يوجد 525 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الأحد, 06 أيار/مايو 2012 01:32

حوار لطالما يحدث...رشيد كَرمة


حوارٌغيرُذات صدفةٍ, ولطالما إستمعت لأكثر الحوارات سخونة,, وهي من جملة  أحاديث في ملتقى العراقيين الديمقراطيين الوحيد في مدينتي التي تبعد آلاف الأميال عن موطني وحبي الأول والأخير (العراق)الكائن في القطب الشمالي من الكرة الأرضية"السويد"ففي مثل هذا الحوار الجاد,قد نجد إجابة لهوس فرمانات الحكومة العراقية وملخص الحوار أن (ياسر ...) سأل :لماذا منعوا الحزب الشيوعي العراقي من تنظيم مسيرة الأول من أيار ؟ وأستطرد :ولماذا يرتبط عيد العمال بالفكر الشيوعي وبالأحزاب الشيوعية ومنهم الحزب الشيوعي العراقي دون غيرهم؟ و(ياسر.....)له ملاحظات على أداء مجمل العملية السياسية وأداء الحكومة معاً ومابينهما الفساد؟.. أجابه(عماد....)المتضامن كُليا مع العملية السياسية وهومن مؤيدي سياسة الحكومة الحالية وصرح أكثر من مَرَّة بأن رئيس الوزراء الحالي  (نوري المالكي)مثله الأعلى ولاحيلة له في العمل, فكلما تقدم خطوة إلى الأمام يسحبوه خطوات إلى الوراء وينطبق عليه المثل العراقي :  واحد يعَّطر وعشرة يبعثون هواء فاسد .وأجاب مضيفاًُ على سؤال (ياسر...) : يدافع الشيوعيون عن العمال ويحتفلون بألأول من أيار لأنهم يدافعون عن الحق وأهله...سأل (زهير توما) إذن لماذا منعوا فعل الحق ؟أجبت بإختصار شديد :إنها الوغرة.وانتهى الحوار وقبل ان يمضى كلٌ إلى سبيله سألوا وماهي الوغرة؟...
(الوغرة )كما جاءت في لسان العرب إذا إمتلأ الصدرغيظاً وعداوةً وحنقاً, وحيث تتحول وتترجم بفعل الحقد والغِلّ والضغن إلى ممارسات غير مفهومة.وإلا مامعنى مضايقة مقر جريدة تمارس وظيفتها في نظام ديمقراطي يسمح للجميع التعبير والتبشير بالرأي؟وما معنى التلميح الممج, والتهديد الواضح لحزب نذر كل تأريخة لنصرة العمال والفلاحين والمرأة؟إنه (الضَّبُّ) وفي لسان العرب يعني الحقد في الصدر, ورئيس وزراء العراق الحالي (نوري المالكي ) كأن أَضبّ عندما تكلم في مجمع عمالي بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي,عيد الشغيلة ومنهم شغيلة الفكر والقلم , وليس هناك من تاجرَ ويتاجرُ وسيتاجرْ بصحيفة تفخر بشعار العمال والفلاحين.
ومن مرادفات (الوغرة) الكثير ومنها (الَوحَرُ) وهو أشد الغضب وفي الحديث : الصوم يذهب بوحر الصدر..ويقول الأزهري عن : الحَسكة.هي حقد العداوة, وأعتقد أن الفرمانات ضد اليسار العراقي والتيار الديمقراطي ومنابرها الإعلامية ماهي إلا  حَسَكُ الصدر والتوغير....وكثيرٌ من الطغاة أصابهم التوغير والضبّ والغش,لذا قصرت أعمارهم ولكن الشعب المنتج سالم ٌ منها فهو باقٍ كما الحقْ.وقلما يفهم هذه المعادلة عشاق السلطة والمستفيدين منها
ولطالما يحدث مثل هذا الحوار..

رشيد كَرمة   السويد   5 أيار  2012 
  
 
   

طالبت عائلة الصحفي سردشت عثمان، الخميس، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في مقتله، وذلك بمناسبة مرور عامين على حادث قتله.
وقال شقيق سردشت، سركوت عثمان خلال المراسم التي جرت قبل ظهر اليوم على قبر الصحفي عثمان في مدينة اربيل بحضور عدد من الصحفيين والمثقفين والبرلمانيين وممثلي منظمات المجتمع المدني "نحن لانثق بالنتائج التي ذكرتها الجهات الامنية في الاقليم بخصوص مقتل اخي، لذا نطالب بتشكيل لجنة دولية لمتابعة التحقيقات في ملف سردشت والوصول الى حقيقة مقتله".
الى ذلك قال عضو كتلة التغيير عدنان عثمان في كلمة القاها "إن برلمان اقليم كردستان لم يقدم ماهو مطلوب منه في ملف سردشت"، معتبرا عملية اغتياله "رسالة لاغتيال الاصوات الحرة والاصوات المستقلة".

وكان الطالب الصحفي سردشت عثمان اختطف العام قبل الماضي من امام كلية الاداب بجامعة صلاح الدين وعثر عليه مقتولا في اليوم الثاني بمدينة الموصل.
وبعد مقتله باشهر اعلنت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان العراق ان جماعة انصار الاسلام الارهابية قتلته بعد ان وعدهم بتنفيذ مهام لهم في اربيل ثم تراجع عنها، وقد عقب ذلك خروج تظاهرات جماهيرية واسعة في مدن اقليم كردستان.
ق م (م-1)- 20- م هـ ا

أربيل/ أصوات العراق:

 
بغداد-أين

نسبت صحيفة حرييت التركية لمتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني جعفر ابراهيم القول أن رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري يمكن أن يكون بديلا لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي إذا فشلت المساعي المبذولة لاقناعه بتنفيذ جميع بنود اتفاقية اربيل.

وقال ابراهيم في تصريح للصحيفة التركية نشر على موقعها الالكتروني اليوم السبت إن "هدفنا الأول هو إنشاء قناة جديدة للحوار مع [رئيس الوزراء نوري] المالكي لإجباره على الاخذ بنظر الاعتبار الاحزاب السياسية الاخرى في العراق. ومع ذلك، إذا لم ننجح في هذا فالبديل هو ازالة المالكي والطلب من التحالف الوطني العراقي ترشيح شخص ما".

وأضاف الآن قمنا بدعوة جميع الاحزاب السياسية الى اجتماع للتوصل الى حل وطني في العراق"، موضحا أنه "إذا تمكنت هذه المجموعة (من الاحزاب) بجعل رئيس الوزراء نوري المالكي يقوم بتنفيذ اتفاقية اربيل والتوصل معه إلى اتفاق، عندها يمكنهم المضي قدما في الخطوة التالية لحل المشاكل في مجلس الوزراء".

ولكنه استدرك قائلا "إذا لم نتمكن من النجاح في هذا، فحلنا البديل هو إزالة المالكي. ونحن سنقدر الشخص المناسب الذي ستتفق عليه جميع الكتل، بما في ذلك الجماعة السنية في العراقية والكرد، يمكننا أن نتفق على أن يكون هذا الشخص ابراهيم الجعفري. فهو مقبول من قبل الجميع".

(آكانيوز)

أعلن المتحدث بأسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، أن الإتفاقية الإستراتيجية بين الحزب والإتحاد الوطني الكردستاني مستمرة وستدوم، على الرغم من تفضيل مشاركة الحزبين بقائمتين منفردتين في إنتخابات مجالس الأقضية والمحافظات المرتقبة في الإقليم.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق قد أعلنت في وقتٍ سابق عن تحديد الـ27 من أيلول/سبتمبر المقبل موعداً للإجراء إنتخابات مجالس أقضية ومحافظات إقليم كردستان والتي لم يتم تنظيمها منذ نحو سبع سنوات.

وأفاد جعفر إبراهيم لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "مشاركة الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني بقائمة مشتركة أو منفرة في إنتخابات مجالس الأقضية والمحافظات المرتقبة في الإقليم شأن فني خاص بالحزبين"، لافتاً الى أن "كلاً من الحزبين سيناقش آلية مشاركته في تلك الإنتخابات ليقرر بعد ذلك شكل تلك المشاركة إن كانت بقائمة مشتركة أو منفردة".

وأضاف إبراهيم أنه "من الأفضل للديمقراطي والإتحاد الوطني المشاركة في إنتخابات مجالس الأقضية والمحافظات بالإقليم بقائمتين منفردتين لضمان الفوز بعدد أكبر من أصوات الناخبين"، منوهاً الى "تحضير الديمقراطي وإستعداده بشكل جيد لخوض تلك الإنتخابات".

وبشأن ما إذا كان الحزبان الرئيسيان في الإقليم سيجددان الإتفاقية الإستراتيجية الموقعة بينهما بعد مرور خمسة أعوام على إبرامها بحلول نهاية العام الحالي، أوضح المتحدث بأسم المكتب السياسي للديمقراطي أن "الإتفاقية الإستراتيجية بين الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والإتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني مستمرة برغبة رئيسي الحزبين وستدوم في المستقبل".

وكان الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والإتحاد الوطني بزعامة رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني قد وقعا في 27 تموز/يوليو من العام 2007 إتفاقية إستراتيجية بينهما، ومن أبرز نقاطها "مشاركة الحزبين بقائمة موحدة في الإنتخابات وتناوبهما على شغل منصب رئيس حكومة وبرلمان الإقليم كل عامين".

من: فرياد محمد، تر: آسو حاجي

بعد أن صرح وزير البيشمركة  بأنهم يمتلكمون الاسلحة الثقلة التي سيطروا عليها من قوات صدام،  و بناء على تلك التصريحات بدأت الحكومة العراقية و القوى المعادية للكورد  تستعد لاي طارئ يحصل، عاد  وزير البيشمركة  و أنكر أن كانوا يملكون  الاسلحة الثقيلة في كركوك. يذكر أن كروكوك  هي تحت سيطرة قواة البيشمركة منذ سقوط صدام. هذة الازمة خلقها الياور  للكورد بعد أن كانت الحكومة العراقية  مشغولة بقضياها الداخلية. 

نص الخبر: 

ياور: لا أسلحة ثقيلة لدى البيشمركة في كركوك

 
كركوك / روشن قاسم - المدى

مجددا تلقي الخلافات الدائرة بين بغداد وأربيل بظلالها على محافظة كركوك، فما أن بدأ الحديث في العاصمة عن سلاح البيشمركة، ارتفعت أصوات من كركوك تطالب بتسليم أسلحة البيشمركة في المحافظة. وبالرغم من أن إقليم كردستان يدافع عن دستورية وجود قوات البيشمركة في كركوك، إلا أنه في الوقت نفسه يعتبر أن فضاء الحرية يسمح للأصوات أن ترتفع دون دراية بالتفاصيل، وترى مكونات كركوك من العرب والأكراد والتركمان أن أي قرار بشأن المحافظة يجب أن يتخذ بمشاركة الأحزاب والقوميات فيها.
المتحدث الرسمي باسم وزارة البيشمركة بإقليم كردستان اللواء جبار ياور، يرى في حديثه لـ"المدى" أن هذه "المطالب والبيانات إنما تعبر عن آراء أصحابها، ولا تمت بصلة إلى الدستور"، مؤكدا أن في كركوك لواءي بيشمركة فقط، هما "اللواء الأول لحرس الإقليم المتواجد شرق كركوك واللواء الثاني شمالي المحافظة، وليس لديهما أية أسلحة ثقيلة بل أسلحة مشاة كالتي لدى ألوية المشاة العراقية".
وقال ياور: "نحن لا نهتم بهذه البيانات، وحاليا في العراق حرية تسمح لأي كان بإبداء رأيه وهذا لا يعني بالتأكيد قانونية ما يطرحونه"، مشيرا إلى أنه ليس هناك لغاية الآن أي اتفاق بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية أو طلب رسمي من أي جهة بشأن تسليم البيشمركة لأي نوع من الأسلحة.
ونوه بأن هناك "مذكرة تفاهم وقعها مسؤولون كبار في وزارتي الدفاع الاتحادية والبيشمركة في العام 2007، تتضمن ثماني نقاط على الحكومة الاتحادية تنفيذها، منها ما يتعلق بتسليح وتجهيز قوات البيشمركة بنفس التجهيزات والأسلحة لألوية المشاة العراقية، إضافة إلى دفع رواتب البيشمركة منذ عام 2007 والمتقاعدين منهم وذوي الشهداء والجرحى والمعاقين، ولكن حتى الآن هذه المذكرة لم تنفذ".
ولفت ياور إلى أن "ارتفاع هذه الأصوات مجددا يؤدي إلى تأزم الأوضاع في كركوك، وبعض المسؤولين يتحدثون عن أسلحة البيشمركة لكنهم لا يعرفون ما هو نوع هذه الأسلحة، كما أنهم ليست لديهم معلومات حتى عن بعض المواد الدستورية"، على حد قوله.وردا على من يرى أن تسليم الأسلحة دستوري يقول ياور: "لا يوجد في الدستور أي مادة تقر بذلك، هناك مادة واحدة تتعلق بقوات حرس الإقليم وهي الفقرة الخامسة من المادة 121 في الدستور العراقي والتي تقر بأن من حق الإقليم أن يكون له قوات شرطة وقوات أمن وقوات حرس إقليم ولم تذكر الأسلحة".
ونفى اللواء صحة المعلومات التي أفادت بامتلاك البيشمركة طائرات من نوع (ميك)، مبينا أن "البعض يطالب البيشمركة بتسلم طائرات (ميك)، لكن أين هي هذه الطائرات، هذه التصريحات ليس لها أي أساس من الصحة".
ووصف اللواء ياور العلاقات مع وزارة الدفاع الاتحادية بأنها "ممتازة وجيدة"، مشيرا إلى وجود اتصالات بشكل يومي مع وزارة الدفاع.
وقال بهذا الصدد "لدينا غرفة عمليات مشتركة في وزارة البيشمركة وبرقيات مشتركة حول التحركات في جميع أنحاء العراق والحدود البرية والجوية، هناك ضباط ارتباط من البيشمركة داخل وزارة الدفاع الاتحادية، والعكس كذلك"، مضيفا "نحن نجتمع بشكل دوري وهناك عدة لجان منها اللجنة الوزارية العليا ولجنة العمل المشترك وأيضا لدينا مراكز التنسيق للضباط البيشمركة وضباط قوات الجيش الاتحادية، إضافة إلى نقاط تفتيش مشتركة ودوريات دائمة مشتركة في كركوك وديالى ونينوى، فضلا عن الفوج المشترك في كركوك الذي يسمى فوج الأسد الذهبي".
وكان المجلس السياسي العربي بكركوك طالب في بيان له قوات البيشمركة بتسليم أسلحتها الثقيلة للحكومة الاتحادية، فيما وصف رئيس اللجنة الأمنية في محافظة كركوك المطلب بالمزايدة سياسية.
ودعا المجلس إلى ضرورة تسليم الأسلحة الثقيلة إلى الحكومة الاتحادية لأن بقاءها بيد البيشمركة سيؤثر سلبا على الأمن والاستقرار في المحافظة.
من جانبه وصف رئيس اللجنة الأمنية أحمد عسكري في تصريح صحفي بيان المجلس السياسي العربي بأنه "مزايدة سياسية"، مشيرا إلى أنه يهدف إلى خلق الفوضى وتعقيد الأوضاع في المحافظة، مبينا أن "حكومة إقليم كردستان قد أعلنت رفضها للقرار، وأن قضية تسليم الأسلحة الثقيلة التي أثيرت مؤخرا لا تمت لكركوك بصلة".
فيما أكد عضو مجلس المحافظة عن الجبهة التركمانية علي مهدي صالح، في تصريح لـ"المدى"، أن أي قرار بشأن كركوك يجب أن يتخذ بمشاركة الأحزاب والقوميات في كركوك.وأضاف صالح "نحن كجبهة تركمانية لدينا طروحات عدة بهذا الشأن فقد طرحنا في العام 2004 تشكيل مجلس القوميات ومجلس الأديان"، مضيفا "عانينا من خلافات سياسية في كركوك ولكنها لم تصل إلى الحدود التي لا يمكن حلها، دائما كانت هناك حوارات بين الأحزاب".
وقال: "ما يهمنا هو عقد المؤتمر الوطني سواء في بغداد أم أربيل"، معربا عن استغرابه بالقول "لقد استطعنا عقد قمة الجامعة العربية ولم نتوصل بعد إلى اتفاق لعقد مؤتمر وطني".
وأشار صالح إلى أن "هناك مشكلة كبيرة في العراق، مشكلة بين الأطراف السياسية وأخرى بين بغداد وأربيل، وحتى بين التحالف الوطني نفسه"، واصفا المشاكل بأنها "وصلت إلى طريق مغلق عندما انفرد رئيس الوزراء في اتخاذ قرارات فردية في الحكم".

من الاخطاء الجسيمة التي وقعت بها القيادات الكوردية منذ سقوط صنم العوجة ولحد الآن هي التبريرات غير المنطقية بحماية مجرمين وقتلة يشهد لهم تاريخهم ، او شخصيات عُجنت أفكارها بافكار حزب البعث المقبور والمحرم دستوريا ، من هؤلاء المجرم وفيق السامرائي المتهم الأول بجرائم إبادة الفيليين حيث عمل مستشارا عسكريا في ديوان رئاسة الجمهورية ، وتم تهريبه الى لندن قبل البدء بمحاكمة المجرمين في قضية الكورد الفيليين وطوي ملفه .
ومثال آخر هو وزير الدفاع السابق حازم الشعلان والمتهم بقضايا اختلاس اكثر من مليار دولار مع مجموعة من أعوانه تم حمايتهم وتهريبهم وإيوائهم في كوردستان لفترة غير قليلة وبعدها تم اصدار هويات وجوازات سفر لهم من دول مجاورة و بأسماء مستعارة ليتم تجاوزهم الانتربول وملاحقتهم دوليا .
وما حدث من فضيحة في مجلس النواب العراقي عندما قاد رئيس مجلس النواب المعزول  محمود الهاشمي حملة ضد الكورد ، بالاشتراك مع إسامة النجيفيي وجماعته وعندها انتبهت القيادات الكوردية الى انها هي  من زكت ورشحت محمود المشهداني وظافر العاني وقامت بحماية الاخير في مقراتها الحزبية واذا بهم يتآمرون على الكتلة الكوردستانية في مجلس النواب في نيسان من سنة 2008 واليوم يعاد السيناريو من جديد ولكن يقود هذا السيناريو رئيس الوزراء والشلة الملتفة حوله .
يبدو ان القيادات الكوردية لم تتعلم الدروس من تحالفاتها ، واليوم تمد يدها وتصافح  أياد علاوي الذي تقوم كتلته التي لم تعترف باي حقوق للكورد لا على الورق ولا على الخشب ،  واسامة النجيفي  واخوه الذين عملوا الويلات بحق الكورد في الموصل وكركوك والمناطق التي تجاورهما  ، اما مقتدى الصدر ، الزعيم المجرم الملطخة يداه بجريمة ابن المرجعية الشيعية الشهيد عبد المجيد الخوئي ، فقد اصبح  زعيما بعد جريمته البشعة تلك وصارت الملايين المغفلة تتبعه ويجرها نحو المأسي والتخلف الديني والسياسي ، وهو المعروف بالمحاكم الشرعية التي كانت تقتص من الناس خارج حدود القانون الحكومي  ، انها مآسي الزمن ان يكون مقتدى الصدر قائدا ويتم فرش البساط الاحمر ويتم استقباله في اربيل استقبال الزعماء  من قبل رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني ، هل تدرك القيادة الكوردية جميعها ممثلة بالسيد مسعود البارزاني مغزى هذا الاستقبال ؟
لماذا لم  يعترض اي من المستشارين السياسيين  الكورد وينصح السيد مسعود البارزاني بان هذا الشخص المتخلف الأمي لا يساوي عقب سيكارة في قاموس السياسة ولا يتوجب استقباله بمثل هذه الحفاوة ولا حتى التشاور معه  .
والقضية الاكثر جدلا والاكثر سوادا في تاريخ السياسة الكوردية هي حماية المجرم طارق الهاشمي المتهم الهارب من العدالة والمحكوم باكثر من ثلثمائة قضية جنائية ، لماذا ندافع عنه ، هل يستحق الدفاع والحماية ، اليس هو اسوأ من محمود المشهداني وظافر العاني ، اليس هو من كان يصرح بملئ فمه الكريه بأن رئاسة الجمهورية يجب ان تكون للعرب السنة وان وزارة الخارجية يجب ان لا تكون للكورد ، من هو طارق الهاشمي حتى نستميت في الدفاع عنه ، اليس هو قاتل قاضي التمييز من عشيرة رئيس الجمهورية . اذا كان العرب كشفوا كل اوراقه الأجرامية ما هي مصلحة الكورد في حمايته والدفاع عنه .
كان من الحكمة ان يسلم المجرم طارق المشهداني الهاشمي  الى بغداد ونكون نحن الكورد من قمنا بحماية القانون من المجرمين العتاة ولاصبحنا نبيع الوطنية والقانون برأس دعاة القانون .
علينا ان نتعلم الدروس من التاريخ ولا نضع ايدينا بأيدي أعداءنا ، إن التيار الصدري ونقاطه الخمسة عشر كلها نقاط لا تدل الا على عنصرية مقتدى الصدر وعدم اعترافه بالكورد ، هل أصبحنا بحاجة الى فكر شخص منغولي مجرم ومتخلف عقليا لكي يقدم لنا الارشادات والنصح حول مصير الكورد وتقرير علاقتنا مع الحكومة العراقية .
ان القيادات الكوردية تعتبر مقصرة اشد التقصير بالمواجهة الحاسمة مع الشخصيات الشوفينية التي تعادي الكورد وتوجهاتها متعثرة باتجاه تقرير المصير والاستفتاء حول نيل الشعب الكوردي حقوقه ، ولنا الحق ان نتسائل ماذا حققت القيادات الكوردية الجالسة على كراسي الحكم في كوردستان وفي بغداد من انجازات من اجل استرداد كركوك وخانقين وحقوق الكورد الفيليين وماذا حققت من خطوات حثيثة للعمل على استقلال كوردستان او وضع سقف زمني لهذا الاستقلال الذي يقول عنه الرئيس العراقي الكوردي ان حلم غير قابل التحقيق  . وادناه المقالة التي كتبناها بعد احداث نكسة البرلمان العراقي سنة 2008
http://www.kadhem.net/ar/node/118

< هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

 

"الأكراد" كما شاء الطالباني ان يستعمل (جمع قلة)  تحت تأثيرأصدقائه الجدد في العراق ، والخلائق تعدي ، على انفسهم منقسمون.

والذين يدعون ان هناك حد ادنى من التفاهم بين الزعيمين الكارتونيين فهم لا يفهمون.  قصيرو النظر أغبياء او يتغابون،  عميٌ او يتعامون .

ذكرت في القسم الاول من هذا المقال : اذا قال ذاك (نعم ) قال هذا (لا)، فعلى عناد بعضهما البعض (يتصرفون.)

وهناك وقائع تصلح شواهد لهذا التنافس البغيض الكارثي (الخفي الظاهر) فما بالهم بالأخوة والتصالح والتفاهم يتشدقون؟!

قال الطالباني نعم للحزب العمال الكوردستاني الانفصالي نيابة عن المالكي وهذا نيابة عن آيات الله ، فقال البرزاني في اليوم التالي : (لا) سحقا لهم ، فلن اسمح لحزب العمال الكوردستاني بالهجوم على تركيا حتى وان كانوا للحد الادنى من حقوقنا القومية منكرون.

وقال الطلباني : لا للصدر ولا للذين حول فلكه يدورون . فاستقبله  البارزانب بعد ايام في اربيل استقبال الملوك ، وهكذا يتعاندون.

ليتلقى بعدها (كفخة)  منه عندما اعلن ( كركوك ذهب العرب والعراق) فالبارزاني مستعد لتلقي الصفعات من غير بني جلدته ف(فصفعات) اردوغان والصدر لا يؤلمان كما تؤلمه صفعات شقيقه اللدود ، افلا تذكرون؟  حتى (كفخة) اردوغان الاخيرة تقبلها برحابة صدر مادام مصدر( الكفخة) لم يكن الطالباني. إذ قال مسؤولون اتراك : (ان دولتهم لا يمكن ان تسمح بقيام دولة كوردية ) ،  فليعلم البارزانيون.

ولم يهمه الامر لانه ليس بصدد اعلان دولة ولا حتى التفكير بدولة،  وحتى وإن ارادها فتكون دكتاتورية لا يقبل بها الطالباني الذي يريدها كللللها لنفسه ، فهل نحن امام مأساة جديدة من الطرفين على غرار مأساة التسعينات؟  ألا ساء ما يضمرون .

وقبل فترة وبالتحديد في 21 – 4 – 2012هاجم حزب البارزاني حزب الطالباني في البرلمان العراقي. وهناك -بالأضافة لذلك - معركة الفيسبوك الطالبانية-البارزانية الحامية الوطيس، فاستفيقوا أيها الحالمون بدولة وكيان، إلى متى لا تستقيظون وعلى الأحلام  تراهنون؟

السبب الحساسية التي تركها الزعيمان الأنانيان في نفوس الشعب اليتيم ، والعداوة التي افتعلاها ، وسياسة (فرق تسد ) سيئة الصيت التي يتبعانها في شق صف الشعب الواحد حتى ان الشعب انقسم بمدنها على نفسها فصار الوضع اشبه بثلاث دول:  دولة اربيل ، دولة السليمانية ودولة دهوك، الا بئس ما يبيتون .

وهكذا رأينا كيف انه في يوم إنتفاضة العام المنصرم كان اهالي السليمانية يصدون الرصاص بصدورهم بينما كان اهالي اربيل يدبكون ويتنزهون في المصايف ويلعنون مثيري الشغب حتى ان بعض ازلام السلطة المطنية الفاضلية احرق بعض المباني مخاطبا الجمهور(على طريقة الاعلام الصدامية) : انظروا هذا ما فعل بمنشآتنا الحيوية الغوغائيون.

وتشهد بغداد حاليا غزلا فريدا من نوع  آخر بين الطالبانيون والهاشميون* . فهل يا ترى سيحرره ويبرئ ساحته لا لشئ الا ليُغاض به البارزانيون.  ويستدر عطف الذين الى يومنا هذا برحمة وحكمة البارزاني يتحادثون ويتغنون .

ونرى هذا الطرف يتحالف مع ألد اعداء الكورد : المعكسر الاتاتوركي الهاشمي القومي ، العلاوي العنصري والمطلكي البعثي ومن لف لفهم ، وذلك لا عن مبدأ ولا عن دراية ولكن على عناد الطالباني المتحالف مع المالكي عدو هؤلاء ، وعلى مبدأ (عدو عدوي صديقي )، فجَلّ من قال : (إن ّالجّنون فُنون.)..!

وفي 29 – 4 – 2012  (التحالف الكوردستاني برئاسة البارزاني اعلن عن تراجعه عن استقلال كردستان وبلسان المتحدث الرسمي له ، ودعا الى العودة الى اتفاقية اربيل السيئة الصيت . ليخرج الطالباني –المستعرب- وبعد اقل من يومين وبالتحديد في 1-5 -2012  ويعلن على الملأ وعلى عناد البارزاني:  (إن حق تقرير المصير للأكراد (الكرررراد)  هو من ضمن الأهداف الرئيسة لحزبه. انظروا الى المكر والخيانة ايها المواطنون.

قلت في اكثر من مقالة ان نكبة الكورد مزدوجة ، خطان متوازيان لا يلتقيان كسكة القطار. و قلت في مقال آخر مستشهدا بآية ( لو كان فيهما آلهتان لفسدتا) .  فانظروا ايها المخدوعون كيف أن الطالبانيون والبارزانيون بمصيركم يتاجرون ويتلاعبون؟!

وأخيرا وصلت مؤخرا طائرات من طراز ف 16 الى الحكومة . والسؤال هو:

هل الإعلان عن الوصول وبهذه الضجة الأعلامية الكثيفة عرض عضلات من المحورالطالباني - المالكي لتخويف الجانب البارزاني؟؟ وخاصة انه في  29 – 4  (  أكد وزير البيشمه ركه لبارزاني وقام بعرض عضلات سيده بالقول :  ان لدينا اسلحة بمختلف الانواع وغير مستعدين للحديث عنها حاليا.)

أإنهم كرّة أخرى يتعاركون؟ ألا بئس ما يفعل البارزانيون والطالبانيون..!

 

فرياد ابراهيم

 

 

(   عاشق كردستان

ولسان البؤساء في كل مكان)

    5 – 5 - 2012

-------------------------------------

*(على لغة من يلزم الواو الجمع المذكر في جميع احواله الأعرابية.)

قم بزيارة معبد لالش وستعرف الحقيقة أكثر.؟
من خلال زيارتي هذا اليوم الى موقع وشبكة ( لالش ) الثقافي / الأجتماعي
الألكتروني أو لالش ( الأم ) أن صحت التعبير في محافظة دهوك / أقليم
كوردستان العراق الحالي …................
لفت أنظاري الى هذا العنوان والمضمون الموجود أدناه ….......................

http://www.lalishduhok.com/index.php?option=com_content&view=article&id=12677:2012-05-05-13-37-34&catid=44:2010-10-12-15-08-22&Itemid=115

قبل التطرق الى كل ما هو ( صح ) وجيد جدآ في هذا الوادي والمعبد النوراني
المقدس والى كل ما هو ( خطاء ) فيه من جانب الأنسان فيما بعد.؟
أود أن أرحب ونيابة عن بني جلدتي من الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة
والقومية بكل ( أنسان ) ومهما كانت وستكون عنصره ولونه ولغته وأفكاره
وقوميته وعقيدته قبل وبعد زيارته الحالية والقادمة الى هذا المعبد
الشمساني وهو نور( الحياة ) لكل شئ حي.؟
ترحيبآ وأحترامآ وجوابآ وردآ بالجميل لهذا ( الضيف ) العزيز وحسب جملته
المهمة لنا جميعآ عندما تفضل وقال وحسب ماهو منشور أعلاه وأدناه
….......................

       …................  مهندس فلسطيني
 ما رايته اليوم في
 لالش يختلف تماما عن ما سمعته عن الايزدية وديانتهم القديمة.

نعم سيدي الكريم لم ولن تكون وقبلك وبعدك على ( خطأ ) لا سامح الله من (
وصف ) هذه الجملة الأنسانية بحقنا وحق معبدنا فهي ( حقيقة ) لالش
والأيزيدايه تي وليست غيرهما.؟
نعم أن جنابك وقبلك وبعدك صدقوا وسيصدقون كل ماهو ( مكتوب ) ومفبرك ضدنا
بأننا ( وحوش ) ولنا أنياب وذيول الحيوانات ووسخون غيرهما من التهم (
الباطلة ) بحقنا.؟
كونوا على ( الف ) ثقة وثقة بأن ( الأغلبية ) وللأسف الشديد من الذين
كتبوا عنا قد أخطأؤا.؟
1.تم ( خداع ) الأغلبية من ( الرحالة ) والباحثون عن حقيقتنا و من جانب (
البعض ) منا عند كتابة تلك وهذه المعلومات ( خطأ ) الغير صحيحة وخدعوا
أنفسهم قبل خداعهم.؟
 فخلطوا مابين الماضي والحاضر لنا.؟
حيث وبصريح العبارة ( يجب ) وحان الوقت أن تعلم سيدي الكريم وقبل جنابك
كافة المتخصصون وأصحاب الشأن والراغبون في ( معرفة ) حقيقة هذا المعبد
الشمساني النوراني المقدس بأنه هناك ( فرق ) شاسع بين ماضينا قبل (
الأسلام ) وبعد الأسلام.؟
أ. ماهو أسم هذا المعبد وصخوره وينابيعه وجباله ومراتبه وطبقاته وسادنته
قبل ظهور ونشر ووصول الأسلام الى ( لالش ) وكوردستان وتحديدآ قبل عام (
557 ) للهجرة.؟
ب. ليس هناك أية أدلة بأن تسمية أحدى ينابيعه الأزلية ب ( زمزم ) و قممه
الجبلية الحالية ب العرفة وحسرت ومشت وقنطرة الصلاة ( برا سلاتي )
وغيرهما كان قبل هذا العام أعلاه.؟
ج. أن الأغلبية من العادات والتقاليد والتقسيمات والطبقات والمراتب
الدينية الحالية عندنا وخاصة تحريم وعدم تناول بعض الخضروات مثل ( الخس )
وبقية البقوليات واللحوم.؟
منقولة من بقية الأفكار والأديان وليست سوى ( أجتهاد ) ورغبات شخصية
وحديثة العهد بيننا.؟
2.أرجو أن لا تخطأوا في ( خلط ) كلمة أيزيدي ويزيدي.؟
لأنه وفعلآ هناك مؤمني ( أزداه ) الأيزيديين وهم ( الأغلبية ) العريقة
وأصحاب وسادنة هذا المعبد ومنذ فجر البشرية فوق قمم وجبال ( ئاكر ) النار
/ آرارات وجودي في ( كوردستان ) تركيا الحالية وهم الآن تحت أمرة (
الأمير ) الأيزيدي الهكاري الأصل والمنتخب ( تحسين ) سعيد علي حسين بك
المحترم.؟

ومؤمني ( الطائفة ) اليزيدية الأموية العربية الأصول والقادمة من ( الشام
) وبعلبك وبغداد وغيرهما وبعد عام ( 557 ) للهجرة.؟
وهم الآن بأمرة ( الأمير ) الأموي والعربي الأصول والغير منتخب ( أنور )
معاوية المحترم.؟

3.أن الصح في هذا الوادي والمعبد ومهما كانت وستكون نوع ( التغيير )
والتسمية فيه ومن جانب أمرائه وسادنته ومنذ أكثر من ( 800 ) عامآ مضت
ولحد اليوم.؟
بقي وسيبقى معبد ( الشمس ) والصدق والصفاء والسلام والمحبة بين الأنسان
وربه …............
4.وأخيرآ وليس آخرآ سيدي ( المهندس ) الفلسطيني المحترمون ….............
وجميع أهل فلسطين الأبطال والبشرية جمعاء …...................
زوروا معبدكم ( لالش ) الشمساني النوراني الوحداني الأنساني السلمي هذا
وفي كل ( يوم ) وشهر وفصل من السنة وصدقوا أصالته وعرق مؤمنيه وليس كل ما
( كتب ) أو حكي عنهم باطلآ وخداعآ هنا وهناك........................
بير خدر آري
آخن في 5.5.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

                                      http://rojpiran.blogspot.de

الاطراف المعادية لعملية التغيير التي انجبت التجربة الديمقراطية في العراق اغاضها الطوفان الشيعي الذي اكتسح صناديق الانتخابات – البرلمان ومجالس المحافظات – في الدورتين الاولى والثانية وهيمن على غالبية المقاعد واستحق النصيب الاكبر من الوزارات فضلا عن رئاسة الوزراءونواب رئاسة الجمهورية ولذا سعت من منطلقين مثلا خطرا على وجودها :
منطلق طائفي تتقاطع معه عقائديا .
منطلق سياسي يهدد انظمتها الدكتاتورية.
ولذا سعت الى افشال وتخريب التجربة بكل ما امتلكت من اموال وعملاء وفضائيات مشيعة الدمار والذبح والتهجير مستعينة بفلول السلطة البائدة ومن فقدوا امتيازاتهم ومن تشبعوا بفتاوى شيوخ الضلالة .
وبعد ما تيقنت من فشل مشروعها الخبيث لجأت الى اسلوب اشد خبثا (   فرق تسد ) مستهدفة الكيان الشيعي بوجه خالص  . وبكل اسف ، ونقولها بمرارة ان حبائلها انطلت على بعض الاخوة ، وان طنينها صغت له بعض الآذان  ،وان سمومها المدافة في عسل الخبث لاكته بعض الافواه ، الامر الذي اصاب الجدار الشيعي بتصدع واضح وخلخل اداء تحالفه وكاد ان يشتت اصواته .
لم تتوقف محاولات السيد عمار الحكيم لرئب الصدع وتدارك الموقف خوفا على التجربة وحفاظا على المكتسبات وحرصا  على استثمار الفرصة ،ولذا تجرد عن رغبة الاستحواذ على منصب وثقف جميع كوادر المجلس على  ذلك وطلب
من بعضهم ترك المناصب الحكومية التي شغلوها وقدم التنازل تلو التنازل .
ما نأمله من قيادة حزب الدعوة وكل كوادره وفي مقدمتهم السيد المالكي والسيد الجعفري النظر الى خطورة المرحلة والتعامل مع التهديدات التي تستهدف الوجود الشيعي - المتمثل بالائتلاف الوطني – بوعي و بحزم وجدية بعيدا عن المنافع الشخصية والفئوية والترفع عن الخلافات الجانبية .
لقاءات رفع العتب ومجاملات ذر الرماد في العيون لاتعمر ديارا ولاتنتشل غرقى
فاما ان تكون اخي بصدق            فاعرف فيك غثي من سميني
والا فاطرحني واتخذني         عدوا اتقيك وتتقيني .

السبت, 05 أيار/مايو 2012 22:38

مسيرة عيد العمال العالمي في النمسا

تحتفل دول العالم قاطبة بشعوبها ومجتمعاتها وأممها وحكوماتها بأول أيار (عيد العمال العالمي) مثلما يحتفي بهذا اليوم الأممي بالدرجةالأولى طبقات العمال الكادحة المكافحة.
يحتفل بهذا اليومالعالمي المقدس كل من آل على نفسه ألا يرتضي سوى الحياة الحرة الكريمة وكنف العيشالرغيد من أولئك الذين تقام على أكتافهم ركائز العملية التنموية والإنتاجيةوالاقتصادية والاجتماعية بتضحياتهم الرائعة وجهودهم المميزة ودمائهم الزكية، وتناطبهم وفي أعناقهم دعائم المسئولية الوطنية الكبرى عبر ترسيخ ولاء انتماءاتهمللمواطنة والوطنية ومن خلال تكريس نضالاتهم وحرصهم ووفائهم وتعزيز إبداعاتهموعطاءاتهم من أجل الأرض والوطن و الشعب.

يعود أصل الاحتفال بعيد العمال العالمي إلى كندا فينهاية القرن التاسع عشر حيث النزاعات العمالية التي كانت في هاملتون، لتنتقل بعدهاإلى تورنتو، مما أدى لظهور قانون الاتحاد التجاري. وما دفع أكثر للاحتفال بهذااليوم في كندا هو إضراب عمال المطابع، كما أن الاحتفال الذي أقيم للعمال فيالمدينة سنة 1882

والذي حضره زعيم العمال الأمريكي آنذاك بيترج ماكغواير،دفعه إلى تنظيم الاحتفال في نيويورك وفي نفس التاريخ الذي كان يحتفل به الكنديونفي تورنتو وهو الخامس من سبتمبر.

وفي أعقاب قتل عدد من العمال على أيدي الجيش الأمريكي ومارشالات الولايات المتحدة خلال  إضراب بولمان ، وضع الرئيس جروفر كليفلاند تسوياتمصالحة مع حزب العمل باعتباره أولوية سياسية عليا. وخوفاً من المزيد من الصراعات،تم تشريع عيد العمال وجعله عطلة وطنية من خلال تمريره إلى الكونجرس والموافقةعليه بالإجماع، فقط بعد ستة أيام من انتهاء الإضراب. وكان كليفلاند يشعر بالقلق لتوائم عطلة عيد العمال مع الاحتفالات بيوم مايو الدولي، والذي قد يثير مشاعر سلبية مرتبطة بقضايا هايماركت عام 1886،عندما أطلق أفراد شرطة شيكاغو النار على عدد من العمال أثناء إضراب عام مطالبين بحد أقصى لعدد ساعات اليوم الواحد لا يزيد عنثماني ساعات، وقد راح ضحية تلك الحادثة العشرات من أولئك العمال. وقامت الخمسون ولاية أمريكية بالاحتفالبعيد العمال كعطلة رسمية.

وفي مدينةشيكاغو احتفل العمال وتظاهروا في أول مايو لتخفيض ساعات العمل وكان شعارهم"ثماني ساعات للعمل – ثماني ساعات راحة – ثماني ساعات للنوم".

وفي اوربا تمالدعوة في المؤتمر التحضيري لما أصبح فيما بعد الأممية الاشتراكية الثانية في 1889لمظاهرات متزامنة في المدن الأوروبية يوم الأول من مايو 1890 من أجل المطالبةبقانون يحد ساعات العمل إلى ثمانية ساعات.

وكان قرار قدأصدر من قبل الجناح اليساري الماركسي في الأممية في باريس في يوليو 1881 بمناسبةالعيد المئوي للثورة الفرنسية ودعا القرار لمظاهرات عمالية أممية في نفس اليوموبنفس المطالب لقانون الثماني ساعات، وبما أن اتحاد العمل الأمريكي كان قد قرر مسبقًاأن ينظم مظاهرات مشابهة في الأول من مايو 1890 تم اختيار نفس اليوم للتظاهر فيأوروبا ولم تكن الدعوة لحدث سنوي بل ليوم واحد محدد، بل ولم تكن الأحزابالاشتراكية التي دعت لهذا اليوم تضع أهمية ضخمة عليه ولكن الذي حدث في مظاهرات أولمايو 1890 فاق كل التوقعات وقد كان أحد أسباب ذلك هو التوقيت من الناحية السياسيةفقد تزامنت تلك اللحظة السياسية مع انتصارات هامة للحركة العمالية وتقدم كبير فيوعي وثقة الطبقات العاملة الأوروبية.

وفي فييناشارك مئات الألوف في المظاهرات وقد أشاد فريدريك أنجلز بعد ذلك اليوم بعدة أسابيعبمظاهرات فيينا حيث كتب أن "في أوروبا كانت النمسا وفي  فيينا التياحتفلت بهذا العيد بأعظم وأفضل الأشكال".

ومنذ ذلك الحين لمتتوقف المسيرات والاحتفالات بمناسبة الاول من ايار في مدينة فيينا حيث طافتالمسيرات في الاول من ايار شوارع فيينا والتي شارك فيهاعشرات الالوف من الطبقةالعاملة والكادحيين وشاركت منظمات الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني في النمسا فيالمسيرة ورفعوا لافتات تندد بالارهاب والفساد في العراق وامام البرلمان النمساوي فيمدينة فيينا حيث منصة الاحتفال القى احد رفاق حزب تودة الايراني كلمة باسم الاحزابوالمنظمات المشاركة في المسيرة تطرق الى الازمة المالية التي تمر بها الدولالراسمالية واللجوء الى الحروب لحل هذه المشكلة بحجة الدفاع عن الحريات وحقوق الانسانوالديمقراطية كما  حدث في ليبيا بينما يقفون مع الانظمة الدكتاتورية المعاديةللحريات والديمقراطية ضد شعوبها المطابة بالحريةوالديمقراطية كما في البحرين ورفضاي تدخل عسكري في ايران لاسقاط النظام واكد على ان قضية اسقاط النظام هو شأن الشعبالايراني,ثم القى الرفيق يوكوس قيادي في الحزب الشيوعي اليوناني كلمة باسم الحزبتطرق فيها الى الازمةالمالية التي تمر بها اليونان والمساعدات المزمع تقديمها لهامن قبل الاتحاد الاوربي والشروط التعجيزية والتدخل في شؤون اليونان الاقتصاديةوالتي اسفرت عن تعقيد الامور اكثر وارتفاع نسبة البطالة والفقر بين المواطنينخاصة الشباب ,كما تحدث عن الانتخابات المزمع اجراءها في السادس من ايار والتوقعات بحصول اليساراليوناني على نتائج جيدة في الانتخابات,واختتم الحفل بالنشيد الاممي

نيازي المزوري-فيينا

شفكر  5.5.2012

ليس من مصلحة النظام تطبيق خطة عنان لذا سيستخدم كلوسائل التضليل من اللف والدوران والاكاذيب والديماغوجية ليلقي اللوم على المعارضةوالجيش السوري الحر بعدم التزامه بتطبيقها , والطريق الذي يختاره النظام في تعاملهمع المبادرة الدولية يعتمد على الدعم الروسي _ الايراني , هذا ليس بجديد لكنالسؤال : هل المعارضة جاهزة لتحديث وسائلها , اساليبها , استراتيجيتها , وهذايتطلب لقط وفهم واقع التحالفات الدولية والاقليمية وما يحركها ويؤثر بها , لتستطيعخلق دعم حقيقي للثورة , وليس دعم وهمي . ولقط توجهات النظام وأماكن ضعفه وقوته ,ووضع اسس واضحة للعلاقة بين القوميات لأمكانية خلق تحالف حقيقي يقوم على المصلحةالمشتركة وليس على توبيس اللحة , والسؤال هل تمتلك المعارضة هذه الامكانية وهل هيمستعدة لكل الأحتمالات ؟ وأمامنا نظام  يقتلويعتقل كل معارض , لا يتصرف مع المعارضة تبعآ لانتمائاتهم الدينية والمذهبية ,ويستخدم تقنيته القديمة من تفجيرات في كل مكان بغض النظر عن انتماءات الاحياءالدينية والمذهبية وهذا ما فعلته سابقا في لبنان , اذا هو يطرح الحل على السوريين:إما انا او لاشيء , اما الاسد او يخرب البلد !

هل يتجه سوريا نحو الحالة الصومالية ام الافغانية اماللبنانية أم السودانية ؟ او هو فعلآ يترنح بين هذه الحالات , لا يوجد في الأفقحلولآ للحالة السورية , لا يوجد شهوة غربية للتدخل في الوضع السوري بل بالعكس ,التفرج والتمهل هو ما يحكم اللحظة الراهنة , أولا : والاوضاع الداخلية لدول اورباالغربية وامريكا والركود الاقتصادي لا يسمح بأتخاذ قرارات حاسمة , وثانيا: يعرفالغرب ان اي تتدخل في سوريا يعني ترتيب كل الوضع الاقليمي من ايران حتى لبنان , وهذا يتطلب حسابات اخرى والشهداء السوريينليسوا على لائحة هذه الحسابات , وثالثا: الواقع السوري يعتبر فرصة ثمينة لكثير منالقوى العربية والاقليمية والدولية لتصفية حساباتها خارج اراضيها , ورابعا: فيمناطق مختلفة من سوريا خرج الوضع من تحت سيطرة النظام والمعارضة في آن , وخامسا:المعارضة بشتى اشكالها تتخبط بين مطالب الشارع الراديكالية والحوار مع نظام متعجرف, نظام يعتقد بشرعيته واستمرارها , طالما تقف ايران وروسيا وراء شهوته للبقاءوتصوراته للحل , وسادسا: المراقبين 11 او 300 او 300 لن يكون الحل واذا حصلوا علىدعم لوجستي والاهم ارادة سياسية دولية , ارادة حقيقية وليس وهمية , ومع كل ذالكاكثر ما يمكن ان يقدموه هو وقف متقطع لاطلاق النار , والسؤال : هل يوجد حلول قريبةللوضع السوري ! ؟ إن كان سياسيآ او عسكريآ  ؟  لااظن ان احد يمتلك الجواب , تكالبت الظروف والمصالح , تشابكت وتعقدت بما لا يخدمالشعب السوري وتطلعاته . وخرجت اللعبة السياسية من سيطرة النظام رغم ديماغوجيتهوالقرارات الحاسمة اصبحت في طهران وموسكو , ومن جهة اخرى افتقدت المعارضة لقيادة _إن كانت فردية او جماعية _ كاريزمية , قيادة تمتلك العام والخاص , قيادة ابداعية ,تحاكي القلب والعقل , اليوم وغدآ , قيادة لها سلطة الواقع والمعرفة . والتاريخ لاينتهي عند سنة رغم اهمية الزمن , رغم اهمية كل دقيقة , ليعمل الجميع من اجلالمستقبل , والثورة مستمرة وتستمر بأشكال مختلفة .

 

التيار الديني في الثورة السورية وفي الثورات العربيةيدافع عن توجهاته وبرنامجه بدون مورابة وبدون خوف وبالدعم الذي يحصل عليه من عددمن الدول العربية , يقدم برنامج اغاثة للمناطق السورية , وعلى التيار العلمانيالذي يقف الى جانب الثورة : ان يتعلم  وانيعلن عن برنامجه وفهمه لطبيعة الدولة وعلاقتها بالسلطة والشعب , وان يوحد جهودهلتقديم برنامج اغاثة بإسمه للمناطق السورية وليتواصل مع الجمهور العادي من اجل سوريا لكل السوريين , والعلمانية , فكر وطريقة في بناء الدول, بناءً حديثآ , عصريآ وجذرها الديمقراطية والحرية وفصل السلطات وسيادة القانون منخلال سيادة الشعب عبر لجانه وهيئاته المنتخبة انتخابآ مباشرآ , ودور الاحزابوالنقابات والاتحادات والجمعيات المدنية في ترسيخ الممارسة الديمقراطية والدفاع عنالحريات الشخصية , وعدم التمييز بين البشر على أختلاف عقائدهم السياسية والفكريةوانتمائهم العرقي والديني والجنسي , وفصل الحياة الدينية عن الحياة السياسية وعدمفرض سيطرة احداهما على الاخرى وضمان التداول السلمي للسلطة والناضل معآ ضد اي شكل مناشكال الاستبداد , ولندافع عن علمانيتنا بقدر الدفاع عن الثورة السورية والوطنالسوري بذالك نكون ندافع عن الانسان الذي تحاول سلطات الاستبداد تحويله الى حيوان.

عشرات السنيين وحكومات السودان لم تعترف بالشعبالجنوبي وخصوصيته والنتيجة : انفصال الجنوب وتشكيل دولة سودان الجنوبية , وبعضاطراف المعارضة السورية وقبل وصولها الى السلطة , لا تعترف بخصوصيات القومياتوحقوقهم , فلا عجب في عدم تحقيق وحدة المعارضة رغم تجاوز الثورة عامها الأول , ولاعجب في أستمرار تعجرف النظام وتفريطه بالوطن والدولة والشعب !

يخرج المارد السوري من بين الأنقاض , لا مكان للتراجع, لا مكان للسقوط , لا وقت لتضميد الجراح , لا وقت لعناق الشهداء, الشمس والارضلهذا المارد , لكفر نبل وضحكة الاطفال , بالدبكة الشعبية الديرية والجزراويةالكوردية والادلبية والحمصية والشامية والدرعاوية والحموية و و و يواجهون الفاشي ,النازي القابع في قصور المهاجرين , يواجهون العالم , شروط الطفل , شروط السوري :الحرية لمستقبله , ولو جاء السيد المسيح في هذه الايام لبنى كنيسته في باب عمروكفر نبل ودوما , لجعل منها اماكن عبادة , اماكن تقديس , والثورة السورية لكلالسوريين وثورة حتى الحرية .

أي أسلام سينصر الشام ؟ ! اسلام السنة او اسلام الشيعة؟ وعن اي شام ! شام النظام والقصور ام شام الفقراء والياسمين ؟ . لن يأتي احدلنصرة الحق , كما لم ينصر احد فلسطين ؟  النصر يصنع بسواعد الداخل وقيادات تدرك اهميةالزمان والمكان, أهمية الانسان في صنع المستحيل .

 

والثورة وجامعة حلب لا يتعاطون مع النظام وشبيحته على اساس ديني , شبابالثورة يعرفون ان النظام لا دين له الا دين القتل . شباب يرسم للمستقبل ونظام مكبلنحو الخلف , معادلة  لها حل مهما حاولالنظام خلطها وتعقيدها , معادلة تقول : يبقى البلد ويرحل الاسد .

 

شفكر هوفاك

ShevgerHovak 5.5.2012

السبت, 05 أيار/مايو 2012 22:10

ابن "الداية"!!- بقلم:سري سمّور

 

في لهجة أهاليمصر وبلاد الشام يُقال للقابلة: "الداية"؛ وهي المرأة التي تمتهن توليدالنساء الحوامل، وهي مهنة لم تندثر حتى مع تطور الطب ووجود المشافي وعياداتالتوليد؛ ومن "الداية" نحت أهل فلسطين مثالاً على السماح لشخص أو مجموعةبتجاوز الأعراف والتقاليد المرعية في المجتمع، وعادة يستخدمون هذا المثل من بابالسخرية فيقولون: "فلان هو ابن الداية"؛ والأصل في الحكاية أن ابن "الداية"كان أحياناً يدخل مع والدته التي تقوم بعملية التوليد للمرأة الحامل، أو يدخل وهي تقومبعملها وهو ما لا يُتاح لغيره من الأولاد، فأصبح المثل ينسحب على حالات مشابهةبتجاوز ما هو متفق عليه أو موجود كتقاليد متبعة ومعروفة.

فيعصرنا فإن (إسـرائيل) هي ابن "الدايـة" في هذا العالم؛ فهي تُخالف كلالقوانين والأعراف الدوليـة بلا حسـيب أو رقيب، ولا يرفع أحد الصوت لاسـتنكارأفعالها، وكأن ثمـة تواطؤاً دولياً في عالم اسـتمرأ النفاق، واعتاد غض النظر عنأفعالها وخطاياها التي تتبع الواحدة بأبشـع من التي سـبقتها...

فأمامالكاميرا اعتدى ضابط إسـرائيلي برتبـة مقدم على ناشـط دانماركي في منطقـة الأغوار،ولم ننـسَ قصـة (راشـيل كوري) الأمريكيـة التي داسـتها الجرافـة الصهيونيـة بلارحمـة، ولم ننـسَ اسـتخدام فرق الموت (الموسـاديـة) لجوازات سـفر كنديـة وأوروبيـةفي عمليات الاغتيال ـ محاولـة اغتيال خالد مشـعل في عمان واغتيال المبحوح في دبي ـ،والاعتداء على السـفينـة التركيـة في المياه الدوليـة وقتل العديد من ركابها... والقائمـةتطول.

طبعاًلن أتحدث عن جرائم (إسـرائيل) بحق الشـعب الفلسـطيني التي لم تتوقف يوماً، بلإن وجودها كان جريمـة بحق الإنسـان الفلسـطيني،لأن العالم المنافق يتعامل معنا كأننا «أبناء البطـة السـوداء»، ولكن أسـتعرضأحداثاً تتعلق بدول أخرى انتهك فيها الكيان العبري رسـمياً كرامـة مواطنيها وسـيادتها،دون أن تنال العقاب ولا حتى التوبيخ..!!

هب أن فلسطينياًأو عربياً أو مسلماً ارتكب عملاً ضد دولة أوروبية بطريقة فردية أو من تلقاء نفسهأو شاركته مجموعة لا تُمثل إلا نفسها، فكيف ستكونردّات الفعل الأوروبية!؟ سيُنادون بفرض عقوبات على دول ومجتمعات وحكومات وهيئاتمجتمعية وجمعيات خيرية، وستتعالى صيحات العنصرية، وسيقولون بأن الإسلام يحوي نصوصاًتُشجع على العنف والقتل، وأن المناهج يجب أن تتغير، وقد تُجيش الجيوش والأساطيلبهدف الردع والانتقام؛ أما إذا قام الاحتلال بصفـة رسـميـةباقتراف جريمـة أو انتهاك لعُرف دبلوماسـي أو ما شـابـه، فإن الأمر يبدأ تدريجياًبالتلاشـي من وسـائل الإعلام، ويدخل غياهب النسـيان، والعقوبات بحق الكيان تُعتبرحُلما بعيد المنال!

الإنسان المسلميعلم أن هذا النفاق الدولي والتغاضي عن جرائم وفظائع واضحة وضوح الشمس في رابعةالنهار هو من علامات مرحلة العلوّ الكبير التي أخبرنا الله تعالى عنها في سورةالإسراء الآية الرابعة:

(((وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِيالأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً)))

إلا أن لهذاالعلو ما بعده من سقوط سريع بمشيئة الله، وقد ظهرت مجموعة من إرهاصات السقوطالمؤكد بالنص القرآني، ولن تبقى (إسرائيل) ابن "الداية" إلى ما لا نهاية(مع العلم أن ابن "الداية" يتصرف بعفوية وبراءة غالباً) لأن الزمان يدوروالأيام دول.

والعبرة هنا أنالحقوق تُنتزع انتزاعاً، لأنها لا تُوهب ولا تُمنح من أي كان، ومن يمتلك القوةيفرض كلمته أو على الأقل يمنع عن نفسه الأذى والطمع، فالعالم الغربي يُنافقللصهاينة لأسباب مختلفة منها تنفذ اللوبي اليهودي، وتحكمه برؤوس الأموال، ومنهاحقدهم التاريخي على العرب والمسلمين، ولكن هذا العالم لو رأى أن لنا قوة أو أننا نُحسناستخدام أوراق الضغط لتغيّر بالتأكيد.

في آب/أغسطس2010م كتبت «كلا.. لم أندهشولم أستغرب»وتطرقت لمسألة العميل الذي أُخلي سبيله في المانيا رغم وجود شُبهاتقوية على ضلوعه في جريمة اغتيال الشهيد المبحوح، وقلت بأن هذا لا يُثير دهشتي ولااستغرابي، وعليه لم أستغرب ما يجري للأوروبيين في مطار اللد أو في الأغوار أو فيأي مكان، فهذه هي (إسرائيل) منذ وجدت.

وبعضمشـركي قريـش كانوا يُطعمون المسـلمين وأقاربهم في شِـعب أبي طالب سـراً، هذا موقفسـجلـه التاريخ كموقف ينمّ عن شـهامـة وإنسـانيـة، إلا أن المؤكد أن هؤلاء الذينأطعموا المحاصرين ليسـوا من كان سـبب انتهاء عصر الوثنيـة في مكـة؛ بل إن هذاالأمر تم بدخول عشـرة آلاف مقاتل إلى مكـة، فلا ينتظرنَ أحد أن يرحل الاحتلال بجهودمشـكورة من متضامنين أو غيرهم، فما حكّ جلدك مثل ظفرك، فتولّ أنت جميع أمرك!

السبت29 جمادى الأولى ـ 1433هـ، 21/4/2012م

منقلم: سري سمور / أبو نصر الدين ـ جنين ـ أم الشوف / حيفا ـ فلسطين

=================================================================

"ورغم أنني لسـت واثقاً من أن خيار النشـر لا يُمكن أن يوقف الجريمـةأو يؤدي إلى محاسـبـة المسـؤولين عنها، فإنك إذا لم تسـتطع أن تُصلح وضعاً معوقاً،فقد يُفيد أن تُسـلط عليـه الضوء لتفضحـه..."

الأسـتاذ فهمي هويدي

السومرية نيوز/ أربيل

طالب التجمع العربي لنصرة القضية الكردية، السبت، بحق تقرير المصير للكرد في جميع الدول التي يعيشون فيها، وفيما دعا الى حل المشاكل بين الحكومة العراقية واقليم كردستان بعيداً عن التهديدات، دان ما وصفه بالتجاوزات على حقوق الشعب الكردي.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية الذي عقد باربيل يومي 4- 5 ايار الجاري، تلاه امينه العام كاظم حبيب خلال مؤتمر صحافي، حضرته "السومرية نيوز"، "تفعيل جهود مساندة شعب كردستان في جميع الدول التي تجزأ وتوزع عليها من خلال النشاط التضامني السياسي والثقافي والاعلامي، ودعم حق تقرير المصير لشعب كردستان وفق ما يقرره الشعب الكردي".

وأبدى بيان التجمع العربي الذي يتألف من شخصيات سياسية واكاديمية وثقافية واعلامية عربية من العراق والدول العربية، "رفض وادانة التجاوزات التي تقع على الشعب الكردي وحقوقه العادلة"، داعياً الى "حل المشكلات العالقة بين الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان عن طريق التفاوض السلمي الديمقراطي وبعيدا عن التهديدات او استخدام الاساليب التي ثبت فشلها وبالاستناد الى الدستور العراقي لعام 2005".

كما أدان المؤتمر "السياسات الحالية للحكومة السورية ضد الشعب السوري، وممارسات اسرائيل ضد الفلسطينيين"، مبدياً الدعم لـ"تاسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

كما اعرب البيان الختامي للمؤتمر عن "التطلع لتمتين العلاقات الاخوية التضامنية بين الكرد والعرب، والكرد والشعوب التي الاخرى التي يعيش معها في منطقة الشرق الاوسط".

وكان مؤتمر نصرة القضية الكردية قد بدأ اعماله بحضور رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وسياسيين كرد آخرين، تحت شعار "الحريات الديمقراطية والحياة المدنية الدستورية واحترام حق تقرير المصير ضمانات القومي المشترك في الشرق الاوسط".

وقال البارزاني خلال افتتاج المؤتمر لا شيء يهدد وحدة العراق غير الدكتاتورية، مشددا على أن كردستان ستسلك جميع الطرق، وتبذل كل المحاولات لحل المشاكل بطرق أخوية ديمقراطية وبلغة الحوار.

وجدد الزعيم الكردي تمسكه بحق تقرير المصير للكرد، داعياً"الآخرين ان لا يسلبوا الكرد هذا الحق".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أعلن، في 23 من نيسان 2012، أنه طالب الكونغرس الأميركي بإلغاء صفقة الطائرات F16 مع العراق.

وأعلنت الحكومة العراقية، في أيلول من عام 2011 الماضي، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات F16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة من هذا النوع.

يذكر أن الكرد أقدموا على تأسيس جمهورية مهاباد في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دويلة قصيرة العمر غير معترف بها دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أنشئت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي محمد مع الملا مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهراً من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.

السومرية نيوز/ بغداد

اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون عزة الشابندر، السبت، أن رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الموجهة إلى رئيس التحالف الوطني حملت تهديدا بسحب الثقة عن الحكومة ما لم تطبق اتفاقات اربيل، فيما شدد على أن من يريد ذلك عليه أن يستجمع قواه البرلمانية، مستغربا من توقيت الرسالة في هذه الأيام.

وقال الشابندر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زعيم التيار الصدري ربط في رسالته الموجهة الى رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري سحب الثقة بتطبيق اتفاقية اربيل، مع العلم أنه لا يوجد أي كلام بشأن عدم تطبيق اتفاقية اربيل"، متسائلا "لماذا هذا التوقيت وما هو المقصود؟".

وأضاف الشابندر أن "ما جاء به الصدر الى اربيل في نقاطه الـ18 هي مجمل التفاهمات مع المالكي عند زيارته الى طهران ولقائه به، فما هو المستجد الآن لترسل هكذا رسالة من هذا النوع وهي تحمل نوعا من التهديد ولا استطيع فهم ذلك، سيما أن لا احد من دولة القانون ولا رئيس الوزراء يتحدث عن عدم تطبيق اتفاقية اربيل".

