يوجد 1295 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الفكر الرجعي الظلامي الذي يجاهد في زيادة العنف والإرهاب والتطاحن الطائفي ، القتل والتفجير والاغتيال يعود ليطرق باب آخر من التراث المعرفي والثقافي التاريخي في البلاد لتدميره وتدمير كل القيم الأخلاقية والثقافية والعلمية لاستكمال مشروعه المتخلف الذي يهدف إلى الجهالة المطبقة التي تجعل الإنسان عبارة عن آلة تحركها الانفعالات الروحية والعنفية، وبهذا دشن في بداية مشروعه الغيبي تفجيرات المراقد والآثار الدينية لكل المكونات كبروفة لحرب مدمرة وجهت لتدمير تراث نينوى وآثارها التي عرفها العالم وعرف معالمها التاريخية ودورها الكبير في الحضارة البشرية منذ نشوئها في العراق الذي سميّ بلاد ما بين النهرين "دجلة والفرات " الذي يسعى البعض من دول الجوارالى تجفيفهما من خلال قطع الجداول والروافد أو بناء السدود الضخمة وحجب حصة العراق المائية المنصوص عليها في المعاهدات الدولية والإنسانية وهو تدمير لا يقل فظاعة إذا لم نقل أكثر فظاعة عن تدمير الآثار التاريخية لهذه البلاد المبتلية بالإرهاب والعنف واللاعدالة لأنه موجه لحياة الشعب المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، وبهذا يواجه العراق مشروعين تدميريْن يهدفان وحدته الوطنية ووحدته الجغرافية.

لا غلو أو تزييف للحقيقة والتاريخ عندما أشير سابقاً ولاحقاً بان العراق مهد الحضارة هذه الإشارة الصحيحة لا يختلف عليها اثنان وهذا ما أكده علم الآثار والاكتشافات الأثرية المتوزعة على عدة مناطق مختلفة، ومن بين هذه المناطق أو المحافظات محافظة نينوى المعروفة بمعالمها الأثرية والحضارية التي تقدر عمرها بآلاف السنين، وقد اتخذها الآشوريون عاصمة لهم عام ( 1080 ) قبل الميلاد ومن خلال الآثار المكتشفة الموجودة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل واشهرها الآثار والأسوار والقلاع الموجودة في باب شمس وحصن الآشوريين وتل قوينجق وبوابة المسقى وتل التوبة (النبي يونس) وهناك العديد من القلاع الدفاعية التي بناها الآشوريين كما هناك العديد من الآثار والتماثيل والمعالم التي تؤكد عراقة نينوى وتاريخها وتواجدها الحضاري في التاريخ الذي دمر العديد من معالمها الأثرية عندما استولى الميدييون والكلدانيون عليها بعد قتال طاحن ثم دمروها بما فيها الحصن ألعبوري، ولهذا تمتلك نينوى موقعاً متميزاً كونها تشغل المرتبة الثالثة بين المواقع الأثرية العراقية لأنها على الصعيد التاريخي كانت تعتبر " عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي حكمت العراق فضلاً أنها تتميز بمواقع أثرية " ساسانية وكلدانية " إضافة إلى آثار حول الفتح العربي الإسلامي، وأدت التنقيبات منذ أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين من العثور على المئات من الآثار والرسوم والمنحوتات والقصور العائدة للملك سنحاريب ( حوالي 700 قبل الميلاد ) وعلى موقع قصر أشور ناصر بال إضافة إلى آثار برونزية تعود إلى حوالي ( 2334 - 2279 قبل الميلاد )، أما في العصر الحديث وبخاصة الحكم الملكي فقد اعتبرت نينوى المحافظة الثانية بموقعها السكاني في العراق واعتبرت الموصل عبارة عن نقطة وصل وكما جاء في المثل " هذا غيض من فيض " بخصوص تاريخ نينوى وموقعها ومدينة الموصل التي اشتهرت مثلما اشرنا بآثارها ومتحفها الغني بالمنحوتات والكتابات والتماثيل، هذه الآثار والمنحوتات وغيرها هما الكنز الثر التاريخي الذي يمتلكه العراق وهو جزء من تواجده المعرفي والثقافي والتراثي ، ومن خلال الاكتشافات الأثرية التي هي الأسس المادية المعرفية التي أثبتت أن حضارة وادي الرافدين هي مهد الحضارة في التاريخ البشري كما اكتشفت شريعة حمورابي التي تتكون من العديد من القوانين التي تعود إلى ( 1790 قبل الميلاد ) باعتبارها الأولى في التاريخ من حيث شمولها وتكاملها التي خطت على الألواح التي يعود تاريخها إلى ( 300 قبل الميلاد ) حيث استعملها السومريون، كما جرى اكتشاف أنظمة الري والسقي الذي استعمل في جنوب العراق وشماله وأكدتها التنقيبات الأثرية على أن أول المجتمعات الزراعية وجدت في وادي ما بين النهرين تحديداً إضافة إلى قلعة " جرمو شرق كركوك " التي تعود إلى عام ( 7050 قبل الميلاد ) كما دلت الاكتشافات على اكتشاف أقدم عجلة في العراق تعود لعام ( 3500 قبل الميلاد ) وغيرها من الآثار والألواح المسمارية.

هذا التاريخ أصبح منذ الاحتلال الأمريكي 2003 في مهب الريح ويحضرنا حينها كيف جرى نهب المتحف العراقي أمام سمع وبصر الجيش الأمريكي الذي لم يحرك ساكناً حتى أمام السرقات المتكررة للآثار من كل المواقع الأثرية ونقلها وبيعها خارج البلاد من قبل مختصين " حرامية عراقيين مسنودة ظهورهم كما هو معروف".. واليوم تتكامل المسرحية الدرامية الدموية لتدمير هذا التاريخ والتراث الأثري الممتد لآلاف السنين على يد الإرهاب الداعشي الذي حمل معاول الظلام والرجعية المتخلفة وانهال بها على هذه الآثار وكأنه ينتقم من كل ما هو حضاري وتنويري تقدمي في التاريخ ، كأنه ينتقم من الثقافة والفنون والمعرفة البشرية، فداعش لم يكتف بسلب المواطنين حياتهم لأتفه الأسباب وقتلهم بوحشية تفيق وحشية العصور البربرية فضاعة فحسب بل يهدف إلى إعاقة عملية التطور ومحاولة فاشلة لجعل الزمن يتوقف لا بل يتراجع إلى الخلف مئات السنين الظلامية التي كانت فيها الإنسانية تعيش الحرمان المعرفي والثقافي والحضاري، وقد ظهر للعيان أن داعش بكل معنى الكلمة هو الجهل المطلق والظلام الأبدي وبحجة الدين الإسلامي كي يتمكن من تحقيق التخلف المطلق وإنهاء القيم الإنسانية التي أصبحت منهجاً أساسياً لحقوق الإنسان وحريته في الاختيار والانتماء.

إن معاول الظلام التي كانت عبر التاريخ تختار المكان المعين وتحاول تطبيق التخلف باستعمال العنف والقتل لإلغاء الآخر قد أثبتت أنها ستبقى على النهج التدميري لقيم الإنسانية والتراث البشري ولهذا فإن ما جرى في الموصل الآن وتحطيم ماهية تاريخها الأثري يذكرنا ذلك بما فعلته حركة طلبان ومن خلفها القاعدة في أفغانستان عندما قامت بتفجير تمثال بوذا الأثري التاريخي للبوذية، ولكن هل انتهت أفكار وتعليمات بوذا كمصلح اجتماعي؟ أو انتهت البوذية كمنهج يعتنقه مئات الملايين من البشر؟ وهل معاول الظلام تطمس معرفة البشرية بمهد الحضارة وتاريخ الشعوب التي قطنت المعمورة في حقب تاريخية قديمة؟..

فهذا هو المستحيل بعينه لأنه سيبقى ولن يسقط ما دامت البشرية باقية على الأرض! والذي سقط وسوف يسقط هو الفكر الظلامي المتخلف الذي يقف بالضد من التنوير وحقوق البشرية في المساواة والعدل والحرية، إن العالم المتحضر مدعو اليوم أكثر من السابق عندما وقف بالضد من العبودية والعنصرية والفاشية والنازية وبالضد من التمييز العرقي والقومي والديني مدعو لكي يقف مع الشعب العراقي الذي يعاني من الجرائم البشعة التي يقوم بها داعش والميليشيات الطائفية المسلحة ، يقف بكل حزم بالضد من الأعمال الإجرامية لطمس ليس هوية نينوى فحسب بل لطمس معالم الهوية التاريخية للعراق. لقد تنوعت الادانات التي أصدرتها المنظمات والقوى الاجتماعية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني وهذا دليل على عافية التوجه العالمي بالوقوف ضد قوى الإرهاب والتخلف ولقد أدان مجلس الأمن التدمير الذي لحق لأثار الموصل واعتبره " تدمير إرهابي " وأشار في بيان الإدانة أن " أعضاء مجلس الأمن يدينون بقوة الأعمال البربرية الإرهابية المستمرة في العراق من قبل تنظيم "داعش " وان التدمير المتعمد لآثار دينية وثقافية لا تعوض في متحف الموصل وحرق آلاف الكتب والمخطوطات النادرة من مكتبة الموصل " كما أدانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو ايرنا بوكوفا ) العمل الإجرامي الذي قامت به داعش وقالت " أدين هذا بوصفه هجوما متعمدا ضد تاريخ وثقافة العراق التي يبلغ عمرها قرونا وبوصفه تحريضا على العنف والكراهية" وقد أكدت بوكوفا إن "هذا الاعتداء أكثر بكثير من مأساة ثقافية، وهو أيضا شأن أمني يغذي الطائفية والتطرف العنيف والنزاع في العراق، لهذا تواصلت مع رئيس مجلس الأمن الدولي لأطلب منه عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول حماية الإرث الثقافي العراقي، كمكون أساسي من أمن البلاد".

إن الإدانة العالمية دليل على أن العراق يتعرض لأكبر هجمة إرهابية أدت إلى مئات الآلاف من الضحايا وهي تتواصل بما تحمله من كراهية وعنف شديدين ضد أكثرية الشعب العراقي إضافة كونها تسعى إلى تدمير المعالم الأثرية والثقافية، وحكمة اليوم أن تقف الحكومة العراقية موقفاً أكثر جدية لإنقاذ ما تبقى من معالم دينية وأثرية مهددة بالتدمير والتخريب في مواقع أخرى واتخاذ الموقف السريع بالعمل للتخلص من الإرهاب وأعماله الإجرامية ومن الميليشيات التي لا تقل خطورتها وتوجهاتها العنفية الطائفية عن المنظمات التكفيرية الإرهابية.

السومرية نيوز / أربيل
اقترحت إيران، الأربعاء، إنتاج فيلم عن حياة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، معربة في الوقت ذاته عن استعدادها للتنسيق والتعاون الثقافي مع إقليم كردستان.

وقالت وزارة الثقافة في إقليم كردستان العراق في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "وزير ثقافة إقليم كردستان خالد دوسكي بحث مع مدير القسم الثقافي في السفارة الإيرانية في العراق غلام رزا غبازي سبل تطوير العلاقات الثقافية بين الجانبين".


وأبدى غبازي استعداد بلاده لـ"تدريب الكوادر الفنية في مجال السينما والمجالات الفنية الأخرى، فضلا عن التنسيق في مجال إقامة معارض الكتب وإقامة النشاطات الثقافية المشتركة"، بحسب البيان.

واقترح غبازي خلال الاجتماع "إنتاج فيلم عن حياة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني"، لافتا إلى أنه "من المقرر إقامة مركز ثقافي كردي إيراني في أربيل".

يذكر أنه بعد تغيير النظام السابق عام 2003 سعت الحكومة الإيرانية الى توطيد علاقتها مع العراق وإقليم كردستان، وافتتحت ثلاثة معابر رسمية على حدودها مع الإقليم، وهي حاج عمران، باشماخ، برويزخان.

الغد برس/ اربيل: منعت السلطات الكردية في أربيل، الأربعاء، ثلاثة تجار أردنيين وآخر كوري من الدخول إلى المحافظة لأنهم يحملون "تأشيرة دخول حكومة بغداد"، فيما أعرب التجار عن استيائهم إزاء تلك التصرفات التي وصفوها بـ"الهمجية".

وقال التجار الأردنيون الثلاثة وهم كل من إياد أحمد سعيد ونزار جلال البرغوثي وحسن نايف النويران لمراسل "الغد برس"، في أربيل إن "نحن تجار جئنا من بلدنا الاردن إلى بغداد والتقينا عددا من تجار العراق في بغداد وتناقشنا معهم في عدة امور تجارية تخص البلدين الجارين وأردنا التعامل أيضا مع إقليم كردستان العراق بهدف بناء علاقات التعاون التجاري ومد الجسور بين العراق ككل والاردن، إلا أننا فوجئنا بأن السلطات الكردية تمنعنا من الدخول إلى أربيل".

وأضافوا أن "السلطات الكردية تعمدت تأخيرنا لساعات وبعدها أبلغونا بأن الإقليم لا يعترف بتأشيرة الدخول التي تصدر من حكومة بغداد وسفاراتها بالخارج، علما أننا حصلنا على تأشيرات الدخول من السفارة العراقية في الأردن والتي من المفترض أنها الممثل الرسمي للعراق في الأردن".

وتابع التجار أن "السلطات الكردية قالوا لنا كان عليكم أخذ (الفيزا) من الإقليم لتتمكنوا من دخول الاراضي الكردية رسميا وباتوا يتصرفوا معنا على أنهم دولة مستقلة"، معبرين عن انزعاجهم بالقول إن "هكذا تصرفات تجعلنا نعيد النظر ألف مرة في القدوم مرة أخرى إلى إقليم كردستان".

من جهة أخرى ذكر تاجر كوري يدعى شانك هو لمراسل "الغد برس"، أنه "عانى ذات التصرفات التي وصفها بأنها همجية من قبل السلطات الكردية".

وأكد أنه "سوف لن يكرر الموضوع ولن يعود مرة ثانية إلى كردستان"، عادا الأمر "تمرد غير معلن على حكومة بغداد".

وأشار مراسلنا نقلا عن مصدر في المطار إلى أن السلطات الكردية تسمح للمسافرين القطريين والكويتيين بالدخول حتى وإن كانت تأشيرات دخولهم صادرة من حكومة بغداد او من السفارات العراقية في البلدين المذكورين.

يشار إلى أن رؤساء الرئاسات الثلاث فؤاد معصوم وحيدر العبادي وسليم الجبوري كانوا قد تعهدوا خلال انتخابهم لمناصبهم ووفقا لبرامجهم بمحاربة الفساد ومعاقبة المفسدين وتنظيف دوائر الدولة ومؤسساتها منهم، كما تعهدوا لدى تسلمهم مناصبهم بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الجوار والدول الاقليمية وبقية دول العالم وفقا لما تقتضية مصالح العراق.

الغد برس / بغداد: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن تنظيم "داعش" الذي ينشط في سوريا والعراق يحاول تدمير حضارتنا وثقافتنا الإسلامية، فيما اشار الى إحراق التنظيم أكثر من 8 آلاف كتاب ومخطوطة من مكتبة الموصل، وصف هذه الافعال بانها مشابهة لماحدث سابقا في مدينة "تمبكتو" في مالي.

واوضح ان "حضارتنا رغم الجراح، ومحاولات الإبادة، والمجازر الثقافية التي شهدتها سابقا، نجحت في البقاء على قيد الحياة".

جاء ذلك خلال افتتاح معرض الفنون التقليدية تحت عنوان "من الكلام إلى القلم"، في محافظة إسطنبول، حيث بين أردوغان "أن الحضارة الإسلامية تولي العلم، والتعليم، والكتاب، والمكتبات أهمية كبرى، وهي تعد حضارة المعرفة، والعلم، والكتب".

واستذكر الرئيس التركي قيام الجيش المغولي بقيادة "هولاكو" بحرق 36 مكتبة في عاصمة الدولة العباسية، بغداد، فضلا عن حرق وتدمير المكتبات في الأندلس من قبل الكاردينال الإسباني آنذاك، قائلا: "واليوم داعش يتبع نفس الأسلوب في سوريا، والعراق ويحاول تدمير حضارتنا وثقافتنا، وجذورنا".

وأعلن أردوغان إنشاء متحف كبير يضم آثارا إسلامية، فضلا عن انتهائهم من إعداد مشروع إنشاء مكتبة تحتوي 5 ملايين من الكتب المتنوعة.

 

إطماع الأتراك في الموصل ليست سر, بل طالما صرح الأتراك بهذه الرغبة, ودعموها بطموح ينتظر الظروف المساعدة, فالطمع والطموح دافعان كبيران لانجاز شيء ما, خصوصا مع تمسك الأتراك بقوانين الغابة, التي تسهل عليهم جلب المصالح, وتنظيم داعش اوجد الفرصة الحقيقية, لكل الساعين نحو الكنز(العراق), فهو اضعف البلد, ومن جهة أخرى اوجد الذريعة للآخرين للتدخل, والأتراك يدركون ألان جيدا أهمية التحرك, والدخول في لعبة داعش.

ذكرت صحيفة ميلليت التركية, إن أنقرة تنظر ايجابيا, لاستخدام قوات التحالف الدولي, للقواعد الجوية التركية, وعلى رأسها قاعدة "اينجرليك" بجنوب تركيا, لمحاربة تنظيم داعش! وذكرت الصحيفة انه ليس من المفاجئ, مشاركة تركيا في القصف الجوي, لاستهداف مواقع داعش, وأضافت الصحيفة لا يمكن  إبعاد احتمال المشاركة, بحرب برية ضد داعش, بهدف تحرير الموصل!

الأكيد إن لا سذاجة في خطوات الأتراك, بل المصلحة دوما هي الدافع, فما هي دوافع تغير الموقف التركي, والى أين تريد تركيا إن تصل؟

تركيا وحلم التوسع, كان هو شغلها الأكبر, منذ إن وصل للسلطة اردوغان, الحالم بعودة الخلافة العثمانية, فاخذ ينفخ الروح, بالجسد العجوز الميت, عسى إن يقوم من سكرته, ويعود ليدمر البلدان, تحت عنوان الخلافة, ولتحقيق هذا الحلم, تحتاج لذريعة للتدخل, كي تعطيها الشرعية, وهنا يجدون في الدواعش, أفضل مانح لصكوك الدخول لأرض الميعاد, ثم السعي لابتلاع الموصل.

في بداية الأمر, تركيا كانت ترى في التحالف الدولي, الذي شكلته أمريكا , مانع لإكمال جهودها, في قضم الأرض, وفرض وجودها كقوة, على دول المنطقة, بسبب شعارات أمريكا المثالية, في دعم المظلومين, ومحاربة الظالمين, لكن مع الوقت اكتشف الأتراك حقيقة الهدف الأمريكي, من كل هذا الصخب, وهو سعيها للسيطرة على مصادر الطاقة, لذا تشجع الأتراك للمشاركة, مع وضع هدف كبير وهو الموصل, لإعادة رسم الجغرافيا من جديد.

زيارة وزير الدفاع التركي, التي ستبدأ الأربعاء لبغداد, لمناقشة عملية تحرير الموصل, خطوة  في اتجاه تفعيل الحلم التركي, ونقطة للشروع نحو الهدف, إضافة إلى الأهمية الإعلامية لهكذا زيارة, لإشاعة صورة عن الدور التركي المهم, في حل الأزمات, فالزيارة تخدم الأتراك من كل الجوانب, وتعطيهم قوة بدل العزلة التي يعيشوها, لأنهم بعيدين عن الأحدث الأهم, فمن يكون في العراق يكون قطب العالم, هكذا هو القدر, قد حكم لهذه الأرض بالمحورية للعالم.

سيبقى العراق محور إحداث العالم, وأهل الطمع لن يتوقفوا عن مكرهم, الموصل ستكون عنوان حكاية كبرى, داعش واحتلالها فقط البداية.

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 18:32

القشلة قصص قصيرة جدا.. راضي المترفي

الى ..
زميلتي في رحلة القشلة سحر الطائي
القشلة
وقف بأزاء الساعة القديمة وابحر معها الى عمق مائة عام ماضية وتسائل : ترى كم مرة ترك الجنود الاتراك اماكن الراحة وهرعوا الى ساحة التدريب عند سماع دقاتها ؟ وكم مرة نظر الملك الى ساعة معصمه وهو يسمعها تعلن عن الوقت ؟ وكم عاشق ضبط موعده الغرامي على عقاربها ؟ ثم التفت فرأى زميلته مشغولة باجراء تحقيق صحفي عن القشلة وساعتها فقال لها : هذا المكان عبارة عن محفظة تضم بداخلها مائة عام باحداثها .. ردت بهدوء : اطمح ان تكون وقفتنا هذه ضمن محتوياتها .
ضريح
لفت نظرها وجود ضريح يتوسط حديقة القشلة يشبه نبتة (الفطر ) لكن بقبة زرقاء وقادها فضولها اليه فتابعها هو وعند الباب تساءلت بدهشة : لماذا لايكتظ به الزوار كبقية الاضرحة ؟ اجاب : ربما احترم الاخرون عزلته .
قصر الملك
قادهم الفضول الى اول قصر سكنه ملك العراق بعد تتويجه فأذهلهما الطراز المعماري والنافورة والقرب من النهر وعند الدخول احزنهم الاهمال وعبث جنود الاحتلال وترك الجيش الوطني مخلفاته في المكان  فتساءل بحزن : ترى ماذا لو كان هذا القصر في مكان اخر ؟ ردت هي بألم : ربما زاحم قصر فرساي شهرة .
بيت الوالي

وقفا وسط بيت الوالي الذي غادره مرغما قبل قرن وبضع سنوات من الزمان فتثاءبت وقالت : ما ضر الوارثين لو انهم حافظوا  على المكان واحتفظوا بداخله على مآسي أربعمائة عام من الاحتلال لتبقى شواهدا ؟ اجاب هو : امتاز الوارثون بعدم امتلاك ذاكرة .

بعد سنوات من العنف والقتال الدامي بين حزب العمال الكوردساني والدولة التركية راحت ضحيتها اكثر من اربعين الف من الطرفين بينهم اطفال ونساء وابرياء عزل ,في محاولة من الكوردساني الذي حمل على عاتقه قضية شعب كوردستان بأجزائه الأربعة في التحرير والتوحيد في ظرف والحركة الكوردية اجمالاً تعاني من التشرزم والتشتت والضعف واليأس أثر الحصار والخناق الذي فرضت عليها من قوى اقليمية ودولية خاصة تلك التي تتقاسم كوردستان وجعلها تتراوح في مكانها مستغلاً الشعور القومي الثوري للشباب واندفاعهم وارتباطهم بتراب كوردستان العزيزة للتخلي عن احزابهم وتحريضهم الى الدخول في صفوفه على اساس انه التنظيم الأجدر لتحقيق مطالب الأمة الكوردستانية وحقها في تقرير مصيرها أسوة ببقية شعوب العالم والإستقلال التام بقوة السلاح .

ها قد ظهر زعيم الحزب السيد عبدالله أوجلان وسط ترحيب وتصفيق تركي غير مسبوق حكومةً ومعارضة ليعلن نهاية لمرحلة الكفاح المسلح بدعوته قيادة قنديل والقواعد الى التخلي عن الكفاح المسلح والبدء بالنضال السياسي لإيجاد حل سلمي للقضية الكوردية ,مقابل السماح للحزب بالنشاط الرسمي والعمل السياسي داخل تركيا وانهاء مرحلة المفاوضات الغير مباشرة واطلاق سراحه ربما في عيد رأس السنة الكوردية " نوروز " قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها في السابع من يونيو حزيران المقبل ,وبذلك يكون الحزب قد انتقل من مرحلة الصراع المستميت التي دامت ثلاثين عاماً الى السلام الدائم لهدف التوصل الى حل ديمقراطي على ان يعقد مؤتمراً طارئأ خلال اشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند الى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الادنى المشترك

والاتفاقية تتألف من عشر بنود اساسية أبرزها: تعريف الابعاد الوطنية والمحلية للحل الديمقراطي ,الضمانات القانونية والديمقراطية للمواطنة الحرة ,الابعاد الاجتماعية الاقتصادية لمسيرة السلام ,تناول علاقة الديمقراطية بالأمن ,بشكل يحمي النظام العام والحريات ,خلال مسيرة السلام ,تبني المفهوم الديمقراطي التعددي بخصوص مفهوم الهوية ,وتعريفها ,والاعتراف بها ,وصياغة دستور جديد يرمي لتكريس كافة التحولات والحملات الديمقراطية. أي سلام والنقاط المذكورة جميعها جاءت خالية من كلمة الكورد وكوردستان والقضية الكوردية .حيث قدم الرئيس التركي اردوغان على الفور ترحيبه في مؤتمر صحفي قائلاً " ان نزع الكوردستاني للسلاح كان متوقعاً ,واتمنى ان يكونوا على قدر اقوالهم ويتخذوا الخطوات اللازمة ,وإن الذين عليهم ان يضعوا اسلحتهم هم اعضاء هذه المنظمة الارهابية ,على حد قوله ,إذا كانوا يتوقعون نزع سلاح قواتنا الأمنية فإنهم يحلمون لن يحدث ذلك ,وفي الوقت نفسه مدح أوجلان واصفاً بأنه قد أدى واجبه وفعل كل ما في وسعه وما يقع على عاتقه يخصوص عملية السلام .

وهذا الاعلان يأتي بالدرجة الاولى في مصلحة تركيا وعلى الاخص حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم والانتخابات على الابواب من ناحية كسب اصوات الشعب الكوردي لصالحه لضمان الاغلبية النيابية وبقاءه فترة اطول في الحكم وتمرير دستوره الجديد للوصول القصر الرئاسي ,ومن جهة اخرى تشكيل حكومة قوية رصينة قادرة على الدفاع عن مصالح تركيا والحزب الحاكم من قوى داخلية وخارجية وخصمه اللدود ,الداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة ,للتفرد بالسلطة بدعم امريكي اوربي ,وكسب ورقة الضغط الكوردية واحتوائه محلياً بالحبوب المهدئة في هذه المرحلة الهامة والحساسة التي تعصف المنطقة بوابل من التغييرات التي تهدد برسم خارطة جديدة لها .

حيث تتطلب الظروف الدولية الأنية الى التعامل بمرونة مع الملف الكوردي في تركيا لتخفيف العبئ الثقيل والخوف المريب عليها من الضغوطات التي تعترضها الملف السوري ,وتهيئة الاجواء المناسبة لقبولها بالوضع الكوردي في سوريا والدخول رسمياً الى التحالف الدولي للقضاء على الارهاب كأولوية لسياستها المرحلية في سوريا , ووضع قوات الكوردستاني امام خيارين ,اولاً: الاستسلام للسلطات التركية لمحاكمتهم او العفو عنهم ,ثانياً: تجميعهم في شمال سورية اي المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية الديمقراطية , بالإضافة الى المصلحة الاقتصادية التي تربطها بأقليم كوردستان ,ما دفع رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني الى لعب دور الوسيط في هذا الاتفاق ,إن حجم التبادل التجاري خاصة النفط عبر خطوط انابيب جيهان الى تركيا ,والتي تدر على الطرفين ارباحاً سنوياً بالمليارات الدولارات ,وهذا الامر يتطلب استقرار الاقليم وخلوها من الصراعات الداخلية وحزب العمال لتلطيف الاجواء الكوردستانية والعمل معاً لإعداد مشروع للبنية التحتية له والتوجه نحو اسس ومعالم الدولة العصرية الوليدة .

صبري ... المانيا ـ 4.3.2015

الفرق بين المرجع الانتهازي والمرجع الرسالي هو ان الانتهازي يكون منبطحا لهوى المجتمع ويحقق طموحاتهم النفسية الضيقة ولا يمكنه ان يخالف ما يصبون اليه ، بينما المرجع الرسالي هو من يقود المجتمع ويحقق الهدف الاسمى والمبدأ الاعلى ويطبق التعاليم الاسلامية الحقيقية الاصيلة .

فالامام علي (عليه السلام) وكخليفة رسمي للمسلمين قال (ما ترك لي الحق من صديق) فالحق لا يمكن للمجتمع الغارق بالباطل ان يستسيغه مطلقا ، فلا يمكن ان يقبل علي اي طرف حتى من يدعون انهم (شيعة) فهم يحبون اسما لامعا ونجما في العلم والاخلاق والزهد والحكمة اما المنهج فهم بعيدون عنه كل البعد ، فلا يمكن ان نتصور ان يتحقق المنهج العلوي الاصيل فهم يجبون علي كبطل هوليودي وهم يحبون علي كرجل ورع ومؤمن وتقي ولا كل الصفات الحميدة فيه . ولكن تراهم يفعلون افعال اعداء علي (ع) فالفساد والرشا والكذب والنفاق والدجل والجهل والسكوت ازاء الجرائم .

وعلى هذا الاساس كان المرجع الانتهازي ربيب الهوى والنفس وحب المال والجاه يقول المرجع الصرخي (أن المرجع القائد المصلح يكون قائدا للمجتمع بينما المرجع الساكت الصامت يكون منقادا للمجتمع و للهوى و النفس و السمعة و الواجهة)

ونحن نرى كم من المرجعيات التي هادنت الاحتلال ورضيت بافعالهم وبهداياهم مثلا 200 مليون دولار ، وكم من مرجع ذهب ليتداوى في لندن احد اقطاب الثالوث المشؤوم وكم من مرجع دافع عن العملية السياسية ورجالاتها واوقف اي تظاهرة ضدهم كما في 25 شباط 2011 وسكت عن الجرائم والقتل والدمار .

ولكن المرجعية الصالحة الرسالية هي من وقفت وتقف بوجه كل مخطط استعماري وفكري فاسد يريد النيل من الاسلام والعراق فيقول المرجع الصرخي (أن المرجعية الصالحة المصلحة تكون متصفة بنكران الذات و الإيثار و شعارها دائما و أبدا أن الغاية لا تبرر الوسيلة ..أما المرجعية الأخرى ومؤسستها فتكون متصفة بالنفاق و الانتهازية و شعارها دائما و أبدا أن الغاية تبرر الوسيلة ..و هذا هو الثابت عبر العصور من كبراء الأمة و أغنيائها و ذوي الطول و الواجهات كأحبار اليهود و أبي سفيان و معاوية و يزيد مرورا بطواغيت بني العباس حتى طواغيت هذه الأمة و علماء النفاق و يبقى والمكر والنفاق والانتهازية فيها حتى ظهور المعصوم (عليه السلام) و تحقيق دولة العدل الإلهي المباركة)

ونحن لابد ان نقارن منهج كل مرجع هل هو مع الغاية تبرر الوسيلة ام مع الغاية لا تبرر الوسيلة ؟؟ من هو المرجع المتخم المترف ومن هو المرجع الشريد الطريد الذي اصدر بحقه الامريكان مذكرة قبض وطارته الحكومة وقتلت انصاره واحرقتهم مليشياتها  ؟ ومن هو المرجع صاحب العلم والاثر العلمي ومن هو المرجع الذي لا حظ له من العلم بل فقط مرجعية اعلامية تدار من هذا وذاك .

