يوجد 460 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بعد ان تفاقم الصراع في سوريا بين الاطراف التي تريد السيطرة على الوضع الداخلي تأزم الوضع بالنسبة للدول المحيطة بسورية أيضا،كما استنفرت جميع الدول المحيطة بسورية قواتها لحماية حدودها وهذا عمل شرعي لا شائبة فيه والعراق ليس استثناءا من ذلك .

ما يهمنا هو كثرة التصريحات المتشنجة من العديد من نواب مجلس النواب العراقي من غير المختصين في الشوؤن العسكرية وكلها تصب  في خانة النيل من القيادات الكوردية ومن الشعب الكوردي والقوات الكودرية المتمثلة بالبشمركة واهم  هذه التصريحات ما عبر عنه النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد حيث قال : ان "الحكومة الاتحادية هي المسؤولة عن حماية الحدود وأمن الدولة وسيادتها"  واكد أن "القوات الاتحادية وليس غيرها هي التي توفر الحماية للحدود وتمنع اية تداعيات يمكن ان تحدث"  ثم اضاف القول  "الوضع الراهن في سورية يمر بمرحلة خطيرة جدا لذلك فمسؤولية مسك الحدود تعود الى القوات الاتحادية حصرا" .

 جاءت هذه التصريحات بعد ان تدخلت قوات البشمركة الكوردية ومنعت تحركات الجيش العراقي المفاجئة للسيطرة على منطقتي الخابور وزمار  الذي تديرانهما  القوات الكوردية منذ أكثر من عشرين عاما ولحد الان ، واليوم تذكرت القوات العراقية وجاءت لتأخذ زمام قيادة هذا المناطق  بحجة حماية الحدود السورية ومن دون حتى تفاهمات مسبقة مع القيادات الكوردية !

وحتى لا نخيب آمالكم  وردود أفعالكم وفتاوى  خبراء القانون وحتى لا تتمزق حناجر نواب البرلمان من كثرة صراخهم و تباكيهم على حدود العراق نذكر هؤلاء وغيرهم  بان القوات التركية ترقص دبكة الجوبي العربية وتغني هه‌ربژی تۆرک وعه‌ره‌ب رمز النضال على  حدود العراق  وداخل الاراضي العراقية بعمق ثلاثين كيلومترا  حسب اتفاقية مع الحكومة العراقية في عهد وحكم بطل التحرير المقبور صدام حسين وقبله احمد حسن البكر ، كما ان الطائرات والمقاتلات التركية من مختلف اصناف الطائرات الحربية  ترقص الهجع وتقصف القرى الكوردية  هناك منذ اكثر من ثلاثين عاما ولحد كتابة هذه السطور ، فاين انتم من هؤلاء  يا حماة الحمى ؟

يبدو ان  النواب كانوا  نائمين  طيلة السنوات السابقة بحيث تذكروا الان أن القوات الاتحادية وليس غيرها هي التي توفر الحماية للحدود، ان الحدود البالغ طولها آلاف  الكيلومترات مع ايران وتركيا  انتظرت ولا زالت تنتظر بفارغ الصبر وصول القوات الاتحادية  وليس غيرها لحمايتها من القصف الايراني والتركي ومن دخول الارهابيين عبر الحدود السورية والسعودية والاردنية والكويتية طيلة السنوات التي انسحب منها الجيش الاميركي والقوات المتحالفه معه .

 أين كنت يا حضرة النائب ياسين مجيد  يوم سرق ميزانية وزارة الدفاع حازم الشعلان وهل المقصود بالقوات الاتحادية هي عشائر الاسناد المالكية ام جيش التوابين والصحوات  من فدائيي المقبور صدام حسين ام انهم ضباط الجيش السابق الذين تذكرتموهم هذه الايام ليعودوا للخدمة العسكرية ومن بعدها  لتكملة دورهم في اعادة حملات مشابهه للانفالات ومجازر حلبجة والفيليين .

أيها النائب المبجل أليس البيشمركة هم جزء من المنظومة العسكرية الاتحادية حسب دستوركم العراقي الذي شاركتم  في كتابته  من خلال رئيس وزراء العراق ووزير الدفاع الحالي السيد نوري المالكي  ، لماذا لم تخصصوا ميزانية لهذه القوات العراقية الكوردية لتستطيع مساعدتكم أو التعاون  معكم على حماية حدود العراق وهم اعرف بجبالها وسهولها.

أيها النواب المحترمون هل هناك تفسير واضح لعدم ثقتكم بقوات البيشمركة الكوردية في حمايتها للحدود وهل هناك تفسير لعدم استشارتكم قيادات تلك القوات عند تحريك القطعات العسكرية لجيشكم الاتحادي ولماذا تريدون تحريكها عند المناطق الكوردية المحاذية لسوريا ولا تحركونها عند الحدود مع تركيا ، هل الطائرات التركية ترعبكم ام ان الجيش التركي هو الآمر والناهي عند حدود عراقكم ، وهل لم تسمعوا بقصف القرى في المناطق الكوردية في شمال العراق وليس كوردستان  مثلما يعجبكم تسميتها ام ان في آذانكم صمم عندما يتعلق القصف بالمناطق الكوردية الآمنة.

لو كانت نياتكم في الدفاع عن حدود العراق هي نيات خالصة في سبيل الدفاع عن العراق فلا إشكال ابدا ولكن عندما يكون دفاعكم عن أجندات اجنبية مكشوفة في غاياتها واهدافها ومعروفة بعدوانيتها ضد الكورد وكل من يسكن في اقليم كوردستان فان هذه السياسة لن تنفع معها  اطلاقكم التصريحات  العنترية بل هي بحاجة الى حلول قانونية ودستورية واتفاقات يحترم بنودها .

وبنفس الوقت عندما لا  يتم احترام توقيع  من قام بالتوقيع على المواثيق والاتفاقات والانقلاب عليها وعندما  تبصقون على ما وقعتم  عليه عند اول مؤتمر صحفي امام الكاميرات وهذا بالضبط ما حصل من اتفاقات معكم وحكومة اقليم كوردستان واتفاقية اربيل وتنصلكم منها .

الحكمة و العقل يفرضان  منطقهما  السوي دائما وعلى جميع الاطراف مجتمعة او متفرقة  ويفترض ان يكون حل هذه المسألة  من خلال إجتماع القادة العسكريين الميدانيين المختصيين بالشؤون العسكرية وليس من خلال تصريحات من  هب ودب من المنافقين أو الفاشلين أو حاملي الشهادات المزورة أو المدعين بانهم علماء دين  في الوقت الذي هم لم يقرأوا حتى سورة واحدة من جزء عمه او جزء تبارك من القرآن وفجاة أصبحوا آيات الله وحجج الاسلام  وقادة عسكريين بنفس الوقت فان خيرهم لم ينه المرحلة الدراسية المتوسطة أو لم يحصل على أي تأهيل علمي يؤهله لاصدار القرارات الصائبة ذات التخصصات  الدقيقة.

ان الاجتماعات التي تخص حماية الوطن وحدوده  من المفروض أن تكون بمشاركة أعلى المستويات القيادية  ويتم الاتفاق على وضع خطط مشتركة وبتفاهمات يساهم فيها كبار القادة العسكريين من العرب و  الكورد وغيرهما من الطوائف الاخرى وبعدها يتم الاتفاق على حماية كل حدود العراق و لا ضير عند ذلك  ان يدافع البشمركة الكورد عن حدود البصرة والعمارة والناصرية والحلة  وبغداد من اي عدوان تقوم به القوات الاجنبية المرابطة على طول  الحدود العراقية ويدافع العربي ابن الناصرية وبغداد والرمادي والموصل عن حدود كوردستان وليس شمال العراق بكل غيرة واخلاص لان الجميع يدافعون عن وطن اسمه العراق وليس دفاعهم عن ضيعات تابعة لايران والسعودية وتركيا والكويت وقطر

 

اربيل(الاخبارية)

دخلت قوات البيشمركة في حالة طوارئ على خلفية تحشيد 110 الاف جندي من القوات الاتحادية في مناطق قريبة من اقليم كوردستان.
وقالت وزارة البيشمركة في تقرير عسكري لها عرضته امس في اجتماع جمع رئيس اقليم كوردستان والاحزاب الكوردستانية اطلعت( الوكالة الاخبارية للانباء) عليه : تم تحشيد 110 الاف جندي عند حدود اقليم كوردستان يبدأ من خانقين امتدادا على الخط العسكري الجبلي الى زاخو.

وأوضح البيان: أن قوات البيشمركة دخلت في حالة انذار تحسبا لاي طارئ ، يحدث بين القوات الاتحادية والبيشمركة.

وحذر التقرير: من حجم القوات المتواجدة في الشريط الحدودي للاقليم ، كونها قوات كبيرة جداً ومجهزة بمختلف الاسلحة والاعتدة.

هذا ونشبت خلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على خلفية، منع قوات البشمركة القوات الاتحادية من التوجه للحدود العراقية مع سوريا.



 

من خلال تتبعي لما كتبَ عن بدايات انتشار الفكر الماركسي في العراق لحد اليوم ، وجدتُ أن غالبية الكتاب والمؤرخين الذين تناولوا الموضوع قد أكدوا على هذه البدايات من خلال الحلقات الماركسية الأولى التي اشترك فيها يوسف سلمان يوسف ـ فهد وشقيقه داود ، حسين الرحال وشقيقته آمنة ، عبد القادر إسماعيل وشقيقه يوسف أبناء عم الرحال ، وزكي خيري وعاصم فليح والخياط الآشوري المهاجر من العمادية إلى جيورجيا بطرس فاسيلي ـ بيوتر فاسيلي ، و الأرمني أرسين كيدور ومحمد سليم فتاح وحسين جميل وعبد الفتاح إبراهيم وزكريا الياس دوكا وغالي زويد من البصرة وعبد الحميد الخطيب .. الذين أسهب المؤرخ حنا بطاطو في شرحه التفصيلي لأدوارهم من خلال تتبعه لأولى خطواتهم.

كذلك أورَدتْ المصادر ذاتها وأسهبت في تعداد الأماكن والمؤسسات التي ساهمت في نشر الفكر الماركسي ابتداءً من .. نادي التضامن وجمعية مكافحة الاستعمار في بغداد ، ومسجد الحيدرخانة ونادي الشبيبة في البصرة ، التي انبثق منها لاحقاً جمعية الأحرار التي تطورت إلى الحزب اللاديني ، ومكتبة مكنزي وحي باب الشيخ والناصرية كمدينة هيأت بحكم وجود فهد فيها الإمكانية لمركزة العمل وتنسيقه من اجل زرع بذور الشيوعية في العراق.

لا بل هناك دور فعّال في نشر الفكر الماركسي في العراق من خلال مؤثرات وفعاليات أممية غير عراقية في مقدمتها ... الدور الفاعل للقنصل السوفيتي في المحمرة وعدد من المثقفين والسياسيين في بيروت ودمشق وفلسطين بالإضافة إلى برلين في ألمانيا التي شهدت ولادة منظمة سبارتاكوس ومتاريس شوارع برلين مطالبة بحكومة عمالية وما أعقبها من تفاعلات نشرتها جريدة الحرية (دي فرايهات)  ساهمت في تشكيل الوعي الطبقي للرحال الذي كان حينها طالباً في برلين يتلقى دروسه ومعها أولى مفاهيمه الماركسية من نقاشات يجريها مع أقرانه من الطلبة الألمان ..

جميع هذه المصادر أغفلت قناة مهمة أخرى لم تتطرق أو تشير إليها ولو مرة واحدة .. اقصد بها قناة رجال الدين الأيزيديين الذين كانوا ينتقلون بين العراق ومجموعة دول روسيا القيصرية ـ أرمينيا وأذربيجان و تركمانستان وجورجيا ـ في آسيا الصغرى ، عبر إيران وتركيا من خلال التجوال المنتظم بين سلسلة القرى الأيزيدية وهم ينتقلون  مصطحبين معهم السنجق من قرية إلى أخرى في تقليد ديني يتكرر  في كل سنة يستغرق أربعة اشهر ذهاباً وإياباً ..

هذه الحركة التي أكدها ووثقها المؤرخ والكاتب صديق الدملوجي في كتابه المعنون .. اليزيدية .. (جرت العادة منذ القديم أن يرسل أمير الشيخان كل سنة "سنجقاً " إلى اليزيدية القاطنين في بلاد الروس لجمع نذورهم وخيراتهم. وآخر سنجق أرسله كان قبل نشوب الحرب العالمية الأولى بزمن قليل ، واختفت معالم هذا السنجق وطمس خبر القوالين الذين ذهبوا به خلال سني الحرب وبعدها ، وأخذت الظنون تحوم حول ذهابهم ضحية الويلات التي أولدتها الحرب وانقطع منهم حبل الرجاء ونسي خبرهم)1.

تؤكد الوقائع التاريخية ذهاب وسفر القوالين من بحزاني وبعشيقة إلى مناطق الأيزيدية في تلك البلدان .. من بين الرحلات العديدة للقوالين يمكن الحديث عن رحلة عام 1913 ، وذهاب القوال حسين مع مجموعة من زملائه إلى تلك القرى التي أسفرت ملابسات وتعقيدات الحرب الكونية عن بقائهم في روسيا بين قرى الايزيدية لمدة 17 عاماً لا يعرف شيئاً عنهم ، إلا ما وردَ تلميحاً لوجودهم في رواية (وجاءَ الربيع) لـ حاجي جندي .. ( بالإضافة إلى ذلك فقد اجتاح نبأ حول قدوم القوالين إلى ديفور . وذات مرة طار على وجه السرعة الى قرية فيهرم وعلى حصان أسود رسول من طرفهم وأسمه حسين. أوقف حصانه في وسط القرية وأعلن بأن خدم الإله ـ القوالين على وشك القدوم إلى ديفور. وأنهم يحملون معهم السنجق. ثم اختفى الرسول ) 2 ..

مما دفع الأمير سعيد بك الذي كان يعتقد أنهم مازالوا على قيد الحياة للبحث عنهم .. (في عام 1927 أرسل قواليَنْ من قرية بحزاني إلى جهة " أيرفان " للبحث عنهم ، ولكن هذين القوالين أيضاً ذهبا ولم يرد منهما خبر. وبعد أن انصرفت الأفكار عن هذه البعثة ولم يعد احد يذكرها ، وردَ إلى الأمير كتاب من القوال "حسين بن القوال آدو " من أيرفان يعلمه أنه ورفاقه على قيد الحياة عدا شخصين منهم ، وأن القوالين اللذين أرسلهما أخيراً للبحث عنهم التحقا بهم إلا أن حكومة الروس السوفيتية قد حجزت عليهم ولم تدعهم يخرجون من بلادها ، وطلب من الأمير اتخاذ وسيلة لأجل إرجاعهم إلى محلهم. فراجع الأمير رجال السلطة من الانكليز في العراق وطلب إليهم التوسط لدى حكومة الروس بالأمر فأجابوه ، وبعد مخابرات دامت نحو سنة وافق الروس على إخراجهم من بلادهم واركبوهم باخرة تجارية وأرسلوهم إلى جزر بريطانيا ومن هناك جاؤوا إلى العراق وقد مضى عليهم خمسة عشر سنة)3 ..

 عاد القوال حسين ليروي للناس ورجال الدين تفاصيل معاناتهم في الحرب العالمية الأولى ونتائج المتغيرات الهامة لثورة أكتوبر التي اشترك جيل من الثوريين الأيزيديين بفاعلية في الأعداد والمساهمة فيها ، وثقت جزءً من تفاصيله الرواية التسجيلية ـ الراعي الكردي ـ  لـ عرب شميلوف ..

(اقبل عيد الأول من أيار"عيد العمال " فاستعدت المنظمة البلشفية السرية التي انتمي إليها ، وهيأت لهذا اليوم عدته ، كنا قد عزمنا على إقامة مهرجان أو تجمع ندعو إليه العمال والجنود لنشرح لهم المبادئ البلشفية والأسباب التي تجعل الحكومة المؤقتة أن ترفض إرساء دعائم السلام وإنهاء حالة الحرب .. كان من أهدافنا وقف الحرب ودعوة الجنود إلى التمرد .. وكان واجبي الحزبي يقضي بأن أنشر بين الناس تعاليم الشيوعية وأوزع بياناتها ومنشوراتها السرية .. وكان الزيّ الكردي الذي أتسربل به خير مموه ، فما كان لأحد أن يرتاب أو يشك بأمري بحال من الأحوال .. فبالكوفية وال(شال وشابك) كنت قادراً على دخول أي مكان وأن أندس بين كل الفئات والتقي في زحمة المدينة هنا وهناك بالرفاق وأزودهم المنشورات .. في النهار كنت متفرغاً لعملي ، وفي الليل كان لي شأن آخر .. ذات مرة كنت خارجاً من المخيم وقد حشوت جيوبي بالمناشير ومشيت بحذر وحيطة كمن يحمل على ظهره عبوات ناسفة يخشى أن تتفجر به، وإذا بي التقي بزميلي الألماني " شنايدر " فتابعت سيري ثم ما لبثت أن التقيت به ثانية في أحد المنعطفات ، كنت قد ظننت أني فارقته وخيل لي آنذاك أن لقائي به كان بمحض الصدفة ولكن تكرر لقائي به في أزقة أخرى. كان يحدق في كلما هممت أن أغيب عن أنظاره وكأنه يحميني من أعين الرقباء ..

وقفت له وابتسمت فقال ضاحكاً وهو يلتفت ذات اليمين وذات الشمال:

ـ أذاهب أنت؟

ـ أجل إني ذاهب فمالي أراك متسكعاً هنا وهناك؟

ـ انك تراني كذلك .. خذني معك أرجوك؟

قال ذلك بحماس يشوبه الألم ، نظرت إلى عيونه ملياً وقلت : إلى أين؟

ـ إلى حيث أنت ذاهب.

ـ ولماذا؟

ـ أحب أن آتي معك إني أعرف ..

ـ ماذا تعرف ؟ قل .. ضحك شنايدر قائلاً : لا تخشى شيئاً ولا تكتم عني أسرارك.

ـ مم أخاف ؟ فقال هامساً أني أعرف واعرف منذ زمن طويل ، ثم ربت على جيوبي المحشوة بالأوراق وأردف : أجل يا شمو .. اذهب رابط الجأش وأنا هنا  ثم تابع سيره بهدوء وهو يصفر دون مبالاة. فتبعته وأمسكت به قائلاً : شنايدر أأخبرت بذلك أحداً؟

ـ أمعتوه أنت ؟ أيستطيع المرء أن يفضي بمثل هذه الأمور إلى كائن من كان؟) 4 

وبحكم تواجد القوال حسين ومجموعته هناك ومواكبتهم للأحداث والتطورات الجديدة ، ساعدهُ في ذلك إلمامه بالعديد من اللغات التي أتقنها وتعلمها .. إذ يؤكد معاصروه انهُ كان يجيد الأرمينية والروسية والشركسية عند عودته للعراق عام 1929 إضافة إلى العربية والكردية ، تعرفوا على الفكر الشيوعي واختلطوا بالعديد من الشيوعيين وتأثروا بهم ، مما جعل هذه العودة ـ التى ساهمت السيدة ميان خاتون بتحقيقها بعد أن اتصلت بالمندوب السامي البريطاني وعدد من السفراء وطلبت منهم الاتصال بالحكومة السوفيتية لترتيب أمر إعادة القوالين المتواجدين في الاتحاد السوفييتي ، ليعودَ عبر لندن اثنان منهم إلى بحزاني نزلا في بيت الكوجك سنجو الشخصية المتنفذة والمعتبرة آنذاك بين الايزيديين ..

كانت عودة القواليَن محملة بأفكار ومعطيات جديدة ناجمة عن معرفة وإدراك عميق لأوضاع دول الاتحاد السوفيتي  وسياسة الشيوعيين وطبيعة تعاملهم مع الأيزيديين وبقية الشعوب وينقل عن ذلك معاصروه:

انهُ بدأ يتحدث للناس عن سياسة البولشفيك في الدفاع عن حقوق العمال والفلاحين الكادحين المنخرطين في صفوف المجالس المشكلة في المدن والقرى وتعاملهم المنفتح مع الايزيديين ، فدخلت مصطلحات ومفاهيم جديدة في لغة التداول اليومي توصف طبيعة الصراع الاجتماعي بين الإيزيدية ، وهو في جوهره صراع بين الفلاحين الكادحين وأطراف من بيت المير الأقرب إلى الإقطاعيين بالوصف الطبقي التقليدي .. حيث انقسمت أطراف الصراع إلى بلجويك و منجويك في استعارة تشبيهيه لما جرى من صراع في روسيا بين البولشفيك و المنشفيك ..

لقب بالمنجويك بالإضافة إلى عائلة المير التي كانت تمر بمرحلة صراعات داخلية حادة في اعقاب مقتل الأمير علي بك في قصره عام 1913، وتفاعلاتها التي قسمت العائلة الى فريقين متضادين، عدد من القوالين الملتفين حولهم في المقدمة منهم القوال سفو وأقربائه من عائلة القوال حسن وعدد من شيوخ العشائر التابعين لعائلة المير ..

أما البلجويك الذين التفوا حول القوال حسين العائد من الاتحاد السوفيتي الذي لقِبَ بقوالي صور/سور أي الأحمر و المتضامنين معه من أهالي بحزاني في مقدمتهم القوال باسو ابتداء من وصوله واستقباله الجماهيري الذي يؤكده الفقير حجي .. انه يتذكر يوم عودة القوال حسين والاحتفالات التي رافقت قدومه عام 1929 بعد 15 عاماً من مغادرته، وسمعَ منهُ لأول مرة أسماء لينين وستالين مشفوعة باهتمامهم بالأيزيدية ... مع أخبار القوالين الذين بقوا هناك ووفاة القوال حسن زيري في جمهورية أرمينيا ..

في كتاب.. الإيزيدية.. ينقل الدملوجي من خلال حوار مطول.. بعنوان ملاقاة مع القوال حسين بن القوال آدو الباعذري ... (قصدتُ مرقد الشيخ عدي يوم 13 حزيران 1930 بغية الملاقاة مع القوال حسين والوقوف منه على يزيدية تلك البلاد فوجدته رجلا في مقتبل العمر يحسن التكلم بالتركية والروسية وشيئاً قليلاً من الأرمينية و الجركسية ، قد هذبه الاغتراب وأوسع في عقله. وبعد أن أفهمته الغاية التي أتيت إلى المرقد المبارك من اجلها أجابني انه سوف لا يدخر وسعاً في إيقافي على كل ما أروم الإطلاع عليه .. ثم أخذت القي عليه الأسئلة ..

س: كم كانت مدة إقامتكم في بلاد السوفييت؟

ج: خمس عشرة سنة

س: هل واصلتم المير بأخباركم طيلة هذه المدة؟

ج: نعم إننا لم نذخر وسعاً في مواصلته بأخبارنا منذ اليوم الذي وطأت أقدامنا هاتيك البلاد.

س: كم كان عدد القوالين الذين كانوا معك بهذه الرحلة ، وهل عدتم جميعاً أم تخلف احد منكم؟

ج: كنا سبعة قوالين : خليل بن القوال خدر ، و رشو بن القوال مراد ، و الياس بن القوال برو ، وحجي بن القوال علين وحسين بن القوال مادو وخادمكم أنا. وقد مات القوال علي بن القوال رشو والقوال حسين. ولما انقطعت أخبارنا عن أمير الشيخان ، أرسل القوال حسن بن القوال خدر والقوال رشو بن القوال حجي (كلاهما من قرية بحزاني) للبحث عنان وجاءا واجتمعا بنا.

س: كيف كانت حالتكم هناك؟

ج: حسنة جداً ولم نلاقي ضيقاً إلا في العامين الأخيرين.

س: أين كان محل إقامتكم؟

ج: لم نبق مجتمعين في محل واحد ، بل اختار كل واحد منا المحل الذي طابت له الإقامة. وكان محل إقامتي قرية "كروانسرا " في ولاية  الكساندرابول.

س: ما هي المناطق التي يسكنها اليزيدية هناك؟

ج: هي تفليس ، أريفان ، الكساندرا بول ، باكو ، باطوم

س: الم تعارض حكومة السوفييت اليزيدية في أمورهم الدينية وعبادتهم؟

ج: لم يكن تدخل السوفييت في الأمور الدينية كما تسمعونه بل لكل فرد من أفراد الشعب الحرية التامة في أن يتمتع بعقيدته ودينه فإذا كنتم سمعتم بمعارضتهم في تشييد المعابد الدينية وبمعارضتهم لرجال الدين فذلك صحيح ، إلا أنهم لم يقصدوا بذلك مناهضة الأديان والقضاء عليها بل توجيه الناس إلى الأعمال المثمرة وتخليصهم من الكسل و العطالة وان لا ينصرفوا إلى الدين وحده ويكونوا عضواً عاطلا في المجتمع.

س:هل ترون أن يزيدية تلك البلاد سيعصْون بالنواجذ على ديانتهم ، أم ينقادون لمجرى التطور الذي حصل في حالة الشعوب التي يضمها النظام السوفيتي ويتساهلون فيها؟

ج: لا أستطيع أن ابدي لكم رأياً صحيحاً ، إلا أن الذي أعرفه أن التعصب الديني الذي نجده في بلادنا لا اثر له هناك.

س: هل يمكنكم أن تصوروا لي حالة اليزيدي الدينية والاجتماعية في تلك البلاد؟

ج: يؤسفني أن أقول لكم أن رجال الدين الذين هم في تلك البلاد ليس لهم ما لرجال الدين عندنا من قيمة مادية أو أدبية ، فوظائفهم محدودة ولا سبيل إلى ممارستها والشعب اليزيدي لا يقدم لهم النذور والخيرات التي فرضتها الشريعة  واليزيدي يتمتع بعين الحقوق التي يتمتع بها غيره من ذوي الأديان السائرة ، وليس على رأسه سيد يشاركه في محصول سعيه ، ومعيشته راقية جداً والمرأة اليزيدية تتمتع بحريتها الكاملة وتلبس ما يروق لها من الألبسة الحريرية ذات الألوان الزاهية ، والتعليم إجباري ويندر أن تجد بين ناشئتهم الجديدة من لا يحسن القراءة والكتابة.

س: من هم الذين يوجدون من رجال الدين في تلك البلاد وكيف وجدوا فيها؟

ج: يوجد كثير من الشيوخ والبيرة وبيت واحد من البسميرية .. أما كيف وجد هؤلاء هناك فذلك لا أعلمه ولكن لا جدال في إنهم هاجروا من ناحية الشيخان منذ عهد بعيد .. والبيت الوحيد من البسميرية بيت آلي بك وكبيرهم الآن يوسف بك الذي قلدته حكومة الروس السوفيتية مناصب في الدولة ويسكنون مدينة الكساندرابول.

س: هل صحيح أن حكومة السوفييت أخرجت السنجق من أيديكم؟

ج: كلا وقد احتفظنا به إلى حين رجوعنا إلى بلادنا ..)5

 

يمكن التأكيد أن الحركة التي انطلقت مع عودة القوال حسين من بحزاني ولدت نشاطاً سياسياً محتدماً بين الإيزيديين وقسمتهم إلى البلجويك والمنجويك إعْتبرَتْ تمرداً وتطاولاً على مؤسسة المير، قد اقتربت من نشوء الحزب في تنظيمها وانضوى فيها شخصيات مهمة عرف منهم .. سيدو حمو ومال الله دومان وعلي جرواني من جروانه ، ومن باقسري القديمة رفو باقسري ، وبير علي مام رشي ، ومراد الدوغاتي ..

ولعب دوراً مهماً في دعم الحركة وتشجيعها عائلة البابا شيخ بالذات الشخصيتين البارزتين فيها ـ اسماعيل و حجي ـ  الأخير كان منافساً قوياً لبيت المير أخذ يوسع من نشاطه وقام بزيارة شخصيات تقدمية في بغداد و أربيل والموصل عرف منهم كامل قزانجي والجادر ومهاجر كوردي من تركيا .. ساعده أيضاً وسهل مهمة حركته للتعرف على من كان يسعى اليهم وجود الشيخ هسن برقي في كمب الأرمن بعد نقله من البحرية إلى الشرطة في بغداد. وتوجت نشاطات الحركة بحجز السنجق مع القوالين في سنجار من قبل البلجويك بتوجيه ودعم من شيخ خلف ودخيل سيدو وبتنسيق ودعم غير معلن من اسماعيل بك المختلف مع ابناء عمومته من عائلة المير ، ولم يمتثل السنجاريون لأوامر المير سعيد بك لغاية وفاته عام 1946 ..

كذلك اصطف شيوخ شيخ بكر مع البلجويك ورفضوا ممارسات بيت المير وتجاوزاتهم على حقوق الفلاحين .. وفي الشيخان لعب بير مامكو وصديقه التقدمي والشيوعي لاحقاً علي الجمل6  دوراً مهماً في دعم توجهات مجموعة البلجويك من بدايتها ..

في الوقت الذي تعمق الانقسام بين الإيزيديين كطرفين متصارعين اطلق عيه دوشق ـ دوبنداي .. هبت عوائل النجفي والعمري وكشموله الإقطاعية في الموصل لدعم عائلة المير مع بقية المعاضدين لها بين الايزيديين وفي مقدمتهم قاسو بارو و سيدو آغا من ختارة والقوال سفو صديق المير سعيد بك و مجيور شيخكة الذين ساهموا في تنصيب تحسين بك لاحقاً كأمير للإيزيدية رغم صغر سنه وسعوا لفرض بابا شيخ موالي لهم من شيخكة على الايزيدية ليكون بديلا لمن لا يؤتمن لميوله الفكرية وتوجهاته الاجتماعية في الحقبة اللاحقة المحتدمة لتلك الأحداث المهمة .. ويؤكد المعمرون من الذين عاصروا الأحداث أن عائلة المير فقدت السيطرة على الأيزيدية بشكل كبير ولم يكن لها تأثير إلا في بعض مناطق الكند والقائدية وسميل، وانعكست هذه التطورات على وضع الأمارة وأدت الى تقارب جناح يتزعمه حسين بك وسيدو بك من البلجويك وطالبوا بانتزاع سلطة المير سعيد بك وكادت ان تصل محاولاتهم لاستخدام السلاح لتحقيق هذه الغاية بعد ان التف عدد من المسلحين حول حسين وسيدو بك في قرية محمودة التي تحولت لمقر لهم يستقطب المزيد من المؤيدين...

في سنة 1969 أرسل حيدر نزام رسالة إلى القسم الكردي في إذاعة يرفان وطلب إعطاء الرسالة إلى شخص إيزيدي يدعى ـ كرمي زيان يعمل في المحطة كمذيع ليوصلها بدوره لأبيه طبيب الأسنان .. الذي كتب رداً باللغة العربية وأرسله للسيد حيدر يؤكد فيها :.. أن القوال حسين كان عندهم .. ويطلب إرسال الرسالة لهُ وقد اخبر القوال مالو عائلة المير بهذا الطلب .. ولم يمانع المير من تواصل المراسلة .. وهكذا أرسل القوال آدو بن القوال حسين رسالة إلى إذاعة يرفان وتلقى جواباً عليها .. ويمكن الاستفسار من أحفاده إن كانوا يحتفظون بها للمزيد من المعلومات ..

نستطيع التأكيد على أن انتشار الأفكار الماركسية وشعبية الشيوعيين بين الأيزيدية تمتدُ إلى تلك الأيام ، التي سبقت تكوين الحزب الشيوعي العراقي والحلقات الماركسية الأولى ، هذا ما يفسر سرعة تلقي العشرات من الأيزيديين وانتسابهم للخلايا الشيوعية مع أول اتصال أو فرصة التقاء بين الشيوعيين والطلبة الأيزيديين ، ممن وصلوا إلى بغداد والموصل وكركوك حيث تشكلت بواكير الخلايا الشيوعية بين الإيزيدية من جيل طلبة دار المعلمين الريفية وبقية المؤسسات التعليمية ، كان في مقدمتهم الشيخ حسين ومال الله ديوالي و الياس خلو وجمعة كنجي وشيخ صبري وحسن ديوالي وسليمان أفندي وخدر حجي مادو والعشرات من جيل المعلمين .. وقد ساهم عدد من الطلبة الشيوعيين في مؤتمر السباع الخالد الذي انبثق عنه أول تنظيم طلابي مهني باسم اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية ..

كذلك توجد معلومات عن وجود صلة لعدد من الشيوعيين الأيزيديين منهم الفلاح جمعة الذي يعرف شعبياً بمعه في صفوف إحدى خلايا التنظيم الشيوعي في الموصل من عام 1943 .. وأيضاً بات في حكم المؤكد انتساب البابا شيخ لحزب هيوا / الأمل ولا نعرف هل كان من المؤسسين له أم لا ؟ .

أما عن رعيل الشيوعيين الأوائل الذين يمكن التطرق إلى بدايات عملهم السياسي فيمكن الحديث عن أسماء.. البير حيدر مجيور وشيخ زندين من الشيخان وعزام وجوزل في سنجار وشيخ عبو في باعذرة والفقير خدر من بوزان وإسماعيل كجل وعلي خليل ـ أبو ماجد من دوغات وعلي بفري من فايدة وكثيرون غيرهم .. هؤلاء هم الجيل اللاحق لحركة البلجويك بين الايزيدية التي تشكلت قبل تأسيس الحزب الشيوعي العراقي مع عودة القوال حسين من الاتحاد السوفيتي إلى بحزاني عام 1929 وما اعقبها من تطورات لم ينتبه اليها المؤرخون ..

 

صباح كنجي

ــــــــــــــــــــــــ

 

الهوامش ..

1ـ صديق الدملوجي .. اليزيدية .. ص 310

2ـ حاجي جندي رواية وجاء الربيع ص 244  دمشق  مطابع دار الحافظ 1993 ترجمة اسماعيل حصاف

3ـ الدملوجي .. اليزيدية .. ص310

4ـ عرب شمو .. الراعي الكردي..ترجمة توفيق الحسيني مراجعة وتقديم عزيز داود.. تنضيد دار الكتاب العربي دمشق 1988 .. مطبعة الصباح ..

 الدملوجي نفس المصدر

6ـ من الضروري الإشارة الى أن علي الجمل رغم دوره المهم في هذا المجال لم يكن يزيدياً بل صديقاً لهم عاش معهم بحكم تواجده في الشيخان وأصبح من أشهر الشيوعيين فيما بعد..

7ـ القوال ـ القولين هم رجال الدين المرافقين للسنجق ممن يحفظون الأدب الشفاهي الأيزيدي ويرددونه في المناسبات الدينية على انغام الناي ونقر الدفوف المقدسة ..

8ـ السنجق ـ الطاوس هو البيرق الذي يرمز لطاووس الملائكة ينقل من قبل القوالين في المناسبات الدينية وينطلق من بحزاني في رحلة تشمل قرى ومدن الايزيدية في العراق وسوريا  وتركيا وبلدان اسيا الصغرى التي يتواجد فيها الايزيديون..

9ـ بحزاني قرية في سفح الجبل الممتد في شعاب المقلوب تبعد عن الموصل 15 كيلومتراً تابعة لناحية بعشيقة وتتداخل معها وهي مركز تواجد القوالين الذين يتوارثون الأدب الشفاهي الديني للايزيدية.. وهي مركز حضري قديم يمتهن سكانها زراعة الزيتون وصنع الصابون فيها المئات من معامل النسيج اليدوي المانيفاكتورة.. برز فيها جيل من الشيوعيين المنظمين في صفوف الحزب الشيوعي العراقي من بداية الأربعينات..

 

المصادر:

1ـ حنا بطاطو كتاب العراق

  صديق الدملوجي كتاب اليزيدية

3ـ أحاديث مباشرة مع الدكتور جمال عبد الله سليمان وسالم القوال وعيشة القوال وبدل فقير حجي  ومحمود خضر وسعيد دوغات..

4ـ وثائق المؤتمر الأول للحزب الشيوعي العراقي

5ـ كتاب مذكرات إسماعيل جول بك

6ـ وجاء الربيع حاجي جندو

7ـ اعداد من الثقافة الجديدة

8ـ كتابات زكي خيري ومذكراته

  الراعي الكردي عرب شميلوف

 

ـ نشرت المادة في العدد المزدوج 530ـ 351 من الثقافة الجديدة تموز2012

 

ذكر مسؤول اميركي كبير يزور تركيا حاليا ان واشنطن لا تتطلع لاقامة منطقة حكم ذاتي كردية في سورية، وان الاميركيين يفضلون حماية سلامة الاراضي السورية، حسب ما نقلت صحيفة حريت ديلي نيوز التركية، فيما قالت صحيفة كردية مقربة من سلطات اربيل ان الاكراد الان يتولون زمام أمورهم.

وقالت الصحيفة التركية ان مساعد وزارة الخارجية الاميركية للشؤون الاوربية والاسيوية، فيليب غوردن، زار اسطنبول بعد جولة له في البلقان واليونان. وأضافت الصحيفة ان "المسؤول الاميركي ادلى بتصريحات واضحة في ما يخص تشكيل منطقة حكم ذاتي كردية في سورية".

ونقلت عن غوردن قوله انهم "لا يتطلعون لاقامة منطقة حكم ذاتي كردية في سورية مستقبلا"، مضيفا انهم "يفضلون حماية سلامة الاراضي السورية، وانه كان قد اوضح هذا لتركيا بطريقة واضحة".

وأشار الى أن "سورية تحظى باولوية كبيرة لكلينا، ونحن ننسق بنحو جيد في ما بيننا بشان المسالة السورية، واعتقد ان لدينا مصالح متشابهة كثيرا في هذا الاطار، وقبل بعض الوقت توصلنا الى استنتاج مفاده ان لا استقرار داخل سورية بوجود نظام الاسد، ومن الضروري ان يرحل هذا النظام".

وذكر اننا "نعمل مع اعضاء اخرين في المجتمع الدولي على زيادة الضغط على النظام من اجل ضمان انتقال سياسي وتنسيق جهودنا ومساعدة المعارضة كي يمكننا ضمان سورية مستقرة وشاملة وديمقراطية بعد رحيل الاسد، ونحن واثقون من رحيله، وهذا من اكبر اولوياتنا فنحن ننسق بشانه بنحو وثيق جدا مع الحكومة التركية".

وفي ما يخص الاكراد، قال غوردن "اعتقد ان الولايات المتحدة واضحة بشان عدة امور بصدد الاكراد، فعندما نقول ان المعارضة السورية تحتاج الى ان تكون شاملة، فهذا يعني اعطاء صوت لكل المجموعات في سورية، وهذا يشمل الاكراد، ما من شك في ذلك، ونحن نسعى للعمل والتنسيق مع المعارضة، التي تضم اصواتا كردية، لكن بالنسبة لمستقبل سورية فنحن لا نرى اقامة منطقة او ارض حكم ذاتي كردية، بل نريد ان نرى سورية موحدة، وكنا واضحين في ذلك مع أكراد سورية ونظرائنا في تركيا باننا لن ندعم اي تحرك باتجاه اقامة حكم ذاتي او انفصال، ونحن واضحون بشان هذا".

من جهتها، نقلت صحيفة روداو الصادرة في اربيل، انه "في اعقاب تحرير عدد من المدن في كردستان سورية، يقول مسؤول وصفته بالكبير ان من يسيطر على المناطق ليس مهما بقدر اهمية حقيقة ان الاكراد الان يتولون زمام أمورهم".

وقالت الصحيفة الكردية ان "هذه التصريحات تاتي بعد ظهور تقارير تفيد بأن القوات الموالية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني تسيطر حاليا على المناطق الكردية التي اخذت من قوات الرئيس بشار الاسد".

وأشارت الصحيفة الى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني مقرب من حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل الدولة التركية على مدى 3 عقود، ومطالب بتحقيق الطموحات الكردية".

ونقلت الصحيفة عن نوري بريمو، الذي تصفه بانه مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري، قال لها ان "المهم بالنسبة للاكراد في هذه المرحلة هو الوحدة"، قائلا ان "الجيش السوري، وقوات المعارضة والجارة تركيا كلهم يعارضون اعطاء الحقوق للاكراد في سورية".

وقال بريمو ان "الشيء المهم هو ان الاكراد الان يسيطرون على كردستان السورية بعد الاف السنين من الهيمنة العربية في تلك المناطق، فهم الان مسؤولون عن مصيرهم".

وعلقت الصحيفة الكردية بالقول انه "في اعقاب تصاعد المواجهات بين الجيش السوري الحر وقوات الاسد في العاصمة دمشق الاسبوع الماضي، نهضت القوات الكردية وحررت عددا من البلدات".

وقالت روداو ان "بريمو اشاد بالاتفاق الاخير بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي لتشكيل هيئة مشتركة لادارة المناطق الكردية، وان الجانبين شكلا الان لجنة عليا كردية تتكون من عدد متساو من اعضاء الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني".

وتابعت الصحيفة تعليقها انه "ومع سيطرة الاتحاد الديمقراطي العسكرية على اجزاء من سورية، راح قلق تركيا يتزايد من مسار الاحداث في المنطقة الكردية السورية، حيث من المتوقع ان يقوم وزير الخارجية التركي بزيارة الى اربيل للقاء رئيس منطقة كردستان، مسعود بارزاني، ومناقشة دور الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي في المناطق الكردية في سورية".

واشارت الصحيفة الى انه "في وقت سابق من الاسبوع الجاري قال بارزاني لقناة الجزيرة القطرية الفضائية بنسختها الانكليزية ان الاكراد العراقيين يدربون مئات الجنود الاكراد المنشقين عن الجيش السوري. وقال ان هؤلاء الجنود سيعودون الى سورية من اجل ملء اي فراغ امني قد يحصل هناك".

في هذه الاثناء، اعرب بعض القادة في الجيش السوري الحر عن استعدادهم لمقاتلة قوات الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني في كردستان السورية، وان تركيا تساعدهم في ذلك.

وقال العقيد عبيد موسى من الجيش السوري الحر لوكالة الصحافة الفرنسية ان على الاكراد والعرب ان يتوحدوا للاطاحة بالنظام السوري القائم.

وقالت روداو ان موسى من اصل كردي ويقود وحدة تضم 40 متمردا مسلحا يقاتلون حول حلب.

ونقلت صحيفة روداو عن حسين كوشار، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في كردستان العراق، قوله ان "حكومة اقليم كردستان محاطة بالاعداء، ولذلك على مسؤوليها الجلوس معهم".

وقال كوشار انه "لا يتوقع من الرئيس مسعود بارزاني الانصياع للمطالب التركية بشان كردستان السورية"، مضيفا اننا "غير متشائمين بخصوص الرئيس بارزاني، لانه عمل بفارغ الصبر وبجدية من اجل توحيد الاكراد في سورية".

واضاف كوشار ان "الرئيس بارزاني عمل بجد لصالح الوحدة، ونحن نعتقد انه لن يسقط تحت النفوذ التركي الى درجة تقويض اتفاقية اربيل، فاذا فعل فان الشعب الكردي لن يقبل بذلك".

وذكر ان "التزام بارزاني بتوحيد الفصائل الكردية لا يمكن ان يقوض بسهولة على يد تركيا او رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان"، ذاهبا الى أن "3 جبهات مختلفة ظهرت، نتيجة للتطورات الاخيرة في سورية، وهي جبهة اميركية تركية، وأخرى روسية صينية، والثالثة هي الكردية".

واتهم كوشار "الجبهة الاميركية التركية، بالسعي الى اقامة "دولة فاشلة"، مثل حال ليبيا ومصر الان، في سورية".

وقال ان "55 بالمئة من المجلس الوطني السوري يهيمن عليه الاخوان المسلمون"، مؤكدا ان "الشعب السوري يعرف ان هذا سيفشل لان الاخوان لا يستطيعون ادارة بلد متعدد الاثنيات والاديان ومتنوع مثل سورية".

إن المتتبع للشأن السوري ومتواليات ثورة شعبه المظفّرة حتما ، هذه الثورة التي ألهبت حقيقة مشاعر العالم ، وزهو السوري ، وهو يلاقي لا عطف الآخرين إنما تأييدهم ومؤازرتهم وبالتالي مصداقية الحقوق والأهداف التي تصبو اليها جموع الشعب السوري ، ووسط كل هذه التضحيات وحجم الشهداء كما الكارثية التي تمارسها السلطة وآلية قمعها الإنتقامي ، أقول ، كم يحز في نفوسنا وأبناء الشعب الكردي في سورية وتهافت ، سواء بعض من ـ الكرد ـ والذين أداروا ظهورهم لقناعات ومبادئ ـ نظّروا لها ـ سنين وسنين ، لابل كانت اسماءهم بحدّ ذاتها مؤشرات لنهج أو توجهات ، نحسّ الآن وضآلة آفاقنا كما وأحلامنا التي تراكمت على تلك ـ الأوهام ـ أو ـ القناعات التي لاتشبه في أحسن الحالات سوى تلك الأضواء الباهتة في ليلة عامرة لاأكثر ، وما أكثرها من أفكار وـ قناعات خلبية ـ ما ابتدأن ب ـ دون كيشوت وطواحينه ـ ولا ـ تنطّت ـ تلك ـ البراغماتيّّّّّة المسفّهة ـ ومعادلة مصاحبات الشياطين ومنطوق ـ الأنظمة الغاصبة لكردستان ـ وسجّل الخروقات والأنّات المتراكمة التي لا نستطيع وكل ماسحي الأحذية من ابناء شعبنا أن تزيلها فإذا بالتسابق ومن جديد الى لعنة ـ لابل مباركة هذه الأنظمة ـ فنجّهز نحن فرقة رابعة لتؤدب شعبنا على انقاض جيش مفترض به وفيه الحريّة ، فيصرخ فينا واحد ممن توسمنا فيه بطلا وضع روحه على كفّه وتحدى بجرأة النظام واعلن انشقاقه وبالتالي تشكيله للجيش الحر وكله أمل لتحرير سورية ..إذن هنا هي المعادلة .. علينا نحن الشعب الكردي أن نحفر خنادق مزدوجة ، واحدة للتصدي للنظام والأخرى لصدّ هجمات مستقبلية مرتقبة .. وتتسارع الإتهامات وتعقد الإجتماعات فتتلاقى من جديد كل خطوط التماس في وحدة عضوية فلا حلف بغداد تخلّف ، ولا الأنظمة المعادية لها تحفّظت ، أنهم الكرد والقضيّة الكردية ، ومن جديد كانت لقاءات دمشق بمعلّمه وهو يطير الى طهرانه وأوغلو يرغد ويزبد وطوابير الجيوش الإنكشاريّة تتحرّك من مواقعها تجاه ـ مرج دابق ـ جديد أو ـ جالديران ـ معاصرة ، في حين كان الشبك والغربال بألوانه المموهة وسيل الغبار قد تراكم عليها دهورا وآلة الدم تهدر وتسفك في شوارع سوريّة بطولها وعرضها .. ( لم أكن أعلم بأنكم الكرد تشكلون هكذا خطورة ) قالها صديق غير عربي ولكنني أقولها ـ ولكن ليس له ـ خطورتنا في ذاتنا ومن ذاتنا ، على الرغم من أننا ـ جميعا ـ لسنا بطرشان وعيوننا ما أصبتها الرمد وهدير الجموع وهي تهتف لوحدتنا من ديركا حمكو الى آخر بيوتات الشتات الكردي ، ومع هذا : لازال بعضنا يستقوي وبجرأة ، لابل ويسلّط على بني جلدته من يشاء ، حقيقة ـ لاألومك صديقي علي آش... ـ وانكفاءك عن .... ومع شدّة آلمرض عليك ، إلا انك اصريت والزحف لتهدر مع الجموع تشيد بنيان وحدة جماهير شعبك .. وبالرغم من كل هذا التهافت ، لابل وسيل الجيوش والإتهامات والتناطح الذي ما ابتدأ ب ـ لن نسمح ـ ولم تقف عند ـ لن نفرط ـ أو ـ نستغني عن شبر واحد ـ ، و .. ما تذهب اليها الأمور وجمهورية ـ الثورة المرتقبة ـ بحكومة ـ القانوني الأول ، المعتقل الأول ، المعارض الأول ، فمن الموجبات أن يكون الوزير الأول والمسؤول الأول ولأول وزارة ستتشكّل ـ خاصة وانهيارات السلطة ـ أقلها ـ بدت واضحة و ـ عذرا ـ فقد نسيت من اولويات الدكتور هيثم المالح أيضا ـ شطب  ـ أو ـ الغاء أيّة خصوصية كرديّة في سورية حتّى !! ولو كانت بصفة شخصيّة ومن لايصدّق ما عليه سوى الرجوع الى مداخلته الهاتفيّة ليلة أمس مع قناة الحرّة وبرنامج ساعة حرّة ، حول تشكيله المزمع لوزارته ـ المزمعة!! ـ حيث أشار بأنّه اتصل مع برهان غليون واتصل مع الشقفة ووو .. لكنه نسي ـ لابل تناسى سيدا ورئاسة المجلس الوطني لأنه كردي على الرغم من موقفنا سواءا منه أو من المجلس الوطني السوري ـ ولدينا من المعلومات حول السعي الحثيث لجهابذة اللمع الكردي ومقتنصي الفرص الذهبيّة وبالتالي محاولتهم ـ أقلّه ـ ايجاد فرص عمل لهم في الوزارة ـ ولو ـ بدرجة وكيل الوكيل في وزارة دولة لم تكتمل بعد توصيفات عملها ، ليثبتوا للعالم ـ وبجدارة ـ بأنّهم يستطيعون ـ الشوشرة ـ على وحدة القرار الكردي ، والأدهى ـ وتشكيلة هذه الوزارة كما وجميع خطوات المالح الإستباقيّة والتي تخلف من جملة ما تخلف زوابع كما واتهامات تشرزم المعارضة السوريّة !! ـ أن دماء ابناءها مازالت تنزف بغزارة !! فبالله علينا كشعب كردي ماذا نقول او سنقول بحق أولئك المهرولين ؟ وما سرّ ـ جبابرتنا ـ المصرّين على مبدا ـ خالف الشعب ـ ف ... وفهمكم كفاية كما والسؤال الصارخ : ما المأمول من وزارة يتسوّدها المالح واللبواني ولا يستبعد منها مرابع السيد نواف البشير ، وكلّ يبشّر بموقفه لا سترا وبلا أيّة إحم حتّى ولا دستور !! . 

