يوجد 650 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

قامشلو – قال سنحريب برصوم عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني ان دواعي المرحلة التي تمر بها المنطقة تتطلب التنسيق المشترك بين الشعوب المتعايشة معاً، وقال "ارتئينا في كل من حزب الاتحاد السرياني وحزب الاتحاد الديمقراطي لتشكيل لجنة عمل مشتركة تقوم بالتنسيق بين الحزبين". وأضاف "هذه اللجنة وحدها كافية لكسر ما خلقه النظام بين الشعبين والانتقال بهم الى مرحلة الحرية والمساواة".

حيث قال سنحريب برصوم عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني "إن دواعي المرحلة الحالية التي تمر بها كافة مناطق غرب كردستان وخاصة بعد التطورات الأخيرة التي حصلت في المنطقة من تحرير معظم المدن وازدياد حدة الهجمات من قبل المجموعات المسلحة المتطرفة إضافة الى الحصار المفروض على كافة المناطق, كل هذه الأمور تستدعي وتتطلب التنسيق المشترك بين الشعوب المتواجدة في المنطقة، ونظرا لذلك ارتئينا في كل من حزب الاتحاد السرياني وحزب الاتحاد الديمقراطي تشكيل لجنة عمل مشتركة تقوم بالتنسيق بين الحزبين".

وأكد برصوم "إن تشكيل لجنة عمل مشتركة بين الحزبين يهدف الى تنسيق المواقف السياسية التي تتطلبها المرحلة الراهنة وتنسيق الجهود المشتركة بين الطرفين, بالإضافة الى أنها خطوة إيجابية لتنسيق العمل مستقبلاً بين الشعبين الكردي والسرياني".

وتابع برصوم "إن تواجد مثل هذه اللجان في المرحلة الحالية بين شعوب غرب كردستان من كرد, سريان وعرب، لها ضرورة قصوى، لمواجهة كافة التحديات والمخاطر القوية التي تهدد المرحلة التاريخية المهمة بالنسبة لهذه الشعوب المتواجدة في المنطقة الواحدة وتجاوزها ولتصل الى أهدافها وحقوقها في الحرية والديمقراطية".

وبالنسبة لسير آلية عمل اللجنة المشتركة أشار برصوم بأن "هذه اللجنة لديها اجتماعات دورية محددة كل 15 يوم تناقش وتبحث في آخر التطورات السياسية السورية وعلى مستوى منطقة الجزيرة للوصول إلى تنسيق في المواقف السياسية المشتركة التي تتطلبها المرحلة الحالية".

وأضاف برصوم "إننا من خلال هذه اللجنة يمكننا القيام بلعب دورنا أكثر في السعي الى تشجيع وتحفيز التنظيمات الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني لكلا الشعبين الكردي والسرياني وأن تكون خطوة إيجابية للتنسيق المشترك بينهم ولنستطيع ضمن هذه المرحلة تفعيل دور اللجنة المشتركة على مستوى المؤسسات".

ونوه برصوم بأن تشكيل مثل هذه اللجنة بين حزبين وحده كافي ضمن هذه المرحلة لتعمل لمصلحة الشعبين الكردي والسرياني الذي تربطهم روابط تاريخية مشتركة إضافة الى روابط التعايش المشترك وخاصة أن هذين الشعبين قد مرا بمرحلة النظام البعثي السابق والذي استطاع أن يلعب دوره في خلق حالة من الكراهية وإبعاد المسافات بينهم وتقوقع كل مكون على نفسه, ويمكننا القول أن هذه اللجنة وحدها كافية الى كسر ما خلقه النظام بين الشعبين والانتقال بهم الى مرحلة الحرية والمساواة".

وتطرق برصوم الى عمل اللجنة قائلاً "إنها تقوم حاليا بالعمل على التنسيق بين الحزبين في كافة المجالات ومنها في مجال الإعلام, الشبيبة والمرأة إضافة الى مجال اللغتين السريانية والكردية، فتبذل اللجنة جهودها لتدريس هاتين اللغتين الأم في جميع المدارس وقد أصبح هذا الشيء واقعا في بعض المناطق لذلك تبذل اللجنة جهودها الى تطبيقها في المناطق الأخرى".

واعتبر برصوم بأن "تأسيس مثل هذه اللجنة بين حزبين من مكونين مختلفين في المنطقة كخطوة مبدئية يعتبر هاماً جداً، لذلك يقع على عاتق جميع الأحزاب المتواجدة في المنطقة أن تساهم بالعمل نفسه وأن تسعى من خلالها إلى ترسيخ مبدأ العيش المشترك بين شعوب المنطقة بما يضمن حمايتها من أي خطر يهدد أمن وسلامة المنطقة".

firatnews

اعلنت المديرية العامة للمرور في الإقليم، عن عملية منح وتغيير لوحات المركبات التي تحمل لوحات وسط وجنوب العراق الى لوحات مؤقتة لثلاثة اشهر لدواعي امنية.

وقال اللواء رزكار علي مدير عام مرور إقليم كوردستان لـNNA، ينص القرار على ايقاف كل سيارة وحجزها ما لم تكن مسجلة لدى الدوائر المرورية في محافظات إقليم كوردستان.

واوضح اللواء المروري، ان عدد كبيراً من سيارات مواطني إقليم كوردستان تحمل لوحات محافظات وسط وجنوب العراق ومسجلة هناك، والحكومة الفدرالية بدأت بعملية تغيير لوحات السيارات، لذلك على اصحاب هذا السيارات في الإقليم ان يغيروا لوحات سياراتهم بعد ثلاثة اشهر، إلا فانه سيتم حجزها.

واضاف :"كذلك على اصحاب السيارات التي تحمل لوحات المؤقتة زيارة دوائر المرورية في الإقليم، وتقديم المساعدة لهم بتغيير لوحاتهم إلى دائمة".

وشدد اللواء رزكار علي، على ضرورة تغيير لوحات الجنوب والوسط، قائلاً :"ما لم يلتزم اصحاب سيارات التي تحمل هذه الوحات فانها ستمنع من التجوال في الإقليم".

وأكد مدير عام مرور الإقليم، ان العملية في الاساس تأتي ضمن إطار تنفيذ القوانين المرورية، وكذلك والحفاظ على امن واستقرار مدن وبلدات الإقليم.
--------------------------------------------------------
علي سعيد ـ NNA/
ت: إبراهيم

{بغداد: الفرات نيوز} عد النائب عن ائتلاف دولة القانون، صالح الحسناوي، مطالب التحالف الكردستاني حول قانون الانتخابات بأنها تؤدي الى انعدام العدالة، وسوء توزيع المقاعد على المحافظات خصوصا محافظات الوسط والجنوب، واصفا نظام الدائرة الانتخابية الواحدة بـ" الخط الاحمر" .


وقال الحسناوي لوكالة {الفرات نيوز} " اننا نواجه مشكلة حقيقية حيال قانون الانتخابات، الا وهي اصرار الكُرد على المقاعد التعويضية وان يتم احتسابها من عدد الاصوات، وبعدها طالبوا بأن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة"، مبينا ان "هاتين القضيتين تسببان انعدام العدالة، وتؤديان الى سوء توزيع المقاعد على المحافظات واول الخاسرين من ذلك هي محافظات الوسط والجنوب".

واضاف "اننا نريد من قانون الانتخابات ان يكون تمثيل المحافظات به تمثيلا عادلا، ففي كربلاء على سبيل المثال لدينا من {1- 100 الف} فكم عدد سكاننأ ناخذ حصتنا وبقية المحافظات تأخذ حصصها، فمن المفترض ان لاتطغي محافظة على اخرى ولايطغي مكون على اخر"، مؤكدا على ان "قضية الدائرة الانتخابية الواحدة تعد خط احمر، ولا يمكن ان نقبل بها ومن هذه النقطة اعتقد باننا عدنا الى الصفر".

وتابع الحسناوي "كما ان قضية انتخابات كركوك تعد مشكلة كبيرة بين القائمة العراقية وبين الكُرد فهل انها ستُشمل بقانون الانتخابات ام لا، لذا فان هناك مجموعة من العقد بقانون الانتخابات وليست بعقدة واحدة، الا اننا نأمل ان يتم التوافق على القانون وتمريره ".

من جانب اخر كان برلمانيو التحالف الكردستاني، قد وصفوا مطالبهم المثارة حول قانون الانتخابات بالدستورية والمتوافقة مع مبدأ العدالة، اذ اكد النائب عن التحالف الكردستاني، سامان فوزي ان ملاحظات ائتلافه حول المقاعد التعويضية وكيفية توزيعها دستورية وتتفق مع مبادئ العدالة، إذ قال لـ{الفرات نيوز} ان " ملاحظاتنا على قانون الانتخابات حول مسألة المقاعد التعويضية وكيفية توزيعها تتفق مع الدستور العراقي ومبادئ العدالة، فنحن نريد توزيعها على اساس الكتل المشاركة في الانتخابات أي على اساس نسبة اصواتهم وليس نسبة المقاعد البرلمانية ، من جانبه ذكر النائب شريف سليمان " اننا لم نعرقل قانون الانتخابات، بل نطالب بحقنا القانوني والعادل بأن يكون هناك اطلاع ودراسة مستفيضة لهذا القانون، من قبل مراجعنا السياسية، فالعجلة ليست بمصلحة القانون نفسه لذا لابد من مراجعته بجميع تفاصيله والتأكد من عدم احتوائه على ثغرات او ظلم لفئة على اخرى، كما يجب ان يتضمن العدالة وتكافؤ الفرص كما اقر الدستور ".

واتهمت كتل سياسية التحالف الكردستاني بالسعي لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها العام المقبل 2014 عبر الاستمرار برفض التصويت على تعديل قانون الانتخابات، فيما اكدت كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية في مؤتمر صحفي التزامها بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها المحدد، نافية ان تكون طرفاً في تأجيلها.

يذكر ان مجلس النواب شهد في السادس والسابع من تشرين الاول الحالي، اجتماعات مكثفة بين هيئة الرئاسة ورؤساء الكتل من اجل الوصول الى صيغة توافقية حول قانون الانتخابات، الذي ارجأت هيئة رئاسة المجلس التصويت عليه الى ما بعد عيد الاضحى . انتهى2 م

صوت كوردستان: نشرت صحيفة شار خبرا مفاده أنه عائلة البارزاني عن طريق نيجيروان البارزاني و عائلة الطالباني عن طريق أبنية بافيل و قوباد الطالباني قامتا بتوقيع أتفاقية سرية بينهما. و لاجل ذلك ألتقا الثلاثة مرتين لحد الان. اللقاء الأول جرى في ألمانيا بين نجيروان البارزاني و قوباد الطالباني و بافيل الطالباني و جرى اللقاء الثاني قبل اشهر في مصيف بيرمام التابع لمحافظة أربيل.

حسب الصحيفه فأن الاتفاقية تتضمن موافقة العائلتين على سيطرتهما على أقليم كوردستان و توزيع الثروات و المناصب بين العائلتين.

و تتضمن الاتفاقية دعم حزب الطالباني لاعادة ترشيح و أنتخاب مسعود البارزاني رئيسا لإقليم كوردستان و سيطرة نيجروان البارزاني على قطاع النفط في الإقليم. مقابل ذلك فأن حزب البارزاني سيقوم و عن طريق هوشيار الزيباري وزير خارجية العراق بالتعاون مع الخارجية الألمانية بصدد أخفاء المعلومات المتعلقة بصحة الطلباني و استمرارة كرئيس للعراق. كما سيعمل حزب البارزاني على دعم عائلة الطالباني كي تستلم رئاسة حزب الطالباني في المؤتمر القادم للحزب و الذي سيعقد في 31 من يانويري القادم و أن حزب البارزاني سيعمل على فوز أحد مرشحي عائلة الطالباني أمينا عاما للاتحاد الوطني و سيدعمهم أبعاد المعارضين لعائلة الطالباني من قيادة الحزب.

المصدر:

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=24742&LinkID=4

صوت كوردستان: نص الخبر من الشرق الاوسط

نيجيرفان بارزاني: بغداد لن تستطيع فرض سيطرتها علينا أبدا

رئيس حكومة إقليم كردستان العراق لـ «الشرق الأوسط»: علاقاتنا متطورة مع السعودية واتصالاتنا مستمرة

نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق («الشرق الأوسط»)

أربيل: معد فياض
برنامج رئيس حكومة إقليم كردستان العراق الشاب نيجيرفان بارزاني مزدحم.. بل مزدحم للغاية.. فهو لم يكد ينتهي من إنجاز خططه وبرامج حكومته التي انتهت ولايتها بإعلان نتائج الانتخابات لبرلمان الإقليم، حتى دخل معترك المشاورات غير الرسمية مع الحزبين، الاتحاد الوطني الكردستاني (18مقعدا) وحركة التغيير المعارضة (24 مقعدا) من أجل تشكيل الحكومة القادمة التي سيكلف برئاستها كونه زعيم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي فازت في الانتخابات (38 مقعدا). وعندما نسأل هنا في أربيل الناس، من سائقي التاكسي أو باعة في المتاجر أو طلبة جامعات عن سبب انتخابهم لبارزاني فإنهم يشيرون إلى ما حولهم من بناء ورفاهية ويقولون: «هذا ما حققه للإقليم فلماذا لا ننتخبه»، إذ تقترن مشاريع البناء وقوانين وبرامج الاستثمار، ملف النفط والغاز في الإقليم باسمه، وهذا ما حقق بالفعل رفاهية اقتصادية وسمعة دولية لكردستان العراق.

ورغم ازدحام برنامجه اليومي، خص نيجيرفان بارزاني «الشرق الأوسط» بحوار موسع، هو الأول لوسيلة إعلامية، عربية أو غربية، بعد الانتخابات. استقبلنا في مكتبه مبتسما كعادته، مرحبا بنا بلغة عربية سليمة. بادرته بسؤال «يقولون إن دولتكم تتعلمون العربية كي ترشحوا نفسكم لرئاسة الحكومة العراقية؟»، فأجاب مبتسما: «ولم لا؟ أنا كردي عراقي والدستور يكفل لي هذا الحق». وفيما يلي نص الحوار:

* هل تعتقدون أن الانتخابات التي جرت الشهر الماضي لاختيار نواب لبرلمان الإقليم كانت ناجحة ونزيهة؟

- بالتأكيد كانت ناجحة ونزيهة.. طبعا برزت هناك بعض المشكلات البسيطة هنا وهناك. علينا أن نتحدث عن عملية الانتخابات ككل، ومن المهم أن نقيمها قياسا للانتخابات السابقة. النجاح في انتخابات هذه الدورة كان كبيرا جدا لعموم إقليم كردستان. وأبرز ما في العملية هو أننا بدأنا بتجسيد ثقافة الانتخابات وممارستها بين صفوف شعبنا وهذا مهم جدا بالنسبة لنا، فالأطراف السياسية المشاركة كانوا يتحدثون ضد بعضهم بعضا على الرغم من وجودهم في المكان ذاته، فهناك من كان يناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) وغيرهم يناصرون الاتحاد الوطني الكردستاني (اليكتي) والآخرون كانوا يؤيدون حركة التغيير (كوران). المهم عندنا هو أن تتعزز هذه الثقافة وهذه الممارسات بروح ديمقراطية شفافة. أعتقد هذا أبرز ما لمسناه وما تحقق في هذه الانتخابات.

* هل كان الفوز الذي حققه حزبكم، الديمقراطي الكردستاني، بمستوى ما يستحقه وما توقعتموه؟ (حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 38 مقعدا في البرلمان الكردستاني القادم).

- نظرا للتاريخ العريق الذي يتمتع به حزبنا فإن أعضاء وأنصار الحزب كانوا يتوقعون نتيجة أفضل من هذه والحصول على مقاعد أكثر في البرلمان القادم. ولكننا لو ننظر بعمق للتغييرات التي حصلت في عموم منطقتنا وما حدث في العراق، يضاف إليها الهجمات المبرمجة التي شنت على الحزب الديمقراطي الكردستاني في السنوات الأخيرة الماضية، فإننا نعتقد، وقياسا إلى أية تجربة ديمقراطية حقيقية، فإن النتيجة التي تحققت لحزبنا ليست سيئة.

* كنتم تتوقعون 42 إلى 45 مقعدا؟

- لا..لا.. كنا نتوقع 40 مقعدا. وبصراحة أجهزة الترقيم والختم التي استخدمتها المفوضية المستقلة للانتخابات، وأنتم كنتم موجودين في اليوم الأول لعملية التصويت وشاهدتم بأنفسكم كيف أني، وأنا رئيس وزراء وكنت أول ناخب، كيف أن هذه الأجهزة أخرت التصويت بالنسبة لي تسع دقائق، وكانت العملية منقولة في بث مباشر على جميع القنوات وشاهدها الناس وهذا أعطى انطباعا ليس إيجابيا لدى الناخبين، ودفع بقسم كبير منهم إلى عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع للأسف. مفوضية الانتخابات لم توافق على استخدام هذا الجهاز في انتخابات مجالس المحافظات العراقية لكنهم أرادوا تجربته في انتخابات برلمان إقليم كردستان.

* قدتم حملة انتخابية ذات طابع جديد وأساليب متطورة اعتمدتم خلالها على الطاقات الشابة، فهل ستكون الحكومة القادمة بمستوى هذا التفكير؟

- بالتأكيد ستكون هذه بداية لتجربة جديدة في الحكم بإقليم كردستان. لقد مررنا بمراحل كثيرة ومختلفة في تجربة الحكم بهذا الإقليم، منذ توحيد الإدارتين (إدارة أربيل وإدارة السليمانية)، كانت مرحلة توطيد الثقة بين الإدارتين وبيننا وبين شعبنا لكي ننتقل إلى مرحلة جديدة. أما المرحلة الثانية فقد تحكمت بها تجربة الشرخ والانشقاق الذي حدث في حزب الاتحاد الوطني وتشكيل حركة التغيير (بزعامة نشيروان مصطفى) وتجربة أحزاب الحكومة وأحزاب المعارضة. والآن ندشن مرحلة أخرى لبناء مؤسسات الإقليم وفق أسلوب مؤسسات الدولة، وهذا ما سنعمل عليه، ونتمنى أن نحقق هذا الهدف.

* الاتحاد الوطني، الحزب الذي يرتبط معه حزبكم بتحالف استراتيجي، قرر خوض الانتخابات منفردا وليس بقائمة مشتركة معكم لمعرفة حجمه في الشارع.. كيف تعاملتم مع هذه التجربة؟

- نعم هم أرادوا المشاركة في الانتخابات بقائمة منفردة، ونحن احترمنا رأيهم وإرادتهم بهذا الموضوع، وأنا أريد أن أقول بأن التحالفات بين الأحزاب لا تتم وفق عدد الأصوات أو عدد المقاعد البرلمانية، بل تتم على أساس البرامج المشتركة والنظرة إلى المستقبل، هذه العوامل هي التي تقرر شكل التحالفات وليس فقط عدد المقاعد.

* هل سيشارك الاتحاد الوطني في الحكومة المقبلة؟

- نحن نأمل أن يشاركوا. وأقولها بصراحة إن الاتحاد الوطني له نفوذ مهم في إقليم كردستان ولا يحدد حجمهم عدد المقاعد في البرلمان. نحن نعمل سويا منذ أكثر من عشر سنوات، وشاركنا سويا في صياغة الدستور العراقي، وعملنا معا من أجل بناء الإقليم وتوفير الخدمات لشعبنا واستتباب الأمن واستقراره، وهناك كثير من الإنجازات المهمة التي قمنا بتحقيقها سويا ولم ينجزها أحد بمفرده. وعلى قيادات وقواعد الاتحاد الوطني أن لا ينظروا بعين الاستخفاف أو يقللوا من هذه الإنجازات المهمة التي تحققت في الإقليم. والاتحاد الوطني الكردستاني لعب دورا مهما فيما تحقق في كردستان.

* هل أنتم راضون عن النتيجة التي تحققت للاتحاد الوطني الكردستاني (حصلوا على 18 مقعدا في البرلمان القادم)؟

- من الأفضل أن يوجه هذا السؤال لهم. لا أعتقد أن شيئا كبيرا قد حصل للاتحاد الوطني، والحصول على 18 مقعدا في البرلمان مسألة ليست قليلة أو بسيطة، وهذه فرصة لأن يرصدوا نقاط ضعفهم وأن يعالجوها ويعودوا إلى الساحة وهم أكثر قوة.

* باعتقادكم هل أثر غياب الرئيس جلال طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني في رحلته العلاجية، على الأوضاع في إقليم كردستان خاصة والعراق عامة؟

- بالتأكيد.. غياب مام جلال ترك فراغا مهما في عموم العراق وكذلك في إقليم كردستان.. مام جلال كان صمام الأمان في كثير من المواقف والقضايا التي تهم البلد.

* هل تتوفر لديكم أخبار عن حقيقة الوضع الصحي للرئيس طالباني؟

- هناك إطار نحن لا نريد أن ندخل ضمنه.. هناك إطار عائلي في الموضوع، لكننا على اطلاع على وضعه الصحي.

* يتداول الشارع العراقي معلومات عن ترشيح مسعود بارزاني، رئيس الإقليم وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، لرئاسة جمهورية العراق، ما مدى صحة ذلك؟

- حتى هذه اللحظة ليست هناك معلومات عن هذا الموضوع، لكن إذا ما حصل فهو موضوع طبيعي، فالسيد رئيس الإقليم هو كردي عراقي ومن حقه الترشح لمنصب رئاسة جمهورية العراق وفق الدستور العراقي، فلم لا.

* هل بدأتم معركة أو مرحلة خوض النقاشات من أجل تشكيل حكومة إقليم كردستان القادمة؟

- بشكل رسمي.. كلا لم نبحث موضوع مشاركة الأحزاب أو تشكيل الحكومة القادمة، فنتائج الانتخابات ليست نهائية لأن قسما من الأحزاب طعنوا بالنتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، هناك مراحل يجب أن تكتمل وبعد تصديق النتائج سنباشر بتشكيل الحكومة.

* وما توقعاتكم استنادا إلى ما يدور من لقاءات أو مباحثات خلف الكواليس، هل تتوقعون مشاركة جميع الأحزاب في الحكومة القادمة؟

- علينا أن نتبع القوانين، ووفقا للقوانين فإن رئيس الإقليم سيكلف الحزب الفائز والذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات لتشكيل الحكومة، وعلى من سيتم تكليفه أن يشكل الحكومة الجديدة بعد 30 يوما من التكليف الرسمي، عند ذاك سيتم التفاوض مع بقية الأحزاب حول المشاركة في الحكومة، وبالتأكيد سنتفاوض مع كل الأطراف وليس بالضرورة أن نتفق مع كل الأطراف.

* هل تتوقعون أن تطول فترة المفاوضات وتشكيل الحكومة؟

- لن تتجاوز العملية المدة القانونية والتي هي شهر بعد التكليف الرسمي.

* هل سيتم تكليفكم لتشكيل الحكومة باعتباركم زعيم الكتلة الفائزة في الانتخابات؟

- لا أستطيع أن أؤكد ذلك بشكل رسمي، لكن أي شخص سيتم تكليفه سوف يشكل الحكومة بعد شهر من التكليف الرسمي.

* ما مستوى رضاكم عن التطورات في الإقليم؟

- لن أقول لكم بأننا راضون جدا، نعم كل الأمور في تطور إيجابي لكننا نريد الأفضل والأفضل وهذه هي قوانين الحياة، نريد أن نخوض أداء حكوميا جديدا ومتطورا ونجري إصلاحات إدارية مهمة.

* ما هي أولوياتكم بوصفكم رئيسا لحكومة إقليم كردستان؟

- في مقدمة أولوياتنا هو الجانب الأمني واستقرار الأوضاع الأمنية وتوفير الخدمات للمواطنين، وبناء مؤسسات حكومية منظمة.

* هل أن أعضاء حكومتكم أو الوزراء الذين معكم بمستوى ما تفكرون به؟

- آمل ذلك.. هذا كل ما أستطيع قوله.

* الآن أنتم على أبواب تشكيل حكومة جديدة، هل تشعرون أنكم في بعض الأحيان مجبرين من قبل الأطراف الأخرى على قبول هذا المرشح أو ذاك لأية وزارة؟

- أبدا.. أنا لا أقبل بأن يفرض علي أي مرشح، أقول لهم رشحوا ثلاثة أسماء وأنا أختار أكثرهم كفاءة. أنا لا يهمني أن يكون هذا الوزير أو ذاك من أي حزب بل أتعامل معهم باعتبارهم وزراء في الحكومة.

* التوقعات في الشارع الكردستاني تقول إن الاتحاد وحركة التغيير سيشاركان في الحكومة المقبلة، كيف ترون طبيعة التوازنات في هذه الحكومة بين الاتحاد والتغيير؟

- حتى الآن لم يعلن أي من الكتلتين، الاتحاد أو التغيير، عن مشاركتهم بشكل رسمي في الحكومة المقبلة، ولا أعتقد أن أيا من الأطراف يريد أن يكشف عن أوراقه بهذه السرعة وفي هذه المرحلة.

* كنتم قد خضتم معركة حول انتخابات رئيس الإقليم وتوصل البرلمان إلى ضرورة بقاء مسعود بارزاني رئيسا لعامين إضافيين، باعتقادكم هل تعتقدون أن الأوضاع كانت ستتوازن في الإقليم لو أصر رئيس الإقليم على التنحي، وأن هذه الانتخابات كانت ستجري بهذا السيناريو؟

- أنا متأكد بأن السيد الرئيس مسعود بارزاني أعطى ثقلا للإقليم وللمنصب وليس العكس. وأقولها بصراحة وليست مجاملة، فإن الإقليم هو بحاجة ماسة لوجود بارزاني رئيسا له لكي نمر بهذه المرحلة الصعبة وأن رسالته كانت واضحة للبرلمان لأن تتفق الأطراف لإجراء انتخابات بأسرع وقت واختيار رئيس جديد للإقليم. نحن كنا بحاجة للرئيس بارزاني في المرحلة الماضية وسنبقى بحاجة له خلال المرحلة المقبلة. لقد تصرف برلمان الإقليم وخصوصا الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي بمسؤولية مع هذا الموضوع.

* وضعت المعارضة الكردية في الإقليم خلال الدورة الانتخابية الماضية كثيرا من العراقيل بوجه حكومتكم المنتهية ولايتها، ترى كيف ستتعاملون مع هكذا معارضة فيما لو شاركت في الحكومة المقبلة؟

- علينا أن ندرك أن وجود معارضة في ظل نظام برلماني وأحزاب في الحكومة وأخرى في المعارضة هو واقع جديد في الحياة السياسية للإقليم. ونحن بحاجة إلى وقت كي نتعلم ثقافة المعارضة والحكومة، وبدلا من أن تحقق المعارضة في السنوات الماضية إنجازات مهمة اتبعت أسلوب إطلاق الصراخ وقذف قناني المياه في البرلمان، ولم يحققوا أكثر من ذلك. ولنسأل: أي أهداف أو إنجازات حققوها بأسلوب الصراخ في البرلمان، وأعتقد أن هذه البداية لأي معارضة في حياة ديمقراطية وبأي بلد. يجب أن تشعر المعارضة بأنها شريك في الحكومة وليس العدو لها وأن لا تتخذ أسلوبا عدائيا. نحن كحكومة لا ندعي الكمال فيما نفعله، ولكن ليس كل ما نفعله هو سيء. وللأسف عندما تتحدث مع المعارضة في الإقليم سيقولون إنه ليس هناك أي أمر جيد حققته الحكومة. لقد خاضوا تجربة المعارضة لأربع سنوات ويستطيعون أن يكونوا الآن في الحكومة ويجربوا بأنفسهم. أعتقد بأن شعبنا في الإقليم قرر ومن خلال صناديق الاقتراع من هو على صواب ولمن يعطون ثقتهم.

* لننتقل إلى العلاقة بين أربيل وبغداد، العلاقة المتأزمة باستمرار بسبب عدم تنفيذ الحكومة الاتحادية، وبالذات نوري المالكي، رئيس الحكومة، للاتفاقات التي تبرم بينكم وبينه، وتعودون رغم ذلك للثقة باتفاقاته مع الإقليم، ما هو سر هذه العلاقة؟

- المسألة لا تتعلق بتنفيذ الاتفاقات أو عدم تنفيذها، أو بالثقة وعدم الثقة، وليس علينا أن نلوم السيد المالكي في كل شيء، هذه هي الحقيقة، هو (المالكي) جزء من المشكلات ولكن ليس كل المشكلات هو سببها. هناك أشخاص كثيرون يتسببون بالمشكلات بيننا وبين بغداد. هذه النقطة الأولى. ثانيا هل وجود مشكلات بين بغداد وأربيل أفضل أم التهدئة والتفاهم هو الأفضل؟ نحن نعتقد أنه من مصلحة بغداد وأربيل هي عدم اللجوء إلى التصعيد وخلق الأزمات. نعم نحن وقعنا على اتفاقات وهناك لجان لبحث تنفيذ هذه الاتفاقات، صحيح أنه كان هناك موعدان لاجتماع هذه اللجان تم تأجيلهما لكننا الآن ماضون بتفعيل عمل اللجان. أعتقد أن الهدوء الذي ساد في علاقتنا مع بغداد أدى إلى أن يستفيد العراق كله وليس فقط الإقليم.

* هل لصبركم مع بغداد حدود؟

- أعتقد أن الأوضاع في عموم العراق تتطلب من الطرفين أن يتمتعوا بالصبر بسبب التحديات التي نوجهها سويا. نحن نتأسف عندما نرى التفجيرات اليومية التي تحدث ببغداد وبقية المدن العراقية جراء العمليات الإرهابية وتخلف كثيرا من الضحايا، الشعب العراقي يستحق حياة أفضل من هذه الحياة التي تخلو من الاستقرار والاطمئنان.

* باعتقادكم لو كنتم أنتم رئيسا لحكومة العراق، وبتعقيدات الأوضاع والتصنيف الطائفي، سنة وشيعة، هل بإمكانكم أن تغيروا الأوضاع؟

- كما أسلفت أن المالكي هو جزء من المشكلة لكن علينا أن لا نرمي كل الأخطاء على كاهله، هناك تعقيدات كثيرة في الوضع العراقي، منها أنه ليست هناك اتفاقات بين الأطراف السياسية، وغياب الولاء. باعتقادي أن أي شخص سيكون بموقع المالكي ربما لن يستطع أن يفعل شيئا والأطراف السياسية تحب أن تضع كل المسؤولية على كاهل شخص واحد. المسألة لا تتعلق بشخص، بل أنا أتحدث بشكل عام، المشكلة تتعلق بالظروف المحيطة بالوضع السياسي، ومع هذا فإن المالكي كان بإمكانه أن يحقق الكثير وأن يتصرف باعتباره رئيس وزراء للعراق ككل.

* تدفق على الإقليم، ولا يزال الآلاف من اللاجئين السوريين، كيف تعاملتم مع الجانب الأمني في هذا الموضوع وأنتم قلتم لـ«الشرق الأوسط» بعد تفجيرات أربيل الأخيرة بأن الإرهاب وتهديد الاستقرار الأمني يأتينا من القوى الإرهابية في سوريا؟

- تصرفنا مع موضوع اللاجئين السوريين من منطلق إنساني، ونحن ملتزمون بمساعدتهم لأنهم بحاجة لهذه المساعدة ونحن نتفهم أوضاعهم، ومن المؤكد أن أي شخص أو عائلة يترك بيته وحاجاته ويأتي إلى الإقليم طالبا اللجوء فإن هناك دافعا لهذا التصرف. أما موضوع الإرهاب فإنه ليس مقتصرا على إقليم كردستان بل هو موضوع دولي ويسود المنطقة ككل. في السابق وعندما كانت القوات الأميركية موجودة في العراق كانت هناك آلية للتنسيق الأمني بيننا وبين بغداد وبقية المحافظات المجاورة للإقليم مثل الموصل وكركوك، لكننا اليوم لا نعرف تفاصيل الأوضاع الأمنية في المناطق المحددة للإقليم وهذا يؤثر سلبيا على خططنا وإجراءاتنا الأمنية.

* ما تأثير الأوضاع في سوريا على الإقليم؟

- كثيرة جدا.. هناك مجموعة إرهابية تنشط في سوريا مثلما تريد لأن الأرضية والفرصة متوفرة، وهذا يؤثر سلبا على الإقليم وعلى العراق ككل.

* هل هناك تناقض في المواقف بين بغداد وأربيل من الأزمة السورية ومن الرئيس السوري بشار الأسد؟

- مواقفنا متقاربة، فالحكومة الاتحادية لا تدافع عن بشار الأسد، بل تدافع عن الاستقرار، ونحن كذلك نريد الاستقرار في سوريا لأن بقاء الأوضاع على ما هو عليه يشكل تهديدا للمنطقة وخصوصا على العراق وبضمنه إقليم كردستان، وتنامي الإرهاب في سوريا يؤذي العراق ويؤذينا.

* هل أنتم مع بقاء أو رحيل الأسد؟

- الشعب السوري يجب أن يقرر هذا الموضوع، فهذا شأن سوري ويجب على الشعب السوري أن يختار مستقبله، كل ما نريده هو الأمن والاستقرار ورفاهية هذا الشعب.

* لننتقل إلى ملف النفط الذي هو أحد أسباب الأزمة بينكم وبين الحكومة الاتحادية، ففي الشهر الماضي أعلنتم عن انتهاء العمل بخط نقل النفط الخام من كردستان إلى تركيا وبأنه سيباشر العمل قريبا وهذا أثار بغداد ودفع بحسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، لأن يصرح بأن على الإقليم أن يسلم نفطه للحكومة الاتحادية، ما هو تعليقكم؟

- نحن في الإقليم تعودنا على هذه التصريحات الرنانة والتي لا معنى لها التي يطلقها الشهرستاني، وليستمر في تصريحاته التي لا تعنينا.

* هل هو موقف الشهرستاني أم موقف الحكومة الاتحادية؟

- في الحقيقة نحن أيضا لدينا نفس السؤال، فالشهرستاني وحده يتحدث بهذا الموضوع ويصرح للإعلام بهذا الشأن ونحن ندرك أن مثل هذه المواضيع لا تتم مناقشتها على صفحات الجرائد أو من خلال التصريحات الإعلامية، بل يجب أن نجلس ونناقش الموضوع، وعلى بغداد أن تفهم بأنهم لن يستطيعوا أن يسيطروا علينا. هذا لن يحدث أبدا. إما أن يتعاملوا معنا كشركاء في الحكم واتخاذ القرارات وأن نجلس ونتحاور، أو أنهم يريدون أن يتعاملوا معنا باعتبارنا محافظة ومثل بقية المحافظات الأخرى تابعة للحكومة الاتحادية فهذا غير ممكن على الإطلاق. نحن لا نعود إلى الوراء ويجب على بغداد أن تفهم بأن الماضي قد ولى بغير عودة. يجب أن لا يتصرفوا معنا باعتبارنا محافظة. إذا كنا مديونين لبغداد فعلينا أن نتحاسب وليس عندنا أية مشكلة في هذا الجانب، لقد أرسلت خطابين إلى المالكي أوضح فيها بالأرقام والتفاصيل حجم الأضرار التي لحقت بنا. الحكومة الاتحادية تقول إنها تخصص 17% من ميزانية العراق للإقليم لكننا نتسلم 10.09% من الميزانية. إذن فلنجلس ونتحاسب ولنرى من هو على صواب، والشهرستاني عندما يقول يجب تسليم نفطنا له فنقول له إن هذا الزمن قد ولى.

* ما حجم إنتاج النفط في إقليم كردستان الآن؟

- نستطيع أن ننتج 300 ألف برميل يوميا، ونستطيع انتاج نفس الكمية من الغاز لكننا نستخدم الغاز للاستهلاك المحلي. ففي الشهر الماضي بدأنا بإنشاء محطة كهرباء دهوك والتي سيتم تشغيلها بغاز دهوك وستبدأ بالعمل بداية السنة القادمة. في موضوع الغاز نحن نريد استخدامه للاستهلاك المحلي والاكتفاء الذاتي وما يزيد منه سيتم تصديره، وضمن أكبر الحقول للغاز في دهوك.

* باعتقادكم لماذا لا تستفيد بقية المحافظات من ثرواتها الطبيعية؟ فعائدات نفط البصرة هي التي يعتمد عليها العراق لكن البصرة خربة ونسبة الفقر فيها مرتفعة، وهكذا بقية المحافظات؟

- كل ما نريده هو أن تتمتع كل المحافظات بحقوقها الشرعية.. نحن نريد حقنا ولا نقبل بالتجاوز على حقوقنا، وهذا ما نريده للبصرة أو الناصرية أو كربلاء أو الموصل أو الرمادي، وهذا سيتحقق بإقرار قانون تقاسم العائدات الذي سيضمن حقوق كل العراقيين ويفتح لهم أبواب المستقبل.

* إلى أين وصل قانون النفط والغاز؟

- هذا هو سؤالنا.. المشكلة في بغداد أنها لا تعمل على حل مشكلات المحافظات أو المشكلات بينها وبين الإقليم بل تعمل من أجل السيطرة وهذا زمن قد ولى.

