بنسبة (18٪)، الانسانية بنسبة (16٪) والعمل الصحي والاجتماعي بنسبة (11٪). فالامرلا يقتصرعلى البلدات الصغيرة فقط ، فكل مرفق من مرافق الحياة المدنية له جمعياته الخاصة . فالجامعة تحتضن العديد منها للطلاب والأساتذة، وكل شركة كبيرة لها جمعياتها، والبلدات الصغيرة التي تحاول لم شمل سكانها وخلق حياة اجتماعية هادفة لها جمعياتها الخاصة ايضا، وهناك الجمعيات الدينية التي تستقطب أناسا من دين او معتقد واحد وكذلك جمعية حقوق الحيوان لبريجيت باردو الفنانة التي سحرت العالم بجمالها في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

يعود العدد الهائل للجمعيات الى سهولة الحصول على رخصة لتشكيلها حسب قانون عام 1901، إذ يمكن ان يتفق شخصان على انشاء جمعية لها هدف معين، يستطيعان تقديم طلب الى المحافظة التي لاتمانع في منح الموافقة لهما إلا اذا وجدت ان اهدافها مخلة بالأمن العام أو تتنافى مع قيم الجمهورية كالعلمانية.. وما ان تحصل الجمعية على الموافقة حتى يصبح لها كيان قانوني. أما عن مسألة تمويلها، فهي غالبا ما تحصل على دعم من الدولة (وهذا حال ثلث الجمعيات كون الدولة تؤكد وتشجع العلاقات الاجتماعية بين الناس) أومن جهات اخرى وهذا يعتمد على أهميتها . فالجمعيات التي لها اهداف مثل مكافحة مرض ما تعتبر مفيدة للمجتمع باسره، وان اعتراف الدولة بهذه الجمعيات كجمعية ذات غرض عام يسمح لها بتلقي التبرعات والوصايا، ومع ذلك فهي تخضع لرقابة إدارية صارمة. أو قد تمول الجمعية من مساعدات مالية من قبل أعضائها المنتمين اليها.

فبعض الجمعيات يمكن ان تصبح مهمة جدا لدرجة ان الدولة قد تستشيرها في أمورمعينة ، وقد تصبح أيضا مجسدة بل وممثلة للدولة في قضية ما. اما التطوع للعمل فيها، فهو امر يمس كل فرنسي، بل ويشعره بالمسؤولية تجاه بلده ويحاول ان يقدم خدمة له بشكل او بآخر. من الجمعيات التي تعرفت إليها، جمعية الحقوقيين الذين يقومون بتقديم خدماتهم الاستشارية مجانا وفي يوم واحد من الأسبوع للناس ، وهو أمر مهم في مجتمع أصبحت الاستشارة القانونية تكلف ثروة صغيرة.وجمعية للمتقاعدين الذين لديهم مقر خاص يستقبلون فيه الطلاب الأجانب الذين يعانون من صعوبة في اللغة الفرنسية، فهم يقومون بتعليمهم وتصحيح اطاريحهم من الأخطاء القواعدية، وهذا العمل يسرهم ويفرح الطلاب أيضا في وقت اصبح تصحيح صفحة واحدة من البحوث والاطاريح مكلفا جدا. وجمعية الطلاب الذين يذهبون الى دولة "مالي" سنويا لتعليم الاطفال كيفية استعمال الكومبيوتر.

ومهما كان دورهذه الجمعيات فهي تعتبرواحدة من أركان الحياة الديمقراطية والاجتماعية والثقافية، في أرض تعتبرمهدا للديمقراطية ومشاركة المواطن فيها تلعب دورا أساسيا في التجديد والابتكار الاجتماعي. وهي المكان الذي يجمع الجهود الفردية ضمن اطارأكبر، والجمعيات مهما كان حجمها صغيرا او كبيرا فهي تعطي معنى للحياة لاناس يسخرون وقتهم وطاقتهم دون مقابل من أجل قضية يؤمنون بها، فطبيعة المشاركة التي تتسم بها هي من احدى مقومات العلاقات الاجتماعية المهمة التي لا تعد ولا تقاس.

بعض الجمعيات قد تعتبر أحيانا اوطانا لاشخاص لم يستطيعوا العثور على ما كانوا ينتظرونه من الخدمات العامة، لذا فهم يلجأون اليها كي تلبي رغباتهم مهما كان نوعها من علاقات اجتماعية اوالتعلم اوالمتعة النفسية..الخ كما تلعب دورا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لدرجة انها في بعض الأحيان تقوم بتعيين أشخاص وتوفر راتبا لهم وتتميز عن الشركات بانها لاتؤسس على أساس الربح ..

نظام الجمعيات هو نظام يحاول المجتمع الفرنسي الإبقاء عليه على الرغم من الوضع المتأزم للاقتصاد كونها تحاول ان تخلق املا في مجتمع بدأ يتمزق شيئا فشيئا نتيجة البطالة وازدياد الضرائب، بل يعتبرنظام الجمعيات امرا معنويا يحاول الناس التمسك به مهما تعاقبت الأنظمة وتغير الزمن .

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:36

الدعاة يحرقون أوراق المالكي- باسم العجر


تنتصر أرادة الشعب كل يوم، ويتقدم الابطال خطوات لسحق الدواعش، وتكون العملية السياسية أكثر أتزانا، أصبح واقعا التغير؛ وتكبر الآمال، وبدأت الصورة تتضح، إن الذين كان يغرر بهم صاحب الفخامة، اليوم اصبحوا أداة لعرقلة عمل الحكومة، بأي شكل من الاشكال، لكي يكون العبادي في موقف محرج أمام الشعب، ويأمل أن يتسلط من جديد على رقاب الناس، بعد أن بنى له صرحا، وعرشا، كارتونياً.
رئيس الحكومة السابق؛ أراد هيكلة حزب الدعوة، وأعادة بنائه وفق ما يريد، وأبعاد كافة قيادات الحزب، إلا الذين يدنون له بالولاء.
لذا قرب صهريه وأقاربه، ووفر لهم الدعم المالي، مما سهل فوزهم بالانتخابات النيابية الأخيرة، وستحوذ على مقدرات البلد، وجيرها لصالحه، وبدأ يسلك طريق الدكتاتورية، بمنهجية المتعصب، وحب الذات، الذي لا يريد مشاركة أي شخص بما حصل عليه، حتى لو كانوا من أعضاء حزبه، مما أثار حفيظة القيادات داخل الحزب، لاسيما قناة أفاق، لم يجعلها تعمل لصالح الحزب، والعراق، بل خلق منها نموذجا، لقناة الشباب، التي كان يشرف عليها عدي بن المقبور صدام.
لقد كان لقيادات حزب الدعوة رأي في التغير، وكانوا جزء منه، لأن رئيس وزراء السابق، كان قد أسس وقنن، الفساد إلى شخصيات مقربة منه، ومن أقاربه، أنعكس سلبا على سمعة الحزب، وصار الحديث متداولا في الشارع العراقي، ومنها قضية عبد فلاح السوداني، خير دليل على ذلك، ترتيب الأوراق داخل الحزب بيد العبادي، وفريقه يعمل وفق أرادة التحالف الوطني، وهذا يجعله أكثر قوة.
إعادة انتخاب المالكي امينا عاما للحزب أصبح مستحيلا؛ والعبادي هو الأقرب إلى هذا المنصب، لكي يعود للحزب وهجه، الذي ملئ العراق بتضحياته، وتاريخه المشرف.
المؤتمر القادم سيكون، أكثر توازنا وعقلانية، لأن قيادات الحزب ستتخذ خطوات سليمة، لبناء تنظيمي، يقضي على التسلط والتفرد، ولا يعطي فرصة للفاسدين، والمتملقين أن يشوهوا صورة حزب الدعوة العريق، في أخر المطاف ينتصر من يحترم المرجعية، فيكون أملا، وليس دكتاتورا.

يبدو بأن معيار الوطنية وإصدار الأحكام على الآخرين ومواقفهم أصبح مثل كارت شحن رصيد الموبايل . بالأخص عندما يتحول السيد محمد عبد الجبار الشبوط إلى حاكمٍ يهبُ من يشاء (صفة الوطنية) , أو يسلبها ممن يشاء مستغلاً منصبهِ وسيطرتهِ على أخطر مفاصل الدولة العراقية , وهي شبكة الإعلام العراقي بمختلف تنوعاتها المرئية والمسموعة والمطبوعة والمقروءة . ولكنه أختار الطريق الخطأ كالعادة في سيرهِ المتعرج , فكتب مقالاً عن المعركة الإعلامية تحدث فيه عن تلك البطولات الوهمية والخيالة له وللشبكة , كذلك عارضاً المنهاج الخرافي الذي من خلالهِ أستطاع أن يعيد الأمن والأمان للعراق , متناسياً بأن بعض برامج وحوارات تلك الشبكة وبالأخص قناة العراقية الأولى قبل أن تتحول بقدرة قادر إلى العراقية نيوز, كانت مثار سخريةٍ حتى من جماعة (نادي هيلا هوب طيب الذكر), لأنها وفرت للجميع فرصة قضاء وقتٍ مع أسخف وأكثر تدهور عاشهُ الإعلام العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية , بل حتى فاق عصر ما قبل التأريخ من خرافةٍ صُرفت عليها الملايين من الدولارات , ولا تزال ترفع شعار ( الفشل طريقنا رغم كل شيء) . ولكن للتأريخ نقول بأن برامج الشبكة والعراقية سابقا والعراقية نيوز حالياً استطاعت أن تنافس كارتون توم وجيري فقط .
الغريب بأنه أستند في مقالهِ لبعض من أطلق عليهم صفة الوطنيون , ولا نعلم ما هي أبجديات الوطنية في نهج السيد الشبوط . لأني أتمنى عليه أن يطبع كتاب على حساب الشبكة طبعاً , وفي مطبعتها يوثق فيه أسس الوطنية حتى يمضي من خلالها ما تبقى من العراق للخراب الأعظم .ولكنه لم يترك الأمر يمضي بهذا الكارثة حتى أضاف له كارثةُ أخرى , بأن قال لقد أشاد الوطنيون وفي مقدمتهم الرئاسات الثلاث والمسؤول التنفيذي الأول في الدولة رئيس مجلس الوزراء , وليس رئيس الوزراء يا سيد الشبوط , المهم قال هؤلاء قد أشادوا بعمل الشبكة , ولكنه هنا يريد القول باستحياء بأنه أشادوا بهِ , وتلك إحدى طرق التلميع وبقاء الشبكة من دون حيادية كما عهدها الجميع منذ سنوات . كذلك لا أعلم متى تحولت تلك الرئاسات ومعها رئيس مجلس الوزراء إلى رهبانٍ جدد يوزعون صكوك الغفران والوطنية لكل من هب ودب ..!
كما انه باشر هجومهِ على من يكتب وينتقد عمل شبكة ( إعدام) الإعلام لعراقي , مطلقاً عليهم أبشع الصفات مع شديد الأسف , عندما يقول بان بعض الكتاب والمواقع يعلمون لحساب داعش , ولكنه لم يكتب الأسماء الصريحة حتى نفهم من هُم هؤلاء ؟ مضيفاً انه من الطبيعي كذلك أن يشن بعض من أنتسب للمعسكر الوطني من مواقع وكتاب هجوماً على الشبكة , واصفاً هؤلاء الشرفاء من الأفكار الأصيلة بأنهم العدو الحقيقي وأصوت خائنة , وان مزبلة الـتأريخ كفيلةٌ بهم .
هنا أستغل كلمة (داعش) لاتهام كل من ينتقد عملهِ وفشلهِ وشبكتهِ . وهذا اتهام ضمني يقع عليه حساب قانوني باعتباره يُلمح إلى من هو ضد الشبكة فبالتأكيد هو إرهابي ؟ وان سكتت الحكومة وباقي الرئاسات على هذا الوصف من مدير عام شبكة للإعلام العراقية , هنا الساكت عن الحق شيطان أخرس , وما أكثر الشياطين فيك يا عراق وبالأخص الرئاسات الثلاث ويا شبكة الإعلام .
ختاماً .. ليس من طبعنا التهديد أو رمي التهُم جزافاً على الآخرين , لأننا نعطي كل واحد طينتهُ على وجههِ وليس فقط خدهُ , نعطيها بشجاعة الفرسان , وليس بشجاعة وحماية الغلمان . وهنا أتمنى على السيد الشبوط كتابة مقالٍ يوضع فيه أسماء من هم مع داعش من كتاب ومواقع وصحفيين ؟ كذلك أتمنى عليه أن يتراجع عن اتهام كل من ينتقد بأنه إرهابي ؟ وإلا سوف تكون باب جهنم الجديدة أكثر قسوة عليه مما مضى , وسوف تجعله هرولتهِ ألي دولة الكويت ولندن لاستجداء العفو غير مجدية ..!! وعلى الرئاسات الثلاث أن تترك أمر المديح , لأنها تمضي بمسار مشابه لما كان سبباً في ضياع أرض العراق سابقاً , ولان قادتها موظفين لدى الشعب واجبهم الخدمة لا أكثر ولا أقل . أما استغلال الوضع الأمني لإسكات الأصوات الحرة , فهذا دليل أخر على أن إدارة البلاد والإعلام أصبحت بيد بعض ( الحمير) ..!
ملاحظة : مقالات عديدة كتبها السيد محمد عبد الجبار الشبوط من خلالها باشر مهمة توزيع التهم مجاناً على الآخرين ومتخذاً الإرهاب عنواناً لمنحهِ لمن يشاء ..!!
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 22:34

قصيدة (السلاطين) للشاعر رمزي عقراوي

 

ايها المشرد ... عن الاوطان !

اتعاتب الاقدار ؟!

وتسفح الموت الزؤام ...

تحت كل سحابة امطار

تتولد من عينيك ومضة الاشرار

وعلى ابواب السلاطين

تذبح كرامة الايام

والاعوام ...

تسكبُ ماء وجهك ...

تلحس الاعتاب

والاقدام

وتعوي كالكلاب

وفي ساحات الاحتجاج والاعتصام

تتهاوى انفاس الطغيان

وامعاؤك خاوية من الطعام

وهنا لم تنبض في اعماقك رعشة الانسان

وقد تلاشت قضيتنا الكبرى ...

وما زال هنا الظلام ...

و ظلم الطورانيين الاوغاد

والطواغيت يسوقون قوافل الاحرار

ويبنون من جماجمنا ...

صرح كسرى من جديد

وقلاع قيصر ...

وايفان الرهيب !

... وهتلر !!

الجمعة 25/5/2012

==================

قرب سوروج، تركيا (CNN)- دخلت الدفعة الأولى من قوات "البيشمرغة" الكردية العراقية إلى مدينة "كوباني" السورية، القريبة من الحدود التركية، للمشاركة في القتال ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية  في العراق والشام"، الذي يسعى للسيطرة على المدينة ذات الغالبية الكردية.

وأكد ناشطون وشهود عيان من أكراد سوريا لـCNN أن مجموعة صغيرة مكونة من 10 مقاتلين من قوات البيشمرغة دخلت بالفعل إلى المدينة، المعروفة باسم "عين العرب"، ظهر الخميس، على متن مركبتين، قادمتين من الجانب التركي من الحدود مع شمال سوريا.

وتمثل هذه المجموعة طليعة لقوة قوامها نحو 160 مقاتل من قوات البيشمرغة، يجري إرسالهم إلى سوريا، لمساعدة "وحدات حماية الشعب الكردي"، وجماعات مسلحة أخرى متحالفة معها، في صد هجوم التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، على مدينة كوباني.

 

ونقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن عناصر البيشمرغة دخلوا "عين العرب – كوباني" عبر المعبر الحدودي مع الأراضي التركية، وقالت: "من المنتظر دخول بقية عناصر البيشمرغة خلال الساعات القادمة"، بحسب المرصد الحقوقي.

في الغضون، نفت أنقرة الخميس، ما وصفتها بـ"مزاعم"، رددتها بعض وسائل الإعلام مؤخراً، حول وجود علاقة بين تركيا وتنظيم "داعش"، استناداً إلى مقطع فيديو يظهر جنوداً أتراك يحاورون شخصين على الجانب السوري من الحدود، زعمت تلك الوسائل أنهما من مقاتلي التنظيم.

وذكرت رئاسة أركان الجيش التركي، في بيان أوردته وكالة "الأناضول" أن "ما تداولته بعض الصحف التركية تحت عناوين (بالفيديو: إليكم الدليل على علاقة أنقرة بداعش)، و(هذه الصور تودي إلى المحكمة الجنائية الدولية)، عار عن الصحة تماماً، والهدف من وراءه تشويه سمعة القوات المسلحة التركية."

وجاء في البيان: "لاحظت دورية للجيش التركي على خط الحدود التركية السورية.. اقتراب شخصين من الجانب السوري إلى المنطقة المزروعة بالألغام، عندها حذرهم الجنود من الاقتراب أكثر، وإلا سيتعرضون لإطلاق النار، فأجاب الشخصان بأن الحدود تمتد حتى الشريط الشائك، وعادا بعد ذلك أدراجهما نحو الأراضي السورية."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أدانت سوريا ما وصفته بـ"الدور التآمري" للحكومة التركية، بعد سماح أنقرة بدخول عناصر من قوات "البيشمرغة" الكردية العراقية، إلى مدينة "كوباني"، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي يسعى للسيطرة على المدينة ذات الغالبية الكردية.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان أصدرته الخميس، إن سوريا تدين "السلوك المشين للحكومة التركية، والأطراف المتواطئة معها، المسؤولة بشكل أساسي عن الأزمة في سوريا، واستمرار سفك الدم السوري، من خلال دعم التنظيمات الإرهابية داعش والنصرة وغيرهما."

وأضافت في بيانها بقولها: "مرة أخرى تؤكد تركيا حقيقة دورها التآمري، ونواياها المبيتة، وتدخلها السافر في الشأن السوري، من خلال خرق الحدود السورية في منطقة عين العرب، بالسماح لقوات أجنبية وعناصر إرهابية تقيم على أراضيها، بدخول الأراضي السورية."

 

واعتبرت الخارجية السورية، بحسب البيان الذي أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء، أن سماح تركيا بدخول عناصر البيشمرغة إلى مدينة "كوباني"، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، "يشكل انتهاكاً سافراً للسيادة السورية، ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي."

وأضاف بيان الخارجية السورية: "لم يعد خافياً على أحد، حقيقة الارتباط القائم بين حكومة حزب العدالة والتنمية التركي، والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيما داعش، وجبهة النصرة، وأذرع القاعدة، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب."

وتابعت الوزارة أن "البراهين على ذلك كثيرة، ومنها عدم السماح للمواطنين السوريين من سكان عين العرب المتواجدين على أراضيها، بنجدة إخوتهم، والدفاع عن مدينتهم، في مواجهة جرائم تنظيم داعش الإرهابي."