* ولاتي جرتو وفرتو .. قصة شعبية كردية

أعتقد بأنه لم يعد مجديا الحديث عن محاولات المالكي للتفرد بالسلطة، من خلال بسط أذرعه الأخطبوطية على أعلى وأهم المواقع الحساسة في الدولة العراقية الحديثة، المتمثلة بوزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني بالإضافة إلى موقعه كرئيس للوزراء، والتي وضعت في يده مفاتيح القوة وخيوط التحكم بالعملية السياسية. وأيضا سلوكه نهجا سياسيا يؤشر بكل وضوح بإتجاه إرساء قواعد وأسس متينة لنظام دكتاتوري بقناع ديمقراطي جديد، أكثر ذكاءا وتطورا من دكتاتورية صدام حسين، من خلال إستيعابه وطريقة تعامله مع المتغيرات الحديثة والمتلاحقة على الساحة العراقية والعربية، لكنها في الحقيقة تعكس دائما تناقضا واضحا وكبيرا بين أقواله التي تؤكد على الإلتزام بالديمقراطية، وإحترام القانون والعمل وفق مبادئ دستور العراق الجديد في التعامل مع الحقوق والحريات ومعالجة المشاكل والأزمات، وبين أفعاله وتنصلاته وقراراته التي لا تنسجم مع مواد الدستور، التي شارك هو شخصيا في صياغة بنوده، وإعتبر الكثير من هذه البنود خاصة المتعلقة بحقوق أقليم كوردستان الفدرالي، بعد أن إستفحل أمره ألغاما بدأت تنفجر في وجهه، يجب إعادة النظر فيها وإلغاء بعضها.
هذه الأمور التي ذكرتها والمتمثلة بالتفرد بالسلطة والنهج الدكتاتوري للمالكي، هي سياسات خاطئة أفرزت بدورها الكثير من القرارات الخاطئة، التي ألحقت الأذى بالعملية السياسية والتحولات الديمقراطية التي كان يجب أن تسودها، كما القت بضلالها السوداء على وحدة الصف الوطني العراقي، فأدت إلى التشرذم والتصادم والتكتلات الحزبية الضيقة لصالح الفئوية والطائفية، على حساب الوحدة الوطنية والعمل المشترك لصالح الوطن والمصلحة العامة. والمالكي يعلم قبل غيره بأن هذه الأمور لا تتماشى ولا تتلاءم مع طموحات وتطلعات جميع مكونات الشعب العراقي، الذي عانى من الظلم والقهر والإجحاف، لأكثر من ثلاثة عقود سوادء في ظل دكتاتورية البعث وصدام.
لكن وللأسف فالحقيقة هي ما نراه اليوم على أرض الواقع، وإن ما حدث قد حدث، والفأس كما يقال قد وقع على الرأس، فحزب الدعوة هو الحزب الحاكم، والمالكي هو رجل العراق القوي المدعوم بالكامل من قبل نظام الملالي في طهران، المتنفذة إلى درجة كبيرة في الشأن العراقي، وليس خافيا على أحد بأن المالكي ومن أجل بقائه على كرسي الحكم، لا يتورع عن إستخدام كل الوسائل المتاحة لديه، من تهديد وترغيب وتهميش وإقصاء وإتهام، وحتى الإغتيال إن تطلب الأمر، وهذا هو سبب تغيير الكثير من الولاءات والمواقف الحزبية والسياسية، التي حدثت ولاتزال تحدث داخل جدران البرلمان العراقي، كان آخرها وليس أخيرها، تراجع الكثير من مسؤولي الأحزاب وقياديها عن مشروع سحب الثقة من المالكي، بعد أن أيدوا المشروع في بدايته وسلموا تواقيعهم إلى الرئيس جلال طالباني، ثم ما لبثوا أن سحبوها تحت ذرائع وحجج مختلفة، لكن الأسباب الحقيقية لهذا التراجع تكمن في قوة المالكي وأساليبه التي ذكرتها.
إذن وبإختصار فنحن أمام نظام حكم جديد ومعقد في العراق، حكومة فاشلة وفاسدة لم تنجح في إدارة الدولة ولا في تقديم أية خدمات تذكر للشعب، وحاكم منافق سياسي مستبد، يلبس عباءة الديمقراطية لكنه يسير بخطى حثيثة بإتجاه الدكتاتورية، لا يتورع عن إستخدام أية وسيلة قمعية أو تكريمية لإسكات خصومه ومناوئيه، من أجل البقاء على سدة الحكم لدورة ثالثة ورابعة وربما خامسة و و و. وفي المقابل مسؤولي وقياديي الأحزاب والكتل السياسية، معظمهم ولا أقول جميعهم، شخصيات كارتونية هزيلة منافقة أيضا، ليس لأكثرها ماض أو تأريخ سياسي مشرف، لا تتصف بالوطنية، ولا تعرف معنى الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن، تغير قناعاتها وبوصلة ولاءاتها بسرعة إلى الإتجاه الذي يخدم مصالحها الشخصية أو الحزبية أو الفئوية الضيقة، على حساب مصلحة الشعب العامة، ويحقق لها المكاسب المادية والسياسية، بدلا من تحقيقها للشعب الذي حرم منها لسنين طويلة.
هناك إذن حالة صراع وإختلاف بين الطرفين، أي الحاكم الدكتاتور وحزبه الشيعي، وبين بعض الأحزاب السياسية السنية المتذبذبة، قائمة العراقية مثالا، وأيضا مع بعض القوى الشيعية المختلفة مع المالكي، التيار الصدري وزعيمه المتخلف الإنتهازي مقتدى الصدر مثالا آخر.
الملفت للنظر وما هو واضح للجميع، هو ان الصراع بين جميع هذه الأطراف ليس صراعا آيديولوجيا، أو مبدئيا يهدف إلى وضع نظريات وطرح أفكار جديدة، ترتقي بالأحوال العامة في العراق إلى مستويات أفضل، ولا هو صراع سياسي دستوري يهدف إلى إجراء المزيد من الأصلاحات السياسية والإقتصادية، وتقديم الخدمات وتحقيق المكاسب لعموم الشعب العراقي. بل هو في حقيقته صراع دنيئ، مشوب بالريبة والشك يدور حول السلطة وكراسي الحكم وتحقيق المكاسب،
إلى متى سيدوم هذا الصراع، ومن سيخرج منه منتصرا، وإلى ماذا ستؤول الأمور، فذلك شأنهم، لأنهم في النتيجة عراقيون عرب، بينهم ثوابت عامة وقواسم مشتركة، كالأرض واللغة والتأريخ، أما نحن كمواطنين كورد، بالرغم من أننا نتمنى الخير والسلام والديمقراطية والعدالة الإجتماعية للشعب العراقي كله، لكننا في النتيجة وكحقيقة، يجب أن نضع دائما مصلحة شعبنا الكوردي في مقدمة أولوياتنا وإهتماماتنا، فإذا كان العراقيون العرب ساسة ومواطنين، لا يهتمون بعراقهم ومستقبلهم، ولا يحاولون تغيير واقعهم فذلك شأنهم متروك لهم وللقادم من الأيام. 
أما نحن الكورد فكما ذكرت في مقال سابق، لسنا عربا بل نحن قومية أخرى، حتى جذورنا التأريخية لا تلتقي مع القومية العربية بشئ، ولا تربطنا معهم هذه القواسم المشتركة، فلغتنا مختلفة، وتأريخنا مختلف، وثقافتنا مختلفة، وحتى طبيعة وتضاريس أرضنا مختلفة، لذلك فصراعنا مع الحكومة المركزية وكما كان مع الحكومات العراقية السابقة أيضا مختلف تماما، ولا يدور حول السلطة وكراسيها ومغرياتها ومكاسبها، بل هو
نضال سياسي تأريخي، يتمركز حول إقرار الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكوردي، وترسيخ مبادئ الديمقراطية التي تصون هذه الحقوق.
لكن نعلم جميعا بأن أي من الأنظمة التي تعاقبت على كرسي الحكم في بغداد، منذ بداية تشكيل الدولة العراقية، مرورا بنظام عبدالكريم قاسم والأخوين عارف، ثم نظام البعث العفلقي، لم يكن منصفا أو عادلا في تعامله مع الحركة التحررية الكوردية، ولم يعترف بحقوقه القومية المشروعة.
وفي مرحلة ما بعد دكتاتورية البعث أي في العراق الجديد، إستبشر الكورد خيرا، وكمكون رئيسي من مكونات العراق، وضعوا كل خبرتهم وثقلهم السياسي والإداري والقانوني في صالح العملية السياسية الجديدة، وشاركوا بجدية وفاعلية في بناء العراق الجديد، وصياغة دستوره الديمقراطي، الذي إعترف ولأول مرة بالحقوق القومية والسياسية والثقافية، ليس فقط للشعب الكوردي، بل لجميع أطياف ومكونات الشعب العراقي.
لكن هل إلتزم قادة العراق الجدد بهذا الدستور؟ وهل عملوا على تنفيذ بنوده؟ لا أعتقد بأن الإجابة على هذا السؤال تصعب على أي مواطن عراقي متابع للعملية السياسية وإنعكاساتها. لكني سوف لن أجيب عن السؤال نيابة عن الأخوة العراقيين العرب، ولا عن باقي القوميات، فلكل رؤيته وحريته في الإجابة، وهي موضع تقبلنا وإحترامنا. 
        لكني كمواطن كوردستاني مطلع ومتابع للأوضاع السياسية في العراق وكوردستان، أجيب بلا تردد بأن المالكي وجميع قادة العراق الجديد، الذين لا يختلفون عنه بشئ فيما لو جلسوا على كرسيه، قد طعنوا الديمقراطية بخنجر مسموم، وأداروا ظهورهم للدستور، وإستداروا عنه بمائة وثمانون درجة، وسكبوا الحبر الأسود على أكثر البنود الدستورية التي أنصفت الكورد وأقرت حقوقهم. في مقدمتها المادة 140الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، ولم تتخذ أية خطوات جادة أو إيجابية بإتجاه تنفيذها. والتنصل من بنود إتفاقية أربيل، التي أجلست المالكي على كرسي الحكم لدورته الثانية، بالإضافة إلى إفتعال الكثير من المشاكل والأزمات اللادستورية مع حكومة أقليم كوردستان، كالإختلاف حول مستحقات البيشمركة، وقانون النفط والغاز، والضغط على المسؤولين والموظفين والعسكريين الكورد في الوزارات والمؤسسات المدنية والعسكرية في بغداد، بغية تهميشهم ومن ثم إقصائهم، بالإضافة إلى محاولة التدخل في الشأن الكوردي الداخلي، والعمل على زرع الخلافات بين أحزابه ومكوناته، بهدف المس بوحدته الوطنية التي يحرص عليها جميع سكان أقليم كوردستان، بمختلف مكوناتهم القومية والدينية والسياسية.     
ونتيجة لهذه التجاوزات الدستورية والأعمال الإستفزازية، لم يعد لمفهوم الوحدة والشراكة الوطنية أية قيمة أو معنى. وخلقت حالة خطيرة من عدم الثقة بين الطرفين، إن إستمرت فسوف تكون لها نتائج سلبية عليهما. وقد دفعت أزمة الثقة هذه حكومة أقليم كوردستان إلى إرتكاب خطأين كبيرين، الأول إيواء طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب وفق المادة 4 إرهاب من قبل محكمة الجنايات، وتوفير الحماية له نكاية بالمالكي وحكومته. والخطأ الثاني كان  دعم وإسناد الرئيس مسعود بارزاني لمشروع سحب الثقة من المالكي، الذي دعت إليه قوى سياسية شيعية وسنية إنتهازية، ليست إهلا للثقة إجتمعت في أربيل، وبذلك دخل التحالف الكوردستاني في خضم صراعات حزبية وسياسية عراقية وعربية، بعيدة عن مصلحة الشعب الكوردستاني، تدخلت فيها دول خارجية كالسعودية وقطر وتركيا وإيران، علما بأن المشروع كان فاشلا منذ إنطلاقه، ولم يكتب له النجاح، وقد تباينت المواقف الحزبية الكوردية بين مؤيد ومعارض لموقف الرئيس بارزاني من مشروع سحب الثقة، حتى إقترب الأمر من تهديد وحدة وسلامة البيت الكوردي، لولا إدراك وتدارك القيادات الكوردية لخطورة الأزمة.
الآن وعلى ضوء جميع هذه الحقائق، وفي ظل جميع هذه المتغيرات، وبعد كل هذه الأزمات وتداعياتها ونتائجها وإنعكاساتها، وإشتداد حدتها وإتساع دائرتها، التي كادت أن تصل إلى حافة المواجهة العسكرية المسلحة، بين قوات الأقليم والقوات العراقية في المنطقة القريبة من الحدود السورية، السؤال هو هل بالإمكان تهدئة الأوضاع؟ والتعامل مع هذه الأحداث والأزمات بآلية جديدة، وتبني خارطة طريق تنجح في إعادة التوازن للعملية السياسية، وتصحيح مسار العلاقة بين الأقليم وحكومة المركز، وخلق أجواء جديدة يسودها ولو الحد الأدنى من الثقة.          
بالرغم من إني أشك في إمكانية تحقيق هذا الهدف، لكني أعتقد بأن الحل يكمن في واحد من أمرين:
الأول: هو توقف الطرفين عن توجيه الإنتقادات والتصريحات المتشنجة، وإيقاف التهديدات العسكرية والدستورية، كمقدمة لعقد لقاء موسع في أربيل أو السليمانية، بين ممثلين عن إئتلاف دولة القانون برئاسة المالكي شخصيا، وممثلين عن التحالف الكوردستاني وأيضا برئاسة الرئيس مسعود بارزاني شخصيا، وبحضور وإشراف الرئيس جلال طالباني، على أن يتحلى الجميع بالكثير من المرونة وحسن النية، ويضعوا مصلحة الشعب العراقي بشكل عام، والشعب الكورستاني بشكل خاص نصب أعينهم، ويعملوا بجد وبشفافية على إيجاد الحلول الدستورية لجميع المشاكل والخلافات العالقة، بحيث ترضي جميع الأطراف. تكتب على شكل إتفاقية يوقع عليها الجميع، ثم تصدق من قبل البرلمان وتعرض على الشعب من خلال وسائل الإعلام.
أما الأمر الثاني، فيعتمد على ما سيتمخض عنه الأمر الأول، أي إجتماعات القيادات السياسية الثلاث، ففي حال عدم نجاح المجتمعين في التوصل إلى عقد إتفاقية وإيجاد الحول المناسبة، أعتقد عندئذ سيكون الخيار الوحيد والأفضل أمام القيادة الكوردية، هو الإنسحاب الكامل من العملية السياسية، وإعادة جميع الوزراء والموظفين والبرلمانيين والعسكريين الكورد إلى كوردستان، وإعطاء المالكي وحكومته مهلة زمنية محددة يقررها برلمان كوردستان، يمكن أن تكون من ثلاثين إلى تسعين يوما. لإجراء عملية إصلاحات سياسية ودستورية حقيقية، والبدء بتنفيذ جميع المواد الدستورية المتعلقة بالحقوق القومية الكوردية وفي مقدمتها المادة 140.
وفي حالة تعنت الحكومة العراقية وعدم ردها بالإيجاب على المطالب الكوردية، عندها يتوجب على حكومة أقليم كوردستان اللجوء إلى الخيار الذي طرحه الرئيس مسعود بارزاني في أكثر من مناسبة، وهو الطلب من برلمان كوردستان إجراء إستفتاء عام حول حق تقرير المصير، والإنفصال عن العراق، بإعلان الدولة الكوردستانية المستقلة، وهو حق مشروع وفقا لكل القوانين والأعراف الدولية، والإعتبارات السياسية والأخلاقية، وأعتقد بأننا قد تأخرنا كثيرا بإعلان هذا الحق.

المانيـــــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.         

 

شفق نيوز/ أعلن رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، الثلاثاء، عن استعداده للحضور إلى مجلس النواب العراقي، قائلا إنه يقدر البرلمان لأنه يمثل كل العراقيين.

ويسعى نواب ائتلاف دولة القانون إلى استضافة الزعيم الكوردي في البرلمان على خلفية الأزمة التي نشبت بين الجيش العراقي وقوات حرس الإقليم.

وقال بارزاني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إن "بعض وسائل الإعلام العراقية نشرت أن عددا من البرلمانيين العراقيين بصدد توجيه دعوة إلى رئاسة مجلس النواب لاستضافتي".

واستطرد "أكن احترما كبيرا لهذا المجلس الذي يمثل جميع الشعب العراقي بكل مكوناته واشعر بالفخر انه حسب إمكانياتنا شاركنا في خلق أوضاع في العراق وانه أصبح يملك هذا المجلس".

وختم بارزاني بيانه بالقول "ولهذا في أي وقت أراد المجلس استضافتي فانا على استعداد للحضور أمامه والتحدث عن جميع الحقائق.

صوت كوردستان: البارزاني و منذ أن استلم الحكم في أقليم كوردستان و بدأ يصدر النفط و يكدس الاموال في جيوب حزب و أعوانه نسى شعبة و نسى التضامن الكوردي و بسط يد أعوانه للفاسد و تعامل مع شعبة و مع فقراء الكورد كالعبيد و قتلهم في السليمانية و دهوك و زاخو و اربيل و لكنه و بعد أن حرك المالكي قواته العسكرية الى حدود أقليم كوردستان بدأ يدرك مرة أخرى قيمة الجماهير وقيمة وحدة القوى الكوردستانية  و طالب قبل يومين بوحدة القوى الكوردية  أمام هذا التهديد الهمجي لدولة العراق الاستعمارية ووصل به الحد الى أتهام حركة التغيير الكوردستانية بالخيانة لانها لم تحظر أجتماعا للحكومة و المعارضة عقد لمناقشة التهديد العراقي.  البارزاني تذكر الان حركة التغيير و تذكر منظمات المجتمع المدني و تذكر الجماهير بعد أن جلس لاعوام طويلة لا يستمع الى صوت الشعب و صوت المعارضة و المنظمات. لربما أعتقد أن هناك بعض الاشخاص للحرب و الدفاع عن كوردستان  و هم الجماهير  حركة التغيير و أخرون للفساد و أحتلال المناصب و بيع النفط و الاسيلاء على موارد كوردستان و هم حزبه و حزب الطالباني!!! و لربما أعتبر هذا حقا من حقوق حكمة و حكم حزبة.

أن الجماهير الكوردستانية تريد أن يكون لها موقفها الوطني المستقل عن تجارة الاحزاب الكوردية الحاكمة. أن الكورد ليسوا لعبة في أيدي هذة القوى. يذهبون الى بغداد يوما و يتحالفون مع الهاشمي وعلاوي و المالكي و يوما أخر يعادون هذة القوى و يأزمون الوضع مع حلفاءهم و يقولون لنا تعالوا لندافع عن كوردستان.

القوى المخلصة لكوردستان لا تحتاج الى نداء من أي شخص أو قوة سياسية كي يدافعون عن كوردستانهم و بأستطاعتهم الدفاع عنها من فسادكم و سرقاتكم و من تهديدات المالكي و الهاشمي و أردوغان و بقية شلة الاعداء.

عليكم أنتم أن تنظموا الى صف الشعب و الجماهير و المعارضة  و ليس العكس. فأنتم خنتم الامانه و أستغلتم مناصبكم من أجل النفط و المال و الجاه و السلطة و عليكم أنتم أن تصطفوا مع الشعب و ليس العكس.

البارزاني و حكومة الاقليم و مع تعرض الاقليم الى هذا التهديد غير مستعدون لحد الان التنازل عن عنجهيتهم و عن فسادهم و عن كراسيهم فلماذا سيتحرك الشعب حسب أوامركم!!!!

البارزاني يقول هناك جبهتان: أحداهما الجبهة الوطنية و الاخرى جبهة الاعداء و كان يقصد منها أن كل من لا يصطف مع حزبة هو مع الاعداء و نحن نقول هناك ثلاثة جبهات: أحداهما جبهة الجماهير و القوى الوطنية  و هم معروفون للشعب الكوردستاني و أخرى جبهة الاعداء متمثلة بالمالكييين و هناك جبهة ثالثة و هي جبهة المنتفعين  متمثلة  بحكام أقليم كوردستان الفاسدين و السراق و الذين يحتلون الكراسي من غير حق.

إعادة تنظيم المعارضة المسلحة انطلاقا من الحدود التركية – السورية. في منطقة شرناخ وجزيرة بوتان تقوم وحدات خاصة أميركية تابعة للاستخبارات المركزية باستعادة مقاتلي المعارضة المنسحبين من معارك ريف دمشق، وإقامة اتصالات مع المجموعات الأخرى التي اضطرت للانسحاب من ادلب وحلب ودير الزور والبوكمال، أو تلك التي أصيبت بخسائر كبيرة خلال المعارك مع الجيش السوري في دمشق.

قرأت في بعض المواقع الالكترونية عن شخصية تاريخية في تاريخ العراق الحديث ابان قيام الجمهورية العراقية الحديثة انه رئيس الوزراء طاهر يحيى وحقيقة ان هذا الموقف يليق به كرئيس وزراء ، ففي ستينات القرن الماضي (1964-1966) كان طاهر يحيى رئيس الوزراء وفي أمسية من أيام ذلك العام كان يتجول سيرا على الأقدام في شارع الرشيد حتى وصل "ساحة الميدان"،وهنا صعد إحدى باصات مصلحة نقل الركاب "الأمانة" ، كأي راكب عادي، وعندما سارت السيارة صعد ثلاثة أشخاص، ودفع كل منهم أجرة 15) فلسا) ولكن قاطع التذاكر "الجابي " قطع لهم التذاكر من الدفتر لكن لم يسلمها لهم بل أخفاها لنزولهم في المحطة التالية...

وبعد فترة صعد ثلاثة أشخاص ودفعوا الأجرة للجابي فأعطاهم التذاكر الثلاثة المخفية لديه، كل هذا جرى و(دولة) رئيس الوزراء يراقب كل ما جرى أمام عينيه!!
وهنا نادى رئيس الوزراء على الجابي وقال له:

لماذا فعلت هذا العمل؟
فتغافل الجابي وأجاب:

عن ماذا تتحدث؟
قال له: وهل تعرفني؟
أجابه الجابي: لا....
قال: أنا طاهر يحيى رئيس الوزراء...
وهنا تلعثم الجابي وأرتبك وأخذ يتوسل مدعيا بأنه صاحب عائلة كبيرة، ولكن رئيس الوزراء طلب منه دفتر التذاكر وقطع منه أربعة بطاقات ومزقها أمامه!! (وهي بقيمة 60 فلسا أي غرّمه 60 فلسا) .

وقال له رئيس الوزراء:

سوف أحيلك إلى المحكمة عن جريمة إختلاس...!!.
وبقي الجابي يبكي ويتوسل..
وهنا تدخل بعض الناس ممن كانوا راكبين بالباص ملتمسين (دولة) رئيس الوزراء الصفح عنه..

وإستجاب طاهر يحيى رئيس الوزراء لتوسطهم، ورجائهم، وطلب من الجابي أن يكون أميناً ويحافظ على الأمانة التي أوكلت إليه، ثم مدّ رئيس الوزراء يده في جيبه، وأخرج خمسة دنانير من محفظته وسلمها للجابي.. وقال له:

إصرفها على عائلتك ولا تكرر فعلتك!!
ونزل رئيس الوزراء في المحطة القادمة مترجلا ليكمل سيره وجولته الحرة، وسط تحية الناس له وإعجابهم بتواضعه وإنسانيته ، ولو قارنا هذا الوضع بعام 2012 لوجدنا الاختلاف كبيرا وواسعا وشاسعا بين نوري المالكي وطاهر يحيى ، حيث نجد في نوري المالكي الفساد المالي الكبير الضخم وبالمليارات والتريليونات من اموال الشعب .

ولاحظوا الفرق بين الاثنين فالأول كان يمشي وحده في الشوارع والاسواق بينما نوري المالكي أمر بزيادة عدد حمايته الشخصية من خلال استقدام عدد من الحمايات المدربة خاصة من قوات (السوات) التي وصل عدد القوات المضافة منها أكثر من 220 فرد، إضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حوله على نحو غير مسبوق لتشمل جميع الشخصيات التي تلتقي أو تسعى للقائه   وايضا ، والمفارقة الثانية ان ما يصرف على حماية المالكي 138 مليون دولار سنويا بينما كم من عراقي لا يجد مأوى او اعانة له ؟؟ سبحان الله اي ضعة وصل لها المالكي .

وانظر الى طاهر يحيى كيف اناه اراد ان يحاسب جابي بسيط لأنه اختلس 15 فلس ولكن نوري المالكي يرى مليارات تسرق وتهرب لكنه ساكت وصامت بل على العكس يدافع عن المجرمين والسارقين والمفسدين كما فعل مع وزير التجارة والدفاع والكهرباء بل الملاحظ ان 7 مليار دولار فجأة اختفت من ميزانية العراق الانفجارية ؟ ولنسأل نوري : اين هذه السبعة مليار يا نوري ؟؟ اين دور القضاء في القضاء على الفاسدين ولكن انت رأس الفساد يا نوري .

طاهر يحيى يحييه الناس ويعجبون بتواضعه وهو كرئيس وزراء بينما المالكي كرئيس لحيتان ومفسدين يهرب من الناس لأنه فاشل وفاسد ويهرب من الواقع المزري وخصوصا في البصرة اغنى المحافظات العراقية ، يهرب ويجر معه الذل والهوان والعار http://www.youtube.com/watch?v=oK15f72Li5k

ومن المضحك المبكي في ظل حماية كبيرة للمالكي من مختلف الافراد والشركات الامنية فهو يريد ان يكون رجل شعبي يتجول في شوارع بغداد لكن فضحه لسانه فبدل ان يطمأن على حال الناس فهو يأمر القوات الامنية ان يداهم بشكل عشوائي http://www.youtube.com/watch?v=ORVFXc3NzEU&feature=player_embedded

ففي لقائه مع قطعات من الجيش والشرطة ، أمر الدكتاتور نوري المالكي بالمداهمات العشوائية في دولة يسميها دولة القانون ، 
ففي هذا المشهد الفديوي يظهر فيه وهو يأمر الجيش والشرطة بالمداهمات العشوائية على بيوت الناس وارهاب الاطفال والنساء والشيوخ ، فيستغرب من عدم تنفيذهم المداهمات العشوائية ، وهو الذي اقسم بيمينه بالقرآن الكريم على أن يحافظ على أمن وأمان وراحة بال المواطن ولكنه نقض هذا القسم وتجبر وتفرعن سيراً على نفس النهج الصدامي الدكتاتوري الظالم حيث استخدم نفس الاساليب القمعية والوحشية لصدام المجرم .

ترى أي رجل يحكم العراق !! واي زعيم عصابة يقود مجاميع وعصابات فاسدة ومجرمة وقاتلة  !! واي ديكتاتوري هذا الذي لا يريد ان يسحبوا الثقة عنه ولا يريد احدا ما ان يستجوبه ولا يريد احدا ان يعرضه ولا يريد احدا ان يرد عليه فهو الرب الاعلى اذا قال رفعت الاقلام وجفت الصحف . وصدقوني وصدقوني لم ولن يشفى العراق ويعود كما كان الا بزوال المالكي وحزب الدعوة عن السلطة .

 

31 - 7 - 2012

 

المؤلف: عبدالرقيب يوسف الزفنكي.

ترجمة: دلاور زنكي.


هذه اللوحة أيضاً، على غرار اللوحة السابقة تروي حكاية الحملة العسكرية على "حسن كيف". في اللوحة يظهر مسجد "حسن كيف" كما تظهر مئذنتها. يبدو شخص جالساً سجاد في حوش المسجد أو في بهوهِ. ملابسه كملابس الرجال، يضع يده على صدره. تبدو فتاتان كأنهما خادمتان تقدمان الطعام لذلك الشخص. أحدهما على يدها صحفة كبيرة.. حافاتها منبسطة طرفا الصحفة أعلى من وسطها.. على الصحن نقوش،.. يحمل أحد الأشخاص الصحن من حافته بإحدى يديه وباليد الأخرى يحمل ملعقة ويمسك بحافة الصحفة. شخص آخر يحمل صحفه طعام لا يبدو من جسمه سوى نصفه.

إنني على يقين ان ذاك الرجل الكبير الذي يُقَدمُ له الطعام هو السلطان، حسين ابن الأمير محمد ابن الأمير خليل. في زمن انجاز الـ "شرف نامه" كان كبير عائلة الأمراء الأيوبيين في "حسن كيف".. وقد حكم الإمارة فترة من الزمن، ولكنه كان رجلاً زاهداً يعزف عن متع الدنيا فترك الإمارة. يقول شرف خان في كتابه الـ"شرف نامه": "إنْ يكن السلطان حسين يعيش الآن في كردستان فإنه يستعيد جزءاً من ميراث أبيه وأجداده". أي أنَّ أحواله ليست على ما يرام ولا هو في رخاء من العيش. في هذه اللوحة يبدو رسم شخصين واقفين متكاتفين "كتف احدهما الى كتف الآخر" أمام مسجد مقابل نهر "دجلة".

ينبغي لنا القول أن هيئة مئذنة المسجد الظاهر في اللوحة غير هيئة المئذنة الراهنة لمسجد "حسن كيف" الآن.

 

 
ليس هناك اي وجه شبه اودرجة مقارنة بين هجرة العراقيين الى سوريا ونزوح السوريين الى العراق ، اذ كانت سوريا آمنة مطمئنة مستقرة سياسيا وامنيا واقتصاديا ، وكانت علاقاتاتها العربية والاقليمية والدولية على احسن وافضل مايرام حتى مع السعودية وقطر وتركيا ، ولم تكن مستهدفة ولم تضعها
الامبريالية العالمية على قائمة التغيير ، ولم تدرج في اجندات ما سمي بالربيع العربي، اكثر من ذلك فقد استخدمت سوريا كملاذ آمن للفارين من بقياطغمة البعث في العراق والذين تلطخت ايديهم بدماء العراقين ، واستخدمت كساحة تدريب ومعسكرات اعداد الارهابيين وبتمويل خليجي بهدف تخريب العراق وافشال تجربته الديمقراطيه ، كما استخدمت كممر سهل لدخول شذاذ الآفاق والمخربين والمهربين وتجار السلاح والمخدرات والبشر الى العراق .
اما العراقيون الذين دخلوا سوريا فقد كانوا على عدة اصناف :
فئة البعثيين المطلوبين للعدالة .
فئة بقايا السلطة البائدة وازلام النظام السابق .
فئة الفارين باموال العراق وحقوق العراقيين .
فئة تجار الممنوعات والمسموحات .
فئة السجناء المطلوبين للحق العام والخاص والذين فروا من السجون بعد سقوط السلطة السابقة .
فئة المطلوبين عشائريا .
فئة البطرين الذين فضلوا الجلوس على التل حتى تستقر اوضاع العراق وتتحسن الكهرباء والخدمات .
فئة المرذولين الذين لايستطيعون ممارسة مهنتهم (   ) في العراق بعد التغيير .
 - غير هؤلاء هناك ثلاثون مليون عراقي صامد .. لم يغادروا العراق يصارعون يضحون بكل مايملكون ضد الارهاب وشظف العيش  وغياب الخدمات يعملون كل من موقعه لانجاح التجربة الديمقراطية وارساء قواعدها -. هذه الفئات هي التي غادرت العراق الى سوريا ليس بينها ارهابي واحد
ولامثير للشغب ولاقاصد خراب سوريا .!.
اما الآن فان سوريا تشهد خرابا شاملا وقد دخلتها فيالق من عصابات القاعدة والارهاب الدولي تشارك فيه وتدعمه انظمة عالمية وعربية ، تجهزه بالمال والسلاح الحديث من اجل اسقاط سوريا والشرق الاوسط عامة ،فكيف يسمح العراق بفتح حدوده امام طوفان بهذه الخطورة وهو المصاب بازمات كارثية وخروقات امنية وخلافات قاتلة وتربص قوى داخلية بانتهاز ابسط فرصة لأسقاط العملية السياسية والعودة بالعراق الى عصور الظلام والبعث .
كان اولى ان تغلق الحدود بوجه حتى النمل والجراد وليتحمل المهاجرون بطرا مسوؤلية تصرفهم اما الفئات الباقية فلا يتشرف العراق بعودتهم ، واما السورييون الاشقاء فيقدرون اوضاع العراق الحالية التي لاتحتمل المزيد من الخراب والدمار والفوضى .
 

ائتلاف دولة القانون يدعون الأكراد وبقية المعارضين لسياستهم الى طاولة المفاوضات ،طاولة من دون مائدة ولا حتى ماء ولا شرب ، ويقول تفضلو ،ينظر المجتمعون الى بعضهم البعض  ويسألون  وهل هناك شيئ ما على الطاولة لنبدء بها ؟ هذا هو السيد المالكي  رئيس الوزراء  ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الأمن واخيرا وليس آخرا مدير البنك المركزي,  ينفرد في السلطة ويريد ان يصبح الرجل الأوحد وصاحب الأمر  والنهي  وكأن العراق ملك لحزب الدعوة  لا غيرها  , المالكي إلتهم الأكل  حتى قبل ان يوضع على الطاولة ولم يبقى شيئ للمدعوين بعد ان وضع كل المناصب في يده ويتفاوض  بدل الجميع دون إشراك احد معه ، يعمل المالكي ليلا  ونهارا لإبعاد كل من لا يتفق مع رؤيته السياسية , بل ويتهمهم بالعمالة  والخيانة،لأن من لا يتفق مع رؤية السيد المالكي هو خائن حسب مزاجه،وحتى الذين كانو خونة قبل اسابيع (كصالح المطلك وبقية البعثيين), اصبحو الآن مناضلين ووطنيين  بعد أن   إصطفو معه ،مسحت وازيلت خطايام وكأنهم ذهبو الى الحج ورمو كل ذنوبهم هناك وهم الآن ملاك  طاهرون ،كيف لا وهم الذين يؤيدون  صدام الثاني (المالكي)الذي ينفرد في الحكم ويتملص من إتفاق اربيل ويتملص من تفعيل المادة 140 حول  كركوك وبقية المناطق المتنارع عليها، يتملص من كل الإتفاقيات حول كردستان بصورة خاصة ,ومن بقية الكتل بصورة عامة، لا يزال المالكي يعتقد  بإمكانه التفرد بالحكم بالقوة و يريد ان يبقى على رأس الوزارة الى أن يأتيه ملك الموت حاله حال بقية الملوك والزعماء العرب ,ولا يقبل ان يحدد  فترة رئاسة الوزارة بدورتين فقط .
نسى السيد المالكي قوة صدام حسين وسلاحه ونسى القذافي اقوى  قائد في  شمال افريقيا ونسى فرعون مصر مبارك الذي إنفرد في الحكم ماذا كان مصيرهم ؟،هكذا سيكون مصير كل من  يتفرد بالحكم اي كان , المالكي يريد تحريك لواء مدرع، وهذا يذكرنا بحادثة حصلت في العراق القديم ،كان احد كبار الضباط  يتفاوض مع القائد الأب ملا مصطفى البارزاني تحت ظل شجرة وفوجئو بقصفهما من قبل طائرتين عسكريتين ،وقال الرئيس البارزاني للضابط المفاوض هل يمكننا ان نثق بكم بعد اليوم ؟ رئيسكم يقصفنا ولا يبالي حتى بروحك بالرغم من إنكم احد كبار  ضباطه، فهز الضابط راسه  وقال والله هذا يؤلمني كنت اظن  نحن لا نخون ولكن العكس صحيح, فالسيد المالكي يفعل نفس الشيئ وبعلانية ،الأكراد  يشتركون معه في الحكم، وهو يحرك قطعات الجيش الى مناطقنا، كأننا رجعنا الى نقطة البدابة في ســ1963ــنة.
خوفي على الأقليم يجعلني ان اصرخ مرة ثانية وثالثة  لنصبح يدا واحدا وان نقف وراء رئيس الأقليم السيد مسعود البازني , وبقية الساسة، لنوقف  خطط المالكي الديكتاتورية،الذي يعتبر كل كردستان تراب عربية، ويرمي الى إعادة اقليمنا تحت سلطة المركز وكأن الأقليم كله مدينة عربية لا يوجد فيها كردي واحد، وإن كلمة الفيدرالية بالنسبة للمالكي ليس إلا حبرا على الورق، وإن الدستور ليس إلا بعض كلمات وجمل لا يعني شيئا بالنسبة له, وكأن العراق كلها ملك يمينـه.
العراق و منذ تأسيسها  من قبل  عصبة الأمم المتحدة  ســ1921ــنة و بنية هذه الدولة على عدم المساواة و بني على الظلم و سلب الحقوق, فجاؤا بملك من الحجاز (ليس بعراقي )ونصبوه على كل العراق وتفرد العرب  بالسلطة و الثروه في العراق, وسلبوا حقوق من هم غير العرب و قاموا بحملات الحروب و القمع و سياسات الارض المحروقة و التعريب بحق الشعب الكوردي و استعملوا الاسلحة المحرمة دوليا ضد الشعب الكوردي, وسجنو آلاف الشبان وإعدمو  ما لا يمكن إحصاؤها حتى الآن.
بالإضافة الى ذلك يحمل المالكي وبقية الشوفينيين السياسيين الأخ رئيس الأقيم سبب تدهور كل شيئ ليس فقط في العراق بل في العالم،وهل ان البارزاني هو من أخترع المذاهب واصدر الفتاوي والأحزمة الناسفة في العراق ؟ الا تعلم ان البارزاني هو سبب ثقب طبقة الآزون التي تحمي كرتنا الأرضية ؟ ،وهل ان البارزاني كان قائد الطائرة التي ضربت هيروشيما وناكازاكي  بالقنابل النووية؟ ،وهل ان البارزاني هو من باع الجولان لإسرائيل؟، وهل ان البارزاني هو سبب الأزمة المالية العالمية التي  تزلزلت الكرة الأرضية؟، ليعلم العدو نحن الشعب الكردي سنقف دوما صفا واحدا مع قائدنا،اي كان  القائد, سواء بقى السيد مسعود البارزاني في الرئاسة ام لا، نكن كل الإحترام للقادة السابقون كبدرخان والقاضي  محمد والشيخ سعيد، والشيخ محمود،وملا مصطفى  كما نكن حبا للقادة الحاليين لكل الكتل الكردية،وسوف نكن الطاعة للقادة اللاحقون الذين سوف يستلمون القيادة في المستقبل ، ليعلم العرب نحن الأكراد لن نخون قياداتنا السياسية الكردية ،لأن هدف جميع الكتل والأحزاب هو حق تقرير المصير لشعبنا العظيم، وإن المحسوبية والمنسوبية داخل الحكومة والأحزاب والكتل سوف تتلاشى شيئا فشيئا الى الصفر، كما  إن الفسادين الإداري والمالي سيصبح ضمن خبر كان في المستقبل القريب إنشاءلله لأن الأخ القائد سوف يقلع جذور كل انواع الفساد وإن غدا لناظره قريب .. مع تحيات الشيخ عبدالحكيم زاخولي /السويد.

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 21:46

شيخ أزهري: الحجاب ليس فريضة

                                            
 
    منح الأزهر شهادة الدكتوراه للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير عام امتياز، عن رسالته التي تناول فيها الحجاب من الناحية الفقهية مؤكدا أنه ليس فريضة أسلامية.
 
      شاع في هذه الأيام وانتشر بصورة كبيرة ما يسمى بالحجاب الإسلامي، وصحته غطاء الرأس الذي لم يذكر لفظه فى القرآن الكريم على الإطلاق، وأصرت مجموعة من المشايخ على فرضيته وجعله من أهم أركان الإسلام، مختزلين بذلك مقاصد الشريعة الإسلامية وصحيح التفسير، رافضين إعمال العقل، مهتمين فقط بالنقل القائم على غير العقل، ثم أتوا بالنصوص فى غير موضعها وفسروها على أهوائهم متبعين في ذلك بعض مشايخنا القدامى، وكأن ما قالوه مقدس لا اجتهاد بعده، مبتعدين عن المنهج الصحيح في الاستدلال والتفسير الذي يفسر الآيات وفقا لظروفها التاريخية، وتبعا لأسباب تنزيلها، فنجدهم يفسرون الآيات على عموم ألفاظها متغافلين أسباب تنزيلها، إما لأنهم يرغبون عن قصد أن يكون التفسير هكذا، أو لحسن نيتهم لأن قدراتهم التحليلية تتوقف إمكانات فهمها عند هذا الحد لعوار عقلي أو آفة نفسية، وذلك ليس في قضية ما يسمى بالحجاب فقط، ولكن في المئات من القضايا المهمة .
 
       ونعنى اليوم بقضية الحجاب لأن المجال لا يتسع لذكر غيرها من القضايا، ولأن مسألة الحجاب باتت تفرض نفسها على العقل الإسلامي وغير الإسلامي، وأصبحت مقياسا وتحديدا لمعنى ومقصد وطبيعة الإسلام في نظر غير المسلمين، مما حدا ببعض الدول غير الإسلامية إلى القول أن الحجاب الإسلامي هو شعار سياسى يؤدى إلى التفرقة بين المواطنين والتمييز بينهم، مما أدى لحدوث مصادمات وفصل من الوظائف لتمسك المسلمة بما يسمى الحجاب.
 
       فما هى حقيقة الحجاب وما المقصود به، وما الأدلة الدينية التى استند إليها ما يدعى أنه فريضة إسلامية، لذلك يجب أن نناقش أدلتهم بالعقل والمنطق والحجة حتى لا نحمل الإسلام بما لم يأت به، وقد جاءت أدلتهم متخبطة غير مرتبطة، فجاءت مرة بمعنى الحجاب ومرة بمعنى الخمار، ومرة بمعنى الجلابيب، وهو ما يوضح ابتعادهم عن المعنى الصحيح الذي يقصدونه وهو غطاء الرأس، وهو ما يعنى أنهم يريدون إنزال الحكم بأى شكل لهوى عندهم، وابتداء نعرف الحجاب فهو لغة: «بمعنى الساتر أو الحائط وحجب الشيء أي ستره، وامرأة محجوبة أى سترت بساتر»، والآية القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم عن الحجاب تتعلق بزوجات النبي وحدهن، وتعنى وضع ساتر بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك مطلقا، والآية في سورة الأحزاب رقم 53 تقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما"وهذه الآية تتضمن ثلاثة أحكام:
 
الأول: عن تصرف الصحابة عندما يدعون إلى الطعام عند النبي (صلى الله عليه وسلم). عن وضع حجاب أو ساتر بين زوجات النبى (صلى الله عليه وسلم) والصحابة. عن عدم زواج المسلمين بزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد وفاته، وبذلك نفهم من لفظ الحجاب الذى ورد أن القصد منه كان وضع ساتر بين زوجات النبى (صلى الله عليه وسلم) وبين الرجال من الصحابة، ويفهم أيضا أن وضع الحجاب أو الساتر خاص بزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) وحدهن فلا يمتد إلى ما ملكت يمينه «من الجواري»ولا إلى بناته ولا إلى باقي المسلمات، وإلا كانت الآية نصت على ذلك وعممت على كل المؤمنات المسلمات.
 
ثانيا: الاستدلال بآية الخمار على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» فاستدل هذا الفريق بالآية 31 من سورة النور والتي تقول: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن»، وسبب نزول هذه الآية أن النساء فى زمن النبى وما قبله كن يرتدين الأخمرة المغطية للرءوس ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقى النحر أى أعلى الصدر والعنق لا ساتر لهما، وفى رأى آخر أن الخمار عبارة عن عباية، وطلبت الآية من المؤمنات إسدال الخمار على الجيوب أى فتحة الصدر، وعلة الحكم فى هذه الآية هى تعديل عرف كان قائما وقت نزولها، ولأن ظهورهن بصدر بارز عار هو صورة يرفضها الإسلام، ومن ثم قصدت الآية تغطية الصدر دون أن تقصد وضع زى بعينه أو تنص على فرضية الحجاب أو غطاء الرأس، وكان الهدف والعلة من ذلك هو التمييز بين المسلمات وغير المسلمات اللاتى كن يكشفن عن صدورهن.
 
ثالثا: الاستدلال بآية الجلابيب من سورة الأحزاب رقم 59 والتى تقول: «يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين»، وسبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجوارى» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت، وقد كان بعض الفجار (من الرجال) يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجوارى» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة، وكان عمر بن الخطاب إذا رأى أمة «جارية»قد تقنعت أى تغطت أو دانت جلبابها عليها ضربها بالدرة محافظا على زى الحرائر «أخرجه ابن تيمية – حجاب المرأة ولباسها فى الصلاة – تحقيق محمد ناصر الدين الألبانى – المكتب الإسلامى – ص 37».
 
رابعا: استنادهم إلى حديث منسوب للرسول (صلى الله عليه وسلم) عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال لها: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه»، والرد على من يستدل بهذا الحديث على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» نقول إن هذا الحديث من أحاديث الآحاد لا الأحاديث المتواترة الصحيحة السند غير المنقطعة المجمع عليها، لكنه حديث الآحاد غير مقطوع بسنده فلا يكون إلا للاسترشاد والاستئناس، لكنها لا تنشئ ولا تلغى حكما شرعيا. هذا وعلى الله قصد السبيل ولا نبغى غير وجهه. اللهم بلغت.
 
       أشار الشيخ  في رسالته إلى أن "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم "خاطئ" حول حجاب المرأة في الإسلام، "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكر لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق"، وذلك نقلاً عن صحيفة "الآن".
 
       واعتبر الشيخ راشد أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وان كل واحد من هؤلاء فسّرها إما على هواه بعيداً عن مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحيليلة لديهم ناتج عن آفة نفسية". السبب في ذلك يعود الى تعطيل الاجتهاد على الرغم من ان المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأً. ويرى أصحاب هذا الرأي ان السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الإسلامي.
 
     وينطلق معارضو فرضية الحجاب في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53)من سورة "الأحزاب" التي جاء فيها [وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا]، التي يرى هؤلاء انها تخص أمهات المؤمنين فقط وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول (ص). وجاء أيضاً في الآية (59) من السورة ذاتها [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ]، والتي نزلت حسب قولهم لتحث الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.
 
     كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر ان الآية رقم (31) من سورة "النور" [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بخمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.  
 
  ويرى مهتمون أن الأزهر قطع بذلك الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة"، ليصرح وبشكل قاطع ان الدين الإسلامي لم يفرضه.
 
 من جانب آخر لا يتوقع هؤلاء أن تكون موافقة الأزهر على هذا الرأي بمثابة فتوى ومدعاة للكثير من المحجبات وبالأخص المنقبات كي ينزعن حجابهن ونقابهن، لكن هؤلاء يرون ان تصريحا كهذا سيمنح غير المحجبات حجة قوية يستندن إليها في رفضهن للحجاب، وعلى أساس ديني.

 


هذا الصراع الذي كان من نتائجه أول انشقاق في صفوف حزب كوردستاني الوحيد في غرب كوردستان عام 1957. تحت اسم بارتي ديمقراطي كوردستان . الذي انشق إلى جناحين يميني ويساري حسب تصنيف ذاك الوقت عام 1965. نتيجة الاختلاف الفكري بين التيارات التي كانت ضمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق) . الذي اثر سلبا على الحراك السياسي في غرب كوردستان . ومنذُ ذلك التاريخ أو الانشقاق توالت الانشقاقات . حتى الامس القريب وربما مستقبلا . حتى أصبح في غرب كوردستان أكثر من 20 حزبا , هيئة ومنظمة . وفي الثمانينيات من القرن الماضي دخل الحزب العمال الكوردستاني على خط هذا الصراع . فزاد في البيئة الكوردية في غرب كوردستان . الغير متماسكة اصلا تخبطا , تشتتا وتشردما . وها هو التاريخ يكرر نفسه من خلال الاصطفافات والولائت للاحزاب , هيئات والمنظمات الكوردية في غرب كوردستان مع وإلى الأخوة الكبار . الحزب العمال الكوردستاني , الاتحاد الديمقراطية الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني . حيثُ يدعم الديمقراطي الكوردستاني المجلس الوطني الكوردي . ويدعم الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د . المقرب على الاقل فكريا من الحزب العمال الكوردستاني . وهذه الاصطفافات والولائت الغير صحيا . كانت لها اثرها السلبي على علاقة مام جلال ب كاك مسعود . ومن نتائجها الواضحة . من خلال وقوف مام جلال بالضد من رغبة كاك مسعود بشكل خاص . والقائمة العراقية والصدريين ووو بشكل عام في ما يتعلق بسحب الثقة من نوري المالكي المدعوم أو المسير إيرانيا . إن كان بتأثير أو بضغوط أو انسجاما مع موقف نوري المالكي . وملالي إيران . وموقفهم من الذي يحصل في سوريا . وموقف كاك مسعود المنسجم مع تركيا حول ما يحصل في سوريا . وهذا يؤكد إن مام جلال ومن معه ومن ورائه . بالايضافة لإيران , الصين وروسيا ووو . يقفون بالضد من الذين يسعون إلى دعم المعارضات الكوردية والعربي السورية في اسقاط نظام بشار . ومنهم كاك مسعود ومن معه ومن ورائه . بالايضافة إلى الدول العربية والكثير عالميا . وبينما الكورد منشغلون , مُنخرطون أو فاعلون في اجندات هذا الطرف وذاك . المعارضات العربية والإسلامية السورية . تنظم نفسها أكثر على الأرض بكافة الطرق والوسائل . وهي الأكثر تنظيما ومالا ودعما من الدول العربية والإسلامية . وخير مثال الكتائب العسكرية التابعة للجيش الحر والكتائب الإسلامية الولائت كأخوان المسلمين المنتشرة في كل الساحات السورية . بينما قامت قائمة الدول الجوار والمعارضات العربية والإسلامية السوري . وحتى البعض من الكورد عندما شاهدوا بعض الصور لمسلحين الكورد . أو لرفع الكورد للاعلام الكوردية الالوان في المظاهرات . وتهديدات أردواغان والعرعور ووو . بالويل والثبور في حال إذا الكوردي ثار أو مستقبلا يثور . وتندرج زيارة السيد عبد الباسط سيدا لهولير ولاحقا داؤد اوغلو في هذهِ الأمور . فإي مستقبل ينتظر الكورد في غرب كوردستان بشكل خاص . وفي سوريا بشكل عام مستقبلا . آنيا . أو في المدى الغير منظور


أكّد الأمير طلال بن عبد العزيز شقيق ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ضرورة تحوّل الملكيات العربية إلى ملكيات دستورية، مشيراً إلى أن الملكيات المطلقة لم تعد تتماشى مع لغة العصر، متوقعاً انهيار السعودية كالاتحاد السوفييتي.
وفي حديث اعلامي أشار طلال إلى أن هيئة البيعة التي كان من أعضائها الرئيسيين سابقاً، لم تدعُ للاجتماع مطلقاً للتشاور حول تعيين سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، مثلما تنص الهيئة، مضيفاً: إن مجلس العائلة الذي يضم أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز لم يجتمع أيضاً منذ أشهر.
وتابع طلال ان تعيين الأمير نايف ولياً للعهد كان المسمار الأول في نعش هيئة البيعة، وحكم آل سعود،مضيفا ماذا أقول في أناس لا يتبعون طريق والدهم، مشدداً على أنه في حالة اعتكاف حالياً، وأن أمراء كبار آخرين فضلوا التزام الصمت مختصراً موقفه، بالقول: إنهم لم يحافظوا على الأعراف المتبعة، ولم يأتوا بشيء جديد يتماشى مع القرن الحادي والعشرين.
ولفت إلى مسألة إشراك شباب العائلة في المسؤولية بصورة أكبر، وسأل :كيف يقولون إن الشعب السعودي غير مؤهل لتولي المسؤوليات الكبرى، فهل الأمراء الكبار مؤهلون لشغل واقعهم؟

صوت كوردستان:  بعد أن وصل يوم أمس عبدالباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري الى أربيل و الذي عين لهذا المنصب كي يوحوا الى العالم بأن الكورد ممثلون في  المجلس السوري الذي تشكل بأمر تركي، بهدف أفشال التحالف الكوردستاني بين مجلس غربي كوردستان و المجلس الكوردي اللذان شكلا لجنة بأسم اللجنة الكوردية العليا. بعد هذة الزيارة الغير مرحبة بها من قبل مجاميع الشعب الكوردي في غربي كوردستان و جنوبة، نقلت وسائل الاعلام التركية خبرا مفادة أن وزير الخارجية التركي سيلتقي في الايام المقبلة بالبارزاني و ينقل له خطة من 6 نقاط أهمها: أن تركيا لا توافق على أنشاء منطقة حكم ذاتي للكورد في سوريا  لحين نجاح الثورة السورية و موافقة الشعب السوري على ذلك و أدراجها في الدستور السوري الجديد.   تركيا تهدف من خلال هذة النطقة التحايل على الكورد و أجبارهم على الانتظار لحين تكوين دولة قوية جديدة في سوريا و بعدها سترفض هذة الدولة أقامة اي أقليم فيدرالي أو حكم ذاتي للكورد في سوريا. أن الكورد يرون اليوم أن العراق و بعد أن وافقوا على كل شئ للكورد يتنصلون من الدستور العراقي فهل ستخدع البارزاني و قوى غربي كوردستان بهذة الحيلة التركية.

نص خبر ذو علاقة بالموضوع:

...........................................................................

مصادر تركية: اوغلو يحمل لأربيل ست نقاط للتداول بالشأن الكوردي السوري

/ أعلنت مصادر تركية مطلعة، ان انقرة قررت اجراء تغييرات على سياستها حيال الاوضاع في سوريا و"غرب كوردستان"، في اجتماع امني رفيع، مؤكدة ان وزير خارجيتها احمد داود اوغلو سيحمل ست نقاط يتحاور بشأنها مع المسؤولين في اقليم كوردستان خلال زيارته المنتظرة الى اربيل الاسبوع الجاري.

وقالت تلك المصادر لصحيفة (باس) الكوردية واطلعت عليها "شفق نيوز"، إن "الحكومة التركية صاغت رزمة من ست نقاط بشأن المسألة الكوردية في سوريا"، مؤكدة ان "من المقرر ان يقوم وزير خارجيتها احمد داود اوغلو خلال هذا الاسبوع بزيارة اربيل وطرح هذه النقاط امام المسؤولين في اقليم كوردستان العراق".

واوضحت المصادر ان "النقاط الست تتضمن عدم السماح بتأسيس اي كيان على اساس عنصري لاعتقاد تركيا بإقامة هكذا كيانات يلحق الضرر بالثورة السورية"، مؤكدة أن "الحكومة التركية تبذل اقصى جهودها لمنع اقامة اي نوع من الفدرالية او الحكم الذاتي شمال سوريا قبل سقوط نظام الرئيس بشار الاسد".

واضافت المصادر ان "انقرة لا تمانع باقامة كيان فدرالي او منطقة للحكم الذاتي للكورد في شمال سوريا على شرط ان يضمن هذا المطلب في الدستور السوري لما بعد سقوط الاسد وتوافق عليه جميع المكونات السورية".

واوضحت المصادر ان "الاحداث المتسارعة في شمال سوريا لن تكون سبباً في ايقاف مساندة الحكومة التركية للثورة السورية ودعمها للمجلس الوطني السوري"، مشددة على ان "انقرة تطالب بدعم المجلس الوطني السوري بهدف منع حزب العمال الكوردستاني من اقامة كيان مؤثر في شمال سوريا من خلال تعاون المجلس الوطني مع رؤساء العشائر السوريين".

واشارت المصادر الى ان "الحكومة التركية تعد اجراءاتها ضد حزب العمال الكوردستاني في حال قيامه بالسيطرة على اقليم الشمال السوري وتهيئة الاجواء للقيام بالهجمات ضدها"، موضحة ان "ضرب معسكرات هذا الحزب وكافة الاحتمالات الاخرى ستكون من بين النقاط التي تطرح على طاولة المباحثات في اربيل".

