يوجد 725 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

السليمانية / البغدادية نيوز/..نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني اتهامه لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني بان الاخير قد قام بتزوير أنتخابات مجلس محافظة بغداد لصالح مرشحهم.
وقال المسؤول في حزب البارزاني والمكلف بمراقبة الانتخابات خسروا كوران لـ/البغدادية نيوز/ أن" بعض وسائل الاعلام نشرت خبرا مفاده ان خلاف حصل بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية قيام الاخير بتزوير انتخابات مجلس محافظة بغداد، مؤكد ان لاصحة لهذه الانباء ولايوجد خلاف بين الحزبين اطلاقا، داعيا وسائل الاعلام الى الدقة في نقل الخبر والمعلومة والابتعاد عن الاخبار المغرضة".

وكانت وسائل اعلام قد نشرت خبرا مفاده ان خلافا حصل بين الحزبين الكرديين بعد قيام احدهما بتزوير انتخابات مجلس محافظة بغداد التي جرت في شهر نيسان الماضي.انتهى/ 21س

المدى برس/كركوك

اعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر اهل السنة والجماعة في العراق ، اليوم الجمعة، أن شخصيات سياسية وعلماء دين وقادة الحراك الشعبي في المحافظات المعتصمة سيعقدون مؤتمرا في مدينة اربيل نهاية الشهر الحالي، وأكدت أن المؤتمر يهدف الى رسم ملامح مستقبل " اهل السنة" في العراق.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر يوسف الراوي في حديث الى (المدى برس)، إن "المؤتمر الذي كان من المفترض عقده منتصف الشهر الجاري في مدينة اربيل تم تأجيله الى الاسبوع الاخير من الشهر الحالي"، مبينا إن " المؤتمر يعد الاول من نوعه الذي يجمع اهل السنة والجماعة وقاعدة الحراك الشعبي في المحافظات المعتصمة".

وتابع الراوي، وهو احد اعضاء الحراك الشعبي في  محافظة الانبار، أن "الهدف من المؤتمر الذي سيستمر لمدة يومين هو رسم ملامح مستقبل اهل السنة والجماعة في العراق وتحقيق الواجب الشرعي للعالم الإسلامي تجاههم"، مشيرا الى أن " المؤتمر سيبحث الخيارات المستقبلية لأهل السنة".

واوضح الراوي أن "المؤتمر سيشهد مشاركة رجال دين عراقيين وعرب ومن العالم الاسلامي ورجال دين كورد"، لافتا الى أن " اللجنة التحضرية وجعت دعوات لعدد من شخصيات اهل السنة والجماعة، مثل  الداعية احمد عبيد الكبيسي ورجل الدين عبد الملك السعدي وهاشم جميل ورئيس المَجمع الفقهي العراقي احمد حسن الطه والشيخ محمد عياش الكبيسي ومفتي الديار العراقية رافع الرفاعي ورئيس صحوة ابناء العراق احمد ابو ريشة والمتحدث باسم المكتب السياسي لساحة اعتصام الرمادي عبد الرزاق الشمري وشخصيات اخرى ".

وكان المعتصمون في ستة محافظات عراقية أعلنوا في جمعة (الخيارات المفتوحة) ( 3 أيار 2013)، أنه لم يبق إلا ثلاث خيارات للتعامل مع الوضع الحالي أولها رحيل المالكي وتبديله بآخر من التحالف الوطني أو ان يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.

يذكر أن متظاهري كركوك والموصل، (مركز محافظة نينوى، 405كم شمال العاصمة بغداد)، طالبوا الجمعة، (3 ايار 2013)، بإعلان "إقليم المحافظة"، موضحين ان خيارهم يأتي "لدرء الفتنة وتجنب إراقة الدماء"، وأعربوا عن رفضهم لخياري "ترك التظاهرات أو القتال"، مؤكدين على خيار "حكم أنفسنا بأنفسنا"، وشددوا  "لا نريد الانفصال عن العراق ولا نريد ان نحكم بالطريقة الحالية"، فيما شبه خطيب جمعة الموصل، وضع المحافظات التي تشهد تظاهرات مع الحكومة بـ"حصار المسلمين في قريش"، فيما انتقد أهل الجنوب لـ"عدم نصرة المعتصمين"، مبينا أن السياسيين اعلنوا موت العملية السياسية و"صلوا عليها صلاة الجنازة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، حذر خلال مؤتمر للعشائر عقد بمبنى وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، في (الأول من ايار 2013 الحالي)، وحضرته (المدى برس)، من دخول البلاد في "حرب لا نهاية لها" إذ قسم إلى أقاليم على "أسس طائفية"، وفي حين أكد أن الإقليم الذي يطالب بإقامته البعض "فتنة تحركها مخابرات تنتمي لبلد معين"، أبدى تأييده لإقامة أقاليم دستورية بعيدة عن "المخططات الخارجية".

بغداد/ متابعة المسلة: قال عضو ما يسمى بمجلس إدارة الدعوة السلفية في مصر سيد العفاني إن الشيعة ارتدوا بأفكارهم عن المعلوم من القرآن والسنة، حتى "أنهم لا يؤمنون بوجود النبي "، فيما قال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، خلال مؤتمر نظمته الدعوة السلفية وحزب النور تحت عنوان "الشيعة هم العدو" ، أن هناك محاولات لتقسيم المجتمع المصري، من خلال دس أفكار الشيعة ، مدعيا ان إيران بها ما يقرب من مليون لقيط بسبب زواج المتعة.

وقال برهامي، إن هناك محاولات لتقسيم المجتمع المصري من خلال دس أفكار الشيعة في مصر، مشيرا إلي أن هدف "الرافضة" – علي حد قوله - هو تدمير واستئصال أهل السنة خاصة وأن لهم معتقدات وأفكار لا تتفق تمام مع المذهب السلفي القائم علي التوحيد.

جاء ذلك خلال، مؤتمر نظمته الدعوة السلفية وحزب النور للتحذير من "مخاطر المد الشيعي في مصر" وخطورة الفكر الشيعي من تدمير البلاد تحت عنوان "هم العدو فأحذرهم".

ومن جانبه قال سيد العفاني، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، إن "الشيعة ارتدوا بأفكارهم عن المعلوم من القران والسنة، فشردوا بعيدا عن منهج الله حتي أنهم لا يؤمنون بوجود النبي، وينكرون الصحابة ولا يعترفون بهم بل ويتطاولون عليهم من خلال كتبهم وأئمتهم".

وأشار برهامي إلى أن "إيران بها ما يقرب من مليون لقيط بسبب زواج المتعة، وقضية الشيعة خطر داهم على المجتمعات الإسلامية، ولن نسكت عن بيانه حتى نرى واقعا من الحكومة، مضيفا الرئيس أخذ العهد على نفسه بأن التمدد الشيعى خط أحمر ولذا نذكره الله فى أهلنا وفى وعهده".

وتابع قائلا أن "الاختلاف مع الشيعة قائم على أمر عقائدي، عقيدتهم تنافي عقيدة أهل القرآن والسنة، فيكذبون القرآن أو يقولون بتحريفه، وهم بذلك ليسوا مسلمين بإجماع أهل العلم، فبيئتهم بيئة غير صالحة تأتي بخبث".

وقال "وجدت مئات وعشرات من محاولات التشييع فى طنطا وأكتوبر والشرقية، وفى أسوان والأقصر وأسيوط، بالإضافة لوجود حالة الضعف الأمني فى بلادنا، متسائلاً: كيف أستطيع أن أتتبع كلمات هؤلاء؟، فقد وجد قلم يوزع فى أسوان عليه صورة أئمة الشيعة، فوجود هذه الأشياء مقدمات تقتضى التصدي لهم''.

ومن هنا تعد الشيعة خطر يداهم الأمة المحمدية وستكون له عواقب وخيمة يتحملها أصحاب القرار فى هذا البلد الحبيب، الذى نتمنى من الله أن يحفظه ويراعه أبد الدهر.

كان يوماً ربيعياً مشمساً في اوسلو يوم حزمت حقائبي ، برفقة الزوجة ام رياض ، ونحن نتوجه الى مطار اوسلو للانطلاق في رحلة لقطع المحيط الأطلسي ، وذلك بغية حضور المؤتمر الكلداني المزمع عقده في مدينة ديترويت والتي اصفها بأنها قلعة الكلـــــــــدان ، وليس هنالك مجال للاستغراب من هذا الوصف بعد علمنا انها اكبر مدينة في العالم فيها تجمع سكاني من الكلدان ويربو على 120 الف كلداني والذي يفوق تعداده اكثر من اي مدينة اخرى إن كان في الوطن العراقي والذي وصف بأنه بلاد الكلدان او في خارج هذا الوطن .
في كل رحلة احاول ان اقرأ كتاباً وأعلق عليه في مقال ، لكن في هذه الرحلة رغم الساعات الطويلة التي تستغرقها الرحلة إلا ان الأمر اختلف عزيزي القارئ هذه المرة ولكن قبل معرفة السبب ، اليك هذا السؤال المحرج :
هل تستطيع ان تقرأ كتاباً وزوجتك تجلس الى جوارك ؟ لنترك جواب هذا السؤال معلقاً في الفضاء ، كما انا معلق بين الأرض والسماء .
لكن مع ذلك توفر لي بعض الوقت ، كان كافياً لقراءة مقال طويل كان قد اعجبني كثيراً ولهذا طبعته واحتفظت به كملزمة ، والمقال يتناول شخصية ماكسميليان روبسبير الذي كنا ندرسه في التاريخ المدرسي  بأنه خطيب الثورة الفرنسية وهو كذلك فعلاً ولكن اكثر من ذلك فإن روبسبير كان درس القانون وفقهه وفلسفته وتاريخه ، وعاش في مجتمع منقسم بشكل حاد الى ثلاث طبقات : رجال الدين والنبلاء والطبقة العامة التي تشكل 98 بالمئة من الشعب .
تخرج روبسبير محامياً وتوجه عام 1789 من مدينته ( اراس ) الى باريس وفي نفسه طموح بتغيير العالم ، إذ كان يؤمن بحرية جميع البشر ، وكانت باريس في تلك الفترة تعيش المخاض العسير الذي نجم عنه ولادة الثورة الفرنسية ، وفي هذه المرحلة يتألق نجم روبسبير ويصبح رجلاً قيادياً ومتنفذاً في تلك الأيام التي اختلط فيها الحابل بالنابل ، وفي الأجواء الثورية تصبح الأعدامات هي الشغل الشاغل لقادة الثورة التي يقف على راس هرمها روبسبير ، الذي كانت مهنته قاضياً ويدافع عن القانون وعن المظلومين ، لكنه يتحول مع الفكر الثوري الى اكبر مجرم مهمته تصفية كل من يشك بأنه معاد للثورة ، إن كاتبة هذا المقال هي ميسون البياتي التي تقول :
ان روبسبير جسد شخصية  رجل القانون الذي يتحول الى مجرم ، وكان الروائي العظيم دوستويفسكي في روايته الرائعة ( الجريمة والعقاب ) الذي حلل النفس البشرية قد نجح في اثبات بإمكانية تحول الرجل المدافع عن القانون الى مجرم ، وهذا ما حل بروبسبير الذي قدم الآلاف من الأبرياء لتقطع رؤوسهم بالمقصلة وهي عبارة عن شفرة ثقيلة يحملها عمودان تهوي على منطقة الرقبة لتفصل الرأس عن الجذع ونفس المقصلة هوت على روبسبير لتفصل رأسه عن جسمه ، ومعنى ذلك ان الثورة تأكل ابناءها . ، إن روبسبير هوى بنفس السرعة التي حلق بها .
اعود الى عنوان المقال الذي يدور حول المؤتمر الكلداني الذي يعتبر تظاهرة قومية والذي تصدر بحقه وحق المؤتمرات الأخرى بعض المزاعم الخاطئة ، لكن بالرغم من ذلك فنحن الكلدان احوج ما نكون الى مثل هذه النشاطات ، فثمة تعتيم إعلامي مبرمج لدفن كل ما اسمه كلداني ، وهكذا تبقى مثل هذه المؤتمرات متنفساً إعلامياً لأثبات الوجود .
كل ما يكتب عن الكلدان في هذه المرحلة له اهميته إن كان مقال او بحث تاريخي او أكاديمي او مقترحات سياسية للعمل القومي ، لأننا ببساطة نفتقر الى فضائية كلدانية والى نوافذ إعلامية فاعلة ، كما نفتقر الى تمثيل سياسي في الدولة العراقية وفي اقليم كوردستان فلم يعد امامنا إلا قول الكلمة وهي النافذة الوحيدة المتاحة لنا في هذه المرحلة .
افكر بالمؤتمر القومي الكلداني وماذا يمكن ان يقدم هذا المؤتمر ؟ اجل نحن نعلق امالاً كبيرة ، لكن في الحقيقة ان المنجزات تبقى رهن اروقة المؤتمر ما لم يصار الى جعل المؤتمر نقطة الأنطلاق نحو العمل الجاد في بغداد وفي اربيل وفي واشنطن ومع الدول والمنظمات المعنية بحقوق الأقليات .
إن المؤتمر ينبغي ان ترسم فيه خارطة الطريق ، فهندسة الخارطة تكون بالجهود المشتركة لجميع الحاضرين ودراسة  وملاحظة المقترحات والأفكار والدراسات الواردة لهذا المؤتمر ، وبعد ذلك يصار الى متابعة كافة المحاور التي قررت في هذا المؤتمر .
هكذا نقطع الاف الأميال وتملؤنا الآمال في بداية انطلاقة جديدة مستفيدين من التجارب والعبر السالفة
فنحن الكلدان لا نطلب اكثر مما نستحقه ، ولسنا ضد من حقق له مكاسب من الدولة العراقية ومن اقليم كوردستان ، ونحن بدورنا نطمح ان نحقق لنا مكاسب اسوة بغيرنا من المكونات ، لا نغالي إذا قلنا بأننا مع الحقوق المشروعة للاشوريين والسريان والتركمان والأرمن والأكراد والسنة والشيعة والشبك والأيزيدية وغيرهم من المكونات نحن مع حقوق هذه المكونات ، لكن نحن (الكلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدان ) ايضاً خلقنا الله على هذه الأرض قبل آلاف السنين ونريد ان يكون لنا حقوق مثل بقية البشر في وطنهم . نطمح ان يكون لنا وجود وكرامة وشخصية وهوية في وطننا ، العلم السوسيولوجي يفيد بعدم وجود شعب بدون هوية ، ونحن الشعب الكلداني ما يتعلق بهويتنا تفيد بأن ديننا مسيحي وهويتنا الوطنية عراقية وهوية قوميتنا كلدانية نحن نحترم الجميع دون استثنتاء ونريد من الجميع احترام هويتنا وكرامتنا  بنفس المستوى .
المطالبة بحقوقنا لا تعني انا ضد حقوق الآخرين ولا نريد ان تكون على حسابهم  ولسنا اوصياء على اي مكون عراقي او مسيحي ولا نقبل بنفوذ ووصاية اي مكون عراقي او مسيحي علينا نحن الكلدان لنا خصوصيتنا ونعتز بها وهذا ما نسعى اليه في مؤتمرنا الكلداني العام في ديترويت الذي اتخذا شعاًراً يقول :
"وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية" ومع هذا الشعار الضامن لوحدتنا ، لكن مع الأسف نلاحظ ان بعض الأخوة المنتمين والموالين الداعمين لخطاب الاحزاب الآشورية يروجون لمزاعم بأن المطالبة بحقوق الكلدان يعمل على تقسيم او تمزيق الأمة المزعومة ، فمؤتمراتنا الكلدانية توسم بأنها مؤتمرات انقسامية ، ولكن نفس المجموعة توسم المؤتمرات الآشورية بأنها مؤتمرات قومية وحدوية ، فنحن نلاحظ  بأن هؤلاء يكيلون بمكيالين ، فنحن الكلدان جزء من الوطن العراقي وجزء من المجتمع الأنساني ، لنا حقوق كبقية البشر ، وفي الحقيقة لا يمكن الفصل بين لوائح حقوق الأنسان ولوائح حقوق الأقليات وإن من يقول انه يناصر حقوق الأنسان ويقف ضد حقوق الكلدان فهو فاقد للصدقية والموضوعية،  إذ لا يمكن فصل حقوق البشر وتجزئتها ، إن كانوا من الكلدان او غيرهم .
حينما نناشد كنيستنا الكلدانية بالوقوف  مع شعبها ، يتطوع بعضهم ( من الكتاب الكلدان الموالين للاحزاب الآشورية ) بان هذه الدعوات هي لأجل إقحام الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية بالشؤون السياسية . علماً ان هؤلاء الكتاب لا ينبسون ببنت شفة حينما تتدخل الكنيسة الآشورية بالسياسة من اوسع ابوابها ، وتختفي شجاعة هؤلاء الكتاب وتتحول الى صمت عجيب ( ولدينا تطرق لهذا الموضوع في مقالات قادمة ) .
إن المؤتمر يدعو كل الأطراف للمساهمة في هذا المؤتمر بما فيها مؤسسة الكنيسة الكلدانية التي بدأت تمارس دوورها التاريخي النشيط والفاعل في المسائل الوطنية وبدأت في توحيد الخطاب المسيحي ، كما بادرت الى خطوات جدية بإعادة الثقة مع الكنيسة الآشورية ، وهكذا لم يبق امام غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى  إلا ان يلتفت لشعبه الكلداني ، وأن يقف مع حقوق شعبه الكلداني الوطنية المشروعة في وطنه العراقي وفي اقليم كوردستان ، إن انحياز البطريرك الكلداني لشعبه الكلداني ليس إثماً .
نتمنى نبذ الفكر الإقصائي بين ابناء الشعب الواحد ، لأن مثل هذا الفكر لا يكتب له النجاح في القرن 21 ، ولأجل ، إن الترويج لمبادئ وأفكار ومفاهيم الوحدة والتآلف بين ابناء شعبنا ، وتسويق افكار الأحترام المتبادل وقبول الآخر هي الطريق الأسلم لإزالة الاحقاد والكراهية بين ابناء الشعب الواحد ، وإن رغبة وعمل غبطة البطريرك الكلداني وزياراته للكنائس الآشورية لا تجدي نفعاً في توحيد القلوب ما لم يسود بيننا خطاب ملؤه المحبة ونبذ الكراهية وافكار الأقصاء التي مزقت صفوف هذا الشعب المسكين بعد سقوط النظام في نيسان 2003 .
في هذا المؤتمر نفتح قلوبنا ونمد ايدينا لمصافحة كل الأطراف التي تتعامل معنا بمحبة واحترام .
د. حبيب تومي ـ ديترويت في 09 ـ 05 ـ 2013


لا اعتراض على كلام فاضل ميراني .والذي يقول (انهم يفتخرون بقيادة حزب البارتي من قبل عائلة البرزاني )المثل يقول (قاضي راضي المفتي شعلي)؟انهم يقبلون بلا شك دكتاتورية البرزاني وقبل من قبل الاخرين منذ زمن بعيد ؟ومن لا يعترف ولا يوافق على بقاء عائلة البرزاني على رأس الحزب ؟يطرد ؟وهذا الاعتراف الصريح من قبل فاضل ميراني ,دليل قاطع دون نقاش بدكتاتورية قيادة الحزب ؟ة وليس بشىء جديد على كوادر المتقدمة  الذين يتم تعينهم كما يعين الموضف في  اي دائرة او فراش في اي مستشفى ؟.ونحن لا نعترض وليس لدينا اعتراض طالما حزب البارتي ونضامه الداخلي ينص على رئاسة الحزب حصرا بعشيرة البرزاني ؟وطالما اعضاء المكتب او ما يسمى بالمكتب السياسي للبارتي خانعين لهذا القرار ؟؟وصدق فاضل  ميراني ولا يخص الاخرين ؟لانها شأن داخلي لحزبهم  القائد ؟الف مبروك لكم هذه القيادة .يقودها المراهقين ولكن متنفذين .يقودها جهلة ولكن برزانين .اطفال  اذا قورنة بكوادر الاخرى  من تنظيمكم وتضحياتهم تذهب مع الريح ولكن اذلاء وصامتين ولا يستطيع حتى من  العائلة  ان ينتقد .وتجد في كل بيت من بيوتهم ,صورة الزعيم البرزاني في غرفهم وحتى غرف ........؟ وفي اكثر الاحيان الثلاثي او الرباعي المرح (مسعود .نجرفان .مسرور,الاب الراحل .)وهذا شأن خاص لا يخصنا ابدا ؟؟ومن يعلق او يتكلم خارج هذا السرب  سرب البرزاني فضولي وليس بديمقراطي ابدا ؟؟


ولكن اقول لفاضل ميراني قدس الله سره وفلله وبساتينه وحمياته والدولارات التي داخل بنوك الاجنبية  واسهراته خارج العائلة وليلي الحمراء .,وكلامه ومدحه التي لا ينقطع الى بنقطاع انفاسه ؟؟ليس لكم الحق اذا ان تفرضوا صور قادتكم انتم وليسوا قادة الشعب وجماهير الكوردية  في كل مكان معلق ولا في كل دوائر ولا في كل الطرق ؟ اذا كان لكم ذرة احساس بشعور المواطن ؟وليس لكم الحق ان يكون صورة ملا مصطفي في البرلمان ؟ولا يوجد في اي برلمان في العالم صورة لاي شخصية ..وعلمك يوجد اشخاص قدموا للانسانية اكثر بكثير خدمات يستحق ذلك ؟؟ولا يوجد في اي دولة ديمقراطية صور معلقة في الدوائر الدولة ؟؟والسبب فقط لمرعات مشاعر الاخرين ؟وليسوا منتمين لحزبكم ؟اي الذين هم معارضة حتى اذا كان شخص واحد  ؟؟ ليس  لكم الحق ان تفرضوا على الشعب مناهجكم وشعاراتكم و راياتكم في المدارس والثانويات ..واجبارهم لانظمام الى حزبكم الدكتاتوري ؟ او زيارة مرقد اموتكم بزهور وورود وكثرهم كارهين لهذه الزيارات الاجبارية ؟؟وليس من حقكم يا فاضل ان تنهبوا الثروات النفطية ,والمناصب القيادية في الشرطة والبشمركة وفي بغداد ؟؟وليس من حقكم ابدا تزوير الانتخابات ليكون رئسك انت وحزبك انت رئسا للاقليم و يكون نجرفان رئسا للوزراء مسرور ومنصور وادهم وووووووالخ في دفى السلطة ؟؟لا يحق لنا ان نقول لكوادركم والقاعدة ,لماذا تختارون من عشيرة البرزاني قادتكم ؟؟وفي نفس الوقت لا يجوز لكم منح الرتب العسكرية لرفاقكم واصدقائكم الذين تم شراء ذممهم؟وتمنعونها حتى على المستحقين للترقية لانهم ليسوا ضمن البارتي وليسوا منتمين  لكم ؟


فاضل ميراني كلمة الحق لا يزعل منها احد ؟وانت قلت الحقيقة بذاتها  (رجل امي عمي )اي من يتزوج امي يصبح عمي .ومسعود البرزاني على هذه الشاكلة معكم فقط ومع تنظيماتكم فقط ومع كوادركم فقط ؟ومعك بالذات لانك سباق في مظمار التملق والمديح وهجاء المعارضين بلسانك السليط ؟؟؟وصورتك واضحة لا يحتاج الى جرجوبة .الجميع يعرفونك .وحتى اذا كنت متنكرا بملابس اخرى او بوجه اخر؟؟تبق فاضل الميراني ؟؟هل تستطيع ان تفسر لنا يا فاضل ..لماذا بقاء قوات التركية على ارضنا الطاهرة كوردستان ؟؟وماهي المبررات ؟؟(نعم احدى صلاحيات الممنوحة لمسعود من قبلكم فقط استدعاء الجيوش الاجنبية ..وكما فعلتم في 31اب 1996)فقط الغرض منه حمايتكم انتم لا حماية الشعب الكوردي ؟؟وهل تستطيع الاجابة على بقاء مسعود لرئاسة  اقليم كوردستان للولاية الثالثة ؟؟ومنحه الصلاحيات الواسعة اكثر من صلاحيات هتلر ومسولاني وحسني مبارك والقذافي ؟؟؟هل تستطيع ان ترد على اخر سؤال لماذا اختارة سرة رش لاقامته ووزع جميع الاراضي السياحة لاقاربه والمقربين ؟وحرمها من الشعب الكوري ؟ ومن الاطفال ؟ولماذا لم تباشروا باعظم مشروع واكثرها فائدة لكوردستان والكورد ,مشروع سد بغمة ؟ واين وعود سيدك في القضاء على الفساد ؟؟الظاهر قال سوف نويد من الفساد والعكس هو الصحيح؟

اعلم انك عاجز ولا تستطيع مواجهة الحقيقة

هونر البرزنجي

الجمعة, 10 أيار/مايو 2013 14:10

حرق علم 'دويلة' قطر في طبرق الليبية

ميدل ايست أونلاين

دعوة ليبية للتظاهر الجمعة في طرابلس للاحتجاج على التلاعب القطري بالملف السياسي الليبي من خلال الأخوان.

طرابلس - أكدت مصادر ليبية أن ناشطين أحرقوا علم قطر في مدينة طبرق غرب البلاد احتجاجا على تدخل الدوحة في الشأن الليبي.

وقال شاهد عيان أن الناشطين أحرقوا علم "دويلة" قطر وسط هتافات تدعو الحكومة الليبية للتدخل ومنع قطر مما أطلقوا عليه "تسميم الحياة السياسية الليبية" عبر حركة الأخوان المسلمين التي تتخذ من الدوحة مقرا لها عبر التنظيم العالمي للحركة.

ويتهم سياسيون ليبيون قطر بأنها المسؤولة عن التفكك السياسي الحالي في البلد وأنها تمنع عن قصد قيام حكومة قوية عن طريق الاستثمار في فصائل المسلحين.

ويشيرون إلى أن الخطر الأكبر في التدخل القطري عبر الميليشيات هو أنه يفتح الطريق لحركات متشددة ترتبط بالقاعدة والتي تحاول السيطرة على منطقة شمال أفريقيا.

ودعا ناشطون في العاصمة طرابلس إلى تظاهرة الجمعة للاحتجاج على التلاعب القطري بالملف السياسي الليبي وإلى التصدي لحركة الأخوان التي "سقطت بالبراشوت" من الدوحة لتختطف الثورة الليبية ضد الزعيم الراحل معمر القذافي.

وقال مراقب صحفي ليبي لم يشأ ذكر اسمه "على قطر أن تقلق عندما تخرج التظاهرات ويحرق علمها في المنطقة الشرقية من البلاد. في غرب ليبيا قطر محروقة سياسيا، ولكن مراهنتها تبقى على الشرق حيث التواجد المفترض لحركة الأخوان وللجهاديين المحسوبين على القاعدة."

وأضاف "يردد الليبيون حكايات عن العنجهية القطرية وسوء معاملة الناس على الأرض من قبل ما يسمى بالخبراء القطريين، وهم طفيليون أرسلتهم قطر للتربح من فوضى الريع النفطي الليبي التي تحاول الدوحة وضع اليد عليه."

