يوجد 493 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كثرت في الاونة الاخيرة الحديث عن وجود تقارب بين النظام السوري وبعض العشائر العربية في المناطق الكوردية في غرب كوردستان، وسياسي كوردي يكشف أن الغاية من هذا التقارب هي ضرب الكورد والعرب بعضهم واضعاف السلطة الكوردية في مناطقهم.

في هذا الشأن كشف السياسي الكوردي طه حامد في تصريح لـNNA  "وصلتني أخبار مؤكدة حول الإجتماعات المتتالية لبعض وجهاء العشائر العربية مع مندوبين عن النظام عبر المؤسسات الأمنية والتي تهدف إلى التنسيق والتمهيد لمرحلة مقبلة في مفاصل الصراع في سوريا وتقاطعت تلك المعلومات مع تحرك شيوخ عشائر عربية محسوبة على المعارضة السورية في تركيا وارسال رسائل عبر الخارجية التركية حول إستعداد العشائر لأي مهام تكبح جماح حزب العمال الكوردستاني على الاراضي السورية وحصلت لقاءات مع الائتلاف السوري حول امكانية التنسيق بين احرار الشام  والجبهة الإسلامية و اللجان والفصائل البعثية المحسوبة على النظام لإعادة بسط سيطرة العرب على كافة المناطق الكوردية".

كما اشار حامد إلى أن هذه الاخبار تزامنت أيضاً مع اللقاءات السرية التي بدأت في 24 كانون الثاني 2014 في سويسرا بين أجنحة معارضة و مندوبين عن النظام ، وترافق مع الاتفاق الذي تم في طهران بين الإستخبارات التركية والسورية قبل اشهر اثناء زيارة اردوغان رئيس الوزراء التركي ، وكان آخر تجلياتها الواضحة الشريط الذي تم توزيعه وفيه تهديد صريح واضح للكورد من خلال ابادة حزب العمال وقوات الـ YPG وخلا الشريط من اي تهديد للنظام وهذا كان ثمرة اللقاء الذي حصل بين فرع الجبهة الاسلامية واحرار الشام بمحافظة الحسكة مع ضباط كبار من الأمن العسكري السوري بحيث يتخذ النظام موقفاً داعماً ومتفرجاً وبالمقابل لا يتعرض المعارضون المسلحون لقطعات النظام .

وحول هدف النظام من هذه اللعبة في المناطق الكوردية أفاد السياسي الكوردي طه حامد إن هدف النظام هو ضرب الكورد والعرب ببعضهم ويضعف الطرفين معاً ، وعندما يضعف الطرف الكوردي وتنهك قوات حماية الشعب حينها سيتعاملون مع الضعفاء  في الحركة الكوردية ويفرضون الحلول التي ترغب بها تركيا والقوى الشوفينية العربية وستكون بمثابة رشوة للطرف التركي وكذلك هدية مصالحة للعشائر العربية التي عمل بعض افرادها مع المعارضة.

لافتا إلى أن  المشهد الكوردي سيكون معقداً جداً إن لم تتحرك قيادة إقليم كوردستان وقيادة قنديل معا ً لدرء المخاطر المحتملة من هكذا سيناريو، سيبقى مئات الألوف من الكورد في الخارج كلاجئين لن يتمكنوا من العودة وسوف يستوطن بالمقابل مئات الألوف من العرب النازحين والذين هم حلفاء النظام على الأغلب في البيوت الكوردية التي تركها أهلها .
------------------------------------------------------------
محمد - NNA

 

في هذه الأيام التي يحيي فيها الحزب الشيوعي العراقي ومعه كل القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية والعلمانية واليسارية الذكرى الثمانين لتأسيسه ، من الأهمية والضرورة الحديث والتأكيد على دوره النضالي والثقافي والتعبوي في معارك الكفاح ، السياسية والعمالية والطبقية ، التي تخوضها الجماهير الشعبية العراقية الكادحة والمسحوقة في الظروف الصعبة والقاسية ، دفاعاً عن حقوقها ومصالحها ومطالبها العادلة ، وفي سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، والتوقف مع صحافته الثورية "طريق الشعب " و"الثقافة الجديدة" ، التي أدت وما زالت تؤدي دوراً ثقافياً وفكرياً وسياسياً نوعياٌ هاماً في تعبئة الناس وجماهير الشعب وحمل همومها والدفاع عنها ، ورفع راية التغيير والإصلاح وتأصيل أفكار التحرر والتقدم والتنوير .

فـ "طريق الشعب" الباقية وصاحبة التاريخ العريق انطلقت وبدأت بالصدور في ظروف بالغة حين كان النضال سرياً وبالغ الثمن ، وليس مثل أيامنا هذه ، وكان اسمها في البداية "نضال الشعب" . ولأنها نفعت الناس مكثت في الأرض ، ولا تزال تواصل الصدور ، رغم الإمكانيات المتواضعة وشح الموارد المالية ، وتؤدي رسالتها ودورها التنويري والتحريضي التعبوي في تعميق وحدة الشعب العراقي بكل مركباته وفئاته ، وفي مواجهة الفتن الطائفية والمذهبية والإرهاب التكفيري والتحديات السياسية الراهنة ، والتصدي لمشاريع التقسيم والتجزئة في المنطقة ، والدفاع عن مستقبل شعب العراق وخلاصه من موبقات ومخلفات الاحتلال الأمريكي .

أما مجلة "الثقافة الجديدة" فهي أعرق مجلة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، وظلت حاملة مشعل التنوير العلمي والثقافي ، وقد أطفأت شمعتها الستين في أواخر العام المنصرم . إنها إشعاع تنويري وشعلة متوقدة للفكر التأصيلي التقدمي وللثقافة الجديدة ، ثقافة العقلانية والالتزام والتقدم والتغيير والثورة على القديم . وخلال دربها الشاق الطويل واجهت الكثير من المصاعب والعراقيل والاغلاقات المتعددة والاحتجاب القسري ، نتيجة القمع الثقافي والفكري الذي عانت منه العراق ، وقلة الدعم المالي والاقتصادي .

تعرفت على مجلة "الثقافة الجديدة" قبل أكثر من ثلاثة عقود ونيف من خلال صحافة الحزب الشيوعي في إسرائيل (الاتحاد ، الجديد ، الغد) ، حيث كانت تعيد نشر بعضاً من مقالاتها على صفحاتها ، مع الإشارة إلى ذلك ، و كانت تستعرض بعض أعدادها في زاوية "إصدارات" ، التي كانت تصل إلى أيدي هيئة تحريرها عن طريق رفاق الحزب الشيوعي العراقي ، الذين كانوا يدرسون في جامعات الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية سابقاً . وكم كانت نشوتي وفرحتي عظيمة عندما نجحت وتمكنت من الحصول على بعض أعدادها من احد الرفاق الذي كان يتلقى العلم في جامعة كييف ، بعد ان عاد على أرض الوطن .

صدرت "الثقافة الجديدة " في مرحلة استثنائية حساسة من تاريخ العراق ، كان فيها الوعي والصراع الفكري والسياسي والوطني مشتعلاً ومتصاعداً ، فحملت صفة المنبر الثقافي التأسيسي لكتاب اليسار العراقي والنخب المثقفة الواعية والأقلام الملتزمة الرصينة ، وشكلت ظاهرة ثقافية وفكرية مستنيرة متجددة ومتفاعلة مع العالم ، عبر تبنيها الفكر العلمي والثقافة التقدمية الجماهيرية ، ونشر الأدب الإبداعي الملتصق بقضايا الشعب والناس والمعبر عن نبض الشارع ، والمرتبط بحركة الحياة وأحلام الفقراء وتطلعات جمهور العمال والكادحين والمسحوقين .

وكدورية تنويرية حافظت "الثقافة الجديدة" على هويتها الفكرية وصانت شعارها الدائم "فكر علمي ، ثقافة تقدمية" ، وأدت دوراً تنويرياً بارزاً في نشر الفكر التقدمي الحر ، بما تضمنته من دراسات وبحوث ونصوص أدبية راقية ومتابعات نقدية ومعالجات علمية أصيلة . وكانت بيتاً دافئاً احتضن الأقلام العراقية ، التي أخذت على عاتقها نشر الكلمات المضيئة وتحدي قهر الحاكم ، والظلمات الحالكة المسافرة مع رياح الماضي القاتم . وبقيت طوال الوقت منبراً حراً من منابر الحوار والسجال الحضاري الهادف والبنّاء بين ثقافات الشعوب وبين الكتاب والمثقفين والمفكرين والمبدعين العراقيين ، وذلك بطرح محاور جدية وحيوية لديمومة وصيرورة الثقافة الإنسانية والديمقراطية التقدمية والمدنية العراقية والعربية .

إن "الثقافة الجديدة " هي عصب ووريد حيوي ، وشريان رئيسي ومركزي في جسد الحياة الثقافية والفكرية في العراق بلاد الرافدين ، والمجتمع العراقي بحاجة ماسة لهذا الصوت المبشر بالغد المشرق ، والمدافع عن قيم ومثل الديمقراطية والإنسانية ، ولهذا المنبر المنفتح الذي ينشر ثقافة التسامح والحوار ، ويركز على مدنية المجتمع وحقوق العاملين وحقوق المرأة ومساواتها ، وضمان مشاركة كل المكونات المجتمعية في بلورة القرار السياسي .

غني عن القول في النهاية ، أن "الثقافة الجديدة" هي أحد الروافد والمنابر المهمة لتعميق وتأصيل الفكر الديمقراطي التقدمي الواعي ، ولها إسهام وشأن كبير في حركة التنوير والتثوير والتعبئة الجماهيرية ، وفي إذكاء الوعي السياسي والأيديولوجي والثقافي والاجتماعي ، والدفاع عن القيم الإبداعية الجمالية التي ترتقي بوعي الإنسان العراقي وذوقه الجمالي وحسه الفني .

فألف قبلة على جبين "الثقافة الجديدة " في عامها المتجدد ، وتحية للعاملين والقائمين عليها ، وتحية فلسطينية صميمية لـ "طريق الشعب" ، مع التهنئة الصادقة للحزب الشيوعي العراقي بذكراه الثمانين ، وكل التقدير والإجلال لأعضائه الأحرار الميامين ، وتمنياتي ببقاء هذه الصحافة الثورية الإشعاعية واستمرارها على طريق الحرية والمستقبل . وقدما نحو تحقيق الانتصار على قوى الشر والبغي والعدوان ، والخلاص من قيود القهر والظلم والاستبداد والاضطهاد والاستقلال .

منذ فتوى المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , والتي حرّمت فيها الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث وكبار المسؤولين , اخذ الصراع الشيعي شيعي وجهة الاستقطاب الحقيقي لطرفين رئيسيين , الاول يمثل المرجعية التي حرّمت هذه الرواتب , واعتبرت من صادق عليها من الوزراء والنواب هو خائن للأمانة الوطنية والدينية , والثاني هو الطرف الحكومي المتمثل برئاسة الحكومة والبرلمان وقوائمهم وأحزابهم ومن يدور في فلك الاستفادة من صراع التحاصص . اي ان الصراع انفتح على اتجاهين مختلفين وليس باتجاه واحد , وهو ما يعول عليه العراقيون لإنقاذ ما تبقى من وجودهم , وفي نفس الوقت هو الاكثر مصداقية للشيعة وللعراقيين , ومصداقيته من تجاوز صراع الاحزاب الشيعية فيما بينها حول المال والجاه والسلطة , والتي لم يتمكن اي حزب منها من ان يعّول عليه باتجاه انقاذ العراق من باقي سياسي الشيعة قبل غيرهم اولا , وثانيا وهو الاهم ارتفاع صوت المرجعية الكريمة التي سكتت طويلا على تجاوزات السياسيين الذين وصلوا باسم الشيعة ودعم المرجعية ذاتها . ومما لا شك فيه ان المرجعية الكريمة هي القوة الوحيدة حاليا في العراق القادرة والكفيلة لمعارضة النهج المدمر السائد وإعادة التوازن للحياة الطبيعية وليس السياسية فقط .

وفي عودة بسيطة لمراجعة ما حققته قائمة التحالف الوطني الشيعي داخل الساحة الشيعية , ودع عنك العلاقة مع الشركاء الآخرين , فما الذي فعلته او حققته غير ايجاد ( المبرر ) للحصول على رئاسة مجلس الوزراء ؟ وطيلة هذه السنوات لم نجد اي توافق سياسي بين جبهة المالكي المتمثلة بحزب الدعوة وقائمة دولة القانون التي استأثرت برئاسة الوزراء من جهة , وبين كتلتي التيار الصدري والمجلس الاعلى من جهة اخرى , وقد استدعت هذه الصراعات تدخل النظام الايراني عدة مرات لحلها قبل ان تتحول الى صراع يؤدي بوحدة القائمة , وان انسحاب السيد مقتدى الصدر الاخير من الحياة السياسية والذي اكده في كلمته الاخيرة , من ان ادارة الامور تجري من الخارج , وأكيد لم يقصد السعودية او تركيا بل ايران .

يتوجس البعض من تعمق الصراع خلال الفترة القادمة بين فاعلية عدالة الفتوى التي اصدرتها المرجعية الكريمة , وبين هذه القيادات التي استمرئت بالكامل السلطة والجاه والمال , وباتت تتعامل مع المرجعية مثل ما تتعامل مع بسطاء ابناء هذا الشعب المسحوق بالخداع والتظليل , وهي مصممة على الاستمرار في الاستحواذ على السلطة , ولن تعدم وسيلة مشروعة وغير مشروعة لكي تحقق هدفها , وفي المقدمة منها ( تبويش ) فتوى المرجعية . والدليل خطاب رئيس الوزراء السيد المالكي الاربعاء 19 / 2 / 2014 الذي اتهم فيه البرلمان فقط , وأنكر معرفته بالمادة التي منحت الرئاسات والوزراء والنواب الرواتب التقاعدية الخيالية وأثارت الضجة –الضجة ليست لحجم السرقة بقدر ما هي خيانة مكشوفة للقسم والأخلاق التي ادعت المساواة بين العراقيين – وطلب رئيس الوزراء ازالتها وإنهاء الموضوع بكل بساطة . وقد عرضت فضائية البغدادية , وبغض النظر عن الموقف منها , مواد القانون قبل ان تحول الى البرلمان من قبل الحكومة , والمالكي موقع عليه مرتين , الاولى بصفة رئيس مجلس الوزراء والثانية بصفة وزير الداخلية وكالة . والذي يدعي بهذا الشكل , فلا بد ان ( يستدمي ) في سبيل استمراره في السلطة .

لا يزال العراق ومن ( سيفوز ) برئاسته مرتبط بإرادة المشروعين الامريكي والإيراني , خاصة وأنهم الآن في مباحثات تفاهم , ويبدو انهما سيتفقان مثلما حدث في الدورة السابقة , من ان لا يوجد افضل من المالكي ومجموعته في استمرار فشل العراق , واستمرار تجريده من فاعلية مشروعه الوطني مقابل بقائه في السلطة فقط . والعراقيون ليس الشيعة فقط , بل الجميع , امام مفصل تاريخي يواجهوه لأول مرّة بعد ازاحة النظام المقبور في ازاحة من خلفوه , وانتخاب من هو مؤهل فعلا لخدمة العراق . وان حدث العكس , واستمر العراق بهذا الوضع , فلن يحطم آخر ما تبقى للعراقيين من مرجعيات تستطيع الوقوف بجانبه بقوة , وهي المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , بل يقرأ الفاتحة على العراق برمته .

متابعة: لا تزال عملية تشكيل حكومة إقليم كوردستان تراوغ مكانها و لم يستطيع رئيس الإقليم مسعود البارزاني و لا رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني أقناع الأحزاب الكوردستانية بالموافقة على ما أختاروة لهم من مناصب.

في غضم فشل تشكيل حكومة أقليم كوردستان الثامنة تتوجه التهم الى حزب الطالباني كونها السبب في تأخير تشكيل الحكومة و لكن حزب الطالباني ينفي التهم الموجهة الى حزبهم جملة و تفصيلا و تدعي بأنها لا تطالب سوى بحصتها في الحكومة.

حزب البارزاني من ناحيتة يعرب في وسائل الاعلام عن موافقته على الاستحقاق الانتخابي و أنها توافق على استمرار العمل بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني. كما أن قوى المعارضة من حركة التغيير و الحزبين الإسلاميين لا يطالبون سوى بأستحقاقهم الانتخابي و لكن الحكومة مع ذلك لم يتم تشكيلها.

من متابعة مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم يرى المراقب عملية خلط واضحة بين الاستحقاق الانتخابي و بين استمرار الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و حزب الطالباني.

فالاتفاقية الاستراتيجية هي بين حزبي البارزاني و الطالباني فقط بينما يريد حزب البارزاني التعامل مع حزب الطالباني بنفس طريقة تعاملهم مع حركة التغيير و القوى الأخرى، كما أن حزب البارزاني قام بأحتكار بعض المناصب له و لا يريد التفاوض عليها و لا أدخالها في مفاوتهم مع حليفهم الاستراتيجي.

حسب الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني عليهم الاتفاق فيما بينهم و مناصفة الحصة المشتركة لحزبي البارزاني و الطالباني فيما بينهم مناصفة و لا دخل لقوى المعارضة بما يدور بين حزبي البارزاني و الطالباني ألا في حالة فسخهم للاتفاقية الاستراتيجية فيما بينهما.

الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبي البارزاني و الطالباني هي العائق الأول في طريق تشكيل حكومة الإقليم الثامنة.

حسب مصادر مقربة من حزبي السلطة فأن حزب البارزاني يفضل التريث لحين حصول أنشقاق داخل حزب الطالباني و التحاق بعض أعضاء برلمان الإقليم على قائمة حزب الطالباني بحزب البارزاني.

 

 

تستعد مفوضية الانتخابات في العراق اجراء عملية الاقتراع على مستوى البلاد ، وتوزيع البطاقة الالكترونية التي تحوي المعلومات المطلوبة للناخب ، والتي يتمكن بواسطتها الادلاء بصوته ، وتوفر المعلومات اللازمة مثل هوية الناخب ومكان ومحطة الاقتراع ، ما يسهل عمل المفوضية والدوائر الانتخابية وعمل موظفي الاقتراع وما يتبع ذلك من عمليات احصائية وتدقيق و تقليل الاخطاء التي قد تحدث خلال عملية الاقتراع .

اما في الخارج ، فلا يمكن تزويد العراقيين المغتربين بمثل تلك البطاقة الالكترونية لكي تسهل عملية الانتخاب ، لذلك ستضطر المراكز الانتخابية الى اتباع نظام هوية اثبات الشخصية للناخب العراقي في الخارج.

ومن خلال عملي في ادارة مركز انتخابي في السويد خلال انتخابات عام 2010 ، لمست الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب في عملية الاقتراع التي كانت تطلب منه هوية اثبات عراقية اضافة الى الهوية السويدية ، كأن يكون جواز السفر السويدي وشهادة الجنسية العراقية . وقد سببت تلك الطلبات ارباكا للمواطنين ولعملية الاقتراع ، ما اضطر مفوضية الانتخابات الى اصدار تعليمات سريعة قبيل الانتخابات لمعالجة الصعوبات الناجمة عن توفير الهويات المطلوبة لاثبات الشخصية .

ولكي نجمل الصعوبات واقتراح البديل لمعالجتها لابد من شرح بعض الاوليات عن الوثائق السويدية ، فالعراقي الذي قدم الى السويد قبل عقدين من السنين او اكثر ، لم يكن معنيا باعطاء معلومات دقيقة للجهات السويدية ، وعلى الاخص الاسم واسم الاب واسم الجد او اللقب ، لان المهاجر لم يكن يتوقع ان تكون مثل هذه الوثائق ذات اهمية لبلده ، خاصة وان حلم زوال نظام صدام كان يبدو بعيد المنال ، حتى ان البعض كانت لديه وثائق تخفي شخصيته الحقيقية خوف التعرض للملاحقة من قبل سلطات النظام الصدامي او تجنبا لتعريض اسرته في العراق لبطش الاجهزة الامنية ، لذلك استمر على العيش باسمه المستعار ، وحصل على اوراق ثبوتية سويدية بما قدم من معلومات لم يكن معنيا بدقتها .

الامر الثاني ان الوثائق السويدية لا تطالب باسماء كاملة : الاسم واسم الاب واسم الجد واللقب ، وانما تكتفي باسمين ، الاسم الاول واللقب ، وليس بالضرورة ان يكون اللقب هو اسم العشيرة او اسم العائلة ، وانما قد يصبح اسم الاب او اسم الجد او اسم العشيرة هو اللقب عند البعض الذي فضل الاحتفاظ بلقبه العشائري ، بينما اختار العديد من المهاجرين اسم الاب او اسم الجد ليصبح اللقب او ما يسمى بالاسم الثاني او اسم العائلة : Efternamn , Family name .

لذلك قد لايتطابق اسم المواطن العراقي المغترب في الوثائق السويدية مع اسمه الكامل في الوثائق العراقية .

