يوجد 752 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:49

" مفهوم المدينة " في أمسية ثقافية

 

في الساعة السادسة من مساء يوم السبت الثالث من آب الجاري 3/8/2013, ابتدأت الفعالية الثقافية الأولى للمركز الثقافي العراقي لشهر آب, والثانية والثلاثون في هذا العام 2013. ابتدأت بترحيب الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي بالجمهور:

التارك شمس الصيف وساحل البحر الجميل, مفضلا حضور فعاليتنا الثقافية....

ثم توالى ترحيبه بالشاعر واستاذ اللسانيات الدكتور سعيد الجعفر في محاضرة مهمة وطريفة تقصى فيها " مفردة المدينة- كلمة ومفهوما " بدءا باللغة السومرية مرورا باللغات الأكادية والآرامية والفينيقية وصولا الى اللغة العربية.

وانتقل الى كلمة المدينة في اللغة اليونانية القديمة وتطورها في اللغات الأوربية المختلفة كاللاتينية والألمانية والفرنسية والسويدية والروسية وأخيرا الإنجليزية.

ضمن ذلك تناول الدكتور الجعفر ميكانزيم المدن وكيف بدأ بنائها, مساوقا بذلك تأثير المتغير الاجتماعي عبر المراحل التاريخية التي مرت بها.

كما ناقش مفردة القرية في اللغات المختلفة بدءا من السومرية مرورا باللغات السامية القديمة, وتناول ورودها في القرآن الكريم والفرق بين مفردة القرية والمدينة في اللغة العربية, ثم الفرق بين المفردتين في اللغات الأوربية المختلفة.

وكان المحاضر سلسا وجريئا في طرحه لموضوعه, مكثفا وغنيا في معلوماته على مدى خمسين دقيقة أو أكثر.

أعقب ذلك أسئلة الجمهور الحاضر ومداخلاته وردود الدكتور المحاضر ومناقشاته التي استكملت الموضوع وأغنته.

وفي ختام الأمسية الثقافية شكر مدير المركز الثقافي العراقي الحضور, وباسمهم وباسم المركز الثقافي شكر الاستاذ المحاضر الدكتور سعيد الجعفر, وعرف به كشاعر نشرت له مجموعتان شعريتان, وصدرت له أربعة كتب مترجمة وخامس من اعداده وسادس مهيأ للطبع, وكأستاذ جامعي أكمل دراسة الدكتوراه في مادة علم المعجمات النظري/ تحديدا في السيمائية ”علم الدلالة", عمل في جامعة ستوكهولم واوربرو السويدتين, ويعمل الآن ومنذ ثلاث سنين استاذا في كلية الآداب/جامعة ذي قار في العراق.

إعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

خلال أسبوع واحد فقدت كوردستان ثلاثة من فطاحل السياسة والأدب والشعر، وكان في مقدمة الذين رحلوا عنا بكل هدوء، كالنسيم الصباح المنحدر من جبل كبير كوه نحو نهر زرباتية المتدفق، (گلال) الذي يشكي منذ سنوات من التعريب المقيت على أيدي الأنظمة الحاكمة في العراق، السياسي الكوردي الفيلي (حبيب محمد كريم) السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكوردستاني، القادم من مدينة زرباتية الكوردستانية، التابعة لمحافظة واسط، حاملاً هموم ومعانات أهلها الكورد الغيارى الصامدون الباقون على العهد رغم عوادي الزمن. للأسف الشديد أن يد المنية لا تعرف المواعيد وتأتي متى شاءت الأقدار دون سابق إنذار. ونحن في خضم الانعطافة التاريخية الكبيرة التي ستغير وجه المنطقة، كم نكون أحوج إلى هذا المعلم العظيم وإلى نصائحه وإرشاداته حيث انعقاد المؤتمر القومي الكوردي الذي انتظره الشعب الكوردي على مدى عقود بفارغ الصبر على الأبواب. والفارس الثاني الذي ترجل عن صهوته، هو ابن مدينة كركوك السليبة، قلب وقدس كوردستان، الأديب المعروف (فلك الدين كاكه ئي) الذي يعد امتداداً لذلك العالم الكوردي اليارساني الزاهد (بهلول ماهي) إن أوجه التشابه بين الاثنين كثيرة، من أهمها إن بهلول عاصر الخليفة العباسي الدموي هارون الرشيد، و الطيب الذكر (فلك الدين كاكه ئى) عاصر طاغية آخر هو صدام حسين. عندما كان هذا الأخير نائباً للرئيس العراقي أحمد حسن البكر كان (أبو پرشه نگ) رئيساً لتحرير جريدة التآخي الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي الكوردستاني، التي كانت نداً لجريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث المجرم، وكانت التآخي تقف لها بالمرصاد و تفضح باستمرار أكاذيبها وتلفيقاتها للشعب العراقي، خلال السنوات الأربع التي صدرت فيها التآخي في بغداد، وهي السنوات التي تلت بيان آذار منحتها قيادة الثورة الكوردستانية لحزب البعث كمساحة زمنية من أجل تطبيق بنود بيان آذار، لحل القضية الكوردية حلاً سلمياً، إلا أن حزب البعث العروبي، بعد انقضاء السنوات الأربع التي منحتها إياه قيادة الثورة الكوردية تملص من تعهداته للشعب الكوردي، وشن حرباً عشوائية مدمرة على قرى ومدن كوردستان، حيث ذهبت ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ. وفي مثل هذه الظروف العصيبة وتحت نيران النابالم وعلى رائحة غاز الخردل، كتب (أبو پرشه نگ) وأبدع. أنه كأقرانه الكورد، لم يمس بقلمه الرصين يوماً ما الشعب العربي بسوء، بل واجه العروبيين الأوباش كأصحاب مدرسة إجرامية دنيئة، وفضح بمداد قلمه أعمالهم الوحشية للعالم. وثالث الفرسان في طريق ذات الشوكة، كان الشاعر الكبير والمجدد (شيركو بيكه س) الذي أثرى المكتبة الكوردية بدواوينه الشعرية، والذي أدى رسالته على أكمل وجه، بكل نزاهة و أمانة وإخلاص ولم يهاب يوماً الأنياب القاتلة لأدوات الاحتلال من الكورد الجنسية أصحاب الوجوه الشتوية، بل واجه سكاكينهم الصدئة بقلمه الزاخر، وفضح أعمالهم الإجرامية بكل شجاعة واقتدار. وأيضاً على الساحة العالمية، لم يهدأ له بال، حتى انتقل بالشعر الكوردي من المحلية إلى مصاف الشعر العالمي، حيث حلق به عبر القارات والمحيطات، منطلقاً من وطنه الجريح كوردستان، إلى أوروبا التي قدرت وثمنت إبداعه الشعري، و منحته جائزة توخولسكي، ومن ثم ذاع صيته في إفريقيا و الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، اللتان تدرسان أشعاره في مدارسهما بعد أن شاهدوا شعره المترجم إلى لغات عالمية عديدة وفيه يظهر الشاعر اقتداراً شعرياً قلما يرى عند الشعراء المعاصرين.لا شك إن الموت اختطف هؤلاء الثلاثة العظام من بيننا، إلا أن أعمالهم الخالدة، ستبقى أبد الدهر، حية تنبض بالحياة، وتلهم مشاعر الشعب الكوردي نحو غداً أفضل، لا يروا فيه محتلاً دنساً على أديم وطنهم الممتد من البحر إلى البحر.

من أشعار (شيركو بيكه س):

ذات يوم ولدتْ الأرض بركاناً ومن البركان ولدتْ كوردستان وكوردستان خلفتْ إبنها " آرارات" ومن "آرارات" ولد الكورد ومن الكورد ولد تؤامان: القهر والتحدي.

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:47

هوامش على يوم القدس ..! شاكر فريد حسن

يشهد العالمان العربي والاسلامي منذ ثلاثين عاماً مسيرات ونشاطات وفعاليات تضامنية في يوم القدس العالمي ، الذي اعلن عنه كحدث سنوي في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ، المعروفة بالجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع ، لما للقدس من قداسة ومكانة دينية واهمية تاريخية وتراثية ، وكونها عروس المدن ودرة تاج فلسطين المحتلة ، وقدس المآذن وأجراس الكنائس .

وفي هذا اليوم تحشد المظاهرات والمسيرات التضامنية المناهضة للاحتلال الكوليونالي الصهيوني التوسعي في القدس وضواحيها وفي المناطق الفلسطينية المحتلة ، وتأييداً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة ، في عدد من الدول العربية والاسلامية وفي مقدمتها ايران ، التي كانت اول من اقترح هذه المناسبة ، وذلك تعبيراً عن التلاحم والعمق الاستراتيجي العربي والاسلامي ، وكرسالة تضامن ودعم لشعبنا الفلسطيني في مواجهة عسف وظلم الاحتلال ، ودفاعاً عن حقه المسلوب .

وفي فعاليات هذا العام كانت فلسطين حاضرة بقوة في عواصم ومدن العالم العربي والاسلامي ، كطهران وبغداد والقاهرة وتونس وبيروت وسواها ، التي شهدت نشاطات مميزة لنصرة الأقصى والقدس وسكانها ، والتضامن مع شعب فلسطين الذي يئن تحت حراب الاحتلال البغيض .

وفي لبنان كانت المفاجأة ظهور امين عام حزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه في الاجتماع الجماهيري الحاشد الواسع ، الذي اقيم في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت العاصمة ، تحت شعار "القدس تجمعنا"، حيث القى امام المحتشدين كلمة جامعة وشاملة أكد من خلالها وقوف حزبه الى جانب الشعب الفلسطيني في معركته المتواصلة للخلاص من الاحتلال ، وتصديه لكل المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف قضيته المقدسة .

ولكن هناك من بين المسلمين،الذين يتاجرون بالدين وبالقدس والأقصى ، من اراد صرف الأنظار عما يجري في القدس ومحيطها من أعمال استيطانية تهويدية ، وعمليات حفر بالقرب من الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم ، ومنهم جماعة الحركة الاسلامية ، التي حولت يوم القدس وصلوات الجمعة الأخيرة في رمضان داخل المساجد وفي الملاعب الى نشاط سياسي تضامني مع الرئيس المخلوع محمد مرسي ومع المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بمصر من انصار وجماعة الاخوان المسلمين ، وضد ما تسميهم بـ "الانقلابيين " ، وذلك استكمالاً لما قامت به من رفع صورة مرسي على واجهات المسجد الأقصى ، وتنظيم مسيرات وتظاهرات ومهرجانات الدعم والتأييد لـ "الشرعية " ولـ "الاخوان المسلمين " ورئيسهم المخلوع ، كمهرجان كفر كنا .

والسؤال : منذ متى كانت الصلوات لغير اللـه ، والمساجد لغير العبادة ، كما هو حاصل اليوم بفعل ممارسات ومسلكيات الحركات الاسلاموية ، التي تخلط بين الدين والسياسة ، ولا تؤمن بفصل الدين عن الدولة ، وتستغل منابر المساجد لغسل الأدمغة ونشر الفكر المتعصب المتشدد ، والتحريض على القوى والأوساط المتنورة المؤمنة بأعمال العقل النقدي التنويري .

ان ما تقوم به الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني من اعمال وممارسات تتنافى واصول الدين ومبادئ الاسلام الحنيف ، الذي يدعو للمحبة والتسامح ونبذ العنف الدموي ويحذر من الفتن الطائفية والمذهبية ، التي يؤججها ويغذيها وعاظ السلاطين وشيوخ الفتنة والتكفير وعلماء جهاد النكاح ، هذه الاعمال ان دلت على شيء فتدل على عمق أزمة حركات التأسلم الساسي بشقيه التكفيري السلفي الوهابي والإخواني ، بعد سقوط دولة الخلافة ، التي كانت قاب قوسين أو أدنى ، وفشل مشروعهم الإخواني ، الذي يشكل معول هدم للاسلام والمجتمعات الاسلامية والعربية ، لما يحمل بداخله وطياته من بذور فكر رجعي سلفي ظلامي يقف حجر عثرة امام التطور التاريخي والسياسي والاجتماعي للشعوب العربية .

كان من واجب الحركة الاسلامية بشقيها الشمالي والاسلامي،التي طالما تغنت بالقدس والدفاع عن الأقصى وبانها حامية حماه ، ان تحترم هذا اليوم لما يحمله من دلالات ومعانٍ سامية ، واحيائه بفعاليات خاصة تليق بالمناسبة ، لتبقى القدس والمسجد الأقصى والكنائس والقضية الفلسطينة ، بما تجسده وتمثله من عنوان عريض موحداً لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني ، وأبناء هذه الأمة مهما اختلفت أرائها ومواقفها ، لكنها غلبت اخوانيتها على فلسطينيتها في يوم القدس، واختارت بان يكون يوماً للتضامن مع مرسي والاخوان المسلمين والتحريض على السيسي والجيش المصري ورفض ارادة الجماهير والشعب المصري ، وبذلك كشفت حقيقتها وزيفها وخداعها وتضليلها للناس .

ان عجلة التاريخ لن تعود للوراء ، فقد نهضت الشعوب من سباتها مرة واحدة والى الأبد ، وخرجت من القمقم الظلامي ولن تعود اليه ثانية ، وسقط الحكم الاخواني وهوى المشروع التكفيري المتأسلم ، وعلى الجميع ان يعي بانه لا يمكن الوقوف امام ارادة شعب اعلنها بقوة بملايينه انه ضد سلطة وحكم الاخوان الذين جنوا على انفسهم ، ولم يستوعبوا الدرس والعبر بعد .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الراحل فلك الدين كاكائي ( 1943ـ 2013) اسم لأنسان معروف على الساحة السياسية والأدبية والفكرية في اقليم كوردستان وعلى عموم الساحة العراقية ، ومن الصعوبة بمكان خلق توازن بين متطلبات العمل بين تلك النواحي ، لا سيما  العمل السياسي الذي يتطلب ، في كثير من المنعطفات ، الخوض في  متاهات المصالح  وتبرير الوسيلة مهما كانت لتحقيق تلك المصالح . لقد كانت هنالك تجارب تاريخية قليلة استطاع اصحابها التوفيق بين تلك المسائل والخوض في العمل السياسي . لقد استطاع الزعيم الهندي مهاتما غاندي من اتباع اسلوب النضال المدني السلمي من اجل تحقيق اهداف سياسية في استقلال بلده ، كما استطاع الزعيم التشيكي فاتسلاف هافيل ( 1936 ـ 2011 ) من تحقيق ثورة مخملية لبلده وهو كاتب مسرحي ونصير للسلام ، وان يتبوأ منصب الرئاسة في تشيكوسلوفاكيا ومن ثم رئاسة جمهورية التشيك في عام 1993 وحتى عام 2003 ، وحاز على جائزة غاندي للسلام لأسهاماته حيال السلام العالمي .

المهم هنا ان شخصية الراحل المرحوم فلك الدين كاكائي كان يحمل كثيراً من افكار مهاتما غاندي السلمية ، إذ استطاع ان يوفق بين عمله النضالي ووظيفته السياسية مع بقائه مساهماً في عالم الثقافة والأدب والفكر والأعلام  ، بل استطاع ان يحقق بعض طموحاته الثقافية والأدبية حينما كان وزيراً للثقافة فكان له المجال الواسع للوقوف الى جانب الثقافة والمثقفين وتعضيدهم وتقديم الدعم لهم ولنشاطاتهم .

لقد تعرفت على الأستاذ فلك الدين كاكائي يوم كان لنا دعوة لحضور مؤتمر في اربيل كرس لتكريم الراحل ناجي عقراوي ، وتمت لقاءات اخرى خارج قاعة المؤتمر ، كان دائماً يتخاطب معنا بمنطق المثقف وليس بصفته كوزير مسؤول . بعد اكثر من سنة التقيت مع الأستاذ فلك الدين كاكائي في احد فنادق اربيل ، وسلمته نسخة مستنسخة  من مسودة كتابي الموسوم " البارزاني مصطفى قائد من هذا العصر " وطلبت منه ان يراجع الكتاب قبل طبعه ، وأن يكتب مقدمة للكتاب ، وحينما سلمت له الأوراق وكانت حوالي 1500 ورقة لأنه مطبوع على جانب واحد من الورقة ، ونظر المرحوم الى كمية الأوراق وقال :

يا رجل انه عمل كبير ويتطلب جهداً فائقاً ، وأنا صحتي ليست على ما يرام ، ولكن مع ذلك سوف استلم النسخة وأبذل جهودي وقدر الإمكان . وهكذا بعد اشهر وصلتني الملاحظات القيمة للاستاذ كاكائي  ومرفقة بنص المقدمة للكتاب وهي مكتوبة بخط يده، وهكذا افتتحت الكتاب حين طبعه بتقديم الأستاذ كاكائي وكان تقديمه تحت عنوان : عودة البارزاني ، وقد استهلها بقوله :

وكأني بالفيلسوف الألماني فردريك نيتشة المتوفي سنة 1900 م. وهو يستنبط من تراث الحكيم زرادشت فكرة لصورة السرمدية التي كشف عنها في كتابه ( هكذا تكلم زرادشت ) .. اقول : ان نيتشة إنما يعبر ايضاً عن مسيرة مصطفى البارزاني الذي كلما حاول خصومه إخفاء وطمر حقيقة كفاحه وأهدافها الإنسانية ، إذا به يتجلى من حيث لا يتوقعون ولا يريدون ، سواء في كتاب او حديث مهم او تذكير بالماضي القريب .. ( كتابي " البارزاني مصطفى قائد من  هذا العصر" دار ئاراز ص11 ) .

أجل تحمل الرجل جهوداً كبيرة لمراجعة الكتاب وتقديمه ، وهو سعيد بهذا التعب ما دام يخدم قضية وتاريخ الشعب الكوردي ويخدم الثقافة .

من خصائل الكاكائي انه مثقف وإنسان متواضع ومناضل من اجل تحقيق اماني شعبه ، فلقد انضم كاكائي وهو  في سن مبكرة إلى صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وبعد انقسام اتحاد الطلبة إلى قسمين الأول تابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، والآخر إلى الحزب الشيوعي، أصبح فلك الدين عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل طبيعي، حيث كان الحزبان يتقبلان ذلك الأمر دون إشكالات. وظل في الحزب إلى حين انهيار ثورة التحررية التي قادها الزعيم الراحل مصطفى بارزاني، ثم عاد مرة أخرى للالتحاق بالثورة التي أعلنها نجلا بارزاني، إدريس ومسعود، وظل معهما حتى آخر لحظة في حياته(جريدة الشرق الأوسط  في 4: 8 : 13).

كان للراحل فلك الدين كاكائي مكانة محترمة ومتميزة في كوردستان ، إن كان على نطاق الوسط الشعبي او على مستوى المسؤولين في اقليم كوردستان فقد كتب الرئيس مسعود البارزاني الى عائلة الفقيد أكد فيها أن :

«الراحل كرس جل حياته من أجل النضال للدفاع عن شعبه، وكان له دور متميز وكبير في ثورة كأحد أفراد البيشمركة ثم سياسيا ومثقفا وإعلاميا، وسطر لنفسه مجدا في وقت كانت الأنظمة الديكتاتورية تواجه شعبنا بالحديد والنار، لكن كاكائي لم يبال بمصاعب وقسوة ظروف النضال وكان دائما موجودا بخنادق النضال، سواء كبيشمركة، أو كادر إعلامي، أو رجل سياسي .

كما كان هنالك اشتراك متميز من قبل الاستاذ نيجرفان البارزاني رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان حيث كان في مقدمة مشيعيي الراحل ومن اشترك في حمل نعشه الى مثواه الأخير . وقال في رسالة حزينة وجهها إلى شعبه بهذه المناسبة وقال فيها:

«أكتب اليوم هذه الرسالة وقلبي يعتصره ألم كبير بسبب رحيل أحد أقرب المقربين إلي، وهو فلك الدين كاكائي الذي أعتبره معلما لي». ويستطرد بارزاني: «بعد نكسة ثورة سبتمبر (أيلول) كنت أرى كاك فلك الدين دائما في بيتنا وفي مقرات البيشمركة، وكان المرحوم يلازم والدي الراحل إدريس بارزاني خلال تلك الفترة العصيبة من تاريخ شعبي، وكانت الأواصر النضالية تقربهما، لذلك كانت جهودهما المشتركة تثمر دائما عن توحيد الموقف الكردي، ولذلك أرى أنه من الطبيعي اليوم أن يحضر تشييع جنازته ممثلون عن كل أجزاء كردستان الأربعة ..

كان فلك الدين كاكائي يجد نفسه في حقل الثقافة اكثر من السياسة ، فلم ينقطع عن الثقافة مهما كانت الظروف ورغم مشاغل الحياة فقد استطاع كتابة مؤلفات مهمة  ومنها بالعربية «العلويون»، و«موطن النور»، و«احتفالا بالوجود» و«حلاجيات»، و«البيت الزجاجي للشرق الأوسط»، و«انقلاب روحي». أما مؤلفاته باللغة الكردية فهي «بيدارى» و«روناهي زردشت»، إلى جانب مئات المقالات والدراسات والبحوث التي ساهم بها ، وحتى وظيفته كانت في وزارة الثقافة حيث تولى حقيبتها لمرتين .

وعن انطباعاته الشخصية يقول عبد الوهاب علي ، وهو احد رفاقه في دروب النضال يقول :

«كان سرعان ما يمل تلك الوظائف الحكومية والحزبية، ويهجرها ليعود إلى عشه الأصلي، وهو الوسط الثقافي، الذي كان أحد فرسانه الأساسيين». ويضيف :

إن «آخر تكريم لهذا المفكر الكبير كان من عندنا بالسليمانية، فقد دعوناه أخيرا لعقد ندوة ثقافية بالمدينة، وعلى الرغم من اعتلال صحته، والذي بدا عليه بشكل واضح أثناء حضوره إلى السليمانية وتقطع أنفاسه أثناء الحديث، لكنه كما بين لي، فإنه جاء إلى السليمانية ليلتقي بشبابها وشاباتها ولكي لا يحرمهم من لقائه ومن ثقافته، وكان ذلك آخر نشاط ثقافي للمرحوم، وكرمناه خلال الندوة، وكان هو التكريم الأخير أيضا».

كان للقامة السامقة للراحل فلك الدين كاكائي حضوراً كبير في الساحة السياسية والفكرية والثقافية وسوف يترك فراغاً كبيراً ، كما سيبقى ما سطره قلمه وذكريات شخصيته الإنسانية سوف تبقى خالدة مع الأجيال القادمة . رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح ملكوته السماوي والصبر والسلوان لأهله ومحبه وذويه .

د. حبيب تومي : عنكاوا في 06 : 08 : 2913

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 15:43

اسرائيل مستقبل مشكوك فيه- نبيل عودة

وجدت الكثير من الأجوبة التي أشغلتني حول الواقع الاسرائيلي في كتاب جديد ظهر تحت عنوان :" اسرائيل – مستقبل مشكوك فيه"( ישראל – עתיד מוטל בספק – صدر عن "راسلينج" 2011 – باللغة العبرية مترجما عن الفرنسية) المؤلفان هما "ريشار لأوف" باحث نشط في جامعتي "الحرة" في بريسيل و"كارنجي ميلون" في الولايات المتحدة و"اوليفيه بوروكوفيتش" باحث من جامعة "لوفن" وكان خلال عقد كامل محررا للمجلة الشهرية البلجيكية "ريغاردز" المتخصصة بالحوار الاسرائيلي - فلسطيني.

لتقديم رؤية دقيقة اقول اننا امام تطور نوعي سلبي في الحركة الصهيونية نفسها. لا اريد ان أضع نفسي خبيرا في الحياة الحزبية في اسرائيل، ولكني متابع ومطلع بتوسع على الواقع السياسي الذي نتنفسه ونعيشه، واكتب احيانا بدافع تنظيم أفكاري ومعلوماتي ووعيي لفهم التطور التاريخي السياسي لهذه الحالة الإسرائيلية.

جاء الكتاب في وقت هام جدا من التسانومي السياسي الذي تواجهه اسرائيل، والحركة الصهيونية نفسها خاصة بعد قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كل ما يتعلق بالمستوطنات الاسرائيلية.

قبل ان اتناول جانب مما ورد في هذا الكتاب الهام ( على امل ان اعود للكتابة عنه بتوسع)امهد للموضوع واقول: من المفترض ان الأحزاب في اسرائيل لا تمثل وجهة نظر سياسية واحدة ولا نهجا اجتماعيا - اقتصاديا متشابها، غير ان المراقب يقف حائرا، من ظاهرة نادرة في المجتمع الاسرائيلي، ظاهرة الموقف المتماثل من قضايا حاسمة في مصير الدولة ومستقبلها في منطقة جغرافية متفجرة بأحداث لا يمكن التنبؤ بتطورها بدقة، او حتى بالتقريب.

جميع الأحزاب الصهيونية تساهم في إكساب اسرائيل صفة دولة لا تعرف غير لغة القوة. ليس ضد الشعب الفلسطيني فقط، انما يتبلور العنف كأسلوب اخلاقي في التعامل والعلاقات . العنف أصبح يشمل مجمل العلاقات الإجتماعية بين المواطنين اليهود انفسهم، ليس ضد العرب مواطني اسرائيل فقط، او ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة تحديدا..

العنف صار اخلاقا سائدة ، حتى بين الزوج وزوجته والأب وأولاده ، ظواهر للفاشية السياسية تتعزز وتلقي ظلالها الكئيبة على المجتمع اليهودي في اسرائيل. تبرز وتتسع سياسة تفريغ الديمقراطية من مضامينها بكل ما يخص التعامل مع المواطنين العرب وضد قوى يهودية لم تفقد ضميرها وحسها الانساني، القوى الديمقراطية اليهودية ترى الصورة السوداء لهذا النهج ، وهي قوى تمثل الفئات الأكثر وعيا واتساعا بالآفاق وتبرز بينهم الفئات الأكاديمية والأدباء ورجال الفكر والفن والعديد من الشخصيات الاجتماعية والمنظمات الحقوقية التي تطرح مواقف واقعية بعيدا عما اعتدناه من مواقف المؤسسة الحاكمة وأحزاب ما يعرف بالمعارضة.

رغم انهم يمثلون تيارا هاما له تأثيره الكبير على المستوى الشعبي لكنه لا يترجم سياسيا ولا اجتماعيا، حتى الهبة الاجتماعية في اسرائيل قامت بتنظيم قوى شبابية غير حزبية ، بعضهم استفاد من الهبة ليجد له مكانا مضمونا في قوائم الكنيست .. اذن الهبة يمكن وصفها بالعفوية وارى صعوبة في استئنافها بنفس الحجم ، بسبب غياب تنظيم مدني يجمع قيادات الانتفاضة، بدل ان يتناثروا بين صفوف الأحزاب منافسين على مقاعد الكنيست وبعضهم وصلوا للبرلمان و"ارتاحوا" من النضال الشعبي !!

ما لفت انتباهي في الكتاب بشكل خاص هي المقدمة التي كتبها بروفسور ايلي بار- نفي ، والتي وجدت فيها الجواب لواقع الأحزاب الصهيونية بعد ان دخلت اسرائيل عقدها السابع.

كتب بروفسور ايلي بار – نفي في مقدمته، ان الجميع يعرف ان الصهيونية السياسية انقسمت منذ بدايتها الى تيارات متنافسة، تمثل تيار المركز وبالأساس تيار اليسار. كل تيار انقسم الى روافد ايديولوجية مختلفة ويضيف ان كل تيار وجد لنفسه اسباب ارتباطه بالصهيونية، التي يصفها أنها ايديولوجية اوروبية وانها "هدية اوروبا لليهود" حسب قول احد قادة الحركة الصهيونية.

رايي ان الصهيونية بالوقت نفسه، هي هدية اليهود لأوروبا بعد افول نجم الاستعمار القديم. الصهيونية بفكرها الاوروبي حلت مكان الاستعمار المباشر لأوروبا بعد الحرب العالمية الأولى لتنفيذ سياسة استعمارية لم يعد من الممكن ممارستها بالطرق القديمة. ان استعراض تاريخ الحروب التي قامت بها اسرائيل منذ حرب السويس 1956، يشير بكل وضوح الى ان الدور الاسرائيلي جاء بديلا للاستعمار المباشر. واسرائيل انجز المهمة بإتقان كبير. اليوم اصبح هذا الدور حجر عثرة لأوروبا في محيطها الجغرافي ، مناطق نفوذها ،اختلاف المصالح ، تغير نوعية العلاقات وايضا لأن اسرائيل أصبحت أداة أمريكية والعالم الرأسمالي ليس جسدا واحدا، بل رؤوس عديدة تتصارع على مناطق النفوذ والتجارة.

يصنف ايلي بار التيارات الصهيونية التي برزت في ذلك الوقت (عمليا الأحزاب الإسرائيلية اليوم هي استمرار لها)، لكنه يبدو استمرار أقرب لصورة المسخ. يكتب: "الصهيونيين الماركسييين وصفوا الضرورة العاجلة لإيقاف الهرم الاجتماعي اليهودي على قدميه (اي بناء الدولة- نبيل) من أجل افساح المجال لنشوء حرب الطبقات (الفكرة الماركسية للثورة الاشتراكية - نبيل)، هذا النشوء لا يمكن ان يتطور الا بدولة قومية ( في حالتنا دولة يهودية- نبيل)، الاشتراكيين غير الماركسيين رأوا أمرا عظيما في العودة الى العمل في الأرض والعمل اليدوي . اليمين القومي اراد التوحد من جديد مع الشرف المفقود للشعب المقاتل، الصهاينة الروحانيين ارادوا ان ينقذوا اليهود من الذوبان داخل الشعوب بأن يؤمنوا لهم مركزا روحانيا في وطن الآباء".

