يوجد 913 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

قال الخبير القانوني طارق حرب ان" اتفاق الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني مع المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى على اعتماد النظام البرلماني كنظام للحكم في اقليم كردستان وليس النظام الرئاسي المطبق حاليا يوافق احكام المادة الاولى من الدستور الاتحادي" .
وقال في بيان صحفي اليوم :" ان المادة الاولى من الدستور الاتحادي قررت ان يكون نظام الحكم في جمهورية العراق نظاما نيابيا برلمانيا ، كما ان القرار يوافق المادة /120/ من الدستور الاتحادي التي اوجبت ان يكون دستور الاقليم بما فيه من سلطات وصلاحيات لا يتعارض مع الدستور الاتحادي" .
واضاف حرب :"وبما ان الدستور الاتحادي اعتمد النظام البرلماني فان دستور الاقليم يجب ان يعتمد النظام البرلماني ايضا وليس له اعتماد النظام الرئاسي ، وهذا الامر يتطلب من برلمان الاقليم تعديل مسودة دستوره باستبدال النظام الرئاسي الذي ورد في المسودة بالنظام البرلماني الوارد في الدستور الاتحادي ".
وتابع :"ان المادة /13/ من الدستور الاتحادي قررت بطلان كل نص في دستور الاقليم يتعارض مع الدستور الاتحادي ، مشيرا الى ان اعتماد النظام الرئاسي في دستور الاقليم يحقق هذه المعارضة وبالتالي فإن مصير دستور الاقليم سيكون البطلان طبقا لهذه المادة" .
ورأى حرب :" ان قرار طالباني ومصطفى ، لن يلقى قبولا من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ، مبينا ان ابتعاد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني يوقد نارا دستورية بين الطرفين لا مجال لاطفائها ".
وكان طالباني ومصطفى اتفقا على اعادة وتعديل دستور اقليم كردستان بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف ، وملائمة النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً .

بغداد/ اور نيوز

افادت مصادر سياسية عراقية مطلعة أن هناك رغبة مشتركة عراقية – اميركية باستبدال جلال الطالباني ببرهم صالح، فيما نقلت صحيفة كردستان تربيون عن ان عن مصادر مقربة من الادارة الاميركية قولها: ان الغرض الرئيس من زيارة برهم صالح الى واشنطن في اواخر آب ومطلع ايلول الماضيين كانت من اجل تحشيد الولايات المتحدة من اجل مساندته في خلافته منصب طالباني كرئيس للعراق. واضافت الصحيفة ان معلومات وصلت اليها تفيد بزعم برهم صالح، خلال اجتماعه بمسؤولين من وزارة الخارجية الاميركية ومجلس الامن الوطني الاميركي، بأن مسعود بارزاني يدعمه في هذا. وقالت الصحيفة انه لم يتأكد لديها ما اذا التقى برهم صالح ايضا ديفيد بيتريوس، مدير وكالة المخابرات المركزية، سي اي اي.

ورأت صحيفة كردستان الكردية الصادرة بالانكليزية ان البنية الهشة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني تشهد مرحلة تحول في سلسلة قيادتها ومؤسساتها الرامية الى التعامل مع الظروف الجديدة وحل مشكلات التنظيم طويلة الامد.

وقالت الصحيفة ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يحاول الان اعادة تنظيم نفسه في اعقاب نكسة ثقيلة في معقله بالسليمانية في الانتخابات العامة الماضية. وحان الوقت الآن لاجراء هذه العملية مع اقتراب موعد الانتخابات.

ولفتت الصحيفة الى ان من المعروف على نطاق واسع ان اي حزب سياسي يريد الحصول على السلطة يجب عليه ان يحكم قبضته على اربيل. وأوردت أن كوسرت رسول نائب الامين العام الحالي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس اقليم كردستان، الذي يتمركز مساندوه بنحو رئيس في اربيل، يتوقع أن يحل محل طالباني في منصب الامين العام للحزب. والسيدة الاولى، هيرو ابراهيم احمد وبرهم صالح، نائب الامين العام للحزب ورئيس الوزراء السابق في حكومة اقليم كردستان من المتوقع ان يشغلا منصبي نائبي الامين العام الجديد. ورأت الصحيفة أن رؤى برهم صالح قد تكون "جائزة سياسية أخرى".

وبررت المصادر التقاء هذه الرغبة بين الجانبين بان لها اسباب مبررة مثلما هي مرجحة، منها أن الطالباني مريض، ولم يعد قادرا على ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة، ولاسيما بعد استفحال الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.

وأشارت المصادر الى أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب ، ولدى السيد نوري المالكي بوجه خاص ، فهو تكنوقراط، واقل تعصبا من مسعود البارزاني قوميا، واكثر تحررا من قبضة الأخير، فضلا عن أنه حيوي ويمتلك افكارا مهمة عن مرحلة اعادة البناء الحالية.

بغداد/ اور نيوز

قال محمود محمد عضو المكتب السياسي في حزب مسعود بارزاني ان موقف الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني "هو في نهاية المطاف نفسه بشأن قضية المالكي. وموقف گوران  شيء آخر".

واضاف في تصريح صحيفة روداو الكردية المقربة من بارزاني ان "الاتحاد الوطني الكردستاني حليفنا ومنذ توقيع اتفاقنا الاستراتيجي في تموز 2007، اتفقنا على عدد من النقاط. عليه فان اي مسألة تظهر، تناقش وينتهى منها في اجتماعات عالية المستوى بين الديمقراطي والاتحاد الوطني". وتابع ان "لدينا لجنة مشتركة في مستوى المكتب السياسي لمناقشة قضايا سواء تلك التي تتعلق ببغداد او محليا. لذلك هناك اختلاف بين سياسات الاتحاد الوطني وگوران ".

وتعليقاً على تصريحات محمد توفيق رحيم، احد ابرز قادة گوران  بأن الديمقراطي الكردستاني هو اللاعب الرئيس في كردستان في حين ان الاتحاد الوطني لا يتمتع بتلك السلطة الكبيرة، قال عضو المكتب السياسي في الديمقراطي الكردستاني بأن "لدينا اتفاقية مع الاتحاد الوطني الكردستاني ونحن نتصرف ونضع الخطط على اساس تلك الاتفاقية. وكلام السيد رحيم يهدف الى اثارة اعضاء الاتحاد الوطني ضد الديمقراطي. فهو بهذا الكلام يريد قول شيئين. اولهما انه يريد ان يقول للاتحاد الوطني واعضائه انهم خسروا الكثير. وثانيهما يريد ان يبرر كل النقد والهجوم ضد الديمقراطي الكردستاني. وللأسف، بعض مسؤولي الاتحاد الوطني الكبار بدؤوا ايضا ركوب الموجة التي خلقتها گوران . فهم يقولون ان الاتحاد الوطني الطرف الخاسر في الاتفاقية الاستراتيجية مع الديمقراطي".

وقال عضو المكتب السياسي في حزب بارزاني ان "الاتفاقية وقعت في العام 2007 وجرت احداث كبيرة في العراق والمنطقة الكردية منذ ذلك الحين. وربما تكون فكرة جيدة اذا اجري تقييم حديث للاتفاقية بطريقة من شأنها ان تناسب كردستان اليوم والعالم. لكن مبدأ تلك الاتفاقية يبقى راسخا بين الاتحاد الوطني والديمقراطي".

واكد "من جهتنا في الديمقراطي الكردستاني نحن مع تنقيح تلك الاتفاقية وربما حتى وضعنا آلية لاجراء التنقيح". وعن المواد التي ينبغي تعديلها في الاتفاقية، قال محمود محمد ان "الاتفاقية كلها تتكون من 4 الى 5 صفحات فقط. والبنود التي نفذت حتى الآن ليس من الضروري الابقاء عليها في الاتفاقية. ايضا المواد التي لا يمكن تنفيذها تزال. مثلا، دمج الوزارات أمر قد حدث وهذا الشرط يجب ان يزال. واذا كان هناك شيئا ما يطلب سن قانون يمكن ازالته اذا تم سن القانون. وتشكيل الحكومة من جانب حزب واحد كل سنتين امر غير موجود في الاتفاقية، لأن هذا تم الاتفاق عليه في العام 2005، قبل التوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية".

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:33

تعاون أردني- كردستاني في مجال الاستثمار

عمّان – "ساحات التحرير"
التقى رئيس رئيس هيئة المناطق التنموية والحرة المهندس عامر المجالي اليوم الثلاثاء في عمان بمستشار وزير الصناعة والتجارة في حكومة اقليم كردستان العراق سوران صلاح الدين شكر.
وقال المجالي خلال اللقاء أنه سيتم "ضم المهام المتعلقة بترويج الاستثمار وتنمية الصادرات الى الهيئة، وان هناك توجها لدمج شركات التطوير الرئيسي المملوكة لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية".


من المشاريع الاستثمارية في اربيل
 
واعرب عن استعداد الهيئة لتقديم جميع الخدمات الاستشارية والفنية للحكومة الكردستانية مشيرا الى ان "الهيئة تطبق افضل الممارسات العالمية في إدارة المناطق التنموية والحرة في المملكة من خلال حزمة الحوافز والإعفاءات التي يوفرها القانون وخدمات البنية التحتية واللوجستية الداعمة للاستثمار".
وأكد المجالي الأولوية الكبيرة التي توليها القيادة الأردنية لتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة بما يؤدي إلى رفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني محلياً وإقليمياً ودولياً.
واوضح ان ذلك سيتحقق بانتهاج مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص، والتركيز على دوره كلاعب أساسي في تعزيز تنافسية القطاعات الاقتصادية، وأن الهيئة ملتزمة بتحسين أداء المناطق التنموية والحرة في المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في المملكة.
وابدى شكر رغبته بالاستعانة بخبرات هيئة المناطق التنموية والحرة في اقامة اربع مناطق تنموية في الاقليم.
وقال ان "الاردن يتمتع بخبرات كبيرة ومتراكمة في تنظيم واقامة المناطق التنموية والحرة فضلا عن القوانين الحديثة والمواكبة لجلب الاستثمارات المحلية والخارجية".
واشار الى ان "حكومة كردستان العراق تسعى لإقامة اربع مناطق تنموية في الاقليم ما يجعلها تلجأ للاستعانة بالخبرات الاردنية في تجهيز البنى التحتية والقوانين الناظمة لإنشاء وادارة تلك المناطق التنموية في ظل مبادئ الحاكمية الرشيدة والشفافية التي يوفرها قانون المناطق التنموية والحرة الاردني".

السومرية نيوز/ السليمانية

اكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، عدم وجود وصفة طبية لديه لحل الازمة السياسية في العراق، وفيما اشار الى أن لقائه مع المنسق العام لحركة التغيير نشيروان مصطفى  بداية لمرحلة جديد من التعاون بين الطرفين،كشف المنسق العام لحركة التغيير عن اتفاق الطرفين على اجراء اصلاحات سياسية في الاقليم.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي مع المنسق العام لحركة التغيير نيشروان مصطفى بمدينة السليمانية، إن " قضية العراق شائكة ودخلت فيها ايادي خارجية وداخلية في مشاكلها"، مبينا إنه "لايستطيع كتابة وصفة طبية لحل الازمة السياسية في العراق".

واعرب الطالباني عن تفاؤله بايجاد حلولا للاوضاع السياسية في العراق خصوصا بعد اعطاء جميع الساسة الثقة لرئيس الجمهورية بهذا الشان"،

واكد الطالباني أن "اجتماعه مع نيشروان مصطفى يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني"، لافتا الى عدم "وجود مشاكل حاليا بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير".

ولفت  الطالباني الى أن "حركة التغيير لم تطلب خلال الاجتماع منا الانسحاب من الاتفاقية الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي"، مشددا على أن "الاتفاقية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تعني ان لنا اراء خاصة ببعض القضايا".

من جانبه قال مصطفى إن " الاجتماع مع الطالباني تطرق الى الاوضاع في العراق واقليم كردستان،مبينا إن "الطرفين اتفقا على اجراء اصلاحات سياسية وادارية وقانونية في اقليم كردستان".

وكان بيان صدر عقب اجتماع رئيس الاتحاد جلال الطالباني والمنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى ،امس الاثنين، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه،  اكد إن "الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير اتفقا على إعادة دستور إقليم كردستان إلى برلمان الإقليم وتعديله، بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف"، مشددا على "ملائمته النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق، والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً".

وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني،  الأحد، 23 ايلول الحالي أن رئيس حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى سيزور رئيس الجمهورية جلال طالباني بعد انقطاع دام لأربع سنوات.


وكان آخر ظهور رسمي لرئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى مع السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني في الأول من حزيران من عام 2008.

 
وأسست  حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة مشاركة في الانتخابات النيابية في إقليم كردستان إلى شهر نيسان منعام 2009، ، عندما أعلن نوشيروان مصطفى المساعد السابق للطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة باسم GORAN اي التغيير


وتحتفظ كتلة التغيير بثمانية مقاعد بالبرلمان العراقي و25 مقعداً ببرلمان كردستان.


وقدمت الحركة أواسط آب 2010، مشروعا للإصلاح السياسي في إقليم كردستان حول رئاسة الإقليم ورئاسة مجلس الوزراء، طالبت فيه بتعديل النظام الداخلي للبرلمان وتنشيطه وتنظيم عمل القوات المسلحة في كردستان بتحويل عمل القوات المسلحة الحزبية إلى قوات وطنية ومنع التحزب داخل تلك المؤسسة والتدخل الحزبي في المؤسسات الحكومية وتنظيم المنح المالية للأحزاب بقانون وضمان حرية التعبير.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:30

أردوغان يوجه دعوة رسمية للمالكي لزيارة أنقرة

السومرية نيوز/ بغداد

ذكرت وكالة فرانس برس، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وجه دعوة رسمية إلى نظيره العراقي نوري المالكي لزيارة أنقرة، بعد أشهر على توتر العلاقات بين البلدين.

ونقلت الوكالة عن مسؤول عراقي رفيع المستوى قوله إن "رئيس الحكومة العراقية تلقى قبل أيام دعوة رسمية من نظيره التركي لزيارة أنقرة"، مشيراً إلى أنه "ليس من المؤكد ما إذا كان المالكي سيلبي الدعوة أم لا".

وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.

وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني (في 19 نيسان 2012)  في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول، واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة "عدائية".

وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها "انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن الداخلي العراقي.

كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق الوحدة الوطنية في العراق.

وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز (في 13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.

السومرية نيوز/دهوك

اعتبر رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني ،الثلاثاء، قضاء الشيخان المتنازع عليه مع محافظة نينوى جزء اساسي من اقليم كردستان العراق، فيما دعا الحكومة المركزية الى ان تكون اكثر جدية في تطبيق المادة 140 من الدستور.

وقال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني خلال زيارته لقضاء شيخان التابعة لمحافظة نينوى ولقائه مع المسؤولين الحكوميين وجهاء المنطقة ،حضرتها "السومرية نيوز"، إن "الشيخان جزء من اقليم كردستان ولدينا الثقة بأن سكانها مستعدون لتقرير مصيرهم خلال اي استفتاء يقام فيها".

واضاف البارزاني أن "منطقة شيخان تتمتع بثروات طبيعية كبيرة وأن العديد من الشركات الأجنبية ترغب بالحصول على فرص الإستثمار فيها"،معربا عن "أمله بان يسهم النفط في رفاهية الشعب الكردستاني،على عكس السنوات السابقة عندما كانت تستخدم لحرق كردستان" .

واشار البارزاني الى أن " من الخطأ الاعتقاد بان المماطلة التي تقوم بها بغداد ستمكنها من معالجة المادة 140 من الدستور العراقي"، داعيا بغداد إلى ضرورة إيجاد إرادة لتنفيذ المادة (140) اذا كانت راغبة في الرخاء والاستقرار".

وتقع قضاء شيخان نحو(40)كم شرق مركز محافظة دهوك،وهي تابعة إدارياً لمحافظة نينوى وتعتبر من المناطق المتنازعة عليها وأغلبية سكانها من الكرد و خليط من أتباع الديانات الإيزيدية والمسيحية و الإسلامية وتعد معبد لالش الإيزيدي الواقع شمال مركز  قضاء شيخان مركزا رئيسياً للديانة الإيزيدية.

 
وتنص المادة 140 من الدستور، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة

 وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.


يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 15:25

نزاعات طائفية في لندن- ساهر عريبي


عُرفت مدينة لندن عاصمة المملكة المتحدة بتنوعها الثقافي والإثني والديني ،حيث تقطنها جاليات  من شتى بقاع الأرض تمارس معتقداتها بكل حرية  وتعبر عن اراءها وافكارها بلا خوف أو وجل وتحت حماية قانونية مطلقة.فهذه المدينة تضج بالمعابد والمراكز الدينية والثقافية لاتباع الديانات المختلفة .فهناك أكثر من عشرة مراكز دينية للمسلمين الشيعة وعدد أكبر منها للمسلمين السنة فضلا عن مراكز الطوائف الاسلامية الاخرى كالبهرة والاحمدية وغيرها.

وأما بالنسبة لاتباع الديانات الاخرى كاليهودية فلهم مراكز شتى متناثرة بين ارجائها وخاصة في أماكن تجمعهم كمنطقة فنشلي وسانجونز وود وغيرها.والامر ينطبق على اتباع الديانات الاخرى من غير المسيحية كالهندوسية والسيخية والبوذية ،فجميع اتباع هذه الديانات يتعبدون كل حسب طريقته وبدون خوف أو وجل من أحد بل وتحت حماية السلطات البريطانية.

فشهر رمضان الذي كانت أيامه طويلة هذا العام قضاه الصائمون وكأنهم  يعيشون في دولة اسلامية .فالعديد من المراكز تقدم طعام الافطار حيث يتجاوز عددالرواد الألف شخص في بعضها كما هو عليه المركز الاسلامي وغيره من المراكز  حيث تتعدد وجبات الافطار في مختلف ارجاء العاصمة فضلا عن احياء الشهر الكريم بقراءة الأدعية واقامة الصلوات واحياء ليالي القدر وحتى ساعات متأخرة من الليل.

حيث تضج تلك المراكز بالمؤمنين المتعبدين  الا بعض تلك المراكز التابعة لبعض الدول كمركز دار الإسلام التابع لحزب الدعوة الحاكم حيث لا يؤمه الا عدد قليل من الصائمين برغم أن مائدة افطاره عامرة وذلك تفاديا للإفطار على طعام حرام حيث إن الطعام هناك مشكوك في مصدره وبكونه من أموال العراق المسروقة.

وأما في يوم العاشر من محرم فقد إعتاد المسلمون الشيعة على إحياء ذكرى استشهاد الحسين سبط النبي وذلك بالخروج في مسيرة عزاء في قلب العاصمة وقرب حديقة الهايدبارك الشهيرة.وأما بعض من يصر على احياء المناسبة وذلك بالضرب على الرأس بالقامة فإن سلطات المدينة توفر سيارة إسعاف قرب هذه المراكز للطوارئ.واما في اربعينية الامام الحسين فتخرج مسيرة حاشدة تطوف شوارع العاصمة.

وأما بالنسبة للجماعات السلفية المتشددة فإنها عادة ماتخرج في مسيرة في قلب العاصمة تطالب بتطبيق الشريعة في بريطانيا!وهي تحظى بحماية الشرطة البريطانية لأنها تمارس حقها في حرية التعبير الذي كفلته أعرق ديمقراطية في العالم.فيما يطوف اتباع الديانة الهندوسية في شارع اوكسفورد الشهير وهم يعزفون على آلاتهم الموسيقية يدعون الى إتباع نظام غذائي نباتي صحي! فيما يوزعون يوميا طعاما نباتيا مجانيا على طلاب جامعة لندن في منطقة رسل سكوير.إن القاعدة الاساس في هذه البلاد هي عدم استخدام العنف وعدم انتهاك حقوق الآخرين.

إن هذا التنوع الثقافي والاثني هو الذي جعل هذه المدينة العريقة تنبض بالحيوية والنشاط حتى أصبحت محط انظار رجال الاعمال والفنانين  والطلاب والباحثين والسواح يقصدونها من كل حدب وصوب .لقد كفلت الانظمة والقوانين البريطانية حياة كريمة لكل الساكنين في هذه البلاد وأمنت لهم متطلبات العيش الكريم وفتحت امامهم سبل الحياة المختلفة سواء على الصعيد العلمي أم الاقتصادي بل وحتى على الصعيد السياسي .فهناك العديد من نواب البرلمان ينحدرون من اصول شرقية كالنائب الكردي العراقي نديم الزهاوي.

ولعل واحدة من أهم مظاهر الديمقراطية في لندن هي زاوية المتحدثين في حديقة الهايدبارك الشهيرة والتي تقع في قلب العاصمة.فهذه الحديقة الغناء المترامية الأطراف والتي تمتاز ببحيراتها واشجارها الباسقة وطيورها لابد لمن يزور مدينة الضباب من المرور بها والتمتع بجمال الطبيعة  الأخاذ فيها حيث الماء والخضراء والوجه الحسن.وأما زاوية المتحدثين فهي مفتوحة أمام كل الناس يوم الأحد اسبوعيا حيث بوسع أي إنسان أن يعبر عن وجهة نظره في أي أمر يشاء.

فهناك دعاة الديانة المسيحية الذين يذكرون الناس بالآخرة ويدعونهم للإيمان بالمسيح بإعتباره المنقذ.وهناك اتباع الديانة اليهودية  الذين يدعون الناس للالتزام بوصايا معينة هي غير تلك التي يجب على اليهود الإلتزام بها .وهناك المسلمون الذين يناقشون اتباع الديانات الاخرى ويتميزون ببراعتهم في الحوار وبحفظهم لمقاطع كثيرة من الإنجيل ،ومعظمهم من الهنود والباكستانيين ودول المغرب العربي.

كما وأن زاوية المتحدثين تزخر بالحوارات السياسية وتلك التي تناقش الاوضاع الاقتصادية العالمية فضلا عن النقاشات الأثنية حول هيمنة البيض على السود والعداء للمهاجرين وغيرها.وكذلك النقاشات حول النظام الملكي في بريطانيا واستبداله بنظام جمهوري وغيرها من النقاشات الحيوية.ومع انطلاق شرارة الربيع العريي في العام الماضي اصبحت زاوية المتحدثين تضج بالحوارات حول هذا الربيع.

فهناك من يرى بان هذا الربيع مؤامرة صهيونية أمريكية وهذه عقلية المهزومين وهناك من يرى بانه تحول تأريخي كبير وهو رأي الأحرار وهناك من رأى بأنه تحول سلفي فيما اعتبره البعض فوضى لن تنفع العرب وهكذا.الا ان الاوضاع في سوريا والعراق اثارت شرارة نقاشات وحوارات مستفيضة بين الشيعة والسنة هناك.وقد استخدم المتحاورون مختلف الوسائل للاستدلال على صحة اراءهم وعقائدهم ،فذلك المحاور الشيعي يستخدم جهاز الآيباد الذي نزل فيه كتب الصحاح ليستدل بها على صحة عقيدته الشيعية من كتب اهل السنة وذلك المحاور السلفي يحمل معه بعض كتب الشيعة ليستدل بها على بطلان عقيدة الشيعة وهكذا.

وغالبا ما تحظى هذه الحوارات باهتمام الحضور والسواح وخاصة من مواطني دول الخليج العربية.ولعل الاوضاع في العراق وسوريا هي احد العوامل الاساسية المثيرة لهذه النقاشات.فالوضع في سوريا وضع الشيعة في قفص الإتهام باعتبار أنهم داعمون لنظام بشار الأسد.فايران وحزب الله واطراف فاعلة في الحكومة العراقية لا تخفي دعمها لنظام الأسد.وأما في العراق فإن النظام السابق والجماعات الارهابية حظيت بدعم من الدول العربية وهو الامر الذي يعتبره بعض الشيعة حربا طائفية ضدهم.

والواقع ان مجمل تلك المواقف لا تعبر عن موقف ديني او مذهبي بل هي مواقف سياسية أملتها مصالح تلك الأطراف. فنظام البعث السوري لا يختلف في طبيعته الدموية عن نظام البعث العراقي الذي قاده الرئيس العراقي المقبور، فاساليبهما الإجرامية واحدة وسياساتهما واحدة فما علاقة ذلك بالسنة أو الشيعة وكلاهما علماني حتى النخاع دكتاتوري بلا حدود.الا ان مثل تلك الانظمة تستخدم الدين والطائفية كسلاح لضمان بقائها وديموتها.

ولذا فلايمكن لشخص يدعي الثورة ضد الدكتاتورية ويدعو لاقامة نظام ديمقراطي لا يمكن لمثل هذا الشخص او المجموعة أن تحتفي بالدكتاتور المقبور صدام .كما ولا يمكن لاي انسان ذاق ويلات الدكتاتورية أن يدافع عن نظام قمعي كنظام البعث السوري.فكما أن نظام بشار الأسد يستهدف اليوم المدنيين في بيوتهم الآمنة ويهدمها فوق رؤوسهم ويحيل المدن العامرة الى خراب،فإن نظام صدام قد سبقه وفعل ما هو أفظع من ذلك طيلة سنوات حكمه وخاصة ابان انتفاضة التسعينات حيث احال مدن الجنوب الى خرائب فيما اباد باسلحته الكيمياوية مدينة حلبجة الوديعة.

الا ان البعض يأبى الا ان يعتبر الصراع في سوريا صراعا طائفي تعود جذوره الى صدر الاسلام فهو صراع بين الشام الأموية وبين اتباع علي .وهكذا تطور النقاش في حديقة الهايد البارك  وارجع جذور الصراع الى معركة صفين .فهذه الشيعي يقول بان معاوية والي الشام قد خرج على الخليفة الشرعي علي الذي له بيعة في اعناق المسلمين،واما ذاك السني فيرى بان معاوية قد خرج مطالبا بدم الخليفة الثالث باعتباره ولي دمه .

ويستمر النقاش وكل يأتي بأدلته وهو نقاش هادئ وعلمي رصين. الا ان ليس كل من ينصت للنقاش يتحمل ما يسمع وإن كان حقا فهو إما جاهل لا يعلم أو أنه مغرض مثير للفتن.فعندما يقول المدافع عن معاوية بان من حقه محاربة علي وانه اجتهد في الامر يجيبه الشيعي بان لا اجتهاد امام النص والله أمرنا بطاعة أولي الأمر وعلى معاوية طاعة علي وإن رفض تسليمه قتلة الخليفة الثالث لانه حاكم شرعي تجب طاعته فإن هذاا البعض يرفض هذا التفسير .

وحينها يبدأ أحد الشيعة بلعن معاوية فيقول له شيعي آخر إن كنت شيعيا حقا فما ينبغي لك سبه لان علي قال لاصحابه لا تسبوهم بل صفوا أفعالهم. وحينها ينبري متعصب جاهل فيسب الإمام الحسين وهو ليس ملك للشيعة بل لكل المسلمين .وحينها تنبري له مجموعة شيعية متعصبة فتخرج عن صوابها وتشبعه ضربا وركلا حتى تتركه ينزف على الارض في حديقة الهايدبارك.

وبعدها يأتي شخص يلبس دشداشة قصيرة ولسان حاله وامعاوياه فيضرب شيعيا بالة حادة على رأسه فيسقط الشيعي ينزف دما على الارض! وحينها تأتي سيارات الإسعاف والشرطة فتنقل المصابين الى المستشفيات لتتكفل بعلاجهم ولتبدأ بعدها التحقيقات والاعتقالات.وهكذا تحولت زاوية المتحدثين الرائعة الى ساحة حرب بين الشيعة والسنة وكل يتهدد ويتوعد الآخر علما بأنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها مثل هذه النزاعات الدموية التي لا تكشف الا عن تخلف الشرق المسلم وبعده عن ركب الحضارة الانسانية.

فهؤلاء عاشوا في الغرب لسنوات وبعضهم لعقود ولم يتعلموا والى اليوم لغة الحوار فكيف اذا رجعوا لبدانهم وحملوا السلاح وهم المعبؤون بكل هذه النزعات التدميرية التكفيرية. ان هذه الاستقطابات الطائفية التي تسود العالم الاسلامي اليوم تثبت بان الشرق يحتضر.وهو بصدد الاستسلام للحضارة الغربية التي نجحت في فرض قيمها الانسانية عبر التطبيق وليس عبر الكلام الفارغ والشعارات الجوفاء.

فيما فشلت العديد من الاحزاب الاسلامية التي رفعت شعارات براقة ودعت عبر تاريخها لتطبيق قيم العدالة الاجتماعية ،فشلت فشلا ذريعا في تطبيق الحد الادنى من العدالة الذي تنافس فيه الاحزاب العلمانية الغربية بل تحولت الى احزاب لنشر الفساد والسرقة وتجهيل المجتمعات.واما العالم الغربي فانه يحث السير والخطى كل يوم نحو الرقي والتطور ففي كل يوم اختراع جديد وفي كل يوم فتح علمي جديد واما العالم الاسلامي فقد عاد الى القرون الوسطى حيث النزاعات الطائفية التي كانت تسود بين البروتستانت والكاثوليك.

فكيف سيستطيع هذا العالم فرض احترامه على الدنيا وهو الذي اصبح بؤرة لنشر الموت والدمار في شتى بقاع الارض ،وكيف سينهض وهو الذي يضم تيارات تكفيرية تستبيح دم الانسان المسلم بسبب جهلها وقراءتها المتخلفة للدين؟ وكيف سيعلو ويلحق بمصاف الامم المتمدنة وسياسوه وقادته لا خطط استراتيجية لهم للنهوض به بل جل تفكيرهم هو  كيفية الحفاظ على كراسيهم. وكيف سيعلو شأنه ورجال الدين فيه واحزابه الاسلامية  باعوا آخرتهم بدنياهم ؟

إن العالم الإسلامي اليوم هو بصدد الإستسلام وسيخضع عاجلا أم آجلا لهيمنة الغرب المطلقة وسيخسر الصراع مع الحضارة الغربية اذ لا يمكن للجهل أن ينتصر على العلم ولا يمكن للظلم أن يهزم العدل ولا يمكن للقيم الهمجية أن تهزم القيم الإنسانية فالبقاء هو للأصلح بغض النظر عن ديانته ومذهبه وقوميته.

الجميع يعترض على مرشحي الوزارات الامنية ؟بسبب انه مطلوب للمسالة والعدالة او كان ضمن عناصر المخابرات او الامن او قيادات الحرس الجمهوري ,او مطلوب للقضاء بسبب الفساد الاداري ؟؟رغم كل هذا وذاك انه يشغل منصب محترم في الوزارات الامنية او الحكومية ؟؟ومثال الفريق الركن محسن كاطع قائد الحرس الحدود.اللواء الركن ابراهيم الامي ضابط ركن في مكتب القائد العام .والجميع يعلم ماهو درجة احمد ابو الرغيف ,وعبود كمر وفالح رشيد وعلي غيدان ووووووالخ ؟وهولاء لهم مناصب حساسة في اجهزة الامنية .اليس عجيب رفضهم لوزارة الدفاع او الداخلية ..اليس الاجدر بقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والمكاتب السياسية في التحالف الوطني الاستغناء عن هولاء ,والاعتماد على ضباط المعارضة العراقية ..؟عندما كان ضباط المعارضة يعشون تحت صدقات الدول الاوربية وهم كلاجئين ,كان محسن وعبود كمر واحمد ابو الرغيف يتمتعون بالحياة الهانئة ,ويمنحون الاراضي والشقق والفلل من قبل صدام حسين ؟؟اين غيرتكم من هولاء الذين كانوا يحاربون من قبل هولاء المرتزقة ؟وغيروا اثوابهم بثوب الدين والتملق  ؟اليس عار عليكم يا قادة اليوم الحكيم والطالباني والبرزاني والمالكي ومقتدى الصدر بقبول اعداء الامس ومصاصي الدماء وجلادي الشهداء يكونون في الصدارة ؟؟وابطال وشرفاء ورجال المعارضة بعيدين عن السلطة ؟؟تذكروا ولا اقول اكثر ؟مؤتمر صلاح الدين للضباط وكان حاضرا احمد الجلبي وممثل الاتحاد والبارتي ومجلس الاعلى والوفاق الوطني والكادحين والشيوعي ..وكذلك مؤتمر لندن للضباط كان حاضرا حتى  الامير طلال وجميع المعارضة العراقية ؟؟اين هولاء الرجال  كانوا يتحدون الموت والان في بيوتهم او مناصب شكلية ؟؟هل هولاء الشرفاء ليسوا جديرين ؟وعبود كمر ومحسن ومن لف لفهم جديرين ؟؟اليس هولاء المرتزقة كانوا خدم لصدام ورجال المعارضة خدم للشعب ؟؟
اين انت يا حكيم ومقتدى والمالكي من هولاء ؟؟واقولها بصراحة حتى في كوردستان الجحوش الان في مراكز عليا امري اللوية ورتب عالية ؟لا اعلم لماذا؟هل الاصول في العراق الديمقراطي يلتزم المنحرف والدجال والانتهازي والذي يلعب على حبال التملق والانتهازية ؟هناك مطلوبين للقضاء لاشتراكهم باكبر جريمة في العالم وهو الانفال ,العجيب يحيون ذكراها وفي المقدمة يجلسون ويستقبلون بالورود ويكرمون لانهم كانوا ابطال الجريمة ؟اليس كذلك يا كاك مسعود ؟؟؟؟؟
 
 
كلمة الاخيرة للمالكي والبرزاني لانهما اصحاب القرار في المركز وفي الاقليم ؟؟؟هل ضمائركم ماتت او ضمائركم نائمة ؟؟؟تفسحون المجال امام قتلة شبابنا ومهدمي قرانا والذين احرقوا بيوتنا ودفنوا اطفالنا .بيدهم زمام اللوية والفرق والقيادات ؟؟
يا حكيم والنجيفي ومقتدى ليكن لكم موقف من ضباطنا الذين ساندوكم في المهجر ؟امنحوهم المناصب ؟اطردوا محسن وعبود والرغيف وفالح رشيد
 

 

 

 

محمد الكحط - ستوكهولم –

 

أقام اتحاد الكتاب العراقيين في السويد مهرجانه الشعري الثاني، برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد، يوم السبت 22/9/ 2012م، على قاعة المركز الثقافي العراقي في السويد/ ستوكهولم، حضر المهرجان جمهور غفير من أبناء الجالية العراقية ومن المهتمين بالشعر، كما حضر السفير العراقي في السويد الدكتور حسين العامري، كما حضر المهرجان وزير الهجرة والمهجرين العراقي ديندار نجمان شفيق الذي يقوم بزيارة رسمية إلى السويد، كما حضر الوزير المفوض في السفارة العراقية الدكتور حكمت جبو والملحق الثقافي الدكتورة بتول الموسوي.

في بداية الفعالية رحب مدير المركز الثقافي العراقي الدكتور أسعد الراشد بالحضور جميعا، وبالشعراء والضيوف، بعدها رحب الدكتور عقيل الناصري بأسم  اتحاد الكتاب العراقيين في السويد بالجميع، ثم قام الأستاذ فراس العنزي بأدارة الجلسات، بعد أن قدم كلمة ترحيبية جاء فيها، ((الشعرُ قنديلٌ أخضر، كما كتب الراحل نزار قباني، ووطن الشعر هو العراق، كما يقول التاريخ، ففي العراق كان أبو تمام والمتنبي وأبو نواس والشريف الرضي وصولا إلى الزهاوي والكاظمي والرصافي والجواهري ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب ومظفر النواب والقائمة لا تنتهي، كيف تطور عراق الشعر وشعر العراق، بزوغ بغداد مدينة حضارة وعاصمة حاضرة، ومركزا للإمبراطورية العربية الإسلامية، منذ ذلك الحين والشعر في بغداد يتألق جيلا بعد جيل، هكذا تألق بشار بن برد والمتنبي، الشريف الرضي وأبو نؤاس وابن الرومي وأبو العتاهية والعباس ابن الأحنف، وبقية الكوكبة الشعرية اللامعة التي منحت الكثير للشعر العربي تجديدا وإبداعا حتى أصبحت بغداد حاضرة الدنيا وما سواها بدو، كما قال المؤرخون العرب القدماء، خاصة إذا ما أضفنا إلى منجزات الشعر منجزات النحو والبلاغة والفلسفة والجبر والكيمياء والهندسة والبناء والطب والجراحة والتصوف والفقه والموسيقى التي تحققت في هذه المدينة العجيبة، مدينة السيف والقلم، مدينة الغنى والفقر، مدينة التصوف والملذات، مدينة الطعام والجوع، مدينة الإيمان والإلحاد، مدينة السلام والدم!....))، وتحت وقع أنغام الموسيقى الشرقية قدم الشعراء واحدا تلو الآخر قصائدهم، كانت المساهمات متنوعة في الشكل والأسلوب والإلقاء والمستوى الشعري، لكن ما جمعها شيئا واحدا هو،التغني بالوطن فهم جميعا متشبثون به، مشدودون أليه بكل جوارحهم، يحملونه بين الضلوع أينما حلوا وأينما ارتحلوا، يسمعون أنين أبنائه يتفاعلون مع مأساته وآهاته، لم يتركوا مجالا لم يطرقوه، نبذوا الإرهاب والطائفية، ومجدوا تاريخ العراق وأبطاله، مستلهمين من التراث والتاريخ، وباحثين بين الأساطير ملوحين بعنفوان حضارتنا وعظمة تاريخنا، راسمين للمستقبل أزهى الصور وأبهاها، فسيعود العراق معافى ويبنى أبناؤه من جديد، حضارة وادي الرافدين رغم الصعاب ورغم حجم الدمار والخراب.

 

 

الشاعر جاسم سيف الدين الولائي

 

كانت البداية مع الشاعر جاسم سيف الدين الولائي (بغداد)، والذي قدم عدة قصائد منها "مرمر وقطيفة" و"هديل القماش الحزين" و "أخو فاطمة" و "هذه أنتِ"،

((مرمرٌ وقطيفة.../ سأعشقُ مرآتها ومروءتها/ ومراودها ومراري/ وردةٌ فوق هذا الرخام العظيم/ وحريرٌ شغوب على نهدها/ وحريقٌ على ورقي وانتظاري/ لو أكسرُ فضتها وقراري.))

ومن قصيدة أخرى هذا المقطع: ((أبعد الذي مر من ذكريات/ على أمل عمره سنوات/ تفتش عن حلم تائه/ لترجع للحب نبض الحياة.))

 

 

 

الشاعر حيدر الكناني

 

أما الشاعر حيدر الكناني (بغداد)، فقد قدم قصائد بالشعر الشعبي مستوحيا من الموروث الديني صور النضال والتضحية رابطا الماضي بالحاضر، وقصائد أخرى عن الغربة ومعاناتها.

 

 

 

الشاعرة وئام الملا سلمان

 

جاءت بعده الشاعرة وئام الملا سلمان (النجف)، أبنة النجف لتتحف الحضور بمجموعة من القصائد، منها "نورس جريح" و "مخاض أمرأة" وغيرها من القصائد الوجدانية التي تفاعل معها الحضور.

((تحت جراح الزنابق/ انتظرت/ وجمهرة الأنبياء/ تختبئ, من فضولي))

 

 

 

 

 

الشاعر ناظم رشيد السعدي

 

الشاعر ناظم رشيد السعدي(بغداد)، قدم عدة قصائد منها "حوار المتعبد والصومعة" و"ابتهال لبغداد" منها هذه المقاطع:

((أيتها المتفجرة بدمي/ يا عناقيد الكروم والبساتين الغافية بنسائم الفجر/ أحمليني..صوتُ الريح يستبيح بيّ الصّمت/ وينهض من أعماق الهجير بركان الخوف الطفولي/ فيرتعش بيّ بعضي/ ولا أعرف أهو الخوف/ أم الانكسار/ سلاما لبغداد والبرتقال..ودفء رداءُ أمي/تغطيني فأشعر أن العالم أبداً يبقى بردا وسلام.))

 

 

 

الشاعر خلف الحجامي

 

كما حلق الشاعر خلف الحجامي (البصرة)، ببصرته جاعلا منها أم الدنيا منافسا فيها مصر، وكان له وقفة مع الموروث الديني ليستهل منه صور ومآثر ومناقب الشهداء.

 

 

الشاعر الدكتور محمد الحسوني

 

أما الشاعر الدكتور محمد الحسوني (واسط)، فكعادته كان مشاكسا بشعره، صادقا وشجاعا بطرحه، عكس معاناة الشعب العراقي في قصائده التي قدمها، رغم أنه أستهل قصائده بتمجيد المرأة العراقية والثناء عليها، من خلال قصيدة " لو لم تكن بلقيس".

 

 

الشاعرة نسرين شاكلي

 

وكان للشعر الكردي حضوره، حيث قدمت الشاعرة نسرين شاكلي (كفري)، قصيدة "شبح ليالي الأنفال"، عكست فيها صورا عن تلك المأساة التي تعرض لها شعبنا في كردستان على أيدي النظام الدكتاتوري الفاشي.

 

 

الشاعر بولص دنخا

ولم تستثن الأمسية الشعر الآشوري، فكان الشاعر بولص دنخا (دهوك)، حاضرا بشعره، وأتحفنا بقصيدة "يا حبيبتي لا تغضبي"، التي جسدت العديد من الصور الشعرية الوجدانية رابطا بينها وبين المعاناة وصعوبات الحياة وقسوة الجلادين.

وهنا ترجمة للقصيدة باللغة العربية:

((يا حبيبتي لا تغضبي/ لقد سافر شوق أزهار الربيع مع غروب الشمس/ يا حبيبتي لا تغضبي/ على ولد عشق سحابة رمال الصحراء المحترقة/ وأستأنس في حضن من ذبح آلهات شمسك وكرم من قطع نهديك ليحرمك من حنان أكبادك./ يا حبيبتي لا تغضبي عندما ترين شموع بيتك تنطفئ/ وطبول الموت تزحف في كل شارع وبيت/ وطوابير إرهاب هولاكو وجنكيزخان تحرق حقولك الخضراء/ لتنشر شريعة الغابة/ وتدمر كل الحياة/ وتدنس قدسية ملكوت الله/ وأولادك الأبرار ليس لهم الحياة/ ليس لهم الموت/ إلا الهروب إلى عالم المجهول والضياء/ الورد يذبح في فجر الربيع لكي لا يزين قبرك/ المطر يذبح في الخريف لكي لا يسقي شجرتك/ القمر تذبحه سحب الإرهاب لكي لا ينير طريقك/ الأحرار وأبناء الخير طعاما لذئاب وكلاب متوحشة/ يا حبيبتي لا تغضبي/ ان تركتك وحيدة تحت رحمة الأشرار/ تركتك وحيدة .. بعيدة عن أحبائك/ بعيدة عن بر السلام والأمان/ تركتك تجْدين قوتا لأولادك من الأعداء/ تركتك في بيت من الأشواك ليدمي جسدك/ تركتك بين الأوغاد./ يا حبيبتي ..لا تنتظري خلاصا ً من الماكرين/ لا تنتظري من الذين فرقوا الكلمة وطبّلوا للظالمين/ وفهموا من عمل الخير وجمع الكلمة على الحق خارجين/ لا تنتظري من الذين هربوا واختبئوا في دهاليز الخفافيش/ الشمس لا تشرق من الغرب/ والورد لا ينبت بين الأشواك.))

 

 

 

الشاعر محمود بدر عطية

الشاعر محمود بدر عطية (البصرة)، قدم عدة قصائد منها "أنثى البردي" و"أنثى النخيل" و"أنثى الثلج" متنقلا بين فضاءات مختلفة ليروي لنا طقوس وطلاسم الأمكنة تلك عايشها، بين الأهوار والنخيل وثلج السويد،

((نساؤك من ماء الوضوء/  فلا يستفزُ الموتُ أرحامهنَّ/ ولا يأبهنَّ بصك الخنوع.. مقطع من قصيدة أنثى البردي.))، ((في ليلة دافئة وبهدوء شديد،/ التقيا وقررا شيئا،   مقطع من قصيدة آن وجان))، (( في ظل جدار الطين المتآكل/ والرعشةُ تملأُ  صدره/ وهو يقاوم سكراتِ الموت/ كانّ يحدقُ بسماءٍ زرقاء وخضرة سعف النخل...

المقطع الأخير من " علي السريراتي"))

 

 

 

الشاعر كامل الركابي

 

الشاعر كامل الركابي (الناصرية)، أبدع في تقديم صور شعرية قصيرة مكثفة جدا وعميقة بالمشاعر والأحاسيس والمعاني، منها هذه المقاطع.

 

((حلو/ بصره/ وماي شط/ وحّر يغذّيك/  نخله أنت/ يروحي/ اشكد رطب بيك؟))

 

((متشرد/ انه / متشرد/ حزين/ وأنت/ ساكن بيت من حب وحنين/ ريحة الموسيقى   بثيابك/ وريحة ياسمين))

((حسبالك / مستوحاة من روح شريف مسعود/ حسبالك عشب حيّه/ أنزرع كاسك/ وعطش عمرك/ شرب ماي الخلود/ وصار جسمك ع الحديد ايّرن  ؟/ حسبالك صدگ/ طيرة حزن روحي بحرارتها/ على ضفاف المحبه/ البارده بروحك/ تبني اعشوشها / وتسكن  ؟/ حسبالك انكيدو احتيا ابمشهد بار/

يستانس ابحب الغانيه/ وملمس مفاتنها/ على الغابه البعيده/ ايحّن  ؟/ حسبالك/ عشگنه السومري المرقوم بالألواح/ يطلع سره/

من بطن الكتب قانون/ قانون المحبه ايسّن  ؟/ انت اشبيك / عاقل لو براسك جن؟.

 

 

 

الشاعر سيف النعيمي

الشاعر سيف النعيمي (بغداد)، قدم عدة قصائد منها حمورابي، وألوان مفقودة، عاكسا معاناة العراقيين في التنقل والترحال فهو يقول ( اليوم بلد وبالأمس بلد ومازلنا من دون بلد)، ومن قصيدة أخرى هذه المقاطع:

    ((إلى بغداد/ بين جماجم الكتب./ بين هياكل الأوراق العظيمة/ أفكر فيك...)).

 

الشاعرة ثناء السام

 

بعدها جاء دور الشاعرة ثناء السام (بغداد)، حيث قدمن "قصيدة حب" وقصائد أخرى عن التلون السياسي وعن وحدة أبناء الشعب العراقي. ((من قصيدة حب: أذوبُ تحتَ شفتيكَ وأنزوي/ قبلاتكَ طعمها مازالّت في فمي/ أشتهيكَ عند اللقاء

وعند أفول المساء/ وعند المغيبْ/ أناديك هل من مجيب/ أجمع خلاياك في دمي/ وأختلي/ سياطك تسطلي/ أجرُ خطواتي تباعاً/ أغادرُ فيك عطراً/ تهزني كالريح شراعاً/ أناديك هل من مجيبْ/ الحبُ عندي خوف سحيق/ والحبُ عندكَ مشوار الطريق/ وقلبي كاللوح ِ العتيق/ تجتثه ُعند الزفير وعند الشهيق/ أختنقُ اختناقا/ أجرُ خطواتي تباعاً/ معصوبة العينين والقدمين/ أسيرُ إليك يا حبيب/ أناديك هل من مجيب)).

 

 

الشاعر صبري يعقوب أيشو

أما الشاعر صبري يعقوب أيشو ( دهوك)، فقدم في اللغة السريانية عدة قصائد منها "زمن الأنتظار" و"عندما تقرع النواقيس"

 

 

الشاعر محمد المنصور

الشاعر محمد المنصور (البصرة)، قدم عدة قصائد بالشعر الشعبي والفصيح، منها قصيدة المنخل: ((يمتى.. إيشوف بالمنخل/ إلمامش ضوى بعيونه/ ُويمتى.. ألبردي يحمل تين/ اُويمتى.. تستوي التينة    .    / يا عمي.. الدنيه غداره/ وك إصحى وإمش بينه    .    / فوانيس السلف.. رگدن/ اُومست ظلمه ليالينه         / إجاها الزود.. طفاها/ اُوهذا الماي غاطينه    .    / نظل إحنه.. إبنزيزتنه؟/ اُويظل الماي يغطينه؟    .    / ولك ياما .. ركضنه سنين/ نرد الماي ما بينه    .    / هذاك يگول .. هو إيرد/ اُوهذا يگول شعلينه    .  / اُوعگب.. ما نفحط إمن الغط/ نگول السده مو زينه./ ولك عمي.. الدغش بينه/ عيب السده مو زينه./ نغط اُويه الهوى.. إمجاذيف/ سكرانه اُوتمنينه./ اُونظل إجذوع.. يا وسفه
اُوتمرنه إبحلگ واشينه.))

وقدم قصيدة "ضويت" ((ضويت مثل الكمر غار الشــمع وإنطفى/ وهبيت نسمة عصر دغدغ زلفهه وغفى/ جنك نبع لو هدى وكت الغـروب وصفى/ مثل الورد يا ورد ما بيـــــك وجه وكفى))

الشاعر نجم خطاوي

وكان مسك الختام مع الشاعر نجم خطاوي (واسط)، قدم بعض القصائد مبتدءا بمدينته الكوت:

((إلى مدينتي الكوت, مدينة الماء والسنابل/ كوتي تشبه ارض الله/ بساطها خضرة عشب/ طيبة سورها الماء والنخل/ كوتي نهر من فضة/ يتدحرج في هيبة
وسط مراجيح الشمس/ كوتي سهول ذهبية/ سنابل حب وعافية
كوتي تلك القرى/ الحالمة بالبشارة والمطر/ يا أحمد المتنبي/ سياج المدينة نخلها بابها عشب قطن وحنطة/ هل نقول سلاما
للأمير الموشى بالورد والقصائد ؟/ يا أحمد القادم من جنة الحرف/ خيولك الجامحات/ جاورتنا وما استراحت قليلا/ مضت كما البرق في أول الغبش
شامخة تسابق الريح/ يا أحمد المتنبي هوادج كلماتك الساحرة/ زينت فضاء القرى/ باركتها الحقول قصائد عائمة في الضوء نجمات ليل قدسية/ حروف ابجديتك البكر تشع دون انطفاء كلماتك رائحة جنة هطلت كهلل نيسان/ مزخرفة بالشجاعة والمجد/ يا سيد الكلم والملاحم خيولك متعبة
وشيراز بعيدة/ هلا استرحنا هنا/ كوتي بساط أخضر/ دجلتي في نشوة العاشق
الطريق الى الشرق موحشة/ هي فسحة للتأمل والصداقات/ هلا استرحت هنا !!/ هلا استرحت قليلا !!.))

تم تكريم الشعراء بالزهور من قبل المركز الثقافي حيث قام السفير والوزير المفوض بالسفارة العراقية بتقديم الزهور لهم، وفي الختام قدم مدير المركز الشكر لكل من ساهم في إحياء هذه الأمسية الشعرية.

غادر الجميع القاعة التي بقيت فيها صدى كلمات الشعراء تطوف فيها، تلك الكلمات التي تغنت بالنخيل والجبل والهور والبردي وبغداد ودجلة والفرات وبرموزها وأحيائها، بوديانها وأزقتها، ذكريات الطفولة، حنان الأم، ودفئها، وبمعاناة أبناء شعبنا اليومية، شعراء من مدن العراق المختلفة قدموا صورا شعرية تتدفق حنينا وحبا وألماً وأملاً.