وكانت قطر قد حركت حلفائها من الأخوان في ليبيا للضغط والقيام بعملية اجتثاث سياسية للكثير من قيادات الدولة بتهمة العمل ضمن نظام القذافي على الرغم من أن بعضهم تمرد على الزعيم الليبي الراحل وقاد حركة التخلص من النظام منذ الثمانينات أو في بداية الثورة على القذافي عام 2011.

وتحاول قطر الاستفادة من سيناريو مكرر في تونس ومصر حيث استولى الأخوان على النظام على الرغم من أنهم ليسوا من صنعوا الثورتين ضد نظامي بين علي ومبارك.

وترددت أصداء حرق العلم القطري في تونس، حيث عمد ناشطون تونسيون إلى تكرار حرق العلم في عدد من التجمعات مطالبين بكف يد الدوحة عن الشأن التونسي.



الشارع الكردستاني عامة والاقليات الدينية والعرقية خاصة تترقب بشدة الاخبار التي تتحدث عن عدم دستورية ترشيح الرئيس بارزاني لولاية ثالثة في رئاسة اقليم كردستان ,والرئيس يعلن عن نيته بعدم الترشيح لولاية اخرى؟ هذه الانباء والاقاويل اصبحت محل خوف وارباك لدى الاقليات الدينية في كردستان لانهم جميعا يدركون تماما بان البارزاني هو منقذهم الوحيد ولولاه لكانت الاقليات في كردستان في وضع اخر لايمكننا التكهن بمستقبلهم وسيكونوا الخاسرين الوحيدين من هذه المعادلة الصعبة ,لان من يراقب الوضع السياسي والامني في كردستان , سيلاحظ قدوم المد الاسلامي المتطرف(الراديكالي) الى داخله وهذا ما يزيد الطين بلة, وهنا يبرز عامل الخوف على مستقبلنا كأقليات دينية وعرقيه وعلى التعايش السلمي الموجود فيها وخاصة نحن ندرك بان كردستان في بداية الطريق المدني الحضاري حيث الى يومنا هذا وكردستان تعاني من فراغ دستوري وتأخر الاعلان عن الاستقلال حيث اكد المراقبون السياسيون ان بعد حل مشكلة البوسنة والهرسك واعلان دولة جنوب السودان ان كردستان هي الخطوة القادمة للاعلان عن دولتها المستقلة ,ان قارئ التاريخ يجد ان الاقليات الدينية والعرقية في كردستان خاصة والعراق عامة لم يعيشوا مثل ما نراه اليوم بأمان واستقرار ,فالايزيديون تعرضوا الى اكثر من 72 فرمانا وانفالا وهكذا الحال بالنسبة للمسيحيين حيث كانوا يعانون الويلات والقتل والظلم وتعرضوا الى الاضطهاد والقتل الجماعي والترحيل على ايدي المتطرفين الاسلاميين من العرب والترك والفرس وهاهم اليوم في ظل الرئيس بارزاني يتمتعون بحقوقهم الدينية والقومية, فكل منهم يدرس لغته ودينه دون ان يتعرض له احد وهكذا الحال بالنسبة الى التركمان الذين لم يتمتعوا بحقوق كهذه حتى في ظل الدولة العثمانية والحال نفسه بالنسبة للشبك الذين اعادوا الى مناطقهم واعيد اليهم اراضيهم الزراعية وقراهم ويدرسون لغتهم ولم يستثنى الصابئة المندائيون من هذه المكرمة على الرغم من ان جذورهم التاريخية قد جاءوا من جنوب العراق الا انهم وبعد عام 2003 استوطنوا في كردستان كملاذ امن نتيجة للاستقرار الامني في الاقليم وتعرضهم الى القتل من قبل الجماعات الارهابية في الجنوب لجؤوا الى اقليم كردستان وخصصت لهم حكومة الاقليم مقبرة بالقرب من الزاب حتى يدفنوا فيها موتاهم ,لقد هاجرت الاقليات الدينية الى كردستان لينعموا بالامن والاستقرار .
ونحن كايزيديين نعتبر الرئيس بارزاني صمام امان كردستان وكذلك بالنسبة للاقليات الدينية الاخرى .واننا دوما ندعى له بالعمر الطويل ونحن ندرك جيدا بان بدون وجود الرئيس الخطر قادم لامحال من بعده لاسامح الله, وان زياراته التاريخية المتكررة الى لالش في عام 1992وعام 2009 حيث زارنا في عقر دارنا في بداية الانتفاضة الى كل من مجمع خانك القسري وباعدرى عاصمة الايزيديين في 27 ايلول من عام 1991 حيث خاطب المرحوم خيري بك والجماهير سوية وقال: بانكم لستم امراء على الايزيدية فقط بل على الكرد جميعا وتفضل بمقولته الشهيرة والتاريخية(اما ان الايزيديين هم اكثر الاكراد اصالة او لايوجد شعب باسم الكورد)حقا هذا الخطاب وهذه الكلمات الجذابة غيرت مسار التاريخ ودخلها من اوسع ابوابه و زادت من حيويتنا ونشاطنا وثباتنا وتمسكنا بارض كردستان ولالش النوراني حيث يذكر في اقوالنا وادعيتنا المقدسة" بانها خميرة الارض" وان استمرار الحفاظ على هذه المكتسبات وتكملة المسيرة واجب وطني يقع على عاتقكم و امانة في رقابكم يا سيادة الرئيس .
ومن حق الاقليات ان لن تقبل برئيس اخر لكوردستان سواكم بسبب نهجكم السليم وعدالتكم التي اجبرت الاعداء ان يشهدوا لها قبل الاصدقاء .واخيرا اقول اذا كانت ثورات الربيع العربي قد قامت من اجل الاطاحة بحكامها ورؤسائها فاننا في كردستان سنقوم بربيع كردستاني لتثبيت دستورية ترشيح الرئيس بارزاني لولاية ثالثة وسنقوم نحن الاقليات الدينية ومعنا الراي العام من ابناء كردستان بمظاهرات واعتصامات لتبني مشروع دستورية ترشيح البارزاني لرئاسة الاقليم لمرحلة اخرى نحن احوج اليها من اي وقت مضى وان الدور الذي لعبه البارزاني في خدمة كردستان لايمكننا ان ننكر وهو من لملم صفوف المعارضة للاطاحة بصدام وهو الان يعمل جاهدا في سبيل انقاذ العراق من الحرب الطائفية وان الشعب الكردستاني على ثقة به نحو اعلان الدولة الكردية انشاء الله وان المعارضة التي تطالب بعدم ترشيحه هم في الاصل ليسوا سوى عملاء للانظمة الشوفينية والدكتاتورية و ضيقي النظر ومصابين بعمى الالوان والذين يحاولون بشتى الوسائل تدمير منجزات ثورتي ايلول وكولان وانتفاضة اذار 1991 والعودة بنا الى النفق المظلم, وتاريخيهم السياسي معروف لدى القاصي والداني وان شعب كردستان لن تقبل بهم ثانية واخيرا اقول ان اوراق الترشيح لن تعرف اسما غيركم يا سروك
, والله من وراء القصد.

ميونخ 10 ايار 2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: الايزديون يشكلون نسبة لا بأس بها من التكوين الاثني و الديني في منطقة الموصل و حوالي 15% من سكان محافظة الموصل. الايزديون الى الان لم يستطيعوا التوحد حول أنتمائهم القومي و حسب السيطرة العسكرية و الاقتصادية للحكومات و الأحزاب في بغداد و أقليم كوردستان تتغير نسبة الايزديين الذين يؤمنون بأن أنتمائهم القومي كوردي أو عربي أو أن لهم أنتمائهم القومي الخاص.

و بناء على هذا الاختلاف في الانتماء القومي هناك العديد من الأحزاب السياسية التي تمثل الايزديين و أغلبية أحزب الايزديين تختلف في مبادئهم القومية و ليس في الفكر السياسي أو الديني مع أن لهم مرجعيات دينية مختلفة.

ورثة صدام حسين و فكر صدام الذي فرض العروبة على الايزديين يحاولون الى الان دعم الانتماء القومي العربي على الايزديين و يحاولون عن طريق الدعم السياسي و المعنوي تقوية الأحزاب التي تؤمن بعربية الايزديين.

من الجهة الأخرى فأن حزب البارزاني و الذي يسيطر على منطقة بهدينان يحاول بشتى الطرق فرض الانتماء الحزبي على الايزديين و ليس الانتماء القومي الكوردي. و لهذا الغرض يستخدم سياسة الترغيب و التهديد.

و نتيجة لسيطرة حزب البارزاني على تلك المنطقة و على ميزانيتها و التي من المفروض أنها تصرف من قبل محافظة الموصل ألا أن حزب البارزاني أستطاع أستغلال سلطتة على الميزانية و سلطتة العسكرية من أجل شراء ذمم الايزديين عن طريق ربط مصادر رزق الايزديين بالانتماء الى حزب البارزاني و رفع أعلام حزب البارزاني حتى على مباني منازلهم.

شراء ذمم الايزديين لم يقتصر على الاناس العاديين و على النساء الايزديات بل أن مرجعية الايزديين مقسمة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. فالمير تحسين موالي الى حزب البارزاني و البابا شيخ موالي لحزب الطالباني، و لكن و بسبب عدم و جود نفوذ لحزب الطالباني في منطقة الموصل فأن حزب البارزاني أنفرد في عمليات شراء الذمم و فرض سيطرتهم على الايزديين في المنطقة و بسط نقوذه بشكل مباشر.

حزب البارزاني استطاع و من خلال سياسة الترهيب و حرق بيوت الايزديين في منطقة الشيخان و كذلك من خلال فرض التعيينات الحزبية و توزيع قطع الأراضي و منح التعويضات في منطقة الشيخان على فرض سيطرتهم الحزبية على الايزديين هناك و فرض عليهم رفع علم حزب البارزاني و صورة في كل بيت و دكان.

الان و بعد فشل حزب البارزاني في أنتخابات مجالس المحافظات في محافظتي ديالى و صلاح الدين فأن حزب البارزاني يقوم بالتركيز جيدا و بشكل خاص على منطقة سنجار التي سيطر عليها هي الأخرى و لكن القوى الايزدية الأخرى و التي لا تولي بالولاء لحزب البارزاني لا تريد التنازل بسهولة عن منطقة سنجار أيضا.

حسب تقرير نشرته صحيفة هاولاتي فأن حزب البارزاني يحاول الإيقاع بين الايزديين و عشائر الشمر و الجحيش في المنطقة كما أن حزب البارزاني و من خلال منح الأموال و فرص العمل يحاول كسب ولائهم. و حسب البعض من مواطني سنجار فأن حزب البارزاني هو الذي يسيطر على منح الرواتب لكل الموظفين و منهم رئيس بلدية المدينة.

ماعدا ذلك فأن حزب البارزاني يمنح الأموال لكل عائلة ترفع علم حزب البارزاني على سطوح منازلهم. الامر الذي تحول الى نكته لدى أهل المدينة و يقولون (أن عدد مقرات حزب البارزاني أكثر في سنجار من أربيل) بسبب الاعلام التي ترفع فوق سطوح منازل المدينة مقابل منحهم الأموال.

كما أن حزب البارزاني و من أجل سحب الأصوات من الايزديين البعيدين عن حزبة يقوم بتكوين أحزب أيزدية بأسماء أخرى. هذه الأحزاب لا تظهر سوى في وقت الانتخابات و منها حزب طريق المستقبل الايزدي و حزب التكوين الحر الايزدي.

ما يقلق حزب البارزاني هو افشال المالكي لخطة حزب البارزاني بسبب تأجيل الانتخابات في محافظة الموصل، حيث قام حزب البارزاني بصرف الكثير من الأموال لشراء ذمم بعض الايزديين و عقد التحالفات معهم و علية صرف الكثير من المبالغ لحين الانتخابات القادمة. حزب البارزاني كان قد وضع خطة صرف الأموال لشهرين فقط و لكن و بسبب تأجيل الانتخابات فعلية صرف الأموال لحوالي نصف سنة كي يستطيع الحفاظ على الذمم التي أشتراها لشهرين.

 

ختمت الثورة السورية منذ حوالي شهرين عامها الثاني، والأمور على الأرض لا تزال أسيرة المراوحة. الكلّ من سوريا إلى سوريا، المعارضة والنظام، الأصدقاء والأعداء، السوريون من أهل الدار والجيران، ال"مع" وال"ضد"، لا يزال يذهب من المراوحة إلى المراوحة. لا شيء يتقدم في سوريا إلى الأمام، إلا القتل في سبيل القتل، والإرهاب في سبيل الإرهاب، والجهاد في سبيل الجهاد. لا شيء يزداد فيها، سوى التصريحات والتصريحات المضادة، والديبلوماسيات والديبلوماسيات المضادة، والمؤتمرات والمؤتمرات المضادة، والمعارضات والمعارضات المضادة، هذا ناهيك عن الإزدياد اليومي الفظيع لأعداد القتلى، والمجازر، والمقابر الجماعية، والمهجّرين، والمشرّدين، والمعتقلين، والمعذّبين، والمخطوفين..إلخ.

لن نلوم النظام، كما في كلّ مرّة، ولن نلوم ما حوله من حلفاء وأصدقاء. لن نلوم الأسد (الرئيس الباقي، بكلّ أسفٍ، رغم أنف العالم، حتى الآن في الأقل)، وهو يكرر الفاشية بنسختها العربية، على الأرض السورية الطيبة، كما لن نلوم إيران وجيوبها الشيعية، من العراق إلى لبنان مروراً بسوريا، ولا روسيا والصين وأخواتهما، ولا حتى تركيا و"أخواتها السنيّات" اللواتي يعملن ليل نهار لدحر إيران في سوريا، على حساب الدم السوري "الرخيص". لن نلوم العالم لا ب"أممه المتحدة" ولا ب"أممه المتفرقة"، وهو يتفرّج على التراجيديا السورية، منذ أكثر من سنتين في التمام والكمال، وكأنّ السوريين أمة ليس من هذا العالم، أو أمة بدون عالم. لن نلوم كلّ هؤلاء ولن نسألهم عمّا فعلوه بسوريا، ولا يزالون..لن نسألهم، لماذا قتلوا سوريا ولا يزالون..لن نسألهم لماذا أصرّوا على إسقاط سوريا ولا يزالون..لن نسأل كلّ هؤلاء، أصدقاء وأعداء، وما بينهما من "أعدقاء"، لماذا اتفقوا على ألا يتفق السوريون على سوريا كثيرة لكلّ شعوبها وأديانها وطوائفها!

لن نسأل أحداً لماذا كلّ هذا السكوت على قتل سوريا لسوريا، وحرب الماحول على سوريا، أو حرب الكلّ ضد الكلّ في سوريا..لأنّ السياسة مصالح، والمصالح في لغة السياسة غايات..والغايات تبرر الوسائل، كما قالها "العم الطلياني" نيكولاي ماكيافيللي ذات سياسةٍ.

لا شكّ، أنّ الكلّ متفقٌ، أو يكاد، على أنّ مشكلة السوريين مع النظام، ممتدة لأكثر من أربعة عقودٍ. الكلّ متفقٌ، أو يكاد، على أنّ النظام كان ولا يزال يشكّل أس المشكلة السورية وأساسها. هذه حقيقة سورية مفروغ منها..هذه بديهية سورية لا تحتاج إلى أيّ نقاش. الأسد (الذي كان والذي لا يزال) هو أساس "البلوة" السورية والمهندس الأول لصناعة الحرب في سوريا ضد سوريا وأهلها. لكنّ السؤال الجوهري، ههنا، هو: لماذا فشلت المعارضات السورية، بطبعاتها المحلية والأجنبية، الوطنية والفوق وطنية، حتى الآن، في أن تكون الحلّ لهذه المشكلة؟

لماذا فشل المعارضون السوريون، بكلّ عشائرهم وطوائفهم ومللهم ونحلهم السياسية وجيوشهم العسكرية، وكتائبهم الجهادية العابرة للأوطان، في أن يكونوا البديل المفترض لهذا النظام؟

لماذا تحوّلت الثورة السورية من ثورة شعب ضد نظام، إلى ثورة شعب ضد شعب، ودين ضد دين، وطائفة ضد طائفة، وقومية ضد قومية، وسوريا ضد سوريا؟

لماذا تحوّلت الثورة السورية، من ثورة ضد ديكتاتور، إلى ديكتاتورية مزدوجة (ديكتاتورية النظام + ديكتاتورية المعارضة) ضد نفسها؟

لماذا نجح الموت في أن يكون العنوان الأبرز لسوريا، فيما سقطت الحياة فيها، من أقصاها إلى أقصاها؟

لماذا رسبت (إن لم نقل سقطت) المعارضة السورية قبل أن يسقط النظام؟

أسئلة باتت تفرض نفسها، على الكلّ، سواء في الداخل السوري المكتوي بين نارين؛ نار النظام ونار المعارضة، أو في خارجه.

أول الرسوب، في المعارضة السورية، بدأ بكلّ أسفٍ، من الخارج السوري "الصديق"، الذي كان له الدور الأكبر في تحويل الثورة السورية، من "صناعة محلية" سورية بإمتياز، إلى صناعة أجنبية، ومن "ثورة حرية وكرامة" إلى "ثورة تحت الطلب"، أو "ثورة مرتزقة"؟

لماذا تمّ اختزال سوريا بكلّ ألوانها وأطيافها وأديانها وقومياتها وإثنياتها، إلى سوريتَين متناحرتين، "سوريا سنية" ضد "سوريا علوية"، أو بالعكس؟

لماذا تحوّلت الثورة السورية من "ثورة وطن" لأجل سوريا، إلى "جهاد" دين ضد دين، أو طائفة ضد طائفة، أو حرب "عصابات" ضد عصابة؟

أول الرسوب داخل الثورة السورية، بدأ من خارجها، حيث "المعارضات الخارجية" العابرة للحدود، والمال والسلاح العابرين للحدود، ناهيك عن "جيوش الله" العابرة لكلّ الحدود، التي اختزلت سوريا بإعتبارها وطناً للجميع وفوق الجميع إلى "أرض للجهاد في سبيل الله"، لخاطر "شريعة الله"، و"سنة الله"، و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

أول الرسوب داخل "الثوار السوريين"، بدأ، عندما أصبحت "الثورة لجيوش الله، والخراب للجميع".

أول الرسوب في صفوفهم بدأ، عندما أصبح الإرهارب جزءاً لا يتجزأ من الثورة، وأصبح أهل الإرهاب (جبهة النُصرة وأخواتها) أهلاً لها.

أول الرسوب في الثورة السورية بدأ، عندما تحّول زعيم القاعدة، إلى أحد أكبر أعمدة زعمائها، خصوصاً بعد مبايعة "أهل النُصرة" له، وسكوت أهل المعارضة عن وصفهم بجماعة إرهابية عابرة للحدود والأديان والأوطان، كما تقول أفعالهم، ويقول العالم المدني المتحضّر مشرقاً ومغرباً.

أول الفشل داخل المعارضة السورية، بدأ من خارجها، الذي ربط الأزمة السورية وأهلها المعارضين في "مؤتمرات وفنادق خمس نجوم"، لم تقدّم للسوريين على الأرض حتى الآن، سوى بيع الكلام وما حوله من انشقاقات وخلافات وتناحرات وتخوينات وانسحابات واستقالات.

المعارضة السورية فشلت في داخلها لأنها ارتهنت كما النظام لخارجها. مثلما كان ولا يزال للنظام خارجه المركون إليه في كلّ شيء، كذا كان للمعارضة السورية ولايزال خارجها، السيد المتحكّم في كلّ شيء، من ألفها إلى يائها. كلاهما ارتهنا لخارجهما، ودخلا في لعبة إقليمية ـ دولية، لا ناقة ولا جمل لسوريا والسوريين فيها. كلاهما خرجا من سوريا، ليدخل إليها الآخرون من كلّ جهات الله، ولتصبح هذه الأخيرة ساحة معركة مفتوحة لتصفية حسابات إقليمية قديمة جديدة، على حساب السوريين وأمن واستقرار بلادهم.

المعارضة السورية فشلت بإمتياز، لأنها صدّقت الخارج لتكذيب داخلها..هي صدّقت "حقيقة" تركيا وأخواتها فيما كّذبت الحقيقة السورية وحقيقة السوريين أنفسهم.

المعارضة السورية "أُسقطت" بالمال والسلاح العابرين للحدود، في داخلها من وبخارجها. الخارج الذي كان ولا يزال يشكّل بوصلتها ومصدر حراكها وقيامها وقعودها، أسقط المعارضة في الفنادق عندما أعطى الكلمة الفصل على الأرض لأهل الخنادق.

المعارضة السورية رسبت في "سوريا الثورة" مرّتين: مرّة في الداخل كمعارضة مسلّحة قررّت الحرب على النظام، دون أن تملك قرار السلام، وأخرى في الخارج كمعارضة سياسية، قررّت معارضة النظام دون أن تملك قرار الحوار معه.

الآن بعد مرور حوالي سنة من الخراب السوري على "اتفاق جنيف" الذي تمّ التوصل إليه في 30 من يونيو حزيران الماضي من قبل القوى العظمى، يخرج وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعد محادثاتٍ أجراها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وصفها ب"البنّاءة جداً والحارة جداً"، على السوريين والعالم المتفرج من حولهم، ليقول: " "نعتقد بأن بيان جنيف هو الطريق الواجب اتباعها من اجل وضع حد لإراقة الدماء في سوريا".

فهل ستصدّق المعارضة السورية هذه المرّة أميركا التي اتفقت مع روسيا على "إيجاد حلٍّ سياسي" للنزاع في سوريا، أم أنها ستصّدق قطر وأخواتها كعادتها، لتصرّ مجدداً أنّ "لا حوار مع النظام"، عملاً بسياسة "قتل الناطور بدلاً من أكل العنب"؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السليمانية / البغدادية نيوز

اكد رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني عادل مراد ان قضية ترشيح البارزاني لولاية ثالثة هي قضية قانونية ودستورية ولايحق لاحد ان يدلي بتصريحات وهي ليست من اختصاصه.

واكد مراد لـ(البغدادية نيوز) ان " البارزاني زعيم كردي يحترم القانون والدستور وهو اعلم من أي شخص بقانونية ودستورية ترشيحه" ، نافيا ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بانه وصف ترشيح البارزاني لولاية ثالثة بالضربة المميتة لحزب الاتحاد الوطني.

ووصف عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الكلام الذي يدور حول هذا الموضوع بالزوبعة والفوضى الاعلامية واعطي الموضوع اكبر من حجمه، مبينا ان البارزاني رجل سياسي ويحترم الديمقراطية وله تاريخ طويل وزعيم حزب كبير له مكانته في الساحة السياسية، على حد قوله.

نقاش | شالاو محمد | كركوك |
لاتزال آثار المواجهات بين الجيش وأهالي الحويجة باقية فيما تفوح من المنطقة رائحة حرب جديدة طرفاها الرئيسيان هذه المرة هما الجيش العراقي وقوات البيشمركة.
حكومة إقليم كردستان أرسلت بعد انسحاب الجيش من بعض مناطق قضاء الحويجة واطرافها قوات البيشمركة إلى هناك وبررت هذه الخطوة حسب تصريحات مسؤولي الإقليم بضرورة ـمنع حدوث "فراغ أمني" في المنطقة.
وفي المقابل قررت قيادة عمليات دجلة التي تدير الملف الأمني لمدينة كركوك والمناطق التابعة لها إعادة قوات الجيش إلى المناطق التي انسحب منها وطالبت قوات البيشمركة بمغادرة المكان، هذه التحركات تنبئ بوقوع مواجهاتمحتملة بين الجيش والبيشمركة.
المواجهات التي اندلعت في الحويجة (55كم جنوب غرب كركوك) في الثالث والعشرين من نيسان (ابريل) الماضي اسفرت عن مقتل خمسين شخصاً وإصابة 110 من المتظاهرين كما أدت إلى مقتل ضابط وإصابة 35 جندي في صفوف قوات الجيش.
وكان لدى طرفي الخلاف منذ البداية روايات مختلفة حول ما حدث، ضباط الجيش قالوا إن المتظاهرين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي قرب ساحة الاعتصامات فقتلوا جندياً وأصابوا ضابطين وأن الجيش حاول اعتقال المهاجمين اللذين اختبؤا بين المتظاهرين.
لكن المتظاهرين لديهم رواية أخري حيث أكدوا إن قوات قيادة عمليات دجلة وبالتعاون مع قوات الشرطة وقوات سوات التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هاجمت ساحة الاعتصامات في الحويجة بأمرٍ من قيادة القوات البرية.
التوترات اللاحقة للحدث طاولت محافظات صلاح الدين وديالى ونينوى وسيطر المتمردون المسلحون على ناحية سليمان بك التابعة لقضاء طوزخورماتو (92 كلم شرق محافظة صلاح الدين) بالكامل، لكن الجيش استطاع في نهاية الأمر إعادة السيطرة على مناطق سليمان بك وأطرافها وإنهاء التمرُّد المسلّح.
قوات البيشمركة اليوم انتشرت في مناطق يايجي وفلكة تكريت وقضاء الحويجة وجميعها تقع جنوب غرب كركوك وهي خارجة عن مناطق تواجد البيشمركة، أما الجيش العراقي فيطالب البيشمركة بمغادرة المكان.
وتظهر الوثائق السرية التي اطلع عليها مراسل "نقاش" ان عبدالامير الزيدي قائد قوات عمليات دجلة يجري الاستعدادات لمواجهة قوات البيشمركة في حال عدم انسحابها من المناطق التابعة لقيادة عمليات دجلة.
وطبقاً لتلك الوثائق فان قيادة عمليات دجلة كلفت الفرقة الثانية عشرة من الجيش العراقي في كركوك بمراقبة تحركات قوات البيشمركة بدقة واعتراضها في حال تقدمها.
ضابط رفيع المستوى في قيادة عمليات دجلة قال لـ(نقاش) نحن "طلبنا من البيشمركة الانسحاب من المناطق التي نتشروا فيها بعد انسحابنا منها حتى لا تحدث تشنجات أخرى".
وأضاف الضابط الذي تحتفظ "نقاش" باسمه لحساسية منصبه "تلقينا معلومات تفيد بأن عناصر قوات البيشمركة تنتشر في الأقضية والنواحي التابعة لكركوك وهذا ما اقلقنا حيث تخطوا حدودهم".
في الوقت ذاته قال حسين علي رئيس مجلس قضاء الحويجة لـ"نقاش" إنهم بدورهم طالبوا بانسحاب قوات البيشمركة وقال "طلبنا تراجعهم إلى مواقعم السابقة فإذا ما تكررت أخطاء قيادة عمليات دجلة قد تحدث مجزرة جديدة مثل ما حدث في الحويجة".
"
نقاش" حاولت الاتصال مع جبار ياور أمين وزارة البيشمركة واللواء شيركو فاتح قائد اللواء الأول لقوات البيشمركة والعميد سرحد قادر مديرشرطة الأقضية والنواحي التابعة لكركوك، ولكنهم لم يدلوا باية معلومات بحجة منعهم من التصريح.
لكن قائد قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها قال لـ"نقاش" إن انتشار البيشمركة في المنطقة كان بقرار من رئيس الإقليم ولن ينسحبوا منها الا بقرار من رئاسة الاقليم.
سكان ومسؤولي تلك المناطق لا يهمهم من ينسحب ومن يبقى وكل مايهمهم هو الحفاظ على الاستقرار والابتعاد عن التوتر.
نجم الدين كريم محافظ كركوك قال لـ"نقاش" إن عدم حل المشكلات السياسية والعسكرية سيوّلد مخاوف من تكرار حادثة الحويجة.
ومع أن وفد إقليم كردستان برئاسة نجيرفان بارزاني زار بغداد في التاسع والعشرين من نيسان (ابريل) الماضي واجتمع مع نوري المالكي رئيس الوزارء العراقي وقرر الطرفان حل المشكلات العالقة بأسرع وقت ممكن إلا أن ذلك اللقاء لم يغيّر من الواقع الأمني في كركوك.