وأوضحت الوزارة أن "الحكومة التركية كشفت عن نواياها العدوانية ضد وحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية بمحاولة استغلالها لصمود أهلنا في عين العرب لتمرير مخططاتها التوسعية من خلال إدخالها عناصر إرهابية تأتمر بأمرها وسعيها لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية."

وكان ناشطون وشهود عيان من أكراد سوريا قد أكدوا لـCNN في وقت سابق الخميس، أن مجموعة صغيرة مكونة من 10 مقاتلين من قوات البيشمرغة العراقية، دخلت إلى مدينة "عين العرب - كوباني"، على متن مركبتين، قادمتين من الجانب التركي من الحدود مع شمال سوريا.

وتمثل هذه المجموعة طليعة لقوة قوامها نحو 160 مقاتل من قوات البيشمرغة، يجري إرسالهم إلى سوريا، لمساعدة "وحدات حماية الشعب الكردي"، وجماعات مسلحة أخرى متحالفة معها، في صد هجوم التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، على مدينة كوباني.

أربيل / واي نيوز

نفت وزارة الپيشمركه في حكومة اقليم كردستان، الخميس، ان تكون قواتها قد ارتكبت "مخالفات" للقوانين الدولية حول التعامل مع أسرى الحرب وقواعد القتال في مواجهتها لارهابيي "داعش" في الجبهات التي تشهد تقدما لقواتها فيها.

وقال الأمين عام للوزارة الفريق جبار ياور، ان بعض القنوات والمواقع ووسائل الإعلام الهولندية قامت خلال الأيام القليلة الماضية بنشر تصريحات عن لسان شخص يدعى (سردار دوسكي) والذي عرف نفسه بأنه پيشمرگة متطوع في جبهات القتال ضد إرهابيي "داعش" في كردستان بخصوص قتل الأسرى وتدمير القرى وطرد الأهالي من القومية العربية، لافتا الى انها معلومات وأنباء خاطئة وليس لها أي أساس من الصحة.

وقال البيان ان الوزارة تلفت أنظار جميع الأطراف الى ان (سردار دوسكي) ليس له أي علاقة بقوات پيشمركه كردستان ووزارة الپيشمركه، مؤكدا ان الوزارة وقوات حماية إقليم كردستان كافة ملتزمين بالقوانين الدولية حول التعامل مع أسرى الحرب.

ونفي البيان حصول أي حادثة كالتي تحدث عنها الشخص المذكور في كردستان وبأي شكل من الأشكال، مضيفا إنه لم يتم تدمير أي قرية من قبل قوات الپيشمركه.

واوضح البيان إن من يقوم بتفخيخ القرى وزرعها بالألغام وثم يقوم بتفجيرها وتدمير هذه القرى هم إرهابيو "داعش"، لافتا الى ان الدليل الذي يثبت عدم صحة هذه المعلومات والأنباء التي تحدث عنها الشخص المذكور هو وجود مئات الآلاف من المواطنين من القومية العربية في المدن والأقضية ومخيمات اللاجئين في إقليم كردستان.

واكد البيان ان "الإعلاميين من القوميات كافة في العالم والمنظمات غير الحكومية المعنية بمجال حقوق الإنسان والمنظمات التابعة للأمم المتحدة يستطيعون ومن خلال أعمالهم اليومية في إقليم كردستان أن يثبتوا هذه الحقيقة"، على حد تعبيره.

انه الوقت الذي يفصل المرء بين مشاعره العاطفية وبين ما يحمله من المسؤوليات الاخلاقية تجاه وطنه وشعبه من خلال العمل السياسي الذي يمارسه من أجل بعض القضايا المصيرية والمهمة، لذا عليه التعامل بكل جدية وإخلاص مع ما يقوم به من العمل السياسي مع الجهة التي ينتمي اليها ويعمل لصالحها ضمن الأسس الفكرية والمبادئ الأساسية لتلك الجهات عن قناعة تامة بعيدا عن جميع التأثيرات الجانبية، أو تحت اية ضغوطات معينة أو حسب رغبات بعض القوى والأحزاب السياسية أو تحت تأثيرات بعض الأشخاص لأسباب واهية ليس لها أهمية سوى خدمة المصالح الشخصية أو الفئوية الضيقة...
يمر إقليم كوردستان اليوم بشكل عام والمناطق التي يسكنها المجتمع الأيزيدي بشكل خاص في ظروف أمنية حرجة هي الأخطر من نوعها، جراء الهجمات التي يشنها تنظيم دولة الخلافة الإسلامية (داس) الإرهابي مؤخرا على مدينة شنكال وضواحيها، لتحل بأهلها المسالم البريء كارثة إنسانية كبيرة، بالرغم من أنها كانت محمية بقوة عسكرية لكنها لم تتمكن من مقاومة الإرهابيين كثيرا ولأسباب غير معروفة، سوآءا كانت خارجة عن إرادة المسؤولين في المدينة أو أنها كانت تخاذلا من بعض القيادات العسكرية المتمركزة هناك، ويعتبر ذلك جبنا منهم كما أنه تقصيرا تجاه أداء عملهم ومهمتهم المكلفين بها...
لذا وقعت في هذه الأثناء بعض الأخطاء الفادحة التي جعلت الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يدفع ثمنها غاليا لأنه كان ولايزال يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في العديد من الجوانب وأهمها لكون غالبية أهالي شنكال من الموالين لهم، كما يمتلك قدر كبير من الكادر التنظيمي هناك، لذلك كان ولابد من أن يقوم هذا الكادر الحزبي بدوره ويستخدم كافة الوسائل لتخفيف حجم الكارثة والتعامل معها بالشكل المطلوب. هذا بالرغم من تواجد المواليين لبقية الأحزاب والتنظيمات الكوردستانية الأخرى الموجودة في المنطقة. كان من واجب الجميع التكاتف وتحمل المسؤولية مع بعضهم تجاه المصير المشترك في مواجهة المخاطر، إلا أن الحصة الأكبر من المسؤولية تقع على عاتق الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهذا ما يتقبله قيادتها التي تحاول اليوم بشكل جدي وبكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لديها السيطرة على ما فقد من التوازن العسكري والنفوذ السياسي في المنطقة ومن ضمنها مدينة شكنال وبقية المناطق التي يسيطر عليها الان قوة الشر والتكفير والإرهاب...
لقد تسببت هجماتهم الإرهابية إلى مقتل وتشريد الكثير من الناس الأبرياء وسبي العديد من النساء والبنات، وتضرر البلاد والعباد من خلالها، كما ذهبت ضحيتها الصغار والكبار، لتتحول المدينة جراءها إلى معقل الأشباح ومصدر الإرهاب بانتظار الإفراج والخلاص من فك الوحوش المفترسة، وتطالب النجاة من ظلم هؤلاء المرتزقة وإنقاذ ما تبقى من الأبرياء في الجبال، وحماية جميع الأماكن المقدسة هناك، كما ضحى الكثيرون من الرجال الشجعان بأرواحهم الزكية فداء في سبيل عودة المدينة الى سابق عهدها وتحريرها من دنس الطغاة وتنظيفها من قذارة هذا التنظيم الإرهابي النتن، ولا زالت التضحيات متواصلة والمحاولات مستمرة من أجل تطهير المدينة، وجميع المناطق التي تقع تحت سيطرتهم ...
وبالرغم من الدور المشرف للجالية الكوردية بشكل عام والأيزيديين بشكل خاص في الخارج حول مساندة أهالي مدينة شنكال والتضامن مع آلامهم ومآسيهم، سواء كانت عن طريق التظاهرات السلمية  العارمة وعن طريق مطالبة الدول والحكومات الأوربية لمساعدتهم في محنتهم....
إضافة إلى الضغط المتواصل على منظمات المجتمع المدني للقيام بدورهم الإنساني تجاه النازحين، لكن مع الأسف الشديد نرى في الوقت نفسه ظهور طابور خامس نشأ في الخارج مع بداية الأحداث الجارية في كوردستان وعلى شكل خلايا سرطانية منظمة تقوم بنشر سمومها الإعلامية في العديد من البلدان الأوروبية، أغلب هؤلاء هم من الذين كانوا يعملون لصالح الأحزاب والتنظيمات المعادية للحركة التحررية الكوردية في الماضي ويستمجدون بسياساتهم الدكتاتورية في الحاضر على أمل عودة حكمهم الفاشي ثانية، لذا يحرضون فئة معينة من العامة للقيام بكتابات معادية ضد الدين والقومية في الاقليم، مع العلم بأن أغلب هؤلاء هم ليسوا من أهالي مدينة شنكال ولديهم نيات مبيتة تجاه القضية الكوردية ومواقفهم واضحة من هذا الاتجاه...
والغريب هنا عندما نشاهد الدور المتدني للكثير من كوادر الأيزيديين المحسوبين على الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الخارج وخروج العديد منهم عن صمتهم وتوجه أصابع الاتهام إلى القيادات الحزبية بما حدث لمدينة شنكال دون التأكد من مراجعهم الحزبية عن أسباب وتداعيات تلك الحادثة الأليمة، وذلك تلبية لمطالب الأخرين واستسلاما لإرادة بعض المنافقين من أصحاب السوابق أبان حكم النظام الدكتاتوري في البلاد....
وتوارى البعض الأخر أنفسهم من جميع النشاطات والتظاهرات الجماهيرية وحتى السياسية باستثناء القليل منهم، كما تواروا عن أنظار وسائل الإعلام بكافة أنواعها تحاشيا من المواجهة مع بعض المتطفلين الذين احتلوا بدورهم المواقع الاجتماعية وصفحات الأنترنت لغرض إساءة الأخرين، ولا يزال الكثيرون منهم لا يتجرؤون استخدام مواقعهم الشخصية تفاديا لعدم مواجهتهم...
كما أنضم القسم الأخر منهم إلى الطابور الخامس وبدأوا يتحدثون عن مجريات الأحداث حسب مزاجهم الخاص ويكتبون عن الواقع بالطريقة التي تتناسب مع مصالحهم الشخصية وإرضاء من كلفهم بالأمر وجعلهم ينقلبون عن المبادئ التي كانوا يؤمنون بها قبل الأحداث. علما إن اغلب هؤلاء المنقلبين كانوا يقفون في الصفوف الأمامية للحزب أثناء المحافل الرسيمة وكانوا حجر عثرة أمام الكثيرين من الكوادر ومؤيدي الحزب في الكثير من الأحيان لسبب أو لأخر، كما أن أغلبهم كانوا ولا يزالون يستلمون أكثر من راتب رسمي سوآءا هم ومن حولهم من خلال الحزب في الإقليم، لكن يبدوا أن الأحداث الأخيرة جعلتهم يشعرون أن ما كانوا يتقاضون من الرواتب كانت على حساب اولائك الذين أصبحوا ضحية أخطائهم اليوم، لذا قرروا الوقوف في صفوف تلك الطوابير المشؤومة التي تسعى الى اختلاط الأمور ببعضها من خلال التحريض إلى الفتنة القومية والدينية البغيضة...
هنا نحث الجميع على أن يكونوا حذرين من مثل هذه المحاولات اليائسة التي قد تؤدي إلى حدوث شرخ بين المكونات المتعايشة في المنطقة وعدم الانجرار وراء أية دعوات مشبوهة قد تقوي للتحريض على العنف وتلحق الأضرار بمصالح المجتمع بأكمله.
ونختم موضوعنا هذا بالمقولة الشهيرة " إذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة أهل البيت الرقص"
ألمانيا 29/10/2014

 

في ظل استمرار المقاومة العظيمة التي يبديها ابطال وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش في مدينة المقاومة "كوباني" في وجه الهجمة البربرية التي تقوم بها القوى المتطرفة بقيادة ما يسمى ب داعش ودخول هذه المقاومة يومها 45 وقد أصبحت مقاومة كوباني رمزاً للمقاومة في وجه الوباء الخطير والمتمثل بالتطرف الذي يهدد القيم الإنسانية في كل العالم. هذه المقاومة التي أصبحت نقطة انطلاق للوحدة الوطنية الكردية المتمثلة في اتفاقية دهوك واساسا للتكاتف الدولي لمحاربة الإرهاب العالمي المتمثل ب داعش.

وبناء على جهود الإدارة الذاتية وهيئاتها وتكاتف الاحرار معها في العالم للفت الانتباه الى النضال والتضحية التي تقدمها المدينة الباسلة نيابة عن الإنسانية جمعاء، ولذلك تم تحديد يوم الأول من شهر تشرين الثاني كيوم عالمي خاص باسم " مقاومة كوباني ". فاننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة -عفرين) نعرب عن دعمنا ومساندتنا للنشطاء والاحرار المتضامنين مع كوباني ومقاومتها التاريخية التي أصبحت نقطة تحول نحو تحقيق إرادة الشعوب في المنطقة، وندعو أبناء المقاطعات الثلاث في الوطن والمهجر من جميع مكوناتها من كرد وعرب وسريان وآشوريين ...وكل الاحرار في العالم الى الانضمام الى التظاهرات والاعتصامات التي ستقام في" يوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني " الأول من شهر تشرين الثاني والنزول الى الساحات والميادين للتعبير عن تضامنهم مع مقاومة كوباني العظيمة.

روجافا 30-10-2014

 


موقع : xeber24.net / شيرفان كوباني
أستمرت الأشتباكات على كامل جبهات كوباني وكان أشدها في المنطقة الشرقية والتي حاول فيها عناصر تنظيم داعش التقدم والهجوم على وحدات حماية الشعب YPG والتي أدت الى نشوب أشتباكات عنيفة بين الطرفين وذلك في المنطقة الشرقية وقتل 9 عناصر من داعش جراء هذه الأشتباكات وقد أستعملت في هذه الأشتباكات كافة الاسلحة الثقيلة التي يملكها الطرفين وتم منع تقدم عناصر التنظيم بأتجاه وسط المدينة رغم المحاولات المكثفة منهم أضافة الى ذلك قامت طائرات التحالف الدولي بقصف المنطقة الشمالية بأربع غارات على مواقع داعش وتم تخريب عدد من المواقع التي كانت تتحصن فيه عناصر التنظيم .
أما في المنطقة الجنوبية فقد جرت أشتباكات عندما حاول عناصر داعش التسلل الى أحد المواقع وتم الأشتباك معهم وقتل ثلاثة عناصر منهم جثثهم في أيدي الوحدات الكوردية .
هذا وقد أفاد مراسل موقعنا بأن خلافا نشب بين كتائب الجيش الحر الذين وصلوا يوم أمس الى المدينة بقيادة عبد الجبار العكيدي وحصل الخلاف عندما أراد أحد الكتائب أن يأخذ سلاح دوشكى لكتيبته بينما رفضها الكتيبة الاخرى وحدثت مشاجرات كلامية والتي أدت الى أطلاق الرصاص في الهواء بين الطرفين مما أدى بقيادة الوحدات الكوردية الى التدخل وفض الخلاف .
من طرف آخر وصل اليوم مجموعة من البيشمركة الكوردستانية الى مدينة كوباني مؤلفة من 11 مقاتلا وضابط وعلى الفور أستقبلهم قيادات الوحدات الكوردية ومسؤلي المدينة ليجتمعوا فيما بعد فيما بينهم للوقوف على احوال المدينة ومجرى الاشتباكات .
هذا ولا تزال الأشتباكات مستمرة في الجبهة الشرقية بشكل متقطع حتى هذه اللحظة .

 

رمز كوردستان الخفاق..

أي نوع من البشر أنتم

كيف أستطعتكم

أنقاذ شعب من لعنة الزمن.

من أي حليب رضعتم؟

و من الذي غرس فيكم

الغيرة

و الشجاعة

و عزة النفس؟

كيف جعلتم هذة الامة

ترى نشوة الفخر

وعظمة الاعتزاز؟

كيف أعطيتم للبندقية الشرف

و للكورد الوحدة

في عصر الانشقاق؟

ماذا قرأتْ لكم في المهد أمهاتكم

و كيف علمكم أباءكم

دقة التصويب.

التصويب على الحياة

و التضيحة و الايثار.

لقد أعدتم لأرض كوردستان

خصوبتها

و عرفتومونا على العالم

بأحسن صوره و من أوسع الابواب.

لم يعد أطفالنا يخجلون

من فقدان وطن و حدود.

أنتن اللاتي رسمتم لنا

على كل أرض في هذة الدنيا وطنا

و في كل قلب مكانا

وصار الكل يتمنى أن يكون

كوبانيا

كورديا

كوردستانيا.

هذة معزوفتنا و تلك هي ديارنا

أمهات تأبى الهرب دربا

أطفال لا يتضورون

من فراغ البطون

شيوخ صامدون كالنسور من على أسطُح المنازل

أنها أرضنا....

و الذي على الجانب الاخر عدونا

غدار .. لا يعرف الرحمة

و فية من علوم الجاهلية

ما عجزت عنها الذئاب الرمادية.

و هنا عاشت و تعيش نارين و زيلان و بليتان

و قائمة اللبوات تطول.

أنهن من الكورد

وهذا شعبي.

نعم اعرفهم من رأسهم الى أخمس

القدمين

أقبلهم من زنادهم.

أنا الذي أعشق السلام وأكرة الحرب

ولازلت أعادي أراقة الدماء

و لكن دماء البشر و ليس الوحوش منهم

البشرالذين تجري في عروقهم الدم الصافي

و ليس السم القاتل.

هذة اللبوات أعرفهم.... نعم أعرفهم

وكانوا دوما فارسات أحلامي

تحدثنا عنهم كثيرا

و لكن العالم أبى أن يصدقنا

كنت أصفهم بأدق التفاصيل

و لكن التتار و المغول

كانوا قد أعموا بصيرة الدنيا.

و جاءت صرخة كوباني

مدوية ...

لتهزعروش الملوك

و ليتعرف العالم

على نساء لم يروهم

لا الاولون و لا اللاحقون

يغردون مع أصوات البنادق

و مع كل طلقة يصنعون لحنا

و يبثون الحياة في قلوب الملايين

من الذين فقدوا الايمان بالانسان

و بالحياة و بجنس النساء.

أنهن الاسود بقلبهن و قالبهم

و لم يعد التأسد حكرا على الذكور.

تشجع الخبثاء علينا

و في شنكال

أسروا النساء

و الاطفال

و ذبحوا و أستهتروا بنساءنا

و تفننوا في الاجرام

وسفك الدماء.

و ها أنتم نساء ( ي پ ژ)

ترعبون اللحى النتنه

و تمرغونها في و حل كوباني

وصار العالم يُخيف الدواعش

بكم ... واذا حضرتم

غابت الوحوش

وبطُل تيممهم

ليعودوا مولين الادبار

الى جحورهم النجسة.

أنتم ملائكة هذة الارض

سماهكم نراها حتى في الوجوة المرعبة

وزيكم صار رمزا للثوار.

نهض اليوم (جيفارا) من قبره

و بعث لكم بندقيته تكريما.

أنتن اللاتي أعدن

الروح لهذة الامة

و الى الذين هربوا

و تركوا نساءنا للوحوش

يبيعونهم في سوق النخاسة.