السومرية نيوز/ كركوك
رحب تيار المشروع العربي، الأحد، بمقاطعي زيارة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لكركوك من سياسيي المحافظة، متهما إياه بالتحزب لكتلته، فيما شدد على تحديد التعامل مع أي شخصية بناء على موقفها من عرب كركوك.

وقال التيار في بيان له وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "تيار المشروع العربي في كركوك يُحَيّي أعضاء مجلس المحافظة والأقضية والنواحي وشيوخ العشائر ورؤساء وممثلي الكيانات السياسية الذين قاطعوا زيارة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لكركوك"، لافتا إلى أن "النجيفي لم يتذكر كركوك ومعاناة العرب فيها رغم الدعوات المتكررة والبيانات المستمرة ومرور أكثر من نصف الدورة الانتخابية".

واتهم البيان النجيفي بـ"التحزب لكتلته"، مشيرا إلى أنه "يقتصر لقاءاته في بغداد على مجموعة من أقارب وأصدقاء نواب قائمته في كركوك، واختزال الدعوات التي وجهها أحد موظفيه لجزء يسير من عرب كركوك، كما أصدر بيان من أحد أفراد كتلته ضد المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك وبعض الشخصيات العربية السياسية، ولم تعتذر تلك الكتلة عن ذلك البيان بل قامت حركة الوفاق بالاعتذار مشكورةً بدلاً من كتلة النجيفي"، بحسب قوله.

ولفت البيان إلى أن "التيار العربي والكيانات المتحالفة معه سيعيدون النظر بموقفهم من أعضاء مجلس المحافظة العرب الذين التقوا بالنجيفي وفرّقوا الإجماع العربي"، مشددا على "تحديد التعامل مع أي شخصية أو كيان في العراق بحسب موقفه من قضايا العرب في كركوك".

 ووصل رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، صباح اليوم الاثنين (24 ايلول الحالي)، إلى محافظة كركوك على رأس وفد برلماني كبير، في أول زيارة رسمية له منذ تسلمه منصبه في العام 2010.

وكانت الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك أعلنت، اليوم الاثنين،( 24 ايلول الحالي) أمام رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي تأييدها لتشكيل قيادة عمليات دجلة، مؤكدة أنها ستساهم في زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية في المحافظة، فيما طالبت بإلغاء اعتماد إحصاء 1957 كشرط لتعيينات العرب.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، في الـ24 من كانون الثاني 2012، في جلسته التي عقدها برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، إلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال التي شكلت إبان النظام العراقي السابق والخاصة بمدينة كركوك.

وأصدرت لجنة شؤون الشمال منذ ثمانينات القرن الماضي، بعد تشكيلها من قبل مجلس قيادة الثورة المنحل، العديد من القرارات تمنح حرية التصرف بالأراضي الزراعية التابعة للكرد والتركمان في محافظات ديالى، نينوى وكركوك على وجه الخصوص.

وقامت اللجنة بنقل ملكية آلاف الدونمات من أراضي كركوك الزراعية إلى العرب الوافدين، كما دعمت بعد ذلك في تسعينات القرن الماضي، بقرارات أخرى لمجلس قيادة الثورة المنحل الذي كان يتزعمه رئيس النظام السابق صدام حسين، لمصادرة ألاف من الأراضي من محافظة كركوك التي كان يطلق عليها آنذاك محافظة التأميم.

وعقب سقوط نظام صدام حسين، في التاسع من نيسان 2003، اتفقت الكتل السياسية على حل هذه القضية بموجب المادة 140 من الدستور التي ما يزال موضوع تنفيذها يمثل عقبة كبيرة للجهات السياسية.

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أعلنت، في العاشر من أيلول الحالي، عن إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة تدخل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة نوري المالكي، فضلاً عن موقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.

فيما أعلنت قيادة القوات البرية في الجيش العراقي، في (16 أيلول الحالي)، أن الأسبوع الحالي سيشهد افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في معسكر أبناء العراق بمحافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم صلاح الدين لعمليات دجلة.

وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت، العام الماضي 2011، عن وجود خطط لتحويل مخيم العراق الجديد بعد إخلائه من منظمة خلق الإيرانية المعارضة الى مرفق سياحي كبير لوجود مرتكزات النجاح الأولية داخل المخيم وخاصة البني التحتية ومطار مدني ومنظومة طرق.

وأعلنت وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز 2012، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الاعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.

لسومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، الثلاثاء، استعداده والقائمة العراقية لدعم جهود رئيس الجمهورية جلال الطالباني لحل الأزمة في البلاد، معتبراً وجوده "مهماً" في هذه المرحلة مهم، فيما شدد الطالباني على أهمية التعاون لتجاوز الخلافات.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 09:33

بين كتيبة صدام وكتيبة شارون - د آلان كيكاني

 

رغم أنه قتل زهاء ربع مليون من أبناء جلدتي وتفنن في مقتلهم تعذيباً وتنكيلاً وحرقاً وخنقاً بالسلاح الكيماوي ودفناً والضحايا على قيد الحياة , ورغم أنه شن حربا شعواء على إيران كانت نتيجتها مقتل أكثر من مليونين من الطرفين وتدمير البلدين تدميراً شبه كامل , ورغم أنه اغتصب جارته الكويت وعاث فيها خراباً رداً على معروف أهلها بوقوفهم إلى جانبه في حربه مع إيران , رغم كل هذا كان من الممكن أن أفكر باحترام صدام حسين لو أنه بقي في قصره في بغداد عشية دخول الجيش الأمريكي ودافع ببسالة عن نفسه حتى الموت بدلاً من هروبه الذليل واختبائه في جُحر تحت الأرض في منطقة نائية ليتم إخراجه منها فيما بعد والقبض عليه من قبل الجنود الأمريكيين في منظر مهين له ولكل من اغترَّ به وقدّسه . إلا أن الطامة الكبرى التي تنبئ بمستقبل عاتم لأجيالنا هي أن نجد له مريدين في أيامنا هذه بين السوريين يؤلهونه ويسبحون بحمده بعد أن اتضح كل شيء عن جرائمه والتي كانت سبباً في الحكم عليه بالإعدام .

كل دكتاتور هو جبان حكماً , بل إن الجبن شرط يجب توفره في المرء حتى يستحق لقب دكتاتور , ذلك أن خوف الدكتاتور المفرط من مناوئيه وارتعابه من أي حركة تحدث من حوله تدفعه إلى التصرف بهستريائية وهمجية يستخدم فيها كل صنوف الأسلحة حتى إذا أدى ذلك إلى مقتل الملايين فالمهم لديه هو حياته وسلامته , لذلك يخطئ من يتصور أن رجالاً من طراز صدام حسين وستالين وفرانكو كانوا يتسمون بالشجاعة والإقدام وهم يقدمون على سحق معارضيهم بوحشية بل الحق أنهم كانوا في أوج درجات الجبن والخوف , وخوفهم على أنفسهم هو الذي دفعهم إلى إعطاء الأوامر لزبانيتهم بقتل الملايين وتدمير المدن على رؤوس ساكنيها وإحراق الأخضر واليابس قرباناً لرأس الدكتاتور .

أية رسائل يمكن أن يحملها إطلاق اسم صدام حسين على كتائب عسكرية معارضة للنظام في الداخل السوري , في إدلب والبوكمال ؟

على الصعيد الداخلي السوري فإن القلق على مستقبل سورية هو أكثر العبرات التي يمكن للمرء أن يستخلصها من هذه التسميات المقززة . إذ لا يبدو في الأفق - في هذه الحالة - ما يمكن أن يحمل بشائر سارة للسوريين وثمة على أرضها من يحارب مجرماً بهدي من مجرم أفظع منه , ويطلب الحرية والكرامة وقدوته في ذلك هو أحد أشد أعداء الحرية والكرامة في التاريخ البشري , ويبكي أطفالَه ونساءَه ودارَه ومَثَلُه الأعلى هو أكبر قاتل للأطفال والنساء وأحد أشنع من امتهن التدمير . تلك التسمية تلقي بظلال الشك على أطراف من المعارضة وتدعو إلى الظن أن محاربتها للنظام المجرم هو ليس بهدف الحرية والكرامة ولديمقراطية بقدر ما هو بهدف البحث عن دورها في ممارسة أعمال القتل والتدمير بعد إزاحة النظام .

أما على الصعيد العالمي فإن من حق الأمم أن تتردد في دعم ثورة الشعب السوري مادام هذا الشعب  يطلق أسماء المجرمين - ممن ارتكبوا جرائم إبادة جماعية بحق الإنسانية واستخدموا أسلحة محرمة دولياً ضد شعوبهم - على كتائبه في صراعه العادل مع الطاغية , زد على ذلك أن مثل هذه التسميات تترك انطباعا لدى العالم أن أقصى ما يمكن أن يفكر فيه الإنسان العربي في هذه المرحلة المتقدمة من تاريخ البشرية هو العيش في ظل نظام شبيه بنظام صدام حسين بشرط أن يكون رأس النظام ينتمي إليه عرقياً وطائفياً ويقوم بدوره جيداً في عمليات اضطهاد الطوائف والقوميات الأخرى في البلد .

أما كردياً فإن تشكيل كتائب صدام حسين من قبل بعض أطراف المقاومة المسلحة في سورية لدليل على أن العربي لا يحمل في قلبه أي اعتبار لشخص الكردي ومشاعره , هذا إن لم تكن التسمية أصلاً مقصودة وتهدف إلى استفزاز الكردي وإهانته .  أما إذا كانت التسمية جاءت عن جهل العربي في وقع هذه التسمية على نفسية الإنسان الكردي فالعذر أقبح , وما لنا إلا أن نسوق له في هذه الحالة الفرضية التالية لنقرّبه من مشاعر الكردي عله يشعر بها : هب أن جماعة من الكرد قاموا بتشكيل كتيبة وأطلقوا عليها اسم كتيبة شارون ! نعم كتيبة المجرم شارون , رغم أن الفرق شاسع بين شارون وصدام وإن كان يجمعهما الإجرام , فهذا قتل بضع مئات من الفلسطينيين خدمةً لشعبه أما ذاك فقد قتل بضع مئات الآلاف من شعبه خدمة لكرسيه . ترى ماذا سيكون وقع  تسمية كتيبة شارون من قبل الكردي على نفسية الإنسان العربي ؟ وماذا سيكون ردة فعله ؟ لا شك أنه سيمطر قناطر من القدح والذم والتقريع والتوبيخ على رأس الكردي وسيكيل له اتهاماتٍ ما أنزل الله بها من سلطان : فهو الخائن والمتمرد والانتهازي الذي يمد يده على أعداء العرب ويستقوي بهم ليكون خنجراً في خاصرة الأمة العربية وسيفاً مسموماً على رقبتها ...........  وفي نظره ليس للكردي لا خاصرة ولا رقبة .

أن تشارك في مهرجان جريدة الحزب الشيوعي الفرنسي ”اللومانيتيه“ لمرة هذا يعني أنك لن تتوقف عن المشاركة، إنه عيد يجمع كل العالم في مكان واحد، فهو يحقق المقولة ”أن العالم قرية صغيرة“ في كل خيمة يقف بشر من دولة ما، يتكلمون لغة ويرتدون ملابس ولهم لون بشرة وشعر ومأكولات ومشروبات مختلفة عن الخيمة التي تجاورهم، يختلفون في كل شيئ إلا حبهم للانسانية وإيمانهم بالسلام وانتمائهم اليساري، لكن هذا التنوع لا يتوقف هنا، فقد تجده داخل الخيمة الواحدة ايضا، في خيمة طريق الشعب الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي تجد الفرنسي والفلسطيني والجزائري والسوري يعملون الى جانب العراقيين، وفود سياسية تزور الخيمة لتطلع على التجربة العراقية في مشاركة الحزب الشيوعي العراقي بالعملية السياسية أو تجربة النهوض بالتيار الديمقراطي من قبل الديمقراطيين العراقيين، لا يمكن لاحد أن يتجاهل الفعاليات الفكرية والسياسية التي تنظمها الخيمة باستضافة أسماء لا يشترط بها الانتماء للحزب الشيوعي العراقي، لتقدم آخر ما جادت به عقولها من أفكار في خدمة الانسانية، عروض أخرى لفنانين تراهم على شاشة التلفاز فقط أو مواهب شابة يتوقع لها مستقبل زاهر، اثمن ما تحصل عليه هو اللقاءات الجانبية التي تمثل كل واحدة وجبة دسمة من المعلومات، وبدون أن تخطط فانت تقف الى جانب أسماء كان ولا زال لها دور في رسم خارطة الثقافة العراقية، فقد تجد كوكب حمزة الى جانبك مبتسماً أو داوود امين محاوراً أو فيصل العيبي مداعباً بنكتة أو طالب غالي مدندناً بلحن سبعيني، ولا تتفاجئ بالرفيق مفيد الجزائري ساعياً لك قبل أن تسعى له، فتغرف ما تريد من هؤلاء قدر ما تستطيع، لكن اجمل ما في هذا العام أن الشاعر والكاتب والمسرحي صلاح الحمداني قد جاء لنا بحركة مسرحية ساحباً لمقعد بيده فيجلس الى حلقتنا التي تضم داوود امين والرفيق فؤاد من فرنسا وانا، طالباً معرفة اخبار كل منا، ليبدء حديث اقتتطف منه القليل لكم.

كنت بينهم الاصغر عمراً والاقل معرفةً بالثقافةً والافقر بالتجربة، لكن مثل هؤلاء لا يشعروك بذلك بل يرفعوك الى مكانتهم تواضعا واحتراما لمكانتك كانسان تشاركهم همومهم الثقافية والفكرية. بادر الشاعر صلاح الحمداني بطرح سؤاله فور جلوسه، أريد ان اعرف اخباركم فرداً فرداً، فبدء بالكلام داوود امين ثم تكلمت انا ثم فؤاد، فطلبت من الحمداني أن يسمعنا اخباره، وبضحكته المعهودة بادر لطرح ما انجزه خلال الفترة الماضية من كتب وقصائد وفعاليات، واخذه الحديث ليطرح فكرة التراجع الذي حصل للديمقراطيين على الساحة الاوربية بعد سقوط الصنم واحتلال العراق، مستذكراً الايام التي وقف بها الديمقراطيون نداً للدكتاتور وازلامه على ساحات العواصم الاوربية، كيف تمكنوا من كسب رأي الجماهير الى موقفنا ضد الدكتاتور وانتهاكات حقوق الانسان، التظاهرات التي ساهم بها الاوربيين الى جانب العراقيين، موقفنا الرافض للحرب في اسقاط الدكتاتور، تغلغلنا في المراكز الثقافية وطرح معاناة الشعب العراقي نتيجة السياسة الرعناء للدكتاتور، كل هذا كان بامكانيات فقيرة جداً للديمقراطيين واليساريين العراقيين المقيمين في الخارج أمام الميزانية المهولة للدكتاتور في تغذية نشاطاته السيئة أمام الرأي الاوربي، التي لم يحضرها إلا نفراً قليلاً من المرتزقة اوربيين كانوا أم عربا.

دار الحديث عن الاسباب التي أدت الى هذا التراجع في نشاط الديمقراطيين واليساريين، من سقوط الدكتاتور الى الانخراط في العملية السياسية والتحالفات التي خاضها اليسار العراقي وعودت عدد من الناشطين الى العراق ثم رغبة العديد منهم في التفرغ للحياة الشخصية بعد هذا الطريق الطويل من النضال باتمام انجازاتهم الثقافية والمالية، كل هذه الاسباب وغيرها اوصلتنا الى أن يكون تواجدنا على الساحة الاوربية موسمي وضعيف، ينشط كلما تعرضنا الى ضربة هنا أو هناك من قبل الحكومة العراقية، لكن اليوم لدينا الاسباب الكافية لكي نعود للعمل ونفضح ممارسات الاحزاب الحاكمة في بغداد لما تقوم به من اعمال تهدف الى قتل بذرة الديمقراطية في العراق.

يرى صلاح الحمداني أن الوقت حان للملمة شمل الديمقراطيين واليساريين والعلمانيين في اعمال نوعية امام الرأي الاوربي لكشف الاحزاب الطائفية، ووضعهم في الصورة التي يستحقوها. هذا الحديث ينطبق تماماً مع الهدف من اقامة التيار الديمقراطي في الخارج، فقد اسس ليكون داعماً للتيار الديمقراطي في العراق، وليس هناك من فرصة لتنشيط التيار في الخارج ولملمت الشمل أكثر مما تقوم به الحكومة العراقية من تجاوزات على الحريات، أو تقصير البرلمان العراقي في تشريع القوانين المهمة بسبب المحاصصة الطائفية العرقية، أو سرقة اصوات العراقيين عبر تشريع قانون انتخابات المحافظات سيئ الصيت، ولعل اخر هذه الانتهاكات وانا اكتب هذه الاسطر وصلت الاخبار عن اجتياح بربري لشارع المتنبي من قبل امانة بغداد، وتحطيم كل معالم الثقافة فيه، بعد ان هاجمت قوات الجيش والشرطة قبل أيام النوادي الثقافية وتهجمت على روادها بالضرب والاهانة كأننا لا نزال في عهد الدكتاتور.

الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 09:22

تقرير عن مهرجان التضامن مع العراق

أقامت جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا يومي الرابع عشر والخامس عشر من ايلول 2012 مهرجانا وطنيا في برلين تحت شعارات " التسامح والمحبة والأخاء في عراق موحد " .. " لا للكراهية والأحقاد والمتاجرة بالخوف من الآخر , نعم لترسيخ مباديء السلم والوحدة والبناء وصدق الأنتماء والولاء للشعب والوطن ".    

 

تحت تلك الشعارات الوطنية الأنسانية , اقامت جمعيتنا مهرجاناً تضامنياً مع العراق , كان الأول في تاريخ الجالية العراقية في المانيا , حيث اعتدنا فيما سبق ان يتضامن البعض مع احزابهم وطوائفهم وقومياتهم ويحتفلوا في مناسباتهم الأجتماعية والدينية والثقافية والسياسية , لكن جمعية المستقلين العراقيين , ارتأت ان التضامن مع العراق يعني التضامن مع الجميع . لقد زخرت ايام المهرجان بفعاليات ناجت الوطن وتغزلت به وتطلعت قلوب المشاركين الى غد افضل له وللمواطن.

بعد كلمة الترحيب بالضيوف , وقف الجميع دقيقة واحدة مع قراءة الفاتحة على ارواح شهداء الشعب العراقي , تبعها النشيد الوطني ثم كلمتي الجمعية باللغتين  الألمانية والعربية.    

القي ممثل دولة القانون في اوربا الشيخ مهند الساعدي كلمة ترحيبية .. ثم كلمة المجلس الأعلى القاها السيد حميد كاظم حسين بعدها تليت تحية الثناء والترحيب والتضامن التي بعثها سماحة السيد عمار الحكيم , ثم الكلمة التضامنية لممثل الأخوة المسيحيين القاها الأستاذ ليث يوسف شكور.

ولقد شاركنا في المهرجان ايضا السيد عبد الوهاب الياسري الامين العام للجمعيات الاسلامية في ألمانيا وشخصيات عراقية وألمانية .    

وعلى الرغم من الدعوات والمهاتفات المتكررة, لم يحضر ممثلي المنظمات والأحزاب الكوردية واليسارية , ولم يحضر كذلك سفير جمهورية العراق في ألمانيا السيد حسين الخطيب الذي اناب عنه السيد كمال محمد أحمد مع وفد من منتسبي السفارة في برلين . وحضر ايضا الملحق التجاري العراقي في برلين السيد كاظم مجيد.

 

تم عرض فلم النخيل ( مجزرة النخيل ) للفنان الأستاذ احسان الجيزاني , شاهدنا فيه موت النخيل واقفاً  وبعضه مسجياً على تراب الوطن , لوحة حزينة لشاهد على تاريخ المجزرة .

 

 

 

 

الزميل احسان الجزاني , كما عرفناه , حريصاً على نقل تفاصيل الحدث من موقعه شاهداً ومصوراً , وتلك جرأة وشجاعة تميز بها الزميل احسان , نشكره قبل ان نحسده عليها.      

كان هذا في اليوم الأول للمهرجان الذي لم يخلو من فعاليات اضافية ولقاءات تعارف لتعزيز العلاقات بين المشاركين , حيث اختتم بقراءة التحايا والأعتذارات عن الحضور لبعض المسؤولين وممثلي منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج .    

 

في اليوم التالي 15 / 09 / 2012 , ابتدأ المهرجان في الساعة السادسة مساءً وكانت فقرته الأولى محور تناول حاجة العراق الى توظيف الطاقات الأعلامية في الخارج لدعم العراق في مواجهة الهجوم الأعلامي المأجور الذي يستهدف تشويه الحالة العراقية بالتركيز على السلبيات وتضخيمها وضخ الأشاعات والأكاذيب وحملات التسقيط ليجعل الأبواب مفتوحة امام الدعوات لترجع العراق الى ازمنة جمهوريات الموت والخراب البعثية , جمعية المستقلين العراقيين وعبر مهرجانها ورغم تواضع امكانياتها ’ تصدت لتلك التشويهات والنوايا والأفعال الشريرة , تبعه محور الحوار المباشر بين جمهور الجالية وممثلي بعض اطراف العملية السياسية , فكانت الصراحة وكان الصدق  , اللذان اعطيا الحوار نكهة قبول الآخر في اجواء من الشفافية والنفس الديمقراطي. لقد أبدى الحاضرون اهتماما بالغا بالموضوعات المطروحة وطالبوا بالمزيد من النقاش رغم مضاعفة الوقت المخصص لذلك مما يعكس رغبة الجالية في التواصل مع الوطن والتعمق في فهم واقعه الحالي وسماع وجهة نظر الاطراف السياسية من مجريات الامور ومستقبل الوطن . 

تخللت محاور النقاش فعاليات اجتماعية وثقافية واستراحة عشاء كانت فرصة للتعارف وتبادل الذكريات والأيميلات تعزيزاً للعلاقات الأخوية بين بنات وابناء الجالية العراقية .

كان ضمن برنامج المهرجان في يومه الثاني عرض فلم ( الأهوار ) الذي يتناول الجريمة غير المسبوقة في تاريخ الجرائم الكونية  ـ تجفيف البيئة التاريخية في جنوب العراق, الفلم للفنان احسان الجيزاني ايضاً , سمعنا وقرأنا عنه وشاهدنا فصولا منه على بعض الفضائيات , وبسبب عطل فني حرمنا من مشاهدة الفلم الذي كنا على شوق لمشاهدته .

تأسف الجميع مع فيض من الأعتذار للباحث المتخصص في علم الأجتماع الدكتور حامد السهيل عضو الهيئة الادارية  بسبب عدم تمكنه من القاء محاضرته حول ( علاقة المواطن بوطنه ) التي خص بها

 

 

 

مهرجان التضامن بسبب ضيق الوقت , نأمل ان نستمع اليها في مهرجان قادم وحبذا لو يكون في الداخل ــ وفي بغداد الحبيبة بالذات ــ

 

أنتهت فعاليات المهرجان ولكن ترسخت في الذاكرة ساعات كرست للوطن االغالي وترددت رغبة الجميع بالمزيد من هذه اللقاءات التي تجمع بنات وأبناء الجالية من مختلف الاماكن ليلتقون في احتفالية وطنية يعيشون اوقاتها وكأنهم على ارض العراق الحبيب .

 

الهيئة الادارية

جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا

25 أيلول 2012

 

 

 

 

 

 

 

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاثنين، 80 بالمائة من نزلاء السجون العراقية غير مذنبين، وفيما لفت الى هؤلاء المعتقلين احتجزوا وفق المادة الرابعة من قانون الارهاب وادخلوا السجن دون التحقيق معهم، دعا الكتل الى مراعاة المصلحة العامة في تمرير قانون العفو والتخلي عن مبدأ "المقايضة" في تمرير القوانين.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن " 80 بالمائة من نزلاء السجون ابرياء، ولم يحقق أحد معهم، واعتقلوا وفق المادة اربعة من قانون الارهاب"، مبيناً "اعتقد لو جرى التحقيق معهم، سيخرج الكثير منهم من السجن دون الحاجة لقانون العفو العام".

ودعا القيادي في التحالف الكردستاني الكتل البرلمانية الى "الالتفات الى المصلحة العامة"، مبيناً أن "الناس المخطئون ممن صدرت بحقهم الاحكام في جرائم القتل والارهاب يجب أن لا يخرجوا من السجن، فيما يجب أن يفرج عن الآخرين حتى في مرحلة التحقيق اذا لم يثبت عليهم اي شيء".

ولفت عثمان إلى أن الكتل تلجأ الى مبدأ "مقايضة" بعضها البعض في تمرير القوانين في البرلمان، مبيناً أن "المسائل السياسية مسيطرة تقريباً وهو خطأ لكنه هو الواقع، يقال ان كتلاً تخاطب غيرها مثلا (مشي لي قانون العفو، امشي لك قانون البنى التحتية)، ولجأنا اليها قبلاً، وهذه امور غير صحيحة".

وأضاف القيادي في التحالف الكردستاني "لدينا تجربة من عام 2008، صدر حينها عفو عام طبق وخرج الكثير من السجون، منهم مارس اعمال عدائية مرة أخرى بحسب ما سمعنا، هذه التجربة تدفع الحكومة وبعض الكتل بعدم الرغبة في تكرار التجربة مرة اخرى".

وعن مشروع قانون البنى التحتية، توقع عثمان أن "لا يجري التصويت على القانون، إما لعدم اكتمال النصاب لسن القانون أو لتأجيله"، مبيناً أن "سبب عدم التصويت سياسي وليس فني".

وأوضح أن "هناك مؤيدين ومعارضين لقانون البنى التحتية"، مشيراً إلى أن "التحالف الكردستاني درس القانون وسيعطي رأيه حوله من الناحيتين الاقتصادية والسياسية".

وانتقد عثمان الكتل البرلمانية لأنها تتبنى "مواقف مسبقة" من القوانين، دون الدخول في تفاصيلها، وتطرق الى قانون البنى التحتية "الموضوع سياسي، هناك كتل ضد القانون مسبقاً، تقول كيف نضع 40 مليار دولار بيد المالكي ذلك سيركز السلطة، تنطلق من هذه الزاوية فقط دون الدخول بتفاصيل القانون".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي دعا، في (15 أيلول 2012)، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان على هامش استضافته، إلى التصويت على مشروع قانون البنى التحتية، وفي حين أكد أن المشروع يتضمن إزالة التجاوزات وإيجاد حلول للمتجاوزين، أشار إلى أنه سيتم التعاقد مع شركات رصينة في دول اليابان وكوريا والصين لتنفيذ مشاريع البنى التحتية، كما طالب مجلس النواب بتخصيص 37 مليار دولار للنهوض بالبنى التحتية للبلاد.

كركوك – شاخوان ابراهيم: ام محمد ارملة فضلت العمل لاعالة ايتامها بدل انتظار المجهول، لكنها لاتخفي ان العديد من الارامل لايتمتعون بالحصول على فرصة عمل خاصة ان نسبة كبيرة منهن أميات".

واستدركت قائلة "المرأة  في العراق ومنها كركوك عانت كثيراً من جراء الظروف الصعبة التي مر بها البلد ليتضاعف عدد من الأرامل والأيتام، وللأسف التخصيصات الخجولة التي رصدتها الحكومة الاتحادية لدعم الأرامل توقفت مؤخرا"، متساءلة " ماذا تشكل هذه التخصيصات من حجم ميزانية العراق".
ورات بان "الإصلاح الشامل لأوضاع المرأة يبدأ بتعديل القوانين النافذة "المجحفة" بحق المرأة وتوفير الرعاية الاجتماعية لها".

واشارت ان المرأة الارملة تتضاعف معاناتها بالاضافة الى العوز المادي وغيادب ادنى مقومات العيش الكريم، فانها تصبح اكثر عرضة لعنف المجتمع و الذي يعتبر القسم الأكبر منها أن المرأة تمثل مخلوقاً ضعيفا يمكن استغلاله ".

وكشفت احصائية صادرة عن شبكة الرعاية الاجتماعية في كركوك،وجود اكثر من 1000 ارملة في المحافظة غير مشمولات برواتب شبكة الرعاية الاجتماعية، فيما حملت منظمات متخصصة فى حقوق المرأة الجهات المسؤولة في الحكومة العراقية استمرار معاناة الارامل في كركوك، وعدم تمتعهن بابسط حقوقهن من رواتب الرعاية الاجتماعية.

مسؤول منظمة منظمة (آسوده) لمكافحة العنف ضد المرأة، هيوا محي الدين، قال خلال مؤتمر عقدته منظمته بالتعاون مع منظمة (Oxfam) البريطانية، في قاعة لاهاي في مدينة كركوك، ان " وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وقسم الرعاية الاجتماعية في الحكومة العراقية، لم تستطع تقديم المساعدة اللازمة لشريحة الارامل والايتام وذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع العراقي،  من حيث تخصيص الرواتب لهم، وتمتعه بالعيش الكريم".

واضاف محي الدين " ان هدف عقد مؤتمر خاص بالارامل في كركوك هو للوقوف على واقع هذه الشريحة وتسليط الضوء على مشاكلها وطرح برنامج من شانه ضمان مساعدة الارامل في كيفية استحصال الرواتب التقاعدية ".

واكد على ضرورة اجراء "استبيان حول عدد الارامل والايتام ممن لايستلمون  رواتب او من يستلمون رواتب لاتفي بادنى مقومات العيش، او مخصصات لمعيشة حياتهن واولادهن وبعضهن كن يستلمن 50 الف دينار عراقي شهرياً وحتى هذا المبلغ قد تم ايقافه من قبل دائرة الرعاية الاجتماعية في كركوك والحكومة المركزية . "

وتعتبر منظمة (آسوده) لمناهضة العنف ضد المرآة من المنظمات الرائدة في مجال الدفاع عن المرأة، وهي أحدى منظمات المجتمع المدني، تأسست عام 2000.
و(  Oxfam) أوكسفام هو الاسم المشتق من لجنة أكسفورد للإغاثة من المجاعة، التي تأسست في بريطانيا في عام 1942، وتشكلت منظمة أوكسفام الدولية في عام 1995 من قبل مجموعة من المنظمات غير الحكومية المستقلة. وكان هدفهم هو العمل معا من أجل تأثير أكبر على الساحة الدولية للحد من الفقر والظلم.
   مقررة مجلس المحافظة ألماس فاضل، فقد سلطت الضوء على مشاكل الارامل في كركوك متهمة الحكومة الاتحادية  بالتقصير في الحد من معاناة تلك الشريحة".
 
وقالت فاضل خلال المؤتمر " ان الحكومة المركزية مقصرة بحق الارامل والايتام في كركوك"، مشيرة الى ان الارامل منذ سنوات عديدة كن  يستلمن الرواتب الشهرية المخصصة من قبل قسم الرعاية الاجتماعية في كركوك ولكن نرى ان هناك مشكلة تعاني منها الارامل وهي توقف الرواتب المخصصة لهن".

وطالبت الجهات المعنية وممثلي مدينة كركوك في مجلس النواب العراقي" بألتفاتة جدية على الاوضاع في المحافظة وحل مشاكل ابناء كركوك، خاصة الارامل والايتام الذين ليس لديهم من يرعاهم ويحافظ على حقوقهم الضائعة ".

ووفقاً لبحث اعدته منظمة الاغاثة العالمية، فمن بين كل خمس ارامل في العراق، فان ثلاث منها فقدن ازواجهن جراء عمليات العنف بعد عام 2003، كاشفة عن وجود 15 مليون امرأة في العراق، 10 % منهن ارامل.
وكانت وزارة المرأة في 13/08/2012م ، قد استحصلت نسبة 5% من شقق وزارة الاعمار والاسكان المبنية  في ثمان محافظات لشريحة الأرامل المشمولات براتب الرعاية الاجتماعية كونهن لا يحصلن على فرصة امتلاك عقار، واستثنيت أرامل شهداء العمليات الارهابية ومؤسسة الشهداء لشمولهم سلفاً من قبل وزارة الاعمار والاسكان.

وشملت ثمان محافظات هي النجف وميسان والانبار وكركوك والبصرة وبغداد وبابل وذي قار، وذلك لوجود مشاريع اسكانية فيها دون المحافظات الأخرى.
 واستحصلت الوزارة على تخفيض نسبته 50% لهذه الشريحة ويقسط النصف الآخر على مدة 25 عاماً من دون دفع مبلغ مقدماً.

وتعد الأرامل المشمولات براتب دائرة الرعاية الاجتماعية من أقل الشريحة فرصاً في الحصول على عقار، حيث هناك قوانين مشرعة لمنح زوجات شهداء النظام السابق وشهداء العمليات الارهابية قطع اراض او بدل سكن، في حين لم يصدر أي تشريع او قانون لمشمول أرامل الكسبة والعاطلين عن العمل اللواتي يتقاضين راتب الرعاية الاجتماعية.

http://kirkuktv.tv/hawal-dreje.aspx?jimare=9791

 

 

منذ فترة وخاصةً بعد هروب طارق الهاشمي وإتهامه بالقتل والإرهاب وفي ظل الطائفية والمحاصصة المقيتة والفساد المستشري في أجهزة الدولة كافة تعدّدت المشاكل في العراق وتعّقدت وأصبح الوضع في البلاد شائكاً كما يعيشه المواطنون وجماهير الشعب وهو عبارة عن مخاض لم تستقر معالمه ولم تظهر معطياته بعد ويتجلّى هذا المخاض في الصراع الدائر من قبل المسؤولين والحكام على النجومية والظهور بهدف السرقة وجمع المال من قوت الشعب وبهدف الحصول على مواقع أفضل في شتّى المجالات.

عندما يشتّد الصراع بين المسؤولين يلجأ كل واحد منهم إلى الدستور ويردد بأنّه صاحب الحق وبطل الزمان فهو الملتزم ببنوده والصادق بخدمة الشعب وقضايا الوطن، وأنه يريد تطبيق بنود الدستور قولاً لا فعلاً، وانهم يعلمون بأنّ التمادي في مواقف التشدد لن يكسب أي واحد منهم غير الخيبة والخذلان، وفي نهاية المطاف يرى نفسه خاسراً وفاقداً لكل شيء.

وفي خضم المأزق السياسي الذي يعيشه العراق تعّكرصفو أجواء العلاقة وساءت بين المركز واقليم كوردستان بسبب جملة من الإجراءات ذات الطابع الطائفي والشوفيني كتحريك قوات عسكرية بدون إجراء محادثات مع حكومة اقليم كوردستان وبدون أي إتفاق وإرسالها إلى المناطق المستقطعة من كوردستان، ولم تكتف الحكومة المركزية في بغداد إرسال القوات العسكرية إلى مناطق ومدن قره تبة وجلولاء وخانقين في محافظة ديالى فحسب، إذ قامت بإرسال المزيد من القوات المعّززة بأسلحة جديدة متطورة من ضمنها المدفعية الثقيلة والصواريخ و (8) سمتيات إلى مناطق زمّار (شمال محافظة نينوى – الموصل) وخابور (غرب محافظة دهوك) بشكل احادي، وتريد الآن خلق بؤرة جديدة تحت بافطة قوات عمليات دجلة في كركوك، كما أنّ قضية الثروات الطبيعية والنفط وكيفية إدارتها من الأمور المستعصية حلها بسبب عمليات الفساد والسرقة، وتبقى مشاكل الدستور وما يرتبط به من تعديلات وتفسيرات من النقاط الحسّاسة بين المركز والأقليم، وأهم تلك المشاكل هي مشكلة المناطق المستقطعة من كوردستان وفي مقدمتها المادة (140).

ان ما قامت به القوات الحكومية من دون تنسيق مع قيادة إقليم كردستان أمر مخالف للدستور الذي ينص صراحة على التنسيق، وان إرسال قوات حكومية وبتسليح نوعي هو إعلان حرب ضد شعب رفض ويرفض سياسة الإستبداد والدكتاتورية والتفرد، وان قرار الحكومة العراقية (الإتحادية مثلما يحلو للبعض من المسؤولين) قرار سلطوي طائش يمكن أن يؤدي إلى حدوث كارثة بين قوتين عسكريتين في بلد واحد (إن كان العراق حقاً بلداً إتحادياً)، وان قرار الحكومة المركزية في بغداد بإرسال الجيش إلى المناطق المستقطعة من كوردستان يُعتبر تصعيداً خطيراً لا مُبرر له، وان إقحام الجيش في نزاعات عرقية وطائفية أمر مُقزّز يُخالف بنود الدستور العراقي.

ان إفتعال الأزمات الأحادية من جانب المسؤولين العراقيين أمر غريب ومشين قد يؤّدي إلى قتال بين قوتين عسكريتين في بلد يُعاني مشاكل سياسية واجتماعية بالإضافة إلى سوء الأحوال الأمنية التي لا تستطيع لحد هذه اللحظة من وقف حالات العنف  والجريمة التي تقترفُها أيادي الإرهابين والمتآمرين على الشعب العراقي، هذا من جانب، ومن الجانب الآخر عجز الحكومة العراقية من حماية الحدود والوقوف بوجه الإرهاب الخارجي، وان المسؤولين العراقيين على علم بأنّ الحكومة الإيرانية الإسلامية  تقصف المناطق الحدودية وخاصةً في كوردستان، وأن المدفعية والصواريخ والقنابل والطائرات التركية تقصف وبشكل مُستمر القرى الكوردستانية الآمنة ومناطق وأراضي في عمق كوردستان وأمام أعين المسؤولين وقوات الجيش العراقي و پێشمه‌ركه‌ كوردستان.

تصاعدت حدة التوتر بين المركز واقليم كوردستان بين الجيش والپێشمه‌ركه‌ مرة اخرى، وهذا العمل العدواني الطائش ليس بجديد، وإنّما هو طبخة قديمة يجري تنفيذه اليوم، وقد تمّ وبمساعدة أمريكية نزع فتيل الأزمة، إذ اشار ممثل مكتب التنسيق الأمريكي ـ العراقي إلى أن " الولايات المتحدة الأمريكية تبذل جل مساعيها لحل الخلافات القائمة"، ويشار إلى أن إجتماعاً عقد بتاريخ 4 آب، بين قوات البيشمركة والجيش العراقي وحضور وفد أمريكي، وانتهى الإجتماع بالإتفاق حول 7 نقاط مشتركة.

الأبواق الحاقدة والعنصرية والشوفينية قالت كلماتها النابية بكل وقاحة ووضوح وفي العلن ولكن، بعض الساسة الكورد من المسؤولين لم يحركوا ساكناً  بصورة ملموسة، ودخلوا في مجاملات دبلوماسية تارةً ومتاهات سخيفة تارة اخرى ضاربين عرض الحائط حقوق شعب كوردستان، وتساهلوا تجاه السموم العاتية والكلمات الجارحة بحق الشعب الكوردستاني من لدن هؤلاء الشوفينيين والحاقدين الذين وقفوا ويقفون ضد حقوق وتطلعات الشعب المسالم والتوّاق للحرية بدءاً من حارث الضاري رئيس ""علماء المسلمين"" في العراق ، يوسف القرضاوي رئيس ما يسمى ""بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين"" في العالم ، عبدالمنعم مصطفى حليمة (أبو بصیر الطرطوسي) مفتي الجهادية السلفية الوهابية، اياد علاوي رئيس ""القائمة العراقية"" وصالح المطلك ، مشعان الجبوري، سامي العسكري، عمر الجبوري، اسامة النجيفي، برهان غليون، عبدالباسط سيدا ومحمد رياض الشقفة زعيم جماعة ""الاخوان المسلمين"" وآخرين من الإسلاميين الحاقدين الذين يتحدثون بالدين ليل نهار والبعثيين والجحوش.

تحدّث هؤلاء وقالوا:

العراق بلد عربي وان إبتعاده عن محيطه العربي يؤثر على توازنه وعلاقاته الاقليمية، لنعمل معاً على عودته للمنظومة العربية!!؟؟ {لم يحسبوا الكورد، الكلدان الآشوريين السريان، التركمان، الأرمن}.

اعتبرت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي بأن المادة (140) من الدستور العراقي الخاصة بتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، بأنها أصبحت منتهية الصلاحية، لأنها حددت بسقف زمني تجاوزته ولا حاجة لزيادة في تخصيصاتها المالية"، داعية السياسيين إلى التفاوض الجدي بشأن النزاع في كركوك !!؟؟ {السياسيون العراقيون من العرب والتركمان وبعض المسؤولين الكورد لا (يستطيعون) تصحيح عبارة المتنازع عليها إلى المناطق المستقطعة من كوردستان، لان تلك الأراضي والمناطق مستقطعة من كوردستان حسب الجغرافيا والتاريخ}.

أنه لا عيش لكم بيننا ومعنا أيها الأكراد .. ولن تجدوا من المسلمين بكل أطيافهم، وقومياتهم .. إلا الحرب والعداء، والكراهية والبغضاء!، فأنتم من دون الإسلام .. لا تساوون شيئاً .. كولد عاق يتبرأ من أمه وأبيه .. وكورقة يابسة تآكلها الدود .. تسقط من على شجرة أصلها ثابت في أعماق الأرض والتاريخ .. وفرعها في السماء{كلام الفرطوسي هذيان شيخ مُخرف، وشوفيني حتى النخاع}.

نرفض نشوء كيان كردي في سوريا لأن الأكراد في شمال سوريا قلة والمنطقة مختلطة والأكراد لا يشكلون أكثر من خمسة في المئة من مجموع السكان هناك{صحيح ايها الاخوانچی رياض الشقفة فقد سبقك العنصري برهان غليون ودمية اسطنبول عبدالباسط سيدا والعروبي البعثي هارون محمد الذي زعم بان نفوس الكورد في خانقين وكفري (5%)، ، والمرء يتعجب من نسبة الكورد (5%)  عند الشقفة وهارون !!، كلكم تكذبون وسوف ترون  إنتصار الشعب الكوردي مع اخوانه من الشعوب والقوميات الاخرى في سوريا رغم انوفكم وانوف رجب طيب اردوكان واخوان تركيا وسوريا، الجهلة الإسلاميون أطلقوا كلمة (كيان) على التجربة في اقليم كوردستان تيمنأ باسم اسرائيل}.

بين أونة وأخرى يتهجم الشيخ الخرف يوسف القرضاوي، وهو رغم مركزه عند الإخوان المسلمين، دمية بيد قطر والسعودية وتركيا، يتهجم على الكورد وعلى حزب العمال الكوردستاني متهماً إياه بالإرهاب، وفي كل مرة يعود ويجتر ما في بواطنه!! {القرضاوي رئيس إتحاد للمسلمين من واجبه الإهتمام بالدين والدعوة إلى السلام والوئام وزرع المحبة بين الناس وعدم الدعوة إلى الشر والبغضاء}.

الشخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس (كان مشلولاً وجالساً على عربانة، وكلما أراد التحرك يقوم أنصاره وحاشيته بدفع العربانة) توعد كرد العراق بعد قيام كيانهم الديمقراطي عام 1992 بالويل والفناء عندما وصفهم بأسرائيل ثانية وهدد بأنه متى ما تمكن من تدمير اسرائيل وإزالتها، فانه سيتفرغ آنذاك لمحو (اسرائيل الثانية) اي النظام الحالي في كردستان العراق!، {الشوفينيون الحاقدون يقولون كيان بدلاً من دولة، عداء سافر للشعب الكوردستاني من قبل زعيم إسلامي حاقد لم يستطع إزالة اسرائيل، حقد دفين، الشعار الإستفزازي العنصري – من الخليج إلى المحيط – وطن عربي واحد، نحلم بالوحدة العربية، الحكام العرب لم يفكروا قط بأنّ في الدول العربية شعوب وقوميات: كورد، كلدانيون آشوريون سريان، تركمان، أرمن ومذاهب غير الاسلامية: الأيزديون، الصابئة المندائيون، الكاكائيه وغيرها لا تريد الوحدة العربية التي تكبلهم، وإنما يريدون حقوقهم لذلك بدأت الإحتجاجات والمظاهرات والثورات ضد الأنظمة الرجعية، علماً ان كل الأنظمة في العالم العربي رجعية ودكتاتورية دموية، أؤلئك الحكام وزمرة ياسين والقرضاوي لم تتحقق آمالهم الخبيثة، وعليهم ترديد النشيد العروبي للذكرى فقط: بلاد العرب اوطاني من الشام لبغداني، ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان، فلا حد يباعدنا و لا دين يفرقنا لسان الضاد يجمعنا بـ قحطان و عدنان. ويتذكر العراقيون بإزدراء قيام القيادي الحاقد في حماس عبدالعزيز الرنتيسي واهتمامه باولاد صدام حسين المقبورين عدي وقصي ومصطفى وإقامة موكب عزاء لهم في فلسطين، هؤلاء الإسلاميون دعوا على المكشوف إلى القتل والإرهاب}.

محمود     المشهداني اسلامي يُعتقد بأنه وهابي عاش في حلبجة فترة من الزمن حسب  كلمته يوم أصبح رئيساً لمجلس النواب في بغداد قال للنواب الكورد          بكل وقاحة وبلغة الجنون والإنفعال: بغداد     قلعة     العروبة،     أخرجوا     من     هذه القلعة وأذهبوا إلى دياركم في أربيل، ولم يقل كوردستان لأنَ الموتورين يصعب عليهم لفظ هذه التسمية الجليلة، {في العالم المتمدن ممنوع أن يتحمل المسؤولية الشخص الذي مُصاب بمرض بسيط، لكن الطائفية والمحاصصة والفساد لا يمنع الشخص المُصاب بلوثة عقلية من تبوأ المراكز الحسّاسة في العراق ""الديموقراطي""}.

اسامه النجيفي  (بعثي ووزير في حكومة نظام صدام حسين الدموي) عندما كان عضواً في مجلس النواب على قائمة العراقية قال: ،"ان المليشيات الكردية في الموصل وديالى، تقوم بعملية السيطرة على بعض المناطق بقوة السلاح، ومن خلال ارهاب تلك المليشيات، لضمها لاقليم كردستان" .، واشار الى أن "الحلم الكردي لن يتحقق، ومطالبتهم بضم بعض المناطق، أمر غير قانوني ودستوري"  ،   وعن اتهام التحالف الكردستاني له بأنه  يحمل الفكر الشوفيني، قال النجيفي " إن من يهدد بالاستقلال عن العراق هو من يحمل الفكر الشوفيني، ولاسيما ان تصريحات مسعود البارزاني الاخيرة حول الانفصال هي للضغط واستفزاز الحكومة المركزية"، واتهم النجيفي الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ "إثارة المشاكل في محافظات كركوك والموصل وديالى،{نظراً لغايات بعض قادة الكورد  والتحبب لعناصر عهد صدام حسين المقبور  فالنجيفي اسامه وشقيقه اثيل من المرحبين بهم في أربيل لأنهما مع القائمة العراقية والهارب طارق الهاشمي وعمر الجبوري وكل المنحطين على شاكلتهم يقفون بصلابة ضد المادة (140)  وضد إسترجاع الأراضي المستقطعة من كوردستان إلى الوطن الأم، وسوف يتحمل من يحتضن هؤلاء وزرعملهم ومحبتهم للموتورين، فيوم الحساب سيكون عسيراً}.

صالح المطلك زعم في وقت سابق بانّه ينتظر تجبير يده المكسورة وعند الشفاء يلوي أذرع الكورد، ولم يخفي المطلك نواياه الخبيثة، ونوايا زمرته الجبانة بابادة الكورد عندما يستطيع لم شمل البعثيين والعناصر التي ترقص على الوتر العروبي الشوفيني، وعند تجبير أياديهم المكسورة منذ أن رحل ولي نعمتهم وقائدهم بطل القادسية الخاسرة وأم المعارك المخزية، وهم يريدون ان يعيدوا كوردستان الى حكم البعثيين الأوغاد حين يهدد على خطى رئيسه الذليل أيام القوة والزهو العروبي بان يوم الحساب مع الكورد سيأتي،!! وزعم الخادم المطيع للمقبور عدي صدام حسين مشعان الجبوري بانه سوف يحمل رشاشة كلاشنكوف ويحارب الكورد في كركوك، ولكن، ان هؤلاء الشراذم قد نسوا بان سيدهم الساقط صدام حسين لم ينجح بحربه الإجرامية وأسلحته الفتاكة من المدافع الثقيلة والراجمات والصواريخ وسمتياته وطائرات البيلاتوز والمقاتلات المیگ وسوخوي وأسلحتة الكيماوية لم تستطع الوقوف بوجه الشعب الكوردستاني، وخرج خاسراً مثلكم ايها الجبناء.

الشوفينيوّن والعنصريون والبؤساء يموتون غيضاً مع حقدهم الاسود عندما لا يملكون القدرة لمواجهة شعب صنديد وقف بحزم وقوة ضد أشرس دكتاتورية عرفها التاريخ الحديث، ولا تنفعهم إثارة النعرات الطائفية والإستقواء بالأجنبي، ولا تفيدهم سياسة اللف والدوران.

المادة (140):

يتحمل المسؤولون الكورد بالدرجة الأساسية عدم تطبيق المادة الدستورية (140)، لأنهم دخلوا في مباراة حزبية وجولات إستعراضية وأهتموا بها، ونسوا واجباتهم إزاء تلك المادة الدستورية، وتساهلوا كثيراً، ووعدوا أكثر من مرة بأنهم لا يفرطون بحقوق شعب كوردستان  في الجولات التالية، وكثيراً ما  سمعنا بأن عدم تطبيق المادة (140) خط أحمر لا يُمكن لأحد تجاوزه،لأنّ المادة 140 مادة دستورية وهي ضمن النقاط والشروط التي لا تفاوض حولها مع اي جهة من الجهات السياسية ونحن كقيادة كوردستانية لا نسمح لاي من الجهات او الاحزاب الحديث عن  تلك المادة وكأنها مادة ميته، ونحن دفعنا الدم والضحايا من اجل ، هذه المادة، ولكن مع الأسف الشديد أصبح اللون باهتاً.

أن المادة (140) ليست فقط للكورد وانما هناك مناطق في الجنوب والفرات الاوسط مستقطعة، وهناك عمل عليها ايضا، فنحن لا نسمح لاي قائمة او حزب المساومة على المادة المذكورة، {طالما في العراق حكومة محاصصة وطائفية مع وجود الفساد ليس سهلاً تنفيذ وتطبيق المادة (140)، وهذا الوضع يحتاج إلى قيادة شجاعة تءمن بقوة الشعب الذي يريد إسترجاع أراضيه إلى الوطن الأم كوردستان، ولا تفيدنا الكلمات النارية والخظوات الإنفعالية وتأزيم الوضع بإشارة من الدول الإقليمية}.

من محاسن المادة (140) إذا تمّ تطبيقها: رفع الغبن والظلم الذي لحق بأبناء الشعب العراقي نتيجة سياسات وممارسات النظام السابق والمتمثلة من خلال ترحيل ونفي الافراد من اماكن سكناهم ، والنزوح والهجرة القسرية، وتوطين الأفراد الغرباء عن المنطقة ، وحرمان السكان من العمل، ومصادرة الاملاك والاراضي والاستملاك واطفاء الحقوق التصرفية، ومن خلال التغيير السكاني وتغيير القومية والتغيير الديمغرافي للمناطق المشمولة باحكام المادة (58) من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية والمادة (140) من دستور جمهورية العراق ومن ضمنها كركوك واعادة الحال الى الحالة التي كانت عليها قبل 17 تموز عام 1968.