اضافة الى ان الوثائق العراقية ليست موحدة وكانت تصدر من عدة جهات ، فالجنسية القديمة تصدر من جهة وشهادة الجنسية من جهة اخرى وجواز السفر من جهة ثانية ودفتر الخدمة العسكرية من جهة ثالثة .. الخ وقد لاتحتوي هذه الوثائق على معلومات متشابهة ، على الاخص اذا علمنا ان السلطات العراقية سابقا حذفت القاب العشائر من الوثائق الرسمية ، ومن ثم اعادتها ، وتركت الاختيار للمواطن احيانا في اختيارها من عدمه في استخدامها في الهويات التي تصدرها الدوائر الرسمية التي يعمل فيها المواطن مثل الدوائر الرسمية او النقابات او المنظمات التي كانت تصدر هويات لمنتسبيها مثل هوية نقابة المحامين مثلا . وربما تجد المواطن المغترب لا يمتلك غيرها من الوثائق العراقية .

ومن الصعوبات التي واجهها المواطن العراقي المغترب هو عدم تقديم التسهيلات له للحصول على الوثائق الرسمية منذ سقوط النظام السابق حتى الوقت الحاضر ، مثل شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية من السفارات ، ويتطلب الامر السفر الى العراق للحصول على تلك الوثائق مما حرم الكثيرين من الحصول عليها ، كما ان الحصول على تلك الوثائق للابناء المولودين في بلدان الاغتراب صعب جدا ، لانه يتطلب سفر الابناء الى العراق في وقت ليس من السهل العودة في اوقات مناسبة للاسر لاستحصال تلك الوثائق بسبب متطلبات العمل للاباء والدراسة للابناء وغير ذلك من صعوبات مالية او مشاكل في السكن والتنقل داخل العراق .

الحلول المقترحة

اولا : منح السفارات العراقية والقنصليات في الخارج صلاحية اصدار وثيقة سريعة صالحة للانتخاب فقط تبين اسماء الاب او الام والابناء الذين يحق لهم الاقتراع ، على ان تستند على اي وثيقة يقدمها الاب او الام الى السفارة تثبت عراقية المقيم في الخارج .

ثانيا : تشكل السفارات العراقية فرق لزيارة المدن التي يسكنها العراقيون ولا توجد فيها سفارة او قنصلية تكون لديها الصلاحيات لاصدار وثيقة للعراقيين تؤيد عراقية الاسماء التي يحملها صاحب الجواز او الهوية السويدية ، لاغراض الانتخاب فقط .

ثالثا : تعرض الكثير من العراقيين الى التهجير والتسفير خلال حقبة النظام الصدامي وسلبت منهم هوياتهم واوراقهم الثبوتية ، ويعيش الالاف منهم في اوربا وغيرها من البلدان ، لذلك نرى ضرورة تزويدهم بوثيقة صالحة للانتخاب فقط ، على ان تستند الى اية اوراق ثبوتية او شهود يقدمهم المواطن العراقي يثبت فيها عراقيته .

اما الذين حصلوا على اوراق وهويات وافيه فلا داعي لتزويدهم بتلك الوثيقة ، وبامكانهم ابراز ما لديهم من هوية احوال مدنية او شهادة الجنسية او جواز السفر العراقي .

والذي يتعذر عليه الحصول على أية وثيقة عراقية ، يمكنه تقديم وثيقة البيان الشخصي السويدية Personbevis – - وهي شهادة يستطيع المواطن المقيم في السويد الحصول عليها خلال دقائق من دائرة الضريبة السويدية وله ان يطلبها بالسويدية او بالانجليزية تبين هويته وحالته الاجتماعية . على ان يصدقها من اية جمعية عراقية معروفة في بلدان المهجر تؤكد عراقيته .

رابعا / يصعب احيانا الاعتماد او اختيار المحافظة ، فمثلا هناك العديد من العراقيين من سجلت مواليدهم في مدن معينة ، ولكنهم اقاموا وعاشوا في مدينة اخرى كأن تكون العاصمة بغداد او غيرها ، لذلك لا يستطيع ان ينتخب من لا يعرف في محافظة لم يسكن فيها ، او ان الوثائق السويدية لم تبين المحافظة التي ولد فيها ، فالعديد من المغتربين يسجل العراق فقط ، وليس المطلوب منه تسجيل مدينة معينة ، لان الجهات السويدية تكتفي باسم البلد ان رغب المواطن بذلك ، لذلك ارى ترك الخيار للمواطن في اختيار المحافظة التي يريد التصويت لها في الخارج ، اما حسب المحافظة المسجلة او المدينة المسجلة في وثائقه السويدية او اختيار العاصمة بغداد ان لم توجد محافظة معينة في وثائقه .

* * *

ملاحظة رقم 1 تشكل لجنة بعد الانتخابات مباشرة تدقق في الوثائق المقدمة المشكوك بامرها ، لتجيز ما تعتقده صالحا من الوثائق والهويات غير الاصلية ، وتشطب اقتراع الاسماء المشكوك بامرها .

ملاحظة رقم 2 من الضروري المباشرة بتعريف المواطنين في الخارج بما مطلوب منهم من وثائق قبل شهر على الاقل من الانتخابات كي لا يخسر أحد حقه في الاقتراع .

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:55

ئەی هەوار... أغيثوني!! - نوزاد ئاميدي


في جميع الدول الأوربية حيث عشت ال١٥ سنة الاخيرة، لا يفكر الكتاب والصحفيين كثيراً قبل ان يبدأوا بكتابة مقال او ما شابه. وهذا ليس لأنهم يعيشون في فوضى كما نعيشها نحن، بل بالعكس لأنهم قد وصلوا الى مرحلة البناء والتطور والخدمات والعمل من اجل رفع المستوى المعيشي والصحي للفرد والوصول بالعدالة في كل جوانبه الى مستوى من الرقي والتقدم، حتى وصل بهم الامر للتفكير بجمهورية أفلاطون وما بعده. اي بمعنى اخر، كل له هدف وطموحات ونظرة مستقبلية له ولاولاده وشعبه وللانسانية يريد الوصول والسعي اليه.
اما نحن فمحتارون اولا بين ما نبدأ به في كتاباتنا٫ انتحدث عن هموم الفرد والإهمال الذي يتعرض له والظلم الذي يقع عليه يوميا، ام نتحدث عن سقوط الفرد في مجتمعاتنا فكريا وأخلاقيا بحيث اصبح جزءا من اللعبة التي هو نفسه هدفها وضحيتها. ام نتحدث عن فساد السلطات لدينا، ام نتحدث عن لا أخلاقيات المسؤولين من الرئيس الى الخسيس، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا... ام نتحدث عن المعارضة التي التي كانت وما زالت كالمومس في الطرقات تراقب وتلتقط وتتربح من خيانة الأزواج لزوجاتهم وأولادهم، لا تهم الوسيلة ما دمت ساصل لمبتغاي. ام نتحدث عن الإعلاميين لدينا حيث بدلا من ان يكون سلطة مستقلة بذاتها تعمل لخدمة البلد وحقوق الشعب وتراقب اصحاب السياسة والمال لفضح خياناتهم لوطنهم وشعبهم، أصبحوا كالقواد الذي يقف على باب العاهرة التي تدر المال الأكثر. ام نتحدث عن تفاهة و غباء شبابنا الذي اصبح يفجر نفسه ويقتل الطفل والمرأة والشيخ لنيل العاهرات والخمر والولدان... يا لتفاهتكم وغبائكم الموروث، تتهمون الغرب بالاأخلاقية والحيوانية وتحاربونه من اجل هذا، وهدفكم هو نيل ما يقوم به الغرب بعد نيل الشهادة. رغم ان الغرب برئ في الكثير مما تتهمونه به، ويشمئز لما تقومون به وما تسعون اليه.
هذا اولا، وثانيا نحن مجبورون على ان نكتب في هذه الأشياء، ولا نفكر بما يفكر فيه الكتاب والإعلاميين الغربيين، لأننا نفتقر لكل شئ جميل سواء على صعيد الدولة او الفرد. فيجب علينا ان نكون إنسانيين اولا ومخلصين  لعائلاتنا ثانيا ومحبين لاوطاننا.. وان نحترم القانون .. وان نحترم الآخرين وفكرهم ودياناتهم واختلافهم معنا.. وقبل كل هذا وذاك ان لا نكون مستغلين ونفعيين ووصوليين  ان لا نقبل الظلم ان لا نقبل اللا عدالة ان لا نكون كالنعاج والنعام ان نحترم حريات الآخرين وخصوصياتهم ان لا ندوس على الضعيف ان لا نستعمل القوة في حل مشكلاتنا ان لا يسبق يدنا عقلنا وان وان وان
فها انا امام المعضلة ذاتها، عن ماذا اكتب اولا؟؟؟!!! من هو المسؤل عن كل ما نمر به، أهو ديننا ام تربيتنا ام نظامنا السياسي ام نظامنا التعليمي ام هو بسبب المسؤولين في الدولة ام هو بسببي انا وانت وهو وهي بحيث أصبحنا لا نستطيع العيش دون ان نهان ونداس، لا نستطيع النوم دون ان نخون او نخان، لا نستطيع التنفس دون ان نَسرِق او نُسرَق، لا نستطيع الضحك دون ان نرى دموع الجيران و ... فايهم السبب انا ام ابن الجيران انت ام ابن فلان هو ام ابن بارزان هي ام زوجة طالبان ذلكم ام من اسمه شيروان او الجد باپير ام الاخوان اسما والأعداء فعلا، بل هم أبناء ماركس جسما وأبناء آبائهم عقلا، لا بل هم أبناء قريش، لالا.. إذن من؟؟؟ اغيثوني!!!!
صنع الله الشيطان لكي يكون رب الشر وممثله، ويبقى هو رب الخير وممثله. هل تظن ان الشيطان هو سبب كل هذا؟؟ لما لا فكل شئ ممكن، الا يقولون بان الله يبتلي أحبائه والمؤمنين لامتحان الصبر والإيمان فيهم؟ لا لا مستحيل فهل يعقل ان يدوم الامتحان آلاف السنين، اما أعداء الله الغربيون معفوون من كل المواد ولا امتحانات ولا قراءة!!! يعني هذا ان هناك سببا اخر، ما هو يا ترى؟؟؟
هذا هو الواجب البيتي، اجلس مع نفسك قليلا وفكر، لانه من الصحة بمكان ان يستخدم الانسان عقله مرة في العمر وإلا سيصدأ، فحذاري من صدأ العقل فهو أفة الشرق الأوسط الذي لا علاج له...


صوت كوردستان: بدأ العديد من كوادر حزب الطالباني يفقدون الثقة بحزبهم و قياداتهم بسبب التخبط الذي وقعوا فيه و توجه قيادات الحزب الى ايران و حزب البارزاني من أجل أعادة ترتيب صفوفهم .

أقطاب حزب الطالباني الثلاثة ( كوسرت رسول، هيرو إبراهيم أحمد و الدكتور برهم صالح) توجهوا الى طهران و من ثم الى السفارة الإيرانية في أربيل من أجل الاتفاق على حل يرضي الثلاثة و لكن المحاولات الإيرانية باءت لحد الان بالفشل. بعد المحاولة الإيرانية قام مسعود البارزاني بجمع الاقطاب الثلاثة في مصيف بيرمام، و لكنه الاخر لم يستطيع أقناع الأطراف الثلاثة لحد الان بسبب أصرار الثلاثة على سياساتهم.

كوسرت و برهم و هيرو كل منهم يريد أيجاد حل خارج المنهج الداخلي للحزب و خلق مؤسسات جديدة داخل الحزب دون الرجوع الى قرارات مؤتمرات الحزب و دون الاستماع الى مطالب المجلس المركزي للحزب و الكثير من القيادات التي أستاءت الوضع الذي وصلت الية الأمور داخل حزب الطالباني.

حسب اخر التقارير فأن برهم صالح قدم مشروعا الى البارزاني في أجتماعهم الأخير في بيرمام و كان يتضمن قيادة حزب الطالباني من قبل الأقطاب الثلاثة و بالتوافق و تشكيل مكتب سياسي مصغر، الامر الذي رفضته هيرو أبراهيم.

و وسط صراع الأقطاب الثلاثة و الأموال و القوة العسكرية الهائلة التي يمتلكها حزب الطالباني يستمر تدخل القوى الخارجية في أمور حزب الطالباني و بموافقة برهم صالح و كوسرت رسول و هيرو أبراهيم أحمد الامر الذي بدد الامال في قدرة حزب الطالباني على الحفاظ على أستقلاليته السياسية و زيادة أحتمال تحول الحزب حتى في حالة بقاءه موحدا الى لعبة بيد أيران و حزب البارزاني.

أصدر اتحاد الاعلام الحر بياناً إلى الرأي العام بصدد إيقاف بث إذاعة ARTA FM بمدينة عامودا, بينت فيه بأن اللجنة الحقوقية كانت مع قوات الاسايش أثناء تفتيش مبنى الإذاعة, مؤكداً بأن الإذاعة خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر, وسيصدر قرار بحق الإذاعة خلال 3 أيام.

وجاء في بيان اتحاد الاعلام الحر الذي تلقت وكالة ANHA  ن

سخة منه "بقرار من النيابة العامة في محكمة الشعب بمدينة عامودا قام الاسايش واللجنة الحقوقية لاتحاد الاعلام الحر بالإضافة للجنة التحقيقات في الاسايش العام في روج آفا بفتح تحقيق في هذه قضية إذاعةARTA FM ,

وأضاف البيان "بعد حصول الاسايش على أمر بالتفتيش من النيابة العامة لمحكمة الشعب وبحضور لجنتنا الحقوقية لحماية حقوق الصحفيين ووسائل الاعلام توجهوا إلى مبنى إذاعة ARTA FM ،وبعد التفتيش تبين أن لديهم جهاز بث(استقبال وارسال) عائد لراديو MICT  - حسب إدارة ARTA- في مبنى الإذاعة بشكل مخالف لميثاق اتحاد الاعلام الحر".

وأكد البيان بأن إذاعة MICT ليس لديها رخصة للعمل في عامودا, وحسب الرخصة الممنوحة لها من قبل اتحاد الاعلام الحر لا يمكنها البث خارج مدينة قامشلو.

وتابع البيان بأنه تم توقيف بث الاذاعة دون سحب الرخصة  لمدة 3 أيام لحين صدور قرار بحق الإذاعة إذ انها خالفت ميثاق اتحاد الاعلام الحر.

هذا ومن المقرر أن يصدر اتحاد الاعلام الحر تقريراً مفصلاً حول التحقيقات التي ستجرى حول هذه القضية.

firatnews

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 18:22

صباح الخير يا أمي... زنار عزم


(الام لمسة حب في مملكة الحياة ..وعطاءعبر وشوشات الليل ..
وأريج الفرح المنسي..الأم لوحة خالدة في غابة الأيام وقناديل
عشق أزلي ونشيد في رحم الكون ..الام حمامة بيضاء في صخب الحياة
وريحانة العمر ووردة شامخة  وملاك رحمة وحنان ..إنها رمز الحب
التضحية والعذاب وبسمة حانية في وجه القدر ..)
اليك ياامي في سفر الخلود أسوق هذه الكلمات عبر دموع تحجرت فوق أجفاني.
صباح الخير يا أمي ..
ياعطر البيان والآه والأفراح ..ياأريج المجد والخير والأيمان .
صباح الخير .أتعبني الشوق اليك ياامي في سراب التيه وبحر الاماني
جن هذا الليل ياامي وارتعاشات الصبح الأرجوني..
يموت الموت في وطني ياامي ورياحات الضياع  يطوي كل أركاني
امي ياضياء الكون والعتمة والوهاد والتلال وعنوان الحاني
ياكل الغوالي أنت   ياامي وحبي وبهجتي وحناني
أنت وطني ياأمي في فؤادي وقلبي وكل مساحات التفاني
ياروضة الحب والزهر والدمع والكون والدين والايمان
ياكحلاًودمعة وبلسماً ودعاء وبسمة وكل أشجاني
تاهت الأفراح ياامي في زمن ..مات الوطن والمجد والعشق وجنة الاكوان
ياوردة العصر وضفائر وأساور وليل سرمدي في كياني
انت كل احلامي وحبي وعشقي وانتظاري وكل الساعات والثواني
انت شوقي وحبي في غربتي والطائر الولهان
انت في  فؤادي ياامي وفي دمي انت كبرياء عمري الثاني 
امي ياملاك الصمت في الخلود والصمت يعذبني  والآه والجمر والغثيان
يارعشة الآهات بااعماقي ياأريج التيه في غربتي والاماني ..
الف الف شوق ودمع وسلام لك ياامي ياكل آزاهير الاقحوان
بكيت طويلاًياامي والدمع يبكي ولهيب في دمي  والجمر والطوفان
ياقرة عيني وفؤادي في الخلود  انت ياكوكباًفي العلياء ياكوكباً ثاني
اليك من وطن مغتصب مسحوق يموت الموت فيه وآزاهير الجنان
انحني اليك ياامي شامخة في الخلود وانت الملاك في الأرض والاكوان
انت ياأمي قال عنك الإله وعن الامومة الجنة تحت اقدام الامهات وبالوالدين بر واحسان
ورضى الام ياامي جنة الدنيا ورضى الرب منها ورضى خالق الأكوان
زنار عزم

تربينا وتربى بعدنا أجيال كثيرة على هذا المثل العربي والذي نبع وما زال ، من واقع التجارب الجمة التي اثبتت به تقدم حضارات الشعوب وتطورها ، وهو ((( في الاتحاد قوة ))) ..

فلا شك ، ان الحركة الديناميكية للمجتمعات هي (( القوة )) التي تقود بها الى الامام .. ولا نعني بتلك القوة ، قوة العضلات او قوة السلاح ، بل قوة (( الفكـــر )) الذي يشكل البوصلة الرئيسية لصقل وتهذيب الفرد او المجموعة بالانفتاح على العالم الجديد والأفكار الجديدة لخلقٍ جديد وإنتاج جديد واجود يمثل في طليعته ومستقبله الجماهير ويجذبها بقوة ..

ان تجربة السنوات الطويلة بين صفوف الأيزيديين ، عامة والجمعيات الايزيدية خاصة ، من الفرقة والخلافات والاختلافات ، كلها اجتمعت وحتّمت على المنظمات الايزيدية في كل من السويد والمانيا ان تتوحد وتندمج لتطوي كل الخلافات السابقة المشؤومة لتشكل ((إدارة ذاتية موحدة )) .

من الجدير بالإشارة والتكرار ، ان (( الاتحاد )) كان وما زال يحفز على رسم برنامج استراتيجي ومستقبلي انساني وقانوني يبنى على الفهم العميق لماضي ومستقبل الطموح الايزيدي المطعون ..

كما ويوفر جوا ديمقراطيا لولادة أفكار جديدة نافعة تنبع من الحاجة اليومية للافراد وبه تعلو الراية الحضارية لمكانة اكثر رفعة وكرامة وإنسانية ...

والاتحاد والتضامن هما القوة الدافعة لاي نمو وفي أي مجتمع كان ، والتعاون المشترك أساس الرخاء والتقدم ..

هذا ~ وكانت الجالية الايزيدية في كل من ((السويد وألمانيا )) قد اجتمعت و اتفقت على دمج جمعياتها وبيوتاتها تحت إدارة موحدة :

((تشكيل رابطة الجمعيات الايزيدية في المانيا))

عقدت المراكز والجمعيات الايزيدية في المانيا يوم السبت الموافق 15 شباط 2014 في مدينة أوتسي الالمانية مؤتمراً تحت شعار" توحيد المؤسسات الايزيدية اساس النهوض والتقدم".

فيدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد.

بهدف تسجيل الديانة الايزيدية رسمياً في السويد، وتعريف المجتمع السويدي بالايزيديين والديانة الايزيدية، ومن اجل لم شمل أبناء الجالية الايزيدية وخلق آلية معينة للتنسيق بين الجمعيات والمراكز والبيوت الايزيدية في السويد، بتاريخ 17-2-2014 انعقد في مدينة آرلوف المؤتمر التأسيسي لاتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد، وتم انتخاب هيئة لادارة الاتحاد. وقد حضر المؤتمر ممثلون عن 14 جمعية وبيت ومركز ايزيدي في السويد .

وبعد ان اتقدم لكلا الطرفين بخالص التهنئة والدعاء لهم بالنجاح الدائم والثبات على ما حققوه ، ووقوفي على الجانب النيّر لهذا الانجاز التاريخي بالنسبة لوجود الجالية الايزيدية في البلدان الاوروبية ،لا بد لي الوقوف قليلا ومن باب الحق والديمقراطية المنشودة ، على الجانب المعتم منه : الا وهو افتقار العنصر النسوي ضمن مؤتمر الجالية في المانيا :

من وجهة نظري ككاتبة في احد حقول نشاطات المجتمع المدني وهو حقل المرأة كأنسان ، اقول ، وخاصة نحن في الغرب ، ان القدرة على بناء مجتمع قوي ورصين وحضاري لا يمكن ان يحقق التقدم المستدام الا بالتقاسم واشراك المرأة ، ولا شك ان حقوق النساء جزء لا يتجزأ من حقوق الانسان فان قدراتهن وتمتعهن واشراكهن في الحياة العامة ، مفتاح الحضارة والتنمية الشاملة للاسرة والمجتمع ..