اذن ماذا نتوقع من مرجعية انتهازية كما قال المرجع الصرخي (ماذا تتوقع من مرجع مدعي للمرجعية ومنتحلها بلا استحقاق ، مرجع الالفراغ العلمي والوهم والخيال ، مرجع الفضائيات والاعلام الزائف الذي ارتبط بمشروع الاحتلال ومشروع الفساد والإفساد ، مرجع الكذب ووجهي النفاق ، وجه للاعلام ووجه للشحن الطائفي وفتاوى التهجير والتدمير والسلب والنهب والفتك والتقل والاقتتال)

الان المجتمع مطبق على الطائفية ومطبق على الاقتتال فماذا يفعل المرجع الانتهازي غير اصدار فتوى الجهاد الذي فرغت به رسالته العملية المسروقة من السيد الخوئي اصلا بل فقط مع تغيير الجلاد ؟؟

فيا اخواني المرجعية منصب حساس في الامة والماسونية العالمية يمكنها ان توفر المرجع فتنسبه لهذه الدولة او تلك ويدعي النسب ويلبس العمامة السوداء وتهيئ له كل الظروف ويطبل له الاعلام وتشتغل الافواه المأجورة ويصل الى حد التأليه فلا يمكن نقاشه او الرد عليه ولا السؤال عن اثره العلمي او ظهوره للناس او ختمه الاصلي وان خطأ وكيل له كمناف الناجي فالامر اعتيادي جدا ويتصف بالسكوت وهو صمام الامان ولا اعرف اي امان الدم يسيل والجثث تترا والاعراض تنتهك والمقدسات تدمر والعراق ضاع ؟؟

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 18:25

مراد علو - ليل المخيم

الخيمة وحيدة
اللغط فيها هو الطريق
وبين أمواجها، ألف غريقْ
وأحلام نازحٍ
ضاق بها ذرعا
"فتكاد تفيق"
سيكارتي عطشى
لأحاديث المساء
وهمس الخيام، زعيق
ألوذ بصمت عيونك
والصمت ـ لو تدرين ـ عميق
الخطوات راحلة
ولم يبق للخطوة صديق
خيمتي، دنياي
ألعاب بناتي، مبعثرة
وبقجة (البرات)
في مطر شباط
طفل غريق!
يا أمي، جوعان
هل من خبز؟
ألوكه مع (الفرمان)
مللت وحدتي
سأسير مع عزرائيل
ففي مقاهي الزمان
لابد من رفيق.



تكشف معركة تكريت وتحرير أرضها وأهلها من أسر إحتلال تنظيم " داعش"،أكثر من إشارة دالة على تحولات نوعية في الملف العراقي ، وآفاق الصراع الإستراتيجي الأمريكي - الإيراني بخصوص تفوق الحضور والإرادة في العراق والشرق الأوسط .

وإذا كانت أولى الإشارات تعني إعادة بناء القوة العسكرية والأمنية العراقية ،وترصين ثقتها بنفسها وقدرتها القتالية المسنودة بحشود شعبية وتأييد وطني شامل ، فأن الصفحة الأخرى، المهمة والعميقة ، تتجلى بوضع قدرات وإمكانات وسياسة كل من إيران وأمريكا رهن الإختبار والتفوق، ليس في العراق وحسب ، بل كافة الملفات موضع التنافس والنزاع الإيراني – الأمريكي .

المتحدث بأسم وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاغون " ستيف وارن ، اشار الى أن واشنطن " لم تشارك باي شكل من الأشكال " في العملية التي شنتها القوات العراقية من أجل استعادة مدينة تكريت من أيدي تنظيم داعش ، ونقل عن المتحدث نفسه ؛ نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت ، مشيرا ً الى أنه يعتقد ان ميليشيات شيعية تدعمها ايران شاركت بالعملية العسكرية، وأوضح المتحدث ان الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقو طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية لإستعادة تكريت .

وعودة الى أوليات موضوع الصراع مع "داعش " ،وتشكيل التحالف الدولي الذي أصرت امريكا وبعض دوله على "خطأ ً" إقصاء إيران عنه ، فأن القراءة الأمريكية السياسية والعسكرية لما يحدث في تكريت ، يشكل تحديا ً واقعيا ً للدور الأمريكي الذي يواجه وجود " داعش " من الجو ، في حضور بطيئ وتعجيزي احيانا ً، حين يضع سقفا ً يمتد لثلاث سنين او اكثر ..!
بينما يعطي الدرس الإيراني تعريفا ً صريحا ً لقدراته بمسك الأرض ،وتقديم خيرة جنرالاته والأسلحة والذخائر للمشاركة بتحرير أرض العراق من " داعش "، في خطوة عبرت فيها بغداد عن بلوغها سن الرشد ، حين خاضت المعركة دون اشعار واشنطن ، ولاندري ان كان تحولا ً جديدا ً في الموقف العراقي ، أم هو إجراء إحترازي أرادته

إيران ان يشكل عنصر صدمة للتقديرات الأمريكية ..! وماهي التوقعات بشأن الموقف الأمريكي بعد ذلك ..!؟
إنتصار القوات العراقية المسنودة بدعم إيراني صريح وفاعل في تحرير تكريت ، يعطي إشارات عملية على تحرير كامل المدن في زمن قياسي لايتعدى الصيف المقبل في حال تواصل ميزان المعركة كما يحصل الآن ، وهو مايجعل التحالف الدولي بقيادة أمريكا يواجه عمليا ً بتصريح الإستغناء عن خدماته ..!؟
هذا يعني إنتصار الإستراتيجية الإيرانية ،وتفوقها على الإستراتيجية الأمريكية مايجعل طموحات إيران وماتختزن من أهداف تومض فيها أحلام الماضي مع شعاع الحاضر ، تتسيد الراهن السياسي في العراق والشرق الأوسط ، وهو مايضع امريكا ، صانعة الواقع السياسي للعراق الجديد ، امام أختيار جديد يتمثل بإستخدام القوة لإنتزاع العراق من إيران، أوربما هزيمة جديدة ، وإحباط معلن لصفتها القوة العظمى في العالم ..!
جدل المعارك ونتائجها ،والسلوك الإيراني أزاء بعض القضايا الطائفية الحساسة في العراق سوف تعطي لنا الإجابات العملية مع قابل الإيام .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

أضف تعليق - المدى برس / بغداد

كشف محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، اليوم الثلاثاء، عن إعطاء الضوء الأخضر للمباشرة بتنفيذ ملف حذف الأصفار من العملة، وفيما أكد أن إكمال الأمور الإدارية لهذا الملف سيستغرق سنتين، أشار إلى أن البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة الجديدة.

وقال العلاق خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البنك بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، أن "ملف حذف الأصفار من العملة العراقية وضع موضع التنفيذ"، مؤكداً أن "البنك أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ هذا".

وأشار العلاق، إلى أن "إكمال الأمور الإدارية بشأن هذا الملف سيستغرق سنتين"، مبيناً أن "البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة الجديدة".

وكان البنك المركزي العراقي أعلن، في (28 تشرين الثاني 2014)، تأجيل موضوع حذف الأصفار من العملة في الوقت الحالي.

اربيل-((اليوم الثامن)) 4 مارس 2015

شدد عضو برلمان كردستان، علي حمة صالح، على ضرورة تقييم الجوانب السلبية والإيجابية، قبل اتخاذ أي قرار بخصوص المشاركة في عملية تحرير الموصل، موجها 6 أسئلة بخصوص ذلك، إلى كل من رئيس إقليم كردستان، ورئيس البرلمان.

وقال علي حمة صالح، في بيان تلقته ((اليوم الثامن)) “شئنا أم أبينا، فإن المعركة ليست بعيدة عن كردستان، إلا أن الجهات المعنية لم تدرس المسألة بالشكل المطلوب، ولم تناقش مكاسب وخسائر المشاركة في العملية، مضيفا “كردستان أمام مرحلة مهمة، وهو اتخاذ القرار بخصوص المشاركة في عملية السيطرة على الموصل، وهذه المرة يتوجب مناقشة المسألة من قبل الخبراء والمتخصصين ومراكز الأبحاث الاستراتيجية، إضافة إلى عقد جلسة خاصة لبرلمان كردستان بخصوص البت في الموضوع”.

وأكد علي حمة صالح في البيان الذي صدر اليوم الأربعاء، والذي وجهه إلى رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، ورئيس برلمان كردستان يوسف محمد، على ضرورة عدم اتخاذ أي قرار بخصوص المشاركة في معركة الموصل، قبل الرد على التساؤلات التالية:

1- هل من الضروري أن يشارك الكورد في المعركة، وما دواعي المشاركة بها، وما هي مساوئ ومحاسن المشاركة في العملية؟.

2- ما مدى جاهزية قوات البيشمركة لخوض معركة عنيفة بهذا الشكل؟، وما هي مستلزمات تلك المعركة؟.

3- إذا شاركنا في المعركة، ما حجم الأضرار التي قد تلحق به، وما هي المكاسب التي قد نجنيها؟.

4- ما هي الجهات التي ستشارك في المعركة، وما مدى قوتها، وهل هي محل ثقة؟.

5- بعد انتهاء المعركة، ماهي النتائج التي ستسفر عنها؟ بفرض السيطرة على الموصل من عدمها؟.

6- ألا توجد مخاطر من تحول المعركة إلى معركة قومية؟.

 

بعد اندفاعها المفاجيء نحو الحدود السورية العراقية ونجاحها في السيطرة على مناطق شاسعة من العراق , تعاني داعش اليوم من ازمة حقيقية حولت وضعها الميداني من الهجوم الى وضعية الدفاع التي جعلته يمنى بهزائم متلاحقة احيانا كثيرة نتيجة ضربات طيران التحالف الدولي المركزة على مواقعه وانتصارات قوات البيشمركة في العراق وسوريا ضد هذا التنظيم , يضاف اليه تمكن المليشيات المسلحة في العراق فيما يسمى بالحشد الشعبي من تنظيم صفوفها والبدء بهجمات مؤثرة على داعش في مدن يسيطر عليها التنظيم , كذلك النجاح النسبي للمجتمع الدولي في تجفيف مصادر تمويل هذا التنظيم . على ذلك يستوجب على الاطراف المعنية بمحاربة داعش العمل للقضاء على هذا داعش بشكل نهائي . ومن اهم النقاط التي يجب العمل عليها لتعزيز النجاحات السالفة الذكر هي : -

- تشكيل قوات برية مشتركة تتكون من الدول ذات العلاقة بموضوع داعش , يكون هدفها مليء الفراغ الذي يعاني منه طيران التحالف في افتقادها لقوات برية تكلل ضرباتها الجوية بانتصارات ثابتة على الارض .

هذه الخطوة ليست بالسهلة بسبب الحساسيات السياسية والايدلوجية بين دول المنطقة وتوجهاتها المذهبية ولكن لوجود مصالح مشتركة بين هذه الدول في محاربة داعش يمكن ان تضم هذه القوة جيوش دول المنطقة العربية وغير العربية بحيث تقسم مناطقها الميدانية على اساس الاغلبية السكانية لتلك المناطق لتلافي الحساسيات , وتكون تحت اشراف دولي .

هذه النقطة تتطابق تماما مع الدعوة المصرية الى تشكيل جيش عربي موحد.. لكن باستيعاب جيوش غير عربية ايضا . ويتطابق ايضا مع التوجهات الايرانية والامريكية والعربية في العراق والتي تشير الى انهم قسموا الجهد العسكري بينهم بتفاهمات مباشرة او غير مباشرة , فاصبحت كل منطقة في العراق ضمن مهام جهة من هذه الجهات ... فايران تتحرك بحرية في مناطق ديالى وصلاح الدين دون تدخل امريكي , بينما بقيت مناطق الانبار والموصل تحت النفوذ الامريكي الذي يمكن ان يسمح لتحرك بري تركي او عربي فيهما مستقبلا , وهناك مؤشرات لهذا التوجه من خلال الزيارات المكوكية لبعض ساسة المنطقة الى السعودية قبل ايام .. وسنتكلم عنها بالتفصيل في مقالة قادمة .

- العمل على محاربة الفكر الذي تتبناه ليس داعش وحدها وانما جميع المنظمات الاسلامية المتشددة , من خلال التركيز على فكرة الجهاد ومستوجباتها وظروفها . فالقضاء على التنظيم حاليا لا يضمن عدم ظهور مثيلاته مستقبلا , على ذلك فان محاربة افكار هذه التنظيمات وتفنيدها هو ما يجب القيام به سواء ما يعتمد منها على روايات تاريخية او احاديث تتضمنها المصادر الاسلامية حتى وان صنفت باحاديث صحيحة .

- مراجعة شاملة للتاريخ الاسلامي وتشذيبه من الروايات المشكوك فيها سواء ما روي فيها عن الرسول عليه الصلاة والسلام او صحابته اوتابعيه , وجرد التاريخ الاسلامي من العصمة التي ضلت ولاجيال موضع تقديس اعمى غير مبرر .

- اصدار عفو عن عناصر داعش الغير متورطين في عمليات قتل وذبح المدنيين . فالتقارير المؤكدة تشير الى ان الكثيرين ممن التحقوا بالتنظيم اصبحوا يستشعرون خطأ وخطورة مااقدموا عليه بعد ان تكونت لديهم فكرة واضحة عن حقيقة هذا التنظيم . لذلك فاعطاء هكذا عفو دولي عن هذه العناصر ستكون خطوة مهمة في طريق تضعيفه والقضاء عليه . لا سيما وان التقارير تشير الى فقدان داعش للكثير من شعبيته بعد انتشار الفديوهات التي تظهر وحشية هذا التنظيم في التعامل مع المخالفين له انعكس على النقص الكبير في التبرعات التي تصل الى التنظيم .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

4- 3 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد، العراق (CNN) -- قالت وزارة الدفاع العراقية إن مصادرها الاستخبارية أشارت إلى أن تنظيم داعش يعيش "حالة من القلق والتوتر والانكسار" مؤكدة رصد "هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة الفلوجة خاصة بين شريحة الشباب منهم، وقد بلغت النسبة المئوية لأعداد الهاربين لحد الآن 30 في المائة."

وتابعت الوزارة بالقول: "أما في مدينة تكريت فإن التقارير الأولية تشير إلى إن عدد الهاربين منهم بلغ 140 إرهابياُ بسبب العمليات العسكرية الناجحة التي تشنها قواتنا البطلة ضدهم،" كما أشارت في سياق متصل إلى قصف مستودع يحتوي على 40 صاروخا موجها من صنع أمريكي بمنطقة الروشية قرب سدة الفلوجة، ما أسفر عن قتل 35 عنصرا من داعش وتدمير الصواريخ.

أما التلفزيون العراقي، فنقل عن مصدر أمني قوله في تصريح صحفي "إن القوات الأمنية والحشد الشعبي (مليشيات يغلب عليها الطابع الشيعي مؤيدة للحكومة) تمكنت من الدخول باتجاه شمال تكريت" مضيفا أن عمليات تحرير مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها التي اطلق عليها "لبيك يا رسول الله" قد بدأت فجر الاثنين بمشاركة أكثر من 20 ألف مقاتل من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر بمحافظة صلاح الدين.

 

بالمقابل، نشرت حسابات إلكترونية مقربة من داعش تسجيلات مصورة تظهر عشرات الجثث التي قالت إنها عائدة لقوات حكومية عراقية بتكريت.

متابعة: نشرت الكثير من المواقع العربية و مواقع التواصل الاجتماعي صور لهوشيار زيباري  مع عدد من النساء. . أدناه الصور و بعض ما كتب عن الوزير الذي هو في نفس الوقت عضو بارز في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومن أقرباء الرئيس مسعود البارزاني.
العراق الآن

ظهرت اليوم الثلاثاء صور لوزير المالية هوشيار زيباري على ظهر يخت رئاسي مع نساء يحتسون الخمر جميعا.

ونشر الصور موقع 'أوان' العراقي ويظهر فيها وزير المالية العراقي على متن يخت رئاسي يحتسي الخمر برفقة نساء عراقيات.

واشار الموقع ان زيباري يمارس هذه الافعال في وقت يعاني من أزمة مالية كبيرة ساهمت في تأخر رواتب الكثير من موظفي الدولة العراقية .

المصدر:

http://www.iraqelan.com/ar/content/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AE%D9%85%D9%88%D8%B1

نشرت اليوم صور لوزير المالية العراقي هوشيار زيباري على ظهر يخت رئاسي مع نساء يحتسون الخمر جميعا.

ونشر الصور موقع "أوان" العراقي ويظهر فيها وزير المالية العراقي القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني على متن يخت رئاسي يحتسي الخمر برفقة نساء عراقيات. واشار الموقع ان زيباري يمارس هذه الافعال في وقت يعاني من أزمة مالية كبيرة ساهمت في تأخر رواتب الكثير من موظفي الدولة العراقية سيما ...

http://www.iraqakhbar.com/reports/74057.html

 



"نص المقال "
بالبداية ,, أعتقد أنه يخطأ كل من يظن ان العلاقات التركية –ألايرانية ,ستصيبها أنتكاسة كبرى بمجرد تقرب أنقرة من الرياض ,,او بمجرد توقيع أتفاق أيران النووي المتوقع بالأسابيع القليلة المقبلة ,, فليس هناك ما يدعو لقلق  دوائر صنع القرار في كل من طهران وانقرة بشأن أحتمالات تدهور العلاقات الإيرانية التركية، رغم اختلاف وجهات نظر البلدين، سواء في العراق أو في سورية ، والسبب بذلك أن هناك في النهاية حالة من تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية والاستراتيجية الإقليمية التركية، والدليل هنا أن إيران دعمت مساعي تركيا في فترات سابقة لأحتضان اجتماع مجموعة 5 + 1"الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا" للتفاوض مع طهران بشأن الملف النووي الإيراني,,ومع ان البعض مازال يراهن على تفاقم الخلافات بين البلدين، بالنظر للتباعد في التوجهات الإستراتيجية بين تركيا حليفة أمريكا والفاعلة في حلف شمال الأطلسي، وإيران العدو اللدود لأمريكا وللغرب عمومآ,,ألا أن جميع المؤشرات الواردة من طهران وانقرة ,,تؤكد عكس هذه الفرضية وهذا الرهان,, فحجم المؤشرات الاقتصادية لحجم التبادل الاقتصادي والتجاري وصل بعام 2014الى حدود 17مليار دولار بين البلدين,والمتوقع أن يكسر حاجز 25مليار دولار لعام2015,كما أن الاتراك يستفيدون بشكل ملموس من الغاز والنفط الايراني الذي يتدفق الى أنقرة وسيتدفق منها الى العالم الغربي قريبآ ,كما أن الزيارات المتبادلة بين زعماء كلا البلدين بالفترة ألاخيرة وخصوصآ بالنصف الثاني من عام 2014 تؤكد حجم التنسيق السياسي وألامني بين البلدين.
ومن هنا يمكن قراءة أن حجم العلاقات والمصالح الاستراتيجية لكلا البلدين وحجم الزيارات المتبادلة للمسؤولين الإيرانيين والأتراك يمكنها بأي مرحلة أن تساهم بتقريب وجهات نظر الطرفين،وتكسر كل الرهانات على حصول أنتكاسة بالعلاقات بين البلدين ,, وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والأقليم ككل ,, رغم أن هناك اختلافا في تعاطي أنقرة وطهران في التعامل مع الأزمة السورية،ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلا للزيارات ووجهات النظر بشأن هذه الأزمة بالتحديد ,, و في ذات ألاطار فلا يمكن للنظام التركي في الواقع، أن يتبع سياسات إقليمية جديدة ,يتم من خلالها فكرة أنهاء التقارب مع النظام ألايراني ,لأن النظام التركي يدرك واكثر من أي وقت مضى أن أيران واحدة من أكبر قوى ألاقليم الفاعلة ,ان لم تكن هي القوة ألاولى بألاقليم وخصوصآ أن نجحت بتفاوضها مع القوى الدولية حول ملفها النووي ,,وبالشق ألاخر فألايرانيين كذلك يدركون حجم القوة الاقتصادية والعسكرية للأتراك ويعلمون انها هي البوابة الاوسع لطهران للأنفتاح على الغرب مستقبلآ  اقتصاديآ وسياسيآ,,ويسعون لبناء وتجذير وتوسيع حالة الشراكة القائمة مع الاتراك بهذا الاتجاه,,غير أن هذا الانتفاع المتبادل والتفاهم الظاهر بين أنقرة وطهران لا يخفي حجم التنافس بين البلدين على قيادة المنطقة ولعل الحرب المفروضة على الدولة السورية قد كشفت عن جانب من التباين بين البلدين، والرغبة في احتلال موقع الدولة القائدة والفاعلة في الأحداث، فقد رمت تركيا بكل ثقلها ضد الرئيس الأسد، فيما تسعى إيران بكل قوة للحفاظ على النظام السوري.
وما يدفع ألاتراك أيضآ لتعميق التقارب مع ايران "رغم الحديث عن تشكيل حلف سعودي –تركي لمواجهة تمدد أيران بالاقليم ",,هو حجم التحديات التي تواجه الاتراك فقد بات حلم تركيا بان تكون واحده من اعضاء دول الاتحاد الاوروبي وهم اقرب الى الخيال منه الى الواقع وعلينا ان لاننسى ان تركيا بالفترة الاخيرة بدأت تعاني عزلة إقليمية وضغوط دولية بعد فشل الرهان على الإخوان في مصر وعدم حدوث اختراق في الملف السوري التي كان لها  نفوذ كبير فيه بدعم المعارضة السورية "المعتدلة "التي تأكل جسدها السياسي والعسكري بشكل كبير بالفترة الاخيرة,وبشق اخر فرفضها للمشاركة بالحلف الغربي -العربي لمحاربة تنظيم داعش,فتح عليها جبهة دولية جديدة ,ومن هنا"فخسارة تركيا لهذه الملفات والشكوك حول دورها في المنطقة، وبعد خسارة تركيا اردوغان ملفات المعارضة السورية واخوان مصر ،فقد أدت هذه الخسارة,,الى أعادة دراسة تركيا لسياستها الاقليمية وهذا ما دفع بالأتراك مجددآ لتعميق حالة الشراكة مع الايرانيين حتى وان كانت ملفات هذه الشراكة تتم خلف الكواليس ، وهذا ما سم مرحليآ بأذابة قطع الجليد التي تغطي سقف العلاقة بين أنقرة وطهران مما ساعد نوعآ ما في إطفاء فتيل حرب باردة كانت على وشك الاشتعال من خلف الكواليس بين انقرة وطهران .
وبالعودة الى موضوع تقارب أنقرة والرياض وتأثيره على علاقات انقرة وطهران,,فبعض المتابعين يقراءون ,,أن اقتراب انقرة من طهران والرياض بشكل متزامن ,, يشكل حدثآ كبيرآ في صياغة النموذج الجديد للمنطقة، خصوصآ بعد اختلاف مجموع هذه العواصم على رؤى الحلول للملفين الأكثر سخونة، وهما ملفا مصر وسورية,,البعض يقرأ ان الاتراك بعد فشل رهانهم على مصر وسورية بدأو بادراك أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل ان يتموضع الاتراك بعيدآ عن الايرانيين والسعوديين ,رغم علم الاتراك بحجم العداء المطلق بين الرياض وطهران ,ولكن ألاتراك ليس لديهم حل وسط وهم مجبرين للشراكة مع كل قوى الاقليم لاستعادة مكانة تركيا بألاقليم المضطرب .
وبالنسبة لتطور العلاقات ألأيرانية –التركية تاريخيآ,, فبالعودة الى الماضي القريب قليلآ وبقرأة موضوعية للتاريخ الحديث ، نلاحظ أنه في فترة ما قبل الثورة الإسلامية في إيران كانت تركيا وإيران حليفتان للولايات المتحدة والحلف الأطلسي، لكن تغيرت الأمور لاحقآ بانسحاب إيران من هذا الحلف بعد الثورة الاسلامية بايران,, وخلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي توترت العلاقة بين عسكر تركيا والنظام الايراني بشكل واضح ,,والسبب أتهامات عسكر تركيا حينها لايران بأنها تسعى لتصدير الثورة الإسلامية ألايرانية لتركيا، وهذا أمر أزعج الجيش التركي حينها، وسبب له حساسية كبيرة باعتبار تركيا بلدآ علمانيآ,,ولكن مع تقدم ألاسلاميين الأتراك الى سدة الحكم بمطلع عام 2002"حزب التنمية والعدالة ",,بدأت العلاقات الايرانية التركية بالتحسن التدريجي بكل المجالات ,,وخصوصآ بالملف ألامني والثقافي وألاهم الاقتصادي فمستقبلآ ومع الانفتاح الغربي المتوقع على أيران بعد أن يتم توقيع الاتفاق النووي ,,سيستفيد ألاتراك اقتصاديآ بشكل كبيرمن هذا الانفتاح  فتركيا تعتبر المعبر للطاقة الإيرانية نحو أوروبا، وأحد المستفيدين من النفط والغاز الإيراني.
ختامآ ,,تسعى تركيا لتكون هي الحلقة الوسطى والقريبة من كل قوى الاقليم ، وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي ألايراني الذي تعتبره تركيا حقآ لإيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وإن كانت تخشى من نجاحه وتسعى لمنافسته، بالمحصلة فان الواضح أن ألاتراك قد استفادوا نوعآ ما أكثر من غيرهم من فوضى  الاقليم وفوضى الربيع العربي، على اعتبار أنهم وفي ظل غياب دور محوري لدولة عربية يستطيع ان يستوعب فوضى الاقليم العربي ,,فهي ستسعى إلى القيام بهذا الدور، مستفيدة من الخوف الخليجي والعربي عموما من المد الإيراني ، وهذا ما سيعطيها مساحة كافية للمناورة مع كل قوى الاقليم فهي قد تحولت إلى الشريك المحوري في المنطقة العربية وبذأت ألاطار فهي ستسعى لبناء عميق لشراكة أستراتيجية مع ألايرانيين ,وحتى وان كانت هذه الشراكة ستبنى من خلف الكواليس.......
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يوصف الرأي العام, بأنه تصور أو حكم, تبنيه وتشترك به مجموعة من الناس, حول قضية ما, أو حل لمشكلة تخصهم, وكلما كان أكثر شيوعا وتطابقا, كان مؤثرا أكثر.

يرتبط الرأي العام, بمسائل تخص مصالح المجموعة, أو حياتهم الخاصة, وقد يكون عفويا دون تخطيط , كإنفعال الناس ضد جريمة بشعة, أو يكون فعالا, عندما يؤدي إلى نتيجة ما, كتظاهرات تؤدي لإسقاط حكومة أو إعفاء وزير, أو ربما باطنيا غير معلن, كسكوت المجتمع عن بعض القضايا, دليلا على رضاه عنها.

يقسم الرأي إلى نوعين, قائد وهو الذي يقدمه القادة والمفكرون, والنخبة من المثقفين, وهم يتبعون رأيا عن دراية ومعرفة, ونوع تابع أو مقلد, ويمثله الغالبية العظمى من الناس, فتردد ما يقوله الأخرون, دون تفكير أو قناعة عميقتين في ما قيل.

الغنى الديني و الفكري والثقافي, والموروث الاجتماعي الأصيل للعراق, جعل العراقيين, يختلفون نسبيا عن باقي الأمم, فهم لا يتقبلون الرأي بسهولة, وصعبي الإنقياد وجدليون.. لكن كل هذا لم يمنع قطاعات من الشعب, أن تكون بمستوى خطير من الطيبة و السذاجة, فتصدق كل ما يقال, ويكون كلام الفضائيات موثوقا, بل ودليلا راسخا على ما قد قيل!.

هذه الإزدواجية, والانفصال الواقعي بين طبقة المثقفين, وعامة الجمهور, جعل الرأي العام العراقي, منقسما ومشتتا, وجعل موضوعة توجيه الرأي العام , مشكلة صعبة.. صعبة لمن يحمل المشروع والهم العراقي, ولا يملك الأدوات اللازمة للتأثير, وسهل عملية التشويش عليه, لمن يمتلك هذه الأدوات.

المال السياسي, والإعلام الفضائي والإلكتروني خصوصا, هما المؤثر الأبرز حاليا, وهما من يجعل الجمهور العراقي, يتخبط في بناء رأي عام, حول قضاياه, مهما كانت أهميتها وحساسيتها, يقابله قصور وتقصير من الطبقة القائدة والمثقفة في المجتمع.. تلك الطبقة التي تتحمل المسؤولية الأكبر في نشر المعرفة, وتوعية الجمهور, بحقوقه وواجباته, بحكم معرفيتها وثقافتها العالية, وتصديها لقيادة المجتمع.

صناعة الرأي العام, تعني أن يوجه المجتمع نحو تفكير واضح ومحدد في قضية ما, بأفعال محددة, كعرض أدلة, وتوضيح ما يلفه الغموض, بشكل موضوعي وعلمي مبسط, وإن لم يؤدي الدور, قادة المجتمع الصالحون, سيقوم به غيرهم, بإتجاه معاكس لمصلحة المجتمع, وعندها سيكون ما نقوم به, مجرد رد فعل لما يفعله الأخرون, بعقول الناس.. وصارت الفضائيات, تذهب بالناس يمينا وشمالا.. وكما يحصل الأن!.

صناعة الرأي العام.. واجب أخلاقي, مكلف به كل من يحمل علما وثقافة ووعيا, وشيئا من وطنية.. وإحتفاظنا بخصوصيتنا الدينية أو القومية أو السياسية, لا يجب أن تتقاطع مع هذه المهمة بأي حال, فكلنا راع ومسؤول عن رعيته.