أنتم النساء أنتقمتم لنساءنا

و لرجالنا

و ضربتم الجهلة في المكان الذي

يوجعهم.

وصار الخونة يترددون

في خياناتهم...

و اياديهم ترتجف رعبا.

و لم تتركوا لهم سوى

الاعتراف بأمجادكم.

لقد جعلتم المحتلين يعيدون النظر

بحلفائهم...

وصار حلفائهم

يتوددون لكم و يعتزون بكوباني

لانكم خلقتم لها مجدا

وإسما، ركع أمامة المنافقون

و صار الذين لم يبرحوا مضاجعهم

يقطعون الاميال

من أجل اللحاق بكم

و يطهرون بكم و بكوباني ذنوبهم.

أنتن اللاتي جعلتم للحياة معنى

ولعصر التسابق على الاموال و الكراسي

روحا و هدفا ،

أسمى من كل أنواع السلطات.

لقد أحييتم الذين أفدوا بأجسادهم

لهذا الوطن...

و الذين خاب أملهم برفاق دربهم

و الذين ندموا من تضحياتهم.

اليوم و في كوباني نفخ الاله في صور كوردستان

باعثا شهدائنا من قبورهم

حاضنين أحفادهم..

محللين الحليب الذي شربوه

من ثديات أمهاتهم.

و قعُكُم علينا و على العالم كان صعقة

و كالصاعقة دخلتم كل القلوب

إحتار فيكم العالم

و الاعداء قبل الاصدقاء..

أليس هناك من يقول لي

من أية طيبنة أنتم؟

جمعتم من كل الصفات

و خلقتم لنا المعجزات

أنتم بنات الكورد

أنزلتمونا من أوكارنا

و جمعتم لنا من الاصدقاء غير الجبال

و أجبرتم ألقاصي و الداني

يتلطف خاشعا بالحديث عن بطولاتكم

أنتم يا قدوة نساء العالم

ويا بنات كوردستان،

اتممتم لنا نصرنا

و رضيتم لنا الوطن قبلة

و من النضال المشرف دربا

للتحرير و العدالة و الاستقلال.

انتم هويتنا الى الكون

و قدوتنا في العطاء

وبناء الانسانِ الانسانْ

و ليس الوحش المفترس الكاسر.

أنتم بنات و نساء كوردستان

يفتخر بكم الغُرباء

قبل الكورد

و الاعداء قبل الاصدقاء.

كم انا سعيد

لرؤيتي هذا اليوم الذي،

ترفع فيه نسائنا رؤوسهم

ورؤوس كل الرجال

و تتحولون الى رمزٍ مشرفٍ

لكوردستانَ، و تضعون جنة الارض

تحت اقدامكم.

على ايديكم جاء اليوم الذي فية

يغلب العقل القوة

و الخير كل الشرور.

2014 -10- 30

https://www.youtube.com/watch?v=OUow00pMzpU

 

السومرية نيوز/ بغداد
اكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، ان القوة التي توجهت الى مدينة عين العرب السورية "كوباني" هي اسناد فقط، لافتا الى انه سيتم ارسال المزيد اذا اقتضت الظروف.

وقال البارزاني في رسالة بمناسبة توجه قوات البيشمركة الى كوباني واطلعت عليها "السومرية نيوز" إن "هجمات تنظيم داعش على اقليم كردستان وشراسته أمام الشعب الكردي، تظهر وبشكل واضح انه ليس متطرفا من الناحية الدينية فقط، بل ان اكثر عناصره يحملون التطرف الديني والتطرف القومي العنصري معا"، مبينا ان " "ذهاب البيشمركة إلى كوباني لم يكن ممكنا من دون موافقة تركيا والتنسيق مع الولايات المتحدة".


واضاف البارزاني ان "وزير الخارجية الامريكي جون كيري قال لي في اتصال هاتفي إنهم يحاولون التوصل إلى اتفاق مع تركيا لارسال البيشمركة عبر الاراضي التركية"، وعقب عدة اجتماعات ثنائية وثلاثية بين مسؤولي الولايات المتحدة وتركيا والاقليم، تم ابلاغنا رسميا بان تركيا وافقت على ذهاب قوات البيشمركة وستقدم التسهيلات لذلك"، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة ابدت دعمها لهذه الخطوة".

وتابع "اتصلنا بقيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي السوري، واعربنا عن استعدادنا لارسال قوة كبيرة من البيشمركة إلى كوباني"، لافتا الى انهم "ردوا بالقول إنهم لا يحتاجون قوات قتالية، بل هم بحاجة إلى قوات داعمة، لذا وبناء على طلبهم تقرر ارسال قوة مساندة من البيشمركة إلى كوباني".

واوضح البارزاني ان "القوة التي توجهت الى كوباني، هي قوة اسناد فقط، وسيتم ارسال مزيدا من القوات في أي لحظة إن اقتضت الظروف الميدانية ذلك وطلب منا من أجل حماية كوباني ودحر الارهابيين في غرب كردستان".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت سابق من اليوم الخميس (30 تشرين الاول)، عن دخول اول دفعة من مقاتلي قوات البيشمركة الى مدينة كوباني السورية التي تتعرض لحصار من قبل تنظيم "داعش".

أعلنت الحكومة السويدية اليوم الخميس 30 / 10 / 2014 على لسان وزيرة الخارجية مارغوت والستروم في لقاء صحفي اعترافها بالدولة الفلسطينية .

وبينت ان الاسس المطلوبة تتوفر لدى السلطة الفلسطينية للاعتراف بها كدولة ، فتوجد ارض ، و شعب ، و حكومة .

واضافت وزيرة الخارجية مارغوت والستروم Margot Wallström ان علينا مسؤولية ارسال اشارة الى الشباب الفلسطيني والاسرائيلي باننا نعتقد ان قيام دولتين فلسطينية واسرائلية والتعايش بينهما هو الحل ، وان العالم لم ينسى ذلك .

علما ان رئيس الوزراء ستيفان لوفين كان قد صرح قبل اسابيع ان السويد على استعداد للاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وذلك بعد تسلمه وحزبه الاشتراكي الديمقراطي ( سوسيال ديموكرات ) السلطة اثر الانتخابات العامة اوائل هذا العام ، وتنتسب وزيرة الخارجية والستروم الى الحزب الاشتراكي الديمقراطي ايضا .

عـلـق البروفسور اوفه برنك Ove Bring من معهد حقوق الانسان السويدي ايمير قائلا : ان اعتراف السويد بالدولة الفلسطينية يعد علامة بارزة في سجل حقوق الانسان ، وان هذا الاعتراف لا يعني ان فلسطين اصبحت دولة مستقلة ، ولكنه يعطي شهادة بان لفلسطين الحق في ان تكون دولة مستقلة ، واضاف ان هذا الاعتراف سيكون له تاثير دبلوماسي مثل كرة الثلج اذ سيحفز دولا اخرى على اتباع السويد والاعتراف بالدولة الفلسطينية .

وبهذا الاعتراف تكون السويد اول دولة من دول الاتحاد الاوربي- منذ تشكيله - تعترف بالدولة الفلسطينية، علما ان بعض الدول الاوربية كانت قد اعترفت بالدولة الفلسطينية قبل انضمامها للاتحاد الاوربي .

وكانت دول مثل بلغاريا وقبرص ومالطا وبولونيا ورومانيا وهنغاريا وجيكوسلوفاكيا قد اعترفت بالسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات عام 1988 . بعد ذلك باشهر اعترفت اكثر من 90 دولة في اسيا وافريقيا واوربا الشرقية والشرق الاوسط بالسلطة الفلسطينية .

حتى اليوم كانت 134 دولة قد اعترفت بالحكومة الفلسطينية واصبحت السويد الرقم 135 التي تعترف بهذا الحق ، علما ان ايسلا ندا اعترفت بالدولة الفلسطينية عام 2011.

 

 

في يوم السابع عشر من شهر أكتوبر الجاري, استضافه الإعلامي الجريء(حسن معوض) في برنامجه المعروف "نقطة نظام", الذي يبث من على القناة الفضائية العربية (السنية بامتياز) أمير الشريحة الإزدية الكوردية في كوردستان والعالم, (تحسين سعيد علي بيگ) الذي تربع على عرش الإمارة منذ عام (1944) بعد وفاة والده الأمير (سعيد بيگ) نجل الأمير (علي بيگ) الذي يحمل اسمه المضيق والشلال المعروف في كوردستان ( گلي علي بيگ). وكان وريث الإمارة (تحسين بيگ) قاصراً عندما رحل والده عن الدنيا, ولم يتجاوز عمره حينه أحد عشر عاماً, بما أنه لم يبلغ سن الرشد, وهو الفهم القانوني لسن النضج حين تقلد الإمارة, فلذا تلقى الدعم والمساندة من جدته (ميان خاتون) التي اتخذت لنفسها دور الوصية على حفيدها و الإمارة لحين بلوغ الأمير اليافع سن الرشد, أو مرحلة البلوغ البيولوجي. وفي عام (1957) توفيت الأميرة (ميان خاتون) وبعدها استقل الأمير (تحسين بيگ) بنفسه في شؤون الإمارة إلى يومنا هذا. رغم بعده وانقطاعه لمرات عديدة و سنوات كثيرة عن وطنه كوردستان, وعن التواصل اليومي مع اتباعه بنات وأبناء الشريحة الإزدية بسبب هجراته المتتالية التي كانت أولها في أواسط السبعينات القرن الماضي إلى (بريطانيا) حيث استقر في عاصمة الضباب (لندن) حتى بداية الثمانينات القرن الماضي عندها عاد إلى الوطن, وما لبث أن استقر بين أبناء جلدته لبرهة حتى شد الرحال مجدداً, وهاجر هذه المرة إلى (ألمانيا الاتحادية) حيث تقيم الجالية الإزدية الكوردية, ومازال الأمير الثمانيني مقيماً هناك حتى ساعة كتابة هذه المقالة. وفي سياق حديثه مع المحاور (حسن معوض) في البرنامج المذكور, قال الأمير: أنه مريض, والدكتور المشرف على علاجه لا يسمح له بالسفر إلى خارج ألمانيا. من يدري, قد لا تسمحه له صحته المتدهورة من العودة إلى الوطن و يقضي آخر أيامه فيها؟. السؤال هنا, أي نوع من المرض يعاني منه الأمير, وهل بسبب المضادات الحيوية التي يأخذها قال ذلك الكلام المرسل على عواهنه, بأن الكورد أصدقاء الإزديين!.

بعد هذه النبذة المختصرة التي قدمناها عن حياة الأمير (تحسين بيگ) دعونا الآن نعود إلى صلب الموضوع الذي نحن بصدده إلا وهو تصريحه اللامسؤول وغير المتوازن عن الانتماء القومي للشريحة الكوردية الإزدية حين أنكر عليهم كورديتهم, وحاول بطريقة سقيمة وبلغة عربية ركيكة وبلكنة كوردية إبعادهم عن إخوانهم, أبناء جلدتهم الكورد واصفاً إياهم بالأصدقاء, وهو خلاف تصريحاته السابقة التي قال فيها بصوت عالي وعلى رؤوس الاشهاد, أنهم كورد أصلاء. جاء الاعتراف بكورديته هذا في لقاء صحفي أجراه معه جريدة التآخي في ألمانيا عام (2008) حين طرح عليه الأستاذ (أديب جلكي) السؤال التالي, عن زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. لقد التقيتم ببعض المسؤولين الرسميين - الأمريكيين - هناك, ماذا كان محمور لقائكم؟.

جواب الأمير (تحسين بيگ): نعم صحيح, لقد زرت العاصمة واشنطن والتقيت بمسؤول قسم الأديان في وزارة الخارجية الامريكية. كما التقيت بكل من وكيل وزارة الخارجية و وكيل وزارة الدفاع, وتحاورت مع جميعهم. كانوا دوماً يسألونني: من أنتم؟ فقلت للجميع وبكل وضوح: قوميتنا كوردية وديانتنا إزدية, ديانتنا ديانة مستقلة بذاتها, نطالب بحقوقنا ضمن كوردستان, الخ. وفي نفس اللقاء سأله محاور جريدة التآخي عن زيارته التي قام بها إلى الفاتيكان ولقائه ببابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان: هل كانت للبابا معلومات كافية حول الإزديين؟.

أجاب الأمير (تحسين بيگ): كانت معلوماته قليلة حولنا, لكنني شرحت له بعض الشيء, وأوضحت له أماكن سكنى الإزديين,وقلت له أننا مستقرون في الأماكن التي يوجد فيها الكورد المسلمون, لأننا كورد في قوميتنا لكن ديانتنا مستقلة عن ديانات المنطقة. وفي سياق حديثه إلى صحيفة التآخي, قال الأمير: أن لهجتنا الكرمانجية أكبر اللهجات الكوردية. وهي لهجة حوالي سبعين بالمئة من الشعب الكوردي. وما يهمنا أكثر هو أن هذه اللغة - اللهجة الكرمانجية الشمالية بالنسبة لنا نحن الإزديين تعتبر لغتنا القومية والدينية معاً. فجميع نصوصنا الدينية (من قول أو بيت أو قصيدة أو دعاء... الخ) هي بهذه اللغة - اللهجة ومدونة بها, منذ عهد الشيخ عدي بن مسافر الهكاري (توفي رحمه الله سنة 1162م) إلى الآن. وأضاف الأمير: ونؤدي عبادتنا وكل صلواتنا وأدعيتنا بهذه اللغة منذ أن خلقنا الله. واستمر الأمير في سرده للجريدة عن أوضاع الكورد الإزدية قائلاً: منذ تأسيس إمارة شيخان وإلى الآن كانت المخاطبات والمداولات في الإمارة بهذه اللغة, -اللهجة, وقد اندثرت جميع الإمارات الكوردية عدى إمارتنا التي بقيت رمزاً لجميع تلك الإمارات, وذلك بفضل ديننا ولغتنا هذه. لذلك فأن أية محاولة تهدف إلى إلغاء لغتنا الكرمانجية الشمالية ستكون كارثة كبيرة علينا نحن الإزديون, بل ستكون بمثابة نصف جينوسايد علينا. لكن كما أعلم فأن هذه اللهجة هي اللغة الرسمية في محافظتي دهوك ونينوى ( أي المناطق الكوردية منها, الواقعة تحت سلطة الإقليم) منذ 1991 كما هي لغة التعليم في المرحلة الابتدائية. ويستمر الأمير في حديثه: من هنا أقول: باسمي وباسم جميع الإزديين كأمير لهم, أوجه طلبي ودعوتي إلى رئيس الإقليم والحكومة والبرلمان في كوردستان, أن تكون الكرمانجية الشمالية اللغة الرسمية ليس فقط في المناطق التي ذكرتها أعلاه, بل في بقية المناطق الكوردية من محافظة نينوى التي ستعود رسمياً إلى الإقليم بعون الله, وأطالب بأن تكون الدراسة من الروضة إلى الجامعة والدراسات العليا بهذه اللغة - اللهجة. ويؤكد الأمير لجريدة التآخي ويصر قائلاً: رسالتي هي التي ذكرتها آنفاً, بأن الكرمانجية الشمالية, هي لغتنا القومية والدينية معاً, هي لغة الإزديين في مناطق سكناهم بمحافظتي نينوى ودهوك. ومن محافظة الحسكة إلى حلب وعفرين - في غرب كوردستان - ومن ويرانشهر إلى جبل جودي ومنطقة سرحد - في شمال كوردستان - ومن جمهورية أرمينيا إلى جورجيا وكازاخستان. وأخيراً يختم الأمير اللقاء الصحفي بكلام لا يصدر إلا من إنسان قومي كوردي حتى النخاع قائلاً: علاوة على كونها لغة معبد لالش الكبير وبقية الأماكن المقدسة لدينا. فالإزديون يعبدون الله بهذه اللغة ويخاطب بعضهم بعضاً بهذه اللغة, وهذا الدين مع هذه اللغة هما العاملان الأساسيان والحقيقيان وراء بقائنا وحمايتنا من الفناء.

تأكيداً على تصريحه السابق لجريدة التآخي, والذي سبق حديثه الغث الذي أدلى به في برنامج "نقطة نظام" عن إصالة الكورد الإزدية, أنقل نصاً من كتاب (فتوح البلدان) ل (احمد بن يحيى بن جابر البلاذري) المتوفي في بغداد سنة (892م) أي قبل (1122) سنة يصف فيه (فتح) الموصل على يد العرب المسلمين: ولى عمر بن الخطاب عتبة بن فرقد السلمي الموصل سنة عشرين, فقاتله أهل نينوى فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوة, وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الآخر على الجزية. ثم فتح المرج وقراه, وأرض باهذرة وباعذرى والحنانة والمعلة ودامير وجميع معاقل الأكراد. لاحظ عزيزي القارئ أن باعذرى التي تحدث عنها البلاذري قبل أكثر من (1100) سنة كمدينة كوردية إلى اليوم سكنتها من الكورد الإزديين, وهي مسقط رأس الأمير (تحسين بيگ). إن كلام البلاذري يثبت بطريقة لا لبس فيها بأن هؤلاء الإزديون الذين لا زالوا في مدينة باعذري هم أحفاد أولائك الكورد الذين ذكرهم البلاذري في كتابه المشار إليه أعلاه. أدناه صورة لمقاتلين إزديين من القرن التاسع عشر وهم يرتدون زيهم الكوردي التقليدي.

Description: http://www.josephzeitoun.com/wp-content/uploads/2014/10/Gammel-bild-4.jpg

عجبي من هذا الزمان ومن هذا الأمير السقيم الذي كان قبل عقدين يفتخر بأنه لا يجيد اللغة العربية, وأن لغته الأم هي الكوردية, يأتي اليوم ويقفز على صلاحيات المجلس الروحاني الإزدي والذي أقر سابقاً بأن الإزدية شريحة كوردية أصيلة , لكن الأمير دون أن يعود إلى المجلس وبطريقة فردية يغيير الانتماء القومي الكوردي لمئات الالاف من بني البشر الذين لا يجيدون غير اللغة الكوردية. نستسمح الأمير ونطرح عليه سؤالاً إستفهامياً, ياترى, لو لم يكن الإزديون كورداً, من علم الإزديين في جمهوريات أرمينيا وجورجيا وأوكرانيا وروسيا وكازاخستان اللغة الكوردية التي لا يجيدون غيرها؟؟, وهم يبعدون عن كوردستان آلاف الكيلو مترات. كيف يجرؤ الأمير وينتزع من هذه الشريحة الكريمة انتمائها القومي الكوردي الأصيل الذي حافظت عليه على مدى آلاف السنين؟ وهي تفتخر اليوم بين أبناء جلدتها الكورد, بأنها صانت وحافظت على اللغة والدين الكورديين الأصيلين. للأسف الشديد مثل هذا الكلام الارتجالي الذي يصدر من هنا وهناك من بعض أولياء الأمور يدمي القلب ويجرح الفؤاد, ويشجع الشراذم العتاة, مثل ذلك البعثي الهارب من وجه العدالة, المدعو وفيق السامرائي, أن يزعم من على القنوات الفضائية الرخيصة وبصوته النكر كصوت...؟ بأن الإزديين عرب. حقاً إن النبت السيئ لا يمكن أن يعطي ثماراً طيباً, لأنه ترعرعة على الرذيلة, ولا غرابة في ذلك حين نراه يعض اليد الكوردية التي امتدت إليه في أحلك الظروف و أحسنت إليه في أيام المحن وأنقذته من الهلاك المحتم. إن هذا العاق, بدأ هذه الأيام يعرض بضاعته الفاسدة علناً من على القنوات الفضائية الطائفية المقيتة, بعيداً عن الموضوعية وحقائق التاريخ, وأصبح يسطر المدائح والمآثر الكاذبة عن الطائفة الحاكمة في العراق, لكن الحق يجب أن يقال, بما أن سوق الكذب رائجة هذه الأيام في العراق, أنه تفوق بامتياز في مهنته الجديدة (روزخون) على أشهر مداحي الشيعة, لعل القيادات الشيعية الحاكمة في بغداد, تعفوا عنه وتسمح له بالعودة إلى بلد الخيال الهلوسي المزمن, بلد الألف ليلة وليلة, قد ينال شيئاً من الفرهود السائد في البلد على يد الحزب الحاكم حزب البعوة الشيعية.