ولفدراسيون الجمعيات الايزيدية في السويد اقول : هنيئا من القلب لرابطة المرأة الايزيدية لمشاركتها الفعالة في هذه الخطوة ، وطوبى لدعمكم وتشجيعكم لها ايها الاخوة ، فهو ليس الا ّ ،اضافة درجة هامة لرصيدكم الجديد من الاحترام والقيمة الانسانية العالية في ملفات الغرب كفئة عريقة و مغدورة ومطعونة ..

ويبقى السؤال :

(( هل ستتعظ الجالية الايزيدية في النمسا من تجربتكما بان لا تهدم قصورا لتبني كوخ ؟ ! )) ....

 

السومرية نيوز/ بغداد
خصت وزارة الدفاع، الخميس، مكافأة قدرها 20 مليون دينار لمن يقتل إرهابيا أجنبيا من "داعش" والقاعدة و 30 مليون لمن يعتقل أحدهم.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل، اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "وزارة الدفاع تعلن عن مكافأة قدرها 20 مليون دينار لكل من يقتل إرهابيا أجنبيا من داعش والقاعدة، و30 مليون لمن يلقي القبض على إرهابي منهم".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة، ما أدى إلى حصول حركة نزوح كبيرة لمئات العوائل في الانبار هروبا من المعارك.


هنا الموصل التي يتربع على عرشها و من خلال تحالفات مشبوهة أثير النجيفي على سلطتها بفضل أخية أسامة رئيس البرلمان و تنسيقة مع أعداء الامس من القيادات الكوردية في المحافظة و ألاقليم . و هنا الموصل التي فيها تم قتل الازديين بالجملة بأيادي من يسميهم ألنجيفيون "بالمجاهدين". و هنا بعشيقة و شنكال و الشيخان و التي فيهم تم الاعتداء على كل ماهو ايزدي و مقدس. و هنا ألمانيا و التي فيها يتم أستضافة أثير النجيفي من قبل أكاديمية أيزدية كي يتحدث فيها لربما عن "أنجازاته" المهمة بصدد مناطق الايزديين.
في أية بقعة من أرض الدنيا الفسيحة الحاكم هو المسؤول عن الجرائم التي تقع و أول شخص يجب محاسبته على تعرض أي فرد من أفراد المجتمع و لا نقول طائفة قومية أو دينية هو المسؤول الإداري في تلك المنطقة. لقد تم شنق صدام حسين سيد أثير النجيفي بسبب الجرائم التي أقترفها جيشة و قوات أمنه ضد الشعب و المواطنين و لم تحاسب المحكمة الجندي أو شرطي الامن الذي نفذ أوامر صدام حسين في قتل المواطنين. و أثير النجيفي هو المسؤول عن أية جريمة تعرض لها الايزديون في نينوى.
ألايزيديون أو بصورة أدق أكاديمية الازدييين في ألمانيا تقوم بأستضافة المسؤول عن مأساتهم في الشيخان و شنكال و بعشيقة و داخل الموصل كي يلقي خطابا حماسيا عن "أنجازاته" في مناطق الايزديين و يتناسون أن طريقة أدارة أثير النجيفي لنينوى هي التي أوصلتهم جميعا الى المانيا.
ماذا تنتظر أكاديمية الايزديين من أثير النجيفي؟؟ هل سيعترف بأخطاءة؟؟؟ أم سيعلن استعدادة للذهاب الى المحكمة بسبب الجرائم التي أقترفها مجاهدوه ضد الايزديين؟؟؟ أم انه سيقوم بألقاء اللوم على أدارة أقليم كوردستان التي يتعاون معها أثير النجيفي على كل صغيرة و كبيرة؟؟؟ أم أن أثير النجيفي سيقوم بأنتقاد الإسلاميين المتطرفيين و الإرهابيين لاعمالهم الشنيعة ضد الايزديين؟؟؟ ذلك الارهابيون الذين يتحالف معهم أثير النجيفي و يسيطرون على المحافظة.
ماذا تتوقع أكاديمية الايزديين في ألمانيا من أثير النجيفي؟؟؟ نعم سيعطيهم الوعود المعسولة التي لا يتم تنفيذها ابدا، نعم سيقوم بمحاولة تبرءه نفسة و حزبة من الجرائم التي تعرض لها الايزديون في نينوى، نعم سيكذب و ينافق و يطلب منهم التعاون، نعم لربما سيتحدث عن شنكال وتحويل نينوى الى أقليم، و لكن هذا الإقليم سوف لن يكون للايزدييين فيه ناقة و لا جمل. لأن أدارة مناطق الايزديين ونينوى سوف لن تكون بيد الايزديين وسوف لن تضمن لهم حقوق المشاركة في السلطة و الإدارة.
ألا يرى الازيديون بأم أعينهم كيف تم حرمانهم من الجوانب الثلاثة ( بغداد، نينوى و الإقليم) و بات أمرهم في أيادي الغير على الرغم من مرور 11 سنة على سقوط الطاغية و 22 سنة على تشكيل أقليم كوردستان؟؟؟
ليس هناك في جعبة أثير النجيفي شيء للايزديين أفضل من الذي قدمة اثير النجيفي خلال السنوات الماضية. كما ليس للايزديين شيء افضل في بغداد و في أدارة ألاقليم أيضا فالجميع يريدون حرمان الايزديين من حقوقهم و أن يأتمروا عليهم بشكل مباشر أو من خلال الذين لا يمتلكون أرادتهم.
أكاديمية الايزديين في ألمانيا تريد أن يتحول الجلاد أثير النجيفي الى المنقذ، و أخرون يريدون الحصول على حقوقهم في أقليم كوردستان من خلال التبعية، و لكن لا الجلاد و لا المتسلطون سيضمنون حقوق الايزديين و هم متفرقين فالحقوق لا يتم ضمانها من خلال تقبيل الايادي و لا من خلال استضافة الأعداء بل من خلال تحرير أرادتهم من الاسر لأن ما يطلبة الايزديون هو حق من حقوقهم و المجرمون يجب أن يحاسبوا على أفعالهم لا أن يستقبلوا بالحفاوة و التكريم.
على أكاديمية الازيديين أن تقوم بتوحيد الايزديين أولا و تجمعهم في خطاب سياسي موحد قبل أن تزج نفسها في توازنات بين قوى سياسية يعرفون مسبقا عدائهم للايزديين.
نعم أثير النجيفي و قوى في أقليم كوردستان بحاجة الى الايزديين و الى دعهمهم بسبب مخططاتهم السياسية في نينوى و دهوك و بسبب الثروات النفطية الموجودة في مناطق الايزديين و هناك أتصالات مكثفة و تنسيق بين اثير النجيفي و قادة في المنطقة و لكي يتم تنفيذ تلك المخططات فهم بحاجة الى موافقة الايزديين و هذا هو الذي يجري خلف الكواليس و على حساب الدم الايزدي و مصالح الايزديين الدينية و القومية.
سفينة الايزديين لا يخلصها أثير النجيفي و لا أية قوة أخرى في العراق من الغرق، و قشة النجيفي ستغرقهم بدلا من النجاة و ليس هناك من سبيل سوى الابتعاد عن معادلات الأعداء و ذوي المصالح الخاصة و الاعتماد على الذات الايزدية و عدم الاستهانة بقدراتهم و مكانتهم و حتى عددهم في نينوى و الإقليم و بغداد.

 

ينظم مركز القاهرة للدراسات الكردية ، ندوة حول الأوضاع السياسية في كردستان سوريا ، يوم السبت المقبل .

وقال السيد عبد الفتاح رئيس المركز ، إن الندوة تناقش تطورات العملية السياسية في كردستان سوريا ، ونظام الإدارة الذاتية الذي تم إعلانه مؤخراً في المناطق الكردية في سوريا ، مضيفاً أن الندوة تحاول استعراض مختلف وجهات النظر والمواقف والرؤى حول نظام الإدارة الذاتية ، ومبررات ودلالات هذا النظام وتوقيت الإعلان عنه ومعوقاته .

وأوضح رئيس مركز القاهرة للدراسات ، أن الندوة يتحدث فيها عدد من الخبراء والباحثين في الشأن الكردي ، حيث يقدم رجائي فايد خبير الشئون الكردية ، قراءة في نظام الإدارة الذاتية ، ويتحدث ملا ياسين رؤوف ممثل الإتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة ، عن تجربة إقليم كردستان العراق ، وهل من الممكن أن تستنسخ في سوريا ،وموقف القوى والأحزاب السياسية في كردستان العراق ، من نظام الإدارة الذاتية ، ويتحدث المحامي والباحث محيي الدين مصطفى ، عن خريطة القوى والأحزاب السياسية في كردستان سوريا ،ويقدم الكاتب والباحث "جان دوست" ملاحظات حول الإدارة الذاتية في غرب كردستان ، فيما يتناول مكتب العلاقات بحزب الاتحاد الديمقراطي ، موقف الحزب من نظام الإدارة الذاتية. ويقدم الباحث في الشؤون الكردية جان ايزيدخَلو ورقة بعنوان "كورد سوريا من "البدون"ية نحو الادارة الذتية" .

تقام الندوة في الثانية عشر ظهراً بمقر المنتدى الثقافي المصري بجاردن سيتي .

جدير بالذكر أن مركز القاهرة للدراسات الكردية ، هو أول مركز متخصص في الدراسات والأبحاث الكردية في مصر والمنطقة العربية ، ويهدف إلى توطيد العلاقة ودعم التواصل الثقافي والبحثي بين مصر والعرب من جانب، والكرد من جانب آخر .والإسهام في إقامة الجسور الأكاديمية والعلمية بين مؤسسات التعليم العالي في الجانبين الكردي والعربي. وإعداد كوادر متخصصة في شئون كردستان والكرد.

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 14:44

دزيي: لم نتوصل إلى إتفاق مع بغداد

نفى المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان، توصل الإقليم و بغداد إلى أية صيغة من الإتفاق بخصوص تصدير نفط إقليم كوردستان إلى الخارج عن طريق شركة سومو.

و قال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان سفين دزيي في بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان و تلقت NNA نسخة منه: "المباحثات التي أجريت مؤخراً بين حكومتي إقليم كوردستان وحكومة العراق الإتحادية في بغداد جرت في أجواء إيجابية، حيث ناقش فيها الطرفان باسهاب وجهات النظر والمقترحات بين الجانبين، كما تقرر الإجابة على مقترحات حكومة إقليم كوردستان خلال الأيام المقبلة حول هذه القضية وآلية تصدير نفط إقليم كوردستان. ولكن لم نتوصل إلى أية صيغة من الإتفاق بخصوص تصدير نفط إقليم كوردستان إلى الخارج عن طريق شركة سومو".

و كان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسن الشهرستاني، قد أعلن في وقت سابق أنهم توصلوا إلى إتفاق مع حكومة إقليم كوردستان بشأن تصدير نفط إقليم كوردستان عن طريق شركة سومو.
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: أحمد

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 12:59

"بغداد وافقت على فتح معبر ربيعة"

أعلن مسؤول في الإدارة الذاتية الديمقراطية في المناطق الكوردية من سوريا أمس الأربعاء، أن الحكومة العراقية وافقت على فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا أمام الحالات الإنسانية والإغاثية.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في كانتون الجزيرة صالح كدو في حديث لـ(السومرية نيوز)، على هامش زيارته إلى بغداد، إن "زيارة وفد كانتون الجزيرة في الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى بغداد تهدف لتوطيد العلاقات مع الجانب العراقي"، لافتا إلى أن "المناطق الكوردية السورية تعاني أوضاعا إنسانية سيئة بسبب الحصار المفروض عليه من قبل دول الجوار".

وأضاف كدو أنه "تلمسنا موقفا إيجابيا من الحكومة العراقية، وتم الاتفاق على فتح معبر اليعربية الواقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية أمام الحالات الإنسانية والإغاثة والطوارئ".
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

nna

شفق نيوز/اكدت حكومة اقليم كوردستان ان اشتراط بغداد اشراف شركة سومو على عمليات تصدير نفط الاقليم وايداع ايراداته لدى مصرف (دي إف إي) الأمريكي يجعل كوردستان تحت رحمة الحكومة الاتحادية، مستشهدة بعدم ارسالها مستحقات موظفي الاقليم من رواتب ومخصصات.

 

وقال الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كوردستان سفين دزيي، في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط"، تابعتها "شفق نيوز"، ان تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين ان بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكنها اشترطت اشراف شركة (سومو) الحكومية على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأمريكي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل.

وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة "جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات"، مضيفا أن حكومة الإقليم لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط حتى بيعه.

واضاف دزيي ان الطرف الكوردي اشترط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم، مبينا أن هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها.

وبشأن امتناع بغداد عن دفع مرتبات موظفي الاقليم عدّ دزيي الامر خرقا واضحا للدستور والقانون، لافتا الى ان "بغداد تستخدم هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم".

ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف "من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي".

وكشف دزيي عن أن رئيس حكومة الإقليم نيچيرفان بارزاني أصر في بغداد على أن هذا التصرف "غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كوردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية".

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين الذين "لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار"، مشددا على أن "الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية".

واشار إلى أن "أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم".

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني قد ترأس وفدا رفيعا من الاقليم لزيارة بغداد يوم الاثنين الماضي وعقد اجتماعات مع رئيس الحكومة نوري المالكي وكبار المسؤولين في حكومته للتباحث حول سبل ايجاد حلول للخلافات بين بغداد واربيل بشأن ملفات الموازنة والنفط والپيشمرگة، من دون التوصل لاتفاق ينهي تلك الملفات لحد الان.

م م ص/ ي ع

بغداد-((اليوم الثامن))

دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي الى عدم انتخاب من يثبت توقيعه على الفقرة ” 38″ سيئة الصيت .

 

وقالت الفتلاوي في تصريح صحفي ان تطبيق أمر المرجعية الدينية امر واجب على الجميع ومن يخالفه فهو خارج السباق الانتخابي ولو كان السيد المالكي . وأضافت لسنا ممن يخدعون الناس فنحن مع الحق ولسنا مع الرجال وللأسف ان رئيس الوزراء خيب ظن الجميع و كان من ضمن الموقعين على الفقرة “38″ وهذا يضعه في خانة المخالفين لأمر المرجعية الدينية .

 

هذا وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي قد اعلنت في احد وسائل الاعلام تقديمها طعنا بالمادة 38 الخاصة بالرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث”. فيما اكد ائتلاف دولة القانون على لسان علي العلاق ان ” النائبة حنان الفتلاوي تعبر عن وجهة نظرها الشخصية في حين ان الائتلاف لم يقدم اي طعن بخصوص القانون “. يذكر ان وثيقة الموقعين على الفقرة “38″ سيئة الصيت حوت اسماء جميع القيادين من ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة وضمت اسم رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه حسين الشهرستاني ووزير التعليم العالي علي الاديب ووزير المالية صفاء الدين الصافي ووزير النقل هادي العامري واخرين .

شفق نيوز/ بحث الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الخلاف بين اربيل وبغداد بشأن تصدير النفط، واكدا على دعم اتفاق محتمل بين الجانبين.

 

واعلن البيت الابيض في بيان اطلع تعليه "شفق نيوز أن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع أردوغان تناولا فيه سلسة من القضايا والموضوعات الثنائية، والإقليمية، وأنه أكد الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للعلاقات الثنائية مع تركيا.

واضاف البيان ان الجانبين تناولا تصاعد الاعمال "الارهابية" في سوريا، واتفقا على أن المصالح المشتركة بين بلديهما تحتم عليهما العمل من أجل التوصل لحل سياسي للحرب التي تشهدها سوريا.

واشار البيان إلى أن أردوغان وأوباما أكدا أهمية دعم الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه بين بغداد وأربيل، والتشجيع عليه، من أجل إيجاد أرضية مشتركة بينهما في موضوعات الطاقة.

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني قد حصل على تطمينات من جانب الحكومة التركية بشأن التزامها باتفاق اربيل وانقرة على تصدير نفط الاقليم عبر الانبوب التركي الجديد، خلال زيارته الى انقرة، السبت الماضي، على الرغم من معارضة بغداد.

واجرى بارزاني لقاءات مع رئيس الحكومة نوري المالكي وكبار المسؤولين في حكومته، الاحد، الماضي، تناول خلالها القضايا الخلافية بين اربيل وبغداد بشأن ملفات الطاقة والامن والموازنة العامة، من دون التوصل الى اتفاق ينهي تلك المشكلات لحد الان، حسبما اشارت اليه التقارير الرسمية الصادرة عن الطرفين.

م م ص/ م ف

 

واخ – بغداد

انتقدت حكومة اقليم كردستان تفرد بعض السياسيين العراقيين بالقرار والتفكير بمنطق القوي والضعيف مبينة انه " يجب على السياسيين شكر الاقليم كونه خدمهم هم وعوائلهم .

وذكر الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق سفين دزيي في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه اليوم ان " بعض السياسيين العراقيين الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، ".

وتابع ان " الاقليم خدم السياسين شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم".

هذا التصريح أدلى به السيد مراد قريلان الرئيس السابق للهيئة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني، في ندوة له بالقرب من قرية (آنزي) حسب فشار نيوز" بأن تكون على عداء وتناقض مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني أفضل بكثير من ان تكون على صداقة مع حزب الإتحاد الوطني الكورستاني".

أنا أعتقد إن السيد قريلان أصاب في قوله هذا، لأن سياسة قادة الإتحاد الوطني وخاصة السيد جلال الطالباني لم تكن يومآ رصينة وعامل إستقرار ووفاق بين الأطراف الكردستانية المختلفة. ومارس الطالباني ورفاقه هذه السياسة في صراعهم المرير مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي إنفصلوا عنه.

قبل سنوات عديدة صرح السيد جلال الطالباني في معرض رده على احدى الأسئلة بأنه لا توجد كردستان في سوريا وهذا الكلام مسجل وموثق. كان ذلك مقابل إقامته في دمشق وحصوله على جواز سفر دبلوماسي من النظام السوري، الذي كن يربطه به وبدكتاتورها المقبور علاقة جيدة.

وحديث قادة الإتحاد الوطني الكردستاني اليوم عن غرب كردستان وإعترافهم ودعمهم للإدارة الذاتية التي أعلن عنها حزب الإتحاد الديمقراطي من طرف واحد وبعيدآ عن الإجماع الكردي، هو نوع من المزايدة المجانة على الحزب الديمقراطي الكردستاني ومحاولة وضعه تحت الضغط وإحراجه لعله يقدم بعض التنازلات لهم في كعكة الحكومة القادمة أو منع التقارب بين الديمقراطي وحركة التغير.

إن كان قادة الإتحاد الوطني فعلآ صادقين في دعمهم لغرب كردستان، لماذا لم يحاولوا مناقشة الأمر داخل البرلمان وفي جلسة علنية من خلال طرح مشروع محدد، لدعم إخوتهم في غرب كردستان وأيضآ مناقشة الأمر داخل حكومة إقليم كردستان. ولكننا لم نشاهد أي شيئ من ذلك، سوى بعض التصريحات الفارغة كمزايدة لا أكثر.

قيادة الإتحاد الوطني تخلت عن موضوع كركوك في سبيل أن يتولى الطالباني منصب رئاسة العراق. هذا ما صرح به نشيروان مصطفى قبل عدة أشهر وأكد بأنه كان شاهدآ على ذلك خلال إجتمعات قيادة الإتحاد الوطني والذي كان الرجل الثاني فيها، قبل أن ينشق عنه ويؤسس حركة التغير.

كل الذي رأيناه هو حوالي /200/ شاب كردي من مناطق نفوذ الإتحاد الوطني وتحديدآ من منطقة حلبجة سافروا إلى سوريا ويقاتلون ضمن الجماعات الإرهابية ضد أبناء جلدتهم وللأسف الشديد!!

من الصعب الوثوق بما يصرحون به قادة الإتحاد الوطني الكردستاني ولا بسياستهم. لأن الإتحاد وقيادته عودتنا على مدى سنين طويلة، على تذبذب مواقفهم والإنتقال من ضفة لإخرى بسرعة كما هو الحال مع السيد وليد جنبلاط السياسي اللبناني المعروف .

وهذا ما يصعب على القوى الإخرى في كيفية التعامل مع الإتحاد الوطني وقادته. لأنه لاعهد لهم ومستعدين للإنقلاب عليك في أي لحظة وحتى يغدروك، وهناك أمثلة عديدة يمكن سردها من تاريخ الإتحاد الوطني الكردستاني في هذا الصدد. ولا تدري ماذا يمكن أن تتوقع منهم في اليوم التالي وما يمكن يقدموا عليه بعد إتفاقك معهم على شيئ معين.