لا ارى استمرارا صهيونيا في اسرائيل لهذه التيارات حسب منشأها. الماركسيين الصهيونيين اليهود اختفوا (يمكن اطلاق صفة الماركسيين اليهود الصهاينة، على اعضاء أحزاب مبام وإحدوت هعفودا وقسم من حزب مباي (العمل اليوم) والجناح اليهودي في الحزب الشيوعي الذي انشق بدوافع قومية (صهيونية) في بداية سنو ات السبعين وكان بقيادة شموئيل ميكونس وموشيه سنيه ، كلها احزاب اختفت عن الساحة السياسية، الحزب الشيوعي الإسرائيلي يعتبر رسميا حزبا يهوديا عربيا معاديا للصهيونية، بعد الانشقاق بدأ يتحول الحزب الشيوعي بتسارع الى حزب عربي بنسبة (99%) وهو يمثل أفضل تمثيل الجماهير العربية في اسرائيل، رغم ما يعانيه من أزمة قيادة وأزمة فكرية وتنظيمية لأسباب عديدة ليست موضوعنا الآن!!

من الواضح ان كل النظريات الصهيونية تطورت في فترة سيادة مبدأ الفكر القومي الذي اوجدته الثورة الفرنسية، وأصبح نموذجا لكل المتعلمين ، وكان التعريف السائد ان مميزات القومية هي اللغة ، الأرض، الثقافة والذاكرة المشتركة، بفضل هذه المميزات يصبح كل شعب جديرا " بحق تقرير المصير" في اطار دولة قومية هي التعبير القانوني الأعلى لوجوده. بما ان اليهود كانت لهم عدة صفات مشتركة، اهمها لغة مشتركة هي لغة "الإيديش" (منتشرة في اوروبا والولايات المتحدة واسرائيل طبعا)، الدين الذي يعتمد على اساطير منقولة معظمها عن اساطير بلاد ما بين النهرين وتشكل جوهر التوراة اليهودية وعلى اساسها نشأت الذاكرة الجماعية حول ارض الميعاد ، التي هي قصص خرافية ، بينما نجد ان المجتمع اليهودي في اسرائيل متناقض في تركيبته بمجالات اساسية عديدة، الثقافة تختلف حسب اختلاف بلاد الهجرة، التقاليد تختلف ، المستوى التعليمي يختلف ، لا شيء مشترك مثلا بين يهود الشرق ويهود الغرب ، لا لغة ، لا ثقافة لا فنون لا مستوى تعليم ولا مستوى حياة ولا نهج اجتماعي. السؤال: هل يمكن ان تصبح الأسطورة الدينية قاعدة لشرعية طرد شعب من أرضه واحضار شعب آخر بدلا منه؟

نجحت الصهيونية بدعم الدول الإمبريالية بإقامة دولة اسرائيل ، لننتبه ان اليسار أيضا بكل احزابه بما فيها الأحزاب الشيوعية، وفي مقدمتهم الاتحاد السوفييتي دعموا وايدوا بحماس انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، بظنهم انها ستكون دولة اشتراكية، فالكيبوتسات التي انتشرت في فلسطين ساد انطباع عام عنها انها خلايا اشتراكية شبيهة بالكولوخوزات السوفياتية ، قسم كبير منها كان تابعا لحزب مبام الذي اعلن انه حزب ماركسي لينيني ونافس الحزب الشيوعي في فلسطين على مقعد الكومنترن (المنظمة الشيوعية الدولية التي اشرفت على نهج ونضال جميع الأحزاب الشيوعية في العالم). لا بد ان أشير ان تطوير اقتصاد مشترك وعلوم الى جانب بناء جيش قوي، والتربية العنصرية بامتياز، كان وراء النجاح بتطوير قومية اسرائيلية – يهودية من يهود الشتات.

ان الفوارق بين اليهود في اسرائيل عميقة للغاية، في مختلف المجالات، الثقافة ، العلوم، العمل ، العادات الاجتماعية، الفنون، مستوى الدخل ، تعامل الدولة وما تخصصه من ميزانيات واراض، وهنا يبرز التمييز العميق بين ما يحصل علية الأشكناز ( الغربيين) وما يحصل عليه السفراديم ( الشرقيين) وليس فقط التمييز ضد العرب بشكل عام.

المقارنة مع البدايات الصهيونية تظهر ان الحياة الحزبية في اسرائيل تفقد حيويتها، الأحزاب تفقد ما يميزها، ان ظاهرة الوقوف الشامل لكل التيارات السياسية تقريبا، مع الحكومة بدون تردد ، في أي أزمة ناشئة، وخاصة بموضوع الأمن والحرب، او من النزاع الإسرائيلي – قلسطيني، بحيث تصبح جميع الأحزاب في "خرج" واحد، من اليمين الفاشي والديني المتطرف وصولا الى من يدعي اليسار (ما عدا حزب "ميرتس" الصغير) هي حالة لا تشرف الأحزاب الإسرائيلية، وتظهر عبث التمييز بين حزب صهيوني يميني متطرف او ديني متطرف وحزب يدعي الإشتراكية الديمقراطية او انه يمثل خط وسطي او يسار وسط. اذا لم يكن فرق جوهري في سياسة الأحزاب العامة، لماذا اذن هذه التشكيلة الكبيرة من الفرق الحزبية؟ الجواب بوضوح ، ان الوصول الى البرلمان هو مصدر رزق ومكانة اجتماعية وسياسية . ارى بذلك دافعا لتعدد الأحزاب الإسرائيلية، وليس لرؤية أيديولوجية مختلفة.

من هنا طرح مؤلفا الكتاب المذكور عنوانا مثيرا:" اسرائيل – مستقبل مشكوك فيه"!!

مجتمع يفتقد للتعددية والحوار حول قضايا مصيرية بين أحزابه، وكل معارض يوصم بالخيانة القومية، (حتى لو كان رئيسا للحكومة مثل رابين) هو مجتمع مندفع في منحدر بدون فرامل.

آمل ان اعود قريبا لمواضيع الكتاب المثيرة، وآمل اكثر ان يترجم الكتاب ليتسنى للقارئ العربي ان يطلع عليه!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تتوقف محاولات السفيرة الأمريكية لتحقيق الأهداف الأمريكية، ومنذ نزول الشعب المصري إلي الشوارع وسط حماية القوات المسلحة المصرية، وهي لا تترك باباً من أبواب التيار الإسلامي إلا وطرقته بحثاً عن تفجير للموقف بأي طريقة، فبعد ساعات من خطاب السيسي في حفل تخرج دفعتي البحرية والدفاع الجوي المؤجلة من قبل ثورة 30 يونيو لم تستمع آن باترسون لخطاب السيسي وكلفت طاقم مكتبها بمتابعته حيث كانت مشغولة في مجموعة من الاتصالات مع شخصيات إسلامية تصنفها باعتبارها الأكثر اعتدالاً، لكنها تلقت اتصالاً سريعاً عبر الهاتف الداخلي لمكتبها من أحد مساعديها الذي حدثها عن ضرورة الانتهاء من اتصالاتها لأن هناك جديداً قد حدث أثناء الخطاب، وعندما تلقت آن باترسون تفاصيل ما جاء في خطاب السيسي طلبت مشاهدة ذلك المقطع من الخطاب مرة ثانية وهو المقطع الذي طالب فيه الشعب بالنزول يوم الجمعة لتفويضه لمواجهة الإرهاب، كررت المشاهدة ثلاث مرات قبل أن تبدأ في إجراء مكالمة واحدة فقط خصت بها أحد الدبلوماسيين الأمريكان بالقنصلية الأمريكية بالإسكندرية حيث طلبت منه ترتيب لقاء عاجل اليوم بعد منتصف الليل بالإسكندرية ثم شرعت بعد ذلك في عدد من الاتصالات المكثفة مع الإدارة الأمريكية وكانت من المرات القليلة التي تتحدث فيها آن باترسون مباشرة إلي الرئيس الأمريكي أوباما متجاوزة وزير الخارجية في مكالمة استمرت إحدي عشرة دقيقة قبل أن تطلب من طاقم مكتبها إعداد رحلتها إلي الإسكندرية بأكبر قدر ممكن من السرية واستثمرت ما تبقي من الوقت في عدد من الاتصالات مع شخصيات إسلامية شملت دكتور سليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح وهشام قنديل بينما رفضت استقبال مكالمتين من أيمن نور وسعد الدين إبراهيم قبل أن تنطلق من القاهرة إلي الإسكندرية لمقابلة ياسر برهامي عند الواحدة صباحا في مقابلة سريعة رغم كل تلك الترتيبات إذ لم تستمر أكثر من أربعين دقيقة جاءت كلماتها خلالها حادة وبلغة إملائية تماما دون أي مجاملات دبلوماسية.

أوضحت آن باترسون لياسر برهامي أنها لم تشأ التواصل مع قيادات حزب «النور» والدخول في مهاترات وانتظار نتائج الاتصالات التي يجرونها لكنها قررت أن تتحدث له مباشرة وعليه بعد ذلك أن يحزم أمر التيار السلفي دون أي حديث عن آراء أخري وصفتها بأنها تأتي من قبيل المحافظة علي «فرصتكم عند الجيش» ولهذا فإنها جاءت مباشرة بشدة حيث أوضحت له أن هناك الكثير من العمل ينتظره ولن يجدي في تلك المرحلة الحفاظ علي أي علاقات أو فرص لدي الجيش وأنها تدرك أن الكثير من السلفيين يفضلون أن يكون الرئيس القادم هو عبد المنعم أبو الفتوح لكنها تحدثت معه كثيراً من قبل ووفقا للأحداث الآن فإنها تعتبره قد تبرع بحرق نفسه تماما هو وحزبه لكنها رجحت وبصورة قاطعة أن سليم العوا هو من سيحصل علي الدعم الأمريكي ويجب أن يحصل علي دعم التيار السلفي في أي انتخابات قادمة إذا أوفي الجنرالات بوعودهم عن الانتخابات القادمة.

ودون أن تترك آن باترسون أية فرصة لياسر برهامي للحديث له أكدت له أنه إذا كان يظن أن السلفيين ستكون لهم فرصة أخري في مصر فهو واهم وأنهم في الولايات المتحدة يدركون أن الجيش بعد أن يتخلص من الإخوان لن يبقي أمامهم سوي السلفيين لذلك فعليه أن يرفض علانية دعوة الجيش لنزول الجمعة بكل السبل ثم أوضحت له عندما حاول أن يتناقش معها بأن الوقت لن يسمح بالمناقشات الطويلة التي اعتدتم عليها وأنها ستنتظر موقفا حاسما من السلفيين وحزب «النور» قبل مظاهرات الجمعة لأن الأمر قد أصبح يمس بصورة واضحة الإدارة الأمريكية وقبل أن توضح له أنه إذا سقطت الإدارة الأمريكية أو رحل الرئيس الأمريكي وحل مكانه رئيس جمهوري فإن الكثير من الملفات ستتسرب كالعادة إلي الصحافة الأمريكية ثم إلي الإعلام المصري وأن كثيراً من هذه الملفات قد يمس أشخاصاً عديدين في التيار السلفي المصري يأتي هو علي رأسهم.

وفي سياق متصل التقت قيادات التنظيم الدولي للإخوان في بازل بسويسرا لوضع أفضل الطرق للإبقاء علي جماعة الإخوان علي قيد الحياة، وخرج الاجتماع الذي استمر لثلاثة أيام بعدة توصيات حملت عنوان «الإحياء الثالث» شملت توجيهات تنظيمية دقيقة وصلت حتى إلي طريقة تبادل المعلومات ووضعت خطة تمكنها من إعادة الإخوان للمشهد السياسي تحت مسميات أخري لتختار التضحية بالاسم الذي ظل لعقود عنواناً للجماعة في مقابل بقاء التنظيم علي الأرض، انتظاراً لجولة أخري من الجولات التي ينتظرون القيام بها.

وهذا هو نص التوصيات:

نظرا لما تمر به الجماعة في مصر من محنة تهدد بفقدانها لبلد المقر والمنشأ مما قد يتهددها بأكبر خطر واجهته منذ تأسيسها علي يد الإمام حسن البنا فإن قلة من ثقاة الجماعة والمحبين اجتمعوا لوضع خطة تحفظ للجماعة فرصة البقاء داخل مصر رغم المحنة الحالية واتفق ثقاة الجماعة المجتمعون في مدينة بازل خلال الأيام الماضية من الرابع من يوليو الجاري وحتى السابع منه علي مجموعة من الخطوات الواجب تنفيذها بالصيغة التنفيذية لمسئولي التنظيم والمرفقة مع التوجيه لكل مسئول حسب موقعه تفصيلاً مع هذا التوجيه العام الذي خلص ثقاتنا إلي أنه السبيل الوحيد للإبقاء علي جماعتنا علي قيد الحياة رغم المحنة وجاءت التوصيات من المجتمعين في بازل كالآتي:

إن المواجهات علي الأرض خلال الفترة القادمة انطلاقاً من ميادين العاصمة قد تحسن من شروط التفاوض مع العسكر وأجهزة الأمن المصرية فيما يخص القادة المعلومين داخل مصر لكن ذلك المستوي من المواجهة لا يهم المجتمعين إلا فيما يمكن أن يوفره من سلامة شخصية للقادة المعلومين بالضرورة للمصريين وأجهزة الأمن ولا شيء أكثر من ذلك ولهذا فإننا لا نوصي بتقديم المزيد من التمويل لتلك التحركات علي الأرض مع الاكتفاء بما يمكن للقادة المحليين من تقديمه بجهودهم الشخصية مفضلين الحفاظ علي أموال الجماعة لإعادة إحياء الجماعة.

للتعميم علي كوادرنا في الإعلام الحكومي والخاص والنشطاء من العناصر التي لم يشملها رصد أجهزة الأمن أو تحاط بالشكوك من قبل المصريين بأن يركزوا علي الحديث عن المصالحة مع قواعد الجماعة وشبابها دون القيادات ويقوموا بتبني بعض الحركات الانشقاقية عن الجماعة خلال الفترة القادمة وتقديمهم باعتبارهم منشقين عن الجماعة مع مخاطبة أجهزة الأمن لحمايتهم من بطش القيادات العليا وأدواتها.

تكليف المحبين للجماعة والمنتمين إليها من القواعد في الإعلام بتكثيف الحديث عن المصالحة مع التركيز علي فصل المحتوي الفكري لباقي الجماعة عن القيادات العليا المعلومة الآن مع إظهار أن هناك شقاقاً بينهم منذ فترة وأن كثيراً منهم رفضوا سياسات القيادات مع الحديث عن أن بعضهم رفض تنفيذ أعمال عنف أثناء أيام الثلاثين من يونيو والأيام التي تلت ذلك خوفاً علي المصريين وأنهم عرضوا أنفسهم بذلك للخطر فداء للمصريين إذا ما حاق بهم غضب قيادات الجماعة الأكثر عنفا.

قد يكون من المفيد أن تقع بعض أعمال التصفية ضد بعض من يتولي الإعلام تقديمهم باعتبارهم منشقين عن الجماعة مع إبراز إصرار جيل الوسط من الجماعة علي العودة إلي صفوف المصريين رغم المخاطر التي تتهددهم مع الحذر من تقديم هؤلاء عبر الشاشات الفضائية كـ«الجزيرة» والقنوات المحسوبة علي الجماعة.

ليس من الضروري أن تشمل أسماء الحركات المنشقة عن الجماعة في الفترة القادمة المفردات المميزة للجماعة فقد أثبتت خبرة الأيام الماضية أن أي اسم يحتوي علي المفردات «الجماعة – الإخوان» يثير الشك لذلك قد يكون من المفيد أن يتم الاقتداء بما فعله المنشقون في حركات أخري كالتيار المصري من البعد عن الأسماء الموحية بالانتساب للجماعة.

للتعميم علي المستوي «أ» دون غيره والتوجيه بعدم التوقيع أو التعميم الكتابي لأي من الأوامر التنفيذية التي يتطلبها تنفيذ التوصيات وعدم استخدام أية أوراق تحمل شعارات الجماعة أو الحزب منذ اللحظة وعدم الكتابة بخط اليد ويكون الاعتداد بنوع الورق الخاص بمخاطبات الطوارئ فقط.

………………………….

المصدر: صحيفة الموجز المصرية

نص الخبر

الاسد راضي عن دخول البيشمركة إلى غرب كوردستان

كشف مصدر كوردي رفيع في بغداد ان القيادة الايرانية ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يحاولان الضغط على رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني لتغيير موقفه المؤيد للثورة السورية والتحول الى دعم نظام بشار الأسد.

واوضح المصدر الكوردي ان النظام الايراني والمالكي يعتقدان أن المواجهات الاخيرة وحالة التوتر الأمني في المدن السورية الكوردية بين تحالف تنظيم "القاعدة في العراق وبلاد الشام" و"جبهة النصرة" وبين مقاتلين كورد, ساهم في بلورة تقارب سياسي مع بارزاني, ما عزز فرص التعاون معه لمواجهة خطر "القاعدة" الموجه ضد أربيل وبغداد في وقت واحد.

وكشف القيادي الكوردي, المقرب من "الحزب الديمقراطي الكردستاني" برئاسة بارزاني, عن أن المالكي عرض على القيادة الكردية في اربيل, عاصمة اقليم كردستان, إرسال تعزيزات عسكرية تشمل أسلحة ثقيلة الى معبر فيشخابور الحدودي بين الاقليم وسورية لتأمين المنطقة من تسلل مقاتلي "القاعدة".

وبحسب المصدر الكوردي الذي لم يرغب عن ذكر اسمه لصحيفة "السياسة الكويتية" فإن المالكي نقل إلى بارزاني معلومات عن ان نظام الاسد لا يمانع دخول قوات من البشمركة الكردية المدربة إلى أراضي شمال سورية للدفاع عن الكورد السوريين أمام هجمات "القاعدة", وهذا معناه ان نظام الاسد يريد كسب تدخل المزيد من الاطراف الاقليمية في معركته المفتوحة مع كتائب الثورة, كما ان الولايات المتحدة يمكنها ان تساند هذه الخطوة طالما تعلق الامر بمحاربة إرهاب "القاعدة",

-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

أواخر عام 1988، وبعد صدور مجموعة "مرايا صغيرة"، وهي أول مجموعة مترجمة إلى اللغة العربية، اجتذب الشاعر الكردي شيركو بيكس اهتمام القارئ العربي في دمشق إلى عمق جديد لبيئة القصيدة باعتبارها نتاجًا إنسانيًا، قبل أن يجتذب الاهتمام إلى القصيدة الكردية ذاتها، وهو العمق الكردستاني، بما يزخر فيه من تراكم تراثي وحضاري، ويعيش فيه من تقاليد ما زالت تملأ حيزها بجدارة، وتلعب دورها الاجتماعي الخطير، وتأخذ دورها من التمسك والتقدير لدى الكرد.

وفي عام 1997 دُعي بيكس إلى أمسية في ستوكهولم يُلقي فيها بعضًا من قصائده، فكتب لمستضيفيه يشكرهم ويرجو اختيار أحد ما يقرأ برفقته النصوص العربية لقصائده على أن يكون من الذين يضبطون مخارج الحروف لسلامة اللغة العربية كما أشار. وكان يفضّل أن يكون هذا الشخص من محبي الشعر إن لم يكن شاعرًا، فوقع الاختيار على "كاتب الموضوع" لأحصل على هدية جاهزة هي إحدى وخمسون قصيدة كردية مترجمة إلى اللغة العربية، وكأنّها كتب لها. لا أعرف إن كان الشاعر نفسه قد قام بالترجمة أم أن شخصًا متميّزًا آخر قام بهذه المهمة. لأن الترجمة كانت نوعية واقتربت كثيرًا من مستواها الفني والبنائي وفي تأثيرها إلى مستوى القصيدة المكتوبة باللغة الأم، بشهادة بعض الذين يجيدون اللغتين. هذه القصائد ومجموعة "مرايا صغيرة" هي كلّ ما اطلعت عليه من نتاج الشاعر الكردي شيركوا بيكس حتى موعد الأمسية نفسها.

قلنا إن بيكس جذب الانتباه إلى بيئة القصيدة الكردية، وهي بيئة ثرية، كذلك ما يدور فيها من حكايات حافظت على طلاوتها ونقائها، وبقائها حيّة في صدور رواتها الذين توارثوها حفظًا وترديدًا جيلاً بعد آخر، حيث كانت البيئة الكردستانية- طبيعة وعادات وتقاليد اجتماعية- ما تزال بكرًا، ومازال المزارع الكردي تأسره الحياة هناك، يعشق قريته وحقله ويعرف أشجاره وكرومه معرفته بأبنائه وبناته. ومازال الراعي الكردي يحاور قطيعه بالناي والغناء الجبلي القوي، وصياد الكركي يستفزّ ذكور هذا النوع من الطيور بذكر أسير يضعه على قمة جبل ليصدح في غنائه مستدرجًا بقية الذكور التي تدفعها غيرتها على إناثها من أن تغريها نداءات الغزل إلى الكمين المعدّ لها. كذلك رجل الجبل الذي يصيخ السمع إلى الطبيعة ليميّز وسط هدوئها طنين نحلة وحيدة يتقصّى أثرها ويحدد اتجاهها ويتبعها ليكتشف من خلالها مواطن تجمّع قبيلة النحل، ثم ليقع على مصدر طبيعي للشهد، في غابة، عند السفح، في أكمة جبلية أو شقّ بين صخرتين على منحدر يعرف وحده المسالك المؤدية إليه. من هذه البيئة ومصادرها، ومن قراءاته للأدب العالمي وإجادته للغة العربية، وربما للغات آخرى، ومن البشر والحياة نفسها نهل شيركو بيكس وأثرى تجربته، وتعددت بين يديه مصادر الإبداع فتدفّق شعره كعيون الماء، وكأنّه هو وليس جدّه مَن شهد حكاية "ممّ وزين" و "كاوه الحدّاد"، وشهد ولادة النهر منذ طفولته نبعًا يفور من جانب شجيرة، فصباه حيث صار النبع جدولاً ينحدر باتجاه القرية، ثم نهرًا يتدفّق كرواية حبّ طويلة. إرث غني وقراءات نوعية شكلّت الذاكرة الخزين الإبداعي له إلى درجة أوجد معها لغة مشتركة من هذه المفردات وتعامل معها كمخلوقات واعية يحدّثها ويصغي إليها ويبادلها إحساسًا بإحساس، ويتابع غرائزها بوعي وفهم حاضرين. فشيركو بيكس هو الذي ألبس جبل قنديل معطفًا، ورسم الطائر بسنّ القلم وفرشاة فان كوخ، وتابع تردد الشجرة والنهر، وهو الذي أعلن إضراب قضبان الحديد المفتولة في ورشة حدّاد لأنها ستصير بابًا لزنزانة بدل نافذة لمكتبة عامة.

وأبكى رغيف الخبز، ومنح الحزن قامة والجرح طاقية من الورد البري. فتراه حين يحاكي الطبيعة وصفًا وحوارًا يستحضرها بأجسادٍ وحواسٍ وعيون وعقول ومشاعر. حين يفعل ذلك نقول: هذا شاعر كردي منغلق على بيئته لم يبرح حكايا الشيوخ والجدّات وأغاني العاشقين، لكننا سرعان ما نكتشف آصرة متينة شدّها الشاعر خارج بيئته، بينه وبين مفكرين ومبدعين وفنانين عرب وعالميين، فنعجب لهذه الآصرة وهذه الصداقة بين راعي قصائد كردي وبين جيمس جويس أو شارلي شابلن أو لوركا، ومع فيروز التي يصف صوتها بأنه ناصع البياض، وغسّان كنفاني الذي لدمه حُمرة الأرجوان وغيرهم.

الفقراء والناس..

يشكلّون مساحة مهمة من هاجس بيكس. يحفل ويحتفي بهم أبطالاً مجروحين وضحايا مغمورين دون شهود على ما أصابهم. في قصائده يشاركهم وجبتهم من القهر والتعب والحزن، ويتوحّد معهم ليلعب دور العذاب نفسه الذي ظل تاريخًا طويلاً يلازم الكادح في حياته يومًا بيوم. ففي قصيدة "قامة" يقول:

عذاب طويل القامة أنا

دون أن أعتلي

أكتاف آلام أخرى

وبلمحة بارقة

أينما يكون الجرح أراه

وأينما يكون الكادح يراني

أما اللوحة المرسومة بعناية عن جمال وهيبة القصيدة التي تصوّر الفقر وتتابع ولادة قصيدة الفقراء في صورة من صور "مرايا صغيرة" ومضة سريعة تنهض فيها القصيدة بقوام فاتن أخّاذ.

في الليل

تربع الفكر على عرش العتمة الفقيرة

وفي الفجر

سجد الملك لجمال القصيدة

ويرصد الشاعر الحزن الكردستاني ووجع الفقراء في قصيدة "وعد". وهي من قصائد الناس والفقراء أيضًا. يراهن ويقارن فيها بأن ضحايا وطنه كردستان لا عدّ لهم. فمن استطاع أن يعدّ أوراق الحديقة أو كلّ الأسماك الكبيرة والصغيرة في النهر، والطيور المهاجرة في مواسمها، فإن الشاعر يقدّم وعدًا بأنه سيعدّ بدوره هؤلاء الضحايا.

لا ينسى بيكس أن يستعير من البيئة مفرداتها، فيمنح المشهد الشعري ومعادل القصيدة كمالهما. ويحقق الهدف المطلوب من القصيدة ووظيفتها كوسيلة إيضاح وفية لتوصيف فكرة وملامح الأمل والقهر. في قصيدته "قنديل" تصل هذه المشاركة حدّ أن يضحّي الشاعر بالقصيدة نفسها قربانًا للناس وهي بالنسبة له الوسيلة والغاية وأداته الأساسية ودوره في الحياة.

الحياة

في آخر الليل

كلّ ليل

أقول لقلمي هامسًا

إذا كان قنديل شعرك

لا يضيء

إلا بدم شهيد جديد

فلتنشلّ يدك

ولتَعْمَ

لتعش الناس ولتمت القصائد

وفي جلسة مصالحة يستمع الشاعر إلى وصيّة من وصايا الفرات الذي غالبًا ما يزوره شيخًا يسعل ويأخذ بيده أمواج لحيته، ويوصيه بأن يقول شعرًا، فالذي يبقى حتى النهاية هو ماء الفرات والقصائد التي لا تنسى الفقراء.

مثلما وصفت الروائية القرغيزيّة فازو علييفا في إحدى رواياتها أنها شهدت في طفولتها ولادة نبع تجمّع مع الأيام جدولاً يعبر قريتها، عندما حاولت زحزحة صخرة كانت تعترض نهوض إحدى الزهور، ولأنها أشفقت على عنق الزهرة الملتوي حاولت فتح الطريق أمام فضاء الزهرة، وعند أول تململ للصخرة انبجس ماء النبع المحبوس تحتها، فكانت السبب والشاهد الأول على ولادة نبع جديد. وكانت يداها الصغيرتان أول يدين لامستا الماء الجديد، ووجهها أول وجه اغتسل به. بالماء الجديد يؤرخ بيكس لولادات في الطبيعة باسلوب استعارة مفردات من التراث مزاوجًا بينها وبين الطبيعة. ففي قصيدة الموسم يسجّل تكوينًا لشقائق النعمان من الجراح. وهو تكوين ابداعي يمكن أن يحدث في قصيدة لشاعر أو في حلم رجل عجوز ولا يحدث في الطبيعة. لكنّ بيكس يوظّف هذا التكوين في قصيدته.

عند بداية الموسم

وضعوا جرحًا كالطاقية

على رأس شوكة

وعند نهاية الموسم

شهدوا أن الأشواك كلّها

قد تحوّلت إلى شقائق نعمان

الفعل، ثمّ النتيجة تأتي سريعًا. ظلام ليلة واحدة أو مسافة زمنية بين موسمين متتاليين، هكذا تتجه القصيدة مباشرة إلى التكوين مثل معادلة حياتية فذّة لا تخطئ، دون الحاجة إلى سلوك طريق طويلة والدخول في مراحل تكوين بطيئة وتفاعلات مضنية. لا تملك قصيدة بيكس الصبر الطويل بل تسلك أقصر الطرق إليها، وبحركة مفاجئة كما يبدو في قصيدة "حريتي" حين تضوّرت الحرية جوعًا فانقضّت على قمر الأشعار وحطمته فأصبح مثلومًا حتى النصف. أما قصيدة "عاشق" فيدخل الشاعر وسيطًا في تحول القصيدة العاصية إلى مزمار، الوسيط هو نقّار الخشب. ومذّاك أصبحت جراح العاشقين تنطق بأصابع الريح. وصوّر ولادة المدّ والجزر بعودة القمر من سفر صحراوي، وحين أراد أن يغتسل بماء البحر زلت قدمه فغرق في القاع فاستيقظ الماء مرتبكًا باحثًا عن قمره بين السطح والقاع. هكذا ولد المدّ والجزر في قصيدة "القمر والبحر". أما سؤال "فالي" في أيّ يوم وجد العسل، فيجيب العاشقان "ممّ وزين" بصوت واحد معًا:

رعى فيه فمّ عاشقين

نحل القبلة

ثمّ أرسلوه من القرية

إلى المدينة

تحمل موضوعات قصائد الشاعر الكثير من المفارقات، وفي الحياة الكثير منها أيضًا، خصوصًا في المجتمعات التي تمرّ بأحداث كبرى كالحروب والكوارث الطبيعية، أو تشهد عملية تغيير جديدة، أو تُصاب نتيجة كلّ ذلك بنوع من الشتات، وهذا ما اشتهر به الأدب الروسي والأدب الفلسطيني. الأول أثناء المعارك الكبرى التي خاضتها روسيا في أرمينيا والقرم والحروب الأهلية أوائل القرن الماضي حتى أواسطه قبل وبعد الحرب العالمية الأولى، والثاني بسبب معاناة الفلسطينيين وشتاتهم وصراعاتهم المستمرة مع المحتل. أما التماثل فهو لدى الشاعر بيكس، أن يلعب الشيء أو الحدث دورين متناقضين تمامًا بنفس السوية. فالريح يمكنها أن تُطفئ النار وأن تؤججها. يقول بيكس إن الحبّ هو كالريح يلعب الدورين معًا. كذلك السلاح –نقول نحن- يمكن أن يُنجي حامله ويمكن أن يرتدّ عليه أيضًا. مثل هذا نجد العديد من الأفكار في قصائد الشاعر. يلتقطها بذكاء من الأحداث، من البشر، الطبيعة وعلاقة الأشياء ببعضها البعض. أتاح له ذلك تنوّع حياته التي عاشها بين مدّ وجزر، بين حرب وسلام، تشرّد واستقرار. المفارقة نجدها واضحة في قصائد مثل:

"جوارب".. قصة امرأة كانت تحوك زوجين من الجوارب لزوجها الغائب. تجلس تحت برد كانون حتى منتصف الليل وهي لا تدري بأن زوجها لن يحتاج إلا لواحدة منها، لقدمه اليسرى فقط.