* هل تعتقدون أن الحكومة الاتحادية تتصرف بموضوع السيطرة بذات أسلوب النظام السابق؟

- النظام السابق كان يطبقها بمهنية أما الآن فيتم تطبيقها بأسلوب بعيد عن الحرفية.

* اعترض الرئيس مسعود بارزاني على قانون الانتخابات المعروض على مجلس النواب العراقي للتصويت عليه، هل سيضيف هذا القانون أزمة جديدة للعلاقة بينكم وبين بغداد؟

- ليس الرئيس بارزاني وحده معترضا على هذا القانون، بل كل الأطراف الكردية لأننا نشعر بأن ظلما كبيرا سيقع على إقليم كردستان والأكراد إذا تم تطبيقه. فبسبب نسبة المشاركة العالية في الانتخابات البرلمانية العراقية في الإقليم بسبب الاستقرار الأمني فإن القانون، مثلا وضع ثمن المقعد البرلماني 60 ألف صوت في الإقليم وعشرة آلاف صوت في بقية مدن العراق، هذه الأرقام أضعها مثالا، وفي ذلك غبن كبير لشعبنا وقد وافقنا على ذلك في الانتخابات السابقة من أجل أن تمشي العملية السياسية لكننا لن نرضى على هذا الظلم في الانتخابات القادمة وسنلجأ إلى الحوار مع جميع الكتل البرلمانية في بغداد من أجل حل هذه المشكلة.

* هل توصلتم إلى حلول معينة بشأن كركوك؟

- هناك مادة دستورية (المادة 140) ويجب أن يتم تنفيذها، بغداد تعتقد أن موضوع كركوك يتعلق بالثروة النفطية هناك، ونحن نؤكد بأن الموضوع لا يتعلق بالنفط وإنما هناك التزام دستوري يجب تطبيقه، أما عن النفط فأراضي إقليم كردستان غنية جدا بالنفط والغاز وهم يعرفون ذلك. مشكلة كركوك يجب أن يتم حلها اليوم، لأنها تتعلق باستقرار الأجيال القادمة وباستقرار العراق، وكلما يتم تأجيل الحل فإن المشكلة تتعقد أكثر. نحن الآن لدينا قانون تم التصديق عليه من قبل برلمان إقليم كردستان (القانون رقم 5) الذي يكلف الحكومة بضمان حقوق الإقليم، كل الاستحقاقات التي قطعتها بغداد منا سواء كان موضوع بيع النفط أو رواتب البيشمركة أو الاستحقاقات الأخرى، وبعثنا رسائل بهذا المضمون إلى رئيس الوزراء نوري المالكي.

* ما يتم التثقيف عليه في بغداد هو أن الأكراد إذا أخذوا كركوك فسوف يتمتعون باقتصاد قوي وينفصلون عن العراق، وهذه قصة ليست جديدة كما تعرفون.. فهل بالفعل تريدون الانفصال عن العراق؟

- هذه قصة ليست لها أي معنى، بل ليس لها أي أساس أصلا، لماذا ننفصل عن عراقنا؟ إذا كان موضوع النفط والوضع الاقتصادي فمثلما أسلفت فإن كل أراضي إقليم كردستان فيها نفط وغاز، لكنهم يبحثون عن مثل هذه المبررات كي لا يحلون المشكلة.

* هل تعتقدون أن المالكي سيبقى رئيسا للوزراء لولاية ثالثة؟

- هذا سيعتمد على نتائج الانتخابات القادمة.

* هل ستدعمون بقاءه لولاية ثالثة؟

ـــ هذا موضوع سابق لأوانه، وهذا يعتمد على أداء ونتائج الانتخابات.

* كيف تقيمون علاقاتكم الإقليمية خاصة مع تركيا وإيران؟

- علاقاتنا جيدة مع الطرفين.. علاقتنا مع تركيا جيدة جدا، ومع إيران نفس الشيء. سياستنا الخارجية هي أن نحتفظ بعلاقات متوازنة مع دول الجوار، هذه كانت سياستنا وستبقى.

* هل هذه السياسة تتم على حساب الدول العربية.. إذ لم نشهد في الفترة الأخيرة تطورا في هذا المجال؟

- هذا غير صحيح.. تطور علاقاتنا مع دول الجوار لا يتم على حساب انحسار علاقاتنا مع الدول العربية التي هي عمق العراق، مثلا علاقاتنا مع السعودية متطورة وجيدة جدا وقائمة على أسس من الاحترام ولدينا اتصالات مستمرة مع الإخوة في المملكة. ومن نواحي الاستثمارات ووجودهم في الإقليم أكثر مما في السابق وهذا ينطبق أيضا على بقية الإخوة العرب، وكذلك مع بقية دول الخليج ومنها دولة الإمارات العربية، وكذلك علاقاتنا مع جمهورية مصر متطورة، وخصوصا التجارية، وعلاقاتنا مع الأردن جيدة.

* هل تصاعدت نسبة الاستثمارات المحلية والخارجية؟

- نعم.. النسبة في تصاعد مستمر خاصة وأن قوانين الاستثمار في الإقليم مشجعة للغاية لأصحاب رؤوس الأموال.

شفق نيوز/ أنتقدت كتلة التحالف الكوردستاني، الاحد، قرار البرلمان التركي منح الجيش التركي تفويضا جديداً لملاحقة مسلحي حزب العمال الكوردستاني داخل الاراضي العراقية، عادة التفويض مخالفا للقانون الدولي وسينعكس سلبا على اتفاقيات التهدئة بين الطرفين.

alt

وقرر البرلمان التركي اول يوم امس منح الحكومة تخويلا جديدا لتنفيذ الجيش التركي عمليات ملاحقة لعناصر حزب العمال الكوردستاني داخل المنطقة الجبلية في الحدود العراقية.

وتوصلت الحكومة التركية مطلع العام الحالي الى اتفاق مع حزب العمال الكوردستاني يقضي بمنح الكرد في تركيا الحقوق والامتيازات مقابل انهاء العميات العسكرية من قبل حزب العمال.

وقال نائب رئيس الكتلة محسن السعدون لـ"شفق نيوز" إن "الجميع كان يتأمل ان تتجه الامور الى التهدئة والحل بعد اعلان وقف اطلاق النار بين الجانب التركي وحزب العمال الكوردستاني"، مبينا أن "قرار البرلمان التركي منح الحكومة التفويض لملاحقة حزب العمال مخالف للقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة وحسن الجوار".

وتساءل السعدون "كيف يمكن لبرلمان ان يخول حكومة بالتجاوز على حدود البلدان الاخرى؟" لافتا الى أن "القرار سيكون نقطة تحول ووقوف بشأن القضية الكوردية في تركيا".

ولفت السعدون الى أن "الاطراف الكوردية كانت تأمل ان تصدر قرارات على خلفية الاتفاق اطلاق النار تضمن تلبية مطالب الكورد في تركيا وحقوقهم الدستورية والقانونية".

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية رفض الحكومة السماح بدخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها يمكن أن تُستغل للمساس بأمن واستقرار العراق أو أمن واستقرار ومصالح دول الجوار.

وتقول بغداد إن حزب العمال الكوردستاني مصنف على انه من المنظمات الارهابية والدستور العراقي يحرم تواجد اي منظمة ارهابية على الاراضي العراقية.

ل ح/ م ف


الكتلة دعت إلى أن يكون القانون ضامنا لحقوق الجميع

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
أعلنت نائبة كردية بارزة في البرلمان العراقي رفض كتلة التحالف الكردستاني مساعي لتأجيل البت في إقرار قانون جديد للانتخابات البرلمانية في العراق.

وقالت النائبة أشواق الجاف عن كتلة التحالف الكردستاني بمجلس النواب العراقي، إن «الكرد شاركوا بالعملية السياسية في العراق إيمانا منهم بالديمقراطية وكونها عمادا لبناء العراق الجديد القائم على دولة المؤسسات، ولكن إذا حاولت بعض الأطراف السياسية العراقية الأخرى أن تفرض عليهم مسودة قانون تنتهك حقوقهم، عندها يفترض أن يكون للنواب من مختلف الكتل الكردية موقف واضح وموحد داخل الجلسة البرلمانية».

وأشارت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الكتل الكردية ترفض أي تأجيل لقانون الانتخابات، ولا تؤيد أي مساع تهدف إلى ذلك، بل يجب إقرار القانون من البرلمان على شرط أن يكون متوافقا مع المبادئ الديمقراطية وضامنا لحقوق جميع الأطراف، فالشعب الكردي ليس مستعدا لأن يدفع ضريبة مقاطعة الناخبين بالوسط والجنوب للانتخابات البرلمانية القادمة». وأكدت أن «الكرد سيفقدون أكثر من 20 مقعدا في البرلمان إذا مرر القانون بصيغته الحالية، ومن دون مراعاة المطالب الكردية فيه».

وكان مجلس النواب العراقي حدد يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري كآخر موعد للبت بقانون الانتخابات وإلا فإن البرلمان سيعتمد قانون انتخابات عام 2010 كأساس لتنظيم الانتخابات البرلمانية القادمة، وهذا ما يخشاه الأكراد ويدفعون نحو عدم تكرار الأخطاء التي حدثت جراء ذلك القانون وخسروا بسببه عددا كبيرا من مقاعدهم في البرلمان.

ودعت النائبة الكتل الكردستانية إلى «التحرك نحو إبلاغ المجتمع الدولي بحقيقة الخسائر الفادحة التي تكبدها الشعب الكردي بالانتخابات الماضية، وضمان عدم تكرارها في الانتخابات القادمة، فالدستور يكفل المساواة بين جميع المكونات ويجب ألا يدفع مكون ضريبة مكون آخر».

يذكر أن أهم المطالب الكردية تتركز بنقطتين، الأولى صيغة الانتخابات حيث يدعو الأكراد إلى إقرار الدائرة الانتخابية الواحدة، والثانية إعطاء كركوك ميزة خاصة بالانتخابات القادمة.


دعت الحكومة إلى اعتقال مرددي الهتافات وعناصر الأمن التي حمتهم

بغداد: حمزة مصطفى
تحولت مسألة سب الصحابة والوقوف ضدها إلى أشبه بقضية رأي عام في العراق، رغم إعلان كبار مراجع الشيعة في العراق، وفي مقدمتهم المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رفضهم واستنكارهم الأمر، كما حصل الأسبوع الماضي في مدينة الأعظمية (شمال غربي بغداد) من زوار شيعة في طريقهم إلى مدينة الكاظمية لإحياء زيارة الإمام الشيعي التاسع محمد الجواد.

وفي هذا السياق وبعد يوم واحد من دعوة أطلقها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي لتشريع قانون يحرم سب الصحابة والرموز الدينية، فقد أعلنت القائمة العراقية، التي يتزعمها إياد علاوي، عن جمعها تواقيع لتقديم مقترح قانون «يجرم» من يتطاول على الصحابة وأمهات المؤمنين.

وقال سلمان الجميلي، رئيس كتلة العراقية في البرلمان، في بيان له أمس، إن «هناك من يسعى لخلق الفتن والطائفية بين أبناء الشعب العراقي، وعلى العراقيين تفويت الفرصة عليهم»، مبينا أنه «جمع تواقيع من نواب مختلف الكتل السياسية في البرلمان، لتقديم مقترح قانون يجرم من يتطاول على صحابة وأمهات المؤمنين».

وأضاف الجميلي أن «هذا القانون سيشدد العقوبة على كل من يتعرض لمشاعر المسلمين في عموم العراقيين ويتعمد سب صحابة الرسول من أجل تأجيج الفتنة الطائفي»، مثمنا «مواقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمرجعيات الدينية التي استنكرت تطاول مجموعة من الشباب على صحابة وزوجات الرسول». وحمل الجميلي الحكومة «مسؤولية اعتقال هؤلاء المجرمين ومحاسبة العناصر الأمنية التي كانت تحميهم».

وفي هذا السياق اعتبر عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية الدكتور طلال الزوبعي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الذهاب إلى تشريع يحد من هذه الأمور ويغلظ العقوبة على كل من يتطاول على آل البيت الكرام والصحابة الأجلاء أمر مهم لنا في هذه المرحلة بسبب ما نعانيه في العراق من هجمات إرهابية وإعلامية».

وأضاف الزوبعي: «لو كانت ظروفنا في العراق طبيعية لما احتجنا إلى تشريع قانون؛ لأن المجتمع الصالح يتمكن من تخطي مثل هذه الأمور التي يقوم بها أناس هم من أراذل القوم ولا يمثلون لا السنة ولا الشيعة، وإنما يمثلون أنفسهم والجهات التي تقف خلفهم وتسعى للفتنة».

ودعا الزوبعي إلى «عدم إيلاء مثل هذه العناصر أي اهتمام؛ لأننا بذلك نمنحهم مشروعية، وننجر إلى مهاترات إعلامية وسياسية غير مجدية»، مؤكدا أن «التطاول على الصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين من زوجات الرسول خط أحمر بالنسبة لنا جميعا كمسلمين سنة كنا أم شيعة».

وأوضح أن «مثل هذه المسائل يجب أن لا تكون سببا للفتنة الطائفية في العراق، وبين أطياف الشعب العراقي؛ لأن من يقف خلف مثل هذه الأمور هم ليسوا أكثر من فقاعات»، مثمنا مواقف الزعامات الشيعية مثل «السيد السيستاني والصدر وغيرهما من القيادات الشيعية التي رفضت هذا الأمر قبل القيادات والزعامات الشيعية».

لكن كتلة «المواطن» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عمار الحكيم انتقدت تخصيص كتلة «متحدون» بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مكافأة مالية لمن يلقي القبض على ثائر الدراجي الذي كان قد أطلق هتافات معادية للصحابة وأمهات المؤمنين.

وقال النائب عن كتلة «المواطن» عبد الحسين عبطان في تصريح صحافي أمس إن «أتباع أهل البيت من الشيعة ما زالوا يتعرضون لهجمة شرسة من قبل شخصيات تدعي الارتباط بالدين، وترتقي المنابر في العراق وخارجه، مع وجود دول عربية تدعم هذا التوجه، من أجل زرع الفتنة الطائفية وإزهاق المزيد من أرواح الشيعة».

وأضاف عبطان أن «مراجعنا العظام منذ عام 2003 وحتى الآن، كانوا صمام الأمان للعراق من خلال ما يتخذونه من مواقف عظيمة»، مشيرا إلى أن «استهداف مرقد الإمام الهادي في سامراء كان جريمة كبيرة بالنسبة للشيعة، ومع ذلك فإن المراجع في النجف والقيادات السياسية الشيعية اجتمعت وطلبت التهدئة من شيعة آل البيت».


مسرور بارزاني: ليس هناك أمن مطلق بأي بقعة في العالم.. والإرهابيون فشلوا

يعيش سكان أربيل إجراءات أمنية مشددة بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر مديرية الأمن (أ.ف.ب)

أربيل: شيرزاد شيخاني
أعلنت أجهزة الأمن في إقليم كردستان العراق أمس اعتقال الخلية المرتبطة بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مديرية أمن أربيل (الآسايش) في 29 سبتمبر (أيلول) وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص.

وقال مسرور بارزاني مستشار الأمن الوطني لإقليم كردستان في مؤتمر صحافي مشترك مع مدير أمن أربيل صباح نوري: «تمكنا من اعتقال عدد من الإرهابيين الذين لهم علاقة مباشرة بالعملية الإرهابية التي استهدفت أربيل».

وأكد أن هدف التفجيرات «إلحاق الأذى بإقليم كردستان وبأمنه واستقراره، وفيما عدا ذلك فشل الإرهابيون في تحقيق أهدافهم، ومن المفرح أن التحقيقات التي أجريت أظهرت عدم وجود أي متورطين أو متعاونين مع الإرهابيين من مواطني كردستان، وهذا دليل على التفاف المواطنين حول الأجهزة الأمنية التي تعتبر عماد الأمن والاستقرار بإقليم كردستان».

وأشار مسرور بارزاني في المؤتمر الصحافي بمقر مجلس أمن الإقليم وحضرته «الشرق الأوسط» أنه «بعد ست سنوات من آخر هجمة إرهابية تتعرض لها كردستان، حاول الإرهابيون تكرار هجماتهم من خلال تفخيخ عدد من السيارات، ونجحوا بإدخالها إلى أربيل مستغلين بعض الثغرات الأمنية التي حدثت جراء التسهيلات المقدمة لإخواننا العرب القادمين من بقية محافظات العراق، سواء الهاربون من التهديدات الإرهابية والعنف الطائفي، أو الوافدون إلى كردستان بإجازات أو بقصد السياحة، وهجموا على مبنى الأمن(الآسايش) العام في أربيل، حيث فجروا سيارتين مفخختين، فيما حاول عدد منهم التسلل إلى داخل المبنى، ولكن ضباط ومراتب الآسايش تصدوا لهم ببسالة وتمكنوا من قتلهم جميعا وإفشال مخططهم الإجرامي».

وأضاف: «بعد الحادث بدأت الأجهزة الأمنية بمباشرة تحقيقاتها، وتمكنت بفترة قياسية من الكشف عن الخيوط الأولى للجريمة التي قادت إلى التعرف على عدد من مدبري الهجوم والضالعين به، وتمكنت مفارزنا الأمنية بمدينة الموصل من اعتقالهم وجلبهم للعدالة».

وأشار بارزاني إلى «أنه ليس هناك أمن مطلق بأي بقعة بالعالم، فالإرهاب متشعب ويهدد العديد من دول العالم، ولكن المهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على أمننا واستقرارنا من خلال بذل أقصى الجهود للتصدي ومكافحة القوى الإرهابية، ونؤكد أننا بمجلس أمن الإقليم سوف نبذل قصارى جهودنا من أجل عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية، وإفشال المخططات التي تستهدف النيل من أمننا، أو إلحاق الأذى بمواطنينا».

وأضاف: «هناك عدة نقاط أود أن أشير إليها بهذه المناسبة، أولها أن التحقيقات أظهرت أنه ليس هناك أي متورط من مواطني كردستان بهذا الحادث الإجرامي، وهذا شيء مفرح يدل على وعي المواطن الكردي ورفضه لكل أشكال الإرهاب والعنف والقتل، والثانية أن الإرهابيين فشلوا تماما في تحقيق هدفهم من الهجوم وهو اقتحام مبنى المديرية، والأهم منهما هو عدم سقوط أي ضحايا من المدنيين». وبعد انتهاء حديثه تبوأ المنصة مدير آسايش أربيل الدكتور طارق نوري وقدم شرحا مفصلا عن العملية معززا بمقاطع وصور الفيديو وموثقا باعترافات المتورطين بالحادث، وبدأ كلامه بالحديث عن كيفية التخطيط للهجمة عبر قيام أحد العناصر التابعين لتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) المدعو هاشم صالح من مواليد الموصل عام 1972 والمعروف بكنيته أبو سعد بشراء سيارتين من مدينة كركوك إحداهما ميني باص وأخرى «هيونداي» ونقلهما إلى الموصل لتفخيخهما هناك، ثم إدخالهما إلى مدينة أربيل عبر التخفي بالملابس العسكرية. وأضاف أن المهاجمين شنوا هجومهم الأول بسيارة الميني باص على مقر مديرية الآسايش وحاولوا قتل الحراس وإدخال السيارة إلى المبنى لتفجيرها، ولكن حراس المبنى تصدوا لهم وقتلوا السائق قبل نجاحه بالنزول من السيارة، ومن الخلف جرى تفجيرها بالريموت كنترول. تلاها تفجير سيارة الـ«هيونداي» التي حاول اثنان من مستقليها اقتحام المبنى، لكن الحراس تمكنوا من قتلهما، إذ ألقى أحد الحراس بنفسه على انتحاري منهم فجر نفسه بحزام ناسف «فاستشهد الحارس».

وأشار مدير الآسايش إلى «أنه بعد الحادث باشرت الأجهزة الأمنية بتحقيقاتها المكثفة ونجح المحققون بالإمساك بالخيوط الأولى للجريمة، وتبين لهم ضلوع عدد من الإرهابيين المنتمين لجماعة دولة الإسلام في العراق والشام بالحادث، وجرى تعقبهم ثم إلقاء القبض عليهم داخل مدينة الموصل من قبل مفارز الآسايش هناك».

وعرض مدير الآسايش صور فيديو تظهر ثلاثة أشخاص متورطين بالهجوم، أولهم هاشم صالح المعروف بكنيته «أبو سعد» الذي اعترف بأنه تلقى أمرا من شخص يدعى أبو زهراء، وهو أحد قادة تنظيم الجزيرة بدولة الإسلام، بشراء سيارتين من كركوك من أجل تفخيخهما، وفعلا سافر إلى كركوك واشترى السيارتين وجاء بهما إلى الموصل، حيث تولى أحمد أبو المناظر خبير المتفجرات بالجماعة تفخيخهما، ثم شارك صالح بنقلهما إلى أربيل مع عدد من الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم. وتلاه محمد خليل خدوش من مواليد الموصل أيضا عام 1983 الذي ذكر أنه انضم إلى جماعة دولة الإسلام تنظيم الجزيرة عام 2012، وساهم بدوره بالتخطيط للهجوم ومرافقة الانتحاريين المهاجمين.

وقدم سمير بكر يونس من مواليد الموصل عام 1983 المعروف بلقب «أحمد أبو المناظر» الذي انضم إلى تنظيم الجزيرة عام 2010، وهو خبير المتفجرات فيه، أنه أشرف بنفسه على تفخيخ السيارتين وإعداد الأحزمة الناسفة، ثم نقل السيارتين مع الأحزمة والأسلحة الخفيفة إلى أربيل، وشارك بتنفيذ العملية، معترفا بأن السيارة الثانية من نوع «هيونداي» التي جرى تفجيرها بالريموت كنترول، هو من فجرها عن بعد.

لنفوت الفرصة على من يريدون سوءا ببلادنا

لا شك ان افتتاحية طريق الشعب ليوم الخميس كانت مرشدا للشعب ولكل المسئولين المخلصين الصداقين الذين يرغبون في انقاذ العراق من الكارثة التي يعيشها

انها شخصت الداء تشخيصا كاملا ووضعت الدواء بدون اي متاجرة ولا مزايدة ولسان حالها يقول لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا منطلقة من وقفة جادة وضمير حي وعقل واعيا

حيث اكدت على وحشية الارهاب وتزايد عدد ضحاياه وكان هدف هؤلاء الارهابين زرع الفتنة الطائفية واشعال الحروب الاهلية بين العراقيين انفسهم لهذا فان جرائمهم طالت كل مناطق العراق اسواق و مساجد وحسينيات ومراقد اسلامية وغير اسلامية مدارس وجامعات مجالس عزاء وافراح والهجوم على منازل المواطنين وذبح ما فيها من من اطفال ونساء وتهجير العوائل على اساس طائفي

وكان الهدف من ذلك

ترويع اكثر واكبر عدد من المواطنين و اضعاف ثقة المواطنين بالسلطة وأظاهرها بمظهر السلطة العاجزة والعمل على اسقاط هيبة الدولة وبالتالي اسقاطها

كما انها حددت العوامل التي ساعدت المجموعات الارهابية على زيادة الارهاب واتساعه في العراق

اولا ان القوى الارهابية استثمرت الاوضاع المتدهورة في سوريا واصبحت الارض السورية مركز انطلاق لهذه القوى الارهابية لنشر ارهابها في العراق وتدمير العراق وذبح العراقيين

ثانيا الدعم المالي والاعلامي والعسكري لهذه المجموعات الارهابية المستمر والمتواصل من قبل دول خليجية من اجل نشر الفوضى والاقتتال الطائفي بين ابناء الشعب العراقي وكذلك من قبل دول اوربية لضمان مصالح اسرائيل السيدة المدللة

لا شك ان هذه الامور متوقعة ولا يمكن اعتبارها السبب الاساسي والرئيسي في الحالة المزرية التي يعيشها العراقيون

فهناك اسباب داخلية تخص الحكومة تخص المسئولين

تلكؤ الحكومة وترددها في تلبية مطالب الجماهير وخاصة المشروعة والتقرب منها وتوضيح الصورة لكل ما يجري لها بصدق بعيدا عن التضليل والخداع

استمرار الصراعات والاختلافات بين المسئولين في الدولة من اجل المصالح الخاصة والمنافع الذاتية من اجل الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا فاصبح هم المسئول وشغله الشاغل هو الحصول على المال الاكثر في وقت اقصر

فكثر الفساد في البر والبحر والجو واصبح للفساد مؤسسات قوية لها القدرة على كل شي وبيدها كل شي واصبح المواطن غارقا في بحر من الفساد لا يدري كيف ينقذ نفسه

فلا معيار ولا قيمة للكفاءة والامانة والنزاهة في اسناد الوظيفة العامة

لا شك ان هذه الاسباب هي التي شجعت على زيادة الارهاب والارهابين ومهددت السبل لتحقيق اهدافهم الاجرامية وسهلت لهم اختراق الاجهزة الامنية والمدنية من رئاسة الجمهورية الى البرلمان والحكومة الى الاجهزة الامنية المختلفة

بهذااصبحت هذه الاجهزة تقدم خدمة للارهاب والارهابين وليس للشعب والوطن

كما ان هذه الحالات ساعدت على خلق حواضن للارهاب ودفعت الكثير من الشباب الى الأنضمام الى المجموعات الارهابية

ثم تضع طريق الشعب الاسس والسبل والاجراءات التي يجب اتخاذها لانقاذ العراق من الدمار وانقاذ العراقيين من الابادة

اولا يتطلب من كل المسئولين وقفة جادة وصحوة ضمير وعقل حيث اثبت الواقع ان اكثر المسئولين ان لم نقل كلهم لا يملكون مواقف جادة وصادقة ولا يهمهم مصلحة الشعب ولا معاناته بل انهم يرون في هذه الفوضى والارهاب والفساد المالي والاداري في صالحهم وفي خدمتهم حيث يسهل لهم عملية النهب والسلب والاحتيال

ثانيا اعتماد نهج جديد خطة جديدة لمواجهة الارهاب والارهابين والتصدي بقوة للارهابين والفاسدين وبناء اجهزة امنية حرفية ومهنية على اساس الكفاءة والقدرة والاخلاص

ثالثا حصر السلاح بيد الاجهزة الامنية النظامية وعدم السماح لاي نوع من المليشيات مهما كانت ولاي سبب من الاسباب حيث اثبتت ان هذه الميليشات غير مخلصة للشعب وللوطن فانها سهلة الاختراق من قبل العناصر الارهابية وعصابات السرقة والقتل وكل الذين في نفوسهم مرض

رابعا على الاجهزة الامنية ان تبدأ فورا بأتخاذ الاجراءات السريعة المتطورة والحديثة لمواجهة القوى الارهابية ومن ورائهم حيث اثبت ان الاجراءات التقليدية التي تتخذها الاجهزة الامنية ضد المجموعات الارهابية لم تف بالغرض مما شجع المجموعات الارهابية الى القيام باعمال اجرامية مؤثرة من حيث عدد القتلى وسعة التدمير

خامسا ومن الامور التي يجب اتخاذها والتي تساعد على التضييق على الارهاب والقضاء على شرورهم

1 التحرك بسرعة وبصدق لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ففي كل هذه المجالات ازمات كبيرة لا يجوز تركها وشأنها

2 العمل بجد على زرع الثقة بين كل الاطياف والالوان في العراق للأسف ان الاطياف العراقية بعد التغيير فقدت الثقة بعضها ببعض واصبح كل طرف خائف من الطرف الاخر بحيث جعلت هذه الاطراف تتعاون تتحالف بل تخدم اجندة اجنبية معادية للعراق والعراقيين ضد اطراف عراقية وهكذا اصبح العراق ساحة حرب لاجندات اجنبية والضحية العراق والعراقيين من كل الاطراف فالعمل على زرع واعادة الثقة في نفوس العراقيين يقلص الارهاب وينهي الارهابين

3 العمل على تقليص البطالة وانهائها خاصة ان العراق يملك امكانيات مادية لو هناك نوايا صادقة وجادة من قبل المسئولين وتوجهوا بصدق واخلاص لتمكنوا من القضاء على البطالة نهائيا فالبطالة تدفع هؤلاء الانضمام الى المجموعات الارهابية

4تحسين الحالة المعيشية لاوسع الجماهير وهذا المطلب ليس مستحيل فالعراق يملك امكانيات كبيرة وهائلة كل ما هو مطلوب مسئول نزيه مخلص امين

5 يتطلب خطاب اعلامي رصين عقلاني عراقي بعيد عن الاثارة والتضليل والتحريض على الطائفية والعنصرية وكل ما يخلق الفتن ويؤجج نيران الغضب بين ابناء الشعب لا شك ان العراق يعيش فوضى احلامية لا مثيل لها في العالم وكثير من وسائل الاعلام مأجورة تخدم اجندات اجنبية معادية للعراق والعراقيين وما يحدث في العراق من توترات وازمات سببها هذا الاعلام الضال والمضل

6 الاهتمام بضحايا الارهاب ورعايتهم الرعاية الكاملة وعلى كافة الاصعدة وبالسرعة الممكنة وهذا يتطلب من الحكومة انشاء مؤسسات مهمتها رعاية هؤلاء والاهتمام بهم

نعم ان المرحلة التي يمر بها العراق صعبة وحرجة جدا وعلى القوى العراقية المخلصة والصادقة والتي يهمها العراق ومستقبل العراق ان تكون حذرة ويقظة من دسائس اعداء العراق ومن اكاذيبهم ومن وراء هؤلاء الذين يريدون بالعراق شرا من خلال الانقسامات والصراعات الطائفية والعرقية

فليس امامنا الا وحدة العراقيين ووحدة العراق والا فنيران اعداء العراق الحر الديمقراطي التعددي ستحرق العراق واهله لا يسلم منها سني ولا شيعي ولا عربي ولاكردي ولا تركماني ولا مسلم ولا مسيحي ولا صابئ ولا علماني ولا يساري ولا اسلامي

فلنفوت الفرصة على من يريد سوءا ببلدنا

مهدي المولى

وهم وخيال وأسطورة، لكنها ليست كالأساطير الخرافية المتعارف عليها، بل هي واقعة إنسانية لا تقبل في جوهرها التشكيك أو الجدل، ولأنها غرست جذورها المتينة في أرض كوردستان، وجاءت بعد أن دونت أحداثها على صدر صفحات التاريخ القديم الحافل بالأحداث المثيرة التي فك الإنسان الحديث رموزها المدهشة بعد عشرات الآلاف من السنين.

قبل ستين ألف سنة مات رجل عجوز بين ثنايا جبال زاكروس في كردستان العراق في فصل الربيع الذي أغدق على الأرض فتنة وجمالاً، كان الرجل طبيباً يملك ما يكفي من الخبرة والدراية في العلاج الطبيعي بواسطة الزهور والأعشاب البرية، وكان روحانياً وعضواً بارزاً في رابطة الإنسانية المتصلة مع العالم البعيد جداً والمعروف في فهم وإدراك الإنسان المتمدن.

سادت مشاعر الحزن والأسى بين قوم( شانيدار)، على فقدان واحداً من أعضاء المجموعة المتحابة التي كانت تأوي الكهف، وتهيأ القوم لإقامة مراسيم جنازة متميزة ونادرة وآلام الحزن والأسى تعصر قلوبهم المنكسرة وعيونهم تتساقط منها قطرات الدموع الدافئة تعبيراً عن مدى حبهم له ولأنهم أكملوا مشوار عمر واحتملوا مشقات الحياة وصعوباتها المتعددة وفي جميعها لم يتخل واحدهم عن الآخر.

تجمع الشباب حول الجنازة وهم على إطلاع ومعرفة كاملة بمراسيم وطقوس فن الدفن، ثم انتقل البعض منهم الى أعلى الجبل لقطف الورود الربيعية المزهرة التي تفوح منها عطراً زكياً، كذالك لجمع بعض من الأعشاب البرية الكثيرة التي تملأ الجبال والسهول الغير ملفتة للنظر.

كان الربيع يشرف على انتهائه لكن وفرة وتبذير زهور جبال زاكروس الكوردستانية عاقبت أصفاد البرد الكاذبة التي حبست الأرض وقمم الجبال الشامخة آنذاك وما بعدها بعشرات الآلاف من السنين بكامل فتراتها الجليدية الباردة القارصة المتعاقبة.

رجع الشباب الى الكهف بعد أن أنجزوا مهمتهم، بقطف سبعة أنواع مختلفة من الزهور والأعشاب المختلفة التي لا تزال الى يومنا هذا تنبت في أرض كوردستان ومعروفة بمفعولها الايجابي عند الكورد في سائر مناطقهم.

تهيأت مجموع لتحضير ضفائر وقلائد من تلك الزهور التي جيء بها لتدفن الى جانب الرجل العجوز في مثواه الأخير في أرض الكهف، حيث اعتبروا إقامة مراسيم الجنازة الاستثنائية جزءً من وفائهم للمكانة الوقورة لذالك الرجل الذي كان له إحساس رهيف لأبناء قومه من الذين عاشوا معه في الكهف، لذا كانوا يرون بأن يكرموا جسده ليكون رمزاً لرفعة روحه التي كانت تعني لهم الكثير، ولم يمر في ذهنهم أبداً بأن ما يقومون به سيكون الحدث النادر في تأريخ البشرية الطويل بكامل صفحاته القديمة منها والبعيدة، ويظهر بعد عشرات الآلاف من السنين ليذكره الإنسان المتطور من بعده بنقاوة ورفعة ذوق الإنسان القديم.

إن اختيارهم الدقيق للزهور والأعشاب المتعددة الألوان لم تكن لأنها ترمز الى الحب والجمال فحسب بل لاعتبارها قوة دوائية ناجعة تمت تهيئتها بدقة متناهية لتكون من نفس الأصناف التي كان الرجل العجوز يستحضر منها الأدوية ويطبقها على مرضاه من أبناء قوم شانه ده ر قبل وفاته.

شاب آخر أوكل لنفسه مهمة انجاز شعائر وطقوس مراسيم الدفن وتولد لديه شعور بأن شبح روح الرجل المتوفى يحوم حوله ليستلمه منه لما له من أهمية خاصة ومتميزة، ثم ختم المراسيم بترديد كلمات ذات نغم وإيقاع حزين مسرداً للقوم عن مكانة الرجل الروحية المتميزة في هذا العالم الذي لا يتوقف فيه نبض الحياة، في الوقت نفسه يستحيل لأي كائن أن على وجه الأرض أن يفلت من قبضة الموت وحتمية الفناء.

كان يردد كلماته على أصحابه وقد بانت على وجوههم الكئيبة علامات حزن وبأس شديدين ثم احتدمت في نفوسهم حرقة ولوعة لم يعيشوها من قبل بفقدانهم لطبيبهم الروحاني الذي أسدى لهم الكثير من الواجبات الإنسانية النبيلة ثم انتشرت في باحة الكهف روائح الزهور الفواحة العطرة لتجدد فيهم الأمل بمن سيحل محله، ويبدأ من النقطة التي انتهى بها طبيبهم ويواصل الاستضاءة بتجربته الروحية الشافية التي خدم بها أبناء جلدته بوقار الشيوخ لتتواصل وتستمر بحيوية وتجدد الشباب.

ثم وضعوه في القبر وغطوا جسده بسبعة أنواع من الزهور الحكيمة لينهوا بها مراسيم الدفن قبل أن يغزوا ظلمات الليل صفوة السماء الزرقاء ويحتل السكون أرجاء كهف لا يسمع فيه غير تصفيق أجنحة الوطاويط ونفخة التأوه، بعدها اضطجعوا في أماكنهم تلفهم الآلام يمرر كل منهم على مسمع الآخر حرقة الفراق والهجران، واستسلموا بعدها لسلطان النوم بقلوب منفطرة، لكن اليأس لم يجد لنفسه مكاناً بينهم ولم تتسلل خيبات الأمل الى نفوسهم بعد أن تأملوا خيراً من الشاب الذي حل مكانه ليسد فراغ سلفه ويستمر بتأدية خدمات إنسانية لقومه بمثابرة ملؤها السعادة والأمل لتستمر عجلة الزمن في دورانها وتتوسع نشأة الإدراك للروح في انعكاس شانه ده ر كمبدأ ثابت يحتذي بها البشرية جمعاء.

من المعلوم أن بعثة تنقيب أثرية قامت في بداية خمسينات القرن المنصرم برئاسة عالم الآثار الدكتور( رالف سوليكي)من جامعة كولومبيا بالبحث في كهف شانيدار وعثرت على عظام الرجل داخل قبر كهف شانيدار وعثرت على قلائد الزهور والأعشاب موضوعة حول جثمانه، ونقلتها الى أمريكا فوراً، لإجراء الفحوص المختبرية الدقيقة عليها ثم أبدى خبراء دول عديدة بآرائهم حول الاكتشاف المدهش الذي أثار في حينها جدلاً واسعاً بين الأوساط العلمية وغير من المفاهيم الخاطئة في التشكيك بمصداقية الصفات المطلوبة التي تميز الإنسان، من حيث عدم إخلاله بمبادئها وثوابتها المعروفة ولا يعترض أحد على حقائقها المطلقة.

