يوجد 1140 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 11:44

امريكا تنتظر فرصة كوردية لاقتناص البغدادي

شفق نيوز/ باتت جهود الولايات المتحدة لإخراج قائد داعش أبو بكر البغدادي، وغيره من كبار قادة تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" متركزة في منطقة الرقة السورية، عاصمة داعش المعلنة.

حيث تراقب واشنطن حركة داعش بعدما أصبحت القوات الكوردية على بعد 35 ميلاً شمال المدينة، الشيء الذي قد يزعزع قيادة داعش ويؤدي إلى إعادة تمركزها في منطقة أخرى.

وانتشرت نظرية بين وكالات الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي ما زال في الرقةـ ولكنه يختبئ بين السكان المدنيين، لعلمه بـ"قواعد الاشتباك" الأمريكية التي تمنع استهداف المدنيين. وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وتُواصل القوات الأمريكية الخاصة بتكثيف المساعدة للقوات البرية الكوردية للتقدم نحو الرقة.

يقول مسؤول أمريكي كبير "معلومات المخابرات الأمريكية تجعلنا نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة وفي كامل سيطرته،" مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها معلومات استخبارية من مصادر متنوعة تؤكد هذا الرأي. في حين أن المسؤول رفض تأكيد المعلومات التي تشير إلى أن واشنطن لا تزال تخترق اتصالات داعش أينما تمكنت، وفقاً لمسؤولين أمريكيين آخرين.

المسؤول وصف البغدادي بأنه يشبه "أيمن الظواهري أكثر من أسامة بن لادن"، مشيراً إلى أنه يشارك في عمليات يومية، مدركاً جيداً كيف يبقى بعيداً عن الأنظار. وكما هي الحال مع البغدادي، يُعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت غير قادرة على تحديد موقع الظواهري، بالرغم من شكوكهم بأنه في مقر عملياته التقليدي في باكستان.

بن لادن، على سبيل المقارنة، كان بعيداً عن العمليات اليومية، لذا تمكنت الولايات المتحدة من تحديد موقع مخبأه وترقبه لفترة طويلة قبل شن الغارة عليه.

وتصاعد القتال في المنطقة لم يغير وجهة النظر الأميركية بأن البغدادي وكبار قادة داعش ما زالوا في المدينة، وإنما يتوارون عن الأنظار حتى لا تتحدد مواقعهم. فلو عُثر عليهم في أحد المباني المدنية، فإن الولايات المتحدة ستواجه مضاعفات محتملة في تعريض المدنيين للخطر في حال قرروا قصف الموقع لتدميره.

يواصل التحالف استخدام الأقمار الصناعية لمراقبة وجود أي علامات لمواكب حربية يمكن تتبعها بطائرة بدون طيار مزودة بصواريخ هيلفاير، السلاح الأمثل لاستهداف العربات المتحركة. الولايات المتحدة لا تحكم بأن البغدادي يتحرك من موقعه، ولكن التقييم العام لحركته يقترح أنه يفعل ذلك بفهم شامل لكيفية البقاء بعيداً عن مرمى الولايات المتحدة.

وقد حددت الولايات المتحدة سلسلة من المباني في وسط مدينة الرقة يعتقد أنها تأوي مقر عمليات داعش، ولكنها لم تتمكن من قصفها بسبب المدنيين في المنطقة. ذُكر وجود مجمع كهذا لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز.

في أثناء اقتراب القوات الكوردية، لاحظت المخابرات الأمريكية تعزيزات في جبهة دفاع داعش على الجانب الشمالي من الرقة. وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين، يشمل الدفاع جميع معدات معركة داعش التقليدية كالخنادق، والسواتر، وآلات متفجرة مرتجلة، وعوائق.

تقدم الكورد إلى داخل الرقة لمواجهة داعش ليس أمراً مؤكداً، ولكن الولايات المتحدة توفر المساعدة في هذا الموضوع.

وتعتقد الولايات المتحدة أن الجماعات الكوردية تسيطر على معظم الحدود من العراق غربا إلى كوباني في سوريا. ولذلك يظن بعض المسؤولين الأمريكيين أن تقدم داعش نحو كوباني في الأيام الأخيرة هو محاولة لتحويل مسار المقاتلين من الرقة الى الشمال.

وفقاً لمسؤولين أمريكيين إن الجهود لاستعادة الكوباني ليست مفاجئة، نظراً لأن الكورد قد قطعوا الكثير من طرق وصول داعش إلى الحدود التركية.

 

يبقى القلق من انتقال داعش إلى الغرب للبحث عن معابر حدودية أخرى، مما قد يشكل تحدياً في زيادة الضربات الجوية الأمريكية إلى مناطق يُعتقد أن الصواريخ المضادة للطائرات وأنظمة الرادار من الحكومة السورية لا تزال ناشطة فيها، الشيء الذي قد يشكل خطراً محتملاً على طائرات التحالف الأمريكي

قبل عام ونصف من الآن, تحديداً في شهر يناير سنة (2014), نشرت مقالاً بعنوان: " إنها حكاية علم", تطرقت فيه بالتفصيل, عن تاريخ العلم الكوردي, الذي أصبح فيما بعد, العلم الكوردستاني, وشرحت فيه بإسهاب رمزية الألوان الثلاثة التي تغطي أرضيته, وكذلك الشمس التي تزين وسطه بإشعاعاتها الواحد والعشرون. إلا أن هناك شخص ما, لا أود أن أذكر اسمه,لأنه هو أيضاً لم يشر إلى اسمي في مقاله, الذي انتقد فيه فقرة واحدة فقط من مقالي المذكور, إلا أني سأذكر عنوان مقاله المفخخ, فلذا, يستطيع القارئ الكريم, من خلاله أن يستدل على اسمه. وهذا هو عنوان مقاله: " إمتداد عيد نوروز في أعماق التاريخ الكوردي". كما أسلفت, ركز في ذلك المقال, بشكل انتقائي على فقرة واحدة من جملة الفقرات التي جاءت في مقالي المذكور, ألا وهي الشمس و إشعاعاتها الواحد والعشرون, التي قلت حينها, إنها ترمز إلى شمس السومريون الكورد، والإحدى والعشرون إشعاعاً حولها، ترمز لتاريخ إحدى الأعياد السومرية، الذين كانوا يحتفلون به, في الحادي والعشرون من شهر آذار. عزيزي القارئ, كالعادة, سأناقش مجمل ما جاء في مقاله, وأوضح له وللقراء الأفاضل, كافة النقاط التي أثارها بالتفصيل الممل. بالمناسبة, في إحدى مقالاتي باللغة الكوردية, التي كانت باسم: "ئایا ووشەی نەورۆز ووشەیکی کوردیە یا فارسیە = هل أن كلمة نوروز كلمة كوردية أم فارسية؟" شرحت فيه بطريقة علمية لا تقبل الشك ولا جدال, أصالة هذه الكلمة الكوردية المركبة, نوروز.

بداية, سأتجنب الخوض مطولاً في الكلمة التي جاءت في عنوان مقاله, الـ " أعماق" لأنها لا تناسب مضمون العنوان,الذي يثير التساؤل, وهي جمع كلمة عمق, و"أعماق التاريخ" كما جاءت في سياق عنوان مقاله, التي تعني "ما قبل التاريخ" أي ما قبل تاريخ اختراع الكتابة, الذي يقدر بـ(5500) عام تقريباً. وبهذا يكون القصد منها غير صحيح, لأن "عيد نوروز" تم الاحتفال به بعد اختراع الكتابة. و قال ذات الكاتب في سياق مقاله المشار إليه, أن تاريخ عيد نوروز بدأ عام (700) قبل الميلاد. فعليه, هل يجوز أن نطلق على المدة الزمنية (2700) سنة, "أعماق التاريخ!".

يقول الكاتب: "تذكر أسطورة مناسَبة عيد نوروز بأنه كان هناك ملِك ظالم يحكم بلاد الكورد". هذا الكلام غير صحيح أيضاً, لأن الأسطورة لم تقل, أن ذلك الملك حكم بلاد الكورد, بل تقول إنه كان يحكم بلاد إيران, والكورد كانوا جزءاً من تلك البلاد الآرية, بجانب الفرس, والبلوش, وغيرهم من الشعوب الآرية, حتى أن اسم إيران, يعني بلاد الآريين, وفي القرون القليلة الماضية, بسبب سياسات حكام إيران الرعناء, أصبح عدداً من تلك الشعوب الآرية, خارج الحدود السياسية لدولة إيران. ثم إن (كاوه الحداد) لم يكن من ضمن الطبقات المسحوقة, كما قال الكاتب, لأنه كان حداد, يصنع السيوف والدروع وما شابه, وفي يومنا هذا, يقال له صاحب مصنع, أو شركة لصناعة آلات الحرب والقتال, أي أنه كان ميسور الحال, وليس معسور الحال, كما تصور الكاتب. أما انتفاضته ضد ذلك الملك حسب ما جاء في الشق الكوردي في الإسطورة, كانت بسبب قتل عدداً من أولاده, الذين أصبحوا طعماً للأفعيين, اللذين ظهرا على كتف ذلك الملك. وفي نهاية جزئية أخرى يقول: "لذلك من المرجح أن الفرس الأخمينيين خلقوا رواية "إستبداد وترف" الإمبراطور (أستياگ) لتشويه سمعته للفوز بتأييد الشعب الميدي لهم وللحيلولة دون قيام الميديين بالثورة ضدهم لإسترجاع حكمهم". إن هذه الجزئية, التي سطرها الكاتب بطريقة يريد أن يظهر للقارئ, كأنه من بنات أفكاره, ألا أن هذا الكلام, قيل قديماً وحديثاً, مرات ومرات, من قبل المؤرخين والكتاب.

وفي مكان آخر, في مقاله المشاكس يقول:"من جهة أخرى، نجد تناقضاً بين التقويم الكوردي وتاريخ سقوط الإمبراطورية الميدية. لو تتم المقارنة بين تاريخ عيد نوروز الذي يبدأ في عام 700 قبل الميلاد، نكتشف أن هذا التاريخ لا يتطابق مع تاريخ سقوط الإمبراطورية الميدية التي كان يحكمها الملك (أستياگ) ، والذي حصل في عام 550 قبل الميلاد. كما نرى فأن الفرق بين التاريخَين هو 150 سنة. كما أن الفرس لم يتبنوا يوم تأسيس الدولة الأخمينية كبداية للتاريخ الفارسي، بل أنهم يستعملون في الوقت الحاضر التاريخ الهجري الشمسي الذي يبدأ من هجرة النبي محمد". بما أن الكاتب, يتكلم بدون قاعدة معلومات, وقع في نهاية هذه الجزئية في مطب آخر أيضاً, حيث تصور, أن السنة الهجرية الشمسية الإيرانية تبدأ من هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة, لم يعرف الكاتب, أن اسمها فقط هجرية, ألا أنها تبدأ حسب التقويم الإيراني, يوم الاعتدال الربيعي, في (21) آذار, المصادف لأول من الشهر الإيراني "فروردين" وفي عام الكبيسة تبدأ يوم (20) آذار. إن القياس الزمني للسنة الهجرية الإيرانية, هي تلك الفترة الزمنية التي تستغرق دوران الأرض حول كوكب الشمس لمرة واحدة في السنة. أما السنة الهجرية, التي قصدها الكاتب, تبدأ في الأول من شهر محرم الحرام. سمي بهذا الاسم, لأنه, أحد أشهر الحُرم الأربعة عند العرب وهي محرم, رجب ذوالقعدة, ذو الحجة, التي حرموا فيها القتال قبل الإسلام, وبعد أن جاء الإسلام, قبلها وقننها بنصوص دينية. في الحقيقة, ليس في كلام الكاتب موضوعية حتى بالحد الأدنى, لم أفهم جيداً مقارنته, في صدر الجزئية, بين التاريخين اللذين ذكرهما الكاتب, بدء عيد نوروز, وسقوط الإمبراطورية الميدية. أ يجوز إنه يجهل هذا, كجهله عن بدء السنة الهجرية الشمسية, بأن عد الأعوام قبل الميلاد, يكون عدها عكس بعد الميلاد؟, أي كلما يَقل الرقم, نقترب من نهاية العام قبل الميلاد. دعوني أقدم له مختصراً عن صعود نجم دولة ميديا وأفوله. يقول العلامة (علي أكبردهخُدا) في كتابه (لغت نامه) ج (13) ص (19925):" ماد, اسم شعب آري, إيراني الأصل, لقد أسس هذا الشعب, في بداية القرن السابع أو آخر القرن الثامن قبل ميلاد المسيح دولة ميديا. وأول ملك لهذا الشعب, كان اسمه ديوكس (708 - 655) ق.م. وآخر ملك لهم كان آستياگس (584 - 550) ق.م". من خلال نظرة سريعة على ما قاله (دهخُدا), يظهر جلياً للقارئ, أن تاريخ تأسيس دولة ميديا, يطابق تاريخ عيد نوروز الذي ذكره الكاتب الذي نحن بصدد, أن نوضح له بعض الأمور التي اشكلت عليه. قال الكاتب في سياق مقاله, أن التاريخ المذكور يوافق جلوس الملك دياكو على عرش مملكة ميديا, وحدده الكاتب بسنة (700)ق.م. لكن التاريخ الصحيح, هو في بداية القرن السابع قبل الميلاد. نعم أن الفرس يستعملوا اسم السنة الهجرية الشمسية, نسبة لهجرة النبي محمد, كما جاءت في "ويكيبيديا" أيضاً, إلا أن واضع هذا التقويم في إيران, هو الشاعر والعالم (عمر الخيام) (1048 - 1131) ميلادي, وبمعاونة عدداً من علماء الفلك الإيرانيون. و يسمى أيضاً التقويم الجلالي, نسبة لجلال الدولة ملك شاه السلجوقي (1072 - 1092) ميلادي. حتى أن تسمية شهور السنة الاثني عشر, إيرانية مائة بالمائة, ليس فيها تسمية شهر واحد عربي أو إسلامي, وهذه أسماء الشهور الإيرانية: 1- فروردين. 2- أرديبهشت . 3- خرداد. 4- تير. 5- مرداد. 6- شهريور. 7- مهر. 8- آبان. 9- آذر. 10- دي. 11- بهمن. 12- اسفند. إن هذه الأشهر مقسمة على الأبراج السماوية, تبدأ من برج الحمل, وتنتهي ببرج الحوت. لزيادة المعلومات, لكي يكون على بينة, نقدم له الشهور العربية الإسلامية الهجرية: 1- محرم. 2- صفر. 3- ربيع الأول. 4- ربيع الثاني. 5- جمادي الأول. 6- جمادي الثاني. 7- رجب. 8- شعبان. 9- رمضان. 10- شوال. 11- ذو القعدة. 12- ذو الحجة. قارن بينها وبين الشهور الإيرانية, أنك لا تجد أي تقارب أو ارتباط بينهم. عزيزي القارئ, لا تنسى, سيكون لنا في سياق هذا المقال, عودة إلى تسمية الشهور الإيرانية. بما أننا أشرنا إلى الشهور الإيرانية, لا ضير فيه , أن نذكر الفصول الأربعة, و الشهور الكوردية الاثنا عشر. 1- بهار.2- هاوين. 3- پايز.4- زستان, أي فصل الربيع, وفصل الصيف, وفصل الخريف, وأخيراً فصل الشتاء. أما الشهور, فهي كالتالي: 1- خاكه لێوه. 2- بانه مه ر. 3- جۆزه ردان. 4- پووشپەڕ.5- گەلاوێژ.6 - خەرمانان.7- رەزبەر. 8- خەزەڵوەر. 9-سەرماوەز.10- بەفرانبار. 11- ڕێبەندان.12 - ڕەشەمە. إن هذه الشهور الكوردية, كالشهور الإيرانية, ليس فيها اسماً لشهر واحد باللغة العربية, أو من الشهور العربية الإسلامية, رغم أن الكورد يصوموا شهر رمضان ويسموه باسمه العربي الإسلامي "رمضان", وكذلك شهر محرم, وتحديداً العشر الأوائل منه, حيث يقيموا مواكب العزاء حزناً على ابن بنت النبي محمد الذي قتله العرب المسلمون مع أفراد عائلته في موقعة الطف. وهناك مناسبات إسلامية أخرى يحتفل بها الشعب الكوردي ويسميها بأسمائها العربية, لأنها بعد إرغام الكورد على قبول الإسلام بحد السيف, وبعد مرور قرون عديدة عليها أصبحت هذه المناسابات جزءاً من التراث الكوردي الإسلامي بأسماء عربية. كما هذه المناسبات الغريبة بتسمياتها العربية لا تتغير, كذلك تسمية عيد نوروز و(21) آذار الكوردية لا تمس ولا تتغير, لأنها مستنبطة من روح التراث الكوردي العريق. الآن نأتي إلى الجزئية الأخيرة والفقرة رقم واحد في مقاله آنف الذكر, وهي بيت القصيد في الموضوع الذي نحن بصدده الآن. يقول الكاتب:"ما دمنا نتحدث عن الديانات الكوردية التي هي الجذور التاريخية لعيد نوروز ورأس السنة الكوردية والتي قسم من معتقداتها لا تزال باقية في الثقافة الكوردية والتراث الكوردي، أود هنا أن أذكر بأن الشمس التي تتوسط عَلَم كوردستان هي رمز للإله (ميترا)". دعونا نوجه سؤالاً استنكارياً للكاتب بهذا الخصوص؟. لا شك أنه كشخص أكاديمي يعرف جيداً, عندما يتحدث عن تاريخ يسبق سنين عمره, يجب عليه أن يوثق أقواله بمصادر معتمدة ومعتبرة. السؤال هنا, يا ترى من أي مصدر اقتبس هذه المعلومة التاريخية, أن الشمس التي تتوسط علم كوردستان ترمز إلى الإله (ميترا)؟. ثم, هل أن وجود (ميترا) كإله للشمس, سابق على وجود سومر والسومريين؟ أم أن العكس هو الصحيح؟, أي أن حضارة سومر واحدة من أقدم الحضارات في العالم, إن لم تكن أقدمها. أعتقد, أن الكاتب يتفق معنا, أن السومريين ينتمون إلى الشعب الكوردي, وفي أضيق الحالات, يكون العكس هو الصحيح, وفي كلتا الحالتين, تكون النتيجة واحدة, أما أن السومريين كورداً, أو أن الكورد سومريون. تماماً كحكاية البيضة, هل هي من الدجاجة, أم الدجاجة من البيضة؟. ألم يطلع الكاتب على جانب من تاريخ "الإيزيديين" بأنهم امتداد لسومر؟ والشمس التي تعلوا بوابة معبد "لالش" المقدس, هي امتداد لشمس سومر, كما صرح بهذا العديد من رجال الدين الإيزيديون. وفي السنين الأخيرة, تم اكتشاف معبد في سومر, باسم معبد "إيزي". وجاءت في "الموسوعة الحرة" أن الملك (حمورابي) بنى في بابل معبداً بهذا الاسم "إيزي" لعبادة الآلهة إنانا. والإيزيديون إلى اليوم, عندهم صوم وعيد يحتفلون به, يسمى صوم إيزي وعيد إيزي؟؟. كل هذه المقارنات التي جئنا بها في هذه الجزئية, لكي نوضح ونثبت للكاتب ولغيره, أسبقية الشمس السومري على شمس (ميترا) وغيره, والتي اتخذها الكورد على مر العهود رمزاً لدينهم ودنياهم, ما هي إلا امتداداً تاريخياً مجيداً للشمس السومري. ولا شك إنها ستستمر في الوجود, مع استمرارية الحياة, لحين وجود الشعب الكوردي على أديم هذا الكوكب الدوار.

ويضيف الكاتب:" كما أن الأشعة الواحدة والعشرين للشمس التي تتوسط عَلَم كوردستان تعود الى الديانة اليزدانية. العدد (21) يحمل أهمية قصوى في الطقوس الدينية اليزدانية  وأن الأشعة الواحدة والعشرين لشمس العَلَم الكوردستاني ليست لها علاقة بالتاريخ الميلادي و لا تُمثّل الحادي والعشرين من آذار، كما يظن الكثير من الناس. عليه فأن إختيار 21 شعاعاً للشمس التي تتوسط علم كوردستان، تمّ لِكون العدد 21 عدداً مقدساً في الدين اليزداني. الدين اليزداني هو دين كوردي قديم جداً، إعتنقه الشعب الآري قبل أكثر من 4000 سنة". توضيحي على هذه الجزئية الظنية, التي سطرها الكاتب باندفاع شديد؟. قبل أن أبدأ, دعونا نوضح للكاتب ولغيره ممن يفتقدون إلى هذه المعلومة التراثية. إذا يحاول الكاتب أن يعد الإيزيديون كإمتداد لذلك الدين الوهمي الذي سماه الـ"يزداني" فليس لعيد نوروز, الذي يصادف الحادي والعشرون من آذار, أي ذكر في كتب الكورد الإيزيديين المقدسة وغير المقدسة, ولا في تاريخهم وتراثهم, وعلى المستوى الشعبي والديني أيضاً لا يحتفلوا بهذا العيد الذي يسمى نوروز والذي يصادف (21) آذار. يزعم الكاتب بأن الرقم (21) مقدس في الديانة اليزدانية, وفي نهاية مقاله , يقول أن اليزيدية, امتداد لذلك الدين اليزداني, كان حرياً به, قبل أن ينشر مثل هذا الكلام على عواهنه, أن يسأل نفسه ويراجع مصادره, إذا كان هؤلاء امتداد لذلك الدين الوهمي, لماذا الرقم (21) ليس مقدساً عندهم, ويزعم إنه مقدس عند اليزدانية؟ إذا الإيزيدية امتداد لليزدانية, لماذا لم يرثوا منهم هذا الرقم المقدس؟, هل الأشياء المقدسة تترك سدى؟, لماذا لا يحتفلوا به في (21) آذار مع أبناء جلدتهم الكورد؟, يا أستاذ عند الإيزيدية وعدداً من الأديان الأخرى الرقم (7) مقدس, وليس رقم (21). هناك ديناً واحداً بعيداً عن الأديان الكوردية, ألا وهو الدين اليهودي, الرقم (21) عنده مكانة خاصة في طقوسهم. لا ننسى, أن هؤلاء اليهود على مر التاريخ يعوموا عكس التيار. مثلاً, الرقم (13) عند جميع شعوب العالم, رقماً مشئوماً, نذير شؤم, ألا عند اليهود يعتبر رقم الحظ السعيد. الآن دعونا نرى ماذا قال الإيرانيون أنفسهم عن الـ" يزدان و اليزدانيين", ونتصفح أشهر كتاب أنتجه العقل الإيراني في الألفية الثانية, ألا وهو موسوعة العلامة (علي أكبر دهخُدا) الشهيرة, المسمى بـ(لغت نامه دهخُدا) يقول في ج (15) ص (23769):" يزدان, إحدى أسماء " خُدا= (الله)" وبعد أن يستشهد (دهخُدا) بأبيات شعرية كثيرة قالها الشعراء الإيرانيون الكبار, كالفردوسي, ودقيقي, و فرخي, وعنصري, ونظامي, وخاقاني, ومولوي الخ. وذكروا فيها اسم الـ"يزدان" كـإحدى أسماء (خُدا = الله) عند الإيرانيين وليس كدين؟. ثم يستطرد (دهخُدا) في ذات الصفحة:" في عقيدة الفرس قبل الإسلام, أن اسم "يزدان" كان يطلق على ملاكاً كان يفعل الخير, وفاعل الشر كان يطلق عليه اسم "أهريمن". وفي كتاب الـ(أفستا) المقدس جاء اسم "يزد" بصيغة (يزتا -Yazata ) وفي الپهلوية جاءت بصيغة (يزتان - Yaztan). وفي حاشية موسوعته يقول (دهخُدا) أن اسم "يزدان" هو جمع لاسم "يزد". مما لا شك فيه, أنه أطلق عليه هذا الاسم ((يزدان)) من باب التعظيم والتفخيم, حتى أصبح اسماً شائعاً بين الناس. ومن الدلائل العلمية والمنطقية بأن "يزد" هو "خودا" عند الإيرانيين القدماء, لقد جاء الاسم في المصادر العديدة, ومنها "لغت نامه" أيضاً, إن اسم نجل ملك إيران "خسرو أنوشيروان" هو "يزداد" أي عطية الإله "يزد". يقابله في العربية اسم (عطا الله). وكذلك كانت لخسرو أنوشيروان بنت اسمها (يزدان داد) ويحمل نفس معنى اسم " يزداد". هناك إيرانيون كثر حملوا هذا الاسم. من المرجح, حين يطلق الاسم على فئة من الناس, باسم الإيزيدية أو ما شابه, يقصد به, بأنهم موحدون, يعبدون الإله "يزد" الخالق. كما تقول لشخص مسلم أنه رباني. ويؤكد هذا, العلامة (دهخُدا) في موسوعته ج (15) ص (23771) قائلاً:" يزداني, صفة تطلق على إنسان رباني, وإلهي, يقال "يزدان پرست" أي عابد الإله يزدان, موحد. حتى أصبح اسماً يطلق على مجموعة بشرية من عبدة الإله (يزد). يستطيع الإنسان, أن يطلق اليوم أيضاً, صفة الـ"يزداني" على أي شخص من عموم الشعب الكوردي, لأن الكورد إلى اليوم يذكروا في أحاديثهم الـ(يزدان) كخالق للكون, فعندهم, الله, وخودا, ويزدان, ثلاثة (أسماء) لشيء واحد.

خندان- باتت جهود الولايات المتحدة لإخراج زعيم تنظيم  "داعش" الارهابي أبو بكر البغدادي، وغيره من كبار قادة التنظيم متركزة في منطقة الرقة السورية، حيث تراقب واشنطن حركة "داعش" بعدما أصبحت القوات الكردية على بعد 35 ميلاً شمال المدينة، الشيء الذي قد يزعزع قيادة "داعش" ويؤدي إلى إعادة تمركزها في منطقة أخرى.

وتقول شبكة (CNN) الاميركية في تقرير لها، ان نظرية انتشرت بين وكالات الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي ما زال في الرقةـ ولكنه يختبئ بين السكان المدنيين، لعلمه بـ"قواعد الاشتباك" الأمريكية التي تمنع استهداف المدنيين. وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وتُواصل القوات الأمريكية الخاصة بتكثيف المساعدة للقوات البرية الكردية للتقدم نحو الرقة.

ويقول مسؤول أمريكي كبير: "معلومات المخابرات الأمريكية تجعلنا نعتقد أن البغدادي على قيد الحياة وفي كامل سيطرته،" مضيفاً أن الولايات المتحدة لديها معلومات استخبارية من مصادر متنوعة تؤكد هذا الرأي. في حين أن المسؤول رفض تأكيد المعلومات التي تشير إلى أن واشنطن لا تزال تخترق اتصالات "داعش" أينما تمكنت، وفقاً لمسؤولين أمريكيين آخرين.

المسؤول وصف البغدادي بأنه يشبه "أيمن الظواهري أكثر من أسامة بن لادن"، مشيراً إلى أنه يشارك في عمليات يومية، مدركاً جيداً كيف يبقى بعيداً عن الأنظار. وكما هي الحال مع البغدادي، يُعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت غير قادرة على تحديد موقع الظواهري، بالرغم من شكوكهم بأنه في مقر عملياته التقليدي في باكستان".

بن لادن، على سبيل المقارنة، كان بعيداً عن العمليات اليومية، لذا تمكنت الولايات المتحدة من تحديد موقع مخبأه وترقبه لفترة طويلة قبل شن الغارة عليه.

تصاعد القتال في المنطقة لم يغير وجهة النظر الأميركية بأن البغدادي وكبار قادة "داعش" ما زالوا في المدينة، وإنما يتوارون عن الأنظار حتى لا تتحدد مواقعهم. فلو عُثر عليهم في أحد المباني المدنية، فإن الولايات المتحدة ستواجه مضاعفات محتملة في تعريض المدنيين للخطر في حال قرروا قصف الموقع لتدميره.

ويواصل التحالف استخدام الأقمار الصناعية لمراقبة وجود أي علامات لمواكب حربية يمكن تتبعها بطائرة بدون طيار مزودة بصواريخ هيلفاير، السلاح الأمثل لاستهداف العربات المتحركة. الولايات المتحدة لا تحكم بأن البغدادي يتحرك من موقعه، ولكن التقييم العام لحركته يقترح أنه يفعل ذلك بفهم شامل لكيفية البقاء بعيداً عن مرمى الولايات المتحدة.

وقد حددت الولايات المتحدة سلسلة من المباني في وسط مدينة الرقة يعتقد أنها تأوي مقر عمليات "داعش"، ولكنها لم تتمكن من قصفها بسبب المدنيين في المنطقة. ذُكر وجود مجمع كهذا لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز.

في أثناء اقتراب القوات الكردية، لاحظت المخابرات الأمريكية تعزيزات في جبهة دفاع "داعش" على الجانب الشمالي من الرقة. وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين، يشمل الدفاع جميع معدات معركة "داعش" التقليدية كالخنادق، والسواتر، وآلات متفجرة مرتجلة، وعوائق.

تقدم الكرد إلى داخل الرقة لمواجهة "داعش" ليس أمراً مؤكداً، ولكن الولايات المتحدة توفر المساعدة في هذا الموضوع.

تعتقد الولايات المتحدة أنالقوات الكردية تسيطر على معظم الحدود من العراق غربا إلى كوباني في سوريا. ولذلك يظن بعض المسؤولين الأمريكيين أن تقدم " د اعش" نحو كوباني في الأيام الأخيرة هو محاولة لتحويل مسار المقاتلين من الرقة الى الشمال.

وفقاً لمسؤولين أمريكيين إن الجهود لاستعادة الكوباني ليست مفاجئة، نظراً لأن الكرد قد قطعوا الكثير من طرق وصول "داعش" إلى الحدود التركية.

يبقى القلق من انتقال "داعش" إلى الغرب للبحث عن معابر حدودية أخرى، مما قد يشكل تحدياً في زيادة الضربات الجوية الأمريكية إلى مناطق يُعتقد أن الصواريخ المضادة للطائرات وأنظمة الرادار من الحكومة السورية لا تزال ناشطة فيها، الشيء الذي قد يشكل خطراً محتملاً على طائرات التحالف الأمريكي.

 

قوانين الشر تعكس وعي البشر، بأن فصول الندم العميق، تلقي بصاحبها الى وسيلة متطرفة، فيلاحظ إستعمال الذخيرة الفكرية، والإنفعالات الذهنية في حالات إستفزازية، نابعة من موقف ليس محسوباً، فتبعث فيه الحقد والكراهية بشأن كل شيء.
هذا ما زرعه نظام الطاغية في العراق، فالناس يستعملون الحرية، التي سلبت منهم بطرق خاطئة، أدت الى ظهور أوبئة فكرية، محقت الأمن من حياتنا، لأننا نصر عليها، وباتت موروثاً آثماً يقبع في النفس الأمارة بالسوء.
سيبقى القاتل خائفاً يخاف الموت، لأن القتيل يلاحقه دائماً، ولأنه يخشى الحياة بكرامة، لذا تجد أن الطغاة يعيشون في أقفاص حديدية، وليس قصوراً رئاسية، وهم يمثلون دور بائع الحكمة والعدالة، ولكن بطريقتهم المبنية على قطع الرقاب، وبث الفرقة بين شرائح المجتمع، لينشئ جيلاً منحرفاً، يساير ما تنتجه ديمقراطية الغرب المناوئة للإسلام، فلا يفرق بين الخيط الأبيض من الأسود من الأحمر، وهذه كنوز يعتقد الطاغية، أنها أسلحته للقضاء على حرية الشعوب.
أعجبتني عبارة قرأتها في إحدى الصحف الأجنبية (لماذا لا يتحول الأنسان الى كائن نباتي المأكل، بدل قتل بقرة، أو دجاجة، أو سمكة ليأكل) فصاحب المقولة، عضو بارز في جمعية الرفق بالحيوان، وقد يكون مهتماً بحقوق الإنسان، ولكن من زاويته هو، أي أن الإنسان يتعود القسوة والحقد، على كل ما يتحرك ويتنفس، فيبدأ بقطع أنفاسه، وفق مسلسل الموت الرحيم، ليس رأفة به بل لمرض الإستبداد، ونهب الحياة وإظهار جبروته جنوناً بالعنف.
مؤرخون جدد أحرار، وصفوا فرقاً كبيراً، بين مقبرة العظماء، ومقبرة الجبناء، وهو أنك عندما تشاهد المقابر الجماعية، فالصمت يجعلك تكتب أفضل مما لو تتكلم، لأن العظام والجماجم تئن ألماً وخلوداً، وأمهات تتزين بأحزانها، في حين أن قبور الجبناء الطغاة، أمست مزبلة للرذيلة والفساد، رغم تبجح أحفادهم، بأنهم قادة للضرورة.
تضطر أغلب الأحيان للحديث، عن سفكهم للدماء وسلب الحقوق بأذرعهم العفنة، ولكن الطامة الكبرى قد نجد اليوم بقايا أزلام البعث، وهم يدسون رؤوسهم العفنة، في سياسة ما بعد التغيير، ويقودون البلد الى الهاوية!
الخضوع الفكري للموروث الخاطئ، والخنوع للآثام السياسية والإجتماعية، بإعتبارهما إرثاً، وعدم تبني معايير حديثة، وفق الدين الإسلامي، أمران لا بد من الإنتباه لهما.
إن إعداد أجيال ديمقراطية ملتزمة، بات ضرورة من ضرورات، بناء الدولة العصرية العادلة، وإفراغ العقل العراقي الشاب، من النظرية القائلة بأن الذنوب الموروثة، هي أفضل ما تبقى لهم، ولن يستطيع أحد محاربة الشر أينما كان، على أنه من المفترض تعميق الفكر، الذي ينادي أن لا قيمة للإنسان، دون موقف وطني أصيل.
صفقة الطائرات أف 16 المثيرة للجدل, والتي أبرمتها حكومة المالكي, مع الإدارة الأمريكية, ودفعت ثمن الطائرات كاملاً, قبل أن تستلمها, في خطوة تنم عن جهل في نظام التعاقد والشراء, والذي يمكن أن يضمن للمشتري جدول تسليم ثابت, مع فرض غرامات أو سحب الثمن, مع أي تأخر أو عيب في الصفقة, لكن كل هذا يغيب عن حكومة, مدججة بعشرات المستشارين الجهابذة! مما دفع بالبلد أن يصرف الأموال مقابل لا شيء!
ودخلنا عام 2015 ومازلنا نطالب بطائراتنا, وأمريكا تماطل ولا تعطينا ما دفعنا ثمنه مقدما, وتتحجج بأسباب غير منطقية, في لحظة بخل القانون علينا, بان نأخذ حقنا به, نتيجة الجهل المطبق لمن تعاقد مع أمريكا.
أخر الإخبار الأمريكية الغريبة, هو سقوط أحدى طائراتنا (أف 16) في طلعة تدريبية, في ولاية أريزونا الأمريكية!  ومقتل الطيار العراقي ( العميد الطيار راصد محمد حسن).
الطيار الشهيد راصد, يعتبر من أفضل الطيارين العراقيين, والذي أمضى 4 سنوات في التدريب, لذلك يعتبر الأمر خسارة كبيرة للعراق, خصوصا في هذا الوقت الصعب, وهنا نتساءل بعد تدريب أربع سنوات, لماذا يموت الطيار في طلعته التدريبية الأخيرة, قبل رجوعه لبغداد, حيث كان من المفترض إن يعود إلى العراق يوم الخميس 25 حزيران الحالي, الغموض يدفعنا لاعتبارها جريمة وليست حادثا, فلا للمصادفة في ما حدث,من ناحية التوقيت, ومن ناحية توافق الحادث مع مسار السياسة الأمريكية.
ترى من الجاني, ولمن اليد الخفية, ومن المستفيد من سقوط الطائرة, ولماذا هذا التوقيت؟
بداية لا يمكن اعتبار ما حصل, مجرد حادث عسكري طبيعي, فمن النوادر أن تسقط طائرة أف 16 بالتدريب, وفي الأرض الأمريكية, بل يمكن اعتبار ما جرى سابقة حقيقية, إلا إذا كان السقوط بفعل فعال, ليجني ثمار لاحقه.
بناء على مماطلة أمريكية سابقة, لعدم رغبة بتسليم الطائرات للحكومة العراقية, مع اشتراطات خبيثة وغريبة, تدخل ضمن سياق التدخل بالشأن العراقي, والهدف من المماطلة, لتبقي على العراق بوضع ضعيف في مواجهة الإرهاب, فالهدف الأمريكي الآني هو جعل العراق بحكم ضعيف, كي يكون للإرهاب تأثير حقيقي في رسم جغرافيا جديدة, تحقق الحلم الغربي بتقسيم العراق.
يمكن اعتبار الأمر رسالة أمريكية إلى العراق, بان الطيارين العراقيين غير مؤهلين, لقيادة مثل هكذا نوع من الطائرات, الأمر الذي يستدعي تمديد فترة التدريب, وتأخير تسليم الطائرات للحكومة العراقية.
هنا أشير أخيرا للمسؤولية العراقية, فعلى العراقيين المطالبة بفتح تحقيق بما جرى, والمطالبة بغرامات وتعويضات, لان ما جرى بإشراف الأمريكان, والإسراع بتشكيل لجنة قانونية عراقية لمتابعة الأمر, لحفظ حق الطيار وحقوق العراق, أن الانبطاح إمام الأمريكان في هذه القضية مخجل, يجب إن يبتعد عنه الساسة العراقيون, كي يحققون نجاح في إرجاع الحقوق.

استشهاد راصد أصابنا بخيبة أمل كبيرة, نتمنى أن لا يصيبنا سياسيونا الظرفاء بخيبات جديدة ويضيعوا حقوقنا.

نهاره صيام، وليله قيام، شهر فيض الرحمة، وإقالة العثرة، جامعة ننهل منها الدروس، وتأنس به النفوس، فرحة المؤمنين، وسراج العابدين، ومصباح الزاهدين، وقنديل الشاكرين، وبشرى الصالحين، إنه رمضان شهر العبادة والطاعة، خير الشهور، يفيض بالنور، حيث ليلة القدر، ونزول الفرقان، شعاره القرآن، ودثاره الغفران، تغلق فيه أبواب الجحيم، ويسدل الستار عن جنات النعيم، فهلموا الى طاعة الرحمن، في شهر الإيمان.
كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس من قيامه إلا العناء، فأوصى النبي (عليه السلام وعلى أله)، جابر الأنصاري فقال: هذا شهر رمضان، من صام نهاره، وقام ورداً من ليلته، وصان بطنه، وحفظ لسانه، لخرج من الذنوب، كما يخرج من الشهر، فقال جابر: يا رسول الرحمة، ما أحسنه من حديث! وما أصعبها من شروط!
الصوم ليس من الطعام والشراب، بل عبادة روحية، لها دوافع دينية، وسياسية، وإجتماعية، وإقتصادية، فرضها البارئ (عز وجل) على المسلمين، من أجل الحفاظ على أركان الدين، كونه العمود الثاني، من الفرائض الواجبة على المستطيعين، فلا تكلف نفس إلا وسعها، وبذلك تحفظ الرسالة الإسلامية، وتصان أحكامها، وتربى النفس بجوارحها، على تجنب المحرمات، والمكروهات على حد سواء، فإياك ان تكون من الغافلين.
الدافع السياسي لشهر رمضان المبارك، هو اجتماع الناس، في أماكن العبادة، والتداول في أمور الدولة، وموقف الناس من سياستها، وهذا يعني التفاعل مع الحكومة، لخلق رأي عام موحد، يكون محتواه في مصلحة الشعب نحو الأفضل، لما فيه خيرهم جميعاً، إضافة الى إدراك أهمية توحيد الكلمة والصف، في هذا المحفل النوراني، المفعم بالإيمان والتقوى، من خلال التواجد في هكذا أماكن مقدسة.
دافع إجتماعي، يطل علينا في هذا الشهر الكريم، بوصفه لقاء أسري لطيف، يجمع الاهل والاقارب، بما يوطد العلاقات الاجتماعية، ويزيد من اللحمة العائلية بين أبناء الوطن، فالتجمع الرمضاني الملتزم، بأعمال وطقوس رمضان المبارك، كقراءة الأدعية، وصلوات الأيام والليالي، سيضفي ألقاً ربانياً عليهم، بالإستغفار وإجابة الدعاء، كما هو الحال في تنمية الأواصر الاجتماعية، عند لقاء مجموعات بشرية كبيرة نسبياً، في المحاضرات الدينية.
الدافع الاقتصادي لشهر رمضان، يكمن في التقارب بين الأغنياء المترفين، وبين الفقراء الذين يشعرون بالكرامة وعزة النفس، فلا يفطرون مثلما يفطر ميسورو الحال، وعليه تقع مسؤولية الإنتباه الى هذه الفئة المتعففة، فيشع الغني تواضعاً للعزيز، الذي منَ عليه بالخيرات، وأعطى حق إخوانه في الشهر الفضيل، بما ينسجم وتعاليم ديننا السمحاء، وما أكثر المبادرات التي وثقتها موائد الإفطار الجماعية، طلباً للثواب والوئام.

الإقبال الروحي على شهر العبادة، واللقاء مع رب العالمين (عز وجل)، في حضرته القدسية، له هيبة ما بعدها هيبة، لأن المفتوح أمامك، هي أبواب السماء والجنان، فيا صائمين: فأجعلوا أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم عبادة، وعملكم مقبول، ودعاؤكم مستجاب، بنيات صادقة، وقلوب طاهرة، وأحفظوا ألسنتكم، وأسماعكم، وأبصاركم، وترفقوا بفقرائكم، ومساكينكم، والبركات مرهونة بأعمالكم، وخففوا أثقالكم، بكثرة سجودكم، فما أحسن الحديث، وأصعب الشروط!      

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 09:18

فرنسا تطرد "نحو 10" أئمة وداعية

غداد/المسلة:قال وزير الداخلية الفرنسي ان الحكومة قامت بطرد نحو عشرة أئمة وداعية منذ بداية العام الجاري ليصل الى 40 عدد الأئمة والدعاة المطرودين.

وقال وزير الداخلية بيرنار كازينوف لراديو اوروبا رقم واحد ان فرنسا لن تتسامح "مع دعاة الكراهية".

وجاء حديث الوزير بعد ثلاثة أيام على اتهام ياسين الصالحي بقطع رأس رب عمله ومن ثم محاولته إحداث تفجير في مصنع للغاز مملوك للولايات المتحدة، واشتبه به عام 2006 لصلاته بمسلمين متطرفين، إلا ان المراقبة عنه رفعت عام 2008.

وأعيد فتح مصنع إير برودكتس الاثنين، وقال المدراء التنفيذيون هناك ان الصالحي كان يقوم بعمليات تسليم عادية للمصنع ويمتلك اذن دخول. وتبحدث السلطات عن صلات دولية محتملة له بعد أن أرسل صورة الضحية الى جهة اتصال في سوريا.

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 09:08

صاروخ سكود يضرب قاعدة السليل السعودية

بغداد/المسلة: أطلقت القوات الصاروخية في الجيش اليمني صاروخ سكود على قاعدة السليل الصاروخية السعودية بوادي الدواسر - قطاع الرياض.

وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد شرف لقمان في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) وتابعته "المسلة"، أن "الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية".

وقال لقمان إن "إطلاق الصاروخ يأتي ردا على جرائم العدوان السعودي الغاشم ومضاعفة غاراته الجوية الاجرامية الغادرة على بلادنا واستهدف كل متحرك على أرض اليمن".

وأضاف "رغم اننا حذرنا في بيان سابق أن القوات المسلحة بضربها قاعدة خالد بن عبدالعزيز الجوية في خميس مشيط والتي اسفرت عن مصرع عدد من القيادات السعودية والامريكية والاسرائيلية التي كانت متواجدة في القاعدة، حذرنا وقتها أن تلك الضربة إنما هي رسالة لدول العدوان وفي مقدمتها السعودية علّها ترعوي عن غيها وتكف ظلمها عن الشعب اليمني إلا أنهم لم يعيروا رسالتنا تلك أي اهتمام".

وتابع "لذا فقد قامت قواتنا المسلحة الباسلة ممثلة في قواتها الصاروخية باطلاق صاروخ سكود في يومنا هذا على قاعدة السليل الصاروخية بوادي الدواسر - قطاع الرياض".

وأكد أن "عملية اطلاق الصاروخ رسالة أخرى إلى دول الاستكبار علها تستوعب الدرس، وما لم، فلدينا الكثير من المفاجآت في الايام القادمة، والله غالب على أمره ولو كره الكافرون".

واشنطن بوست: حدود سوريا والعراق القديمة لم يعُد لها وجود

واشنطن بوست –

حان الوقت لإعادة التفكير في طريقة التعامل مع أزمتي سوريا والعراق. ويبدأ ذلك بالاعتراف بأن الحدود القديمة لم يعد لها وجود، وأن الحفاظ على وحدة العراق أو سوريا أمر مستحيل، وأن خارطة سايكس-بيكو قد دُفنت.

قد لا نرغب بالتصريح بذلك بشكل رسمي، فهذا يتناقض مع مبدأ الحفاظ على الحدود الاستعمارية مهما كلف الأمر. فالبديل أسوأ بكثير. وهكذا، في بلاد ما بين النهرين، البلقنة هي السبيل الأمثل.

في العراق، على سبيل المثال، نواجه كارثة تلو الأخرى بالتظاهر بأن حكومة بغداد، الطائفية والمنقسمة على نفسها والموالية لإيران، لا بد أن تكون محور سياستنا والجهة التي تستلم كافة المساعدات العسكرية.

لننظر إلى ما جرى في الفلوجة والموصل والرمادي. إن أداء الجيش العراقي مهزلة، فهو يفر من أمام أعدائه، تاركًا سلاحه خلفه. “لم يتم طرد قوات الأمن العراقية من الرمادي، بل هم من فروا منها” يقول قائد الأركان الأميركية المشتركة. كما أن وزير الدفاع الأميركي اعترف بأن “لم تظهر القوات العراقية أي رغبة في القتال”.

ومهما دربناهم، ستظل المشكلة في الإرادة، فهم لا يرغبون بالقتال. ولمَ يرغبون بذلك؟ إنهم يخضعون لإمرة قادة فاسدين وطائفيين ويفتقرون إلى الكفاءة.

فما العمل؟ أن نقوم بتوجيه جهودنا نحو قوى صديقة ملتزمة بالقتال، ولنبدأ بالأكراد، الذين يمتلكون رغبة في القتال، والمهارات اللازمة لذلك، وأظهروا نجاحات معتبرة. ففي العام الحالي فقط، تمكنوا من استعادة 500 من البلدات المسيحية والكردية من أيدي الدولة الإسلامية. وعلى عكس ما يحدث مع الجيش العراقي، فهم يعانون من نقص شديد في الأسلحة، وذلك لأننا – ويا للسخرية – نرسل الأسلحة إليهم عبر بغداد، التي لا ترسل لهم إلا القليل جدًّا منه.

كما تمكن الأكراد السوريون، بمساعدة من الطيران الأميركي، من استعادة بلدة تل أبيض الإستراتيجية من أيدي الدولة الإسلامية. تصل بلدة تل أبيض بين الطريق الواصل بين عاصمة الجماعة الإرهابية الرقة وتركيا، التي تستقبل منها المقاتلين والأسلحة والمؤن. يقول القائد الكردي حقي كوباني إن تل أبيض “هي الرئة التي تنفس عبرها تنظيم الدولة وتواصل مع العالم الخارجي”.

الأكثر من ذلك، تساعد بلدة تل أبيض في الربط بين المناطق الكردية الواقعة في شمال سوريا والأراضي المحاذية لها، مثل كردستان العراق. وهذا يقترح بأن هذه المنطقة يمكن استخدامها باعتبارها منطقة آمنة يمكن لشن عمليات ضد الدولة الإسلامية ونظام بشار الأسد.

وفي الأسبوع الماضي، تمكن الجيش السوري الحر من طرد قوات النظام من آخر قواعده الرئيسية في شرق محافظة درعا، الواقعة على مسافة أقل من 60 ميلاً من دمشق.

هذه النجاحات تقترح حتمية اتباع أميركا استراتيجية جديدة، وذلك عبر التخلي عن التعامل مع الحكومة المركزية في العراق والبدء في إمداد الأكراد العراقيين بالمساعدات على مدار اليوم. وفي سوريا، يتعين علينا تكثيف عمليات التدريب والتجهيز والدعم الجوي للمنطقة الآمنة الكردية التي تتشكل الآن. والأمر نفسه ينطبق على الجيش السوري الحر في المنطقة الجنوبية. فاتباع مثل هذه الإستراتيجية الجادة سيقضي على أسطورة الدولة الإسلامية لا تقهر.

ونظريًّا، يتعين علينا أيضًا منح مساعدات مباشرة لرجال القبائل السنة في العراق، التي تمكنت فيها صحوات العراق، بمساعدة فعالة من الجنرال ديفيد بترايوس، من إلحاق الهزيمة بالقاعدة في العراق بين عامي 2006 و2007.

في ذلك الوقت، كان العراق دولة تسير على الطريق الصحيح، أما الآن فلم تعد كذلك. ولا يتعين علينا إنفاق المزيد من الأموال أو المخاطرة ببذل الدماء في محاولة إحيائها. إن هدفنا الآن هو إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية وإسقاط نظام الأسد. وهذا لا يتطلب غزوًا أميركيًّا، بل يتطلب اعترافًا بالواقع وتقديم دعم قوي لحلفائنا الحقيقيين على الأرض.

ترجمة: عبد الرحمن النجار – ساسة بوست

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 09:05

نعي المناضله النسويه القياديه (نهاية محمد)

بمزيد من الحزن والاسى ينعى اتحاد لجان العمل النسائي وجمعية النجدة الاجتماعيه لتنمية المراه المناضله النسويه والقائدة الوطنيه نهايه محمد ,الفارسه الشجاعه القائده الفظه ,تركت بصمه واضحه على كافة المستويات والمجالات ,مخلفه ورائها ارث نضالي ومدرسة في البذل والعطاء ,كانت شخصيه مخضرمه وجامعه وموحدة لكل اطياف الحركه النسويه فلسطينية الانتماء ,وذات رؤيه ثاقبه وبصيرة نافذه اتجاة حقوق شعبنا بشكل عام والمراه بشكل خاص ,كان لها دور محوري وثابت وفعال في العديد من الائتلافات ,سواء على مستوى صياغة القوانين عبر ائتلاف قانون الاحوال الشخصيه او العقوبات وقانون حماية الاسرة من العنف او الحملات الوطنيه والنسويه والشعبيه في المفاصل الهامة من حياة شعبنا .حيث لعبت دور رئيس في حملة جمع التبرعات لاهلنا في مخيم اليرموك وفي قطاع غزه

وشاركت في انجاح الحملات الشعبيه عبر دورها في الامانه العامه للاتحاد في حملة مقاطعة البضائع الاسرائيليه

كان لهادور مميز في الهيئات القياديه للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني ونائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسة جمعية النجدة لتنمية المرأة الفلسطينية والرئيسة السابقة لاتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، التي قضت حياتها في النضال دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة في الاستقلال والحرية والعودة وفي الدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية في المساواة والعدالة الاجتماعية.

اننا ندعو كافة الهيئات والمؤسسات النسويه والمراكز إلى المشاركة في تشييع جثمان قامة عالية من قامات العمل النضالي الوطني و النسوي من امام مسجد جمال عبد الناصر بعد صلاة الظهر الى مثواها الأخير في مقبرة البيرة الجديدة.

تقبل التعازي ما بين الساعة الرابعة والسابعة من ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس ما بين 30-6 و2-7-2015 وذلك في قاعة الهلال الاحمر الفلسطيني.

انا لله وانا اليه راجعون

.اصبح زياراته المكوكية في هذه الليالي من اهم اموره السياسية والجلوس في سهرات الرمضانية  بعيدا عن كوردستان .بعيدين عن هموم النازحين والمشردين وعوائل الشهداء وهجمات داعش .وربما قبل العيد يكون لهم منهج الترفيه في كوردستان او دول اروبية والله هو العالم ؟؟فؤاد معصوم بعيد حتى عن ما يجري في كوردستان ,لماذا لا المطيع لهيرو وصديق الحميم لعبادي وساكت عن جميع المخالفات الدستورية في العراق .المهم معصوم جوان  معصوم  مع بنتها في نعيم وتنهب وتسرق تحت العباية وباسماء وعناوين مختلفة ومتربع على عرش الرئاسة وهي خارج العراق كما سمعنا وتصدر الاوامر من هناك  وتعمر دارها الشخصي على حساب الرئاسة ؟ معصوم الظاهر اصبح عنوان اضعف رئيس الجمهورية في تاريخ العالم ؟واصبح عنوان الضعف امام شخصيات يتحكمون به كما يشائون ويرغبون كما يتلاعبون بالة الشطرنج ؟؟

انه صائم معصوم عن كل الاخطاء الذي يحدث في مؤسسته الرئاسة .انه صائم ولا يفطر على الحق وانما فطوره ما يقدم له على طبق من السليمانية من سيدة الاولى هيرو خان ولحد الان ؟وما يطلبه كوسرت عن طريق خالد شواني او عبدالله علالي .حوله ذائب وثعالب وكتل وهونائم لا يصحوا سوى على امور تافه لا محل له من الاعراب ؟؟ الساحة تحترق وكوردستان في ازمة حقيقة لم يصرح ولم يفتح فمه بكلمة .مرشح الشعب الكوردي ؟كوردستان على هاوية من الكوارث ,لم يبالي ولا يتدخل ؟لانه خائف من الانحياز للحق او للجماهير ..انه يعيش في ذكريات الماضي لا يعلم انه يقود دولة ؟يعيش مع اقرانه من البشمركة واصبح مؤسسته ملىء بالجهلة في ادارة السلطة ؟واخرهم جاء من اوربا  يقود مؤسسته الامنية وهو اجبن من اسماعيل ياسين ولا يحمل سوى الكذب والدجل والتملق لجوان معصوم واصبح خادم مطيع  بلا علم ولا يفهم ولم يخدم في شؤون الامنية ؟فكيف يحمي سيده ورئاسة الجمهورية ؟؟ نعم نحن نعتب على رئيسنا واحد كوادرنا في كوردستان لا يتحرك ساكن لقضية شبعه الكوردي ؟ليكن واسطة خير ويذهب الى اربيل ويجلس مع سيده مسعود .الم يكن داعما له وفازة في الرئاسة كما كانت هيرو ؟؟ليذهب ويكون حمامة سلام للشعب الكوردي وينصح مسعود ويقول له تريث لا تهدد ؟؟ليذهب ويجمع الشمل وان لم يستطع ليعلن ذلك لشعبنا الكوردي

خلال استراحة المقاتل لصوت كوردستان نتيجة القرصنة ومحاولة كتم اصوات الشرفاء والاقلام الحرة ,مرت كثير من الاحداث ولم نستطيع نشرها واطلاع القراء عليها ؟؟واخرها تهديد مسعود البرزاني حول تقديم النصح والارشاد لصالح كرسي والبقاء فيها ,كنت اتوقع وحسب تصريحات المستشار الاعلامي لمسعودالبارزاني في احدى الصحف ,ان يعلن تنحيه لصالح العام وبقاء سمعته كما يدعي  انه مناضل وليس طالب السلطة ..البيان الذي تم اذاعتها لا يختلف عن البيان الاول لانقلاب 8 شباط 1963 ولا يخلوا من التهديد الصريح للجميع دون استثناء ,اما البقاء او الانفصال عن السليمانية او الحرب الشوارع ان كنتم تريدون ؟؟واعتداء على كوادر ك ن ن وكورسات  دليل واضح على ذلك ..والان الكرة في ملعب الاتحاد الوطني والتغير والاسلاميون ؟؟اما الاحزاب الكارتونية لا فائدة منهم انهم منحازين ومشترى كراسيهم واصواتهم مقدما ..

لا نريد ابدا الخصام ولا حرب الشوارع ولا اعادتنا الى مربع الاول كما حدث في طرد البارتي من اربيل و من ثم دخول بساطيل صدام الى اربيل في 31اب 1996؟لاني على يقين بلا شك  قوات اتاتورك وجحوش الموجودين  في فنادق وفلل أربيل متهيئين لحمل السلاح ضد المنافسين والرافضين لسياسة بارزاني .وكل تصريحات كوادر البارتي دليل واضح .على ذلك ؟؟المال  والقوة السلاح والانتهازين بجانب مسعود .فقط ارادة الشعب الكوردي بجماهيرها وطبقاتها المسحوقة مع التغير  ؟؟
يتحدث بارزاني بوجود تهديد داعش وازمة المالية والوقود ووجود البشمركة في الجبهات ؟؟سؤال يطرح نفسه ؟؟من المسؤول يا مسعود ؟؟انت خالق الازمات وانت مهندسها وانت تخطط لها ؟؟ولكن اعلم امريكا ومن يسندك لم يكونوا اوفياء والوقوف معك ؟؟ابدا الشعب هو صاحب الارادة واقوى من الدول العظمى ؟؟الا تغرك الكلام ولا الاسناد ؟؟انظر الى تصريحات تركيا تهدد وتندد باقامة دولة او استقلالية كوردية  في سوريا ..انها رسالة لك بصورة غيرمباشرة ؟؟

لا نريد القتال الكوردي الكوردي لا نريد اراقة الدماء الكوردي لا نريد الخصام الكوردي لا نريد اضاعة ما حصل عليه شعبنا من مكتسبات ,بغداد تراقب ودول الجوار تراقب ويكون تدخلها ليس من صالح شعبنا الكوردي  ؟ لا تتسرع وتهدد هناك قادة يرفضون اسلوبك وتهديدك والجماهير ترفض الرضوخ للتهديد ؟؟ تصرف كمسؤول لا مغرور والوقت امامك والفرص موجودة والخيرين موجودين ؟ونحن نذكرك ربما ينفع الذكرى

الفريق أول بابكر زيباري هو أبرز ضابط تتم تنحيته منذ هجوم تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على شمال العراق قبل أكثر من عام.

ميدل ايست أونلاين

غداد - احال رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي رئيس اركان الجيش على التقاعد، وهو ابرز ضابط ينحى منذ هجوم تنظيم الدولة الإسلامية قبل اكثر من عام، بحسب ما افاد متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الاثنين.

وقال سعد الحديثي "تمت إحالة رئيس اركان الجيش (الفريق اول) بابكر زيباري على التقاعد"، مشيرا الى ان العبادي، القائد العام للقوات المسلحة "هو الذي أصدر الامر" بذلك، دون ان يقدم تفاصيل اضافية.

وقام العبادي منذ نيل حكومته الثقة في ايلول/سبتمبر، باحالة مئات الضباط على التقاعد او اعفائهم من منصبهم، في مسعى لإعادة هيكلة الجيش اثر انهيار قطعات منه في وجه هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو 2014، وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد.

ولم يتضح ما إذا كانت إحالة زيباري ضمن التدابير المتخذة بعد الهزيمة العسكرية أمام تنظيم الدولة الاسلامية او لأسباب اخرى.

وعانى الجيش الذي استثمرت فيه السلطات العراقية مليارات الدولارات، من فساد في اوساط بعض الضباط والعناصر، ونقص في التدريب الذي تقول الولايات المتحدة انه تراجع بشكل كبير منذ انسحاب قواتها في العام 2011.

واعتبر زيباري قبل انسحاب القوات الاميركية انه من الافضل بقاء وحدات منها، وان الجيش العراقي يحتاج الى سنوات ليكون جاهزا بشكل كامل.

وقال في 2010 "لو سئلت عن الانسحاب لقلت للسياسيين 'يجب ان يبقى الجيش الاميركي حتى تكامل الجيش العراقي عام 2020'".

وعلى رغم ان زيباري، وهو كردي، تبوأ اعلى منصب في الجيش الا ان قيادة المؤسسة العسكرية خضعت لإعادة هيكلة بعد 2011 في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي جعل "مكتب القائد العام للقوات المسلحة" برئاسته، المسؤول عن قيادة الجيش وتعيين الضباط الكبار.

وبعد مرور نحو ثلاثة اعوام ونصف عام على انسحاب القوات الاميركية، يتواجد الآلاف من جنودها حاليا في العراق لتقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية. كما تقود واشنطن تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا.

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 02:50

ويك ليكس موقع مخادع.- باسم العجر


لا شك ان هذا الموقع ينشر الوثائق في وقت له مصلحه فيه، والوثائق وما تحمله من معلومات، معروفة لدى كثير من العراقيين، فمنها حقيقية، وليست غريبة على الشارع العراقي، و بعضها غير حقيقي، وهذا ما دسه اعداء العراق، لكي تصل هذه المعلومات للعراقيين، ويدخل الشك إلى صدورهم، اغلب الشعب العراقي يعلم بان السعوديين يستطيعون شراء ذمم كثير من المواقع، من غير تلك التي تعمل لصالحهم، فمن مصلحة السعوديين والبعثيين ان تنشر هذه الوثائق في هذا الوقت.
من المعروف أن بعض الشخصيات السنية، تفتخر امام جمهورها بعلاقاتها سواء كانت مع السعودية، أو قطر او تركيا، لأنهم امتدادهم الطبيعي، والدرع الحصين لهم، في حالة تم كشفهم، وتورطهم في العمليات الإرهابية، بكل اشكاله، سواء كان تمويلا، او اشرافا، وهذا ما قاله السيد المالكي منذ (2008) انه لديه ملفات على بعض الشخصيات السنية، لكن التأخير في القبض عليهم، كان سببا في قتل الاف العراقيين، ولم يتساءل على ذلك.
من المؤسف ان بعض قادة الشيعة، لحد اليوم لم يدركوا انهم رجال سلطة، ويتعاملون مع جميع الدول وفق المصلحة العليا للشعب العراقي، لذا الطعن في بعض الشخصيات، معروفة اسبابه، منها لقربهم من المرجعية، وطريقة تعاملهم مع الدول العربية والإقليمية، ونجاحهم في الفترة الأخيرة، وخصوصا بعد مرحلة التغير في منهاج الدولة، والتعامل على أساس المصالح المشتركة، وعدم التدخل في شؤون الأخرين، خطوة كانت بالاتجاه الصحيح، مما جعل الموقع يدس السموم، لكي يغير الواقع المهني التي تقوم به حكومة العبادي.

لا بد لنا ان نعرف حقيقة واحدة، هي المصداقية والشفافية في المواقف، تجاه العملية السياسية، والتعامل بإنسانية، فهذا المعيار هو الذي يجمع العراق، اما موقع ويك ليكس، فهو موجه لتمزيق وحدة البلد، بعد الانتصارات التي تقوم بها سرايا الحشد الشعبي، والجيش والشرطة وأبناء العشائر، لهذا التماسك والوحدة، ردة فعل عند الظلاميين، فحركو هذا الموقع وغيره من المواقع التي تهدف الى نشر الفتنه، والبغضاء بين ابناء الشعب العراقي.
في الختام؛ ويك ليكيس، موقع لنشر البغضاء، وتفكيك المجتمع، والتشكيك بالقادة، وخلق فوضى مفتعلة، لصالح اعدائنا.

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 02:49

مصلحة السنة بعد تفجيرات الكويت


.
قال المحامي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، "سنصلي الجمعه القادمه كلنا سنه وشيعه في مسجد الدوله الكبير، ونتحدى كلاب النار ومن خلفهم ولن يصبح الصبح غداً؛ إلا وهم في السجن أيا كانوا".
لم يعد صعباً تحليل سلوكيات داعش، وتزامن تفجيراتها في شهر رمضان في الكويت وتونس والجزائر، ناهيك عن العراق وسوريا حيث يتوطن المجرمون.
أثار الهجوم الانتحاري على مسجد الامام الصادق في الصوابر بالكويت، جدلا كبيراً داخل الكويت، وأثار التساؤلات لدى القيادات الحكومية؛ هل أن التفجيرات تتوقف على مساجد الشيعة حصراً؛ سيما وأن فكر التكفير تصل بسالك طريقه الى نهاية محتومة بالتفجير؟!
إرتكبت داعش جريمة مروعة بحق المصلين في حسينية الإمام الصادق عليه السلام في الكويت، وفي تونس تعدت على فندقين وذهب من الضحايا 35 مواطن، وعلق جزائري مولود في فرنسا؛ رأس مديره على الأسلاك مع راية داعش؟!
تسعى داعش بتلك الأفعال؛ لنشر صور الرعب وإثارة ردود الأفعال المتناقضة، ويناغم تلك الأفعال الإجرامية أصوات إنغمست بالطائفية، وأثرت على قطاعات جهلت الأهداف الدموية، وتصورت ان داعش ممثلاً عنهم، أو فزاعة لمن يعتقدون أنهم أعدائهم، وأستطاعت التعبئة الفكرية بمساعدة الحكومات ووسائل الإعلام؛ ما زاد زخم المنخرطين والمؤيدين للأعمال الإجرامية.
تعرضت داعش الى هزائم كبيرة في العراق، ومن يقرأ خطاب البغدادي الأخير، يجد بين طياته لغة الإستجداء، وإستمالة الشباب بالدوافع الطائفية، وعليه جلب كل من تتناغم أفكاره لزجهم في المعارك، التي تخسر يومياً مئات الإرهابيين، وبذلك تكون التفجيرات مدعاة لتحرك الحكومات والمنظمات المحلية؛ للتضيق وشن حملات اعتقال ومتابعة الجوامع، ما يدفع المتأثرين بهذا الفكر الى تعميق التطرف، والهجرة والإنتحار حيث غاية أهدافهم، ودعوة الأبناء للأباء أو العكس، بدل المطارة والخوف من الإجراءات الحكومية.
أن نشر صور جرائم داعش، كانت في البداية ذات تأثير على جمهور الخصوم، وإثارة الرعب وأستسلام المناطق دون قتال، ولكن تلك الأفعال لم تطول كثيراً، وقد أصبح جمهور الضحايا يتفاخر بالشهادة، على أيادي أبشع عصابة، ولم تعد المواقع الإلكترونية تهتم بصور مصنوعة وفق رؤية سينمائية مرعبة، وبقيت تلك الصور ترواح مكان ما يزال يؤمن بالتكفير والقتل؛ لتجعل منهم ضحايا وحَمَلة لوباء، أصاب ثلة منحرفة من البشرية، وخلق مواقف دولية متصلبة؛ للقضاء على الإرهاب.
خطر داعش لا يتوقف عند حدود، ومثلما كان في العراق سيكون في دول العرب؛ والمتضرر الأول هم السنة، الذين أحرقت بيوتهم وسبيت نسائهم ودمرت مصالحهم، وأما الشيعة فأنهم يعتقدون أن الحرب على الإرهاب واجب مقدس لا حياد معه، وبالنتيجة أن من مصلحة سنة العالم محاربة الفكر المتطرف، الذي وضع بعضهم خارج سياق الإنسانية، وأما الشيعة وبقية الشعوب، فإنهم قادرون على حماية أنفسهم.

واثق الجابري

 

مثل شجرة راسخة الجذور، اعطت عطرها وثمارها بسخاء، غير عابئةٍ بدورة التحديات والتحولات وعصف الريح، وظلت شاخصةً بِإباء في صدارة المشهد بهدوئها المعتاد. تلك هي سيرة المناضل والنصير الشيوعي (سلام صالح جبر) ابو سلمى، المولود في 17/10/1956 في مدينة العمارة، محافظة ميسان حالياً، لاسرة عراقية مندائية عريقة تنتمي الى الطبقة المتوسطة المدينية المشبعة بقيم التحرر والتقدم والانتماء الوطني، والتي شكلت الرافعة الاجتماعية لقيام ونهضة العراق دولةً ومجتمعاً منذ التأسيس.

والده المربي الفاضل الراحل صالح جبر(1914ـ 1983)، من المتعلمين الاوائل، المتفوقين في (لواء العمارة) آنذاك، تخرج معلماً وقد كانت نتائجه الامتحانية، في سنة التخرج، الثاني على مستوى العراق. ومن الناحية المهنية والتّربَوية، كان معلماً نموذجياً، ونظرا لكفاءته العلمية والادارية تولى منصب مدير الذاتية في مديرية تربية العمارة في الخمسينات. والدته متعلمة ايضاً، اذ وصلت في ذلك الوقت الى الصف الثاني في مرحلة الدراسة المتوسطة، وقد تزوجت مبكراً، وكانت حصيلة ذلك الزواج المبارك، اسرة عراقية رائعة من خمسة اولاد واربع بنات.

ساهمت والدته في النشاط السياسي والديمقراطي عبر منظمة رابطة المرأة العراقية في الخمسينات، في مدينة العمارة، وبسبب من دور الوالد في نشر الوعي الوطني والفكر التقدمي في العهد الملكي، تعرض للملاحقة والمتابعة من قبل القوات الامنية، وتعرض مسكن العائلة لتفتيش الشرطة مراراً. كما تعرض للاعتقال لاسباب سياسية، عندما بدأ هجوم القوى الرجعية بعد عام 1959 على منجزات ثورة تموز 1958، وعلى نفوذ الحزب الشيوعي العراقي بالتحديد.

في عام 1960 انتقلت العائلة الى العاصمة بغداد وللرفيق ابو سلمى من العمر أربع سنوات، وهو الابن ما قبل الاخير في تسلسل الاخوة والاخوات. نشأ وترعرع في احضان عائلة ، جَمَعَ افرادها بجدارة بين العلم والمعرفة والثقافة والسياسة في وقت واحد، واضعين كل امكانياتهم وتفوقهم العلمي في خدمة الشعب وتقدم الوطن. استقر بهم المقام في حي دراغ اولاً، وبعد سنوات تم الانتقال الى حي القادسية.

ومن ابرز سمات المناخ الثقافي والعلمي في حياة العائلة، ان مكتبة البيت، ضمت بين دفتيها مئات المؤلفات في الفنون والاداب والعلوم المختلفة واللغات، وان شغف المربي الاستاذ صالح جبر (رب الاسرة) بالمعرفة قد دفعه للاشتراك في عدد من الاصدارات العربية من صحف ومجلات، والتي تصله بالبريد من خارج البلد، منذ الخمسينات عندما كان يعيش في مدينة العمارة جنوب العراق.

الابن البكر، حسام صالح جبر، حصل على بعثة دراسية حكومية عام 1959 الى هنكاريا، لتفوقه العلمي في الثانوية، ونال شهادة الدكتوراه بامتياز في علم الموارد المائية، عمل استاذا جامعيا ومشرفا على الدراسات العليا في جامعات عربية واجنبية، بروفيسور وخبير بيئة متخصص في السويد ولدى الامم المتحدة، وكان له نشاطاُ سياسيا بارزاً في الخارج لسنوات طويلة. متقاعد حالياُ يعيش في السويد.

هشام، دكتوراه في الهندسة الميكانيكية، سكن في بريطانيا، وتوفي فيها بالسكتة القلبية في عام 1998. أخته الكبرى سهام كيمياوية، عملت كمشرفة في مختبر للمواد الغذائية في الولايات المتحدة. انعام معلمة، تعيش في نيوزلندا.عصام، طبيب اقدم، اخصائي عظام وكسور، يعيش في السويد. نظام، مهندس ميكانيك سيارات، يعيش ويعمل في نيوزلندا، كان من الوجوه الطلابية النشطة في اتحاد الطلبة العام خلال دراسته الثانوية والجامعية. اكرام، صيدلانية تعيش وتعمل في نيوزلندا ايضاً، عملت في رابطة المرأة واتحاد الطلبة العام في العراق، بحماسة ونشاط. ابتسام، طبيبة تقيم في اسكتلندا، كانت ناشطة طلابية ايضاً.

عاشت العائلة في بغداد، تقاليداً حضارية مفعمة بأجواء الانفتاح، والكرم والشجاعة والشهامة والثقة العالية بالنفس والآخرين. وكانت الام الطيبة تستقبل صديقات واصدقاء بناتها واولادها وزملاءهم بقلب وبيت مفتوحَين. وامتاز ابو سلمى، طفلا ويافعا وشابا، بكونه مدلل العائلة ومركز اهتمامها، لطيفا ومحبوبا من قبل الجميع، متسامحا وراضيا بالقليل، ونادراً ما دخل خصومة او مشاجرة مع الاخوة والاصدقاء طيلة حياته.

وله مبادراته ومساهماته الوافرة، في ما يخص النشاط البيتي ومتطلبات العائلة اليومية، مولياً اهتماماً خاصاً بحديقة المنزل وزراعتها بالاشجار والورود. وعندما كان طالبا في كلية الزراعة خصص مكانا فيها لتربية الحيوانات غير الاليفة مثل القنافذ والسلاحف، وربما نشأ ذلك الاهتمام بتأثير اختصاصه الاكاديمي.

أتم سنوات تعليمه الابتدائي في مدرسة كرادة مريم، والمتوسطة والثانوية في اعدادية المنصور، بعدها واصل دراسته بكلية الزراعة جامعة بغداد، حصل على الشهادة الجامعية والتحق بالخدمة العسكرية الالزامية، ولدى تسريحه، سافر مباشرةً الى الجزائر، وكان ذلك في عام 1979

رئيس الوزراء التركي: أنقرة مستعدة لمواجهة أية تهديدات أمنية

قال إن بلاده لن تسمح أبدا بتأسيس دولة كردية
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
نقل عن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قوله ان بلاده اتخذت استعداداتها للتصدي لأي تهديدات أمنية لحدودها، مما يسلط الضوء على قلق أنقرة المتزايد ازاء التطورات في مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية في سوريا.
ADVERTISING

وكانت قوات كردية سورية سيطرت مطلع الاسبوع على كوباني قرب الحدود مع تركيا متغلبة على تنظيم "داعش" بعد يومين من شن مقاتلي التنظيم هجوما.

ودفع القتال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى أن يحذر في مطلع الاسبوع من أن تركيا "لن تسمح أبدا" بتأسيس دولة كردية على حدودها الجنوبية. ومن المقرر أن يرأس اردوغان اجتماعا عاديا لمجلس الأمن القومي اليوم (الاثنين) وستجري متابعة تصريحاته عن كثب.

وقال داود أوغلو في تصريحات بثت في وقت متأخر من مساء أمس (الاحد) "اذا لحق أي ضرر بأمن الحدود التركية واذا خلصت تركيا الى أن حديقة السلام هذه مهددة، فهي مستعدة لمواجهة أي احتمال". وتابع "سنتخذ الاجراءات اللازمة للحد من المخاطر المتعلقة بأمن الحدود".

وقال مسؤولون كبار لوكالة "رويترز" للأنباء قبل أمس (السبت)، ان تركيا ترغب في تشييد مزيد من الأسوار على امتداد حدودها مع سوريا لتعزيز الأمن في مواجهة متشددي تنظيم "داعش" ولكبح عبور الحدود بشكل غير مشروع.
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة ديالى أمس أن الاتفاق الذي توصلت إليه المحافظة وميليشيات الحشد الشعبي مع قوات البيشمركة سيساهم في عودة الأمن والإعمار إلى المحافظة، مبينة أنه بحسب الاتفاق سيتم تشكيل قوات مشتركة من الجانبين لمسك الأرض وإعادة من تبقوا من النازحين إلى مناطقهم التي تركوها بسبب سيطرة تنظيم داعش عليها الصيف الماضي.
ADVERTISING
وأوضح صادق الحسيني، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى والمشرف على ميليشيات الحشد الشعبي فيها، لـ«الشرق الأوسط» أن الاتفاق مع قوات البيشمركة أبرم قبل يومين خلال لقاء بينهما عقد في معسكر أشرف في محافظة ديالى بحضور هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر والمشرف على ميليشيات الحشد الشعبي. وأضاف أن الاتفاق ينص على تولي ميليشيات الحشد الشعبي مهام إدارة نقطة تفتيش كوباشي (10 كلم شرق جلولاء) وانسحاب قوات البيشمركة إلى النقاط التي كانت توجد فيها قبل اجتياح تنظيم داعش لجلولاء، وتسليم الملف الأمني في جلولاء والسعدية إلى قيادة الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي بالتنسيق مع البيشمركة، وتشكيل قوات مشتركة لتطهير المناطق المشتركة من مسلحي تنظيم داعش.
وتابع الحسيني: «من الملفات المهمة التي بحثت خلال اللقاء تأمين هذه المناطق لضمان عودة النازحين وتطهيرها من العبوات الناسفة والأنقاض وتوفير الخدمات وإشغال الوزارات المعنية بهذه المسؤوليات، وتبني قوائم النازحين وتوقيعها من كل الوكالات الأمنية لضمان عدم عودة مجرم واحد من (داعش) أو ممن تلطخت أياديهم بدماء العراقيين»، مبينا بالقول: «أُعيدَت (13) ألف عائلة نازحة لمناطق المحافظة المختلفة من أصل (30) ألف عائلة نازحة، أما الباقي فمنهم من عاد واضطر إلى النزوح مرة أخرى بسبب انعدام الخدمات، ومنهم من ينتظر انتهاء العملية التربوية بالكامل، لذا نعتقد أنه بعد شهر رمضان ستشهد ناحيتا السعدية وجلولاء والمناطق الأخرى عودة كبيرة للنازحين إليها».
وعن شكاوى المكون السني في المحافظة من إبعادهم عن الاتفاق، قال الحسيني: «هذا الكلام غير صحيح، نحن لم نمثل الجانب الشيعي في الاجتماع، بل كنا ممثلين عن الجانب العربي في محافظة ديالى، ومحمود سنكاوي (القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني)، مسؤول محور البيشمركة، وإدارة قضاء خانقين كانا ممثلين عن الجانب الكردي، وستتبع هذا الاتفاق العسكري اتفاقيات أخرى، هذا بالإضافة إلى أن هذه المناطق مناطق سنية، إذن فكيف لا يُشرك الجانب السني فيها، فما جرى وثق العلاقات وهدأ الأمور، والجهود تسير باتجاه بناء المحافظة، ولن تكون هناك حساسية بعد اليوم».
وشهدت ناحيتا السعدية وجلولاء المتنازع عليهما بين أربيل وبغداد، بعد تحريرهما من تنظيم داعش نهاية العام الماضي، تدهورا ملحوظا، إذ طالبت قوات البيشمركة الميليشيات الشيعية بالانسحاب من المنطقة عدة مرات، واندلعت في 11 يونيو (حزيران) الحالي اشتباكات بين الجانبين إثر حفر قوات البيشمركة لخندق في منطقة مرجانة واستمرت هذه الاشتباكات إلى حين تدخل قادة الطرفين الميدانيين، وجلس الجانبان إلى طاولة الحوار في اجتماع مشترك لم يعلن عن نتائجه في ذلك الوقت.
بدوره، قال اللواء الركن إسماعيل الزهاوي، منسق العلاقات بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية في المناطق المتنازع عليها، لـ«الشرق الأوسط»: «لم تكن هناك أي اتفاقية، بل لقاء بين الطرفين لمناقشة بعض النقاط، منها كيفية توفير الأمن لنواحي جلولاء والسعدية وقَرتبة ومنطقة كوباشي، وفتح طريق (إمام ويس) الرابط بين بغداد وخانقين، وأكد الوفد الكردي أنه لا مانع لديه من عودة النازحين إلى هذه المناطق، ويجب أن تشكل محافظة ديالى لجنة لإعادة الماء والكهرباء والخدمات الأخرى والدوائر الرسمية إلى هذه المناطق»، مضيفا أن «الجانب الكردي شدد على نقطة واحدة وهي تشكيل لجنة أمنية من الجانبين وإصدار بطاقة معلومات للعائدين والتأكد من عدم تلطيخ أياديهم بدماء الأبرياء، كذلك تم الحديث عن سحب قوات البيشمركة وميليشيات الحشد الشعبي من مركز ناحية جلولاء، وتشكيل شرطة جلولاء على أن يكون مدير الشرطة من الجانب الكردي، وأن يكون مدير الناحية عربيا لكن يتم تعينه بموافقتنا ونحن من سيرشحه». وتابع: «بعد أن تمسك قوات الآسايش (الأمن الكردي) والشرطة الأرض في جلولاء وعندما تتمكن من توفير الأمن فيها، حينها ستنسحب قوات البيشمركة إلى أطرافها». وبالنسبة إلى ناحيتي السعدية وقرتبة، أكد زهاوي: «طلبنا دخول قوة من البيشمركة إلى داخل ناحية السعدية، لكن لم نحصل على رد حول هذا الموضوع، وسيكون هناك اجتماع آخر بين الجانبين بعد نحو 10 أيام».
من جهته، بيّن عامر رفعت، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في ناحية جلولاء لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني والأطراف الكردستانية الأخرى ليس لنا أي علم بهذه الاجتماعات والاتفاقية بين قوات البيشمركة وميليشيات الحشد الشعبي، فالاتحاد الوطني الكردستاني عقد لحد الآن أربعة اجتماعات مع الحشد الشعبي لم يبلغنا لو لمرة بهذه الاجتماعات، وهذه الاتفاقية لا تصب في مصلحة الشعب الكردي». وتساءل رفعت: «لماذا نتفاوض على أراضينا؟ فجلولاء والسعدية ومناطق حوض حمرين مناطق كردستانية، في إطار المادة (140) من الدستور العراقي، وهذه المناطق ليست بحاجة إلى ميليشيات حشد الشعبي، لأن قوات البيشمركة هي التي تحميها وهي قادرة على ذلك بجدارة». وأضاف أن المنطقة «لا تزال تشهد تحركات لتنظيم داعش وقوات البيشمركة هي الوحيدة القادرة على القضاء على التنظيم في هذه المنطقة، أما عودة القوات العراقية إلى هذه المنطقة يعني العودة إلى المربع الأول، وانسحاب قوات البيشمركة من هذه المناطق يعني انتهاء هذه المناطق».
بدورها انتقدت عضو مجلس محافظة ديالى عن كتلة العراقية، نجاة الطائي، استبعاد المكون السني في محافظة ديالى من الاجتماع، واصفة إبعاد السنة من هكذا اجتماعات من الناحية السياسية بالنقطة السلبية، وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «كمكون سني في محافظة ديالى لم يكن لنا أي علم بهذا الاتفاق، في حين أنه كان من المفروض حضورنا فيه، لكن في الوقت ذاته وبغض النظر عما جرى من تهميش لنا، نحن نبارك في كل خطوة تهدف إلى خدمة أبناء محافظة ديالى، وخصوصا النازحين، وتساهم في عودتهم إلى مناطقهم».
alsharqalawsat
بيروت: يوسف دياب
لم تكد المواجهات المسلّحة تهدأ في مدينة تل أبيض ومحيطها في شمال سوريا، بين فصائل المعارضة ووحدات حماية الشعب الكردي من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، حتى انتقلت المعركة إلى مدينة الحسكة، إثر الهجوم الذي شنّه التنظيم المتطرف عليها وتمكنه من السيطرة على أحياء واسعة فيها كانت تقع تحت سيطرة النظام السوري، مع ما خلفت هذه المعركة من نتائج كارثية على الصعيد الإنساني تمثلت بالنزوح الجماعي لآلاف العائلات، خصوصًا المسيحية والآشورية منها، والفرار إلى مناطق أكثر أمانًا.
ADVERTISING
وفي المعلومات الميدانية، فإن المواجهات لا تزال على حدتها منذ يوم الخميس الماضي إثر الهجوم الذي شنّه تنظيم داعش على المدينة، وتمكنه من السيطرة على أحياء أساسية في جنوب وشرق المدينة، بعد طرد القوات النظامية منها. وهو ما أعلنه ريتدور خليل الناطق الرسمي باسم «وحدات حماية الشعب الكردي»، حيث أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الحسكة تعيش لليوم الرابع على التوالي مواجهات قاسية، بسبب إصرار التنظيم على السيطرة على المدينة واستعادة نفوذه الذي خسره في أغلب مدن وقرى المنطقة الشمالية». وقال: إن «مدينة الحسكة مقسمة إلى قسمين، القسم الجنوبي - الشرقي الذي يقع تحت سيطرة قوات النظام، أما القسم الغربي والشمالي فيقع تحت سيطرة قوات الحماية (الكردية)، وفوجئنا يوم الخميس بهجوم شنه داعش من الجهة الشرقية حيث مواقع النظام، وتمكن من السيطرة على أحياء النشوة، الغويران، حامية السجن المركزي وحي العزيزية، بعدها شنت قوات الحماية هجومًا معاكسًا واستطاعت طرد داعش من الأحياء الشرقية وإحكام السيطرة عليها».
وعن أسباب رفض وحدات الحماية التنسيق مع قوات النظام في مواجهة «داعش» داخل الحسكة، أوضح خليل أنه «لا وجود لأي تعاون أو تنسيق مع النظام. والمعارك بيننا وبين داعش كانت قائمة منذ أشهر طويلة وقوات النظام لم تكن تتدخل. ولكن بعيدًا عن هذا كله، نحن في الحسكة ندافع عن أهلنا وشعبنا، وبالتالي ليس هناك من حاجة لا للتنسيق مع النظام ولا لوضع الشروط عليه. نحن على يقين بأن النظام لا يستطيع الدفاع عن الحسكة لسببين، الأول أنه بات عاجزا عن القيام بهذا الدور، والثاني لأن داعش استطاع أن يخترقه، عبر ميليشيات الدفاع الوطني، أو عبر كتائب البعث، التي انضم عدد من عناصرها وكوادرها إلى التنظيم مؤخرًا، وهو ما سهّل عملية دخوله إلى أحياء الحسكة بهذه السهولة».
أما عمليات النزوح الواسعة من المدينة، فقد عزاها خليل إلى «المعلومات التي وصلت إلى السكان المدنيين، خصوصًا المسيحيين والآشوريين منهم، وتحدثت عن دخول عشرات الانتحاريين من داعش وأعداد كبيرة من السيارات المفخخة، وخشية الناس مع عمليات إبادة كما حصل في مناطق أخرى مثل كوباني وغيرها». ولم يخف أن «أحياء الحسكة باتت شبه فارغة من السكان الذين نزحوا باتجاه القامشلي وعامودا وتل تمر والدرباسية، وقامت الإدارة الذاتية (الكردية) ببناء مخيمات لهم لإيوائهم وتقديم المساعدات الإنسانية لهم».
وليس بعيدًا عن هذا المشهد، نقلت وكالة (آكي) الإيطالية عن مصادر أهلية في مدينة الحسكة، تأكيدها أن «تعاظم خطر داعش على مدينة الحسكة والخوف من سقوطها بيده، اضطر النظام السوري عبر اللواء محمد خضور قائد المنطقة الشرقية، إلى مفاوضة وحدات حماية الشعب الكردية، التي رفضت حتى الآن المشاركة في معارك الدفاع عنها رغم أنها تقاسم قوات النظام السيطرة على المدينة، واكتفت الوحدات بتعزيز مواقعها ودفاعاتها في الأحياء ذات الغالبية الكردية شمال المدينة».
وقال سياسي آشوري للوكالة «إن القوى الكردية تحاول انتزاع مكاسب قومية وسياسية من النظام المتهالك». وتحدث عن «مجموعة من الشروط وضعها الأكراد على النظام لقاء مشاركة قواتهم في معارك الحسكة، منها تسليم (فوج كوكب) بكامل سلاحه للقوات الكردية، وإخراج الميليشيات الموالية للنظام من المدينة أو نزع سلاحها، مثل الدفاع الوطني والمغاوير ومسلحي العشائر، ووضع المدينة عسكريًا تحت سلطة القوات الكردية، واقتصار سلطة النظام على الدوائر والمؤسسات الحكومية».
أما الباحث الآشوري السوري المهتم بقضايا الأقليات سليمان يوسف، فقال للوكالة الإيطالية «بدلاً من أن يوحد خطر داعش ونيرانه مكونات المدينة (عرب وآشوريين وأكراد وأرمن) في خندق واحد، أُدخلت الحسكة في (البازار السياسي) بين قوات الحماية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والنظام». ورأى أن «مطالب الأكراد لا تخلو من أبعاد سياسية حساسة، إذا وافق عليها النظام فهذا يعني تسليم المدينة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وفي ضوء الامتيازات والمكاسب التي منحها النظام في السابق لهذا الحزب الكردي لا يُستبعد أبدا أن يوافق النظام السوري المأزوم على مثل هذه الشروط المهينة بحق السيادة الوطنية التي يتحدث عنها. وعدم اشتراك قوات الحماية الكردية في المعارك حتى الآن يعني بأن الخلاف الكردي مع النظام ما زال قائمًا».
من جهتها، أفادت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان، أن «ما يقارب 1200 عائلة من السريان الآشوريين وصلت إلى مدينة القامشلي حتى يوم السبت (الماضي)، فتم تسجيل 800 عائلة منها فقط في كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس في المدينة، بينما توزعت عائلات أخرى على باقي الكنائس». وناشدت الأحزاب الآشورية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية المعنية للتحرك سريعًا بتحمل مسؤولياتهم تجاه النازحين الآشوريين وتجاه جميع النازحين السوريين من مدينة الحسكة. كما طالبت الأحزاب الآشورية في بيانات متعددة المجتمع الدولي بضرورة توفير ملاذ آمن للآشوريين داخل سوريا.
alsharqalawsat