"الحيّة".. مفارقة اللهب الذي ينفخ ناره ليطفئها حين يلمح حيّة مقرورة تجيء لتلتف قربه. فاللهب ينتحر لا بنيّة حرمان الأفعى من الدفء، وإنما خوفًا على قادم ربما يأتي ليستأنس ويتدفأ.

"رجل".. النسّاج الذي قضى عمره ينسج السجّاد والزهور للناس ولم يكن يملك سجّادة واحدة. وحين مات لم يضع أحد على قبره وردة.

أما قصيدة "الماء" فتقول:

ما دجلة والفرات هذان

إن كانا ماء

فالماء لا لون له

بينما هما أرجوانيان دائمًا

والماء لا طعم له

بينما لهذين مذاق تاريخ محروق دائمًا

والماء بلا رائحة

بينما تفوح منهما دائمًا

رائحة احتراق ضفائر بناتنا وأولادنا

يدرك الشاعر شيركو بيكس جيّدًا أن القصيدة هي حسّ عالمي مشترك قبل أن تكون لغة. ورغم أن عملية الإبداع هي ممارسة شخصية بحتة لا فضل فيها لمبدع على الناس بقدر ما للناس مجتمعين من فضل عليه في منحه زوّادة من التجربة والرؤيا من خلال نشاط هؤلاء وفعالياتهم في الحياة، تضحياتهم، المُثل التي يضربونها. رغم ذاتية الإبداع فإن الشاعر لا يكتفي بذاته ولا يستطيع الاكتفاء بقومه، لأن قومه بدورهم لا يكتفون به أديبًا وفنّانًا منتجًا وحيدًا. فهم يريدون فيضًا من الإبداع المتنوّع شكلاً وهوية. ولا يكتفون حتى بجمهرة مواطنيه المبدعين أدباء وفنانين، فالناس بحاجة إلى فضاء معرفي ثقافي أوسع وأكثر تنوعًا في الشكل والاتجاه وإلى مبدعين كُثر، وإلى كمّ كبير وكيفٍ ثري من التجارب والنتاجات. فنحن نحب وآخرون يعشقون قبّاني والجواهري وأبا ريشة والفيتوري والشابّي وعاتكة الخزرجي وشوقي وكوران وغيرهم ضمن المحيط القريب. لكنّ ذلك لا يكفي. فنحن لا نستطيع الاستغناء عن نيرودا ولوركا وناظم حكمت وإيلوار وأراغون وديكنز وهوغو وتولستوي وكل سرخي وآخرين غيرهم. والمرء قد يحبّ الشعر على مبدأ روزنتال القائل لولا الأدب لأصبحت الحياة لا تُطاق، لكنّه لا يكتفي بالشعر وحده. فهو يحتاج إلى الرواية والمسرح والموسيقى والفنّ التشكيلي وجملة الفنون الأخرى أيضًا. كذلك كان أصحاب الأسماء المشار إليها، هم بالذات أحوج الناس إلى بعضهم البعض، إذ لابد أن يكون جزء من أواصر الفنان مع هؤلاء والجزء الأكبر مع الناس وحياتهم، مع البيئة والتاريخ وما إلى ذلك يخرج بيكس من كرديته ليمسّ جراحًا أخرى بعيدة جغرافيًا، لكنها ليست بمنأى عن المشاركة، يمسّها بنفس القدر من المشاركة مع جراح الذات والقوم. إنّ كلّ قصيدة من قصائد بيكس ترتبط بآصرة ما مع عنصر ما حياتي، وأقوى هذه العناصر ما يرتبط بالإنسان العادي. "أم سعد، إبراهيم الحمال، نالي – الذي يعيش ذات الظروف وفي ذات البيئة التي يعيشها الشاعر". كذلك تجمع الإنسان والمبدع العربي آصرة قوية بقضية الكرد وحياتهم. وهو بحاجة إلى الأدب الكردي الذي بقي معطلاً ومحاصرًا قرونًا من الزمن، وظل متدفئًا بلغته الأم، لم يصل إلا القليل منه باللغة العربية واللغات الأخرى. ويفرض الواقع على المبدع الكردي أن يلعب هذا الدور، أي أن يرافق نتاجه طوال الطريق إلى المتلقي الذي لا يجيد لغته. الكثير منهم تعلموا وأتقنوا لغات أخرى كالفارسية والتركية إضافة إلى العربية ليفتحوا الطريق لنتاجاتهم. وكثير منهم كتبوا بتلك اللغات واحتل قسم منهم قوائم المتميّزين من منتجي الفكر كيشار كمال ويلماز غوناي وبلند الحيدري. ويشكل هذا الاستخدام للغات أخرى غير الكردية بناء لآصرة قويّة أيضًا.

هناك العديد من القصائد يتحدّث فيها بيكس عن مشاركته وإعجابه بالآخرين. منها قصيدة "حكمة" التي يشير فيها إلى مخلفات وأشياء كثيرة كانت رموزًا للقوة والسلطان ينخرها الصدأ الآن ويلفّها النسيان، لكن أشياء أخرى أكثر بساطة لا تهترئ ولا يدركها النسيان ولا تموت، منها قبعة وعصا وحذاء شارلي شابلن. الفنّ هنا قصيدةً أو فيلمًا سينمائيًا، والموقف الإبداعي أيضًا هما الآصرة بين طرفي القصيدة بيكس – شابلن.

وفي قصيدة "الحراشف" يصوّر الشاعر الآصرة المتينة بين الشجرة وطيورها، وبين الشجرة والنهر، ثمّ بين النهر وأسماكه. وهي آصرة متسلسلة.

حين بكت لأول مرّة

قرب النهر

تلك الشجرة التي قتلت أسراب طيورها

جمع النهر لذكرى الأحزان

دموع الشجرة

وصنع منها الحراشف للأسماك

في قصيدة "جيمس جويس" يصفه بيكس بأنه رأس بحجم جوزة هندية وعوينات مدوّرة وجسم كالقصب في نحافته. كانت الريح تحيا في تلك الجوزة، وثمّة شمسان وراء العوينات، وفي القصب سيمفونية. هي مفارقة أيضًا، كونها آصرة إعجاب وتصوير حاذق لمبدع من لدن مبدع آخر، ومقارنة ملفتة للنظر بين المخبر والجوهر.

ثمّة رابطة متسلسلة أخرى في قصيدة "معا" بين أعمى وأصمّ وأبكم يلتقون كلّ مساء، يجلسون ساعات في الحديقة. الأعمى يرى بعيني الأصم، والأصمّ يستمع بأذني الأبكم، والأبكم يفهم من شفاه الإثنين، والثلاثة يشمّون رائحة الورد.

أما عن التشكيل كفن يلوّن قصيدة الشاعر، فتبدو قصيدة "غرفة" مضيئة باللون الأرجواني كملابس نساء وأطفال الكرد في احتفالات الربيع، ومما هو شائع فإن الشعب الكردي مولع بالألوان الزاهية. قصيدة "غرفة" واحدة من النماذج التشكيلية. إليكم اللوحة:

استطاع شعاع أن يفلت من قبضة سنّارة

هرب وفي الطريق تعثّر بمزمار

فوقع وأدمي رأسه

ثم نهض والتفت

فرأى باب غرفة غسّان كنفاني

مفتوحًا على مصراعيه

من الدم دخل

وحينما أشعلت أمّ سعد قنديل الغرفة

تلوّنت كل الحكايات

باللون الأرجواني

لعل الحكاية هي السمة الأكثر وضوحًا في قصائد شيركو بيكس. ويمكن للناظر أن يدّعي بقليل من المبالغة أن مجموعة قصائده هي عبارة عن مجموعة قصص وحكايات قصيرة جدًا. أوجزها الشاعر في سطور قليلة. تكاد هذه السمة تشمل القصائد كلّها. أما الحوار القصصي فيتسم بطابع الحوار غير المباشر، الحوار الداخلي. ونجد أيضًا القليل من الحوارات المباشرة القصيرة، كحوار الشاعر مع الفرات وسؤال "نالي" عن العسل. لكن هناك حوارًا دائمًا بين القصيدة والقارئ وبين الشاعر وقصيدته أيضًا. الأمثلة كثيرة، ولكن يمكن تمييز بعض الحكايات القصيرة، مثل الحكاية التي تحملها قصيدة "المفتاح".

في أقاصي الدنيا

أبكت كارثة مفتاحًا

لأنهم لم يبحثوا عنه

وحطموا باب المدينة عنوة

قصيدة "أزرار من حجر" تحكي عن جبل خلق في هيئة رجل نحيف طويل القامة يرتدي معطفًا رماديًا في كلّ الفصول. وينتظر واقفًا. هذا الجبل يغلق معطفه بأزرار من حجر. هكذا خلق الرجل. وفي يوم مع الشفق الأول كان قصف الطائرات شديدًا. وكان قلبي مع الرجل الواقف. انتهى القصف. فما الذي حدث له؟ ظلّ في وقفته نفسها. لكنّ زرًا واحدًا من أزرار معطفه كان ناقصًا بعد القصف.

هذه القصة لم يجر تغيير في النصّ المنشور للقصيدة إلا في موضعين لم يؤثرا في تسلسل الأحداث وجوهر الفكرة. لو روينا هذه الحكاية عند سرير طفل لشددنا انتباهه ولواجهنا بسيل من الأسئلة. ولو رويناها للكبار لتأملوا الصورة الشاعرية للقصيدة. القصّة مركّزة لا زوائد فيها ولا سرد إضافيًا. لا تستغرق روايتها زمنًا طويلاً، لكنّها تترك للقارئ فترة معقولة لتأمّل اللوحة التي تتشكل بعد القراءة في الذاكرة.

"حلم".. هي حكاية رغيف أحس بالنعاس فنام على بردعة إبراهيم الحمّال (البردعة بالطبع ليست لإبراهيم وإنما لمساعده. لكن القصيدة تقول إنها له). وحلم بأنهم يعيدون تكوينه رغيفًا من جديد ولكن ليُقدّم للأمير. حين وضع في التنور أخذ يبكي. ثم صحا فاكتشف أنه كان تحت وطأة كابوس ثقيل. القصيدة هي قصيدة حلم لكنها تحكي عن مبارحة الحلم إلى كابوس ثم العودة إليه.

وهناك أيضًا قصص رمزية استخدم فيها الشاعر معادلة غريبة مثل قصيدة "ضابط اعتيادي".. قصة ضابط كلما ارتكب جرائم أكثر كلما ارتفعت رتبته العسكرية. القصيدة هي عبارة عن سيرة ذاتية لقاتل.

ربما تكون قصيدة "ملايين البشر" هي أجمل قصص بيكس ضمن قصائده الإحدى والخمسين ومجموعته "مرايا صغيرة".

تمرّدت زنزانة على قلعتها

وأضربت عن فتح أبوابها

اجتمعت الباستيلات وألقت القبض

على الزنزانة

وعلّقتها بنفسها

وقالت لها من تعرفين؟

من حرّضك على هذا؟

لم تصمد الزنزانة

إزاء ذلك الألم الرهيب

فاعترفت مرغمة

وكتبت بيدها لمحكمة الباستيل

أسماء ملايين البشر.

متابعة: بعد المناورات و المؤامرات السياسية التي قام بها حزب البارزاني مع حزب الطالباني في مسألة دستور أقليم كوردستان و رئاسة البارزاني للإقليم، تمكن البارزاني من أنتزاع موافقة حزب الطالباني على تمديد مدة رئاستة لسنتين أخريين، ليس هذا فقط بل أن حزب البارزاني يستعد الان لتنصيب البارزاني رئيسا للإقليم لمدة 10 سنوات أخرى و بها سيكون البارزاني 18 سنة رئيسا للإقليم. بكلمات أخرى فأن البارزاني كما الطالباني غير مستعد لترك كرسي الحكم لحين أصابتة بمرض أو أن يقرر الله أجله كما باقي البشر و لكن الذي يختلف عنه البارزاني عن باقي البشر هو فرضة لنفسة و سلطتة على الشعب عن طريق المال و العسكر و عدم أعترافة بتداول السلطة بطريقة سلمية و طوعية كشرط من شروط المجتمعات و الأنظمة الديمقراطية. وبما أن البارزاني ليس متعدا لترك السلطة طوعا و حسب العرف الديمقراطي بل يلجئ الى التحايل على القانون و على المواطنين فأنه بهذا يسير نحو الدكتاتورية و لربما سوف لن يكون بعيدا اليوم الذي يرافق اسم البارزاني لقب (الدكتاتور) تماما كما رافق ذلك اللقب اسم صدام و الأسد و القذافي و باقي جوقة الدكتاتوريين.

و اذا كان منصب الرئاسة حكرا على البارزاني مدى العمر فأن المناصب الأخرى في إقليم كوردستان هي حكر على عائلة البارزاني. و جميع المناصب هي تحت يد العائلة الحاكمة تماما كما فعل صدام و باقي جوقة الدكتاتوريين و بها ترسخت دكتاتورية العائلة أيضا.

حزب الطالباني و من خلال موافقته على تمديد مدة رئاسة البارزاني كان يقول بأنهم حصلوا على وعود من حزب البارزاني بأن تعاد مسودة الدستور الى البرلمان و أن يتحول النظام في الإقليم الى نظام برلماني. و لكن حزب البارزاني الذي حصل على مراده من ورثة حزب الطالباني يرفض أدعاءات حزب الطالباني و يقول أن الدستور سوف لن يعاد الى البرلمان و أن البارزاني يحق له الترشيح بعد تصديق الدستور لدورتين أخريين أي أن البارزاني ينوي الترشيح للرئاسة بعد أنتهاء السنتين التي حصل عليهما من حزب الطالباني ايضا.

و بهذا تحول حزب الطالباني الى الذيل و الجاش و الجسر الذي عبر من خلاله حزب البارزاني الى بر الأمان و قام بتثبيت حكم البارزاني و عائلة البارزاني الى أجل غير مسمى. و ما هتافات أعضاء حزب الطالباني في برلمان الإقليم يوم 30 من تموز عندما بايعو البارزاني سوى بتكريس للحكم الدكتاتوري في أقليم كوردستان و تصرفوا كعملاء لحزب يريد لهم الفناء.

 

منذ الاحداث الاخيرة للهجوم على سجني التاجي وأبي غريب ، والأحداث الامنيه تتسارع من تفجيرات واحزمه وعبوات ناسفة ، وبدأت التهديدات تتوالى على الحكومة العراقية ، ومحافظاتنا العزيزة ، وآخرها التهديد الذي أطلقته المجاميع الارهابية المرتبطة بالقاعدة بتفجير الهيئات الدبلوماسية والسفارات في بغداد والقاهرة وأبو ظبي ، وما تلاه من غلق للسفارة الامريكية ، والذي مؤشر خطير على ان التهديد فعلاً واقع ومحتمل .

انتشار كبير للقوات الامنية في شوارع بغداد وتحذر مصحوب بتخوف من الناس ، والتي تترقب حدوث شي غير متوقع ، مع ارتفاع لعدد الضحايا من الابرياء بحسب المصادر الرسمية الى اكثر من من 2326 مواطن عراقي بين شهيد وجريح ، وكنا نوكد سابقاً على ضروره تغيير الخطط الامنية ومحاربة الفساد والمفسدين في المؤسسات الامنية ، واليوم في ظل هذا الفساد الواضح ، وهروب او تهريب هولاء القتلة والذي سيعيد لنا صفحة القتل والارهاب بخروجهم من السجن .

كما أننا لانعرف متى تتمكن الدولة العراقية من إعادة تنظيم الدولة وفقاً لما صدر عن رئيس الوزراء نوري المالكي بالأمس حينما اتهم الدستور بأنه عاجز عن بناء دولة خارج سياق المحاصصة، فضلاً عن كون الموظف يعمل لأجندته المذهبية او الحزبية ورفضه لدويلات المليشيات والكثير مما نشر من أقواله وجدها الكثير من المقربين منه بأنها بالضد من دولة القانون ومنها ما يمس المالكي شخصياً، أصبحت هو من يتبناها اليوم.
الاعجب من ذلك ان الحكومة العراقية وعلى لسان الناطق باسم وزارة العدل كشفت عن علمها المسبق بوجود مخطط للهجوم على سجني أبو غريب والتاجي، وبينت أنها لم تكن تتوقع أن يكون الهجوم بهذه الكيفية والضخامة .
وهنا نطرح التساؤل كيف يمكن أن تُهزم الدولة بكامل أجهزتها ومعداتها أمام عدد محدود من المسلحين وعدد من قذائف الهاون خلال بضع ساعات فقط ويُهرب مئات السجناء من سجني أبو غريب والتاجي المحصنين ، أننا نرى أن أي دائرة أمنية بسيطة في أي مدبنة من مدن العراق  محاطة بأسوار ومراقبة بالكاميرات ويصعب دخول حتى المراجعين المدنيين إليها، فكيف الحال مع السجون التي بداخلها عتات المجرمين من القاعدة والتكفيرين وغيرهم
على الرغم من أن عناصر القاعدة هم مجرمين وتكفيريين ومبادئهم فاسدة، لكنهم فجروا انفسهم من أجل إخراج عناصر من تنظيماتهم للحياة، فعلى من يدعي الوطنية من المسؤولين في الحكومة بالخروج أمام الملأ لتقديم استقالتهم من أجل أبناء شعبهم الذين يُقتلون كل يوم من دون ذنب
الحكومة العراقية لم تعد قادرة على حماية أمن المواطنين ولا حماية السجون ولا حماية أموال البلد من السرقة والنهب، والأجهزة الأمنية مخترقة بشكل واضح حتى وصل الاختراق إلى مكتب رئيس الوزراء الذي أصبح يُدار من قبل قيادات بعثية معروفة الأسماء والتاريخ .

العراق اليوم على مفترق طرق، فإما ان يستمر الوضع الأمني في التدهور، وإما أن تحدث "نهضة على خطى الديمقراطية"وأن المشهد الأمني فيه سيئ وخطر، ويدعو إلى "وقفة جادة من السياسيين وتغيير الواقع السياسي والأمني المنهار

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 11:17

تراتيل عشق... كلستان احمد


ليال سرمدية..
قصص شهرزادية...
في كرنفال الحب...
لم يشهد التاريخ أعظم من حبي...
لقاءات في السر والعلن..
تأوي الشوق والأمل..
تأبى الرفض والفشل..
لتشهد احمل حب ما مر من قبل..

في الكتب السماوية..التوراة والأنجيل
القرآن والزبور..
لم يبرح للكون عشق لمدا العصور..

قصة حب وعشق مجنون..
أعيشها لك وفيك..
لحلمي الذي لن يتوه...
بحبك

نص الخبر من الشرق الاوسط

أربيل تنفي تقارير عن نشر قوات البيشمركة في بغداد

أربيل: شيرزاد شيخاني
تضاربت أمس التقارير بشأن نشر قوة من البيشمركة الكردية في بغداد، بين تأكيد مصادر وزارة الداخلية ونفي مسؤول عسكري كردي ذلك.
وردا على تقارير نقلت عن مصادر في وزارة الداخلية العراقية قولها إن سريتين من قوات البيشمركة قوامهما 150 جنديا وصلتا إلى بغداد ونشرتا في محيط المنطقة الخضراء، قال الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان إن «رئاسة الإقليم أبدت استعدادها لمساعدة القوات والأجهزة الأمنية الاتحادية للتصدي للقوى الإرهابية، خاصة بعد تزايد هجماتهم وتهديداتهم في العراق، وأكدت أنها مستعدة لإرسال قوات البيشمركة إلى بغداد لتأمينها بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية، وأبلغنا ذلك لوزارة الدفاع الاتحادية خلال اجتماعنا الأخير المنعقد الأسبوع الماضي، ولكن لحد الآن لم تتحرك أية قوات من البيشمركة لهذا الغرض؛ إذ إننا ما زلنا بانتظار صدور أوامر رئاسة الإقليم وتحديدا من رئيس الإقليم القائد العام لقوات بيشمركة كردستان».

وأشار أمين عام وزارة البيشمركة في تصريح خص به «الشرق الأوسط» إلى أن هناك عددا من الجنود الأكراد يعملون بأطقم حماية المسؤولين الأكراد الكبار في الدولة، «منها أفواج حماية فخامة الرئيس جلال طالباني، وحماية نائب رئيس الوزراء الاتحادي الدكتور روز نوري شاويس، ومسؤولين كبار آخرين، وهذه الأفواج تجري بين فترة وأخرى تدريبات أو تسير دوريات داخل العاصمة، وهم بالمجمل ينتسبون للجيش العراقي وتابعون لوزارة الدفاع العراقية، وقد يكون هناك من التبس عليه الأمر واعتبر هؤلاء قوات مرسلة من إقليم كردستان، وفي الحقيقة هؤلاء يؤدون واجباتهم اليومية بالحماية داخل بغداد ولا علاقة لهم بما تسرب من معلومات حول وجود قوات البيشمركة في العاصمة».
وحول ما نسب إليه من تقديم عرض من قبله للحكومة العراقية بتأمين الطرق الخارجية التي تربط محافظتي كركوك والسليمانية ببغداد، قال ياور: «كما قلت آنفا، نحن على استعداد لإرسال قوات البيشمركة إلى أي منطقة عراقية إذا تطلبت الضرورة ذلك، لأننا جزء من المنظومة الدفاعية العراقية، ومستعدون لأي واجب تكلفنا به قيادة الإقليم.. وعلى ضوء موقف رئاسة الإقليم من الاستعداد لمساعدة قوات الجيش والأجهزة الأمنية العراقية لضبط الوضع الأمني بأنحاء العراق، فإننا أبلغنا هذا الموقف لوزارة الدفاع أثناء اجتماعنا الأخير، ولكن لحد الآن لم نتلق أي طلب رسمي من وزارة الدفاع بإرسال قواتنا إلى أي منطقة بالعراق، كما لم تصدر إلينا أية أوامر من رئاسة الإقليم بتحريك القوات إلى أي جهة».
بدوره، قال شوان محمد طه، النائب عن التحالف الكردستاني، في تصريحات إن «قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) أسهمت بدور مشرف في حماية أهالي بغداد بعد سقوط النظام السابق»، مشيرا إلى أن تلك «القوات مستعدة لحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، إلا أنها ترفض حماية السلطة والقيام بمداهمات عشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما». وأضاف طه، وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن «وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب مرتبط بنتائج الحوار بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان».

لسومرية نيوز/ بغداد

نفى رئيس لجنة الأمن والدفاع حسن السنيد، الثلاثاء، الانباء التي تناقلتها وسائل إعلام محلية بشأن استقدام قوات من البيشمركة لحماية المنطقة الخضراء، واصفاً إياها بـ"الكاذبة".


وقال السنيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تنقالته بعض وسائل الاعلام عن مصادر مجهولة من ان سرايا من البيشمركة قدمت لحماية المنطقة الخضراء لا صحة له وخبر كاذب".


وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان نفت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (6 اب 2013)، الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول تحريك قوات من البيشمركة وانتشارها في محيط المنطقة الخضراء، فيما أكدت أن نشر قواتها كان مقترحا من قبل رئيس إقليم كردستان، والمقترح يحتاج إلى موافقة رئيس الوزراء أن استدعاها.


يذكر أن بعض وسائل الإعلام قد تناولت، اليوم، خبراً مفاده إن سريتين من البيشمركة وصلتا الى بغداد وانتشرتا في محيط المنطقة الخضراء ضمن مقترح رئيس الإقليم مسعود بارزاني لحماية بغداد من الهجمات المسلحة.

السومرية نيوز/ كركوك
طالب النائب عن عرب كركوك عمر الجبوري، الثلاثاء، محافظ كركوك بتقديم استقالته بسبب مواقفه تجاه العرب في المحافظة، فيما دعا من وصفهم بـ"الجحوش الجدد" الى عدم التكلم باسم العرب "زيفاً".

وقال الجبوري في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "محافظ كركوك نجم الدين كريم يخرج مرة أخرى عن حياده كالمعتاد دون ان يدرك انه يمثل السلطة التنفيذية الاتحادية في المحافظة"، مبيناً أن "المحافظ في معرض رده على استنكارنا وشجبنا لتصرفاته بحق عرب كركوك يحاول ان يكيل التهم لنا جزافاً عندما تساءل ماذا قدم عمر الجبوري لعرب كركوك".

وأضاف الجبوري "إن كان يقصد المشاريع الخدمية والأمن فهي من اختصاصه، وهو يعرف أن عضو مجلس النواب واجبه تشريعي ورقابي"، مؤكداً أن "دفاعي عن قضية عرب كركوك على طول اكثر من سبع سنوات أزعج المحافظ ومرؤوسيه واتباعه، وخصوصاً من جوقة الجحوش الجدد الذين انضموا اليه بنفس الموقف"، على حد تعبيره.

وأكد الجبوري أن "المحافظ يعرف جيداً من هي الجهات التي تمول عملية تعقيد الاوضاع في المنطقة العربية وفي الحويجة بالذات ومن هو الذي دفع بالأمور الى حالة الاصطدام بين المتظاهرين والقوات الامنية ومن هو المستفيد من وراء ذلك ووراء محاولات الارباك المستمر داخل المكون العربي".

وتابع "اما اشارته الى مجزرة الحويجة فنحن كنا من اول المستنكرين لها والمطالبين بمحاسبة المقصرين، ولكن المحافظ للأسف نسي نفسه باعتباره المسؤول الاول في المحافظة ووقف متفرجاً طيلة ايام الازمة الخمس والتي استمرت منذ يوم الجمعة 19/4/2013 ولغاية وقوع المجزرة في يوم الثلاثاء 23/4/2013".

وأشار الجبوري الى أن "المحافظ عليه أن يعرف أن خفايا الامور اصبحت واضحة، وكان عليه الاستقالة من منصبه إن لم يكن متشفياً بنا"، مؤكداً أن "عرب كركوك اصبحوا بحاجة ماسة لإقالته من منصبه لأن الدوائر ستبقى تدور عليهم في حال بقائه".

ولفت الى أن "واحدة من هذه الدوائر قراره المشؤوم باقتحام بيوت العرب في كركوك ومداهمة العوائل وهي نائمة واعتقاله لألف (1000) شخص من ابناء العوائل العربية"، معتبراً أن "هذه العملية تدخل في اطار الاستهداف المستمر للعرب وتدخل ضمن سياسة التطهير العرقي بحقهم لإجبارهم على ترك كركوك".

وحذر الجبوري من وصفهم بـ"العملاء من جوقة الجحوش الجدد" من الاستمرار بـ"أسلوبهم الخياني الذي ألحق الاذى بالقضية العربية في كركوك"، داعياً إياهم الى "أن يراجعوا انفسهم وحساباتهم وأن يخجلوا من ابناء المكون العربي ومن العشائر التي ينتمون لها ومن أسرهم والكف عن التكلم باسم العرب زيفاً".

وكان الجبوري اتهم، أمس الاول الأحد (4 تموز 2013)، محافظ كركوك بشن حملة اعتقالات ضد المكون العربي، فيما أكدت قيادة شرطة المحافظة أن العمليات الأمنية هدفها القبض على المطلوبين ولا تستهدف مكونا معينا.

ورفض المكتب الإعلامي لمحافظ كركوك، الأحد (4 تموز 2013)، اتهام الجبوري، وفيما أكد أن العرب يؤيدون ما يقوم به المحافظ، أوضح أن من اعتقلوا أو أخرجوا من المحافظة كانوا يسكنون من دون موافقات رسمية.

وتعد محافظة كركوك ومركزها مدينة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع بين بغداد وأربيل، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان، فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

عفرين – اصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPGبياناً الى الرأي العام، قالت فيه بأنه بعد استيلاء الجيش الحر على مطار منغ العسكري، دخل مجموعة من عناصر النظام السوري الهاربين من المطار والبالغ عددهم 70 عنصراً مع دبابتين في كمين نصبته لهم وحدات حماية الشعب، مؤكدةً بأنه بعد حدوث اشتباكات بينهم قامت وحداتهم باسر العناصر والاستيلاء على الدبابتين.

حيث اصدرت القيادة لوحدات حماية الشعب بياناً الى الرأي العام اشارت فيه بأن الجيش الحر استولى على مطار منغ العسكري مساء امس بعد حصار دام لفترة من الزمن.

وتابع البيان "بعد استيلاء الجيش الحر على المطار، دخلت مجموعة من عناصر النظام السوري الهاربة من مطار منغ والبالغ عددهم 70 عنصراً مع دبابتين، في كمين نصبته وحداتنا".

واضاف البيان "وبعد حدوث اشتباكات بين وحداتنا وقوات النظام، تمكن مقاتلونا من اسر العناصر السبعين والاستيلاء على الدبابتين".

واشار بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في ختامه بأنه "سيتم التعامل من الاسرى من قوات النظام وفق الحقوق والقوانين الدولية المتعلقة بأسرى الحرب".


firatnews

غداد / الملف نيوز: اعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، الخميس، ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وافق على اصدار عفو يشمل الهاربين والمتغيبين من منتسبي القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي بمناسبة "عيد الفطر".

وقال رئيس اللجنة والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد، في حديث الى "الملف نيوز"، ان "المالكي وافق على اصدار عفو بمناسبة عيد الفطر المبارك عن الهاربين والمتغيبين من منتسبي القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي".

 

وبين السنيد ان "لجنة الامن والدفاع البرلمانية هي من قدم الطلب الى القائد العام للقوات المسلحة".

 

ويعاقب الهاربون من الخدمة وفق القوانين العراقية باحكام تصل الى السجن لعدة اشهر او اكثر، فيما تصل الاحكام الى الاعدام في حالة الحرب.

 

وشهدت فترة القتال الطائفي، والمعارك مع الميليشيات هروب المئات من منتسبي القوات المسلحة، ويتوقع ان يصب هذا العفو العام بمصلحتهم.