لاشك فأن سوليكي يؤكدها في كتابه ( شانيدار) بالانكليزية في موضوع ( إنسان الزهور الأول)بأن آراء العلماء توحدت فيما بعد لتبدد الشك باليقين من أن النياندرتال القديم الذي عاش على أرض كوردستان قبل أكثر من مائة ألف عام توافرت لديهم كافة الصفات الإنسانية وثمنوا مكانة بني جنسهم وتميزوا بحداثة الوعي والإدراك وإظهار الذوق والإحساس بالجمال حتى في حالات البؤس والشدة رغم بدائية العصر التي كانوا يعيشونها، وهو ما يتفق عليه العلماء في آرائهم بأن طقوس الدفن كانت عملياً إحدى عناصر الحضارات البشرية القديمة جداً، وأن شعورهم بتكريم الإنسان بعد موته تعتبر تجربة فلسفية لقيمة روح الإنسان.

تتداول كواليس السياسة والتنافسات كلاما حذرا عن انتشار ظاهرة التنصت "التكنولوجي" على المكالمات الشخصية، ليس فقط من الجهات الرسمية على الساسة وغير الموالين، بل وايضا، من قبل الجماعات السياسية على بعضها، بل ان الامر لا يقتصر على تنصت الكتل والزعامات على بعضها بغرض جمع المعلومات والتجاوز على الخصوصيات بل ويجري داخل التكتلات السياسية نفسها وبين الحلفاء انفسهم، .
وكان الموضوع قد اثير في وقت سابق من العام الماضي، والجديد الآن، هو ان معلومات صحافية كشفت عن سوق في عواصم غربية لاجهزة التنصت المتطورة، يرتاده سياسيون عراقية ووكلاء لهم لشراء اكثر تلك الاجهزة كفاءة مع اقتراب الانتخابات النيابية، الامر الذي يدخل في معارك الدعاية والتشهير وكسر العظم والتهديد بافشاء معلومات خاصة.
التنصت على المكالمات الشخصية جريمة يعاقب عليها القانون، ويرخص للحكومات ممارستها بقرار من محكمة معتبرة، ولأغراض محددة تتعلق بالامن الوطني وحالات الحروب والتهديدات الخارجية، وهي جريمة نكراء اذا ما استخدمت في الصراع السياسي والتشهير بالاشخاص، وقد قضى بتجريمها الاعلان العالمي لحقوق الانسان (المادة12) والعهد الدولي للحقوق المدنية (المادة 17) وحتى الدستور العراقي في مادته السادسة عشرة حين اكد احترام خصوصيات الافراد"
وبصرف النظر عن دقة دقة المعلومات المتداولة ومدياتها، فان تقنيات التنصت على المكالمات دخلت، بالتأكيد في الخدمة الحكومية، ومنها الى ساحة الصراع السياسي، كما ان استخدام هذا الشكل من جمع المعلومات، وتوظيفها ضد الاشخاص كبراهين اتهام يخالف مخالفة صريحة الاخلاق والمواعظ الدينية والكتب المقدسة، فقد حُرم التجسس على الناس في القرآن الكريم بالقول: "ولا تجسسوا، ولا يغتب بعضكم بعضا- سورة الحجرات" وذُمّ ذلك من قبل الرسول في قوله: "إذا تناجى إثنان فلا يدخل معهما غيرهما حتى يستأذن منهما- نقله ابن عمر" والسؤال هو على اي فتوى اباح الساسة الاسلاميون لانفسهم التنصت على الاخرين؟
كثيرا ما نسمع الساسة المتصارعون انهم يملكون معلومات خطيرة "ودامغة" عن خصومهم، وبلغ الامر بتجار اعلام واصحاب فضائيات ان يبتزوا سياسيين ورجال اعمال برسائل تؤكد انهم يملكون اسرارا "حية" سيمتنعون عن نشر وقائها في حال دفعوا الثمن، لكن بعض الوقائع جريمة..وبعض الثمن قطرة حياء.
*****
" لا تفتش عن عيب الصديق فتبقى بلا صديق".
جعفر الصادق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2013 11:08

التشهير ليس نقدا- أمين عثمان

 

التاريخ الكوردي شفاهيا لم يكتب الا بأيدي المستشرقين والاجانب وتناقل شفاهيا عن طريق الاغاني والقصص والروايات ..لذا قلما تجد مصادر مكتوبة عن الكورد كتبها الكورد الا نادرا ...؟

التقيت مع الكاتب عزيز عقراوي في مدينة قامشلو وهو يؤلف معجما كورديا في بداية التسعينات . قلت له أقرض الشعر و اكتب قصصا ولكن لدي اخطاء نحوية في اللغة العربية .

قال عزيز عقراوي : (( يجب ان نشجع الكورد على الكتابة . على الكورد ان يكتبوا .ليس مهما بأية لغة يكتبوا . ليس مهما ان كان لديهم اخطاء .المهم ان يكتبوا .. حتى ولو كلمتين .. سيكون مفيدا للاجيال المقبلة والتاريخ )).

لكل حصان كبوة ولكل كاتب شطحات وهفوات ونقاط ضعف وقوة .

الكاتب والمبدع لا يعرف الحدود ولا المسافات ولا التابوات.. يتمرد على المجتمع وعلى التقاليد والعادات باسلوبه وآرائه ومواقفه .

الكورد لا يقبلون ولايحبون النقد سواء كان كاتبا اوصحفيا اوسياسيا اوفنانا .ولا يوجد النقد الذاتي في القاموس الكوردي .لم اقرا كتابا واحدا عن النقد الذاتي .الكورد يحبون المدح والاطراء والالقاب ...؟

لايوجد النقد البناء والتركيز على النقاط الايجابية وعدم معرفة النقد بل التشهير والتركيز على نقاط الضعف .

في عام 1993 كانت ندوة في الحي الغربي بقامشلو عن ذكرى الكاتب الكبير جكرخوين وقد حضر عدد كبير من الكتاب اصدقاء جكرخوين المقربين والذين عاشوا معه .وقد حضر الندوة وفود من عامودا والحسكة وتربسبيه وديريك . وتطرق الندوة عن حياة جكرخوين وكتبه واشعاره وعلاقاته بالدين والمرأة والشخصية والقومية والسياسة والحكمة والوطنية .وتطرقت المحاضرون عن حياة جكرخوين ونقاط الضعف ومواقفه وحياته . وقد استمرت الندوة اربعة ساعات وكنت أدير الندوة واضطررت ان اوقف الندوة مرتين ونوهت يجب ان نركز على النقاط الايجابية وركائز القوة . بالرغم من ان النقاد اصدقاء جكرخوين ويحبونه اكثر مني ولكن اسلوب وطريقة النقد الكردي لم ترتقي الى مستوى النقد .. وهذا يصلني الى مستوى النقد لدى الكتاب الكورد السوريين من سليم بركات وجان دوست وهوشنك اوسي وابراهيم محمود ولقمان محمود . التشهير والقذف والانتقام والانانية .. اذا كان هؤلاء المشاكسون المعارضون بهذا المستوى من النقد ...؟ فما بالك بمثقفوا السلطة والاحزاب والمناصب والكراسي والفنادق والمؤتمرات ..؟

حقيقة المثقف الكوردي يبحث عن ذاته حيث لا وطن ولا مكان ولا لغة

اثرت على شخصيتة ومواقفه واسلوبه .



تناول الكثير من الكتّاب والمثقفين العراقيين موضوع الطائفية من حيث البعد التاريخي وآثارها السياسية والإجتماعية، وقد نال هذا الموضوع اهتمام المنظمات الدولية أيضا، نتيجة افرازاته السلبية اليومية التي تلقي بظلالها على أرواح الشعب العراقي، ألا أن غياب الجدية والتضامنية عن المعالجات كان قد أسهم في امتداد الوباء الطائفي من الساحة السياسية الى ساحات عديدة أخرى، حتى شد الرحال الى بعض دول المنطقة في نهاية المطاف.

فرغم الاهتمام المتزايد بالموضوع الطائفي ألا أنه، وفي العراق خاصة يزداد الحس الطائفي تجذرا وينحى يوما بعد آخر بإتجاهات أكثر خطورة، خاصة عندما اتسعت آثاره من النطاق السياسي الى العمق المجتمعي كقضايا التهجير على الهوية التي جعلت وحدة المجتمع العراقي على كف عفريت، أو تلك التي خرج على أثرها نفر ضال معلنا فتح أسواق الخلافات العقائدية على أرصفة الشوارع العراقية.

ولا يمكن ايجاد تفسير لذلك دون الاعتراف بان مكافحة الوباء الطائفي لازالت بطيئة يتآكل على أثرها كل انجاز متحقق في هذا المجال، إن لم نقل لازالت مراوحة في الاطار النظري في بعض المواقع نتيجة الأثر السلبي للعامل الخارجي الذي يغذي أصل المشكلة الطائفية في العراق، فضلا عن العامل الداخلي المتمثل بوجود اطراف سياسية داخلية باتت أسارى الطرح الطائفي بوصفه ضمانة للبقاء في السلطة، أو تلكؤ بعض الأطراف داخل المجتمع العراقي عن أداء دورها كما يجب!.

وليس من المبالغة بشئ القول بأن الطبقة السياسية في العراق، باتت في معظم الأحيان جزءاً من المشكلة وبما يجعل التعويل عليها في اطفاء الحرائق الطائفية تكريسا للدوران في الحلقة المفرغة، فلربما يلعب فيه بعض السياسيين الوطنيين دورا غير مباشر ألا ان الأدوار الأساسية هي تلك التي ينبغي أن تقوم بها المؤسسة الدينية اضافة لمؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والاعلامية، فالتكامل بين أدوار هذه الأطراف هو الكفيل الضامن برسم المعالجات الجادة التي تكمن أبجديتها في خلق رأي عام مناوئ للطائفية وطارد لها من العراق.

مما يجدر الاشارة اليه في هذا المضمار، التحرك الجدي الأخير للمرجعية الدينية في النجف الأشرف المتمثلة في السيد السيستاني وتحريمه الإساءة للرموز الدينية للطوائف والأديان الأخرى، والذي سحب البساط من الكثير ممن نصّبوا انفسهم (حماة للمذاهب والأديان)، وكذلك ما رافقه من موقف واضح أيضا من السيد مقتدى الصدر في ذات المجال، وما قابله من تحرك جدي من الشيخ خالد الملاّ وآخرين .. ولكن هل ينتهى دور المؤسسة الدينية في العراق عند هذا الحد؟

ليس رغبة منا بالتسميات المذهبية لكننا نضطر احيانا القول بأن معظم علماء الشيعة هم داخل العراق مما يجعلهم أكثر تماسا واستجابة للحدث، وكذلك النزر القليل من علماء (السُنة)، لكن عددا لايستهان به من علماء السنة يتخذون من عواصم دول الجوار منصّات اعلامية دون الاقتراب والتفاعل مع نظرائهم الشيعة للإسهام في تحقيق نتائج ايجابية تحفظ أرواح العراقيين وتحقن الدم العراقي المراق. فإن عملية اخماد الفتنة الطائفية تعتمد بشكل أساسي على مدى انسجام الطرفين الأساسيين في المؤسسة الدينية مع بعضهما البعض (الشيعة و السُنة) ، ومدى قرب وتفاعل أحدهما مع الآخر، وهذا بلا أدنى شك هو من صميم مسؤولية الطرفين وليست مسؤولية طرف دون سواه.

ومن جانب آخر، فالمثقف العراقي لم يستطع هو الآخر، بناء نمطا من العلاقة مع المؤسسة الدينية تكفل التأسيس لفعالية جماهيرية تؤدي الى مكافحة الوباء الطائفي المستشري في الساحة العراقية مكافحة فعالة، بل على عكس المثقف المصري الذي استطاع نسج علاقة متميزة مع علماء الأزهر لإيقاف المد الطائفي في المجتمع المصري في وقت الأزمة، وجدنا المثقف العراقي منطويا حول نفسه، مبالغا في استقلاليته دون الانفتاح على بقية الفعاليات سواء السياسية منها أو الدينية.

كما نرى في المقابل، المؤسسة الدينية في العراق كانت وما زالت أقرب الى السياسي العراقي منه الى المثقف العراقي، ولا شك بأن غياب علاقة مجتمعية من هذا النوع أدى الى تبديد طاقة المثقف العراقي بدلا من استثمارها في الاتجاه الصحيح، حتى انتقلت وفي حالات عدة حمى الطائفية الى الساحة الثقافية العراقية نفسها في معظم الأحيان. فمن الطبيعي القول بأن المعالجة التي تستثني قصدا، أو يتخلف عنها تقصيرا أي من هذه الأطراف الأساسية : هي معالجات لا ترقى الى أن تكتسب صفة الجدية، فضلا عن أن يُرتجى منها اصلاح الخلل. فمسؤولية ايقاف المد الطائفي بوصفه السماد العضوي للإرهاب، هي مسؤولية تضامنية تطال الجميع، لاتقوى عليها بمفردها جهة، ولا يعفى من تبعات مسؤوليتها أحد.

ختاما : نهنئ الجميع بمناسبة عيد الأضحى المبارك .. وكل عام والإنسانية بخير



((أشكّ في انتمائي إلى عالم الكتابة))
وصلتني الدعوة الخاصة بالمؤتمر التأسيسي لاتّحاد الكتاب الكرد – سوريا
(الدعوة الشّفهية طبعاً) فطلبتُ إعفائي من الحضور، أو الموافقة على
الحضور كضيفٍ فقط، لكن ونتيجة إصرار بعض الأصدقاء من اللجنة التحضيرية،
لم أجدْ بدّاً من الحضور والمشاركة والمناقشة، رغم ملاحظاتي على عمل
وآلية اللجنة التّحضيرية، وثمّ الالتحاق بعملي عند حلول الوقت، لكن سمعتُ
أنّ الانسحابَ ممنوعٌ لأي سببٍ كان، فعزمتُ على عدم الحضور لارتباطي
بأعمالٍ أخرى لم يكن من الممكن تأجيله.
وأودّ أنْ أوضّح بأنّني لم أكنْ مقتنعاً بهذه الولادة للأسباب الآتية:
إنّ هذا المولود هو من بقايا الاتحاد الذي ترأسه الأخ برزو ولم يستطع
اتحادُه الخدّج الوقوف على رجليه، وككائنٍ منغوليّ لم يستطع  الاستمرار
في النّمو.
التّشكيلة الإدارية كانت شبه معدّة سابقاً (وفق تسريباتٍ متعددة) وأكّد
ذلك بعض المشاركين الذين كتبوا في المواقع (استنتاجي مبنيٌّ على  آراء
بعض المشاركين وليس بينهم أخي طبعاً).
المناخات التي انعقد المؤتمر في ظلّها لم تكن محل ارتياح لمثل هذا
المولود(المكان، الزّمان، نوعية الحضور).
لمْ يخرج المولودُ من رحمٍ ملائم، ولم يكن نتيجة لإرهاصاتٍ طبيعية كي
يأتي بعد تسعة أشهر كما ولادة الإنسان.
غياب المعايير لتصنيف من يحقّ له الحضور، يجب أن يكون التصنيف قبل
المؤتمر وليس بعد المؤتمر والانتخابات (كم كاتباً بين العدد الكلي144)؟
لم أجدْ أنّ الجوّ العام يناسبني للمشاركة (مع كلّ التّقدير لكلّ المشاركين).
افتقاد أعضاء اللّجنة التّحضيرية إلى الكفاءة العلمية، والإدارية، ولا
أعرفُ هل يملكُ أحدهم القدرة على كتابة مقالٍ أو بحثٍ ما في أي مجال كان؟
وعند قراءتي للبيان الختامي تأكّد لي صحة موقفي، حيث جاءَ البيان باهتاً
وضعيفاً ولا يرتقي إلى مستوى اتحادٍ جامعٍ لكتابٍ لهم باعٌ طويل في
اللغتين العربية والكردية، ويبدو، من خلال البيان طبعاً، أنّ هذا المولود
لا علاقة له بما يجري في سوريا لا من قريبٍ ولا من بعيد، وهذه علامة ضعفٍ
كبيرة،  كمان أنّ اسم الاتحاد على البيان لا يطابق مع الاسم المتفق عليه
في المؤتمر. (الاسم الذي تمّ اختياره في المؤتمر: اتحاد الكتاب الكرد –
سوريا).
منحني المؤتمر شرف عضوية الاتحاد كعضو غائب، سأحتفظ بها في دفاتري
وكتاباتي، وهذا أمرٌ غريب، لكن لهم كلّ الشكر.
وهل سيفصلني الاتحاد بعد هذه الملاحظات ويسلب عضويتي؟؟؟
أخيراً أبارك هذا المؤتمر، وأبارك الفائزين في الهيئة الإدارية والمكاتب
التخصصية، وأتمنى لهم الموفقية في عملهم، وأرجو أن يكون المؤتمر القادم
جامعاً لكلّ التكتلات والتجمعات في هذا المضمار.

من المعروف أن الثورة السورية تحولت إلى ثورة عصابات مسلحة فبدلاً من أن تتوحد القوى الثورية في سوريا لإسقاط النظام الدكتاتوري بل على العكس .. فهم يحاولون وينفذون إلى تصفيات جسدية وثأئرية واختطاف النشطاء والسياسيين والمثقفين ...

فاليوم في الساعة السادسة عند المغرب داهم أربعة أشخاص مسلحين بسيارة لاندروفر منزل الأستاذ حسين كالو أبو هوزان في قرية شيخ خورزي التابعة لناحية بلبلة في منطقة عفرين وهو مسؤول المكتب التنفيذي ومسؤول منظمة عفرين لحركة الشعب الكوردستاني وأجبروه تحت تهديد السلاح واقتياده إلى جهة مجهولة وحسب أقوال عائلة الأستاذ حسين كالو لم يعد حتى اعداد هذا البيان ...

وبهذا نحن في حركة الشعب الكوردستاني ندين هذه الأعمال والتصرفات اللامسؤولة ونحمل كامل المسؤولية لهذه الجهة المسلحة باختطاف رفيقنا ونطالبهم بالإفراج عنه فوراً دون قيد أو شرط ...

12 / 10 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

متابع: قامت القيامة على المالكي لحديثة عن أبنه و عن بطولات أبنه، بينما في أربيل أحتل أبناء البارزاني الحكم و المناصب و الأغلبية ساكته...  فهل الشعب العراقي في بغداد أكثر وعيا عن شعب أربيل؟؟؟ و اليكم نص الخبر

حديث المالكي عن نجله يثير غضباً واسعاً.. وتحذير نيابي من "تحضير" أحمد لمنصب رفيع

بغداد / المدى برس
اعتبر نواب عراقيون، امس السبت، أن تصريحات رئيس الحكومة، نوري المالكي، بشأن نجله تشكل "تسويقاً" يمهّد لتسليمه منصبا أمنيا أو سياسيا رفيعا، وأنه مؤشر "خطير" على أن المؤسسة الأمنية "مرهونة بقدرة أشخاص وليست قائمة على معايير مؤسسية"، وفي حين دعوا إلى تعزيز انضباط الأجهزة الأمنية بدلاً من اتهامها بـ"العجز"، طالبوه بالاعتذار من القوات العراقية عن تصريحه "المسيء" الذي وصف فيه الضباط بأنهم خائفون أو مترددون. الى ذلك انتقد عدد من الناشطين والإعلاميين، تصريحات المالكي بشأن نجله، واكدوا أنه "صوّر لنا البلاد وكأنها دولة عصابات ومافيات لا احد فيها يحترم القانون"، وطالبوا المالكي "بتوضيح تصريحاته والاعتذار إلى أبناء الشعب والأجهزة الأمنية الذين انتقص منهم"، ودعوا الادعاء العام ومجلس القضاء الأعلى إلى "التقصي عن منصب نجل المالكي". وقال رئيس الحكومة نوري المالكي، خلال مقابلة تلفزيونية، الأربعاء، إن نجله أحمد، نفذ أمراً لإلقاء القبض بحق رجل أعمال كبير يسكن داخل المنطقة الخضراء، بعد أن عجزت القوات الأمنية وتردّدت في تنفيذ أمر الاعتقال. كما ذكر انه نفذ عمليات اخرى متشابهة لم يجرؤ الضباط على تنفيذها.
وفي هذا السياق، يقول النائب شوان محمد طه، عضو التحالف الكردستاني في حديث إلى (المدى برس)، إن على "رئيس الحكومة، نوري المالكي، بيان الوظيفة الأمنية أو المنصب الرسمي الذي يتولاه نجله أحمد المالكي، ويتيح له صلاحية تنفيذ أوامر الاعتقال بحق المتهمين"، عاداً أن "تصريحات المالكي بشأن نجله مؤشر خطير يدلل على أن المؤسسة الأمنية مرهونة بقدرة أشخاص وليست قائمة على معايير مؤسسية". من جانبه طالب النائب حامد المطلك، عضو القائمة العراقية، رئيس الحكومة بـ"تعزيز انضباط الأجهزة الأمنية كي تقوم بواجباتها بدلاً من اتهامها بالعجز عن تنفيذ الأوامر"، مبيناً أن على من "لا ينفذ الأوامر ألا يبقى في تلك الأجهزة". ورأى المطلك، في حديث إلى (المدى برس)، ان "القانون ينبغي أن يكون الحاكم"، مؤكداً أن من "لا يمتلك الصفة القانونية لا ينبغي أن تكون له علاقة بالموضوع". بدوره اعتبر النائب جواد الجبوري، عضو كتلة الأحرار، في تصريح لـ"المدى" أمس، أن "حديث المالكي عن نجله ربما يشكل بداية تسويقه لمنصب أمني أو سياسي رفيع، لاسيما أنه يمسك بالمفاصل القيادية في الحكومة وحزب الدعوة"، معرباً عن "القلق من عدم إطاعة الأجهزة الأمنية أوامر قياداتها". على صعيد متصل طالب النائب علي شبر، عضو كتلة المواطن، المالكي بـ"الاعتذار من القوى الأمنية عن تصريحه المسيء لها"، معتبراً أن ذلك "التصريح يذكر بالزمن السابق من مدح المسؤول لنجله". وذكر شبر، في حديث إلى (المدى برس)، أن "الأجهزة الأمنية لا ينقصها سوى تبديل بعض قياداتها وخططها لتتجاوز عجزها"، مشدداً على ضرورة "إعادة هيبة الدولة، من خلال دعم تلك الأجهزة بدلاً من اتهامها".
وفي السياق ذاته، قال 24 ناشطا وإعلاميا، في بيان تسلمت، (المدى برس) نسخة منه امس، "اننا مجموعة من الإعلاميين والمثقفين والكتاب والاكاديميين والناشطين نبدي استغرابنا واستهجاننا الشديدين من هذه التصريحات في الوقت الذي تعيش فيه البلاد اسوأ ازماتها من تدهور امني وخدمي وغليان شعبي". وأضاف الناشطون والاعلاميون بالقول "في الوقت الذي يجب ان يسعى فيه الجميع لارساء اسس دولة المؤسسات وسيادة القانون ونفض غبار الفئوية والمناطقية الضيقة التي هيمنت على العراق طيلة ثلاثة عقود، اطل علينا رئيس مجلس الوزراء الذي يمثل اعلى سلطة تنفيذية في العراق والذي تحمل كتلته الحزبية والبرلمانية اسم (دولة القانون) ليحدثنا عن مآثر نجله الخارقة الذي قام باعتقال احد المقاولين بعد ان عجزت القوات الامنية بعدتها وعددها الذي يفوق المليون عنصر امني عن اعتقاله، ليزيد الشعر بيتا بان نجله شديد التعامل ولا يخشى أحداً".
وتابع الناشطون والإعلاميون أنه "كان الأجدر بالمالكي أن يستغلّ المنبر الإعلامي الى بعث تطمينات للشعب العراقي ومواساة آلاف الثكالى واليتامى الذين خلفتهم التفجيرات الدامية في بغداد والمحافظات التي هزت البلاد من أقصاه الى أقصاه، والاعتراف بالتقصير عن حماية المواطنين من الهجمة الإرهابية الشرسة التي نتعرض لها ومصارحة الشعب".
وطالب الناشطون رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"تقديم تفسير وتوضيح بشأن تصريحاته الاخيرة وتقديم اعتذار الى كافة ابناء الشعب العراقي وابناء الاجهزة الامنية الذين انتقص منهم وصور لنا البلاد وكأنها دولة عصابات ومافيات لا احد فيها يحترم القانون، وان القوات الامنية عاجزة عن اعتقال فرد واحد داخل اكثر المناطق تحصينا في العاصمة". وأكد الناشطون والإعلاميون أنه "في حال تجاهل المالكي هذه الدعوة او تقديم اعتذار فإننا ندعو الادعاء العام ومجلس القضاء الاعلى الى ان يمارس دوره عما بدر من رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، والتقصي عن المنصب الذي يشغله احمد نجل المالكي، لإعلاء سيادة القانون والدستور وإرساء اسس العدالة والحق والمواساة". وحمل البيان توقيع كل من صادق الموسوي/ رئيس مركز العراق للاعلام والعلاقات الدولية، ومحمد نعناع/ اكاديمي، وفلاح حسن عبدالله/ الامين العام للتنظيم الديمـقراطي، ومحمد شفيق / ناشط وصحفي، واحمد محمد احمد/ كاتب وصحفي، واحمد جبار غرب / كاتب وصحفي، وصلاح بصيص/ كاتب وصحفي، ومعن محمد حسن/ كاتب وصحافي، وجلال الشحماني / ناشط مدني، واحمد الشمري/ صحفي، وسيفي القيسي/ صحفي، وحسين الكعبي/ صحفي، ومحمد اللامي/ فنان، ومحمد الكعبي/ شيخ عشيرة، واحمد الدراجي/ صحفي، وهشام الفاخر/ اعلامي، وحسن نعيم/ ناشط مدني، وعبد الرحمن نجم عبد الله/ ناشط مدني، وحيدر الدعمي/ صحفي، وفراس سعدون/ صحفي، وقاسم السنجري/ شاعر، وماجد ابو كلل/ ناشط مدني، ويعقوب السعويدي/ ناشط مدني، وعلي هاشم/ ناشط مدني، ورياض الاحمد/ صحفي

محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...!

الجزء الرابع

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال وبعد المؤتمر الثامن ، ولماذا أطلقت تسمية [ حزب البارزاني ] عليه ..؟!

تطورات ماقبل المؤتمر الثامن :

منذ بدايات تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إقليم كردستان فإنه كان يعاني من حالة عدم الوفاق والتجانس ، بل كان فيه الخلاف والتناقض بين قياديه على الصعيد الفكري والثقافي والسياسي ، إذْ كانت تنشط فيه ثلاثة تيارات بارزة :

التيار الأول : التيار اليساري الذي كان يمثله أحد المؤسسين للحزب ، وهو المحامي حمزة عبدالله .

التيار الثاني : التيار القومي الثقافي وكان يمثله المحامي والكاتب الكردي المعروف المرحوم ابراهيم أحمد وصهره جلال الطالباني ورفاقهم ، علما إن جلال الطالباني يميل أيضا الى اليسارية في أفكاره .

التيار الثالث : التيار القومي العام وكان يمثله مصطفى البارزاني . كان التيار الثالث أقوى وأكثر شعبية في إقليم كردستان . أيضا كان ضمن هذا التيار الكثير من الشخصيات الثقافية التي لم تحبِّذ العمل مع التيارين الأول والثاني .

في عام [ 1964 ] وقع الإنشقاق الأول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، بخاصة بين غالبية أعضاء مكتبه السياسي بقيادة سكرتيره يومذاك إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، وبين الرئيس الراحل مصطفى البارزاني .

وقد علَّل المنشقون أسباب إنشقاقهم في سوء الإدارة والعشائرية في الحزب ، وفي كيفية إدارته . خلال الإنشقاق إتصل جلال الطالباني بالنظام الملكي الإيراني السابق . في البداية تم إستقبالهم وأقام لهم نظام الشاه المخلوع معسكرا في مدينة همدان الإيرانية ، لكن لما لاحظ نظام الشاه إن شعبية الرئيس مصطفى البارزاني هي الأقوى والأوسع إنتشارا بين الكرد أهمل جلال الطالباني وجماعته ونصحهم بأن يحاولوا التفاهم والوئام مع الرئيس مصطفى البارزاني .

في هذا الصدد يروى أيضا بأن نظام الشاه الايراني توسط لرأب الصدع والتصالح بين الرئيس البارزاني ، وبين إبراهيم أحمد وجلال الطالباني ، فتمت المصالحة بينهما على أيِّ حال ، لكن كان التصالح مؤقتا ، إذْ قد بقي الجمر ملتهبا تحت الرماد كما دَلَّت الأحدات والتطورات السياسية بصورة عملية فيما بعد . الدليل على ذلك هو حدوث الإنشقاق الثاني عام [ 1966 ] بينهما . لقد كان هذا الإنشقاق أقوى وأكثر عمقا وهوَّة من الإنشقاق الأول .

أما أسباب الإنشقاق فهي نفس الأسباب التي ذكرناها آنفا ، مع الإضافة إن الصراع على السلطة كان العامل الآخر والوجه الآخر للصراع بينهم . وقد عرف الانشقاق الثاني ب[ إنشقاق عام 66 ] ، وتم إطلاق تسمية [ الجلاليين ] على المنشقين من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى جلال الطالباني ، بالمقابل فإن المنشقين أطلقوا تسمية [ الملاليين ] على أتباع الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك نسبة الى رئيسه السابق الملا مصطفى البارزاني .

لقد إرتكب المنشقون في الانشقاق الثاني خطأً فادحا كما الإنشقاق الأول ، وهو إلتحاقهم بالحكومة العراقية وقتها ، ثم الأكثر خطأً وسلبية هو إستلامهم السلاح والأموال لمحاربة خصمهم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه مصطفى البارزاني الذي كان يقود الثورة الكردية يومذاك في إقليم كردستان . بسبب ذلك إندلعت بينهم مصادمات ومعارك دموية ، لكن قوات الرئيس مصطفى البارزاني تمكنت من دحرهم وتشتيت شملهم وإلحاق الفشل الذريع والكامل بهم . هكذا فقد أسس المنشقون حزبا جديدا منافسا للحزب الديمقراطي الكردستاني تحت عنوان : [ حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني ] ، لكن هذا الحزب الجديد لم يحالفه النجاح والتطور حينها في إقليم كردستان .

بقي جلال الطالباني وجماعته في مَعية الحكومة العراقية وقتها حتى عام [ 1970 ] ، حيث بيان الحادي عشر من آذار الذي أعلنته . وذلك لوقف الحرب الدائرة بينها ، وبين الثورة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني يومئذ . وقد إعترفت الحكومة العراقية البعثية السابقة بشكل رسمي ، ولأول مرة منذ تأسيس الكيان العراقي عام [ 1921 ] بالحكم الذاتي لاقليم كردستان العراق ! .

بعد صدور بيان الحادي عشر من آذار إتخذ الرئيس مصطفى البارزاني خطوة سياسية حكيمة وذكية للغاية ، وهي إصدار العفو العام عن جميع المنشقين من الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وعن المرتزقة من الكرد أيضا الذين كانوا يحاربون الثورة الكردية بتمويل وتسليح وتوجيه من الحكومة العراقية .

هذه الخطوة من البارزاني الأب كانت بمثابة المفاجأة للحكومة العراقية ، لأنها كانت تتوقع العكس . إذ إنها ظنت بأنه سوف يكون هناك صراعات مسلحة بين المنشقين والحزب الديمقراطي الكردستاني . وفي ذلك فإنها سوف تصطاد من الماء العكر ، وإنها سوف تضرب الطرفين بعضها ببعض ، وبواسطة قواتها فيما بعد ، أو انها سوف تدعم طرفا ضد الآخر حتى يمكن تضعيفه ، وبهذا فإنها تستطيع فيما بعد التحكم بإقليم كردستان وبسط سيطرتها عليه ! .

عليه ، من البداية لم تكن نوايا الحكومة العراقية البعثية صادقة ونزيهة وسليمة من بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] الذي آعترفت فيه رسميا بالحكم الذاتي لإقليم كردستان . وذلك لأجل الأسباب المذكورة من جانب ، ومن جانب آخر ، وهو الأهم هو الفشل العسكري لها بسبب قوة وآقتدار الثورة الكردية والإنتصارات العسكرية التي حققتها في جبهات الحرب . يومها كانت مدينة كركوك المشكلة والقضية الأكثر خلافية بين الثورة الكردية والحكومة العراقية البعثية المنحلَّة ، ربما حتى اليوم بقيت كركوك وغيرها من المناطق المستقطعة من إقليم كردستان هي القضايا الخلافية بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الحالية التي يترأس مجلس وزارتها السيد نوري المالكي ! .

في [ 6 ] مؤتمرات كاملة تم إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني ، لكن الأكثر دهشة وآستغرابا هو إنتخابه رئيسا للحزب حتى في فترة غيابه الكامل والطويلة جدا التي آمتدت نحو إثني عشر عاما ، حيث منفاه في الاتحاد السوفيتي السابق من عام [ 1947 ] ، الى عام [ 1958 ] كما ذكرنا سابقا ، أي إن النخبة الكردية المثقفة إنتخبت في مؤتمر عام [ 1951 ] وفي مؤتمر عام [ 1953 ] مصطفى البارزاني رئيسا للحزب غيابيا ، وكان في تلك الفترات يعيش في المنفى بعيدا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية والقيادية ! .

فهل كان ذلك صحيحا وصائبا على الصعيد الديمقراطي والسياسي ...؟ . برأيي كان ذلك أكبر خطإ سياسي إرتكبته النخبة الكردية القيادية المثقفة حينها . وهذا ليس بمعنى أن الرئيس الراحل مصطفى البارزاني لم يكن أهلا لقيادة الحزب والثورة الكردية ، بل بالعكس إنه كان أهلا لها ، بخاصة في أوضاع إستثنائية لشعب وبلاد كالتي كان ومايزال عليها الشعب الكردي وبلاده كردستان من الناحية الجغرافية ، ومن ناحية السياسة الدولية .

كان على النخبة القيادية الحزبية إنتخاب شخصية أخرى لرئاسة الحزب بعد عام [ 1947 ] محل الرئيس مصطفى البارزاني ، لأنه كان غائبا عن الساحة كليا ، ولأجل بلورة مفاهيم الديمقراطية وتطبيقها عمليا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وهي التداول السلمي والسليم والسلس والديمقراطي للقيادة . ذلك أن من أهم مفاهيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية هو إنتخاب الرئيس بين كل دورة ودورة ، بخاصة اذا كان الرئيس منفيا كحالة الرئيس الراحل مصطفى البارزاني ، أو معتقلا كحالة السيد عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني الذي يعيش منذ عام [ 1999 ] من القرن الماضي رهن الأسر والإعتقال في تركيا !..

ومن ثم كان عليهم الإحتياط كثيرا في عدم حصر الحزب ومصيره في عشيرة واحدة ، أوفي عائلة واحدة ، أو في في شخصية واحدة فقط والى مدى الحياة ، حيث ذلك يتناقض مع المفاهيم الأساسية للعدالة الاجتماعية والديمقراطية التي تمت إستعارت إسمها في تكوين الحزب منذ تأسيسه عام [ 1946 ] من القرن الماضي .

ولما لاحظ الرئيس مصطفى البارزاني ان النخبة القيادية الحزبية تنتخبه في مؤتمرات الحزب الواحدة تلو الأخرى ، بل إنهم إنتخبوه رئيسا وهو في المنافي ، بعيدا عن الوطن وتطوراته وأوضاعه وأخباره ، وبعيدا عن الحزب وقضاياه . كان هذا ربما مفاجأة له أيضا ، ولم يكن يتوقعه . لهذا آزداد قناعة بأنهم بدونه قد لايتمكنون من قيادة الحزب ، ولا من قيادة الثورة الكردية كذلك . إذن ، فإن نصف الخطإ – برأيي - ، وربما أكثره تتحمله النخبة القيادية الكردية الحزبية وقتها ، فهم مهَّدوا الطريق للنظام العشائري ونمطه في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وإن لم يكن كذلك فما هي الأسباب التي دعتهم الى إنتخاب الرئيس الراحل مصطفى البارزاني في ست مؤتمرات متتالية ، بخاصة في مؤتمرين كان البارزاني الأب يعيش في المنفى ، وكان غائبا عن الساحة السياسية والاجتماعية والحزبية بشكل كامل ...؟!

المؤتمر الثامن وتطوراته :

إنعقد المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني عام [ 1970 ] ، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على إعلان بيان الحادي عشر من آذار الذي تضمن آعتراف الحكومة البعثية السابقة بالحكم الذاتي لإقليم كردستان وحل القضية الكردية في العراق حلا سلميا . وهذا ما إستقبلته ورحَّبت به الثورة الكردية والشعب الكردي بشكل عام .

في هذا المؤتمر تم إنتخاب المرحوم مصطفى البارزاني – كالعادة ! – رئيسا للحزب والمرحوم حبيب كريم سكرتيرا له . أما التطور الهام الذي جرى فيه هو وصول مسعود والمرحوم إدريس نجلي الرئيس مصطفى البارزاني الى سُدة القيادة دفعة واحدة ، مع أنهما بالحقيقة كانا يقومان بالأدوار القيادية في الحزب والثورة منذ منتصف الستينيات وما بعده ، لكن تم الإعتراف رسميا بهما كعضوين قياديين أساسيين في المؤتمر الثامن ! .