صوت كوردستان: بينما قائمة نوري المالكي تصر على تجريم البعث و أصدار قانون بهذا الشأن من البرلمان، ألا أن القائمة العراقية الموالية للبعث ترفض هذا التجريم و لا يوافق النجيفي على أدراج هذة المسألة في جلسات البرلمان، كما أن القائمة الكوردستانية أيضا مترددة في الموافقة على تجريم البعث. المالكي يصر على عدم حظور جلسات البرلمان الى أن يوافق البرلمان على أدراج قانون تجريم البعث في جدول أعمال البرلمان.

خبر ذو صلت يصف فيها شفق نيوز بمظالبة المالكي بتجريم البعث (بالاقحام) في عنوان يوالي البعث و يصف تجرم البعث بالاقحام.

إئتلاف المالكي يقحم الكوردستاني ومكونات الوطني بـ"تجريم البعث"

شفق نيوز/ طالب ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، التحالف الكوردستاني ومكونات التحالف الوطني التي ينضوي فيها بموقف موحد من تجريم البعث.
وقال عضو الائتلاف علي العلاق لـ"شفق نيوز"، إن "موقفنا ثابت وهو المقاطعة السياسية لجلسات مجلس النواب ان لم يدرج قانون تجريم حزب البعث على جدول الاعمال".
وأوضح أن "ائتلاف دولة القانون سيطلع على مواقف التحالف الوطني وباقي مكونات التحالف الوطني من قانون تجريم حزب البعث".
وبين العلاق ان "ائتلافنا يطلب من التحالف الكوردستاني وبقية الكتل اتخاذ موقف موحد لادراج القانون ضمن جدول اعمال المجلس".
ويقاطع ائتلاف دولة القانون جلسات مجلس النواب احتجاجا على عدم ادراج قانون تجريم حزب البعث على جدول اعمال الجلسات.
وكانت القائمة العراقية قد أعلنت، في وقت سابق، رفضها اقرار قانون تجريم حزب البعث في الوقت الحالي، وبينت ان قانون المساءلة والعدالة كان كافيا جدا خلال الفترة الماضية.

ل ح/ ك هـ/ م ف

عن "رفض" نوري المالكي لعناصر

الى كردستان العراق.. PKK

- هناك أربعة أسباب تجعل من نوري المالكي رافضاً لدخول عناصر "حزب العمال الكردستاني" الى كردستان العراق، علماً بأنّه يجب أن توافق الحكومة المركزية على هكذا قرار، كونه يخصّ إقليم يخضع للحكومة المركزية، إلّا أنه يبدو بأن الحالة العراقية كنظام فيدرالي دائماً تفاجئنا بشيئ مميز وفريد بحيث يكون هناك تذبذب و تغيّر دائم بين صلاحيات الموكلة الى الإقليم و واجباتها تجاه الحكومة المركزية وصلاحيات الحكومة المركزية على الإقليم، والأسباب هي كالتالي:
(الأوّل)

- يقوّي دور إقليم كردستان العراق مجدّداً و وزنه السياسي الإقليمي والدولي معاً بشكلٍ نسبيّ، و ذلك بعد أن شهد الإقليم تقدماً كبيراً و حقق نجاحات إقتصادية وسياسية في المنطقة مقارنةً مع تراجع و إنحدار شديد في الدورين الإقليمي والدولي للحكومة المركزية.
(الثاني)

- يأتي على خلفيةِ الصراع (الإيراني- التركي)، لأنها عملية تُصدّع النفوذ الإيراني، ولو أنَّ حزب العمال في الفترة الأخيرة أصبح موالياً لنظام ولاية الفقيه، إلا أنه"أي حزب العمال"في العراق سيبقى محكوماً بعد دخوله للإقليم، بعلاقات كردستان العراق كما كان في تسعينيات القرن الماضي.
(الثالث)

- يُعبّر عن إنزعاج نوري المالكي لحل القضية الكردية في تركيا!، وهو شعورٌ بالوكالة عن النظامين السوري والإيراني الذين سيفقَدان الحزب كورقةِ ضغطٍ على تركيا والمعارضة السورية معاً، كما هو حالهم في ورقة حزب الله، علماً بأنّ كل دوافع حكومة نوري المالكي لم تكن وطنية بل إقليمية ومكملة للدور الإيراني في المنطقة.
(أخيراً)

- هناك عدة قضايا عالقة سياسية، إقتصادية بين الحكومتين"الإقليم و المركزية"،يرى نوري المالكي بأنّه يستطيع أن يقايض بدخول حزب العمال الى داخل الشقّ السيادي العراقي مقابل مطالب، مستحقات قديمة،عدة قضايا عالقة بين الحكومتين قد يحقق نوري المالكي مكاسبه بهذه الصفقة الدّسمة، ليحقق نوعاً من التوازن السياسي بعد أن هبطت أسهمه في وجه الثورة العراقية،وفقدت الحكومة المركزية الكثير من سيادتها جرّاء علاقات حكومة إقليم كردستان العراق، الإقليمية والدولية.

أولاً، أود أن اشكر الدكتور (زهدي الداوودي) على اهتمامه الخاص بمقالي الذي نشرت الحلقة الأولى منه في شبكة (صوت كوردستان)، وفي بعض المواقع الكوردية والعربية، والذي كان بعنوان " السومريون كانوا كورداً.. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة" وتخصيص جزءاً من وقته الثمين لقراءته، ومن ثم كتابته مقالاً حصرياً، ناقش فيه النقطة الأساسية التي تطرقت لها في الحلقة الأولى من مقالي، إلا وهي الانتماء الكورد للسومريين، أو العكس، لأن التقديم والتأخير لأي من الاسمين لا يؤثر في جذرهما الواحد، أو في جوهر انتمائهما للعرق الآري. تماماً كنظرية البيضة والدجاجة، هل أن الدجاجة من البيضة، أم البيضة من الدجاجة، وفي كلتا الحالتين لا تؤثر سلباً على المضمون، لأن المصدر واحد. عزيزي الدكتور زهدي، أن عدداً كبيراً من المؤرخين قالوا صراحة، أن السومريين جاؤوا من شمال، أو شمال شرق العراق - كوردستان-، وأنا في مقالاتي السابقة كنت قد ذكرت أسماء حشداً من هؤلاء المؤرخين والآثاريين الذين أكدوا على مجيء السومريون من شمال العراق - كوردستان- وأذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر، العلامة (طه باقر). وفي مقالي آنف الذكر التي ستأتي تباعاً بحلقات، ذكرت أسماء هؤلاء العلماء مجدداً. وفي ذات الحلقات، توجد أجوبة عقلية وليست نقليه، عن أيهما أقدم من الآخر، الكورد أم السومريون؟. في الحقيقة أنا في جانب كبير من مقالي، اعتمدت على التحليل والمقارنة بين ما تركه السومريون، من كلمات، وتماثيل، ورسومات، وأدوات أخرى كانوا يستخدمونها في حياتهم اليومية، مع مفردات اللغة الكوردية الحديثة، والزي الكوردي، والأدوات التي تستخدم إلى اليوم عند الكورد في وطنهم كوردستان، فوجدت أن هناك مئات الكلمات، بل أكثر، تتطابق لفظاً و مضموناً مع اللغة الكوردية الحديثة، رغم مرور آلاف السنين على أفول نجم سومر و السومريين. وكذلك الأزياء التي تكسوا أجساد التماثيل التي تركوها لنا، شبيه بالأزياء التي يرتديها الكورد في العصر الحديث. أيضاً الأدوات المكتشفة في سومر، لا يزال الكورد يستخدمونها في حياتهم، كالخنجر، و القربة، التي تحمل اسماً واحداً عند السومريين والكورد "مه شكه" وكذلك المنجل أو الخنجر اسمه "داس" عند الكورد والسومريين الخ الخ. أما عن التاريخ الذي ذكرته في مقالك بأن السومريين وجدوا في الألف الرابع ق.م.، والكورد في الألف الثاني ق.م. حقيقة أنا ككوردي وابن المنطقة التي خرج منها السومريون لا أستطيع هضمه، لأن الشعب الكوردي كل الشواهد التاريخية تقول أنه ولد مع ولادة صخور كوردستان. عزيزي، أنك كشخص أكاديمي تعرف جيداً أن تثبيت التواريخ في العصور الغابرة يصعب تحديدها بشكل دقيق، وأقوال العلماء إلى الآن متضاربة في هذا المضمار، بل حتى بعد بدء عصر الكتابة، هناك اختلافات كثيرة وكبيرة في تحديد وجود تاريخ الحضارات بصورة دقيقة وسليمة، وكذلك عدم استطاعتهم تثبيت تواريخ وقوع الأحداث الكبيرة في التاريخ، فان جل التواريخ المذكورة عن نشوء الحضارات وأفولها تدخل في خانة الحدس والتخمين، لأن ابتكار التواريخ، كالأسبوع والشهر والسنة حديث نسبياً. عزيزي الدكتور زهدي، نحن شعب واقع تحت براثن الاحتلال البغيض، منذ أن وطأت حوافر خيول الغرباء أرض الرافدين و سهول جبال زاجروس واستقرارهم فيها، ومنذ ذلك التاريخ الإسود، بدؤوا بتقطيع وطننا وجزؤوه إلى أشلاء وينهشونه ... وكل منهم نال حصته من الكعكة الكوردية، وفي العصر الحديث تدعي هذه الشعوب والحكومات كذباً وافتراءاً، بأنها حكومات وشعوب صديقة لنا. إن هؤلاء الذين يمثلون مثلث الشر، مثلما جزؤوا بينهم وطننا كوردستان إلى أربعة أجزاء، جزؤوا معه كل شيء كان قائماً على أرضه، من تاريخ، وتراث، وآثار، الخ. انظر إلى إحدى شعوب مثلث الشر، وهم العرب، دون أدنى وخز ضمير، وبجرت قلم جعلوا من صلاح الدين الأيوبي الكوردي، عربياً قحطانياً، لم يكتفوا بهذا، بل حتى عربوا اسمه من يوسف إلى صلاح،و عربوا كذلك اسم عمه من شيركو، إلى أسد الدين، الخ. وقبل الأيوبيون كان هناك الميديون، الذين أسسوا إمبراطورية مترامية الأطراف، إلا أن الدول التي تدعي شعوبها أنها (صديقة) للشعب الكوردي، إلى الآن لم تقر رسمياً في مؤلفاتها بكوردية هؤلاء الميديون. وبعد الميديين جاء الساسانيون، الذين امتد سلطانهم إلى معظم منطقة الشرق الأوسط، ولا يزال غالبية المؤرخين الذين سيروا أقلامهم لخدمة نعراتهم القومية ينسبونهم إلى الفرس. بل حتى أن غالبية كتاب الكورد تردد كالببغاء ما تقوله كتاب ومؤرخي الحكومات المحتلة، بأن الساسانيين ينتمون إلى الفرس. بينما كتب التاريخ القديمة تقول خلاف آراء كتاب و مؤرخي عصر الحديث المسيسة، إن هؤلاء، أصحاب الأقلام المأجورة، جردونا من كل شيء، وهدفهم هو، أن يمحوا ذكرنا من صفحات التاريخ، لأن التاريخ يعني الوجود، وأي شعب بدون تاريخ، يعني أنه لا يملك أصالة، ولم يكن موجوداً على الأرض، هذا هو مفهوم التاريخ الذي يحاولوا بكل السبل أن يخرجونا منه، وأنك أعلم مني به. تصور يا عزيز، أنهم يشككوا حتى بزينا، ويزعموا أنه ليس زياً كوردياً في أصله،بل هو مقتبس من الآخرين، وأكثر من هذا، يقولوا أن لغتنا ليست لها شرعية لغوية بين اللغات العالم، وهدفهم من كل هذا التزوير الرخيص، لكي لا تعلم شعوب العالم أننا الشعب الأقدم في المنطقة، وأصحاب تاريخ عريق. للأسف، حتى المحافل الدولية تساندهم في جرائمهم ضد الكورد، بالأمس القريب، قررت منظمة الأمم المتحدة، جعل عيد نوروز عيداً تراثياً عالمياً، إلا أن هذه المنظمة... استثنت ذكر اسم الشعب الكوردي ضمن الشعوب التي تحتفل بهذا العيد، وذكرت في لائحتها شعوباً لا تربطها أية رابطة بهذا العيد الكوردي، حتى أنه أصبح نكتة وشاع بين الكورد، قائلين "تورك و نه وروز- تركي يحتفل بعيد نوروز". وفي هذه الأيام أيضاً وأمام أنظار العالم، يسرقوا منا حتى أسماء مبدعينا من الفنانين، والرسامين، والمطربين الخ، وينسبوهم ظلماً وبهتاناً إلى العرب، والفرس، والترك. قبل عدة أشهر توفى الفنان الكوردي في سوريا (خالد تاجا) قال عنه الإعلام السوري الرسمي، وشبه الرسمي، الفنان العربي. هذا نموذج بسيط وفي عصر الانترنيت والستلايت والموبايل، يتم سرقة انتمائه القومي في وضح النهار، والرجل قبل أن يغادر عالمنا، قال عن نفسه في صفحته على "الفيس بوك" أنا إنسان كوردي، وافتخر بكورديتي. فهؤلاء الذين سلبوا السلطة وكل شيء على الأرض، أنهم بهذه الكيدية، كيف لا يزوروا تاريخاً مضى عليه آلاف السنين؟. هل كنت تنتظر أن تنصفنا عدوة الكورد الشمطاء ميس بيل، التي أسست ما يسمى بالمتحف العراقي، وأعطت أسماءاً مزورة لمحتوياته، أم كنت تريد أن ينصفنا اللعين فيصل الأول، أو العاق المدعو أتاتوك، أو المقبور شاه إيران، محمد رضا، أم حكام سوريا العنصريون، الذين غيروا حتى أسماء المدن والقرى والأنهار والجبال الكوردية إلى أسماء عربية في غربي كوردستان، أم أم أم ؟؟؟. فيا عزيزي كل الشواهد التاريخية واللغوية تعترف وتقول بصمت "السومريون الكورد" بدون أن تفصل بينهما بواو العطف.

الاجتماع الذي عقد بين وزيري الخارجية الامريكي والروسي لتداول الازمة السورية اتى بعد ان توصلت الدولتان لقناعة مفادها ان الاوضاع هناك باتت خارج العمل على ايجاد حلول سريعة لها . وما يجب ملاحظته في هذه المباحثات انها لا تبحث في جوهر الملفات السورية الشائكة لحلها بل تتناول افكارا عامة للخروج من الازمة الحالية فقط لا اكثر في الوقت الذي لم تعد فيه المعادلة السورية حكرا على هذه الدول الكبرى وحسب بل تداخلت فيها قوى اخرى اقليمية وداخلية سورية وبشكل يجعل من أي حل على اساس خطوط عامة خلال ترقيعيا لا يعبر عن طموح ومصالح الشعب السوري . فدخول حزب الله المدعومة ايرانيا في هذه الازمة بشكل علني وسيطرة المجاميع الاسلامية الجهادية على ساحة العمليات المعارضة لنظام بشار الاسد في الطرف الاخر و التخوف الامريكي من مصير اسلحة الدمار الشامل السورية اضافة الى موقف روسيا وإيران من هذه الازمة وانعكاساتها على الوضع الاقليمي سواء في اسرائيل او احتمالات وصول العدوى الى دول اخرى كالعراق ... كل هذه الاسباب جعلت امريكا تفضل التوصل الى حل الازمة هذه بشكل سلمي وعدم ترك التطورات تتبلور خارج سيطرة الرقيب الامريكي الى نتائج لا تحمد عقباها .

وهنا يجب التساؤل ... هل ان امريكا او حتى روسيا جادتان في ايجاد حلول حقيقية للوضع السوري ام ان ما يشغلهما هو الخروج من الازمة الحالية بأقل الخسائر دون النظر في المصير المجهول الذي ينتظر سوريا ؟

وللجواب على هذا السؤال علينا دراسة وضع سوريا الداخلي بعد الثورة وما اضيف له من مواقف سياسية تتعلق بالقوى السورية الداخلية وامتداداتها الخارجية , فان كان الدور الامريكي والروسي مهما لحل عقدة في الحالة السورية فان موقف الدول الاقليمية مؤثر بشكل كبير لمرحلة ما بعد الثورة . ولو القينا نظرة على الموقف السوري داخليا يمكننا ملاحظة النقاط التالية :-

- في حال موافقة بشار الاسد على التنحي ( وهذا افتراض ليس إلا ) فان امريكا ستراهن على الجيش النظامي السوري وتمنع تفكيكه لسببين ... اولا لمنع سيطرة الاسلاميين الجهاديين على المشهد السياسي في سوريا وثانيا لمنع تسرب اسلحة الجيش السوري الى هذه المجموعات او الى حزب الله اللبناني مما يشكل خطرا حقيقيا على مصالحها المرتبطة بالمصلحة الاسرائيلية .

ان بقاء الجيش السوري النظامي كعامل مؤثر في المعادلة السورية لن يكون بالأمر المستساغ من قبل المجموعات المسلحة الجهادية ولا حتى للجيش الحر باعتبار ان الضابط الذين لا يزالوا يحاربوا دفاعا عن نظام بشار الاسد يدينون بالولاء الكامل له سواء كانوا علويين او من المكونات الاخرى مما سيشكل عائقا حقيقيا امام دمج الطرفين في تركيبة عسكرية موحدة في مرحلة ما بعد بشار ويهدد بوجود اطراف مسلحة عديدة لها ولاءات شتى ويزيد من احتماليات اندلاع حرب داخلية بأدوات جديدة ومقتضيات تختلف عما موجود الان .

- ان نجاح امريكا وروسيا في ايجاد حل سلمي للازمة السورية يعني مسبقا توصل الطرفان الى صيغة معينة يحافظان من خلالها على مصالحهما في سوريا , ولكن ماذا بشان مصالح الدول الاقليمية المؤثرة في الوضع السوري سواء الدول العربية منها او الغير عربية كإيران وتركيا ؟

- فإن كانت المصالح الامريكية والروسية في سوريا في مجملها لا تخرج عن الجوانب الامنية والاقتصادية فان مصالح دول الاقليم تتعداها لتشمل مصالحا سياسية يدخل فيها عامل الدين السياسي للطرفين السني والشيعي في المنطقة .. وهذا ما لا يمكن التوافق عليه إلا بسيطرة طرف على الطرف الاخر . بمعنى اخر فانه من الممكن لأمريكا وروسيا الضغط على الطرفين المتصارعين في سوريا للجلوس والتفاوض بخصوص الشأن السوري للمرحلة الحالية إلا ان الصعوبة تكمن في التفاوض حول مرحلة ما بعد بشار الاسد للوصول الى سوريا مستقرة خصوصا وان الطرفين الاقليميين سواء ايران او الدول العربية وتركيا لها من الامكانيات والولاءات داخل سوريا ما يمكنها من خلق استقطابات تحول دون استقرار هذا البلد اذا لم تجري السفن كما يشتهون .

وبالطبع فان امريكا ليست معنية كثيرا باستقرار الوضع السوري بعد زوال بشار الاسد بقدر ما يهمها ايجاد مخرج سياسي لوقف المجازر اليومية للمدنيين والتخلص من مسئوليتها تجاه المجتمع الدولي , لا سيما وان التجربة العراقية ماثلة امام انظار صانع القرار الامريكي ولا ضير من تكرارها في سوريا .. بل ويمكن ان يكون استنساخ التجربة العراقية هو من الخيارات المتاحة لأمريكا . فوجود حكومة غير مستقرة تتقاذفها امنيا تهديدات الجماعات الاسلامية المتطرفة السنية وسياسيا طموح ايران لاسترجاع نفوذها بتحريك مليشيات حزب الله و مليشيات بعض الاحزاب الشيعية في العراق والانشغال بهذه الملفات ستؤدي الى انكفاء سوريا على نفسها وتحيدها في الصراع العربي الاسرائيلي .

اضافة الى ما سبق فالمفاوضات التي من المزمع اجرائها في غضون شهر بين المعارضة المسلحة ونظام بشار الاسد لن يكون من الممكن فيها لملمة كل الملفات السورية الداخلية وسيبقى ملف ( المكونات السورية ) ملقى على الرف سواء فيما يتعلق بالملف المسيحي او ملف الطائفة العلوية وحتى الملف الكردي الساخن هناك , هذه الملفات كلها ستكون عبئا يضاف الى الاعباء الثقيلة لأي حكومة سورية مستقبلا .

غالبا فان اهم ما تركز عليها الادارة الامريكية في أي تحرك سياسي لها في العالم هو التوقيت , وفي الموضوع السوري فان امريكا وقتت تدخلها الحقيقي بعد ان اصبح طرفا الصراع مستعدين للقبول بأي صيغة حل لإنهاء الوضع الحالي وبالطبع فان عدم نضوج الظرف السياسي في صالح احد الطرفين هي فرصة ذهبية للإدارة الامريكية لتمرير ما تريد تمريره في هذا البلد الذي مزقه قتال السنتين الماضيتين . على هذا الاساس فان ما تخططه امريكا لمستقبل سوريا لن يختلف كثيرا عما تواجهه ليبيا او تونس او مصر حاليا او حتى العراق , بل ان ما يخبئه القدر السياسي لسوريا يمكن ان يكون اكثر قتامة مما تشهده هذه الدول بمجموعها .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

10 – 5 - 2013

.
عودتنا الجامعة العربية على سياسة الشجب والاستناكر والاعتراض و بيانات لم تفارقها في العلن وتعاكسها في السر , قادة ينامون على انفاس شعوبهم يمتصون الدماء اشداء عليهم رحماء على الاعداء .
سوريا سكين في خاصرة اسرائيل قريبة من مقاومة حسن نصرالله , ولطالما كانت سياسة العرب مكفرة لأعداء اسرائيل وجعلهم في رعيل الخونة الكفرة , العدوان على مخازن الأسلحة الأستراتيجية السورية لمواجهة الجماعات المسلحة المتدفق سلاحها من تركيا ولبنان بتمويل خليجي قطري , وتبرير ان نظام الاسد طائفي شيعي , هكذا هم العرب في نظراتهم مثلما يعتبرون النظام العلماني البحريني لكون الأغلبية المعارضة شيعية , تحشد الجيوش من درع الجزيرة لحماية النظام , وتدعم الجماعات المسلحة في سوريا بحجة الدفاع عن اهل السنة في حين أن النظام والجماعات المسلحة علمانية والأخرى منها متطرفة , لا يقبل اولئك الحكام وشعوبهم وجود التطرف في بلادهم وطالما دخلوا في صراع معه , القوى العربية لم تتبنى الحوار السلمي وتجنب الشعب السوري محرقة الحروب الأهلية وإشعال فتيل الطائفية لتستمر بتغذيها فكرياً ومادياً وبشرياً وغطاء شرعي بالفتاوى .
سياسات لم تستوعب الدروس في خارطة تقسيم الدول العربية والأسلامية بجعلها حكومات ضعيفة ومعارضة مسلحة وسوق للسلاح وإنقسام الحكام حسب مصالحهم ونظريات مؤامراتهم , فلسطين والصراع الاسرائيلي العربي والاسلامي قضية اكبر من الخلافات الداخلية هي محور الصراع في سوريا , والعرب ساكتون وخافضي الرؤوس وبدلالة على القبول , ولم يكن ذلك القصف لولا المعرفة المسبقة بردود افعالهم المتخاذلة المؤيدة لضرب ارض اوطانهم , بل فرحون بفعل اسرائيل ويتمنون شمول العراق بالقصف ومقرات حزب الله والضفة الغربية .
لا اعرف كيف ينظر العرب الى سوريا هل إنها غير عربية وهل إننا غير مسلمين ؟! وهل إن اليهود اصبح اقرب للتكفير وهو أقرب للحكومات ومقررات الجامعة العربية برئاستها في قطر ودينها الوهابي الرسمي ؟ ولماذا لا تتحرك مليارات العرب التي تهدر في مدن القمار ودعم الارهاب والتطرف والمساعدات للدول الغير شقيقة بذرائع الانسانية لتحمي سوريا والمنطقة ؟
ماهي مصلحة العرب من دعم التطرف ؟ وهنا يتضح ان لمعظمهم علاقة به وعلاقته بأسرائيل , ويعني تعاون العرب لأبادة المقاومة الأسلامية والعربية , نفس اولئك القادة حاولوا بين الحين والاخر إتهام المعارضة العراقية لصدام والحكومة الحالية بالعلاقة مع امريكا وبأشارة للأتهام بالخيانة للقضايا المصيرية , وهم لا يزالون يمجدون قصف الطائرات الاسرائيلية لمفاعل تموز النووي العراقي وسقوط صاروخ ارض ارض من صدام على صحراء اسرائيل , بينما يتغاضون عن الألاف من صواريخ حسن نصرالله ويعتبرونه كفراً وتجاوز على حريات الشعوب وامنهم , ماذا كانوا يفعلون ان تعاونت المعارضة العراقية حاشاها مع اسرائيل ؟
سوريا اخر قلعة تقف بوجه أسرائيل يحاول العرب اسقاطها لأسقاط المقاومة الاسلامية اللبنانية , يتحملون لذلك الأهانة والذل والخضوع لأرضاء اسيادهم وأشباع رغباتهم الدنيوية والدموية , لتكون بذلك الجامعة العربية اداة بيد الأرهاب المرتبط بأسرائيل وكل مصالح الدول العالمية , ولم نسمع من وزير خارجية وتصريح رسمي او موقف عربي موحد للوقوف بوجه العدوان والألتفات لما يحدث والاجتماع بينهم وتشخيص الخطر القادم الذي لا يستثني مماليكهم , وهذه المرة صمتت حتى جامعة العرب من بيانات الاستنكار والشجب الأنشائي وينتظرون تحطيم أقدم العواصم دمشق ..