بغداد/ متابعة الملف نيوز: عزا تقرير أمريكي رسمي، الاربعاء، استمرار نجاح "الارهابيين" في العراق، الى "الفساد وسوء الممارسات السياسية في البرلمان"، مؤكدا ان "المعلومات الامنية يمكن شراؤها"، كما ان "الديكتاتورية قد تبرز فجأة كحل".

ويقول تقرير لموقع (ستراتيجي بيج – الصفحة الستراتيجية)، الاميركي المعني بشؤون الدفاع، واطلعت "الملف نيوز" عليه، إن "استمرار نجاح الارهابيين في العراق يعود في جزء منه الى الفساد وسوء الممارسات السياسية في البرلمان"، مبينا أن "الفساد مكن الارهابيين في كثير من الاحياء من شراء نقاط التفتيش او الحراس الامنيين وهو ما يعني بالتالي أن  المعلومات الأمنية الحيوية يمكن شراؤها".

ويضيف التقرير أن "هناك مشاكل في البرلمان حيث الساسة العراقيين لم يتعلموا بعد بانه دون تسوية لايكون هناك حكومة وهو ما يجعل من الدكتاتورية فجأة كبديل قابل للتطبيق لدى الكثير من العراقيين"، مؤكدا ان "الارهابيين من السنة يقاتلون من اجل استبدال الديمقراطية بديكتاتور ينتمي لهم بينما لايريد الشيعة ايا من ذلك او ربما يريدون ديكتاتورا منهم ايضا، لذا فان زيادة عدد القتلى نتيجة للأرهاب يجبر الشيعة والسنة والكرد على التعاون او على الاقل كما لو انهم يحاولون ذلك بصعوبة"

وبحسب التقرير فإن "الناخبين غير راضين عن هذا الجمود وغاضبون جدا بسبب عدم القدرة على قمع الارهابيين وهذا ما يمكن ان يولد آثارا خطيرة خلال الانتخابات القادمة كما أن اعضاء البرلمان يستلمون رواتبا عالية قد تكون اعلى حتى من نظرائهم الغربيين كما أن الخطورة عليهم اقل حينما يتعلق الأمر بتقاضيهم رشاوى او غيرها من القضايا المتعلقة بالفساد".

ويعد التقرير أن "جزءا من المشكلة التي تتعلق بالارهاب كان رفض الحكومة العراقية السماح ببقاء اي جندي امريكي في البلاد بعد عام 2011"، مؤكدا "في نهاية ذلك العام لم يتبق من الارهابيين سوى اقل من الف شخص من تنظيم القاعدة والمتشددين القوميين من الناشطين السنة فيما انتشر ما يقرب من مليون من الشرطة وقوات  الامن العراقية في الشوارع وانخفض العنف الى اقل من 10 %  عما كان عليه قبل اربع سنوات من ذلك التاريخ وكان هناك حوالي 15 الف من الارهابيين تم قتلهم او القاء القبض عليهم من خلال العمليات التي كانت تقودها المخابرات الامريكية وقوات العمليات الخاصة قبيل مغادرة الامريكان للبلاد وكان العراقيون يشعرون ان ماعليهم سوى مواصلة الضغط على الارهابيين وسوف يختفون".

وتابع التقرير "لكن الامور لم تجري على هذا النحو فبعد مغادرة الامريكان تضاعف عدد الارهابيين الى ثلاثة اضعاف مثلما تضاعف عدد القتلى من العراقيين في ذات الوقت واستمرت الحكومة العراقية في التقليل من شان الغضب والمهارات التي يتقنها الارهابيين من العرب السنة"

واضاف التقرير ان "العديد من التجار السنة في بغداد ومناطق أخرى التي تضم الغالبية الشيعية كانوا يتعرضون لتهديدات بالقتل اذا لم يساعدوا في ايجاد الارهابيين من السنة او يفقدون اعمالهم بينما هم مهتمون بالتجارة فقط ولذا فهم واقعون تحت تحذيرات وتهديدات من كلا الطرفين بعدم مساعدة الطرف الاخر فيما كانت المناطق ذات الغالبية السنية بفعل نفس الشيء بالنسبة للتجار الشيعة في مناطقهم".

وانتهى التقرير الى أن "معظم العراقيين كانوا يفضلون ان يتعلم سياسيوهم كيف يعملوا معا بدلا من التوسل بالولايات المتحدة من اجل العودة وجعل كل الامور افضل. التخوف الحاصل هو ان يدفع غضب الاغلبية الشيعية نحو عودة المليشيات وفرق الموت في مقابل الهجمات السنية وهو ما يهدد بعود الاوضاع الى الحالة كان عليها في ذروة العنف الطائفي في البلاد بين اعوام 2006 – 2008" .

بغداد/الملف نيوز: عدت وزارة شؤون البرلمان في حكومة اقليم كردستان، الثلاثاء انه "من الصعب" اجراء انتخابات محلية ونواب في ظل "الاجواء" التي يعيشها الاقليم، متوقعة أن الانتخابات "لن تجري في موعدها المقرر".

 

وقال وزير شؤون البرلمان سعد خالد في حديث الى "الملف نيوز" أنه "بالرغم من اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن مصادقة مجلس المفوضين على إجراءات التصويت لانتخابات برلمان إقليم كردستان الا ان انتخابات مجالس المحافظات هناك يبدو انها ستواجه جملة من المشاكل وربما لن تجرى في موعدها المقرر في الحادي والعشرين من شهر ايلول المقبل سيما بعد بروز العديد من المؤشرات ومنها الاتهامات التي وجهت لمفوضية الانتخابات بالفشل في تنظيمها بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية".

 

وتابع خالد "كان راي الحكومة ان تتم الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات في يوم واحد وهذا صعب"، مبينا ان" الحكومة ليست طرفا في التاجيل اذا ما حصل".

 

وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سربست مصطفى قال في تصريحات صحفية إن المفوضية باتت عاجزة تماما عن تنظيم انتخابات مجالس المحافظات بإقليم كردستان في موعدها المحدد بـ21 أيلول المقبل مضيفا أن"المفوضية تنتظر قرارا نهائيا من حكومة الإقليم لتحديد موعد آخر بديل لإجراء تلك الانتخابات

 

فيما نفى عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأحد محسن الموسوي تأجيل انتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان مؤكدا أن المفوضية مستمرة بإجراءاتها اللوجستية لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.


..لماذا لا ,القانون مطاط يمكن جرها الى ماشاء ساحبها .ويمكن  لا يسمح بسحبها بملم واحد ..لان رئيس السلطة في كوردستان مصان ومحصن ,ولا يجوز الاعتراض ؟؟لذلك اعتذر من شعبي وجماهير كوردستان ,لاني اطلب من مسعود ,,باسم عوائل الشهداء ,وباسم عوائل الانفال ,وباسم القرى المهدمة والتي احترقت بايدي صدام والجحوش .باسم كل من اعدم في سجون الطغاة لاجل كوردستان محررة .باسم عوائل المفقودين في حروب الطاحنة بين الحزب الحاكم والحزب الضل ..باسم كوسرت رسول وبرهم صالح وازاد جندياني؟باسم مامة ريشة ورفاقه ..باسم كل من اصابته شضية من قنابل البارتي والاتحاد في معارك (لاجل المال )..باسم هولاء اطالب من مسعود ان يعلن نفسه رئيس الاقليم مدى الحياة ,وبعده ملامصطفى الحفيد .لان الضروف الراهنة يتطلب بقاء دكتاتور مستبد غير نزيه متقلب ,,كذاب عدوا للحركة الكورية وخادم مطيع لتركيا ,ومنفذ اوامر ايران ,وحامي الجحوش وازلام صدام وجميع من ارتكبوا عمليات الانفال وحلبجة ؟اطالب من مسعود ان يعلن الان وبمناسبة عيد الفطر المبارك .يزف بشرى البقاء مدى الحياة ؟؟لاننا لانجد الصفات التي ذكرتها سوى بشخصية مارد الكورد ومحطم احلام الاطفال ,لاننا لا نجد شخص وفي مخ لتطبق اهداف  اتاتورك ولا لملالي ايران ,ولا لص اكبر في نهب ثروات كوردستان ؟؟واخيرا تم اتفاق مع المالكي من قبل مسعود بارسال شبابنا الى بغداد لحماية مصالحه ,وكسب تايد المالكي ..واول الطلبات كانت تامين رواتب الجحوش وليس البشمركة (لان البشمركة براء من افعالهم )لم يطلب تطبيق مادة 140 ولا مناطق المتنازعة عليها ؟؟ همهم المال وثم المال ؟؟والعجيب رئيس الوفد (نفس طاس ونفس الحمام )جبار ياور والمفوض شيرولن عبد الرحمن ؟؟لا علم ولا فهم ؟
اكرر ندائي ,لمسعود البرزاني لا يتاخر لانني على يقين (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ) الطبغة محسومة رغم انف الديمقراطية ورغم تنف التعددية ورغم انف عوائل الشهداء والجماهير ..طالما السلاح بيد وواردات النفط وابراهيم خليل بيد اخر ؟؟انها ملك صرف لمسعود البرزاني الوريث الوحيد

تبا لشعب ينام على الظيم ؟؟تبا لمعارضة كوردية تغمض عين وتنام على الظيم ؟؟تبا لكل من ذاق الهوان والاضطهاد ,وساكت عن التجاوزات ؟؟تبا  لمن يخاف الموت والموت اتي ان لم يكن اليوم غدا ..ولكن يموت الانسان مرفوع الرأس لا الغنوع ؟؟تبا لينشيروان وومحمد فرج وملا علي وكمال شاكر وعزيز قادر ووووالخ ساكت عن الحق شيطان اخرس لا بل شيطان مارد على شعبه


 

رغم اخفاقات تيار الاحرار المستمرة في البرلمان والحكومة ولكن ماباليد حيلة .

فحكومة الشراكة الوطنية ( المحاصصة ) التي أتت لنا بالويلات والمصائب .

فكل شريك من هؤلاء يجر من صفحة ( انت تجر واني اجر وانكطعت السماعه ) .

وكل جهة من هذه الكتل والتيارات تقف خلفها دولة . ولديهم أجندة ونشاطات .

ولانعلم كيف ستسير عجلة الحكومة وهي مقطعة الاوصال . وكل واحدة من هذه الكتل تفكر بالغنائم والمقاطعات والحسابات الخرافية النائمة في خزائن سويسرا !!

كانت عمان وجهة نظر السياسيين ولازالت الاستثمارات فيها تفوق الخيال . ولاأحد يصدق حجم الاستثمارات في عمان للساسة العراقيين . فالفلل في أرقى المناطق . والعمارات والمولات حديث الصالونات في الاردن .

ثم انتقلت الاستثمارات للخليج في دبي وقطر والكويت . وكل فيلا في الخليح لايقل سعرها عن خمسة مليون دولار . وشاهدت واحدة لأحد السياسيين كانت بسبعة ملايين دولار , ابهة وترف وحياة وبذخ من مال العراقيين البؤساء .

ثم لاتنسون لبنان الارز الجميلة . فالساسة العراقيين اذكياء في دفع الاستثمار في هذه البلدان بشكل عجيب غريب . فهم يتنافسون ويغيرون من سعر السوق أينما حلوا !!

ولاتتعجبوا وتستغربوا بان سياسيين عراقيين اشتركا في مزاد علني جرى على شراء قصر فخم في العاصمة المغربية الدار البيضاء مؤخراً . وقيل ان السياسيين هما من الخماطة الاصليين ومن الحيتان الكبيرة وبينت المصادر ان سعر القصر بلغ ( 7 ) مليون دولار . وان من يشرف على عملية الشراء هو محامي مغربي الذي دفعه فضوله بتوجيه سؤال الى احد السياسيين مفاده : لماذا لا تشتري قصراً في بغداد ؟ اجابه السياسي : ارجوك لا تجيبلنه مشاكل . مطالباً المحامي بتسجيل الملك باسم احد اخوال ابنائه !!!

هل تصدقون أم انكم في حلم وخيال أم تريدون مني المزيد ؟ قولوا لي بربكم اليست هذه الحالة مؤسفة وتجعل من يقرأ مثل هذه الاخبار على أبسط تقدير يصعد عنده الضغط او السكر والله يحب المحسنين .

هل يصح هذا الفعل ياساسة العراق ؟ واين القسم الذي أقسمتموه بأن لاتخونون الامانة . وتحافظون على العراق واموال العراق . فأين الثرى من الثريا !!!

وازيدكم من الشعر بيت . ولو اني بهذه الطريقة سوف ازيد الطين بلة ولكن لاتثريب عليكم ياشرفاء العراق اقول كما قال سيدي ومولاي الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لو اطلعتم عليهم لوليتم فرارا .

تقول العصفورة ومن مصادر اقتصادية وقادمين من جورجيا ان بعض السياسيين حولوا استثماراتهم من بيروت باتجاه جورجيا . وقالت العصفورة ان استثمارات السياسيين العراقيين رفعت اسعار قطع الاراضي الخاصة بالاستثمار من (5) دولار للمتر المربع الواحد الى اكثر من (10) دولار . وان المستثمرين من السياسيين العراقيين يدفعون ضعف اثمان الاراضي المستثمرة بطراً !!

هذا حال بعض السياسيين العراقيين الذين تراهم يوميا على الفضائيات يتكلمون بالاخلاق والوطنية والشرف والدين والايثار والتضحية تجدهم عكس هذه الصفات . هؤلاء السياسيين عديمي الضمير لايستثمرون في العراق ولكن غسيل الاموال لايزال على قدم وساق في بنوك العراق في وضح النهار .

وحتى هيئة النزاهة قالت ان الكشوفات التي حصلنا عليها فيها الكثير من التحايل والخداع فضلا على ان الكثير من المسؤولين نقلوا اموالهم الى بنوك اجنبية او اشتروا عقارات في بلدان اخرى يتعذر على النزاهة اكتشافها ومعرفة القيمة الحقيقية لها . وأكدت النزاهة ان اكثر البلدان التي توجد فيها اصول مالية وعقارات واستثمارات لمسؤولين عراقيين هي الاردن والامارات وانكلترا واميركا والنرويج والسويد ولبنان والدنمارك .

ولايوجد من يرف له جفن ويحاسب كل هؤلاء الحمقى ويقول لهم من أين لكم هذا ؟

النائب بهاء الاعرجي يخرج علينا بالفضائيات يتهم الحكومة يوميا ويسيء بشكل متعمد الى رئيس الوزراء نوري المالكي بشكل ممنهج لكي يغطي على سرقاته !!

انظروا بأم اعينكم صوت وصورة وفلم موثق لسرقات بهاء الاعرجي :

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=25390

لذلك دعوني اعلق هذا اليوم على موضوع بمنتهى الاهمية عندما حذرت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر . رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة . وفيما رأت ان هذه الخطوة يعني مزيدا من الاخفاقات والفشل على جميع المستويات !!

واقول عجبا والله هل هذا الذي تجيدوه وتتشدقون به في الاعلام وامام الفضائيات ؟

لماذا لاتكون عندكم الشجاعة وتسالون بهاء الاعرجي من اين له هذه الثروة ؟

هل أن المالكي يخوفكم الى درجة تعقدون المؤتمرات وتبثون الدعايات وتنشرون الاخبار الملفقة والرخيصة هنا وهناك أم أن فساد نوابكم المالي والاداري لايجب أن ينقل على الفضائيات ولايستحق ان تعقد من اجله المؤتمرات . كان يجب ان يكون بالواجهة ويعلن أمام الملأ . ويكشف أصحاب الفساد حتى لو كانوا منكم .

ثم لماذا تتحدثون عن نقص الخدمات وأنتم عندكم ستة وزارات خدمية ؟ وهنا أنصح سيد مقتدى بأن يحل تيار الاحرار لأن الايام القادمة سوف يحدث صراع في نفس التيار نفسه اذا لاتوضع ضوابط لعمل تيار الاحرار .

ثم لماذا هذا الخوف من المالكي ؟ هناك انتخابات وهي التي تقرر من الذي سيختاره الشعب العراقي . اليست هذه هي الديمقراطية أم ماذا ؟ أم انتم اصحاب مبدأ خالف تعرف ؟

لهذا السبب أنصح تيار الاحرار أن يلتحقوا بزعيمهم السيد مقتدى الصدر ويعتكفوا معه حبا في الله وبالشعب العراقي وكرامة لآواخر شهر رمضان . وخاصة ونحن على اعتاب عيد الفطر المبارك خلال هذا الاسبوع . وكل عام وانتم بخير .

 

لم تكن عملية تهريب المئات من سجناء القاعدة من ابو غريب والتاجي هي كل وجه الغرابة، الغريب حقا، والذي يثير التساؤلات حولها هو توقيتها، تزامنها مع حملات تشنها القاعدة لتحرير سجنائها في دول حواضن الارهاب المشابهه للعراق .

فبعد الهروب الكبير من ابو غريب والتاجي (22 تموز) بخمسة ايام فقط، استطاعت القاعدة تحرير حوالي 1200 سجين من اعضائها في سجن بنغازي بليبيا.

وفي 30 تموز نفسه شنت هجوما على سجن ديرا اسماعيل خان في شمال غرب باكستان وقد نجحت ايضا بتهريب اكثر من 220 من سجنائها بينهم 30 متهمون بتنظيم عمليات انتحارية.

والسجناء الفارون من العراق وليبيا ايضا بينهم الكثير من القادة الميدانيين النشطين، والكفوئين في مجال التفخيخ والهجمات الارهابية الخطيرة.

واذا كانت عمليتي ابوغريب والتاجي قد مرتا بصمت حكومي في العراق، وتجاهل شخصي من قبل رئيس الوزراء على اعتباره القائد العام للقوات للمسلحة، في احاديثه الصحفية اللاحقة، الا ان هذا التزامن اثار هلع الادارة الامريكية، التي بدت وكأنها تللم خيوط القضية.

فبعد وصول معلومات استخباراتية من خلال التنصت على هاتف قائد التنظيم ايمن الظواهري مع زعيم فرعه في اليمن، ناصر الحواشي، تشير الى ان تهريب السجناء جاء استعدادا لضرب مناطق ساخنة في ايام عيد الفطر، ثم قرار الحكومة الامريكية اغلاق سفارتها واجلاء رعاياها عن المنطقة الخضراء، حينها فقط، احست الحكومة العراقية بالخطر، ودب الذعر، والوهن في ركبتيها.

فجأة قطع البرلمان سلسلة نقاشاته واغلق ابوابه الى اشعار اخر، دون اي تلميح الى تاريخ الجلسة القادمة، ثم تم اجلاء عوائل المسؤولين عن المنطقة الخضراء على عجل بحجة السفر لقضاء عطلة العيد، بعضهم توجه الى الاردن، واخر الى كردستان، فضلا عن الاجازة الطويلة للبعض في اوربا.

بعض المسؤولين يطالب بفرض حالة الطوارئ، واخر يفتي بتفعيل الجهد الاستخباري، واخرون يشتبكون مع بعض في مشادات والقاء التهم، كما حصل اليوم في اجتماع مجلس الامن الوطني، الذي انعقد برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، السيد نوري المالكي شخصيا. عدنان الاسدي (وكيل وزير الداخلية) يتهم حسن الشمري (وزير العدل) بتسهيل هروب السجناء ملقيا اللوم على حرس الاصلاح، والاخر يرد باتهام الشرطة الاتحادية المسؤولة عن حماية السجن من الخارج. فالكل بدأ يشعر بالنار التي بدأت تحرق اذياله.

اخر الحلول الارتجالية، والتي تشير الى مدى ذعر المسؤولين هي عمليات وصفت بانها "استباقية" تشن على عجل في شوارع بغداد، والخضراء على وجه الخصوص، باسم عملية "ثأر الشهداء"، وهي عبارة عن كمائن ونقاط تفتيش، وتعطيل للمرور، لم تسفر الا عن تعطيل الدوام في العاصمة!

لا شك ان احد اهم تفشي الارهاب لهذا الحد المخيف في العراق هو الاهمال، القصور في الاداء الحكومي، والفشل المريع في توفير فرص عمل للشباب، وضعف برامج التوعية العامة، وارتكاز الاعلام الرسمي على الهويات الطائفية للمسؤولين، الذي عزز الثقافة الطائفية في العقل الجمعي، هذا بالاضافة الى اهمال متعمد في مجال الثقافة والوعي، واطلاق يد الميليشيات التابعة للمسؤولين بالعيث بالمراكز الثقافية كالمسارح والمكتبات ودور السينما، فضلا عن محاربة الاماكن الترفيهية بالشكل الذي يحاكي اجراءات طالبان المتخلفة في افغانستان، او الصومال واليمن، سواء بوعي او بدونه.

هذا الهلع، الغيمة السوداء، التي تنذر بعيد اسود، على الاخوة في المنطقة الخضراء، اتمنى ان يعوا فقط بانها من صنع ايديهم، وهم يحصدون العيد ما زرعوا في الاعوام العشرة الاخيرة. فقط.

حسين القطبي

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 21:12

جحا في طهران- سهى مازن القيسي

 

واخيرا تم تنصيب روحاني کسابع رئيس للنظام الايراني في حفل خاص جند من أجل نجاحه نظام الملالي إمکانيات ضخمة و دعى إليها مختلف قادة العالم على الرغم من أن معظم قادة العالم أبوا أن يشارکوا في هذه المهزلة و المسخرة الغريبة بنصب جلاد و مصاص دماء سابق کرئيس للجمهورية مع مزاعم و إدعاءات بشأن نهجه الاعتدالي و الاصلاحي و نيته في التغيير.

النظام الاستبدادي القائم في إيران و من کثرة ممارسته للکذب و الخداع و الحيل، يبدو أنه قد صدق کذبته التي أطلقها بشأن إصلاحية و إعتدال روحاني، فبادر ومن أجل ضمان الامن و الاطمئنان بتوجيه تحذير شديد اللهجة الى روحاني بشأن وجوب إلتزامه بنهج النظام و انه سيدفع الثمن غاليا لو سار في الطريق المضاد، حيث أن هذا النظام و لکثرة أعدائه و منتقديه بات يتخوف من کل شئ و يتوجس ريبة في کل التحرکات حتى وان کانت لأزلامه، وهم بتصرفهم هذا من خلال تشکيکهم بروحاني إنما يثبتون للعالم عمق و قوة الازمة الامنية و السياسية التي تضرب النظام من اساسه.

توجيه تهديدات لروحاني من جانب لاريجاني رئيس السلطة القضائية في إيران و مسؤولين آخرين، هو أمر يثير السخرية و الاستهزاء بکل المقاييس لأن روحاني کان و لايزال جزءا و فردا من النظام و ان تأريخه الحافل في مجال خدمة نظام الملالي هو أکبر و أعرق من تأريخ لاريجاني بکثير، لأن لاريجاني ليس بمقدوره ممارسة الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال مع المجتمع الدولي في الوقت الذي فعلها روحاني و تفاخر بها لأن هذا النظام المبني على الکذب و الدجل و النصب و الاحتيال من حق أزلامه التفاخر بتفننهم و تمرسهم بحرفة معلمهم الاکبر خميني و وريثه المهزوز خاتمي.

التصديق بأن روحاني شخصية إعتدالية و إصلاحية تطمح الى التغيير في إيران کما کان الحال مع لاريجاني و بقية الشلة الاستبدادية ، هو تماما مثل حالة جحا الذي کذب على الناس بأن هناك وليمة في أحدى الدور القريبة ولما بدأ الناس يتراکضون شرع هو أيضا بالرکض خلفهم و هو يقول مع نفسه: من يدري لعل هناك وليمة! وان کثرة الحديث و المواضيع التي سوقها و روج لها النظام عبر قنوات مختلفة بشأن البعد الاعتدالي و الاصلاحي في روحاني، قد أثرت في النظام نفسه بحيث بادر لتهديد روحاني من مغبة الخروج على النظام، لکن هذ هذا العبد الذليل الذي لايملك حقا سوى تنفيذ الاوامر الصادرة إليه من الاعلى، قد أکد في حفل تنصيبه کموظف بدرجة رئيس جمهورية لدى الملا خامنئي بأنه ملتزم بکل البنود و الاصول المختلفة للنظام، لکن السؤال الاهم هو هل حقا سيصدق العالم بأن جحا الذي بعث حيا في طهران بشخص روحاني سيحدث التغيير حقا في إيران؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالبت عدد من الأحزاب والأطراف السياسية في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان, بوقف الهجمات التي يتعرض لها الكورد في سوريا, معلنين تضمانهم مع اخوتهم في غرب كوردستان.

إجتمعت اليوم الثلاثاء في مدينة اربيل, ممثلي عدد من الأحزاب والأطراف السياسية الكوردستانية, وتم بحث الأوضاع في المناطق الكوردية في سوريا والهجمات التي تتعرض لها تلك المناطق من قبل المجموعات الإسلامية المتطرفة, حيث أدان المجتمعون تلك الهجمات وأبدوا دعمهم للكورد في سوريا, كما طالبوا مواطني إقليم كوردستان ان يكونوا واعين للحملات التي تجري تحت إسم الإسلام لإستخدام شباب الكورد في قتل اخوتهم الكورد في سوريا.

كما طالبت الأحزاب المجتمعة الأحزاب والقوى الكوردية في سوريا, بوحدة الصف والموقف لمواجهة المخططات المعادية لهم والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا.
-----------------------------------------------------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس


منذ اكثر من عامين يقوم النظام السوري بدك المدن، والبلدات، والقرى بجميع انواع الاسلحة حاصداً حتى الآن مائة الف من الأرواح البريئة من المدنيين، والملايين من الاجيئين، وعشرات الآلاف من السجناء، والمخطوفين، ويعمل مع مناصريه في الدول الاقليمية، وحلفائه في مجلس الأمن لتشديد الخناق على ثورة الشعب السوري بكافة مكوناته، من اجل اسقاط الثورة، او على الأقل اضعافها لخلق نوع من توازن القوى لفرض شروطه في اي حوار قادم حول إيجاد مخرج للمسألة السورية، والخروج بحلول لن تكون في صالح الشعب السوري، وثورته العادلة من أجل الحرية، واسقاط النظام، ولقمة العيش الكريم. وهذا ما يفرض، ويتوجب على كافة القوى الثورية العمل على جمع قواها، والتوحد في مواجهة قوى النظام، وفي الخصوص الأمنية منها للحد من تأثيره في الرأي العام في الداخل، والخارج ،تقوم بعض القوى التي تدعي الثورية،وتجد نفسها جزء من الثورة السورية بأعمال لا تمت الى الأخلاق الثورية، والروح النضالية في شئ إذ تعمل على خطف المدنيين، وطلاب الجامعات، وسرقة الحافلات، وإرسال السيارات المفخخة لقتل الأبرياءمن أبناء الشعب السوري وكل ذلك على الهوية والعرق . ونذكر بأن ركاب الحافلات هم من المرضى، والطلاب،والعمال ،والشركات التي تم سرقة حافلاتها (هفال تورز-إيزلا تورز -الرافدين تورز- جوان تورز). ان هذه الأعمال تؤثر سلباً على الروح الوطنية، والنسيج الأجتماعي للشعب السوري . إننا في المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا ،نُهيب بجميع الشرفاء من أبناء الشعب السوري المناضل العمل، وبسرعة لتدخل لإنهاء الأعمال الأرهابية، وإدانتها، وتحريمها وبدورنا ندين، ونستنكر هذه الأعمال الإجرامية بحق المدنيين، والأبرياء الكورد ونراها جرائم بحق الانسانية .

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا

1 - حــــركــة كــــوردسـتــان ســوريـــا
2 - ائتلاف شباب سوا
3 - تنسيقية الشهيد مشعل التمو
4 - تجمع شباب الكرد-قامشلو
5- تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا
6- تنسيقية الوحدة الوطنية
7- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا


6_8_2013
الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 20:42

مرتكزات العدالة- د.ماجد احمد الزاملي

ينبغي أن يتمكن الإنسان من أن يعيش حياته وفق ما يختار، شريطة أن يحترم حقوق الآخرين. وقد جاء في الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان عام 1789 ما يلي: "الحرية السياسية هي القدرة على عمل المرء ما يريد دون إلحاق الأذى بغيره." إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يحدد بعضا مما يعتبره مهما منها، مثل حرية تنقل الناس، داخل وخارج بلدهم , الحق في الزواج وإنشاء عائلة , وحق حرية التفكير، والضمير والدين , وحق حرية التعبير والرأي , وحق التجمع السلمي وتأليف الجمعيات. إن التمتع بالحقوق الطبيعية لكل إنسان ليس له أي قيد، ما عدا ما هو ضروري لتأمين أن كل شخص آخر يمكنه التمتع بنفس الحرية في ممارسة الحق ذاته. وبما أن الحرية تعني عمل ما يريده أي إنسان، شريطة التقيد بحرية الآخرين، فإن من المستحيل تعداد كل حق في الوجود. بدأ ذكر حقوق الجماعات في ميثاق الأمم المتحدة في المادة (1) التي جاء فيها: "لجميع الشعوب الحق بتقرير المصير." وتقول المادة (25) "حقوق جميع الشعوب في الموارد الطبيعية والثروات." وقد انعكس ذلك في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية حول حقوق الإنسان والشعوب في عام 1981، والذي جاء فيه "جميع الشعوب لها حق في المساواة." وأعلنت منظمة اليونيسكو "حق جميع الشعوب في الاحتفاظ بثقافاتها." وأعلن ميثاق الأمم المتحدة لعام 1957، حول حقوق القبائل والسكان الأصليين، أن "إجراءات خاصة يجب أن تتخذ لحماية مؤسسات وأشخاص وممتلكات وعمالة تلك الشعوب." ولا ريب أن مؤتمرات الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان مليئة عادة بالتأكيد على حقوق الجماعات تلك.