 

حقا لا تعرف السبب في عدم التصديق على احكام الاعدام التي اصدرتها السلطة القضائية ليت هؤلاء الذين يرفضون التصديق على احكام الاعدام بحق المجرمين الوهابين الارهابين الذين كل واحد منهم ذبح المئات من العراقيين الابرياء الذين لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون نعم ليتهم يوضحوا لنا الامر هل خوفا من هؤلاء الارهابين او تواطؤا معهم ام ان هناك سبب آخر

ليتهم يوضحوا لنا الامر ويكشفوا لنا السر

هل يعتقدون ان عدم اعدام هؤلاء المجرمين سينهي ذبح العراقيين ويوقف تدمير العراق اثبت العكس تماما فذبح العراقيين مستمر ويزداد ويتسع الى درجة اصبح في كل ساعة يذبح المئات بل الألوف من العراقيين الابرياء

وبهذا نستطيع القول ان عدم التصديق على حكم الاعدام بالجرمين الارهابين الوهابين والصدامين سببه خوفا من الارهابين او متواطئين معهم

ونحن نسأل هيا اجيبوا هل انكم خائفون من الارهابين الوهابين والصدامين ام انكم متواطئون معهم

الغريب العجيب ان السيد رئيس الجمهورية بدلا من الاسراع بالمصادقة على احكام الاعدام وتنفيذها نراه يتهم السلطة القضائية بعدم النزاهة والمهنية وعدم تطبيق القانون وشكك في نزاهة الاجراءات التحقيقية والكثير منها غير مقنع وقضايا اخرى لا تستحق حكم الاعدام والكثير منها سياسي وطائفي

هذه وجهة نظر رئيس الجمهورية في القضاء العراقي وفي احكامه هل تصدقون ذلك

نحن بدورنا نسأل السيد رئيس الجمهورية اذا كان القضاء العراقي بهذا المستوى من الفساد والانحطاط كل احكامه غير نزيهة وغير مهنية وعلى اساس سياسي وطائفي ما هي الاجراءات التي اتخذتها لا صلاح القضاء وتنقية القضاءمن هؤلاء الفاسدين المنحرفين

واذا كان القضاء بهذا الفساد والانحراف كيف يكون دائما في صالح الشعب وضد الارهابين الوهابين والصدامين لماذا لا يكون مع الارهابين الوهابين والصدامين هل الحكومة تدفع اكثر من ممثلي الارهابين

حقا العذر اقبح من الفعل

العراقيون يذبحون والعراق يقضم على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومهمة وواجب رئيس الجمهورية ان يحمي الشعب والوطن ويدافع عن الشعب والوطن من خلال اعدام كل من يرفع السلاح بوجه العراق والعراقيين

ومن واجبه ومهمته خلق قضاء حر مهني نزيه ومستقل واحترام القضاء وتنفيذ احكامه وقرارته ولا يسمح لاي كان الطعن بالقضاء والاساءة اليه

لان الطعن بالقضاء وبقرارته واحكامه طعن بكل مؤسسات الدولة واول هذه المؤسسات مؤسسة رئاسة الجمهورية اي طعن بنزاهة وشرعية رئيس الجمهورية

الشعب يريد تنفيذ حكم الاعدام بحق المجرمين الذين ذبحوا العراقيين واغتصبوا نسائهم وفجروا مساجدهم ومراقد ائمتهم ورموزهم الدينية والحضارية ومدارسهم وجامعاتهم ولا يزال الذبح والتفجير يزداد وحشية ويتسع ويكثر

وهذه مهمة رئيس الجمهورية اولا وعليه ان ينجز المهمة والا فعليه التخلي عن هذه المهمة واي مبرر يقدمه مرفوض وغير مقبول بل انه يضعه في صف الارهابين مهما قدم من اعذار

مهمتك يا رئيس الجمهورية ليس حماية نفسك وحماية افراد عائلتك بل مهمتك حماية الشعب

ليست مهمتك ان تستسلم الرواتب العالية والمخصصات الكثيرة والمتنوعة وتجمع الاموال والقصور وتجعل مؤسسة رئاسة الجمهورية حكرا لعائلتك ومن حولك

بل مهمتك ان تقضي على الجهل والمرض والفقر والظلم وكل شي يهين الانسان العراقي

لا ندري كم تستلم انت وافراد عائلتك من مبالغ حتى اصبحت لا تعد ولا تحصى لا شك ان هذه الاموال اخذت غصبا من طعام الجياع ودواء المرضى وعرق المتعبين

وقديما قال الامام علي ما جاع فقير الا بتخمة غني

وقال لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

وهذه طبيعة كل المسئولين في العراق كل الثراء والتخمة التي هطلت عليهم واصابتهم نتيجة ما سرقوه ونهبوه من دماء وعرق العراقيين

مهدي المولى

متابعة: ليس خافيا أن صوت كوردستان هذا الموقع  الكبير في تأثيرة على مراكز القرارلدى القوى الكوردية و في المنطقة أعطي لاي شخص متابع مواد دسمة و خطيرة تتحدث عن طريقة تفكير الكثيرين من الذين يرون نقطة الغبار في عيون الغير و لا يرون القشة في عيونهم.

و من خلال متابعتي للتعليقات المنشورة في صوت كوردستان أكتشفت تناقضا كبيرا في خطاب الكثير من الاشخاص الذين يدافعون عن البارزاني وعن بقاءه رئيسا للاقليم و عن رؤيتهم الى عبدالله أوجلان الذي ليس لديه اي كرسي رئاسة.

هؤلاء يدعون أن لا بديل عن البارزاني في هذة المرحلة و أنه يجب أن يستمر رئيسا دون أحترام لأي قانون أو مبدأ. و يدعون أنه ليس في أقليم كوردستان كلها شخص اخر بحنكته و دهائة و الاخرون جميعا (طراطير) و (وأغبياء) و فقط البارزاني هو الذي يستطيع أستقلال كوردستان و مواجهة الاعداء.

الغريب هو أن نفس الاشخاص يتهمون حزب العمال الكوردستاني و أوجلان بالدكتاتورية و ينتقدون شعب و ثورة شمال كوردستان لسماعهم لكلام و تصريحات أوجلان و يتهمونهم بأنهم باعوا الحقوق الكوردية من أجل ألافراج عن أوجلان. و الاغرب من هذا هو قولهم و على الرغم من أدعائهم (بدكتاتورية أوجلان) أن تلك الثورة الدكتاتورية قد خلقت الالاف من القادة في شمال كوردستان من الذين يستطيعون الاحلال محل أوجلان.

شاهدوا النفاق: ثورة دكتاتورية في شمال كوردستان تنتج الالاف كي يحلوا محل أوجلان و لكن ثورة (ديمقراطية) في اقليم كوردستان لا تستطيع أنتاج شخص واحد كي يحل محل البارزاني!!!!!!

وأنا أقول نعم الثورة في شمال كوردستان خلقت الالاف من القادة و لكن الثورة في جنوب كوردستان ايضا خلقت عددا مماثلا من القادة و بأمكانهم قيادة اقليم كوردستان و بشكل أفضل بكثير من البارزاني و لكن شعار ثورة أقليم كوردستان هو أما نحن أو سنهدم المعبد و يعملون المستحيل من أجل افشال أي قائد يظهر على الميدان السياسي في أقليم كوردستان و في هذا كرسوا طابورا من المنافقين من الذين يحاولون تشويه الحقيقة بجرة قلم.

و في هذا أتذكر المسيرات التي كانت تجوب شوارع العراق و تقول: نعم نعم للقائد صدام حسين و يقولون للشعب لابديل لصدام و أن بديل المالكي هو المالكي. قوانه مشروخة عفى عنها الزمن و من السذاجة أن يصدقها الشعب الكوردستاني ذو الخبرة في كشف المتحايلين عليهم.

أوجلان قائد و لكن هناك من يستطيع قيادة الثورة في شمال كوردستان  و البارزاني أيضا قائد و لكن هناك  من يستطيع رئاسة أقليم كوردستان. 

 

الحديث ذو شجون, سيما عندما يتعلق بالسياسة النقدية, والموارد الإقتصادية, وإرث العراق, الذي ليس لنا بديل عنه, فحاضرنا مؤلم, ونحن نعيش على بقايا صور قديمة, تعزز فينا الروح الوطنية, والدوافع الأصيلة, لكن للحديث بقية.

داعش, قضمت جزء كبيراً من أرض الوطن, وضمته الى معسكرها, بمساعدة الدول الكبيرة عالمياً, ولأسباب عديدة, منها ضمان السيطرة على المنطقة, ولاستمرار الهيمنة الغربية على اقتصاد البلدان العربية.

وما شوهد أخيراً, عبر المقاطع المزيفة, التي حرصت داعش على إظهارها للأعلام, والتي يظهر فيها مجموعة بلحى كبيرة, تدمر أثار العراق بنينوى, كان له عمق سياسي واقتصاديا في آن, فما بدى واضحاً عبر مقاطع الفيديو آثار ليس عراقية, فهي صنعت في بلدان أخرى, ودمرت داخل العراق..!

صفقة بيع آثار نينوى, والتي أبرمت بين داعش وإسرائيل, ضمن شروطها, جلب نسخ (كوبي) شبيهة للآثار العراقية, وتهدم أمام الشاشات ليصرف النظر عنها, ثم تباع في السوق السوداء الى تلك الدول, ومن ثم تبقى مخفية لوقت منظور, وبعدها تخرج الى متاحف الدول المتآمرة على العراق, والرابح الوحيد هم داعش وإسرائيل, مبارك لكم داعش فعراقنا حطام بفضلكم وبمساعدة بعض المسؤولين المحسوبين على الوطن..!

بالتأكيد تلك الصفقة كانت ربحاً متبادلاً للطرفين, فــ (داعش) استلمت الأموال وضمنت استمرار دعم الدول لها في حربها ضد العراق, والأخير يواجه مصاعب الإرهاب وإهمال المسؤولين, وكل الظروف الحالكة بمفرده, أما نحن ما علينا إلا التفرج, فشعبنا أعتاد على سماع السوء وعلى الرقد تحت التراب, ونحن ميالون للفوضى.!

 

كان الناس يعاملون المُعاق على أنهُ عبئٌ على المجتمع، فقد كانت بعض المجتمعات تقتل المعاق حين ولادته، كالمجتمع الأسبارطي، لكن التجربة الحياتية العملية أثبتت خطأ هذا الفعل، وأن الأنسان المعاق يستطيع أن يُعوض نقص بدنه، بأجزاء بدنية أخرى، بإستخدام عقلهِ، وهو مقياس تمييز الإنسان عن الحيوان، فما فائدةُ جسمٍ سليمٍ بعقلٍ مريض!؟

المعاقون أو من يسمون بـ(ذوي الإحتياجات الخاصة)، موجودون في كل المجتمعات، وهم مواطنون لهم حق المواطنة، والعيش الكريم، في ظل دولة عادلة، تحترم الإنسان.

يحتاج المعاقون وسائل تمكنهم من التعامل مع البيئة التي تحيط بهم، ولذلك تم صناعة عُدَد وأدوات خاصة، تساعدهم في عملهم وجميع مفردات حياتهم، ولم يكتف الباحثين بذلك، بل لجأوا لصناعة بيئة خاصة بالمعاقين، كي يتمكنوا أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي قدر الأمكان.

تقول الباحثة السعودية(د.فوزية بنت محمد أخضر):

" قضية الإعاقة ليست قضية فردية، بل هي قضية مجتمع بأكمله، وتحتاج إلى إستنفار تام، من جميع المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة، للتقليل والحد من آثار الإعاقة السلبية, كما إن تأهيل وتعليم وتدريب الطفل ذو الحاجة الخاصة، للتكيف مع مجتمعه، يعتبر غير كافياً في ميدان التربية الخاصة الحديثة، حيث إنه يجب تكييف البيئة الطبيعية، لتلبي احتياجاته ومتطلباته، حتى يكون هناك تفاعلاً مستمراً بين الطرفين , لذلك  نالت البيئة الطبيعية الاهتمام، وولدت فكرة البيئة المحررة من العوائق، والتي تقوم على واقع إن هناك عوائق يصنعها الإنسان في البيئة، أو قد تكون موجودة ويجب تعديلها في كل من المباني والمنشآت، والمرور والإسكان والمواصلات، وغيرها من الأجهزة الخاصة والعامة، لتصبح  مناسبة لهذه الفئات، للتفاعل مع المجتمع والبيئة المحيطة بهم بكل حرية، و ليسهل دمجهم في المجتمع، بعد القيام بتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم، ووضع البرامج الإعلامية المتكاملة والتعليمية، لإزالة الشوائب العالقة في بعض الممارسات تجاههم، وتسهيل إشراكهم في العمل والحياة الطبيعية ".

جاء المؤتمر الذي عقده السيد عمار الحكيم في مكتب المجلس الأعلى، يوم السبت 28/2/2015م، مبادرة جيدة للفت أنتباه وأنظار المسؤولين، نحو هذه الفئة المهمة من فئات المجتمع العراقي، وهي خطوة حقيقية في طريق بناء دولة عادلة.

بقي شئ...

لم يَعُد العراق بيئة مناسبة لعيش الإنسان السليم، فهل سيستطيع المسؤول إيجاد وخلق بيئة مناسبة لذوي الإحتياجات الخاصة!؟


كركوك: «الشرق الأوسط»
واجهت القوات العراقية، أمس، في اليوم الثاني من عمليتها العسكرية الواسعة لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من تنظيم داعش، تكتيك القنص والعبوات الناسفة، ما يبطئ تقدمها في اتجاه مركز محافظة صلاح الدين.
وتتم العملية بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مساء أول من أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم، لم تشارك في عمليات القصف. وحسب «البنتاغون»، فإن الحكومة العراقية لم تطلب من التحالف الدولي إسنادا جويا لقواتها التي أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنها تتلقى المشورة من اللواء قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، الموجود في محافظة صلاح الدين.
ولم يتضح ما إذا كان عدم طلب الحكومة العراقية إسنادا جويا من التحالف بسبب ضغوط إيرانية أو ما إذا كان التحالف هو الذي رفض تقديم الدعم الجوي بسبب المشاركة الإيرانية. وكان أحمد ناظم، عضو مجلس محافظة صلاح الدين، كشف لـ«الشرق الأوسط» قبل يومين عن أنه «قبل شهرين تقريبا جمعنا لقاء بمسؤولين ومستشارين عسكريين في التحالف الدولي وأبلغونا بأنهم لن يوفروا الإسناد والغطاء الجوي في المحافظة بسبب وجود الحشد الشعبي، وأنه إذا كنا نرغب بغطاء جوي من قبلهم، فإن علينا إخراج الحشد وإسناد مهام التحرير لقوات الجيش والشرطة حصرا».
من ناحية ثانية، أكد جيمس كلابر، مدير وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية، مشاركة إيران في المعارك ضد «داعش» في العراق. وقال كلابر لمحطة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية، إن لإيران «مشاركة فعالة في القتال»، موضحا أنها «جلبت كميات كبيرة من الأسلحة» إلى العراق.
وبدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والحشد الشعبي (المتطوعون الشيعة) وأبناء بعض العشائر السنية أول من أمس أكبر عملية هجومية في العراق ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو (حزيران).
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية أمس «مسلحو (داعش) يواجهون قواتنا بحرب عصابات وعبر قناصين، لذا فتقدمنا حذر ودقيق ونحن بحاجة إلى مزيد من الوقت». وتتقدم القوات العراقية نحو تكريت وناحية العلم (شمال) وقضاء الدور (جنوب)، من ثلاثة محاور هي جنوبا من سامراء، وشمالا من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت، وشرقا من محافظة ديالي. وقال المصدر: «نحن قريبون من قضاء الدور، لكننا نخوض اشتباكات عنيفة جدا مع عناصر (داعش)»، مضيفا أن هؤلاء «لا يزالون في مركز القضاء».
وفي تطور آخر ذي صلة، أعلن «داعش» أمس أن أميركيا نفذ هجوما انتحاريا على تجمع للقوات العراقية ومسلحين موالين على أطراف سامراء. وقال التنظيم في النشرة الصباحية لـ«إذاعة البيان» التابعة له، إن عنصره «أبو داود الأميركي» فجر أول من أمس شاحنته المفخخة على تجمعات للجيش العراقي والميليشيات على أطراف مدينة سامراء، مشيرا إلى مقتل «العشرات» من هؤلاء.
وتعد استعادة تكريت مهمة لاستعادة الموصل إلى الشمال منها. وكان مسؤول عسكري أميركي أعرب الشهر الماضي عن رغبة بلاده في أن تشن القوات العراقية عملية لاستعادة الموصل بحلول أبريل (نيسان) أو مايو (أيار). إلا أن مسؤولين عراقيين ردوا على هذه التصريحات بالتأكيد أن تحديد موعد الهجوم يعود إليهم، وفق جاهزية قواتهم. وفي هذا السياق، أكد منسق التحالف الجنرال الأميركي جون ألن عدم وجود جدول زمني لمعركة الموصل. وقال أمام مركز أبحاث «أتلانتيك كاونسل» في واشنطن: «علينا أن نقاوم إغراء تحديد جدول زمني» للهجمات المرتقبة ضد المتطرفين، مضيفا أن «الأهم من الجدول الزمني هو الاستعداد».

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 11:30

بوادر تقارب تركي ـ أميركي حول سوريا

بوادر تقارب تركي ـ أميركي حول سوريا

واشنطن تتعهد بـ {حماية مقاتلي المعارضة}

أثارت تصريحات الجنرال الأميركي جون ألن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أمس، الكثير من التساؤلات والجدل حول الكيفية التي ستقوم بها الولايات المتحدة بـ«حماية» مقاتلي المعارضة السورية والتوقيت الزمني لخطط الحماية الأميركية التي عبر عنها الجنرال ألن بقوله «عندما يحين الوقت».
وكان الجنرال ألن يتحدث في ندوة بـ«مجلس أتلانتك» بواشنطن مساء الاثنين الماضي، وقال إن «الولايات المتحدة ستتولى حماية مقاتلي المعارضة السورية الذين ستقوم بتدريبهم حينما يقفون في ميدان القتال»، مشيرا إلى الخطط الأميركية الواضحة لتدريب المعارضين السوريين وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، والعدد الكبير من السوريين الذين أبدوا استعدادهم للتطوع في برامج التدريب.
وفي سؤال وجه له في الندوة عما إذا كانت حماية المقاتلين من المعارضة السورية يمكن أن تتم عبر فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، أجاب الجنرال ألن «كل الخيارات جار بحثها»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم لهؤلاء المقاتلين.
وتأتي تصريحات ألن بعد أسابيع من تقارير أشارت إلى أن الأسلحة الأميركية والمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للمعارضة السورية قد أوشكت على النفاد، إضافة إلى تصاعد انتقادات قادة المعارضة السورية لواشنطن لبطء وصول الإمدادات والمساعدات والأسلحة للمعارضة في سوريا.
وأوضح مسؤولو البنتاغون أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية سيبدأ في غضون 4 إلى 6 أسابيع (أي في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار القادمين)، في كل من تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية، بعد أشهر من المناقشات والمراجعات لاختيار العناصر المعتدلة من المعارضة السورية.
وأوضح مسؤولو البنتاغون أنه سيتم إرسال مئات العسكريين الأميركيين لتدريب المعارضة السورية، وقال الأدميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع، إن نحو ألف جندي أو أكثر سيشاركون في مهمة تدريب المعارضة السورية ما بين مدربين وعناصر دعم، وأشار إلى وصول نحو 100 مدرب أميركي إلى المنطقة للبدء في إعداد معسكرات التدريب والبرامج. وقال كيربي «لن أوضح تاريخا معينا حول موعد بدء التدريب، لكن تقييمنا أننا سنكون على استعداد بين 4 إلى 6 أسابيع لبدء التدريب الفعلي».
وكان كيربي قد أشار في وقت سابق إلى احتمالات استخدام المعارضة السورية التي يتم تدريبها للقيام بمهام عسكرية لضرب أهداف معينة، وقال: «لا أستطيع أن أستبعد أنه في نقطة معينة قد نجد أنه من المفيد بالنسبة لهم أن يكون لديهم قدرة على المساعدة في ضرب أهداف معينة على الأرض (في سوريا)». فيما أشار رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن برامج تدريب المعارضة السورية تفتقر إلى استراتيجية واضحة، وقال: «هناك قصور في الاستراتيجية السياسية الأميركية والكيفية التي سيتم بها توجيه المعارضة وتدريبها لمحاربة نظام الأسد، وهذا هو جزء من اللغز والمعضلة التي تواجهها الولايات المتحدة بمواجهة الأزمة السورية ووضع سوريا على مسار الانتقال إلى الديمقراطية».
يذكر أن واشنطن وأنقرة وقعتا في 19 فبراير (شباط) الماضي، اتفاقا لتدريب العناصر السورية المعتدلة في إحدى القواعد العسكرية التركية وتزويدها بمعدات عسكرية. وقال وزير الدفاع التركي إن تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية سيعقد في منطقة كيريكال في محافظة الأناضول وسط تركيا.
وقد استمر الجدل والنقاش بين أنقرة وواشنطن لعدة أشهر حول خطط تدريب المعارضة السورية بسبب الخلاف بين الجانبين حول تحديد العدو الذي يتعين على المعارضة السورية التركيز على قتاله، حيث ترغب واشنطن في تدريب المعارضة السورية بهدف قتال تنظيم داعش في سوريا، بينما ترغب أنقرة في وضع استراتيجية شاملة تتضمن إنشاء مناطق آمنة وحظر جوي في سوريا وإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويشير المحللون إلى أن تصريحات ألن بـ«بحث كافة الخيارات لحماية المقاتلين السوريين»، يعني تقاربا في وجهات النظر التركية والأميركية، فيما يتخوف بعض المحللين من المشاكل التي يمكن أن يتسبب فيها هذا البرنامج التدريبي للمعارضة السورية بين أنقرة وواشنطن. ويقول ماكس ابراهامز عضو مجلس العلاقات الخارجية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة نورث وسترن «إن هناك مخاوف من حدوث انهيار في البرنامج بسبب الآراء والأهداف المتباينة بين أنقرة وواشنطن حول الهدف الرئيسي من البرنامج وما يمكن أن يحدثه ذلك من مشاكل».
ووفقا للخطط الأميركية فإن برنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في عام 2015 بتدريب 5 آلاف مقاتل سوري ليصل إلى 15 ألف مقاتل خلال السنوات الثلاث القادمة.
alsharqalawsat

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 11:29

الناطق بأسم الأئتلاف .. سنحرق قامشلو

تورط المسلط ،الناطق بأسم الأئتلاف مع داعش .. سنحرق قامشلو ( فيديو )

خاصXeber24.net
أبراهيم عبدو

صدر عن السيد سالم عبد العزيز المسلط ،الناطق الرسمي بأسم الأئتلاف الوطني لقوى الثورة السورية – الأئتلاف و النائب السابق لرئيسه ،تصريح-بيان ،يتهم فيه بأسم الأئتلاف ،القوات الكوردية YPG بأرتكاب جرائم ضد المدنيين العرب في القرى التابعة لبلدة تل حميس -ريف قامشلو الجنوبي ،على خلفية المعارك الأخيرة و التي انتهت بطرد القوات الكوردية و حلفائها من القوى المحلية لعصابات داعش التي سيطرت على المنطقة قرابة العام و النصف من تاريخه ،الأمر الذي أدى ببعض من رموز الكتلة الكردية المنضوية تحت راية الأئتلاف إلى استهجان التصريح /البيان و الأدعاء بأنه بيان شخصي للمسلط و لا يعبر عن رأي الأئتلاف ،مستنكرة بالوقت نفسه دفاع المسلط عن تنظيم داعش ضمنياً من خلال اعتبار حاضنته الشعبية مدنيين عزل فيما يعاكس الحقيقة ،إذ أن الوثائق و الأثباتات الدامغة تثبت عكس ذلك ،فما المبايعات الجماعية من قبل أبناء تلك المناطق إلا دليل إدانة لا شك فيه .
و لمعرفة سر موقف السيد المسلط هذا كان لا بد لنا من الرجوع إلى أرشيف موقعنا ،الذي سرعان ما وضع بين أيدينا سر علاقة المسلط بتنظيم داعش !
من المعلوم أن السيد سالم عبد العزيز المسلط هو أبن أحد أكبر شيوخ عشيرة الجبور في المنطقة و كان نفوذ المرحوم والده يمتد بين العراق و سوريا و يتعداهما إلى مختلف مناطق تواجد أبناء عشيرته و كان والد سالم المسلط يُقيم بالقرب من بلدة تل براك حيث ثقل عشيرته في منطقة الجزيرة و كذلك مسقط رأس سالم المسلط !
ومن المعلوم أيضاً أن عشيرة الجبور كانت تنأى بنفسها عن خوض صراعات عشائرية و مذهبية و عرقية في المنطقة نظراً لخطورة ذلك في منطقة مليئة بالمكونات كمنطقة الجزيرة حيث لا يمكن لأي مكون الأدعاء بأنه الأقوى ،حتى ولو كان الأقوى فعلاً !
إلا أن سالم المسلط و نتيجة لأوضاعه المالية الصعبة تجاوز هذه القاعدة المتعارف عليها بين أبناء الجزيرة و حاول الأستنجاد بقوى غريبة لتحقيق الأفضلية لنفسه و تعويض ضائقته المالية من خلال خلط أوراق اللعبة في المنطقة ، الأمر الذي لا يشاركه أو يوافقه فيه أغلب أخوته ، لكنه لم يعيرهم الأهتمام ،فتورّط و ورّط قسماً من أبناء عشيرته معه في اللعب ،مغامرين مقامرين بورقة الدولة الأسلامية -داعش !
إلا أن هذه الورقة ولدت محروقةً ،لأنها غريبة عن ثقافة أبناء المنطقة المسالمة و ثقافتهم و هذا ما جعل سالم المسلط يظهر عارياً عبر تصريحه الذي حاول من خلاله إنقاذ ما تبقى من قوة لداعش في المنطقة .
الفيديو التالي ،يُظهر بدايات تسليم سالم المسلط رقاب أهله لسيف داعش و تحريضهم على استعداء الكورد بأوامر تركية ،عملت داعش لخدمتها .
حيث يبدأ الحديث أحد أبناء عمومة سالم المسلط ليعلن مبايعة الجبور و الطي لداعش و الحلفان بمحاربة حزب العمال الكوردستاني PKK الكافر ،ثم يمهد المجال أمام ممثل داعش ليخاطب جمهوره الذي جرى خلف وهم الشيخ !
كما يظهر في الفيديو شخص يتكلم بأسم تنظيم داعش وهو من أبناء المنطقة حسب اللهجة التي ينطقها بحرق مدينة قامشلو على رأس أهلها .

 

يمثل الحشد الشعبي, نقلة نوعية في السلوك الوطني, والواقع الحالي للعراق, بل للمنطقة برمتها.

فبعد أن داهم الخطر العراق ومدنه, منتقلا من حواضنه في سوريا وبلدان المنطقة, وبعد إستحواذ التظيمات المتطرفة, على أجزاء كثيرة من البلد, عندها إنبرى أبناء العراق الغيارى للدفاع عن بلدهم.

أَلْهَمَتْ فتوى السيد السيتاني, بالجهاد الكفائي, الشباب لحمل السلاح, وهب النشامى من كل مدن العراق, وخصوصا أبناء الوسط والجنوب, للتوجه إلى ساحات الوغى, لصد ودحر الإرهاب العالمي, المتمثل بتظميم ما يسمى بداعش.

لم يَدر في خلد المجاهدين, أن يحصلوا على منافع مادية, أو دنيوية من خلال وقفتهم, بل كان جُلَّ همهم هو الدفاع عن تراب الوطن, وإن ماقاموا به, هو نتاج وازع ديني ووطني بحت.

ونظرا للطبيعة المجتمعية, التي جاء منها متطوعوا الحشد الشعبي, والخلفيات التي إنحدروا منها, فإن أغلبهم من البسطاء والفقراء, وكان أغلبهم يشتغل بأعمال بسيطة لإعالة عوائلهم.

هذا الواقع المعاشي, يُلْزِم على الدولة أن تراعى المتطوعين, وتهتم بشؤونهم, وشؤون عوائلهم, وخصوصا الجرحى وعوائل الشهداء.

إن الإهتمام بالحشد الشعبي, ليس مِنَةً من الدولة, بل هو واجب وطني, وشرعي, وأخلاقي, فالذي ضحى بدمه دون مقابل, على الدولة أن ترعاه وتهتم به وبعائلته, وهذا الحال معمول به, في كل دول العالم من حيث رعاية المقاتلين.

الإهتمام بالحشد الشعبي على المستوى الاجتماعي, لا يقل أهمية عن الإهتمام بتجهيز قطعات الجيش, والحشد الشعبي في ساحات المعركة.

أولى الخطوات التي يجب على الحكومة أن تتخذها, هي تشريع قانون ينظم حقوق مجاهدي الحشد الشعبي, ورصد ميزانيات مناسبة, مع حجم مايقدموه من تضحيات, ومن هذه التشريعات, هي شمول شهداء الحشد الشعبي, بقانون مؤسسة الشهداء حتى يحصلوا على الإمتيازات التي حصل عليها المشمولين بقانون تلك المؤسسة.

الأربعاء, 04 آذار/مارس 2015 01:52

"المثقف والثورة ".. هنر جنيدي


الثورات هي بمثابة الفرصة الذهبية للطبقة المثقفة من المتنورين والمهتمين ببناء الدول التي تمتلك فيها الشعوب زمام المبادرة والحكم والقرار ، وفي حال نفدت من المثقف فرصة استغلال الأجواء الثورية لتثبيت أقلامهم وأفكارهم كقوة موجودة ومشاركة في خلق توجهات الناس وككيان له استقلاليته وحصانته فإنهم بذلك يخطون لأنفسهم إما مساراً تقليدياً دائراً حول فلك السلطة أو كائناً سائراً في هامش المجتمع لا حول له ولا قوة وبذلك يُسحب منهم صفتهم الأصلية كطليعة فكرية قائدة لعملية التغير المدني والديمقراطي في المجتمعات وسوف تقتصر ادوارهم فيما بعد إما على دفع الناس إلى التصفيق والتهليل لكل القرارات والسياسات التي تلجأ إليها السلطات الحاكمة بغض النظر عن صحة وبطلان تلك القرارات أو شرعية تلك السلطات أو أنهم سينهضون متأخرين في مرحلة حطت التأثيرات الثورية أوزارها وعادت الأنظمة المستبدة إلى سايق عهدها في القدرة على القمع والاعتقال والتي لن توفر أي صوت قد بدأ للتو مبادراً إلى ما تأخر عنه كثيراً حين كانت الظروف متاحة وملائمة في ظل الفوران الثوري .
فالمثقف برأي صاحب (الاستشراق) نقصد هناالمفكر إدوار سعيد :هو الفرد الذي مُنح قدرةً على تمثيل رسالة.......و هو شخصٌ لا ينزعُ إلى تهدئة الأوضاع بل يرهنُ وجوده كلَّه للشعور النقدي الذي يجبره على عدمِ القَبولِ بالصيغِ السهلة أو بالأفكار الجاهزة أو بالبراهين التي تتساوق مع ما يعتقد به الطرفُ المُهيمن ويمارسه، ولديه الاستعداد لأنْ يجهر بموقفه هذا"
نعم المثقف هوعنصر مشاكس يحرض المجتمع على الرفض والتفكير والتغير ويكسر بهم مسلمات التاريخ ديناً ،سياسة ،وأعرافاً ،ويسبق الشارع إلى وضع يده على نقطة الضعف في واقع الجسد السياسي والاجتماعي المعاشين ويحارب حالة الاستسلام والرضوخ ويأبى مسايرة الجماهير ولا يقبل التغاطي عن مورثات الجهل الاجتماعي والتخلف السياسي وينأى بنفسه عن دفعهم لل"الشعب" إلى التصفيق والتهليل للمنجزات الآنية والانتصارات الشكلية على حساب الرسالة الجوهرية المستقبلية في خلق مجتمعات حرة تسودها الديمقراطية على أسس ثقافية أصيلة وفكرية راسخة فلا بد للمثقف من مواقف وأخلاقيات ولابد له من الإعلان عنها مهما كانت الصعوبات التي يعايشها والمخاوف التي تنتظره فالمثقف هو الشخص (الحر)الذي يطرح روؤيته بكل تجرد وشجاعة حتى ولو كانت رؤيته تعارض مصالحه .
فإن كانت الثورات الضاربة في جسد بلدان المنطقة هي بمثابة فرصة تاريخية للشعوب للتخلص من أنظمة استبداية حكمت أعناقهم عقوداً طويلة من الزمن فإنها أجواء مواتية بالنسبة للمثقف أيضاً كي يحتل مكانه أمام الجماهير ،يرصن أفكارهم ،يسدد شعاراتهم ،ويرشد عقولهم وخطاهم للسير في درب الانعتاق والحرية الحقيقيتين لا أن يكون مهللاً للسكون والجمود ولا هاتفاً للسطحي والشكلي من التغيرات والأحداث .