أخيراً, أتمنى لأخواتي وإخوتي الكورد الإزديون أن تنقشع عن سماء ديارهم التي أخرجوا منها بغير حق هذه السحابة السوداء التي لبدتها, لكي يعودوا على أرضهم الطاهرة كما كانوا معززين مكرمين ويعيشوا تحت ظل قوات البيشمركة الباسلة بأمن وأمان ليؤدوا طقوسهم الدينية التوحيدية على ثرى معبد لالش المقدس, الذي لم تنطفئ ناره الأزلي منذ أن وجد, والذي حافظ على مدى تاريخه المضيء على نقائه وطهارته, كنقاء وطهارة قلوب بناته وأبنائه الغيارى صائنوا اللغة والدين والأرض الكوردية.

أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم ... فم ليس كالمدعي قولة ... وليس كآخر يسترحم ... يصيح على المدقعين الجياع ... أريقوا دماءكم تطعموا ... ويهتف بالنفر المهطعين ... أهينوا لئامكم تكرموا. (الجواهري)

 

بعد مخاضات عسيرة ، أكتملت ( الكابينات الرئاسية ) وتم أختيار وزراء الدفاع والداخلية واللجان البرلمانية ، وفق ماشاءت الكتل والأحزاب وقياداتها ، ولم يعد هناك مايستدعي المناورات والمفاوضات والاجتماعات المؤجلة ، للبدء بالعمل الجاد لتعويض مافات من وقت وجهد وثروات ، كانت ذهبت هدراً نتيجة الصراعات الجانبية التي اتسمت بها العشرة اعوام المنصرمة من تأريخ العراق ، ودفع فواتيرها الشعب قوائماً طويلة من أرواح أبنائه الأبرياء في جميع مدن العراق ، وصولا لاحتلال عصابات داعش للمدن العراقية وأرتكابها أفضع الجرائم البربرية بحق سكانها , المفترض أنهم آمنين في وطنهم ومحميين من حكومة أنتخبوها وفوضوها أدارة شؤونهم .

لقد مرت الكثير من البلدان التي سقطت الدكتاتوريات فيها ، بمخاضات صعبة لترميم هياكل الدولة وأعادة تشكيلها وفق قوانين تحترم التضحيات التي قدمتها شعوبها وتسارع الزمن للتغلب على المعوقات التي تركتها الانظمة الدكتاتورية ، وتعمل بشفافية للمحافظة على الثروات وأختيار طواقم العمل والمساعدين وفق مبدء الكفاءة والاختصاص ، بعيداً عن المنافع الخاصة للأحزاب ونخبها ، وتحقيقاً للنفع العام الذي يستحقه الشعب بأسره ، وتنفيذاً لبرامج وخطط أقترحتها كوادر متخصصة وجرت مناقشتها من قبل الجميع ، وهي مسؤولية كبيرة تحملتها بأمانة القيادات الجديدة تحديداً ، لأنها البديل الشرعي الذي أفرزته الانتخابات في تلك البلدان ، وقد نجحت الانظمة الجديدة في تخطي تلك الصعوبات بفضل حكمة ونزاهة ووطنية قياداتها التي تصدرت المشهد السياسي الذي تستحقه , وبفضل تقديمها العمل الميداني على التصريحات الرنانة أمام وسائل الاعلام ، لذلك جاءت النتائج باهرة تستحقها شعوبها التي أولتها ثقتها ووقفت خلفها وساندت قراراتها وأثنت على جهودها ، فهل تحقق للعراقيين مثل ذلك ؟ .

لقد أنشغلت قيادات الصف الأول لأحزاب السلطة في العراق منذ الاطاحة بالدكتاتورية الى الآن ، ببناء مشاريعها الشخصية والحزبية والفئوية على حساب المشروع الوطني العراقي الذي يهم عموم العراقيين ويضمن لهم الاستقرار واعادة البناء وترميم النفوس التي دمرتها سنوات القمع على مدى أربعة عقود ، ليس هذا فقط أنما الأدهى منه هو الصراعات فيمابين تلك القيادات والأحزاب ، وأساليب أدارتها التي انحدرت الى مواجهات مسلحة دفع العراقيون أثمانها الباهضة ، دون ان تؤثر على تلك القيادات وبطاناتها وأذرعها الساندة ، حتى تحولت الساحة العراقية من ساحة بناء الى ساحة دماء تلطخت فيها أيادِ قيادية رفيعة ، كان يفترض ان وظيفتها الدستورية حماية الشعب من العصابات الدموية وليست رعاية العصابات التي تقتل أبنائه .

أن المشهد العراقي المرتبك الآن يتطلب جهداً نوعياً ومختلفاً عن كل الاداء السابق لقيادات الاحزاب والاطراف التي تقود البلاد ، لأن الضعف والأرباك كان ومازال متعلقاً باساليب عملها وأدائها البعيد عن روح المسؤولية الوطنية ، وكانت كل النتائج المخيبة لآمال العراقيين والمدمرة لحياتهم والمستهينة بأرواحهم والمبدده لثرواتهم جاءت بفعل ذلك , ولم يكن للشعب فيها من ذنب الا أنتخابهم في أكثر من مرة ، رغم قناعاته المتراكمة في أنهم ليسوا جديرين بمناصبهم ولامؤهلين بمايكفي لأشغالها ، فقد صمموا آليات الانتخابات وتوقيتاتها وأساليبها وقوانينها بمايضمن لهم تكرار النسب والارقام التي تبقيهم جميعا في المنطقة الخضراء ، لكن تعاظم الأخطار وتراكمها في الوقت الحاضر ، وبالأخص المواجهة الشرسة ضد داعش ، ستكون هي الفيصل بين الشعب وتلك القيادات التي أستنفذت جميع الفرص دون أن ترتقي لمستوى تأدية واجباتها الوطنية والدستورية , ولن تجديها نفعاً خطبها وتصريحاتها ووعودها وأصطفافاتها السياسية والمذهبية ، ان هي فشلت في تلك المواجهة ، لان نتائج الفشل هذه المرة ستطيح بالجميع .

 

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 14:16

الشيعة في العراق والتغيير

 

لا شك ان الشيعة هم مصدر ومنبع كل تغيير وكل تجديد وكل حركة سياسية فكرية وكل ثورة تنشد التغيير والتجديد وكل صرخة ضد الظالم والظلم لهذا كان الطاغية معاوية يعيب على العراقيين بان ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان

فكان العراق منبع ومصدر الفكر والمفكرين والعلم والعلماء والثقافة والمثقفين والثورة والثوار والتجديد والمجددين فظهرت في العراق افكار ومفكرين سبقت زمانها بألوف من السنين ظهر في العراق الامام علي والمعتزلة واخوان الصفا وحركة الزنج والقرامطة وحركات سياسية وفكرية كثيرة فكانت كل تلك الحركات والافكارمنتسبة و متأثرة ومستمدة من فكر الامام علي الذي سبق زمانه لهذا يقولون عنه انه نشأ في زمن غير زمانه وفي مكان غير مكانه من الافكار التي طرحها في زمنه فكانت السبب في ذبحه ولعنه حتى يومنا

يقول الامام علي لا تربوا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقين لازمان تختلف عن ازمانكم

وقال اذا تساوى يوم الانسان وامسه فهو مغبون

وقوله ان الناس صنفان اما ا خاك في الدين او نظير لك في الخلق

وقال لو كان الفقر رجلا لقتلته

وقال ما جاع فقير الا بتخمة غني او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

لهذا فان العالم يعرف عنه اشياء كثيرة لا نعرف نحن المسلمين بما فيها الذين يدعون انهم من شيعته الا عبارات لا معنى لها ولا اهمية

هل تصدقون ان عبارة لو كان الفقر رجلا لقتلته كانت مكتوبة في اللغة الصينية على لافتة كبيرة في اعظم واهم الشوارع الصينية

وان الامم المتحدة لجنة حقوق الانسان اصدرت قرارها التاريخي عام 2002 والذي نصه ان خليفة المسلمين علي ابن ابي طالب اعدل حاكم ظهر في تاريخ البشرية واعتبر قوله الناس صنفان احد اهم مصادر التشريع

لهذا لم يستقر حال العراق في يوم من الايام فكان دائما في صراعات وتوترات وغزوات فالذي يسيطر على العراق يسيطر على المنطقة وهكذا فترى العراق في حالة حرب وصراع مستمر لا العراق منتصر ولا اعداء العراق منتصرون لا العراق مستسلم ولا اعداء العراق مستسلمون

فالعراقيون دائما مختلفون متصارعون لا وطن يوحدهم ولا قيم تجمعهم كل مجموعة لها وطن خاص بها ولها قيم خاصة بها لهذا كل مجموعة تتحرك وفق نظرتها كما ان اعداء العراق هم ايضا مختلفون كل طرف له ابعاد خاصة وهكذا نرى العراقيين يعيشون في دوامة بين صراعات مختلفة لا اول لها ولا اخر بين مطامع الاعداء وبين صراعات العراقيين انفسهم

صراع حاد بين ظلام ووحشية الصحراء والبداوة المتخلفة بين الحضارة والوحشية بين النور والظلام بين العلم والجهل بين النزعة الانسانية وبين النزعة الفردية الانانية بين الرأي الواحد والحاكم الواحد وبين التعددية وحكم الناس

بين من يرى الحاكم هو السيد هو الرب بيده كل شي وقادر على كل شي وبين من يرى الحاكم خادم للناس الناس هي التي تختاره وهي التي تقيله وهي التي تحاسبه بين الامام علي ونهجه وبين معاوية ونهجه

فاصبح الامام علي اسمه يعني الانسانية يعني النور يعني الحرية يعني العدالة يعني الخير والحب والسلام يعني التغيير والتجديد والتطور

واصبح اسم معاوية يعني التخلف والجهل والظلام والعدوان والحروب وكل شر وكل عدوان يعني العبودية والظلم

لهذا اصبح اسم الامام علي خطر يهدد عروش الظالمين والمستبدين لهذا قرروا كل من يذكر اسم الامام علي يجب ان يذبح في كل التاريخ وفي كل مكان رغم ان الكثير من الذين يذكرون اسم الامام علي لا يعرفون حقيقة الامام علي الاغلبية منهم جعل منه تجارة رابحة والبعض منهم فهمه فهم ساذج متخلف اساء اليه اساءة كبيرة والبعض يتظاهر بحبه قولا ويتصرف تصرفات معاوية عملا

وهكذا ضاعت حقيقة الامام علي في الخرافات والاساطير والخزعبلات والاكاذيب فجعلوا من الامام علي مجرد شخص عادي ولد بالكعبة ابن عم الرسول زوج ابنته البتول ابو الحسن والحسين قتل مرحب والوليد كلها امور لا قيمة لها ولا اهمية لا تزيده شي ولا ترفع من شأنه انها امور عادية وعادية جدا بل الاهتمام بها تنقصه وتحط من شأنه

لهذا على محبي الامام علي من كل الالوان والمعتقدات على كل الذين يحبون الامام علي ويفهمونه لا كشخص وانما كقيم ومبادئ انسانية سامية ان يهبوا للدفاع عن هذه القيم والمبادئ الانسانية ضد اعدائها وبالدرجة الاولى ضد الذين جعلوا منه تجارة زائفة والذين فهموه فهم ساذج فهؤلاء الاشد خطر بل الخطر الوحيد فكل الذين حاربوه والذين ذبحوه ولعنوه ولا يزالوا يفعلون لم ينالوا منه شي بل العكس ازداد سموا وتألقا

لكن الذين ينالوا منه ويقتلوا روحه هم اولئك الذين يتظاهرون بحبه قولا ويفعلوا افعال معاوية عملا

فلا بد من ثورة ثقافية جريئة وشجاعة ضد كل الخرافات والاساطير والخزعبلات التي غطته وحجبت حقيقته

فالتشيع حركة فكرية سياسية عقلانية وليست خرافات واساطير وخزعبلات انها حركة انسانية النزعة تؤمن بالعلم والعمل وترى قيمة الانسان من خلال علمه وعمله وابداعه في عمله ولا يمكن خلق الانسان المبدع المحب للحياة الا بتحرير عقله من كل قيد الا باحترام رأيه ووجهة نظره

مهدي المولى

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 13:56

عاجل: أول دفعة من البيشمركة يدخلون كوباني

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مصدر مقرب لموقعنا خبر24.نت عن دخول أول دفعة من البيشمركة الى مدينة كوباني, مؤلفة من 7 عناصر, وبحسب المعلومات التي وردة لموقعنا أن البيشمركة ينسقون مع قيادة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وانشاء غرفة عمليات مشتركة بين الطرفين وأخذ معلومات دقيقة عن كيفية دخول بقية مقاتلي البيشمركة والكشف عن الأحياء التي سيدخلها البيشمركة مع تحديد نقاط تمركز مرتزقة تنظيم داعش والبدء بالعمليات والدفاع عن مدينة كوباني وطردهم من المدينة.

هذا وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ومنذ دقائق، دخل نحو 10 عناصر من قوات البشمركة الكردية إلى مدينة عين العرب “كوباني” عبر المعبر الحدودي الواصل بين المدينة والأراضي التركية، ومن المنتظر دخول بقية عناصر البشمركة خلال الساعات القادمة إلى المدينة.

متابعة: نضع دوما بعض النقاط على الحروف . المتابع لخروج الالاف لا بل الملايين في شوارع شمال كوردستان لاستقبال البيشمركة المتوجهين الى كوباني على الرغم من أضطهاد الدولة و العسكر التركي، يدرك مدى الاختلاف في الروح الوطنية و القومية لقادة شمال كوردستان وبين البعض من قادة جنوب كوردستان الذين منعوا الشعب الكوردي في جنوب كوردستان من استقبال قوات الحماية الشعبية التابعة لحزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب لغربي كوردستان عندما أتوا الى أربيل و مناطق سنجار لحماية عاصمة اقليم كوردستان من السقوط بيد داعش و لمنع الابادة عن الكورد الايزديين في منطقة سنجار.

و في الوقت الذي قام الشعب الكورد في شمال كوردستان بأستقبال البيشمركة أستقبال المنتصرين و أغضبوا بها الجيش التركي و الحكومة التركية، فأن قنوات بعض الاحزاب في أقليم كوردستان  وبدلا من أستقبال وحدات و قوات حماية الشعب من شمال و غربي كوردستان كانوا يهاجمون القوات التي أتت لمساعدة جنوب كوردستان و ينظرون اليهم كأعداء و ليس كحلفاء و أبناء قومية واحدة و الى الان تملئ مواقعهم و قنواتهم الاخبار المغرضة المؤيد لاتاتورك تركيا الجديد و يستنكفون نشر التقارير عن بطولاتهم و دفاعهم عن جنوب كوردستان لا بل أن البعض منهم و بأوامر حزبية طالب و يطالب بخروج قوات حماية الشعب و وحدات حماية الشعب من جنوب كوردستان و لا يطالبون بخروج الجيش التركي من دهوك و أقليم كوردستان.

الكورد في شمال كوردستان لم يفكروا بما تقوم به بعض قيادات جنوب كوردستان و خرجوا مرحبين بالبيشمركة ايا كانت نتيجة مشاركتهم في معارك كوباني و أنتمائهم الحزبي و لم يعاملوا أحزاب جنوب كوردستان بالمثل.

نحن نعلم أن الشعب في أقليم كوردستان لديهم نفس أحاسيس الشعب في شمال كوردستان تجاه بقية أجزاء كوردستان و لكن الاختلاف هي في القيادة التي تسيطر على بعض مناطق الاقليم و القيادة التي تدير النشاطات الشعبية في شمال كوردستان.

عاشت الروح القومية

الخيبة للمتعاونين مع المحتلين

 


أربيل/ المسلة: مخططات تنظيم "داعش" القاضية بربط مناطق سهل نينوى بالمناطق التي يسيطرون عليها في سوريا فشلت على يد قوات البيشمركة، حسبما اعلن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. فيما تنكر لدور القوة الجوية العراقية في تقديم الغطاء الجوي لعمليات البيشمركة.

بارزاني وعقب إجتماعه مع ممثلي عدد من الدول الغريبة قال في بيان تلقت "المسلة" نسخة منه، إن إرهابيي داعش لا يلتزمون بأية قوانين أو أخلاقيات أو قيم إنسانية لكنه على الرغم من الوحشية التي تمارسها الإرهابيون فإن قوات البيشمركة يتحلون بالالتزام التام بقوانين الحرب ومبادئ حقوق الإنسان وحماية المدنيين.

لم يذكر بارزاني في البيان الدعم والاسناد الذي تقدمه القوة الجوية العراقية لقوات البيشمركة، بل قدم شكره لدعم قوات التحالف الدولي التي عزا تحقيق الانتصارات الى دعمها، ويقول "تلك الإنتصارات أدت إلى إفشال مخططات إرهابيي داعش لربط مناطق سهل نينوى بالمناطق التي يسيطرون عليها في سوريا".

وتحدث البيان عن أطلاع بارزاني ممثلي دول أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا وهولندا وكندا واستراليا على تفاصيل الأوضاع الميدانية في جبهات القتال واحتياجات قوات البيشمركة والخطط المقبلة في الجبهات، واعتبر ان "داعش العدو أصبح عاجزا عن المواجهة المباشرة مع قوات البيشمركة ويعتمد فقط على الانتحاريين وزرع العبوات والألغام".

واكتفى بارزاني في البيان بدعوة الحكومة الاتحادية الى "الاضطلاع بمسؤولياتها والتزاماتها في الحرب ضد داعش. واهمية إلتزامها بواجباتها تجاه مساعدة قوات البيشمركة في هذه الحرب".