تردد الجيش يخفت أصوات «طبول الحرب» التركية

بيروت: ثائر عباس
خفتت بعض الشيء أصوات طبول الحرب التركية، بعد يومين من التسريبات الإعلامية التي أوحت بإمكانية قيام أنقرة بعمل عسكري في شمال سوريا يستهدف إجهاض فكرة «الدولة الكردية» وتنظيم «داعش» في الوقت نفسه. وانتقل المحللون الأتراك من فرضية التوغل التركي وإقامة المنطقة العازلة، إلى فرضية الدعم الجوي والمدفعي لعناصر «الجيش الحر» الذين يقاتلون «داعش» على غرار الدعم الأميركي للأكراد، فيما نبه أكراد سوريا والعراق إلى أن الدخول التركي «إعلان حرب» سيتصدون له.
ADVERTISING
وقد نشر الجيش التركي أمس الاثنين مدرعات عسكرية في نقاط على الحدود مع سوريا في ولايتي غازي عنتاب وكيلس التركيتين في غضون ذلك، تزامنا مع بداية مجلس الأمن القومي التركي اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، لمناقشة التطورات على الصعيدين المحلي والخارجي.
وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن قوات تابعة لقيادة الفوج الخامس المدرع تُجري دوريات على طول الحدود مع سوريا، ونشرت مركبات مدرعة في بعض النقاط القريبة من معبر «قره كامش» الحدودي، كما تُجري أحيانا دوريات راجلة في المنطقة، لمراقبة تطورات الوضع في الجانب السوري عن كثب.
وفي ولاية كيلس جنوب تركيا، نشر الجيش التركي عربات مدرعة على الخط الحدودي مع سوريا.
وفي حين اتهم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم، أنقرة بنقل مقاتلي «داعش» من تل أبيض التي استولى عليها الأكراد مؤخرا، إلى كوباني حيث قاموا بهجمات أدت إلى مقتل 206 أشخاص»، نفى الناطق بلسان الخارجية التركية طانجو بيليتش بشدة هذه المزاعم، مؤكدا أن تركيا لم تتدخل إلا من خلال تقديم المساعدات واستقبال اللاجئين.
وبدا أمس أن الاندفاعة التركية نحو التدخل، قد لجمها عدم حماسة الجيش التركي للقيام بأي عمل في الفترة الانتقالية بين البرلمانين السابق والجديد الذي سيبدأ اليوم اجتماعاته الرسمية لانتخاب رئيس جديد له. غير أن مصدرا رسميا تركيا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن كل الخيارات «متاحة أمام تركيا لحماية أمنها القومي» عادّا أن فكرة قيام «كيان انفصالي على الحدود أمر غير ممكن القبول به، أيا كانت الظروف، وتركيا لن تسمح به أيا كان الثمن».
وعقد أمس مجلس الأمن القومي التركي اجتماعا له لبحث التطورات عند الحدود. وكانت مصادر تركية كشفت أمس أن الجيش التركي لا يرغب في دعم المعارضين السوريين الذين يحاربون ضد كل من تنظيم «داعش» ونظام الأسد، انتظارا لمعرفة موقف البرلمان الجديد من خطوات مثل قصف مواقع «داعش» جوًا أو بالمدافع وتقديم دعم لوجيستي للمعارضين. وقالت المصادر إن الجيش يرى أنه «ليس من الممكن قانونيًا تقديم دعم لوجيستي بصورة سرية، فضلا عن أن طلب استخدام مدافع أو قوات جوية يتم تقييمه على أنه طريقة هجومية وليست طريقة يمكن اللجوء لها بهدف الدفاع ضد تهديد أمن الدولة. ولهذا السبب تشعر القوات المسلحة بقلق من ردود فعل دولية شديدة في حال اتخاذ هذه الخطوة، ولا ترغب في اتخاذ خطوة ما دامت لا تتعرض لهجمات».
وقالت المصادر إن الجيش لن يقدم على أي خطوة قبل تشكيل حكومة جديدة، لكنها توقعت زيادة التدابير الأمنية على الحدود وإرسال جنود إلى المنطقة، وزيادة فعاليات الاستخبارات في المنطقة، واستعداد قوات الجيش في إطار قواعد الاشتباكات، جازمة بأن «الجيش لن يدخل في حرب ما دام ليس مستهدفًا».
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس، أنَّ «بلاده على أهبة الاستعداد، لكل الاحتمالات، حيال أي انتهاك يطال الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق». وفي كلمته بحفل إفطار، مع ممثلي الأقليات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، بمدينة إسطنبول، أوضح داود أوغلو أن «تركيا اتخذت كل التدابير اللازمة لمنع المساس بالاستقرار الذي تنعم به البلاد». ولفت رئيس الحكومة التركية، إلى أن القوات المسلحة متأهبة للحفاظ على أمن وسلامة الشعب، مضيفًا: «لا محل للقلق من أن تصل نيران الحروب الدائرة في المنطقة إلى تركيا، لأنها ستبذل ما بوسعها من جهود، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة».
وفي المقابل، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم، لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التفكير، إن كان حقيقيا، فهو تفكير جنوني. وأكد مسلم أن المعلومات تشير إلى حشود تركية في الجانب المقابل من الحدود منذ وقت طويل. وأضاف: «جنون التدخل وارد، لكني لا أعلم مدى جديته، فالظروف الدولية غير مواتية له، وتركيا عضو في حلف الناتو ولا بد لها من موافقة الحلف على خطوة مماثلة، وهذا غير متوفر».
وإذ تحدث مسلم عن خلاف بين قيادة الأركان التركية والسياسيين حول هذا الموضوع، رأى أن «تركيا خائبة الأمل من الوضع في شمال سوريا، لأنها كانت تراهن على تغيير ديموغرافي لم يحصل، لأننا (الأكراد) لم نترك أرضنا»، مشيرا إلى أن «(داعش) كان من أدوات تنفيذ هذا المخطط التركي»، معتبرا أن «أي تدخل قد يحصل سيكون ثأريا لفشل هذه المخططات، وسيعني ازديادا في سقوط تركيا في المستنقع السوري». وردا على سؤال عن موقف الأكراد في حال حصل التدخل التركي، قال مسلم: «كما دافعنا عن أنفسنا ضد النظام، وضد (داعش)، فسندافع عن أنفسنا».
ونفى مسلم بشدة الاتهامات الموجهة للأكراد بالتطهير العرقي، قائلا: «مكونات المنطقة كلها موجودة، والناس ترى ما يحصل على الأرض»، مشيرا إلى أن «من هرب من مدينة (تل أبيض) إلى تركيا هم جماعة (داعش)، وقد عاد هؤلاء أنفسهم عبر تركيا إلى كوباني في الهجمة الأخيرة التي استهدفت المدينة، ولدينا الأدلة على ذلك من خلال بطاقات التعريف التركية والأسلحة التي وجدناها مع الأسرى الذين وقعوا بين أيدينا من أفراد التنظيم».
ونفى مسلم أيضا الاتهامات بالسعي لإقامة دولة كردية. وقال: «نحن تأسسنا في عام 2003، وأتحدى أيا كان أن يقدم ورقة أو وثيقة من عندنا عن مشاريع كهذه». وأضاف: «هذه كلها ذرائع، فنحن كنا من المعارضة، ولا نزال. ونحن جزء من الثورة، ونسعى مع إخواننا السوريين (المعارضين) لبناء سوريا جديدة ديمقراطية ولا مركزية». كما نفى أيضا وجود عناصر تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا داخل الأراضي السورية، معترفا في المقابل بوجود أكراد من تركيا «يقاتلون مع التنظيم، وكذلك أكراد من إيران والعراق من الذين شاركوا في تحرير مدينة كوباني».
في السياق، قال مراد كارايلان، أحد القادة البارزين للمتمردين الأكراد، في بيان أمس: «إذا كان هناك قرار بشن هجوم على الأقاليم في روجوفا (المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال سوريا)، فسيرقى إلى هجوم على الشعب الكردي.. ذلك التدخل سوف يجر تركيا إلى حرب أهلية».

دعا الاتحاد الاسلامي الكردستاني الاطراف السياسية في اقليم كردستان العراق الى التوصل الى اجماع وطني والإتفاق على حل مسألة نظام الحكم ورئاسة الإقليم، في وقت اعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان ان رئيس البرلمان ارتكب مخالفات قانونية في الجلسة السابقة التي تم فيها القراءة الاولية لاربعة مشاريع قوانين لتغيير نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني.

وستنتهي ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وهو رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في 19اب المقبل، بعد ولايتين وسنتين مددتا له من قبل البرلمان، فيما تطالب الاطراف الكردستانية الاربعة في البرلمان التغيير والاتحاد الوطني والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية بتغيير نظام الحكم من رئاسي الى برلماني مع معارضة شديدة من قبل كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي قاطعت الجلسة السابقة.

وكان بارزاني طالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كردستان بتنظيم انتخابات رئاسة الاقليم في 20 اب المقبل، الا ان المفوضية اعلنت عدم جاهزيتها.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الاسلامي في كردستان هيوا ميرزا في حديث لاذاعة العراق الحر: "نحن على قناعة ويوم امس اجتمع مجلس قيادة الاتحاد الاسلامي الكردستاني وتوصل الى قرار بدعوة الاتحاد الاسلامي الاطراف الخمسة المشاركين في الحكومة للوصول الى حل لهذه المشكلة عن طريق الحوار والاجماع الوطني.. اننا حالياً بصدد دعوة الاطراف الكردستانية لهذا الاجتماع واضاف نتمنى ان تكون هناك استجابة من قبل هذه الاطراف، لان هذه الازمة والمشكلة من الضروري ان تعالج بالحوار والمباحثات السياسية".

الى ذلك أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني عن ارتكاب رئيس البرلمان يوسف محمد بالعديد من الخروق في الجلسة السابقة لتي عقدت منتصف الاسبوع الماضي وجرت فيها القراءة الاولية لمشاريع قوانين تتعلق بتغيير نظام الحكم في الاقليم، وبهذا الصدد قالت فالا فريد عضو كتلة الحزب الديمقراطي ورئيسة اللجنة القانونية في برلمان كردستان العراق ان "هذه المشاريع من القوانين هي خرق للعرف البرلماني وكذلك خرق للمحكمة الاتحادية وكذلك خرق لقرارات البرلمان لانه جرت القراءة الاولية لاربعة مشاريع قوانين تتحدث عن تغيير نظام الحكم في الاعتماد على الاغلبية". واضافت ان تغيير نظام الحكم بالاغلبية يعني عدم الاستقرار السياسي في البلاد لانه مع كل اربعة سنوات وصعود حزب ذي ايديولوجية معينة سيقوم بتغيير نظام الحكم حسب اهدافه.

ويقول المحلل السياسي الكردي عبدالغني علي يحيى لاذاعة العراق الحر: "يبدو ان هناك ضغوطاً مورست بحق الاتحاد الاسلامي الكردستاني فاعلن تمسكه بالاجماع الوطني، وباعلانه ستكون كفة الحزب الديمقراطي هي الراجحة لانه بخروج الاتحاد الاسلامي من هذا التحالف الذي يمتلك عشرة مقاعد فان مشروع القانون لن يحصل على النصاب القانوني وقتها".

أذاعة العراق الحر

شفق نيوز/ حث رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في رسالة نشرت مساء الاثنين القوى السياسية في الإقليم على تسوية الخلافات والالتزام بمبدأ التوافق الذي تشكلت على وفقه الحكومة، وقال إن كوردستان تتجه نحو مرحلة مختلفة ومهمة.

واضاف بارزاني في الرسالة التي وردت لشفق نيوز "اني ارسلت خطابا لرئاسة البرلمان قبل عامين طلبت فيها من الاحزاب السياسية حسم مسالة رئاسة الاقليم بالتفاهم، وقبل اشهر اجتمعت مرة اخرى مع الاحزاب وطلبت منهم ايجاد حل سريع لهذه المسالة".

وتابع "في الفترة السابقة اديت جميع واجباتي الاساسية عن طريق التوافق والمشورة باحترام مبدأ التوافق والاتفاق بين الاحزاب بل وساعدتهم على ان يأخذ هذا التوافق صيغته القانونية".

وقال بارزاني الذي تنتهي ولايته في مطلع آب المقبل "برغم الملاحظات التي كانت لدينا حول القانون رقم 4 لسنة 2015 لبرلمان كوردستان لكني وقعت عليه للحفاظ على مصالح البلد والحفاظ على وحدة الصف".

واشار الى ان "مسودة الدستور قد تم اقرارها والتصويت عليها من قبل 96 نائبا في برلمان كوردستان، ولم تعرض للاستفتاء، فقط من اجل الحفاظ على وحدة الصف لشعبنا".

لكن بارزاني لفت الى ان "ماحصل يوم 2015/6/23 في برلمان كوردستان يشكل خطرا على مبدأ التوافق التي تشكلت على اساسها الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان".

وقال ايضا "الان وللحفاظ على مصلحة شعبنا ووطننا اطلب من الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان الابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة ومراعاة المصالح الوطنية العليا والظرف الاستثنائي والحساس الذي يمر به الاقليم ان يعودوا لمبدأ التوافق لانه وبالتوافق وحده نستطيع معالجة المسائل الوطنية الاساسية من ضمنها مسألة رئاسة الاقليم".

وأكد أن كوردستان تمر "اليوم بمرحلة استثنائية ومهمة، ونحتاج بهذه الفترة لوحدة الصف والاتفاق والتوافق اكثر من اي وقت مضى"

"وقد قمت بدوري بما يمليه علي القانون ويقع على عاتق الجميع ان يتوصلوا لحل حول هذه المسالة حتى تاريخ 8/20 ويستطيعون التوصل لحل عن طريق التوافق وان لم تتوصل الاحزاب السياسية الى حل عن طريق التوافق ساعلن في حينها عن موقفي" كما قال بارزاني.

وطالب بارزاني "البرلمان والحكومة والاحزاب السياسية ان يفكروا بعمق حول ايجاد الحلول المناسبة للأزمة المالية والحرب ضد داعش ومسألة قوت الشعب وبالأخص البيشمركة وان يهتموا بهم بشكل استثنائي".

متابعة: عقد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني أجتماعا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الرئيس مسعود البارزاني دونا عن باقي القوى الكوردستانية في الاقليم، ناقشوا فيها مسألة دستور الاقليم و قانون رئاسة الاقليم. و بعد أنتهاء الاجتماع خرج الرئيس مسعود البارزاني برسالة الى الشعب أصر فيها على مبدأ التوافق و أعرب عن أنزعاجة من أتفاق القوى الكوردستانية على ألاغلبية البرلمانية بدلا من التوافق على مسالة الدستور.

و حسب مصادر مطلعة في محافظة دهوك فأن حزب أردوغان الذي يتمتع بعلاقات جيدة و قوية مع حزب البارزاني و الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بصدد أبعاد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني من باقي الاحزاب الكوردستانية و تجعل الاتحاد الاسلامي الكوردستاني الاخواني التوجه كحزب أردوغان ينهي تضامنه مع حركة التغيير و حزب الطالباني و الجماعة الاسلامية و يعلن موافقته على رئاسة البارزاني.

 

متابعة: رسالة رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني حول التوافق الوطني من دون أن يقدم حزبة أية تنازلات و أصرار حزبة على أعادة تنصيب البارزاني رئيسا في جميع الاحوال و خاصة بعد تصريحات رئيس كتلة حزب البارزاني في البرلمان و قولة بأن ليس هناك بديل للبارزاني و سوف لن يكون هناك بديل عن البارزاني، هذة التصريحات أدخلت أقليم كوردستان في مرحلة معمعة خطيرة جدا قد ينجم عنها أنهيار التوافق على الحكومة أيضا و خروج حركة التغيير و الاتحاد الوطني و القوتين الاسلاميتين من حكومة البارزاني و لجوئهم الى تشكيل حكومة أغلبية في أقليم كوردستان حيث تتمتع هذة القوى بأغلبية برلمانية تؤهلها لاستلام السلطة بعيدا عن التحالف مع حزب البارزاني.

الاحزاب الكوردستانية في اقليم كوردستان لم تصدر أية بيانات حول خطاب البارزاني ألا أن أعضاء في حركة التغيير و حزب الطالباني لم يستسيغوا لهجة البارزاني و طالب علي حمه صالح عن حركة التغيير من البارزاني أن يقول بشكل صريح بأنه سوف لم يستغني عن الكرسي.

 

واشنطن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ليست لديها “أدلة قوية” على أن الأردن وتركيا تبحثان اقامة منطقة عازلة في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر إن هناك “تحديات لوجستية خطيرة” تتعلق باقامة مناطق كهذه لكنه لم ير أي أدلة دامغة على أن الأردن أو تركيا اللتين لهما حدود مشتركة مع سوريا تبحثان اقامة مثل هذه المنطقة.

موسكو – رائد جبر { أنقرة – يوسف الشريف – لندن، بيروت – «الحياة»، رويترز، أ ف ب


اقترحت موسكو أمس تشكيل تحالف دولي- إقليمي ضد «الإرهاب» بدل التركيز على إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مع إقرارها بـ «إخفاقاته العسكرية»، فيما اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن تشكيل التحالف يتطلب «معجزة»، لكنه تحدث عن دعم إضافي من روسيا للنظام، في وقت عقد مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعاً للبحث في خطط لتدخل عسكري وإقامة منطقة آمنة ضد «داعش» وكيان كردي شمال سورية، مع توقع إقراره «تغيير قواعد الاشتباك» على الحدود.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه المعلم أمس، إن بلاده تعتبر أن الحرب الفعالة ضد الإرهاب والتطرف ترتكز على توحيد جهود جميع بلدان المنطقة، مضيفاً أن لروسيا «علاقات طيبة مع كل الأطراف في المنطقة التي أعلنت استعدادها لمحاربة الإرهاب، وهذا يخص السعودية والأردن وتركيا، ونحن ندعو جميع الأصدقاء، بما في ذلك سورية، لفعل ما بوسعها لإطلاق حوار بناء مع جميع الأطراف المعنية، وروسيا مستعدة للمساهمة في إنجاح هذا الحوار». وأضاف: «عندما يتعلق الأمر بعدوانية الإرهاب الدولي، ندرك أنه قد تكون هناك إخفاقات عسكرية، لكن نحن على ثقة أنه في نهاية المطاف الشعب السوري سينتصر».
واعتبر المعلم في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن تشكيل التحالف «يحتاج الى معجزة لأن الأطراف الإقليمية دعمت الإرهاب في سورية»، فيما قال ديبلوماسي روسي لـ «الحياة» إن لافروف سيدفع خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي كيري في فيينا اليوم لترويج المبادرة الروسية، مستنداً إلى حصوله على «موقف إيجابي» من النظام السوري وإنه «سيطلب من كيري أن تقنع واشنطن حلفاءها بضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب بدلاً من مواصلة الحديث عن محاولات لإطاحة النظام الحاكم في دمشق».
وبحث مجلس الأمن القومي التركي في اجتماع دعا إليه أردوغان أمس الخطط العسكرية التي قدمها قائد الأركان الجنرال نجدت أوزال في شأن تشكيل منطقة عازلة في شمال سورية بطول 110 كيلومترات وعمق 30 كيلومتراً، تبدأ من جرابلس شرقاً وحتى مارع وعفرين غرباً. والهدف المعلن تارة هو منع تسلل عناصر تنظيم «داعش» ومنع قيام دولة كردية. وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن أنقرة أرسلت رسائل إلى موسكو وعدد من العواصم المهتمة في الشأن السوري، توضح موقفها من هذا التدخل وأنه لا يهدف أبداً إلى احتلال أراضٍ سورية أو قتال الجيش النظامي السوري أو إسقاط نظام الأسد.
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو عشية الاجتماع إن بلاده «ستتخذ الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر المتعلقة بأمن الحدود»، في وقت نقلت صحيفة «ستار» الموالية للحكومة عن مصادر، قولها إن اجتماع مجلس الأمن القومي سيبحث القيام بعملية محتملة عبر الحدود، وإن احد الخيارات إقامة «منطقة آمنة». وقال شابان ديشلي مستشار داود أوغلو، إن الاجتماع سيسفر على الأرجح عن تغيير في قواعد الاشتباك للجيش التركي ووصف تقدم كل من القوات الكردية و «داعش» بأنه «خطير».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «12 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها» قُتلوا نتيجة تفجير «داعش» أمس «ثلاث عربات مفخخة استهدفت قوات النظام في منطقة النشوة في القسم الجنوبي من مدينة الحسكة وفي منطقة غويران في جنوب شرقي المدينة».
واستعادت قوات النظام سيطرتها على أجزاء من أحد أحياء المدينة، وفق «المرصد»، الذي قال: «تمكنت قوات النظام والمسلحون الموالون لها من استعادة السيطرة على نقاط عدة داخل حي النشوة الواقع في جنوب مدينة الحسكة»، لكنه أشار الى «استمرار الاشتباكات في محيط الحي، تزامنت مع قصف متبادل وغارات جوية شنها الطيران الحربي التابع للنظام واستهدفت نقاط تمركز عناصر التنظيم في المدينة».

 

  • كلنا نعلم بما مررنا به من قبل و نتذكر المؤثر الذي طبع نفسه في ذاكرتنا و و نقر المواضيع التي آمنا بها و منها الانسانية في وجداننا و لانزال نتخيل ما عشناه، هذا ما نعتقد به نحن هنا في هذه البقعة من الارض التي ابتليت بكل ما هو السيء من الارض المحروقة و اللاانسانية في الحباة و المعيشة و الحروب و القتل و الدمار، ان صغرن المعني اكثر انه تاريخ العراق الحديث منذ بداية اعتلاء الدكتاتور الكرسي و هو ابن تخلف و النرجسية و المعاناة في صغره و عكسها على الشعب و اضر بما حمله منذ نعومة اظافره بهم كما تضرر هو ايضا بدكتاتوريته و انانيته .

** هل لنا الحق ان ننسى الماضي و نبدا ام نركز جهدنا على ان نعتبر منه و باي طريقة . هل نفرزه و نحاول الاستفادة من دروسه و نغربل ما مررنا به ام نزيحه تماما، و من هنا يمكن ان يكون لنا راي في ما صدر من قبل من تقيم الواقع في حينه و لازال من يتمسك بما اصدره الاولون، النا الحق في مسح ما صدر من قبل بعقلية الحاضر من كافة النواحي الثقافية السياسية الاجتماعية ام نختار المناسب و نمحي غير النافذة الصلاحية .

*** هل لنا الحق ان نحرق الكتب التي اصدرها الماضون من الاختصاصات العلمية كما نتمكن من ازاحة الاصدارات السياسية الفكرية السلفية غير قابلة للتطبيق في الحاضر المتغير، و الحق لا يمكن ان نقارن الكتب العلمية و ان اثبتت خطا محتوياتها بالسياسية و الثقافية، لانها مهما كانت مصداقيتها و ظروف اصدارها الا انها الخطوة التي استهلت منها العلماء و استنهلت الخطوات الاصح فيما بعد و ليس كما السياسية الفكرية الاخرى التي تتناقض تماما مع ما اصدرت فيما بعد .

**** هل التجديد واجب في كل شيء حتى النظريات المثبتة صحتها و لازالت قائمة و يُعمل بها و مفيدة لحد الان، ام التغيير هو ما يؤثر بشكل ما على كل شيء دون استثناء و الفكر والتوجهات في بدايته .

ماضينا هو مرحلة مرت بما وُجد فيها ما كان مطلوبا و ضروريا في حينه و كل حسب ضرورته و اهميته و الاهم انه دفع الانسان نحو الامام و ليس العكس بشكل عام . اليوم نحن في مرحلة من المعلومات و العلوم و الثقافات المتراكمة او النابعة من ما كانت من قبل بتغيير هنا و هناك متاثرة بالتجديد و الحداثة التي تفرض نفسها على كل شيء . اي العقلية المتبنية في ظروف كم متراكم من المعلومات الاولين التي استجدت و توافقت مع المتغيرات تنتج الافضل دائما، و هذا ما يدفع لتوجهين و هو ما يستجد يفرض ازاحة الماضي و ان استنتج منه، او ابقاءه لبيان اصحية ما يُستنتج منه و يثبت مكانته و اهميته و نجاحه . و عليه يجب ان لا نقارن الحاضر بالماضي بكل تفاصيله، بل علينا ان نهتم بالحاضر بعقلية اليوم و يمكن ان نمحي الماضي لتجنب العودة الى الماضي حين امرارنا باي منعطف، و عليه يمكن ان يُفيد حرق كتب كانت من نتاج العقلية الماضية التي تلائمت مع جزء من حياة الماضي و ليس كله و التي لا تفيد الحاضر بل تضر به جملة و تفصيلا . و انطلاقا من هنا يمكن ان ندعي باحقيتنا لو وافقنا على ازاحة ما يضر من نتاج الماضي بكل الطرق و حتى القديمة كي نجنب الحاضر من افرازاته السلبية و ننور طريق المستقبل دون اية شوائب تصدر منها .

الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2015 00:24

النظام الرئاسي: انقلاب جديد بثياب ديمقراطية!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
تداولت بعض الاوساط السياسية, عملية تغيير مفصلية, تطيح بالنظام البرلماني للعراق, وتحويله الى نظام رئاسي, فلصالح من هذا التغيير؟
وافق العراقيون على نظام الحكم, أن يكون برلمانياً, بعد استفتاءٍ للشعب وهو ما لم يحصل سابقاً, حيث يتم تشكيل الحكومات, بالانقلابات منذ إقامة الجمهورية العراقية, بعد القضاء على الحكم الملكي عام 1958, حيث تحول نظام الحكم في العراق من الملكية الدستورية, الى حكم رئاسي, ليعيش العراق تحت نير حكومات دكتاتورية.
النظام البرلماني الحالي, يُعتبر من أنضج الأنظمة, حيث لا يسمح بإنشاء دكتاتوريات, لو تم تطبيقه بالصورة المراد له أن تكون, إلا أن الفشل الذي يراه بعض العراقيون, ناتج من الطريقة التطبيقية الخاطئة, حيث لم يُعطى البرلمان العراقي دوره الحقيقي, بالتشريع والرقابة, حيث لا يصدر قانون ما لم توافق عليه الحكومة.
بات دور البرلمان مكبلاً بالتوافقات السياسية, فتمرير القوانين لا يتم حسب الأهمية الوطنية! مع أن أعضاء البرلمان, قد تم انتخابهم لرعاية المصلحة العامة, تشريعاً ورقابة للأداء الحكومي, ليفقد النظام توازنه, لعدم وجود التعاون بين الحكومة والبرلمان, وسبب ذلك يرجع لترشيح فئة تتصف بالجهل, أو الجري وراء المنافع الشخصية والامتيازات.
هذا الفشل في التطبيق, فسح المجال لنداء بعض الساسة, بالترويج لتغيير النظام البرلماني الى رئاسي, مع ان الدستور العراقي الدائم, الذي تم الاستفتاء عليه من قبل الشعب, يحدد نوع النظام بالبرلماني! فهل هو جهل أم انه انقلاب من نوع جديد؟
تغيير نوع نظام الحكم, يحتاج الى استفتاءٍ شعبي, ثم إلغاء الدستور الدائم, وهذا ما يحدث فراغاً كبيراً, وسيرجعنا الى عام 2004, وهذا بحد ذاته نَسفٌ تام, للعملية السياسية الجديدة.
إن من صفات النظام الرئاسي, جمع كافة السلطات بيد شخص واحد, وهذا ما يعود بالعراق للحكم الفردي, أو ما يسمى عند بعض الساسة, حكم الحزب أو اللون الواحد.

فهل سيرضخ الشعب للعودة؟ هل سيسمح لإسقاط مشروع المرجعية؟ 

المواقف المتقلبة والتخلي عن المباديء والقيم المثلى لشعب كوردستان، لا يسمح به الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي ناضل منذ البداية عندما كان عبارة عن مجموعة مقاتلين في الاربعينيات من القرن الماضي، واليوم هو يحكم كوردستان وفق مبدأ التوافق مع الأطراف الكوردستانية وبالشراكة الحقيقية لجميع الاطياف والمكونات والتوجهات والافكار.
فما حدث في جلسة برلمان كوردستان يوم الثلاثاء الماضي يعد خطأ كبيراً وتجاوزا غير مقبول بحق البارتي الذي عمل المستحيل من أجل أن تكون كوردستان بالشكل الحالي، بل هو لا يزال يرى أن ما شهدته كوردستان لا تلبي الطموح كون طموح الحزب في تطوير كوردستان والإرتقاء بها إلى مصاف الدول لا حدود له.
لذلك نقول بأن إدارة شؤون مستقبل كوردستان لا يتم بهذه الصيغة التي تعامل بها بعض اعضاء البرلمان المسيرون وفق توجهات واجندات لاتريد الخير لهذه الارض الطيبة، والقضايا الوطنية يفترض أن تكون بإجماع وطني كونها تهم الجميع وسيئها يضر بالجميع، لذلك عمد الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى إتخاذ القرارات وفق التوافق الوطني فرفض حضور الجلسة وكذلك بعض الكتل والأطراف الأخرى وهذا ما يؤكد بأن البرلمان الكوردستاني لم يكن موفقا في إنعقاده للجلسة متجاوزا مبدأ التوافق الوطني والشراكة الحقيقية في مناقشة القضايا الوطنية الصميمية .
والمعلوم للجميع بان هناك أطراف سياسية سعت لإحالة مشروع القانون بشأن رئاسة الإقليم  وتصوروا بأنهم سيلحقون الهزيمة بالديمقراطي الكوردستاني  فهم واهمون، كون الديمقراطي الكوردستاني اكبر من ان يهزم فهو كالجبل الذي لا يهتز مهما عصفت به رياح الشؤوم السوداء.
فالبارتي بدأ بعدد قليل من المقاتلين بينما هو اليوم يدير حكم البلاد، ثم الجميع أبدوا إستغرابهم من قيام برلمان كوردستان بدعوة قناصل وممثليات الدول لجلسة يوم 23\6 ، رغم أن جدول الاعمال للجلسة تضمن إحالة مشروع قانون الى لجنة مختصة كأي قانون اخر، ولا ندري ما سبب دعوة كل هذه الممثليات الاجنبية الى الجلسة ليشهدوا على إحالة مشروع قانون.
لقد قلنا في مناسبات سابقة أن هناك من يحاول شل حركة البناء والإعمار في كوردستان من خلال الأساءة للحكومة ورموز كوردستان أو توجيه الإتهامات والإنتقادات لرئاسة الأقليم من أجل التأثير عليها ، ولمنع القيادة الكوردستانية من مواصلة العمل لتحقيق حلمنا جميعا بمدن متطورة وجميلة تضاهي مدن العالم.

رغم الألم والمأساة التي حلت بأبناء شعبنا الكردي في كوباني الجريحة، إلا علينا أن لا نسمح لهذه المحنة أن تكسرنا من الداخل، بأي شكل من الأشكال. لأن هدف المجموعات الإرهابية، في الأساس هو أن هزيمتنا من الداخل، وزرع اليأس في نفوسنا. والهدف الأخر هو أن نفقد الثقة بأنفسنا، ومن ثم في قوات الحماية الشعبية الكردية، وزرع بذور الشقاق بيننا.

ومن الضروري أن ندرك، بأن أعدائنا سيستمرون في محاربتنا بكل السبل، السياسية منها والعسكرية والإعلامية والإقتصادية، والسعي لضرب جبهتنا الداخلية. وفي سبيل تحقيق تلك الأهداف الخبيثة، سيلجأ الأعداء إلى كافة الأساليب والطرق القذرة، لإيقاع أكبر خسائر فينا على كافة الأصعدة، وهذا الهجوم الأخير على مدينة كوباني، وإرتكاب تلك المجزرة المروعة بحق السكان الأبرياء، يأتي في هذا الإطار. وشاهدنا كيف سبق ذلك حملة إعلامية عدائية شرسة، ضد الشعب الكردي وقوات الحماية الشعبية، بعد أن تمكنت هذه القوات، من طرد داعش من مدينة غري سبي الكردية، وتحرير منطقة اللواء 93 وبلدة إم عيسى والقرى المحيطة بها.

وهذه الحملة الإعلامية، التي أطلقها الإعلام التركي بايعاز مباشر من الحكومة التركية وأجهزتها الأمنية، ولحق بها أبواق الإئتلاف الإسطنبولي السوري، وبعض القنوات العربية الإخوانية والقومجية. هدفها تشويه سمعة أبطال وبطلات قوات الحماية الشعبية الباسلة، والتقليل من أهمية تلك الإنتصارات التي حققتها مؤخرآ، وتلك السمعة الطيبة التي إكتسبتها في العالم كله. ووصل الإنحطاط الأخلاقي والسياسي بأردوغان وإعلامه

العنصري القول: "إن حزب الإتحاد الديمقراطي أخطر من داعش".

والهدف الأخر لهذه الحملة والتهويل، هو تخويف الكرد بهدف منعهم من التقدم غربآ باتجاه مدينة عفرين المحاصرة منذ عدة سنوات، وعدم التفكير في إقامة كيان خاص بهم. ومن هنا جاء تصريح أردوغان والتي أعلن فيها: " لن نسمح أبدا بتأسيس دولة في شمال سوريا وجنوب بلادنا، وسنواصل كفاحنا في هذا الشأن مهما كان الثمن".

ولكي نتغلب على هذه المحنة التي ألمت بأهلنا في كوباني، على جميع الكرد أن يتكاتفوا ويتضامنوا مع أهالي الشهداء والإعتناء بالجرحى ومساعدة أهالي كوباني. ومن الجهة الإخرى على قيادة المدينة وقوات الأسايش وقوات (ي ب ك)، أن تقر بتقصيرها ومن ثم إجراء مراجعة جدية للإجراءات الأمنية والدفاعية عن المدينة، بهدف تدارك الخلل والثغرات، التي نفذ منها عناصر داعش الى داخل المدينة. لأن تنظيم داعش سوف يسعى لتكرار مثل هذه العملية الإجرامية، إن كان في كوباني أو في المناطق الإخرى من غرب كردستان أو جنوبها.

ولا بد من كلمة لإولئك الذين ينتقدون قوات الحماية الشعبية، أقول النقد حقٌ مشروع وبل واجب أيضآ، ومن الضروري مساءلة كل مقصر في واجبه ومحاسبته، ولكن المرفوض هو التهجم الأعمى على قوات الحماية الشعبية، والتشهير بها.

على الكرد تضميم جراحهم بسرعة، وإستخلاص الدروس من الأخطاء التي وقعوا فيها في المجال الأمني، وتحويل هذه المحنة إلى إلهام يستمدون القوة منها، والبدء في تحرير مدينة جرابلس ومنبج وإعزاز وفك الحصار عن منطقة عفرين، والسيطرة على كامل الشريط الحدودي مع شمال كردستان، وقطع الحبل السري الذي يربط داعش بتركيا. من دون ذلك سيظل هذا التنظيم يهدد مدننا وقرانا، بشكل دائم.

ويجب عدم الخوف من تركيا، لأن ليس في مقدورها أن تفعل الشيئ الكثير سوى إطلاق بعض التهديدات الفارغة، كتهديد أردوغان الأخير. فعلى سبيل المثال ماذا فعلت تركيا عندما حررنا غري سبي وكوباني؟ لا شيئ وإضطرت في النهاية إلى بلع الموس والرضوخ لأمر الواقع. وعلينا القيام بذلك قبل أن يرتكب الأتراك أي حماقة ويتدخلون عسكريآ، في منطقة جرابلس لقطع الطريق على الكرد من التوجه صوب عفرين وفك الحصار عنها.

وعندما نحرر جرابلس ومنبج وإعزاز ونفك الحصار عن مدينة عفرين، ونربطها مع كوباني، ستقتنع تركيا وغيرها من الأطراف، بأن الكيان بات حقيقة واقعة، ولن يستطيع أحد تجاوزه بعد ذلك. ومع الوقت سيطر الجميع التعامل معه بحكم الواقع، حاله حال إقليم جنوب كردستان. وأنا واثق سيأتي اليوم الذي سترون فيه المسؤولين الأتراك يحجون إلى قامشلوا، وهذا اليوم ليس ببعيد.

ولهذا حذاري من تسرب اليأس والخوف إلى قلوب بعض الكرد ونفوسهم، لأن هذا ما يسعى إليه أعداء الكرد، وتفريق شملهم. المطلوب من الجميع الإلتفاف حول قوات الحماية الشعبية في هذه الظروف، وقوات الأمن الكردية والتعاون معهما.

28 - 06 - 2015

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:29

جهاد الصوم في شهر الجهاد- تحسين الفردوسي

 

من المسلَّمات أن لا تَجتمع الجنّة مع النار, كما لا يجتمع الخير مع الشر, ولكن! من المعقول أن تجتمع الجنّة مع الخير, والنار مع الشر, ومن البديهي أن تكون للكرم علاقة حميمة مع الشجاعة, كعلاقة العفو بالإحسان؛ والسلام بالأمان.
علاقة الصوم بالجهاد, كعلاقة الجوع مع العبادة عند علي بن أبي طالب(عليه السلام), وعلاقة العطش مع الشهادة عند الحسين (عليه السلام), وكما أشار نبيُّ الرحمة(صلوات ربي عليه وآله وسلم) أن "الصوم في الحر جهاد" فما بالك بمن جمع بين الصوم في الحر, والجهاد في آن واحد, بيد إن هاتان الخصلتان, أحب إلى أمير المؤمنين(عليه السلام), من بين ثلاث " إكرام الضيف, والضرب بالسيف, والصوم بالصيف" .
الصوم والجهاد يرتبطان إرتباطاً وثيقاً بالصبر, أيضاً عن سيد المؤمنين وأميرهم(عليه السلام), قال: "الصبر رأس الأيمان", وقال "الصبر أعون شيءٍ على الدهر", فالصوم في شدَّة الحر, يحتاج إلى صبر, والجهاد في ذلك الصوم, يحتاج إلى صبر, لأن الباري عزَّ وجلَّ ذكر ذلك في سورة النحل الآية( 110) وقال: (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ).
عندما يوضع في ميزان الأفضلية,عند محكمة العدل إلهي, الجهاد مقابل الصوم, تكون النتيجة واضحة في قول الباري عزَّ وجلَّ: ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللـِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللـِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون)َ, كما نقل سلمان المحمدي (رضوانه تعالى عليه), عن نبينا الكريم (صلوات ربي عليه وآله وسلم) أنه قال: "رباط يوم وليلة, خير من صيام شهر وقيامه".
هنيئاً لمن جمع بينهما, وهنيئاً لمن رفع رؤوسنا, ومهَّدَ لغائبنا, هذا الفوز العظيم الذين أسرعوا في هذا الشهر المبارك, بأقرب الأعمال وأحبها, إلى من يستجيب لدعوتهم بالنصر المؤزر, والقريب العاجل بأذنه تعالى, وتباً لكل من تكلم بسوءٍ أو جهالةٍ, وأتهم حشدنا المبارك بزيف الإدعاءات, تلك القلوب العمياء؛ والإرادة الصماء, المصفرَّةِ وجوهها؛ بعد نفاذ الدم منها.
اللهم أحشرنا مع تلك الوجوه السمراء؛ التي عانقت الصحراء, لتغذي صبرها بلقاء ربها؛ وتروي عطشها بشوق دموعها, سحورهم بارود الشهامة؛ وفطورهم سلاح الكرامة, مُتَزوِّدون بخير الزاد؛ وقلوبهم متصلةٌ بربِّ العباد, تخاف الظلمةُ من ليلهم؛ وترجفُ الشمس من نهارهم.
الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:27

4 - مذكرات كوردي - . ماسيكي

إتسم الفترة  من  1970  الى  منتصف 1973  بفترة  هدوء  و تطور القرى  الكوردية  و  قد  عاد  أكثرية  أهل القرى  الى  مزارعهم  و فترة  رخاء  زراعي  و  كذلك نشط  حركة  السياحة  في  المنطقة  الكوردية ..
كذلك  بالنسبة  للتعليم  بدأ  الدراسة  الكوردية  و  في  الصفوف  الابتدائية  .  أما  بالنسبة  للدراسة  الثانوية  فقد  كان  لنا درس  واحد  للغة  الكوردية ....
لكن  حزب  البعث  لم  يكن  صادقاً  بحل  القضية  الكوردية  و كان  يستغل  الفرص  لكي  يتهرب  من  التزاماته  تجاه  الكورد  وخاصة  بعد  تأميم  النفط  و إزداد  الدخل  القومي  للعراق  ...
و   قد  حاول بشتى  الأساليب  لشق  الصف  الكوردي و منتصف  سنة  1973  كان  قد  إتخذ مواقعهم  في  الجبال  المحيطة  بدهوك  و كانوا  ينصبون  الدوشكات  و المواقع  الدفاعية  فوق  الجبال  المطلة  على  قريتنا و  كأن  التأريخ   يعيد  نفسه   بأول  إطلاقة  سوف  نجبر  على   ترك  القرية للمرة   الثالثة  في حياتي  في ذلك  الوقت  ....
و أتذكر  كيف  كان  البيشمركة  مستعدين  للحرب في  ذلك  الوقت  و كانت  المنطقة  المطلة  من  قرية  شاخكي  الى  المناطق  المطلة  على  سميل كانت فيها مقرات  البيشمركة  و الخطوط  الدفاعية  استعداداً   لاي  طاريء  من  سلطة البعث  في  بغداد ....
و  قد  كنت  في  متوسطة  آشتي  طالبا  و كانت  النشاط  السياسي  داخل   صفوف  الدراسة  قد  بداً   عن  طريق  إتحاد  طلبة  كوردستان
و  إنضممت  الى  صفوفه  و قد  كنا  نجتمع  يوميا  ضمن  خلاياه  في   بناية  الاتحاد  المطل على نهر  دهوك  القريبة من دائرة بريد دهوك ...... للأسف لَمْ يبقى من البنايات الأثرية   في دهوك  ولا يوجد أي إهتمام بالمناطق الأثرية التي تعبتر جزاً  من تأريخ دهوك .,,
و في  تلك الفترة  أيضاً إنتشر  أجهزة  الراديو  و التلفزيون  في  المنطقة  بحيث  تستطيع  أن  تسمع  ما يحدث  في  العالم من  خلال  إذاعتي  صوت  أمريكا  و  لندن  ,,, و كذلك  نتمتع  براديو  كوردي  بغداد  و  أيضاً .. و  لأول  مرة  يجري  إستعراضات  رياضية  في  المحافظة و بشكل  مناقسة  قوية  بين  مدارس  دهوك  و زاخو  و كان  تذاع  بصوت  إستاذ كوردي  من أصل  أرمني  واسمه  وارتكيس  موسيس
فكانت من أجمل  عروض  رياضية رأيناها  بحياتنا ....
من  خلال   الأغاني  الكوردية  و الدبكات  والفعاليات  الكوردية  و مشاركة  الجميع  فيها  بروح  المنافسة  الشريفة  ....
و  كانت  حكومة  بغداد البعثية  بعد  أن  حقق  كل  مبتاغاه  في  القضاء  على المعارضين  لسطة  البكر صدام  فقد  إنتشر  صورهم  جرائد الثورة و الجمهورية و ماعدا جريدة التأخي الذي حافظ على استقلالية مواضيعه ....
.....الى جزء أخر من  مذكرات كوردي

...........