أكثر محاولات تطبيق قواعد العدالة بالنسبة لتوزيع الدخل والثروة صرامة وضعت في كتاب ألفه أستاذ الفلسفة في جامعة هارفارد روبرت نوزيك، وعنوانه "الدولة واليوتوبيا." فقد كتب انتقادا لاذعا لنظريات العدالة الاجتماعية. وقد قدم في كتابه صيغة حديثة للنظريات التقليدية أسماها "نظرية الاستحقاق في العدالة"، وأوضح أن توزيع الملكية يكون عادلا إذا نشأ من امتلاك عادل، وتوزيع عادل للملكية، خاليين من القسر أو التزوير. فإذا لم تنكر أي حقوق، تكون العدالة قد تحققت. لذا، ليس هنالك من مبرر أخلاقي لإعادة توزيع الثروة الدخل على نطاق واسع، شريطة أن يكون التملك قد تم أصلا بطرق صحيحة وعادلة. إنك تستحق تملك ما تنتجه أو تحوز عليه طوعيا. المجتمع الـ"عادل" بالمعنى الصحيح يمكن أن يضم أشكالا عديدة من توزيع الثروة، لأن السؤال المهم هو: كيف نشأ التوزيع، وهل احترمت الحقوق أم لم تحترم. إنها نظرية إجرائية، تستند إلى مفهومنا التاريخي للعدالة. العدالة الاجتماعية هي الآن شعار رابح في السياسة لأنه يعطي السلطة للدولة وإلى أولئك الذين يمسكون بزمامها، لتقرير من يأخذ ماذا. والمبادئ البديلة التي يبنى على أساسها التوزيع نادرا ما يعبر عنها بجلاء. إن العدالة الاجتماعية هي أكثر ما تكون شعارا لزيادة عدم الرضا والاستيلاء على السلطة، مما هي تقييم حول كيفية إمكانية تحقيقها.

هنالك مشاكل عدة فيما يتعلق بمستوى الاحتياجات. أولا، الحقيقة هي أن الاحتياجات يعاد تحديدها باستمرار، لذا فإن من غير الممكن أبدا تحقيق تلبيتها. إنها، أي الاحتياجات، تتجاهل الإطار التاريخي. ما يعتبر حاجة يختلف اختلافا واسعا ضمن المجتمعات، وبين المجتمعات في أطر تاريخية مختلفة. إن وجود الاحتياج لا يعني بحد ذاته خلق التزام على الآخرين لتلبية ذلك الاحتياج.

كان أفلاطون وأرسطو الاكثر اهتماما، بموضوع العدالة، الذي اعتبراه أساسيا لبقاء المجتمع الصالح. أفلاطون وصف العدالة بقوله: "إعطاء كل ذي حق حقه." بالنسبة لهما، كانت العدالة مرتبطة بقيمة الإنسان. وليس غريبا أن مفكرا مثل أفلاطون كان يعتقد بأن القيمة مرتبطة بالعقل، وهو ما قاده إلى الدعوة بأن يكون الحكم للحكماء. ومنذ ذلك الحين، كان اعتراض المفكرين بأنهم لا يلقوا الاحترام والسلطة اللتين يستحقونها. النشاط القضائي هو واحد فقط من الظواهر المعاصرة للادعاء بأن العقل يوفر أفضل الأسس للحكم على ما هو عادل. أن تكون الأنظمة والقوانين جوهر العدالة، قد تجسد في رفض سقراط السماح بالاقتراع في منتدى أثينا حول إعدام جنرالات، فشلوا في إنقاذ ضحايا سفن غارقة. كانت وجهة نظره أنه لا يجوز الحكم على أي إنسان دون محاكمة عادلة. فقط، بعد تقديم الحجج الدفاعية عن المتهم، وبعد إعطائه فرصة للدفاع عن نفسه، يمكن فرض الأحكام. وفي القرون الوسطى، كان ينظر إلى العدالة بأنها أعظم الفضائل السياسية، حيث أن المجتمعات تتمتع بالسلم والرخاء، إذا كان حكامها عادلين. وقد ركز عصر النهضة الإسكتلندي على اكتشاف وبلورة قوانين العدالة، على أنها احترام حقوق الإنسان. أدى ذلك إلى وجوب وضع أنظمة واضحة ومحترمة، يخضع لها الجميع لأنهم يشعرون بأنها عادلة. العدالة تتبين من خلال إبداء الاحترام لحرية وممتلكات الآخرين. وقد أعرب آدم سميث عن رأيه في هذا الشأن بما يلي: "مجرد العدالة هي، في معظم الحالات، فضيلة سلبية، وإنما هي تعيقنا عن الإضرار بجيراننا. إننا نتصرف تصرفا عادلا، عندما لا نلحق الأذى بالآخرين. والفشل في احترام حقوق الآخرين، عن طريق ارتكاب أفعال كالعنف أو السطو المسلح، يمكن أن يبرر بشكل مشروع استخدام القوة، مثل السجن أو الغرامات، من قبل الحكومة، من أجل تحقيق العدالة. العدالة الإجرائية تتعلق باحترام القوانين. إنها تتعلق بكيفية إصدار الأحكام، وليس عدالة محتوى تلك القرارات. النتيجة المنصفة هي التي تتأتى عن التقيد بالأنظمة. إن أحد أكبر التهديدات للعدالة تتم عندما ينظر القضاة إليها من وجهات نظرهم، بدلا من الرجوع إلى القوانين المكتوبة في الدساتير والتشريعات، أو إلى قوانين واسعة القبول مستقاة من العدالة الطبيعية. وفي هذه الحالة، يحكم القضاة من خلال النتائج، بدلا من الوسائل التي تم بواسطتها اتخاذها. هنالك قلق من أن القضاة الذين يتبعون هذا المنهج يشكلون تهديدا للعدالة، لأن أسلوبهم هذا ينال من أنظمتها، كما هي مفهومة بشكل عام. إنه ينقص من التنبؤ بشأن الكيفية التي ستحكم بها المحاكم في أي نزاع، لأن القضاة إنما يفرضون قيمهم الخاصة، وأفضلياتهم ونزواتهم، بحيث يسيؤون استخدام سلطتهم ويفتقرون إلى المساءلة. وبذلك، سوف تصاب ثقة الناس بالمحاكم بنكبة كبيرة وخطيرة. العدالة تستخدم، أكثر ما تستخدم، في إطار النظام القانوني المعني بتوزيع العقوبات أو المكافآت نتيجة للأعمال الخاطئة، التي تعتبر خرقا لها، وتخصيص التعويض لقاء ما يحل من إصابات وأضرار. وتعتبر الهيئات القضائية معنية بتنفيذ العدالة. القانون نفسه ليس عادلا بالضرورة. إذ يمكن انتقاد القوانين على أساس أنها غير عادلة، على أنها لا تعامل الناس معاملة منصفة. النظام العدلي معني بتحديد وتطبيق الأنظمة الإجرائية المقبولة على نطاق واسع. هذه الأنظمة تقع في نطاق حكم القانون. إلا إن النظام القضائي يملك السلطة للتعامل مع الناس بطرق تعتبر في ظروف أخرى غير عادلة، وبسبب الأخطار الكامنة في مثل هذه السلطات، فإن العملية نفسها يجب أن تتبع أنظمة صارمة. أحد الأمثلة هو حيادية العدالة، أي أن لا يكون القضاة متحيزين، أو أن يأخذوا جانبا دون الآخر. القدرة على أن يعيش الإنسان حياته الذاتية بحرية وأن ينشد السعادة بطريقته الخاصة . العدالة تتمحور حول القوانين التي توزع العطايا والعقوبات، وهدفها إعطاء كل ذي حق حقه. وهذا يشمل، ليس فقط السلع المادية، ولكن أيضا، أي شيء يمكن توزيعه، مثل الحرية والحقوق. يجب أن لا نخلط بين العدالة، وبين ما هو صحيح أو جيد أخلاقيا، وهو ما يتم كثيرا. قد يسلك إنسان سلوكا قد يعتبره الآخرون غير أخلاقي، ولكنه لن يعتبر سلوكا غير عادل. التحديد الأساسي هو حول القوانين والأنظمة، وكيفية تطبيقها.

النظم الاجتماعية المعقدة تحتاج إلى حرية العمل لأن المعلومات والمعرفة التي تجعلها فاعلة لا يمكن جمعها من قبل سلطة مركزية. الحرية أساسية في عملية تحقيق نظام تلقائي في المجتمع، لأننا لا نعرف مسبقا ما هي القوانين التي سوف تكون ملائمة، لأن الحرية أساسية في عملية التجربة والخطأ لمعرفة ما هو الناجع وما هو غير الناجع، ولأن القوة الخلاقة للإنسان لا يمكن أن تتحقق إلا في مجتمع تكون فيه السلطة والمعرفة موزعتين توزيعا واسعا. عنصر أساسي لتقدم أي مجتمع تقدما منتظما هو توزيع السلطة بين المواطنين، بدلا من تركيزها في أيدي الدولة. هذا يسمح للمجتمع بالتجارب فيما يتعلق بالأنظمة والقيم التي تحكم سلوكه. وبينما يحد هذا النظام من التجربة والخطأ من تأثير الهفوات، إلا على فئة صغيرة من المجتمع، فإنه يسمح للقوانين التي ترعي العدالة بأن تراعى وأن تقلد، وإذا نجحت، بأن تصبح جزءا من النسيج الاجتماعي للمجتمع الحر. المغامرة وكسر القانون هما مستحيلان فعليا في مجتمعات ريفية صغيرة متماسكة، ومع ذلك فإنهما أساسيان لحفظ الناس في المجتمعات الضخمة في الحياة العصرية. تلك النشاطات لا يمكن أن تتم إلا إذا كانت السلطة موزعة بين السكان، وليست مركزة في أيدي حكومة مركزية. في المجتمع الحر، تكون حياة الناس خاضعة لحد أدنى من الإكراه من قبل الدولة، ولكنها ليست فوضوية متسيبة. وفي الحقيقة، فإن الحياة في المجتمع الحر يمكن أن تكون قاسية، لأنها ترغم الأفراد على التأقلم مع احتياجات الآخرين. المجتمع الحر يعمل بنجاح لأنه ينسق بين تلك الرغبات المتعارضة عن طريق خلق دوافع للناس، لتلبية رغباتهم الذاتية، عن طريق تلبية رغبات الآخرين. هذا هو عكس المجتمع الفوضوي الذي لا يحقق فيه الفرد طموحاته إلا على حساب الآخرين. وكما قال آدم سميث، فإننا مدفوعون لخدمة حاجات الآخرين، في الوقت الذي نتابع فيه خدمة أهدافنا الذاتية، وكأن ذلك يتم بيد خفية. هذا النظام المعقد الذي يوفق وينسق بين الرغبات المتضاربة للناس، الذين يختلف بعضهم عن بعض، يمكن أن يكون في بادئ الأمر مدعاة للغموض والالتباس. إن أمن البشر ورخاءهم يعتمد على بعضهم بعضا، وفي المجتمعات الحرة يتجاوز التقدم بمراحل تلك الأمم حيث الصراعات تبرز الخلافات في العقائد. تلك الخلافات تحل سلميا ولفائدة الجميع وتصبح جزءا من الإطار الأخلاقي المتوارث. إن غياب هذه الآلية لنقل القيم الأخلاقية في المجتمعات غير الحرة هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى النزاعات الدينية والاجتماعية والتي تتسم بها المجتمعات التي لم تعرف الحرية أبدا.

هنالك قوانين محددة للعدالة الطبيعية، يتوجب على واضعي القوانين اتباعها. إنها تشمل التأكيد والاستقراء واستبعاد التطبيق الرجعي والوضوح والاستقرار وعدم وجود قوانين تتطلب المستحيل وافتراض البراءة حتى يثبت العكس. اليقين أو التأكد يسمح لنا بتنظيم حياتنا بمعرفة أنه إن لم تحترم حقوقنا من قبل الآخرين، فإننا نستطيع اللجوء إلى القانون، والسعي لتحقيق العدالة. قانون الشركات، مثلا، يعلمنا ماذا يتوجب علينا عمله لإقامة الشركات وتشغليها. فإذا كان أحد مدينا بمال للشركة، أو إذا خالفت الشركة عقدا، فإن أمام الفرقاء اللجوء إلى القانون لأنها تملك صفة قانونية ويملك مدراؤها حقوقا ومسؤوليات قانونية. إذا كان للأفراد أن يتخذوا قرارات على أساس القانون، يتوجب عليهم التنبؤ بالأفعال التي تعتبر مخالفة للقانون. فإذا كانت القوانين في مثل هذه الدرجة من عدم الوضوح، أو أنها تكون خاضعة لدرجة عالية من الاجتهاد، لن يكونوا قادرين على التصرف، واثقين بأنهم في أفعالهم تلك لا يخالفوا القانون. واجبات القضاء هو تنفيذ القوانين ضد الحكومة. لذا، يتوجب أن يكون القضاة مستقلين عن الحكام. وهذا يعود إلى نظرية فصل السلطات: أن تكون هيئات مختلفة مسؤولة عن صياغة القوانين (الهيئة التشريعية)، وتنفيذ التشريعات (الهيئة التنفيذية)، والحكم حول القوانين (الهيئة القضائية). إن استقلال القضاء بفعل العملية التي يتم بموجبها تعيين القضاة، وتثبيت نظام مدة الخدمة، يجعل من الصعب على الحكام إخراجهم من مناصبهم. وتوضع القيود على النشاطات السياسية للقضاة للحيلولة دون وقوعهم تحت تأثير الآخرين، أو تأثير النفوذ السياسي. يجب أن يقوم القضاة بأعمالهم على أساس مبدأ الحياد، وأن لا يكون لآرائهم السياسية أو مصالحهم أي تأثير على سلوكهم المهني كقضاة. بهذا المعنى يجب أن يكون القانون بمنأى عن السياسة.

الأحكام التي تضبط الحكومة يمكن إيجادها في أماكن عدة. يجب أن يتمتع القضاة بسلطات المراجعة القضائية، أن يتفحصوا إجراءات الحكومة، وأن توضع التشريعات لضمان مطابقتها لمستويات حكم القانون. يستطيع القضاة أن ينظروا إلى ثلاثة مراجع لتقييم تلك الأفعال: أحد المصادر هو الدستور المدّون والمصنّف، لذا فإن دعاة حكم القانون هم عادة دعاة الدساتير المكتوبة. الهدف من حكم القانون هو حماية الفرد. ليس من شيء يميز المجتمع الحر من المجتمع غير الحر أكثر من حكم القانون. الفرق بين حكم القانون والسلطة العشوائية هو كبير، كالفرق بين لوحة تدلنا على أي طريق نسلك للوصول إلى هدفنا المنشود، وبين مرسوم حكومي يحدّ من حرية تنقّلنا بإبلاغنا أين يجب أن نذهب ومتى يجب أن نسافر. النظام كان دائما الشغل الشاغل المركزي للمفكرين السياسيين والفلاسفة على مر العصور. إنه يفهم على نطاق واسع اليوم على أنه حالة من الانسجام بين الناس، أو ما يسمى بالسلم الاجتماعي. في فترة ما قبل العصر الحديث، كان مفهوم النظرية هو الحفاظ على نظام مستقر هيكلي. النظام يمكن النظر إليه كوجود للتنظيم والتتابع ومعرفة العواقب في الشؤون الإنسانية، وغياب الفوضى. ومع أنه لم يعد مرتبطا بمجتمع جامد يتسم بالسلطة والامتيازات الطبقية، فإن فكرة النظام ما زالت تثمن تثمينا عاليا. ذلك لأنه يسمح للناس ذوي المصالح المختلفة والقيم المختلفة من العيش معا في مجتمع، دون اللجوء إلى الانشقاق والنزاع أو الحرب الأهلية. هذا هو المفهوم الحديث للنظام التلقائي. ان تطور المؤسسات البشرية قد أتاح للأفراد خدمة الآخرين على الرغم من أن دوافعهم كانت المصلحة الذاتية، كانت في صلب عصر التنوير الاسكتلندي الذي نما حول مفكرين من أمثال آدم سميث وديفيد هيوم وآدم فيرجسون. وقد سعوا لتطبيق هذه النظرية على مجموعة عريضة من المؤسسات البشرية، بما في ذلك التجارة والقانون واللغة والأخلاق البشرية، وحتى القيم والعادات.

القوانين يجب أن تكون عامة ومطلقة، وموجهة للجميع، ولا يمكن أن تكون موجهة لأشخاص بعينهم أو لجماعات. يجب أن تكون عالمية التطبيق بالتساوي، ودون تحيز بين الأفراد والجماعات. يجب أن تستجيب لثلاثة شروط: التطابق بين القضايا المتشابهة؛ الحياد، أي أن تطبق على الذات مثلما تطبق على الآخرين؛ والحياد الأخلاقي، أي أنها لا تميز بين النظريات المختلفة فيما يتعلق بالحياة الجيدة. وكتب هايك يقول: "إذا كان كل ما الحكومي يتطلب أن يطبق على الناس والممتلكات في أماكن معينة، وبأوقات معينة. ففي المجتمعات الخاضعة للتخطيط، يتوجب على الحكومة تحديد وإصدار الأوامر إلى أناس أو جماعات معينة. بينما يتطلب المجتمع الحر القانون لتنفيذ العقود وحماية حرية الأفراد. لذا، فإن الأسواق الحرة تتطلب إطارا قانونيا للعمل. ففي غياب مثل هذا الإطار يكون متاحا أمام جماعات قوية مثل المافيا المجال لاستغلال الآخرين.

إن من الأمور الأسهل تدميرا المقومات الأخلاقية للمجتمع، من بنائها بعناية وتوريثها جيلا بعد جيل. وليس هنالك أي شك بأن الحرية لن تدوم، ما لم يتم البدء في ذلك. هذا يعني أنه يجب أن يكون الناس أحرارا في شؤونهم الاقتصادية، وفي نشاطاتهم الدينية، وفي حياتهم العائلية.

العدالة لا يمكن أن تكون مرتبطة بالنتيجة أو بالتوزيع المبرمج الذي هو هدف في نظريات العدالة الاجتماعية. وهكذا، فإن نظرية العدالة التي تطبق على التوزيع المادي تستند إلى نفس المبادئ التي تحكم العدالة في أحوال أخرى. إنها تتعلق بتطبيق أنظمة منصفة. إنها نظرية إجرائية للعدالة التي تسمح للأفراد بمتابعة متطلباتهم وحاجاتهم كما يفهمونها، شريطة أن يعطوا الاحترام ذاته لحقوق الآخرين. كان الفلاسفة الإغريق على حق عندما اعتقدوا بأن العدالة هي أساس المجتمع الصالح. لذا، فإن من المفهوم أن تسعى مجموعات جميع الفرقاء إلى استخدام لغة العدالة للترويج لرغباتها في أخذ السلطة وتوزيع الثروة. إن المطالب الخاصة بالعدالة الاجتماعية تشكل تهديدا خطيرا للعدالة الحقيقية وللمجتمع الحر، ويجب أن تقاوم بشدة. والالتزام بالعدالة يتطلب رفضا لهذه النظرية. تختلف أهداف الفرد الخاصة بحرية باستخدام معلوماته ومهاراته الذاتية عن أهداف الآخرين.

 

في عام 1975 ونتيجة للظروف السياسية البوليسية، لجأت قيادة اتحاد الشبيبية الديمقراطي العراقي (اشدع)، الى تجميد نشاط الاتحاد، وبعد انتقال غالبية القوى الوطنية الى معارضة النظام البعثي البوليسي، وانتهاء تجربة الجبهة الوطنية، بادرت الكوادر الشبابية الشيوعية في اشدع الى الدعوة لمعاودة نشاط اشدع، الذي ومنذ عام 1979 بدأ معاودة نشاطه وتشكيل هيئاته القيادية داخل وخارج الوطن، وبذلت جهود كبيرة لعودته كفصيل نضالي في الحركة الوطنية .

في تلك الفترة ، انتقل الحزب الشيوعي العراقي الى المعارضة المسلحة للنظام الديكتاتوري ، وتشكلت قوات الانصار التابعة له ، وكانت مناطق كردستان ساحة لنشاطها النضالي العسكري والسياسي . وضمت فصائل الانصار الكثير من الكوادر والاعضاء العاملين في صفوف اشدع . ومع بدء تشكيل اشدع لهيئاته القيادية داخل الوطن وخارجه ، تشكلت له هيئات قيادية في مناطق عمل الانصار، وكان ذلك في عام 1982 في قاطع السليمانية وكركوك وفي قاطع بهدينان . وفي ربيع عام 1983 عقد اشدع اجتماعا موسعا للشبيبة الانصارية ، تمت فيه دراسة واقع وعمل الشبيبة ، واقر الاتحاد مشاركتة في الكفاح المسلح لاسقاط النظام الديكتاتوري ، وذلك بخوض العمليات العسكرية المشتركة مع فصائل الانصار للقوى الوطنية ، وخلال سنوات النضال المسلح للقوى الوطنية سقط العديد من كوادر واعضاء اتحاد الشبيبة شهداء في ساحات معارك الشرف . وفي عام 1984 كان اشدع عضوا فاعلا في تشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين المنظمات الطلابية والشبابية الديمقراطية في كردستان وعموم العراق . وخلال الانتفاضات الجماهيرية التي حصلت في مختلف مدن كردستان كان اشدع مشاركا حيويا ، حيث ساهم اعضاؤه في الانتفاضات وقيادتها ورسم سياستها . ومنذ بدء النظام الديكتاتوري حربه العدوانية ضد الجارة ايران ، ومع تطوراتها اللاحقة ، بتحولها الى حرب عدوانية من الطرفين، وقف الاتحاد موقفا معارضا لها ، وطالب بوقفها الفوري وثقف جماهير الشبيبة بمخاطرها ، وفي كردستان عملت الشبيبة الانصارية بتفان لبث الوعي ضد الحرب بين صفوف الجنود الهاربين وشبيبية القرى والقصبات ، ونفذ الانصار عمليات نوعية ، كان لاعضاء اشدع مساهمة بارزة فيها ، ونظموا نشاطات باستمرار ضد التنجيد القسري ، ورفع الانصار بأستمرار الى جانب الحركة الوطنية شعار ( الجنود اخواننا والنظام عدونا ) وقد لاقى قبولا عند قطاعات واسعة من الجنود الذين ابتلوا بنظام شوفيني حول شباب الوطن الى وقود لمطامع ديكتاتور شوفيني حلمه ان يكون شرطيا للمنطقة . واقامت الشبيبة الانصارية الكثير من النشاطات الثقافية سواء في المقرات الخلفية او المفارز المتحركة حين تكون الظروف مؤاتية، فقد شهدت العديد من القرى معارضا للرسوم والصور، وقدمت الكثير من المحاضرات التثقيفية. وشهدت مناطق كردستان تحضيرات لمؤتمر الشبيبة والطلبة الذي اقيم في موسكو عام 1985 ، حيث اقام الانصار مهرجانا رياضيا كبيرا في منطقة بهدينان.

* العدد 3 السنة 79 الأثنين 5 آب‏ 2013

 

أظهرت الكيمياء الحسْيّة لدى الحركة الكردية بكل أطيافها الرئيسية الوعي بخطورة الإنزلاق إلى مواجهات ساخنة ضد النظام إنطلاقاً من أراضي كردستان روچ آڤا ،كون التجارب المريرة التي عاشتها كانت تؤكد بأنه ما من بذورٍ لحركةٍ ديمقراطيةٍ معارضة للنظامِ ومتقبلةٍ بذات الوقت لحقوق الشعب الكردي في البلاد تلوح في الأفق.

لقد كانت الحركة الكردية محقّة في استنتاجها هذا حيث أنّ الديمقراطية واحترام الحقوق المدنية والإنسانية لا تهطل من السماء على أي أحدٍ أو جهةٍ أو تيارٍ إذ أنّ تولّد هذا الفكر يحتاج إلى بنية صحيحة وعمل جبار في مجتمع كالمجتمع السوري الذي تعوّدَ تَقبّل الآخر بفرض القوة لا بفرض القناعة وربما هذه كانت من حسنات نظام الأب الذي كان ينظر إلى كل الفئات بأنها متساوية بالنسبة للعلويين! مع إستمّيال خفي للأقليات إلى جانبها ولسخرية القدر أن مجتمعاً كالسوري متكونٌ من الأقليات فقط أمام هذا الخليط المتعايش الغير متجانس كان الكرد الحلقة الأضعف كونهم مهاجرون بنظر العموم ولأنهم خونةٌ نسبةً لأحداث حماه الأولى بعيون الإخوان المسلمين الذين بدا دورهم جلياً للمتعقب في كل ما سمي بثورات الربيع العربي ولأن تركيا تعلن رفضها لهم ولأن العراق لا يقل سُوءاً عن إيران ظنّاً بهم ولأنّ للإقليم الكردي المنقوص السيادة مآخذٌ جمّة على كرد سوريا ولأسباب أخرى كثيرة يطول تعدادها! المرادُ بالحديث أنّ الحركة الكردية الأصيلة قررت النأي بالنفس وإعتبار ما يحصل شأنٌ سوري داخلي ليس فيه للكرد لا خريطة ولا عَلمْ ولا عِلِمْ !! هنا ظهر تياران سرعان ما سيطرا على الساحة الكردية وهما تيار حركة المجتمع الديمقراطي الذي رأى أنّ الكرد هم مع الحل الثالث أو هم يمثلون الخيار الثالث المتمسك بسلمية الثورة وبناء مؤسسات المجتمع المدني وتسيير أمور المناطق الكردية ذاتياً وإعتبار أنّ النظام لا وجود له فيها، طالما أنّ النظام يضع رأسه في الرمل فلا داعي لمواجهته والتسبب بجلب الدمار وحاول بكل هدوء السير في تنفيذ مشروعه الذي تقبلته نوعاً ما هيئة التنسيق الوطنية فنشأت بينهما علاقة مغازلة مرَّتْ بشهور عسلٍ في معظم عواصم العالم إنتهت بعدم مباركة الإخوان كون العلاقة غير شرعية وحرام في المجتمع السوري فما كان من المجتمع الدولي إلا الرضوخ لخصوصيات المجتمع السوري هنا حصل الإنفصال الغير معلن بين هذا التيار الكردي وذاك السوري ونتج عن ذلك أنّ التيار الكردي استمر بما لديه من قاعدة شعبية واسعة في الأوساط الكردية غير متأثرٍ بتبعات ضعف الشريك الذي لم يستطع أن يكون مُقنعاً بما فيه الكفاية ليسوّق لرؤيته للحل السوري أو لنقل لم يكن المجتمع الدولي يرحب بمبادرات من شأنها التسريع في إنهاء التأزم في الوضع السوري رغم أنّ معظم اطروحات هيئة التنسيق كانت الأقرب إلى روح الشارع السوري والكردي معاً.

التيار الكردي الثاني الذي ظهر على الساحة الكردية كان مُتمثلاً بعددٍ هائلٍ من التنظيمات الشبابية والتنسيقيات الثورية ونشطاء الحراك الشبابي وحقوق الإنسان وكان معظمهم من الشباب الذين أسس لظهورهم الشهيد مشعل تمو وثلةٌ من المثقفين المستقلين الذين صعدَ نجمهم بعد أحداث آذار 2004 والذين رأوا في إنطلاق الثورة السورية ما يحاكي طموحاتهم كمواطنين سوريين بعيداً عن التشنج القومي الذي تتصف به الحركة الكردية الأصيلة وهذا ما أدى في البدايات إلى تصادمات كبيرة أحدثتْ شرخاً لا يستهان به في المجتمع الكردي حيث أن الشباب الكردي ظنّ بأنه من الممكن تحقيق الثورة على القيادات الكردية الكلاسيكية من خلال الثورة السورية وكان هذا ممكناً لو سارت الأمور في المنحى الذي بدأت به الثورة ولكن للأسف كُسِرتْ شوكتهم نتيجةَ إنحراف الثورة عن مبادئها وأهدافها شيئاً فشيئاً وبقي هذا التيار من دون مِظلة شرعية تظلّه وفقد الشارع الكردي ثقته بهم لصالح القيادات الكلاسيكية التي اتسمت بنضجٍ أكبر ووعيٍ أعمق للمرحلة فما كان من تشعبات التيار الشبابي إلا أن يصبح تابعاً لهذه الجهة أو تلك وغالبيتها انطوت على نفسها.

إن الفترة الممتدة ما بين 15.03.2011 /01.08.2013 من عمر الصراع على النفوذ في المشهد السياسي والميداني الكردي شَهدتْ تغيرات كبيرة في الوضع الكردي السوري تأثرت بتجاذبات داخلية وإقليمية ودولية عدة أفرزت عدة حقائق وضّحت الكثير من خفايا الأمور ومنها: أنّ الأحزاب الكردية الكلاسيكية لازالت أسيرة مرجعياتها الكردستانية وبذلك لم تكن تمتلك قراراً حراً في كيفية تحقيق المصلحة القصوى للكرد بل كثيراً ما ضحت بمكاسب كردستانية قرباناً للإنتماء الحزبي ومثال ذلك المقصلة التي أقتيدت إليها الهيئة الكردية العليا. أما حركة المجتمع الديمقراطي التي وضعتْ أهدافاً ثابتةً نصب عينها تمثلتْ في بسط النفوذ على عموم الوضع الكردي في كردستان روچ آڤا لتكون رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي وضعٍ مستقبلي نجحت وبإعتراف دولي بتحقيق ما خططت له ولكن يؤخذ عليها أنها تفكر كردياً بالدرجة الأولى رغم أنّ الطموح كان ولا يزال أنها الجهة الوحيدة المؤهلة لقيادة سوريا إلى بر الأمان بما تمتلك من مقومات إيديولوجية وتبنيها نظريات الأب الروحي لها السيد عبد الله أوجلان آخذين بعين الإعتبار نفوذه الأخلاقي على السياسة العالمية بغض النظر عن وضعه الشخصي. إن الحلقة الأضعف في الحالة الكردية كان الحراك الشبابي بعمومه والذي أرتهن لمصالح جهاتٍ مافيوية تهمها ما تحققه لذاتها وأجندتها الخفية وظهر التأثير التركي واضحاً على أغلبها ولم يعد سراً أنّ بعضها بات يتحرك وفقاً للعرض والطلب وإرضاءً لمن يدفع أكثر وبهذه الطريقة لمع نجم عضو الإئتلاف الوطني السوري، الكردي الأصل حسب بعض التقارير الخبرية وأعني عبد الباسط سيد الذي إنْ صحّت كرديته ستتولد العديد من الأسئلة ومنها علاقته بعملية إغتيال الأب الروحي للحراك الشبابي حيث إنه أكثر من أستفادوا من هذا الرحيل ومن ثم علاقته بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا متى وأين وكيف؟ و ليس آخراً ما الذي يجعله ناطقاً رسمياً ومحام دفاع لكل من يُسيء للكرد ومثال على ذلك وصفه لعمليات الإبادة التي بدأتها الكتائب الإسلامية وبمباركة وتحريض من قادة الجيش السوري الحر بأنها ليست ضد المدنيين وإنما بين طرفين عسكريين، في الوقت الذي لا يخفى على أحد أن الكرد يتم تصفيتهم على الهوية في بعض مناطق كردستان روج آفا على يد تلك الجماعات!!!