واثق الجابري


انتهت انتخابات مجالس المحافظات , وتوزعت الحصص والمقاعد على كل كيان سياسي شارك فيها . ولكن السؤال الهام والحيوي , من حصيلة هذه العملية الديموقراطية . هل كانت هذه الانتخابات بمستوى الطموح او انها استوفت الحد الادنى من الشروط الديموقراطية , وفق المنافسة النزيهة والعادلة والشريفة ؟ وهل ادت المفوضية العليا واجبها على احسن مايرام , من المسؤولية التي ارضت جميع او اغلب القوائم المشاركة , حسب عملها المحايد والمستقل , والنظرة المتساوية بين المرشحين دون انحياز او تفريق ؟ وهل طبقت القانون والدستور , من ساعة افتتاح صناديق الاقتراع لحين اعلان النتائج النهائية بتوزيع المقاعد ؟ وهل تعاملت مع الخروقات والتجاوزرات بشفافية عادلة ونزيهة , وباسلوب حضاري يساعد على انجاح العملية الديموقراطية ؟ وهل وزعت المقاعد والحصص بحق وحقيقة دون تلاعب او زيادة او نقصان ؟ وهل كانت النتائج الانتخابية متطابقة مع  اختيارات الناخبين ؟ . ان هذه التساؤلات تشغل الرأي العام لاهميتها , لانها تحدد مصير ومستقبل المحافظات , ولابد من تحليل ودراسة الايجابيات والسلبيات لصالح الاستقرار السياسي , والاستعداد لانتخابات البرلمانية القادمة في ظرف اقل من سنة  , ان تحليل هذه التجربة حتى تجاوز السلبيات والنقصان والتجاوزات والخروقات , حتى تكتسب خبرة ثرية لانتخابات المقبلة ,  ومن خلال استعراض المواقف واراء  القوائم التي شاركت , نخرج في خلاصة مشتركة لاغلب هذه القوائم , ان صفة الاعتراض والتشكيك على نتائج المعلنة , توزعت على اغلب الكيانات , التي تحدثت عن الخلل وخروقات وتجاوزات كثيرة , وعدم مطابقة ما تم احصاءه من اصوات الناخبين عن طريق مراقبين ووكلاء هذه الكيانات في المحطات والمراكز الانتخابية ,من حيث الشكوك بالتلاعب والتزوير بعلم ودراية ممثلين عن المفوضية العليا , والبعض اتهم المفوضية بتطويع النتائج لصالح قوائم معينة ومحددة , والبعض طالب المفوضية باعادة العد والفرز ومقارنتها مع الاستمارات المعلنة , وكذلك المسألة المهمة وهي حرمان اعداد لا يستهان بحجمها من الناخبين ,  من حق التصويت لعدم وجود اسماءهم في السجلات , حيث ضاعت فرصة المشاركة في الانتخابات , ولم تنجح المفوضية في التوصل الى حلول مقنعة , لان حرمان اعداد هائلة من الناخبين يشكل خلل كبير في العملية الانتخابية , وكان من المفروض على المفوضية بمعالجة هذا الخطأ الكبير , بالاستعداد المسبق بالتهيئء وتحضير جداول الاسماء وتحديث السجلات , حتى لا تحرم مواطن واحد من حقه الشرعي , لذا لابد من معالجة هذه المعضلة وتلافي من الوقوع بها مجددا في الانتخابات القادمة بالتحضير الجيد بتوفير كل المستلزمات الضرورية والاساسية , لانها جزء من النجاح في المسؤولية , وكذلك معالجة الحالات الشاذة والنشاز التي وقعت في هذه الانتخابات  والتي من شأنها ان لاتخدم نزاهة الانتخابات ولاتشرف عمل وجهود المفوضية العليا , باعتبارها المشرف العام  , ويصب من ضمن اختصاصها كهيئة مستقلة ومحايدة . ومن هذه الظواهر الشاذة والمدانة والمستهجنة هي
1 حسب بلاغ قائمة ائتلاف العراقية في محافظة ديالى , بان البعض جعل الموتى يصوتون ويوقعون على الادلاء باصواتهم
2 - ان بعض المحطات الانتخابية ظهر بان نسب التصويت كاملة 100% في اكثر الناخبين في هذه المحطات , لم يستطيعوا ان يمارسوا حقهم في الادلاء باصواتهم لعدم وجود اسمائهم في السجلات
3 - ان بعض المراقبين ووكلاء الكيانات المشاركة , اتهم بتلاعب وتبديل صناديق الاقتراع واضافة الالاف الاسماء الى صناديق الاقتراع 

4 - التيار الديموقراطي الذي شارك في الانتخابات وسجل حضورا مشجعا . قدم شكوى الى المفوضية العليا للانتخابات , بان لوائح النتائج خلت من اي صوت لعشرة من مرشحه , بمعنى ان هذا العمل المشين يضرب نزاهة الانتخابات في الصميم , هل من المعقول والمقبول بان لايحصل المرشح على صوت واحد على الاقل صوته هو نفسه , وهل سمع احد بهذ الغرابة والعجب في جميع انحاء المعمورة , وحتى في أسوأ انتخابات , ان لايحصل مرشح على صوت واحد وهو صوته , انها تشكل قمة المهازل , وعلى المفوضية العليا ان تعالجها قبل ان تصبح فضيحة الانتخابات ليس في تاريخ العراق والبلدان العربية , وانما في العالم قاطبة. , لقد سجلت الكيانات السياسية المشاركة الكثير من الخروقات تعدت الخطوط الحمراء كثيرا , والبعض هدد باللجوء الى المحكمة الاتحادية لحسم الموقف , وعلى المفوضية العليا دراسة هذه الشكاوي والاتهامات ومعالجتها بمسؤولية وحرص , في مراجعة بعض الصناديق المشكوك في صحتها , والبدأ في فرز وعد الاصوات من  جديد والتعامل مع بعض المحطات الانتخابية التي دخلها الغش والتلاعب , وتدقيق سجل الناخبين ومطابقتها بعدد الاصوات الانتخابية , ان هذه الملاحظات جديرة بالدراسة والتمعن , من اجل نجاح الانتخابات البرلمانية القادمة ’ باقل الاخطاء والتجاوزات والخروقات 

صوت كوردستان: بعد أن نشرت بعض و سائل الاعلام العراقية و الكوردية تصريحا باسم الدكتور نجم الدين عبدالكريم محافظ كركوك حول أحداث الحويجة و تشبيهه ما حصل هناك بجريمتي الانفال و حلبجة، و بعد أن قامت صوت كوردستان بأنتقاد ما نُشر باسم محافظ كركوك و طلبت منه الاعتذار عن ما قاله و تأكيدنا بأن ما حصل في الحويجة هو حادث قتل فيه حوالي 50 شخصا بعضهم من البعثيين المجرمين بينما حلبجة و الانفال هما جريمتا إبادة جماعية، بعد هذا نشر موقع (بوك ميديا) اليوم تصريحا عن الدكتور نجم الدين كريم يكذب فيها ما نشرته و سائل الاعلام تلك و قال بأنه لم يقم أبدا بتشبيه حادث الحويجة بالانفال و حلبجة.

الخبر باللغة الكوردية عن موقع حزب الطالباني:

http://www.pukmedia.com/KS_Direje.aspx?Jimare=8695

نص الخبر الذي نشرته صوت كوردستان:

محافظ كركوك عن حزب الطالباني يرتكب حماقة بحق الانفال و حلبجة

سيحل السيد زهير كاظم عبود ضيفاً على الاكاديمية الايزيدية في هانوفر لإقامة أمسية تحت عنوان "حقائق مغيبة عن الايزيدية"، وذلك في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين المقبل الموافق 13/5/2013. على ذلك تدعو الاكاديمية السادة الكرام من محبي الاستماع إلى ما سيقوله السيد زهير كاظم المعروف بمواقفه النبيلة تجاه واقع وحقوق الاقليات الدينية العراقية وبخاصة الايزيديين من حقائق مغيبة عن عامة الناس، الحضور في الموعد المناسب على العنوان المدون في ادناه. وشكراً
Göttinger Chaussee 115, 30459 Hannover
Stadtbahn: Station Wallensteinstraße, Linien 3 und 7 in Richtung Wettbergen
Telefon: 0511-65518938
الاكاديمية الايزيدية في هانوفر
9/5/2013

بعد مضي اكثر من عامين من عمر الانتفاضة الشعبية ضد حكم نظام دمشق وما جرى من تطورات على الانتفاضة الشعبية من تعقيدات بسبب تعند النظام المافيوي واتخاذة قرار التعامل العسكري لحل الازمة الداخلية بدءً من درعا وانتهاءً بمناطق الجزيرة حيث كان الدائرة الامنية وخلية الازمة التي راح ضحيتها قادة عسكريين واستخباراتية مقربة للقصر الجمهوري هي التي فرض الحل الامني وتجاهل المطالب المشروعة للازمة الداخلية السورية وبالرغم من النداءات الحثيثة من المجتمع الدولي والتخوفات لانزلاق سوريا الى صراع داخلي داخلي مع قوى الثورى وبالفعل حدث كما كان متوقعا بان ينجر سوريا الى مستنقع الحرب الداخلية

فالنظام السوري هو من عقد الامور وتجاهل المعارضة ووصفها بقوى غريبة لها انتماءات واهداف خارجية

واما الان وبعد كل الجهود الرامية الى تهدئة العمليات العسكرية وايجاد حلول ترضي الطرفين وبسبب تعند النظام. لم يتوصل المجتمع الدولي الى ايجاد خطط لانفاذ الشعب السوري وكما فشل جميع جهود الوساطة الاممية بين المعارضة والنظام من جانب وجميع مقترحات الجامعة العربية لاجاد حل للازمة المصتعصية مما خلق اجواء الفلتان الامني وغياب الرقابة في حالة الحرب التي يشهدها سوريا فاصبح سوريا ارضية خصبة لبعض التنظيمات المتشددة التي تقاتل ضد نظام الاسد

فالمجتمع الدولي في هذة النقطة مسؤول عن خلق تلك الارضية لتلك الجماعات التي بايعت وبشكل علني ايمن الظواهري رئيس تنظيم القاعدة العدو الاول للغرب وامريكا

وهنا خسر الغرب وامريكا في حصر عناصر التنظيم بل ولد لدى بعض السوريين الرغبة بالانتماء العفوي الى التنظيم لسبب تجاهل المجتمع الدولي لمطالب الخلاص من الدكتاتورية الموروثة في سوريا

ومن خلال الواقع المرير الذي شهده الساحة السورية والتعقيدات لحل الازمة بامكاننا ان نقول خسر الغرب واستفاد التنظيم من الظروف المزرية في سوريا ليكبر التنظيم الى ضعف ماكان من ذي قبل وتلقى الدعم المباشر من بعض الدول الصديقة للشعب السوري قبل كشف التنظيمات السلفية عن اهدافها الحقيقية في سوريا

فالحرب في سوريا ولد حالة من الفوض ووصل الملف الانساني الى ادنى مستوى لة بالرغم من معرفت المجتمع الدولي بان النظام السوري لم ولن يكن يوما دولة مؤسسات بل على عكس ذلك كان دولة امنية بكل ما تحملة الكلمة من معنى

سوريا الان في اسوء حقبة من تاريخها الخراب والدمار والقتل والتشريد باتت سيمة يومية يرافق حياة المواطن السوري ويجهل مستقبل سوريا بعد بشار وما تاول لها الامور التصعيدية او ان يقوم النظام ويعلن بانهيار سوريا كدولة فهذا يعني الكثير الكثير من التراكمات والانهيار هو بمثابة ضياع الوطن والمواطن معاً

فمازال مصير سوريا ومستقبلها مجهول في هذة المرحلة وماتليها من مرحلة مابعد بشار الاسد لقد خسر المواطن السوري كل شيئ والمصير مجول بعد تلك الخسارة

فالى اين ينتهي الصراع الدائر في سوريا؟

وهل يملك المعارضة القدرة لاعادة اعمارسوريا والى اعادة السلم الاهلي الى سوربا بعد كل تلك الانتقامات والتصفيات؟

الوطن فقد الكثير من معالمة التاريخية من شدة القصف العشوائي لقوات الاسد على الكثير من المدن والمحافظات معظمها توصف بمدينة اشباح

فاننا كناشطين نعاهد ان نبقى على قيم الثورة واخلاقياتها ونعمل في كل مافي وسعنا ونردد الشعار ولا نخجل سوريا تتسع لجميع ابنائها

06.05.2013

محمد عبد العزيز حســــــن

صوت كوردستان: من المقرر أن يؤدي رئيس هيئة النزاهة في أقليم كوردستان الدكتور أحمد أنور اليمين الدستوري في برلمان الاقليم الاسبوع المقبل.  و لكنه لم يعلن أن كان قد  قدم أستقالته أم لا  الى حزبة (حزب الشغيلة)  الذي بقى  على قيد الحياة بدعم من حزب البارزاني بعد أنشقاق رئيس الحزب قادر عزيز من الحزب و تأسيسية لحزب المستقبل.  حسب الكثير من المصادر فأن الدكتور أحمد سوف لن يستطيع محاسبة  أي فرد في العائلة الحاكمة في اقليم كوردستان و لا محاسبة المسؤولين الكبار داخل حزب البارزاني. 

الحرب السورية تصبح إقليمية

صحيفة الفايناننشال تايمز خصصت مقالها للأزمة السورية أيضا. وتحدثت فيه عن المساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لوقف القتال.

وتعتقد الصحيفة أن هذه المساعي لم تعد ذات فائدة، حيث أن سوريا وقعت في دوامة من العنف يستعصي توقيفها.

وتقول إن التقارير تفيد بأن قوات بشار الأسد تستخدم الأسلحة الكيميائية والتطهير العرقي الطائفي في مواجهتها للمعارضة المسلحة التي بدأت انتفاضة شعبية.

فالحرب السورية تتجه لتكون إقليمية، حسب رأي الصحيفة.

ولعل اعتراف زعيم حزب الله، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي بأن مقاتليه يدافعون عن نظام بشار الأسد دليل إضافي على هذا التوجه.

وتضيف الصحيفة أن ما يجعل بشار الأسد يمعن في القتل هو معرفته بأن طروحاته بمحاربة الجهاديين والوهابيين والصهاينة لم تعد تقنع أحدا، وأنه أمام قضية وجود.

بغداد / المسلة : في ظهور لها برز في الاونة الاخيرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ويكشف عن فعاليات وآراء سياسية لـ(رغد) ابنة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين ، ( غرّدت) رغد على تويتر عشرات المرات بان والدها صدام " تنبأ بثورات الربيع العربي "، اذ دونت عبارة ادعت ان والدها قالها اثناء محاكمته " لو حاكمتني امريكا فأنتم ستحاكمكم شعوبكم‏".

والمثير ان ( تغريدة ) رغد حظِيت باهتمام متابعين كُثْر جلّهم من العرب وليس بينهم عراقيين ، مما يضع السؤال على المحك في قدرة هذه الفتاة العراقية التي اعتكفت النشاطات السياسية وحتى الاجتماعية لبرهة من الوقت ، على ايصال خطابها الى ابناء وطنها ، والتفاعل معهم.

 

لكن (تغريدات) رغد الاخيرة ، تدل بما لا يقبل الشك انها بدأت تعزف على الوتر الطائفي بقوة ، في محاولة منها لكسب عطف المحتجين في المحافظات الغربية (السنية).

وفي (تغريدة) جديدة لا تخلو من النبرة الطائفية ، كتبت رغد " أهلي وأحبائي وعشيرتي أهل (السنه والجماعة ) ، أعتذر عن انقطاعي عنكم ، وأرجوا منكم جميعاً الدعاء لوجه الله عز وجل.

وفي فعالية لا تخلو من النبرة الطائفية غرّدت رغد " نستطيع الرجوع الي العلماء أمثال الألباني وبن باز وبن عثيمين في فتاويهم المفصلة التي تؤكد أن (الروافض) ليسو مسلمين ".

رغد صدام حسين :(الروافض) اعتقد وحسب فتاوى العلماء مشركون بالله.

لكن رغد صدام حسين ‏ افصحت عن رأيها بوضوح حين قالت " لمن يستغرب تحيتي وسلامي المقتصر على المؤمنين المسلمين أهل السنه فقط ، أما (الروافض) فاعتقد وحسب فتاوى العلماء انهم مشركون بالله".

لكن المغرد السعودي عُــمر بن خالد ‏ رد عليها " لا يجوز تكفير المسلمين مهما كانوا ، ما لم يثبت عليهم الشرك ، والجمع خطير بحيث انك حكمتي بالشمل عليهم.. خطير احذري ".

و ابدى مراقبون دهشتهم من ان رغد لم تخاطب العراقيين كلهم، ووجهت خطابها الى اهلها (كما تصفهم) و هم اهل السنة والجماعة..

وفي الفترة الاخيرة فان المراقب يكتشف ان بنات صدام بتن ناشطات بشكل شبه يومي على شبكة التواصل الاجتماعي وتويتر ، ويركزن في خطابهن على تمجيد وتخليد والدهن.

ويرى الكاتب المصري ماهر مقلد ان" بنات الرئيس يضعن صورا متنوعة له في مناسبات عدة، ويبدو انهن تخلين تماما عن صمتهن، وعن تعهدهن بعدم الحديث في السياسة ووجدن ضالتهن في شبكة التواصل الإجتماعي للتعبير فيها عن مشاعر جياشة تجاه الأب والشقيقين عدي وقصي ".

وتضع رغد على الصفحة الصورة الشهيرة لعائلة صدام التي تجمع معهم زوجها وزوج شقيقتها رنا ، وكأنها تسامح فيما حدث لهما من تصفية جسدية عقب عودتهما من الاردن بعد واقعة الهروب الكبير من بغداد.

بينما تضع رنا صورة والدها منفردة ، وتضع حلا على الصفحة علم العراق وصورة الأب وهو يتوسط عدي وقصي.

وهناك مؤيدون للصفحات ، وفي المقابل هناك من يعارض ويظهر موقفا رافضا لهن ولصدام ونظامه ويستخدم اقسي عبارات النقد والسب.

وبحسب ماهر" كان مثيرا للبعض ان تكتب رغد عبارة أن (الفرج قريب بإذن الله ) وهذه العبارة حرّكت مشاعر عدائية ضدها كما لو كانت تخطط لحدث جلل ".

وفي الجانب الإنساني كتبت (الله يرحمك يا والدي العزيز ) وكانت عدد الردود على عبارتها اكثر من ثمانية آلاف.

و نشرت حلا قصة اعتقال والدها وكشفت عن خيانة صديق لوالدها وقالت دون أن تذكر اسمه أنه "أبلغ الامريكان عن مكان الاختفاء في مقابل الفوز بالمكافأة المالية وفي عملية القبض قتل الحارس الذي كان يرافق صدام ".

وفي (تغريدة) اخرى تستذكر فيها رغد والدها ، دونت " الشهيد الشريف صدام حسين المجيد التكريتي البيجي الناصري الصيادي الرفاعي الحسيني ، هذا هو نسبنا ".

واختتمت رغد الجدال بالقول " من العام 2003 لم ار العراق ، ومن (يقول الى الشيء كُنْ فيكون) بإذنه ، سيعود العراق كما كان وأفضل بمشيئته".

واعتذرت رغد لمتابعيها بالقول " اكثر من مائة وسبعون الف يتابعوني عبر ( التواصل الاجتماعي ) يوجهون التحايا والسلام ولا اتجاهل احد ، لكن هل من المعقول ان ارد عليهم جميعا ".

الخميس, 09 أيار/مايو 2013 22:18

رحيل قبلَ الآوان... عبدالله الجيزاني

في أرضٌ حباها الله بكل المُكرمات، باطنها ثروة وظاهرها نماء، الإنسان فيها غير الإنسان في سِواها، وفي بقعةٌ منها، طهرها الخالق لتضم في طياتها اطهر مخلوق بشري بعد رسول الله، بقعةٌ ضمت في باطنها أجساد لأنبياء وصالحين، وزارها كل الانبياء والصالحين.

ومن أٌسرة علمائية كبيرة اشتهرت بالفضل، ومن تحت عبائة أكبر مرجعية في تاريخ الشيعة، وفي سني عمره الشريف الأوَل، حَمل شهيد المحراب هم الآمة وأهتم بشؤونها، وبحاجات الناس وإحتياجاتهم، مارس العمل البيليغي والحركي كممثل لوالدة الإمام الحكيم.

كان أقرب المقربين للشهيد السيد محمد باقر الصدر ساهم معه في معظم المشاريع التي قام بها ونفذها ، ولعلَ مشروع العمل السياسي الشيعي الذي تبناه الشهيد الصدر ورعاه الامام الحكيم، كان السيد محمد باقر الحكيم إضافة لشقيقة الشهيد محمد مهدي الحكيم أبرز أركانه.

وقد وصف الشهيد الصدر السيد الحكيم بعضدي المفدى وذلك في مقدمة كتابة فلسفتنا حيث أشار لجهد السيد الحكيم في المساعدة على تأليف هذا الكتاب.

مع تولي البعث للحكم وإشتداد المواجهة مع المرجعية الدينية والحوزة العلمية، كان شهيد المحراب قطب الرحى فيها، اُعتقل وهُدد لكن لم يهادن، وظل الأمين على مشروع رفيق دربه الشهيد الصدر وحمله معه إلى الغربة، وعانى ماعانى من قِلة الإمكانات وكيد الكائدين والمُنافقين ممن إندسوا في جسد الحركة الجهادية.

عاني من تزاحم الأجندات بين اَلبلد المضيف وبين المشروع الذي أعطى لأجله العشرات من اٌسرته ومن رفاق دربه، وضحى بكل مالديه من أجله ولم يحيد أو يتنازل.

كان ايضاً أقرب مقربي الإمام روح الله الموسوي الخميني فهو الوحيد الذي يأتي للقاء الإمام دون موعد مسبق، وهذا القرب من الإمام لم يكن كافي لصد ألمنافقين عن سماحته، وعن الطعن بالمشروع.

وتتواصل أيام الجهاد مع أعتى ديكتاتورية زرعت عيونها في كل أرجاء المعمورة.

كان السيد الحكيم قطب الرحى الذي تدور حوله فصائل المعارضة وعمل على توحيدها بكل توجهاتها الفكرية، ووحد الجهود بأتجاه الهدف الأسمى للوصول لتحقيق ألمشروع الحلم، لذا كان سماحته مرمى نظام البعث فدس ضد سماحته، وجند النظام كل أجهزته للنيل من مشروع الحكيم وشخصه، دون الآخرين، ولما وجد الإستكبار أن الحكيم لم ولن يتراجع وبدأ البعث يتهاوى تحت ضربات ابناء الحكيم وجنوده، اضطر ليغزوا البلد لإزالة النظام في عام 2003، وكان الوحيد المجلس الأعلى وفيلق بدر الذي مُنع من دخول لعراق إلا بشروط تعهد بها الرئيس جلال الطالباني للآمريكان، لانهم يعرفون مَن هو الحكيم محمد باقر، وماذا يُريد وسيحقق مايُريد..!

دخل الى أرض الوطن، وكان دخوله زلزال أذهل المُحتل واذنابه في المنطقة، حيث امتد السيل البشري من نقطة الدخول بين العراق والجمهورية الاسلامية حتى النجف الاشرف، ورجفت قلوب قادة الآمة خوفاً وَهَلعاً مما ينتظر الحكيم.

وكان ماكان وقطف ثمرة السنين الشهادة، لكن ترك العراق يتيماً، ووحيداً، وعاجل سوء طالع العراقيين تلميذه واخيه السيد عبدالعزيز الحكيم، ليرحل هو الآخر، ويبقى المشروع الذي وضع اسسه، وفي لحظة الذهول التي اصيب بها المجلس الاعلى بفقدان قائدة ورفيق دربه صودر أو كاد المشروع أن يُصادر على يد المحتل ومَن جنَدَهُم لتنفيذ هذا الغرض...

صدر بيان بتاريخ 03.05.2013 من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ضمن الاجتماعات الأخيرة في هولير رغم أن أعمال المجلس ومكتب الأمانة معطل بسبب خلافات جوهرية بين أحزابها بالنسبة للوضع الكوردي الراهن, ورد في البيان مايلي //تشهد بلدة تل تمر محافظة الحسكة، منذ عدة أيام، تطورات خطيرة أدت إلى وقوع اشتباكات مسلحة بين عناصر مسلحة تنتمي لبعض العشائر العربية من جهة، وقوات الحماية الشعبية (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من جهة أخرى، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى والمزيد من المعاناة للأهالي// تفاجئت عندما شاهدت الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك وفي نفس الحين لم أعطي أهمية لهذا الخبر لأنني شاهدته على صفحات الفيسبوك وليس من مصدراً رسمي, وفكرت بأنها كباقي المرات لعبة من ألعاب المطبلين والمظمرين على نشر الفتنة بين أبناء الشعب الكوردي, ولا صحة لهذا الخبر الغير معقول أن يستوعبه أو يتقبله الإنسان الكوردي أن البيان صدر من المجلس الوطني الكوردي مهما كانت حجم الخلافات بين الأطراف المتنازعة, لكن بعد أن شاهدت الخبر قد نُشر في بعض المواقع الكوردية حينها قلت في نفسي رحمة الله على الهيئة الكوردية العليا وحزنت جداً علماً شيء بداخلي لم يتّقبل البيان أو بالأحرى لم أصدق أن مضمون البيان صدر بتوافق بين جميع الأحزاب المنضوية تحت راية المجلس الوطني الكوردي.

يوم تاريخ اصدار البيان كنت أقلّبُ في صفحات الفيسبوك وشاهدت الإستياء في الأوساط السياسية وموجة واسعة من ردود الأفعال واستنكار البيان من طرف المواطنين والسياسيين والأكاديميين والفنانين وجميع فئات الشعب الكوردي واصفين إياه بالبيان الهش والمهترئ والغير أخلاقي والمُخجل ولا يتّسم بالمسؤولية لوصفهم الشهداء الكورد بالقتلى علماً هم الشرفاء الذين ضحوا بأغلى ما عندهم وبروحهم ودمهم وجعلوا من أنفسهم قرباناً من أجل كرامة الأمة الكوردية ومنع المخربين الدخول إلى المناطق الكوردية وإبعادهم عنها وحماية شعبنا ومن بينهم أهل وعوائل أصحاب البيان المقيمين في الفنادق الفخمة, ومن ثم فرحتُ عندما شاهدت بأن بعض الأحزاب الكوردية ضمن المجلس الوطني الكوردي قد تبرؤو من البيان الغير أخلاقي وأصدروا تصريحات مُشرّفة على لسان القياديين مثل شلال كدو وفتح الله حسيني وهوشنك درويش ود.سربست نبي ومحمود باقي وغيرهم الحريصين على شعبهم مُعّبرين عن استيائهم ومؤكدين أن مثل هذة البيانات المشبوه تخلق رؤى مشوشة حيال القضية الكوردية للرأي العام الكوردي والعالمي معاً, كما أكدوا أن مضمون البيان لا يُعبّر عن المجلس الوطني الكوردي في سوريا ولا مكتب أمانته.

لاحظت في البيان ثلاثة نقاط خالية من الأخلاق السياسية ومهمة للغاية وأولها ذكرته أعلاه بوصف الشهداء بالقتلى, والشيء الثاني أن الاقتتال حصل بين بعض العشائر العربية من جهة وقوات حماية الشعب YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD من جهة آخرى, هنا نلاحظ معاً أنه ماجاء في البيان يدعوا إلى الاقتتال ونشر الفتنة بين الشعب الكوردي والعربي لأن البيان أكتف بوصف العشائر بالعربية ولكن لم يلصق بها كلمة البعثية, والشيء الأخطر والمُخيف أن العشائر البعثية المعروفة بعدائها وكرهها اتجاه الشعب الكوردي وبمساعدة بعض الكتائب التابعة لجيش الحر وباعتراف منهم يعملون معاً باستهداف الشعب الكوردي, ونشاهد ما جاء في البيان الملغوم لن يذكر بتاتاً وقوف الكتائب التابعة لجيش الحر رغم اعترافات الكتائب نفسها بالوقوف إلى جانب العشائر العربية والقتال معاً ضدد الشعب الكوردي, والشيء الثالث والأخير وصفهم قوات وحدات حماية الشعب تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وهذا مخالف وخرق لاتفاقية هولير الذي أقرّ بشرعية وحدات حماية الشعب YPG ورعاية الهيئة الكردية العليا لها وهذا الشيء تبناه الطرفين.