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:25

إبراهيم شتلو - ما العمل ؟

المجزرة الوحشية التي نفذها الإرهابيون الدواعش ومن يخطط لهم صبيحة الخامس وعشرين من حزيرتن/ يونيو 2015 في كوباني ليست إلا واحدة من سلسلة محاولات أعدائنا لإبادة الشعب الكردي ولإقتلاع وجوه ودفعه إلى الهجرة من وطنه وليس فقط القضاء على تنظيم حزبي كردي معين ، ولا لإزالة سيطرة مجموعة كردية دون أخرى ، ولاتهدف إلى مجرد عدم القبول بنوع من الإدارة والإستقلالية للمناطق الكردية في روز آفا ، إنها واحدة من سلسلة محاولات أعداء الوجود القومي الكردي لإقتلاعه من جذوره و لتصفية الشعب الكردي بالقتل وبكل الوسائل.

مجزرة حزيران في كوباني هي إستمرار لمذبحة ديرسيم ومهاباد وبارزان والأنفال وحلبجة وسنجاروإنتاج الشوفينية القومية وعقلية إنكار الوجود الكردي التي تنشرها أدبيات الحكومات و الساسة والأحزاب والمنظمات في الدول المتسلطة على رقاب الشعب الكردي دون تمييز سواء كان ذلك في جنوب أو شمال أو شرق أو غرب كردستان.

ويوسفني ويحزنني ويؤلمني أن أقول أن مجزرة كوباني بوحشيتها ودمويتها ودوافعها قد لاتكون الأخيرة لأننا لازلنا لانملك من الوعي الوطني الكافي الذي يجعلنا ننسى تنافسنا على الزعامة ونتخلى عن الصراع الداخلي ونقوم بدى عن ذلك فنتعاضد ونتكاتف ونتوحد أمام أعداء وجودنا كأمة تريد أن تعيش بحرية وكرامة الإنسان.

واليوم هو كالأمس وما قبل الأمس في تاريخ أمتنا الملئ بالمآسي والنكسات ومآثر الشهداء والتضحيات الجسام. وما على قادتنا وساستنا وأصحاب القرار إلا أن يعودوا إلى وعيهم ويتفهموا جسامة وضخامة المسؤولية التاريخية التي تتطلبها منهم هذه المرحلة الحاسمة وتجعلهم يمدون يد التفاهم والإتحاد بعضهم إلى بعض وبعيدا عن تسخير الإعلام واحدا ضد الآخر أو محاولة نشر الجوانب السلبية وتضخيم الأخطاء وإبراز الثغرات أو السعي لكسب الرأي العام في الشارع الكردستاني شماتة أو تنقيصا أو تشكيكا ، إذ أن مثل هذه التصرفات والأفعال والتصريحات أمام وسائل الإعلام التي يعمد البعض منها على نشرها وعرضها لن تزيد في الجراح سوى نزيفا ، والفشل سوى تكريسا والمأساة سوى إتساعا . إذ أن المذبحة طالتنا جميعا وبلا إستثناء ، وأمتنا قد لاتتحمل المزيد من المذابح وإلى مالا نهاية من الصراع الداخلي للقوى العاملة على الساحة الكردستانية فقد خلت مئات القرى وعشرات المدن في جميع أجزاء كردستان من أبنائها نتيجة لأخطاء ساستنا وقادتنا ونزاعات أحزابنا وتكاثرعدد تنظيماتنا التي أخلت ساحة الوطن ولاذت بالهرب بجلدها عن عمد وإصرار.

إن مأساة كوباني لربما تجعلنا نتفهم أخيرا أن قوتنا تكمن في التخلي عن المصالح الحزبية والزعامات العشائرية والطروحات الآيديولوجية اللا كردستانية وذلك لصالح الإتحاد والتضامن والإتفاق على إستراتيجية بعيدة المدى مبنية على أسس متينة لاتضع في إعتباراتها سوى مصلحة الأمن الكردستاني وذلك عن قناعة تامة تلتزم بالتنفيذ العملي المنسق مسخرة كافة قواها ووسائلها وأدواتها وأجهزتها وعلى المدى البعيد وبكل إخلاص وإصرار وإستمرارية مع التفاهم الصادق على توزيع الأدوار للسير في درب النضال المشرف وفي ذلك يكون الخلاص لنا جميعا.

ولابد من توعية شعبنا.

 

سلسلة التوعية

علوم سياسية – دراسات كردية وإسلامية

28 حزيران/يونيو 2015

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني- جزيرة –عفرين) روج آفا - سوريا

"بيان إلى الرأي العام"

إن ماجاء في البيان الصحفي لما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والتي تدعي تمثيلها للمعارضة السورية والصادر في 27 حزيران 2015 المتعلق بما توصلت إليه لجنة التحقيق المزعومة والمشكلة من قبل معارضة الفنادق الفارهة و أصحاب الأقلام الذهبية المأجورة عند سلطانها العثماني الجديد .وأيضا عدم امتلاكها أي صفة شرعية من حيث المنشأ والتشكيل القانوني سوى الحقد الدفين والتي لم تستطع إيجاد أي أسس قانونية للإدانة سوى الكلام الفارغ والسطحي المجرد من الوطنية والمتحركة بقدرة قادر عندما بدأت قوى الظلام و الإرهاب ممثلة بعدو الدين والإنسانية داعش تتقهقر أمام ضربات أبطال شعبنا الأبي وحدات حماية الشعب بكافة مكوناتها من كرد وعرب وسريان وآشوريين وبالاشتراك مع الشرفاء وشركائنا في الوطن والإنسانية من الجيش الحر ممثلاً بقوات بركان الفرات ولواء التحرير وثوار الرقة وبدعم ومساندة من قوى التحالف الدولية . وفي نفس الوقت لم نرى ونسمع من هذه الأقلام الرخيصة المأجورة تلك اللهفة والحمية عند ارتكاب داعش لجرائم الإبادة الجماعية بحق أهلنا في كوباني التي لم يعرف لها العصر الحديث مثيلاً ولا جرائم التطهير الديني بحق أهلنا في القرى الآشورية في مدينة تل تمر وسهل نينوى و جرائم الإرهاب بكافة أشكاله في عموم مناطقنا في (الجزيرة وكوباني وعفرين )روج آفا وعموم مدن وطننا السوري من قبل الجماعات الإرهابية المتمثلة بداعش ناهيك عن جريمة العصر بحق الإنسانية والدين في شنكال الجريحة التي لا يمكن فصلها عن ما يحدث في منطقتنا .

إننا كإدارة ذاتية ديمقراطية ننفي ما ورد في تقرير لجنة التحقيق جملة وتفصيلاً وواقع الأرض خير دليل حيث استقبلت مدننا وقرانا ولازالت تستقبل الإخوة العرب من جنوب مدينة الحسكة وريفها والهاربين من بطش داعش كما استقبلت مقاطعاتنا الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين ) روج آفا - الإخوة النازحين من باقي المدن السورية بعيداً عن العنصرية والطائفية ومنذ البداية طالبنا ونطالب جميع مواطنينا وسكان تلك المناطق العودة إلى مدنهم وقراهم وعدم الإنصات للدعايات الإعلامية المضللة وأقلام تجار الحروب الرخيصة الذي بات واضحاً للعالم أجمع ارتباطهم بأجندات خارجية ليس لها علاقة بمصالح الشعب السوري ومستقبل سورية الحرة الديمقراطية التعددية التي قدمنا نحن فيها كإدارة ذاتية ديمقراطية أفضل صورة عن سورية المستقبل كوطن وشعب متآخي لا فرق فيه بين عربي وكردي وتركماني ولا مسلم و مسيحي إلا بالإخلاص والالتزام بمبادئ القانون والعدالة الاجتماعية لكل مكونات شعب روج آفا خاصة والشعب السوري عامة في ظل دولة سورية تعددية ديمقراطية موحدة ومن هذا المنطلق نعلن التزامنا باستقبال لجنة تحقيق أممية محايدة للتحقيق بكافة الافتراءات الواردة في تقرير لجنة التحقيق المشكلة من قبل الإئتلاف بكل صدق وشفافية على أن تشمل التحقيقات المجزرة المروعة التي قام بها داعش بحق أهلنا في كوباني في 25 حزيران 2015 وكيفية دخول الإرهابيين من الحدود التركية ومن يقف ورائهم ويدعمهم ليتبين للعالم أجمع الوجه الحقيقي للإرهاب و داعميه ومن يقوم بالتطهير العرقي والديني ومن يقف وراء الهجوم الوحشي البربري على مدينة الحسكة وريفها وتهجير أهلنا بكافة مكوناته .

المجد والخلود لشهدائنا والعزة والكرامة لشعبنا الصامد

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين)

روج آفا- سوريا

عامودا

28/6/2015

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:23

الملف الكوردي ... قيد البحث- توفيق عبد المجيد

 

هذا الاهتمام العالمي من جديد بكوردستان بعد مرور مائة عام على تقسيمها بشكل جائر وتوزيعها على دول الجوار ، وسط غياب أوتغييب تامين لممثلي الكورد ، أصحاب الأرض الحقيقيين عن حضور المباحثات التي أنشأت دولاً على قاعدة المصالح المتوافقة مع رغبة الدول صانعة القرار العالمي في تلك الحقبة ، كما شطبت على دول أخرى كان من المفترض أن تظهر بعد الحربين العالميتين ، وأرجأت ملفاتها ووضعتها تحت الطاولة لتحكم بذلك على الكثير من الشعوب ، بذلك الحكم الجائر الذي فضّل مصلحتها على تطلعات الأقوام الأخرى ، مصادرة توقها للحرية والانعتاق والتخلص من مستعبديها ، هل هذا الاهتمام الذي يبعث من جديد ، ويعاد النظر فيه بقوة ، يستند على قاعدة المصلحة ذاتها التي جزأت كوردستان وقسمتها يوماً ليستمر هذا التقسيم قرناً ؟ وهل لازالت النظرة الطامعة لم تتغير وإن غيرت أساليبها وتكتيكاتها ولبوسها ؟ هل هو النفط الجاذب للاستثمارات ، أم الموقع الاستراتيجي الهام ، والقريب من مصادر التوتر ، والبؤر الملتهبة المشاكسة المشاغبة دوماً ، لينطلق منها ما يعكر الأجواء في الحدائق الخلقية ، لردع مصدري المذهبية والطائفية ؟ أم الثروة المالية الغزيرة التي ستضاهي الثروة النفطية في المستقبل لأهميتها ، والتي قد تنشب حرب عالمية ثالثة بسببها ، كما يتنبأ الكثير من المحللين الاستراتيجيين ؟ أم أسباب أخرى لم تتبلور بعد ؟

هذه الأسئلة وكثير غيرها تفرض نفسها علينا بقوة ، وتدفعنا لطرحها بعد أن رأينا ونرى هذا الاهتمام الذي يتضاعف بكوردستان يوماً بعد يوم ، ولا يخلو مسرح الأحداث من مشاهد دامية جعلتها أقرب للمجازر التي ارتكبت بحق شعب مسالم آمن يبغي العيش على أرضه بكرامة ، متمتعاً بحقه في تقرير مصيره ، فتوسعت دائرة المهتمين ، ولكل أجنداته المختلفة التي ربما تتقاطع جميعها أو معظمها في نقطة " المصلحة " لينضم إلى جيشهم لاعبون جدد ، وأدوات جديدة . يقول السيد " ادريس سالم " في مقالة له عنوانها : " كردستان اسرائيل ثانية للأمريكان "

قال الدكتور الجيولوجي الكوردي "بيوار خنسي " قبل عشرين عاماً في بحثه الجيولوجي في جامعات هولندا : "كوردستان ستشهد استخراج آخر برميل نفط في العالم، وبين قامشلو ودهوك لا كركوك"، ونظام الأسد لم ينقب عمداً عن النفط أكثر في المنطقة خوفاً من جذب الغرب للكورد ، وغربي كوردستان، فذهب ليبحث عنه في الساحل ودير الزور واستخراجه .

25/6/2015


الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:21

الصحافة والزحف للخضراء ... فلاح المشعل

 

أستغرب ان يقيم تشكيل نقابي ، نضالي ، مهني عريق مثل نقابة الصحفيين العراقيين إحتفاله بالذكرى ( 146) لتأسيس الصحافة العراقية ، في المنطقة الخضراء ، التي طالما وصفتها الصحافة الوطنية، الحرة ، كونها مرتعا للحكومة المعزولة عن الشعب والصفقات السرية والفساد ومراكز النهب والسمسرة وضياع البلاد .
في ذكرى عيدنا يتاح لكل صحفي حر أن يتساءل بحرية عن جدوى أن تزحف نقابة الصحفيين الى هذه المناطق لتحتفل بمكان ليس مكانها ، ولماذا تجيّر ذكراها لخدمة الحكومة ، فيما يدعو غالبية العاملين بالصحافة الى أهمية إستقلال الصحافة والإعلام وعدم تدخل الحكومة في عملها، أليس في هذا الإجراء تكريس ميكانيكي لسلوك التبعية والخضوع للحكومة ، وإحياء للموروث الدكتاتوري في وضع الحكومة ( أي حكومة ) بموضع العلوية ،وإن كانت ضعيفة فاسدة .

مامعنى ان يوزع رئيس الوزراء ونائبه ومسؤول آخر ، جوائز على الصحفيين وعوائلهم ، بينما يقوم الزميل نقيب الصحفيين بدور موظف المراسيم بتهيئة الهدية المالية في ظرف مفضوح مع ورقة الشهادة التقديرية ...!؟
لماذا لم تقدم الهدايا من قبل نقيب الصحفيين، بإعتباره يقف على رأس أعرق نقابة تمثل السلطة الرابعة في البلاد ..؟
لماذا لم تحضر شخصيات صحفية وإعلامية كبيرة وتاريخية ، وهي من تقوم بهذه المهمة أزاء بقية زملائهم ، ألا يوجد عندنا رواد أوائل للصحافة من الأجيال العتيدة المتعاقبة .؟

لماذا هذا الشعور بالدونية والموقع الثانوي والتبعي للحكومة ومحاولة إرضائها والتملق لها ، بدل من جعل المناسبة فرصة لجلدها على جملة أخطائها وضعفها وإهمالها لموضوع الهيئات المستقلة ومنها الهيئات الإعلامية ، ولأنها (أي الحكومة ) لاتعي أهمية استقلال الصحافة ، ولم تسهم في حل الإشكاليات القائمة بين السلطة السياسية والسلطة الإعلامية و..و....؟ 
وهل يحتاج أن أذكرّ بتجاوز الوزراء وحماياتهم على الصحفيين ، أو سلوكيات بعض منتسبي الجيش والشرطة وحمايات السياسيين وعقدتهم الموروثة ضد الصحفي ..؟ 
هل نبالغ إذا قلنا أن الحكومة تضع الصحفي بين منزلتين ، أما متملق يبحث عن الأخضر في إرضاء رواد الخضراء وحكومتها ، أو بكونه مندسا ً ، مخرباً ، وعميلا متهما ً بالإساءة للحكومة " الملائكية " وهرطقتها بحق الشعب ...!؟

مكان الصحافة بين الناس وهمومهم ومشكلاتهم ، وليس الخضراء وهذه الصورة الإرضائية للحكومة ، واعطاء التعهدات لها بالإخلاص والإسناد ، في شعارات و دعوات مخالفة لوظائف كل من الصحافة والحكومة ، بينما الصحفي مثل بقية المواطنين ، ينزف في المناطق الحمراء، سواء جبهات القتال، أم الوضع الأمني السيء والإقتصادي الأسوء الموروث عن أخطاء الحكومة وفشلها، ولاننسى جيش منتسبي الصحافة المستقلة المهدد بالإفلاس والبطالة ...! 
ماذا قدمت الحكومة للصحافة ..؟
مقالي لايهدف النيل من الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين ، على العكس من ذلك ، قد يكون خطأ غير مقصود أو خطأ من اشار اليه بذلك، بإعتقاد موهوم ،ان يكون الإحتفال على هذا النحو مكسبا ً للنقابة والصحفيين ، واقول للبعض من الزملاء والأساتذة ، ما كان يليق بكم هذا الزحف للخضراء ، فالنقابة ليست دائرة تابعة للحكومة ، إنما ينبغي ان تأخذ مهمة سلطة فصيل قتالي ثقافي نضالي نقدي إصلاحي موجه للحكومة ودوائرها الفاسدة .

 

لا توجد دوله في هذا العصر لا تخضع سياستها الخارجيه وعلاقتها مع الدول الأخرى لسلطتها مباشرة لمساس ذلك بسياده البلد والحفاظ على وحدة أراضيه وعندما توجه الدعوى لمسئولين في الدوله العراقيه من مختلف الدول الغربيه سيما أمريكا ويجري التعامل معهم ليس بصفتهم رئيسا لمجلس النواب أو نائب رئيس جمهوريه أو رئيس إقليم وإنما مسئولي مكونات داخل العراق ويتحول رئيس مجلس النواب السيد سليم الجبوري ليمارس سلطات الهيئه التنفيذيه وجائت زيارته بعد حضور رئيس الوزراء السيد العبادي في مؤتمر باريس وعلى اثر ذلك صرح نائب وزير الخارجيه الامريكيه السيد (اللن) بأن خطه تحرير الانبار الموضوعه من قبل الحكومه العراقيه جيده وان الحكومه الامريكيه تؤيد مشاركه الحشد الشعبي في معركه تحرير الانبار كقوه بأمره القائد العام للقوات المسلحه و واضح إن زياره سليم الجبوري الاخيرة إلى واشنطن استهدفت تغيير مسار التوجه الأمريكي الجديد خلافا لما جاء على لسان السيد اللن فتم الاحتفاء بالسيد سليم الجبوري وحضر اجتماعات ضمت كبارالساسه الجمهوريين والديمقراطيين ومجلسي النواب والشيوخ وحضر تلك الاجتماعات بايدن واوباما ونجم عن تلك الزياره حصول توجه امريكي جديد يختلف تماما عن ما صرح به السيد اللن فتقرر ارسال 450 خبير عسكري امريكي إلى العراق وسيكونوا في قاعده قيل بأنها تدعم محور الفلوجه الانبار وفعلا وصل منهم قبل أيام (80) خبير إلى قاعده الحبانيه واعلن بأن القاعده الثانيه ستكون النخيب وسيتم فتح قواعد في كل محافظه ويستتبع ذلك وصول قوات بريه إلى العراق وصرح السنتور مكين وهو من المتحمسين بأرسال قوات بريه إلى العراق بأن التوجه الجديد للحكومه الامريكيه بدأ يسير في الاتجاه الصحيح وعلى اثر زياره سليم الجبوري تلك اعلن بأن سيتم تدريب (17) إلف من عشائر الانبار للمشاركه بتحرير المحافظه وبأشراف امريكي مباشر وحسب قول اغلب المحللين بأن تحرير الانبار والفلوجه ونينوى سيؤجل لحين إكمال اشغال تلك القواعد واكتمال ما زعم من تدريب خصوصا وان السيد سليم الجبوري صرح في واشنطن بأن أمريكا ستؤجل تحرير تلك المحافظات لحين اخذ رأي حلفائها والمجتمع الدولي وهذا يعني جر العراق مجددا إلى التدويل ولهذا نرى بأن أمريكا استمرت بالطلب من حلفائها بارسال ما تسميه بالمدربيين إلى العراق بذريعه محاربه الإرهاب بأستثناء الدول التي لم تكن راضيه عنها مع إن الإرهاب أساسا يستهدف تلك الدول وظهر سليم الجبوري في قناه التغيير مصرحا (بأن تلك الإجراءات التي اعلن عنها في أمريكا جرت مناقشته معهم وايد مضمونها) ويتسائل العراقين اين دور وزاره الخارجييه العراقيه حيث لم توضح ما نجم عن زياره رئيس مجلس النواب لواشنطن رغم مساسها بأمن العراق وضمان مستقبله حيث اتضح بأن الساسه الامريكان ضربوا مضمون الاتفاقيه الستراتيجيه مع العراق عرض الحائط كما يقال وبدئوا بتنفيذ مشروعهم التقسيمي وبدء سليم الجبوري في زيارته تلك يشكك بوجود الحشد الشعبي و ورد في التصريحات على اثر تلك الزياره سيتم اختيار قاده العشائر الذيين سيتدرب أبناء عشيرتهم والذين اسموهم بالصحوات الجدد سيتم اختيار قادتهم من قبل أمريكا وهؤلاء سيكونون طبعا من الذين يقاتلون مع داعش الأن وسيجلبون بالمال ويقول المحللون إن مثل هذا التصرف محاوله لفصل محافظه الانبار وكقوه احتياطيه بأمره أمريكا حيث عشائر الانبار المخلصين لوطنهم يقاتلون الأن مع القوات المسلحه العراقيه والمسئولين العراقيين الذين يتخطون حدود وظائفهم طبقا للدستور العراقي ويتولون مناقشه مسائل تمس بسياده البلد و وحده أراضيه وبمهام تعود لمؤسسات دستوريه أخرى مع دول اجنبيه كان يتوجب اعتقالهم عند عودتم بالمطار وسوقهم للمحاكم وهذا ما متبع في جميع دول العالم فرئيس جمهوريه مصر السابق محمد مرسي اتصل هاتفيا مع مسئولين قطريين فأصدر القضاء المصري عقوبه الإعدام بحقه فكيف مسئول يتخطى نصوص الدستور والقوانيين ويؤثر على السياسه العامه للدوله مع إن البلد يعيش حاله الحرب ولم تبين الحكومه إن أهالي الانبار هم من طلبوا مشاركه الحشد الشعبي وان تلك القوه هي ضمن امره القائد العام للقوات المسلحه ومن مسئوليتها إن تشارك بالحفاظ على وحده العراق وخلال زياره السيد العبادي إلى مؤتمر باريس صرح بأن الحشد الشعبي سيشارك بمعركة تحرير نينوى رغم معارضة البعض وهذا هو الصحيح لأن المعارضين من الساسه العراقيين هم الذين يريدون إن لا تطرد داعش من العراق حيث ينتقد السيد ظافر العاني مايسميه بالتغني بالحشد الشعبي وهو يقصد الأناشيد الوطنيه التي تشيد ببطولات الحشد الشعبي حيث تلك الأناشيد تؤذي مسامعه على مايبدوا ويقول يوم 25\6\2015 في السومريه بأن الاجتماع الثلاثي الذي سيضم العراق وسوريا وايران لا يلائم مصلحه العراق فبرأيه إن الممؤتمرات التي تعقد في السعوديه والأردن والتي تستهدف وحده العراق ارضا وشعبا اقضل من المؤتمر المذكور لأنها تلائم توجهه وان المؤتمر الثلاثي انف الذكر هو يهم بالدرجه الأولى العراق وسوريا اللذان يتعرضان للأرهاب فعلا وان عقد ذلك المؤتمر يأتي تطبيقا لقرار مجلس الامن الذي طلب من كافه دول العالم محاربه الإرهاب في حين نرى إن بعض من تدعوهم أمريكا للحضور في تلك المؤتمرات هم الذين يتولون بدعم الإرهاب ويضيف ظافر العاني بأنه يترحم على قتلى الحشد الشعبي طبعا وهم لا يحتاجون لترحمه وعليه إن يكف بقذف سم الافاعي بوجه من نذروا انفسهم وتركوا العيال والأطفال ليدافعوا عن حياض الوطن فظافر العاني وامثاله شغلهم الشاغل الأن الوقوف بوجهه انتصارات الحشد الشعبي حيث وضع ذلك الحشد حدا لاحلامهم بالقضاء على النظام الديمقراطي ويضيف العاني مقترحا ضم الحشد الشعبي إلى الجيش ويستهدف بذلك إن يجعل ذلك الحشد مخترقا طبقا لما يريد حيث إن الجيش وللأسف الشديد وكما يقول السيد حاكم الزاملي لم يطهر من بعض الضباط المشكوك بولائهم للوطن لحد ألان وبالعكس فأن بعض القاده المخلصيين لا زالوا يلاحقون حيث سبق للسيد صالح المطلك الذي يتشكى بأن ليس له حق بتولي مراقبه الجانب الأمني فقد لاحق المطلك اللواء ناصر الغنام في الموصل وتم نقل الغنام إلى اللطيفيه ثم لاحقه في اللطيفيه واضطره إن يقدم استقالته ويترك العراق وأخيرا لاحقه بعد توليه قياده عمليات الباديه والجزيره إلى مقر تلك القياده لينجم عن زياره المطلك تلك اضطرار اللواء الغنام بتقديم استقالته وقبل مده (15) يوم صرح اللواء عبدالوهاب الساعدي بأنه نفى إن يكون مرشح لتولي قياده قوات الباديه والجزيره وربط المتتبعون للأحداث بملاحقه المطلك للغنام من جديد مع إن الساعدي كان قد سبب عندما كان قائد لعمليات صلاح الدين بعدم إكمال الحشد الشعبي بتحرير مدن تلك المحافظه بعد الانتصارات التي حققها في تكريت حيث اشترط الساعدي مشاركه طيران التحالف الدولي بتغطيه استمرار تلك المعارك في حين تطلب وضع هذه المعارك إن لا تغطى بطيران التحالف الدولي وعوده عبد الوهاب الساعدي تعني خيارات جديده لصالح المطلك حيث يقولون بأن لجنه التوازن بأختيار القاده الكبار عسكريين ومدنيين مكونه من بهاء الاعرجي والمطلك وهما يشكلان حاله واحده يكمل احدهما الأخر وهكذا ظافر العاني وامثاله محتارون بالحشد الشعبي فمره يطلبون دمجه مع الجيش وأخرى مع الحرس الوطني وثالثه مع العشائر دون إن يقتنعوا إن سلامه هذا الوطن و وحده أراضيه مرتبطه بوجود ذالك الحشد وبرر ظافر العاني ارتباط الحشد الشعبي بالجيش كون الأخير مستقل أي بعيد عن السياسه ولا يوجد جيش كما يريده ظافر العاني بعيدا عن مسار الدوله السياسي وقد شنت حمله في زمن الزعيم عبدالكريم قاسم على الضباط والجنود المواليين لثوره 14\ تموز من قبل الضباط البعثيين المندسيين في الجيش إنذاك مثل محسن الرفيعي وجاسم العزاوي ليبعدوا الجيش كليا عن الزعيم عبدالكريم قاسم ومسار ثوره 14\ تموز وينفذوا مؤامره 1963 وهم يرومون الأن السير بنفس الطريق وبأختصار إن الحشد الشعبي قوه عقائديه لا يمكن التأثير عليها و إن جميع ذوي النوايا السيئة يوجهون جهدهم بوجه هذه القوه لأنها تقف بوجه تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني واصبح يحسب لها حساب كقوه مقاتله في المنطقه وليس في العراق فقط ولابد هنا اظافه لمهام التدريب لهذه القوه والتجهييز والرواتب والحقوق التقاعديه لأسر الشهداء إن يهيء ضباط يدخلون دورات بترشيح من قبل قاده الحشد الشعبي استنادا لبسالتهم وتحصيلهم الدراسي والولايات المتحده بدعوتها لمن يزعمون بأنهم يمثلون بعض مكونات الشعب العراقي والتباحث معهم بامور تخص مستقبل العراق كدوله وشعب وتتخذ الإجراءات استنادا لتلك المباحثات فأن أمريكا بذلك لا تحترم مضمون الدستور العراقي فحسب وإنما لا تحترم نفسها كدوله كبرى عضو دائم في مجلس الامن بأعتبارها قد وقعت مع العراق اتفاقيه تقضي بأن يكون التعامل مع من وقع تلك الاتفاقيه مع الطرف الأمريكي وهو السيد رئيس الوزراء صاحب الصلاحيات التنفيذيه الكامله طبقا للدستور كأي نظام برلماني وكل ما يصدر عن الساسه الامريكان مثارا للشك والريبه في حقيقه الأمر ففي يوم 13\6 نشرت قناه روسيا اليوم بأن الكونغرس الأمريكي اصدر قرار بعدم تفويض الرئيس أوباما صلاحيه ضرب تنظم داعش وهنا يصبح الكلام عن محاربه الإرهاب كلام فارغ وأخيرا صرح الملك عبدالله ملك الأردن بأن المجتمع الدولي ينتظر منه بمد يد العون للعشائر في شرق سوريا وغرب العراق واعتبر المحللون إن هذا التصريح يأتي تنفيذا للأوامر الامريكيه الجديده بدفع مزيد من الإرهابيين بأتجاه سوريا والعراق وبدء تنفيذ المخطط بتهجير فلسطيني الضفه إلى الأردن حيث سيعوض الملك عبدالله بأرض غرب العراق وشرق سوريا كما يحلم وهذا متوقع من الملك عبدالله وهو صاحب شعار الهلال الشيعي وهو الذي حضر فاتحه احد الإرهابيين الأردنيين والذي تسبب بأستشهاد 150 عراقي وقرابه 200 جريح في سوق شعبي بمدينه الحله و والد الملك عبدالله هو أول من سحب (صبطانة) الطلقه الأولى لمدفع ببدء الحرب ضد الثورة الاسلاميه في ايران والذي استمرت 8 سنوات و ذهب ضحيتها أكثر من مليون انسان من البلدين وجده الملك عبدالله هو من باع ارض فلسطين مقابل إن تعطى له الضفه الغربيه لتتحول اماره شرق الأردن لما سمي بالمملكه الاردنيه ثمنا لذلك وقتل جده جراء فعله بحق الشعب الفلسطيني وكانت بريطانيا اوجدت ذلك النظام لحماية الجانب الشرقي من إسرائيل وهي التي تسيره حيث اوعز تشرشل إلى رئيس أركان جيش اماره شرق الأردن كلوب باشا وهو جنرال إنكليزي بأن يتوجهه بقوات اردنيه للقضاء على حركه مايس 1941 في العراق والأن يأخذ الحفيد عبدالله دور جده واباه بالسعي في المشاركه بتقسيم الوطن العربي ومحاربه شعوبه حيث وجد الكيان الأردني من قبل بريطانيا أصلا لحمايه الجهه الشرقيه من إسرائيل كما ذكرنا وتنفيذ أوامر المستعمريين الغربيين ودفعا لهذه المخاطر ضروره سرعه ضبط حدود العراق مع سوريا والأردن والسعوديه وتطهير مدينه الفلوجه وعدم التأثر بالمخطط الموضوع لحمايه داعش طبقا لما تسمييه قناه الشرقيه بحمايه المدنين في الفلوجه حيث لم يبقى أي مدني فيها إلا من جندوا ولمختلف المهام مع داعش وضروره سرعه تطهير محافظه الانبار ثم نينوى لأن هاتين المدينتين مستهدفتان أصلا وحصل لقاء في قناه الرشيد يوم 16\6\2015 حضره كل من الشيخ إبراهيم الدليمي والمحلل السياسي جمال الطائي وحيدر الحلفي من كتله المواطن وكان رأي الدليمي والطائي مشاركه الحشد الشعبي في معارك تحرير المدن العراقييه وعدم الاعتماد على الوعود الامريكيه وقال الشيخ الدليمي إن أهالي البغدادي يقاتلون بأمكاناتهم المتاحه ومستعدون إن يقدموا الغالي والنفيس لطرد داعش من الأراضي العراقيه في حين حيدر الحلفي يقول إن كتله المواطن تعلن موافقتها على أقامه قواعد امريكيه في العراق واعاده احتلاله قائلا إن دول الخليج فيها قواعد امريكيه عدى العراق ولا ندري من اين اتى الحلفي بكون العراق من ضمن دول الخليج لأنها رفضت انضمامه إليها ويقول الشيخ إبراهيم الدليمي إن ما يسمى بلجنه التوازن التي يترأسها كلا من الساده بهاء الاعرجي وصالح المطلك هي التي تختار عناصر هزيله كقاده عسكريين ومدنيين بناء على تدخل الكتل السياسيه وهؤلاء القاده هم الذين تسببوا بسقوط محافظتي نينوى والانبار ويبرر حيدر الحلفي بمطالبته بالقواعد الامريكيه استنادا لما يقوله من إن أهالي الانبار هم الذين يطالبون بذلك ورد عليه الشيخ إبراهيم الدليمي إن الذين يقاتلون داعش في الانبار الأن يرفضون القواعد الأمريكية كما يرفضون الخبراء الأمريكيين إما الذين يتذرع بهم حيدر الحلفي فهم ضمن من مهدوا الطريق لدخول داعش إلى نينوى والانبار وهم جماعه الاعتصامات و واضح إن حيدر الحلفي إما يجهل ما يحيط بالعراق من مخاطر أو انه ضمن ممن يمهدون لأقامه الأقاليم التي ستنتهي بتقسيم هذا الوطن ويكرر الحلفي بقوله علينا إن نراعي مصالحنا وهذه الجمله نفسها التي يكررها ممن يرومون تركيز التواجد الأمريكي في العراق واعاده احتلاله وتوجه الحلفي هذا يظهر بأنه من دعاة إقامة اقليم في الجنوب واخر في غرب العراق وضمن التنسيق مع مسعود البرزاني لهذا الغرض ويورد الحلفي قولا لا ندري من اين اتى به بأن الحكومه العراقيه ستوافق على أقامه تلك القواعد ويضيف علينا إن نوافق نحن أيضا وفي مجال أخر وبشكل لا يصدقه عاقل بأن كيري وزير الخارجيه الامريكيه وهو وزير لدوله كبرى يصرح متهماً الحكومه السوريه بأستعمال اسلحه كيمياويه مع إن تلك الحكومه تخلت عن ذلك السلاح تحت إشراف الأمم المتحده ويضيف السيد كيري بجمله ربما اغرب ما يسمع مثلها من مسئول كالسيد كيري حيث يقول انه سيقر امتلاك ما يسميه بالمعارضه لذلك السلاح وهذا القول يفصح عن أمور غايه في الخطوره منها إن كافه أنواع الاسلحه للمنظمات الارهابيه تصل بعلم الساسه الامريكان وبأن كيري بقوله هذا يمهد لأباده جماعيه لشعوب هذه المنطقه طبقا للأماني الصهيونيه وعلى اثر مجزره حصلت في ادلب لمواطنين سوريون من الدروز ارسل الجولاني رئيس منظمه جبهه النصره الارهابيه رساله إلى إسرائيل يعتذر عن ما حصل للدروز ويتودد في قوله بأنه يقدر مواقف إسرائيل مع جبهه النصره لقيامها بعلاج جرحاهم والرعايه التي يحضون بها مقاتلي جبهه النصره في الجولان والمراقبون للأحداث لا يستغربون ذلك حيث جبهه النصره منظمه سعوديه وال سعود حلفاء لأسرائيل وصرح السيد حاكم الزاملي مسئول اللجنه الامنيه لمجلس النواب بأن عضو المجلس محمد الكربولي تم اختطافه أخيرا في السعوديه وان المجلس شكل لجنه تحقيقيه عن زياره الكربولي إلى السعوديه خلسه وما هو لغز ما قيل عن اختطافه كما نشر موقع (ويكيليكس) عن السفاره السعوديه في الأردن بأن محمد النجيفي شقيق اسأمه النجيفي طلب برقيا مقابله وزير الخارجيه السعوديه عن طريق تلك السفاره وتحرك الحكومه السعوديه بمنع محاكمه ثمانيه مشايخ وتوجيه دعوى لمسعود البرزاني بزياره الرياض ودفعه بعدم تعاون الاكراد مع حكومه المالكي وطلبات عديده لمن يدعون مشايخ في الانبار بالحصول على مال من السعوديه وان الامريكان ساوموا حسني مبارك حول العراق ومشاركته في حرب أفغانستان مقابل التوريث وعدم مطالبيته بتطبيق الديمقراطيه هذه قسم مما نشر عن ذلك الموقع فيما يخص العراق ومع كل هذا يتسائل العراقيون هل ممكن إن يقبل سفير سعودي في العراق وهو ضابط كبيرويعمل في جهاز الاستخبارات السعوديه سابقا كما إن معلومات ذلك الموقع تأكد بأنها صحيحه مما يتطلب احاله المسئوليين الذين وردت أسمائهم فيها إلى المحاكم ويرى السيد بهاء الاعرجي إن الخلاف بين المركز والاقليم خلاف فني ويجب عدم إعطائه صفه سياسيه كما يقول والعراقيون يتسائلون هل عدم اجابه مسعود البرزاني على سؤال لجنه التحقيق عن سقوط الموصل هو خلاف فني وهل زيارات مسعود البرزاني بناء على دعوات من دول اجنيه لها مواقف معاديه مع العراق هو خلاف فني وهل تصريحاته الاستفزازيه بالانفصال هو خلاف فني وهل اعتبار المدن العراقيه التي تدخلها قوات البيش مركه ويعتبرها اصبحت من الإقليم هو خلاف فني وبهاء الاعرجي وبمركزه كنائب لرئيس الوزراء ليس من السهل إن يطلق هكذا تصريح لأن مثل هذا التصريح تترتب عليه نتائج خطيره وقد طلب وزير الخارجيه هوشيار زيباري أخيرا برهن نفط البصره لدى للشركات الاجنيه للحصول على أموال لتوفير السيوله الماليه كما يقول ومثل هذا التصريح لم تستطع أي جهه عراقيه فيما مضى اوحاليا التلميح به وفي احلك الأيام التي مرت بهذا الوطن وفي كافه العهود ولا يسع للعراقيين إلا إن يقدروا للسيد زيباري ذكائه الذي يربط من خلاله العراق وبشكل نهائي إلى عجله الاستعمار الغربي ولم يصل الحال في الحقبه الملكيه التي وصلت خلالها هيمنه الشركات الاجنبيه على مقدرات هذا الشعب حتى إلى عشر ما يصبو له السيد زيباري وزير الماليه ولم يكن العراق كاليونان مثلا يفتقر للموارد ولكن مايحول من أموال العراق إلى الإقليم دونما مقابل هو الذي اوصل الميزانيه في العراق إلى هذا الحد وتقول النائب عاليه نصيف بأن جميع المتاعب التي تعاني منها الدوله والشعب في العراق ناجمه عن ساسه عراقيين قاموا بزياره السعوديه وهم الذين يسعون لحمايه داعش ويمهدون لها بأقتحام المدن العراقيه وقد وردت أسمائهم في موقع (ويكايكس) والمؤلم حقا ما نقل يوم 25\6 بأن إحدى الطائرات المقرر بيعها للعراق من طراز f16 سقطت خلال التدريب في واشنطن وتوفي قائدها العميد راصد محمد صديق مع إن تلك الطائره مدفوع ثمنها إلى أمريكا ودون إن يصل أي شيء من تلك الطائرات إلى العراق وما متبع في البلدان الأخرى إن يتم التدريب في البلدان التي تشتري تلك الطائرات خصوصا وان كلفه التدريب مدفوعه للولايات المتحده وفيما مضى صرح الساسه الامريكان بأن وجبه من هذه الطائرات ستصل نهايه شهر حزيران الحالي ثم صدر تصريح أخير بأنها ستصل نهايه الصيف لهذا العام 2015 ويقولون ربما سيصدر تصريح جديد بأنها ستصل نهايه هذا العام والله يعلم موعد التأجيل التالي ومن مجريات الإحداث في العراق إن السيد مسعود البرزاني رفض الاجابه على اسئله اللجنه التحقيقيه في مجلس النواب حول سقوط الموصل ويعتبر البعض ذلك تمرد علني على البرلمان كمؤوسسه دستوريه مركزيه الذي له سلطه الرقابه على إعمال كافه المؤسسات في الدوله في النظام البرلماني ويعني عدم اعتراف مسعود البرزاني بمضمون الدستور العراقي واعتبر البعض ذلك استنكافا منه والحقيقه انه وبمسلكه هذا يقترف الحالتين معا وهذا المسلك هو طبعا بدفع من قوى دوليه ويوم 14\6 صرح اوردغان بعد طرد قوات الحمايه الكرديه لعناصر داعش من مدينه سلوك والاستحواذ وبشكل كامل على المنفذ الحدودي الوحيد الذي يربط بين الأراضي التركيه بأتجاه الرقه حيث تواجد قوات داعش الرئيسيه وتقدمت قوات الحمايه الكرديه تحت مظله ونيران كثيفه لسلاح الجو الدولي الأمريكي واحتلت تل ابيض ومن ثم بئر عيسى وهي تتقدم بأتجاه الرقه نفسها وقد فوجئت أخيرا بقدوم قوات كبيره من داعش من الأراضي التركيه وطردت قوات الحمايه الكرديه من منفذ سلوك مقتحمه مدينه عين العرب (كوباني) من جديد واحتلت أقسام منها يوم 26\6\2015 وسقط على اثر ذلك 160 شخص وصرح زعيم الشعوب الديمقراطيه وكذلك مسؤل حزب الشعب الجمهوري وهما حزبان تركيان صرحا بأن تلك القوات قدمت من الأراضي التركيه ومدعومه من قبل تركيا وقبل ذلك يقول اوردغان إن اقتراب قوات الحمايه الكرديه واحتلالها منفذ سلوك يهدد الاستقرار مستقبلا في تركيا وعلى اثر ذلك قدمت قوات داعش واستعادت ذلك المنفذ وهكذا يتضح وبشكل علني بأن حكومه اوردغان تعتبر داعش جزء من مجهودها العسكري لفرض ارادتها في المنطقه ومع هذا ومن باب النفاق فقد صدر عن واشنطن بأن لا يوجد دليل بأن قوات داعش التي استعادت منفذ سلوك واحتلت مدينه عين العرب من جديد بأنها قدمت من الأراضي التركيه والأيام القادمه ستكشف بأن العضوين في حلف الناتو أمريكا وتركيا سيكشفان اوراقهما علنا بكون أمريكا تدعم قوات الحمايه الكرديه وتركيا تدعم قوات داعش ويقول اوردغان إن طيران التحالف يقصف قرى عربيه وتركمانيه وعندما تنزح أهلها تضع قوات الحمايه الكرديه يدها عليها وعند العوده للشأن العراقي ففي يوم 16\6 يقول المحلل السياسي جمال الطائي في قناه الرشيد توجد مسئله غايه في الاهميه ومن الضروري إن يطلع عليها العراقيين وادراك ابعادها حيث إن ارسال ارتال داعش لنقل النفط والسلاح والمؤن والمرتزقه تتحرك ليلا والطيران الأمريكي لديه من القدره بأصابه أهدافه بدقه ومن مسافات بعيده في الليل إلا إن ذلك الطيران لم يخرج لمزاوله عمله طيله فترات الليل مما يفسح المجال لداعش إن تؤمن أوضاعها طبقا لأتفاق مرسوم على مايبدوا واطماع الولايات المتحده تدفع بالعالم إلى حافه الهاويه التي كان قد أطلق عليها هذا الاسم وزير خاجيه أمريكا الأسبق (جون فوستر دلس) ابان فترت الحرب البارده والحقبه الحاليه يشبهها البعض كأزمه الصواريخ الكوبيه ابان الستينات من القرن الماضي ولو تحرينا سبب ما يجري ألان لوجدنا أساس العله في ذلك هي رغبه أمريكا بالسيطره على العالم حيث دفعت بالفاشيين في أوكرانيا لأسقاط نظام سياسي منتخب واخذ الغرب يدفع بقواته بمحاذاة الحدود الروسيه مما يهدد امن روسيا نفسها فأصدر الرئيس بوتين بأظافه 40 صاروخ عابر للقارات للترسانه النوويه الروسيه والأسلوب الذي تتبعه أمريكا في تعاملها الدولي وبمعايير مزدوجه ستقضي على مقومات ظمان الاستقرار والامن الدوليين وقابل الامريكان الاجراء الروسي بتشكيل ما اسموه بقوات التدخل السريع بزعم حمايه حلفائهم على مقربه من الحدود الروسيه وازداد اقتراب قوات التحالف من تلك الحدود ولما تعتبره روسيا محاصره لها اضافه إلى عدم مشاركه روسيا في مؤتمرات دوليه من حقها إن تشترك فيها كعضو دائم في مجلس الامن وفسر المراقبون للاحداث ذلك بأسباب عده أهمها محاوله عرقله تشكيل قطب جديد في السياسه الدوليه ولأن روسيا ابتدأت بمساعده الشعوب المضطهده كما كان يفعل الاتحاد السوفيتي وما يعتبره الغرب منافسه له في السيطره على أسواق مبيعات الاسلحه وتوجه روسيا لأيجاد مرتكزات لها في بلدان اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينيه وقد صرح الرئيس بوتين قائلا لا نريد منافسه أمريكا في سباق التسلح كما لا نريد العوده للحرب الباررده وسبب التوجه الأمريكي الجديد بنظر المختصين يعود إلى كون الانظمه الامبرياليه وصلت إلى ذروه ازماتها الاقتصاديه والمؤثره بشكل مباشر على السياسه الدوليه والتي تهدد الامن والاستقرار الدوليين حيث الامبرياليون و وفق الاطماع التي تسيطر على تصرفاتهم لا يخضعون تلك التصرفات لمعايير اخلاقيه في تنافسهم وكما اعتادوا يهمهم الاستيلاء على الأسواق والمواد الاوليه ومصادر الطاقه بالشكل الذي يروق لهم وهذا ناجم عما جبلو عليه من استماته بالوصول إلى ما يريدونه وكما يستميت اللص جاعلاً من حياته في كفه واخذ أموال الآخرين عنوه في الكفه الثانيه والمهم لديهم بقائهم في الذروه والمشكله في إن العالم وضمن الإمكانات التكنلوجيه الفائقه يتقدم بنسب عاليه في زياده الإنتاج دون إن يكون هناك استيعاب تخطيطي لحاجه الأسواق لتلك المنتجات وفي الشان العراقي صرح السيد الجعفري وزير الخارجيه يوم 18\6 في قناه بلادي بأن العراق لا يسمح بدخول قوات بريه إلى أراضيه كما لا يسمح بأقامه قواعد اجنبيه على الأراضي العراقيه وقد وصل 80 خبير عسكري إلى قاعده الحبانيه وهم من ضمن ال(450) الذين صرح الامريكان بارسالهم إثناء زياره السيد سليم الجبوري إلى واشنطن كما ذكرنا ومع هؤلاء اسلحه ومدرعات ويتسائل العراقيون ماذا يعني بأختيار قاعدتي الحبانيه والنخيب حيث الأولى تكمن أهميتها كونها قريبه من بغداد وبموقع استراتيجي وكانت قاعده بريطانيه فيما مضى إما النخيب كونها قريبه من الحدود العراقيه مع السعوديه والأردن كأهميه قاعده عين الأسد القريبه من الحدود السوريه وتلك القواعد الثلاث في محافظه الانبار التي يثير تحرك الامريكان فيها شكوك العراقيين بنيه عزلها وقد أوضح المتتبعين للاحداث بأن وعود التسليح الأمريكي للعراق هو من قبيل الملهاة ويزداد الكلام عنه عند كل زياره يقوم بها مسئول عراقي إلى روسيا ولابد إن نلج مسئله هامه في هذا الوقت بالنسبه للعراق حيث كان العراقيون فيما مضى يخشون النظام الرئاسي لتجربتهم المره مع الانظمه الدكتاتوريه التي مرت بالعراق إلا إن ما عانوه خلال الفتره الماضيه لما بعد 2003 فقد ثبت الأن إن من يحفظ وحده العراق وسيادته هو النظام الرئاسي مع وجود مؤسسات دستوريه كالبرلمان والجهاز القضائي حيث اتسم النظام البرلماني في العراق بشيوع تعدد مصادر القرار وتشتيت مجهود الدوله وما يلفت الانتباه أخيرا إن الساسه الامريكيون يبشروننا إن حضاره السومريين في العراق أصبحت أقدم حضاره انسانيه لبني البشر وهم بذلك يكونوا وكما يقول المثل العربي كناقل التمر إلى هجر فالمثقفون العراقيون يدركون جيدا بأن اجدادهم هم من وضعوا اللبنه الأولى لسلم الحضاره الانسانيه إلا إن حضاره وادي الرافدين سبق إن نهبت من قبل المنقبين الغربيين أواخر الدوله العثمانيه وافرغ العراق من تلك الثروة العظيمة خلال احتلال العراق عام 2003 واكملت تلك اللصوصيه في الموصل والشرقاط والحضر من قبل داعش وقد اتلف ذوي العقول البهيميه اكبر ثروه اثريه عرفها الإنسان وتشكل كنوز لا تقدر بثمن خصوصا وان الحضر هي الموجه الساميه الاخيره لما قبل قدوم العرب إلى وادي الرافدين والغرب وتحديدا أمريكا هي المسؤله عن تدمير حضارات الشرق الأوسط القديمه في العراق وسوريا وليبيا واليمن والمؤرخون يعتبرون التوجه الأخير بتسبب اتلاف الحضارات الانسانيه العظيمة في هذه المنطقه بأن ذلك الاتلاف والسرقات حصلت بتعمد من قبل الساسه الغربيون للحيلوله دون تطور بلدان هذه المنطقه وقطع صله هذه الشعوب عن جذرها الحضاري كما تقطع النبته من جذورها ويدللون على ذلك بترك المتحف العراقي المركزي للنهب عند دخول القوات الأمريكية إلى بغداد عام 2003 في حين وضعوا حراسه مشدده في مدخل وزاره النفط وهذا يعطي الدليل على حقد هؤلاء المستعمرين على ذلك المجد التليد ففي اليمن دمرت طائرات العدوان السعودي تنفيذ للأوامر الأمريكيه الصهيونيه أقدم مدينه اثريه لا زال يسكنها البشر لحد ألان وهي مدينه صنعاء القديمه عاصمه الملكه بلقيس كما دمروا سد مأرب فالسعوديه وفي عاصمه ملكها في الرياض بما كانت تسمى اماره نجد لا جذر حضاري لها كما هو حال اسيادها الامريكان وجميع الآثار الحضاريه القديمه هي موئل الحضارات الزراعيه في وديان الأنهر كالصين والهند وبلاد وادي الرافدين و وادي النيل ولا زالت تنبض بالحياه والسياحه الاثريه في اليمن ومصر والعراق تعتبر مصدر هام للموارد الماليه اظافه لأهميتها الثقافيه حيث الملايين من الزائرين ورواد المعرفه والجمعيات الاثريه تزور صنعاء وتشكل مورد رئيسي لرفد ميزانيه ذلك البلد فالمثقف في بلاد الشرق يدرك إن مصدر بدء النهضه الاوربيه الحديثه ابتدء ينتقل إلى اوربا عن وجود جامعات الاندلس التي اوجدها العرب المسلميين في اسبانيا إما الساسه الغربيون الذين يعتبرون انفسهم رواد حضاره حديثه ويزعمون بنقلها إلى الشرق في حقيقه الأمر تعكس وفي هذا المضمار تحديدا اخلاق مافيات جمع الأموال وقتل روح النهوض لدى هذه الشعوب وكما ذكرنا يكون بدء عمليه تفتيت دول المنطقة متلازم بتصفية القضية الفلسطينية وكان ضمن ما مطروح من مشاريع بذلك الهدف بنقل سكان قطاع غزة إلى سيناء والضفة الغربية إلى الأردن ويدلل المتبعون على ذالك بأستمرار الاستيطان في الضفة الغربية وسبل الإبادة الجماعية في قطاع غزة كما يدلل المحللون على ذالك من تصريحات الملك عبد الله الأخيرة بأن ( الحمية ) قد اخذته على عشائر شرق سوريا وغرب العراق وهذا ضمن المخطط بضم هاتين المنطقتين إلى الأردن ولا بد لاي دارس لظروف المنطقة إن يدرس و باتقان مراحل سير الحروب الصليبية في ما مضى في ارض فلسطين حيث مرت بمراحل تشبه بما يجري ألان بصدد القضية الفلسطينية وستنتهي محنة الشعب الفلسطيني ألان كنهاية تلك الحروب حيث لا يمكن لغزاة إن يروضوا سكان منطقة ما بما يؤدي بترك وطنهم هذا أذا لم يجر الغرب العالم إلى حرب نوويه وقد انتها مؤتمر جنيف بايقاف نزف الدماء في اليمن دون الوصول إلى نتيجة بسبب مطلب ما اسمته السعودية بالاعتراف بشرعية عبد ربه منصور المستقيل من منصبه والهارب من شعبه والمتسبب بتدمير اليمن بشكل لم يمر مثيل له في تاريخ شعوب الأرض وطلب السعودية الاعتراف بشرعية هادي يعني اعتبار العدوان على اليمن مشروعا وان ذالك الموتمر لم يترك إلا ما اعتدنا إن نسمعه بصدد المأساة السورية من إن الحل لا يكون الا بالحوار السياسي مع إن القصف المدمر والظالم مستمر على الشعب اليمني وأخيرا طلب مجلس الامن من طرفي النزاع بإيقاف الاقتتال طبقا لقرارة الأخير بصدد المسئلة اليمنية دون إن يستطيع المجلس إن يتوصل بوقف القصف السعودي وهاكذا هي مأسي العرب ألان فمجلس الامن بدلا من ان يطلب من المعتدي التوقف يأتي بقرار يساوي فية الجزار بالضحية فقراراته بالنسبة للقضية الفلسطينية ودور ال سعود ألان كدور إسرائيل تماما ومجلس الامن في حروب إسرائيل التي تشنها على العرب عندما تحقق إسرائيل أهدافها يصدر قرار بوقف اطلاق النار من قبل المجلس المذكور وفق ما يتفق علية بين أمريكا وإسرائيل وتلتزم الأطراف به لان مايلائم اسرايل هي الحروب التي تنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة حيث اغلب جيشها مكون من جنود الاحتياط ويتوقف على وجودهم في أعمالهم المدنية توقف مؤسساتها الصناعية والزراعية اما البلدان العربية فيراد لها التدمير الكامل وهذه هي خطه الغرب بأتجاه هذه المنطقه ولا ندري عما أذا كانت روسيا والصين قد اكتشفا ابعاد المخطط الأمريكي في اليمن أخيرا كاساليب المكر والخداع التي رافقت هروب إسرائيل عامين 1956-1967 على مصرويتمسك التابع الذليل عبد ربه منصور بما يسميه بالشرعية وهذه هي شرعية شريعة الغاب التي تفرضها القوه أذا صح التعبير حيث يراد لمن طالب بقتل شعبة وتدميير وطنة إن يعود حاكما لذالك الشعب ولاكن عبد ربه منصور لايعتبر على مايبدو اليمن بأنه وطنه لذا نراه يستعين بمن يطلقون على الجيش اليمني ( بجيش اليمن المحتل) ولا ندري كيف يتقبل عاقل ولدى أي شعب من شعوب الأرض يعتبر مسلك لشخص يزعم انه رئيس دوله ويقوم بطلب من نظام ظالم بان يقذف بكافة ما جمعه من سلاح طيلة قرن كامل على رؤوس مواطنية وان ما حصل باليمن هو ثورة شعبية بوجه حماة القاعده وداعش والنفوذ الأمريكي والوصايا السعودية وان الانقلابات تنسب إلى العسكر عادة وليس لشعب ثائر ونسائل أعضاء مجلس الامن الذين يأمل بهم العرب خيرا إلا كان من الأفضل وبما يحقق العدل إن يستعمل حق النقض حقنا لدماء شعب مسالم بدلا من الاستجابة إلى ما سعت اليه أمريكا ويتسال المرء بماذا اعتبرت الاطاحه برايس منتخب في أوكرانيا ولم يكن ما جرا انقلابا من قبل اليمين الفاشي وقد صرح مبعوث الأمم المتحدة يوم 27/6 بان سيتم إصدار قرار بوقف اطلاق النار بدواعي إنسانية سواء توصل إطراف النزاع إلى نتيجة بحوارهم الساسي ام لا عن اليمن وهذا هو الصحيح ويقول علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية السابق في اليمن إن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن هي حرب طائفية تأتي استجابة للتعصب الوهابي وبصدد ما صرح به يوم 27/6 ما يسما بوزير خارجة عبد ربه منصور بان لا حاجة لاستناف أي اجتماع للحوار في جينيف وصحيح أذا قيل أذا كنت لا تستحي فافعل ماشأت فعبد ربه منصور ووزير خارجيته ادركوا بان الشعب اليمني رفضهم نهائيا فاصبحوا يشفون غليلهم بتدميرة وفي الشأن العراقي عرضت قناه دجله يوم 27\6 حوار مع السيد حاكم الزاملي عضو مجلس النواب ورئيس لجنه تقصي الحقائق بأحداث سقوط محافظه نينوى ادار ذلك الحوار عدنان الطائي في تلك القناه واهم مايلف الانتباه في ذلك الحوار قول الطائي إن كل من مسعود االبرزاني واسامه النجيفي واخاه اثيل النجيفي لم يكن لهم علاقه بأحداث الموصل بحكم مراكزهم الوظيفيه وركز الطائي على دور القائد العام للقوات المسلحه سابقا السيد المالكي على إن الثلاثه المذكورين هم محور عمليه التأمر الذي جرى بتسليم تلك المحافظه يوم 10\6\2014 وكان ذروه ذلك التأمرى المؤتمر الذي عقده اثيل النجيفي في أربيل بعد عودته من أمريكا وصرح بقوله إن مفاوضات ستجري مع مسعود البرزاني بضم محافظه نينوى إلى الإقليم مع إن البرزاني يصرح يوميا مهددا بأنفصال الإقليم عن العراق وعلى اثر ذلك التصريح قرر مجلس النواب عزل اثيل النجيفي من منصب محافظ نينوى في حين زعم من كان يدير الحوار عدنان الطائي بأن عزل اثيل النجيفي جاء بسب دوره في احداث سقوط الموصل مع إن السيد الزاملي كرر قوله بأنه لم يعلن عن أي نتيجه لذلك التحقيق وسلك من يدير الحوار أسلوب المغالطه المكشوفه والتي من المعيب إن تصدر عن اعلامي عراقي واذا كانت مثل تلك المغالطه تحصل أمام الشخص الذي يتولى التحقيق فكيف تكون نسبه تلك المغالطات في حاله عدم وجوده والمشكله لدينا في العراق إن دماثه الخلق والادب لدى بعض الساسه الشيعه تفسر بشكل مغاير لدى الآخرين وما نقل عن حادث اختطاف الكربولي في السعوديه يجب إن لا يمر مرور الكرام بزعم انه ذهب إلى السعوديه لغرض العمره وان مجلس النواب على علم بذلك ويضيف بأن من اختطفوه هم داعش والذين حققوا معه اخبروه إن كلفه اختطافه 50 مليون دولار ومثل هذا الادعاء هو مجرد تقول لا يدعمه أي دليل وبالعكس إن الشبهه والريبه لما حصل للكربولي تلفه تماما ومطلوب إن يعلن عما أذا كان قد اخذ اجازه من المجلس وما موقف السلطات السعوديه من عمليه الاختطاف المزعومه وكيف أطلق سراحه وعمليه الاختطاف تلك يفسره البعض بغيه الاختلاء به في بلد كالسعوديه لها ما لها مع الشعب العراقي..