بالإضافة الى ما ورد فإن الكثير من المسؤولين والقيادات العسكرية البارزة كانوا من العشيرة البارزانية سواء في حقبة الستينيات وما بعدها ، وبقي الأمر على منواله حتى نكسة عام [ 1975 ] ، حيث إتفاقية الجزائر بين الحكومة العراقية البعثية السابقة وحكومة الشاه الإيراني المخلوع وبمباركة وتمهيد من هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا الأسبق . لهذا ولغيرها من العوامل الداخلية إنهارت الثورة الكردية في إقليم كردستان في العام المذكور .

ومن التطورات السلبية الأخرى الذي حدث في الثورة الكردية في إقليم كردستان بعد المؤتمر الثامن هو تنصيب زبير محمود آغا الزيباري رئيس العشيرة الزيبارية قائدا عسكريا لمنطقة عقرة ، للعلم إن زبير محمود آغا الزيباري هو خال رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني . المعروف إن زبير محمود آغا كان منذ بداياته وحتى بيان الحادي عشر من آذار لعام [ 1970 ] من أكثر المناوئين للقضية الكردية والثورة الكردية ، بحيث إنه كان دائما مع الحكومات العراقية ضد الثورة الكردية ، وكان أيضا يستلم الأسلحة والأموال الضخمة لمحاربة الثورة الكردية ، وذلك جنبا الى جنب الجيش العراقي . لهذا السبب حدثت خلافات حادة بين العضو القيادي البارز والعسكري الكردي المعروف المرحوم الجنرال عزيز عقراوي الذي عارض بشدة تنصيب زبير محمود آغا قائدا عسكريا ، وبين الرئيس الحالي لإقليم كردستان السيد مسعود البارزاني ، حيث آنتهت الخلافات بترك الجنرال عزيز عقراوي الحزب الديمقراطي الكردستاني نهائيا في عام [ 1974 ] ! .

في هذا العام غادر عزيز عقراوي إقليم كردستان متوجها الى بغداد ، حيث أقام فترة ضيفا عند المرحوم صالح اليوسفي القيادي المعروف في الحزب الديمقراطي الكردستاني . يُذكر إن الرئيس مصطفى البارزاني حاول من خلال رسالة ومبعوث له الى عزيز عقراوي أن يسترضيه ، لكنه أبى وأصرَّ على موقفه الرافض العمل مرة أخرى في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني . بعدها سلَّم عزيز عقراوي نفسه للسلطات الحكومية العراقية السابقة فتم توزيره في إحدى الوزارات ، لكنه غادر العراق الى سوريا عام [ 1976 ] ، ومن ثم الى ايران عام [ 1980 ]. في عام [ 1982 ] ، لأن الحكومة العراقية كانت تنوي آستهدافه وتصفيته جسديا مثل صالح اليوسفي التي قتلته بواسطة طرد بريدي مُلغَّم . إلتقيت بعزيز عقراوي في مدينة قم الايرانية الذي أقام فيها فترة من الزمن ، وذلك لتركه العمل السياسي الحزبي على الراجح . كان يقيم في منزل في مدينة قم ، وكان يخدمه في المنزل إبن أخت له ، ولما تقابلنا صدفة في إحدى الدوائر الحكومية الايرانية في مدينة قم رحَّب بي ورحَّبتُ به أكثر فلم يأذن لي بالإنصراف ، وقال : أنت ضيفي لعدة أيام . بالفعل أقمت عنده لنحو أسبوع ، وكان حينها مشغول بمراجعة ثانوية لمخطوطة قاموسه الكردي الضخم الذي ألَّفه ، علما إنه في عام [ 1976 ] نشر وطبع قاموسا كرديا – عربيا في لبنان . لقد إستفدت وآستمتعت كثيرا حينما كنت مدة أسبوع تقريبا في ضيافة وخدمة المرحوم عزيز عقراوي ، حيث كنا نتحدث طويلا بالليل والنهار عن شتى القضايا السياسية والفكرية والثقافية ، بخاصة قضايا الكرد وكردستان والثورات الكردية ، لقد تحدث لي أيضا عن أسباب الخلاف وتركه النهائي للحزب الديمقراطي الكردستاني ! .

في عام [ 1975 ] أقدم عزيز عقراوي وصالح اليوسفي ورسول مامند على تأسيس حزب كردي جديد بإسم [ الحزب الإشتراكي الكردستاني ] ، وبدأ بنشاطه السياسي والتنظيمي والإعلامي ، ثم العسكري فيما بعد ضد الحكومة العراقية البعثية السابقة .

[ كيف ، ولماذا آنهارت ثورة أيلول الكردية في إقليم كردستان عام 1975 ...؟! . هذا الموضوع وغيره من المواضيع ، مثل تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الرئيس جلال الطالباني وتجديد الحزب الديمقراطي الكردستاني نشاطه بإسم القيادة المؤقتة في إقليم كردستان سنتاوله بالبحث في الجزء القادم ]

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يحول تركيا إلى برميل من البارود، في محاولة لحشد قاعدته السياسية الخاصة.
ورات الصحيفة ان اردوغان سيدمر بلاده، فيما افادت بإنه من المفترض أن تكون تركيا الدولة المستقرة الديمقراطية ذات الأغلبية المسلمة، والشريك الاستراتيجي الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط" الا ان "التظاهرات التي هزت تركيا في شهر يونيو الماضي جاءت بمثابه مفاجأة للغرب، نتيجة للقمع الوحشي الذي استخدمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوصفه المصلح الديمقراطي.
واشارت الى ان وسائل الإعلام الدولية لم تعد تركز على الموضوع، في حين أن الحكومة التركية تقول إن الأزمة انتهت وتم استعادة النظام في شوارع اسطنبول.

وتابعت الصحيفة "ولكن هذا التقييم مفرط في التفاؤل، حيث إن أردوغان يحول تركيا إلى برميل من البارود في محاولة لحشد قاعدته السياسية الخاصة، ويقيم عمدا خطوط التصدع بين الأتراك المتدينين والعلمانيين، منذ فترة طويلة".

واوضحت ان اردوغان يعمل ايضا على توسيع الفجوة بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في البلد، وحال استمراره في القيام بذلك، يمكن للديمقراطية التركية أن تصبح ضحية سياسته الموجهة.

شفق نيوز/ نشر مجلس الامن في إقليم كوردستان السبت صورا التقطتها كاميرات المراقبة للهجوم الذي استهدف مبنى مديرية الأمن العامة في مدينة أربيل الشهر الماضي.

altوتظهر الصور حارسا أمنيا أمام بوابة المديرية وأمامه على بعد خطوات مواطن مدني يحاول اجتياز الطريق لحظة وصول سيارة ملغومة يقودها انتحاري.

وتبين الصور التي التقطتها كاميرات مراقبة على الطرف الأيمن من البوابة حصول اشتباك بالأسلحة بين الحارس والمهاجم ومحاولة المواطن المدني الفرار وانفجرت بعدها السيارة وغطت سحابة سوداء على الأجواء.

وكانت هذه السيارة الاولى التي انفجرت وحاول بعدها انتحاريان اقتحام أسوار المبنى للوصول إلى داخلها إلا أن الحراس تصدوا لهما.

وفي هذه الاثناء وصلت سيارة اسعاف ملغومة انفجرت بين الجموع التي كانت تحاول انتشال الجثث وإسعاف الجرحى.

وخلف الهجوم سبعة قتلى وعشرات الجرحى وهو أول خرق أمني في كوردستان منذ عام 2007 عندما انفجرت شاحنة مملوءة بالمتفجرات قرب مبنى الامن العام أيضا.

وفي إحدى الصور عرضت أجهزة الامن صورة أحد المتهمين المعتقلين الذين سهلوا مهمة الانتحاريين للوصول إلى وسط أربيل.

وقالت أجهزة الأمن الكوردية إن الخرق يرجع إلى استغلال المهاجمين للتسهيلات المقدمة لدخول العراقيين من بقية مناطق العراق إلى داخل إقليم كوردستان.

وأضافت أن جميعهم من خارج إقليم كوردستان.

ع ب / ع ص

alt

alt

alt

alt

alt



المدى برس/ ذي قار

عبر عدد من القادة السياسيين في محافظة ذي قار، اليوم السبت، عن "املهم" بأن لا يتكرر "سيناريو دفاع صدام عن ابنه عدي في تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي"، التي أشار فيها إلى "قدرات" ابنه "احمد" وبطولاته في تحقيق ما عجزت عنه القيادات الأمنية في المنطقة الخضراء، فيما اكد ائتلاف دولة القانون في ذي قار ان الاستعانة "بقدرات" احمد المالكي ليست امرا طبيعيا لانه ليس "شخصا عاديا".

ائتلاف ذي قار: قدرات احمد غير مقبولة

وقال رئيس ائتلاف ذي قار الموحد في مجلس المحافظة شهيد احمد حسان الغالبي في حديث إلى (المدى برس)، إن "تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي أشار فيها إلى قدرات ابنه احمد في تحقيق ما عجزت عنه القيادات الأمنية في المنطقة الخضراء غير مقبولة وتتنافى مع مبدأ دولة المؤسسات وشعار دولة القانون الذي يرفعه رئيس الوزراء نفسه".

وأشار الغالبي "كنا نستهجن مثل هكذا تصريحات يوم كانت تصدر من رئيس النظام الصدامي السابق عند دفاعه عن سلوكيات عدي وقصي، ونأمل أن لا يتكرر ذات السيناريو السابق بالدفاع عن أبناء المسؤولين"، لافتا إلى أن "ذلك يضر بسمعة العراق ويخلق تصور بان البلاد محكومة بالعلاقات الشخصية وبطولات أبناء المسؤولين وحدهم".

ودعا رئيس ائتلاف ذي قار الموحد إلى "اعتماد دولة المؤسسات في عملية البناء المستقبلي للعراق "، مبينا "نحن نطمح لبناء مؤسسات مدنية مبنية على قوة القانون والنظام لا مؤسسات تعتمد على قدرات أبناء المسؤولين وحدهم".

الصدريون: تصريح رئيس الوزراء محبط

من جانبه قال رئيس كتلة الأحرار في مجلس محافظة ذي قار حميد الغزي في حديث إلى (المدى برس)، إن "تصريح رئيس الوزراء الأخير محبط لأمال الجماهير وخصوصا في ظل الوضع الأمني المتدهور، فاذا كان القائد العام للقوات المسلحة لم تتم الاستجابة لأوامره فما بالك بالحكومات المحلية".

وأضاف الغزي أن "كان القائد العام للقوات المسلحة يستعين بأقاربه ومعارفه لتنفيذ بعض الأوامر، وهذا شيء مخالف للعمل المؤسساتي فكيف بالمواطن العادي والمسؤول الأدنى مرتبة".

وأوضح رئيس كتلة الأحرار أن "الاعتماد على الأقارب في تنفيذ الأوامر الرسمية لا يطمئن المواطن الذي يبحث عن ملاذ امن ليحتمي به من الإرهاب".

ونوه الغزي إلى أن "تصريحات المالكي هي تبرير لبعض الاتهامات التي يواجهها ابنه احمد والمتمثلة بتورطه ببعض الملفات المثيرة للجدل وتدخله في إقصاء بعض السياسيين من العملية السياسية وغيرها من الملفات التي أخذت تتداولها وسائل الإعلام".

المجلس الاعلى: تصريحات المالكي شخصنة للحكومة

بدوره قال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في ذي قار عبد الرحيم الغزي في حديث إلى (المدى برس)، إن "بناء العراق الجديد وتطويره يفترض أن يرتكز على دولة المؤسسات، فقد كان هذا طموحنا كسياسيين أيام العمل ضمن القوى المعارضة للنظام السابق باتجاه بناء دولة المؤسسات، ولا نزال اليوم كمجلس اعلى نعمل على ذلك وندعو إلى دعم هذه الرؤية لبناء الدولة".

وأضاف الغزي "أما ما جاء بتصريح رئيس الوزراء فهو يشير إلى شخصنة الحكومة ويصب في تضعيف هذه عمل المؤسسات ولاسيما الأمنية منها".

وبين أن "هذه التصريحات لا تصب في بناء دولة عصرية تعتمد على المؤسسات الرصينة القادرة على إعادة المكانة الحقيقية للبلاد، وإعادة بناء المنظومة الاجتماعية والاقتصادية".

وأضاف القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي "يفترض أن ندعم المؤسسات الأمنية ونقويها وبأن نعمل على إصلاح ما فيها من خلل بالاعتماد على مبدا الرجل المناسب في المكان المناسب لا أن شخصنة مؤسسات الدولة وجعلها مرهونة بقدرات فرد معين".

دولة القانون: احمد ليس شخصا عاديا

ومن جانبه قال عضو مجلس محافظة ذي قار عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي موحان السعداوي في حديث الى (المدى برس) برس ان "احمد المالكي هو مسؤول امن القصر وهو صاحب مسؤوليه امنية ومكلف بمهام تتيح له ان يقوم بهذا الواجب وهو ليس مواطن عادي وانما رجل دولة وهذا الفعل يدخل في صلب مسؤولياته".
موضحا  "هو رجل مسؤول عن ملف امني وليس شخص عادي".

واضاف عضو مجلس المحافظة ان "القضية الامنية المذكورة ربما تكون بحاجة الى متابعة واحمد كانت لديه القدرة على متابعتها واكملها بصورة جيدة وهذا ليس بغريب".

وكان عدد من الناشطين والإعلاميين انتقدوا، اليوم السبت، تصريحات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأخيرة بشأن نجله، واكدوا أنه "صور لنا البلاد وكأنها دولة عصابات ومافيات لا احد فيها يحترم القانون"، وطالبوا المالكي "بتوضيح تصريحاته والاعتذار إلى أبناء الشعب والأجهزة الأمنية الذين انتقص منهم"، ودعوا الادعاء العام ومجلس القضاء الأعلى إلى "التقصي عن منصب نجل المالكي في حال عدم اعتذاره".

يذكر أن رئيس محلس الوزراء نوري المالكي قال، خلال تصريحات صحافية، يوم الأربعاء (التاسع من تشرين الأول 2013)، إن ابنه احمد المالكي القى القبض على لص مدان في المنطقة الخضراء بعد أن عجزت قوات المالكي العسكرية والبالغة مليون ومئتي الف مقاتل في تنفيذ امر إلقاء القبض على هذا اللص، مما عده البعض إهانة لرجال الأمن في العراق.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:51

الأجرام بالوراثة !- يوسف أبو الفوز

تتواصل اعمال العنف الطائفي ونشاط الجماعات الارهابية، في وسط وجنوب العراق منذرة بعودة مآسي الاقتتال الطائفي، وتتداخل أجندة الارهابيين واعداء الديمقراطية في العراق فيما بينها وتلتقي على اختلاف هوياتهم . وجاءت التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان مؤخرا، والتي راح ضحيتها العديد من الضحايا الأبرياء، لتعلن مرحلة جديدة من نشاط اعداء الديمقراطية. كان كل هذا محل اهتمام صديقي الصدوق ابو سكينة،ومحور حديثنا خلال زيارتي الاخيرة له . قال جليل: أن هذه التفجيرات لها مسعى خبيث لإشاعة الفوضى وتعطيل الحياة العامة في كافة أرجاء الوطن. وكنت ارى: ان العجز الأمني في الحفاظ على حياة المواطنين في مختلف مدن العراق شجع الارهابيين لتمتد اعمالهم الى مدينة اربيل للعبث بأمنها، فمدن كردستان عرفت بأستقرار الامن وهدوء الحياة فيها بحيث انتعشت السياحة. ذكرتنا زوجتي بكون توقيت تنفيذ العملية جاء بعد انجاز اقليم كردستان للانتخابات البرلمانية، ونجاحها بعض النظر عن نتائجها، واشارت الى اعلان بعض الجماعات الارهابية عن مسؤوليتها في تنفيذ العملية. راح الحاضرين يشتركون في رواية ما يعرفون من تفاصيل هذا الاختراق الأمني الذي يعتبر الابرز والأول من نوعه في كردستان منذ خمس سنوات. قال ابو جليل: يا سبحان الله ، شوفوا شلون الامور تتشابه ، أهل الخير يتبعون اهل الخير، واهل الشر واحدهم يتفل بفم الاخر، العفلقيين ، الحرس القومي، من هجموا على وزارة الدفاع بيوم 8 شباط الاسود رفعوا على الدبابات صور الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم لخداع الناس، واللي هاجموا مقر الامن (الاسايش) في اربيل رفعوا صور البارزاني وشعارات الحملة الأنتخابية ، يا سبحان الله ، المجرمين يتوارثون خبرة القتل وحب سفك دماء الابرياء!

صفن ابو سكينة، ونظر لي متأملا وسأل: صاحبك كلكاميش بيا وقت عاش؟

فقلت له: استنادا الى الأساطير السومرية وخبراء الأثار والباحثين فأغلب الظن انه عاش في القرن 26 قبل الميلاد .

فواصل حديثه بنبرة اعلى: وهاي من يوم صاحبك كلكاميش، والحية السامة ، اللي سرقت منه عشبة الخلود، مستمرة تبدل جلدها كل مرة شكل ، في زمن الصداميين لبست زيتوني وردحت "منين تطلع الشمس ... تطلع من العوجه "، وأجانه زمن أدعت التدين والورع وصارت توزع مفاتيح الجنه والنار، وبهذا الزمن قصرت دشداشتها وحللت نكاح الجهاد، وبدون وجع قلب تفجر المفخخات الغادرة بالمدارس والاطفال الأبرياء!

* طريق الشعب العدد 49 ليوم الأحد 13 تشرين الأول‏ 2013

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:50

خيانة عمار الحكيم!!- بقلم/ ضياء المحسن


الخيانة أمر معيب وشائن، وهو جريمة تعاقب عليها أكثر دول المعمورة؛ مع إختلاف العقوبة، فمنهم من يعاقب بأقصى عقوبة معروفة وهي الإعدام، ومنهم من يعاقب بالسجن، ومنهم من يكتفي بعقوبة الطرد من الوظيفة، ويحدثنا التاريخ عن كيفية دخول نابليون بونابرت النمسا، حيث دخلها بعد أن خان أحد الضباط في البلاط النمساوي بلاده، وتم لنابليون إحتلال النمسا، وعندما أراد نابليون أن يكرم الضابط رفض الضابط التكريم في مقابل أن يضع يده في يد نابليون، لكن الأخير رفض لأنه ( وحسب قوله) لا يضع يده في يد رجل خان وطنه! فمثل الخائن لوطنه (( كمثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص. فلا أبوه يسامحه. ولا اللصوص تشكره)) وفي قصيدة لشاعرنا الكبير بدر شاكر السياب في قصيدة له بعنوان ( غريب على الخليج) يقول في المقطع الأخير:
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟
الشمس أجمل في بلادي من سواها، و الظلام
حتى الظلام - هناك أجمل، فهو يحتضن العراق
بالمحصلة النهائية، فهذا هو تعريف الخيانة التي يعرفها الكثير ( بمن فيهم الخائنون أنفسهم).
نسمع لغطا كثير هذه الأيام (وأكثر الظن لأن الحملة الإنتخابية بدأت) فقد بدأت معه حملة التسقيط للوجوه السياسية المؤثرة، والتي لعبت وتلعب دورا محوريا على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، من هذه الشخصيات السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وذهابه الى المملكة العربية السعودية وقطر بالتحديد، وحجة هؤلاء بأن هاتين الدولتين راعيتين للإرهاب في العراق وتمده بالمال والسلاح والرجال، وبإفتراض أن هذا القول صحيح أليس من الأفضل أن يذهب المسؤولين العراقيين الى هاتين الدولتين والتباحث معهما ومكاشفتهما في ذلك الأمر، وبأن هذا الأمر كما أن فيه خطورة على الوضع الداخلي العراقي؛ كذلك فإن خطورته ستنسحب في قادم الأيام على بقية دول المنطقة بما فيها المملكة العربية السعودية وقطر، عسى أن يلتفت قادتهما الى خطورة عملهما ويقطعا تمويل هذه الجماعات. أما عدم ذهاب دولة الرئيس للمملكة العربية السعودية وقطر، فهو مبني على مواقف إفترض فيها دولته بأن هاتين الدولتين هما راعيتين للإرهاب. 
في الوقت الذي نسمع فيه من خلال القنوات الفضائية تصريحات لمسؤولين في الحكومة ( ومنهم المستشار الإعلامي لدولة رئيس الوزراء) بعدم وجود أدلة على تورط هاتين الدولتين في تمويل الجماعات الإرهابية المسلحة في العراق على الأقل ومن ثم فلا يمكن إتهامهما جزافا بذلك، إذا ما الضير إذا ما ذهب السيد الحكيم الى هاتين الدولتين والتقى بالقادة السياسيين فيهما وتحادث معهما؛ إذا كان دولة الرئيس لا يذهب إليهما، أليس في ذلك مساعدة للحكومة العراقية لكسب تأييد إقليمي لها في حربها ضد الإرهاب، أم أن إتهام الحكومة للبعض بالإرهاب وعفوها عنهم ليس خيانة، خاصة إذا ما كانت هناك ادلة دامغة تدين هذا البعض، أم أن سرقة المال العام من بعض المحسوبين على الحكومة وتبرئتهم من قبل القضاء المسيس ليس جريمة بنظر هؤلاء.
إذا يا سيد عمار الحكيم، لما كان ما تقوم به هو لمصلحة العراق والعراقيين، لكن بنظر هذا البعض يعتبر جريمة، نتمنى أن تبقى مستمرا على إرتكاب هذه الجريمة حتى يستقر الوضع الأمني في بلد لا يحتاج في المواطن الى شيء أكثر من الشعور بالأمن والأمان.

 

تعريف النقد الأدبي: هو فن تفسير الإعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكرة، للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الإعمال الأدبية. (1)

ظهر النقد الأدبي بعد ظهور الأدب، كان ولا يزال يلعب دور الضابط والمقوم للأدب. يبحث في طيات النتاج الأدبي عن مواطن القبح والجمال. عن طريقه يدرك الواحد منا تمايز نتاج أدبي بجانبيه السلبي والإيجابي عن غيره. هذه الوظيفة التي اختص بها النقد جعلنا ندرك الأدب العالي الجودة ونضعه في موضعه، وإلا لكنا فضلنا الكثير من الشعراء والأدباء على المشاهير أمثال أصحاب المعلقات في الشعر وابن العميد والمقفع والحريري في النثر. فالناقد يحلل القطعة الشعرية أو النتاج النثري لنا مبينا ما بوسعنا إدراكه وما صعب علينا. بهذا يضعنا الناقد في صورة حسب ذوقه وخبرته في مجال الأدب. كما للأدب أصحابه العظام، فللنقد أيضا أصحابه الكبار. لا يتناول الناقد الكبير ما هب ودب من النتاج الأدبي. إذا تناول نتاجا ما يعني هذا أن هذا له قيمته الأدبية حتى حاز على صرف وقته فيه ليخرج لنا بنقده هذا.

فالأدب الكردي باللغة العربية في كردستان الغربية يكاد يكون في طوره الأول. لم يزد عدد الأدباء ذوي الأدب المتميز على ذلك الحجم الذي يؤهله إلى تجاوز المحيط الكردي إلى الفضاء العربي؛ حتى يتناوله النقاد العرب المشهود لهم في هذا المجال ليبعث في هذا الكردي صاحب هذا الأدب الفخر والاعتزاز بما أنتج.

فالأديب الكردي لعوامل شتى لديه انطباع خاص عن النقاد من بني جلدته، ويتبين من سيرته على مدة فترة لا بأس بها من ظهور نتاج هؤلاء الأدباء إلى حيز الوجود. هذا المنطق الراسخ لدى الأديب الكردي عن أشخاص بني جلدته ومحيطه نابع من عدة عوامل في مقدمتها نظرته الدونية لكل ما هو صادر من وسطه. ويأتي هذا بدوره من العقود الطويلة التي حرم الكردي فيها من نعمة التعلم، فسادت الأمية والبساطة على المجتمع الكردي ولم ينتج إلا البسطاء والأميين في معظم هذه المرحلة، وإذ به أي الكردي الأديب يجد نفسه الأول في مجتمعه يرقى إلى مجتمع الأدباء. وإن كان مستواه في هذا المجتمع أقل، إلا أنه لم يعد ذلك الكردي القروي والذي كانت جل حياته تدور حول محيط القرية أو العشيرة أو الأيام الغابرة من سيرة أجداده الكرد. كما نعلم جميعا أن الكتابة سابق النقد، فالكاتب، بطبيعة الحال، أقدم من الناقد. وحديث عهده في محيطه من حيث الأدب يصور له نفسه بأنه العظيم والبقية دون مستواه، فيرى في ناقده من الكرد دون المستوى، بل إنسانا لا يرقى إلى رؤية معايبه. فيأتي هجومه وابلا من النعوت والصفات والنابذ من الكلام دون مستند علمي، فيما هو محق أو غير محق. تدفعه ذهنيته البسيطة إلى هذا ويكون فيه انتحاره على مذبح المصداقية، يدمغ السذاجة والسطحية على نفسه إلى الأبد.

أود هنا إيراد نموذجين لما حصل مع الأدباء الكرد في كردستاننا الغربية وهي في طورها الأول ضمن هذا السياق. وأبتدئ بالأستاذ إبراهيم محمود الذي تعترف بمقدرته النقدية أصحاب هذه اللغة التي نكتب بها. وتقديرهم له لا يتوقف كونه ناقد من نقاد العربية فحسب، بل يعتبر من القلائل في العصر الحديث، هذا الكردي المتواضع، أقامت الدنيا ضده بعض كتاب الكرد منذ حقبة من الزمن في مهاجمته لنقده نتاجهم الأدبي، ولم يقعدوها، مثيرين ضجة لا أول لها ولا آخر في وقتها. بالرغم من هؤلاء وبغضهم له، ونظرتهم الدونية إليه، فهو كنز أشاد به من لا يتحمل حتى سماع كلمة الكرد من غلاة العرب، ومهاجمتهم إياه تبقى دليلا على ضعفهم ومحدودية رؤيتهم بمزايا هذا الفريد. فهو مصدر فخر واعتزاز للكرد كشعب وكأمة. فافتخارنا بابن العميد في زمانه وبابن خلكان كمؤرخ، وأبو مسلم الخرساني كقائد عسكري، والبرامكة وغيرهم كثيرون لا يقل عن الافتخار به بأي شكل من الأشكال. فهذا الرجل واحد من الكرد يعيد سيرة أجداده في مجال النقد ليصل بنا كشعب إلى المراتب العليا بين النقاد العرب، فهو لا يقل عن أحمد شوقي ولا عن الرصافي ولا عن الزهاوي ولا عن الزركلي ومحمد كرد علي، وعباس محمود العقاد وكذلك يوسف العظمة وغيرهم من هؤلاء الذين نمن بهم على العرب في العصر الحديث.

لا أظن لو أن أحد النقاد العرب الكبار تناول لأحد هؤلاء من أدبائنا الذين تناول الأستاذ محمود أدبهم وقدّم عليها نقده لحاربه هذا الأديب الكردي المنقود من قبله، بل لصم آذاننا فخرا واعتزازا لكون نتاجه الأدبي حاز اهتمام هذا الناقد العربي الكبير. ولا ألومه إذا افتخر بذلك، وإن كان جل نقد هذا الناقد المشهود له في الجانب السلبي. وهذا طبيعي؛ لأن نتاجه لو لم يكن مستحقا لما تناوله هذا الناقد العظيم. فأستاذ محمود كردي وإن كان عظيما لدى نقاد العرب سيثير حافظة الأديب الكردي. والمسألة بالنسبة لي طبيعية، كما ذكرت نظرته سابقا، فالدونية التي رسختها عقود التخلف والجهل فينا، قد تراكم في الأعماق، وصار عقله الباطن لا يصدق أن يكون كردي عصره عظيما، لأنه كلما نظر إلى الخلف وجد القروي الأمي والمجتمع المتخلف، فكيف لهذا المتخلف، وإن كان من أعظم الناس قاطبة، أن يصبح عظيما، ويتجرأ على نقده. ومن الناحية الأخرى هو بذاته لا يزال في السلم الأول من مرحلة الأدب، فأدبه لم يرق إلى المستوى المطلوب حتى يتناوله أمثال الأستاذ محمود من النقاد العرب. وأدوات هذا الأديب أو المؤلف، لا يتجاوز أدوات تلميذ المدرسة الابتدائية في مراحلها الأخيرة للاستنباط والاستقراء الأدبي. في وعيه الباطن لا يتجاوز مؤلفه هذا موضع الإنشاء للصف الخامس أو السادس الابتدائي والذي غالبا ما يكون عن وصف رحلة أو نزهة أو زيارة قام بها التلميذ، فلا بد أن يكون هذا الموضوع للتلميذ الجيد قريبا من الكمال بمقياس مرحلته الابتدائية. وعليه يجد نفسه محبطا، لدى النقد أو متجنيا عليه. ومن الصعب أن يدرك أن الأستاذ محمود بتناوله نتاجه هذا بالنقد قد انتقل به إلى الفضاء العربي من أوسع أبوابها، بالرغم من تواضع نتاجه. من الصعب عليه أن يقدر ذلك، ويسر له؛ لأنه انتقل إلى مرحلة أعلى بكثير من ذي قبل، ودخل في وسط لا بد أن يطلع عليه المهتمين بهذا الشأن من أدباء العربية، كنموذج للأدب الكردي في كردستان الغربية. لو أن هذا الكردي المنتقَد أدرك أبعاد ما قام به الأستاذ محمود في خدمته لشكره ما بعده شكر، ولكن جهل الأمور هو الذي ينزل بصاحبه إلى الدرجات الدنيا. لقد انتقل بهؤلاء الأستاذ محمود إلى الفضاء العربي إن شئنا أم أبينا، ولكن الذي أساء إليهم، هو محاربتهم للأستاذ محمود نفسه بقواعد وبنود خارج نطاق النقد وبنوده. فردهم لم يكن ضمن هذه الأسس، مما أدمغ عليهم البعد كل البعد عن معرفة النقد وقيمته وشروطه وأهميته للأديب والأدب على حد سواء. ربما يكون مفيدا أن أطيل على القارئ الكريم بحادثة وقعت معي عندما كنت في المرحلة الثانوية، سألني مدرس العربية عن مغزى ابن زيدون في بيت من قصيدة له "لا يكن عـهدُك وَرْدَاً***** إن عـهـدي لك آسُ فكان جوابي غير مقنع؛ حيث لم استطع أن أتبين قصر عمر الورد بالرغم من جماله وإدامة الآس وخضرته، مما دعا المدرس وبعض الطلاب إلى الضحك. يتخيل لي أن هؤلاء المحاربين لا يزيد عمق معرفتهم، في هذا المجال، عن معرفتي بمغزى ذلك البيت في ذاك الوقت أو أن الحقد والحسد يغلي في قلبوهم.

ستنتقل هذه المحاربة مع نقد الأستاذ محمود إلى متناول العرب الملمين بهذا الشأن، ويا للسذاجة والسطحية! لا أظن ألا يضحك بعض هؤلاء المتناولين عما وصلت إليهم عن طريق ناقدنا الكبير. فالأستاذ محمود-أمد الله في عمره- حي بيننا يرزق، علينا أن نستغل وجوده هذا في الاستفادة منه ليخرّج لنا جيلا يشبهه في هذا المجال، ومن الغباوة أن ندير له ظهر المجن. في هذه الحالة نتآكل كما يتآكل الحديد بالصدأ. علينا أن نضعه أمام أمر الواقع ليعين جيلا يكون بمستواه، وأن نعينه على ذلك إن كان ماديا أو إعلاميا... وأن نقدمه للعالم الخارجي غير العرب كمثال على بغض العرب للكرد وكرههم لكل ما هو كردي، مبينين أنه لو كان هذا ناقدا بإحدى اللغات الأخرى كالإنكليزية والفرنسية والألمانية وغيرها من الأمم، التي اجتازت مرحلة التعامي عما هو خارج عنه، لكان لهذا الكنز مكانة عالية وراتبا من العيار الثقيل، ولكان مرجعا من مراجعها، بل لكان مرجعا عالميا. فمن سوء حظه هو من شعب أكثر شعوب العالم محاربة، وخاصة من العرب الذين لهم الثروة والسكان. فهم مصدر الخامات وسوق الاستهلاك للدول المتطورة. لذا يصعب على هذا الطود أن يرتاد ذراه هؤلاء من يكن لنا الكراهية. لو أنه كان عربيا، لكان في أعلى العليين وأشهر المشهورين. فهو يريد أن يرقى بأبناء جلدته، بالرغم من تواضع نتاجهم، إلى الفضاء العربي الواسع، يحاربه هؤلاء المتواضعون في نتاجهم، ممانعين من تغيير وضعهم، وهنا العطالة بذاتها، فهي قوية ومتمكنة منهم إلى درجة التآكل. وما يزيد على ذلك أيضا سوءا هو شحة معرفتهم لآفاق هذا المجال مجال الأدب في الحيثيات والدقائق. فأية محاربة للأستاذ محمود في مجاله هذا من قبل هذا الجيل لن يرقى إلى مستوى الاعتبار والتقييم؛ وإنما ستؤدي بهم إلى مهزلة التاريخ الذي سيكون مبحث دراسيا للطلاب علاوة على أصحاب هذا المجال من الفن الأدبي في كردستان محررة في القادم من الأيام. والذي لم يفكر بالمستقبل المنظور وطاشت به الحمية الساذجة، صبغ معرفته بالسطحية، وصار مثالا للأجيال القادمة في هذا المنحى. فالأستاذ محمود، لا يرقى بمدحي أو ذم أمثالي له ولا يزيد من مكانته العلمية أو ينقص منها بين عارفيه، فيعتبر مدحي أو ذمي في هذه الحالة كمن يمدح بالمقاييس أو يذمها، أي إذا مدحت أو ذمت مقياس الكيلو غرام أو الكيلو متر أو مقياس درجة الحرارة المؤية، لن أفيدها أو أسيء إليها قيد أنملة فهي المتعارف عليها كمراجع للمقارنة ومعرفة الأشياء بها. وكل ما في الأمر أنني أبدي للقراء سطحيتي وبساطتي وسذاجتي. هنا يعود الضرر عليّ، فأسيء ظن الناس فيّ كشخص اكتشف الماء الساخن أو أميركا ثانية كما يقول المثل.