في 04.05.2013 أي اليوم الثاني من اصدار البيان الأول المُخجل وبعد ردود الفعل بين جميع مكونات الشعب الكوردي أصدر المجلس الوطني الكوردي في سوريا بيان آخر جاء فيه مايلي //لا تزال الاوضاع المتوترة تسود بلدة تل تمر وريفها من محافظة الحسكة، والاشتباكات المسلحة تحصد مزيداً من الارواح، اثر استمرار المجموعات المسلحة ومن يدعمهم من الذين يستظلون بالجيش الحر في استهداف للقرى الكردية ومواطنيها الابرياء ووحدات الحماية الشعبية (ي ب ك ) في محاولة يائسة منهم لجر المنطقة الى صراع اهلي بين مكوناتها المتآخية// انني أجد هذا البيان أيضاً لا يليق بالمقاومة التي أبداها وحدات حماية الشعب الذين ضحوا بأرواحهم لحماية مناطقنا الكوردية وشعوب المنطقة من الأشور والسريلن والكلدان والتركمان والأرمن والعرب بمذاهبهم المختلفة, البيان لم يعطي الحق الكامل للقوات الكوردية التي قاومت وما زالت تقاوم ضدد المرتزقة رغم الفرق الكبير مقارنة مع البيان الأول المتعفن لأنه لم يتطرق البيان الثاني إلى الشهداء الأبطال بين صفوف وحدات حماية الشعب مكتفية بذكر جملة //تحصد مزيداً من الأرواح// وأيضاً لا يصف البيان وحدات حماية الشعب بقوات تابعة للهيئة الكوردية العليا, وأخيراً نستنتج أن البيان الأول أصدره الاتحاد السياسي الكوردي لأنه يشبه التصريحات التي تعوّدنا عليها ومصدرها فنادق هولير بامتياز محاولين الاصطياد في المياه العكرة والبيان الثاني مصدره المجلس الوطني الكوردي, وباختصار نستطيع أن نقول أن الاتحاد السياسي الذي تأسس وظهر للسيطرة على قرارات المجلس الوطني الكوردي في سوريا لا غير قد أخفقت وفشلت مرة آخرى كسابقاتها.

الخميس, 09 أيار/مايو 2013 20:28

نظرة عامة على مخطوطة أفستا: Avesta/1

أفستا(بهلوي:(Pahlavi: ʾp(y)stʾk / آبستاج ; وربما من الإيرانية القديمة UPA-stāvaka، ويعني: "الثناء") يمثل الكتاب المقدس للزارادشتية العائدة إلى زارادشت مؤسس الديانة الإيرانية. وهو يتألف من مجموعة نصوص مختلفة في نوع لغوي اسلوبي وبانتماء زمني متمايزين, و يحوي، من بين أمور أخرى، على ترانيم وأناشيد منسوبة إلى زارادشت نفسه.

لقد تم تأليف الكتاب حصرا بالإيرانية القديمة، وتحديدا في اللغة الإيرانية الشمالية الشرقية، وما سميت بالأفستية. أحدث أجزاء المخطوطة تظهر عدم التنظيم والتشكك والمخالفات الأسلوبية، والذي يعطي احتمالا جزئيا بأن المؤلفين كانوا لم يعد من اللغويين الأم بالنسبة الى اللغة الأفستية المعنية أو أن ذلك العمل كان قد يتواجد في عملية تغيير كبرى. على هذا يستند الاستنتاج بأن المؤلفين الحديثين قد صاغوا بلغة مقدسة مييتة أو متلاشية. بما أن اللغة الأفستية كانت قد أصبحت غير مفهومة في الإمبراطورية الساسانية وقبل الفتوح الإسلامي لبلاد فارس، تشكل /أدب ـ زند أو Zend-Literatrur/ المعني بمناقشة وبترجمة النصوص الأفستية وذلك عبر اللغة الفارسية للمرحلة الوسطى, وهذا ما يفسر وجود تعبير /Zend-Avesta/ أيضا; كما إن ذلك الأدب لم يعد بقسمه الأعظم متوفرا حاليا. ولما كانت الكتابة الفارسية الوسطى غامضة جدا للتمثيل أو للترديد اللفظي، وبغية ترديد واضح ومفهوم لتلك اللغة الأفستية المتلاشية, قد أصبحت الكتابة الأفستية ربما متطورة في تلك المرحلة الوسطى أي بين القرن الثالث والسابع الميلاديين, والتي مازالت تستخدم حتى الآن.

ومن المثير للجدل في مجال البحث هو, متى نشأت المقاطع الأولى لأفستا! في هذا السياق هناك بيانات متنوعة تمتد الى الحقبة بين القرن الثامن قبل الميلاد، و- وفقا "لسنة الدين" في الكتابات البهلوية - 1737 قبل الميلاد.

يستنتج من الكتاب /Ardaviraf-Namak/ المنصوص بالفارسية الوسطى من القرن 3-4 الميلادي, تقريرا حول نسخة محفوظة لأفستا في الأرشيف الأخميني والتي تم حرقها من قبل الكسندر الرومان . وفقا ل Denkard الذي يعني عمل أو تعاليم الدين، وهو عمل بالفارسي الأوسط في وقت لاحق من القرن 8-9، دعا الملك الكبير الإيراني Valkhas الذي يرجع تشخيصه مع الحاكم البرثي 1 Vologaeses، إلى إعادة جمع وتركيب نصوص الأفستا. في القرن الثالث الميلادي بأمر من 1 Ardaschirs و تحت إدارة الكاهن أو المختص الروحي Tansar تم تجميع وتحرير جديدين لنصوص أفستا، والذي استمر في الإعداد حتى في مرحلة 1 Shapur و Mobedan-Mobed Kartir أيضا. وهناك جزء من النص الحالي، وعلى وجه الخصوص Khordeh Avesta الذي يعزى الى Mobedan-Mobed Azarpad Mehrespandan.

أقدم نسخة مكتشفة تأتي من مخطوطة "Ashem-Vohu"، والتي تم شراؤها في عام 1907 من قبل الألماني النمساوي السير أوريل شتاين في بلدة دونهوانغ الواقعة على طريق الحرير في آسيا الوسطى، وتنوجد تلك النسخة حاليا في المكتبة البريطانية، والتي يعود تاريخها إلى القرن التاسع الميلادي ويحتوي على نص بالإيرانية الوسطى. وبصرف النظر عن هذا الأمر هناك أقدم مخطوطة موجودة حاليا تنتمي إلى أواخر القرن الثالث عشر الميلادي ومؤرخة في 1288.

أجزاء من الأفستا هي:

1. ياسنا

2. Vendidad

3. Visparad

4. Yashts

5. Khordeh Avesta

على الرغم من أنها واحدة من أقدم وأهم التعاليم الدينية للبشرية، أصبحت الأفستا في متناول العلم الأوروبي للدراسة والترجمة الى العديد من اللغات الأوروبية فقط منذ ومن خلال جهود المستشرق الفرنسي Abraham Anquetil-Duperrons والذي سافر إلى الهند في 1755 للحصول على نسخة من الأفستا من أولئك الزردشتيين المقيمين في الهند الذين يسمون Parsenpriestern وهم من أحفاد الزردشتيين الإيرانيين الذين فروا الى هناك منذ الغزوات الإسلامية المتتالية على الإمبراطورية الساسانية الإيرانية, وكانوا قد إحتفظوا منذاك معهم بنسخ من أفستا كتعاليم دينهم الزرادشتي. هكذا وبعد إقامة لمدة سبع سنوات في الهند، قال هذا المستشرق انه ليس فقط جلب الأفستا، ولكن أيضا الترجمة الفارسية كاملة. وقد وزع بيان الترجمة الفرنسية لتلك النسخة في عام 1771، ولكن - وخاصة لدى العلماء الإنكليز - تلقت شكوك قوية في صحة وعمر الأصلي لتلك المخطوطة.

هذا, فقط منذ ومن خلال كتابة العالم اللغوي الدانماركي Rasmus Christian Rask حول عمر وأصالة لغة زند (1826)، تمت إزالة هذه الشكوك, وذلك عن طريق الفحص الدقيق للغة النسخة الأصلية نفسها. ومنذ ذلك الحين، تقدمت دراسة وبحث الأفستا بخصوص اللغة والمضمون سريعا وقام العديد من العلماء المختصين الأوروبيين بنشر نصوص وأبحاث مهمة حول زراداشت والزرادشتية, مثال: هكذا تكلم زرادشت للعالم الألماني فريدريك نيتسشه في الربع الأخير من القرن التاسع عشر; بل ونتيجة تلك الأبحاث والدراسات لأفستا, قد إستفاد العديد من الباحثين الأوروبيين من بعض الأفكار المادية والمثاية الإجتماعية, الدياليكتيك و بعض أمور حركة الكون الواردة عبر نصوص هذه المخطوطة المهمة أيضا.

محمد محمد - ألمانيا/ دورتموند

۲-٥-۲۰۱۳

عنوان صفحة لإحدى طبعات زند – أفستا

مقطع من الكتابة الأفستية

معبد النار الزردشتي المركزي في مدينة يزد – ايران

إنهم يصرون على السباحة ضد التيار و عدم القبول بالامر الواقع مهما کلف الامر، هذا هو حال و موقف نظام ولاية الفقيه الاستبدادي من مجرى الاحداث على عدة أصعدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، الاوضاع في داخل إيران و في سوريا و في العراق و لبنان، عدم إذعانه لکل الأبجديات و المعادلات السياسية على أرض الواقع.

إصرار الشعب على إسقاط النظام الدکتاتوري الاجرامي الذي أذاقه الويلات، لم يعد مجرد مسألة عادية بالامکان تجاوزها او تخطيها، لأن الشعوب فيما لو دخلت على الخط فإن کل المعادلات و المراهنات ستتغير و ستنقلب طاولة المخططات و المؤمرات على رؤوس أصحابها، لکن مشکلة الملالي لاتنحصر فقط في دخول الشعب الايراني على خط المواجهة ضده وانما ذلك الاقتحام الاستثنائي لساحة الاحداث السياسية من جانب منظمة مجاهدي خلق"أبرز فصيل سياسي معارض للملالي و صاحب الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه عام 1979"، والذي لفت الانظار إليه بقوة و فرض نفسه بمثابة الرقم الاصعب في المشهد السياسي الايراني، وهذا الامر وضع الملالي في موقع صعب و معقد دفعهم لکي يفکرون و بطرق شيطانية في إستغلال نفوذهم في العراق و لبنان و سوريا و دفعها بإتجاهات تخدم مصالحم الضيقة في طهران.

مايجري من أحداث غريبة و غير منطقية في العراق و سوريا و لبنان، و الذي جرى و يجري من قمع و إستبداد استثنائي بحق الشعب الايراني، يؤکد بأن نظام الملالي قد صار في موقف و وضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن فشلت الخطة الخبيثة و الدنيئة للنظام بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب و هي الکذبة التي إستمرت و للأسف البالغ لمدة 15 عاما، وقد کانت عودة المنظمة الى الساحة"التي لم تغب عنها أبدا"، بعد أن نجحت في تحطيم سلاسل و قيود الدجل و الکذب و الزيف و أثبتت براءتها من التهمة الظالمة الموجهة إليها بالارهاب، وهذه العودة قد تمکنت من تغيير الکثير من مجريات الواقع و أعطت الکثير من الامل و لتفاؤل للشعب الايراني و أعادت إليه الثقة بالنفس من أن طليعة الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية طود شامخ لايمکن أبدا إبقائه في قفص او دائرة ضيقة وان دعاة الحرية و الثورة هم کالنسور و العقبان التي لا تکف عن التحليق عاليا.

المحاولات المستميتة التي يبذلها نظام الملالي من أجل الامساك بزمام الامور في إيران و العراق و سوريا و لبنان، باتت بالغة الصعوبة عليه و لم يعد بوسعه المزيد من المطاولة و المضي في هکذا إتجاه معقد، وان التقارير الواردة من داخل إيران تؤکد بأن الاوضاع في داخل إيران قد بلغت مستويات غير مألوفة و استثنائية و صار الموقف بالنسبة للنظام أصعب مايکون بل وان بعضا من هذه التقارير تشير الى أن النظام لم يعد بإمکانه الامساك بزمام الامور کسابق عهده، وان هذا النظام قد صار يتخوف و يتوجس ريبة من کل شئ ولاسيما بعد أن أعاد جيش التحرير الوطني تشکيل وحداته في مختلف المدن الايرانية وهو ينتظر مع الشعب الايراني ساعة الصفر للإنقضاض على معقل الدجل و الاستبداد في طهران و طي صفحة الظلم و القمع في إيران و الى الابد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: اصدر هوشيار زيباري و زير خارجية العراق بيانا أعرب فيها عن رفض وزارته أنسحاب قوات حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان. كما صرح بأنهم مع عملية السلام و لكن دون أن تسبب تلك العملية مخاطر على العراق.

تصريح هوشيار الزيباري يناقض تصريحات البارزاني التي أعرب فيها عن تأييدة لعملية السلام و لقدوم مقاتلي حزب العمال الى إقليم كوردستان.

من المعلوم بأن الأفكار الهامة الخصبة لا جنسية لها وأن العمل الفلسفي الهام يفرض نفسه علی كل ذات مُفكرة، بصرف النظر عن عصور المعرفة و عوالم الثقافة. الفلسفة تملك سلطة خفية، لأنها قادرة على أن تفتح حواراً حراً وعميقاً حول قضايا المستقبل وهي وحدها تستطيع إبداع إمكانيات أرحب للوجود، عندما تعيش المجتمعات بعيداً عن إضطهاد للفكر و إكتساح للطغيان و خنق للحرية وقتل للمدارك الطبيعية للبشر و بغاء للعقل و مطاردة للفلاسفة، الذين هم أصحاب الفكر الحر.

من يريد أن یمارس معارضة نظام إستبدادي، علیه أن يعمل علی ديمقراطية أفعاله وأفكاره وأقواله ليستطيع أن يُبَدَل بالحوار والتعددية والمشاركة سياسة الإستفراد و الإقصاء و بالصدق و الشفافية والمصارحة سياسة الكذب والتعتيم والتشويه و بالإنتخاب والمناوبة سياسة التوريث والتأبيد و بحسن النية والمكاشفة وقبول الآخر والمصالحة سياسة الاتهام والتشكيك والتخوين والتجريم. علیه إذن بأدوات و أساليب جديدة لتوظيف المعرفة الإنسانية الموجودة بشكل مسبق في ذهن أفراد المجتمع في العمل السياسي و إعادة بناء تلك المعرفة علی أسس متينة لإنتاج أفكار تهم كل ذي فكر، يخرج الفرد من قوقعته لكي يتعاطی مع ذاته بصورة مستقلة، حرة. فالتفكير الخلاق يتيح لنا أن نسهم في صنع حقيقتنا و الحضور علی مسرح هذا الكون علی الأقل علی مستوی الفكر.

وما الليبرالية السياسية إلا مدرسة تقام علی أساسها الحكومات التي تؤمن بالدور الفعلي للبرلمان و تتأكد علی حرية الصحافة و المعتقد السياسي و الديني والثقافي و لا تلعب بورقة الإمتیازات الطائفية و لا تسعی في سبيل إقصاء الآخر لقتل حقوق المواطنة والمساواة أمام القانون و إتاحة الفرصة للمشاركة السياسية الحقيقية المبنية علی قواعد التعددية و تداول السلطة أمام الجميع لتعطي في النهاية لنظام الحكم وجهاً إنسانياً ديمقراطياً.

نحن نعرف بأن البرابرة لا يأتون من خارج المدينة و لاهم من الخارجين عن المدنية، فهم ثمرة الحضارات و العقليات التي تؤمن بالتأله والجبر و بمنطق الإصفاء والتمايز أو بنزعة التفوق والتوسع، فالإنسان هو دوماً ضحية أفكاره المتجسدة في منظومات الإعتقاد و أنساق المعرفة.

التعليم السياسي في الشرق الأوسط لا يسعی الی إيجاد الفضائل النظرية في الأمم والمدن ولا يقوم بزرع القيم الحميدة في النفوس من أجل تربية أفراد المجتمع تربية سليمة متكاملة و لا يمارس سياسة فكرية جديدة تتعامل مع المعالجات والحلول بصفتها تخييلات خلاقة و تراكيب جديدة. فكل شيء في منهج ذلك التعليم يلغي سواه لينغلق علی الواقع و يتاجر بالحقيقة و يسّبح للأشياء و الذوات والأشخاص أو للأفكار والشعارات وهكذا يعمل علی إنتاج الإستبداد والإستلاب أو العماء والإرهاب أو الفساد والخراب.

والفلسفة هو التدرب على السؤل والتسائل والسؤال والمساءلة و إستعمال المفاهيم استعمالاً تقنياً و هذا يمكن ممارسته بعد أن زرعنا نبتة الحرية الفكرية المبنية علی قيم التنوير والحداثة في مجتمعنا و قمنا علی إنباتها والاعتناء بها و جاهدنا في بلورة معالم ثقافتنا وتجديدها. والفلسفة تحافظ على ما في الإنسان من نزوع دائم نحو ممارسة حرية التفكير والتعبير وتنتهج طريقاً مخالفاً للتفكير السائد إذ تقض مضاجع المستسلمين وتثور على الواقع لأنها في جوهرها تحاول الولوج إلى أعماق القيم والمعنى من أجل فضح كل أشكال الاستلاب التي يتعرض لها البشر.

ومن لا يقدر أن يقف موقفاً نقدياً من ذاته و مجتمعه و قيمه ولايقوم علی تفكيك البداهات المتراكمة في عقله، التي تحول دون قبل الآخر أو دون الإنفتاح علی ما يحدث، يفتقد الی أدنی القيم المدنية و لا يعرف حقوق وواجبات المواطنة، فكيف يستطيع به أن يصمد ويفعل و يحضر كهوية ثقافية و مساحة حضارية إذا لم يسهم بشكل فعّال و خلّاق في تكوين المشهد الثقافي والفكري علی الصعيد العالمي بتوليد فكرة خارقة لحواجر اللغة والعقيدة.

إنّ الجهل بمجريات الأحداث و آليات التغيير يعني التخلف عن الفكر و الجري بخطوات سلحفاتية وراء المجتمع. فما يجب السعي اليه هو العمل علی إبتكار إنسانية جديدة يدفعنا نحو إنتاج توازن بين الثقافة والحضارة و بين القيمة والأداة و بين الفكر والوسائط وبين الإنسان والطبيعة. والمواطن الذي يطلع علی المجريات و يحلل و يناقش لإتخاذ الموقف الذي تمليه علیه قناعاته، هو ذلك الإنسان الذي يترك الرعية التي تتلقی اليقينيات الدغمائية وتسمع التلفيقات الإيديولوجية أو تُؤمَر وتطيع.

و لا جدوی من العودة الی الوراء للبحث لدی الماضين عن حلول لمشكلاتنا المعاصرة، فلقد أثبتت التجارب الحياتية بأن الذي يسلك هذا الطريق يرقد في سباته العقلي ليعيش في مفهومات الهوية الضائعة و أطياف الذاكرة المثخنة و يزهر بالنتيجة علی أرض الواقع العنف و الخراب والدمار في غير مكان من العالم، لأن أحادية التفكير و فقر المعنی و ضحالة الخطاب يعني إفلاس العُدّة الفكرية و الإيمان بالنص الواحد والمعنی الوحيد و الزعيم الأوحد، و هكذا تتساقط المشاريع و تتراجع القضايا. المهم هو عدم معاداة الفهم و التشخيص أو جعل منطق الدعوة هو الغالب أو لغة البغض والحقد هو السائد أو منطق التشبيح والتهويم هو الجائر ، بل قراءة الوقائع و الإهتمام بتشخيص المشكلات لكي لا تحال الفلسفة الی منظومة لاهوتية أو الی أدلوجة كفاحية.

وختاماً يقال: "من يريد أن يكون مشاريعه لعقد من الزمان فما علیه إلا غرس الأشجار."

الدكتور سامان سوراني

كاتب سياسي و باحث أكاديمي

بعض من كلمات الشكر والمحبة إلى :
كل لأعزاء الذين شاركوني وعائلتي احزاننا بفقد شقيقتي الغالية ، والذين لم يبخلوا بشمولنا بعواطفهم الصادقة ومواساتهم الرقيقة التي خففت آلام الفراق لفقيدتنا العزيزة سواءً بتشريفنا بحضورهم الكريم لمجلس الفاتحة او بإرسالهم رسائل التعازي الحنونة او من خلال مكالماتهم الهاتفية المخلصة او ما أبدعت به أقلامهم الخيرة من كلمات التأسي على الصحف والمواقع العراقية المختلفة، إلى هؤلاء الأحبة جميعاً اتقدم بشكري الجزيل وامتناني الفائق معبراً لهم عن تقديري وتقدير عائلتي من ابناء وبنات فقيدتنا وعوائلهم لهذه المواقف النبيلة، متمنياً للجميع حياة هانئة خالية الأحزان مليئة الأفراح والمسرات وللفقيدة الرحمة والغفران وفسيح الجنان
الدكتور صادق إطيمش

صوت كوردستان: أرتفعت حدت الخلافات بين حزب البارزاني و الطالباني مرة أخرى بسبب رفض قيادات بارزة في حزب الطالباني عرض مشروع الدستور على التصويت دون التوافق عليه و أخذ موافقة المعارضة أيضا على الدستور. بعد عدم تنفيذ حزب الطالباني لرغبة البارزاني بالترشيح لدورة ثالثة و تمرير الدستور لهذا الغرض، أعلن خسروا كوران المسؤول البارز في حزب البارزاني و المكلف بمراقبة الانتخابات أنهم بصدد تقديم شكوى بسبب عمليات تزوير حصلت في بغداد و نتيجة لذلك فاز مرشح حزب الطالباني في بغداد بدلا من مرشح حزب البارزاني و بفارق 88 صوتا.

و جاء في تصريح مسؤول حزب البارزاني أن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الذي قام بهذا التزوير لصالح مرشحهم.

هذا الاتهام لحزب الطالباني كان محل غضب قيادة الاتحاد الوطني الذي قام بنشر رد له في موقع (بوك ميديا) التابع لحزب الطالباني جاء فيه بأن حزب الطالباني لا يعترف بالتزوير و لم يقم بتنفيذ عملية تزوير للاصوات و أن حزب الطالباني لا يستطيع تزوير الانتخابات و خاصة في بغداد التي هي تحت سيطرة الشيعة و السنة.

حول هذا الاتهام قالت مفوضية الانتخابات في العراق أن أي طرف لديه أدلة على حصول عمليات تزوير علية تقديم شكوى الى الجهات المختصة التي لا سلطة للمفوضية عليها.

يذكر أن القوى الكوردية جميعا خاضت أنتخابات المحافظات بقائمة واحدة و هذا الاتهام من قبل حزب البارزاني لحزب الطالباني سيكون له أثر كبير على مصداقية العمل المشترك بين الحزبين الحليفين الى هذه الأيام.

عقد ممثلي القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والعشائرية، مع قادة من قوات الحماية الشعبية YPG، يوم أمس الأربعاء اجتماعاً في مدينة سري كانيه، بهدف إيجاد آلية لتخفيف التوتر في منطقة تل تمر بعد معارك شهدتها المدينة والقرى المحيطة بعد قيام مجموعات مسلحة بالهجوم على مقرات تابعة لوحدات الحماية الشعبية YPG.
وأكد مصدر مطلع في تصريح لـPUKmedia، اليوم الخميس 9/5/2013، إن الاجتماع توصل إلى عدة قرارات من بينها، إزالة كافة الحواجز على الطرقات وعدم التعرض للمدنيين، وتشكيل لجنة متابعة مؤلفة من /12/ شخص تتواصل بين الطرفين حتى إنهاء التوتر، مضيفاً إنه تم مناقشة إعادة تشكيل مجلس محلي في تل تمر على أن تكون اللجنة محايدة، وتضم كافة المكونات أعضائها من سري كانييه و الدرباسية.
وحضر الاجتماع حوالي 120 شخصية يمثلون أغلب العشائر ومكونات المنطقة وممثلي المجلس الوطني الكوردي في سوريا، ومجلس الشعب لغربي كوردستان إضافة لقيادات عسكرية من وحدات الحماية الشعبية.
وكانت منطقة تل تمر قد شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات من وحدات الحماية الشعبية من جهة ومجموعات مسلحة من عشيرة الشرابيين، متعاونة مع كتائب جبهة النصرة من جهة أخرى، وأسفرت الاشتباكات بحسب بيان صادر عن القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG، والذي وصل لـPUKmedia نسخة منه، عن استشهاد أربعة من مقاتليها، ومقتل 35 مسلحاً من المجموعات المسلحة، كما تم أسر خمسة آخرين من جبهة النصرة.

PUKmedia
ابراهيم خليل/ تل تمر

السومرية نيوز/كركوك
كشف محافظ ديالى عمر الحميري، الخميس، عن تفاهمات بين قائمته عراقية ديالى والتحالف الوطني والتحالف الكردستاني لتشكيل حكومة توافقية في ديالى، مؤكداً دعمه لأية قوات تعزز الأمن في المحافظة سواء كانت من الجيش الاتحادي أو البيشمركة.

وقال الحميري في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كركوك عقده في مبنى محافظة كركوك، وحضرته "السومرية نيوز"، "عقدنا لقاءات مع التحالف الوطني في ديالى، واليوم نلتقي التحالف الكردستاني لتشكيل حكومة توافقية في المحافظة".

وأضاف الحميري أن "الأجواء مناسبة جدا وهنالك تفاهمات كثيرة في ديالى وبتصوري ستكون حكومة ديالى هي الأسرع في التشكيل"، مشيراً إلى أن لقاءه بمحافظ كركوك "جرى خلاله تناول الكثير من القضايا لتعزيز الشراكة بين المحافظتين".

وأشار الحميري إلى أن "عراقية ديالى تضم عدة قوى حصتها 14 مقعداً في مجلس محافظة ديالى، ونحن الآن نتحرك لإيجاد تفاهمات مع التيار الصدري لتشكيل حكومة توافقية كون حكومة الأغلبية لن تنجح، لكن منصب محافظ ديالى لن يخرج عن عراقية ديالى"، مؤكداً "سنعمل خلال السنوات الأربع المقبلة على تحقيق الأمن بالتنسيق مع كلا الأطراف".

وعلى صعيد متصل، أكد الحميري دعمه "لأية قوات تدعم الأمن والاستقرار في ديالى سواء كانت من الجيش أو البيشمركة ولا يوجد أي تحفظات على تواجد قوات البيشمركة، كما أن المدن التي تتواجد فيها هذه القوات مستقرة"، لافتا إلى أن "قوات الجيش العراقي والبيشمركة هي قوات دستورية".