واختتمت المصادر بالقول إن "انقرة ترغب في تعاون رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني معها في حل مشكلة الكورد في سوريا".

وكان المجلس الكوردي السوري المعارض دعا، السبت الماضي، تركيا الى احترام تطلعات الشعب الكوردي في سوريا وحق تقرير مصيره وعدم التدخل في شؤونه، مطالبا اياها بوقف ما اسماه إطلاق التصريحات التي لا تمت للواقع بصلة.

وقال عبد الحميد درويش عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الكوردي ان تصريحات رئيس الوزراء التركي اردوغان بوجود منظمات إرهابية من بين كورد سوريا لاتمت إلى الواقع بصلة حيث ان جميع الكورد هم منشغلون الان في كيفية القضاء على نظام الاسد وليس التدخل في دول الجوار السوري، مشيرا الى ان نظام الأسد شجع على هذه الفتنة لكي يعطي رسالة الى تركيا بان سقوطه يهدد امنها.

واستدرك درويش بالقول "في الحقيقة ان حزب العمال الكوردستاني لا يوجد في سوريا وان حزب (بيدا) هو حزب متعاون مع اطراف المعارضة الكوردية وهناك اتفاقات بيننا لحماية شعبنا الكوردي وتحقيق تطلعاتنا".

واتهم درويش تركيا بمحاولة خلط الأوراق خوفا من حصول الشعب الكوردي في سوريا على حقوقه وبالتالي مطالبة كورد تركيا بحقوقهم ايضا، موضحا  وهذا هو الذي اثار الاتراك وليس شيئا آخر.

ودعا الاتراك الى احترام تقرير المصير للشعب الكوردي وعدم التدخل في شؤون سوريا الداخلية وعليها حماية تركيا داخل حدودها وليس داخل حدود البلدان الاخرى المجاورة.

وتشهد سوريا اعمال عنف ومواجهات بين القوات النظامية ومسلحين منذ ان اندلعت التظاهرات الاحتجاجية قبل نحو 17 شهرا تطالب بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

م م ص

شفق نيوز

شفق نيوز/ اعلن قادة عسكريون في قوات الپيشمرگة الكوردية، الثلاثاء، عن إرسال الجيش العراقي ثماني طائرات سمتية حربية مزودة براجمات الصواريخ والمدافع الرشاشة الى المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى.

وقال قائد الوحدة 414 مشاة تابعة لوزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، اللواء عزالدين سعدو في تصريح لصحيفة (رووداو) الكوردية، تابعته "شفق نيوز"، ان "القوة التي قدمت الى منطقة زمار بأوامر مباشرة من رئيس الحكومة نوري المالكي، كانت تهدف الوصول الى جسر سحيلا".

وأضاف سعدو ان "كتيبة مدفعية تضم 15 مدفعا من عيار 150 ملم وصلت الى منطقة كسكي التابعة لمحافظة نينوى لدعم القوة التي جلبت اليها الجمعة الماضية".

وتابع سعدو ان "الجيش العراقي ارسل 8 طائرات سمتية حربية، تمركزت اربع منها في قضاء تلعفر والاخريات في مطار الاسد الواقع بين مدينتي القائم وربيعة على الحدود السورية"، موضحا ان "هذه الطائرات تحمل راجمات للصواريخ ومدافع رشاشة".

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قد أعلن الجمعة الماضية لـ"شفق نيوز"، عن أن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر پيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر پيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

م م ص

قالت مصادر عربية في الدوحة مقربة من ديوان المشيخة القطرية للمنــــار إن المخابرات القطرية فقدت الاتصال مع ستة من عناصرها يشرفون على الاتصال مع الجماعات المسلحة الارهابية في مدينة حلب السورية.
وذكرت المصادر أن هناك مخاوف قطرية من أن قوات حفظ النظام السورية قد اعتقلتهم.
وفي السياق نفسه طلبت الاجهزة الاستخبارية الفرنسية والامريكية والتركية من عناصرها بالفرار من مناطق القتال في حلب، في وقت تحدثت فيه مصادر أمنية عن أن الالاف من الارهابيين من جنسيات مختلفة عربية واسلامية وغربية هم الان تحت الملاحقة والحصار في أحياء بحلب، وكشفت المصادر عن أن القوات السورية أعتقلت سبعة من الارهابيين يعملون لصالح أجهزة الأمن الاسرائيلية تربطهم صلات وثيقة بميليشيا سمير جعجع و سعد الحريري
في غضون ذلك بدأ الجيش السوري عملية عسكرية في مدينة حلب وبعض احيائها لاعادة فرض السيطرة وطرد المسلحين منها.
واكدت مصادر سورية ان الجيش استطاع السيطرة على اهم المناطق الساخنة في المدينة كما قتل العديد من المسلحين بعضهم من جنسيات عربية واجنبية، فضلا عن اعتقاله العشرات.
وكانت مصادر متطابقة أعلنت في وقت سابق أن الجيش استعاد السيطرة على حي صلاح الدين في حلب وبدأ بعملية تمشيط للمنطقة بحثا عن المسلحين في مركزهم الرئيس.
كما اعتقل الجيش السوري عشرات المسلحين بينهم اجانب خلال عملياته المستمرة في حلب وريفها فيما تمكنت السلطات من احباط محاولتي تسلل لمجموعات مسلحة من الاردن ولبنان، وفي مدينة حمص وسطَ البلاد تمكن الجيش السوري من السيطرة على حي القرابيص وتمكن من إخراج المسلحين منه.
وأعلن التلفزيون السوري عن تطهير بلدة كرناز في حماه من المجموعات المسلحة بشكل كامل، بموازاة الحاقه خسائر كبيرة بالمسلحين في الرستن في حمص، فضلاً عن قيامه بالتصدّي لمجموعات مسلحة قادمة من لبنان والاردن
متابعات

كركوك/ خاص

استنكر أهالي قرية العزيرية التابعة لقضاء داقوق جنوب كركوك ب 45 كلم قيام قوة تابعة لوزارة الداخلية بقيامها بمداهمة قريتهم والاعتداء على اهالي القرية التي تقطنها عشيرة البو محمد  بالألفاظ النابية والشتائم واشتباكهم مع احد افراد القرية ما ادى الى قتل واحتجاز كافة أهالي القرية لمدة أكثر من 17 ساعة وقيام القوة بتفتيش النساء الذي عدها سكان القرية اهانة للقيم العشائرية العربية في العراق

وطالب الشيخ فرهود العزاوي باسم اهالي القرية من مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان ارسال قوة لحمايتهم من المداهمات العشوائة التي تطالهم وتنتهك اعراضهم من قبل القوات القادمة من بغداد والتي تنتهج نهجا طائفيا تجاه اهالي هذه المناطق.

يشار بالذكر ان القوة القادمة من بغداد جاءت على اكثر من 60 مركبة همر وسيارات حمل مدنية لنقل القوة الى القرية وان القوة قامت بتفتيش القرية دون الرجوع الى محكمة كركوك او الشرطة في المحافظة او قضاء داقوق.

يذكر الى ان قرية العزيرية تعد معقلا لانصار السنة وعثر فيها على عدد من الجثث لمخطوفين وشيخها ملاحق من القوات الامنية في بغداد لكنه يتمتع بعلاقات مميزه مع الاحزاب الكردية في كركوك.

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:16

جمعه عبدالله - الرقص على انغام الطائفية

الطائفية والمحاصصة السياسية التي خلقها ( بريمر ) ترعرت ونمت وكبرت وانتعشت وسيطرت على الواقع السياسي , وجلبت البلاء والمصائب والمعوقات في الشأن السياسي العراقي وفشلت وعجزت في معالجة المشاكل السياسية والاقتصادية
بشكل تكون لها مردودات  نفعية عامة بحيث يجعل الشعب يفتخر بها ,لقد أساءت بشكل مضر الى النسيج الاجتماعي الذي كان يفتخر  بعناوين الاخاء والسلم والروابط الوشيجة . وافرزت امراض تصب في مقاصدها واهدافها في الصراع والتنافس
على السلطة والنفوذ والمال . واصابت بلوثتها ومرضها الكتل المتنفذة وشطبت منها الهوية العراقية . وصارت مقياس ونشاط وعمل كل تحرك سياسي او برنامج اصلاحي , واعاقت تطور العملية السياسية بالاتجاه المطلوب , ودخلت البلاد
في ازمات طاحنة . و من ثمارها الاحتراب الطائفي وتخندق الديني والعرقي , وصارت قدر للشعب لا يمكن الخلاص منه . ولهذا السبب من التجربة المريرة تعالت الاصوات المنددة والشاجبة لها . وطالبت هذه الدعوات الى الاعتماد
على الهوية العراقية , وتمزيق والتخلص من شرور الطائفية . والبدأ بمرحلة الاصلاح السياسي وبرامج الاعمار والبناء وتثبيت المعايير الوطنية في العمل السياسي وانقاذ العراق من خطر دخول في مرحلة مظلمة ومجهولة وستكون
شبيهة بالحقبة الدكتاتورية , وشملت هذه الدعوات اطراف العملية السياسية وكبرت حتى وصلت الى مرحلة الحسم بنبذ الطائفية والمحاصصة السياسية , واختيار معايير الوطنية وارجاعها الى نصابها الحقيقي . وتوقعت غالبية من عامة
الشعب , بان الطائفية وموروثاتها سائرة الى حتفها وزوالها من الواقع السياسي المرير , وسيشفى العراق من هذا الطاعون الخبيث , وندخل في مرحلة النجاحات السياسية والامنية . ونضع حد الى الاحتراب السياسي والتخندق الفئوي
وشرنقة المصالح النفعية والذاتية التي اوصلت البلاد الى نفق مسدود . وان العراق لا يمكن ان يتمتع بالاستقرار إلا بنزع هذا الثوب البغيض , وان تجربة الاعوام السابقة المريرة كافية للاقناع واخذ العبر والدروس , بالتخلص والتغيير
وفق معايير وطنية تحترم الدستور . ولهذا السبب دارت نقاشات وحوارات داخل البرلمان وخارجه في البحث عن السبل الناجحة بنزع ثوب الطائفية . واعتقد الكثير بان البرلمان سيحقق اولى بوادر النصر بالاتفاق على اختيار مجلس
مفوضية الانتخابات بمعايير وطنية وتثبيت الهوية العراقية لا الهوية الطائفية من خلال وجود مجلس مفوضية الانتخابات مستقل غير خاضع لتأثيرات حزبية او فئوية واختيار عناصر تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على ادارة العمل بشكل
عادل ونزيه ويعمل بدواعي الحرص والوطنية بشكل سليم . لكن ما تمخض من قرارات وتوصيات تصب في اساسها في  عباءة الطائفية وذهبت كل التمنيات في شطب الطائفية من القاموس السياسي ادراج الرياح , وما تمخض من طبخة
البرلمان , وهو ضحك على الذقون . وكانت كل الاقوال بتجاوز الطائفية بتشكيل مجلس مفوضية الانتخابات الجديد مستقل بعيد عن منافع الطائفية , بانه خداع ونفاق وامتصاص نقمة . وبهذا الشكل الطائفي الهجين تكون المجلس الجديد
من تسعة مقاعد موزعة بالشكل التالي ( 4 ) مقاعد من حصة التحالف الوطني . ومقعدان من حصة التحالف الكردستاني . ومقعدان للقائمة العراقية . ومقعد واحد للاقليات .. وبهذا يعني الدخول مجددا في حلقة مفرغة لتعميق الازمة
ووضع العصي في المساعي الجادة للاصلاح , ووقف التدهور . ان مجلس مفوضية الانتخابات بصيغة الحالية لا يمكن ان يحقق النزاهة والعدالة في الانتخابات القادمة بشكل سليم يعود بالنفع والرضى لكل الاطراف السياسية لانه
يفتقد المصداقية وتحقيق المنافسة الحرة والصادقة لا يرقى اليها الشك والطعن , وبالتالي تنعدم شفافية الانتخابات التي تحترم الدستور العمل الديموقراطي , لانها تفتقد الاستقلالية اللازمة والضرورية لمنع المخالفات وتجاوزات والخروقات
اثناء عملية التصويت وما بعدها في الفرز والعد والاحصاء والتسجيل في السجلات وغيرها من الاشياء الضرورية . ومن يضمن الصدق والنزاهة ؟ . . ان على البرلمان ان يعيد حساباته وتقيمه وان ينطلق من الثوابت الديموقراطية
ومن المنطلقات الصائبة وفق الدستور وان يثبت الهوية العراقية في اختيار مجلس مفوضية الانتخابات  الجديد بعيدا عن عباءة الطائفية
جمعه عبدالله 

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:14

حاجي زوهات - مناف طلاس قدس الله سره

 

 

 كل الشعب السوري يعرف مصطفى طلاس وزير الدفاع لعشرات من السنين وهو من الذين مكنوا للمقبور حافظ الاسد ان يستولي على السلطة وثبت له حكمه وانقذه اكثر من مرةوهو الذي الذي امضى معظم حياته في ظل المقبور حافظ الاسد وكانت علاقته بالجميلات من الفنانات العالميات اكثر من علاقته بالفنون العسكرية وكان من ابرز الشخصيات التي باركت وصول النعجة بشار الاسد الى السلطة وهو صاحب المسبات الشهيرة بحق الزعيم الراحل ياسر عرفات عندما قال عنه بانه يشبه الراقصة وانه كالكلب الاسود وانه ابن ستين شرموطة وابن ستين قحبة والان تعرفوا الى ابنه العميد مناف طلاس ابن سلالة من سلالات الاستبداد وصديق طفولة بشار الاسد والضابط الوسيم الذي لم ينزل السيجار الكوبي من فمه ويظهر تارة من انقرة وهو ياكل من افخم الماُكولات  مع داؤد اوغلو وتارة من باريس وهو يوزع الابتسامات في كامل اناقته وكاُنه ذاهب الى حفلة غنائية وتارة من جدة  بثوب الاحرام معتمرا ,وال طلاس باستثناء الشرفاء منهم وعلى راسهم الشاب الحر الابي وهو المناضل والسائر عبد الرزاق طلاس الذي يتمتع بالبساطة والتواضع والشجاعة وقد انضم للثوار منذ البدايات وحقق شعبية واسعة بحكم اعماله وشجاعته وصلابته وقدرته على المواجهة من دون خوف من بطش ال الاسد يخرج للشاشات وهو ببزته العسكرية يجول بين البلدات المدمرة ويواسي السكان والمصابين هم من حثالة المجتمع السوري ممن يفضل السرقة والنساء والانواع الراقية من الخمر ووووو على وطنه لأنه أساساً لا دين له ليردعه ولا ضمير ليحاسبه والان نرى هذا النجس في الاراضي المقدسة طالبا الوقوف اماماً بالمصلين وله كل الحق في ذلك لان المصلون هم هؤلاء الاوباش برهان غليون وميشيل كيلو وجورج صبرا ومصطفى الشيخ وووووووغيرهم  وللحاج مناف فضل على هؤلاء القوم وعليهم ان ينادوه باجمل الالقاب مثلا مناف قدس الله سره او سيدنا مناف رضي الله عنه     .
ما دعاني للكتابة هو الصورة الاستفزازية من مكة المكرمة وباللباس الابيض لمناف طلاس هذا المخنث تربية أوكار الماسونية وبيت الاسد وربيب النظام السوري  والذي خرج علينا بعد الصمت ليتباكا على الشعب السوري ولم يتباكا على أبناء عمومته اللذين قتلهم النظام , آل طلاس كما ذكرنا سلفا فيهم شرفاء ويكفيهم البطل عبدالرزاق طلاس وغيره الكثير وفيهم سفلة ومنحطون ومجرمون ويكفيهم مصطفى طلاس والدائرة المقربة منه وأفراد عائلته اللذين لم يسمعوا بمصطلح أسمه الأخلاق والانسانية والشرف وبمجرد خروج الكلب مناف من سوريا وبالتنسيق مع الأسد وكلابه ليلعب دوراً قذرا يتناسب مع تربيته وأخلاقه حتى بدأ الكلاب الآخرون بكيل المديح له وأصبحوا ينادونه بالسيد والامام بل يتبركون به ويعتبرونه من سلالة الرسل والاولياء الصالحين ومناصرا للشعب السوري ومثال للنزاهة والأخلاق , وهذا ما دفع هذا المجرم  بالذهاب إلى الديار المقدسة لينجسها ومعه الكثير من الكلاب الشاردة كيف لا والمرحلة تقتضي ذلك فإذا كان المسلمون هم اللذين يقومون بالثورة فيلزمهم ممثل وهل سيجدون أفضل من مناف طلاس ثم هاهو ينطلق مسرعا بناء على توجيهات الماسونية والشرفاء امثال العرعور ومصطفى الشيخ  لاستدراك ما فاته من الإسلام فذهب إلى العمرة وسيكون رئيس أول وفد حج كما أنه سيخرج زكاة أمواله وربما يعتكف في العشر الأخير من رمضان ولكنه أظنه سيعتكف في إحدى الفنادق او الفيلات التي تملكها اخته ناهد طلاس في باريس مع أبيه وباقي أفراد هذه العائلة النجسة عندما يخرج من الاعتكاف لا يمكن إن نرضى بأن يكون أقل من إمام لذا يجب عليه إن يسرع بتعلم بعض العبارات الإسلامية والاحاديث الدينية ولا بأس من حفظ بعض سير الصحابة ليضحك بها على عقول السذج عندها وبكل تاُكيد سيكون الغرب وامريكا مع هذا الإسلام الوسطي والذي يحافظ على الأقليات ومن بينها  إسرائيل المدلل ,واقول هنا ان هذا الزمن ليس زمن الخفاء والشعب السوري لن يخفى عليه شي ويعلم ويعرف ويرفض
مناف الجرذ وامثاله ومن يدعمه ويدعم امثاله هم مشاريع مشانق للثورة السورية وان المراهنة على هذا السافل مناف الكلب كقطب مقبول في مرحلة الثورة او ما بعدها هو خيانة لدماء الشهداء  ونقول خسئتم أيها الخونة فلن يكون لكم ما تحلمون به وبنا عرق ينبض والله معنا حامي ثورتنا وحافظنا من ألاعيبكم وهو خير الحافظين
والنصر للثورة السورية المباركة بإذن الله تعالى

 

 

 

                                                                     

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 13:13

قصص قصيرة جدا/28- بقلم : يوسف فضل

http://www.facebook.com/pages/VeryShortStoriesYF/124249404359568

 

مسغبة

اندفعت غيوم ملبدة فوق ارض الجفاف . خرج لها الناس والحيوان ورقصوا الفرح. استدارت وألقت ما في بطنها في البحر.

 

شحاذ

هربوا مبتعدين لكي لا يتعوجوا بصوت تَسَوَّلَه المقعد .

 

 

استغفار

بصوت مسموع، استغفر الرجل ربه بعد الصلاة. فاهت : ما بك تستغفر ، أكيد تزوجت علي.

 

 

عِشرة 

عاقر الخمرة . ضرب زوجه وأدخلت المستشفى بعوارض صحية ثم خسرت حياتها. وي!خط إفادته: أن دوافعه لارتكاب جريمته تعود إلى المسلك السيئ لزوجه.

 

 

تفهم

اعتذر النادل عن عدم السماح لهما بدخول الصالة العائلية في المقهى.

-      نحن عائله أيضا ، قالها من باب المزاح .

-      كيف؟

-      نحن مثليان.

-      تفضلا.

علم الآخر معنى مثلي  فلكم النادل وخرج .

يزعم الكاتب المدعو إياد:" لقد أسس إمارة سوران الكردي محمد باشا الراوندوزى الذي أسس هذه الإمارة لفترة قصيرة من الزمن حتى تم القضاء عليه وعلى إمارته من قبل جيش العثمانيين بعد إن طغى وتجبر، ومارس المجازر الدموية بحق السريان اليزيدية. وقد أصبح هذا القاتل رمز وشموخ وبطل للأكراد، وتنشر عنه في صحفهم ومجلاتهم وحتى البرامج التلفزيونية بطولات هذا الطاغية، وتصفه ضمن رجالات الأمة الكردية. لقد أسس هذا الطاغية إمارة سوران، وكانت مدينة رواندوز عاصمتها. ويقول الباحث القس سليمان صائغ في كتابه (تاريخ الموصل)    ) الجزء الثاني ص 266) (الجبل الذي تحده جنوبا وغربا دجلة وشرقا بلاد العجم وشمالا أرمينية وبحيرة وان كان عاصيا لتمرد أعوانه الذين كانوا ينعمون باستقلال تام. فكان هؤلاء الأكراد ينزلون من الجبل كالسيل الجارف، ويغيرون على القرى فيقتلون وينهبون حتى خربوا من هذه القرى عددا عظيما مازال خرابا إلى اليوم").

ردي:يا أستاذ، اقرأ التاريخ جيداً، أن (محمد باشا) لم يكن مؤسس الإمارة بل تأسيسها يرجع إلى عدة قرون قبل ولادة (محمد باشا) بهذا الصدد يقول الدكتور (جليلي جليل): "يذهب العديد من المؤرخين إلى أن إمارة سوران تأسست في القرن الثاني عشر الميلادي ودامت هذه الإمارة سبعة قرون تقريباً حكم خلالها أربع و عشرون أميراً وأميرة واحدة كانت تدعى (خانزاد)" نعم، أن إمارة سوران بلغت أوج مجدها في عهد الأمير (محمد باشا) في قرن التاسع عشر - وهو ملقب بباشا كور، الباشا الأعور- يقول الباحث العراقي (عباس العزاوي) في كتابه (العراق بين إحتلالين) عن أيام حكم محمد باشا: "بدأ عهد جديد للإمارة من التقدم والرقي لم تشهدها من قبل طيلة فترة حكامها السابقين". يحاول الكاتب صاحب الاسم المزيف،أن يلوي عنق الحقيقة، و يزعم، أن العثمانيين قضوا على إمارة سوران بسبب تجبر و طغيان أميرها و قتله للإزدية، لا يا أستاذ، أن حملة محمد باشا ضد أبناء جلدته من الإزديين كانت سببها الدين الإسلامي، الذي يحض على معاداة غير المسلم و إجباره على دخول الإسلام. "إسلم تسلم وإلا لحقك إثم..." فالإزديين كانوا على مر تاريخهم الطويل يتعرضوا لحملات الإبادة من قبل رافعي راية الإسلام، هذا هو الخليفة العباسي (المعتصم) (224) للهجرة قتل منهم خلقاً، و كذلك حملات ولاة العثمانيين في بغداد، من حملة حسن باشا 1715 ميلادية و بعدها حملة أحمد باشا 1733 ميلادية ثم حملة سليمان باشا 1752 ميلادية، كذلك حملة نادر شاه الإيراني، التي تواصلت من 1732 إلى 1743م و حملات أمراء الموصل الجليليين عمال العثمانيين عليها، و حملات باشوات العثمانيين أنفسهم أولها تعود لسنة 1565م وجملة من الفتاوى التي أصدرت بحقهم كفتوى الشيخ (أحمد بن مصطفى العمادي) (896-982) هجرية و الذي تولى منصب الإفتاء عام (952) للهجرة لمدة ثلاثين عاماً في عهد السلطان (سليمان القانوني) والسلطان (سليم الثاني) وأباح بموجب الفتوى قتالهم و سبي نسائهم و ذراريهم وأن قتلهم حلال وهم أشد كفراً من الكفار الأصليين وأن قتلهم من واجبات الدينية وأعتبرهم من المرتدين عن الإسلام. ويضيف أن سبب قتالهم هو بغضهم للإمام (علي بن أبي طالب) و ابنيه (الحسن والحسين) وكذلك استحلالهم قتل العلماء والمشايخ و رؤساء الدين الخ، وأن قتلهم حلال في المذاهب الأربعة، دعنا نقف برهة مع فتوى هذا الشيخ، لنفترض جدلاً أنهم يبغضون الإمام علي و ولديه، أ و هل بغضهم لشخص (علي) يستوجب قتل الآلاف منهم، و استحلال دمائهم وأموالهم؟؟ ألم يقل الله لنبي موسى أن هناك من البشر من لا يحبني ولا يذكرني بالخير، جاءت في المصادر الإسلامية "أن النبي موسى سأل الله قائلاً: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بالخير، قال له الله: ما فعلت ذلك لنفسي" بمعنى أن الله يقول أن هناك من البشر من يبغضني، مع هذا، أنه  ترك لهم مطلق الحرية في الدنيا ولم ينفيهم من الوجود. إذاً قتل الإزديين تحت ذات المسمى ما هو إلا ذريعة. يقول المؤلف القاضي، زهير عبود: ومما يذكره المرحوم (صديق الدملوجي) عن صدور فتاوى علماء اليمن و قره باغ، و التتار الذين أفتوا بحل قتلهم واسترقاق نسائهم وأن قاتلهم ينال ثواب الدارين. حتى إن إماماً مثل ( أحمد بن حنبل) (164- 231) للهجرة والأمام (أبا الليث السمرقندي) أباحا التصرف بهم. وأن الإمام ( فخر الدين الرازي) ( 544-606) هجرية أثبت حل قتلهم، والتصرف بملك اليمين في إبكارهم و زوجاتهم وإباحة أسر نسائهم و ذراريهم. كما أفتى الشيخ (عبد الله بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن أحمد الزيزي الربتكي) (1060- 1159) في عام (1137) هجرية بوجوب  حرب الإيزدية وإباحة أموالهم وأرواحهم وعدهم مرتدين وأجرى حكم المرتد بحقهم. كما أفتى (محمد أمين بن خير الله الخطيب العمري) (1150- 1203) للهجرة إذ جعلهم مرتدين وأوجب محاربتهم وقد أصدرها عام (1199) للهجرة. ومن علماء الأكراد (الشيخ عبد الرحمن الجلي) من نواحي كويسنجق الذي أفتى كونهم كفار حكمهم و حكم أموالهم على هذا الأساس. استناداً على هذه الفتاوى، أصدرت دولة الخلافة العثمانية، عشرات الفرمانات - الفرمان مرسوم رسمي كان يصدر من السلطان العثماني - ضد الكورد الإزيديين، و قتلت منهم الآلاف و سبي النساء و الأطفال و هجرت آلاف العوائل من وطنها كوردستان إلى بلدان أخرى،و اليوم يتعرضون إلى القتل على أيدي الجماعات التكفيرية استناداً على هذه الفتاوى. بل حتى الكورد المسلمون لم يسلموا من التكفير، أن المقبور صدام حسين شن عمليات الأنفال سيئة السيط على عموم الكورد في جنوب كوردستان، بينما الأنفال هي غزوات تشن على غير المسلم لقتله وسلب ممتلكاته.إن جميع هذه المآسي نزلت بهؤلاء الموحدون الكورد على أيدي الذين استندوا على الفتاوى الإسلامية التي أصدرها شيوخ الدين الإسلامي.جوابنا على الشطر الثاني أن الوثائق التاريخية لا تقول أن العثمانيين شنوا هجومهم على إمارة سوران بسبب هجومه على الإزدية لسبب يسيط، لأن العثمانيين هم كانوا بين فترة و أخرى يشنون حملات على الإزدية لأنهم غير مسلمين. جاء في مقال بحثي للدكتور (شعبان مزيري) وهو ينقل بدوره عن كتاب للدكتور (عماد عبد السلام رؤوف) تحت عنوان (العراق في الوثائق محمد علي) صدر سنة (1999). تطرق في جانب كبير من مقاله عن إمارة سوران و أميرها محمد باشا، ينقل من الكتاب المشار إليه، تقول: "الوثيقة المرقمة (17) و المترجمة رقم (68) من المحفظة رقم (238) عابدين تقرير وحيد أفندي عن يوم الأثنين (8) من ربع الآخر (1248) هجرية يؤكد إن الضباط المماليك الذين أطاح بهم علي رضا في بغداد انضموا إلى أمير راوندوز - محمد باشا - الثائر على الدولة العثمانية و المتحالف مع القيادة المصرية. و يضيف الكاتب الدكتور عبد السلام قرر الباب العالي القضاء عليه - على إمارة سوران - هذا ما كشفته لنا الوثيقة (73) وثيقة تركية رقم 3/27-14 في 28 ذي الحجة 1254 حيث يؤكد التقرير الذي لدى الإدارة المصرية في الشام على تشكيل قيادة مشتركة في ملاطية لإسقاط إمارة راوندوز و يضيف الكاتب و السبب يعود إلى إن محمد باشا - أمير راوندوز- كان قد جمع إليه ضباط المماليك الذين هربوا من بغداد و كذلك تحالفه مع قوات إبراهيم باشا. و يضيف، عمت الفوضى و القلق على السلطات العثمانية في العراق بعد إن سيطر المصريون على نجد و هددوا ديارات العراق الجنوبية و خاصة البصرة وكذلك تهديد أمير راوندوز من الشمال فشعروا بأنهم و قعوا بين فكي كماشة و لهذا قرروا إسقاط إمارة سوران في راوندوز وبدءوا بتجنيد أهالي ديار بكر وألبسوهم الملابس العسكرية و جمعوهم في الثكنات كما جمعوا أيضاً فلول عساكرهم النظامية القديمة المشتة" وشنت الجيوش العثمانية المدججة بكافة أنواع الأسلحة الهجوم على الإمارة و احتلتها و به أنتها حكم الأمير (محمد باشا) الذي دام بين سنة (1229- 1254) للهجرة، فيا أستاذ، كما وضحنا أعلاه، أن سبب معاداة الأتراك للإمارة و أميرها لم تكن تلك الوقائع التي سطرتها أنت في مقالك. ثم، أن الكورد يمجدوا الأمير (محمد باشا) و إمارته المستقلة التي حاربت إحدى أقوى الدول في العالم وهي الإمبراطورية العثمانية. هذه هي الخصوصية الكوردية، أنهم يقارعوا الظلم و الجبروت أينما كان، في وطنهم كوردستان أم في خارجه، ألم تقرأ عن مقاتلة الملك محمود الأول في البصرة ضد القوات الاحتلال البريطانية؟، و من ثم محاربته للبريطانيين في كوردستان، و وقوف الكورد بجانب الأتراك حين حاربوا القوات الأوروبية في الأناضول، و مواجهة الكورد للغازي هولاكو و وقوف السلطان صلاح الدين الأيوبي ضد القوات الصليبية و كسر شوكة أوروبا بعظمتها، هذا هو الإنسان الكوردي، يستصرخ الحق أينما كان. في الجزئية أعلاه دون أدنى خجل منه يحاول المدعو إياد محمود حسين أن ينسب الإزدية إلى طائفة السريان أنا لم أقرأ في المصادر السريانية أن أحدهم زعم أن الإزديين سريان، لكن هذه هي تربية البعث، الكذب على الناس بدون أدنى خجل أو تأنيب ضمير، يا هذا، كيف هؤلاء سريان؟، هل عندك شيء يدعم تدليسك و تلفيقك هذا؟، بالطبع لا، أنا واثق، أنك لا تملك شيء يدعم زعمك، لكنك عبثي و تريد تشاكس فقط، لأنك محمي باسم مزور، لم يعرف أحد من هو المدعو إياد محمود حسين، فلذا تقول ما يحلوا لك من الكلام الغث، كيف هم سريان و كتبهم المقدسة ك(جلوة) و (مصحفي رش) و غيرهما مكتوبة باللغة الكوردية، و صلاتهم و جميع طقوسهم الدينية باللغة الكوردية؟ و لغتهم الأم لغة كوردية، وأن الله عندهم يتكلم الكوردية، من الممكن تقول أن الإزدية متأثرين ببعض الطقوس المسيحية، و كلك متأثرين ببعض الطقوس العربية الإسلامية،  وهذا ديدن الكورد متأثرين بالعرب و العرب متأثرين بالكورد بسبب (الجوار) وكذلك السريان جانباً من ثقافتهم عربية، و الفرس أخذوا من العرب و العرب أخذوا من الفرس وهكذا حال جميع الشعوب والطوائف و المذاهب و الملل، تأخذ من بعضها البعض، إما من دون أية مقدمات تزعم أن الإزديين سريان، فهذا ما يقبل به الكوردي الإزدي قبل الكوردي المسلم، ماذا تقول عن الإزدية في أصقاع العالم، في سوريا و تركيا و جورجيا  و أرمينيا الخ  لغتهم الأم هي اللغة الكوردية، و يزورون إقليم كوردستان و يعبرون عن سعادتهم بما وصل إليه الكورد في جزء من وطنه، ماذا تقول عن أشهر كاتب كوردي وهو (عرب شمو) (1897-1978) من أعظم الروائيين الكورد وهو من الإزديين في أرمينيا، تقول عنه المصادر، أن (عرب شمو) كان له دور كبير في نهضة تأهيل الفن الروائي في الأدب الكوردي،وأن رواياته تعد أفضل ما كتب باللغة الكوردية من نثر فني و طفرة كبيرة في المضمون الفكري و المستوى الفني للرواية الكوردية. هناك من الكورد الإزديين المطرب (برو شوقي) الذي عاش في قرن التاسع عشر، و المطرب الشهير (حسن شريف) صاحب أغنية "بيتا لالش" الخ.

 

يزعم المدعو إياد محمود حسين:"يقال إن إمارة سوران كانت موجودة منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي، ولكن المعلومات والمصادر شحيحة جدا لا تقدم لنا نبذة تاريخية عن هذه الإمارة التي بدأ عصرها الذهبي عام 1813 كما يتفق أكثر المؤرخين بعد إن ارتبط تاريخها بأسم محمد الراوندوزى المشهور بأسم (ميركور) اى الأمير الأعور الذي ولد عام 1783. وجاء في كتاب (الآشوريون بعد سقوط نينوى) المجلد الخامس ص 308 للباحث هرمز ابونا. (وكان عصره دمويا مرعبا وان أياديه ملطخة بدماء المسيحيين. وقد قتل اقرب المقربين إليه، جهز حملة على اثنين من أعمامه فقتلهما. جهز حملات الابادة ضد معارضيه من الأكراد، وخاصة زعيم عشيرة الخوشناو) لقد كان يطمح على توسيع حدود إمارته صوب منطقة الجزيرة التي يسكنها السريان والآشوريين واليزيدين والتركمان والعشائر العربية، اى إن أهدافه الحقيقية كانت قائمة على تأسيس دولة كردية في منطقة راوندوز، ونظم جيش له بلغ تعداده حسب المصادر مابين 30 إلى 50 ألف مقاتل كردى، وصك النقود باسمه، واتصل سرا بخصوم العثمانيين. وشن هجومات على مناطق الموصل وبهديان الكردية، واخضع ولايات اكرى واميدى وماردين وجزيرة ابن عمر. ووصلت حدوده حتى إلى الحدود السورية. وضيق الخناق على بغداد في الوسط. وتحولت إمارته إلى مركز استقطاب لأكراد فارس وملجأ لهم، كما يذكر ذلك الكاتب الكردي صلاح هرورى في كتابه (إمارة بوتان في عهد الأمير بدرخان) ص 81، كل هذه المكاسب التي حققها في بداية الأمر بسبب انشغال العثمانيين في حروبهم المستمرة مع الروس واليونان والمصريين في عهد محمد على.وتعتبر بلدة القوس المسيحية القريبة من الموصل أولى ضحايا محمد الراوندوزى، ثم اخضع مدينة اربيل ذات الكثافة التركمانية والآشورية، ثم منطقة الشيخان وسهل نينوى وجبال سنجار التابعة لليزيديين، وكذلك جبال هكارى التي تسكنها القبائل السريانية. ويذكر المؤرخ القس سليمان صايغ في كتابه تاريخ الموصل الجزء الأول نقلا عن قول لايارد انه قتل من اليزيديين ما يناهز ثلاثة أرباع الجبل بهدف التخلص منهم ومن أميرهم على بك. وقد لجأ الراوندوزى إلى أسلوب الخيانة، حيث وقع الأمير اليزيدى على بك في شرك محمد عندما وافق على تلبية دعوته لزيارة عاصمته رواندوز للتشاور، وبعد فشل المفاوضات بينهما، وفى طريق العودة فتك رجال محمد بالأمير اليزيدى. وبدا مير كور حملاته الدموية ضد السريان في مناطق القوش و تلكيف و تلسقف عام 1832 واستولى على قصبات عقرة والعمادية، وعين أخاه رسول حاكما عليها، وسيطر الخوف على والى الموصل وتحصن داخل المدينة، ولم يستطع إن يفعل شيء لإنقاذ المسيحيين من المذابح التي اقترفها هذا السفاح الكردي. وقد استمر في أعماله الإجرامية وتحول إلى كائن متوحش هائج، كما تشير أغلبية الوثائق التاريخية، وقد اتجه إلى اعتلى الجزيرة وقام بتخريب قرى طور عبدين السريانية وبلدة ازخ وقتل الرهبان. وازاء هذه الأعمال البربرية الوحشية، وعلو شأنه عند الأكراد بعد إن بسط نفوذه على مناطق شاسعة من شمال العراق عدا السليمانية والموصل، وخيانته لتعهداته مع الدولة العثمانية ووقوفه وتعاونه مع الفرس، قرر السلطان العثماني محمود الثاني محاربة ميركور والقضاء على امارته، وأرسل حملة عسكرية عام 1836 بقيادة رشيد باشا، وعندما شعر ميركور بعدم جدوى مقاومة الأتراك فسلم نفسه للعثمانيين، وعفى عنه السلطان محمود بعد مثوله أمامه ليقدم له الطاعة والولاء من جديد، إلا إن الأتراك دبروا له مكيدة في طريق عودته، وتم قتله عام1837"

ردي:لقد وضحنا لك، أن الإمارة عمرها سبعة قرون، لا تشكك بدون دليل. أنت تقول قتل أقرب الناس له و قتل من الكورد أيضاً و قتل عمامه كما تزعم، و تقول أنه صك النقود أليس هذا دليل على أنه بالفعل كانت إمارته دولة مستقلة أليس صك النقود دليل على السيادة؟ وإلا إذا كان تابعاً لجهة ما، كيف يسمح له بصك النقود؟ ثم تقول: اتصل سراً بخصوم العثمانيين، لا لم يكن اتصالاته سرية لقد بينا لك أعلاه أن الضباط المماليك في بغداد لجئوا إليه و أنه تعاون من محمد علي باشا والي مصر علناً. كعادته يبدأ الكاتب بالتحريف والتخريف حيث يزعم "أنه اخضع مدينة اربيل ذات الكثافة التركمانية والآشورية" لما لا تقدم دليلاً واحداً أن التركمان و (الآشوريين) كانت لهم كثافة سكانية في أربيل، في تلك الحقبة؟. أنت تتحدث عن زمن مضى عليه حدود مائتي عام، وأنت لم تكن قد خلقت بعد، إذاً، من أين جئت بهذا الخبر المزيف العاري عن الصحة؟ نحن نقرأ في معجم البلدان قبل حدود (1000) سنة يقول أن أربيل مدينة كوردية و سكانها أكراد. وفي تدليس آخر يزعم "وكذلك جبال هكارى التي تسكنها القبائل السريانية" أن جل المؤرخين يذكرون هؤلاء الذين في هكاري باليعاقبة الكورد أي المسيحيين الكورد. يذكر (ابن خلدون) في كتابه "تاريخ ابن خلدون" ج3 ص 225 الأكراد اليعقوبية" وذكر المؤرخ العربي الشهير أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي المتوفى سنة (346) للهجرة أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعاقبة و الجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل و جبل جودي، هؤلاء أكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة و اليعاقبة و بعضهم الآخر من المسلمين. إلا أن هذا المزيف المدعو إياد محمود حسين، يغيير قوميتهم بجرت قلم من الكورد إلى الطائفة السريانية. إليك ما يقوله المنجد في التاريخ العربي طبعة الحادية والعشرون طبع دار المشرق بيروت وضعه نخبة من المسيحيين منهم الأب اليسوعي (بولس موترد) و الأستاذ (أكرم البستاني) وآخرون يقول في صفحة (729) " هكاري: قوم من الأكراد أقاموا في ولاية وان و جوارها في تركيا و إيران و ظلوا زماناً مستقلين فيها.سميت بلادهم بلاد هكاري. انتهى الاقتباس. "آكري و آميدي" المعربتان إلى عقرة و عمادية، مدينتان كورديتان، يقول ياقوت الحموي (574-626) للهجرة عن عقرة في كتابه (معجم البلدان) "العقرة قلعة حصينة في جبال الموصل أهلها أكراد". و من الذين ذكروها أيضاً، (ابن الأثير) (1160- 1233) ميلادية، وصفها بكثرة المياه و وفرة الخيرات، و للمدينة تاريخ حافل في عهد أميرها الكوردي (عيسى حميدي). وكذلك آميدي، عمادية التي كانت عاصمة الإمارة البهدينانية الكوردية. نسأل الأستاذ إياد محمود حسين، أين وقف الأمير محمد باشا أمير سوران مع الفرس وتعاون معهم؟، إن كنت صادقاً، أذكر المصدر. لماذا لا تذكر مساندنه و مساعدته لمصر؟!.

             

    مرة أخرى , اثبت الكورد مقدرتهم في الانتقال من حالة التشتت و التشرذم إلى حالة رص الصفوف و التكاتف . المرة الأولى , أنجزها الشعب الكوردي في العراق أبان تحرير العراق و كان من نتائجه البارزة  إقامة عراق ديمقراطي - فيدرالي  من جهة , و من جهة ثانية , انتزع الكورد  فيه حقوقهم القومية المشروعة , ثمرة نضالهم المرير و الشاق على مدى عقدين من الزمن .

 

    و المرة الثانية , تحديدا , مساء الأحد الموافق في 29     /   7/02012 أنجزها الشعب الكوردي في سوريا , حيث شهدت مدينة قامشلو هذا الحدث التاريخي و  شهد معها ما يقارب نصف مليون كوردي يهتفون بصوت واحد و بلغتهم الاْم                   biji yekitiya gele kurd" "  أمام هذا المشهد الجميل اختفت كل المظاهر السلبية التي كانت تعاني منها الحركة الكوردية في سوريا أو تلك التي مورست بحق بعضهم البعض.

 

   اجل , إنها خطوة تاريخية برأي , خاصة في هذه المرحلة الدقيقة و الحرجة التي تخييم بظلالها على المنطقة برمتها , وأيضا منعطف تاريخي هام للحركة الوطنية الكوردية في سوريا نحو تمكين قوتها التي تكمن في وحدتها  و تكاتفها  أمام التحديات و المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكوردي من قبل الأنظمة الإقليمية التي ترى في وحدة الكورد خنجرا في خاصرتها .

 

   و من هنا , يمكن القول و بدون استخفاف بان هذه الخطوة هي ثمرة جهود اجتماع هولير من جانب الأطراف الكوردستانية الرسمية التي ضغطت بدورها على قيادات الحركة الكوردية في سوريا لنبذ الخلافات الجانبية و الكف عن ممارسة سياسة تجاهل طرف لطرف  أو الشطب عليه تحت حجج غير منطقية لا تليق بها كتنظيم سياسي  .

 

   كما ساهمت الأطراف الكوردستانية الرسمية ذاتها بشكل مباشر في إيجاد أرضية مناسبة لتعاون مشترك بين أطراف و أحزاب و فصائل الحركة الكوردية في سوريا مستقبلا ,آخذا بعين الاعتبار المصالح القومية للشعب الكوردي و أمنه القومي التي يقتضي الالتزام بهذه المصالح  بالدرجة الأولى  , انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية  التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال تجاهلها  أو الاستخفاف بها .

 

   كما تعتبر هذه الخطوة من جانب الحركة الوطنية الكوردية في سوريا  نقلة نوعية و فريدة نحو ترتيب صفوفها و تعزيز قدراتها المادية و البشرية تحسبا لأي مواجهة قد تحدث مستقبلا . و خاصة بعد تصريحات العديد من الشخصيات السياسية و العسكرية اللامسؤولة في المجلس الوطني السوري و المتسوليين أمام أبواب تركيا  و هذه بحد ذاتها إهانة و إساءة للشعب السوري و ثورته السلمية , متناسيين حقيقة الوضع السوري عامة و الكوردي خاصة  في العملية السياسية المقبلة و التي لا يمكن ان تتم بدون الرضوخ للحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا بدون قيد أو شرط . و باعتقادي , ان أي مجلس انتقالي أو  حكومة انتقالية قادمة هي ذاتها سترضخ لمطالب الشعب الكوردي في سوريا  و الأيام المقبلة ستثبت ذلك . 

 

 و الأهم من كل مما سبق , تكمن في الثابت و الاستراتيجي لحركتنا عموما نحو تفهم طبيعة المرحلة و ضروراتها الملحة و كانت بمثابة رسالة واضحة للأنظمة الإقليمية التي تسعى بكل إمكانياتها لضرب المرتكزات الكوردية التي هي بالأساس الصخرة المنيعة أمام  دسائس و مؤامرات أعداء الشعب الكوردي . و اعتقد ان الرسالة وصلت  و كلي أمل ان يقرؤها و يفهموها بالصورة الصحيحة أو كما يجب ان تفهم .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

 

بغرض الدفاع عن الكورد في غرب كوردستان وهم يتعرضون لتهديدات وتدخلات اقليمية تستهدفهم فان الجماهير الكوردية في مدينة اربيل مطالبة بالتجمع في "بارك شانه‌ده‌ر " في تمام الساعة 9 مساء يوم الثلاثاء المصادف 31- 7-2012 للمشاركة في التجمع الجماهيري الذي يعبر عن ارادتنا وموقفنا المتضامن مع كورد غرب كوردستان وما يتعرضون له من تهديدات.
بغرض المزيد من المعلومات واستلام برقيات الاحزاب والمنظمات يمكنكم الاتصال بالأرقام ادناه
07503714620
07507883282
07504636340
ملاحظة: تم استحصال الموافقات الرسمية للتجمع في المكان والزمان المحددين في الاعلان.
مجموعة الدفاع عن كورد غربي كوردستان
اربيل 30-7-2012


شفق نيوز/ طالب عدد من الجنود الكورد في الجيش العراقي، الاثنين، بتحويل خدماتهم الى قوات الپيشمرگة التابعة لحكومة اقليم كوردستان، احتجاجا على ما اسموه بالتهميش الذي يتعرضون له.

وقال احد مراتب الفوج الاول في اللواء العاشر سليمانية التابع للفرقة الرابعة بالجيش العراقي وهو نائب العريف كامل قادر، في تصريح لفضائية ناليا الكوردية وتابعته "شفق نيوز" ان "الجنود الكورد في الجيش العراقي مهمشون ولا يتم صرف رواتب تقاعدية لشهدائهم ومصابيهم"، مطالبا بـاعادتهم الى صفوف قوات الپيشمرگة التابعة لحكومة اقليم كوردستان.

وقام هؤلاء الجنود اليوم الاثنين بالتوجه الى مكتب برلمان اقليم كوردستان في السليمانية وقدموا طلبهم هذا الى المكتب، فيما وعد اعضاء البرلمان المتواجدين في المكتب هؤلاء الجنود العمل على رفع هذه المطالب الى الجهات المعنية".

يذكر ان الجيش العراقي يضم في صفوفه المتطوعين من مختلف مكونات الشعب العراقي بما فيهم العديد من عناصر كانوا تابعين للقوات العسكرية الكوردية الپيشمرگة وانضموا اليه بعداعادة بنائه التي رافقت سقوط النظام السابق في ربيع 2003.

م م ص

الثلاثاء, 31 تموز/يوليو 2012 00:18

كل ثلاثاء: خبر وتعقيب- عبدالغني علي يحيى

· العودة الى الجحيم

ما أشبه عودة اللاجئين العراقيين من سوريا الى العراق بعد ان فروا من عذاب الاخير سابقا وعادوا اليه وقد ازدادت اوضاعه سوءاً بعودة اللاجئين الكرد من ايران الى العراق عام 1975 بعد اغتيال ثورتهم علي يد اتفاقية الجزائر ، ليكن الله في عون العراقيين في انتقالهم من جحيم الى جحيم.

· الاكثر فشلاً والأسوأ نشيداً!

ذكر ان العراق من بين الدول الاكثر فشلاً في العالم، وفي اولمبياد لندن عد النشيد الوطني العراقي سابع أسوأ نشيد فألى متى تكون عيوب العراق على وزن أفعل؟

· الهروب من رمضان!

يوحي تحقيق في ملحق الاسرة والمجتمع ل(الصباح) البغدادية، ان السياحة الرمضانية ازدهرت في العراق، لكن ما أن تسترسل في قراءته، واذا بك تقف على ازدهارها في تركيا وايران ولبنان، والتحقيق بحد ذاته دعاية للسياحة في تلك الدول: ( الطقوس الرمضانية في الدول المجاورة لها طعم خاص يختلف عن طقوسنا التي أخذت تتلاشى في السنوات الاخيرة بسبب عدم الاستقرار الامني.. الخ) ونسي التحقيق ان يذكر ان معظم السواح العراقيين في رمضان الذين يسافرون الى الخارج هم من المسؤولين والميسورين الذين يهربون من الصيام، ويتركون اداء فريضة الصيام للعراقيين الفقراء.

· (عراقي) تعلق بقلعة حلب.

قالت النائبة لقاء وردي أن (هناك 1200 عراقي ما زالوا عالقين في مطار حلب..) . كلمة (تعلق) سبق وان اطلقت على عراقيين تعلقوا في المعابر الحدودية واماكن شتى، مثل تعلق مئات العراقيين فبل فترة في جدة بعد ادائهم للعمرة. حتى في العراق يكاد ان يكونوا عالقين و( ولقد جدد الطالباني ثقته بحل القضايا العالقة في العراق)!

· المصالحة الوطنية مع من؟

عند ذكر المصالحة الوطنية في العراق تتجه الأنظار الى المجاميع المسلحة الثائرة على الحكومة، الا أن عامر الخزاعي فاجأنا بتصريح قال فيه: ( ان المصالحة الوطنية بدأت بالتحرك على الفنانين والمثقفين)!!

· المناطقية، بعد المحاصصة!

طالب المجلس السياسي العربي في كركوك المالكي والجعفري و (العراقية) باسناد منصب وزير الدفاع الى عربي في كركوك، وليس ببعيد ان تنافس المناطقية المحاصصة في المستقبل في المناصب الوزارية كان تطالب محافظة ما بوزارة الداخلية واخرى بالزراعة... الخ!!

· قائد ذكي لا قوي!

من الحلول المطروحة تشخيص رجل ذكي لرئاسة العراق وليس قوي وكأن الذكي بالضرورة ضعيف! ويخيل للعارفين ببواطن الأمور، ان العثور على ذكي لرئاسة العراق صعب، بعد أن قضي على الاذكياء وهمشوا نتيجة تفضيل اهل الثقة على أهل المعرفة.

· بئس (جزء من الحل)!

لسنوات اعتقد الكرد العراقيون انهم ليسوا طرفاً في المشكلات العراقية انما جزء من حلها، غير انهم تحولوا فيما بعد الى جزء من المشكلة، وفي الاونة الاخيرة قرأت تصريحاً لمسؤول كردي ان اقليم كردستان لن يكون جزءا من الازمة السورية. انما يشكل جزءا من الحل!! وعند الحدود السورية البيشمركة والجيش العراقي وجهاً لوجه. ولاحياد في العراق والمنطقة.

· إرهاب الرئيس ام المرؤوس؟

قال مستشار للمالكي بملاحقة حكومته للسفير السوري المنشق نواف الفارس لتستره على تسهيل عملية دخول الارهابيين الى العراق في السابق، الغريب في الامر تحاشي حكومته ذكر بشار الاسد الذي لا بد وأن امر السفير بادخال الارهاب في العراق، فلماذا اهمال الرأس وملاحقة المرؤس؟

· أحبط الازمات!

في تصريح لافت قال المالكي: ( لقد احبطنا الازمات لكن عيوننا يجب ان تبقى مفتوحة امام كل أزمة) قال ذلك وسط بلوغ العلاقة بين البيشمركة والجيش حافة التصادم واستفحال العمليات الارهابيةً في مناطق عراقية عدة كما ونوعاً، فيما الازمة تشتد بين الفرقاء كافة. نعم أحبط الازمات.

· فيتو اخر ضد السوريين!

ليس الفيتو الروسي وحده في مجلس الامن الدولي يحبط امال السوريين، بل هنالك (فيتو) اخر بالمرصاد لها. الا وهو (الفيتو) العراقي. فالعراق الدولة العربية الوحيدة التي تتقاطع مواقفها ازاء الشأن السوري مع مواقف دول الجامعة العربية مثلما يتقاطع الموقف الروسي مع الدول الاعضاء في مجلس الامن.

· أعذر بعد أن أنذر.

نصح محمود عثمان كرد العراق وتركيا، بأن لاينخدعوا بحيل اردوغان، لأن حكومته ليست صديقة للكرد كونها تبحث عن تحقيق مصالح غير مشروعة لها، على حد قوله، ويأتي القصف شبه الاسبوعي لأراضي كردستان العراق من قبل تركيا فمعارضتها لقيام كيان كردي في سوريا ليضفي الصدق على تلك النصيحة، ولكن ياترى من يوجه نصيحة مماثلة الى كرد عراقيين منخدعين بايران التي تعادي الكرد بدورها؟.