الأستاذ هوشنك أوسي

فهو ليس بناقد وحسب؛ وإنما كاتب ومحلل سياسي من الطراز الأول، لا يشق له الغبار. وكل نتاجه إن كان سياسيا أو أدبيا يدل على طول باعه ورصانة منطقه لدى البحث في هذه الأبواب. لقد كتب طويلا يدافع فيه عن تنظيم لدى الكثير من الكرد لا تشكل الوطنية لديه (التنظيم) قيد أنملة، مع ذلك كانت دراساته السياسية في معرض دفاعه عن ذلك التنظيم متسما بالترابط والتناسق بمنطق سليم. لقد تناول ذلك من جوانب يدفع بالقارئ إلى قبول ما يريد قوله، وإن لم يكن على الحق في نظر القارئ نفسه، لكونه يتناول الموضوع في أحد جوانبه الصحيحة ويخلق مجالا معينا في هذا المنحى، يصعب على القارئ اعتباره خطأ أو أنه على غير الحق. هذا الأسلوب يتصف به الدهاة من البشر، ولا يخلو التاريخ البشري منهم. فالأستاذ أوسي اختلفُ (أنا) مع فكره التنظيمي أي مع فكر حزب العمال الكردستاني ومشتقاته جملة وتفصيلا، ولا أرى هذا التنظيم تنظيما كرديا؛ وإنما أداة من أدوات المحتلين الأربعة. ولكن يبقى الأستاذ أوسي لدي ذخرا كرديا افتخر واعتز به. في معرض دراساته وتحاليله لم يبين ذاك الجانب المتسم بالانحراف الواضح؛ وإنما اتخذ الحقائق الموجودة فيها وعرضها، لكي يبرر الباقي بأسلوب محكم. كما ذكرت تناول القضايا من زوايا للكرد فيها مصلحة. ولدى مهاجمة الخصوم يبرز جوانبهم اللا وطنية ويحاربها، فمدافعته يغلب عليها الالتفاف على المسألة. في عدة ردود على تهجماته من قبل بعض الذين انتقدهم الأستاذ أوسي كانت تبيان هذا الجانب وتوضيحها، والشبكة العنكبوتية لديها ما ذكرته بالأدلة. ربما يكون ما أقوله الآن تناقضا لدى البعض ولكنها الواقع والحقيقة. في موضوعي هذا لست بصدد الدفاع عن التفاف الأستاذ أوسي على المواضيع وقول الحق لإرادة الباطل؛ إنما أقوم بسرد ما أرى فيه كداهية وكمحنك في المجالات التي يتناولها. إن كنا مختلفين معه أو موافقين، مبغضين إياه أو راضين عنه، فهو يشكل ذخيرة كردية بغض النظر عن هذا كله وعن تناولاته السياسية الميلية. ومن المؤسف جدا تقييمه بمنظار ميوله السياسية فقط. يقيم المنطق العلمي الأمور من موقع الدارس المستقل المحايد، وليس الموالي والتابع أو الضد. مثلا، لدراسة سم الأفاعي، لا يدخل خطورتها على الإنسان في مجال الرغبة أو عدمها في البحث فيه إلا من جانب مؤثراتها. تبعا لهذا يستفيد علم الأدوية من سمها في مداواة بعض الأمراض وغيرها. لدى استخدامنا سمها في معالجة عللنا، هل نكون ضد أنفسنا أم أننا معها ونستفيد منها؟ فالأستاذ أوسي بمعزل عن أفكاره السياسية، يجيد فنونا في تمرير فكرته يشهد له بالعظمة. وهذه العظمة ليست لبني العرب، ولا لنبي الترك أو الفرس، فهو لهذا الشعب الضعيف المغلوب على أمره، وهي دليل على أصالته ورسوخه وشموخه، وإن كان اليوم يعاني شتى أنواع الضعف. وظاهرة الأستاذ أوسي والأستاذ محمود والأستاذ سليم بركات، بالرغم من اختلافنا معهم أو عدمه، هي دليل على أصالتنا. فتبيانها بالمنطق العلمي يعطي للجيل الكردي، الذي حرمه المحتل في أجزاء وطنه الأربعة، من كل ما يتعلق بعلو قدرته وأصالته، زخما معنويا تتفتق لديه المواهب والإبداع، بينما عكس ذلك يصب في مخطط المحتل الذي يحاول بشتى الوسائل إحساسنا بأننا من الشرائح الدنيا في المجتمعات، وأننا غير مؤهلين لنكون مبدعين ودهاة ومفكرين. علينا أن نشعر الأستاذ أوسي بأنه فوق أهواء السياسة، وهو ملك لكل الكردي، وعليه القيام بمهامه في هذا الاتجاه بالرغم من تحفيز نفسه إلى الدفاع عن طرف سياسي دون الآخر. لا أظن أن يكون ذلك صعبا على شخص الأستاذ أوسي ليقوم بهذا فكردستان أوسع من تنظيم أو جميع تنظيماتها. ولا بد أن يتغلب الكل على الجزء، لما يتحلى به أستاذنا هذا. وله الحق إذا نحن تشبثنا في دفعه للبقاء في مكانه ذاك، والذي يأسره ضمن مجال ضيق وضيق جدا. وما جنوحه إلى طرف سياسي دون غيره إلا وله أسبابه. بالرغم من التزامه بهذا الخط من السياسة، ظل الأستاذ أوسي متميزا على غيره بالمعرفة والإدراك. إذا خضنا البحث في ثنايا أطرافنا السياسية في كردستاننا الغربية لوجدنا الكثير من أمثال الأستاذ أوسي، وإن بدرجات أقل منه، ولكنهم متواجدون ويتمتعون بالكتابة السياسية ويلمون بالأدب من جوانبه الأخرى إلا أنهم غير معروفين، ويعانون من ازدراء حزبي وجماهيري إلا ضمن فئة قليلة وخاصة. لا أحب أن أذكر أسماء هؤلاء، ربما يسعفني الوقت لأخرج برأي عنهم مع ذكر أسمائهم الصريحة. فمجال اليوم هو عن الأستاذين الكريمين السابقي الذكر. والأستاذ أوسي لم يتبوأ بمنصب حزبي في تنظيمه السياسي، وهذا إن دل على شيء؛ إنما يدل على علو مكانته المعرفية، وعمق إدراكه للأمور وحصافته في أبعادها المستقبلية. والمرحوم جكرخوين انتقل إلى جوار ربه وهو عضو في حزب كان مرنا جدا مع النظام، وكان يدافع عن حزبه بكل طاقته. مع ذلك لم ينتقص هذا من مكانته في قلوب الكرد ولم يدنّ من علو مرتبته. والأستاذ أوسي لا يقل عنه في ملكية كردستان له. ليس بخاف على أحد كان المرحوم محاربا من قبل الأطراف المناوئة لتنظيمه السياسي، ولكن جماهير الشعب بقيت مقدرة له ولعظم مكانته.

ولست الوحيد الذي يرى في الأستاذين محمود وأوسي هما ملك لكردستان، بغض النظر عن أهوائهم السياسية والأدبية. لنكن كردستانيين، لا ننبذ نفائس كردستاننا، ونرميها إلى حيث لا ندري، بل علينا أن نقدرها، ونكن لها التقدير اللائق، وإن قست علينا هذه النفائس بما لا نستحق. بهذه الذخائر نأخذ مقعدنا بين أمم الأرض وشعوبها. وليس بالتخلص منها، وهذا لا يقدم عليه حصيف أو عاقل.

------------------

(1) ويكيبيديا

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

کأنهما تنبؤوا بهذا الیوم ، بیوم تتویچ فلذة أکبادهم بتاج الخلود . فوالدی ( شــەرڤان ) فی الیوم الذی ســموه قرة أعینهم بــ ( شــەرڤان ) ، کأنهما کانا لعلی علم ودرایة بأن ولیدهما ســیکون له الشــرف ، وأی شــرف ؟ ، شــرف القتال والمنازلة فی ســاعات الوغی ، دفاعا عن عزة وکرامة شـــــعبه المغلوب علی أمره ، لأن الإســم ( شـــــەرڤان ) یعنـــی ( المقاتل ) ، یعنـــــی ( المحارب ) ، یعنی الگریلا ، یعنی الپیشــمەرگة . والأیام أثبتت حقا صحة تنبؤ الوالدین ، فـــبغمضة العین ( شـــەرڤان ) أصبح مقاتلا ، وأی مقاتل ؟ ، فإنه لم یکن مقاتلا بســیطا ، بل کان مقاتلا صــندیدا بحق . وکان صندیدا کصـــنادید العصــــــر ، صنـــادید ( YPG ) .

ففوز ( شــەرڤان ) بالشــهادة ونیله لمرتبة العلیین ومقام العظمة ، تعنی الکثیر الکثیر للکورد کشــعب ولحرکته الوطنیة بالذات . فتعنی أول ما تعنی نهایة وزوال عصر زائل ، وبدایة وقدوم عصر جدید . فالشـــهید ( شــەرڤان ) هو أول شــهید ینتمی إلی عائلة قائد کوردی ، یقود ثورة شــعبه ضد المحتلین ، یســتشــهد فی میدان القتال وخنادق الشــرف ، فهذا شــرف ، وأی شــرف ؟ ، شــرف لم یکن أی قائد من قادة الحرکات الکوردیة ، علی مر العصور ، أهل له وکفؤ به غیر قیادة الثورة التی تقودها عائلة القائد ( شــەرڤان ) .

فالشـــهید ( شــەرڤان ) وإن کان هو ینحدر من من عائلة معروفة بوطنیتها ، وعریقة بجذورها ، وأصیلة بإنتمائها ، ونقیة بمعدنها ، وهو نجل قائد الثورة ، إلی أنه لتواضعه وطماثة خلقه ، وســعة افقه ، ورزانة عقله ، لم یصبه الغرور والتکبر ، ولم یکن یتباها قط بالســلطة والنفوذ ، فحبه لوطنه وإخلاصه فی إبداء مهامه کإنســان مســؤول متعطش للحریة ، وکفرد منتمی إلی شــعب قد ظلم کثیرا ، هو شــغله الشــاغل والذی ملأ کل حیاته .

فــ ( شـــەرڤان ) الشــاب الیافع الطری ، الذی اضطرته الأوضاع والظروف أن یحمل الســلاح ، ویتحمل أعباء مســؤولیة الدفاع عن وطنه وشــعبه ، قبل أن یتعرف علی الســلاح ، وأصبح مقاتلا قبل أن یصلب عوده . ف ( شـــەرڤان ) فتح عینیه فی ســاحات القتال وخنادق المواجهة ، وأصبحت لعلعة الرصاص ودوی القنابل وأزیز الصواریخ له ، لیل نهار ، بمثابة الألحان التی یســمعونها الشــباب الذین هم فی عمره من آیفوناتهم . کان بإمکان ( شــەرڤان ) وبکل ســهولة ، أن یســتغل موقع وســلطة والده ، و ســـمعة ومکانة عائلته ، لیغادر جبهات القتال ، وأن یتوجه إلی الخارج . ولکنه أبی أن یفعل ذالك . وفضل البقاء کمقاتل لیدافع عن وطنه وشــعبه . وکان بإمکان والده ، أن یعین إبنه ، کما فعل ویفعل القادة الکورد علی مر العصور ولحد الیوم ، دوما وعلی طول ، کممثل له فی إحدی الدول ، أو أن یبعده عن المخاطر بمختلف الذرائع والحجج ، کالدراســة فی الجامعة مثلا . ولکنه لم یفعل .

فــ ( شــەرڤان ) إن غاب بجســده ، لکنه فاز بالخلود بإنســانیته و بإســمه وبعظمته ، ووالده الذی ألم کثیرا بفراق عزیزه ، وفلذة کبده ، فهو یعرف جســامة مهامه ، وهو مســتعد لیدفع أکثر وأکثر فی ســبیل وطنه وشــعبه . فدم ( شــەرڤان ) ودماء کل رفقاء ( شــەرڤان ) لم ولن تذهب ســدی وهباءا ، فرفقاء ( شــەرڤان ) فی الســلاح والکفاح ، وفی المســیرة والمصیر ، هم باقون علی العهد لتحقیق ما ضحی الشــهید ( شــەرڤان ) وغیره من الشــهداء فی ســـبیله . وأخیرا ، نعزی الکورد کل الکورد بشــهادة الشــهید ( شــەرڤان ) وفی مقدمتهم والده ووالدته وکافة أفراد اســرته وکل رفاقه فی الســلاح والکفاح الذین هم فی صـــــــفوف ( YPG ) . ونتمنی للجمیع الصبر والســلوان .

١٣ / ١٠ / ٢٠١٣

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:40

لمشاهدة الالبوم أضغط على الرابط أدناه

لمشاهدة الالبوم أضغط على الرابط أدناه

 

وصول وجبات من الرفاق الی القامشلي

وتقاطرت مجموعات من الرفاق والرفيقات علی القامشلي بهدف الوصول الی مقرات الأنصار في کوردستان وأخذ الأسلحة وبعض المعداة معهم. وأحيانا کانت الوجبات تتراکم فی القامشلي، نتيجة إزدياد مصاعب العبور والمستجدات علی أرض الواقع، لذلک کنا نفکر بإيصالهم بسلام وبمختلف الطرق. وقد ساعدنا بعض الرفاق والأصدقاء من الأحزاب الکوردستانية‌ ومن غيرهم فی شمال کوردستان" الترکية" کالمناضل الشجاع عبدالرحمن گوندک (١)، محمد ديلان)٢)، برهان موراد موسی، محمد موراد موسی، محمود فانو، أحمد إبراهيم موسی، محمد تلعفريدکي، أحمد تلعفريدکي، جميل تلعفريدکي، صالح خندکي وغيرهم .

وقد إستشهد أثناء العمل معنا عدد من المتعاونين ومنهم:

يوسف بايرام(صوفي):عضو في حزب كوك ، کان من المتعاونين المخلصين مع حزبنا، إستشهد في كمين للقوات الترکية بتأريخ 22/ آذار / 1987. مصطفی عزيمه‌ (مستۆ) الذي إستشهد علی الحدود السورية ــ الترکية بتأريخ 15/2/1982، نورالدين معروف (آزاد) وهو من ادلاء د.د.ق.د المتمكن والشجاع، من قرية بازفت وقد عبرت مجاميع كثيرة من رفاقنا الحدود من والى كوردستان عن طريقه، استشهد عام 1983 .

الشهيد عبد الله، وهو من ادلاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ العراق، استشهد اثناء محاولة عبور احدى مفارزنا على نهر دجلة عام 1983 ، وقد جرح الرفيق ابو هبة في نفس المحاولة.

الشهيد محمد الحاج خليل(ابو احسان) استشهد اثناء استطلاع الحدود السورية- التركية لعبور مجموعة من الحيوانات المحملة بالسلاح خريف عام 1982. وقد تعرفنا عليە بواسطة الرفيق الشيوعي السوری صبري(أبورياض) من حلکو- القامشلي. الشهيد حامد الذي عبر مجموعة من الحيوانات المحملة بالسلاح بالتعاون مع مفرزة الطريق، خريف عام 1982، وقد استشهد فيما بعد اثناء استطلاعه للحدود السورية- التركية، وهو من اهالي قرية الشعبانية في شمالي کوردستان.

وعمل معنا عدد من رفاقنا في الحزب الشيوعي السوري بموافقة الحزب الشقيق کالرفاق إبراهيم الحاج أحمد (أبو وحيد) الذي کان متميزا في مساعدتنا في کافة المجالات وکان نشطا وحريصا جدا في عملە لسنوات عديدة معنا، وشقيقە أبو صخر. وخالد سليمان(أبوهه‌ژار)، وصبري (أبو رياض) من قرية حلکو القريبة من القامشلي والصديق کنعان من قرية (تلدار) وکل الذين تعاونوا معنا من الرفاق والأصدقاء السوريين أمثال الرفيق رمو شيخو(أبو جنگو) ، عثمان إبراهيم (أبو شهاب)، سعيد دوکو، نوری فرحان (أبو وليد)، د. محمد شيخو(أبو مزگين)، حمزة حسو( أبو سلام) وحمزة علي ( أبو نور) الذي ساعدنا کثيرا وفي مجالات عديدة وغيرهم من الذين کانوا يسهلون مهامنا وکلهم کانوا يتسمون بالشجاعة والإخلاص والإستعداد الکامل للعمل معنا في مختلف المجالات.

وکان الأخ برهان مراد الذي کان من شمال کوردستان حيث أنتقل إلی سوريا هاربا من بطش السلطات الترکية آنذاک وسکن في قرية عين ديوار القريبة من نهر دجلة، يتسم بالشجاعة والنشاط والإبداع ويقوم بالإستطلاع الجيد قبل العبور لضمان سلامة الرفاق، وهناک أمثلة عديدة علی شجاعتە وأخلاصە.

يتم العبور بإتجاهات عديدة منها نحو الشمال، أي عبور الحدود الترکية الملغومة والمحاطة بالأسلاک الشائکة نحو "الجبل الأبيض"والمبيت هناک في الکهوف أو في منعطفات المناطق الجبلية غير المنظورة والإستراحة ثم مواصلة السير فی جنح الظلام بإتجاه نهر دجلة وعبورالنهر من المعابر أو بواسطة العبارات "الأکلاک" الصغيرة بحذروالتوجه نحو جبل (جودي) حتی الوصول الی مقرنا السري هناک وکان مسؤوله الرفيق الراحل درمان سلو جندي(أبوحربي).

کذلک يتم العبور بإتجاه الشرق نحو الشارع الدولي الذي يربط بين سلوپي وزاخو وعبر خط أنابيب النفط القريبة من الطريق الدولي، رغم الحراسة المشددة. أو بإتجاه تل الأحمر ثم جبل "بيخير"، من خلال السير وعبور مسافة داخل الأراضي "السورية" ثم دخول الأراضي"العراقية" وکلها في الواقع أراضي کوردستانية مجزئة، ثم عبور نهر دجلة بواسطة العبارات ( الأکلاک) والتوجە نحو الشمال بإتجاە جبل (بيخير)، ثم مواصلة السير بإتجاە مقر أنصارنا الرئيسي "مقر يکمالە" في قاطع بادينان.

ومنذ بداية عملنا کانت لدينا فکرة الإعتماد علی أنفسنا من خلال تأسيس مفرزة أو مفارز أنصارية خاصة من رفاقنا وأصدقائنا الأنصار تکون مختصة بنقل الأسلحة الخفيفة والبريد والرفاق الی کوردستان ونقل البريد ومرافقة الرفاق القادمين من کوردستان الی القامشلي، حيث يسافرون من هناک الی البلدان الأخری للعلاج أوالدراسة أوالمهام الحزبية والأنصارية الأخری. وکان عدد من الرفاق في قيادة الحزب من ذوي العلاقة بمهمتنا يٶکدون دوما علی تحقيق هذە الفکرة کالرفيق کريم أحمد الداود(أبو پيشرو) وعمر علي الشيخ (أبوفاروق) وسليمان يوسف إسطيفان (أبو عامل)، إلا أن تنفيذ الفکرة المذکورة وغيرها من الأفکار والمقترحات کان من إختصاص اللجنة القيادية المسٶولة في القامشلي بمساعدة قيادة المرکز الأنصاري في قاطع بادينان وعلی رأسها الرفيق الراحل توما توماس (أبو جوزيف).

ونتيجة دراسة هذە الأفکار والمقترحات والمداولات مع قيادة الحزب ومع الپيشمەرگە وفي اللجنە القيادية المختصة في القامشلي تشکلت مفرزة الطريق من جانب قيادة الأنصار في بادينان وبالتشاور معنا لأختيار العناصر الجهادية وتکليف العناصر المناسبة للعمل ضمن المفرزة، بصورة تدريجية من الرفاق الأنصار الشجعان والفدائيين الشباب للقيام بمهمة نقل السلاح والمعداة والرفاق من و إلی کوردستان. وفي کل الأحوال لم يکن هذا الطريق الوحيد لإنجاز هذە المهمة کما يدعي البعض ممن لا علم لە بالتفاصيل، وإنما کنا نلجأ الی جميع المجالات والطرق الممکنة الأخری ومنها الإستفادة من إمکانيات الأصدقاء المهربين. وکنا نساعد مفرزة الطريق في إنجاز مهمتها من خلال توفير بيوت السکن والراحة في القامشلي و الطبابة و تنظيم الرحلات وتوفير مستلزماتها کالأسلحة والنقل وتزويدهم بالقابوريات وحقائب الظهر والأدوية وإستطلاع الطرق وتوفير الأدلاء والمرافقين والبحث عن منافذ جديدة للعبور، بناء العلاقات مع أهالی القری لتوفير مستلزمات الإيواء، إيواء أعضاء الأحزاب الکوردستانية"الترکية" الهاربين من ترکية، وحل المشاکل اليومية وغيرها، وقد لعب رفاقنا العاملين في القامشلي دورا متميزا في کل هذە المجالات وغيرها وأخص منهم بالذکر الرفاق: عادل علي (أبو حسن) الذي کان مساعدا لمسٶول المنظمة في القامشلي وفيما بعد أصبح هو المسٶول بعد سفري إلی کوردستان، درمان سلو (أبو حربي)، محمد شيرواني(أبو علي)، حاکم عطية (أبو نادية)،سلام جعفر (أبو سامر)، خيري القاضي (أبو زکي) (في فترة معينة قصيرة)، صالح عبدالرحمن من چوارقوڕنە (أبو جاسم)، ملازم آزاد دهوکی (سەردار)، درويش (أبو آمال)، کامران أحمد مساح(درويش)، فارتان شکري مراد ( أبو عامل)، کارزان بيا صليوة.

وقد تشکلت مفرزة الطريق بمشارکة عناصر عديدة من الرفاق الأنصار، منهم من بقی لفترة معينة قصيرة أو طويلة، والعناصر التی شارکت في المفرزة هم کل من الرفاق: عبدالکريم جبر(أبو هديل)، أبو شهاب ، صالح (أبو سحر) دڵبرين، هشام عبدالواحد (علا‌ء)، أبوعليوي، أبوالعز، زيدان خلف محسن (أبو خلود) نجيب هرمز يوحنا ( ناهل) راضي محمود(أبو إيمان)، هاشم جهاد سيف(أبوجهاد)، أبو طريق، حيدر، أبو أفکار،أبو هدی، أبو خولة، أبو وسن، جورج، أبو عزيز، کاوە، أبو حسنة، درمان سلو جندی (أبو حربي)الذي کلف بمسٶولية القاعدة السرية في جبل جودي وکان عضوا في اللجنة القيادية في القامشلي.

وعدد من الرفاق إستشهدوا أثناء العمل وهم الشهداء: نجيب هرمز يوحنا(ناهل) ، راضي محمود(أبو إيمان) ، عبدالکريم جبر (أبو هديل)، صالح (أبو سحر) هاشم جهاد سيف (أبو جهاد)، جبرائيل بولص متي(أبو سمرة).

کما إستشهد عدد من الرفاق أثناءمحاولات العبور:

- الشهيد حسن جميل علي ، من أهالي بامرني - ناحية سەرسەنگ، إستشهد اثناء عبور مفرزة الطريق من تركية الى سورية في قرية باب الهوى السوريةعام 1982 ودفن في القامشلي.

- الشهيد د.محمد بشيشي حسين (أبو ظفر) إستشهد أثناء عبور مفرزة الطريق في٢٧/٩/١٩٨٤

-الشهداء: نمير عبد الجبار ، بهاء الاسدي، سلمان جبو، إستشهدوا اثناء محاولة العبور في 21/9/1982 من قرية معشوقية الى تركية بالتعاون مع ادلاء د.د.ق.د وجرح اثناء المحاولة الرفيق نجم الخطاوي .

- الشهيدين (سالار وجميل) من الحزب الإشتراکي الکوردستاني.

-------------------------------------------

عبدالرحمن گوندک: أحد قادة حزب کوک في شمال کوردستان. وقد تعاون مع حزبنا ومع(حدک) مقدما خدمات جليلة-١ لحرکتنا الأنصارية. وهو يعيش حاليا في جنوبي کوردستان.

٢- محمد ديلان: أحد قادة (ددقدە) وهو حزب وطني في شمال کوردستان و مناضل من أجل الحقوق القومية الکوردستانية. وهو يعيش حاليا في ألمانيا.

البوم الجزء الخامس من ذکريات النضال:

لمشاهدة الالبوم أضغط على هذه الكتابة

 

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:52

أداة في الدماغ لعلاج "باركنسون"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طور علماء في إحدى مستشفيات مدينة بريستول البريطانية قطعة إلكترونية تزرع في الدماغ من شأنها تغيير حياة المصابين بمرض باركنسون.

فمن خلال أنبوب إلكتروني يزرع خلف الأذن، ويتصل بمسارات تمر تحت جلد الرأس وتصل إلى الدماغ، تضخ مادة بروتينية خاصة عبر مضخة خارجية مرة كل شهر لتحفيز الخلايا المصابة، بحيث تنمو من جديد.

تم اختبار هذه الطريقة في مستشفى فرنشي على ستة مرضى، ويجري البحث عن 36 آخرين لإتمام البحث.

وتقول الدكتورة كيران برين مديرة أبحاث وابتكارات مرض باركنسون في المملكة المتحدة " لقد كانت إمكانية العلاج بهذا النوع من البروتينات سؤالا بلا إجابة لسنوات طويلة، والبحوث الجديدة ستقربنا خطوة نهائية من الإجابة بشكل قاطع".

يمر البروتين عبر القطعة المزروعة في الدماغ الأمر الذي قد يشجع الخلايا على النمو مجددا

وتضيف قائلة " حاليا لا توجد سوى علاجات محدودة للمصابين بداء باركنسون، لكنها غير قادرة على وقف تطور المرض".

ويتطور مرض باركنسون مع تناقص مادة كيمياوية تسمى "دوبامين" في الدماغ، مسببة تلف أعصاب فيه. وهذا يؤدي بالتالي إلى أعراض منها التشنجات وبطء الحركة والرعشة اللاإرادية.

وقال البروفسور ستيفين جيل من مستشفى فرنشي لسكاي نيوز إن الجهاز الجديد قد يفيد في معالجة حالات عديدة مختلفة أيضا، لا تقتصر فقط على الأمراض العصبية مثل باركنسون أو الزهايمر، بل تشمل أورام المخ وغيرها.

وتمول هذه البحوث مؤسسة باركنسون البريطانية وأمناء علاج مرض باركنسون فضلا عن الممثل مايكل جي فوكس.

مركز الاخبار - وجه كل من السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم جنوب كردستان والسيد برهم صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة الى العديد من الأحزاب السياسية في روج آفا بالإضافة الى الكنيسة السريانية في الدرباسية، برقيات تعزية الى عائلة صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYDلفقدان نجله شرفان مسلم لحياته في اشتباكات غرب تل ابيض.

حيث ارسل كل من السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم جنوب كردستان، والسيد برهم صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بالاضافة الى حزب اليسار الكردي في سوريا، الحزب الشيوعي الكردستاني، لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي، كنيسة السريان الرثوذوكس في مدينة الدرباسية، برقيات تعزية لعائلة صالح مسلم بفقدانه لنجله المقاتل شرفان في اشتباكات قرى تل ابيض مؤكدين بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وان الشعب الكردي قدم العديد من التضحيات على طريق الحرية.

حيث جاء في برقية التعزية التي نشرها موقع رئاسة اقليم جنوب كردستان باسم السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم جنوب كردستان "لقد آلمنا جداً نبأ استشهاد نجلكم (شرفان) وإذ نعرب لكم عن تعاطفنا وتعازينا لكم وللعائلة الكريمة فإننا نؤكد على إن شعب كوردستان قدم تضحيات كبيرة وقوافلا للشهداء من اجل الحرية".

وأضاف "نحن مطمئنون بأن تضحيات أبنائنا لن تذهب سدى وسيحقق شعبنا أهدافه المشروعة".

ووفقا للموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني PUKMEDIAفقد بعث د.برهم أحمد صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني YNKفي اتصال هاتفي مع السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYDبرقية تعزية لجميع ذوي شهداء حماية الشعب الكردستاني في روج آفا، ومثمناً بشكل خاص دور حماة الشعب".

وجاء في برقية كنيسة السريان الارثوذوكس بالدرباسية "لقد أثبتّم في هذه الأزمة وطنيتكم واخلاصكم ونحن نعتزّ ونفتخر بصمودكم وتضحياتكم ونقف الى جانبكم, ونشدّ على أيديكم حتى يتم تحرير الوطن سوريا , لنجعل منه وطناً يكفل حرية كل المكونات فيه بشكل عادل, لتكون سوريا ديمقراطية متّحدة متعددة سياسياً".

فرات نيوز

موش - اصدر الحرم الجامعي لجامعة البارسلان الموجودة في مدينة موش بشمال كردستان عقوبات بحق بعض الطلبة الكرد, وذلك باستبعاد طالبين من الجامعة لمدة  شهرين, وتوبيخ 18 طالبا أخرين، لاحتفالهم بعيد اللغة الكردية.

حيث نظم الطلبة الكرد الذين يدرسون في جامعة البارسلان احتفالية بعيد اللغة الكردية في 15 أيار 2013 في الحرم الجامعي. وحينها فتحت أدارة الجامعة تحقيقاً في مشاركة 20 طالباً في الفعالية التي نظمت. وقال مسؤول الجامعة "وفقا  لنتائج الحقيق التي قالت أنه نتيجة لإخلال راحة البال والسلام قررنا أن نبعد طالبين اثنين شهرين من الجامعة وتوبيخ 18 طالبا أخرين. التحقيق الذي تزامن مع وقت الامتحانات يوكد لنا ان الطلاب يرغبون في إرهابنا والابتعاد عن الجامعات".

وأثناء التحقيقات قال احد الطلاب والمعروف باسم بارسلان عقب بداية التحقيق، "خلال الاحتفالية شارك نهاد اينانج رئيس الجامعة والذي قال أيضا (إن هذه الجامعة هي جامعة ليبرالية, لذلك يمكنكم الاحتفال). أذا كان هذا صحيحا لماذا فتح في الجامعة قسم دراسات اللغة الكردية, أذاً ليس لنا أي ذنب في القيام بأي احتفالية".

وقال متسائلاً "هل القيام باحتفالية جريمة يعاقب عليها القانون ؟".

firatnews

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:49

المنطقة تنتظر خطوة PKK التاريخية

لفت صحفي مختص في شؤون تركيا إلى ان المنطقة تنتظر خطوة حاسمة لحزب العمال الكوردستاني بخصوص القضية الكوردية في تركيا.

وقال ديار محمد الصحفي المتخصص في الشؤون الدولة التركية لـNNA، "ان المنطقة تنتظر خطوة حزب العمال الكوردستاني بخصوص القضية الكوردية في تركيا، عندما يعلن موقفه النهائي من اصلاحات انقرة".

وقال :"الخطوة ستكون السلام الدائم او الحرب الدائم".

ولفت محمد إلى، ان انقرة تبدوا قد اختارت الاحتمال الثاني عندما اعلنت اصلاحات لم تلبي تطلعات الحزب والكورد في تركيا.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم   

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:45

اعتقال ثلاثة من منفذي تفجيرات اربيل

أكد مستشار الامن القومي الكوردستاني عن اعتقال ثلاثة من منفذي تفجيرات اربيل، والجهة المسؤولة عن هذه التفجيرات التي راحت ضحيتها سبعة عناصر من قوات الامن.


وقال مسرور بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع مدير ئاسايش اربيل بمصيف صلاح الدين، ان منفذي تفجيرات اربيل جميعهم عرب تابعين لمنظمة دولة الإسلام في العراق والشام.

واضاف :" التحقيقات مستمرة ولم تثبت تورط اي طرف او شخص كوردي في العملية الارهابية".

ومن جانبه قال مدير ئاسايش اربيل طارق نوري في المؤتمر، ان المعتقلين الثلاث يحملون الجنسية العربية، قاموا بشراء سيارة من محافظة كركوك وتلغيمها بمحافظة موصل.

واضاف :"ان احد المعتقلين هو قائد المجموعة الارهابية، وثاني هو الذي اشترى السيارة ام الثالث فقد قام بتلغيم السيارة".

وكانت سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية الاسايش في أربيل 29/9 اسفرت عن مقتل 7 اشخاص واصابة 46 شخصا اخر، وقتل ستة انتحاريين كانوا يقودون سيارات مفخخة حاولوا اقتحام مبنى المديرية.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي ـ أربيل/
ت: إبراهيم nna

خرج المالكي متفاخرا بابنه ؟وبكل صلافة يقولها وجود رامبوا داخل الكرين زون  عاصيا ومتبجحا .ان لم تستحي افعل وقل ما شأت؟؟رئيس الوزراء وقائد العام للقوات المسلحة ووكيل وزارة الداخلية ,ومنتخب من قبل حزب الدعوة ,,ومدعوم من قبل ايران  سياسيا وعسكريا ؟؟.اذا تم تحليل كلامه سياسيا او عسكريا او ادبيا حزبيا .مالكي لا حول له ولاقوة ..ولا يفرق عن مواطن بسيط باستثناء ’يسكن في كرين زون وحوله قوة تحميه من القتل والسلب .وتم تجريده من كافة الصلاحيات وقيادة السلطة ؟ا المالكي وللمرة المليون انه صورة وجرجوبة ..وان اعضاء الدعوة وبالاخص المقربين من ايران لهم صلاحيات اوسع ,,ويبرهن مالكي انه مستمع جيد دون تنفيذاية قرار صائب لمصلحة الشعب ..معقول يقول وبفم ملىء لم يستطيع اية قوة من اعتقال رامبو كرين زون ومسيطر على العقارات وسارق 6مليارات دينار ..؟؟اذا انك سيد لا تشور ؟؟قائد  العام للقوات الكارتونية ..؟؟اين فاروق

الاعرجي مدير مكتبك ؟؟ واين فالح رشيد ؟واين علي غيدان ؟؟واين ا حسين ا لعوادي ؟؟واين بابكر وعدنان ا الاسدي واين عبود كمر ومحان حافظ ؟؟كل هولاء د
مجرد اسماء وهياكل لا فائدة منهم ؟؟الم يكن هولاء الرجال التي تعتمد عليهم ؟؟اتذكر هنا الشهيد عبد الكريم قاسم ؟؟عندما غيرة  سياسته ؟معاديا الكورد والحزب الشيوعي العراقي ؟؟اعدم الطبقجلي وجماعته المتامرة ؟؟وفي نفس الوقت ,,ا اعادة قادة العسكرين لحزب البعث والقومين الى مناصب حساسة في الجيش .وسلمهم كتائب الدروع وحماية الاذاعة والتلفزيون؟اي سلم الشحمة بيد البزونة ؟؟وفي نفس الوقت حركة القطعات الموالية له ؟نحو كوردستان .وبذلك فسح المجال للانقلاب 8شباط 1963؟؟ وانت يا مالكي تم عادة جميع اعضاءالشعب والمخابرات والامن وفدائي صدام .هم لا يطعونك الان  وليس ببعيد ينقلبون عليك  اذا وجدوا شخص مناسب لهم ؟و دليلنا عدم اطاعتك الان وغدا يتمردون عليك ؟؟اين وزير الدفاع واين احمد الخفاجي واين حسين علي كمال ؟؟الم تتفاخر بهم ؟؟وهولاء سبب الخراب والارهاب ؟؟هولاء منذ سنة 2003 ولحد الان في مناصبهم ..واصبحوا مليار درية ..ويطيعون اوامر مسعود وهادي العامري والسعودية هولاء انانين ولا ولا يعرفون معنى الوطنية ولا اخلاص للوطن ,انهم فقط ابطال خلف مكاتبهم ,وقمع المتظاهرين العزل المسالمين ,بقوات سوات المرتزقة .فقط يفحلون بذلك

ويعتبرونها خدمة لك يا مالكي ..وضرب الصحفين  واجب على عاتقهم ؟؟الكامرة والقلم الد اعدائهم


ولا يختلف  الامر مع رئيس الاقليم ,بفارق واحد ؟؟القوات الامنية في خدمة مسعود لقمع التظاهرات ,مهما كانت صفتها ..وعند اجتياز الحدود من قبل قوات الايرانية او التركية ,,لا  يتحركون ولا يحتجون ,يقولون انها شأن عراقي وعلى عاتق  الجيش العراقي ؟وعندما يكون هناك ازمة بين المالكي ومسعود (مجرد  خلق ازمة لاشغال الرأي العام والشارع العراقي عموما)يحرك مسعود قطعاته الى قرة هنجين او قوشتبة او الخازر ؟؟ويبدأ قصي وعدي البرزاني (مسرور ومنصور )الزيارات ما يسمى الميدانية ,,مجرد عرض عضلات للمعارضة الكوردية ..وكما فعل فاضل مطني مع نجرفان البرزاني ,بتحريك الزيرفاني الى  السليمانية في 17 شباط ,وبدا باطلاق النار على الابرياء ...هل يستطيع قوات البرزاني حماية قرى على حدود وتماس مع ايران او تركيا ,,عندما يجتازون ويحرقون ويقصفون وينهبون  ؟؟نسمع من بوق ومهرج جبار ياور ,يبرر الموقف ويبدأ بالكذب وينفي ذلك ؟؟ولا يتطرق نجرفان ولا رئيس الاقليم على التجاوزات في خطبهم الرنانة فقط يتطرقون الى تهديد والوعود الوهمية .ويتكلمون عن الديمقراطية والتعددية .وهم بعيدين كل البعد عنها  ؟؟وكان الشأن لا يخصهم ..وفي اقصى الحالات ,يقولون على الجيش العراق الاتحادي التدخل

؟؟
خير الكلام ما قل ودل

لا يوجد في العراق عموما جيش وطني ؟ولائه للوطن والشعب  ولا لحماية سور الوطن ؟؟ولا يوجد في كوردستان قوات الامن او الشرطة او الجيش ,يجمع جميع  مكونات المجتمع الكوردستاني  ويكون ولائه للجماهير والديمقراطية .ويكون ولائه للتربة والشعب ؟؟انما ولائهم المطلق لمسعود وخاصة الاسيايش والامن والشرطة والزيرفاني ,,يستثنى فقط حرس الحدود جزء يسير منهم  ,ومنطقة السليمانية ؟؟اذا ما فائدة قوة لا تحمي المصالح العامة ولا تحرس الحدود ولا ممتلكات العامة ..واجبها الاول والاخير حماية ال مسعود ؟؟ومصالحهم الخاصة
اين نحن الان من جيش 1958.وقبلها ..واين قانون 1920 الى 1963..
يا مالكي لا تقل من الان انك قائد العام للقوات المسلحة ,وبعظمة لسانك  قلت لم يتم تنفيذ امر القاء القبظ على رامبو كرين زون ؟؟ولامر صادر من مكتبك ؟؟ ولا تقل يا مسعود انك  رئيس لاقليم كوردستان ,تم اعادة تنصيبك دون ارادة الشعب والشارع الكوردي ..ولا تقل انك القائد العام للبشمركة ..لان التغير والاسلاميون لا يعترفون بوجودك وهم القوة الثانية ان لم يكونوا القوة الاولى ؟؟ولكن بيدك السلاح والمال ودعم ايران واردغانا والقرضاوي ؟جعلت نفسك  رئيسا رغم انف الجميع ؟؟واموال النفط بين ايديك توزعها يمينا وشمالا ؟؟كما كان يفعل صدام وحسني مبارك ؟؟وكان نهيتهم العار والغزي ؟؟وغدا وغدا لناظره لقريب يا مالكي ويا مسعود؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هونر البرزنجي