من جانبه، قال محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، إن "هذه الزيارة أخوية وقد تباحثنا مع الوفد الزائر في مسائل مشتركة بين كركوك وديالى لكون المحافظتين تتشابهان من حيث تنوع القوميات والطوائف".

وأضاف "تناولنا قضايا الخدمات وإدارة المحافظة والعلاقة مع المركز وهي مسائل تجمعنا كمحافظين بما يعزز التشاور وسوف تستمر حواراتنا"، لافتاً إلى أن "اللقاء تضمن بحث الوضع الأمني كون المحافظتين تعيشان نفس الوضع"، مستدركاً "تحسن الوضع الأمني سيتحقق حينما تمنح إدارة المحافظة الدور فيه وليس بقوات تأتي من خارج كركوك".

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رفض العراق توفير مأوى للمقاتلين الأكراد المنسحبين من تركيا وفقا لاتفاق تم التوصل إليه بين الاستخبارات التركية وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.

وذكر بيان صدر الخميس أن الحكومة العراقية "لا تقبل" هذه الجماعات المسلحة التي "يمكن أن تستغل في الإضرار" بأمن واستقرار العراق.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في مارس اتفاقا لإنهاء ما يقرب من ثلاثة عقود من الصراع أودت بحياة عشرات الآلاف. وكجزء من الاتفاق، وافق المتمردون على انسحاب تدريجي من الأراضي التركية إلى المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.

وجاء البيان بعد يوم من بدء متمردي حزب العمال الكردستاني الانسحاب إلى قواعد في الجبال العراقية. ولم يتضح ما إذا كانت الحكومة في بغداد ستحاول وقف هذه العملية، المتوقع أن تستغرق عدة أشهر.

الخميس, 09 أيار/مايو 2013 19:03

"على الكورد خوض حرب حقيقية في بغداد"

شدد المراقب السياسي الكوردي على ان المرحلة الحالية تتطلب من الكورد خوض حرب حقيقية في بغداد لتثبيت حقوقهم السياسية والقومية.

وقال المراقب السياسي كامران برواري لـNNA، ينبغي على الكورد خوض حرب سياسية حقيقية لتثبيت الحقوق القومية لشعب الكوردي في العراق، مضيفاً :"يجب على المسؤولين والممثلين الكورد الذين يتفاوضون في بغداد ان يتحملوا المسؤولية القومية والتاريخية الموكلة إليهم".

وحذر برواري من طريقة عودة الوزراء والممثلين الكورد إلى بغداد والاعتماد على وعود.
---------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

أشارت معلومات اليوم الخميس، إلى أن عائلة المتعهد الكوردي الذي إغتالته جماعة أطلق على نفسها الدولة الإسلامية العراقية تركت ناحية جلولاء مع ست عائلات كوردية أخرى تحت التهديد ولجأت إلى قضاء خانقين.

وبحسب تلك المعلومات التي حصلت عليها لـNNA إن المتعهد الكوردي كان قد تعرض قبل إغتياله لإستفزازات من قبل تلك الجماعة التي طالبته بدفع مبلغ مادي كبير، لكن المتعهد رفض الخضوع لتهديدهم الأمر الذي أدى إلى وضع تلك الجماعة الارهابية عبوة لاصقة بسيارته لقي مصرعه على أثره.

كما أفادت المعلومات إلى أن تلك الجماعة قامت فيما بعد بتبليغ عائلة المتعهد الكوردي وست عوائل كوردية أخرى بضرورة ترك جلولاء وإلا سيلقون المصير نفسه.
هذا وتوجهت العوائل السبعة وهم أقرباء إلى قضاء خانقين هربا من تهديد تلك المجموعة.
-----------------------------------------------------------------
شاخوان – NNA /
ت: نضال

شفق نيوز/ كشفت المديرية العامة لمناهضة العنف ضد المرأة في اقليم كوردستان، الخميس، عن تزايد حالات قتل النساء والعنف ضدهن للعام الحالي مقارنة بالعام المنصرم.

وخلصت المديرية ان الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي شهدت مقتل 17 وعشرات حالات الانتحار حرقا فيما سجلت اكثر من 1000 حالة عنف اسري للفترة نفسها.

وقال مصدر مطلع طلب عدم الاشارة الى اسمه لـ"شفق نيوز"، أن "الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي حصلت 17 حالة قتل لنساء في الاقليم و7 حالات انتحار"، مضيفا ان "عدد اللواتي تعرضن لحرق بلغ 60 امرأة وعدد المنتحرات حرقا بلغ 41 امرأة".

وتابع المصدر ان "عدد النساء اللواتي سجلن دعاوى عنف اسري بلغ 1168 امرأة"، مشيرا الى ان "42 امرأة تعرضن للتحرش الجنسي في المدة نفسها فيما سجلت 1335 حالة في قضايا العنف ضد المرأة من قبل المديرية".

واوضح المصدر انه "بالمقارنة مع العام الماضي 2012 فقد سجلت في الاشهر الثلاثة الاولى فقط 12 حالة قتل ضد المرأة والانتحار 9 والاحتراق 77 حالة والانتحار حرقا 32 حالة وسجلت 876 امرأة شكاوى التعرض للعنف وبلغت حالات التحرش الجنسي 35 حالة وبلغ مجموع كل الحالات 1041 حالة".

واضاف المصدر انه "تم تسجيل 44 حالة قتل ضد النساء في الاقليم العام الماضي، فيما شهد الاقليم اكثر من 100 حالة انتحار حرقا في العام نفسه".

ولفت المصدر الى ان "اصدار برلمان اقليم كوردستان لقانون مناهضة العنف الاسري كان مكسبا مهما للمرأة في الاقليم اسهم في التقليل من ظاهرة العنف ضد المرأة"، مستدركاً أن "هناك العديد من المشكلات المتعلقة بهذا الموضوع بانتظار الحل بسبب وجود بعض النواقص في القانون حسب عدد من القضاة، فضلا عن وجود البيروقراطية الادارية في متابعة مثل هذه القضايا".

وقال إن "اكثر من 5000 امراة تطلقت خلال المدة الماضية".

يذكر ان مديرية مناهضة العنف ضد المرأة تشكلت في عام 2007 من قبل وزارة الداخلية ومن ثم تم تحويلها مديرية عامة عام 2010 وتديرها امرأة ويبلغ مجموع ملاك المديريات 1050 من ضباط وباحثين اجتماعيين ومنتسبين وموظفين، 850 منهم عسكريين 175(من الاناث 675 من الذكور) ولها 200 من الملاكات المدنية من كلا الجنسين (95 امرأة و105 رجال) فيما يبلغ عدد مكاتبه  في مدن الاقليم 26مكتبا، مسؤول 8 مكاتب منها من النساء.

م م ص/ م ف

 

مَنْ لا يعرف! بأن البلد يمر بأزمة تلو الأزمة حتى أصبحت الأزمات لا تعد ولا تحصى، والبعض من المسؤولين مشغولين بمصالحهم الشخصية والحزبية وغير آبهين بما يجري من مشاكل وخلافات، لا بل لا يوجد أحداً منهم يحث نفسه لمجرد التفكير في طريق أو وسيلة للتخفيف من الخلافات أو حلها، وليس هذا فحسب بل انه مستعد لإضافة أزمات أخرى أو مشاكل كي تتعقد الأمور أكثر فأكثر، والمشكلة ليس في أشخاص عاديين بل في أشخاص لهم مواقع مسؤولة في الحكومة ومجلس النواب أو مراكز عالية في الدولة، ومن وجهة لا تقبل النقاش أنهم يملكون القرار والتنفيذ في الوقت نفسهِ، هذا ما حصل مثلاً في قضية الاعتداء على مقر المفوضية العليا للانتخابات بدون أن يكون هناك أي رادعٍ قانوني أو محاسبة توقف الاعتداء أو تكشف للمواطنين حيثياته بدلاً من الصمت واعتباره حالة بسيطة لا تحتاج للدخول في التفسيرات والتوضيحات المهمة، عندما طالب ويطالب الكثيرون المفوضية العليا بالاستقلالية وعدم التدخل في شؤونها فذلك يعني المطالبة بالنزاهة وعدم التلاعب والتجاوز لصالح أي طرف من الأطراف السياسية التي تشارك في الانتخابات وجعلها تعمل بشكل قانوني ودستوري كي يتم تشخيص أي خطأ مقصود أو غير مقصود ليتم الإصلاح ورفع الحيف عن الجهة أو الأشخاص الذين أصيبوا بالحيف واتخاذ ما يلزم بحق الذين يخرقون قوانين الانتخابات أو تثبت بحقهم تجاوزهم وتدخلهم لتغيير الحقائق وتشويهها أو حرفها، أما إذا كانت المفوضية مخترقة من البعض من القوى السياسية وهيمنة البعض عليها أو بهدف تسييسها باتجاه التبعية لجهة سياسية أو دينية أو طائفية...الخ فعلى النزاهة ألف سلام وعلى الاستقلالية مليون سلام، لكن ذلك مع شديد الأسف أصبح في العراق غير مقبول لأن البعض من أحزاب الإسلام السياسي يفكر بطريقة مخالفة للدستور ويخالف مفاهيم الدولة والمجتمع المدني وهو يسعى جاهداً للسيطرة والهيمنة على مؤسسات الدولة المهمة لكي يمرر سياسته وينفذها عن طريق هذه المؤسسات، وعلى ما يبدو أن المفوضية العليا من بين هذه المؤسسات، فمنذ نشوئها تتعرض إلى التدخل في شؤونها الداخلية، وتحاول البعض من القوى السياسية ومن المسؤولين إملاء ما يريدونه من توجهات واتخاذ قرارات لصالح جهات دون أخرى والتدخل في شؤونها بطرق عديدة للتأثير على قراراتها أو قرارات الهيئة القضائية بالنسبة لعمل المفوضية العليا، ولأننا لا نريد التوسع أو التطرق لحالات عديدة فإننا نمر على حالة جديدة لكي يعرف من يريد أن يعرف أن التدخل في العديد من الحالات هو تدخل شخصي ولكن بصفة المسؤول الحكومي هي التي تتصدر التدخل، فبدون هذه الصفة الحكومية لا يمكن أو لا يستطيع كل من هب ودب التدخل، فقبل ذلك وفي العديد من المرات اشتكت المفوضية من هذا التدخل الذي اشرنا له، حيث أكدت أنها عندما استبعدت كيان مشعان الجبوري كانت مستندة على قرار الهيئة القضائية للانتخابات " يقضي باستبعاد كيانه ( جبهة الانصاف ) من الانتخابات التي يتزعهما مشعان الجبوري، وأضافت المفوضية في بيان صادر عنها " أن هذا القرار هو الرابع من نوعه للهيئة القضائية فيما يخص الموضوع " لكن على ما يبدو أن القرار والتنفيذ لم يرق للنائبين عزت الشابندر وعلي الصجري فقاما على حسبما أعلنت عنه المفوضية العليا بهجوم على مقرها العام في بغداد على خلفية استبعاد جبهة مشعان الجبوري ( الانصاف ) من انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، وطالبت رئيس الوزراء نوري المالكي بإدانة هذا التصرف الغريب الذي يهدف إلى الطعن بحيادية المفوضية، لكن إلى هذه اللحظة بقى الأمر عالقاً أو غارقاً والحمد لله، وبخاصة بعدما نفى النائب عزت الشابندر وما جاء في بيان المفوضية والاعتداء على احد موظفيها فقد صرح " ما تضمنه بيان مفوضية الانتخابات بشأن تهديدي أنا والنائب الصجري لأعضاء المفوضية لا أساس له من الصحة" لكن لكل عاقل الحق أن يسأل ـــ هل يعقل أن المفوضية العليا تتجرأ باتهام مسؤول له حظوة وشأن لدى رئيس الوزراء وائتلاف دولة القانون كذباً وزوراً وبهتاناً لتدخل في مطبات قانونية وغير قانونية؟ ـــ أليس ذلك يعني أن عزت الشابندر وصاحبه علي الصجري اعتبرا نفسيهما فوق القانون حتى لو كانت الزيارة ودية ؟ ـــ ثم لماذا الدفاع عن مشعان الجبوري وهو يستطيع الدفاع عن نفسه إذا كان مظلوماً وله الحق في دخول جبهته الانتخابات! لو كان عزت الشابندر من حزب أو مجموعة مشعان الجبوري لهان الأمر وقلنا على الأقل له الحق على الرغم من أن التدخل في شؤون المفوضية الداخلية مخالفاً للدستور والقوانين، أما استمرار تعنت عزت الشابندر من أن له الحق أن يكون بدلاً عن الجهات القانونية المسؤولة وان يتصرف وكأنه فوقها ومنح لنفسه وصاحبه الحق حسب المادة ( 61 ) من الدستور أن يتدخل في كل شاردة وواردة وهو غير مكلف لا من قبل مجلس النواب ولا من الحكومة وبشكل رسمي بل لأن مشعان الجبوري صديقه أو رفيقه أو أية مصلحة تربطهما معاً " فزمر ابنج يا عجوز " فذلك لا يدعو للعجب في عراق اليوم الذي يصرخ البعض من المسؤولين الكبار وفي قمتهم السيد رئيس الوزراء نوري المالكي يجب الالتزام بالدستور والقوانين المرعية وكل من يخالفها يجب تقديمه للقضاء.

لقد أكدت المفوضية تعرض مقرها العام في بغداد إلى " هجوم من النائبين عزت الشابندر وعلي الصجري وطالبت بأعلى صوتها وفي بيان رسمي رئيس الوزراء نوري المالكي ومجلس النواب بإدانة هذا التصرف والتصرفات التي تطعن بحيادية المفوضية!! ولا سيما أن الاعتداء على موظفيها وإشهار التهديد لمجلس المفوضية ودفعها للتراجع عن " قراره بشأن استبعاد رئيس كيان جبهة الإنصاف مشعان الجبوري " للعلم أن مجلس النواب قرر إلغاء عضوية مشعان الجبوري في الدورة الأولى لمجلس النواب في أيلول عام 2007، كما أن القضاء العراقي أصدر أحكاماً بحقه منها الحكم ب ( 15 ) سنة تتعلق بالفساد والاستيلاء على إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية لعامي 2004 و2005 ... الخ لكن قيل انه قد تمت تبرئته من التهم وقد صرح بذلك الجبوري في مؤتمر صحفي.

إن مطالبة المفوضية لرئيس الوزراء ومجلس النواب منذ البداية لم يكن لها أي صدى ما عدى أن البعض من وسائل الإعلام قد ذكرته وأيدت الطلب، وبدورنا وجميع المواطنين وكالعادة لم نسمع أي ردة فعل ولا تصريح وليس هذا فحسب فإن المفوضية صمتت صمت القبور على ما أعلنته بأنها تحتفظ بحقها القانوني لإقامة الدعوى، هذا الصمت الثنائي الحكومة وعزت الشابندر ثم مجلس المفوضية هل له ارتباط بالصفقة التي ابرمها الشابندر القريب كعظم الرقبة من رئيس الوزراء نوري المالكي مع مشعان الجبوري لاستخدامه في العودة إلى الحياة السياسية بالضد من المعارضين في الطرف الآخر لرئيس الحكومة وائتلاف دولة القانون؟ وإلا لماذا هذا الصمت؟ ثم لماذا لم يجر الكشف عن كذب وادعاء طرف دون الآخر؟ وأين انتهى الاعتداء على الموظفين ومقر المفوضية العليا للانتخابات؟

الآن السؤال القديم الجديد بعدما أثيرت العديد من القضايا والتساؤلات والشكوك حول استقلالية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ـــ هل هي فعلاً مستقلة كما يصرح أكثر من مسؤول فيها؟!!! أم أنها مخترقة وتابعة لجهة ما لكن البعض من صراخها عبارة عن تغطية وتمويه على الحقيقة


حادثة هزت المذهب الشيعي وهي الأولى في تاريخنا الحديث
المرجع الشيعي (مقتدى الصدر) زعيم اكبر فيلق شيعي مسلح ، يصدم الشيعة ويخرج في مؤتمر في اكبر مدينة مقدسة للشيعة النجف
ويعترف بخلافة الخلفاء الأربعة ، ويعلن بأن ابو بكر وعمر لم يدعوان للقتل ،
ويعلن براءة يزيد من دم الحسين .. وما هي إلا ساعات حتى أتت فتاوي التكفير لمقتدى الصدر
ويعلنون بأنه أحمق غبي كافر خارج عن دين الشيعة..
فيديو اعترافه بالخلافاء والثناء عليهم و إعلانه براءة يزيد من دم الحسين ..رابط مباشر

لا ريب ان الاعتداء الذي نفذته الأجهزة الأمنية الشرطية الفلسطينية في قطاع غزة على المتظاهرين في الوقفة التضامنية والاحتجاجية بمدينة خان يونس قبل أيام ، تنديداً واستنكاراً للعدوان الاسرائيلي على سورية ، واعتقال الصحفيين الذين حضروا لتغطية هذا الحدث ، يكشف بوضوح طبيعة وحقيقة المليشيات الحمساوية الظلامية ، التي حولت حياة الشعب الفلسطيني في القطاع الى جحيم لا يطاق . فيوماً بعد يوم تشتد وتتواصل الملاحقات والمضايقات بحق الصحفيين وضد المؤسسات الاعلامية الناشطة والعاملة في الشارع الغزي ، التي تقوم بدورها في نقل الحقيقة من موقع الحدث .

ان هذه الانتهاكات والاعتداءات هي عدوان صارخ ومس خطير بحرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية والاعلامية ، وتندرج في دائرة الكبت والقمع والارهاب الفكري، ومصادرة الرأي الآخر ، وخنق الصوت المغاير، وتقييد الحريات العامة وتكبيلها .وان احتجاز الصحفيين ومنعهم من تغطية الاعتصام السلمي ضد العدوان على سورية هو أمر مرفوض ومدان ومخالف لقانون ومعايير حقوق الانسان . فالتظاهر هو حق لكل انسان على وجه البسيطة ، ولذلك من حق الناس التعبير عن أرائهم ومعتقداتهم ووجهات نظرهم بحرية دون قمع وكبت أو تقييد ، ومن حقهم ايضاً المشاركة في كل عمل وطني أو نشاط سياسي احتجاجي وكفاحي بصورة سلمية .

ان شعبنا الفلسطيني أكثر شعوب العالم تعرض وواجه قمع الحريات ومحاولات خنق الكلمة وتكميم الأفواه من قبل سلطات الاحتلال ، التي حاصرت المثقفين ، ولاحقت الكتاب والمبدعين والصحفيين والفنانين الملتزمين، وزجت بهم في غياهب المعتقلات والسجون ،وفرضت عليهم الاقامات الجبرية . ونظرة الى الوراء كافية ان تبين ان معظم رجالات الأدب ورموز الثقافة والابداع الوطني والفكر المقاوم والفن التشكيلي تم اعتقالهم ، ومنعت كتبهم ولوحاتهم ورسوماتهم من قبل الرقيب العسكري الاحتلالي ، واليوم يعود هذا المشهد القمعي التعسفي ويتكررمن جديد، ولكن بأيدي الأجهزة الامنية الفلسطينية .

فلتتوقف الجرائم بحق الاعلام الفلسطيني الحر المستقل ، وليرتفع صوت الادانة ضد الخروقات والانتهاكات بحق الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين ، ويجب التحرك العاجل لوقف سياسة هدر وخنق الحريات الاعلامية والشخصية ، التي تمارسها مليشيات حركة "حماس" في القطاع . فقد بلغ السيل الزبى وآن الأوان لردع ولجم كل الاعمال البلطجية والممارسات القمعية التي تمس حرية التعبير وحرية الصحافة والكلمة ، البعيدة عن تقاليد شعبنا الحضارية والديمقراطية . فنحن شعب متعدد العقائد والايديولوجيات والمفاهيم ، وشعب يعشق الحرية ويتوق لها، ويؤمن بالتعددية وحرية الاختلاف ، ويطمح لبناء مجتمع مدني تعددي ديمقراطي ، يتسع لكل الأفكار والاحزاب والتنظيمات السياسية والفكرية .

 

 

ما زال مصير الكثير من أبناء الشعب السوري مجهولاً وبمختلف مكوناته بعد اعتقالهم من قبل قوات الأمن السورية، ومنذ اندلاع الثورة السورية، ومازال النظام الشوفيني البعثي يصر على العقلية الإستخباراتية وممارسة كافة أنواع العنف في قمع الثورة السورية ولم يسلم منه لا البشر ولا الشجر ولا الحجر. مئات الآلاف من المعتقلين ما زالوا مجهولي المصير حتى الآن. وتجاوزت مدة اعتقاله سنة وسبعة أشهر ومصير الإعلامي والناشط الكردي شبال إبراهيم مجهولاً، بعد أن تم اعتقاله من قبل المخابرات الجوية بتاريخ 22 – 9 - 2011 في مدينة قامشلو، وبحسب المعلومات إن إبراهيم شبال كان معتقلاً فترة في سجن صيدنايا وحتى الآن لم يتم إطلاق سراحه.

إننا في اتحاد الإعلام الحر ندين ونستنكر اعتقال أي إعلامي كان يقوم بعمله في كشف الحقائق للرأي العام ونناشد جميع المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان تقديم المساندة لحرية العمل الإعلامي والتدخل في معرفة مصير الإعلامي شبال إبراهيم والعمل على إطلاق سراحه.

والجدير بالذكر إن السيد شبال إبراهيم من مواليد 1977 وهو متزوج وأب لثلاثة أولاد "ألند – لوند – آلين" ويعاني من التهاب كبد مزمن مما يؤثر اعتقاله على حالته الصحية والنفسية.

اتحاد الإعلام الحر

قامشلو – 8 – 5 - 2013

 

عملاء  لله وعملاء  للساسة "القرضاوي نموذجا"

"باسم الدين نقتل ونكفر ونتزوج النساء الاربع ونسرق ونعيش الفساد متعة من متائع الدنيا الزائلة"

ميساء ابو غنام

هو ليس نموذجا  حديثا او وحيدا.....كثيرون هم يقبعون خلف الله وخلف الساسه،لم استغرب ولن استغرب ان يقع رجل دين بقيمة وثقل القرضاوي في حضن قطر وحضن الغرب،من منا ينكر ان الجاه والمال عندما يتساقط خلف الدين هو قوة وان اردنا التشبيه الصحيح هو مهر القوة والنفوذ والسيطرة والتحكم.....

دائما في المجتمعات المحافظة او المتدينة بين قوسين،او حتى المجتمعات المهزومة البدائية او المستعمرة،تتعلق بالغيبيات وما وراء الكون لتبرر سلوكيات معينة لشخص حمل  قبعة الشيخ،فكل ما يقال عنه هو الحقيقة باسم الله ،وكل الفتاوى التي تصدر عنه هي قرانا بالوكالة المطلقة كخليفة لله على الارض.....

باسم الدين نقتل ونكفر ونتزوج النساء الاربع ونسرق ونعيش الفساد متعة من متائع الدنيا الزائلة،هذا حال المشايخ القابعون في  حواري الانظمة والساسة العرب،جميعنا  نردد ان الدين افيون الشعوب وانا ارددها معكم افيونا وهيروينا ومارجوانا وحشيش وكل مكونات التخدير الابدي للعقل واجتياحاته المقموعة......

تساؤلات عديدة تعيش تناقضات  الشيوخ في العالم العربي،تجدهم يقزمون الدين الى صغائر الاشياء عنوانها الفتن والمرأة والحرام والحلال والرذيلة  والشرف،وفي لياليهم ولا اعمم ولا اشمل اشير الى فئة معينة هي عنوانا  يسهرون لياليهم في النظر الى  مفاتن النساء عبر الفضائيات الاباحية وعبر الانترنت وبداخله يعيش غرائزه المكبوتة ويتمنى  ويشتهي.....وما ان يستيقظ صباحا ، يعود الى قناع الدين والمشيخة  مستغفرا الله على ما ارتكبه من جرم في حق ايدولوجيته وقناعاته المبتورة والله غفور رحيم.......

ان هذه النماذج كثيرة ....ولا عجب ان ترى المتدينون من هذا النوع يسعون نحو الغرائز بتفاصيلها المال والجنس والطعام،وما السياسة الا جزءا من هذه الغرائزلانها المحرك الرئيس للتنفيذ وسأضرب لكم مثلا،فالانظمة  بغض النظر عن ايدلوجيتها وعلمانيتها ودينها،هي التي تقرر وتشرح وتحدد  مسار الهيمنة والسيطرة سواء اكانت بمرجعية علمانية ام دينية ام يسارية او غير ذلك........وهذا يقودنا الى الشغف الذي يمتطي نفوس رجال الدين في الاقتراب من الحكم ومن الرئيس والقائد والنظام ليكون مفتي السياسي ومحللا لسلوكه وتشريعاته واتجاهاته ومبررا لادارته السياسية حتى لو كانت تعانق المستعمر ام تحضنه على حساب الشعب وقضيته واهتماماته ونمائه وتطوره......

القرضاوي في غزة .....ترحيب حمساوي يفوق الضيافة العربية،كيف لا وهو قادم من عند الحبيب صاحب الاموال التي لا تحصى،قادم من قطر المتحالفة مع اسرائيل وامريكا وتنسق علاقات تجارية معها عوضا عن النهج السياسي تجاه القضية الفلسطينية والسورية على حد سواء....واخرها قضية تبادل الاراضي  بين اسرائيل والفلسطينيين بمباردة قطرية فاقت التبعية التاريخية لعملاء الاستعمار......

كل هذا لم يمنع حماس من استضافة القرضاوي مفتي البلاط القطري في غزة واستقباله كعلامة اسلامية بشكل عام وصاحب التأثير المباشر على قطر وحاكمها في تحليل السياسة القطرية لشعوب عربية لم تستفق بعد من غيبوبتها التي قضت الثورات العربية على موتها الرحيم .......

لو عدنا للوراء نجد ان نماذج القرضاوي وجدت على مر التاريخ وخصوصا فترة الحكم العباسي والاموي وسموا بشيوخ البلاط الرئاسي،ولكن فعلا ان قضية الاسلام السياسي والتوجهات القائمة  من قبل هذه الحركات بشيوخها ومفتيها ما هو الا رغبة جامحة للهيمنة والسيطرة على الحكم باسم الدين،وما منصب رجل الدين الا بدعة من قبل السياسيين الذين حكموا في الفترة الذهبية للاسلام وبالتحديد العباسيون والامويين والعثمانيون،حيث لم يرد في الاسلام كدين مثل هذا المصطلح،والهدف من ذلك هو غسل دماغ للشعوب وتثبيت سياستهم ضمن استراتيجية واضحة عنوانها شيخ ورجل دين......

وهنا يجدر الاشارة الى ان رجال الدين  المبتدعين من قبل الحكام يتميزون بمواصفات تليق بمقامهم من حيث اللغة واللباس عوضا عن اموال تقذف الى جيوبهم بصورة تتخطى ما نتوقع،ولن يقف الامر عند هذا،فبأمكانهم ان يكونوا وسطاء لبعض الافراد والمؤسسات من باب الدعم الانساني لتجنيد اموال من قبل الانظمة بحيث يستطيعوا ايضا فرض نفوذهم  على افراد ومؤسسات واحتواء سياساتهم التي لاحقا تتحول من منظمات غير حكومية الى منظمات غير قادرة على المعارضة لارتباطها المباشر  ماليا بالنظام القائم،عوضا عن تحويلهم للدين كتجارة تحقق مصالحهم ومصالح المستعمر والحاكم ...........