 

ويكيليكس WikiLeaks هي منظمة دولية ، تنشر تقارير وسائل الأعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات أخبارية مجهولة ، بدأ موقعها على الأنترنيت سنة 2006 تحت مسمى ( سن شاين الصحفية) ومؤسسسوها مزيج من المنشقين الصينيين وصحفيين وأعلاميين ومثقفين معارضين يعملون لشركات عامة في الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان وأوربا وأستراليا وجنوب أفريقيا ، ومديرها " جوليان أسانج " وهوناشط أنترنيت أسترالي أستقطب حولهُ الناشطين على الأنترنيت من أنحاء متفرقة من العالم يحرصهم حماية حقوق الأنسان ومعاناته بدءاً من قلّة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأنسانية الضرورية الأخرى ، ومن هذا المنطلق رأى القائمون على الموقع : { أنّ أفضل طريقة لوقف هذهِ الأنتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها }

وعوّدنا الموقع عن كشف الأسرارالسياسية المخابراتية ذات البعد الغيرأنساني العدواني قبل وقوعها أو وقعت فعلاً لكي تستوعبها المنظمات الدولية لحقوق الأنسان ، وحماة البيئة ، والحفاظ على الجنس البشري في المنظمة الأممية .

عندما أفادت الأنباء يوم 20-6-2015 أنّ موقع " ويلكيكس "نشر أكثر من 60 ألف وثيقة سرية للخارجية والأستخبارات السعودية { تمس أمن العراق ووجودهِ كدولة ديمقراطية تعددية جديدة بعد 2003 } ، ومن المؤكد أنّ تقارير هذه المنظمة تتلقى الثناء والأنتقادات على حدٍ سواء ، وأنّ الوثائق المسربة لويكليكس لا يشوبها أي شك – وخاصة ما يخص العراق - لأنّ مملكة الكراهية والحقد الأسود مصممة على تدمير التجربة الديمقراطية في العراق منذُ السقوط 2003 ولحد الآن وبدون توقف أو ملل في أرسال الأنتحاريين والدعم اللوجستي والمالي بأرقامها المليارية والمراهنة على بيع العراق في بورصتها الشريرة ، بخيانة وشراء ذمم بعض السياسيين وأصحاب القرار السياسي ، وأنّ الوثائق لم تأتي بجديد ولأنّ الدور السعودي بات مكشوفاً في موقفهِ العدائي من التجربة الديمقراطية في العراق .

ولتنفيذ نظرية المؤامرة كشفت الوثائق السرية للمخابراتية السعودية تداعياتها على الساحة العراقية بالذات: 1-السعودية صانعة الأرهاب والقاعدة وتصديرها إلى العراق وسوريا . 2- ثبوت خيانة بعض ساسة العراق وأصحاب القرار السياسي والأقتصادي في الهرم الحكومي والنيابي ومن كل الشرائح القومية والدينية والطائفية والمناطقية وحسب ما ورد في تلك الوثائق جندوا شرفهم وماضيهم ومستقبلهم التاريخي للأجندة السعودية ببيع الوطن الغالي بثمن بخس لقاء حصول فيزة حج أو سحت مالي حرام ملطخ بالد م العراقي أو الحصول على مناصب مذلة ومخجلة --- يالعار وثائق ويكيليكس وتباً للخونة !!! . 3- تحويلات مالية كبيرة من السعودية إلى الأشخاص المشار اليهم في وثائق ويليكيكس .4- أزالة الشكوك وتبيان الحقيقة بين الخيط الأسود من الأبيض أي بين الولاء للوطن أم لغيره . 5- الوثائق التي تخص خيانة السياسيين العراقيين ترقى إلى { الخيانة العظمى } من خلال حث دولة أجنبية على أستباحة وطنهم العراق . 6- تثقيف الناخب العراقي بالذي سوف يختارهُ عبر الوثائق التي تكشف زيف النواب الذين أختارهم 7-- وضحت الوثائق المسربة من الخارجية السعودية بأذرعها الأستخباراتية في جميع سفاراتها في العالم وخاصة في أوربا وأمريكا أنّ لها عملاء وجواسيس مزروعين - منذُ 2003 لحد اليوم - في مؤسسات الحكومة العراقية الهشة أصلاً .

وفي الختام / أرى أنّها وثائق عار دمغت سياسيين عراقيين جازفوا بتأريخهم وباعوا شرفهم للأجنبي السعودي وأذا أستعرضنا الستين ألف وثيقة وتمعنا في حيثياتها القانونية تشخص أمامنا شنار { الخيانة العظمى } التي عقوبتها كبيرة ورادعة .

ولنستأنس برأي الخبير القانوني العراقي " طارق حرب " في قانونية هذه الوثائق المسربة من الخارجية السعودية بما يخص العراق قال {{ وثائق ويكليكس تامة الصحة ، ومؤثرة سياسياً وأعلامياً ،وبعضها تشير إلى توفر أركان بعض الجرائم الواردة في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وخاصة الجرائم الماسة بأمن الدولة ، كجريمة المساس بأستقلال البلاد المادة 156 ، وجريمة السعي لدى دولة أجنبية المادة 158 ، وجريمة تقديم خدمة لدولة أجنبية المادة 161 ،وجريمة التخابر مع دولة يترتب عليها الأضراربمركز العراق الحربي او السياسي او ألأقتصادي المادة 164 ، وجريمة الرشوة الماسة بأن الدولة المادة 167، أو جريمة محاولة أثارة حرب أهلية ، أو أقتتال طائفي المادة 190 ، وكذلك قد تعتبر بعض الأفعال والأقوال الواردة في بعض الرسائل من هذه الشخصيات جرائم أرهابية رقم 13 لسنة 2005 }} أنتهى.

وللأسف الشديد أن أياً من الشخصيات الواردة أسماؤها في هذه الفضيحة السياسية لم تتخذ أجراء كما هو معهود في الدول الديمقراطية كتقديم الأستقالة خجلاً ، لا بل أنّهم لم يقدموا أعتذاراً ، وهذا يعني الأستخفاف بالقانون والقضاء العراقي المشهود لهُ المصداقية المهنية تأريخياً ، لذ يجب عدم السكوت وغض النظرعنهم ، بل تفعيل العدالة لردع النفوس الضعيفة ، والمحافظة على أستقلال وطننا وسيادته -------

27- 6-2015

عود رزكار خوشناو يختزل تاريخ وفنون وحضارة الكورد

سكورديا..فرقة فنية عالمية تحتضن ثقافات وحضارات العالم في النمسا

بدل رفو

النمسا \غراتس

انطلقت الفرقة العالمية سكورديا من رحم مدينة غراتس النمساوية ولتنشر ثقافات العالم عبر اوتار آلالات الموسيقية لعازفيها.سكورديا..ماركوس شيرمير واصدقائه، هذا هو اسم الفرقة العالمية وسكورديا تعني شيرمير والكورد. يعد ماركوس شيرمير واحداً من اشهر عازفي البيانو والموسيقى في النمسا ولقد عزف في كبريات دور الاوبرا المعزوفات الكلاسيكية وحين يعزف ماركوس يرحل معه الجمهور برفقة المشاعر والاحاسيس مع شرارة الفنان الكوردي رزكار خوشناو والذي ترك بصمات واضحة في كوردستان وبغداد واليوم ينقش بالحان عذبة تاريخاً عبر فرقة سكورديا والمؤلفة من 12 عازفة وعازف ومن بلدان مختلفة وهم: ماركوس شيرمير من النمسا والعزف على البيانو،رزكار خوشناو من كوردستان والعزف على العود والغناء،ماريو بيركر من النمسا والعزف على القيثارة،مارينا بيكهيان من ارمينيا والعزف على الكمان،حسين الزهاوي من ايران والعزف على الدف وآخرون.

رزكار خوشناو ..الفنان الكوردي القادم من جبال كوردستان وفي جعبته الكثير من الالحان والاغاني الجبلية كي ينقل فنه الى العالم ،اكمل دراسته في جامعة الفنون في غراتس النمساوية، توغل الفنان بعمق في المشهد الثقافي الفني النمساوي وانطلقت تأسيس فرقة سكورديا حين دعا رزكار الفنان ماركوس الى احتفال كوردي ولعشق ماركوس للفنون العالمية انطلقت شرارة تأسيس جسر فني يربط الحان وفنون العالم والانسانية ببعضها البعض حيث اعضاء الفرقة ايضا من فنزويلا وارمينيا وهولندا والبوسنة والهرسك وهولندا وايران وكوردستان والنمسا.تكون الفنون والعادات والتقاليد الانسانية اجتمعت جميعها في فرقة سكورديا.

للفرقة نشاطات كثيفة داخل وخارج النمسا حيث قدمت كونسيرتاتها خلال شهر يونيو من هذا العام في روسيا وعلى الهواء الطلق وكذلك في النمسا في المسرح الكبير على قمة جبل القصر في غراتس النمساوية وعلى الهواء الطلق وبهذا تبين الفرقة بان الحانها لها انسجام واندماج مع الطبيعة والسماء الحرة. وضمن برنامج الفرقة فلها مواعيد في العام القادم في المانيا وغراتس ولينز في النمسا. لقد قدمت كونسيرتات في دار الاوبرا في غراتس وكذلك زارت الفرقة كوردستان وقدمت كونسيرتاتها في مدينة اربيل قبل سنتين .

الجميل في فرقة سكورديا حيث الفنان والملحن الكوردي رزكار خوشناو يشارك بملابسه الكوردية في كونسيرتات الفرقة وقد اشعل شرارة والهب الجمهور حين عزف مقطوعة الكاوبوي الكوردي وبهذا اخذت الموسيقى ابعادا اخرى من العالمية في دار اوبرا غراتس.

خلال حضوري بدعوة خاصة من رزكار خوشناو لحضور فلم حول سكورديا اعجبني كثيرا الانسجام الانساني الكبير بين خوشناو وشيرمير وكذلك بقية اعضاء الفرقة .

سكورديا فرقة رائعة تضم بين ثناياها فنون العالم وبأنامل فنانين عالميين تعزف الالات ليشهد لهم التاريخ بانهم سجل الانسانية الرائع وليتركوا بصمات واضحة في عالم الفن الانساني.

ماركوس شيرمير واصدقائه ربيع الفن الجميل في النمسا ورزكار خوشناو يختزل تاريخ الكورد في عوده.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:13

الصوم الذكي - الدكتور صادق إطيمش

يحتفل المسلمون في كل عام بحلول شهر رمضان المبارك لديهم والمشمول بقدسية خاصة تتجلى فيها العبادات التي يمارسونها خصيصاً في هذا الشهر وفي مقدمتها الصيام الذي اشارت اليه الكثير من نصوص الدين الإسلامي. وينبئنا التاريخ بان عبادة الصيام هذه لم تكن من إيحاءات الدين الإسلامي، بل انها كانت تُمارَس قبل الإسلام بطرق مختلفة تختلف باختلاف الدين او البيئة . فقد مارسها منتسبو الديانات الهندية المختلفة، كما مارسها السومريون والبابليون والفراعنة والمجوس واليونانيون القدماء والصابئة كل على شاكلته وطقوسه حتى انتقلت إلى الأديان الإبراهيمية التوحيدية اليهودية والمسيحية والإسلام.

وفيما يتعلق بالصوم الإسلامي فإنه أخذ ابعاداً اصبحت مليئة بالتساؤلات حول طبيعة تطبيق هذا الفرض الديني الذي اعتبره الإسلام واحداً من اسسه الخمسة إلى جانب التوحيد والصلاة والزكاة والحج. وقد برزت هذه التساؤلات بشكل اكثر إلحاحاً وتركيزاً خاصة بعد ان انتشر الدين الإسلامي على بقاع تحتلف في طبيعتها المناخية والجغرافية عن منطقة شبه الجزيرة العربية التي نشأ عليها الإسلام. كما برزت هذه التساؤلات ايضاً حينما تغيرت طبيعة العمل اليومي الذي يمارسه الإنسان المسلم الملتزم عن ذلك العمل الذي كان يمارسه إنسان شبه الجزيرة العربية آنذاك، حيث اصبح من الضروري لدى مسلم اليوم ان يوفق بين عمله المجهد في البناء او المعامل او اي مجال من مجالات العمل الأخرى التي تتطلب ساعات عمل مضني لا يمكن التلاعب بها وبالقوانين التي تنظمها في كثير من المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية التي يعيش فيها هذا المسلم الملتزم. بالإضافة إلى ذلك فإن كثيراً من المسلمين القاطنين في مناطق جغرافية لا ينطبق عليها المبدأ الإسلامي القائل بالأكل والشرب ابتداءً من إمكانية فرز الخيط الأبيض من الخيط الأسود. او البدء بالصيام استناداً إلى رؤية الهلال التي قد تكون غير ممكنة في بعض المناطق الجغرافية التي يحل فيها شهر رمضان والتي لا يتحقق فيها تبادل الليل والنهار بالشكل الذي يحدث على ارض شبه الجزيرة العربية. بالإضافة إلى ذلك كله فإن مسألة العدالة في وقت الصيام غير متوفرة نهائياً إستناداً إلى حلول شهر رمضان باوقات مختلفة من الفصول السنوية وذلك حسب التقويم القمري في تثبيت شهور السنة. ففي الوقت الذي يكون فيه وقت صيام الشتاء لا يزيد على الثمان ساعات، نجد ان الصيام في فصل الصيف قد يتجاوز ضعف هذا الوقت.

إنطلاقاً من كل هذه الإشكاليات التي ترافق مسألة تطبيق الصيام، كفريضة دينية، ينبغي التفكير بامكانيات اخرى يستطيع من خلالها الإنسان المؤمن بتأدية هذه الفريضة من تأديتها دون الوقوع باشكالات وشكوك الإخلال بهذا الواجب الديني، لاسيما إذا علمنا بأن اغلب هذه الإشكالات هي من ابتكارات بعض فقهاء السلاطين الذين لا همَّ لهم إلا قلب الدين وتعاليمه من فضائل إلى سلاسل يكبلون بها الناس التي لا ترى دينها إلا من خلال الفطرية والبساطة التي يجدون انعكاساً واقعياً لها في عدم التكلفة فوق الطاقة التي تراها المبادئ الدينية ايضاً.

يمكننا التفكير في بعض هذه الإمكانيات والعمل على تسهيل تأدية هذه الفريضة وذلك من خلال النظر اليها كواجب ديني يأخذه الإنسان المؤمن مأخذ الجد من خلال التخطيط لتنفيذه عن قناعة به. أي التعامل مع المبدأ الديني الذي ينص على ان " الأعمال بالنيات " او " وعلى نياتكم تُرزَقون ". لقد اكد الملتقى الفقهي الإسلامي على اهمية مبدأ النيِّة هذا إنطلاقاً من الحديث القائل " إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى اجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم واعمالكم " معتبراً ان النية هي مدار الأعمال كلها، ويعتمد صحة الفعل وفساده عليها. وأكد على ان الأعمال الصادرة من المكلفين المؤمنين لا تصبح معتبرة شرعاً ولا يترتب عليها الثواب إلا بالنية الصادقة، بحيث جعلها من القواعد الفقهية الكبرى. وبما ان المؤمن ينوي صيام اليوم الثاني فعلاً، وإن هذه النيِّة حقيقية ولا يشوبها اي شك، لذلك فإن ما يتبعها من عمل، وهوالصيام في هذه الحالة، سيكون بلا شك قد تضمن الإعتبار الشرعي وأداء الفريضة هذه بالشكل الذي تترتب عليه الإثابة التي يرجوها الصائم من عمله هذا، وذلك بغض النظر عن الوقت المنوط بتأدية هذا الواجب.

كما ويمكن اخذ مسألة القدرة على تنفيذ هذا الواجب بنظر الإعتبار استناداً إلى النص الديني " لا يكلف الله نفساً إلا وِسعها". وفسح المجال لكل انسان مؤمن ان يؤدي هذه الفريضة بنية صادقة، وبالقدر الذي يستطيع عليه، دون ان يدخل في روعه عامل الخوف من عدم الإستطاعة، ااو الشعور بالذنب في حال عدم قدرته على الإستمرار على تأدية هذا الواجب، حسب القواعد العامة المعمول بها الآن. وتحديد عامل القدرة على اداء التكليف هنا يجب ان ينطلق من الثوابت الصحية العامة التي يستطيع كل إنسان ان يكتشفها في قواه دون الحاجة إلى اخصائيين في هذا المجال. فعلى سبيل المثال تلعب السوائل، وخاصة الماء دوراً فعالاً في استمرار جسم الإنسان على الحياة الإعتيادية. وإذا ما تعرض الجسم إلى قلة في السوائل، وبالأخص اثناء تأدية اعمال مرهقة تؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل، او في اوقات ارتفاع درجات الحرارة، فإن العلوم الطبية تؤكد على ظهور اعراض سلبية على جسم الإنسان واعمال اجهزته يستطيع الشخص الشعور بها مباشرة. لذلك وتحقيقاً لمبدأ تنفيذ التكليف حسب القدرة يجب والحالة هذه عدم ترك الأمور تنحى هذا النحو الضار بجسم الإنسان، في حالة تنفيذ هذا الواجب الديني، دون اخذ قدرة الجسم عليه بنظر الإعتبار. واعتقد ان مبدأ " صوموا تصحوا" سيتحقق اكثر من خلال دراسة العلاقة بين قدرة الجسم واداء التكليف، خاصة اذا ما اضفنا إلى هذا الموضوع تناول الطعام بكثرة مفرطة عند الإفطار، مع قلة الحركة او قبل النوم بوقت قليل.

كما ويمكننا والحالة هذه ربط مسألة القدرة هذه مع الهدف من الصيام. تشير كل المصادر الفقهية إلى ان الهدف من جعل الصيام فريضة واجبة التنفيذ من قِبَل المؤمن بدينه، خاصة في حالة الصيام الإسلامية، هو تربية النفس اولاً، ومن ثم الشعور بما يعانيه الإنسان الذي تفرض عليه ظروف حياته الإقتصادية والإجتماعية الحرمان من كثير من المقومات الضرورية للحياة بشكل يومي مستمر يضمن حياةً طبيعية كالأكل والشرب ثانياً. بالنسبة للحالة الاولى المتعلقة بتربية النفس، فإن كثيراً من الشعوب والأديان تمارس الصوم بحيث يستغني الصائم لفترة معينة من السنة عن بعض او كل الأشياء التي يقوم بها برغبة يمكن ان تكون قد تطورت إلى عادة ثابتة او قاعدة من قواعد حياته التي يصعب عليه الإستغناء عنها. ففي المسيحية مثلاً يصوم الإنسان المؤمن بوجوب تأدية هذه الفريضة لمدة اربعين يوماً وفي وقت معين من السنة وذلك من خلال إمتناعه عن تناول القهوة او السكريات او اللحوم وما شابه ذلك مما يتناوله الإنسان بشكل اعتيادي يومياً. وهناك ما يشبه مثل هذا الصيام في الاديان الاخرى. وإلى ذلك يرمي الصيام في الإسلام ايضاً، حيث يربي الصائم نفسه على الصبر واجبارها على الإستغناء عن كل ما تشتهيه من مأكولات او مشروبات. ولا شك بأن لمثل هذه التربية النفسية مردودات ايجابية على شخصية الفرد وطبيعة حياته. اما الهدف الثاني فيمكن تحقيقه في الصيام الإسلامي ايضاً، حيث يبلغ الصائم حالة تجعله يشعر بمدى تأثير الإمتناع عن الأكل والشرب على طبيعة حياته اليومية في فترة الصيام القصيرة هذه، فكيف والحالة التي يستمر فيها الحرمان عن تناول ما يكفي لجسم الإنسان من الأكل والشرب لفترات قد تستغرق العمر كله عند بعض الطبقات الفقيرة في المجتمع. في الصيام الإسلامي يمكن للصائم ان يحقق هذين الهدفين، تربية النفس، والشعور بشعور الفقراء، إذا ما مورس الصوم لفترة زمنية يرى الصائم فيها بأن جسمه بدأ يتجاوز المقدرة الجسدية والنفسية على الإستمرار، إلا انه يصر على الإستمرار بالإمتناع عن الأكل والشرب تجاوزاً على قدراته. إن مثل هذا الإستمرار الذي قد يؤدي إلى اعراض غير صحية قد تشتد استناداً إلى طبيعة الجسم والأجواء التي يمارس فيها الصائم تأدية هذه الفريضة. وبذلك ينتفي الإلتزام بتنفيذ مبدأ " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " او " لا تلقوا بايديكم إلى التهلكة "

لقد اثار هذا الموضوع وزير الأوقاف الجزائري بحيث دعاه إلى الإدلاء بالتصريح التالي المنشور على صفحات الإنترنت:

" وزير الأوقاف الجزائري يدعو إلى تقليص رمضان إلى 13 يوماً ..... أثار وزير الأوقاف الجزائري سعيد السعدي عاصفة من الجدل بعد ان دعا المسلمين للصيام الذكي وتقليص شهر رمضان خلال الصيف إلى 13 يوماً فقط. وقال السعدي عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك امس ان 30 يوماً من الصيام في الصيف تساوي 420 ساعة ما يعني زهاء 52 يوماً من الصيام في فصل الشتاء. وأضاف: بدلاً من الصيام شهراً كاملاً يمكن للمسلمين الإعتماد على الوحدة الرمضانية التي توازي 8 ساعات. وبعد ان دعا السعدي إلى ما اسماه الصيام الذكي الذي يتبع التوقيت الزمني، اورد ان الصائم يجب ان يراقب 30 وحدة رمضانية تساوي صيام 13 يوماً في الصيف فقط، مستطرداً انه بهذه الطريقة يمكن للصائم ان يؤدي ما افترض عليه دون ان يخل بنظام حياته اليومية ".

ممارسة الصيام لها مردود صحي إذا ما تمت حسب القواعد الطبية ومراعاة الظروف التي يمر بها الإنسان. لهذا نرى ان محدودية الصيام دينياً تشمل القادرين عليه جسدياً فقط، امر يقع ضمن مبدأ " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ". أما إذا تم التجاوز على هذه المقدرة والمبالغة فيها على حساب الطاقة المتوفرة فعلاً، فذلك امر لا يمكن ان يقع ضمن الحسابات الدينية او الإنسانية.

قد يتبجح بعض فقهاء السلاطين ومن يترسم خطاهم من الحكام بمبدأ الإلتزام بتعاليم الصيام الذي يفرضونه رغم كل الظروف وفي كل مكان. ولا يمكننا تفسير موقفهم هذا إلا من خلال النظر لكيفية ممارستهم لهذه الفريضة مقارنة بعوام الناس. وهل للذي يقضي يومه صائماً في الغرف والصالونات المكيفة التي لا يرى فيها سكنتها برداً ولا زمهريرا، نفس الأجر والثواب الديني الذي يلقاه عامل البناء الصائم تحت وهج الشمس الحارقة، او العامل الذي يقضي نهاره في اجواء المعامل وتحت وطأة اعمالها المرهقة، او الفلاح الذي لا يفارق حقله طيلة النهار ؟ إن كان لهذا وذاك نفس الأجر استناداً إلى قاعدة " ثم اتموا الصيام إلى الليل " ، فما علينا إلا ان نبحث عن المعنى الحقيقي للعدالة المعنية بتوزيع هذا الأجر.

 

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:12

))منطق الخائبين و فلسفة الفاشلين ((- يوسف حمك

 

الثقافة المتخلفة متدنية مدمرة للعلاقات الإنسانية ، مفككة لأواصر المجتمع ،
فيخلق نوعا" من عدم الثقة بين الشريحة السياسية و جمهورها .

فباعتبار أن هذه الشريحة هي النخبة التي تسعى لحشد الجماهير و راءها ، فالمهم هو كسب تأييدهم لها. سواء بالإقناع ،أم بالدجل ، أو بالرياء أو الخوف .

و هي المسؤولة عن نشر ثقافة الكذب ، لكسب أقلام الانتهازيين و المتسلقين .
مقابل استبعاد الفئات السياسية ، و الثقافية المخلصة المعادية لنهجها و سلوكها .
لأن المنحرفين يشكلون منبعا" للتشويه ،
و مصدرا" للنفاق ، تبريرا" للممارسات الخاطئة ، و اللاأخلاقية للطبقة السياسية ، و النظام السياسي .