وتنص المادة (140) من الدستور العراقي، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المستقطعة من كوردستان، وتمّ تحديد مدة زمنية لتطبيقها وتنفيذ كل ما تضمنته تلك المادة انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007، من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كوردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكورد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم تنفذ أهم الفقرات وهي الاستفتاء على مصير تلك المناطق.

يُذكر ان المادة (140) من الدستور العراقي حددت خارطة طريق لمعالجة ملف مدينة كركوك والمناطق المًستقطعة والسقف الزمني لتطبيقها، ونصت على مسؤولية السلطة التنفيذية المنتخبة للقيام بذلك طبقا للدستور .
وتتلخص هذه المسؤولية
أولا بأنجاز عمليات تطبيع الأوضاع في كركوك والمناطق
المُستقطعة من كوردستان والتي تعرضت للتعريب والتبعيث والترحيل و التغيرات الديموغرافية ، ونقل عدد من الاقضية والنواحي والأراضي من الحدود الادارية لكوردستان، والتي قام بها النظام السابق , وثانيا القيام بعمليات الأحصاء السكاني , وثالثا ينتهي واجب السلطة التنفيذية دستوريا بأستفتاء في مدينة كركوك والمناطق الاخرى المُستقطعة لتحديد إرادة مواطنيها وفقا للفترة الزمنية المحددة في الدستور وأقصاها نهاية يوم 31-12-2007

يقول أحد المسؤولين: ان المماطلة والعقلية التي يتبعها البعض من الساسة والقادة في بغداد هي واحدة من الاسباب الرئيسية في عدم تطبيق المادة (140) وفق المراحل التي تم اقرارها، محذرا من عدم تطبيقها يعني انهيار دولة اسمها العراق وسيجلب الكارثة لها، وحول التحديات التي تواجه تطبيق المادة المذكورة، اشار بان العقلية التي يتبعها البعض من القادة والسياسيين في اعلان العداء ضد الكورد والوقوف ضد تطبيق هذه المادة لمرام سياسية و مصالح تستغل في كسب الاصوات الانتخابية تؤثر بشكل كبير ، وهو ما يتطلب ان يكون الموقف الكوردي اكثر تنظيما وقوة وفاعلية.

انّ مراحل تطبيق المادة (140)  سواءا ما يتعلق بتلقي التعويضات او عدد العوائل المرحلة او العائدة في كركوك وسنجار وخانقين ومندلي وبقية المناطق الاخرى، اشار المسؤول الى ان "عدم تطبيق هذه المادة اصبحت عقدة في حل المشاكل الخلافية بين بغداد واربيل ايضا وخاصة مشكلة النفط والغاز والميزانية والبيشمركة والاحصاء وما الى ذلك، خاصة اذا علمنا ان تطبيق هذه المادة سيظهر حجم الكورد الحقيقي في العراق والحدود الجغرافية لهم، وأن المادة (140) هي مادة  حية ودستورية و"يستحيل" الغاؤها، مشيراً إلى أن عدم الثقة بين الكتل السياسية يقف عائقاً امام تطبيق هذه المادة.

وحول عدم تطبيق المادة (140) حذّر رئيسُ إقليم كوردستان مسعود بارزاني في الآونة الأخيرة مما سماه بكوارث ستحل بالبلاد في حال عدم تطبيق المادة (140) من الدستوروقال في تصريح صحفي: إِن منع تنفيذ المواد الدستورية سيدفع البلادَ إلى مشاكل كبيرة، وسيجلب لها الكوارث على حد تعبيره ، مؤكدا أن الكورد َاختاروا الوحدة الطوعية مع العرب، على أن يكون نظام الحكم في العراق اتحاديا واضاف أن االكورد ليسوا جزءا من الخلاف الطائفي، ولا يريدون الانجرار إلى هذا الوضع، لكنهم جزء ٌمن الخلاف والصراع السياسي وهم ينتظرون اتفاقَ الأطراف السياسية المعنية بشأن مكان ِوزمان انعقاد المؤتمر الوطني، الذي دعا إليه رئيسُ الجمهورية جلال الطالباني لحل جميع المشاكل ومنها المادة (140).

استنكر النائب عن القائمة العراقية عبدالله الغرب زيارة وفد كوردستاني الى محافظة كركوك وتحدثه باللغة الكردية عادا "هذه التصرفات مخالفة دستورية بحق ابناء المحافظة"، واضاف ان "الوفد الكردستاني قال في مؤتمره الصحفي ان كركوك هي قلب كوردستان"، مستنكرا "هذه التصريحات لان كركوك هي قلب العراق"، ودعا الغرب القائد العام للقوات المسلحة الى "المضي في تشكيل عمليات دجلة لانها الوحيدة القادرة على حفظ الامن في المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك"، مبينا ان "الذين يعترضون على تشكيل عمليات دجلة هم المستفيدون الوحيدون من قضية التدهور الامني فيها. {كلمات عروبي شوفيني لا تحتاج إلى تعليق، هؤلاء الحثالات تستخدم المناطق المتنازع عليها، ونحن نقول المُستقطعة}.

ان البعض من المسؤولين الكورد يتحملون القسط  الأكبروالأثقل من عدم تطبيق المادة (140)، وهم أصبحوا العامل المُساعد لتعريب كوردستان من جديد، وقبل فترة نشرت صحيفة تصدر في السليمانية بأنّ أمين عاصمة بغداد قال بأنه حصل على (400) متر مربع في السليمانية وكركوك، الأمر الذي أدى إلى تذمر قطاعات واسعة من الشعب الكوردستاني، وقد قال احد البرلمانيين الكورد من الحزب الديموقراطي الكوردستاني: كان من المفروض إعطاء تلك الأراضي إلى عوائل الشهداء، وأنا أقول كان المفروض أن تُعطى للپێشمه‌رگه‌ حيث أنّ الآلاف لم يحصلوا على قطعة أرض، وبالمُناسبة أنا واحد منهم،وقد كتبت مرة للسخرية مقالة إنتقادية باللغة الكوردية تحت عنوان: أيُها الپێشمه‌رگه‌ عندما تموت يعطوك قطعة أرض!!، {عار على المسؤولين عندما نرى المئات من الجحوش ومطايا حزب البعث يلعبون (شاطي باطي) بالأراضي في كوردستان ونحن من المحرومين، وفي السابق سمعنا بأن صديق عدي الوفي البعثي حسين سعيد قد حصل على دار فاخرة في أربيل ولأنه مُهّدد في بغداد حسب زعمه إتخذ من العاصمة الأردنية عمان للعيش، وقيل بأن احمد نوري المالكي هو الآخر حصل على مكرمة (دار) في أربيل، ترى كم من الآخرين حصلوا على أراضي كوردستان}.

وأخيراً فانّ العراق يعيش مخاضاً مُعقداّ لم تستقر معالمه، فمتى يأتي الفرج؟؟.

24/9/2012

 

الإصطفاف الجديد للقوى الوطنية والديمقراطية العراقية

المهمة الآنية التي ينتظرها الوطن

أصدر المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي العراقي بياناً هاماً في الثامن من شهر أيلول الجاري تناول فيه المهمة الآنية المطروحة على القوى العراقية المؤمنة حقاً بالديمقراطية ، منادياً باستجابتها لما تتطلبه المرحلة  المأساوية التي يمر بها وطننا اليوم والتي لا يمكن تجاوزها إلا بتحالف هذه القوى والسير بالوطن نحو الدولة المدنية الديمقراطية التي لا مكان فيها لسياسة المحاصصات الطائفية التي تتبناها الحكومة العراقية الآن والتي برمجت النهب والسلب لخيرات الوطن عبر آلاف المزورين بين صفوفها ومصاصي دماء الشعب من اعضاءها والقائمين على نشر سياسة التخلف والقمع عبر جلاوزتها والتاركين الحبل على الغارب للإرهاب وفلول مجرميه  المتفشية حتى في أجهزة امنها ومخابراتها والمتهافتين على ملاحقة الحريات الشخصية والنشاطات الإجتماعية والفنية والثقافية من قبل شيوخ الإسلام السياسي ودعاة الفكر الرجعي المتخلف من رموزها التي تسمى نفسها دينية تبيح اللصوصية والإستهتار بمقدرات وارزاق الناس والتخلف عن أداء ابسط الخدمات التي ظل ينتظرها الشعب منذ سقوط البعثفاشية وحتى يومنا هذا بالرغم من صرف الملياردات من الدولارات عليها ، والتي يعرف الساسة المتدينون جداً اي المصارف والبنوك العالمية ، وتحت اية اسماء تحتويها.


الحقيقة التي افرزتها الإنتفاضات الجماهيرية في المجتمعات العربية اجابت على السؤال القائل : هل ان إستمرار الأنظمة الشمولية في هذه المجتمعات ولعقود طويلة من الزمن كان بسبب قوة هذه الأنظمة او بسبب تشتت وضعف القوى المعارضة لها ؟ الجواب على هذا السؤال اصبح واضحاً الآن بعد ان سقط بعض هذه الأنظمة وظل البعض الأخر يترنح ماثلاً إلى السقوط السريع ، في حين حل الخوف والفزع الذي كان ينشره النظام بين الجماهير في قصور البعض الثالث الذي ينتظر السقوط الحتمي مهما عمل على إطالة بقاءه .


يتجلى الوضوح في الجواب على هذا السؤال من خلال دراسة واقع الأنظمة الشمولية جميعاً ، والمنطقة العربية لا تشذ عن ذلك ، التي تزداد قوة جبروت وتسلط وتطورالأجهزة القمعية فيها بمرور الزمن وطيلة فترة بقاء حكامها في السلطة . أي ان هناك علاقة ثابتة اقرتها كل الوقائع التاريخية تشير إلى التناسب الطردي بين جبروت وقمع النظام ومدة بقاءه في الحكم . وما ذلك إلا نتيجة لتطور أساليب القمع في الملاحقة والسجون والتعذيب والتغييب . هذا إضافة إلى إزدياد الواردات المالية التي خصصتها هذه الأنظمة لمسايرة التقدم التقني والحداثة في أساليب حمايتها التي لم تعد اجهزتها الأمنية باساليبها القديمة بقادرة على تحقيقها .

إن كل ذلك يشير إلى ان هذه الأنظمة أصبحت ذات قوة وحصانة ومنعة بتقادم وجودها على قمة السلطة السياسية وبذلك تنوعت وتجددت اساليب قمعها والوسائل التي سلكتها لحماية هذا الوجود.
لقد بدى هذا الوضع السائد في المجتمعات العربية وكأنه يشير إلى الديمومة التي لا نهاية منظورة لها . إذ لا توجد قوة سياسية على الساحة تستطيع الوقوف بوجه هذا النظام او ذاك الذي عمل بكل ما بوسعه، ليس لتحديث وزيادة حجم وعدد اساليب تسلطه وجبروته فحسب ، بل انه عمل أيضاً على شراء الذمم لبعض العاملين على الساحة السياسية أفراداً وجماعات . ومَن يسأل عن اسباب تبلور هذه الصورة القاتمة يجد الجواب في فراغ الساحة السياسية من تلك القوة التي تستطيع الوقوف بوجه النظام بالرغم من الحقيقة الأكيدة القائلة بأن الأغلبية العظمى من الناس في اي مجتمع من هذه المجتمعات هي ضد النظام الحاكم وتستهجن كل ما يقوم به وتعلم علم اليقين اين تصب توجهاته وكيف تعيش الفئة المتربصة على قمة السلطة فيه وكيف انها تنعم بالحياة المرفهة على حساب قوت الطبقات الفقيرة المعدمة التي تزداد جموعها كل يوم . فكيف يستقيم الأمر إذن بنظام غير مرغوب فيه من قبل الأكثرية ؟

إن غياب الديمقراطية التي تسمح للمواطنين بتحديد ماهية النظام الحاكم فسحت المجال امام هذه الأنظمة لأن تعمل بكل الوسائل المتاحة لها على إطالة فترة غياب الديمقراطية عن الساحة السياسية لتنفرد بأمر الحكم ، وقد نجحت في ذلك لعقود عديدة من الزمن . إن غياب الديمقراطية هذا لا يعني بأي حال من الأحوال غياب المؤمنين حقاً بهذه الديمقراطية في مثل هذه المجتمعات . إلا ان الإيمان بالديمقراطية والعمل على تفعيلها امران مختلفان تماماً . إذ ان القناعة التي تُمارَس بين أربعة جدران في المحافل والأندية الفكرية وبين رفوف المكاتب ومن خلال القراءات السجينة ، تختلف عن تلك القناعة التي تُمارَس على الشارع وبين صفوف المعنيين فعلاً بتفعيل هذه الديمقراطية على الواقع العملي وليس النظري فقط . وهذا ما ادركته وحققته الثورة المعلوماتية التي فسحت المجال لخروج المارد الديمقراطي من قمقمه المغلق إلى فضاء الجماهير التي تطلب التغيير منذ أمد بعيد ، إلا ان العوز والجهل والتشتت هو الذي حال بينها وبين هذا التغيير المنشود . الثورة المعلوماتية التي سخرها شباب ناقم ثائر على واقعه لتخرج بهذا الواقع إلى العلن ، والتي تلقفتها الجموع التي كانت كالهشيم الذي ينتظر الشرارة الأولى ليشتعل ناراً تضيئ وتحرق في نفس الوقت .الثورة المعلوماتية التي مهدت بحركات بسيطة لتحقيق تجمعات لم يدعو لها حزب معين او تقودها منظمة بذاتها، أفرزت حقيقة لا مجال للجدال فيها ملخصها تحقيق ما عجزت السياسة التقليدية لأحزاب وتجمعات المعارضة السياسية للأنظمة القائمة منذ عشرات السنين على تحقيقه .لقد أفرزت هذه الثورة لقاء أفراد وجماعات لم يعرف بعضها البعض من خلال تنظيم معين او نشاط مسبق ، جماعات كانت حتى الأمس القريب مشتة المواقع حتى وإن إلتقت في هدف تبني الديمقراطية ، ولكن كل في موقعه . وحينما إلتحم الفكر بالموقع واصبح الشارع بجموعه التي اصبحت مليونية في بعض الأحيان ، لا الأندية والمكاتب ، المكان الذي أخرج هذا الفكر من زوايا إختفاءه من خلال الهتافات العارمة والمطالبات الهادرة التي وحدها الهدف المشترك ، بدأت هذه الأنظمة القوية الجبارة تتهاوى امام الجموع التي لا تملك من السلاح والذخيرة والتقنية الحديثة في المواجهة المسلحة مثلما بحوزة هذه الأنظمة . إلا ان هذه الجموع اصبحت تملك سلاحاً أقوى وأمضى ألا وهو سلاح وحدتها نحو هدفها المنشود الذي أصبحت تردده على الشوارع والساحات والمتمثل بإسقاط النظام وسلمية هذه الجموع الغاضبة ،فوحدتها جديرة بدحر أي سلاح آخر .


المثل القائل : ما ضاع حق وراءه مُطالِب ، حققته الثورة المعلوماتية الحديثة ووسائلها التي سهلت إلتقاء هؤلاء المطالبين ليعلنوا مطالبتهم بهذا الحق بعد ان كان كل منهم يطالب به من داخله فقط وفي احسن الأحوال بين اهله وأصدقاءه ومن يثق بهم فقط .


فهل تسري هذه الحقائق ، التي تمخضت عنها الوحدة التي تحققت لقوى لم تلتق يوما ما فالتقت على طريق الحرية والديمقراطية هذا ، على الأوضاع السائدة الآن في وطننا العراق ؟ أعتقد ان كل عراقية وعراقي عانوا الأمرين من إستمرار هذا النهج الذي تقوم عليه السياسة العراقية اليوم لا يمكنهم ان يجيبوا إلا بنعم على هذا السؤال ، نعم لوحدة المطالبين بحقوقهم المهضومة ، نعم لوحدة لمُهَمَشين ، نعم لوحدة كل المؤمنين بتحقيق غد أفضل للعراق وأهله من خلال تطبيق سمة العصر التي تتجلى بالديمقراطية بكل مبادءها واسسها بدون اي تزييف او تمويه .


إلا ان الوضع القائم في وطننا العراق قد يختلف اليوم عن الأوضاع السائدة في المجتمعات العربية . ويبرز هذا الإختلاف من خلال مطالبة القوى العراقية المؤمنة بالديمقراطية بإصلاح النظام لا بإسقاطه . وهذه بادرة يجب ان يتلقفها النظام ويعمل على تفعيلها قبل ان ينفذ صبر الناس وتطالب بالمزيد، حيث سيتفاقم ألأمر على القائمين على هذا النظام إن إستمر بهم العمل على هذا المنوال . إن المطالبة بالإصلاح التي بدأت بها الجماهير العراقية في الخامس والعشرين من شباط عام 2011 مطلب وحق من حقوقها التي يجب ان تنتزعها إنتزاعاً عبر نضال وطني تتبناه القوى المؤمنة بإنتزاع هذه الحقوق ، وما هذه القوى إلا تلك المؤمنة إيماناً حقاً ، لا تزلفاً ، بالديمقراطية الحقة ومبادءها المعروفة علمياً.


لذلك فإن تفعيل هذه المطالبة اصبح اليوم مهمة الديمقراطيين العراقيين الذين يجب ان يستوعبوا تجربة التجمعات الجماهيرية التي اسقطت انظمة وزعزعت مواقع اخرى لا بقوة سلاح ، بل بقوة وحدة النداء والسير على ذلك الهدف وإن إختلفت المشارب وتعددت المذاهب .فهل سنأخذ بهذا الدرس؟ درس الوحدة من اجل الديمقراطية فقط ، من اجل الدولة المدنية لا الدولة الدينية ،  بعيداً عن كل ما قد يسبب الإختلاف والنفور والتباعد ، إذ ان الديمقراطية للعراق هي أدعى لوحدة الديمقراطيين في إتحاد يجمع شملهم ويوحد كلمتهم ويسعى إلى تحقيق هدفهم ، وما التيار الديمقراطي العراقي إلا محاولة صادقة في هذا المجال تنتظر المساهمة والتطوير والمساعدة على تجاوز كل ما يمكن ان يكون سبباً لعثرة او تلكؤ على هذا الدرب الإنساني النبيل .والدعوة عامة لجميع الديمقراطيين العراقيين لأن يساهمو من خلال هذا التيار باصطفاف جديد لقواهم وبيان الطريق الذي سيسيرون عليه بكل جموعهم لتحقيق ما ينتظره الوطن منهم بالنهوض به نحو موكب الإنسانية الصاعد . فهل ان ذلك على الديمقراطيين العراقيين بعسير؟


 

هل بالامكان إلغاء العملية السياسية التي بنيت على المحاصصة الطائفية والقومية ؟!  الجواب : استحالة إلغائها أو استبدالها بأي شئ آخر . والسؤال الآخر الأكثر مرارة : هل يمكن الاستمرار فيها وهي سبب التدهور الذي ولّد وعمق جميع الإشكالات ؟! بالتأكيد الجواب : لا . والسؤال الأهم : ماذا سيفعل رئيس الجمهورية مام جلال في مبادرته ( الجديدة ) للخروج من هذا الاستعصاء ؟! الذي شاركت في تأسيسه ذات القيادات استجابة للخطوط التي وضعتها سلطات الاحتلال اولا , وثانيا استغلالها للموجات الطائفية والقومية الشعبية التي تفجرت اثر إزاحة النظام السابق .

 

نفس هذه القيادات مستمرة في تعميق الانحدار والفساد وإبقاء الأمن على قلقه , وأصبح لهم استمرار الوضع بهذا الشكل هو الطريق الوحيد لاستمرارهم في السلطة , فكيف سيقنعهم الطالباني بتغيير هذه الوجهة ؟!

 

الجميع سينتقد المحاصصة , والفساد , واللصوصية , وعجز البرلمان , وعجز الحكومة , التي ستبرر هذا العجز بكونها ( من كل زيج ركَعة ) وليست حكومة أغلبية منسجمة . وكأنها لو أصبحت شيعية فقط ستتجاوز الخلافات بين فصائلها التي أخذت أشكال الصراع الدموي بين مليشياتها . الأكراد سيلومون المالكي , والمالكي سيلوم الأكراد والنجيفي والعراقية , هذا اذا حضر البرزاني الذي ترك العراق عشية عودة الطالباني , وأياد علاوي الذي صرح بأنه سوف لن يحضر الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الجمهورية لأنه لا يلبي طموحاته الوطنية , والجميع لا يقلون وطنية عن علاوي , وكلهم محامون لا يشق لهم غبار في الدفاع عن مصالح العراقيين , وعن ضرورة الحفاظ على التجربة الديمقراطية الفيدرالية للعراق الموحد .

 

يؤكد الكثير من الوطنيين والحريصين على سلامة العراق : على ان المرحلة بحاجة الى قرارات شجاعة .

ولكن هذه ( القرارات الشجاعة ) أليست بحاجة إلى شجاعة القيادات التي تتخذها ؟! واغلب المتنفذين في هذه القيادات تلوثوا , وفي احسن الاحوال تستروا , على الفساد , واللصوصية , والصفقات المشبوهة , وتعميق المحاصصة , والتجارة بالدين والمصالح الوطنية , والتضييق على الحريات . المهم لا نريد ان نعدد أكثر , ولكن , الذي تسربل بكل هذا او ببعض منه لا يرجى منه ان يتخذ قرارا شجاعا , لأنه سوف يخسر نفسه , وعلى أهله سيجني ( بشجاعته ) . واذ كانت براقش حيوان وفهمنا شجاعتها  ( الغبية ) في حدوث الكارثة , فكيف سيقبل القائد في حكومة جاءت على أعقاب إزاحة اكبر الدكتاتوريات في العالم , ويعتبر نفسه هو المنقذ وليس الاحتلال ان يكون بشجاعة براقش ؟!

 

ماذا يفعل الطالباني ؟! بل وماذا يفعل المالكي , البارزاني , النجيفي , الحكيم , الصدر , وباقي أطراف الهيئات القيادية , حتى لو دفعت بهم ضمائرهم بحمية اندفاع ضمير براقش ؟! بعد أن عملوا من المحاصصة الصنم الذي يعبدوه , ماذا يفعل الطالباني مع العشائر السياسية العراقية بكل أجناس قوائمهم الشيعية والسنية والكردية , وقد ختم نبينا محمد ( ص ) باب النبوة بعده ؟!

 

         

 

 

لقد طرأت على مجتمعاتنا العربية خلال العقود الأخيرة تحولات وتغيرات قيمية وبنيوية متعددة وظهرت تيارات فكرية ومذهبية وسياسية مختلفة ،كما نشا ما يسمى بـ "غول"التطرف الديني التكفيري المنفلت على العلمانية والعقلانية، ونتيجة ممارساته وهجومه الغوغائي اقتحمت الشوارع العربية حوادث عنف واغتيال راح ضحيتها العديد من المفكرين والمثقفين العلمانيين النخبويين السابحين ضد التيار السائد ،المؤمنين بالاجتهاد والداعين إلى تحديث العقل العربي الإسلامي وتجديد الفكر الديني.وفي الوقت الذي تزدحم فيه الحياة الحديثة المعاصرة بكل عناصر العلم والمعرفة والفلسفة والتكنولوجيا والتفاعل العميق مع التطورات والأفكار الجديدة ،نرى التيارات الدينية السلفية والغيبية الظلامية المتطرفة، التي تموج فيها مجتمعاتنا العربية الإسلامية تفرض احتكارا على الدين والفكر الديني ،وتخنق الفكر، وتنشر الأساطير والخزعبلات ،وتحارب بشراسة التنوير والإصلاح والحداثة، وتفسر الدين تفسيرا معاديا للعقل والاجتهاد ،وتطرح أفكاراً شديدة التعصب والتخلف والرجعية إزاء الثقافة والفكر والإبداع والتطور العلمي وتدعو للعنف وتكفير المجتمع وتهديم النسيج الاجتماعي ومصادرة رأس المرأة وملامحها.

وما من شك أن الرجعيات والأنظمة العربية تقوم باستثمار واستغلال سياسي للدين يكون ريعه تدمير المجتمع العربي الإسلامي عدا عن تعميق التناقضات والصراعات الطائفية والقبلية فيه وتمنع تطوره وتقدمه ،كذلك فان الجماعات والحركات المتأسلمة ذات الطابع السلفي الظلامي تتغذى من النفط السعودي وتستثمر اللحى والجلباب والحجاب من اجل سرقة الفقراء وسرقة الأوطان.

لقد استخدم السلف الفكر الديني بعمق ووعي وعقلانية ،لتأصيل وعصرنة المفاهيم الإسلامية ورفع مستوى الوعي العربي الإسلامي وتحويل الدين إلى رافعة للمجتمعات العربية الإسلامية لتتمكن هذه المجتمعات من التصدي للتحديات التي تجابهها ،لا سيما في الميادين الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .وان رواد الفكر العربي الإسلامي المضيء والمشرق من رفاعة الطهطاوي وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده وقاسم أمين وصولا إلى جيل طه حسين واحمد لطفي السيد وسلامة موسى وعلي عبد الرازق وخالد محمد خالد وسواهم ،ساهموا فعلياً في نهضة المجتمع وتحرير المرأة ومشاركتها الفعالة في مختلف مناحي الحياة ،ودافعوا عن حرية الراي والتفكير واحترام الرأي الآخر ،بينما نجد الأصوليات الإسلامية السلفية تعمل وتسعى جاهدة إلى تقييد حركة الراهن وجعله أسير الماضي ،وان تمجيدها لهذا الماضي هدفه تهديم الحاضر دون تقديم برنامج ومشروع مستقبلي عصري وتجديدي وعقلاني .كذلك فان السلفية الجديدة ترى ان كل الأسئلة القائمة التي يطرحها الإنسان موجودة في الغريزة أو في الدين ،ونتيجة ذلك فان الإنسان لا يقرا الدين على ضوء أسئلة الحياة وإنما يقرا الحياة على ضوء تعاليم الدين .

وفي حقيقة الأمر أن تراثنا يحمل في ذاته مجموعة من القيم الروحية والأخلاقية العليا ،ويزخر بالنزعات المادية والعناصر والجوانب التقدمية والديمقراطية .وقد حافظت هذه العناصر على بقائها ورسوخها من خلال علاقتها المادية الصادقة مع ثقافتنا القومية التقدمية ،وهذا التراث كان وسيبقى دائما مع وحدة المظلومين والمقهورين ضد الظالمين والمستبدين .

ولا جدال أن قوى التعصب وجماعات الإسلام السياسي هي قوى متعصبه ورجعية ومتزمتة معادية للإبداع وللعلم والديمقراطية والتعددية والحرية وشرعية الاختلاف ،والمساواة للمرأة ،ومعادية للحضارة الإسلامية السمحة التي تحمل ملامح ديمقراطية وعقلانية مدهشة ،وأيضا معادية لقوانين التطور ولطموحات الإنسان العربي في التقدم والتطور الحضاري في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية .ومن نافل القول ،إن قيادات الحركة السلفية يتسمون بمعاداة العقل والتفكير المنطقي استدلالا بالنص المقدس الذي يدعو هو نفسه إلى ضرورة أعمال العقل وتحريض النبي الكريم على هذا بقوله : "انتم اعلم بشؤون دنياكم ". إنهم يديرون ظهورهم لكل مستجدات الواقع والحياة ويؤسسون لفكر أحادي يقدس النص ويكرس الجهل والتبعية ويعادي الثقافة والفن والإبداع ،ويفرضون معايير وأوضاعا ماضوية تعتبر ردة حضارية ودعوة إلى تمزيق المجتمع وعزله عن حضارة العصر، ومحاولة فرض سلطة دينية على هذا المجتمع . ولذلك فعلى القوى التحررية التقدمية والتيارات الفكرية والإيديولوجية العلمانية المكافحة والمقاتلة لأجل التجدد العام لمجتمعاتنا العربية ،كشف حقيقة وزيف الجماعات الدينية الأصولية السلفية التكفيرية المتطرفة التي تعارض التأويل المستنير والعقلاني للنصوص الدينية.وهذه الحركات تدعي الإسلام وتشوه جوهره الوسطي الإنساني وبعيدة عن روح وجوهر الإسلام الحقيقي المتسامح والمنفتح، وعن تراثه وتقاليده وتعاليمه المتميزة بالسماحة واحترام الآخر ،الإسلام الذي يدعو إلى الثورة على الظلم السياسي والقهر الطبقي والاجتماعي ومواجهة الفقر والجهل والتخلف ،ونشر المحبة والوئام والتكافل بين البشر ،علاوة على التصدي بالفكر والجدل والسجال لخطابها السلفي المنغلق ومشروعها السياسي ،وإبراز صورة الإسلام النيّر الذي أعطى وقدم الكثير للحضارة العربية الإسلامية ..الإسلام المشرق الذي ينشد الحرية والإنعتاق وتهذيب الإنسان ورقيه وتطوره .وأيضا الوقوف في وجه دعاوى الشعوذة السياسية والظلامية ،لان هذا دفاع عن حق مجتمعاتنا على امتداد الوطن العربي في التقدم الحضاري ومواكبة روح العصر باتجاه بناء وتأسيس الدولة المدنية المعاصرة القادرة على التخطيط العلمي المنهجي الواقعي في خدمة طموح الجماهير الى حياة أفضل وأجمل وأخصب ،لا دولة الإكراه والتعصب الأعمى والجاهلية الجديدة والطائفية المقيتة البغيضة ،ودولة العنف والتصفيات الجسدية والاغتيالات الفكرية لكل من يجرؤ على الاجتهاد وممارسة الحرية التفكير العقلاني المغاير والبديل .

 

                

ترجمة حسين خاني الجاف

نصح قادة حكومة العراق التي يقودها الشيعة، كثيرا، الولايات المتحدة بعدم القلق حول علاقاته مع إيران حيث أن الشيعة يمثلون أيضا الغالبية فيها. ولكن هناك تأكيدات من الصعب التغاضي عنها، حيث تظهر بغداد استعدادها المقلق لتأخذ جانب أكثر أنظمة المنطقة قمعا، ليس فقط إيران ولكن أيضا حليف إيران الرئيس، الرئيس السوري "الوحشي" بشار الأسد.

في الأشهر الأخيرة، اتهمت الولايات المتحدة العراق بالسماح لإيران بنقل الأسلحة عبر مجالها الجوي إلى سوريا، حيث يقصف الرئيس الأسد شعبه بالقوة الجوية في محاولة لسحق التمرد المستمر الذي بدأ منذ 18 شهرا والذي راح ضحيته 25،000 شخص.

في الأسبوع الماضي، كشفت وكالة رويترز تقريرا للاستخبارات الغربية أكد على أن عملية التجهيز كانت أكبر بكثير وأكثر انتظاما مما كان يعتقد، والتي تتضمن نقل "عشرات الاطنان" من الأسلحة والأفراد العسكريين بواسطة الطائرات المدنية بشكل شبه يومي. وأشار التقرير ايضا الى ان الشاحنات الإيرانية كانت تتحرك برا عبر العراق إلى سورية.

من جهتهم ينفي مسؤولون عراقيون هذه الاتهامات. كما ويمنع مجلس الأمن في  قرار للأمم المتحدة إيران من تصدير الأسلحة إلى سوريا. وإن الدول الأعضاء، مثل العراق، ملزمة بحظر شراء هذه الأصناف. وهذا يعني بان بغداد مطالبة بمنع تحليق الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سوريا أو تفتيش البضائع للتحقق من المواد التي  يجري شحنها.

ووفقا لروبرت بيكروفت، السفير الجديد لدى بغداد الذي اشار الى ان إدارة أوباما تقول انه بعد فترة توقف، سمحت بغداد باستنئناف الرحلات في تموز. منذ ذلك الحين، فان كل مسؤول اميركي يزور بغداد يطلب من الحكومة العراقية إيقاف شحنات الأسلحة. وفي يوم الجمعة، صعد نائب الرئيس جوزيف بايدن من الضغط باتصاله هاتفيا برئيس الوزراء نوري كامل المالكي. ونظرا لتعنت العراق، كان السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية محقا في تحذيره الاسبوع الماضي حول امكانية إعادة النظر بالمعونة الأمريكية إذا فشل العراق من تغيير مساره.

وربما لأجل معالجة الانتقادات المتزايدة، فقد بدأ المسؤولون العراقيون يغيرون من مواقفهم حيث ذكرت وكالة رويترز يوم الجمعة أن العراق رفض السماح لطائرة من كوريا الشمالية متجهة الى سوريا باستخدام مجاله الجوي. وفي السياق ذاته قال متحدث باسم الحكومة العراقية السبت ان السلطات العراقية ستبدأ بتفتيش الطائرات الايرانية المتجهة الى سوريا إذا كان هناك سبب يثير الشبهات.

لدى العراقيون فرصة لبناء نظام جديد ديمقراطي يقوم على قاعدة سيادة القانون واحترام جميع المواطنين، وسيكون من الخطأ أخلاقيا ومبعث للنفاق إذا ما استمر القادة العراقيون، الذين عانوا من الاضطهاد طويلا على يد صدام حسين، بالعمل ضد السوريين في نضالهم من أجل إسقاط طاغيتهم.

حسين خاني الجاف

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يوميات منظف المراحيض في السويد الجزء الأول.
والدة رئيس الوزراء كانت منظفة مراحيض @.
كنت انظف المراحيض النسائية بعد ان إنتهيت من تنظيف  من المراحيض الرجالية، وفجأةوقفت بجنبي إمراءة مسنة بالكاد تمشي وقال لي إسمح لي لقضاء حاجتي،وبعدها سأقول لك شيئا يسعدك ،فتحت لها الباب ودخلت العجوزة وقضت حاجتها بعدها خرجت وقالت لي هل تصدق لو قلت لك كنت منظفا مثلك ؟ قلت لها آها آها كلمة سويدية قلت لها عادي، قالت كنت أعمل جنبا الى جنب مع والدة رئيس وزرائنا في حينه كان رئيس الوزارة إنگفار كارلسون في بداية التسعينات فدهشت ،والدة رئيس الوزارة كانت منظفة؟،وفجأة سمعت صوتا فإلتفت  يسار فإذا بعجوزة ثانية تقول نعم نعم لقد قرأت كتاب تاريخ حياة والدة رئيس الوزراء،وهي موجودة في المكتبات للشراء ومن يريد قراءة الكتاب  مجانا فهي متوفرة في المكتبات العامة،ذهبت الى اقرب مكتبة ووجدت عدة نسخ حاضرة للذين يرغبون بإستيعارته، حصلت على نسخة لمدة شهر، كم أعجبني قراءة الكتاب وتواضع المراءة ،وإعجابها  بعملها كمنظفة وهي فخورة.
فازت ببطاقة اليانصيب في المرحاض@.
مرت كنت جالسا على الكرسي لأرتاح قليلا بعد ان إنهيت تنظيف المراحيض للفترة الصباحية،رأيت إمرأءة  تريد الدخول الى إحدى المراحيض،فقلت لها خذي الأخيرة فإنها فارغة،قالت لي لا سوف انتظر غرفة رقم 4اربعة لأنها سبب سعادتي،فضحكت وقلت لها المرحاض رقم 4 في هذا المكان سبب سعادتك ؟ هل انت صاحية قالت نعم أنا صاحية  ثم دخلت الى المرحاض،بعد أن خرجت نظرت الي وإبتست وقالت لا تصدقني  يا صديق ؟قلت نعم لا أصدق ،سألته هل قضيت ليلة العرس في هذا المرحاض ؟ فضحكت وقال لي لالالالالالا،وقالت انتم svartskalleيعني اصحاب الشعر الأسود وهي إهانة لا تفكرون إلى بالجنس ههههه،ثم قالت إشتريت Trissوهي نوع من البطاقات تباع وأنت بنفسك تزيل الواقي  ثم تظهر الأرقام،وفيها مكتوب إن كنت فائزا أم لا ،فقالت يكفيني فوزي لأبقى في البيت بقية عمري،ويعني بأنه مبلغ ضخم.

السومرية نيوز/ كركوك
أبلغت الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك، الاثنين، رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي تأييدها لتشكيل قيادة عمليات دجلة، مؤكدة أنها ستساهم في زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية في المحافظة، فيما طالبت بإلغاء اعتماد إحصاء 1957 كشرط لتعيينات العرب.

وقال عضو الكتلة محمد خليل الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس مجلس النواب عقد، عقب وصوله إلى محافظة كركوك، اليوم، اجتماعا مع الكتلة العربي في مجلس المحافظة"، مبينا أن "الاجتماع شهد مناقشة الأوضاع الأمنية في المحافظة وانتخابات المجالس المحلية".

وأضاف الجبوري أن "الكتلة أبلغت رئيس البرلمان تأييدها لقرار المكتب القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظتي كركوك وديالى، كونها ستساهم في زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية في المحافظة"، مؤكدا أن "الكتلة طالبت النجيفي بالتدخل لإلغاء اعتماد إحصاء 1957 كشرط لتعيين الشباب العرب".

وتابع الجبوري أن "الكتلة العربية طالبت أيضا بضرورة تشريع قانون الانتخابات المحلية الخاصة بمحافظة كركوك".

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أعلنت، في العاشر من أيلول الحالي، عن إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة تدخل رئيس الجمهورية جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة نوري المالكي، فضلاً عن موقف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.

فيما اعلنت قيادة القوات البرية في الجيش العراقي، في الـ16 من أيلول الحالي، أن الأسبوع الحالي سيشهد افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في معسكر أبناء العراق بمحافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم صلاح الدين لعمليات دجلة.

وكانت ادارة محافظة ديالى اعلنت، العام الماضي 2011، عن وجود خطط لتحويل مخيم العراق الجديد بعد اخلائه من منظمة خلق الايرانية المعارضة الى مرفق سياحي كبير لوجود مرتكزات النجاح الاولية داخل المخيم وخاصة البني التحتية ومطار مدني ومنظومة طرق.

وأعلنت وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز 2012، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الاعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وكان عضو لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب عبد الله غرب أعلن، في (22 نيسان 2012)، عن وصول مقترح قانون بشأن انتخابات مجلس محافظة كركوك إلى مجلس النواب، متوقعاً إقراره قريباً ليتسنى إجراء الانتخابات خلال العام الحالي.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات محافظة كركوك بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة.

واخ ـ متابعة

حل العراق سابعا في عدد الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط ، بثروة تصل الى 14 مليار دولار ، طبقا لشركة ويلث إكس للاستشارات التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها في تقرير الثروة العالمي.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة البيان الإماراتية ان حلت السعودية في المرتبة الأولى في عدد الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط، حيث بلغ عددهم 1265 بثروة 230 مليار دولار. و حلت الإمارات في المرتبة الثانية ، حيث وصل عددهم إلى 810 في العام 2012 بثروة قدرت إجمالا بنحو 120 مليار دولار، وحلت الكويت في المرتبة الثالثة بعدد 735 بثروة 125 مليار دولار. وحلت قطر في المرتبة 5 بعدد 300 وثروة 45 مليار دولار.

واضاف التقرير : حلت سوريا في المرتبة 6 بعدد 215 وثروة 23 مليار دولار. والعراق في المرتبة 7 بثروة 14 مليار دولار. وعمان في المرتبة 8 بثروة 18 مليار دولار. وبلغ عدد الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط 4595 بمجموع ثروة 710 مليارات.

وأوضح التقرير ان المليونيرات وهم من يملكون 30 مليون دولار على الأقل ارتفع عددهم إجمالا حول العالم إلى 187.38 مليونيرا لكن ثرواتهم الإجمالية انخفضت 1.8% إلى 25.8 تريليون دولار.

وعلى مستوى القارة الإفريقية حلت مصر في المرتبة الثانية بمجموع 430 ثريا بثروة قدرت بنحو 65 مليار دولار. وتونس في المرتبة 7 بمجموع 9 مليارات دولار. وليبيا 60 ثريا بمجموع 8 مليارات دولار. والمغرب 35 بثروة 5 مليارات دولار. والجزائر 35 بثروة 5 مليارات دولار. وقالت شركة أبحاث الثروات ان العديد من المليونيرات فقدوا بعضا من ثرواتهم العام الماضي، بيد انهم كانوا أفضل حالاً هذا العام . 

بدء قبل ظهر اليوم في السليمانية الاجتماع المشترك بين رئيس الجمهورية جلال طالباني وزعيم حركة التغيير الكردية المعارضة، بعد قطيعة دامت أربع سنوات، بحسب مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال المصدر لوكالة (أصوات العراق)، ظهر اليوم الاثنين، إن رئيس الجمهورية جلال طالباني استقبل في مقر إقامته في مدينة السليمانية زعيم حركة التغيير الكردية المعارضة نوشيروان مصطفى.
وأضاف أن الاجتماع ياتي في إطار حرص طالباني على لقاء مختلف الأطراف السياسية والتباحث معها بشأن الأوضاع العامة وسبل حل الأزمة الراهنة.
ويشكل اللقاء سابقة ملفتة للانتباه لا لأن نوشيروان مصطفى، هو زعيم الفصيل الكردي المعارض الأهم والأكبر في إقليم كردستان (له 25 من أصل 111 مقعداً في برلمان كردستان وثمانية أخرى في مجلس النواب العراقي) حسب، بل ولكونه أنشق عن الاتحاد الوطني عام 2009، وبات خصمه اللدود سواء في معقله التاريخي (السليمانية) أم في عموم الإقليم، لاسيما أن مصطفى كان المساعد الأبرز لطالباني، وأن العلاقة بين الجانبين شهدت الكثير من التوتر والمشاحنات خلال السنوات السابقة.

nawa

 توقعت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية واسعة الانتشار، الاثنين، ظهور "دولة كوردستان الكبرى" من بين عدد من الدول الناشئة على الخارطة السياسية الجديدة في العالم.

وقالت الصحيفة في رأيها الذي أعده الصحفيان فرانك جاكوب وباراك كانا، تحت عنوان "العالم الجديد"، في مقارنة بين سنوات ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي السابق والسنوات الاولى من القرن الحادي والعشرين، واطلعت عليه "شفق نيوز"، إن "دولاً جديدة ستظهر حتما في بدايات القرن الحادي والعشرين، فضلا عن اتحاد بعض الدول الاخرى في كيانات موحدة".

وتحدثت الصحيفة عن "ظهور دولة كوردستان الكبرى من بين دول اخرى عديدة ستظهر خلال هذه السنوات"، موضحة ان "الانسحاب الامريكي من العراق خلف مركزا ضعيفا لصنع القرار في بغداد، فضلا عن احتمالات وقوع حرب اهلية في سوريا، الامر الذي يدفع باتجاه تشكل خارطة سياسية جديدة في المنطقة".

واشارت الصحيفة الى ان "هذه من الفرص النادرة التي لم تتكرر على طول اكثر من ثلاثة الاف سنة من تاريخ الكورد"، مؤكدة على "تعاظم احتمالات الدولة الكوردية المستقلة".

ونوهت الصحيفة الى "الوجود الكوردي في شمال العراق ورفع العلم الكوردي فيه بشكل اكثر من المناطق الكوردية الاخرى"، مشددة على "تمكن الكورد في العراق من توقيع العقود مع كبريات الشركات العالمية كشركة اكسون موبيل والعديد من الشركات التركية".

يذكر ان "كوردستان الكبرى" مصطلح سياسي يستعمله القوميون الكورد لمنطقة جغرافية كبيرة ممتدة في عدة دول تضم الكورد؛ تشمل اربعة اجزاء رئيسة يطلق عليها كوردستان تركيا وكوردستان إيران وكوردستان العراق وكوردستان سوريا، بالإضافة إلى اطراف صغيرة على الحدود الجنوبية لارمينيا.

وتعترف إيران والعراق بمنطقة كوردية على أراضيها؛ اما سوريا وتركيا فالأمر غير معترف به.

وتندرج اللغة الكوردية ضمن مجموعة اللغات الآرية التي تضم اللغات الكوردية، الفارسية، البشتونية، الطاجيكية ولغات أخرى عديدة، والتي تمثل فرعا من أسرة اللغات الهندوأوروبية المنحدرة من اللغة السنسكريتية الآرية، وكلمة كوردستان مؤلفة من جزأين، الأول منها هو (كورد) نسبة إلى الشعب الكوردي، والجزء الثاني منها هو (ستان) وتعني موطن أو مكان.

وعرفت المنطقة منذ زمن بعيد بارض الكورد، ففي عصر حضارات ما بين النهرين عرفت المنطقة بتسميات متعددة ولكنها ذات دلالة واحدة ومعنى واحد، كان السومريون يسمون المنطقة (كورا كوتيوم) وتعني أرض كاردا، اما الأشوريون فكانوا يسمونها (كورتي)، والبابليون كانوا يسمونها (كاردو)، والاغريق سموها (كاردوتشوي)، والرومان سموها (كوردرين)، وكان العرب المسلمون يسمونها (اقليم الجبال).

وظهرت كلمة كوردستان كمصطلح جغرافي أول مرة في القرن الثاني عشر الميلادي في عهد السلاجقة، عندما فصل السلطان السلجوقي سنجر القسم الغربي من إقليم الجبال وجعله ولاية تحت حكم قريبه سليمان شاه وأطلق عليها اسم كوردستان، وكانت هذه الولاية تشتمل على الأراضي الممتدة بين أذربيجان ولورستان وهي مناطق (سنا، دينور، همدان وكرمنشاه، إضافة إلى المناطق الواقعة غرب جبال زاجروس، مثل (شهرزور وكوي سنجق).

وتختلف التقديرات بشأن عدد الكورد بين 35 إلى 45 مليون، يتوزعون بنسبة 30-35% في تركيا (15-20 مليونا)، 15-20% في إيران (10-15 مليونا)، 20-25% في العراق (6-7 ملايين) و 5-10% في سوريا (2-3 ملايين) ونسبة قليلة في أرمينيا.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/

الإثنين, 24 أيلول/سبتمبر 2012 13:56

حسين عيسو في خطر- بقلم // سينان أيو*

 

  

الجبناء : من تخبو بريق شخصيتهم وشجاعتهم في المعارك والشدائد وهم     كثيرون
ومن يعاكسهم قليلون  إن  ( الشدائد محك الرجال )  حيث تستمد الشجاعة     معناها الحقيقي , وتكوّن كلمتها اللغوية , ودلالتها اللفظية من بطولات هؤلاء
الأبطال , اللذين حطموا جدران الصمت ، وأزالوا غبار عقود زمنٍ خلت من الظلم , والجور , والقمع , وهدر آدمية الإنسان  ،  كثيرون من قدموا أرواحهم في سبيل الحرية ، وكثيرون من كانوا جاهزون للسير في هذا الدرب ، لأجل أن نعيش كرماء في وطن مباحٍ من عصابة قاتلة .

إن فكرة الحرية هي فكرة وجدانية بامتياز ، وحينما تتم مصادرتها من قبل أيٍ كان ، فإن الموقف يتباين من شخص لآخر ، كأن يرضى شخص ما بهذه العبودية ، ويستسلم لها ، وشخص يتجاوز انانيته الذاتية ، ويكسر قيد حب التملك الذاتي ،  وما يفتأ أن يطالب بهذه الحرية المفقودة ، وأولى هذه الخطوات ، هي خطوة ذاتية تبدأ بتعرض النفس للتضحية ، فتكون هذه أولى سمات الحرية الداخلية ، وتجاوز صورة العبودية المتقوقعة داخل الإنسان ، وفي الحالة السورية ، فإن هذا الشكل يأخذ أبعاداً أكثر عمقاً , وأكثر تضحية ، باختصار شديد ، أنت شهيد ، سواء اعتقلت ، أو استشهدت ، وقاموس تعذيب معتقل الحرية لدى السلطات السورية , وأجهزة مخابراتها ، ليس ما يرادفها من قاموس في ابجديات التعذيب النفسي والجسدي ، ومعتقل الحرية لدى السلطة الديكتاتورية هو أبشع المعتقلين لديهم ، فهو أعلى درجة من القاتل والناهب والجزار والسارق ........ لأن معتقل الحرية لها حساسيتها الثقيلة على آذانهم ، فرأينا أن عدداً من هذه الأجهزة يرفسون المتظاهرين بأقدامهم وبأخمص رشاشاتهم ، وهم يصرخون ( بدكن حرية ) لأن طالب الحرية ، هو البادئ في كسر النزعة دون الحيوانية ، في التعاطي مع الذات ، فأسمى معاني الحرية ينبع من الذات.

إن الناشط حسين عيسو من مواليد مدينة الحسكة يبلغ من العمر 63 عام اعتقلته دوريّة من مخابرات القوى الجويّة الّتي يترأسها جميل حسن ليلة 3-9-2011 واقتادوه من منزله الكائن في مدينة الحسكة ، إلى جهة مجهولة لغايته .

وحسين عيسو كاتب كردي مستقل كان عضو رابطة المثقفين الكرد , ثم عمل في إطار مجموعة باحثين مستقلّين من الكُرد والعرب والمسيحيين , على تطوير فعاليّات المجتمع المدني السوري , بثقافاته المتنوّعة من عرب وكرد وسريان وأشور وأرمن وجميع الملل والطوائف .

اعتقلته سلطات الأمن المرعوبة من كلمة الحرية ، وذلك لهشاشة بنية سلطتهم المتسلطة ، هذا الشخص لم يكن يحمل سلاحاً ولم يكن منتمياً ( للعصابات المسلحة ) هذا الشخص لم يكن يحمل سوى قلم ورأي ، اعتقلته السلطات رغم أوضاعه الصحية السيئة , كل ذنبه أنه يحب وطنه , وشعبه أنه سجين الرأي والكلمة الحرة , طالب بإيقاف القتل بحق المدنيين السوريين , وكانت صرخته قوية مدوية في وجه الظلم , والاستبداد كان شعاره (( أعطني حريتي , وأطلق يدي )) .

إنهم لم يفرجوا عنه رغم مراسيم العفو أنهم يخشون كلمته الحرة وقلمه الشريف وفشلوا بالمساومة معه لأن حبه لوطنه سورية أغلى من كنوز الأرض ودفَائنها .  

من منطلق الكشف عن مصيره لأهله و ذويه وأصدقاءه , تم الاعتصام يوم الاثنين بتاريخ 6/2/2012 امام القصر العدلي في مدينة الحسكة الساعة 11.30 صباحاً , وتضامن مع هذه الدعوة تنسيقية الحسكة الموحدة , عن قيام بعض كوادرها بالإضراب عن الطعام مطالبين بالكشف عن مصيره ولكن آذن السلطة صماء عن كل طلب إنساني يخص الإنسان السوري , حيث أن حسين عيسو يعاني من أمراض كثيرة كالسكر والضغط والديسك كما أنه عمل قسطرة لقلبه قبل أيام من اعتقاله .؟

نطالب المنظمات والهيئات الدولية لحقوق الإنسان وأطباء بلا حدود , واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومراسلون بلا حدود والأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لإطلاق سراح معتقل الرأي والفكر حسين عيسو , والإفراج عنه بأسرع وقت نظراً لحالته الصحية .