· إغلاق هرمز، ومن المستفيد؟

بين حين وحين تهدد ايران بغلق مضيق هرمز، وأخيراً وافق البرلمان الايراني على مشروع قانون باغلاقه عند الضرورة، وبين التهديد والمشروع، ضخ الامريكان قواتاً اضافية الى الخليج وهرمز للحيلولة دون اغلاقه(الكذب) . بلا شك ان اغلاقه مصنف على الاجراءات المباغتة في العلوم العسكرية التي غالبا ماتبقى سراً وتنفذ للفور، وهكذا وجدنا ايران بتهديداتها الجوفاء وزعيقها، استقدمت الامريكان الى الخليج، مايعني استحالة غلق هرمز. هكذا تخدم ايران المخططات الامريكية في الخليج، والعاقل تكفيه الاشارة.

· علاقة العبد بالسيد.

يشكو الجنوب الشيعي في العراق، من انخفاض مناسيب هور الحويزة بنسبة %50 بسبب بناء ايران لسد على نهر الكرخة، وفي مناطق خانقين قلق كبير من تحويل ايران لمجاري انهارعدة الى الداخل الايراني، وقال النائب عبدخضر الطاهر، ان العراق سيكون المتضررالاكبر في حال غلق هرمز من قبل ايران وذكرت مصادر بسحب ايران مامقداره (10) الاف برميل من نفط ديالى يوميا من داخل الاراضي العراقية وسط صمت وزارة النفط، او هكذا تكون الاخوة في الدين والمذهب ياحكام طهران؟ وانتم ياحكام العراق الى متى تمارسون دور العبد الذليل لأيران؟

· دموع القنصل وفعل يديه!

ذرف القنصل التركي في البصرة دموع التماسيح على تدهور محصول التمر في البصرة، وابدى اسفه لعدم تصديره الى الخارج، ولم تعلق اية صحيفة عراقية على دموعه واسفه، باستثناء صحيفة (الشرق) العراقية، التي حملت تركيا مسؤولية التدهور ذاك، بعد ان ( خنقت سدودها) الزراعة العراقية وزادت من الملوحة وشح المياه. القنصل التركي بدا كالصياد الذي كان يذبح الطيور ويبكي عليها.

· تبرعات لأيتام العراق!

وكان العراق كالصومال و دول افريقية اخرى تعاني من المجاعة، ولا يعوم فوق بحرمن النفط، ذكر ان العراقي (فريد لفتة) منهمك في تنفيذ (اطول رحلة طيران بالمنطاد) لأجل (جمع التبرعات لأيتام العراق)، اضف الى ذلك، نسمع بين فترة واخرى اخبار عن محسنين يتصدقون على فقراء العراق.

· ثبات المالكي وتقلبات خصومه.

نفى د. اياد علاوي مطالبته باستجواب المالكي أو وجود أزمة سياسية في العراق! وكانت عالية نصيف محقة عندما وصفت تصريحاته بالتسفيه السياسي، مضيفة من ان العراق مليء بالأزمات السياسية، وقبل علاوي تخلى التيار الصدري عن مشروع سحب الثقة من المالكي، علماً انه كان وراء ذلك المشروع حسب د. اياد السامرائي رئيس الحزب الاسلامي، ويلاحظ وجود تذبذب بل ونفي من جانب القادة الكرد من مسألة سحب الثقة و الاستجواب.. الخ وهكذا غدا من الصعب التميز بين الحكام و المعارضيين في العراق في تصرفاتهم القلقة المتقلبة. وصدق رسول الله (ص) حين قال :(كما تكونوا يولى عليكم).

· الشيوعيون والانقلابات العسكرية في العراق.

اوحت لي قرءاتي للحلقة ال 7 من ( استكشاف ذاكرة عراقية) في( الصباح) البغدادية، ان الانقلابات العسكرية كانت العدو رقم 1 للشيوعيين العراقيين، ففي ظل انقلاب 14 تموز عام 1958 اغتيل مئات من الشيوعيين في الموصل وحدها ومقتل اخرين منهم كذلك في المدن الاخرى. وبعد احباط محاولة انقلابية بقيادة رشيد عالي الكيلاني في كانون الاول من العام نفسه تبين ان وثائقها نصت على ( القيام بمذبحة للشيوعيين للحد من نشاطهم) وقتلت المحاولة الانقلابية الفاشلة للشواف في الموصل في الساعات الاولى لها 63 شيوعياً، فيما أصدر إنقلاب العسكر في 8 شياط 1963 بياناً دعا الى إبادة الشيوعيين.

وفي ظل الحكومة الانقلابية لعبد السلام عارف وصل عدد المعتقلين من الشيوعيين الى نحو 22 الف شيوعي. ويوم زار المشير عبدالحكيم عامر الموصل عام 1964 اعدمت الحكومة 4 من الشيوعيين قرباناً على مقدمه الى الموصل، ولو كان قد قدر النجاح للانقلابات الفاشلة للشواف في 1958 وقبلها لضباط حركة مايس لكان ضرب الشيوعيين على رأس جدول اعمالهم.

· انفلات (تأريخي)!

على وزن (الانفلات الامني) تطالعنا الصحف العراقية يومياً باشكال من الانفلاتات تحصل على يد كتاب عراقيين في اجواء انعدام القانون وغياب المساءلة فها هو احدهم على سبيل المثال، يقول انالعرب اول من وضع علم الطب النفسي، مستشهداً بابن سينا الذي لم بكن عربياً، واذا مضى الحال على هذا المنوال ، ربما يضع بعضهم علماء عرب في خانة العلماء الأعاجم!

· اضطهاد المسلمين عالمياً!

ما ان وقف العالم على التطهير العرقي لمسلمي ميانمار، وإذا بولاية اسام الهندية تشهد حالة مماثلة طالت ملايين المسلمين هناك، وتكرر المشهد في اثيوبيا التي اضطر فيها الالاف من المسلمين للهرب الى كينيا من اضطهاد اعدائهم لهم. يجب الوقوف على ظاهرة اضطهاد المسلمين في البلدان غير المسلمة والاخذة بالانتشار والتحرك لأجل إيقافها وهذا من صلب واجبات الدول الاسلامية.

· سرقفلية.. في مهنة التسول أيضاً!

المضحك المبكي في المشهد الاجتماعي العراقي انخراط الالاف في مهنة التسول، ان جاز عدها مهنة، ويوماً بعد يوم تتوالى المقالات والصحفية منها، والتي تجمع على تواجدهم بشكل لافت في ايام الجمعة وشهر رمضان والمناسبات الدينية وفي تقاطع الشوارع وامام ابواب الجوامع، وفي تحقيق ل( الصباح) البغدادية في عددها ليوم 2012-7-24 قيام متسولين بتبديل مواقعهم، في حين يعرض متسولون اخرون اما كنهم للأيجارلمتسولين اخرين مع سرقفلية طبعاً!!!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك أمور كثيرة جداً تستدعي الإيضاح والإستيضاح وتنوير الشعب العراقي بها من قبل رئيس الوزراء سواءاً كان مستضافاً أو مستجوَباً في مجلس النواب.
غير أن الطرفين، حكومة التحالف الوطني وخصومها وعلى رأسهم الطغمويون(1) (الذين هم جزء من حكومة "المشاركة وليست الشراكة"!!) يتحاشيان، كما أقرأُ الأحداث، الإقترابَ من تلك الأمور رغم أنهما يهددان بكشفها وقد تكون تهديدات  أحدهما تكتيكيةً وتهديدات الآخر جادة.
بتقديري، لا يريد خصوم الحكومة إستجواب رئيس الوزراء ولا إستضافته لأن هذا ليس هو المقصود بل الديمقراطية الدستورية هي المقصودة وأرادوا، بخبث، دفع رئيس الجمهورية لإغتيالها عبر سحبه الثقة من رئيس الوزراء في تصويت أبكم أصم في مجلس النواب لا سؤال ولا جواب فيه ليكون إنقلاباً ناعماً يلعب فيه المال والإرادة الأجنبية دوراً هاماً(2).
لا ينجم إغتيال الديمقراطية لمجرد حجب الثقة عن رئيس الوزراء في ظروف إعتيادية. فهذا أمر سخيف لم يتفوه به أحد غير مروجي الإشاعات والتشويه. بل ينجم الإغتيال عن عدم المقدرة على التحكم في المسيرة اللاحقة لسحب الثقة وبالذات عدم القدرة على تشكيل وزارة جديدة ما يعني إدخال العراق في نفق مظلم يحيط به الأعداء من كل جانب، وفي ذلك دمار  للأمل الديمقراطي، وهو المطلوب ضمن ستراتيجية الطغمويين الرامية إلى عدم السماح بقيام دولة لا يكونون على رأسها بدافع حب الإنتفاع السلطوي، وهنا تكمن علة العراق الجديد.
إلا أن رئيس الجمهورية كان أوعى وأنبل وأحرص من أن تنطلي عليه ألاعيب مدمرة ومخَطَطَة بعناية من هذا النوع تمتد جذورها إلى شركات النفط العالمية وعملائها في المنطقة والعراق(3).
لم يريدوا إستجواب رئيس الوزراء ولا إستضافته وذلك لخوفهم من كشف أمور كثيرة ليست في صالحهم وهي من العيار الثقيل، لأن المعلَن منها سلفاً، ومن قِبَلهم بالذات، كان من هذا العيار، فما بالك بالمخفي من وزن أفعال المتهم طارق الهاشمي(4) وليث الدليمي؟
يكفينا أن نتذكر بهذا الصدد رسالة الطغمويين من قادة إئتلاف العراقية، بقيادة زعيمها السيد أياد علاوي، الموجهة إلى "من يهمه الأمر من شرائح المجتمع الأمريكي" (وهل هناك من يهمه شأنُ العراق أكثر من شركات النفط وممثليها في الكونغرس الأمريكي كالسناتورين جون مكين وليندزلي كَراهام؟) التي نُشرت في صحيفة النيويورك تايمز داعين فيها أمريكا إلى التدخل السياسي في الشأن العراقي وإطالة أمد بقاء القوات الأمريكية وذلك قبيل خروج تلك القوات من العراق علماً أن الوجود العسكري الأمريكي كان بتفويض أممي لحفظ الأمن ليس إلا حتى 1/1/2009 حيث أصبح بتفويض عراقي حتى 31/12/2011.
وهل ننسى "مشروع" السيد أياد علاوي الذي قدمه للدكتورة (كونداليزا رايس)، وزيرة الخارجية الأمريكية، عند زيارتها بغداد عام 2007؟ لقد إجتمع السيد أياد علاوي بالدكتورة (رايس) لعرض مشروع بديل عليها لحكم العراق. أما بنود مشروع الدكتور أياد والقائمة العراقية فهي كما صرح بها النائب عن القائمة السيد أسامة النجيفي ونقلتها (د.ب.أ.) ونشرتها صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية بتاريخ 6/3/2007، وهي: "إعادة النظر في العملية السياسية بالكامل وتغيير طريقة إدارة الدولة العراقية وتجميد الدستور وحل البرلمان". (يا للمفارقة فإن السيد النجيفي، الذي بارك مبادرة زعيمه السيد علاوي، أصبح رئيساً لمجلس النواب الذي طالبا بحله!!).
ويكفينا تذكُّرُ إلحاحهم على مجلس الأمن وكأنهم يطلبون منه تعديل ميثاق الأمم المتحدة كي يخول المجلس إرسال قوات عسكرية للعراق، بموجب الفصل السابع، (ربما لحماية السيد أياد علاوي من هرٍّ مفترض فخَّخه وأرسله إليه نوري المالكي لإغتياله ولكن القط لم يظفر به، لحد الآن، لأنه داخ من كثرة حِلِّ وترحال الدكتور أياد بين أربيل والدوحة وعمان وبيروت ولندن وروما وموسكو وغيرها تاركاً مقعده البرلماني فارغاً ربما خوفاً من الهر المفخخ الذي ينتظره على أحرٍّ من الجمر!!)
[ نشرت صحيفة "عراق القانون" الإلكترونية تقريراً بتأريخ 24/7/2012 بالعنوان التالي: "علاوي يتحدث لصحيفة "العرب اليوم"  الأردنية عن محاولة اغتياله في بغداد".]    
وذاك نائب رئيس الجمهورية، السيد طارق الهاشمي، الذي أقسم على القرآن بصيانة سيادة العراق وأمنه وإستقلاله تبين فيما بعد أنه متهِم بقيادة(300) جريمة إرهابية، وتَوَقَّعَ، وهو هارب عن وجه العدالة، بتأريخ 1/2/2012 في فضائية أل (سي.إن.إن.) (من باب الأمل والتحبيذ!!) أن "الولايات المتحدة قد تضطر إلى التدخل عسكرياً في العراق مجدداً للسيطرة على الوضع ..... إن إنعدام الإستقرار في العراق سيؤثر بشكل كبير على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة". (منقول عن موقع فضائية "الحرة – عراق" بنفس التأريخ).
وهناك المزيد عن مواقفهم المُهدِدة لأمن العراق وسيادته وسأخصص الحلقة القادمة من هذا المقال إلى عرض تحليلي لرسائل متبادلة بين أرفع مسؤول طغموي وهو نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي والرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما حسب التقرير الذي نشرته صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية  في 25/4/2009.
 نعم، إنهم يخافون كشف الأمور من العيار الثقيل، خاصةً وقد أصبح الوضع العراقي بتماسكه ونضوج ديمقراطيته وتصلُّبِ عودها نسبياً، جاهزاً للبوح من جانب الحكومة العراقية ورئيسها بما لم يكن من الحكمة التطرق إليه في مرحلة الإبتزاز.
 أما الحكومة ورئيسها،  فهو الآخر، يتردد في الكشف عن المخفي أيضاً ولكن لسبب مختلف تماماً عن سبب خصومه. فهو، بتقديري، لا يريد كشف فضائح خصومه ذات العيار الثقيل بأكملها، حرصاً منه على  إدامة روح الثقة الدنيا  بوطنية المعارضين، وخوفاً على العملية السياسية من أن يُعلن تلطّخُها بدماء عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء، مدنيين وعسكريين، لم تُسفك بأيدي الإرهابيين التكفيريين، المدانة من الجميع صدقاً أو لفظاً ونفاقاً، وحسب بل وبأيدي بعض من هو مساهم في العملية السياسية و"أقسم بإلله العظيم وقرآنه الكريم" ويرفع صوته ملعلعاً بمشروعه الوطني المزعوم ومقته للطائفية وحرصه على الديمقراطية ووحدة الوطن ... و...و...و....!!!  
ولكن المفرح أن فشل كل جعجعة يثيرها الطغمويون وحلفاؤهم يتبعه نصرٌ للديمقراطية وأنصارها(5) ويتبعها فتح يتمثل بإختراق الحواجز والإطاحة بالمحرمات والخطوط الحمراء التي رسمتها فترة الرضوخ للإبتزاز والمحاصصة [مقابل موافقة الطغمويين على الإنخراط في العملية السياسية ولو من باب المناورة أي التكتيك من جانب أولئك الطغمويين المنخرطين ومن باب "إذا كنتَ لا تستطيع الوقوف بوجهه فسايره" (If you can`t beat it join it)].
من ناحية أخرى فإن التحالف الوطني، كما بدا لي، قد أدرك أن اللعبة خطيرة وأبعد بكثير من مجرد ممارسة حق دستوري إعتيادي يتعلق بسحب الثقة من رئيس الوزراء قد ينجح أو لا ينجح ؛ كما هي أبعد بكثير من مجرد إختبار السؤال الساذج "أليس هناك في كل العراق من هو مؤهل لإستبدال المالكي؟(6) .
لقد أدرك التحالف أن المقصود هو إدخال العراق في نفق مظلم، كما ذكرنا قبل قليل، قد يؤول إلى سلسلة من الإنهيارات بدءاً بترك البلاد بلا حكومة وهذا يعني تجميد العمل بالدستور بعد مرور شهر على تكليف تشكيلها، أي الحكومة، ولا تتشكل (حيث ينص الدستور على وجوب تشكيلها خلال شهر واحد) زحفاً إلى المؤسسات الأخرى ليتم تقويضها حتى تعم الفوضى وهي المطلوب بلوغها سواءاً عن طريق الإرهاب أو عن طريق تسخير الديمقراطية نفسها ولوي عنقها. وقد أدرك مرجع التيار الصدري حقيقة الموقف فأعاد التيار إلى صفوف التحالف الوطني نابذاً فكرتي حجب الثقة والإستجواب لإحتمال "تأثيرها سلباً على العملية السياسية الفتية" كما صرح السيد مقتدى الصدر زعيم التيار وهو يتنصل، مع حفظ بعض ماء الوجه، عن إلتزاماته حيال "حلفائه الجدد"، علماً أن الوقائع أثيتت أنه لم يكن ممكناً سحب الثقة حتى بوقوف التيار الصدري إلى جانب المشروع.
عليه وبتقديري، فإن التحالف الوطني حزم أمره ورمى بثقله وراء المالكي لا لدعمه تعصباً أو ل"عدم وجود من يستطيع أن يخلفه" بل لإحباط مؤامرة واسعة. بناءاً على ذلك أعد التحالف نفسه للسير بطريقين:
أولاً : إعدَّ ورقة إصلاح  تضم (70) بنداً حسبما ورد في الأخبار وتشمل المسائل المثارة من قبل الجميع بضمنها ما جاء في إجتماعي أربيل الأول والثاني وإجتماع النجف إضافة إلى جميع المسائل المعرقلة للبناء الديمقراطي ومسيرة التنمية وتوفير الخدمات التي شخصها التحالف الوطني نفسه.
ثانياً: إذا أصر المعارضون على رفض المؤتمر الوطني(7) وساروا في طريق مغامر قد يحاكي  مؤامرة 25/2/2011(8) فقد أعد التحالف العدة، كما صرح هو بذلك، للحيلولة دون دخول النفق المظلم وبلوغ حالة التفكك، كتشكيل حكومة أغلبية من جميع الأحزاب والحركات حتى التي ليس لها تمثيل برلماني ولكنها حريصة على إنقاذ الديمقراطية من كيد شركات النفط والدول الشمولية المرتعبة من المد الديمقراطي في المنطقة أو الطامعة الإقليمية والمحيطة بالعراق و"حلفائهم"، أو كحل البرلمان والدعوة لإنتخابات مبكرة رغم أن هذا الطريق يمكن عرقلته  من قبل المعارضة بإعاقة تشكيل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات (وإستبدالها شرط ضروري جداً لضمان سلامة الإنتخابات المستهدفة بإغراءات مليارات الدولارات السعودية والقطرية والتركية؛ إذ ظهر خلل في نزاهة المفوضية القائمة وبالتالي عدم صلاحيتها) وبإعاقة تعديل قانون الإنتخابات.
أعتقد أن التحالف قد رسم الحدود والخطوط  لما يطرحه رئيس الوزراء في مجلس النواب في حالتي الإستضافة (حيث سيتسم الطرح بالتحفظ النسبي، بتقديري)؛ وفي حالة الإستجواب (حيث سيكشف الكثير من الأمور التي تم التستر عليها قبلاً مراعاةً لشركاء إعتادوا على التهديد بالإنسحاب من العملية السياسية يوم كانت هذه الخطوة مؤذية جداً لها وما عادت بتلك الحراجة لأن المعارضين قد فقدوا القدرة على تحريك الشارع بعد إفتضاح أمرهم من وجوه عدة).
لذا أتوقع أن نسمع من رئيس الوزراء إذا ما إستُجوب كلاماً غير مألوف وقد يكون صاعقاً للبعض. أدرج فيما يلي توقعاتي للمواضيع والعناوين والمفاهيم التي قد يتناولها:
1-  سيشيد رئيس الوزراء، قبل كل شيء، بصمود الشعب العراقي وتمسكه بالديمقراطية والنظام الديمقراطي لأنه النظام الوحيد القادر على تحقيق دولة القانون والمواطنة وإحترام حقوق الإنسان. وسيشيد بصبر الشعب وسخائه في تقديم التضحيات الجسيمة لصيانة النظام، وتحمله مصاعب تفوق طاقة البشر من حيث الإرهاب وإفتقاد الخدمات الأساسية وخاصة الكهرباء في ظروف مناخية صعبة جداً.  مع هذا لم يأبه الشعب بحملة التحريض والتشويه المركزة التي أطلقتها مختلف الجهات لأهداف متباينة وذلك لإدراك الشعب بالأسباب الحقيقية التي تقف ورائها والأهداف المبتغاة منها.
2-  تفاصيل عن الإرهاب والفساد والمتورطين فيه من دول الجوار ومن كثير من السياسيين الطغمويين.
3-  بيان أنه كان ومايزال هناك جهداً مكثفاً من جانب جهات أخرى غير الإرهاب للحيلولة دون تحسن وضع الخدمات عموماً والكهرباء خصوصاً وإعاقة عملية البناء والتطوير الإقتصادي. ربما يتم طرح كون مسألة الكهرباء مخططة سلفاً كمحور هجوم أساسي للإطاحة بالحكومة. غير أن الشعب قد أدرك اللعبة وتحمل فوق ما يحتمله البشر فداءاً للعراق الجديد والحرية والديمقراطية الوليدتين.
a.   حقيقة المبالغ المصروفة على وزارة الكهرباء وأبواب الصرف منذ 2003،
b.  تقديم إيضاحات حول حقائق العقود المبرمة لتوريد مشاريع لتوليد ونقل الطاقة الكهربائية، وما هي حقيقة العقود الوهمية والمسؤولين عنها؟
c.    الموقف الحالي والمستقبلي لحجم الطاقة الكهربائية المطلوبة والمنتجة والمستوردة،
d.  حقيقة المشاكل بين وزارتي النفط والكهرباء،
4-  سيشرح رئيس الوزراء أسباب عدم الكشف عن تلك الجرائم والأحداث حين إكتشافها من قبل. وسنرى أن ذلك لم يكن رغبة في وضعها تحت اليد للتهديد بها عند الضرورة لإسكات أصوات الآخرين أي إبتزازهم أو للمقايضة وفق مبدأ "إسكت عني وأسكتُ عنك"، بل جرى السكوت لأسباب أملتها المصلحة الوطنية متمثلة بما يلي:
a.   الحرص على بقاء الطغمويين داخل العملية السياسية وتفادي خروجهم منها لأنهم كانوا يتمتعون بثقة وخوف جماهير مهمة ليس من الصالح العام التفريط بها بل الأصح الحفاظ عليها ضمن العملية السياسية والتعويل على عامل الوقت ليلعب دوره في الفرز وكشف الأطراف السياسية العديدة على حقيقتها وبالأخص إئتلاف العراقية الذي يشكل إصرار قادته على إستعادة السلطة الطغموية بوسيلة أو أخرى، شرعية وغير شرعية، جوهر المشكلة العراقية والذي تتفرع عنه جميع المشاكل الأخرى. وهذا الجوهر تفادى الجميع الإشارة إليه لأسباب بعضها حرص مبدئي وأخرى خوفاً من تسليط الإرهاب عليهم وأخرى إنتهازية نفعية هدفها زعزعة الحكومة "الرجعية" وأخرى جاهلة لا تفقه ما يدور حولها وأخرى طائفية دفينة مهما تبرقعت ببراقع التقدمية واليسارية وبعضها عمالة للمال السعودي بالذات وكل ذلك تم على حساب دماء الأبرياء.
b.  تفادي الإصطدام بالأمريكيين قبل أوانه إن إقتضى الأمر وتفادي الإنسياق وراء مخططات من يريد ويدفع بإتجاه اصطدام الحكومة بهم ليحل هو محلها ولكن ك"حليف متعاون" وليس كصديق متكافئ مع الأمريكيين.
c.    تفادي الإنخراط في محاور الدول الإقليمية التي تريد تبديد طاقات العراق، المحدودة أساساً، وذلك لإشغاله وإرباكه وإنهاكه.
5-  أوضاع حقوق الإنسان والحريات العامة ومنظمات المجتمع المدني وحقيقة الإتهامات المتنوعة التي تشير إلى خرقها. ما هي الضمانات المستقبلية للإرتقاء بمستوى هذه النشاطات؟
6-   إيضاحات عن شبكة الإعلام العراقية ومدى حياديتها؛ ومدى حيادية الهيئات المستقلة الأخرى.
7-      مدى فاعلية هيئة النزاهة؟
8-  إذا صحت إتهامات البرزاني والنجيفي وعلاوي لرئيس الوزراء بالتنصل من بعض الإتفاقات، فسيعترف رئيس الوزراء، بتقديري، بخرقه وتنصله من تعهدات فُرضت عليه فرضاً في ظروف إبتزازية وقف فيها جميع خصومه في خندق واحد مع الأمريكيين ومع الإرهابيين ومع السعودية وتركيا وقطر وغيرها من الدول وذلك بالضد من مصالح العراق بل لخدمة مصالحهم الفئوية أو الطغموية أو الشخصية. وسيطرح أن مصلحة العراق وظروفه التأريخية والراهنة وطبيعة السياسة وثقافتها التي أشاعها النظام البعثي الطغموي وأعداء العراق إقتضت المراوغة مع المراوغين والعبرة في النتائج فقد إنتقل العراق من حالة الإحتلال والتفكك والإنهيار التام إلى دولة متماسكة يحكمها دستور ويسودها نظام ديمقراطي الأساس ويحتاج إلى المزيد والمزيد من الإستكمال والتطوير ويتمتع فيه الأفراد والجماعات بالحريات العامة رغم الهنات هنا وهناك وقد خرجت قوات الإحتلال وقصم ظهر الإرهاب وإرتفع معدل الدخل الشهري للفرد العراقي من ربع دولار إلى أكثر من (300) دولار وأصبح رصيد العراق الإحتياطي قرابة 70 مليار دولار بعد أن تجاوز رصيده السالب عتبة ال(500) مليار دولار بل الألف مليار.
9-  سيطرح رئيس الوزراء التداخل المتعمَّد بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ومحاولة رئيس مجلس النواب التمدد على السلطة التنفيذية تقمص أدوار تنفيذية كان آخرها قراره الخاص بإرسال طائرات لإجلاء العراقيين من سوريا.
10-                       ستُطرح مسألة السعي الدؤوب للطغمويين من قادة إئتلاف العراقية لنزع المصداقية عن سيادة العراق وعرقلة تناميها المتواصل يوماً بعد يوم وعرقلة جذب المزيد من الدعم العالمي للعراق. إنهم لم يتوانوا عن دعوة الأمم المتحدة إلى إدامة إخضاع العراق لطائلة الفصل السابع من ميثاقها وتفعيله والزيادة عليه بفصول أخرى بدون مسوِّغ فقط لإظهار الإستهانة بالعراق وحكومته لأن الذي يترأسها (بالإنتخاب الحر الديمقراطي) ولدته أمه صفوياً فهو مرفوض مرفوض مرفوض ولا يستحق هذا المنصب حتى لو كان شيوعياً مازال بولادة صفوية(9) لأن الدولة العثمانية منعت توظيف الشيعة في الوظائف الرسمية حتى بدرجة شرطي على ذمة مذكرات الزعيم الديمقراطي العراقي الكبير المرحوم كامل الجادرجي.
هناك تأجيج متلاحق، من قبل السادة أياد علاوي وطارق الهاشمي وأسامة النجيفي، للأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وحلف شمالي الأطلسي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي  للتدخل في الشأن العراقي. آخر مثال على ذلك دعوة السيد النجيفي الحكومة العراقية إلى الإستعانة بالجامعة العربية دون أي مبرر؛ إذ نقلت عنه فضائية الحرة بتأريخ 25/7/2012 ما يلي:
["إن جامعة الدول العربية قادرة على لعب دور مهم في معالجة العديد من الملفات الشائكة في العراق، ودعا إلى التعاون معها لتحقيق مشروع المصالحة الوطنية."
وصرح النجيفي لـ"راديو سوا" أن الجامعة العربية هي المحيط الطبيعي للعراق وأن تعاون حكومة نوري المالكي معها يمكن أن يساهم في تحقيق مشروع المصالحة الوطنية، كما شدد على أان الجامعة حاولت القيام  بدور الوسيط في الماضي لكن "جهودها أحبطت"، على حد تعبيره.]
كل هذه التحركات تنطوي على ألاعيب ترمي إلى خلق الشعور بعدم وجود دولة ونظام ودستور وحكومة في العراق مادام هؤلاء الطغمويون ليسوا قابضين على مقدرات العراق بأيديهم وأسنانهم. 
11-                       تفاصيل عن مؤامرة يوم 25/2/2011 وأهدافها المعبَّر عنها بالبيان الشهير الذي كرر الشعار "الموت للديمقراطية التي ...." لعشر مرات؛ وكذلك محاولة إسقاط الحكومة أو بالأقل إرغام الحكومة العراقية على تمديد بقاء القوات الأجنبية في العراق إلى ما بعد 31/12/2011.
12-                       تفاصيل التزوير الذي رافق إنتخابات 7/3/2010 والجهات المتورطة فيه.
13-                       حقيقة الخلاف مع إئتلاف العراقية: إصرار بعض قياداته من الطغمويين على الهيمنة على السلطة بأية طريقة كانت حتى بتحالفات داخلية وخارجية مشبوهة، والتعريج على جميع المشاكل التي يفتعلها الطغمويون من قادة ذلك الإئتلاف للكيد والهدف هو إظهار أن الوضع غير مستقر ولا يوجد نظام ولا حكومة ولا حل ولا ربط وهي تحديداً:
a.   هل توجد شراكة وطنية؟ وما هي فذلكة "المشاركة وليست الشراكة"؟ وضرورة الأخذ بمبدأ الأغلبية السياسية ،
b.  إدارة الدولة عن طريق المؤسسات (مجلس النواب والرئاستين التنفيذيتين والقضاء) أو عن طريق الإتفاقات خلف الكواليس والمحاصصات وخرق الدستور بحجة التوافق والشراكة.
c.    حقيقة الخلاف حول تشكيل "المجلس الوطني للسياسات العليا".
d.  عدم تعيين وزير للدفاع ،
e.   إيضاحات عن جهود المصالحة،
f.     الخطوات المتخذة بشأن تعديل الدستور وقانون المصارحة والعدالة،
g.   عدم تشريع نظام داخلي لمجلس الوزراء لحد الآن
h.   قانون النفط والغاز
i.      عرقلة جهود إحداث توازن في الوظائف القيادية بعد مقاطعتها عام 2005،
j.      عرقلة تشكيل مجلس الإتحاد والمحكمة الدستورية
14-                       حقيقة الخلاف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني  وحكومة الإقليم،
a.   عدم إمكانية تشكيل الأقاليم قبل حل مشكلة المناطق المختلف عليها حسب المادة (140) من الدستور،
b.  أسباب عدم الإنتهاء من تطبيق المادة (140) من الدستور،
c.    حقيقة السبب وراء عدم تشريع قانون النفط والغاز لحد الآن
d.  إيضاحات حول الخلاف بشأن أسلوب التعاقد مع شركات النفط العالمية عن طرق "عقود خدمة" أو "المشاركة في الإنتاج".
e.   عقد حكومة إقليم كردستان إتفاقيات نفطية مع شركة عالمية (أكسن موبيل) ومشروع مد أنبوب نفطي إلى تركيا دون علم وموافقة الحكومة الفيدرالية.
f.     إيضاح فحوى إتصالات الحكومة العراقية مع الرئيس الأمريكي حول تصرفات شركة أكسن موبيل في كردستان العراق،
g.   تقديم إيضاحات عما يًشاع عن تهريب للنفط من كردستان إلى إيران وأفغانستان،
h.  إيضاح المقصود من قول السيد رئيس إقليم كردستان عن شركة أكسن موبيل النفطية: "تعادل قوتها عشر فريق عسكرية وإذا دخلت بلداً فلا تغادره" في الوقت الذي إستبعدت وزارة النفط هذه الشركة من المشاركة في جولات التراخيص. هل ينطوي التصريح على تهديد مبطن؟
i.      إيضاح حول تصريح النائب من الحزب الديمقراطي الكردستاني السيد فرهاد راوندوزي حول إحتمال إنعكاس الخلافات النفطية على الوضع الأمني في العراق، وما علاقة هذه بذاك؟ هل تصريحات النائب السيد ياسين مجيد (التحالف الوطني) حول التفجيرات الإرهابية الأخيرة لها علاقة بتصريحات السيد راوندوزي؟
j.      إيضاح حول تكرار تصريحات وزير البيشمركة المتكرر عن قطعه أصبع الجيش العراقي إذا فعل كذا وكذا.
k.   إيضاح إختلاف وجهات النظر حول تسليح الجيش العراقي ورقع قدراته القتالية.
l.      إيضاحات حول جهود السيد رئيس إقليم كردستان لإلغاء صفقة طائرات ف-16 مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل العراق ملزم بالتزود بالطائرات خصوصاً والتسلح عموماً من الولايات المتحدة فقط؟ 
15-                       حقيقة الخلاف مع التيار الصدري: قضية المحكومين بتهم الخروج على القانون، 
16-                       أسباب عدم حجب الفضائيات الساقطة وطنياً وأخلاقياً والناجحة طغموياً وطائفياً كالشرقية.
17-                       تدخلات الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية العراقية.
 
أخيراً، إذا لن يجري إستجواب رئيس الوزراء أو السماح بإستضافته في مجلس النواب، فأرى أن يعمد رئيس الوزراء إلى توضيح ما يمكن من الشؤون الهامة الواردة أعلاه إلى الرأي العام عبر مؤتمر صحفي أو بيان صحفي؛ والأفضل نشرها في كراس يصدره التحالف الوطني يتضمن، أيضاً، برنامجه الإنتخابي لمجلس المحافظات ومجلس النواب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي:
(2): قالت صحيفة "البوليتيكو" الأمريكية ومحطة إذاعة "أوستن" النرويجية بأن السعودية وتركيا وقطر منحت أطراف إجتماع أربيل حول سحب الثقة (وهم إئتلاف العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والتيار الصدر) خمسة مليارات دولار كما وعدت كل نائب يصوت لصالح سحب الثقة ثلاثة ملايين دولار.  ولتثييت مصداقية هذا النمط من التعاملات أذكر أن السيد حسن العلوي القيادي السابق في إئتلاف العراقية بأنه سمع بنفسه الملك السعودي عبد الله يقول لرئيس وفد إئتلاف العراقية ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي: "أعطيناكم مليارين ونصف ومازال الشيعة في الحكم".  
(3): جاء في صحيفة السفير اللبنانية ما يلي بتأريخ 9/7/2012:
"تشير «رويترز»، إلى أن «اكسون» تعتقد أن شركات عالمية أخرى، ومنها «شيفرون» و«توتال»، ستحذو حذوها في إبرام عقود جديدة على الغرار نفسه مع حكومة السنجق {يقصد كردستان – م.ض.ع.ع.}. ذلك أن تقديرات مراكز التحليل الجيولوجي في «اكسون» تؤكد أن احتياطي النفط في شمال العراق يصل إلى «45 مليار برميل نفطي» وأن استثمار هذه الثروة يجب ألا يخضع للأمزجة الفردية أو الأهداف الآنية السياسية بقدر ما يجب أن يستند إلى السياسة العالمية «للطاقة» ودور النفط في عولمة الاقتصاد السياسي الدولي."
(4): مكّن المنصب الرفيع الذي شرّف به العراقُ السيدَ طارق الهاشمي، عندما إئتمنه وإرتضى به نائباً لرئيس الجمهورية لدورتين برلمانيتين، مكّنه من المضي في مخططات الطغمويين إلى أبعد مدى وفي جميع الإتجاهات من أجل تحقيق تصميمهم على إستعادة سلطتهم "المفقودة" بأي ثمن. فقبل إكتشاف تورطه في إدارة شبكة إرهابية من ضباط حمايته متهمة بإقتراف (300) جريمة قتل تجري محاكمته عليها غيابياً الآن، مارس السيد الهاشمي نشاطات سياسية يعاقب عليها القانون في الأحوال الإعتيادية بجريمة الخيانة العظمى.
فعلى ذمة التقرير الذي أوردته صحيفة البيسو الإسبانية  إستنادا إلى مصادرها في واشنطن، وأعادت صحيفة "صوت العراق" الإلكترونية نشره بتأريخ 27/1/2007 وجاء فيه ما يلي:
 "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال للدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي خلال زيارته الاخيرة لواشنطن ان زمن الاستئثار بالسلطة من قبل أقلية عشائرية حاكمة قد ولى ولن يعود، وان على السنة ان ينسوا صدام ونظامه. جاء ذلك في رد على اقتراح الهاشمي بتسليم المواقع الحساسة في السلطة العراقية الحالية للسنة لمواجهة الخطر المشترك الذي يعتقده الهاشمي انه يواجه امريكا والسنة. وقالت الصحيفة ان الهاشمي علل طلبه هذا بأنه يحقق المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وعزز رأيه بأن جميع الانظمة السنية العربية في المنطقة راعية للمصالح الحيوية لاميركا في الخليج والشرق الاوسط، بينما تهدد ايران سلامة الملاحة في خليج هرمز، وتمارس دورا معاديا لامريكا في العراق، وتعرقل عملية السلام في الشرق الاوسط عن طريق دعمها لحماس وحزب الله، في الوقت الذي يلعب السنة دورا ايجابيا في تأمين تدفق النفط وحل النزاع العربي الاسرائيلي بالطرق السلمية."
[بالطبع من صالح السيد الهاشمي والطغمويين عموماً أن يخلطوا عمداً بين السنة العرب والطغمويين لتشريف أنفسهم بالطائفة السنية الكريمة وهما كيانان مختلفان عن بعضهما تماً كما هو مبين في الهامش (1) أعلاه.]
أقول: على ذمة هذا التقرير، و تقارير أخرى سأتناولها في الحلقة الفادمة من هذا المقال، يتبين المدى الذي ذهب إليه الهاشمي ورفاقه كالسيدين أياد علاوي وأسامة النجيفي، في محاولة لتقويض النظام العراقي الجديد الطامح إلى إستكمال وتدعيم النظام الديمقراطي. 
(5): من مظاهر هذا النصر للديمقراطية إنشقاق ما يقرب من ثلاثين نائباً وطنياً من إئتلاف العراقية ووقوف الإتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير وبعض القوى الإسلامية الكردية والحزب الشيوعي العراقي إلى جانب الحكومة وضد إجراء سحب الثقة، وتأييدها جميعاً مقترح عقد مؤتمر وطني وقد نادى بذلك منذ مدة الحزب الشيوعي والرئيس الطالباني ورئيس الوزراء المالكي.
(6): لم يستطع السيد سلمان الجميلي، رئيس الكتلة النيابية لإئتلاف العراقية، من تقديم مسوغات لمشروع سحب الثقة من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وذلك في مقابلة تلفزيونية مع السيد الجميلي. فما كان منه إلا أن دفع الإحراج بالقول: "يعني ماكو غير المالكي؟ إفرض المالكي مات، هل نبقى بدون رئيس وزراء؟".
في اليوم التالي قابلت نفس القناة النائب عن التحالف الوطني الدكتور عباس البياتي وأسمعوه قول السيد الجميلي، وطلب المحاور رأيه. فضحك السيد عباس وأجاب مازحاً: "قولوا للسيد سلمان أننا سنقوم بإستنساخ المالكي."
طلعت علينا ماكنة الطغمويين الدعائية وطلع علينا مسوقوا منتجات تلك الماكنة بتعليقات ومقالات حول "جهل هؤلاء المتخلفين أصحاب العمائم".
على كل حال، هذا تلفيق يهون أمام تلفيق "بغداد أقذر مدينة في العالم"، حيث زُعم أن إستفتاءاً عالمياً أُجري بهذا الصدد. بعد التحري تبين للسيد صادق الركابي أنه لم يكن هناك إستفتاء حول قذارة المدن بل حول تلوثها. ولم تكن بغداد مشخصة كأكثر مدن العالم تلوثاً بل كانت مدينة صينية. أما الصورة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام فقد تبين أن إسم تلك المدينة الصينية إستُبدل ببغداد!!!   
(7): يبدو أن الأمور لا تبشر بخير. ففي الوقت الذي يطلب فيه المعارضون بحث كل المواضيع المعلقة، وإذا بالسيد أياد علاوي يعلن لصحيفة "العرب اليوم" الأردنية (في 24/7/2012) بأن بحث البنود أل(70) التي أدرجتها ورقة الإصلاح التي طرحها التحالف الوطني ستحتاج إلى (70) عاماً.
أقول: بما أن نقاط البحث التي طرحها إجتماعا أربيل والنجف قد بلغت (16) نقطة، فهي ستحتاج إلى (16) سنة أيضاً مما ستثير، هي الآخرى، إمتعاضَ ورفض الدكتور أياد. فلماذا طرحها السيد علاوي ورفاقه، إذاً؟ الجواب: أحد أمرين:
-        فأما أنه لم يكن جاداً بل اراد المناكفة والتشويش والإرباك والتخريب،
-        وأما أنه لا يريد النقاش بل يحبذ إصدار الأوامر وعلى الآخرين الإنصياع والطاعة.
أميل إلى هذا الإحتمال الأخير. فإذا ما تذكرنا تصور الدكتور أياد الذي طرحه لتحديد ماهية وصلاحيات "المجلس الوطني للسياسات العليا"، إذ أراد منه أن يكون عوناً له للجلوس فوق الدستور ويضع في جيبه الرئاسات الأربع: الجمهورية والتشريعية والتنفيذية والقضائية.
زد على هذا: لماذا ألح إئتلاف العراقية على عقد مؤتمر وطني قبل إنعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد، ثم تخلى عنه بعد أن تم عقد مؤتمر القمة العربية بنجاح ولم يتسنَّ عقد المؤتمر الوطني قبله؟  بالنسبة لي، الجواب في غاية الوضوح. أرادوا إفتعال مشاكل ومعارك وهرج ومرج ومفخخات للإيحاء بأن العراق مازال بلا حكومة وبلا نظام وبلا معالم دولة فلا تأتوا أيها العرب إلى بغداد؛ وإذا أتيتم فأشتموا الحكومة العراقية "الطائفية" وشكلوا لجنة عربية عليا من قطر والسعودية لتذهبا إلى الأمم المتحدة لإستدعائها إلى العراق لإنقاذ شعبه من الطائفية والدكتاتورية والإستبداد والفوضى والقمع والقتل والتعذيب في السجون وذلك بموجب الفصل السابع!!! 
 (8): لدي قناعة بأن مقالاً للسيد فراس الحمداني قد إستند إلى تسريبات مقصودة من طرف رسمي عراقي عالي المستوى حول تدبير مؤامرة كانت من أفكار السيد أياد علاوي الذي حضر إجتماعاً في لندن ضمه إلى جانب  أطراف أمريكية وبريطانية وسعودية. كان المخطط أن يدعو الطغمويون والصدريون (دون علم هؤلاء بالمؤامرة بل حسبوها لعبة لإحراج الحكومة والنيل من المالكي وإئتلاف دولة القانون) إلى تظاهرة يوم 25/2/2011 في ساحة التحرير في بغداد ليتم فيها تدبير مجزرة وفوضى وحرائق في المباني العامة وبعض السفارات وربما إغتيال رئيس الحكومة وآخرين.
ما سيتبع ذلك فسهل تصوره إذ سيهب الإعلام في المنطقة وفي العراق، الواقع تحت تأثير المال السعودي والأمريكي، لينادي ب"نجدة العراقيين من مجازر نوري المالكي والصفويين الرافضة الشروكَ" عندئذ  "ـُضطر" أمريكا للتدخل ل"حقن" دماء العراقيين الزكية، فتُصرف الحكومة ويُحلُّ مجلس النواب ويُعلن عن موعد قريب جداً لإنتخابات جديدة، وتُشكل وزارة "إنقاذ وطني" أو "حكومة طوارئ" تضم جميع الأطياف والألوان والأوزان وبأعداد سخية ليبرهنوا على كسر إحتكار الطائفيين للسلطة!!! حتى نهاية المسلسل المعروفة نتائجه إذ سيكون 8 شباط 1963 نموذجاً مصغراً له.
(9): الطائفية سمة متأصلة بالطغمويين سواءاً بسبب الفكر المتخلف أو بدافع تكتيك المصلحة الطبقية الذي يستفيد من التنأجيج الطائفي والقومي. كمثال على ذلك، لا أنسى ابداً ما قاله السيد (ش.خ.) في فضائية "المستقلة" عام 2004. لقد قال: كنت شيوعياً والحزب أصبح طائفياً لأن حميد مجيد موسى شيعي!!!
الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 23:02

ضمير الخيانة- ماجد فيادي

صدر للكاتب والصحفي والمترجم ماجد الخطيب، الكتاب المترجم لمسرحيتين من الادب المجري، للكاتب باشكندي غيزا بعنوان الضيف والثانية للكاتب هوباي ميكلوش بعنوان سفينكس. تتناول مسرحية الضيف مفردتين متلاصقتين على مدى أحداثها، الخيانة والضمير، وكأن الكاتب يتسائل هل للخيانة ضمير ؟ فالقس الموحد فيرنس ديفد وهو بين المطرقة والسندان، بين قرار الامير بالتخلص منه وعدم قدرته على الهرب كي لا تثبت التهمة عليه، راح يقدم الاسباب لضيفه الموحد سوسينو، وهو ايضاً بين المطرقة والسندان، بين مطارداً من كل امراء أوربا بالقتل، أو أن يقوم بواجبه الذي أوفده به الامير لكتابة التقارير التي يستند عليها في إدانة القس الموحد فيرنس ديفد.

حوارات تجري بين ثلاثة أشخاص وفي غرفة كل ما فيها يقوم على ثلاث، هذا ما اصطاده الناقد ياسين النصير، في مقدمته عن المسرحية، لكي يرشدنا الى قضية الثالوث التي تدور حولها الاحداث، بين أمير يريد السيطرة على الكنيسة لكي يفرد نفوذه على الامارة، وبين قس موحد يريد توحيد الكنائس لاهداف دينية، وبين ضيف استخدم كأداة لتنفيذ مهمة الخيانة.

يحصل الضيف على مباركة القس لكي يقوم بالخيانة، وهو يتظاهر بالرفض والقبول، وتمارس عليه الضغوط لكي يوافق، أو أن يُقَدَم عربون صداقة الى أمير يبحث عنه ليوضعه بيد السياف. مواقف يعرضها الكاتب ويجعل القارئ يعيشها ويفكر بالنيابة عن الضيف، هل يمارس الخيانة بضمير يبرر كل نتائجها؟ ام يرفض ويذهب الى مصيره المحتوم؟ ماذا عن القس الذي يدفع الضيف لكتابة التقارير، ويذكره فيما لو نسى، ويعيد قراءتها معاً كي لا تحمل اخطاءً، وتلك الخادمة التي تمارس دوراً مزدوجا، مرة في فراش القس واخرى في فراش الضيف، وهي في نفس الوقت مكشوفة لكللا الطرفين في خدمتها للامير، تنقل رسائل الضيف وتراقب أدائه، ما هو مصيرها ومن الذي يقتلها،القس أم الضيف؟ وفي نهاية المسرحية ماذا يكتشف الضيف، هل كان القس يخدعه ولماذا؟

في حوار مع المترجم ماجد الخطيب سألته، لقد تناولت الخيانة في مسرحيتك عاشق الظلام، وانت تتناولها في ترجمة مسرحية الضيف، ما الذي يجعلك مهتما بها هكذا؟

يقول الخطيب ”ما تعرضنا له من خيانة المثقف العراقي خدمةً للدكتاتور أدت الى تخلف المجتمع العراقي وصعود المنافقين الى مراكز القرار على حساب أصحاب المواهب والكفاءات، واليوم الصورة ليست بالافضل فالمثقف محارب من قبل عدداً ممن ركب الموجة أو حصول إرهابيين على مناصب عليا في الشأن الثقافي، بالاضافة الى محاربة منظمة للثقافة من قبل الحكومة العراقية، الثقافة العراقية تعرضت للخيانة“ وفي سؤالي هل تجد للخيانة ضمير؟ يقول ”أن لا ضمير للخيانة“.

وفي اجابته عن دوافع الترجة يقول ”أنا أترجم ما احب، ولدي حافز شخصي لتقديم الثقافة الغربية الى المجتمع العربي“ وهل تجد في الترجمة مردود مالي ”لا توجد عروض من دور النشر للترجمة، لهذا فهو عمل طوعي نقوم به نحن المترجمون، وفي النهاية فالترجمة ليس لها مردود مالي، على العكس قد ندفع من مالنا الخاص كي تخرج أعمالنا الى النور“

في ختام الحوار تسائلت مع نفسي، هل نمارس الخيانة تجاه الثقافة، نحن متلقي الابداع، عندما ندير ظهرنا الى الانتاج الابداعي للكاتب أو المسرحي أو الرسام أو كل أنواع الفنون؟؟؟

لكم أن تجيبوا على السؤال.

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 21:06

الشاعرة النمساوية:إنغريد فيختنير

Ingrid Fichtner

ترجمة: بدل رفو

بوسترات شعرية حداثوية من النمسا

1

على شاطئ..

لو غطستُ قدماي

          في القمر ــ

فهل..!! وحقا..!

       ستتبللان...؟؟

 

2

في الوسط..

صوب وسط الصباح

تجارب الخطوط

    خطوة ..خطوة

والتجاعيد الصغيرة تقصد

      صوب البياض

كما تقسم المُلاءة

              الزمن

بين جلدٍ وجلدٍ

بعيون عاريةٍ

بلا نظيرٌ ،هذا الخجل.

 

3

كما يزحف بياض

         نهارٍ

      من الليل

بنورٍ تقع الريح

على الاماكن المحتلة

متسلياً بافراحٍ دنيوية

             في الرب

محاولاً طرد الاشباح

ما بين الجلد والقلب

كما يمكن أخذهُ

فانا نفسٌ...

تدعُ مزق الكلمات

    من الشفاه

فإما ان تمسك يداً

   في الخط

او ماشابه ذلك.

 

الشاعرة في سطور:

ـــ مواليد 1955،يودين بورك ،النمسا.

ــ تعيش في مدينة زيوريخ ،سويسرا منذ عام 1985.

ــ صدرت للشاعرة مجموعة من الدواوين الشعرية ومنها: قياس زرقة الهواء ـ 2004،جنون في برط الاحذية ـ 2000،طرد الالوان ـ 1999،

ــ تعمل في هذه المجالات ( الشعر،الترجمة،التعليم)

ــ كرمت الشاعرة عدة مرات وفي مجالات كثيرة  وتعمل بانتظام مع الفرق الموسيقية.