لذا يجب الحذر من سياسات الإتحاد الوطني وصداقاته الممية أحيانآ

في الجهة المقابلة فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني أوضح في مواقفه وأقل تذبذبآ ويحافظ على عهوده مع الأخرين أكثر من الإتحاد الوطني الكردستاني. ولهذا التعامل مع الحزب الديمقراطي أسهل ويمكنك أن تتوقع تصرفاته ونادرآ ما يتخذ مواقف متشنجة ويقوم بتغير مواقفه بين الساعة والإخرى.

ومن هنا أنا أوافق الأخ مراد قريلان بأن خصومة الحزب الديمقراطي الكردستاني أفضل من صداقة الإتحاد الوطني الكردستاني وأرحم.

19 - 02 - 2014

 

من الملاحظ ان الدول التي تطرح " حقوق الانسان" و" الديمقراطية" كمفاهيم يجب على دول الجنوب تطبيقها وفق الفهم والتصور وطرق الادارة المؤسسية الغربية لتحقيق الاندماج مع العولمة، أي وفق المؤشرات الغربية، وهنا تمارس الدول الدافعة للعولمة" حقها" في " التدخل الانساني" لمراقبة وحماية تطبيق تلك "المفاهيم"، بيد ان هذا التدخل يكون عادة تدخلا انتقائيا وهذا ما حصل لكثير من دول العالم ومنها اقطارنا العربية أي يتم فقط عندما تنتهك مصالح القوى الدافعة للعولمة، ويتم التغاضي عن تلك المفاهيم اذا تمت حماية المصالح ولو على حساب الشعوب وسيادة الدول الاخرى.
ولقد وجدت الدولة الصهيونية في العولمة فرصتها، فهي تحاول ان تستثني نفسها من هذه الميزة، فراحت تمارس السياسات العكسية تماما، فالدولة الصهيونية طرحت تصورها الخاص للعولمة، وتحاول فرضه على الدول المحيطة بها، وهو تصور "الشرق اوسطية" فهذا المشروع الذي روج له الكيان الصهيوني هو عولمة مصغرة.
فالعولمة وفق التصور الصهيوني، انها نظام يقفز على الدولة والوطن والامة ،واستبدال ذلك بإنسانية، انها نظام يفتح الحدود امام الشبكات الاعلامية والشركات متعددة الجنسيات ويزيل الحواجز التي تقف حائلا دون الثقافة الرأسمالية المادية والغزو الفكري، الذي يستهدف تفتيت وحدة الامة، واثارة النعرات الطائفية واثارة الحروب والفتن داخل الدولة الواحدة كما في السودان والعراق ولبنان وسوريا. ويقول( ريتشارد كاردز) المستشار السابق لوزارة الخارجية الامريكية: " ان تجاوز السيادة الوطنية للدول قطعة قطعة، يوصلنا الى النظام العالمي بصورة اسرع من الهجوم التقليدي".
من هنا فان العولمة في هذا الاتجاه اصبحت تحمل في طياتها نوعا من الغزو الثقافي، أي من قهر الثقافة الاخرى لثقافة اضعف منها، والخطورة في هذه الثقافة تكمن في محاولتها لدمج العالم ثقافيا متجاوزة بذلك كل الحضارات والمجتمعات والبيئات والجنسيات والطبقات، ورغم ذلك يتحدث مروجيها عن " الديمقراطية" و"حقوق الانسان" والعدل والمساواة" متجاوزة الحدود التي اقامتها الشعوب لتحمي كيان وجودها، وماله من خصائص تاريخية وقومية وسياسية ودينية، ولتحمي ثرواتها الطبيعية والبشرية وتراثه الفكري الثقافي. حتى تضمن لنفسها البقاء والاستمرار والقدرة على التنمية ودورها المؤثر في المجتمع الدولي..
الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 12:43

جــودت هوشـيار - الأمية الألكترونية

الفجوة الرقمية :
نحن نعيش اليوم في عصر العولمة وثورة الأتصالات والمعلومات ، حيث أصبح التعميم الرقمي في شتى جوانب الحياة أحد أهم العوامل الرئيسية لتحديث المجتمعات وتقدم الأمم . وفي الوقت ذاته ، أخذت ( الفجوة الرقمية - (Digital Divide تزداد اتساعا ، بين الدول المتقدمة ، التي تستخدم أنجازات الثورة الرقمية على أوسع نطاق في الحياة اليومية وفي البحوث العلمية وميادين الأقتصاد والصحة والتعليم ومجالات عديدة أخرى ، وبين الدول المتخلفة ، التي أخفقت لحد الآن في توظيف هذه الأنجازات وفق خطط علمية مدروسة في تطوير مجتمعاتها.
.وعلاوة على ذلك ، ثمة فجوة رقمية أخرى داخل كل مجتمع. ففي الدول الصناعية المتقدمة ، نجد أن الأغلبية الساحقة من السكان تمتلك مهارة أستخدام الكومبيوتر والبرامج والتطبيقات المتصلة بها ، وتتوفر لها امكانية الدخول الى الشبكة العالمية للمعلومات ( الأنترنيت ) بكل يسر وسهولة ودونما أنقطاع وفي شتى الظروف والأمكنة مع وجود أقلية ضئيلة لا تحبذ الدخول الي الشبكة لأسباب سنتطرق اليها في الفقرات اللاحقة .
الأمية الألكترونية :
أما في الدول النامية ، فأن استخدام الكومبيوتر الشخصي والدخول الى الأنترنيت يقتصرعلى فئة محدودة من الطبقة المتعلمة الميسورة ، أما اغلبية السكان فأنها وان كانت تستخدم الهواتف النقالة على نطاق واسع ، الا أنها ما تزال تعاني من ( الأمية الألكترونية ) وقطاع لا يستهان به من هذه الأغلبية يعاني أيضا من ( الأمية الألف بائية ) ، وبتعبير آخر ، فأن مفهوم الأمية اليوم لا يقتصر على من يجهل القراءة والكتابة ، بل يشمل أيضاً من لا يعرف استخدام الكومبيوتر والأنترنيت .
الأمية المركبة :
(الأمية المركبة ) بشقيها الألف بائي والألكتروني ، لم تعد مقبولة في العالم الرقمي الجديد ، ولدى منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية الأخرى ذات العلاقة ، برامج طموحة للقضاء على (الأمية المركبة ) التي تعرقل تقدم البلدان النامية ، في زمن اصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات القاعدة الأساسية لمجتمع المعرفة . ولم يعد أستخدام الكومبيوتر مع بزوغ الألفية الثالثة ترفا ، بل اصبح ضرورة ملحة وعنصرا اساسيا لا غنى عنه في الحياة . وعلى كل انسان معاصر يعيش في عصره وليس في الماضي ، أن يمتلك مهارة أستخدامه ، وبعكسه يعد في عداد الأميين الذين لا يتيسر لهم الأستفادة من ثورة المعلومات ، وكأنهم خارج عصرنا الرقمي الجديد .
الأمية الوظيفية :
في عالم اليوم ، نرى ان الأنشطة الأقتصادية والتخصصات العلمية والمهن الهندسية والطبية وغيرها ، تتطلب الى هذا الحد او ذاك امتلاك مهارة استخدام برامج الكومبيوتر واجادة التعامل مع الانترنيت . وكل خريج معهد أو جامعة أو أي شخص آخر يأمل في الحصول على عمل او وظيفة في تخصصه العلمي أو المهني ، عليه معرفة المباديء الأساسية لهذا الأستخدام ,وقد ظهر في السنوات الأخيرة ، مصطلح آخر - شاع أستخدامه لدى الباحثين في الغرب - لا يختلف في مفهومه كثيرا عن ( الأمية الالكترونية ) وهو مصطلح ( الأمية الوظيفية - Functional illiteracy ) و يشير الى وجود فئة من الموظفين في مؤسسات الدولة – أي دولة - لا تمتلك المعارف والمهارات الضرورية ، التي لا غنى عنها للأداء الوظيفي الجيد على وفق المعايير الحديثة في هذا المجال .
وتشير البحوث الميدانية الي ان أكثر من نصف وقت العمل الوظيفي في المجتمعات المتطورة يصرف على معالجة ونقل وخزن المعلومات ، بمعنى أن الخريجين الجدد من الجامعات والمعاهد ليس في الغرب فقط ، بل حتى في بلادنا ، لن يجدوا وظيفة اوعملا ذهنيا او حتى كتابيا من دون اتقان التعامل مع الكومبيوتر والأنترنيت وينتهي بهم الأمر اما الى البطالة أو القبول بأي عمل جسدى بعيد عن تخصصاتهم .
وكان رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفييف - وهو من أشد المنادين بضرورة التعميم الرقمي في جميع مفاصل الحياة – قد حث موظفي الدولة على وجوب الألمام بأساسيات ( تكنولوجيا المعلومات ) قائلا : " ينبغي الأستغناء عن خدمات الموظفين ، الذين لا يعرفون أستخدام الكومبيوتر ؟ ان الموظف الذي لا يستطيع انجاز وثيقة بشكلها الألكتروني أو الذي يخشى أستخدام الكومبيوتر ينبغي ان يستغنى عن خدماته في دوائر الدولة .اننا لا نعين موظفين اميين في المؤسسات الحكومية واستعمال الكومبيوتر اصبح جزءا مهما من معرفة القراءة والكتابة الجديثة.
باحثون في بركة سباحة :
ان الأسباب الكامنة وراء ( الأمية الألكترونية ) و ( الأمية الوظيفية ) عديدة ومتباينة لدى الفئات العمرية المختلفة ، وقد دلت التجارب العلمية أن قدرة وامكانيات الأنسان في التعلم تقل تدريجيا بتقدم العمر وان كبار السن يجدون صعوبة في تحصيل علوم واتقان مهارات جديدة وبضمنها اساسيات تكنولوجيا المعلومات وأستخدام الكومبيوتر ,
لذا نجد في بلادنا كما في البلاد الأخرى ان عددا كبيرا من كبار السن المتعلمين ، بينهم عدد لا يستهان به من أصحاب الشهادات العليا وحتى اساتذة الجامعات ، لا بستطيعون استخدام الكومبيوتر والأنترنيت للحصول على المعلومات التي تهمهم اويحتاجون اليها سواء في حياتهم اليومية او اعمالهم او في بحوثهم ، .وان كان كل هؤلاء شأنهم في ذلك شأن الأميين ، الذين لا يعرفون القراءة والكتابة وأشباههم من أنصاف المتعلمين يستخدمون الهواتف النقالة بفعالية .
الفئة الأكبر سنا من المشتغلين بالأعمال الفكرية والذهنية تعتقد ان الكومبيوتر والأنترنيت لهو ولعب لا يليق بها وان من مستلزمات الوقار والهيبة هو الأبتعاد عن هذه البدع ، التي يعجز معظم أفرادها عن فك رموزها .وتفضل اللجؤ الى مصادر المعلومات التقليدية ( الكتب و المطبوعات الدورية والوثائق الورقية ) للحصول على المعلومات، التي تتطلبها أعمالهم وبحوثهم ،
واذا كانت المصادر التقليدية للمعلومات حوض سباحة أو حتى بحيرة صغيرة ، فأن مصادر المعلومات الجديدة ونعني بها الشبكة العالمية للمعلومات بحر لا نهاية له .
أسباب أخرى لمقاطعة الأنترنيت :
ثمة شرائح في المجتمع لا يثيرالأنترنيت أهتمامها ، نظراً لأسلوب حياتها ، حيث ان طريقة عيشها تستند الى التقاليد والعادات والأعراف ، وهي في العادة تتمتع بمكانة اجتماعية وظروف مستقرة ولديها علاقات اجتماعية واسعة ووثيقة ولا يلعب الأنترنيت دورا ملحوظا في حياتها اليومية .
كما لا يشكل الأنترنيت ضرورة حياتية لدى سكان الأرياف في البلدان النامية ، الذين لا يتطلب نشاطهم العملي وطريقة حياتهم ونمط ثقافتهم أستخدام الأنترنيت ،وهذه الظاهرة تشمل سكان الأرياف حتى في بعض البلدان المتطورة ولكن بدرجة أقل بطبيعة الحال ، بعض هؤلاء يريد العيش بالطريقة التقليدية ويرفض استخدام الأنترنيت بمحض أرادته ، والبعض الآخرلا تصل اليه خدمة الأنترنيت ، لأن شبكات الأتصالات لا تغطي مناطقهم .أي ان السبب تكنولوجي وليس شخصي .
ووفقا لدراسة حديثة شملت ( 185 ) بلداً بما فيها العراق ، فأن متوسط سرعة الأنترنيت متفاوت من بلد ألى آخر وحتى داخل البلد الواحد ، ففي الوقت الذي بلغ متوسط سرعة الاتصال بالإنترنت 49.2 ميغابايت في الثانية في هونغ كونغ مثلا – وهي أسرع خدمة إنترنت في العالم – نجد ان العراق قد حل كالعادة في ذيل القائمة وفي المرتبة 179 بسرعة تنزيل بلغت 0.75 ميغابايت في الثانية.
وعلى اية حال لا ينبغي المبالغة في اهمية سرعة الأنترنيت ، لأنها ليست الا سببا ثانويا في عدم أنتشار الأنترنيت على نطاق واسع ، سواء في العراق أو في أي بلد آخر في العالم . والأهم من ذلك هو العلاقة بين (الأمية الالف بائية ) و ( الأمية الألكترونية ) ، لأن استخدام الأنترنيت يتطلب معارف يحصل عليه الأنسان في مقتبل عمره خلال دراسته ، في حين أن استخدام الهواتف النقالة أبسط بكثير ولا يتطلب تعليما مسبقاً .
ان الأفتقار لأنظمة تعليمية حديثة تواكب الأتجاهات الرئيسية للتقدم العلمي – التكنولوجي المعاصر ، هو السبب الرئيسي لـ ( الأمية الألكترونية ) وليس تردي الأوضاع الاقتصادية او العادات والتقاليد الاجتماعية فقط . ومن أجل أشاعة الوعي المجتمعي بأهمية تكنولوجيا المعلومات ، لا بد من تدريس أساسيات هذه التكنولوجيا ، منذ المراحل الدراسية الأولي ، كما هو معمول به في الدول المتقدمة . حيث يتم تدريسها كمقرر أساسي الى جانب العلوم الأخرى .
حركات وتيارات مناهضة للأنترنيت :
وصفوة القول، أن استخدام تكنولوجيا المعلومات من مقومات تحديث المجتمعات ولكن ثمة دائما أشخاص لا يستخدمون الأنترنيت . فهل يعني هذا أنهم معزولين عن العالم ؟
لا شك أن مثل هؤلاء ينتمون الى اوساط معينة –لا يشكل فيها الانترنيت قيمة عالية ، وهي أوساط ما تزال موجودة في كل انحاء العالم .
وعلاوة على ذلك ، ثمة نخب فكرية وثقافية ، في البلدان المتقدمة ، ترفض العالم الأفتراضي عن وعي وادراك وقناعة ، وقد ظهرت في تلك البلدان - التي لن تجد فيها بقعة ليس فيها خدمة الأنترنيت السريع ، الا ما ندر– حركات اجتماعية وتيارات فكرية تدعو الى مقاطعة الأنترنيت ، الذي يستحوذ على اوقات الراحة ويحرم الناس من التواصل الأجتماعي الحي مع الأقارب والمعارف وزملاء الفكر والمهنة و يسبب أحياناً العزلة عن المجتمع أوالكآبة . كما ان قضاء ساعات طويلة أمام الكومبيوتر يؤدي الى قلة الحركة ، التي تشكل – كما يقول الأطباء – احدى الأسباب الرئيسية للأصابة بأمراض شتى وفي مقدمتها أمراض القلب .
ورغم الأنتشار الواسع والشامل للأنترنيت ، الا أنه ليس مفتاح السعادة والنجاح دائماً، رغم ان الشركات التي توفر خدمة الأنترنيت تحاول أقناع الناس على النقيض من ذلك .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يدرك المراقبون ومن يهمهم الأمر على اختلاف نواياهم وانتماءاتهم ، أن أكراد سوريا رغم الغبن التاريخي اللاحق بهم تمكنوا من تحقيق نجاحات أبرزها :

أ - حفاظهم على أواصر الصداقة وحسن الجيرة مع المكون العربي ، خاصةً في محافظة الحسكة – الجزيرة شمال شرق البلاد ومحافظة حلب – منطقة عفرين شمال غرب البلاد ، وكذلك في منطقة عين العرب وناحيتي صرين والشيوخ التابعتين لها – شرق نهر الفرات .

ب - صونهم لعلاقات الود والوئام مع المكون المسيحي بمختلف كنائسه ( أرثوذوكس ، كاثوليك ، بروتستانت ... ) وكذلك مع التركمان والشركس والأرمن .

ج - تصديهم وإفشالهم للهجمات العسكرية الغادرة التي لطالما شنتها كتائب وألوية إسلامية متطرفة وأخرى منتحلة صفة ( الثورة والجيش الحرّ ) ضد المناطق الكردية بهدف اقتحامها لاستباحتها والسيطرة على كامل منافذ الحدود الدولية مع الجارة الشمالية تركيا التي أخفقت حكومتها في الوقوف على مسافة واحـدة من مكونات المجتمع السوري.

د - مكافحتهم لآفة المخدرات وخصوصاً نبات القنب الهندي ( الحشيش ) ، حيث تم إتلاف وحرق عشرات الأطنان منها في منطقتي عين العرب وعفرين وريف الجزيرة .

هـ - استقبالهم الرحب لعشرات الآلاف من النازحين العرب من المناطق والمحافظات السورية الأخرى وتقديم ما أمكن من العون والمساعدات لهم .

و - مشاركة حقيقية للمرأة إلى جانب الرجل في معترك الدفاع عن الوجود وصد الهجمات ضد المناطق الكردية وحمايتها ، حيث انخرطت ألوف النسوة والفتيات الكرديات في مهام الدفاع في الخطوط الأمامية لوحدات حماية الشعب YPG.

الغريب في الأمر ، أن وسائل الاعلام بما فيها تلك التي تمثل المعارضة بفضائياتها والناطقين الاعلاميين باسمها لم تلتفت إلى الحقائق سالفة الذكر ، بل وهمشتها على مدار قرابة ثلاثة أعوام مضت من عمر الثورة السورية.

من جانب آخر ، واصل الكُـرد ومن خلال مجلسيهم الوطني الكردي وشعب غرب كردستان وعنوانهما السياسي الأبرز ( الهيئة الكردية العليا ) إصرارهم على التمسك الثابت بخيار الحل السياسي السلمي للأزمة السورية ، ودعوتهم الصادقة إلى وقف دوامة العنف والقتل قبل أي اعتبار آخر ، محمّلين النظام المسؤولية الأساس في ما حصل ويحصل ، ومشيرين بوضوح منذ البداية إلى مخاطر تفشي واتساع دور الاسلام السياسي المتشدد وخصوصاً الانتشار الميداني لقوى التكفير والتفجير بمختلف تشكيلاتها المتناغمة مع والمرتبطة بشبكات تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي.

فمنذ عقود وإلى اليوم ، لم يهدأ بال للأكراد ، وخصوصاً منذ استلاء نظام البعث على دست الحكم في دمشق 1963 ومن قبله أيضاً ، وذلك جراء انتهاج الحكومات المتعاقبة سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري والإهمال المتعمد في مجالات التنمية وتوفير فرص العمل في المناطق الكردية من شمال سوريا ، إلا أنهم كانوا مدركين تماماً ومنذ بداية حراكهم السياسي المنظم في 1957 أن مصيرهم مرتبط مع كيان سوريا الشعب والوطن والدولة ، وأنه كلما توفر مناخ ديمقراطي كلما ساعد ذلك في حل قضيتهم القومية ، والحد من المظلومية التي يعيشونها ، إلا أنهم كلما دعوا إلى المساواة في المواطنة واستعادة الجنسية التي جرد منها الكثيرون ، كلما جوبهوا بتهمة الانفصالية ، وكلما رفعوا شعار ( الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون سوريا ) واحترام حقوق الانسان ، كلما اتهموا بالعدائية ، وكلما طالبوا التعلم بلغتهم الأم ، كلما نعتوا بالإساءة إلى العروبة ووحـدة البلاد ، فكان خيارهم الموضوعي والطبيعي هو خيار المعارضة الديمقراطية بعيداً كل البعد عن لغة العنف أو استسهال حمل السلاح في وجه الدولة ، بصرف النظر عن إعوجاج نظامها وفساد حكوماتها ، وذلك بخلاف البعض من المعارضة وخاصة جماعات الإسلام السياسي ، تلك التي سوّغت وتسوغ العنف مدعيةً بأن الأزمة – القضية في سوريا ( لا تحل إلا بالقوة ... ) ، مما حمل أكراد سوريا عموماً إلى التحفظ إزاء هكذا توجه ونوايا كشفها تماماً وصرح بها أكثر من مراقب عام ومرشد إخواني .