 

 

 

صدرت رواية آيات شيطانية  للكاتب البريطاني من اصل هندي عام 1988 وكانت رابع رواية لهذا الكاتب غير المعروف على نطاق واسع إلا بعدما أصدر الخميني فتواه عام 1989 أهدر فيها دمه وبهذه الفتوى أصبح سلمان رشدي المعروف على نطاق ضيق جداً " علمٌ فوقهُ نارُ " وبدأت الطلبات تنهال للحصول على الرواية للإطلاع والقراءة وأخذت  وسائل الإعلام المختلفة في كل مكان تنشر وتكتب وتحكي في سيرته وروايته الأنفة الذكر ومطبوعاته الأخرى، وهكذا فعلت تلك الفتوى فعلتها ليس فقط بملاحقة الكاتب بل الإساءة للنبي محمد (ص) وكان هناك استنتاج بان الفتوى أساسا جاءت بالضد من النبي محمد للإشهار به     وليست برواية آيات شيطانية أو كاتبها لأنها أي الفتوى بهدف تشويهه شخصياً .

الرواية كما أتضح بعد الضجة الكبيرة والمطالبة برأس سلمان رشدي طبعت إلى كل لغات العالم تقريباً واطلعت عليها شعوب وقوميات وأعراق وأقوام كانت لا تعرف  عن الدين الإسلامي ولا محمد نبي الإسلام أي شيء وقد لا يتعدى السماع فقط ، والاستنتاجات أكدت  لو بقت الأمور تسير بشكل عادي ولم تخلق الفتوى هذه الضجة وحولتها إلى قضية شغلت الرأي العالمي لكانت عادية جداً وقد تكون كأي رواية غير فاشلة أو فاشلة لا يتعدى طباعتها البعض من البلدان، هذه الإشارة للتاريخ يجعلنا ندرك ما جرى للفيلم السيئ في الإعلام وكذلك خروج عشرات الآلاف في بلدان عديدة في مظاهرات مضادة وكيف حاول منتجوه الإساءة لمشاعر الملايين من المسلمين لا بل كان محل انتقاد وإدانة من أواسط واسعة عالمية ومن قبل مسؤولين حكوميين ومثقفين غير مسلمين وحتى البعض من ممثلي الفيلم  فقد أقامت الممثلة ( سيدني لي غارسيا) بطلة الفيلم  دعوى قانونية في لوس انجلوس بالضد من منتج الفيلم ( نقولا باسيل نقولا ) الذي سبق وان سجن عام 2010 بتهمة التزوير، واعترفت سيدني بشكل علني أنها خدعت بتصوير فيلم عن الصحراء لكنها فوجئت بعد ذلك بالحوار واللغة المصرية الدارجة والتشويه والتحريف " وانتهاك الحياة الخاصة والاحتيال والافتراء " وهذا دليل على أن الفيلم روج له  بهذه الطريقة  ليكون في متناول الأكثرية  ولكي يتم خلق تداعيات أولاً: تؤدي إلى الفضول للإطلاع والمشاهدة وثانياً : تؤدي أيضاً إلى الإساءة للإسلام  وحقن مشاعر المسلمين ومحاولة لزيادة التطرف والعنف، وبهذا تلتقي الفتوى التي أطلقت من قبل ضد سلمان رشدي  كهدف نهائي مع هدف إنتاج الفيلم وقد تحقق ذلك لا بل نجح الهدف إلى حد معين. الموضوع لم يختصر على هاتين القضيتين فقد أشعلت الصحيفة الدنمركية يولاند بوستن في أيلول 2005 فتنة من نوع آخر بنشر صوراً مسيئة للنبي محمد مما أدى إلى احتجاجات واسعة بين الجاليات الإسلامية وكذلك تدخل البعض من الدول وكانت النتيجة أن قدمت الصحيفة الدنمركية اعتذاراً إلى المسلمين،  ولم تنته الضجة بشكل كامل حتى أعادت المجلة الفرنسية الأسبوعية شارلو أيبدو  نشر الصور في شباط عام 2006، ثم نشرت في عددٍ خاص صوراً أخرى في تشرين الثاني من عام 2011 مما أدى إلى حرق مقرها بشكل متعمد.

 إن التتابع في قضية الإساءة تكاد أن تكون منظمة ومدفوعة الثمن هدفها تأجيج الفتنة والإساءة وتوسيع التطرف أكثر مما هو عليه، وقد تقف خلفه دولاً أو منظمات من اجل هدف شرير ليس له إلا مثلما اشرنا تصعيد وتيرة التطرف والعنف وتحريض واسع بين الجاليات للتظاهر ثم الاندساس لتحويل المظاهرات السلمية إلى أعمال شغب يمارس فيها العنف والقتل والتدمير وحرق المباني والمحلات، وهذا ما حدث في أكثرية المظاهرات والاحتجاجات وقد قتل السفير الأمريكي وأربعة من طاقم السفارة في ليبيا،  فضلاً عن توسعها من خلال الدول العربية والإسلامية وخير مثال عندما رفض وأدان اجتماع الوزراء العرب في القاهرة عام 2005 الإساءة " التي تتنافى مع قداسة الأديان والقيم النبيلة للإسلام " ملخص ما حدث فقد كانت الإساءة لمشاعر عشرات الملايين من المسلمين وغير المسلمين دليل على رفض هذه الأساليب التي لا تخدم العلاقات الإنسانية بين مكونات المعمورة وثبت أيضاً انه يتنافى فعلاً مع الإعلان العالمي  لحقوق الإنسان ولائحة الحقوق المدنية ، كما تثبت أن العنف والتطرف هو أسلوب يسيء إلى الإسلام نفسه ويخلق رأياً مضاداً لدى أكثرية شعوب المنطقة والعالم باعتباره لا يمكن أن يتطابق مع حقوق الإنسان بالتظاهر السلمي وحرية إبداء الرأي بحرية وديمقراطية.  

لقد أشار  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى أهم القضايا الجوهرية التي تخص كرامة الأفراد والمجتمعات البشرية بما فيها قضايا الحرب والسلم والعدالة والحريات، وأكد بشكل لا يقبل اللبس أو التحريف " أن هذه الكرامة ترتبط بالاعتراف بالحقوق الأساسية التي يتطلع إليها كل  فرد من أفراد البشر، ألا وهي الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي؛ والحق في مستوى معيشي مناسب؛ والحق في التماس ملجأ في بلدان أخرى من الاضطهاد والتمتع بهذا الحق؛ والحق في تملك الممتلكات؛ والحق في حرية الرأي والتعبير؛ والحق في التعليم، والحق في حرية الفكر والضمير والدين؛ والحق في عدم التعرض للتعذيب والمعاملة المهينة، وذلك ضمن حقوق أخرى. وهذه هي حقوق أصيلة يتعين أن يتمتع بها جميع سكان القرية العالمية " وهذه الحقوق  ليست عطايا أو هبات تمنح بشكل شخصي أو حكومي وتسحب متى شاء هذا الطرف أو ذاك، ونلاحظ فيما يخص " الحق في حرية الفكر والضمير والدين" دليل واضح حول واجب احترام معتقدات البشر وعدم التجاوز على مقدساتهم ورموزهم الدينية ويعتبر هذا التجاوز تجاوزاً على الحقوق ويتخذ موقفاً مضاداً للعلاقات الإنسانية لأنه يصطف مع الأفكار والأيدلوجيات العنصرية التي تميز بين الأفراد والمجتمعات على أساس الجنس والعرق والدين والقومية، فالبشر متساوون في الحقوق والواجبات ولا يمكن الإساءة أو التفكير الدوني بحقوقهم وتفريقهم والتمييز فيما بينهم وهذه  الوصايا جاءت بها قبل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان جميع الديانات السماوية والأيدلوجيات الإنسانية الوضعية التي تهدف إلى سعادة وحق الإنسان في العيش والرأي الحر والمعتقد الديني، هناك فهم قاصر حول حريات الرأي وكأنها مطلقة تماماً فلا يمكن قبول الإساءة لمشاعر مئات الملايين من البشر أو البعض من الآلاف في معتقداتهم ورموزهم الدينية فهذه تعد بالضد من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو الاتفاقيات الحقوقية التي أصدرتها الأمم المتحدة بعد ذلك، فجميع الناس أحرار فيما يعتقدون به وبالضد من التجاوز وجرح مشاعرهم وقد جرى منع العبودية والاستعباد وهناك إعلان معروف حول حق كل " إنسان بالأمن الاجتماعي " وهو ما خص به استخدام وسائل الإعلام بشكل يسيء أساسا لحقوق الإنسان ومشاعره " أفراداً وجماعات " واعتبار ذلك ضمن حرية الرأي، فحرية الرأي لا تعني التجاوز أو الشخصنة في التشهير والشتم والسب وتشويه الحقائق أو الاتهامات السوقية بدلاً من أبداء الرأي أو النقد الايجابي للوصول إلى حقائق ممكن أن تجمع المتحاورين وإن اختلفت أرائهم وبهذا يكون الشرط الملزم بالاحترام المتبادل وحرية الرأي ، وعدم استخدام الدين أي دين وأية عقيدة أو الرموز الدينية بشكل غير صحيح وغير سليم  مثال ( كتابات ريبورتاجية كاذبة وادعاءات لتشويه الشخصية أو الصور المسيئة أو الروايات أو الأفلام الذي تشوه صورة الإنسان والتاريخ والوقائع أو الرسوم بشكل مبتذل ومقرف ) من هنا نرى أن الطريقة التي استخدمت في وسائل الأعلام بهدف مخطط له مسبقاً من قبل مختصين وعاملين في مجال خلق الفتن والشقاق كانت تدفع للعنف والتطرف والمجابهات العنفية، وبالطبع أن العنف وردة الفعل لم تكن إلا رواسب عقدية وقد حُركت من قبل فئات منتمية فعلاً للقوى الإرهابية المتطرفة لكن لم تشترك فيها الأكثرية مع العلم أنها أساءت لمشاعرهم ، وردود الفعل والتاريخ شاهد لم تقتصر على فئة دون غيرها فهناك أمثال كثير موجودة في الولايات المتحدة مثل حوادث تحطيم وحرق وسرقة المتاجر وغيرها وهناك في فرنسا وبريطانيا والمانيا وغيرهما من البلدان، لان التطرف عادة ينتج لأسباب كثيرة منها حجب الحريات وقمع الرأي وعدم المساواة والبطالة والفقر...الخ ومنها يتم استغلال الكثير من الشباب وتحريك مشاعرهم الدينية والطائفية والقومية والعرقية وحتى الاقتصادية لدفعهم في آتون الصراع ليس السلمي بل الدموي وبشعار " السن بالسن والعين بالعين والبادي أظلم ".

إن الحملات والإساءات تتوجه ليس بالضد من صانعوا أدوات  خلق الفتن المعروفين  بل ضد الحكومات الغربية التي تُتّهم بالإساءة إلى الإسلام، بينما نلاحظ وهو ليس بالدفاع عن باطل بل قول الحق أن  أكثرية الدول الأوربية استنكرت ورفضت بشكل رسمي هذه الإساءة بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية.. ولهذا نحتاج إلى رؤيا موضوعية لمعرفة هذا التواصل الإعلامي المسيء والمحركين الفعليين والموقف منه بشكل قانوني وهادئ، لان الضجة التي يرافقها عنف جسدي أو تدميري لا تنفع في فضح المسؤولين ومن يقف ورائهم الذين يكررون الموضوع بين الفينة والأخرى وهم دائماً يفلتون من العقاب القانوني.  

قبل الانتخابات النيابية وصلتني ايميلات كثيرة تتضمن معلومات مريبة عن تنازلات المطلك لإيران , وكنت احسبها جزء من التسقيط السياسي للرجل ولكن مآلات الأمور تشير إلى أن المطلك أخطر الشخصيات السنية وأكثرها قدرة على المناورة في المواقف بما يحقق مصالحه الشخصية , ومن خلال رصد أفعال وأقوال هذا الرجل لم نسجل له موقف لصالح جمهور العراقية بل على العكس من ذلك كانت له مواقف أضعفت القائمة وجمهورها , منها إعلانه البراءة من البعثيين في تعهد خطي قدمه للمالكي , وفي حمى التضييق والتهميش على رموز العراقية الذي مارسه المالكي لم يهتز شارب المطلك سوى بتصريح ناري اتهم فيه المالكي بالدكتاتورية ثم مالبث أن عاد متراجعاً عنه بالإطراء على المالكي ووصفه بالوطني ورجل المرحلة , دون ان يحدد المعايير لذلك الوصف , فدكتاتورية المالكي لاتحتاج إلى دليل, في حين ان القول أنه وطني ورجل مرحلة تحتاج منا إلى دليل , وليس لنا من وصف للمطلك على هذا الموقف سوى القول انه شخصية إنتهازية ومأزومة مخربة للمشروع الوطني وهو يمثل ( الجلبي السني) بالنسبة لطهران، وكانت له علاقات سرية مع الإيرانيين عبر بيروت ومحطات أخرى، والإيرانيين هم الذين سلموا أسرار هذه العلاقة إلى الأميركيين بعدما أكتشفوا بأنه مزدوجا، فغضب منه الأميركان، فتحطمت سفنه التي بناها وعول عليها،وكان يعتقد بأنه البارع بالضحك على ذقون الجميع، والبارع بجمع الأضداد، فجاء الإيعاز أميركيا وإيرانيا بمنع المطلك من الصعود للانتخابات لأنه كان يلعب لعبة ( مزدوجة) ضدهما ، وهذا هو ديدن المطلك فدوما ينظر للسياسة من خلال التجارة التي برع بها ..!!, وللمطلك دور تخريبي في تفتيت وحدة العراقية تمثلت في مفاوضاته غير المعلنة مع المالكي قبل تشكيل الحكومة والتي وظفها المالكي لابتزاز الكتل السياسية الأخرى وفي تقزيم وتهميش العراقية , بعد أن عرض عليه مغريات من أجل الانشقاق عن القائمة , وكذلك في تهافته الفج على منصب نائب رئيس الجمهورية بدفع إيراني لإقصاء الهاشمي من المنصب , وبعد توليه منصب نائب رئيس الوزراء كان الرجل لايهش ولاينش !!! فما كان من مشعان الجبوري (قبل ان ينبطح) إلا أن قرعه في الفضائيات , ولأنه مستفز ومأزوم فقد خرج بتصريحه التاريخي الذي جاء ردا على مشعان (المالكي أشد دكتاتوريةً من صدام) ولكنه لم يثبت عليه طويلاً ...

 ومنذ أن صدرت مذكرة إلقاء القبض على الهاشمي والرجل (المطلك) يحرص على التواصل مع المالكي سراً ويتكتم على لقاءاته معه بل وينفي حدوثه جملة وتفصيلا امام قيادات العراقية وجبهة الحوار، ولكن أحد اجنحة العراقية القريبة من المالكي، سربت الخبر وأشارت إلى السرية الكبيرة التي احيط به اللقاء بناء على رغبة الاخير، وكعادته لا يهتم سوى بمصالحه الشخصية فقد تم طرح آليات التنسيق بين جبهة الحوار ودولة القانون، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة،وأنه بات مقتنعا بضرورة التحالف مع المالكي، بدلا من البقاء في ائتلاف العراقية  , وإنه يسعى لتسويق أخيه حامد المطلك ليحل محل الهاشمي كنائب لرئاسة الجمهورية , وهذا ما دفع أعضاء في الحزب الاسلامي (الذي كان الهاشمي ينتمي إليه ) بتوجيه الاتهام إلى اطراف من ائتلاف العراقية، من دون تسميتهم، بالتخلي عن طارق الهاشمي , والتآمر عليه لابعاده عن قيادة السنة .

أن هذه الحقائق تؤكد بشكل لا يقطعه الشك بأن المطلك كان مخربا للصف الوطني،وحاملا لمعول التخريب والتفتيت بدوافع أنانية وعداوات شخصية مع هذا الطرف أوذاك ، وهذا السلوك جعله منفصلاً عن الواقع فيدعي أنه قائد العراقية والمتحدث باسمها بعد اقصاء الهاشمي وتهميش علاوي , وبهذا يصبح المطلك وشلته الخطر الحقيقي على المشروع الوطني في العراق ... ومن المؤكد ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وان الذين صوتوا للعراقية ومشروعها الوطني لا يخدعون مرة اخرى ... فهم صوتوا لها على امل تنحية المشروع الطائفي ... ولكنهم فشلوا في ذلك ... فهل من المنطق ان يصوتوا لشخوصها بعد ان تحولوا الى زعماء في المشروع الطائفي ؟؟؟

كيف يصوتوا للعراقية التي فشلت في حلحلة المشروع الوطني وتحقيق مكسب واحد لجمهورها ؟ وكيف يصوتوا لقائمة تخلت عن رمز من رموزها وتركت الهاشمي يواجه القضاء الباطل لوحده ؟ أي عقلية ساذجة تلك التي تفكر ان الناخب العراقي سيصوت للمطلك في قائمة يقودها القاتل الطائفي نوري المالكي ؟

في حالة واحدة وهي ان المطلك سيكون في قائمة مستقلة تتحالف غيلة بعد الانتخابات مع المالكي للإجهاز على ماتبقى من المشروع السياسي الوطني في العراق وأنهم سيعملون على تخريب أي مشروع عراقي صميم يعيد العراق الى محضنه العربي ... ولكن نقول للعراقيين تنبهوا واستفيقوا ولا تضعوا صوتكم في حقيبة من ضيع حقوقكم ويتآمر عليكم في الليل والنهار ... ولا يخدعنكم الخب في فتلكات مفبركة يتظاهر فيها بالعداء والندية للمالكي في المرحلة القادمة ... ليخدعكم في التصويت له وتسويق المطلك على أنه رمز السنة وقائدهم .

            

مشكلة ساسة الاكراد في العراق منذ 2003 انهم دائما"ماخذين"وضع التلقي للتوصيات و والقرارات التي تصدر من  بغداد ، ينسجون سياساتهم وخططهم على ضوئها ووفقا لما تقتضيه الحالة ، فهم متلقين للحالة اكثر من كونهم فاعلين في الحالة ، يعني ان سياستهم عبارة عن رد فعل وليست الفعل ذاته ، مثلهم مثل حراس المرمى في لعبة كرةالقدم عملهم محصور في صد الكرات القادمة من الفريق المقابل فقط دون ان يسمح لهم بالنزول الى معترك الساحة والمشاركة في صنع الاهداف ، و يرجع سبب هذا الموقف الغريب الى عاملين اساسيين اولهما ان هؤلاء القادة الكرد ومن خلال معايشتنا لتجاربهم السياسية الطويلة ؛ يمتلكون قدرا هائلا من الاعجاب بالذات والثقة الزائدة بالنفس ، مطمئنين"على الاخر"لقدراتهم السياسية العالية ومواهبهم الخارقة في مواجهة اي طاريء او الخروج من اي ازمة مهما كانت صعبة يعني بالعراقي الفصيح "مايهمهم شي"او هكذا يظهرون الامر لانصارهم ومريديهم على الاقل لكي تبقى صورتهم"الجميلة"التي حفرت في اذهانهم راسخة دائما وغير مهزوزة ، يفعلون اي شيء من اجل الاحتفاظ بهذه الصورة المثالية ولو خاضوا صراعات جانبية وعرضوا القضية الكردية الى خطر محدق ، والحقيقة ان اظهار صورة القائد بهذا الشكل المثالي الذي يقترب من التقديس ليست من اختراع القادة الحاليين بل هي قديمة قدم الشعب الكردي ورثوها كابرا عن كابر ، وهي منتشرة في عموم الشرق الاوسط بشكل عام ، وعند الاكراد بصورة خاصة ، فقد برز فيهم قادة اسطوريون مثل ؛ الشيخ سعيد بيران والشيخ محمود الحفيد ومصطفى البرزاني وغيرهم ممن اكتسبوا كاريزما شعبية واسعة ، ووثق بهم الشعب ثقة عمياء ورفعوهم الى مصاف الاولياء المقدسين ، ويرجع العامل الثاني الى غياب المنهجية الاستراتيجية وانعدام التخطيط المسبق في تحديد وتنظيم السياسات ، ففي ظل غياب المؤسسات الاستراتيجية والتخطيط السياسي ، وكثرة القرارات الفردية غير المدروسة ، وتكرار الاخطاء  ، اتجه الاقليم الى التخبط والفوضى السياسية ، ودخل في صراعات جانبية وتفاصيل غير مهمة مع بغداد على حساب القضية الاساسية ، كقضية الهاشمي مثلا وسحب الثقة من فلان او اسقاط علان من الحكم وقضية الصراع الطائفي المرير الطويل بين المكونين الشيعي والسني ، والتورط فيه وغيرها وقد اشرنا كثيرا الى اهمية ان يركز ساسة الاكراد سواء الذين يديرون دفة الاقليم اوالموجودون في بغداد على نقاط جوهرية محددة ولا يشتتوا اهتمامهم في امور لا تعود بالمنفعة على قضيتهم ، هذه نقطة استراتيجية في غاية الاهمية لا يمكن تجاهلها ، والامر الاخر الذي كثيرا ما تطرقنا اليه وبينا اهميته القصوى للقضية الكردية وهو العمل على فتح مؤسسات استراتيجية ذات كفاءة عالية يشرف عليها خبراء متخصصون ، تنظم للاقليم سير اتجاهه السياسي وتعينه على خطواته القادمة ، وتشارك القادة في بعض اختصاصاتهم ومهامهم التقليدية في اصدار القرارات وتشريع القوانين ، فمهارات القائد ومواهبه مهما كانت متنوعة ومتعددة فهي بحاجة الى دعم من قبل مستشارين اكفاء ومتخصصين في مجالات مختلفة ، فلم يعد مقبولا في عصر التخصصات المتداخلة ان تدار مؤسسات الدولة من قبل رجل واحد ويجمع السلطات في يده ، مهما كان موهوبا وخارقا للعادة ، فالامور اليوم اختلفت عما كانت عليه قبل مئة سنة او خمسين سنة او حتى عشرين سنة ،  لابد من وجود شريك متخصص"على شكل مؤسسة" يدعم القائد في سياساته ، والسؤال الذي يطرح نفسه ؛ هل يقبل هؤلاء القادة ان يشاركهم احد في ادارة امور البلاد وتقرير مصيرها ؟ الجواب كلا ؟ بدليل انهم لم ينشؤوا مؤسسات حيوية من هذا النوع لحد الان رغم مرور اكثر من عشرين عاما على ادارتهم لشؤون الاقليم ، ولم يفكروا في انشاءها ..لانهم  يرون في هذه المؤسسات الاستراتيجية انتقاصا لـ"هالتهم"القيادية وخطرا على مكانتهم السياسية والاجتماعية التي يتمتعون بها وليس العكس ..       

 

 

صرح مصدر أمني من معسكر (كيوان) في كركوك, أن مقر قيادة عمليات دجلة التابعة للجيش العراقي, سينتقل إلى معسكر قريب من اللواء (47) في بلدية الرياض, حيث كان من المقرر أن يكون المقر في معسكر كيوان.
وأوضح المصدر لـ"NNA"، أنه تم جلب كتيبة مدفعية وحوالي 80 كابينة إلى مقر القيادة الجديد.
وارجح المصدر سبب نقل مقر قيادة عمليات دجلة من معسكر كيوان, الى تواجد الضباط الكورد في ذلك المعسكر, حيث أن اللواء (47) يتكون من الضباط العرب ولايوجد بينهم ضباط أكراد.
nawa




بتاريخ 24ايلول ـ2012 وفي جو يسوده الشفافية والديمقراطية عقدت جمعية الايزيديين في فيينا مؤتمرها الثالث بحضور جميع اعضاء الجمعية, بدأ المؤتمر بكلمة الترحيب بالحضور وثم وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء الايزيديين والحركة التحررية الكوردستانية و الوطنية العراقية , و ثم تم انتخاب لجنة ادارة المؤتمر وقدم رئيس الجمعية السيد رشيد سلو جندي الختاري كلمة رحب بالحضوروالقى التقرير الانجازي ذكرفيه نبذة مختصرة عن تاريخ الجمعية و اهميتها ودورها في خدمة الجالية الايزيدية بصورة عامة واكد على ضرورة وجود هذه الجمعية على الساحة النمساوية للقيام بدورها في تحقيق أهداف الجالية الايزيدية في النمسا  كما تطرق فيه الى اهم  النشاطات الثقافية و الاجتماعية والسياسية التي قامت بها الجمعية على مدى عام واحد وثم تم مناقشة التقرير الانجازي من قبل الحضور ,
 وبعدها القى التقرير المالي من قبل مسؤول اللجنة المالية واطلع فيه الجميع على تفاصيل الصادرات و الوردات بطريقة شفافة وتم اقراره بالاجماع   وتم قرأة النظام الداخلي و مناقشته و اقراره بالأجماع وفي الاخيرتم
 فتح باب الترشيح و الانتخاباب و جرت الانتخابات بطريقة ديمقراطية و شفافة ثم انتخبت الهيئة الادارية الجديدة وبدورها اجتمعت الهيئة الادارية الجديدة و انتخبت كل من الزميل رشيد سلو جندي الختاري رئيسأ للجمعية والزميل محمود كريت القائيدي نائبأ للرئيس والزملاء جلال جمعة الياس وبرجس اسماعيل للجنة المالية والزملاء سليمان عمر السنجاري وهيشل يوسف الباعدري وعزيز حسن للجنة العلاقات والاعلام والزملاء حيدر شريف وزهير الياس حمي للجنة العلاقات الاجتماعية .

اللجنة الاعلامية لجمعية الايزيديين في فيينا

قبل نحو فترة أشهر استبشرنا بخبر تشكيل وزارة جديدة في التشكيلة الوزارية الجديدة بحكومة إقليم كوردستان برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني بعد أن خلوّها من وجود كوردي أيزدي في ادارة دفة احدى الوزارات على عكس سابقاتها.. وما زادنا فرحا وسعادة غمرتنا أثناء ذلك الخبر هو خبر ثاني لا يقل شأناً عن الحقيبة الوزارية والتي سميت بوزارة شؤون الأيزديين ألا وهو انشاء قناة تلفزيونية خاصة بالأيزديين خاصة وأن اذاعة الخبرين المنوّه إليهما تم نشرهما بعد لقاء المرجعية الدينية الأيزدية بالسادة كبار المسؤولين في إقليم كوردستان وبعد تطمينات شبه مؤكدة في أن تنفيذ الأمريّن لا يحتاج إلا لبعض الوقت من أجل طرح موضوع مشروع تشكيل الوزارة المعنية بالأيزديين على البرلمان للنظر والمراجعة فيه واستحصال الموافقات القانونية له فيما بعد.

ازاء ذلك.. كان للشارع الاعلامي الخاص بالكورد الأيزديين تفاؤله الواضح مع ظهور تلك الاخبار المفرحة وتداوله بواقعية حتى كان للكتاب والمهتمين أيضا نظرتهم الخاصة وكلٌّ قرأ الموضوع من زاويته الخاصة ونظرته الى الأمر وفق ما يتطلبه المشروع من اهتمام وأغلبية الآراء اتفقت على ان تشكيل وزارة خاصة بالأيزديين هو لتعويضهم عن خلوّ الكابينة السابعة لحكومة الإقليم من اسم أيزدي بالإضافة الى أن الأيزديين معروفين بكورديتهم وولائهم للقضية الكوردية وهم متوزعون على في دول مختلفة تجاور الإقليم (تركيا، سوريا) وبعض الدول الاوروبية وأرمينيا وجورجيا بالإضافة الى المناطق المتنازعة عليها والتابعة للموصل وهذه الأخيرة تستلزم كافة وسائل الدعم والاهتمام بها كونها تعيش حالة لا استقرار بسبب التنازع عليها، وأمر تشكيل وزارة معنية بهم ستجعلهم يرتبطون ببعضهم البعض عبر تلك الوزارة والتي ستكون مصدر قوتهم أمام كل المعوقات وبالتالي سد الباب على المتطفلين والمتاجرين باسم الأيزدياتي والداعمين لهم والذين لا يتورعون في استغلال أقل الفرص من أجل ابعاد الأيزديين عن كورديتهم.

ولكن أمر تنفيذ مشروع وزارة شؤون الأيزديين تأخر كثيراً ونتيجته لم تظهر حتى الآن حتى باتت الأقاويل تظهر هنا وهناك في أن الموضوع تم رفضه نهائياً عند طرحه على البرلمان وأنه لم يعد هناك مشروعاً اسمه وزارة أيزدية، وذات الأمر بالنسبة للقناة التلفزيونية والتي هي الأخرى لم تظهر منها شيئاً حتى الآن.. وبات الجميع شبه مقتنعين في أن الحلم تبّخر ولم يعد له وجوداً، ولم يصدر عنهما أيّ بيان حتى لو شبه رسمي ينقل لنا الحقيقة كي نعرفها وندركها.

لذلك.. نهيب بالسادة المسؤولين وبمقدمتهم السيد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان البارزاني في أن يحييّ ذلك الأمل من جديد ويزف إلينا بُشرى وزارة شؤون الأيزديين وكذلك مشروع فتح قناة تلفزيونية حتى نستطيع التعبير عن مكنوناتنا بالشكل الأمثل ويكون لنا شراكة حقيقية في القرار الكوردستاني، ومن جانب آخر حتى تصل أصواتنا في المناطق المتنازعة عليها الى الحكومة بشكل مباشر بالإضافة الى خلق حالة ترابط رسمية ما بين أيزديي العراق وبقية أنحاء العالم.. كما نتمنى من المعنيين والمهتمين بالشأن الأيزدي في أن يقفوا وقفة جادة والمطالبة بحقهم المشروع من أجل الوصول الى الغاية السليمة.. والله وليّ التوفيق.

سنونى: 24-9-2012

شفق نيوز/ اعلنت شركة شل النفطية العالمية، الاحد، عن انسحابها من محادثات حكومة اقليم كوردستان لتطوير حقول نفطية من أجل حماية استثماراتها في جنوب العراق.

وقالت تقارير صحفية بريطانية، تابعتها "شفق نيوز"، ان "شركة شل النفطية قررت الانسحاب من محادثاتها مع حكومة اقليم كوردستان العراق لتطوير حقول نفطية من أجل حماية استثماراتها المربحة في جنوب العراق بما فيها اتفاقية مع الحكومة العراقية في بغداد لتطوير مشروعات للغاز بقيمة 17 مليار دولار".

واشارت تلك التقارير الى ان "حكومة الاقليم تسعى إلى زيادة إنتاج النفط في الإقليم من 150 ألف برميل حاليا إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015 بمساعدة شركات النفط العالمية".

واكدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن "مسؤولين عراقيين هددوا في الأيام الأخيرة بإلغاء عقد لتطوير حقول نفط مع شركة إكسون موبيل الأميركية بعدما أصبحت أول شركة نفط كبيرة تتوصل إلى اتفاق للاستكشاف مع حكومة كوردستان العراق".

وأضافت الصحيفة أن "الشركات الغربية تتسابق للحصول على فرص للاستثمار في العراق الذي يمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم"، مؤكدة أن "بغداد تسعى إلى فرض حظر على الشركات التي تعمل في كوردستان".

وكان مصدر في وزارة النفط العراقية قد كشف، الاحد، عن ان شركة شل النفطية ستدخل القائمة السوداء وتعلق استثماراتها في العراق اذا ما تعاقدت مع اقليم كوردستان في المجال النفطي او الغازي.

وقال المصدر طلب عدم الاشارة لاسمه لـ"شفق نيوز" إن شركة شل اذا ما تعاقدت مع اقليم كوردستان لاستثمار النفط والغاز ستدخل القائمة السوداء وستعلق استثماراتها في جنوب العراق ولااعتقد ان شركة شل ستجازف بذلك.

واوضح ان وزارة النفط لن تتساهل مع اي شركة تعاقدت او ستتعاقد مع اقليم كوردستان بغض النظر عن المسميات.

وأضاف المصدر ان موقف الحكومة المركزية من موضوع التعاقد مع كوردستان لاستثمار النفط او الغاز واضح وليس فيه لبس.

وتابع ان المعلومات المتوفرة عن هذا الامر تشير الى ان شركة شل تفكر بموضوع التعاقد مع كوردستان ولا يوجد حتى الان اي خطوة بهذا الاتجاه على ارض الواقع.

وكانت مصادر في شركة شل النفطية الهولندية، ان الشركة تدرس امكانية الاستثمار في اقليم كوردستان، بعد ان أقدمت على تقييم الجوانب الايجابية والسلبية من التعاقد مع الاقليم، مبيناً ان الشركة تطمح في الاستثمار بالحقول النفطية للاقليم، إلا انها مازالت مترددة.

وتعد شركة شل العراق لتطوير البترول هي مشغل اتحاد تطوير حقل مجنون، وتمتلك حصة تبلغ 45 % من استثمار الحقل فيما يمتلك شركاؤها وهم كل من شركة بتروناس 30% من الأسهم، فضلا عن شركة نفط الجنوب الحكومية 25% من أسهم الحقل.

م م ص/ م ف

 نشرت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، تقريرا كشفت فيه عن أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما طلب من الرئيس العراق جلال طالباني بعد الانتخابات العامة في العراق في آذار 2010، التنازل عن رئاسة الجمهورية لصالح زعيم القائمة العراقية إياد علاوي.

وجاء التقرير الذي اطلعت عليه "شفق نيوز"، تحت عنوان (فشلت جهود وتحديات أميركا في الأشهر الأخيرة في العراق)، استنادا إلى مطالعة مايكل غوردون والجنرال المتقاعد برنارد ترينور بعنوان "نهاية اللعبة: القصة من الداخل ..النضال من أجل العراق، من جورج بوش إلى باراك أوباما".

وبين التقرير "بعد انتخابات آذار 2010 في العراق ورد طلب غير اعتيادي، عن طريق مكالمة هاتفية سرية من الرئيس أوباما نفسه للرئيس العراقي جلال طالباني".

واضاف "كانت خطة لرئيس الامريكي أوباما قبل انسحاب القوات الامريكية تطلب من الرئيس العراقي جلال الطالباني ، التخلي عن منصبه في 4 تشرين الثاني  2010، والخطة كانت تقضي ان يحل  اياد علاوي محل طالباني كرئيس للجمهورية".

وتابع "كانت الادارة الامريكية ترى ان اياد علاوي، شيعي علماني وزعيم كتلة سنية واسعة الدعم، لذا سوف يكون للعراق حكومة أكثر شمولية، وسوف تسلم من الانجراف نحو الحكم الاستبدادي تحت قيادة رئيس الوزراء نوري المالكي المثير للقلق".

ووضح التقرير "لكن لم يتهيأ لأوباما تحقيق ذلك".

وأضاف "انهم كانوا يتخوفون مما يحدث لو لم تتوصل الكيانات السياسية العراقية إلى اتفاق" .

واشار الى ان جلال طالباني رفض الطلب.

وتابع "لقد أشار أوباما إلى سحب القوات الأمريكية العام الماضي كدليل على انه قد أوفى بوعده لإنهاء الحرب في العراق وان ذلك من شأنه  تقليص النزاع، ومع ذلك فان العملية هي اكبر بكثير من قضية خروج القوات".

وأضاف "فيما يتعلق بأوضاع العراق، فان الهدف الأمريكي كان يتمثل في ترك حكومة مستقرة ومسؤولة، وتجنيب البلد حدوث فراغ في السلطة اذ أن دول الجوار و"الإرهابيين" يمكن أن يستغلوا الوضع لترسيخ نفوذهم ومن شأن ذلك ان يطمئن الجميع على ان العراق سيكون شريكا كحد أدنى، وليس خصما في الشرق الأوسط".

واكد التقرير "ولكن إدارة أوباما وبعد مدة قصيرة شعرت بالاحباط من عدم تحقق تلك الأهداف".

وتابع "ثم بعد ذلك جرت محاولة من جانب أوباما وكبار مساعديه لعرض  تقاسم السلطة بين المالكي و علاوي بالتناوب ولكن ذلك لم يتحقق أبدا. وكان من شأن هكذا اتفاق أن يبقى قوة صغيرة من الجيش الامريكي في العراق لتدريب الجيش العراقي والقيام بدوريات في سماء البلاد. وقد تم وضع خطة لاستخدام المدنيين الأمريكيين لتدريب الشرطة العراقية ولكن جرى التراجع عنها ايضا. والنتيجة هي أن العراق غدا أقل استقرارا محليا ودوليا وأقل موثوقية من جانب الولايات المتحدة".

واوضح "لقيت تلك القصة وهذه الجهود القليل من الاهتمام في بلد أنهكته النزاع مثل العراق، والمسؤولون في الادارة الامريكية تحدثوا عنها نادرا. ويستند هذا الحساب على مقابلات مع العديد من المسؤولين في واشنطن وبغداد".

واضاف التقرير "المسؤوون في البيت الابيض صوروا استراتيجيتهم للانسحاب على أنها نجاح، ويعدون  عدد الوفيات من المدنيين في العراق مع عام 2006 منخفضة، وكانت الحرب في اوجها. ويقولون ان السياسة وليس العنف، أصبحت الوسيلة الرئيسة للعراقيين لحل خلافاتهم، في حين ان الوقائع تقول ان "التغطيات الاخيرة النشرات الإخبارية عن العراق تشير الى أن قواتنا غادرت، وذهب معها النفوذ الأمريكي وإدارتنا تحول تركيزها بعيدا عن العراق"، ويكتفي أنتوني بلينكين، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس جوزيف بايدن، في خطابه في اذار الماضي  بالقول" "حقيقة زادت التعاقدات لدينا في العراق".

ويردف تقرير الصحيفة "ظهر لكثير من العراقيين، التناقص إلى حد كبير في تأثير الولايات المتحدة  وفي هذا يقول فؤاد حسين رئيس هيئة الاركان لمسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق "السياسة الأمريكية ضعيفة جدا"، مبينا، "وليس من الواضح لنا كيف أنها قد فرطت بمصالحها في العراق"، واضاف "لم يطبقوا اكثر من سياسة الفعل ورد الفعل".

واضاف "في حملته كمرشح للرئاسة في عام 2008، كان لأوباما موقف واحد بشأن العراق الأساسية انه "ذاهب لجلب نهاية مسؤولة للصراع"،  وتعهد بإزالة جميع الألوية القتالية الأميركية في غضون 16 شهرا، وهو الموعد النهائي الذي مكنه من تطويق منافسه الرئيس في الانتخابات التمهيدية،الديمقراطية، هيلاري كلينتون، ولكن الذي قال ان تواجد الجيش كان مخاطرة كبيرة جدا. مرة واحدة في منصبه، وانه سيقوم بتعديل جدول الانسحاب، والحفاظ على القوات  الأمريكية لأطول مدة ولكن في ظل جعل مهمتهم الأساسية تقديم المشورة للقوات العراقية".

ويتابع "وبرغم مغادرة جميع القوات الأمريكية العراق بحلول نهاية عام 2011، وهو تاريخ المغادرة المنصوص عليها في اتفاق وقعه الرئيس جورج بوش والمالكي في عام 2008. وحتى مع تحقق ذلك فانه ترك الباب مفتوحا أمام قوات امريكية لتدريب القوات العراقية اذا أمكن التفاوض على اتفاق".

ويختم تقرير نيويورك تايمز"كان الوضع الذي ورثته إدارة أوباما معقدا، كان كثير من السياسيين قلقين من ان يحشد السيد المالكي، وهو شيعي، الكثير من القوة في يده ويتجاوز على الدستور العراقي من خلال تجاوز سلسلة القيادة العسكرية الرسمية وبذر الاموال على استخباراته وكذلك على الموالين. وتفاقمت هذه المخاوف في ظل الجمود السياسي الذي تعاني منه العملية السياسية  بعد انتخابات اذار عام 2010".

ص ز/ م ج

شفق نيوز/

بغداد/اور نيوز

فيما أعلنت مصادر إعلامية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي أن طالباني بصدد إطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في العراق تستند على الورقة الإصلاحية التي اقترحها التحالف الوطني الشيعي كأساس لحل الخلافات بين الكتل، أبدى قيادي كردي، طلب عدم ذكر اسمه، تشاؤمه من نجاح مبادرة طالباني مستندا على بعض المواقف والتصريحات التي صدرت في الآونة الأخيرة من عدد من مسؤولي القائمة العراقية ومن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

وقال إن "اللافت للنظر هو غياب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن زيارة الرئيس طالباني في السليمانية، في وقت زاره عدد كبير من قادة ومسؤولي مختلف القوى والكتل السياسية العراقية، والنجيفي هو أحد قيادات القائمة العراقية، مما يستدعي وقفة تأملية لهذا الموقف الذي يتسق مع موقف قيادة القائمة من أي حوار أو مبادرة جديدة تهدف إلى الخروج من الأزمة السياسية العراقية، فقد سمعنا من قادة الكتلة العراقية طلبهم إعادة النظر بقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي كشرط مسبق قبل الموافقة على حضور اجتماع الطاولة المستديرة في بغداد، أما حزب بارزاني فقد صدر عن أحد قيادييه وهو أدهم البارزاني تصريح غريب أعرب فيه عن استنكاره لزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للرئيس طالباني بالسليمانية، وهذان الموقفان من طرفي النزاع السياسي في العراق لا يتوافقان مع الأجواء التي تتحدث بعض المصادر عن إيجابيتها، وأنها باتت ملائمة لإطلاق الرئيس طالباني لمبادرة حل الأزمة، ولذلك فأنا أعتقد أن مواقف الطرفين العراقية وحزب بارزاني ستصطدم مع مبادرة الرئيس، وبالتالي لا يمكن أن نعول على تلك المبادرة التي انتظرها العراقيون طويلا للخروج من الأزمة".

وقال المصدر القيادي الكردي "إن الحلول المنطقية للازمة باتت معدومة برأيي الشخصي، ففي ظل التناحرات والخلافات العميقة بين القوى العراقية لا يمكن الوصول إلى حلول توافقية، ومجمل ما يطرح حاليا لا يعدو الحلول الترقيعية لا تجدي نفعا لحل أزمة عميقة بمستوى الأزمة العراقية، وعليه فإن الخيار الوحيد المتبقي لحد الآن هو الاستعجال بإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة لكي نفرز بين من هو مع الدولة الديمقراطية التعددية، ومن هو مع القوى الإرهابية وأعداء العراق المعادين للعملية الديمقراطية، وبين من يريد بناء العراق ومن يريد أن يهدمه على رؤوس الجميع"

 

لم تمر العاصفة بعد, وما زالت الادخنة تتصاعد من العديد من المواقف التي صدرت من الفعاليات التي انخرطت في أزمة الفيلم المسيء,وما زال هناك الكثير من التشوش في مقاربة كل ذلك البون الشاسع من المواقف التي تأرجحت ما بين ما بين الهجمات العنيفة التي طالت مصالح وممثليات الدول الغربية في بعض البلدان الى ضرب المحتجين السلميين بالرقاع في بلدان اخرى,ولكن وسط كل ذلك الارباك والضجيج الذي يصم الآذان والعيون عن رؤية المشهد الحقيقي على الارض ,نستطيع ان نجزم بان هناك طرفا في الاحداث كان اكثر من مهيئاً –حد التلقف-لادارة واستثمار الازمة تجاه التمدد على مساحات اكبر من خارطة الرضا الامريكي عن استلام قوى الاسلام السياسي لناصية الحكم في دول الربيع العربي.

 

الكثير الكثير من الريبة والتوجس تثيرها الدعوات اللجوج التي وجهها الاعلام المتخلجن الى الولايات المتحدة لمراجعة مواقفها من دول الربيع العربي, والاكثر مدعاة للتطير ان تكون صحافة الدول التي تمثل رأس الحربة التاريخي والراعي والداعم للتيار السلفي هي من تعلي السؤال للغرب عن" إلى أين هم ذاهبون بكل هذا التطبيع مع التيارات الأصولية؟"و" أي مستقبل سيقدمه هؤلاء؟"ولن يكون فتحا لو استنتجنا ان "التيارات الاصولية"هنا لا تعني الا الاخوان المسلمين وهو ما قد يفسر اطلاق التيارات السلفية لقطعانها في "فسطاط" دول الربيع وتبسطها الشديد في مهاجمة السفارات الغربية مقابل لجمها-حد الخرس- في دار السلام السلفي الخليجي,

 

فمن الصعب تخيل ان تلك العبارات القوية التي يبدو انها نتاج غيظ طويل مكتوم تملأ الاعلام الخليجي-او السعودي على الاصح-مثل ان الاخوان" أهل تقيِّة"، وانهم مجرد" قنطرة لكثيرين ممن أصبحوا قياديين في تنظيم القاعدة ""وأن ثورات الربيع ما هي الا" تقليب لعطن قديم في تلك البلدان ستستمر تبعاته لفترة طويلة."دون ان تكون برضا ,بل بتوجيه مباشر,من قبل مراكز القرار العليا التي قد ترى في الشريط المسيء فرصة لتصحيح معادلة غبن فيها حقهم كثيرا..

 

فرغم تغليف بعض الانتقادات بطابع فقهي تقليدي يستنكر"قتل المعاهد"و" التهجم على مصالح الدول ومواطنيها"نرى البعض يقفز مباشرة-مع بعض البلاغة- نحو ان الدول التي شهدت احتجاجات ليست الا مجموعة"رعاع من (الهمج) لا تصلح لها الحرية ولا الديمقراطية"وانهم"موتورون معادون لأميركا والغرب ويقتلون السفراء والدبلوماسيين بسبب فيلم".

 

وكمحصلة نهائية, يحسم كاتب دؤوب مثل طارق الحميد-كعادته- الامر بان ما يجب البناء عليه هو " أن ما حدث في منطقتنا، باستثناء سوريا، ليس بثورات ولا تغيير"وان الجواب المنطقي عن التساؤل حول التعامل مع "الدول حديثة العهد بالديمقراطية، ومع ما حدث من جرائم الاعتداء والحرق وغيرها؟ "هو اللجوء لتجارب الدول"المعتقة"بالديمقراطية,وهي هنا ليست الا ,حسب رأي السيد الحميد-كعادته ايضا-المملكة العربية السعودية"لنعرف معنى التغيير، والانفتاح."

 

وهنا .. يأتي السؤال عن مستقبل الصراع المؤجل بين الاخوان والسلفيين والذي قد يكون اقرب الى قضية وجود خصوصا مع دخول العامل الايديولوجي الغيبي في تنميط ادوات الصراع والدفع به الى مستويات غائرة عصية على اللملمة,مما قد ينذر بنزاعات اعمق واكثر اتساعا تكون فيها الصراعات الحالية مجرد مقدمات او تمارين تحمية لما هو ادهى وأمر.

 

سؤال قد لا يكون من الحكمة التسرع في الاجابة عليه,ولن يكون من الحكمة كذلك تجاهل الالحاح الممض الذي يطرحه على صناع السياسة العربية ..الذين يبدو انه لا مناص امامهم من الاعتراف بالضرر الكارثي الذي يرافق المحاولات اللحوح لخلجنة –او أخونة-مسارات حركة الاتجاهات الشعبية ونتائجها المكلفة والباهظة بحسابات بيدر الشعوب العربية التي تكبدتها دما وامنا ومقدرات,وفداحة المسارات التي اتخذتها بعض الحراكات الشعبية نحو الاسلمة الفقاعية الزاعقة التي حصرت النزاع ضمن الآليات الطائفية والفئوية الاقرب الى قلب وذهنية الحكم العائلي المتطير من التوجهات الشعبية والنضال من اجل تحقيق حلم الدولة المدنية الديمقراطية التعددية..

 

لقد اسلفنا ان الاجابة عن مثل هذه الاسئلة قد تحمل الكثير من خطل التسرع المتشنج البعيد عن الحكمة والتعقل..وقد يجد البعض عزاءً بالتمهل الذي سوف يأتي بالاجابات الصعبة..ولكن من التاكيد ان الاكثر خطلا هي المبالغة بهواجس التأني المفرطة بالانتظار الممل المتطاول منحنين رجاء مرور عاصفة قد يطول مكوثها..

السومرية نيوز/ السليمانية
اتفق الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير المعارضة، الاثنين، على تعديل دستور إقليم كردستان وجعله ملائما لأسس النظام السياسي في العراق، مشددان على جعل نظام الإقليم برلمانيا، كما اتفقا على تطبيع علاقاتهما الثنائية وإجراء حوارات ومشاورات مع الأطراف الأخرى.

وقال بيان صدر عن اجتماع رئيس الاتحاد جلال الطالباني والمنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى، تلقت "السومرية نيوز"، إن "الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير اتفقا على إعادة دستور إقليم كردستان إلى برلمان الإقليم وتعديله، بشكل تتوافق عليه جميع الأطراف"، مشددا على "ملائمته النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام السياسي في العراق، والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً".

وأضاف البيان أن "الاجتماع شهد بحث العديد من المواضيع التي لها أبعاد وطنية"، مشيرا إلى أن "الجانبين اتفقا على تطبيع العلاقات الثنائية بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، وإجراء حوارات ومشاورات مع الأطراف الأخرى حول المسائل التي لها أبعاد وطنية".

وعقد الاجتماع ظهر اليوم، وكان المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى الذي استقال من منصبه كنائب للطالباني عام 2006، اتصل في 18 من الشهر الجاري برئيس الجمهورية جلال طالباني، بمناسبة عودته إلى السليمانية.  

وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، أمس الأحد، أن رئيس حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى سيزور رئيس الجمهورية جلال طالباني يوم غد بعد انقطاع دام لأربع سنوات.

وكان آخر ظهور رسمي لرئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى مع السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني في الأول من حزيران من عام 2008.

وأسست  حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة مشاركة في الانتخابات النيابية في إقليم كردستان إلى شهر نيسان منعام 2009، ، عندما أعلن نوشيروان مصطفى المساعد السابق للطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة باسم GORAN اي التغيير

وتحتفظ كتلة التغيير بثمانية مقاعد بالبرلمان العراقي و25 مقعداً ببرلمان كردستان.

وقدمت الحركة أواسط آب 2010، مشروعا للإصلاح السياسي في إقليم كردستان حول رئاسة الإقليم ورئاسة مجلس الوزراء، طالبت فيه بتعديل النظام الداخلي للبرلمان وتنشيطه وتنظيم عمل القوات المسلحة في كردستان بتحويل عمل القوات المسلحة الحزبية إلى قوات وطنية ومنع التحزب داخل تلك المؤسسة والتدخل الحزبي في المؤسسات الحكومية وتنظيم المنح المالية للأحزاب بقانون وضمان حرية التعبير.

بحضور نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول وعدد من أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني، وتضمن الاجتماع بحث أوضاع كردستان والعراق والمنطقة وآخر التطورات والمستجدات، وكانت الملاحظات والقراءات بشأن الاحتمالات السياسية متطابقة، وتمت المصادقة على وحدة الموقف على مستوى العراق والإقليم.

السومرية نيوز/بغداد

كشفت لجنة النزاهة النيابية، الاحد، عن صدور اوامر القاء قبض واستقدام بحق ثلاث محافظين واثنين من اعضاء مجلس النواب، وعدد من المدراء العامين وأساتذة جامعة على خلفية ملفات فساد، داعية الجهات التنفيذية الى تنفيذ تلك الاوامر.

وقال رئيس اللجنة بهاء الاعرجي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع عضو اللجنة احمد الجبوري وحضرته "السومرية نيوز"، إن "لجنة النزاهة اجتمعت مع رئيسي مجلس القضاء الاعلى وهيئة النزاهة لبحث ملفات فساد تتعلق بقمة بغداد وأجهزة السونار وملفات فساد في  امانة بغداد"، مبينا أن "القضاء اصدر اوامر القاء قبض بحق ثلاث محافظين واثنين من اعضاء مجلس النواب وعدد من المدراء العامين في وزارات الدولة".