كاوة عيدو الختاري: قامت منظمة (irc) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في منطقة بنكندي بتوزيع مساعدات إنسانية ( مبالغ مالية ) حسب البطاقة التموينية و عدد إفراد العائلة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة، وذلك في يوم الاثنين الموافق 2-3-2015.


و من ضمن البرنامج المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في قرية ختارة.

و يشار إلى انه في الأيام المقبلة هنالك وجبات أخرى يتم توزعها على القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش كمساعدات إنسانية لنازحي المنطقة من المكون الايزيدي و المسيحي و المسلمين.

و أكد عضو في لجنة استقبال النازحيين في منطقة القوش بان " هناك عدد كبير من النازحين في منطقتنا و بحاجة إلى هكذا نوع من المساعدات الإنسانية " و استمر بالحديث " باسم لجنة استقبال النازحين نشكر المنظمات الإنسانية و حكومة الإقليم و الشخصيات الخيرين لما يقدمونه من المساعدات لنازحي المنطقة ".

و طالب لجنة استقبال النازحين في منطقة بنكندي من المنظمات الغير الحكومية و حكومة الإقليم " نطلب من المنظمات الإنسانية الغير الحكومية و حكومة الإقليم كوردستان الاهتمام أكثر بنازحي منطقة القوش لأنهم بحاجة ماسة إلى هذه المساعدات"

نظمت كل من كروبا ارارات و حزب ديمقراطي كردستاني (ايران ) في 02.03.2015

اعتصاماً في مدينة زيوريخ السويسري

وذلك تنديدا لما يقوم به النظام البعث السوري منذ ثلاث سنوات من قتل وتدمير للبلاد والعباد واحتجاجاً ما تقوم به الجماعات المتطرفة مثل "داعش" وأخواتها في غرب وجنوب كردستان ـ وما يقوم به النظام الايراني من الجرائم والإعدامات بحق نشطاء الكورد والإيرانيين

وفي هذا الاعتصام ألقى بعض نشطاء السياسيين كلمات وركزوا فيها على ضرورة توحيد الصف الكوردي في هذه الفترة الحساسة ونددوا بأفعال النظامين في دمشق وطهران وجماعات المتطرفة التي تهدد الكورد .

وهم

1 ـ السيد أحمد رسولي عضو حزب ديمقراطي كردستاني (ايران)

2 ـ القس حسن كنجو مسؤول الكنيسة الكردية في سويسرا

3 ـ السيد بيكه س محمد

4 ـ السيد أحمد محمد أبو آلان

5 ـ السيد شعبان داوود

6 ـ السيد كاميران مسؤول حزبي كومه لي زحمه ت كى شاني كوردستان في سويسرا

7 ـ السيد ريبوار زوجهلات حزبي ديمقراطي كوردستان(ايران)

اعلام كروبا آرارات

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:46

تطهير جبال حمرين من داعش

بغداد/ المسلة: تمكنت القوات الأمنية المسنودة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر، الثلاثاء، من تحرير جبال حمرين من سيطرة تنظيم "داعش" بالكامل.

وقال مراسل "المسلة"، إن "القوات الأمنية وبمساندة من عناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر تمكنت، من تحرير جبال حمرين من سيطرة تنظيم داعش بالكامل".

وأضاف أن "تلك القوات مستمرة بعملياتها النوعية في محافظة صلاح الدين من أجل تحرير كافة أراضيها من عناصر التنظيم".

الغد برس / بغداد: قالت صحيفة حرييت التركية، الثلاثاء، عن الطبيب الشخصي للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان "السلطان الجديد" كما يلقبه منتقدوه سيكون محاطا بالحماية من اي خطر تسمم بفضل مختبر سيبنى في قصره الفخم.

وقال الطبيب المتخصص جودت اردول النائب ايضا عن حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي "ان الاعتداءات لا تتم من الان فصاعدا بواسطة الاسلحة بل بواسطة الطعام".

واضاف "سيقام مختبر ايضا في القصر" بغية درء اي هجوم سمي او كيميائي او اشعاعي او بيولوجي قد يستهدف شخص رئيس الدولة البالغ من العمر 61 عاما عن طريق الاطعمة والمشروبات".

واكد الطبيب انه "لم يرصد اي هجوم من هذا النوع حتى الان في المجمع الرئاسي الفخم الفسيح الواقع عند تخوم انقرة حيث يعمل "فريق من خمسة اطباء على مدى الاربع وعشرين ساعة".

ويواجه الرئيس الاسلامي المحافظ الذي كان رئيسا للحكومة بين 2003 و2014 قبل انتخابه للمنصب الاعلى في الدولة، انتقادات لمواقفه المتشددة والتعسفية وكذلك ل"جنون العظمة" الذي يميز تصرفاته.

وقصر اردوغان الضخم الجديد المؤلف من اكثر من الف غرفة والذي بني على طراز يمزج بين الهندسة المعمارية السلجوقية والعثمانية، هو في صلب جدل كبير بسبب نمط العيش الذي يتبعه الرجل القوي في تركيا.

الغد برس / بغداد: صلت طائرتا شحن محملتان بمساعدات عسكرية تركية، الثلاثاء، إلى العاصمة بغداد.

طائرتا شحن عسكريتان، من طراز C-130، حطتا في قاعدة المثنى العسكرية الجوية، التي تقع على مسافة 20 كم شرقي بغداد، حيث سلّم السفير التركي لدى العراق، فاروق قايمقجي، المساعدات إلى مسؤولي وزارة الدفاع العراقية.

وجاء في بيان للسفارة التركية، في بغداد، أن " تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب العراق الصديق والشقيق، حكومة وشعبا، في مكافحته للإرهاب، سواء في إطار التحالف الدولي ضد داعش، أو على المستوى الثنائي"، مؤكدة استمرار أنقرة بذل ما بوسعها للمساهمة من أجل وحدة العراق واستقراره، وأمنه، ورفاهه".

-

في رسالة من علي ( عليه السّلام ) إلى عامله في مصر مالك الأشتر رسالة قال فيها : واشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبة لهم ، واللطف بهم.
نهج سار عليه المؤمنون عبر الأزمان, سواءً عندهم حكموا أم لم يحكموا, فمعنى الرعية في القول أعلاه, مع أنه توجيه لعامل من عمال أمير المؤمنين, إلا أنه ينطبق على كل مسلم يرى في نفسه, أنه راعٍ لمصالح الناس.
تبعاً لما تقدم, فإن بعضاً من المقتدرين أو الناشطين اجتماعياً, أسَّسَ جمعيات متخصصة, لجزء ممن يرون أنهم من الواجب عليهم رعايتهم, فهناك جمعيات لرعاية الطفل, وأخرى للمكفوفين, وغيرها للأرامل والشهداء, وما إلى ذلك من الجمعيات المحدودة الامكانية.
لم نجد من يرعى الجميع, بجدول مُنَظَّمٍ ثابت, يطرح في كل لقاء مع كل فئة, مشروعاَ أو مقترحاً, يرفع من شأنهم ليكونوا منتجين, كي لا يشعروا أنهم عالة على المجتمع, فيوم للطفل, ويوم للمرأة, وآخر لذوي الاحتياجات, وما الى ذلك من الفئات الاخرى.
ذلك هو عمار الحكيم, رمز من رموز الجهاد والقيادة الراعية حقاً, وما التجمع الأخير الذي أقيم مؤخرا, في مقر المجلس الأعلى بالجادرية, إلا دليل على رعايته الأبوية, لجزء من المجتمع العراقي, الذين يستحقون الرعاية, ليصبحوا نافعين ضمن بُناة العراق الجديد.
الرحمة والعطف ليستا صفتين عشوائيتين, فهما قيمة أخلاقية عالية, وما التراحم بين مكونات المجتمع, إلا تجسيد لما يريده الرحمن, من توادٍ وتراحم, والتكافل الاجتماعي من الممارسات الحميدة, التي أوصى بها الدين الاسلامي.
لقد أكد السيد عمار الحكيم في ذلك المؤتمر, الى عدم التعامل بالعواطف فقط, بل الى ان يعالج هذا الامر بموضوعية, لأجل خدمة من ابتلاهم الخالق عز شأنه, بنزع أحد الاحتياجات الخاصة, فشرع بطرح مقترحات من شأنها, رفع معنوياتهم كي لا يشعروا بالنقص.
فالإعاقة هي إعاقة الاخلاق, لا إعاقة الجسد كما طرح الحكيم, ومما دعا اليه الحكيم قادة العراق من الساسة قوله:" المرحلة الأخيرة من التمكين هو التمكين العملي من خلال دفعهم للمشاركة الفعالة في الحياة العامة وتوفير فرص عمل تتلاءم وقدراتهم الخاصة.

لمثل ذلك فليعمل العاملون, لإحياء من يرى نفسه, أنه ليس سوى عالة, على المجتمع, بسبب إعاقته لفقدانه إحدى نِعَم الخالق.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:01

إضاءات غير شرعية - بقلم / سفيان شنكالي



ـ 1 ـ
أنيطتْ الآلوهيّة
للرجولة..
فبدَتْ " ذكوريّة "
ووكّل العهر للأنثى
وما كان لها قوة
لترفض..
ففرضَ العهر بالقوة.!
وما كان العهر إلا
لصنيع القوة .. لأن العهر قوة .

ـ 2 ـ
فإذا لقيتُمُ
الذينَ خاويةً أكفّهُم
وهاماتهم تصرخُ فقراً
فضربَ الرقابِ
حجّة لله يرضاها
وسبيلاً للنصْرِ..
دعوةَ آلهٍ
يبشّر بنهاية ذاتهِ الواهمة.

ـ 3 ـ
نغض عن ربّكم
الذي فتك..
وحال دون سجودنا
للتلف الخلف.
أمّا ربّنا
فيبكي كأطفالنا
لا حول له..
إلا حثنا
للبحث عن الحرية


ـ 4 ـ
ثمارٌ بشرية
تحتَ رحمةٍ سماوية
تطربُ لها الأعضاء الذكرية
دافع الجّرمَ " آيات نبوية "
في عصرِ الرأسمالية
يَدّعي مسيروهُ
بأولويّة القيم " الإنسانية "
وأنا كمِثالكم أخضع
للازدواجية الوجودية.

ـ 5 ـ
لمْ يزَلْ
حَطبُ ( شنكال )
يدفّئُ صالة القمار.!
ولمْ يزلْ
طوقٌ الزُّمُرّد في عنقٍ
يُحزُّ كلّ ليلةٍ
بعد صلاة العشاء
تبكيهِ ( إنانا ) السومريّة.
في ليلٍ تطبّقُ صارخةً
شِرْعة النبيّ العربيّ
وآله النور ( ميثرا )
أفدى بإضاءة أوجه الجريمة.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 22:00

اضربوهم بكل وجع سبايكر- حميد الموسوي

كل تراتيل المصاحف والاناجيل بركات ترفرف فوق رؤوسكم الشامخة ...كل صداح المآذن وترانيم النواقيس تهاليل وبشائر لانتصاراتكم ...دعوات امهات الشهداء الثاكلات تضرع الى الله، تشق عنان السموات توسلا تطلب الحفظ والنصر لكم ..قبلات كل عراقي شريف ترتسم على جباهكم العالية ، وسواعدكم القوية، واياديكم النقية  ..فدى تراب بساطيلكم تجار الموت والطائفية، خونة الامانة الذين باعوا ارضهم وشرفهم ومقدساتهم للدخلاء حثالات الشعوب ونفايات الامم ..تبا لمن عجز عن نصركم بسلاحه ،او ماله، او بصوته ،بقلمه او لوحته او انشودته ...الخزي والعار لمن سكت عن تمجيد انتصاراتكم وانتم تطاردون جرذان داعش ومن اعانهم ومن آواهم من شبر الى شبر لتطهروا ارض العراق من دنسهم ...ولعنات الله وملائكته ورسله وانبيائه وائمته  والصالحين ..ولعنات الامهات والزوجات والبنات المفجوعات ..ولعنات كل العراقيين المظلومين   تنصب على رأس كل عفن اساء لكم تصريحا او تلميحا ..ياغيارى العراق، ياشرفه ومجده الجديد، يا ابطال قواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها ..ياابطال الحشد الشعبي.. ابطال المقاوة الاصيلة بكل مسمياتها وعناوينها .. يارجال العشائر الاصيلة... بكم نباهي الامم والشعوب ..بكم نزهو ونفاخر ونتحدى ...نفختم الروح في الارادات المتخاذلة ،وزرعتم الشجاعة في الاجساد الخاوية ،وسكبتم العنفوان في النفوس المترددة .ومثلما شرفتم هذا الجيل المقهور تحت وطأة سياسيي الصدفة ،وقادة الغفلة.. شرفتم كل اجيال التخاذل والاستسلام والخنوع على مر العصور  ...بنيتم لاجيال المستقبل مجد البقاء والخلود .موقفكم الاسطوري ايها الاسطوريون المتحدرون من هتاف / هيهات منا الذلة ...يامن ترون في الموت سعادة والحياة مع الاراذل مذلة ومهانة...موقفكم المهيب  فضح المتسترين بالدين والوطنية ..عرى كل مشاريعهم الخيانية التي ارادت تخريب  العراق الجديد وتقسيمه وبيعه لقوى الاستكبار العالمي . العراق.. كل العراق بشعبه ..برجاله بنسائه بشيوخه باطفاله .. وبارضه  ..وسمائه.. ومياهه ..مدين لكم ياصناع المجد يا حماة الشرف والارض والعرض والمقدسات ...مدين لكم، وقبلكم مدين للخيمة الوارفة الظلال..خيمة العراق وشعبه بكل اطيافه الباهية  التي عبأتكم واستنهضت روح الشمم والغيرة التي تجذرت في اعماقكم ..مدينون لامتداد الامامة سيد العراق السيستاني الكبير .

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 21:59

صمام الأمان الثاني./باقر العراقي‎

كل بلد من بلدان العالم، له أدوات حماية معينة، يدفع بها المخاطر، سواء كانت هذه الأدوات جيش قوي منظم، أو مؤسسات منضبطة، أو دستور مدعم بقوانين نافذة، وفي نفس الوقت محترمة من قبل الجميع، لكن بغياب تلك الأدوات، يكون عرضة للاستباحة لكل هب ودب.
العراق ليس استثناءا من هذه المعطيات، حيث كان يمتلك جيش قوي متمرس في الحروب، ومخابرات محترفة، وهاتان السلطتان كانتا أداتين طيعتين بيد رئيس الجمهورية، سواء في عهد الجمهورية الأولى أو ما تلاها، مما أدى إلى انهيار الجيش العراقي تماما في نيسان 2003.
بعد قرار بريمر الورقي بحل الجيش، أصبح الجيش العراقي خارج أسوار مؤسسات الدولة، وبات أفراد تبحث عن من يعطيها لقمة العيش، وتتلقفها أيدي مخابرات الدول الشقيقة والعدوة والصديقة، على حد سواء.
وقفت المرجعية وقفتها المعروفة، بضرورة بناء الدولة وكتابة دستور وبأيدي عراقية منتخبة، وكان لها ما أرادت، ومنذ ذلك الوقت والمرجعية توجه المسؤولين وتحثهم على خدمة الشعب، والسياسيون لازالوا بين كثرتهم المتمردة، وقلتهم المتواضعة المطيعة، وهي لا تمل من التوجيه والإرشاد، أو الانتقاد في أحيان أخرى.
بعد سقوط الموصل ووكسة حزيران المهينة، والهروب الجماعي لقادة الجيش، أمام جماعات صغيرة من الإرهابيين، في حادثة لم يسبق أن مرت بتاريخ الجيش العراقي ، بكل سلبياته وايجابياته، جاءت فتوى الجهاد الكفائي، لتعيد الموازين المقلوبة، وليتأكد للجميع أن المرجعية هي صمام الأمان الأول.
الحشد الشعبي استوعب جميع الطوائف، وأخذ زمام المبادرة من العدو، وليكون في الواجهة بدلا من الجيش، وبرغم كل ما قيل عنهم، وعما ارتكبت من أخطاء باسمهم، فالسؤال هنا، هل من بديل؟
مع عدم وجود البديل، يكون طلب بعض السياسيين من سحب الحشد الشعبي من مناطق القتال، بمثابة انتحار جماعي، وذبح وحرق لما تبقى من رجال تلك المناطق، وبيع لأعراض نساءهم، ووأد مشروع لأطفالهم.
لا نريد أن يكون الحشد الشعبي بديلا للجيش العراقي، ولا نريد أن يتعكر مزاج بعض السياسيين، ولكنه واقع أُجبرنا عليه ولو مؤقتا، وليكون صمام الأمان الثاني، طالما بقي ملتزما بتوجيهات المرجعية الرشيدة.

................................
المعروف لدى الأمم العالمية و البشرية جمعاء أنها تفتخر و تعتز و تصون و تحافظ على ارثها التاريخي القديم و تقدس كل ما يذكرها بماضيها العريق القديم و تجعله نصب أعينها وفي الحفظ و الصون وعلى سبيل المثال الآثار و الحضارات القديمة التي تعانق بقدمها مئات بل آلاف السنيين حتى غدت مثار حديث و افتخار الأمم فيما بينها و هذا الافتخار و الاهتمام يبدأ من مناصب رفيعة المستوى كالساسة و الحكام في تلك الأمم إلى أدنى منصب فيها من أفراد و أبناء المجتمع البشري لما تحمله تلك الآثار من سجل حافل بالمواقف المشرفة و القصص التاريخية التي تدرسها تلك الأمم و تعلمها لابناءها من جيل إلى جيل فتجعل الأفراد تعتز و تفتخر بها لكن في العراق و حضارته العريقة فالأمر يختلف كلياً فساسة العراق الانتهازيون بداً منذ عام 2003 و إلى ألان فكلهم شاهد و رأى و سمع بما جرى على الإرث العراقي التاريخي العريق من سرقات و نهب و تحطيم و إخفاء لمعالمها الحضارية و تشويه لصورتها الحقيقية وما آخرها و ليس أخيرها ما حدث في الموصل على يد مرتزقة داعش الإرهابي من تحطيم و هدم و تخريب للآثار الآشورية في المتحف الموصلي متذرعين بحجج و ذرائع واهية لا تمت للحقيقة بأي صلة فإننا لم نرى أو نسمع أي تنديد أو شجب و استنكارٍ أو تحريك لساكن من قبل حكومة و ساسة العراق و كأن الأمر لا يعنيهم وهذه الآثار التي أهينت و انتهكت قدسيتها ليست هي أثار العراق بلاد أقدم الحضارات و أعرقها على الإطلاق وقد التزموا الصمت و اتخذوا جانب السكوت عن تلك الجريمة النكراء لأنهم تعلموا من سابقيهم الفاسدون عندما تحدث مثل تلك الجرائم في العراق فعليهم التزام جانب الصمت و السكوت حيث لا إذن سمعت و لا عين رأت فهل هذا هو عملكم يا حكومة و ساسة العراق ؟؟؟؟ فالجريمة واحدة منظمة فداعش الإرهابي يحطم و ساسة العراق يسكتون ولا يحركون ببنت شفه فها قد أقدما كل منهما على طمس تاريخ و هوية الآثار العراقية العريقة هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فأن من الجدير بالذكر أن أصوات العراقيين الشرفاء لم ولم تسكت عن المطالبة و المطالبة بحفظ و صيانة الماضي العراقي الأصيل و تراثه العريق من آثار و غيرها وكل ما يحتويه هذا الماضي العريق و على رأسهم المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وما صدر من سماحته في بيانه المرقم (41) تحت عنوان ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بتاريخ 31/3/2007 فقد دعا فيه المرجع الصرخي إلى حفظ و صيانة الآثار العراقية القديمة لما تنسجه من الوحدة بين مكونات الشعب العراقي التي تربطه بوحدته القديمة بالإضافة إلى أنها تكون رمز فخر و اعتزاز للعراقيين و مصدر ثروة و مورد مالي للعراق و العراقيين لو استثمرت بالشكل الصحيح لكن قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فقد جاءت هذه المضامين للمرجع الصرخي الحسني متجسدةً في بيانه الموسوم ( آثارنا تربطنا بأرضنا ) بقوله : (( فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الأزلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة ، ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ((.

http://al-hasany.com/index.php?pid=51

بقلم / احمد الخالدي

 

إن غالبية الناس عندما تتحدث عن الاحتلال تقصد المفهوم التقليدي له. وهو الغزو الذي يأتي من خارج الحدود ويحتل أرض الوطن ويغتصب مقدراته والسيطرة عليها كليا, والاهم من ذلك تحطيم سيادة الدولة المحتلة , دون التركيز على نوعية المحتلين وأهدافهم. فكثير من الناس لايميزون بين الاحتلال والاخر, و تأثيرهم علينا حاضراَ و مستقبلا.

ففي العصر القديم على سبيل المثال , كان يعتبر غزو المغول لبلاد المسلمين التي شملت بلاد خوارزم وفارس وبلاد ماوراء النهر والعراق والشام ..الخ من أكبر وأشرس الهجمات التي تعرض لها العالم ولاسيما بلاد المسلمين في ذلك الوقت , وربما الى يومنا هذا. حيث سقطت الدولة الخوارزمية الواسعة والخلافة العباسية و...الخ على يد المغول. علما انه لم يكن غاية المغول , فرض أو نشر دين أو ثقافة أو لغة معينة على المسلمين , ولم يكونوا يفرقون بين الاديان والمذاهب والثقافات. بل يقال ان تيموجين (جنكيز خان) كان يشير الى يده لوصف الاديان والمذاهب, على أساس ان اليد يتألف من عدة اصابع ولكن مصدرها وجذرها واحد وكذلك الاديان والعقائد حسب زعمه. وإنما غايتهم كان غزو أراضي شاسعة وضمها الى إمبراطوريتهم والقضاء على الانظمة والدول والقتل العشوائي والنهب والسلب وإستباحة الحرمات ووضع الناس تحت سلطتهم.

وحديثا تعرضت الدول العربية والاسلامية للاحتلالات المتتالية أيضا خصوصا إبان الحرب العالمية الاولى من قبل الدول الغربية وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا ..الخ. وفي القرن الواحد والعشرين , الغزو الامريكي لافغانستان والعراق , وبعض من الدول اليوم اصبحت محتلة إما جزئيا بوجود قواعد عسكرية فيها أو منقوصة السيادة. ما يعني أن المسلمين والعرب يواجهون إحتلالا من نمط جديد ومختلف.

لا شك ان المغول كانوا متقدمين على المسلمين في المجال (العسكري وفي فنون الحرب وإدارتها وتحمل الظروف القاسية ) فقط. بينما المسلمين كانوا متفوقين عليهم من كل النواحي (ثقافيا , حضاريا , لغويا ,علميا , دينيا (سماوية)). في حين ان المحتلين الغربيين والامريكان أكثر تقدما من المسلمين في الوقت الحاضر ومن جميع النواحي (سياسا , عسكريا , إقتصاديا , إعلاميا (حرب نفسي) , تكنلوجيا ...الخ). نستطيع القول في كل المجالات ماعدا عدد قليل من الجوانب. يقول الدكتور طارق السويدان "المسلمون متفوقين عليهم (روحيا وأخلاقيا)" وما دون ذلك هم أكثر تقدما منا وفي كل شيء على حد قوله.

نظرة المسلمين الى المغول كان سلبيا , لانهم يرون أن المغولي متأخر وهمجي وسفاك , ما يعني أن المسلمين كانوا يعتبرون أنفسهم أفضل وأكثر تطورا منهم . وكانت الويلات تأتي من كل الجهات عند الغزو المغولي. ما حدث في عين جالوت , المعركة الفاصلة بقيادة قطز هي دحر جيش المغول ومنعهم من إحتلال مصر. الامر الذي جعلت الدول الاسلامية تتخلص شيئا فشيئا من هذا الخطر المرعب. ولحسن الحظ وبسبب تفوق المسلمين عليهم , أدى ذلك الى تحلل و إذابة المغول داخل المجتمع الاسلامي لانهم واجهوا ثقافة ودينا سماويا وتراثا أقوى مما لديهم واستسلموا لها بمرور الزمن. وفي يومنا الحاضر لانجد أثرهم في معالمنا ومجتمعاتنا.

وملخص الامر ما يحصل اليوم هو عكس ذلك , فالمحتل الغربي والامريكي ينظر الينا نظرة غير إيجابية , ويظن أننا متأخرين ومتخلفين , وهم ينتظرون منا ان نكون مثلهم وأن نستسلم لارادتهم. وفي نفس الوقت المسلمون لهم نظرة إيجابية تجاههم من جوانب عدة والغالبية يعترفون بتفوقهم علينا ويتفاخرون بلغتهم عند إتقانها ويقلدون ثقافتهم وأعرافهم (كالببغاء) وبشكل أعمى وغالبيتهم يستنجدون بهم أثناء وقوع الخطر عليهم. وهذا تدل على ان المعادلة معاكسة تماما بالمقارنة مع المغول.

مما يدل على أن الاثر الغربي والامريكي واضح على (لغتنا وثقافتنا ونمط حياتنا) ومستمر الى يومنا هذا. فعلى سبيل المثال , نلاحظ الاثر الجلي للاحتلال الفرنسي لدول المغرب العربي من تأثير لغوي وثقافي وسلوكي. إذا الغربيين والامريكان مهتمين بنشر لغتهم وتقاليدهم , وما يحصل اليوم هو غزو فكري وثقافي وسياسي وإقتصادي قبل الغزو العسكري. لا نغالي عندما نقول الاحتلالات الجديدة تعتبر أكثر تأثيرا وفتكا من الاحتلالات السابقة كالمغول وعلى المدى البعيد وفي المستقبل , لان موروثاتنا جميعها تدخل في دائرة الخطر.

لهذا السبب إننا نعارض الذين لا يفرقون بين الاحتلال المغولي من جهة والاحتلال الغربي والامريكي من جهة أخرى , على أساس ان جميعهم محتلون ولا فرق بينهم. ففي فترة المغول , عندما إنتهى القتل والحرب أصبح المسار تسير في مصلحتنا. وفي النهاية غالبية القادة والجنود المغول دخلوا الى الاسلام واصبحوا جزءا منا واندمجوا مع المجتمع. أما اليوم , فالامر مختلف, لاننا نواجه محتلا قويا جدا ومختلفا كليا عما سبق ومن كل النواحي. لهذا السبب أعتقد أن امامنا إحتمالان : إما الاستسلام لهذا المحتل المتطور وإنحلال سيادتنا ولغتنا وثقافتنا امامها , أو ان يجد علماء وزعماء ومفكرين وعقلاء الامة حلا مناسبا وبديلا للخروج من هذا الاشكال بسلامة و بأقل خسائر ممكنة وهذا لايتم الا بمشاركة الجميع و إنهاض الامة من سباتها. ولا أدري إن كان للقاريء رأي أخر.