وأشار الشابندر إلى أن "موضوع الرسالة يأتي بعد لقاءات اربيل التي نعتبرها ايجابية جدا، سيما بعد لقاء الصدر بالقيادة الكردية وطرح النقاط الـ18 التي لاقت قبولا عند الأكراد والتحالف الوطني ورئيس الوزراء ولا يوجد جديد لدى دولة القانون أو عند المالكي"، مستغربا من توجيه "رسالة جديدة تحمل شكل من أشكال التهديد بأنه إذا لم تطبق اتفاقات اربيل فسنسحب الثقة عن الحكومة".

وأكد الشابندر أن ائتلافه "يريد تطبيق اتفاقات اربيل ولكن ليس على هواهم لان اتفاقيات اربيل فيها قدر كبير من النصوص التي تحتاج الى تفصيل، والتفصيل لا يحدده احد وإنما يحدد بتوافق الأطراف جميعا"، مشددا بالقول إنه "إذا أراد احد أن يسحب الثقة عن المالكي فلا يحتاج الأمر الى تهديد إنما يفترض به أن يذهب الى مجلس النواب ويستجمع قواه البرلمانية ويسحب الثقة بطريقة ديمقراطية ودستورية ولا توجد مشكلة".

وأكد الشابندر أن "هذه الرسائل لا تزيد الشارع العراقي إلا توترا وقلقا"، لافتا أن "من المفترض أن تكون رسائل القادة بينهم ولا يحتاج احد أن تعلن على الهواء لان القادة بإمكانهم أن يتواصلوا ويتفاهموا، والمالكي فاتحا أذنيه ومكتبه جيدا ومستعدا لتلقى كل ما هو ممكن من قادة الأطراف السياسية الأخرى".

واعتبر الشابندر أن "ما قاله حسن السنيد اليوم السبت بأن الحل الأمثل للمشكلة السياسية هو حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، هو رأيه الشخصي وليس رأي التحالف الوطني ولا رأي دولة القانون"، لافتا إلى أنه "إذا وجدنا أن المصلحة العامة تتمثل في ساحة احد فسوف نؤيده".

وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد اعتبر، اليوم السبت 6أيار الجاري، محاولات سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي "ورقة ضغط غير مجدية"، مؤكدا أن الحل الأمثل للمشكلة السياسية هو حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

وفي سياق آخر، امتنع الشابندر عن الإجابة عن سؤال وجه إليه بأن المتحدث الرسمي باسم القائمة العراقية حيدر الملا قال أمس الجمعة، إن المالكي يتهم أطرافا داخل التحالف الوطني بمحاولة تشتيت لحمة التحالف، فهل سيشهد التحالف الوطني انشقاقات بعد رسالة الصدر، مكتفيا بالقول "لا اعلق على تصريحات حيدر الملا أعطني سؤالا آخر".

وكان النائب عن التحالف الوطني جعفر الموسوي كشف، اليوم السبت 5 أيار2012، أن رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت بند سحب الثقة من حكومة نوري المالكي في حال عدم تنفيذ اتفاقات اربيل، وفي حين أكد أن ائتلاف دولة القانون رفض هذا التوجه، اعتبر أن فكرة سحب الثقة قانونية ودستورية ولا تمس شخصا معينا.

وكان النائب في التيار الصدري عدي عواد أكد، أمس الجمعة،( 4 أيار الحالي) في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام، أن مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، فيما أكد انه سيعلن عن فحواها خلال الأسبوع المقبل.

واعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد، اليوم السبت،( 5أيار الحالي) محاولات سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي "ورقة ضغط غير مجدية"، مؤكدا أن الحل الأمثل للمشكلة السياسية هو حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة .

وتأتي رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد نحو أسبوع على عقده اجتماعا مع رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان اسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني في اربيل في الـ28 من نيسان الماضي، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة.

وانتقد القيادي في القائمة العراقية عبد ذياب العجيلي، اليوم السبت،(5 نيسان 2012) المواقف التي يطلقها التيار الصدري بشأن تحالفاته السياسية، وأكد أنه يعلن عن سعيه للتحالف مع عدد من الكتل "ثم يتراجع"، مبينا أن نقطة الالتقاء الوحيدة بين التيار الصدري والكتل الأخرى هي مسألة عدم التجديد لرئيس الحكومة نوري المالكي لمرة ثالثة.

وكان التيار الصدري أعرب في أكثر من مناسبة أنه يمثل حلقة وسطية ومقربة لأطياف المجتمع والكتل السياسية كافة، وشدد على ضرورة إسهام الجميع في بلورة تجربة العراق الجديد وإنضاجها، كما بادر أكثر من مرة إلى حل الأزمة السياسية بين ائتلافي العراقية ودولة القانون.

وأكد التحالف الوطني بزعامة إبراهيم الجعفري، أمس الجمعة (4 أيار2012)، أهمية عقد المؤتمر الوطني خلال أسبوع، داعياً جميع الكتل السياسية للمشاركة في الاجتماع، فيما أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أنها لن تحضر المؤتمر الوطني ما لم تنفذ اتفاقية أربيل من دون أي شرط، واعتبرت أن تجربتها مع رئيس الحكومة نوري المالكي كانت "محبطة" على مستوى الالتزامات والوعود، مبينة أن سياساته "الاستئثارية" أضرت بالتحالف الوطني أكثر من الآخرين.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، في (3 أيار 2012)، القائمة العراقية وجميع الشركاء الموجودين في العملية السياسية إلى حضور المؤتمر الوطني لحل الأزمة السياسية، مؤكداً أنها ستجد أقصى درجات الاستجابة لكن عبر الدستور العراقي، فيما اعتبر أن الأزمة الحالية لا يمكن أن تعالج جوهرياً واستراتيجياً بل من خلال اجتماع وطني يحضره الجميع.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

شفق نيوز/ أتهمت اللجنة التحقيقة الخاصة باخفاقات توزيع الكهرباء، السبت، وزير الكهرباء كريم عفتان الجميلي بحماية المفسدين والتستر عليهم، فيما توقعت لجنة النزاهة النيابية استبدال الوزير في الصيف الحالي.

 

وقال عضو اللجنة التحقيقة النائب عدي عواد في مؤتمر صحفي مشترك مع عضو لجنة النزاهة صباح الساعدي في مبنى مجلس النواب وحضرته "شفق نيوز"، إن "وزير الكهرباء كريم عفتان يقوم بتوفير الحماية للمفسدين الموجودين في الوزارة عن طريق تأخير التحقيق معهم"، عاداً هذا الامر"مخالفة صريحة للانظمة واستهانة بالبرلمان".

ولفت عواد إلى أن "المفتش العام للوزراة غير متعاون مع اللجنة وهذا يضع علامات استفهام كثيرة على المعلومات الموجودة في اللجنة ويثبت صحتها".

وبيّن عضو اللجنة التحقيقة أن "المفتش العام رفض الاستجابة إلى اي معلومة رغم المخاطبات الكثيرة من قبل لجنتنا ومن هيئة النزاهة ورفض أيضاً اعطاء نسخة من اضبارته الشخصية".

وتابع عواد أن "المفتش العام يستهين بأعضاء اللجنة التحقيقة المكلفة بالتحقيق"، مقترحاً عرض هذا الامر على مجلس النواب.

وأوضح عواد أن التجهيز في "هذا الصيف سيكون ساعة تشغيل مقابل خمس قطع"، مؤكداً على ان "الاثنين المقبل سيكون موعدا لاستضلافة وزير الكهرباء في البرلمان".

من جهته قال عضو لجنة النزاهة النائب صباح الساعدي إن "المشكلة ليست في الوزير بل في الكادر المتقدم في الوزراة"، مرجحا تغيير وزير الكهرباء في هذا الصيف كما حدث مع نظيره السابق.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعلن، في 24 آذار المنصرم، عن تحقق الاكتفاء الذاتي للطاقة الكهربائية في عام 2013، فيما كشف عن توزيع وقود المولدات الاهلية "مجاناً" هذا الصيف، أكد على أن انتاج الطاقة الكهربائية سيصل إلى 9000 ميغاواط خلال الايام القريبة.

ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد العام 2003، في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد.

ع ج / ي ع


لكل شعب من شعوب الكون ماضيا وحاضرا . تراث لا يخلو من الأساطير , الخرافة و السحر ووو شفويا كان أو كتابيا . وكان ومازال للاديان الدور الكبير في شرعنة , نشر وترسيخ لكثير من أساطير الأولين . ولذلك نجد في الأساطير والاديان . قصص عن الخوارق والمعجزات التي نسبت للحيوان ما يعجز الإنسان أن يأتي بـِها . فإلى المزيد من تلك القصص .


العفريت في القرآن :


ورد ذكر كلمة عفريت في القرآن : في سورة النمل في الآية رقم ـ 39 ـ


. قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
والعفريت المذكور هو أحد عفاريت الجن الذي تطوع لجلب عرش الملكة بلقيس ملكة ـ سبأ ـ   للملك سليمان .

قالت الأساطير الهندية : اخذ الله خفة الورقة ونظرة الظبي


واشراقة الشمس ورطوبة الندى وتقلب الريح ووداعة الارانب


 وصلابة الجواهر وقسوة النمر وحلاوة العسل وحرارة النار


وبرودة الثلج  . ثم مزج كل هذا معا فكانت المرأة .

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : أن رسول الله لما سحر قال : أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي . فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل ـ أي رسول الله ـ قال : مطبوب ـ أي مسحور ـ قال : من طبه قال لبيد بن الأعصم قال : في أي شيء قال : في مشط قال : وأين المشط قال : في بئر ذروان . فذهب رسول الله مع أصحابه فاستخرجا المشط من البئر . فلما رجع قال : يا عائشة كأن مائها نقع الحناء وكأن رؤس نخلها رؤس الشياطين . فقالت : عائشة يا رسول الله هل أخرجت المشط قال : قد عافاني الله فكرهت أن أثير على الناس منه شرأ . فأمرت بدفن المشط فدفنت


أخرجه البخاري : ـ 4 ـ 147 ـ 7 ـ 177

( سميراميس )

هي مولودة الحمام : فقد رآها أهل مصر القديمة تأكل لبن العصفور من أفواه


الحمام . وقد بقيت محاطة بالحمائم حتى أخفاها الحمام حين موتها . وقد سبيت وأخذت جارية في قصر ملك آشور : ولما شبت واكتملت أنوثتها ونعومتها . افتتن بها الملك واقترن بها . وقادت معه حروبا هنا وهناك . وكانت حكيمة سديدة الرأي مع جمال آخاذ باهر . وهكذا حتى قتل زوجها . بقت تبكي عليه أياما في حديقة القصر .  وفي يوم موتها وجد حرس القصر تجمع الحمام لديها . وعند اقترابهم طار الحمام واختفت سميرا ميس .


الرخ طائر أسطوري هائل الحجم، تذكر بعض الروايات أنه قادر على حمل فيل بمخالبه  ورد ذكره في رحلات السندباد البحري في كتاب ألف ليلة وليلة .


في دلائل النبوة لأبي نعيم عن عبد الله ابن عباس قال : جاء أبو جهل عمرو بن هشام بصخرة ليطرحها على رسول الله وهو في المسجد ساجد . فيبست يداه إلى عنقه ـ أي تشنجت ـ بحيث لا يمكنه تحريكها . فانصرف راجعا من حيث أتى . فسألوه ـ أي قريش ـ أبا جهل عن شأنه فقال : أبا جهل عرض لي فحل ـ أي جمل عظيم هائج ـ ما رأيت مثله قط هم بي أن يأكلني . فقال : رسول الله لما سمع ما قاله أبا جهل ذاك جبريل تمثل له بصورة فحل لو دنا مني أبا جهل بالصخرة التي أراد طرحها . لأخده الفحل وأكله .

 
وعند الإغريق


كما ورد ذكر طائر الرخ في أساطير آلهة الأوليمب عندما نقل برومثيوس سر النار إلى البشر فعاقبه زيوس بأن علقه بين جبلين وسلط طائر الرخ عليه ليأكل كبده وفى الليل ينبت له كبد جديد فيأتي الرخ في الصباح ليأكله وهكذا يستمر عذاب برومثيوس للأبد


ففي أساطير شرق آسيا يقال : ان الكون قد بدا كحبة صغيرة بحجم الصدفة . انكسرت تلك الحبة وتشققت . وانفجرت مطلقة في كل الاتجاهات العناصرالأساسية الماء والهواء والتراب اضافة للضوء والظلام .

 
وعملية خلق الانسان الاول أستغرقت 1810 سنة وساعد في اتمام هذه المهمة كل من التنين , السلحفاة , العنقاء ووحيد القرن .

السبت, 05 أيار/مايو 2012 14:23

أفضحك… ولكني أحترمك! - محمد واني

اعتاد أمراء الطوائف وزعماء الكتل والأحزاب السياسية العراقية في خضم انشغالهم بالصراع على السلطة أن يوجهوا انتقادات لاذعة بعضهم بعضا- سواء عن طريقهم المباشر أو بواسطة وكلائهم المعتمدين- تصل في كثير من الأحيان إلى حد القذف والتشهير مثل؛ العميل، الطائفي، الإرهابي، الفاسد، الانفصالي، الانقلابي وغيرها من الشتائم والإهانات التي يعاقب عليها القانون.
فقد دأبوا على نشر غسيلهم القذر على صفحات الصحف والمواقع الاجتماعية والقنوات الفضائية منذ أن شغلوا مناصب متقدمة في الدولة الجديدة، حتى باتت أخبارهم تتناقلها الألسن بتفاصيلها المملة كنجوم السينما، ومن هذه الأخبار أن فلانا السياسي كان متسكعاً في شوارع بعض العواصم العربية يبيع السجائر والمسابيح قبل أن يصبح متمكناً في الدولة! وأن المسؤول العلاني أيضاً “طلع” أمه غير عراقية ولا يجوز له أن يترشح لمنصب سيادي كبير، والآخر تبين أن أصله شركسياً أو مهابادياً أو يهودياً، أو غيرها من الإساءات الشخصية السخيفة والتشهير المعيب التي تستهدف الحط من مكانة الخصم وإبعاده عن المنافسة السياسية.
وإذا سألت أي واحد من هؤلاء لم توجه إلى غريمك كل هذه الانتقادات الجارحة، فقد فضحت الرجل، يجيبك بكل برود:
“على المستوى الشخصي ليس لدي أي مشكلة معه، فهو صديقي الصدوق ورفيق درب واحد ضد النظام الدكتاتوري السابق ومازلت أكن له كل حب واحترام!… فانتقاداتي لا توجه لشخصه الذي احترمه بل لنهجه المخرب وأفكاره العنصرية وطريقته البائسة في إدارة الدولة”!
العراق الجديد ابتلي بهكذا نوعية من السياسيين “الانتهازيين” الذين لا يتورعون عن تبادل أخطر التهم وأشنع الشتائم من أجل مصلحتهم الخاصة، والوصول إلى أهدافهم بأي طريقة مهما كانت منحطة وغير شريفة، والعجيب أن كل واحد منهم يرى أنه على الحق المبين، وأن خصمه على باطل، بالضبط كما كان يفعل الساسة البعثيون، لم يزيدوا عنهم شبراً ولم يتقدموا عنهم خطوةً… مسكين العراق يظل يدفع ثمن حماقة بعض أبنائه الضالين من أمنه وراحته.
* كاتب عراقي

خيارا البرزانـي: إما تسوية أو اقتتال كردي 

ذهب مسعود البرزاني، على ما يبدو، أبعد ممّا كان يريد، حتى بات أمام خيار من اثنين: إما الإذعان للضغوط وإبرام تسوية مع نوري المالكي تخرج أياد علاوي من المعادلة، أو أن يستمر بتصعيده مخاطراً بعودة الاقتتال الكردي ــ الكردي

إيلي شلهوب

تصاعدت الأزمة الداخلية في العراق إلى حدّ باتت تهدد، على ما يبدو، بعودة الاقتتال الأهلي إلى كردستان، وخصوصاً إن لم تنجح «وساطة كبيرة» تجري حالياً برعاية أميركية لإصلاح ذات البين بين مسعود البرزاني ونوري المالكي. مصادر قيادية في الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البرزاني، تتهم إيران بأنها تمارس ضغوطاً ضخمة، معنوية (على المستوى السياسي) وميدانية، سواء اقتصادياً أو أمنياً، لدفع البرزاني إلى التخلي عن مواقفه المتصلبة وإعادة مد الجسور مع المالكي. تقول إن «رسالة التهديد الأخيرة نقلها (السيد مقتدى) الصدر، في خلال زيارته لأربيل»، موضحة أنه «صحيح أن العنوان كان مبادرة يحملها الصدر مؤلفة من ١٨ نقطة، لكن جوهر الزيارة كانت التأكيد على أن المالكي خط أحمر ولا يمكن أن يسمحوا لأحد بأن يؤذيه بأي طريقة كانت، وأن على الأكراد العمل على التهدئة وعدم اللعب بالنار، وألا يسيئوا إلى العلاقات الكردية الإيرانية».

وتضيف المصادر نفسها «لم يكتف الإيرانيون بذلك، بل حرّضوا الأحزاب الإسلامية الكردية علينا. كذلك فعلوا مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وهو ما دفع البرزاني إلى الخروج بتصريح يعلن فيه أن لا عودة إلى الاقتتال الكردي، وأنه في حال حصل ذلك فهو سيغادر كردستان إلى غير رجعة. مبادرة نشيروان مصطفى بزيارة أربيل رداً على زيارة كان البرزاني قد قام بها للسليمانية مبادرة طيبة أتت تأكيداً لرفض عودة الحرب الأهلية». وتتابع أن «الإيرانيين، إلى جانب ألاعيبهم الأمنية، يلعبون باقتصاد كردستان، بطرق عدة، في مقدمها البورصة، ما أدى إلى شلل الحركة الاقتصادية، ولا نخفي سراً أننا نخشى الغضب الإيراني أضعاف ما نخشى الغضب التركي».
مصادر إيرانية وثيقة الاطلاع تؤكد رسالة التهديد للبرزاني، مشيرة إلى أن «مجرد توجه الصدر إلى أربيل مباشرة من طهران يحمل في طيّاته معاني خاصة، لعل في مقدمها رسالة إلى الولايات المتحدة وتركيا بأن وحدها شخصيات، مثل مقتدى الصدر، لها الحق في التدخل في الشأن العراقي، لا بايدن ولا أوغلو»، في إشارة إلى نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
وتكشف هذه المصادر عن اعتقال شبكة تجسس مؤلفة من 15 شخصاً من جنسيات مختلفة في إيران، اعترفوا بأنهم يتبعون لمحطة تجسّس إسرائيلية كبيرة في أربيل تستهدف ضرب المنشآت الإيرانية واغتيال العلماء والقيام بأعمال تخريب وجمع معلومات، مشيرة إلى أن هذا زاد من الدافع إلى توجيه رسالة التهديد تلك.
في المقابل، فإن أوساط الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني، وإن كانت أكثر تخوفاً من فتنة كردية، إلا أنها تعزو أسبابها إلى الاختلافات الجذرية بين الطالباني والبرزاني بشأن مجموعة من الملفات، أولها الانفصال، يليه العلاقة بالمالكي، والملف السوري والارتباطات الخارجية والعلاقة مع حزب العمال الكردستاني.
في موضوع الانفصال، ترى هذه الأوساط أن خطوة كهذه ستكون تركيا المستفيد الأول منها، ذلك أن نفط كردستان كله سيمر عبر أراضيها وستكون امتداداً للاقتصاد التركي. غير أن الدولة الوليدة ستكون لقمة سائغة في فم أنقرة، ولن ترضى لا بغداد ولا إيران ولا سوريا بالدفاع عنها أو دعمها. وبالنسبة إلى سوريا، واضح أن الطالباني يتبنّى موقف المالكي نفسه، فيما يعمل البرزاني ضد الرئيس بشار الأسد. ويبدو واضحاً أن الطالباني لديه علاقات خاصة بإيران انعكست على علاقته بالمالكي، فيما للبرزاني علاقات خاصة بتركيا انعكست بدورها على علاقته برئيس الوزراء العراقي. ويظهر أن الطالباني لا يزال داعماً لحزب العمال، خلافاً للبرزاني الذي لا يزال يحاربه. ولعل آخر مواجهة حصلت في المناطق الكردية في سوريا تمثّل دليلاً على ذلك، حيث قضى حزب «العمال» على كل محاولات البرزاني إثارة انتفاضة كردية ضد الأسد، بل عمل على إفشال مؤتمر للمعارضة الكردية السورية عقد الأسبوع الماضي في أربيل، وذلك عندما أرسل ممثلين عن 13 منظمة وحزب من أتباعه للمشاركة، سرعان ما انسحبوا من القاعة عقب افتتاح المؤتمر وإدلاء البرزاني بكلمة فيه.
ومع ذلك، فإن المصادر القيادية في الحزب الديموقراطي تستبعد أن يتطور الوضع باتجاه هذا السيناريو الدامي، مشيرة إلى عوامل ثلاثة: الأول، أن دفع البرزاني باتجاه الانفصال لم يكن خيار الرغبة بل خيار الضرورة، مع رفض بغداد تحقيق أي من المطالب الكردية. الثاني، الضغوط الإيرانية الهائلة التي لا شك في أنها أدت إلى كبح قيادة أربيل. صحيح أن التصعيد الإعلامي لا يزال مستمراً، ولكن ما يجري داخل الغرف المغلقة أمر آخر. والثالث، وصول وفد أميركي رفيع المستوى يعمل على التوصل إلى تسوية ترضي الجميع.
وتكشف المصادر نفسها عن اتجاه لعقد مؤتمر مصالحة كبير برئاسة الطالباني ينتهي إلى تسوية يقدم فيها كل من نوري المالكي ومسعود البرزاني تنازلات يضطر فيها الأول إلى قبول بعض ما سبق أن رفضه، فيما يضطر الثاني إلى التخلي، ولو مؤقتاً، عن بعض مطالبه، على أن يضطر في ختامه إياد علاوي إلى الانسحاب من الحياة السياسية، حيث سيكون قد خسر جميع أوراقه. وتقول المصادر الإيرانية إن شرط أي تسوية استبدال «العراقية» بكيان أو كيانات أخرى وظهور معادلة جديدة تحكم علاقة القوى السياسية العراقية.
مصادر الحزب الديموقراطي تؤكد أن المطلبين الأساسيين للبرزاني، اللذين لن يرضى بأي تسوية من دونهما، هما: إصدار قانون النفط والغاز وتخصيص موازنة خاصة للبشمركة بصفتها حرس حدود، تصرف من موازنة وزارة الدفاع العراقية. كل المطالب الأخرى قابلة للتأجيل، من ترسيم الحدود وحسم مصير الأراضي المتنازع عليها وكركوك وإيرادات الدولة (الـ١٧ في المئة من عائدات النفط العراقي التي تتلقاهما كردستان).
وتؤكد هذه المصادر أن الأكراد جلّ ما يريدونه هو إصدار قانون النفط والغاز، وفي حال حصل ذلك فهم لا يريدون أي انفصال. أما في حال لم يحصل ذلك، فإن البرزاني كان واضحاً: لقد أمهل الحكومة حتى شهر أيار لكي يصدر البرلمان هذا القانون، وإلا فإن الأكراد «سيستخرجون النفط رغماً عن الحكومة، وسيسيرون نحو انفصال كلي عن بغداد». وتشير المصادر إلى أن «العلاقة الآن مع بغداد أسوأ من الانفصال. تنكّر كلي لجميع حقوق الأكراد، وتصفية لقياداتهم، واضطهاد لهم. ألم يحرقوا ستة مراكز تابعة للاتحاد الوطني في الوسط والجنوب؟».
ولا يخفى على أحد أن الأرض في كردستان خصبة للاقتتال الأهلي. العقود الماضية خير شاهد، على الأقل منذ عام ١٩٦٦، تاريخ انفصال جلال الطالباني وإبراهيم أحمد عن الحزب الديموقراطي الذي أسسه هذا الأخير بعدما سيطر عليه مصطفى البرزاني، ما دفعهما إلى تأسيس الحزب الديموقراطي الجديد. مصالحة ثم انفصال ثان عام 1976 أسس في خلاله الطالباني وأحمد الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي خاض وغريمه الديموقراطي حروباً طاحنة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لم تهدأ إلا مع الغزو الأميركي للعراق في عام ٢٠٠٣.
هدوء فرضه الاحتلال الذي مثّل فرصة لا تعوّض للأكراد من أجل تحقيق مطالبهم التاريخية، لكنه لم ينجح يوماً في توحيدهم. فرغم الاتفاق بين الجانبين على توحيد الإدارتين اللتين أنشئتا في عام ١٩٩١ عندما فرض الحظر الجوي على شمال العراق عقب غزو الكويت، اقتصرت هذه الوحدة على مستوى القمة. على الأقل، لا تزال وزارات الدفاع والداخلية والمال غير موحدة إلا شكلاً. فإن كان الوزير من أربيل لا نفوذ له في السليمانية حيث السيطرة تكون لأحد مساعديه ممّن عيّنهم الاتحاد الوطني، والعكس صحيح. حتى على المستوى الأمني، هناك جهاز استخبارات، الأول يدعى «باراستن» ويقوده مسرور مسعود البرزاني، والآخر اسمه «زنياره» ويقوده أحد أقارب جلال الطالباني. وتسيطر عائلتا البرزاني والطالباني كل على المنطقة الخاصة بها بشكل يحاكي سيطرة صدام حسين وزمرته على العراق أيام النظام السابق. بل أكثر من ذلك، تمنّن هاتان العائلتان الأكراد بأنهما جلبتا لهم دولة، وإن بصورة حكم ذاتي، وهو ما لم يحققه حزب العمال الكردستاني في عزّه. وفي مقابل ذلك، تسيطر العائلتان على مقدرات الإقليم وثرواته والحركة التجارية فيه، بحيث تمتلكان كل المشاريع الكبرى وبينها النفط الذي يهيمن عليه البرزانيون عن طريق اشتي هرامي الذي يتولى وزارة نفط الإقليم منذ ثماني سنوات متواصلة.
حتى داخل الإدارة الواحدة، فإن الأوضاع لا تبدو مشجعة. في أربيل صراع مرير بين ابن مسعود وابن عمه نيجرفان البرزاني ابن الشقيق الأكبر لمسعود، الذي كان يفترض أن يرث زعامة مصطفى البرزاني لولا أنه توفي شاباً، ما جعل هذه الزعامة تؤول إلى مسعود. ويعتبر نيجرفان، الذي يشغل حالياً منصب رئيس حكومة الإقليم، أن الزعامة يجب أن تؤول إليه بعد وفاة عمّه مسعود، فيما يرى مسرور أنه ابن الزعيم وبالتالي الأحق بوراثته. ويجمع المراقبون على أن الحزب الديموقراطي سينشطر إلى حزبين مع وفاة مسعود، أحد لا يعلم شكل العلاقة التي ستجمع بينهما.
كذلك الأمر بالنسبة إلى الاتحاد الوطني الذي عانى خسارة كبيرة مع انسحاب أحد أبرز مؤسسيه، نيشيروان مصطفى، وتأسيسه حزب التغيير. ويجمع العالمون بكواليس هذا الحزب أنه عبارة عن اتحادات، يسيطر على كل منها أحد أقارب الطالباني الذي لا يزال الجامع الوحيد في ما بينها. ويتوقع هؤلاء سيناريو من اثنين، في حال وفاة هذا الأخير: إما عودة نيشيروان مصطفى إلى صفوفه وإعادة توحيده باعتباره الوحيد الذي يحظى بالمشروعية التاريخية للقيام بهذه المهمة، أو أن تلتحق قواعد الاتحاد الوطني به في حزب التغيير.

أربيل وإكسون موبيل

لعل ما يعزز استبعاد تحقق فرضية الانفصال النتائج المخيّبة للآمال التي حققتها زيارة البرزاني لواشنطن. فالمعلومات الواردة من أربيل والسليمانية تقول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض في بداية الأمر تحديد موعد للزعيم الكردي، وهو ما دفع السفارة الأميركية في بغداد إلى أن تنقل إليه الأجوبة على المطالب الثلاثة التي حملها معه إلى العاصمة الأميركية بعد اتصالات أجراها الطالباني بالبيت الأبيض: رأي أميركا في الانفصال، وإسقاط نوري المالكي، وعدم بيع طائرات إف ١٦ إلى بغداد خشية استخدامها ضد الأكراد. كان الجواب، بحسب مصادر وثيقة الاطلاع، رفضاً للمطالب الثالثة.
وربما أهم ما قام به البرزاني خلال زيارته الأميركية إقناع شركة «إكسون موبيل» بالالتزام بعقد سبق أن وقّعته مع أربيل ثم أوقفت العمل به بعدما هدّدتها حكومة بغداد بإلغاء عقد أبرمته معها لاستثمار حقول نفط في البصرة.

صلاح شمشير البدري < هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

تسع سنوات مرت كغيرها من سنوات البؤس والحرمان ،سقط الصنم وكأن شيئا لم يكن كان الشعب الضحية ومازال،احزاب المعارضة التي كانت تناضل خارج اسوار الوطن في الوقت الذي كان فيه ابناء الوطن يعانون اقسى انواع الظلم من تعذيب وازهاق الارواح بالجملة،اكثرمن ثلاثة عقود والدكتاتورية جاثمة على انفاس الشعب انتهت الدكتاتورية والشعب لم يشعر بالتغيير ،الخير عم على احزاب السلطة والكعكعة تقسمت، .وميزانيات انفجارية لم يعهدها العراق والمنطقة، والشعب يتفرج وقد اعطى صوته في اوقات عصيبة وظروف غير طبيعية ،وكانت النتيجة نكران الجميل وطوابير من العاطلين والآلاف من الارامل والايتام بسب الطائفية المقيتة والارهاب الاعمى والبعض قضى نحبه برصاص المحتل نتيجة (القتل الخطأ) وتعويض بثمن بخس فالعراقي لايساوى شيئا في ميزان المحتل،بينما احزاب السلطة متنعمون هم وعوائلهم وكل من له صله بهم بعقارات فخمة في كل ارجاء المعمورة ،المنتخبون من اعضاء البرلمان خصصو لانفسهم مزايا  و رواتب ضخمة لم تشهدها اي سلطة في العالم ،ففي الجلسات التي تناقش مخصصاتهم يكون الحضور دون اي غياب ،لكن في مناقشة اوضاع الشعب المسكين الذي اجلسهم على تلك الكراسي ،يكون النصاب غير مكتمل وتؤجل الجلسات والكتل غير متفقة على خدمة الشعب لكن مع كل اختلافاتهم وتصريحاتهم التي تصل الى السب واللعن على بعضهم البعض،لكن عند توزيع العطايا يتحول الاخوة الاعداء الى احباب ،لم ينال الشعب منهم غير سياط الجوع والحرمان والالم تحول الساسة الى نجوم الفضائيات وتصريحات رنانة ولاشيء غير ذلك ،لم يلمس المواطن العراقي التغيير غير الفاظ من الحرية والديمقراطية ووعود بغد افضل ،المتحزبون هم اولى بالنعمة والاحزاب درجات ،واصبح المواطن العراقي بطاقة على الرف يستخدم في المناسبات الانتخابية ثم يعود على الرف وهكذا ،المواطن عليه واجبات انتخابية وخدمة السلطات التشريعية والتنفيذية فهو مصدر السلطات ام الحقوق حبرا على ورق ،وما ان تقترب مواعيد تغيير او تثبيت الكراسي حتى يتحول رؤساء الكتل السياسية وكل الساسة الى شعراء يتغزلون بالمواطن واخرين ممثلين يصلون حد الاقناع في البكاء على احوال الشعب وانهم جاؤا من اجله ويستخدمون كافة الوسائل المشروعة والغير مشروعة فالغاية تبرر الوسيلة على رأي ميكافيل،لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل السنوات القادمة تكون كسابقاتها الم يعي المواطن الدرس وهل تنطلي عليه حيل الساسة مرة اخرى ،العراقي هو وحده يعرف الجواب عندما يقرر مايريد ويثبت انه ليس مجرد صوت انتخابي فهذا الصوت ثمين ويحدد مستقبله القادم وانه مصدر السلطة يشكلها وقتما يريد ويحلها متى يريد

  قبل بضع سنين كنت اعيش في دولة من الدول العربية وكنت ارى ان هناك قسمين في المجتمع العربي الذي كنت اتعايش معه , القسم الاول ( هو من الشريحة المتوسطة الثقافة)  لم يكن لديه اية معلومات عن الكرد وعن خصائصهم  بل اكثرهم كان يتصور بان الكرد هم عرب ولكن يمكن ان تكون لهم ديانة مختلفة او مذهب يختلف عن المذهب الذي يعتنقونه , اما القسم الثاني (من ذوي الثقافة الفوق المتوسطة)  فالسواد الاعظم منهم كان يمتلك فكرة ضبابية ومشوهة عن الكرد وجل ما يعرفه هو ما سمعه ويسمعه من الاعلام العربي باننا شعب نكره العرب ونتامر عليهم ونريد تقسيم الاراضي ( العربية)  وباننا شعب عميل لهذا وذاك ليست لدينا قضية وهدفنا فقط الاستيلاء على مقدرات العرب ونهب خيراتهم .

بهذا الشكل نحن معرفون عند اغلب الشعب العربي ايها السادة الكرام..... فمن المسئول عن ترسيخ هذه الصورة في ذهن العربي ؟ وكيف نطلب من العربي ان يتعاطف معنا وهو يمتلك عنا هذه الفكرة؟ مع ان الشعب العربي هو من اكثر الشعوب من حيث عدد السكان جوارا لنا , هل هو ذنب الاعلام العربي الموجه العنصري الذي يخون كل ما هو ليس بعربي ... ام هو ذنب المواطن العربي الذي لا يتابع قضايانا ...ام هو ذنبنا نحن ككرد شعبا ومؤسسات؟

الآية القرآنية الكريمة تقول ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) أي ان الله سبحانه وتعالى لا يجرم العبد الا بعد ان يرفع عنه الحجة بإرسال رسل له من السماء لكي يعرفه الحقيقة وبعد ذلك ان لم يؤمن فيكون مذنبا . وباختلاف الشبه في الموضوعين طبعا لكننا نستطيع القياس عليه في ان المواطن العربي غير مؤاخذ على ما يمتلكه من فكرة مشوهة عن الكرد ان كان الكرد انفسهم لم يحاولوا الوصول لهذا المواطن وافهامه بحقيقة الاشياء المتعلقة بالقضية الكردية والتاريخ النضالي الكردي والمواقف الكردية الحقيقية والتي من المؤكد انه لو سمعها فستكون هناك الكثير من المواقف المؤيدة للكرد من الشعب العربي .

يجب علينا ككرد ان نعترف باننا مقصرون جدا شعبا وحكومة في ايصال صوتنا للشعوب العربية سواء في العراق او خارج العراق , وان اعلامنا الحزبي والحكومي والاهلي مقصر تماما في هذا الجانب , وان كان مهمة الاعلام الحزبي تقتصر على ما يتعلق به كحزب وموجها للشعب الكردي فقط باعتباره هي الشريحة التي يخاطبها  , فان الاعلام الحكومي والاهلي الخاص لن يستطيع ان يبرء نفسه من هذا الجانب بالتأكيد .

لا يمكن ان نقنع انفسنا بان لنا خطاب موجه للشعوب العربية لمجرد ان لنا صحف ومجلات تنشر باللغة العربية او مواقع الكترونية باللغة العربية لأنه وكما هو معروف ان قراء الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية قلة قليلة جدا ولا يمكن الاعتماد على هذا العدد للتعريف بقضايانا خصوصا وان الوقائع تثبت ان للإعلام المرئي حصة الاسد في جذب الجمهور وعلى الاعلام الكردي الاهتمام بهذا الجانب وعدم اهماله كما هو ساري لحد الان ولا نطلب هنا بالكثير وانما وجود فضائية سياسية اخبارية للإعلام الكردي وباللغة العربية تفي بهذا الغرض بشرط ان تعرف كيف تخاطب الجمهور العربي وكيف تطرح المواضيع والاشكالات , ومهمة هذه القناة لن تكون سهلة لان  نحتاج لوقت طويل حتى نصحح المفاهيم التي ترسخت في ذهن المواطن العربي تجاه قضيتنا . وللمسئولين عن الاعلام في الاقليم ان يلاحظوا مدى التأثير الذي تمتلكه قناة كقناة الجزيرة مثلا على الاحداث في الساحة العربية لا بل صنع الاحداث للحد الذي اصبحت الجزيرة فيه هي من تعتمد عليها دولة مثل قطر في ادارة كل الملفات التي تريد ان تتحرك عليها سلبا او ايجابا .

وبنطرة سريعة على الاعلام الكردستاني فإننا نرى انه يزخر حاليا ( ولله الحمد ) بفضائيات لاتعد ولا تحصى ولكنها لا تخرج عن كونها اما فضائيات حزبية تحكي للشعب الكردي عن محاسن هذا الحزب ومساوئ الحزب الاخر او انها مستقلة لا شأن لها الا (نتف ) ريش حكومة الاقليم وانتقادها على كل شاردة وواردة سواء بحق او بدون وجه حق وكلها بالطبع ناطقة باللغة الكردية فقط , اما القسم الاخر فهي الفضائيات الاهلية او الخاصة والتي هي عبارة عن (محل تسجيلات) فضائية غنائية ليست موجهة  لكل فئات الشعب الكردي وانما لفئة الشباب والمراهقين ( وليتها  كانت تعلم هؤلاء الشباب اشياء يستفيدون منها ) بل هي عبارة عن سيل من الاغاني بعضها جميل والبعض الاخر يندى له جبين الفن الكردي .

المتابع للفضائيات الكردية يخال له بان هذا الشعب قد حقق استقلاله وحقق كل الاهداف التي كان يناضل من اجلها ولا باس اذا الان من بعض الفضائيات التي تروح عنهم ما عانوه في سنين النضال , او فضائيات تمسك على الحكومة اقل زلاتها لتثبت لنفسها( وهي واهمة) انها تقوم ما هو معوج في الاقليم  .

يجب ان ندرك باننا ككرد نعرف قضيتنا وملابساتها والمشاكل التي تعترض طريقنا في تحقيق ما نصبو اليه من حقوق مشروعة لنا ككرد ولا داعي للإفراط في محاكاة النفس بل يجب ان نوجه خطابنا الى الاخر الذي هو مخدوع بالإعلام العربي المغرض والذي يصور كل خطوة كردية وكأنها مؤامرة على الشعب العربي , وعلينا ان نعرف باننا نعيش الان في دولة يشاركنا فيها الشعب العربي وسواء شئنا ام ابينا فان نظرة هذا الشعب الينا هي التي تبنى عليها مواقفه السياسية تجاهنا مستقبلا , فكيف لنا ان نوصل صوتنا لهذا الشعب العربي ان لم  ندخل بيته ونتكلم بلغته ونحاوره ونناقشه في القضايا المثارة بيننا وخصوصا في هذه المرحلة الحساسة جدا في تاريخنا ككرد وفي تاريخ العراق .

في مرحلة النضال المسلح التي مر بها الكرد كانت اذاعات الثورة تبث برامجها باللغتين العربية والكردية وبمساحة اعلامية تكاد تكون متساوية مع ان بث الاذاعات هذه كان لا يغطي الا مساحات صغيرة من المدن الذي تسكنها الاغلبية العربية في العراق فلماذا الان وبعد هذا الانفتاح الكبير في التكنلوجيا والاتصالات والامكانيات الهائلة لحكومة الاقليم نبخل على انفسنا وعلى الاخرين من ان نستفاد من هذه الامور؟

ان وزارات الاعلام (وليست فقط هذه الوزارة) في حكومة الاقليم مقصرة تماما في هذا الشأن وهي تظلم المواطن الكردي وكذلك العربي سواء بسواء لا بل انها تظلم السياسي الكردي الذي من اجل ان يوصل صوته لخارج الاقليم في تصريح معين او خبر فان عليه ان يخرج على شاشات الفضائيات العربية لكي يطل على المواطن العربي مع ان هذه الفضائيات تتقن فن الاعلام وتقدم هذا التصريح الكردي او ذاك بشكل اما يفقده اهميته او تحرفه باتجاه اخر قد تكون في عكس المصلحة الكردية . 

والغريب ان حكومة الاقليم لم تتوانى عن فتح قناة فضائية حكومية  لنقل جلسات البرلمان الكردستاني بشكل حي او مسجل تاركة كل المساحة الاعلامية الاخرى على القناة فارغة طوال النهار , مع ان حكومة الاقليم تدفع تكاليف القناة هذه كحجز القمر الصناعي وايجار البث فيه شانها في ذلك شان أي فضائية تقدم برامجها ليل  نهار , اليس من الافضل ان تبث جلسات البرلمان الكردستاني على الفضائيات الحزبية للحزبين الكرديين واللذين يشكلان الحكومة وتترك هذه الفضائية للإعلام الكردي الموجه للشعب العربي وباللغة العربية ؟ولابأس حينها من نقل جلسات البرلمان الكردستاني عليها ايضا مترجمة باللغة العربية .

انا لا اتصور اننا في غنى عن افهام الشعب العربي بقضايانا وعدالتها والا لما اهتمت حكومة اقليم كردستان  بعقد المؤتمر التأسيسي لمناصرة القضية الكردية والتي هي عبارة عن مجموعة من المثقفين والكتاب العرب الذين عايشوا الثورة الكردية وفهموا مطالبها واهدافها ولما كان الرئيس مسعود البارزاني  يقطع زيارته للخليج لكي يحضر جلسات المؤتمر , وان دل هذا على شيء فإنما يدل على اهتمام القيادة في كردستان بهذا الموضوع فلماذا لا نكون نحن كمثقفين ومؤسسات رسمية حكومية على قدر هذه المسئولية ؟ وان كنا في غنى عن توضيح قضايانا للشعب العربي فلم نكن لنرى الساسة الكرد دائمي الظهور في الفضائيات العربية  ولم نكن لنرى ان حكومة الاقليم كانت من المؤيدين وبقوة لإنشاء جمعية الصداقة العربية الكردية والتي وللأسف لم تستمر لأسباب كثيرة لامجال لذكرها هنا .

ان كان يهمنا ايصال رسالتنا للعرب فعلى الجهات المختصة في الاقليم اخذ الموضوع بجدية والاسراع في تشكيل قنوات اعلامية موجهة لهذا الشعب وبلغته , وان كنا في غنى عن هذا كله فأطالب المسئولين الكرد ان لا يصرحوا باللغة العربية وان لا يظهروا على القنوات الفضائية العربية كونها ليست مهمة ( كما يتصورون) وليس مهما كيف ينظر الشعب  العربي لنا وايضا فلنكف نحن  كلنا عن الكتابة باللغة العربية ولنقعد داخل كردستان ونوجه اعلامنا لأنفسنا ليمجد احدنا بالآخر وينتقد احدنا الاخر وباللغة الكردية حتى لا يسمعنا احد ولا يخرج صوتنا لجيراننا .. ولكن لا يهم فحتى لو خرج صوتنا وزعيقنا للجيران فلابأس لأننا نصرخ بلغتنا وهم ببساطة لن يفهمونا.

 

                                          انس محمود الشيخ مظهر

                                         كردستان العراق – دهوك

                                         5 – 5  - 2012

                                        هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.               

 

السومرية نيوز/ بيروت
أكد نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي أنه قطع تذكرة سفر الأسبوع الماضي للعودة إلى أربيل إلا أنه بقي في تركيا بعدما تلقى اتصالات هاتفية تنصحه بذلك، مشددا على أنه يرفض أن تسميه الصحافة بـ"الهارب".

وقال الهاشمي في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول مساء أمس الجمعة "لقد قطعت تذكرة سفر للعودة إلى أربيل الأسبوع الماضي، لكني تلقيت اتصالات هاتفية من بعض الزملاء نصحوني فيها بتأجيل ذلك والبقاء في تركيا لبعض الوقت".

وأضاف الهاشمي "الصحافة تطلق علي تسمية الهارب وانا لست كذلك"، وتابع "أنتظر ان يتم الانتهاء من عملية الحوار التي ستجري في العراق (في إشارة منه إلى المؤتمر الوطني) لكي أعود"، مبينا أنه لن يشارك في أعمال المؤتمر.

وكان مجلس القضاء الأعلى أعلن، في 3 أيار 2012، أن محكمة التمييز قررت تأجيل محاكمة الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب وأفراد حمايته إلى العاشر من أيار بعد أن كانت مقررة في اليوم نفسه، للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشأن نقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية.

ولا يزال الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" يقيم في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012.

وغادر الهاشمي إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر في الأول من نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة.

وكشف مجلس القضاء الأعلى، الذي أحال القضية إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، أنه بدأ في (11 نيسان 2012) بتنظيم ملف استرداد قانوني بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن طريق الانتربول الدولي.

واتهم الهاشمي، في (10 نيسان 2012)، مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بالتسبب بوفاة اثنين من عناصر حمايته المحتجزين"من جراء التعذيب"، وأكد أن الأجهزة الأمنية تتكتم على وفاتهما منذ قبل انعقاد القمة العربية في (29 آذار 2012)، فيما دعا القضاء ومجلس النواب إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة أحد عناصر حمايته في وقت سابق والاثنين الجديدين، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن الهيئة القضائية التحقيقية مستمرة بزياراتها للاطلاع على أحوال الموقوفين من حماية الهاشمي، فيما أظهر تقرير أرفقه القضاء لتأكيد ذلك أن آخر زيارة للهيئة كانت في 28 شباط الماضي.

وكانت الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في(16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

وأعلنت وزارة الداخلية في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

السبت, 05 أيار/مايو 2012 14:00

وطن للبيع .....؟! - شه مال عادل سليم

  www.shamal.dk

اختتم نجل أمير الكويت وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الاحمد جابر الصباح ،     زيارة     له يوم أمس إلى إقليم كوردستان والتي استمرت أيامًا عدة، التقى خلالها عددا من   كبار المسؤولين في الإقليم , و قد قام بزيارة وداعية للرئيس العراقي جلال طالباني في مقر إقامته في مدينة  السليمانية التي تقع (270 كلم شمال بغداد) ، حيث قدم الطالباني للشيخ ناصر بندقية من طراز (برنو) كان يستخدمها الدكتاتور صدام حسين في المناسبات والاحتفالات ايام قادسيته المشؤومة ،  وسبق للطالباني اهداء قطعة من الاثار العراقية الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون خلال احدى زياراته الى واشنطن ..!

جدير ذكره ان المسدس الشخصي لصدام حسين كان قد تم إهداؤه ايضأ إلى رئيس الولايات المتحدة السابق جورج بوش بعد اخراج صدام  من حفرته البائسة فجر
13/14 ديسمبر 2003 من قبل القوات
الأميركية...............؟!

وهنا لابد ان نسأل السيد جلال طالباني ونقول له ولكل من يهمه الامر : لماذا يتم الافراط بممتلكات الشعب العامة و لمصلحة من يتم استهداف اثأر و تحف العراق يا سيادة الرئيس ؟ أليس الشعب العراقي الذي عانى من النظام البعثي البائد خلال تلك الحقبة المظلمة من تاريخ العراق اولى بمقتنيات وممتلكات النظام الساقط  من اي جهة اخرى  ؟ هل بقي شيء في العراق لم يُسرق ولم يهُرب يا سيادة الرئيس ؟

اخيرأ اقول ......تعلموا الوطنية قليلأ ايها السادة الأفاضل من ( ابو تحسين ) هذا العراقي الشريف (صاحب النعال الذي ضرب به صورة الدكتاتور صدام
حسين لحظة سقوط النظام البعثي الفاشي في 9/4/2003) , عندما رفض بيع
 نعاله الى (عائلة كويتية)  دفعت له مقابله (مئتين وخمسين الف دولار امريكي ) ،وفضل ان يُحتفظ به  في متحف مدينة (حلبجة الجريحة )التي ضربها (صدام حسين وكيمياوي علي)  بالاسلحة الكيماوية وقتل منها خلال دقائق خمسة الاف شخص لانه اي (النعال ) ملك للشعب العراقي ولايجوز التفريط  به ......!!

نعم  ان كل قطعة من أثار العراق بشكل عام وجميع ممتلكات النظام البائد من التحفيات الثمينة والاسلحة النادرة  بشكل خاص هي ملك لجميع العراقيين والمحافظة عليها واجب شرعي ووطني واخلاقي ولا يحق للحكومة العراقية او رئاسة الجمهورية او اي جهة اخرى التصرف بها  .....

 وعليه نطالب الحكومة العراقية والجهات المعنية بأن تكون حارس أمين على ممتلكات وحقوق الشعب العراقي وليس العكس  ......؟!

 

2012-05-04

قرَّرت الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بمناسبة إشعالها الشمعة التاسعة لتأسيسها، واحتفالاً بالذكرى الرابعة عشرة بعد المئة ليوم الصحافة الكردية، وعشية اليوم العالمي لحرية الصحافة، إطلاق أولى جريدة أدبية إلكترونية وورقية لها، وباللغتين العربية والكردية، باسم بينوس"pȇnȗs    ، تهتم بنتاجات الكتاب الكرد، وتصدرمؤقتاً بشكل شهري، وأبوابها مفتوحة أمام الأقلام الإبداعية والثقافية الجادة، داخل الوطن وخارجه، كما أن لها أبواباً خاصة بالإبداعات الجديدة..

وقد تشكلت هيئة تحرير"مؤقتة" للجريدة من الداخل والخارج، للقسمين العربي والكردي، من نخبة من الأدباء والكتاب والفنانين المعروفين، بالإضافة إلى بعض الأسماء الجديدة، إلى أن يتم تحديد هيئة تحرير جديدة بعد مؤتمرالرابطة المقبل.

 . وتعلن الجريدة عن استقبالها لمواد السادة الكتاب الكرد باللغتين الكردية والعربية، لنشرها في العدد صفر لغاية 15 مايو/ أيارالجاري.

كما أن للجريدة هيئة استشارية، وسيكون عدد الشهرالحالي، بين أيدي السادة القراء،  في 20 أيار الجاري، على أن تصدر وفق خطة هيئة التحرير، في الأسبوع الأول من كل شهر 

والجديربالذكرأن الرابطة ستطلق خلال الأشهرالمقبلة أولى مجلة أدبية ثقافية لها.

صمم لوغوالجريدة: الزميل الفنان عنايت  ديكو

22-4-2012

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رسالة الى الكورد والعرب في سورية نقول كفى التفرقة والتعصب القومي والأنكار الأخر طالما قدركم هو العيش بجانب البعض كالأخوة في الوطن الواحد شئتم أم أبيتم وخاصة لكم علاقات تاريخية ومصالح الأقتصادية والأجتماعية تعمرت جذورها وأمتدت في عرض البلاد وطولها , لابد أعتراف الطرفين بوجود الأخر تاريخيا وجغرافيا وأيديولوجيا حتى يتمكنوا من العيش بالوئام والسلام وفي الأعمار والبناء تحت خيمة الوطن السوري ,,,,الحضارة الكوردية في غربي كوردستان تمتد جذورها واللتي هي الأن جزء من الدولة السورية الحديثة الى ألاف السنين, أذا هي قديمة ومتجذرة وجغرافيتها حية أثارها شواهد في كل بقعة من الأرض في غربي كوردستان وأما المؤرخين والعلماء والرحالة أكبر الدليل ......وأيضا القومية العربية هاجرت من المناطق المختلفة في شبه الجزيرة العربية وفي مراحل التاريخية المتعددة سكنت وأستوطنت في البلاد الشام وخاصة في بداية العصر الأسلامي , أذا أصبحا حكم الأمر الواقع وبسبب الأتفاقيات والمصالح الأستعمارية قطعتين في الجسد الواحد , منذ ترسيم حدود الدولة السورية الحديثة ناضلو وتكاتفوا وقاوموا كل الغزاة وساهمو يدا بيد في بناء سورية , بعد كل هذه التضحيات من أجل التحرير وبعدها البناء , برز هناك شعور قومي عروبي متعصب في الأواخر الخمسينيات من القرن الماضي حاول تدريجيا تهميش الأقليات بلغ ذروتها عند أستلام حزب البعث العربي الأشتراكي الحكم في سورية في أنقلاب الثامن من أذار عام 1963 عندها بدأ يتجلى تدريجيا من خلال أتباع سياسات الممنهجة والمدروسة بحق الكورد في محاولة صهرهم في بوتقة القومية العربية ومحو الثقافة والتاريخ والديموغرافية غربي كوردستان , من جهة الأخرى كان هدف النظام تنبيه العرب بأنه هو حاميهم من خطر الكوردي الأنفصالي الوهمي وزرع الأفكار اللتي تمليها الحقد بأتجاه الكورد وأيضا بأنه عنوان المقاومة والصمود ضد الصهيونية والأمبريالية وأما هدفه الرئيسي هو محافظة على كرسي حكمه , يجب الأعتراف بالحقيقة , النظام نجح في تحقيق بعض الأهدافه البعيدة أو الغير المباشرة حيث تمكن من غرس الثقافة الكراهية وعدم الثقة بين الطرفين وحتى وأن رحل سيبقى تأثيراته موجودا لأن حتى الأن يرى بعض العرب كما النظام , الكورد مهاجرون من بلاد ما وراء البحار ويجب إعادتهم الى هناك بمختلف الطرق فهم أنفصاليون ويحلمون بالدولة الكوردية مع أنها حق لهم كما هو حق للعرب وغيرهم من القوميات حسب الميثاق الأمم المتحدة للحقوق الأنسان في حق تقرير المصير , من الجانب الأخر أيضا غرس النظام هذه الثقافة الحقد والكراهية في العقول بعض الكورد وهم أيضا يرون العرب بأنهم نسخة من النظام في الظلم والأضهاد مهما تغيرت القوى والأحزاب الشخصيات والوجوه في دمشق , نعم منذ أنطلاق الثورة السورية منذ أكثر من العام في درعا تسارع الشباب الكورد ولم يتهاونوا في دفاع عن المدن الثائرة والمنكوبة من خلال تظاهراتهم اليومية المساندة لكل المدن الثائرة وضد حكم الشوفيني , كما الشباب العربي لم يتهاون في دفاع عن المدن الكوردية من خلال هتافات ولافتات وتسميات عدة الجمع والأيام بلغة ورموز الكوردية وهذا أن دل على شيء فهو يدل على مدى الوعي والأدراك هؤلاء الشباب بأن مصيرهم وعدوهم واحد هذه هي ملحمة الثورة السورية اليوم على الأرض الواقع , أما بعض القوى والشخصيات السياسية لها رأي الأخر يطلقون التصريحات الشوفينية يمينا وشمالا بحق الطرف الأخر وهم لا يمكن أن يمثل الثوار في الساحات والميادين الحرية , هذه الشخصيات مرتبطة بشكل أو الأخر بأجندات الخارجية وتعمل لمصالحها على حساب دماء الشهداء , لذا على الشباب في الميادين الحرية ومن خلال الهيئاته والمنظماته والتنسيقياته التصدي بحزم لتلك الأصوات اللتي تنبعث منها رائحة الفتنة الطائفية والعرقية اللذي سيهدد الامن البلاد ويجرها الى حروب الأهلية لا يحمد عقباه ’ الواجب يقع على الثوار بأن ينسحب الثقة من أي القوى أو الشخصية ينال من طائفة أو قومية الأخرى مهما كان شأنه فعليكم ياالثوار الأرض السورية أن تعلن صراحة وبتصريح مشترك برائتكم من تلك الشخصيات والقوى لأن هذه الدماء اللتي روت أرض حمص وحماة وأدلب والشام ودرعا ودير الزور وقامشلو وعامودا ودرباسية ليس من أجل هؤلاء الأنتهازيين والشوفيين الجدد بل من أجل رفعة والعز سورية بكل قومياته وطوائفه .

السومرية نيوز/ دهوك
أكد حزب العمال الكردستاني، الجمعة، أن جناحه المسلح قتل وأصاب ثمانية جنود أتراك بهجوم شنه ضد الجيش التركي، فيما أعلن عن مقتل ثلاثة من مقاتليه في معارك مع الجيش التركي، مؤكداً أن الجيش التركي يواصل تمشيط المنطقة حتى الساعة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال العمال الكردستاني بختيار دوغان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مقاتليه شنوا هجوماً في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة على ثلاثة مراصد للجيش التركي في منطقة تل زل الصغير بولاية ديرسم جنوب شرق تركيا"، مؤكداً أن "العملية أسفرت عن مقتل أربعة جنود أتراك وإصابة أربعة آخرين".

وأضاف دوغان أن "الجيش التركي لا يزال حتى الساعة يقوم بتمشيط المنطقة"، موضحا أن "من بين القتلي جندي برتبة عريف وأسمه محمد جوقشون كلج".

وأكد دوغان أن "مسلحيه دمروا المراصد الثلاثة للجيش التركي وتمكنوا من الاستيلاء على بندقيتين رشاشة من نوعHK-33 وقاذفة قنابل من نوع bombaatar".

من جانب آخر أعلنت قيادة قوات الدفاع الشعبي في حزب العمال في بيان له عن مقتل ثلاثة من مسلحيه خلال معارك مع الجيش التركي جرت يوم 30 نيسان الماضي في منطقة بايزد جنوب شرقي تركيا.

وأكد حزب العمال الكردستاني PKK،أمس الخميس 3 أيار 2012، مقتل اثنين من الجنود الأتراك قرب الحدود العراقية إثر هجوم شنه مقاتلوه على الجيش التركي.

وشهدت الأشهر الماضية تصاعداً في وتيرة المواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها الـPKK أنه تمكن من قتل أو إصابة العديد من الجنود الأتراك.

يذكر أن المواجهات المسلحة بين القوات التركية والحزب العمال الكردستاني بدأت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما اخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لأكراد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليوناً بحسب مصادر غير رسمية.

وتفيد مصادر حكومية تركية أن صراع الجانبين خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر

هدد مسؤول في وزارة النفط بالحكومة العراقية بقطع جزء من حصة إقليم كوردستان من ميزانية الدولة البالغة17 في المائة بسبب عدم التزام حكومتها المحلية بتعهداتها بتصدير 175 ألف برميل من النفط يوميا عبر الخطوط العراقية الناقلة إلى الموانئ التركية، فيما اعترض مصدر في البرلمان الكوردستاني على هذا الإجراء مؤكدا أن «قطع أي جزء من الميزانية سيؤدي إلى أزمات معيشية حادة في الإقليم».


وكانت مصادر إعلامية قد نقلت عن مسؤول بوزارة النفط العراقية قوله «إن الحكومة العراقية ستحاسب حكومة الإقليم فيما يتعلق بالتزاماتها تجاه تصدير 175 ألف برميل من النفط يوميا، وإنها ستحسب المبالغ المترتبة عن ذلك يوما بيوم وحسب أسعار النفط عالميا، وستقطع مجموعها من حصة إقليم كوردستان من ميزانية الدولة»، واعتبرت نائبة في البرلمان العراقي هذا الإجراء مخالفا للدستور ولقانون الموازنة. وقالت نجيبة نجيب عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني وعضو اللجنة المالية بمجلس النواب «إنه ليست هناك أي فقرة قانونية تجيز للحكومة العراقية أن تقطع جزءا من ميزانية الإقليم، كما ليس هناك أي نص وارد بقانون الموازنة يجيز ذلك أيضا في حال لم تسلم حكومة الإقليم عوائدها النفطية إلى المركز» معتبرة إجراءات الحكومة العراقية بهذا الشأن جزءا من المشكلة والأزمة السياسية التي تعصف بعلاقات المركز وحكومة الإقليم.

ولكن عضوا آخر في البرلمان العراقي خالف رأي النائبة الكوردية وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم ذكر اسمه «إنه أثناء المناقشات التي جرت على قانون الموازنة للسنة الحالية كانت هناك فقرة تشير إلى أنه في حال لم تستطع حكومة الإقليم الإيفاء بالتزاماتها تجاه تصدير 175 ألف برميل من النفط يوميا عبر الخطوط العراقية وإيداع عوائدها بخزينة الدولة، فإن من حق الحكومة العراقية أن تقطع نسبة من حصة الإقليم عن ذلك، ولكننا في الكتل الكوردية وعندما عرض قانون الموازنة على التصويت وثم المصادقة اعترضنا على ذلك، وتم الاتفاق حينها على صيغة أخرى، وهي تخويل وزارة المالية بالحكومة العراقية بإجراء تسوية مع حكومة الإقليم في حال عجزت وزارة الموارد الطبيعية بكوردستان عن تصدير تلك الكمية لأسباب فنية، وبما أن حكومة الإقليم أوقفت التصدير حاليا دون وجود أي عوائق أو مشكلات فنية بالتصدير، فإن هذه الفقرة تجيز إلى حد ما للحكومة العراقية أن تقدم على هذا الإجراء».

من جهته أشار المستشار الإعلامي لبرلمان كوردستان طارق سارممي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «وقف تصدير النفط بالكميات التي التزمت بها حكومة الإقليم يتحمل مسؤوليته الحكومة العراقية لأنها تمتنع عن دفع مستحقات الشركات العاملة بالقطاع النفطي في الإقليم» وتابع «حسب الاتفاقات الموقعة مع الحكومة العراقية فإنها ملزمة بدفع مستحقات الشركات التي تعمل بالحقول النفطية بكوردستان، وأن تصدير النفط من الإقليم يعود بالأساس إلى جهود تلك الشركات العالمية، ومن دون دفع مستحقاتها القانونية فإن تلك الشركات بالطبع ستتخذ الإجراءات الضاغطة، وأن حكومة الإقليم وتحت ضغط مطالب تلك الشركات وهي مطالب قانونية اضطرت إلى وقف تصدير النفط، وعليه فإن الحكومة العراقية هي التي تتحمل المسؤولية بهذا الجانب لأنها لم تلتزم بالاتفاقات والتعهدات التي أطلقتها أكثر من مرة».

وختم سارممي تصريحه بالقول «إن العوائد المالية لكل عملية تصدير وبأي كمية كانت ستعود في المحصلة إلى الخزينة العراقية، ونحن لا نستلم سوى حصتنا الدستورية والقانونية البالغة 17 في المائة، وجزء كبير من تلك الحصة يذهب إلى رواتب الموظفين وتشغيل المشاريع، وأن أي مساس بها أو استقطاع جزء منها سيؤثر بشكل مباشر على الحالة المعيشية للمواطنين في الإقليم، وهذا إجراء تعسفي إن حدث، خاصة أن الحكومة العراقية هي التي ترفض تسوية هذه المشكلة النفطية العالقة بين الإقليم وبغداد».