إن نبذ أكراد سوريا للعنف أو الرهان على الخارج ، دفع بالبعض ذوي النفوذ من المعارضة السورية إلى التحامل عليهم ، وبذل جهود كبيرة متشعبة ومتواصلة للنيل من حراكهم وتآلف ووحـدة صفوفهم ، وتسخير ماكنة الإعلام والدعاية لتشويه صورتهم لدى الرأي العام ، للإيحاء بأنهم أي الكُرد ، وخصوصاً الفصيل الفلاني منهم ، يشكلون عائقاً وخطراً على وحـدة وسلامة سوريا وطموحات أهلها وثورتها في الحرية والكرامة ، حيث يلتقي هذا التوجه الشوفيني لدى البعض من المعارضة مع سياسات النظام الممنهجة وألاعيبه الكثيرة ، فيظهر وجهان لعملة جديدة تفوح منها رائحة الاستعلاء القومي والعنصرية ، يجري الترويج لها عبر أدوات وإخطبوط إعلامي تقف وراءها أكثر من دولة وجهة على الصعيد الإقليمي .

التراجيديا الكردية في المنطقة فيما مضى تجسد جانب منها بتوصيف أكراد العراق بأنهم ( عصاة متمردون ، قطاع طرق ، إنفصاليون ، جيب عميل في الشمال ... الخ ) وزعيمهم الملا مصطفى البارزاني هو ( ملا أحمر ، شيوعي ورجل السافاك ... ) ، فلم تبقى مفردة نابية في قواميس العربية إلا وحاولوا إلصاقها بقادة ورموز الكفاح التحرري الكردي ، مع معزوفة ( كلنا إخوة في الدين والوطن وأنتم أحفاد صلاح الدين ... أما أولئك النفر من المتمردين فهم الأعداء ويجب القصاص منهم ) ، وكذلك الحال مع أكراد إيران سواء في عهد الشاه أو آيات الله ، وليشهد وقتنا المعاصر ومنذ ثلاثة عقود ونيف حملات إعلامية تركية قديمة تتجدد بين حين وآخر وكلها تصب في خانة طمس القضية الكردية في تركيا وتوصيف كفاح الشعب الكردي هناك الذي يقارب تعداده الـ /20/ مليون نسمة بالقول أن ( لاوجود لقضية كردية بل ثمة مشكلة مع حزب العمال الكردستاني ) ، وهنا يجدر التذكير بدرجة الصفاقة والفبركة التي انزلقت إليها بعض وسائل الإعلام - قبل أعوام خلت – عندما حاولت إلصاق جريمة اغتيال الشخصية العالمية أولف بالمه بحزب العمال الكردستاني وزعيمه السيد عبد الله أوجلان الذي لايزال معتقلاً في سجن انفرادي في جزيرة إيمرالي منذ 15 عام ، وكذلك ربط وإلصاق محاولة اغتيال بابا الفاتيكان بالسيد تسليم تـوره – المفكر الذي اضطر مؤخراً للاغتراب تجنباً للعسف القضائي في بلده .

ما تشهده سوريا اليوم ومنذ قرابة أعوام ثلاثة تنطبق عليه صفة تراجيديا العصر من حيث كارثية الحالة الإنسانية ، فالمرصد السوري لحقوق الإنسان – له مصداقيته – يؤكد بأن عدد القتلى بلغ /140000/ مائة وأربعون ألف من بينهم /7000/ طفل , أما الجرحى والمعاقين فحدث ولا حرج , ملايين السوريين نزحوا وهجروا من منازلهم , مئات الألوف من الخيم المنصوبة في أراضي دول الجوار تكتظ باللاجئين السوريين ليكابدوا عذابات الذل والغربة , ناهيك عن البرد القارص .. ومنهم من في العراء !!

حدائق حلب وغيرها من المدن تحولت إلى مقابر بلا شواهد , .. وجثامين الكثير الكثير من السوريين لا تزال تحت أنقاض الأبنية المدمرة تتفسخ وتتحول إلى جثث ,.. هذا جانب من توحش نظام البعث في المضي بخياره الأمني العسكري مع شعبه , والذي يأبى الإصغاء إلى رأي آخر , فيبيح كل شيء بغية بقائه في الحكم واستئثاره بالسلطة ، مصابا بفايروس الغرور بلا أدنى شك , تقابله معارضة سياسية غبر متآلفة ومشتتة , وأخرى مسلحة تطغى عليها ( فتاوى شريعة ) يطلقها أمراء كثر ليس للشعب السوري فيها ناقة أو جمل , فتخرج ثورة الشعب عن مسارها , تلك الثورة ـ الانتفاضة التي أطلقها أطفال درعا الجريحة طلباً للحرية والكرامة .

لقد بات الشعب السوري منهكاً ـ ولا نفع للوعود ـ يبحث عن مقومات الحياة أساساً ، وإيقاف صناعة الموت أولاً , ومن ثم ليطرق ممثلوه أبواب مرحلة جديدة فيها تحولٌ نوعي للانتقال إلى سوريا جديدة ونظام حكم جديد , ومن هنا كان قرار موافقة الإخوة في قيادة الائتلاف المعارض بفتح الحوار والتفاوض مع النظام والجلوس مع وفده للتباحث ، وإن كان ذلك بإيحاء ودفع واضحين من الولايات المتحدة الشريكة مع روسيا الاتحادية في رعاية المؤتمر الدولي وترتيبات العمل باتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة السورية .

الشعب السوري في يومنا هذا ، بات شأنه شأن شعب كردستان العراق إبان حكم نظام البعث في بغداد الذي لم يتردد في قصف الكرد بالسلاح الكيميائي ( 16ـ 18/3/1988 مدينة حلبجة وغيرها ) وراح ضحيته بين ليلة وضحاها أكثر من خمسة آلاف قتيل وضعف ذلك جرحى ومشوهين .... وكذلك حملات الأنفال الظالمة التي شرد على إثرها مئات الألوف وقتل عشرات الألوف من الكرد , ثمانية آلاف فقط من البارزانيين , ولم يحرك العالم الاسلامي والمجتمع الدولي ساكناً ,.. وفي حينها أيضاً , جميع المناشدات وتقديم أوراق الوثائق والصور لم تجد نفعاً , فأضحى جلياً للساسة والقادة الكرد أن صب اللوم على الأسرة الدولية وشتم الروس والأمريكان دليل عجز وقصور في فهم محددات السياسة الدولية ومصالح الشركات عابرة القارات .

مؤشرات البوصلة كما تبدو , توحي بأن لا تقدم حقيقي في مسار الحل السياسي للأزمة إلى حين : التحقق من إزالة كامل ترسانة الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها ويسيطر عليها النظام القائم في دمشق , مروراً بما تتوصل إليه مفاوضات ملف إيران النووي (5+1) وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران , ووصولاً إلى تحقيق اختراق في ملف مسار المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية , مما يلوح في الأفق بأن الشغل الشاغل للثنائي الامريكي ـ الروسي في هذه المرحلة , هو إحراز نجاحات في تناول هذه الملفات الثلاث , يرافقه تعايش مع استمرار تفاقم الأزمة ودوامة العنف في أرجاء الجغرافية السورية , ومزيد في انهاك مؤسسات الدولة والمجتمع , لتنتعش في ظلاله شبكات تنظيم القاعدة وإماراتها ( الاسلامية ) , لتتم معالجتها في وقتٍ لاحق .

فهل يبقى الشغل الشاغل لأطر وأحزاب المعارضة هو التعلق في البحث عن شحنة أسلحة ومال ، والرهان على تصريحات دول العالم الصديقة ، وفاعلية حكومة السيد طعمة ومن قبلها السيد هيتو , والتي يبدو أن لا محل لها من الإعراب في الداخل السوري ومسارات الوضع ؟! ، أم ستبادر ـ دون تلكؤ أو اشتراط ـ إلى التلاقي والتشاور ، في ضوء المعطيات وما هو جديد , بهدف بلورة ما هو ممكن عمله والاتفاق عليه ؟! ، وهنا من الأهمية التاريخية الوقوف عند دعوة جمهورية مصر التي أفصح عنها وزير خارجيتها في كلمته المعبرة لدى افتتاح المؤتمر الدولي جنيف 2 , ... لتبقى الأولوية تكمن في تضافر الجهود البناءة لتناول الحالة الإسعافية ، بهدف توفير مقومات الحياة ، عبر الاستجابة للحد الأدنى من مطلب الشعب السوري المتجسد اليوم في حمل النظام القائم على :

1ـ الإفراج عن آلاف المعتقلين وخصوصاً النساء والشيوخ والمرضى ونقل الجرحى وضمان سلامتهم .

2ـ فك الحصار عن جميع المدن والمناطق السكنية وضمان إيصال المواد الغذائية والأدوية إليها .

3ـ وقف القصف الجوي والبري ضد التجمعات السكنية وضمان سلامة الطرقات والتنقل .

إن المشهد السوري لم يعد يحتمل سجالات سياسية وانزلاق في ترف نظري أو إدلاء تصريحات لا مسؤولة تصلح لظهور تلفزيوني قد تنتج نجومية صالحة للعرض والاستهلاك ليس إلا . فالتهافت واللهاث وراء تحقيق حسم عسكري على الساحة السورية بات أمراً عبثيا منذ زمن , ولا بديل عن حل سياسي ـ سلمي للأزمة رغم الاستعصاءات والمناخات السلبية ، ومن السذاجة أن يعتبر البعض أو ينظر إلى الحضور الكردي بمثابة ( ورقة ) في جيب وليد المعلم أو أحمد الجربا مع حفظ الألقاب ,.. أما كيل التهم ضد أكراد سوريا ونعتهم بالانفصاليين أو الاستكثار عليهم بالدفاع عن قراهم ومناطقهم وإدارة شؤونهم الذاتية بأنفسهم في هكذا مرحلة استثنائية , فإنه اسطوانة قديمة باتت مشروخة . ويعرف الجميع أن أكراد سوريا على مسافة واحدة من جميع الأديان والطوائف والمعتقدات وأن حضورهم المنظم الفاعل والمنتشر في جميع مناطقهم التاريخية من شمال سوريا يشكل رافعة وطنية حقيقية وسنداً قوياً لجميع القوى الديمقراطية والخيرة التي تتوق إلى السلم والحرية والمساواة .

عفرين ـ سوريا 18 / 2 / 2014

-------------------------------------

* سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) .

يدرك المتابعون للشأن السياسي في العراق, القرارات المتسرعة التي أدخلت البلد في نفق مظلم ليس له نهاية, تخبطات واضحة وأخطاء متلاحقة, بسبب الطرق التي يسلكها الساسة للتربع على عرش السلطة, فتلك بداية لدكتاتورية جديدة تطبخ على نارٍ هادئة وتنبىء بأن البلاد تسير نحو الهاوية.

المعارك التي تدور رحاها في محافظة الأنبار, كان من المفترض أن توجه ضد داعش والقضاء على المجموعات الأرهابية, فكيف تحولت بين ليلة وضحاها الى قصفٍ عشوائي للدور السكنية؟

بعد مطالبات عديدة من قبل العقلاء, لحل أزمة ألانبار بطرق سلمية رفض رئيس الوزراء سماع كل الأصوات المطالبة بالتعقل, وقرر المضي في طريقه, فما الذي جعله في ليلةٍ وضحاها ,يقرر الذهاب بنفسه ويعترف أن مطالب المتظاهرين مشروعة؟ وكيف يذهب بنفسه للحوار مع , أناسٍ قد وصفهم فيما سبق بأنهم ليسوا عراقيين؟

أن المنطق الوحيد الذي يفسر ذلك هو أن قرار المرجعية؛ كان واضحاً وصريحاً تجاه كل من صَوت على قانون التقاعد للرئاسات الثلاث, وأعضاء البرلمان, أذ دعت المرجعية عدم أنتخاب كل من صوت, على سرقة أموال الشعب.

قد أدرك رئيس الوزراء, أن حظوظه في الشارع الشيعي باتت ضئيلة, فقرر ألاعتماد على ورقة ألاستجابة للمطالب ؛ التي يعتقد أنها قد تؤتي ثمارها, غير مدرك أنها شجرة قد أقتلعها بالفأس منذ مدة طويلة, ولم تعد تؤتي أكُلها, فالمراهنة على الشارع السني أمر أقرب الى الخيال منه إلى الحقيقة.

بطبيعة الحال القرارات التي تتخذ بجرة قلم ,لا يمكن أن تمحى بجرة قلم, ولا تسير ألامور كما يشتهي الساسة, فكل قرار له نتائج تترتب عليه, ويبدو أن رئيس الوزراء لم يحسبها جيداً, فتخبطاته تتأرجح بين ألاحجام تارة, وألاقدام تارة أخرى, وهي أشبه بتخبطات فأر عالق في المتاهة, يبحث عن سبيل الخروج.

 

 

في الثامن والعشرين من تموز القادم يكتمل قرناً على بدء الحرب العالمية الأولى , التي أطاحت بخرائط الجغرافية والنظم الاقتصادية وغيرت توجهات السياسة لصالح مخططات المنتصرين , بعد أن دفعت الشعوب فواتيرها الباهضة .

مايهمنا من القرن الذي مضى هو حصيلة جرد التفاصيل العراقية خلاله , وهي في محطاتها الرئيسية تبدء من أنتهاء أربعة قرون من السيطرة العثمانية لصالح الاحتلال الانكليزي , الذي فرض معاهدة ( سايكس - بيكو ) قبل أن يغير من عنوان هيمنته من احتلال الى أنتداب ,ويقف خلف سدة الحكم التي أختار لها نظاماً ملكياً لعائلة ليست عراقية , استمرت في الحكم حتى ثورة تموز عام 1958 التي أعلنت العراق نظاماً جمهورياً ووضعت حداً للتدخل البريطاني سياسياً واقتصادياً من خلال سلسلة من القوانين والأجراءات التي حققت بموجبها التحرر السياسي والاقتصادي للقرار الوطني العراقي , مما أثار حفيظة الغرب ساسةً وشركات ودفع المخابرات البريطانية والأمريكية للتنسيق مع جمال عبد الناصر وحزب البعث للاجهاز على الثورة في الثامن من شباط الاسود عام 1963 , في سابقة أولى أسست للعنف الدموي الذي تنفذه السلطة ضد مواطنيها , حين أقدمت ( قطعان الحرس القومي ) من تنظيمات حزب البعث المدججة برشاشات ( البورسعيد المصرية ) , على أرتكاب المجازر الوحشية ضد الوطنيين العراقيين المدافعين عن ثورة تموز من الشيوعيين وأنصارهم , خلال ستة شهور دموية قبل أن تتم أزاحتهم عن المشهد السياسي , بعد رفض عالمي مشهود لجرائمهم التي يندى لها الجبين الانساني , لكن عودة البعثيين بقطار سادتهم الامريكيون في تموز من العام 1968 كانت مرسومة بسيناريو جديد ملائم للأوضاع السائدة في المنطقة بعد هزيمة حزيران 1967 ,فقد كان لزاماً على الجميع أستثمار حالة الانكسار العربي حينذاك كي تكون العودة مقبولة لشارعِ ساخط على حكامه المنكسرين امام أسرائيل , وخطاب البعثيين أقرب عاطفياً للعامة لأنه مكتنز بالحماسة الملائمة للوضع النفسي الذي تعيشه الجماهير رغم التأريخ الاسود لهم في العراق تحديداً, وماحدث خلال الاربعة عقود التي دمروا بها العراق لغاية سقوطهم المشين في العام 2003 لايحتاج الى تفاصيل .

الآن ونحن نستعرض المشهد العراقي خلال المائة عام الاخيرة , لابد لنا أن نميز بين دورين فيه , الأول للقادة الذين تصدروا المشهد السياسي وساهموا في رسم خطوطه وتسببوا في نتائجها , والآخر لعموم الشعب الذي تحمل تلك النتائج بكل تفاصيلها , فبينما كانت شعوب الأرض تنتقل من مربع الى آخر أفضل منه , رغم أن قادتها لم يكونوا دائماً على نفس المستوى من الأداء المفيد , وكان بعضهم قد أساء وأخطأ وتسبب في كوارث , الا أن آخرين أعادوا للميزان توازنه وللبوصلة اتجاهها النافع والمفيد , وكان ذلك في أكثر من بلدِ في قارات الارض , وحتى في البلدان الضعيفة بامكاناتها البشرية والاقتصادية وفي تأريخها الحضاري , خلافاً للعراق الذي تحول من سيئ الى أسوء على مدى تأريخه الحديث في المائة عام التي نعنيها .

لكن الأهم من هذه النتيجة المؤلمة هو ماكان يتبناه القادة الذين تسببوا في الخراب العراقي من سياسات متخلفة وبدائية في التعامل مع الشعب , حين حولوا الخدمة التي يقدمونها له كقادة الى سلطة يستعمروه بها كحكام متسلطين على رقابه , لقد توحًد هؤلاء في خطابهم الأعلامي على منهج واحد رغم تقاطعاتهم الفكرية , هو منهج المنتصر على الآخر حتى لو كان الآخر هو شعبهم , وقد أرخت خطبهم وفلسفتهم السياسية أمثلةً صارخة من مهازل تفاسير تعتمد ( لي الحقائق ) ومحاولات تطويعها باتجاه تتعارض كل مناهج التفسير مع تفاصيلها , حتى عجزت أجهزة اعلامهم بكل امكاناتها على تبييض سوادهم الكالح أمام أنظار العالم قبل أنظار شعبهم , فمن هزيمةِ الى أُخرى بالتتابع دون أن يرف لهم جفن ولاتسهر لهم عين , وقد تحمل الشعب من جراء استهتار حكامه كل ألوان الضرائب القاسية وصولاً الى ضريبة الدم المتصاعدة منذ الاستقلال والى يومنا هذا والتي دفعها ومازال خيرة أبناءه .

لقد تعود قادة العراق الحديث خلال المائة عام الماضية على ادعاء الانتصارات في جميع المنعطفات السياسية التي مرت بها البلاد , فحين سقط الحكم العثماني وجاء الاحتلال الانكليزي كانوا منتصرين , وبتنصيب الملك فيصل الذي لم يكن عراقيا كانوا منتصرين , وحين أجهزوا على ثورة تموز ومكاسبها بردة شباط الدموية كانوا منتصرين , وفي الحرب مع ايران التي تسببت بكوارث بشرية واقتصادية كانوا منتصرين , بدمار العراق بعد غزوا الكويت والحصار القاتل كانوا منتصرين , وبالغزو الامريكي وكوارث الطائفية والفوضى والارهاب الذي استباح العراق هم أيضاً منتصرين , وبالفساد الضارب كل مناحي الحياة منتصرين , ووو بكل مايخطر على بال العاقل تجد القادة العراقيين منتصرين , ولم يخطر ببال أحد منهم طوال العقود الماضية أن يفكر ولو لحظة بنتائج هذه الانتصارات المزعومة على واقع الحال الذي يعيشه المواطن , كيف وصلنا الى كل هذا الخراب اذا كنا منتصرين على طول الخط ؟ , ولماذا لم ينجب العراق قادة وطنيون حقيقيون شجعان يصارحون شعبهم بتفاصيل الاخفاقات التي تعرض لها بسببهم ويشاركوه العمل الجاد من اجل أنتصارات البناء الحقيقية وليست الانتصارات الزائفة التي يتغنون بها على حساب دماء الابرياء من مواطنيهم ؟.

لقد أعترف العرب مرةً واحدة بهزيمتهم وذلك في حرب حزيران ضد اسرائيل في العام 1967 , وقد تسبب ذلك الاعتراف بانتصارهم في حرب اكتوبر عام 1973 , لكن ذلك الدرس لم يكن كافياً ليتحول الى منهجاً لهم , فقد عادوا الى سليقتهم المدمرة في ادعاء الانتصارات الزائفة , وقادة العراق ليسوا استثناءاً .

 

 

تحت شعار (حماية البيئة وجه حضاري للعصر الحالي ) عقدت منظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية مؤتمرها الثاني في مدينة كوبنهاكن في يوم السبت الموافق 1-2-2014، بحضور اغلبية اعضاء المنظمة.

وكان برنامج عمل المؤتمر بالشكل التالي :

الجلسة الاولى:

- كلمة افتتاح المؤتمر، القيت من قبل السيد ( ديندار شيخاني).

- قدم الضيوف الكرام كلماتهم وكان من المتحدثين : (السيد بيكه س برواري - ممثل حركة التغيير. والسيد طه مامشه لى - منظمة مناهضة الجينوسايد ضد الشعب الكوردستاني.....).

- قراءة برقيات التهنئة التي وردت للمنظمة بمناسبة عقدها لمؤتمرها الثاني من قبل بعض الاحزاب والمنظمات والشخصيات، وهم كل من:

1. اللواء حسن نوري- قائد قوة حماية بيئة كوردستان.

2. رئاسة الموتمر الوطني الكوردستاني KNK - بروسكل.

3. التيار الديمقراطي في النرويج.

4. لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم .

5. منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النرويج

6. يوسف سميلى- عضو مكتب السياسي لحركة الديمقراطية الاشورية.

7. الحركة الديمقراطية الآشورية في اوربا.

8. رێکار ئەحمەد- السكرتير العام لحزب رزگاریی کوردستان.