سمير طلعت بلال - كاتب وأكاديمي

نتيجة ما تعرض له المكون الايزيدي من حملات ابادة جماعية وخيانة عظمى وتطهير عرقي وقتل جماعي وحرق ونهب وسلب وخطف في السابق واخرهم في 3-8-2014 نجد ان قضيتهم اكثر من هي معقدة ،كتبت الكثير عن هذا الموضوع في السنوات الماضية بان على الايزيديون بان يعرفوا بانهم جميعهم في خندق واحد اذا حدث مكروه وكنت اقصد ما حدث بالفعل ولكن تبين بان كان الضحية هم الطبقة الدون المتوسطة ،حيث كل ما حدث يتعلق بمصير الناس الفقراء لم نسمع بان ابن رئيس عشيرة او مسؤول خطف احد من عائلته ولم نسمع بان احد اقاربه استشهد في الدفاع عن ارضه وكرامتهم كل ما في الامر دفع من كان ليس له ذنب ثمن اخطاء الجميع ، والغريب في الامر بانهم على ما قبل 3-8-2014 اي لم يتغير اي شيء بالنسبة لهم ،هنا لا اتمنى ان يحدث اي شيء لاي انسان برئ وخاصة اهل واقارب من اقصدهم ولكن هذا هي الحقيقة التي علينا ان لا نخفيها ،

علينا دائما ان نرجع الى قبل عشرة سنوات في طرح المواضيع وتحليل المواقف بين ما حدث وما قد يحدث في المستقبل ان الحقيقة التي لا يرغب اغلب الايزيديون معرفتها هي بان مصير الايزيدية في قبضة الاحزاب الكردية ،حيث منذ سقوط النظام في العراق وحتى هذا اليوم لم يمر اي صغيرة ولا كبيرة على الايزيدية الا من خلال الاحزاب الكردستانية ،عندما الامر يتعلق بالايزيدية نجد من يرفض من قبلهم باعتبارهم الوصي الاول عليهم ،وان مناطق الايزيدية هي كردستانية ،يحكمون على الايزيدية من ناحية الاعلام والاقتصاد والامن والادارة ،ومن خلال هذه النقاط يجب ان نعرف بان مصير الايزيدية مرتبط بقرار الاحزاب في كردستان، ليس هناك سبيل لتخلص من هذا المعادلة لا بتشكيل حزب جديد ولا بانضمام الى الحركة الايزيدية وحتى وان كانوا على حق فلا تجد النور اذا لم تكون تحت حكمهم ،وهناك أدلة كثيرة على ذالك ، اذا كانوا يستطيعون منع تشكيل اي قوة في مناطق الايزيدية واذا يمنعوا دخول اي شيء الا وان يمر عليهم واذا يستطيعوا بان يتركوا اهل سنجار بيد المتطرفين داعش بدون حق واذا لم يعترفوا بالجينوسايد حتى الان وماذا تتوقع منهم؟ اذا علينا ان لا نركض وراء الأوهام ونعترف بان مصيرنا بيد الحكومة الكردستانية شأنا ام ابينا .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث هذا الشيء دون ان ندرك بانه واقع ونحن نتهرب منه ؟ في مؤتمرات ولقاءات لن ينجح بدون تنفيذ أجنداتهم على الساحة الايزيدية هم الذي يغيرون الموازين هم الذي يستطيعوا تغير البوصلة باي تجاه يريدون ، ان السياسية التي تمارس بحق الايزيدية لها ابعاد إستراتيجية بعيدة ، سواء ان كان بقصد ام تمشية الامور مثلما هي الان ، في كردستان لن تحصل على لقمة العيش اذا تتحدث عن الحقيقة ولا تكون مؤيدا لسياسيتهم ،الموقف الايزيدي ليس بالموقف الضعيف لا قبل 3-8-2014 ولا الان لانهم يشكلون قوة عظيمة في قلب الموازين لصالحهم، وهذا ابدا لا يعني التهجم على الاحزاب الكردية وشعب كردستان الذين قدموا مساعدة انسانية لهم ،وفي نفس الوقت نراعي المصالح المشتركة بين الشعبين بان يعيشوا تحت سقف النظام والقانون والدستور ، ان ممارسة بعض الاحزاب السياسية بحق الايزيديون تثير اسأله كثيرة وهي لماذا يقفون بوجه كل شيء لصالحهم في العراق ؟ ولماذا يرفضون هذا الشيء وهم لا يقومون به ؟
من خلال تجربتنا البسيط خلال السنوات السابقة تبين بان من يتحدث باسم الايزيدية سوف يكون امام صعوبات وتحديات كثيرة سوى ان كان من الايزيدية ام ومن الاحزاب الكردية لان حتى الان لا نعرف اين يمكن ان نجد مصالحنا وكيف نستغل حكومة اقليم كردستان في التعامل مع القضية الايزيدية بشكل اكثر واكبر من ما تعمله الان وحتى الحكومة العراقية تجد صعوبة في تعاطف مع الايزيدية والعالم اجمع يقف حائرا اما توجهات الايزيدية الان ليس هناك توحد على فكرة معين او صوت قوي يستطيع تغير هذه السياسة الخاطئ بحق الايزيدية ،اذا علينا ان نبحث عن حل اما ان نكون جميعنا كردستانيون او نكون جميعنا ايزديون ليس هناك حل وسط وليس هناك بديل ام ان نتفق على رأي معين ونتحد عليه او فان العيش ضمن هذا الاطار صعب جدا ولن نستطيع التخلص منه مثلما لا نستطيع التخلص من الحملات الابادة الجماعية ، والامر الاخر ام ان تكون حكومة اقليم كردستان ضد مصالح الايزيدية بشكل مباشر وعلني او تكون معها بدون النظر الى التسميات والاحزاب والمصالح ،ولكن ربما البعض يسأل هل اذا سلمنا امرنا الى حكومة اقليم كردستان هل سوف تعمل من اجل مصالح الايزيدية في المستقبل ؟ اقول لهم ان مستقبل الايزيدية مرهون بما سوف تعمله حكومة اقليم كردستان للايزيدية وهو في النهاية بيدهم .

 

يا ايها العرب ... ؟!

قاطعوا ...

شـر (دواعش) طواغيت

ما رعوا ذمة الامم !!

ليس من خصالهم ...

الوفاء .. ولا الخلق .. ولا الكرم !

لا يصونون نظاما !

ولا عهدا يحترم !!

كم جنوا من فضائح ... !

وفظائع ... !!

حيث يخجل من تسجليها القلم !

قد أظهروا للعيان ...

ظلمهم الاسود !!

وكل ما كان ...

في قلبهم الحقود مكتتم ؟!

*

ان ( جيشا من حثالات وبهائم ) ...

قد غزوا بهم ( كوردستان ) !!!

قد عاد خائبا ... منهزم !!!

وامة عريقة ...!

قد حاول –(الخليفة)–

ابادتها ...

وهدم صرح جبهتها التي لا تنهدم !!

أو يدري ... ؟! الطاغوت

المتكبر ... المتغطرس ... المتعجرف ...

أي خطب به ألم ؟!

ان نار ( الفتنة ) ...

التي اوقدها – إثما وعدوانا –

ففيها حتما – سيلتهم ؟!

وقد دنا ... قاب قوسين

او ادنى ... يومه المشؤوم !

سوف لن يفده الندم ؟!

فلقد وحد الشعب الكوردي ...

صفوف ابنائه ... الغيارى !

وهيهات ... هيهات ان – ينقسم !!!

وقد عاد – الفرعون –

من غزواته !!!

منهزما ... وانفه رغما عنه قد رغم !

وولى من غير رجعة !!!

ووجهه الكئيب ...

بالخزي ... والعار ...

قد اتسم !!!

*

هــكذا ...

يا كورد ...

انتم أسود صناديد !

ترتقون ...

ذرى المجد ... والقمم !

وهــكذا ...

يكون الوطن الحر الجديد

الذي صيغ اعماله العظم !!

واذا الكوردي الحر الامين ...

مات في سبيل ...

طلب العز ... لم يلم ؟!!

* * *


.
أكاد أجزم أن أكثر من نصف المعركة، التي يواجهها العراق كانت إعلامية، ولم أستغرب قيام داعش بتحطيم متحف الموصل بطريقة بشعة، وبالأمس القريب يتبجحون بنشر مقاطع قطع الرؤوس، وحرق الأجساد والمتاجرة بالنساء.
ركز داعش على إستخدام مشاهد الرعب وإثارة الهلع، وأنطلق من صور تثير إستغراب الرأي العالمي، وتكون أكثر تناولاً إعلامياً.
أستخدم داعش وسائل الإعلام؛ كرأس رمح في المعركة، وأسقط مُدناً دون أن يخسر سلاحاً ولا رجالاً، وتفوق على الإعلام المحلي، الذي إنقسم بين معادي للعملية السياسية، يستخدم الحرفية في تشويه الحقائق، وإعلام وطني مرتبك بتأثير غباء الساسة، وأستخدم كلاهما الطائفية وتركوا الوطن؟! ومنهم من إنحدر الى السطحية، وعدم القدرة على تفكيك شفرة بربرية، عادت بأفعالها الى عصور بَقر البطون، وإثارة الرعب والإستسلام.
إعتمد الإرهاب على صفحات التواصل الإجتماعي، وكان تويتر الأكثر إستخداماً؛ لسعة العالمية، بينما إنشغل المجتمع العراقي بصفحات الفيس بوك وفق ميولات حزبية، تنشر صور بطولات فارغة لمسؤولين لا يمثلون الحد الأدنى من الأداء المهني، ويثر مشاعر الإستهزاء والإستغراب، بين أمكانيات العراق وحجم الإنجازات، ويولد تنامي الإعتراض، والغليان ضد القوى التي تنهب المال العام، وتخط أوراق لا يستطيع كل المتلقين التفرقة بين رثها وسمينها.
بعد سقوط عدة مدن عراقية، والطبيعة التي رافقت الأحداث، جعلت كثير من الطوائف ملزمة بالإجتماع، وكسرت قيود التضليل الإعلامي والسياسي، ووجد النازحون ترحاب وعناية، وتقديم عون كان مغيباً عنهم طيلة سنوات، مقابل همجية داعش، وتماديها بذبح العراقيين والإعتداء على حرماتهم، وهيمنة أيادي منغمسة بالجريمة والرذيلة غير عراقية، لا تفهم طبيعة التقاليد التي تحكم تلك المناطق.
يبدو أن الصورة أصبحت مختلفة، وصار الشارع يشعر بالخطر، وتولد لدى المواطن والقنوات الفضائية، وعي وإدراك أن الإرهاب لا يستثني أحد، وبدل نشر صور الدماء وقطع الرؤوس، والعمل دون دراية كوسيلة إعلام لصالح الإرهاب، أصبح التداول لصور البطولات، ويتفاخر الشباب بإرتداء البزة العسكرية، وتفتخر عوائل الشهداء على سواها، ويتسابقون لتقديم عطاء أكثر.
تحول الوعي المجتمعي الى ثقافة موحدة، وأن الوطن في حالة غرق ومن يتخلف يكون من الخسائر، وغابت الصور التي صورها الساسة على مصالح ضيقة، وبدأت العشائر في الرمادي والبيشمركة يلتحمون بالحشد الشعبي والقوات المسلحة، وشكلت الموصل وصلاح الدين وديالى قوى، كانت هي العون في تحرير ديالى ومسك الأرض، ولعبت القوى السياسية والعشائرية دور محفز في تحرير مناطق مهمة في صلاح الدين، وحماية العتبات المقدسة في سامراء.
صمود آمرلي والضلوعية خير مثال لحماية المناطق من أهلها، وفي ناحية العلم قدمت الشيخة آمية آال جبارة مثال للبطولة والشرف، وبذلك شكلت عشيرتها فوج أسمته (فوج الشيخة أمية ألجبارة)، وذيل الشعار بأسم الحشد الشعبي؛ حتى بدأت ساعة الصفر في معركة تكريت، وإذا بها معركة خاطفة تعاون فيها الحشد الشعبي والقوات المسلحة وأبناء المناطق، وحتى من كان يخشى قوة داعش بدأ بإدراك أن العراق لا يمكن أن يعيد هيبته بدون أبناءه.
تشير الأنباء عن هزيمة كبرى لداعش في صلاح الدين، وأن الجثث تملأ الشوارع، ولم يعد لورقة الطائفية دور، مهما حاول داعش أن يصور أنها كذلك.
إنكشفت المعايير التي صورها الإرهاب، وبدأ القوات بتفرعاتها تلتحم على بعضها، ويبدو أن الضربة كانت صاعقة خاطفة، وسوف تولد نوع من الرعب والإنكسار لدى الإرهاب، ولم يعد لوسائله التقليدية جدوى؛ من الإحتماء بالمدنيين وإستخدام الورقة الطائفية؛ في ظل وعي مجتمعي متنامي تجاه الإرهاب، الذي سفك دماء المجتمع بمختلف توجهاته، ومن الواضح أن موازين الإرهاب تحولت الى هزيمة صار يعلنها، وأن التجربة أعطت درساً بليغاً لأبناء تلك المناطق أولاً، وأن المحنة كانت سبب لنبذ خلافات كان الإرهاب يسعى لديمومتها.


يبدو إن طموح الإنسان لا يقف عند حدود، طالما إن هناك إرادة قوية، وصادقة يحملونها هؤلاء ذوي الإحتياجات الخاصة( المعاقين) هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع العراقي؛ التي غفل عنها أصحاب القرار، والتي أعلن عنها وزير حقوق الإنسان أثناء المؤتمر الوطني الثالث، الذي أنعقد في مكتب الحكيم السنة الثالثة على التوالي..
هذه الشريحة في المجتمع العراقي، قد رسمت أروع صور الإبداع، ورسموا صورة تكاملية؛ تدل على وعيهم الإنساني، والأخلاقي، والوطني، من خلال ما خطته أناملهم التي ترجمت إرادتهم، وعزيمتهم على مواصلة الحياة؛ التي أراد أن يوقفها الظلاميون، والإرهابيون، وساسة اليانصيب، الذي قادوا البلاد بالقرارات الإنفعالية، التي أضافت أفواج إلى هذه الشريحة..
بلا شك إن هذا المؤتمر قد وضع أصحاب القرار امام مسؤولية كبيرة، ولا يمكن تجاهلها، أو التغافل عنها، كون هذه الشريحة تزداد يوماً بعد أخر، بسبب المعارك الدائرة في العراق؛ لطرد المجموعات الإرهابية" داعش"، ولأبد من سن قانون يكفل حقوق هؤلاء، الذين فقدوا أجزاء من أجسادهم في الحروب..
وقد وجدوا لهم مساحة كبيرة للتعبير عن إبداعهم، وطموحهم، من خلال اللوحات التي خطوها، حيث وضح إبداعهم وما يطمحون اليه، ورسموا صورة في أذهان الأخرين؛ إن فقدان جزء من الجسد لا يعني موته في الحياة، والمعاق ليس من فقد أحد أطرافه، وإنما المعاق الذي يفجر الأطفال، والنساء، ويجعلها أشلاء متناثرة..
كم رئينا من الذين يتمتعون بنعمت البصر، والسمع، وصحة البدن، وهيبة المنظر؛ ولكن لا يحمل ذرة من الإنسانية، ويبدو إن عوق الضمير، وموت الشعور بالأخرين، والتعامل بروح العدائية، والتشفي بالقتل، وإستباحة الدماء، والأعراض؛ هو هذا العوق الحقيقي، الذي يصاب به الإنسان، ولا يمكن أن نقول من فقد أحد أطرافه معاق..
ولا شك إن اليوم كثير من اولئك الذين يحملون عوق نفسي، وأخلاقي، ولا سيما وأن الساحة السياسية العراقية مليئة بمثل هكذا معاقين، يحملون الأحقاد، ويتشفون بمنظر الدم، وتناثر الأشلاء، وقادوا الشعب العراقي إلى الهاوية؛ نتيجة الأطماع الحزبية، والمكاسب الشخصية، وحب الذات، وغرور السلطة، والمراهقة بالقرارات؛ كل هذا افرزتها العقول المعاقة...

الدكتور اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية : الصحافة هي صوت الشعب والصحفيين صميم الدولة ووقفتهم الشجاعة بوجه الاٍرهاب والأفكار المتطرفة عززت وحدة العراق

شدد الدكتور إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية "ان نقابة الصحفيين ووسائل الاعلام تشكل صميم ونواة الدولة والمجتمع المدني والتجربة الديمقراطية كونها خرجت من إرادة انتخاب الاسرة الصحفية لنقابتهم كجزء من الاتحادات والنقابات المهنية، وندعم الصحافة العراقية سياسيا ومعنويا بكل جهد نستطيع تقديمه لان الصحافة هي صوت الشعب".

واكد الدكتور علاوي خلال لقاءة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة ونخبة من الصحفيين في مكتبة الرسمي ببغداد وبحضور عدد من اعضاء ائتلاف الوطنية :"ان الرسالة الاعلامية للصحفيين العراقيين تقف اليوم بوجه موجة الاٍرهاب والتطرف، وتمكنت من تدمير الوسائل التي يستخدمها ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي والحد منها وعززت الروح الوطنية بصفوف المجتمع العراقي".

واضاف :"نريد من الصحفي العراقي ان يكون مثالا في العالم بالشجاعة وأداء مهمته بقوة، حيث هناك العديد من الصحفيين في العالم تمكنوا من كشف معلومات مهمة واستفادت منها الأجهزة الأمنية والاستخبارية ولاحقت المجرمين وألقت القبض عليهم بفضل المعلومات الاستقصائية التي قدمها الصحفيون، وهذا يعود للتعاون بين الدولة والصحفيين وهو ما نتمنى تحقيقه في العراق".

واشار :"ان حماية الصحفيين تتحمل مسؤوليتها الحكومة، ونرفض بشكل قاطع اي تجاوز او اعتداء عليهم، وما يقوم به الصحفيون العراقيون اليوم من مهمة صعبه بتصحيح مسار الدولة وتصويب اخطائها، ونرى من الكثير من وسائل الاعلام نسخة مما نؤمن به تماما ونعمل من اجل تحقيقه وصولاً لاستقرار العراق".

ولفت :"ان الاقتصاد العراقي يواجه تحديات وصعوبات ويمر بمرحلة حرجة  تتطلب الاستعانة بالعقول والخبرات والتجارب العالمية ومرونة من الحكومة بسماع وجهات النظر واستغلال موارد الدولة الغنية وثرواتها استغلالا صحيحا من خلال برامج حديثة وافكار رصينة، وقد قدمنا العون شخصيا للحكومة من خلال علاقاتنا الدولية كتأجيل دفع ديون الكويت والحصول على أسلحة مجانا من بعض الدول وتسهيل ضخ النفط عن طريق تركيا وتقريب وجهات النظر مع اقليم كردستان من اجل وحدة العراق".

وتابع :"ان بلادنا بحاجة لإجراء احصاء سكاني واقرار قانون الأحزاب وحوارات واسعة من اجل نجاح الحكومة الحالية التي ندعمها وما زال الحكم على ادائها من المبكر رغم ما نسمعه من عبارات طيبة لكننا ننتظر الأفعال لان الشعب العراقي لا يريد الكلام فقط بل خطوات حقيقية ليتحقق الأمان والاستقرار وتنتهي ظاهرة المليشيات والقتل والارهاب ودحر الجماعات المتطرفة، واجراء المصالحة الوطنية التي تدفع الظلم عن الناس، واذا وصلنا الى نهايات مسدودة سنترك العملية السياسية ونقف بالضد منها".

فيما أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة :"ان توجهات وافكار الدكتور اياد علاوي هي الأقرب لرجال العلم والمعرفة والثقافة والأدب والتي يشكل الصحفيون اساسها، وان الدولة ومؤسساتها يجب ان تستعين بالصحفيين المهنيين من ذوي الخبرة كي يتمكن الجميع من القضاء على الاٍرهاب وتحقيق الاستقرار للبلاد، ولعل ما فعله الصحفيين عندما تمكنوا من تحطيم الماكنة الاعلامية والمواقع الالكترونية للجماعات الارهابية المتطرفة وخوض معركة مضادة بالخبر الرصين وإيقاف الصدمة والإشاعة والحرب النفسية التي مارستها تلك الجماعات والوقوف مع الحكومة والدولة والقوات الأمنية من اجل سلامة ووحدة العراق، وسيواصل الصحفيين والاعلاميين طريقهم نحو خطوات متقدمة تتمثل بمواكبة الصحافة العالمية وتأسيس مؤسسات متخصصة وصحف اقتصادية وطنية ترتقي بالبلاد لمصاف الدول المتقدمة".

المكتب الاعلامي للدكتور إياد علاوي

نائب رئيس الجمهورية

أستقبل جميل باييك رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني لفيفا من رجال الدين الإسلامي في إحدى المقار بجبال قنديل، حيث دار الحديث حول آخر التطورات في كردستان، وموقف حركة التحرر الكردستانية من جملة من القضايا الراهنة. وحضر اللقاء صبري أوك عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني.
وتعرض باييك لقرار حزب العمال الكردستاني إرسال مقاتليه إلى عدة مناطق في إقليم جنوب كردستان، مشيرا بأن الدافع وراء هذا القرار كان الدفاع عن أرض الإقليم وشعبه في وجه هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي، وموضحا بأنهم ينشدون حماية المواطنين والدفاع عنهم وليس السلطة أو أي شيء آخر، كما يروج البعض.
وقال باييك بأنهم تلمسوا خطرا كبيرا يهدد إقليم جنوب كردستان والشعب الكردي هناك عند هجوم “داعش”، فقرروا على وجه السرعة التدخل وإرسال أفواج المقاتلين للدفاع عن المواطنين ومنع “داعش” من التقدم والتصدي له، موضحا بأن الأوضاع في ذلك الوقت كانت مضطربة للغاية وكان “داعش” في تقدم وزحف مستمر، لذلك كانت الأمور اللوجستية وقضايا تموقع المقاتلين في الجبهات صعبة، إلا أنهم لم يكترثوا بذلك، بل اصدروا القرار التاريخي والقومي بالإسراع إلى ساحة المعركة لمجابهة “داعش” ومنعه من التقدم في أراضي جنوب كردستان بأي شكل من الأشكال.
وتابع باييك بأن شنكال قد تعرضت لهجوم كبير من قبل “داعش” وأصبح الكرد الإيزيديون في خطر كبير، وكان من الممكن ان يتعرضوا لإبادة شاملة، فقرر حزب العمال الكردستاني التدخل هناك والإسراع في حماية الإيزيديين والتصدي لإرهاب “داعش”، مضيفا:” عندما رأينا شعبنا الإيزيدي يتعرض إلى الهجوم، لم يكن في إمكاننا في حركة التحرر الكردستانية السكون واللامبالاة. قررنا بشكل سريع إرسال المقاتلين والبدء بعملية المقاومة. وصل المقاتلون إلى جبل شنكال بعد مواجهات عنيفة. لم نكن نبالي بالخسائر والتضحيات في سبيل إنقاذ أبناء شعبنا الإيزيدي من الإبادة. ما لم نعمد في الأيام الصعاب إلى حماية شعبنا والدفاع عنهم، فما معنى نضالنا إذن؟. لو قيض ل”داعش” النجاح في هجومه، لكان الوضع الآن مختلفا. لكان انتهى كل حزب كردي يدعيّ المقاومة والعمل لصالح الأمة الكردية. كان الشرف الكردي سينتهك وسيصبح مستقبل وسلامة الشعب الكردي في مهب الريح”.
وردّ باييك على ادعاءات البعض والتهم التي كالوها لحركة التحرر الكردستانية لإرسالها المقاتلين إلى إقليم كردستان، وقال: ” البعض يتهمنا بأننا قررنا إرسال مقاتلينا لإقليم جنوب كردستان بهدف الاستحواذ على السلطة. هذا اتهام باطل. الكل يعلم بأن الإقليم كان يتعرض في ذلك الوقت لهجوم شامل من قبل مرتزقة “داعش”، ونحن سارعنا إلى هناك للدفاع عن الإقليم وشعبه وحماية أهلنا هناك. أرسلنا المقاتلين لمنع حدوث إبادة. بعض الأحزاب والأوساط تبث الانباء المغرضة حول مشاركتنا في حماية الإقليم وشعبه. قبل أن تتعرض شنكال ومخمور وكركوك لهجوم “داعش” أرسلنا إلى كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني نطالبهما بالسماح لنا بإرسال المقاتلين والتحضير والتهيئة لأمور الدفاع والتدريب والحماية، لكنهما لم يوافقا. قالا لنا لا نحتاج إلى المساعدة. لو كانا قد قبلا عرضنا، لما حدثت المقتلة في شنكال بذلك الشكل. لم يكن ل”داعش” أن يخطف ويقتل أبناء شعبنا هناك. بسبب القراءة الخاطئة للحزب الديمقراطي الكردستاني وعدم موافقته على ذهابنا إلى هناك، حدث ما حدث. على الأحزاب في إقليم كردستان محاسبة نفسها لتركها شنكال فريسة ل”داعش”، وعدم حمايتها للمواطنين هناك. كان “داعش” يتوجه إلى هولير، وكانت هولير على وشك السقوط. لو سقطت هولير لسقطت كردستان كلها. لكننا لم نسمح بذلك. كذلك تعرضت كركوك لهجوم كبير من قبل “داعش”، لكن مقاتلي حزب العمال الكردستاني تصدوا له. حزب العمال الكردستاني دافع عن جنوب كردستان وعن قيم جنوب كردستان وحمى الشعب هناك. ومع كل هذه التضحيات، بدت حكومة الإقليم غير مرتاحة من وجود المقاتلين هناك. وعند إعلان الإيزيديين في شنكال عن مجلسهم المحلي، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني يكثف من حملته الإعلامية ضد العمال الكردستاني ومقاتليه. نشروا دعايات من قبيل أن العمال الكردستاني يريد احتلال جنوب كردستان وإنه يريد اقتطاع شنكال من الإقليم. كان الهدف هو تثوير الشارع وتحريض الأحزاب والبرلمان ضد حركة التحرر الكردستانية. هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
وأشار باييك بأنهم في حزب العمال الكردستاني قرروا إرسال القوات للجبهات في إقليم جنوب كردستان لحماية المواطنين والتصدي لإرهاب “داعش”، موضحا بأنهم سينسحبون فورا لو تأكد لهم بأن بقائهم قد يخلق نوعا من الإزعاج، أو عندما يطلب منهم المواطنون ذلك. لكن الناس والمؤسسات المختلفة تطالبنا بعدم سحب القوات، ويقولون لنا بان المقاتلين يحموننا ويساعدونا ويحاربون العدو بكل ضراوة. ونحن موجودون أصلا للدفاع عن الشعب الكردي والتضحية بأرواحنا في سبيل حمايته وضمان عدم تعرضه للقتل وامتهان الكرامة. نحن لا نحارب من أجل المال أو السلطة. هدفنا هو الدفاع عن الشعب وحمايته في وجه المخاطر التي تتهدده. طالما بقي “داعش” يشكل خطرا على شعبنا، سنكون في وجهه نرده ونردعه بكل قوة.
كما وتعرض باييك إلى موضوع المؤتمر القومي الكردي الشامل، وقال بأنهم في حركة التحرر الكردستانية ومنذ أعوام طويلة وهم يطالبون بالإسراع في عقد المؤتمر، لكن بعض الأحزاب الكردية غير متحمسة ولا تهتم كثيرا بعقد مثل هذا المؤتمر. رغم أن انعقاد المؤتمر هو بداية لحرية كردستان ولبناء وحدة قومية حقيقية.
من جانبهم دعى رجال الدين الأحزاب والقوى الكردستانية إلى ضرورة الاجتماع والاتفاق على عقد المؤتمر القومي الكردي الشامل، وكذلك على ضرورة بقاء قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في إقليم جنوب كردستان للدفاع عنه في مواجهة “داعش” الإرهابي. كذلك طالب رجال الدين وسائل الإعلام بالكف عن التحريض والعمل بدل ذلك على تقوية العلاقات بين القوات الكردستانية من بيشمركة ومقاتلين، داعين إلى ضرورة رفع الصوت من اجل تحقيق حرية القائد الكردي عبد الله أوجلان وضمان نجاح مشروع حل القضية الكردية في شمال كردستان بشكل ديمقراطي عادل.
PYDrojava

في الحياة معارك كبيرة، وهي بالتأكيد قضايا عامة، تهم شرائح واسعة من المجتمع، ولكن بعض التافهين يعدونها قضية خاصة، والسبب أنهم يعيشون خارج مفهوم المجتمع، فلا يهمهم الإ همهم، وجل ما يفكرون فيه، هو مقدار الأكل والشرب والنوم يومياً، وباتت العادات السبع الأكثر تخلفاً، تعشعش في عقولهم، وهي الخوف من التغيير، والتشكيك بالنوايا، والحسد والطائفية، والطمع والغيرة، وإثارة الفوضى، وقد تمكن أعدائنا من طرح ذلك، في أرضنا وبين أبناء شعبنا.
صمت العالم، هو الذي يسمح بإجتياح التطرف، الى أذهان الناس، ومرده أن الوقاحة والطغيان، والإستبداد وأساليب العصابات الإجرامية، هو الذي يؤكد السياسة، الفاشلة للحكومة السابقة، وما نتج من ضربات، كادت أن تكون قاتلة، وهذا الفلم من بطولة أشباه الرجال، الذين عاثوا في الأرض فساداً وخراباً، ويتوقعون أنهم يؤدون دوراً نضالياً، نظراً لطبيعة نفوسهم، الإمارة بالسوء، فقد أدرك الأبرياء موقعهم في الفلم، لأنهم منفذي المعارك الزائفة، ويدفعون ثمن مشاركاتهم في الإنتخابات.
لا يمكن لحرية التعبير، أن تجعلنا نغير من قناعاتنا، فالحرية لا تعني التساهل، والإنفلات والإقصاء، بل تعني التعايش السلمي، بين أبناء الشعب الواحد، وفقاً لضوابط وإلتزامات وطنية، لا يتجاوزها أحد، فالخرق الذي يصيب ثوباً بالإمكان رتقه، أما الخرق في الإنتماء والهوية، فهذه آفة لا يحمد عقباها، ولولا وجود خيار البشر، المعتدلين المتسامحين، الذين نتاج حديثهم، الرحمة والألفة، لعجت البلاد بالمتناقضات والصراعات، ولما استطعنا وأد الفتنة، التي أرادَ غيلان السياسة زرعها.
شخوص المرحلة السابقة، مثلت النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، للإستثمار بخيرات العراق، ودليلهم أرباح النفط المهولة، وفائض الميزانيات الإنفجارية، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية الإرهابية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.
ماذا تحتاج لكي تقتنع؟ قضايا عامة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته حكومات الفشل السابقة، في هذه القضايا العامة الهامة؟.

إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، وعليه إعتمد السابقون، في إعطاء الأولويات، (حقوق البرلمانيين، وكومنشات الصفقات، ومن ثم محاربة الإرهاب والفساد، بعدها حقوق المواطن ), وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:41

أنا ولي الدم- هادي جلو مرعي


لم تكن قضية الصحفي القتيل محمد بديوي مرتهنة لجهة سياسية، أو لوسيلة إعلام، ولا لعشيرة بعينها، فطريقة قتله البشعة من قبل ضابط في الأمن الرئاسي مارس من العام 2014 كانت فاجعة مرعبة للصحفيين والمراسلين والمصورين، وحينها قيل، إن حضور رئيس الوزراء نوري المالكي الى حي الجادرية ووقوفه عند جثة الصحفي القتيل كانت رسالة سياسية محضة، وحين قال ،أنا ولي الدم فإنه أراد أن يطمئن الأوساط الصحفية، ويكسبها الى جانبه في معركته السياسية الطويلة ضد خصوم شرسين عربا وكردا، وكان همنا في حينه هو منع إفلات القاتل من العقاب، ولايعنينا كثيرا ماإذا كان المالكي جادا في قوله أم لا بقدر إهتمامنا بتدعيم موقفنا كصحفيين في الميدان نواجه مشاكل إستثنائية وصلت في حدتها الى القتل والتنكيل والترهيب، وكانت تصريحات المالكي ورئيس البرلمان والسياسيين وقادة الكتل تصب في هذا الإتجاه.

أقول للنائب الكردي السيدة آلا طالباني، التي تقول، إنني سبب في منع خروج، أو نقل قاتل بديوي من سجنه في بغداد، إنني لست السبب، ولاأنفصل عن غيري في الدعوة لضمان أن لاتمر جريمة قتل بديوي دون أن يكون من حق مضمون، وليس لي    أن  أعترض في حال جرى توافق كامل على إطلاق سراحه، كأن يتصل الأمر بحكم قضائي، أو أن يحصل ذوو الضحية على مبالغ مالية كدية تدفع في مثل هذه الحالات، لكن ليس من العدل أن يمضي الأمر بهذا اليسر مادام الضحية يعبر عن حال آلاف الصحفيين في مختلف أنحاء العراق، حيث قتل المئات منهم خلال السنوات التي أعقبت العام 2003 وحتى اليوم، ولم يتم القبض على المتهمين في كل تلك الحوادث سوى في حالة بديوي الذي تم القبض عليه قبل هروبه وكان الفضل في ذلك لحضور مئات الصحفيين والامنيين والسياسيين ومنهم رئيس الحكومة.