فيبدؤون بكتابة مقالات للطبقة تقطر كذبا" ، و بإصدار بيانات تنزف نفاقا" و تضليلا".

فهؤلاء و أسيادهم يفتقدون الجرأة في قول الحق ، لعدم قدرتهم على أداء دور مستقل ، أو لفقد منافع ذاتية ، أو مواقع يتبوؤنها .

و هم يعلمون أن رسم السياسات ، و صناعة القرارات بيد أطراف إقليمية أو خارجية .
لذا فقراراتهم متناقضة تفتقد المنطق ، و ممارساتهم خاطئة غير نزيهة .

نعم إنهم اكتسبوا ثقافة الدجل و الكذب ، و اعتنقوا عقيدة التشويه و الجبن .

أما الشعب فمغلوب على أمره كالعادة يدفع ثمن فاتورة هذه الثقافة العرجاء اللاأخلاقية ، المشبعة نفاقا" تلحق السوء بالوطن و المواطن .
ثقافة تدميرية تمس صميم المجتمع ، توأم المكيافيلية الهدامة للأوطان ، لا لبنائها .

فالمطلوب هو ثقافة الصدق ، و مبادئ الحق و الأخلاق و المصحلة العليا . لا الأنانية و الفردية .
و ذلك للنهوض بالمجتمع نحو الأفضل و التحضر و الازدهار .
فلم يعد الجمهور يثق بشعاراتهم البراقة المضللة ، و لا بجملهم العسلية .
لأن الواقع يكذب ترهل مثاليتهم الجوفاء .

فالساحة السورية باتت تربة"خصبة" للنفاق و التضليل ( معارضين - موالين - كردا" عربا")

الأغلبية الساحقة منهم اكتسبوا خبرة" رائعة" لمهنة الكذب و الخداع و الرياء ، و اصطياد الفرص ، و السلب و النهب .
و أصبحوا معادين لمعايير الإخلاص والنزاهة و الكفاءة و الولاء للوطن و الشعب .

فكفى زعيقا" و تهريجا" و صراخا" ادعاء" بالدفاع عن الوطن و المصالح القومية ،
و ذرف دموع التماسيح ، اشمئزازا"للنفس و قرفا" للبدن .

 


لا يختلف اثنان على أهمية وزارة النفط في الوقت الحالي؛ وما لها من أثر كبير على الواقع المعاشي، وتعد الشريان الرئيسي لإقتصاد البلد وتقويم المؤسسات الحيوية، وفي مقدمتها المؤسسة الأمنية، التي تخوض حرب شرسة ضد داعش ومن تحالف معه، ونجاح هذه الوزارة يعني نجاح العراق والعملية السياسية برمتها .

المتابع لعمل وزارة النفط وما حققته بكادرها الحالي من إنجازات، سيرى انها تساهم في القضاء على حالة التقشف المالي الذي يعيشه البلد بفترة وجيزة .

من الواضح جدا ان ما اتمته وزارة النفط مؤخراً مع الجهات المختصة يمثل خطوة إيجابية، ستنعكس ايجابيا على الخدمات في البلاد، وأن حجم الاستثمارات بصناعة الغاز وخصوصا السائل سيسجل رقما قياسيا هذا العام، بتخصيص القطاعين الخاص والعام , والذي سيشهد تمتع 1.5 مليون مواطن بنعمة الغاز.

رغم الأعمال الإرهابية وتوقف جميع المصافي والصادرات الشمالية، وإنخفاض أسعار النفط العالمية وتهديم المعاول السياسية، وما يمر به البلد من مشاكل أمنية وإقتصادية؛ نرى إن السياسة النفطية منضبطة وأسعار المشتقات النفطية مستقرة وفي تزايد، وترتقي يوماً بعد أخر نحو بناء مصافي جديدة، وتعاقد مع شركات رصينة وتعين مئات من ذوي الإختصاص.

عادل عبد المهدي منذ أن طالبت المرجعية الدينية بإلغاء المناصب الزائدة عام 2006، وقدم عادل عبد المهدي استقالته برغم اأنه لم يكن يشغل منصباً متدنيا؛ وإنما كان نائب أول لرئيس الجمهورية، وأحترم إرادة المرجعية الدينية ورسم أروع صور الإيثار، وبعث رسالة للعقول السياسية الجافة.

اخر إنجازات وزارة النفط افتتاح الخط الجديد لضخ نفط البصرة ثقيل, ولأول مرة في التاريخ يصدر العراق نوعين من النفط (البصرة ثقيل و البصرة خفيف) , وبهذا يصل العراق الى رقم قياسي جديد.

 

أتضح من خلال التجربة السياسية في العراق وأكثرية الدول في العالم أن النظام البرلماني هو الأصلح للشعب من النظام الرئاسي المركزي، ففي الأول تتحكم فيه أسس الديمقراطية والتشريعية والرقابية بينما في الثاني تتحكم فيه الرئاسة الفردية التي تخضع السلطة التنفيذية حيث يصبح رئيس الجمهورية هو الحاكم المطلق تقريباً وصاحب السلطة القانونية للسلطة التنفيذية وهو يتحكم حتى على المستوى الدولي بالعلاقات الخارجية للدولة وتعيين السفراء والقناصل وهو من يعيّن القضاة ويعتبر هو حامي دستور البلاد، بالمعنى الواضح هو (الكل بالكل ) ولنا نحن تجربة غنية بهذا النظام الذي كان فيه صدام حسين الحاكم المطلق والذي صرح أكثر من مرة تقريباً " القانون عبارة عن ورق نحن نصنعه ونحن نمزقه " مع العلم هناك دولاً فيها النظام الرئاسي اقل عنجهية واستهتاراً بما آل عليه النظام الدكتاتوري الرئاسي في العراق.

لقد بدأت البعض من الأصوات السياسية وبالنيابة عن كتل سياسية معينة ترفع عقيرتها بمهاجمة النظام البرلماني واعتباره نظام سياسي فاشل وهم يطنبون على ما آلت عليه أوضاع البلاد من فواجع وخسائر لا تحصى سببها النظام البرلماني الحالي، وهؤلاء يتغاضون عن سابق إصرار عن العلة العامة التي كانت من تداعيات المحاصصة الطائفية والقومية الضيقة وعن التقسيم الحزبي الذي شمل جميع المناصب الحكومية بما فيها السفارات والسفراء، الحجج التي أطلقها هؤلاء حجج بائسة يكمن خلفها رؤيا فكرية تقف على قاعدة الاستبداد والتفرد حول اتخاذ القرار السياسي وهذا يعني عودة إلى المركزية المشددة التي حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ولسنا ببعيدين عن زمن سلطة البعث العراقي والقائد المغوار والفذ والعظيم صدام حسين!! حيث كان بإشارة من رمش أحدى عينيه وليس يديه يتم تغييب أو إعدام أي مواطن حتى لو كان بريئاً، وكيف كانت القرارات الفردية تتحكم في مفاصل الدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية ولا نريد الإكثار من مآثر!! النظام الرئاسي المركزي التسلطي التي يتحكم حتى في تبليط زقاق في قرية نائية.

هؤلاء الذين يطالبون بتغير الدستور إلى النظام الرئاسي ويشاركون في العملية السياسية وهم وتكتلاتهم وأحزابهم مازالوا يتحكمون في السلطة لكنهم غير راضين عن ذلك وبخاصة وجود برلمان وسلطة قضائية مستقلة نسبياً ومراقبة إعلامية حرة تتمتع بحريات عامة وخاصة ..الخ ، وهم غير راضين لأنهم يريدون أن تكون الدولة في يد احدهم يقرر ما يريد وما يريدون لمجرد رغبتهم وليس كما يدعي البعض " بأنها رغبة الشعب " ويا سبحان الله كأنما الأمس الميت يعود بهم كأحياء يرزقون!! وإلا كيف يمكن تفسير تأكيد مثلاً ائتلاف دولة القانون يوم الثلاثاء 23 / 6 / 2015 على لسان نائبه في البرلمان كاظم الصيادي لـ"عين العراق نيوز" ، أن " النظام البرلماني فشل وأقام أنظمة دكتاتورية وأحزاب متحكمة بالقرار السياسي و الاقتصادي والاجتماعي" ، مبينا أن " الأحزاب فشلت في قيادة العراق طول السنوات الماضية" والرجل يطالب بماذا؟ "حل البرلمان ومجالس المحافظات لإيقاف سرقة أموال الشعب العراقي من قبل الأحزاب وممثليهم" وبالتأكيد أن ذلك لا يعني ائتلافه دولة القانون وأحزابها وفي مقدمتهم " حزب الدعوة بقيادة الزعيم نوري المالكي " وهو يصف الدستور بـ"دستور الأحزاب العصامي ،".الذي صاغوه على قياسات معينة كتبنا عنها في السابق وطالبنا بتعديلها لمتطلبات ضرورية تخدم الشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه أما الادعاء بان النظام الرئاسي المركزي مطلباً شعبياً من جميع العراقيين فهي خدعة لا يمكن أن تنطلي على احد وعبارة عن هراء للخداع عندما يعلن على لسانه " إن جميع العراقيين مع تغيير نظام الحكم في العراق من برلماني إلى رئاسي ، مبينا أن صوت الشعب سيعلو فوق الجميع " عن أي صوت أو عراقيين يتحدث الرجل وثلث البلاد تشتعل بالحرب ضد الإرهاب الداعشي التي حسب ما قالته منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء 23 / 6 / 2015 ونشرته شفق نيوز " إن أكثر من 3 ملايين عراقي شردوا جراء القلاقل والحروب التي تشهدها بلادهم منذ بداية عام 2014"، والوضع المزري التي تعيشه البلاد اقتصادياً ومعيشياً وسياسياً وأمنياً واستهتاراً بالقوانين من قبل الميليشيات الطائفية المسلحة وما نشر حول الفساد المالي والإداري وخلق المشاكل مع الإقليم ومع مكونات أساسية، هذه القضايا وغيرها هي من بركة ائتلافه ورئيسها وليس سببه مثلما يدعي وغيره النظام البرلماني الذي نراه في أكثرية دول العالم ونجاحه على مستويات مختلفة لكنه أفضل مليون مرة من النظام الرئاسي الفردي الذي أنتج أنظمة دكتاتورية إرهابية وقمعية ، وللعراق تجربة غنية في هذا المضمار

لم تقتصر هذه الدعوة على ائتلاف دولة القانون فحسب بل شملت العديد ممن على هذه الشاكلة سوف نمر على البعض منها وهو يدل أن هناك تحركاً مبرمجاً من قبل العديد من النواب ومن جهات مختلفة فقد توافق مع هذا الرأي كاظم الشمري النائب عن ائتلاف الوطنية حيث صرح ل الاتجاه المعاكس يوم الثلاثاء 23 / 9 / 2015 " إن تجربة النظام البرلماني في التجربة السياسية الجديدة في العراق ثبت فشله بعد مرور سنوات على هذا النظام" ثم عقب على ضرورة أن يتوجه السياسيين الذين يختصون بالدستور والقانون " لدراسة هذه الظاهرة وتعليل هذا الفشل سواء في طبيعة هذا النظام الذي يعطي للبرلمان دور كبير في قيادة العمل السياسي" ،أما النائب حسن سالم رئيس كتلة صادقون فقد صرح متزامناً في المؤتمر الصحفي في اليوم نفسه ""هذا النظام أوجد طبقة إقطاعية استحوذت على ثروات الشعب وهم يمتلكون ميزانية تعادل ميزانية دول ما يقارب ( 30 ) مليار دولار ولديهم عقارات ومصارف" ثم أضاف بأن هذا "النظام البرلماني هو الذي أوجد الفساد والتستر على ملفات الفساد، وفي نفس الوقت تسبب بقتل الشعب العراقي" كنا ومازلنا نتمنى من النائب حسن سالم أن يذكر الأسماء التي تملك أل ( 30 ) مليار دولار وباعتقادنا هو يعرفهم حق المعرفة ، ونحن إذ نكتفي بتصريحات هؤلاء النواب ونهمل غيرها نهدف إلى الكشف عن ما يحمله نهج معاداة النظام البرلماني من مخاطر على مفهوم الديمقراطية التعددية وتبادل السلطة سلمياً لأنه يبشر بالعودة إلى المركزية والرئيس الواحد الذي يستطيع حل البرلمان وغلق الأحزاب ما عدى حزبه أو من يؤيده أو تابعاً له ويعلن حالة الطوارئ والحرب .

إن السلوك السياسي الطائفي الذي كان ومازال لبّ الأزمة العامة وتداعياتها التي أنتجت العديد من الأزمات وليس كما يدعي البعض في هجومه على النظام البرلماني أو تلك المساعي التي تهدف العودة للمركزية والرئيس القائد أي النظام الرئاسي الذي يضع كل مقاليد السلطة بيد رئيس الدولة الذي يعتبر رئيس الحكومة في الوقت نفسه ولا يعتبر مسؤولاً أمام السلطة التشريعية وهو الذي يختار بشكل مباشر أو غير مباشر حكومته وبيده حلها أو تغييرها متى يشاء أو يرغب ، أما النظام البرلماني الذي يعتبر من الأنظمة المتطورة الذي يتوافق مع مصالح أكثرية الشعب في قضايا الانتخاب والتوازن المرن بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية واحترام الرأي الآخر وعدم التدخل في شؤون الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني من نقابات عمالية وروابط المرأة وغيرها من المنظمات الجماهيرية إضافة إلى وجود برلمان يمثل أكثرية الشعب ويعتبر المُشرع الأساسي للقوانين وفي الوقت نفسه دوره الرقابي الذي يساهم في المحاسبة القانونية بما فيها عدم منح الثقة ودعوة الحكومة ورئيس الوزراء والوزراء أو أي مسؤول حكومي إلى البرلمان للاستجواب أو معرفة القضايا التي تخص أعمال الحكومة ووزاراتها والقادة العسكريين وغيرهم.

على الرغم من المثالب الحالية الكثيرة التي تعيق تطور العملية السياسية إلا أن المرجح للبقاء هو النظام البرلماني الاتحادي ويبقى النظام الرئاسي بما يحمله من عاهات سياسية غير جدير في العراق وبالتجربة والبرهان انه خلق حالات التفرد بالقرارات السياسية والاقتصادية وغيرهما وعملية تحويل النظام البرلماني إلى رئاسي تحتاج إلى متطلبات قانونية وسياسية في مقدمتها تعديل أو تغيير الدستور إضافة إلى تغييرات تشمل العديد من المرافق في الدولة.

إن الداعين للنظام الرئاسي هم دعاة للمركزية والتفرد وليس بالبعيد إلى الدكتاتورية، وبدلاً من تحميل النظام البرلماني نواقص وأخطاء وسلوك القوى صاحبة القرار والمتنفذة الالتفات إلى العلة السياسية التي أنتجتها المحاصصة الطائفية التي تعتبر أس البلاء في العراق، وبدون التخلي عنها ستبقى المشاكل وسيبقى الصراع والعنف والاضطراب الأمني وعدم الاستقرار لا بل سوف يستشرس الفساد والفاسدين لأنهم مأمنين على أنفسهم بما يحميهم ويحمي فسادهم وهم معروفون .

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:08

العراق والقوانين المستهلكة- رحيم الخالدي

 

تنبني الاوطان بالتطبيق الفعلي لكل القوانين، وعدم وجود الإستثناءات لكائن من كان، يصعد بها الى الرقي والتكامل، وكل هذه التطبيقات تنتج بلداً آمنا، سواء من العدوان الخارجي أو الداخلي .

كل دول العالم الآمنة، يسيرها القانون الوضعي المطبق فيها، حتى لو كان ضد سياسة الرئيس، أو العوائل المالكة، ولانه في الأخير يصب لمصلحة الوطن .

آخر الصيحات التي هوت على الساحة العربية عامة، والعراقية على وجه الخصوص، وثائق ويكيليكس! التي تعري الجانب الداعم لتخريب الدول، وجعلها مجردة من السيادة، بل تتجه صوب أن تكون ضيعات لبلدان أُخرى، ومن غرابة الأمر، أن هنالك سياسيون عراقيون كُثُر إرتبطوا بهذه الدول، الذي لا تَدّخِر شراً للعراق الا وقد عملته، وبأبشع الصور والتطبيقات، والأكثر غرابة صمت النظام القضائي، واللجان التي من أهم شواغلها أمن الوطن، أوليس هذا من إختصاص وزارة العدل مثلا! لتُفَعّل عملها من خلال المحاسبة، على أن القانون لا يستثني أحداً، لأنه يشمل الكُل، ومنهم المسؤولين بالدرجة الأساس، كونهم المعول عليهم  في حماية الوطن والمواطن، أم إن السياسيين غير مشمولين! والفقير وحده من تطبق عليه كل القوانين، وما هو الفرق بين السياسي الخائن، الذي يرتضي لنفسه أن يكون عميلا، من الإرهابي الذي يفجر ويقتل، وكلاهما سواء في الجرم والنتيجة لأنها أدوار مقسمة .

تشريع  قانون جديد، ليس بالأمر الصعب، بحق المتاجرين بالدماء العراقية البريئة، التي تذهب يوميا دون وازع حق، وعلى مجلس النواب، المطالبة من كل النواب التصويت عليه، ومن يأبى ذلك فهم متورط بشكل أو بآخر .

كل المتورطين بالوثائق التي ذُكرت أسمائهم، يجب ان يطالهم القانون بكل الأشكال، ومحاسبتهم على كل الدماء التي نزفت، والأرواح التي تم إزهاقها خلال الفترة الماضية، ومحاسبة تليق بهم، ولا ننسى أهم جريمة في العصر، "سبايكر" التي أدمت القلوب قبل العيون، عند ذاك نقول أن هنالك قانون يحمي المواطن

 

29-6-2015

يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية رئاسة الجمهورية بتقديم توضيحات حول مانقلته وسائل إعلام محلية عن ضغوط تمارس من قبل الرئاسة وسياسيين وبرلمانيين أكراد لنقل الضابط المدان بقتل الزميل الصحفي محمد بديوي نهاية مارس من العام الماضي من سجنه في بغداد حيث يقضي فترة محكوميته الى سجون كردستان، ويحذر من خطورة ذلك وإنعكاساته السلبية على وضع الصحفيين، وماقد يكون جزءا من حملة لتسييس القضاء مازلنا نعتقد أنه لن ينجر لها تحت أي ضغط كان.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يحذر الساسة العراقيين، وحكومة السيد العبادي، ووزارة العدل من تبعات أي إجراء قد يؤدي الى نقل قاتل بديوي الى إقليم كردستان، أو الإفراج عنه لما له من نتائج سلبية على واقع الديمقراطية، والعمل الصحفي، ومشاعر المواطنين، وأسرة الزميل محمد بديوي.

المرصد العراقي للحريات الصحفية كان رفض محاولات النائب في البرلمان العراقي السيدة آلا طالباني للإفراج عن الضابط في الحرس الرئاسي، أو نقله الى إقليم كردستان، كما رفض قيامها بزيارة تضامنية معه الى سجنه في بغداد، وطالبها بزيارة الى أطفال الصحفي القتيل والكف عن طريقتها المستفزة لمشاعر المواطنين العراقيين والزملاء من الصحفيين والفريق المساعد للصحفي القتيل الزميل محمد بديوي الذي قتل بدم بارد من قبل ضابط الحرس الرئاسي نهاية مارس من العام الماضي.

وكان الشهيد بديوي متوجها الى عمله كالمعتاد في مبنى مجاور لمجمع الرئاسة في حي الجادرية في العاصمة بغداد حين دخل في مشادة مع بعض عناصر الحرس الرئاسي إثر منعه من الدخول الى مقر عمله، ثم قيام ضابط شاب بقتله بإطلاق النار على منطقة الرأس حيث توفي من فوره، وبقي ملقى على الأرض حتى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم الأليم.

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين
بين تقصير متعمد معروف الاهداف ومتعدد الغايات، وبين قصور مردّه الجهل وسوء الادارة الناتج من وضع الاشخاص في حقول لا تدخل ضمن اختصاصهم -هذا اذا كان لديهم اختصاص- وعدم الاستعانة بالخبرات الناضجة او ابعادها لسبب او لآخر، بين القاصر والمقصّر، بين المخرب العامد وبين الجاهل الاحمق الذي يريد ان يفيد فيضر، بين هؤلاء واولئك تزداد الازمات وتتفاقم وتتأرجح حلولها وفي احسن الاحوال تاتي الحلول متاخرة ضعيفة شبه ناجعة وبعد "خراب البصرة". ومنذ سقوط السلطة السابقة وانسحاب ازماتها على مرحلة التغيير مضافا اليها ازمات تداعيات ذلك السقوط ونحن نسمع التبريرات تلو التبريرات والتي صارت مملولة مقرفة لا تقنع الاطفال ولا المجانين.
ومن بين هذه الازمات الملازمة لأزمة الامن والبطالة أزمة "الكهرباء"!. التي صارت حديث القاصي والداني ومثارا للتندر والسخرية وموضعا للشك والادانة.
اذ لا يعقل ان بلدا بمثل امكانات العراق المادية وطاقاته البشرية تستعصي عليه معالجة الطاقة الكهربائية لمدة اثني عشر عاما - بأستثناء سنوات السلطة السابقة التي كانت تبرر ذلك العجز بحالة الحرب والحصار الاقتصادي- مع وجود كل هذه الامكانات والبدائل.
لقد سمعنا الكثير عن مفارقات نهب وتبديد وتبذير واختلاس المال العام، وعن عجائب الطرق التي يمارسها خونة الامانة في اخفاء عار افعالهم وتمرير مشاريعهم التخريبية، غير اننا نظل بين شك ويقين وظن، وفي احيان كثيرة نعد الخبر اشاعة او افتراء او مبالغة. لكن التصريح والادانة حين يصدران عن مصاديق مسؤولة لا يرقى اليها شك ولا يليق بها القاء التهم جزافا، هذه الادانة بمثابة الصك المصدق والسند المعتمد بلغة رجال القانون والحديث المتفق عليه بلغة الفقهاء. كيف يكون شكل التخريب ؟! اين ذهبت كل تلك الملايين من الدولارات؟! ماهو لون الارهاب المقنع؟ من وراء هذا الاصرار على حرمان العراقيين من اهم واخطر المفاصل الحيوية المتمثلة بالطاقة الكهربائية؟!.

متى يتم استجواب المقصرين والمتسترين عليهم امام الرأي العام؟!.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:05

محرقة من أجل المصالح- مهند ال كزار

 

يقول الكاتب المصري فرج فودة في كتاب " المصلحة "

لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر, ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم ولمعت سيوفهم, ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول, إنما يؤرقني أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت, فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح, أخاطب أنصار المبدأ لا محترفي المزايدة.

قد يستغرب بعض المتابعين, من مجمل الاحداث الدائرة في المنطقة, وخصوصاً العراق وسوريا والدول التي مر عليها ما يعرف بالربيع العربي, وماهي الاسباب التي جعلت من الشعوب تدفع ضريبة التهجير, والقتل, وفقدان الامن والامان, في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.

الحرب التي بدأت رحاها بالدوران, منذ هجوم العصابات المتطرفة على سوريا, قد أستنزفت اطراف النزاع في آن واحد, تحت مسمع ومرئ المتحكمة أميركا, الدولة بالسياسات العالمية, التي تنتظر ما ستؤول اليه النتائج, التي لابد من أن تكون لصالحها.

موقف أميركا, المتفرج على مايجري داخل هذه المناطق, سببه سطوع نجم أيران الساحر, وامتدادها على طول خارطة مايعرف بالهلال الشيعي, الذي طالما كانت أميركا تخاف من تحوله الى بدر مكتمل في يوم من الايام.

ايران, التي أستطاعت من خلال نظامها الاسلامي الناجح, ان تستقطب أصحاب الايديولوجيات الثورية, والمؤمنين بأن أميركا وأسرائيل هي سبب كل المشاكل في المنطقة, لقيادة النضال ضدها بعد إن أصبحت تتحكم بمستقبل شعوب المنطقة.

مثلما أنتجت أميركا القاعدة, عام 1979 بعد أحتلال أفغانستان من قبل روسيا, وأستخدمتها ضدها, قامت بطلق أيادي الحركات المتطرفة في المنطقة الى أن أستطاعت هذه الحركات أن تتحد وتنتج مايعرف بـ"داعش", من أجل تحقيق بعض الاهداف غير المعلنة.

فتح الحدود من قبل تركيا وغيرها من دول الجوار الاقليمي, كان هدفه هو أفراغ امريكا ودول اوروبا من المتطرفين والمتشددين, الذين أستثمروا أجواء الحرية والديمقراطية في تلك الدول, وأستخدامهم لاسقاط الدول الاشتراكية المتبقة في المنطقة.

ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد, كان هو الاستراتيجية التي أتبعت وتتبع بالمنطقة, أستنزاف موارد أيران, وأسقاط الانظمة الاشتراكية, لم يكتب لها النجاح, الا عبر ورقة المذهبية والطائفية المقيته, التي كانت تنتظر كالبركان الهائج.

هذه الاهداف وحدت كل من اميركا, والمتشددين, والمتخوفين من أمتداد التشيع, الذي تمثلة أيران في المنطقة, لذلك عملت على أستنزاف, ايران أقتصادياً, لانها كانت تعلم بأنها سوف تكون الجهة الوحيدة التي سوف تقدم يد العون لسوريا والعراق في حربهما ضد هذه العصابات.

هذه الاطراف لم تكن تعلم بأنها سوف تواجه قائداً جديد, أستطاع أن يوحد كل الذين أختلفوا سياسياً تحت لواء الحشد الشعبي, وهو من غير ميزان القوى على أرض الواقع, ونتفق مع قول الممثل الاسكتلندي أمنيم الذي يقول فيه ؛

"الحقيقة بأن لا احد يمكنه التنبؤ بالغد , فالوقائع مجنونة ولا شيء فيها مضمون".

 

اثبتت الاحداث ان مستوى الاداء السياسي لايران هو اعلى بكثير من مستوى اداء الدول العربية وهذيانها السياسي . فلقد انتصر البرود الفارسي المعروف على الحماسة العربية المعروفة , ونجحت ايران في توظيف الفوضى العربية (الهدامة) لتوازي اجنداتها في المنطقة , واختارت لذلك اكثر الافكار السنية تشددا متمثلة في داعش واطلاق العنان لها للعبث بالمنطقة كما يحصل الان . الهدف المعلن هو محاربة المد الشيعي بينما الواقع يقول بان من يدفع الثمن هي المنطقة العربية السنية وبعض الدول الاوروبية التي تراها ايران عدوة لها .

ورغم الجهد الاستعراضي الايراني لقتال داعش , فان ما تكسبه وحلفائها من هذه الحرب المفترضة هو اكثر بكثير مما تخسره , فليس من الاولويات الايرانية المدة التي تستغرفها هذه الحرب طالما هي على اراضي غير ايرانية ولا ضير من اعداد قليلة للحرس الثوري كضحايا في هذه الحرب ولا ضحايا المليشيات الشيعية طالما ان حبكة سيناريو هذا الفلم يجب ان يتضمن ضحايا لابعاد اي شبهة بتورط ايراني فيه .

ودعونا هنا نطرح بعض التساؤلات التي تثير علامات استفهام حول حقيقة ما يحصل في هذه الحرب .

- اذا كانت داعش تحارب التشيع كما يعلنون , فلماذا تتمركز عملياتها في المناطق ذات الغالبية السنية في كل الدول التي تقاتل فيها, مما حول هذه المناطق الى اطلال مهدمة ؟

- رغم ان المعارك عمت كل المناطق السنية في العراق , غير ان هناك جيوبا ( ذات خصوصية شيعيه ) بقيت بعيدة عن اي تهديد داعشي مباشر , مثل سامراء او النخيب التي لا يفصلها عن الفلوجه الا كيلومترات , اوحتى بلدة امرلي التي حاصرتها داعش ودخلت حالة من السبات على ابوابها دون ان تتمكن من دخولها .

- كنا مقتنعين سابقا بان داعش لا تستطيع اختراق المناطق المستقرة امنيا وسياسيا وانها تتحرك فقط في الاراضي الرخوة , لكن الخروقات لامنية التي حصلت مؤخرا في بعض دول الخليج ازالت هذه القناعة واثارت تساؤل جديد وهو .. كيف تستطيع داعش تنفيذ عمليات في دول مثل الكويت والسعودية بما لديها من جهاز امني عريق وقوي وتعجز عن تنفيذ عمليات مماثلة في مدن جنوب العراق (الشيعية) مع كل الضعف الذي يعاني عنه الاحهزة الامنية العراقية وفشلها في ايقاف العمليات الانتحارية والتفجيرات في بغاد العاصمة ؟

- ما سر التناوب السلمي على المدن العراقية بين الجيش العراقي والحشد الشعبي وبين داعش ؟ فكما سلم الجيش العراقي الموصل والرمادي لداعش دون قتال تاركة لها اسلحة كثيرة , فان داعش سلمت تكريت للجيش العراقي والحشد دونما اي قتال .

- بعيدا عن التهم السياسية المتبادلة بين الساسة العراقيين , فالمعروف في في العلوم العسكرية ان عقوبة القائد المنسحب من ارض المعركة دون اوامر ودون قتال هو الاعدام في ارض المعركة . ومع ذلك فلم يتم لغاية الان محاسبة اي من القادة المنسحبين من الموصل والرمادي , بل حول الموضوع الى متاهة سياسية يزايد بها الساسة على بعضهم البعض مما افقده طابعه العسكري . وهذا يعطي اشارات بعدم جرئة الساسة العراقيين الافصاح عن الجهة التي اعطت اوامر الانسحاب كونها جهة مؤثرة فوق الجميع .

- لماذا لم تتبنى داعش لحد الان عملية ذبح او اعدام اي اسير ايراني عندها سواء كان عسكريا او مدنيا كما تفعل ببقية الجنسيات التي تاسرها ؟ وهذه ليست دعوة للذبح وانما هو تساؤل جعله الاحداث مطروحا .

- لماذا لا توجد اي عمليات لداعش على ارض اليمن في هذه الظروف الرخوه التي تمر بها هذه الدولة ؟ الا يدل هذا على ان وراء الاكمة ما ورائها ؟

- تكلمنا في مناسبات سابقة عن كيفية نشوء داعش في سوريا ومن دعمها , وتعقيبا على ذلك نتسائل .. لماذا عندما بدا الجيش الحر هجومه على قوات بشار الاسد في القلمون قبل فترة .. بادرت داعش بشن هجوم معاكس على المواقع الخلفية للجيش الحر , مما افشل محاولة الجيش الحر للسيطرة على تلك المنطقة بعد ان كانوا قاب قوسين او ادنى من احراز نصر كبير على جيش النظام ؟

- فبركة سجالات عقمية عسكرية وسياسية بين المؤسسة العسكرية العراقية والحشد الشعبي , لتبرير التماطل في تحرير المدن السنية بغية الامعان في تدميرها وسلبها من قبل الطرفين .

- كيف نفسر ان المنطقة الوحيدة التي حررها الجيش العراقي والحشد من سيطرة داعش بالكامل هي مناطق محافظة ديالى المحاذية للحدود مع ايران ؟

- لماذا لم نشهد لحد الان اية عملية كبيرة لداعش في الداخل اللبناني وفي المناطق التي يسيطر عليها حزب الله , مع كل التداخل الموجود بين لبنان وسوريا وسهولة القيام بهكذا عملية ؟

استنادا على التساؤلات السابقة تتوضح لنا حقيقة مفادها ان ايران هي من اكثر الاطراف استفادة من وجود داعش . فقد استطاعت ان تقحم العالم والدول العربية في حرب عقائديه مجنونة حسنت صورتها دوليا باعتبارها تتبنى المذهب المقابل .. وقد ظهرهذا التحسن في المرونة التي ابدتها الدول الغربية وامريكا في مفاوضات الملف النووي الايراني . واشغلت الدول العربية بحرب امنيه وعسكرية مفتوجة ضد هذا التنظيم جعلتها الدولة الاقليمية الاقوى في المنطقة .

اما على صعيد العراق فانها نجحت في تدمير المدن السنية بشكل كامل وفي نفس الوقت تمكنت من القضاء على المؤسسة العسكرية العراقية باهانتها وتشويه سمعتها رافق ذلك تاسيس الحشد الشعبي الذي يرتبط بها اكثر من ارتباطه بالحكومة العراقية , ويعتبر ذراعا عسكريا لها في العراق تحركه وفق اجنداتها ومصلحتها .

انس محمو الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29- 6 – 2015

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:02

نقاط لم تكن على حروفها- تحسين الفردوسي

 

نحن في عالمٍ أشبهُ بلعبة, تتحكم بها كرة السياسة, يدافع المشجعين على من يمثلهم, من خلال نظام تسقيطِ الآخرين, حتى لو كلف ذلك الإصابةِ بالإنحطاط, نحن في عالم يحترق من شدَّةِ التكفير, ينتقلُ به الموت من نافذة الحديث, ليهدم الدين على رأس الإنسانية بأكملها.
عالمٌ ملؤهُ الحرب, الشر يحارب الخير؛ الظلام يحارب النور؛ الجهل يحارب العلم؛ الإنسان يحارب الإنسان, ما هذا العالم! الظلم يصطاد كل ضحكةٍ جريئةٍ, ويلتهمُ كل إبتسامةٍ بريئة, عجبي على الحمقى, الذين يريدون إطفاء الماء بنيرانهم, أو يحاولون ذبح الحق بزيف بطلانهم, عالمٌ يحترف التمثيل بأدوارٍ مختلفةٍ.
حتى لا أتهم بالضعف, عليَّه أن أخفي دموعي خوفاً من ملاحقةِ الشامتين لها, لكن! أين أخفي همي من نظراتِ العيون الحمراء, التي ملئت حقداً وغلّ, آه من تلك الإبتسامةِ الصفراء, التي تسيلُ منها لعابُ الكذب والنفاق.
ما هذا الملل؟ أشعرُ بالأختناق أزاء ما يحصل بأوكسجين الإسلام؛ ما هذا الملل؟, لقد ملَّ الطعام من الوقوفِ في طوابير التخمة, على أبواب البطون المترفة, وبطونٌ ملت صوت صفيرها, وأستوحشت ظلمة جوعها, لا يخيفني الموت بقدر ما تخيفني الحياة!, ولا أخافُ نباح الجبناء؛ ما دامت قافلة الشجعان تسير, كما لا تحرك الخطابات مني أيَّ شيء, بقدر ما تبكيني المواقف.
أين أنت أيها السنُّ الضاحك, لقد مُلِئت عيوني من دموع اليتامى والمساكين؛ أين أنتِ يا حروفِ السعادةِ, ونقاطكِ تنعى الكلماتِ التي إنفجرت في ساحة الجمل, أينَ أنتِ يا أحلامي الوردية, وأنا أشكو الوسادةِ القلقة, والسريرِ المضطرب,
أين ذلك النوم الذي خاصم جفوني, فأنتفضت الرموش لتطرد النعاس خارج بيتها, في ليلةٍ موحشةٍ, لا يسمعُ فيها سوى صوتٍ مخيفٍ يقول: أشرب الموت وعجل, إنهُ الموت المباح, وصراخ الأبرياء وهم يُقذفونَ من على المآذن, ليُعلَنَ عن وقت آذان الحرب.
أصواتٌ كثيرةٌ تصرخُ في رأسي, تطالب بكسر حاجز الصمت, والبوح بأسرارها, أسألها الصبر مع الصبر, لأنَّ من بين هذا الظلام المَهول, لاحَ لي بصيصَ ضوءٍ خافتٍ, يحمل معهُ أشعاعَ نورٍ يملئُ العالم, أنهُ الأمل القريب.

 

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد اليوم الاثنين (29-6-2015) القنصل الهولندي في اقليم كوردستان جان فان دي زند، وبحث معه السبل الكفيلة بتمتين العلاقات الثنائية بين الاقليم وهولندا في مختلف المجالات.

وفي مستهل اللقاء رحب عادل مراد بالقنصل الهولندي، مثمنا دوربلاده في ارسال مستشارين عسكريين لتدريب قوات البيشمركة ودعم الاقليم في حربه على الارهاب، مؤكدا ضرورة ان يكون للدول الاوربية وخصوصا هولندا دور في ترسيخ التجربة الديمقراطية في الاقليم وفتح افاق اوسع للتعاون بين الجانبين.

وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم اشار سكرتير المجلس المركزي الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني يهدف الى ترسيخ التجربة الديمقراطية في مسالة صياغة مشروع الدستور ورئاسة الاقليم وهو لايستهدف شخصا بعينه، لافتا الى ان تقديم اغلب الاحزاب الرئيسية مشاريع لتعديل قانون رئاسة الاقليم واجماعها على ضرورة تغيير نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني، سيمهد الى توزيع الصلاحيات وضمان الديمقراطية وسيادة القانون في الاقليم.

مشددا على ان الاتحاد الوطني متمسك بوحدة الاقليم وضمان استقراره السياسي، وانه متمسك بضرورة مشاركة الجميع في ابداء الرؤى واتخاذ القرارات المصيرية، ويرفض وبشدة كل الاعتراضات على الممارسة الديمقراطية لبرلمان الاقليم لمناقشة تعديل قانون رئاسة الاقليم.

وانتقد في سياق منفصل السياسات العنصرية والدور السلبي لحكومة حزب العدالة والتنمية التركي تجاه اقليم كردستان واجزاء كردستان الاخرى وسعيها الى اجهاض التجربة الفتية للكرد في غربي كردستان، عبر دعم داعش والجماعات الارهابية ، التي تعمل على تقويض الحريات والقضاء على اي امل في بناء تجربة ديمقراطية جديدة في سوريا، معلنا عن مخطط لدى اردوغان لازاحة الكرد عن المناطق الحدودية المحاذية لتركيا، ربما يصل الى حد التدخل العسكري اذا ما استمرت وحدات حماية الشعب الكردية في دحر تنظيم داعش الارهابي، مراد طالب الاتحاد الاوربي والغرب وحلف الناتو الى الوقوف بوجه سياسات تركيا الداعمة للارهاب ومنع التغييرات الديمقراطية في المنطقة.

وحول الازمات التي يشهدها الاقليم طالب مراد سلطات الاقليم الى عدم قطع العلاقة مع بغداد، والاستمرار في البحث عن حلول لمعالجة المشاكل العالقة، والتمسك بالاتفاق النفطي المبرم، مبينا ان على حكومة الاقليم عدم التنصل من التزاماتها تجاه المواطنين في الاقليم، الذين يعانون من ازمات يومية ولدها عدم الشعور المسؤولية وغياب الستراتيجية الصائبة تجاه اغلب القضايا.

من جانبه شكر القنصل الهولندي في الاقليم جان فان دي زند سكرتير المجلس المركزي عادل مراد على حسن الاستقبال، معلنا حرص بلاده والاتحاد الاوربي على الامن والاستقرار في الاقليم وتعاون مختلف القوى والاحزاب السياسية في رسم السياسات والحوار البناء لمعالجة القضايا الخلافية.

القنصل الهولندي جدد تمسك بلاده بتدريب وتاهيل قوات البيشمركة وتجهيزها في الحرب على الارهاب، مشيرا الى انه لايمكن القضاء على الارهاب في العراق وتجفيف منابعه بالقوة العسكرية فقط، وانما ذلك يتطلب تعاون جميع المكونات والقوى السياسية واعتماد برنامج سياسي واجتماعي لمحاربة الافكار والتطرف الذي يتلقى تاييدا لدى بعض المكونات.

دي زند اعلن سعي بلاده لفتح ابواب اوسع للتعاون والتواصل مع حكومة الاقليم والاحزاب والقوى السياسية، في مختلف المجالات، وفي سياق اخر استفسر القنصل الهولندي عن صحة الرئيس مام جلال متنمياَ له السلامة ودوام الصحة والعافية.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 21:52

البارزاني : فسر الماء بالماء

مع الاسف الشديد لم يختلف خطاب الرئيس مسعود البارزاني أبدا عن خطاب قادة حزبة بصدد الدستور و قانون الرئاسة حيث ركز فقط على التوافق أو بالاحرى طالب بتنازل القوى الاخرى عن مطالبهم و لم يقدم البارزاني حلا و اضحا و هذا يعني استمرار الخلاف و القوى على مواقفهم الى يوم 8/20 القادم أي يوم الانتخابات الرئاسية التي أعلن عنها البارزاني.
فالجميع يعلمون ان الظرف حساس و أن التوافق مهم و خاصة على الدستور و لكن التوافق يعني تنازل كل الاطراف عن بعض المطالب و التوافق لا يعني أبدا تمسك طرف سياسي أو الاطراف السياسية بأرائها و أجبار الاخر أو الاخرين على الموافقة.
لم يبقى على موعد الانتخابات الرئاسية المزعومة سوى شهر و 20 بوما و الى الان ليست هناك حلول و لم يقدم الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني اي تنازل كما لم تقدم القوى الاخرى أي مرشح لهم للرئاسة و هذا يعني أن القوى الاخرى ( حركة التغيير و الاتحاد و باقي القوى) تعتزم التصويت على الرئيس في البرلمان و لربما مقاطعة الانتخابات الرئاسية و هذا سيضع الاقليم في موقف صعب جدا.

نص حطاب البارزاني كما نقلتها وسائل الاعلام :

رسالةبارزاني حول الوضع السياسي العام في كوردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير كوردستان الابية
حول الوضع السياسي في اقليم كوردستان ومسالة رئاسة الاقليم، اعلن لكم ايها الاحبة انني ارسلت خطابا لرئاسة البرلمان قبل عامين طلبت فيها من الاحزاب السياسية حسم مسالة رئاسة الاقليم بالتفاهم، وقبل اشهر اجتمعت مرة اخرى مع الاحزاب وطلبت منهم ايجاد حل سريع لهذه المسالة.

في الفترة السابقة اديت جميع واجباتي الاساسية عن طريق التوافق والمشاورة باحترام مبدأ التوافق والاتفاق بين الاحزاب بل وساعدتهم على ان يأخذ هذا التوافق صيغته القانونية.

برغم الملاحظات التي كانت لدينا حول القانون رقم 4 لسنة 2015 لبرلمان كوردستان لكني وقعت عليه للحفاظ على مصالح البلد والحفاظ على وحدة الصف.

وكانت مسودة الدستور قد تم اقرارها والتصويت عليها من قبل 96 نائبا في برلمان كوردستان ، ولم يعرض الدستور للاستفتاء فقط من اجل الحفاظ على وحدة الصف لشعبنا.

ماحصل يوم 2015/6/23 في برلمان كوردستان يشكل خطرا على مبدا التوافق التي تشكلت على اساسها الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان.
والان وللحفاظ على مصلحة شعبنا ووطننا اطلب من الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان الابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة ومراعاة المصالح الوطنية العليا والظرف الاستثنائي والحساس الذي يمر به الاقليم ان يعودوا لمبدأ التوافق لانه وبالتوافق وحده نستطيع معالجة المسائل الوطنية الاساسية من ضمنها مسألة رئاسة الاقليم.