الشرق الاوسط

لو كان الفقر رجلا لقتلته .....سلام الله عليك يا سيد الوصيين.
عجبت لمن لايجد في بيته طعاما ولايشهر سيفه للقتال .... رحمك الله يااباذر . لاتستشيروا من ليس في بيته طحين ... رحم الله الامام الشافعي .
نامي جياع الشعب نامي  ......... حرستك آلهة الطعام
نامي على زيف الوعود .... يداف في عسل الكلام
نامي فان لم تشبعي من .... يقظة فمن المنام
....... رحم الله محمد مهدي الجواهري
آخر تقارير وزارة التخطيط  العراقية اكدت على ان نسبة الفقر مازالت مرتفعة جدا بين اوساط الشعب العراقي لغاية اعداد التقرير نهاية العام 2011 بعد دراسة شاملة دقيقة لجميع مفاصل الحياة في العراق .وتم تحديد المحافظات الأكثر فقرا: المثنى وذي قار وميسان والديوانية  اذ تراوحت نسبة الفقر في هذه المحافظات بين 48% و56 %  !!.
بالمناسبة والشئ بالشيئ يذكر والحديث ذو شجون ومجون..( وسخام ولطام) ..ان معاناةهذه المحافظات ازلية فهي ضحية كل العهود والعصور والحكومات برغم غناها بالثروات المعدنية والسياحية والزراعية !.
فاذا كانت الحكومات المبادة قد بددت ثروات البلاد على الحروب العبثية ، وهدرت المال العام على ملذاتها، وتقاسمته مع اسيادها، وفرطت بمازاد كهبات لعملائها وحاشيتها، واذا كان اهمالها لهذه المحافظات مقصودا وتجويعها مخططا مدروسا فما حجة حكومتها المحليةالآن و التي هي من ابنائها وبيدها ميزانيتها ؟.
وما حجة الحكومة المركزية بعدم زيادة التخصيصات المالية لدعم مشاريع احياء هذه المحافظات وتعويض ابنائها عما عانوه من حرمان وتهميش وما ذاقت عوائلها من شظف العيش طيلة عقود مريرة سود ؟.
ان الواجب الشرعي والوطني يلزم الحكومة ويحتم عليها التعامل مع هذه المحافظات وفق مبدأ المناطق الاولى بالرعاية بل المنكوبة .

         إن التطور الكوني الانفجاري لهندسة المعلومات ونظم الاتصالات قد فرض نمط جديد في أسلوب الحياة المعاصرة ووسائل إنتاج المعلومات الأساسية والمساعدة ، و امتد هذا التطور ليجعل من الأرض وفضائها وبحارها ومحيطاتها حيزا متكامل ومتصل يسهلفيه نقل المعلومات وتداولها ، وهذا ما جعل تقنية رسم الخرائط وجمع المعلومات عنها من مصادر لا حصر لها ممكنا وبزمنقياسي  انإمكانات نظم المعلومات الجغرافية في جمع شتات بيانات ومعلومات تلك المتغيرات كافة وإعدادها وتهيئتها بطرق احترافية ، وتقديمها لمتخذ القرار بغرض تحديد نوعية برامج الوقاية التي تساهم في خفض معدلات الجريمة .

ويمكن القول بان إمكانية الاستفادة من قواعد المعلومات المكانية و نظم المعلومات الجغرافية غير محدودة ، فهي لا تنحصر في جانب دون الآخر . فقواعد المعلومات المكانية تشكل غرفة عمليات ديناميكية ، متباينة المستويات والأغراض ، حيث يمكن أن تستخدم من قبل جميع المستويات القيادية ، وعلى جميع الأصعدة ، ولجميع أغراض الشرطة و مهامها الوظيفية و المهنية . ومن أجل تحديد هذه المجالات ، من الضروري العودة إلى كتابات المختصين الذين حددوا مجالات الاستفادة من نظم المعلومات الجغرافية و النظر في ما يقابلها من مجالات شرطوية.

ان نجاح تنفيذ برامج الوقاية من الجريمة مرهوناً بمدى توافر البيانات والمعلومات عن خصائص وطبيعة المكان الذي ينبغي أن توجه إليه تلك البرامج من ناحية مستوى الكثافة السكانية فيه، بالإضافةإلى معرفة طبيعة تخطيط المكان هندسياً، وكذلك نوع وعدد ونمط توزيع الجرائم وأوقات ذروة ارتكابها ونوعية مرتكبيها،  ومنناحية أخرى برزت نظم المعلومات المكانية أواخر القرن السابق كنظم لها القدرة الفائقة على الربط بين البيانات الوصفية والبيانات المكانية عبر بناء قواعد بيانات مكانية وعبر برامج تساعد على إجراء التطبيقات المختلفة ما ساعد على دعم متخذ القرارات الأمنية. ونظم المعلومات الجغرافية أحد هذه الأنظمة الذي اكتسب في العقد الماضي أهمية خاصة لما له من دور في التحليل المكاني ودعم اتخاذ القرار.

تلعبنظمالمعلوماتالجغرافيةدورا فاعلا واساسياولها دوراأمنيامهمافيالوقايةمنالجريمة:

1.    تحديد المواقع المثالى للدوريات الثابتة و المتحركة .

2.    متابعة الجريمة من خلال الحاسبة كفريق عمل
...

تجمع شباب الكورد – سوريا : تقرير مفصل حول مظاهرات جمعة ( زور آفا ليست
لوحدها 4-5-2012 ) في كافة المدن والاحياء الكوردية في سوريا ..

توضيح حول احدث قامشلو اليوم مرفق بفيديوهات وصور لما تعرض له المصليين
في جامع قاسمو .. حالة تشرذم في الشارع الثوري اليوم .. اسم الجمعة
كوردياً وعربياً .. المناطق الأكثر تعرضاً للضغوطات الأمنية .. ومعولمات
أخرى مهمة حول الحراك الثوري هذه الجمعة .
إن السوريين ثائرون حتى تحقيق النصر على الإستبداد رغم كافة الظروف التي
يتعرضون لها على يد نظام استباح كل شيء من أجل بقائه واستمرار استبداده
بحق  السوريين ، وفي هذه الجمعة استكمل السوريين ثورتهم بالمظاهرات في
كافة المدن والبلدات والقرى رغم كافة الظروف التي يتعرضون لها على يد
كتائب النظام وشبيحته .فيما شهدت المناطق الكوردية تراجعاً رهيباً في عدد
المشاركين بسبب المشاكل التي وقعت في كبرى المدن الكوردية ( قامشلو ) بين
حركة المجتمع الديمقراطي tev dem والحراك الشبابي مما كان سبباً في تشرذم
مظاهرة جامع قاسمو ومظاهرة العنترية .
الحراك الكوردي في قامشلو إحيا من جديد التشرذم والمواجهة والإصطدام فيما بينه :
كنا نتأمل منذ عدة شهور ضرورة توحيد الصف الكوردي بكل قواها الحزبية
والشبابية والثقافية والمستقلين ومعهم عامة الشارع الكوردي في كافة المدن
والبلدات إلا أن كل جمعة نجد إن التشرذم يتعمق وأصبح الشرخ واضحاً يتطور
بشكل هستيري في كافة المدن خاصة في قامشلو التي شهدت اليوم كارثة حقيقية
بالنسبة للتشرذم الذي وقع بين المتظاهرين وإننا نلاحظ إن هذه الحالة في
تطور ومن يكون السبب في خلق هذه الإشكالية فإن ذلك يتطلب وقفه فوراً
ونتوجه إلى العقلاء في جميع الاطراف الحزبية ( حركة المجتمع  الديمقراطي
والمجلس الوطني الكوردي واتحاد القوى الكوردية ) إلى الكف عن خلق اشكالية
التشرذم لأن ذلك يخدم من هو ضد الثورة والاستمرار في خلق هذه الإشكالية
هو خدمة مجانية لفشل الثورة .
إننا ندعوا الجميع إلى عقد اجتماع فوري للوقوف على ما حصل في قامشلو
وإيجاد مسار جديد وتفادي المجازر التي ترتكب من خلق التشرذم في الشارع
لأن الحراك الشبابي في طريقه إلى اليأس والتراجع بسبب ما يحصل .
إنا مواجهة الأخطاء لهو نصف الحل وأساسه ويجب أن نجلس جميعا ونواجه
الاخطاء الكاريثية لإيقافه فوراً وإلا فإن المسألة تتطور بشكل فزيع
وستكون هناك نتائج كاريثية في الايام القليلة القادمة وأفتعال ذلك خدمة
لمن هو ضد الثورة السورية من أجل الحرية .
المدن والبلدات الكوردية شهد في هذه الجمعة فشلاً لمظاهرات منذُ انطلاقة الثورة :
لم يكن الحراك الثوري في هذه الجمعة بالمستوى المطلوب حيث أن حالة
التشرذم كان واضحاً بين حركة المجتمع الديمقراطي والحراك الكوردي الحزبي
والشبابي وفي بعض الاحيان اتسم تلك الخلافات بمواجهات كادت أن تصل إلى حد
التصادم مما كانت المشاركة ضعيفة جداً من قبل الجماهير وعلى اسرها تراجع
الحراك الشبابي .
ولقد تراجع الحراك بشكل فظيع في جميع المدن ونورد نسبة التراجع حسب
ملاحظتنا في كل مدينة :
قامشلو : تراجع فيها الحراك الثوري 70%
كوباني : 50% ديريك : 40% درباسية45% عامودا:30% الحسكة 80% سري كانيه
50% عفرين 95%
وهذه الارقام رهيبة وخطيرة في ظل ضرورة رفع مستوى الحراك في هذه الاوقات
من الثورة ورغم إن الثورة السورية يتطور ونسبة المشاركة مرتفعة وفي كل
اسبوع يتطور اكثر ويضم اطياف مختلفة من المتظاهرين وفي كافة المدن
والبلدات السورية فإن الاحداث والتشرذم وظهور مجموعات تابعة بعض
الاتجاهات وإعاقتها للمظاهرات بسبب بعض التصرفات وترهيب وتهديد فإن
الحراك الكوردي في خطر كبير .
أسم الجمعة وحجم المشاركة والاتجاهات المشاركة في المظاهرات ونسبتها
وأماكن انتشارها  :
رغم إن رقعة المظاهرات لم يتوقف في أية مدينة كوردية إلا أن حجم المشاركة
كان ضعيفاً جدا مقارنة بالاسابيع الماضية ونصف الحراك الحزبي والشبابي لم
يشارك بسبب المشاكل والخوف من الاصطدام وفيما سمي الجمعة بإسم عربي في
كافة المدن السورية ( إخلاصنا خلاصنا ) بالإضافة إلى نصف الحراك الكوردي
تبنى الاسم العربي  إلا أن نصف الحراك الشبابي الاخر ( تجمع شباب الكورد
- سوريا وحركة شباب الكورد وبعض التنسيقيات الاخرى تبنت الاسم الكوردي
للجمعة ( زور آفا ليست لوحدها ) كنصرة للاحياء الكوردية في دمشق بعد
تعرضها إلى الحصار وناشطيها إلى الأعتقال على يد الامن والشبيحة .
الحراك الشبابي الكوردي والمستقلين استحوذ على / 40% / وتمركز في  ديريك
– تربه سبيه- كركي لكي – قامشلو – عامودا – درباسية – سري كانيه – الحسكة
– دمشق .
حركة المجتمع الديمقراطي tev dem ( ب ي د ومجلس غربي كوردستان والشباب )
/35% / ديريك – قامشلو – عامودا – سري كانيه- كوباني- عفرين – حلب .
المجلس الوطني الكوردي وتنسيقياته : نسبة المشاركة / 20% /كوباني –
عامودا – قامشلو – ديريك .
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا /4% / الحسكة - قامشلو – درباسية .
المجلس الوطني السوري / 2% / عامودا والحسكة .
نسبة المشاركة والمدن التي شهدت عدة مظاهرات :
نسبة المشاركة كانت ضعيفة في هذه الجمعة حيث بلغ مجموع المتظاهرين ما
يقارب 200.000والذين تفاعلوا مع المظاهرات من اماكن قريبة أكثر من700,000
وهذا ما يعادل 25% تقريباً من الشارع الكوردي ويعتبر ذلك نسبة ضعيفة جداُ
بالمقارنة مع باقي مناطق سوريا .
بينما احتلت قامشلو في عدد نقاط التظاهر رغم الخلافات التي هبت ودبت فيها
ويليه عامودا ومن ثم كوباني  وديريك وعامودا وسري كانيه ودرباسية
والأحياء الكوردية في حلب ومنبج ودمشق .
جبل الأكراد - جبل الزاوية - وحي الأكراد وزور آفا بدمشق وحي الأشرفية
بحلب أكثر المناطق الكوردية التي شهدت المضايقات الامنية  :
كما هي العادة تعرضت كافة القرى وبلدات جبل الاكراد - جبل الزاوية - إلى
حملة من الإعتقلات بعد انطلاقة عدة مظاهرات في بلدة جبل الزاوية وعكو
والقرى الاخرى .
وتعرضت معظم الاحياء الكوردية في دمشق وحلب إلى المضايقات الامنية وأنتشر
الامن والشبيحة في معظم شوارع حي الاكراد - ركن الدين - وزور آفا التي تم
اغلاقها تماماً وفرض حصار عليها فيما إن حي الأشرفية بحلب شهدت انتشاراً
امنياً عنيفة وتم تفريق مظاهرة هناك .
بلدة قباسيين الكوردية تشهد اضخم مظاهرة شارك فيها اكثر من 10 الاف
متظاهر رافعين علم كوردستان وعلى الإستقلال  :
شارك اليوم اهالي بلدة قباسيين وبعض القرى حولها في مظاهرة جمعة زور آفا
ليست لوحدها وتفوق عدد المتظاهرين عشرة الاف مرددين الشعارات المنادي
بنصرة حي الاكراد - ركن الدين - وزورافا في دمشق الذين يتعرضان للحصار
والإعتقال من قبل العناصر الامنية والشبيحة بالإضافة إلى التنديد لما
تعرض له طلاب جامعة حلب وتضامنا مع المدن السورية المنكوبة كحمص وحماه
وإدلب ودير الزور ودمشق ودرعا وباقي المدن والبلدات السورية .
ملاحظاتنا لهذه الجمعة :
بعد احداث الخطيرة التي شهدتها مدينة قامشلو فإن الخوف من انتشار تلك
المشاكل إلى باقي المدن الكوردية وبذلك يتم إعاقة المظاهرات فيها ولن
يكون هناك رابح من كل هذا الحراك سوى النظام .
---------------------------------------------------------------------------------------------------
جميع الأرقام الواردة في التقرير تقريبية بحسب أعضاء مكتبنا الإعلامي
المتواجدين في عدة مدن كوردية فيما بعض المعلومات الواردة في التقرير تم
تأكيدها إما عن طريق الاصدقاء في التنسيقيات الأخرى أو من خلال الصفحات
الإعلامية للتنسيقيات .
-------------------------------------------------------------------------------------------------
تحية لأرواح شهداء الثورة السورية ..
تحية لأرواح شهداء انتفاضة 12 آذار وروح الشيخ معشوق الخزنوي 2005 وشهيد
نوروز سليمان آدي 1986 وبطل الثورة السورية زردشت وانلي وعميد الشهداء
مشعل تمو ورفاقه والشهيد نصر الدين برهك والشهداء إدريس أحمد ( الحسكة )
وعبد السلام كولي ( الرقة ) وجوان قطنا ( درباسية ) ورضوان دقوري ( دمشق
) وشهداء نوروز قامشلو 2008 والرقة 2010وشهيدي الأقبية والمعتقلات عثمان
دادلي وتحسين ممو وروح شهداء الكورد في جبل الزاوية والمئات من جنود
الكورد الشهداء في الجيش ..
الحرية لجميع معتقلي الثورة السورية ..
-------------------------------------------------------------------------------
لمشاهدة فيديوهات وصور الخاص عن احداث قامشلو اليوم يرجى زيارة الصفحة
الرسمية لمكتب الإعلامي لتجمع شباب الكورد - سوريا على الفيسبوك كما
يمكنكم زيارة الصفحة لمشاهدة صور وفيديوهات مظاهرات جمعة زور افا ليست
لوحدها 4-5-2012

الصفحة الرسمية والوحيدة لتجمع شباب الكورد – سوريا على الفيسبوك :
http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A-/367384686624104
الإيميلات الرسمية والحصرية لتجمع شباب الكورد - سوريا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سكايب مكتب الإعلام والربط بين الداخل والخارج (الوحيد والحصري )
azadi.azadi3
------------------------------------

تجمع شباب الكورد – سوريا
4-5-

    قبل أيام نقلت الوكالات خبراً عن قيام القس تيري جونز بولاية فلوريدا الامريكية بحرق نسخ من القران الكريم لأجل حمل طهران على اطلاق سراح قس مسجون لديها، اللافت ان الحرق (المزعوم) للمصحف الشريف هذه المرة لم يثر احتجاجاً لدى العالم الاسلامي كالذي أثاره التهديد بحرقه قبل نحو عامين وتراجع جونز عن تهديده فيما بعد، ولما سئل يومذاك عن السبب في عدوله عن حرق الكتاب الكريم، كان رده          محل دهشة واستغراب حين قال :( لم اكن أنوي ابدا حرق القران، كل ما أردته هو جعل العالم يقف على مدى التعصب في نفوس المسلمين). وفي عملية اخرى تلت تراجع جونز أنذاك عن عزمه، ذكر ان بعضهم اقدم على اضرام النار في القران الكريم، الطريف ان ردود الفعل عليهم لم تكن في مستوى ردود الفعل على تهديد جونز بحرقه، فلقد جاءت ردود الفعل على القول  اقوى منه على الفعل! ويبدو من خلال العد التنازلي للاحتجاجات تراجع تدريجي عنها، فاخر خبر عن ادعاء جونز بحرق القران، لم تكن له أصداء تذكر، وقوبل الخبر بعدم اكتراث العالم الاسلامي، وهو الصحيح. ويخيل لي ان جونز رغم ادعائه لم يقدم على حرق القران هذه المرة ايضاً بل اشعل النار في كتب عادية لأيهام المسلمين بانه احرق القران على امل ان يثير بعضاً منهم لا اكثر. وقبل جونز باعوام، كان الرسام الدانيماركي الذي اساءت رسوم كاريكاتيرية له الى النبي محمد(ص) قد قال بدوره انه (لم يتطاول على النبي (ص) والعتب على الذين فسروا عمله خطاً). عليه وازاء تجاهل المسلمين لفعل جونز المزعوم، لايسع المرء الا ان يقيم عاليا ضبط النفس الذي أظهروه، فلو كانوا قد تصرفوا وفق ما أراده جونز لكانوا قد عملوا مايشبه صب  الزيت على النار وزادوا التعصب تعصباً والفجوة بين المسلمين والمسيحيين الذين غالبا ما اخذوا بذنب الافراد منهم (جونز) أو الرسام الدانيماركي على سبيل المثال. علماً ان التطاول والاعتداء على الدين الاسلامي ومقدسات المسلمين يأتي بدرجة أولى من المسلمين وليس المسيحيين أو الغربيين، فتزامناً مع الحملة التي نددت بتهديد جونز في وقته جرى اففتاح مسجد في منطقة كندية محاذية للقطب الشمالي وذلك وسط مراسيم مهيبة لم يتخلف المسيحيون من المشاركة فيها على الصعيدين الرسمي والشعبي، وفي الثلث الاخير من القرن الماضي كان الكاتب الهندي المسلم سلمان رشدي في كتابه ايات شيطانية من اشد المهاجمين للدين الاسلامي يومذاك، حتى انه جلب على نفسه عاصفة من الاحتجاجات في العالم الاسلامي، ما دفع بالأمام الخميني الى ان يفتي بهدر دمه، وفيما بعد خطت الكاتبة البنغلاديشية المسلمة تسليمه نسرين خطوة مماثلة لتلك التي خطاها رشدي في اصدارها كتاباً استفز مشاعر المسلمين في بلدها بالاخص الذي شهد تظاهرات استنكار وحرق لكتابها. ومنذ رشدي ونسرين وقبلهما ايضاً، فان الاساءة الى الدين الاسلامي اتخذت وتتخذ اشكالاً شتى وعلى يد المسلمين انفسهم، ففي اكثرمن مرة، تم الكشف في معبر باشماغ الحدودي بين العراق وايران، استخدام تجار ايرانيين لأوراق الذكر الحكيم في تغليف التفاح الايراني المصدر الى العراق، ولم يحتج احد على جانبي الحدود على ذلك، واثبت الكرد وعياً رفيعاً بتجاهلهم لذلك السلوك المستفز. وكان حرياً بوسائل الأعلام الترفع عن الخوض فيه، فهكذا عمل اولى بأن يقبر من أن ينشر.

وتوالت الاعتداءات والاساءات الى الدين الأسلامي ودور العبادة الاسلامية وشخص النبي محمد(ص). وعلى يد المتشددين الأسلاميين طبعاً، فعلى سبيل المثال اعتقلت السلطات الماليزية الصحفي السعودي (حمزه كاشفري) الذي تهجم على النبي (ص) في يوم ميلاده وعده انساناًعادياً وليس نبياً، بعد ذلك سلم الى الحكومة السعودية لتبت في أمره. وفي تونس حصلت حوادث قيمت على انها مساس بالدين الاسلامي، اما في الكويت فأن تجاوز احدهم على النبي (ص) حدا بالحكومة الكويتية الى اصدار قانون يقضي باعدام كل من يسيى الى النبي (ص) وزوجاته والى الذات الالهية ايضاً، بالكلام البنذئ.

وبدرجات متفاوته شهدت بلدان في العالم الاسلامي وماتزال، وفي مقدمتها العراق خروقات بحق الدين الاسلامي وطعوناً ضد المقدسات الاسلامية وكان القائمون بها وما يزال المسلمون أنفسهم، وعلى ذكر العراق قتل العديد من رجال الدين المسلمين من سنة وشيعة، ومن رجال الدين المسيحيين ايضاً، بحيث لم تسلم منها حتى المرجعيات الدينية الشيعية، اذ يكاد لايمر يوم دون أن تمتد اشكال من الاعتداءات الى رموز دينية شيعية من وكلاء المراجع الدينية الشيعية وغيرهم، دع جانباً التخريب والتدمير الذي الحقه ويلحقه بعضهم بالمساجد ودورالعبادة الشيعية والسنية على حد سواء وعلى ايدي المتشددين المسلمين. أما حال رجال الدين المسيحيين والكنائس والاديرة ومنذ اعوام فيرثى له، ففي الاعوام الماضية دمرت كنائس وأديرة في بغداد والموصل وكركوك وذبح ذبح الشاة العديد من القساوسة ورجال الدين المسيحيين وعلى يد منظمات ارهابية تدعي الاسلام، وأدت هذه الاعتداءات الى هجرة وفرار الالاف من المسيحيين من العراق الى كردستان والغرب طلباً للحماية والأمان، وليس المسيحيون أو الايزيديون وحدهم الذين يفرون من المتشددين الاسلاميين بل ان المسلمين انفسهم يهربون منهم، اذ يوجد حالياً في بلدان العالم المسيحي في الغرب الملايين من المسلمين الشرقيين الذين يعيشون فيها معززين مكرمين في حين لم يسجل لجوء أي غربي مسيحي الى الدول العربية والأسلامية طلباً للأمن والرزق والاستقرار.

عدا ذلك، هنالك بؤر توتر دائمة في الدول الاسلامية تسئ الى الاسلام والمقدسات الاسلامية، ففي نجيريا مثلاً تعيث عصابة (يوكوحرام) فساداً وتعتدي بشكل شبه يومي على المسيحيين وكنائسهم، ولا تقل خطورة فتاوى بعض من رجال الدين السعوديين على الاسلام عن خطورة  (يوكوحرام) على الاسلام سيما الفتاوى التي تنتقص من الشيعة، وفي احداها ورد تحريض على هدم الكنائس. واعود الى العراق الذي بلغت فيه الفتنة الطائفية ذروتها والتي يمارسها متشددون سنة ضد الشيعة اذ على مدى السنوات المنصرمة احرقوا ودمروا العديد من الحسينيات وفجروا مصلين اثناء ادائهم صلاة الجمعة، بالمقابل فان المتشددين الشيعة لم يتوانوا عن اتباع النجح الطائفي الدموي نفسه ضد السنة، وانجرت حكومة المالكي في الاونة الاخيرة الى الطائفية في تصرفاتها ضد السنة والكرد كذلك وابلغ دليل على ذلك استيلاءها على (5000) كيلومتر مربع من اراضي الوقف السني في محافظة كركوك وضمها الى الوقف الشعبي ما أثار سخطاً واسعا من لدن اوسع قطاعات الشعب العراقي من الكرد والعرب السنة في ان معاً.

في الماضي غالباً ما كان الامريكان والاسرائيلون يتهمون باذكاء نار الفرقة والطائفية والعنصرية بين العراقيين، وطوال الاعوام السابقة، كانت اصابع الاتهام تشير الى الامريكان، ولكن بعد شهور من انسحاب الامريكان من العراق وبألحاح من السنة والشيعة فان المصادمات الطائفية ازدادت واتخذت اشكالا عدة تهدد العملية السياسية بالفناء. وفي زيارته الى أربيل برأ الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ساحة اليهود ممايجري في العراق وبشكل غير مباشر حين قال بخلو كردستان من اليهود وعدم تواجدهم في العراق. عليه فان اتهام الصهيونية بتأجيج الصراع الطائفي أو العرقي في العراق لا يغدو سوى رمياً للحصو في الظلام ولاينطلي الا على السذج من الناس فكل الدلائل تشير الى ان المتشددين الاسلاميين هم الذين يسيؤن الى الاسلام والى غير المسلمين ايضاً وليس الغرب او العالم المسيحي.

   لما تقدم على منظمة التعاون الاسلامي والأتحاد العالمي لعلماء المسلمين والأزهر الشريف وجميع رجا الدين الاسلامي اينما كانوا ووجدوا التصدي للافعال المسيئة للأسلام والمقدسات الاسلامية التي ترتكيبها القوى الاسلامية المتشددة وايقافها عندحدها والا فان العالم الاسلامي في حال ترك الحبل على الغارب لتلك القوى، سيواجه مصيراً مظلماً لا يحسد عليه.

·       رئيس تحرير صحيفة راية الموصل - العراق

·        هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ قال الأمين العام للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية، الجمعة، إن مهاما كثيرة تنتظرهم لتحقيقها من بينها التضامن مع الكورد الفيليين لاستعادة حقوقهم المغتصبة، مؤكدا انه رغم مرور تسع سنوات على سقوط النظام السابق مازالت شريحة الفيليين لم تستعد حقوقها.

وجاءت تصريحات الأكاديمي العراقي كاظم حبيب في سياق كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي لدعم القضية الكوردية، والذي انطلقت أعماله اليوم الجمعة في مدينة اربيل بمشاركة 120 شخصية أكاديمية عربية وعراقية من الدول العربية والمهجر.

وأضاف حبيب في كلمته خلال المؤتمر الذي حضرته "شفق نيوز" إن "هناك مهمات كثيرة تنتظر المؤتمر منها الدفاع والتضامن مع الشعب الكوردي في تحقيق مطالبه العادلة وبالأخص حق تقرير المصير، والعمل من اجل تحقيق التضامن النضالي بين الشعب الكوردي وتلك الشعوب التي يتعايش معها في الدول الأربع التي يتوزع عليها شعب كوردستان وتمتد فيها أرضه".

وأضاف أن التجمع يسعى إلى "التضامن مع الكورد الفيلية لاستعادة حقوقهم المغتصبة من النظام الفاشي والتي لم تسترجع لحد الآن رغم مرور تسعة أعوام على سقوط الدكتاتورية الصدامية".

وأشار إلى أن "المؤتمر يسعى من اجل التضامن مع ضحايا الدكتاتورية على امتداد العقود المنصرمة وخاصة ضحايا الأنفال وحلبجة وضحايا السياسات القهرية واستخدام العنف ضد المطالب العادلة للشعوب الكوردية في منطقة الشرق الأوسط".

كما يؤكد حبيب ان التجمع العربي يسعى الى "تنفيذ هذه المهمات وغيرها على أسس سلمية وديمقراطية متنوعة ويحافظ على استقلاليته التامة عن الأحزاب والقوى ويرفض التدخل في شؤون التجمع من اية جهة كانت".

هذا ومن المقرر ان تقدم خمس محاضرات خلال أيام المؤتمر منها محاضرة حول العلاقة بين العرب والكورد على نطاق الدول العربية للمفكر العربي هاني فحص ومحاضرة حول العلاقة بين العرب والكورد على المستويين الرسمي والشعبي.

وسيقدم جاسم مطير محاضرة حول التجمع ومهماته ولماذا أسس وسيقدم قاسم حسين صالح رئيس جمعية علم الاجتماع في العراق محاضرة حول نضال الشعوب الكوردية في كل من سوريا وتركيا وإيران، بينما تقدم الكاتبة المغربية ليلى الشافعي بحثا عن الامازيغ والإسلام السياسي.

وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد قال خلال المؤتمر إنه يخشى أن تراق دماء العراقيين مرة ثانية بسبب تهديد الدكتاتورية لوحدة البلاد ومهاجمة كوردستان، مخاطبا المعارضين الذين يرفضون طموحات الكورد بالقول "لا تسلبوا حقنا بتقرير المصير".

وكان بارزاني شن في آذار الماضي، انتقاداً "حادا" للمالكي وبعض السياسيين الذي اتهمهم بمحاولة الحصول على طائرات الـF16 لـ"ضرب" الكورد فيها

وشن بارزاني هجوما آخر الشهر الماضي على المالكي قائلا إنه لم يلتزم بأي وعد قطعه للكورد، مبينا في الوقت نفسه أن الإقليم ابلغ واشنطن انه يرفض تسلم طائرات الـF16 طالما المالكي بالسلطة.

ع ب/ م ج

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي، الجمعة، رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى أن يثأر لرئاسة الجمهورية من تجاوزات القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الذي "الحق ضررا تاريخيا بهيئة الرئاسة"، فيما طالب رئيس الجمهورية برفع "الظلم" عنه بسبب حرمانه من نقل قضيته خارج بغداد.

وقال الهاشمي في مؤتمر صحافي من تركيا، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني هو الشخص الساهر على الدستور والذي أقسم على حمايته وأدعوه للتدخل فورا لإلزام الجميع بضمنهم القيمين على السلطة القضائية باحترام الدستور والعمل بموجبه خصوصا فيما يتعلق بالمادة 93/ 6 التي سمت المحكمة الاتحادية وليس غيرها جهة الاختصاص بقضيتي".

وطالب الهاشمي رئيس الجمهورية جلال الطالباني بـ"رفع الظلم عنه الذي لحق الضرر به بسبب حرمانه من حقه الخاص بنقل قضيته خارج بغداد وفق المادة 55 من قانون المحاكمات الجزائية"، داعيا إياه إلى أن "يثأر لرئاسة الجمهورية من تجاوزات القائد العام للقوات المسحلة نوري المالكي، الذي ألحق ضررا تاريخيا وقاسيا بهيبة الرئاسة حيث عطل العمل بأحد أركانها الهامة وهو مكتب النائب الأقدم لرئيس الجمهورية وشرد موظفي مكتبه واعتقل ما لا يقل عن 100 من أفراد حمايته وصادر الأجهزة والمعدات التي تعتبر ملك رئاسة الجمهورية".

وكان مجلس القضاء الأعلى أعلن في أمس الخميس، أن فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية ، مبينا أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر نقل المحاكمة من عدمها.

وحدد مجلس القضاء الأعلى في الـ30 من نيسان 2012، أمس الخميس (الثالث من أيار الحالي)موعداً لبدء محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وحمايته عن ثلاث جرائم، مؤكداً أنه سيتم التعامل مع هذه القضايا في قضية واحدة، كما عاد ووجه الأسبوع الماضي اتهاماً جديداً لهم بقتل ستة قضاة.

وكان مجلس القضاء الأعلى أعلن أمس الخميس، أن فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية، فيما بين أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر نقل المحاكمة من عدمها.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى ، أمس الخميس (3 ايار 2012)، أن محكمة التمييز قررت تأجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب وإفراد حمايته إلى العاشر من شهر أيار الحالي، للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشان نقل محاكمته إلى المحكمة الاتحادية.

ولا يزال الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" يقيم في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012.

وغادر الهاشمي إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر في الأول من نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة.

وكشف مجلس القضاء الأعلى، الذي أحال القضية إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، أنه بدأ في (11 نيسان 2012) بتنظيم ملف استرداد قانوني بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن طريق الانتربول الدولي.

واتهم الهاشمي، في (10 نيسان 2012)، مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بالتسبب بوفاة اثنين من عناصر حمايته المحتجزين "من جراء التعذيب"، وأكد أن الأجهزة الأمنية تتكتم على وفاتهما منذ قبل انعقاد القمة العربية في (29 آذار2012)، فيما دعا القضاء ومجلس النواب إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة أحد عناصر حمايته في وقت سابق والاثنين الجديدين، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن الهيئة القضائية التحقيقية مستمرة بزياراتها للاطلاع على أحوال الموقوفين من حماية الهاشمي، فيما أظهر تقرير أرفقه القضاء لتأكيد ذلك أن آخر زيارة للهيئة كانت في 28 شباط الماضي.

وكانت الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

وأعلنت وزارة الداخلية في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في(11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

نسمع الكثير عن العرب الذين يناصرون و يدعمون القضية الكوردية و يصفون أنفسهم أصدقاء الشعب الكوردي، و هذا أمر لابد أن يفرح به الشعب الكوردي و لربما يكن الاحترام ايضا للذين يناصرون قضيتهم و يعتقدون أن هؤلاء المناصرون نغبه من المناضلين من أجل الحرية و حق الشعوب المضطهده في تقرير مصيرها.و لكن أقولها أنا العربي لكم ايها الاكراد أن أغبية هؤلاء لا يناصرون قضيتكم حبا لكم بل أنهم يناصرون رواتبهم التقاعدية التي تمنحها لهم حكومة كوردستان  مقابل هذا التأييد. أي أن هذا التأييد مقبوض ثمنه شهريا. ألا تسألون أنفسكم ايها الاكراد لماذا يستلم المقاتل الكوردي 260 ألف دينار شهريا بينما هذا العربي المناصر يستلم أكثر من مليوني دينار كراتب تقاعدي و من حكومتكم و ليس من حكومة بغداد. اذا كان هؤلاء المناصرون مناضلون برتبة وزير داخل الحزب الشيوعي العراقي أو أي حزب عراقي أخر فلماذا قامت الاحزاب الكوردية بأحاتهم على التقاعد و برتبة وزير و لماذا لم يحيلهم الحزب الشيوعي أو حزب الدعوة  على التقاعد و لماذا أحالهم البارزاني أو الطالباني على التقاعد و برتية وزير؟

سعد الدليمي نصير و معارض أنصاري

صوت كوردستان:  أنهى الاتحاد الاسلامي الكوردستاني يوم أمس مؤتمره العام الذي نقل معظمة و بشكل مباشر على قناة سبيدة الفضائية التابعة  للحزب المذكور.  عقد المؤتمر في مدينة اربيل عاصمة الاقليم  و أنتهي  بأنتخاب مكتب شورى جديد لحزب الاتحاد الاسلامي و أمين عام جديد للحزب.  ما ميز هذا المؤتمر هو الشفافية في مجرياته و أصرار الامين العام للحزب صلاح الدين بهاء الدين على عدم ترشيح نفسة  لقيادة الحزب لدورة جديدة على الرغم من أصرار أغلبية  أعضاء المؤتمر على أعادة أنتخابه رئيسا للحزب. و بعد أجراء الانتخابات و فرز الاصوات لم يحصل أي من المرشحين على أغلبية الثلثين الامر الذي أكد عدم الاتفاق على أمين عام جديد و ترك أمر  تحديد  الامين العام للمؤتمرين. و بعدها تم التنافس بين محمد رؤوف  الذي حصل على 276 صوت و محمد فرج الذي حصل على 248 صوت في الدورة الاولى. و أنتهت  الجولة الثانية  بفوز محمد فرج ب 401 صوت مقابل 310 لمحمد رؤوف.  و بهذا يكون الاتحاد الاسلامي الكوردستاني أول حزب كبير نسبيا في أقليم كوردستان يمتنع فيها أمينها العام بترشيح نفسة لرئاسة الحزب و ينتخب بدلا منه شخصية أخرى من دون تدخل الامين العام القديم. و كان الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني و بعكس الاتحاد الاسلامي  قد عقدوا العام الماضي مؤتمراتهم الحزبية و أنتخبوا البارزاني و الطالباني و نوابهم بالتصفيق كرؤساء لاحزابهم. يذكر أن البارزاني رئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ 1979 و الطالباني منذ 1978.  وبهذا لقن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني درسا في الشفافية و عدم أحتكار السلطة للحزبين الرئيسيين في اقليم كوردستان.  

لعل من أهم معانيحقوق الإنسان لأمة ما أو شعب ما هو شيوع مفهوم حرية التعبير بكافة محاوره كثقافة ,وإنتشاره كمنهج اصيل بين عموم المجتمع، وهذا بالفعل مانجده متوفر ولو بالحد المعقولفي الدول المتحضرة والتي تحترم مشاعر الانسان فضلا عن احترام حقوقه ، مع إننا نعترفبأن حرية التعبير وصفة الاعلام الحر تمر احيانا في مخاضات عسيرة ومنعطفات ضيقة تـُمتحنفيها مصداقية  حرية الصحافة في الدول المتحضرة.

وأنا هنا لست بصدد تقييم حرية الصحافة في العالم المتمدنوالمتحضر والتي لها مالها وعليها ماعليها، فما يهمنا في الموضوع هو مناقشة مستوى حريةالتعبير في الاقليم العربي والتي تكاد أن يكون وجودها محصور لفظا فقط وبدون أيما تطبيقعملي على ارض الواقع , فواقع الصحافة لدينا هو ان (الجميع) يريد ان يفرض على (الجميع)توجهاته الايديولوجية والفكرية (والمزاجية احيانا) ، فالسلطة والمسؤول لهم قيود وانظمةتحد من هذه الحرية وهذه لا تحتاج لأمثلة لأنها شاخصة حتى اصبحت علامة فارقة لواقعناالعربي، أما الكهنوت الديني فقيودهم اكثر بكثير لاسيما بعد هيمنة خريفهم الاصولي علىمعظم الدول العربية مثلما حصل مع قناة نسمة التونسية في ازمة الفلم الكارتوني والذيعرضته القناة المذكورة في وقت سابق ومارافقها من ضجة وصراخ المشايخ , حيث علت فيهالغة التهديد والوعيد ضد العاملين في هذه القناة, إذ يعتقد هؤلاء ان مضمون الفلم فيهاساءة للذات الالهية ,وكأن الذات الالهية بحاجة لمن يدافع عنها (!) .

 و حتى الجماهير هيايضا لديها قيود ثقيلة على حرية الصحافة  وذلكبرفضهم الخوض في ما يعتقدونه  خطا احمر بزعمانه يمس موروثاتهم (ايا كان مسماها), لدرجة ان مستوى رفضهم يصل لحالة من الهيجان الشعبيالمستعر والذي غالبا ما يخرج عن نطاق السيطرة مثلما حصل في الكويت اثناء انتخابات مجلسالامة الأخيرة حين حاصر افراد وأنصار قبيلة معينة مبنى احدى التلفزيونات الخاصة  بسبب ان احد الضيوف اساء (من وجهة نظرهم ) لهذهالقبيلة في برنامج تلفزيوني عرضته القناة على الهواء (!).

بمعنى ان هذه القيود السلطوية والمجتمعية قد أصبحت ثقافةشائعة بالتقادم  اكثر منها محاولة لتكميم الافواهبالنسبة لأفراد مجتمعاتنا، فالمواطن العربي مهما كان مستواه الثقافي والتعليمي يجدفي هذه القيود امر طبيعي ومفروغ منه  !، فكلشئ لديهم يخضع للقدسية والتأليه سواء الذات الملكية والفخامة الرئاسية والهيبة القبلية  ناهيك عن الموروث الديني الذي لا فصال فيه ولا نقاش(!).

وبعيدا عن واقع المجتمع الذي يفرض قيود بعينها على حرية الصحافة، ولكي اشرك ايضا المؤسسة الصحفية العربية في تحمل مسؤولية ما يحصل من غياب لحرية التعبير .. اطرح تساؤلات مشروعة :

هل بالفعل توجد حرية صحفية في اقليمنا العربي ام انها مجردشعار ترفعه النقابات والمؤسسات الصحافية في نفس التاريخ من كل عام ؟؟!

أين هي حرية الصحافة ولازال رؤساء التحرير وكتاب الأعمدةيدافعون عن هرم السلطة باستماتة معهودة , ولازالت اغلب المؤسسات الإعلامية تعبر عنوجهة نظر مموليها أو الدولة التي تقف خلفها ,وكيف انها تصور هذه الدولة او تلكوكانها في ربيع دائم ومهما حلت فيها  الكوارثوالاحداث !.

وللأسف حتى الصحافيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الغيرحكومية هم بالنهاية محكومين بسياسة ومزاج وتوجه ( المالك ) الاوحد ,وتراهم يسيرونفي فلكه !!.

فهل ياترى هي ثقافة ام هي سـُنة العمل الصحفي ؟؟

وهل سيأتي اليوم الذي نسمع فيه إعلامي يعمل بقناة الجزيرةالصفراء وهو ينتقد سياسة قطر ، او ان نقرأ في يوم من الايام صحيفة الشرق الاوسط الخضراءوهي تكشف عن حالات الفساد المالي والأخلاقي في بلاد الحجاز ؟!

وهل ستعي مجتمعاتنا ثقافة الاختلاف وتتقبل الرأي الأخر الذييخالف عقائدها وبدون تشنج وحساسية ؟؟!

حين يتحقق كل ذلك .. وقتها سنقول ان هنالك بالفعل حرية صحافة  في عالمنا العربي .

مهند الحسيني

3/05/2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
تعهد رئيس البرلمان العراقي أسامي النجيفي من إسطنبول بتسهيل عمل المستثمرين الأتراك في محافظة نينوى، فيما لفت وزير الاقتصاد التركي إلى أن أكثر من 1200 من شركات بلاده تعمل في العراق، مؤكدا أن أنقرة تدعم وحدة العراق ولا تضمر نوايا للضرر به.

وقال النجيفي في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر الدولي للاستثمار في محافظة نينوى الذي عقد أمس الخميس في مدينة إسطنبول التركية، إن"تركيا لديها القدرة على تغيير مستقبل الموصل، انطلاقا من الخبرات المتطورة التي تمتلك في مجالي الصناعة والتكنولوجيا والتي يمكن أن تقدمها إلى العراق".

ودعا النجيفي المستثمرين الأتراك إلى "تنفيذ مشاريع في نينوى"، لافتا إلى أن المحافظة "تتمتع بموقع استراتيجي وجيو سياسي، كما تتميز بغناها بالموارد الطبيعية واليد العاملة والاقتصاد المتين".

وتعهد النجيفي بـ"دعم الاستثمارات التركية في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو التنمية أو الخدمات"، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية"الاستقرار والاستمرارية والثقة" في العلاقات بين البلدين.

من جهته، أكد وزير الاقتصاد التركي خلال الافتتاح أن"عدد الشركات التركية المستثمرة في العراق الذي يبلغ حالياً 1200 شركة سيرتفع قريباً"، موضحاً أن "الشركات التركية تسعى إلى الاستثمار في مختلف القطاعات العراقية التي تشهد تطوراً، خصوصاً الطرق والبناء السكني ومشاريع الري، وإدارة النفايات الصلبة، والأدوية والزراعة والسياحة".

وبحسب وكالة الاناضول التركية، فإن عدد الشركات التركية العاملة في إقليم كردستان العراق في آخر إحصاء أجري في عام 2011 بلغ نحو 1020 شركة بدأت تتدفق على الإقليم منذ العام 1995، وهي تستحوذ على نحو 53% من الاستثمارات الأجنبية في شمال العراق.

وشدد الوزير التركي على أن "بلاده ليست لديها أجندات مخفية لضرب وحدة أراضي العراق"، لكنه جدد المخاوف التي كان قد أبداها سابقاً رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشأن "النزاع الطائفي في العراق"، معرباً عن أمله في أن يتمكن الأخير من ضمان الوحدة بين كافة مكواته الدينية والإثنية وأن تتوقف أعمال العنف فيه".

وكانت السفارة التركية في العراق استبعدت، في 30 نيسان2012، أن تؤثر الأزمة السياسية الحالية بين بغداد وأنقرة والتصريحات المتبادلة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونظيره التركي على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الطرفين.

وشهدت مدينة أربيل خلال العام الماضي والحالي افتتاح ثلاثة مصارف تجارية حكومية تركية وهي (أيش بنك) و(وقف بنك) والمصرف الزراعي، ومصرف(البركة تورك).

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا بلغ خلال العام الماضي أكثر من 12 مليار دولار، بحسب ما أعلنت القنصلية التركية في أربيل، وسط توقعات بأن يشهد ارتفاعاً كبيراً خلال العام الحالي، بعد اعتماد التجار العراقيين المنتجات التركية خلال الفترة الأخيرة.

[بغداد-أربيل]

وصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حق تقرير المصير بـ" المشروع وان الاكراد يتصدون في المرحلة الراهنة الى هجمة شرسة " " محذراً من " عودة ثقافة القمع والقتل لهم ".

 

وقال بارزني خلال كلمة القاها في المؤتمر الاول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية الذي اقيم في اربيل اليوم الجمعة ان " حق تقرير المصير هو حق مشروع كفلته الانظمة والقوانين الدولية وهنا ندعو الأخرين الى عدم سلب الكرد من هذا الحق لانهم لن يقبلوا بعد الآن العيش في نظام استبدادي قائم على الحكم الدكتاتوري مهما كلف الامر والثمن لمنع تحقيق ذلك ".

 

وأضاف ان " هناك اصواتاً نسمعها بين حين وآخر تحاول اثبات وطنيتها او عروبتها من خلال الهجوم على اقليم كردستان وأظهار العداء لشعبه لاسيما وان الكرد يتصدون اليوم لهجمة شرسة من قبل البعض ويبدو ان مأساتنا غير مفهومة للشعب العربي لاننا لليوم ما زلنا نبحث عن أكثر من [180] الف من جثامين الكدر الذين قتلوا وغيبوا على يد النظام السابق البائد ودفنوا في محافظات الجنوب وصحاريها ".

 

وتابع بارزاني ان " الكرد اليوم لن يخشوا او يخافوا من طائرات F16 لان لنا تجربة سابقة وصمدنا بوجه طائرات الميغا التي كان يقصف بها النظام البائد لكننا قلقون من عودة ثقافة إلغاء الآخر ولغة العنف في التعامل مع الآخرين واراقة الدماء العراقية الغالية التي نحن في اشد الحرص على حفظها وصونها لتعزيز أواصر الأخوة بين الكرد والعرب وباقي مكونات وطوائف الشعب العراقي ".

 

وأشار الى ان " برلمان الاقليم اختار وفضل الاندماج والعيش في العراق الاتحادي الفيدرالي التعددي كما نص عليه الدستور ولاغير ذلك وهنا نجدد تأكيدنا باننا لن نحيد او نميل عن ثوابتنا بمقابلة ومواجهة محاولات الانتقام بالتسامح وتغليب لغة الحوار على التهديد ولغة السلاح والتهميش ".

 

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد شن هجوما عنيفاً في كلمة له في اعياد نوروز في 21 من آذار الماضي على الحكومة الاتحادية ببغداد ملمحا بإعلان الدولة الكردية إذ قال " كثير من الأشخاص كانوا يتصلون ويطلبون منا كي نعلن اليوم بشرى كبيرة لشعب كردستان، لذا إننا نطمئنكم بأن ذلك اليوم قادم إن شاء الله سبحانه كي تُعلَن فيه تلك البشرى، لكنها يجب أن تكون في وقت مناسب، ولكن كونوا مطمئنين بأن البشرى آتية لامحالة".

وكان بارزاني قد قال أثناء لقائه بمديري المؤسسات الإعلامية الكردية بمناسبة يوم الصحافة الكردية إنه " ابلغ الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة بان الكرد لن يقبلوا أن يتم تسليم طائرات الـ [F16 ]إلى العراق طالما رئيس الوزراء نوري المالكي لايزال في سدة الحكم".

وكان العراق قد دفع في كانون الاول الماضي القسط الاول في الاتفاق لشراء المجموعة الأولى من الطائرات الحربية نوع اف 16 الامريكية الصنع والبالغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار.انتهى.

http://www.alliraqnews.com/index.php?option=com_content&view=article&id=36431:-f16&catid=41:2011-04-08-17-27-21&Itemid=86

دنيا الوطن
كشف عمر سليمان نائب الرئيس السابق ورئيس جهاز المخابرات السابق والمرشح لرئاسة الجمهورية‏,‏ عن تفاصيل خطيرة أمس فيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين‏ مؤكدا أنهم خطفوا الثورة من الشباب .

ومارسوا العمل المسلح في حرق أقسام الشرطة والعديد من المرافق الحيوية في البلاد ، وقال إنهم جهزوا قانون العزل السياسي علي مقاس عمر سليمان بعد أن قرر الترشح لينزع العمامة عن رأس مصر.

وتحدث سليمان لصحيفة 'الأهرام' في عددها الصادر اليوم، عن محاولة اغتياله التي دبرها له مجهولون لا يعرفهم بدقة في30 يناير2011

وحول عدم ممارسته لصلاحيات منصبه كنائب فور تخلي مبارك عن الحكم قال سليمان: الإخوان خطفوا الثورة من الشباب وكان لديهم غل وحقد شديدين وأرادوا الانتقام فقط وحرق البلد, كما رأينا فهم مدربون ومسلحون علي أعلي مستوى ونجحوا بالفعل في حرق أقسام الشرطة والعديد من المرافق الحيوية, وبالتالي وجدنا البلد هتولع فقرر مبارك نقل السلطة للجيش عامود الخيمة الوحيد في البلد المتبقي بعد سقوط الشرطة والنظام, ومبارك إذا أراد دستوريا أن يضع البلد بعد تخليه عن الحكم في مشكلة ومأزق كبير لفعلها باسناد السلطة لرئيس مجلس الشعب ليعلن خلو المنصب وبدء إجراءات انتخاب رئيس جديد بنفس الدستور ويختاره المجلس الذي يرفضه الناس, ولكن كانت ثورة الشعب ستكون عارمة لأنه لا يقبل من الأساس رئيس مجلس الشعب, ويريد حل المجلس, فكيف يسند لرئيسه إدارة شئون البلاد, فلم يكن اختيار المجلس العسكري من فراغ بل في إطار ثوري للحفاظ علي البلاد.

وأطلق سليمان أمس هذه التصريحات أثناء تدشينه لحملته, حيث دخل سليمان يحيط به كعادته اللواء جمال حسين أحد أبرز قادة الحملة الانتخابية واللواء سعد العباسي المرشح الأول كمتحدث رسمي للحملة.

وفي أول ظهور له عقب الضجة الكبري التي أثيرت فور ترشحه تحدث قائلا: لم أتصور علي الإطلاق حالة القلق الشديدة لدي الناس والشعور الداخلي بالاضطراب واليأس, فلقد وضعت شرطا بالغ الصعوبة لترشحي وهوجمع30 ألف توكيل من المواطنين في أقل من11 ساعه وكان الأمر أشبه بالمستحيل وانتظرت وأنا اضع في بطني بطيخة صيفي وقلت لن يستطيعوا جمع كل هذه التوكيلات ولن أترشح, ولكن شباب حملات تأييدي ومطالبتي بالترشح فعلتها ووقعت في الحفرة, وفوجئت بشعب مصر يقدم لي أكثر من60 ألف توكيل في ساعات وهنا كان قراري بالترشح نهائيا وحاسما, وأعلم ان هناك الكثيرين ممن يخشون إفشاء هذه الاسرار ولهذا يقاومون ترشحي بعنف وقريبا سأكشف العديد من الحقائق والأسرار أمام الشعب.

وأضاف كل ما أتمناه ان تمر هذه المرحلة علي خير دون عنف وان تحكمها فقط ارادة الناخبين وان يتولي البلاد الاصلح لرعايتها, فالمجتمع المصري لم يكن يوما منشقا علي نفسه كما يحدث الآن, فلقد كان منظما ومغلقا ويتم مناقشة كل الامور بدقة وهدوء للوصول الي الأصلح.

وقال سليمان هناك أسباب رئيسية وراء ترشحي للرئاسة فطوال عمري لم اتخاذل في أي عمل وظيفي كلفت به, وتعرضت بسبب ذلك لاشياء لا يتصورها عقل وكاد بعضها أن يودي بحياتي, فهل بعد هذا العمر الطويل من العمل في خدمة مصر أتخلي عنها وخاصة ان الناس يطالبونني بإنقاذ ما تبقي من مصر كدولة, ولا أخفي ان بداخلي كان هناك شعور قوي بانه كفاك يا عمر لقد بذلت الكثير من أجل الحفاظ علي استقرار هذا الوطن والحفاظ علي امنه ويجب اعطاء الفرصة للشباب لكي يحكموا ويغيروا ما دفعهم الي القيام بثورتهم المجيدة واختفيت بسبب هذا الشعور لأكثر من عام وشهر تقريبا وكنت فقط اتعرض للشتائم وحملات التشنيع والاتهامات الظالمة وتحملت بصبر شديد, وللاسف منذ قيام الثورة التي خطفها الإخوان من شباب مصر لم اجد اي ديمقراطية تحققت بل وجدت عمليات إقصاء وانتقام وتشويه وكذب وتشويش, بخلاف معاناة المصريين من انفلات امني لم تشهده البلاد من قبل وسيستمر طالما لم تعد هيبة الدولة ونظامها, فحتي الان لا يوجد سوي مجلس عسكري يدير متحملا ما لا يطيقه بشر وبرلمان غريب الشكل والمواطنون حائرون.

وأضاف عمر سليمان موجها حديثه لشباب حملات دعمه: عندما أذهب للنوم يوميا اقول متحسرا يا خسارتك يا مصر ولكن الامل مازال بداخلي, فلم اعرف اليأس يوما وكنت علي يقين شديد بأن ظهوري علي الساحة السياسية من جديد سيثير جدلا واسعا وحاولت تجنب ذلك وكنت اقول مش نازل الانتخابات وانتم تتحدوني قائلين لأ هتنزل وبالفعل شعرت ان هناك مطلبا شعبيا لترشحي وخاصة بعد نقض الاخوان لتعهداتهم كعادتهم وترشيحهم لمرشحين دفعة واحدة لانتخابات الرئاسة, مع التأكيد أنهم يريدون الاستيلاء علي السلطة من قمتها بمعني رئيس اخوان وحكومة اخوان وبرلمان اخوان وبالتالي يمكنهم اختراق كل مؤسسات الدولة لنصبح دولة دينية.

وأضاف ناديت كثيرا الا تحتوي مؤسسات الدولة علي صبغة دينية وخاصة من جماعة الإخوان المسلمين وان يتم بصفة دائمة السيطرة عليهم, حتي تستمر علاقتنا المنفتحة علي العالم وإلا ستصنف مصر مثل باكستان وأفغانستان التي يحكمها النظام الديني وتهرب منها دول العالم وتحجم علاقاتها معها وكأنها شخص مصاب بفيروس قاتل اومسافري هذه الدول الي مختلف دول العالم يعاملون في المطارات بعنف وكإرهابيين.

واستطرد سليمان قائلا: لست تواقا علي الاطلاق لمنصب الرئيس فهو ليس مغنما وكل من يعرفني يعلم جيدا انني شديد الزهد في السلطة وفكرت من قبل في الاستقالة من منصب رئيس المخابرات ولكن لم يكن الامر بيدي وتمت نصيحتي بإلغاء هذه الفكرة من رأسي تماما فلم يسبق لاحد ان استقال بإرادته في ظل النظام السابق مضيفا, ولكن إذا اراد الله ان اتولي منصب الرئيس فسأكون خادما لمصر وشعبها لاعيد الي الدولة هيبتها وانزع العمامة من فوق رأس مصر والتي يحاول البعض وضعها بالقوة.

وقال سليمان ردا علي سؤال لـالاهرام حول قانون العزل السياسي لرموز النظام السابق الذي يجري تجهيزه في مجلس الشعب: هذا القانون يجري تجهيزه علي مقاس عمر سليمان فقط مع تأكيد أن هذا القانون يسيء لمصر وللبرلمان أمام العالم ويتنافي مع الحقوق السياسية لكل مواطن.

وأكد سليمان إذا ما وجدت صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور الجديد لا تمكنه في حالة فوزه بالانتخابات من القيام بعمله فإنه سيستقيل علي الفور قائلا لن أصبح طرطور ولن أقبل سوي أن أكون جادا وفاعلا ولن اخضع لمحاولات الترهيب والتهديد.

وقال إنه علم مسبقا أنهم سيصدرون القانون وسيدعمون موقفهم بإضرابات واحتجاجات للترهيب والضغط علي المجلس العسكري والايحاء له ان البلد هتولع بسبب ترشح عمر سليمان ولا أعرف ماذا سيفعل المجلس العسكري أمام هذه المهاترات؟ ولكني مطمئن وكلي ثقة اننا سنكمل المشوار وان مثل هذا القانون سيهد البلد, وخاصة مع سيطرة الإخوان علي كل شيء في البلد.

وردا علي سؤال لـالأهرام حول حقيقة تعرضه للاغتيال فور تعيينه نائبا للرئيس السابق مبارك, قال سليمان: كانت محاولة اغتيال منظمة ونجوت منها بإعجوبة وتم اختيار موعدها بدقة يوم30 يناير2011, وحاول الارهابيون تنفيذها في مصر الجديدة بميدان الخليفة المأمون واستغل المجرمون الإنفلات الأمني واقالة الحكومة وعدم تواجد الشرطة وعدم استكمال انتشار قوات الجيش ورأيت الموت بعيني, وكنت اتمني الشهادة بدلا من حارسي الذي قتل برصاصات الغدر التي مزقت جسده, ويومها رويت للرئيس السابق مبارك ما حدث فأمر رئيس الحرس الجمهوري بكشف المجرمين فلم يجد أي خيوط تساعده في الكشف عن أية تفاصيل, وحتي الآن لست متأكدا من أسباب محاولة اغتيالي الفاشلة وعندي كم كبير من الاستنتاجات التي تكشف لمن كانت المصلحة في اغتيالي ولكني كرجل مخابرات في المقام الأول لا أتحدث الا إذا كان بين يدي حقائق واضحة بنسبة100%.

وقال سليمان: بذلنا في جهاز المخابرات المصرية جهودا كبيرة للحفاظ علي أمن مصر واستقرارها, وليس لمصلحة نظام أو شخص أو حزب كما يتاجر البعض حاليا.

وكشف سليمان انه تقدم للرئيس السابق مبارك بتوضيح شامل في نهاية عام2010 عن حالة الاحتقان التي يعيشها الشعب المصري بسبب الخوف من توريث الحكم لجمال مبارك وانتخابات2010 التي لم يرض عنها أحد ونصحته بضرورة التحرك الرئاسي فورا لإحتواء غضب الشارع المصري واحتقانه المتزايد, وفي28 يناير2011 نصحته بحل مجلس الشعب فورا وخاصة مع وجود نحو400 طعن في صحته وقلت له الشعب المصري ينتظر منك الكثير, وبالفعل درس الأمر بدقة, ولكن فضل إقالة الحكومة بدلا من حل البرلمان وشاءت إرادة الله ان تقوم الثورة.

وقال, ردا علي سؤال حول حقيقة تمزيق قرار تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية في عام2007, لم يكن قرارا ولم يمزق أحد شيئا, الأمر كان مجرد فكرة طرحها الرئيس السابق مبارك قائلا: أنا عايز عمر سليمان يبقي النائب بتاعي, ويومها رفض الجميع بالطبع وبإصرار خاصة أنهم كانوا يزينون له توريث جمال مبارك للرئاسة, خاصة أن جمال مبارك كان طموحه السياسي يصل إلي هذا الحد, وكان تعييني نائبا يعني وأد حلم التوريث, ومن يومها لم يتحدث معي الرئيس مبارك في هذا الأمر إلا بعد نشوب الثورة, وقام بتعييني علي الفور في محاولة لاحتواء غضب الشارع الذي كان يرحب بتعييني نائبا للرئيس.

صوت كوردستان: نستطيع القول أن سياسة القادة الكورد في اقليم كوردستان و منذ أن لجأ الهاشمي اليها هي في حالة هستيريه غاضبه وبعيده كل البعد عن العقلانيه  و لا تستمد قوتها من واقع الاحداث في العراق و المنطقة. و هم أي القادة الكورد و بعض مستشاري الرئاسة الكوردية بنوا قصورا على هذا الاساس. الفرضيات التي بنى عليها البارزاني و بقية القادة  الكورد سياستهم أغلبها غير صحيحة و لا يمكن الاستناد عليها في نظريتهم الجديدة العجيبة.  التحالف الكوردستاني يستند في تحركة على مقوله عربية عفى عليها الدهر و ثبُت بالدليل القاطع أنها خاطئة و خاصة في الحالة الكوردية ألا و هي مقولة (عدو عدي صديقي).  القادة الكورد بهذا العمل يعيدون ما قاموا بها من أخطاء عندما كانوا يتحالفون مع أيران و تركيا و سوريا و أمريكا و روسيا الشيوعية على اساس أنهم أعداء الانظمة العراقية و لديهم مطامع في العراق أو عداوات مع الدول التي تتقاسم كوردستان و بالتالي أعتقد القادة الكورد و منذ الحرب العالمية الاولى بأنه من الممكن أن يتحالفوا مع  هذة الدولة أو تلك و لكن النتيجة كانت و بالا على الكورد و منها أعدام القاضي محمد في شرق كوردستان و هزيمة 1975 و الاقتتال الداخلي بين حزبي البارزاني و الطالباني من 1981 و الى 1997.