حقيقةً هي خسارة كبيرة للحركة الكردية في سوريا إنحراف التيار الشبابي أو بعضه عن مساره الصحيح والذي لو استمر فيه لكان من الممكن له أن يكوّن عامل ضغط على الأطراف الكردية بكل توجهاتها ومن جهة أخرى كان سيتولى مهمة التعريف بالشعب الكردي للسوريين كصديق لا كإنفصالي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

محمد الكحط

في احتفالٍ مهيب تم أحياء أربعينية المناضل الشيوعي الباسل سيد باقي (محمد طه) وابنته الرفيقة نيان في مدينة لنشوبنك السويدية، يوم الأحد 4 آب 2013م، حضر الحفل التأبيني، عائلة الفقيد ورفاق من قيادة وكوادر الحزب الشيوعي الكردستاني/العراق، ورفاق من منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد ومنظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، وممثلو العديد من الأحزاب الكردستانية والعراقية ومنظمات المجتمع المدني العراقية في السويد، والشخصيات الوطنية المتواجدة، وعدد من أبناء الجالية العراقية في المدينة.

زينت القاعة بصور الفقيد وأبنته وعرض فلم يستعرض محطات نضالية مختلفة من سيرته المليئة بالتضحيات مع رفاقه ضد الأنظمة الدكتاتورية والرجعية التي حكمت العراق.

قدم عريف الحفل الرفيق عدنان إبراهيم نبذة عن سيرة الفقيد وتضحيات عائلته التي قدمت الشهداء وعن العطاء الكبير خلال المسيرة الطويلة التي عاشها الفقيد سيد باقي، ووقف الجميع دقيقة صمت على روحه وروح الرفيق أبنته، بعدها قدم الرفيق أبو تارا كلمة تناول فيها صفحات مجيدة من السفر النضالي لهذا الوطني الغيور والشخصية الشيوعية وتحمله الصعاب وعائلته عبر عقودٍ طويلة.

بعدها كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد التي ألقاها الرفيق طارق، ومن ثم كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي قدمها الدكتور الرفيق محمد الكحط، وتم كذلك قراءة برقيات وكلمات، العديد من الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، منها برقية رابطة الأنصار الشيوعيين، تخللها تقديم قصائد شعرية وكلمات تخص المناسبة.

وجاءت كلمة الرفيق مام صالح بالمناسبة حيث تطرق فيها لنضال الفقيد والذكريات النضالية المشتركة التي عاشها مع الرفيق سيد باقي.

في الختام ألقت حفيدة الفقيد كلمة مؤثرة، عن الفقيد وابنته نيان، كما القيت كلمة بأسم عائلة الرفيق سيد باقي والرفيقة نيان ألقاها الرفيق أيار سيد باقي، عبر فيها عن شكره العميق لكل من ساهم في مؤازرة العائلة في مصابها الجلل وخصوصا رفاق الدرب في الحزب الشيوعي، وشكر جميع الحضور لمساهمتهم في الحفل التأبيني.

ستبقى ذكرى الرفيق سيد باقي عطرة في قلوب كل رفاقه، فهو ذلك المناضل الباسل والشيوعي الغيور الذي سخر كل ما يملك وأعز ما لديه لقضية سعادة الشعب وحرية الوطن.

السياسه..وشهر رمضان
--------------------------
كل شهر بل كل يوم هو للعبادة (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)... ولكن الله سبحانه ونبيه عليه الصلاة والسلام وآل بيته الطيبين الطاهرين والصحابة الغر الميامين قد خصوا هذا الشهر بجهد استثنائي في العبادة لانه (شهر رمضان الذي انزل فيه القران، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان).
في هذا الشهر تقرر الصوم فريضة واجبة على كل مسلم مستطيع...
والصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب...
فلا فائدة ان يصوم المرء عن الطعام والشراب وهو يكذب على الله والعباد.
او يمتنع المرء عن الزاد والشراب بينما تمتد يده الى اموال الناس...
وجريمة كبرى ومضاعفة ان يصوم المرء عن الطعام والماء لكن يده تمتد الى اخيه المسلم بالقتل والخطف...
فالقاتل هنا قد افطر، وليته قد افطر على جرعة ماء، انما افطر بان ارتوى من دماء اخيه...
والصائم الذي يقتل اخاه يعيد ماساة الخلق الاولى عندما قتل قابيل هابيل.... وتركه كما يفعل البعض اليوم جثة على الثرى وحتى ان هذا البعض لم يتمن ان يكون مثل ذلك الغراب الذي راح ينثر التراب بمنقاره على سوءة غراب تصارع معه....
وليت هذه الجرائم (جاهلية) لكن الجاهليين انفسهم لم يفعلوا هذا فكيف يفعله من يصوم لله!؟، ويردد (اشهد ان لا اله الا الله، وان محمداً رسول الله). كيف؟.

انه والحالة هذه لا يقدس الشهادة انما يلطخها وجزاؤه عند الله لن يكون جزاء المؤمنين.
وفي رمضان ايضا يتوجب على السياسيين والاحزاب الكف عن المناورات، وحفر الحفر لغيرهم، وادعاءا وتبجحا من البعض بما ليس فيه، واصوات تنهى عن الفعل المشين لكنها لا تفعل غيره...
ولرمضان نكهة خاصة في الارواح والابدان لذلك فان الناس قد اعتادوا بعد الفطور ان بقبلوا على لذيذ الطعام كعملية فرح بانقضاء يوم صاموا لله فيه.

وعندما كنا صغاراً كان كاتب هذا السطور كما هي حاله الان من عائلة فقيرة بين عوائل فقيرة...
كان الفطور خبزا بالطبع واحيانا راسا من الفجل واحيانا رقية تبرد بحفظها طيلة النهار بالطين.
واحيانا وليس دائما كنا نذبح دجاجة، او نضع العجين في السمن (كباب طاوه)... وكنا بذلك سعداء...
اما اليوم فمطالب الحياة تغيرت فلا بد تنويع ولو بسيط في الفطور، ولا بد من استعداد للعيد بثياب زاهية للاطفال عسى ولعل العيد يمر دون سيارات مفخخة واحزمة ناسفة، عسى....
لكن الناس في بلادي عاجزون عن ذلك، لان البطالة تتسع بدل ان تتقلص، ولان الاسعار ترتفع بدلاً من النقصان، والناس في بلادي، يدفعهم من يدفعهم، الى القتال حتى في رمضان، الناس في بلادي يصومون رمضانا ولكنهم في سائر الشهور على حافة الصيام...
والولائم العامرة يقيمها الاغنياء لبعضهم، ليس ارضاء لله والا لكانوا قد افطروا عائلة فقيرة، انما للتبجح وللتحالفات السياسية ولكيفية تدمير غيرهم... عشاء عمل working dinner وحيث ان رمضان ايام معدودات 29 او 30 يوما وان عدد الاحزاب العراقية يصل الى اضعاف هذا العدد لذلك ظهرت ولائم جديدة هي ولائم السحور working dawn (وعذرا لهذا النوع من الترجمة)...
ولا نقصد بالاغنياء الذين جاءوا بالمال بكدهم، او علمهم، او ميراثهم انما الذين اخذوه مقابل انفسهم ووطنهم...
ان بعض الفقراء يبيعون عضوا من اعضائهم كاحد الكليتين لكن هؤلاء يبيعون الفكر والروح والجسد لزيادة اموالهم.
فهم يصومون في نية الكسب الحرام ويفطرون على الكسب الحرام.
والله شاهد انه ما مر زمن اسيء فيه للاسلام مثل هذا الزمان، فلا حول ولا قوة الا بالله. .......

alsumaria

السومرية نيوز / بغداد
ناشدت قيادات كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الثلاثاء، زعيم التيار مقتدى الصدر بالعدول عن قرار اعتزاله الحياة السياسية والاجتماعية، فيما ناقشت في اجتماع لها المحاور المتعلقة بعمل وزارات الخط الصدري.

وقالت الهيئة السياسية للتيار الصدري في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الأمين العام لكتلة الاحرار ترأس الاجتماع الدوري للكتلة الوزارية بحضور الوزراء ووكلاء الوزارات ورئيس الكتلة البرلمانية ورئيس هيئة المساءلة والعدالة"، مبيناً أن "اللقاء جرى خلاله الحديث عن قرار السيد مقتدى الصدر في الاعتزال عن الحياة السياسية والاجتماعية وما سيتركه هذا القرار من فراغ لا يسر في وضع العراق الراهن لما يتمتع به الصدر من ثقل وحضور كبير على الصعيدين المحلي والاقليمي"، على حد تعبير البيان.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن "المجتمعين ناشدوا الصدر بالعدول عن قراره خدمة لمحبيه ولشعبنا الممتحن"، مشيرة الى أن "الاجتماع تناول المحاور المتعلقة بعمل وزارات الخط الصدري وما تقدمه من خدمات لابناء الشعب العراقي".

وذكر البيان انه "حضر الاجتماع كل من رئيس كتلة الاحرار بهاء الاعرجي ووزير التخطيط ووزير البلديات ووزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير الاسكان والإعمار ووزير السياحة وخادم بغداد (محافظ بغداد) ورئيس هيئة المساءلة والعدالة ووكيل وزير النقل ووكيل وزير التربية ووكيل وزير الكهرباء".

وكان مصدر مقرب من الصدر كشف، الاحد (4 آب 2013)، أن الاخير قرر اعتزال الحياة السياسية، فيما أكد مصدر مقرب أنه قرر الاعتكاف.

واخ ـ بغداد

رحبت النائب عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف , بزيارة الوفد الامني الكردي الى بغداد لاستئناف المحادثات العسكرية المتوقفة مع وزارة الدفاع الاتحادية, مؤكدة" على ضرورة تعاون جميع الاطراف في بغداد اوالاقليم لدرء الخطر الذي يهدد امن العراقيين كافة .

وقالت الجاف في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه" ان الارهاب آفة يجب على الجميع مكافحتها واستئصال جذورها، مبينة ,ان الاقليم يؤكد على ضرورة التنسيق المشترك بين القوات المسلحة الاتحادية وقوات البيشمركة لمواجهة الارهاب الاعمى الذي يستهدف جميع اطياف الشعب العراقي دون استثناء .

وطالبت الجاف ,بإقرار قانون تنظم فيه حقوقً قوات البيشمركة وان لا تكون موازنة هذه القوات في كل عام كارت ضغط سياسي يستخدم ضد الاقليم,مشددة ,على ضرورة تنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم وفق الأطر القانونية والدستورية من خلال تشريع القوانين العالقة بين الحكومتين .

وشددت عضو لجنة حقوق الانسان النيابية ,على ضرورة تظافر الجهود ولم الشمل السياسي بغية الوقوف صفا واحدا بوجه المجاميع الارهابية التي تعمل على تطبيع العنف واشاعة الفوضى والدمار في البلد ,وانتهاك حقوق الانسان ,واباحة الدماء .

بغداد- دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاثنين الكرد الى ان لا يعرضوا اهلهم وابناؤهم لخطر الانضمام للجماعات المتطرفة مما يشكل تهديدا للجميع وللكرد بالذات، كما دعا المالكي الى توفير الحماية للكرد من هجمات جبهة النصرة ومن يقف وراءها.

وتطرق المالكي في مقابلة اجرتها معه قناة آفاق الى الصراع السوري بالقول "لقد حذرنا من خطر المجموعات الارهابية في سوريا منذ الايام الاولى وقلنا انهم يشكلون خطرا على كل سوريا ووحدتها وعلى المجتمع السوري وهاهم يهددون اليوم كل المكونات بمن فيهم الكرد".

هذا ونقل المكتب الاعلامي عن المالكي القول أنه يدعو الكرد الى "ان لا يعرضوا اهلهم وابناؤهم لخطر الانضمام لهذه الجماعات المتطرفة مما يشكل تهديدا للجميع وللكرد بالذات وادعو الى توفير الحماية لهم من جبهة النصرة ومن يقف وراءها".

وقال المالكي في لقاء سيبثه تلفزيون "آفاق" التابع لحزب الدعوة الذي يقوده إنه يتعين "حشد كل الامكانات لإلحاق الهزيمة بالمشروع الطائفي الذي يجري تنفيذه في المنطقة".

firatnews

 

ودع الدنيا قبل أيام قليلة الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكه ، الذي غيبه الموت في احد مستشفيات السويد اثر مرض عضال لم يمهله طويلاً .

يعتبر شيركو بيكه أحد القامات الشعرية في الادب الانساني المعاصر ، ومن رواد الشعر الكوردي، ومن آباء قصيدة الحداثة النثرية ، وأحد الأعلام المضيئة الساطعة في الأدب العراقي والثقافة الكوردية . وهو ينتمى الى شعراء الحرية والكفاح والمقاومة والثورة على القهر والظلم والطغيان والديكتاتوريات . بدأ حياته الشعرية رومانسياً شغوفاً بالطبيعة والجبال ، لكن سرعان ما تحول الى شاعر كفاحي مقاتل بعد انخراطه في صفوف المقاومة والحركة الشعبية الكوردية المناضلة لأجل الحرية والاستقلال والتحرر الوطني . وكان يرى في السياسة موقفاً من الوجود والحياة والإبداع .

شيركو بيكيه من مواليد كوردستان العراق عام 1940، تفتحت شاعريته وموهبته في النظم في جيل مبكر ، فنمى ملكته الشعرية بالقراءة والتسلح بالثقافة . قال الشعر وهتف به عالياً فأصغت جبال كوردستان لنشيده وردد الشعب قصيده . ملأ سنوات عمره بعطاء أدبي خصب ووهج شعري متألق ، وأضاء بشعره وفكره دروب عشاق الوجدان الصافي وشداة الإحساس الإنساني الصادق .

برع في كتابة قصيدة النثر ، وتنوع نتاجه الأدبي بين النصوص القصيرة والطويلة والقصة الشعرية والمسرحية الشعرية . صدرت له أول مجموعة شعرية عام 1948 ثم توالت اعماله الشعرية بالصدور حيث بلغ عددها أكثر من 18 عملاً شعرياً أخرها ديوان شعري حمل اسم (استعجل .. ها قد وصل الموت) وكأنه أحس بأن الموت يقترب ويدنو منه . وترجمت أشعاره الى لغات عديدة . وفي العام 1970اسس حركة (روكانة ) الشعرية ، ضمت عدداً واسعاً من الكتاب والمبدعين الكورد .

التحق شيركو بحركة المقاومة الكوردية وبسبب نشاطه السياسي عانى الملاحقات السلطوية ، وفي العام 1975 ابعد الى محافظة الأنبار غربي العراق وفرضت عليه الاقامة الجبرية لمدة 3 سنوات ، وفي اواخر السبعينات اعادته السلطات الى السليمانية . وفي منتصف 1984 انضم الى رجالات المقاومة الجديدة وعمل في إعلام المقاومة وإتحاد أدباء كوردستان في الجبل .

بعد ذلك قضى شيركو سنوات عديدة في المهجر بالسويد بعيداً عن وطنه ، لكنه عاد في العام 1991 بعد نشوب الانتفاضة الجماهيرية الكوردستانية ، ورشح نفسه على رأس قائمة الخضر كمستقل وأصبح عضواً في أول برلمان كوردي ، ومن خلال البرلمان أصبح أول وزير للثقافة في اقليم كوردستان ، لكنه قدم استقالته من منصبه بعد عام ونيف احتجاجاً على الخروقات الديمقراطية . ثم عاد للسويد وبقي فيها حتى وافته المنية .

ان الطابع المميز لأشعار شيركو هو التصاقها بالمكان وحركة الواقع السياسي واليومي وذاكرة الكورد الثقافية والسياسية والشعبية الجماعية ، واقترابها من نبض الشارع والذائقة الجمالية الشعبية ، وتعبيرها عن وجدان الناس وهمومهم وواقعهم المرير وآمالهم العريضة واحلامهم الخضراء وتطلعاتهم نحو المستقبل وأفق الحرية والانعتاق والعدالة ويوم الخلاص . انها أشعار تتسم بالطابع السياسي والوجداني والانساني ، ويطغى على كلماتها وتعابيرها مسحة الحزن والشجن والأسى وذلك انعكاساً للمأساة والتراجيديا الكوردية المستمرة والمتواصلة . وهي تتميز بالبساطة والوضوح والليونة، وتخلو من التكلف والصنعة اللفظية ، ويوظف فيها السياسة والتاريخ والحكايات والأساطير والملاحم البطولية . ويمكن القول ان قصيدة شيركو ترسم ملامح الوطن المعذب ، وتجسد الواقع الكوردي وما يتعرض له الأكراد في العراق من عسف وظلم واضطهاد وتمكيل وقتل وارهاب وموت جماعي .

ومن جميل شعر شيركو هذه الأبيات الرقيقة المميزة من قصيدة "حلبجة تذهب الى بغداد " ، التي تؤكد الوحدة العضوية بين الأرض والوطن والانسان ، التي كان يحلم بها، ولا بد أن تتحقق يوماً .. فيقول :

ستذهب حلبجة الى بغداد قريباً

عن طريق غزلان سهول( شيراونة )

حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء

وخمسة الاف فراشة

تنهض دجلة بوجل ...

تنهض بكامل هيبتها .. وتحتضنها

ثم تضع طاقية الجواهري على رأسها

بعدها..

تقترب يمامتان من النجف

يغمر حنجرتيهما الهديل

ليحطا على كتفيها .

شيركو بيكه شاعر كوردي انساني ، مرهف الحس، جميل الايقاع ، ناصع الأسلوب ، رقيق المعنى، يموج بالحياة ، حمل نفساً وحساً شعبياً حقيقياً ووجدان تجربة انسانية ونضالية صادقة ، كرس كل مواهبه للأدب المنحاز ثقافة للحرية وقضايا الإنسان ، الذي يوقظ في حس ومشاعر الناس كل احاسيس الكفاح والنضال والالتزام ، وتبدو في مجمل كتاباته القضية الكوردية معجونة بمداد قلمه السيال الذي غذاه وسقاه من دمه وروحه ، فكان هذا القلم كالبندقية وكريشة الرسم ، فكلها ادوات ووسائل للتعبير عن المعاناة والوجع والألم ، والواقع القهري المأساوي للشعب المضطهد والدفاع عن قضيته الكبرى . وقد جاء شعره في شكله ومضمونه تعبيراً حياً واميناً عن قضايا شعبه ونضاله التحرري وتطلعه الى نيل الحقوق وتحقيق أهدافه الوطنية بالتحرر والاستقلال .

فيا شاعر الحرية والكفاح طوبى لك ، والمجد لك، وسلاماً لروحك من ثرى وأرض فلسطين التي تقاوم القهر والاحتلال وتنتظر انبلاج النهار . وستظل خالداً بأشعارك ونضالاتك وسيرتك المشرفة في ذاكرة الكورد والعراقيين والعرب أجمع .

قبل مائة عام أو يزيد ، نظّمتْ الشعوب المجاورة للكورد أمورها ، و عقدتْ مؤتمراتها ، و شرعت في بناء كياناتها القومية . الآن ، و بعد عشرة عقود من الزمن ، قرّر الكورد عقْد مؤتمر قومي . نحن متخلّفون عمّن حولنا بقرن كامل. قبل ذلك ، و خلال ذلك ، تحكّمت تلك الشعوب بإرادتنا ، أصبحنا وُقوداً لفتوحاتها ، و لنزاعاتها ، و لحروبها القديمة و الحديثة ، ضحّينا من أجل نوازعها الاستعمارية ، و ساهمنا مخلصين في بناء دولها الحديثة ، و قدّمنا لها ، ما لم تقدمه هذه الشعوب لنفسها ، و لذلك فلم يكن غريبا ، أنْ نَسَب أتاتورك الجندي المجهولَ إلى الكورد ، حين وقف أمام نُصْبه . و عندما استيقظ الكورد متأخرين ، و طالبوا بحقوقهم ، فإنهم جوبهوا بالنكران ، و بالحروب ، و بالإبادة الجماعية . أنكرت الأنظمة المتعاقبة لهذه الشعوب أي حق إنساني ،أو ثقافي ، أو قومي للكورد ، و أجْمعت فيما بينها ، على أن تقف مجتمعة بوجه طموحات الكورد ، كبُرتْ هذه الطموحات أو صغُرتْ . لم يشفعْ للكورد ، أنهم خدموا هذه الشعوب ، على مدى قرون ، و أنهم بذلوا كل جهد ، و مال ، و دم ، في حروبها العدوانية ، و أنهم كانوا مثالا للشجاعة ، و للإخلاص ، و لنكران الذات ، و لكن كل ذلك لم ينفعْ ، و قد آن الأوان ، لأن يكافح الكورد من أجل أنفسهم ، لأن يضحوا من أجل مستقبلهم ، لأن يبذلوا كل شيئ من أجل المحافظة على وجودهم ، أن يقفوا على قدم المساواة مع شعوب الأرض ، أن يرفرف لهم علمٌ في المحافل الدولية ، إلى جانب جزر ( توفالو ، و سان مارينو ، و مالطا ) . لقد آن الأوان ، لأن يشْرعَ الكورد في إقامة دولة مستقلة ، لأن يكون الهدف الأول لهذا المؤتمر القومي ، الذي تأخر كثيرا ، و الذي طال انتظاره ، دولة كوردية مستقلة ، و ليس أقل من ذلك ، و في غربي كوردستان على وجه التحديد .

لقد ظلّ الكورد ، و طوال عشرات العقود من كفاحهم ، ينادون بالسلام ، و بالتآخي ، و بالحوار ، و بالعيش المشترك . لقد طالبوا باللامركزية ، و طالبوا بالحكم الذاتي ، و طالبوا بالفيديرالية ، و طالبوا بالحقوق الثقافية ، و طالبوا بالمساواة ، إلا أن كل نداءاتهم ذهبت أدراج الرياح ، و لم يجدوا لمطالبهم آذانا صاغية ، الأنظمة الغاصبة لكوردستان ، لم تستجب لأيٍ من هذه المطالب ، و إن استجابت لبعض الوقت ، فلكي تتدبّر أمورها ، و من ثم تتنصل من كل شيئ ، و تعلن عليهم حربا جديدة ، إنها تريد للكورد أمرا واحدا : أن يرفعوا الراية البيضاء ، و أن يبقوا خدما لهذه الشعوب أبد الدهر ، و لذلك فإن على الكورد أن يتخلوا عن هذه المطالب ، أن يترفّعوا عن لغة الاستجداء ، أن يستكتشفوا تاريخهم من جديد ، و أن يتّعظوا من تجاربه ، و من دروسه ، أن يتخلصوا من ثقافة العبودية ، فقد كانوا طوال هذه القرون مَلكيّين أكثر من الملك ، يلتزمون بالقوانين و بالدساتير التي كبّلهم بها أعداؤهم ، و يقدّسون هذه الحدود الاستعمارية التي جزأت كوردستان ، و حولتهم إلى عبيد . منذ أكثر من عقد ، لم يستطع الكورد في جنوب كوردستان أن يعيدوا شبرا من الأرض التي عمل صدام على تعريبها ، منذ عقد من الزمن يعمل الكورد على إعادتها اعتمادا على الدستور ، فالكورد ملتزمون بالدساتير و بالقوانين ، فهذه الميزة متأصلة فيهم ، و تجري مع الدماء في عروقهم ، إنها جزء من ثقافة العبودية ، و على الكورد أن يتحرّروا منها ، أن يخْرقوا هذه الدساتير التي كبّلت أيديهم ، و أن يمسحوا من أذهانهم ، هذه الخطوط التي جزّأت كوردستان ، فالمتردّدون و الضعفاء ، هم الذين يملؤون الفضاء صراخا ، أما أصحاب الإرادة ، أصحاب الحق ، فإنهم يرمون كل ذلك وراء ظهورهم . على الكورد ، أن يمتنعوا عن الصراخ ، أن يرموا الاستجداء جانبا ، - الحقوق تؤخذ – على المؤتمر القومي الكوردي ، أن يكون فاصلا بين عهد العبودية ، و ثقافة العبودية ، و بين بزوغ الإرادة ، أن يشْرع في العمل على إقامة الدولة الكوردية ، و في غربي كوردستان . و لكن لماذا في غربي كوردستان ؟ .

لأن الوضع هنا مختلف عن شماله ، و عن جنوبه ، و عن شرقه ، للكورد الحقّ في بناء مشاريعهم على أرضهم التاريخية ، أين شاؤوا ، و متى ما أرادوا ، و لكن من حقهم أيضا أن يوازنوا ، و أن يدرسوا ، و أن يخططوا ، و أن يوفروا كل الأسباب لإنجاح مشاريعهم ، و في غربي كوردستان ، برزت ظروف ، و استجدت أحداث ، و توفرت مناخات ، ما لا نجدها في الأجزاء الأخرى ، فالحرب المستعرة في سورريا ، قد أتت على الأخضر ، و على اليابس ، و حولتها إلى دولة فاشلة ، و جعلت منها الحلقة الأضعف بين الدول المقتسمة لكوردستان . حرب السنتين و النصف المستمرة ، أنهكت النظام ، و أفقدته السيطرة على زمام الأمر ، فهو يصارع من أجل البقاء . تحولت سوريا جراء هذه الأحداث إلى ساحة لمشاريع كثيرة و متنافرة ، إقليمية و دولية ، و من حق الكورد أن يكون لهم مشروعهم قبل أية جهة أخرى ، إنهم لا يحتاجون إلى قرار ، و لا إلى تفويض من أيّ كان ، فالأمر يخص وطنهم ، يتعلق بوجودهم ، و بمستقبلهم . لقد سنحت للكورد فرصة تاريخية جديدة ، و يتوجب على الكورد اقتناصها ، فالفرص التاريخية لا تتكرر ، و إن حدث ، فبعد مضي قرون ، فهل سيبقى الكورد خارج الزمن ، ينتظرون قرنا وراء قرن ؟ ! .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طلب رئيس برلمان كوردستان من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، أن تقوم بمسح أسماء المتوفين و تدقيق الأسماء المتشابهة، و الأخذ بعين الإعتبار المقترحات و الملاحظات التي قدمتها لجنة التحقيق التابعة للبرلمان، و المتعلقة بالزيادة غير الطبيعية في عدد الناخبين في الإقليم.

جاء ذلك خلال بيان تلقت NNA نسخة منه، أعلن فيه المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كوردستان، أن رئيس البرلمان طلب من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، أن تقوم بمسح أسماء المتوفين و تدقيق الأسماء المتشابهة، و الأخذ بعين الإعتبار المقترحات و الملاحظات التي قدمتها لجنة التحقيق التابعة للبرلمان، و المتعلقة بالزيادة الغير طبيعية في عدد الناخبين في الإقليم، و التي تم تشكيلها في وقت سابق من قبل رئاسة البرلمان للتحقيق في مسألة الزيادة غير الطبيعية لعدد الناخبين في الإقليم.

و أشار طارق جوهر إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو تجاوز النواقص الموجودة في العملية الإنتخابية وصولا إلى انتخابات نزيهة و ناجحة.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

صوت كوردستان: عند سقوط النظام الصدامي في بغداد و ذهاب قوات البيشمركة الى بغداد و الفلوجة و الموصل و غيرها من المدن العراقية بدأ الارهابيون و البعثيون بقتل الكورد في شوراع بغداد و ذبحهم على أساس القومية. و على أثر مشاركة البيشمركة في الحرب ضد الإرهاب الطائفي فقد المئات من الكورد المدنيين حياتهم في الموصل و بغداد و التاجي و كركوك و ترك الالاف منهم بيوتهم و توجهوا الى أقليم كوردستان للحماية.

و بعد أن أنسحبت قوات البيشمركة من بغداد و باقي المدن العراقية أنهى الارهابيون أيضا حربهم ضد الكورد و تمتع الإقليم و المواطنون الكورد في بغداد و باقي المدن بقسط من الهدوء كما أنتعش التعاون بين قوى كوردستانية حاكمة في الإقليم و بين حزب البعث و حتى عزة الدوري و تبادلوا برقيات التعازي و الشكر.

بعد أنتهاء فترة الخلاف بين المالكي و البارزاني و عودة الصداقة بينهما الى سابق عهدها اقترح البارزاني حماية العراق و بغداد من الهجمات الإرهابية و ارسال قوات البيشمركة الى بغداد و باقي المدن العراقية ووضعها تحت أمرة المالكي كي يقوم الاخير بصرف رواتب البيشمركة بدلا من حكومة الاقليم. و حسب أخر الاخبار فأن طلائع قوات البيشمركة المكونة من سريتين وصلت الى بغداد لحماية المنطقة الخضراء.

ارسال البيشمركة مرة أخرى الى بغداد و اقحامهم في الحرب الارهابية الطائفية الدائرة في العراق لربما  لن تذهب بسلام على الكورد و قد تكون من نتائجة عودة الإرهابيين الى ذبح الكورد في شوارع بغداد و الموصل و لربما حتى القيام بعمليات أرهابية في أربيل و مدن الإقليم،  هذا أن لم يكن هناك تنسيق مسبق بين قيادة الإقليم و بين المجاميع العاملة في العراق.