إن قوة المجلس الوطني الكردي تنبثق من التكوين الذهني المجبول على ( البرزانية ) عند الجماهير

الدكتور فريد سعدون نائب عميد كلية الاداب في الحسكة ....

اعداد : حسين احمد

كيف تقيمون اتفاقية " دهوك " المنعقد بتاريخ 22 \ 10 \ 2015بين المجلس الوطني الكردي(ENKS ) في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM ) ..

برايكم ما جرى من اللقاءات الا تشبه اتفاقية هولير 1 وهولير 2 , وهل تعتقدون بتوفر اليات تطبقيها على ارض الواقع مع مراعاة ( الزمكان ) ... والتجربة اكبر برهان ....؟؟؟

الجواب :

من الضروري أن نميز بين المتخيل الذهني الذي تثيره الحالة الوجدانية والعبارات اللغوية المنمّقة وبين الوقائع في علاقتها بالمنجز الإنساني، وحتى نستطيع مقاربة منظومة قانونية أو سياسية وتقييمها لا بد من الوقوف على ملامحها ووظائفها وكشف إيقاع هيمنتها وتأثيرها على السياق الاجتماعي ومدى قدرتها على توجيه أهم استراتيجيات التواصل والتعامل وتداول السلطة والإدارة في بعدها الإنساني بعيداً عن الأنانية والاستفراد والاستحواذ، وفي نموذج الاتفاق الراهن، أو لنقل الاتفاق على أن يتفقوا فيما بعد، فإن من يمتلك القدرة على المناورة والتحكم في الواقع من خلال امتلاكه لوسائل القوة المتنوعة ( القوة العسكرية والإعلامية والاقتصادية والجماهيرية ... ) يستطيع إدارة الموقف لصالحه، ويتم توجيه الراي العام أيضاً لصالحه؛ باستثارة الحساسية العاطفية في بعدها القومي عند الجماهير عبر ثنائية المقاومة /الشهادة ، ولكي نتبين بوضوح هذه الفكرة نستطيع أن نستأنس بالاتفاقات السابقة التي جنحت دائما عند تطبيقها ( أو ادّعاء تطبيقها ) عن النص المكتوب وانزاحت لصالح الطرف الذي استحوذ على أسباب القوة، إذ هناك فوارق نوعية بين طرفي المعادلة، وقد تسفر هذه الفوارق عن نسف الاتفاق في أي لحظة، حيث إن قوة المجلس الوطني الكردي تنبثق من التكوين الذهني المجبول على ( البرزانية ) عند الجماهير، بينما أحزاب المجلس في ذاتها لا تمتلك قوة ذاتية، لذلك فهي ترى أنها لو كانت في أدنى درك القوة ومهما تقاعست عن العمل والنضال فإنه في النهاية هناك من سيفرضها لتكون طرفاً في اي اتفاق، ويمكن الاستدلال على هذه الفكرة بنماذج من بعض الأحزاب التي شاركت في الاتفاقية وليس لها على أرض الواقع غير اسم سكرتيرها، بينما حزب ب ي د فإنه يعتمد على منظومة متكاملة من الأنساق التي تؤمن له القوة الكافية ليكون الرابح الأكبر في أي اتفاق، وبالتالي أشد فاعلية في تحريك نص الاتفاق لصالحه حين التطبيق، ولا يلبث أن يتجاوزه ليمضي قدماً في تسخير طاقات الغير لخدمة رؤيته وأهدافه، واتفاقية هولير خير دليل على ذلك، واتفاق دهوك لا يخرج كثيراً عن سياق اتفاق هولير إلا بإدخال بعض التعديلات الجزئية عليه حتى يحقق نسبة مقبولة من امتصاص نقمة الشارع، ويحتفظ بعملية التواصل مع الوسط الاجتماعي، ولم يكم من مناص للخروج من دون اتفاق لأن ذلك كان سيثير غضب ونقمة الأطراف الراعية، أولاً، ويهدد وجودهم على الأرض ثانياً، وهذا لاطاقة للطرفين على تحمله، بينما على الصعيد السياسي فإنه لم يحدث أي خرق للثوابت التي يتمسك بها كل طرف، وخاصة في جانب (القوة العسكرية) هذا الجانب المؤجّل لاستحالة زحزحة ب ي د عن موقفه الصارم المتمسك بقوات ي ب ك وعدم قبول أي قوة موازية إلا إذا كانت زمامها في يده، في حين كانت هناك مرونة في تقاسم المسائل الإدارية التي ( أصلاً ) كانت ب ي د مستغنية عنها، وقد سلّمتها لأحزاب لا قيمة لها وأشخاص مغمورين غير مقبولين جماهيرياً، وهنا صارت الفرصة سانحة أمام ب ي د لترسيخ سلطة الإدارة الذاتية من خلال تطعيمها بقيادات من أحزاب ( تدّعي أنها كبيرة ) والفرصة هي نفسها لأحزاب المجلس التي لم تجد لها موطئ قدم في صف المعارضة ولا في صف الموالاة، ووجدت نفسها فجأة على هامش الأحداث وتعرضت للمضايقة وأحياناً (لأبعد من المضايقة ) وفقدت مكاسبها وتضاءل وجودها على أرض الواقع واختار معظم قياداتها النفي خارج البلاد طوعاً أو كرهاً، وانعدمت عروض التفاوض أو التحاور إلا بشروط ب ي د ، فجاءت الدعوة من الرئيس البرزاني لتشكل المخرج الأفضل لكلا الطرفين، والدليل على أن هذه الدعوة كانت الترياق لحل معضلة الأحزاب وليس الشعب، هو الاستغناء عن المستقلين والتنسيقيات والمنظمات والشخصيات الأكاديمية والقانونية والاجتماعية وحصر اللقاء في قيادات الأحزاب فقط، وهذا إثبات على أن الاتفاق إنما هو اتفاق حزبي بامتياز، وتم بين طرفين متباعدين ومتناقضين إيديولوجيا وقوميا وفكريا وسياسيا، بينما الجمهور هو الطرف الثالث الذي يستجيب لتأثيرات الخوف من القتل والتدمير والتهجير، وإذا كانت الصورة على هذا النحو فإن الاتفاق ليس محاكاة للواقع بتمثيل معطياته الحقيقية وإنما تأويل هذا الواقع حسب مقتضيات الرؤية الحزبية، أولاً، وحسب ما تم فرضه من الخارج ، ثانياً، ولكن الاتفاق في حدّ ذاته يلعب دوراً مهماً في إعادة التوازن إلى الشعور الجماهيري الذي نالت منه المخاوف واستحوذ عليه القلق والاضطراب، ويكفي أن نلحظ التغيير الديموغرافي للمنطقة لندرك هول الكارثة التي تتربص بالشعب الكردي، ولذلك لا بد من خلق الأرضية الملائمة لنجاح أي اتفاق يوحّد الجهود لدرء مخاطر الإبادة والتهجير عن الشعب الكردي.

اصبحت تركيا تواجه قوة الكورد لاول مرة منذ تاسيسها كامبراطورية كقوة حقيقية يمكن ان تقلب الموازين تماما لصالح الكورد.
اولا-البيشمركة اصبحوا رقما يحسب له حساب في معادلة المنطقة وفي نفس الوقت علينا ان لا ننسى بانه تم استخدام الكورد مئات المرات كقوة تقاتل بالوكالة ثم تم الغدر بها وطعنهم من الخلف..علينا ان لا نننسى هذه ابدا حتى لانصبح ورقة بيد المستفيد مرة اخرى؟
ثانيا- حزب العمال الكوردستاني انسحب الى داخل الاراضي الكوردية مرة ثانية-الواقعة تحت الحكم التركي- وهذا يمثل واحدا من اكبر اعباء تركيا داخليا وهو خطر حقيقي على وجود تركيا كدولة ولو ان حزب العمال نقل بعضا من حروبه ولو بشكل اعلامي الى داخل المناطق التركية الاقتصادية فان هذا كفيل بوضع تركيا امام الامر الواقع بالاعتراف بالحق الكوردي في اقامة دولتهم.
ثالثا- وحدة صف الشعب الكوردي ولاول مرة منذ اكثر من الفي سنة تقريبا وتعلقهم باي قوة كوردية قادرة على قيادتهم وتحقيق حلمهم وهذا ماظهر جليا للعالم بعد الاستقبال العظيم لقوات البيشمركة والتي الى قبل شهور كانت نفس المناطق تسمهيم-بيش بةرة- اي فدائيوا المال وليس فدائيوا كوردستان- وهذه تعتبر نقطة تحول كبيرة في نهوض الوعي القومي الكوردي نحو قوة كوردية مستقلة ولو شكليا من حكم الحكومات الاربع.
رابعا- محو الحدود بين جزءين من  اجزاء من كوردستان تماما - العراق وسوريا- وهذا لم يحدث منذ تاسيس هذه الدول ولحد الان وهذه نقطة تخيف تركيا وايران وسوريا والعراق حيث ان انعدام الحدود المرسومة كفيلة بنقل الحس القومي واتحاد الشعب الواحد تحت قيادة واحدة. بالاضافة الى ان الجيش التركي اصبح مطوقا ولاول مرة داخل اراضي فيها قوات كوردية مقاتلة وتستطيع ان تقاتل على جبهات كبيرة وواسعة وبالتالي يكون الجيش التركي بين نيران الكورد اينما اتجه؟
وطبعا ستحاول هذه الدول المستحيل من اجل اعادة هذه الحدود لكن ان تمكن الكورد من استغلال هذه النقطة وسبقوا محتليهم بخطوة فان هذا من شانه الاسراع بتحقيق الحلم الكوردي.
رابعا- العطف العالمي باتجاه الكورد يشكل هو الاخر عبأ على تركيا ولاتستطيع ان تفعل معها اي شئ لو قام السياسيون الكورد باستغلال هذه النقطة لصالحهم من الناحية الدولية.
خامسا- داعش خلقت دولة اخرى وواقعا اخر بين تركيا ودول الخليج  جعلت من تركيا بعيدة عن العمق العربي وفي نفس الوقت خلقت شعورا عدائيا عربيا نحو تركيا وهذا يصب في مصلحة الكورد تماما حيث بامكان الكورد كسب دول الخليج لانه هذه الدول حكمها سني لكن الشيعة يشكلون خطرا حقيقيا عليها وبما ان الكورد قوة سنية لايستهان بها بامكانهم استغلال هذه النقطة جيدا.
-سادسا- بما الشيعة بداوا يشكلون خطرا حقيقيا على حكومات المنطقة ومن ضمنها تركيا وبما ان الكورد لديهم حدود مباشرة معهم فيمكنهم ايضا استغلال هذه النقطة للتلويح بها في وجه من يعارضهم؟
سابعا- هشاشة الوضع العراقي في صالح الكورد تماما لو استغلوا هذه النقطة.
باختصار..رغم قوة اعداء الكورد الا ان الاوضاع في صالحهم تماما لانه بامكان الكورد استغلال كل هذه الاوراق واخافة هذا الطرف بذاك كما كانت هذه الاطراف تفعل مع الكورد تماما ؟
جميل علي-طالب علوم سياسية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صادق برلمان كوردستان اليوم الاربعاء 29/10/2014، وبالاغلبية على قانون اللغات الرسمية في اقليم كوردستان.
واوضحت كشة دارا حفيد عضو برلمان اقليم كوردستان عن الكتلة الخضراء لـPUKmedia: يعيش في اقليم كوردستان العديد من القوميات وبلغات مختلفة، لذلك كان لزاما علينا تنظيم الاطار القانوني لتلك اللغات في الاقليم، موضحا، لقد قررنا في برلمان كوردستان اقرار قانون اللغات الرسمية في اقليم كوردستان.
واضافت: القانون الجديد يضمن حقوق مكونات اقليم كوردستان، في استخدام لغاتهم والاستفادة منها في المرفقات العامة وخاصة في اماكن تواجدهم جنبا الى جنب اللغة الكوردية كلغة اقليم كوردستان الرسمية.
PUKmedia

أكدت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في قضاء شنكال أن قواتهم نفذت عدة عمليات نوعية ضد مرتزقة داعش في الأيام الأخيرة قتل فيها أكثر من 20 مرتزقاً وذلك عبر بيان.

وأصدرت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في شنكال بياناً كتابياً إلى الرأي العام أشارت فيه أن قواتهم نفذت عملية ضد مرتزقة داعش “وفاءً لشهداء قوات الكريلا ومقاتلي وحدات مقاومة شنكال الذين استشهدوا في شنكال”، قتل فيها أكثر من 18 مرتزقاً.

وأشارت القيادة بأن قواتهم وبالاشتراك مع وحدات مقاومة شنكال وعشائر مستقلة نفذت حملة واسعة ضد مرتزقة داعش في محيط قرية سولاك التابعة لقضاء شنكال، وقالت “تم استهداف المرتزقة في الحملة من جهتين، ففي الجهة الأولى تم توجيه ضربات موجعة للمرتزقة وقتل 4 مرتزقة، وفي الجهة الثانية تم قتل 3 مرتزقة”.

وأكد البيان أنه في الساعة 19.00 من ليلة 28 تشرين الأول نفذت وحداتهم هجوماً على المرتزقة التي كانت تتوجه إلى الجبل، حيث تم تنفيذ الهجوم من جهتين وقتل فيهما 7 مرتزقة، مشيراً أنه في هذه العملية تم أيضاً استهداف خندق كان يتحصن فيه سلاح دوشكا وعربة مليئة بالذخيرة عائدة للمرتزقة، وبنتيجتها تم قتل 7 مرتزقة وإصابة أكثر من 10 آخرين.

وتابع البيان “نفذت وحداتنا صباح اليوم عملية قنص ضد مرتزقة داعش في محيط قرية سولاك، تم فيها قتل مرتزق”.

ونوه البيان أن وحداتهم نفذت حملة ضد مرتزقة داعش الذين كانوا يتحركون في جبال نركا التابعة لقرية سولاك والتي كانت تحت سيطرة قوات قاسم ششو وتركها لاحقاً، وأكدت أن قوات الدعم التابعة لهم شاركت في الحملة، حيث تم في هذه الحملة سيطرت وحداتنا على جبال نركا بشكل كامل، وفي هذه الحملة قتل أكثر من 10 مرتزقة وجرح العديد منهم.

وأكد البيان أن وحداتهم استولت في العمليات التي نفذتها في الأيام الأخيرة على مدفع هاون 60 مم، قناص، 3 كلاشينكوف، جهاز لاسلكي، 6 جعب عسكرية وكمية من الذخيرة، 6 حقائب والعديد من القنابل اليدوية، صاروخ، قذائف هاون بالإضافة إلى معدات عسكرية.

وأضاف البيان “في هذه العمليات التي نفذتها قواتنا بالتنسيق مع وحدات مقاومة شنكال، قتل أكثر من 18 مرتزقاً وجرح أكثر من 10 آخرين، حيث أن عدد قتلى وجرحى المرتزقة يتجاوز العدد المذكور”.

الحماية الحقيقية لشنكال وحريتها لا تكون بالانسحاب وترك المقاومة، لذلك فإننا سنناضل بشكل فعال من أجل حرية شنكال، ومن أجل تحقيق ذلك يجب على الجميع مشاركة قوات الكريلا ووحدات مقاومة شنكال في المقاومة”.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى أن قائد ما يعرف بـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، هو القائد الفعلي للقوات العراقية التي تقاتل داعش، مضيفة أن الشعب العراقي يثق بقواته وليس بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، وأن ذلك أثار حفيظة الجنرال الأمريكي المتقاعد، جون آلن، الذي ينسق جهود التحالف.

وقالت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية والمقربة من الحرس الثوري، في تقرير لها الخميس، إن ما وصفته بـ"التحالف المزعوم" ضد داعش بدأ "يضمحل تحت راية قائد ميداني تربع في قلوب شرفاء العراق باسم سليماني" على حد تعبيرها.

وألمحت الوكالة إلى أن سليماني هو القائد الفعلي للعمليات العسكرية العراقية ضد داعش قائلة إن الجنرال الذي اختارته أمريكا لإدارة شؤون التحالف بأحدث الأسلحة "لم يكن يتصور أن يتهمش دوره في ظل الانتصارات التي حققها الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي تحت إمرة قائد محبوب لا يمتلك سوى إمكانيات عسكرية محدودة."

 

ورأت الوكالة أن التحالف الدولي "لم يحقق اي شيء سوى مساعدة كردستان وتحرير سد الموصل خدمة للأكراد الذين يحلمون بالانفصال عن العراق في دولة مستقلة. مضيفة: "بالنسبة إلى حضور الجمهورية الاسلامية في هكذا تحالف فالحديث يطول حوله.. واليوم أصبح جلياً للجميع ان الشعب العراقي بجميع طوائفه ومكوناته لا يثق إلا بالجمهورية الاسلامية."

وتابعت بالقول إن "فيلق القدس الباسل المدافع عن الانسانية" على حد قولها قدم "الدعم الاستشاري واللوجستي لحماية العراق من الانهيار" وأن سليماني الذي وصفته بـ"البطل المغوار" أصبح "حديث الساعة بين أبناء الشعب العراقي الشرفاء وبات بطل تحرير لكل المستضعفين والتحرريين لدرجة أن وسائل الإعلام الغربية والعربية الموالية للغرب أذعنت بأن قواته هي التي قدمت يد العون لتحرير المناطق العراقية."

شفق نيوز/ قال مسئول كوردي وجماعة حقوقية إن متشددي "داعش" أفرجوا عن 25 تلميذا أمس الأربعاء وهم آخر دفعة يتم الإفراج عنها من أكثر من 150 طفلا خطفوا في مايو.

 

altوقالت جماعات حقوقية إن الجماعة المتشددة التي قاتلت قوات كوردية في سوريا وفي العراق خطفت الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاما من بلدة كوباني السورية لدى عودتهم من مدينة حلب حيث كانوا يؤدون امتحانات.

وقال نائب وزير خارجية منطقة كوباني إدريس نعسان في تصريح صحفي إن "هذا صحيح. لقد أفرجوا عنهم من (بلدة) منبج (السورية). وهذا آخر جزء من المفرج عنهم".

وأضاف أنه لا يعلم لماذا تم الإفراج عن الأطفال ولكنه قال إن ذلك يمكن أن يكون جزءا من حملة "دعائية".

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تموز الماضي إنه تم الإفراج عن 15 طفلا في إطار تبادل رهائن للإفراج عن ثلاثة من أعضاء تنظيم داعش تحتجزهم قوات كوردية.

وقال تلميذان فرا من الاحتجاز لوسائل إعلام محلية إن داعش كانت تجبر الأطفال على حضور دروس في الفكر الجهادي بحسب ما قالت هيومن رايتس ووتش.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره بريطانيا ويتابع الحرب الأهلية في سوريا الإفراج عن الأطفال.

وقال إن خمسة آخرين سمح لهم بالمغادرة خلال الأيام القليلة الماضية قبل الإفراج عن آخر دفعة وهي 25 طفلا.