التحالف الكوردستاني بقيادة البارزاني يريد اليوم أن يوقع الكورد في نفس الخطأ و وضع العديد من (اللوات) كأساس لسياسة نتيجتها ستكون الفشل الذريع و سيتلقون خنجرا في الظهر من تحالفاتهم الجديده.

سياسة البارزاني  ستلقى النجاح ، لو أن القائمة العراقية أعترفت بكورستانية كركوك، لو أخلصت القائمة العراقية في تحالفها مع الكورد، لو أن تركيا أعترفت بأستقلالية أدارة اقليم كوردستان، لو أن ايران وقفت ضد الشيعة في العراق، لو أن مقتدى الصدر قبل بسيادة الكورد على أراضيهم في كركوك و ديالى، لو أن العراقية قبلت بسيطرة البيشمركة على الموصل، لو أن القوى العراقيية من شيعة و سنة قبلوا أن يكون نفط الكورد للكورد و لا نقول للبارزاني.

هذه (اللوات) و المئات من اللوات الاخرى المبنية على الاحلام ستبقى حبرا على ورق و لعابا في الفم و لن تتحقق لان العراقية و الصدر و تركيا و ايران و جميع الذين يستند عليهم البارزاني في  رسم سياسته الهستيرية  لا يؤمنون بما أمن به حتى المقبور صدام من حقوق للكورد و هم ألد أعداء الكورد في قيامهم و جلوسهم و هم اللذين يلعبون بالقيادات الكوردية و ليس العكس.

أن التظاهر بالفهلوه  لا يعني  صحة الشخص و قوام بصيرته و على القادة الكورد الاستفادة من تجاربهم. ففي سنة 1974 كانت القيادة الكوردية تتغني بشهر عسلها مع شاه أيران و كاد الشاه أن يتحول الى نبي لدى القيادة الكوردية و لكن شهر عسلهم لم يدم طويلا  وتحول الى وبال على الكورد سنة 1975.  نفس الشئ حصل للقاضي محمد في شرق كوردستان سنة 1946 عندما تركته روسيا الشيوعية يلاقي مصيره في ساحة المدينة التي أعلن فيها جمهورية كوردستان و أنتهت دولته في أقل من سنة. كما أن جريمتا الانفال و حلبجة ايضا كانتا نتيجة لتحالف البارزاني و الطالباني مع أيران (مع بقاء المقبور صدام المسؤول الاول عنهما). يمكننا القول أن ايران و روسيا الشيوعية كانتا اصدقاء للكورد مقارنة بتركيا و العراقية و الصدر ، فالى متى يُبنى القادة الكورد قصورهم في الهواء و متى سيعودون الى رشدهم من الحاله الهستيرية التي وضعوا أنفسهم فيها؟؟؟

بغداد-أين

رجح نائب عن ائتلاف دولة القانون ان يخرج اجتماع التحالف الوطني مساء اليوم برفض زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى أربيل واجتماعه ببعض القادة السياسين السبت الماضي.

وقال النائب سامي العسكري لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس ان " اجتماع التحالف الوطني الذي سيعقد مساء اليوم سيرفض خلاله زيارة الصدر الى اربيل باعتبارها خطوة خاطئة وغير صحيحة وكذلك رفض ما جاء في الرسالة التي تسلمها التحالف والتي حملها مندوب الصدر عما تمخض من اجتماع أربيل ".

وأضاف " أنه من المؤسف ان التيار الصدري ينحاز الى رئيس القائمة العراقية أياد علاوي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني دون التنسيق مع التحالف الوطني وهذا فيه خرق لاتفاق التحالف ويمثل تهديداً لوحدته وان اجتماع التحالف اليوم سيناقش معالجة هذا الأمر لحث التيار لتصحيح موقفه".

وتابع العسكري ان " مشاركة التيار الصدري في أجتماع أربيل كان اجتهاداً من الصدر وأعتقد انه تم توريط التيار للحضور الى أربيل وأصبحوا في موقف يتحدثون فيه نيابية عن علاوي وبارزاني "، مشيرا الى ان " التلويح بسحب الثقة اذا لم ينفذ ما تضمنته الرسالة خلال المدة التي نصت عليها هو أمرا محكوماً عليه بالفشل منذ البداية لان لا التيار الصدري او المجتمعين في أربيل قادرين على سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ".

وأشار الى ان " التحالف الوطني باستثناء التيار الصدري أعلنوا رفض أي فكرة لسحب الثقة وتعزز هذا في اللقاء الذي جمع المالكي ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم أمس الأربعاء لا بل حتى التيار الصدري ما زال في موقفه المعلن لحد الآن بهذا الشأن ".

ووصف النائب عن ائتلاف دولة القانون الرسالة التي سلمت من أجتماع أربيل الى التحالف الوطني بخصوص الازمة الراهنة "بالغريبة وخارج السياق الذي يعمل به التحالف الوطني ".

وكان رئيس كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار الصدري بهاء الاعرجي أعلن لـ[أين] تسلم التحالف الوطني رسالة من أجتماع أربيل تشمل تسع نقاط حول بناء مؤسسات الدولة وتضمنت سحب الثقة عن الحكومة في حال عدم الالتزام ببنودها خلال [15] يوماً ، ومن المقرر مناقشتها في اجتماع له مساء اليوم .

وأضاف ان " الرسالة سلمت الى رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري والذي دعا اليوم الى عقد اجتماعاً في منزله مساء اليوم وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وممثلاً عن كتلة سياسية منضوية في التحالف لمناقشة هذه الرسالة "، مشيرا الى ان " فقرات الرسالة كانت على وجه التحديد الالتزام خلال 15 يوماً بتنفيذ ما حملته او ستكون الاطراف السياسية مضطرة الى سحب الثقة عن الحكومة الحالية وايجاد بديل عنها على ان تكون حكومة شراكة وطنية ".

وكان اجتماع عقد بأربيل في اقليم كردستان في 28 من نيسان الماضي ضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم القائمة العراقية أياد علاوي بحث الازمة السياسية الراهنة .

وتشهد الساحة السياسية تصاعداً ملحوظاً في حدة تبادل الاتهامات لا سيما بين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من جهة وائتلاف دولة القانون من جهة اخرى على عدة ملفات تتعلق بادارة الدولة والشراكة في صنع القرار والملف النفطي وقضية نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والمناطق المتنازع عليها وغيرها من الملفات العالقة .

آزاد محمد - إذاعة العراق الحر

تقول صحيفة "بزاو" الاسبوعية ان التحالف الكردستاني يطالب بمشاركة جميع الاطراف في حسم مسألة اتفاقية الجزائر التي عقدها النظام السابق مع ايران. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب مؤيد طيب قوله ان التحالف طالب بمشاركة كلا السلطتين التشريعية والتنفيذية في العراق والقوى السياسية في حسم ملف اتفاقية الجزائر، مشيراً ان بعض فقراتها لا تنسجم مع علاقات الجيرة بين البلدين. واضاف طيب ان الكرد ينظرون الى الاتفاقية على انها تمثل اتفاقاً بين نظامين وليس شعبين، وانها كانت تستهدف بالدرجة الاولى الشعب الكردي.

صحيفة "هولير" اليومية كتبت ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني إلتقى خلال زيارته لدولة الامارت العربية مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء وحاكم دبي والشيخ محمد بن زايد حاكم ابو ظبي والقائد العام للقوات المسلحة، ورئيس غرفة تجارة الامارات وعدد كبير من رجال الاعمال فيها. ونقلت الصحيفة عن جواد كاظم عضو قائمة دولة القانون ان توقيت زيارة بارزاني الى الامارات المتزامن مع تصاعد الخلافات بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي يهدف الى اضعاف المالكي واسقاط حكومته واضاف ان التقارب مع بلدان الخليج وعلى اي مستوى لن يتمكن من تقليص نفوذ ايران في العراق.

وتشير صحيفة "كوردستاني نوى" الى ان احصاءات وزارة الزراعة والموارد المائية في اقليم كردستان توضح ان انتاج العسل الطبيعي في الاقليم ارتفع الى 400 طن بسبب الطلب المتزايد عليه وتصدير قسم منه الى خارج الاقليم. ونقلت الصحيفة عن مديرة قسم تربية النحل في الوزارة شيلان عبد الرحمن قولها ان الوزارة تسهم الان في دعم مربي النحل عن طريق توفير الادوية الضرورية والمواد التي يحتاجونها في عملهم، واضافت ان اغلب مربي النحل هم في محافظتي اربيل والسليمانية متوقعة ان يؤثر تساقط الثلوج والامطار في الاقليم بشكل ايجابي على زيادة انتاج العسل.

كوردستاني نوي كتبت ان وزارة الزراعة في الاقليم باتت تعتمد بشكل كبير على خدمات الاقمار الصناعية في حصر مساحات الغابات. ونقلت الصحيفة عن حسين حمه كريم مدير الغابات في الوزارة قوله الاقليم قطع اشواطاً كبيرة على طريق زيادة المساحات الخضراء فيه حيث تشكل الان 30% من مساحته، واشار الى ان عملية الحصر هذه مهمة للجهات ذات العلاقة والتي تتولى الاشراف على هذا القطاع الهام في الاقليم.

 
نقاش | سنكر جمال | أربيل

بعد أن قطع المواطن الكاميروني ذو البشرة السمراء طريقا طويلا للوصول الى إقليم كردستان العراق بهدف الحصول على عقد عمل، لم يستطع البقاء أكثر من ثلاثة ايام ليرحّل بعدها إلى بلده.

مسؤولو الصحة، رفضوا الافصاح عن الاسم الكامل للرجل البالغ من العمر 41 عاما، لكنهم كشفوا لـ"نقاش" انه استبعد من الاقليم بعد التأكد من أنه يحمل فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

هذا العامل الأجنبي واحد عشرات الحالات المشابهة المسجلة في اقليم كردستان. وتظهر تقارير وزارة الصحة ان عدد المصابين بمرض الايدز خلال السنوات الأربع الماضية ارتفع الى 107 حالة، 84 منهم أجانب أعيدوا الى بلدانهم، أما الـ 23 البقية، فهم من سكنة إقليم كردستان، أربعة منهم فارقوا الحياة لحد الآن.

وبالرغم من أن المراقبين يعتبرون الرقم صغيرا مقارنة بعدد سكان اقليم كردستان البالغ 5 مليون تقريبا، إلا أن وزارة الصحة وخلال مؤتمر صحفي أكد على خطورة الموضوع، خصوصا أن العدد تضاعف مرات عدة خلال فترة قصيرة.

وتشير الاحصائيات الى ان عدد المصابين بالايدز في الاقليم ولغاية 2008 لم يتجاوز الحالتين، لكن من 2008 والى 2012، وصل العدد الى 107 حالة.

ويصف الدكتور خالص قادر الناطق الرسمي باسم وزراة صحة إقليم كردستان هذه الارقام "بالمخيفة"، لكن ليس لانها كبيرة، بل لأنها اكثر بكثير مما كانت عليه قبل سنوات معدودة.

وحسب الاحصائيات، لا يوجد اطفال بين حاملي الفايروس من اهالي الاقليم، بل تبدأ اعمارهم من 21، بينهم خمس نساء، دون ان يتم الافصاح عن هويات المصابين او مناطق سكناهم لاسباب "اخلاقية ومهنية" كما يشير اليه الناطق باسم الوزارة. وأضاف الطبيب قادر أنهم تحت المراقبة، "بينما العدد الاكبر وهم الاجانب، رحلوا جبرا إلى خارج الاقليم".

ويعزو الطبيب قادر النسبة الكبيرة لحاملي الفايروس من الاجانب إلى الانفتاح الذي طرأ على اقليم كردستان بعد عام 2006، خاصة بعد افتتاح مطاري اربيل والسليمانية الدوليين، اضافة الى الالاف من الايدي العاملة الاجنبية التي دخلت مدن الاقليم، موزعين على اعمال الخدمات ومشاريع البناء والشركات.

ولم يخف الناطق باسم الوزارة مخاوفه من ازدياد اعداد المصابين بمرض الايدز خلال السنوات القادمة، لكنه يؤكد على ان الارتفاع في الاعداد "سيبقى تحت السيطرة ولن يتحول المرض الى وباء أو ظاهرة".

وبما أن الجماع هو احد الاسباب الرئيسية لانتقال الفايروس من شخص الى اخر، اضافة الى طرق اخرى عديدة، ليس من السهل العمل على توعية الناس بشكل صريح كما يشير اليه الطبيب ريباز فتاح عضو لجنة الصحة في البرلمان الكردستاني. ويضيف النائب أن "العادات والتقاليد تحد من امكانية توعية الناس وبالتالي يمكن للفايروس ان ينتشر".

ومرض الايدز ناتج عن فايروس يحمل اسم (VIH) يجعل من حامله فاقدا للمناعة امام ابسط الامراض. وعدا الجماع، يمكن للفايروس الانتقال من شخص الى اخر عن طريق استعمال أدوات أحد المصابين الجارحة، كالإبر والحقن وشفرات الحلاقة، اضافة الى نقل الدم.

ومن إحدى التحديات بالنسبة للاطباء فيما يخص الايدز كما يشير الدكتور فرهاد مجيد مسؤل قسم الامراض المعدية في السليمانية، ان اكتشاف الفايروس عند الاشخاص يكون عن طريق الصدفة ولا يوجد هناك ما يدل عليه. ويضيف "يمكن اكتشاف الفايروس اذا قام حامله باجراء فحوصات لغرض آخر كاجراء العملية".

وحتى بعد اكتشاف وجود الفايروس، من المستحيل معرفة سبب انتقال الفايروس اليه "يمكن ان يكون الشخص قد اصيب بالفايروس منذ مدة طويلة وقد يكون من جراء الجماع أو أي سبب اخر".

وبغرض الحد من انتشار اكثر للايدز، أصدرت وزارة الصحة في اقليم كردستان عددا من القرارات في تشرين الاول (اوكتوبر) الماضي.

حسب تلك القرارات "اي شخص يغادر العراق لمدة اكثر من 90 يوما، يجب ان يخضغ لفحص الايدز"، ما عدا الحجاج والذين تناهز اعمارهم 60 عاما للرجال و55 للنساء.

أما فيما يخص الأجانب، فالجميع يخضع للفحص، باستثناء الوفود المدعوة بشكل رسمي من قبل حكومة الإقليم، او الذين يحملون أوراق طبية رسمية موثوقة.

إلا أن النائب في البرلمان الكردستاني، الدكتور ريباز فتاح، يرى ان هذه التوجيهات ليست كافية، ويقول "يجب ان نتكلم عن الموضوع بشكل علني وصريح دون الوقوف على امور متعلقة بالعادات والتقاليد واسباب الاصابة بالفايروس"، يضيف النائب "وإلا فستكون الارقام في تزايد مستمر".

وبالرغم من وجود مستشفيات متخصصة بمرض الايدز في دول عدة، إلا أن لا وجود لمستشفى كهذا في اقليم كردستان لحد الان.

ويقول الناطق باسم الوزارة "لا يوجد داعي لفصل المصابين عن بقية الناس، لان الفايروس لاينتقل بطرق اعتيادية، لذلك كل ما نفعله هو اعطاء ارشادات وفحوص دورية، اضافة الى مبلغ 100 الف دينار عراقي شهريا (مايقارب 85 دولار امريكي)"، مشيرا إلى أن المصابين "يمكن ان يتلقوا العلاج في منازلهم".

بينما قال الدكتور فرهاد مجيد، مسؤول قسم الامراض المعدية، أن لا علاج للمصابين بالايدز "العلاج والارشاد يساهمان في تاخير الموت وعدم اصابة أناس آخرين فقط".

طالما صرح القادة في كردستان بانهم لن يكونواطرفا في أي صراع طائفي بين السنة والشيعة في العراق فيما اذا اثير هكذا صراع .. ممايدل على حكمة هؤلاء القادة في التعامل مع الملفات العراقية الداخلية بشكل حذراخذين مصلحة البلد اولا وخصوصا عندما تكون هذه الملفات تضعف الوحدة الوطنية ,وطالما مارست حكومة اقليم كردستان سياسية ضبط النفس في الكثير من المناسبات التيحاولت الحكومة المالكية استفزاز الكرد فيها سواء ما يتعلق بالملفات العالقة بينالاقليم والمركز او ما يتعلق بمحاولة المالكي وحكومته في الاستحواذ على المراكزالحساسة في الجيش والدولة والتي تعتبر استحقاقات كردية حسب مفهوم الحصص التي توافقعليه القادة في العراق والتي على اساسها تشكلت الحكومتين المالكيتين في العراق  .

لكن يبدو ان ممارسات المالكي التي لا تمتاز بممارساترجل دولة مسئول قد جعلت الكرد يستشعرون بالخطر الذي يمثله هذا الرجل خصوصا بعد اناعتمد سياسة فتح الملفات للساسة العراقيين وفبركة الاتهامات لهذا وذاك  بعد الانسحاب الامريكي , و تصدت حكومة الاقليملقرارات المالكي  في اثارة موضوعالهاشمي  حيث بدى الاقليم اكثر حسما وحزمامن أي وقت مضى في الوقوف ضد المالكي الذي كان يعتبر لحد الامس القريب من حلفاءالقادة الكرد . في الاتجاه نفسه بدت مواقف الساسة في القائمة العراقية والتي ينتمياليها الهاشمي مواقف خجولة لا ترتقي لخطورة الحدث والتي اظهرت التشتت والهشاشةالتي تعاني منها العراقية .

لا أريد هنا ان اقيم موقف حكومة الاقليم منموضوع الهاشمي ولكن يظهر ان موقف كردستان هذا قد لفتت اليه انظار بعض الدولالعربية والاسلامية باعتباره كان موقفا استطاع كبح جماح المالكي  وادى الى تشكيل ما يشبه تحالف كردي سني عربي (ظرفي)ضد التحركات الشيعية المتمثلة بدولة القانون  وجعلت من الموقف السني موقفا اقوى مما كان عليه, وذهب البعض للتبشير بخارطة تحالفات جديدة في المشهد السياسي العراقي  في اشارة الى التحالف السني العربي الكردي . 

المعادلة الحالية في العراق تقول ان هناك ثلاثعوامل داخلية فاالبداية.ول يتمثل بالحكومة العراقية ذات الاغلبية الشيعية والمستقويةبإيران والتي ترى ان من حقها الاستئثار بالحكم وادارة الدولة بالشكل الذي ترتئيهاهي (رغم ادعاءاتها بمشاركة المكونات الاخرى) وهي في ذلك  مستمرة في سياسة اثارة المشاكل والازمات للسيطرةتماما على هذا البلد .. والعامل الداخلي الثاني هو العامل الكردي الذي تكلمنا عليهفي البداية . اما العامل الثالث من المعادلة هو العامل السني العربي الذي تتمثل فيشخوص واتجاهات مرتبطة مع دول سنية جارة سواء عربية او غير عربية الامر الذي افقدهاوحدة الموقف وامكانية فرض رؤاها السياسية في القضايا المثارة على الساحة  وبالتالي فهو عامل ضعيف يحتاج الى من يسانده فيالداخل العراقي . ويبدو ان الدول التي تسانده قد وصلت الى نتيجة مفادها ان الكردقد يكونوا العامل الداخلي الذي يستطيع تقوية الموقف السياسي السني . وهنا لا ننسىالاطراف الشيعية الاخرى المعارضة لتوجهات المالكي كالمجلس الاعلى والصدريين  ولكن وللأسف فانهم  لا يمثلون الصوت الشيعي  القوي سياسيا واستطاع المالكي ومن خلفه ايرانتحييدهم تماما وربطهم بمعادلة داخلية داخل التحالف الشيعي بحيث من السعب عليهم انيعارضوا سياسات المالكي لآخر الطريق

ليست هناك أي ضير في ترتيب التحالفات فيالعراق وخصوصا ان كانت للوقوف ضد توجهات دكتاتورية من هذا وذاك  ولكن يجب تحديد نوعية التحالفات هذه هل هيتحالفات ستراتيجية  ام هي تحالفات مؤقتةيحتمها ظرف معين وينتهي بانتهاء هذا الظرف .... واتصور ان التحالف مع الجانبالعربي السني فيه الكثير من العوائق والمطبات التي يجب على الجانبين دراستها بشكلمستفيض ولكنه ليس مستحيلا ..ولتحويله الى تحالف ستراتيجي يجب التأكيد والانتباهللنقاط التالية : -

-        المشاكل التي يعاني منه الكرد فيالعراق حاليا تتعلق بمجملها بمناطق التماس العربية الكردية والتي يسكنها العربالسنة و يجب ان يوضحوا موقفهم من هذه المشاكل , فطالما بررت حكومة المالكي تلكؤهافي حل هذه الملفات برفض العرب السنة  تنفيذالبنود الدستورية التي تخص هذه القضايا ومنها قضية المناطق المتنازع عليها ومنضمنها  كركوك , فان كان الملف هذا ( وكماتقول حكومة المالكي ) هو بيد العرب السنة فلماذا لا نحاورهم وبشكل جاد بعيدا عن إملاءاتالمركز الاتية من ايران ؟

-        الحوار مع الجانب العربي السنييجب ان يشمل الخطوط العريضة للسياسة الكردية حاليا ووجهة النظر الكردية وتطلعاتالشعب الكردي العرب ورسم  الاحتمالياتالمستقبلية كلها بما فيها احتمال الانفصال الكردي عن العراق وما سيكون عليه الموقفالكردي حينئذ من كافة الملفات العراقية واعطاء تطمينات معينة بشكل او باخر بانالعلاقات بين الشعوب لا تعني بالضرورة وجودهم في دولة واحدة .

-        التحالف الكردي - السني العربيسلاح ذو حدين...ولهذا السبب يجب ان يتعدى الحوار  الكرد والعرب السنة في الداخل و يتعداهم  ليشمل الحوار مع تركيا وبعض الدول العربية التيوبدون  شك لها نفوذ عند العرب السنة لايمكن تجاهله  . فالتحالف الكردي السنيالعربي لا يمكن ان يتحول في المحصلة الى ما هو ضد المصلحة الكردية وذلك بجعل الدولالمساندة لها سواء تركيا او الدول العربية تعارض قرار الانفصال الكردي متى ما سنحتالظروف باعتبار ان بقائهم ضمن الجسد العراقي هو ترجيح للكفة السنية وتشكيل  فيتو عربي ناهيك عن الفيتو التركي الذي هوموجود اصلا والضغط على امريكا لإجهاض أي قرار كردي بهذا الاتجاه وهكذا نخلق لنامشكلة جديدة تضاف لمشكلتنا الموجودة اساسا مع تركيا في هذا الموضوع.

-        التحالف الكردي - السني العربي لايجب ان يكون موجها ( على الاقل بالنسبة للكرد) ضد كل الاحزاب الشيعية في العراقكون انه وكما ذكرنا فان المجلس الاعلى والصدريين لا يتفقون مع المالكي في الكثيرمن ممارساته وخاصة ما يتعلق بإدارة الدولة وارتمائه في الحضن الايراني , لذلك فيجبان تكون جهود هكذا تحالف ان وجد في الوقوف ضد توجهات المالكي الدكتاتورية والغيروطنية وكذلك الوقوف ضد أي احتمالية لخلق دكتاتور اخر   

ان استطاعت حكومة الاقليم التحرك بالاتجاهاتالتي ذكرناها سابقا فلا ضير بالمطلق من أي تحالف سني عربي – كردي ويمكن تطويرهليكون تحالفا ستراتيجيا في صالح الطرفين , ولكن مع ذلك فعلى الكرد ان يكونوا حذرينجدا من الوقوع في معمعة الصراع الطائفي الذي تنجرف اليه المنطقة كلها وليس العراقفحسب وعلى هذا الاساس فلا يمكن ان يتورط الاقليم في الصراع هذا وليس هناك أيمبررات لذلك كون الاقليم يقاد من قبل احزاب علمانية قومية لا شان لها بالمواضيعالطائفية ولا يعني تحالفها مع الجانب السني ( لترجيح كفته) ان يقع في هذا المستنقع.

واخيرا نتصور ان تحويل التحالف المؤقت الحاليبين الكرد والسنة العرب الى تحالف ستراتيجي بعيد المدى  ليس بالأمر المستحيل  ولا المستعصي وعلى الطرف السني العربي  اخذ الامور بعيدا عن التقييمات العاطفية بل علىاساس مبدا (الاهم ثم المهم) والابتعاد قدر الامكان عن الطرح المطاط ونبذ العنترياتالتي و للأسف تعود بعض الاخوة ان يفكروا على اساسها والتي  اوصلت البلاد لما هي عليها من هوان وضعف  وانحدار .

                                               انس محمود الشيخ مظهر

                                              كردستان العراق – دهوك

                                              4- 5 -  2012

                                              هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الدكتور.... السوري من أشهر الأطباء المعروفين في ألمانيا .. هو للذي لا يعرفه ويتردد على عيادته طبيب في غاية الود يخلق علاقة مع مرضاه والمراجعين له من شتى البلدان ، يمكنك أن تلتقي في عيادته بالألماني والعربي و الكوردي والأفغاني والروسي و الإيراني  نساء ورجال من مختلف الأعمار يراجعونه في حالات مرضية واستشارات طبية يسألهم ويجادلهم ويناقشهم ليحفزهم على تجاوز معاناتهم المرضية والإنسانية بأسلوب ودي قبل أن يكتب لهم الدواء والوصفات الطبية ..

 الدكتور .... الذي تعرفت عليه من 15 سنة مضت مع بدءِ مراجعتي له نموذج إنساني راقي تحس به، قبل أن تتعامل معه بحكم المهنة التي تجمع بين طبيب ومرضاه ..

لم أكن بحاجة لأسأله يوماً عن ميوله الفكرية .. أو إنْ كان متديناً أو مؤمناً .. فهو من النوع الذي تحسُ بمشاعره دون سؤال .. هكذا تيقنتُ من شدة تعلقه بوطنه .. الوطن الذي حرصَ على زيارته ليقضي في ربوعه اياماً كلما سنحت الفرصة في عطله السنوية ..  يفرح .. يحزن .. يتفاعل .. مع ما يرشح من أخبار وطنه ..  المفرحة منها اختفت .. المؤلمة تفاقمت بعد أن تعقدت الصورة وعصيت على الحل .. لذلك تراهُ حزيناً كئيباً تكاد الدموع تطفر من عينيه وهو يستقبل مرضاه هذه الأيام ..

قال لي وهو يناولني كارت التحويل الى طبيب متخصص : ادعو لنا .. ادعو لنا   كان الألم والحزن الشديدين بادياً عليه الى درجة لا توصف ..

 عادت بي الذاكرة لسنوات المحنة في العراق .. حينما ضاقت بنا السبل ونحن نتجرع كأس القهر رغم مقاومتنا لدكتاتورية الاستبداد بكل الوسائل .. فقد انتصرت علينا آلة الدولة البوليسية العسكرية التي رشقتنا طائراتها الحربية ومدفعيتها البعيدة المدى بالصواريخ الكيماوية التي شلت قدراتنا على المواجهة وأجبرتنا على مغادرة شِعابِ الجبال الوعرة نحو البلدان المجاورة في آب عام 1988 .. إذ توجهتُ نحو سوريا منتصف تشرين الأول من عام 1989 بعد بقائي لأكثر من سنة وحيداً بين جبال كردستان اتجرع الجوع والموت كل يوم .

سوريا البلد الذي احتضننا في تلك المحنة موفراً لنا الآمان الذي فقدناه في الوطن الذي فديناه بأعز ما نملك وكانت النتيجة خراب شامل وبقاء لتواصل الاستبداد لسنوات قضيناها في المهاجر .. وحدها سوريا لم تكن مهجراً .. كانت وطناً آخر لنا نخلقُ فيه صداقات وعلاقات بنصف حرية ممنوحة لنا تكفي للتغلب على معاناتنا الاقتصادية مقارنة بما كان يعانيه المواطن السوري في وطنه ..

هاهي المحنة تدور ..

تدكُ القوات السورية الأحياء السكنية في منعطف الصراع المحتدم ويختلط الحابل بالنابل .. لتسير الدماء انهاراً ويصبح السوريّ رخيصاً لا قيمة له "يستحق " التخلص منه .. يفرض عليه الحصار وتقطع عنه خدمات الماء والكهرباء وشبكة الاتصالات ، وإنْ لم يرضخ لإجراء وأوامر العسكر وأجهزة القمع و الشبيحة .. يعذب .. يذبح ...  يقتل ... تقطع اوصاله وتستأصل حنجرته ويرمى في القمامة !.. مع الصورة البشعة ثمة فصول عناوينها المَخفية .. اغتصاب .. حرق .. مسالخ بشرية ... قبور جماعية تنفذها ذئاب بشرية في وضح النهار ..

ذئاب تتقمصُ حِلة العروبة والدجل القومي .

وذئاب تتقمصُ عباءة الدين وغوغاء الأيمان .

وذئاب تتقمصُ حالة المعارضة والفعل المضاد .

لتصبح سوريا ساحة ومسرحاً وملعباً للذئاب ، غابة وحوش تتصارع فيها الأضداد ..  أمريكا .. روسيا ..الصين .. السعودية .. قطر .. تركيا .. إيران .. ولا تنسوا دولة ما بعد حدود الجولان .

بين هؤلاء .. ثمة خطان متوازيان لا يلتقيان .. خط الاستبداد المتشبث بالسلطة رافضاَ التراجع .. يزج الجيش والقوات المسلحة في المدن .. يدكها .. ينسفها يدمرها .. يعتقد انه يحمي سوريا المختزلة بالرئيس .. الأسدُ باق .. الحزب باق .. الجيش باق .. بالقوة باقون .. وبالقوة سوف نمحو من يقف بوجهنا ويصر على معارضتنا .. انه منطق البقاء للأقوى مستمد من شريعة الغابة .. إنْ كنت ذئباً جباناً بالت عليك الثعالب .. الرئيس اليافع مازال في عنفوان شبابه وهيهات أن يتحول من ذئب الى ثعلب جبان .. يقال أن انيابه الحادة تعودت قضم العظام البشرية وبدأ يستسيغها ويخشى من إدمانه لها .

الثاني خط الجوع والعطش وانعدام الخدمات .. خط الحرمان والبؤس والذل الذي تفاقم ليتراكم منتجاً شعباً منتفضاً اعلن ثورته وحمل شعارات التغيير مطالباً بالرحيل .. خطاً يجمعُ الكادحين والعمال والشباب والمثقفين وكل من يتطلع للحرية والكرامة ويكافح من أجل التنمية للارتقاء من حالة الذل باحثاً عن وسائل تجديد تحقق شيئاً من العدالة الاجتماعية للمواطنين من دون رياءٍ في إطار دولة مدنية تكفل حقوق الناس دون تمييز .

خطان دخلا مرحلة الوقت الضائع من اللعب لا ينفعُ فيه الدعاء .. مع ذلك سأدعو كما طلبتَ مني ..  خشيتي أن لا يستجيب إلهُ الكون لدعوانا بعدَ أن عِدنا لزمن الغابة وأصبح لكل منا الههُ الخاص .

هاهم ...

العروبيون في سوريا ... يرفعون من شأن الرئيس ليصبح الههُمْ يمجدونه يسجدون له .. لا يعصون امره حتى لو طلب منهم تدمير الشام ومدنها واحدة بعد الأخرى! .. عروبيون في السلطة مستعدون لتدمير البلد ... كل البلد من أجل الإلهِ الجديد الحافظ لسلطتهم .

فهل ينفع ان ندعو معهم لبقاء الرئيس ؟!! .

وإسلاميون .. اخوان و غيرهم ..  ركبوا موجة التغيير و حملوا الراية بدعم من آل سعود في مكة والجزيرة ينشدون دولة دينية يستقدمون مفاهيمها من عصر ما قبل التاريخ .. دولة خالية من حقوق المواطنة و المساواة .. إلا مساواة النسوة المحجبات بالمبرقع الأسود ..

فهل ينفع أن ندعو لهم بالانتصار وتحقيق حلمهم ؟!! .

وشرذمة عصابات رأس المال المالي في عهد العولمة المتوحشة تبحث عن مصالحها واستحقاقات قوتها الاقتصادية التي تفرض اعادة النظر بالمفاهيم وتعيد تصديرها بمحتوى جديد .. تسمي التدخل العسكري تحريراً .. والحرب المدمرة للبلدان تدخلا لإنقاذ الشعوب .. تصدر الديمقراطية وحقوق الانسان لقاء ثروات البلدان .. تبيعنا ما لا نملك من مفاهيم العصر وتعيد ترتيب أوضاعنا .. وفقاً لسياقات عقولنا ومورثات ثقافتنا الصحراوية .

هل نقف معها وندعو لها ونستعجل الزمن لتحقق المزيد من النجاحات في اقصر فترة ممكنة حتى لو جلبت لنا المزيد من الخراب ؟!!.

مع هذا سأستجيب لطلبك .. سأدعو يا دكتور .. سأدعو من أجل سوريا وشعبها  من أجل بقية الشعوب .. سأدعو كما دعوت منذ اربعة عقود مضت حينما حلمت في يافعة شبابي بعالم افضل متطلعاً نحو شعاع الشمس استمدُ منه وضوح الرؤيا واليقين .. يقين الخيار بأن عالماً افضل يمكن التحقيق .. لذلك سأدعو حسب طلبك هذه المرة من أجل سوريا وشعبها .

سأختار أولاً .. إلهُ الشمس الحمصي ..  في قلب سوريا التاريخ والوطن الجريح الذي يئن من الوجع في هذه المرحلة المحتدمة النافثة للدماء الغزيرة وانتهاءً بآلهةِ الكون .. ليجنبوا سوريا والسوريين المزيد من الخسائر في طريق تحولها الى دولة تستجيب لقيم البشر ..  دعوة ودعاء من أجل .

ـ ايقاف العنف .. كل اشكال العنف فوراً .

ـ دعاء خاص لإزالة الدكتاتورية والاستبداد و مخلفاته .

ـ دعاء مكرر لوجه السماء أن لا تدخل سوريا في حقبة دولة الاخوان الدينية .

ـ دعاء للجيش والقوات المسلحة .. هي امنية .. للتوقف عن تنفيذ الأوامر وقصف المدنيين العزل .

ـ ودعاء هو حلم من أجل مشاهدة سوريا الحرة في وضع افضل من التي هي فيه .. الشعب السوري يستحق وضعاً يليق بالبشر ..

ـ يا إلهَ الشمس الحمصي شل قدرة كل من يسعى لخراب سوريا ويريد للسوريين السوء .

ـ يا إلهَ الشمس الحمصي .. ارفع من الصدور الاحقاد والضغائن واعد البهجة للنفوس .

ـ يا إلهَ الشمس الحمصي أعدنا لمرحلة تليق بالبشر .. و انقذنا من معشر من يسعى لديمومة أيام الحشر .

ـــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

منتصف نيسان/2012

 

 

هناك ترقب حذر عند الشارع العراقي بعد سماعهللقاءات التي عقدت مؤخراً بين المجلس الأعلى وحزب الدعوة، وهي سابقة غير متوقعة منطرف السيّد نوري المالكي بعد ما شهدته علاقة الطرفين من برود سببه طريقة المالكيفي إدارة البلد والتي كان يعارضها المجلس الأعلى بشدة.

والسؤال المطروح هنا هل يستطيع المجلس الأعلىحل الأزمة والخروج منها بتوافقات تضمن حق الجميع باستخدام تأثيره الكبير علىالأكراد وعلاقته الجيدة مع القائمة العراقية.

إنّ عمليّة الخروج من الأزمة مفتاحها بيدالمالكي نفسه لأنه هو من تسبب بتأزم الأوضاع وهو من يمسك بخيوط حلها لأنعدام ثقةالأطراف المتنازعة به وخوفهم من عدم إيفاءه بوعوده كما فعلها أكثر من مرة في تعاطيهمع ملف اتفاقية أربيل.

إنّ المجلس الأعلى الإسلامي العراقي قادر علىإنقاذ المالكي من شراك المأزق الذي وضع نفسه فيه، إلاّ انّه بالمقابل يجب ان يحذرمن المالكي كونه ليس لديه ثبات في الموقف وخطواته محسوبة تصب في مصلحته الحزبيةوالشخصية وقد ينقلب على عقبيه كما فعلها في صولة الفرسان وغيرها من المواقف التي كانفيها يعض اليد التي امتدت إليه لتنقذه من الغرق في بحر قراراته وخططه التوسعيةالتي تهدف الى إعادة العراق الى الحكم الشمولي السلطوي الذي لا يؤمن بالشراكةالوطنية ويريد للعراق ان تقوده فئة او طائفة وهذا مالم يقدر على فعله صدام اللعينرغم كل ما ارتكبه من جرائم مروعة أراد منها إذلال الشعب العراقي والهيمنة عليهوماذا كانت النتيجة ؟، أخرجوه من حفرة في مكان نائي.

إنذ ثقة الأطراف السياسية المتنازعة بالمجلسالأعلى تجعل دوره محورياً في الخروج من الأزمة شرط ان يلتزم المالكي بما ستنتج عنهلقاءات المصارحة والمصالحة ونتائج المؤتمر الوطني المزمع عقده في الأيام القادمة.

المواقف المتناقضة بالمئات تصدر وصدرت عن مقتدى الصدر والتي تنم عن صراع
داخلي في نفسه وجهل مفرط وتدل على قوى خارجية ضاغطة ولاعبة اعطته الاعلام
وسخرته لمصالحها وهو يعيش بين الولع بالشهرة والظهور الذي كان حلما ورديا
بالنسبة له وبين مرارة والم كشف المستور وفضحه..وبين امر اخر هو كيف
يستمر ويسير من دون ان يثير انتباه اتباعه الى فداحة اخطاءه وكثرة
تناقضاته فيسرع هو ومن وراءه الى اثارة قضية ما والتدخل في امر ما ليظهر
بمظهر المحامي والحريص والوطني تارة والامر بالمعروف والناهي عن المنكر
ليحضى
بتصفيق وتهليل وتطبيل من يتبعه وينتشون ويمرحون مدة من الزمن
وهكذا..ونراه اليوم ينتفض ويامر اتباعه بالخروج بتظاهرة تشجب حرق القران
من قبل القس الامريكي جونز؟ في الوقت الذي لايفهم من معاني القران شيء
ولم يتجاوز تراقيه
وتراه يحكم بما لم ينزل الله وما لم يشرعه الله تعالى في القران..مع
اعترافه واقراره..ففي وقت ظهر كما هو المخطط والمبرمج له بمظهر المنتقد
والوطني كذبا وخداعا ووصف المالكي بالدكتاتور وقائد الضرورة والفاشل
..رجع بعد ايام قلائل وقال نحن نريد هذا الدكتاتور  ولانريد اسقاطه
وليبقى علينا وعلى الشعب حاكما دكتاتوريا مستبدا؟ وهكذا كما يعبر
المصريون (كلامه لعب عيال)؟!
وبنفس الوقت نجده اصم ابكم ساكت صامت كصمت القبور لم يشر لامن قريب ولامن
بعيد ولم يامر بتظاهرة ولم يشجب ولم يستنكر على حرق القران من قبل وكيل
السيستاني في الرفاعي (عبد الكريم العامري) ومن معه ....والذي هو اشد
وقعا واكثر الما وحسرة باعتبار ان هذا الجاني ينتسب الى الاسلام والتشيع
وان كان ظاهرا...؟ فلماذا ؟ اليس هذا كتاب الله وذاك كتاب الله...اليس
هذا قران وذاك قران...اليس هذا الفرقان وذاك الفرقان...اليس كلاهما حرق
وانتهكت حرمته ؟ فلماذا سكت هنا...وتظاهرت ولم تسكت هناك؟ الاسباب كثيرة
ونعرفها ولكن اغرب الاسباب التي اتصورها  هو ان القران الذي حرقه وكيل
السيستاني لم يكن بالطبعة الايرانية ولعله كان بالطبعة السعودية الاكثر
رواجا وشهرة؟ فسكت بغضا بالسعودية لنظرته الطائفية والمذهبية؟! والقران
الذي حرقه القس الامريكي كان بالطبعة الايرانية؟ فهاج وماج وانتفخت
اوداجه حبا بايران ولي نعمته وبئر اسراره ومرعبته بالاضافة الى نظرته
اللطائفية وحميته الجاهلية....فلا قران ولاكتاب الله ولاالفرقان ولاهم
يحزنون

الجمعة, 04 أيار/مايو 2012 01:54

تصـريح

 

شـهدت ساحات جامعة حـلب أمس الأربعاء تظاهرات احتجاجية سلمية عارمة ، استمراراً لنضالات الطلبة على مدار أكثر من عام منذ إندلاع ثـورة الحرية والكرامة ، وأداءً لواجباتهم الوطنية والديمقراطية . إلا أن قوات الأمن والجيش والشبيحة تصدت لها بكافة أشكال العنف والتنكيل وفرّقتها بالقوة وتمادت باقتحام وحدات السكن الجامعي والعبث فيها إلى ساعات متأخرة من الليل، تجلّ باستخدام القنابل المسيلة للدموع والسلاح الأبيض والهراوات وإطلاق الرصاص الحي بشكل غزير ورمي طالبين اثنين من نوافذ غرفٍ في الطوابق العليا ، أدى إلى استشهاد عددٍ من الطلاب ، عرف أسماء بعضهم :

1-    سامر قواس

2-    ماجد عبد الهادي

3-    مصطفى الأحمد

4-    أحمد عرب

5-    يزن عبود

وقد أُصيب العشرات بجراح بليغة وأُعتقل ما يقارب مئتي طالب وطالبة وأُخرج الآلاف في الليل عنوةً من غرفهم ليشرّدوا في العراء .

وأعلنت إدارة جامعة حلب صباح اليوم قراراً بتعطيل الكليات النظرية حتى موعد البدء بتقديم الامتحانات النظرية في الجامعة ، وتعطيل الكليات التطبيقية والمعاهد حتى تاريخ 13/5/2012 لإجراء الامتحانات العملية ، كما أبلغت كافة الطلاب القاطنين في وحدات السكن الجامعي بمغادرتها وإخلاء الغرف على الفور.

إن تعامل السلطات السورية مع تلك التظاهرات السلمية بعنف رهيب منفلت والتعدي على حرمة صرح حضاري عريق كجامعة حلب وإيقاف تأدية الرسالة العلمية وإغلاق أبوابها وإشاعة الرّعب فيها ، خلق استياءً عاماً ويبقى موضع إدانة وإستنكار كل من تعزّ عليه كرامة الإنسان وحريته ، وهنا نحملّ النظام الحاكم المسؤولية السياسية والقانونية والوظيفية عن تلك الجرائم المرتكبة في جامعة حلب وعن انتشار مظاهر العنف عامةً وما يتمخض عنها من أذى وخسائر بالشعب والوطن .

كما ندعـو أهالي مدينة حلب إلى مـدّ يد العون للطلاب الذين نُزحوا من السكن الجامعي وكل من يحتاج منهم لأية مساعدة إنسانية ممكنة .

3 أيار 2012

                                      منظمـة حـلب

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

 مازالت حوزة النجف الاشرف تحتل  المرتبة الاولى  في تسلسل المدارس الدينية الشيعية في العالم حيث يتم تقييم  العلماء على اساس تخرجهم من هذه المدرسة الرصينة ومنْ   

يدرس الفقه وعلم الاصول في حوزة النجف يضمن له مكاناً علمياً مرموقاً في حوزات قم وطهران وباكستان والهند ولبنان، ومايميز حوزة النجف عن غيرها من الحوزات الدينية هو نهجها العلمي الاصيل وابتعادها عن الفعل السياسي  المباشر , حيث تعتمد على نظرية الأمة الحاكمة وليس المرجعية الحاكمة, فهي لا تتحرك من موقع الحاكم بل تتحرك من موقع الشارع أي الناس حينما يطلب منها ذلك , وهي بذات الوقت لديها رأي سياسي  ، فمن تقاليد النجف المعروفة لايجوز لطالب العلم ان ينتمي لاي حزب سياسي و لايجوز له ان يحمل اي افكارفئوية او قومية او عنصرية , من أجل تحصينها لكي لاتنقل الصراعات الى داخل اروقة الحوزة وتؤثر بذلك على الاجواء العلمية في النجف ,ومن المعروف ان علماء النجف ومرجعيتها  تميزوا عن الحوزات الايرانية بعدم ايمانهم بولاية الفقيه  كونهم يعتمدون نظرية الأمة الحاكمة كما اسلفنا أي أنها غير معنية بالتنظيم الحزبي وتأسيس كيانات سياسية, وإذا ما دخلت المرجعية الشيعية في العراق في الشأن السياسي  فقد كان هذا مطلباً  شعبياً وليس من موقع الفقيه الحاكم  كما هو الحال في إيران  أي ليس مطلب المرجعية , لهذا فهي تتحرك طبقاً لنظريتها  لحماية  خيارات الناس حيث ان السيد السيستاني ومن قبلة السيد الخوئي وجميع تلاميذهم يعتبرون بحث ولاية الفقيه اجتهاد غير ناجز ويعتبرون الظروف غير مؤاتية لانشاء دولة الامام وهم  بذلك يمثلون استمرار للمدرسة الفقهية النجفية المعروفة التي تحمل على عاتقها نقل  علوم الائمة ( عليهم السلام )والحفاظ على تراث المدرسة الجعفرية الفقهي والتصدي للمسائل الفقهية المستحدثة  والحفاظ على  نهج الولاية واستقلالية سلطة المرجعية من اي تأثير داخلي وخارجي ، والجميع يعرف حجم الضغوط التي مارسها النظام البعثي على حوزة النجف ولكنه لم يستطيع ان يثنيها عن خطها المبدئي الاصيل ، حيث خرجت من النجف فتاوى مهمة تؤكد على الوحدة الوطنية ومنها فتوى السيد الحكيم في بداية السبعينات  القاضية بحرمة قتال الاكراد وفتوى السيد الخوئي الذي اعتبر ارض الكويت مغتصبة ولايجوز حتى الصلاة فيها , وفتوى الشهيد الصدر بحرمة الانتماء لحزب البعث  وهذه الفتاوى كانت تمثل تحدي كبير لاركان الدتكاتورية في بغداد وعززت روح الممانعة والكبرياء في الشارع العراقي ،،وبعد سقوط النظام البعثي واسترجاع الامة لارادتها  واجهت الحوزة مستوى جديد من التحديات الكبرى يقف في مقدمتها الارهاب التكفيري الذي حاول ان يضرب منابع العلم والنور والاعتدال حيث نفذ اول عملياته الاجرامية باستهداف السيد محمد باقر الحكيم وتلتها استهدافات اخرى لمرجعيات كبيرة  ، ومازال الصراع مع الارهاب قائما حيث شهدت الاشهر الاخيرة عمليات ارهابية من نوع اخر استهدفت وكلاء المراجعيات ومكاتبها المنتشرة في ارض العراق وتقف وارء هذه الاستهدافات قوى داخلية مرتبطة بالخارج , نفذت عملياتها الاجرامية بعد ان فشلت في  نشر افكارها المنحرفة بين الناس  نتيجة لوعي المرجعية وحضورها الكبير في الشارع لجأت هذه القوى (التكفيرية الشيعية )الى ضرب المكاتب والوكلاء في محاولة لاخماد الصوت المعتدل والعلمي والمنهجي وفي تكريس لمفاهيم جديدة في ادارة الخلاف الفقهي من خلال اذرع مسلحة تقوم بمهة نشرالافكار بقوة السلاح ولان المرجعية لاتملك اي ميليشيات او قوى مسلحة فانها بالضرورة ستكون خاسرة في مثل هذا النوع من الصراعات   ,,والتحدي الاخرالذي يواجه مدرسة النجف  يتمثل بالنفوذ الايراني داخل الحوزة من خلال الطلاب والاساتذة التي زجتهم طهران في حوزة النجف في السنوات الاخيرة التي اعقبت التغيير وهؤلاء يعملون كلوبي ضغط داخل حوزة النجف من اجل تغيير معالمها وجعلها اداة سياسية تابعة لولاية الفقيه في ايران و هؤلاء الطلاب يستلمون رواتبهم من طهران ويعملون ضمن فريق عمل متناسق يتبادلون الادوار ويراهنون على الوقت لتغيير معالم مدرسة النجف الاشرف التي استمدت ثقافتها من البيئة العراقية المنفتحة والمتسامحة فأحتضنت الافغاني والباكستاني واليمني والبحريني والسعودي والتركي بدون تمييز ،  بعكس المدرسة الفقهية الايرانية التي تميز على اساس العرق وتعطي الافضلية للطلبة الفرس وتعتبر المرجعية منصب سياسي اكثر من كونه علمي او ديني  وموقف المرجعية امام هذا التحدي ضعيف كونها تقف امام امكانيات دولة بمستوى ايران ، والمستوى الثالث من التحديات التي تواجه الحوزة  التحدي المتمثل  بالمرجعيات الحزبية ، هذه المرجعيات التي تم استحداثها بعد التغيير وتم تنصيبها من قبل الاحزاب حيث تحول زعمائها الى مرشدين روحيين للاحزاب  وبعد ذلك تم تنصيبهم كمراجع فقه  في مؤتمر حزبي بعيد عن التقاليد الرصينة التي وضعتها الحوزة لاختيار المرجع  الذي عادة ما يتم على اساس الاشارة ( اشارة العلماء المجتهدين ) وهم يمثلون الخط الثاني من علماء النجف  يشيرون  لشخصية المرجع الجديد على اساس العلمية والاجتهاد والتقوى والورع والفضيلة بالاضافة الى رأي الامة المهم في عملية التصدي للمرجعية الذي يطلق عليه اصطلاحا بالشياع حيث يشاع اسمه بين الناس على اساس فضله وعلمه  وزهده  هو الشياع عند أهل الخبرة. ويسمى بالشيوع المفيد للاطمئنان  وتضمن هذه التقاليد الرصينة التي توارثتها حوزة النجف استقلالية منصب المرجع وكفاءته وابعاد هذا المنصب عن هوى السلطان وتاثيرات القوى الخارجية لذلك لجأت  المراجع الحزبية الى تجاوز هذه التقاليد وحاولت ان تفرض رجالاتها كمرجعيات في الحوزة و اصبحت الساحة تعج بمثل هذه المرجعيات الحزبية التي اساءت لنفسها ولارث الامة الرصين مثل  مرجعية الصرخي واليماني والقائمة تطول ,واعتقد ان الحوزة العلمية وماتحملة من ارث انساني ورسالي ومكانة مهمة في الوجدان الشيعي  ، وموقعها المهم في الحركة الوطنية العراقية المعاصرة وتاثيرها الكبير في البنية الاجتماعية العراقية ولما  تختزنه من قيم عدل وتسامح ومحبة تحتم على جميع النخب العراقية ان تنجز مشروعا فاعلا للتواصل مع الحوزة العلمية ينطلق من ضرورات اجتماعية وسياسية ملحة للحفاظ على حوزة النجف وحمايتها من التهديدات الداخلية والخارجية ، فتغيير ملامح الحوزة  يمثل ضربة بالصميم للبنية الاجتماعية العراقية ، فبعد ان فقدت الاحزاب الاسلامية مصداقيتها وعم الفساد ربوع الوطن وتلاشت الشعارات وفقدت القيادات بريقها اللامع لم يبقى للوطن من مرتكز غير النجف الاشرف وعلماءها الاعلام الذين اثبتت الظروف القاسية التي مر بها العراق ان النجف وحوزتها الطاهرة  كانت للعراقيين جميعا سنة وشيعة , عربا وكردا وتركمانا واشوريين مسلمين ومسيحييين حوزة النجف التي اعطت  لنا الكثير وقدمت المئات من علماءها المخلصين في صراعهاضد الدكتاتورية من اجل حرية وكرامة الانسان العراقي, تحتاج اليوم الى من يدعهما ضد الارهاب التكفيري بشقيه السني والشيعي ويقويها ضد الضغوط الخارجية لتحافظ على هويتها العراقية الاصيلة التي حفظت للبلد وحدته وتماسكه.

 

ابو فراس الحمداني

 

اربيل /اور نيوز

أعلن عماد أحمد نائب رئيس حكومة اقليم كردستان توحيد آسايش اقليم كردستان وتعيين الدكتور خسرو كول محمد رئيسا لمؤسسة آسايش الاقليم. واشار خلال زيارته اليوم لمديرية اسايش السليمانية الى ان هذا القرار ياتي من اجل ايلاء اهمية اكبر لهذه المؤسسة من اجل حماية أمن المواطنين.

السومرية نيوز/ النجف
طالب محافظ النجف، الخميس، وزارة المالية باستقطاع أموال النفط المصدر بشكل غير شرعي عبر إقليم كردستان وتوزيعها على المحافظات الأخرى بحسب النسب السكانية، مقدرا حصة النجف منها بحوالي 400 مليار دينار، فيما أكد أنه ورئيس مجلس النجف سيوجهون دعوة للمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات لمناقشة آليات استرجاع هذه المبالغ وتوزيعها على المحافظات.

وقال عدنان الزرفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المحافظات تشعر بمظلومية كبيرة بعد تصريحات نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني حول التصدير غير الشرعي من إقليم كردستان، والذي بلغت قيمته ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار"، مطالبا وزارة المالية بـ"استقطاع هذه الأموال وتوزيعها على المحافظات الأخرى بحسب النسب السكانية".

واقترح الزرفي "إضافة هذه المبالغ لميزانية تنمية الأقاليم لعام2012 وبحسيب النسب السكانية"، مؤكدا أن "حصة النجف منها تبلغ 400 مليار دينار عراقي، إذا ما وزعت بحسب تلك النسب".

ودعا محافظ النجف وزير المالية إلى "الإسراع باستقطاع هذه المبالغ من تخصيصات كردستان، وإضافتها إلى تخصيصات المحافظات الأخرى التي لم تستلم حصصها الكافية من الأموال خلال السنوات الماضية"، مشيرا إلى أنه "سيدعو المحافظين كما سيقوم رئيس المجلس بدعوة رؤساء مجالس المحافظات لمناقشة آليات استرجاع هذه المبالغ وتوزيعها على المحافظات".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني اتهم في (2 نيسان2012)، حكومة إقليم كردستان بتهريب النفط، كما أشار إلى أنه سيتم استقطاع ما لحق بالعراق من ضرر بسبب إيقاف الإقليم لصادراته النفطية من ميزانيته، لافتاً إلى أن الإجراء سيدرس من قبل مجلس الوزراء ووزارة النفط.

فيما رد التحالف الكردستاني، في (3 نيسان 2012)، أن الشهرستاني لا يستطيع تنفيذ تهديده باستقطاع مبالغ من موازنة كردستان بسبب قرار إيقاف تصدير النفط من الإقليم، مؤكداً أن تصريحاته الأخيرة ستؤدي الى "تسميم الأجواء"، فيما أشار إلى أن الشركات النفطية هي التي حددت موعد إيقاف الصادرات.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف الإقليم في (الأول نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر، بسبب خلافات مع بغداد و"عدم التزامها"بدفع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة فيه، في حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الثاني نيسان 2012)، أن حكومة كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران، وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردية، في (3 نيسان 2012)، على الشهرستاني بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة المركزية في توفير الخدمات للمواطنين، فيما اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي أنها لن تستأنف صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية.

يذكر أن الخلافات بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم مع الشركات الأجنبية العاملة في استخراج النفط وقانون النفط والغاز ما تزال عالقة، وقد بدأ الإقليم في(الأول من حزيران 2010) بتصدير النفط المستخرج من حقوله بشكل رسمي، لكنه سرعان ما توقف من جراء تلك الخلافات، ولم يستمر التصدير سوى نحو 90 يوماً، إلا أنه استؤنف مطلع شباط من العام الماضي 2011، على إثر اتفاق جديد بين الإقليم وبغداد على أن يصدر الأول مائة ألف برميل يومياً.

بعد خروج الإيزيديين من مولد حكومة إبن أخ رئيس إقليم كردستان وصهره نيجيرفان بارزاني بدون حمص، و"عتابهم الكبير" كالعادة على كردستانهم، يمنةً ويسرةً، فوقاً وتحتاً، بدأنا نسمع ونقرأ ونشاهد في الآونة الأخيرة "غزلاً سياسياً" ملحوظاً، متبادلاً، بين الإيزيديين والبارزانيين، وذلك من خلال الزيارات المكوكية التي قام بها "المجلس الروحاني الإيزيدي" ب"زعامة" أميره تحسين سعيد بك، إلى ضريحي البارزاني الأب مصطفى، والبارزاني الإبن إدريس، ولقائهم بالثنائي الحفيد، رجلا كردستان الأقوى من بعد رئيس الإقليم، البارزاني نيجيرفان رئيس الحكومة، والبارزاني مسرور رئيس استخبارات كردستان(الباراستن).   

 

آخر الأخبار تقول، بأنّ الفوق الكردي بقيادة الثلاثي البارزاني قد أمر بإستصناع أو استحداث "وزارة إيزيدية"، ما يعني تخصيص وزارة خاصة بحالها للإيزيديين، معنية بشئونهم، لإدارة أمورهم وحل مشاكلهم(وما أكثرها). ذات الأخبار تتحدث عن مشروع آخر، وهو تأسيس "فضائية إيزيدية" مختصة بأخبارهم وأحوال قيامهم وقعودهم.

بعكس موضوع الفضائية، الذي يبدو أنه سيصبح "مشروعاً مؤجلاً"، كما حصل في مرات سابقة، فإن موضوع "الوزارة المستحدثة" بات شبه محسوماً.

 

شخصياً، كنت أتمنى لكردستان التي أريدها، حكومة "فوق دينية"(فوق كلّ دين)، بدون "وزارات أوقاف"، أو بيوت حكومية مسجلّة بإسم "الله ورسله وأوليائه الصالحين". فالدولة، هي بيت لكلّ المواطنين، مؤمنين و"ملحدين"، دينيين ولادينيين، ولا شأن لبيوت الله بها.

 

لكنّ واقع كردستان "الدينية" شيء، وما نريده ونتمناه لها، هو شيء آخر.

الدين في كردستان، شئنا أم أبينا، كالحزب والعشيرة، حاكمٌ يعلو ولا يُعلى عليه.

الدين كردياً، هناك، يمشي بقانون السماء على الأرض، ويحكم ب"قانون الله" على الدولة وعلى جميع مؤسساتها.

من هنا، كان للدين في "دولة" كردستان، ولا يزال، كالحزب والعشيرة نصيبٌ في كعكتها.

 

فهل "الوزارة الإيزيدية" المستحدثة، ستكون حصة الإيزيديين ودينهم من كعكة كردستانهم؟

منطقياً، هذا هو المتوقع، لكنّ المتوقع، كردياً في كردستان، ليس بالضرورة أن يكون ممكناً.

 

خطوة استحداث "وزارة إيزيدية"، مع أخذ ظروف كردستان الدينية بالإعتبار، هي دون أدنى شك، خطوة نحو الأمام. لكن هذا لا يعني، بالطبع، أنّ حدود القضية الإيزيدية، بإعتبارها قضية أقلية كردية، كغيرها من الأقليات مثل الفيليين والهوراميين والشبك والمسيحيين، لا تزال محرومة من الكثير الكثير من كردستانها، ستنتهي عند حدود هذه الوزارة أو تلك، وما حواليها من حصص ومناصب في مؤسسات الدولة.

 

فالمسألة، بشحمها ولحمها، لا تكمن في منح هذا المنصب لهذا المكوّن أو ذاك، أو تسجيل هذا الجزء من كردستان، بإسم هذه الأقلية أو تلك، بقدر ما أنها تكمن في الإشراك العملي والفعلي لهذه المكونات الكردستانية في صناعة القرار السياسي، وما ينجم عنها من صناعة فاعلة لمساواة  وعدالة وحرّية وديمقراطية فاعلة.

 

قضية الإيزيديين، كغيرهم من المكونات الأخرى في كردستانهم، كما أراها في الأقل، ليست "قضية دينية"، أو مسألة "دين ضعيف" مقابل "دين قوي"، كما يفهمها البعض، وإنما هي(أو هكذا من المفترض أن تكون) قضية مواطنة بالدرجة الأولى والأساس.

 

فالدين، يبقى في النهاية طريقاً يختاره من يشاء للعبور إلى ما يشاءه من الله ورسله وكتبه وصحابته وأوليائه.

الدين، يبقى في آخر المطاف، طريقاً يؤدي إلى "السعادة" المنشودة أو المفقودة في الآخرة، دون أن يكون بالضرورة طريقاً يؤدي إلى السعادة ذاتها في الدنيا.

فبيوت الله، لا تصلح أن تكون بيوتاً للحكومة أو الدولة، كذا بيوت هذه الأخيرة لا يمكن لها أن تكون صالحةً لإقامة الله وتدبير شئون حكمه.

لا بيوت الله تصلح أن تكون بيوتاً لتنصيب السياسيين، ولا بيوت السياسة تصلح أن تكون بيوتاً لتنصيب الله، أو معاونيه، أو أسراره، أو آياته، أو شيوخه.

 

من المؤكد أن استحداث "وزارة إيزيدية" في تشكيلة الحكومة الحالية لإقليم كردستان، برئاسة نيجيرفان بارزاني، سيريح  الإيزيديين نسبياً، ويشعرهم ولو لحينٍ بنوعٍ من المواطنة الإجتماعية، التي لا تزال مفقودةً في الكثير من مفاصل كردستانهم. لكن ذلك لا يعني، أنّ المشكلة الإيزيدية من كردستان إلى كردستان قد حّلت، وأنّ "الوزير الإيزيدي" القادم سيدخل إيزيدييه، كمواطنين متساوين مع أكرادهم الآخرين في الحقوق والواجبات، إلى كردستان النعيم، من أوسع أبوابها، كما قد يّظن.

 

فرح الإيزيديين، ب"وزارتهم" المستحدثة، لن يستغرق طويلاً، طالما بقيت قضيتهم أكبر من أن تُعالج ضمن جدران وزراة، ستكون في المنتهى، ككل وزرات حكومات كردستان المعطّلة، السابقة واللاحقة، وزارة من الفوق وله وإليه.

فرحهم بوزراتهم القادمة، سيمضي كسحابة صيف، طالما أنّ وجودهم في كردستانهم، هو أكبر من أن يُُحاط بحدود وزارة مزروعة في حقيبة وزير، وأن المستفيد الأول والأخير من كلّ الوزارت في هولير، وما فوقها وما تحتها من مناصب رفيعةً كانت أو "غليظة"، هو نفسه الفوق الكردي وما حواليه من مستفيدين: حزب مستفيد، ودين مستفيد، وعشيرة مستفيدة.