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من خلال مطالعاتنا المتواضعة المتنوعة في الكتب التاريخية المتعددة ، تبين أن الكلدان أمة وشعب وكيان أستوطن في بلاد مابين النهرين الخالدين دجلة والفرات ، في المنطقتين الوسطى والجنوبية للعراق وحتى شماله الى جنوب تركيا ، بسبب الصراع والحراك والغزوات عبر التاريخ وتقلبات الزمن ، وصولاً لمشارف الخليج ألكلدي (المسمى حالياً الخليج العربي أو الفارسي)بحدود أكثر من 7300 عام ، والى جوارهم الأقوام المتعددة من سومريين وآشوريين وقسم من عرب الجزيرة الراحلة طلباً للعشب والكلأ لمراعيهم بين القرنين الثالث والسابع تواصلاً للغزوات الأسلامية ، والتركمان في القرن التاسع ، والكرد في القرن السادس عشر للميلاد ، نتيجة للخيرات الوفيرة للبلاد ولحاجة الناس للعيش والبقاء على قيد الحياة ، عليه ما يجمع تلك المكونات البشرية القومية ، هويتهم الوطنية العراقية العرقية عبر التعائش السلمي والتآخي الوطني المصيري لجميع المكونات العراقية ، بعيداً عن التزمت الديني والتعصب القومي ، بألغاء الآخر والتقليل من دوره وقصرة النظرة الوطنية والأخلاقية الأنسانية ، وربط التواجد القومي بالدين والتدين والفرض والأقصاء والأنحياز والتفريط بالآخر ، بعيداً عن حقوق المواطنة الأصيلة والواجبات العراقية المطلوبة تفاعلها وأحترامها وفق المواطنة ، وآخرها أيجاد مصطلحات أقلية وأكثرية غير مؤفقة وبعيدة عن الواقع العراقي بالمطلق ، من النواحي الثقافية والأدبية والأجتماعية والأقتصادية وحتى السياسية.
لذا الحفاظ على الوجود القومي الكلداني البعيد كل البعد عن الجانب الديني ، هو المحصلة العلمية الحقيقية لأحترام وتقديس عروقنا الوطنية العراقية ، لأن الهوية الوطنية العراقية معززة بهويتنا القومية الكلدانية ، وأي نكوص او أنتقاص من أية هوية قومية عراقية ، هي ظرب أسفين قاتل للوطنية العراقية الحقة ، كونها تسبق تاريخياً الدين وأي دين بأختلاف تنوعاته ، من الوثنية وحتى ظهور الأسلام مروراً بالأزيدية واليهودية ومن بعدها المسيحية ، لذا الدين وأي دين لا ولم ولن يدخل في التكوين القومي لأي مجموعة بشرية أبداً.
مقومات القومية:
1.
لغة التفاهم بين المجموعة الأنسانية الواحدة.
2.
الموقع الجغرافي والأرض الواحدة المحددة.
3.
العادات والتقاليد المشتركة.
4.
العملية الأنتاجية الأقتصادية الواحدة.
5.
التراث والتاريخ المشترك الواحد.
6.
المصير المشترك للخط القومي وطنياً.
ممارسات البعث قوميا:
للآسف الشديد الفكر البعثي القومي الأقصائي طيلة عقود من الزمن الغابر ، شوه الكثير من المفاهيم الفكرية والعلمية والتقنية والأنسانية ، كي يربطهم بالفكر القومي العروبي الأقصائي بمصير واحد ، بالضد من الأقوام والمكونات المتعددة لعراقنا التاريخي ، لابل حاول جاهداً وبكل الطرق والوسائل العقيمة ، تمييع المكونات العراقية الأصيلة في العروبة الدخيلة على الأرض العراقية العريقة ، والدليل واضح للعيان غبر التاريخ الحديث لحكم البعث العروبي الفاشي الأقصائي الهمجي ، الذي أدخل الدين كأساس للعروبة وفكرها الهجيني القومي ، فمزج بين ما هو قومي وما هو ديني ، وربط بينهما ليكونا أحدهما مكملاً للآخر ، وبهذا جنى على الدين وعلى القومية معاً ، بسبب عنصريته العربية اللاموضوعية نكاية بالحداثة والتاريخ ، محاولاً أعادة كتابة التاريخ بتلفيق جديد ، وفق مفاهيمه المغلوطة والغير الواقعية أبداً ، حيث عمل لهدم للكيان الوطني والقومي على حد سواء بنتائج واضحة للجميع.
أما في الجانب الآخر الذي نراه واقعياً عملياً موضوعياً ، نشأة الأقوام التي ولدت في الكون قبل تواجد الدين ، حيث غالبيتها لا تتدين ولا تؤمن بأي دين تقدر ب70% ، بأستثناء منطقة الشرق ألأوسط من خارطة العالم ، والقوم الواحد ممكن ان يدخله أكثر من دين واحد ، مثال ذلك الكرد قومية ، فيها مسلمين ومسيحيين وأزيديين ولا دينيين ولربما ملحدين تجمعهم القومية الكردية ، كما المسيحية أممية حاوية لمئات القوميات في العالم ، كذلك الأسلام يحتوي على مجموعات أثنية وقومية متعددة جداً ، وأئمة مختلفة متعددة وطوائف متناقضة ، والصابئة المندائيين دين منحدرين من اصول كلدانية وهلم جرا ، كل هذا مثالاً وليس حصراً.
حكمتنا:(لا قيمة لوطن بلا أقوام ، ولا حياة لأقوام بلا وطن)
10\10\2013
الأستفادة من المصادر التالية:
1.
الكلدان..منذ بدأ الزمان للباحث عامر حنا فتوحي .
2.
في السياسة العربية الثورية \الياس فرح.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:38

غرب كردستان والوطنية‎- عمر كوباني

غرب كردستان والوطنية التي يطلب بها الآخرين على فيس بوك انني اندهش عندما يكتبون  وهم في الحدائق و الفنادق مثل ما قالت ام الشهداء غرب كردستان  شرفان  أصحاب كأس والخمر اريد ان اضيف والمخدرات ايضا لا فرق معهم لا بدفعون الدم حتى يعرف ما هو النضال والمقاومة والتحرير الشعب كاد ان يزول من التاريخ انهم يدفعون عن انفسهم بالكذب والكذب احقر الصفات التي يتمتع بها انسان و نحن ندفع بدم ولا يوجد اغلى من الدم عن انسان ويتهمونا مرة مع النظام ومرة مع الشيطان مع ان ايام القديم يتهمون اكراد بانهم اولاد الشيطان انهم الخونة الوراثية و ايام اثبت من هم التجار الدم السوريين الجيش الحر والعصابات الإسلامية والمجلس الوطني الانتقالي هم  يؤخذون اموال من الخارج لتدمير السورية وقتل الشعب الابرياء لا ايدلوجية ولا استراتيجية لهم غير المصلحة الشخصية الضيقة والنظام الفاشي من أمثالهم لا فرق بينهم سوى اسم والمجلس الوطني كردي لا وجود لهم غير انترنيت  والشاشات التلفزيون يخدمون الخدمة العائلة واحدة وضرب بالمنجزات الحزب الاتحاد الديقراطي الذي يحمي الكرامة كردية من الشيشان وافغاني والعروبة  بكل القوة يريدون الدخول الى بيوت كردية رغم  دمشق لا يقع في كوباني وانتهازيين اكراد يريدون دخولهم بكل القوة مثل كتائب كوملة وصلاح الدين و ادريس البارزاني وتقدم لهم المعلومات استخباراتي انهم يريدون  عقد الزواج المتعة مع نسائهم واخواتهم من الشيشاني و أفغاني و العروبي وأصحاب الفنادق اربيل والمهندس المرتزقة صلاح بدرالدين الذي المسؤول عن المهمة من قبل الدولة تركيا والمباركة السيد مسعود البرزاني كردستان منذو الف وخمسمائة سنة اول مرة بحصل على الفرص التاريخية لإثبات الحق التاريخي لكرد وما حصل كان الحزب الاتحاد الديقراطي الذي تأسس منذو الفترة والجيزة كان لها التحضيرات على المستوى اقليمي والعالمي والتجهيزات العسكرية والسياسية في غرب كردستان حتي اندهش الدولة كثير بهذه القوة التى يملكونها خلال فترة زمنية أسست القوات الحماية الشعبية الكردية YPG هي القوات الوطنية التى تحمي الشعب الكردستاني من القوات الخارجية والعصابات إرهابية والنظام الفاشي والقاعدة وأسس القوة أمنية كردستان اسايس يخدم الموطنين من كافة الجوانب القانونية والحماية المعلوماتية من التفجرات انتحارية وأصبحت ب ي دالحكومة الواقع من كافة الجوانب الحياة رغم الصعوبات الحرب وانهيار البنية التحتية لدولة السورية ورغم الحصار على الغرب كردستان ومنع الدخول حتي الحاجات انسانية في دخل من قبل الجيش الحر والنظام والحدود الخارجية من قبل الدولة تركيا واقليم كردستان العراق بحجة وهمية ولكن السبب اساسي انكشفت في ما بعد الحدود كردستان العراق من الجهة تركيا والسورية تحت السيطرة غير المباشرة غرب كردستان والوطنية التي يطلب بها الآخرين على فيس بوك انني اندهش عندما يكتبون  وهم في الحدائق الفنادق مثل قالت ام الشهداء غرب كردستان  شرفان أصحاب كأس والخمر اريد ان اضيف والمخدرات ايضا لا فرق معهم لا بدفعون الدم حتى يعرف ما هو النضال والمقاومة والتحرير الشعب كاد ان يزول من التاريخ انهم يدفعون عن انفسهم بالكذب والكذب احقر الصفات التي يتمتع بها انسان و نحن ندفع بدم ولا يوجد اغلى من الدم عن انسان ويتهمون مرة مع النظام ومرة مع الشيطان مع ان ايام اثبت من هم التجار الدم السوريين الجيش الحر والعصابات الإسلامية والمجلس الوطني الانتقالي هم العصابات يؤخذون اموال من الخارج لتدمير السورية وقتل الشعب الابرياء لا ايدلوجية ولا استراتيجية لهم غير المصلحة الشخصية الضيقة والنظام الفاشي من أمثالهم لا فرق بينهم سوى اسم والمجلس الوطني كردي لا وجود لهم غير انترنيت وضرب بالمنجزات الحزب الاتحاد الديقراطي الذي يحمي الكرامة كردية من الشيشان وافغاني والعروبة  بكل القوة يريدون الدخول الى بيوت كردية رغم  دمشق لا يقع في كوباني وانتهازيين اكراد يريدون دخولهم بكل القوة مثل كتائب كوملة وصلاح الدين و ادريس البارزاني وتقدم لهم المعلومات استخباراتي انهم يريدون  عقد الزواج المتعة مع نسائهم واخواتهم من الشيشاني و أفغاني و العروبي وأصحاب الفنادق اربيل والمهندس المرتزقة صلاح بدرالدين الذي المسؤول عن المهمة من قبل الدولة تركيا والمباركة السيد مسعود البرزاني كردستان منذو الف وخمسمائة سنة اول مرة بحصل على الفرص التاريخية لإثبات الحق التاريخي لكرد وما حصل كان الحزب الاتحاد الديقراطي الذي تأسس منذو الفترة والجيزة كان لها التحضيرات على المستوى اقليمي والعالمي والتجهيزات العسكرية والسياسية في غرب كردستان حتي اندهش الدولة كثير بهذه القوة التى يملكونها خلال فترة زمنية أسست القوات الحماية الشعبية الكردية YPG هي القوات الوطنية التى تحمي الشعب الكردستاني من القوات الخارجية والعصابات إرهابية والنظام الفاشي والقاعدة وأسس القوة أمنية كردستان اسايس يخدم الموطنين من كافة الجوانب القانونية والحماية المعلوماتية من التفجرات انتحارية وأصبحت ب ي دالحكومة الواقع من كافة الجوانب الحياة رغم الصعوبات الحرب وانهيار البنية التحتية لدولة السورية ورغم الحصار على الغرب كردستان ومنع الدخول حتي الحاجات انسانية في دخل من قبل الجيش الحر والنظام والحدود الخارجية من قبل الدولة تركيا واقليم كردستان العراق بحجة وهمية ولكن السبب اساسي انكشفت في ما بعد الحدود كردستان العراق من الجهة تركيا والسورية تحت السيطرة غير المباشرة لدولة تركيا ولكن الدم واردة الشعب غرب كردستان اقوى من كل التحديات والنصر والنجاح لثورة الغرب كردستان ولكن الدم واردة الشعب غرب كردستان اقوى من كل التحديات والنصر والنجاح لثورة الغرب كردستا

 

اتابع بأسى الصور القادمة من البصرة الفيحاء. الميناء الوحيد، بوابة العراق البحرية، ونافذته على العالم. المدينة التي هام بها اهلها، وانشغف بها زائريها، وسحرت داريسيها، وطلاب جامعاتها، فاصبحوا ينتمون لها روحيا، ويتفاخرون بعلاقتهم بها. مدينة عشقها، حتى المنفيين اليها. وانا اطالع الصور المؤلمة، واسمع الاحاديث المقلقة، والشكوى القاسية، واقرأ ما يكتب عن بصرتنا الحالية من مراثي. تحضرني صور الاصدقاء، والمعارف، والاقارب القادمين من المدن الاخرى، او القرى، والارياف، ومراكز الاقضية. كانوا يلتصقون بك خوف الضياع في الزحام، او يضعون اكفهم على اذانهم اتقاءا لضجيج السيارات، وصريخ الباعة المتجولين، ونداءات الحمالين، او "سواق" السيارات، ومساعديهم "السكن". كان القادمين من الزبير، او الفاو، او القرنة، او المدن الجنوبية الاخرى، اومن امارات الخليج، ومشايخها يظنون انفسهم خارج الشرق. بنايات عالية، عمارات شاهقة، شناشيل بديعة، وكورنيش منعش. محلات تجارية كبيرة، اسواق حديثة. بضاعة، وسلع من كل انحاء العلم تتكدس بتباهي على رفوف المحلات الصغيرة، والكبيرة. حتى البضاعة المهربة كان لها شارعها الخاص. شوارع، وطرق جديدة، بيوت عامرة، شط يتبادله المد، والجزر دون ان يؤثر على تدفق جريانه، وازدحام ملاحته. وسائل نقل، وسيارات حديثة فخمة. جامعة لها سمعتها، وتفخر بانجازاتها، واساتذتها، وتفوق طلبتها، وفروع جديدة لم يسمع بها التعليم العراقي سابقا. نساء، قويات، متحررات، يرفضن الوصاية، يدرسن، يعملن، بثقة عالية بالنفس، ويشاركن بنشاط في الحياة الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والفنية للمدينة، والبلاد. مراوح، واجهزة تبريد حديثة تقاوم الشرجي الثقيل. مسابح عصرية مختلطة في نوادي النفط، والميناء. جوامع قديمة، ومآذن شاهقة تشق الفضاء باذانها عبر مكبرات الصوت. كنائس تطرب الاذان بنواقيسها، وتشرح الروح ببهحتها، وانفتاحها. اديرة تاريخية تصارع الزمن، اسواق تقليدية تمتد للعصر العباسي، واخرى للعثماني، واسواق عصرية تضاهي ما في مدن الغرب الاوربي. الشيخ زايد في زيارته للمدينة في بداية ستينات القرن الماضي، تمنى ان تكون امارة ابو ظبي تشبه البصرة في يوم من الايام. المستشفيات الرسمية، والخاصة يتعالج فيها المرضى من كل بلدان الخليج، وايران، بل حتى من اليمن، والهند، وغيرها. فروع الشركات الاجنبية ترفع اعلام بلدانها، واسماء شركاتها في كل شوارع البصرة. وسائل اتصال متطورة بناها اليابانيون خلال ايام، وظلت تخدم لسنين. بيوت عالية، و"احواش" فسيحة، وقصور، وحدائق وارفة تعكس غنى التجار، والمترفين، والتطور المدني الدائم. ابراج كنائس تشق عباب السماء مثل المآذن بتصافي، وتصالح، وتعايش. اسواق الصابئة الذهبية تزين الشوارع، والواجهات قبل البيوت، واعناق، واصابع، ورسغ العرسان. سوق الهنود، سوق الصياغ، سوق الاقمشة، سوق التجار. اسواق لا عد لها، ولا حصر يتعامل فيها ابناء المدينة بتساو تام. كنائس المسيحيين، مقابرهم، نواديهم، حفلاتهم، احتفالاتهم، واعيادهم الدينية. المندي الصابئي، وكنيس اليهود، ومحلات زلخا، وساعات زكي زيتو، واسواق عبد المسيح، ومكتبة فرجو، وصيدلية قيصر، وصياغة زهرون، سوق حنا الشيخ. البان البچاري، تجارة جيتا، شركة سيمون كاريبيان، الداغستاني، الچقمقچي، الموسوي، المزروع، الانصاري، كانت هذه الاسماء بصرية عراقية. لايلحق اسماء مالكيها توضيح، او تعريف: مسلم، مسيحي، يهودي، صابئي. كان يعوضها: صديقي، جاري، شريكي، ابن محلتي، استاذي في المدرسة، تاجر اقمشة، صائغ، طبيب، قابلة، معلمة، مدرسة، طبيبة...الخ. كان الناس يعرفون بوظائفهم، باعمالهم، بمحلاتهم، بشهرتهم، بصنعتهم، بحرفتهم، بمهنتهم، باعمالهم، بالرياضة التي يبرعون بها، باخلاقهم، بدورهم الثقافي، والاجتماعي، والسياسي، والفني. اشهر ساعة في البصرة سميت باسم مصور شمسي ارمني كان يقف عندها. ساعة سورين. لم يجبر احد المسيحيات، اوالصابئيات، او اليهوديات على ارتداء الحجاب. لم يفرض حتى على المسلمات. لم يكن الحجاب موجودا اصلا. لم تكن ابواب الجوامع السنية مغلقة بوجه الشيعة، ولا الشيعية بوجه السنة. كانوا يصلون الجماعة في نفس الجامع ذاك "مسبل" وهذا "متكتف". لم يمنع احد المسلمين من دخول الكنائس، ولم يطرد احد أي مسيحي، او صابئي اراد التغسل، او التضلل من شمس الصيف، او نوم القيلولة في جامع الامير. كانت محلاتهم، مثل بيوتهم متجاورة دون حواجز، ولا القاب، ولاحمايات، ولا ضغائن. يتناولون طعام الغداء سوية دون خوف، او شك، او حذر!

كانت مدرسة حداد الاهلية تضم الجميع رغم انها كانت في الاساس لابناء اغنياء المسيحيين. كانت البارات، والنوادي، والسينمات يملكها، ويرتادها الجميع، ومن كلا الجنسين. لم يكن نادي "التعارف" مقتصرا على الصابئة. وعندما تاتي لميعة عباس عمارة لتلقي شعرا هناك كانت البصرة الثقافية تنقل قبلتها الى النادي. في المدارس اليهودية درس اول المتعلمين، والمتعلمات من ابناء العوائل المعروفة. الفرق، والنوادي، والالعاب الرياضية كانت تعرف اسماء ارا، جورج، كاظم، احمد، عبدالله، عبد الاحد، عبدالحسين، وعبد المسيح، شمعون، حسقيل. مدير المدرسة، المعلم، المدرس، استاذ الجامعة، الطبيب، المحاسب، المهندس، الضابط، معاون، او مفوض الشرطة، المحامي، النجار، الصباغ، العامل، الاسطة، الخلفة، السائق، يمكن ان يكون مسلما، او مسيحيا، او يهوديا، او صابئيا، عربي، او كردي، او ارمني، او تركماني، او من اصول ايرانية، او هندية، او باكستانية، اوافغانية، او بلوشية. لم تكن هناك مقاهي، او مطاعم، او كازينوهات، او نوادي، او مكتبات، او مدارس، او اماكن "خاصة" مغلقة للمسيحيين، او اليهود، او الصابئة، او غيرهم. الكل يشارك الكل في كل شئ مشترك. المسارح كانت عامرة، والفرق الموسيقية عديدة. لايوجد نادي، او مدرسة، او مؤسسة، او جمعية تخلو من فرقة فنية. كنت تسمع اصوات ام كلثوم، وعبدالوهاب، وفريد الاطرش، وحضيري ابو عزيز، ورضا علي، ومحمد القبنجي، وصديقة الملاية، وعفيفة اسكندر، ومائدة نزهت، سليمة مراد، وناظم الغزالي، وعوض دوخي تتآلف مع اصوات الخشابة، ورقصات الهجع، ودگ الكاولية. شارع الوطني، وغيره من الشوارع المشهورة يقدم لك الشاي السيلاني المهيل، والقهوة البرازيلية المحمصة، وعسل الشمال الصحي، وعرق "مسيح"، ومستكي، وبيرة فريدة، او شهرزاد. مكتبات، وكتب العالم. البضاعة الراقية، واشهر الاكلات، واخر التقليعات، وكل الصحف والمجلات.انواع العطور، والتحف، واحدث الكماليات. واجهات انيقة، ومصابيح بلورية، نيونية، بهية تنير ظلمة الليل، وتزين واجهات المحلات، وتبعث البهجة والاطمئنان في نفوس المتجولين.

اليوم انتشرت المهفات، بدل المبردات، والحفر، و"الطسات" بدل الشوارع الحسنة التعبيد. مستنقعات المياه الاسنة، والبرك العفنة، والمجاري الملوثة، بدل النافورات الملونة الجميلة المنعشة، واحواض اسماك الزينة في الحدائق العامة. بيوت الصفيح، والكارتون، والتجاوزات بدل العمارات، والمدن المنسقة التنظيم. الانهر الجميلة صارت سواقي، وسواحلها، جرفها، حواشيها صارت مكبا للنفايات. الاطفال الذين كانوا يسبحون في الانهر النظيفة، صاروا باعة متجولين، وجوهم كدرة، وثيابهم متسخة، وعيونهم، واجسادهم تعبى مرهقة. يحيط بهم الخطر، والمخاطر، والتسول، والتشرد، والضياع، والتسرب من المدارس في كل مكان. الساحات، والملاعب التي كانوا يلعبون بها صارت مستودع نفايات، ومقالب قاذورات. يبحثون بين فضلاتها عن مادة للبيع، او الطعام. الاطفال الذين يتنافسون اليوم على العلب الفارغة، كانوا في زمننا يلقون قطع الخبز في الانهر ليتمتعوا برؤية تنافس الاسماك مع النوارس "الغاگ" على الفتات، واسراب الزوري. يتنافسون من يغوص اطول مدة، ومن يقفز من اعلى غصن من الاشجار المحيطة بالنهر. بدل النوافذ المزينة، والواجهات المزركشة، والاقواس الفنية، تعترضك بيوت طينية عشوائية، وصرائف بائسة. بدل المتنزهات، والواجهات الحضارية، وغابات النخيل، وانواع التمر، واشجار الكالبتوس، وسياج الرازقي، والياسمن. بدل النبگ، والعمبة، والرمان، والجمّار، والليمون، والرطب بانواعه، تصدمك نخيل مشنوقة، واشواك صحراوية، وغبار يعمي العيون، وشوارع بلا ارصفة، وطرق بلا تعبيد او تنظيف. كان عطر النسوة يختلط مع عبق الورد، وعبير الزهور، وشذى الريحان، وانواع التمور، والحنة، تواجهك اليوم مزابل عفنة، واسواق متسخة، وشوارع محفرة. بواخر، ومراكب، وسفن، وزوارق، وابلام كانت تحمل الناس من كل مكان، والى كل مكان، صارت مجاريها مقابر للالات الحربية، وبقايا القنابل، والالغام. اختفت الاسماك، وهاجر الصبور مع الطيور. عادت السطول، واختفت الحنفيات. مياه عكرة بدل مياه رقراقة منتظمة. فوضى مرورية، و"خبصة" سوقية، بدل التعاون، والانسياب، والانسجام. بالامس: "حبيّب تفضل، تعدة، خو ما كلش مستعجل"؟! اليوم: "ولك انت منين جاي؟ انت من ياعشيرة"؟!

رائحة البهارات، والسمبوسة، والفلافل، والطرشي، والعمبة، والياسمن، وصابون الرگي، والهيل، والزعفران، ومطاعم هندية، وباكستانية، وكبة موصلية. اختفت وحلت محلها رائحة البارود، والرصاص، والاجساد المحترقة، والاطراف المقطعة. كنا نتقي البعوض، والحرمس، والناموس بالناموسيات "الكلة" فوق السطوح الرطبة. اليوم نحتاج لمفارز، وجنود، ودوريات، وسيطرات لاتقاء التفجيرات، والارهابيين، والمفخخات، ولا نفلح. هدوء الليل البصري العذب، لم يكن يخدشه غير دوي مكائن الطحين في الطويسة، أودقات ساعة سورين، أومكينة الثلج قرب "الباورهوز"، او اذان الفجر، او نواقيس الكنائس، وغناء البحارة المغتربين، ودگات الخشابة في بساتين الطرب. اليوم، ليلا، ونهارا يزعجنا، ويفزعنا دوي القنابل، والانفجارات، واطلاق الرصاص، والمفخخات. عواء الذئاب البرية، ونباح الكلاب السائبة، وهدير عجلات الهمر، وصريخ رجال الميليشيات، وجعجعة السلاح يعكر سكون الليل، وهدئة الحياة.

الطبخات البصرية كانت تخلط تمن العنبر بالدهن الحر، والزبيدي، الروبيان بالبسمتي، ولحم الغوزي، والگطان المشوي، وطيور الماء، الكشمش، بالماش، والعدس. طرشي ابو الخصيب، والنجف، بطيخ الگرمة، والزبير، ورگي الهارثة، ولبن المعدان، و"خريط" الهور. تختلط عباءات النسوة الريفيات، وزوار العتبات من الهند، والباكستان، وايران مع ازياء الراهبات من دير القديس يوسف في اسواق القشلة، والخضارة، ومحطات الباصات الخشبية للسفر، والسفرات. الان تختلط دماء، ولحوم البشر، والجثث المجهولة الهوية مع الاخشاب، والرماد، واطراف الاطفال، وبقايا الاجهزة الناسفة.

اختفت الشوارع الجميلة، والساحات المنتظمة، والحدائق الغناء، واحتلتها المزابل، والجيف، والقطط، والكلاب السائبة، والنافقة. جمال اخاذ اختفى مع الفساد، والاهمال، وتغير الاحوال!

حتى المتسولين كانوا احسن هنداما!

ثغر العراق هجرته الابتسامة!

هل يعقل ان يكون هذا حال اغنى مدينة في العالم؟!

ملاحظة مهمة : لم تكن الحياة والصور، كلها وردية بالكامل، لكن ذكرياتنا تقودنا الى الجوانب الجميلة، مقارنة بالخراب، الذي نعيشه اليوم!

رزاق عبود

7/10/2013

 

شهدت جلسات البرلمان العراقي بخصوص إقرار قانون الانتخابات العديد من الاختلافات والتاجيلات حتى بات وكأن الأمر طلسم لا يمكن فك رموزه وكل ذلك من اجل أن يفوز كل طرف من الأطراف السياسية بحصة الأسد كما يقال، ويشتد حمى هذا الصراع منذ فترة على تمرير القانون المذكور ببعض التعديلات الممكنة بين البعض من الكتل السياسية التي تجاهد من اجل تثبيت مصالحها الضيقة وليس من اجل مصالح المواطن ومستقبل الحياة البرلمانية، ليس من اجل تعديل القانون الانتخابي ليكون عادلاً يحقق مصالح كل مكونات الشعب العراقي ولا يُغدر من خلاله أي حزب أو فئة معينة، بل من اجل تكريس القانون القديم الذي اعتبر قانوناً غير عادل حتى من قبل المحكمة الاتحادية، كما أن الخلافات أظهرت وجهات النظر المختلفة حول طبيعة النظام الانتخابي القادم فيما يخص قضايا رئيسية في مقدمتها ،الدوائر المتعددة أو الدائرة الواحدة أو المقاعد التعويضية واحتساب الأصوات وهناك خلافات بخصوص صيغة سانت ليغو المعدل و صيغة ( هوندنت )، ولقد أدى الصراع بين القوى صاحبة القرار التي لها تأثيرات على التصويت في البرلمان إلى تأجيل إقرار قانون الانتخابات بتعديلاته المختلفة لعدم قناعة البعض منها أو رفضها المقترحات والتعديلات لأنها لا تصب في مصالحها الضيقة، وهي وجهات نظر تعتمد حساب الربح والخسارة، وآخر تأجيل كان ليوم الاثنين 7 / 1 / 2013 ومع ذلك فإن البرلمان قام بالتأجيل أيضاً بعدما رفع جلسة التصويت أل ( 26 ) إلى يوم ( 22 / 10 / 2013) ليُعلن استمرار المشاورات بسبب اختلاف وجهات النظر وليدخلوا الموضوع برمته في مأزق لا يعرف كيف الخروج به، وعلى ما يبدو أن وجهات النظر سوف لن تنتهي إلا بالعودة إلى تنفيذ قانون الانتخابات لعام 2009 الذي سرق الأصوات وتجاوز على حقوق القوى السياسية من غير الحيتان " على عينك يا تاجر " مما جعل المحكمة الاتحادية ترفض قضية توزيع المقاعد التعويضية أي تعويض الحيتان الكبيرة التي هي بالأساس تبتلع 99% من الأسماك الصغيرة، وعندما طبقت صيغة سانت ليغو على انتخابات مجالس المحافظات تعالت الصرخات والتهديد بالويل والثبور لأنهم لم يستطيعوا الاستيلاء على حقوق الآخرين في المقاعد واخذوا يتحججون بعدم تشكيل مجالس المحافظات بالسرعة الممكنة بسبب الصيغة المارة الذكر متناسين أنهم كانوا دائماً وبعد الانتخابات التشريعية وبخاصة الأخيرة يبقون شهوراً في صراع من اجل تشكيل مجلس الوزراء ولم يتم التشكيل إلا بعد اتفاقية اربيل التوافقية لكن البعض منهم التف وتناسى التوقيع عليها، وعندما أدركت الحيتان أن القانون يجب أن يجري التعديل على البعض من مواده واعتماد صيغة سانت ليغو راحت تتحين الفرص للالتفاف على قرار المحكمة الاتحادية ثم فجرت الصراع بخصوص المقاعد التعويضية فقدمت مقترحاً لزيادة مقاعد البرلمان إلى ( 340 ) مقعداً بدلاً من ( 325 ) على الرغم من أن الجميع يجهل لماذا الزيادة والعراق منذ سنين عديدة بدون أي إحصاء سكاني كي لا يساعد معرفة عدد أعضاء البرلمان الذين سيمثلونه فحسب بل من اجل قضايا كثيرة في مقدمتها وضع سياسة استراتيجية وواقعية من اجل التنمية والتعليم والاقتصاد... الخ وكلما طالب البعض بإجرائه تنبري الجهات السياسية المسؤولة والمتنفذة لتؤكد حجة عدم تهيئة الظروف وخطورتها والبكاء على الوضع الأمني الذي لا يطيلها بل هو من نصيب الشعب الكادح من عمال وموظفين وكسبة وكادحين، رُحل التصويت على قانون الانتخابات هذه المرة كما أسلفنا إلى يوم ( 22 ) من الشهر الجاري ونحن على ثقة " اللهم لا تجعلها غيبة " أنهم لن يصلوا إلى النتائج المرجوة التي قد تخدم العملية السياسية والقوى السياسية التي يجب أن تنال حقوقها وفق قانون انتخابي عادل وليس على أساس قانون 2009 الجائر الذي يُمكن من سرقة أصوات المواطنين التي تعد بمئات الآلاف .

إن التأجيل إلى يوم ( 22/10/2013 ) لن يكون الأخير وهناك شكوك واقعية بان القرار لن يصدر وسوف تستمر المماطلة والتسويف كي توضع المفوضية العليا للانتخابات في زاوية حرجة صعب الخروج منها لأنها ملزمة بالتحرك والإعداد للانتخابات قبل ستة اشهر على الأقل، ومن هذا المنطلق وإذا ما صح استنتاجنا بأن العودة إلى قانون 2009 هو الرائج والممكن وقد يضاف إليه قرار المحكمة الاتحادية بخصوص المقاعد التعويضية ولكن بتوجه غير سليم، وإذا استمر التعنت من قبل الحيتان السياسية التي تهدف إلى قانون انتخابي ذو قياسات خاصة بها ليلبي أهدافها فهو يعني الاستسلام للأمر الواقع وحجته قوية جداً ـــ بان الانتخابات ضرورية ويجب أن تجري في موعدها فأي تأخير سوف يضر العملية السياسية لا بل قد يعيدها للمربع الأول، وهذا الرأي تتبناه البعض من الكتل السياسية التي تريد أن يجري العمل بالقانون القديم، وبهذا يجعلنا لإعادة الفكرة التي تقول لا مفر من التزوير وان كان على شكل قانون أو قرار رسمي فابتدعت قضية " العتبة الوطنية " و " 150 " ألف صوت أو " 200 " ألف ونسبة "2%" وهلم جرا.. أي بدون لف ولا دوران سد الطريق إلى البرلمان بالنسبة للقوى السياسية والاجتماعية والاستيلاء على أصوات ناخبيهم ومنح هذه الأصوات إلى الحيتان التي تلتهم 99% من كل شيء فالرجل حسان عاكف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي قال وهو محق في قوله " " فكرة إبعاد القوائم الانتخابية، التي لم تحصل على نسبة ( 2 في المئة ) من أصوات الناخبين، أي ما يقارب أل 200 ألف صوت وهو ما يعادل سبعة مقاعد برلمانية تقريبا، وترحيل هذه الأصوات إلى من لا يستحقها، يعتبر مخالفة قانونية صريحة لقرار المحكمة الاتحادية" ثم " مقترح العتبة الوطنية سيقود إلى إضعاف القاعدة الجماهيرية والسياسية والعملية السياسية واتجاهاتها المدنية والديمقراطية. كما أن هذا المقترح يعمل على تقليص المشاركة الانتخابية لدى جمهرة واسعة من أبناء الشعب" هذا هو الأمر إذن مثلما قلنا لا لف ولا دوران ولكن لدينا اعتراض واحد نطرحه كسؤال على قول حسان عاكف بخصوص إضعاف القاعدة الجماهيرية والسياسية المشاركة أو التي سوف تشارك

ـــ هل تعني أن القاعدة الجماهيرية والسياسية مازالت قوية مثلاً.. لا نقول 90 أو 95% بل 65% وهي لم تضعف لحد اللحظة الراهنة؟ لكن لو دققنا نسب المشاركة في انتخابات 2010 التشريعية ونسبة انتخابات مجالس المحافظات لأثبتت أنها اقل حتى من 60% بكثير إذا ما قارناها مع المشاركة الانتخابية الأولى وهي معروفة

ـــ أليس هذا دليل ملموس على الضعف والتردي وهي ظاهرة واضحة وليست مخفية على احد؟ الم يحن الوقت لوضع إصبعنا على مكمن الخلل والخطر الذي يحيط بشعبنا ووطننا خطر الحرب الأهلية وخطر التقسيم؟ والسبب هؤلاء المتمسكين بالكراسي ومن حولهم الفاسدين والفساد والقاتلين المسؤولين والإرهابيين والميليشيا المسلحة!

إن المماطلة مستمرة من قبل حيتان العملية السياسية الهادفة إلى الالتفاف على التوجهات لإقرار قانون انتخابات حضاري وعادل يساوي بين جميع القوى السياسية الوطنية والديمقراطية ويهدف إلى تمثيل أكثرية الشعب العراقي ولا يغبن أي طرف سياسي يشارك في الانتخابات أو يتجاوز على حقوقه الانتخابية، هذه المماطلة سوف تستمر إلى يوم 22/10/2013 الموعد الذي قرر للتصويت على قانون لا نعرف حيثياته ولا تعديلاته ولا نعرف المحدد فيه أو النهائي الذي سيكفل التوافق وقد لا يقر في اليوم الموعود ويرحل إلى موعد آخر أو يفرض القانون الذي سبَبَ الاستيلاء على أكثر من مليون صوت انتخابي وحرم الممثلين الحقيقيين لهذه الأصوات.. لا بد أن تستجيب القوى السياسية صاحبة القرار للمطالب المشروعة في إقرار قانون انتخابات على أساس الدائرة الانتخابية الواحدة ووفق النسبية والقائمة المفتوحة ورفض القائمة المغلقة، لننتظر مثلما نحن ننتظر متى يأتي الفرج وان يتخلص شعبنا من ضريبة الضحايا اليومية..

 

بالرغم من أن بعض الفلاسفة أمثال الإنكليزي الفرد نورث وايتهد (١٨٦١-١٩٤٧) يقارنون نتائج التفكير الفلسفي بأعمال بعض رجالات السياسة ويضعون أفلاطون وأرسطو وديكارت وهيجل في مصاف رجال من أمثال الاسكندر وقيصر ونابليون وغيرهم مع إعترافهم في الوقت نفسه بأن كل نجاح يحرزه الفيلسوف لايمكن مطلقاً أن يبدو في الظاهر جليل الشأن واسع المدی ، كالنجاح الذي يحرزه رجل الدولة أو القائد الحربي ، لكن هل يمكن أن ننسی الأثر الضخم الذي خلفه المذهب السياسي للفلسفة الهجلية علی حركات سياسية متباينة أمثال الفاشية والاشتراكية الوطنية والشيوعية بل وحتی علی القوی التاريخية التي تصنع المستقبل وتوجه البشرية.