9. يوسف محمد صادق- رئيس كتلة التغيير في البرلمان الكوردستاني.

10. السيد ريبوار حسن - عضو البرلمان السويدي.

11. د. حبيب تومي - قائمة بابليون لانتخابات البرلمان العراقي لعام 2014.

12. الدكتور مرشد معشوق الخزنوي- مؤسسة شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي للحوار والتسامح والتجديد الديني.

13. جهاد حمه كريم - كاتب و مثقف كردي

14. السيد محمود بيرو- عضو اللجنة القيادية لحزب آزادي الكوردي في سوريا.

15. الدكتور فایق گۆلپی- العضو السابق في البرلمان الكوردستاني.

16. السيد اكرم مايي- الناشط والخبير في شؤون منظمات المجتمع المدني.

17. السيد دلێر ﺋاکرەیی- ناشط وسياسي كوردي في اوربا.

18 . شيروان شيروانى صحفي كوردستاني

20 . يان بوير مؤسس حزب الخضر النرويجي

- تقرير عن حالة منظمة الخضر الاوربية كوردستانية خلال العامين المنصرمين قدمه السيد ( هندرين آميدي).

الجلسة الثانية

وتضمنت عدة فقرات:

- قراءة التقارير لمسؤولي الاقسام و اعضاء الهيئة الادارية، حيث قدم مسؤولي اللجان تقاريرهم وتم مناقشتها من قبل الاعضاء الحاضرين وابدوا ملاحظاتهم ومقترحاتهم حولها، وهي:

1. قدم السيد هندرين اشرف آميدي رئيس المنظمة ، تقريراً عن حالة المنظمة.

2. تقرير لجنة العلاقات والاعلام قدمه السيد (ديندار شيخاني ).

3. تقرير اللجنة المالية قدمه السيد (نيشان آميدي) .

4. تقرير السيد (هشيار عبد الكريم) المسق مع منظمة آنا ليندا.

5. تقرير السيد (هيمن اشرف نعمان) حول زيارته مع وفد البرلمان النرويجي الى اقليم كوردستان العراق واللقاءات التي عقدها الوفد في كل من (اربيل - حلبجة- السليمانية).

- تمت قراءة النظام الداخلي للمنظمة من قبل السيدة (مديحة صوفي)، وتم اجراء التعديلات الضرورية بموافقة الاعضاء الحاضرين.

تم عقد اجتماع لانتخاب هيئة ادارية جديدة المنظمة. حيث تم تشكيل الهيكل الاداري وتوزيع المهام والواجبات للمنظمة كالاتي:

اولاً ـ الرئاسة المشتركة للمنظمة ( هندرين أشرف - مديحة صوفي).

ثالثا ـ نائب رئيس المنظمة ( ديندار شيخانى).

رابعا ـ الهيئة التنفيذية تتكون من:

1. مكتب العلاقات والاعلام والحملات (ديندار شيخاني ـ هزار - محمد بريفكي ـ امين يونس- مديحة صوفي- سردار ).

2. الشعبة القانونية والعضوية (هندرين اشرف ـ نيشان اوسمان ـ هشيار عبيد- بزار معروف).

3. المالية والبرامج ( زيمان سلمان ـ نيشان اوسمان).

خامسا ـ مكاتب المنظمة

1. مكتب النرويج: (هيمن اشرف مديراً للمكتب ـ بزار معروف عضواً ).

2. مكتب السويد: (ديندار شيخاني مديراً للمكتب ـ هشيار عبيد عضواً ).

3. مكتب المانيا: (محمد بريفكي مديراً للمكتب- مديحة صوفي عضواً).

4. مكتب العراق: ( باور طاهر ـ امين يونس ).

5. بريطانيا: (سردار احمد جزاوي).

6. دنمارك- (هزار محمد جاف).

- البيان الختامي والتوصيات والقرارات.

البيان الختامي للمؤتمر الثاني لمنظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية.

تحت شعار (حماية البيئة وجه حضاري للعصر الحالي ) (ژینگە پارێزی رووی شارستانی ئەم سەردەمەیە ) عقدت منظمة الخضر الاوربية - الكوردستانية مؤتمرها الثاني في مدينة كوبنهاكن في يوم السبت الموافق 1-2-2014، وبحضور اغلبية اعضاء المنظمة.

وتضمن جدول اعمال المؤتمر مايلي:

الجلسة الاولى:

كلمة افتتاح المؤتمر، والقيت من قبل السيد ( ديندار شيخاني)، حيث رحب بالحضور وأشاد بالجهود التي بذلها اعضاء المنظمة وتحملهم لعناء السفر للمشاركة في المؤتمر.

واشار الى ان السبب في عقد المؤتمر هو في سبيل تشخيص الجوانب السلبية في عمل المنظمة وايجاد آلية لمعالجة مواطن الخلل من خلال الاطلاع على تقارير اللجان المختلفة للمنظمة للسنتين المنصرمتين، وكذلك لتشكيل هيئة جديدة لادارة اعمال المنظمة.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية ايضاً قراءة للكلمات التي قدمها الضيوف الكرام، كذلك برقيات التهنئة التي وردت للمؤتمر من قبل العديد من الاحزاب والمنظمات والشخصيات.

كما تم تقديم تقرير عن حالة منظمة الخضر الاوربية كوردستانية خلال العامين المنصرمين بشكل تفصيلى من قبل مسوؤل المنظمة .

اما الجلسة الثانية فقد تضمنت الجلسة الثانية عدة فقرات، منها- قراءة التقارير السنوية لمسؤولي اقسام ولجان الهيئة الادارية. وقدم الاعضاء الحاضرون و ملاحظاتهم ومداخلاتهم حولها . كما تم قراءة النظام الداخلي للمنظمة وتم اجراء التعديلات الضرورية عليه بموافقة الاعضاء الحاضرين.

وجدير بالذكر إن المؤتمر قد خرج بالعديد من القرارات والتوصيات ومن اهمها :

1. تقوية العلاقات مع المنظمات الدولية والمحلية و الجهات المسوؤلة المختصة عن حماية البيئة في الاقليم والعراق والخارج .

2. مراقبة منطقة الشرق الاوسط من الناحية البيئية بشكل عام دون النظر الى الحدود الجغرافية المرسومة .

3. ان يعمل اعضاء المنظمة بدون استثناء على مراقبة المخالفات البيئية في الاقليم خاصة وعراق عامة ورفع تقارير بيئية الى الجهات المعنية عن طريق هيئة المنظمة او اعلامهم عن مدى التزامهم بقواعد البيئة اثناء العمل.

4. تثقيف المجتمع عن طريق نشر المواضيع والمقالات البيئية واعطاء معلومات واحصائيات عن طريق الموقع الالكتروني لمنظمة الخضر الاوربية الكوردستانية .

5. اعداد وكتابة المشاريع التي من شأنها خدمة البيئة، واجراء التحقيقات وجمع الارقام والمعلومات عن كل من المياه والارض والهواء في كوردستان .

6. العمل على مراقبة اعمال حكومة الاقليم والشركات الاجنبية العاملة في مجال استخراج النفط ومنها شركة DNO النرويجية عن مدى تطبيقها للاساليب والوسائل السليمة والصديقة للبيئة، والتأكد من تأثير تلك الاعمال على البيئة بشكل عام والصحة والزراعة و التجمعات السكنية القريبة من مناطق الاستخراج .

7. مراقبة الجهات التي تستغل المياه الجوفية لاغراض شخصية غير مهمة ، واقامة الدعاوى القضائية على المخالفين والمستغلين للسلطة، والقيام بتنفيذ مبادرات التي من شانها حماية موارد المياه من خلال انشاء وحدات لمعالجة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي للحد من النقص في المياه العذبة السطحية والجوفية وتدهور نوعيتها.

8. الضغط على الحكومة من اجل تفعيل الجهاز الخاص بالمراقبة والسيطرة النوعية على المواد التي تدخل اقليم.

9. اعطاء اولوية خاصة للحد من مشكلة النفايات في المدن والقرى من خلال تنفيذ مشاريع لتدوير واعادة استخدام النفايات .

10. زيادة نسبة الغطاء النباتي من خلال تشجيع مشاريع التشجير واعادة زراعة الغابات والمحافظة على التنوع الاحيائي في كوردستان وانشاء المناطق المحمية .

 

مقرب منه: قضية داعش مرتبطة بالملف السوري

عراقية تمر أمام حطام سيارة في موقع انفجار ببغداد أول من أمس (أ.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
تعهد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، بتكرار تجربة الأنبار في المحافظات الأخرى التي فيها إرهاب. وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية أمس إن «هناك ملحمة جديدة سنعمل بها في كل المحافظات التي فيها الإرهاب، واليوم نحن بحاجة إلى أجهزة أمنية قوية لقتل الإرهابيين».

وقال المالكي إن «خطتنا التي أطلقت في الأنبار جيدة لمواجهة الإرهابيين، وقد كان الحوار حقيقيا واستمعنا إلى جميع المطالب وكانت محط اعتزاز وتقدير وجئنا بها إلى مجلس الوزراء وأعلن المجلس بالإجماع اعتماد نتائج خطتنا في الأنبار ومجلس الوزراء تبناها وستطبق». وأضاف المالكي أن «الذين يصيدون في الماء العكر يخربون المؤسسات الحكومية ويثيرون الناس البسطاء، بالتالي مجلس الوزراء اتخذ خطة بأعمار كل البيوت التي خربت، وتعمير الطرق والجسور والمنشآت الحكومية التي لحقت بها الإضرار، بمبلغ مليار دولار سيخصص في الموازنة المقبلة».

على صعيد آخر، جدد المالكي اتهامه للبرلمان بتأخير إقرار الموازنة المالية، مؤكدا أن «الدولة أصبحت متوقفة بسبب الموازنة، وهناك أكثر من عامل، ومجلس النواب هو المسؤول عن عدم إقرارها لإفشال الوضع الحكومي الرسمي، وهذا يدفع ثمنه المواطن الذي يتضرر»، مبينا أنه «حتى القوانين التي سنها مجلس النواب، منها قانون التقاعد الذي أقر قبل مدة، وقانون السجناء السياسيين، وغيره من القوانين، لن ترى النور إذا لم تقر الموازنة». وأوضح أن «الإضافات التي أضيفت على القوانين مثل امتيازات المسؤولين انتهت، وندعو إلى نقل المادة لكي ينطلق القانون».

وبخصوص سير الانتخابات المقبلة بيّن المالكي أنه «ما دمنا عملنا وأنفقنا الأموال لكي تكون الانتخابات في وقتها ونزيهة فاليوم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات توزع البطاقة الانتخابية على المواطنين، وأدعو الجميع إلى تسلم البطاقة الإلكترونية لكي يضمنوا مشاركتهم في الانتخابات المقبلة». وجزم بأنه «لا مجال لتأجيل الانتخابات، ولعل الانتخابات المقبلة تعطينا حلولا للمشكلات، ونحتاج إلى دخول المواطنين في إنجاح هذه الاستراتيجية التي تخدم الجميع».

من جهته، قال سامي العسكري، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الإرهاب لم يعد قضية محلية ولا حتى قضية منطقة، بل هو أصبح قضية العالم بأسره، وبالتالي فإن من باب تبسيط الأمور الحديث عن إمكانية دحر الإرهاب أو حسم المعركة ضد (القاعدة) في غضون مدة قليلة». وأضاف العسكري أن «الولايات المتحدة الأميركية تحارب (القاعدة) بلا هوادة منذ عام 2000 ولم تحسم الأمر، لكنْ هناك متغير هام ساعد (القاعدة) هو الأزمة السورية، إنه بسبب مساعي إسقاط نظام بشار الأسد حصلت (القاعدة) على دعم بالمال والسلاح وبالتالي قوت شوكتها من جديد وبدأت تهدد الجميع». وشدد العسكري على أن «(القاعدة) ضعفت كثيرا خلال عام 2010 ولكنها اليوم بدأت تتقوى»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن للعراق وحده حسم المعركة ضد الإرهاب، بل إنه حتى أميركا نفسها لا تستطيع حسم هذا الملف في صحراء الأنبار ما لم يكن هناك جهد دولي متكامل تساهم فيه أوروبا أيضا لمحاربة الإرهاب».

وردا على سؤال بشأن خطة الحكومة في الأنبار وما إذا كانت متأخرة، قال العسكري إن «هناك من حاول تصوير الأمر كذلك من قبيل أنه لو كان المالكي قد استجاب في وقت مبكر لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه»، معتبرا أن «ذلك من باب تبسيط الأمور إلى الحد الذي ينطوي على تعميم غير مقبول، وهو تصوير أن كل الأنبار انتفضت على المالكي لأنه لم يحقق مطالبها، بينما كان خطاب المالكي واضحا، وهو أن المظاهرات وساحات الاعتصام استغلت من قبل (القاعدة) و(داعش)، ولذلك فإن ما تقوم به الحكومة اليوم هو جزء من معالجة الملف لأن هذا الملف وبكل بساطة مرهون بما يحصل في سوريا من تداعيات، ومن دون معرفة مصير الملف السوري لا يمكننا الحديث عن نهاية وشيكة للإرهاب».

الناطق الرسمي باسم حكومة كردستان: تغير إيجابي في موقف بغداد رغم بقاء الخلافات

دزيي لـ («الشرق الأوسط»): أغلب مسؤولي العراق يقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم

سفين دزيي

أربيل: محمد زنكنه
أكد سفين دزيي، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان العراق أن الاجتماع الأخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم رغم أنه لم يحل جميع المشكلات التي ذهب الوفد الكردي إلى بغداد من أجل حلها، فإن تغييرات إيجابية لوحظت في موقف الحكومة الاتحادية من المسائل العالقة، باستثناء ما تصر عليه بغداد حول الملف النفطي الذي يعد من أهم المشكلات التي لا تزال عالقة بين الطرفين.

وبين دزيي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الموقف الحالي للحكومة العراقية وبالأخص نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، اختلف تماما عن الاجتماعات السابقة، إذ لم يسمع الوفد الكردي اتهامات باتخاذ مواقف غير قانونية وغير شرعية وخرق الدستور فيما يخص الملف النفطي، كما كان يسمع في السابق، بل كان هناك تأكيد على أن بغداد لا تعترض على تصدير الإقليم للنفط، لكن شركة (سومو) الحكومية يجب أن تشرف على آلية التصدير والبيع والعائدات وإيداعها لدى مصرف (دي إف إي) الأميركي ثم ترسل وزارة المالية الاتحادية حصة الإقليم إلى أربيل». وعد دزيي طلب بغداد بأنه بمثابة «جعل الإقليم تحت رحمتها بدليل أنها لا ترسل مستحقات موظفي الإقليم من رواتب ومخصصات». وأضاف أن حكومة الإقليم «لا تعترض على هذه الشراكة بين الطرفين في كل المجالات من استخراج النفط وحتى بيعه شرط أن تودع حصة الإقليم من العائدات لدى فرع البنك المركزي العراقي في الإقليم وأن تكون حكومة الإقليم حرة في التصرف بحصتها من العائد بعد التصديق على موازنتها العامة في برلمان الإقليم»، مبينا أن «هذه النقطة هي الوحيدة التي بقي الطرفان على خلاف بشأنها».

وشدد دزيي على أن «الاحتكام للحوار هو أكثر ما تؤمن به حكومة الإقليم للتوصل لنتيجة ترضي الإقليم والعراق» متمنيا أن «يكون لبغداد نفس الموقف». وقال إن «عدم دفع مرتبات الموظفين في دوائر الإقليم خرق واضح للدستور والقانون وتستخدم بغداد هذه المسألة كضغط سياسي على الإقليم». ولم يستبعد دزيي أن يكون هذا التصرف من أجل إرضاء جماهير الأحزاب المتنفذة في الحكومة بسبب قرب موعد انتخابات مجلس النواب العراقي. وكشف دزيي عن أن نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، أصر في بغداد على أن هذا التصرف غير مبرر وغير مقبول ولن يقبل شعب كردستان بأن يكون تحت رحمة أحد وطالبهم بمراجعة أنفسهم حول هذا الموضوع وألا يتلاعبوا بقوت المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية انتخابية.

وانتقد دزيي بعض السياسيين العراقيين «الذين لا يزالون يفكرون بمنطق القوي والضعيف ومنطق التفرد بالقرار في حين أن الكثيرين منهم يجب أن يشكروا الإقليم لا أن ينتقدوه لأنه يوفر أرضية اقتصادية خصبة للعراق من حيث الأمن والاستقرار الذي يعيشه، بل خدمهم شخصيا والكثيرون منهم استقروا مع عائلاتهم في محافظات الإقليم بعيدا عن المناخ السياسي والأمني غير المستقر والإرهاب في بغداد وباقي المدن العراقية»، مشيرا إلى أن أغلب مسؤولي وسياسيي العراق في بغداد يداومون خمسة أيام، أو أقل، في الأسبوع ويقضون عطلة نهاية الأسبوع في الإقليم.

الرئيس التركي خذل المعارضين وجماعات حقوق الانسان ولم يرفض قانون قمع الأنترنت بعد أن اعتبروه شخصية تصالحية يمكنها منعه.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - عبر أتراك عن غضبهم الأربعاء من قانون جديد يشدد الرقابة الحكومية على الانترنت بالمشاركة في حملة تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس عبدالله غول على موقع تويتر في حين طعنت المعارضة على القانون أمام أعلى محكمة في البلاد.

وأقر غول مساء الثلاثاء القانون الذي يسمح للسلطات بحجب مواقع الكترونية خلال ساعات وجمع بيانات منها تاريخ التصفح للمستخدمين وهو ما مثل دعما لرئيس الوزراء طيب اردوغان لكنه أثار المزيد من القلق بشأن حرية التعبير.

ويقول منتقدو اردوغان ان القانون إلى جانب مشروع قانون يعزز سلطة الحكومة على القضاء يشكلان رد فعل استبداديا على تحقيق في فساد هز الحكومة ومحاولة لمنع تداول تسريبات بخصوص القضية على الانترنت.

وحثت المعارضة وجماعات مدافعة عن حقوق الانسان غول الذي ينظر إليه باعتباره شخصية تصالحية بدرجة أكبر من اردوغان على رفض القانون الجديد.

وأدى عدم فعله ذلك إلى ظهور حملة على تويتر تدعو لإلغاء متابعة حساب الرئيس رغم أنه لم يخسر على ما يبدو سوى عدد قليل جدا من متابعيه الذين يصل عددهم لأربعة ملايين.

وقال جينار وهو طاه يبلغ من العمر 29 عاما كان يجلس مع صديقه على مقهى في اسطنبول "بالطبع نحن غاضبون.. الصورة واضحة تماما.. انهم يحاولون التلاعب بكل شيء لكن غضبنا ليس له تأثير."

وقدم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة طعنا أمام المحكمة الدستورية لإلغاء القانون قائلا انه يمثل انتهاكا للدستور ويهدف للتستر على فضيحة الفساد.

وتعج وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع تبادل ملفات الفيديو بتسجيلات مزعومة لمسؤولين كبار منهم أردوغان ووزراء ورجال أعمال من حلفائه تعرض على أنها أدلة على مخالفات في فضيحة الفساد.

وتقول الحكومة إن القانون يهدف لحماية خصوصية الأفراد وليس لإسكات منتقديها وسيسمح بحجب مواد بعينها وليس مواقع الكترونية كاملة ويفرض غرامات فقط بدلا من أحكام بالسجن فيما يخص الانتهاكات.

وتصف الحكومة فضيحة الفساد بأنها حملة تشويه يديرها رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بهدف تقويضها قبل الانتخابات التي ستجرى في وقت لاحق من العام. وغولن حليف سابق لاردوغان يقول اتباعه في تركيا إن عددهم يقدر بالملايين.

متابعة: نقيض البعث و نقيض الفساد و نقيض العمالة و نقيض الاقتتال الكوردي و نقيض المتملق و نقيض شهداء الكراسي و الأموال و نقيض الغش و التزوير هم دوما المناضلون و النزيهون و الشرفاء و الوطنيون و العادلون و محبوا الحق. في هذه الأيام تماما كما في عهد البعث الصدامي المقبور تقوم بعض القوى الكوردستانية الغارقة في خياناتها و سرقاتها و فسادها بتصنيف الموالين لهم كوطنيين و الذين يعارضون فسادهم و سرقاتهم في أقليم كوردستان بالخونة. متناسين أن قياداتهم و رؤسهم كانوا يوصفون بالعملاء و الخونة و الجيب العميل من قبل حزب البعث الصدامي. و تماما كما كان الكورد يعتزون بمعادات البعث العفلقي الصدامي لهم فأنهم يعتزون بنفس القدر الان بمعادات الفاسدين و السراق في أقليم كوردستان لهم، لا بسبب حبهم لهذة العداوة بل بسبب كون هذه العداوة من قبل الأحزاب الصدامية الحالية في الاقليم شهادة براءة ذمة من السرقات و القتل و الفساد و مصادرة السلطة و أحتكارها و بمجرد رفض أي شخص من قبل هذه الأحزاب يعني أنه ليس من فصيل الفاسدين و السراق و الخونة و ليسوا من أبطال الاقتتال الداخلي و العمالة للدول المحتلة لكوردستان.