اخي سيزار هرمز ..
قرات مقالك على موقع عنكاوا تحت عنوان : (آن الاوان للقول - وداعأ للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ) . وفي الحقيقة قرأت المصداقية في معظم ما كتبته عن عملية التأسيس والصعوبات التي نشأت امامنا في تلك المرحلة ، والدراسة المستفيضة التي سبقت اعلان التأسيس في 13 / 07 / 2009  وإنك نسيت او اهملت عملية التشويه والأرهاب الفكري الذي تعرض له الأتحاد ، ومن سيل التهم والمثالب التي لصقت  بالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان من ضرب الأنقسامية والخيانة والتآمر وعدم وجود شرعية والى اخره من البدع والأختراعات التي تخترعها المخيلة العنصرية الأقصائية لبعض الأحزاب المسيحية القومية المتزمتة ، وهي معروفة لا داعي لذكر اسمها .
اجل هنالك اتحادات ومنظمات ادبية وفكرية تخص المكون المسيحي منها التي ذكرتها ومنها رابطة الكتاب الآشوريين واتحاد الأدباء السريان ، وأضيف انا هنا اخي سيزار اتحاد الكتاب والأعلاميين الكلدان الذي تأسس مؤخراً .
 اقول :
إن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان تأسس ( وانت احد مؤسسيه وهذا شرف لك ) على امل ان يكون مدافعاً اميناً عن الشعب الكلداني وحقوقه المهضومة في وطنه العراقي وفي اقليم كوردستان وفي العالم ، وذلك ايماناً منا بمناصرة حقوق الأنسان الثقافية والدينية والأجتماعية والعرقية والسياسية والقومية  ، وانت تعلم عن الحملة الظالمة التي تعرض لها الأتحاد وأنت كنت ايضاً من المغضوبين عليهم بسبب موقفك الشجاع وإصرارك على الدفاع عن حقوق الشعب الكلداني ، وكنت في مقدمة الذين اتفقنا في الأتحاد ان نشن حملة اعلامية في مسألة مذبحة صوريا الكلدانية والتي وضعت تلك القضية امام المسؤولين بعد ان كانت مدفونة في غياهب النسيان لمدة 40 سنة , وغيرها من الحملات الأعلامية التي نقوم بها لمناصرة الشعب الكلداني وقضيته العادلة .
عزيزي سيزار هرمز
نحن لم نؤسس اتحادنا من اجل نيل الشرعية او من اجل عقد مؤتمر ، ورغم اننا نريد وبحاجة الى الشرعية والمؤتمر ، إن كان ذلك لا يتعارض ولا يؤثر على استقلاليتنا وكلمتنا الحرة .
 لكن هل يقبل الأخوة المتربعون بالقرب من مصادر القرار ان نمتلك مثل تلك الشرعية بتلك السهولة ؟  ثم ما همية الشرعية يا اخي العزيز ؟ إن الأحزاب العراقية من الحزب الشيوعي الى حزب الدعوة الى الوطني الكوردستاني والى كل الأحزاب العراقية تعمل بدون شرعية وليس لها اجازة ومع ذلك تحكم العراق فعن اي شرعية تطالبنا يا اخي العزيز سيزار  ؟
لقد كتبت اخي سيزار :
(إن رابطة الكتاب الاشوريين تعمل في العراق ولها وجودها وأتحاد الادباء السريان كذلك وله شرعية) . انتهى الأقتباس
اجل هنالك رابطة للكتاب الآشوريين يملكون الشرعية والمقر والأموال والأمكانيات لأنهم  ببساطة يعملون بمباركة الأحزاب الآشورية المهيمنة على زمامم الأمور للمكون المسيحي برمته وبيدهم يمسكون تلابيب مصائر السلطة والنفوذ  والأموال . انهم  يتكلمون باسم كل المسيحيين لكنهم يعلمون لقوميتهم الآشورية فحسب ويبخسون ويستهجنون اي فكر او مشاعر قومية كلدانية  او تاريخ  او هوية كلدانية .
 لكن قل لي اخي سيزار ما هي انتاجاتهم الأدبية والكتابية ؟
 وهذا ينطبق الى حد الى ما على اتحاد الأدباء السريان الذي تهيمن عليه الحركة الديمقراطية الآشورية ، ولهذا الأتحاد إجازة من الحكومة العراقية وتمنح المساعدات للمنتمين لهذا الأتحاد ، ومع ذلك فإن انتاج كتابه لا يتناسب وشرعيته التي تتكلم عنها . اما الأتحاد الجديد وهو اتحاد الكتاب والأعلاميين الكلدان ، الذي اسسه احد زملائنا وباعنا بحفنة من الدراهم ، فقد انفتحت امامه ابواب الجنة وتلقفته فضائية عشتار بالأحضان منذ اليوم الأول حينما اعترف بالتسمية الثلاثية التي تستهدف طمس القومية الكلدانية بشكل عنصري اقصائي فاضح ومتناقض مع حقوق الأنسان في الحرية والمعتقد والأنتماء . وانا اسألك ما هي النتاجات الكتابية لهذا الأتحاد سوى المزيد من الأجتماعات واللقاءات بغية استلام المزيد من المساعدات المادية .
عزيزي سيزار :
 أن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان تأسس من اجل الدفاع عن الحقوق القومية والثقافية والسياسية للشعب الكلداني ، وليس من اجل استلام اجازة وفتح ( دكان ) نستلم بموجبه مبالغ الأيجارات ، بإمكانياتنا الذاتية  سوف نفتح لنا مقراً في العراق وعلى حساباتنا الخاصة دون ان نستلم فلساً واحداً من اية جهة .
اخي سيزار :
إن رصيدنا ورأسمالنا هو كرامتنا  واستقلاليتنا وخطابنا الحر المستقل ، ولا نبحث عن المقرات وعن الشرعية وعن الدراهم .
 إن الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان جسم ثقافي قومي ، يعترف بالجميع وبحريتهم وبانتماءاتهم ، ونحن نطلب من الآخرين ( الجميع ) الأعتراف بالكلدان كمكون قومي عراقي اصيل لا نقبل بوصاية من اي حزب او منظمة ليكون بديلاً او وصياً على شعبنا الكلداني الحر المستقل في وطنه العراقي .
نحن لا نقبل بوصاية الأستاذ يونادم كنا ليكون ممثلاً لشعبنا الكلداني الذي يعمل ويقصي اي وجود لتاريخ وهوية شعبنا الكلداني ، هذا هو هدف الأتحاد ، وكما تعلم ان الأتحاد ليس ملكاً لحبيب تومي او نزار ملاخا او سعد عليبك او ناصر عجمايا او صباح دمان او قرداغ كندلان او .. ان الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان هو ملك لشعبنا الكلداني والمدافع الأمين عن حقوقه القومية والوطنية ، وهو قطار في سيرورة دائمة في طريق واضح ، وأنت كما تعلم هنالك من زملائنا ممن طلبوا اعفائهم من عضوية الأتحاد لظروفهم الخاصة  ، وقد اعفيناهم بكل محبة واحترام وهم اصدقاء اوفياء لاتحادنا .
 وهنالك زملاء ينتمون الى الأتحاد باستمرار ونرحب بهم ونجعلهم اخوة لنا ، ولنا اصدقاء اوفياء للاتحاء ويكتب قلمهم الحر مدافعاً عن القضية الكلدانية وهؤلاء ليسوا اعضاء في الأتحاد لكن هنالك احترام متبادل بيننا وبينهم ، وهنالك من الأعضاء ممن أراد ان يستفيد مادياً باسم الكلدان فشكل له اتحاداً اتخذ اسم الكلدان واتخذ موقف له لضرب الأتحاد ، ونحن بقينا على قضيتنا ، فالذي اريده منك ان تبقى وفياً لمبادئ الأتحاد وليس مهماً ان تكون داخله او خارجه ولي الأمل الوطيد وثقتي عالية بك ان تبقى ذلك الـ ( سيزار ميخا هرمز ) الذي اعرفه وهذا كل ما اطلبه منك .
وقبل ختم مقالي اكتب للاخ سيزار وللقراء الكرام بعض التوضيحات للتساؤلات التي يطرحها الأخ سيزار في مقال الأنسحاب الذي اراد ان يكون عبر عاصفة اعلامية بنشره في المواقع وكان يمكن ان يتم عبر البريد الداخلي كما فعل بعض الزملاء من قبله ، ومع ذلك نحترم رؤيته الأخ سيزار الذي يقول :
( لماذا الآن أعلن إنسحابي عن الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان  ؟؟؟
تراكمات الماضي وعدم حلها ومن ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير وهي إنبثاق الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية الأخير (رابط 1 ) من ضمن هذه الهيئة هو إتحادنا العالمي ؟؟
كيف لا؟ فنحن نحرّم على غيرنا ونحلل لنا !! والطامة الكبرى هو ان الناطق الرسمي لهذه الهيئة المصونة هو الأستاذ حبيب تومي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي يعني إن ما يصدر من الناطق الرسمي لهذه الهيئة السياسية يأتي على لسان الأخ حبيب ..
لنعتمد على النظام الدخلي للإتحاد
المـادة الثـالـثة / هـوية الإتـحـاد
مـؤسسة ثـقـافـية مـَدنـية فنية أجتماعية كـلـدانية مستقلة
كيف تم إقحام الإتحاد ضمن هيئة سياسية ؟؟ كيف أصبح رئيس الإتحاد ناطقاً رسمياً لهيئة سياسية ؟؟؟) انتهى الأقتابس
اخي سيزار انك قد استعجلت الأمور واتخذت القرار الخاطئ ( وهذا رأيي ) قبل ان تجري اي استفسار فالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ليس عضواً او جزءاً من الهيئة السياسية الكلدانية التي اعلن عن تشكيلها ، إن الهيئة المشكلة تجمع الأحزاب او الكيانات السياسية فحسب ، وهي : الحزب الديمقراطي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والحزب الوطني الكلداني العراقي والمجلس الكلداني العالمي والذي اعتبرناه كيان قومي فحسب ، وبعد حل الأشكال مع التجمع الوطني الكلداني لتكون الأمور كلها واضحة جلية حين انعقاد المؤتمر الكلداني الثاني الذي يرعاه الأخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد .
اما كوني المتحدث الرسمي باسم الهيئة الجديدة فقد جاء نتيجة استعدادي للعمل ضمن الحزب الوطني الكلداني العراقي ، وهذا العمل اخي سيزار كان نتيجة بحثه من قبل الهيئة التنفيذية في الاتحاد بضرورة مساهمة اعضاء الأتحاد في احزاب شعبنا الكلداني من اجل تفعيل دور تلك الأحزاب وتقريب وجهات نظرها في العمل السياسي فليس هنالك اي تناقض او الكيل بمكيالين.
اخي سيزار :
 نحن نتعامل في الهواء الطلق وبشفافية فليس لنا ما نخبأه او نبحثه وراء الكواليس .
 انت تعلم جيداً ان اي عضو في الأتحاد يملك مطلق الحرية في التعبير عن افكاره وله الحق في الأنتماء السياسي على ان لا  يتعارض ذلك مع المبدأ الذي دعينا اليه وهو احترام التاريخ الكلداني والهوية الكلدانية العراقية الأصيلة ، وبعد ذلك هو حر في الأنتماء او الكتابة . ونحن لم نخالف ما اتفقنا علينا لقد كان بيننا عقد واتفاق على تلك المبادئ النبيلة وكان بيينا كلام شرف ونحن باقون عند كلمة شرف ، وانت تعلم بذلك فلم ننحني من اجل المناصب او من اجل الدراهم .
وفي الختام اقول :
 ان الأتحاد مثله مثل عربة القطار التي تشق طريقها عبر سكة  واضحة المعالم والمحطات وكل راكب يختار المحطة التي ينزل اليها وأخرون يصعدون تلك العربة في محطات لاحقة ، ومغادرتك سوف لا تغير او تؤثر على المسيرة ونحن نبقى على اعتزازنا واحترامنا لك ، وكل الذي نطلبه ، اوانا اطلبه شخصياً ، ان تبقى مع الحق ومع الشعب الكلداني ومع حقوقه الأنسانية في الحرية والكرامة والانتماء ، وإن ابواب الأتحاد ستكون مشرعة امامك وامام كل كاتب كلداني مخلص لتاريخه العراقي الكلداني  وهويته الكلدانية الأصيلة .
 تقبل اجمل تحياتي
 حبيب تومي / ساندييكو في 30 / 07 / 12

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، الاثنين، أن الساعين لاستضافة رئيس  إقليم كردستان في البرلمان تنقصهم الثقافة السياسية وغير مطلعين على الدستور، متهماً ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي بالسعي إلى استهدافه سياسياً.

وقال طه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من يتحدث عن استضافة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان ليس لديه ثقافة سياسية، وغير مطلع على الدستور وأمي في علوم السياسة"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "للإقليم سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية".

واعتبر طه أن "ائتلاف دولة القانون يستهدف رئيس الإقليم سياسيا في محاولة لخلق أزمة لفشله في تقديم الخدمات لأبناء الشعب العراقي".

ونقل المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي الحكومي، أمس الأحد 29 تموز الجاري، عن مصادر سياسية قولها إنه تم جمع أكثر من 25 توقيعاً حتى عصر السبت لاستضافة مسعود البارزاني في البرلمان.

يشار إلى أن أزمة جديدة نشبت بين حكومتي اربيل وبغداد عندما أرسل القائد العام للقوات المسلحة قوة عسكرية إلى ناحية ربيعة تحسبا لدخول عناصر غير نظامية من سوريا عقب الأحداث الأخيرة فيها، إلا أن قوات البيشمركة منعت الجيش من الدخول إليها على اعتبار أنها من المناطق المختلف عليها عازية الموضوع إلى عدم التنسيق معها بخلاف الدستور.

واتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، أمس الأحد 29 تموز الجاري، قيادة إقليم كردستان بالسعي لإشعال فتنة بين الجيش العراقي والبيشمركة للوصل إلى أهدافه، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على الجيش العراقي، أشار إلى أن مسعود البارزاني يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردستان الكبرى.  

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، أمس الأحد 29 تموز الجاري، أن تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين السوريين "محدود" يشمل كرداً منشقين عن الجيش السوري النظامي لم ينضموا إلى "الجيش الحر"، فيما كشف عن جهود أميركية وإيرانية لإنهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان.

فيما أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في 28 تموز الجاري، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

فيما كانت أزمة حادة نشبت مسبقا بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد و"عدم التزامها" بدفع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة فيه، في حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الثاني من نيسان 2012)، أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردستانية، في (الثالث من نيسان 2012)، على الشهرستاني، بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة الاتحادية في توفير الخدمات للمواطنين، في حين اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي، أنها "لن تستأنف" صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية، فيما شكل رئيس الإقليم مسعود البارزاني لجنة للتحقيق في مزاعم تهريب النفط.

وكشف رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 من نيسان 2012)، أنه حاول منع تهريب النفط من الآبار في إقليم كردستان إلى خارج البلاد، ولكنه أكد أن "معركة" مع قوات حرس الإقليم كادت أن تقع بسبب تلك المحاولة، داعياً إلى اتباع الأسس والأصول الدستورية في استثمار الثروات النفطية.
 
ويشير مختصون في شؤون النفط إلى أن عدم تقدم الكثير من الشركات لتطوير أو استثمار حقول النفط في محافظة نينوى يأتي بسبب وقوعها في محافظة غير مستقرة أمنياً كما أن نفطها من النوع الثقيل ويحتاج إلى مبالغ أكبر للاستثمار، فيما تعزو هيئة نفط نينوى سبب عدم تطور الإنتاج النفطي في المحافظة إلى الإهمال الذي لحق بها خلال العقود الماضية حيث انخفض نشاط وفعالية حقول النفط في نينوى ووصل الإنتاج إلى خمسة آلاف برميل يومياً في أحسن الأحوال.

السومرية نيوز/ بغداد
أدان النائب عن القائمة العراقية عمر الجبوري، الاثنين، منع قوات البيشمركة الجيش العراقي من الانتشار على الحدود مع سوريا، فيما اتهم تلك القوات بتنفيذ أعمال قتل وخطف في عدد من المحافظات العراقية عقب سقوط النظام السابق.

وقال الجبوري خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم في مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، "ندين تصرفات البيشمركة تجاه قطعات الجيش العراقي ومحاولات منعه من الانتشار ومسك الحدود"، محذراً من "مغبة استمرار هذا الانتهاك".

واعتبر الجبوري أن "قوات البيشمركة تنتهك أحكام الدستور وتنقلب عليه"، متهماً إياها بـ"ممارسة أبشع أعمال القتل والاختطاف والقمع بعد سقوط النظام السابق في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى".

ودعا الجبوري حكومة إقليم كردستان إلى "الاحتكام لمواد الدستور والكف عن الاستمرار بخرقه"، مطالباً الكتل البرلمانية بـ"اتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الخروق".

واتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، أمس الأحد (29 تموز الحالي)، حكومة إقليم كردستان بالسعي "لإشعال فتنة" بين الجيش العراقي والبيشمركة، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على القوات العراقية، أشار إلى أن رئيس الإقليم يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردية.

وأكد مختار قرية قاهرة بناحية زمار شمال غرب الموصل، أمس الأحد، أن معظم سكانها هاجروا قريتهم تحسباً لوقوع مواجهات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، مشيراً إلى أن تواجد قوات البيشمركة والجيش العراقي قرب القرية والمناطق المحيطة بها أثار فزعاً لدى السكان ، فيما دعا إلى إيجاد حل للأزمة القائمة وتقديم المساعدة للسكان المهجرين.

وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أول أمس السبت (28 تموز الحالي)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما شدد على أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى ضرورة احترام النظام والقانون.

وكان وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان أعلن، في (27 تموز الحالي)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياو الأنباء التي تحدثت عن اشتباك مع الجيش العراقي في مناطق حدودية مع سوريا، لكنه أكد أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز الحالي)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة من المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، ومجموعة من النواب المستقلين، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي تراجع فيما بعد.


تظاهر المئات من أهالي السليمانية في ساحة نالي وسط المحافظة، الاثنين، لمطالبة حكومة إقليم كردستان بدعم انتفاضة أكراد سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للأكراد هناك، رافعين لافتات تعبر عن مطالبهم.

وقال الكاتب والناشط المدني واحد منظمي التظاهرة آوات محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التظاهرة نظمت من قبل مجموعة دعم انتفاضة الشعب الكردي في سوريا وشارك فيها المئات من الناشطين وأعضاء بعض الأحزاب ومواطنين لمطالبة حكومة الإقليم بدعم انتفاضة الشعب الكردي في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان المناطق الكردية".

وأكد محمد أن "المتظاهرين يطالبون جميع سكان اقليم كردستان بتنظيم فعاليات مدنية لنفس الهدف"،مبينا أن "التظاهرة شارك فيها قياديين من الأحزاب الكردية والتنظيمات اليسارية والتجمعات والجمعيات القومية في المدينة".

من جانبها أكدت عضوالمكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني صنوبر إسماعيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مشاركتي كناشطة سياسية في هذه الفعالية جاءت من اجل إعلان دعمي للإقامة الديمقراطية في سورية ونيل الشعب الكردي جميع حقوقه التي تكفله المواثيق الدولية وحقوق الإنسان وحقوق الأمم".

وطالبت إسماعيل المجتمع الدولي بـ"التحرك سريعا لإنقاذ المدنيين من القمع الرسمي للحكومة السورية الذي تجاوز جميع الحدود".

وكان العشرات من كرد سوريا المقيمين في محافظة السليمانية تظاهروا، في 15 تشرين الأول 2011، للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، فيما أيد المتظاهرين حركة الاحتجاجات التي تشهدها المناطق السورية منذ أكثر آذار 2011.

وتشهد سوريا منذ(15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهتبالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسبالمرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفيةالاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين،فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشقتعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسدللتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصيناللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظامالسوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وباتيهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عملبعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).

السومرية نيوز/السليمانية

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 19:59

بطاقة تهنئة

يهنئ اتحاد الشباب الكورد y.c.k    الشعب الكوردي السوري   بمناسبة تشكيل الهيئة الكوردية العليا و اشتراك المجلسين ( الوطني الكوردي و المجلس الشعب لغربي كوردستان ) بمظاهرة تعدّ بعشرات الآلاف تأكيدا لوحدة الصف الكوردي و تأييدا للحراك الشباب الثوري للشباب الكورد .

إن اتحاد الشباب الكورد y.c.k  ينظر بعين الفخر و الاعتزاز  لهذه الخطوة المباركة التي قام بها المجلسين المذكورين و لدورهما في توحيد الخطاب الكوردي السياسي و كانت المظاهرة انتصارا كورديا على الفتنة و على أعداء الشعب الكوردي .

إن رعاية  السيد  مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق  لهذ الاتفاقية التي وجدت صدىً شعبيا قويا و تأييدا من كافة الشرائح الوطنية للشعب الكوردي من احزاب و تنسيقيات و حركات شبابية ليست إلا استكمالا لدوره التاريخي في قيادة الشعب الكوردي إلى برّ الأمان و تجنيبه لخطر الفتنة  التي كانت ستؤدي إلى اقتتال كوردي كوردي.

إننا نأمل من كل الأطراف الموقعة على بنود الاتفاقية التاريخية التي كانت برعاية السيد مسعود البارزاني أن تتحمل المسؤولية في تطبيق البنود حتى تستحق أن تكون ممثلا لكل الشعب الكوردي وألاّ تفتح مجالا للأعداء ان يزرعوا الفتنة و التفرقة بين أبناء  الشعب وأن يكون شعارنا (( الهيئة الكوردية العليا تمثلنا )) خير مثال لخير شعب  .

عاش الشعب الكوردي

الحرية للوطن

الحرية للمعتقلين

الرحمة للشهداء

اتحاد الشباب الكورد y.c.k

قامشلو 30/7/2012

(تنويه) ننوه جميع المواقع أن أي بيان أو تصريح لا يحمل شعار اتحاد الشباب الكوردy.c.k أو بريدها الالكتروني فأنها زائفة , و لا تمثلنا , كون حصول لبس و اشتباه أو انتحال شخصية الاتحاد من قبل البعض

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

https://www.facebook.com/groups/yckurd/

لا نريد الإسهاب كثيراً في قضية حقوق المواطنين العراقيين التي سلبت منهم بسبب التعسف والبطش والإرهاب الذي مارسه النظام الدكتاتوري السابق، فلقد أصبح الإلحاح والتكرار في المطالبة بأنصافهم وكأنه استجداء وتوسل وتضرع إلى الله عز وجل والأئمة والصالحين وليس حقوق طبيعية المفروض بالجهات المسؤولة وفي مقدمتها الحكومة العراقية الإسراع في تنفيذ مستحقاتهم الإنسانية والمادية وليس التلكؤ والمماطلة، ويبقى المواطنون المغبونة حقوقهم ينتظرون الفرج ولعل بارقة من الأمل تنبع مجدداً في الشعور بالمسؤولية تجاههم وتظهر فجأة في المسؤولين الحكوميين ومنهم السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والسيد رئيس المجلس النيابي، ولعل الكرد الفيليين من هذه الشرائح التي عانت الأمرين من جور الأنظمة التي توالت على العراق، فبالإضافة إلى عدم الاعتراف بمواطنة أكثريتهم فقد وجهت لهم كل أساليب القمع الوحشية والملاحقة وإرهاب الدولة في المقدمة.

ان الجرائم البربرية التي ارتكبت بحق الكرد الفيليين يجب أن تخضع أصحابها وبخاصة جرائم النظام الدكتاتوري  باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لأنها ليست ضد شخص أو أشخاص معدودين بل ضد شريحة واسعة من المواطنين  باعتبارهم

أولاً: أنهم من القومية الكردية التي كانت محط لأهداف عنصرية شوفينية ومعاداة لأي حقوق يطالبون بها.

ثانياً: لأن أكثرية الكرد الفيليين هم وطنيون مخلصون وقفوا دائماً بالضد من الأنظمة القمعية وبخاصة النظام الدكتاتوري في العراق

وبهذه النقطتين يجب ان يجري فحص دقيق من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية ومن كافة المنظمات التي تهتم بحقوق الإنسان والجماعات القومية وغيرها ومن خلال هذا الفحص الخروج بقرار إنساني بأن يعتبر الجرائم التي مورست بالضد منهم جرائم  بحق الإنسانية لأنها كانت تهدف إلى الإبادة الجماعية والفردية.

لقد كنا على الأقل نأمل ان التغييرات الجديدة في العراق ولا سيما بعد تشكيل الحكومات العراقية إيجاد حلول منطقية وسريعة من اجل استرداد حقوق الذين وهم كثر قد تضرروا من جوانب عديدة

1 ــ الكثير من أبنائهم اعتقلوا واختفوا في ظروف غامضة وهذا ما أكده رئيس جمعية الاتحاد ماهر رشيد حسن " الذين غيبوا في سجن نقرة السلمان والذين زاد عددهم عن 22 ألف شهيد" وأكدته العديد من المنظمات والباحثين أصحاب الاختصاص لكن والى حد هذه اللحظة لم تستكمل التحقيقات لمعرفة مصيرهم والأعمال الإجرامية الوحشية التي استعملت بالضد منهم كمعتقلين ومحجوزين بدون إي سبب

2 ــ انتزعت أملاكهم وأموالهم ووثائقهم بشكل لا قانوني ولا أخلاقي حيث تركوا في العراء بدون إي وثيقة أو أموال ودفعوا بالقوة لاجتياز الحدود وبخاصة العراقية الإيرانية وسط  حقول من الألغام التي أدت في البعض من حالاتهم إلى استشهاد البعض منهم.

3 ــ هجروا بالقوة وبخاصة إلى إيران ودول أخرى وتحت طائلة الحملة الأمنية العسكرية وخلال التهجير فقد العديد منهم حياته وبخاصة كبار السن والأطفال والنساء .

4 ــ عومل أكثرهم في إيران بشكل غير إنساني لا يمت للأعراف القانونية الدولية والأعراف الإنسانية وحتى الدينية بأي صلة وقد اتهمهم النظام الدكتاتوري السابق بأنهم مواطنين إيرانيين وليسوا عراقيين، أما الجانب الإيراني فلم يعترف بالأكثرية و نفوا أن يكونوا مواطنين إيرانيين وبهذه أصبح لا ارض ولا وطن لهم.

وهناك العديد من القضايا التي جابهتهم فاضطر  الكثير منهم على الهجرة ثانية إلى دول أوربا هاربين من الأحوال الاقتصادية الرديئة وسوء المعاملة وعدم الاعتراف بحقوقهم البسيطة كونهم طوردوا على أساس قومي وسياسي .

الحكومات العراقية حاولت وهذا اضعف الإيمان معالجة البعض من الحالات لكنها بقت حالات محدودة وليست جذرية ومن هذه الحالات الايجابية محاكمة المسؤولين السابقين التي أظهرت الوحشية والخرق الفاضح لحقوق الإنسان أثناء تنفيذ الأوامر العليا من قبل ما يسمى مجلس قيادة الثورة وبرئاسة الدكتاتور صدام حسين وإلغاء البعض من القرارات والقوانين المجحفة، وبهذا أسدل تقريباً الستار على الكثير من الممارسات والضغوط لحرف قضيتهم وحقوقهم عن هدف المعالجة الحقيقية وقد استخدمت الكثير من المفردات بما فيها

1 ــ النعرة الطائفية البغيضة  للتشويه والتفرقة واستخدام قضاياهم المشروعة في الصراع السياسي الحزبي والطائفي الدائر بين الكتل المتنفذة .

2 ــ القضية القومية حيث حاول البعض شق وحدتهم عن طريق الانتماء القومي فانكر عليهم الانتماء القومي باعتبارهم مواطنين كرد ضمن القومية الكردية .

3 ــ  الانتماء الوطني حيث اتهموا أنهم ليسوا مواطنين عراقيين بل هم إيرانيو  الجنسية والموطن .

إن قضايا الحقوق والملفات والمطالبة بالوثائق وبخاصة ما صدر من المحاكم أو الدوائر المختصة في الكثير من الأحيان تبدو شبه مستحيلة بعدما احتل العراق وبعثرت دوائره ومحتويات الوزارات والمحاكم فمن الصعوبة بمكان التحدث عن وضع ما بعد الاحتلال والسقوط والفوضى التي اجتاحت أكثرية مرافق الدولة ما عدا الإقليم، فذلك الوضع وعدم حماية الوزارات والدوائر الحكومية لا يمكن اعبتاره  وضعاً طبيعياً، ولهذا وفي خضم هذه الفوضى والخراب فقد أصبح من الصعوبة بمكان مثلاً المطالبة بشهادات الوفاة في السجون أو قرارات  أحكام الإعدام أو وثائق  كشهادة الجنسية  وبطاقة الأحوال المدنية ووثائق ثبوتية تخص العقارات والأملاك تم الاستيلاء عليها لا بل حتى إلغائها في مواقعها الأساسية مما جعلهم يلاقون صعوبات جمة في الاستحصال على إثباتات تدعم مطالباتهم لاستعادة ما فقدوه من وثائق ومستمسكات مادية، وأمام هذه المعوقات ولأجل إنهاء معاملاتهم باتجاه تحقيق حقوقهم المادية والمعنوية فعلى الجهات المسؤولة الإسراع في غلق هذا الملف نهائياً لكي يتمتع الكرد الفيليين بمواطنتهم بعد إحقاق كافة حقوقهم التي تؤكدها الوثائق الدولية التي تخص جرائم الابادة والوثائق التي تخص حقوق الإنسان وحريته بالانتماء الفكري والسياسي ، كما يجب أن تجري محاسبة الذين يمارسون أدواراً سلبية لعدم تنفيذ القرارات والتعليمات بخصوص حقوق الكرد الفيليين الذي يجرى التعامل معهم بشكل بيروقراطي وروتيني وباعتراف الكثيرين منهم حول طلب الرشوة والضغط تحت طائلة العقلية التي ترى فيهم مواطنين من الدرجة الثانية وبهذا  فهؤلاء ذو العقلية الشوفينية يحيون قوانين النظام الدكتاتوري التي صدرت بالضد من هذه الشريحة الوطنية، إننا ننتظر ومنذ سنين إنجاز ما تبقى من مطالبهم والتخلص نهائياً من الإرث الذي خلفه النظام السابق وقوانينه المجحفة ونؤكد بصوت جلي ـــ متى تنصف جميع الحقوق للكرد الفيليين؟

 

في ظل احزاب فاشية وانتهازية يعيش بلدي العراق تحت وطأة الجلادين الذين لم ولن يرحموا هذا البلد بما يحويه من شعب وتراث وحضارة وتاريخ وعطاء ومقدسات لأن هذه الاحزاب انما هي ادوات اوقعت العراق بيد الحساد والباغين والظلمة الذين لا يريد الخير لهذا البلد. وبسياسات هذه الاحزاب فلا شك ان التخلف والاندثار والخراب وانهيار الامن والاقتصاد والهيبة هي النتيجة .

وقد حقي لي احد الاصدقاء الذي تربطني بيه قرابة بعيدة عن موضوع حقيقة ذهلت لما سمعت به ، فقد حدثني ان قريبه نقيب المعلمين العام ( محسن علي الموسوي) قد تعرض لهجمة شرسة من قبل حزب الدعوة ومليشيا مقتدى الصدر المتمثل بمكتب الشعلة في بغداد ، حيث اتهم النقيب انه بعثي ويروج للأفكار البعثية وانه شارك بمقتل الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره !! وان الذي لفق له هذه التهمة هو احد الاقزام الدعوجية ينتسب الى عشيرة عكيل . بسبب التزاحم على المنصب فالعكيلي يريد ان يكون هو النقيب ولكن لا يستطيع فالسيد رجل استاذ جامعي وله لمكانيته فقد حدثني صديقي ان تشاجر مع المالكي بحضور علي الاديب بسبب اضافة مخصصات المهنة 150 الف دينار لمعلمي العراق حتى ان علي الاديب بعث برسالة قصيرة بوريقة لأحد الجالسين وقال له (فليقلل من لهجته لأن من يكلمه هو رئيس الوزراء) وكذلك مشاركة الموسوي مع عدد من اعضاء النقابة في تظاهرات ساحة التحرير 2011  والتي من خلالها طالبوا بتحسين الاوضاع المعيشية للمعلمين البالغ عددهم اكثر من 465 الف معلم ومدرس والدعوة الى عدم التدخل الحكومي في عمل النقابة ، وبطبيعة الحال فالمالكي وحزبه يتشنجون من اي مظاهرة في ديمقراطيتهم الجديدة .

وفي نفس السياق فقد طلب مكتب مقتدى في الشعلة بعد هذه الحادثة ان يعطيهم اربعة ملايين دينار شهريا جزاء توفير حماية له – ولا حظوا الانتهازية والضعة والخيانة من قبل اتباع مقتدى الرعاع – ولكنه رفض فعائدات النقابة هي للمعلمين فقط وفقط .

انا في مقالي هذا ليس بصدد الدفاع عن نقيب المعلمين ولكن اريد ان ابين ان هذه الاحزاب هي من دمرت العراق وخربته بجهلهم وانتهازيتهم وعمالتهم ، اجل فقد لفق الدعوجي القزم تهمة البعث للنقيب مما حدى بمكتب الشعلة ان يذهب وفد الى مكتب النجف ويأتوا بصك (الصك) للمسكين دون ان يعلم مما انتشر في الشعلة هدر دمه ، ولا ادري هذه الدماء من يفتي لهم بهدرها والأرواح من يحكم لهم بقتلها ؟ سبحان الله حتى الدين لم يسلم من عنجهيتهم وجهلهم وبهيميتهم .

وفي نفس السياق عندما وصل الخبر لعلي الاديب طار فرحا واكد انه لابد من اجراء المساءلة والعدالة وبهذه الحالة فهو يريد ان يرد ان يوقع بالنقيب بغضا به لأنه تشاجر مع المالكي فالنفي الدعوجي الديكتاتوري لا يريد ان يحقه اي احد فهو الرب الاعلى . وطبعا الدعوجية لا يريدون اي منصب بالدولة دون ان يكون المسؤول ذو ولاء لهم .

اتصل النقيب باهله وعمومته في الناصرية ليلحقوا به قبل فوات الاوان ، ومن المضحك المبكي قبل عدة سنوات هاجرت عائلة نقيب المعلمين الى بغداد بسبب ان نظام صدام حسين قد اعدم اخويه اللذين ينتميان لحزب الدعوة آنذاك مما اضطرت والدته الهروب الى بغداد بولديها خوفا عليهما وايضا سجن هو  بسبب شكوك النظام انه مازال ينتمي للدعوة وافرج عنه في العفو العام 2002 . نعم انه من المضحك المبكي فحزب الدعوة قائم على اساس التبعية والهمجية والارادة المسلوبة بل حتى من كان دعوجي حقيقي ولم يسير بما هم الان عليه فهو ليس منهم ويطردوه وربما يلفقوا تهمة له .

فذهب احد اقاربه الى بعض قادة حزب الدعوة في سوق الشيوخ ليفهمه بالأمر تلافيا لما سيطبق به من جور من قبل سلطة حزب الدعوة فاتصل هذا الكبير بـ - ابي بلال- علي الاديب وافهمه ان النقيب مضطهد ومعدوم له اخوين من قبل النظام المقبور ، ايضا ذهبوا عمومته الى احد شيوخ عكيل ليفهموا لماذا ابنهم يلفق التهم وايضا ذهب وفد الى مكتب النجف ومستصحبين معهم مقتبس حكم انه اثناء اغتيال السيد الصدر فالنقيب كان مسجونا فكيف شارك بعملية الاغتيال وهو رهن السجن ؟

وعلى اثر هذه الحالة اغلق مكتب الشعلة وأبرئ النقيب من تهمة ملفقة كانت ان تودي بحياته مما اضطر الى ترك نقابة المعلمين ورجوعه الى الجو الجامعي كأستاذ محترم

لاحظوا صورة صغيرة من طغيان حزب الدعوة والتيار المقتدائي كيف يكيلون للناس ويلفقون لهم التهم بانتهازية خبيثة ، ولنسأل انفسنا كم من بريء الان في السجون بسبب المخبر السري احد اقزام الدعوة وكم من اقالة واستقالة لمدراء عامين او احد المهنيين بسبب ان احد الجهال يريد ان يكون في ذلك المنصب ؟ وكم لحزب الدعوة من هكذا مؤامرات ضد شخصيات عراقية لا تريد ان تكون اداة ودمية بيد هذا الحزب الديكتاتوري الفاشي ؟

سبحان الله الان في عراق احزاب 2003 ان من يريد خدمة البلد فعليه ان يكتب وصيته وان ينذر دمه !! لأن هذه الاحزاب خصوصا الدعوة والتيار يريدان ان يجعلا كل مفاصل الدولة بأيديهم وهذا ما رأيناه من بعض المدراء العامين كيف يتسابقوا لهذا او ذاك من اجل ان يبقى بكرسيه فهو يبيع ضميره وشرفه ومهنته كي يرضى الحزب عنه ويبقيه بكرسيه الزائل . أعادنا الله من هذه الأحزاب الفاشية ؟

30 - 7 - 2012

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 17:40

استغراب واستفسار- توفيق عبد المجيد

لا أجانب الحقيقة إذا قلت إنها المرة الأولى التي تشهد فيها المدن الكردية مظاهرات حاشدة بهذا الكم وهذا النوع وهذه المشاركة .

ولا أجانب الحقيقة إذا قلت إنها المرة الأولى التي عبرت فيها هذه المظاهرات عن وحدة الشعب الكردي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة جداً ، والمفصلية بالنسبة للشعب الكردي وقضيته القومية العادلة .

كما لا أجانب الحقيقة إذا قلت إن هذه المظاهرات عبرت عن إرادة كل الشعب الكردي ، وأكدت أن الهيئة الكردية العليا التي تشكلت حديثاً هي المعبر الوحيد والحقيقي عن إرادة الشعب الكردي وتطلعه العادل لنيل حقوقه المشروعة .

ولا أجانب الحقيقة إذا قلت إن كل الأحزاب الكردية اشتركت في هذه المظاهرات وأجري العديد من اللقاءات الصحفية مع الكثيرين من أعضائها دون استثناء وكل عبر عن فرحته وغبطته بهذا الإنجاز التاريخي ، وهذه الوحدة التي لم يكن منها بد .

لكنني أستغرب وأتساءل :

ألم تخرج كل الأحزاب الكردية في هذه التظاهرة وتحت يافطة ( الهيئة الكردية العليا تمثلنا )

ألم تتشكل الهيئة الكردية العليا بطريقة الانتخاب العلني وفي جو من الحرية والديمقراطية ؟

ألم يتفق الجميع على عدد أعضاء هذه الهيئة ؟

مرة أخرى استغرب وأتساءل :

هل البيان الذي صدر يوم أمس 29/7/2012 هو فعلاً لأحد عشر حزباً لم يحالفها الحظ ليكون لها ممثل ضمن الهيئة الكردية العليا أم ليس لبعضها أو أغلبها ؟

هل الوفد الذي وجهت له الدعوة لزيارة إقليم كردستان هو وفد الهيئة المنتخبة أم وفد من أحزاب المجلس الوطني الكردي ؟

هل فعلاً – كما ورد في البيان العجيب الغريب - أن ( جهات حزبية محددة تعمل في صفوف المجلس الوطني الكردي تحاول الاستئثار والهيمنة على عمله وتتحدث باسمه ودون العودة لمرجعيته الأساسية الهيئة التنفيذية وأمانتها العامة ) وهل هنالك هيئة تتلقى منها الهيئة الكردية العليا تعليماتها وتوجيهاتها ؟

هل الأحزاب الكردية التي ذهب ممثلوها هي جهات حزبية محددة ؟

هل تشكلت الهيئة الكردية العليا بدون صلاحيات ؟

هل رئيس الأمانة العامة هو شخصية فخرية ورمزية مجرد من الصلاحيات ومكبل بالقيود ؟

ماهي صلاحيات الهيئة الكردية العليا ، وماهي صلاحيات رئيس الأمانة العامة والهيئة التنفيذية والمجلس الوطني الكردي ؟

وهل فعلاً أن الأحزاب الموقعة على البيان لن تكون ملتزمة بما يتمخض عن زيارة وفد الهيئة العليا ؟

وهل من المعقول أن يزور وفد كردستان العراق في هذا الوقت العصيب والحرج ويتألف من (21) عضواً ؟

أسئلة أطرحها على قادة الأحزاب الكردية التي لم تتبوأ عضوية الهيئة الكردية العليا ولم توجه لها الدعوة لزيارة إقليم كردستان العراق ، ووقعت على البيان وأقول بصراحة :

هل وقعتم فعلاً على هذا البيان الغريب العجيب الذي صدر في عجالة ودون تأخير وربما للمرة الأولى وفي زمن قياسي في تاريخ المجلس الوطني الكردي وهيئاته ؟

أرجو التوضيح .

وأخيراً أتمنى كل النجاح للهيئة الكردية العليا في مهامها المرحلية  

30/7/2012

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 17:34

شينوار ابراهيم - أنفاس المطر



سماء تمطر زخات عشق

جمال أمرأة

ربيعا

يدون نظرات اجفانها

اساطير حب

وانغاما

تداعب دفء النهار

في سرير القمر

استيقظ مع بزوغ الفجر

بين اوراق

سيمفونية الخلود

تسطر

أناملك

للوجود لذة

تسافر

صوب حدائق الفضاء

بين رحيل الليل

وغفوة النجوم

تبدو الشمس

حالمة

حاسدة

لكل همسات فم

كلوحة رسام

ساحرة

تتلمس قطرات الندى

بشفتين

ترتجفان عشقا

تراقصتا

بين الوان خبأت جنين حبها قرب

مملكة القلب

لترسم للحب

دروبا

بين غروب

وشروق....

وأنا هنا اتألم

أذوب

من حرارة شمسك

التي

سقتني لهفة الشوق

دعيني أحترق بين اناملك

أهيم بك عشقاً

ارتوي

من قطرات

فم يهطل عسلا

سانتظر خلف

اسوار الليل

ادق

اجراس الصباح

مجلجلة

باحلام النجوم

بين الاحضان

بنور القمر

وبعشق

يعزف بنظراته

لحن الانتظار

شفق نيوز/ كشف مصدر دبلوماسي مطلع، الاثنين، عن زيارة لمسؤول امريكي إلى العراق لحل المشكلة بين بغداد واربيل بشأن نشر قطعات من الجيش العراقي قرب قوات البيشمركة الكوردية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الامريكية، دخلت على خط الأزمة للتقريب بين وجهات النظر وإزالة الخلاف بينهما.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "امريكا دخلت على خط الأزمة بين بغداد واربيل وهناك اتصالات جارية يوميا تقريبا بين واشنطن وبغداد من جهة وبينها وبين أربيل من جهة اخرى"، مشيرا، الى ان "الولايات المتحدة الامريكية لا تريد لازمة المناطق المتنازع عليها ان تتوسع وتخلق مشكلة لا يمكن حلها".

وكانت الازمة بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان، قد تصاعدت في الآونة الاخيرة بعد منع قوات البيشمركة، قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

فيما عد هذا الامر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، إن قرار نشر قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على مسافة 600 كيلو متر على الحدود المشتركة مع سوريا، جاء لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا على الاوضاع الامنية في العراق ولم يكن هدفه اقليم كوردستان.

وتابع المصدر أن "مسؤولا امريكيا رفيع المستوى سيزور العراق في الفترة القريبة المقبلة ويتوقع في نهاية رمضان او بعد عيد الفطر للوقوف على الوضوع وتدارك الوضع".

وكانت وزارة الپيشمرگه في حكومة اقليم كوردستان، قد قالت في وقت سابق، ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر فيشخابور، وبين وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، في تصريحات صحفية، ان "الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة".

خ و/ص ز

شفق نيوز/ قالت مواقع لها علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة وأجنحته المنتشرة في عموم المنطقة إن حصول قوات المعارضة السورية على السلاح الكيماوي في حال اسقط النظام سيمكن "المجاهدون" من الحصول عليه لاستخدامه في العراق.

ويُعتقد أن الكثير من مقاتلي تنظيم القاعدة انضموا إلى صفوف القوات المسلحة المناوئة لحزب البعث في سوريا وزعيمه بشار الأسد.

وكان زعيم القاعدة أيمن الظواهري دعا في وقت سابق مقاتليه إلى السفر إلى الشام لمحاربة الأسد. وحث على تظاهرات حاشدة ضد الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية لإسقاطها. وقال إن هذه الثورات يجب أن تكون إسلامية.

وأقرت سوريا للمرة الأولى بامتلاك أسلحة كيماوية وبيولوجية وقالت إنها يمكن أن تستخدمها ضد أي تدخل خارجي في البلاد.

ويبدو أن هذه المرة الأولى التي تعترف فيها سوريا بامتلاك أسلحة غير تقليدية، ودمشق ليست من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 1992.

ويشاطر الكثير من المسؤولين العراقيين ما يذهب إليه مسؤولو سوريا من أن سقوط الأسد سيجر المنطقة إلى صراعات طائفية طويلة الأمد.

ويخشى العراق من صعود متطرفين إسلاميين إلى السلطة في حال تم عزل النظام العلماني الشمولي عن الحكم المستمر منذ أربعة عقود.

وتتهم سوريا على الدوام كلا من قطر والسعودية وتركيا بتأجيج الصراع الطائفي فيها. وتحث تلك الدول باستمرار على ضرورة تجهيز المعارضة بأحداث المعدات القتالية.

وللقاعدة حاليا جناح رسمي يطلق على نفسه "جبهة النصرة" وتأكد صلته بالقاعدة بعدما نشرت المواقع "الجهادية" بيانات أعلنت من خلالها تلك المنظمة مسؤوليتها عن العديد من الهجمات.

واقر مسؤولون عراقيون وعسكريون بهجرة عكسية في الوقت الراهن من مناطق البلاد المختلفة إلى المدن السورية للقتال.

وبعد إعلان سوريا عن امتلاكها السلاح الكيماوي، نشرت مواقع ومدونات "جهادية" عديدة مواضيع حول كيفية استخدام تلك الأسلحة ضد "الأعداء".

ونشر مدون جهادي يدعى "حارث الدليمي" موضوعا في منتدى "أنا المسلم" الداعم لتوجهات القاعدة قال فيه متسائلا "هل امتلكت دولة العراق الإسلامية السلاح الكيمياوي؟"

ويقول "للأمانة أن اغلب عناصر الجيش السوري الذين انشقوا وشكلوا الجيش الحر أو انضموا للجهاديين ليسوا ذوي خبرة في حرب الشوارع وان اغلبهم لم يخض أي معركة فآخر معركة حقيقية خاضها الجيش السوري هي في السبعينات".

"أما آخر معركة فقد تم اشتراك القادة الحاليين فيها فهي حرب تحرير الكويت (من الاجتياح العراقي) أي قبل عشرين سنة" كما يقول.

وتطرق المدون إلى تصريح للناطق باسم "الجيش الحر" الرائد ماهر النعيمي والذي أعلن فيه السيطرة على كتيبة الصواريخ في جبل قاسيون وكان من ضمنها صواريخ محملة بالمواد الكيميائية.

وأضاف الحارثي- وهو منتسب للمنتدى منذ عام 2005 ولديه من المواضيع أكثر من 1700- أن "هذا التصريح الصغير والخطير يعني أن السلاح الكيمياوي قد وصل إلى يد المجاهدين". وقال "ببساطة اغلب عناصر الجيش الحر هم من الجهاديين".

وقال "المعلومات تقول إن الكثير من الجهاديين العراقيين هم من قاد ويقود المعركة العسكرية ضد بشار والمجوس في سوريا".

وأضاف الحارثي انه من غير المستبعد أن يستخدم "الجهاديون" السلاح الكيمياوي وخصوصا دولة العراق الإسلامية".

وتساءل "لكن السؤال هو متى سيتم استخدام ذلك السلاح (في العراق)؟ وكيف؟ وأين؟ أسئلة يجب أن نبحث عن إجابتها".

وكان زعيم الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في العراق قد دعاء جميع "الشباب المسلم" إلى السفر للعراق لمقاتلة الشيعة والحكومة التي يشارك فيها السنة والكورد.

وهدد بشن مزيد من الهجمات ضد أمريكا، وقال إن الهجمات التي يخطط لها تنظيمه ستكون أقوى من هجمات أيلول سبتمبر.

ورصدت الولايات المتحدة مؤخرا مبلغ عشرة ملايين دولار لقاء معلومات تؤدِّي إلى اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق. كما أدرجت اسمه على قائمة "الإرهاب".

وشن تنظيم القاعدة في العراق مئات الهجمات ضد مقار الحكومة والمسلمين الشيعية وأفراد الأمن وكل الموالين للحكومة، بواسطة سيارات ملغومة وقنابل واغتيالات بشتى الطرق.

ويقول محللون إن التنظيم إذا ما حصل على السلاح الكيماوي فانه من الممكن أن يستخدمه ضد أهدافه "المشروعة" متى شاء.

لكن معلقاً دافع عن حق امتلاك سوريا للسلاح الكيماوي، وقال إن مؤيدي الثورة السورية "يحرضون ليل نهار على السلاح الكيماوي السوري.. (دولة) اليهود تعلن بلا خجل أبدا أنها ستحتل سورية من اجل (السلاح الكيماوي)".

ولفت المدون في موقع روسي وأطلق على نفسه "نصر الله والفتح" إلى انه يؤيد استخدام هذا السلام ضد إسرائيل قائلا "لا مانع من تدمير إسرائيل بها". وروسيا والصين حليفتان لدمشق.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها ليست قلقة فقط من انتقال السلاح الكيماوي السوري إلى حزب الله بل أيضاً من منظومات السلاح المتطورة المضادة للطائرات.

ويقول مدون جهادي في تعليق اطلعت عليه "شفق نيوز" في موقع متشدد إن الغرب "يخشون أن تقع تلك الأسلحة بيد الجهاديين".

وتابع "هم رفضوا الإقرار بان من قام بعملية تفجير الباص السياحي في بلغاريا هم (من) القاعدة خوفا من ارتفاع جماهيريتها كذلك يرفضون الإقرار بخوفهم من وصول الكيمياوي إلى القاعدة مخافة أن يصيب الهلع والرهاب قلوب مواطنيهم".

ويتساءل آخر "يصرح الإعلام العميل للأمريكان بان نظام الأسد كان يدعم القاعدة وانه تحالف معها حسب تصريح السفير المنشق شقه الله" في إشارة إلى السفير السوري لدى بغداد نواف الفارس والذي انشق مؤخرا وغادر إلى قطر.

وقال متسائلا "إذن لماذا لا يكون الخوف هو من أن يقوم بشار بتسليم السلاح الكيمياوي إلى القاعدة المتحالف معها بدلا من الخوف من تسليمها لحزب اللات؟؟" في إشارة إلى حزب الله المتحالف مع دمشق وطهران.

ويعتقد مدون آخر في موقع مؤيد لتنظيم القاعدة أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بتسليم سلاحه الكيماوي إلى الغرب مثلما فعل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وقال "ثم تبدأ الخطوة التالية (وهي) أن يسمح الغرب لبشار بتصفية معارضيه نهائيا دون أن يعترض الغرب على ذلك مثلما سمح بإبادة مئات الآلاف من المسلمين (في بورما)".

وتابع "ردة الفعل السورية ستكون إعلان تشكيل الوحدة الإقليمية بين طهران وبغداد (المجوسية) ودمشق وبيروت وتشكيل ما يسمى بتحالف "نوروز".

وأشار آخر إلى أن استخدام السلاح الكيماوي في العراق سيعزز من فرص إقامة "دولة الإسلام" وانهاء سيطرة الشيعة على الحكم، وفق قوله.

وفي المقابل، قال المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة العراقية علي الموسوي إن "هذه التلميحات والوعيد للقاعدة تبين اصرار العراق على ان يكون التحول في سوريا آمنا وبالشكل الذي يؤدي الى انفراج الازمة لا غير".

واضاف لـ"شفق نيوز"، أن هناك مؤشرات على أن هذه المجاميع منضوية في صفوف المعارضة السورية".

واكد الموسوي أن هؤلاء "مجرمون" ويستهدفون الانسان بعينه، ويدل على خطورة الوضع".

م ج/ م ف

شفق نيوز/ قال رئيس إقليم كوردستان في مقابلة مع محطة الجزيرة القطرية الناطقة باللغة الانجليزية إنه لا يعارض إجراء تحقيق في ملف الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم في تسعينيات القرن الماضي.

واندلع الاقتتال الداخلي في إقليم كوردستان بين الحزب الديموقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال طالباني في أيار عام 1994 واستمر لأربع سنوات.

وقال بارزاني في المقابلة التي نشرها، اليوم الاثنين، موقع حكومة إقليم كوردستان واطلعت عليها "شفق نيوز" "رأسي مرفوع لأن تسلمي رئاسة إقليم كوردستان كان سببا في إنهاء ذلك الصراع الداخلي في كوردستان، وذلك لن يتكرر".

وزاد "نحن نبذل كل ما في وسعنا لإزالة آثار ذلك الصراع، وأنا فخور ومطمئن بأنه لن يتكرر، كان شيئا مؤسفا ولم نرغب في حدوثه".

وتابع قائلا "لسنا وحدنا من عانى منه، فقد عانى آخرون أيضا، تلك كانت مرحلة وعبرناها وهي محط أسف وأسى، ونأمل أن نكون قد تركناها ولن نفسح المجال لتكرارها أبدا".

ولفت الزعيم الكوردي إلى عدم ممانعته إجراء تحقيق بالملف قائلا "لا أعارض إذا أراد شعب كوردستان التحقق في الموضوع وكيف بدأ ولماذا وكيف".

وكان العشرات من ذوي مفقودي تلك الحرب قد تظاهروا في تموز من العام 2010 إمام برلمان كوردستان لمطالبته بالضغط على الحزبين للكشف الملف.

م ج

شفق نيوز/ اعلنت سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد، الاثنين، عن التزامها بالحياد حيال الازمة الناشبة بين اربيل وبغداد بعد تحركات للجيش العراقي نحو مناطق متنازع عليها وقيام قوات الپيشمرگة بالتصدي لها، في حين تفيد تقارير صحفية بان واشنطن حذرت بغداد من اجل سحب قواتها.

وذكرت صحيفة (رووداو) الكوردية ان "السفارة الامريكية في بغداد اجابت على سؤال بشأن موقفها من الازمة بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية بانها لا تساند اي طرف في ظل الاوضاع الحالية في العراق"، مستدركة ان "الولايات المتحدة ترغب في ان يتوصل العراقيون بانفسهم لحل هذه الازمة ضمن الاطر الدستورية والقوانين العراقية".

واضافت ان "الولايات المتحدة تدعم استمرار الحوار وتطالب جميع الاطراف العمل المشترك والالتزام بالدستور وبنود القانون من اجل التوصل لنتيجة يكمن فيها حل جميع الخلافات بينها".

وتشير الصحيفة الكوردية الى ان "هناك معلومات مؤكدة تفيد بان واشنطن حذرت الحكومة العراقية من اجل سحب قواتها"، مؤكدة ان "القوات العراقية انسحبت الان مسافة كيلومتر ونصف فضلا عن سحب بعض من تلك القوات من الاماكن التي انتشرت فيها في زمار".

واستدركت الصحيفة ان قائد اللواء الثامن التابع لقوات الپيشمرگة هاشم سيتيي الذي يتمركز في خط التماس في قرية القاهرة افاد بان "القوات العراقية مستمرة في اقامة السواتر وحفر الخنادق في المنطقة"، مشددا على ان "قوات اكبر من الپيشمرگة كانت قد انتشرت في المنطقة وهي على اهبة الاستعداد لاي طاريء".