 

غداً سيتعارك الإيزيديون أنفسهم، عند أبواب "وزارتهم"، على حقيبة الوزير، وكرسي نائب الوزير، ومنصب كاتب الوزير، ومخابرات الوزير، وحاجب الوزير، وفرّاش الوزير، وأمن الوزير، وصداقة الوزير..إلخ.

 

غداً أو بعده بقليل، ربما يندم الإيزيديون المحرومون من كردستانهم، كسواهم من أكرادهم المحرومين، على فرحتهم ب"وزراتهم" وبمن استحدثها، أو أخرجها من تحت إبطه، طالما ستكون على الأرجح، وزراة روتينية فوقية(ككل الوزارات الهوليرية الأخرى) فيها من الشكل أكثر من المضمون، ومن القول أكثر من الفعل، ومن التعطيل أكثر من التفعيل، ومن التحنيط أكثر من التخطيط، ومن الفساد أكثر من الحصاد، ومن البخشيش أكثر من التفتيش.

 

إقدام "الثلاثي البارزاني" على استحداث وزارة للإيزيديين لإدارة شئونهم وشجونهم، هي دون أدنى شكّ، خطوة جريئة، غير سهلة، خصوصاً في واقع كردستان المتديّنة الراهنة، المحكومة بغالبية إسلامية. فالعقل الديني السائد، على مستوى الشارع الكردي، لا يزال عقلاً مشدوداً إلى الوراء، ينظر إلى الآخر المختلف، دينياً، بكونه "خارجياً"، أو "أهلاً للشيطان"، أو "ذمياً" في أحسن الأحوال.

 

من حق الإيزيديين، بالطبع، بإعتبارهم "أكراداً أصلاء"، أن يكونوا مواطنين شركاء مع أكرادهم في كلّ كردستانهم. فحصولهم على حقيبة وزارية أو أكثر، هو حق أقل من طبيعي لهم، وليس هبة أو منة من أحد.

 

مع ذلك، فإنّ خطوة غير مسبوقة في تاريخ الإيزيديين وكردستانهم، كهذه، تستحق التوقف عندها، والثناء عليها، ودراستها على أكثر من مستوى، سيما وأنها تعكس تحوّلاً ملحوظاً في سياسة الفوق الكردي مع قضايا الإيزيديين وملفاتهم الأكثر من شائكة.

 

لكنّ السؤال الذي يقفز بنفسه إلى الواجهة، ههنا، هو: ترى ما السرّ الكامن وراء هذا التحوّل السياسي تجاه الإيزيديين، من جهة الفوق الكردي، ممثلاً ب"الثلاثي البارزاني"؟

كيف يمكن قراءة هذا التحول المفاجئ في موقف البارزانيين من قضية مشاركة الإيزيديين في الحكومة المحكومة بارزانياً، أولاً وآخراً؟ 

لماذا هذا التغازل السياسي المتبادل، الآن، بين الطرفين، الذي سينقل الإيزيديين بالنتيجة، من "إيزيديين مهمشين، ومغيّبين عن الحكومة"، إلى "إيزيديين حاضرين فيها" بحقيبة مسجلة بإسمهم؟

 

في اعتقادي، لا يمكن قراءة ماوراء هذه الخطوة، بمعزل عمّا حصل ولا يزال من أزمة وتوتر غير مسبوقين، بين "عراق بغداد" و"عراق هولير". الأزمة المشتعلة مؤخراً، بأكثر من نارٍ، بين العرب السنة والعرب الشيعة في بغداد من جهة، وبين هذه الأخيرة ممثلةً بشيعة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والأكراد في هولير من جهة أخرى، لم تعد أزمةً داخليةً محصورةً داخل حدود العراق، وإنما أصبحت أزمةً إقليمية عابرة للحدود، إذ يمكن قراءة فصولها في أكثر من دولة مجاورة، وعلى أكثر من جغرافيا خارج العراق. هذه الأزمة كانت من أبرز الملفات التي ناقشها بارزاني مع أوباما وأردوغان والمسؤولين الأوروبيين والإماراتيين، خلال زياراته المكوكية الأخيرة إلى أميركا وأوروبا وتركيا دولة الإمارات.

 

في ظلّ التوتر القائم بين بغداد وهولير، وما رافقه من إستقطابات طائفية وتجاذبات سياسية، من السياسة بمكان أن يسعى كلّ طرف إلى إعادة حساباته، وترتيب بيته، وتقوية جبهته الداخلية، باحثاً عن تحالفات وتكتلات وتصالحات جديدة، تخدم استراتيجيته القادمة.

 

أكراد العراق، الآن، بعد عقدين من الفشل في ترتيب بيتهم الداخلي، وذهابهم من فشلٍ إلى آخر، ومن فسادٍ إلى آخر، لم يعودوا "أكراداً حكماء"، كما كانوا، وما عاد بإستطاعتهم اللعب في العراق ذاته، دور البيضة ذاتها، على القبان ذاته.

فالأكراد، الذين ذهبوا قبل عقد من الزمن إلى بغداد، كبيضة واحدة على قبان واحد، أصبحوا الآن أكراداً كثيرين، موزعين على أكثر من كتلة، في أكثر من بيضة، على أكثر من قبّان.

 

أما على مستوى الداخل في كردستان، فالمعارضة الكردية، المقصوصة الأجنحة، سابقاً، والتي كانت في غالبيتها "معارضة معطلة"، غير فاعلة في القرار السياسي الكردي، ومتبوعة بشكلٍ مباشر إما للديمقراطي الكردستاني أو للإتحاد الوطني، أصبحت الآن معارضة أخرى مختلفة، قوية، ذات وزن انتخابي لا يُستهان به، إذ بإمكانها قلب المعادلة السياسية في كردستان، حال توفر الظروف الديمقراطية المناسبة لها.

 

إستبداد الحزبين الحاكمين في السلطة، واستئثارهما بها، بإسم ما تسمى ب"الإتفاقية الإستراتيجية" نال الكثير من سمعتهما ووزنهما بين جماهير كردستان، وحوّلهما في نظر المواطنين المحكومين، من "حزبين ثوريين مناضلين"، إلى "حزبين محافظَين فاسدَين مستبدَين".

حتى العلاقة الإستراتيجية بين الحزبين الحاكمين، التي تمّ وضعها على أساس الإتفاقية الإستراتيجية الموقعة بين الطرفين في 21.01.06، لم تعد متينةً قوية كما كانت عليه في السابق، سيّما وأنّ الإتحاد الوطني لم يعد بعد نكسته، في نظر حليفه الديمقراطي الكردستاني، حزباً "كبيراً" ومؤثراً في "كردستان السليمانية"، يستحق "نصف كردستان" حسب اتفاق الشراكة، كما كان من قبل.

 

في ظلّ كلّ هذه المتغيرات الحاصلة في المنطقة والعراق وكردستانه، طفق الكلّ يعيد حساباته، كلٌّ حسب حاجته وكلٌّ حسب مصلحته.

 

ربما من هذا الباب، أي من باب ضرورة الإستعداد ل"ترتيب" بيت كردستان الداخلي، وإعادة الحسابات، يمكن قراءة مغازلة الديمقراطي الكردستاني الأخيرة للإيزيديين، الذين يشكل تعدادهم أكثر من نصف مليون على أقل تقدير، وهي نسبة تساوي أكثر من 12% من مجموع سكان كردستان، علماً أن الأكراد الذين يشكلون الكتلة الثالثة أو الرابعة على مستوى العراق، ويلعبون فيه دور بيضة القبان، يشكلون نسبة 17% من سكان العراق، أي بفارق 5% فقط عن نسبة الإيزيديين في كردستانهم.

وبحكم خضوع كلّ المناطق الإيزيدية لسلطة الديمقراطي الكردستاني المباشرة، يمكن القول استناداً إلى معطيات وأرقام، بأن الإيزيديين يشكلون نسبة لا تقلّ عن 18% من الثقل الإنتخابي لحزب بارزاني في كردستان. فعلى سبيل المثال لا الحصر، الإيزيديون ممثلون، الآن، بستة مقاعد برلمانية(خمسة منهم فازوا كمرشحين للديمقراطي الكردستاني مقابل واحد فقط فاز كمرشح للإتحاد الوطني) من مجموع 43 مقعداً للتحالف الكردستاني في بغداد، مقابل مقعد إيزيدي يتيم في كردستان. هذا يعني أنّ الإيزيديين يشكلون ما نسبته أكثر من 14% من مجموع الثقل الإنتخابي للتحالف الكردستاني في عموم العراق.

 

ولا ننسى، أن أكثر من ثلثي الإيزيديين الواقعين تحت خط المادة 140 لا يزالون خاضعين إدارياً للحكومة المركزية، رغم إدراتهم المباشرة والفعلية من قبل أجهزة الديمقراطي الكردستاني. هذه الإزدواجية الإدارية، اللادستورية في كلّ الأحوال، والتي نجح حزب بارزاني في استغلالها سياسياً، منذ 2003، في أكثر من مناسبة، لا يمكن لها أن تمرّ على بغداد في ظلّ هذا التوتر المشتعل بسلام.

تأسيساً على كلّ ذلك، يمكن القول أنّ استمالة ثالوث بارزان السياسي(البارزاني مسعود رئيس الإقليم+ البارزاني نيجيرفان رئيس الحكومة + البارزاني مسرور الإستخبارات) للإيزيديين ومغازلته لهم سياسياً، هذه الأيام، ربما تأتي من باب الإحتياط والإستعداد لأسوأ السيناريوهات، لمواجهة أيّ اشتباك محتمل في مناطق الإيزيديين مع بغداد، كما حصل في خانقين وكركوك من قبل مراراً.

 

لكن السؤال الذي يبقى مسوّغاً، هو: هل ستدشن هذه الخطوة البارزانية الجديدة، لصفحٍ جديد، أو علاقة صحيحة جديدة، بين الإيزيديين وفوقهم الكردي ممثلاً بالبارزانيين، أم أنه مجرد تكتيك مرحلي عابر، تقتضيها أحوال سياسة عابرة؟

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

     

سبقني العديد من ( الكتاب ) وهواة الكتابة من بني جلدتي من الأيزيديين (
الكورد ) في اللغة والقومية بصور ومضمون خبر أدناه
….............................

http://web.krg.org/articles/detail.asp?lngnr=14&smap=01010100&rnr=81&anr=43765
و هذه …...........

http://www.gundeme.net/2010-02-24-23-15-32/3128-2012-05-01-11-04-37.html

بأن السيد والزميل والمناضل ( نيجيرفان ) البارزاني المحترم ….............
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني / البارتي المناضل ورئيس
الكابينة الحكومية السابعة ( 7 ) الحالية في ( أقليم ) كوردستان العراق
الحالي …................
 قد قرر ( منح ) أخوته الأيزيديين في الأنسانية والقومية ( حقيبة )
وزارية أضافية الى ( تشكيلة ) حكومته ذات القاعدة ( 18 ) وزيرة ووزير الى
رقم 19.؟
مع تقديم ( الحلاوة ) لهم وهو فتح ( محطة ) فضائية تلفزيونية و قبلها ومن
الطبيعي أن تكون هناك ( حصة ) الأسد وكما تقال منها لسعادة الأمير أدام
الله في عمرهم جميعآ....................
قبل ( الرجاء ) والتمني والأقتراح حول كيفية ( أختيار ) الوزيرة أو
الوزير الأيزيدي لتولي هذه الوزارة المقترحة ومهما كانت وستكون تسميتها
وأهدافها.؟
دار في مخيلتي ( الفارغة ) هذه الأسئلة التالية أدناه وقبل ( الحدث )
وكما تقال وهو ….

هل ستكون لنا وزارة ( مماثلة ) ورغم عدم معرفتي المسبقة بأسمها وأهدافها
( السرية ) والعلنية في التشكيلة الحكومية رقم ( 8 ) القادمة.؟
حتما ستكون برئاسة أحدى السيدات أو أحد السادة المناضلون في حزب ( ي ن ك
) المناضل.؟
وحسب بنود ومضامين الأتفاق الستراتيجي ( 50 + 50 ) المبرم بينهم.؟
أي وبصريح العبارة لنا ( خوف ) من السابق.؟
1.قرر السيد ( أياد علاوي ) رئيس الوزراء العراقي الأسبق ( 2004 - 2005
بمنحنا حقيبة وزارية ورغم ( ضعف ) مفعولها لنا.؟
لكننا رضينا به …..................................
لكن وللأسف الشديد ولأسباب دينية لا غيرها لم تجدد عمرها من جانب السيد (
أبراهيم ) الجعفري عند توليه ( رئاسة ) مجلس الوزراء العراقي للأعوام
2005 – 2006.؟
2.لنفس السبب أو لأسباب أخرى وخفية تم حرماننا من حصتنا ( المستحقة ) في
حكومة السيد نوري المالكي ومنذ عام 2006 ولحد اليوم.؟
3.قرر السيد والمناضل ( برهم صالح ) رئيس الكابينة الحكومية ( 6 )
الماضية في أقليم كوردستان العراق منحنا ( حقيبة ) وزارية فعلية.؟
رغم ( التحزب ) والأنتماء أو ما تسمى ب ( الأولوية ) وهذا لم تضر علينا جميعآ.؟
لكن ومن ( الغرابة ) وعلامة التعجب والأستفسار.؟
لدي وقبلي لدى ( الأغلبية ) من الأيزيديين عامة ومناضلي ومؤيدي ( البارتي
) خاصة وعوائل البيشمه ركه والشهداء الذات.؟
أن الزميل ( نيجيرفان ) لم يخطؤ أو يحذوا الزميل ( برهم ) ذلك النهج بمنح
أحدى الزميلات أو أحد الزملاء له في ( البارتي ) بحقيبة وزارية فعلية
مماثلة عند ( الأعلان ) عن هذه التشكيلة في بداية الأمر ولكن وبعد توجيه
عدة أعتراضات وأنتقادات له ولي ( الشرف ) أن أكون في مقدمة هذه
الأعتراضات والأنتقادات الى كل من يخطأ.؟
 تراجع عن قراره السابق.؟
فلماذا تخطأ سيدي وزميلي نيجيرفان المحترم.؟
وأتمنى أن ( لا ) تكرر وأن كرر ولا سامح الله ( يجب ) أن تكون مبررة
…......................

في ختام هذا ( السرد ) المسبق لأوانه والمحدث المؤلم في وقته بحقنا نحن (
أخوة ) الشعب العراقي عامة في الأنسانية والوطن والشعب الكوردي في
القومية والبارتي في التحزب.؟
أرجو وأتمنى وأقترح أن تكون ( الوزيرة ) أو أن يكون ( الوزير ) المرشح
ومسبقآ ووراء الكواليس وكما تقال هكذا.................................
1.جريئآ وصريحآ وصادقآ ومتكلمآ .؟
أي أن تكون أو يكون لديه ( الجرأة ) الأدبية في الكلام ومخاطبة النأس
حوله وفي لقاءاته الأعلامية المتعددة مستقبلآ هنا وهناك
…....................
2.متعلمآ وناجحآ في ( الدراسة ) وحامل شهادة علمية مناسبة وملائمة لمنصبه.؟
3.مؤمنآ بقضية وحقوق وجغرافية شعبه ( الكوردي ) والكوردستاني عامة
والأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية خاصة ومنطقة ( جبل ) شنكال
الشامخ والجناح ( الغربي ) لدولة كوردستان القادمة بالذات.؟
4.منتمي الى عائلة ( كادحة ) ومشاركة ومناضلة ومضحية في صفوف ( الحركة )
التحررية الكوردية ( 1961 – 1975 ) وثورة ( 26 )  كولان / آيار1976
التقدمية وأنتفاضة ( آذار ) 1991 الباسلة لأسقاط وطرد ( الخونة ) والجحوش
من كوردستان.؟
مع تقديم التهنئة ومقدمآ لهم وكذلك ل ( مدير ) ومشرفي ومذيعي الفضائية
المقترحة لنا...........
بير خدر شنكالي
آخن في 3.5.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اربيل-"ساحات التحرير"
 
 قالمصدر عسكري في اقليم كردستان ان هناك تعزيزات للجيش العراقي شهدتها كركوكاليوم باتجاه المناطق الشمالية منها لافتا الى ان كتيبة مدفعية دخلت كركوكاليوم وتوجهت منها باتجاه منطقة "كي وان".
 
 واوضحالمصدر ان هناك لجنة تنسيق للتحركات العسكرية بين الاقليم والحكومةالاتحادية، عادة ما تكون على علم بمثل هذه التحركات، مبديا استغرابه منعدم مفاتحتها بحركة كتيبة المدفعية الثقيلة اليوم باتجاه كركوك وشمالها.

 وتأتي هذه المعلومات فيوقت تشهد فيه العلاقة بين اربيل وبغداد تصاعدا خطيرا رغم محاولة رئيسالجمهورية جلال طالباني تهدئة الخلافات بين الطرفين.
 http://www.altahreernews.com/inp/view.asp?ID=8050

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 21:44

اشارات الى القادة- احمد عبد الرحمن

  اللقاءات الاخيرة بين قيادات المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وحزب الدعوة الاسلامية، تطلق اشارات ايجابية مشجعة على امكانية احتواء الازمات السياسية المستفحلة في البلاد منذ فترة طويلة. والنقطة الاهم في هذه اللقاءات او أي لقاءات اخرى هو الاستناد على قاعدة المصالح العامة ومغادرة لغة التصلب والتشدد، والاحتكام الى مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية لانه الخيار الافضل والاسلم.
  وحينما نقول ان مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية هو الخيار الافضل والاسلم لنجاح العملية السياسية في العراق، ولمعالجة كم كبير من المشاكل والعقد والازمات. وحينما تتعالى الاصوات داعية جميع الشركاء السياسيين الى تبني هذا المبدأ والتعاطي معه كواحد من اهم وابرز الثوابت السياسية، فأن ذلك كله ينطلق من رؤية شمولية وواسعة لطبيعة الواقع السياسي العراقي ومايرتبط من حقائق ومعطيات لايمكن بأي حال من الاحوال نكرانها او التغافل عنها او تجاوزها.
   وحينما نقول ونؤكد ان الشراكة الوطنية الحقيقية تعد المدخل الاساسي والصحيح للنجاح ولتحقيق الكثير من طموحات وتطلعات ابناء الشعب العراقي بعد عقود من الظلم والاستبداد والقهر والحرمان في ظل الانظمة الشمولية والديكتاتورية التي تعاقبت على حكم البلاد في الماضي، فلأن الشراكة الوطنية الحقيقية تفضي الى بناء الثقة بين مختلف الكتل والمكونات السياسية، وبالتالي تعزز الثقة والتعايش السلمي بين مختلف المكونات الاجتماعية للشعب العراقي،  وهذا يمثل خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد، اذ ان هذا الاخير يتحقق ويتعزز اكثر فأكثر متى ماوجدت مختلف الكتل والمكونات ان لها حضورا ودورا فعليا وحقيقيا في ادارة وتسيير شؤون الدولة بمختلف مفاصلها.
   وطبيعي ان الاستقرار السياسي في أي مجمتع يمهد الارضيات والاجواء والمناخات المناسب لاستقرار امني، وقد لمسنا بوضوح خلال الاعوام التي اعقبت سقوط نظام صدام وخصوصا في عامي 2005 و 2006 ان الاضطراب والتشنج والاحتقان السياسي فتح الباب واسعا لشتى مظاهر العنف والارهاب في مختلف انحاء البلاد، وحينما تحقق قدر من الاستقرار السياسي النسبي تحسن الوضع الامني هو الاخر نسبيا.
   والاستقرار الامني من شأنه ان يوفر الظروف الملائمة لتحريك عجلة البناء والاعمار والاقتصاد، وبالتالي خلق المزيد من فرص النهوض في مختلف الجوانب والمجالات ، وهو مايعني تقليل معدلات البطالة، وتحسين الاوضاع الحياتية والمعيشية لعموم ابناء المجتمع،  وغيرها من المظاهر والظواهر الايجابية.
   هذه هي المسارات الصحيحة والصائبة لتحقيق النجاح، وكل خطوة تتحقق تمهد الطريق الى الاخرى، ومن ثم توصل الى النتائج المرجوة.
   ومتى ماصدقت النوايا وحسنت السرائر واخذ كل ذي حق حقه تلاشت وغابت الازمات، وقادة البلاد وقواه السياسية الكبيرة هم مفاتيح الحلول.

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 21:40

دجلة الخير يستنهضكم- وسمي المولى

يادجلة الخير ما هانت مطامحنا كما زعموا ..لم يصدقوك في الخبر ..

دجلة الخير شريان العراق
الابهر ،عماد حياة العراقيين ..وجودهم ،وبقاؤهم تعرض ويتعرض لمحاولات تجفيف نتيجة السياسات الظالمة لحكام دول منبع هذا النهر العظيم وباستفزاز وحماقة بعض الساسة العراقيين من السابقين واللاحقين الذين لم يحسنوا التعامل مع  هذا الملف الخطير اقليميا وعالميا ولم يستثمروا مالدى العراق من اوراق ضاغطة اوعقد اتفاقيات ملزمة وفق ماحددته الجمعية العامة للامم المتحدة.
لقد ادت كثرة السدود المقامة من قبل الجانب التركي الى انخفاض مناسيب دجلة الخير بشكل خطير هدد مستقبل العراقيين وقضى على قطاعات زراعية واسعة من بساتين ومزارع وحقول.
وانطلاقا من مشاعر وطنية خالصة وخوفا من حصول كارثة تهدد الامن القومي العراقي اطلق السيد عمار الحكيم دعوة وطنية عامة لجمع مليون توقيع ترسل الى منظمة اليونسكو العالمية والتي بدورها ستقوم بادراج نهر دجلة في قائمة التراث العالمي حيث سيصبح دجلة الخير تراثا عالميا وتصبح دولة المنبع ملزمة بالحفاظ على مناسيب مياهه الطبيعية وعدم اجراء اي عبث او تغيير في مجراه من المنابع الى المصب ،كما يلزم العراق بالحفاظ على النهر من التلوث وعدم  اجراء تغيير في خارطة مساره.
ان العراقيين جميعا معنيون معنيون ملزمون بالتجاوب مع هذه الدعوة ..جماهيرا ومؤسسات مجتمع مدني ومعهم كل اشراف العرب واحرار العالم .
ولتتظافر الجهود الاعلامية الرسمية والحزبية والجماهيرية من داخل العراق  وخارجه للتحشيد لهذه الدعوة واحيائها والاسراع بل التعجيل بتنفيذها كونها مصير وطن ومستقبل شعب . دجلة الخير دم الاجداد وحياة الاولاد ومستقبل الاحفاد .
حييت سفحك عن بعد فحييني .......يادجلة الخير يا ام البساتين
حييت سفحك عن بعد الوذ به ....... لوذ الحمائم بين الماء والطين

من المعلوم بأنّ مصدر القوة الحقيقية لأية دولة هو التناغم والتكامل والتوازن و ليس الخلط بين سلطة الدولة ومجتمعها المدني. و العلاقة بين السلطة والمجتمع يجب أن تكون قائمة علی القناعة والثقة والتفاعل الإيجابي الحر من أجل توفير الشفافية والمؤسسية والقانون. فالعمل من أجل إبعاد حال اللامبالاة و التهميش من نفوس الناس و زرع الأمل في بصائرهم ينّمي الإدراك بأن التحول و الرُقي ممكن وواقعي.

الدولة المدنية القائمة علی مبادئ القانون وخاصة في مجال السياسة و الاجتماع والاقتصاد تنجح من الناحية الإدارية.  فالتشريعات العصرية تستطيع حماية و تنظيم و تطوير حياة أفراد المجتمع ، ففي ظلها يشعر الفرد بالأمان في تعاملاته اليومية داخل إطار المجتمع. أما ضمان سيادة القانون فهي الأداة الحتمية لحرية الفرد و القاعدة الشرعية لممارسة السلطة و فلسفة المداولة في حياة الدول أمر ضروري فبدونها يغيب معنی الدولة. إذن (المداولة) هي روح الدولة وعمودها الفقري.

في إقليم كوردستان العراق هناك سعي متواصل من أجل الاستفادة من تجارب الأمم لوضع لبنات جديدة لعقد اجتماعي جديد يفسح المجال أمام شعوب كوردستان في بناء دولة المواطنة الحقّة.

فإذا أمعنا النظر في مسودة دستور كوردستان العراق ، التي هي حسب رأي الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس عند طرحه فكرة "المواطنة الدستورية" أساس الدولة المدنية و أول مقومة من مقوماتها ، نری بأن مضامينها تؤكد علی عصمة الانتخابات في العملية السياسية و تحدد مهام و مسؤوليات الرئاسات الثلاثة. و هناك عمل دؤوب في سبيل تدرج القواعد القانونية ، بدأً من القاعدة الدستورية و إنتهاءاً الی القرار الفردي الصادر من سلطة ادارية دنيا و هكذا تتقيد القاعدة القانونية الدنيا بالقاعدة العليا من دون تعارض. أما السلطة فهي في طريقها الی الخضوع التام للقانون ، لكي لا تتخذ بدورها إجراءً أو قراراً إداريا أو عملاً مادياً إلا بمقتضى القانون. وهناك اعتراف بالحقوق والحريات الفردية ، فهذا الاعتراف هو ضمان لتمتع الأفراد بحرياتهم العامة وحقوقهم الفردية. إن مبدأ فصل السلطات في الاقليم هو السند المتين لمنع ظهور الاستبداد وضمانة أساسية و فعالة لحماية حقوق الافراد و حرياتهم و خضوع الدولة نفسها للقانون. و بفضل الرقابة القضائية القائمة علی نظم قانونية معاصرة تعطی للأفراد سلاح  يستطيعون بمقتضاه اللجوء الی جهة مستقلة لإلغاء أو تعديل إجراءات متخذة من قبل السلطة العامة المخالفة للقواعد القانونية النافذة. و في الاقليم نری بأن الحکومة قطعت أشواطا نحو تطبيق النظام الديمقراطي ، فللمواطنين الحق في اختيار حاکمهم أو عزله عن طريق عدم انتخابه ، تلك هي مقومات وضمانات الدولة المدنية المعاصرة. أما الاستقرار الأمني فهو السبب الرئيسي في الازدهار الاقتصادي في كوردستان. و ما يفرحنا هو جدية الحکومة الجديدة في أعطاء دور أكبر للنخب المتعلمة في معاهد وجامعات الدول المتقدمة للتأثير في عملية انتقال القيم والمعايير ، وفي تطبيق سياسة قلع جذور البيروقراطية الإدارية والفساد المالي والإداري ، التي إن بقت تبقی عائقا أمام عملية التقدم والازدهار.

فمن الضروري التأكيد علی أن مفهوم الدَّولة في الفكر الكوردستاني تعدّ اليوم تجسيداً لإرادة المواطنين في إطار متساوٍ من الحقوق والواجبات ، أساسه العدالة الاجتماعية والسياسية.

ومن الواضح بأن اقليم كوردستان أمام تحديات آنية و مستقبلية  أکثر تعقيدا من تحديات الماضي ، لأن العصر الذي نلج فيه، کما يراه بعض الفلاسفة لا يُبقي شيئاّ كما هو عليه، لا الدين ولا الحداثة، لا المجتمع و لا الدولة، لا الاصولي و لا العلماني، لا الإسلامي و لا اليساري، لا الداعية و لا المثقف ولا يمکن البقاء بعيدا عن ثورة العلم والتكنولوجيا والاتصال والمعلوماتية والديمقراطية وحقوق الإنسان. فكل شيء، أكان ذاتاً أم فعلاً، يحتاج في مفهومه و معناه الی أن يوضع علی طاولة الدرس و التشريح، من أجل إعادة التجميع والتركيب أو التوظيف والتشغيل. و بوجود مبعوثين و دبلوماسيين لأکثر من عشرين دولة في الاقليم بالإضافة الی المستثمرين الكبار بجنسيات مختلفة  لا نری الفصل الكبير بين الداخل و الخارج و من البديهي بأن العولمة الزاحفة لن تترك أحدا خارجها إلا للتهميش.

إذن ما نستنتجه هو أنّ مفهوم الدولة قد تبلور في اقليم كوردستان بعد استناده الی تداول السلطة و المساهمة الفعالة في التنمية بفعل ممارسة الحكم الرشيد و الانفتاح على التواصل الإنساني الدولي.

وختاماً نقول: "من يقف ضد مفهوم الدولة في الفكر الكوردستاني يفتقر الی المصداقية والمشروعية والفاعلية في ما يرفعه من الشعارات، إذ هو لا يحسن سوی طعن الديمقراطية ولا ينجح في الاسهام الايجابي في الحداثة، فضلاً عن كونه أبعد ما يكون عن العالمية."

د. سامان سوراني

 

ليس من عادتي ان ارد على تصريحات البعض غير المسؤولة التي تتسم بطابع تشويه الواقع في محاولة لصرف الانظار عما يجري في الاوضاع السياسية من مغالطات،  الا ان تصريح السيد النائب عن ائتلاف دولة القانون وبالتاكيد نقلاً عن هذا الائتلاف محمد صيهود جعلني لا اناقش في البداية قضية " حق او ليس من حق الكرد قيام الدولة الكردية " بل قوله ان رئيس الاقليم سيقود الكرد الى " نفق مظلم " وعلل السيد الصيهود الى انشاء " الدولة الكردية غير موجود إلا في خياله " لست بصدد الدفاع عن رئيس الاقليم ولا عن خيالهِ فيما يخص اتهام محمد صيهود فهناك من يدافع عنه، وبالنسبة لنا بقدر الذهاب الى قوله " النفق المظلم" ومن يتابع هذا النفق المظلم سيرى بأُم عينيه  وليس فقط عن طريق عقله ان ائتلاف دولة القانون بقيادة  نوري المالكي هي التي لا تقود الاقليم باعتباره جزء من العراق بل العراق كله الى نفق مظلم وصولاً الى الحرب الطائفية والتقسيم اذا لم يكن في الشكل ففي المضمون، وإلا كيف يفسر العقلاء هذا الشد والاصرار على الاستحواذ والغاء الآخر على الرغم من الاتفاقيات التوافقية حول ما يسمى الشراكة الوطنية؟ وكيف يمكن ان نفهم هذا الصراع السياسي المبني على هدف السلطة المطلقة وهو هدف يلغي  ما جاء في الدستور حول الفيدرالية والاسس الديمقراطية وانتقال السلطة سلمياً؟ ولا نعرف كيف يفسر لنا محمد صيهود اصرار ائتلاف دولة القانون ومعارضتها على تحديد ولاية رئيس الوزراء كي لا تقام دكتاتورية الفرد لانه نهج قديم قد يقود بالضرورة لوجود " القائد الى أبد الآبدين " ألا يدل هذا النهج على خلق فجوة بين الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية! وبالتالي خلق الأزمات المتتالية التي تمزق وحدة الشعب! ثم كيف يتم تفسير المواقف المتذبذبة من التدخلات الخارجية والسكوت المطبق عن بعضها لاسباب طائفية.

ان النفق المظلم الذي تكلم عنه الصيهود باعتقادنا هو النهج التسلطي الذي ينتهجه نوري المالكي وائتلاف دولة القانون  وهما مسؤولان عن هذا التدهور المستمر في جميع مرافق البلاد، وكذلك مسؤوليتهم عن استمرار تعميق الخلافات مع الكتل التي تحالفت معهم، مع العلم لا ننفي دور تلك الكتل من تحمل مسؤولية التردي ومن السلبيات والاخطاء والانجرار خلف التصريحات غير المسؤولة، ونحن إذ نعتبر المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق رئيس الوزراء وائتلاف دولة القانون باعتبارهما يقودان الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بشكل رئيسي وشامل تقريباً، وهما قادران على لحلحة الاوضاع نحو تسويات اساسها الدستور واتفاقية اربيل والكف عن الاعتقالات الكيفية والكيدية وسياسة التشهير والسعي الجاد لعقد المؤتمر الوطني العام لاخراج العملية السياسية والبلاد من الأزمة التي مازالت تستفحل يوماً بعد آخر، أو البحث في مقترحات الحزب الشيوعي العراقي والقوى الديمقراطية والوطنية وجميع من تعز عليهم استمرار هذا التدهور بالذهاب مباشرة لاجراء انتخابات تشريعية مبكرة على شرط تعديل قانون الانتخابات وسن قانون الاحزاب، وبهذا من الممكن حل المشاكل التي تعلقت ببعض الممارسات السياسية الخاطئة والضارة للكتل المتنفذة وبخاصة، التحالف الوطني وبضمنه ائتلاف دولة القانون، والكتلة العراقية ، والتحالف الكردستاني، اما المؤتمر الوطني الذي كان من المفروض ان يعقد بشكل عام لكل القوى المشاركة في العملية السياسية لكنه اختصر عليهم فهو طريق صعب ولا يمكن ان يحل جميع المشاكل بجرة قلم الاتفاق بينهم، فهو الى اللحظة الراهنة يخضع للامزجة الحزبية الضيقة وللسياسة الاستحواذية التي تتصف بعدم الثقة والعدائية، ومن منطلق الحرص وقول الحقيقة لا احد يقود البلاد الى " النفق المظلم" سوى الذين لديهم سلطة القرار السياسي والذين يتحكمون بمفاصل الدولة فهؤلاء هم الذي يجب مساءلتهم ومحاسبتهم وليس الثانويين الذين يجري التجاوز على حقوقهم من منظور القائد الأوحد والحزب الأمجد، وما آلت اليها البلاد من تراجعات وتجاوزات وتخلف وخراب ( ما عدا الاقليم وهذه شهادة مئات الآلاف من العرب والاجانب والمواطنين العراقيين الذين يزورنه أويقيمون فيه هرباً وقتياً أو دائمياً أو سياحياً) وكذلك الشقاق وفقدان الامن وهضم الحقوق واستعمال العنف ضد المعارضين وخرق الدستور ومحاولات الاستيلاء على كل شيء فهذا هو النفق المظلم ايها السيد النائب محمد صيهود.

اما قضية الانفصال والدولة الكردية هذه القوانة المشروخة  فقد  بنيت  حسب امزجة البعض من المرضى السياسيين المعادين لحقوق القوميات الاخرى،  وهؤلاء ينقسمون الى قسمين.

1 ــ الفكر القومي الشوفيني المتعصب والبعض من فلوله  ولنا تجربة غنية مع الاحزاب القومية التي خربت حتى المشروع التقدمي للوحدة العربية وهي احد الاسباب في تراجع وضياع كامل الحقوق للشعب الفلسطيني .

2 ــ الفكر الديني السياسي المنفرد بالرأي الواحد وتحت طائلة الآية الكريمة " لا فرق بين عربي أو اعجمي إلا بالتقوى " وهم باسم الدين الاسلامي يلغون حقوق القوميات جميعها الصغير منها والكبير ويستغلون الدين لتمرير اهدافهم السياسية والحزبية ولتحقيق مآربهم في الاستحواذ على مقاليد السلطة لمحاربة المعارضين الذين يختلفون معهم فكرياَ حتى لو كانوا اسلاميين اصلاحين غير متعصبين ، ومن خلال السلطة والادوات الجهنمية الارهابية والعنفية يطلقون على انفسهم بالمتقين  والمؤمنين وكأنها صكوك من رب العالمين بينما يوجهون الاتهامات جزافاً ضد من يختلف معهم ويعارض تسلطهم اللاشرعي  بالملحدين والكافرين والزنادقة فيحق عليهم حسب رايهم القتل والتنكيل والسجن والتعذيب... الخ وبهذا وبأسم الاسلام او الطائفية يمارسون قيادة المجتمع مثل قطيع الماشية لا غير وباستخدام " واطيعوا ولي الأمر منكم " وهم يتآمرون بعضهم على بعض مستخدمين نظام الإزاحة العنفي واللاعنفي من اجل المنصب والكرسي.

ان قضية الانفصال والدولة الكردية اصبحت حجة يضعها البعض على شماعة الشوفينية او التعصب الديني السياسي، اما بالنسبة للكرد فتقع ضمن حق تقرير المصير المعترف به دولياً، إلا ان ذلك في ظل تحديد الظروف الموضوعية والذاتية، ولهذا فاننا سمعنا وما زلنا نسمع  بان الاقليم جزء من العراق وفي مقدمتهم السياسي الكردي المعروف النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي نفى نفياً قاطعاً لوكالة كل العراق ( أين ) يوم الخميس المصادف 26 / 4 / 2012 بأن " برزاني لم يتحدث عن استقلال كردستان وما تناقلته وسائل الاعلام غير صحيح وحدث لديها خطأ في عملية الترجمة من اللغة الكردية" وما زال التصريح لعثمان " برزاني تحدث بأنه سيحاول مع باقي الكتل والاطراف السياسية تطبيق الدستور وتاسيس حكومة شراكة حقيقية وتطبيق الفيدرالية بالتشاور مع رئيس الجمهورية جلال الطلباني ومع الكتل الاخرى حول هذه الملفات وغيرها " ولم يقتصر رفض الانفصال على تعقيب محمود عثمان فحسب فهناك عشرات التصريحات والتوضيحات من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الاقليم وقادة سياسيين معروفين اكدوا وما زالوا يؤكدون على الالتزام بالدستور والوحدة العراقية .. إذن  خلط الاحداث والجمل مع بعضها دليل على " الصيد في المياه العكرة " ليس إلا، وفي ظروفنا الرهنة سهلة المنال، فكل من هب ودب راح يصرح ويغني على ليلاه ويدفع عملية العداء والضغط باتجاه الفصل وهي عملية باتت مكشوفة للعيان، وهذا ما يختص به البعض من السياسيين الجدد الذين ظهروا بعد الاحتلال لياخذوا مكانة القدماء ذوي النهج المعادي للكرد والقوميات الاخرى وبالضد من الحقوق المشروعة، ولم يفسروا كيفية ولماذا قام النظام السابق بتشويه الواقع الجغرافي وتوزيع الاقضية والنواحي والقرى والأراضي بهدف قومي شوفيني متعصب وتهجير الكرد والتركمان والاستيلاء على املاكهم واراضيهم  ونقلهم الى محافظات في الجنوب والوسط وجلب عرب من محافظات اخرى مع تقديم تسهيلات مادية كفيلة بسكناهم الجديد وترتيب حياتهم  حسب رؤيته السياسية المعادية للكرد والتركمان والكلدوآشوريين وغيرهم، اما عودة المهجرين واعادة املاكهم فهي جريمة تهدف  إلى الانفصال واقامة الدولة الكردية ( في البداية  رقصوا على كذبة جلب 500 ألف من كرد سوريا وتركيا واسكنوهم في كركوك ولما وجدوا ان كذبتهم لم تنطل على احد تراجعوا عنها إلى غيرها )، وهؤلاء انفسهم يضربون على طبل  أجوف وفي كل حديث او كلمة يقولون " اعطينا الكرد ما لايستحقونه، وحول ( 17%  ) ومناصب كبيرة في دولة وووو...الخ وكانها منّة يمنون عليهم أو انهم  ليسوا بالمواطنين العراقيين،  ولو تسألهم اين كانوا زمن حمل السلاح ومواجهة النظام واسلحته المدمرة والتهجير والقتل الجماعي  والكيمياوي يخبئون رؤوسهم في الرمل كما هي النعامة، بينما ما يستغل من ارض الاقليم ليس بالقليل من الثروات حتى من عائدات النفط.

على ما يظهر ان السيد محمد صيهود لديه حب الظهور على حساب حقوق الاخرين وما اسهلها في الظرف الراهن بعدما صَعّد ائتلافه ورئيسه النبرة اللاديمقراطية ضد الشعب الكردي فراح يزمر"مسالة الانفصال التي يلوح بها البرزاني هي فقط لتحقيق مكاسب سياسية غير دستورية على حساب الشعب العراقي" واعلن وهو لا يفهم الكردية لا من قريب ولا بعيد "إنشاء الدولة الكردية غير موجود إلا في خيال البرزاني".  وراح يستبق الاحداث ويدندن مع نفسه  لن "تحصل الدولة الكردية في حال تم إنشاؤها على اعتراف دولي وإقليمي" مضيفاً وكأنه واثق من كلامه وكلام من دفعه في تصريحاته "الحكومة ستخاطب الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية من اجل عدم الاعتراف بهذه الدولة حال قيامها" هل هناك اكثر من هذه النظرة العدائية وسخافة الموضوع برمته؟  ولو سأل احدهم هذا الرجل ــ عن اي دولة كردية يتحدث؟ اليس ذلك في خياله وليس في خيال غيره؟ اليس من المضحك  القول اللجوء الى مخاطبة الامم المتحدة والدول الدائمة العضوية لعدم قبول الدولة الكردية المزعومة وبخاصة اذا كانت الظروف الموضوعية والذاتية متآتية مع ذلك، ويبرز هنا استفسار ملح ــ لماذا هذا الالحاح من قبلهم على فصل الاقليم حتى لو بالكلام والتصريح والاتهام!

ان خلاصة الموضوع ايها السيد الصيهود ويا أيها السادة في ائتلاف دولة القانون وكل الذين يريدون اعادة عجلة التاريخ إلى الخلف ان المشكلة فيهم وليس في غيرهم وعليهم ان يصححوا وضعهم اذا كانوا فعلاً مخلصين للوحدة الوطنية العراقية، وعدم خلق ازمات متتالية مع اكثرية الكتل السياسية ومن منظور الاستئثار والسيطرة، فمن هو الذي يقود العراق وليس الاقليم نحو النفق المظلم؟ الم تتوضح الرؤيا بعد عند من يغالط الحقائق بينما اكثرية الشعب يعرفها وهو يرى ويشاهد ويجابه الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات والبطالة والكهرباء والماء وارتفاع الاسعار والفقر والاملاق وكل شيء تقريباً ! ام أن الحزبية والطائفية والمصالح الفئوية تغطيها.. ولكن هيهات!

 لا بد من كلمة اخيرة  تقال ـــ ان مبدأ حق تقرير المصير لا يمكن ان يفهم أو يفسر حسب طريقتهم واهدافهم السياسية بل هو حق طبيعي لجميع الشعوب والقوميات بدون تمييز مدعوم من قبل جميع القوانين الانسانية والدولية بما فيها الامم المتحدة ولكن حسب الظروف التي تخدم عملية التكامل والفائدة للجميع وعلى شرط ان لا يكون هنالك اضرار تلحق بالشعوب والقوميات نفسها ايضاً وليس سواها فقط، ولا بد من نصيحة بدون ثمن نقدمها للسيد نوري المالكي، اذا كنت تعتقد ان حكومة الاغلبية السياسية التي اساسها حتماً سيكون طائفياً ان تنقذ الاوضاع  من الانهيار فإنك مخطئ وستدفع البلاد فعلاً الى نفق مظلم ولا سيما في الظرف الراهن، وكان عليكم اتخاذ هذا القرار بعد الاستيلاء على رئاسة الوزراء عندما ظهرت نتائج الانتخابات الاخيرة ولم يحصل ائتلافك على النسبة العالية الا بعد ذلك  مع الكتل الأخرى وبالاتحاد الوطني المعروفة مسبباته ومناهجه وتوجهاته.

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 21:30

جمعة "إخلاصنا خلاصنا".

بيان

الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا:

يدعو أبناء شعبنا الكوردي في مختلف أنحاء البلاد إلى المشاركة الفعَّالة في جمعة "إخلاصنا خلاصنا". جنباً إلى جنب مع كل ثوار سوريا الأحرار.

وذلك إستمراراً في الإحتجاجات المناهضة للديكتاتور الجاثم على أفئدة شعبنا السوري بكل فئاته بقوة الحديد والنار (بشار بن حافظ الأسد) أسوأ خلف لأسوأ سلف. حتى يسقط وإلى الأبد ويكون عبرة لكل من يعبث بمقدرات الشعوب وحقوقها، ويصبح شعبنا سيد نفسه، وصاحب قراره وأرضه ووطنه.

ليعلم المناضلون في جميع أنحاء البلاد أنهم على حق، وأسد وشبيحته وأعوانه على الباطل، وقتلانا شهداء قريري العين ينامون، وسيذكرهم الأجيال المقبلة بكل فخر واعتزاز، بينما قتلاهم جيف نتنة تلعنهم الأجيال جيلاً بعد جيل، لما ارتكبوا من فظائع وجرائم بحق الأبرياء من الأطفال والنساء والشباب دون وجه حق, ولهذا فمعنوياتنا عالية في وتيرة متصاعدة، لأننا ندافع عن قضية عادلة، بينما معنوياتهم هابطة ومنهارة، لأنهم يدافعون عن طاغية وعن مسألة خاسرة لاأمل منها يرتجى.

فثوروا ياأحرار سوريا وسيروا إلى النهاية، فالخاتمة لكم، وأسد وبطانته وأقداحه وأزلامه هم المهزومون لامحالة.

الإتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا.

لكم ولنا ولسوريا آزادي.

للإتصال بنا

-         المكتب الإعلامي: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 -              

-         لجنة المتابعة والتنسيق: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 -              

-         سكايبي: liberal.kurd1

 -          

-        فايسبوك: www.facebook.com/liberal.federal

-        04.05.2012

 

 ربما استذكاراليوم العالمي لحرية الصحافة لايشبه استذكارها في سابقاتها من السنوات , هذا العام يطل علينا الحدث مضرجا بدماء غزيرة لخيرة الصحفيين ويشهد العام ايضا انتهاكات فظيعة بحق نشطاء الحرية

في سورية الوطن  كثيرة هي الاقلام الشجاعة احترقت لتضيئ لنا طريق الكرامة وكثيرون ايضا رحلو و لولا تضحياهم الكبيرة على مذبح الحرية  ما كنا لنكتب بهذه الحرية وما كنا شهدنا هذا التدفق الهائل من المعلومات  التي كانت محجوبة عنا جميعنا وما كنا شهدنا ايضا هذه الفورة العظيمة من مئات الألاف من أقلام صحفيون كانو سجناء في ذواتهم وآخرون كانو مسجونين في أقفاص الطغاة وآخرون مدافعين عن الحق والحرية والكرامة وكانو إما مشردين أو يخبئون ذواتهم في عالم الأسماء المستعارة

إنها الثورة وليست سواها من فتحت لنا بوابة النضوج الإنساني على مختلف الصعد كي نقف في وجه الطغاة ونعلن إن الثورة مستمرة وستنصر

كل عام وشعوب الأرض في حرية وسلام ينعمون

كل عام يمضي والامل يكبر ألا يكون هناك صحفي خلف القضبان

كل عام اخوتي وزملائي في مهنة المتاعب احرار اينما حلو وارتحلو

كل دقيقة  ادعو الله ان يسقط الطغاة وفي مقدمة الساقطين ابن انيسة اللعينة

سورية حرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

قولوامين

 

 

 

   التهديد الذي يتعرض له الاكاديميون واعضاء الهيئات التدريسية والعلماء والاطباء في بلادنا هو تهديد لديمومة المجتمع وتطوره!ويبدو ان تصفيتهم وتعرضهم الى المضايقات والتهديدات بالقتل والاعتقال والمضايقات اليومية حتى الفصل العشائري وترويعهم،جار على قدم وساق!ومرة أخرى يتورط مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي بالاعتقالات الكيفية،حيث قامت قوة خاصة مرتبطة به يوم 2/5/2012 باقتحام "كلية بغداد للعلوم     الاقتصادية الجامعة" في بغداد واعتقال عميدها وسط ذهول الأساتذة والطلبة والموظفين.

        وتأتي عملية الاعتقال التي جرت امام الملأ في وسط النهار بعد سلسلة من اعمال قتل الاكاديميين،لم يكن آخرها اغتيال الدكتورة انتصار حسن التويجري مديرة مستشفى العلوية  للولادة في منطقة الكرادة في بغداد والبروفيسور الصيدلاني محمد علي الدين في الكوت و د.محمد حسن العلوان عميد كلية الطب في الجامعة المستنصرية و د. زيد عبد المنعم علي الاخصائي في المركز العراقي لبحوث السرطان،والعلامة د. طه السرحان...وبعد سلسلة من قرارات الأحالة على التقاعد لعدد غير قليل من اساتذة الجامعات صادق عليها الوزير الحالي للتعليم العالي علي الاديب وبتوجيه منه،في محاولة لتكريس النشاط السياسي الديني والطائفي داخل الجامعات،وللتستر على الفساد الاكاديمي نتاج تفوق قيم الجشع والتطرف والتخلف والخرافة على قيم النزاهة والتنوير والحداثة والعقل!

    كانت جلية،سرعة تنفيذ القرارات اللامدروسة في احالة التدريسيين الجامعيين(مدرس واستاذ مساعد واستاذ)الى التقاعد من قبل رئاسة بعض الجامعات وعمادات الكليات،وباعداد لا تصدق ضمت خيرة التدريسيين المعروفين بالنزاهة والجد والوفاء للوطن     والحاصلين على شهاداتهم من ارقى الجامعات الغربية والشرقية والاوربية ومن جامعات     امريكا وغيرها!ان اكثر الذين احيلوا الى التقاعد هم من الذين لم يتركوا الوطن وفضلوا بيع ما    يملكون لمواجهة الحصار الظالم،وهم الذين واجهوا الارهاب وهجروا من بيوتهم بعد ان سيطر الارهابيون عليها بكل ما فيها من اثاث وسيارات،بالاضافة الى تعرض اولادهم للخطف ودفع فدية الافراج عنهم!

   القيم الأكاديمية داخل اسوار الجامعة تستمد طاقتها من قيم التحضر في ثنايا المجتمع واهدافه الاجتماعية الكبرى!واشكالية العلاقة بين الاكاديمي والسلطات تعزى لها كل عوامل التخلف والتدهور والفساد الاكاديمي المستشري في الجامعة العراقية اليوم!والاكاديمي العراقي موزع بين انكفائين:العجز الموروث من الحقبة الصدامية واستمرار عوامل التغريب والتهميش في المجتمع،والرعب الذي اكتسبه نتيجة عمليات الاغتيال والخطف والكواتم التي يتعرض لها الاكاديميون لأسباب فكرية و طائفية وشخصية انتقامية غير معلنة.والنشاط السياسية الديني داخل الحرم الجامعي يغرب الاكاديمي وينتهك استقلاليته ويبتزه فكريا باستخدام مسميات وممارسات "قداسوية" الطابع!وبات النشاط الاكاديمي في عراق اليوم عاجزا عن انتاج المعرفة،بل ينتج ابحاثا لا تقدم في غالبيتها معالجة حقيقية لمشكلات المجتمع!ويخرج طلابا لا يجيدون التفكير النقدي ولا الاعتراض ولا طرح الاحتمالات المغايرة!وتدهور مستوى الدراسات العليا بسبب غلبة الولاء الحزبي - الطائفي على الولاء المدني للدولة وتردي معايير القبول التي سمحت للفاسدين سياسيا واجتماعيا بالتسلق المسلكي البيروقراطي لسلم التراتب العلمي!

   كما تأتي عملية اعتقال الدكتور محمد طاقة بعد الجدل الحاصل في طلب مجلس النواب لأستجواب الوزير علي الأديب الذي يرفض بل يستهزأ من الطلب!ولا يدري هذا الاديب ان الدعوة لاستجواب الوزراء دعوة دستورية صرف لا يجب التمترس،طائفيا وحزبيا ورائها،كما لا ينبغي النظر اليها من باب الحزبية الضيقة.ان اعاقة الاجراءات القانونية اللازمة بحق الوزراء المفسدين والمتقاعسين عن ادائهم الوظيفي هي اشتراك في جريمة الفساد.وهنا نتسائل هل ان سبب اعتقال الشخصية الاكاديمية العراقية المعروفة،عائدا الى عمله في تنظيمات حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس ائتلاف " العراقية "اياد علاوي؟وجزء من مسلسل نوري المالكي لاستهداف خصومه ومعارضيه السياسيين،وخلق حالة من الترهيب بحيث لا يمكن لشخصية عامة ان تعلن معارضتها له؟!

   في العراق الجامعات تنعزل وتتكلس وتتحنط والأجراس تقرع من حولنا بالخطر،ويجري اهمال دور اقتصاد المعرفة وما يتطلبه من زيادة الصرف على التدريب والبحث العلمي والاستثمار في تنمية الموارد البشرية العلمية والهندسية والتكنولوجية،وتطوير البنية التحتية للتعليم العالي في جميع المجالات.اما مساهمة الكفاءات في اعادة بناء العراق فهي مرهونة بما تقدمه الدولة من الاهتمام والدعم للكفاءات الموجودة داخل العراق.ومن العبث الحديث عن عودة كفاءات المهجر،فيما تعيش كفاءات الداخل حالة الاحباط والاغتراب،مما يضطر الكثير منها الى التفكير في ترك الوطن هربا من الاوضاع الكارثية،حيث البيئة غير الآمنة وتسلط العناصر غير الكفوءة وانصاف المتعلمين على المراكز المهمة،والتي لا يروق لها وجود الكفاءات الحقيقية،وتعدها بمثابة تهديد لوجودها.

   من المؤسف احجام القيادات السياسية عن الاقتناع بمفهوم استقلالية الجامعة والحرية الاكاديمية ومراجعة مواقفها من حرية الفكر والتعليم الجامعي،واعادة النظر في اقحام السياسة والدين داخل المؤسسات التعليمية،والانتهاكات المستمرة للحرم الجامعي وبحجج واهية!وتجاوز الدستور والقوانين النافذة التي تؤكد على احترام الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية واستقلاليتها!والاستخدام غير المبرر للقوة داخل المرافق التعليمية والجامعية!ومواصلة الضغوطات والتدخلات السياسية والحزبية وتأثير الولاءات دون الوطنية في عمل المؤسسات التعليمية والجامعات العراقية من قبل الجهات الحزبية والرسمية للتأثير على العمل والنهج الاكاديمي العلمي،وجره الى التأثيرات والتجاذبات والمحاصصات السياسية والطائفية!وتحويله الى ساحة لتصفية الحسابات السياسية!ومن اهم معوقات العملية التربوية التعليمية في بلادنا التأرجح الجامعي بين الهوية الاكاديمية وممارسات الرعاع وانصاف المتعلمين المحسوبين على طلاب الجامعات وكلياتها!والمرتبطين بميليشيات طائفية او جيوش طوائف لا علاقة لهم بالاسلام الا من حيث استفزاز الآخرين حتى ان كانوا من ابناء الطائفة الواحدة!ومعاناة السلك التدريسي والتعليمي من مهازل انصاف المتعلمين والمثقفين والعناصر التي تمارس دورا مخابراتيا وتجسسيا.

    ان اهم سبب في الاخفاق الاكاديمي للحكومة العراقية الحالية هو تهافت رموزها وسطحيتهم وضعف شخصياتهم وتكريسهم لعقلية وثقافة الطائفة والعشيرة والقطيع والفساد في ادارة الجامعات وفي بناء الدولة والحركات السياسية،في الوقت الذي يحتاج العراقيون فيه الى ازالة هذه الثقافة،والى بناء دولة عراقية وليس دولة عصابات تتناقض مع بناء الدولة الحديثة التي ينشدها العراقيون.

    وساهم ابتعاد التعليم،وخاصة التعليم العالي والبحث العلمي عن حاجات البلاد وامكاناتها وآفاق تطورها،رغم تراكم التحديات لتقديم تعليم ذي كفاءة عالية لمواجهة العولمة(نتيجة الثورة المعرفية والتكنولوجية)من حيث مضمون التعليم وطرائقه ووسائله،في تكريس الفساد الاكاديمي!ولازال علي الاديب لا يصغي لآراء ذوي الاختصاص لانقاذ هذا القطاع الذي لا يحتاج الى فتوى،بل الى قيادات سياسية وادارية وجامعية تفهم قيمة الاصلاح وضرورته وتدرك الحاجة الى مراجعة نظام التعليم العالي بكل تركيبته المكونة من مؤسسات وبرامج واهداف ومناهج،ومن منظور الجودة الشاملة والاستجابة لاحتياجات السوق المحلية والدولية في عراق منفتح على الداخل والخارج،وكذلك الحفاظ على ما تبقى للجامعة العراقية من دور في التنوير والتثقيف ضد الافكار الظلامية والتعصب الطائفي والسياسي والعرقي!

   والاكاديمي محمد رفعت احمد طاقة من مواليد الموصل 1948،وسليل عائلة موصلية معروفة،منها وزير الخارجية العراقية الاسبق الراحل شاذل طاقة،وعالم الاحياء المجهرية الراحل د. خالد طاقة.حصل على شهادة دكتوراه علوم اقتصادية من المدرسة العليا للاقتصاد- المانيا - 1980، وسبق له ان تسلم مهام رئيس قسم الاقتصاد- كلية الادارة والاقتصاد- الجامعة المستنصرية لمرتين.ويتولى منصب عميد كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة منذ 1996 ولحد اليوم!كما اشرف على مناقشة العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير،وشارك في العديد من المؤتمرات داخل وخارج العراق،ونشر اكثر من (50) بحثاً علميا وستة كتب في المجال الاقتصادي.وهو عضو الهيئة الادارية لجمعية الاقتصاديين العراقيين وضو اللجنة الاستشارية في اتحاد الاقتصاديين العرب منذ عام 1980!

  اعتقال الدكتور محمد طاقة داخل الحرم الجامعي عمل مستهجن من الرأي العام العراقي والعالمي.والحكومات والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية والاكاديمية العالمية والعربية والوطنية مطالبة بالتضامن مع الاكاديمي المعتقل والضغط من اجل الافراج الفوري عنه!

 

بغداد

3/5/2012

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 21:26

7 ترليون .. يابلاش !!.- وسمي المولى


ما يحز في النفس، ويملأ القلب غيضا، ويشحن الصدر غما، استمرار حالة الفساد والافساد لا بل واتساعها ووصولها الى بعض المسؤولين الكبار والذين تسللوا بشكل أو بآخر الى صفوف الحركات الوطنية التي ساهمت في عملية التغيير، وما هم من معارضي السلطة المقبورة بل من الذين لم ترضى عن أدائهم فخفضت امتيازاتهم ولذلك "زعلوا" ليحسبوا أنفسهم فيما بعد مع صفوف المعارضة، وليمارسوا الفساد والافساد بحرية تامة وحسب الطرق الشيطانية التي درسوها ومارسوها خلال عملهم في اجهزة البعث ودوائره طيلة السنين الاربعين السود. والا ..من يمتلك القدرة على تمرير مثل هذه العمليات الكبرى من الاختلاس، والصفقات الرسمية الوهمية، والعقود الرسمية المشبوهة ، والتهريب الرسمي والتزوير الرسمي ،وشبكات الرعاية الرسمية الوهمية ، والموظفين الاشباح ، والموظفين الفضائيين ...وما خفي ..وما ( طم طم ) وما دفن .. وما سوية ، وما سجلت ضد مجهولين ، وضد فارين  ..والقادم ادهى وافضع وبدايته : احباط محاولة سرقة مبلغ( 7سبعة ترليونات دينار عراقي ) عبر عملية تزوير رهيبة !!.
وزارة المالية اكتشفت هذه العملية التي كادت تسقط الاقتصاد المرهوق اصلا بما ذكرناه اعلاه فضلا عن الرواتب الخرافية المعروفة للقاصي والداني .
كيف تم الاكتشاف ؟ ربما صدفة ،او اختلاف اللصوص ، او (حوبة العراقيين المظلومين ).
كارثة وطنية بهذا الحجم والحكومة تلتزم الصمت !.
لم تحدد العصابة المجرمة عفوا   -  الشخصيات المرموقة – التي  خططت والجهات التي مهدت والاطراف التي سهلت والعيون التي غمضت والآذان التي طرشت والايادي التي غطت !.
لم تسلط الاضواء اعلاميا ولاسياسيا ولاقضائيا  .
يبدو ان هناك مسائل ومشاكل فئوية وكتلوية وحزبية اهم واوجب من الانشغال بمثل هذه المشكلة  ..7  ترليون مبلغ هايف !.
حذرنا من عمليات تزوير خرافية ستسبق رفع الاصفار عن العملة العراقية في مقال بعنوان  ( لاترفعوا الاصفار ) وحذر غيرنا كثيرون ولكن لاحياة لمن تنا دي

لا يصحّ النظر إلى التوتّر بين أنظمة الخليجالعربيّة وإيران بمعزل عن الخلافات الإيرانيّة مع الغرب حول برنامجها النوويّوالانقلاب في السياسة الإيرانيّة بعد الثورة عام 1979.

فأصبحت هناك عداوة واضحة بين أنظمة الخليجالعربيّة وإيران بعد الثورة الإسلاميّة، وأصبحت الأنظمة الخليجيّة جبهة لأمريكاوإسرائيل في مواجهة إيران ومشروعها النوويّ واستقلال قرارها السياسيّ، وقبلهامواجهة إرادة الشعوب في الخليج.

أخذ التوتّر بعدًا جديدًا بعد زيارة الرئيسالإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها بين الإماراتوإيران، حيث شكّلت أوّل زيارة لرئيس إيراني للجزيرة. أضف إلى ذلك قيام إيران بنشرأنظمة دفاع وهجوم عسكريّة على الجزيرة، تلتها مناورات "درع الجزيرة" لدولالخليج في الإمارات تحت مسمّى "جزر الوفاء"، في إشارة واضحة للجزر التيتسيطر عليها إيران، وتحتلّها وفقًا للإماراتيّين.

ثمّة خلافات حول أحقيّة الفرس التاريخيّة فيالجزر، والجدير بالذكر أنّ السيطرة الفعلية لإيران على الجزر تمّت في ظلّ حكمالشاه عام 1971 بعد انسحاب القوّات البريطانيّة التي كانت تسيطر عليها آنئذ.الملفت للنظر أنّ مطالبة الإمارات بالجزر كانت شبه معدومة إبّان حكم الشاه الذيتمتّع بعلاقة قويّة مع قوى الاستكبار الغربيّة وإسرائيل واتّهم بالعمالة لهم،ولكنّها ظهرت بعد الثورة الإسلاميّة في إيران بعام واحد، إذ لجأت الإمارات للأممالمتحدة لحلّ القضيّة ولكنها قوبلت برفض مجلس الأمن. ومن البلاهة بتر تلك الخطوةعن سياقها الزمنيّ، حيث كانت الرسالة واضحة من أنظمة الخليج العربيّة مفادها رفضالثورة وتأسيس الجمهوريّة على حساب الملكيّة، الخطوة التي شكّلت تهديدًا علىالأنظمة الملكيّة في الخليج؛ إذ أظهرت أنّ الإرادة الشعبيّة بإمكانها أن تقضي علىالملكيّة الشموليّة.