فهنيئا للذين يتم رفضهم من قبل الأحزاب الفاسدة في الإقليم و هنيئا للذين يتم تسميتهم بالخونة من قبل الأحزاب الخائنة في الإقليم لأن ذلك شهادة على أخلاص و وطنية هؤلاء القلة القليلة في أقليم كوردستان الذين لم يغرر بهم من قبل أحزاب الفساد. لأن عدد الذين لم تتلطخ أياديهم بالسرقات و الفساد في تناقص مستمر و صار المخلصون و الوطنيون عملة نادرة في أقليم كوردستان و من الطبيعي عندها أن يتحول المجنون الى عاقل و العاقل الى مجنون تماما كما قرية المجانين التي زارها أحد الحكماء فما كان به الا الهرب من القرية لأن المجانين أعتبروا الحكيم مجنونا.

الوطنيون في أقليم كوردستان يعتزون بمعادات أحزاب الفساد و و أحزاب السرقات و سليلوا الخيانة  لهم على حسب قول الشاعر:

ان أتتك مذمة من ناقص فذلك دليل بأنك كامل. أحزاب الفساد في الاقليم بسبب نقصهم و خياناتهم يعطون الكمال لكل من يعادونه.

 


كاتب و محلل سياسي
السويد 19‏/02‏/2014

من المنتظر ان يحل السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى ضيفا على الاكاديمية الايزيدية في مدينة هانوفر الالمانية و ذلك بدعوة منها و اخواتها في منشن و بلافيلد. ليس لدينا شك بان هذه الدعوة انما وجهت الى السيد النجيفي بحسن نية و صافية صفاء القلب الايزيدي الذي يبدوا انه لا يميز بين الصديق و غير الصديق خاصة في احلك الظروف و احرجها و في ظل التقلبات السياسية المتسارعة. ان الاكاديمية الايزيدية بصفتها كمنظمة مجتمع مدني لها كل الحق ان لا تغلق الابواب على السياسيين الفاعلين في ساحة ايزيدخان، و لكن على المرء ان يكون حذرا جدا في اختيار المدعويين و توقيتات الزيارات. بكل امانة فاجئني امر هذه الدعوة التي اراها بكل صدق و امانة غير موفقة في اختيار الشخصية السياسية اضافة الى التوقيت.

لقد اكدنا مرارا ان معركة الايزيديين “معركة تل قوينجق” العصر انما تدار رحاها الان في نينوى ، لقد هزم الايزيديون يومها 1832 امام جبروت طاغية سوران محمد مير راوندوزي، على ابواب الموصل التي اوصدت امام الفارين الملتجئين اليها من اطفال و نساء و شيوخ. فكانت النتيجة، ابادة جماعية قدرت ب 95% من الايزيديين اي لم ينجوا منهم سوى 5% معظمهم بعد ان سبحوا دجلة الى الجانب الاخر. السؤال الاهم اليوم هو: هل للايزيدية ان يخسروا معركتهم مرة اخرى؟ الاجابة بحكم الحد الادنى من المنطق لا ، و يجب ان تكون، لا. هذا يعني ان على الايزيدي ان يحسن تعبئته و اختيار الحلفاء و تشخيص مكامن الخطورة كحد ادنى لسياسة امن قومي ايزيدي تساهم في ضمان بقائه.

لنرجع الى الماضي القريب جدا و ننبش في ملف الاحداث في نينوى ايزيديا...مالذي حدث؟ و مالذي كان من المفروض ان يحدث؟ نجده ملفا مليئا بالاخفاقات و خيبات الامل سببه الاول غياب المشروع الايزيدي السياسي و استغلال القيادة الكوردية الايزيديين سياسيا ايما استغلال. اذ اخذت هذه القيادة من الايزيدي اضعاف مضاعفة مما اعطته و تبين بشكل لا لبس فيه ان قادم الايام في فلك هذه القيادة السياسية الكوردية هو اخطر على الوجود الايزيدي طرا. لنا من اخر تجربة سياسية في نينوى درسا بليغا لا بد للشعب الايزيدي ان يتعض منه ... فكما هو معلوم فان الايزيدي المسكين خرج من مولد انتخابات محافظة نينيوى الاخير من غير حمص. لقد خرج الايزيدي خاسرا كبيرا من تلك الانتخابات على اثر مؤامرة سنية، اطرافها الحزبين الكورديين البارتي و اليكتي و حليفهما المدلل هذه الايام النجيفي و قائمته المتحدون! اتفقت هذه الاطراف خلف الكواليس على ان وضع الموصل لا يتحمل مناصب تنفيذية يتبوئها ايزيدي !!! و من له راي اخر فليفسر لنا مسرحية اخراج مرشحين ايزيديين فائزين من المشهد لصالح القرابة و النسابة و تصفية الحسابات السياسية الداخلية ضمن البيت الكوردي في نينوى و بطبيعة الحال لصالح النجيفي الذي ضمن كرسي عرش نينوى اربعة سنين اخرى حتى و ان كان على حساب من اوصلوه يوما الى دفة الحكم.

تساؤلات برسم الشارع الايزيدي المغدور نطرحها على الاكاديمية الايزيدية في هانوفر و علي ضيفها السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى. مالغرض من هذه الزيارة؟ ستجيبنا الاكاديمية بكل تاكيد دعونا نسمع السيد المحافظ و نتعرف الى ما في جعبته ! احقا لا تعرف الاكاديمية ما في جعبة السيد المحافظ!!!

على الايزيدي و انطلاقا من التاريخ القريب للسياسي اثيل النجيفي ، الحذر و كل الحذر و الحيطة كل الحيطة منه و ان لا ينخدعوا بكلامه المعسول. بكل اسف و بكل صراحة و دون ادنى مجاملات نقول بان اثيل اليوم هو ليس اثيل الامس بل يختلف عنه كليا...انه من خيب امال ناخبيه قبل غيرهم و هذا ما جعله ان يرمي بنفسه في احضان اربيل بدون قيد او شرط و على اساس، كل الطرق تؤدي الى الكورسي الذي يؤدي الى الجيب. اذن نحن نتكلم عن سياسي انتهازي متقلب يصعب البناء علي وعوده.

هناك الكثير حول السيد المحافظ ما يثير الشكوك في مصداقيته. لماذا لم يبادر الى فكرة توسيع صلاحيات الاقضية تمهيدا لانشاء اقليم نينوى، قبل مبادرة بغداد الى استحداث محافظات جديدة منها محافظة سهل نينوى و سنجارالتي تلوح في الافق؟ كل المعطيات تشير الي ثمة مشروع خلف الكواليس تحاك خيوطه للالتفاف على فرص ايزيدخان في محافظات تتمتع بحكم ذاتي.

السيد اثيل النجيفي متحالف مع التحالف الكوردستاني في نينوى و هذه معلومة في غاية الاهمية اذ ان وجوده السياسي مرهون بهذا التحالف و عليه فمن الاولى دعوة ناس من الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى الزياره لانه يتحكم بمصير نينوي اليوم اكثر من السيد النجيفي. اذا كان السيد النجيفي صادقا في قبوله بقيام محافظات سهل نينوى و تلعفر و على الارجح سنجار لاحقا فليكن قبوله غير مشروطا باقامة اقليم نينوى بل يترك تلك المسالة الى مرحلة لاحقة تقرر كل محافظة بما فيها نينوى، الانضمام الى هذا الاقليم او ذاك او حتى بقائها خارج اي اقليم، الخيار الذي نراه الافضل لسكان هذه المحافظات و هي تتمتع بصلاحيات واسعة كمحافظات ذات حكم لامركزي مع بغداد

 

القرار الأخير الذي أتخذه السيد مقتدى الصدر وبيانه يوم الثلاثاء باعتزال الحياة السياسة ، وإغلاق جميع المكاتب التابعة للتيار ، وعدم السماح لأي شخص بالتمثيل أو التحدث باسمه ، فضلاً عن اعتزاله لأي موقف حكومي أو سياسي ، يمكن القول ان قواعد اللعبة السياسية في العراق قد تغيرت ، وان على الجميع إعادة حساباته للمرحلة المقبلة ، خصوصاً في فقدان " كتلة الأحرار " مظلة آل الصدر ، خاصة إذا قرانا موقفه الأخير فهو يمثل صدمة للجميع باعتزاله ، ويبدو انه بهذا القرار أراد أحداث صدمة للجميع ،خصوصا أتباع التيار الصدري من نواب البرلمان إلى وزراء وممثليات وحكومات محلية ،ويمكننا من خلال هذا الموقف قراءه جانبين مهمين :
1) انه أراد معاقبة أتباع تياره من نواب ، ووزراء ،والذي عبر عنهم في خطابه بأنهم استغلوا اسم " آل الصدر " أسوء استغلال في الوصول إلى مغانمهم ومصالحهم الشخصية ، والذي جاء متسقاً مع تصويت نوابه على المادة 37 من قانون التقاعد "سيئة الصيت " ، وهذا ما أحرجه أمام جمهوره وناخبيه ، وربما المرجعية الدينية ، وأن كان الصدريين لايرجعون إليها في قراراتهم ، ويرجعون إلى قيادتهم السياسية المتمثلة بالسيد مقتدى الصدر .
2) الشيء الثاني ، ربما كان يريد من اعتزاله الالتفاف على جماعته ، وتنقيحهم ، ويطعمهم بدماء جديدة ، تكون مطيعة له في قراراته ، مما يظهر بمظهر سياسي جديد ، وهذا ربما جاء بقراءة مستعجلة ، في ظل وضعا سياسي غاية في التعقيد ، وتلويح المالكي بالولاية الثالثة ، تجعل الأمور غاية في التعقيد ، وتحرج الكتل السياسية الأخرى ، والتي كانت معولة على موقف الصدريين في تغيير الخارطة السياسية .
وبغض النظر عن التحليلات بعد إعلان الصدر الاعتزال ، خاصة تلك التي تؤكد أن الاعتزال ربما يصب في مصلحة المالكي وائتلافه ، وهي تحليلات يجب الوقوف عندها والتأمل فيها؟
التيار الصدري المكون السياسي ذات الشعبية المهمة في الحياة السياسية والذي يملك أنصاره علاقة مع الصدر ، تجعلهم كذلك في موقف حرج ، خاصة ونحن مقبلون على الانتخابات ، والصوت الصدري إلى أين سيذهب ، أم سيكون هناك عكوف عن المشاركة الصدرية في الانتخابات ، ناهيك عن احتضان هذا الجمهور له، بعد أن حاول المالكي نفسه اجتثاث التيار الصدري قبل نحو من ست سنوات في الحملة العسكرية ضد أتباعه في بغداد والبصرة والتي سمّاها «صولة الفرسان».
أن انسحاب الصدر من الحياة السياسية بالتأكيد سيؤثر سلبًا وبشكل كبير على مكاسب الصدريين الانتخابية لصالح الائتلاف الغريم "دولة القانون" بزعامة المالكي الذي سيخوض سباقاً انتخابيًا مثيرًا مع ائتلاف كتلة المواطن للمجلس الأعلى الإسلامي على المستوى الشيعي ، ولكن بخلاف بسيط أن لا تأثير يذكر على مستوى وموقع كتلة المواطن لدى الجمهور ، لان الانتخابات المحلية الأخيرة ، عكست ارقاماً وتقدماً جيداً للمجلس الأعلى ، مع تراجع للقانون ، وخسارته مواقع مهمة في المحافظات .

يبقى على الصدر أن يعمل باتجاهين ، يعمل على تصحيح المسار الخاطئ في تياره ، وطرد من أساء وأقترف ، ومحاسبة المقصرين ، والسعي إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات مع الكتل السياسية الأخرى ، والتي تسعى إلى التغيير وبناء الدولة العراقية على أسس دستورية رصينة بعيداً عن تسلط الحزب الحاكم ، والتفرد بالسلطة ، والذي لم يجني منه العراقيون سوى الأزمات ، والقتل اليومي .

الخميس, 20 شباط/فبراير 2014 00:07

عشْرُ قصائدٍ ومضيّة- سفيان شنكالي


ـ ضياع ـ

لا تتأسّفي حبيبَتي
الأمرُ باتَ روتينيّاً
القلبُ لا يفضي سوى ما فيهِ
أمّا عقلَك ..
فلازالَ يبْحثُ عن طريقٍ
لشرعيّة الحُبْ
لكنّهُ لم يزل تائهاً
في زوبَعَةِ الخطيئة وزوبعتي .

ـ هفوة ـ

لا تثأرِ لِنَفسِكِ من آدم
فهو يتَشبّثُ بأطْرافِ ثوبَك كالغَريْقِ
اقذُفيهِ فقط ..
لِسَمائهِ التي غالَى فيْها ..
العني يَومَ تعَارَفْتُمُ تحْتَ ظِلَّ التَفْاحَة
هو ليس سوى صَعْلوك الله ..
نَصَبَ لِنفْسِهِ فَخّاً .. بِاسْم السّماءَ ,
ولَكِنهُ ما عَلِمَ أنّهُ المَقْتولُ اليومَ ..
حينَ ينْغَمس بِطُهْرَ الحُبْ .

ـ الأحبة ـ

يَفْتَرِشوا حُضْنَ الغِيابِ
وَهُمُ شاغِلوا الحَاضِرِ ,, وفيْهِ يَسْكِنوا
والإيابُ لَهُمُ ,, وفي انتِظارِهِمْ
كُلَّنا هُمُ ,, وهُم كُلِّنا ..
لكِنَهُمْ بِنا لا يَعْلَمون .

ـ خيبة ـ

ما أجملُ أن أقدِمَ الخبز َ
مُضَمَّخاً بعَسلِ الكلِمات
فيُداعبهُ منقار (  السنونوّةُ  )
وما أقسى أن أبصقَ الكلماتُ ممزوجةً بالدم
وأعلمُ أن من لكمتني بكفٍ على فمي
لا تجيد القراءةَ ..

ـ زلّة ـ

شابَ مَوْطِني لِحِيْن رأيتَها
فارتَشَفْتُ من خَصَلاتِها تَوّاً
قَبْلَ قَليْلٍ أمْطَرَتْ,,
وبَعدَ كثيرٍ منَ الشّوق ,, من النزفْ
نَظرتُ لِعيْناها ..
لَيْتَ سَرَقتُها
لَيْتَ خَطفْتُها
لَيْتَها لم تخْتَطِفُني
من قُصورِي ومن سُلطَتي

ـ وصيّة ـ

لِمَن تحتَ زخات  المَطر
ويبْتغي الإنعتاق من البلل

لِمَن يَشكو الفراقَ ,
وينوي العدِل
ويَخشى البَوح ..
لكن العِشق مُحال
لا يأبى الجَدل

لِمَن يكْتوي بعِشقِه خجل
فلينتفض ويكْفيهِ كذبٌ ودجَل

ـ القدر ـ

في مُلتَقى الأحداق الأول
وإبادةَ سلطةَ الطفولة
وولادةَ عهْدٍ جديدٍ من الديكتاتوريةَ
لا أعرفُ كيْفَ الإنعتاق
فلا قلَمي مسْموعٌ
ولا رأيي معْترفٌ فيهِ
هو حُكمٌ استبداديٌّ , لكنّه لذيذ ..
وأرغبُ بالعبوديةِ الأبدية .

ـ استحقاق ـ

لن ينحَني القلبُ
ولن يجهضَ مآلهِ
كيفَ يُنكرُ من هو أبٌ للجنينِ ..

وأنتمُ تنوونَ قتلهُ في رحمي ..!

سَيدافِعُ القلبُ
عن مولودهِ
الى حين نُزول آله الحب

ـ عبادة ـ

ما حَجْمَ الجّحوُد ..؟
كَمْ هو مَدى الفُراق بيْننا ..؟
أين القُربَ من ذواتِنا
كَيْفَ المَنونُ المَفروضُ شرعًا ..
هل تتَسَمْرينَ بعدَ افتقادي ..؟
وهل أنا تهتُ فيْما ليسَ تَديّنا
لكنَ الحبُّ لا يعرّف بطُرُقِ السّماء
هو أن نكونَ كِليْنا خارِجاً .. بعيداً .. مع بعْضِنا

ـ هيام  ـ

كيْفَ أحِبْكِ .؟
بجنونِ ..؟ فعلْتُ ولم أكْتفي
وما ارتويتُ بعدُ
كحب ( ممو  لـ زين ) *..؟
أحبك أكثر
كيْفَ أحِبْكِ والعُمْرُ يَتلاشى .
سأبحث عن الخلود
ولن أخطأ كـ الأمير ( مح ـ ماه ) *

* أمير الخلود الذي نجى من الموت وعاش لمئات السنين , لكن شاء القدر ان يلاقي الموت أخيرا بسبب خطأ ارتكبه .
* ممو وزين :بطلي قصة حب تاريخية كردية ترتقي الى مستوى قصة روميو وجوليت .

 

من الطبيعي ان تكون تطورات الاوضاع الداخلية للكتلة الصدرية وموقف زعيمها السيد مقتدى الصدر موضع جدل ومناقشات في المحافل السياسية والاعلامية، ومن الطبيعي ان يكون هناك من يسعى الى الانتفاع من هذه التطورات، أو مَن عمل على درء الضرر الذي قد يصيبه منها. كما ان هناك من يمنون النفس بتفتت الكتلة وتشرذمها لتصبح اسلابا للكتل الموازية، بمقابل مَن يرغب بتماسك الكتلة واستئناف دورها السياسي على خارطة الاحداث من اجل حماية التوازن السياسي، وثمة توقعات وقراءات متضاربة لهذه التطورات: البعض يراها مسرحية دعائية للفت الانظار، والبعض الآخر يعتقد انها إفرازات لواقع حال السياسة والاحزاب في العراق.

بعض الذي حدث في داخل الكتلة الصدرية لم يكن ليشبه ما يحدث في الكتل الاخرى، من زاويتين، الاولى، تتعلق باصرار السيد الصدر على التزام ممثلي الكتلة في مجلس النواب والحكومة ومجالس المحافظات ومواقع الدولة بالتوجيهات والضوابط المركزية الصارمة، وبخلاف ذلك فانه لا مكان في صفوف الكتلة لمن لا يلتزم او لا ينفذ تلك التوجيهات، وقد حدث ان جرى إبعاد دعاة ومسؤولين كبار من الكتلة، علنا، وعوقب اخرون من دون رحمة، فيما شق عصا الطاعة على زعيم الكتلة أتباع ضاقوا بالتوجيهات والمساءلات والعقوبات.

والزاوية الثانية، هي ان الصدر لم يكن ليسكت او يغطي حالات الفساد المالي في صفوف ممثليه في السلطة او المواقع العامة ذات العلاقة بالمصالح في حال وقعت حقائقها بين يديه، وقد أبعد اكثر من شخص او مسؤول ثبت عليه التورط في مفاسد، الامرالذي يختلف عن الزعامات السياسية الاخرى التي تتفرج او تتواطأ أو تغطي مفاسد اتباعها، وقد تضطر احيانا الى لومهم بالسر، او تهريبهم، مع منهوباتهم، من الساحة الى مكان آمن"معززين مكرمين" بل ان بعض زعامات الكتل تتحدث عن الفساد المحسوب على الخصوم السياسيين، وتسكت عن فساد اصحابها، والبعض يدير بنفسه، او بواسطة مقربين، ماكنات التعدي على المال العام وانتاج اجيال من المفاسد.

وإذ نرصد خصوصيات ازمة التيار الصدري وما يميزها عن أزمات الكتل السياسية (الدينية) الاخرى، فانه من الموضوعية الحديث عما هو مشترك في تجليات الازمة السياسية بين الكتل والحركات التي تقوم على قواعد دينية، ومنطلقات تنتمي الى المذاهب، إذ اكدت تجربة السنوات العشر الماضيات مأزق هذه الحركات وتخبطها واستحالة الجمع بين منظورات اقامة دولة دستورية اتحادية، متعددة الاعراق والديانات والقوميات والمذاهب، وبين التزام المقولات والنصوص الدينية وتفرعاتها المذهبية، وتكمن هذه الاستحالة، ليس في فشل ادارة السياسات العامة الذي حصدت وتحصد البلاد نتائجه المرة، بل وايضا في الصراع الشرس بين حركات وزعامات الوسط الديني والمذهبي الواحد، حيث يُضرب عرض الحائط بابسط محذورات العنف والفساد والتسقيط والتكفير، وتطلق (في الممارسات العيانية) كل اصناف الجشع والبهتان والتابعية للطامع الاجنبي وما لا حصر له من المدنسات في عرف الاسلام وجميع الاديان، وقد بدا ان الوازع الديني لا يكفي لتقويم مسؤول يؤتمن على قوت الشعب ومصالحه وثرواته.