وقال سيتيي ان "القوات العراقية تقدمت في البدء كقوة مهاجمة ، الا انها تحولت في الساعات الاربع والعشرين الماضية الى حالة الدفاع".

وكانت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، قد أعلنت السبت الماضي، عن ان الولايات المتحدة تجري حاليا حوارات مع بغداد واربيل بهدف حل ازمة معبر پيشخابور.

وقال وكيل الوزارة أنور الحاج محمود، ان القوات العراقية لم تنسحب من منطقة پيشخابور، مستدركا ان الولايات المتحدة الامريكية تجري حاليا حوارات مع القيادة الكوردية والحكومة العراقية لانهاء هذه الازمة.

 

واكد الحاج عثمان ان قوات الپيشمرگة تقوم حاليا بمحاصرة القوات العراقية التي دخلت المنطقة، مشددا على اننا قلنا لهم ليس هناك امامهم سوى الانسحاب.

وكان الامين العام لقوات الپيشمرگة جبار ياور قال لـ"شفق نيوز"، إن الفوج الثاني اللواء 38 الفرقة 10 من الجيش العراق قدم واستقر في منطقة پيشخابور وهذه المناطق هي مناطق تابعة لناحية زمار وتعد من المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أن قوات الپيشمرگة منعت القوة العراقية من الوصول الى معبر پيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.

وتسيطر القوات الكوردية على معبر پيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.

واشار انور الحاج عثمان ان هذه القوة العراقية قد تم تحريكها نحو پيشخابور  وفق برنامج معد سلفا، مؤكدا ان هذه القوة جلبت معها معدات حربية كبيرة للسيطرة على حدود اقليم كوردستان مع سوريا.

واضاف الحاج عثمان ان پيشمرگة كوردستان لن تسمح بتكرار ماحدث عام 2008 في جلولاء والسعدية وتمركز الجيش العراقي في هذه المنطقة ايضا، مشيرا الى اننا نطالب بانسحاب هذه القوة والا فان الجيش والحكومة العراقية مسؤولان عن اي تطور يحدث لاحقا.

وكانت القوات العراقية قد قامت عام 2008 بداعي التصدي للارهابيين بالتقدم الى منطقتي جلولاء والسعدية ونشر قواته فيها, فيما أبدت القيادة الكوردية المرونة تجاه تحرك الجيش العراقي في حينها ولم تتصدى لها قوات الپيشمرگة.

م م ص

حتى الآن لم ينشق اي سفير كردي....

لم ينشق اي ضابط كردي من رتبة ملازم اول وما فوق...

ولا محافظ او مدير منطقة او مدير ناحية او رئيس مخفر لم ينشق ايضا ....

كذلك الحال بالنسبة للوزراء الكرد  او مدير عام في دوائر الدولة او مدير شركة قطاع عام....

لم يأتي الانشقاق على بال اي مدير مدرسة كردي او مدير للمالية او الصحة او مصرف.....

لم ينشق اي ضابط في اجهزة امن ومخابرات الدولة من الكرد....

شيء يبعث على الدهشة والاستغراب لـ " خيانة " هؤلاء الكرد السوريين...

ولكن كما قيل : اذا عرف السبب زال العجب...

اتعلمون لماذا ؟

لانه لا يوجد كردي واحد في اي من تلك الرتب او الوظائف . ليس الآن بل منذ عهد الوحدة مع مصر وان كان قد وجد البعض من العهود الغابرة فقد تم استبعادهم كليا في عهد الانفصال ولاحقا على ايدي البعث العربي الاشتراكي صاحب الرسالة الخالدة والتي تم الكشف عن محتوى تلك الرسالة منذ 15 آذار 2011........

قد يرد البعض حانقا وبعصبية : هل اصابتكم العمى ولا ترون نائب رئيس الوزراء السيد قدري جميل وهو كردي ؟

هو ليس كردي بل من اصول كردية  فقط وشيوعي . الشرط الاساسي لفرد من اصول كردية للوصول الى منصب او موظف متوسط المكانة عليه التخلي عن كرديته وعن حقوق شعبه والقبول بسياسة التعريب والانتماء الى البعث وو...الخ . هذا الامر ليس محصورا بالسيد قدري وحده بل هي سياسة الدولة السورية منذ خمسينات القرن الماضي .

انتقال المؤمن الورع و التقي من الايمان الى الكفر اسهل بكثير من ان يتنازل الكردي  للدخول في حزب البعث ، هذا ايضا  شكل عاملا اضافيا لبقائه خارج كل أطر الدولة  و هو شرف كبير يعتز به كل كردي .

السيد قدري ينتمي الى عائلة جميل باشا العريقة والتي لعبت دورا كبيرا في سبيل القومية الكردية وعلى رأسهم قدري بك الجد واكرم بك  وغيرهم وظلوا اوفياء لشعبهم الى آخر رمق في  حياتهم .

قد يسأل آخر : الم يصل السيد مالك الكردي الى رتبة عقيد في الجيش السوري  ثم اصبح من الاوائل الذين اسسوا الجيش الحر ؟ . قبل كل شيء فان الكليات الحربية كانت ولاتزال ممنوعة على الكرد بتاتا .

نعم العقيد مالك يحمل كنية " الكردي " ولكنه لا يقيم في المناطق الكردية وهو غير محسوب على الكرد من قبل السلطة . عائلة العقيد والكثير من الاسر والعائلات الاخرى المشابهة هم كرد مناطق ادلب وحماة واللاذقية وعلى الاغلب من السلالات التي رافقت صلاح الدين الايوبي وهم لا يتكلمون اللغة الكردية الآن اي لغتهم الاصلية لغة اجدادهم بالرغم من ان اجدادهم كانوا يستعملونها حتى خمسينات القرن المنصرم حسب الاتصالات التي تمت معهم قبل عدة اشهر .

مدراء المدارس من الكرد تم استبعادهم من وظائفهم بمجرد وصول فرد آخر من اصول غير كردية حتى وصل الامر بان اصبح الطلاب مدراء على استاذتهم في نفس المدرسة بالذات بعد اكمال تعليمهم ودخلولهم سلك التعليم دون وجه حق و دون خجل او حياء او اخلاق .

 استاذ يقضي عشرات السنين في التعليم ثم يأتي احد طلابه بعد سنوات ويصبح مديرا عليه وجريمة الاستاذ الذي حرم عليه كرسي المدير هو انه كردي حتى وان لم يمارس السياسة ولو يوما واحدا .

تصوروا نوعية الاجيال التي تربت على هذه المبادئ المنافية لاية شرائع الهية كانت او وضعية . اعتقد ان الكثيرين من  القتلة والمجرمين من جيش النظام وشبيحته الذين يفتكون الآن بالعزل من الشعب السوري في انتفاضته المجيدة ينتمون الى تلك الاجيال التي  تشربت تلك  المبادئ والقيم البعثية  .

 

الف رحمة عليك يا قراقوش وقد غمرك الله برحمته لانه لم يجعلك ترى هذه الايام العجيبة من حكم البعث والجبهة التقدمية وحاليا مجالس المعارضات وملحقاتها وخطبائها الذين يذكروننا بالمرحوم احمد سعيد واذاعة صوت العرب الشهيرة حيث انه حرر تل ابيب في حرب حزيران من وراء الميكروفون . 60% من سوريا هي تحت سيطرة الجيش الحر كما يقول المعارضون ، بينما 99%  منهم ومن اعضاء المجلس الوطني هم في معارك تلفزيونية ميكروفونية 24 ساعة في اليوم . كالنعامة تماما يعتقدون ان العالم لا يرون الحقائق .

الطيف الكردي هو الطيف السوري الوحيد الذي لم يرتكب الآثام بحق السوريين على الاطلاق . السبب بسيط وهو بقاؤهم المطلق خارج السلطة . كيف يمكن له ان يؤذي سوريا واحدا وليست لديه السلطة او وظيفة . بالمقابل كان للاطياف الاخرى بما فيها معارضي اليوم نصيب وافر من مناصب الدولة الرفيعة والحساسة وقيادات الجيش والمخابرات وعلى كل المستويات بل محافظات محددة بالذات و معروفة ولا اقصد العلويين حيث كانوا يشفعون لاقاربهم ومعارفهم في حل مشاكلهم وتمشية امورهم  وهو امر طبيعي في مجتمعاتنا الابوية والعشائرية وحتى الكثيرين كانوا وراء تلك المخططات ضد الكرد وسنكشف عنها مستقبلا .

الكرد ولمدة خمسين عاما لم يكن لهم وطن ولم يشعروا يوما واحدا ان سوريا كانت له وطنا دون ان يكون له ذنب في ذلك . هل المسؤول عن كل ذلك كان البعث وآل الاسد فقط ؟. بالتأكيد لا.لم نجد احدا يذكر جريمة تعريب المناطق الكردية وما حل بهم لا سيما ممن يضعون امام اسمائهم صفة " باحث ومفكر " ، بينما في تركيا العديد من المفكرين والصحفيين وغيرهم امثال العالم الاجتماعي الشهير البروفسور اسماعيل بشيكجي الذي قضى 17 عاما في السجون التركية دفاعا عن الكرد وهو تركي قح ابا جد يخرج من سجن ويدخل آخر ولم يحيد قيد انملة عن مبادئه لاجل حرية وحقوق الانسان . له عدة كتب ومن اهمها : "  كردستان التي لم تصبح مستعمرة " . اي لو حالف الحظ كردستان واصبحت مستعمرة لكانت اليوم دولة مستقلة كغيرها. اتمنى على كل مفكر ومثقف قراءتها بالعربية ليتعرف على ضحالة الفكر الذي يسود بقية مفكري دول المنطقة .

بالرغم من ذلك كله هناك اعداد كبيرة من المنشقين الكرد . يوميا يصلون الى مناطقهم دون ان يبحثوا عن دولة تؤويهم اوتأمين عائلاتهم الى خارج البلاد . انهم يعودون الى تربة الآباء والاجداد الطاهرة كطهارة ارواحهم الشجاعة كرديا سوريا نقيا....

المنشقون الكرد هم تلك الكوكبات من الجنود الشهداء يوميا بنيران النظام في الخدمة الالزامية في حمص وحماة وادلب وغيرها والذين يرفضون توجيه سلاحهم الى الصدور العارية من اخوانه واخواته من العزل مفضلا الشهادة على الجبن والهمجية .

28 تموز 2012-07-28

بنكي حاجو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.    

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 14:15

أصبع أَردوكان - حاجي علو

متى يفهم الأَكراد واقعهم ومتى يُميّزون العدوَّ من الصديق ومتى يعترفون بأَخطائهم ومتى يٌحاولون تصحيحها ومتى ومتى …..... ، في خطابٍ لرئيس الوزراء التُركي ، نشره موقع بحزاني , ظهر فيه حازماً مُهدداً بإصبعه الأَكراد , الكلام كان عن أَكراد سوريا لكن الأصبع لأَكراد العراق ، بلاشك قد فهمه ساسة الأَقليم ، لكن هل سيتخذون الإجراء الصحيح أَم سيتمادون في الإرتماء في أَحضان تُركيا ؟ ثُم أَين هم الكتبة الذين كانوا يُقيمون الدُنيا ولا يُقعِدونها دعماً للمُعارضة ضد الأَسد مثل صلاح بدر السوري صاحب غزوة الئيزديين و كفاح محمود وغيرهما حتى كافأَتهم المُعارضة بطردٍ مُشين من اسطمبول ومهين من القاهرة ، وإنتهاءً بإصبع أَردوكان صاحب المعارضة الحقيقي ، فماذا جنوا وماذا سيجنون ؟ وكم من نكساتٍ أُخرى تلزم حتى يستفيقو ؟ لقد فات الأَوان وفقد الأَكراد كل شيء منذ 2007 عندما إنتهج الأَكراد نهجاً إسلاميّاً موالياً للأَعداء المسلمين , فأَدارت لهم أَمريكا ظهرها فأَصبحوا تحت رحمة الأَعداء ، فما الذي جنوه من مُعاداة الأَصدقاء ومُوالاة الأَعداء ؟ إزدهار كردستان وأَمنها ليسا من صُنع السياسة الحكيمة لساسة الأَقليم إنما من الصراع الشيعي السني ومتى ما إتحدا إتفقا مع تركيا في مُعاهدة كالتي أُبرمت في الجزائر 1975 وستُعيد المآساة نفسها ثانيةً ، بقي طريقٌ ميسميٌّ واحد للنجاة يأبى الأَكراد مسلكه حتى اليوم ، وهو طريق إيران الأُم , عليهم أَن يتحولو من تُركيا إليها بمقدار 180 درجة ولا نجاة في غير ذلك الإتجاه لأَن إيران إن إبتلعت الأَكراد فستُبقي عليهم أَكراداً , لكن تُركيا ستُمحيهم وتُبيدهم عن بكرة أَبيهم , لقد كررنا هذه الدعوة و سنكررُها لأَننا لا نجد سبيلاً آخر للنجاة , وإن كانت التجارة اليوم أَكثر ربحاً مع تُركيا فالويل منها أَكبر غداً ولا نصير للأَكراد سوى إيران وإن كانت تجارتها اليوم غير مُربحة للسياسيين المتنفذين الذين يبدو أَنهم قد وضعوا كردستان جانباً , لكن أَين الإعلام الكُردي هل هم جميعاً خريجو جامعة أنقرة أَم تلامذة الساسة نالوا وظائفهم بالولاء السياسي المنحاز ؟ فأِين شرف الكلمة و أَين الإخلاص لكردستان ؟ لقد لاحت في الأُفق بوادر المحن وكل حريصٍ على كُردستان يجب عليه عدم السكوت مهما كلف الثمن .

بيــــــان إلى الرأي العام

 

نظراً لتطورات الأوضاع وتداعياتها في المناطق الكردية، وحالة الفوضى التي استشرت في سوريا ، مما تطلب إجراءات من الحركة الكردية بقصد حماية سكان المنطقة والممتلكات العامة والخاصة، أثارت مواقف مشككة من الداخل والخارج. فإننا في الوقت الذي نؤكد فيه على كوننا جزء من الشعب السوري وثورته من أجل الحرية والكرامة، نسعى من خلال مشاركتنا السلمية والفعالة في هذه الثورة نحو سوريا ديموقراطية تعددية، نؤكد على أن الكرد في سوريا لا يشكلون خطراً أو تهديداً يمس أمن وسلامة دول الجوار ولا يهدفون إلى الإنفصال أو الإنقسام في صفوف مجتمعنا السوري، وإن ما حصل في بعض المناطق الكردية هو إجراء إضطراري حفاظاً على السلم الأهلي.

 

الهيئة الكردية العليا

29/7/2012

اصبحت فلسفة استخدام تكنولوجيات المعلومات الامنية ضرورة عصرية لاغنى عنها , وهدف استراتيجي في اطار السياسه الامنية المعاصره , بغيه تدعيم  القيم الانسانيه ,واحترام القانون وسيادة الشرعية الدستورية وصيانة حقوق الانسان  وترسيخ قواعد العدالة الجنائية والارتقاء بمستوى الخدمات الامنيه للمواطن , وانطلاقا من هذا المفهوم بان يكون جل اهتمام وزاره الداخليه  بالعمل على مشروعات المكننه والتطوير الغرض منها تعزيز العلاقه مع المواطن وتوثيق اوجه التعاون باستخدام التقنيات المعلوماتية التي لها مساس بالمواطن.    

جواز السفر, هوية الاحوال المدنية, شهاده الجنسيه العراقية, بطاقه السكن, بطاقة اقامة الاجانب, منح السمات, تسجيل المركبات بانواعها , منح اجازه السوق, خدمات الادله الجنائيه , خدمات التسجيل الجنائي, اضافه الى الاجراءات التحقيقية بمراكز الشرطة وعلاقتها بحقوق المواطن اضافة الى عشرات الخدمات الاخرى لايسع المجال لذكرها.

  ولتوفير تلك الخدمات يتطلب بناء قدرات لتتوافر تطبيقات للانظمة التقنية التالية للتمكن من تبسيط اجراءات المواطن

1.    نظام البطاقة الوطنية الموحد.

2.    شبكه معلومات مرورية.

3.    انشاء قاعده بيانات الاقامة.

4.    تحديث نظم التسجيل الجنائي.

5.    انشاء قاعده بيانات المنافذ

6.    انشاء قاعده  بيانات عن الاحوال المدنية.

7.    اضافه لانظمة تخصصية لها علاقة بخدمة المواطن.

ان الانظمة الاساسية المنوه عنها انفا غير موجوده اصلا بالداخلية ولابد من الاشادة  بخدمات منح جواز السفر بفضل اداره سليمه خطت نحو الصحيح اضافه لتقليصها اجراءات منح هويه الاحوال المدنيه اما بقيه الخدمات فان ادائها عباره عن عمل ورقي واداء متخلف لايتناسب مع العصر، وعلى سبيل المثال يقضي المواطن العراقي الكثير من وقته، بجمع الوثائق من عدة وزارات وفي بعض الأحيان من مديريات ودوائر مختلفة في نفس الوزارة، للحصول على خدمة أو لإتمام معاملة، على سبيل المثال، تتطلب اجازه السوق أكثر من سبعه وثائق موجودة كلها في دوائر مختلفة من وزارة الداخلية، وغالباً ما تتطلب الوثيقة الواحدة عدة تواقيع، والخطوات التي يجب اتخاذها لإنجاز المعاملة لا تخلو من الالتباس، وليس غريباً دفع رشوات صغيرة او البحث عن معارف لتسريع العملية أو لتقديم خدمة للمواطن هي من حقه قانوناً.

عيوب هذه الإجراءات : قديمة ,معقدة , مطولة,تأخير الخدمات الإجراءات الروتين مساوئ للروتين :  تأخير الأعمال،  عدم الفهم واستخدام العقل، الخطأ في الاستخدام المتكرر، الرشوة.

أن الاتجاهات التقليدية الموروثة، وأشكال التواصل الإداري القديم فرضت نوعا من العلاقات بين الإدارة والمواطنين مطبوعة بالتشدد والإكراه والخضوع لسلطة الإدارة التي تفرض عليهم بالتبعية منطقها واختياراتهاالتي ترتايها بدون سند قانوني، لا زالت تعاني جميع المؤسسات الحكومية بين طول الإجراءات و البيروقراطية المركبة التي لا ترتكز على المتعاملين و المواطنين و خاصة بالمؤسسات الحكومية حيث المركز الاحتكاري للدولة، لذلك تظهر أهمية تبسيط الإجراءات وتنميط المعاملات وتخفيض دورة العمل مما يحقق القضاء على الوقت و الجهد و التكلفة ويزيد من الجودة وتلعب تكنولوجيا الامن دوراً استراتيجياُ في تحقيق هذا التحول الإنساني الفعال نحو المواطنين حيث :

أ‌-     يمكن إعادة هندسة المعاملات من خلال خرائط تدفق إلكترونية.

ب‌-تدريب العاملين على المعاملات الإلكترونية.

ت‌-نشر ثقافة التسلسل المنطقي للمعاملات مع الشفافية و المساواة في المعاملات و الأولوية وفق معايير فعلية وواضحة.

فبالرغم من المجهودات المتوخاة في عمليات المكننة، فإن غالبية الاجراءات لازالت تعتمد على الورق، ويظهر ذلك غريبا إذا ما لاحظنا أن جل الإدارات تتوفر الآن على شبكة معلوماتية ذاتية وعملية. ففي غياب دراسة دقيقة في الموضوع، قد يلاحظ البعض أنه بالرغم من صرف أموال طائلة في اقتناء المعدات المعلوماتية والبرمجيات على مدى سنوات عدة، فإن ذلك لم ينعكس إيجابا على المردودية وتحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف الإدارة، حيث إن الحواسب لا تستغل الآن إلا لأغراض الطباعة فقط، ان تقديم خدمات تتوفر فيها الجودة، وكذا تبسيط الإجراءات الإدارية، إضافة إلى استخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال. إن تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن يرتبط في جانب من الجوانب بتبسيط الإجراءات ويقصد بالتبسيط، إزالة التعقيد أو التكرار أو التداخل أو التبذير في الوقت والجهد والمال من أجل تيسير حياة المرفق. لذا، فإن التبسيط يعتبر مرتكزا أساسيا لأجل إحداث التغيير داخل الإدارة وشرطا أساسيا لتحسين علاقتها بالمجتمع، وذلك بتفادي التعقيدات التي تنطوي عليها الاجراءات الإدارية، سواء تعلقت بكثرة الأجهزة المتدخلة أو بتعدد وتنوع الوثائق، أو بإشكالات. إن أي عملية تنموية، وأي مشروع إصلاحي يتوقف على مدى إيجاد نصوص قانونية وإجراءات سهلة التطبيق، واضحة المعالم ومتينة الخطوات. لذلك فإن تبسيط وتسهيل واختزال الخطوات يساهم دونما شك في فعالية النشاط الإداري وكذا في إصلاح الإدارة ووسائل وطرق تدخلاتها.

    نلاحظ أن التبسيط يحقق الآتي

·        عندما تكون الخطوات لكل عمل معروفة فإن الاستفسارات تقل أو لا توجد ، وما يترتب على ذلك من عدم تأخر الأعمال كما أن انسياب وتسلسل الخطوات يؤدي إلى ذلك أيضاً.

·        ويترتب على النقطة السابقة توفير الوقت لدى الموظفين واستغلاله في إنجاز مهام أخرى ، وتوفير الوقت يكون بالنسبة للتنفيذي أو الرئيس وذلك نتيجة غياب الاستفسارات والرد عليها.

لقد أصبحت الحاجة إلى تبسيط الإجراءات ضرورة ملحة لإزالة مظاهر الخلل والتعقيد في الخطوات والمراحل التي تمر بها معاملة تقديم الخدمات، لذلك يجب على الإدارة الناجحة التعرف على المظاهر التي تشير إلى تعقيد الإجراءات مثل زيادة الشكاوي والتذمر من عدم وضوح الإجراءات، أو وجود إجراءات غير ضرورية، أو كثرة تكرار الإجراء نفسه في المعاملة الواحدة ، وعند ملاحظة من هذه المظاهر يجب حل هذه المشكلات، والتعرف على أسبابها ومكان وجودها وبالتالي وضع الحلول المناسبة لها

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق_ بغداد

مقالات سابقه ذات صله بالموضوع

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=291427 هموم عراقية لها حلول (الوثائق الأربعة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=292253 تخلف الاداء الحكومي العراقي البطاقة الوطنية الموحدة نموذجاً -

 

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 09:10

العين التركية الحمراء- مصطفى إسماعيل

 يعرف عن تركيا أنها نكلت طيلة عقود بالشعب الكردي في كردستان الشمالية, وارتكبت بحق الشعب الكردي العشرات من المجازر, ناهيك عن تسوية القرى الكردية بالأرض وتهجير الملايين الكرد من أرض الآباء والأجداد, في سياسة محاولة إطفاء النزوع القومي الكردي, وقد بدأت تلكم السياسة القمعية العنفية مع ثورة الشيخ سعيد 1925 واشتدت مع إجراءات عصمت إينونو التي ضمنها تقريره المعد عام 1935 والمعروف باسم : التقرير الكردي السري.

لكن الرفض التركي للوجود الكردي لا يقتصر على كردستان الشمالية, بل يمتد إلى محاربة هذا الوجود وتمثلاته أينما كانت, فتركيا مسكونة منذ تأسيسها بفوبيا كردية لا تستطيع الشفاء منها.

بعد فترة وجيزة من بدء الثورة السورية حاولت حكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان استقطاب المعارضين السوريين واستمالتهم, في خطوة يفهم منها حرص الحكومة التركية على امتداد مصالحها الاستراتيجية حتى بعد سقوط نظام الطاغية الأسد الحليف والمرتبط معها بنحو أربعين اتفاقية بينها اتفاقية أمنية لم يرشح عن متنها المزيد, وذلك بعد أن اقتنعت الحكومة التركية بأن النظام السوري تخلى عن ملكة السمع والإنصات إلى النصح.

وجدت الحكومة التركية ضالتها في المجلس الوطني السوري الذي بدا في أكثر من مناسبة أو حدث داخلي تركي ملكياً أكثر من الملك, وصولاً إلى خضوعه للاملاءات التركية فيما يتعلق برفض الحقوق الكردية في سوريا المستقبل, وحين انسحب المجلس الوطني الكردي من مؤتمر المعارضة الموسع الذي انعقد في أواخر مارس / آذار من العام الجاري, طلبت الخارجية التركية لقاء أعضاء وفد المجلس الوطني الكردي المنسحبين, وأفهموهم بعدم تقبل تركيا لموضوعة الحق الكردي في سوريا خارج الوارد في وثيقة العهد الوطني لسوريا الجديدة.

يحدث منذ أيام أن مناطق في كردستان سوريا تخرج تباعاً من تحت قبعة السلطة السورية, وهذه المناطق التي تعرفت للمرة الأولى في تاريخها على الفراغ الأمني والسلطوي والإداري شهدت تحركا لافتاً من اللجان الشعبية التابعة لمجلس شعب غرب كردستان التي وضعت اليد على غالبية المقار, ثم أشرك معه بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي الذي يفتقر إلى الإمكانات المادية والبشرية والعسكرية كالتي يمتلكها المجلس الأول.

الجارة الشمالية التي تراقب التطورات الميدانية اليومية لدى جارها الجنوبي / حليفها السابق توجست خيفة من الاستيلاء السريع للقوات الكردية على دور ومقار الحكومة خلال 48 ساعة في كوباني وعفرين وديريك وعامودا, وقيام الكرد برفع ألوانهم القومية والحزبية فوقها, فوصول الكرد إلى النتف اليسير من حقوقهم القومية في البلدان التي تقاسمت جغرافيتهم كردستان في أعقاب سايكس – بيكو هو مجلبة للسكتة الدماغية في أنقره.

لم تنتظر أنقره طويلاً, إذ بدأت بلغة التهديد والوعيد على لسان رئيس وزرائها أردوغان, وكان وزير خارجيته داوود أوغلو أكثر وضوحا لجهة الخوف من قيام كردستان ثانية في الجوار التركي.

لا يمكن لتركيا التدخل العسكري من طرف واحد في مناطق كردستان سوريا, إلا بموجب ضوء أخضر غربي, وهو ما لن يحدث, أقله الآن, فالتدخل العسكري الخارجي في سوريا ليس مطروحا على أجندات أي طرف دولي, ولعلنا نلق تعليل ذلك في التراجع التركي عن التهديدات بالاجتياح لصالح البحث عن حل سياسي مع إقليم كردستان العراق للقضية الكردية في سوريا, ونحن نعلم أن هنالك تنسيقاً كاملاً بين الطرفين فيما يتعلق بالوضع السوري العام وبداخله الوضع الكردي.

بالمقابل يتوجب على الأطراف الكردية تفويت الفرصة على ساسة وجنرالات أنقره, وتجريدهم من الحجج والذرائع, عير واقعية سياسية مطمئنة لكل الأطراف, والابتعاد قدر الإمكان عن المظاهر الاستفزازية, فما يهم في المحصلة هو تقدم القضية الكردية وتحقيق المكاسب على الأرض ثم على الطاولات, لا الاستعاضة عنها بالعراضات الحزبية.

المرحلة دقيقة وحساسة, والشعب الكردي اليوم أشبه بلاعب يمشي على حبل السيرك.

عالم أخر (3)

المسؤولية هي أن تكون ناجحا في عملك !- هلسنكي ـ يوسف أبو الفوز

لطالما نتحدث عن المسؤولية وماهيتها، ونعطيها تعاريفا ما ، ونربطها تارة بالضمير وتارة بالتوازن بين الواجبات والحقوق، ونقوم بتقسيمها الى انواع ومستويات و(نرتش) لهذا النوع وذاك القسم ، لكنها في كل الاحوال، تظل عملا أيجابيا يتعلق بدرجة وعي الانسان للانظمة والقوانين ومعايير الاخلاق فيدفعه ذلك الى موقف شجاع في تحمل نتائج عمله، سواء كان فشلا او نجاحا وتسجيل موقف علني وشفاف أمام ما يحصل له ارتباطا بنشاطه وعمله .

لنتوقف قليلا عند "شركة والت ديزني"، التي منذ ان أسسها عام 1923 الاخوين والت وروي ديزني كشركة لصناعة الرسوم المتحركة ، ظلت واحدة من أكبر الشركات المعنية بصناعة ليس الرسوم المتحركة بل وألعاب الفيديو والألعاب وغيرها من المنتجات الاستهلاكية، وادارة مدن الملاهي الترفيهية وشبكات تلفزيونية ، ولتتطور بشكل هائل لم يحلم به مؤسسوها الاوائل ، وفي العالم العربي منذ عام 1997 بدأت الشركة اعمالها انطلاقا من دبي لانتاج افلام  مستوحاة من الفلكلور العربي وانشاء مدن ملاهي وقنوات تلفزيونية بالنسخة العربية . تولى المسؤليات في "شركة والت ديزني" العديد من الاسماء البارزة في عالم ادارة الأعمال ، الذين قدموا للشركة خبراتهم وجلبوا لها ارباحا جعلتها من ابرز الشركات العالمية الناجحة ، وقدموا بعملهم الناجح للناس ، في كل مكان ، الكثير من الاشياء المسلية والمفيدة . احد هؤلاء الرجال كان ريتش روس (مواليد 1962 ) الذي انضم الى قناة ديزني عام 1996في مجال البرمجة والانتاج باعتباره نائب الرئيس الأول ، ليصبح المدير العام ونائب الرئيس التنفيذي في عام 1999. في عام 2002 أصبح رئيسا لاقسام الترفيه عن قناة ديزني، ثم عين عام 2004 رئيسا لقنوات ديزني في جميع أنحاء العالم . وفي تشرين الاول  عام 2009 عين رئيسا لمجلس إدارة استوديوهات والت ديزني والاشراف على انتاج الافلام ، فانتجت في فترة أدارته الكثير من الافلام الشهيرة مثل "الرجل الحديدي" 2008 ، " ثور" 2011 ، "كابتن امريكا ـ المنتقم الاول" 2011 ، والتي حققت ارباحا خيالية ، ونال العديد من الافلام الاخرى جوائزا عالمية ،  الا ان فيلم "جون كارتر"  2011 وهو فيلم المغامرات والخيال علمي ، سبب خسارة لشركة والت ديزني تقدر بحوالي 200 مليون دولار ، فقدم ريتش روس في النصف الثاني من نيسان الماضي هذا العام ، استقالته فورا وبشكل فاجأ فيها العاملين في الشركة ، ومهما قيل من بعض المراقبين بأن هذه الاستقالة جاءت بدفع من المدير التفيذي لعموم الشركة "روبرت إيجر" الا ان هذا القول لم يثبت امام بيان اصدره الاخير وأشاد فيه بامكانيات وقدرات ريتش روس حيث أكد ان "رؤيته وقيادته فتحت الباب أمام ديزني حول العالم ما جعلها جزءاً من الحياة اليومية لملايين الناس" !

 ما الذي دفع ريتش روس  للاستقالة من منصب يحلم الكثيرين في إشغاله وتوليه ؟!

 في رسالة مفتوحة للعاملين معه في الشركة قال ريتش روس : " أنا أؤمن بسجلّنا المتين وقدرتنا على صناعة الأفلام والتسويق لها أكثر من أي شركة أخرى ولكني لا أعتقد أن منصب الرئيس يتناسب مهنياً معي"    .      ريتش روس القادم الى عالم سينما والت ديزني من عالم التلفزيون حمل نفسه المسؤولية بكل بساطة ، واعتذر لانه يعتقد ان هناك من هو مؤهل افضل منه لتحقيق الافضل في الانتاج السينمائي ،  لم يذم احدا من العاملين معه ، ولم يحمل احد ما مسؤولية احساسه بفشله في العمل ، فأكد في رسالته : "على مدى 15 عاما حظيت بفرصة العمل مع أشخاص موهوبين جدا للماركة المحبوبة جداً في العالم ، و أظن أن دور الرئيس لم يعد الدور المهني الذي يناسبني ، لذا اتخذت القرار الصعب بالاستقالة من منصب رئيس استوديوهات والت ديزني اعتبارا من هذا اليوم" .

ان المسؤولية هي النجاح  في العمل ، وطالما يختفي معيار النجاح فلابد للانسان في موقع المسؤلية المدرك لحجم مسؤليته ان يتحمل نتائجها وتبعاتها بكل شرف وجدارة ليعلن تنحيه جانبا ليفسح المجال للافضل لقيادة دفة العمل من اجل الاخرين والمستقبل !!

 

عن الصباح البغدادية   30/7/2012  

 

 

تنسب لابي المسرح الروسي ستانسلافسكي     او شكسبير مقولة شهيرة هي( إعطني خبزا ًومسرح أعطيك شعباً مثقفاً ) لإيمان الرجل بان الدراما وسيلة لبث روح الجمال والسلام في العالم ، ولم يَدُر في خلده ان تتحول الدراما الى وسيلة للطائفية يتحكم بها رجال السياسة وتتبدل مقولته الى ( إعطني دراما وفضائية أعُطيك شعبا ً طائفياً)

فبعد حرب المنابر والفتاوى, وسباق القنوات الطائفية في نشر الفتنة. جاء دور الدراما لتقول كلمتها في تأجيج نار الحرب الطائفية التي ننتظر إشعالها في أي لحظة, فكل ما حولنا ينبئنا بقودمها,  وتتحول جوقة المثقفين والفنانين الى مجاميع راديكالية دون ان يشعروا ، فبعد ان كان هؤلاء محاربين للطائفية والراديكالية الدينية اصبحوا  جزءاً منها , بل من المروجين لها عبر أدواتهم الابداعية. وستصاب بالغثيان حتماً فيما إذا أستمعت الى مخرج مسلسل عمروهو يقول أن اللجنة المشرفة على المسلسل فرضت علينا أن يكون الممثل الذي يجسد شخصية عمر مسلم من الطائفة السُنية بالتحديد, والمظنون أنهم فرضوا أن يكون أبو جهل مسلم من الطائفة الشيعية و لذا تم إختيار الفنان جواد الشكرجي, ولا أدري هل أوجب مخرج إمام الفقهاء أن يكون ممثل دور جعفر الصادق من الطائفة الشيعية بالتحديد أم تسامح في ذلك؟ وبهذا تم الفرز الطائفي , وراح الشيعة يروِّجون الى إمام الفقهاء والسُنة الى عمر. والأنكى من تصريح المخرج ما قاله بعض المشرفين على إنتاج مسلسل عمر حينما سألوا ما هو الغرض من إنتاج المسلسل قالوا: لقد رأينا الرؤية الطائفية التي يرِّوج لها الايرانيون عبر مسلسلاتهم التاريخية فأردنا أن نصحح المسار, وهذا يعني إن إنتاج المسلسل جاء نتيجة ردُ فعلٍ داخل ضمن دائرة الحرب الطائفية.

وعلى ما يبدو أن اصحاب الثقافة المفروشة مصرَّين على إستحضار الماضي وتغيَّب الحاضرو رسم المستقبل من خلال الماضي بكل سلبياته وخلافاته.

فبعد اللغط الذي رافق عرض مسلسل ( الحسن والحسين ) في العام الماضي, ومسلسل معاوية بن ابي سفيان, ونجاح مسلسل يوسف الصديق بدأ التفكير جدياً باشعال حرب الدراما الطائفية.

هذا الوجه من الحرب الذي إنقلب فيه الفن الى أداة لبث روح العداء بين الشعوب له مردود سلبي على بناء الذاكرة الشعبية للمسلمين, فقد أعادنا الى حقبة الصراع الطائفي بين العثمانيين والصفوفين,الذين أجادوا استخدام الكراهية في تمزيق وحدة الشارع الإسلامي.ومضت الشعوب العربية  تحارب بالنيابة عن ديمومة الدولتين وحكامها.ولا زلنا ندفع ثمن ذلك الصراع من مستقبلنا ومستقبل أجيالنا وتطوربلداننا.

نعم نحن نعترف ان هناك خلافاً طائفياً ولكن على المثقفين أن لا يدفعوا به نحو الصراع.

وقد  يقول البعض هل علينا أن لا نستحضر التاريخ وكل الأمم تفخر بتاريخها ورجالاتها؟

نعم يحق لنا ان نفخر بعظمائنا , ولكن شريطة أن يكون الاستذكار إيجابياً غير مسيس, فعندما نسيس الفن والدين نكون قد كرسنا ثقافة الحاكم, ووقعنا في شراكه وحبائله.

علينا أن نؤسس لحالة جديدة نحن صناعها ومبدعوها. نستحضر الماضي بجانبه المشرق الذي يجعلنا أقوياء. فحينما أستحضر المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد رحمه الله قصة الإسلام في فلمه الرائع (الرساله) جعلنا نشعر بالعزة والفخر, لم يكن العقاد يسأل عن طائفة الممثل أو عقيدته, فحينما وقع إختياره على أنتوني كوين ليقوم بدور حمزة لم يدخل في حساباته عقيدة الممثل, وحينما أراد أن ينتج الفلم كان أكثر عقلانيةً من الآخرين حينما حرص على عرض السيناريو على الشيعة والسنة معاً متجنباً الحساسيات المذهبية.لذا جاءالعمل متوازناً ومقبولاً ولاقى نجاحاً جماهيرياً الى يومنا هذا.

 لم يتحول العقاد الى واعظ سلطاني, كما تحول المخرجين اليوم, بل كان مخلصاً لفنه وعمله.

لأنه يؤمن بانسانية الفن, كما كان برتولد برشت الذي حمل رسالته الإنسانية وتحمل من أجلها صنوفاً من الهوان فقد هرب الى الدنمارك من بطش هتلر لأنه دافع عن اليهود وهرب من الدنمارك لأنه عارض الحرب وسيل الدماء وطرد من الولايات المتحدة لأنه انتقد سياستها المبنية على استعباد الشعوب والتميز العنصري, ولم يستقبله وطنه (المانيا الغربية).فذهب الى المانيا الشرقية لينشر رسالته التي آمن بها.  فالانسان هو محور حركة الفنان. فلا يمكن أن يتحول الفنان الى واعظ سلطاني من أجل المال والشهرة.أذاً ماهو الفرق بين من يحرض على الطائفية في المساجد وبين من ينتج عملاً درامياً يؤدي الغرض نفسه. وماهو الفرق بين من الارهابي وبين من يدافع عن الارهاب ويتبناه؟

أن منتجي الدراما الطائفية يشاركون في الدمار المستقبلي وسيكونون يوماً ما وقوداً للحرب الطائفية القادمة.فكل ما حولنا يشير الى وقوعها , والله الساتر.

 

 علاء الخطيب - لندن

 

 

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 08:28

تقرير إعلامي:حول مطاهرات غربي كوردستان

تلبية للنداء الصادر عن ( الهيئة الكوردية العليا ) الصادر بتاريخ 25/7/2012 ؛ شهدت مدينة عفرين في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم (29/7/2012 ) تظاهرةً عارمة قدّرت بعشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكوردي؛ تقدّمها أعضاء بارزين في المجلسين ( الوطني الكوردي, والشعبي لغرب كوردستان ) وسط هتافات الجماهير وزغاريد النسوة ؛ بدأت المظاهرة من أمام المصرف وسلكت طريق راجو متجهةً صوب ساحة ( آزادي )؛ حيث حملت التظاهرة لافتةً رئيسية ( الهيئة الكوردية العليا تمثّلنا- desteya kurdî ya bilind nûnera me ye     ) و لا فتة أخرى حملت عنواناً ( عاشت الأخوة الكوردية العربية )؛..بالإضافة إلى المئات من الأعلام الكوردية, وأعلام (    tev dem ) وأعلام الثورة السورية, والعديد من صور الشهداء والرموز الكوردية, وقد أتت التظاهرة أيضاً للتضامن مع المدن المنكوبة وخاصةً مدينة حلب الصامدة في وجه آلة الموت للنظام الدموي, وكتعبيرٍ قوي للانتماء الكوردي للثورة السورية ؛ حيث تمّ ترديد الشعارات التي تمجّد الشهادة والشهيد و الثورة السورية, والداعية إلى ( إسقاط النظام بكلّ رموزه وشخوصه ), وقد زينت شرفات العديد من الأبنية بالأعلام الكوردية..وفي ساحة آزادي تمّ إلقاء كلمتين؛ كلمة باسم المجلس الشعبي لغرب كوردستان ألقاها الأستاذ عارف شيخو باللغة العربية, وكلمة باسم المجلس الوطني الكوردي في عقرين؛ ألقاها الدكتور عبد المجيد شيخو باللغة الكوردية, وقد سادت المظاهرة أجواء من الفرح والغبطة تجاه الخطوة الوحدوية بين المجلسين والذي كان لحكومة إقليم كوردستان الدور الكبير في إنجازها, وخاصةً الأخ الرئيس مسعود البارزاني, وفي نهاية التظاهرة والتي مرّت بسلام تمّ توجيه كلمة شكر إلى الجماهير المحتشدة, والمتعطشة إلى رؤية وحدةٍ حقيقية تجمع كافة الطاقات الكوردية استعداداً  لسورية الغد؛ سورية ما بعد سقوط النظام في الأمد القريب..

29/7/2012 

اللجنة الإعلامية في المجلس الوطني الكوري / مجلس منطقة عفرين  

أليست الحرية لشعبنا الكردي  والحفاظ على الأمن والأمان في الأقليم هو مطلب قومي ؟ , إتهمت بالتحيز لأني طلبت  وتوسلت من شعبنا الكردي العظيم مساندة السيد رئيس الأقليم ,  بعد ان ذاق  شعبنا  كل انواع الإضطهاد على يـد الأعداء لكي لا ينزلق الأقيم  ولا يزعزع أمننا, وليبقى الأقليم تحت ايدي الأكراد.
يحيط بأقليمنا اربعة اعداء الواحد اقوى من الثاني في الظلم والإضطهاد،ونحن لا نزال في البداية تمهيدا لتأسيس دولتنا المستقلة وإعداد كوادر إدارية، وإن الأعداء يحسدوننا ويخافون على ماحققناه  حتى الآن  بعد أن وصل الدراسة باللغة الكردية الى الجامعات,  قبل أن كانت بالعربية، وللأقليم جيش كردي قوي يستطيع الدفاع  عن ترابنا، ومنذ الإنتفاضة والأقليم يعتمد على كوادرنا الطبية والهندسية والإدارية مما أرعب الأعداء الأربعة,   نعم هناك بعض التقصير  في المحسوبيه والمنسوبيه في أجهزة الحكومة وفي صفوف الحزبين , ونحتاج الى سنوات لإستئصال بعض السرطانات الخبيثة في جسد الأقليم ,علينا ان لا ننظر الى مصالحنا الشخصية فقط,  بل المصالح القومية لكل الشعب ومساندة القيادة السياسية لعدم إرجاع الأقليم تحت رحمة العدو، علما بأنني لم أستفاد لا من قريب ولا من بعيد من سلطتنا السياسية وكانت عائلتي من المتضررين الأوائل حيث نهبت وسلبت  بيتي  ثلاثة مرات , قصف قريتنا بالقنابل والطائرات للمرة الأولى سنـــ1963ــة، ولكل الذين إتهموني بالتحيز والتملق لحزب ما ،اقول له الله يسامحك  ،لأنني لست بحاجة الى التملق لعدة اسباب اولا ،اعيش في الغربة اكثر من سنـ30ــة،ولست بحاجة الى اي شيئ والحمد لله يكفيني ما انا فيه،  ما احتاجه هو فقط حرية وإستقلال كردستان وشعبنا الذي ذاق الويلات على ايدي الأعداء ,(روحي فقط فداك يا كردستان الحبيبة )ربما سوف يسأل شخص ما لماذا لا أرجع وأعيش في كردستان أقول له لكل إنسان ظروفه الخاصة,وكم أتمنى العيش في كردستان وأموت على ترابها).
والذي يعرفها كل المثقفون هذه آخر فرصة سنحت لنا نحن اكراد العراق للحصول على حريتنا لترفرف رايتنا على كل المؤسسات والمباني في كردستاننا الحبيبة ,والأعداء يبذلون كل الجهد من اجل زعزعة الأقليم وتفريق الشعب لأنهم يعرفون نحن احفاد صلاح الدين اهل لقيام دولة مدنية متحضرة،نحن كنا اصحاب الإمبراطوية الميدية.
السيد البارزاني والطلباني  قادة للشعب الكردي لهم هيبتهم ولهم حب خاص في قلوب الكثيرين ,الإثنان ببشر  يمكن ان يصيب  او يخطئ  ولا يوجد بشر في الدنيا إلا وأن أخطئ في يوم ما وأصيب في يوم آخر،نعم هناك بعض الأخطاء والتقصير لكن في النهاية نحكم أقليمنا بأنفسنا.الديمقراطية لا يتحقق خلال يوم وضحاها بل نحتاج الى وقت ليفهمها ويطبقها السلطات , والى قت ليستوعبها الشعب.
سمعنا قبل يومين من ان هناك محاولة لتحريك قوات الجيش العراقي من قبل المالكي الى الشريط الحدودي المرابط لسوريا والتي هي داخل حدود الأقليم من دون مشاورة الجهات المعنية في كردستان وكأن الأقليم  لا يتمتع بفيدالية (وقوانين الفيدالية تحدد سلطة المركز) ، وان للأقليم سيادته ولا يجـوز تحريك قوات المركز حسب أهواء رئيس الوزراء ألذي  يريد أن ينزع مناطق من الأقليم الفيدرالي , لذا نحتاج الى التلاحم ومساندة السلطات السياسية في كردستان  الحبيبة من اجل تقرير مصير الشعب ، وحال حصولنا على إستقلالنا الكاملة وإعتراف دول العالم وإتمام قيام دولة كردية، حينها بإستطاعةالشعب عزل من لا نريده  وطرد كل مسؤول لا نرضاه ,  وحينها نستطيع التحكم بالأقليم المتحرر،اما الآن نحن بحاجة الى تكملة ما نحتاجه لتقوية الأقليم من كل النواحي. مع تحيات  الشيـخ عبدالحـكيم زاخولي/السويـد

 

عالم الاجتماع الفرنسي غوستاف لوبون (1841-1931) الذي ساهم في إيثار نظرية سلوك القطيع و علم نفس الجموع يقول:"حتى لو كانت الجماهير علمانية تبقى لديها ردود فعل دينية تفضي بها إلى عبادة الزعيم والخوف من بأسه والإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه     (Dogma)     لا     تناقش وتنشأ الرغبة في تعميم هذه الدوغمائية، أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيصبحون هم الأعداء  الألداء.

فعندما يكون الحل في دولة ما في أيدي أصحاب الآراء المهجورة من الجهلة الغافلين تنقلب السلطة تسلطاً ويكون الرأي وبالاً والحكم غبناً. إذ من العار علی الإنسانية في العراق أن نكون مرة أخری شاهداً علی تحركات عسكرية في المناطق المستقطعة من إقليم كوردستان، التي تعرّب في القاموس السياسي السلبي بالمناطق المتنازعة عليها. فهذه التحركات المغرضة و المدفوعة من قبل رؤوس يتمنّون ولادة دكتاتورية جديدة في زمن سقوط الطواغيت، تجري تحت يافطة "الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود والتصدي للإرهابيين". فبملاحظة إستطرادية يمكن القول بأن تلك  المحاولات اللامنطقية و الخارجة عن الدستور لا تحمل في طياتها سوی الوقوف ضد عملية بناء المسيرة الديمقراطية والسماح لقوی شوفينية بإرجاع العراق ثانية الى ظلمات الدكتاتورية المقيتة.

إن دروس الفلسفة و النظريات العلمية في السياسة فسّرت وبيّنت لنا بأن سياسة الفرض والإملاء وإقصاء الآخر المختلف و مخادعة الشركاء لهدم النظام الديمقراطي يعني ولادة الدكتاتورية، عندئذ يتم رفع الشعار القائل: "أنا الدولة"، "أنا القانون".

والذي يخدش جلد التعجب فينا، هو أن "تسو نامي" الثورات في العالم العربي لم يجرف بعد عقول اصحاب الفكر الدكتاتوري في العراق. فالنوايا الخبيثة و الخطط العمياء لعسكرة المجتمع العراقي من جديد والعمل علی إحياء خيارات العنف کوسيلة لكسب الغايات السياسية و إهمال لغة التحاور ومبدأ الشراكة المبني علی أساس الدستور ترسم مؤشرات متجلّية تعمل كناقوس خطر يدق في آذان المؤمنين بالديمقراطية والعاملين في سبيل التعايش السلمي بين المكونات الأساسية في هذا البلد. 

لقد استبشرنا خيراً كثيراً بسقوط الطاغوت صدام و نظام حكمه الفاشي وإعتقدنا بأن ذلك يخوف كل من يفكر علی نمطه و أن هذا السقوط سوف يجلب معه عودة الحياة للعراقيين من جديد و ينجي البلد من الدمار والخراب المادي والمعنوي، لكن بشرانا هذه لم تدم طويلاً، فالسيد رئيس مجلس الوزراء العراقي، الذي كان في السابق يدعي مناهضة حزب البعث القوموي الفاشي، بدأ بعد تسنمه السلطة للدورة الثانية، بفضل المبادرة التاريخية للسيد رئيس إقليم کوردستان وإتفاقية أربيل، علی اتباع النهج المخالف لمبادیء الشراكة و الفدرالية و الديمقراطية، ساعياً لإخضاع المجتمع العراقي لثقافة العسكرية الخشنة، مهملاً بسياسته التفردية كافة المؤسسات القانونية الأخری، مرّوجاً لفكرة الوصاية الفاشلة علی شؤون الكوردستانيين و حريته، مستخدماً لغة الاتهام والاستعداء علیهم بمنطق الانعزال والانكفاء.

نقول له و للذي يريد تقليد الطغاة المستبدين، بتسلطه على مقومات الدولة تسلطاً شاملاً معتمداً على القوة العسكرية للدولة، بأن التغييرات الجوهرية المستمرة في الخارطة السياسية للمنطقة و التطورات التي تشهده المجتمعات بلورت صيغ أفكارها و تطلعاتها المتقدمة، فهي لا تسمح بمرور الديكتاتورية مرة أخری في صفوف المجتمعات الديمقراطية. والذي لا نستريب فيه هو إن المجتمع الكوردستاني الحي، الذي قاوم النظام البعثي و الحكم المركزي أكثر من نصف قرن، لا يمكن أن يتقبل أية حالة دكتاتورية سواء إذا برزت من قبل أحزاب دينية أو زعامات فردية عريقة في سلوكها الدكتاتوري أو من قبل جهات قررت الابتعاد عن فلسفة الاحتكام للعقل والدستور في حل المشاكل العالقة والأزمات، والتي تعمل اليوم علی تشكيل جبهة سياسية عريضة لمعارضة الخط الديمقراطي الذي ينتهجه القيادة الكوردستانية الحكيمة و تحويل العراق الى حاضنة للفاشية والظلام والفقر والحروب والخراب.

لا يمكن التعامل مع الديمقراطية والفدرالية بعقل أحادي. فالعمل بعقلية التمييز والفرز أو التطهير والتصفية مآله الفوضی والفشل والإفلاس و نتيجته هو سد الطريق علی العيش المشترك. من يمارس سياسة کتلك التي يمارسه السيد المالكي يقفز فوق الاحداث و ينفي المتغيّرات و أخيراً يقبل أن يكون جندياً حجرياً يُحرّك دون إرادة منه على رقعة شطرنج منافع قوی اقليمية.

وختاما نقول: من يحاور الكوردستانيين بلغة الصاروخ والمدفع والحشد المرصوص و يسعی في تشکيل الجمهور الأعمی لا ينوي صناعة الحياة أو جلب الحرية أو تغير الواقع العراقي نحو الأحسن،  هدفه الأول والأخير هو تدمير الحاضر و افتراس المستقبل بدلاً عن المشاركة في ورشة الحضارة القائمة بابتكار شيء خارق.

د. سامان سوراني

 

{بغداد:الفرات نيوز} قالت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف ان" طلب استضافة رئيس اقليم كردستان داخل قبة البرلمان سيؤول الى الفشل .

واعلن بعض اعضاء ائتلاف دولة القانون ان هناك حملة تواقيع جارية من اجل استضافة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني داخل ققبة البرلمان للاستفسار عن بعض الامور كالعقود النفطية التي ابرمها الاقليم دون اذن الحكومة بحسب هولاء الاعضاء .

وقالت الجاف لوكالة {الفرات نيوز} اليوم ان " الدعوات لاستضافة بارزاني داخل قبة البرلمان سيكون مصيرها الفشل لأنها غير مبنية على حجج دستورية كافية لكي تطبق تلك الدعوات "، مشيرة الى انه لا يوجد اي خرق دستوري مسجل بحق الكرد ".

واضافت ان " الجانب الكردي ملتزم باحكام الدستور وكثيرا ما يدعو الكتل السياسية الى الالتزام ببنوده وعدم خرقه ".

يذكر ان العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان قد شابها التوتر لا سيما بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الاقليم مسعود بارزاني الذي قال اني "يأست منه {المالكي} منذ عام 2008 عندما ادخل الدبابات على قضاء خانقين" .انتهى

السومرية نيوز/ بغداد

اتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الأحد، حكومة إقليم كردستان بالسعي "لإشعال فتنة" بين الجيش العراقي والبيشمركة، وفي حين أكد اعتراف آمر لواء في البيشمركة بتلقيه أوامر بفتح النار على القوات العراقية، أشار إلى أن رئيس الاقليم يهدف إلى مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردية.