بكلام آخر إن التفكير الفلسفي هو قوة جبارة وحاسمة تقترن بكل تغير يطرأ علی الحضارة وتكمن وراء شتی الانقلابات الاجتماعية الهائلة والتغييرات الحاسمة. وما يتمخض عنه الغد من تطورات تمهد دوماً عن طريق النظريات الفلسفية والمذاهب السياسية.

التفكير الفلسفي يعمل علی تفكيك الأصول والماهيات ، لا للوصول الی الفراغ ، بل لفتح الإمكان الذي يتيح فهم المآزق وتسليط الضوء علی الأزمات والعوائق. ومهمة الفيلسوف هي شق توجه وجودي يتيح بلورة مفهوم جديد للإنسان ينفتح علی معاني الشراكة والوساطة أو المداولة والمبادلة.

سياستنا اليوم بحاجة الى ثورة منهجية في نظرتنا وممارستنا لها. ومهمة السياسي الحداثي والليبرالي المعاصر هو تخليص مجتمعه من الإرتهان للماضي الی الرهان علی المستقبل وإخراجه من الماضي البائس المليء بالشك من الآخر ومن نوایاه الإيجابية ونقله الی مستوی العصر. فالشك والبٶس المجتمعي متأت من العيش في بٶس الماضي وفي بٶس المجتمع التقليدي، أما تغيير المجتمع بشكل جذري وواقعي هو مايمكن إخراج المجتمع الكوردستاني من التخلف الی التقدم ومن عالم الأحلام والخيالات الی عالم الواقع والرهانات.

إن حماية مكتسبات شعب كوردستان من الإنتكاسة والإنحراف عن الهدف الأسمی وهو بناء دولة كوردستان عصرية نموذجية في المنطقة والسير بالإقليم الی بر الأمان لا يتأسس دون بناء ديمقراطية حقيقية تقوم على تحديد مسؤولية كل من المواطنين والسلطات لإرساء قواعدها ، في تجربة يمكن أن تعمم على العراق والبلدان المجاورة. نحن لا نستطيع أن نتحدث عن أي مشروع سياسي يسعى لبناء مجتمع أكثر ديموقراطية دون الخوض في فكرة تعزيز وتفعيل دور المواطنة التي تعتبر الأرضية الخصبة لقيام مجتمع تقدمي. فالمواطنة التي تعتبر المبدأ الأساسي يجب أن لايغيب عن المشاريع السياسية ولو للحظات وأن مشاركة الشعب في الممارسة السياسية ورسم المستقبل السياسي للبلاد حاجة ضرورية وملحة أكثر من أي وقت مضی. فلا وجود للمواطنة دون ديمقراطية تمنح للشعب حق المشاركة السياسية واختيار ممثليه في الحكومة والبرلمان والتعبير عن رأيه بشكل حر، ليمارس مسؤوليته تجاه وطن عبر المشاركة في رسم معالم الديموقراطية. والقادة السياسيين هم اليوم أفراد من المجتمع يتم إختيارهم في انتخابات عامة شبه مفتوحة. وبقاءهم او ذهابهم رهينان الی حد ما بارادة الشعب الكوردستاني. ويتوجب علی الأحزاب ان تمارس السياسة ممارسة ايجابية ولا يجوز استنكرر فسادها باتخاذ موقف سلبي منها وبالدعوة للابتعاد عنها لان هذه الدعوة الى السلبية هي التي تحول الديمقراطية الى استبدادية. فتفادي المشاركة العامة في السياسة يتيح للاقلية المتفرغة لها ان تتصرف بها كما تشاء.

صحيح بأننا نعيش اليوم في عصر إضطراب فكري من صفاته عدم الإهتمام بالعمل علی مناقشة آلأفكار أو تعقل المذاهب أو مواجهة الفلسفات بعضها البعض الآخر كما في الماضي ، لكن الذي يجدر الإشارة إليه هنا هو عدم إهتمام الأحزاب السياسية بمناقشة آراء الخصوم بل القيام قبل كل شيء و بالإستناد الی تحليل المصالح وحدە والإستعانة بالتفسير النفعي الضيق بالطعن فيها والإنتقاص من قيمتها وهذا ما يجرؔ العملية السياسية الی هاوية المحال أو الی دائرة اللامعقول. إن الخروج من النفق الأزلي الذي استراح اليه الأحزاب السياسية ضروري لتواءم اللغة السياسية مع مفاهيم العصر بعد خوض صراع بناء مع الذوات واللغة بهدف عدم التشرنق في كهوف الأزمنة الغابرة أو الوقوع في هوة الثيوقراطية السحيقة أو الإتيان بالماضي الشمولي.

إن النقد بناء للإمكان و أن كسر التعارضات الخانقة وإتقان صناعة التنمية وهندسة العلاقات الإجتماعية بفتح خطوط التعايش والتواصل يجب أن تكون من أولويات عمل الأحزاب السياسية لخلق قيم للتداول والتبادل لكي يتيح لنا إخراج اختلافاتنا وإدارة واقعنا علی سبيل المساهمة في إنتاج المعرفة والثروة والقيمة. ومن يعتقد بأن هناك فرداً متنوراً أو نخبة متقدمة تصنع للشعب الكوردستاني تقدمه و حريته يعيش في خرافة يسهم في تدمير مشروعات التقدم والتحرير والإستقلال. وختاماً يقال: "تاريخ التفكير الفلسفي هو مرآة صادقة لتطور المجتمع البشري وترقي الروح الإنسانية في صيرورتها المستمرة. والرهان هو اختراع سياسة معرفية تتگير معها خارطة الواقع بقدر ما تتغير خارطة الفكر حتی لانظل نفكر بالمقلوب ونعود الی الوراء."

 


في كل عمليه ديمقراطيه ، وفي اي بلد كان ، تولد من رحم هذه العملية ،معادله وشخوص يمثلون هذا التظاهرة الجميله والتي تسمى الانتخابات ، اذ انها تعطينا درسين في حياتنا اليومية ، الاول : تعطينا الثقه بالنفس والقدرة  على تغيير الواقع ومهما كان ، والثاني انها تسمح لنا وتعطينا درسا في ممارسه الديمقراطية ، وعمليه التغيير ، فالشعوب المتحضرة هي من تصنع  حاضرها ومستقبلها ، وتقف عائقاً امام اي ديكتاتورية تحاول النيل من حريتهم ، وحقوقهم في العيش بكرامه .
المميزات التي يتميز بها العراق شعباً على البلدان الأخرى في كل المجالات لا تعد ولا تحصى، فإنه يختلف عن بلدان المعمورة بشكل يلفت الانتباه ويثير الاستغراب…
فعلى الصعيد الاقتصادي يعتبر العراق من أغنى دول العالم حيث فيه النفط وبقية المقومات الأخرى التي تجعل منه بلداً غنياً … ولو أن جزءاً منها توفر الى أية دولة فقيرة لاستطاعت أن تنتقل باقتصادها الى الأمام ويمكنها مواكبة ذلك الانتقال بشكل صحيح يخدم ابناء شعبها لزمن طويل…
أما نحن ابناء هذا البلد فليس لنا من هذه الثروات وهذه الخيرات سوى الجوع والمعاناة .. فبلد نفطي ويستورد الوقود لم يسبق أن تميزت دولة بهذه الميزة وبلد زراعي ويستورد القمح والتمور والخضراوات والفواكه فهذه ميزة أخرى وبلد يمتلك مؤهلات السياحة بكل انواعها ولم يستطع ليومنا هذا أن يقترب من الدول التي تعتمد على السياحة كخط أول للدعم الاقتصادي لها فهذه ميزة أخرى …
بلد يمتلك ضمن تاريخه الطويل وحضارته الرائعة أثراً ومعلماً من الآثار التي تعد من عجائب الدنيا السبع ولكنه يتميز عن الدول الاخرى التي تمتلك المعالم الأخرى بأنه الوحيد الذي اندثر فيه ذلك الصرح الكبير … فهذه ميزة أخرى…
بلد يمتلك نهرين يمتدان من شماله الى جنوبه ولكن أغلب مناطقه ومدنه تشكو الشحة في المياه…
بلد له كغيره.. حدود مع الدول التي تجاوره ولكنه الوحيد الذي ليس له علاقات مصيرية وايجابية مع تلك الدول، بل مر عليه يوم كان فيه في حالة عداء مع جميع دول الجوار.. وهذه ميزة أخرى..
وهناك مميزات أخرى كثيرة لا تقل أهمية عن ما ذكرته مثل تميزه بأنه البلد الوحيد الذي لم يدخله الاعمار طيلة عشرات السنين وأنه البلد الوحيد الذي يطبق فيه نظام حكم بثلاث تجارب خلال عام واحد وكذلك يتميز بشعبه عن بقية الشعوب بكونه أما نائماً على الدوام أو ثائراً لا ينام .
من هنا انطلق لأقول ان الشعب العراقي هو وحده القادر على صنع مستقبله ، وفتح طريق لتطوره ، ويكون مع الدول القائمة في العالم الثالث على الأقل ، وهذا يأتي من خلال ثوره التغيير على الفساد ، وإعلان الحرب على الفاسدين من خلال إطلاق شعار ( معك ياعراق) ، وإعلان النفير العام ، والبدء فورا للتثقيف على ممارسه دوره الطبيعي في اختيار من يمثلك ، لان القادم مخيف اذا ما تم تغييره من اعلان ثوره التغير الكبرى في العراق .
فالانتخابات ظاهرة حضارية ديمقراطية متطورة من اجل تجذير حكم الشعب والتداول السلمي للسلطة ديمقراطيآ وعبر صناديق الاقتراع والاختيار الديمقراطي من قبل الشعب للمرشح الافضل والانزه والأكثر حرصاً على مصالح شعبه وكفاءة لتمثيل الشعب في التنافس على خدمة المواطن دون ضغط او ترهيب او اغراء او اي محاولة لأفراغ الانتخابات من مضمونها وأهدافها.
اليوم هناك اشادة بأرادة هذا الشعب العظيم وتحديه قوى القتل والارهاب والجريمة المنظمة التي رفعت شعار العداء للعراق وعموم الشعب العراقي .
إن ما يحدث في العراق اليوم والمتعلق بالانتخابات بنتائجها وصراع القوى والأحزاب المتنافسة منها والمؤثرة يدلُّ على ان العراق لم يزل بعيدآ عن فهم وادراك معنى الديمقراطية فكرآ وممارسة ، لهذا يجب ان يعرف الفرد العراقي ان إصبعه ممكن ان يكون محطه التغيير الكبرى في العراق ، وإذا لم يعطي إصبعه او لم ينتخب ، فهو بذلك قد حقق حلم الفاسدين في البقاء على سرقه أموال الشعب العراقي ، وسرقه ثرواته ، والتي أصبحت اليوم في كل مكان وفي كل بنك من بنوك العالم ، الذين سعوا الى بناء إمبراطوريتهم في الخارج .
يجب ان يكون هناك موقف شعبي من كل ما يحصل، ليس بالمظاهرات ،ولا بالاضطرابات ، والاحتكاك مع القوات الامنيه ، والتي يسعى العدو الى احداث هذا الانقسام والمواجههد، ولكن يكون ذلك من خلال التظاهرة الكبرى يوم المشاركة بالانتخابات ، وتقديم ممثلين يكونون من رحم معاناه هذا الشعب الجريح ، وتبديل أمال هؤلاء المتسلطين ، وتبديل أحلامهم في البقاء مره ثالثه في السلطة ، لأنهم جاءوا بإراده لم تكن بإراده الشعب العراقي ، لأنهم لا يمثلون الشعب العراقي ، بل يمثلون أحزابهم وكتلهم ، ومصالحهم الذين يختبئون خلفها ، متناسين جروح وألم شعبهم الذي جعلهم اليوم ما هم عليه .
عليكم ان تثبتوا للشعب العراقي وكل شعوب العالم بانكم واحة للديمقراطية في العراق الجديد وإنكم فعلا ديمقراطيون وتؤمنون بالعملية الانتخابية ولا تنسوا ان هناك صولات وجولات قادمة في مسيرة عراقنا الديمقراطي الجديد و لتجربوا حظوظكم مرة أخرى واني على يقين ان القوائم الكبيرة لم تبقى كبيرة والاحزاب الصغيرة سوف تكبر وهذا يتأتى من خلال أعمالكم وجهودكم في المستقبل والتي تصب في خدمة الناخب العراقي وخدمة الوطن و عموم الشعب العراقي وبالتأكيد فان الشعب العراقي سوف يلفظ من لا يستحق صوته ألأنتخابي ولم يقبلهُ في المرة القادمة.

وكذلك لا يبخل عليكم الشعب العراقي بصوته إن كنتم صادقين واوفياء ومخلصين لعهودكم ومواثيقكم الانتخابية وتوجهاتكم الوطنية الديمقراطية وليكن همنا الاكبر جميعآ مصلحة العراق وخدمة شعبة الجريح ، وان تكونوا ممثلين له بحق .

 

الصراع العربي الإسرائيلي مازال مستمر, بدء حيز التنفيذ عام 1914 في بداية الحرب العالمية الاولى واخذ خطة البياني بتصاعد بعد انهيار الامبراطورية العثمانية.

كانت حملات الفرجنة وملوكها لا تنقطع نحو الاراضي العربية ومنها فلسطين وكانت الحروب الصليبية مستمرة من اجل استقطاع هذا الجزء الهام من الجسد العربي , الهدف من اختيار فلسطين هو ضرب الوحدة العربية التي ارعبه اعداء الإنسانية على مر العصور. وبعد انهيار الخلافة العباسية عام 656هجرية على يد المغول وزعيمهم هولاكو, اصبحت هذه الامبراطورية هدفا سهلا لكل القوى ومنها العثمانيين والفرنجة, واقع الحال العربي اصبح لقمة سهلة بسبب التمزق والخلافات الداخلية مما اتاحة تدخل القوى الاجنبية وفرض هيمنتها على القرار السياسي العربي بسبب عمالة الملوك والامراء والمشايخ مع المحتل الاجنبي وعلى راس تلك القوى الخامشة محتلة للأراضي العربية بريطانيا  ومنبعها.

الصراع العربي الاسرائيلي الحديث مستمر بعدما ثبت بلفور وزير الخارجية البريطانية حقوق اليهود عام 1917 والذي سميه باسمه, وتحققت احلام اليهود بمباركة واسناد الأوربيين عام 1948 والى يومنا هذا.

مازال هذا الصرع مستمر بعد مضيء65عاما على اغتصاب الاراضي العربية من قبل الصهيونية  وحلفائها وعلى راسهم امريكا وبريطانيا, حيث اصبح الحلم اليهودي حقيقة لأيمكن تجاهلها وضحة كوضوح الشمس للناظر وليست كحقيقة السراب واحلام حكام العرب الذين بفضلهم وعمالتهم اصبحت فلسطين اسيرة بيد الصهاينة وليس هذا فقط وانما  ابدعوا وتفننوا وتسابقوا على قتل اي حلم عربي يطالب بإرجاع الحقوق المغتصبة من ايدي المغتصبين بل ساهموا مساهمة فعالة بالقتال نيابة عن امريكا وحليفتها اسرائيل.

حرب الوكالة التي تبنتها قطر والسعودية وتركيا ضد اي مشروع تحرري يراد به اعادة الحقوق المغتصبة من قبل قوى الاستكبار العالمي والصهيونية , ظهور ما يسمى بالربيع العربي بعدما مل وضجر المواطن العربي من زعماءهم الذين لبسوا ثوب الذلة والخنوع للمستعمر, وها هي المأساة التي تعيشها الشعوب العربية بعد ثوراتهم واسقاط رؤوس العمالة في بلدانهم ,ادخلوا عملائهم من اجل تغيير مسارات الثورات العربية وتحويل الربيع العربي الى خريف  امريكي صهيوني واستخدام السياسة الفوضوية مثل ما يحدث الان في ليبيا وتونس ومصر, حيث تم تامين حدود الدولة العبرية من خلال الحرب بالنيابة ومستخدمين اموال قطر والسعودية واحلام تركية في تنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني لخرطة الطريق الجديدة.

بعدما اسقطوا حكومة بغداد 2003 واصبح الدمار والقتل وتحطيم الجيش وانهاء دوره القومي , توجهوا للمرحلة الاخرى من خارطة الطرق الجديدة, انهاء كل القوى العسكرية التي لها خط تماس مع ما تسمى دولة اسرائيل.

مصر انشغلت وجيشها بمحاربة الاخوان المدعوم من امريكا وحلفائها من العرب والاجانب , فلا قلق على بنو اسرائيل, ثم جاء الدور التأمري على سوريا وجيشها الذي اصبح الهاجس والهم الذي ما بعده هم لدى حلفاء اسرائيل من العرب وغير العرب. فتحوا الحدود امام سيول من المرتزقة من العرب او الجانب ودخولهم كالجرذان الى الاراضي السورية بحجة الربيع العربي, الهدف انها اخر حلم عربي لمحاربة القوة الغاشمة وجيشها ( ما تسمى بدولة اسرائيل) فالدعم اللامحدود من دول الخليج وتركيا وغيرهم لمل تسمى بالمجاميع الجهادية (ارهابية) والجيش الحر (الكر), القاعدة ومن يدعمها خرجوا عن كل القيم الانسانية يقتلون النفس المحترمة باسم الاسلام والاسلام بعيد عنهم ولم يتوانوا باستخدام الكيماوي اتجاه الشعب السوري بوجب سيناريو معد من دول الخليج وبمباركة امريكية, يسعون من وراء ذلك التدخل الدولي والضربة العسكرية , وعند فشلهم في ذلك اعد سيناريو جديد ما بين روسيا وامريكا الهدف منه قتل اخر حلم عربي للمواجهة المحتل الاسرائيلي.

برقية تعزية :

الأخ المناضل صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd :

تلقينا بألم شديد نبأ استشهاد نجلكم المقاتل شرفان الذي أهدى حياته لحماية شعبنا الكوردستاني ووطننا كوردستان .

الثوري الشهيد شرفان يعتبر ابناً باراً لكل الثوريين الكوردستانيين ، هو وكل شهداء ثورتنا بمثابة الشمس الساطعة التي لا تغيب بنورها عن أرض كوردستان وطننا الأم.

الأخ العزيز صالح مسلم : تقبلوا خالص تعازينا القلبية ، وإن شخصكم بالذات هو الأكثر إدراكا من الآخرين بالمقاومة التي هي الحياة وإن الشهداء أحياء لا يموتون هكذا يكون أصول وقواعد الثورة وقائدها عبدالله أوجلان ( آبو ) .

السكرتير العام للحزب الشيوعي الكوردستاني kkp

نجم الدين ملا عمر

12/10/2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

الخلود للشهيد شرفان و الشفاء العاجل لكافة جرحانا

الهزيمة لأعداء حرية شعبنا

اتحاد الشبيبة الثورية الشيوعية الكردستانية

١٠/١٠/٢٠١٣

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

شه مال عادل سليم

www.shamal.dkk

اخي العزيز الدكتور (بژار)*....

أقبل عينيك ....

عزيزي ... اكتب لك هذه الكلمات وانا بكامل وعيي ومعنوياتي عالية جدأ , ساموت هذه المرة ولست خائفأ من الموت ابدأ ...

أقبل عيون اطفالي واتمنى ان تكون لهم ابأ وعمأ مخلصأ , اقبل يد امي وابي , اشعر بالذنب والتقصير تجاههم , واتمنى ان تهتم بهم كثيرأ ...

أشعر بالذنب والتقصير تجاهكم و تجاه اطفالي الذين لم استطيع ان احقق لهم حياة هانئة وسعيدة ...

انحني لزوجتي الوفية ( ام رزكَار ) ..

كما انحني لك عرفانأ , شاكر ومقدر لك تعبك معنا جميعأ ...

أنا اواجه الموت بهمة ومعنوية عالية , وهامتي مرفوعة لاني صنت لقب الشيوعية ولم اخن شعبي وساموت موتأ مشرفأ ...

لم اترك لكم ثروة ولا ممتلكات سوى الدموع وقهر الفراق والسمعة الطيبة ذات منزلة عالية ومشرفة .....

انا متأكد بان رفاقي وبالأخص ( ماموستا گوران وسفر ) سيقومون بالواجب تجاهكم ....

رجائي ان تعتني وتهتم كثيرأ بالأطفال حتى لا يشعروا بمرارة الوحشة وألم الفراق واليتم ...

للعلم : لقد حرقتُ البريد الحزبي ومزقتُ كل الاوراق والاسماء , ولم اترك سوى هذه الورقة التي اكتب عليها هذه الرسالة التي اتمنى ان تصلك ....

اقبل عينيك .....

الأن الساعة ( 19 ,3 ) دقيقة صباحأ سانهي حياتي باخر طلقة من مسدسي في( 21 ,3) دقيقة .....

مرة اخرى اقبل عينيك .

17ـ 18 \ 5 \ 1985

( كو جه ر)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

)*(شقيق الشهيد ..

1 ـ هذه الرسالة عبارة عن وثيقة هامة عن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد النصير البطل ( ناصح حمدامين( المعروف بـ (كوجه ر ) , بعد ان طوق البيت الذي كان الشهيد مختفيأ فيه في مدينة اربيل وفي محلة الجمهوري اثر وشايه من قبل صاحب البيت ...طوق البيت من قبل (ازلام النظام البعثي الفاشي وجحوشه ومرتزقته )في عام 1985 , وكان الخائن ( ممو ) ضمن المتواجدين مع القوى المتحشدة والمهاجمة , من الضروري أن يطلع الجميع على هذه الرسالة والتي تثبت بطولات الشيوعيين وتضحياتهم الجسام في ساحات القتال وميادين الشرف والبطولة وهم يواجهون ويتحدون الموت بهمة وبمعنويات عالية ولم يفقدوا ثقتهم بشعبهم وبحزبهم حتى اخر لحظة من حياتهم ) ...

( الرسالة محفوظة في ارشيف شقيق الشهيد د. بزار ) .

2 ـ ناصح حمدامين الملقب ﺒ﴿ كوجه ر﴾ ولد في عائلة كادحة عام) 1949 (في مدينة الموصل ... انهى دراسته الابتدائيه والمتوسطة والتحق بمعهد المعلمين ..... و بسبب نشاطه الثوري تعرض الى الاعتقال و التعذيب و السجن ....... عمل لسنوات طويلة معلما في مدينة اربيل .... التحق بقوات الانصار﴿ﺍﻠبيشمه ركه ﴾ التابعة للحزب الشيوعي العراقي اواخر عام )1979 (....

اربيل

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:24

مهدي المولى - خجلتنا يا دولة رئيس الوزراء

خجلتنا يا دولة رئيس الوزراء

الحقيقة شعرت بالخجل بالخوف وانا استمع الى كلامك وانت تقول هناك مقاول كبير في المنطقة الخضراء مشبج على الجميع الجميع تخاف منه وتتملق له وهذا المقاول دولة فوق دولتك الى درجة ان الاجهزة الامنية التي انت رئيسها وتقودها تخشى منه الى درجة انها لا تنفذ اوامرك ولا تطيعك والدليل عندما تأمرها بالقاء القبض تتراجع تتراجع خوفا منه وتملقا له كما انت تقول

يا ترى من هذا المقاول الذي تخشاه الاجهزة الامنية والتي تعجز عن تنفيذ مهمتها الوطنية وواجبها وفجأة يظهر نجلك ويقول انا لها وفعلا يتقدم البطل الهمام المغوار مع مجموعة من الشرطة ويلقي القبض عليه ويستولي على اسلحة واموال لا تعد ولا تحصى وسيارات واتضح انه قد استولى على اراض وبنايات عديدة

نحن بدورنا نسأل هل هذا المقاول الوحيد الذي تخشاه الاجهزة الامنية لا شك هناك افاعي كثيرة وكواسر عديدة هدفها افتراس الشعب من يلقي القبض عليهم اعتقد لا قدرة لنجلك بمفرده ان يلقي القبض عليهم فلا بد من غير نجلك يملك الشجاعة والتضحية التي يملكها نجلك

الحقيقة انا شعرت بالخجل كيف انت لم تشعر بالخجل عندما تقول ان عناصر الاجهزة الامنية التي امرتها لتطبيق القانون بالقاء القبض على احد المجرمين اللصوص لم تطبق الاوامر لانها تخشى وتخاف منه

كيف تقل ذلك وانت مسئول وقائد هذه الاجهزة لا ادري ما هي نظرتك ما هو تقيمك لهذه الاجهزة الامنية انت المسئول عنها ام هذا المقاول كيف تخاف المجرم وتتملق له ولا تخاف القانون ولا تنفذ مهمتها

بربك هل هذه الاجهزة لها القدرة على حماية الشعب الوطن من الارهاب والارهابين لا شك انها اجهزة تابعة للارهابين الوهابين والصدامين وتعمل وفق اوامرهم

ونسألك يا دولة رئيس الوزراء ما هو ردك على عناصر الاجهزة الامنية التي امرتها بتطبيق القانون وامر القضاء عندما ردت بانها عاجزة عن تنفيذ القانون والعدالة لانها تخاف من قوة هذا المقاول اللص

هل شكرتهم على جرأتهم في تحدي القانون والعدالة والخضوع لهذا اللص

هل تدري عقوبة هؤلاء في كل العالم هو الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقول وهذه اخف عقوبة

ثم نسأل هل نجلك والمجموعة التي قادها من ضمن الاجهزة الامنية العراقية ام قوة خاصة نزلت من السماء

اليس هذا دليل يادولة رئيس الوزراء باننا لا نملك اجهزة امنية مهنية واجبها ومهمتها تطبيق القانون وحماية الشعب والوطن بل انها مجموعات من المرتزقة كل مجموعة خاضعة لشخص لفئة هدفها خدمة هذا الشخص هذه المجموعة وتحقيق رغباته ورغباتها

لا ادري هل الغرض من الاعلان عن بطولة نجلك وشجاعته بهذا الشكل لتقول لنا هذا الشبل من هذا الاسد ناموا رغد ايها العراقيون نجلي يحميكم ويرعاكم في الدنيا والاخرة وانه خير خلف لخير سلف وانه الخليفة القادم عليكم فتمسكوا به

للأسف ان حكم العوائل هو السائد هذا مرض خاص بالعرب لا ندري متى نشفى منه هل من دواء لهذا المرض انه سبب كل معاناتنا كل ازماتنا كل ضعفنا كل تخلفنا كل وحشيتنا

لا زالت القيم والاعراف العشائرية هي التي تتحكم بنا ابن الشيخ شيخ لا تزال عادات وقيم ابي سفيان هي الطاغية وهي السائدة وهي المتحكمة هذا امير المؤمنين واذا مات هذا فهذا ابنه ومن يرفض نقطع رأسه بالسيف

الغريب في الامر رغم ان دولة رئيس الوزراء يتظاهر بالعداء لقيم الاعراب من ال سفيان الا انه متمسك بتلك القيم كل التمسك ورغم انه يتظاهر بحب القيم الانسانية والحضارية لال الرسول الا انه اشد الناس نفورا وابتعادا عنها

هذا كلامك مرفوض وغير مقبول يا دولة رئيس الوزراء

الحقيقة يا دولة رئيس الوزراء فشلتنا خجلتنا

مهدي المولى

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:22

قصص قصيرة جدا/55- بقلم : يوسف فضل

 

دولة القانون

ازدحم المهنئون أمام بيت جاري الذي أطلق سراحه بعد عشرين عاما في القيد دون محاكمة . في خطبة الجمعة أمن  معنا على دعاء الخطيب باطاله عمر والي دولة القانون .

ترفض الموت

ليست على دينهم فكدسوها في مخيم الاعتقال. لملمت رفات الآلاف من المقابر . لم تكن نقطة ضعف لهم . رفضت استئصال ماذا تكون واختزنت أسرار البقاء.

إعدام

استخدم سلاح الدولة بقتل أفراد عائلته  . لف الحبل حول جلده الناعم . جاهد من اجل حياته في فضاء لا قعر له .

اعتذار

" أريد أن نحتفل بإنجاب صفحة جديدة لحياتنا. لم تفت الفرصة. لنلتقي في منتصف طريق التكامل. أنت مخلوق لي من ضلعي الأعوج . أريد أن أكون الرجل الرجل الذي لا يكسره ". طوت الرسالة ونظرت إلى الشفق. هو بعيد لكن طيفه قريب. لمست قلبها وابتسمت .

الإيمو

دخلوا جحر الضب ليلعبوا دورهم الكامل في الحياة . أنصاف مؤخراتهم مكشوفة . ساحوا يعزفون ويسمعون أنغام الخبال. يقطر القرف من شعورهم . البويات شاركنهن  شرب السموم . جف العطر ، فحسبنهن مكسب وعدوهن رأس مال .

أنعقد المؤتمر التأسيسي لاتحاد الكتاب الكورد في قامشلو بتاريخ 11-10-2013، بعد الكثير من الخلاف والنزاع الحاصل في المؤسسة الفكرية الكوردية المنقسمة إلى كتل (اتحاد الكتاب- رابطة الكتاب) والمتشكلة وفق أهواء منها شخصية ومنها بوصايات حزبية. لن أعيد المشاكل التي حصلت سابقاً إلى الواجهة فالغوص في اغوارها مشكلة بحد ذاتها، ولست في صدد إعداد تقرير عن واقع المؤتمر، ولكن سأنوه وحسب وجهة نظري كأحد الحاضرين في المؤتمر إلى النواقص البنيوية منها والادارية التي رافقت المؤتمر.

قبل انعقاد المؤتمر تهافت الطرف الاخر - رابطة الكتاب- بنشر الخطب (بيان، ثم تنويه، ثم رسالة ثم....... للوقوف ضد انعقاد مؤتمر اتحاد الكتاب، منتهجة اسلوب التشكيك في نزاهة المؤتمر وعدم استقلاليته من الوصاية الحزبية، والمترافقة مع نشر الاستاذ توفيق عبدالمجيد العضو البارز في البارتي (حزب الديمقراطي الكوردي- سورية- حكيم) والذي يشغل منصب في المكتب الاعلامي لحزبه، خطاباً على المواقع الالكترونية يبارك المؤتمر ويعلن بأنه سيحضر ولكن دون الترشح لأي منصب وذلك لانشغاله بأعمال أخرى، ليؤكد الشكوك التي كانت تحوم حول المؤتمر بأنه تحت وصاية حزبية، لتأتي اللجنة وتزيد الطين بلة عندما اعلنت في بداية المؤتمر بأن أدارة الجلسة تتكون من خمسة اشخاص واحدهم الاستاذ توفيق عبد المجيد، لا اقلل هنا من امكانيات الكتاب الكورد السوريين بأن يُختصروا بشخص حزبي واحد في ادارة المؤتمر، لكن كان يتعين على الهيئة التحضيرية أن تدرك خيوط المصيدة وتتدارك في الخلاص منها.

بدء النقاش في مسودة النظام الداخلي المطبوع على الورق والموزع على 144 عضو، ابتدأً من مقدمة المسودة التي صيغت برتابة متناهية بعيدة كل البعد عن الواقع الكوردي السوري، وذلك عندما لم يذكر كلمة الثورة ومفاهيمها في مضمون المقدمة، فأنا وباعتقادي، أجد بأن الفرصة المتاحة الآن في ترتيب البيت الكوردي ثقافياً وفكرياً هي أيضاً من نتاج الثورة، وواهمٌ كل من ظن بأن الفرصة خلقت بدهاء سياسينا في الأطر الحزبية.

قدمت مداخلتي على لزومية توفر اصطلاح الثورة في مقدمة النظام الداخلي. صُيغت على عجلة مقدمة فيها كلمة الثورة، ثم بدء اللغط والتشعب في المواضيع الجانبية، وعدم الضبط في التصويت وكادت الجلسة أن تحيد عن مسارها، حتى انبرا أحد اعضاء اللجنة التحضيرية ليقول: يا جماعة الوقت يدركنا ففي الساعة الرابعة يجب أن نسلم الصالة إلى اصحابها (صالة الاعراس) لذى نرجو منكم الاستعجال في اتخاذ القرارات. وأنوه، بأن جملة "الساعة الرابعة" هي أكثر ما دارت وشغلت أذهان الحاضرين وأكثرها التزاماً من قبل اللجنة والحاضرين أيضاً. لم تؤتي العجلة وتهديد "الساعة الرابعة" ثمارها، فقرروا وبالتصويت بتخويل لجنة بإعادة صياغة المسودة، ليسقطوا بذلك كلمة التأسيس عن المؤتمر، والاصح هو أن الاتحاد مازال في زمة اللجنة التحضيرية، والمؤتمر التأسيسي لم يعقد بعد. فكما هو معترف به ومتفق عليه أن المؤتمر التأسيسي يحول مسودة النظام الداخلي إلى واقع يعتد عليه من قبل الاعضاء، أما نحن عدنا إلى منازلنا خالي الوفاض دون الاعتماد على نظام داخلي، فقط عُينا لنا رؤساء دون آلية عمل. والعمل هو غاية المشروع وهدفه وليس إيجاد المناصب.

ومع هذا أشد على يد القائمين على المشروع بأن يستمروا حتى انجاح المؤتمر التأسيسي، وأثمن عملهم المستمر لأنه السبيل الوحيد في أنجاز المؤسسة الثقافية الفكرية على أسس ديموقراطية تخدم الشعب الكوردي وقضيته في سورية.