 

طائرات التحالف تشن 8 ضربات قرب المدينة.. و«داعش» يفقد الاتصال مع 30 من عناصره

استقبال شعبي من أكراد تركيا لقوات البيشمركة لدى دخولها الأراضي التركية، أمس، في طريقها إلى مدينة كوباني السورية (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
دخل عشرات المقاتلين من الجيش السوري الحر المعارض، أمس، إلى مدينة كوباني السورية الحدودية، من تركيا، لمساندة عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية في مواجهة تنظيم «داعش». وتضاربت المعلومات بشأن عدد هؤلاء بينما كان من المتوقّع أن يصل مقاتلو البيشمركة، الذين وصلوا صباحا إلى جنوب شرقي تركيا، إلى المدينة الكردية في وقت لاحق أمس، وهو ما اعتبرته مصادر في المعارضة السورية دليلا على ما سبق أن أعلنته لـ«الشرق الأوسط» وهو أن تركيا اشترطت انتقال المقاتلين من العراق عبر حدودها بموافقة الأكراد على انتقال مقاتلي «الحرّ» إلى المدينة. وجاء ذلك بينما تواصلت الاشتباكات وحرب الشوارع بين الأكراد و«داعش» في المدينة على أكثر من جبهة على وقع استمرار ضربات التحالف الدولي وفقدان «داعش» الاتصال مع نحو 30 من عناصره في شمال غربي المربع الحكومي الأمني في كوباني.

وتضاربت الأرقام بشأن عدد مقاتلي الجيش السوري الحر الذين دخلوا إلى المدينة، إذ قال مسؤول تركي محلي، طلب حجب هويته، إن نحو 150 مقاتلا من «الحر» عبروا الحدود ليلا إلى مركز مرشد بينار الحدودي، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 50 مقاتلا دخلوا إلى كوباني مع أسلحتهم، قادمين من الأراضي التركية. غير أن عبد الجبار العكيدي، وهو قائد عسكري بالمعارضة السورية، أكد أنه قاد 200 مقاتل من «الحر» إلى المدينة.

من جانبه، قال رئيس مجلس أمناء الثورة السورية في منبج، منذر سلال، إنّ المقاتلين الذين انتقلوا إلى كوباني هم من الموجودين في تركيا بعد تهجيرهم من حلب وتوقفهم عن القتال لأسباب متعلقة بالدعم المادي. وأوضح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنّه ستلي هذه الدفعة دفعات إضافية من مقاتلي الحر باتجاه كوباني. وأضاف سلال أن هؤلاء نقلوا وسينقلون معهم كمية كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة التي كانت تسلّمتها تركيا منهم مسبقا لدى انسحابهم من مناطق منبج وتل أبيض والراعي بعد سقوطها على أيدي مقاتلي «داعش»، بينها مضادات للطائرات من عيار 23 و12.7 و14.5.

وكان العكيدي أعلن قبل أسبوع أنّه سيقود نحو 1300 مقاتل من «الحر» للمشاركة في معركة كوباني، الأمر الذي لاقى ردود فعل معترضة من فصائل معارضة أخرى، معتبرين أنّ الأولوية هي لجبهة حلب. وهذا ما لفت إليه سلال، مشيرا إلى أنّه يجري العمل على التحضير لانتقال مقاتلين كذلك إلى حلب. وقال نواف خليل، المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «مقاتلين مسلحين من الجيش الحر دخلوا مدينة كوباني عبر الحدود التركية»، مشيرا إلى أن «دخولهم حصل بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب التي تتولى حماية الإدارة الذاتية الكردية»، وأوضح أن وحدات الحماية هي التي تملك القرار في الشؤون العسكرية على الأرض.

وحصلت «وحدات حماية الشعب» أخيرا على أسلحة مصدرها كردستان العراق أنزلتها طائرات عسكرية أميركية فوق كوباني. كما لعبت الغارات التي تنفذها طائرات تابعة للائتلاف الدولية بقيادة أميركية على مواقع وتجمعات تنظيم داعش دورا بارزا في إعاقة هجوم التنظيم المتطرف. ورفض خليل إعطاء تفاصيل عن الأسلحة وعدد مقاتلي الجيش الحر الذين دخلوا كوباني، إلا أن ناشطا كرديا داخل المدينة رفض الكشف عن اسمه أكد بدوره أن عددهم نحو 50، وأنهم مزودون بأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة. وأوضحت وكالة أنباء «فرات» الموالية للأكراد أن مقاتلي الجيش الحر عبروا الحدود في ثماني آليات. في غضون ذلك، لا يزال المقاتلون الأكراد ينتظرون انضمام مقاتلين عراقيين أكراد من «البيشمركة» إليهم في كوباني خلال ساعات. وانطلق هؤلاء من كردستان العراق أول من أمس بعد حصولهم على موافقة السلطات التركية على العبور إلى كوباني. وقال أدهم باشو، عضو المجلس الوطني الكردي السوري في كوباني، إن البيشمركة سيصلون المدينة في وقت لاحق من يوم أمس، مؤكدا وصول مجموعة تضم ما يتراوح بين 90 و100 مقاتل إلى مدينة شانلي أورفة التركية خلال الليل. وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم إن مقاتلي البيشمركة العراقيين من المتوقع أن يدخلوا كوباني في وقت لاحق من يوم أمس (الأربعاء)، وأشار إلى أنّهم «من المفترض أن يحضروا في الأساس أسلحة مضادة للعربات المدرعة والدبابات إضافة إلى بعض الأسلحة الأخرى للدفاع عن أنفسهم أيضا، لكن معظمها ستكون مدفعية وأسلحة مضادة للدروع والدبابات». وأضاف أن الأسلحة ستساعد المقاتلين الأكراد السوريين من وحدات حماية الشعب على صد مقاتلي «داعش» الذين استخدموا العربات المدرعة والدبابات في هجومهم على المدينة.

وهبطت طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية التركية» في مدينة شانلي أورفة في جنوب شرقي تركيا صباح أمس، وسط إجراءات أمنية مشددة، وفق وكالة «رويترز». وغادرت قافلة حافلات بيضاء ترافقها سيارات جيب مدرعة وسيارات شرطة المطار بعد ذلك بوقت قصير. وأوضح مسؤول تركي أن الكتيبة الأولى التي وصلت جوا «تنتظر الكتيبة التي ستصل برا، وستعبران الحدود معا نظرا للوضع القائم»، وأشار إلى أنّها موجودة في مكان سري في مدينة سوروج في جنوب تركيا بالقرب من الحدود. وأقر برلمان إقليم كردستان العراق الأسبوع الماضي نشر بعض قوات البيشمركة في سوريا. وتحت ضغط الحلفاء الغربيين وافقت تركيا على السماح لتلك القوات بالتحرك من العراق واجتياز أراضيها للوصول إلى كوباني السورية. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن كتيبة من البيشمركة مزودة بأسلحة ثقيلة عبرت من العراق إلى تركيا صباح أمس من مركز الخابور الحدودي، وأشارت إلى أنهم لقوا استقبالا حارا من الأكراد الأتراك الذين رفعوا الأعلام الكردية. في موازاة ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنّها شنت ثماني ضربات في سوريا قرب مدينة كوباني ودمرت وحدة لمقاتلي التنظيم ونقطة للقيادة والتحكم ومباني أخرى وعربات ومواقع قتال للجماعة المتشددة.

من جانبه، قال المرصد السوري إن المعارك مستمرة منذ الليل الفائت في كوباني «لا سيما قرب ساحة الحرية القريبة من المركز الثقافي الذي يسيطر عليه (داعش)» منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كما تدور معارك في جنوب المدينة. وفي شمال المدينة، نفذت طائرات الائتلاف الدولي غارات على مواقع «داعش» استهدفت تجمعا له في سوق الهال. وشهدت منطقة البلدية اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 23 عدد القذائف التي أطلقها «داعش» منذ صباح أمس على مناطق في المدينة.

 

مرة اخرى يثبت الشعب التونسي بانه شعب يستحق الإحترام فعلاً. فبعد ان بدأت انتفاضات الشعوب العربية في تونس والتي فجرها بوعزيزي، تلتها هذه المرة الثورة الثانية الكبرى التي اججها الشعب التونسي حينما ازاح بتجمعاته المليونية ومظاهراته الصاخبة ونشاط حركته النسوية الرائدة، حكومة التخلف التي قادها حزب النهضة الإسلامي، ليواصل هذه الثورة الثانية اليوم بانتخابه حزب نداء تونس، ذو التوجه العلماني، كاكبر قوة برلمانية ستاخذ على عاتقها تشكيل الحكومة التونسية القادمة. تماماً كما فعل الشعب المصري البطل حينما خرج بعشرات الملايين لإزاحة حكومة الأخوان المسلمين التي تسلقت على الثورة المصرية تسلق اللصوص، نهض الشعب التونسي ايضاً واتجه بملايينه إلى صناديق الإنتخابات ليؤكد عزمه على رفض قوى التخلف والرجعية التي عاثت في هذا البلد الجميل فساداً طيلة مدة حكمها القصيرة والتي حل فيها القتل والدمار والتخريب ونشر ثقافة العداء للغير وشجعت على رمي كثير من الفتيات التونسيات في احضان بغاء جهاد النكاح وتقريب الإسلاميين دون غيرهم في مؤسسات الدولة وقتل المناضلين الأشداء بوقوفهم إلى جانب شعبهم وعلى رأسهم الشهيد البطل شكري بلعيد، والسماح لفقهاء القتل والتكفير من مملكة الإنحطاط الأخلاقي والتخلف الفكري، مملكة آل سعود، بنشر فتاوى البغض والكراهية والعداء بين ابناء الشعب الواحد.

لقد حول الشعب التونسي البطل إرادته التي عبر عنها على الشارع التونسي بمظاهراته واحتجاجاته إلى حقيقة واقعة تسير عليها سياسة الدولة التونسية القادمة والتي ستصب حتماً في طريق العمل الواعي والجاد لتجاوز كل تبعات المرحلتين السابقتين المظلمتين في حياة الشعب التونسي، فترة حكم بن علي بكل ما جرَّته على الوطن والشعب من نهب للمال العام وانتهاك لحريات المواطنين والتلاعب بارزاقهم وسبل معيشتهم، وفترة حكم حزب النهضة بكل ما انتجته من تخلف فكري وهمجية في التعامل مع الغير المخالف في الرأي والدين وكل ما اقترفته من جرائم قتل وترويع بحق بنات وابناء تونس.

إن شعباً كالشعب المصري والشعب التونسي، الشعب الذي لم يصبر على حكم الفاسدين واللصوص والمتخلفين وتجار الدين من احزاب الإسلام السياسي بكل مسمياتها، إن شعباً كهذا لابد له من الوصول إلى ما يسعى اليه من تقدم ورفاه ومواكبة تطور الحضارة العالمية وربما المساهمة بها، حتى وإن صَغُر حجم هذه المساهمة، فهي بالتالي افضل واجدى مما لو سار المجتمع على نظريات وخزعبلات احزاب الإسلام السياسي التي تعيش تناقضاتها القاتلة حينما تتعامل مع منتجات الحضارة الإنسانية بوجهين مختلفين تشيران الى سطحية هذا الفكر ولفه ودورانه. إذ يتعامل الوجه الأول مع المنتجات المادية لهذه الحضارة ويأخذ بها ويستفيد منها، في حين يلجأ الوجه الآخر إلى رفض النتاج الفكري لهذه الحضارة رفضاً تاماً واضعاً اياه في خانات الكفر والحرام وكل ما يسيئ إلى هذا الفكر، وكأن انتاج السيارة التي يستعملها دهاقنة الإسلام السياسي مثلاً وبكل ابهة وبهجة لا علاقة له بالتطور الفكري الذي يرفضه بعض الفقهاء والذي انتج هذه السيارة.

اكاذيب وهرطقات ولصوصية وعنف وتخلف احزاب الإسلام السياسي كثيرة وتكاد تشكل البرنامج اليومي لكل هذه الأحزاب الساعية للسلطة السياسية من خلال المتاجرة بالدين. إلا ان بعض الشعوب اكتشفت هذه السيئات بمدة قصيرة بعد ان وقفت على ممارستها من قبل هذه الأحزاب التي كان الكثير من الناس مخدوعاً بورعها الكاذب وادعاءاتها الإنسانية الباطلة ودعواتها الدينية المضللة التي اتضحت للناس على حقيقتها حينما استلمت السلطة السياسية ومارست قيادة العمل السياسي. وألامثلة الحية التي قدمها لنا الشعبان العظيمان المصري والتونسي ادلة دامغة تشير إلى ذلك.

وهنا يتبلور السؤال الذي لابد منه والمطروح على الشعب العراقي الذي تحالفت عليه قوى الإسلام السياسي لتستمر في ممارسة الكثير الكثير من سياسة البعثفاشية المقبورة في الفساد الإداري والمالي وفي الإنتقاء الوظيفي الذي لم يعط الكفاءات ما تستحقه من مواقع في ادارة البلد والإعتماد على الإنتماء الحزبي والولاء الشخصي في تسيير امور الدولة حتى بلغ الإنحطاط في جميع مرافق الدولة ما بلغه من سوء وتراجع وسرقات ولصوصية وارهاب. كما واصلت قوى الإسلام السياسي في العراق سياسة دكتاتورية البعث المقبورة بالضغط على الحريات العامة وخاصة الثقافية والفنية والمجتمعية منها بنفس تلك الحجج التي وظفتها دكتاتورية البعثفاشية باستخدامها الدين من خلال الحملة الإيمانية لشل مثل هذه التحركات المجتمعية والنشاطات الثقافية والعلمية والسياسية التي تمارسها منظمات المجتمع المدني في العراق. كل ذلك تمارسه قوى الإسلام السياسي منذ اكثر من احد عشر عاماً ولم يحاسبها الشعب العراقي على ذلك من خلال صناديق الإنتخاب كما حاسبها الشعبان المصري والتونسي ووضعاها في مكانها المناسب بعد المدة التي جربا فيها نتائج تسلطها وسطوتها على العملية السياسية، وهي مدة اقل بكثير من الأحد عشر عاماً ونيف التي لا يزال يعيشها الشعب العراقي مع هذه القوى.

فهل سيتعلم الشعب العراقي من تجربة الشعبين العظيمين في مصر وتونس ؟ ام انه لا قدرة له على التعلم بعد ان سلبته القوى المتخلفة كل امكانيات التفكير الحضاري العلمي وذلك من خلال تمسك قادة السلطة السياسية التي انتخبها الشعب العراقي واعاد إنتخابها لتمارس نفس تلك الأدوار التي تمارسها منذ نيسان عام 2003 والتي لم تبتعد عن سياسة المحاصصات الطائفية والقومية المتطرفة والمناطقية والعشائرية، هذه الممارسات التي لم تجلب للشعب العراقي سوى النكبات والإرهاب وسرقة المال العام وانتشار المحسوبية على حساب الكفاءات، والجهل على حساب العلم، والطائفية على حساب التسامح والإنفتاح على الغير، والتعصب الشوفيني الأعمى على حساب المواطنة، كل ذلك رافق إعادة انتخابها ووقوفها على قمة الهرم السياسي في الدولة العراقية، بالرغم من توفر البدائل الإنتخابية في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق، والتي شكل التحالف المدني الديمقراطي احد اطرافها.

وبمناسبة الفوز الذي حققه الحزب العلماني في الإنتخابات التونسية الأخيرة ، حزب نداء تونس، فلا يسعنا إلا ان نقدم التهاني الحارة إلى الشعب التونسي العظيم ونحيي نضاله الذي يشكل مفخرة كبرى في نضال الشعوب، خاصة نضال المرأة التونسية التي بلورت شعار مظاهراتها الرائع والموجه إلى الإسلاميين : ربي المخ قبل ان تربي اللحية.

كما نوجه نداءنا، بمناسبة فوز حزب نداء تونس، إلى مؤسسة ابن رشد التي قررت منح جائزتها لرئيس حزب النهضة في تونس الإسلامي المتخلف الفكر الغنوشي الذي رفضه ولفظه هو وحزبه اكثر من سبعين بالمئة من الشعب التونسي في الإنتخابات الأخيرة التي جرت يوم الأحد الماضي، بسحب قرارها هذا والتراجع عنه ومنح الجائزة إلى الشعب التونسي.

ولابد لنا هنا من تكرار الأمنية التي تراود كل من يتعلق بوطنه ويحمل هويته قبل كل الهويات الأخرى والمتعلقة بشعبنا العراقي بشكل خاص وإمكانية صحوته وتعلمه من تجارب الشعبين المصري والتونسي واتخاذه الموقف اللائق بتاريخه ونضاله مما جرَّته عليه احزاب الإسلام السياسي طيلة السنين الماضية من مصائب وويلات وحرمان وتخلف ولصوصية.

 

 

صوت كوردستان: نشرت قناة رووداو المقربة من حزب البارزاني نفسة و نقلا عن أحد الاطباء الذين يرافقون قوات البيشمركة الى كوباني قولة أن الدكتور عزالدين تمر أخبرهم بأن تركيا تقوم بأهانة البيشمركة الذين ذهبوا عن طريق الجو الى مدينة اورفا و منها الى مدينة برسوس قرب كوباني و طلب الدكتور عزالدين تمو من قيادة الاقليم تخليصهم من هذة الاهانة.

حسب الخبر فأن تركيا قامت بنقل 84 من قوات البيشمركة عن طريق الباصات من أورفا الى برسوس و تم وضعهم هناك في قاعدة مغلقة ليست فيها لا ماء و لا مرافق صحية و أعطوهم أكل المعتقلين الذي هو صمون واحد و لم يسمحوا لهم بالخروج و التحرك أو أجراء الاتصالات مع قيادتهم أو بباقي قوة البيشمركة التي كانت في طريقها الى نفس المكان.

حسب نفس الخبر فأن تركيا منعت البيشمركة من أرتداء الملابس الكوردية أو الملابس العسكرية أو حمل السلاح و هم يلبسون الان الملابس المدينة فقط و لم يسمح لهم برفع علم أقليم كوردستان أيضا. حسب الطبيب فأن تركيا غاضبة منهم بسبب الاستقبال الشعبي الحافل الذي قام به الكورد في شمال كوردستان لهم.

حيث قام الاهالي في شمال كوردستان برفع علم أقليم كوردستان و أعلام حزب العمال الكوردستاني في مراسيم الاستقبال وصعدوا سيارات البيشمركة حاملين ألاعلام الكوردستانية.

لا يُعرف لحد الان لماذا قبلت حكومة أقليم كوردستان هذة الاهانة من قبل تركيا و التي أهانت فيها تركيا الشرف العسكري للبيشمركة و سيادتها على البيشمركة من خلال منعها لبس الملابس الكوردية العسكرية و العلم الكوردستاني و عدم أحترامهم للبيشمركة كقوة مستقلة تدخل دولة اخرى من خلال أتفاق بين طرفين أضافة الى أمريكا و التعامل مع البيشمركة معاملة الاسرى.