كل صحفي منا هو ولي دم هذا الصحفي القتيل، وليس لنا عداء مع القاتل ولاقوميته، ونكن كل الإحترام للشعب الكردي الذي ينتمي له هذا الضابط، ونقول للسيدة آلا طالباني النائب في البرلمان العراقي، إن دفع الدية وحده لايكفي، وتنازل ذوو الضحية لايكفي، فهناك الحق العام، وحق الأسرة الصحفية، ومانريده هو أن لانشعر بالإمتهان كما هي العادة التي درج عليها سياسيون ووزراء وحمايات مسؤولين وشخصيات أمنية وأعضاء مجالس محافظات ومحافظين، ونطالب بأن لايتم نقل القاتل الى كردستان، وأن لايتم إطلاق سراحه لأي سبب كان. فكل الأسباب لاتغني عن فقدان حياة إنسان بطريقة تعسفية كالتي جرى فيها دم محمد بديوي في مارس من العام 2014 . كنا نطالب بالقضاء كحكم، ومايقرره يمضي على الجميع، وقد حكمت المحكمة بسجن القاتل لعدد من السنين ولابد أن يقضيها في سجنه ببغداد.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:40

دقيقة من فضلك- بقلم / مأمون شحادة

 

من لا يحترم الشارع العام لا يحترم صندوق الانتخابات”، عبارة تبحث عن إجابة بين ممرات الثقافة والتثاقف لإيجاد حل يقاس من خلاله السلوك الاجتماعي والسياسي.

أمام هذا الطرح الموشح بالنظريات نطرح أسئلة بسيطة لمعرفة مدى التطبيق المتناثر بين أفراد المجتمع: بما أن المحافظة على نظافة المنزل من الأمور المهمة والبديهية لكل المجتمعات، فهل يُحترم الشارع العام بنفس الوتيرة التي تُحتَرم بها المنازل؟ وإذا كان المنزل يمثل واجهتك الخاصة امام مجتمعك المناطقي، فما هي واجهتك العامة امام المناطق او الدول الأخرى؟

المقياس واضح لتمييز الأفراد والمجتمعات، ففي الحالة الأولى (خصوصية البيت) تُظهر مدى احترام البيت ونظافته، اما في الحالة الثانية (الشارع العام) تبين مدى الرقي والتحضر الفرداني المنخرط في اطار الجمعانية المجتمعية؛ اذا كان ما يمارس في الحالة الأولى يطبق على الشارع العام.

احترامك ورعايتك لبيتك وإهانتك وتحقيرك للشارع العام” مؤشرات واضحة تنفي اكتساب ثقافة التعاون الاجتماعي التي تؤهلك لاكتساب الثقافة السياسية واحترام صندوق الانتخابات وتقدير قيم الـ “أنا” والـ “آخر”، وتصبغك (أي المؤشرات) بالأنانية والشخصانية والنرجسية واللامبالاة، وبدون تفهمك لمعنى المشاركة المجتمعية تنطبق عليك الحكمة القائلة “كمن يخض الماء ليصنع لبناً”، وكما قال كونفيشوس: “المرء الساخط ممتلئ بالسم.

الشارع العام ونظافته من المحددات الأساسية لانعكاس صورتك السلوكية والنفسية بين المجتمعات الأخرى، الأمر الذي يستوجب تهذيب أفعالنا الخاصة والعامة، وكما قال عالم النفس “أراد وليم جيمس”: ليس بمقدورنا أن نغيّر شيئاً من إحساساتنا بمحض إرادتنا، ولكن في مقدورنا أن نغيّر أفعالنا، فإذا غيرنا أفعالنا تغيرت إحساساتنا بطريقة آلية”، كذلك قال المؤلف “جيمس لين ألي”: “سوف يلاحظ المرء عندما يقوم بتغيير اتجاهه الذهني نحو الأشياء والناس بأنهم سيرضخون معه للتغيير، وسيلاحظ أن الدهشة سوف تتملك الناس نظراً للتحول والتغيّر السريع الذي سيحدث في كل جوانب حياتهم، وكل ما يجول في خواطرهم هو السبب الرئيسي في صنع تصرفاتهم”، الى ذلك قال العالم النفساني “الفرد أولر”: “إن من أروع مزايا أي إنسان هو مدى قدرته على تحويل السالب الى موجب.

نحن لا نطلب المستحيل لتحويل السالب الى موجب، بل ان تكون هناك ثقافة صاعدة تكسب الفرد أدبيات السلوك العام بعيداً عن الثقافة الهابطة بمقاسها الفضفاض، فالكلمة الطيبة بداية للوعي والرقي الحضاري، فأجمل النصائح نصيحة نقدية تدخل العقل قبل القلب، وكما قال الشاعر فهد العسكر ناقداً: “وطني، وما ساءت بغير بَنيكَ، يا وطني، ظنوني.

هذا المطلب يعتبر من ابسط الاشياء التي تُكسِب المجتمع باكورة مفاهيم التحضر والرقي الانساني، فكيف بنا التغلب على المعضلات الكبيرة إن لم نراع احترام الشارع العام؟ وبما ان الاخير يمنحك الحرية، فلماذا تسلبه حقوقه مخالفاً بذلك مبادئ الحرية والاحترام.

قال تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.

كاتب صحافي من فلسطين

القاهرة، مصر (CNN)- شن "الأزهر الشريف"، أكبر مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي، ما يمكن وصفه بـ"أقسى" هجوم على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، واصفاً مسلحي التنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش"، بأنهم "خوارج وبغاة"، وقال إنه "يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم."

واستنكر الأزهر الحملات التي يطلقها "التنظيم الإرهابي" لاستقطاب شباب المسلمين، ووصفها بأنها "حملات ضالة ومضلة، غرضها زعزعة أمن الأوطان الإسلامية، والنيل من استقرارها، وزلزلة أركانها، واستهداف شبابها.. من خلال دعوات ترفع الإسلام شعاراً لها، والإسلام منها براء."

ودعا الأزهر، في بيان حصلت عليه CNN بالعربية الثلاثاء، إلى "عدم الانخداع بمثل هذه الدعوات، التي يطلقها هؤلاء الجهال المتطرفون"، قائلا: "إن من يطلق عليهم تنظيم داعش إنما هم خوارج وبغاة، يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم، وتأمين الناس والشعوب من شرورهم وفتنتهم المضلة حيث كانوا."

 

وتابع البيان أن مسلحي التنظيم "لا يختلفون شيئاً عن الخوارج، الذين تمردوا على أمير المؤمنين، على بن أبي طالب.. واتهموه بالكفر، كما أتهموا أصحاب النبي.. بالخروج عن الملة، بل كفروا كل من خالف مذهبهم، وكل من لم ينضم لصفوفهم من عامة المسلمين."

وأضاف الأزهر: "ما أشبه اليوم بالأمس، حيث نرى تنظيمات متطرفة تتكلم باسم الإسلام، وهم لا يعرفون من الإسلام غير اسمه، وينسبون أنفسهم إليه، وكأنهم يتكلمون عن دين لا يعرفه المسلمون ولا يعرفه علماء الأمة"، مؤكداً أن "تلك الحملات المشبوهة، التي ظهرت في هذه الآونة، تهدف بالأساس إلى تشويه الإسلام، وتقديم صورة كريهة ظالمة لهذا الدين الحنيف، ولنبيه الذي أرسله الله رحمة للعالمين."

وأشار البيان إلى أن "تلك التيارات تنسج الأباطيل والمفتريات والأكاذيب حول تعاليم الدين، لكي تبعث برسالة تنفير وكراهية للعالم أجمع من هذا الدين الحنيف، مصورة إياه بدين دموي متوحش، يدعو للقتل وإراقة الدماء، والدين من كل ذلك براء"، داعياً "كل أبناء الأمة" إلى "أخذ الحيطة والحذر، والانتباه إلى هذا الفكر الشاذ والمتطرف"، بحسب البيان.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:27

Zara Zagros - خُرافة السّلام الإسلامي

بعد كل عملية إرهابية إسلامية في دول الغرب، يأخذ بعض قادة الغرب دور (شيخ الإسلام)، ويعلنون أن الإسلام دين السلام، وأن ما يقوم به الإرهابيون لا صلة له بالإسلام. وقد اخترع بعض المكّارين العرب والمُستعرِبين هذه الكذبة لخداع العالَم، ووقع بعض قادة الغرب في مصيدتهم، كما وقعوا في مصيدة مقولة " ليس للإرهاب دين".

يا قادة الغرب، أيُّ سلام هذا الذي يقسّم الأرض إلى قسمين:

- دار إسلام: وهي جغرافيا دولة الخلافة، ومن حقها أن تنعم بالسلام.

- دار حرب: وهي جغرافيا غير المسلمين، وتُعتبر مستباحةً للغزو والقتل؟

أيّ سلام هذا الذي يقَسّم الشعوب إلى ثلاث فئات: مسلمين، وأهل الكتاب (يهود، مسيحيون، مَجوس، صابئة)، وكفّار، ويَضع (الكفّار) أمام خيارين: إمّا اعتناق الإسلام، وإما الحرب. ويَضع أهلَ الكتاب أمام ثلاثة خيارات: إما الإسلام، وإما دفع الجِزْية المُذِلّة لدولة الخلافة، وإما الحرب.

أيُّ سلام هذا الذي يحرّم على المسلم قول (السلام عليكم) لغير المسلمين؟ فقد قال النَّبِيّ محمّد: "لا تَبْدَأوا اليَهُودَ وَلا النَّصارَى بِالسَّلامِ، فإِذا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ في طَرِيقٍ فاضْطَرُّوهُ إلى أَضْيَقِهِ". (انظر صحيح مُسلم، 14/21. وسُنَن أبي داود، 4/352). حسناً، إذا كان الموقف هكذا مع اليهود والنصارى الذي يُعَدّون من (أهل الكتاب)، فكيف يكون الموقف إذنْ مع من يُصنَّفون ضمن (الكفّار)؟

أيُّ سلام هذا الذي نقله العرب من صحاريهم إلى الشعوب تحت راية (الله أكبر)؟ هل حمل العرب في أيديهم باقات الزهور، وزاروا الشعوب للتبشير بالإسلام؟ أم أنهم انفلتوا كالوحوش، وانقضّوا على الشعوب بالسيوف والرماح والسهام، فخرّبوا، ودمّروا، ونهبوا، وقتلوا، وأسَروا الرجال، وسَبوا النساء والأطفال، وحوّلوا الجميع إلى عبيد؟

ماذا كان ذنب تلك الشعوب؟ هل هاجموا ديار العرب؟ هل أرسلوا إلى محمّد وخليفته رسائل استنجاد؟ حينما كان العرب وثنيين، ألم تكن الزَّرْدَشتية سائدة في العراق، وكُردستان، وفارس، وأفغانستان؟ ألم تكن المسيحية سائدة في سوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وتمازْغا (شمال إفريقيا)، وإسبانيا؟ فأيّ سلام هذا الذي أوصله الغزاة العرب إلى حدود الصين شرقاً، وإلى جنوب فرنسا غرباً؟

أيّ سلام هذا الذي يجعل الشعوب تتخلّى عن أديانها، وتحكم على أسلافها بالكفر، وتنسلخ من تراثها، وتهمل لغاتها، وتخدم الهوية العربية، والتراثَ العربي، واللغةَ العربية، بزعم خدمة الإسلام والإخلاص له، وبأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنّة؟

يا قادة الغرب، من فضلكم راجعوا تواريخ شعوب الشرق الأوسط، أين التراث الزَّرْدشتي الذي كانت تدين به الشعوب من حدود الصين إلى العراق؟ إن معابد النيران خُرّبت بأيدي المسلمين السُّنّة، وبعضُ الزردشتيين هربوا إلى بومباي في الهند، للخلاص من القهر الإسلامي الشيعي، والباقون في إيران أقلّية مهمّشة محاصرة، وكلُّ ذلك بسبب (السلام الإسلامي!!).

يا قادة الغرب، أين التراث السُّرياني في سوريا الكبرى؟ أين التراث القِبطي في مصر؟ أين التراث الأمازيغي في تَمازغا؟ السُّريان الآن أقلّيات مبعثرة في العراق وسوريا الكبرى، ولولا خنوعهم للشروط المُذِلّة التي فُرضت عليهم لكانوا الآن متأسلمين بالكامل. والقِبط الآن أقلّية في مصر، تعرّضوا بسبب (السلام الإسلامي!!) لأبشع سياسات الاضطهاد في وطنهم، وعلى أيدي بني قومهم المتأسلمين. وتعرّض الشعب الأمازيغي لأكثر سياسات القهر والمكر العربي، وها قد حوّل العرب كثيرين من أبنائهم إلى إرهابيين وانتحاريين.

يا قادة الغرب، أنتم أهل الجامعات الراقية، وعندكم مراكز البحث العلمي المتطوّرة، وإني أدعوكم إلى تشكيل فريق بحثي علمي، لدراسة الدين الإسلامي، والفكر الإسلامي، والتاريخ الإسلامي، ستكتشفون حينذاك أن السلام الإسلامي مجرد خُرافة، إنها خُرافة مضلِّلة، وحان تحرير العالم من هذه الخرافة.

هذا هو الخيار الوحيد!

بغداد/...اكدت رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء ،  ان 18 نائبا مهدد بالأبعاد تطبيقا لقرار المحكمة الاتحادية العليا الخاص بإستبدال النواب، مشيرة ، الى ان النواب المُهددين بالغاء العضوية غالبيتهم من التحالف الوطني والتحالف الكردستاني .

وقال مقرر المجلس عماد يوخنا لـ"عين العراق نيوز" ان"مجلس النواب  أكمل  الإجراءات الخاصة بتفعيل هذا القرار كونه دستوري إلا انه و في نفس الوقت لايخفى وجود صعوبة في تطبيقه لأنه بحاجة الى وجود  ثلثي أعضاء البرلمان  كما ان قرار المحكمة جاء متأخرا وادخل السلطة التشريعية في حرج".

واضاف  ان "18 عضوا بمجلس النواب الحالي يشغلون المقاعد النيابية بصفة بدلاء بقرار من رؤساء كتلهم الانتخابية ،مؤكداً ،ان  الجلسات المقبلة ستشهد الاعلان عن النواب الجدد ليحلوا بدلا عن المستبعدين على وفق الاستحقاق الانتخابي وتطبيقا لما اصدرته المحكمة الاتحادية بشأن استبدال النواب ".انتهى

نص الخبر:

اربيل: برلمان كردستان يختار الرئيس ونائبه

جرت يوم الاحد في مبنى برلمان كردستان العراق عملية اختيار رئيس ونائبه وتوزيع المهام على الهيئة الادارية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءت في كردستان العراق. 
وتم توزيع المناصب في المفوضية حسب الاستحقاق الانتخابي الحزبي للانتخابات البرلمانية الاخيرة، حيث اختير هندرين محمد صالح رئيسا للهيئة على حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني ونائب رئيس المفوضية ذهب الى الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الدائرة الانتخابية الى حركة التغيير وتوزيع المناصب الاخرى على الاحزاب الاخرى المشاركة في البرلمان.
وكان برلمان اقليم كردستان العراق قد أقر في تموز من العام الماضي مشروع قانون تاسيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءات في الاقليم.
وفي مؤتمر صحفي عقده هندرين محمد صالح بعد اختياره رئيسا للمفوضية اعلن عن بدء مهامهم واضاف: "باشرت اليوم الاحد المصادف الاول من شهر اذارالمفوضية العليا للانتخابات والاستفاءات في اقليم كردستان مهامها وهي المسؤولة عن اجراء جميع العمليات الانتخابية والاستفتاءات على مستوى الاقليم".
واشار الى انهم سيبدأون باخذ الاستعدادات لاجراء اي عملية انتخابية في الاقليم للمرحلة القادمة وقال: "من الان فصاعدا سنبدأ بجميع الاستعدادات لجميع الاستحاقات الانتخابية التي ستجري في اقليم كردستان والعمل على وضع منهاج داخلي لهذه المفوضية وكذلك الهيكلية والميزانية التي تحتاجها.
وحول كيفية التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قال محمد صالح: "التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يتوقف على الانتخابات الاتحادية ووقتها سيكون هناك تنسيق معهم وسوف يبحث المجلس آلية هذا التنسيق وشكله".
الى ذلك قال مازن عبدالقادر رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، انهم ينتظرون اكمال الهيكلية الادارية لمفوضية انتخابات كردستان لايجاد آلية التنسيق بين المفوضتين في حال اجراء الانتخابات على المستوى الاتحادي واضاف قائلا: "ربما يكون هناك اتفاق على امور معينة ولا نعرف الية وكيفية عمل الهيئة الادارية من قبل هذه المؤسسة التي ستشكل وفي كل الاحوال نحن نرى ان وجود مفوضية في الاقليم حق وضرورة لان الاقليم يسير نحو تكامل مؤسساته في محافظاته ولكن التنسيق مع المفوضية العليا سيكون للمرحلة اللاحقة".
وشدد عبدالقادر على اهمية وجود مفوضية انتخابات في كردستان لتعزيز العملية الانتخابية في البلاد، موضحا بالقول: "جميع الامور التي تؤدي الى زيادة العملية الديمقراطية وزيادة الثقة بالعملية الانتخابية على مستوى العراق واقليم كردستان نحن مستعدون للخوض والدخول فيها بجميع المجالات".
وكان اقليم كردستان عمل منذ سنوات لتاسيس هذه المفوضية الا ان الظروف السياسية، ووجود قوى في المعارضة خلال الدورة البرلمانية السابقة حالت دون ذلك، وأجل المشروع لحين حصول توافق سياسي في الدورة البرلمانية الحالية ومشاركة القوى التي كانت في المعارضة منها التغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي في الحكومة الحالية الى جانب الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26877728.html

متابعة: بدأت القوى الكوردية في أقليم كوردستان ببحث مسألة تمديد مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين بشكل جدي و خاصة بعد أقتراب السنتين التي منحها البرلمان للبارزاني بالانهاء و التي هي في 19 من شهر اب القادم.

فمع أقتراب هذة المدة لم تتفق القوى الكوردستانية بعد على قانون رئاسة الاقليم و لم يتم عرضة على البرلمان و لا الاستفتاء علية. حيث تطالب أغلبية القوى الكوردستانية في الاقليم بتحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني و أنتخاب الرئيس من قبل البرلمان كما هو الحال في الكثير من الدول كالسويد و الدانمارك و النرويج و بريطانيا و لكن حزب البارزاني يرفض هذا الاقتراح.

و حسب خبر نشرته لفين برس و نقلا عن محمد حاجي محمود رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أقليم كوردستان فأن البارزاني قد يلجئ الى أعلان حالة الطوارئ في الاقليم كي يعطي لنفسة الذريعة القانونية من أجل الاستمرار كرئيس للاقليم حيث ينص قانون الاقليم بأمكانية أستمرار الرئيس في منصبة في حالة وجود حالة طوارئ في الاقليم.

لا يُعرف لحد الان رد القوى الكوردستانية الاخرى على هكذا خطوة و تأثيرها على سمعة الاقليم و الديمقراطية فيه.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=18379&Jor=1

الغد برس / بغداد: كشف وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، الاثنين، عن زيارته العراق يوم الاربعاء المقبل.

وقال يلماز في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي،اليوم الاثنين، أنه "بصدد إجراء زيارة إلى العراق، الأربعاء المقبل، لإجراء لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ومن المحتمل أن يشارك في تلك اللقاءات رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش العراقي".

كما يتضمن برنامج زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق،إجراء محادثات في اربيل.

واعلن السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، الاسبوع الماضي، عن زيارة لوزير دفاع بلاده للعراق.

وفيما يخص مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية،بشأن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، قال يلماز "ستشكل تركيا والولايات المتحدة لجنة مشتركة، وتقوم بتحديد قائمة أسماء الأشخاص الذين سيتم تدريبهم في إحدى الوحدات القريبة من مدينة "قيريق قلعة" وسط تركيا".

صلاح الدين ((اليوم الثامن))

اكد مصدر امني في صلاح الدين اليوم الثلاثاء ان ” القوات العراقية المشتركة يحاصرون عناصر داعش من جميع الجهات في صلاح الدين وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة .

وقال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) ان ” القوات الامنية والحشد الشعبي يحاصرون عناصر “داعش” من جميع الجهات في المحافظة ،مشيراً الى ان “القوات استعادت مجمع أكاديمية الشرطة، قرب البوابة الجنوبية لتكريت التي سيطر عليها “داعش” كما فرضت سيطرتها على عدة أحياء عند الأطراف الشمالية والغربية للمدينة، ومن بينها الطين والقادسية والبو عبيد والحساني .

واضاف المصدر ان “القوات الامنية المشتركة من كافة صنوفها أحرزت التي تنفذ هجماتها من خمسة محاور ،تقدما في قضاء الدور أيضا  مبيناً وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة الذي يتواجد بها عناصر “داعش” .

وأوضح مصدر أن “العمليات تتم بغطاء جوي من طيرات الجيش العراقي ،وقصف مدفعي كثيف على اوكار عناصر “داعش” الذين باتوا محاصرين من جميع الجهات .

وحققت القوات العراقية وحشد الشعبي التي بدأت في اليومين الماضيين عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مناطق مهمة في صلاح الدين من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، تقدما، خصوصا في تكريت. انتهى

الاتجاه برس – خاص

اكد التحالف الكردستاني,اليوم الثلاثاء, ان هناك تنسيق عال بين القوات الامنية التابعة للحكومة الاتحادية والبيشمركة لضرب داعش الاجرامية.

وقال عضو التحالف جمال محمد في حديث لـ"الاتجاه برس" ان الاتفاق حول ذلك تم بين البارزاني ووزير الدفاع خلال زيارته الى كردستان, مبيناً انه تم التشديد على تقوية الدعم اللوجستي والاستخباري بين الطرفين.

واضاف ان العمل المنظم جاري بين تلك القوات في كافة مناطق المواجهة والاشتباك مع داعش, مشيراً الى ان البيشمركة ستتصدى لعناصر داعش التي تفر من المعارك الجارية في صلاح الدين.

يذكر ان النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني شيركو منكوري اعلن إن التحرك الاخير والمساندة الجوية لطيران الجيش العراقي لقوات البيشمركة في قتالها ضد "داعش" سيحقق نتائج ايجابية على الارض. مبينا ان تلك القوات سطرت اعظم الملاحم البطولية وهي تتصدى لتنظيم داعش الارهابي في عدة مناطق.

بغداد-((اليوم الثام،))

اعلن احد شيوخ عشائر محافظة الانبار محمود المرضي ,عن قيام عدد من ابناء عشيرة البو عيسى الفحيلات الموالين لعصابات داعش الاجرامية بشراء 25 مختطفة من المكون الايزيدي في احداث الموصل وجلبهم الى قضائي الكرمة والفلوجة .

وقال المرضي في تصريح خاص لـ((اليوم الثامن))إن ” المعلومات التي بحوزتنا تؤكد قيام هؤلاء المجرمين بشراء المرأة الواحدة من سبايا الايزيدات  بمبلغ قدره 200 الف دينار .

واضاف المرضي أن ” المجاميع الارهابية تحاول ان تغطي على انكساراتها و خسائرها من خلال هكذا اعمال اجرامية .(A.A) م(م.أ)

 

منذ اكتشاف الثروات والكنوز التاريخية في بلاد الرافدين والبعثات الاثارية من الدول الاستعمارية تطرق ابواب الزقورات والكهوف والجبال والبراري والمعابد لتفحص وتنقب في المواقع الاثرية وتعثر على اللقى والتماثيل الثمينة فتستحوذ عليها وتنقلها الى متاحف بلدانها .

استقرت مسلة حمورابي في متحف اللوفر بباريس ، قدموا للعراق بدلا منها نسخة من الجبس ، بوابة بابل في المانيا ، تماثيل الثور المجنح في المتحف البريطاني، وغير ذلك ما لا يعد ولا يحصى من الاثار تتوزع في متاحف العالم ، واغلب تلك الاثار وصلت اليهم عن طريق الاستيلاء غير المشروع او السرقة او البيع الحرام الذي يتم في مزادات عالمية معروفة ، منها تمثال صغير طوله 7 سم من بلاد الرافدين بيع قبل بضعة اعوام في امريكا بملايين الدولارات .

وفي الوقت الذي يحرص فيه الناس والدول على الاحتفاظ باثارهم وكنوزهم وممتلكاتهم ، كما حدث مؤخرا لتركيا التي نقلت رفاة احد اسلافها من سوريا الى تركيا بالقوة خشية تعرض رفاته الى الاعتداء ، نرى ان العراق لا يعير اهتماما للاحتفاظ باثاره وكنوزه ، ولا ادل على ذلك ما تحدث به السفير البريطاني الذي اراد نقل بعض التماثيل من الموصل في اربعينيات القرن الماضي ، ولكونها تماثيل كبيره – مثل الثور المجنح – سأل احد شيوخ الموصل المتنفذين ان كان يسمح له بنقل تلك التماثيل الموجودة خارج المدينة ، يقول السفير البريطاني فاجأني الشيخ بقوله نعم خذها وخلصنا من هذه الاحجار ، وارسل معي مجموعة من الرجال للمساعدة في رفعها وتحميلها لنقلها الى بغداد ثم البصرة ومنها الى لندن .

ومن اشهر البعثات الاثارية التي عملت في العراق البعثة التي كانت من بين اعضائها الكاتبة البريطانية الشهيرة اجاثا كريستي مع زوجها الاثاري البريطاني ماكس مالوان ، عاشت معه في العراق وسورية وكتبت روايتها الشهيرة جريمة في قطار الشرق السريع .

لقد امعن الكثير من العراقيين سواء في مراكز المسؤولية او من عامة الناس ، في التفريط بالاثار التي تنتشر في البلاد ، فالكثير منها سرق وبيع في الاسواق السوداء ، والاف القطع الاثرية الثمينة تهشمت بسبب البحث عن الذهب والفضة في المواقع الاثرية ، وكانت الفخاريات والتحف الاثرية تتهشم تحت ضربات الفؤوس والات الحفر الميكانيكية التي لا ترحم ، والتي تقوم بها عصابات متخصصة في سرقة الاثار وتهريبها ، حتى ان احد كبار رجال السلطة الصدامية كان يتاجر بالاثار ايام الحصار .

ان النظرة الاسلامية الى الاوثان ، والتفسير الجاهل للاصنام ، جعل من الفقهاء الاميين اعداء للفن والتراث والاثار ، عدوّا كل قطعة فنية او منحوته او صورة جريمة تنهى عن ذكر الله ، في مفهوم خاطئ لمعرفة لله سبحانه وتعالى ، فتصوروا الله حسب عقولهم الصغيرة ولم يدركوا عظمة الخالق الذي لا يمكن ان يكون عدوا للفن والجمال الذي هو اهم عنصر من عناصر الطبيعة والحياة .

ان الجريمة التي حدثت في متحف الموصل ، وعملية تهشيم التماثيل التاريخية ، تضع العراقيين والمؤسسات الدولية ، امام مسؤولية جسيمة ، تتمثل اولا في ادانة اي عمل تخريبي تقوم به العصابات المنفلتة ضد تاريخ العراق ، وتاريخ شعوب بلاد الرافدين وحضاراته المتعددة المشارب والروافد ، ومن ثم الوقوف بوجه كل من يساند تلك العصابات ومحاسبة الجهات التي تدعم تلك العصابات حسابا عسيرا ، ومحاولة مساعدة العراق شعبا وحكومة ، وجيشا وقوى سياسية وعسكرية لاخذ زمام المبادرة في هزيمة الارهاب الذي كشف عن وجهه البشع ، وتصميمه على مسح وتخريب تاريخ الشعوب التي عاشت منذ اقدم الازمنة في بلاد الرافدين .

 

في عرينك ...

تنفض الثكالى عن رموشهن

غبار حطام

من قيامة الكوردي

في عرس الشموخ

جبالك ..

تتنفس من رئة دماء

أنجبت مدناً

قلاعاً

وجدائل حسناوات

امتشقن خنجر المصطفى

على بوابات الحجل

وقلبك .. قلوبهن ...

كركوك

مزارك ...

بركان لما يخمد

يهدي بحممه

كلما

عبرت الأرحام ضفة العقم

وانتكست

لك في مهد الربيع

سنابل حبلى

وجداول

تشد الرحال إلى الشمس

بحمولة كوردي

احتضن في خاصرته

تاريخ البقاء

وفي كوفيته

شموخ ملاحم

لم تنضب ينبوع إنجابها

لك في قلبك .. كركوك

رايات تنطق

وفي ثغر الوطن

أنشودة

تهز الساحات وجلأ

على أنغام قيثارة الخلود

مرددة في حبال السرة

"نحن بيشمركة البارزاني"

1/3/2015


 

ساقني العمل في العام 2013م الى زيارة باكستان، وفيها طفت على عدد من المراقد تعود لأهل البيت(ع)، وساقتني الهجرة القسرية من قبل الى سوريا عام 1980م وطفت على عدد من مراقد أهل البيت، ثم ساقتني الهجرة شبه القسرية إلى ايران ووفقنا للزيارة والدعاء عند مراقد لا تعد ولا تحصى لأهل البيت(ع)، هذا كان في شرق العالم الإسلامي، وتوجهت الى غرب العالم الاسلامي وتوقفت عند مراقد أهل البيت في مصر والمغرب والسنغال، وبخاصة في مصر التي تضم قاهرتها عدداً كبيراً من مراقد الأولياء التي أضفت عليها قدسية خاصة، وبالتأكيد هناك مراقد مشرفة في الهند والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي القديم وفي شمال أفريقيا، وغيرها من البلدان، ربما أسعفنا الزمن مصحوبا بالصحة الجسدية والجيبية لزيارتها.

ترى ما الذي تشير اليه هذه المراقد الكثيرة المتوزعة في انحاء العالم الاسلامي العربي والأعجمي؟ ولماذا يحترمها غالبية المسلمين ويعمل على تخريبها قلة قليلة؟ ما الذي يجعل أبناء الرسول(ص) من فاطمة وعلي(ع) يتنقلون بعيداً عن المدينة المنورة، قسراً أو طوعاً؟ وكيف وصلوا الى اقاصي الدنيا؟ وكيف رحلوا عن هذه الدنيا؟ هل يمكن أن نعتقد بكل هذه المراقد، و بعضها حديثة الاكتشاف؟ وهل لنا أن نصدق عائدية كل المراقد إلى أهل البيت(ع)؟ أسئلة كثيرة دارت في ذهني وأنا اتفقد مرقد الشهيد يحيى بن زيد الشهيد في قرية ميامي في خراسان، الثاوي على قمة تلة، وذلك عام 1981م، وعادت الأسئلة قبل ثلاث سنوات وأنا ازور مرقد منسوب للسيدة رقية بنت الإمام علي بن أبي طالب(ع) في لاهور بباكستان، وقبلها قبور أهل البيت في الشام وشمال أفريقيا.