لا يمكن أن نفهم القلق الخليجيّ من إيران في ظلّوجود أكبر القواعد العسكريّة الأمريكيّة على أراضيها والتي تشكّل تهديدًا مباشرًالاستقلالها وأمنها أوّلاً واستقلال وأمن إيران والشرق الأوسط بأسره ثانيًا. كما لايمكن اعتبار وجود تلك القواعد إلى جانب أكبر الأساطيل البحريّة في العالم بمثابة"شراكة استراتيجيّة" بين أنظمة الخليج وأمريكا، كونها مرتبطة مباشرةبابتزازات سياسيّة لا حصر لها وأخطرها تلك التي تأخذ طابعًا مذهبيًا، ناهيك عن أنّهلا يمكن أن يكون هناك استقلال حقيقيّ لدولة فيها قواعد عسكريّة معادية لكلّ مشروعقوميّ أو إسلاميّ.

صحيح أنّ هناك خلافات حول مواقف إيران في المنطقةلا سيما فيما يخصّ العراق وسوريا، وصحيح أنّ تلك الخلافات تصل حدّ القتال. ولكنتلك الخلافات لا تبرّر العداوة مع إيران والوقوف إلى جانب أنظمة يحميها الأمريكان،فالمشتركات بيننا وبين إيران أكبر بكثير من تلك مع الأمريكان، مع الذكر بأنّ الدولالخليجيّة التي تتشدّق الآن بالديمقراطيّة وبحقوق الإنسان كانت شريكة مباشرة فيالحرب على العراق، وفيها انتهاكات لا حصر لها لحقوق الإنسان. ومن السذاجة معاداةدولة حول موقف مع تجاهل الميادين المشتركة الأخرى، ففي إيران تحديدًا خبرات وطاقاتذاتيّة يمكن أن تفيد العالم العربيّ كلّه بفضل الحصار الدولي الذي فَرض عليها أنتعتمد على نفسها، في الوقت الذي فُرض على الدول العربيّة التبعيّة السياسيّةوالاقتصاديّة المذلّة. وأكبر الأخطاء وضع كلّ الخلافات السياسيّة في خندقالمذهبيّة والطائفيّة المقيتة.

تصرّف الأنظمة الخليجيّة يفرض تساؤلات عديدة:

أين موقف منظمة التعاون الخليجيّ ودرع الجزيرة منإسرائيل؟ فهل الاحتجاجات والمطالب المحقّة في البحرين أحقّ بالتصدّي لها أمالعدوان الصهيونيّ اليوميّ على الفلسطينيّين؟ وهل إيران التي تبعد مئاتالكيلومترات عن السعوديّة أخطر عليها من إسرائيل التي لا تبعد عن السعوديّة سوىكيلومترات معدودة وتمتلك أسلحة نوويّة؟ ولماذا إضفاء البُعد الطائفيّ والمذهبيّعلى الخلاف السياسيّ ولمصلحة من؟ ولماذا لا تتنافس الأنظمة الخليجيّة مع إيران فيدعم الفلسطينيّن وصمودهم في القضيّة التي لا يختلف اثنان عليها؟ فمن أولى يا حكّام الخليج: جزر الوفاء أم قدسالإسراء؟!

شفق نيوز/ اعلنت رئاسة اقليم كوردستان، الخميس، عن رفض رئيس الاقليم مسعود بارزاني لقانون العفو العام، الذي سبق وان اقره البرلمان الكوردستاني الشهر الماضي.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الاقليم ورد لـ"شفق نيوز" ان "رئيس الاقليم مسعود بارزاني رفض نص قانون العفو العام في الاقليم المرقم 2 لسنة 2012 الذي اقره البرلمان الكوردستاني في العاشر من شهر نيسان الماضي في جلسته السابعة".

واشار البيان الى ان الاسباب التي دعت بارزاني الى رفض القانون تتلخص في "حث البرلمان على توسيع مواد القانون ليشمل اكبر عدد من السجناء والمحتجزين"، مشددا على ان "عددا من فقرات القانون تخلق حالة من اللاعدالة تستوجب اعادة النظر فيها".

وطالب البيان بـ"معالجة الاختلافات الموجودة بين المادة السادسة في نص القانون باللغة الكوردية مع ما يقابلها في النص العربي".

يذكر ان برلمان اقليم كوردستان كان قد أقر في 10 نيسان الماضي قانون العفو العام في الاقليم المرقم 2 لسنة 2012، ورفعه الى رئاسة الاقليم للمصادقة عليه ليأخذ طريقه للتنفيذ.

م م ص

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مجلس القضاء الاعلى ،الخميس، أن محكمة التمييز قررت تاجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب وإفراد حمايته إلى العاشر من شهر أيار الحالي، للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشان نقل محاكمته إلى المحكمة الاتحادية.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار في حديث لـعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"بمقر المجلس، إن "محكمة التمييز قررت تأجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب وإفراد حمايته إلى العاشر من شهر أيار الحالي"، مبينا إن "التأجيل جاء للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشان نقل المحاكمة من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية العليا".

وكان مجلس القضاء الأعلى اعلن في وقت سابق من اليوم، الخميس، أن فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية، فيما بين أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر نقل المحاكمة من عدمها.

وحدد مجلس القضاء الأعلى في الـ30 من نيسان 2012، اليوم الخميس (الثالث من أيار الحالي) موعداً لبدء محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وحمايته عن ثلاث جرائم، مؤكداً أنه سيتم التعامل مع القضايا في قضية واحدة، كما عاد ووجه الأسبوع الماضي اتهاماً جديداً لهم بقتل ستة قضاة، إلا ان القضاء أكد في وقت سابق من اليوم الخميس أن فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية، فيما بين أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر نقل المحاكمة من عدمها.

ولا يزال الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" يقيم في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012.

وغادر الهاشمي إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر في الأول من نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة.

وكشف مجلس القضاء الأعلى، الذي أحال القضية إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، أنه بدأ في (11 نيسان 2012) بتنظيم ملف استرداد قانوني بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن طريق الانتربول الدولي.

واتهم الهاشمي، في (10 نيسان 2012)، مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بالتسبب بوفاة اثنين من عناصر حمايته المحتجزين "من جراء التعذيب"، وأكد أن الأجهزة الأمنية تتكتم على وفاتهما منذ قبل انعقاد القمة العربية في (29 آذار 2012)، فيما دعا القضاء ومجلس النواب إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة أحد عناصر حمايته في وقت سابق والاثنين الجديدين، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن الهيئة القضائية التحقيقية مستمرة بزياراتها للاطلاع على أحوال الموقوفين من حماية الهاشمي، فيما أظهر تقرير أرفقه القضاء لتأكيد ذلك أن آخر زيارة للهيئة كانت في 28 شباط الماضي.

وكانت الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.

وأعلنت وزارة الداخلية في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

 

البرلمان يصوت على 23 من أصل 24 من أعضاء المحكمة التمييزية

السومرية نيوز/ بغداد
صوت مجلس النواب العراقي، الخميس، على 23 من أصل 24 من أعضاء محكمة التمييز الاتحادية.

وقال عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب محمود الحسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ38 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية التي عقدت، اليوم، بالأغلبية على 23 من أصل 24 من أعضاء محكمة التمييز الاتحادية".

وأضاف الحسن أن "العضو الـ24 لم يحصل على الأصوات الكافية خلال التصويت".

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الخميس، جلسته الـ38 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور 212 نائباً، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد التصويت على أعضاء محكمة التمييز الاتحادية وأربعة مشاريع قوانين أخرى، وقراءة ثلاثة تقارير أبرزها عن واقع الكهرباء.

وكان مجلس النواب العراقي اجل التصويت على أعضاء المحكمة التمييزية اربع مرات حيث قررت رئاسة المجلس يوم الثلاثاء، في الـ17 نيسان الحالي، تأجيل التصويت على أعضاء محكمة التمييز الاتحادية إلى الخميس (19 نيسان 2012)، بسبب الخلافات بين الكتل السياسية، فيما قررت يوم الخميس، تاجيل التصويت عليهم إلى السبت الـ21 نيسان الماضي، ليتم بعدها تأجيل التصويت إلى اليوم الخميس،( 3 ايار الحالي).

يذكر أن التيار الصدري أعلن في الـ17 من نيسان الحالي، أن الكتل السياسية اتفقت على التصويت على أعضاء محكمة التمييز الاتحادية، فيما أكد أن عدم التصويت على الأعضاء سيجعل قرارات المحكمة بـ"اطلة".

السومرية نيوز/ نينوى
وصف أمين عام حركة العدل والإصلاح عبد الله حميدي عجيل الياور، الخميس، وجود قوات البيشمركة في المحافظة بـ"الاحتلال"، كما اعتبر عقود النفط الكردية فيها "تعدياً صارخاً"، فيما أعرب عن استغرابه إزاء انتقاد الحركة بشأن موقفها من قضية نينوى.

وقال الياور في بيان صدر اليوم، وتلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "وجود قوات البيشمركة في محافظة نينوى غير مشروع ويستفز أبناءها ويعد احتلالاً، كما أن العقود النفطية التي تجريها حكومة الإقليم لاستثمار النفط في أراضي محافظة نينوى وعلى بعد عشرين كيلومتراً من مدينة الموصل تعد تعدياً صارخاً على أبناء المحافظة وثرواتها".

ولفت الياور الى أن "قول البعض بأن المال يذهب للمركز تغطية وتظليلاً للحقيقة والمهم هو التجاوز على الأرض والعقد هو المهم لا المال"، متسائلاً "هل يقبل الكرد في إقليم كردستان أن تتجاوز أي محافظة على أراضي الإقليم أو أن تتعاقد على نفطه؟".

ودعا الياور إقليم كردستان إلى "سحب قوات البيشمركة والأسايش من جميع أنحاء محافظة نينوى وإلغاء جميع العقود التي يقومون بها على أراضي المحافظة"، مضيفا "أن "الكرد في الموصل هم جزء لا يتجزأ من محافظتنا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا ونعمل سوية لمصلحة هذه المحافظة وكذلك الأمر لكركوك التي تعتبر قلب العراق فهي لجميع العراقيين لا لجهة دون أخرى".

وأشار الياور إلى أن "حركته تنظر للكرد على أنهم جزء من أبناء نينوى والعراق ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ومن يعتدي عليهم يعتدي على جميع ابناء الشعب العراقي"، مشدداً على "ثبات موقف حركته الرافض لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني على عدة مناطق من محافظة نينوى".

وأوضح الياور أن "بعض الأطراف والقوى السياسية في المحافظة " لم يسمها" توجه لنا انتقادات لمواقف الحركة تجاه قضية نينوى"، مؤكدا أن "الذين ينتقدون مواقفنا الآن هم من كانوا بالأمس القريب يَتهمون ويزعمون بان الحزب الديمقراطي الكردستاني هو من يمارس عملية القتل والتهجير والتفجير في نينوى".

وأضاف الياور أن "تلك الجهات وصل الأمر بها الى توجيه الاتهامات للكرد وإثارة النعرات ضدهم مما أدى الى التشدد من قبل الطرف الثاني في مواقفه ورفضه للانسحاب"، معربا عن "استغرابه من تحول هذه المواقف وبشكل مفاجئ ضد من يتكلم عن خروج قوات البيشمركة أو رفض التجاوزات على أراضي محافظة نينوى وثرواتها ليُتَّهم بأبشع الاتهامات التي لا يقبلها عراقي أو عربي مسلم".

وكان عضو مجلس محافظة نينوى عبد محجوب أكد، في19 آذار 2012، أن "قوات الأسايش تذل الناس في المناطق المتواجدين بها في نينوى وينتهكون حقوقهم ويقيدون حرياتهم، داعياً الحكومة العراقية والمنظمات الدولية إلى التدخل وإخراج القوات الكردية منها لأنهم يريدون أن يثيروا موضوعاً قومياً لكنه بالحقيقة تجاوز.

وتعتبر المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين الحكومة العراقية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل، والتي لم تجد لها أي حكومة حلا يرضي الأطراف القومية التي تسكنها من عرب وكرد وتركمان، إذ يؤكد الكرد أحقيتهم بتلك المناطق وضمها لإقليم كردستان بعد تطبيق المادة 140، الأمر الذي ترفضه أغلب كتل بغداد السياسية

 

بغداد ـ بهاء حداد

رات الباحثة الكردية ماريان تشارونتكي، ان وضع اقليم كردستان حاليا يشكل استقلالا فعليا، وهو سائر الى مزيد من الاستقلال، لافتة الى ان اي قرار كردي بالاستقلال ينبغي ان يأخذ بالحسبان جملة من الظروف والعوامل في المنطقة والعالم.

وقالت الباحثة في مجال العلاقات الدولية وسياسة الشرق الاوسط، في لقاء اجرته معها صحيفة (كردستان تربيون) الالكترونية الناطقة بالانكليزية، في سؤال حول ما ينبغي للاكراد فعله كي يوسعوا علاقاتهم مع الولايات المتحدة، ان "اخر اجتماع بين اوباما والماكي في البيت الابيض في 12 كانون الاول 2011 اكد هدف الولايات المتحدة لبناء تحالف استراتيجي طويل الامد مع عراق قوي ومستقل. عليه، يجب ان نفهم ان العلاقة الأميركية الكردية المتفاعلة التي تبقى قوية، ستظل جزءا لا يتجزا من اجندة السياسة الخارجية الاميركية العراقية، التي تضع في حسبانها الهدف الاميركي في الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول الاقليمية تجاه الولاء الاميركي في (توازن القوى) الاقليمي".

وأضافت "مع ذلك، ينبغي ان لا ننسى دور اكراد العراق في السياسة الخارجية الاميركية الذي ادى الى اعادة توجيه هذه السياسة بعيدا عن حصر العلاقات مع الدول الفاعلة وتحويلها الى اقامة علاقات تفاعلية مع كيانات لا تشكل دولة ايضا."

واضافت تشارونتكي أن "الساسية الاميركية الكردية من 9/11 ولاحقا، كانت جوهرية في تنسيق جهد المعارضة العراقية بنحو افضل، فيما اثبت دور الاكراد كعامل رئيس لـ (توازن القوى) العراقي بعد الحرب العراقية العام 2003، انه حاسم للسياسة الاميركية في الحفاظ على استقرار العراق الداخلي، اذا نظرنا الى الاضطراب السياسي الذي برز مؤخرا".

واكدت الباحثة ان انشطة "الجانب الكردي في تقوية اواصر الود بين الحركات الكردية، من خلال عقد لقاءات منتظمة في المستوى القيادي، وتمكين اللوبي الكردي، ولاسيما في واشنطن العاصمة، وانشاء جماعات ضغط متنوعة بوصفها عناصر ضغط، الى جانب توسيع روابطهم مع مجموعات لوبي اخرى، واخيرا اقامة مراكز دراسات او مؤسسات اخرى تعنى بالبحوث المتقدمة، بوصفها المرشد الوحيد الموثوق به للسياسة الكردية، هي شروط اساسية لا بد من النظر فيها".

ولاحظت ان "تحقيق قدر اكبر من وحدة الاكراد وصياغة استراتيجية سياسة كردية خارجية تمليها اجندة سياسية واضحة، تعبر عن مصالح الاكراد الوطنية، ينبغي ان تشكل المحور الذي تدور عليه علاقات الاكراد مع الولايات المتحدة، ويمكن توسيع مداها"، مشيرة الى ان "حقل الغاز الكبير الذي اكتشف مؤخرا في المنطقة الكردية، زاد من اهمية الاكراد بوصفهم عاملا اقتصاديا ثمينا في سياسات الولايات المتحدة الاقليمية".

وعن حديث بعض القادة الاكراد عن اقامة دولة مستقلة في شمال العراق، وما اذا كانت تشارونتكي تعتقد ان بامكان الاكراد فعل هذا، وماذا على الاكراد فعله اذا ارادوا اعلان استقلالهم في المستقبل، اجابت الباحثة ان "مطالب الاكراد السياسية في الديمقراطية وحق تقرير المصير، سواء كان ذلك في شكل حكم ذاتي او استقلال على اراض محددة (اي كردستان)، كانت دوما الهدف الرئيس لكل السياسات الخارجية لدى الحركات الكردية".

وتابعت "في حالة اكراد العراق بخاصة، فان قوة حكومة اقليم كردستان بعد العام 2005، ومؤخرا، زادت من نفوذ اكراد العراق بوصفهم لاعبين لا يشكلون دولة في المسرح العالمي، وقد اصبح ذلك مفهوما شائعا بين البيروقراطيين في بلدان مؤثرة متنوعة في كل من المنطقة وخارجها".

وذهبت إلى ان "بمقدرونا الحديث عن استقلال حكومة اقليم كردستان بحكم الواقع، على الرغم من عدم وجود اعتراف قانوني بوجود دولة كردية موحدة. ومع ذلك هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان انشاء دولة كردية امر محال".

واوضحت ان "تعزيز استقرار حكومة اقليم كردستان، وتنفيذ السياسات الكردية المنصوص عليها في قانون نفط كردستان (19 حزيران 2007) وكذلك تفاعلات حكومة اقليم كردستان مع الدول الفاعلة في المستوى الاقليمي والعالمي، كلها تؤكد وضعها ككيان شبه مستقل قائم حاليا، ليتصرف بمزيد من الاستقلال"، إلا أنها رأت ان "هذه المرحلة ليست مناسبة جدا لإعلان الدولة الكردية في العراق، وهذا ليس فقط بسبب الاضطراب السياسي في المنطقة حاليا".

وواصلت القول "على الرغم من تضارب المصالح بين القوى الاقليمية والعالمية، الا ان الجهات الفاعلة قد تضطر لتقديم تنازلات في المستقبل القريب، في ما يتعلق بـ (القضية الكردية)، من اجل الوصول الى وضع اقليمي اكثر استقرارا".

وبينت أن "وضع منطقة الحكم الذاتي الكردية في حد ذاته، ولأنها كيان محصور لا مخرج طبيعي له نحو البحر، يبرز باعتباره اصعب مهمة واكبر عامل يعيق استقلال الاكراد".

ورأت الباحثة أن الاستقلال يتطلب، فضلا عن ذلك "ضمان الدعم الخارجي وتحقيق وحدة اكبر بين الاكراد، على الرغم من الانقسامات الداخلية في الحركات الكردية نفسها من جهة، وغيرها من الحركات الكردية من جهة اخرى".

وختمت بالقول إن هذا الوضع "مرتبط مباشرة بالدعوات الى الاستقلال، بالتزامن مع استعداد الدول الاقليمية، لقبول حقيقة جديدة متصلة بترتيب الظروف التي يجب على اي قرار كردي بالاستقلال ان ياخذها بالحسبان، لان الاكراد لا يريدون ان يشهدوا قيام دولة كردية، لن يدوم عمرها طويلا مرة اخرى".

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 15:01

هل يمكن قيام دولة كردية؟- ساهر عريبي

تعتبر الأمة الكردية الأمة الوحيدة التي تضرب جذورها في أعماق التأريخ إلا أنها لا تمتلك اليوم دولة رغم أن تعداد نفوس ابنائها يتجاوز الثلاثين مليون نسمة موزعين بين عدد من الاقطار، وذلك بعد أن مزقت أوصالهم الإتفاقيات الإستعمارية وفي طليعتها إتفاقية سايكس بيكو التي قسمت اراضيهم بين الدول الحديثة التي تشكلت أو نالت إستقلالها مطلع القرن الماضي.وقد حاز موضوع اقامة دولة كردية على اهتمام العديد من المفكرين والسياسيين الذين حاول الكثير منهم تسويق فكرة عدم امكانية قيام دولة كردية لانها ستكون محاصرة من دول الجوار التي ستخنقها في مهدها، وهي فكرة لم تعد صالحة اليوم في ظل المتغيرات المتعددة والكبيرة التي تشهدها المنطقة

ورغم أن معظم دول الجوار هذه إسلامية إلا أنها لم تعامل مواطنيها من الكرد وفقا للقيم الإسلامية بل وحتى الإنسانية بل عاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية ولربما العاشرة في بعضها.فبعضها هذه الدول إضطهدتهم قوميا فيما إضطهدتهم أخرى طائفيا وبعضها الآخر إضطهدهم قوميا وطائفيا.
إلا أن الكرد وفي مختلف تلك الدول لم يرضوا بتلك المعاملة اللاانسانية ولذا فقد رفعوا  اصواتهم عاليا مطالبين بحقوقهم وبرفع الظلم والضيم عينهم  غير خائفين من تلك الأنظمة القمعية في طريقهم من أجل نيل مطالبهم العادلة .ورغم انهم قدموا تضحيات عظام في هذا الطريق إلا أنه لم يكتب النجاح لمحاولاتهم لإستحصال حقوقهم المشروعة بعد أن قمعتهم تلك السلطات وملأت بهم السجون وعلقتهم على أعواد المشانق .ولم يتككل نضالهم لإقامة دولة مستقلة بالنجاح إلا لفترة محدودة كما حصل عنما أقام الشيخ محمود الحفيد جمهورية كردية وبدعم روسي عاصمتها مهاباد ما لبث أن أجهضت بعد عام
لكن النضال الكردي ضل متواصلا في مختلف الدول لا لأجل إقامةدولة مستقلة ولكن لأجل الحصول على معاملة إنسانية تقوم على أساس احترام الحقوق المشروعة التي أقرتها الشرائع السماوية والأرضية.كحرية التكلم باللغة الكردية وحرية التعبير عن الرأي والمشاركة السياسية وممارسة الشعائر الدينية .إلا أنهم فشلوا في الحصول على الحدالأدنى من تلك المطالب بسبب السياسات الشوفينية والعنصرية لحكومات معظم دول المنطقة التي أبت أن تعامل الكرد على أنهم مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات كبقية المواطنين الآخرين.
ولم يجد الكرد خيرا من الجبال صديقا، حيث حملوا أسلحتهم واتخذوها سكنا يقاتلون عبرها الحكومات الجائرة دفاعا عن كراماتهم وخاضوا مواجهات شرسة وغير متكافئة مع جيوش تلك الدول المتفوقة عليهم بالعدة والعدد ،إلاأنها ورغم ذلك فشلت في القضاء على ثوراتهم وحراكهم .وكانت أشد تلك المواجهات مع نظام البعث الفاشي في العراق الذي إرتكب بحقهم من الجرائم ما لم يرتكبه أحد في المنطقة . حيث توج ذلك النظام جرائمه بقصفه لمدينة حلبجة بالقنابل الكيماوية والتي سقط جرائها الالاف قتلى في مدة وجيزة.وكانت عمليات الانفال هي الاسوأ في تاريخ الشعب الكردي على صعيد عمليات التطهير العرقي حيث إختفى خلالها قرابة المئتي ألف إمرأة وطفل ورجل كردي عثر على جثث البعض منهم في المقابر الجماعية التي إكتشفت بعد سقوط نظام البعث الصدامي.
إلا ان الكرد سنحت لهم فرصة تأريخية لحكم أنفسهم بأنفسهم وذلك في أعقاب الغزو العراقي للكويت في مطلع التسعينيات من العام الماضي وبعد أن إنتفضوا ضد النظام السابق مع إنطلاقة الإنتفاضة الشعبية حينها والتي عمت أرجاء العراق حيث كانت أحد إستحقاقات تلك الانتفاضة وغزو دولة الكويت هو إقامة منطقة حظر للطيران فوق بعض المحافظات الكردية في كردستان العراق وتحت إشراف دول الحلفاء التي حررت الكويت من الجيش الصدامي
لقد ساهم ذلك الإجراء مساهمة فعالة في إبعاد شبح الإبادة الجماعية التي مارسها النظام كسياسة ممنهجة ضد الكرد ،ووفر للكرد فرصة تأريخية لإدارة أمورهم الذاتية بعيدا عن المركز وفي تحويل منطقة كردستان الى معقل لمختلف فصائل المعارضة العراقية التي إتخذت من كردستان موطنا لها  فضلا عن كونها معبرا آمنا للهروب من جحيم النظام الصدامي الطاغي وهو الأمر الذي ساهم في إضعاف النظام السابق وهيأ الأرضية الملائمة لاسقاطه فيما بعد.
كانت كردستان تشهد نفيرا على الصعيد السياسي والعسكري في إنتظار اللحظة التأريخية التي طالما إنتظرها العراقيون ومنذ عقود الا وهي لحظة الخلاص من نظام البعث الفاشي حتى دقت ساعة الحسم عندما إجتاحت جيوش التحالف أرض العراق لتحررها من رجس نظام صدام الدموي ولتبدأ حقبة جديدة في تأريخ هذا البلد أريد لها أن تكون بداية عهدجديد  للحرية والديمقراطية يطل على منطقة الشرق الأوسط .
وهنا كان الدور الكردي فاعلا ومؤثر في صياغة أسس النظام الجديد الذي ولد في التاسع من نيسان من العام 2003 ،سواء على صعيد كتابة الدستور أو على صعيد بناء المؤسسات الجديدة كمجلس الحكم والجمعية الوطنية وعلى صعيد توطيد دعائم العهد الجديد الذي واجهته ولا زالت تواجهه مصاعب جمة ،وكان دورهم محوريا في التوفيق بين مختلف الامكونات العراقية وهو ما منع وقوع حروب أهلية طاحنة.لقد توج الكرد ثمرة نضالاتهم وقطفوا بعض ثمار  تضحياتهم العظيمة عندما ثبتوا مبدأ الفدرالية في الدستور العراقي الجديد ونجحوا في لعب دور فاعل ومؤثر في إدارة الحكم المركزي ببغداد كجزء من إستحقاقاتهم الوطنية والنضالية .

إلا أن تلك المكاسب السياسية والحقوقية التي حصل عليها الكرد لم تعطى لهم عن طيب خاطر من الاطراف الاخرى التي لم تحتمل رؤية الكرد مواطنين من الدرجة الاولى بل إنتزعت إنتزاعا ،فيما كانت فلول النظام السابق تؤلب القوى الاخرى ضد الكرد إنتقاما منهم لدورهم الفاعل في إسقاط النظام السابق.ولذا فقد بقيت العلاقة بين الاقليم والمركز علاقة شد وجذب  ومد جزر.وكانت ومازالت غالبا مايسودها التوتر على خلفية أمور عدة منها طريقة إدارة البلد وتوزيع الثروات عدم إلتزام المركز بتنفيذ مواد الدستور وخاصة تلك المتعلقة منها بالمادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها وخاصة منطقة كركوك الغنية بالنفط.
ورغم أن الكرد قد نجحوا في إستثمار الأموال الضئيلة المخصصة لهم من الموازنة العامة لتثبيت الأمن في الإقليم وفي إطلاق نهضة عمرانية واعدة فيه وفي إستخراج النفط وتصديره منه إلا أن هذه الإنجازات لم تكن محل ترحيب وتشجيع في بغداد لكونها إنجازات لكل العراق بإعتبار كردستان جزء منه ،بل على العكس من ذلك فإنها كانت تثير حنق وغيظ بعض الاطراف في المركز ممن لا تطيق رؤية الشعب الكردي يعيش آمنا ومرفه برغم الدور الكردي التأريخي في رعاية العملية السياسية الهشة في العراق والذي لولاه لم تكن الحكومة العراقية الحالية لترى النور لولا مبادرة الاستاذ مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان.
 ،إلا أن تلك الأطراف لم  تنفك بمناسبة او بلا مناسبة عن تأليب الشارع العراقي ضد الكرد وتحت ذرائع شتى ، منها انهم يأخذون أموال العراق وهي إستحقاقهم ومنها أنهم يستثمرون خلافات المركز لتحقيق مكاسب سياسية ومنها أنهم يسعون للانفصال عن العراق او يهربون النفط العراقي ، وآخر تلك الاتهامات أنهم حولوا كردستان لمأوى للإرهاب على خلفية إستضافتهم لنائب رئيس الجمهورية الذي إتهمته بغداد بالضلوع في أعمال إرهابية.ولقد وصل التصعيد إلى حد تهديد بغداد للاقليم بإيقاف التخصيصات المالية المخصصة للإقليم ضمن الموازنة الإتحادية.
لقد ألب هؤلاء الشارع العراقي ضد الكرد مستغلين بقايا النزعات القومية والطائفية التي غرسها النظام السابق في النفوس ليلعبوا على مشاعر الناس في محاولة لركوب موجة صنعوها والهدف منها هو التنصل من تنفيذ بنود الدستور التي يطالب بتطبيقها الكرد وللتنصل من تنفيذ بنود إتفاقية أربيل وما يترتب عليها من إستحقاقات للقوى الأخرى المشاركة في الحكومة الوطنية التي أفرغوها من محتواها .
حتى تعالت الاصوات التي تعتبر الكرد عبئا على الدولة العراقية أو إنهم خنجر في خاصرتها بل إتهمهم البعض بفقدان الروح الوطنية والولاء للعراق علما بأنهم يلعبون دورا مؤثرا في خدمة الوطن وكانت آخرهم أدوارهم الوطنية مساهمتهم الفاعلة في إنجاح مؤتمر القمة العربية التي عقد في بغداد مؤخرا.
 لكل ذلك وفضلا عن سياسة تهميش الكرد في المؤسسة العسكرية والتي إتبعها القائد العام للقوات المسلحة وتقريبه لبقايا البعث من العسكريين بدلا منهم وهو الامر الذي فجر نزاعا حادا بين اربيل وبغداد مما دعا رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البرزاني لوضع النقاط على الحروف بتحذيره من ان دكتاتورية جديدة تترعرع في بغداد وهو ما لم يسمح به لأن الكرد ومعه العراقيون الاخرون قدموا تضحيات جسام في سبيل الخلاص من الدكتاتورية الصدامية فكيف يسمحون بنشوء دكتاتورية جديدة تتلبس بلبوس الوطنية والدين.
ورغم علم البرزاني بأن الأوضاع مهيئة اليوم أكثر من أي وقت مضى لأعلان إستقلال إقليم كردستان إلا أن البرزاني آثر التريث مفضلا المصلحة الوطنية للعراق ولكي لا يتحمل مسؤولية تأريخية في تمزيق أوصال الدولة العراقية ووضع الكرة في مرمى المركز لاصلاح علاقته بالأقليم وبباقي أرجاء الوطن وبغير ذلك فلا خيار له سوى الرجوع لشعبه في إعلان ولادة دولة كردستان.ولذا فقد أعلنها البرزاني صريحة بأن تصحيح الاوضاع وتنفيذ التعهدات والالتزام بالدستور أمر لابد منه وبغير ذلك فلا بديل أمامه سوى الرجوع لشعبه في إشارة واضحة لاجراء إستفتاء  لتقرير المصير.
فهناك اليوم فرصة تأريخية لن تتكرر لإعلان ولادة الدولة الكردية،وذلك لتظافر عوامل  داخلية كردستانية و عراقية واقلمية ودولية تصب جميعها في مصلحة الكرد وتدفع بإتجاه إعلان إستقلالهم. فأما داخليا وعلى صعيد الوضع الكردستاني فهناك شبه إجماع بين أبناء الشعب الكردي و القوى والأحزاب الكردية على ضرورة تقرير حق المصير وبأن الدولة الكردية حلم الأكراد الذي لابد من أن يتحقق على أرض الواقع. وهذا ما عبر عنه قادة الإقليم وفي طليعتهم السيد رئيس الإقليم ونائبه السيد كوسرت رسول والسيد برهم صالح وانضم اليهم يوم أمس السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية.

فهم يعبرون عن طموحات الشعب الكردي ولو أجري إستفتاء اليوم لصوتت الغالبية العظمى منهم لصالح حق تقرير المصير.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن حالة الإستقلال عن المركز و التي يتمتع بها الاقليم ومنذ أكثر من عشرين عاما رسخت فكرة  الانفصال وساهمت في بناء وإعمارةالإقليم الذي أضحى اليوم يمتلك كافة مقومات الدولة خاصة وأن الساسة الكرد قد اثبتوا وطيلة السنين الأخيرة مدى حنكتهم سواء على صعيد تثبيت أركان الإقليم أو على صعيد الدور المحوري والأساسي الذي لعبوه في بغداد والذي ساهم مساهمة فعالة سواء على صعيد إسقاط النظام السابق أو على صعيد رعاية العملية السياسية الجارية في بغداد والتي لولاهم لأصيبت بإنتكاسات كبيرة .
وأما على صعيد العراق فلاتبدو ان العلاقة بين بغداد واربيل تسير في إتجاه صحيح ، فالحكومة في بغداد التي يهيمن عليها تيار المالكي لايبدو أنها بصدد الحفاظ على التحالف الاستراتيجي بين الشيعة والكرد والذي أملته سنين النضال ضد الدكتاتورية والاشتراك في المظلومية ، بل هي في صدد التصعيد ضد الكرد واتخاذ مواقف عدائية اتجاههم وتأليب المواطنين العراقيين ضدهم ، فرغم أن للكرد دور محوري في تشكيل الحكومة الحالية التي لم تكن لترى النور لولا مبادرة الرئيس البرزاني الا ان المالكي آثر الا ان يضرب باتفاقية اربيل عرض الحائط وأن لاينفذ ايا من بنودها فضلا عن ورقة المطالب الكردية.وقد رافق ذلك تصعيد في حالة العداء للاقليم عبر محاصرته اقتصادية وفرض عقوبات على الشركات النفطية التي تستثمر في الاقليم وتهميش القيادات الكردية في بغداد كما حصل مع رئيس اركان الجيش العراقي.
     هذه من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الفكر الشوفيني القومي الذي أصله النظام الصدامي والذي يرعاه المالكي اليوم قد تحول الى جينات وراثية يصعب تغييرها الا بعد قرون.وهذا يظهر جليا في التعامل مع الكرد في المناطق المتنازع عليها كالسعدية وخانقين وغيرها حيث يتعرضون لعملية تطهير عرقي على مرمى ومسمع من الحكومة العراقية.فضلا عن الدعوات العنصرية التي تنطلق بين الفينة والاخرى لطرد الكرد من باقي انحاء العراق وارسالهم لكردستان.
إن هذه الافعال والمواقف والممارسات الحكومية تشير الى عدم امكانية التعايش ضمن بلد واحد تتقاسمه اليوم الاولاءات الاقليمية والدولية.ولقد اصبحت هذه القناعة راسخة في ذهن عدد كبير من السياسيين والاحزاب وهو ما عبر عنه بوضوح القيادي في دولة القانون والنائب عزت الشابندر الذي قالها بوضوحها أن لا إمكانية للتعايش ولابد للإقليم من الانفصال .فيما دعا آخرون لإنفصال العراق عن إقليم كردستان!وهذا تيار فكري اليوم يسود بين أوساط العديد من المفكرين والمثقفين العراقيين.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن المركز في بغداد يمر بحالة من الضعف الشديد التي لم يمر بمثلها في تأريخه الحديث.فالمركز تتجاذبه النزاعات الطائفية والحزبية والمافيوية ،فيما فشل رئيس الحكومة وبرغم الامكانيات الهائلة تحت يديه ،فشل في تحقيق الامن ولازالت اصوات التفجيرات الارهابية تصل لاسماعه في مخدع نومه.وأما من الناحية العسكرية فهو غير قادر عاى الدخول لمحافظة عراقية واحدة كالانبار او صلاح الدين بل لا سطة له على الموصل،فضلا عن ان النظام مقيد بالفصل السابع من مقررات الامم المتحدة.
ولذا فهو ضعيف عسكريا اليوم ولن يجرؤ على إعلان حرب ضد الاقليم.ومن الناحية السياسية فالمركز ضعيف ولن ينجح في تشكيل جبهة عريضة ضد الكرد.فهو يمارس سياسة إقصاء وتهميش بحق السنة بل يخوض حربا استئصالية ضدهم.بل هو عاجز عن حشد القوى الشيعية ضد الكرد نظرا لسياسات رئيس الحكومة الدكتاتورية ولتفرده في السلطة ولتقريبه للبعثيين.ولذا فالصراع اليوم على أوجه في بغداد ولن ينجح المالكي في تغيير بوصلته نحو كردستان.
وأما على الصعيد الاقليمي فالاجواء مهيئة أكثر من أي وقت مضى لإعلان الدولة الكردية.فدول الجوار العراقي التي يعيش فيها الكرد تمر بظروف عصبية على خلفية العديد من الملفات ، فهناك ثورة مشتعلة في سوريا وصراع إقليمي داخلها لن يتوقف، واما عن إيران فهي تواجه حصارا اقتصاديا وهناك خطرتعرضها لضربة عسكرية امريكية او اسرائيلية على خلفية برنامجها النووي فضلا عن مشاكل داخلية.واما تركيا فهي الاخرى تواجه مشاكل داخلية وضغوطات دولية لتحسين حقوق الانسان فضلا عن بروز متغيرات جديدة لربما تحول تركيا الى رئة لدولة كردستان القادمة بسبب الاصطفافات الطائفية في المنطقة والتي وضعت تركيا في طليعة المحور السني الذي تقوده السعودية.وهذا المحور مدعوم امريكيا.ونظرا لكون غالبية الاكراد من السنة وعلاقتهم وثيقة بامريكا فانهم اقرب لهذا المحور من المحور الشيعي الذي تقوده طهران ويعتبر المالكي احد اركانه.
وكان لموقف البرزاني الاخير في رفضه تسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لبغداد الاثر الاكبر في تقرب البرزاني أكثر من هذا المحور وكانت احد ثمراته انفتاح دولة الامارات على كردستان حيث تستقبل ابو ظبي رئيس الاقليم هذه الايام في زيارة رسمية سبقها التقارب الكويتي الكردي.ولذا فإن هذه الظروف الاقليمية تعتبر مناسبة اكثر من اي وقت مضى لاعلان الدولة الكردية ،ولا شك بان هذه الدول ستطرح صيغة للتعايش بين السنة العرب في العراق ودولة كردستان وخاصة في مجال تقاسم الثورات في مدينة كركوك النفطة وينطبق الامر كذلك على تركيا التي ستلعب دورا اقتصاديا هاما وبالتعاون مع الدولة الكردية القادمة.
وأما العامل الاقليمي المشجع الآخر في المنطقة فهو استقلال جنوبي السودان  والذي تم بمباركة دولية وهو الامر الذي يجعل استقلال كردستان الاقرب الى التحقيق من اي وقت مضى. وأما الربيع العربي فهو الآخر أدخل الشعوب في معادلة تقرير مصيرها وحكم نفسها بنفسها بصورة لم تعتاد عليها المنطقة من قبل وهو ما يصب في مصلحة الشعب الكردي.
واما العوامل الدولية فكثيرة ومتعددة، فالاقليم يحظى بدعم غربي كبير وخاصة من لدن الولايات المتحدة التي استقبلت رئيس الاقليم كرئيس دولة على الضد من الاعراف السياسية.وامريكا قريبة من الطرح الكردي وخاصة طروحات نائب الرئيس الامريكي جو بايدن.فضلا عن ثقة امريكا بالقادة الكرد نظرا لعدم تذبذب ولاءاتهم ومواقفهم.وقد ظهر ذلك جليا في موقف شركة اكسون موبايل الامريكية النفطية التي قررت المضي قدما في تنفيذ عقودها الموقعة مع اقليم كردستان ضاربة بعرض الحائط بتهديدات الشهرستاني في حرمانها من المشاركة في جولات العقود النفطية وهو يعكس موقفا امريكيا معبرا وداعما لاقليم كردستان.
واما الاجواء العالمية وفي هذا العصر وهو عصر الشعوب فهي اليوم واكثر من اي وقت مضى بجانب  الشعوب في تحقيق مصيرها وستكون داعمة لقيام الدولة الكردية التي هي حق مشروع للشعب الكردي.ولذا فإن فرصة اليوم لاعلان الدولة الكردية لن تتكرر وينبغي استثمارها.ولرب قائل يقول وماحاجة الكرد للدولة وهم ويتصرفون بميزانية بل إنهم يحظون بحقوق لا يحظى بمثلها اقرانهم في دول الجوار كما ادعى رئيس الوزراء المالكي.والواقع إن هذه الحقوق والامتيازات ماهي الا فخ نُصبَ  للكرد.فهي مناصب شكلية لا يملك الكرد اتخاذ قرار عبرها كمنصب رئيس الجمهورية ونيابة رئيس الوزراء ومجلس النواب وحتى الوزارات فهي تدار من قبل اتباع المالكي . واما الميزانية فهي اكذوبة فما يعطى للاقليم اقل بكثير مما هو معلن. ولذا فان هذه (الامتيازات)  تستخدم لغرض تخدير القيادات الكردية والشعب والكردي ، حتى تمر هذه المرحلة بسلام وحتى يوطد المالكي سلطته وحينها سيبدأ بقطع الميزانية ويتدخل في شؤون الاقليم وان اقتضى الامر اعلان حرب عليه.وهو ما بدا واضحا في تصرفاته وتصرفات قادته الاخيرة الذين عرضوا عليه سحق الاقليم.
ولذا فان العقل والمنطق وسنة التاريخ وتجاربه تحتم إعلان الدولة الكردية اليوم وقبل الغد والا فان الكرد سيتعرضون لحملة ابادة لم يعهدوا مثلها عبر تأريخهم حالما يشتد ساعد الدكتاتور الجديد .ولا شك بأن إعلان الدولة سوف لن يخلو من مصاعب وتحديات ولكن الامور العظام دونها عقبات جسام ومن رام العلى سهر الليالي فتوكلوا على الله يا ايها القادة الكرد واعلنوا دولة كردستان  واغتنموا الفرص فانها تمر مر السحاب.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يبدو أن التأريخ يعيد نفسه   .
بهذه العباره استغلت صحيفة   الغارديان مقالها الذي تناولت فيه عودة الصراع بين قطبي المعادله الكردية (   طالباني _ بارزاني )
وقالت الصحيفة في مقالها الرئيسي أن هنالك حرباً سريه   وعلنيه بين حزب الطالباني وحزب البارزاني حيث يسعى الاخير لفرض هيمنته على   كردستان واعلانها دوله منفصله دون الرجوع والتشاور مع حزب الطالباني الذي يرى أن   الوقت غير م...ناسب لذلك خاصه وأن مسعود البارزاني يريد اعلان نفسه قائداً   وزعيماً للدوله الموعوده وهو ما يرفضه الطالباني جمله وتفصيلاً .
واشارت   الصحيفة أنه في حال اصرار البارزاني على ذلك فأنه يمهد لقيام دكتاتورية كردية   تنحصر بعائلة بارزاني والتي سوف يقابلها الطالباني بهجوم سياسي واعلامي بدأت   ملامحة تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتي قد تتحول فيما بعد الى   هجوم مسلح يدفع بكردستان للعودة الى احداث التسعينيات التي شهدت صداماً عسكرياً   بين البارزاني المدعوم من صدام وطالباني الذي تخلى عنه صدام وادت الى هزيمة   الطالباني فهل ينتصر الطالباني ام البارزاني   ؟



تحت شعار: (حُرية المعلومات: الحق في المعرفة) يحتفل العالم في مثل هذا اليوم 3 أيار/مايو من كل عام باليوم الدولي لحرية الصحافة، بعد أن أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تكريس هذا اليوم للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، حيث نص ميثاقها في مادته التاسعة عشرة على حق الجميع في الرأي والتعبير الذي يضمن لهم حق السعي والحصول على المعلومات والأفكار ونقلها من خلال أية وسيلة إعلامية بغض النظر عن الحدود.


إلا أن هذا الشعار يُنظر إليه في سوريا اليوم كنوعٍ من الترف، ويكاد يتحول منذُ أن بدأت الثورة السورية منذ ما يزيد على الثلاثة عشرة شهراً إلى: (حُرية التنفس: الحق في الحياة)، بعد أن سلب النظام السوري عبر القمع الوحشي و القتل العشوائي السوريين جميع حقوقهم، ومنها الحق في حياة حرة كريمة وصولاً إلى الحقوق الأخرى ومنها الحق في التعبير.


وإذا كان توافر المعلومة والحرية في الوصول إليها محل ازدراء و يتعرض لحربٍ شرسة في سوريا المحكومة بقبضة من حديد، فإن ما هو محل فخر حقاً هو وجود ظاهرة (المواطن الصحفي) الذي جعل وصول الآخرين إلى المعلومة سهلاً رغم أن ثمنها قد يكون قتلاً أو سجناً أو تشريداً.


وهكذا وجد المواطنون السوريون أنفسهم و بسببٍ من امتلاك النظام لكل وسائل الإعلام المحلية و منع دخول وسائل الإعلام العربية و العالمية المحايدة منها، وجدوا أنفسهم وقد تحولوا إلى مراسلين لا يمتلكون من وسائل الاتصال سوى أصواتهم و هواتفهم النقالة، ينقلون بها حقيقة ما يجري للعالم، ليعرف حقيقة النظام من جهة وطبيعة الثورة السلمية من جهةٍ أخرى.


لكن ثمن ذلك كان باهظاً كما ذكرنا، فلقد سقط الآلاف من هؤلاء ولا زال النظام يلاحق الآخرين، وهنا لا بد من التذكير بما قاله رأس النظام من أن الذي يزعجه هو (من يصور الحدث وينقله أكثر ممن يقوم بها)، وبذلك يكون قد وضع إشارةً واضحة للانقضاض على كل من يسعى لنقل حقيقة ما يجري في سوريا.


وتمر ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة وقد أسس الصحفيون السوريون الأحرار رابطة تجمعهم هي (رابطة الصحفيين السوريين) التي لم يمض على تأسيسها سوى أسابيع قليلة.

 

وبهذه المناسبة تتقدم رابطة الصحفيين السوريين بالتحية إلى أرواح شهداء الثورة الذين هم شهداء الكلمة في سوريا، وتحيّي الأبطال الذين يتابعون جهودهم في سبيلها بإصرارٍ يصل حد الأسطورة، وتطالب العالم بالتدخل لإطلاق سراح المعتقلين والناشطين السوريين، وتعاهد الجميع على أن تكون سنداً لهم من أجل سوريا حُرة تعلي شأن الكلمة، وتجعل الوصول إليها حقاً للجميع.

 

رابطة الصحفيين السوريين

دمشق 3أيار/مايو 2012

 

 

 

     زيارة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى الشركة العامة لصناعة السيارات الاول من ايار 2012 هي الاولى لموقع انتاجي منذ اعوام!وتنتظر الحكومة العراقية جهود حثيثة عبر الاشراف والاطلاع المباشر على عشرات المواقع الانتاجية والصناعية المتوقفة عن العمل والمتوزعة في بلادنا،طولا وعرضا!ووزارة الصناعة وحدها مسؤولة عن حوالي 200 مشروعا مملوكا للدولة يعمل فيها نصف مليون فرد موزعين على 61 شركة تضم 230 معملا في المجالات الصناعية المختلفة:الانشائية،الكيمياوية والبتروكيمياوية،الهندسية،النسيجية والغذائية والدوائية..ومعظم هذه المعامل متوقفة عن العمل وتعاني من جملة مصاعب،في مقدمتها الافتقار الى مصادر ثابتة للطاقة الكهربائية،والركود والتدني في مستوى تشغيل المشاريع الصناعية ذات المكوِن التكنولوجي العالي والمتطلبات التمويلية الكبيرة،وسلعها المنتجة غير محمية من المنافسة..وحتى قانون عام 1929 لحماية الصناعة الوطنية وتعديلاته لم يعد ساري المفعول في العراق الراهن.الاداء الحكومي مثبط للهمم!ولم تلغ او تستحدث او تنشئ اية منظومة حكومية وفق آليات ادارية تستند على تشريعات قانونية لادارة الازمات التي عصفت وتعصف بدوائر الدولة الحالية،اجمالا وعلى الاطلاق!ولا يوجد في الافق ما يشير الى دعم جاد للمنشآت الصناعية والمعامل العائدة للدولة واعادة تأهيلها واصلاحها والنهوض بها لتساهم بشكل فعال في تنمية الاقتصاد الوطني.بل العكس هو الجاري،تندر بالعمل التنموي الصبور البناء،والعمل في مجالات النهب السريع الذي لا يحتاج لجهد وصبر(Stolen water are sweetest    )،والافتقار الى سياسة صناعية واضحة المعالم ضمن خطة مركزية استراتيجية،وشحة التخصيصات للقطاع الصناعي في الموازنة العامة!

   وما يعانيه القطاع العام،ينطبق على المختلط!وشركات القطاع الصناعي المختلط البالغ عددها 18      مهملة!تعرضت موجوداتها الى النهب والحرق والقصف ما الحق بها اضرارا جسيمة ادت الى     انهيار هذا القطاع الصناعي المهم،ولم يتم تعويضه لحد الان!بينما يمنع ملف بول بريمر عمليا دعم الدولة للقطاع الخاص الصناعي وانشاء المؤسسات الصناعية المختلطة!ويرسخ سياسة الاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ويرفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ويؤكد ملف بريمر على مغازلة سياسات برنامج وشروط صندوق النقد لدولي لاعادة الهيكلة والاصلاحات الاقتصادية الليبرالية كرفع الدعم عن سلع اساسية وعن المشتقات النفطية والغاء البطاقة التموينية وتحرير التجارة والسير قدما في طريق الخصخصة سئ الصيت.

      وبدل ان يتسائل السيد المالكي لمصلحة من يتم تدمير الصناعة العراقية؟!ولمصلحة من اهمال الصناعة ومحاربتها؟!وما الغاية من الاعلان سئ الصيت عن بيع 50 ملفا استثماريا الى القطاع الخاص والشركات الاجنبية،وشملت كافة شركات وزارة الصناعة،ومن بينها شركات الاسمنت والاسمدة وادوية سامراء ونينوى،والبتروكيمياويات،المصانع والمعامل التي ترقبها الشعب بفارغ الصبر بعيد ثورة 14 تموز 1958 المجيدة،وشيدها عماله البواسل بدمهم وعرق جبينهم؟!وما مدى الصلافة التي تعلن ان الاتفاقيات في هذا الشأن تجري بنظامِ تقاسم الانتاج مع الشركات الاجنبية،وان اكثر من مائة وعشرين شركة واتحاد شركات يطمح الى المنافسة على مشاريع مشتركة لأجل عشر سنوات الى خمسةَ عشر عاما بهدف تجديد الشركات الصناعية المتداعية في اطارِ خصخصة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات؟!بدل كل ذلك،يخاطب المالكي العاملين في الشركة العامة لصناعة السيارات"يجب الا تستغل شريحة العمال لرفع اللافتات   والتظاهرات،وانما بالعمل على تحسين ظروفهم المعيشية وتوفير احتياجاتهم،وان نعوضهم عن المعاناة الكبيرة التي واجهوها،لأن يد العامل هي التي تنتج وتسهم في استقرار الدولة وتطورها..يجب ان نخرج من لغة اللافتات الى لغة العمل".ولغة نوري المالكي تشكل اليوم جزءا من ثقافة سائدة هي ثقافة الترقيع التي نجدها في تجليات تمتد من بناء المدارس ولا تنتهي عند السلوك السياسي!مرورا بفساد القوى المتنفذة،وبالطبع الوزراء!

   لا يبدي نوري المالكي بالطبع الآذان الصاغية للآراء الداعية لالغاء القانون رقم 150 لسنة 1987 الذي قوض من القوة التفاوضية للطبقة العاملة العراقية والغى الحقوق النقابية في قطاع الدولة وحول العمال الى موظفين،والغاء كل القوانين الرديفة،واعطاء النقابات العمالية دورها في المساهمة في النشاط الاقتصادي وفي ادارة المؤسسات الصناعية.ولم يقدم هذا المالكي تبريرا للاجراءات الخطيرة التي اقدم عليها نائبه حسين الشهرستاني منذ اعوام حين منع نهوض التنظيم النقابي العمالي في القطاع النفطي،ومن ثم قطاع الكهرباء!تيمنا بقرارات النظام البائد والتزاما منه بالقانون الصدامي رقم 150!

    وتسلكات رئيس الوزراء ونائبه نابعة اصلا من الجهل المطبق بحقوق الطبقة العاملة العراقية والطابع الموضوعي للازمة البنيوية للعمل النقابي بسبب توقف عجلة الانتاج والدورة الاقتصادية السلمية وارتفاع معدلات البطالة واستمرار مفعول قوانين النظام السابق،ومنها قوانين 71 و52 و.. 150 لعام 1987،..وقوانين 71 و91 لعام 1977،و190 و543 لعام 1984 الخاصة بتعطيل العديد من بنود ومواد قانون العمل رقم (150) لسنة 1970 وقانون التقاعد والضمان الاجتماعي،وعشرات القوانين والاجراءات والقرارات التي اتخذها النظام السابق صوب الخصخصة اعوام  1968 – 2003.وبسبب الاضطرابات الامنية والارهاب والفساد والابتزاز وقوانين الطوارئ والاحتلال،وبسبب المحاصصة الطائفية،وتجميد الحركة الانتخابية النقابية الى اجل غير مسمى بحجة اعداد دساتير و لوائح داخلية وبرامج عمل تنسجم مع مرحلة ما بعد الدكتاتورية وفق قرار مجلس الحكم المرقم (27) في 25/8/2003.اعقب ذلك صدور قرار مجلس الحكم رقم (3) في 7/1/2004 الذي تقرر بموجبه حل كافة الادارات والمجالس المؤقتة للنقابات والجمعيات،وقرار اللجنة العليا المشرفة على تنفيذ قرار مجلس الحكم المرقم 3 لسنة 2004،القرار المرقم (110) الخاص بتجميد ارصدة المنظمات غير الحكومية!الاخطر هو  القرار الديواني المرقم 8750 الذي يحرم به الاتحادات والنقابات والجمعيات المهنية من فرصة الحصول على الدعم المادي لانشطتها المشروعة!

  لا تمتلك حكومة نوري المالكي اية خطط عملية موضوعية تنموية مستدامة للنهوض بالقطاع الصناعي،وتشير كل الدلائل انها تنهج ذات الاجراءات الترقيعية التي سار عليها صدام حسين،عندما اصدر المراسيم تلو المراسيم،من قبيل رقم 32 عام 1986 لتنظيم اجراءات بيع وايجار اموال الدولة،رقم 93 لسنة 1987 لتقليص نسبة مساهمة القطاع العام في الشركات المختلطة من 51%الى 25%،رقم 310 لسنة 1987 حول اطلاق الحدود العليا لرؤوس اموال الشركات،قرار رقم 483 لعام 1987 حول السماح لاصحاب مشاريع القطاع الخاص بتصدير منتوجاتهم الى خارج العراق،71/52/...150 لسنة 1987 والغاء الحقوق النقابية في قطاع الدولة،وقانون اعفاء الشركات المتكونة حديثاً ولاحقا من الضرائب لفترة عشر اعوام/صدر سنة 1989،رقم 100 عام 1995 والافضلية بالبيع لما هو فائض عن حاجة قطاع الدولة بالمزاد الى اصدقاء صدام والقطاع الاهلي والتجاري،قرار رقم 136 سنة 1996 حول حق المشروع الصناعي الخاص والمختلط في استيراد المواد الأولية ومستلزمات الانتاج والتشغيل،22 عام 1997 في نظم لدارة الشركات او التمويل الذاتي على اسس تجارية،20 لسنة 1998 حول اعفاء الاستثمار الصناعي من الضرائب وتقليص دور الدولة،قرار 105 عام 2000 لتأسيس صندوق التنمية لتمويل مشاريع القطاعين الخاص والمختلط  برأسمال قدره 50 مليار دينار عراقي و50 مليون يورو،قرار 106 عام 2000 في اعفاء القطاع الخاص من ضريبة الدخل بنسبة (50- 100)%...الخ!كما اصدر مجلس قيادة الثورة قرار برقم 368 صادر بتاريخ 9/9/1990 نص على السماح بتشغيل الاحداث التي لا تقل اعمارهم عن الثانية عشرة في مشاريع القطاع الخاص والمختلط والتعاوني!

    وشملت اجراءات صدام حسين الترقيعية شرعنة تشجيع الرأسمال الخاص والاجهاز على المكتسبات الفلاحية وتعميم فوضى العلاقات والسوق الزراعية(Chaotic Agricultural Relations Market)،وخاصة القوانين المرقمة 35 لسنة 1983 و32 لسنة 1986 و364 لسنة 1990(ملحق بالقانون 35).

   في هذا الاطار تندرج عنجهية المالكي ونائبه لا في رفض التنظيم النقابي العمالي في قطاع الدولة فحسب،بل ويستكثر على العمال رفع اللافتات والتظاهرات والنشاط الاحتجاجي،ويطالب القوى السياسية الكف عن المتاجرة بذلك!من الذي يسلك درب المتاجرة بالفعل؟!ان عنجهية هؤلاء هي امتداد لتخبط وجهل الطائفية السياسية الحاكمة بعد ان اغفل الدستور العراقي الجديد حق الاضراب في المادة 22 واقتران المواد 36 و43 باشتراطات قابلة للتأويل تسمح لمجلس النواب وللحكومة العراقية من الالتفاف على الكثير من الحقوق والحريات والضمانات التي نص عليها الدستور بالفعل،وخاصة تلك التي تعني بالنقابات والمؤسساتية المدنية.وكانت الجمعية الوطنية هي الأخرى قد الغت المادة 44 من مسودة الدستور التي تنص علي الاعتراف بالشرعية الدولية لحقوق الانسان لنسف حلم قيام نظام الحكم العلماني الديمقراطي الحقيقي الذي يضمن تثبيت وصيانة الحقوق والحريات العامة للمواطنين،ويمنع بموجب القانون أي تجاوز على هذه الحقوق والحريات بأي شكل كان ومن أي جهة كانت من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية في كيان المجتمع،وترسيخ مبادئ السلام في العلاقة بين الشعوب واحترام ارادتها ورفض افكار الحرب والعدوان والفكر الفاشي والطائفي والظلامي المتخلف.   

    ان عنجهية هؤلاء هي امتداد لسياسة قوننة التظاهرات وتكميم الافواه وقتل وقمع الاحرار الذين يطالبون بالخدمات ولقمة العيش،بالرغم من سلمية التظاهرات ومشروعية المطالب وممارسة الحق الدستوري في الاحتجاج السلمي والاصلاح السياسي والاقتصادي وتوفير الخدمات والقضاء على الفساد واطلاق سراح الابرياء!لكن المالكي يريد بنفسه ان يحدد مكان وزمان التظاهرات،وحتى حمل الشعارات المكتوبة باللون المختار من قبله!ان محاربته المستمرة للمتظاهرين واتهامه لهم بالبعثية تارة،وبالارهاب تارة اخرى،والاجراءات القمعية الاستباقية،ومنع الاعلام،وحظر التجول وتحديد ساعات التظاهر،وتحويط المتظاهرين بالاسلاك الشائكة،وحصر التظاهرات في الملاعب الرياضية،واستخدام قوات مكافحة الشغب،كلها علامات لا تبشر بمصداقية في بناء الديمقراطية وتعزيز الحريات،بل تنذر بالفردية وعسكرة المجتمع وديمقراطية مفصلة وفق مزاجية نادرة.الديمقراطية لا تتجزأ،وان من يرفضها في ساحة التحرير،واماكن العمل والمصانع،لا يمكن ان يمنحها في ملعب رياضي،او في اي مكان آخر!

   يذكر ان انتعاش الوشائج الاصطفائية والولاءات دون الوطنية كالطائفية والعشائرية في سنوات الصدامية جاء بسبب  تراجع الأمان الاقتصادي والامان الاجتماعي،وضعف المستوى الفكري والسياسي للتنظيمات القائمة،وتراجع الأمان السياسي ايضا للمواطن،وبسبب النهج الشمولي للدولة العراقية.كل ذلك اخرج الولاءات الضيقة من كمونها لتصبح المؤسسات التي تزعم توفير الأمان الاجتماعي والسياسي والشخصي وحتى جزء من الأمان الاقتصادي لأفرادها.ويكشف لنا استدعاء الكثير من القوى السياسية في بلادنا للطائفية وتركيب احزاب مهجنة بين الطائفي والعشائري والحزبي هشاشة الحركة السياسية واختلال الانتماء وبراغماتية وسفسطة!وهذا ما يفسر ان البعض من هذه القوى تقوم عن قصد بإنعاش الطائفية للاستفادة منها لتلبية مصلحة ضيقة ومحصورة في مرحلة معينة!بسلوك كهذا يتم توظيف السياسي لخدمة الطائفي العشائري وليس العكس،لان ارتكاز السياسي على الولاء الضيق كان ردة الى الوراء في مجتمع تقليدي يستلطف ويستعذب الارتداد مما يجعل اعادة استنهاضه عالية التكلفة!

   هل يمكن لبنية طائفية سياسية ان تخلق شعبا قادرا على مواجهة حقبة العولمة وفي طليعتها الماكنة الثقافية والاعلامية والعسكرية والاقتصادية للرأسمال الدولي المتوحش؟هل يتنازل الزعيم الطائفي عن امتطاء ظهور افراد الطائفة للقائد السياسي والطبقي ببساطة؟بالطبع لا،حتى لو امتلأ الاعلام باعلانات الولاء الطائفي والعشائري.الطائفية ذات قدرة هائلة على التلون الأميبي مما يسمح لها بالتعايش مع العولمة وحتى مشاركتها مضجع الأمة.وتقوم الطائفية وكل الولاءات الضيقة بتفتيت النضال الطبقي والسياسي نيابة عن النخب السياسية المتنفذة والحكم القائم،وبهذا يوظفها النظام لخدمته ليتقمص شخصية المختار المهووس بتخاريف (خراريف) الطوائف ومديح زجالي المساجد والحسينيات والأئمة وثقافة المناسف،في حين هي توظف التنظيم السياسي في خدمتها.وستبقى الطائفية والعشائرية قوية طالما النظام الأبوي اقتصاديا قائم بالقوة والفعل!وهذا ما يقوم بتخليده النظام السياسي طبعا حيث يمارس الفساد،ويباعد ما بينه وبين التنمية،ويهرب من التصنيع،ويقيم نظاما سياسيا يقوم على الملكية الخاصة ولا يقيم نظاما رأسماليا تصنيعيا وانتاجيا.وعليه،لا تعيش الطائفية،ناهيك العشائرية،طويلا في مجتمع صناعي رأسمالي،فما بالك باشتراكي.والمصنع والمعمل عدو الطائفة والعشيرة لانه يصبح "طائفة" العامل المأجور ومصدر دخله!ولا يعود العامل ذلك القروي الجاهل الذي ينتظر بعض الفتات من المرجعية الطائفية وشيخ العشيرة.ومن هنا اهمية المصنع لانه يخلق للعامل علاقاته الطبقية بدل العلاقة العشائرية،ويصبح نضال العمال ضد الاستغلال وليس ضد طائفة وعشيرة منافسة!انه ببساطة اتساع الأفق مقابل ضيق الافق.