وأوضح الأعرجي أن "هناك ملفات فساد تخص مدراء في وزارات الدولة واساتذة جامعة واعضاء مجالس المحافظات تتعلق بفساد مالي وإداري"، داعيا "الجهات المختصة الى تنفيذ تلك الاوامر القضائية".

من جانبه قال النائب احمد الجبوري إن "الاسماء الصادرة بحقهم اوامر القاء قبض من قبل هيئة النزاهة هم المتهم سبتي جمعة حسان مدير الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية"، مبينا أن "التهمة الموجهة إليه هي الضرر المتعمد بالمال العام بقضية مادة الشاي الفاسد".

وأضاف الجبوري أن "اوامر القاء القبض صدرت أيضا بحق المتهم اسماعيل خليل الماضي مدير تربية النجف وفق المادة 319 والمتهم اسعد سلطان ابو كلل محافظ النجف السابق وفق المادة 319 والمتهم حيدر مهدي رئيس اعمار النجف بنفس المادة، وثلاثة اساتذة بجامعة الكوفة هم كل من المتهم ماجد حميد والمتهم محمد علي والمتهم محسن سلطان".

وأشار الجبوري إلى أن "صدور أوامر استقدام بحق مدير عام الطاقة الكهربائية في الناصرية جواد بدر كاطع وعضو مجلس محافظة البصرة حسين كاظم ومدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي ومدير عام صناعة الادوية والمستلزمات الطبية سعد كمال الدين".

وتابع الجبوري أنه "تم اصدار امر قبض بحق مدير عام صناعة الادوية والمستلزمات الطبية سعد كمال الدين فضلا عن امر استقدام بحق عضو مجلس النواب السابق عبد الهادي الحساني وعضو مجلس النواب الحالي فلاح النقيب وأمر استقدام بحق عبد الجليل جودي رئيس هيئة استثمار النجف وفق المادة 331"، مشيرا إلى "صدور أوامر استقدام  بحق محافظ بابل السابق سالم المسلماوي وفق المادة الثانية ومحافظ ديالى السابق والنائب الحالي في مجلس المحافظة عبد الله حسن رشيد وفق المادة 340 بقضية بيع كميات من الحديد لشركة تركية".

وتفشت ظاهرة الفساد الإداري والمالي في العراق أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد العام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية على الرغم من وجود هيئة للنزاهة ودائرة المفتش العام، وديوان الرقابة المالية، ولجان خاصة بمكافحة الفساد في الحكومات المحلية ودوائر الدولة كافة.

وطالت تهم الفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة العراقية من بينهم وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي في عام 2006، والنائب السابق مشعان الجبوري في العام نفسه لقيامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع، ووزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني الذي اتهم بالفساد المالي عام 2009، كذلك ضباط كبار في القوات الأمنية، ووزير الكهرباء رعد شلال الذي أقيل من منصبه في السابع من آب 2011، على خلفية توقيع عقود مع شركات وهمية بمبلغ مليار و700 مليون دولار.

وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2009 أظهر أن العراق والسودان وبورما احتلوا المرتبة الثالثة من حيث الفساد في العالم، فيما احتل الصومال المرتبة الأولى في التقرير تبعته أفغانستان، وأشار التقرير إلى أن الدول التي تشهد نزاعات داخلية تعيش حالة فساد بعيداً من أي رقابة، وزيادة في نهب ثرواته الطبيعية، وانعدام الأمن والقانون، في حين كان أكد التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية عام 2006، أن العراق وهاييتي وبورما احتلوا المراكز الأولى من بين أكثر الدول فساداً في العالم.

يذكر أن مجلس الوزراء وافق في كانون الثاني من عام 2010، على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للسنوات 2010-2014  التي تقدم بها المجلس المشترك لمكافحة الفساد في العراق والعمل بها من قبل الوزارات والمحافظات والجهات المعنية الواردة في الاستراتيجية، بعد أن صادق مجلس النواب على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في العراق في آب 2007.

           
 

 

كاوة عيدو الختاري - مندوب شبكة لالش الإعلامية - كاني ماسى

 


نظمت لجنة محلية كاني ماسى محاضرة موسعة للسيد ( قادر قاجاغ ) العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني و مدير اكاديمية الحزب، على قاعة اللجنة في ناحية كاني ماسى. وذلك في يوم الخميس الموافق20/9/2012,

 

 

 

حيث حضر المحاضرة عدد من ( المسلمين و الايزيديين و المسيحيين ) وعدد من طلبة الاكاديمية لدورة (17) ومسؤول والهيئة العامة للجنة و مسؤولي المنظمات الحزب ونخبة من المثقفين و الشخصيات وممثلين عن الدوائر الحكومية والمدنية والحزبية وجمع غفير من اهالي المنطقة .

 

 

 

في بداية المحاضرة رحب السيد ماجد جلكي مسؤول لجنة محلية كاني ماسى  بالحاضرين و بعدها القي السيد قادر قاجاغ محاضرته التي عبر فيها عن دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في العراق الجديد  و دور الكورد في العملية السياسية العراقية  .

 

 

 

و تحدث السيد قادر قاجاغ العضو القيادي في الحزب قائلا " إن مستقبل التعايش السلمي بين الأديان في كوردستان كانت مهد البشرية عبر الأزمنة السحيقة وعاشت عليها مجاميع متعددة باختلاف الأديان والمعتقدات، قبل عدة ألاف سنة كانت كوردستان تدين بالميثرائية وتقدس الشمس، ثم جاءت المسيحية و الاسلام و اليوم كل الاديان في كوردستان يعيشون بسلام"

 

 

 

و قال العضو القيادي " نحن في الحزب لا نفرق بين أبناء الشعب العراقي وخاصة في كوردستان و لانفرق بين مواطن من كاني ماسى و ختارة و شنكال و دهوك وسليمانية ووو،   والكراهية لا تخدم أبناء الشعب الكوردستاني، و نحن لا نريد إن يهمش أحدا في الكوردستان و لا نفرق   بين العربي و الكوردي و المسيحي و الايزيدي و المسلم و هذا كان نهج   البارزاني الخالد وسنستمر على هذا النهج و النظام  "

استمر بالقول عن   "دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العملية السياسية في العراق وما قدم   من تضحيات بشرية و مادية في سبيل العيش بسلام وحق تقرير مصير الشعب الكوردي   و تطبيق الفدرالية في العراق والتمسك بمكتسبات الشعب الكوردستاني .

 

 

 

و اوضح ان  "ما نشهد به لأولئك المسيحيين و الايزيديين و المسلمين الطيبين وغيرهم من العرب والكورد والتركمان و الكورد الفيليين والصائبة والكلدان والآشوريين والذين يؤكدون على التعايش واحترام الآخرين. نظراً لما ذكرته من منطلقات ومرتكزات مجتمعية ودينية وتاريخية تؤكد على التعايش وعلى ضرورة احترام الآخر، بالرغم من التنوع والاختلاف الديني

 

 

 

و تابع السيد قاجاغ بالحديث "كما تعلمون بأننا مواطنون في بلد واحد ولنا تاريخ واحد ومستقبل واحد وألهنا واحد احد. ونحن مدعوون إلى إيجاد صيغة حضارية مميزة للعيش المشترك تخدم الإنسانية جمعاء، وإلى بناء حضارة المحبة التي تمجد الله.من خلال هذا التعايش سوف يتحقق السلام الذي كلنا نتوق إليه، فمفتاح السلام بأيدينا إذا أردنا إن نحققه. لابد من قبول الأخر مهما كانت هويته أو معتقده ليس فقط ظاهرياً بل قبول نابع من قناعة ومحبة تجاه الأخر وهناك أمثلة عديدة و كثيرة في منطقتنا توجد فيما بينها روابط محبة واحترام بالرغم من اختلاف معتقداتهم. فعلينا إن نركز العمل أكثر على مستوى القلوب لا على مستوى العقيدة، وعلى الأشياء التي تجمعنا لا على الأشياء التي تفرقنا

 

 

 

و استمر بالحديث " هذا من صميم عملنا الحزبي الذي نسعى إليه. ومنذ اندلاع الثورة الكوردية في عام 1961 كانت أزمة كركوك و المناطق المستقطعة من كوردستان تشكل نقطة الخلافات في جميع المفاوضات التي قامت بها القوى الكوردية مع الحكومات العراقية المتعاقبة ومن هنا عدم تطبيق المادة 140 وعودة المناطق المستقطعة إلى كوردستان بات يأخذ إبعادا جديدة تعمل على ديمومة الخلافات التي تعززها أجندات خارجية "

 

و من جانب أخر تطرق قادر قاجاغ العضو القيادي في الحزب على الأوضاع الراهنة في المنطقة و تحسين الوضع ألمعايشي للمواطن، و دور الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق و خاصة دور رئيس إقليم كوردستان "مسعود بارزاني" في ترسيخ مفاهيم السلام و التعايش السلمي و له دور مهم و مشهود للجميع. وفي نهاية المحاضرة دار نقاش بين الحاضرين والسيد المحاضر حول موضوع المحاضرة.

 

تتكشف كل يوم حقائق جديدة متعلقة بمديات التزوير الواسعة التي رافقت الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي جاءت بالتركيبة النيابية والوزارية الحالية. فهي تضفي المزيد من عدم شرعية احتلالهم للمقاعد النيابية والحقائب الوزارية بل لمجموع الجهاز الاداري في الدولة القائم على نهج التحاصص البغيض. 

ولقد تساقطت دعاوى, انتخاب الناس لهم, والتي طالما شهروها بوجه كل من ينتقد سياساتهم الخرقاء, كما اوراق الخريف.

فما عدا اعتماد القوائم المتنفذة الممارسات اللاشرعية واللااخلاقية في الصراع الانتخابي باستخدام الاكراه واستغلال المال

العام والوسائط والمقار الحكومية ومنابر الجوامع مع فتاوى مرجعيات دينية والتكفير والتخوين واحتكار وسائل الاعلام التابعة للدولة من فضائيات وصحافة لدعاياتهم الانتخابية ومجانا, فانهم كذلك فصلوا قانونا انتخابيا جائرا  على مقاسهم يسطو على اصوات ناخبي القوائم الاخرى ويحولها لحسابهم وهو ما انتج برلمانا كسيحا لايتعدى عدد نوابه المنتخبين فعليا من قبل الناخبين ال 30 نائبا فقط, اما بقية ال 325 منهم فقد جلسوا على مقاعدهم النيابية بفضل الاصوات المسروقة من القوائم الاخرى او من فضلات عدد اصوات زملائهم الفائزين الفائضة .

ولا يخفى على احد بان هذا العامل, قانون الانتخابات الجائر كان له دورا رئيسيا في فوزهم الانتخابي المزعوم.

 

وقد قدمت منظمات المجتمع المدني حينها اعتراضا لدى المحكمة العليا على طريقة احتساب الاصوات المعتمدة في القانون واقرت المحكمة عدم شرعية القانون وتعارضه مع الدستور لكنها قامت رغم ذلك بالتصديق على نتائج الانتخابات, في سابقة خطيرة لم يشهدها القضاء العراقي في تاريخه.

كما ان كشف احد موظفي المفوضية العليا للانتخابات عن حصول تزوير واسع قامت به القائمة العراقية, قائمة اياد علاوي, ثم اتفاق رئاسة المفوضية وممثلي الامم المتحدة المشرفين على الانتخابات وقائمة الائتلاف الوطني قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي وسلطات الاحتلال الامريكي على حل المشكلة بتعويض قائمة رئيس الوزراء باضافة نفس عدد الاصوات المزورة الى اصوات قائمته الفعلية, اوضح مدى التآمر الجماعي على ارادة الناخب العراقي والذي افقد العملية الانتخابية شرعيتها القانونية.

وحتى الشرعية الدينية التي طالما ترنموا بها وتعكزوا عليها, سحبتها عنهم بعض المرجعيات الشيعية التي تحترم نفسها.

 

كما لايستبعد الكثير من المتابعين للشأن العراقي والعارفين بما يدور في الكواليس , قيام هذه الكتل والتيارات باوسع عملية تخريب للنفوس في اكبر عملية شراء ذمم. فقد صرح وزير التجارة: " باكتشاف مليوني بطاقة تموينية مزورة" زورت قبل الانتخابات مباشرة يتوقع استعمال قسم كبير منها في رشوة ناخبين لصالحهم.

ولابد ان يكون التنصل عن الوعود الانتخابية وهزال المنتج البرلماني والفشل الحكومي في تقديم الحلول لمشاكل المواطنين المستفحلة, كلها مجموعة وكل لوحدها, مبررا كافيا لسحب الشرعية المجتمعية عنهم.

 

لكنهم مستمرون على سياسة خلق الازمات والتهرب من الاستحقاقات وتعقيد الاوضاع وترك الحبل على الغارب للارهاب والفساد مع محاصرة كل مظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية المطمئنة بالهجوم على الحريات وتقويضها في توافق تام مع اكثر الجهات السلفية رجعية وتخلفا.

 

لقد كانت اول آياتهم" المحاصصة" كفرا. ووجودهم غير الشرعي في مسؤولياتهم الحالية ومايفعلونه يمكن اعتبارها انقلابا سافرا بكل معنى الكلمة على الديمقراطية نهجا وفلسفة وادوات.

 

لقد بقي المواطن العراقي في عهدهم كما في عهد وارثيه المقبور بين حافرها ونعلها!

 

كما هو معلوم انه في عالم الغرب الأعلام جهاز مستقل عن الجهاز الحكومي. وهذا الأمر يشمل جميع الصحف والمجلات ومحطات البث السمعية والبصرية. وهذا يصدق على أمور النشر وإخراج الأفلام. فحرية التعبير حتى الإهانة (المعقولة)  مصانة.

في ايلول 2005 قامت صحيفة دانماركية بنشر 12 صورة كاركاتيرية للنبي العربي. صورته كإرهابي يشد احزمة ناسفة ومتفجرات وفي بعضها تصوره مضطهدا للنساء. والرسام وان جرح بعمله هذا مشاعر الملايين فانه لم يبتعد ولم يحيد عن تصوير الحقيقية الناصعة. فقامت القيامة والتفاصيل لا يغيب عن بال احد: سخط جماهيري عارم ، القيام بعمليات انتقامية،  احراق الاعلام ، واستدعاء السفراء ، ومقاطعة المنتجات وهلم جرا... وليس بغرابة ان يكون رجال الدين من اشد هؤلاء تحمسا لأعمال الشغب وذلك لشئ بسيط : ان اي تهديد لنبيهم تهديد لرزقهم وانتهاء لسلطنتهم وسلطاتهم ، وانهاء احتلالهم لعقول الشباب السذج والمغرر بهم من الرجال والنساء . اي بمعنى أخر انتهاء حياتهم كبشر ذي قيمة تذكر. فرجال الدين ليس بامكانهم العيش الرغيد الا في بيئات غير صحية يسودها الجهل والمرض والفقروالحروب والنزاعات. (باراسيتات ) ، طفيليات اصدق وصف لهم.

ودائما كما هو حال العرب والمسلمين اتحدت الساسة ورجال الدين(الخصمان الخفيان)  في مواجة الخطر المحدق : هؤلاء من اجل الرزق وهؤلاء نفاقا . فالعلاقات بقيت بين الدانمارك والسعودية على حالها سرا رغم استدعاء السفير وقطع العلاقات علنا. والحال ينطبق على بقية الحكومات العربية النفاقية.

وفي فرنسا تم عرض فلم يصور المسيح يمارس الجنس مع خليلته ماري ماجدولين. فلم يخرج مواطن الى الشارع احتجاجا ولا عبّر فرد عن سخطه.

وقبل ايام نشرت صحيفة «ذا أونيون» الأمريكية الساخرة كاريكاتير يتهكم على رموز مقدسة مسيحية ويهودية وبوذية، على صفحتها الأولى، في إشارة إلى أن حرية التعبير مكفولة حتى فيما يتعلق بتناول رموز دينية مقدسة. وقد نشرت الكاريكاتير الساخر، الخميس من الأسبوع الماضي، الذي يصور المسيح والنبي موسى والإله بوذا والإله الهندوسي جانيشا وهم يمارسون الجنس بشكل جماعي.  فلم يقتل، أو يضرب أو تهدد حياة الشخص الذي رسم الكاريكاتير. وبعد نشرها على الإنترنت لم تلق أي قنابل على أي مؤسسة، ولم يذهب الرسام إلى منزله وهو يخشى على حياته بأي شكل من الأشكال.

اصل المشكلة –برأيي- هو سوء الفهم وتباين القيم والمعايير بين المجتمعين الشرقي والغربي ، او ما يمكن وصفه ب (اختلاف الحضارت وتصادمها وتباين الثقافات).

ففي الشرق الاسلامي يتمكن المدير العام في اية دائرة ان يفعل ما يشاء حتى لو كان متجاوزا على القانون،  بينما في الغرب يعجزالوزير عن نقل فراش او اقالته بلا مبرر قانوني.

اجهزة الاعلام في عالم الشرق معظمها ( أو كلها) ابواق للنظام . فجلها او كلها حكومية ولسانها وناطقها الخفي والعلني، وهي في مجملها مصلحية تملقية ارضائية نفاقية ، لا هدف لها سوى ارضاء الحاكم ونظامه ولا هم لها سوى نيل عطاياه وامتيازاته ونواله وهباته وترقياته.

ففي حالة السفير الامريكي –على سبيل المثال، وهو موظف حكومي ، فهو بريء تماما ممّا حصل . فليس له نفوذ ولا تأثير عن سير الأحداث لا عن قريب ولا عن بعيد . وليس له علاقة بما ترسمه ريشة رسام او يخرجه مخرج فنان من افلام ، وبما يسطره قلم كاتب في صحيفة او بما يذاع في الاذاعات من أنباء. برئ و منقطع الصلة ، يبعد عن كل ذلك بعد الضب عن النون.

فمقتل السفير الأمريكي الشاب ( كريس ستيفنز) في ليبيا جريمة في قمة البشاعة والجاهلية . ففي الجاهلية كان المرء يؤخذ بجريرة غيره . وهذا السفير اخذ بجريرة مخرج.

وهو في نفس الوقت مخالف لنص الآية :

( ولا تزر وازرة وزر أخرى . )

لا ..لا .. يبدو ان قرآن العرب لم يخرج العرب من الظلمات الى النور بل الذي حدث هو العكس...!!

 

فرياد إبراهيم

23 – 9 - 2012

جامعة يونشوبنك – السويد

 

كان لخبر وفاة عالم الأثار الكبير الدكتور بهنام ابوالصوف صدى كبير في الإعلام العربي والأجنبي ومن ضمنه إعلام شعبنا الناطق بالعربية.

وكوني من أصدقاء المرحوم حيث كنت على إتصال وثيق به منذ عام 1983 وحتى مغادرتي العراق في عام 2000 وكونه صاحب فضل كبير علي وعلى ما حصلت عليه من مكانة متواضعة في عالم الإعلام والمعرفة لاسيما الأثرية والتاريخية منها فقد تتبعت تقريبا كل ما كُتب عنه من رثاء في الإعلام.

ويحزنني لا بل يؤرقني ان أرى ان المرحوم لم يتم نعيه بكلمات سلبية إلا من قبل أفراد من أبناء شعبنا وإنطلاقا من إصطفاف وفرز مذهبي وتسموي يؤشر على مدى تخلفنا عن اللحاق بركب المدنية والحضارة.

وقبل أن أدلو بدلوي في هذه المسألة بودي أن أسترعي إنتباه القراء الكرام ان الدكتور بهنام يعود له الفضل في الكشف عن حضارة عراقية قديمة جديدة لم يأتي على ذكرها أحد قبله ويعود تاريخها إلى مطلع العصر الحجري الحديث (الألف السادي قبل الميلاد).

وهذه الحضارة مرتبطة بإسمه وستبقى مدى الدهر وهي حضارة سامراء او تل الصوان في سامراء. وهو الأثاري العراقي الوحيد الذي أتى هذا الإنجاز على يديه. ويدرّس اليوم إكتشاف الدكتور بهنام وما كتبه في أمهات جامعات العالم وقد كُتبت عشرات اطاريح الدكتوراة والأبحاث والكتب عنه وسيظل العالم منبهرا بهذا الإنجاز طوال الدهر.

والدكتور بهنام واحد من ثلاثة عمالقة أثار أنجبهم العراق. الأخران هم طه باقر وفؤاد سفر. هذا الثالوث وضع لبنات علم أثار عراقي وفي نهاية السبعينات من القرن  الماضي صار له من المكانة العلمية حيث كان  بإستطاعته مجاراة العلماء الألمان المشهور عنهم حنكتهم ودقتهم ومهنيتهم وصدقيتهم وعلميتهم في التنقيب ليس في العراق فقط بل في كل الشرق الأدنى.

أعود إلى هذه الأصوات التي سميتها نشازا وعذرا عن إستخدام  هذه العبارة إلا أن هذه الأصوات لا ترى الدنيا إلا من منظارها المذهبي والتسموي الضيق الذي بموجبه يجب أن يكون كل شيء إما كلدانيا  او أشوريا ليس من الناحية الحضارية  لهؤلاء الأقوام بل من الناحية التسموية التي وإن  دلت على شيء فإنها تدل على ضعف الحجة وعدم الحكمة. كيف نحن شعب له هوية ولا زلنا لا نعرف ما هو إسمنا الصحيح ونتقاتل عليه ونحكم على الدنيا من خلال خلافاتنا التسموية وليس من خلال العلم  والمعرفة؟

وإن كان الدكتور بهنام، كما إدعى البعض، كتب ما كتب وكانت له ميول سياسية معينة، فليس مكان نقدها في صفحة مخصصة للرثاء والنعي. الا تفرض علينا معتقداتنا المسيحية المشرقية  ان رثاء الميت واجب كنسي رغم إختلافنا عنه لا سيما خلال فترة الثالث والسابع حيث نتلو الصلوات على راحته؟

كان ولا يزال في إمكان المختلفين عنه كتابة مقال علمي وأكاديمي – إن إستطاعوا إلى ذلك سبيلا – لنقد وتحليل مواقفه ونشره ولكن إقحام أمورسلبية في صفحة مخصصة للرثاء امر يثير الدهشة والريبة.

صارت مسألة "العروبي والبعثي" عند بعض ابناء شعبنا شماعة يعلقون عليها كل شخص لا يغني على ليلاهم ولا يمشي على خطاهم كون كل شيء في العراق او خارجه إما اشوري او كلداني. لو تعامل العالم المتمدن مع الفترة الشيوعية في الإتحاد السوفيتي السابق والفترة النازية  في المانيا بهذا الشكل لتخلف الفكر الإنساني وعاد القهقري إلى الوراء قرونا كثيرة.

وإن قلتَ لهم إن مواقفكم وتعصبكم وتشبثكم بأرائكم رغم فقدان الدليل العلمي والأكاديمي يرقى في كثير من تفاصيله إلى بعض منطلقات الفترة البعثية في العراق حيث كان كل شيء بعثي وعروبي لشنوا عليك حملة إعلامية شعواء وشككوا حتى في معتقدك الديني.

وإن أقتبست من عالم قدير يقول شيئا لا يطابق عصبيتهم لإتهموه فورا "بالعروبية والإسلاموية والبعثية."

يكفينا فخرا كشعب اننا انجبنا علماء بقامة الدكتور بهنام ابو الصوف.

وعلى المختصين والعلماء والأكاديميين من أبناء شعبنا توعيتنا كي لا يتم إختطافنا من قبل من لا إختصاص له – الذين ادخلونا في صراع مذهبي تسموي أنهك قوانا وشرذمنا على حساب تراثنا وأدبنا وفلكلورنا ومسويقانا ولغتنا  القومية – السريانية.

تعود فكرة التعليم بوصفه إطلاقاً و تنشئة إلی بدايات الفلسفة الإغريقية، التي كانت تهدف إلی تكوين الإنسان عقلاً و شخصاً و ذهناً و نفساً و تمكينه من الدخول الی فضاء العقل العام، أي فضاء البحث الفكري و النقد الإجتماعي.  

فمن المعلوم بأنّ بناء مجتمعات حيّة يبقی ضرب من الخيال إذا ما تُرك العلم والمعرفة جانباً و أنّ المعايير التي تقاس بها عصرية أيّ‌ مجتمع هي تطوره التقني ومستواه العلمي والتربوي. فالبحث العلمي هو نتيجة تعليم مزدهر و     هكذا بالنسبة الی عمليات التحديث والنمو الاقتصادي والاجتماعي، إذ لا يمكن وقوع التحديث من دون أن يأخذ العلم والتقنية دورهما في أيّ مجتمع يرنو إلى التقدم والمعاصرة.

ويمكن إعتبار البحث العلمي بآلية ضرورية للوصول الی حلول ناجعة لمشكلات و قضايا حياتية كالإسكان والتربية و الصحة و تأمين المياه والزراعة والنقل والبيئة والتلوث أو أمور أمنية كالحرب والسلام، ناهيك عن قضايا مرتبطة بالتنمية والخطط المستقبلية في دراسة الفضاء و الغور في علوم الحاسوب و البرمجة و علم الهندسة الوراثية. و هو وسيلة مهمة لتنوير المجتمعات البشرية للأخذ بأسباب المعرفة والاستفادة منها. و بإمكان التقنية أن تحوّل التراكم المعرفي للمجتمع، الذي هو عنصر فاعل في الحياة المعاصرة، الی منفعة ملموسة بهدف التحكم في الطبيعة وعناصرها لصالح الإنسان.

إن عدم ممارسة البحث العلمي أو إهماله سوف تنعكس بشكل سلبي علی عملية التعليم الجامعي و في النهاية تجعل من الجامعات مراكز لتفويج خريجين غير قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل و هكذا يتحول الخريج، الذي لايستطيع اليوم أن يواكب كل مستجد في علوم تخصصه بعد إنفصاله من الجامعة، الی عاطل عن العمل و الی عالة علی المجتمع الذي يری نفسه في طور النشوء والنمو.

التعليم هو عملية إعادة إنتاج للمجتمع ذاته و لا يمكن لمجتمع أن يعلّم أبناءه سوى ما يعلمه أو يؤمن به. إقليم كوردستان بحاجة الی نهضة علمية مبنية علی الرؤية المستقبلية والعدل، فأساس النهضة، التي نحن بأشد الحاجة اليها، هو إعلاء الثقافة والحفاظ على الهوية الكوردستانية أولاً وأخيراً والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي وتهيئة المناخ والحياة الكريمة للباحثين والعلماء وتقدير عملهم والسعي في تعميم العدل و تطبيق القوانين علی الجميع. فالمجتمع الذي لا يدرك بأن العصر الذي نعيشه هو عصر العلم والمعرفة، لا يستطيع أن يبني دولة ثابتة الأقدام.

و من الصعب علی مجتمع إذا كان ممسوس بالتطرف الديني و محاط بالخيوط العنكبوتية الناعمة للتيارات الإخوانية أن  يمنع نفوذ تلك المشاعر الی قلب المؤسسات التعليمية، فعلی المؤسسات التربوية في إقليم كوردستان إذاً إرساء دعائم ومبادئ الفلسفة التربوية بما يتلائم مع النهضة الإنسانية والديمقراطية التي يشهدها العالم والعمل الدؤوب في سبيل تغير المناهج الدراسية في مختلف المراحل الدراسية بشكل تدريجي لكي تترسخ نواة الديمقراطية و مفاهيم المواطنة و حقوق الإنسان والتعايش السلمي و المساواة والحرية والحق في الحياة وحق الحياة الكريمة لدی الجيل الجديد و المجتمع العصري بهدف مسايرة المتغيرات الاجتماعية والفكرية  في العالم المتحضر.

فالتعليم يجب أن يبتعد عن التلقين، الذي يؤدي في النهاية الی تشكيل عقل أصم يعمل كمخزن للمعلومات وليس كطاقة رائعة للتفكير. أما النظام المدرسي الحكومي  فله‌، بالرغم من سعي الحكومة في تطويره، مشكلات شتی، منها بؤس الأبنية وقصر الوقت المتاح وتدنى مستويات المدرسين والحشو المبالغ في المقررات التعليمية وقلة الصلة بين التعليم وحاجات ومهارات العمل المتاح وإنفكاك الصلة بين المعرفة والأخلاق الرفيعة فضلاً عن الشعور بالمسؤولية الاجتماعية.

الأجيال القادمة بحاجة إلى بناء ثقافي صحيح. فلكي لا نظل نفكر بالمقلوب و نعود الی الوراء أو نتأخر عن الإنخراط في العالم الجديد بثوراته و تحولاته و إنعطافاته التقنية أو المعرفية أو الثقافية، نری من الضروري عقد ندوات تربوية و فتح ورشات تدريبية خاصة للمعلمين والمدرسين، كونهم حلقة الوصل بين الفلسفة التربوية والمتلقي، بغية تجهيزهم بمفاهيم جديدة يتناسب مع أهداف خلق ثقافة لمجتمع مدني يؤمن بالمفاهيم الديمقراطية والإنسانية، تلك المفاهيم التي تنبني علی تعزيز فكرة المواطنة الكوردستانية بأساليب تواصلية بعيدة عن المنازع والممارسات و المؤسسات الأصولية والنرجسية النخبوية.

وهكذا سوف يكون الفكر في إقليم كوردستان قادراً علی إجتياز مراحل متعددة الحقول والإتجاهات للمساهمة في إتقان صناعة التنمية و هندسة العلاقات الإجتماعية بفتح خطوط للتعايش والتواصل أو خلق مجالات للتداول والتبادل. ومن لا يحسن فهم حاضره لا يحسن توظيف الماضي من أجل الإعداد للآتي.

وختاماً يقول جبران خليل جبران: "الشعوب العظيمة تبدع أفكاراً عظيمة، لكن الأفكار العظيمة لا تبدع شعوباً عظيمة."

الدكتور سامان سوراني

من يتابع الاحداث في العراق عامة ولاقليم خاصة ؟يجد تهرب القادة من اللقاء المباشر مع بعض ,ولكن الكلام والانتقادات بعضهم لبعض لا تحصى ولا تعد .سواء عن افواههم او الناطقين بأسمائهم .ونجد عند الازمات التهرب والهروب الى الخارج مام جلال عندما يشعر بخيبة امل من عدم السماع لدعوته يكون الطائرة موطىء القدم للهروب .ومسعودعلى نفس الشاكلة ؟انهم يلعبون لعبة القط والفئرة؟
يتهم قادتنا الاخرين بالدكتاتورية وهم على قمة الدكتاتوريات متربعن؟واذا كانت هناك جائزة افضل دكتاتور يكون من نصب مسعود البرزاني بلا منافس.يسطرعلى الحزب بلا منافس؟وهو ريئيس الاقليم بلا منافس ؟يقود السلطة دكتاتورية عائلية ؟ويقود الحزب بدكتاتورية عشائرية؟اي عصا السلطةوالحزب بيد مسعو د ؟هل يوجد في العالم دكتاتورية السلطة والحزب بيد شخص واحد ؟؟مسعو يتهم الاخرن بالدكتاورية والفردية؟؟

طريق الوحيد للخلاص من الحكم الفردي العشائري من يد مسعود وعشيرته .توحيد الصفوف الخيرين  من جميع الاحزاب الاخرى ؟واعلان جبهة معارضة للانتخابات القادمة ؟واذا  صحى ضمائر الاخرين يعلنون انتهاء التحالف الاستراتيجي .ويعلنون الوفاء لدم الشهداء 
 

الدكتور منذر الفضل مفكر قانوني وناشط ديموقراطي (الفرزة الالولى)

النجف الأشرف عاصمة ثقافية ( موسوعة الصائغ الثقافية )

عبد الاله الصائغ

الحسيني المرعبي  

الدكتور منذر الفضل بعيون عارفيه     ---------------------------

اولا شهادة الكاتب التقدمي الطبيب الدكتور حسن حلبوص

لقراءة نص الموضوع و مشاهدة الصور يرجى فتح الملف أدناة

صوت كوردستان : نشرت وكالة سنا الاخبارية خبرا مفادة أن أبن الرئيس مسعود بارزاني منصور البارزاني قام في أيطاليا بقتل فتاة و التمثيل بجثتها و على هذة الجريمة أصدرت محكمة أيطالية حكما نهائيا  بالسجن المؤبد عليه و على أثر هذا الحكم سافر البارزاني الى أيطالبا لايجاد مخرج لهذا الموضوع. حول هذا الخبر المنشور من قبل وكالة سنا الاخبارية لم تصدر لحد الان أية تصريحات من منصور البارزاني و لا من قبل مكتب الرئيس مسعود البارزاني.

نص الخبر كما أوردته و كالة سنا الاخبارية:  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

http://sna-news.net/index.php?aa=news&id22=9235

 

الشرق الأوسط

فرنسا تعرض على الولايات المتحدة خطة مفصلة لإعلان منطقة حظر الطيران شمال سوريا بتنسيق مع حلف شمال الأطلسي ونشرت الصحيفة السعودية: قالت مصادر إخبارية أميركية إن فرنسا عرضت على الولايات المتحدة خطة مفصلة لإعلان منطقة حظر الطيران شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، وبتنسيق مع حلف الناتو، وإن وفدا فرنسيا يزور واشنطن الآن نقل الخطة الفرنسية، وإن واشنطن لم ترد اعتراضا أو تأييدا.

وكانت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، قالت: «كما قلنا عندما كانت وزيرة الخارجية في إسطنبول، وكما قلنا فيما يتعلق بالمحادثات مع حلفائنا وشركائنا، أولا وقبل كل شيء، نحن نقيم معهم فعالية ما يمكن أن نقوم به فعلا. ونحن ننظر إلى الوضع على الأرض، الذي يتطور بشكل سريع جدا. ونتحدث معا حول ما يمكن أن نفعله معا. وعما يمكن أن نفعله معا لدعم المعارضة. لكن، كما قالت وزيرة الخارجية عندما كانت في إسطنبول، لا نريد أن نزيد من معاناة الشعب السوري».

الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2012 10:22

صحف: "تسميم" الأسد ليموت على طريقة عرفات"

السياسة

معلومات عن دس السم للأسد ليموت على طريقة عرفات 

وفي التفاصيل المنشورة على الصحيفة الكويتية: يتداول ثوار دمشق أخبارا عن نجاحهم في تسميم بشار الأسد بسم بطيء, ليموت كما مات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ورأى ناشطون في الثورة السورية أن لقاءات الأسد الاعلامية المتكررة, التي هاجم خلالها السعودية وقطر وتركيا, محاولة منه للتأكيد على بقائه حيا, وللإشارة إلى أن الأنباء التي تواترت خلال الفترة الماضية عن تعرضه لمحاولة اغتيال عبر السم إنما هي شائعات ليس إلا, وإن كانت ثمة محاولة, فقد باءت بالفشل.

ونقل موقع "سوريون نت" المعارض, المقرب من صفوف نشطاء الثورة الميدانيين, عن مصادر موثوقة, نجاح ثوار دمشق في تسميم الأسد, وذلك من خلال رشوة أحد الضباط العلويين المقربين منه وإغرائه بالمال وتوفير جوازات سفر وتأشيرات إلى خارج سورية, مقابل دس السم للأسد في طعامه، على طريقة قتل عرفات.

 

بغداد(الاخبارية)

تلقى الرئيس طالباني كأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني دعوة رسمية من رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي كرئيس حزب العدالة والتنمية، للمشاركة في المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية والذي من المقرر انعقاده في الـ 30 من ايلول الجاري في العاصمة أنقرة.
وذكر بيان للاتحاد الوطني الكوردستاني تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم السبت: ان دعوات حزب العدالة والتنمية قد وجهت عن طريق السفارة العراقية في انقرة الى 11 شخصية عراقية في مقدمتهم الرئيس طالباني رئيس الجمهورية كأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني.


السلطات المحلية تحمل الوزارات الاتحادية مسؤولية التأخير في إنجازها
بغداد: «الشرق الأوسط»
رغم أن المراقب يرى في تجواله في عدد من المحافظات العراقية عمليات حفر وأعمالا مستمرة، فإن الواقع يفيد بأن معظم هذه المشاريع بوشر العمل فيها منذ ثلاث أو أربع سنوات، أو أنها تنجز ثم يعاد العمل بها من جديد.

وبسخرية لا تخلو من المرارة، يردد أبو جعفر وهو يتمشى في أحد شوارع الكوت جنوب بغداد أن برج إيفل في باريس استغرق بناؤه عامين قبل أكثر من قرن، بينما الشارع الذي تقع فيه أهم مؤسسات الحكومة حفر منذ ثلاثة أعوام دون أن ينجز حتى الآن. وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، لا تبدو المقارنة مثالية بين برج يعد أحد أبرز المعالم السياحية في العالم، وشارع في مدينة صغيرة في أطراف بغداد، لكنها تعبر عن تلكؤ يعرقل المشاريع الخدمية في معظم مدن العراق إثر منح عقود الإعمار لشركات غير كفؤة. ويلقي المسؤولون المحليون باللوم على وزارات الحكومة الاتحادية بعرقلة إتمام المشاريع بسبب البيروقراطية التي تطبع عملها، وأيضا بسبب منح عقود المشاريع إلى مقاولين يفتقرون للخبرة.

النائب خالد الأسدي، القيادي في ائتلاف دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي، يرى أن التأخيرات في إنجاز المشاريع الخدمية «جزء من حالات الفساد المرصودة، ونحن نكافح من أجل معالجتها». وفيما أقر بصعوبة هذه المهمة «لأنها تمرر بطريقة ملتوية، في إطار مجموعة من القوانين»، شدد على أن «كثيرا منهم (المقاولين) لا يمتلكون الخبرة اللازمة (...) وربما يقدمون رشى».

ويعد العراق من بين أكثر دول العالم فسادا وفقا لمنظمة الشفافية الدولية، حيث احتل مؤخرا المرتبة التاسعة على لائحتها. ويطال الفساد عددا كبيرا من المؤسسات الحكومية في بلاد تبلغ موازنتها السنوية نحو 100 مليار دولار.

ويرى الأسدي أن الحكومة «مضطرة إلى منح المشاريع الضخمة لشركات محلية بسبب عزوف دخول الشركات الأجنبية»، موضحا أن «الظروف الأمنية التي مر بها البلد جعلت الكثير من الشركات العالمية تحجم عن الدخول إلى السوق العراقية».

ويعيش العراق منذ إسقاط نظام صدام حسين على أيدي قوات تحالف دولي عام 2003 أعمال عنف يومية تشمل السيارات المفخخة والعبوات والأحزمة الناسفة والاغتيالات، قتل فيها عشرات الآلاف. وتلقي أعمال العنف هذه بظلالها على الاستثمارات في العراق، حيث تحجم شركات عالمية متخصصة عن العمل هناك.

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي قدم إلى مجلس النواب في منتصف الشهر الحالي مشروع قانون مشاريع البنى التحتية للمصادقة عليه، علما بأن هذا القانون سبق أن طرح للمرة الأولى عام 2009 من دون أن يحصل توافق حوله. وينص مشروع القانون الذي تبلغ قيمة المشاريع الخدمية المرتبطة به أربعين مليار دولار تدفع بالآجل ومن المفترض أن يحكمها «التوزيع العادل على كل المحافظات» في بلاد تعيش منذ تسع سنوات على وقع تناقضات قومية وطائفية ومناطقية. وتعارض القانون كتل سياسية بينها قائمة «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، حيث ترى فيه «بابا من أبواب» الفساد المالي.

ويقول رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة النجف جنوب بغداد محمد عايد إن «التلكؤ الحاصل في المشاريع المنفذة من قبل الوزارات هو الأكبر، وذلك كون الشركات المنفذة لا تخضع لرقابة مجلس المحافظة».

ويضيف: «أحد الأمثلة على ذلك مشروع الخطوط الناقلة للمجاري ومحطات التصفية في النجف الذي كان من المفترض أن ينتهي العمل فيه قبل سنوات، ما يسبب الآن مشكلة كبيرة في كثير من شوارع المدينة، خصوصا في الأحياء الشمالية».

ويوضح المتحدث باسم وزارة التخطيط العراقية عبد الزهرة الهنداوي أحد أشكال الفساد الذي يعتري العمل في مجال الإعمار وإصلاح البنى التحتية. ويقول إن «بعض المقاولين يبيعون المشروع إلى جهة أخرى والجهة الأخرى تبيعه إلى جهة ثالثة ورابعة، مما يؤدي إلى عدم تنفيذه».

وفي محافظة الديوانية جنوب بغداد، بلغ عدد المشاريع المتلكئة 43 مشروعا وبكلفة إجمالية تصل إلى أكثر من 400 مليار دينار (نحو 350 مليون دولار)، وفقا لمعاون المحافظ للشؤون الفنية المهندس حسين كاطع صالح. ويمثل التلكؤ في إنجاز المشاريع الخدمية اليوم حالة عامة في معظم محافظات البلاد، وبينها العاصمة بغداد، حيث حفرت بعض الأحياء منذ أعوام من دون أن تنجز حتى اليوم، وبينها أعمال حفر في شارعي أبو نؤاس والسعدون.

ويقول الهنداوي إن هذا الأمر دفع الحكومة مؤخرا إلى اتخاذ عدة إجراءات، بينها «سحب المشاريع التي تبلغ قيمتها عشرة مليارات فما دون من الوزارات ومنحها إلى مجالس المحافظات». كما قررت الحكومة «حرمان الشركات المتلكئة في تنفيذ المشروع من الحصول على أي مقاولات جديدة»، مؤكدا حرمان 155 شركة من تولي مشاريع جديدة.




قيادي كردي لـ «الشرق الأوسط»: تصريحات «العراقية» وحزب بارزاني تصطدم مع المبادرة
صورة من موقع ابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني الشيعي للقائه مع رئيس الجمهورية جلال طالباني في السليمانية اول من أمس
أربيل: شيرزاد شيخاني بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت مصادر إعلامية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي أن طالباني بصدد إطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في العراق تستند على الورقة الإصلاحية التي اقترحها التحالف الوطني الشيعي كأساس لحل الخلافات بين الكتل العراقية. فقد نقلت إذاعة «صوت شعب كردستان» التابعة للاتحاد الوطني عن مصادرها الخاصة أن «طالباني وبهدف البحث عن الحلول الناجعة للازمة السياسية في العراق وحلحلتها سيتقدم في غضون الأيام القليلة المقبلة بمبادرة جديدة تستند على الورقة الإصلاحية التي تقدم بها التحالف الوطني الشيعي». وقالت تلك المصادر «إن المبادرة تحتوي على فقرة جديدة يتوافق مضمونها مع الاتفاقات والتفاهمات السابقة، وستكون الأساس لإطلاق حوار وطني يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية بالبلاد»، مضيفة أن مبادرة الرئيس ستعتمد خارطة طريق تستند على مبادئ الدستور والاتفاقات السابقة الموقعة بين الكتل العراقية.

وكانت الأنظار تتجه صوب طالباني الذي قرر العودة إلى بغداد نهاية الأسبوع الجاري لبدء مشاوراته مع الكتل السياسية لأجل إطلاق دعوة لعقد طاولة الحوار بهدف إخراج العراق من أزمته الراهنة، وتأتي مبادرته هذه في إطار التحضيرات التي يجريها لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني المرتقب، ولكن اعتماد الورقة الإصلاحية الشيعية كأساس للمبادرة أثار الكثير من التساؤلات خاصة أنه على حد علم «الشرق الأوسط» فإن تلك الورقة لم تسلم بعد إلى أطراف الخلاف ولا أحد يعرف مضمونها بالكامل وهذا ما أكده رئيس كتلة التحالف الكردستاني الدكتور فؤاد معصوم في اتصال هاتفي مع«الشرق الأوسط» حيث صرح قائلا «نعم لم نستلم بعد نص الورقة الإصلاحية الشيعية من التحالف الوطني بشكل رسمي، وكنت عند زيارتي إلى إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني قد استمعت منه إلى بعض التفاصيل المتعلقة بالورقة ومضامينها، ولكننا لحد الآن لم نتسلم نصها».

وأشار معصوم إلى أن «الرئيس طالباني بعد عودته إلى العراق من رحلته العلاجية التقى بالكثير من القادة السياسيين والكتل السياسية والمسؤولين الكبار في الأحزاب والقوى العراقية، وعلى هامش تلك اللقاءات أجرى مشاورات أولية حول آفاق الحل للازمة السياسية الحالية، ويبدو أنه يحضر حاليا لمبادرة جديدة تستند على الأوراق والمقترحات المطروحة من قبل الأطراف السياسية، وأعتقد أنه من الممكن أن نبحث في طيات جميع تلك الأوراق والمقترحات عن المشتركات التي يمكن أن توصلنا إلى النتيجة المرجوة وهي عقد مؤتمر الحوار الوطني وإنجاحه، وإما العودة إلى المربع الأول والنظر مجددا بمقررات اجتماعات أربيل الأولى والثانية واجتماع النجف».

من جانبه أبدى قيادي كردي طلب عدم ذكر اسمه تشاؤمه من نجاح مبادرة طالباني مستندا على بعض المواقف والتصريحات التي صدرت في الآونة الأخيرة من عدد من مسؤولي القائمة العراقية ومن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. وقال في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» إن «اللافت للنظر هو غياب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن زيارة الرئيس طالباني في السليمانية، في وقت زاره عدد كبير من قادة ومسؤولي مختلف القوى والكتل السياسية العراقية، والنجيفي هو أحد قيادات القائمة العراقية، مما يستدعي وقفة تأملية لهذا الموقف الذي يتسق مع موقف قيادة القائمة من أي حوار أو مبادرة جديدة تهدف إلى الخروج من الأزمة السياسية العراقية، فقد سمعنا من قادة الكتلة العراقية طلبهم إعادة النظر بقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي كشرط مسبق قبل الموافقة على حضور اجتماع الطاولة المستديرة في بغداد، أما حزب بارزاني فقد صدر عن أحد قيادييها وهو أدهم البارزاني تصريح غريب أعرب فيه عن استنكاره لزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للرئيس طالباني بالسليمانية، وهذان الموقفان من طرفي النزاع السياسي في العراق لا يتوافقان مع الأجواء التي تتحدث بعض المصادر عن إيجابيتها، وأنها باتت ملائمة لإطلاق الرئيس طالباني لمبادرة حل الأزمة، ولذلك فأنا أعتقد أن مواقف الطرفين العراقية وحزب بارزاني ستصطدم مع مبادرة الرئيس، وبالتالي لا يمكن أن نعول على تلك المبادرة التي انتظرها العراقيون طويلا للخروج من الأزمة».

وقال المصدر القيادي الكردي «إن الحلول المنطقية للازمة باتت معدومة برأيي الشخصي، ففي ظل التناحرات والخلافات العميقة بين القوى العراقية لا يمكن الوصول إلى حلول توافقية، ومجمل ما يطرح حاليا لا يعدو الحلول الترقيعية لا تجدي نفعا لحل أزمة عميقة بمستوى الأزمة العراقية، وعليه فإن الخيار الوحيد المتبقي لحد الآن هو الاستعجال بإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة لكي نفرز بين من هو مع الدولة الديمقراطية التعددية، ومن هو مع القوى الإرهابية وأعداء العراق المعادين للعملية الديمقراطية، وبين من يريد بناء العراق ومن يريد أن يهدمه على رؤوس الجميع».

إلى ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي الذي كان في زيارة إلى روسيا وصل إلى عمان في طريقه إلى كردستان لزيارة طالباني وأن قيادات القائمة العراقية الأخرى، وفي مقدمتهم النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، ينتظرون علاوي لينضموا إليه في زيارة طالباني في السليمانية. يذكر أن الوحيد من قيادات القائمة الذي زار طالباني هو نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الذي رافق رئيس الوزراء نوري المالكي في زيارته لرئيس الجمهورية، حيث حرص المالكي على أن تكون الزيارة حكومية، وليست شخصية أو حزبية، واصطحب نائبيه المطلك وحسين الشهرستاني، فضلا عن عدد من الوزراء.

الشرق الاوسط



الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2012 10:14

جمعية سوبارتو في عامودا

أقامت جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي، ولأول مرة في عامودا محاضرة بعنوان تاريخ الميديين وحضارتهم للأستاذ الدكتور فاروق إسماعيل في يوم السبت 22 / 9 / 2012 م، الساعة السابعة مساء، في مؤسسة البرزاني.

 ميزت المحاضرة منذ البداية الجمهور من الفنانين والصحفيين والمهتمين والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني. بدأ اللقاء بالترحيب بالحضور وبجمعية سوبارتو من قبل مؤسسة البرزاني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ثم تحدث كل من الأستاذ يونس والأستاذ الفنان صفقان عن جمعية سوبارتو وأهدافها والطموح الذي ترغب بالوصول إليه. وتم عرض وجيز وبالصور لنشاطات الجمعية منذ تأسيسها في نيسان من هذا العام وحتى الآن والتي بلغت 22 نشاطاً متنوعاً (محاضرات، لقاءات، ندوات، رحلات علمية أثرية).

 بدأ الدكتور فاروق إسماعيل بمحاضرته التي استهلها بمقدمة وجيزة عن الحالة السياسية التي يعيشها الكرد، والواجب الذي يقع على عاتقهم في هذه الظروف العصيبة، والأحداث المؤلمة التي تعيشها سوريا، وتوجه ليتحدث وبلمحة موجزة عن الشعوب القديمة (لولو، كوتي، الحوريون، الميتانيون، الكاشيون، الميديون، المانيون، الكردوخ)، وتسلسلها التاريخي، وبين أنها تشكل جميعها أسلاف الكرد، وتوحد بينها سلسلة زاكروس في إيران وامتدادتها في كردستان العراق ومناطق بحيرة وان وما يليها غرباً وجنوباً .:

استمر الدكتور في حديثه لينتقل إلى جغرافية بلاد ميديا الأصلية، وبدايات استقرار الميديين في كردستان إيران خلال القرن التاسع ق.م، وأول ملوكهم الذي كان يدعى خنصيروكا، وليتحدث بعدها عن مملكة ميديا المستقلة ( 727 - 715 ق.م) وملكها دياكو الذي نفي إلى حماة السورية حيث توفي فيها، والحملات الآشورية، والتهجير الذي تعرض له الميديين من قبل الآشوريين، ثم ثورة كشتريتي وإحياء المملكة (672 - 653 ق.م)، والاحتلال السكيثي، ثم قيام مملكة ميديا الكبرى التي تحالفت مع الكلديين حكام بابل وأسقطوا معاً الإمبراطورية الآشورية. ثم كيف تمكن كورش من القضاء على ميديا عام 550 ق.م لتنتقل السلطة السياسية إلى الأخمينيين.

تم عرض خرائط ومصورات لإيران والشرق القديم، وآثار الميديين التي تم العثور عليها من مواقع مختلفة أهمها (گودين تبه، إكباتانا، نوشي جان، بابا جان، زيوه).