ان الناظر لواقع العالم العربي  السياسي اليوم يرى الازدواجية الواضحة في تعاطي رجال الدين والشيوخ مع الانظمة،فما يحدث في فلسطين وسوريا نموذجا لم تدرك الشعوب العربية حتى الان مغزاه.....

وهنا اسأل القرضاوي عن سبب صمته على ما يحدث في سوريا والذي يلعب حاكم قطر دورا فيها،وايضا ما طرح من قبل قطر حول مبادلة الاراضي بين الفلسطينين والاسرائيليين وايضا الحرب على غزة وغير ذلك.......

ان صمت رجال الدين او علماء الامة كما يعرفون انفسهم عن اصدار فتاوى ضد الانظمة العربية وضد اضطهاد المرأة وضد اسرائيل ما هو الا تبعية مطلقة للانظمة وايضا استخدام الدين كغلاف لمصالحهم الشخصية والقرضاوي عنوانا كبيرا لذلك.....

اعلم انكم تعلمون انني ضد الحركات المتأسلمة التي تحاول اليوم استخدام الدين ذريعة لسياستها خصوصا انهم بدوا واضحون في اتجاهاتهم التحالفية مع الاستعمار وحماس والاخوان في مصر نافذة لذلك.......واعتقد ان صفة التكريم والتبجيل  والتقديس لرجال الدين في المجتمعات الاسلامية تعطي هؤلاء المساحة المعفية من النقد على ادائهم،وحتى مجرد ان انتقد انا او غيري هذه السياسة نهاجم من قبل البعض على اننا نمس الدين المتمثل بقدسية هؤلاء.....

ان العائد لاوروبا فترة العصور الوسطى والتي نعيش تحولاتها في العالم العربي  بدقة ،كانت الكنيسة عنوانا للساسة والانظمة الاقطاعية التي اعتبر اليوم ان انظمتنا الحالية توازيها سياسة ومكانة،ولكن بصورة اكثر تكنولوجية ومغلفة بالدين الاسلامي بدلا من الدين المسيحي.......

فلم تكن صكوك الغفران  وعلاقة الانسان بربه من خلال وسيط ورفض مارتن بوبر لذلك  مثلا افرز تشريعا بقتله لانه يعارض مصالح الكهنة ورجال الدين والنظام  في حينه..... ،واليوم تعود هذه السياسة للعالم العربي من خلال شخص القرضاوي وامثاله ممن يدعون انهم علماء الامة......

اعتقد ان الوعي لذلك هو النقطة الاولى للتحول في العالم العربي خصوصا بعد خيبة الامل مما افرزته الثورات العربية،واعتقد ان الوعي في ما نريد هو اساس التغير بعيدا عن العاطفة والدين السياسي..... واقصاء القرضاوي وعلماء البلاط السياسي من التأثير على مسار التحول نحو الحريات في العالم العربي سيساهم في قدرة الشعوب على فرز انظمة اكثر وطنية واستقلالية عن المستعمر مما يفضي تحولا في واقع الامة العربية........

الخميس, 09 أيار/مايو 2013 10:44

صباح كنجي - جحش مُؤذي في بامرني ..

علي أمين.. لقبه القبيح.. من الأسماء المعروفة في بامرني.. عرف منذ أن كان يافعاً بكرهه للتعليم وهروبه من المدرسة.. حينما أصبح شاباً تطوع في سلك  الجيش اللاشعبي قبل أن يتحول الى جحشاً  في تشكيلات السلطة.. كان يستلم راتبه من آمر سريته لقاء إنخراطه في هذا المسلك المُشين.. أهالي المدينة كرهوه، بحكم معارضتهم للنظام ، جل أبناؤهم مع البيشمركة والشيوعيين..

بعد أن قاطعه أهالي بلدته توجه لينسج علاقة صداقة مع ضباط  وجنود المطار العسكري جنوب المدينة مستغلاً موقع بيته المحصن بحكم قربه من  مقر منظمة حزب البعث وربيئة حماية للفوج تعلو تلا مشرفاً على مدخل المدينة والجبل لا تبعد سوى 600 متر فقط عن المواقع العسكرية الاخرى .. وبمرور الأيام انحسرت دائرة علاقاته مع أقربائه وذويه ، قطع صلاته مع اقرب الناس إليه بمن فيهم والدته وأبيه العجوز ناهيك عن أشقائه وشقيقاته..

وحدها زوجته بقيت تكابد معهُ .. لا تدري كيف تثنيه عن تصرفاته الطائشة وتضع حداً لغروره ونزقه.. حاولت أن تزرع الطيب في نفسه وتعيدهُ لدائرة معارفه كائناً لا يختلف عنهم في سجاياهم وصفاتهم الإنسانية.. لكن الشرّ استحوذ عليه .. أعمى قلبه.. باءت تصرفاتها بالفشل.. كانت حائرة تدفع ثمن ارتباطها به كزوجة.. الجميع ينتقدون تصرفات زوجها.. أعماله المشينة.. وهي تداري ذلك بصمتها ودموعها..

لكنه تمادى في غيه.. أخذ يقسو عليها هي الأخرى.. يذلها.. يُعيرها بأهلها وفقرهم ، مع الأيام امتدت يديه لنفث شعرها وضربها.. كان يعنفها بشدة وهي تزداد ألما ً.. في آخر مرة حينما افتعل سبباً  تافهاً لأذلالها وزاد من جرعة شتائمه البذيئة لها ولذويها .. أخذ يلعن جميع النساء من جنس حواء في المقدمة منهن حماته واصفاً إياها بأقذع الأوصاف.. لم يكترث لدموعها التي إنسابت على خديها وهي تستمعُ لكلماته النابية تمادى يطلب منها رغم الشتائم أن تستعجل في تحضير المازة وقنينة العرق .. كان ينتشي بتقريعها وايذائها  كل مساء قبل أن يحس بنشوة الكحول ولذتها فيكتمل احساسه بالسعادة.. السعادة المنتزعة من احشاء ايذاء الآخرين وعمق جروحهم..

لكنها لا تدري ما الذي دفعها ذلك اليوم كي تقول له وهي تضع المشروب ومازته أمامه: خذ اشرب .. تسمم.. أتمنى من رب العالمين أن يضعك تحت حكم امرأة لا ترحمك.. تذلك.. ردّ عليها بشريط من شتائم وبذاءات روتينية مكررة سمعتها عشرات المرات قبل اليوم.. وأضاف اليها اوصاف وتعبيرات جديدة  استلها من قاموس تشبيهاته ومصطلحاته.. كأنه ينفث سماً دفيناً من خواء روحه وخزين حقده وكراهيته للناس .. كل الناس متجسداً في هيئة زوجته التي لم تكن في نظره الا جارية وعبدة  لا تستحق الشفقة ..

من قمة شاهقة في جبل متين تسللت بمحاذاة سياج جلو البلوط مجموعة الأنصار هابطة نحو هدف محدد هو بيت احد الجحوش في الجهة الشرقية للمدينة ، تقودهم  سلوى.. كلفت بقيادة الهجوم واقتحام الدار في تجربة هي الأولى من نوعها  في حركة الانصار .. كل ما قدم لها من معلومات.. أن الشخص المُهاجَمْ من أسوء العناصر.. عليها مع مجموعتها عدم التساهل أو التهاون معه.. المطلوب الحذر الشديد  وعدم إعطائه فرصة لاستخدام السلاح وإطلاق العنان لتهوره...

قررت سلوى امتحان قدراتها في تلك الليلة.. هاهي تقود أول مجموعة هجوم   نجاحها في تأدية المهمة سيعزز موقع النصيرات ودورهن بين الناس في المجتمع .. هاهي فرصتها اليوم عليها أن تكون جديرة بهذه المهمة.. كانت الهواجس لا تفارقها وهي تتقدم خطوة بعد خطوة نحو الدار التي يتموضع فيها الهدف..

عندما وصلت مشارف الباب.. لا تدري كيف تجاوزت المسافة التي تفصل بين الباب وغرفة الجلوس.. قفزت كالغزال وهي تركل باب الغرفة برجلها.. لتطلب من  الجحش المسلح، علي أمين، الجالس عدم الحركة والاستسلام.. بينما امتدت يد كوفان لانتزاع البندقية المركونة فوق رأسه.. الذي ذهِلَ من شدة الصدمة.. تحولت سلوى بملامحها الأنثوية إلى إلهٍ جبار شلّ قدرته على الحركة وأرعشه.. دفق الماء تحته.. بلل سرواله.. لم تكن سلوى فرحة في نجاح المهمة وحدها حينئذ.. لم يكن من معها في تنفيذ المهمة في غاية الفرح.. كان فرح الزوجه لا يوصف.. هللت وزغردت.. إستجابت السماء لندائها.. لبت طلبها.. نفذت امنيتها.. حققت حلمها بتسليط كائن خرافي تقمص هيئة النصيرة سلوى تنقض عليه .. تلجمه .. تنتزع منه رجولته.. سلاحه .. حولته لمسخ ذليل .. منذ ذلك اليوم أصبحت سلوى إلهة تشعُ ضياءً .. تراصفت لجوار عشتار وفينوس بين نجوم السماء المتلألئةِ ..

ـــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

مقتطف من حكايا الانصار والجبل

 

يتابع العالم ما يجري بحق العراقيين من جرائم ، وبشكل أكثر استثنائية بشأن تلك المكونات من أتباع الديانات والمذاهب التي طالما اُستُلِب حقها وجرى تهميشها بتسمية الأقليات؛ وسبب خصوصية الجريمة بحق هذه المكونات كونها تقع بحق أبناء تلك المجموعات حصرا بسبب انتمائهم الديني المذهبي وليس لأي سبب آخر ما يجعلها نسبة للحجم السكاني جرائم أكبر من وقائع القتل الماساوية، تمثل جرائم إبادة فعلية!

إنّ دواعي هذا الملتقى ومهام الدفاع التي يقترحها تعود لحجم نوعي للجريمة، وإلى اتساعها وشمولها ميادين أخرى غير عمليات التصفية الجسدية بأعمال التهجير القسري وبالتغيير الديموغرافي المصطنع الذي تصرف عليه أموال طائلة فضلا عن عمليات تفجير الكنائس والمعابد وتخريب الآثار وسرقتها ومحاولة محوها مع عمليات إزالة لمقابر تلك المجموعات والعمل الإجرامي على إنهاء أي سجل لوجودهم في وطنهم الذي شادوه.

إنّ وقائع الجريمة باتت اليوم أخطر من استهداف قوى ومكونات الشعب العراقي، فدخلت في باب إشاعة ثقافة أحادية شوفينية تكاد تقضي على كل أشكال التفتح والتعايش السلمي وتمكِّن التطرف من خلق بؤرة تهدد بتقسيم لا العراق بل دول المنطقة على أسس عدائية مؤداها أخطر الحروب العبثية المهددة للسلم العالمي.

في ضوء هذه الحقائق ندعو ممثلي المكونات الدينية والمذهبية المسيحية والصابئية المندائية والأيزيدية والكاكائية والبهائية واليهودية وغيرها لحضور الملتقى والتعبير عما يرونه بشأن الآتي:

1. توصيف الجريمة التي يتعرض لها أتباع هذه المجموعات الدينية والمذاهبية كونها مسلسل إبادة.

2. الكشف عن إحصاءات عمليات القتل والتصفية الجسدية والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي.

3. الكشف عن جرائم منظمة لنهب آثار تعود لهذه المجموعات أو تشير إليهم ومحاولة محوها و\أو تخريب الآثار التي تشير إلى منجزهم.

4. جرائم تهديم مقصود للكنيسة والمندى والكنيس والمعبد مثلا كنائس النجف والبصرة، وتفجير الكنائس العاملة وتهديمها والعمل على إغلاقها!؟

5. البحث في وسائل نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، حلا بديلا.

6. البحث في طبيعة البرامج والحلول والحملات الوطنية والدولية المنتظرة مع استقراء المسؤوليتين الرسمية الحكومية والشعبية في هذا المجال.

7. إطلاق بيان يتضمن حملة وطنية تقف بوجه تلك الجرائم وتعيد المسيرة المدنية في العراق باتجاهها السلمي الصحي الصحيح.

تنظم هذا الملتقى هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق. وستجري فعاليات الملتقى بقاعة النادي الثقافي المندائي، يوم الجمعة المصادف 17 مايو آيار 2013. وذلك على تمام الساعة السابعة مساء.

وسيكون برنامج اللقاء متضمنا الآتي:

1. دعوة ممثل النادي المندائي [لكلمة ترحيبية] موجزة.. 5 دقائق

2. افتتاح الملتقى بكلمة موجزة لمدير الجلسة الدكتور ذياب الطائي... 10 دقائق

3. كلمة رسمية..

4. كلمة هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق. 5 دقائق

5. ورقة عمل يقدمها البروفيسور الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي، بعنوان "جرائم الإبادة بحق المكونات العراقية الدينية والمذهبية: قراءة في طبيعتها ونتائجها ووسائل الحل". 40 دقيقة.

6. مداخلات لممثلي المجموعات الدينية والمذهبية، مع مداخلة مستقلة للسيدة انتفاضة مريوش. 30 دقيقة.. بواقع 10 دقائق لكل مداخلة.

7. استراحة لمدة 15 دقيقة.

8. المداخلات والإجابة عنها. . 15 دقيقة.

9. إطلاق حملة الدفاع عن المجموعات الدينية والمذهبية في العراق مع قراءة بيان الملتقى وتوزيعه لتوقيعه. 10 دقائق

10. الاختتام

ننتظركم جميعا، ممثلي الجهات الرسمية والشعبية المدنية والقوى المناهضة للشوفينية والإرهاب في بلادنا. ننتظر مساهمة فاعلة من أصحاب القضية أنفسهم وممثليهم الرسميين وجمهور الجالية بكل أطيافه تعبيرا عن رسالة وطنية عراقية ترفض الجريمة وتدينها وتؤكد لحمة جميع المستويات العراقية الرسمية والشعبية بمجابهة مخططات الإجرام بحق الوطن والشعب.

وإلى اللقاء في مساء يوم الجمعة 17\05\2013 بقاعة النادي المندائي في دنهاخ.

اللجنة التنسيقية المنظمة:

هيأة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

ملاحظة: شاكرين حضوركم يرجى التفضل بالمساعدة على إيصال هذا الصوت المهم دعوة لكل من يود المساهمة  سواء بالتداخل أو الحوار أو الحضور لتوقيع الحملة وإطلاق صرخة الدفاع عن مكونات البلاد الأصيلة ونحن نرحب بالجميع متطلعين إلى حضور من ينيهم الأمر مباشرة.. وإلى ملتقى

للوصول إلى قاعة الملتقى يمكنكم اتباع العنوان الآتي:

Ivoorhorst 155
Den Haag 2592TH


كما يمكنكم أخذ الترام رقم 6 من المحطة المركزية في دنهاخ والمتجه الى
Leidschendam-Leisenhage

والنزول في موقف باسم
Reigersbergenweg

صوت كوردستان: القت الشرطة التركية في مطار أنقرة القبض على هفال خجو الرئيسة السابقة لحزب الاي ازادي التي قررت العودة الى شمال كوردستان بعد 40 سنة من النضال السياسي خارج شمال كوردستان و تركيا. الشرطة التركية القت القبض عليها بتهمة أشرافها على تصدير جريدة (الاي ازادي) في ثمانينات القرن الماضي. هفال خجو عاشت مع الثورة الكوردستانية في إقليم كوردستان في الثمانينات و عملت في الفترة الأخيرة في جامعة السليمانية.

يأتي القاء القبض هذا في وقت تدعي فيها حكومة تركيا بأنها تريد السلام في تركيا و تعمل على حل القضية الكوردية.

 

يحكى عن النبي موسى عليه السلام انه مر على رجل بسيط في احدى القرى النائية يذكر الله سبحانه ويناجيه بحرقة وخشوع على سجيته مرددا امام نفسه كلمة واحدة لا غير وهي «يا زراق» باعتبارها احد اسماء الله الحسنى بدلا من «يا رزاق»، تعجب موسى من طريقة الرجل في العبادة، فراح يعلمه الاسلوب الصحيح لنطق الكلمة، وعندما تيقن انه قد تعلم وحفظ الكلمة عن ظهر قلب، تركه وذهب الى مناجاة الله وملاقاته كالعادة لتلقي الوحي منه، وعندما وقف امامه، سأله رب العزة عمن صادف في طريقه اليوم، فقص موسى عليه قصة الرجل المؤمن والطريقة التي كان يذكر فيها الله وكيف انه لم يتركه حتى علمه العبادة الصحيحة، فرد عليه الله جل شأنه ان الرجل الذي لقيته في الطريق قد توقف عن ذكر الله لانه نسي ما كان يقوله سابقا وما علمته لاحقا والتبس عليه الامر، فلا هو يستطيع ان يتذكر القديم ولا الجديد ضيع المشيتين.. ما ادري ما صحة هذه الحكاية التراثية التي تروى ولكنها تنطبق تماما على حزب الدعوة الحاكم في العراق، فهو تأسس في نهاية الخمسينات من القرن الماضي على اساس ديني وفق المذهب الجعفري على يد نخبة من رجال الدين والمفكرين وعلى رأسهم الكاتب «محمد باقر الصدر» الذي اعدم فيما بعد (1980)، خاض هذا الحزب صراعا سياسيا وعسكريا مريرا مع الانظمة الحاكمة التي تعاقبت على العراق وخاصة الحزب البعثي المباد الذي منع الشيعة من ممارسة طقوسهم الدينية من لطم وتطبير وزيارات لمراقد الائمة، وكانت جل اهداف حزب الدعوة انحصرت في اقامة الحكم الشيعي الجعفري في العراق ونشر التشيع في المنطقة والعالم الاسلامي، والحقيقة انه لا يوجد حزب شيعي في العراق يسعى الى نشر التشيع مثل حزب الدعوة، يكفي ان رجلا دينيا متطرفا مثل «مقتدى الصدر» صاحب «جيش المهدي» يتهم «المالكي» بمحاولة نشر التشيع في العراق، ولكن لكي يخفي هدفه الاساسي «المذهبي» ولا يتهم بالطائفية توارى خلف مصطلحات ومفاهيم قديمة مارسها حكام العراق بكثرة وكانت سببا اساسيا في شقاء العراقيين مثل «العروبة» و«الوطنية» لدغدغة مشاعر العراقيين واثارة عواطفهم، لانه يعرف ان العراقيين بطبعهم مفتونون بهذين المصطلحين وقد دفعوا ثمنا غاليا من حياتهم لتطبيقهما على ارض الواقع، ولكي يظهر بمظهر «الوطنية» الحقيقية التي لا تفرق بين الشيعي والسني، خاض حربا محدودة في البصرة مع «التيار الصدري» الشيعي وسماها «صولة الفرسان» وتخلى عن التحالف مع الاكراد ووقف بوجه مطالبهم الدستورية في الاراضي المتنازع عليها وعمد الى تشكيل قيادة عمليات «دجلة» بحجة الدفاع عن عروبة كركوك والعرب الساكنين في مدينة الـ«حويجة» التي تعتبر قلعة العروبة والعروبيين في العراق، وهدد بها الاكراد، ليبرز كقائد عروبي لا يشق له غبار، ولكن أزماته الكثيرة مع الاحزاب الوطنية وابعادها عن الحكم وملاحقة رموزها ووقوفه «الطائفي» السافر مع نظام الاسد الدموي ضد الشعب السوري وتنفيذه لاوامر حكام ايران في كل صغيرة وكبيرة، ومن ثم مهاجمته للمعتصمين في «الحويجة» وقتل العديد منهم والتنكيل بالجرحى والاسرى بصورة بشعة، قد اسقطت عن وجهه أقنعة «الوطنية» و«القومية» وكشفت عن حقيقته الطائفية، اراد ان يكون بطلا «وطنيا» فأخفق واراد ان يصبح فارسا «عروبيا» مثل سلفه «صدام» ولكن حربه ضد اهالي الـ«حويجة» و«الانبار» و«الموصل» حرمته من هذا اللقب الى الابد، فلا هو استطاع ان يطول هذا ولا استطاع ان يحصل على ذاك، وسقط الاثنان عن يده واصبح كصاحبنا اليهودي الذي أضاع الاول والاخير ووقف عاجزا عن التعبد!.. فلم يعد امام «المالكي» الا ان يكشف للعالم عن وجهه الطائفي بصراحة ومن غير اللف والدوران وممارسة «التقية» ويعلن عن جمهوريته الشيعية الاتحادية العراقية - الايرانية.

نشر برنامج الحياة اليوم  فيديو اثار جدلا ورواجا كبيرا علي موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر حيث حمل الفيديو في طياتة الكثير والكثير من الخبايا والاسرار التي يتم كشفها لاول مرة حيث يظهر في الفيديو رئيس المخابرات الامريكية في عام 2006 ليكشف عن مخطط امريكي لزعزعة الانظمة في مصر وسوريا وليبيا …ذلك الامر الذي يعد تمهيدا للثورات العربية الني اطلق عليها الكثيرين ثورات الربيع العربي والتي حدثت فية مصر وليبيا وسوريا حيث اكد رئيس المخابرات الامريكية في الفيديو انهم سيحدثوا توترا كبيرا في المنطقة العربية وذلك لزعزعة الاستقرار فيها فلو نجحنا في اقناع المسلمين في العالم الذين هم تحت العبودية في كثير من الدول باننا سنساعدهم واننا نقف بجوارهم وندعمهم سوف ننجح في النهاية مثلما فعلنا في الحرب العالمية الاولي سوف نجعل نظام مبارك متوتر وسوف نجعل نظام ال سعود متوتر واذا نجحنا في تحرير العراق سوف نتفرغ لسوريا وليبيا بعدها وسوف ياتي الينا كل من ال سعود و مبارك ويؤكدون اننا متوترون جدا ونحن نرد عليهم وجب عليكم ذلك فنحن نريدكم كذلك ونحن قادمون للزحف وسوف ننتصر لاننا في جانب شعوب هذة الدول المستعبدة من قبل حكامهم كما انتصرنا من قبل في الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وفي الحرب العالمية الاولي

video:

http://www.youtube.com/watch?v=oWnmqPGMLSc&feature=player_embedded#!

 

 

قليل من الرجال هم، احتلوا صدارة التاريخ، مشردين في أصقاع الأرض، غيبوا في الظلمات وغياهب السجون، تحملوا جور السلاطين وفضلوا على أنبياء بني إسرائيل، جرى عليهم جور الزمان ليحتلوا أعلى درجات الجنان، تصدوا إلى طواغيت الأرض من اجل حرية وكرامة الإنسان، صانوا الإعراض التي أراد هتكها أبناء أكلة الأكباد، أنسابهم مطهرة لم تنجسها الجاهلية بانجاسها، كيف لا وقد بكت عليهم جميع أحرار العالم وخلد لهم أول يوما من شهر الله.
ان أول يوم من رجب هو يوم مبارك على لسان جميع الأنبياء والمرسلين، ووردت فيه أحاديث كثيرة وقد روي انّ نوحاً (عليه السلام)كان قد ركب سفينته في هذا اليوم فأمر من معه أن يصوموه ومن صام هذا اليوم تباعدت عنه النار مسير سنة.
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) رجب شهر الله وهو شهر عظيم، وإنما سمي الأصم لأنه لا يقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلا عند الله، وكان أهل الجاهلية يعظموه فلما جاء الإسلام لم يزده إلا تعظيما وفضلا، إلا ان رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي، وقال الإمام الباقر (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من صام أول يوم من رجب وجبت له الجنة.
لاشك ان من اختاره الله تعالى في هذا اليوم والشهر المبارك هو من الثلة الطيبة، والأقرب إليه والمفضل عنده على باقي المجتمع، وكذلك حجه يحتج بها الله على المجرمين الذي تجاوزوا كل القيم الأخلاقية والقوانين الإسلامية وتعدو حدود الله والإنسانية جمعاء.
قد قامت مجموعه من الظلاميين بنفث حقدهم الدفين على رسول الإنسانية محمد( صل الله عليه واله) وأهل بيته (عليهم السلام)بالنيل من سلالتهم في الأرض والتربص لهم في كل مكان وزمان، حيث قاموا بتفجير أية الله السيد محمد باقر الحكيم( قدس) بعد خروجه من إقامة حق الله بتأديته فرض الصلاة في مرقد جدة أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي ابن ابي طالب (عليه السلام) والسيد الحكيم، هو نجل آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم، (المرجع الديني العام للشيعة في العالم منذ أواخر الخمسينيات حتى وفاته عام 1970م ـ1390هـ في السابع والعشرين من ربيع الأول. وأسرة ال الحكيم من الأسر الدينية والسياسية ألمعروفه لدا جميع المسلمين، والتي يعود نسبها إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)
بلا أدنا شك من استهدف أية الله السيد محمد باقر الحكيم ( قدس) ليست استهداف شخصه فحسب وإنما استهدف المشروع الذي بناة الحكيم أكثر من ثلاثة عقود {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } العراق اليوم ان فقد قائد ومرجع ومفكر كبير، لم يفقد مشروعه ورؤيته وها هو اليوم يتعافى من كل ما أصيب من جراح من اخ، وصديق، وعدوا، اليوم تيار شهيد المحراب وبعد كل هذا أصبح هو ألقبان في المعادلة السياسية في البلد والمعول عليه في المرحلة القادمة.

بعد تعرض مخيم ليبرتي للاجئين الإيرانين الموالين لمنظمة مجاهدي خلق الأيرانية المعارضة، كبرى القوى السياسية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية ومن قبله للنظام الشاهنشاهي، الى هجوم صاروخي يوم (9) شباط الماضي من هذا العام..

أدى الى مقتل وجرح ما يقارب الـ 100 شخص من سكان المخيم العزل، الأمر الذي خلف وراءه تداعيات كثيرة وما يزال من حيث اثارة الأنتباه لدى العالم الى ما يتعرض له اولئك اللاجئون من ظلم وهوان، وبتنا نقف امام نقطة تحول هامة، حصلت في المواقف الدولية التي اتسمت بالدعم المباشر وغير مباشر لمعذبي ليبرتي، والتي تجسدت في عقد مؤتمر في الأمم المتحدة يوم 28-2-2013 بحضور زعيمة المعارضة الأيرانية السيدة مريم رجوي، والذي، أي المؤتمر، خصص في معظمه للمطالبة بأعادة اولئك المعذبين من لبيرتي الى أشرف. علماً أنه سبق لأولئك اللاجئين وأن تعرضوا إلى مجزرة أبشع بحقهم في أشرف من قبل أن ينقلوا إلى ليبرتي. وقبل ذلك المؤتمر كان وفد من مجلس النواب الأمريكي قد التقى رجوي بباريس وأعلن انتصاره ليس لقضية سكان ليبرتي فحسب انما لمجاهدي خلق ايضاً الى حد اعتبارها حكومة بديلة للحكومة الأيرانية الحالية. وبهذا فقدا امتزج الانساني (سكان ليبرتي) بالسياسي (مجاهدي خلق) ما يعني ان وراء هذا التغيير في سياسة مركز القرار العالمي حيال الصراع الدائر منذ عقود بين الحكومة الأيرانية ومجاهدي خلق ما وراءه، وكيف تصبح قضية لاجئي المخيم نقطة انطلاق لقلب النظام الحاكم في ايران. وفيما بعد سجلت مواقف اخرى تصب في الأتجاه نفسه، منها اقدام جمعية المحامين المصريين للدفاع عن مظلومي ليبرتي على دعوة الحكومة العراقية الى تسليم جثامين شهداء المخيم المذكور الى الاخير مع مناشدة منظمة الأمم المتدحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبرلمان العراقي و المنظمات الحقوقية الدولية نحو تحقيق دعوتها. كما ادان مجلس النواب الأمريكي الهجوم على ليبرتي، دع جانبا مطالبة مؤتمر دولي في جنيف باعادة مجاهدي خلق الى اشرف فورا، وزارة الخارجية الفرنسية ايضاً أكدت تأييدها لأخراج مجاهدي خلق من العراق، وهذا مطلب رجوي أيضاً.