هذه الأسئلة وغيرها، بالتأكيد أنها طافت في أذهان غيري ممن سلك مسلكي أو زاد بالتطواف على مدن متفرقة أخرى، وهي أسئلة مشروعة، لا سيما وأن بعض المراقد تم الاعلان عنها مؤخراً، وغير مستبعد أن يستحدثها البعض لأسباب مختلفة، ولطالما سمعت من موالين في بلدان تخلو من مراقد أهل البيت، أمنيتهم أن تكون في بلدانهم مراقد يرفعون عندها أياديهم الى الله بالدعاء، وقد وجدت بعض الشعوب البعيدة البديل، كما في الهند وباكستان، بأن أقامت مراقد رمزية للأئمة والصالحين من أهل البيت(ع) يتوجهون الى الله عندها بالزيارة والدعاء.

ولاشك أن زيادة عدد مراقد في أنحاء العالم، يكشف في أحد أوجهه عن كثرة نسل أهل البيت وتفرقهم في البلدان قسراً أو طوعاً، كما أن البعض غال في الحب فانتسب الى اهل البيت(ع) عن غير وجه حق، وبعضهم استسهل الأمر لأغراض وجاهية ومادية، وبعضهم ساقته نفسه الأمارة بالسوء للبس غير قميصه مستغلاً عواطف الموالين من أجل مصالح شخصية، وبعضهم تنفيذاً لمصالح أعداء أهل البيت(ع).

وقد صنع المحقق العلامة الشيخ محمد صادق الكرباسي معروفاً كبيراً عندما أفرد في موسوعته الفريدة (دائرة المعارف الحسينية) باباً من أربعة مجلدات متحرياً نسب الحسين(ع) ونسله، تابع في الجزأين الأول والثاني نسب الحسين في عشر طبقات، وفي الجزأين الثالث والرابع يتابع نسل الحسين(ع) ومشجراتهم حتى الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري(عج).

وتحت أيدينا الجزء الثالث من (الحسين نسبه ونسله) الصادر حديثاً (2015م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 582 صفحة من القطع الوزيري، يتابع فيه البحاثة الكرباسي نسل الإمام الحسين(ع) بدءاً من ولده المباشرين حتى الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع).

أيام عصيبة

من طبيعة الانسان الحضري المكوث في المدينة، والهجرة انما هي استثناء، مرة تكون طوعية وفي أكثرها قسرية، وانتشار سلالة أهل البيت العلوي، في مشارق الأرض ومغاربها، في معظمه جاء نتيجة هجرة قسرية أو ابعاد قسري، وهو من افرازات حرب الاستئصال التي مارستها الحكومات المتعاقبة على مجمل أفراد أهل البيت(ع) لا فرق بين ذكرانهم وإناثهم، بين كبيرهم وصغيرهم، لاسيما بعد انتهاء خلافة الإمام الحسن بن علي(ع). والمراقد والمقامات والمشاهد الكثيرة في أنحاء العالم يحكي هذا الواقع المظلم الذي مرّت تحت شفرته ركائب أهل البيت(ع).

ومن يتتبع فروع المشجرة الحسينية في هذا الجزء من الموسوعة الحسينية، يكتشف حجم المعاناة التي مر بها أهل البيت(ع) على يد السلطات المحلية والمركزية، ناهيك عن أتباعهم ومواليهم، ما جعل الكثير منهم يسيح في الأرض بعيداً عن العاصمة ومركز القوة تجنباً للاعتقال والسجن والموت صبراً.

والمحقق الكرباسي وهو يتسقط المعلومات الدقيقة عن نسل الإمام الحسين عبر أبنائه من البنين والبنات، كشف لنا مشاهد مروعة عن التصفيات الجسدية لأبناء الرسول(ص) في العهدين الأموي والعباسي، ولذلك فلا نستغرب ما نسمعه ونشاهده اليوم من أعمال قتل وذبح وحرق وصلب وجلد بشعة ترتكب باسم الاسلام وباسم الرسول الأكرم، فالخلف الطالح يجددون ما فعله السلف الكالح، وهم لهم أسوة وقدوة، فالذي لم يقرأ التاريخ أو عاش الغياب التاريخي يرى فيما يفعله أدعياء الإسلام جديداً على الحياة اليومية، ويحاول جهده مخلصاً ابعاد التهمة عن الإسلام، وهو لا شك جاد فيما يفعل، لأن الإسلام في واقعه هو السلام والوئام، لكن في واقع الحال يحفل تاريخ الشعوب الاسلامية ومن حكم باسمها بصفحات سوداء مظلمة، وبخاصة في العهد العباسي وما لحق بأئمة أهل البيت(ع) من أذى، وتفرق الموالين في أصقاع الأرض، وهي سياسة ظالمة قائمة حتى يومنا هذا في بعض البلدان المسلمة تمارس الطائفية البغيضة والقتل المنظم تحت شعار حماية مكتسبات السلف.

والأمثلة الواردة كثيرة، فمنها على سبيل المثال: يحيى بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، الذي ذكره الكرباسي في معرض الحديث عن نسل الإمام الحسين(ع) من ابنته فاطمة الوسطى زوجة عبد الله المحض، فيحيى هذا المشهور بيحيى صاحب الديلم: (توفي سنة 175هـ في حبس هارون الرشيد العباسي في بغداد حيث وضعه في بركة من الوحل فمات جوعاً، وقيل إن الرشيد بنى عليه اسطوانه فقتله، وقيل حبسه في دار السندي بن شاهك فيه نتن، وردم عليه الباب حتى مات). ومن ذلك عيسى وإبراهيم وأحمد وصالح وسليمان، وهم من سلسلة أحفاد الإمام الحسين(ع) من ابنته فاطمة الوسطى فإن الحكم العباسي: (قبض على أربعة منهم فسجنهم في المدينة ودخّن عليهم حتى ماتوا خنقاً ودُفنوا في البقيع). وهذا يحيى بن زيد الشهيد وله من العمر 18 عاماً قُتل في جوزجان عصر يوم الجمعة في قرية ارغوى (ميامي) سنة 125ه: (واحتز رأسه، ووضع في حجر أمّه ريطة فقالت: شردتموه عنّي طويلاً واهديتموه لي قتيلاً والصلاة عليه بكرة وأصيلاً) ولم يكتف العهد الأموي بقتله فقد: (صُلب على باب مدينة جوزجان وبقي كذلك الى أن ظهر العباسيون فأنزلوه) أي مثلما فعلوا بأبيه زيد الشهيد في الكوفة.

ومن خلال قراءة للعشرات من أسماء المدن التي وردت في هذه الجزء والتي فيها مراقد لأهل البيت(ع) أو نسل لأهل البيت(ع) يتضح أن العراق وبلاد فارس والجزيرة العربية ومصر من أكثر البلدان التي تتواجد فيها أسر علوية، ولشدة الظلم الذي لحق بها فإن عدداً غير قليل منها أخفى النسب فضاع على الأبناء مع مرور الزمن وأكثرها احتفظ بالنسب دون الإعلان عنه لحين توفر ظروف مناسبة، على أن البعض انتحل النسبة جزافاً

أوَقْعنا أَمْ وقع علينا

تحتفظ واقعة الطف بكربلاء عام 61 للهجرة في سجلها بصفحات تتخلل سطورها معانٍ كثيرة في الفداء والتضحية، ومن تلك الصفحات موقف الإمام الحسين(ع) مع ولده علي الأكبر المولود عام 38 للهجرة وهما في طريقهم من مكة الى كربلاء حيث خفق الإمام الحسين(ع) وهو على ظهر فرسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: (إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين)، كرّرها مرّتين أو ثلاثاً . فقال علي الأكبر: "ممّ حمدتَ الله واسترجَعت"؟ . فأجابه: (يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا). فقال علي الأكبر: "يا أبتَ، ألَسنا على الحق؟"، فقال: (بلى، والذي إليه مَرجِع العباد). فقال علي الأكبر: "إذاً لا نبالي أوَقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا"، فأجابه الإمام الحسين(ع): (جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه).

طالما تساءلت مع نفسي عن مواقف أولاد الإمام الحسين(ع) في كربلاء، فهم كثيرون، ولكن ذاكرة المنابر والكتب تشير الى علي الأكبر الذي يشبه رسول الله (ص) خلقاً وخلقاً ومنطقاً، وعليه تتركز الأضواء، وبخاصة هذا الحوار الذي يكشف معدن هذا الشاب الذي انتصر للحق ووقف مع والده وانتفض على الظلم وجانب ابن خاله يزيد بن معاوية.

فالموقف الذي فيه هذا الشاب من حيث النسب حساس للغاية، فجدته من أبيه فاطمة الزهراء (ع) بنت محمد (ص)، وجدته من أمه هي ميمونة بنت أبي سفيان الأموي، وكانت واقعة الطف في كربلاء هي الفيصل، حيث عرض البيت الأموي عليه الأمان على ان يترك معسكر أبيه الحسين(ع)، لكنه ضرب الخؤولة الظالمة بقدم الإيمان الثابت وقال لهم: (لقرابة رسول الله أحقّ أن ترى)، فمات شهيداً ليقدم لكل شاب درساً في الانتصار للحق وتجنب الوقوع في الحبائل الواهنة لسلطة العشيرة المتعارضة مع الحق، وأعتقد أن احتفاظ سجل التاريخ بهذا الحوار بين الأب وابنه، فيه من الحكم ما لا تحصىى، ولعلّ واحدة منها هو لزوم الخروج على الأعراف العشائرية التي تتعارض مع مبدأ الحق والوقوف مع الإمام الحق لا رب الأسرة الباطل، وهي الأعراف التي قال فيها الإمام علي(ع) يوم صفين يوم رضي الناس بالصلح دون الثبات على الحق: (و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً ومضيّا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جِرانه ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود، وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً).

وعلي الأكبر بدرسه النموذجي هو أسوة حسنة، ولذلك حقّ للشاعر قوله من (بحر السريع):

لم تَر عينُ نظرت مثله ... من محتفٍ يمشي ومن ناعلِ

ثم ينشد مفصحاً:

أعني ابن ليلى ذا السدى والندى  ... أعني ابن بنت الحسب الفاضل

لا يؤثر الدنيا على دينه ... ولا يبيع الحقَ بالباطل

فلا عجب ولا غرابة إن حزّ الأدعياء الرؤوس ورفعوها فوق الرماح وطافوا بها في البلدان، واليوم يطوفون بها عبر وسائل الإعلام كحالة متقدمة مما كان يفعل أجدادهم، فهذا يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، قتله العباسيون في الكوفة وحملوا رأسه الى سامراء للمعتز بالله العباسي، وقد رثاه الشاعر البغدادي ابن الرومي علي بن العباس بن الجريح المتوفى سنة 283 بقصيدة من الطويل مطلعها:

أمامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ ... طريقان شتّى : مستقيمٌ واعوجُ

ثم يُنشد بعد أبيات يشكو الزمان والناس الذين خذلوا أهل البيت(ع):

أيحيى العلي لهفى لذكراك لهفة ً... يباشر مَكْواها الفؤادَ فيَنْضجُ

ولم يسلم الشاعر البغدادي نفسه من نار بني العباس فقد اغتاله بالسم القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد  العباسي.

ومن المفارقات أن البعض كان يرى في موت الولي من الشجرة النبوية فتحاً، وهذا المتوكل العباسي يغتم لموت الموسيقار ابن النديم الموصلي اسحق بن ابراهيم المتوفى عام 235هـ ثم يفرح لموت أحد أحفاد الحسين بن علي(ع)، وفي ذلك يقول الإصفهاني في أغانيه: 5/445: (نعي اسحاق بن ابراهيم الى المتوكل فغمّه وحزن عليه وقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته، ثم نعي اليه بعده أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات عليه فقال: تكافأت الحالتان وقام الفتح بوفاة أحمد، وما كنتُ آمنُ وَثْبَتَهُ عليّ، مقام الفجيعة باسحاق فالحمد الله على ذلك)، ويعلق ابن عنبة أحمد بن علي الداودي الحسني المتوفى سنة 828هـ، على ذلك شعراً، فيقول من الطويل:

يرون فتحاً مصيبات الرسول ... ويغتمّون إن مات في الأقوام عواد

وليس هذا بغريب، فقد أقام الأمويون الاحتفالات في الشام باستشهاد الإمام علي بن أبي طالب(ع) في محراب الكوفة وأقاموها ثانية باستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) في عرصات كربلاء، وأقاموا أمثالهما وزاد عليهم العباسيون، حتى قال الشاعر:

تالله ما نالت أمية منهم ... معشار ما فعلت بنو العباس

على أنه لا يوم كيوم أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب(ع).

في الواقع ان سلسلة نسب الحسين(ع) ونسله في أجزاء أربعة، وإن كان مؤلفها العلامة الكرباسي قصد بيان الشجرة الحسينية صعوداً الى آدم عليه السلام ونزولاً عند قائم آل محمد، لكنه في الوقت نفسه تصفّح لنا باختصار من حيث نشعر أو لا نشعر أوراق التاريخ بحلوها ومرّها، وفي الجزء الثالث قرأنا بشكل عام التاريخ الإسلامي في قرونه الثلاثة الأولى عبر فصول أربعة أردفها بمشجرات في رسوم هندسية جميلة ومتنوعة تعجب الناظرين، شمل الفصل الأول المعنون "الإمام الحسين ونسله" أبناءه من البنين والبنات، وهم: علي السجاد، علي الأكبر، علي الأصغر، جعفر، إبراهيم، محسن، عبد الله، سكينة، فاطمة الكبرى، فاطمة الوسطى، فاطمة الصغرى، رقية، أم كلثوم، وزينب. وشمل الفصل الثاني المعنون "الإمام السجاد ونسله" أبناءه من الجنسين وهم: محمد الباقر، عبد الله الباهر، زيد الشهيد، عمر الأشرف، الحسن، الحسين الأكبر، الحسين الأصغر، عبد الرحمان، علي الأطهر، محمد الأصغر، عبد الله، القاسم، خديجة، فاطمة، عليّة، مليكة، عبدة، سكينة، آمنة، زينب، رقية، أم الحسين، أم جعفر، وأم كلثوم. وشمل الفصل الثالث المعنون "الإمام الباقر ونسله" أبناءه من البنين والبنات وهم: جعفر الصادق، زيد، عبد الله، علي، إبراهيم، الحسن، ثابت، أبو تراب، زينب الصغرى، أم سلمة، ومحمد. وشمل الفصل الرابع والأخير المعنون "الإمام الصادق ونسله" أبناءه وبناته: موسى الكاظم، إسحاق المؤتمن، العباس، إسماعيل الأعرج، عبد الله الأفطح، أم فروة، محمد الديباج، وعلي العريضي.

وهذا التاريخ كاد أن يغرق في ظلمات بحره اللجي، لولا النهضة الحسينية، وكما يقول البروفيسور الفيتنامي مان هايي نجوين (Pro. Man Hie Nguyen) في مقدمته الأجنبية للجزء الثالث من "الحسين نسبه ونسله": (لاشك أن التضحية الفريدة من الإمام الحسين وأتباعه المؤمنين هي التي هزت العالم الإسلامي وأيقظته من سباته، حتى اضطر المسلمون لأن يسألوا أنفسهم، لماذا يُقتل حفيد الحبيب الرسول الكريم بمثل هذه الوحشية، وهذه التساؤلات المشروعة كشفت للشعب الطبيعة الحقيقية ليزيد وأنصاره. إن تحدي الإمام الحسين لحكم يزيد حتى تقبل الموت والشهادة قد غيّر وجه العالم إلى الأبد وجعل الأمة تملك مصيرها وتحدد بوصلة حركتها).

ورغم أن البروفيسور نجوين ليس من المتدينين، ولكن فطرته الإنسانية تقوده الى القول: (لقد جاء الإمام الحسين الى العراق وحط رحاله في كربلاء، من أجل بناء نظام عادل جديد. وجسّد بشكل عملي مفهوم العدالة الراشدة، واضعاً شهوة المال والسلطة تحت سلطنة العقل، وذلك من أجل حياة متوازنة تحفظ كرامة الإنسان في جو من الأمن والأمان والسلام، حياة هانئة لكل البشرية وفي كل زمان ومكان).

ولأن القلم هو بضاعة صاحب المقدمة الفيتنامية الذي يعيش في العاصمة هوشي منه (Ho Chi Minh)، فإنه يقدر ما خطه يراع الكرباسي في الموسوعة التي بلغت نحو 900 مجلد طبع منها اليوم 94 مجلداً، ولذلك ختم مقدمته بالقول: (أذهلني ما كتبه الدكتور الكرباسي في الموسوعة الحسينية، وقد عقدت الدهشة ناظري وأنا أجد الكرباسي قد بدأ الكتابة منذ اكثر من 25 عاماً، وهذا انجاز حقيقي ليس لأي إنسان أن يحققه بمفرده كما فعل الكرباسي في الكتابة عن شخصية نبيلة كالحسين. وهي موسوعة يظهر فيها التحقيق والتوثيق بشكل جلي مما جعلها محط قبول الجميع).

وهي حقيقة يدركها حتى من له أدنى نصيب من مداد القلم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

Klicka här om du vill Svara eller Vidarebefordra
8,68 GB (57 %) av 15 GB används
©2015 Google - Villkor - Sekretess
Senaste kontoaktivitet: 27 minuter sedan
Information


الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 13:05

قصص قصيرة جدا/87- بقلم : يوسف فضل

بيوت خلاء أممية
أوقدوا لمزارعنا (الوطنية) شعلة العتمة. أرسلوا أمواج المراهقة السياسية المبهرة. تناحرتنا الفتاوى الشيطانية المدغدغة. أبدعنا حضاريا بإغلاق باب العقل ليحارب الإسلام نفسه .
حركة قدم
أطلت الفتنة الاجتماعية برأسها. عزاها المحافظون لتأثير أعجمي. حتى إذا نجحت دونها التاريخ ثورة مقدسة.
صمود
نصب خيمة الضياع الشاحبة على حدود بيته المهدم. تلقى مساعدة إعادة اعمار السكن؛ أربعة أكياس اسمنت وسيخين(لحمة) والمزيد من الوقت الماكر.
الحل السحر
لبست المغنية الزي العسكري . ناضلت غنائيا حبا بالعسكر والوطن (الحر) .انشغل الشعب بانجاز الكلمات . في المساء عاد كل من  يجيد التوالد إلى بيته كبقية الحيوانات .
برميل متفجر
خرج في هياج جماهيري سلمي . لوح بأعلام ديمقراطية . عاد إلى البيت . انبجس من الركام رافعا صور أطفاله .
تِذْكار
أفرغ مظاريف الرصاص والسكين من الكيس. تحدث باشمئزاز عن قتلى المجزرة. تبجح بخصوصية حرفيته ببقر بطن حامل بنصل حاد، وكيف اخرج جنينها ووسده ذراعها.
حيرة كبرى
تلبسه هوس المزاج الفكري. شارك باندفاع في تجربة روحانية بالبخور والذكر والرقص . حلت به غيبوبة عن الواقع نقلته إلى الفضاء الحالم بالخشوع والسكينة. انتظر الخلافة الزمنية والمكانية وتكاسل في التناغم مع قراءة الوحي وقراءة الكون.
الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 13:05

النجف لم تنصف شهدائها- احمد رزج


أعترفت الكثير من المؤسسات العالمية ومراكز القوى الغربية بان فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف اﻻشرف، واﻻستجابة التاريخية ﻻبناء العراق لهذه الفتوى التي تشكلت على أثرها سرايا مجاهدي الحشد الشعبي التي قاتلت عصابات الكفر والظﻻم (داعش)، قد قلبت الطاولة على الﻻعبين اﻻساسين في المنطقة والعالم، والذين كانوا يرسمون سيناريوهات متعددة لواقع العراق الجديد بعد حزيران 2014 كل حسب مصالحه واهدافه.
فكان سيناريو أبطال الحشد الشعبي وهم يقاتلون عصابات داعش اﻻجرامية في المدن والقرى والقصبات وفي اي بقعة ارض حاولت هذه العصابات المجرمة ان تتخذها نقطة انطﻻق لها، هو السيناريو الذي فرض نفسه على الجميع، فكان الجميع مجبرين على التعاطي معه ﻻنه أصبح الرقم اﻻقوى واﻻصعب في المعادلة العراقية الجديدة، ﻻ بل انه تحول الى مفتاح الحل لهذه المعادلة التي اتعبت وارهقت الكثير.
فعزيمة هؤﻻء اﻻبطال وايمانهم الراسخ بالقضية الحقة التي يدافعون عنها، غيرت خطط عالمية، وبدلت ستراتيجات لدول عظمى، وقلبت الطاولة على اقزام في المنطقة ظنوا في غفلة من الزمن انهم اصبحوا اسيادا للشرق اﻻوسط.
وﻻننا امة تحترم عظمائها، وتقدر مواقف رجالها، وتسعى لتخليد ابطالها، كان لزاما علينا ان نقدم كل شيء لهؤﻻء المجاهدين اﻻبطال، واقل ما يمكن ان نقدمه هو الحياة الكريمة والعزيزة لعوائل شهداء الحشد الشعبي وجرحاهم ولتوفير هذه الحياة الكريمة اتخذت جملة من القرارات كان في مقدمتها قرارا باعطاء قطعة ارض سكنية لعائلة الشهيد وتخصيص راتب شهري وغيرها من الحقوق واﻻمتيازات، وهذا واجب على الدولة تجاه عوائل شهداء اﻻرض والوطن.
اﻻ انني تفاجئت ﻻ بل شعرت بصدمة كبيرة عندما قرأت تصريحا لرئيس اللجنة اﻻمنية في مجلس النجف اﻻشرف خالد الجشعمي والذي اكد فيه ان المحافظة لم تعطي الى اﻻن قطعة ارض سكنية واحدة لعوائل شهداء مجاهدي الحشد الشعبي رغم مرور أكثر من سبعة اشهر على صدور قرار تخصيص قطع اﻻراضي لهذه العوائل.
فهل يعقل ان تقوم محافظة النجف اﻻشرف ولجنة تخصيص اﻻراضي فيها والتي يرأسها محافظ النجف شخصيا بنسيان واهمال هذه العوائل التي فقدت معيلها في حرب الشرف والدفاع عن المقدسات.
ان كانت النجف اﻻشرف تنسى حقوق عوائل الشهداء فاي مدينة مطالبة بعد ذلك باعطاء هذه الحقوق.
ومع ان مجلس المحافظة اصدر قراره بان يتم تخصيص قطعة اﻻرض لعائلة الشهيد خﻻل 60 يوم من تاريخ اﻻستشهاد، اﻻ ان هذا القرار الى اﻻن لم يرى نور التنفيذ من قبل السلطة التنفيذية.
فلهذا نوجه الدعوة والرجاء ﻻصحاب الشأن في محافظة النجف اﻻشرف بان يدركوا امرهم ويعالجوا هذا الخلل الذي اوقعوا انفسهم به ويسارعوا لتصحيح مسارهم الخاطئ بنسيان واهمال عوائل شهداء الحشد الشعبي، فمن المعيب جدا ان يقال ان النجف اﻻشرف لم تنصف شهدائها.

فقدان عضو من الجسد, أو تعطل احدها, يجعل الإنسان يختزن مشاعر نفسية كبيرة, بسبب عدم قدرته, إن يكون مشابها للآخرين الأصحاء, ويجد صعوبة في الاندماج مع المجتمع, ومحنته الحقيقية تتمثل, في الحصول على عمل أو وظيفة, العقود الأخيرة رفعت عدد المعاقين إلى أرقام مرتفعة جدا, بسبب تعدد الحروب, وتأثير حرب الإرهاب, وانتشار الإمراض, وتلوث الجو بالمواد المشعة, بعد حرب الكويت, ولا ننسى اثأر الحصار الاقتصادي.
شريحة كبيرة منسية, فحكومة الطاغية صدام تجاهلتها, والحكومات التي تلتها غرقت بالفساد والفوضى, والنتيجة حقوق ضائعة.
دول العالم التي يحكمها القانون, وتستند لنظام ديمقراطي, تهتم بهذه الشريحة, وتقدم لها تسهيلات كبيرة, وتوفر لهم السكن والعمل, بل وتهتم بهم نفسيا عبر مرشد نفسي, يتابعهم ويساندهم ويحل مشاكلهم النفسية, إحساسا من الدولة بواجبها اتجاه هذه الفئة, فالرحمة يجب إن تلازم الحياة, وإلا تحولت الحياة إلى غابة, لذلك نجد كثير من المبدعين, في العالم الغربي من هذه الفئة, لأنه تم احتضانهم ورعايتهم.
ماذا قدمنا لمن فقد ذراعه أو ساقه, أو من ضاع بصره, في انفجار إرهابي ؟ لا شيء حقيقي, بل تركناه يُسحق, تحت ضغط حياة لا ترحم, فالنخب كان صوتها همساً, أما الأحزاب فكان همها التنافس الانتخابي, وبيع الأوهام لشعب مسكين, والحكومات كانت في سكرات تقاسم الكعكة, ضغوط نفسية رهيبة, تدفع الإنسان المعاق للانعزال, بل والحقد على مجتمع, وحكومة تجاهلت حاجته للعون, والمعاملة ذات الاستثناءات, بل ومن سخرية القدر أن يجعلوه مدار نكاتهم, أنها الغابة بأبشع صورها, هي التي نعيشها.
يأتي احد أركان السياسة العراقية, ليضع حجر الأساس, لتغيير واقع الفوضى, نصرةً للأصحاب الحقوق الضائعة ( ذوي الإعاقة ), عمار الحكيم وعملية شد الانتباه لهذه الشريحة, عبر مؤتمر سنوي يقيمه, خطوة مهمة جدا, افتقدها ممن كانوا يمسكون بكرسي السلطة, والرجل لا يملك شيء, فقد أفكاره وجهوده, صوته مدوي لفت الانتباه, لفئة تحتاج أشياء كثيرة منا, فألاهم أن يكون مؤتمر الحكيم البداية, لتفاعل جماهيري اكبر, إلى لحظة الوصول لمطالبنا جميعاً, وهو تحقيق العدل.
ننتظر أن يكون البرلمان فعالا, ويجتهد بسن قوانين رحيمة, تنقذ ذوي الإعاقة من ضغوط الحياة, مع توفير برامج حماية وتطوير وتأهيل.

 

قرأت خبرا يؤكد على تأسيس مجلس اعلى قيادة عليا للحشد الشعبي يضم كل فصائل ومجموعات الحشد الشعبي الذي يضم كل الاطياف والالوان العراقية السياسية والفكرية والدينية والعرقية خاصة انه تشكل تلبية للدعوة التي اقر بها كل اهل العقول النيرة والحكمة الأنسانية بانها دعوة ربانية التي اطلقها زعيم المرجعية الدينية العليا الامام السيستاني

لا شك ان خبر مثل هذا يزرع الامل والتفاؤل بالنفوس ويجعلها في حالة اطمئنان على مستقبلها طبعا النفوس المحبة لوطنها وشعبها والتي تتمنى للوطن التقدم والازدهار وللشعب الحرية والسعادة والرفاه

لان تشكيل قيادة موحدة للحشد الشعبي للمقاومة الوطنية العراقية يؤدي الى ما يلي

اولا يسهل للحشد الشعبي ويساعده في تطبيق وتنفيذ تعليمات المرجعية الدينية والالتزام بها وفي نفس الوقت يساعد على كشف المندسين او الذين في نفوسهم مرض او الذين لهم حسابات خاصة والسيطرة عليهم

ثانيا منع اي جهة مغرضة تستهدف الاساءة الى المرجعية الدينية العليا الى الحشد الشعبي فالعراق يمر بمرحلة صعبة وحرجة يواجه اعداء بألوان واشكال مختلفة لا خوف من الدواعش والصدامين ولا حتى ال سعود الوهابية ولكن الخوف كل الخوف من الطابور الخامس امثال الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري الخوارج عبد الرحمن بن ملجم فهؤلاء هم سبب هزيمة العراقيين في صفين الاولى و في تغيير عام 1914 ويحاولوا ان يلعبوا نفس اللعبة في تغيير 2003

لا شك ان حكمة وشجاعة الامام السيستاني سدت الابواب امام هؤلاء و وضعت العراقيين على الطريق الصحيح وعلى الحشد الشعبي الذي ظهر بعد ان فشل السياسين الذين تظاهروا انهم مع المرجعية لكنهم اثبتوا انهم مع مصالحهم الخاصة فقط وبهذا خانوا المرجعية وأساءوا لها ماذا يفعل الامام السيستاني اكثر من ذلك ماذا فعل الامام علي في معركة العراقيين مع الفئة الباغية في صفين الاولى عندما تحرك الطابور الخامس من بين صفوفه ضد توجيهاته وقيمه ومبادئه والتي ادت الى هزيمة المسلمين وانتصار الفئة الباغية

اعلموا اننا في نفس المعركة ونواجه نفس الاعداء ولنفس السبب فلا عذر للهزيمة ابدا فاما ان نكون او لا نكون لهذا لا خيار امامنا الا النصر وهذا يتوقف على الحشد الشعبي وهذا ليس مستحيل بل امرممكن اذا التزم الحشد الشعبي بتعليمات المرجعية الدينية وقيمها السامية التزام كامل التي هي تعليمات وقيم الامام علي التي هي

اولا ان ينطلق عنصر الحشد الشعبي وخاصة القيادي من مصلحة الشعب كل الشعب بكل فئاته واطيافه المختلفة والوطن كل الوطن بكل محافظاته ومدنه ومناطقه ويطلق مصلحته الخاصة ومنفعته الذاتية ولا يفكر بهما ابدا

ثانيا ان يعتبر المسئول خادم للشعب كل الشعب وعليه ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس وعليه ان يعلم اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

ثالثا عليه ان يقر ويعترف ان فساد المسئول فساد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون وصلاح المسئول صلاح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

وهذا يعني ان فساد المسئول ليس مسئول عن فساده بل انه يفسد المواطنين الصالحين ويعني ان المسئول الصالح ليس صالحا في نفسه بل انه يصلح المواطنين الفاسدين

رابعا على الحشد الشعبي ان ينطلق من مطلقات انسانية من القيم والمبادئ الانسانية انه مع المظلوم مهما كان دينه وطائفته وضد الظالم مهما كان دينه وطائفته انه مع الانسان مع الحياة الحرة الكريمة وضد كل شي يهين الانسان يحتقر الانسان ضد كل شي يقيد عقله ويلغي رأيه وموقفه

خامسا ان يكون سعيه وهدفه اقامة حكومة تضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لكل العراقيين حرية الرأي والعقيدة

سادسا ان ينطلق من ان الانسان سيد هذا الوجود وكل شي في خدمته ومن اجله وقيمة الانسان هو ما يعمله ما يقدمه من خير ما يضحي للاخرين يقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه

ليس العبرة ان يحكم هذا الفرد او هذه المجموعة من الممكن للصوص والمجرمين واهل الدعارة والجهلاء ان يحكموا سنوات وعقود ولكن نتيجة حكمهم الدمار والفساد للبلاد والعباد

العبرة عندما تبنى الاوطان وتسعد الشعوب ويسودها الحب والوئام والسلام ويقدسون العلم والعمل وتصبح مصدر ومنبع خير ونور للناس اجمعين

ومن هذا وحدة الحشد الشعبي تحت قيادة صادقة واحدة هدفها التضحية وخدمة العراق والعراقيين يعني انتصار كبير لشعبنا في القضاء على اعداء العراق وخطوة كبيرة في بناء العراق

مهدي المولى

 

كذبة كبيرة صنعها وروج لها الاعلام الغربي,وصدقتها مملكة الولي الفقيه في ايران حد الايمان ومن ثم

عملت على تلميعها وجعلها جزء من التاريخ الايراني"الخميني" ,وبعد ذلك فرضت على حلفائها تصديق هذه الكذبة والترويج لها بين عامة الناس.