شارك الحضور ببعض المداخلات والاستفسارات أغنت المحاضرة.

www.facebook.com/subartukomele

وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2012 10:11

تقرير حركة كوردستان سوريا عن جمعة 21.9.2012

خرج الشعب الكوردي في مظاهرات سلمية حاشدة اليوم ,في كافة المناطق الكوردية في غرب كوردستان, شارك فيها غالبية ابناء وبنات الشعب الكوردي بكافة الاحزاب والحركات والتنسيقيات الشبابية والمستقلين,طالب فيها المتظاهرون الكورد باسقاط النظام ,و عبروا عن سخطهم من حالات الاغتيالات التي تطال الناشطين و السياسيين الكورد حيث استنكر المتظاهرون هذه الظواهر الغريبة عن المجتمع الكوردي بطريقة مخابراتية غامضة لايمكن القبول بها ولا السكوت عن هذه الجرائم الغادرة بحق ابناء شعبنا و بهذه الطرق القذرة, و اخرها كانت اغتيال المناضل محمود والي الملقب بابو جاندي عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي ، و الذي كان يحظى بمحبة واحترام الجميع .حيث استشهد أمام مقر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في مدينة سرى كانيى (رأس العين) مساء يوم الخميس 20/09/2012 بطلقات نارية من مجهولٍ أراد بجريمته هذه إسكات صوت النضال الذي نؤكد أنه سيبقى عالياً رغم كل محاولات الغدر التي تقف وراءها الأيادي الآثمة التي تستهدف إطفاء شعلة الثورة ،كما وطالب المتظاهرين الكورد شعبنا إلى التماسك و الاستمرار في الحفاظ على وحدة الصف النضال السلمي و الديمقراطي المشترك الحل الوحيد الذي من خلاله سيصل شعبنا الى بر الامان.رفع المتظاهرون الكورد الكثير من الشعارات المطالبة بحماية النشطاء الكورد, و المحافظة على وحدة الصف و ضرورتها لتحقيق امال شعبنا الكوردي في نيل الحرية المنشودة وحصوله على كافة حقوقه القومية المشروعة, وندد المتظاهرون بسياسات القمع والقتل التي يمارسها نظام البعث الشوفيني بحق كافة ابناء الشعب السوري ,كما وعبر المتظاهرون الكورد عن استنكارهم لاساليب المعارضة الاقصائية و تصريحاتهم المعادية للشعب الكوردي وحقوقه القومية المشروعة  و تشكيل كتائب المقبور صدام في المناطق السورية و هذه التصرفات ستؤثر سلبا على العلاقات بين مكونات الشعب السوري  وستضر بالثورة السورية المباركة , وهتف المتظاهرون الكورد بضرورة التفاهم والاحترام والتعايش السلمي مع شركائنا في الوطن,لبناء سورية جديدة تعددية ديمقراطية لا مركزية سياسية, تحفظ حقوق جميع القوميات والمذاهب ضمن وحدة البلاد.
عاشت الوحدة الكوردية
والنصر لثورتنا المباركة
حركة كوردستان سوريا T.K.S

 

بدون مقدمات     ولا إطالات    .. أدخل في صلب الموضوع  :  بعد الاتفاق الذي تم بين بغداد واربيل مؤخرأ لحل المشاكل النفطية بينمها قال السيد نيجيرفان البارزاني خلال مؤتمر صحفي عقد في اربيل  بان من حيث المبدأ هم ( اي حكومة الاقليم ) على استعداد للمفاوضات ....لان في النتيجة يجب ان يتحاوروا , لان المشاكل في العراق لن تحل الا بالحوار...... !! اي اخير اقتنع الجميع بان الطريق الوحيد لنبذ الخلاف هو ( الحوار , الحوار , ثم الحوار ) ....

 

في حين انتقد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد (ادهم البارزاني)(1 ) , بعض قيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني لاستقبالهم رئيس الحكومة السيد نوري المالكي في مدينة السليمانية، معتبرا ذلك ( تلونا )  في المواقف، ووصف المالكي بـ(المعادي لإقليم كوردستان )......!!

وقال أدهم البارزاني في بيان نشر على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) :  إن رئيس حكومة إقليم كوردستان مسعود البارزاني لم يحضر مراسم استقبال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في السليمانية، إلا أن نائبه وبعض وزراء الحكومة كانوا موجودين هناك  ....؟!) ، منتقدا هؤلاء المسؤولين  لاستقبالهم المالكي في مطار السليمانية وقال متسائلا : الى متى يبقى الكورد ضعفاء أمام المعادين لكوردستان و هل هذه الازدواجية في التعامل مع المركز  لمصلحة العليا لكورد كوردستان .....؟

والسؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح هو : بما ان الكل يرون بان مشاكل العراق لن تحل الا بالحوار , فلماذا لايبادر الجانب الكوردستاني لحلحلة الازمة المتفاقمة منذ اشهر بين الاقليم والمركز ؟ لماذا لايبادر الجانب العراقي برئاسة السيد الطالباني لحل المشاكل ؟ هل هذه  التصريحات الجانبية  لمصلحة الشعب في وقت الذي نحن بحاجة الى لم الشمل وتوحيد الصفوف  بين ( الاخوة الاعداد ) ؟ الى متى لا يحترم ارداة الشعب الذي لايزال يقتل ويذبح امام الجميع ؟ الى متى يستمر (صراع الديكة )قائمأ  بين الاقليم والمركز بعد ان اوصلوا البلد الى هذه الحالة الراهنة والتي تتسارع نحو التفكك والإنهيار ,والاكثر من هذا اوصلوا هؤلاء الساسة العراق الى قمة الفساد واصبح ا ثاني دولة بالفساد الاداري والمالي بعد السودان حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية  .

نعم ....ان هذه الاسئلة ستظل تدور في دوامة مفرغة , والاجابة عليها تحتمل التأويل والتبرير وشتى صنوف الادعاء وفنون التملص وتحميل المسؤولية للغير من قبل (الاخوة الاعداء) الذين اتفقوا على ان لايتفقوا  ....

www.shamal.dk

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1 ـ شيخ ادهم ابن الشيخ عثمان البارزاني , ابن عم رئيس اقليم كوردستان , من مواليد 1962التحق في بداية الثمانينات بقوات البيشمركة , اسس مع الشيخ محمد خالد في 13\10\1983 (حزب الله الكوردي) , وفي سنة 1990 انشق عن الحزب المذكور واسس (حزب الله الثوري الكوردي ), في اواخر 1999 انحل الحزب وانظم الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني , رشح لعضوية المجلس الوطني لكوردستان العراق على قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني من قبل السيد مسعود البارزاني شخصيا,   استقال من عضوية البرلمان مطلع العام الحالي 2012. ........ 

 

اوتاوا

 

سبق وأن ذكرنا في سياق المقال، أن إحدى أسماء الأرض في اللغة السومرية هي ( آر). و اسم إله الأرض عند السومريين هو (بل) وهذين الاسمين اقتبسهما الساميون من اللغة السومرية وحوروهما إلى (أرض) و (بعل) لكي يناسبا نطقهم و لغتهم السامية التي لا تتوافق مع اللغة السومرية الإلصاقية، الامتزاجية، والسامية لغة اشتقاقية، وبمرور العصور أصبحا هذين المفردتين من صميم لغاتهم و منها اللغة العربية، حتى أنهما وردى في القرآن،حيث جاءت في سورة النازعات: "والأرض بعد ذلك دحاها". وفي الصافات "أ تدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين". جاءت أيضاً في سورة النساء: "وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضا"، إلى آخر الآية. إن الاسم الأول وهو (الأرض) شائع جداً بين العرب حتى أنهم قليلاً ما يستخدمون الأسماء المرادفة لها مثل أديم و البسيطة و البطيحة و الثرى الخ، وحتى العلامة الإمام (أبي منصور إسماعيل الثعالبي) (1038م) ذكر في كتابه (فقه اللغة و سر العربية) في صفحات (،291،292  293،294 ،295) عشرات الأسماء للأرض. وكذلك الاسم الثاني (بعل) لا يزال اسماً سائداً إلى اليوم بين العرب، حيث يقال لزوج المرأة بعلها، أي سيدها. قال الشاعر الكبير (جبران خليل جبران): اتخذته بعلاً لتحتمي باسمه. لاحظ، بعد أن أفل نجوم الأديان الوثنية، انتقلت أسماء الإله عندهم إلى الرجال، أصحاب النفوذ و المكانة المرموقة في المجتمع، و بهذا نصل إلى النتيجة التي تقول لنا أن اسم (إربل) مكون من مقطعين الأول ( ار) يعني الأرض، و الثاني (بل) يعني "إله" وإلصاقهما أي امتزاجهما مع بعضهما على الطريقة الكوردية الآرية، يصبح الاسم (إربل) أي (ارض الإله) أود أن أنوه، أن هذا الشرح كان تحليلاً مني لمعنى اسم إربل و ليس معلومة تاريخية. لنعود إلى الصيغة الآشورية "أربايلو" ونقارنها مع الاسم السومري، إربل (أرض الإله) نصل إلى النتيجة التالية أن أربايلو ما هو إلا انحراف للاسم السومري. بما أننا قلنا في مقالات سابقة أن السومريين هم من الأقوام الكوردية الآرية، إذاً يجب علينا أن نعثر على اسم (آر) يعنى الأرض أو جذره في اللغة الكوردية و اللغات الآرية الشقيقة لها، بلا شك أن اسم (أر) متداول إلى اليوم في اللغة الكوردية بصيغة (ئه رد- أَرد)، وهناك امتداد لهذا الاسم في اللغات الآرية الأخرى مثال اللغة الإنجليزية "ايرث" (    (Earth     وفي اللغة الألمانية "ايردى" (Erde) وفي الهولندية "اَرد"(Aarde) وفي القوطية "ايرثا" (Airtha) وفي الجرمانية القديمة "ايردا" (Erda) الخ. هل اتضح الآن جذر وأصل هذا الاسم؟. و جاء اسم "إربل" كمدينة كوردية في أمهات الكتب العربية الإسلامية، على سبيل المثال و ليس الحصر، ورد اسم إربل في معجم البلدان لياقوت الحموي (1179- 1228) ميلادية حيث جاء في الجزء الأول منه اسم مدينة و قلعة (إربل) ويقول: أن أكثر أهلها من الأكراد، كذلك ذكر اسم إربل العديد من المؤرخين منهم (الدمشقي) في كتابه (نخبة الدهر) في ص (96-190-235)، و أيضا في كتاب (عيون الأخبار) ج (2) ص (17-182). كذلك في كتاب (جامع التواريخ) لمؤلفه (رشيد الدين فضل الله الهمداني). و جاء أيضاً في (روضات الجنات) لل(خونساري) ص (396)، وفي كتاب (قاموس الأعلام) لشمس الدين سامي الخ. يقول (أي ام هاملتون) مؤلف كتاب (طريق في كوردستان) ص (153):" إن أربيل أعتق مدن العالم قاطبة". إما من حيث بناء القلعة على ربوة مرتفعة من الأرض، فهو أسلوب اتبعه قسم كبير من الكورد في بناء المدن في أجزاء من بلادهم، كوردستان، إذا يلاحظ المرء، يجد في أكثر المدن الكوردية ذات الأراضي المنبسطة  قلاع قديمة، بنيت في عصور قديمة، لأن وسائل الدفاع كانت بسيطة و بدائية و غير متوفرة بكثرة، حتى تغطي جميع الثغرات أمام المهاجمين الطامعين  ببلاد الكورد، فلذا كانوا في الأراضي المنسبطة يبنون مدنهم داخل قلاع حصينة على رُبى طبيعية أو مصطنعة، مثال قلعة كركوك التي أيضاً بنيت على ربوة، و نفس الشيء في مدينة مندلي توجد قلعة سفيد (القلعة البيضاء) و كذلك ربوة في مدينة (قلعة دزة) لكن لم تبنى عليها قلعة، قد تكون استعمل من قبل الكورد كمركز مراقبة، حيث تستطيع من فوقها رؤية المهاجمين الأعداء من مساقات بعيدة، وذات الشيء فعله قائد كوردي قبل أكثر من ثمانية قرون وهو السلطان (صلاح الدين الأيوبي) الذي أدخل بناء القلاع بكثرة إلى  مصر وسوريا و الأردن و بنى أكثر قلاعه على هذا الطراز، أي على ربوة، كقلعة صلاح الدين في حلب،التي بنيت على تلة، و قلعة صلاح الدين في كرك في الأردن و قلعة صلاح الدين في القاهرة و كذلك في جزيرة فرعون في سيناء كما جاءت في المصادر أن صلاح الدين أنشأها في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي. وقبل صلاح الدين بقرون عديدة، أشار المسلمون الأوائل إلى القلاع الكوردية إبان الغزو العربي لبلاد الكورد، بهذا الصدد يقول المؤرخ الإسلامي (أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري) المتوفى في بغداد سنة (892) ميلادية في كتابه الشهير (فتوح البلدان) عن (فتح)  (الموصل) واستيطان العرب فيها يقول: "ولى (عمر بن الخطاب) (عتبة بن فرقد السلمي) (الموصل) سنة عشرين، فقاتله أهل (نينوى)، فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوةً، وعبر (دجلة) فصالحه أهل الحصن الآخر على الجزية. ثم فتح (المرج) وقراه، وأرض (باهذرة)، و(باعذرى)،  و(الحنانة)، و(المعلة)،و(دامير)، وجميع ((معاقل)) الأكراد. يذكر (البلاذري) أيضاً عن (العباس بن هشام الكلبي)،عن أبيه، عن جده قال: أول من اختط (الموصل) وأسكنها العرب ومصرها (هرثمة بن عرفجة البارقي)". يؤكد هذا الكلام أيضاً (أبو حسن علي بن محمد بن عبد الكريم)، المعروف  ب (ابن الأثير) المولود سنة (1160) ميلادية و المتوفى سنة (1233 ) ميلادية في كتابه الشهير (الكامل في التاريخ) (المجلد الثاني). جاءت في معاجم اللغة العربية أن "المعقل" و جمعه "معاقل" هو: "حصن، ملجأ منيع و ملاذ، مبني من مادة قوية". حتى أن التركمان لم يستطيعون نكران وجود القلاع الكوردية في عهد العثمانيين وإلى الآن. في مقال للأكاديمي الدكتور (فاضل بيات) تحت عنوان" ولاية شهرزور / كركوك في العهد العثماني إشكاليات التاريخ و التنظيم الإداري" نشر في موقع "موسوعة تركمان العراق" ذكر فيه القلاع الكوردية، كقلعة ماردين و قلاع سنجار و قلعة سيوه رك و قلعة بيره جك سوريجك و يذكر إمارة شهرزور و مركزها قلعة زلم و يقول أنها كانت من أهم القلاع في المنطقة قاطبة". و في (خرم آباد) أيضاً توجد القلعة الكوردية، الشهيرة بنيت على ربوة، و تسمى قلعة (فلك الأفلاك). وكذلك في سوريا، توجد قلعة تعرف إلى اليوم بحصن الأكراد أو قلعة الأكراد، أيضاً بنيت على تلة لكن، يقال أن بُناتها ليسوا من الأكراد،الخ. أدناه صورة لقلعة أربيل و هي تعانق السماء.

يزعم الكاتب في هذا الجزء: وكان العراقيون القدماء يقدسون اربيل ويحجوا إليها ملوكهم قبل الإقدام على اى حملة عسكرية. وفى القرن الثالث بعد الميلاد أصبحت اربيل مسيحية، وسميت بأسم ارامى (حد باب) وصارت من أهم مراكز المسيحية (النسطورية) وتم فتحها المسلمون في عصر عمر بن الخطاب عن طريق القائد عتبة بن فرقد. وقد أطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسي، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد، وحتى إن المؤرخ الكبير ياقوت الحموي الذي زارها عام 1228 ميلادية وصف أهلها بأنهم من الأكراد ولكنهم استعربوا، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والأدباء العرب. يدرك مدى الاستعراب الذي بلغته. وحتى الباحث محمد أمين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد، اى بالاتفاق بين الفريقين، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة. ولاحظ الرحالة البريطاني رش الذي زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل. وكذلك يذكر القنصل الفرنسي بالاس وجود قبيلة طي بجوار اربل سنة 1851، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الآثار. ويقول الباحث عباس العزاوى إن بعض القبائل العربية لا تزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل. وكانت اربيل يسكنها غالبية تركمانية وسريانية، والاكراد نزحوا إليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة، من الجبال المحيطة بها حتى أصبحت ألان بغالبية كردية. والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتي لكردستان العراق، وقد هاجر كثير من الأكراد إلى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثاني من القرن العشرين. وفى السنوات الأخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية إلى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط"

 

ردنا: في الجزئية أعلاه سطر المدعو إياد محمود، تدليس و نفاق فاق كل الحدود، و بدون أدنى خجل منه، لقد وصل به  الجرأة في الكذب و النفاق حتى يزعم أن الكورد قطنوا أربيل قبل (75) سنة. نحن برزنا له و لغيره وثائق عربية قبل أكثر من (1000) سنة ذكرت أربيل كمدينة كوردية، ليست هناك وثائق عربية أقدم منها و إلا ذكرتها كمدينة كوردية أصيلة. كان الآشوريون - و ليس أنتم يا إياد- في زمانهم، قبل أن يفنوا من الوجود، يقدسون الآلهة في أربيل. يزعم الكاتب أن المسيحية انتشرت في أربيل في القرن الثالث الميلادي، لا يا سيد، المصادر المسيحية تقول انتشرت المسيحية فيها في القرن الأول الميلادي. هناك أسماء كوردية تبوأت في القرون الأولى للميلاد مناصب متقدمة في السلم الكنسي مثل (بهنام) و (هرمز) و (مهر نرسي) و شقيقته (مهدوخت) و ذكر المطران (ادي شير) عدة أسماء لرجال الدين المسيحي من الكورد مثل: " تقلا و دانق و ماما " تقول المصادر المسيحية " خرج من بين الكورد قساوسة و رجال اكليروس خدموا المسيحية و استشهدوا من أجلها" وذكر المؤرخون و الرحالة، الكورد المسيحيون في كوردستان في صدر الإسلام وما بعده منهم المؤرخ العربي الشهير أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي المتوفى سنة (346) للهجرة حيث ذكر اليعاقبة الكرد أو النصارى الكرد، وقال أن هؤلاء الكورد المسيحيين اليعقاقبة و الجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل جودي يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة و بعضهم الآخر من المسلمين. وذكرهم الرحالة الشهير (ماركو بولو) حيث يقول:"إن هناك شعباً كردياً مسيحياً يسكن في جبال الموصل". أما موضوع (حدياب) التي ذكرتها أنت، دعنا نصحح لك أولاً، حدياب و ليست حدباب، بحرف الياء وليس الباء. الشيء الآخر أن اسمها "آديابين" و حدياب كانت تحريفاً لإديابين عند أهل الشام، هكذا تقول المصادر المسيحية، أنها كانت جزءاً من الإمبراطورية الساسانية. تقول الموسوعة الحرة أن الهزوانيين و يطلق عليهم أيضاً اسم أديابين أو حدياب كانوا شعباً قديماً... و تضيف الموسوعة أسس الهزوانيون مملكة و اتخذوا من مدينة أربيل عاصمة لهم، و يعتبر الهزوانيين من قبل المؤرخين،هم الأكراد الأوائل الذين اعتنقوا الديانة اليهودية... و تستمر الموسوعة: استناداً إلى المستشرقين و المؤرخين و التلمود فإن اعتناق هذه المجموعة من الأكراد للديانة اليهودية كانت بتأثير من اليهود الذين تم نفيهم على يد الملك الآشوري شلمنصر الثالث بين أعوام 858 ق.م. و 824 ق.م. و هناك إجماع على إن الأكراد اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل في أواسط القرن الماضي،هم أحفاد لهذه الشريحة الكوردية، الخ. إن دل هذا على شيء، إنما يدل على أن هؤلاء ليسوا يهوداً أصلاء؟ بل هم من الكورد تهودوا فيما مضى من تاريخ، فلهذا،نرى رغم مرور عشرات السنين على وجودهم في دولة إسرائيل لا يفرطوا باللغة و التراث والأدب و الزي و الفلكلور الكردي، نراهم متمسكون بكل شيء كوردي و لا يندمجوا اندماجاً تاماً بالدولة العبرية، بينما اليهود الأصلاء الذين هاجروا من دول عربية و أوروبية نسوا كل شيء و اندمجوا بدولتهم، دولة إسرائيل اندماجاً تاماً. تزعم أن العرب كانوا في أربيل إبان (الفتح) العربي لها، هات وثيقة تقول عند الغزو العربي كان هناك عشائر عربية في أربيل. العرب انتشروا في هذه الأصقاع بعد (الفتح) الإسلامي، ليس فقط في كوردستان، بل استوطنوا خراسان في أقصى شرق إيران، و وصلوا إلى إفريقيا أيضاً. فاستوطن كذلك أفخاذ و أفراد منهم في كوردستان المتاخمة لبلدهم الصحراوي القاحل. كفاك تدليس، متى كانت في أربيل غالبية تركمانية أو سريانية، أربيل كانت كوردية قبل مجيء التركمان والأتراك و السريان إليها، بقرون عديدة، أربيل كانت كوردية قبل أن ينزح التركمان والأتراك من طوران في آسيا الوسطى، و تطأ أقدامهم أرض كوردستان. وكذلك السريان باستثناء السريان الكورد، بعضهم قطن كوردستان في عهود قديمة ومنها أربيل، بعد أن هربوا من بطش الجيوش الغازية التي تعاقبت على حكم بلاد الرافدين، و في السنين الأخيرة رأينا كيف أن التاريخ يعيد نفسه، حيث هرب آلاف العوائل المسيحية إلى كوردستان طلباً للحماية،خوفاً من الإرهابيين... لا يا سيد،الحكومة العراقية لم تجعل أربيل عاصمة لإقليم كوردستان، بل الشعب الكوردي اتخذها عاصمة له، بسبب وجودهم فيها منذ آلاف السنين. أنك بحق إنسان... كيف تقلب الحقائق بدون وخزة ضمير؟. اخرس يا... قوات الپيشمرگة ليست ميلشيا، أنها قوات نظامية اعترف بها رئیسک صدام حسین فی إتفاقية آذار،  وبعد التحرير ثبتت في الدستور العراقي الدائم، بأنها قوات نظامية للإقليم. إما من حيث تدليسك عن اسم هولير أو أربل أو أربيل أو اسمها الكوردي السومري أربيلوم فهذه جميعها أسماء مرادفة (synonymous)، كما بغداد لها أسماء مرادفة، مثل، المدينة المدورة، و مدينة السلام، و الزوراء، وأسماء أخرى حرفها...، لأن اسم بغداد اسم كوردي، و تقول العرب أنه اسم أعجمي، أي غير عربي، بما أنه اسم غير عربي لا يناسب اللفظ العربي فقالوا:" بغدان و مغدان وبغداذ" كذلك كربلاء، لها مجموعة أسماء منها: "الطف و نينوى و الغاضرية و عمورا و بابل" هل نحن أيضاً نقول أن العرب ضربوا التاريخ والجغرافية عرض الحائط. في الحقيقة أن عدداً كبيراً من المؤرخين العرب هكذا، بعد أن جاءت جحافلهم الغازية لنشر العقيدة الإسلامية و استوطنت بلاد الرافدين، غيروا كل شيء لم تروق لهم، و بصورة خاصة الأسماء القديمة، إلا ما ندر، و ما هذه الأسماء الشاذة لبغداد إلا محاولة لتغيير اسمها الحقيقي، إلا أن اسم بغداد وقف كشوكه في حلقهم لم يستطيعوا بلعه.


إن المدعو إياد محمود حسين يزعم :"دهوك، فهي مدينة آشورية الأصل، واسمها الاشورى الارامى (نوهدرا) ويسميها البعض من اهالى القوش وقرى سهل نينوى (ات توك) منذ القدم. وفيها معالم آشورية تعود إلى زمن الملك سنحاريب (705 – 568) قبل الميلاد. وهناك تل يبعد عن دهوك خمس كيلومترات يعتقد انه مركز مدينة (معليايي) الآشورية، وتعنى المرتفع، وتنتشر على سطحه فخار من العصر الاشورى حيث كان حصنا عسكريا. وقد سكنها بعض العوائل الكردية المهاجرة من ناحية الدوسكى بداية القرن الماضي ونزح إليها أيضا البادينانيون الأكراد من الجبال الواقعة جنوب الأناضول، ولا يزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك. حيث كانت أراضى القصبة ملكا لسكانها الاشوريين واليهود البالغ عددهم 924 نسمة الذين غادروها عام 1949. لقد كان عدد سكان دهوك عام 1923 قرابة (2700 ) نسمة ارتفع عام 1947 إلى( 5621 ) ونظرا لسياسات القيادة الكردية في التوسع والانتشار والاستيطان ،ازدادت الهجرة إلى دهوك بشكل مكثف حيث بلغ عدد سكانها (36521) عام 1977. وارتفع عام 1983 ليصل إلى (80347) وهذا التدفق السريع للأكراد جاء على حساب أبناءها الأصليين الاشوريين، حيث تم الاستيلاء على الكثير من الاراضى الزراعية بدون تعويض، وثم توزيعها على العوائل الكردية المستوطنة. ويقدر عدد الاشوريين المتواجدين فى دهوك حاليا حوالى (30000) نسمة. لقد تعرض أبناء دهوك الاشوريين إلى شتى أنواع الاضطهاد والمضايقات على يد الأكراد وميليشياتهم الحزبية (البشمركة).

 

ردي: أرى أنك تبدأ حديثك عن المدينة باسمها الكوردي ((دهوك))،  وهذا يدل أن هذا الاسم هو الأصل، وأنه مكون من مقطعين حيث أن حرف ال "دال" مختصر ل"دوو" أي اثنين و "هوك" بمعنى الكيل، ولصقهما معاً يعني كيلين أو صاعين، لأن الملك أو الأمير أو الحاكم الكوردي فيها كان يأخذ صاعين من الغلة كجمرك من الذين يعبرون المنطقة، فلذا سميت بدهوك، إما أنك تتحدث عن أسماء غير موجودة لا في التاريخ و لا على أرض الواقع، تشبه وكأنك تتحدث عن الديناصور الذي لم يراه الإنسان، و الذي انقرض قبل ملايين السنين،وهذا يشبه الأسماء التي تأتي بها أنت، ليس له وجود على أرض الواقع، إلا في الكتب الخيال العلمي أو الأفلام السينمائية. دعنا نفترض جدلاً، كان لها اسماً آشورياً، أن جميع الشعوب التي تحكم في زمن ما تحاول أن تضع بصماتها على الرقعة التي توصل إليها قدراتها العسكرية أو السياسية، مثال سوريا، باستثناء الأسماء الكوردية في شمال سوريا، غرب كوردستان التي سلمت من التعريب، إلى يومنا هذا، نرى أسماء الشعوب التي احتلت أو نزحت و استوطنت فيها، مثال الآرامية و رومانية ويونانية  وفارسية و عربية و تركية الخ، يبين لنا كتب التاريخ إن الآشوريين حكموا بلاد كثيرة، مثل فلسطين و مصر و سوريا الخ، لماذا لا تطالبوا بهذه الدول، مثل فلسطين و فيها أقلية مسيحية؟ مثلما تلفق و تجعل من نساطرة كوردستان (آشوريين)، أيضاً تستطيع تلفق و تجعل من مسيحيي فلسطين (آشوريين). أو سوريا فيها مجموعة تدعي أنها آشورية، و الآشوريون حكموا سوريا قبل آلاف السنين، لماذا لا تسموا سوريا مملكة آشور و تطالبوا بها؟ أو مصر فيها مسيحيين أقباط وأنت معروف بالتزوير مثلما تقول (نبوخذ نصر) آشوري تستطيع بدون أي تأنيب ضمير تدعي أن الأقباط  من بقايا الآشوريين. يا هذا، أن قانون الطبيعة، يحكم الجميع الدول و الشعوب، أن الدولة التي توجد اليوم، قد لا توجد بعد عقد أو عقدي أو قرن، ألم نعاصر فناء دولة يوغوسلافيا؟ ألم نشاهد بأم أعيننا نهاية الاتحاد السوفيتي أحد أقوى قطبين في العالم؟ و بخلاف تلك الدول التي أفلت نجمها، شاهدنا انبثاق دول لم تكن موجودة على الخارطة، مثل أريتريا و كوسوفو و البوسنة و تيمور الشرقية الخ. لقد شاهدنا كيف أن المقبور صدام حسين غير اسم مدينة  الثورة إلى اسم مدينة صدام، وبعد أن سقط نظام حكمه و ولا إلى غير رجعة، جاء غيره و سمى المدينة باسم مدينة الصدر، مما لا شك فيه يوماً ما سيأتي غير هؤلاء بتأثير الزمن أو بتأثيرات أخرى يختار لها اسماً آخراً من صميم لغته و إيدولوجيته. من يقرأ التاريخ يرى إن مدينة العمارة كان اسمها ميشان حين جاء (الفتح) العربي غيروه إلى ميسان، و موسيل صارت موصل، إذا نتحدث عن أسماء المناطق و القادة والمفكرين الذي غيرت العرب أسماءها ستطول القائمة،. ثم يا سيد، إذا تريد تبحث عن التاريخ الحقيقي للآشوريين و تبغي الوصول إليها يحتم عليك أن تبحث بحيادية و موضوعية حتى تصل إلى التاريخ الآشوري الحقيقي، لا أن ترقع  رقعة من هنا ورقعة من هناك لكي تستغفل بعض السذج من العرب والنساطرة  حتى تكسب ودهم و تشحنهم شحن غوغائي ضد الشعب الكوردي. فحري بك أن تبحث عن تاريخ الشعب الذي انقرض قبل أن تنسب بالتزوير و دون وجه حق مدن و بلدان الغير له. نحن كتبنا عدة مقالات كرد على بعض المزورين الذين تطاولوا على الأمة الكوردية، و وضحنا من خلالها بالاستناد على فطاحل علماء الآثار والتاريخ، أن هؤلاء الذين يدعون أنهم (آشوريون) ليسوا ب(آشوريين)، كان أولى بك، تضع تلك المقالات أمامك، و تقرأها بتمعن، وحين تفهم مضمونها و ترى في نفسك القدرة، على الرد ابدأ بكتابة  مقال اكشف فيه مكامن الخطأ في تلك النصوص إن وجد.

 

 

أكد خبير قانوني، أن الدستور العراقي لا يجيز للبرلمان استجواب رئيس إقليم كردستان العراق، مبيناً أن ذلك لا يمنع من طلب استضافة مسعود بارزاني أو أي مسؤول آخر أو اتخاذ أي إجراء بحقهم من خلال قانون يشرعه لهذا الغرض.
وقال رئيس جمعية الثقافة القانونية، طارق حرب، في بيان اصدره، امس، تعليقاً على توجه بعض النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، إن المادة "61" من الدستور حددت على سبيل الحصر أصحاب المناصب الذين يجوز استجوابهم من قبل البرلمان.
وأضاف حرب، أن ذلك يشمل رئيس الوزراء ومديري أو رؤساء الهيئات المستقلة فقط ولا يشمل أصحاب المناصب الأخرى، مستدركاً لكن ذلك لا يمنع البرلمان من طلب استضافة غير المذكورين أو اتخاذ إجراء آخر من خلال قانون يصدره شريطة عدم الابتعاد عن أحكام الدستور، وفقاً للبيان.

nawa

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد على جعفري السبت أن نشوب حرب بين إيران وإسرائيل أمر محتم إلا أن الموعد لم يتحدد بعد.

جاء ذلك في خطاب وجهه الجنرال جعفري في طهران في احتفال بذكرى مرور اثنين وثلاثين عاما على اندلاع الحرب مع العراق.

وقال إن إسرائيل سيلحق بها الدمار في هذه الحرب حيث أن إيران مستعدة لخوض المعركة مع أعدائها.

وقال جعفري في تصريحات نقلتها وكالة رويترز لإن اسرائيل لابد ان تتجاوز مرحلة التهديد وتهاجم ايران.

واضاف المسؤول الايراني "ان تهديداتهم تثبت انهم جادون في معاداتهم للاسلام والثورة (الايرانية)، ولابد لهذا العداء ان يؤدي في نهاية المطاف الى الحرب."

وقال في تصريحات لوكالة انباء الطلبة الايرانية "نحن نبذل جهدنا لتعزيز قدراتنا الدفاعية لاجل ان نتمكن من الدفاع عن انفسنا في حال وقوع هجوم علينا، وكذلك مساعدة الدول الاخرى التي قد تحتاج مساعدتنا."

bbc

بغداد(الاخبارية)

طالب النائب عن كتلة التغيير محمد كياني ،مجلس النواب باتخاذ إجراءات عاجلة للنظر في أسباب عرقلة معاملات العديد من المفصولين السياسيين والعسكريين من قبل لجنة التحقق من فصلهم .
وقال كياني في بيان تلقت(الوكالة الاخبارية للانباء)نسخة منه اليوم السبت: إن العديد من المفصولين السياسيين في اقليم كوردستان يشتكون من اعاقة تمشية معاملاتهم من قبل لجنة التحقق من المفصولين السياسيين دون أي مبرر.

وأضاف: إن العديد من هؤلاء أكدوا تعرضهم للإبتزاز من قبل بعض ضعاف النفوس من خارج هذه اللجنة بحجة انهم قادرون على تمشية معاملات المفصولين مقابل مبالغ مالية طائلة تصل الى عشرة آلاف دولار ،وهذا ما يثير العديد من التساؤلات عن حقيقة هؤلاء الأشخاص وهل حقا لديهم صلات تربطهم ببعض الموظفين في لجنة المفصولين السياسيين.

واوضح: ن هذه المسألة خطيرة ويجب ان يلتفت اليها البرلمان من خلال استجواب القائمين على هذه اللجنة للتحقق من صحة المعلومات التي قدمها لنا المفصولون السياسيون والعسكريون مشيرا الى إن هناك خللا في عمل هذه اللجنة ويجب ان نقف على اسباب الخلل لمعالجته .

صوت كوردستان: بعد أن كان حمل الريشة محصورة على السلاطين و الملوك و القاده في قديم الزمان فأن حملها لم يعد محصورا على الطاوس و لا  على الهة الفراعنه  و أقترب اليوم الذي سيحمل فيها العراقيون جميعا على راسهم ريشا من شدة غرورهم، و بها سيصبح الجميع فوق القانون و لن تشملهم ألقوانين و لا الدساتير  و يحصل الجميع على حصانة كالتي يتمتع بها الدبلوماسيون و أعضاء البرلمانات. ففي العراق تقاس القوة بدرجة مقدرة الشخص على تجاوز القانون و عدم أستطاعة المحاكم و رجال الشرطة محاسبة المسؤول و السياسي. و في اللحظة التي يلقي فيها رجل الشرطة و بأمر من المحكمة القبض على اي مسؤول سياسي حكومي أو غير حكومي فأن شرفة سيتعرض للخطر و هيبته تصفر لدى الشعب و العامة. و بناء على هذا القانون "الريشي" نرى أن السياسيين و المسؤولين العراقيين  غير مستعدين للمثول حتى أمام البرلمان العراقي أو الكوردستاني. القوى العراقية المشاركة في الحكومة بشكل خاص تعاقب الاخرين و تزجهم في السجون و لكن في اللحظة التي تحاول أية جهة أو محكمة محاسبة أي رجل دولة أو سياسة في العراق نرى  الحكومة العراقية متمثلة بدولة القانون للمالكي و العراقية لعلاوي و التحالف الكوردستاني للثنائي  البارزاني و الطالباني لا يقبلون المثول أمام المحاكم بحجة عدم أستقلالية القضاء في العراق و سيطرة أحد الاطراف عليها.

و على هذا الاساس نرى المالكي لا يرضى بالمثول أمام البرلمان و الهاشمي هرب الى تركيا كي لا يحاكم علنا. و البارزاني لا يرضى بالمثول أمام برلمان العراق و لا برلمان كوردستان و هكذا الى أن تصل الى أبن المالكي و أبن الهاشمي و أبن البارزاني و ابن الطالباني و القائمة تطول. هؤلاء جميعا فوق القانون  لان على رأسهم ريشه. في العراق و أقليم كوردستان أفعل ما شئت ولكن لا تطالب بمحاسبة المسؤولين. كيف تتجرأ على المطالبة بمحاسبة المالكي أو الهاشمي أو علاوي أو البارزاني أو الطالباني!!!! في العراق المطالبة بتطبيق القانون جريمة و التجاوز على القانون مفخرة و عزة.   و بناء عليه على العراقيين و الكورد حمل ريشة على رأسهم و تحطيم رأس كل من يحاول معاقبتهم كي يتاسوون حسب القانون مع المالكي و الهاشمي و البارزاني و الطالباني و ألا فأن كرامتهم ستغمر في الوحل.

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 23:43

اللعنة الصينية !- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح      (27)

اللعنة الصينية !

حين لا يكون تحت يدي كتاب جديد، الجأ لإعادة قراءة بعض الكتب الاثيرة الى روحي ، منها مذكرات الكاتب اليوناني نيكوس كازنتزاكيس (1883 ــ 1957) ، الذي لا  أمل من تكرار قراءة عموم مؤلفاته ، وكل مرة أجد نفسي وكأني اقرأ مذكراته ـ تقرير الى غريكو ـ  لاول مرة . صديقي الصدوق أبو سكينة ، يتميز بذاكرة قوية ، تجعلني ألجأ اليه لإستذكار تفاصيل نعرفها معا ولكنها تغيب عن بالي أحيانا ، واذ يتابع شؤون حياتي وأهتماماتي فقد لفت انتباهه تعلقي بالكتاب ذو الجلد الاسود الذي يتكرر ظهوره معي فطلب مني اكثر من مرة ان اقرأ له فصولا منه ، وكان يجلس صامتا ، خاشعا تحت سطوة الكلام المترع بالحكمة والجمال . حين زرته أخر مرة ، ونحن مشغولون بمتابعة تقارير تلفزيونية وصحفية عن ما جرى في الايام الاخيرة من دخول شفلات كبيرة وبدون سابق انذار برفقة عدد من موظفي امانة بغداد الى شارع المتنبي وأزالة اكشاك بيع الكتب والبسطيات وستائر الظل ولافتات المحال التجارية . صاح بي ابو سكينة : ( هل يخطر في بالك الان شيئا من الكتاب الثخين أبو الجلد الاسود ؟ ) ، وفهمت انه يقصد مذكرات كازنتزاكيس ، ولكني حرت في أمره ، فالكتاب رحلة في عوالم الانسان عموما وليس فقط في الحياة الثرية لكاتبه ، وفيه كم هائل من الحكايات والوقائع والحكم الفلسفية والاستشهادات ، فماذا يريد بالضبط ؟. واذ فهم حيرتي ، أمال رقبته و صاح بي : (قال مرة شيئا عن الصين ، لا علاقة له بطلب العلم ، وأنما شيئا عن شتيمة صينية ) ، وفهمت مقصده ، فأنا اكاد أحفظ صفحات كاملة من هذا الكتاب لتكرار قراءتي له . أجبته : تقصد قوله ( ان لدى الصينين شتيمة غريبة ..." ألعنك ، وأدعو ان تولد في عصر هام " ) . فصاح فرحا : ( رحم الله موتاك ... بالضبط .. بالضبط ... "عصر هام " ، هذه العبارة التي راحت عن بالي . وأنا افكر بها من أيام ، وأقول لكم الان ، طول عمري وانا احترم الصينين وتجربتهم ونجاحاتهم ، فقد سمعت وتابعت كثيرا ما حققوه ، ولم أر صينيا في اي مكان، الا وابتسمت بوجهه تقديرا، لكن لماذا يدعون عليّ وينزلون بي لعنتهم ؟) .

والتفت لابي جليل وهو يكاد يصرخ : " الا ترى يا ابو جليل اننا نعيش الان في عصر هام ؟ لاحظ بناموسك ... بشرفك ، هل يوجد دولة في العالم تفعل الذي فعلته أمانة العاصمة ضد شارع المتنبي ؟ اهم شارع لبيع الكتب في بغداد ، شارع الثقافه والمثقفين، وهذا الذي يحصل لشارع ابو نؤاس ، الذي يعتبر أحد اهم الملامح الحضارية لوجه بغداد ، والمحاولات الحكومية لاستبدال المساحات الخضراء  فيه إلى مساحات مطلية بالاسفلت ؟! وقبلها الهجوم على النوادي الاجتماعية ؟ وأقصاء النساء عن عضوية المجلس الجديد لمفوضية الانتخابات ، ومنع غير المحجبات من دخول الكاظمية ، و ... والقادم لا يعلم به الا الصينيون ... هذا عصر هام ... عصر غام !! "

* عن طريق الشعب العدد 33 الاحد 23 أيلول‏ 2012

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 23:20

وإذا الموؤدة نحرت .. روني علي

 

 

  

حين تهز مهد قلبها

تهتز شرايين مقصلة
احتفاءً
بقادم لم يكبر
لم يلهو
لم يعبث
على ضفاف نهر
يجرف العقم في بيضة التمساح

ويُسكن الليل في قنديلٍ
مسحت ضياءها
حناح فراشةٍ
أدبرت من وكر الـ "خان    "
وعلى مشارف بغداد
تحمل نعش الموت 
في مقبض الحجاج
تنثر أهازيج الميلاد
في مقابر الطواغيت
تهمس في أذن أرملة
تعالي
لنضاجع العنة في دفاتر الشرق
عل الشرق يعانق العشق
بقصائد
تأبى المناحة على موؤدة
هاجرت الخيمة من شدة الإيمان
وقارعت الشبق من شدة الإذعان

 

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 23:13

فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء- آمال عوّاد رضوان

 

تَتَوَغَّلُ خُطى الكِبْرِياءِ

في اخْتِفاءِ الصَّحارى

تَذْرو رِمالَ الهَواجِسِ في عُيونِ السَّرابِ الكَفيفَةِ

تَنْخَسِفُ أقْمارُ المُنى في مَتاهاتِ نَيْسانَ

فَلا أَلْوي عَلى حُلُمٍ

وَلا عَلى آمَال!

*

فِتْتَةُ رُؤًى عَذراءَ

تُسَرِّحُ ذُهولَها بِمِشطِ الهَذَيانِ

باتَ بَهاؤُها.. تَخْمِشُهُ مَخالِبُ ظِلالِك

*

وِشاحٌ مِنْ تَرانيمِ الطُّلولِ

يَ

نْ

دِ

فُ

عَلى سُفوحِ القَلبِ

أوَتَعودُ تشِعُّ نَبْضًا في صُدورِ اللَّيالي؟

أيَبْتُرُ شَلاّلُ الشُّجونِ أَذْرُعَ العِناقِ؟

أتَنْشُرُ جُنونَ الرَّذاذِ عَلى حِبالِ القُبَلِ؟

*

ضَبابُ الضَّواحي الكافِرُ

كُنّاهُ غَمامًا يَخْشَعُ

يَهْدِلُ

أتُشْعِلُهُ قَرابينُ القَصائِدِ

زُرْقَة ً مُضَفَّرَة ً بِالتَّراتيلِ؟

*

نَكهَةُ جَبَروتِكَ حارَّةٌ تَلْسَعُ

آآآآآآآآآآآآه 
شَهْقَةُ شَفافِيَتِكَ حارِقَةٌ تَصْهَلُ  
تُرْبِكُ سُكونَ النَّدَمِ

*

سُدًى

تُلْقي بِجَمْرِ الوَقْتِ الكَسيحِ في مِحْجَرَيَّ

تَشُقُّ دَمِيَ الرَّبيعِيَّ بِعَصا الوَحْدَةِ

تُدَثِّرُني بِنَزْفٍ لا يَضِلُّ

أتَيَبَّبُ

وَتَنْضُبُ كُؤوسُ العَتْمَةِ

عَلى

شِفاهِ الصَّمْتِ

تَغْمِسُ الرّوحَ بِشَهْوَةِ البُكاءِ

تَتَرَقْرَقُ بسمَةً خَرساءَ

شُموعًا بِعُيونِ النُّعاسِ

تَعْزِفُ مُنًى تُناغي ضَبابًا

عَلى

مَرايا المُحال

وتَشْرَقُ جَداوِلُ الحَنينِ بِطَلِّ النِّداءِ

*

تَسْكُبُ نُجومُ روحي نارًا

 في انْدِلاعِ الفَجْرِ

وَعلى

جُفونِ الانتظارِ

تَتَحَرَّقُ قُبَّراتُ ضَوْئِك

*

شَمْشومِيَ اليَتَجَبَّرُ

لَسْتُ غُوايَةً تَتَدَلَّلُ

تُقَصِّفُ جَدائلَ جَبَروتِك

*

باهِتَةٌ تَهاليلُ المَوْتى..

إنْ تُسقِطِ الهَيْكَلَ

إنْ تَتَّخِذْ صَدْرِيَ الأجْوَفَ قَبْرًا لِلنُّسورِ

أوْ خَفْقِيَ الهادِرَ بوقَ حُزْنٍ

حينَما يَنْتَحِرُ الضَّوْءُ قُلْ: ربّي!

لي وَلأَحِبّائِيَ الحَياة

لِتُظَلِّلْنا أَرْياشُنا

وَلمّا تَزَلْ تَحُفُّنا هالَةٌ مُخَضَّبَةٌ بِنا

أبَدِيَّةَ التَّأَلُّقِ! 
 

من ديوان – سلامي لك مطرا

 .ونقول لدولة القانون وللنائب حسين الأسدي خسئت إن كنت تستطيع جلب القائد مسعود البارزاني الى البرلمان،قبل أن يستجوب الديكتاتور  نوري المالكي  كوردستان ليست تراب عربية ،النفط نفطنا وأقليم كوردستان ترابنا والسيد مسعود البارزاني قائدنا المنتخب ،نفعل ما نريد في أقليمنا نقاط الحدود مع الجيران  تحت سيطرتنا،ولا يحق للعربي الحافي  حسين الاسدي ولا رئيسه اللص الديكتاتور نوري المالكي أن يقرر مصيرنا والتدخل في شؤون حكم الأقليم .وسوف نقص أيدي ولسان كل من يتدخل في شؤون الأقليم ،ولا نريد العيش معكم لقد فرض علينا العيش معكم ونحن صاغرون أي مكرهون ، بالرغم من التقصير الحكومي والرئاسي وبالرغم من المحسوبية والمنسوبية في الأقليم وبالرغم من الثراء الفاحش لبعض المسؤولين،لا نقبل بتدخل العرب في شؤوننا ،حتى لو كان كل القادة السياسيين ذئابا ينهشون عظامنا، هذا أفضل وأشرف لنا من حكم العرب ،منذ مجيئ الإسلام العرب  يحكموننا, بإسم الدين إحتلو ترابنا ،وبإسم الإسلام  فرضو دينهم ولغتهم علينا،وبإسم الإسلام سرقو موارنا ونفطنا ،وبإسم الإسلام ضربونا بالكيمياوي، ليس للعرب حق محاسبتنا والتدخل في شؤوننا،لأننا منذ سنة 1990  لا ننتمي للعراق إلا بالإسم، كنا قبل ذلك كقطعان اللأغنام والمعز والأبقار بيد الحكومات العراقية المتعاقبة على حكم العراق  منذ تاسيس الدولة العراقية سنة1922.
في الستينات كان إنضباطا عسكريا برتبة عريف ثلاثة خيوط يسوق الرجال في الأسواق كالعبيد يضربهم ويشتمهم ويفرقهم،وكان الإنضباط العسكري يصبغ حذائه على صندوق الصباغ  ذلك الطفل الكوردي البريئ دون أن يدفع ثمن ذلك للمسكين الصباغ .،وكان الإنضباط يخيط ملابسه عند الخياط دون أن يدفع ثمن الخياطة ويقول الإنضباط للخياط سوف أراك  ثانية وهذا ما حدث مع شقيق صديقي الخياط مرات ومع جيرانه وزملائه الخياطين في سوق الخياطين في زاخو في الستينات .
وكان منتسبي دائرة الإنضباط العسكري  يضربون حتى النساء في الأسواق وخصوصا في أسواق أروزديباك بحجة الإزدحام ، رأيت بعيني في إحدى المرات  إنضباطا عسكريا يدفع يضرب النساء في أروزديباك بحجة الإزدحام وكنت صغيرا في حوالي سن العاشرة ,وقد غلى وفور دمي ولم أستطيع أن أتمسك نفسي فأصابني الرعشة فوقفت ونظرت الى الإنضباط وقلت له بصوت عال اليس من المعيب أن تضرب النساء( عيب شلون تضرب النساء ما تخجل؟)فضربني برجله وقبل أن أهرب شتمت والدته وأخته بالعربي لكي يفهمني, ثم هربت بسرعة الصاروخ خوفا منه ولم ألتفت الى الوراء إلا بعد دقائق، بعد أن وصلت الى دكان المرحوم صبري بك (جارنا بيتنا مطابق بيته )وصاح المرحوم شێخکێ بجيک شێخکێ بجيک شێخکێ بجيک ثلاث مرات (أيها الشيخ الصغير )لماذا تهرب ,فقلت له شتمت  والدة وأخوات الإنضباط العسكري فضحك وقال تعال تعال فأجلسني بجانبه ومنذ تلك الساعة كان يسميني صبري بك وبعض الأصدقاء بالشيخ البطل  والقصة طويلة،ولهذا لا نريد رجوع العرب الى الأقليم إلا على جثتنا،لذا علينا أن نشد على أيدي  قيادتنا السياسية حتى لو كان القيادة غير كفوءة حسب قول البعض ،وحتى لو كانت القيادة لصوصا حسب قول الآخر،وحتى لو كانت القيادة ديكتاتورية حسب قول البعض الآخر،وحتى لو كانت القيادة السياسية ذئابا ينهشون في عظامنا،أفضل من أن يحكمنا العربي الحافي ، لأن مام جلال ولا الأخ مسعود البازاني يقبل بأن يضرب  نساؤنا,حتى وإن كان هناك تقصير من قبل زعماؤنا فسوف يصحح كل شيئ في المستقبل القريب شيئا فشيئا ,لأنهم إستلمو كوردستانا بقرى مهدومة ومهجورة دمر العدو حتى الأشجار والأحجار بالإضافة الى سكان الأقليم،علينا أن نقبل برموزنا السياسية ،هؤلاء هم رموزنا مام جلال،ومسعود،ونيجرفان ومسرور وأنوشيروان  وفؤاد معصوم ،فاضل موطني وكريم سنجاري وبرهم صالح وكوسرت رسول  وآخرون كثر وووو...الخ هؤلاء هم الموجودون في الساحة  ، علينا أن ننضم إليهم  صفا واحدا أمام العدو اللعين،وإن الديمقراطية الحقيقية سوف تهب رياحها على كوردستننا إن إن إن وقفنا وقفة رجل واحد مع  القيادة لتوحيدها  ضد العدو اللعين، وإن غدا لناظره قريب ،مع تحيات شيخ

ولاتي

بعد موجة من ردود الأفعال حيال تسمية احدى كتائب الجيس الحر في ادلب التي سمت نفسها بكتيبة صدام حسين .

ظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب يتضمن تشكل كتيبة أخرى باسم كتيبة "الشهيد صدام حسين" بقيادة الملازم الأول عبدالمحسن السمحان في منطقة الميادين بدير الزور.

وتأتي هذه التسمية لتضاف الى تسميات عديدة لكتائب الجيش الحر المثيرة للقلق لدى المجتمع السوري والدولي بسبب طابعها الاسلامي المتطرف , وتثير تلك التسميات مخاوف المجتمع الدولي من ارتباط بعض كتائب الجيش الحر بتنظيم القاعدة الارهابي.