 

المدى برس/ بغداد

أفاد مصدر في وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، بأن سريتين من قوات البيشمركة وصلتا العاصمة بغداد، ضمن مقترح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بوضعها تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب، فيما أكد أن السريتان انتشرتا حول المنطقة الخضراء.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "سريتين من قوات البيشمركة تضمان 150 عنصرا وصلتا إلى العاصمة بغداد وانتشرتا، قبل ظهر اليوم، حول المنطقة الخضراء وسط بغداد".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "وصول قوات البيشمركة إلى بغداد، يأتي ضمن مقترح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بوضعها تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، يوم الأحد (الرابع من أذار 2013)، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اقترح وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب، فيما أشار إلى أن اجتماع اللجنة العليا بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع العراقية تطرق إلى "الخطط والتنسيق بين الجانبين في المناطق المشمولة بالمادة 140، إلى جانب مناقشة قضية رواتب البيشمركة".

ووصل وفد وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، يوم السبت،( 3 اب 2013)، لحضور اجتماع للجنة العليا المشتركة التي تضم أعضاء من وزارتي الدفاع والبيشمركة.وكان رئيس الحكومة المركزية نوري المالكي وصل، صباح يوم الأحد (التاسع من حزيران 2013)، إلى مدينة أربيل برفقة وزرائه وعدد كبير من المستشارين، واستقبل في مطار أربيل الدولي، من قبل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ورئيس الحكومة الكردستانية نيجرفان بارزاني، وعدد آخر من كبار المسؤولين الكرد، في لقاء هو الأول للرجلين منذ الاتفاق على تشكيل الحكومة الحالية في كانون الأول 2010 والذي أعقبته مقاطعة بينهما اشتدت بقوة مع نهاية العام 2011 الماضي، بعد إصدار مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وكانت رئاسة الجمهورية العراقية أعلنت، في الـ13 من كانون الأول 2012، عن الوصول إلى اتفاق "حظي بتعضيد" رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود بارزاني لوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء، إضافة إلى الاتفاق على اجتماع للجان العسكرية-الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات من سكان المناطق المتنازع عليها لتوفير الحماية لها.

وتصاعدت الخلافات بشكل أكبر بين أربيل وبغداد بعد حادثة قضاء طوز خورماتو (80 كم جنوب كركوك)، في الـ(16 من تشرين الثاني 2012)، التي شهدت اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي، وأعقب تلك الاشتباكات تصعيداً سياسياً بين القادة الكرد ورئيس الحكومة وتحريك لقطاعات عسكرية مدعومة بالمدافع والدبابات إلى المناطق المتنازع عليها من قبل الطرفين.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أفاد، يوم الأحد (الرابع من أب 2013)، بأن القوات الأمنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بغداد وذلك ضمن دخولها في الإنذار (ج) تحسبا لهجمات محتملة، وأكد أنها أغلقت جسر الجمهورية وسط العاصمة وجميع المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء، فيما لفت مراسل (المدى برس)، أن مناطق بغداد شهدت انتشار مدرعات لنقل الجنود وسيارات سونار لكشف المتفجرات.

فيما أكد مصدر في وزارة الداخلية، يوم السبت (الثالث من أب 2013)، بأن القوات الأمنية دخلت عقب حادثة اقتحام سجني أبو غريب والتاجي إنذار (ج) وهو أقصى حالات الإنذار، وفيما أكد أن الجيش مستنفر بالكامل، كشف عن ورود معلومات استخبارية عن نية الجماعات المسلحة تنفيذ هجمات خلال أيام العيد.

وكانت وزارة الداخلية العراقية كشفت، يوم أمس الاثنين، عن وجود معلومات تشير إلى استهداف المنطقة الخضراء والسفارة الأمريكية في العراق، وبينت أن إغلاق السفارة ليس له علاقة بالوضع الداخلي العراقي، وفيما عدت إجراءات القوات الأمنية "زائدة عن اللزوم"، أكدت أن لدى الـ"سي أي أي" معلومات لا تمتلكها الوزارة".وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية عزت، يوم السبت (الثالث من أب 2013)، أسباب غلق السفارة الأمريكية  في العراق إلى امتلاكها معلومات خطيرة عن الأوضاع الأمنية المتردية التي بدأت تتجه خارج حدود البلاد الإقليمية، فيما أكدت أن التدهور الأمني في العراق و تواجد الفصائل المسلحة والمظاهرات وغيرها هي من مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت السفارة الأمريكية في بغداد، أعلنت يوم الجمعة (الـ2من آب2013)، "إغلاق أبوابها يوم الأحد المقبل كخطوة احترازية لأغراض الأمن والسلامة"، ودعت المواطنين الأميركيين الذين "يحتاجون إلى مساعدة إلى الاتصال بالسفارة"، فيما رجحت أن يكون هناك "أيام إغلاق إضافية اعتمادا على تحليلها للموقف".

وتشهد العاصمة بغداد إجراءات أمنية غير مسبوقة حيث تنفذ القوات الأمنية عمليات دهم وتفتيش بالمناطق المزدحمة في بغداد على خلفية ورود معلومات تفيد بوجود سيارات مفخخة ينوي المسلحين تفجيرها في تلك المناطق.وكانت الأمم المتحدة في العراق كشفت في وقت سابق، أن 1057 عراقيا قتل وأصيب 2326 أخرون خلال أعمال الإرهاب والعنف في شهر تموز، مشيرة إلى إن عدد القتلى من المدنيين بلغ 928 وجرح 2109، فيما قتل 129 عنصرا امنيا وجرح اكثر من 217 أخرين.

المدى برس/ بيروت

توقعت صحيفة "توداي زمان" التركية الصادرة باللغة الانكليزية أن تكون تداعيات الحرب الأهلية في سوريا إقليميا أقوى من "تداعيات الحرب الأهلية في العراق".

وقالت الصحيفة، في تقرير لها أطلعت عليه (المدى برس) إن "الحرب المذهبية في العراق ما بين العامين 2004 و2008 لم تؤد إلى زعزعة الاستقرار في سوريا ولبنان"، مستدركة "لكن يرجح أن تؤدي الحرب المذهبية في سوريا إلى زعزعة الاستقرار بسرعة في كل من العراق ولبنان".

وأضافت توداي زمان أن "هناك أيضا العامل الإيراني الذي يزيد الوضع تعقيدا"، وأوضحت أنه "بخلاف العراق ستكون إيران في المعسكر الخاسر في سوريا وبما أنها لن تتقبل الخسارة من دون قتال فستقوم بخلق الاضطرابات وزعزعة الاستقرار في المناطق التي تملك نفوذا فيها"، وتابعت "تحديدا العراق ولبنان وأفغانستان وفلسطين".

ورأت الصحيفة أن "في مصلحة واشنطن التحدث مع إيران حول القضايا الإقليمية وليس فقط المسألة النووية"، وبينت أن "هذا في الواقع ما ترغب إيران في حصوله"، مستدركة لكن"واشنطن لن تكون في مزاج للانخراط في لعبة دبلوماسية كبرى مماثلة".

وانتهت توداي زمان إلى القول أنه "عاجلا أو آجلا سوف تصبح الصفقة الكبرى أمرا محتم بين واشنطن وطهران".

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

اللهم اغفر له وارحمه ، اللهم اسكنه الفردوس الأعلى ، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة آمين
لأهل المرحوم أستاذنا الفاضل الرقيب الكوردي شيركو بى كه س رحم الله  أقول لهم  أن الله  أخذ وله ما أعطى ، وكل شيء مسمى فلتصبر  ولتحسب ، وعظم الله آجركم  والبقاء لله ولكم الصبر والسلوان

أقول  له وأنا ادمع والله شاهد
يا طيب  سلامي لترابك
اشهد انك المدرسة والشعر ونحن لك تلاميذ من الأسطر ، يا راعي الشعراء  تبقى لنا شذرا بريقا وثري على الأدباء  علمتنا كيف نسمع ونقرأ الشعر مثل شروق الشمس في الصباح وغروبها الغسق كالفجر تلاح ، طيبك يا أستاذي تاج الرأس  لباس ، ولعبت شعرك بين النثر والقصائد  لإنقاذ الناس ، كنت تكتب عن معاناة الأكراد وانت جزء منهم  في الإحساس ، بعض الناس نائمين في الهواجس  ويعيشون في الأوهام  ، كنت معهم في الهم والغم  حتى ينفك عنهم الوسواس، منهم شارين  الوطن بالمقياس ، ومنهم باعوا الوطن ولا في الإحساس ، كنت البطل في الشعر والقصائد ولا غيرك مثلك ولا بعدك في الشعر حراس، شعرك جبال ولا يهزك الريح يا أبن الجبال زاگروس وحمرين ، يا طيب الساس انت كنت للناس  حواس ، أصبحت ديوان في الحكم والأمثال مقياس ، ستقرأ أشعارك بنبرات إحساسك ويتسلل ويتداول في المجالس ، عندك الطيبية الكوردية لا تضيع علينا ونتعب في الغطاس ، عرفناك  في الدنيا انت الفارس والجود لأنك من جواهر الألماس قدمت الكثير يا طيب  بلا حدود انت يا فاضلنا شيركو بى كه س، انت الضاري وضرغام في الأقلام انت الصهيل على الجبال  وصدا للعشاق  ، كنت متواضعا وحليما وشهما   في قصائدك يا أبو الطيب الأنساب  ياأبو الملايين  من القراء والسماع كنت لزير تقف على المنصة مثل النمر يا أبو الأشبال  ، ارويتني من شعرك وجليسة بين أوزان وقافية الأسطر من الجراح أتألم ، اقشف الأيام حتى نعيش لكن الزمن غامض غير رحيم  يا أستاذي شيركو بي كه س أخ  ، وثم آخ  ،  دعني يا أستاذي اكتب وأفك عن همي وعن صدري الملام  وأخاصم الزمن وأعانت به لماذا فقط معنا في الجراح ، يا رفيق الشعراء  كنت حرا في كتابة الأبيات باأعلى  صوتك كصهيل الشلال تدوي مدافعا على الأسياد  سنضرب بك المثل في كل مكان يا صاحب القلم والآنامل تقاس بالذهب يا أبو الطيب ، يا صاحب المنزلة  داخل العين ، الله يرحمك يا حبيب الملايين   

هذه نغمة بدأت تعزف من قبل النواب او من المستفيدين من النواب لا شك ان الهدف منها واضح لا يحتاج الى دليل او برهان ان الجماعة غير راضين ولا يمكن ان يرضوا بالغاء الراتب التقاعدي ولا الامتيازات التي لا مثيل لها في كل العالم لا قديما ولا حديثا

يعني كل ثروة العراق ملك للنواب والمسئولين فقط و اذا سارت الامور لعشر سنوات اخرى يعني كل هذه الثروة الهائلة التي يملكها العراق غير كافية فعلى العراق ان يستقرض الملايين من الدولارات من دول وبنوك اجنبية من اجل ان يسد رواتب وامتيازات النواب والمسئولين ومن حولهم الحالين والسابقين

المعروف حاليا ثلث ميزانية العراق تخصص رواتب وامتيازات ومكاسب للنواب والمسئولين ومن حولهم فحول كل نائب كل مسئول عصابة حماية تنهب وتسرق وتقتل باسم المسئول ومن اجله

اما الثلث الثاني من الميزانية يقوم هؤلاء المسئولون والنواب ومن حولهم بسرقته بطرق واساليب مختلفة

اما الثلث الثالث من الميزانية فيبدد في مشاريع وهمية او مشاريع لا تخدم المواطن في شي ومع ذلك نرى هؤلاء النواب يحاربون المواطن في رزقه في حياته فيفسدون المواطن ويحتقرونه من خلال نشر الفساد الاداري والمالي من خلال الرشوة والتزوير والوساطات الغير شريفة واستغلال النفوذ

حتى اصبح عضو البرلمان او المسئول في العراق من اغنى الاغنياء واكبر الاثرياء في العالم وفي سرعة فائقة

الكثير من اثرياء العالم اخذوا يحسدون النواب والمسئولين في العراق نتيجة لهذا الثراء الكبير وفي وقت قصير جدا

لا شك ان هذه الامتيازات والرواتب العالية شجعت كل اللصوص وقطاع الطرق والحرامية واهل الدعارة الى ترك تلك الاساليب والتوجه نحن الوصول الى كراسي البرلمان والمسئولية في العراق فمجرد الجلوس على كرسي البرلمان او المسئولية تفتح امامك كل ابواب الجنة ويصبح كل شي بيدك وملكك وكل شي يصيح لبيك عبد بين يديك كل ما في العراق من مال وارض ونساء ورجال في خدمتك ومن اجلك ما عليك ان تأمر افعل ما تريد وما تشاء لا حساب ولا محاسبة

يمكنك ايها اللص ايها الحرامي الوصول بسهولة فانت مؤهل للغدر والكذب والتزوير وخداع الاخرين فلا يحتاج الامر الا شهادة مزورة وانت اهل لذلك والى شراء بعض الطبول التي تطبل وتزمر ويصبح وصولك الى كرسي البرلمان مضمون لا خلاف عليه

فهناك الألوف من المزورين سبقوك وبشكل علني ليس هناك من قال للمزور على عينك حاجب بل عندما طالب الشعب بمحاسبة المزورين خرج المزورين بمظاهرات احتجاج ضد الشعب وطالبوا بتكريمهم لانهم زوروا شهاداتهم والتزوير تضحية وحب للشعب والوطن لا يقوم به الا الذي له خبرة بالسرقة والنصب والاحتيال وهددوا الشعب وكل من يتجاوب مع الشعب من المسئولين في مطالبه في معاقبة المزورين

السئوال لماذا هددوا المسئولين فهم يعرفون الجميع مزورين واذا بعضهم لم يزور انه هو الذي اوصل هؤلاء المزورين وانه هو الذي ساعدهم في تزوير الشهادات وغيرها من الوثائق

لهذا سكت المسئولون عن التزوير والمزورين واعتبروا الامرطبيعي بل هناك من اقترح تكريم المزورين وتشجيع التزوير ليصبح العراق الدولة الاولى في التزوير والفساد

كما ارغم الشعب على السكوت بطرق مختلفة مثل البطالة الجوع المرض اضافة للموت الذي يحيط به من كل الجهات وفي كل مكان في الشارع في البيت في المدرسة في المعمل في السوق في اي تجمع في زيارة العتبات المقدسة في المسجد

فالمجموعات الارهابية الوهابية الصدامية اصدرت حكم الاعدام بحق كل العراقيين وتنفيذ حكم الاعدام حسب رغبة هذه المجموعات فالعراقي اصبح لا يدري في اي ساعة وفي اي مكان سينفذ به حكم الاعدام كل ذلك بفضل ومساعدة النواب والمسئولين الفاسدين والمزورين

ونعود الى صاحبنا الذي يطالب بعدم الغاء الرواتب التقاعدية للنواب في البرلمان وفي مجالس المحافظات واصحاب الدرجات الخاصة بل يدعوا لهم حياة مرفهة ومنعمة ويجب ان يتمتع المنصب الحكومي بجاذبية مادية حتى لا يميل عضو البرلمان المسئول الى السرقة

المعروف ان المنصب الحكومة وخاصة اعضاء البرلمان اعضاء مجالس المحافظات اصحاب الدرجات الخاصة رئيس الوزراء رئيس الجمهورية وما حوله هدفهم خدمة الشعب تحقيق رغبات الشعب وليس خدمة انفسهم وتحقيق رغباتهم ولهذا تطوعوا من تلقاء انفسهم والمفروض ان يجعلوا من انفسهم ومن حياتهم في خدمة الشعب والوطن

صحيح اننا نعيش ظروف صعبة نتيجة لاستشراء الفاسد الاداري والمالي وغلبة العنف والارهاب

وهذا ناتج بسبب وجود هؤلاء اللصوص والحرامية على كراسي البرلمان والمسئولية لو كان هؤلاء المسئولين والنواب امثال الامام علي والزعيم عبد الكريم قاسم لازيل الفساد والارهاب ولا يحتاج المسئول الى امتيازات ولا حماية اعتقد انك تدري ان عدد حماية المسئولين في العراق يعادل الجيش الصيني وميزانية حماية المسئولين في العراق اكثر من ميزانية الجيش الصيني

من الطبيعي بمثل هذه الرواتب والامتيازات والمكاسب التي يحصل عليها اعضاء البرلمان ومجالس المحافظات لا يمكن للانسان الشريف الصادق المخلص ان يصل والويل له ان وصل اي لا يمكن للامام علي والزعيم عبد الكريم ان يصلا فالذي سيصل هو اللص المزور الفاسد اي معاوية وصدام

فافضل طريقة لسد الطريق امام الفاسد اللص المزور المحتل امام صدام ومعاوية وفتح الطريق امام الشريف الصادق الامين امام الامام علي والزعيم عبد الكريم هو اولا الغاء الامتيازات والرواتب والمكاسب الكبيرة وتحديدها مثلا اقل راتب 400 الف واعلى راتب مليوني دينار

ثانيا فرض عقوبات رادعة بحق كل من يستغل نفوذه كل من يزور كل من يسرق كل من يبدد اموال الشعب بدون وجه حق اخفها اعدامه ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة بدون اي خوف او مجاملة

مهدي المولى

صوت كوردستان: في مقالة له نشرتها صحيفة أزادي ولات أنتقد جميل بايك القيادي البارز في حزب العمال الكوردستاتي حزب البارزاني و أتهمها بالتعاون مع تركيا في مؤامرة على غربي كوردستان. جميل بايك أنتقد غلق حدود أقليم كوردستان بوجه غربي كوردستان و أعتبرها مؤامرة يشترك فيها حزب البارزاني.

من ناحيتة اعتبر جعفر أيمكي المتحدث باسم حزب البارزاني ما صرح به جميل بايك  بالفارغ و اللا أساس له من الصحة و طلب من قيادة حزب العمال الكوردستاني عدم توجيه التهم الى حزب البارزاني و العمل على زيادة اللحمة بين صفوف القوى الكوردستانية.

و في تطور لاحق طلب صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان من حكومة إقليم كوردستان الإعلان عن رأيها الصريح بصدد جبهة النصرة بعد زيارة الشكوك بوجود علاقة بين النصرة و الإقليم برعاية تركية و توجه العشرات من المقاتلين من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان للقتال الى جانب جبهة النصرة ضد قوات حماية الشعب.

الخلاف السياسي بين حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني يأتي في وقت أعطى حزب العمال الكوردستاني فرصة ذهبية للبارزاني كي يتحول الى رئيس للمؤتمر القومي الكوردي بموافقة تركية. و تحمل تصريحات حزب العمال الكوردستاني تناقضا كبيرا حيث أنها أي حزب العمال الكوردستاني من ناحية تتهم البارزاني بالتعاون مع تركيا و المشاركة في مؤامرة ضد غربي كوردستان و من ناحية أخرى تجعل البارزاني المتامر على غربي كوردستان مع تركيا المحتلة لكوردستان رئيسا للمؤتمر القومي الكوردي.

 

من سيدى بوسعيد أنطلقت شرارة مايسمى بثورات الربيع العربي , من تونس الخضراء وبهروب علي بن زينل عابدين الى السعودية , اعلنت وكالات الانباء في العالم بشكل عام والشرق الاوسط بشكل خاص , أن الثورات العربية أت ولامحالة . حيث اطلق الشعب التونسي صيحات الديموقراطية من شارع بورقيبة وامام وزارة الداخلية ليعلنوا التحرير من قيود نظام عابدين . وبعد فترة أمتدت الشرارة الى جمهورية الاهرامات , مصر العروبة ليرحل حسنى مبارك واولاده واعوانه وزبانيته الى سجن القنيطره , ثم بعد معارك طويلة قتل معمر القذافي بشكل وحشي , ومن بعد ذلك سلم ورحل علي عبدالله صالح في اليمن بشكل سلمي .

لكن اليوم أنقلب الربيع العربي الى جهنم على شعوب تلك الدول , بعد بروز الحركات الآسلامية السلفية والاصولية في تلك البلدان وانحدار أوجه الديمقراطية والتعايش الأخوي , وبدءت معالم الانقلابات تفوح في الافق وخصوصا ً بعد أحداث مصر وزج الرئيس المنتخب من قبل الشعب بأغلبية في السجن مع اخوانه .

لماذا لم نرى الربيع في سوريا , وحولوا البلاد الى دمار وخراب وقتل مئات الألوف ؟ من وراء بقاء دكتاتور مثل بشار الأسد ؟ ولماذا لايتدخل الدول الكبرى بمصداقية من أجل خلاص الشعب السوري ؟ واعادة الهدوء الى المنطقة .

كل هذه الاسئلة بحاجة الى أجوبة من رؤساء الدول الكبرى , ومجلس الأمن والجامعة العربية والآمم المتحدة , ومننظمات حقوق الآنسان وغيرهم . لماذا كل هذا القتل والتشريد والتهجير ؟ ولماذا لايتم أيقاف نزيف الدم ؟ مافعله ويفعله الدكتاتور بشار الذئب بحق شعبه وبلاده لم يفعله أي من رؤساء الدول العربية , زين العابدين ومبارك وقذافي وصالح واخرون .

لقد اختلط الحابل بالنابل , أين المقاومة ؟ ومنهم اطراف المقاومة ؟ ومقاومة من ضد من ؟ ولماذا يحلل الدم الكوردي من قبل جبهة النزهة السلفية , ولماذا يتم حرق وتدمير المدن والقرى الكوردية ؟ ليست هناك مقاومة شريفة لآسقاط الدكتاتور , هؤلاء مجرد مرتزقة من أجل حفنة من الدولارات لبعض الدول الكبرى ودول المنطقة والخليج . من أجل أشغال العالم بنار سوريا الملتهبة من جهة , واعتصامات واحداث ميدان التحرير وقفصة وبنغازي وصنعاء من جهة أخرى .

جميع الأطراف الدولية وفي مقدمة هؤلاء روسيا والصين لهم مصالح خاصة في المنطقة وبيع السلاح الى النظام السوري , بالاضافة الى موطيء قدم في اراضي سوريا . ويدافعون عن هذا النظام من اجل أضعاف دول المنطقة وأستمرار البلبلة والمشاكل . بالطبع بمشاركة بعض دول الخليج من أجل ضرب قوة المنطقة , وأضعاف شأن ألاسلام بمساعدة العدو اللدود وابعاد مواجهة اسرائيل ومنح الامان لاسرائيل .

أن نظام الأسد ليس بتلك القوة من اجل ان لايسقط , لكن هناك قوى خارجية ودول كبرى خلف الأسد , وميليشات من دول الجوار كالعراق ولبنان . أن القوة العسكرية الهشه لم يقدر على تحرير هضبة جولان خلال عقود من الزمن , فكيف يتمكن من تحرير كل اراضي سوريا من المعارضة ؟ لولا التدخلات والطبخات .

سوريا من قبل .. واليوم .. مجرد ورقة ضغط من قبل الدول الكبرى منذ الحرب الباردة , أو حرب العراق مع ايران , او اثناء حرب الخليج , واحيانا ً ضد تركيا من خلال مقاتلي حزب العمال الكوردستانى , او حرب لبنان , والى أبعد الحدود , لهذا نجد اليوم أستمرارية جسد الأسد رغم شلل الأطراف .

أن تعدد وتنوع جهات المقاومة المسلحة والمعارضة أثرت سلبا ً في توحيد الصفوف , والدعم الضعيف لهم من الدول الكبرى والجهات الخارجية , وتدخل السلفيين والقوى الاسلامية المتشددة والمرتبطة بالقاعدة واسباب أخرى أعاقت تحرير المدن السورية أو المحافظة على المدن المحررة او اسقاط النظام .

رغم أقامة العديد من المؤتمرات الدولية والآقليمية والعربية , لم نجد تجاوبا ً ملموسا ً من تلك الاطراف لدعم المقاومة والمعارضة بالشكل الصحيح , ورغم علم هؤلاء ومجلس الامن والمنظمات الدولية بجرائم الأسد إلا أن القرارت والتحركات لاتفي بالغرض , والأسد مستمر بنبش جسد الشعب السوري , ويقتل يوميا ً المئات بلا هوادة . والأسد يصول ويجول في الغابة دون خوف لانه الأسد .

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة نيوز تقريرا حول التعيينات التي جرت في برلمان أقليم كوردستان من قبل قيادة البرلمان و أعضائها و حسب ذلك التقرير فأن البرلمان تحول الى مركز (عائلي) يقوم فيها المسؤولون البرلمانيون بتعيين أقربائهم فيها حتى داخل اللجان البرلمانية. و من بين الذين تم تعيينهم:

1. أرسلان باييز رئيس البرلمان، قام يتعيين زوجتة في البرلمان.

2. كمال كركوكي الرئيس السابق للبرلمان، قام بتعيين أب زوجتة و أحد أبناء أخية.

3. إسماعيل كورده رئيس الديوان قام بنقل زوجتة الى البرلمان.

4. شيردل حيدري العضو على قائمة البارزاني قام بتعيين ابنه (محمد) في البرلمان.

5. حسن سور على قائمة البارزاني  قام بتعيين أحد أخوانه.

6. شيردل تحسين رئيس قائمة أربيل التركمانية قام يتعيين أبنته باسم شيماء و ابن أخية.

7. الدكتور سائر عبدول العضو على القائمة الاشورية قام بتعيين أبنته باسم هانا.

8. كوران أزاد على قائمة الطالباني قام بتعيين أحد أخوانه باسم بوتان.

9. دلشاد عبدالرحمن مستشار البرلمان قام بتعيين أحدى يناته باسم شم.

10. عوني بزاز على قائمة الطالباني قام بتعيين زوجة أبنه و أحد أخوانه باسم سائر.

11. كاردو محمد على قائمة التغيير قام بنقل أخته باسم سعاد الى البرلمان و أخت زوجته باسم تلار غريب.

12. دانا سعيد صوفي على قائمة الطالباني قام بتعيين زوجتة باسم تريفة.

13. أواز عبدالواحد على قائمة البارزاني قام بتعيين زوجة أخية باسم زارا.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=19180.

صوت كوردستان: بدأ الفاسدون من أعضاء البرلمان العراقي على القائمة الكوردستانية و غيرها بالتحرك لمنع قطع رواتبهم المليارية التي استلموها و يستلمونها من قوت الشعب العراقي بعربة و كورده.

ففي رسالة بعثها مجموعة من أعضاء مجلس النواب العراقي المتقاعدون و الذين أجتمعوا في مقر أتحاد برلمايي كوردستان طلبوا فيها من عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق و بلهجة (شارعية) تنم عن الفساد الذي يملئ عقولهم، طلبوا منه بالتراجع عن دعوته بإلغاء الرواتب التقاعدية الخيالية التي يتمتع بها البرلمانيون العراقيون من المتقاعدين و من المستمرين في الفساد و المزايدات في مجلس النواب العراقي.

هؤلاء المتقاعدون و المجتمعون في أربيل أعتبروا أنفسهم ضحايا و قطع المليارات عنهم ليس حقا لانهم و حسب قولهم دافعوا عن العراق في ظروف صعبة و أن هذه المليارات من حقوقهم الطبيعية.

المتقاعدون لم يتطرقوا الى الاف العراقيين الذين قتلوا في الوقت الذي كانوا هم أعضاء للبرلمان العراقي و لا الى حق الشعب العراقي لا فقط بقطع الرواتب التقاعدية عنهم بل أحالتهم الى المحاكم بسبب دفاعهم بشكل أو اخر عن الإرهاب و الإرهابيين و أنشغالهم بكنز الأموال و سرقتها.

نص الوثيقة مرفقة بالخبر يرجى النقر عليها للتكبير.

 

شفق نيوز/ نفى رئيس كتلة التحالف الكوردستاني فؤاد معصوم، تأييده لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة لوجود قانون شرعه مجلس النواب يمنع ذلك، فيما انتقد عدم دقة محرر شبكة الإعلام العراقي في نقل تصريحاته التي ادلى بها لهم ونشرتها وسائل الإعلام المرتبطة بالشبكة خلال اليومين الماضيين.

altوقال معصوم في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "من المؤسف أن المحرر اضاف مفردات وتعابير لم أستخدمها فيما قام بحذف ما كان من الضروري إبرازه وخلط بين العديد من الأمور بشكل يفتقر للأمانة المهنية في الحفاظ على ألنص".

وبشأن ما جرى الخلط فيه وانعدام ألدقة اشار معصوم إلى أنه لم اقل"إجراء انتخابات كركوك شريطة تشكيل حكومة ائتلافية من القوى السياسية ألفائزة إنما قلت إن "كركوك شأنها شأن المحافظات العراقية الأخرى من الضرورة اجراء الانتخابات فيها من دون عراقيل، ولخصوصية هذه المحافظة نرى الاتفاق على تشكيل حكومة أو ادارة مشتركة لهذه المحافظة من ممثلي مكوناتها، كل بحسب استحقاقه الانتخابي. فالمحافظ للكتلة ألأكبر ثم رئيس مجلس ألمحافظة بعده نائبه ونائب ألمحافظ".

وأضاف معصوم أنه بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية جاء في العناوين "عدم رغبة الأكراد في ترشيح بديل عن طالباني خلال الدورة ألمقبلة وهذا لم يرد في كلامي نهائياً، بل قلت "لما بقي من الدورة ألحالية".

وبشأن التجديد لرئيس وزراء الحكومة الاتحادية نوري المالكي لولاية ثالثة لفت معصوم الى انه قال "إن موضوع منع رئيسي مجلسي النواب والوزراء من تولي مهامهما لأكثر من ولايتين صدر بشأنه قانون من مجلس النواب، وتنظر المحكمة الاتحادية الآن في دعوى مخالفة هذا القانون للدستور، لذلك نحن ننتظر حكم المحكمة الاتحادية، وهي احكام باتة وملزمة للجميع".

وبيّن معصوم قلت في المقابلة أيضا ولم ينشر مع الأسف، "في ظروف العراق لا تحصل اية قائمة في خوض الانتخابات النيابية على الأغلبية (50+1)، لذلك فالحكومة المقبلة ستكون ائتلافية أيضاً، لذلك فالكتلة التي تحرز اكبر عدد من المقاعد مقارنة ببقية الكتل النيابية، هي التي ترشح من يتولى مهام رئاسة الوزراء، وللكتل الأخرى المدعوة للمشاركة في الوزارة الحق في قبول هذا المرشح أو عدم التعاون معه. وآنذاك لا بد من تغيير المرشح، وللعراق سوابق في ذلك".