فحوى هذه الكذبة ان الخميني هذا قد قاد ثورة جماهيرية في ايران ادت الى اسقاط الشاه!!

بصراحة..

الخميني هذا هو صنيعة الاعلام الغربي,ولولا الاعلام الغربي ماعرف به احد حتى الشعب الايراني.

الخميني هذا ركب موجة العداء الشعبي الذي قادة الاعلام الغربي ضد الشاه ,واستطاع حكم ايران كما حكم الاخوان مصر"بل واسوأ من ذلك لانه لم يخضع نفسه للانتخاب يوما",ومن ثم جير كرسي الحكم لنفسه مدا الحياة.

لمعرفة ماحدث شرحت الموضوع على شكل فيديو مفهوم للجميع"بلهجة عراقية بسيطة" كي يصل صوتي حتى لمن لايجيد القراة..واليكم الرابط.

https://www.youtube.com/watch?v=rRpGcy6vB2E

الحقائق التي ذكرتها يمكن ان يصل لها اي باحث جاد,او اي انسان يحكم ضميره في الموضوع.

واخيرا اقول..اتمنى ان يكون شرحي مقنعا لمن خدعهم الاعلام الايراني المخدوع اصلا من الاعلام الغربي..فمملكة الولي الفقيه تحاول احتلال بلدي العراق ثقافيا من خلال تسويق الاكاذيب والخرافات.

وشكرا

 

مقدمه/ عيدٌ بأ يّة حالٍ عُدت يا عيدُ// بما مضى أمْ بأمرٍمنك تجديدُ

رحمك الله يا متنبي وكأنّ لسان حال المرأة ترفضّ قبول تهاني العيد لأنّ مكتسباتها التي حصلت عليها عبر قرنٍ ونصف قد سُرقتْ منها ،وهي اليوم مكبلة المعصمين ومشدودة العينين ومسلوبة الأرادة ، ومسبية يقودها الجلاد الداعشي إلى دكة النخاسة لتباع في أسواق الهوس الجنسي الوهابي أم إلى أحدث أبتكارات الموت الداعشية حرقاً داخل أقفاص أختزال الحياة .

جذور الحركة النسوية:أكثر من 150 سنة مضت والمرأة تبحث عن هويتها وأثبات وجودها وأنتزاع حريتها من المجتمع الذكوري ، لأنها تدرك المعادلة الفلسفية في كينونة الأنسان هي أنّ " الحرية لا تعطى بل أنّها تؤخذ" ، ففي سنة 1856 خرجت آلاف النساء الأمريكيات للأحتجاج في شوارع نيويورك على ظروف العمل المتعبة والطويلة وأستغلال جهودهن ، وبعد خمسين عاماً على هذه المظاهرات خرجت في 1908 ما يقارب 15 ألف عاملة بمسيرة في نيويورك تطالب بتخفيف ساعات العمل ورفع المعاش ، ووقف تشغيل الأطفال وحق الأقتراع وكان شعار المظاهرات ( خبز وورد) ، ثم في 1909 قام أكثر من 30 ألف عاملة نسيج الأضراب العام الذي أستمر أكثر من ثلاثة أشهر ، وقد ساعدت هذه الحركات النسوية الأمريكية على أشعال تأثيرها في الدول الأوربية ، النسوة الروسيات اللواتي عانين الأمية والأضطهاد والتهميش خرجن في شباط 1917 وأسقطن النظام القيصري الأستبدادي وغيرن مجرى التأريخ ، في بتروغراد أندلعت بشكل عفوي مسيرة نسائية ضخمة نظمتها عاملات وزوجات جنود وأرامل للمطالبة (بالخبز لأولادنا) (والعودة لأزواجنا) من المتاريس ، وبأنهاء الحرب الذي كان يفتك بآلاف الجنود الروس على الحدود جوعاً وبرداً لمصالح القيصر والطبقة الرأسمالية ، وكان ذلك في أوج الحرب العالمية الأولى ، وأستمرت أربعة أيام ، وأنتهت بسقوط القيصر نقولا الثاني وأنهيار نظامه الأستبدادي ، الحكومة المؤقتة بعدها ، منحت النساء حق الأقتراع ، عرفت هذه احداث بأسم ثورة شباط

وفتحت هذه الثورة النسائية المجال لثورة العمال الأولى في التأريخ ثورة أكتوبر 1917 التي كونت الأتحاد السوفياتي " أول نظام أشتراكي في العالم"،( ميخائيل شفارتس/ يوم المرأة العالمي--- تاريخ وجذور) وتبنت المنظمة الدولية في الأمم المتحدة هذه الحقوق وديباجة الصكوك والأتفاقيات الدولية على أساس هذه المبادىء وصدور أهم وثيقتين في هذا الصدد: *الأعلان العالمي لحقوق الأنسان 1948 * الوثيقة الثانية وهي فيما يخص المرأة أتفاقية (سيداو) أو أتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سنة 1979 ، وقبل هذا التأريخ في سنة 1977 تبنت المنظمة الأممية قراراً يدعو دول العالم الى أعتماد يوم يختارونه للأحتفال بعيد المرأة ، فكانت سنة الشرعنة الدولية والأقراربحقوق المرأة فأختار الجميع هذا اليوم العالمي 8 آذار، وفي 1993 اصدرت الأمم المتحدة قراراً ينص على أعتبار حقوق المرأة جزء لا يتجزء من منظومة حقوق الأنسان ، ودخلت مرحلة العولمة من خلال الصكوك والمواثيق الأممية وترويجها من خلال المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر المرأة في بكين 1994 الذي أكد مبادىء سيداو{ د. أبراهيم الناصر/الحركة النسوية الغربية ومحاولات العولمة}، وبالحقيقة نشأ تياران داخل الفكر النسوى في المجتمعات الغربية : أولا/التيار النسوي اللبرالي( حركة تحرير المرأة) والذي بدأ منذ قرن ونصف على أساسين: *الثورة الأمريكية عام 1779 * والثورة الفرنسية عام 1789 ضمنتا حقوق المرأة في الدستور، الثاني: التنظيم الدولي المعاصر حين نشأت منظمة الأمم المتحدة عام 1945 ضمنت في وثيقتها رفض التمييز على أساس الجنس وتحقيق المساواة التماثليّة الذي يقوم على فكرة الصراع بين الرجل والمرأة من أجل الحقوق التي يسيطر عليها الرجل، ( مقالات ذات صله /في الأشتراكية السبيل لتحرير المرأة 2002).

محطات من تاريخ الحركة النسوية العراقية

1924 –دور صحيفة الصحيفة في الحملة الأعلامية في المطالبة لحقوق المرأة ،1941-1943 : خروج تظاهرات نسائية للمطالبة بحقوق المرأة ، 1944 : تأسست جمعية نسائية بأسم ( رابطة نساء) خاصة بقضايا المراة والقضايا الوطنية ولعبت دوراً كبيراًفي توعيىة النساء ومكافحة الأمية برئاسة السيدة عفيفه رؤوف وأصدرت مجلتها ( تحرير المرأة) ، *عام 1946: تأسست أول منظمة نسائية بأسم ( اللجنة النسوية لمكافحة الفاشية )تحمل أهداف مزدوجة الخاصة بالمرأة والعامة حاجات المجتمع المغيبة ، تأسيس الأتحاد النسائي برئاسة السيدة آسيا وهبي، *1948 : أشتراك المرأة العراقية في وثبة كانون وأعتقلت الحكومة الملكية عشرات منهن والحكم عليهن بأحكام ثقيلة ، ***وفي 10-3-1952 سنة البشائر بأنبثاق ( رابطة المرأة العراقية ) بهوية لبراليىة ديمقراطية تحررية تضم كافة نساء العراق على أختلاف طبقاتهن لهن يزخر التأريخ بقصص كفاح لمناضلات قهرن الخوف وصمدن من أجل مبدأ وطني في الدفاع عن حقوق المرأة ومواجهة الظلم والأستبداد بكافة أشكاله ومن أبرز مؤسساتها : الدكتوره نزيهه الدليمي ، الدكتورة روز خدوري ، سافره جميل حافظ ، خانم زهدي، أبتهاج الأوقاتي ، سالمه الفخري ، سلوى صفوت ، زكيه شاكر ، مبجل بابان، في حين كانت سعاد خيري في السجن. (جوانب مهمه من تأريخ الحركة النسوية العراقية/ منتديات عراق السلام)

نساء مشاهيرعظيمات

أنجيلا ميركل: رئيسة وزراء المانيا أنتخبت للفترة الثالثه/مدام كوري: في علم الذره/ الدكتوره نزيهه الدليمي: أول وزيره في العراق 1958/نازك الملائكه:شاعره عراقيه/ توكل كرمان: صحفيه أديبه شاعره ناشطه 32 سنه يمنيه حصلت على جائزة نوبل للسلام 2011/نوال السعداوي: ناشطه نسويه/شميران مروكل:سكرتيرة رابطة المراة العراقية/زكيه أسماعيل حقي:أول قاضيه في العراق/ الدكتوره اناستيان: أول طبيبه عراقيه1939 ------( جوانب مهمه من تأريخ الحركة النسوية)

الحالةالعامة للنساء العراقيات

حين يكون وضعها أسوء من القرون الوسطى حيث كانت تباع علناً في أسواق النخاسة ولكنها اليوم تباع سراً وعلناً في أسواق العهر السياسي والأقتصادي والأجتماعي ،فهي تعاني اليوم من *ذكورية المجتمع العربي والعراقي ، *والتحرش الجنسي وأخضاع المرأة بالقوّة في غياب قانون يحميها ، *ختان البنت التي تسبب لها تشويه جسدي ونفسي بالوقت الذي ليس له علاقة بالدين فهي عادة وثنية فرعونية ، *تأجير الأرحام للحصول على الأم البديلة ، *الصمت على جرائم الشرف وتخفيف العقوبة على الجاني، *مصادرة حق المرأة العربية في جنسيتها لأبنائها وزوجها ،* فهي تحت تأثير النص الديني والنظام الرأسمالي. ، *واجهت تهميشاً من الأسلام السياسي والعادات والتقاليد العشائرية ، *في العراق اليوم محاولات للألتفاف على قانون رقم 88 لسنة 1959 بالرغم من بعض نواقصه ، *.تعرض الأعراس لهجمات المسلحين مما جعلها أنْ تجرى المراسيم بشكل سري ،* فرض الحجاب عليها وأحياناً ألنقاب بدون الأنتباه لقناعتها ولموافقتها ، في السعودية مُنعتْ من سياقة السيارة ، وفُرض عليها الْمحرمْ ، *وظاهرة الطلاق أصبحت عالمية وشائعة ، *زواج القاصرات ، *و( جهاد المناكحة) الذي يعتبر أعتداء صارخ على كرامة المرأة و أكبر أهانة وجهت للمرأة لحد الآن من قبل المتشددين الأسلاميين ، أهذه هي جزاء المرأة التي نجحت في النظرية الذرية وقادت الطائرات ووضعت النظريات في الفن والرياضيات والفيزياء وأبدعت في الفنون التشكيبلية ونظم الشعر، أنّ المرأة في القرن الواحد والعشرين قد فقدت أنجازات حققتها أمرأة القرن الماضي قبل أكثر من خمسين عاماً وهي اليوم لا تعرف غير الدموع وزيارة القبور، وأنّ تكريم المرأة في يوم محدد قليل بحقها فيجب أن تكرم في كل يوم فحياة المرأة في المجتمع سلسلة من المشاعر والحب والآلام والتضحية لأنّ المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر، فعلى منظمات المجتمع المدني وجميع المنظمات النسوية والأحزاب التقدمية أن تعلن حملاتها ضد المظاهر السلبية التي فرضت على المرأة من خلال تسلط ( الأسلمة السياسية)، وأخيراً باقة ورد الى كل نساء العالم وللنساء العراقيات بالذات ولا يسعني في هذه المناسبة ألا أن أقدم باقة تقدير وعرفان مع خالص التهنئة والتبريك لكل أمرأة في وطني المجروح والمجد كل المجد لرابطة المرأة العراقية المدافعة عن حقوق المرأة منذ- 63- سنة ولتبقي شعلة وهاجة في دروب النضال.

السويد/ 1-3-2015

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 12:57

الساسة ورقص على جراح الوطن- - منتظر الصخي


مضى أكثر من عقد على سقوط الصنم، وتعاقبت عدة حكومات، والواقع السياسي والمعيشي لم يتغير، فكل دورة إنتخابية إمتازت بإفتعال الأزمات بين مختلف الأطراف السياسية المتناحرة، لكي يتمكن كل طرف من الحفاظ على قاعدته الجماهيرية، بسبب التخندق الطائفي والقومي، والواقع الخدمي أهمل النظر إليه، بسبب سيطرة مافيات الفساد على الملف ووقوع يدها على الصفقات .
الواقع السياسي بعد ٢٠٠٣، فرض كثير من المعطيات السياسية، والتي لابد من التعامل معها بحكمة وصبر شديدين، فالعراق الجديد وتركيبته السياسية تميزت بتعقدات كبيرة، فكل طائفة وقومية تريد، أن تحافظ على حدودها الجغرافية دون المساس بها، فضلا عن إستحصالها على أكثر المواقع الحكومية، فكل فئة كانت تتخوف من الأخرى بسبب تزايد الشحن المذهبي بينهم، دون تغليب المصلحة الوطنية والتي هي فوق جميع الإعتبارات .
المصلحة العليا للوطن غابت، ونسي الساسة أن لا غير العراق يجمعهم، فالدول الإقليمية تنطلق وفق مبادئها ومصالحها، وتدخلاتهم بالشأن الداخلي ما هي إلا مقتضيات مصلحتهم الخاصة، فالوطن أصبح ساحة صراع بين مختلف القوى الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تنامي وإزدياد خطر المجموعات الإرهابية، وخاصة بعد ثورات ما يسمى " بالربيع العربي "، الذي أمسى خريفا على شعوب المنطقة برمتها بسبب دمويته وصعود ما يعرف اصطلاحا بالإسلاميين للحكم .
بعد العاشر من حزيران، وتمكن داعش وبالتعاون مع البعثيين بالسيطرة على ثلث العراق تقريبا، يأتي هذا التطور الجديد بعدما تمكنت هذه العصابة من بسط نفوذها في سوريا، مر العراق بمرحلة مهمة وهي من أهم المراحل منذ تأسيس الدولة العراقية، وكان لا بد من موقف حازم يوقف تمدد هذا التنظيم، ويتمكن من إعادة الجيش إلى سابق عهده، ومن استرجاع الأراضي التي أحتلها الإرهابيون .
تصدى المرجع الشيعي أية الله علي السيستاني، وافتى بوجوب مقاتلة تنظيم داعش الإرهابي، وبهذه الفتوى تمكن العراقيون بمختلف طوائفهم وتوجهاتهم السياسية من التمكن بإستعادة زمام المبادرة، لتحرر كثير من المناطق على أيدي القوات المسلحة وأبناء الحشد الشعبي، مدعوما بطيران الجيش العراقي، تقدم كبير أحرزته القوات العراقية خلال تسعة أشهر تقريبا، وهذا ما خالف التوقعات الأميركية والتي إفترضت أن العراق يستطيع التخلص من داعش بعد مضي ثلاث سنوات .
الغريب في الأمر؛ الإدارة الأميركية بعد ضعف نفوذها داخل العراق، وظهور معادلة جديدة لا تسمح لإأميركا اللعب بمفردها، كيف ستتعامل مع الوضع الجديد ؟، اللاعب الإيراني الذي تدخل بشكل علني ومباشر غير مكترث بأي عقوبات دولية قد تواجهه، العجوز التركي "أردوغان" الذي قد أنهكته "أحلام اليقظة"، بإستعادة الخلافة العثمانية، وقف بشكل مريب مع ما حدث في الموصل، والسؤال الذي بات يؤرق الرأي العام إلى أين يتجه العراق ؟ وهل فرضية حكومة الأقوياء ستفرض معادلتها ؟.
جراح الوطن لا زالت ملتهبة، والحلول الترقيعية لا تجدي نفعا، والمواطن لن يتحمل المزيد من التسويف والمماطلة، الوعود أشبعت المواطن وبات يتجشئ منها، والشعب يريد حلولا حقيقة وآنية، الشراكة السلطوية لابد من حلها، لتحل محلها الشراكة الحقيقة

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 12:55

قلم احمد ثجيل - نفط الشعب للشعب

 

إنّ الدولة العراقية، واجهت بالفترة ما بعد 2003 , كماً هائلاً من المشاكل التشريعية التي ورثتها من قرارات (مجلس قيادة الثورة المنحلّ)، ساهمت بتراجع عملية التقدّم الإداري والاقتصادي , مما أدى إلى تراكم الفساد واستشراؤه، وتعقيدات نتيجتها هروب المستثمر وضياع الوقت.

وبعد العام 2003 وبداية عهد جديد للدولة العراقية الحديثة، وانفتاح العراق على العالم الخارجي، في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، الا ان النفط وقوانين اشتثماره لم تنقله نقلة نوعية، مقارنة بباقي المجالات، وبقيت وزارة النفط طيلة السنوات المنصرمة مغلقة، وخصوصا في الجانب الاعلامي.

بعد الانتخابات الاخيرة، وعملية التغيير التي طرأت على الكابينات الوزارية، تسلم الدكتور عادل عبد المهدي مهامه لقيادة أهم وزارة في العراق، ولم يلبث حتى بدأ بالعمل الجاد لتغير واقع النفط العراقي، وجعل المواطن هو المستفيد الأكبر من هذه النعمة، التي أنعم الله بها على العراقيين وبدأ العمل.

تماشياً مع متطلبات التطوّر والإنجاز, سيما إذا كان الأمر يتعلق بركيزة الدولة وأحد أسباب ديمومتها، النفط  ثروة الشعب , وهنا بدأ الكادر الجديد للوزارة بوضع خطة إستراتيجية، للإسراع بتحقيق الفائدة وتعويض ما فات .

الإستراتيجية التي ستسير عليها الوزارة للسنوات الأربعة القادمة , ستؤسس لما هو أبعد من هذه المرحلة , غير أنّ العلامة الفارقة في هذه الخطة الإستراتيجية , هو إنّ المواطن سيرافق ذلك التطوّر، ويلمسه ويكتشف بنفسه حجم الإنجاز، إضافة إلى إنّ الإقتصاد العراقي، سيشهد تطوراً مهماً على أرض الواقع , وبعيداً عن التصريحات والوعود الفارغة، إنّ الوصول إلى الأرقام القياسية، في تصدير النفط يحتاج إلى وضع الخطط الفعّالة, وقد وصلت الوزارة فعلياً إلى أعلى رقم نفطي في تاريخ العراق، كما ستأخذ الإستراتيجية بشكل جدي, موضوعة ملكية الشعب للثروة, عبر إيجاد التشريعات اللازمة، والتي لها أساس دستوري ثابت "النفط والغاز ملك للشعب العراقي" , لذا يجب أن يكون المستفيد الأول هو الشعب لا الدولة .

إنّ الدول النفطية تستثمر وجود هذه النعمة، للحد من ظواهر الأزمات في الطاقة، والوصول إلى أفضل خدمة في هذا المجال, ومن المشاريع التي تضمنتها إستراتيجية الوزارة للسنوات الأربعة القادمة, إدخال طفرة نوعية في الخدمات المقدمة للشعب, ليس في مجال وفرتها فحسب, بل باستحداث أساليب متقدّمة، ولتحقيق هذه الإستراتيجية بشكل سريع, لذا ينبغي إيجاد البيئة السياسية الهادئة، التي تصنع الاستقرار، وهذا ما يرتقي بالاقتصاد الوطني, وكانت اولى خطوات عبد المهدي، حل جميع الإشكالات العالقة مع الإقليم والمحافظات.

 


يا عمال العالم , اتحدوا !

البلاغ الختامي الصادر عن اعمال المؤتمر الوطني الثالث للحزب الشيوعي الكردستاني KKP المنعقد في 27 شباط 2015 م قامشلو

تحت شعار:

-حق شعبنا الكردستاني في تقرير مصيره بنفسه

- تحقيق المبادئ الأممية البروليتارية الثورية

-تحقيق العدالة الاجتماعية على الأسس الشيوعية العلمية

- تحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية

انعقد المؤتمر الوطني الثالث لحزبنا الشيوعي الكردستاني KKP (مؤتمر التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني) بحضور 132 مندوب عن الحزب من مختلف مناطق الوطن والعديد من الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية والفعاليات الاجتماعية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن الادارة الذاتية الديمقراطية حيث افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية والديمقراطية وشهداء الكرد وكردستان مرفقة بالنشيد الوطني الكردستاني (أي رقيب)

وبعد التربح بالضيوف ومندوبي المؤتمر بكلمة مقتضبة، تم إعطاء الكلمة لمنسقيه حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM ومن ثم القى الرفيق نجم الدين ملا عمر السكرتير العام للحزب كلمة رحب فيها بالضيوف والمندوبين واكد على ثوابت الحزب الشيوعي الكردستاني في النضال التحرري الوطني والاجتماعي وفي الكفاح من اجل توعية وتنظيم الطبقة الكادحة الكردستانية والحفاظ على الاخلاق الشيوعية العلمية والالتزام بها دوما. ثم قرأت البرقيات المرسلة الى المؤتمر وكلمات الضيوف المشاركة.

الجلسة الثانية والمغلقة:

تم فيها بداية قرأة التقرير السياسي والمقدم من اللجنة المركزية للحزب وبعد مداخلات الرفاق وإدخال بعض التعديلات إليه، أعتمد كبرنامج سياسي للحزب للمرحلة القادمة ومن ثم ناقش المندوبين النظام الداخلي بند بند وتم اخذ مقترحات الرفاق بعين الاعتبار ومن بعدها اقر النظام الداخلي الجديد للحزب وذلك تم تغير اسم الجريدة المركزية للحزب من (الطريق الجديد) الى (الشيوعي الكردستاني) بالإجماع.

ثم جرى إعادة انتخاب الرفيق نجم الدين ملا عمر سكرتيرا عاما للحزب بالإجماع وبعدها انتخبت لجنة مؤلفة من سبعة أعضاء للإشراف على انتخابات اللجنة المركزية والتي ترشح لها 18 رفيق ورفيقة لشغل محل عشرة أعضاء و3 مرشحين حيث نجح في الانتخابات 6 رفاق و4 رفيقات كأعضاء اساسين ورفيق ورفيقتان كمرشحين وفي الختام اختتم المؤتمر اعماله على واقع النشيدين الوطني الكوردستاني والاممي الثوري.

صوت كوردستان: كلما أرادت تركيا الحالية بقيادة أردوغان المراوغ و الكذاب التخلص من مشاكلة الداخلية و الخارجية، لجأ الى الورقة الكوردية في كوردستان عموما و شمال كوردستان بشكل خاص. و لهذا الغرض قامت و في عملية مشتركة أولا بأسر قائد حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان ووضعته في سجن منفرد تحث أشرافها و بعدها عقدت صفقات سياسية و تجارية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني و صارت تتلاعب بالعداوات و التناقضات الموجوده بين هذين الحزبين الكورديين و قيادتيهما الى درجة لم نرى أي تحرك أردوغاني في شمال كوردستان أو غربي كوردستان لا يشترك فيها اقليم كوردستان بقيادة الرئيس مسعود البارزاني.

فعندما أعلن أردوغان و أوجلان عن خطة لاحلال السلام في تركيا و شمال كوردستان رافقتها تكثيف للعلاقات بين البارزاني شخصيا و حكومته و بين أردوغان و حكومته و الغرض من التحرك الاردوغاني كان أضعاف حزب العمال الكوردستاني و أخراجة من تركيا و قنديل و تحويلة الى حزب سياسي ضعيف داخل شمال كوردستان و ابعادة عن المتغيرات التي تحدث في المنطقة و خاصة في سوريا و العراق، كما ارادت تركيا كسب ود بعض العشائر و الاسلاميين و التنظيمات الكوردية في شمال كوردستان و استخدامهم في الانتخابات البرلمانية و خاصة بعد أضعاف التأييد الشعبي التركي لاردوغان.

الان و بعد التغييرات التي تحصل في سوريا و الانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب المقربة من حزب العمال الكوردستاني هناك و فشل جميع المحاولات التركية في أفشال تجربة غربي كوردستان و أقتراب حدوث تغييرات في المنطقة هذا من ناحية و من ناحية اخرى أقتراب الانتخابات البرلمانية في تركيا، نرى أردوغان و حزبة و حكومته يلجئان مرة اخرى الى اللعب بورقة الحرب و السلام و نزع سلاح حزب العمال الكوردستاني و فرض أستسلام سياسي و عسكري علية من خلال التلويح بحل القضية الكوردية في تركيا و بالطريقة الاردوغانية و ليس حسب مستجدات السياسة الدولية.

اردوغان يدرك أن المنطقة و بضمنها تركيا تتجه نحو الفوضى و لربما المواجهة بين داعش و تركيا نفسها. و اردوغان يدرك أن بقاء حزب العمال الكوردستاني بشكلة العسكري و السياسي الحالي سيستطيع أن يشكل خطرا كبيرا على وحدة تركيا في حالة نشوب أضطرابات بين تركيا و داعش.

من ناحية أخرى فأن أمام أردوغان الارقام الماضية للانتخابات الرئاسية و أنتخابات مجالس المحافظات و التي فيها لم يستطيع اردوغان و حزبة ضمان حتى 60% من الاصوات على الرغم من التزوير الذي نفذته حكومته و رفضة لاعادة فرز الاصوات في الكثير من المدن ومنها العاصمة أنقرة.

أضافة الى النقطتين الهامتين أعلاه فأن أردوغان و حكومته يتطرقون و بشكل علني الى نفط قنديل و مصادرته لتركيا بالاتفاق طبعا مع القوى الحاكمة في أقليم كوردستان و ضمن الاتفاق الاستراتيجي بين البارزاني و اردوغان و التي بموجبها يتم تقسيم أموال النفط و التحركات العسكرية و مشاركة بعض الموالين للبارزاني في شمال كوردستان لصالح أردوغان في الانتخابات البرلمانية التركية.

و لربما كان من الطبيعي أن يمهد حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني هذه الانتصارات لاردوغان لو كان أردوغان و حكومته يوافقان على الاعتراف بحقوق الشعب الكوردستاني في شمال كوردستان و أقليم كوردستان و غربي كوردستان، و لكن الجميع و منهم حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني يعلمون جيدا أن التحرك الاردوغاني هي محاولة لخداعهم و أردوغان لا يؤمن بالقضية الكوردية بدليل المراوغات التي يقوم بها طوال السنين الماضية و منذ أن أعلن ما يسمية عملية السلام في تركيا.

على القيادات الكوردية أن تكون أكثر يقضة مما هي عليها الان فتركيا تتجة نحو الضعف و هناك تغيير قادم في نظامها و فوضى على ابوابها، فهي قد تحترق بالنار التي أشعلته و هو داعش و عندها سيدخل الكورد في تركيا ايضا كعامل مهم من عوامل الاستقرار الدولي و بها ستكون الدولة الكوردستانية الكبرى قاب قوسين أو أدنى.

مخاوف أردوغان من توجة الوضع الدولي و التركي الداخلي نحو هذا المنحى هو الذي يدفعة الى التلويح بحل القضية الكوردية مرة اخرى. و نقول تلويح لانه لم و لن يقوم بالاعتراف بحقوق الشعب الكوردي كاملة و لا زالت الغطرسة العثمانية في رأس أردوغان، كما لم يحصل تغيير اخر في تركيا، فلماذا هذا الاعلان الان؟؟.

على أردوغان أن يعترف أولا بحقوق الشعب الكوردي و يعلنها على الملئ و يقوم بتطبيقها ايضا و عندها لتكن الاتفاقيات. فكل من يصدق أردوغان لا يفهم ماهية الحكم الاردوغاني التركي.

اعلان قيادة حزب العمال الكوردستاني بعدم موافقتها لنزع سلاحة و ربطت هذا بموافقات الحكومة التركية على حقوق الشعب الكوردي أمر يجب الاصرار علية، و لكن يجب أن يكون حزب العمال الكوردستاني أكثر وضوحا في مطالبة. فالعالم بأسرة يتجة نحو الحرب العسكرية و ليس الى السلم و الطرق السلمية في حل القضايا، كما لم يبقى شئ اسمه أنصاف الحقوق أو ارباعها، فالمطالبات بالحكم و الاستقلال في جميع أنحاء العالم أصبحت علنية و أمريكا و العالم بدأ يتعامل مع الميليشيات أكثر من تعاملها حتى مع الحكومات و الدول و سايكس بيكو صار ينتهك يوميا، فلماذا سيبقى الكورد ملتزمين بسايكس بيكو و بحدود الدول و أحترام الاطماع و الاستعمار التركي؟

 


أربيل: دلشاد عبد الله
تصدت قوات البيشمركة أمس لهجوم شنه مسلحو «داعش» من 4 محاور على مواقعها وسط مدينة سنجار (غرب الموصل) مستخدمين انتحاريين يقودون عربات مفخخة.
وقال العميد هاشم سيتيي، قائد قوات البيشمركة في سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ مسلحو داعش هجومهم في الساعة الخامسة فجرا بتفجير 3 عربات مفخخة، فيما حاول 15 انتحاريا اختراق جبهاتنا الأمامية، لكنهم فشلوا في محاولاتهم، ومن ثم اندلعت اشتباكات دامت أكثر من 3 ساعات تمكنت خلالها قوات البيشمركة من تكبيد التنظيم خسائر كبيرة وقتلت أكثر من 50 مسلحا». وبالنسبة لخسائر البيشمركة، أشار سيتيي إلى مقتل أحدهم وإصابة عدد آخر بجروح.
من ناحية ثانية، كشف القيادي الإيزيدي، محما خليل، عن تحرير المئات من الأسرى الإيزيدييين لدى «داعش». وقال خليل لـ«الشرق الأوسط»: «حرر حتى الآن أكثر من 650 أسيرا إيزيديا بوساطة شخصيات وأناس وطنيين، وفي الوقت نفسه بذلت حكومة إقليم كردستان جهو