تمر كوردستان اليوم بمرحلة استثنائية ومهمة. نحتاج بهذه الفترة لوحدة الصف والاتفاق والتوافق اكثر من اي وقت مضى . وقد قمت بدوري بما يمليه علي القانون ويقع على عاتق الجميع ان يتوصلوا لحل حول هذه المسالة حتى تاريخ 8/20 ويستطيعون التوصل لحل عن طريق التوافق وان لم تتوصل الاحزاب السياسية الى حل عن طريق التوافق ساعلن في حينها عن موقفي.

كما اطالب البرلمان والحكومة والاحزاب السياسية ان يفكروا بعمق حول ايجاد الحلول المناسبة للأزمة المالية والحرب ضد داعش ومسألة قوت الشعب وبالأخص البيشمركة وان يهتموا بهم بشكل استثنائي.

مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان
2015/6/29

رسالةبارزاني حول الوضع السياسي العام في كوردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير كوردستان الابية
حول الوضع السياسي في اقليم كوردستان ومسالة رئاسة الاقليم، اعلن لكم ايها الاحبة انني ارسلت خطابا لرئاسة البرلمان قبل عامين طلبت فيها من الاحزاب السياسية حسم مسالة رئاسة الاقليم بالتفاهم، وقبل اشهر اجتمعت مرة اخرى مع الاحزاب وطلبت منهم ايجاد حل سريع لهذه المسالة.

في الفترة السابقة اديت جميع واجباتي الاساسية عن طريق التوافق والمشاورة باحترام مبدأ التوافق والاتفاق بين الاحزاب بل وساعدتهم على ان يأخذ هذا التوافق صيغته القانونية.

برغم الملاحظات التي كانت لدينا حول القانون رقم 4 لسنة 2015 لبرلمان كوردستان لكني وقعت عليه للحفاظ على مصالح البلد والحفاظ على وحدة الصف.

وكانت مسودة الدستور قد تم اقرارها والتصويت عليها من قبل 96 نائبا في برلمان كوردستان ، ولم يعرض الدستور للاستفتاء فقط من اجل الحفاظ على وحدة الصف لشعبنا.

ماحصل يوم 2015/6/23 في برلمان كوردستان يشكل خطرا على مبدا التوافق التي تشكلت على اساسها الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان.
والان وللحفاظ على مصلحة شعبنا ووطننا اطلب من الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان الابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة ومراعاة المصالح الوطنية العليا والظرف الاستثنائي والحساس الذي يمر به الاقليم ان يعودوا لمبدأ التوافق لانه وبالتوافق وحده نستطيع معالجة المسائل الوطنية الاساسية من ضمنها مسألة رئاسة الاقليم.

تمر كوردستان اليوم بمرحلة استثنائية ومهمة. نحتاج بهذه الفترة لوحدة الصف والاتفاق والتوافق اكثر من اي وقت مضى . وقد قمت بدوري بما يمليه علي القانون ويقع على عاتق الجميع ان يتوصلوا لحل حول هذه المسالة حتى تاريخ 8/20 ويستطيعون التوصل لحل عن طريق التوافق وان لم تتوصل الاحزاب السياسية الى حل عن طريق التوافق ساعلن في حينها عن موقفي.

كما اطالب البرلمان والحكومة والاحزاب السياسية ان يفكروا بعمق حول ايجاد الحلول المناسبة للأزمة المالية والحرب ضد داعش ومسألة قوت الشعب وبالأخص البيشمركة وان يهتموا بهم بشكل استثنائي.

مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان
2015/6/29

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 21:49

تقارير: تركيا تستعد لاجتياح شمالي سوريا

خندان - ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الجيش التركي يستعد لإطلاق عملية عسكرية في الأيام المقبلة شمالي سوريا.

ووفقا لما تداولته وسائل الإعلام المحلية فإن القيادة السياسية في تركيا طلبت من رئيس هيئة أركان الجيش وضع خطة عسكرية لدخول الأراضي السورية لمسافة تقدر بـ 110كيلومترات وبعمق يتراوح ما بين 28 و 33 كيلو متر.

وقدرت تقارير محلية عدد الجنود الذين سيشاركون في هذه العملية بـ 18 ألف جندي بمشاركة من جهاز المخابرات التركي الذي سيزود الجيش بالمعلومات اللازمة.

وتوقع خبراء أمنيون أتراك عبر وسائل إعلام محلية أن القيادة التركية ربما تلجأ لأخذ الموافقة الدولية خلال الساعات المقبلة سيما واشنطن و"الناتو"، كما توقع آخرون أن يستمر تواجد القوات التركية مدة عامين في الشمال السوري في حال نجحت أنقرة في إقناع المجتمع الدولي بخطتها.

ويوم السبت الماضي، نشرت  صحيفة " ملييت " التركية خبراً بعنوان "جدار حدودي "، وجاء فيه أن الحكومة التركية تعتزم إنشاء جدار أسمنتي على طول الحدود مع سوريا البالغ 911 كم.

وأوضحت الصحيفة أن ارتفاع الجدار المزمع إنشاءه سيكون 3.5 م، كما سيشق طريق معبد بموازاة الجدار من الجانب التركي.


"skynews"

بيروت: ثائر عباس
ترجح السيناريوهات المطروحة للمرحلة المقبلة في تركيا بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حرمت حزب العدالة والتنمية الأغلبية المطلقة، خيار الانتخابات النيابية المبكرة، لحسم موضوع تأليف الحكومة التركية الجديدة بعد استبعاد رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان فكرة «حكومة الأقلية»، التي كانت تعتبر أحد الخيارات أمام الحزب الحاكم في ظل رفض أحزاب المعارضة الدخول في ائتلاف انتخابي أو شروطها غير الممكن القبول بها من قبل الحزب الحاكم، الذي أدار البلاد 13 سنة منفردا، ولدت خلالها الكثير من الخصومات مع أحزاب المعارضة، التي لا تبدو هي الأخرى قادرة على تشكيل الحكومة بسبب تناقضاتها، وخصوصا بين القوميين والأكراد الذين دخلوا البرلمان الجديد بقوة.
ADVERTISING

وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، يسعى لبلورة تفاهم بالحد الأدنى بين حزب الحركة القومية وحزب «ديمقراطية الشعوب» الكردي للدخول في ائتلاف يشكل الحكومة، باعتبار أن هذه الأحزاب مجتمعة تمتلك أكثرية تخولها تأليف الحكومة. لكن المصادر نفسها اعترفت بصعوبة الأمر.

ومن المفترض أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية للعملية الانتخابية، مطلع الأسبوع المقبل، بعد دراسة الطعون المقدمة إليها، على أن يجتمع البرلمان بعد ذلك بخمسة أيام لأداء قسم اليمين الذي قد يستغرق يوما كاملا، على أن ينتقل النواب بعد استراحة قصيرة، إلى عملية انتخاب رئيس للبرلمان الجديد، الذي سيكون اسمه من إشارات التوافق بين حزب العدالة والتنمية وأحد أحزاب المعارضة، لأن هذا الموقع سيكون أول التنازلات التي سيقدمها الحزب الحاكم من أجل الائتلاف.

وقالت مصادر تركية إن الخيار الأول في هذه الانتخابات سيكون الائتلاف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري، أما الخيار الثاني فهو الائتلاف مع حزب الحركة القومية، مستبعدة بشكل قاطع أي ائتلاف مع الأكراد. وأوضحت المصادر أن تصويت نواب العدالة والتنمية لصالح رئيس للبرلمان من أحد الحزبين، معناه الوصول إلى اتفاق بينهما على الدخول في الائتلاف. أما ائتلاف المعارضين لانتخاب رئيس منهم من دون حزب العدالة، فمعناه أن الأمور مفتوحة على احتمال الانتخابات المبكرة. وكشفت المصادر أن الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري دينيزبايكال هو المرشح الأبرز لهذا المنصب، في حال الائتلاف بين العدالة والجمهوري، أما في حال ائتلاف العدالة مع «القومي»، فمعناه أن نائبة رئيس البرلمان الحالية إميرال شنر ستكون هي رئيسة البرلمان.

وفيما بدا أن حزب الشعب الجمهوري خفف من اعتراضه على الائتلاف مع الحزب الحاكم، لاحظ مراقبون «الغزل» الذي بدأ من قبل مقربين من إردوغان حيال حزب الحركة القومية بتذكيرهم بـ«مواقفهم الوطنية»، خصوصا أن الحزب يقترب من السياسة العامة للحكومة، إلا في موضوع الأكراد والسلام معهم.

وأشارت صحيفة «تركيا» الموالية، أمس، إلى أن رئيس حزب الحركة القومية دولت باهجلي كان غالبًا ما ينتقد تصرفات حزب العدالة والتنمية ولكنه كان في الوقت ذاته سبّاقًا إلى تأييد الحكومة في القضايا الوطنية.

وأوردت الصحيفة بعض المواقف، ومنها تأمين الحزب للنصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس السابق عبد الله غل، عام 2007، رغم عدم تصويتهم له، وكذلك موقفه من قانون السماح بارتداء الحجاب في تركيا الذي رفضه حزب الشعب الجمهوري، بالإضافة إلى دعمه للحكومة في موضوع تغيير نظام التعليم، كما دعمه لتغيير بعض بنود الدستور لإسقاط الدعوى التي أُقيمت لإغلاق حزب العدالة والتنمية في عام 2008.

وأعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، أن حزبه يعطي الأولوية للائتلاف مع أحزاب المعارضة بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنهم سيبحثون الخيارات الأخرى في حال فشل أحزاب المعارضة لتحقيق ذلك.

وشدد في حديث مع صحيفة «يني شفق»، على «ضرورة عدم بقاء تركيا دون حكومة، وفي هذا الإطار نمنح الأولوية للبحث في سبل الائتلاف على حساب الخطوط الحمراء في الحزب». وقال: «حين تكليف رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو بمهمة تشكيل الحكومة، سيقوم بمقابلة رؤساء أحزاب المعارضة، وسيقدم لنا مقترحات بهذا الخصوص، سنعقد وقتها اجتماعا مع مسؤولي الحزب لتقييم هذه المقترحات. لكن نفضل بالدرجة الأولى تشكيل حكومة ائتلافية خالية من العدالة والتنمية».

ويدرس حزب العدالة والتنمية التركي نتائج الانتخابات البرلمانية، من أجل رسم استراتيجية للتعاطي مع نتائجها. وأكدت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة التركية لـ«الشرق الأوسط» أن الحزب الحاكم بدأ عملية «استخلاص عبر» واسعة من نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتراجع نتائج الحزب فيها، مشيرة في المقابل إلى أن الشعب التركي أرسل (عبر هذه النتائج) رسالة واضحة، مفادها أنه يريد أن يبقى حزب العدالة والتنمية، الحزب الأول في قيادة البلاد، لكنه «الشعب» أبدى ملاحظاته على الأداء والبرنامج، وهو ما سنأخذه في الاعتبار. وعما إذا ما كان النظام الرئاسي من أول ضحايا الانتخابات، قال المصدر: «ربما.. سنبدأ عملية التقييم وبعدها نرى النتائج».

وكشف المصدر أن حزب العدالة بدأ عملية «استفتاء» داخلية حول نتائج الانتخابات وأسباب التراجع، كما سيكلف مؤسسات موثوقة إجراء استطلاعات رأي للناخبين، لمعرفة رأيهم بالسيناريوهات المطروحة، وموقفهم من إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

إلى ذلك، دعا الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، جميع الأحزاب السياسية في بلاده إلى التفكير بهدوء من أجل تخطي المرحلة الحالية بأقل الأضرار، وتحمل المسؤولية من أجل مستقبل تركيا. وقال إردوغان، في كلمة ألقاها، خلال حفل تخريج طلاب أجانب بقصر للمؤتمرات في العاصمة أنقرة، إن نتائج الانتخابات التي جرت الأحد الماضي «تعكس الإرادة الشعبية، وعلى الجميع أن يبدي احترامه لقرار الشعب».

وأضاف أن النتائج «تشير إلى أن شعبنا أراد مشهدًا سياسيًا لا يتيح إمكانية تشكيل حزب بمفرده للحكومة»، متمنيا أن «تقرأ جميع الأحزاب السياسية هذا المشهد بشكل صحيح (...) هذا المشهد الذي لا يتيح حكم حزب واحد، لا يعني أن تركيا ستبقى بلا حكومة. كانت تركيا، حتى يوم الانتخابات في مواجهة مشهد مختلف، وبدءًا من يوم الاثنين الماضي (عقب يوم الانتخابات) أصبحت في مواجهة مشهد آخر».

وشدد الرئيس التركي على أنه سيؤدي جميع المهام التي ألقاها الدستور على عاتقه كرئيس للجمهورية خلال المرحلة الحالية. وأعرب عن اعتقاده بأن جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان ستستخدم خياراتها، ضمن الحدود المنصوص عليها في الدستور والقانون، من أجل الحل، وليس من أجل إثارة أزمة.

وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو زعيم حزب العدالة والتنمية، أن نتائج الانتخابات العامة الأخيرة، أظهرت استحالة تصور المشهد السياسي التركي، دون «العدالة والتنمية».

وقال في كلمة له، خلال اجتماعه في أنقرة، مع رؤساء فروع الحزب على مستوى الولايات، إن حزبه سيواصل إدارة وتوجيه السياسة التركية، اليوم وغدًا، وفي المستقبل القريب والبعيد، وإن على الجميع قراءة نتائج الانتخابات بشكل صحيح. وأضاف: «سنراجع حساباتنا جميعًا، لذلك سنناقش مستقبل تركيا السياسي، ومكانة حزبنا في هذا المستقبل»، مشيرًا أن العدالة والتنمية هو حزب تركيا الأوحد الذي يحتضن مختلف الشرائح.

وأشار داود أوغلو إلى أن حزبه لم يتمكن من الفوز بمقاعد نيابية عن 5 ولايات فقط، فيما لم يفز حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بأي مقعد في 37 ولاية (من أصل 81 ولاية)، داعيًا المعارضة، كمال قليجدار أوغلو إلى التمعن في مستوى التمثيل الذي ناله حزبه على مستوى البلاد.

وذكر داود أوغلو، أن الحزب الذي لا يحظى بتمثيل 37 ولاية، غير جدير بإدارة البلاد، مهما ادعى ذلك، مطالبا أعضاء العدالة والتنمية بالمحافظة على الثقة بالنفس، وعدم الاكتراث للحملات الرامية لبث التشاؤم والإحباط في صفوف الحزب.

واعترف داود أوغلو بأن الشعب رفض خيار «النظام الرئاسي»، قائلا: «أنا لا أعارض النظام البرلماني، ولم أكن في يوم من الأيام معارضا له. ولكن حاولنا أن نحول البلاد إلى النظام الرئاسي، إلا أن الشعب قال كلمته وأعلن رفضه لهذا النظام».

وفي الإطار نفسه، أوضح زعيم حزب «الشعوب الديمقراطي»، صلاح الدين دميرطاش، أن جر البلاد لمناقشة إجراء انتخابات مبكرة بسرعة، لا يعود بالفائدة على أحد. وأكد دميرطاش في تصريحات صحافية، أن حزبه يؤيد تشكيل حكومة ائتلافية، منوها بأن المباحثات لتشكيلها ينبغي أن تكون بين الأحزاب، وليس تحت سقف رئاسة الجمهورية. ولفت دميرطاش إلى أن معارضتهم للانتقال إلى النظام الرئاسي في البلاد، غير نابعة من مسألة شخصية، أو عداوة خاصة تجاه رئيس الجمهورية، رجب طيب إردوغان.
alsharqalwsat
حلبجة: دلشاد عبد الله
افتتحت حكومة إقليم كردستان العراق أمس مبنى محافظة حلبجة، رابع محافظات الإقليم، في مراسم خاصة نظمت بهذه المناسبة في المدينة التي تصدرت واجهة الأحداث الدولية إثر تعرضها للقصف الكيماوي في عهد النظام العراقي السابق، لتبدأ بذلك عملها بشكل رسمي بعد تعيين محافظ لها في الأول من يونيو (حزيران) الحالي.
ADVERTISING

وقال عبد الله نورولي، أول محافظ لحلبجة في حديث لـ«الشرق الأوسط» عقب الانتهاء من المراسم: «أناشد الحكومة العراقية وحكومة الإقليم التنسيق والتعاون في مجال إعمار البنية التحتية لمحافظة حلبجة وازدهارها»، مضيفا أن المحافظة الجديدة تمتلك رأسمال معنويا كبيرا، وهي غنية وتحتضن الكثير من المواقع السياحية التي يمكن الاستفادة منها مستقبلا في تطوير المحافظة وتقدمها على كل الأصعدة.

وتابع نورولي: «إن عملية تحويل حلبجة من قضاء إلى محافظة بذاتها تعتبر تعويضا معنويا من قبل حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية لأهالي هذه المدينة، الذين تعرضوا للإبادة الجماعية، ويجب أن يكون تعويضها ماليا عما حل بها من كوارث على يد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكن تحويلها إلى محافظة اليوم أدخل البهجة والسرور إلى قلوب سكان حلبجة ومنطقة هورامان بشكل عام، فتحويلها إلى محافظة يساهم في الاهتمام بها بشكل أكبر، ليتم إعمارها وتعويض سكانها».

وعن مشاريعه المستقبلية في مجال نيل التعويضات لضحايا القصف الكيماوي في المحافظة، قال نورولي: «يجب على الحكومة العراقية تعويض سكان حلبجة عما لحق بهم من أضرار جراء قصف مدينتهم بالأسلحة الكيماوية في عهد النظام العراقي السابق، نحن سنحاول من خلال حكومة الإقليم والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل نيل التعويضات من كل الشركات الدولية التي أعطت النظام العراقي السابق الأسلحة الكيماوية التي قصف بها حلبجة». وطالب نورولي في الوقت ذاته بغداد بتوفير ميزانية لإعمار البنية التحتية لمدينة حلبجة وازدهارها، مؤكدا أن المحافظة ستعمل بالتنسيق مع حكومة الإقليم من أجل جذب الشركات للاستثمار في حلبجة.

وحضر مراسم افتتاح المحافظة رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد صادق، ونائب رئيس حكومة الإقليم قباد طالباني، ووزير الداخلية كريم سنجاري، والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي آرام شيخ محمد، ووزراء حكومة الإقليم وعدد من رؤساء الأحزاب الكردية، وجمع غفير من ضحايا القصف الكيماوي ومواطني المنطقة.

وقصفت الطائرات العراقية في عهد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مدينة حلبجة بالقنابل الكيماوية المحظورة دوليا، وأسفر القصف الذي استهدف المدينة في 16 مارس (آذار) من عام 1988 عن مقتل أكثر من 5 آلاف مواطن كردي، فيما أصيب نحو 10 آلاف آخرين جراء القصف، وما زالت المدينة وسكانها يعانون من آثار الأسلحة الكيماوية، في حين لم تقدم الحكومة العراقية، بحسب شهادات ضحايا القصف الكيماوي في حلبجة، أي تعويض لهم.
alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة)، أمس، استهداف اثنين من قناصي «داعش» في مرتفعات بادوش (غرب الموصل)، فيما قتل أكثر من 80 مسلحا من التنظيم في غارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت رتلا مكونا من 60 عجلة تابعة لـ«داعش» في منطقة الجزيرة جنوب غربي قضاء تلعفر.
ADVERTISING
وقال العقيد دلشاد مولود الناطق الرسمي لقوات بيشمركة الزيرفاني، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد تمكنت قواتنا أمس، وبالاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة، وبإسناد من طيران التحالف الدولي من قتل اثنين من قناصي تنظيم داعش في مرتفعات بادوش المقابلة لمنطقة آسكي الموصل في محور غرب دجلة»، مؤكدا أن قوات البيشمركة ترصد جميع تحركات تنظيم داعش في جبهات القتال، خصوصا في المحاور التي توجد فيها قوات الزيرفاني، حيث تراقب هذه القوات تحركات التنظيم بدقة، بإشراف مباشر من قبل قادتها الميدانيين.
من جانبه، قال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد سلم تنظيم داعش أمس جثث 17 مسلحا من مسلحيه الذين قتلوا جراء قصف قوات البيشمركة وطيران التحالف الدولي في سنجار لمستشفى الطب العدلي في الموصل، وبحسب المعلومات الواردة إلينا، فإن اثنين من قادة (داعش) كانا من بين القتلى، وهما كل من (أبو حذيفة المصري) و(أبو أحمد الباكستاني) وكانا يشرفان على جبهات التنظيم في سنجار، وفي الوقت ذاته نفذ التنظيم أمس حكم الإعدام بـ19 مسلحا من مسلحيه الهاربين من جبهات القتال، ونفذ الحكم عدد من الأطفال الذين تخرجوا في معسكرات (داعش)، بعد تلقيهم لتدريبات عسكرية على مدى عدة أشهر».
بدوره، قال غياث سورجي مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى لـ«الشرق الأوسط«: «لقد أسفر قصف لطائرات التحالف الدولي على موقع لتنظيم داعش في قرية دويزات العليا التابعة لناحية القيارة (جنوب الموصل) الليلة قبل الماضية عن مقتل أكثر من عشرة مسلحين من بينهم والي القيارة (محمد إبراهيم نجم صالح السبعاوي».
وتابع سورجي: «استهدفت غارات التحالف الدولي رتلا مكونا من 60 عجلة تابعة لمسلحي داعش في منطقة الجزيرة جنوب غرب قضاء تلعفر، و أسفر القصف عن مقتل أكثر من (80) مسلحا وإصابة العشرات منهم، فيما تم تدمير الرتل بالكامل»، مضيفا بالقول: «هدم تنظيم داعش أمس مبنى مركز شرطة أبي تمام الواقع في منطقة المجموعة الثقافية في الجانب الأيسر من الموصل، وفي الوقت ذاته هدم مسلحو التنظيم مبنى مركز شرطة الباب الجديد في وسط المدينة».
وتمكنت قوات البيشمركة الكردية، أمس، من تحرير قريتين في جنوب محافظة كركوك من سيطرة مسلحي تنظيم داعش، بعد معارك استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وقال عاصي علي نائب مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة صباح اليوم (أمس) من صد هجوم لتنظيم داعش في جنوب كركوك، واستطاعت بعد ثلاث ساعات من المعارك تحرير قرية الوسطانية ومجمع (النور)، وقتل خلال المعركة أكثر من 15 مسلحا من (داعش)»، وأشار علي إلى أن طائرات التحالف الدولي استهدفت، أمس، وفي أولى غاراتها عددا من مواقع مسلحي (داعش) في قرية البشير التابعة لقضاء داقوق (جنوب كركوك)، مبينا أن أكثر من عشرة مسلحين قتلوا جراء القصف الجوي على مواقع التنظيم في القرية.
ومن بين الأهداف التي طالتها الغارات مقر لتفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة، وهي من أبرز التكتيكات الحربية لمسلحي «داعش»، بحسب ما أفاد به مسؤول في قوات البيشمركة وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح المسؤول أن المقر استحدثه التنظيم أخيرا بدلا من مقر آخر استهدفه التحالف في الثالث من يونيو (حزيران) الحالي في الحويجة، غرب كركوك، وأدت الغارات على مقر الحويجة إلى حدوث انفجار ضخم سمع دويه على مسافة 50 كلم، ودمار واسع في أحياء عدة. وقال مسؤولون عراقيون في حينه إن مركز التفخيخ كان الأكبر للتنظيم.
وفي جنوب غربي كركوك، أطلقت القوات العراقية وفصائل شيعية موالية لها، عملية لاستكمال «تطهير» مدينة بيجي القريبة من كبرى مصافي النفط.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش إن «عملية واسعة انطلقت فجر اليوم (أمس) بمشاركة الحشد الشعبي والقوات الأمنية لتطهير آخر جيوب (داعش) على امتداد نهر دجلة» في بيجي ومح
alsharqalawsat


موقع : خبر24.نت
تقرير : علي دمدمي
تفيد بعض مصادر مطلعة بان مؤتمر المجلس الوطني الكوردي قد تأجل لعدة اسباب اهمها امنية ومشاكل اخرى تتعلق بحضور بعد الشخصيات المحسوبة على جبهة النصرة ؟؟

ووفقاً للمصدر ذاته لـ ’’ خبر24.نت ’’ انه من المتوقع ان يمثل سيامند حاجو وجيان عمر وريزان شيخموس مؤتمر المجلس الوطني الكوردي كلا من محمد شيخ وفرهاد تمي من مدينة الدرباسية المتهمان بالتواصل مع المجموعات الارهابية ومنها جبهة النصرة ..ورغم وجود قانون بالمجلس الوطني الكوردي بعدم ضم اي تكتل عضو بالمجلس الوطني السوري لداخل المجلس الا ان الضغوطات اجبرت المجلس الكوردي على قبولهم رغم انهم اعضاء بالمجلس الوطني السوري .
.
وبحسب معلومات خاصة بان بسام عبدالله سفير الأئتلاف السوري بألمانيا وهو عضو تيار ريزان شيخموس و المحسوب على سيامند حاجو قد حول سفارة الائتلاف السوري في ألمانيا الى مركزا للفساد وكان اخرها تامين فيزا لعائلة هيفارون شريف واخراجهم الى المانيا مقابل 5 الاف يورو .
.
واكد نفس المصدر بان محمد الشيخ من مواليد درباسية قد اعد قائمة باسماء 100 شخص ورفعه الى احدى الجماعات الارهابية لتقديم السلاح والعتاد لهم لمحاربة حزب العمال الكوردستاني في سوريا .

وجاء ذلك بعد ان اقر مؤتمر اسطنبول الذي انتخب فيه سيامند حاجو رئيسا باعلان عن تيار (عسكري – سري ) وارتباطاتهم المشبوهة ؟؟ وهذا ما سينعكس سلباً على المجلس الوطني الكوردي وبحسب بعض المراقبين فان بمجرد قبول المجلس لهؤلاء بانه سيدفع ثمنه غاليا عندما يظهر للعلن ارتباطات هذه المجموعة مع الجماعات الارهابية التكفيرية ؟؟!!!

بيان من ديوان رئاسة اقليم كوردستان

وجهت اللجنة التحقيقية النيابية في مجلس النواب العراقي والخاصة بسقوط مدينة الموصل بيد إرهابيي داعش في حزيران 2014م، مجموعة من الأسئلة إلى السيد رئيس إقليم كوردستان، وبعد الاطلاع عليها ودراسة مضمونها نعلن للرأي العام ملاحظاتنا حول تلك الأسئلة وما ورد فيها من ايهامات وابتعاد عن صلب الموضوع وأساسياته:

أولا:
معظم الأسئلة ملغومة وفيها الكثير من الريبة والاتهامات الضمنية التي تواري وتبتعد تماما عن الأسباب الحقيقية لسقوط الموصل، ولا تتوفر فيها الصراحة والشفافية، ولذلك لا نرى إنها تخصنا ولسنا معنيين بها.

ثانيا:
كان يفترض أن تكون الأسئلة موجهة لمن منع التعاون مع قوات البيشمركة بل ومنع تدخلها ضد داعش قبل وبعد سقوط الموصل والى القادة العسكريين الذين فروا من الموصل وسلموا الموصل وأسلحتها إلى داعش.

ثالثا:
أما موضوع كيفية وحيثيات إدارة الحرب مع داعش وتفاصيلها وتداعياتها في الإقليم فهي من اختصاص مؤسسات الإقليم حصريا.

ديوان
رئاسة إقليم كوردستان

ميدل ايست أونلاين

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الخميس إن الولايات المتحدة تبحث إقامة المزيد من القواعد العسكرية الأميركية في العراق للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، في خطوة قد تتطلب نشر المزيد من القوات الأميركية.

وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحفيين قبل أن تهبط طائرته في نابولي بإيطاليا "هذا أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها". وأقر بأن الأمر قد يتطلب إرسال المزيد من القوات.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق في حين تقيم الولايات المتحدة قاعدة في الأنبار معقل السنة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية التي تسعى لانتزاع أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

وستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كيلومترا فقط عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

ووصف ديمبسي قاعدة التقدم بأنها "منصة" للجيش الأميركي حتى يتوسع أكثر في العراق بهدف تشجيع وتمكين القوات العراقية في قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن التخطيط لمواقع أخرى مماثلة لا يقتصر على المستوى النظري فحسب.

وتمثل خطة تعزيز القوات الأميركية في العراق البالغ قوامها 3100 جندي وإقامة مركز عمليات جديد في الأنبار تغييرا في استراتيجية أوباما الذي يتعرض لضغوط متزايدة لبذل المزيد من الجهود للحد من تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد.

لكن أوباما ما زال ملتزما برفض إرسال قوات للقتال أو إلى الخطوط الأمامية ولذا فقد أخفق إعلان البيت الأبيض في إسكات المنتقدين الذين يقولون إن الدور العسكري الأميركي المحدود في الصراع ليس كافيا لتحويل دفة القتال.

وردا على سؤال بشأن تصريحات ديمبسي قال بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي بالبيت الأبيض لمحطة تلفزيون إم. إس. إن. بي. سي "إذا تلقى (أوباما) توصية بإقامة منشأة أخرى مثل هذه.. فسوف ينظر فيها نظرة فاحصة."

لكن جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض قال للصحفيين إنه لا توجد "خطط فورية أو محددة" لإقامة قواعد جديدة بالعراق.

وتحدث ديمبسي مجددا عن إمكانية نشر مراقبين أميركيين إلى جانب القوات العراقية لاستدعاء الضربات الجوية خلال أي هجوم لكنه أضاف "لم نصل إلى هذا حتى الآن."

وقال إن مواقع التدريب المستقبلية المحتملة مثل قاعدة التقدم "ما هي إلا جزء من تخطيط حذر".

وتابع قوله "على مستوى التخطيط.. الأمر ليس نظريا بل عمليا جدا. فنحن ندرس المواقع الجغرافية وشبكات الطرق والمطارات والأماكن التي يمكننا إقامة هذه القواعد فيها بالفعل."

لكنه قال إنه لا يتوقع إقامة قاعدة أخرى في محافظة الأنبار قريبا.

وأضاف "لكن يمكنني أن أتصور واحدة ربما في المحور الممتد من بغداد إلى تكريت إلى كركوك وحتى الموصل. لذلك ندرس تلك المنطقة."

وقال ديمبسي إن إنشاء القاعدة الجديدة سيحتاج عدة أسابيع.

وسوف تحتاج قاعدة التقدم إلى دفاعات أميركية جديدة لرصد الصواريخ وقذائف المورتر والحماية منها.

وقال ديمبسي إن إحدى مزايا قاعدة التقدم أنها ستساعد في جذب العشائر التي تشعر بعدم الأمان في الذهاب إلى الموقع الأميركي الآخر في الأنبار في قاعدة عين الأسد الجوية.

وأضاف "استخدام قاعدة التقدم يتيح لنا الوصول إلى مزيد من العشائر المستعدة للتصدي (لتنظيم الدولة الإسلامية)."

وتوقع ديمبسي أن تمثل العشائر قوة للسيطرة على الأراضي التي يتم انتزاعها في الأنبار وأن تحمي أجنحة قوات الأمن العراقية مع تقدمها.

وعبر ديمبسي عن ثقته في أن أحدث انتشار للقوات بقاعدة التقدم سيساعد في دعم حملة الجيش العراقي ضد الدولة الإسلامية.

لكن الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان العراق سيتمكن من رأب الصدع الطائفي وهو أمر تقع المسؤولية فيه على عاتق زعمائه السياسيين.

وقال ديمبسي "عندما يقول الناس: هل يغير هذا قواعد اللعبة؟ هذا الموقع الجديد؟ لا.. إنه امتداد لحملة قائمة يجعل الحملة أكثر مصداقية.. سوف يتعين أن تأتي العوامل المغيرة لقواعد اللعبة من الحكومة العراقية نفسها."

سؤالٌ يستحق التمعن فيه منا جميعآ ككرد، حتى نستطيع فهم السياسة التي سيتبعها حزب الشعوب الديمقراطي، بقيادة صلاح الدين ديمرتاش، بعد تجاوزه نسبة العشرة بالمئة ودخوله البرلمان التركي لأول مرة.

لأن بعض تصريحات ديمرطاش، أثناء الحملة الإنتخابية وبعد صدور النتائج، لا تنم على نضج سياسي برأي. أنا أفهم أثناء الحملة الإنتخابية، وبهدف جذب الناخبين يلجأ السياسين إلى إطلاق بعض الوعود البراقة، ورفع شعارات كبيرة، رغم معرفتهم المسبقة بعدم قدرتهم على تحقيقها. وهذا الأمر متعاد عليه في الأنظمة الديمقراطية، ولا ضرر فيه. ولكن ما أن تنتهي الإنتخابات وتصدر النتائج، الجميع يهدأ ويعود للواقع ويتعامل مع الحقائق كما هي.

جميع استطلاعات الرأي قبل الإنتخابات، كانت تؤكد على تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الإنتخابي، ولكن السؤال كان يدور حول النسبة التي سيحصل عليها هذا الحزب. وبرأي كان من الخطأ سياسيآ، أن يصرح ديمرتاش قبل الإنتخابات وبعدها، بأن حزبه لن يدخل في إئتلاف حكومي مع حزب العدالة نهائيآ.

إذا كان ديمرطاش خاض الإنتخابات ودخل البرلمان لمجرد أن يعارض، فلن يحصل على شيئ. فهناك أحزاب أكبر من حزبه، ولم تستطيع الوقوف في وجه سياسة حزب العدالة والتنمية. أنا شخصيآ لم أفهم سبب رفض (ه د ب) الدخول في حكومة إئتلافية مع حزب العدالة!! السؤال إذا كان ديمرتاش يرفض التعاون مع حزب العدالة، فمع من إذآ يريد التحالف ويشكل الحكومة؟ هل مع القومين الأتراك الذين يرفضون عملية السلام، أم مع حزب الشعب الجمهوري، المسؤول عن معظم الجرائم التي إرتكبت بحق الشعب الكردي؟

ألا يعلم ديمرتاش بأن كل من حزب (م ه ب) و ( ج ه ب)، أكثر سوءً من حزب العدالة بمئات المرات فيما يتعلق بالقضية الكردية؟؟ ثم إذا كان السيد ديمرتاش يرفض رفضآ باتآ التعاون مع حزب أردوغان، كيف إذآ وقعوا معه عملية السلام؟؟ أنا لا أعتقد إن أحدآ يأخذ كلام ديمرتاش هذا على محمل الجد، وليس هو من يقرر سياسة الحزب. هناك شخص أخر غيره، هو الذي يقرر سياسة الحزب، وهذا الشخص هو عبدالله اوجلان ولا أحد سواه.

ثم في السياسة لا يوجد شيئ مطلق، والسياسي الناضج لا يطلق أحكام مطلقة بهذا الشكل. فمن دون الأخذ والرد، لا يمكن ممارسة السياسة، والسياسة كما تعرف هي فن الممكن وتخضع لحسابات كثيرة وعوامل متغيرة.

والسؤال الأخر، هل دخلنا للإنتخابات، فقط لمجرد قطع الطريق على أردوغان من تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي في تركيا؟

أليس في ظل النظام البرلماني، الذي يتمسك به ديمرتاش جرى التنكر لوجود الشعب الكردي، وإرتكبت بحقه أبشع الجرائم؟ ثم هل مشكلتنا مع شكل النظام أم مع جوهره؟ برأي الكرد قضيتهم ليس في شكل النظام، وإنما في جوهر وعدالة النظام، ومدى إستجابته لحقوق القومية والسياسية والدستورية للكرد، ولا يهم بشيئ إسم النظام. والكرد ليسوا في صراع مع شخص أردوغان، وإنما في صراع مع المؤسسة التركية وعدم إستعدادها للإعتراف بالشعب الكردي في شمال كردستان.

كان من المطلوب أن يعقد حزب الشعوب الديمقراطي، مؤتمرآ صحفيآ يعلن فيه عن إستعداده للتعاون مع أي طرف لتشكيل الحكومة، بشرط الإستجابة لحقوق الشعب الكردي، من خلال وضع دستور جديد للبلاد بحيث يضمن الإعتراف بالكرد كقومية ثانية في البلاد، وترك التفاصيل للتفاوض.

وختامآ، أود القول إن هدف أي حزب سياسي هو الوصول للحكم، كي يتمكن من تنفيذ برنامجه السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وليس الجلوس في مقاعد المعارضة فقط.

11 - 06 - 2015


في الأنتخابات التشريعية التركية، التي جرت في عام 2011 ، تمكنت ثلاثة أحزاب فقط من تخطي عتبة 10% ، بينها حزبان معارضان ، و هما ( حزب الشعب الجمهوري ) ( 26% ) و(حزب الحركة القومية ) ( 13%) .
حزب الشعب الجمهوري ، علماني ويساري معتدل ، ويعد نفسه ممثلاً لتراث ( أتا تورك ) والنخبة العلمانية وطراز الحياة الغربي . ويصوت له في العادة ، الناخبون في المناطق الغربية ، التي تعد الأكثر تطوراً صناعياً في البلاد .ولكن الحزب أخذ يفقد تدريجياً تأييد الناخبين له حتى في هذه المناطق . وفي كل دورة أنتخابية جديدة ، يحصل على نسية أصوات أقل من الدورة التي سبقتها .
أما ( حزب الحركة القومية ) اليميني ، فأنه يرفع شعار ( تركيا للأتراك ) و( العالم التركي الموحد من البلقان حتى ياكوتيا ) ، وهي الشعارات الطوبائية نفسها التي كان يؤمن بها ( أنور باشا ) ولم يعد لها في عالم اليوم أي معني. ويستغل الحزب ، المشاعر السلبية لقطاع من المجتمع التركي ازاء القضية الكوردية ، ولسياسة الحكومة التصالحية في القضية الأرمنية ، لتوجيه النقد الى أردوغان وهذا القطاع الصغير نسبيا هو الذي يدعم الحزب في الأنتخابات .
وهذان الحزبان اللذان يقفان موقف المعارضة السلبية للحزب الحاكم ، ليس لديهما أي برنامج ايجابي ، ومن المؤكد أنهما سوف يظلان في المعارضة لأمد طويل ، دون أن يلوح في الأفق أي أمل بوصولهما الى الحكم في ظل المتغيرات الحالية في تركيا والمنطقة .
وهذا الوضع ، الذي يلائم أردوغان تماماً لن يستمر بعد الآن . فقد ظهر في المشهد السياسي التركي ، حزب يساري من نمط جديد ، يحاول وضع حد لحرمان الكورد من الوصول الى البرلمان ، ومشاركتهم في العملية السياسية على نحو علني وقانوني .
المعدل العالي للنمو السكاني للكورد أدي الى زيادة ملحوظة في عددهم ، مما هيأ الأرضية المناسبة لتجاوز الحزب الجديد عتبة 10(% ) و انتهاد عهد عزل الكورد عن العملية السياسية في البلاد .
في الأنتخابات السابقة صوت عدد كبير من الكورد من ذوي الأتجاهات الأسلامية ( اتباع الطرق الصوفية ) لصالح حزب أردوغان
ولكن سياسة أردوغان الكوردية التي تمثلت في ( دفع تنظيم داعش لمهاجمة مدينة كوباني ، ورفض استقبال اللاجين الكورد النازحين من مناطق القتال ، وعدم السماح لكورد تركيا بنجدة أخوانهم ومشاركتهم في قتال داعش ) ، أدت الى تردي شعبية أردوغان ، ليس بين السكان الكورد فحسب ، بل في عموم تركيا بسبب قمع حرية الرأي والتعبير ومحاولة اسلمة المجتمع التركي والدخول في نزاع علني على النفوذ مع الداعية فتح الله غولن. ، الذي يحظى بتأييد واسع في البلاد وبخاصة لدى الأوساط المحافظة . كما أن واندلاع حركات الأحتجاج ضد سياساته اسهمت الى حد كبير في تخلي شرائح معينة من المجتمع التركي عن تأييده والتصويت لحزبه في الأنتخابات المحلية والتشريعية ..
في ظل هذه الظروف ظهر نجم جديد في السياسة التركية ، يتمتع بسحر شخصي وكاريزمية طاغية ، والقدرة الفائقة في التأثير في الجماهير ، عن طرق الخطابة البليغة باللغتين الكوردية والتركية .
هذا النجم الصاعد في السياسة التركية ، هو صلاح الين ديمرتاش ( 42 ) عاماً . محام شاب يتزعم حزب الشعوب الديمقراطي _ الذي تشكل بأندماج الأحزاب والحركات الكوردية ، وضم أطرافاً غير كوردية من الفئات الأجتماعية والقومية والمذهبية المهمشة تأريخياً في الجمهورية التركية .
لقد أدرك ديمرتاش ضرورة كسر طوق العزلة بين المجتمعين التركي والكوردي وأجتذاب قطاع لا يستهان به من الأتراك للتصويت لصالح حزبه. .
لقد تمكن ديمرتاش من تشكيل ائتلاف واسع وانتشال السياسة الكوردية من محيطها الضيق نسبيا الى رحاب تركيا بأسرها
ورغم ان دميرتاش معروف بعلاقاته الطيبة مع كل الحركات والأحزاب الكوردية اليسارية وبضمنها حزب العمال الكوردستاني ، الا أنه أدرك ان من الصعب تخطي عتبة 10% ودخول البرلمان والأسهام في العملية السياسية من دون جذب شرائح من المجتمع التركي للنصويت لصالح الكورد . ديمرتاش الكاريزمي توجه الى قطاعات واسعة من الشباب التركي ، ذوي الميول الليبرالية الغربية اليسارية ، والى حاملي راية الدفاع عن حقوق الأنسان والحرية الشخصية ، وحقوق المرأة ، وحقوق الأقليات القومية والدينية والجنسية ) .
قاد ديمرتاش حملة انتخابية منظمة بمهارة وذكاء ودعا كل من تعرض الى التمييز للتصويت لصالح حزبه.
شعارات حزب الشعوب الديمقراطي وكلمات وصور زعيمه الكاريزمي كانت تملا ميادين المدن التركية بأسرها وليست المناطق الكوردية فقط، . ففي أنقرة مثلاً كانت ثمة ملصقات عليها صورة البرلمان مع حزب الشعوب الديمقراطي والى جانبه صورة أخرى من دون هذا الحزب . واستناج بليغ يقول :
" صوّت لحزب الشعوب الديمقراطي ، ولا فأن كل شيء سيبقى على حاله ، وعندما نفوز ستكون هناك حكومة ائتلافية .
الحملة الأنتخابية الناجحة أثمرت عن فوز حزب الشعوب الديمقراطي بنسبة تجاوز 13 % من الأصوات ، وحصوله على 80 مقعداً في البرلمان المؤلف من 550 عضواً ، وبذلك يمكن للحزب عرقلة مشروعات أردوغان لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية .
وقد صرّح ديمرتاش بعد إعلان النتائج أن حزبه لن يشكل تحالفاً مع الحزب الحاكم، مشدداً على أن الجدل حول النظام الرئاسي قد انتهى
وأعتقد أنه لم يكن بوسع ديمرتاش الأعلان عن نيته في الأشتراك في حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية ، في حين أنه يدين – الى حد كبير - بنجاحه في تخطي عتبة 10% الى الشباب الليبرالي المعادي لأيديولوجية الحزب الحاكم .
قد يكون تصريح ديمرتاش ، وسيلة للضغط على أردوغان لأنتزاع مزيد من التنازلات منه لصالح الفضية الكوردية من جهة ، وحقوق الأقليات ، و الحرية الشخصية ، وحرية الرأي والتعبير ، واطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير في تركيا من جهة أخرى .