مصدر الخبر:

http://rudaw.net/NewsDetails.aspx?PageID=76164

 

كوبنهاكن تحتضن ديمقراطيي العراق وتيارهم

تقريرمختصر عن المؤتمر التشاوري للتيار الديموقراطي العراقي في الدانمارك

شاركت 13 تنسيقية من دول مختلفة من تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في المؤتمر التشاوري المقام في الدنمارك كوبنهاكن في 17 / 18 / 19 اكتوبر 2014 حيث استضافت هذه السنة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في الدنمارك تنسيقيات الخارج في مؤتمر تشاوري اتفق على عقده سنويا لكي تتبادل فيه التنسيقيات الخبرة والفكرة وتستعرض فيه الاعمال والنشاطات ويتفق فيه على كثير من الامور وبتشاور فيه كيفية حل الخلافات ان كانت موجودة.

لمشاهدة التقرير مع الصور يرجى فتح الفايل المرفق


قم بتحميل الملفات: تقريرمختصر عن المؤتمر التشاوري للتيار الديموقراطي العراقي في الدانمارك


 

متابعة: مجموع القوة التي تم أرسالها الى كوباني من قبل أقليم كوردستان هي 40 سيارة و 150 من افراد البيشمركة. 62 من البيشمركة تم ارسالهم عن طريق الجو الى مدينة أورفا و 88 منهم أستقلوا السيارات ال 40 و هم الان في طريقهم و بسرعة النملة الى كوباني.

هذة القوة قياسا بحجم المعركة الجارية في كوباني صغيرة جدا و هي قوة رمزية أكثر من أن تكون قتالية و أذا حصل أي تقدم في كوباني فهو لاسباب معنوية أو لربما بسبب أنسحاب داعش بأيعاز تركي كي لا تضغط أمريكا أكثر على تركيا.

الاعلام الكوردي تطرق الى قوة البيشمركة و كأنهم بالالاف و ليسوا 150 فقط و 40 سيارة فقط.

بعض أشرطة الفيديو المتعلقة بقوة البيشمركة التي تستعرض في ذهابها الى كوباني تجدونها أدناه. هذا في وقت تهاجم داعش للاحتلال النقطة الحدودية الوحيدة بين كوباني و تركيا.

https://www.youtube.com/watch?v=oXxJaQMKNyM

https://www.youtube.com/watch?v=jMxSXO_yaIw

https://www.youtube.com/watch?v=92qzp9B3_iU

الخميس, 30 تشرين1/أكتوير 2014 00:02

قوات "الحر" و"البيشمركة" تتقدم إلى كوباني

يستعد مقاتلون من "الجيش الحر" للدخول إلى سوريا انطلاقا من تركيا للدفاع عن "كوباني"، بينما أفاد مراسل قناة العربية على الحدود السورية التركية أن أول دفعة من قوات البيشمركة الكردية وصلت إلى قاعدة عسكرية تبعد 10 كيلومترات فقط عن عين العرب "كوباني" السورية.

وأضاف أنه من المتوقع دخول قوات البيشمركة في الساعات القليلة المقبلة إلى كوباني، وهذه القوات مزودة بآليات ورشاشات ثقيلة ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع لوقف تقدم تنظيم داعش.

وشوهدت قرابة 40 شاحنة وآلية عسكرية بعضها مزودة برشاشات ثقيلة، وعلى متنها عناصر من البيشمركة بملابس كردية تقليدية، تغادر القاعدة الواقعة شمال شرق أربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق.

وأكد ضابطان من البيشمركة أن القوات التي غادرت قاعدتها العسكرية شمال شرق مدينة أربيل، ستتجه براً إلى الأراضي التركية.

وقال أحد هذين الضابطين إن "40 مركبة تحمل رشاشات وأسلحة ومدافع، مع 80 من قوات البيشمركة، ستتجه براً إلى دهوك (المحافظة الحدودية مع تركيا من شمال العراق)، وستعبر اليوم إلى داخل الأراضي التركية، على أن ينتقل 72 آخرون عن طريق الجو في وقت مبكر من فجر الأربعاء".

وعلى صعيد الاشتباكات، أكد مراسل "العربية" أنه اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الثلاثاء وحتى الساعات الأولى من فجر الأربعاء في المناطق الكردية وعناصر الجيش الحر من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة ثانية.

وحسب مراسلنا فإن الدفعة الأولى من قوات البيشمركة تتكون من 155 عنصرا وسينتشرون في المناطق الغربية القريبة من تل شعير وفي المناطق الشمالية الشرقية لحماية البوابة الرئيسية لمعبر مرشد مينار التي تحاول قوات داعش السيطرة عليه.

فيما أفاد مراسل وكالة "رويترز" أن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية هبطت في مدينة سانليورفا في جنوب شرق تركيا حوالي الساعة 01:15 صباحا بالتوقيت المحلي وسط إجراءات أمنية مشددة، وغادرت قافلة حافلات بيضاء ترافقها سيارات جيب مدرعة وسيارات شرطة المطار بعد ذلك بوقت قصير.
وتحاصر قوات تنظيم داعش كوباني (عين العرب) الواقعة على الحدود مع تركيا منذ أكثر من شهر وأصبح مصيرها يمثل اختبارا مهما لقدرة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة على محاربة التنظيم.

من جانبها، هددت الدولة الإسلامية بذبح المدافعين عن كوباني في هجوم أدى إلى فرار حوالي 200 ألف من الأكراد السوريين إلى تركيا وأثار دعوة من الأكراد لحمل السلاح في المنطقة.

وأقر برلمان إقليم كردستان العراق الأسبوع الماضي نشر بعض قوات البيشمركة في سوريا، وتحت ضغط الحلفاء الغربيين وافقت تركيا على السماح لقوات البيشمركة بالتحرك من العراق واجتياز أراضيها للوصول إلى كوباني السورية.



كوباني نبضنا الكردواري ... كوباني جرحنا النازف ... كوباني رمز فخرنا وعزنا
جاليتنا الكريمة نساءاً ورجالاً , شباباً وشياباً , كوباني اليوم سفيرة الكرد في رسم البطولات الملحمية الكردية وهي تقاوم عنا وعن البشرية جمعاء ضد قوى الظلام  والشر والعدوان والهمجية والإرهاب , وهي تنادي أهل الحس والضمير للمساندة والدعم , فهيا بنا نلبي نداءهم , ولو بأضعف مايمكننا تقديمه بحضور الأمسية الداعمة والمساندة لأهلنا المنكوبين من كوباني الصمود , ولاسيما أمام مايمرون به من صعاب الحياة , حيث عذابات التشرد والخوف والجوع والعراء  والآت الشتائي الأصعب .
فلنعبر عن إرتباطنا بهم وإحساسنا إتجاههم ودعمنا العملي لأمانة هؤلاء الأبطال الميامين في ساحات القتال ( أطفالهم , نساءهم , آباءهم , أهلهم/أهلنا ), وكذلك لنعبر عن رفضنا وإشمئزازنا لهجوم تلك العصابات الإرهابية المتوحشة اللابشرية على كوباني لكرديتها وإنسانيتها .
سيتم إرسال ريع الأمسية لأهلنا المنكوبين من كوباني , إضافة إلى ماسيتم جمعه من قبلكم في الأمسية من ألبسة وأغطية وأحذية ( يرجى جلبها معكم للأمسية ) , ولنكن عند حسن ظن أهلنا الكوبانيين .
سيشارك ويحيي معنا الأمسية باقة من نجومنا الفنانين :
نياز شيدا
هاشم إبراهيم
كاميران مصطفى
جميل مراد
إضافة إلى اوركسترا نامو الكردية
تقام الأمسية يوم السبت في 08-11-2014 إبتداءاً من الساعة 19,00 وحتى الساعة 24,00 على العنوان التالي :
Eendenkooi
Kooikersplein 1
2382 EG  Zoeterwoude
Holland
للإستعلام تلفونياً :
-0624746934
-061495052

الأربعاء, 29 تشرين1/أكتوير 2014 23:12

لا ... للعنف... عبد الستار نورعلي

 

لم أزلْ أشتلُ في قلبيَ

أغصاناً منَ الزيتونِ،

شدّاتٍ منَ الوردِ،

قناديلَ منَ الشمسِ

ينابيعَ من الحبِّ غزيرةْ.

لم يزلْ قوسُ قُزَحْ

يملأ البيتَ بألوانٍ منَ الطيفِ

ونجماتٍ مُنيرةْ

لم تزلْ مائدةُ البيتِ

بأطيابِ ثمارِ القلبِ والحرفِ

وبالدفءِ كبيرةْ

لم تزلْ في الحُلْمِ

أطيافُ مواليدِ الغدِ

الزاهرِ والشاهرِ

منْ بينِ شقوقِ الصدعِ

أنغاماً أثيرةْ

فالرياحُ الصُفْرُ والأنواءُ

ما اسطاعتْ لتغتالَ

لبستانِ الأزاهيرِ غديرَهْ

ظلَّ منساباً ليرويْ

في شفاهِ الوردِ

فوّاحاً عبيرَهْ

لم تزلْ أرضيَ ولادةَ أسرابِ عصافيرَ

على جسرٍ منَ الأشعارِ

في حبيبةٍ أضحتْ

لأنهارِ الفراديسِ أميرةْ *

وحماماتُ السلامِ البيضُ

ما زالتْ على أشجارنا

غنّاءَ، هيفاءَ، نضيرةْ

لم يزلْ عُودُ الأناشيدِ يغنّي:

أنّ فولاذاً سقيناهُ، ونسقيهِ

منَ الألحانِ ما يُشجي

عنِ الوادي الذي يزرعُ

كي يجنيْ مصيرَهْ

قلْ لمَنْ باعَ ضميرَهْ

لملوكِ الحربِ والإرهابِ

أنَّ الكونَ يأبى

أنْ يرى إنسانَهُ يوماً أسيرهْ

أنَّ نهرَ الحبِّ ما باعَ خريرَهْ

أنَّ زهرَ الحقلِ لا يبخلُ

أنْ ينشرَ في الوادي عبيرَهْ

ومصابيحُ بيانِ اللغةِ الأولى

مُنيرةْ

* كُتبتْ القصيدة في مشاركة مع "قافلة لا للعنف الشعرية" التي انطلقت من محافظات العراق ما بين 10-17 اكتوبر

** جسر: اشارة الى جسر العشاق في البصرة

عبد الستار نورعلي

الثلاثاء 21.10.2014

بغداد، العراق (CNN)—أقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يُعرف بـ"داعش،" على إعدام 45 رجلا من قبيلة أبو نمر "البو نمر،" ممن انضموا لجماعات الصحوة التي تقاتل التنظيم.

وأكد هذه الأنباء أقارب الرجال الـ45 في تصريحات لـCNN، لافتين إلى أنهم انضموا لجماعات الصحوة، وهي جماعات سنية تقاتل ضد داعش بدعم من الحكومة، في مدينة هيت في محافظة الأنبار، التي يسيطر عليها داعش.

ويشار إلى أن قبيلة أبو نمر تعتبر من القبائل السنية الكبيرة والمعروفة في الأنبار.

 

 

دور المرأة في الحياة اليومية:

الحقيقة أن المرأة الكُردية تتعب أكثر من الرجل، وهي تستحقّ وِسام التقدير والتكريم؛ إنها تقوم بكل متطلّبات الحياة اليومية (احتطاب، جلْب الماء، تخبيز، إعداد الطعام، ترتيب البيت، تنظيف، تربية الأطفال، نَسْج البُسط والثياب، إلخ)، وفوق هذا تشارك الرجلَ في كثير من أعمال الحياة الرَّعَوية والريفية، وهذه حقائق معروفة في المجتمع الكُردي، ولندع الآخرين يدلون بشهاداتهم، فقد نقل باسيل نيكيتين Basil Nikitin عن ڤلاديمير مينورسكي Vladimir  Minorsky قوله:

"جميع الأشغال المنزلية الشاقّة تقوم بها النّساء، فهن يحمّلن الدوابّ، ويُنزلن عنها الأحمال، ويَحملن الماء، ويَصعدن إلى مواقع رعي القطعان لحلبها، كما يقمن أيضاً بجمع الأحطاب والمحروقات الأخرى، ويَنقلنها إلى منازلهن للتدفئة والطبخ. ولا يتخلّين أثناء عملهن هذا أبداً عن أطفالهن الذين يعلّقنهم على ظهورهن بواسطة أحزمتهن الطويلة. ولئن كانت النّساء يكتسبن من هذه الأعمال المًرهقة قوّة جسمانية كبيرة، فإنهن يفقدن بها كذلك أنوثتهن، ويَذبلن بسرعة. إن نساء الرؤساء وحدهن يستطعن الحفاظ على جمالهن؛ لأنهن يعشن حياة هنيئة رغيدة، ولا يقمن بأي عمل شاقّ"([1]).

وما أكثر الأدلّة على صمود المرأة الكُردية في مواجهة قسوة الحياة الرَّعوية والريفية، بكل ما تعنيه من بؤس وكدح، وهل كان من الممكن للكُردي أن يحمل البندقية، ويلتحق بالجبال، لولا ثقته بأن شريكته في الحياة سترعى الأولاد والماشية والحقل بعده؟ وهل كان من الممكن للشباب الكُرد أن يشاركوا في الثورات، لولا أنهم رضعوا حليب الإباء والشجاعة من الأمهات؟ وها هو دانا آدمز شميدت Schmidt Dana Adams يصف امرأة كُردية من جنوبي كُردستان، تغادر قريتها إلى الجبل، لتنجو من قصف الطائرات العراقية، قائلاً:

" سارت أمٌّ في مُقتبَل العمر ببطء في الطريق الصاعدة، وترعى نصف دَزّينة من الأطفال، وأربعاً وخمساً من الماعز، وتحمل غِرارة كبيرة [كيس كبير] على عاتقها، وأردفت فوقها أوعية المطبخ وأوانيه، وتسوق بغلاً مُحمَّلاً بأثاث بيتيّ أمامها، وتنسج جَوْرَباً وهي سائرة، كانت تقصد كهفاً تقضي فيه نهارها، ثم تعود عند حلول المساء إلى القرية في موعد إشعال النار وخَبْزِ كميةٍ من الرِّقاق (نان)، وعند الفجر تنهض ثانية، لتصنع اللبن والزَّبد بخضّ اللبن في زِقّ من جلد الماعز، بحركة رتيبة إلى الأمام والخلف، ثم تصعد الجبل ثانية هرباً من الطائرات المخيفة"([2]).

مكانة المرأة في المجتمع الكُردي:

لا يُنظر إلى المرأة في المجتمع الكُردي نظرة دونية، ولا تُعتبَر أَمَة مهمّتُها خدمة الزوج وتلبية رغباته الجنسية، فالثقافة الكُردستانية الأصيلة تنبذ العبودية، وتُنمّي عشق الحرّية والكرامة، ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على مكانة المرأة، فتتمتّع بالاحترام داخل الأسرة وخارجها. وصحيح أن القيادة هي في النهاية بيد الرجل، لكنها ليست قيادة سيّد لعبد، وإنما هي قيادة رفيق لرفيق في درب الحياة، ولا تستغلّ المرأة ذلك الاحترام على نحو سيّئ، فلا تتعالى على زوجها، ولا تستهين به، وحتّى إنْ كان ضعيف الشخصية داخل البيت، فهي حريصة على أن تكون له الصدارة في الخارج.

وإليكم بعض ما قيل بشأن مكانة المرأة في المجتمع الكُردي، ولنبدأ بقصة فتاة أرمنية أرستقراطية المنبت، تُدعى أنتارام الطرابزونية، سباها بعض الجَنْدرما (الدَرَك) الأتراك، وباعوها لشاب من الكُرد الگُوچَر Goçer (الرُّعاة)، وها هي ذي تروي حكايتها معه:

" ماذا كنتُ في الواقع بالنسبة لهذا الكُردي؟ أَمَة؟ خادمة؟ ضيفة؟ لماذا اشتراني؟ إن لدى هذا الإنسان البدائي شعوراً عميقاً بالنُّبل الفِطري، ... لم يكن في بيته نساء، فمن أين له هذا الاحترام الذي يكنّه للمرأة ...؟! لقد أحببت هذا الرجل الذي لم أكن أعرف عنه شيئاً، بل كنت أجهل حتى لغته وتاريخ شعبه، في الصباح أنهضني من فراشي، وأخذني من يدي، وراح يدور معي بتُؤَدة حول النّار؛ تلك هي العادة الجارية لديهم، فعندما تتزوج فتاة تودّع منزل والديها بهذه الطريقة. وبعد لحظات استدعاني مع مربّيتي إلى ساحة المنزل، حيث كان قد جمع مئة رأس من الغنم، وخمسة جواميس، وسَرْجاً جديداً،... وأوقفَنا هناك، وقال لنا: كان من الواجب عليّ أن أقدّم لوالدك مَهْر الزواج، ولذا فإني أقدّم هذه الأشياء لمربّيتك التي رافقتك إلى هنا"([3]).

وتستمر أنتارام الأرمنية في رواية حكايتها، قائلة:

"وكان ينظر إليّ بفرح ظاهر، وبطبيعة الحال لم يكن أحدٌ ما قد أرغمه على القيام بهذا العمل، ولكنه كان يريد أن يُظهر للجميع بأنه لا يحتفظ بهذه المرأة الغريبة في خيمته لمتعة رخيصة، إنما اتخذ منّي زوجة شرعية؛ كي يحترمني الجميع، فشعرتُ بتأثّر شديد. وبعد مضيّ أسبوع سمعتُ أصواتاً خارج باب الخيمة؛ كانت وَقْعَ أقدام وثُغاء حِمْلان. فخرجت لأرى ما يحدث، فأخذ يترقّبني، ثم قال: كان الواجب أن تعودي إلى أهلك بعد العرس، ليقدّموا لك البقر والفَرَس والمِعْزى كما هي العادة، لتصبح مواليدها مُلكاً لك، تلك هي تقاليدنا، وأنا لا أريد أن تكوني أفقر من غيرك من النّسوة؛ لذلك فإني أقدّمها لك بنفسي"([4]).

وتضيف أنتارام الأرمنية قائلة:

"ومرّت الأيام، ورُزقت طفلاً أخذ ينمو بيننا، كان لا يتكلم كلمة كُردية واحدة كأنه أرمني صغير، ولم يُبدِ والده أيَّ تذمّر من ذلك، ولكنه قال لي ذات يوم: لقّنيه على الأقل كلمة بابا [بالكُردية]؛ لم أحقق له رغبته. إن هذه السعادة ما تزال قائمة بيننا منذ زواجنا قبل أربعة أعوام"([5]).