وقال المطلبي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من الواضح جدا أن هناك نية مسبقة لدى قيادة اقليم كردستان لإشعال فتنة بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة لتصل الى أهدافها السياسية، وعملية الاستفزاز من قبله وصلت الى درجة"، لافتا إلى أن "أكثر وكالات الانباء الكردستانية تحدثت عن تحركات الجيش العراقي في مناطق مختلف عليها إداريا وهي تقارير عارية عن الصحة حيث لم يتحرك جندي واحد في هذه المناطق".

وأضاف المطلبي أنه "باعتراف الكثير من عناصر القاعدة المعتقلين قالوا إن المناطق المحيطة بناحية ربيعة ذات مساحة واسعة وأنهم يدخلون منها للعراق لذلك كان يتوجب على الجيش العراقي حماية الحدود العراقية من الأخطار الخارجية وهذا ضمن الدستور".

وأشار المطلبي إلى أن "هناك من يتحدث في الإقليم عن تفرد بالسلطة وضرورة تنازل بغداد لكثير من المطالب غير الدستورية"، مؤكدا أنهم "يفتعلون النزاع العسكري على أمل أن تقف الكتل السياسية معهم بالوصول الى آلية يتمكنون من خلالها الضغط على حكومة بغداد للوصول الى أهدافهم".

وأكد المطلبي أن "الجيش العراقي الآن محاصر من قبل البيشمركة وآمر اللواء الثامن في البيشمركة قال بصراحة إن لديه أوامر بفتح النار على الجيش العراقي وتحضرت بذلك قوة كردستانية مضادة للدروع وللأجهزة الثقيلة وهي قدرة عسكرية كاملة لمواجهة الجيش العراقي وكأنهم ذاهبون الى حرب مع القوات العراقية الاتحادية التي هم جزء أساس منها"، محذرا من "خطورة أن يتطور الموضوع ويكون هناك نزاع واسع".

واعتبر المطلبي أن "مشكلة قيادة الإقليم هي نزعة اختلاق الأزمة ومن ثم تحريك مد النزاع العسكري داخل الحدود السورية لتأسيس دولة كردستان الكبرى"، مشيرا إلى أن "مسعود البارزاني ومن حوله يعتقدون أن الفرصة سانحة لوضع أسس فيدرالية في سوريا مشابهة لكردستان ليكون هناك ارتباط مباشر بين الفيدراليتين، ومن اجل تحقيق ذلك فهم يحاولون خلق فوضى لتوظيفها بالانتشار والتوسع من العراق لسوريا".

وكان القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، اليوم الأحد، أن تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين السوريين"محدود" يشمل كرد منشقين عن الجيش السوري النظامي لم ينضموا إلى "الجيش الحر"، فيما كشف عن جهود أميركية وإيرانية لإنهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان.

فيما أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، أمس السبت، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.

كما حذر البارزاني أنه في حال استمر الوضع باتجاهه بعد سنوات عدة فستكون هناك تهديدات كبيرة على حقوق الكرد ومعظم العملية السياسية في العراق"، داعيا الأطراف إلى أن تعلم أن المشكلة ليست ذات علاقة بالإقليم لوحده إنما تخص الوضع العراقي بأجمعه وأن أصحاب القرار في بغداد وضعوا مطالب الشعب العراقي جانبا وأهملوها ليختلقون المشاكل على الدوام لحجب نواقصهم ووفقا لجميع المعايير فأن حكومة بغداد لم تكن موفقة في خدمة  المواطنين.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد و"عدم التزامها" بدفع المستحقات المالية للشركات النفطية العالمية العاملة فيه، في حين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (الثاني من نيسان 2012)، أن كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردستانية، في (الثالث من نيسان 2012)، على الشهرستاني، بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة الاتحادية في توفير الخدمات للمواطنين، في حين اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي، أنها "لن تستأنف" صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية، فيما شكل رئيس الإقليم مسعود البارزاني لجنة للتحقيق في مزاعم تهريب النفط.

وكشف رئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 من نيسان 2012)، أنه حاول منع تهريب النفط من الآبار في إقليم كردستان إلى خارج البلاد، ولكنه أكد أن "معركة" مع قوات حرس الإقليم كادت أن تقع بسبب تلك المحاولة، داعياً إلى اتباع الأسس والأصول الدستورية في استثمار الثروات النفطية.

ويشير مختصون في شؤون النفط إلى أن عدم تقدم الكثير من الشركات لتطوير أو استثمار حقول النفط في محافظة نينوى يأتي بسبب وقوعها في محافظة غير مستقرة أمنياً كما أن نفطها من النوع الثقيل ويحتاج إلى مبالغ أكبر للاستثمار، فيما تعزو هيئة نفط نينوى سبب عدم تطور الإنتاج النفطي في المحافظة إلى الإهمال الذي لحق بها خلال العقود الماضية حيث انخفض نشاط وفعالية حقول النفط في نينوى ووصل الإنتاج إلى خمسة آلاف برميل يومياً في أحسن الأحوال.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الأحد، عن مقتل خمسة عشر جنديا تركيا خلال إشتبكات مسلحة مع مقاتليه قرب الحدود العراقية، مؤكداً في الوقت نفسة على أن القوات التركية تقوم بقصف مكثف للمنطقة عقب العملية أدى إلى إحتراق وتدمير مساحات واسعة من الغابات الطبيعة.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان أصدرته، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مسلحي الحزب اشتبكوا مع الجيش التركي في منطقة كوموك التابعة لقضاء شمزينان التركي على الحدود العراقية، أسفرت عن مقتل خمسة عشر جندياً تركياً في حين ما زالت المعارك مستمرة حتى ساعة إعداد البيان".

وأضاف البيان أن "المدفعية والطائرات الحربية التركية قصفت منطقة الإشتباكات بكثافة، أسفر عن حرق مساحات واسعة من الغابات الطبيعية".

 وكانت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني أعلنت في بيان اصدرته أمس السبت (28 تموز 2012)، انها تمكنت من السيطرة على الخط الواصل بين منطقتي شمزينان وكرديا الواقعة قرب الحدود المشتركة مع العراق.

وكان حزب العمال الكردستاني قال في (25 من تموز الحالي)، إن 30 جندياً تركياً قتلوا وتم إسقاط مروحية حربية في اشتباكات مسلحة وقعت في منطقة شمزينان قرب الحدود العراقية، معترفاً بأن أربعة من مسلحيه قتلوا خلال تلكالاشتباكات.

كما أعلن الجناح المسلح للحزب، في (الرابع من تموز الحالي)، عن مقتل او إصابة 413 جندياً تركياً، وإسقاط خمس مروحيات حربية تركية في عمليات عسكرية نفذت خلال حزيران الماضي، وفي حين اعترف بمقتل 24 من عناصره خلال تلك المعارك، أكد ارتفاع رقعة عمليات مسلحيه لتصل إلى العمق التركي على البحر الأسود والحدود الإيرانية والبحر الأبيض.

يذكر أن رئاسة إقليم كردستان العراق، انتقدت بشدة مؤخراً العمليات التي ينفذها حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي بعد تحسن علاقات الإقليم مع تركيا، فقد استنكرت، في (19 من أيار 2012)، مقتل ثلاثة ضباط أتراك، وأكدت أن الهجمات المسلحة تلحق الضرر بجهود السلام، في ظل ارتفاع وتيرة المواجهات بين الطرفين على الحدود منذ مطلع العام الحالي، وبعد توقف للعمليات العسكرية لأكثر من مرة خلال العامين الماضيين بمبادرة من الكردستاني.

وبدأت المواجهات المسلحة بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

من نعم المكونات الطبيعة الموزعة على كوكبنا (التركيب الجيولوجي) اذا صح التعبير، هي توزيع الثروات فيه بأختلاف الانواع والاشكال ومن مختلف الاصناف بين موقع وآخر ، هذا الاختلاف الذي ينبغي ان يكون مفتاحاً لمد جسور التعاون وتبادل المصالح المشتركة  بين المجتمعات التي تنفرد بوجود مكون من مكوناته ويفتقر اليه الاخر على المستوى العالمي ، وبهذا التعاون المتبادل تثمر العلاقات الاقتصادية والثقافية بل وتتعدى الى السياسية والتي ينبغي ان تكون أيجابية سلمية التعامل الا انه ما يؤسف له تسبب بكل اسف شديد في خلق الصراعات الفكرية الدامية منطلقاً من ظاهرة توسيع القاعدة اللوجستية في العالم بين هذا القطب وذاك ، ولقد دفعت المجتمعات والانسانية بشكل عام ضريبة تلك الصراعات انهار من الدماء الطاهرة ، ولا زالت حتى يومنا هذا بالرغم من اللوائح والقوانين الدولية المتفق عليها المجتمع الدولي بتأمين الحقوق والحريات للانسان دون تفرقة وتمييز نسبة الى اللون والجنس والعرق والعقيدة ، وتدفع البشرية ضريبة المصالح للدول المسيطرة على مؤوسسات وهيئات المجتمع الدولي وذلك بأنقسامهم الى اطراف متصارعة متناقضة التوجه متسارعة في ايجاد بؤر جديدة تحتمي بمظلاتهم السياسية الالوان وبأعمدة تفوق تثبيت اركانها قدسية الدم المراق  الخاضعين لهم ولأسباب مختلفة هذا على المستوى العالمي .

اذا آمنا اليوم بأن القوة هي المفتاح الوحيد في الفصل بالحكم على  الوقائع والاحداث على المستوى العالمي وامر خارج عن ارادة السيادة الوطنية بالنسبة الى الدول الضعيفة مقارنة بالعظمى من زاوية التكنولوجيا الحربية وان الوقوف امامها ضرب من الخيال وفي عصر التقدم التكنولوجي من الانتاج الحربي الذي يؤسف له ان تخصص ثروات طائلة له والمتجارة به واستنزاف الامكانيات الاقتصادية الهائلة في حروب دموية ظماناً للمصالح ، تلك الثروة التي تعد من عداد المحروقات مسبقاً عدا الخسائر البشرية والمادية التي تسببها وكم كان الوضع يختلف لو تم تخصيصها في خدمة الانسانية وابوابها المختلفة لا اعتقد كنا اليوم نتحدث عن ظاهرة الفقر والمجاعات وعلى المستوى العالمي .

 ان الوقوف امام هذه الظاهرة وعدم القبول بمبدأ مصالح البعض على حساب دماء ابناء الشعوب حق طبيعي ومقر بالعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في 16كانون/ ديسمبر1966وتأريخ بدء النفاذ 3كانون الثاني/يناير 1976، وفقاً للمادة 27، ليس بالامر المستحيل ولكن بحاجة الى  نشأة الاجيال التي ترفض الفروقات المختلفة بين المجتمعات في مسألة الحقوق والحريات والتي تباح للبعض دون الاخرى وفق ميزان مصالح الدول العظمى وهذا بلا شك يحتاج الى زمن ولكن الاهم منها هو وجود ارادة نابعة من قوى الخير بين المجتمعات البشرية الموزعة على كوكبنا لرفض هذه السياسة البعيدة عن الموازنة بين حقوق الامم والشعوب وبين الدول ذات السيادة نفسها والقياس بميزان ذات مكيال واحد وهذا يعتمد بالدرجة الاولى على مواقف الدول ذات السيادة الوطنية كبادرة عمل بشكل انفرادي ثم التطور بها لتأخذ ابعاداً اوسع في التشكيل والتنظيم بمشاركة مجموعة من الدول  منطلقاً من الايمان والاقرار بوجوب اعادة النظر في الحسابات المبنية على المصالح القاتلة التي تنفرد بها بعض الانظمة المسيطرة على الساحة السياسية العالمية والدعوة الى الغاء حق النقض (الفيتو) المتمتع بها  البعض منها دون الاخرى .

 ولكن اذا امعنا النظر ومن زاوية الاقرار به  من قبل الدول بشكل جدي ومؤمن به من هنا وهناك وعلى المستوى الوطني ومن مجموع الدول التي تتبنى الفكرة قد يصل الامر الى تحقيق اهداف نابعة من ثقافة انسانية الابعاد مشتركة المصير ملونة الاطياف ، وقد يكون هناك من يتهمني بالنزعة الافلاطونيه الخيالية في الرؤية ولكنني مؤمن بأنه لا مستحيل في الحياة ولا تراجع ولا لوي ولا انكسار لذراع الارادة في دعوتها الى صنع المعجزات خاصة في خدمة الانسانية  ولقد وقعت احداث خلال عقدين من الزمن كانت مجرد التفكير بها في يوم من الايام تعد من المحرمات المعرضة الى المسائلة كأنهيار الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وجيكسلوفاكيا  وتوحيد المانيا وظهور كيانات سياسية وطنية مستقلة جديدة انتمت الى مؤوسسات وهيئات المجتمع الدولي وانهيارانظمة دكتاتورية كما رأينا بداً من تونس الخضراء الى مصر ام الدنيا ليبيا المختار واليمن السعيد وتلاحق صاعقة الادارة الجماهيرية نظام دمشق الامجاد .

اما على المستوى الوطني فلا يمكن ان تشير الى مبرر يدعم الانظمة الدكتاتورية في تسلطهم بالسلطة واستثمار ثروات البلاد في خدمة مصالحهم ومصالح عوائلهم وازلامهم بسرقاتهم المنظمة لثروات البلاد ومن رؤساء الانظمة العربية الساقطة خصوصاً في البلدان المملوكة للذهب الاسود (النفط) وظاهرة الفقر تستشري بين ابنائهم بعد ان اكتشفت الارصدة الخيالية للرؤساء الساقطين وازلامهم وبالمليارات من الدولارات في البنوك الاجنبية وظاهرة الفقر مشاع بين الخاضعين لسلطاتهم الجائرة ، و يعد ذلك من اكبر الجرائم في دائرة الخيانة الوطنية والقومية ، الذي ينبغي  من ابناء البلدان المحررة من انظمتهم الدكتاتورية الفاسدة ان لا تقبل بعد اليوم بعد سقوط انظمتهم الدكتاتورية في بلدانهم ابراز دعائم الانظمة التي تتبنى فكرة السيطرة على السلطة الى يوم يبعثون بل ان يكونوا في مستوى المسؤولية الوطنية والقومية خصوصاً عند ذهابهم الى صناديق الاقتراع لأنتخاب من يريدون تمثيلهم فهذه مسؤولية فردية من مجموعها تظهر نتيجة الفائز وعليهم مراقبة ومحاسبة كل بادرة تشير الى اعادة عقارب الساعة الى الوراء بانحراف رموز النظام عن دورهم الاساسي في خدمتهم بل العمل السريع من اجل تقديمهم الى المسائلة والاطاحة بهم سلمياً وعدم السماح لهم ولكل قائد يحمل صفة القيادة ان ينجوا من حساب الشعب لممارساتهم وفسادهم على حساب ابناء الشعب ، حيث يقع عليهم مسؤولية رعاية الرعية ولا يمكن القبول بهم وبميزانية خيالية من ثروات ابناء الشعب وظاهرة الفقر والمجاعة منتشرة في بلدانهم ، وهذا ما نراه ونلاحظه بوجود هذه الطبقة المنكوبة على امرها ومعاناتها من سلطة رموزهم في هرم السلطة ، على ابناء البلدان النفطية ان تناضل من اجل رفع شعار الثروة للجميع ، سحقاً للفقر ، سحقاً للمجاعة ، سحقاً لمن يجد لقدسية نفسه قدسية فوق الخاضعين لسلطاته ،سحقاً للأنظمة الدكتاتورية والقادة الفاسدين .

وهناك امثلة كثيرة على الموضوع ومنها يوجد في العراق الملايين من ابناء الشعب وهم يعيشون تحت خط الفقر علماً بأن واردات العراق النفطية تقدر بالمليارات من الدولارات في الشهر الواحد اين تذهب تلك المليارات ؟

كما اعلن عنه بأن العراق صرفت 20 ملياردولارمن ميزانيته لحل مشكلة الكهرباء دون ان يجد المواطن الحلول بل الازمة ما زالت قائمة  وبمعادلة حسابية بسيطة يمكن الخروج منها بأن تلك الميزانية الخيالية المصروف على الكهرباء دون الحلول الجذرية لها تكفي لمد جسورمن خطوط الطاقة الكهربائية من اورباء الى العراق .

كما ان وجود الفقراء في المملكة العربية السعودرية لهو ايضاً جريمة نكراء بحق المواطنين وذلك بحرمانهم التمتع بحقوقهم الطبيعية في الحياة الحرة الكريمة لما تملك من ميزانية خيالية وواردات من الذهب الاسود والتي تقدر بالمليارات .

والحال كذلك بالنسبة الى ليبيا وغيرها من بلدان الذهب الاسود . ومرد ذلك يعود الى استغلال تلك الثروة من قبل ايادي تفتقر الى النزاهة في التعامل مع الحقوق وحريات الخاضعين لسلطاتهم تلك الانظمة الفاشلة الفاقدة للشعور بالمسؤولية بحق شعوبهم وهم بكل القييم والمبادئ السماوية والقوانيين الوضعية يجب احالتهم الى القضاء للمسائلة وامام القاضي ان  يثبتوا برائتهم عن كيفية حصولهم على رأسمالهم وبالطرق الشرعية والا ضلوعهم في الفساد وسرقة ثروات الشعب يقودهم الى انزال العقوبات بحقهم ووفق قوانين البلد وعن درجة فسادهم وبمنظور قانوني في كيفية تنظيم الادارة وسلطة القائمين عليها والتي  ترسخ كل شيئ من اجل سعادة ورفاهية المواطن بتأمين كافة الخدمات الاساسية له كحق طبيعي من حقوقه وعدم السماح بوجود ظاهرة الفروقات بين ابناء الشعب الواحد من رأس الهرم الى الطبقة العامة من ابناء الشعب عليه يتوقف اولاً واخيراً مصير البلد من حيث المساواة والحقوق والحريات على اكتاف ابنائه فاما الخضوع والخشوع والاستسلام للقيادات العفنة المصابة بداء الخيانة الوطنية والقومية  واما تمهيد السبل لأقامة نظام عادل في مستوى المسؤولية التأريخية .

خسرو ئاكره يي ـــــــــــــــــــ29/07/2012

 

هل نجح الإدارة الكوردية في إدارة الأقليم ونشر العدالة وإدخال الرجال المناسبين في الأماكن المناسبة , وحاول حل المشاكل الإقتصادية للشعب الكوردي  والقضاء على البطالة والمحسوبية والحزبية وكذلك إنشاء مشاريع تنموية للشبباب وجيل المستقبل . 

إذا كان المشاريع الخدمية تعاني من الإهمال والنقص وبحاجة الى عشرات من السنين لمعالجتها فكيف تعالج حكومة الأقليم اهم الجوانب الحيوية في حياتهم مثل أزمة الكهرباء والماء والبنى التحتية في المدن والقرى الكوردية التي بحاجة عمليات قيصرية بالرغم من المبالغ الطائلة التي تدخل ميزانية الأقليم . 

فكيف الطرق الرئيسية بين مدن الأقليم تعاني من الإهمال أو لإدامة بطيئة كمسيرة السلحفاة لانها تخدم الشعب . 

كذلك أين المشاريع المنتجة كمعامل ومصانع لتشغيل الناس العاطلين عن العمل بدل من صرف الملايين على تقوية أجهزتهم الحزبية وتكديس الأموال في جيوب المسؤولين الحزبين وبناء القصور والفيلات هنا وهناك تحت أسامي ومسميات مختلفة . 

ثم قاعدة تحويل كل أطراف المدن الكبرى الى قطع أراضي وتوزيعها بنسبة معينة على الشعب والباقي يستلمها وسائل الفساد الإداري ثم قانون توزيعها هو رمز الفساد في الأقليم . فكيف لشخص من خارج المدينة يستلم قطعة أرض ويبيعها ومن أخرى ايضاَ  ثم هذه السياسة الكارثة التي حلت على الأقليم لان استلام أهل القرى قطع الأراضي في المدن ادى الى نزوح أهل القرى الى وترك قراهم وأخذ كل واحد يستلم قطع أراضي تحت مسميات شتى واحدة للشهيد وأخرى للأنفال ومرة أخرى للحزباتي وأخرى للبيشمركه . تصوروا معي هل يوجد قانون في العالم كل فترة يمنح قطع أراضي لمؤيده تحت مسميات شتى أرجو ان أكون مخطئاَ لكن إنها الحقيقة . 

لذلك أكثرية الشعب يستنكفون أن يشتغلوا بالزراعة والعمالة والخدمة مادام له راتب مضمون وهو قاعد في البيت . 

وهل يوجد إحصائية عن نسبة العوائد والأيدي العاملة العاطلة وكيفية إنجاز المشاريع الخدمية لأن بعد فترة يترك المقاول المشروع بعد أن غش وتلاعب به فيقول ميزانيته قليلة ويبحث عن مسؤول يدعمه للحصول على الميزانية الإضافية أي سرقة مالية الشعب لصالح شخص مدعوم . 

وكذلك أخر ما وصل الأجهزة الفنية لفحص السيارات المستوردة لحساب أشخاص نافذين في السلطة إن مكائن هذه السيارات وهيكلها في غش وقد تكون سيارات ستوك ( عاطلة )  . فمن المسؤول عن فحص هذه السيارات التي تفتقر الى كل مواصفات فنية جيدة . أليس هذه أكبر عمليات غسل أموال وتشمل الكثير من البضاعة الفاسدة التي تدخل الأقليم . 

 

   www.shamal.dk



أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات هي الاعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء من مدينة حلب  بين الكتائب الثائرة المقاتلة وقوات النظام السوري ، وقال الناشطون إن قوات الأسد بدأت عمليتها العسكرية والتي سميت بـ(ام المعارك )في حلب باقتحام حي صلاح الدين    .

والجدير بالذكر ان تسمية (ام المعارك) .... وهي التسمية التي اطلقها  (فارس ام المعارك الرئيس العراقي المعدوم صدام حسين ) .....     أثناء أحتلاله للكويت في العام 1990 حينما أطلق مسمى (ام المعارك)على حرب الخليج لتحفيز جيشة لمواصلة الحرب ضد قوات التحالف  والتي تحولت لاحقأ الى (ام المهالك والمهازل ) ....!

وكمحاولة للخروج من الأزمة المستفحلة واحتقان الاوضاع الداخية في سوريا ومن اجل الحفاظ على عرش العائلة الحاكمة ....وفي خطوة ( بهلوانية ) اختار الاسد تسمية ( ام المعارك ) لتكون تسمية (جديدة ـ قديمة ) لتمدير مدينة حلب  ....بعد ان ارتكب نظام بشار الدموي عدداً من حمامات الدم والمجازر الجماعية في طول البلاد وعرضها........بالاضافة الى عمليات التهجير القسري للمواطنين في حمص وريف القصير , بعد ان  توسع في عمليات الاعتقال العشوائي الذي طال مئات المواطنين العزل في ريف دمشق واللاذقية وحمص وحماة ودرعا وحلب ودير الزور والحسكة، وارتكب زبانيته مجزرة بشعة في حي الشماس في مدينة حمص راح ضحيتها نحو من ثلاثين مواطنا , ناهيك عن اعتداء قواته على المراقبين الدوليين في بلدة خان شيخون    ...........

نعم نسى بشار بان حقوق الطبع  لـ(ام المهازل) محفوظة للرئيس العراقي المعدوم وليس من حقه وحق اي شخص اخر ان يتعدى او يتجاوز على حقوق الاخرين بدون  إذن صاحب الحق ..... ؟!

فحسب قوانين اغلب الدول العالم ومنها الولايات المتحدة , تبقى (الأعمال الاصلية  )محفوظة الحقوق بشكل عام مدة حياة المنتج وسبعين عاماً بعد ذلك...................؟!

وعليه تجاوز بشار  على حق (رفيق دربه ... المجاهد المعدوم )باطلاق تسمية (ام المعارك )على مجازره ومسالخه  ضد ابناء شعبه في حلب الشهباء ...وعليه يرى المهتمون بان يجب ان يقدم بشار  إلى القضاء المدني ...، فإما أن يمنعه القضاء  من مواصلة مخالفتة ...!، أو أن يفرض عليه تعويضات مالية يؤديها إلى صاحب الحقوق ...؟!!، أو الاثنين معاً ....والجدير بالذكر ففي السنين الأخيرة تمت إضافة العقوبات الجنائية إلى قانون حقوق النسخ ايضأ ...

يذكر ان سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى كتابة هذه السطور عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فيما فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن عشرات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين. .................

اخيرأ ان قيام بشار الاسد بعمل مشابه لـ(ام المعارك الأصلية ) قد يشكل تعدياً على حقوق ( النسخ لـ( فارس ام المهالك  ) من جهة ...............ومن جهة اخرى يرى الكثيرون بان (ام المعارك الجديدة )ستكون ام الهزائم وام المهالك لبشار ونظامه الدموي ...وان حلب ستكون ستالينغراد سوريا والتي سيندحر عندها وعلى ابوابها قوات بشار الاسد بعد ان حشد معداته العسكرية الثقيلة حول حلب العاصمة الاقتصادية و ثاني أكبر المدن السورية.................

والسؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح هو :   هل يستخدم النظام السوري قبل انهياره الاسلحة الكيمياوية في (ام المعارك) ...لضرب مدينة حلب الباسلة وخاصة بعد ان نقل  الأسد أسلحته الكيميائية إلى مطارات سوريا الحدودية ؟!

                2012-07-29


احد التضامن مع اهالي حلب من اجل الحرية والإنعتاق ......

 

 

 

 

 

 

من سيتحمل مسؤولية فشل الثورة السورية بعد كل هذه الضحايا؟  وهل سيستطيع أن يحكم أي طرف مسقبلآ في سوريا؟

إن الثورة السورية تمر بمرحلة حرجة وخطيرة جدآ في هذه الأيام وخاصة بعد التواطىء العالمي لمساعدة الشعب السوري وأنعدام أصوات الدول والشعوب العربية لموأزرة الثورة الشعبية القائمة في سوريا.

 والغريب والعجيب هو في الأسابيع الماضية تصريح الرئيس مرزوقي رئيس جمهورية تونس هذا المعارض السابق والأسلامي الذي قضى مدة طويلة في المهجر في فرنسا وأصبح لاحقآ رئيسآ في تونس بعد الثورة ينادي  " بقوات حفظ السلام بعد رحيل الأسد "  تخمينآ لمحافظة على سلامة المجرمين الباقين من النظام الأستبدادي.

هذا هو المثقف العربي والأسلامي ينطق كفرآ ولايخجل وإلى جانبه الرئيس المصري الجديد. فلماذا لا ترسل قوات حفظ السلام و لتنهي الظلم و الظلام القاتم على الشعب قبل رحيل النظام؟

الشعب التونسي لم يقدم الضحايا بهذا الشكل كما يقدمه الشعب السوري يوميآ. والشعب التونسي لم يتعذب كثيرآ كما يتعذب الشعب السوري منذ أكثر من اربعة عقود تحت وطئة الاستبداد والعنف العسكري الاجرامي  وكل هذه الاهانات مرت منذ عقود بغطاء من شعارات كاذبة  باسم العرب والعروبة والقومية العربية وجبهة المقاومة والجبهة الوطنية المتعاملة مع النظام إن هذه التصريحات الكاذبة كانت ومازالت هدفها الوحيد هو البقاء على الحكم.

ونقول هذا ليس غضبآ لطرحه المبادرة بارسال قوات عربية لحفظ السلام في سوريا بعد سقوط النظام الأسدي الحاكم لكي تحافظ على أرواح القتلة ومجرمي الحرب في سوريا ولكن نقول هذا على خلفية المتابعة السياسية والحراك السياسي والعمل الذي يقوم به هذا الرئيس و بعد فقدان البصيرة والبعد السياسي وانعدام المسؤولية تجاه الشعب السوري الثائر منذ 15 أذار 2011 أي أكثر من سبعة عشرة شهرآ والشعب يقتل في سوريا كل يوم ما يعادل مائة وأكثر ومن حين الى أخر مجازر مروعة تهز أرواح الأموات وتفجر قلوب الحجر. أين العرب أين المسلمين أين القوميين العرب أين المظاهرات الشعبية والحراك الشعبي والمساندة من هذه الدول العربية كانت ام اسلامية ؟

معروف وواضح بان الدول في الغرب والشرق تتفاوض من أجل مصالحها الذاتية ولايهمهم في شيء ما يجري في سوريا من جرائم فظيعة ومجازر مروعة بحق الشعب المسالم تهزلها الجبال. ولكن ماذا تفعل الدول العربية الأخرى مثل دول الخليج والسعودية والأردن وتركيا الأردوغانية؟

أليس هذا كله عتب يقع في الدرجة الأولى على عاتق المعارضة السورية المتشرزمة قبل أن نلقي اللوم والعتب على الأخرين.

 أليست هذه هي المعارضة الكلاسيكية الكرتونية التي تقوقعت تحت أوامر النظام لعقود طويلة منذ الأنقلاب العسكري الأسدي في عام 1970 وقامت  بالتصفيق له.

  أليست هذه المعارضة الكلاسيكية القديمة التي قبلت كل أشكال الأستبداد والإهانة من النظام  وكانت مبتورة القوة ومكتوفة الأيادي وفي حالة فقدان للرؤية و تتجاهل الحقائق تحت ذريعة المعارضة الوطنية والجبهة الوطنية وجبهة المقاومة حتى وصلت الى جبهة الخلاص على خلفية وعود كاذبة تلقتها من النظام  بقيادة الأخوان وبعدها تم التواطىء مع النظام  وقامت بمحاربة المعارضة السورية الفتية في الخارج التي كانت تفضح أفعال النظام  وتصفهم بالمرتزقة مرتبطين بالخارج؟؟

أليست هذه المجموعات التي كانت تتكلم بأسم منظمات حقوف الأنسان خارجآ وتتعامل داخلآ مع جهاز الأمن الحاكم في سوريا وأخذت لاحقآ وظيفة النظام من دمشق لمحاربة المعارضة الخارجية بكل شراسة وهم يتجولون في الخارج وفي مؤتمرات المعارضة لفشل كل مبادرة جديدة يمكن أن تكون ناجحة وتضع العقبات أمام النضال الثوري الصارم من أجل توحيد قوى المعارضة بكافة أطيافها وتوجيهاتها السياسية.

أليس من الحق ألقاء العتب مرة ثانية على جماعة الأخوان المسلمين الذين تربصوا في تركيا وقاموا بين ليلة وضحاها بتأسيس المجلس الوطني السوري حسب زوقهم وتم فيه الأقصاء للكثير من الشخصيات الوطنية التي كانت يجب أن تأخذ دورآ في ذلك المجلس وتوحد كلمة السوريين في الداخل والخارج.

أليس من الواجب أيضآ إلقاء اللوم والعتب على التنسيقيات الثورية المشتتة التي لا تنضم الى بعضها في قوة واحدة. وكذالك اللوم والعتب على المجموعات المسلحة التي لا تنسق عملها وتنضم إلى الجيش السوريي الحر.

كل هذه اللقاءت من تنظيمات وعقد مؤتمرات والجهود التي بذلت حتى الأن فقدت هيبتها ولم تعد قادرة على تحويل مجرى الأمور في سوريا وعلى الساحة الدبلوماسية في الخارج.

الشعب السوري يقتل بالمئات يوميآ وأصبحت المجازر متتالية شهريآ أو كل أسبوعين مجزرة في سوريا. اذا علينا القيام بدعوة عامة ونقول معآ أيها السوريون من كافة ألوانه وأطيافه من ثوريين ومتفرجين من ديمقراطيين وعلمانيين من إسلاميين ومسيحيين من يساريين  وقوميين من شباب ورجال ونساء من عرب وكورد ودروز وعلويين وتركمانيين وأشوريين والى أصحاب الديانات الأخرى عار عليكم أن تقفون مشتتين متفرجين وعار عليكم أن تنتظروا القدر والحل من الغرباء وأنتم غير موجوين في الساحة موحدين وبالصدق ليكن لكم جميعآ مطلب واحد هو أسقاط النظام وبناء دولة مدنية ديمقراطية برلمانية حرة. وعار عليكم بعد الأن إذا لم تتفقوا وتقولوا نحن سوريين. كفى وكفى أن نسمع منكم التصريحات والتوسلات الضعيفة عبر التلفزيونات والتمثيل الضعيف الغير كافي لقوى الشعب السوري وتمسككم بكراسي وتنظيمات لا قيمة لها على الورق.

إن كافة التنظيمات السورية فقدت وزنها وهيبتها ومنها فقد المجلس الوطني السوري فرصة ذهبية ولم يعد له وزن على الساحة لا في سوريا ولا في الخارج كما كنا نريد ونتمنى له وأصبح فصيلآ سياسيآ كباقي الفصائل يدافع عن مجموعته.

لذا نقول أيها السوريون وخاصة بعد المجزرة الأخيرة في "التريمسة" وبعد كل هذه التطورات السريعة والنكثات الكبيرة حان الأوان بأن تعيدوا الحسابات من جديد ألا وهو إعادة التنظيم من جديد والأستفادة من التجارب والأخطاء الماضية.

الحل الوحيد هو بناء تنظيم يمثل كافة السوريين عوضآ عن المجلس الحالي في حين تابع رفض المشاركة في تصحيح مساره وتركيبته القائمة فورآ وسيكون البديل هو إقامة "المجلس الوطني السوري الحر" كبديل أو كمنافس للتركيبة الحالية ومن خلالها دعم الحركة العسكرية بتوحيد قواها تحت قيادة الجيش السوري الحر والتحضير لفترة طويلة من أجل المقاومة والنضال حتى النصر.

نتمتى أن تشكل قوة مدنية موحدة في أقرب وقت ممكن تحت أسم المجلس الوطني السوري الحر وقوة عسكرية تحت أسم الجيش السوري الحر للقيام بالواجبات الضرورية للثورة السورية وإلا أنتم مسؤولون عن فشل الثورة السورية والنتيجة ستكون الفناء وهذا مالا يريده أي وطني سوري مهما كانت توجهاته السياسية وإنتمائته الأثنية أوالطائفية.

تحياتنا لكم جميعآ والنصر للشعب السوري الحر المناضل.

 

 

الإثنين, 30 تموز/يوليو 2012 00:31

تهريب النفط اهون الشر- حمزة الجواهري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

    12تموز, 2012

مر الخبر مرور الكرام، صهاريج النفط الخام تحترق عند معبر باشماخ الحدودي والتابع لقضاء بنجوين في محافظة السليمانية، وهذا ما اعلنه قمائمقام القضاء رضا محمد ونقلته السومرية نيوز يوم22 تموز2012، فقد كان عدد الصهاريج التي احترقت عشرة.

مر الخبر كأن شيئا لم يكن، بلا تعليق من أحد، حتى المتحدثين عن الحكومة الاتحادية ووزارة النفط أهملوه ولم يعلقوا عليه ولو بكلمة واحدة رغم مرور اسبوع على الحادث.

كم حادث من هذا النوع مر من دون الاعلان عنه؟ وهنا نسأل، ماذا تفعل هذه الصهاريج عند المعبر الحدودي البعيد جدا عن مواقع انتاج النفط في الاقليم؟ فهل كانت تنتظر وصول صهاريج اخرى لكي تنطلق برحلة سياحية في بنجوين ومصايف السليمانية الجميلة؟ ثم ألا يعني ذلك أن النفط يهرب أساسا عبر إيران قبل أن يصبح التهريب تركيا؟ فهل التهريب عبر إيران مصرح به في كردستان؟ وهل هذا النفط للمقايضة مع ايران ايضا للحصول على مشتقات كما يدعي الأتراك والاقليم؟

لكن المضحك حقا هو ان خرج علينا متحدث باسم الاقليم أثناء كتابة الموضوع وهو يحمل مجموعة وثائق مدعيا أن التهريب تقوم به الحكومة المركزية عبر كردستان، رغم أن الجميع يعرفون أنه من غير الممكن تمرير قطة عبر كوردستان دون علم حكومة الاقليم وكفيل من اهل المنطقة!

لكن لدينا سؤال أكثر اهمية:

ما قيمة هذا التهريب مع السرقة الكبرى بالتعاون مع اليانكي واعوانه في سهل نينوى على سبيل المثال؟ فكمية هذا النفط المراد تهريبها عبر إيران لا تزيد على اربعة آلاف برميل بأي حال من الأحوال، لكن نفط كوردستان العراق وسهل نينوى وباقي المناطق المتنازع عليها قد يصل إلى اربعين مليار برميل وفق تقديرات الاقليم.

الأجدر بنا التحدث عن الشركات الأمريكية مثل اكسون موبيل وهيس وشيفرون وهنت وشركات أخرى قد يصل عددها إلى أكثر من عشرين شركة من مختلف الجنسيات كانت قد تعاقدت مع الاقليم على رقع جغرافية تقع في المناطق المتنازع عليها، لأن من مجموع48 رقعة استكشافية تم التعاقد عليها، يقع28 منها فقط بداخل الاقليم، أما الباقي فإنها تقع في المناطق المتنازع عليها، رغم ذلك يقولون ان التعاقد وفق الدستور!؟ ولا أدري أي دستور يقصدون؟

ذهب بهم التمادي إلى أبعد حدود، فربما سنقرأ خبرا في الغد القريب أن شركة ما قد تعاقدت مع الإقليم على رقعة استكشافية في النجف، لأن النجف مدينة دينية مقدسة تعود لكل العراقيين، وهذا التبرير كاف لأن تكون مناطقة متنازع عليها بظل التمادي المسرف بالتحدي للمركز والغطرسة عليه بفضل دعم اليانكي والمصالح الاقليمية الضيقة.

لكن خصوم سحب الثقة قد تغير موقفهم اليوم بشكل مفاجئ ومثير للاستغراب، فنجد الملا يذهب للمالكي، والمطلق يعود إلى كرسيه في مجلس الوزراء، عادوا هكذا بدون مقدمات أو مرحلة انتقالية من موقف لآخر بالضد، والسياسي المخضرم حسن العلوي يتوقع نشوء كتلة جديدة واسعة عابرة للطوائف تظم اطرافا واسعة كانت قد انشقت من الكتلة العراقية، فما السبب يا ترى؟

ربما أدركوا مؤخرا أن المتضرر الأكبر من تداعيات ملفات النفط هو الشعب العراقي الذي أوصلهم للكرسي، وأن رئيس حكومتهم ليس جو بايدن ولا نجرفان، فإذا كان هذا الأمر صحيحا، فإنهم لم يتأخروا كثيرا ليكتشفوا أن الفكر الشوفيني ليس مرتبطا بالفكر العروبي فقط، بل مرتبطا بالفكرين القومي والطائفي بشكل عام، وأدركوا أنهم يدفعون بالبلد نحو الهاوية في حال استمرارهم بالمشاكسة، وإن الذين يصطفون معهم يحملون أجندات مختلفة، أشد خطورة من أجندتهم الساذجة.

لعلي اعيد بعض الأفكار التي كنت قد تناولتها سابقا، ولكن لابأس، ففي الإعادة فائدة كبيرة.

فما هي هذه الأجندات وكيف اتفقت مع بعضها؟

لنبدأ بالكورد:

أرجو أن لا يعتقد البعض بأني عدوا للكورد لا سامح الله، نعم أختلف مع حكومة الاقليم في سياستهم النفطية وبعض الطموحات والرؤى القومية الشوفينية لبعض القادة، لكني بذات الوقت أطير فرحا لو سمعت أن جسرا أو جامعة بنيت في كوردستان العراق.

الكورد يدركون أن مصيرهم مازال مرتبطا بالعراق وحدوده الجغرافية الحالية، وإن كان طموحهم أكبر بكثير، ليس الاستقلال وحسب، ولكن اعادة تشكيل دولة كوردستان الكبرى التي لم تكن يوما ما دولة مستقلة لوحدها عبر التاريخ.

كما ويعتقدون أيضا أن سياسة السقوف العالية للمطالب هي التي تضمن الحقوق واكثر في نهاية المطاف، لذا فهم يريدون، بل يعملون حقا على أخراج ادارة النفط من المركز، ويريدون للنفط أن يكون ملكا للمناطق التي يكتشف فيها النفط أو الغاز، ويريدون تطوير حقولهم بالكامل قبل تحقيق الانفصال ان تمكنوا من ذلك يوما ما، لذا فإن سياسة الإقليم وضعت على هذا الأساس، وهو استكشاف وتطوير جميع الحقول المكتشفة لتكون دولة كوردستان الفتية قوية من الناحية الاقتصادية فيما لو تحقق الحلم، لذا وضعوا كل هذه الرغبات موضوع التطبيق.

وضعوا سياستهم النفطية الخاصة بهم بعيدا عن الحكومة الاتحادية صاحبة هذا الحق، فوضعوا سياسة العقود المعيارية وكتبوها، ووضعوا خارطة الرقع الاستكشافية بداخل وخارج الإقليم بحجة أنها مناطق متنازع عليها، وبالتالي يحق فقط للحكومة الكوردية التصرف بها، رغم تعارض كل ما تقدم مع الدستور، لكن مع ذلك يرددون دوما أن سياستهم، التي تثير إعجاب السيد جو بايدن، أنها وفق الدستور، لأنهم يدركون أن العراق لا يستطيع الدخول معهم بنزاع مسلح، فالجبل موجود إلى الأبد، والبشيمركة مازالت موجودة وأقوى من أي وقت مضى، والتعاطف من اليانكي موجود، والأتراك لهم مآرب أبعد من احلام الكورد فيدعمون مؤقتا إلى حين وفق مصالحهم، وسوريا في وضع لا تحسد عليه، أما إيران فهي أضعف من أي دولة شرق أوسطية مهما كبرت ترسانتها من الأسلحة، فهي الآن مجرد ظاهرة صوتية.

إذا فالأمر مرتب ولم ينقصه شيء سوى ازالة بعض العقبات الداخلية كبعض الشخصيات السياسية في المركز. بهذه النقطة بالذات اتفقوا مع فرسان كتلة أربيل - النجف، رغم الاختلاف فيما بينهم بالتفاصيل الأخرى، أما اذا لم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا، فإن ما قاموا به لحد الآن يعتبر سقوفا عالية جدا للتفاوض مستقبلا في الشأن النفطي، وبالنتيجة سيكونوا هم فقط الرابحون.

لكن لو عدنا إلى طبيعة الخلاف بين الإقليم والمركز لوجدناه بسيطا ولا يستحق كل هذه الضجة والسقوف العالية جدا، والتآمر، وخلق الأزمات، فالصيغة التي وضعها الإقليم لقانون النفط والغاز لا تختلف كثيرا عن الصيغة التي اعتمدها المركز، والقضايا المختلف عليها لا تشكل سوى بضعة مواد تعد على اصابع اليد الواحدة، وهناك دائما منزلة ما بين المنزلتين، أي قابلة للتحقيق حتى بعد فرض السقوف العالية جدا على أرض الواقع كحقيقة، وفي دراسة سابقة منشورة على موقعنا الخاص تناولنا تلك المنازل بين المنزلتين واعتقد جازما أنها مقبولة من الطرفين، ربما ببعض التعديل، لكن يبدو أن النزاع له أهدافا اخرى غير معلنة، وأزعم أني أعرفها، وهي اقامة دولة كوردستان الكبرى رغم استحالة تنفيذ هذا الأمر في الوقت الحالي، فهي أشبه بأحلام العروبيين بإقامة الوطن العربي الكبير من الخليج الى المحيط.

أمريكا وموقفها:

أرجو أن لا يفهمني البعض على اني من اعداء اليانكي أيضا، فأنا أدين لهم بالعرفان لأنهم أنقذونا من النظام الدكتاتوري الذي أطبق على رقابنا أربعة عقود، رغم يقيني بأنهم الجهة التي سلطت الدكتاتورية للتحكم برقابنا، لكن اليانكي له مآرب اكبر من احلامنا بكثير، لذا اسقطوا النظام السابق الذي بنوه حجرا حجرا بايديهم.

لم تتصرف أمريكا يوما ما ضد مصلحتها، وسياسة الإقليم النفطية هي التي تحقق مصالح أمريكا بالكامل، فسياسة تطوير كل ما تحت الأرض من مخزونات بترولية التي يتبعها الإقليم، يعني أنها في حال القبول بها مركزيا في العراق، ستكون سنة وديدن لباقي المحافظات والإقاليم، إن تشكلت أقاليم جديدة، وهو ما يعني تطوير أكثر من450 حقلا نفطيا وغازيا في آن واحد، بحيث يكون سعر النفط عالميا أرخص مما نتصور ولفترة قد تزيد على خمسة عقود، هذا إذا لم يتفتت العراق، لأن هذه الحقول تقع في العموم الغالب عبر الحدود بين الأقاليم والمحافظات العراقية، لأن معظم هذه الأقاليم والمحافظات لديها مناطق متنازع عليها، حتى كربلاء والنجف لديها مناطق متنازع عليها، وقد تنشب حربا بين الطرفين إذا لم يتفق السياسيون على تقسيم مناسب يضمن لكل سياسي عدة آبار تسقي خزائنه بالمليارات الى أبد الآبدين.

هذه الحالة ستكون حقيقة بأياد عراقية محض، وسيخرج اليانكي من هذه الجريمة بأياد بيضاء ناصعة، فلماذا لا يؤيد سياسة الإقليم النفطية؟ ولماذا لا تدفع أمريكا بكل شركاتها الكبرى والصغيرة للتعاقد مع الإقليم وفق دستور موزمبيق؟ فالنتائج المؤكدة لهذه السياسة النفطية قد تفعل اكثر مما فعله الربيع العربي او الحربين العالميتين الأولى والثانية وحتى حرب النجوم.

تحالف سحب الثقة:

دروس الأيام القليلة الماضية قدمت لنا الدليل القاطع أن هدفهم كان ساذجا ويتعلق بتبديل الوجوه من أجل حصاد وفير، لكن البعض منهم أدرك مؤخرا أن المسألة أكبر بكثير من حصاد يحقق منافع شخصية، فتفتت التحالف ويبدو لي أن الشفوفينيين من الأخوة الكورد سيبقون لوحدهم يحاربون الطواحين، لأني على ثقة أن ليس هناك في العراق من يرغب برفع السلاح بوجه الأكراد مهما تمادى البعض بسياسة السقوف العالية والاستفزاز وتحوير معاني الدستور بما يخدم اجندة الشوفونيين القوميين الكورد.

أطرافا من الكتلة الأكبر:

ربما يعتقد البعض انهم كانوا غير مشتركين بلعبة تدمير العراق، فهم منذ اليوم الأول بعد الانتهاء من الانتخابات كان لهم موقف واضح، وهو تشكيل لجنة عليا للخبراء هي التي توجه رئيس الوزراء الذي سيكون آن ذاك مجرد دمية بأيديهم يحركونه كما يشاؤون، وعندما فشلوا بتحقيق ذلك، بقوا يتربصون ويتحينون الفرص للوصول إلى هذا الهدف، وهو التحكم بمقاليد الأمور من خلال اللجنة التي لا تختلف كثيرا عن مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، وها هم يقتربون اليوم من الهدف الأسمى ليؤسسوا ولاية الفقيه في الجمهورية الثالثة للعراق بعد سقوط الدكتاتورية.

خلاصة القول إن ما لم يدركه الكثيرون لحد الآن هو أن الأمور مازالت تتجه نحو تقسيم العراق بسبب تمادي الطائقيين والقوميين الشوفينيين بارتكاب الاخطاء، ومازال الوضع يسير باتجاه تحقيق حلم ودول الجوار الاقليمي وامريكا بعراق مقسم متحارب بين أجزاءه، ما لم يقف الجميع وقفة رجل واحد بوجه هذة المؤامرة.

أما اليانكي فإنه قد دفع بشركاته أصلا وهو مدرك تماما لما ستؤول إليه الأمور في المستقبل القريب، لأنه يراهن على غباء الشوفينيين الطائفيين والقوميين، وسيكون النفط رهن أيديهم بلا أدنى شك اذا لم يعيد العراقيون حساباتهم بشكل صحيح، فالامريكان يحسبوها جيدا.

 

     واحدة من أكثر مظاهر التقزز السياسي في معظم الأنظمة السياسية التي حكمت البلاد هي اتهام الآخر المختلف، بالعمالة والتعامل مع إسرائيل تارة ومع إيران تارة أخرى وثالثة مع النظام السوري وبالعكس من قبل الأطراف الأخرى، حتى وصلت الأمور في كثير من هذه البلدان إلى إعدام من يثبت تعامله بأي شكل من الأشكال مع الإيرانيين والإسرائيليين والسوريين من قبل النظام العراقي، وبالتأكيد كان السوريون أيضا يمارسون ذات السلوك، فليس أسهل من اتهام أي حركة معارضة أو مختلفة مع النظام السياسي أو الحكومة بتهمة التعامل مع الإسرائيليين كما يجري الآن في إعادة تصنيع ذات الثقافة مع إقليم كوردستان العراق في محاولة أو تحضير لمرحلة جديدة ينطبق عليها مقولة ( التاريخ يعيد نفسه ) كما كانت تفعل كل الأنظمة الدكتاتورية مع معارضيها ومع الحركة التحررية الكوردية وهي تهيئ الأرضية الإعلامية والنفسية لإبادة جديدة ضد تلك الحركة أو المعارضة، سواء من خلال تأليب الرأي العام أو شن حرب مكشوفة أو مؤامرات من وراء الكواليس؟

 

     لقد كانت تهمة حزب الدعوة والمجلس الأعلى على طول الخط العمالة ( للعدو الفارسي المجوسي ) والخيانة العظمى التي حصدت أرواح الآلاف من خيرة شباب وشابات الحزبين، أما الشيوعيون فقد كانوا يتهمون أبدا منذ تأسيس النظام السياسي العراقي بالكفر والإلحاد والعمالة للسوفييت إضافة للشعوبية التي تسببت في شبه إبادة لهذا الحزب ولمرات عديدة، أما الحركة التحررية الكوردية والزعيم مصطفى البارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني فكانوا دوما يعرفون بالمخربين والمتمردين والزمر العميلة للاستعمار والصهيونية والامبريالية، وتحت هذه الشعارات أنتجوا حرائق حلبجة الكيمياوية وأباحوا إبادة ما يقرب من ربع مليون إنسان فيما سمي بالأنفال سيئة الصيت؟

 

     ولم تكتف الأنظمة السياسية باتهام المعارضة والمختلفين معها، بل إنها أصبحت ثقافة أو سلوك تمارسه كثير من تلك الجماعات أو الأحزاب المعارضة في ما بينها حينما تختلف هي الأخرى، كما حصل مع الشيوعيين واتهامهم بالكفر والإلحاد، أو كما يحصل الآن من قبل طواقم الحزب الحاكم في الحكومة الاتحادية من اتهام إقليم كوردستان بالتعامل مع بعض المؤسسات الإسرائيلية، تارة بوجود فنيين ومدربين للبيشمه ركه وأخرى مع شركات الطيران الإسرائيلية في محاولة لا تختلف كثيرا عن محاولات النظام السابق حينما كان يحضر لمؤامرة جديدة أو عملية عسكرية واسعة أو إيجاد مبررات لعمل ما بالتأكيد لا يخلو من شر بأي شكل من الأشكال.

 

     حقا إن هيكل النظام الدكتاتوري الإداري قد تم إسقاطه، لكن هيكله الثقافي وسلوكياته ومواصفاته ونهج تفكيره ما زال متكلسا في مفاصل كثيرة من نظامنا السياسي الجديد، حيث يتقمص الكثير من موظفي مراكز القرار المدني والعسكري تلك الصورة المرعبة للدكتاتور وهو يرمي ببندقيته أو مسدسه اطلاقات نارية أمام الجمهور، وعليه فان المشكلة ليست في اجتثاث بعض مسؤولي النظام السابق وإبعادهم أو عزلهم أو محاكمتهم فيما يسمى بقانون اجتثاث البعث، بل أنها تتركز في تلك الثقافة والنهج والسلوك الذي يسكن كثير من مسؤولي النظام الجديد، وصدق من قال إن البعض ولا أقول مثله كلهم، بعثيون وان لم ينتموا؟

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أفاد مراسلنا في محافظة حلب أنه يوم الأحد 29/7/2012 تلبيةً لدعوة الهيئة الكردية العليا خرجت تظاهرة كبيرة الساعة الخامسة عصراً في مدينة عفرين قدرت بأكثر من خمسين ألف شخص إضافةً إلى الذين وقفوا على الشرفات وأسطح المنازل وهم يحيون المتظاهرين ويرشون عليهم حبات الأرز على أنغام زغاريد النساء .

وكذلك خرجت تظاهرة عارمة الساعة التاسعة مساءً في حي الأشرفية بحلب شاركت فيها جموع الشابات والشباب والنساء والرجال قاربت أعدادهم الخمسين ألف .