ومضى بالقول فيما يخص الرواتب التقاعدية لأعضاء المجلس الوطني المؤقت والجمعية الوطنية والدورة الأولى لمجلسي النواب الوزراء لم أقل "تخفيض رواتبهم"، بل قلت أنه "حق قانوني مكتسب لهم، لا يمكن المساس به".

واوضح معصوم أنه بالنسبة للدورة الحالية والدورات المقبلة لمجلسي النواب والوزراء فـقلت "من الممكن تحديد راتب أو مكافأة أو مخصصات لهم، بحيث لا افراط ولا تفريط. فأنا مع توفير حياة لائقة كريمة للوزراء وأعضاء مجلس ألنواب، بحيث لا تضطرهم الظروف الحياتية للنظر لما في ايدي ألناس".

وزاد معصوم انه بالنسبة لمجابهة الإرهاب لم احمل المجتمع وحده المسؤولية، بل قلت "انها مسؤولية الحكومة، كذلك الكتل السياسية والمجتمع. فالحكومة هي التي تتوفر لديها ادوات هذه المجابهة والتصدي للعمليات الإرهابية وتجفيف مصادر ألإرهاب

واكد انه بالنسبة للعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان فقد قلت "إنها طبيعية ألآن".

واختتم معصوم بيانه بالأعراب عن "اسفه الشديد لعدم توخي المحرر الدقة في نقل التصريحات وتدخله المحرر في صياغة تصريحاتي بعيداً عن نصها مع الأسف".

وكان المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي قد نقل في الثالث من الشهر الجاري تصريحاً عن معصوم مفاده ان كتلة التحالف الكوردستاني لاتعارض تولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة في حال سنحت الظروف في ذلك.

وصوّت 170 نائبا في مجلس النواب العراقي، في شهر اذار الماضي، على قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث باثنتين، الأمر الذي يمنع رئيس الوزراء نوري المالكي من الترشح لولاية ثالثة.

ي ع

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:46

سارة - بيار روباري

 


سارة إسمها وسارة روحها

تسرالقلوب بعذوبة قلمها عبر الرسالة

سارة !

في الكتابة قمة وعبارة

من رقة كلامها وفصاحته، القراء حيارة

سارة !

راقية الشعر والمقالة

عميقة الفكر في أدبها وتمتاز بالرزانة

سارة !

من جمال شعرها القراء سُكارى

وفي خيمة حنانها تجمع الثكالة

وتداوي بدفئها قلوب العذارى

سارة !

هي من إبتدعت المهارة

وإصطياد الكلمات بالصنارة

ودمج المعاني والصور بالقطارة

سارة !

ذات يوم مررت على إحدى المواقع صدفة لا إختيارَ

لفت إنتباهي عنوان مقالة

أخذت الفأرة ونقرت عليها وقلت لنرى ما هي العبارة

وإذ كلامآ يتلألأ كالدرر على الشاشة

كله أدبٌ وعلمٌ ولا يخلوا من البداهة

فقررت أن إرسل لها رسالة

إعجابآ وتحية من شاعر لايحب الرتابة

ويعشق المرأة فكيف إذا كانت بهذه المكانة

فجاء الرد سريعآ، كريمآ وفي منتهى الأناقة.

18 - 03 - 2013

2

كنت يافعاً وانا اتطلع الى مطالب اخوتي الصغار وهم يريدون 25 دينار عراقي لشراء العلكة (ابو الطمغة) والحاحهم على هذا الطلب اثار حفيضتي . !

لماذا يصرون على شرائه ويقولون انه ابو الطمغة ونحن نحبه , انتابني الفضول كي اجرب طعم العلكة فارسلت اخي لشرائها وبعد التجربة اكتشفت ان لا طعم لها !

وبعد البحث الجدي اكتشفت ان الاطفال يحبونهُ من اجل الطمغة (اللزكَـة) التي فيه لا من اجل الطعم !

وبعد المضي الأيام وتعاقب الليالي وجدت ان اللزكَـة في الحياة غير محبذة من الجميع لانها من رغبات الاطفال , وعلى الكبار ترك هذهِ الامور.

لعل اغلبكم يقول وما دخلنا بالموضوع ,ان القضية التي اود ان اطرحها على جنابكم معقدة ومنتشرة ,يجب ان نقتص منها لانها على وشك ان تصبح ضاهرة في المجتمع .

هناك بعض محاولات الانجراف الى افكار الغرب والتطبع بها . وهي حالات لا تمت للاسلام بصلة .

فهي اساس وجودها الشيطان ومصيرها نار جهنم !

ما بال الشباب عند وجود الانثى في مكان تواجدهم يتحولون الى عصافير رقيقة تغرد بالابداع على عكس تطبعهم ! (البس ثوب طبعك تطلع تخبل) ويتحدث كأنه ملاك من الرحمٌن ,منزل من السماء ,فهو لا ينطق الى بالحكمة والموعضة امام الجميع , وعند الانفراد بالفتاة يطلب طلبات (سخيفة) كالعلاقة والصداقة او رقم الموبايل , ووو...الخ .

من الطبيعي ان تتكاثر هذهِ الاحداث في الشوارع النـتــنـة والمشبوهة او في الاماكن التي تكون خارج التأثير الديني والمذهبي .

اما العجب العجاب نجدها في الأماكن الغير متوقعة بين الشرائح المثقفة! او في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) فيطلب صاحب الأمر (اللزكَـة) في الدردشة من الفتاة طلبات واهية خارج نطاق العرف الاجتماعي او الديني .

أفتحي الكام كي اركِ ,او ابعثي لي صوركِ لمشاهدتكِ ما هذا هل البنات رخيصات الى هذا الحد ؟ (مو كل اصابعك سوة) فسرعان ما يصيب الفتاة حالة ذعور وأشمأزاز منك ,وتصبح صغير في عين الجميع يا (رومانسي) !!

وهي المغلوب على امرها تحاول صدك وردعك بكل الطرق لكنك اشد تأثيراً من علچ ابو الطمغة !!!, وانت تستمر بالطلبات ( لاطش ) لا تتركها بحالها ,

أما هي فتستحي من مقامك ولا تجيبك بما يليق بهذا الموقف ! ولو كنت انا مكانها لأعطيتك شأنك !

على الجميع النضر بعين العقل وتمييز الفتاة الجيدة من السيئة كي لا يقع في الخطأ مراراً , كي لا يحتقر من قبل الانثى لطلباته التافهة . (فلو خليت قلبت)

هناك فتيات مؤدبات ينحني امام عفتهن الشرف وعلينا ان نحرص على مسيرتهن ونحافظ عليهن اكثر من اعيننا . بأعتبار ان هذهِ اخلاق العرب ووصايا الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم في الاسلام .

وتأكد ان لم تعمل باصلك وضللت على طريق الحق واقحمت نفسك في ما اسلفت فأن دور اختكَ قادم ! وكما تدن تدان ! وقد اعذر من انذر !

لكي يبقى رئيس الوزراء ولاية ثالثة يحتاج الى معجزات , إستتباب الأمن وتوفير الكهرباء , وإعادة الثقة مع الكرد والسنة , وحلفائه الشيعة وإبقاء كتلة دولة القانون متماسكة تتحدى الغضب الشعبي وقبول امريكا وأيران والدول الاقليمية , , أو حدوث حرب أهلية يكون بطلها في صولات جديدة , أو عودة العقلية المجتمعية الى ما قبل 8 سنوات والعقلية السياسية الى 4 سنوات . التيار الصدري مقابل إنخراطه في العمل السياسي حصل على 6 وزارات و 40 مقعد واتجه للعمل المدني الخدمي بعد خروج الاحتلال وفي الدورتين السابقتين مكن للمالكي الحصول على رئاسة الوزراء وصل الى درجة القطيعة النهائية , والشارع الشعبي إرتفعت فيه اصوات التغيير بعد ان اصبحت المحاصصة أفة تنهش جسد الدولة , والطائفية خنجر يطعنها من الخلف ولأجل البناء تحتاج القوى لشراكة المكونات وبناء المؤوسسات المدنية وحقوق الانسان وإحترام الرأي الاخر , وهذا ما يصعب تحقيقه في هيمنة الفساد والمحسوبيات , دولة القانون ظهرت بصورة المتذبذب في المواقف والقطيعة المحلية والاقليمية , لا تفرق بين الأنتماء الطائفي والعلاقات الدولية , ويبدو إن مشروعها مرهون ببقاء الطائفية , ورمزية القائد الأوحد دون تفكير بالمناورة وإعطاء البدائل في رؤوس أخرى , وقائمة الزعيم والأعضاء المطيعين والجماعة الموجهة , وهذه الرمزية يراد بها أن تعمم على مستوى الدولة ومفهوم الحزب الحاكم , ولم تنتزع من بديهياتها عقلية المعارضة التي تنظر للجميع بعين سواء وتهديد المؤامرات ,تلك الاطروحات عززت الأعتماد على شخصياتها وترك الكفاءة والنزاهة ومحاربة الفساد . المجلس الأعلى كان الاكثر شجاعة بالتقارب مع المطالب الشعبية والثبات في المواقف والسير على منهج يعكس إيجابية الأسلام السياسي والتعامل مع الحياة المدنية , وشكل نقطة إلتقاء وأستقطاب القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية والنخب , وإقامة المهرجانات والتجمعات لا تفرض الحضور الديني او الطائفي والحجاب , التغيير في العراق واقع حال فرضته ظروف 10 سنوات من الأهمال الحكومي وتأخر في المشاريع , مقابل ذلك اعتراف بالفشل , ومن شروط هذا التغيير أن يترك زعيم حزب الدعوة السلطة التنفيذية لكونه المسؤول الأول عن الخلل وإن التبريرات أصبحت واهية , من وزارات لم تقدم ما يتجاوز 20 % من واجباتها , وأصوات نواب دولة القانون إقتصرت للنيل من خصومهم , وشن حرب للدفاع عن الحكومة والتسقيط للأخرين , ولكن الرأي العام بدأ بالتصاعد لمحاصرة الحكومة ومن النخب اولاً وبتأثير أقليمي وولد قاعدة من الحراك , المشابهة بالحركات المدنية التي أطاحت بالاخوان في مصر , وتاريخهم الممتد الى 85 سنة وفكرهم العقائدي الذي وصل الى درجة الانتحار , وهذا ما لا يملكه حزب الدعوة بقيادته التي إبتعدت عن الجماهير وإعتمدت على الصقور وتحريك المظاهرات والتجمعات المؤيدة من المنظمات والعشائر المرتبطة بالحكومة , وما يعني ان تلك التجمعات تزول بزوال السلطة , ويعجز حزب الدعوة بأستراداد الحكم بالضغط الشعبي وساحات التظاهر , بعد أن أفشلت تجارب سابقة من معارضيها وجعل الحلول سرية بالتقطير , لذلك أزالت من العقل الجمعي العراقي إن التظاهر يفضي الى نتائج مثلما يحدث في الجنوب ولا وجود لأذن صاغية .لأن الحكومة على قناعة من عجزها في توفير الكهرباء والخدمات وتغطي ذلك بالتراشق الاعلامي وإفتعال الأزمات , وتلك المطالب تبدو مشتركة في كل المحافظات , وهذا ما يجعل التقارب السياسي صعب لتشعب الملفات وإختراقها من المفسدين , ولم يتحقق للجنوب والوسط تلك المطالب لذلك لا يتحقق للمنطقة الغربية , وبقاء الملفات عالقة مع الكرد , والتوتر الأقليمي كون المنطقة تشهد صراع طائفي والحكومة العراقية غير واضحة المعالم بالتعامل الأقليمي والخروقات الارهابية الكبيرة التي تصدرت المشهد , وهددت الحياة المدنية وعطلت كل مفاصل الدولة , لذلك أصبحت الولاية الثالثة حلم من الصعب تحقيقه ولا يمكن لمعجزة في زمن قياسي تستطيع تجاوز كل الملفات الشائكة , والقوى التي تتجه للتقارب السياسي اكثر حظوظ أنتخابية وفرص للتقارب مع الاطراف الاخرى لعبور الطائفية والقومية والمناطقية .

واثق الجابري

الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2013 11:42

عودوا ياأحبابي ...مير عقراوي

عودوا ياأحبابي ...

{ خيركم المدافع عن قومه مالم يأثم } حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

[ 1 ]

· ياأبنائي ...

· ياإخواني ...

· وياأعزائي ...

· بداية سلام لكم ...

· وسلام عليكم ...

· ثم بعدها يناشدكم ...

· يناشدكم الرائد الغريب ...

· والرائد لايُكَذِّبُ أهله ...

· كما في المثل السائر ...

· عودوا الى رشدكم ...

· أفيقوا ...

· قبل فوات الأوان ...

· يامن آنخدعتم ...

· بالعَمِيَّة من الرايات ...

· وبالخوارجية من الجماعات ...

· كجبهة النكبة ...

· أو غيرها ...

· أو أشباهها ...

· من جبهات الشر ...

· ومن عصابات الضلال ...

· فياأحبابي ...

· غادروها ...

· أتركوها ...

· بسرعة الريح العاصفة ...

· حيث في مغادرتها ...

· وفي تركها ...

· رضا الله ورسوله ...

· ورضا شعبكم ...

· شعبكم المُقسَّم المحتل ...

· جورا وغدرا وحيفا ...

· فاللِّحاق بالخوارج ...

· في كل زمان ومكان ...

· أو تأييدهم ...

· حرام شرعا ...

· وحرام كتابا وسنَّة ...

· فآتركوهم هداكم الله ...

· حيث في تركهم ...

· هدى الله سبحانه ...

· وفي تركهم ...

· تقوى الله سبحانه ...

· فالمسلم الحقيقي ...

· ياأحبابي الكرام ...

· { مَنْ سلم الناس ...

· من لسانه ويده } ...

كما أوصانا الحبيب المصطفى ...

العميد أحمد رحال ضيف بيت قامشلو في حلقة لحكاية ضابط في إحدى نشاطات بيت قامشلو لكل السوريين حل العميد أحمد رحال ضيفا في حلقة من حكاية ضابط، يوم الإثنين 5 آب/أغسطس، استهلها الرحال بالرحمة على الشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين . أوضح الرحال بأن المؤسسة العسكرية لدولة ما تقاس من خلال قوة الدولة وقوة الشعب وأضاف" استطاع حافظ الأب ومن بعده بشار الابن، وبسياسة ممنهجة، تحويل هذا الجيش السوري إلى مؤسسة خدمية لتوظيف العلويين من جهة وإلى تخريب هذا الجيش عبر إدخاله إلى لبنان وخلق فارق طبقي بين العسكريين وخصوصاً الضباط حيث انتشرت الرشوة وعم الفساد وأصبحت تجنى الملايين من خلال الخدمة الاجبارية تحت ما يسمى ( التفييش )". وبين الرحال بأنه نتيجة استمرار مسلسل خراب الجيش، أصبحت قواتنا في الجولان هي قوة لحماية حدود اسرائيل وتمنع أي عمل فدائي أو عسكري عبر جبهة الجولان. وأردف الرحال بأن مسلسل التخريب لم يقف عند هذا الحد بل انتقل لتشكيل ما يسمى سرايا الدفاع والتي أنشأت على يد رفعت الأسد ( شقيق حافظ الأسد ) وعندما أصبحت لديه ميول للسلطة والانقلاب على اخيه خرج رفعت الاسد من سوريا بعد أن أفرغ الخزينة السورية من محتواها، لتنشئ قوات الحرس الجمهوري ولتعتبر اليد الطولى للنظام بتثبيت أركانه بعد مجزرة حماه التي راح ضحيتها زهاء خمسون ألفاً من أبناء الشعب السوري. وقال الرحال: "عندما استلم بشار الحكم أنشأت الفرقة الرابعة على انقاض سرايا الدفاع ورفدها بدماء جديدة وأصبحت الفرقة الرابعة وهي بقوام فيلق تقريباً من اهم وأقوى قطعات الجيش السوري. إذا مما سبق نجد ان النظام كان يبني مؤسسة لحراسته وجيش يكون طوع أمره في حال تهديد نظام الحكم وليس جيشاً للدفاع عن الوطن ... لذلك كنا نرى الطيران الاسرائيلي يغير ويدمر ويضرب ويهدد حتى القصر الجمهوري والرد واضح وثابت ( نحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين) ... ( ولكن هذا الزمان وهذا المكان لم يأتيا )" . تابع الرحال قائلا: "لتثبيت أركان نظامه وحكمه، عمل النظام على إنشاء أفرع أمنية متسلطة بلا قانون وبلا أي رادع أخلاقي أو انساني .. كانت مهمتها إحصاء عدد الأنفاس لكل مواطن ولا هم بالخارج حتى لو كنت عميلاً. استطاعت تلك الأفرع عبر امتدادها على معظم مدن ومناطق بل وقرى الأراضي السورية من إرهاب الناس والسيطرة عليهم وخلقت عداوات بين أفراد العائلة وعملت على مبدأ فرق تسد. مع بداية الثورة كان لي موقف ثابت ومعروف ولم يلتبس الأمر علي ليس من شدة الذكاء إنما هناك ضابط يثق بي من الطائفة العلوية أخبرني عن اجتماع (100) شخص من كافة الاختصاصات برئاسة بشار الأسد مع بداية الثورة التونسية وقال بأنه تم وضع سيناريو كامل للتعامل مع الشعب السوري ان انتقلت الى سوريا شرارة الثورة وتتلخص الخطوط الأساسية لتلك الخطة بما كان يعلنه تلفزيون الدنيا بداية من وجود إمارات إسلامية ومن ثم عمليات قتل وحشي لأشخاص معروفين ومن ثم تحويلها لعصابات هدفهم القتل ومن دس سلاح بين صفوف الثوار والمتظاهرين بهدف تحويل الثورة إلى مسلحة وتلغيم سيارات وخطوات أخرى". مؤكدا بأن كل تلك الأمور حدثت فعلا مع بداية الثورة، مضيفا "كنت أتابع تصريحاتهم وأكاذيبهم وكأني أحضر فيلماً للمرة الثانية". وأشار بأن النظام استطاع أن يتلاعب بالأحداث ويصورها بمنحى آخر، وروى الرحال قصتان للتأكيد على جرائم النظام فقال: "بينما كنت في مكتبي دخل علي أحد الضباط وهو بحالة غير طبيعية وشرح لي أن ابنه متأثر نفسيا بسبب موت أحد زملائه البارحة نتيجة لعبه بحزام ( قشاط ) فتعثر بالخزانة ووقع وتعلقت رقبته ومات خنقاً داخل الخزانة وأنه سمع صوت أهله فدخل عليهم هذا العقيد وحملوا الولد وغسلوه ودفنوه .... في اليوم الثاني وعلى تلفزيون الدنيا يخرج والد ذلك الطفل المخنوق ليقول أن العصابات الإرهابية قتلت ابنه وأنها ساومته على مبلغ عشرة ملايين ولما لم يستطع الدفع قتلوه. مع عودتي صباح اليوم التالي إلى مكتبي دخل علي زميلي العقيد ( وهو من الطائفة العلوية ) وأغلق الباب وقال لي بالحرف الواحد ( سيدي لقد أخبرتك بما شاهدت بعيني وما حملت بيدي وما شاهدته على تلفزيون الدنيا كذب بكذب ولكن أرجوك إن حدثت أحد بما قلته لك فمصيري سيكون إلى جانب الطفل بالمقبرة حتى ولو كنت علوياً ). الحادثة الثانية: بعد أن بث التلفزيون السوري شريط فيديو يظهر فيه احد الضباط برتية عقيد وهو ممزق ومقطع مع ابنه وابن اخيه وأن العصابات الاجرامية من ارتكبت هذا العمل لمجرد انهم علويين ". وتابع "بعد تواصلي مع أحد الضباط من زملائنا أخبرني أن هذا العقيد وبرفقة ابنه وابن اخيه كانوا في طريقهم للقصير وتعرضوا لحادث سيارة وماتوا الثلاثة نتيجة الحادث وانه هو من قام بإخراج السيارة من الوادي مع الجثث حيث حضرت دورية مخابرات وأخذت الجميع وفي اليوم الثاني شاهدنا هذا الشريط ولكن نظراً للعقاب الذي سيناله أي شخص عندما يكذب مثل تلك الأخبار التزم الجميع الصمت. لقد أصبحت هناك تهمة لدى الأجهزة الأمنية تتمثل بتكذيب قناة الدنيا تحت مسمى ( إشاعة أنباء من شانها إضعاف الشعور العام ووهن الأمة ). وتتمثل العقوبة بالاعتقال والزج بالسجن. أعود لعملي مع الثورة ... فمنذ انطلاقتها كنا مجموعة من المؤمنين بتلك الثورة نعمل معاً وهم من سكان دوما واستمر التنسيق حتى استطعنا تحريك دوما ... حيث كانت خامس منطقة بسوريا تنخرط بالمظاهرات وكان هناك أشخاص لا أود ذكر أسمائهم الآن فعالين في تحريك المد الشعبي من دوما ولم يبخلوا لا بمال ولا برجال ومن ثم دخل العمل المسلح وبقيت الاتصالات والتعاون بينننا لمدة خمسة أشهر تقريباً حيث كنت أمدهم بكل ما يلزم من معلومات من خلال وجود ( 1500 ) ضابط عندي بالأكاديمية العسكرية العليا يتبعون دورة ركن ودورة اركان ومن خلال الاحاديث معهم كانوا يخبروني عن كل تحركات الجيش الأسدي والمحاور التي سيسلكونها والتوقيتات وكنت بدوري انقلها للثوار ونتفق على طريقة مواجهتها ". وقال في السياق ذاته: "مع الأشهر الأولى من عام 2012 تم اعتقال مجموعة من الناشطين على اضطلاع بما أقوم به وكامل عملي مع الثوار واتصل بي أحد الأشخاص الناشطين وطلب مني أنهاء عملي والخروج لان النظام قاب قوسين أن يلقي القبض علي .. كنت قد رتبت عملي في مثل تلك الحالة وفعلا بعد اربع ساعات كنت اغادر مدينة دمشق ووصلت لأحد أحياء اللاذقية وبدون علم احد من أقاربي ومن هناك غادرت إلى سلمى وكان حينها خط الأوستراد ( حلب اللاذقية ) ما يزال مفتوح ومن بعدها غادرت لتركيا حيث عملت مع قيادة الجيش الحر الأخ العقيد رياض الأسعد والأخ العقيد مالك كردي وهم من شرفاء تلك الثورة ومن الناس الذين عملوا بجد ونشاط وبكل أمانة ولكن وأقولها بصدق أن هناك من كان يحاربهم ويتمنى لهم الفشل في خطواتهم وينتهز الفرصة للتشهير بهم" وأسهب في قوله: "حاولت العمل معهم وكان تجاوبهم كبير وقمنا بتنظيم العمل كعمل مؤسساتي لإيماني ان العمل المؤسساتي هو الكفيل بإنجاح خطواتنا اللاحقة... من بعدها انتقلت للممل في الجبهة الساحلية بعد أن تم انتخابي بانتخابات حرة تحصل لأول مرة في سوريا بعد الثورة وتم تعييني قائداً للمجلس العسكري الثوري الساحلي ولكن تلك النتائج لم ترق لبعض الأجندات الحزبية فقاموا بإنشاء مجلس عسكري آخر بقيادة العميد حسين كلية وسلموه كل مخصصات الساحل وأبعدوني عن العمل ولكني لم استسلم وبقيت لخمسة أشهر أعمل بجبال الساحل ومع بداية الشهر 11 من عام 2012 تم الاتفاق على تقسيم سوريا عسكريا لخمسة جبهة واوكلت لي مهمة قيادة الجبهة الغربية وتضم اللاذقية وطرطوس ومن بعدها تم الاعلان عن اجتماع انطاليا حيث كانت هناك طبخة معدة وجاهزة لتسليم الثورة لبعض الأجندات السياسية ورفضت العمل معهم فتم استبعادي عن أي منصب قيادي بالساحل بعد أن رفضت العمل مع تلك الأجندات وانتقلت للعمل المستقل في جبهة الساحل ولكن كان هناك قرار سري متخذ بتجميد جبهة الساحل ومنع أي عمل مسلح باتجاه تحرير الساحل خدمة لوعود من بعض السياسيين من خلال وعد أعطي للغرب بحماية الأقليات وبالتالي تم تجميد جبهة الساحل منذ الشهر 12 عام 2012 . نتيجة لهذا الواقع انتقلت للعمل على مستوى الثورة السورية بشكل عام وعلى كافة المحافظات واستطعت بالتعاون مع اللواء محمد الحاج علي والشرفاء من انشاء تجمع القوى الثورية لتحرير سوريا والذي دخل تحت قيادته عدداً كبيراً من مقاتلي الثورة السورية ومن ثم انتقلنا لتشكيل التجمع الثوري السوري الذي سيعلن عنه بالأيام القادمة بعد ان تم تخطيط وتنظيم كل اجراءاته من قبل أشخاص وطنيين وذوي خبرة سياسية وعسكرية. " يذكر أن أحمد رحال عميد بحري ركن، ولد وعاش في محافظة اللاذقية ودرس فيها، انتسب إلى الكلية البحرية وعمل في وحداتها حتى عام 2002 حيث أوفد بدورة خارجية لاتباع دورة دراسات عليا في العلوم العسكرية وعيّن على أثرها كمحاضر في الاكاديمية العسكرية العليا منذ عام 2003 حتى تاريخ انشقاقه.

البريد الرسمي :
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
رابط الصفحة

د. مصطفى يوسف اللداوي

 

فجأةً وبلا مقدماتٍ تحول الربيع العربي إلى خريفٍ قاحل، قتل الأمل، وحطم الأحلام، ودمر المشاريع، وأعاد المواطن العربي سنينَ إلى الوراء، نادماً على الثورة، متحسراً على الدماء، باكياً على التضحيات، متألماً على ما أصابه، وما لحق ببلاده وأوطانه.

فقد قتل عشرات الآلاف من المواطنين، وزج بأضعافهم في السجون والمعتقلات، وشرد الملايين في أوطانهم وخارجها، وأصبحوا نهباً للجشعين، ومطمعاً للفاسدين، وسوقاً للرق وتجارة الجنس، وسلعاً رخيصة لكل محرمٍ وممنوع، إذ لا يجدون قوت يومهم، ولا ما يستر أجسادهم، ولا ما يريحون عليه أنفسهم بعد طول معاناة، ومشقةِ سعيٍ وبحثٍ عن مصدر رزق، أو مسكنٍ ومأوى.

فسكنوا الشوارع والطرقات، وناموا تحت الكباري والجسور، وفي الحدائق والأماكن العامة، ولم يعد ثمة فرقٍ بين أغنياء وفقراء، ولا ميسورين ولا معدمين، فكلهم باتوا في الهم والمعاناة سواء، وفي الشقاء والألم إخوان، وقد كانوا جميعاً كراماً في بلادهم، أعزةً في أوطانهم، يكرمون كل ضيف، ويستقبلون كل وافد، ويرحبون بكل لاجئ، ويساعدون كل محتاج، ويهبون لنجدةِ كل ملهوف، ويعطون بسخاء، ويبذلون بصدق، ويساندون بحق، ويناصرون بإيمانٍ، ولا يتأخرون عن أي عطاءٍ تتطلبه الأخوة، وتفرضه روابط الدين والعقيدة، وأواصر الوطن والعروبة.

تغير الحال وتبدل كل شئ، وباتت المنارات مظلمة، وصارات العواصم قواصم، تبحث عمن ينصرها، وتستغيث بمن ينقذها، وتطلب النصرة من كل غريب، وتستجدي الأمن من كل قادر، وتحاول بكل السبل أن تخرج من أزماتها، وتتلمس طؤيقها إلى النجاة.

وغدا الحكماء جهلاء، والشيوخ صبية، والعقلاء سفهاء، وبات أهل الحل والعقد أهلاً للخراب والفساد، ورواداً للحرب والدمار، وأصبحت بلادنا نهباً لكل غريب، ومطمعاً للأجنبي، المستعمر القديم، والثعلب الجديد، والذئب الأريب، الذي غدا اليوم هو الناصح الأمين، والوسيط الموثوق، والمفاوض الحكيم، الحريص على مصالحنا، والخائف على وحدتنا، والقلق على أمننا، والباحث عن نجاتنا، وسبل خلاصنا، والمنقذ لنا من أنفسنا، والمضحي بمصالحه من أجلنا.

فأوفد لنا كبار رجاله، وخيره مستشاريه، وأعظم قادته، ليكونوا هم من يأخذ بأيدينا إلى بر الأمان، وشاطئ السلام، ويخلصنا من بحور الدماء، وغابات الشياطين، ويبدو أمامنا أنه حمامة السلام، وملائكة الرحمة، وأنهم خيرٌ من كثيرٍ منا، وأصدق من العديد من قوانا وأحزابنا.

ليس أسوأ من هذا التحول الذي لم يكن يتوقعه أحد، ولم يكن يتصوره إنسان، ولم يخطر على بال متنبئٍ أو قارئٍ للكف أو الفنجان، فقد حلم المواطن العربي أن يعيش حراً عزيزاً، متمتعاً بحقوقه وامتيازاته، متخلصاً من قيوده وأغلاله، ومنعتقاً من أغلاله وسلاسله، فلا تخيفه السجون، ولا ترعبه المخابرات، ولا تعد أنفاسه الأجهزة الأمنية، ولا تراقب حركاته وسكناته، ولا تتابع اتصالاته ولقاءاته، ولا تستدعيه وقتما شاءت، أو تعتقله إذا أرادت، أو تقتله إذا رأت، أو تغيبه وراء الشمس أو تحت الأرض يحلم بالموت ولكن لا يناله.

فقد كان المواطن العربي يتمنى أن ينال أولاده بعض الحقوق التي حرم منها، فيصبح من حقه أن يتعلم وأن يسافر، وأن يترشح لأي منصبٍ، وأن يدخل الانتخابات، وأن يدلي بصوته حراً دون إكراه، فيختار من شاء، ويحجب الثقة عمن لا يرى فيه خيراً أو صلاحاً، وأن تكون عنده القدرة على حجب الثقة عن الحاكم، ومساءلة المسؤول، ومحاكمة الفاسد، ومعاقبة المستبد الظالم.

اعتقد المواطن العربي أنه سيصبح