نص الخبر

البارزاني يؤكد أن شعب كردستان غير مستعد للعيش في ظل نظام دكتاتوري

السومرية نيوز/ دهوك
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، إن شعب كردستان غير مستعد للعيش في ظل نظام دكتاتوري، مهددا بأنه سيكون لهذا الشعب قرار آخر في حال عدم التزام الحكومة المركزية بالدستور، فيما أشار إلى أن إنتاج الإقليم من النفط بلغ 175 ألف برميل يومياً.

وقال البارزاني خلال مشاركته بمؤتمر الأحزاب الديمقراطية في العالم والمنعقد في ايطاليا إن "إقليم كردستان يتبع سياسة واضحة بشأن علاقاته مع بغداد"، مبينا أن "شعب كردستان غير مستعد للعيش في ظل نظام دكتاتوري".

وأضاف البارزاني إن "الإقليم سيبقى جزء من النظام الاتحادي، طالما التزم العراق بالديمقراطية والدستور"، مهددا أن "شعب كردستان سيكون له قرار آخر، إذا التزمت الحكومة العراقية بانتهاج الدكتاتورية والفردية".

من جانب آخر أكد البارزاني أن "مجتمع إقليم كردستان هو مجتمع منفتح، وجميع حقوق وواجبات المكونات الدينية والقومية محفوظة"، لافتا إلى أن "برلمان الإقليم يتكون من 11 قوة سياسية من بينها المعارضة، كما أن نسبة المرأة فيه تمثل 33%".

وأشار البارزاني إلى أن "نسبة البطالة في الإقليم تبلغ 7%، فيما سجل حجم 20 مليار دولار، من خلال عمل أكثر من ثلاثة آلاف شركة أجنبية فيه"، موضحا أن "إنتاج الإقليم من النفط وصل حاليا إلى 175 ألف برميل يومياً، فيما سيرتفع نهاية عام 2014، إلى مليون برميل يومياً".

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، في وقت سابق من اليوم السبت (22 أيلول 2012)، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني يسعى لجمع رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي لإنهاء الأزمة السياسية، واصفا الأمر بـ"غير السهل".

وأعلنت رئاسة إقليم كردستان، في الـ16 أيلول 2012، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني غادر إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.

وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي وقعها إقليم كردستان مع الشركات الأجنبية، فنشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان، في (الأول من نيسان 2012)، ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

إلا أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، في (19 أيلول 2012)، إن المشاكل النفطية بين اربيل وبغداد في طريقها للحل عقب توقيع اتفاق تدفع الأخيرة بموجه مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، فيما اعتبر الأولية بالنسبة للكرد في موضع الخلافات مع بغداد لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، فيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 21:12

عسكريون إسكندنافيون لتدريب ثوار سوريا

ذا دايلي تيلغراف

أشارت الصحيفة البريطانية في إصداراتها الى تواجد شخصيات عسكرية اسكندنافية على الأراضي السورية لتدريب الثوار وتجهيزهم للمعارك التي سيخوضونها ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وبينت الصحيفة أنها هؤلاء المدربين رفضوا الحديث أو تقديم أي معلومات عن تواجدهم في هذه المعسكرات التدريبية، التي لوحظ فيها مستوى التدريب العالي الذي يتلقاه الثوار الذين يتلقون ملايين الدولارات كمساعدات من الدول الخليجية.

شفق نيوز/ اكد تقرير تركي، السبت، على وجود "اتفاقية سرية" بين الحكومتين العراقية والإيرانية على نقل السلاح لنظام الرئيس السوري بشار الاسد عبر الأجواء العراقية، وبـ"عِلم أمريكا".

وجاء في تقرير خبري نشرته وكالة "الاناضول" التركية، وتابعته "شفق نيوز"، ان "خبراء سوريين ولبنانيين برروا سماح أمريكا لإيران بنقل السلاح إلى نظام بشار الأسد في سوريا عبر المجال الجوي العراقي كون  لحظة التدخل الأمريكي في سوريا لم تحن بعد".

وبحسب الخبراء الذين استطلعت  أراءهم فإن "التقرير الاستخباري الذي تم تسريبه لوسائل الإعلام حول استخدام طائرات مدنية في نقل عسكريين وأسلحة إلى سوريا عبر المجال الجوي العراقي ليس مفاجئة، بل حقيقة معروفة"، مؤكدين ان "أمريكا تغض الطرف عنها، لأنها تريد للوضع في سوريا ألا ينتهي الآن، لأسباب تتعلق بالانتخابات الأمريكية ومصالح إسرائيلية ورغبة في أن يتلقف المجتمع الدولي سوريا منهكة تماما بعد سقوط بشار".

وقال المحلل السوري نبيل شبيب المقيم بألمانيا ان "أمريكا لن تتدخل في سوريا، إلا إذا استخدم بشار السلاح الكيماوي، فساعتها سيدفعها الخوف على إسرائيل للتدخل".

ووصف شبيب السياسة الأمريكية بـ"التناقض"، مشيرا إلى أنها "تتصرف على عكس ما تقول، لأنها لا تريد لسوريا أن تكون دولة قوية".

وأضاف ان "أمريكا تترك الآن النظام والمعارضة يستنزفان قوى بعضهما، بحيث تكون سوريا ضعيفة ومنهكة عندما يسقط نظام الاسد"، لافتا الانتباه إلى أن "العلاقة بين أمريكا وإيران ليست بالسوء الذي يتم تصويره".

وأوضح شبيب "العلاقة بها نقطة خلافية واحدة حول السلاح النووي"، مستدركا ان "هناك مصالح مشتركة كثيرة، هي التي دفعت أمريكا للتمكين لإيران في العراق ليكون لها نفوذ هناك".

ولم يبدِ فاروق طيفور عضو كتلة الإخوان المسلمين بالمجلس الوطني السوري هو الآخر أي اندهاش من التقرير المخابراتي حول نقل السلاح من إيران لسوريا عبر المجال الجوي العراقي.

وقال طيفور ان "هناك اتفاقية سرية سارية المفعول بين حكومة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والحكومة الإيرانية على نقل السلاح لسوريا عبر الأجواء العراقية، وذلك بعلم أمريكا".

ووصف طيفور الدور الأمريكي في سوريا بأنه "مثير للريبة، لأن الجميع يعلم أنها (امريكا) لو أرادت أن تنهي هذه المشكلة، لكان أداؤها مختلفاً عن ما يحدث الآن"، مضيفاً أن "أداءها الإيجابي في الحالة الليبية ليس ببعيد عن الأذهان؛ فلماذا يبدو أداءها في سوريا هكذا؟"

ولا يجد طيفور إجابة على هذا التساؤل سوى أن "إسرائيل لا تزال راضية عن ما يجري في سوريا، وهذا هو ما يجعل أمريكا مستمرة في دورها المتراخي"، مؤكدا ان "بشار (الاسد) حقق بقتل شعبه وتدمير المنشآت كل طموحات إسرائيل، فلماذا تتعجل أمريكا في الحل؟"

وبنفس هدوء طيفور في استقباله للتقرير، بدا المحلل السياسي اللبناني طلال عتريس، الذي قال "المعركة حول سوريا مفتوحة الآن"، مشيرا الى ان "هناك جبهة ترسل السلاح للمعارضة السورية؛ وفي المقابل يدعم الطرف الآخر المتمثل في إيران والعراق معسكر بشار".

وتقف أمريكا حسب عتريس "موقف المتفرج بين الطرفين، لأنها ترغب في إطالة أمد الأزمة، ولاتريد أن تمارس أي دور إيجابي في هذه الفترة الانتقالية أثناء الانتخابات الأمريكية".

ومن هذا المنطلق لا يتوقع عتريس أي مبادرات أمريكية للحل خلال الوقت الراهن، عازيا ذلك الى ان "أوباما لايريد أن يورط نفسه في مواقف يستغلها منافسه في الانتخابات المقبلة رومني".

ومن جانبه أشار المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادة، إلى البعد الإسرائيلي في الأزمة السورية، قائلا ان "نظام الأسد حقق لإسرائيل أكثر مما تريده بقتله لشعبه وتدمير منشآته، فلماذا تتعجل أمريكا والغرب في القضاء عليه؟"

وتوعّد الدادة الطائرات المدنية التي تنقل السلاح والجنود لسوريا، قائلا إن "المطارات المدنية ستكون هدفا عسكريا لقوات الجيش الحر".

وسبق للجيش الحر ان حذّر شركات الطيران العالمية بالامتناع عن تنظيم رحلات لسوريا، لأن المطارات المدنية ستكون هدفا عسكريا، بعد أن ثبت استخدامها في أغراض عسكرية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال مسؤولون أمريكيون إنهم يستوضحون من العراق موضوع رحلات جوية إيرانية تعبر المجال الجوي العراقي ويشتبه في أنها تنقل أسلحة الى الأسد.

وهدد السناتور الأمريكي جون كيري الأربعاء الماضي بإعادة النظر في المعونة الامريكية لبغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات عبر مجالها الجوي

كما أن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن حذر من نقل اسلحة ايرانية إلى سوريا عبر الاجواء العراقية.

م م ص/ م ف

شفق نيوز/ كشفت إحصائية أصدرتها شرطة إقليم كوردستان، السبت، عن تسجيل 8864 جريمة مختلفة خلال الأشهر الثمانية الماضية في كل من أربيل والسليمانية ودهوك.

وأظهرت الإحصائية التي تلقتها "شفق نيوز" عبر البريد أن شرطة أربيل قد كشفت عن مرتكبي 1729 جريمة من أصل الـ1865 المسجلة بينما بقيت 127 مسجلة ضد مجهول.

وفي السليمانية، كشفت الشرطة عن مرتكبي 4170جريمة من أصل مجموع الجرائم المرتكبة، بينما سُجلت 919 جريمة ضد مجهول.

وفي محافظة دهوك كشف الشرطة عن مرتكبي 1794 جريمة، بينما سُجلت 116 جريمة ضد مجهول.

كما أوضحت الإحصائية عن تسجيل 157 جريمة مختلفة في قضاء سوران من قبل الشرطة، حيث كشفت الشرطة عن مرتكبي 145 جريمة، بينما سُجلت 12 جريمة ضد مجهول.

وفيما يخص إدارة كرميان، تم تسجيل 1062 جريمة مختلفة، حيث كشفت الشرطة عن مرتكبي 887 جريمة، بينما سُجلت 175 جريمة ضد مجهول.

وأشارت الإحصائية إلى أن الجرائم المرتكبة خلال هذه السنة، توزعت ما بين جرائم قتل وبلغ عددها 158جريمة، و24 جريمة قتل بالخطأ، و3482 جريمة عراك وشجار.

وشملت الجرائم أيضا 88 جريمة سرقة سيارات و1349 جريمة سرقات مختلفة، و35 جريمة تلقي رشاوى، و824 جريمة إساءة استخدام الموبايل.

/م ج

شفق نيوز/ اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة اقليم كوردستان، السبت، بانها تتجه نحو تطبيق النظام الاجتماعي المعروف بـ(سوشيال) في الاقليم، مؤكدة ان هذا النظام اصبح من "اولويات" الوزارة.

وجاء في بيان للوزارة تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، انه "بعد مصادقة مجلس الوزراء في حكومة الاقليم في اجتماعه ليوم 23 من شهر ايار المنصرم على خطة العمل لوزارة العمل، فان احد نقاطها تنفيذ مشروع النظام الاجتماعي (سوشيال) في الاقليم من قبل وزارة العمل".

واضاف البيان ان "الوزارة ستنفذ هذا النظام من خلال تنفيذ مشروع توحيد الرواتب والمساعدات التي تمنحها الوزارة لجميع طبقات المجتمع وبشكل ينسجم مع قوانين وتشريعات الاقليم ونظامه المالي".

واوضح البيان ان "تنفيذ هذا المشروع بحاجة الى اخذ الاستعدادات له في مجال اعداد الاحصائيات لجمع وتنظيم جميع الرواتب وتنفيذ المشروع حسب النظام الاجتماعي (سوشيال) والاخذ بنظر الاعتبار اوضاع اقليم كوردستان"، مشيرا الى انه "كخطوة اولى نحو تنفيذ هذا المشروع في الاقليم تمت الاستفادة من تجربة وخبرة مجموعة دول متقدمة التي تطبق هذا النظام".

وتابع البيان انه "استعدادا لتنفيذ البرنامج بدأت الوزراة بمراجعة جميع الرواتب والمساعدات الشهرية التي تمنحها للمواطنين وتنظيمها ضمن نظام احصائي وضمن فقرات النظام الاجتماعي"، موضحة بان "الوزارة سوف تعلن عن تفاصيل اخرى لهذا المشروع والية التنفيذ".

يذكر ان النظام الاجتماعي الاوربي قد تم تبني ميثاقه الاجتماعي لأول مرة عام 1961 تحت رقابة المجلس الأوروبي للحقوق الاجتماعية, ويتضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، مثل الحق بالمسكن، الصحة، التعليم، التوظيف، الحماية الاجتماعية، تنقل الأفراد وعدم التعرض للتمييز.

وتمت إعادة تنقيح  أو تعديل الميثاق عام 1996، و دخل الميثاق الجديد حيز التنفيذ عام 1999.

ع ب/ م م ص

/ أعلنت حركة التغيير الكوردية، السبت، أنها ستقدم مشروعا إلى مجلس النواب العراقي لنزع كلمة "المستقلة" من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مشيرة إلى أن المفوضية "لم تعد" مستقلة وإنها شكلت وفق المحاصصة.

وقال عضو كتلة التغيير حاكم الشيخ لطيف لـ"شفق نيوز" إن "المفوضية ألان لم تبق مستقلة. هي مفوضية حزبية ولهذا سوف أتبنى مقترح قانون بتعديل قانون المفوضية بنزع كلمة المستقلة منها، لكي تبقى مجرد المفوضية العليا للانتخابات فقط".

وعن الانتقادات الكوردية التي وجهت لحركة التغيير بسبب موقفها المساند مع قائمة دولة القانون بجعل اعضاء المفوضية 15 عضوا بدلا من 9 اعضاء أجاب الشيخ لطيف بالقول "هذا غير صحيح لان التحالف في الدولة الديمقراطية مع كتل أخرى شيء مشروع".

واستطرد متسائلا "لماذا هم (الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستانيان) تحالفا، وكان لهما مشروع، هل هو حلال لهما ومحرم لنا اليوم؟".

وقال "هذا لم يكن تحالفا إنما كان مجرد توافق في نقطة معينة. نحن الذين اقترحنا بجعل اعضاء المفوضية 15 شخصا وتبناه (ائتلاف) دولة القانون".

وحول ما يعول عليه إعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني هذه الأيام بان الرئيس العراقي جلال طالباني سوف يعمل على حل الأزمة السياسية، قال عضو حركة التغيير المعارضة "أنا لا أعول على أن المشاكل والأزمة العراقية سوف تنتهي مع عودة طالباني".

وتابع أن طالباني "قليل الصلاحية ورغم وجود بعض التهدئة ووجود بعض اللقاءات ولكن لم تصل إلى درجة الاتفاق لأنه لاتوجد إرادة للتنازل والمصالحة والاتفاق".

وفيما يخص الاتفاق الأخير الذي توصلت بغداد واربيل بخصوص النفط، قال الشيخ لطيف أن "هذا الاتفاق سيؤدي إلى حل المشاكل الأخرى لان الطرف الكوردي يركض فقط وراء النفط وليس جديا في حل المشاكل الأخرى العالقة والتي هي مشاكل جذرية".

وختم الشيخ لطيف حديثه قائلا إن "مشكلة النفط ليست المشكلة الرئيسة لإقليم كوردستان، إنما مشكلة المادة 140 الدستورية هي المشكلة الرئيسية ولكن لحد الآن لم نر جدية من الجانب الكوردي بتنفيذ المادة، بقدر اندفاعه بمعالجة مسألة استحقاقات شركات النفط الأجنبية".

ع ب/ م ج

شفق نيوز

منذ اكثر من تسعة سنوات مضت وانا اعمل فيها بصفة سائق تاكسي في المانيا و بالتحديد في مدينة أولدنبورك و التي هي مركز لأحدى المحافظات الثلاث التابعة لولاية نيدرزاكسن و مركز عاصمتها هي هانوفر ، تقع اولدنبورك في الشمال الغربي من المانيا و على مقربة من الحدود الهولندية.
1. أنا قاتل غزالة
بينما  كنت واقفا  مساء أحدى الايام في محطة القطارات أتاني زبونان (رجل وزوجته ) وطلبا مني أن أنقلهما الى مدينتهما الصغيرة والتي تبعد حوالي ثلاثين كيلومترا من أولدنبورك ، أثناء الطريق تحدث الزبونان وقالا بأنهما قادمين من القاهرة وبأن طائرتهم تأخرت حوالي ساعة ونصف ، وهذا هو سبب وصولهما مساءا ، حيث كان من المفترض أن يكونا في البيت قبل حلول الظلام ، قلت لهما ستكونان في البيت بعد نصف ساعة والمهم أنكما وصلتما بسلامة ، وقبل دخولنا الى احدى القرى الواقعة على الطريق بمسافة مائتي متر تقريبا تفاجئت بدخول غزالة كبيرة الى منتصف الشارع ، رد فعلي كان سريعا وجيدا جدا ، فقمت بعملية الفرملة المعقولة والتدريجية وفكرت بأن أمر في أحد جانبي الطريق بحيث أتجنب الاصطدام بها ، والامر هذا كله طبعا تم خلال ثواني معدودة ، ولو أني أردت أن لايحصل أي شيء للغزالة ، لكان بالامكان فعله ولكن ذلك كان سيكون على حساب نزولي من الشارع الى القناة الصغيرة للمياه الجاري بموازاتها ، أي أن تنقلب السيارة بكل تأكيد وأحتمال الموت كان سيكون واردا جدا لنا نحن الثلاث ، ولو لم يكن ردة فعلي أيجابيا الى أقصى درجاته لتمت عملية دهس الغزالة في وسط مقدمة السيارة وأحتمال تطايرها على الزجاج الامامي كان سيكون واردا أيضا وبالتالي فأن كلا الجزئين من السيارة كانا سيتحطمان بقوة وأن ذلك كان سيحدث لي أرباك وصدمة ، وهذا  يعني فقدان السيطرة على القيادة والتي ربما كانت ستؤدي بالنتيجة الى أنقلاب السيارة و العواقب حتما كانت ستكون وخيمة وكارثية.
الحصلية والنتيجة النهائية كانت حدوث أصطدام غطاء العجلة الامامية اليسرى من الجهة الجانبية وليس من مقدمته بالغزالة الكبيرة ، وعلى أثر ذلك أصابت بجروح ووقعت على الجهة الجانبية اليسرى من الشارع ، توقفت في الحال على الجانب الايمن وفتحت أضواء التحذير الاربعة ، ثم أتصلت بكل من مركز التاكسي وشرطة المنطقة وأخبرتهم بالموضوع  وحددت لهم موقع الحادثة ، سألت الشرطة عن وضعنا ووضع الغزالة ، فأخبرتهم أننا بخير والغزالة مجروحة ، قال لي الشرطي حسنا أبق في مكانك ، ربما سنتأخر بعض الشيء وسأتصل بالصياد أيضا ليأتي ويعالج أمر الغزالة. بعد أنتظار حوالي النصف ساعة أتت الشرطة وبعدهم بدقائق أتى الصياد وضرب الغزالة بطلقة الرحمة من بندقية الصيد ووضعها في صندوق سيارته وذهب ، وطلبت مني الشرطة الاوراق و الوثائق وقاموا بتدوين البيانات وتسجيل المحضر ، بعدها واصلت السير مع زبائني ووصلتهم الى البيت لكن بعد أن تأخروا ساعة ونصف أضافية أخرى.
أثناء السير في الليل تحصل في الكثير من المرات العبور الفجائي للقطط و الارانب من أحدى جانبي الطريق الى الجانب الاخر ، كما يكثر تواجد القنافذ ايضا في الشوارع و خاصة الفرعية منها ، جدير بالذكر أن الالمان يتشائمون عند رؤيتهم لقطة (هرة) سوداء تعبر من الجانب الايسر الى الجانب الايمن من الشارع ، وحسبما أتذكر فأنه حصل لي ثلاثة حوادث مع القطط ، أودت بحياة أثنتين منهما والثالثة مرت تحت السيارة وكتب لها الحظ فنجت ، وحصل أن أصطدمت مرة حمامة بمرآة الجهة اليسرى من التاكسي أودت بحياتها هي الاخرى . مادمنا بصدد القتل فلأعترف بذنوبي الاخرى التي أقترفتها : أثنا أداء الخدمة العسكرية وبالاشتراك مع جنديين أخرين قتلنا حمارا في الليل وفي ظننا أنه حيوان بريّ ، قتلت أيضا ثعبانين بالكلاشينكوف .
بعد قرائتي لرواية الجريمة والعقاب الرائعة و العظيمة لديستوفسكي ، رأيت مرة في الحلم أني قتلت أنسانا ، كان حلما مرعبا رهيبا  مخيفا مدمرا فأبشع مافي الكون والحياة هو القتل حتى ولو كان في الحلم ، أعتقد من يقرأ الرواية الانفة الذكر حتى ولو كان أنسانا سيئا فأنه لن يقدم على أرتكاب جريمة قتل أنسان.
2. أنا قاتل كلبة
جرت أنتخابات برلمان كوردستان العراق للمرة الاولى عام 1992 ، في حينها كنت كادرا نشطا في الاتحاد الوطني الكوردستاني ، السرقات والفساد الاداري والمالي كان قد بدأ قبل ذلك ، كنا نشكو الى المسؤولين الكبار عن مايحصل ، فكانوا يقنعوننا ويقولون : عليكم بالصبر والتحمل و الى أن يتم أجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة وملئ الفراغ الاداري الذي حصل نتيجة سحب صدام لأداراته من كوردستان  وعندها سيصبح كل شيء على مايرام ، الانتخابات جرت وتم تشكيل الحكومة و الى اليوم والفساد بكل أشكاله لايزال مستشريا وفي جميع المفاصل والمؤسسات الرسمية الكوردستانية وكذلك العراقية أيضا  ، أذ أن مافيات سياسية هي التي تحكم البلاد وتنهب ثروات شعبه .
في فترة الانتخابات الانفة الذكر كلفت من قبل لجنة تنظيمات قضاء الشيخان التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني بأداء واجبي النتظيمي والاعلامي كمسؤول لقاطع ناحية باعذرة الحالية حيث منطقة سكني وأقامتي ، وفي نفس الوقت كمشرف وممثل للحزب المذكور في المركز الانتخابي الخاص بذلك القاطع . توجهت لوحدي من مقر اللجنة الحزبية في أتروش وعبر الطريق الجبلي الى باعذرة وكنت أحمل معي سلاح كلاشينكوف ومسدس وكيسا مليئا بالكراسات والبوسترات والجرائد والصور الخاصة بالحملة الاعلامية للانتخابات ، وبعد عبوري لسلسلة جبال وصلت الى قمة أحدى التلال ، جلست لأأخذ قسطا من الراحة ولأدخن سيكارة من باكيت (البوند) الذي كان بحوزتي ، رأيت راعيا شابا على قمة التل المقابل يرعى غنمه ، سلمت عليه من بعيد وقلت له تفضل عندي لأقدم لك سيكارة ، رد الشاب على تحيتي وشكرني على الدعوة وقال أنا منشغل مع الغنم وليس لدي الوقت للجلوس والحديث معك . بعدها نزلت من التل بأتجاه الارض المنبسطة حيث يجري جدول صغير من المياه النقية الخارجة من بعض العيون الواقعة بين أطلال قرية قديمة ، الراعي أيضا كان ينزل مع غنمه بذلك الاتجاه ، وما أن رأتني كلبته مع جرواتها الثلاثة  أو الاربعة من بعيد بدأت بالنباح المستمر والجري بسرعة كبيرة نحوي ، الشاب في ذلك الاثناء كان يمتطي حماره وكان أيضا مسلحا بكلاشينكوف ، والغريب أنه لم يأمر كلبته بالسكوت عن النباح والوقوف عن الهجوم على أنسان غير معادي لهم ، شكل الكلبة وطريقة هجومها كانا واضحين بأنها تريد الانقضاض عليّ وتمزيقي  ، جدير بالذكر بأنه قبل ذلك التأريخ بأيام قليلة كانت مجموعة من الكلاب السائبة قد هاجمت مجموعة من الجنود في مجمع مهد التابع لقضاء الشيخان أيضا ، ونتيجة لعضات تلك الكلاب فأن الجنود أصابوا بداء الكلب أو غيرها من الامراض أيضا ، ولعدم أجراء اللازم فأن الحادثة أودت بحياتهم .
الكلب المهاجم أقترب مني جدا ، لذلك رميت الكيس الذي كان بحوزتي وسحبت أقسام البندقية بقوة جدا ظنا مني أنها ربما ستخاف من صوتها وأن صاحبها ايضا سيقوم بما ينبغي عليه القيام به وسينتهي الامر ، وبما أن ذلك لم يحدث لذا قمت بأطلاق رصاصة في الهواء ، وعلى أثرها تراجعت الكلبة للوراء مسافة خطوة أو خطوتين ومن ثم تقدمت نحوي ثانية ، أطلقت الرصاصة الثانية والوضع لم يتحسن أيضا ، أطلقت الرصاصة الثالثة ولكن من دون جدوى يذكر ، بل أن الكلبة أزدات أكثر ضراوة وشراسة وعلمت باليقين أن الامر أنتهى وأنها ستنقض عليّ ، لذلك وجهت الطلقة الرابعة نحو أطرافها فأصبتها في مكان ما من جسمها ، لذا توقف نباحها في الحال ومن ثم تراجعت نحو الوراء وبدأت تأن من الجرح الذي أصابها ، عندها حضر الراعي الممتطي للحمار أمامي وقال: أذن قتلت كلبتي !؟ أجبت : أعتقد أني أصبتها بجروح ولا أعلم هل ستموت أم لا ؟ لذا أنا أعتذر منك جدا ، أرجوك أصفح عني وأغفر لي فعلتي هذه ، وأنت رأيت بأم عينيك كيف كانت تهاجمني وأطلقت ثلاثة رصاصات في الهواء ولكن من دون جدوى ، كما ذكرت له قصة الجنود وماحدث لهم قبل أيام في مجمع مهد . غضب الراعي الشاب غضبا شديدا وقال : كيف تقتل كلبتي ؟! قلت له : يا أخي أعلم أن ذلك في العرف العشائري يعني الكثير ، لذلك قل لي أسمك وأسم عائلتك كي أئتي الى داركم وأعتذر منكم أمام الملئ والناس أجمعين من أهالي المجمع وليعطوني العقوبة أو الجزاء وحسب العادات والتقاليد الاجتماعية . لكن ذلك أيضا لم يجد نفعا ، قدمت له سيكارة مرتين وأستحلفته بالله والملائكة و الانبياء والرسل والاولياء كي يعفو عني ويسامحني على الحدث ، ذلك أيضا لم يجلب نفعا . يبدو أن الراعي الشاب كان يعرفني لذلك علق عليّ بالقول : تقوم بألقاء الندوات وتتكلم بأسم الاحزاب وبلسان طويل ، وتقرأ شعاراتا في الاحتفالات ، هكذا تظهر نفسك أمام الناس كرجل سياسة ، ولكنك في الحقيقة تخاف من كلبة ، لذلك قتلتها ، أهذه هي رجولتك وبطولتك وسياستك التي تمارسها ، الا تخجل من نفسك ؟! 
أعتقد أن الشاب كان شاهد من قبل بعض ماقمنا به نحن مجموعة من شباب المنطقة أيام أنتفاظة 1991 وكذلك بعض نشاطاتي ضمن الجبهة الكوردستانية وأخرى حزبية خاصة بالاتحاد الوطني الكردستاني مابعد مرحلة الانتفاظة ، لذلك صدرت منه العبارات الانفة الذكر . ثم سأل وقال : والان ماذا سأفعل وماذا سأقول للناس والتي ستسأل وتقول : أمام مرأى عيناك قتلت كلبتك وكنت مسلحا بكلاشينكوف ولم تجرئ على الاقدام بأية ردة فعل؟!  ومن ثم سيعلقون ويقولون أين ذهبت رجولتك ، هل أصبحت أمرأة لتسكت على من قام بقتل كلبتك؟ وبدأ الشاب يغلي وينفعل ويثور في داخله كالبركان وبلغ الامر مرحلة خطيرة جدا وكان قاب قوسين أو أدنى للبدأ بالانفجار ، لكن زمام الامور كانت في يدي والموقف القتالي بصورة عامة كان لصالحي وكنت على أهبة الاستعداد للقضاء عليه فيما لو كان قد حاول وبادر هو فعل ذلك ضدي ،  ولتلك الاسباب لم يستطيع ذلك الشاب على الاقدام في ترجمة مشاعره الغاضبة جدا بالصورة التي كان يريدها ، أستمريت أنا في التوسل والرجاء منه كي يصفح عني أو يذكر أسم عائلته لكي أذهب اليها وأقدم لها أعتذاري ، لكن من دون جدوى كما ذكرت ، جدير بالذكر أنه ظل طوال مدة الحدث و الحديث ممتطيا حماره ولم ينزل من على ظهرها. بدأت أراقبه بحيطة وحذر شديدين والى أن أبتعد بعض الشيء ومن ثم واصلت أنا كذلك السير في أتجاه المجمع وكنت التفت الى ورائي بأستمرار خشية أن يقوم من بعيد بفتح النار عليّ بواسطة بندقيته . جبل صغير كان يفصل بين مكان الحدث والمجمع ، تسلقته وهناك التقيت براعي كبير السن ، عرفته بنفسي وأخبرته بتفاصيل الموضوع ، ثم سألته عن ذلك الراعي الشاب وعائلته وكذلك اسم كبير او الوجه الذي يترأس أو يمثل عشيرته وفخذه في المجمع أو المنطقة . الراعي المسن كان طيبا جدا وحكيما في نفس الوقت ولب طلبي ، كما قال مادمت قدمت اعتذارك واسفك الشديد وبتلك الطريقة التي تقولها وتذكرها ، وبما أننا من أهل مجمع وقرية واحدة ولأنك لم تقتل الكلبة عن عمد بل دفاعا عن النفس لذلك كان لزاما عليه أن يقبل أعتذارك ويصفح عنك، لكنه لازال شابا عنيدا و صغيرا ولم ينضج بصورة جيدة وكافية بعد ،لذلك كان موقفه سلبيا تجاهك ، شكرت ذلك الراعي وأودعته ، بعد مدة عشرين دقيقة وصلت القرية ، القيت جميع ما كان معي في غرفتي بالبيت ثم توجهت الى دار الوجه الاجتماعي الذي يمثل عشيرة ذلك الراعي الشاب ، في وسط المجمع التقيت بأحد الاصدقاء وهو الاخر مقيم حاليا في المانيا وقلت له هيا بسرعة تابع معي السير ، سأل الى أين ؟ قلت له سأشرح لك الامر في الطريق ، وصلنا الى الدار الذي قصدناه ، وبالصدفة الحسنة فأن أحد كبار رجال الدين كان في ضيافة الدار المذكور، وتربطني بالاخير علاقات عائلية خاصة قديمة وقوية جدا ، شرحت لهم تفاصيل الحادثة والقصة ، فقالوا هيا بنا نذهب معا الى دار الراعي الشاب لنلتقي بوالده ولنعالج الامر ، وبالاضافة الى الشخصيات التي ذكرتها فأن رجلا أخرا كان جالسا في دار الوجه الاجتماعي المذكور وبذلك اصبح مجموعنا خمسة أشخاص ، ذهبنا جميعا مشيآ على الاقدام الى الهدف المنشود وفي ذلك الاثناء كان الليل أرخى بسدوله ، رحب بنا صاحب الدار وقدم لنا الشاي ومن ثم قمت بسرد وشرح القصة والحادثة من الفها الى يائها وقلت أنا الان دخيلك وضيفك وأرجو أن تصفح عني وتغفر لي ذنبي وأنا مستعد لتنفيذ الشيء الذي يقرره هذه الشخصيات الكبيرة والمرموقة والمحترمة . في الاول قال والد الراعي ما الذي سأفعله معك ، أنك قتلت الكلبة وأنا لا أطلب منك تعويضا ، لكنك عملت وفعلت شيئا كان يمكن أن لايحدث ، والناس تعودت على الاعتداء علينا وهذه قسمتنا وليس لي كلام أخر أقوله لك ، لهجة وأسلوب تلك اللغة تعني أنه لم يعفى عني ورسالته كانت تحمل بين طياتها معاني وامور غامضة ، السادة الحاضرين كان لهم دورا أيجابيا جدا والحوا عليه كثيرا كي يطيب بخاطر الجميع ويعفى عنيّ ، بعد مضي حوالي النصف ساعة من الحديث وصل الراعي الشاب مع غنمه الى الدار وسأله الحاضرين عن الموضوع ، ولم ينفي هو الاخر تفاصيل الرواية التي قمت بسردها لهم من قبل ، عندها فرح والده وأعلن من أعماق قلبه عفوه الحقيقي عني وذلك لمجموعة من الاسباب منها أن أبنه لم ينفي روايتي ، كما أنه أستنتج بأن أبنه هو الذي أهمل واجبه أو ماكان ينبغي عليه القيام به لتفادي تلك النتيجة السلبية برمتها ، ومن ثم تقديرا وأحتراما للسادة الكرام الذين حضروا الى داره لمعالجة الموضوع ، والرجل لم يقبل بتقديم أية تعويض أو فصل لكلبته والتي ربما يتم تقديمها في هكذا حالات عند بعض العشائر ، وتبين في الاخيربأن الرجل أنسان طيب وكريم ومحترم جدا وأن عدم أعلانه للعفو عني منذ البداية وكذلك لهجته الغير مرنة و المشوبة بالكأبة والحزن في البداية كانت بسبب شعوره بالغبن والظلم الذي الحق به مرتين خلال أسبوع واحد ، حيث بيّن الرجل وقال أن شخصا مجهولا قتل بقرته أيضا أمام داره قبل أسبوع من حادثة مقتل كلبته على يدي في ذلك اليوم . قدرنا نحن جميعا موقفه ووضعه وحالته ، وتأسفنا له كثيرا ، كما قدمنا له شكرنا على كرمه وطيبته ودماثة أخلاقه ، ومن ثم أودعناه .
بعد تلك الحادثة بحوالي أربعة أو خمسة أشهر توجهت يوما ما من مجمع باعذرة الى منطقة أتروش ، أي في هذه المرة بعكس أتجاه رحلتي الاولى في القصة الانفة الذكر ، ولكن خط سير المشاة كان هو نفسه ، وفي هذه المرة كنت أحمل معي مسدسا نوع سميث وبخمسة رصاصات أو طلقات فقط ، تجاوزت منطقة الحادثة الاولى حوالي الخمسة مائة متر تقريبا وهنالك وعلى بعد مسافة مائة متر تقريبا الى اليسار رأيت قطيعا من الغنم وراعيه ومعه ثلاثة أو أربعة كلاب و التي ما أن رأتني حتى بدأت بالنباح وتقدمت نحوي ، في هذه المرة قلت لنفسي لو أتت الكلاب ومزقتني سوف لن اقتلها وما في أستطاعتي فقط هو محاولة رمي بعض الاحجار أمامها عسى أن تتراجع الى الوراء وأتمكن أنا من الفرار ، كما خطر ببالي أن أصرخ وأطلب النجدة من الراعي ليفك ويبعد كلابه عني ، بالفعل قمت بالصياح والمناداة على الراعي قائلا له أرجوك أنقذني ولاتدع كلابك تقترب مني وتهاجمني ، أستجاب الراعي على الفور لطلبي وأمر كلابه بالتراجع وتقدم هو بعض الخطوات نحوي ومن ثم رأيته يبتسم ويقول : أطمئن وأذهب في طريقك ، لن أدعهم يقتربون منك والله معك ، بعد أن تنفست الصعداء وهدأت أعصابي ركزت التمعن في وجه الراعي فتعرفت عليه وتبين أنه هو نفسه بطل قصتي الاولى ، وأن مجموعة الكلاب تلك لم تكن سوى جروات الكلبة التي قتلتها ، وها هي قد كبرت بعد مضي تلك المدة ، وربما أنها بحواسها الخاصة أدركت أيضا أنني قاتل أمهم . لم أستطيع سوى أن أبتسم لذلك الراعي الشاب الطيب و أن أقدم له شكري و أن أودعه وأواصل رحلتي والفرحة تغمرني لتلك النهاية السعيدة.
3. أفلام الكارتون والمسلسلات القديمة
عند الرجوع من العمل الى البيت ، لاأستطيع النوم مباشرة مهما كانت الساعة ، بل أأكل وأشرب وأشاهد التلفزيون والانترنيت لمدة ساعة أو ساعتين ومن ثم أغسل أسناني وأنام ، وفي الكثير من المرات عند مشاهدة القنوات الفضائية العربية في أوقات الفجر أجد أنها تعرض أفلام الكارتون التي كنا نشاهدها في ايام المرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية ، مثل السندباد ، مغامرات الفضاء ،عدنان ولينا ، ماجد اللعبة الخشبية صاحب الانف الطويل ، ساسوكي ، بشار النحل وغيرها ، وأستمتع جدا بمشاهدتها ثانية بالرغم من أني تجاوزت الخامسة والاربعين من العمر ، في هذا العام كنت أتابع أيضا مسلسل الخيال العلمي الخاص بالفضاء ( ستارتريك) من أحدى القنوات الالمانية ، جدير بالذكر أن ذلك المسلسل كان يعرض في التلفزيون العراقي عامي 1974 – 1975 حسبما أتذكر ، وأعيد عرضه لاحقا في السنوات التي تلتها ، يتطرق المسلسل في أحدى حلقاته الى القانون الذي وضعه حمورابي في مسلته الشهيرة ، كما تعرض في القنوات الالمانية مسلسلات أخرى قديمة والتي كنا نشاهدها في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم في التلفزيون العراقي ، مثل مسلسل البيت الصغير ودالاس وغيرها. جدير بالذكر أن أفلام الكارتون والمسلسلات لها الدور والتأثير الكبير في تكوين الشخصية الفكرية والثقافية للانسان في جميع المراحل وخاصة في مرحلة الطفولة.
  4. عجوزة تلعب القمار
في المساء أستلمت طلبية ، ذهبت للعنوان فكانت زبونتي أمرأة عجوزة ، أعتقدت سلفا أنها ربما زارت أحد أقاربها أو معارفها وها هي ستعود الى منزلها ، سألتها الى أين ياسيدتي ؟ ذكرت أسم القرية السياحية التي تبعد حوالي العشرين كيلومترا من أولدنبورك ، قلت لها هل تسكنين هناك؟ أجابت : كلا ، بل أريد الذهاب الى كازينو القمار في تلك القرية . تعجبت للامر وقلت لفسي أمرأة في العقد الثامن من عمرها وتلعب القمار ليلا ! روت لي تلك السيدة حكايتها بأختصار وقالت : قبل حوالي العشرين سنة تقريبا زارنا بعض أقاربنا من مدينة بعيدة ومكثوا عندنا عدة أيام وسألوا عن عنوان لأحدى كازينويات القمار القريب من مسكننا ، فذكرنا لهم أحد العناوين وأخذوني أنا وزوجي الى ذلك المكان وبدأنا بلعب القمار و منذ ذلك اليوم تعلمنا أنا وزوجي أيضا على ممارسة القمار واصبنا بأدمانها ، ومن ثم ذكرت أن زوجها توفي قبل حوالي السنة وقبلها أضطر الى الاستلقاء في فراش المرض مدة ثلاثة سنوات ، وأكملت قائلة : كنت أحب زوجي جدا وقمت بتقديم أحسن رعاية وخدمة له طيلة السنوات الثلاث من مرضه ، وأنا لا أريد البقاء هنا ، بل أريد الذهاب الى زوجي ، ولكن الذي هنالك في الاعالي (وكانت تقصد به الله ) لايريد ذلك الان ، سأكون سعيدة جدا لو ذهبت الى حيث يقيم زوجي .
5. زميل أيراني أعماه الطمع
يقول ذلك الزميل الايراني : كنت أملك مطعما صغيرا للوجبات السريعة والبسيطة ، وكنت أكسب وأربح منها مالا كثيرا جدا ، ولكن الطمع أعماني وقلت لنفسي لماذا لا أبيع هذا المطعم الصغير وأقوم بشراء مطعم كبير فسأربح منه بالتاكيد أموالا ضخمة جدا ، وبالفعل أشتريت مطعما كبيرا في وسط المدينة ، ولكني لم أحسن أدارتها وذلك لقلة خبرتي وبعدها بحوالي السنة تقريبا أضطررت الى أعلان الافلاس وخسرت كل تلك الاموال التي جنيتها وربحتها لسنوات من مطعمي الصغير السابق ، وها أنتم تروني أعمل معكم كسائق تاكسي لعدم أمتلاكي أي رأسمال لشراء وفتح محل أو مطعم جديد .
6. سوبرتالينت ، افريقي من كونغو
في احدى أيام نهاية شهر أب المنصرم صعد زبون افريقي من الكونغو في محطة القطارات الى التاكسي وكان يحمل معه الة الكيتار الموسيقية ، في الطريق سألته هل تعزف الموسيقى جيدا ؟ أجاب نعم أنا أعزف وأغني أيضا وبلغات مختلفة الانكليزية والفرنسية وأخرى أفريقية ، ثم قال شاركت مؤخرا في برنامج (سوبر تالينت ) لأصحاب المواهب المتميزة وتمكنت من الصعود الى الدور النصف النهائي وقريبا سأدخل المنافسة للدور النهائي ، ثم أراني في هاتفه الجوال صورة الجائزة أو الهدية التي حصل عليها من ذلك البرنامج ، بعد أن أوصلت الزبون المذكور الى داره تمنيت له النجاح والتوفيق في البرنامج المذكور ومن ثم ودعته .
  7. لورينس العرب
لست بصدد تعريف لورينس العرب  أو تقديم معلومات عنه ، فهنالك العديد من الكتب والافلام الوثائقية التي صدرت عن هذه الشخصية السياسية والتاريخية العالمية و المثيرة ،  أضافة الى فيلم سينمائي شهير وكبير حاصل على عدة جوائز الاوسكار والذي شارك في تمثيله كل من بيتر أوتول ، أليك غينيس، أنطونيو كوين و عمر الشريف . ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عنه أيضا بواسطة الانترنيت . ولكن ما يهمني القول هو أنه قبل عام تقريبا تم نقل المتحف الخاص به من بريطانيا والذي يحوي على( جميع مقتنياته وآثاره وكل مايتعلق به ، أضافة الى بعض القطع الاثرية السورية ) الى المانيا ليتم عرضها في عدن مدن ومنها مدينة أولدنبورك حيث توجد فيها ثلاثة متاحف رئيسية تقع في وسط المدينة ، وتم عرض متحف لورينس العرب لمدة ثلاثة أشهر في أحدى أقسام متحف (لاندس موزيوم ناتور أوند مينش أولدنبورك ) والذي يبعد حوالي ثلاثمائة متر فقط من مركز التاكسي الذي أعمل فيه ، المتحف كان رائعا وأبلغت الكثيرين من الاصدقاء بصدد الموضوع وضرورة زيارتها خاصة وأن المتحف هو الذي أتى الينا ولم نذهب نحن اليه في بريطانيا .
8. زميل مهندس متقاعد وعازف موسيقى
عمل الزميل هذا مدة خمسة وأربعين عاما بصفة مهندس في عدد من الشركات المختلفة ومن ثم أحيل أو حصل على التقاعد ، يعمل حاليا كسائق تاكسي وكذلك عازف موسيقى في أحدى الفرق المحلية الشعبية للمدينة ، والتي تقيم أمسيات غنائية في بعض المطاعم والفنادق والبارات ، والالة التي يعزف عليها زميلنا تسمى( تسيها مونيكا ) وهي شبيهة جدا بالاوكورديون ، وأسم فرقتهم الغنائية والموسيقية هي : (أولدنبوركس لوستيكه موزيكانتن ).
9. حب عمره سبعة وثلاثون سنة
مدرسة أعدادية تسكن في مدينة صغيرة تقع في وسط المسافة بين أولدنبورك وبحر الشمال والذي يبعد حوال الستين كيلومترا شمالا ، نقلت تلك المدرسة في الليل من محطة القطارات الى مدينتها ، في الطريق قالت لي أنا الان قادمة  من الجنوب حيث يسكن صديقي والذي تعرفت عليه قبل سبعة وثلاثين سنة في الجامعة ونشأت بيننا آنذاك علاقة حب ، ولكننا لم نفعل ونتواصل كما كان ينبغي لكي يثمر عن ذلك الحب الزواج المثالي الذي يحلم به أي عاشقين ، بل أن علاقتنا أنقطعت وتزوجت أنا من رجل أخر وأنجبت منه ولدا ، وحسبما أتذكر أنها قالت أن عمره الان ثمانية وعشرون سنة ، ثم قالت أن علاقتي بزوجي طيلة الفترة الماضية لم تكن حميمية ولم تربطني به شيء نابع من اعماق الروح والنفس والفكر ، بالرغم من أني أنجبت منه ولدا وبنينا مع بعضنا البعض بيتا جميلا ، الا أن علاقتنا كانت دائما تتسم بالبرودة والسطحية وخاصة في السنين الاخيرة ، وأخيرا توصلنا الى حل يرضي الطرفين وهو الانفصال بهدوء ، هو لديه الان صديقته وأنا أيضا رجعت الى صديقي الذي أحبني وأحبته قبل سبعة وثلاثين عاما ونحن الان سعداء مع بعضنا البعض ، أذ أنا أزوره بين فترة وأخرى وقريبا سنتمكن من العيش معا تحت سقف واحد و الى الابد . سألتها وهل طيلة الفترة الماضية لم تكونا تلتقيا مع بعضكم البعض أبدا ؟ أجابت : نحن الاثنان كنا نشترك في العلاقة والصداقة مع أناس أخرين ، مناسباتهم وأحتفالاتهم هي التي كانت تجمع شملنا بين فترة وأخرى ، وكنت دائما أحس في داخلي بشيء ما يربطني بذلك الانسان ، لكني هذا لايعني أني لم أحاول في فترة زواجي أن أحب الرجل الذي أقترنت به وأنجبت منه ولدا وبنيت معه بيتا جميلا وأن أنسى علاقتي الاولى ، لكن زوجي لم يجعلني أشعر بأنه يحبني من أعماقه ، بل أنه لم يكن يعطي القدسية للعلاقة الزوجية ، لذلك الانفصال كان هو الافضل لنا نحن الاثنين ، هو الان سعيد مع صديقته وأنا الاخرى سعيدة مع صديقي الجديد القديم .
10. تحذير وتنبيه
عندما يعلم زميل ما بوجود كاميرات ورادارات البلدية أو الشرطة المؤقتة والمتنقلة والخاصة بمراقبة سرعة السيارات بمكان ما فأنه يبلغ مركز التاكسي بصدد ذلك وبدوره يعمم الخبر على جميع الزملاء من خلال راديو التاكسي كي يأخذوا الحيطة والحذر ولايتجاوزوا السرعات المحددة وبالتالي كي لايقعوا في شرك ومصيدة الرادارات والتي تفرض غرامات على المتجاوزين وربما تكون العقوبات قاسية جدا في حالات السرعة الزائدة جدا ، وفي المانيا عموما وكما هو معلوم فأن الكثيرين من الناس يتصلون ببرامج الراديو الحية والمباشرة  ويزودنها أيضا بمكان تواجد تلك الرادارات وكاميرات المفارز المتنقلة كي يأخذ سواق السيارات والمركبات حذرهم ولايتجاوزوا السرعة المحددة والقانونية .

 

الكثير من البرلمانيين الذين يتمتعون بنفوذ قائمتهم الشيعية يعتقدون انهم مؤهلين للتصريح ( الرسمي ) أكثر من غيرهم في باقي القوائم , والمراقب لما ينشره الإعلام في الفترة الأخيرة يلاحظ ذلك . المشكلة ليس بكثرة النواب المصرحين , بل بمحتوى هذه التصريحات , وعلى سبيل المثال تصريح المالكي الأخير في النجف – وهو المسئول الأول في القائمة الشيعية – الذي أكد فيه : ان الصراع الطائفي اخطر ما يواجه المنطقة , وهو الأساس في تصاعد الصراع الحالي .

فعلام أذن تقود السلطة باتجاه خدمة المشروع الطائفي الإيراني ؟! وبالذات في مساعدة النظام السوري ضاربا عرض الحائط قرارات مجلس الأمن في منع توريد الأسلحة لأي طرف سوري . الأقمار الصناعية والرادارات الغربية رصدت الطائرات الإيرانية وهي تعبر الأجواء العراقية , وسبق ان نبه الأمريكان العراق على ذلك عدة مرات بدون فائدة , وهو سبب رفض الرئيس الأمريكي طلب مكتب رئيس الوزراء العراقي مقابلة المالكي عند ذهابه الى أميركا لإلقاء كلمة العراق في هيئة الأمم المتحدة عند افتتاح دورتها الجديدة , وهو ما منشور في وسائل الإعلام اليوم .

 

يعتقد هؤلاء النواب وهو يسيرون بمواكبهم , وحولهم حراسهم يتجاوزون على كل من ( يزاحم ) موكب السيد النائب , انهم أصبحوا ذات أهمية تفوق أهمية النواب في برلمانات العالم المتحضر الذين يفتقدون لهذه لمواكب , ويعتقدون ان قدوم المالكي تحت رفرفة العلم العراقي , والاستقبالات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان على السجاجيد الحمر , وتناقل أخبارهم في القنوات التلفزيونية الفضائية والصحف اليومية , قد خلقت دولة حقيقية محترمة حالها حال باقي الدول , وبامكانها الدخول كلاعب معتبر في اتخاذ القرارات المهمة في سياسات المنطقة والسياسات الدولية . ظنا ان بامكانها ان ترجح كفة النظام الإيراني المنبوذ دوليا في صراعه مع الغرب باسم الاستقلالية و ( السيادة ) التي تمتلكها . وتصريحاتهم وعلى رأسهم المالكي بعدم وجود أدلة تثبت تورطهم بتمرير السلاح , حالهم حال بشار عندما ينكر مجازره بالرافضين لحكمه , او النظام الإيراني عندما يطالب العالم بأدلة تثبت ( رغبته ) في إنتاج القنبلة النووية , وقبلهم صدام الذي اعتبر عدم وجود أدلة لامتلاكه أسلحة دمار شامل سينقذه من مصيره المحتوم . 

 

وإذا النظام السوري او النظام الإيراني وقبلهم ألصدامي يمتلكون مواصفات الدول القوية في مركزيتها , المعترف بها في العالم  ويحسب الحساب لقوتها وجبروتها , فان الدولة العراقية الحالية ليست محترمة ولم يحسب لها الحساب الا في الورق الذي مهرته سلطات الاحتلال على ( استقلالنا ) . لا بل ولا نمتلك حكومة محترمة , والجميع يعرف ان القوائم الرئيسية الثلاث التي اقتسمت السلطة تركض وراء حصصها ونفوذها , وتركت العراق دون إعادة بناء مؤسسات الدولة ,وتلعب به أهواء اللصوصية والفساد وفقدان الأمن , والانحدار الى الدرجات السفلى في الفشل كما تؤكد جميع المنظمات المستقلة في العالم . ولعل إبقاء العراق تحت البند السابع بعد عشرة سنوات على ( تحريره ) من قبل الأمريكان , ما يؤكد فقداننا للاستقلالية والسيادة التي يدعيها هؤلاء  في محاولة للتستر على الفشل المريع الذي سقطوا فيه .