وهكذا، يبدو أن أي تغيير في ايران، تقوم به القوى الدولية من خلال جرد حملة عسكرية عليها، مثلما جرى في العراق عام 2003 وقبله في افغانستان و بعده في ليبيا لن يتم إلا عبر مد اليد إلى مجاهدي خلق، ويتبين أنه منذ الآن أو منذ شهور يجري الأعداد لذلك، ومن الأدلة على ذلك، وعقب الهجوم على ليبرتي، شرع قانون امريكي اعتبر الحرس الثوري الأيراني تنظيماً إرهابياً، وبذلك ازيلت صفة الأرهاب عن مجاهدي خلق. إن هذا الاتقلاب الجريء في سياسة واشنطن تجاه الوضع الأيراني يذكرنا بالموقف الانقلابي المفاجيء في المبدأ الذي صاغهُ (فرنسوا ميتران) يوم حل (واجب التدخل) محل (عدم التدخل) عندما قام التحالف الدولي عام 1991 بالتدخل لحماية الشعب الكردي في كردستان العراق ضمن خط العرض الـ36. و المراقب للموقفين، الأمريكي من مجاهدي خلق والفرنسي من الشعب الكردي، يرى الحالة الأنسانية مصدراً لكليهما، الهجرة المليونية للكرد في نيسان 1991 التي هزت الضمير البشري العام، والاعتداء الوحشي الذي طال مخيم ليبرتي وكان قد سبقته مجازر اخرى كالمجزرة التي فتكت بسكنة المخيم يوم كانوا في مخيم أشرف. ولما كان الأنساني في الحالة الكردية قد مهد إلى السياسي وبسرعة، اي اقامة نظام حكم ديمقراطي في كردستان، فان الأنساني في الحالة الايرانية (مخيم ليبرتي) لا بد وان يقود الى النتيجة نفسها.

ان التبدل الذي طرأ على السياسات الغربية والأمريكية منها بالذات، راح بمرور الزمن، ولكن بشكل سريع، يحدث تبدلات اخرى في نظرة شعوب المنطقة التي اخذت تتسم بالود والعطف على قضية سكان مخيم ليبرتي العادلة فالشعب الكردي الذي قدمت له صورة مشوهة عن مجاهدي خلق، اخذ بالتحرك لصالح تلك القضية، ولدينا من الأمثلة الكثير منها مطالبة النائب لطيف مصطفى عن قائمة التغيير الكردستانية في البرلمان العراقي بحماية سكان ليبرتي من العدوان. عدا ذلك وهذا على سبيل المثال لا الحصر، ايضاً فان لفيفاً من الكتاب والصحفيين بينهم طارق كاريزي وشاهو كوران أصدروا بياناً طالبوا الأمم المتحدة فيه بأعادة سكان ليبرتي إلى مخيم أشرف مع التأكيد على موقعهم كلاجئين، لقد استحسنت الأوساط الثقافية بيان قادة الرأي الكرد، ايما استحسان، ولدينا من الامثلة على أرتفاع اصوات في الوسط السياسي والثقافي العربي العراقي كذلك تندد بمذبحة ليبرتي وتطالب بانصاف لاجئيه. الكثير، منها ان 259 شخصية سياسية وثقافية ومنظمات مجتمع مدني في العراق طالبت باعادة سكان ليبرتي الى أشرف وقبل أيام تقدم 100 قاض عراقي بالطلب نفسه.

عليه ولما تقدم، نلقى التقاءً في المواقف الدولية والشعوبية الاقليمية ان جاز القول، وتناغماً بينها فيما يخص قضية سكان المخيم هذا، فتطابقاً في الموقفين، الأمر الذي يسهل من نصرة القضية موضوع البحث ويكسب لها تعاطفاً أشد لا مناص من أنها ستفضي، الى تغييرات جذرية في المشهد الأيراني، تعمل على إحداثها قوى كانت الى الأمس القريب تناصب مجاهدي خلق العداء خطأً وجاءت مأساة ليبرتي ومن قبلها مأساة أشرف فمسلسل مآسي اخرى سابقة لهما لتوحد الرؤى والبرامج والسياسات.

شئنا أم أبينا، فأن القضية المأساة للاجئين الأيرانيين في العراق بالأخص، قضية مخيم ليبرتي المأساوية، واحدة من القضايا العالمية والدولية، إلى جانب قضايا اخرى دولية، مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسلمي ميانمار ومشكلات: كشمير وقبرص..الخ من المشاكل المزمنة، لذا فأنها تستدعي من الاسرة الدولية ايلاء أهتمام لافت بها، كونها احدى بؤر التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ولما كانت القضايا الانسانية، أوفر حظاً من القضايا الاخرى للبحث عن حلول لها، فلا ننسى والحالة هذه، ان الاوضاع الايرانية اذا مضت على حالها وبالشكل الذي نراه اليوم، فان نقطة الانطلاق لحل القضية الايرانية، يجب ان تنطلق من ليبرتي أو أشرف في حال تقل سكان ليبرتي الى الأخير، وحتى إذا نقلوا، فلا تعتقدوا ان في ذلك الحل كله. وأرى ان نقطة الانطلاق هذه أفضل بكثير من شن الحرب على ايران على خلفية تمسكها ببرنامجها النووي المثير للجدل. ان المثال الانساني ساعد في كثير من الأحيان على التتقدم بالقضايا العادلة لبني البشر، ولنا من الأمثلة على ذلك الكثير، منها، ان رواية (كوخ العم توم) لمؤلفتها (هربرت بيتشر ستاو) التي جسدت معاناة العبيد من الملونين الامريكان، كانت من اسباب لجوء الرئيس الامريكي الاسبق (ابراهام لنكولن) الى سن تشريعات لتحرير اولئك العبيد بعد أن وقف على هول ما كانوا يعانون منه من ظلم وأضطهاد واستغلال ومهدت تلك التشريعات الى أصدار تشريعات لاحقة فيما بعد، والتي افلحت مجتمعة في أنصاف الزنوج الامريكان، الى درجة ان افراداً منهم وصلوا إلى أرفع المناصب في الجمهورية الامريكية، أوباما، كونداليزا رايس، كولن باول..الخ.

وفي الحرب العالمية الثانية ونتيجة لحملات الأبادة التي نفذتها المانيا الهتلرية بحق اليهود، فان القوى العظمى التي انتصرت في تلك الحرب، سارعت إلى ايجاد وطن لليهود لاجل انقاذهم من القهر والأستبداد وذلك تحت ضغط من تلك الحملات، صحيح ان وعد بلفور كان قد سبق تلك الحملات، إلا انه بقي لعهود معلقاً إلى ان حركته تلك الحملات. والذي يؤسف له أن انصاف اليهود جاء على حساب الشعب الفلسطيني.

عدا هذين المثالين على قدرة وتأثير المشهد الانساني فلدينا امثلة أخرى، منها، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، كان الظلم البشع الذي مارسته باكستان الغربية (باكستان الحالية) ضد شعب (باكستان الشرقية) الحالية، والذي أزهق أرواح (3) ملايين بنغلادشي ناهيكم عن هتك أعراضهم من قبل الجنود الباكستانيين الغربيين أضافة الى أفانين اخرى من الظلم، كان سبباً مباشراً لتقوم الهند بالتدخل العسكري في ذلك البلد وتحريره من الطغاة الباكستانيين وتنصيب الشيخ مجيب الرحمن رئيساً لبنغلاديش بعد أن كان لاجئاً مع الالاف من أبناء وطنه لسنين طويلة في الهند. والكل يعلم ان الشعب الكردي في كردستان العراق، نالَ حريته عام 1991 أثناء المسيرة المليونية الكردية التي اجتازت وديان وجبال كردستان نحو دولتي ايران وتركيا هرباً من نظام صدام حسين، جدير ذكره ان مؤخرة المسيرة كانت داخل العراق ومقدمتها في الأراضي الايرانية والتركية، لقد ايقظت تلك المسيرة المليونية التي رافقها موت المئات من الاطفال والشيوخ في أجواء البرد الممطرة، العالم المتمدن من سباته واخرجته من صمته، ليتقدم بحل للمأساة الكردية حين اقام منطقة حظر جوي في حدود خط العرض الـ36 وبفضله يتمتع الكرد في المحافظات الثلاث: اربيل والسليمانية ودهوك بالحرية والامان والديمقراطية وجراء ذلك تقدمت كردستان بشكل مدهش. ومن الأمثلة ايضاً على فاعلية المثال الانساني، قيام فيتنام في عقد الثمانينات من القرن الماضي بتحرير شعب كمبوديا من دكتاتورية (بول بوت) الذي قضى على مليوني كمبودي خلال فترة قصيرة من حكمه والذي، بول بوت، كان على درجة من الاجرام، انه كان يزين رفوف مكتبه بجماجم البشر بدل الكتب.

أن مأساة ليبرتي تذكرنا ببيت من قصيدة للخنساء رثت فيها اخاها صخر قائلة:

فيا ويحي عليه وويح أمي

أيصبح في القبر وفيه يمسي منذ نحو 3 عقود، يصبح سكان مخيم ليبرتي – أشرف في مستعمرة للعقاب وفيه يمسون، يولد فيه أطفال ثم يشبون عن الطوق، ومن الأرجح ان كثيراً منهم ماتوا فيه ومنهم من ينتظر، ما أفظع وأمر أن يولد الأنسان في معسكر رعب وعقاب ويظل حبيساً فيه لا يغادره يحيط به الموت والدمار إن سكان مخيم ليبرتي كطائر في قفص ويخيم الرعب عليهم ليل نهار من غزوة تشنها عليهم هذه الزمرة أو تلك، نعم لم يعد مقبولاً ميلاد جيل من المظلومين في ليبرتي، قلوبهم في راحة أكفهم يتوقعون الموت الزؤام بين لحظة واخرى، وكل منهم حكاية مأساوية لاشك بانها ستكون في المستقبل مادة للأفلام السينمائية وافلام الرعب والخوف منها على وجه الخصوص، ومما لاريب فيه ان مجلدات لا تكفي لتوثق ما جرى من عذاب والام ومحن للساكنين في معسكر العقاب. ويوماً بعد آخر، تصبح قضية ليبرتي، عالمية بأمتياز لترسم خارطة طريق لأنهاء المعاناة الايرانية، وما أشبه اليوم بالأمس، لقد لاذ الامام الخميني بالعراق هرباً من نظام الشاه في الستينات من القرن الماضي، وتحت ضغط من حكومة البعث 1968-2003 غادر العراق الى فرنسا فيما بعد، و أنتقلت السيدة مريم رجوي والاف من مقاتلي مجاهدي خلق الى العراق ايضاً هرباً من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك في الثمانينات من القرن الماضي ايضاً، ومن العراق غادرت رجوي إلى فرنسا تحت ضغط من الحكومة العراقية. ومثلما أتخذ الخميني من فرنسا مركزاً لنشاطه وبث فتواه ضد نظام الشاه، ها هي السيدة رجوي تتخذ منها مركزاً لنشاطها ضد نظام الجمهورية الأيرانية الأسلامية الحالي، وعندما أقترب نظام الشاه من نهايته، نقل الأمام الخميني من باريس إلى طهران بواسطة طائرة فرنسية ليضع اللمسات الأخيرة على أنهيار وسقوط النظام الشاهنشاهي، فهل يا ترى نقف على مشهد مماثل لنقل رجوي وبواسطة طائرة فرنسية ايضاً الى طهران لتضع اللمسات الأخيرة على سقوط نظام الجمهورية الاسلامية في ايران؟

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في القضية الأيرانية وأحتمال حصول الفصل الاخير فيه جد وارد وما بين المغرب والعشاء يفعل الله ما يشاء، ان ليل إيران طال كثيراً ولم يعد يطاق اكثر، وستشرق الشمس لا محالة على الشعوب الأيرانية حتماً إن عاجلاً أو آجلاً.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


" تبقى القيادة السياسية متغيّراً أساسياً لدراسة أيّة سلطةٍ سياسيّة بسببِ العلاقة الوثيقة التي تربط النظام السياسي بالشخصية القيادية خاصةً في وسطٍ سياسيٍّ مكتظٍّ بالتناقضات السياسية و الإجتماعية وما إلى ذلك"، كان لا بدّ من قراءة هذه"الظاهرة" إنطلاقاً من الشخصية القيادية كونها الآمرة و النّاهية في ظل السلطة الشمولية التي تمارسها تلك الشخصية، و منه الحالة الكردية المتشعّبة سياسياً و المتنوّعة بشخصياتها التي تتباين بين شخصية القائد و الرئيس لأحزابها الكردية وسط دينماميات المفرزة عن الحالة السورية منذ إندلاعها، و هم يقودون بشكلٍ لا يُفسّرُ إتجاهاته بين متناقضٍ ضدّ بعض التيارات الثورية السورية تارةً و تارةً أخرى متناقضةً مع بعضها البعض كردياً، فهل ستنضج الحركة الكردية بشكلٍ أفقيّ و تخرج بقيادة قائمة أم أنّنا سنشهد قيادة حديثة "الولادة" من رحم الثورة، التي تعيش مخاضاً منذ أكثر من عامين دون ظهور أية بوادر لتلك الولادة.؟!.
(
ما يسمون "القادة")

-في ساعةِ حوارٍ متلفزة لأحدٍ"صالحٍ منهم"تراهُ بإمكانه أنْ يرسم لك كلَّ الخرائط السياسية بما فيها خارطة الشرق الأوسط لبيريز أولسابقه وايزمن ، في حين تراه أيضاً يسقط عند أول قولٍ له:"بأنه ضدّ تورّط الكرد في الثورة و هو مع الثورة في نفس الوقت"!، و"الآخر" بإمكانه تشكيل جيش إسبارطة قوامه عشرون ألفا، في يوم واحد!، خبرٌ مسرّب و دليلٌ واحد فقط من آخرٍ"حكيمٍ منهم" الى مسامع العامة يُحرق المواقع الإلكترونية من إسطنبول الى أربيل مروراً بكل دولة أوروبية!، يوزَّع الخبرُ على كلِّ الحواجز ويُعدّل الإصطفاف الحزبيّ مجدّداً!، هذا "العدم" في التتابع و التواصل في هذه السوسيولوجيا السياسية بالرّغم من توفّر كل الظروف المهيّئة لقيام ما أمكن من عدمه ودون أن يحدُثَ!، جعل من الظاهرة السياسية الكردية لتبدو بمظهرِ الهزء، إذا ترأّم أحدهم على الآخر من الأحزاب الى المجالس فالهيئات ومن ثم الإتحاد فتيقّن حينها أنّ المعركة على الصعيد الداخلي قد بدأت دون أنْ يردأوا، الأَثَرة غير مؤثّرة، متأثرة وآثرة هنا، وإلّا لكان هناك ردّاتها الواقعية دون السياسية منها، إنه الزَّحمُ المتكاثر عددياً دون النّوع.
(
السلطة الحزبية)
من أردأ مخرجات النظام و مخلّفاته بأنه خلق ضداً فاسداً له، فالنظام يعرف تماماً قطر دائرة إمكانات ذلك "الضدّ" المعارض، البَقْعاء السياسية!، من مؤسسات المعارضة السورية الى مؤسسات المعارضة الكردية من (المجلس الوطني الكردي، الهيئة الكردية العليا، الإتحاد السياسي و مجلس غربي كردستان)، كلها لا تزال لا تشكّل السلطة "العليا"التي تعلو السلطة الحزبية لبعض من الأحزاب، فهي تمثّل الأحزاب دون الجماهير ودون تفويض أيضاَ، فالحالة لا تبدو متجانسة حتى ولو لم يكن هناك إقتتالٌ بينيّ، إلّا أنها بعيدة تماماً عن ما يجري لدمشق وما حولها مروراً بالشمال و الجنوب الى القامشلي فأربيل تارةّ و قنديل تارةً أخرى هذا يصلنا إلى ما أدى الى بقاء الحركة الكردية بعيدة عن الثورة السورية،"الكرد نادوا بإسقاط النظام عام2004 لوحدهم وكانوا في مقدمة ثورة2011، فلماذا هم الآن خارج ذاك السياق الثوري؟!، بعض الأحزاب القلّة ذوات السلطة عبثت عبر قياداتها بالحالة الكردية وجعلت من القضية الكردية في سوريا على أنها قضية حزبية وليست قضية شعب، ما بين قنديل وأربيل هناك قضية شعب وليست أحزاباً متناحرةّ أخفقت في كل مرة وهي تمارس السلطة الحزبية التي تسخّر الشعب لصالح أجنداتها وليس العكس.

- إذاً ما بين المسعيَيْن (الإنفصال و الإندماج) الذي لاينتمي، لا إلى قنديل ولا إلى أربيل، هناك موقفٌ لم يكتمل، لم يتّضح،لم ينضج بعد، قد يشكّل مستقبلاً بديلاً عما هو موجود الآن من القادة و الأحزاب و الكيانات "الوسيطة أو الهشّة دون أيّ إتساقٍ في فكرها السياسي"، و بدون "كفاءات، كاريزما، كاريكتر، وجاهة، تمثيل روحاني"في محاولةِ إنتقامٍ من ماضيها ومن بعضها ومن النظام السوري وتركيا والعراق وباقي الطفيليات الثورية من الأيديولوجيا"السلفنة، العلمنة، الماركسية"تفرض نفسها على واقعٍ فارغٍ"أمنياً"مكتظٍّ بالنُّزُح السوريّ المتنوّع، لذا تلك الممارسات أظهرت على شكل "بيداغوجيا" معكوسة، مفروضة من الأسفل الى الأعلى دون أساسٍ معرفيّ يُستند عليه في تفسيرها لما يجري في المحيط الى فكرٍ سياسيٍّ مأطّرٍ يمكنها التحكّم به في كلّ إتجاهٍ آنيّ مستلزم، لذا بناءً على كل ما سبق وتشكّل من "أحزاب، مؤسسات، هيئات، مجالس، تنسيقيات.."،لم تشكّل وتصبح قوة كردية رادعة ولو أنّ البعض منها لديه قوة، إلّا أنها مفرطة وبإتجاه الآخر الكردي فقط بتعسّف وعسف بنتيجته، دون أن يدرك قدرة "كلاشينكوف"التعسفية على مَن هو معرّض للميغ والكيمياوي!، ودون أنْ تُقتاد بأقل عدد ممكن من القيادات، وهو ما أدى الى عدم بروز تصوّرٍ كرديٍّ ورؤيةٍ واضحة عن الحالةِ السياسية الكردية ضمن الحالة السورية.


ملبورن- استراليا
9
مايس 2013

ينظم الناشطون الكلدانيون في المنبر الديمقراطي  الكلداني في ولاية ميشكان- مدينة  ديترويت المؤتمر الكلداني الجديد (1) تحت شعار " وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية الوطنية".   يحضر المؤتمر الثالث الجديد الكثير من المهتمين بالقضية القومية الكلدانية من جميع انحاد العالم من الكتاب والصحفيين والسياسيين والمؤرخين وربما البعض من الاكليروس.

حسب معرفتنا لحد الان سيناقش المؤتمر القضية القومية الكلدانية والسبل اخراجها الى عالم الواقع واحتلال المجتمع الكلداني موقعه بين الشعوب والامم الاخرى بإعتباره وريث الحضارة الكلدانية البابلية القديمة في وادي الرافدين.

في الوقت الذي نتمنى كل الموفقية والنجاح للاخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني في تنظيمه هذه التظاهرة السياسية نطلب منهم التفكير عميقا في قضية الهوية الكلدانية وماهيتها من كل زاوية بفكر موضوعي وروح انسانية متسامية عن العواطف واخلاق مسيحية شرقية التي اعطى ابائنا انهارا من دماء في سبيلها.  وبمناسبة قرب مؤتمرهم الذي لم يبقى له سوى اسبوع  نود ان نجلب الى انظار الاخوة المؤتمرين بعض المواضيع المهمة في هذا الظرف الحرج الذي نمر فيه.  من اهم الامور التي يجب يهتم بها المؤتمرون هي  ان يصلوا او يضعوا او يخططوا  خارطة الطريق لمسيرة الكلدان المستقبلية.

كنت شرحت في بحثي المقدم للجنة المشرفة على الابحاث المقدمة للمؤتمر  الكثير من الامور وها انا اكرر بعضها واضيف اليها افكارا جديدة لعلها تفيد وهي كما يلي :-
1 –
اتمنى ان لا يكون  هدف المؤتمر فقط  دراسة عن كيفية الوصول الى مقاعد البرلمان او الوزارات او الحصول على الوظائف في الحكومة المركزية او في حكومة الاقليم، وانما  الاولوية تكون عن كيفية حماية الارث الحضاري لهذا المجتمع ونحن موزعون بعددنا القليل بين ست قارات، اعني وضع استراتيجة لعدم ضياع الاجيال القادمة.

2-
عامل اللغة  كان العامل الاساسي لظهور او بقاء او فناء اي شعب في التاريخ، بدون حماية اللغة التي نتحدث بها اليوم اعتقد من العسير جدا يبقى لنا وجود او هوية بين شعوب العالم.

3-
اقامة المهرجانات المختلفة سنويا وفي كل مدينة ، مهرجان رياضية، ثقافية، فكرية، فنية، اجتماعية  وتخصيص هدايا و جوائز قيمة وكبيرة كي تشجع الشبيبة للمشاركة .

4-
الاهتمام بوسائل الاعلام، على الرغم من وجود اكثر 300 الف بين كندا وامريكا  لكن لحد الان الكلدان لا يملكون قناة خاصة بهم تبث 24 ساعة ما فائدة ادعائهم انهم كلدانيين و يوجد شيء من كلدانتيه في الواقع اليومي؟؟ . مع العلم احد اهم الاعمال الناجحة في هذا العصر هو الاعلام؟!! كم مجلة او صحيفة سياسة او مجلة تاريخية للكدان اليوم؟ كل ما انتج او لازال في الانتاح هو تابع للكنيسة الكلدانية . الم يأتي اليوم الذي فيه يستطيع ابناء هذا الشعب يتكل على ذاته ليقوم بتوثيق والكتابة عن هويته. وإن لم يتم الاهتمام  بهذه المهمة، الا يدل ذلك على ضعف المفهوم القومي لدى ابناء هذا الشعب. بالمناسبة مرحلة المقالات انتهت يجب ان يبدا شيء جديد، اي مرحلة جديدة.

5-
تشجيع الشبيبة للانخراط في دراسة تاريخ اجدادهم، يمكن لاصحاب الاعمال مساهمة دعم زمالات دراسية عن تاريخ الكلدان شهادة الدكتوراه في مواضيع مختلفة كي يتم تثبيت وجودهم الحقيق بدعم  وثائق تاريخية  ولا ان يكون ادعاء كما يدعي البعض.

6-
اعطاء دور مهم للمراة وتقدير جهودها سنويا على غرار قول الشاعر العربي:
الام مدرسة ان اعددتها    اعدت شعباً طيب الاعراق
دور الام مهم جدا، لان من خلال  ترضيعها للطفل  تستطيع غرس فيه  حب هويته  ووطنه وروح الالتصاق بماضي اجداده.

7-
تأسيس مراكز الابحاث والتوثيق عن تاريخ شعبنا و تاريخ قرانا الجبلية بمساعدة كبار السن الاحياء عبر  اجراء مقابلات عن طريق التسجيل الصوتي ومن ثم اجراء فلترة واعادة سبكها بصيغة علمية موثقة كي لا  يضع ارثنا وممتلكاتنا كما فعل الاب جان فييه  في كتابه قبل اكثر من نصف القرن بكتابه ( اشور المسيحية) .

8-
التخلص من عقدة ممارسة السياسة على ان كل من مارسها شخص غير نظيف، والتجرء للتوغل في الفكر السياسي للاحزاب المحلية  في البلد الذي تعيش فيه جاليتنا والاقتراب منهم ومن ثم رفع شان الشعب الكلداني من خلالهم كما فعل الشعب اليهود عبر التاريخ،  كي يأخذ موقعه كبقية شعوب والاثنيات المحلية في بلد الام العراق او في المهجر.

9-
ان يحافظ السياسيين والمهتمين بالقومية على تعاونهم مع الكنيسة الكلدانية دوما وان يكون هناك حوار فكري وعلمي هاديء بعيد عن الاعلام والتشهير والمزايدات، لان الحقل الذي تعمل فيه الكنيسة والسياسيين الكلدان هو حقل واحد هو مصير الشعب الكلداني روحيا وانسانيا واجتماعية واقتصاديا وإن كان لكلاهما رؤيته الخاصة في طريقة التطبيق العملي في تقديم الخدمة.

10-
اخيرا لا مجال للتهور او التعصب او التعنت او زيادة الكراهية الاتية من العاطفة السريعة او استفزاز الاخرين، كلمامرينا او لا زلنا نمر في هذه اللحظات المريبة ان لم اقل اللحظات الطائشة، ان  الشعب الذي يتحدث بلغة السورث من الكلدان والاشوريين والسريان شعب واحد وان كانت هناك الانقسامات منذ اكثر 500 سنة. وهذا الانقسامات عند البعض وصلت الى مرحلة الطلاق. انا اظن على كل مسؤول سياسي او مثقف او رئيس  او عضو مؤسسة قومية من التسميات الثلاثة عليه ان يكون موضوعي ومنطقي مع نفسه  ويسال نفسه : اين هي مقومات بقائه في الظروف السياسيية التي يمر فيه العراق والشرق الاوسط واقطاب السياسية العالمية وطريق عملهم والتشتت الذي حصل لنا جميعا في العالم.

ختاما اتمنى لكل المؤتمرين الموفقية والنجاح .
..........
1-
هناك  مؤتمران كلدانيان اقيما لحد الان،  الاول سنة 1995 في بغداد في زمن المثلث الرحمة مار روفائيل الاول بيداويد ( الذي يقول البعض اصبح اشوريا !!!!) ،  والثاني في سانت دياكو – كلفونيا سنة 2011 بمساعدة او باشراف سيادة المطران  سرهد جمو الموقر

هيئة النزاهة: بدء جلسات عمل ملتقى بغداد الدولي لمكافحة الفساد