آلان حمو

11-10-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:20

الكورد و جنيف2 - سالي علي

لو كنت قائداً سياسياً لرفضت حضور الكورد مؤتمر جنيف 2، لأننا لا نجد مكانا لنا بينهم ، والأمس القريب كان شاهداً على ماجرى في القاهرة واسطنبول خلال اجتماعات ما يسمي بالمجلس الوطني السوري ولا بدّ وأن يكون درسا للكورد يجب أن لا ينسوه أبدا ، فهؤلاء ينكثون بعهودهم مراراً ، لايمكن أن نأمن جانبهم ، لطالما أرادونا كبش فداء ينتصرون فيه على النظام ، لكن الفشل الذي يلاحقهم حتى في اتحاد الرأي بينهم فيما يبدو، هو خير على جميع الأطراف . .فالشيعة ضمنا هم متفقون مع اسرائيل على الرغم من التهديدات التي يوجهونها الى بعضهم ، لكنها تبدوا وكأنها مغازلة سيئة تظهر إسرائيل نفسها على أنها الحصان الرابح في المنطقة وأنه لايمكن لأحد عزلها أو تجاهلها ، وهي رسالة الى العالم الغربي كذلك وخاصة أمريكا . . فإسرائيل التي تسعى الى تطبيق شعار دولتها من النهر إلى النهر ، ستعمل على إضعاف سوريا لكي تتم السيطرة على كل القوى التي تعمل على الأرض (( بعد أن أقصيت مصر عن دورها القومي ، فابتعدت تماماً عن الصراعات مع الجيران )) ، لذا ستخلق إسرائيل منطقة آمنه تعزلها كخطوط أمنيه وهمية لها تبدأ من إقليم كوردستان العراق ( مدينة السليمانية ) و لغاية مدينة عفرين أقصى الإقليم الكوردي في شمال سوريا ، و يتركون الكورد حماة اسرائيل الحقيقيين . على الرغم من رفض الغرب لفكرة اقامة دولة كوردية ، لكن اسرائيل قد تتبنّى قضية الكورد وهي التي ترى انها ساعدت صلاح الدين على الانتصار فهي تحتفل بيوم النصر ( يوم المظلة ) على الصليبيين 32-9 كما نفعل نحن الكورد ، ويتحدثون عن صلاح الدين اكتر من المسلمين الذين نسوا تماماً ما فعله هذا السلطان الإسلامي الذي هزم سبع دولٍ أوروبيه . في حين تركيا التي تفكر بإعادة دمشق حاضرة اسلاميه وجعلها مركزا للخلافة الاسلاميه ، وهي تعمل على ذلك من خلال دعم المتطرفين وان كانت غير متفقة مع حكام السعوديه ، ربما كسبت الرأي العام السعودي ، لتقدّم نفسها تكريا كممثل "سنّي " عن كل العجم ، في الأفق هناك بوادر مؤامرة تحاك في قصر الملك عبد الله.، لطالما كان يقوم بها الحكام . لذلك أننا نرى ذهاب الكورد الى المؤتمر سيقتصر دورهم الى الاستماع فقط والبقية الاتفاق سيكون بين النظام و الغرب من طرف و بين السعوديه و قطر وامريكا من طرف آخر . و القصة ستحاك هناك بين الايرانيين و العرب .. واذا ما توصلوا المؤتمرون الى صيغة نجاح .. أو عدم ذلك سيتم قطع الامداد عن ما يسمى بالثورة ، ربما يتم تسليم المجموعات الارهابية اسلحة متطورة لاصطياد النظام اذا خالف نظام التفتيش على السلاح الكيميائي فاذا ما احتال النظام على الغرب و المفتشيين ، سينقلب ذلك على الكورد في كِلا الحالتين ، لذلك جنيف يعني القضاء على القضية الكوردية ، لأن الحل يجب أن يكون عن طريق مؤتمر يعقد في دولة اوربية ثم يجلس اطراف الصراع للتفاهم . أخيراً ماذا يقول الأمريكيين خلال اجتماعاتهم السريه مع أطراف المعارضة ، في كل الأحوال لا نرى أي مصلحة للكورد في هذا المؤتمر ، فلو أن هناك اتحاد الأحزاب والتنظيمات الكورديه المختلفة ، حينها قد نفرض أنفسنا كقوة ، وتتغير نظرة الغرب وأمريكا الى الكورد كشعب شرقيه له جذوره . . اماالخارطة الجغرافيه للكورد فهي معدة مسبقا في الكونغرس والنتاغون ؛ تركيا تستشعر ذلك وتتوجس شراً من جنيف 2 فاذا ما تم ، يعني أنها بداية النهاية لحكام الطوران في المنطقة ، قد تقع حرباً طاحنه في سبيل ذلك . فولادة جديده لخارطة الشرق الأوسط متوقفه على قمة جنيف اذا قبل العرب دفع الفاتورة القادمه ، ستكون بداية النهاية لليرة و الدينار اذا لم يوافقوا ، فان الحروب والانقلابات ستأكل عروشهم والفشل في جنيف 2 هو رفض تركي عربي لما قد يأتي في المؤتمر واذا نجح سيدعم الغرب المعارضة وسيكون للكورد نصيب في تحمل المسؤوليه ، لأن تركيا ستسلح المتطرفين ، أما الأكراد سيكون بالنسبة اليهم الهدف الأول قبل النظام . نحن في ورطة في كل الاحتمالات اذا وافق الأكراد سيكون الاسلاميين ضدنا واذا لم نوافق سنتحمل الاستنزاف التركي . في غياب السياسيين الكورد والقائد الحكيم سنكون حتما في ورطة . ترى هل على الأحزاب الكورديه ان تتوحد وأن تتوجه الى منظمة الآيباك اليهوديه التي تمثل مركز القرار العالمي ، وتلقي خطابا يلقى اهتماما دوليا ربما ، قد نرى اتفاقاتنا هناك النور ، أما جنيف 2 فلا أظن أنه الفصل المناسب.. لكننا نرى أنّ الكورد في ورطة ..فماذا أنتم فاعلون ؟؟

لقد مارس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أروع حالات نقد الذات وكان ذلك عندما صرح زعيمه المجدد عمار الحكيم علنا وإمام الملأ بأن المجلس الأعلى قد اخطأ مسبقا وسيعمل على تصحيح أخطائه ومعلنا بدء عملية التطوير والتغيير في البنية الإدارية الداخلية للمجلس الأعلى كتيار سياسي وأيضا على مستوى الخطاب السياسي والتحالفات الانتخابية ووضوح الموقف من جميع القضايا ، وبدء المجلس الأعلى في حينها مرحلة جديدة يقودها الشباب ويسندها كبار العقول في هذا التيار ورغم حساسية وصعوبة هكذا اجرائات تجديدية لكن ثمرة التغيير والتجديد بدأت تنضج في هذا المشروع الذي يمتد من مدرسة الإمام "محسن الحكيم" إلى يومنا هذا, فأستطاع المجلس الأعلى الحفاظ على موقعة كرقم مهم في الساحة الداخلية والإقليمية والدولية , رغم انه فقد مواقع السلطة النسبية التي كان يشترك بها مع الآخرين فعمل على مواجهة كل المؤامرات التي حيكت ضده "داخليا ام خارجيا" ,لم يعد المجلس الأعلى ساكتا او خجولا للرد على من يتعرض له فكلما كانت الخطط والاستهداف الواضح له والمحاولات الجادة لدى قوى وشخصيات لإنهاء وتفتيت هذا المشروع فكان مصير تلك المؤامرات الفشل والخيبة, فأصالة المشروع وهمة رجالات المجلس الأعلى كانت صامدة وصابرة ووقفت في الميدان ورتبت صفوفها داخليا, من خلال رؤى وأطروحات واقعيه لامست الواقع العراقي وأخذت مبادرات ومساهمات المجلس الأعلى تأخذ صدى اجتماعي وسياسي كبير وكان للخطاب الوطني الغير طائفي اثر واضح في قبول الإطراف الأخرى لهذا المشروع ,وبعد إن أتت انتخابات مجالس المحافظات برهن المجلس الأعلى للجميع انه مهما أراد البعض تغيبه أو إخفائه تحت الرمال سيظهر قامته عاليه لا تنحدر او تنهزم ,فكانت نتائج تلك الانتخابات صدمه لأولئك "المهزومين" الذين يبنون خططهم على إلغاء الأخر وعن طريق المشاريع الوهمية, وبعد ذلك الانجاز والإعجاز الذي حققه المجلس الأعلى والذي عبر عنه زعيمه الشاب انه تقدم وليس انتصار , فمازالت جملة من التحديات إمام هذا التيار الصاعد وهذه التحديات منها مازالت داخليه في طبيعة الرجالات التي سيخوض بها المجلس الأعلى انتخابات البرلمان وكذلك ماهية البرنامج وهل يمتلك المجلس الأعلى حلولا واقعيه لمشاكل العراق المستعصية وكذلك تحدي الحلفاء والشركاء والذي يتجسد بأن لايكون المجلس الأعلى مجددا ممرا للانتهازيين وأصحاب المشاريع الربحية, لذلك مستقبل هذا التيار الكبير سيتحدد في هذه المرحلة التي نحن بأمس الحاجة فيها الى القوى التي تمثل خط الاعتدال وتمتلك مشروع الدولة التي تحمي جميع أبنائها فنهوض المجلس الأعلى من الانتكاسة سيكون تقدم نحو الانتصار المنشود في البرلمان القادم وهذا يتم بعقلنة الخطوات وعدم رفع سقف التوقعات والاستمرار بالمبادرات والمشاريع المنتجة وعد العيش في الماضي

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:18

المالكي ليس طائفيا- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

دأبت العديد من القوى السياسية والدينية ووسائل إعلامية مختلفة داخل البلاد وخارجها على وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالطائفي معتقدين بأنه متعصب للطائفة الشيعية وانه يسعى لتهميش الأخرين وخاصة أبناء الطائفة السنية الكريمة في العراق . حتى وصل الأمر بالشيخ القرضاوي الى توجيه دعوة لقتله على خلفية إتهامه بتهميش وقتل اهل السنة.
وهذه الأتهامات لا تصمد أمام أرض الواقع بل إنها باطلة والمالكي بريء منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.والأدلة على ذلك كثيرة ولاتعد ولا تحصى وسيرة المالكي في الحكم خير شاهد على ذلك.فالمالكي وعلى الصعيد الأمني فإن آخر إهتماماته هي وقف نزيف الدم الشيعي المتواصل طيلة فترة حكمه, فهو لا يأبه للمفخخات التي تعصف بمناطق العراق المختلفة وخاصة المناطق الشيعية طالما هو في مأمن منها في منطقته الخضراء.
وهو يقف مدافعا عن جميع المسؤولين الأمنيين الفاشلين ولا يقيل أيا منهم ويمنع استجوابهم في البرلمان. والمالكي تأخذه العزة بالأثم فلا يصدر أمرا بسحب أجهزة كشف المتفجرات سيئة الصيت والتي تسهل عبور الأرهابيين وتتسبب بسقوط المزيد من الضحايا.والمالكي يصر على الهيمنة على الملف الأمني ولا يشرك أيا من القوى الشيعية الأخرى فيه رغم فشله وتسببه بمزيد من الدمار الذي يصيب السيعة خصوصا.

واما على الصعيد السياسي فإن المالكي همش وطوال سنوات حكمه جميع القوى الشيعية السياسية الأخرى وفي طليعتها المجلس الأعلى والتيار الصدري , وشن حملته سيئة الصيت والمسماة بصولة الفرسان ولم يتجرأ على شن حملة صولة البعران فى مناطق البادية حيث معاقل الأرهابيين. وقد ادار البلاد بنفس حزبي ضيق همش عبره القوى السياسية الشيعية وأقصاها من صنع القرار.

وبالمقابل انفتح المالكي على القوى السياسية الأخرى وتحالف معها كجبهة الحوار الوطني بقيادة صالح المطلك , والإرهابي مشعان الجبوري الذي أصبح ورقته المفضلة للعب بها عند الحاجة.وأما على صعيد علاقاته بالمرجعيات الدينية الشيعية فقد أساء المالكي لها نظرا لمواقفها المنددة بسياساته الفاشلة وبالفساد في عهده , فسحب حماياتها وتطاول اعوانه عليها كسامي العسكري وغيره وهم الذين تبوؤا مناصبهم بفضلها.
واما على صعيد الأعمار فإن الخراب يعم المحافطات الشيعية التي تفتقر للماء الصحي وللكهرباء وللأمن وتعاني من مستويات بطالة عالية وفقر. والمالكي بلغ الفساد في عهده مستويات غير مسبوقة في العراق عبر تأريخه وهو الأمر الذي يشكل إساءة كبرى للمذهب الشيعي وللطائفة الشيعية التي إنبثقت منها مثل هذه الحكومة التي يقودها زعيم أعرق حزب سياسي شيعي ألا وهو حزب الدعوة الأسلامية.

فكيف يمكن وصف المالكي بالطائفي ؟ المالكي ليس طائفيا بل هو أعظم مسيء للطائفة الشيعية ولمذهب أهل البيت عليهم السلام. قدم نموذجا سيئا لحكم الشيعة , أهم معالمه الفساد والمحسوبية والمنسوبية والجهل والخراب وفقدان الأمن والمشاحنات الطائفية والعرقية. لقد ضحى الشيعة عبر التأريخ وحاربوا الظلم والفساد والطغيان فكانت النتيجة هو هذا الحكم المشوه المسخ الذي يقوده المالكي وحزبه الذي تنكر لكافة المباديء والقيم الأسلامية والأنسانية.

فقد عجز هذا الحزب وبعد أكثر من نصف قرن من العمل السياسي عجز عن إعداد رجل واحد كفوء ونزيه ليس لقيادة العراق بل لقيادة دائرة حكومية واحدة فيه. بل على العكس خرج الحزب مئات السراق والجهلة الذي هيمنوا على كافة مقدرات العراق .وهو ما يعني بان كل تلك الشعارات والمباديء التي رفعها الحزب لم تكن الا غطاءا للمتاجرة بدماء الأبرياء وتضحياتهم من أجل الوصول الى سدة الحكم.

المالكي ليس طائفيا , فهو زعيم عصابة يتحالف من اجل دوام مصالحها وإمتيازاتها مع الشيطان ويضحي بمصالح الطائفة الشيعية والسنية من اجل دوام بقائه على سدة الحكم . إنها عصابة الشيوخ الثلاث , معاوية الدعوة وخالد بواسير ومحمد باقر الهندي!

بلا شك ان المتابع لوضع الايزيديين في كردستانهم وما آلات اليه امورهم .. سينتابه الكثير من الامتعاض والحنق اللذين سيدفعان الكثير من الايزيديين للتوجه الى وجهات غير البارتي ليكون ذلك نصراً للتيار العشائري الاسلامي (داخل البارتي) وبشقه الجاهل والالغائي للغير ولكل ما هو غير مذكور في قرآن العرب ومن اصبح لهم (للعرب ولغير العرب) كمطية كما هو حال اخوتنا في القومية الكرد الغير اصلاء حيث الكثير مُستعدين لبيع كردستان ومن فوقها ككل لاي نخاس افغاني او باكستاني باسم الاسلام والدين .. وأكثر ما يؤسف له ان مسلمي كردستان لا يختاروا من الاسلام غير الشئ الذي يثير الفتنة والغاء الآخر متناسين الكثير من الآيات واحاديث نبيهم محمد التي تدعوا للمحبة والآخاء والتعايش المشترك .. كل ذلك تتحمل السلطات مسؤليته .. خاصة ان الحبل ترك على الغارب لهؤلاء المتخلفين الذين لايرون اين وصلت الشعوب كلها من رقي وتطور ولازال الكرد يعيشون زمن الظلمات.

خسارات البارتي كثيرة ان قسناها على عراقة الحزب ونضاله الطويل وتضحياته ... اكبر تلك الخسارات ان البارتي لم يحاول في البداية ( بداية حكمه) ومن ثم لاحقاً لم يتمكن من شغل مجال اوسع ايديولوجياً على مستوى الشارع الكردستاني .. ذلك المجال الذي ملأه الاسلام والطرهات الدينية الرجعية .. حيث نرى في بلدان مجاورة ( مسلمة وسنية ) الوجه الحضاري للاسلام حيث فسروا الاسلام والآيات والاحاديث بشكل يتناسب مع العصر واهمها التاكيد على الهوية الوطنية التي بدورها تنتج مجتمع سوي يتمكن من معاصرة التطورات الكبير في العالم واخذ مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي.

ومما يؤسف له انه لايوجد اي توجه للاقتداء بهذه الدول المجاورة رغم تحكمها بمسلمينا لدرجة انهم خرجوا وبكل صلافه وبامر منها بمظاهرة تأييد لمرسي المسلم فقط والذي لاتمته اية صله بالكرد وتاريخهم .. ولم نرى اية مظاهرة تأييد او مطالبة بالافراج عن عبدالله اوجلان كقائد كردي له الكثير من المويدين الكرد .. كهذا ستراتيجيات ان دلت على شئ فهي تدل على ان الشعور الوطني الكردي صفر أذا ما قيس بالمشاعر الاسلامية وكل ما تجلبه من خراب على كردستان واهلها وكما ذكرت آنفا ان مسلمي كردستان لم يخطوا اية خطوة تجاه موائمة الاسلام مع التطور الحاصل في عموم العالم وتحديثه كما فعل جيراننا.

خسارة البارتي الاولى للايزيديين كانت بربح الاتحاد لثلاثة مقاعد من اربع مرشحين .. ما يعني ان الاتحاد وهو يترنح فاز بنسبة 75% مما سعى اليه وان نظرنا للاتحاد وهو يترنح ومتشضي ويفوز على البارتي الذي من المفترض انه الحزب الاوحد للايزيديين ما يعني ان البارتي في تراجع كبير المسؤول الاول عن ذلك هو عدم كفائة غالبية المسؤولين الذي يحكمون مناطق الايزيدية .. وفشلهم الذريع الذي له مسببات كثيرة اهمها ان هولاء المسؤولين يجهلون ابسط ابجديات السياسة ومن يجهل السياسة وابجدياتها لن يكون له وعي اجتماعي خاصة وان غالبية هؤلاء جائوا وفي جعبتهم فكرة غبية وساذجة واحدة (لاغير) ان الايزيدين مجتمع جاهل ومن السهل قيادته كما نشاء .. والايام اثبتت ان هولاء المسؤلين هم الجاهلون الوحيديون ووصلنا لقناعة بان لانثق ان نعطيهم معزتين ... !!

ونقول للعباقرة من مسؤلي البارتي هل ستضمنون اصوات الايزيدية ان تمددت حركة التغيير او غيرها من الاحزاب الكردية .. بافعالكم هذه والغائكم للكرد الاصلاء وكانكم حزب اسلامي رجعي (وليس حداثي حتى) لن تحصلوا على اصوات غير الطبالين والمزمرين غالباً .. والراقصين احيانناً من الايزيديين لانهم اثبتوا فشلهم الذريع سياسياً واجتماعياً.

وبدلاً من ان يقوم البارتي بالعمل على وضع الية لادخال الايزيديين في كوتا خاصة لاتقل عن خمسة مقاعد لايزيديي كردستان ( واصواتهم مضمونة للبارتي) نرى العكس تماماً .. وان دل على شئ فهو يدل على ان البارتي مستغني عن الايزيديين رغم حاجته الماسة اليوم لمقاعد تمكنه من القول انه فاز فعلاً .. تصوروا ان البارتي يتنازل عن مقاعد كوتا الايزيديين التي تقوويه من اجل ان لايكون هناك صوت وتمثيل حقيقي للايزيدين خاصة ان الواقع يقول ان الدين هو الاول والاساس .. هل هذا هو فعلاً بارتي البرزاني الخالد ام هو حزب اسلامي لايومن باي شئ لم يذكر في القرآن...!!!

اما الخسارة الثانية ورغم تطبيل الكثيرين من ان البارتي فاز في انتخابات اقليم كردستان .. هي خسارة البارتي لثلاثة عشر مقعد , ليحصل على 38 من اصل 51 في الدورة السابقة .. وبحساب بسيط لعدد مقاعد حركة التغيرر والاتحاد معاً سنحصل على 41 مقعداً ما يعني ان المنافس الدائم للبارتي لو لم ينقسم لكان الاول في كردستان وكانت خسارته اقل , ان احتسبنا انهم فازوا ب 41 مقعد من اصل 49 في الدورة السابقة ما يعني خسارتهم ل ثمان مقاعد فقط .. كل هذا والاتحاد متشضي ويترنح ..فما بالكم لو اتحد الاتحاد والتغير او ابتلعت التغيير ما تبقى من الاتحاد .. من سيفوز وقتها ..!

الخسارة الثالثة للبارتي وحسب نظرة سياسية مُعمقة .. هي خسارة البارتي وللابد هذه الخسارة هي خسارة وتراجع للبارتي لنهج وخط البارزاني امام الخط الاسلامي الاصولي والرجعي والتي لن تتوقف دون ان تأخذ كل البارتي وتبتلعه ان لم تتم مراجعة تفصيلية للاسلام وخطه داخل البارتي (قبل مراجعة البارتي ونهجه الحقيقي ان كان قد تبقى منه شئ).. البارتي الذي فقد اية ايديولوجية منافسة للاسلام الراديكالي .. وما تفجيرات اربيل إلا خير دليل على ذلك .. والحواضن التي وفرت الدعم اللوجستي وباقي التفاصيل وصولاً للتفجير الذي وان استمر الوضع على ما هو عليه (ان يكون الدور الاول للاسلام في كردستان على حساب الهوية الوطنية القومية ) .. قلت ان استمر هذا الوضع فأن التفجيرات لن تكون الاخيرة لان تفريخ الارهابيين متواصل في كردستان.

فما خسارة الايزيديين لمقعد برلمانهم العتيد برلمان الكرد الغير الاصلاء فقط ومعهم اخوانهم التركمان والمسيحيين المذكورين بالقرآن .. إلا خير دليل على ان الاسلام قادم لا محال سواء من الداخل الكردي وبشقوقه الكثيرة الاحزاب الاسلامية ومن ثم الخط الاسلامي داخل البارتي مع مساعدة كبيرة من الخارج خاصة ان الاسلام ( الاخوان ) بدأوا بالتراجع هنا وهناك وسيفتشون على مكان رخو لايثير ردود افعال دولية لانهاض تجربتهم التي فشلت في اماكن عديدة لان مواطني تلك الدول على وعي كبير بعكس مواطنينا واخوتنا بالقومية تلك القومية التي لاتعني شئ لهم لا من قريب ولا من بعيد ... ليكون كل ذلك مع اسباب كثيرة اخرى دافعاً للايزيديين في البحث عن بديل .. لتكون الخسارة الثالثة هي الاكبر للبارتي بشكل عام ومن ثم كوادره في المناطق الايزيدية بشكل خاص.
.

اما الكوادر الايزيدية ( مع تقديري الكبير لمن لايعنيه كلامي ) .. فلدينا الكثير مما يقال عنهم وعن شخصيتهم الهلامية التي جعلت الشخصية الايزيدية شخصية دونية لاتملك من امرها غير القليل وهذا القليل يتحكم به هولاء الذين يسمون انفسهم بالكوارد الحزبية التي اثبتت الايام انهم فاشلون بكل ما لكلمة الفشل من معنى .. وسأذكر مثال واحد عن هؤلاء الكوادر الذين يتحملون مسؤولية تامة .. نعم تامة عن احساس الايزيدي بالدونية والنقص امام الغير.. وبشكل او آخر مسؤولية ابتعاد الايزيديين عن كردستان واحزابها التي فشلت بدورها بأحتضان الايزيديين.

نقرأ اجتماعات المسؤولين الايزيديين .. حيث يكتب اجتمع فلان وفلان وعلان ابن كذا ومسؤول كذا ووقفوا جميعاً دقيقة على ارواح الكرد وشهداء حلبجة ..
نعم يقف الايزيدي الجاهل بأبسط مسؤولية المسؤول على ارواح حلبجة وليس على ارواح شهداء سنجار او بعشيقة وبحزاني او شهداء الايزيدية الذين قتلوا على ايدي البهائم الاسلامية..

انا اكن كل الاحترام لكل الشهداء من اية مكان كانوا او ديانة او دولة بما للشهيد من مكانة .... لكن أمن المعقول ان نقف على ارواح شهداء حلبجة الذين بيعت دمائهم منذ يوم تعين المشاركين بقتل حلبجة واهلها بمناصب ومواقع كبيرة في كردستان حيث نرى الجحوش وقادة السرايا والاستخبارات في اماكن لم يحصل عليها البيشمركة الحقيقي ..لدرجة اصبحت حلبجة شئ لايستحق الذكر امام الواقع المرير.... ومن ثم امام شهداء سنجار واهلها الطيبون الذين لم يلتحق احد من ابنائهم مع العصابات الارهابية من بهائم تسمى بشر كما حصل في سوريا حيث يقاتل ابن حلبجة مع الاسلام ضد الكرد.

لهذا من المعيب على المسؤولين الايزيديين ان لايذكروا شهداء شنكال الحبيبة الذين استشهدوا على ايدي بهائم بشرية لازالوا يكنون لكردستان واهلها كل الحقد والكره ( تفجيرات اربيل آخرها).. الم يتسائل اي مسؤول ايزيدي مع نفسه ما الفرق بين شهيد حلبجة وشهيد سنجار وهل للشهادة درجات وبماذا تقيسوها ياعباقرة .. اليس من المفترض ذكر آخر قوافل الشهداء اليس من المفترض ان يقام نصب لشهدء سنجار كما هو حاصل شهداء حلبجة الذين بيعت دمائهم .. اليس من المفترض ان يكون يوم استشهاد ابناء سنجار في سيباشيخدري وكرعزيز يوماً وطنياً في كردستان لعقد ندوات واجتماعات يكون محورها قبول الآخر لتطبع العلاقات السيئة بين ايزيديي كردستان ومسلميها ام ماهو دور الكادر الايزيدي .. ما هذه الدونية والانبطاح يا مسؤولينا تخاذلكم اوصلكم ونحن من بعدكم لما ( جميعنا فيه) من الغاء وتهميش وتقليل قيمة ما بعده .. اخجلوا ولو قليلاً لان حفض ماء وجهكم يهمنا رغم كل شئ.


ستوكهولم
2013.10.12

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في 3 اذار 1918 كان قداسة مار بنيامين شمعون العشرون مدعوا لدى اسماعيل اغا الشكاكي والمعروف باسم سمكو الشكاكي، وكانت الدعوة للتباحث حول اقامة حلف اشوري كوردي لاقامة الدولة الاشورية الكوردية، وبعد المباحثات، خرج قداسته ومعه حراسة وعند انطلاق عربته اطلق سمكو الشكاكي الطلقة الاشارة لمن كان قد هيأهم فوق اسطح  المحيطة بمكان الاجتماع في قرية كوهين شهر، وهكذا انهمر الرصاص على الجميع وقتل قائد الاشوريين وبطريركهم الشاب في مكيدة غادرة ذهب ضحيتها هو وحوالي مائة وخمسون من مرافقيه.

تعتبر الاعوام من 1914الى 1918 من اصعب الاعوام التي مرت على الاشوريين، فقد تعرضوا لمذابح بشعة خسروا فيها حوالي 750 الف نسمة منهم، وهذه المذابح حدثت بامر من الحكومة التركية وبيد الخيالة الحميدية التي كان الكثير منها مؤلف من العشائر الكوردية. وحادثة القتل هذه وان حدثت في الاراضي التابعة للسلطة الفارسية الا انها تعتبر امتدادا لهذه المذابح البشعة والتي حولت شعبنا من لا عب فاعل ومؤثر في المنطقة الى اقلية ضعيفة ومضظهدة. هنالك اسماء يحاول الكورد منحها صفة المناضلين القوميين، تثير لدينا اسئلة كثيرة ومنهم بالاظافة الى سمكو الشكاكي ، بدرخان بك الذي قتل اكثر من عشرةالاف اشوري ودمر العشرات من القرى دون ان يقدم خدمة للقضية الكوردية الا هم، ان اعتبر افراغ قرانا من سكانها وتحويل السكان عن دينهم خوفا ورعبا يعتبر جزء من هذه الخدمة؟ والثالث هو محمد كور الراوندوزي الذي بز بدرخان في قتله وتدميره. اننا لا نستنكر ان يقوم الاخوة الكورد بالاحتفاء برجالاتهم ونسائهم ممن قدم خدمة للكورد وخصوصا لكورد العراق، لان اربيل جزء من العراق، فهذا يسعدنا، ولكن ان يكون الاحتفاء برجال لم يكن لهم من انجاز الا قتل وتدمير شعبنا وتدمير بنيته التحتية واراضيه وممتلكاته، فهذا امر يثير التساؤل عن معنى الشراكة التاريخية التي يتغنى بها البعض. وان يترافق ذلك مع الدعاوي لدى البعض للانتقاص من حضور شعبنا في المشهد السياسي والتشريعي بحجة او بسبب انحناء البعض للتوسل من هذا الطرف او ذلك، في لعبة الصراعات الكوردية الداخلية، فعندها تثير اسئلة كثيرة.

هل وصل الامر بادارة هذه المحافظة لهذا الصلف والاستقواء لحد، عدم مراعاة شعورنا واحساسنا بالغثيان والانكسار من مثل هذا العمل الشنيع والذي لا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال، ام انها رسالة تقول ما تشعرون به لا يهمنا فنحن اصحاب البلد والاكثرية ومن حقنا فعل اي شئ، في تكرار فج لما فعله البعث بهم وبنا؟ انها رسالة غبية تقول بعدم التعلم من اي درس، لان المظلوم سيمد يده لاي طرف يساعده ويسانده، فهل بهذه الرسالة يمكن بناء امن داخلي متين وتسامح يجعل المجتمع يعيش استقرارا وسلاما؟

ان كون شعبنا اقلية او جعل اقلية بفعل المذابح الكبرى التي لحقت به خلال القرن ونصف القرن الماضي، لا يعنى ان يتم اهانته هكذا بتكريم قتلته وقتله احد اهم رموزه المكني بامير شهداء الشعب الاشوري، والقديس الشهيد، لان الامر لا يمكن ان يخرج عن اعتباره اهانة باي شكل من الاشكال. ان عدم اعادة النظر بالامر وبكل المناهج الدراسية التي تكرم هذا القاتل وبقية القتلة التي تم ذكرهم، لا يعني فقط الاهانة ولكنه يعني رسالة موجهة الى الاجيال القادمة وهي رسالة دموية مرعبة تقول ان من يقتل الاشوريين سيكرم بذكره بطلا من ابطال الكورد؟ اليس مرعبا هذا الامر وهل بهذه العقلية ندخل القرن الواحد والعشرو ن، ام انه استسلام للقوى الاسلامية وعلى حساب الحق والعدالة، وليذهب الاخرين الى الجحيم؟

ان اخوة الشعبين الاشوري والكوردي يجب ان تبني على التفاهم والتشارك كشعبين في الكثير من الامور وليس النظر الى شعبنا بمنظار الاقلية، ان شعبنا ورغم المحن الاخيرة فان قواه الغالبة ايدت التعاون مع الكورد، وكان تواجد شعبنا ومؤسساته وحماسهم للمشاركة في العمل السياسي والثقافي والاجتماعي في الاقليم، واجهة او مراءة جميلة يشاهد من خلالها العالم الاقليم باجمل صوره، واذا اعتقد الشعب الكوردي او قيادات او ادارات فيه انه لم يعد يحاجة لشعبنا فهو واهم. فالشعوب تبقى بحاجة احداها للاخر ان عرفنا كيف نقراء التاريخ وكيف نتعلم من العالم.

قال ناشطون معارضون إن الجيش السوري، المدعوم من جانب مقاتلي حزب الله ومقاتلين شيعة من العراق، تمكن من استرداد سيطرته على ضاحيتين من ضواحي دمشق في معارك اسفرت عن مقتل 70 شخصا على الأقل.

وقال الناشطون إن القوات السورية التي تدعمها الدروع قامت بتفتيش ضاحيتي الذيابية والحسينية بحثا عن جيوب مقاومة.

يذكر ان استعادة القوات النظامية سيطرتها على الضاحيتين المذكورتين اللتين تقعان بين الطريقين الرئيسيين المؤديين الى الاردن ستعزز من قبضة الحكومة السورية على خطوط الامداد الرئيسية وتسلط ضغطا مضاعفا على جيوب المعارضة التي تعاني اصلا من حصار القوات الحكومية في المناطق القريبة من وسط دمشق.

يذكر ان الضاحيتين اللتين سقطتا اليوم بأيدي قوات الجيش السوري تقعان على مقربة من حي السيدة زينب التي تحوي ضريحا مقدسا للشيعة، وهو الحي الذي يستخدمه مسلحو حزب الله والمسلحون العراقيون قاعدة انطلاق لعملياتهم جنوبي دمشق.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشط المعارض رامي السيد قوله إن عشرين من القتلى السبعين قضوا على ايدي قناصة اثناء محاولتهم الهروب من الذهيبية عبر الحقول المحيطة.

وقال احد قادة المعارضة المسلحة من جانب آخر إن 45 مسلحا شيعيا مواليا للحكومة قتلوا في الساعات الـ 24 الاخيرة.

من جانبه، قال السيد إن الكتائب المعارضة الثلاث - وهي "احفاد الرسول" و"الامة" و"أكناف البيت المقدسي (المكونة من لاجئين فلسطينيين بشكل اساس)" - التي كانت تقاتل في الذهيبية والحسينية طلبت العون من كتائب معارضة اخرى افضل تسليحا شرقي دمشق، ولكنها "خذلت"، مضيفا "ان خسارة الضاحيتين يعود بشكل رئيسي لانعدام التنسيق والتردد في مد يد العون للمدافعين" عنهما.

وقالت مصادر المعارضة السورية إن الضاحيتين تعرضتا في الاسبوع الاخير الى وابل من الصواريخ التي كان الجيش السوري يطلقها من معسكر يقع على ارض مرتفعة قريبة مما وفر غطاء للمقاتلين الشيعة الذين خاضوا الجزء الاكبر من قتال الشوارع الذي افضى الى سيطرة القوات الحكومية عليهما.

وشن المعارضون هجوما اخيرا على السيدة زينب مستخدمين الهاونات والاسلحة الآلية يوم امس الخميس، ولكن هذا الهجوم المعاكس فشل في ازاحة القوات الموالية للحكومة.

وكانت الميليشيات العراقية واللبنانية الموالية للحكومة والمدعومة بدبابات وطائرات الجيش النظامي قد نجحت في وقت سابق من الاسبوع الجاري في استعادة السيطرة على حي الشيخ عمر القريب من السيدة زينب.

بطاقات

من جانب آخر، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه سيوزع بطاقات مدفوعة على اللاجئين السوريين في لبنان، من أجل تمكينهم من الحصول على احتياجاتهم من الغذاء.

ومن المقرر أن يتم وضع ما يصل إلى سبعة وعشرين دولارا شهريا في كل بطاقة.

وسيكون بوسع حامل البطاقة شراء سلع من المئات من المحال الواقعة على الجانب اللبناني من الحدود مع سوريا، وهو ما سيسهم في إنعاش الوضع الاقتصادي في هذه المناطق، كما يقول غريغ بارو من برنامج الغذاء العالمي.

bbc

شفق نيوز/ أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان جماعة جبهة النصرة التي ترتبط بتنظيم القاعدة في سوريا تعتزم شن هجمات بمواد سامة في العراق.

altوكان النظام السوري والمعارضة المسلحة قد تبادلا الاتهامات بشأن هجوم بغازات سامة وقع قبل أسابيع قرب دمشق وأوقع نحو 1400 قتيل.

ووافق النظام السوري على تفكيك ترسانة أسلحته الكيمياوية لتجنب ضربة عسكرية أمريكية كانت وشيكة في أعقاب الهجوم بالاسلحة الكيمياوية.

لكن دمشق وحليفتها موسكو لا تزالان توجهان أصابع الاتهام إلى المعارضة المسلحة بما فيها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الهجوم والتخطيط لشن أخرى.

وقال لافروف في تصريح للصحفيين اطلعت عليه "شفق نيوز" إن جماعة جبهة النصرة تعتزم ارسال مواد سامة الى العراق مع خبراء لتخطيط اعمال ارهابية في اراضيه.

وأضاف أن معلومات ظهرت قبل فترة تشير الى تدريب مقاتلين ضد النظام السوري في مناطق من افغانستان لا تقع تحت سيطرة الحكومة في كابل، بما في ذلك تدريبهم على استخدام مواد كيماوية سامة.

ولم يذكر لافروف مصدر هذه المعلومات.

وكان جناحا القاعدة في العراق وسوريا قد اندمجا في تنظيم جديد هذا العام باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ويشن هجمات على طرفي الحدود.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات عنيفة في العراق أوقعت آلاف القتلى والجرحى في الأشهر الأخيرة في تصاعد لأعمال العنف على نحو غير مسبوق في خمسة أعوام.

ويقود التنظيم الجديد المعروف اختصارا باسم "داعش" العراقي أبو بكر البغدادي.

إلا أن جبهة النصرة التي كان يُنظر إليها سابقا على انها جناح القاعدة في سوريا بقيت تعمل منفردا في عملياتها العسكرية ضد نظام الأسد، وليس لديها أنشطة في العراق.

ع ص

الغد برس/ بغداد: ضبطت قوات الأسايش الكردية, الجمعة, سيارة مفخخة في محافظة دهوك في اقليم كردستان العراق.وبثت قناة العراقية الرسمية خبرا اطلعت عليه، "الغد برس"، إن "قوات الأسايش ضبطت سيارة مفخخة في أحدى مناطق محافظة دهوك".

يذكر ان سلسلة تفجيرات متعاقبة وقعت يوم الأحد 29 أيلول الماضي بالقرب من مقر مديرية الاسايش في شارع 60 بمحافظة اربيل، وأسفرت عن مقتل واصابة العشرات.

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:28

إنتصار الديمقراطية- بقلم/ ضياء المحسن


في خطوطها العامة، تؤمن الديمقراطية بالتداول السلمي للسلطة وبوجود رابح وخاسر فيها، والحكم في ذلك صندوق الإقتراع الذي يذهب إليه المواطن ليدلي بصوته للشخص أو الحزب الذي يعتقد أنه يلبي طموحاته وينجز ما وعد به جمهوره.
لأول مرة منذ عشر سنوات بعد التغيير في العراق، والذي أطاح بالنظام الدكتاتوري السابق بعد أن حكم العراق بالحديد والنار لمدة قاربت الخمسة والثلاثين عاما، نرى من يشيد بالعملية الإنتخابية (بالرغم من خسارته في الإنتخابات) ونقصد به الدكتور برهم صالح القيادي في الإتحاد الوطني الكوردستاني، ولم يكتف السيد صالح بذلك، بل أنه نبه على المفوضية العليا للإنتخابات بتوخي الدقة خلال مراجعتها للطعون وعدم المحاباة أثناء عملها (( فأن يخسر المرشح في إنتخابات نزيهة، خير من فشل العملية الديمقراطية من خلال تزوير نتائج هذه الإنتخابات)).
موقف السيد الدكتور برهم ينم عن إيمان عميق بالعملية الديمقراطية، التي تسير بخطى حثيثة نحو إرساء جذورها بعد عشر سنوات من التغيير، بالرغم من المعوقات التي تعترضها بين الفينة والأخرى، ورسالة الى جميع السياسيين، بأن الخسارة لا تعني نهاية الطريق بالنسبة للسياسي، فعمله لا ينتهي لأنه لم يدخل الى قبة البرلمان ويمارس عمله التنفيذي بمراقبة عمل السلطات التنفيذية، بل أنه عندما يكون خارج قبة البرلمان يكون عمله أدق وأعمق كونه لا يتعرض لضغوط من قبل السلطة التنفيذية وإغراءاتها التي تحاول أن تثنيه عن أداء عمله الرقابي بصورة صحيحة.
قبل الدكتور برهم صالح، وتحديدا في إنتخابات عام 2010 خرج تيار شهيد المحراب بعدد قليل من المقاعد النيابية في مجلس النواب ((17 مقعد)) وهو رقم لا يوازي ثقل هذا التيار في الشارع العراقي، وهذا لا يعني أن جمهوره خذله وتركه وحده يواجه المخاطر المحدقة بالعراق، كما أن ذلك لا يعني إنكسارا، بقدر ما هي أخطاء سبقت الإنتخابات إستغلها البعض في محاولة تسقيط لكوادر التيار، ومع هذا فلم يفت كل الذي جرى في عضد قيادة تيار شهيد المحراب، لأن التيار وبعد أن خرج من الإنتخابات النيابية السابقة أخذ يلملم أوراقه من جديد ويرتب الأولويات بالنسبة إليه، وهو ما يمكن أن نعبر عنه بثورة إدارية قام بها السيد عمار الحكيم من خلال تنظيمه لتشكيلات التيار، وتأسيس تجمع الأمل والذي يظم كوادر شبا