 

من الملفت للنظر ان نستمر في طرح نواقص العملية السياسية بكل تكويناتها , القيادية , الحزبية , البرلمانية , الحكومية , الإعلامية ..الخ , ونحن نعرف انها الأساس في استمرار التردي الحاصل . واكبر نجاح حققه الأمريكان وراء أسباب الاجتياح هو في تجريد الأحزاب التي تقود السلطة من مشروعها الوطني , وإبقاء العراق لا حول له ولا قوة بعد تجريد الشعب من الشعور بوحدة مصلحته الوطنية , وإفراغ المرجعيات العامة سواء مؤسساتية حكومية,  او ثقافية , فنية, علمية , وما شابهها من أسباب هيبتها وسلطتها المعنوية . لا بل وحتى المرجعيات الدينية التي وقفت بقوة في البداية , وتم لها توجيه الأحداث في إجراء الانتخابات وكتابة الدستور دون المرور بفترة انتقالية , تقف اليوم عاجزة عن وقف الفساد واللصوصية وانهيار القيم , وتوجه ملاحظاتها بخجل عن طريق ممثل المرجعية في كربلاء , خوفا من ان تتدخل بنفس قوتها السابقة ولا احد يسمعها من الأحزاب التي وصلت الى السلطة بمباركتها .  

 

بجهود عمليتنا السياسية وحكومتنا الرشيدة , فان العراقيين لا يزالوا غير مرحب بهم في جميع دول العالم رغم مرور عقد كامل على انتهاء النظام الصدامي , واليوم اوباما يرفض استقبال المالكي رمز ( السيادة ) العراقية , ولا نعرف الى أي درك سنصل في سلّم الاحترام بين الشعوب .  ولا احد من هذه القيادات المتنفذة يريد ان يدرك : اننا بدون مشروع وطني نحترم فيه أنفسنا لن يحترمنا احد , ولن نستطيع ان نكون في وضعنا الحالي غير عجلة يمكن استبدالها في أي وقت عند استفحال الصراع الإيراني الغربي .

الآن نحن امام مرض لا يقل خطورة عن الانفصام يدعى مرض "الفيدرالية" وهو مرض سياسي عصري ينتشر بين "رجال البرلمان والمسؤولين في الدولة " ممن يدعون بالوحدة الوطنية  دجلاً     .      وانتقل هذا المرض الى البعض من رجال الدين التي تحرم على المسلمين للإدلاء بإصواتهم لصالح الفيدرالية بحجة خوفا على تمزيق العراق ، لان الفدرالية سوف يشكل خطرا على مستقبل العراق السياسي ، هكذا الفتاوي ليزيد الامور سوءاً وليزيد الشعب العراقي بؤساً على بؤسه ، لذلك احدثت زوبعة من التوتر والمخاوف في عموم انحاء العراق .

أليس كان من الأولى برجال الدين تحريم القتل ، وهدر دم المسلم بيد المسلم ، وتحريم نهب المال العام ، وتطالب محاسبة المسؤولين الفاسدين الذين يحكمون العراق ، الذين هم وراء كل المصائب والكوارث التي انهكت العراقيين . أليس من مقتضيات الدين اعادة الحرية والعدالة وحقوق الانسان الى الانسان العراقي الذي حرم وعلى مدى عقود من هذه الاستحقاقات الطبيعية . ولو، لا استغراب في هكذا المرض . ففي كل ميادين السياسة يوجد تجار ومنافقون ومخادعون يعرضون بضاعتهم الفاسدة ساحة سياسة أرضاً لاولياء امرهم . ولذلك يغضون النظر عما يقوم به المسؤولين من التعسف والنهب والترف ، ويصبون جل غضبهم على الشعب او المعارضين لتصرفات السلطة .

للاسف ما زال شعبنا يتعامل مع الظروف بعاطفة طائفية ، حيث يستغل من قبل هؤلاء بشكل خطير . لذلك أود التركيز على هذا الخطر الداهم الذي يساهم في تشويش وبلبلة عقول وضمائر شريحة واسعة من العراقيين ، وتجني عليهم من أجل تحقيق الرغبات والمصالح الآنية التي تحقق لهم البقاء على الساحة السياسية . 

الفتاوي والتصريحات النارية ومحملاً بغبار المحاصصة ضد الفيدرالية ، والتي تصوغ خيوط الازمات التي يعيشها العراق ، وتحرم أعداداً كثيرة من أبناء الشعب من حرية التعبير والاختيار وإعطاء أصواتها إلى المادة التي تخدمها ، ومن الطبيعي هكذا الفتاوي والتصريحات تكون الجدار العازل امام الوصول لأفاق حلول يتنفس فيها العراقيون ، وتلقي بظلالها الثقيلة على واقع مشهد مازوم وكارثي في ظل تطورات سياسية . هذه الأزمات المفتعلة التي ترافقها من سلبيات وممارسات غير ديمقراطية فهي مغاير على فسحة الديمقراطية في التعبير عن الحرية . فمع تتابع الأحداث في الدول المتطورة اكتسبت هذه الدول جملة من المميزات قد تكون الفيدرالية واحدةً من أهم تلك الأسباب . يدفعنا الى طرح السؤال ما  ذنب الشعب العراقي جعله يدفع فواتير باهضة الثمن على حساب فلسفة المصالح تجعلها تحكم وتتحكم بمقدرات هذا الشعب المترامي الأوجاع كانت تقتضي أن تبقى الشعوب على تخلفها والسماح لقبضة الدكتاتورية على الحكم وأن تضربه  بلا رحمة .

فمنذ الوهلة الاولى كانت المحاصصة سببا رئيسا في دب الخلاف بين تيارات متنفذة في الحكم وسببا في عرقلة المشروع الوطني ، وتفاقم ظاهرة الفساد المالي والاداري ونقص الخدمات المقدمة للمواطن ، والى انجرار الكتل المتنفذة في صراعها على المغانم والسلطة والجاه والمال ، لذلك عمت الفوضى فوتفشي الفقر والبطالة والأمية والجوع والأمراض في البلد ، بحيث تركت حفنة من المسؤولين الاداريين والحزبيين يعيثون فسادا بواردات الدولة ويتنعمون بخيراتها .

هذه المحاصصة  تخدم المسؤولين بالسلطة وتفتح لهم آفاق العبث بمقدراته بعيدا عن طائلة القانون والدستور . فمثل هؤلاء الاشخاص تضع مصالحها الضيقة ومطامحها الأنانية فوق أسس الإنسانية ، لذلك بدأت تعم الفساد الاداري والمالي جميع مرافق الدولة باستغلال الصراع بين الجهات المتنفذة ، واصبحت المحسوبية والمنسوبية هي القاعدة في دوائر الدولة ومؤسساتها في التعامل مع الأفراد والجماعات .  وبعيدا عن النظام الديمقراطي وضوابط الدستور الذي يتمتع به الشعب .  

نحن نعلم بأن الفيدرالية ماهي إلا حراك اجتماعي واقتصادي من أجل تحقيق المصلحة العامة وصيانتها والدفاع عنها في مواجهة المصالح الذّاتية الضيقة لمن يريد إستغلال السلطة من أجل المنفعة الشخصية ؛ وتحقيق الرفاهية والارتقاء بالخدمات والتعليم والمستوى المعاشي للانسان العراقي ، من خلال توفير الخدمات للمجتمع ، والتطور العمراني ومنها ملاعب للاطفال يجدون ضالتهم فيها ، الى جانب الرعاية الصحية الكاملة في مستشفيات منتظمة ، وبناء المدارس والمؤسسات التعليمية المحترمة التي تحترم عقل البشر ، واحداث مدارس نموذجية ذات وسائل للتعليم حديثة  بكل معداتها حتى يمكن الطالب من الابداع وتقديم ما هو الافضل للبلد ... أن إقليم كوردستان وبجهود واضحة تمكن خلال مدة قصيرة من القضاء على أزمة الكهرباء وتنمية واستخدام الثروات والنهوض بأعمار البنى التحتية التي جعلت الإقليم منطقة جاذبة للاستثمار . قياسا بالمحافظات الأخرى والعاصمة بغداد .

فنشاهد حكومة اقليم كوردستان أثبتت بأنها تراعي قواعد الديمقراطية السليمة من خلال الحكم الفيدرالي وكيفية جعلت مدن كوردستان تلحق بالمدن الناهضة والحديثة في العالم ، الى جانب ظهور الجهات المعارضة الحقيقية في برلمانها لمراقبة الحكومة " تشبه المعارضة الاوربية في برلماناتها " ، ولا يمكن ان يتصرف حكومة اقليم كوردستان أي مشروع خارج السياقات القانونية والدستورية التي يتم التصويت عليها في البرلمان ، وهي دلالة لفلسفة دمقرطة الفكر الاجتماعي ودؤوب في تحديث مؤسساتها ودفع العملية الاقتصادية نحو الأفضل .  ومن المفيد للبرلمان والحكومة العراقية ان تدعما الفيدرالية  في مناطق اخرى من العراق وتتبع خطواتها والإفادة من تلك التجربة الكوردستانية المتميزة ودعمها بقوة لأنها تمثل انجازا عراقيا فريدا" بدلا ان تعتمدما على المحاصصة التي عطلت وتعطل ألاف المشاريع وعدم انجازها على الرغم من إنفاق أموال كبيرة لها .

 

مع سيرورة التاريخ نقرأ عن لحظات ساخنة وحاسمة تترك بصماتها على مسيرة الشعوب ومجريات الأمور بما  يوازي او يعادل عقود من الزمن الأعتيادي المألوف ، وفي تلك اللحظات من عمر الزمن يبرز قادة لهم شخصية كارزمية ويلعبون دوراً سياسياً وعسكرياً حاسماً في تلك المسيرة ، وإن القائد الكوردي ملا مصطفى البارزاني خرج من رحم تلك الأحداث الدراماتيكية . وفي المسألة الكوردية كان فيها محطات تاريخية كان لها الدور الحاسم في بلوغ الأكراد الى ما توصلوا اليه اليوم ، منها نتائج معركة صحراء جالديران عام 1514 م . حيث كان تقسيم الأكراد ومدنهم بين الدولة الفارسية والأمبراطورية العثمانية ، ومحطة اخرى حاسمة ايضاً كانت اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 والمحطة الثالثة كانت وقت تأسيس الدولة العراقية وضم لواء الموصل اليها .
وكما هو معلوم فإن المجتمعات في كوكبنا اليوم عبارة عن اقليات كبيرة وصغيرة لا تعد ولا تحصى من قومية وأثنية وثقافية ومذهبية ولغوية وقبلية وأقليمية .. ومع تعدد هذه الأقليات تتعدد وتتشعب المشاكل وتتضاعف الحركات الأقلوية المطالبة بالهوية وحقوقها ، وهذه المسألة ليست محصورة في قارة او اقليم ما ، إنما هي مسالة تخص العالم برمته ، فنحن دائماً نسمع عن ثورات وانتفاضات وحروب ، وتشكيل دول او تفكك امبراطوريات فتستيقظ شعوب وتنتظم بطريقة جديدة فتغير مجرى التاريخ لتكتب تاريخاً جديداً ، وإن المسألة الكردية تدخل في ذلك السياق العالمي والى اليوم .
بعد تفكك الأمبراطورية العثمانية الناجم عن هزيمة دول المحور ، شعر الأكراد وقتذاك ان قدراً من الظلم قد طالهم بسبب عدم اتاحة الفرصة لهم لتشكيل دولة كوردية في مناطقهم  اسوة ببقية المكونات الأخرى التي كانت تابعة للامبراطورية العثمانية . واستكمالاً لتلك المنطلقات  بادر المرحوم ملا مصطفى البارزاني بثورته في ايلول 1961 م . وتمكن بإمكانات متواضعة ان يحرز لنفسه ولشعبه مكاناً مهماًعلى الساحة السياسية العراقية وعلى مدى عقود ، وأفلح في وضع قضية شعبه امام انظار المحافل الدولية .
المشكلة في ثورة ايلول وما تلاها من انتفاضات وثورات كانت دائماً تصطدم بمصالح الدول الأقليمية مصحوبة بعمليات قمع عسكرية واسعة وحصار اقتصادي محكم . كل ذلك جعل من الثورة الكوردية عموماً ان تبقى محصورة في حدودها الضيقة لعقود طويلة مع إضفاء عدم شرعية لمسيرتها ، والسبب كما هو معلوم هو عدم تبنيها او قبولها من قبل القوى الكبرى النافذة في العالم . ونحن نرى اليوم كيف ان ثورات التي سميت اليوم بالربيع العربي قد كتب لها النجاح بسرعة نسبية ، لإن القوى الكبرى قد اعترفت بشرعيتها وقدمت لها الدعم المادي والعسكري والدبلوماسي ، لنجد تلك الثورات تتبوأ مقاليد الحكم في تلك البلدان منها تونس وليبيا ومصر واليوم تتوجه الأنظار نحو سورية .
بالنسبة الى الأكراد فالأمر مختلف تماماً فثمة تقطيع كامل لتقسيم الشعب الكوردي بين العراق وتركيا وأيران وسورية ، بالنسبة لأيران يشغل الأكراد المناطق الغربية من هذه الدولة ، وهي الحدود المتاخمة لأقليم كوردستان في العراق ، وبدورها ايران تتشكل من اثنيات وأعراق مختلفة تشكل الأقليات في هذه الدولة حسب الأدعاءات الرسمية 49% ولهذا تعمل الحكومة على إخماد وقمع اي تطلعات عرقية بين هذه الأقليات التي تكون نسبة عالية نسيجها الأثنوغرافي .
اما في سورية فإنهم في مدن الحسكة وقامشلي والقرى الى الشمال الشرقي من سورية المتآخمة للحدود مع اقليم كوردستان ايضاً ، لكن الأكراد في تركيا يشكلون  مجموعة عرقية متميزة تتركز أساسا في المقاطعات الجنوبية الشرقية من البلاد، وتشكل أكبر عرق من غير العرق التركي والتي تقدر بحوالي  20 ـ 25 مليون ومع ذلك فإن الأكراد ليس لهم وجود كوردي رسمي من الناحية القانونية انهم اتراك الجبال ليس إلا . وهي التسمية الوحيدة التي تعترف بها الدولة التركية منذ تأسيسها .
 المهم من هذا الأسترسال هو تبيان توزيع الأكراد في منطقة الشرق الأوسط بين دول متآخمة هي العراق وتركيا وأيران وسورية ، والذي تبين في نهاية المطاف ان العراق كان اكثر تجاوباً مع المسألة الكردية وباعتقادي ان السبب يعود الى لجوء الأكراد منذ تأسيس الدولة العراقية الى المناداة بحقوقهم إن كان بشكل مستقل او ضمن الدولة العراقية ، وعلى العموم فإن مصالح الدول الأقليمية في المنطقة تتضارب مع تكوين دولة كردية تضم الأكراد الموزعين على الدول الأربعة .
كان القائد الكردي ملا مصطفى البارزاني يدرك هذه الحقيقة ، وكان يحاول جاهداً لإيصال قضية شعبه خارج حدود المنطقة لكسب الرأي العام ، فيحاول فتح الطريق امام الأعلاميين القادمين من الغرب ، لكن معوقات التضاريس الجبلية والحدود المضطربة كانت كثيرة امامهم بغية منعهم من الوصول الى المناطق الساخنة في المنطقة . من جانب آخر حاول البارزاني من خلق اي نوع من انواع الروابط مع الدول الأجنبية ، كما انه قبل بالأمر الواقع بأن تشكل القضية الكوردية ورقة يستخدمها اي طرف من اجل مصالحه الوقتية وهكذا يستفيد الطرف الكردي من تلك الفسحة ، وإن علاقة الثورة الكوردية مع شاه ايران كانت مبنية على تلك السياسة في قبول اي يد ممتدة والأستفادة منها بقدر الإمكان .
لم يتخصص المرحوم ملا مصطفى البارزاني في دراسات العلوم السياسية ، لكنه ابن واقعه والحياة علمته السياسة فتعامل مع الأتحاد السوفياتي السابق بجهة انتصار الأخير للحركات التحررية في العالم ، لكن الأتحاد السوفياتي ايضاً كان له مصالحه ولا يمكنه التفريط بها من اجل الأكراد وهكذا رأينا كيف دأب الأتحاد السوفياتي على تسليح العراق في عهد صدام ، وصدام يشن حملته العسكرية ضد الأكراد . ومن هذا المنطلق ايضاً كان انفتاح امريكا على الحركة الكوردية بجهة تقوية الأكراد للتقليل من ضغط العراق العسكري على اسرائيل وبعد سنوات يصرح كيسنجر بأن منفعة قرار نيكسون بخصوص دعم الكورد اتضح بعد مضئ سنة واحدة فقط . إذ ان فرقة عسكرية واحدة فقط كانت متاحة للمشاركة في حرب الشرق الأوسط في عام 1973 ـ ومن جانبه يضيف الكاتب : ان العلاقة السببية بين انشطة الكورد في عام 1973 وتصريح كيسنجر هي علاقة ضعيفة في احسن الأحوال <1 > .
كما كانت هنالك علاقة مع اسرائيل وفي الحقيقة هنالك علاقات تاريخية بين الأكراد وبين اليهود الذي سكنوا كردستان منذ اقدم العصور ومع يهود العراق الذين هاجروا الى اسرائيل في اعوام 1948 ـ 1951 بمساعدة كوردستان العراق . وهكذا يكتب الأستاذ مسعود البارزاني عن هذه العلاقة فيقول :   
 (إن مسالة إقامة العلاقة مع اسرائيل كان قراراً جماعياً لقيادة الثورة ، وأولى صلات باسرائيل جرت في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في حزيران 1963 بلقاء سري بين السيدين جلال الطالباني وشمعون بيرس في باريس بتوسط الأمير كامران بدرخان ، وعلى اثر ذلك اللقاء سافر الى اسرائيل وفد برئاسة ابراهيم احمد وعضوية مصطفى دبابة وسيد عزيز شمزيني عن طريق ايران ، التي فتحت الطريق لمرور مساعدات محدودة من اسرائيل الى الثورة عبر اراضيها  )< 2> .
لقد تصرف ملا مصطفى البارزاني  بمنطق الغريق الذي يتشبث بأية خشبة يستطيع الإمساك بها لكي تنقذه وشعبه من مغبة الغرق والأندثار . لا شك ان اتصالاته بالأطراف الدولية لم تجر وفق السياق الدبلوماسي المتبع في العلاقات بين الدول إنما كانت عن طريق اجهزة مخابرات تلك الدول ، ولهذا كانت التهم جاهزة لإلصاقها به من قبيل الملا الأحمر لعلاقته بالأتحاد السوفياتي والعميل البريطاني ومن ثم الأسرائيلي والأمريكي وأخيراً العميل الإيراني .. الخ ، وفي الحقيقة ان الرجل كان يرفع بيده الواحدة شعار قضية ومصلحة شعبه واليد الأخرى يمدها لكل من يقف الى جانب تلك القضية ، وهكذا في كل تلك العلاقات التي حققها كان للبارزاني اهدافه ويرمي الى تحقيق مصلحة شعبه ، والآخر ايضاً له اجندته في تحقيق مصالحه من وراء ذلك التعاون ، وعلى تلك الأسس انطلق البارزاني  في ثورة ايلول عام 1961 م . وبقي مخلصاً لقضية شعبه الى ان وافاه الأجل عام 1979 م . وكان للشتلة التي غرسها ملا مصطفى البارزاني قد اينعت واعطت ثمارها للاجيال اللاحقة فكان اقليم كوردستان ، الذي يشق طريقه في مضمار الحضارة في الوطن العراقي وفي الركب الحضاري الأنساني عموماً .
الدكتور حبيب تومي / اوسلو في 22 / 09 / 12  
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ـ لامبرت ، بيتر جي . " الولايات المتحدة والكورد دراسة حالات عن تعهدات الولايات المتحدة " ترجمة ونشر : مركز الدراسات الكوردية وحفظ الوثائق / جامعة دهوك  ،عام 2008 ص74 .
2 ـ مسعود البارزاني " البارزاني والحركة التحررية الكردية " ج3 ص380

لمفوضية السامية تنشئ مخيماً جديدا لإيواء السوريين
بغداد ـ الانبار ـ نينوى ـ الصباح ـ كركوك ـ نهضة علي
كشفت وزارة البيشمركة في اقليم كردستان، امس الجمعة، على أن دوريات مشتركة منها ومن الجيش العراقي  تتولى حماية الحدود العراقية السورية من جهة محافظة نينوى، مبينة أن الاتفاق الاخير يجري تنفيذه من دون أي اشكاليات.وقال أمين عام الوزارة اللواء جبار ياور لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» :إن «قوات مشتركة ضمن دوريات تضم الجيش العراقي وقوات البيشمركة تعمل حاليا على حماية الحدود مع سوريا وفقا لاتفاق رسمي».وأكد ياور سريان الاتفاق الاخير وعدم تشخيص اي مشكلة بعد تنفيذه، مشيرا الى أن "الخلافات السابقة حسمت بشكل نهائي".واضاف ياور: أن «جميع النقاط التي اتفق عليها بين المسؤولين في بغداد والاقليم نفذت على الارض».وكان مسؤولون في وزارة الدفاع اتفقوا مع أقرانهم في وزارة البيشمركة على وضع خطة عمل لنشر قطعات الجيش العراقي على طول الحدود مع سوريا من جهة محافظة نينوى على خلفية العنف الدائر فيها.ويقول سياسيون ان الملفات العالقة بين  الحكومة المركزية والاقليم ستتصدر جدول اعمال الرئيس جلال طالباني الذي سيبدأ به حال وصوله الى بغداد الاسبوع المقبل.من جهة اخرى قال مسؤول محلي في قضاء القائم، امس الاول، إن اتفاقا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قضى بنقل جميع اللاجئين السوريين المتواجدين في أربع مدارس في قضاء القائم الى المخيم الاول نهاية الشهر الجاري.وقال قائممقام قضاء القائم فرحان فتيخان لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» إن «نحو 900 لاجئ سوري يقيمون حاليا في اربع مدارس في قضاء القائم تم الاتفاق على نقلهم الى المخيم الاول في موعد اقصاه الـ26 من الشهر الجاري».واضاف فتيخان أن «الاتفاق تم مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على اعتبارها تنفذ المخيم الاول في القضاء».وأسكنت اللجنة الحكومية العليا جميع اللاجئين السوريين الذين سمح لهم الدخول الى البلاد في بادئ الامر بمراكز إيواء مؤقتة في مدارس بقضاء القائم.وبدأت الحكومة بنقل اللاجئين على مراحل الى مخيمات انشأتها حديثا بعد تجهيزها بالمستلزمات الضرورية. الى ذلك اعلنت محافظة نينوى، امس الجمعة، عن بدء تحضيرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإقامة مخيم في المحافظة لإيواء اللاجئين السوريين الفارين من العنف الدائر هناك، مبينة تخصيصها قطعة أرض بمساحة 25 دونما لهذا الغرض.وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان «هناك مساعي لاقامة مخيم لإيواء اللاجئين السوريين في نينوى بالاتفاق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تتولى إقامة المخيم»، مبينا ان «المخيم المراد اقامته يهدف الى استيعاب اعداد اللاجئين السوريين في المستقبل».واضاف النجيفي أن «المخيم الذي ستتولى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اقامته سيتسع لالف خيمة، واختير الموقع على بعد 50 كم عن المدينة وفق المعايير الدولية».وسمح العراق مؤخرا بدخول نحو 100 لاجئ سوري يوميا عبر منفذ البو كمال بعد اغلاقه لاكثر من شهر لأسباب فنية.في غضون ذلك تواصل دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك استقبال المواطنين العائدين من سوريا من سكنة المحافظة وانجاز معاملاتهم للحصول على الامتيازات الممنوحة لهم من قبل الدولة.وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك عبد الله فاضل لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي» ان استقبال المهاجرين العائدين من سوريا يقتصر بأهالي المحافظة فقط. وأوضح فاضل ان دائرته تقوم بانجاز معاملات العراقيين العائدين من سوريا  من سكنة محافظة كركوك حصرا ولاتجيز استقبال العائدين الذين هم من سكنة محافظات أخرى وذلك لوضع صيغة تنظيمية لحصر أعداد النازحين والمهجرين والعائدين الى المحافظة.وبين فاضل ان العائدين من سوريا من سكنة المحافظات الاخرى يواجهون الكثير من الصعوبات ويتعذر عليهم الحصول على امتيازات العائدين.

alsabah

من المقرر أن تصدر محكمة تركية قرارها في قضية يحاكم فيها المئات من ضباط الجيش المتهمين بالتخطيط لانقلاب ضد الحكومة ذات الجذور الإسلامية.
وقال مدعون إن المخطط الذي عرف باسم "عملية المطرقة" كان مؤامرة لشن انقلاب عسكري.
ونفى المتهمون الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أن المخطط المزعوم كان تدريبا عسكريا معتادا لدى الجيش.
ويعتبر الجيش التركي نفسه منذ فترة طويلة ضامن الدستور العلماني للبلاد.
وشن الجيش ثلاثة انقلابات بين عامي 1960 و1980 ولديه تاريخ من التوتر مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
وطالب الإدعاء بإصدار أحكام بالسجن تصل إلى 20 عاما بحق الضباط المتهمين في القضية والبالغ عددهم 356 ضابطا.
خطط حرب
واستمعت المحكمة في "سيلفري" بالقرب من اسطنبول الخميس إلى آخر شهود في هذه القضية، ووصف الجنرال دوغان تشيتين القائد السابق للجيش الأول التركي المحاكمة المستمرة منذ عامين بأنها "غير عادلة وغير قانونية". ويحاكم دوغان في هذه القضية لاتهامه بأنه العقل المدبر للمخطط المزعوم الذي يعود تاريخه لعام 2003.
وقال دوغان بحسب وثائق المحكمة "إننا نرى هنا عملية تنكشف تجعل جنود مصطفى كمال (اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة) الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بلدهم يدفعون ثمن التزامهم بالجمهورية ومبادئها".
وقال الجنرال بيلجن بالانلي للمحكمة إن "هذا الحكم لن يكون ضدنا، بل سيكون ضد القوات المسلحة التركية".
وذكر المدعون أن المتهمين خططوا لتفجير مساجد في اسطنبول واشعال صراع مع الجارة اليونان من أجل شن إنقلاب عسكري.
وأطلق أقارب وأنصار الضباط شعارات ورددوا النشيد الوطني خارج المحكمة الخميس.
ويحاكم ضباط عسكريون سابقون آخرون بينهم الرئيس السابق للقوات المسلحة التركية الجنرال إلكر باسبوغ في قضية أخرى على خلفية مؤامرة مزعومة ضد الحكومة.
ويقول مدعون إن مخطط "ارغنكون" يتعلق بشبكة سرية من القوميين المتشددين والعلمانيين المناوئين لحزب العدالة والتنمية.،وتتهم هذه الشبكة بالتخطيط لتقويض الحكومة وإسقا

dunon

[بغداد ـ أين]

دعا النائب عن التحالف الكردستاني، مهدي حاجي، هيئة رئاسة البرلمان إلى تفعيل دورها بشكل كامل، من ناحية حضور أعضاء البرلمان لجلسات مجلس النواب، واستدعاء النواب الذين تغيبوا عن الجلسات بشكل متعمد، من دون عذر.

وقال حاجي في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة، إن "النظام الداخلي للبرلمان يحدد عدد أيام الإجازة لأعضاء مجلس النواب لكل فصل تشريعي، حيث يحق للنائب أن يأخذ إجازة لمدة أسبوع في الفصل التشريعي الأول، وخمسة أيام فقط في الفصل التشريعي الثاني".

وأوضح أن "النظام نص على الإجازات المرضية الأخرى، أو المشاكل التي قد تعيق حضور النائب".

وبين حاجي أن "هناك تقصيرا متعمدا لعدد من النواب، لعدم حضورهم جلسات مجلس النواب، بدون عذر مشروع، وبهذا يفترض من رئيس المجلس أن يقوم باستدعاء أو محاسبة الذين لا يحضرون أصلا جلسات البرلمان من عدة فصول تشريعية".

وتابع "يجب على هيئة الرئاسة أن تتخذ عدة إجراءات بهذا الشأن، حتى تكون للبرلمان فعلا شخصية معنوية وإدارية، وحتى يكون له دور حضوري فاعل في تشريع القوانين المهمة".

يذكر أن المادة [18 /ثانيا] من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، أجازت لهيئة الرئاسة، في حالة تكرر غياب عضو مجلس النواب من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية، أو عشر مرات غير متتالية، خلال الدورة السنوية، أن توجه للمتغيب تنبيهاً خطياً، وتدعوه إلى الالتزام بالحضور، وفي حالة عدم امتثاله لهيئة الرئاسة يعرض الموضوع على المجلس بناءً على طلب الهيئة.انتهى

السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2012 09:31

إلى شبال في يوم عيده ...روني علي

إلى شبال في يوم عيده    ...روني علي

 

هنا ..
على هذه الخارطة، نبحث عن أجمل الجمل والتعابير لنرثي .. لنرمم القبح .. لنعيد صياغة الانكسارات في صورة الانتصارات .. لنهاجم الخصم، بل لنصنع منه نداً حتى لو كان من العدم، كي نبرر للكر مراده، وإذا ما تمخصت المعرك

ة عن فر، فالعذر في ذاك الخصم الجبار..
هنا ..
على هذه الخارطة، لا مساحة للحي بين الكلمات، ليأخذ نصيبه من القسطاس، ليرى محصلته في مدرسة الحياة .. فكل حي عندنا هو العدم، إذا ما اختلفنا وإياه حول رؤية أو موقف، حتى لو لم ندرك الموقف نفسه ... المساحات هنا للموتى .. هم وحدهم من ينالون شرف التبجيل والتمجيد .. من كان بالأمس في عداد الطابور الخامس سيتحول لا محالة إلى صنديد عند من وضعه في ذاك الطابور ... ولا ضير من ذلك، لكن لماذا لا تنتابنا القشعريرة حين نمجد مواتنا بنفس القلم وبنفس الحنجرة التي كنا نتهكم منه وهو على قيد الحياة ...
هنا ...
على هذه الخارطة، أتذكر جيداً ما كان الوصف لصديق شطر من عمر النضال، المشعل الذي لم ينطفئ، وكيف تحول ذاك الوصف حين ودعنا، من أناس نخجل أحياناً من وضعهم في خانة الإنسان احتراماً للإنسانية ... وعلى المنوال ذاته قس الأمور والمسائل ..
كل هذا عزيزي .. كل هذا التوتر في الكلمات، وأنا أتذكرك في آخر أيامك وأنت طليق مقيد الحرية، أتذكرك ككتلة ملتهبة من آلام وأوجاع، تبحث عن فسحة لترجم فيها إبليس الهوان على الصراط اللا مستقيم، ولتنحر نعيق الذلة على صرخات الشباب، وأنت ... أنت بعنادك المتهور، تحاول أن تشق الطريق لصعود الشمعة إلى شمعدان الحرية .. أتذكرك ونحن لم نتفق، لأن لكل منا رؤيته، لكنني لابد أن احترمك لأنك دفعت من أجل رؤيتك مسحة التعتيم من على خاصرة تاريخ، خاض المعارك دون أن يمسك دفتر الحساب، ويراجع جدولة النتائج، على مبدأ ابسط تاجر في سوق العطارين ...
لك ... ومن خلالك إلى كل من يستهويه الحلم في أن يرى النور في عليائه، والكبرياء في ساحات بلاده، كل التقدير والتحية ... فكل عام وأنتم على نسمات الحرية عازفون .

عجيب أمر التحالف الوطني الحاكم في العراق، فهو يكيل الأمور بمكيالين، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالدين والولاء الطائفي، فقد خاض في إطار المعارضة العراقية صراعاً دموياً مريراً استمر لسنوات مع نظام البعث العراقي باعتباره نظاماً كافراً خارجاً عن ملة الإسلام، يجب قتاله وإعلان الجهاد ضده، وقد أعطى في سبيل ذلك تضحيات كثيرة، كان هذا موقفه السياسي والديني المعلن حتى الأمس القريب، وعندما أعلنت أمريكا دعم القوى المعارضة العراقية التي كان لهذا التحالف بمختلف اتجاهاته السياسية اليد الطولى فيها، وقررت خوض غمار الحرب ضد النظام الدكتاتوري السابق بهدف إسقاطه، كان يوم عيد وفرحة بالنسبة له، عمل ما بوسعه لمساعدة القوات الأمريكية على غزو العراق والإطاحة بنظامه البعثي، يكفي أن نشير إلى أن من حرض الأمريكان ودفعهم إلى احتلال العراق هو زعيم المؤتمر الوطني الشيعي “أحمد الجلبي” أحد أركان التحالف الوطني الأساسيين، وأن من استقبلهم في الداخل ورحب بقدومهم وأفتى بعدم جواز قتالهم هم زعماء التحالف الروحيين ومراجعه الكبار.
هذا كان موقف قادة التحالف الوطني من البعث العراقي قبل فترة قصيرة من الوقت، ولكن ما الذي تغير لينقلبوا 180 درجة على مواقفهم السابقة باتجاه نظام لا يختلف عن النظام البعثي العراقي السابق في شيء؟ فكلا النظامين يطرح الفكرة نفسها التي دمرت المجتمعات العربية وأوقفت عجلة التقدم فيها، وكلاهما يخرج من مشكاة واحدة وينهل من معين واحد ويصدر من فكر متطرف واحد لرجل “مخبول” وهو “ميشيل عفلق”، ويحمل نفس الشعارات المضللة في “الوحدة والحرية والاشتراكية”، فكيف تحول نظام “كافر” يعادي المسلمين عند قادة التحالف إلى نظام “صالح”، والعدو اللدود إلى صديق صدوق؟ وكيف انقلب التحالف الوطني نفسه من مدافع صلب عن حقوق الشعوب العراقية إلى مناهض لها في سوريا ومساند لنظام قمعي ظالم غارق في الإجرام ومنافح عنه في المحافل الدولية؟ على الرغم من أن النظام السوري لا غيره كان حتى وقت قريب يسوم العراقيين سوء العذاب ويناصبهم العداء ويصدر إليهم الموت الزؤام على يد قتلته وإرهابييه ومفخخيه، ويفعل أي شيء لإيذاء العراق والعراقيين وضرب مصالحهم الوطنية وتعكير استقرارهم وخلخلة أوضاعهم الاجتماعية والسياسية، وكثيراً ما شجب زعماء التحالف الوطني تلك الأعمال العدوانية ونددوا بها ورفعوا شكاوى ضد النظام السوري في المحاكم الدولية، والسؤال الذي يطرح نفسه؛ كيف تمكن قادة التحالف الشيعي من تغيير استراتيجيتهم التي ظلوا عليها وناضلوا من أجلها لمدة طويلة؟ ما الذي دفعهم إلى نسيان الماضي الدموي القريب للنظام السوري ووضع يدهم في يد “الأسد” قاتل العراقيين ويصبحون معه سمناً على عسل؟ وكيف استطاعوا فتح صفحة جديدة مع قادة البعثيين العراقيين الموجودين في سوريا ويعقدون معهم صفقات سياسية مشبوهة دون علم البرلمان والشركاء السياسيين؟
هل كان للعلاقة المذهبية المشتركة بين التحالف الوطني “الاثني عشري” ونظام بشار الأسد “العلوي” دور في التقارب بينهما، وخاصة أن هذا التقارب لم يبدأ إلا بعد نشوب الثورة الشعبية “السنية” في سوريا؟ أم إن إيران التي تربطها علاقة تاريخية مع سوريا مارست تأثيرها المباشرعلى قادة التحالف الوطني لاتخاذ هذا الموقف المعيب، مستغلة عدم وجود علاقة بين الدول العربية وبين العراق، ما أفسح لها المجال للتغلغل في العراق وفرض إرادتها عليه؟
لا أحد ينكر أن لإيران دوراً خطيراً وأساساً في العراق وهي تمارسه بمنتهى الحنكة والذكاء، وعلى الصعيدين السياسي والطائفي، وعبر الشخصيات الدينية والمراجع وقادة فكر وأعلام وأصحاب النفوذ السياسية في الدولة كرئيس الوزراء “نوري المالكي”، ناهيك عن علاقاتها الطيبة مع قادة الأكراد وخاصة مع رئيس الجمهورية “جلال طالباني”.. مارست كل السبل الممكنة الشرعية منها وغير الشرعية للوصول إلى داخل النسيج العراقي والتأثير فيه، وخاصة في الجزء العربي منه، وقد استطاعت أن تحرز نجاحات باهرة في هذا المجال تفوق أي تصور وتجد لها موطيء قدم كبيرة في العراق الجديد تستخدمه لمصلحتها..
وإزاء هذا التطور الكبير لسياسة إيران في العراق، تشكلت جبهة سياسية واقتصادية ودينية قوية -مماثلة لتلك التي تشكلت مع حزب الله اللبناني- بزعامتها، مهمتها تأمين المصالح الإيرانية وتوسيع رقعة نشاطها السياسي والتجاري، وتكريس الاستراتيجية المذهبية في المنطقة، والتصدي للدعوات المعارضة في الداخل، والالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها، والعمل جاهدة على تخفيف الضغط على حليفها الاستراتيجي الحميم النظام السوري وإخراجه من ورطته الحالية بأي ثمن!

                                        

لا شك أن الفكر الليبرالي الديمقراطي الحر هو الفكر الصاعد والمتنامي والأكثر رواجاً واتساعاً في الوطن العربي اليوم. ولم يعد الوعي الليبرالي مقتصراً على الليبراليين العرب الجدد وانما انتقل الى الفكر القومي والديني والماركسي العربي، وغدت الأفكار الليبرالية القاسم المشترك لمختلف المذاهب والتيارات والاتجاهات السياسية والفكرية العربية.

والفكرة الليبرالية نشأت أولاً ومن ثم تمت دمقرطتها، وهي بالأساس تركز على موضوعة اطلاق الحريات المدنية، مثل حرية الفكر والتعبير والتفكير والمذهب والاجتماع. وقد نهض الفكر الليبرالي في أوروبا الغربية ثم انتشر في رحاب المعمورة بعيد انهيار وسقوط الاتحاد السوفييتي ودول المنظومة الاشتراكية، وأصبح جزءاً من الثقافة النخبوية المرتبطة بالتحولات والتغيرات السياسية والفكرية التي يشهدها عالمنا المعاصر.

وتقوم النظم الليبرالية الديمقراطية على التعددية السياسية والثقافية والفكرية الحضارية، والتفاعل بين كل الحركات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، واحترام مبدأ الأغلبية في اتخاذ القرار السياسي والحسم بين وجهات النظر والرأي المختلفة.

والواقع، أن الأفكار الليبرالية ظهرت خلال الفترة الممتدة بين حركة الاصلاح الديني والثورة الفرنسية، ويعتبر أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد من أكثر المفكرين والمتنورين العرب الذين امنوا بالأفكار الليبرالية وعملوا على نشرها وتأصيلها وتعميمها بين شرائح المجتمع، ورأى في العقل منهجاً للتقدم العلمي العصري الحديث وأعطى زخماً خاصاً لحركة الفكر والتعبير والرأي، وأدرك السلبيات العالقة في الشخصية المصرية نتيجة النظم الاستبدادية والقمعية الحاكمة، وانتقد القيم الاجتماعية والمعايير السائدة في مصر المؤدية الى الخنوع والخضوع والاستسلام،والخوف من النقد والنقد الذاتي، والتقرب من السلطة وأجهزتها، ووصل الى قناعة أن الاصلاح الحقيقي ينبع بالأساس من اصلاح الأخلاق، وأن تطوير الأخلاق وتغيير القيم يتأتى بالتثقيف والتربية والتعليم والتوجيه السليم والصحيح.

ومن أبرز وألمع المفكرين والمثقفين والمبدعين العرب الذين مثلوا الفكر الليبرالي وعملوا على تطوره في مساحة الفكر العربي الحديث وزاوجوا بين أدوارهم الثقافية ومساهمتهم الفكرية، نذكر كلاً من :" ابراهيم وناصيف اليازجي وسليم البستاني ومعروف الرصافي وأمير البيان شكيب أرسلان وولي الدين يكن وجميل صدقي الزهاوي ومحمد كرد علي، ومحمد حسين هيكل وعلي عبد الرازق وطه حسين ولويس عوض وغالي شكري" وغيرهم.

ويولي الفكر الليبرالي اهتماماً خاصاً بقضية المرأة ويرى في تحررها وانعتاقها من ربقة العبودية والتخلف والقهر أساساً ومعياراً لتحرر وتقدم المجتمع ، كما ويدعو الى احترام الحقوق الشخصية التي من شأنها أن ترفع من مكانة وشأن المرأة وسيادة مناخ حرية الفكر والاعتقاد والتعبير.

أن الليبرالية الديمقراطية نمت وترعرعت في المجتمعات العربية، في ظل تزايد الوعي بتردي أوضاع حقوق الانسان في الأوطان العربية وانتهاك الأنظمة العربية لهذه الحقوق ، وفي ظل انحسار الأيديولوجيات، وتراجع الفكر القومي، واضمحلال الفكر الديني الأخلاقي الوعظي.

ويمكن القول في النهاية أن الليبرالية الديمقراطية تعيش حالة من النهوض والانبعاث والانتعاش في الفضاء الفكري العربي والحياة السياسية والاجتماعية العربية، وأن الخطاب الليبرالي العربي يستعيد عافيته ويعزز مكانته الطليعية ويواصل مشروعه السياسي والفكري والنهضوي نتيجة التحول النوعي والكمي في الوعي العربي لأهمية هذا الخطاب الهادف الى بناء استراتيجية حضارية عربية وتأسيس المجتمع المدني الديمقراطي التعددي الحر الذي تسوده الديمقراطية والحرية والمساواة واحترام الحقوق الأساسية للانسان وحرياته الطبيعية.

منذ أن اندلعت الثورة السورية بتاريخ 15/3/2011 – ثورة الحرية والكرامة الوطنية والأستقلال الثاني – والتي انتقلت شرارتها إلى المناطق الكوردية منذ البداية , حيث شارك الشعب الكوردي بزخم فيها , وعمت المسيرات السلمية كافة المناطق الكوردية مطالبة باسقاط النظام ورحليه , يتعرض المناضلون والنشطاء من أبناء شعبنا للأغتيال والترهيب والملاحقة على يد عصابات الأجرام للنظام القمعي الأمني الأستبدادي وشبيحته , في محاولة يائسة منها للنيل من عزيمة هذا الشعب , وثنيه عن طريق الحرية والأنعتاق     .

فبدأً بأغتيال المناضل البارز مشعل التمو بتاريخ 7/10/2011  , والناشط السياسي الدكتور شيرزاد حاج رشيد بتاريخ 9/2/2012 , والشهيد نصرالدين برهك بتاريخ 13/2/2012  والناشط الشبابي جوان قطمة بتاريخ 26/3/2012    

أمتدت يد الغدر أحد أبرز قادة الحراك الشبابي في مدينة سري كانية (رأس العين), عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي , عضو اللجنة المنطقية لحزبنا  الرفيق محمود والي ( أبو جاندي) في يوم الخميس 20/9/2012 , أثناء خروجه من المجلس المحلي , لتطلق عليه طلقات غادرة أودت بحياته و استشهاده   .

إننا في الوقت الذي ندين مثل هذه الأعمال الإجرامية والجبانة والتي يستنكرها كل محبّي الحرية والأنعتاق , نحمّل السلطات الإرهابية والنظام الدموي في دمشق وأزلامه وشبيحته المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة التي ترتكب بحق مناضلي شعبنا الكوردي والجرائم التي ترتكب بحق عموم الشعب السوري , وندعو كافة أبناء شعبنا وحركته الوطنية والحراك الشبابي لرص الصفوف والمضي في مسيرة الحرية والإنعتاق والإنخراط في الثورة الشعبية السلمية العارمة بزخم أكثر , التي تعم كافة المدن والبلدات السورية , حتى يتحقق أهدافها في إسقاط النظام الأستبدادي , وبناء سوريا جديدة خالية من كل أشكال الإضطهاد القومي والأجتماعي , تسودها العدالة والمساواة , وتؤمن بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي ,وحقه في تقرير مصيره بنفسه وفق الصيغة التي يراها مناسبة له , وتثبيت هذه الحقوق دستورياً .

وفي الختام  نعزي أنفسنا وشعبنا الكردي،  بهذا المصاب الجلل، ونعزي رفاقنا في الحزب، وذوي الفقيد ورفاقه في الحراك الشبابي, وندعو من الله أن يسكنه فسيح جنانه، للفقيد الرحمة والغفران ولأهله وأصدقائه ورفاقه الصبر والسلوان.

 

المجد والخلود للشهيد أبو جاندي 

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

21/9/2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا

منظمة أوربا

اكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن عدم ارتياح العراق لقيام بعض الاوساط الامريكية غير الرسمية باثارة الشبهات حول موقفه من الازمة السورية،فيما اشاد بايدن بقدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل الداخلية في البلاد.
وقال المالكي في بيان له إن العراق يبدي عدم ارتياحه من قيام بعض الاوساط الامريكية غير الرسمية باثارة الشبهات حول موقفه من الازمة السورية ،على الرغم من موقفه الحازم برفض اي نشاط تسليحي او عنفي عبر الاراضي او الاجواء العراقية، مجددا موقف العراق المبني على ضرورة ايجاد حل سياسي سلمي للازمة السورية ومعارضته للتسليح لاي طرف كان.
ودعا المالكي الولايات المتحدة الى تعاون اكثر في مجال مساعدة العراق لحل مشكلة منظمة مجاهدي خلق واخلاء العراق منها باسرع وقت.
من جانبه ابدى نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ارتياحه لتطور الاوضاع السياسية الداخلية، مشيدا بقدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل الداخلية لاسيما الاتفاق النفطي الاخير الذي ابرم بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الأميركي جون كيري هدد في 20 ايلول الحالي بإعادة النظر في المساعدات الأميركية إلى بغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات عبر مجالها الجوي، وفيما تؤكد السلطات العراقية في كل مناسبة أنها لا تسمح بمرور أي أسلحة عبر مجالها الجوي، لكن تقرير الاستخبارات الامريكية الذي صدر مؤخرا يؤكد أن الأسلحة الإيرانية تتدفق على سوريا عن طريق العراق بكميات ضخمة، موضحاً أن الحرس الثوري الايراني هو الذي ينظم رحلات نقل السلاح.

nawa

اعلن النائب الاميركي تيد بو ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستشطب قريبا جدا اسم منظمة "مجاهدي خلق" الايرانية المعارضة من القائمة الامريكية للمنظمات الارهابية.
وقال بو ان القرار سيتخذ قبل الاول من تشرين الاول وسيكرس الاخلاء شبه التام لمعسكر اشرف الذي يشغله منذ سنوات عديدة عناصر من هذه المنظمة الايرانية المعارضة لنظام الحكم في طهران.

nawa

مراقب: بأختصار كثير أقولها الى الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة  الرئيس جلال الطالباني بأنه لم يبقى أمامهم سوى سنه واحد لا غير كي ينقذوا أنفسهم من الفناء الابدي  و ينقذا جنوب كوردستان ايضا من حكم حزب البارزاني الابدي و ألا فأنه بعد الانتخابات القادمة فأن حزب رئيس الجمهورية سوف لن يحصل على شئ يذكر و أن الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني هو الذي سينهي التحالف الاستراتيجي مع حزب الطالباني و يتحول الاتحاد الى حزب صغير في برلمان جنوب كوردستان و العراق و يحتكر  بذلك حزب البارزاني حكومة الاقليم و مقاعد الكورد في بغداد.

حزب البارزاني خلال هذة السنوات التي يتحالف فيها مع حزب الطالباني سيطر على أربيل  ودهوك و الان يحاول السيطرة على السليمانية ايضا. في حين  لا يدع البارزاني أن يعمل الاتحاد الوطني و بقية الاحزاب في اربيل و دهوك و لم يبقى أمام حزب الطالباني و التغيير سوى التنافس على السليمانية فقط.

فقط خلال هذة السنه المتبقية للانتحابات يستطيع الاتحاد الوطني الكوردستاني فض تحالفه مع حزب البارزاني و سحب الثقة من  حكومة البارزاني  و من البرلمان و تأسيس حكومة جديدة بعيدا عن حزب البارزاني. بقاء حزب البارزاني مسيطرا على جميع مؤسسات أقليم كوردستان يعني أستمرار سيطرته على الاقليم حتى بعد الانتخابات القادمة. أما اذا أبعد حزب البارزاني من قيادة الحكومة و البرلمان فأنه بأمكان حزب الطالباني و التغيير و الاسلاميين تأسيس حكومة أغلبية و أعادة تشكيل المؤسسات و الوزارات في اقليم كوردستان على اساس غير عائلي. فهل سيفعلها الطالباني أم سيقضي على حزبة و الى الابد و يظل متحالفا مع البارزاني الذي يحفر قبر حزب الطالباني منذ أن تحالف معه الطالباني و الى الان.

 

يا اهلنا الكرد .. يا حلفاءنا في الديمقراطية ... يا اصدقاءنا المناضلين ... لا تجعلوا الناس تصرخ بوجوهنا وتتهمنا بعدم القدرة على مخاطبتكم وانتقادكم بصوت عال ، لا تخذلونا ، فنحن ندرك جيدا ونؤمن بأن حق تقرير المصير له طريق واحد هو : "الديمقراطية "، فدعونا نعبد هذا الطريق الوعر معاً !

.........................................................................

 

 لا تخذلونا .. فحق تقرير المصير له طريق واحد هو : " الديمقراطية "، فدعونا نعبد هذا الطريق الوعر معا!-

قبل رمضان بأيام لبينا دعوة كريمة من احد الاصدقاء لبيته ، كنا مجموعة متوادة من العراقيين ، مختلفين الاهواء والميول ، لكن يجمعنا حب العراق الديمقراطي ، وكعادة العراقيين ، حضرت السياسة مكملة لاطباق الطعام، واذ كانت الاحاديث تجري في اجواء ودية، حول الاوضاع السياسية في البلاد، وأذ ألمحت الى تجنب أحد الاخوة الحاضرين الاشارة في أحاديثه الى بعض زعماء كتل الاسلام السياسي رغم كل ما يقال عنهم ، فاجأني وهو يصرخ بي مستفزاً : " أتحداك اذ كتبت يوما تنتقد القيادات الكردية ؟!" طريقته في الكلام وانفعاله ، دفعتاني للسكوت، فلست احب الصراخ في النقاش         ، وعندما هدأت الأمورـ وشبعت البطون ـ نبهته بمودة الى أسلوبه ، ولكني مع نفسي بقيت أتسائل : هل حقا لا يمكن لي انتقاد القيادات الكردية الحالية فيما لو تطلب الامر ؟!

مؤخراً ، كان لي شرف المشاركة الى جانب 115 شخصية عربية وعراقية ، من الدول العربية ومن القاطنين في اوربا واستراليا والولايات المتحدة وكندا ، وذلك في المؤتمر الأول لحركة " التجمع العربي لنصرة القضية الكردية"، الذي انعقد في الفترة 5 ـ 6 / 5 / 2012 في اربيل . في الحافلة التي اقلتنا من الفندق الى قاعة