   الطائفية السياسية – قطار رجعي ينطلق دون رحمة داهسا تحته السلم الأهلي!واولوية الأولويات في اجندة الطائفية السياسية هي تحقيق الغلبة السياسية من منظور طائفي،من منظور التمايز والتفارق مع الآخر.الطائفة والعشيرة هي نقيض الطبقة!ومن هنا اطلق نوري المالكي على العمال تعبير الشريحة!لأنه لا يعي ماهية الطبقات والصراع الطبقي،وليس مطلوبا منه اليوم ان يعي ذلك!الا ان حقوق العمال واضحة للعيان ولا تقبل التأويل!ويبدو ان المالكي لم يتخلص من ملف بول بريمر القاتل،ملف اشبه بنظام الخطوط العريضة ومبني على اطر مرسومة بشكل دقيق اشرفت عليها الشركات الاستشارية الاميركية وفق تعليمات صارمة من الادارة الاميركية،الملف الذي يستهدف تدمير ما تبقى من صناعة وطنية عراقية وما تبقى من قطاع صناعي حكومي،بعبارة اخرى الاجهاز على القطاع الصناعي واعادة توزيع الثروة لصالح البورجوازية المحلية والأجنبية،وليتسنى بمقتضاها نزع ملكية الدولة ونقل اصولها الانتاجية للقطاع الخاص بغض النظر عن هوية جنسيته!

   النتيجة،الصناعيون في العراق يغلقون مصانعهم ويتحولون الى العمل في الاستيراد السلعي والمشاركة في الغش الجاري عبر عرض بعض السلع المحلية للبيع باسماء شركات وماركات اجنبية!اومغادرة العراق والتوظيف في بلدان أخرى...الخ.النتيجة،التحطيم شبه الكامل لكل جهد وانتاج صناعي او زراعي محلي،خاص او مختلط وحتى حكومي،لمصلحة مجاميع قديمة وجديدة من التجار والمستوردين!

    النتيجة،السوق يسيطر عليه الاقوى!صراع الجبابرة الديناصورات،بالوعات العملة الصعبة!والسوق يخلق كلابه الناهشة(Love me,love my dog)التي تقبض بيد من حديد على السلطات الاقتصادية المتزايدة الاتساع والقوة واحتكار مزيدا ومزيدا من الاسواق،وليس في سبيل حرية التجارة والتبادلات التجارية!والنتيجة،توسع نطاق الجرائم الاقتصادية واموال الشعب المنهوبة وممتلكاته المسلوبة وافلات مرتكبيها من العقاب!

   والنتيجة الأخرى،انتشار النزعات السياسية الضارة والمعرقلة للكفاح الطبقي العادل للشغيلة،كالانتهازية والاصلاحية والدوغمائية والبراغماتية والسفسطة والتحريفية والفوضوية والاقتصادوية!

   ينبغي ان تكون الحركة العمالية النقابية متينة ومتماسكة،وان يتصدر تنظيمها النقابي قادة نقابيون يتسمون بالكفاءة والمصداقية والأخلاص والنزاهة ممن خبرتهم ميادين العمل النقابي والنضالي في الدفاع عن مصالح العمال و حقهم في حياة حرة كريمة في ظل عراق جديد، بعيداً عن الوصاية والهيمنة لأي طرف حزبي او حكومي!

 

بغداد

12/5/2012

 

 

الوضع السياسي في اقليم كردستان يدعو الى القلق,اذ ان هناك الكثيرمن الدلائل تشير الى التصدع في الائتلاف الحالي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والاقليم يسير نحو فراغ سياسي الذي له تداعيات خطيرة على مستقبل وامن الاقليم,بل ومستقبل الكرد في الاجزاء الاخرى.

اسباب التصدع كثيرة ولكن الاهم هو قلق الحزبين من خسارة كبيرة لكل منهما في اية انتخابات قادمة سواء الانتخابات البلدية او البرلمانية والسعي الحثيث والمبكرللبحث عن حلفاء وشركاء جدد لتشكيل تكتلات حزبية جديدة لخوض الانتخابات وبالتالي تلافي هزيمة متوقعة للحزبين.

هذا امر طبيعي في الانظمة الديمقراطية يتم فيها التدوال على السلطة عن طريق صناديق الاقتراع لتبديل الاتفاقات والتكتلات.

الخسارة المتوقعة للحزبين المذكورين امر اكثر من طبيعي ايضا بسبب المدة الطويلة التي حكما فيها الاقليم والشعوب ترى دائما الاخفاقات اكثر من النجاحات وتسعى الى التغيير وهذا يحصل في كل الديمقراطيات.

الا ان الامر الذي لا يبدو طبيعيا او اعتياديا هو التصدع والاختلاف في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط وكردستان على الاخص.

المنطقة هي على ابواب حرب اهلية مذهبية تشمل سوريا وايران ولبنان والعراق والخليج وتدخل تركي وسعودي وقد تصل الى تشكيل دولة علوية في سوريا وتوقعات في تبدل وتغييرالحدود التي رسمتها وفرضتها اتفاقيات سايكس ــ بيكو السيئة الصيت.

هذه الاتفاقية تُعتبرْتدنيسا في حق شعوب المنطقة.المؤسف ان الكثيرين لايزالون يقدسون تلك االحدود التي رسمتها تلك الاتفاقية وباستمرارللحفاظ علىيها.

بالنسبة للكرد ليست لدينا اية مشاكل مع الاديان والمذاهب على الاطلاق لأننا تعرضنا ولانزال للانكاروالاستعمارمن السنة(تركيا) والشيعة(ايران) معا في آن واحد.

امام هذه المستجدات الاستثنائية الخطيرة لابد من ترك الخلافات والصراع على السلطة جانبا وبذل كل ما يمكن من طاقة لتحقيق اللحمة الوطنية في الاقليم قبل فوات الاوان.

الانباء الواردة من الاقليم لا تبعث على الارتياح,بل العكس انها تؤكد ان الاجواء مشحونة بالتوتروبشكل خاص بين الحزبين المذكورين.

السيد رئيس الاقليم مسعود البرزاني نبه من جانبه افراد حزبه الى عدم الانزلاق في حرب كلامية مع حزب الاتحاد الكردستاني.الحرب الكلامية هي دائما مقدمة لحروب خطيرة بمجرد وقوع حادثة تكون الشرارة التي تشعل الحريق.

في هذه الحالة يقع على عاتق الجميع من احزاب ورجال الدين ومنظمات المجتمع المدني والكتاب والفنانين والادباء واساتذة الجامعات والصحفيين والنقابات المهنية.....الخ الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه تأجيج الخلافات والتشرذم.

على الجميع العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الفرقاء السياسيين لمواجهة الاوضاع الاستثنائية.

اما رأي الشخصي فهو يميل الى تشكيل مجلس لأمن الاقليم من جميع القوى على غرار"مجلس الامن القومي"في الدول الاخرى وحكومة من البيروقراطيين تتابع عملية البناء والعمران.

نحن في المؤتمرالوطني الكردستاني ك ن ك نضع كل امكاناتنا في خدمة اية جهود تعمل لاجل التوصل الى الوفاق وازالة الخلافات بين السياسيين في الاقليم.

28 نيسان 2012

بنكي حاجو

نائب رئيس المجلس الوطني الكردستاني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ان يقع المرء ضحية النصب والأحتيال ويخسر امواله ربما هو نفسه يتحمل شئ من المسؤولية لأنه كان ضحية سهلة للوقوع في شرك المحتالين  والمثل الإنكليزي يقول : القانون لا يحمي المغفلين ، او ربما يفقد امواله لوقوعه بيد عصابة إجرامية تعمل على ابتزازه والأستحواذ على ثروته ، لكن من اللامعقول ان يخسر المرء امواله وهو يودعها في مصرف مجاز من قبل الجهات المعنية ويحمل ترخيص ليعمل حسب القوانين التي تضمن حقوق المواطن قبل اي اعتبارات اخرى في الربح والخسارة .
 كيف نفسر وقوف حكومة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي مكتوفة الأيدي وتقف موقف المتفرج من معاناة المواطن العراقي ، حيث ان هذا المواطن قد اودع امواله لدى هذا المصرف ( مصرف الوركاء للاستثمار والتمويل ) وفجأة يكتشف انه لم يعد حراً في التصرف بأمواله وربما تكون تلك المبالغ قد تبخرت ، وانا شخصياً واحداً من الضحايا المتعاملين مع هذا المصرف  إذ بعت بيتي في بغداد وأملي ان اشتري او ابني لي بيتاً بديلاً ، لكن الأموال تبخرت والعقارات ارتفعت اسعارها ، ورغم هذه الخسارة فإن المصرف يمتنع عن سحب المبلغ الذي ودعته ، إن هذا المصرف كان السبب في خسارة آلاف الدولارات لي ولأمثالي في السفر الى الوطن بغية الحصول على الأموال التي ودعناها فيه ، ناهيك عن الخسارة في قيمة الدينار العراقي .
من خلال معاناتي مع هذا المصرف انطبع لدي بأن إدارة هذا المصرف والقائمين عليه يتسمون بالسادية في تعذيب الناس ويحلو لهم اللعب بأعصابهم ، ويبدو ان الحكومة او الجهات المعنية يحلو لهم ايضاً تعذيب الناس والتفرج على معاناتهم المادية والنفسية ايضاً ، وإلا كيف نفسر سكوت الحكومة على هذه المظلمة بحق المواطن العراقي ؟ الم تكن هنالك ضوابط تجبر المصرف المجاز لضمان حقوق المواطن المالية في هذا المصرف ؟
 لقد اطلعنا على كتاب البنك المركزي العراقي القاضي بوضع الوصاية على المصرف المذكور وذلك منذ 10 / 3 / 2012 ، ووفق هذا القرار استبشرنا خيراً بأن ما كسبناه بعرق جبيننا سيعود الينا . لكن الغريب والعجيب انه بعد قرار وصاية البنك المركزي عليه ساءت الأمور وإن كنا قبل الوصاية نستلم بعض الأموال المتواضعة،  فإن الأبواب اليوم توصد بوجهنا وكأننا متسولين على ابوابهم ، إذ بعد  وصاية البنك المركزي لم نعد نحصل على اي مبلغ مهما كان متواضعاً ، بحجة ان البنك المركزي سيتولى امور المصرف ، فنحن نتساءل هل حقاً ان البنك المركزي قد اجبر المصرف المذكور التوقف عن الدفع ؟ وإن كان الأمر صحيحاً فهل يعقل هذا من البنك المركزي الذي ينبغي ان يكون بصف حقوق المواطن .
لكن من جانب آخر ثمة أحتمال آخر وهو وجود مبالغ محدودة تدفع لذوي القوة والنفوذ ، ومن يفتقر الى القوة والنفوذ ، فله الله سبحانة وتعالى لكن يبدو حتى الله اليوم يقف مع القوي ولا يناصر الضعيف ، وإلا كيف نفسر وقوع هذا الظلم وحكومة كوردستان هي التي اجازت عمل هذا المصرف في الأقليم وأنا شخصياً ناشدت رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح ليتدخل ويضع حداً لهذا الظلم لكن مع الأسف مناشدتنا لم يكن لها اي صدى ، وهكذا  فإن حكومة المالكي تتفرج والبنك المركزي يتفرج ، وحكومة كوردستان تتفرج ، ويبدو إن الله نفسه يتفرج على هذه المظلمة ولا يحرك ساكناً .
على خلفية دعوة قضائية رفعتها هيئة الأعلام والأتصالات قررت مديرية تنفيذ الكرادة الشرقية حجز الأموال الخاصة بمصرف الوركاء لقاء ديون هذه المؤسسة الحكومية البالغة حوالي 13 مليون دولار امريكي وإن كانت هيئة الأعلام والأتصالات تملك مثل هذا النفوذ ، فمن اين نأتي نحن المواطنين المساكين مثل هذا النفوذ ؟
 حينما وضعنا ما نملكه في هذا المصرف لم نضع بحساباتنا اننا سوف نلجأ الى المحاكم والى مراكز الشرطة ، نحن المودعون لسنا مستثمرين او مقاولين او مساهمين ، نحن وضعنا ودائعنا لنسحبها وقت الحاجة .
 اضع هذه المشكلة امام الحكومة في اقليم كوردستان وأمام البنك المركزي العراقي وامام دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ، ولا ادري إن كان امامنا ان نلجأ الى الأمم المتحدة ام الى مجلس الأمن والى لجنة حقوق الأنسان ...
نحن لا نطلب بحقوق ثقافية او قومية او دينية نحن وضعنا اموالنا في مصرف الوركاء المجاز من قبل الحكومة ونريد من الحكومة التدخل لأعادة ودائعنا لا اكثر

                                                         السيد رئيس الاقليم:- الى متى يبقى الفساد المالي والاداري والسياسي يسري في الاقليم دون ردع، وكيف يتنج الفساد دولة؟
الى متى يبقى العملاء والجواسيس والسراق والخونة القتلة الذين لهم ماض اسود وخاصة عملاء النظام المقبور هم الذين يحكمون ابناء شعبنا الكردي بقوة النار والحديد وانك يارئيس الاقليم ساكت وتشغل الناس بالحقن المتتالي بحقنات المورفين القومي والدولة الاتكالية المزعومة لكي تبدا الاقلام المغرر بها بالمديح  بك والادعاء بانك الاسد المغوار سيد الغابة والمنقذ الذي سوف يحقق اماني الشعب الكردي باعلانه الدولة الكردية الحرة بموافقة الامبريالية العالمية وموافقة (تركيا وايران وسوريا)...!!!
يالها من أقلام كارتونيه مورفينيه يعرضون على الاقلام الطفيلية ليرقصوا ويزمروا حين يكون قرار  البارزاني بالاستقلال هو قاب قوسين أو ادنى, ولكن ولكن ولكن (بين المغرب والعشاء يفعل الله ما يشاء) فيتراجع عرقوب عن قراره لان حبل الكذب قصير وان الدولة تتشكل بارادة الشعب لابارادة اعداء الشعب وانكم في واد والشعب الكردي في واد آخر ولاينفعكم ابر المورفين ولا الكلمات المعسولة لخدع الجماهير الكردية وفي الوقت الذي اعلن عرقوب عن حق تقرير المصير كانت الطائرات التركية تقصف القرى القريبة لمدينة اربيل والقرى المحيطة في مدينة دهوك وقضاء زاخو, والرئيس عرقوب ساكت واعلامه والاقلام الماجورة ساكتة..!!
أي دولة يشكلها عرقوب ووزارة البيشمركًة تهدد المعارضة الكردية لدول الجوار باقول الوزارة ان لدينا اسلحة ثقيلة مختفية في السراديب لضرب هذه المعارضة في حين تبقى هذه الاسلحة مخبئة عندما تقصف ايران وتركيا القرى الكردستانية يسكتون لحماية كرسي الحكم ومصانع ومصالح وارصدة العائلة المالكة في ايران وتركيا والمسروقة من قوت الشعب الكردي المظلوم.
ياسيد بارزاني كيف تنادي باستقلال كردستان العراق وانك محاط بالفاسدين ألد اعداء الشعب الكردي؟ ألم تسمع يا سيد مسعود (عرقوب) بأن الويل والهلاك يصيب القوم (إذا جهّالهم سادوا) الجهلة من اصحاب الشهادات المزورة والخونة وسارقي قوت اليتامى والفقراء وامهات الثكالى وان ابسط مثال على المفسدين الذين هم حواليك سكرتير حزبك الذي يصفه الشعب بالقاتل والسارق والناهب والعميل الصدامي فاضل مطني الذي سلّم المعارضة العراقية بأمر منك الى مخابرات صدام في آب 1996 فهل تعلم ذلك؟ بل وكلما كتبت الاقلام الشريفة وفضحت عمالة هذا المجرم, كلما تم ترقيته وتثبيته وتقديمه للاعلام على انه مسؤول كبير متحديا مشاعر ذوي الضحايا, يتكلم وكأنه الوطني رقم 1 ورغم انكم تعلمون بأنه أنزل سمعة حزبكم الى الحضيض لكنكم واثقون من أن تزوير الانتخابات من قبلكم فيما بعد كفيل بابقائكم على قمة السلطة..!! والا كيف لمجرم ان يحضى بهذا التأييد من أسياده ان لم يكونوا هم شركاء معه في الجرائم فعندما يقدم ضحاياه شكواهم الى رئيس الاقليم لم يعطوا اي مجال لاي شخص مظلوم بالحديث عن عمالة وجرائم فاضل مطني بحيث لم يبقى لهؤلاء المظلومين سوى القاهر الجبار الذي يمهل ولايهمل واذا قال للشئ كن فيكون وسوف ينتقم من الظالم آجلا أم عاجلا كما حصل مع الظالم المقبور صدام الذي أخزاه وأخذ أولاده أمام عينيه قبل أن يصعد الى حبل المشنقة برجليه.
ياسيد الرئيس عرقوب: أنك وعدت القيام باصلاحات والقضاء على الفساد المالي والاداري والسياسي واعدا بالإبتداء بالمقربين منك وقد مضى أكثر من سنة ونرى نفس الظالمين والفاسدين يحكمون الشعب الكردي بالنار والحديد ويجب أن تتذكر ياسيد الرئيس بأنه لابد بمجئ يوم تشخص فيه الأبصار والوقوف أمام الملك الجبّار ليأخذ بالظالمين أخذ عزيز مقتدر فيقول الظالم (قد هلك عني سلطانيه) ياويلتي ما أغنت عني المليارات من الدولارات المسروقة...
ياسيد الرئيس بارزاني: ان غروركم قد وصل الى الحد الذي لايمكن السكوت عنه وبالأمس تم خطف الصحفي (شيروان شيرواني) مسؤول مجلة باشور ونسأل لماذا تم خطف هذا الشاب المثقف؟ فهل هذا الشاب سارق وقاتل وفاسد وعميل للصنم المقبور مثل سكرتير حزبك الأرعن فاضل المطني؟ أو لأنه كتب خبرا أو مقالا حقيقيا لتبيان فسادكم؟
ياسيد الرئيس عرقوب البارزاني: أين الديمقراطية والعدالة والحرية المزعومة, وهل تتذكر خطف وقتل الشاب الجامعي (سرده شت عثمان) ورمي جثته في الموصل؟؟؟ ماذا تقول يا عرقوب عن مئات الجرائم ترتكب يوميا ضد الاقلام الحرة وضد المفكرين والكتاب والمثقفين والعلماء من خطباء أيام الجمعة.
أن كرسي الحكم ياسيد بارزاني هو كرسي النسيان فعندما كنتم وقت الانتخابات تنادون وتقولون سوف تطبقون العدالة وتطبقون الديمقراطية وتعدون باعطاء الحرية كاملة للاقلام الحرة وتنادون بتهديم السجون وتحرير السجناء السياسيين.. وما أن تنتهي الانتخابات وتخلقون أجواء ملائمة لتزويرها تتبخّر الوعود فتصبح الوعود البارزانية هي وعود عرقوبية..!!
يا سيد بارزاني أن أوهن البيوت لبيت العنكبوت وهو أصدق مثال على مملكة السلطة والمال التي بنيتموها على أكتاف الفقراء والمضطهدين, ختاما سوف تكون حقيقة كل انسان معلومة ومكشوفة أمام الجماهير الكردية المناضلة وأن الغد لناظره قريب.
ملاحظة: عرقوب هو شخصية تاريخية  تضرب بها الامثال في الوعود الكاذبة والتنصّل والتسويف

الخميس, 03 أيار/مايو 2012 09:56

سوا نحو مقاطعة انتخابات مجلس الشعب

                                                          بــيــــــــــان

 

 

                                سوا نحو مقاطعة انتخابات مجلس الشعب

 

 

مع تصاعد وتيرة الثورة السورية ميدانيا وسياسيا وسقوط عدد هائل من الشهداء والجرحى,وبعد مرور أكثر من عام على اندلاع الثورة يأتي التلفزيون السوري ليروج عما يسمى بانتخابات مجلس الشعب,هذا المجلس الذي طالما كان صوت الاستعباد لآل الأسد ومنبرا لآلته القمعية تجاه شعبه على مدار أربعة قرون,ويأتي ترويج النظام للانتخابات لإيهام العالم بإنه لا يزال متماسكا وقادرا على إدارة الأمور في حين بدا جليا تلاشي النظام السوري وتفككه منذ اليوم الأول من اندلاع الثورة,ومقاطعتنا لكل ما ينبثق من آل الأسد يصب في تسريع وتيرة نجاح الثورة وتحقيق أهدافها.

ونحن في ائتلاف شباب سوا كجزء من الحراك الشبابي الثوري في سوريا ندعو جميع المواطنين إلى مقاطعة انتخابات مجلس الشعب كصورة من الصور التي سبقتها مثل مقاطعة الاستفتاء،التي تزيد في تفكيك وسرعة إسقاط النظام.

الخلود و البقاء للشهداء

 

سوا نحو الحرية

سوا نحو سوريا ديمقراطية مدنية

سوا نحو إسقاط النظام

 

ائتلاف شباب سوا

3-5-2012

 

د آلان كيكاني.. ما إن وصلت الزوبعة التي أثارها الشيخ المغربي العلامة عبدالباري الزمزمي إلى مصر حتى تحولت إلى مشروع قانون مطروح على مجلس الشعب للمصادقة عليه كما أوردته بعض وسائل الإعلام المرئية والمقروءة , الأمر الذي أثار عاصفة مدوية من الانتقادات للجماعات الدينية التي ما إن اعتلت  السلطة حتى عاثت فيها فساداً وتخلفاً . فالفتوى التي أفتاها الزمزمي بخصوص جواز مضاجعة الزوج لزوجته بعد وفاتها , على أن تكون ضمن الست ساعات الأولى من الوفاة تجنباً لمضاجعة الجثة وهي متعفنة , صارت مثار جدل في البرلمان المصري كما ذكرت بعض وسائل اللإعلام وإذا تم الاتفاق عليها تصبح قانوناً نافذاً يحق بموجبه للمصري الأرمل حديثاً الاستمتاع بجثة زوجته ومضاجعتها بنيّة الوداع , وفي حال صدور هذا القانون سيكون أول  منجز من منجزات الثورة المصرية التي قام بها الشباب وحصد الأخوان والسلفيون نتائجها . 

لست على علم بما استند إليه هؤلاء من النص الديني في فتواهم ولكنها أي الفتوى حلقة من سلسلة الخزعبلات التي يصدرها البعض من رجال الدين بغية الشهرة أو نتيجة اجتهاد أعوج أو تفسير غبي لنص ديني مشكوك في صحته أصلاً  كما الحال في بعض الأحاديث النبوية . وما يهم من المسألة هنا هو الجانب الإنساني والأخلاقي وليس الجانب الفقهي لما تنم فكرة هذه الفتوى عن جفوة في السلوك وخرق في العمل لدرجة البهيمية للأسباب التالية :

أولها : كيف يمكن لرجل فقد للتو شريكة حياته التي عاشرها عمراً أن يقدم على مضاجعتها وهي جثة هامدة لا حياة فيها ولا مشعر ولا عاطفة  ولا حركة , فمن المفترض أن يكون هذا الرجل في حالة حداد وصدمة وحزن شديد , والسؤال : كيف سينتصب ذكره وهو في قمة الحزن على رحيل رفيقته ؟ وأي درجة من الخسة والنذالة والقسوة يحتاج إليها رجل حتى يستطيع ممارسة مثل هذا الفعل المنافي لأبسط الآداب والقيم الإنسانية , وخاصة إذا كان لديه أطفالٌ صغارٌ حديثو اليتم يبكون أمهم مفجوعين على غيابها الأبدي من حياتهم  .

ثانياً : أليست هناك طرقٌ أخرى لوداع الزوجة الأبدي أكثر إنسانية وحضارة يمكن القيام بها بدلاً من مضاجعة جثتها ؟ من قبيل : قبلة الوداع أو لمسة الوداع أو مرافقتها  إلى مثواها الأخير أو وضع إكليل من الزهور عليها أو الدعاء لها أو الصلاة على قبرها أو كتابة شيء من الشعر في رثائها ؟

ثالثاً : إن الله عادل ولا يظلم احداً , فلو أحل جل جلاله مضاجعة الوداع للرجل لأحلها للمرأة أيضاً والسؤال هنا كيف ستمارس المرأة الجنس مع رجل ميت ؟ فالرجل , باعتباره فاعلاً في العملية الجنسية , يمكن للمرء أن يتخيل قيامه بهذا الفعل المنكر أما في حالة المرأة يبدو الأمر مستحيلاً , كيف لها أن تفعل هذا الفعل  وهي تقوم فيه مقام المفعول به ؟ الأمر يبدو مضحكاً حقاً .

رابعاً : هذه الفتوى ومثلها الكثير من الفتاوي في تراثنا الإسلامي دليل على أن الجنس هو الهاجس والشغل الشاغل لنا كشرقيين على مر العصور , وكل تفكيرنا يدور في فلك هذه الغريزة وهي حاضرة حتى في ساعات عزائنا .

ختاماً أقول : مضاجعة الوداع قتل للعقل وتغييب للمنطق وتدنيس للقيم العليا والأخلاق النبيلة التي تميز بني البشر وتفرقه عن البهائم والجمادات , وتسفيل للإنسان الذي كرمه الله بنعمة العقل إلى مرتبة الحيوان بل أدنى منها لأن الحيوان لا يضاجع الحيوان ميتاً . وهي آية من آيات التخلف لأن الأمم المتحضرة تناقش في برلماناتها ومجالسها ما يهم حاضر ومستقبل أبنائها وبلدانها بدلاً من أمور تافهة مثل مضاجعة الوداع .

  يذكر في احد الروايات الإسلامية أن احد الأنبياء (ع) كان حزين فأراد الله سبحانه وتعالى إن يسره , فأوحى إليه إن انظر في مياه النهر وتمعن في وجهك , فرأى وجه ُ مكتسياً باللحية فسره ذلك فعلم أنها هدية من الله سبحانه , وفقهياً حلق اللحية من جذورها باستعمال شفرة الحلاقة بصورة متعمدة يعتبر مخالفة شرعية , ولا تقبل شهادة من يقوم بذلك في القضايا الشرعية , والالتزام بألشرع الإسلامي لا ينظر فيه إلى الجزئيات بل ينظر إليه كالتزام بأوامر الله سبحانه,عن الرسول محمد (ص) قال احفوا الشارب وأفوا اللحى , وفي البلاد الإسلامية عادة ما يكون القانون الوضعي لا يخالف الشرع الإسلامي , ومن يقوم بإصدار قوانين مخالفة لشرع يعتبر ذو نهج غير مهتم للتعاليم الإسلامية, وكان صدام حسين يجاهر بكثير من المخالفات ضد الدين من تعاليم وشرع باعتباره رجل مشهور بامتياز بمخالفاته الشرعية والقانونية , ونحن بعد سقوط النظام ألصدامي استبشرنا خير بأن يمارس الناس تعاليمهم الإسلامية بدون أي ضغوطات ومنع , وفعلا أصدرت وزارة الداخلية العراقية قرار لا يجبر الضباط فيه المراتب على حلق اللحية , إلا ان المفاجئة كانت في التطبيق حيث استغل معظم آمري الوحدات العسكرية سلطتهم في إجبار الجنود على حلق اللحية بصورة جبرية , وقلنا في وقتها إن الضباط البعثية هم من يروجون هكذا أفكار وأساليب, ألا ان  المفائجه الكبرى هي خبر إصدار السيد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قرار بإلغاء القرار السابق الصادر من وزارة الداخلية الذي يسمح فيه بإطلاق اللحية بضوابط محددة , وما يثير العجب أن الأخ المالكي هو من حزب إسلامي ويعتبر هذا القرار مخالفة صريحة للفقه الإسلامي وتجاوز على شرع الله , مما يفقد الثقة به كقائد لحزب إسلامي ويضع الشكوك عليه وعلى حزبه, ,وهنا لا بد من الإشارة بان الدين يهتم باللحية , وتنظيفها وجمالها ويذكر الكثير من فوائدها ,ولا يعاقب من لم  يطلق لحيته ,ولكن يفقد ميزة مهمة وعلامة من علامات المسلم المتدين, وهي مدخل شكلي لباطن مؤمن بشرط تطبيقه باقي التعاليم الدينية الشريفة , والفقه الإسلامي يسمح بحلق اللحية في حالة عدم اكتمالها أو تكون مصدر ازدراء للشخص حفاظاً على شكل وهيبة حاملها.

حوار مع الناشط الفيلي الحاج قاسم محمد خنجر: الفيليون محاصرون بحدود وخطوط من قبل ستراتيجيات الأحزاب القومية والمذهبية

أجرى الحوار / صادق المولائي
اجرت جريدتنا حوارا مع الحاج قاسم محمد وقد وجهت له عدة اسئلة حول الشأن الفيلي لمعرفة وجهة نظره كونه احد الشخصيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الكورد الفيليين فضلا عن دوره في بداية شبابه ضد النظام المباد في منتصف السبيعينات القرن الماضي ضمن الحركة الكوردية آنذاك، الا اننا بداية نقدم نبذة مختصرة عن حياتيه:
ولد الحاج قاسم محمد خنجر في بغداد عام (1960) كان احد اعضاء منظمة شباب الكورد التي تأسست بعد اتفاقية الجزائر عام (1975) لضرب النظام المباد في عقر داره في العاصمة بغداد. سجن على اثرها مع عدد من الشباب الكورد الفيليين اعضاء تلك المنظمة. بعدها هُـجِرَ من العراق الى ايران قسرا بصحبة بقية افراد عائلته في بداية الثمانينيات من القرن الماضي ضمن عمليات التهجير الواسعة التي قام بها النظام المباد ضد الكورد الفيليين. غادر الى اوربا واستقر في المانيا منذ عام (1986). نشاطاته كانت عديدة فعلى صعيد الحركة الكوردية كان احد مقاتلي البيشمركة، واما على صعيد المعارضة العراقية في المنفى انضم الى المجلس الاعلى لتصدي للنظام المباد. كما ان الحاج قاسم متزوج وله خمسة ابناء اغلبهم طلبة في الجامعات الالمانية. وجه له المنبر عدة اسئلة وهي:
س // يبدو ان غالبية الكورد الفيليين المهجرين لا رغبة لهم في العودة الى العراق، البعض يراهم يتململون من المطالبة بحقوقهم، بنظركم هل هذا دليل اليأس أم الرضا عن الظروف التي تهيأت لهم مما قللت من أهمية الموضوع؟

ج // هناك عده عوامل تمنع الكثير من الفيليين للوصول الى العراق للمطالبة بحقوقهم كافة، منها عوامل طبيعة تتعلق باعمالهم وارتباطاتهم في اوربا التي لاتسمح لهم بالبقاء خارج بلدان أقامتهم لمدة طويلة، فلا يحق للفرد المرتبط بعمل ما سوى اجازة لمدة شهر واحد طيلة السنة وفي حالة تجاوزه تلك المدة المقررة قد يسبب لنفسه الطرد من العمل الذي هو مصدر رزقه وعائلته, وهذا يعني بأن المجازفة ستكون بمثابة الانتحار، علما أن بيرقراطية وزارات ودوائر الدولة العراقية لازالت تحمل في طياتها الكثير من العراقيل والمطبات التي تحيل دون تكملة معاملات المتضررين من الفيليين بغية استرجاع حقوقهم المغتصبة، هذا ناهيك عن ضرورة تقديم الوثائق الاربعة التي تعرف بـ (المستمسكات)، والتي من خلالها تحصل على حق بلوغ المواطنة. كما ان تلك الوثائق ليست سهلة الحصول عليها خاصة بالنسبة للمهجرين والمقيمين خارج العراق. كما ان بطاقة السكن والبطاقة التموينية لايحصل عليها الا من يعيش او يقيم في العراق. فمتى ما حصل الكورد الفيلي على تلك الوثائق عندها يمكن له مراجعة دوائر الدولة وتقديم الطلبات الى الدوائر لاستعادة حقوقه  كالهجرة والمهجرين، نزاعات الملكية النفوس، مؤسسة الشهداء والسجناء السياسيين وغيرها من الدوائر والمؤسسات، ناهيك عن الحقوق المعطلة والمستحقات الاخرى للموظفين .. والخ .فعليه تتعدد الاسباب حسب طبيعة المواطنين والاشكاليات التي يقعون فيها، هذا بالنسبة للمغتربين في اوربا.
اما عن طبيعة الظروف والقوانين والعادات والتقاليد في مجتمعات اوربا كونها تختلف الى حد كبير عن المجتمع العراقي تسببت بانصهار الكثير في تلك المجتمعات وخاصة ابنائنا الذين ولدوا في اوربا، وهذه الحالة تعد من الامور المؤثرة على قراراتنا وكذلك التفكير بعدم العودة لأوطاننا، فضلا عن اسباب اخرى كثيرة.

س // منذ بداية التهجير القسري للفيليين وليومنا هذا وما لحق بهم من قتل وتغييب لشبابهم، كان الفيلون ينتظرون ويترقبون المنظمات والهيئات الدولية أن تساعدهم لنيل حقوقهم واسترجاع ما سلب منهم، هل ترى انتظارهم كان بلا جدوى، ماذا كانت الأسباب؟

ج //  اعتقد بأن الفيليين هم اول من كشفوا حقيقة تلك المنظمات وتسيسها كونها لاتعمل بدوافع انسانية بحتة, بل هناك عده عوامل تحدد سير ومواقف تلك المنظمات، ومنها ارتباطاتها بمصالح لدول اصحاب القرارات المهيمنة على العالم. وكذالك والأهم  هو اننا هجرنا الى الجمهورية الايرانية الاسلامية الوليدة من ثورة شعبية عارمة على طغيان الشاه والقاصمة لظهر مصالح الامريكان في المنطقة, لذلك تركوا تلك الازمة في بلوغ أعبائها على الجمهورية الاسلامية الفتية، ليثقلوا عليها بالازمات لاجهاض مشروعها الثوري. واستشهد بذلك تجهيز النظام البعثي وانظمة الخليج ودعمهم من قبل الامريكان ودول الهيمنة على الحرب والهجوم على ايران الاسلامية، بذرائع واهيه لتضليل الرأي العام في المنطقة والعالم. وبذلك نال الفيليون التهميش من تلك المنظمات كونها انعكاسات لتلك المواقف العدائية للثورة الاسلامية في ايران.

س // جهود الفيليين ومساعيهم يراه البعض مبعثرة، برأيكم ما أسباب هذا التبعثر، وما السبيل لتعبئة الجهود وجمعها لرفع  مستوى الشعور بالمسؤولية بما ينسجم ويلائم قضيتهم واحتياجات الفيليين؟

ج // الاسباب واضحة لمن يتابع بعيون محايدة ومتحررة من تأثيرات الانتماءات السياسية، منها واهمها: الفيليون محاصرون بحدود وخطوط من قبل ستراتيجيات الاحزاب القومية والمذهبية الفاعلة بالساحة. فأن بلوغ الفيليين تنظيما سياسيا لتوحيد جهودهم ولاثبات وجودهم يكاد يعرقل بحسب رؤية تلك الاحزاب بلوغ طموحاتهم في العراق.
واما البحث عن السبل لتعبئة الجهود فهو مسؤولية الفيليين بكافة توجهاتهم،  اذ عليهم ان يدركوا حجم التحديات وان يمتثلوا بتلك الجاهزية لخوض معركة اثبات الوجود. وهناك دور هام يقع على عاتق الاحزاب الفاعلة لتوثيق مصداقياتهم الداعمة للجهود الفيليين، وذلك بأن يغلقوا منابع التمويل للدكاكين العائدة لهم  والتي تدعي تمثيل الفيليين. وان يرشدوا ذلك الشتات بمسؤولية وحرص قومي واسلامي لتوحيد جهود الفيليين ليمثلوا حجمهم الطبيعي في العراق. وان يكفوا عن تعزيز الخندقة بين الفيليين، ويكفوا كذلك عن تعزيز مفاهيم التمييز على أساس الانتماءات والولاءات الحزبية، وان يجعلوا وحدة جهود الفيليين غاية لتعزيز الاستقرار وديمومة الألفة بين العراقيين عامة والكورد خاصة.

س // المحرك الاساسي لتوعية الشعوب هو المثقف، كيف تجدون دور المثقف الفيلي من قضيته المصيرية، وما مدى حجم التحديات الى تواجهه، وكيف عليه تجاوزها؟

ج //  لا شك بأن دور المثقف هام وعظيم في تأثيراته، لان المثقف هو بمثابة البوصلة التي تبحر على أساسها حركة المجتمعات لبلوغ مرحلة النجاح، وعليه فان استقلالية المثقف من التأثيرات والاجندات التي تستهدفه هي غاية لبلوغ الانتاج الفكري وتحقيق التحولات الايجابية لصالح حراكنا. وهنا أود الاشارة الى أن غالبية المثقفين من الفيليين مشتتين بين انتماءات الاحزاب والولاءات. لذلك أجد القيود مكبلة لحدود حرياتهم وتمنعهم من الخروج من مصالح احزابهم. وهذه لها انعكاسات خطيرة على مستوى بلوغ التأثير والعمل وسط الشارع الفيلي. وان تجاوز تلك التحديات يكمن في مدى قدرة المثقف لبلوغ مصداقيته امام الاستحقاقات المصيرية لنا ككورد فيليين وسط القوى وتغلب المصالح الشخصية على المصالح العامة والخ.

مع تحيات فريق عمل منبر الإعلام الفيلي

بدأ مسلسل الوعود بانتهاء ازمة الكهرباء المزمنةوالجاثمة على صدور المواطنين كأنها القدر لا مفر منه . وضمن ظروف العراق وخاصة في فصل الصيف الساخن . كان النظام المقبور يستخدم ازمة الكهرباء للعقاب الجماعي ضد المدن العراقية
التي اهملت من البناء والاصلاح بسبب رفضها القاطع للنظام الدكتاتوري المستبد .. وحين اطلق السيد ( نوري المالكي ) وعده الاول عند توليه رئاسة الوزراء عام (2006 ) بانه سيسعى جاهدا ومخلصا من اجل انهاء ازمة الكهرباء في اسرع فترة
زمنية . استبشر الشعب بهذا الوعد المبارك الذي ينقذهم من براثن الازمة المستفحلة . واعتبره بادرة خير للاصلاح والبناء في العراق الجديد . . لكن الفترة القصيرة بدأت تطول وتمتد اكثر فاكثر دون ان يلوح في الافق بادرة امل او تحسن ولو طفيف
يشعر به المواطن .. وفي عام ( 2008 ) اطلق وعده الثاني .. بان مستوى تجهيز التيار الكهربائي سيصل مع حلول الصيف من ذلك العام الى ( 15 ) ساعة يوميا .. وترقب المواطن الذي يكابد من غول الكهرباء عسى ان يكون الوعد الثاني حقيقة
هذه المرة ويبزغ النور من الظلام ونرفل بنعمة الكهرباء وندعو الله ان يحفظ المالكي من كل مكروه .. ولكن عجلة الزمان تدور الى الامام وليس الى الوراء , وصلنا الى الوعد الثالث في التاسع من شهر حزيران عام ( 2010 ) اكد السيد ( المالكي ) من
جديد على انتهاء ازمة الكهرباء في حلول الشتاء القادم .. وانتظر المواطن الصابر على المهازل ومهالك بين مصدق ومكذب هذه الوعود المتكررة . حتى وصلنا الى الوعد الرابع  في 17 شباط من العام الماضي . كشف صاحب الوعود الذهبية عن
وعد جديد يزف به بشرى سارة الى الشعب المظلوم  , نحو انجاز كافة المشاريع الكهربائية خلال 12 - 15 شهر وان الازمة ستحل بشكل نهائي وتصبح ازمة الكهرباء من الماضي البغيض وتعم الكهرباء المدن العراقية ليل نها روبا قصى درجة الاستهلاك
ونحن الان على اعتاب انتهاء المهلة المحددة وسنرى المدن العراقية شعلة من الوهج والضياء في البيوت وطرقات في المحلات واماكن العامة في المصانع والمعامل  في الحدائق والمنتزهات وفي كل زاوية من ارض العراق , فقد هلت واطلت النعمة
المباركة .. لكن اين ؟؟ في الاحلام وفي مخيلة السيد المالكي فقط .. ان هذا العجز  يكشف عن  حقيقة ساطعة . هو انعدام الحرص والمسئولية وانعدام المحاسبة القانونية عن الاموال التي رصدت لهذه الازمة مايقارب (20 ) مليار دولار لا يعرف احدا اين
ذهبت واي جيب حطت . لهذا ينبغي على البرلمان ان يلعب دوره الحقيقي ويكشف كل الحقيقة من شارك في سرقة هذه الاموال ويعلنها الى الشعب مهما كانت مرة كالحنظل . ان ازمة كهرباء لاتحل ولا ترى النور بوجود قطط السمان . ولا يمكن
للمواطن ان يصدق الوعود طالما ظلت سياسة الابعاد والاقصاء من المشاركة ذوي الخبرة والكفاءة والمقدرة والنزاهة والطاقات العلمية المتخصصة في هذا المجال .. اذا لم تتوفر النية الصادقة والحريصة على مصالح الشعب فان مسلسل الوعود
سيستمر الى ما لا نهاية  . وطالما السيد المالكي غايته وهدفه المنشود الان  هو تجديد ولايته الثالثة , مستخدم كل العوامل والتأثيرات الداخلية والخاريجية . وطالما ظلت الاطراف السياسية تروح في مكانها ولم تطرح البديل المناسب الذي ينقذ العملية
السياسية من التدهور والمنعطف الخطير . اذا لم تقوم هذه الاطراف السياسية بواجبها الوطني ومسئوليتها الاخلاقية تجاه هذا الشعب الذي صار ضحية جملة من الازمات الخانقة . ان ينقذوا العراق والتجربة الديموقراطية من الفشل والتخريب من
الاعداء والحاقدين المتربصين للانتقام من الشعب .. يجب ان تدرك هذه الاطراف السياسية , ان سياسة خلق الازمات وتوليدها وتفجيرها هنا وهناك وبذرائع شتى لن تنفع العراق وشعبه , وهم يدركون ذلك من خلال افعالهم وتصريحاتهم المتكررة
بخصوص سياسة المالكي واسلوب نهجه في الحكم . حيث قالوا عنه .. بانه يسعى الى اقامة حكم دكتاتوري ويعتمد على سياسة لوي الاذرع وخنق الحريات العامة وسياسته تشجع الفساد في كل مؤ سسة مهما كانت كبيرة او صغيرة .. وانه لم يحترم
الدستور والقانون العراقي ويحاول شل عمل البرلمان وتعطيله .. واخر تصريح صدر من السيد ( مقتدى الصدر ) زعيم تيار الصدر .. بان المالكي يلعب على وتر الطائفية وبان نصرة المذهب يتمثل ببقاء المالكي برئاسة الوزراء وهو الرجل الاوحد
الذي يصلح لهذا المنصب ويثقفون ابناء المجتمع بان توجيه اي نقد للمالكي يلحق الضرر بالمذهب . ويضيف السيد مقتدى الصدر.. بانهم يلعبون على وتر الطائفية وسيخسرون .. . أذا كانت كل هذه الاتهامات التي يؤمنون بها . من الذي يمنعهم من
اتخاذ قرار حاسم وجريء وهم يملكون الاغلبية الكبيرة في البرلمان . من الذي يعرقل سعيهم في تثبيت نص تشريعي يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين  فقط مثلما هو منصوص عليه في الدستور العراقي بالنسبة الى منصب رئيس الجمهورية بولايتين
فقط .. اذا كانوا يشعرون بالحرص والمسئولية تجاه الشعب ان يفعلوها الان وليس بالكلام الاعلامي فقط . ان في ايديهم كل الامكايات والخيوط السياسية .. وإلا سنعبر الى الوعد الخامس والولاية الثالثة 
 

 
بغداد-أين

أكد رئيس كتلة الأحرار البرلمانية بهاء الأعرجي إن الكرة الان في ملعب رئيس الجمهورية جلال طالباني لانجاح اللقاء الوطني وعليه ان يحدد موعدا قريبا لعقده.

وقال في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم انه " في الاجتماع الأخير قد تم تكليف أعضاء اللجنة التحضيرية من التحالف الوطني بكتابة جدول مسودة اعمال اللقاء الوطني وتم اكمال المسودة منذ الأسبوع الماضي وتم إرسالها إلى رئيس الجمهورية جلال طالباني باعتباره الراعي للقاء وبدوره يرسل بنسخ إلى التحالف الكردستاني والعراقية في أبداء ملاحظاتهم اذا كانت لديهم ملاحظات , واذا كانت هناك ملاحظات فبالتالي يدعو إلى ان تكون هناك جلسة تحضيرية بحضوره من اجل انهاء الملاحظات واذا لم تكن هناك ملاحظات فبالتالي رئيس الجمهورية من يحدد اللقاء".

وأضاف الاعرجي " اليوم الكرة في ملعب رئيس الجمهورية وعليه اذا اراد نجاح هذا اللقاء ان يحدد موعدا قريبا لعقده ، مبينا ان " ورقة جدول الاعمال للقاء الوطني لم يقدمها التحالف رغبة منه بل رغبة من الاطراف الأخرى وهذه الورقة فيها ثلاث محاور الأول هو المبادئ أي مبادئ اللقاء الوطني والثاني الالتزام بالدستور دون انتقائية والثالث تنفيذ ما تبقى من اتفاقية اربيل وبعدها جدول الدخول بتفاصيل الأعمام وهو في تفاصيل مشاكل العراق بصورة عامة لا يقتصر على مؤسسة معينة او محافظة او اقليم وانما كل مشكلات العراق وفيه ثلاثة أبواب مشاكل السلطة التشريعية ومشاكل السلطة التنفيذية ومشاكل السلطة القضائية والمحور الرابع هو لجنة المتابعة هي اللجنة التحضيرية ذاتها تتابع تنفيذ ووضع السقوف الزمنية لهذه المشاكل.

وأشار الى ان " الظرف حساس ومعقد والمشكلة كبيرة فيجب ان يعقد اللقاء الوطني وينجح لننتهي من هذه المشاكل وتكون فقرات اللقاء الوطني هي خارطة عمل لعراق ما بعد التحرير ".

يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني يحاول منذ نهاية العام الماضي عقد اجتماع وطني تشارك فيه الكتل السياسية لحل الخلافات بينها وخاصة بين القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وكذلك الخلافات بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون.

وعقدت اللجنة التحضيرية ثمانية اجتماعات كان اخرها الاسبوع الماضي والذي لم تحضره القائمة العراقية بسبب ما أعلنته من عدم جدوى هذه اللقاءات، وقررت اللجنة تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض بعد ذلك على اعضاء اللجنة التحضيرية لابداء الملاحظات حوله من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه الى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب .

فيما اعلن التحالف الوطني في شهر نيسان الماضي عن انجازه مسودة ورقة عمل الاجتماع الوطني المرتقب، وأنه سيدعو إلى اجتماع للجنة التحضيرية لغرض إقرار المسودة المقترحة لجدول اعمال الاجتماع الوطني.

اعتبرت وزارة الخارجية البريطانية، الأربعاء، العراق "واحدا من أسوأ دول العالم بمجال حرية التعبير عن الرأي"، فيما اشارت الى وجود بعض الفقرات المبهمة في قانون حماية الصحافيين، أكدت أن القوانين الصادرة مؤخرا بمجال الحريات والاعلام تتضمن أحكاما غير متوافقة مع بعضها.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في التقرير السنوي لها حول حقوق الانسان والديمقراطية لعام 2011، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "العراق ما يزال واحدا من أسوأ دول العالم في مجال حرية التعبير عن الرأي"، مشيرة إلى "ارتفاع حالات الاساءة للصحافيين خلال عام 2011".


وأشارت الوزارة إلى "اغتيال سبعة صحافيين خلال عام 2011 ابرزهم الصحافي العراقي هادي المهدي في شهر ايلول عام 2011 والذي كان ينتقد السلطات العراقية بشكل دوري"، مبينة أن "اقليم كردستان شهد موجة مقلقة من الاعتداءات على الصحافيين".


وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أن "قانون حماية الصحافيين يتضمن بعض العناصر الايجابية، لكنه في الوقت نفسه يتضمن بعض الاحكام المقلقة التي قد تؤدي لتآكل الحريات الإعلامية، خصوصا بعض النصوص المبهمة فيه، والتي يحضر على الصحافيين فيها "الإخلال بأمن واستقرار البلاد" ويجيز تعليق المطبوعات التي "تنشر تصريحات مثيرة أو عدوانية".


وكان مجلس النواب العراقي اقر في التاسع من اب 2011 قانون حماية الصحافيين بعد جدال بين الصحافيين العراقيين استمر لعدة سنوات تمثل برفض المؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الصحافيين لهذا القانون، باعتباره محددا للعمل الصحفي في العراق.


ولفتت الوزارة الى "وجود 10 قوانين تتعلق بالاعلام والحريات في البرلمان العراقي يمكن ان يؤدي اقراراها الى تقدم في هذا المجال مثل قانون حرية التعبير عن الرأي، وقانون الشبكة الإعلامية في العراق، وقانون الاتصالات، وقانون جرائم الإنترنت".


وذكرت الوزارة انها "تشارك الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في العراق القلق من العديد من القوانين التي ما تزال عالقة"، موكدة أن "أن القوانين الصادرة مؤخرا بمجال الحريات والاعلام تتضمن أحكاما غير متوافقة مع بعضها".

و اكدت وزارة الخارجية البريطانية، الأربعاء، أن اوضاع الاقليات الدينية في العراق لا تزال "غير آمنة"، وفيما دعت الحكومة الى الإيفاء بالتزاماتها تجاه الأقليات، بينت ان المرأة العراقية لا تزال "تتعرض الى انتهاكات كبيرة".

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في التقرير السنوي لها بشأن حقوق الانسان والديمقراطية في العام 2011، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "وضع الاقليات الدينية في العراق لايزال غير مأمون خصوصا انهم لا يزالون يتعرضون للاعتداء في ظل الاوضاع الامنية الهشة التي يشهدها العراق".


إلا أن الوزارة لفتت في الوقت نفسه إلى أن "الخطوات التي اتخذها العراق لحماية أقلياته من بينها تعزيز الأمن عند أماكن العبادة في شوارع بغداد ساعدت في الحؤول دون وقوع اعتداءات كبيرة على المسيحيين وغيرهم من الأقليات خلال العام 2011"، مؤكدة أن "بريطانيا تحث الحكومة العراقية على ضمان تمتع الاقليات بنفس الحقوق والحريات التي يتمتع بها سائر المواطنين العراقيين".


وتتعرض الأقليات الدينية في العراق لاسيما المسيحيون إلى أعمال عنف مستمرة، أدت إلى هجرة آلاف الأسر المسيحية إلى خارج العراق خلال السنوات التسعه الماضية، كان اكبرها الهجوم الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة في عام 2010 واسفر غن مقتل واصابة العشرات من المواطنين.


وانخفضت أعداد المسيحيين في العراق بعد حرب العام 2003 بحسب إحصاءات غير رسمية، من 1.5 مليون إلى نصف المليون، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى خارج العراق وتعرض العديد إلى الهجمات في عموم مناطق العراق، خصوصاً في نينوى وبغداد وكركوك. فيما تعرض الايزيديون خلال عامي 2007 و2008 إلى هجمات عنيفة استهدفت مناطقهم في محافظة نينوى أدت إلى مقتل وإصابة 1000 منهم، كما قتل عدد من الصابئة الذين يمتلكون محالات للصائغة في بغداد والبصرة خلال عامي2009 و 2010 والتي أكدت الشرطة العراقية أنها ليست لدوافع دينية بل لأسباب جنائية.


وفي محور آخر، اكدت وزارة الخارجية البريطانية في تقريرها أن "حقوق المراة في العراق لاتزال تشهد انتهاكات كبيرة على الرغم من التزام العراق بتحسين اوضاعها"، مشيرة الى أن "جرائم الشرف لاتزال مرتفعة بدرجة غير مقبولة في انحاء العراق".


ولفتت الوزارة الى أن "لندن بانتظار ان تترجم تصريحات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الى افعال بشأن تحسين اوضاع حقوق المرأة".

وتشير التقديرات إلى وجود ما بين مليون وثلاثة ملايين أرملة في العراق، والعدد في تزايد في ضوء استمرار أعمال التفجيرات التي تستهدف في الغالب الأماكن العامة وتطيح بشكل شبه مستمر منذ 2003 بأعداد متزايدة من الرجال.

يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش قد ذكرت في أحدث تقاريرها الدورية في 22 كانون الثاني الماضي 2012، ان العراق ما يزال واحدا من أكثر الأماكن خطرا في العالم بالنسبة للصحافيين وحقوق المرأة، وأشارت الى أن حقوق المرأة ما تزال محدودة.

shatnes

الأربعاء, 02 أيار/مايو 2012 21:34

النجيفي يتغزل بانقرة

أنطلاق اعمال مؤتمر نينوى الدولي الاول للاستثمار في تركيا والنجيفي يتغزل بانقرة

شفق نينوز/ انطلقت اليوم الأربعاء في مدينة اسطنبول التركية، أعمال مؤتمر نينوى الدولي الاول للاستثمار والذي يستمر على مدار يومين برعاية رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي.

وحضر اعمال المؤتمر ظفر جغليان وزير الأقتصاد التركي وعز الدين الدولة وزير الزراعة العراقي وعدد من أعضاء مجلس النواب العراقي وممثل الامانة العامة سامي الاعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار واثيل النجيفي محافظ نينوى رئيس المؤتمر ورئيس واعضاء مجلس محافظة نينوى وممثلي المحافظات العراقية ومشاركة رجال الاعمال من العراق وتركيا.

وقال وقال رئيس مجلس النواب العراقي في كلمة له في المؤتمر حضرتها "شفق نيوز"، "انها فرصة طيبة خاصة ونحن متطلعون الى فرصة الوثوب الى التقدم والرخاء والتأسيس لغد أفضل لحياتنا ولاجيالنا، خاصة وان تركيا تمتاز بعلاقات حميمة مع العراق وبوقفتها المحايدة مع الملف الامني للعراق".

واضاف النجيفي أن "تركيا تعد عنصرا ايجابيا بمنهجها السياسي الثابت باسترجاع سيادة العراق، وبادرت السلطات العراقية والتشريعية باحتواء كل المشاكل لاستباب الوضع، ونحن ندشن علاقات جديدة مع الجارة تركيا على جميع الاصعدة وباحترام البلدين، كما ان الضرورة القصوى للظروف العراقية وما مرت بها محافظة نينوى تحتم علينا عقد اتفاقيات مع الجارة تركيا لتشهد نينوى تطورا ملحوظا في الفترة القادمة".

وأشار النجيفي في كلمته عن ابداء تركيا رغبتها في تطوير أغلب المجالات وتذويب المعوقات بالحوار لتحقيق الامن والسلام للمنطقة.

من جانبه اعرب ظفر جغليان وزير الاقتصاد التركي، عن سعادته بعقد هذا المؤتمر، ورغبة العراق في استثمار الشركات التركية لمشاريعه وتحديث خطط عمل لجميع المحافظات العراقية وتنفيذ اجتماعات مستقبلية وتعزيز العلاقات التجارية والاستفادة في أغلب القطاعات.

واشار الى اهمية انعقاد هذا المؤتمر والنتائج المثمرة التي سيحصدها واكمال النواقص التي تعانيها".

وجاء في كلمة رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار العراقية "توجد في العراق عدد من الفرص غير المستثمرة رغم توفر الثروات الطبيعية والموارد البشرية في أغلب الاختصاصات.

واشار إلى تعديل قانون الاستثمار وما لهذا الاجراء من أهمية في تسهيل الاجراءات أمام المستثمرين، وعامل ناجح في جذب المستثمرين الى محافظة نينوى والعراق بشكل عام، وجدد دعوة المحافظة لهم.

من جانبه ذكر النائب محما خليل عن محافظة ان العراق يتطلع بثقة الى تركيا كونها بوابة العراق التجارية الى اوربا، مؤكدا ان عودة اعضاء نينوى المتآخية الى مقاعد مجلس المحافظة واستتباب الامن في نينوى سيسهل دخول العدد الاكبر من المستثمرين، وتفعيل حركة النهوض والاعمار في اقليم كوردستان.

من جانبه أكد أثيل النجيفي محافظ نينوى رغبة المحافظة لاستقطاب رجال الاعمال والاقتصاديين لاستقرار الامن.

ولفت الى ان حماية المستثمر تحظى باهتمام خاص من الحكومة المحلية في نينوى، ودأبها في تقديم سبل التعاون أمامهم رغم وجود بعض التقصير في التشريعات الخاصة بعمل المستثمرين.

كما دعا رئيس مجلس محافظة نينوى جبر العبد ربه في كلمته الشركات التركية للاستثمار في نينوى، وطمأن المستثمرين ان أبواب نينوى مفتوحة أمامهم.

بعدها عرض القائمون على المؤتمر من هيئة الاستثمار في محافظة نينوى فلما وثائقيا يحكي عن العملية الاستثمارية في العراق ومراحل تطورها عبر الازمان، قدم شرحا عن قطاعات المحافظة الصحية والصناعية والزراعية وخدمات النقل ومجالاته وحقول النفط والمناطق الاثرية.

وحول مطار الموصل الدولي وأهميته في تطوير مدينة الموصل عرضها ممثل شركة (ا يدي ب ياي) الفرنسية، بعدها افتتح باب المناقشة للحضور.

ج ج / م ف

[بغداد-أين]

أعلن النائب عن التحالف الوطني جواد البزوني ان محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ستنقل بشكل مباشر عبر القنوات الفضائية .

وقال البزوني لوكالة كل العراق [اين] اليوم ان " القضاء حريص على استقلاليته وان يبعد التهم والاقاويل عنه لذا فأن محاكمة الهاشمي ستنقل مباشرة على الهواء ليطلع عليها جميع الشعب العراقي ".

واضاف ان " المحاكمة ستجري بشفافية عالية ولن يكون فيها حيزا للظلم او التسويف وستكون مهنية بصورة تامة "، مشيرا الى ان " قضية الهاشمي ستكون قضية رأي عام ولا مجال للتدخل السياسي في مساراتها ".

ومن المقرر ان تبدأ محاكمة نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي المتواجد في تركيا يوم غد الخميس عن ثلاث جرائم سيتم التعامل معها في قضية واحدة ، تتعلق باغتيال مدير عام في وزارة الامن الوطني، وضابط في وزارة الداخلية، ومحامية " بحسب ما اعلنه الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار .

وتعد قضية الهاشمي أحدى الملفات العالقة بين الكتل السياسية لاسيما بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية التي ينتمي اليها الهاشمي وهي تصر على حل قضية الهاشمي حلا سياسيا . انتهى17

السومرية نيوز/ دهوك
كشفت حركة مسيحية في محافظة دهوك، الأربعاء، عن تعرض إحدى الكنائس في المحافظة للسرقة والتحطيم من قبل مجهولين، وطالبت السلطات المحلية بالكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة، محذرة من أن هكذا أعمال تستهدف التآخي والتعايش السلمي والشراكة في إقليم كردستان.

وقالت الحركة الديمقراطية الآشورية فرع دهوك في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "أيادي المجرمين تطال مرة أخرى مقدسات أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري"، مبينة أن "كنيسة مار خنانا في مجمع ديرالوك تعرضت في ليلة 24 / 25 نيسان 2012 لاعتداء سافر والعبث بمحتوياتها وسرقة بعض ممتلكاتها وتحطيم ضريح المرحوم الاب ايرميا توما من قبل مجهولين".

ورجحت الحركة أن "يكون الفاعلين من ذات المجموعة التي أحرقت المحلات التجارية واعتدت على ممتلكات المواطنين قبل بضعة اشهر"، مشيرة إلى أن "هذه الجريمة تأتي لتضاف إلى جرائم سابقة وممارسات لا قانونية طالت ممتلكات ومقدسات أبناء شعبنا".

وأضافت الحركة الديمقراطية الآشورية أن "هذه المرة وصل الاعتداء على الأماكن المقدسة ومرقد الاب المرحوم ايرميا توما الذي خدم ابناء المجمع والمنطقة لعقود وبدون تمييز"، لافتة إلى أن "مجمع ديرالوك شهد اعتداءات مختلفة في الماضي القريب، حيث سرقت على أثرها كنيسة مار خنانا مرتين و تم العبث بالمقبرة وحرقت محلات تجارية وتكررت الحالة ثلاث مرات متتالية اخرها كان بتاريخ 2/12/2012".

واعتبرت الحركة أن "جريمة الاعتداء على الكنيسة تعد الأخطر وفقا للمعايير الدينية والدنيوية من بين جرائم الاعتداء وإحراق وتخريب ما يقارب الأربعين محلا تجاريا في كل من زاخو وسميل وقرية شيزي ومركز المحافظة مرورا بزاويتا وديرالوك"، مشددة على أن الحادث يعد "خرقا وتعديا خطيرا على القيم والمبادئ المقدسة التي احترمها المجتمع تاريخيا"."

وأبدت الحركة استغرابها وقلقها من أن "جميع الجرائم والاعتداءات السابقة سجلت ضد مجهول"، مؤكدة أن "عجز السلطات عن كشف هذه الجرائم يشجع الخارجين عن القانون والعابثين بامن وكرامات المواطنين بتكرار هذه الجرائم وارتكاب أخرى ومن نوع اكبر".

وطالبت الحركة "السلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها تجاه مكونات المجتمع المتآخية والكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة واتخاذ الإجراءات اللازمة"، مشددة على ضرورة "إنزال القصاص العادل بالمتجاوزين لقطع دابر الفتنة التي يخطط لها المتربصين".

وحذرت من أن "أي تهاون أو تقصير من لدن السلطات الرسمية في التصدي ومواجهة هكذا عصابات منفلتة يقود إلى الخراب والتخريب واستهداف لروح التآخي والتعايش السلمي والشراكة في الإقليم وبالتالي نسف الأمن والاستقرار والعملية السياسية برمتها تنفيذا لأجندات خارجية لا يسرها الواقع القائم".