وقال الباحث الروسي باسيل نيكيتين:

" الأسرة الكُردية أقرب إلى المفهوم الغربي من الأسرة التُّركية أو الفارسية (قبل إجراء الإصلاحات التي تمّت في تركيا وإيران بعد الحرب العالمية الأولى)، وذلك لما تتمتع به المرأة الكُردية من مكانة... إن زوجة الكُردي سيّدةُ البيت، وهي تتمتّع بسلطة واسعة داخل الأسرة، فهي التي تتولّى إدارة البيت، ويعمل الخدم تحت إشرافها، وهي التي توزّع الطعام على أفراد الأسرة، ولا يمكن لأحد أن يبدأ الأكل عند نَصْب الخِوان [المائدة] بدون إذنها، وفي غياب الزوج تستقبل هي الزوّار، وتستضيفهم وتتحدّث بحرّية إليهم، ولا تُخفي وجهها كما تفعل غيرها من النّساء في البلدان الإسلامية الأخرى"([6]).

وقد تنبّه الباحث الروسي ڤلاديمير مينورسكي إلى ظاهرة في المجتمع الكُردي تستحق التأمّل والتحليل، فقال: " للمرأة عند الأكراد شخصيةٌ بلا شك، وليس من العبث أن نرى اسمَها يضاف إلى اسم ابنها؛ إذا كانت تتمتع بذكاء معيّن أو جمال"([7]).

وقد عاصرتُ ظاهرة نِسبة الابن إلى الأم في مجتمعنا الكُردي، وكان بعض الصبية والشباب والكهول في قرى عَفرين يُنسَبون إلى أمهاتهم، وخاصة فيما بين النّساء، وما كان الآباء يعترضون عليه، ولا تدلّ هذه الظاهرة فقط على أهمّية مكانة المرأة، وعلى روح الديمقراطية المتأصلة في الثقافة الكُردية، بل إنها تدلّ أيضاً على رسوخ بنى عصر الأُمومة (الرَّبّات) في عمق الوعي الجمعي الكُردستاني.

(يتبع ...)

29 – 10 – 2014

المراجع:



[1] - باسيل نيكيتين: الكُرد، ص 167.

[2] - دانا آدمز شمدت: رحلة إلى بلاد شجعان، ص 241.

[3] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 168.

[4] - المرجع السابق، ص 169.

[5] - المرجع السابق، ص 169.

[6] - المرجع السابق، ص 176.

[7] - مينورسكي: الأكراد، ص، 75. وانظر باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 170.

الأربعاء, 29 تشرين1/أكتوير 2014 21:29

شنكال .. جرح يجب ان يلتئم..- كاوة عيدو الختاري


ألايزيدية ديانة قديمة ترجع جذورها إلى زمن النبي إبراهيم عليه السلام أو أكثر حسب المصادر التاريخية. وتعرضت هذه الديانة إلى الكثير من الويلات والانفالات والإبادات الجماعية في تاريخها الطويل منذ بداية ظهور الديانات السماوية. وفي الاونة الاخيرة قام تنظيم داعش الإرهابي في هجمته الوحشية على المناطق الايزيدية باعتقال الالاف من المواطنين الايزيديين وطلب منهم إشهار إسلامهم، و يطلقون النار على كل من يرفض طلبهم، و لحد الان قتل المئات من مواطني الديانة الايزيدية.


ويشار الى ان النائبة عن الكتلة التحالف الكوردستاني و عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي فيان دخيل، انهارت بالبكاء خلال إلقائها بياناً في جلسة مجلس النواب، حول الجرائم التي ترتكبها داعش ضد أبناء جلدتنا الايزيديين في شنكال وزمار. وقالت الأميرة فيان وهي تجهش بالبكاء إن أبناء الايزيديين يذبحون على أيدي الإرهابيين ونسائهم تسبى في حملة إبادة جماعية، و ذكرت بان نهم يذبحون تحت راية " لا اله إلا الله" بسبب الوضع الإنساني المرير الذي يواجهه مهجري قضاء شنكال خاصة و الايزيديين عامة وما يتعرضون له من جرائم لاإنسانية من قبل داعش، أن عناصر داعش تقوم بقتل وتهجير المئات من الأيزيديين بدون رحمة، فيما فضل المئات من الشباب والرجال الايزيديين البقاء في جبل شنكال المعروف لمواجهة هذا التنظيم الإرهابي...

كما هو معروف أن التنظيم الإرهابي داعش قام بخطف الكثير من النساء الايزيديات من شنكال وتم الاعتداء عليهن, الا ان أهالي شنكال دافعوا عن أرضهم بكل ما لديهم من قوة و خاصة في المجمعات و مناطق سيبا شيخ خدر وناحية تل عزير ومجمع كرزرك وقرى رنبوسي وكوجو ومجمع تل قصب ومجمع تل بنات إلا إن الدواعش و أعوانهم هاجموا من عدة محاور على الحدود الجنوبية من القضاء، لقضاء البعاج وناحية القيروان و الاشتباكات استمرت إلى أخر أنفاسهم وفي اليوم الثاني انسحبت قوات البيشمركة في هذه الجبهة بشكل غير منظم، مما اقلق الأهالي ونزحت العوائل إلى جبل شنكال وهم في حالة يرثى لها.و حسب المصادر بانه لحد الان 1300 عائلة شنكالية يعيشون على الجبل ونحن نقترب من فصل الشتاء وليس لديهم الحاجات الاساسية للاستمرار في الحياة.


و تم تشكيل قوى عسكرية من أبناء شنكال و نظموا جبهتهم بشكل سريع لغرض الدفاع عن أرضهم و أهاليهم و هناك مجاميع عديدة و في كل الأماكن فوق الجبل ومفارز من قوات حماية سنجار تشتبك يوميا مع تنظيم داعش و التاريخ سيشهد لهم و نرى يوميا يقتلون مجموعات من الدواعش وتدمير عجلاتهم، فضلا عن وجود تعاون ـ ليس بالمستوى المطلوب ـ مع الطائرات الحربية للتحالف الدولي و الأميركية التي تساهم أيضا في ضرب داعش الإرهابي الذي ارتكب مجازر بحق الايزيديين يندى لها جبين الانسانية. من جانب أخر نرى بان هناك الكثيرين من أبناء جلدتي يستشهدون من اجل الايزدياتي و الأرض و الوطن لانهم واثقون بان مثواهم سيكون الجنة و هم خالدون في قلوبنا.

وبعد سيطرة قوات البيشمركة أمس الأربعاء على معظم مدينتي ربيعة وزُمّار بمحافظة نينوى ، وطرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منها، شن طيران التحالف عدة هجمات على أهداف قريبة من البلدة شنكال/سنجار والبعاج، وأحرق مجموعة من مدرعات التنظيم مما سمح للبيشمركة بالتقدم نحو الحدود الغربية لإقليم كوردستان مع سوريا من ربيعة إلى ما بعد القضاء.


إذ بدأ الهجوم من قبل البيشمركة على ناحية الشمال والعياض في شنكال بعد أن أحكموا سيطرتهم على مساحات واسعة وقطعوا طريق قضاء شنكال - سوريا الحدودي لقطع التواصل بين عناصر التنظيم بين الدولتين سوريا - العراق ولمنع وصول الدعم لهم من بلدة الهول الواقعة تحت سيطرة التنظيم. يذكر أن قوات التحالف الدولي بدأت بشن غارات على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في عدّة مدن سورية و العراقية، إضافة إلى مواقع أخرى تابعة لفصائل إسلامية عسكرية في سوريا.

لنعمل من اجل ان اعتبار ما حصل لاهلنا في شنكال إبادة الجماعية (جينوسايد)، فالالاف قتلوا، بينهم عدد كبير من النساء و الأطفال، وسُبيت الاف النساء تمهيدا لبيعهن وفق قوانين داعش المتخلفة، و نزوح نحو اكثر من 400 ألف عائلة، بعضها لجأ إلى جبل شنكال و بعض الاخر إلى إقليم كوردستان و المئات منهم مات من الجوع والخوف على الجبل وعند الهروب الى منطقة امنة.
و لحد ألان المئات من الايزيديين بأيدي الإرهابيين يواجهون خطر الموت برصاص داعش أو نتيجة الجوع والنقص المريع في الغذاء

.
كما و فجرت مجاميع داعش الإجرامية مراقد المقدسة لدى الديانة الإيزيدية في شنكال و المناطق الاخرى.
لهذا ندعو من الجهات المعنية الى تدخل محلي ودولي لإنقاذ نساء شنكال بعد وقوعهن بيد عناصر تنظيم داعش، لانه تم ترحيل عدد كبير من النساء الايزيديات مع عوائلهن إلى مطار تلعفر بعد قتل الرجال ولا يزال مصير كل هؤلاء النسوة و الاطفال دون 18 عام مجهولاً لحد الان، و اقتادوا عدد منهن الى جهة مجهولة لغرض بيعهن كسبايا.


من جانب أخر العائلات التي فرت من جراء العمليات إلارهابية لداعش إلى كوردستان و تركيا بحاجة إلى مساعدات عاجلة و حالتهم النفسية سيئة جدا إضافة إلى العوائل المتواجدين حاليا في المناطق الجبلية في شنكال، حيث هم في حاجة ماسة إلى المياه والغذاء والخدمات الأساسية.
الوضع الإنساني يتفاقم في شنكال، بعد استيلاء تنظيم داعش عليها وقتله العشرات من الايزيديين، ومحاصرته الآلاف منهم وارتكابه مذابح جديدة ضد الإنسانية، تنظيم داعش لا يرعى لمسن أو طفل أو امرأة اية ذمة، أياً كانت الديانة أو المذهب.

 

تحيي جماهيرنا الفلسطينية في الداخل ومعها كل القوى الديمقراطية والتقدمية المحبة للعدل والحرية والتقدم والسلام هذه الأيام ، الذكرى الـ 58 لمجزرة كفر قاسم الوحشية ، التي اقترفتها حكومة اسرائيل وعسكرها وبوليسها تحت جنح الظلام ، ومع بدء العدوان الثلاثي على مصر الثورة بقيادة الزعيم القومي الخالد جمال عبد الناصر في التاسع والعشرين من تشرين الاول عام 1956 ، وراح ضحيتها 49 شهيداً وشهيدة من المدنيين العزل ، أبناء هذه البلدة الفلسطينية الوادعة العزلاء، من الرجال والنساء واأاطفال والشيوخ والعمال والفلاحين والكادحين.

ورغم مرور أكثر58 عاماً على هذه المجزرة الرهيبة ، التي هزت الضمائر الإنسانية واقشعرت لها الأبدان ، إلا أن ذكراها راسخة وآثارها باقية ، ولن تمحوها الأيام والسنين مهما طالت ، وستظل ذكرى الشهداء الأبرار حية في قلوب ووجدان أبناء القرية وسائر الجماهير الفلسطينية .

ان هذه المجزرة لا تزال تبعث الحزن والألم والغضب في نفوس جميع الإنسانيين والديمقراطيين ، استنكاراً وتنديداً بسادية الجزارين ، فهي معلم صارخ على طريق حكام وقادة الدولة العبرية المرصوف بالعدوان والاحتلال والاستيطان والعربدة والقهر والاضطهاد والتمييز العنصري تجاه شعبنا العربي الفلسطيني .

وفي الحقيقة أن مجزرة كفر قاسم لم تكن الأولى ، التي حلت بأبناء شعبنا الفلسطيني ، فقبلها نفذت المجازر في أسواق حيفا ويافا إبان الانتداب البريطاني ، وفي دير ياسين وخربة خزعة والدوايمة والصفصاف واللد والرملة ، وسواها من مجازر دموية اقترفت في خضم نكبة العام 1948.

ذكرى مجزرة كفر قاسم ليس ذكرى الم وحسرة فحسب ، بل هي ذكرى غضب ساطع ، ودافع ومحرك للكفاح الشعبي والنضال السياسي في سبيل البقاء والحياة والتطور في هذا الوطن ، وطننا الغالي المقدس، الذي لا وطن لنا سواه ، وإفشال كل مشاريع الترانسفير ومخططات التهجير والترحيل والتشريد ، التي ما زالت تراود أحلام الكثير من ساسة وقادة وحكام إسرائيل . فالأهداف التي ارتكبت من اجلها المجزرة لا تزال قائمة ، ولكن كما قال الشاعر والقائد الفلسطيني والمناضل الشيوعي الراحل توفيق زياد: "فشروا" هذا وطننا وإحنا هون باقون كالصبار والزيتون " ولن نرضى بديلاً عن وطن الحب والوئام ، وطن المستقبل ، الذي ولدنا وترعرعنا وكبرنا وسنموت وندفن فيه.

إن ممارسات حكام إسرائيل وعدوانيتهم إزاء شعبنا الفلسطيني، والاستيطان الجديد في القدس ، والحرب الأخيرة ضد قطاع غزة ، الذي أدى إلى استشهاد حوالي 2000 من الفلسطينيين وجرح الآلاف عدا الخسائر الجسيمة في الممتلكات وهدم البنية التحتية ، كل ذلك يعكس بوضوح مضمون الصرخة ، التي أطلقها الشاعر سالم جبران بعيد مجزرة كفر قاسم ، حين هتف شعراً :

الدم لم يجف

والصرخة لا تزال

تمزق الضمير وفي فمها أكثر من سؤال

والحية الرقطاء لا تزال عطشى إلى الدماء

نعم هذا هو واقع الحال ، الحية الرقطاء لا تزال عطشى الى الدماء.

إننا في الوقت الذي نحيي فيه ونستحضر ذكرى مجزرة كفر قاسم نحني هاماتنا إجلالاً وتقديراً لروح القائد والمفكر والمناضل الشيوعي الراحل توفيق طوبي ، الذي رحل وغاب عنا، وافتقدنا رسالته التاريخية ، التي كان يبعث بها لأهالي كفر قاسم في ذكرى المجزرة. فقد كان له الدور الهام والكبير مع رفيق دربه المرحوم ماير فلنر في كشف الحقائق وإماطة اللثام عن المجزرة وملاحقة مرتكبيها.

أخيراً ، فأن شعبنا لن ينسى الشهداء الأبرار ، الذين سالت دماؤهم الذكية ، ولن تغفر للجزار، وهذا الدم الطاهر لم ولن يذهب هدراً ، فشعبنا مصمم على البقاء والانزراع عميقاً في ثرى الوطن ، وقد تعلم من تجربته الغنية المخضبة بالدماء ، أن لا طريق أمامه لمواجهة سياسة التمييز العنصري والاضطهاد القومي والطبقي، وسياسة الاقتلاع والتهجير ، وللحفاظ على حاضره ومستقبله وتطوره ، ليس امامه سوى طريق الوحدة الوطنية الكفاحية الصلبة ، البديل والطريق والسلاح الفعال والمجرب لإحراز المزيد من المكاسب الوطنية وانتزاع الحقوق المطلبية المشروعة من براثن وأنياب السلطة ، وتحقيق المساواة والسلام العادل والشامل ، المبني على الثقة والاحترام ، والقائم على الاعتراف بالحق الفلسطيني ، حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

 

تفتخر كل فئة أو قومية أو طائفة، بأن لها تقاليد وأعراف وطقوس تمارسها دوريا، وتداوم على ممارستها، بل وتعتبرها إرثا حضاريا يجب التمسك به، وخاصة تلك التي تمتلك حضارة مئوية غيرة عميقة وضاربة في التاريخ، وحتى من لها آلاف السنين من التاريخ الحي، تمارس طقوسها وتقاليدها بكل فخر واعتزاز.
كل تلك الأعراف لم تأتِ اعتباطا، إنما هو صراع لانتزاع الصدارة بين الأمم، فمنهم من قال شعب ليس له ماضٍ وتاريخ حافل، شعب ميت، ولا يتمسك بالأرض مثل غيره الضارب بها عبر آلاف السنين، ربما نحترم وجهة النظر هذه، لكن لماذا هذا الصراع على شيء مضى وانتهى؟ ولماذا لا ننظر إلى المستقبل ونترك الماضي بمآسيه وأفراحه وأتراحه؟.
يأتي الجواب من تضارب المصالح، وتغيير وجهة الرأي العام نحو هذا المذهب وتلك الممارسة، ومن هنا يأتي الخلاف، فلا اعتراض على مهرجان الطماطم أو الثيران، أو عندما يحج أحد البوذيين زاحفا على بطنه مسافة ستة أشهر أو أكثر، وعبادة الفئران والجرذان إلى الأبقار وغيرها من الحيوانات والمنحوتات، عبادة رائجة مع المئات من ديانات الهند العجيبة، وأيضا الزردشتيه الضاربة في التاريخ، وكيف تصنع من النار نورا يهتدي به متدينوها، والمسيحية بكل طقوسها المختلفة بين الكاثوليك والبروتستانت والكلدان والآشوريين وغيرهم.
في العراق لدينا ما هو أروع من ذلك، فالصابئة لا تروق لها الحياة بدون ماء لأنه الأطهر والأكثر صفاءاً، وهم يمارسونها منذ آلاف السنين، والإيزيديون هم الأعرق ثباتاً في سنجار وما حولها، يلتجئون إلى الله من خلال طاووسهم العظيم، ليبحثوا به عن السلام والأمان والخلاص، وكذلك المسلمون لهم مذاهبهم وطرقهم الممتدة بين الصوفية والمعتزلة والماتريدية وغيرها.
إن الاختلاف مع الطغاة في المصالح وليس المضمون هو من يكفر هذا المذهب أو يهدي إلى ذاك، فثورة الإمام الحسين اهتدى بنورها كل حر سمع بها، مهما كانت ديانته أو مذهبه، ولذلك حوربت هذه الشعيرة منذ 1375 عاما هجريا ولحد يومنا هذا، لأنها تخالف ماضيهم الجاهلي وعنجهيتهم الصنمية، وإلا لماذا تجند السيارات المفخخة والبهائم الانتحارية لغرض قتل زوار عاشوراء سنويا؟
إن عدد من قتل مع الحسين علية السلام لا يتجاوز السبعين أو الثمانين، ولكن كم عدد من قتل وهو يحمل مبادئ الحسين، أو سائرا في طريق عاشوراء؟ بالتأكيد لا يمكن إحصاءهم والى يوم الدين، ولذلك لا يختلف عاقلان على صعوبة إعتاقها والاستمرار بها، لأنها التقليد الأعظم والعرف الأكثر وضوحا، والعقيدة الأنصع بياضا من كل ما ذكر، والسبب لأن اعتناقها يمحي مذاهب الطغاة ويذل جبروتهم.
الأربعاء, 29 تشرين1/أكتوير 2014 17:41

سرسبيندار السندي. .. ** حضرة الرئيس أوباما **

حضرة الرئيس أوباما
يا أبو الغيرة ولشهامة
ترى الكل نصرة وقاعدة لو دواعش
لو عصائب أهل الباطل لو حوالش
ومطايا برايات سود والمرأة الملامة
عزمنا بيكم يابو الصولات
يا أبو السفن والصواريخ والطائرات
لا ترحموا ملتحي ولارأس بعمامة
شاطرنا اليذبح أخوه
لو يفجر نفسه بأبوه
وبكل فخر وبلا ندامة
حكامنا كلهم سلفة ومجرمين
لو شيوخ عفن بالجنس مولعين
وطز بالوطن والإنسان والكرامة
تاريخنا أسود تريد ماتريد
سلب ونهب وغزوا وقتل المزيد
ولا أسرى ولا أ