المستقبل المنظور حبلى بالمفاجآت ، ولا يمكن التكهن بما تؤول اليه الأمور بعد تصريح ديمرتاش ، ذلك لأن حزب العدالة والتنمية ، رغم كل شيء ، هو أقرب الأحزاب التركية ، الى حزب الشعوب الديمقراطي .

في الوقت الذي يعاني منه المتشردين الأيزيديين من بطش التنظيمات الإرهابية أثناء الهجوم البربري على مدينة شنكال الى الكثير من الصعوبات جراء قلة الخدمات داخل المخيمات، بالإضافة الى مواجهة العديد من المشاكل الاجتماعية بسبب حاجتهم الماسة لكافة المساعدات الإنسانية ومن كافة الأطراف سواء كانت تقدم من منظمات حقوق الإنسان أو الجهات الراعية الاخرى التابعة للأمم المتحدة. لكن ما نراه مؤخرا بأن ما يجري من الخروقات الكبيرة التي تحدث داخل المخيمات لا تقل خطورتها عن الاضرار التي لحقت باهلنا أثناء تعرض مدينة شنكال الى الكارثة من قبل أعنف التنظيمات الإرهابية في العالم...
ألآن نجد في هذه الأثناء تحرك بعض التنظيمات المسيحية التبشيرية الوافدة من الخارج والتي بدأت تستغل الوضع الاجتماعي والمعاشي المؤزر الذي يعيشه أبناء شنكال في المخيمات سواء كانت النواقص الموجودة في مجال الخدمات أو استغلال أوضاعهم النفسية السيئة ومعنوياتهم الشخصية الهابطة جراء حجم الكارثة التي حلت بهم، وكما يحثونهم الى الانحراف والتخلي عن مبادئهم والانتماء الى افكار تلك المنظمات التبشيرية وذلك عن طريق عملائهم الذين يقدمون المساعدات الإنسانية في المخيمات وعن طريق الدورات التثقيفية التي ينظمونها للنازحين، ويعتبر هذه المحاولات الأخطر من نوعها لتتخلى من خلالها الشعوب عن عاداتهم الاجتماعية ومعتقداتهم الدينية العريقة...
كثيرا ما تحصل مثل هذه الأمور مع شعوب الدول التي تواجه الفقر جراء الحروب المدمرة والمشاكل الإنسانية التي تحل بهم لسبب أو لأخر، وبما أن أغلب دول المنطقة ومنها دولة العراق والتي تواجه التهديدات العنيفة من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم، لذا ليس بغريب أن تحصل مثل هذه المحاولات الرخيصة من تلك المنظمات التبشيرية الوافدة من الخارج، إلا أن في الوقت نفسه على حكومة إقليم كوردستان والجهات الأمنية المعنية والمسؤولة في المنطقة، أن تقوم بمنع مثل هذه النشاطات الاستفزازية التي تؤثر وتأزم الأوضاع الداخلية وتعرض مصالح المكونات الاجتماعية المتعايشة مع بعضها في المنطقة الى الخطر...
أن فكرة دخول هذه المنظمات التبشيرية الى المخيمات التي يعيش فيها أبناء المكون الأيزيدي في إقليم كوردستان، لم تأتي من فراغ بل إنها جاءت بعد دراسة مستفيضة ومخطط لها مسبقا بشكل جيد ومحكم من قبل الجهات التي أرسلتها لهذا الغرض، ولا غبار عليه أن أغلب تلك المنظمات التبشيرية تابعة لجهات سياسية كبيرة يتم أرسالها الى المناطق التي تعاني من المشاكل الاقتصادية والسياسية لزعزعة الأمن داخل المجتمعات...
لذا يجب على أبناء مجتمعنا الأيزيدي داخل تلك المخيمات أن يكونوا حذرين من مغبة تلك المنظمات وعليهم عدم الانجرار وراء رغباتهم المقيتة والاسراع الى محاربة سياسات تلك المنظمات العنصرية وإيجاد لها حلول مناسبة لمكافحة أفكارها المتطرفة، وإلا ما الفرق بين تلك المنظمات التبشيرية وبين التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي اختطفت وسبيت الآلاف من النساء والبنات وقتلت الصغار والكبار من الأيزيديين في مدينة شنكال...
أتذكر عندما تواجهنا لمثل هذه الحالات في مطلع التسعينات من القرن الماضي عندما هاجرنا الى الدول الأوروبية، وبعد أن إستقرينا في البدء بمركز لإواء اللاجئين حيث السكن المؤقت، تعرضنا وقتها الى الكثير من الضغوطات من قبل تلك المنظمات التي كانت تزور اللاجئين وبأسماء مختلفة من خلال مجاميع متمرسة مؤلفة من عدة اشخاص متمكنة في هذا المجال، ليقدموا للاجئين الكتب والمنشورات المتعلقة بتنظيماتهم الدينية مستغلين الظروف السيئة للمهاجرين جراء عدم إيجادهم لغة تلك الدول الغربية مقابل تقديم المساعدات لهم...
لقد تعرض في هذه الأثناء الكثير من اللاجئين وفي دول مختلفة من العالم الى الاستجابة لرغبات تلك المنظمات والتعامل معها دون معرفة خطورتها، ولاتزال هذه الظاهرة موجودة في العديد من الدول الأوروبية التي تراعي اللاجئين، لذا تحاول هذه المنظمات الاستمرار في نهجها التبشيري بين جميع الشعوب التي تعاني من عدم الاستقرار في بلدانهم مقابل تقديم المساعدات لهم وتخفيف معاناتهم الإنسانية...
هنا لابد أن يكون للطبقة المثقفة لأبناء المجتمع الأيزيدي الدور الفعال للوقوف في وجه هذه المحاولات المسيئة لاعتقادهم، ويجب أن تكون المواجهة عن طريق دورات التوعية الاجتماعية في جميع المخيمات، كما على جميع المؤسسات المعنية في المنطقة القيام بواجباتها الانسانية لمنع مثل هذه الحالات الغير محبذة من قبل تلك المنظمات التبشيرية وعلى الجميع أن يقدر الظروف الصعبة الذي يمرون به النازحين في هذه المرحلة الحساسة والتي يعيشون فيه داخل المخيمات.
إدريس زوزاني
ألمانيا/ 08.06.2015
المقال منشور في جريدة أفرو اليومي في دهوك باللغة الكوردية في عددها الصادر (1663) في يوم الاربعاء المصادف 10/06/2015.
يقول المحلل السياسي إبراهيم علوش: (من يريد محاربة الإرهاب، ويحمي بلده، عليه أن يضع يده، بيد الحكومة) ولأن مواريث التطرف والتشدد، كلاهما لا يمكن أن يحتويا، على ملا ئكة وشياطين في الوقت نفسه، حيث أنهم إمتداد طبيعي، لجهلاء قريش، وبني أمية والخوارج على حد سواء، لذا فإن داعش أحد، هذه العصابات الجينية، التي قاتلت وشايعت، وتابعت ورضيت، بما جرى على غريب كربلاء، الإمام الحسين (عليه السلام)، فهم تنظيم للجاهلية والتكفير.
في صحراء مسكونة، بالمسوخ والعناكب السامة، مع وصفة حقد دفين، وتوابل صهيونية، برائحة الدخان والدماء، ومختبرات إثارة الفوضى، وهي ما أنتجت الموروث المنحرف، المتعطش للذبح والتدمير، ولكن مالذي يجبر بعض الأنباريين لإحتضانهم، وإعتلاء منصات الحقوق، بحجة التهميش والإقصاء؟ وهل سيتم إعلان الإقليم السني، على يد هؤلاء القلة المتطرفة، المصرة على قتل الأبرياء؟ والجواب هو أن أصحاب الأجندات، وساسة الفنادق، باتوا كطفل يتكلم، مع جدار صف فارغ، نهاية عام دراسي فاشل.
تباً لثقافة الساسة الهمج، الذين لا يحملون أي أدبيات واقعية، عن مصلحة محافظة الأنبار، بالبقاء تحت خيمة العراق الموحد، فهم أصحاب أدب لا أدب فيه، إلا ضجيج التقسيم والطائفية، ويتوقعون الحصول على مكاسب كبيرة، رغم أن الحرب، قد أكلت أبنائهم وأرضهم، وباتت الأنبار، وكأنها دمية عالقة، في أسلاك شائكة، أخذت تتأرجح بين شيخ أصيل مطالب، بتدخل الحشد الشعبي البطل، وبين متخاذل إنسحب خوفاً، وبين ناقم على الحكومة، لعدم تسليح عشيرته.
المتآمرون مع الفكر الوهابي المتطرف، يحلمون بإقليم خفيف الوزن، ليتسنى لهم المغادرة، حينما يشتد وطيس الحرب، وتطالب المحافظة بحقوقها، خاصة وأن الأنبار لا تحتوي على ثروات كثيرة، وهم حمقى في إختيار هذا الوقت، لإعلان إقليمهم المزعوم، فأصابع اليد تعمل بكل قوتها، إذا كانت مجتمعة، أما إذا قطع إصبع، فسيصيبها الخلل في إنجازها العمل، ولأن لكل مقام مقال، فواجبنا الأول، هو القضاء على داعش ومناصريها، أينما كانوا في أرضنا المقدسة.
إقليم بلا قانون، وبلا نظام، سيكون قاصياً عن الوطن الأم، ومن السهل إبتلاعه، وديمومة الفوضى فيه، وتنفيذ مخططات أكثر شراً، وسفكاً لدماء الأبرياء، فالطبيعي أن الذئاب تتربص، والحروب تأكل من كان يتبجح بإسم الدين، ونيل الحقوق بالدم، لا بالحوار والتسامح، بل الأدهى من هذا، أنهم يطالبون بالإقليم، وهم خارج مناطقهم المهمشة والمقصية، قسراً وجوراً على حد زعمهم، ويعيشون على فتات أسيادهم، من دول الجوار المتطرفة، والتي تزمر للتقسيم والإقليم على السواء.

عملية التغيير، صعبة ومعقدة جداً، يراد منها وضع العراق على جادة الحرية، وفق متبنيات قوية، واضحة صادقة، لكنها محفوفة بالمخاطر والتضحيات، وهذا ما يولد تراجعاً، عند بعض الأطراف، حيث تبدي خوفها، من أعمال البشر، والتي لا بد أن يعتريها النقص والزلل، لان العصمة للأنبياء، والرسل، والأئمة (عليهم السلام أجمعين)، ورغم ذلك فأن نقطة الإنطلاق، نحو بناء الدولة العصرية، تبدأ من رفع كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ومنها الى عراق عادل معتدل.
مقدمة يعتليها الخوف من فشل الديمقراطية الوليدة، وبنفس الوقت فيها من التفائل، الذي لابد أن يكون ملازماً، حتى نصل الى الحل الأمثل في تطبيقها وأنجاحها، وذلك بعد سماع نداء العقل، وليس العاطفة.
عندما تتزايد الفوضى، بسبب تضارب وجهات النظر، وإختلاف الرؤى، وإثارة الخلافات، وعدم وجود النية الصادقة، وجب رمي كل ذلك في سلة الماضي، والإلتفات لشيء واحد، وهو أن العراق لجميع الاطياف، ومنذ أقدم العصور، فقد عاش الأشوريون في الشمال، والبابليون في الوسط، والسومريون في الجنوب، فلماذا لا نستطيع العيش في عراق موحد، شيعة، وسنة، وأكراداً؟ حيث القوة لكل طرف، بوجود الأطراف المساندة له، وإنما أمتكم هذه أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدونِ.
التكوين الجيوغرافي للعراق، بمكوناته وأطيافه، يعتبر نعمة من نعم الخالق في ما مضى، حين جمعهم التعايش السلمي والمودة والإحترام، فتصاهروا وتواصلوا فيما بينهم، ولكن بعد التغيير السياسي في عام (2003)، جاء الينا الإحتلال حاملاً بين أجنداته موضوعة التقسيم وأضعاف العراق وكذلك المؤامرات الإقليمية والدولية خوفاً من الديمقراطية لهذه كان سعيهم تمزيق فسيفساء العراق الرائعة، وجعلها عرضة للتناحر، الطائفي والقومي.
إذن تقسيم البلد سيكون الحل الأخير للساسة، لإخفاء فشلهم في إداردته، وهذه طامة كبرى، ولعنة في نفس الوقت، إن مرت على العراق.
التقسيم حالة ضعف، لمن يعتقدها قوة له، لذا ترى أن الوردة الوحيدة، في إناء معد للزهور، لا يسر الناظرين، بينما تجده ملفتاً، إذا إجتمعت فيه ورود جميلة، وبألوان أجمل، فسيبدو المنظر أكثر جمالاً، وإلا كم من بيوتات عراقنا، تلتقي فيه النساء، من محافظات مختلفة، فمن شرق ديالى، الى غرب الرمادي، ومن شمال أربيل، الى جنوب البصرة، فالتقسيم صوت نشاز لمن لا صوت له ويرغب برؤية عراق ممزق مستبعد ومستعبد في العالم


الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:10

... فلك محمد ... أنا كافرة

قلت لها وهي من بلد البوعزيزي، هل تحضرين احتفال انتصارنا في الانتخابات البرلمانية التركية في مركز المدينة؟

لَمْ تحضر، بل وقامت ضِمناً بتكفير الكورد، وحزب الشعوب الديمقراطي، وكأن تجاوز الحزب لِعتبة الــ 10% هو تجاوز على حدود ديار اسلامها وعبادها الصالحين من المسلمات والمسلمين، عندما قالت " على من وضد من.... امممم، انتصرتم على الإسلام".

إن كان الدواعش بمشتقاته، اردوغان بملحقاته، طالبان بلحيهم، آل سعود وجلابيبهم، ملالي طهران وحبال مشانقهم هو الإسلام، أقول: طززززززز بهكذا مسلمين واسلامهم الزائف وسجلي انا من جبهة الكفر.

إن كنا امة الله الكافرة، لافتخارنا المُمِل باننا أحفاد جحوش أجدادك السَيافين وامبراطوريات رعبهم العاربة منكم والمستعربة، ومن خَلفتموهم رغم الاختلاف مع بلاد فارس و الاتراك، فها نعلن باننا الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية من خلال حزب الشعوب الديمقراطي الذي منع قيام دكتاتورية الحزب العنصري الاسلاموي في تركيا، ونزعنا عن خليفتكم جلباب الخلافة الذي ورثه من آخر خلفاء آل عثمان.

نحن الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية لان حزبنا " حزب الشعوب الديمقراطي " نجح، لا في تركيا فحسب، بل وفي الشرق بان يجعل من نسبة النائبات في حضوره البرلماني 40%.

حزبنا الكافر نجح على خلاف حزب خليفتكم بإدخال المُتَّدين المسلم مع المسيحي (الأرمني السرياني والاشوري)، والايزيدي، والعلوي، والعربي في البرلمان التركي.

نحن الكفار، سنمنع اردوغانكم ان يرسل بعد الآن السلاح للدواعش ليقتل اهلي في سوريا والعراق.

نحن الكفار، سنغلق سفارة إسرائيل في انقرة اردوغانكم لحين اعترافها بحقوق الشعب الفلسطيني.

نحن الكفار، سنمنع قتل التركي للكورد وقتل الكوردي للأتراك.

نحن الكفار، سنطالب بحقوق العرب والارمن والسريان والاشوريين والعلويين في بلاد خلافة طيبكِ اردوغان.

نحن الكفار، سنفتح الماء على سوريا والعراق والذي اغلقه خليفتكم اردوغان جرياً بسنة خليفة خليفته يزيد .

نحن الكفار، سنقوم بتصفير المشاكل بين الشعوب ولا نُصفر الشعوب على اليسار كما فعل الخليفة اردوغان.

نحن الكفار، لا نقول عن الديمقراطيات الغربية التي نعيش فيها رغم انها ليست بمثالية، بانها بلاد الكفر، كما فعلتم وعلى خلاف المنطق بتغيير مفاهيم الإسلام. فبدلا من واجب ترك بلاد الكفار والهجرة الى ديار الإسلام تدفعون ما تملكون لتطلبوا اللجوء صاغرين في بلاد الكفر.

لا تتحدثوا أيها المتأسلمين عن الإسلام السياسي في بلاد الكفر ولا تزايدوا ..عودوا ان كنتم متصالحين مع ذاتكم بين ما تؤمنون وما تنادون به والبدائل اما داعش او طالبان او النصرة او آل سعود او طهران.

نحن الكفار، نقولها بألم انه زمن الهجرة من ديار اسلامكم السياسي الحاكم الى ديار الكفر الديمقراطي... هل تعودين لبلدك كي تُفنِدي ما ورد في خاتمة الكلام.

نحن الكفار لن نغني بعد الان "بلاد العرب اوطاني" او الترك او الفرس ... سنغني لقرية كونية ديمقراطية تجمعنا.

مودتي صديقتي، ولك باقة ورد من صديقتك المتهمة بالكفر، وامنيات بان تتحول بلدان خلافاتك بتعدد أنواعها الى "ديار كفر" كما هو عليه الحال في مملكة السويد حيث نعيش فيها سوية.

الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:07

خدمات داعش - سامان جيقي

 

منذ قرابة قرابة الاربع سنوات على ظهور داعش و انشقاقها عن قاعدة الجهاد(القاعدة ) و دخولها الساحة بقيادة الإرهابي ابو بكر البغدادي الذي استطاع كسب أكثر من 50 الف مقاتل بنهجه و اسلوبه في تطبيق الشريعة الإسلامية. داعش رغم معرفتنا بانها منظمة إرهابية الا انها قدمت خدمات كثيرا لدول المنطقة و استفادة من ظهرها الكثير امثال أردوغان و حتى بشار الأسد و حتى إسرائيل و قطر و إيران و السعودية  و الاكراد و الدول الكبرى التي صنعت داعش كل من هؤلاء المذكورين لديهم استفادة من وجود داعش على الارض .

بشار الأسد  يستفاد من وجود داعش من خلال خلق معركة بين المعارضة و داعش على أكثر من جبهة بالتالي تخفيف الضغط عليه و على جيشه و أيضآ زيادة طول بقائه في الحكم .
داعش تدعي محاربة بشار و لكن بشار لا يهاجم داعش و داعش عندما تهاجم جيش بشار تسمح له بالهروب بدون خسائر و الدليل تدمر و انسحاب بشار منها بدون قتال . جبهة النصرة التي هي بالعداء ايضآ مع داعش و لها جبهة خاصة مع داعش و هي جبهة التطرف الإسلامي و داعش فتحت جبهات مع الاكراد و الحر و النصرة و بشار مستمع بالمشهد و سيبقى الى فترة اطول او بالتحديد بقاءه من بقاء داعش.

أردوغان و تركيا يرغبون باعادة شيء كان من الماضي اسمه الإمبراطورية العثمانية  و يكون أردوغان سلطانها . أردوغان شخص اسلامي عنصري متطرف و يقدم كامل الدعم لداعش مقابل حفظ المصالح التركية في المنطقة من قبل داعش و عدم التعرض لتلك المصالح و الدليل نقل جثة الجد الاكبر للسلطان العثماني و اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك من القنصلية التركية في الموصل شمال العراق.

ايران و الشيعة في العراق يستفادون من هذا التنظيم لغرض زيادة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و الانتقام الشيعي من السنة و تاريخ الحرب العراقية الإيرانية لم ينسوه الإيرانيين و حتى الشيعة في العراق لم ينسوا مهاجمة صدام لهم و تعطشهم الدائم للانتقام من السنة الذين كانوا يحكمون حوالي 35 سنة . ايران لديها هدف من وجود داعش للاقتراب من المناطق السنية العربية و خاصة السعودية معقل السنة الاؤل في العالم و داعش هي حجة زمنية للاقتراب أكثر من حدود السعودية و بالتالي بدأ الحرب الشيعية السنية العلنية.

السعودية و قطر و السنة في العراق يرون في داعش المنقذ لهم او الجدار لصد التشيع في المنطقة و محاربة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و أيضآ تثبيت الشريعة الإسلامية و محاولة خلق منطقة إسلامية عربية متشدد و محاولة إعادة السنة للحكم في العراق و توسيعه و داعش تطبق ذلك المبدأ .

الاكراد من أكثر المستفادين من داعش لان داعش ثبت حدود الدولة الكوردية المستقبلية و اسرع في ظهورها و اعلانها و الاكراد كسبت من هجمات داعش على الأقليات الدينية كثيرآ و تلقت الحكومة الكوردية دعم قد لا ابالغ ان قلت ان الحكومة العراقية نفسها لم تتلقى ذلك الدعم الذي تلقاه الاكراد. حسب التقرير السفارة الأميركية في العراق فان داعش تتلقى دعم كوردي .

إسرائيل المستفيد الأكبر من ظهور داعش كاستفادة الاكراد ان لم يكن اكثر منهم . داعش بظهورها اختفى التهجم الإسلامي العربي على اسرائيل و تم تثبيت الدولة اليهودية بقوة أكثر من قبل و سيتم الإعلان عنها . القدس ستكون يهودية خالصة و بناء المستوطنات الإسرائيلية و زيادة النفوذ الإسرائيلي و بالتالي قيام دولة يهودية إسرائيلية عاصمتها أورشليم (القدس) .

الدول الكبرى عادت الى المنطقة مرة اخرى بطلب اهل المنطقة و العراق مثالآ بدخول داعش الى العراق و طلب الحكومة العراقية من الغرب ( التحالف ) ضرب داعش و بالتالي العودة الى ارض النفط و بيع الأسلحة والذخيرة و بالتالي الحفاظ على الامن القومي لهم و بالمقابل القضاء على الأبرياء و الدين الإسلامي و الاستفادة من ثروات هذه البلدان و بالاخص العراق .

داعش رغم قتلها للأقليات و سبي و بيع النساء  الا انها حققت ما يريده هؤلاء المذكورين اعلاه و الخاسر الأكبر كالعادة الشعب أصحاب الارض و داعش صنعت لتبقى الى انتفاء الحاجة لها .

العراق و الوطن العربي بشكل عام ارض معارك و تصفية حسابات سنية شيعية كوردية عربية تركية ايرانية غربية شرقية مع عدم وجود منتصر ابدا فالكل خاسر ما عدا الدول الكبرى.

 

المحاصصة المذهبية والسياسية تفرض نفسها في التشكيلة الحكومية بشكل واضح وما أن يتسلم وزير من طائفة معينة مهمة ادارة وزارة ما تحسب الوزارة على تلك الطائفة فيقال مثلا وزير الكهرباء السني ووزير النفط الشيعي وهكذا فالتسميات المذهبية تأخذ حقها ضمن الواقع السياسي في العراق الجديد

بغض النظر عن مدى مشاكل الوزارة ومهما كانت ملفاتها شائكة ودورها حيوياً يبقى النجاح مناط بقدرة الوزير على تجاوز العقبات وأثبات نفسه بمعنى اخر اذا ان الوزير الذي يعرف كيف تؤكل الكتف سيتمكن من النجاح في مهمته وزير الكهرباء ووزير النفط مهمتهما ثقيلة جدا فيما يتعلق بتوفير الكهرباء في صيف العراق اللاهب الا أن احدهما عرف كيف يخرج نفسه من المأزق بطريقة دبلوماسية للغاية, وهو وزير النفط قبل عدة ايام بعد ان ثار سخط الشارع العراقي حول تسعيرة المولدات الاهلية( واسعار الامبيرات) أعلن انه مستعد لتجهيز المولدات الاهلية بالوقود مجانا, وبذلك فقد اخلى نفسه تماما من اية مسؤولية, لان الشارع العراقي يدرك حقيقة عجز وزارة الكهرباء عن توفير الطاقة للناس في صيف العراق للعام الحالي الذي على ما يبدو انه لم يختلف عن فصول الصيف السابقة عندما كان الشهرستاني يصدر الكهرباء للخارج!

رغم ان وزير الكهرباء قاسم الفهداوي معروف بنجاحه في خدمة محافظة الانبار فالقاصي والداني يعرف تماما جهوده المبذولة في خدمة ابناء محافظته الا انه لم يحقق النجاح في كسب تأييد الشارع العراقي كما حدث مع الشارع الانباري فالشعب العراقي ناقم على اداء وزارة الكهرباء

وزارة الكهرباء ملفاتها شائكة وتركتها ثقيلة وهذا امر لا يمكن انكاره او تجاهله, الا ان الجزء الثاني للحقيقة هو ان وزارة النفط لا تقل مشاكلها عن مشاكل وزارة الكهرباء, لان كلا الوزارتان كان يديرها شخص واحد وهو الشهرستاني الذي اثبت فشله في كل المهام التي انيطت به, ومازال يكمل مشوار الفشل في وزارة التعليم العالي!

وزير النفط ( عرف يلعبها صح) وتمكن من ان يتجاوز معظم العقبات ان لم نقل كلها فقد نجح في تسليط الاضواء على نفسه وعلى وزارة النفط وجعل الاقلام تكتب عنه فقد خرج من النفق المظلم, ولم يبق حبيس شرنقة الفساد الشهرستانية, اما وزير الكهرباء لم يتمكن من تجاوز التركة الثقيلة التي خلفها الشهرستاني, بل حتى انه لم يتمكن من تسليط الاضواء على ادائه الوزاري, فاصبح الجمهور راضي على اداء الوزير الشيعي, وناقم على وزير الكهرباء السني, فمتى سينتبه الفهداوي لنفسه؟

 

القتل, الذبح, الهمجية والتوحش.. صفاتٌ لازمت قطعان شبيحة الأسد وميليشياته الطائفية البربرية خلال سنين الثورة الأربع الماضية, لتتربع بذلك على عرش الإجرام وتصبح أيقونة الإرهاب في القرن الواحد والعشرين بلا منازع.

ولم يكن إجرام بشار الأسد ونظامه البعثي العفن وليد الثورة السورية المُغتصبة, بل إنه إجرام موغل في القِدم يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي عندما انقلب الأسد الأب المقبور على رفاقه البعثيين وصحح مسار الحزب عبر انقلاب (1970) المشؤوم؛ الذي وأد الحياة السياسية على مدى عقودٍ أربع من اغتصابه لسوريا, ليكمل مسيرة الاغتصاب بعدها بتسليمه الحكم_ عبر مجلس الدمى_ لولده المعتوه.. بشار؛ الذي زاد في جراح السوريين وتشتتهم عبر إجرام عصابته القذرة المستمر حتى الآن.

إلا أن أيتام البغدادي ظهروا خلال العامين الماضيين ليعمقوا معاناة السوريين أكثر فأكثر ولكي يتحدوا الأسد ونظامه المخابراتي في إجرامه وذلك عبر مسلسل الإعدامات الميدانية بأبشع الصور التي لا يمكن أن يتخيلها عقل أو منطق إنساني سليم. إذ أصبحت_ أخبار داعش, فنون قتله البشعة والموغلة في الحقد والشبق المجنون للدم وتوسع مناطق سيطرته ونفوذه_ حديث الإعلام بشتى صوره لتغطي بذلك على جرائم نظام آل الأسد وبراميله المتفجرة المنهمرة_ ليلَ نهار_ على المدنيين العُزًّل الأبرياء وعلى عمليات التطهير الطائفي والبشري التي يمارسها أزلامه والميليشيات الشيعية.. الإيرانية, اللبنانية والعراقية المتحالفة في مناطق نفوذه.. المتناقصة يوماً بعد آخر على حساب ضربات ما تبقى من أحرار سوريا الحقيقيين من جهة, وعلى حساب داعش وباقي التنظيمات الإسلاموية المتسرطنة من جهةٍ أخرى.

ليس دفاعاً عن هؤلاء الداعشيين الموتورين.. القادمين من حقبة ما قبل الديناصورات, ولكنني أرى بأن إجرام داعش ليس سوى نقطة في بحر إجرام آل الأسد الذي ظل كاتماً على أفواه السوريين وحارساً بشعاً على تحركاتهم.. أنفاسهم بل وحتى على أحلامهم طوال تلك السنين, كما أستطيع القول أيضاً أنه لولا تعنت الأسد ونظامه اللاشرعي من حيث تمسكه بالسلطة والحل العسكري منذ بدايات الأزمة لما ظهرت داعش والنصرة وباقي الجماعات التكفيرية التي وجدت في سوريا مرتعاً وأرضاً خصبة لممارسة الإرهاب.. وقبل هذا وذاك لما جنحت سوريا للحرب المفتوحة ولما تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية القذرة التي كان الخاسر الأول والأخير فيها شعبٌ توزع_ خلال عمر الثورة المُغتصبة_ بين منفيٍ.. مُهجَّرٍ.. معتقلٍ ومجهول المصير, ولا يزال.

البغدادي_ كمن سبقه_ خريج السجون والمعسكرات الأمريكية, التي جندته_ كغيره_ خدمةً لمصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة وتستخدمه شماعة في الدخول إليها مجدداً تحت يافطة عريضة عنوانها: محاربة الإرهاب, وستتخلص منه ومن أزلامه بجرة قلم أو بكبسة زر عندما تنتهي المهمة الموكلة إليه ولأيتامه, كما حصل مع الزرقاوي وبن لادن. على الضفة الأخرى بشار الأسد.. رجل المعسكر الروسي المخلص \كأبيه\, يستمر التمسك به_ سراً وعلناً_ من قبل المعسكرين ضمانةً لمستقبل ما تبقى من سوريا, وذلك لعدم نضوج المشهد السياسي للمعارضة السورية وبالتالي عدم توافر البديل المناسب حتى الآن من جهة, بالتزامن مع التركيز على إبراز الأسد في صورة الشاب المثقف, العلماني, حامي الأقليات وصمام السلم الأهلي من جهةٍ أخرى.

بين الأسد والبغدادي تنسيقٌ كبيرٌ غير مُعلن, كان آخره تفجير سجن تدمر سيء الصيت وإخفاء جانب مهم من الأرشيف الدموي للأسدين, الأب والابن.. بين الأسد والبغدادي نقاط اختلافٍ والتقاء عدة في الرؤية والغاية والأسلوب, لكن يظل القاسم المشترك الأكبر بينهما: الإجرام.. بقصد الإجرام, مهما اختلفت الوسائل والتسميات.

* بافي رودي (Bavê Rodî ) سابقاً

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كل دولة و كيان سياسي يحاول تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح لمواطنيها و تعمل وفق اليات و إستراتيجيات تراها أنها الأفضل و الاقصر مع الأخذ بنظر الاعتبار المحيط الخارجي (الدولي و الاقليمي) و الظروف الداخلية من حيث القدرة و درجة الوعي و استعداد المواطنين لقبول هذه الاستراتيجية .

أمريكا كدولة عظمى تعمل من أجل مصالحها المتنوعة و المتوزعة في أرجاء العالم وفق إستراتيجية معينة موضوعة من قبل صانعي القرار الامريكي بالتشاور مع المؤسسات و مراكز الدراسات و أصحاب الفكر و الرأي وأنها تعتبر نفسها سيدة العالم خاصة بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي السابق وإنهاء دور القطبية المزدوجة و تعتبر أمريكا كل جماعة إرهابية تهديداً وخطراً على أمنها و أمن مصالحها خاصةً في منطقة الشرق الأوسط و أن نمو و تطور هذه الجماعات تحت أي مسمى تقف أمريكا أمام مدها و تعمل لإضعافها (طبعاً وفق مصالحها) . و عند مهاجمة (داعش) لمدينة الموصل قبل سنة أعلنت أمريكا إستراتيجيتها للمواجهة و أن هذه الاستراتيجية ستستغرق ثلاث سنوات و تمكنت بعد تشكيلها لتحالف دولي من صدها و إيقاف زحفها خاصة نحو أقليم كوردستان العراق و لكن داعش امتدت في الجانب الأخر من مدينة رمادي مع الاحتفاظ بمساحات شاسعة من الموصل و تكريت و تمكنت من دحر القدرات العراقية و حملت في حينها تساؤلات كثيرة كسابقتها في الموصل ...

تتردد الأجهزة الاعلامية بأن أمريكا بدأت تغير من إستراتيجيتها تجاه العراق و وافقت الحكومة الأمريكية (الديمقراطية) على إرسال (500) جندي الى العراق وهذا القرار يحمل معه الكثير من الغموض و يمكننا إيضاحها في النقاط التالية .

- إن تغير أمريكا لإستراتيجيتها السابقة تعني أن الاستراتيجية السابقة قد حققت أهدافها المرسومة لها عند وضعها او أن المرحلة الاولى منها قد إنتهى و ستبدأ المرحلة الثانية التي تحمل بين طياتها الكثير من الاسرار .

- ان الاستراتيجية السابقة كانت تعتمد على الجيش العراقي (إذا كان هناك جيش) على الارض لمحاربة داعش و أكتفت بالضربات الجوية فإن تغير إستراتيجيتها تعني بأن الجيش العراقي لم يعد جيشاً يمكن الاعتماد عليه في محاربة هذا التنظيم لأنه جيش طائفي أكثر من أن يكون وطنياً .

- ان الاستراتيجية الجديدة التي بدأت بوادرها تظهر في الافق تعني التدخل العسكري الامريكي في العراق و ان أمريكا ادركت بأن إنسحابها من العراق نهاية عام (2011) بطلب وضغط من الحكومة العراقية كانت من أخطاءها الجسيمة في سياستها الخارجية وان عودة قواتها لابد من تهيئة الارضية المناسبة لها .

- ان الاستراتيجية الجديدة تعني بأن داعش قد رسمت الحدود بين مكونات الشعب العراقي و لابد أن تنتهي دورها في هذا المجال لتبدأ مرحلة إنشاء أقاليم أو دويلات (تكون نهاية العراق) وفق الخطط طويلة الأمد (الخارطة الجديدة للشرق الأوسط) وأن وجود القوات الأمريكية في العراق لحماية الأقليم السني المرتقب إنشاءه .

الإعلامي الكاذب, وزير الثقافة والإعلام السابق, "محمد سعيد الصحاف" أبان حكومة البعث المنحلة, كان يحاول بتصريحاته نفي الواقع الحقيقي لسقوط الصنم إبان الغزو الأمريكي على بغداد, بات يكذب إخبار القنوات الأخريات المتضادة, وينفي دخول القوات المعادية الأمريكية إلى بغداد.
ما الهدف من نفيه للحقيقة, هل هو حقا لا يعلم بأن الجيش الأمريكي في الشارع الأخر, أم كان هناك قصد؟ كان يحاول بلا ريب, صد الهجمات المعادية, إعلاميا, لو درسنا واستقرائنا حالة النفسية, فهي لا تخلوا من آمرين..
إما إن يكون مجنون لا يعي بتصريحاته شئ, أو خبير كاذب و مخضرم.. لو تنزلنا وقلنا الشئ الأول: هذه نوبة من نوبات الجنون, وبالحقيقة استبعد ذلك, كون المعتوه يخالف كل القواعد لجهله بالمناورة, وليس له قابلية الصبر و المطاولة.
فقراره ليس باختياره, من المحال إن يصمد مجنون في الشارع طيلة فترة الحرب الطويلة, وهو مسلوب الإرادة والفكر, لكي ينفي ويصرح, بإصرار, على بقاء الحكومة المهزومة, وما زال ينفي تقدم الجيش الأمريكي, و بينه وبين الأمريكان مسافة قريبة جداً.
إذاً لابد إن يكون الثانية: ليس القصد أريد الإشادة به أو المديح, لكن هناك قول مشهور من الحكمة المأثورة, يقول: واخذ الحكمة من أفواه المجانين, وهو:ليس حتى بمجنون, ليس هناك مشكلة, إن أخذنا درس مُجدي من مجنون فلا ضير بذلك.
كيف أذا تعلمنا من خبير بالمناورة, وان كان من أضداد, كان"الصحاف" ينظر إلى أهمية الإعلام , ومدى تأثيره لنفسية الجمهور, هذه الطريقة أكثر واشد وطأة على الخصم, بل حتى العرب قديماً, كانوا يستخدمون الإعلام الأدبي للدفاع, وقتئذ اشتد الضرار.
يرجزون بإشعارهم وأبياتهم, لإرباك الخصوم, أحيانا يكون الإعلام سلاح ذو حدين, إما يكون العمل به بمهنية, أو يوجه لجهة معنية, الم تمتهن داعش كذب الصحاف, بسقوط الموصل, هل حقاً داعش الوحش الكاسر, أم بالونه, يمكن إن تنفجر بنغزة إبره.

================================================

 

شدد نائب رئيس مجلس النواب العراقي ئارام شيخ محمد على ضرورة ألتزام الحكومة الفدرالية والإيفــاء بالتزاماته المالية تجاه إقليم كوردستان كما جـاء في قانون الموازنة 2015 حـتى لا يفكر الإقليم بخــيارات أخـرى، مشـيرا إلى أن العلاقات بين الإقليم والمركز هي علاقات بين مكونان رئيسيان ويجـب أن لا يقتصر في الإيرادات والتصدير لبيع و شـراء النفـط.

وجـاء حـديث سيادته في كلمة ألقـاها اليوم في مراسـيم الأفـتتاح البناء الجـديد لمحافظة حلبجـة قائلا" أن الهـدف الأســاسي من إحداث محافظة جـديدة لمدينة (حلبجة) في إقليم كوردستان هو تأســيس محافظة مثالية دون إحداث محافظة جـديدة من ناحية الإدارية، لأن حلبجة الشهيدة هي رمز لمأســاة ومعــاناة الكورد والمنطقة بشكل عام".

نائب رئيس المجلس أكـد أمام جـماهير محافظة حلبجة في هذه المناسبة على أهمية أن تكون الشراكة الحـقيقية في النظام السـياسي للإقليم وهو ضمان لأحتكام مقـبول وبالتالي يصبح مصدر لرضا الناس.

المكتب الإعلامي لنائب رئيس المجلس

الخـميس 11/6/2015

 

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 23:59

الحوكمة الالكترونية .. سلاح ضد الفساد

 

تزامناً مع مبادرة رئيس الوزراء في إطلاقه مشروعا لتبسيط الاجراءات الادارية في دوائر الدولة، وتسهيل انجاز معاملات المواطنين بهدف إلغاء الحلقات الزائدة والروتينية في إنجازها وعبر إستخدام تكنولوجيا المعلومات ، وعلى الرغم من أنها متأخرة عن موعدها بكثير ، فالعراق يمتلك القابليات المادية والموارد البشرية التي لم يشوبها الفساد بعد للقيام بتلك التجربة ولو على مستو محدود إلا إنها بحاجة الى الدعم الكامل لإنجاحها .

ماحدث في مجال إنجاز المعاملات سابقاً وحتى في الوقت الحاضر لايمثل إلا إنتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان ، رجال ونساء كبار في السن يتراكضون خلف معاملاتهم على أمل إنجازها خلال سويعات فأذا بها تستمر لأيام وأيام وهناك معاملات تستمر لأشهر مع أن هناك معاملات مهمة كمعاملات الشهداء ومعاملات التعويضات عن العمليات الارهابية ، ففي الوقت الذي يعمل فيه العالم وحتى دول الجوار بتنسيق عال المستوى ألكترونيا في تناقل المعلومات ؛ أبقى الإداريون الفاسدون معاملات العراقيين قيد حركة السلحفات .

لكل مشروع جديد يطلق هناك عنصر مقاومة قوي للتغير تراه يتراءى أمامك في كافة الدوائر التي تطمح لإجراء التغيير والتصحيح ، فلو إفترضنا بأن التعامل بتكنولوجيا المعلومات يحتوي على نسبة خطأ محددة ، فما هي نسبة الخطأ التي من المحتمل أن تحدث مع الفساد ؟ أعتقد أنها ستكون بأضعاف مضاعفة لا يتصورها البعض فمع الفساد سيصبح الاسود أبيض ويصبح الظالم هو المظلوم ويدب الخلل الإداري ليشمل حقوق تنهب من أصحابها ، فالفساد أمتلك القدرة على التحكم بمصير مؤسسات كثيرة تبعه عدم التخصص الوظيفي لمدراءها لأن المحاصصة قد دفعتهم لتلك المناصب وعدم قدرتهم على رسم السياسات العامة لتلك المؤسسات ووضع ستراتيجات العمل الرئيسية ومع ضعف الرقابة ، على الرغم من كثرة الوحدات الرقابية ، آل حالنا الى ما عليه اليه.

في بداية كل مشروع كبير يطلق يجب أن يكون إطلاقه بزخم عال لتدارك قوة المقاومة تلك وتعزيز المشروع بخبراء في مجال تقنية المعلومات من مهندسي البرمجيات ورفد المؤسسات بأولئك أصحاب

الخبرات الكبيرة ، كذلك فمراقبة من تلوح حول شبهات الفساد مهما كان حجمها أمر يجب تدركه بسرعة كبيرة وإلا فنحن نحيل المشروع الى خبر إعلامي فقط لاغير ونفقده بريقه وأهميته في حياتنا ونحن نكافح ونقاتل اليوم على جبهات عدة إقتصادية وعسكرية واجتماعية .. إنها حرب طويلة تستنزف القدرات المادية للبلد وعلى الانظمة والمشاريع التي نطلقها أن تمتلك المقومات والدعم الكبير من كافة مؤسسات الحكومة.

للفساد حلقات عدة تبدأ في الدوائر الحكومية من عتبة بابها وحتى أعلى هرمها مروراً بمروجي المعاملات الى حماية المؤسسة الى أبسط كتابها وحتى تصل الى قمتها الادارية التي ليس بالضرورة ان تكون فاسدة ولكن عدم قدرتها على تحديد خط عمل المعاملات الادارية هو الفساد بعينه .

إن نجاحنا بتنفيذ هذا المشروع هو أكبر تحدي ممكن أن تواجهه المؤسسات الحكومية وسيكون فاتحة عهد جديد في مجال تقديم الخدمة العامة لمواطنينا ونجاحنا بذلك سنكسب به طبقات واسعة من أبناء شعبنا ممن يحاولون بشق الانفس الحصول على وثائقهم .

ما يعزز نجاح الخدمة العامة في بلدنا هو حسن استقبال المواطنين من قبل إدارة المؤسسات مع توفير أماكن الانتظار الصحية التي تتوفر فيها كافة مقومات الراحة مع أسلوب التعامل السليم وفق الضوابط الحكومة وبما يكفله الدستور كحق من حقوق المساواة.

لذلك فإن الخدمة العامة تعتبر من أهم واجبات الإجندات التي تتضمن عمل الكابينات الحكومية على إختلافها وعدم القيام بها بطرقها القياسية يتسبب دائماً بحصول الإنتكاسات الشعبية وتوليد حالات الفقر والإمتعاض لدى الشعوب بل وتكون  سبباً من أهم أسباب الفساد الإداري والنفور الشعبي من الحكومات وفقدان الثقة بمؤسساتها ، في حين أن تطورنا ونجاحنا في الخدمة العامة سيوفر لنا طاقات وقدرات شعبية مهمة تديم لنا فعاليات النهضة المستدامة التي نأملها .  حفظ الله العراق

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 11 ح