ويقع مجمع ديرالوك على نحو 20 كم شرق مركز قضاء العمادية،(70 كم شمال محافظة دهوك)، الذي يسكنه نحو عشرة الاف مواطن بينهم مسيحيين ويتميز القضاء بمواقع سياحية وطبيعية يقصدها آلاف السياح من مختلف مناطق العراق.

يذكر أن عدد المسيحيين في العراق بلغ في ثمانينيات القرن الماضي نحو مليون إلى مليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة خلال فترة التسعينيات بسبب توالي الحروب وتردي الأوضاع الاقتصادية، فيما هاجر القسم الأكبر منهم بعد عام 2003 بسبب أعمال العنف التي طالت المسيحيين في مناطق مختلفة من العراق.

ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.

وتقع محافظة دهوك، 460 كم شمال العاصمة بغداد، ضمن إقليم كردستان الذي يضم بالإضافة إليها، محافظتي اربيل والسليمانية، ويتمتع باستقرار امني واضح على خلاف العديد من المحافظات العراقية الأخرى وخصوصا العاصمة التي تشهد بين حين وآخر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

{بغداد: الفرات نيوز} توقع القاضي والنائب السابق في البرلمان العراقي، وائل عبد اللطيف، صدور حكم من المحكمة بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالارهاب بالسجن 300 سنة على اقل تقدير.

وقال القاضي لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان"الهاشمي متهم باكثر من 300 قضية ارهابية متنوعة كتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعمليات اغتيال وقصف بعض المناطق بالصواريخ وغيرها، متوقعا بالقول انه" لو حكم الهاشمي على كل قضية سنة فانه سينحكم 300 سنة بالسجن ولكن بعد ان يثبت القضاء تورطه بذلك ".

وتعد محاكمة الغد الاولى لمسؤول عراقي رفيع المستوى بقضايا ارهابية منذ عام 2003 حيث انه متهم بقضايا ارهابية بعد ان عرضت اعترافات عليه من قبل حمايته تشير الى تورطه بقضايا ارهابية.

ويتواجد الهاشمي حاليا في تركيا التي وصلها بعد رحلة شملت قطر والسعودية ولم يصدر اي شيء من الهاشمي طوال الايام الماضية يشير الى عودته الى اقليم كردستان.

وأضاف عبد اللطيف " هناك نوعان من المحاكم حضورية وغيابية وكل منها لها أجرائتها وطرق طعنها ولكن بصورة عامة الشخص الذي تجري محاكمته غيابا دائما ما يكون مدان". انتهى 2

كل التحركات العسكرية في المنطقة تؤكد الان ان قرار ضرب ايران قد اتخذته امريكا واسرائيل معا فحاملات الطائرات الامريكية والمدمرات تتجه الى منطقة الخليج وارسال طائرات اف 22 التي لم تستخدم في أي حرب حتى الان اخذت مكانها في قاعدة عسكرية اماراتية ومناورات امريكية - اسرائيلية في اسرائيل ومناورات امريكية – خليجية مرورا بحلقة مهمة جدا وهي افتعال اسرائيل لحرب الايام الخمسة في اذار الماضي بغزة بهدف اختبار كفاءة القبة الحديدية حيث كشفت تقارير صحفية ان اسرائيل ارادت من افتعال تلك الحرب المحدودة اختبار القبة الحديدية ولم يفوت حزب الله الفرصة الذي تابع بدقة من جانبه مدى قدرة القبة الحديدية على صد صواريخ جراد.

وكان الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي قد صرح العام الماضي بان حرب ايران مسالة وقت وترتبط باستكمال اسرائيل للقبة الحديدية .

ويبدو ان توقعات الفريق ضاحي خلفان في محلها ونلاحظ ان بعد استكمال القبة الحديدية وتجربتها في حرب الايام الخمسة في اذار الماضي بعد التحركات العسكرية واضحة للعيان .

واكد العميد صفوت الزيات خطورة التحركات الاسرائيلية الامريكية وان الحرب اصبحت مسالة وقت .

والحقيقة ان اسرائيل اجلت ضرب ايران عدة مرات بالتوافق مع امريكا لضمان اقل الخسائر التي ستلحق بإسرائيل ودول المنطقة في الخليج التي ستتحول الى اهداف لصواريخ شهاب الايرانية .

والقضية التي شغلت اسرائيل اكثر من الرد الايراني هي معرفة موقف سوريا وهل ستدخل في الحرب وكيفية التصدي لحزب الله الذي سيخوض الحرب بدون ادنى شك.

اسرائيل كانت تقدر انها ستخوض حربا على ثلاث جبهات وهي ايران وحزب الله وسوريا ولهذا نشطت الدبلوماسية الامريكية قبل انطلاق الثورة الشعبية في سوريا بتقديم وعود لسوريا بإعادة الجولان عبر مفاوضات جدية مع اسرائيل مقابل البقاء على الحياد في حرب ايران ووقف دعم حزب الله بالسلاح .

وهذا واثناء زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد لدمشق اعلن انه طلب من الرئيس السوري بشار الاسد الانضمام للحرب ضد اسرائيل .

ولكن وبعد دخول سوريا في ازمتها الداخلية وتحرك امريكا مع تركيا باتجاه تدخل عسكري في سوريا انقلبت الامور ونشطت التحركات لإعطاء ايران بعض التطمينات مقبل تخليها عن سوريا في حال توجيه ضربات عسكرية لدمشق.

الان يبدو ان قواعد اللعبة قد تغيرت مجددا فأمريكا تراهن على اطالة امد الازمة السورية بهدف انهاك الجيش السوري وعلى امل وقوع انشقاقات مؤثرة في الجيش السوري ولكن هذا التوجه لم يحقق أي نتائج تذكر كما ان النظام السوري استطاع ان يفرض قواعد للعبة تتعلق بالجيش السوري اهمها احتفاظه بنحو 50 الف جندي سوري عقائدي لم يقحمهم في دوامة ملاحقة الثوار في المدن وحافظ على هذه القوة الضاربة وهي في اغلبها القوة الجوية والصاروخية والتي يراهن عليها الاسد عند الضرورة بان تطلق الاف الصواريخ على اسرائيل .

امريكا واثقة بان ضرب سوريا سيؤدي حتما الى رد فعل سوري مدمر ضد اسرائيل ودخول حزب الله في الحرب بلا جدال لان حزب الله يرتبط وجوده ببقاء النظام السوري ويبقى الشك فقط في دخول ايران للحرب في هذه الحالة .

والان الشك موجود ايضا في انضمام سوريا للحرب في حال قامت اسرائيل بتوجيه ضربة لإيران واعتقد ان سوريا ستنتظر لترى كفة الحرب لصالح من فان تمكنت ايران وجزب الله من توجيه ضربات موجعة لاسرائيل ففي هذه الحالة ستشارك سوريا في الحرب بما يمكنها من دخول مفاوضات لاستعادة الجولان بعد الحرب حيث ان الحرب تسبق المفاوضات عادة . وفي الوقت نفسه ستعطي الحرب النظام السوري فرصة للقضاء على الثورة السورية نهائيا واخمادها بدون ضجيج اعلامي لان الاعلام سيلاحق صواريخ شهاب وجاريكو وصافرات الانذار في تل ابيب وحيفا وليس هتافات السوريين الغاضبين من نظام الاسد في حمص وحماة .

اما النقطة الاهم فان النظام السوري سيتحول الى بطل يواجه اسرائيل ويخرج على العرب بشارة النصر كمحارب لإسرائيل وتخفت الاصوات التي اتهمته بتوريع الشعب السوري .

واعتقد ان الاولوية لدى اسرائيل وربما امريكا هي ضرب ايران لان احتمالات مشاركة سوريا في الحرب غير مؤكدة الا اذا قررت امريا ضرب سوريا اولا وايران ثانيا ونستبعد هذا الاحتمال لان اولوية نتنياهو تحديدا منذ توليه رئاسة الوزراء هي ضرب ايران واجهاض المشروع النووي الايراني .

منذ تصاعد الاحداث في العام الماضي وجه الاسد رسائل تهديد خطيرة مرة في لقائه مع اوغلو ومرة مع كوفي عنان بانه قادر على ان يشعل المنطقة خلال 6 ساعات بعد سقوط اول صاروخ على دمشق.

وخلال العام الماضي تحدث غسان بن جدو لفضائية الدنيا السورية بان اسقاط النظام السوري لن يمر مرور الكرام ولن تشهد المنطقة أي هدوء وستدخل في دوامة من الحرب .والحقيقة ان معرفة امريكا وقناعتها التامة بقدرات الاسد وتحالفاته مع ايران وحزب الله وانتشار شبكات وخلايا نائمة لحزب الله في كافة دول العالم وقدرته على تحريكها لضرب المصالح الاسرائيلية والامريكية جعل امريكا تتردد في ضرب سوريا وعدم تكرار السيناريو الذي استخدمته مع القذافي لأنها كانت تعرف تماما ان القذافي بلا مخالب .

الاسلحة التي يمتلكها النظام السوري تعتبر فتاكة والجيش السوري لايراهن على سلاح الجو كثيرا ومراهنته على سلاحين فقط وهما الصواريخ ونظام الدفاع الجوي اس 300 والذي حصلت عليه سوريا قبل سنوات والقادر على رصد 100 هدف في نفس الوقت والتصدي ل 12 طائرة معادية وصاروخ كروز في نفس الوقت ولايحتاج الى قواعد ثابتة بل يعمل محمولا على شاحنة .

من غير المعروف حتى الان على الاقل اعلاميا ماذا حملت السفن الحربية لسوريا التي رست عدة مرات في طرطوس وهل تزودت سوريا بنسخة احدث من اس 300 ام انظمة دفاعية اخرى .

هنالك حرب ضارية تطل براسها في الافق ومن المرجح انها لن تتعدى الشهرين القادمين ولكن شرارتها ليست معروفة هل ستنطلق من ايران ام سوريا ام تحصل تطورات تدفع الاسد الى رفع شعار "علي وعلى اعدائي ". الاحتمالات مفتوحة وان كانت التحركات العسكرية تؤكد ان الحرب ستبدأ من ايران .

dunya alwatan

جميل مزوري المانيا < هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. >

ظاهره التعدديه والاثنيه  والطائفيه ليست حاله طارئه على العراق وشعبه بل هي قديم ووضع حلول لهذا الظاهره في اطار الهويه العراقيه الواحده  لن تحقق ابدا والعراقين جربوا كل انواع الحكم  لم ينفع المركزيه المفرطهفي ادراه الدوله والشعب ولاالاغلبيه بفرض شروطها على الاقليه مثل مايحدث الان  من قبل الاحزاب العربيه الشيعيه وعلى الجميع ان يستوعبوا ان العراق بلد غير متجانس لاقوميا ولادينيا ولاطائفيا ربما الكثير من العراقين العرب يعتقدون ان الصراع العربي الكوردي في العراق  كان صراع  بين الكورد والحكومات و الحقيقه غير هذا عمليات التعريب التي تعرض لها اغلبيه مناطق الكورد ماهي الا ملفات من الصراع العربي الكوردي علينا جميعا عرب وكورد ان نعلم ماحصل من انفالات واستخدام السلاح المحرم ليس بفعل صدام فقط وانما بفعل دوله وموسسات وحكومه كل الانظمه التي حكمت بغداد اضطهدت الكورد لذلك لايكفي الكلمات الورديه والمجاملات لاانها تخالف ماموجود على الارض انا بتصوري الشعب الكوردي جازفوا بمصيرهم كل هذا الوقت بالتاكيد غضبا عنهم داخل صندوق اسمها العراق لكن هذا كان قدرهم وتحملوا المعانات
لذلك على العراقين ان يعترفوا بالحقيقه المره ان هناك انشقاق حقيقي بين المكونات الثلاثه ولن تحل الا باانفصال هولاء عن بعض او على الاقل حل وسط بفيدراليات واقاليم بصلاحيات واسعه وهذا ليس تقسيم وبهذا الشكل يحافظ كل منهم على خصوصيته  ويتحمل مسوليه كل شى دون ان يتهم الاخر ويتحمله المسوليه  واعتقد هذا ليس حرام  وليس ضد القانون الدولي وحتى القانون  العراقي والحق موجود في الدستور  اما اللف والدوران وعراق واحد وشعب واحد هذا ضياع للوقت واهدار للدم التي تسيل كل يوم والجميل اخيرا ايضا اقتنعوا العرب السنه بهذا الواقع بعدما كانوا رافضين الاقاليم بشكل قطعي بالرغم الموضوع طرع من مده من قبل الكثير من زعماء العرب السنه سوى من فيهم في الحكومه او في الصحوات او من قادات العرب السنه المستقلين  والكلمه الاخيره جدده النجيفي  رئيس البرلمان العراقي  وصرح به عند زيارته الى امريكا وانكلترا وقال علنا وامام شاشات التلفزه وانا بتصوري  هي خطوه في الطريق الصحيح وليس موامره ولاتقسيم ولن يكون سببا لشحن الطائفيه في العراق اكثر ماموجود بل وضع النقاط على الحروف الاقليم الكوردي والسني في ظل حكومه فيدراليه افضل للجميع ويكون توزيع الواردات حسب السكان وبذلك يخرج العراق من مشاكل وفتن ويضع مسؤلي المنطقه امام ناسهم ويحملونه المسوليه في الامن والخدمات  نعم الاقاليم يخرج العراق وابنائه من انفلات وفساد اداري  وايضا تخفف العبى الى الحكومه المركزيه  وتصريحات العراقين بالاقاليم ليس محتكرا فقط على الكورد والعرب السنه بل العرب الشيعه ايضا دعوا الى اقامه الاقاليم في البصره والمحافظات الجنوبيه هم ايضا نادوا بتشكيل الاقاليم عندما كان في ذلك الوقت سلطه الشيعه ضعيفه على العاصمه بغداد وكان هناك خوف للشيعه من تعاظم قوه العرب السنه وحزب البعث العربي السني اذن من حق الجميع ان يطالبوا بالصيغه الذي يعطيهم الامان مازال حكومه المالكي الشيعي في بغداد رسبوا في امتحان قبول تقاسم السلطه والمناصب بشكل عادل مع بقيه الطوائف الاخرى العراقلم ينفع حكومه علاوي ولاالجعفري ولاالمالكي من بسط الامن وتوفير الخدمات ولن ينفع ، كل بضع سنواتر تغيير الوجوه القديمة فننتخب  وجوه جديدة أملآ في ألأصلاح ويفاج العراقين آ بأن الزمرة الجديده جائعة للمال والسلطة أكثر من الزمره القديمه ، باختصار شعب العراق  عنده ثروه وذكاء وتراثلكن ليس لديهم   اتفاق بينهم وهذا يرجع تواطى الجغرافيه والتاريخ هو التي انتج وافرز هذا الحاله خلاصه الكلام اذا لم تصبح العراق دوله تعدديه اي نظام فيدرالي حقيقي لن يهدى العراق ولن تكون هناك سلام وامان نعم النظام الفيدرالي يختزل الكثير من الوقت ويستطيع ان تحل البروقراطيه الناتجه من سيطره المركز وتسهيل مهمات الجهات الرقابيه وبالتاي الحصر ولو بشكل قليل ظاهره الفساد المستشري بصوره علنيه في الحكومه العراقيه

المصريون الذين ضحوا بأرواحهم فأسقطوا نظام الاستبداد يحرصون اليوم على هذا الانجاز الوطني الشريف ولعل شباب الثورة والقوى المخلصة لأبناء مصر على درجة من الوعي والتأهب دون ان تمرر مشاريع بعض الطامعين في رسم مستقبل هذا البلد.

ليس بعيداً ان تعبث السعودية داخل مصر لتأجيل الانتخابات الرئاسية القريبة أو تغيير بعض مساراتها، فهي تلوّح بأموال وقروض دون ان يتلمس الشعب المصري مصداقية ذلك بنفسه وتلوّح تارة أخرى بطرد اكثر من مليون مصري عامل في السعودية.

وهل ما جرى في منطقة العباسية اليوم من فتنة وقتل للناس هو الآخر تدخل لتبرير هذا التأجيل لا سيما ان المجلس العسكري الحاكم كان قد دعا رؤساء الاحزاب للتشاور العاجل. وهل ينسى المصريون ان السعودية هي من طالبت بعدم محاكمة حسني مبارك؟

انها تخشى ان تطرق الرياض رياح التغيير فتعمل بقوة لتصدير أزماتها الداخلية ومن ثم تأزيم المنطقة وقد جندت أقصى طاقاتها لاسقاط سورية الممانعة.

وما قامت به في اليمن من ايذاء شباب الثورة ومصادرة ما كانوا ينادون به من محاكمة نظام صالح جاءت بمعاونه عبد ربه منصور هادي بديلاً وكأن سيناريو الاحداث يريدون لها أن تجري بشكل يتفق ومصالح السعودية فهل سيحضى أحمد شفيق بمباركة سعودية، او انها لا زالت تراهن على السلفيين في مصر بعد ان فقدت الوصال مع الأخوان ماذا تريد السعودية وراء اعتقال المصريين في المملكة ومطاردتهم، كل هذا التأزيم من أجل ان ترتب الأمور في الداخل المصري على القياس السعودي ليصب في مصلحة أمريكا واسرائيل.

فهل سيتحقق ما يهدف اليه النظام السعودي الذي يتآمر وينفذ خطط الحروب الناعمة دعماً للمشروع الامريكي في المنطقة ومشروع الشرق الاوسط الجديد.

 

مركز دراسات جنوب العراق

2/5/2012م

مضيتُوأسرتي لحقل الزّيتون كسائر أسَرِ بلادي في أيّام الإجازات والذكريات الجميلةِ والأليمة،كيوم الأرض والنكبة وغيرها، لتحتضننا ظلالُها بحنانِها وخُضرتِها، ولنُفضي لهابشعورٍ غامرٍ مِن حنينٍ يتقمّز بأرواحِنا، ويتقفز في نفوسِنا إلى أيّام فلسطينيّةكانت ولم تعُد بَعد، لم نحياها إلاّ بحكاياتٍ وأناشيدَ وذكرياتٍ دوّنتها حسراتُالغربةِ في بلادِنا، وعذاباتُ أقربائِنا المُهجّرين المُغرّبين على ضفافِ احلامٍقد تتحقّق، وصوته يَعلو في أذني:

أسمعُنهيقَ حماري المسروق مِن داخل بيتِك!

فيصرخُالآخرُ وقد خبّأ الحمار: الحمارُ ليسَ عندي! فهلتصدّقُ الحمارَ ولا تصدّقني؟

ويهبّ إلى ذاكرتي تاريخُ الحركةِ العمّاليّة الفلسطينيّة التينشأت عام 1920، وأسّست جمعيّة العمّال العربيّة الفلسطينيّة في حيفا، وانتشرت إلى الناصرةوعكّا ويافا والقدس ونابلس وبيت لحم وعكا والرّملة وطولكرم وغزة ورام الله وغيرها،واتخذت شعارًا عمّاليًّا خالدًا (قُدُمًا إلى العملِ والعِلم والطمأنينة)!

منذ تسعينَ عامًا، أحلامٌ مزدهرةٌ جالت وصالتْ في سهولِ وبحارِوموانئ فلسطين، وبلمحةٍ طفيفةٍ تغيّرتْ ملامحُكِ بلادي وغدوتِ مصبوغةٍ بلغةٍوهُويّة عبريّة، أقامتْ كيانَها على خاصرتِكِ النّازفةِ بحرْبةِ يهوذا، وما فتئتْبطونُ بلدانِكِ عربيّةً تئنّ تحتَ نيرِ بطالةٍ عاليةٍ تتفاقم، فلا تُسعفُها الهُويّةالإسرائيليّة العبريّةُ الّتي تخدمُ قومَها اليهود أوّلاً، ولا تُنصفُها رحمةُ القوانينالدّوليّة المزيّفة!

كم تُمزّقُني رؤية العمّال الفلسطينيّين المُسترزقين مِنإخوتِنا أهلِ الضّفّة، يتراكضونَ هاربين في سهولِنا ومصالحِنا وبيوتنا العربيّة،وخيولُ الشّرطةِ تُلاحقُهم في اللّيل والنّهار بكبسيّاتٍ ومُداهماتٍ لئيمة، لتُعيدَهمإلى الحواجزِ ذلاًّ، وعقابًا مادّيّا وسجنًا لمَن شغّلهم وأواهم!

وهاالأوّلُ من مايو- أيّار هلَّ، وطنّ وطنطن احتفالُ الحركاتِ العمّاليّة الدّوليّةللإنجازاتِ الاجتماعيّة والاقتصاديّة، والذي ابتدأت فكرته"يوم العمّال" في أستراليا كانتفاضةٍ عمّاليّة، تطالبُ بتحديدِ ساعاتِ العمل بثماني ساعاتٍ،وتحسين شروط العمل العامّة، ليصبحَ ذكرى لقضيّة إضراب هايماركت 1886الدّامية، حيث شاركَ في ساحة هايماركت العمّالُ والحرفيّون والتجّار والمهاجرون والقوىالعاملة في شيكاغو وإلينوي والولايات المتحدة، وأبَت السّلطاتُ الأمريكيّة إلاّ قمْع وإرهاب هذه الحركة العمّاليّة،فاعتقلت قادة وزعماءَ العمّال، وأودعَتهم في السّجون بتهمةِ إثارةِ اضطراباتِالشغب والفوضى والقلاقل المُخلّة بالأمن العامّ، وفتحت الشّرطةالنّارَ وقتلتْ أربعة مِن المُضربين، وفي اليوم التالي تجمّعَ حشدٌ كبيرٌ مِنالناس بشكلٍ سلميّ، وتدخلت الشّرطة لفضّ الاحتشاد، فألقى مجهولٌ قنبلة وسط حشدِالشّرطة، ممّا أدّى إلى وفاة اثنى عشرة شخصًا بينهم سبعة من رجال الشرطة، فأصدرت المحكمة الأميركيّة حكمًا بتنفيذإعدام ستّة مِن زعماء العمّال في11-11-1886، وتركتهذه المجزرةُ البشعة النّكراء آثارًا عميقة الجذورِ في نفوس عمّال العالم،باعتبارِهم الشريحةالكبرى من شرائح المجتمع،وكانقرارُ المحكمة مصدرَ غضب عارمٍ للعمّال في أرجاء العالم، فتضامنوا مع قضيّة العمال وتعاضدوا معها، وطالبوابتغييرٍ جذريّ لتاريخ الحركة العمّاليّة، وتحسين أوضاعهم السّياسيّة والاقتصاديّةوالاجتماعيّة، وتحقيق السّلام والأمن والاستقرار بين كافّة الشعوب في العالم، وبعد بضعةِ سنوات أصدرت المحكمة الأمريكيّةقرارًا بتبرئتهم، بعدَ أن سقطت التّهمُ المنسوبة لهم.

ذكرىيوم العمّال العالميّ ابتدأ مِن كندا في هاميلتون وتورنتو 1870، وبعدها توجّهَزعيمُ حركة العمّال بيتر. ج. ماكغواير إلى نيويورك، ونظّم لاحتفالٍ في 5 أيلول مِنكلّ عام، وصار منذ 1894 عطلةً وطنيّة تُنظّمُها منظماتُ العمّال، تتضمّنُ مسيراتٍومواكبَ وخطاباتٍ ومظاهراتٍ وتطلّعاتٍ عمّاليّةً لبناءِ مجتمعٍ وطنيّ متكامل،واحتجاجاتٍ سياسيّةً على بعض الإجراءاتِ الحكوميّة، ومسيراتِ دعْمٍ للعمّال الذينلا يحملونَ وثائقَ في جميع أنحاءِ الولايات المتحدة، وتتخلّلُها نزهاتٌ وعروضُ ألعابناريّة ورياضةٍ مائيّة وفعاليّاتٍ فنيّة. 

 

منذ 1 أيّار 1889 اتّخذ القرارُ فيالمؤتمر الأمميّ العمّاليّ الثاني في باريس،بجعلِ الاوّل من أيّار يومًا رسميّا للعطلةِ والإجازة الرّسميّة مدفوعةِ الأجر، ورمزًاللحركاتِ العمّاليّةِ الدّوليّةِ والمهنيّةِ واليدويّةِ والآليّةِ والإلكترونيّة، وإحقاقالحقوق القانونيّة والاقتصاديّة للجماهير العمّاليّة، وتخليدًا لذكرى ضحايا القوىالعاملة في أرجاءِ الكرة الأرضيّة، وفي مختلف الدّول باختلافِ أنظمتِها السّياسيّةِوالاقتصاديّةِ والاجتماعيّة!

 

وأعودُ إليكِ بلادي بعدما مرّ أكثر مِن120 عام، والحركاتُ العمّاليّة لا زالت تطالبُ بإنصافِ العمّال!

فهل حقًّا؛ القوانينُ تُطبّقُ لإنصافِ العمّال والمهنيّين بشتّىالقطاعاتِ الاقتصاديّة في أرجاءِ الأرض؟

ماذا عن العمّال والمُهجَّرين والمُغتربين ومَن هُم في ظلّالاحتلال، ممّن يتعرّضون لتمييزٍ عنصريٍّ واستغلالٍ اقتصاديّ وابتزازٍ سياسيّوعسكريّ؟

كيف نُفسّرُ انخفاضَ مستوياتِ الرّواتب والأجور، في ظلّ هبوطٍ متواصلٍفي قيمةِ العملةِ لدى الدّول الفقيرة؟

هل سياسةُ الحدّ الأدنى مِن الأجور معمولٌ بها وفقَ شروطٍ منصوصٍعليها، أم أنّ العمّالَ يتعرّضون للاستغلالِ مِن قِبلِ بعض المؤسّساتِ وأصحابالعمل؟

كيف يمكنُ تنفيذ آليّة القانون بشكل عادلٍ وعدم تغييبهِ، منأجلِ رصْد تحكّم أصحاب رؤوس الأموال في مصيرِ العمّال، بالنسبة للأجور والإجازاتِالسّنويّة والمَرضيّة والطارئة؟

ما دوْرُ المنظماتُ العمّاليّة العالميّة في دعم فاعليّةِ النّقاباتِالعمّاليّة الوطنيّةِ الرّسميّة، وفي تقويةِ دوْرِها بتنفيذ الخططِ العمّاليّةِالمرحليّةِ والاستراتيجيّة، والتي تعاني مِن ترهّلٍ تنظيميٍّ نقابيّ وحقوقيّوثقافيّ، كي ترفعَ عددَ المنتسبين لها مِن القوى العاملة، وتحسّنَ ظروفهم، وتُجريإصلاحاتٍ جذريّة لتقليلِ نسبة البطالة؟

وأخيرًا..

هل كانت بلادُنا المسحوقة بحاجةٍ إلى انتفاضةٍ عمّاليّةٍشرق أوسطيّة، لتغييرِ معاييرِ العمّال والاقتصادِ والمجتمع، رغمَ أنّهُ على قدْرٍكبيرٍ من مواردَ وثراءٍ يؤهّلانِ الشّعب للعيشِ ببحبوحة؟ أين الخللُ؟

وهل تجتازُ بلادُنا المِحنَ دونَ أن تجتزَّ المزيدَ مِنشعوبِها المسحوقة؟ 

محمد الكحط – ستوكهولم-

كما كل عام، زينت شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم بالأعلام الحمراء، راية الشغيلة الخفاقة، ورفرفت اللافتات التي تحمل شعارات الطبقة العاملة وأهدافها النبيلة بإقامة عالم السلام والاستقرار الخالي من العسف والاضطهاد والحروب، عالم المساواة الحقيقية وانتصار القيم الإنسانية على قيم الشر.

مواطنون من مختلف أنحاء العالم، يسيرون ويرددون شعارات تنادي بالسلام والعدالة والمساواة ووقف الحروب، شوارع ستوكهولم مكتظة بالحشود المؤمنة بغدٍ وضاء للبشرية، يسيرون وهم فرحون يتعانقون يغنون يرددون نشيد الأممية بفرح غامر.

 

شارك في المسيرة أبناء الجالية العراقية تتقدمهم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، والحركة النقابية الديمقراطية في السويد، والتيار الديمقراطي العراقي، وهم يرفعون شعارات الطبقة العاملة العراقية، ويغنون الأغاني الوطنية، ويرددون الشعارات والأهازيج الشعبية التي ترمز إلى نضالات الأول من أيار، عيد العمال العالمي.

انطلقت التجمعات من ساحة ميدبوريربلاتسن إلى الحديقة الملكية وسط العاصمة، مسيرات طويلة حاشدة، الموسيقى تعزف للحشود النشيد الأممي، وفي الساحة الملكية، حيث التجمع الكبير توالت كلمات قادة الأحزاب والنقابات في السويد، مع فقرات من الغناء، لتنتهي المسيرة مع الأمل بتحقيق المزيد من المنجزات للشغيلة.

لقد كان وسيظل الأول من أيار، عيد العمال العالمي، رمزا للتحدي والنضال والتحرر من العبودية والاستغلال والاضطهاد، وعيدا لشغيلة اليد والفكر والفلاحين والمثقفين وكل القوى التقدمية المحبة للسلام والتحرر والديمقراطية.

الأربعاء, 02 أيار/مايو 2012 20:50

هل تذوقتم طعم وطن ؟!.- وسمي المولى


اذا كان الاختلاف رحمة ونعمة ولايفسد للود قضية ، فان الخلاف غضب ونقمة ..وخاصة خلاف السياسيين  العراقيين الذي افسد الف قضية وقضية وعرقل مسار عملية التغيير واحال منجزها الرائع وبالا وجعل مستقبلها المشرق نفقا مظلما .
كل النظم الديمقراطية في العالم  تشهد مؤسساتهاالتشريعية والتنفيذية ةاختلافات مستمرة في الرؤى والافكار ، ويحتدم نقاش موالاتها ومعارضتهاحد الشجار ..انه اختلاف الحريصين على تحديد الاولى ،وشجار المخلصين على تحقيق الافضل .غاية الجميع خدمة  الجميع وهدف الكل مصلحة الاوطان ومستقبل الشعوب .
هل لمستم في خلافات السياسيين العراقيين شيئا غير المنافع الفئوية والمصالح الشخصية ؟!.
هل شممتم رائحة اخلاص ؟!.
هل تذوقتم طعم وطن ؟!.
هل وجدتم لهموم العراقيين وآلامهم شبرا واحدا في ساحة نزاعاتهم وميادين حروبهم المستعرة منذ سقوط صنم بغداد الى يوم الناس هذا ؟!.
هل وجدتم في خزائنهم الترليونية دينارا لعوز العراقيين وفقرهم وفاقتهم ؟!.

هل ...وهل ..واين .. ومتى ..؟!.
يقال ان طبيعة النضال تتسم بالميل الى الدعة والترف بعد تحقيق النصر والوصول الى سدة الحكم وتذوق طعم المناصب واغراءات السلطة ، والانبهار في المكاتب الوثيرة والسيارات الفارهة والعيش في القصور الفخمة للدرجة التي ينسى المناضلون اهدافهم ومشاريعهم الوطنية وهموم جماهيرهم بحيث تتحول تلك الاهداف السامية الى مجرد شعارات يرددونها حسب مقتضيات المكاسب الانتخابية  .ويبدو ان هذا التشخيص سليم ، والرواية صحيحة السند. خاصة في الحالة العراقية ومن دون فرق بين المناضلين والمجاهدين وربما كان بعض المجاهدين  اكثر انانية واستحواذا مع ان الجماهير بهم اوثق واليهم اميل وعليهم اعتب .وسيتحملون اكثر من غيرهم وزر ما ستوؤل اليه الامور من اضطراب وخراب .

دكتاتورية مام جلال  ومسعود البرزاني ومن حولهم من اعضاء المكتب السياسي (مكتب السياسي صوري فقط )ليس بيدهم شىء .فقط  موافج .افاق دكتاتوريتهم جميع زعماء العالم في هذا المضمار الدكتاتوري المتسلط ؟ويستحقون جائزة غنيتس العالمي بكل جدارة .مام جلال ومسعود يحللون على انفسهم كل اساليب القمع والسيطرة على الشارع ومنع الجماهير من التظاهرات السلمية للتعبير عن ارادتهم .ويحللون ذلك على الجماهير في مناطق خارج كوردستان ضد المالكي ويصفونه بالدكتاتور وانفراده بالسلطة والوزارات الامنية ؟؟من يقود الوزارات الامنية منذ سنة 1991 في كوردستان سواء السليمانية او اربيل ؟؟من يقود اسايش في كوردستان وقوات المليشيات الموجودة ؟؟من هم رؤسائها وكوادرها المسيطر والمنفذ ؟؟من هو مسؤل على تحريك المليشيات وقوات الشرطة والاسيايش ؟؟اذا كان في بغداد مالكي وعمار وعلاوي ومقتدى لهم صفة القائد العام على قوات العراقية ؟في كوردستان فقط مسعود البرزاني لان مام جلال ذليل قابع امام سيطرة مسرور ؟؟؟
لنا الحق نطرح سؤال ؟؟قال كوسرت (اخترت منصب نائب رئيس الاقليم لمساعدة مسعود للقضاء على الفساد )كوسرت رسول ليس له اية صلاحية ولا يستطيع ان يتحرك حول قضايا كوردستان ,وليس له اية كلمة داخل اربيل والسلطة ..انه (جرجوبة فقط )اذا كان فعلا يريد محاربة الفساد .لامر اولاده ومن حوله من سماسرة الادوية والمشروبات والسكائر والاستلاء على الاراضي بتوقف ؟وليعيد  بيت محافظ السليمانية القديم والاراضي التي سيطرة عليها في اربيل والسليمانية  لىوزارة المالية لانها ملك عام وليس شخصي ؟؟
لا اعلم لماذا حركة التغير لا تحرك الشارع الكوردي نحوا الاحتجاجات ضد المخالفات والتجاوزات مام جلال ومسعود وحزبيهما ؟؟هل هناك صفقة سياسية وثمنها الجماهير التي امنت بالحركة .؟؟هل هناك اتفاقية للسكوت وثمنها الدولارات ؟؟الغاية من التظاهرات التي سوف تضرب وتمنع  برهان على دكتاتورية القمع والقتل من قبل ازلام مسعود وكوسرت وشيخ جعفر ومسرور ؟؟ليطلاب رئيس التغير رسميا بخروج الحركة ومن يوازرهم بتظاهرة في دهوك واربيل والسليمانية لاعادة الحق الى اصحابها من الاموال والاراضي والمعامل والمصانع ؟ والقضاء على المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية ؟والمطالبة باجراء انتخابات القادمة نزيهة وليس مزورة ومهددة ؟؟؟
التغير والحزب الشيوعي الكوردستاني والاحزاب الاخرى  والمثقفون الكورد عليهم  تحريك الشارع الكوردستاني وتوعية عامة الناس بما يفعل الدكتاتور مسعود ومام جلال ؟؟
هل يستجيب التغير والحزب الشيوعي الكوردستاني ام اصبحوا في خبر كان ولا يهمهم الجماهير ولا الطبقة العاملة ولا الفلاح والكسبة ؟؟ودم الشهداء ودم الرفاق في  بن اشان ذهب هدرا ؟؟؟

الأربعاء, 02 أيار/مايو 2012 20:42

محمد حدوي- لماذا نكتب؟

 
            لماذا نكتب؟، سؤال يطرحه كل انسان على نفسه كلما حاول ان يقدح زناد فكره ليكتب عن شيء ما أو فكرة ما. لماذا نكتب؟،سؤال تختلف الإجابة عنه من كاتب لآخر،ولكل كاتب سبب وجيه يجعله يدون مايراه جديرا بذلك لأهداف يراها ايضا وجيهة. وأقصد هنا بالكاتب ذلك الشخص التعيس الذي ابتلاه الله بعاهة التفكير في شؤون العالم ومآسيه الكثيرة والمتنوعة ، فالكتابة معاناة وألم أكثر منها متعة..  ومشكلة هذا الإنسان التعيس الذي هو الكاتب، هي انه يبحث دائماعن هذا الشيء الذي سيكتب عنه.وهذا الشيء يظل  يبحث عنه ويحرق أعصابه من أجله في كل مكان، في الكتب  وخرائط العالم  والمجلات والجرائد.يبحث عنه في جوف الأرض وفوقها وخارجها في المريخ والكواكب الأخرى.. وفي كل مرة يعتقد فيها انه قد امسك بجانب من جوانب خيوط حقيقته إلا ويسارع للكتابة عنه، وكأنه قد اكتشف طريقة يلج  فيها الجمل في سم الخياط  .لكن ما ان يفرغ مما يكتب، وما ان يعرضه على  أنظار ومسامع  القراء في أسواق الدنيا الواسعة،حتى يكشف له ألأخرون الذين سبقوه في سبر اغوار كهوف المعرفة ثغرات وثقوب  لا تعد ولاتحصى، ويكتشف بذلك مدى تفاهته و يعود الى سيرة جهله الأولى. فالناس دائما يصمتون وينتظرون منك ان تتحرك وتخطأ لكي يتكلموا،وما أكثر جهل وأخطاء الإنسان في هذا العالم الغريب والمدهش.ورغم كل هذه الأخطاء، وهذاالجهل العريض، فالإنسان دائما يحاول أن يقرأويبحث و يكتب، فالإنسان عليه ان يكتسب العلم من المهد الى اللحد..هكذا يظل المرء يبحث و يلهث وراءهذا الشيء الذي يشبه  السراب في كل مكان حتى يموت دون ان يظفربه. فالفكروالوجودالبشري يعتريهما نقص دائم، وكل شيء قابل للمراجعةو الإنتقاذ الا الكتب السماوية،هي وحدها التي تكتسب صفة القداسة، ولا أحد من بني البشر يملك الحقيقة المطلقة والكمال لله وحده.
في معرض الإجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟، قال كاتب مغرور لبرناردشو:أنا أفضل منك، فأنت تكتب من أجل المال وأنا أكتب من أجل الشرف.
 فرد برنارد شو على الفور :صدقت فكل منا يكتب من اجل ما ينقصه..ما هذا الشيء الذي ينقصنا؟..وهل فعلا كما قال شو كل كاتب يكتب من أجل ما ينقصه؟

محمد حدوي

 

شفق نيوز/ أعلن اليوم الصحفي شوان محمد رئيس تحرير مجلة ئاوينة (المرآة) الكوردية الأسبوعية الأهلية عن استقالته من منصبه، مشيرا إلى انه سوف يفسح المجال لزميل صحفي آخر له لتولي هذه المهمة من بعده والتي شغلها لأربع سنوات.

وفي مقال نشر اليوم في الصفحة الأخيرة لجريدة ئاوينة كتب فيه شوان محمد "بعد اليوم لن أتولى منصب رئاسة التحرير في جريدة ئاوينة بعد مرور أربع سنوات على شغلي لهذا المنصب".

وتابع "وحاليا سوف اترك هذا المنصب لزميل صحفي آخر (لم يكشف عن اسمه) لإكمال المهام من بعدي في الجريدة" واسعة الانتشار.

وحاولت "شفق نيوز" الاتصال بالصحفي شوان محمد ولم تستطع الوصول إليه ولم يتسن لها معرفة أسباب الاستقالة أو فيما إذا كانت هناك ضغوطات.

وتأسست جريدة ئاوينة قبل أربع سنوات بعد حدوث خلاف بين مجموعة من الصحفيين في جريدة هاولاتي الأسبوعية المستقلة وأسسوا على اثر هذا الخلاف جريدة ئاوينة الأهلية المستقلة والتي تصدر باللغة الكوردية في مدينة السليمانية ثاني اكبر مدن الاقليم.

الأربعاء, 02 أيار/مايو 2012 13:57

الاردن تفتتح مركزاً تجارياً في كوردستان

شفق نيوز/ قررت المؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، الاربعاء، افتتاح مركز تجاري في عاصمة اقليم كوردستان اربيل.

وقال المدير التنفيذي لتطوير المشاريع الاقتصادية الاردنية يعرب القضاة في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز"، "افتتحنا مراكز تجارية في كوردستان والسودان والجزائر بهدف زيادة حجم الصادرات الوطنية لتلك الأسواق، وتسهيل مهمة عمل الشركات الاردنية وتذليل ما يعترضها من صعوبات وعقبات ودورها كحلقة وصل بين رجال الاعمال الاردنيين ونظرائهم بشكل ينعكس ايجابا على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية".

وأكد القضاة على "أهمية دور المراكزالتجارية في الارتقاء بجودة ومواصفات الصناعة المحلية للوصول بها الى المستويات العالمية وجذب الاستثمارات الخارجية وتنميةالعلاقات الاقتصادية الخارجية".

وتعمل المراكز التجارية على تمثيل المملكة الاردنية في المشاركة بالمؤتمرات والنشاطات الدولية المتخصصة وما يستجد من قوانين وأنظمة اقتصادية تؤثر على عملية التبادل التجاري ودورها كبنك معلومات وبيانات متكامل بالنسبة لرجال الأعمال والمستثمرين.

وبين القضاة ان قرار افتتاح المراكز المشار اليها جاء نتيجة دراسة اعدتها المؤسسة اظهرت ان هناك فرصا تصديرية للعديد من السلع والخدمات المحلية في اسواق السودان والجزائر واقليم كوردستان العراق بخاصة أن القطاع الصناعي في السودان ما زال في طور النمو كما ان الحكومة الجزائرية قامت بوضع خطط لتطوير البنية التحتية والمرافق الأساسية في بلادها.

واوضح ان "هذه الدول ذات اهمية ومحور تركيز بالنسبة لتوجهات الحكومة الاردنية في المجالات الاقتصادية نظرا لارتباطها باتفاقيات ذات بعد اقتصادي معها ووجود خطوط شحن مباشرة"، مضيفاً ان "العديد من الشركات المحلية حققت قصص نجاح في صادراتها لهذه الاسواق بالاضافة الى تواجد للاستثمارات المحلية في السودان والجزائر في المجالات الزراعية والاسمنت والادوية وتكنولوجيا المعلومات".

ك هـ

بغداد/بلادي اليوم

فيما قالت كتلة التحالف الوطني امس الثلاثاء، انها سلمت نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي مسودة ورقة عمل اللقاء الوطني، وهو بدوره سلمها الى التحالف الكردستاني والقائمة العراقية. ذكر النائب عن التحاف الوطني محمد الصيهود بان التحالف الكردستاني وافق على الورقة التي اعدها التحالف الوطني لتكون جدول اعمال اللقاء الوطني وقال النائب عن التحالف الوطني خالد الاسدي في تصريح صحفي: إن "التحالف الوطني سلّم مسودة ورقة عمل المؤتمر الوطني الى راعي اجتماعات اللجنة التحضيرية خضير الخزاعي، لتسليمها الى التحالف الكردستاني والقائمة العراقية".وأوضح الاسدي وهو عضو في اللجنة التحضيرية أنه "من المفترض أن تصلنا ردود ومواقف العراقية والتحالف الكردستاني بشأن مسودة ورقة العمل كي يوعز الخزاعي لعقد اجتماع اللجنة التحضيرية للتصويت على الورقة".وتابع انه "من حق القائمة العراقية والتحالف الكردستاني ابداء ملاحظاتهما على المسودة، شريطة ألا تتعارض الملاحظات مع النصوص الدستورية"..الى ذلك ذكر النائب عن التحاف الوطني محمد الصيهود بان التحالف الكردستاني وافق على الورقة التي اعدها التحالف الوطني لتكون جدول اعمال اللقاء الوطني.وأوضح الصيهود لـ(بلادي اليوم)، أن التحالف الوطني كلف بانجاز ورقة عمل اللقاء الوطني وقد انجزها ، مبينا ان التحالف الكردستاني وافق على هذه الورقة ،لانه قبل باعداد التحالف لهذه الورقة ،لكن القائمة العراقية لم تبد رايها الى الان، لانها لم تكن حاضرة في اجتماع اللجنة التحضيرية الاخير،مضيفا: لا اعتقد بان العراقية سوف توافق على هذه الورقة بغض النظر عن طبيعتها.واشار الى ان هذا الامر يحتاج الى الجلوس مع العراقية لمناقشة موضوع هذه الورقة،لافتا الى ان بعض مطالب العراقية يمكن درجها ضمن ورقة اللقاء الوطني كاتفاقية اربيل،لكن بعضها لا يمكن درجه في جدول الاعمال كموضوع الهاشمي.واضاف الصيهود بان موعد اللقاء الوطني لم يحدد بعد، مشيرا الى ان كل القضايا التي ستناقش ستكون وفق الدستور. وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت، في الـ24 من نيسان الحالي، اجتماعها بغياب القائمة العراقية وحضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، فيما أعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن اللجنة كلفت ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض على أعضائها لإبداء الملاحظات من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب.وعزت العراقية بزعامة إياد علاوي، في (25 نيسان 2012)، مقاطعتها الاجتماع لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني.كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع الوطني، وأكدت أن هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة بلجوئها مع باقي الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس الحكومة نوري المالكي بنود اتفاقية اربيل

بغداد /بلادي اليوم

وصفت النائب عن العراقية الحرة عالية نصيف امس الثلاثاء محاكمة نائب رئيس الجمهورية الملاحق قضائيا طارق الهاشمي غيابيا بانها قانونية حيث انه لايتمتع بالحصانة كما يتمتع بها عضو مجلس النواب.وقالت نصيف في تصريح صحفي ان السلطات التنفيذية غير متمتعة بالحصانة وفقا للدستور العراقي ,وبالتالي فأن محاكمة الهاشمي هي قانونية لان القضاء يجري بشكل مهني ومستقل في التحقيق بالقضايا المتعلقة بالهاشمي وحمايته ".واضافت "ان هذه المحاكمة يجب ان تنجز ويتم اخراج الحقائق الى الشعب العراقي لكي لا تكون مادة للسجالات السياسية او تكون مادة تعمل على تفاقم الازمات مابين الكتل السياسية ".واشارت الى "ان الجرائم المرتكبة من قبل الهاشمي وحمايته وبحسب ما تم سماعه من القضاء كانت واضحة وبامكان العراقية ان تحضر جلسات المحاكمة وان تطالب بان تكون المحاكمة علنية وبحضور قادة سياسيين من اجل الوقوف على اساسيات هذه التهم الموجهة للهاشمي ،ونحن على يقين تام بان هذه الجرائم حقيقية ".

ومن جانبه وصف نائب الرئيس العراقي المتهم طارق الهاشمي تحديد مجلس القضاء غدا الخميس موعدا لمحاكمته مع افراد حمايته تصعيدا للازمة السياسية التي يعيشها العراق. وقال الهاشمي في تصريح صحفي من اسطنبول: اناشد واطالب الرئيس العراقي جلال الطالباني باعتباره الساهر على تطبيق الدستور توفير الحماية الكافية لي وفق الدستور. وأضاف الهاشمي ان من حقي ذلك على الطالباني باعتباري نائبا له. وعدّ الهاشمي قرار الاحالة الى المحكمة الجنائية مخالفا للمادة 93 باعتبارها ليست جهة ذات اختصاص، وقال ان الاحالة هي امام المحكمة الدستورية. وشدد الهاشمي على ان الدستور يذبح وانه تم التغاضي من مجلس القضاء عن طلب احالة الدعوى الى كركوك حسب تعبيره. واوضح انها محاكمة سياسية، المطلوب فيها اسقاطي وتصفيتي سياسيا. وقال :لا أستبعد صدور حكم بالموت ضدي. وشدد الهاشمي : هذه فوضى واذا حرمت من حقي في الدفاع فسوف الجأ الى دول العالم القلقة على واقع العراق. وقال أناشد الامين العام للامم المتحدة ورئيس منظمة العالم الاسلامي وزعماء الدول التدخل في هذه القضية.وقال الهاشمي ان عددا من المحامين سوف يحضرون الجلسة للدفاع عني.

فيما اكد الخبير القانوني طارق حرب عدم وجود نص قانوني او دستوري صريح يحول دون محاكمة المسؤولين في اي منصب كانوا .وقال حرب :"ان المنع من المحاكمة في قضية الهاشمي يجب ان يتقرر بنص او حكم وان مثل هذا النص لا يوجد في جميع القوانين ".مشيرا الى ان المادة 101 من الدستور العراقي صريحة جدا ولا تشير الى وجود حصانة من التبعات القانوينة لاي شخص باستثناء حصانة اعضاء مجلس النواب".النواب واضاف حرب:"ان اعضاء مجلس النواب يتمتعون بالحصانة داخل المجلس حسب ما نصت عليه المادة 63 من الدستور العراقي وبالتالي هذه الحصانة لا تشمل الباقين مهما كان منصبهم ".منوها الى ان القول بان محاكمة الهاشمي غير ممكنة ما دام يشغل نائب رئيس الجمهورية باطل وغير قانوني".مبينا بان هذا القول يخالف مبدا استقلال القضاء وتعطيل لعمله بتطبيق حكم القانون وايقاف دوره في مثل هذه القضايا". وتابع ان المحاكمة ستجري في الموعد المحدد سواء حضر الهاشمي او لا عن ثلاث جرائم من مجموع الجرائم والتهم الموجهة اليه ".مؤكدا بان القضاء سيقول كلمته دون اي اعتبار للاقوال التي تطلق بين فترة واخرى بلا قاعدة دستورية ولا حكم قانوني، بدوره اكد عضو اللجنة القانونية عادل المالكي انه لا يوجد في قضية الهاشمي الا البعد القانوني والقضائي وما جعلها تاخذ بعدا سياسيا هو التصريحات السياسية التي تشكك فيها.واضاف المالكي في تصريح صحفي :"ان مجلس القضاء الاعلى لم يتاثر بهذه التصريحات ان كانت مع او ضد هذه القضية و استمر في التحقيق في هذه القضية وجمع الادلة ".مشيرا الى ان المحكمة التجأت الى احالة اوارق قضية الهاشمي الى محكمة الجنايات المركزية نظرا لعدم امتثال الهاشمي بالمثول امام القضاء العراقي".واوضح المالكي :"ان محاكمة الهاشمي ستجري وفق قانون اصول المحاكماة الجزائية غيابيا حيث سيتم طرح جميع الادلة بشكل قانوني وشفاف ويحق لمحاميه الحضور والدفاع عنه ".منوها الى ان المحاكمة ستجري بكل مهنية وستكون بعيدة عن التاثيرات السياسية وسيتم اصدار القرار المناسب بتبرئة الهاشمي او ادانته وبين المالكي :"ينبغي على الجميع الامتثال لامر القضاء العراقي ايمانا منهم بان القضاء هو من يقرر في مثل هذه القضايا بعيدا عن الضغط والتسيس".منوها الى ان الجميع يمثل امام القضاء بدون استثناء ولا حصانة لاي شخصية في السلطة التنفيذية مهما كانت".مبينا بان اعضاء مجلس النواب يتمتعون بهذه الحصانة عن ما يدلوا به اثناء جلسات مجلس النواب فقط". في حين ابدى عضو التحالف الوطني النائب شاكر الدراجي استغرابه من تصريحات القائمة العراقية الاخيرة بخصوص طارق الهاشمي لانها دافعت في السابق عن الكثيرين ممن سفكوا دماء الشعب العراقي.مؤكدا ان العراقية دافعت عن الدليمي ومحمد الدايني وغيرهم من المتهمين بقضايا اجرامية ، لافتا الى ان القضاء العراقي عادل ونزيه وسوف يقول كلمته بحق طارق الهاشمي ، واضاف هناك ثلاث مواد جاهزة لمحاكمة الهاشمي وسيكون من حق الحكومة العراقية مطاردته ومتابعته عن طريق الانتربول بعد صدور قرار قضائي بحقه .يذكر ان وفدا من القائمة العراقية يزور حاليا تركيا من اجل لقاء نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي المتواجد هناك .واضاف المصدر في تصريح صحفي ان "قرار زيارة الوفد النيابي من القائمة العراقية الى تركيا جاء بعد ورود معلومات مسبقة بشان قرار مجلس القضاء الأعلى القاضي ببدء محاكمة الهاشمي غدا الخميس ".

السليمانية/بلادي اليوم

عثرت الاجهزة الامنية على اربع جثث في منطقة (مله تته) الواقعة على طريق (مريوان _ باو) في السليمانية. وذكر مصدر مطلع لبلادي اليوم انه تم العثور على الجثث الاربع داخل سيارة من نوع (برايد) بعد ذوبان الثلوج التي اجتاحت المنطقة خلال فصل الشتاء".الى ذلك أعلن كل من مدير شرطة محافظة السليمانية ورئيس تحرير صحيفة آوينة (المرآة) في إقليم كردستان، امس الثلاثاء، عن إستقالتهما من منصبيهما.وأفاد مدير شرطة السليمانية سالار عبدالله في تصريح صحفي، أنه "قدم طلباً بإستقالته من منصبه الى الجهات المعنية وقد وافقت تلك الجهات على الطلب"، مشيراً الى أنه "سيستمر بالخدمة في سلك الشرطة من خلال كلية الشرطة"..من جهته ذكر رئيس تحرير صحيفة آوينة شوان محمد أنه "قدم إستقالته من منصبه بعد أربعة أعوام من شغل المنصب"، موضحاً أنه "سيستمر في العمل الصحفي".وبين محمد أن "أي نجاح حققته صحيفة آوينة خلال الفترة التي شغل فيها منصب رئيس تحريرها فإنه يعود الى نشاط الكادر الإعلامي للصحيفة".

صوت كوردستان:  بدأت القوى العراقية و الكوردستانية بنشر نص الاتفاقات التي وقعوها فيما بينهم.  و في أخر وثيقة نشرتها المدى و لربما حصلت عليها من القائمة الكوردستانية في محاولة منها للتخلص من الانتقاد الجماهيري الواسع بسبب عدم التطرق الى الحقوق الكوردية في أتفاقية اربيل الموقعة بين جميع القوى العراقية سنة 2011. في هذا الوثيقة الموقعة  بين قائمة المالكي و التحالف الكوردساني سنة 2010  يتبين بأن  قائمة التحالف الوطني للمالكي كانت مستعدة لتطبيق المادة 140  و لكن و نتيجة لتوقيع  أتفاقية أربيل سنة 2011 و عدم تطرق القائمة الكوردستانية الى المادة 140 فأن الاتفاق القديم صار لاغيا.   نشر أتفاقية أربيل الموقعة سنة 2011 و  هذه الاتفاقية بين التحالف الكوردستاني و المالكي و الموقعة سنة 2010 يثبت بأن قائمة التحالف الكوردستاني تراجعت عن مطالبتها بتطبيق المادة 140  من أجل أنجاع مؤتمر أربيل.  حسب القانون ليس هناك أثر رجعي لاي قانون و ما أتفقت القوى السياسية في العراق سنة 2011 هو الملزم . أتفاقية أربيل كانت بحضور القائمة العراقية  برئاسة علاوي و الهاشمي و المطلق  بينما اتفاقية 2010 كانت بين التحالف الوطني و الكوردستاني و في هذا أيضا دليل على أن العراقية هي التي لم توافق على المادة 140 ضمن اتفاقية اربيل و بأن القائمة الكوردسانية أيضا لم تصر على أدراج تلك المادة لا في النص الاصلي و لا في ملحقات الاتفاقية.

ملاحظة: النص المنشور أدناه  هو المسودة و ليس النص المتفق علية و حسب بعض المصادر فأن هذة هي النسخة التي تفاوضت عليها الكتلة الكوردستانية و الوطنية. نشر المسود دون النص الاصلي  من قبل القائمة الكوردستانية يزيد  الشكوك حول عدم أدراج المادة 140 حتى في أتفاقية 2010 بين القائمة الكوردستانية و التحالف الوطني.  و لهذا السبب من المهم أن تكون الاتفاقات و الاجتماعات بين القادة الكورد و العراقيين العرب مفتوحة و علنية.

نص أتفاقية 2010 بين التحالف الكوردستاني و التحالف الوطني 

مسودة اتفاق بين ائتلاف الكتل الكردستانية والتحالف الوطني

المدى

بغداد 20 تشرين الأول 2010
من أجل بلورة موقف موحد لتكريس مبدأ الشراكة الوطنية وتطبيقه وتشكيل حكومة تنهض بأعباء المرحلة واستجابةً لتطلعات الشعب العراقي في مواصلة المسار السياسي الديمقراطي، نطرح المشتركات التالية:
1- الالتزام المطلق بالدستور بجميع مواده وتطبيقه دون انتقائية والتوقف عن أية ممارسة تتعارض مع أحكامه وبنوده وحماية النظام الديمقراطي الاتحادي وعند الاختلاف يتم حسم الموضوع عبر السياقات الدستورية.
2- الالتزام بتشكيل حكومة شراكة وطنية تمثل المكونات العراقية الأساسية.
3- تطبيق المادة 140 من الدستور وتوفير الميزانية المطلوبة لتنفيذها خلال سقف زمني لا يتجاوز السنتين وإلغاء كافة القرارات والأوامر والتعليمات والتوجيهات الصادرة لأغراض تغيير الواقع العرقي والطائفي وإعادة الحدود الإدارية للمناطق المتنازع عليها بضمنها كركوك إلى ما قبل التغيّرات الحاصلة لأسباب عنصرية أو طائفية.
4- الالتزام الكامل بمحاربة الإرهاب ومجموعات الجريمة والتزام الجميع بشعار (لا سلاح إلا بيد الدولة) قولا وعملا، والوقوف بوجه دعوات العنف تحت كل المسميات وحظر كل ما من شأنه الإخلال بأمن وسلامة العراق.
5- تشكيل المجلس الاتحادي خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب ولحين تشكيله يتمتع رئيس الجمهورية ونوابه بحق نقض القوانين بالأكثرية على أن يكون احد المعترضين رئيس الجمهورية.
6- حظر عودة حزب البعث إلى الحياة السياسية، ومنعه بالوسائل المشروعة من ممارسة نشاطه تحت كل الوجهات.. فكرا وسياسة وتنظيما.. وإعداد قانون ينظم ذلك لإبعاد العراق عن العدوانية والدكتاتورية. والإسراع بتشكيل هيئة جديدة للمساءلة والعدالة وإنهاء أعمالها وفق الدستور تمهيدا لحلها. ومراجعة قانون المساءلة والعدالة لتحقيق أفضل الظروف لإنجاح المصالحة الوطنية.
7- تعديل قانون الانتخابات بما يحقق التمثيل العادل للعراقيين.
8- إجراء التعداد السكاني في موعده خلال هذا العام.
9- تطبيق مبدأ التوازن في كل مؤسسات الدولة من وزارات وهيئات مستقلة الخ....، من درجة مدير عام فما فوق في دواوين الوزارات.
10- المصادقة على مشروع قانون الموارد المالية خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب (حسب آخر مسودة متفق عليها ويمكن الإضافة والتعديل وبالتوافق).
11- المصادقة على مشروع قانون النفط والغاز خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب (حسب ما هو متفق عليه في شباط 2007 ويمكن الإضافة والتعديل وبالتوافق).
12- استكمال مشروع المصالحة الوطنية وإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم وإعادة اللاجئين الطوعية والمهجرين عن مناطق سكانهم بشكل لائق وحل مشاكل الصحوات ومشاكل المشمولين بقانون دمج المليشيات واستيعابهم في دوائر الدولة وكل حسب كفاءته أو إحالتهم على التقاعد وبما لا يخل بمبدأ التوازن.
13- صرف سلف مالية خاصة لتغطية نفقات حرس الإقليم (البيشمركَة) كجزء من منظومة الدفاع الوطني العراقية ولحين تشريع قانون خاص ينظم تمويله وتسليحه وتجهيزه خلال الستة أشهر الأولى من بدء مجلس النواب أعماله الاعتيادية.
14- إعادة النظر بهيكليات القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي وإقرار مبدأ التوازن وتنفيذه والعمل على استكمال بناء القوات الأمنية وضمان مهنيتها وكفاءتها وولائها من اجل حماية العراق وسيادته ووحدة أرضه ونظامه الديمقراطي الاتحادي، وأن تنتظم جميع المؤسسات الأمنية عبر الوزارات الأمنية ذات العلاقة، حسبما تسمح به الظروف الأمنية وبالتدريج وفق تقديرات مجلس الأمن الوطني، والعمل على أن لا يكون قانون المخبر السري وقانون مكافحة الإرهاب وسيلة للدعاوى الكيدية، وتخضع جميع المؤسسات الأمنية لمراقبة مجلس النواب ولجانه المختصة.
15- تبني إستراتيجية أمنية متفق عليها، ويكون مجلس الأمن الوطني مسؤولا عن تنفيذها, وتتخذ القرارات فيه بالتصويت ويرأسه القائد العام للقوات المسلحة، وعضوية كل من نواب رئيس الوزراء ووزير الخارجية،و الدفاع، والداخلية، والأمن الوطني، والعدل، والمالية، ورئيس جهاز المخابرات مع مراعاة التوازن في تشكيل المجلس.
16- الاستفادة من الكفاءات العسكرية السابقة ممن لم يسهموا في أعمال القمع والتعذيب والإبادة الجماعية وبقية الجرائم التي ارتكبها النظام السابق والتعامل معهم حسب القوانين النافذة وإيقاف الاستثناءات.
17- إنهاء ومعالجة موضوع المنصب بالوكالة (رئيس هيئة، وكيل وزير وكالة, الخ) وعرض المرشحين الجدد من الدرجات العليا من الوكلاء والسفراء ورؤساء الهيئات وقادة الفرق العسكرية على مجلس النواب بما يضمن التوازن الدستوري والكفاءة والولاء والنزاهة.
18- إعادة تشكيل لجنة التعديلات الدستورية بما يكفل مشاركة متوازنة للكتل الفائزة وانجاز التعديلات المتفق عليها وفق آليات الدستور ووضع جدول زمني واضح لاستكمال تشريع أو تعديل جميع القوانين المطلوبة في الدستور والقوانين الضرورية مثل:

- قانون النفط والغاز
- قانون الأحزاب السياسية
- قانون الموارد المالية
- قانون الانتخابات
- قانون مفوضية الانتخابات
- قانون مجلس الاتحاد
- قانون شبكة الإعلام
- قانون ديوان الرقابة المالية
- قانون شركة النفط الوطنية
- قانون وزارة النفط والوزارات الأخرى
- قوانين أخرى

19- الاتفاق على البرنامج الحكومي وتبني رؤية الحكومة وسياستها داخليا وخارجيا وان الحكومة كل متحد ومتضامن، ودعم القرارات الحكومية في مفاصل الدولة المختلفة، ودعم المرشحين المتوافق عليهم لجميع المناصب الحكومية بالتصويت لصالحهم في مجلس النواب