وذلك بجهود مشتركة من ( المجلس الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كردستان ) وباسم : الهيئة الكردية العليا تمثلنا Desteya Kurdî ya bilind nûnera me ye  وبمباركة وحماس ومشاركة الجماهير الكردية التي رفعت الأعلام الكردية وعلم الثورة السورية وسط ترديد شعارات الحرية – آزادي ، الشعب السوري واحـد ، الشعب الكردي واحـد ، الشعب يريد إسقاط النظام ، الخلود للشهداء ... وغيرها ، والأغاني الوطنية والقومية والثورية ، في سياق الحركة الاحتجاجية السلمية التي تشهدها المناطق الكردية وتضامناً مع المناطق المنكوبة وكمشاركة فعلية في الثورة السورية التي تهدف إلى إسقاط النظام وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية لامركزية .

وألقيت في التظاهرتين كلمات المجلسين التي ركزت على وحدة الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة وصون وحدة الشعب السوري عامةً والسير قدماً خلف الهيئة الكردية العليا ، ونددت بما يرتكبه النظام من جرائم بحق الشعب السوري .

وقد تفاعل الحضور مع التظاهرات ومضامين الكلمات بحماس كبير وشعور عال بالمسؤولية والتفاؤل ، ساهم في تعزيز أجواء الأخوة والثقة المتبادلة والحوار بين كافة الأطراف .

29/7/2012

إدارة موقـع نـوروز

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

     ثقافتنا في العراق العزيز شرعاً وقانوناً ترفض الموت بطريقة الموت الرحيم ، وهو قانون مطبق في عدة دول أوربية ، وينص على السماح لموت المريض الذي يعاني من مرض مستعصي  بزرقة بمادة مميتة سريعة المفعول بعد الحصول على موافقته وذويه ، وهي حالات نادرة وقليلة.

 إلا انه في أرض الواقع  وحقائق الأرقام نحن نعيش بتناقض صارخ في ممارسة الطب في مستشفياتنا العراقية ، فنحن نتمسك بالقشور ونفرط في اللب ،فهل توجد أثمن من الروح الإنسانية التي نؤمنها عند الأطباء عندما نمرض ، وهل توجد مهنة إنسانية أعلى من مهنة الطب؟ ، فقد أصابت مستشفيات العراق وعياداته حمى السباق  والتهافت على من يجمع الأموال أكثر بغض النظر عن الطريقة والأداة ، بل ضربت وزارة الصحة الأرقام القياسية في الفساد الإداري وخرق شرف المهنة وذلك باستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية المنتهية الصلاحية ، وجلب الحديثة منها من منشأ وأسواق متدنية ، وتمت معظم هذه الصفقات تحت رعايا أحزاب تولول ليلا ونهارا بمصلحة الشعب .

 إما حال الطبيب العراقي فهو التناقض بعينه وأمره صراحة يثير التعجب ، فقد محا من ذاكرتنا النظرة المثالية التي نحملها عنه والتي كانت تصل إلى التقديس ، وكشف عن وجه متمرد عن ابسط الحقوق ألإنسانية ، فأسلوبه مع المريض بطريقة ألضابط والجندي والخادم وسيده ، ويلكم أيها الأطباء فقد كان رسول الله محمد (روحي فداه) كما يقول ألإمام علي (ع) كان طبيباً دوارا ، هو من يسأل الناس عن حاجاتهم ولا ينتظر إن يسلوه ، فالعراق لا يحتاج إلى زيادة نسبة الموت فقد تكفلت السيارات المفخخة والتكفيريون بضمان نسبة الموت بدرجات قياسية ، ودائما تتعذر الحكومة بالعذر المشهور أنهم البعثية والتكفيريين ، فماذا تقول على نسبة الموت العالية عند العراقيين بسب الأخطاء الطبية والتشخيص  الخاطئ وقلة اهتمام الكوادر الطبية بالمريض والفساد المستشري بكل المفاصل .

فهل هم من سكان المريخ  ولا تستطيع الحكومة إن تحاسبهم ،إنا اعتقد بان النزاهة والرقابة والجهة التنفيذية من سكان الفضاء وإلا بماذا نفسر عدم تحركهم وتوقف عملهم،فما عسى ان نفعل ولمن نلوذ ، أيتها الحكومة العراقية نقترح عليكم بسن قانون الموت الرحيم وجعله خيارنا ، بشرط رفع موتكم المسمى الموت الرجيم أريحونا  به  أراحكم  وأماتكم الله ! !.

الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 23:22

مناف طروادة 2- فرمز حسين

على الرغم من المخاض العسير ورحلة السير على الأشواك بأقدام حافية مثخنة بالآلام  في سورية المزروعة بألغام القتل الموقوتة, على الرغم من التعثر في تضميد الجراح بين الكبوة والنهوض والحصاد المر لعشاق الحرية من عامة السوريين, تبقى الحلول التي يجدها الغير للداخل السوري لا جدوى منها ويبقى السعي لتسويق شخصيات هلامية موبوءة بآفات النظام الحاكم حتى النخاع  لقيادة فترة انتقالية  آخر ما يمكن أن يسمى حلا لمأساة بلدنا الحزين المتشح بالسواد طولا وعرضا .

الأبطال من أبناء شعبنا السوري في الداخل الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل التخلص من الاستبداد هم أصحاب القول الفصل في رسم معالم سورية المستقبل من مرحلتها الانتقالية وحتى الوصول إلى ذلك اليوم الذي يصبوا إليه جميع السوريين يوم الاحتكام إلى صناديق الاقتراع الحقيقية.

العقلانية انشقت عن النظام الجائر في سورية تزامنا مع اقتلاع جلاوزته أظافر أطفال درعا وإطلاق أيدي شبيحته ليعيثوا قتلا وفسادا. سار النظام من حينها فاقدا للرشد لا يفقه الا لغة الحديد والنار, جيشه أصبح وبالا على شعبنا, الذي سمي زورا وبهتانا بجيش الوطن العقائدي.لا أدري بأية سمات يمكن وصف مؤسسة  العار العسكرية السورية  قياسا مع المصرية أو التونسية؟ هنا يجب أن أوضح بأن المعنيين هم ذوي الرتب السيادية بالدرجة الأولى. أين شرفائها الذين هم على شاكلة طلاس, حيث اقتضى الأمر أكثر من ثمانية عشر شهرا على معركة شعبنا الغير متكافئة ضد الظلم والطغيان والدماء الغزيرة التي سالت حتى تتحرك فيهم النخوة  ويميزوا الحق من الباطل بل بالنسبة لمناف انتظر حتى بعد خروجه الغامض من سورية أكثر من أسبوعين و تناول جرعات عديدة لاكتساب الشجاعة اللازمة وبعد طول تردد واستشارات قرر الإعلان عن انشقاقه المريب. كان الأجدر بالعميد القتال مع لوائه على أرض المعركة وحماية المواطنين السوريين كسبيل لطلب العفو والمغفرة من الشعب السوري الذي يعرف حق المعرفة بأن لعائلته كل المساهمة في إرساء ظلم الأسد الأب والابن وطغيانهما على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمن, ذلك كان أفضل له من طواف الكعبة الشريفة مئة مرة بدل تمثيلية العمرة التي روّج لها.

  صحيح أن سورية تعرضت لغزوات كثيرة و صبغت الدماء الحمراء نهر العاصي مرات عديدة عبر التاريخ, لكن هذه المرة مختلفة تماما لأن الأجساد التي انتشلت من العاصي والمجازر العديدة الأخرى ارتكبت على أيدي من يدّعون بأنهم أبناء الوطن وحماتها.  أيّ وطن هذا الذي تهتك فيه أعراض أهله ويهدر دم شعبه وتكتوي أجساد مواطنيه بنيران الغل. سورية الأرض, المكان, لا قيمة لها بدون شعبها  المعطاء, المتسامح, العريق .

أعداد الضحايا تزداد في الارتفاع يوما بعد يوم, وتيرة الأحداث على الأرض تسير بسرعة الضوء قياسا مع السير السلحفاتي للمجتمع الدولي خاصة بعد التفجير الذي استهدف القيادة العسكرية المسماة بخلية إدارة الأزمة. التذرع بالخشية من نشوب حرب أهلية في سورية من قبل العالم الخارجي في حال التدخل الفعلي هو ادعاء باطل بل على النقيض من ذلك أي أن السلبية في التعامل مع الملف السوري والقيام بإجراءات عقيمة هي التي تمدّ في عمر النزاع, تطيل من عذابات شعبنا و تشجع النظام لارتكاب المزيد من المجازر مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة. المغامر الوحيد بوحدة الأراضي السورية وسلمها الأهلي هو النظام البعثي الشوفيني.

     روسيا تنظر إلى الانتفاضة الشعبية على أنها غزو للمتطرفين المدعومين من دول الخليج وتركيا الإسلامية ضد رئيس متحضر يحاول جاهدا الدفاع عن العلمانية ويعيق الإسلاميين من السيطرة على مقاليد الأمور. كما أنها تعتقد بأن سقوط الأسد قد يشكل خطورة وصول ذلك المد الديني إلى جمهوريات الاتحاد الروسي.  الكابوس الآخر الذي يتخوف منه الروس هو استيلاء الإسلاميين على الأسلحة الكيماوية السورية حال سقوط نظام البعث ومن ثم سهولة وقوعها في أيدي القوقازيين.

 بوتين يسير مع إدارته بعكس التيار أي الدعم والوقوف إلى جانب الحكام المستبدين بكل قوة ضد شعوبها المظلومة.

 الدعم الذي طالما سبب عداء شعوب العالمين العربي والإسلامي للغرب لأنها كانت تبدي مصالحها السياسية على القيم و المعايير الإنسانية التي تنادي بها, في الوقت الذي يتوخى  أوباما الحذر الشديد في سياسته مع العالمين المذكورين خدمة للأمن القومي الأمريكي.

الدول الأعضاء في مجلس الأمن دعت مؤخرا للمرة الثالثة إلى اجتماع تصويت على مشروع قرار لفرض المزيد من العقوبات على النظام على الرغم من معرفتها التامة بالفيتو الروسي والصيني, إن لم يكن لديها مخططا للقيام بإجراءات خارج المجلس فذلك يعني بأنها قامت بعمل عبثي لا مبرر له البتة. الجامعة العربية بدورها تحوّل الملف إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة  بإجراء مكرر أيضا وللتذكير أقول لقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في شباط المنصرم قرارا بشأن الانتقال السياسي في سوريا بأغلبية 137 صوتا مقابل 12 ، وامتناع 17 دولة عن التصويت. مع ذلك لم يتخذ المجتمع الدولي أي إجراء فعّال ينهي الأزمة, سوى إرسال المراقبين وانتظار خطة عنان العقيمة  التي طغت مساوئها على محاسنها. الآن بعد مضي أكثر من خمسة أشهر وسقوط الآلاف من الضحايا والخراب و المآسي الذي لحق بالبلاد والعباد تعود الجامعة إلى إعادة الكرّة. هذه ليست سوى خطوات التقهقر إلى الوراء في الوقت الذي يدفع الشعب السوري ثمن كل خطوة إلى الأمام من دماء أبناءه.

على الدول العربية و الأجنبية الصديقة للشعب السوري إثبات مصداقيتها من خلال السعي لإيجاد السبل الكفيلة بوقف آلة القتل مهما كانت الإجراءات, أما من يصلح لقيادة المرحلة الانتقالية فتلك مهمة يجب أن يتولاها السوريون أنفسهم.

 2012-07-28

فرمز حسين

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.            

Stockholm-sham.blogspot.com              

Twitter@farmazhussein 

 


درجت العرب على ضرب مثل ( سكت ألفا ونطق خلفا ) لمن يطول سكوته فإذا نطق جاء ببائقة وحكى ابن السكيت أن أعرابيا جلس بجوار قوم فحبق حبقة، فأشار بإبهامه إلى أسته وقال: "إنها خلف نطقت خلفا" والخلف الرديء من القول.؛ وهذا شأن مقتدى الصدر ؛ فلطالما يطول سكوته فاذا نطق كانت البوائق والتخبطات والتناقضات متلازمة معه ، وبطبيعة الحال هذا ديدنه لأنه لم يكن يوما ما ثابتا على موقف معين ، والمتتبع للمواقف السياسية سيأخذ انطباعا سيئا عن مقتدى وتياره  بغض النظر عن الاحداث ايام الطائفية ودور مليشيا جيش المهدي في سفك الدماء وتهجير العوائل وتخريب البنى التحتية والاستيلاء على ممتلكات الغير وانتهاك الاعراض والحقوق وغيرها . بل عند دخولهم في المعترك السياسي الفاسد ووطئهم المنطقة الخضراء حاوية الفساد الاعظم ظهروا على حقيقتهم مرة اخرى وخصوصا قائدهم (الخلف) مقتدى الذي يثغى خلفاً .

واخيرها في مسألة سحب الثقة عن نوري المالكي الذي هو اصلا من اعاده رئيسا للوزراء بعد ان كان يردد هو واتباعه (بيباي نوري المالكي) فقد اعلنوا انهم ماضون في سحب الثقة وطبل لهم الاعلام ايما تطبيل وصار الموقف السياسي كأنه سينتهي برحيل المالكي رأس الفساد بفعل المجتمعين على سحب ثقته وجرت الاجتماعات تلو الاجتماعات في اربيل والنجف والموصل وطهران ، وقد اعلن مقتدى ان مشروع سحب الثقة مشروعا الهيا ووطنيا (ولا اعلم هل ما زال ملك الوحي جبرائيل نازلا بأمر السماء) فمن المعروف ان جبرائيل انتهى عمله كوحي الهيا مع رحيل الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن مقتدى اعتبر مشروع سحب الثقة مشروع الهي ولو تنزلنا فهو غير مجتهد حتى يحدد المصلحة العامة من ذلك وحسبك يا مقتدى انا اباك رحمه الله السيد محمد الصدر يقول يحقك (والبشرية طبعا من قبيل القول قاصرة ومقصرة بطبيعة الحال, الذنوب فيها والعيوب والخلافات وأشياء كثيرة تحتاج إلى تعديل والى تقويم والى عدل, تعديل بمعنى اقامة العدل فيها وهذا لا يكون الا بفتوى حقيقية وقضاء حقيقي وولاية حقيقية, وهذا لا يكون إلا بالاجتهاد، فأول درجاته هو الاجتهاد, أما انه تستطيع أن تعمل شيئا من دون اجتهاد, فهذا دونه خرط القتاد ولا يمكن أصلا انما يتبوأ مقعده من النار إذا فعل ذلك وليس بحجة ولا يجب طاعته..) اذن هنيئا لك التبوء بجهنم وبئس المصير فرب العزة والجلال لا يمكن ان يسكت عن شخص يسير كمشرع وهو جاهل لا عقل له ولكنه حليم وانتظر كيف تكون العاقبة ؟

ولكن بين يوم وليلة ظهر علينا النابغة الصدر وقال ان سحب الثقة لابد ان يمر على كاكا جلال والظاهر ان مقتدى يعتقد ان جلال مصدر تشريع اما نبي او امام او هو المرجع الذي يقلده ثم بعد احتدام المعركة السياسية الباردة وارسال الوفود الى ايران بغية اقناع مقتدى بالتراجع ، فقد لوت طهران اذن مقتدى ونهرته ووبخته على ذلك فماذا فعل ؟ تغير الموقف وصار سحب الثقة الى استجواب – لاحظوا التناقضات – وتم تشكيل الهيئات لاستجواب المالكي وكالعادة فالمالكي الماكر المخادع هددهم بكشف ملفاتهم الفاسدة وخصوصا وزراء التيار وكما هو معروف موقف مقتدى (حوصلته زغيونه) صرح بكل تناقض و(خلف) انه لا سحب ثقة ولا استجواب لأن العملية السياسية مازالت غير ناضجة .

ولنسأله اين الان من ورقة الاصلاح ؟ والاجتماعات السياسية ؟ لماذا اغلقت فمك ؟ هل انتهى المشروع الالهي ؟ وهل مازالت تثق بأقرانك المنافقين الساسة الذين لطالما وعدوا الشعب واخلفوا وعودهم وحتى الوعود التي بينهم ؟؟ سبحان الله انت منهم وسند لهم واساس لهم .

بربكم أي رجل هذا ؟ واي عبد لإيران هذا ؟ وما هذه المواقف التي يتقلب بينها كأنه حرباء فهو يميل ويتلون كيفما كانت المصالح الايرانية . وبعد هذا فمقتدى سكت الان ومن يدري انه سينطق (خلفا) في الايام الآتية مثلما فعلها في الاستجواب بعد سكوت طويل .

29 – 7 - 2012

السومرية نيوز/ بغداد

أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ، الأحد، أن تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين السوريين"محدود" يشمل كرد منشقين عن الجيش السوري النظامي لم ينضموا إلى "الجيش الحر"،فيما كشف عن جهود أميركية وإيرانية لانهاء التوتر بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تدريب حكومة إقليم كردستان للمسلحين الكرد السوريين محدود"، مبينا أن "المقاتلين الذين يتدربون في الإقليم هم كرد هربوا من الجيش السوري النظامي ولجأوا إلى كردستان ولم يلتحقوا بالجيش الحر".

وأضاف عثمان أن "هؤلاء العسكريين الكرد لجأوا إلى كردستان قبل اشهر ولم يقاتلوا شعبهم وسيعودون إلى مناطقهم الكردية التي هي خارج إدارة سلطة الرئيس بشار الاسد لحماية مناطقهم وإدارة أمورهم"، مؤكدا أن "هؤلاء المتدربين لن يلتحقوا  بالجيش الحر".

وأشار القيادي الكردي إلى أن "الأزمات الحالية بين الإقليم والحكومة الاتحادية ذات طابع سياسي ويمكن أن تحل"، كاشفا عن "جهود خارجية تتمثل بالولايات المتحدة الأميركية وإيران لحل المشاكل  وانهاء التوتر بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، في (23 تموز 2012)، وجود معسكرات تدريبية لمقاتلين كرد سوريين في الإقليم، مشيراً إلى أن الإقليم يدرب هؤلاء ليتمكنوا من الدفاع عن مناطقهم في سوريا.

واتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، في (29 تموز الحالي)، حرس إقليم كردستان بفتح جسر لمرور المسلحين من وإلى سوريا في منطقة الخابور، في حين طالب الحكومة المركزية بالقيام بواجباتها، لفت إلى أن الإقليم يسعى لخلق "دولة داخل دولة".

ووصف نائب عن كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي، اليوم الأحد، تدريب إقليم كردستان العراق لمسلحين وإرسالهم إلى سوريا "بالخطير"، معتبرا الأمر تدخلا في شؤون الدول المجاورة، فيما رجح أن يكون موقف الإقليم انعكاس للصراع مع الحكومة المركزية. 

وكان مصدر كردي رفيع المستوى أكد، في (20 تموز الحالي)، أن 650 مجندا كرديا سوريا توجهوا من محافظة دهوك إلى سوريا لحماية المناطق الكردية هناك، مبينا أن المجندين كانوا قد هربوا من الخدمة العسكرية في سوريا خلال الأشهر الماضية وتلقوا تدريبات في الإقليم.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، في (25 تموز الحالي)، أن الحكومة العراقية ليست مع النظام الحالي في سوريا، وفيما أكد أنه يجب أن يتغير بطريقة جذرية وهو أمر يخص الشعب السوري، أشار إلى أن العراق سيرحب بالتغيير الذي يحدثه الشعب السوري.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).

    


وكالات : كشفت مصادر في الجيش السوري الحر ان دولة قطر التي تدعم وتمول الجماعات المسلحة في سوريا قد تبرعت بملبغ (10) آلاف دولار لمن يذبح عراقياً في سوريا.
 
ونقلت صحيفة "بلادي اليوم" أن التبرع القطري هذا يأتي في اطار سياستها المعادية للعراق ونهجه السياسي وشعبه وأن تخصيص هذا المبلغ مقابل كل عملية قطع رأس لمواطن عراقي مقيم في سوريا يكشف مدى خسة النظام القائم في قطر ,حسب تعبير  الصحيفة .

الى ذلك ذكر مصدر في منفذ ربيعة الحدودية بنينوى، امس السبت: إن الحكومة العراقية حددت شروطاً للعراقيين المقيمين في سوريا بالدخول الى البلاد من دون جواز سفر.
وقال المصدر: إن «الجانب العراقي قرر السماح للعراقيين الفارين من أعمال العنف في سوريا من الدخول إلى العراق بدون جواز سفر شرط الاتصال بأسرته للتأكد من هويته».
وأعلنت محافظة نينوى، الخميس الماضي عن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا بعد اغلاق دام 5 ايام، مشيرة الى دخول العشرات من العوائل العراقية والسورية الى العراق تزامناً مع افتتاح المنفذ. وفي السياق ذاته أفاد مصدر في منفذ ربيعة الحدودي بمحافظة نينوى، امس السبت، بأن حافلتين تقلان 80 عراقيا دخلتا الحدود عبر منفذ ربيعة قادمتين من مدينة حلب السورية مضيفا: إن العاملين في منفذ ربيعة ومنظمة الهلال الأحمر قدموا لهؤلاء العائدين كافة التسهيلات والمساعدات الغذائية والدوائية، مشيرا إلى أنهم غادروا المنفذ متجهين لمناطق سكناهم.

وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقية أعلنت عن عودة أكثر من عشرة آلاف عراقي من سوريا منذ يوم الـ19 من تموز الحالي، فضلاً عن دخول 2039 لاجئاً سورياً إلى الأراضي العراقية، فيما أكدت افتتاح منفذ ربيعة ودخول عشرين أسرة عراقية من خلاله. وقررت الحكومة العراقية، بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، في حين خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين أكدت أن وفدا وزاريا وامنيا زار بعض مواقع اللاجئين السوريين بقضاء القائم واستمعوا لمطالبهم، وفي حين بينت أن هناك مقترحا لتقديم تسهيلات لهم، أشارت إلى أن عددهم ارتفع ليصل إلى 2444 لاجئا.
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد دعا، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء

http://www.iraaqi.com/news.php?id=150&news=1#.UBU1c6C8Yiu

بغداد / الاستقامة الالكترونية

كشف مصدر مطلع في مجلس النواب عن جميع اعضاء دولة القانون تواقيع لغرض استعداء رئيس اقليم كوردستان  في البرلمان على خلفية التجاوزات الاخيرة .

 وقال المصدر ان اعضاء دولة القانون بدؤوا بجمع تواقيع لنواب من مختلف الكتل السياسية لاستدعاء البارزاني ولاستضافته في مجلس النواب ، مضيفا ان دولة القانون تنوي استضافة البارزاني لمناقشة قضية تهريب النفط وقضية تسليح قوات البيشمركة .

بغداد/ اور نيوز

قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن بارزاني اعتاد التجاوز على القانون والتنكيل بالدستور بصورة كبيرة خلال المرحلة الماضية، مستغلاً الظروف الامنية التي مرت بها بغداد.

واوضح المالكي في معرض رده على سؤال لوكالة (اور) إن " بارزاني يتصور نفسه بانه راعي العملية السياسية وقد اعتاد على رفض الدستور والتنكيل فيه ".

واوضح ان" التصرفات التي تقوم بها وزارة البيشمركة تؤكد ان حكومة الاقليم ليست جادة في احترام الدستور ".

وتصاعدت مؤخراً حدة التوتر بين الاقليم والمركز، بعد رفض مسعود بارزاني نشر قوات الجيش العراقي في منطقة فيشخابور في اطار الاجراءات الامنية التي اتختها الحكومة لمنع امتداد العنف السوري الى العراق، اذ تقول بغداد ان منع قوات البيشمركة للجيش العراقي من حماية الحدود العراقية السورية خرق للدستور واضعاف لامن العراق.     

ويسود التوتر في العلاقة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على خلفية بعض الملفات ابرزها قضية نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الذي رفض بارزاني تسليمه لبغداد وكذلك على خلفية العقود النفطية في اقليم كردستان .

شفق نيوز/ اعلن حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني المعارض في اقليم كوردستان، الاحد، عن اصابة امينه العام السابق بكسور في حادث مروري اثناء توجهه الى السليمانية.

 

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد في خبر اطلعت عليه "شفق نيوز" ان الامين العام السابق للاتحاد الاسلامي الكوردستاني صلاح الدين بهاء الدين اصيب بكسر في يده في حادث مروري اثناء توجهه ظهر اليوم الاحد الى مدينة السليمانية.

وقال رئيس مجلس قيادة منطقة السليمانية للاتحاد الاسلامي محمد احمد ان "سيارة بهاء الدين تعرضت لاصتدام مع سيارة اخرى فقد سائقها السيطرة عليها وصدمها بسيارة الامين العام السابق للاتحاد"، موضحا ان "بهاء الدين اصيب بالحادث وكسرت يده".

واضاف احمد ان "بهاء الدين على الرغم من كسر يده الا ان حالته الصحية جيدة".

وشغل صلاح الدين محمد بهاء الدين منصب امين عام الاتحاد منذ تأسيسه في 6 شباط 1994 الا انه فضل عدم الترشيح للمؤتمر الاخير، ويمتلك الحزب الذي يعمل حاليا ضمن صفوف المعارضة السياسية بكوردستان ستة مقاعد داخل برلمان الإقليم،  فيما يشغل أربعة مقاعد في مجلس النواب العراقي.

م م ص

شفق نيوز/ كشف مسؤولون في الادارة الامريكية، الاحد، أن الرئيس الامريكي باراك اوباما، حذر قوى المعارضة السورية من الحل الكامل لجهازي الامن السوري والحكومي للرئيس بشار الاسد، مؤكدين على ان التحذير هو لغرض تجنب "الفوضى" و"الفراغ" في السلطة كما حصل في العراق عام 2003.

وقال المسؤولون في تصريح نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم، واطلعت عليه "شفق نيوز"،  ان "الرئيس باراك اوباما حذر  من الحل الكامل لجهاز الامن والجهاز الحكومي للرئيس السوري بشار الاسد، في حالة قتل الاخير او اجبر على مغادرة السلطة، لتجنب الفوضى والفراغ في السلطة كما حصل في العراق عام 2003".

يشار الى ان الوضع الذي اعقب اسقاط النظام السابق في العراق في 9 نيسان 2003 تميز بالفوضى، وانطلاق اعمال النهب التي شملت جميع المؤسسات الحكومية ولم تسلم منها حتى المتاحف والمستشفيات، التي جرى نهبها؛ كما ان الوضع في السنوات التي اعقبت التغيير والذي تواصل حتى الآن امتاز بالتدهور الامني وانتشار مظاهر الفساد في دوائر الدولة وانعدام الخدمات وتدهور البنى التحتية الصناعية والزراعية واخفاق اعمار البلد وانتشار البطالة والفقر، وتصنيف العراق ضمن المراتب الاولى في قائمة "الدول الفاشلة".

يذكر ان الجيش السوري الحر، وهو الذراع المسلح للمعارضة السورية ذكر في وثيقة حملت اسم "البيان التأسيسي"، ان هدف الجيش الحر "مساعدة ابناء الشعب السوري في الحصول على حريتهم" و"حماية التظاهرات السلمية" و"القاء القبض على رموز النظام تمهيدا لمحاكمتهم" و"المساعدة في تقديم العون الاغاثي للمدن المنكوبة"، كما شددت على ضرورة "حماية الارث الحضاري والاماكن الاثرية السورية".

ويشير المراقبون الى ان القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل والمكونة من مجالس عسكرية تضم الضباط والجنود المنشقين عن القوات النظامية في عدد من المحافظات السورية، تعمل منذ مدة على محاولة توحيد الصفوف، وتنظيم المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وسط حديث عن نشوء مجموعات مدنية مسلحة مستقلة في قرارها، وانفلات امني في عدد كبير من مناطق سوريا.

ص ز


.


ما أن صرح الرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لقناة 24 الفرنسية . بأنهم يرفضون بأي شكل من الأشكال اقامة كيان كوردي في شمال سوريا . وبأنهم يعتبرون أي كيان قائم في شمال سوريا أرهابيا . في حال ثبت علاقته مع حزب العمال الكوردستاني . وقال أردوغان : نحن نعادي أي محاولة لتجزئة سورية . ولا نسمح بإنشاء كيان كوردي في شمال السوري . وحسب ما تناقلته الصحف التركية والمصادر الإستخباراتية أن أنصار حزب الاتحاد الديموقراطي قد سيطروا على جميع المناطق الكوردية في سوريا . وهي المناطق المتاخمة للحدود مع تركيا . وخلال جوابه على سؤال بشأن ما إذا كانت تركيا ستتدخل في سوريا ام لا في حال تم في إقامة كيان كوردي في شمال سوريا قال اردوغان : نحن لن نسمح بالتعاون بين حزب العمال الكوردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي في سوريا . وسوف نساند المعارضة السورية التي ترفض بدورها قيام اي كيان كوردي . وإذا لزم الأمر نملك حق التدخل في اي وقت كان .


حتى طبل ورقص على انغام أردوغان الاقصائية الالغائية بعض الاعلام العربي المكتوب . وبعض القنوات التلفزة العربية . التي تسمي كتائب التي تقاتل النظام بالكتائب الثوار , كتائب الاحرار , كتائب الجبار . إلا الكورد فلا يجوز لهم تشكيل إيا كتائب . لانهم عصاة , متمردين , ارهابيين , انفصاليين واشرار .


 

 

فهل : مازال الاعلام العربي الحر ؟ يقلد اعلام الانظمة المغتصبة لكوردستان ؟


أو : الاعلام العربي للايجار لمن يدفع وإن زور وإن جار ؟

 

 


ام : حسب طلب حفيد آل عثمان ؟ حسب مقولة انصر اخاكا ظالما أو مظلوما ؟


سؤال برسم الاحزاب , تنسيقيات , الهيئات والمجالس الكوردية .


التي ما زال البعض منهم يفضل كتائب جيش الأخوان الحر جدا ؟ على إيا كتائب أو تشكيلات كوردية . والبعض الآخر المنظم للمعارضات السورية . كهيئة التنسيق والمجلس الوطن السوري .


ملاحظة : لم نسمع ردود افعال ..


رافضة لما صدر عن أردوغان وما قال ..


بل بالعكس هناك من مهد من المعارضات ..


لما قاله أردوغان من تهديد وانفعال .


وحتى بعض الكورد يتعاطف مع جيش الأخوان الحر جدا ..


ويطلب الانظمام لصفوفه والقتال ..


وليس مع الكورد الذين هم من جزر الواق واق ..


فهم ليسُ اخوة ولا رفاق

"فاقد الشيئ لا يعطيه"..قاعدة بسيطة جدا, لكنها كبيرة كبر المحيطات في معناها, وبالرغم من ذلك لم تتمكن من تدعي بأنها أكبر دولة في العالم, بل زعيمة العالم برمته, من تطبيقها لعدم تمكنها من فهمها, أو أنها لا تريد أن تفهمها.                                                                    قبل أيام خالت طالعتنا وسائل الاعلام المختلفة بالخبر الاتي:"أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن على الولايات المتحدة "الواجب الأخلاقي" للتدخل لمنع أي نظام من ارتكاب "إبادة" ضد شعبه, وقالت خلال ندوة في متحف المحرقة اليهودية في واشنطن، إن "الرئيس باراك أوباما أقر بوضوح أن استباق وقوع جرائم جماعية وعمليات إبادة يتعلق بالأمن القومي، وهو أيضاً مسؤولية أخلاقية".                                                                                 وأضافت كلينتون, "إذا كانت حكومة ما لا تستطيع أو لا تريد حماية مواطنيها فيتوجب عندها على الولايات المتحدة وشركائها التحرك"، مشيرة في هذا الصدد إلى ليبيا وساحل العاج أو سوريا. وأوضحت أن "الواجب الأخلاقي" لواشنطن لا يؤدي بالضرورة إلى "عمل عسكري"، معتبرة أن "اللجوء إلى القوة يجب أن يكون آخر خيار" بعد "الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية أو المساعدة الإنسانية أو الإجراءات القانونية".                                                            وكانت كلينتون قالت في وقت سابق  إنه برغم مكاسب المعارضة فلم يفت الأوان بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد كي يبدأ التخطيط لانتقال سياسي. وأضافت كلينتون: "نحن نعتقد أن الأوان لم يفت بالنسبة لنظام الأسد كي يبدأ التخطيط لعملية انتقالية لإيجاد سبيل لوضع نهاية للعنف من خلال بدء المناقشات الجادة التي لم تحدث حتى اليوم"، وأشارت إلى أن من المهم بالنسبة للمعارضة السورية المسلحة أن توضح أنها تقاتل من أجل جميع السوريين، وألا تسعى للانتقام أو العقاب الذي قد يؤدي إلى مزيد من العنف.
وذكرت أن مقاتلي المعارضة يكسبون أراضي في سوريا ستصبح في نهاية الأمر "مناطق آمنة" وتوفر قاعدة لمزيد من العمليات ضد القوات الحكومية. وأوضحت كلينتون: "يجب أن نعمل عن كثب مع المعارضة لأنه يجري كسب المزيد والمزيد من الأراضي وسيؤدي ذلك في نهاية الأمر إلى ملاذ آمن داخل سوريا سيوفر حينئذ قاعدة لمزيد من التحركات للمعارضة".                        وتاليا ردي على التفوهات الرخيصة  واللا مبدأية لوزيرة خارجية دولة الارهاب العالمي:               للأستاذة والكاتبة المصرية الشهيرة عايدة العزب موسى المتخصصة في شؤون الدراسات الافريقية، مقال قيم ومتميز تحت عنوان "رسالة ترويض العبيد", وهو تقديم وتعليق ونشر لنص محاضرة ألقاها أحد ملاكي العبيد ويدعى وليام لنش على أسماع "ملاكي عبيد "آخرين في عام 1713 ميلادية ،يشرح فيها نظرية ترويض الإنسان"العبد" باعتباره "حيوانا" لا أكثر ولا اقل، أو "ليتحدث عن تجربته وأسلوبه في السيطرة على العبيد في مستعمرته, بديلا لعمليات قتلهم كلما تمردوا, وما ابتدعه من أساليب وحشية وخبيثة وأفعال رهيبة لإخضاعهم "، وتقول الأستاذة عايدة, "إذا كان ماضي البشرية يشينه ويخجله صورة العبد الإفريقي الذي اختطف وربط بالسلاسل في رحلة عذاب طويلة إلى ارض القارات الأمريكية ليخدم السيد الأبيض ويفعل به ما يشاء ،فان ما يفعله الأمريكي الأبيض الآن في بداية الألفية الثالثة بأسرى حرب أفغانستان لا يختلف كثيرا عما فعله جدوده من قبل" .
ربطت الأستاذة عايدة إذن، بين "نظرية" ترويض العبيد في بدء نشأة الولايات المتحدة وبين عمليات اختطاف أسرى أفغانستان وعيرهم وترحيلهم إلى معتقل جوانتناموا, وفى هذا الربط بين الحدثين"اصطياد العبيد وجلبهم, وخطف المواطنين من بلادهم وتكبيلهم بالسلاسل وسجنهم وتعذيبهم في جوانتنامو", يمتد خيط واحد من مفاهيم الرجل الأبيض في التعامل مع الأعراق الأخرى عبر التاريخ إلى الحاضر، هو خيط مفهوم نظرية التميز والتفوق العرقي للرجل الأبيض ،والحق الذي يعطيه لنفسه باعتباره متميز عرقيا في "ترويض الأعراق الأخرى "، كما تروض الحيوانات ،وباستخدام كل أساليب القهر والقتل ،باعتبار الرجل الأبيض ،هو صاحب الحضارة المتفوقة تكنولوجيا .وفى الربط بين حدث الماضي البعيد والحاضر المعاش ،أو بين نظرية "ترويض العبد " وعمليات الاختطاف والتكبيل بالسلاسل نجد أيضا خيطا واصلا من المفاهيم "القديمة-الجديدة " في كيفية تعامل الولايات المتحدة في السيطرة على الشعوب الأخرى عبر الخوف والترهيب.                                                                                                 فكما أوصى ملقى محاضرة ترويض العبيد ،بقتل العبد الذكر أمام العبيد الحضور-خاصة أنثى العبد نفسه وغيرها من نساء العبيد- وبفصل "العبدة" أو السيدات العبيد من تحت سيطرة وسلطة العبد الذكر أو من تحت سلطة الذكور، ثم بالاعتماد على "العبدة" أو على نساء العبيد فيما بعد لتربية أجيال من العبيد الذكور الخاضعين المروضين, بحكم تجربتها التي شهدت فيها قوة إجرام الرجل الأبيض وجبروته وفتكه بالذكر الذي هو مصدر القوة والحماية لها, فإن ما حدث في أبي غريب وفي جوانتنامو كان على صعيد آخر ،إخافة وترويعا وترويضا للأمم والشعوب والأجيال الصاعدة, وإرهابا لها بدرس عملي مفاده أن من يعارض سلطة وسطوة الولايات المتحدة ويتحداها ويقاومها كما كان حال العبد الذكر في الماضي الذي قاوم سلطات القهر والسخرة ،فمصيره يبدأ من الشحن كالحيوان إلى المعتقلات الأمريكية في جوانتنامو إلى التعذيب وانتهاك الكرامة المعنوية والجسدية والجنسية رجلا كان أو امرأة -على أرضه - كما كان الحال في المعتقلات بالعراق ،و إعلان عملي بان من يتمرد على سلطة الولايات المتحدة في السجن بالسلاسل سيلقى مصير، من لقوا حتفهم في قلعة جانجي بأفغانستان التي قصف فيها السجناء المقيدين بالسلاسل بالمدفعية والدبابات والطائرات داخل سجنهم ..فقتلوا جميعا وربما حراسهم الأفغان أيضا.                                                                                                         وفي متابعة الجرائم الأمريكية نجد كثرة من الدراسات التي تتضمن أوراقها وإحصاءاتها رصد شامل للجرائم الأمريكية في العالم, أو ضد العالم, بدءا من جرائم إبادة الهنود الحمر وحتى جرائم الإبادة الراهنة ضد المسلمين في أفغانستان والعراق والفلبين وفلسطين  وغيرها ، وفى كل مكان آخر في العالم .
وهى رحلة يظهر حصرها وتجميع أرقام الذين أبيدوا فيها ،وكذا تقديم رؤية متكاملة للوقائع التي جرت من خلالها عمليات الإبادة ، ديمومة الفعل العدواني الإجرامي الأمريكي ،و كيف أن عمليات الإبادة والتطهير ليست مسالة مستحدثه في الفعل الأمريكي وإنما هي أمر أصيل في الفعل الأمريكي، حيث الولايات المتحدة دولة قامت واستمرت وتطور جسدها العلمي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري على جثث من قتلوا في جرائم الإبادة والتطهير للحضارات والشعوب الأخرى حيث الإبادة والقتل لم تكن لمجرد القتل ،وإنما لنهب واستنزاف ثروات الشعوب .كما هي رحلة تظهر كيف أن كل ابتكار علمي وتكنولوجي جديد اشد فتكا عبر التاريخ العلمي ،كان أول المستخدمين له ضد البشرية هو الولايات المتحدة ،إذ لم تكن هي الدولة الأولى والوحيدة التي استخدمت سلاح الإبادة النووي الشامل ضد البشر في جريمتي هيروشيما ونجازاكي ،وإنما هي أيضا كانت الدولة التي استخدمت الأسلحة البيولوجية ضد الهنود الحمر ،فكانت ومازالت الدولة الأشد دموية وعدوانية عبر التاريخ الإنساني كله ،منذ أن بدأت تتشكل وحتى الآن أو منذ إبادة الهنود الحمر إلى العدوان على العراق .
ومن ثم فان النظر في هذا الكم الهائل من الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة ،إنما يكشف المتابع العربي لها ،أننا في البلاد العربية والإسلامية لم ندرك ،أو لم يرتق فهمنا لدورها الإجرامي عالميا وعبر التاريخ الإنساني ،إلا بعد أن كثفت جهدها في القتل والإبادة تجاه امتنا في المرحلة الأخيرة وبشكل سافر وعلني وصريح ،حيث كانت مصالحها واستراتيجياتها خلال السنوات الأبعد تاريخيا ومن ثم جرائمها في الإبادة مركزة بشكل مباشر ضد شعوب وأمم أخرى. غير أن النظرة المتفحصة أيضا لكل هذه الأرقام ،ولكل المسيرة الدموية للولايات المتحدة عبر التاريخ الإنساني ، تجعل المتابع يدرك أيضا السبب في تحاشى البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية ، تقديم آية رؤية تاريخية في مجال الدراسات السياسية والاجتماعية, فهذه الحالة الفريدة في العالم لم تحدث فقط لان الجهد والبحث العلمي الأمريكي متلهف إلى الجديد ولا لان الولايات المتحدة هي دولة بلا عمق تاريخي وبلا حضارة ضاربة جذورها في التاريخ, ليبدأ البحث العلمي باستعادة سابق تجربتها التاريخية في كل مجال ليدخل تعديله وتطويره على ما سبق الوصول إليه،ولكن أيضا لان تاريخها مليء بالجرائم المروعة التي لا تريد لها تاريخا وتوثيقا بما يكشف للعالم وللأمريكيين أنفسهم إن تاريخهم ليس إلا تاريخ إبادة للشعوب والحضارات الأخرى ،وكيف أن تقدمهم العلمي والاقتصادي قام على سلب الأمم ثرواتها العلمية والبحثية والاقتصادية.                                                                                         لعب الإعلام الأمريكى دورا هاما وخبيثا وكاذبا في نفس الوقت من خلال خطة تبرير العدوان وخداع الشعوب, وذلك من خلال عشرة مبادىء  تنفذ حرفيا فى كل حرب, فإن وجود جوانب مفاهيمية نظرية عامة ثقافية لتبرير عمليات القتل المخطط والابادة الحضارية والعرقية، ليس وحده هو الاتجاه المخطط فى الاستراتيجيات الامريكية للابادة والقتل، بل هناك أيضا نظريات فى العمل الإعلامى تترجم هذه المفاهيم ،خلال وضعها موضع التنفيذ ،حيث تتحول هذه المفاهيم إلى خطط إعلامية تنفذ وفق أعلى الأنماط الحرفية ،لكى تجرى عمليات الإبادة والقتل تحت اشد أشكال التغطية والتعتيم كثافة ،حتى يصل الإنسان إلى الانحياز إلى عملية قتل غيره وأبادته دون وجل من ضمير أو هى خطط تستهدف جعل المقتول فى أعين المتابعين هو المعتدى والمخطىء والذى يستحق ما يجرى له ،أو هى خطط توصل المتابع إلى اعتقاد بان ما يجرى من عمليات إبادة أمام عينيه إنما يجرى دفاعا عن النفس أو دفاع عن الحضارة الإنسانية وقيمها أو دفاع عن الإنسانية كلها ،ضد همج يودون إبادتها أو دفاعا عن الشعوب المبادة ذاتها ضد الديكتاتورية والقتل الذى يقوم به آخرين.
وحينما نتحدث عن نظريات وخطط إعلامية فنحن لا نقصد هنا وجود وقائع تؤكد كذب هذا الادعاء أو غيره بالمعنى المبسط الفج, كما هو حال إنفضاح أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق, أو كما كان حال تصوير الكيان الصهيونى كمعتدى عليه من العرب وهو الذى كان يقتل وما يزال ،لكن ما نقصده بالدقة هو وجود "مبادىء عامة " متكاملة يجرى خوض عمليات القتل تحت حمايتها أو تحت خداعها أو فى ظل تضليلها للرأى العام فى الدول المعتدية بين الشعوب الأخرى بما فى ذلك الشعب الذى يجرى تقتيله وإبادته.
لقد لخصت المؤرخة البلجيكية"ان موريلى" القوانين الأساسية لإطلاق حملة حربية فى عشر نقاط وذلك من خلال قراءتها لكتاب الدبلوماسى البريطانى"لورد بونسونبى" الذى ألف كتابا فى عام 1928 تحت عنوان "أكاذيب فى زمن الحرب ". هذه المبادىء هى ما تم ترجمتها فى أعمال إعلامية من برامج وأخبار وتصريحات سياسية خلال حرب الخليج الثانية على العراق .
وتتحدد النقاط العشر فيما يلى: الأولى: نحن لا نريد الحرب. الثانية: المعسكر المعادى هو المسئول عن الحرب.الثالثة: رئيس المعسكر المعادى هو بمثابة الشيطان. الرابعة: ما ندافع عنه هو شىء نبيل وليس لنا مصالح معينة.الخامسة: العدو يثير القلاقل والأعمال الوحشية وإذا اضطررنا إلى ارتكاب بعض التجاوزات فإنما سيكون ذلك إراديا وعن غير قصد .السادسة:العدو يستخدم أسلحة محظورة. السابعة: خسائرنا قليلة جدا مقارنة مع الخسائر الفادحة فى صفوف العدو. الثامنة:جميع المثقفين والفنانين يؤيدون الحرب. التاسعة:كل الذين يشككون فى حملتنا خونة. العاشرة:قضيتنا تحمل طابعا مقدسا.
وهذه المبادىء للدعاية فى خوض الحرب هى ذات المبادىء التى تم خوض الحروب تحت غطائها بدءا من الحرب العالمية والثانية مرورا بالعدوان على العراق فى عام 1992 وحتى العدوان الأخير لاحتلال العراق خلال عام 2003 ، أو هى ما طبق حرفيا فى كل المعارك الأمريكية أو فى كل الحروب العدوانية والابادة التى جرت خلالها كما هى نفس المبادىء التى طبقت خلال الحروب العدوانية على العرب من قبل الصهاينة خلال حروب من عام 1948 وحتى عام 1967.
                                                                                    ومن هنا بامكاننا القول بأن لفظ الحرب المقدسة الذى أطلقه الرئيس الامريكى جورج بوش لم يكن لفظا قد مر عفو الخاطر ،كما كانت نتائجه معروفة فى التأثير فى المنطقة العربية والإسلامية ،لكن الأهم انه كان لفظا موجها للداخل الامريكى والاوروبى, فقد كان ما نطق به الرئيس الامريكى أمرا مخططا ،وفق المبدأ العاشر من مبادىء خوض الحرب ولم يكن مجرد ذلة لسان.
ومازلنا نتذكر المسلسل العالمى "جذور" عن رائعة الكاتب الأمريكى الكبير"أليكس هيلى" الذى روى محنة الزنوج المستعبدين ، ونال عنها جائزة "بوليترز" العالمية, وقد عُرض المسلسل الرائع فى معظم أنحاء العالم, وشاهده مئات الملايين من البشر مصحوباً بترجمة إلى أغلب لغات الأرض.                                                                                                             ويقول" ألكس هيلى" أن القصة حقيقية ، وبطلها هو جده الذى إختطفته عصابات البيض من قريته الإفريقية ، حيث تعرض للضرب والتعذيب وأوثقوه بالسلاسل ، ثم ألقى به مع مئات غيره فى سفينة عبرت الأطلنطى, ليجد نفسه بعد أسابيع معروضاً للبيع فى الأرض الجديدة "أمريكا" . وروى "هيلى" نقلاً عن جده الذى حكى لابنته وعلم هيلى بالتفاصيل من جدته التى هى تلك الإبنه عن الأهوال والفظائع التى تعرض لها الملايين من العبيد المساكين منذ اختطافهم والزج بهم مقيدين بالسلاسل فى قلعة "جيمس" إلى أن تم شحنهم مكدسين فى سفينة كالبهائم . وكانوا يكوونهم بأسياخ الحديد المحمى بلا رحمة ليضعواعلى ظهر كل منهم علامة السفينة التى ستنقله إلى أمريكا. وخلال الرحلة إلى الجحيم ألقى بعض المساكين بأنفسهم فى الماء هرباً من سياط الجلادين. وعانى الباقون من ندرة الطعام والمرض والتعذيب, حتى وصلوا إلى الشاطئ الأمريكى، حيث تم بيع "كونتا كنتى" جد "هيلى" بمبلغ 300 دولاراً . وحاول الفتى المسكين الهرب لكنه فشل وتعرض لتعذيب مروع ليكف عن الهرب، وفى المرة الثانية قبضوا عليه وأوثقوه إلى جذع شجرة ليقطع أحد البيض نصف قدمه اليمنى بفأس حتى لا يستطيع الجرى أو الهرب مرة أخرى.                                                                                              ونقرأ من خلال هذه الرواية الجبارة تفاصيل حياة البؤس والشقاء التى عاشها "كونتا" وعشرات الملايين غيره فى ظل الاستعباد, وقد نال الكتاب والمساسل المأخوذ عنه رواجاً عالمياً فاق كل تصور, ولكن الأمريكان وكعادتهم لا يعرفون شيئاً اسمه الحياء ، فدأب بعضهم كالعادة على التشكيك فى الرواية, رغم أن أحداً لا يمكنه إنكار وقوع هذه الجرائم المروعة ضد ملايين السود على يد "الشيطان الأكبر".                                                                                  نلاحظ أن مظاهر التفرقة العنصرية مازالت موجودة حتى الآن فى الولايات المتحدة الأمريكية, إذ توجد حتى اليوم أحياء فى كبريات المدن الأمريكية يتكدس فيها السود بلا مرافق أو خدمات، كما أن معظم المشردين بلا مأوى, هم من السود والملونين, وعددهم يفوق الثلاثين مليونا. وفى أمريكا يوجد أكبر عدد من السجناء فى العالم كله" مليوني سجين", ثلاثة أرباعهم من السود. ومازلنا نتذكر أحداث لوس انجليوس، حيث ثار السود احتجاجًا على الممارسات البوليسية الإجرامية ضدهم ، وسحل مواطن أسود بواسطة رجال الشرطة البيض حتى الموت .واندلعت مظاهرات صاخبة فى أكتوبر 2007 م احتجاجا على اعتقال ستة تلاميذ سود وتلفيق تهمة لهم هى الشروع فى قتل تلميذ ابيض, لانه علق أحبالا ومشانق بالمدرسة, اشارة الى ما كان يحدث من اعدام للعبيد السود بلا محاكمات.وأكدت منظمة حماية الملونين ان السود هم الفئة الأكثر تعرضا للسجن وتلفيق الاتهامات والتعذيب فى السجون الامريكية.                                   من أكثر المناظراثارة للسخرية أن زائر الولايات المتحدة الأمريكية بحراً, عندما تقترب به السفينة من ميناء "نيويورك", فان أول ما يشاهده هو تمثال "الحرية" الشهير خارج جزيرة مانهاتن, والذي يعتبره الأمريكيون البيض رمزاً لبلادهم, وبودنا أن نسأل هؤلاء: هل أُقيم هذا التمثال رمزاً للحرية التى ُأسبغت على 122 مليون هندى أحمر؟, أم أنه رمز لحرية عشرات الملايين من الأفارقة المساكين الذين جرى خطفهم وجلبهم بالقوة إلى "الجنَّة الأمريكية" للعمل الشاق حتى الموت من أجل تحقيق "الحلم الأمريكى" ؟.                                                 إنها لمهزلة كبرى أن يُقام تمثال "الحرية" على جثث وجماجم عشرات الملايين من البشر تمت إبادتهم جماعياً بشكل لم يحدث مثله لحيوانات الغابات.. بل لو حدث معشار هذه الإبادة أو واحد بالمئة منها فقط ضد الحيوانات، لأقامت جمعيات الرفق بالحيوان فى الغرب الدنيا ولم تقعدها, أما إبادة مائة مليون هندى أحمر فهو أمر "يؤسف له", على حد زعمهم, ولكنه كان "ضروريًا" لأمن البلاد, بل كان أبو "الحرية" الأمريكية المزعومة," جورج واشنطن" نفسه يملك ثلاثمائة عبد وجارية فى مزرعته الخاصة ، ولم يحرر منهم واحداً قط.                                                   وفي النهاية نقول, لو كتب لتمثال" الحرية" أن ينطق, فان أول شيئ سيطالب به هو تدميره تدميرا شاملا, لأنه لا يقبل الاهانة التي يتعرض لها كل يوم, بل كل دقيقة من قبل من يشاهده ويعرف تاريخ البلاد الموجود فيها, وحتى من الأمريكان أنفسهم.                                                 والى الادارة الأمريكية المصطنعة نقول, مهما طال الزمان أم قصر فانكم الى زوال كباقي الدول التي استعمرت دولا أخرى, هكذا علمنا التاريخ, وسينصفنا ولو لمرة واحدة.                         

  د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

 

الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 15:08

هوشنك بروكا - "إقليم كردستان سوريا"

 

بعد تحريرهم لمدينة كوباني في 19 من يوليو الجاري، سقطت ثلاث مدن كردية أخرى تباعاً، هي عامودا وعفرين وديريك، في قبضة الثوار الأكراد، خلال 24 ساعة.          قامشلو، التي تتميز بأهمية استراتيجية كبيرة، والتي توصف في الأدبيات السياسية لأكراد سوريا، بأنها "عاصمة" إقليمهم الكردي المحتمل، رغم ورود أخبار عن "تحريرها" أو "استلامها وتسليمها" في الأيام الأخيرة الماضية، إلا أنها لا تزال نسبياً تحت قبضة قوات النظام الأمنية، وتشهد حالةً من الهدوء الحذر. سقوط قامشلو في قبضة الأكراد سيكون له أكثر من معنى سياسي، كردياً وسورياً وإقليمياً(تركياً بالدرجة الأساس).