استطيع ان اجزم بان رغبة السيد مقتدى الصدر بان ينأى عن السياسة انطلقت وتنطلق من محصلات تجربة مريرة في الجمع بين ما لا يُجمع في الواقع: السياسة كمعادلات للواقع، والدين كنصوص للعبادات، وقد كان صادقا في التعبير عن المرارة حيال ما يجري من افتراق بين ما هو كائن وما يجب ان يكون، في الممارسة والتأمل، هذا بصرف النظر عما سيتخذ من مواقف في المستقبل.

*********

" للزنابق الفاسدة رائحة اشد فسادا".

شكسبير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

متابعة: نشرت صحيفة هاولاتي عن مصادر لها خبرا مفادة أن حكومة تصريف الاعمال التابعة لحزب البارزاني حاولت الحصول على قرض مالي من البنك الدولي ألا ان البنك رفض منح القرض الى حكومة الإقليم و طالبت بكفيل دولي يكون عضوا في الأمم المتحدة لان البنك الدولي لا يتعامل مع الأقاليم بل مع الدول. حسب الخبر فأن مسؤولين في حزب البارزاني هم الذين قاموا بمحاولة الحصول على القرض بسبب مخاوفهم من عدم أتفاقهم مع حكومة بغداد.

مصدر الخبر:

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/32068

صوت كوردستان: نشرت بعض القبائل العربية في سوريا شريطا تجمعوا فيها في مدينة تل خميس، رفعوا فيها شعار حرق القاميشلي مع حزب العمال الكوردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي و أتهموهم فيها هذاين الحزبين بالعنصرية و أحتلال الأراضي العربية و القتل و أعتقال العرب في منطقة القاميشلي.

و هدد المتجمعون من القبائل و دولة العراق و الشام شيخ عشيرة الشمر بسبب تعاومه مع قواة حماية الشعب. و خاطب أسلاميوا داعش الاكراد الإسلاميين الذين يتعاونون مع الإسلاميين في الدولة الإسلامية ( داعش) و يقاتولون ضد حزب العمال في الشمال السوري و الذي أتي قسم من هؤلاء الاكراد المسلمين من أقليم كوردستان و لقبوهم بالشرفاء . كما أتهمت داعش حزب العمال الكوردستاني و قواة حماية الشعب بالتعاون مع أسرائيل و أمريكا و أيران و هددوا بالانتقام و حرق قاميشلي وهم يرددون شعارات الله أكبر و جيش محمد سوف يعود. هذا التجمع العشائري العربي قامت داعش بتنظيمة بسبب الخسائر التي لحقت بهم في الحرب مع قواة حماية الشعب.

يذكر أن جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر رفع شعار ( لا أله الا الله كوردستان عدو الله) في بداية سقوط النظام الصدامي ضد تواجد قواة البيشمركة الكوردية في منطقة كركوك و لكن هذا الجيش انتهى و بقى الكورد و البيشمركة محررين الأراضي الكوردستانية.

اليوم أعاد التأريخ نفسة في سوريا و قام قادة بعض القبائل العربية السنية و تحت قيادة داعش الإسلامية السنية بتوجيه تهديد مشابه لقواة حماية الشعب في غربي كوردستان.

لمشاهدة الشريط:

http://www.awene.com/article/2014/02/19/29918

 

من الواضح بأن العامل الذي يحد من عملية الإبداع الفكري و يقوي سلطة الرقيب عند الفرد الشرق الأوسطي ، الذي يقضي في أغلب الأحيان طول أو نصف عمرە في بلد ما بشكل إجباري لا يتمتع بالحرية والوعي بل يعيش الظلم والإستبداد والإرهاب الفكري الهادف الی إفساد كل معتقد أو سلوك باستخدام الوسائل والأساليب المعنوية التي تخلّ بأمن واستقرار البلد و تؤثر بشكل سلبي على المواطنين ، هو بذور التخلف والتردي التي يحمله الإنسان تحت طيات جلده وفي جيناته الوراثية. فإذا بالشخصية تنجب التقوقع والنزوع الی الباطنية وبالنهاية الی التخلف من الناحيتين الثقافية والحضارية.

دول شرق أوسطية تنظم وتقاد من قبل عناصر ومٶسسات ديكتاتورية لا ينشغل معظمها بحقوق الانسان والديموقراطية الا بالمقدار نفسه الذي يشغل الإرهابي السلفي ، الذي لايملك معنى ثابت او جدول عمل أو محتوى سياسي. فكيف بتحقيق أحلام الفيلسوف التنوير الألماني إيمانوئیل كانت (١٧٢٤-١٨٠٤) ، الذي جاهد بأفكاره في سبيل المواطنة العالمية والحق العالمي الشامل ومفهوم "الجماعة الكونية" و تطبيق أدوات دبلوماسية كالحوار السياسي أو الفلسفي ، التي هي في صميم كل استراتيجية دبلوماسية؟

وكم من مرات شاهدنا فيها محاولات من قبل جهات قمعية لتدجين صاحب الرأي الآخر وتحويله الی ببغاء يردد مايقال له من كلام غير مفيد أو يصلي خلف "الإمام" ، يقوم و يرکع و يسجد مثله ويكرر ما يقوله ، كالروبوت (إنترنسينالسم) أو ما يسمى بالعربية بالإنسان الآلي. وهنا لا أريد أن أدخل في المٶثرات الجانبية للإرهاب الدموي اليومي المتجسد بمشاهد القتل والاغتيال والإبادة والتّفجير والتّخريب والتّدمير والاعتقال والإذلال والظّلم ، التي تزرع الخوف والهلع في النفوس وتجعل الإحساس المستمر بالقلق وإنعدام الأمن والأمان صاحباً ملازماً للإنسان. والمآل هو دوماً بعكس الإدعاء ، فالمجريات تفضح الدعوات و النتائج تنقض المقدمارت ، والحصاد هو تخريب البیئة الإنسانية وقطع العلاقة مع الأرض والتاريخ والذاكرة.

إن عدم إتاحة الفرصة للتعبير عن الفكر دون تردد أو قلق يجعل التربة خصبة لنشوء كل أنواع الإرهاب بدءاً بإرهاب الدولة وإنتهاءاً بالإرهاب الاقتصادي والاجتماعي والفكري. إن المدافعة عن الهوية والثوابت أو عن الحقيقة والعقلانية والحرية بعقلية المناضلة تٶدي الی الفشل في النضال والی خسارة القضايا.

والسذاجة هنا تكمن في أن الفرد الشرق الأوسطي ينتظر الخلاص والإنقاذ ممن لا يحسن الإنتصار إلا علی شعبه و مواطنيه ، كما أثبتت التجارب ، حيث كان الشعب ينتظر من هذا القائد أو ذاك النصر والظفر ، فإذا النتيجة أنظمة للسيطرة ومجتمعات معسكرة ونماذج للتنمية غير فعالة. ومن يحسب الهزيمة نصراً والمشكلة حلاً يقفز فوق جذور المشكلات والأزمات ، لكي يمارس طقوس الإستنكار للعدوان ولكي يصنع قيود الفقر وأدوات الرعب والملاحقة.

الفرد الغربي علی العكس منؔا يخضع أفكاره وثوابته للدرس والتحليل وبه يخلق لغات مفهومية وأطر نظرية أو مباديء إستراتيجية ، يجدد معها الوجهة والعدة أو المهمة والطريقة ، يتغير و يسهم في تغيير العالم. أين الفرد الشرق الأوسطي من كل هذا؟

من المعلوم من أن زوال الآثار النفسيّة للإرهاب من حياة الإنسان مرتبط جوهرياً بزوال الإرهاب نفسه ، لذا نری من الضروري أن تتضافر كافة الجهود للتّخلّص منه وذلك بإشاعة الديمقراطية الحقيقية وصيانة الحقوق والحريات العامة واحترام الرأي الآخر والعمل علی محو مفاهيم الاستبداد في المجتمع ، التي أصبحت ثقافة سائدة في السياسة والدين ، والبيت ، والشارع ، والجامعة ، وفي كل نواحي الحياة وكذلك مكافحة المفاهيم السلبية الخاطئة في نفوس البشر ، التي تٶدي في النهاية الی قمع الإبداع الفكري والصمت على الظلم والفساد و إكراه الذي يريد العيش بكرامة و الحقد علی المثقف والمفكر بتكفیره.

وختاماً: "الأفكار ليست أيقونات للتعبد ولا هي متحجرات نعود بها إلى الوراء ، من ينظر الیها بهذا الشكل يساهم في إنتاج البٶس والوحشية والدمار. علينا إذن في عصر العولمة والوسائط ترسيخ مبادیء تربوية تٶدي الی التخلي من دور الإنسان المتأله أو الوصي أو صاحب الدور الرسولي النبوي، نحو الفرد البشري الذي يتعامل مع نفسه بوصفه وسيطاً لا أكثر، وذلك من منطق المسؤولية المتبادلة والشراكة في صناعة الحياة والحفاظ على المصير."

 

"صراع داعش ليس مع الكورد"

كشف مسؤول حمرين للإتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الاربعاء، أن صراع الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ليس مع الكورد لكن هناك مخاوف على المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان.

قال ملا كريم شكر في تصريح لـNNA أن " عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام تشكل خطرا على المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان وعلى وجه الخصوص خورماتو، سليمان بيك، سعدية، جلولاء، وقرتبة لكن دون ان تشكل خطرا على قضاء خانقين".

مشيرا الى أن قوات البيشمركة في تلك المناطق في حالة تأهب لحماية المواطنين الكورد والمنطقة.

مسؤول حدود حمرين للإتحاد الوطني الكوردستاني اضاف ايضا أن حرب وصراع داعش ليستا مع الكورد وعلى الكورد ان ينأى بنفسه عن هذا القتال لأن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن الوضع الجاري في تلك المناطق وعليها تحمل اعباء القتال هناك.
------------------------------------------------------------
شرمين علي – كرميان
ت: محمد

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قالت المحللة السياسية الأمريكية، دانيلا بلاتيكا، إن الذريعة التي يستخدمها البيت الأبيض لرفض تسليح المعارضة السورية خشية وقوع السلاح بيد جماعات متشددة قد سقطت، نظرا لمستوى التسليح المرتفع لدى تلك الجماعات، داعية إلى ضربات جوية لحماية المدنيين، الأمر الذي رفضه طومي فيتور، الناطق السابق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي دعا للتنبه إلى التداعيات.

مواقف بلاتيكا وفيتور جاءت في برنامج "كروس فاير" عبر شبكة CNN الذي خصصته حلقته الثلاثاء لمناقشة الوضع في سوريا، وقد قالت خلاله الباحثة الأمريكية التي تعمل لدى معهد "أمريكان انتربرايز": "قلت منذ زمن طويل أن علينا توفير السلاح للمعارضة، هذا أمر ضروري، نحن نختبرهم على الدوام ميدانيا في الأردن، وأظن أن التهديد الذي يطرحه البعض لجهة إمكانية وقوع السلاح في الأيدي الخطأ بات في غير موضعه تماما لأن الجهات التي نخشى وقوع الأسلحة في يدها باتت مسلحة بالفعل."

وتابعت بلاتيكا بالقول: "لدينا حزب الله، الذي يعتبر أقوى ميليشيا في العالم اليوم، ولدينا السلاح القادم من إيران وروسيا، وإذا ما قدمنا السلاح إلى الجهة الصالحة فهذا سيساعدنا على موازنة الأمور وضرب تنظيم القاعدة و(الرئيس السوري بشار) الأسد."

 

وعن طبيعة التدخل الأمريكي الممكن قال بلاتيكا: "يمكن أن يكون هناك تدخل جوي لحماية الناس، ليس من الضرورة إرسال جنود على الأرض، ولكن علينا تقديم العون لمن يريدون الفرار من النظام القاتل، لأن كل الحملات الكلامية التي يقوم بها الرئيس أوباما لا تساوي شيئا بل تشبه بطاقة معايدة في عيد فالنتاين."

وعن إمكانية أن ترد إيران على تدخل أمريكي من هذا النوع قالت دانيلا: "لا أظن أن الإيرانيين سينسحبون من مفاوضات السلام لأنهم يسجلون المكاسب على حسابنا عبر المفاوضات، وأنا أسأل: ما المانع من أن نقوم نحن بالانسحاب من المفاوضات بسبب قتل الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في سوريا بالسلاح الإيراني وعناصر إيران وحزب الله؟"

من جانبه قال فيتور إن المعارضة السورية "تتلقى الأسلحة الخفيفة بالفعل من عدة دول حليفة" لأمريكا في المنطقة، معتبرا أن النقاش يدور حول الأسلحة الثقيلة، مثل الصواريخ المحمولة على الكتف، والتي يمكنها أن تُسقط طائرة إسرائيلية، معتبرا أن ذلك قد يمثل "مشكلة كبيرة."

وعن الأمور التي يمكن أن يقوم بها أوباما لتغيير مسار الأمور في سوريا قال فيتور: "أولا أظن أن على الرئيس اتخاذ القرارات الصعبة، نحن أمام وضع مأساوي ولدينا تقارير عن موت أطفال وارتكاب فظائع تدمي القلب، ولكن علينا أيضا الالتفات إلى عائلات جنود الجيش الأمريكي الذين يقتلون في المعارك، وبالتالي فهذا الخيار صعب ومتروك له. وما يقوم به الرئيس بحسب ظني هو أنه باشر بالفعل تسليح المعارضة السورية وزيادة المساعدات الإنسانية للمتضررين وتشديد الضغط السياسي على الأطراف المتعنتة مثل الروس وسواهم."

واعتبر فيتور أن خيار الاندفاع نحو العمل العسكري "تبسيطي للغاية" وأضاف: "علينا أن ندرك ما سيحصل في اليوم التالي لبدء العمليات العسكرية والتفويض القانوني الذي يخولنا التدخل وتداعيات ذلك على الصراع بين السنة والشيعة، ليس هناك من حل سريع للأمور في المنطقة، الأمر سيستغرق عقودا من التنمية والحكم الرشيد، وقد اضطر الرئيس أوباما في ظل الربيع العربي إلى التعامل مع موجة اضطرابات عالمية تفوق ما واجهه أي رئيس أمريكي سابق."

الاعرجي: السيد الصدر شجعنا على الاستمرار بالعمل السياسي

بغداد/ المسلة: اكد رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي، اليوم الاربعاء، ان دعوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر كانت واضحة في الاستمرار بالعمل السياسي، فيما اشار الى أن دليل ذلك هو دعوة الصدر للاشتراك بقوة في الانتخابات القادمة.

وقال الاعرجي في بيان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتابعته "المسلة"، "إنتشرت إشاعات كثيرة خلال اليومين الماضيين رغم أن خطاب سماحة السيّد مُقتدى الصَّدر كان واضحاً و صريحاً وقد وضع النقاط على الحروف، فإذا كان السيد الصدر لا يمارس السياسة بسبب المَفاسد سواء كانت حكومية أم برلمانية و التي آلت إلى ما آلت إليه من أضرار على الشَعب العراقي إلاّ أنه ينبغي الإشارة إلى إن السيد الصدر يُمثل مَكتب مَرجعية كبيرة وعَظيمة وهي مَرجعية السيّد الشهيد الصَّدر، فهي أكبر من أن تُختزل بعملية سياسية وشريحة مُعينة بل هي تُمثل كل جَوانب الحياة و لكل العراقيين" .

واضاف أن "دعوة السيد مقتدى كانت واضحة في الإستمرار بالعمل السياسي لكن بعيداً عن إسم آل الصدر الكرام حتى يبقى هذا الإسم لكل العراقيين وعدم التدخل بالتفاصيل التي أزعجته كثيراً والعراقيين جَميعاً، و الدليل على ذلك دعوته للإشتراك في الإنتخابات بقوة في سبيل إختيار الأفضل و الأصلح من أجل التغيير".

وتابع "أما من يَتصيد بالماء العَكر سواء كانت كتل أو شخصيات سياسية والتي تدفعها مَصالحها الحزبية الضيقة وليس الوطنية التي يَبتغيها السيد الصدر دوماً فسنبيّن ذلك بكل وضوح خلال الأيام القادمة ".

وبين الاعرجي أن "الارتباط بالمرجعية هو ارتباط عقائدي قبل ان يكون سياسي والنهج هو ذاته الذي إختطته لنا بل سوف تضاعف الجهود من أجل رفعتها"، مضيفاً "علينا جَميعاً كصدريين أن نرص الصفوف وألا نسمح لهذه الإرهاصات أن تنال منا كما يُريد أعدائنا ذلك".

وكان الصدر قد دعا، في كلمته امس الثلاثاء، "الاصوات السياسية الشريفة الى الاستمرار بعملها بشكل مستقل وبعيداً عنه وبأطر عامة يجمعها الصلاح والايمان والحكمة والمصلحة العامة".

وشدد الصدر على "اهمية الاشتراك بصورة كبيرة في الانتخابات المقبلة لكي لا تقع الحكومة بيد غير امينة"، مضيفاً "ساصوت لكل شريف يريد خدمة الشعب وساقف مع الجميع على مسافة واحد وارجو الاشتراك في الانتخابات، والتقصير عن المشاركة في الانتخابات يعد خيانة".


مع تأكل الوقت واحتراق الزمن في مفاعل التجربة السياسية الناشئة بفعل التلقيح الصناعي مابين الماكنة العسكرية الأمريكية والقوى السياسية العراقية , نجد ان الأرقام الظاهرة في الجدول البياني لمنحنى المشروع السياسي بواقع عشر سنوات ونيف , قد ظهرت على السطح بنقطة وصول اقل قيمة من نقطة الانطلاق خلاف التسلسل المنطقي لبواكير الانطلاق لأي بداية تأسيسية, وهنا لابد من إخضاع الناتج الإجمالي كحسابات ختامية لإقرار موازنة سياسية قادمة من اجل التوقف عند إشكاليات البناء وطبيعة المتغيرات التي ترافقت مع سير العملية السياسة بغية تمرير نسخة سياسية عراقية قادرة على مواجهة التحديات القائمة والقادمة اذا ما توافرت النوايا الصادقة لدى الطبقة السياسية في رسم مسار لهوية وطنية عراقية هدفها العراق عنوانا واحدا وليس عناوين مجتزئة مقسمة مابين اعرابات او عربات حزبية وفئوية وكتلوية, وهنا ينفذ الى طاولة البحث والمراجعة , هل ما وصل أليه العراق اليوم هو نتيجة محتومة لمتغير وإرادة خارجية أم ان اهتزاز السقف وهشاشة الجدار صناعة داخلية جعلت من العراق البطاقة الرابحة في حركة الصراع الدولي؟؟؟.
قراءة المرحلة العراقية يتطلب تفكيك مفردات الأرشيف السياسي للدولة العراقية الحديثة ما بعد انهيار الصنم, وحتى لانتشظى في تفاصيل الإحداث نكتفي بملاحقاتها كإشارات مختصرة , فالإشكالية العراقية قائمة أصلا في جوهر انطلاقتها وكما أوضحنا سابقا بإعلان تحرير العراق في لحظة احتلال , وهنا يمكن القول انها النقطة الحرجة والحساسة التي أسهمت في اخراج عراق جديد برداء مضطرب وهو ما جر في تبعاته ان ينتقل العراق ديمقراطيا من حكم شموليا الى نظام غير واضح المعالم بطريقة الجرعة المفرطة, مما أسهم في غرس الدولة المدنية في التربة العراقية من دون ان يترافق معها امتداد طبيعي لجذرها وأسباب مدادها, وبات الانتقال الى الإمام بطريقة القفز على الإجراءات الطبيعية لمراحل الانتقال دون توفير البيئة والمناخ القادر على احتضان تلك المتغيرات بصورة سليمة ,فضلا عن الطبيعة الديموغرافية للمجتمع العراقي وطريقة الانتقال السلطوي من نظام عفلقي حسب في رصيد المكون السني الى حكم سياسي بمعطف شيعي,في ظل قلق واعتراض دولي اقليني إزاء التركيبة السياسة الصادرة من رحم ذلك التغير, مما حدى ان يكون العراق منطقة اشتغال وانشغال متزاحم بالاحندات , فكتب للعراق ان يلج في حضن الديمقراطية من واقع مختل التركيبة فأصبح العراق سوقا يكتظ بالعناوين والشعارات البعيدة عن ارض التطبيق , دون الالتفات الى ان عملية التحول تقوم على الادراك والبيئة والاستعداد, لغرض تصنيع وصناعة هوية وطنية تكون الضامن والراعي لتلك المضامين, فطبيعة النظام القائم وماهية الدولة الناشئة مازالت خجولة في الإعلان عن نفسها وماهية لباسها الجديد وان وصفت وكتبت في ديباجة الدستور عراق جمهوري نيابي تعددي, وحقيقة ان تلك المفردات مناطق ضخمة تحتاج الى اشتغالات واسعة حتى نصل الى واقع التطبيق, ولذا وجدنا ان المشروع العراقي يعيش حالة من الاغتراب في الكثير من جزئيات نصوصه, فنستطيع القول ان ماحدث في العراق طبخة سياسية استغرق التحضير لها طويلا لكنها طبخت بعجالة من الوقت, فأذا ماتكلمنا عن طبيعة المذهب السياسي سنجد ان الديباجة الدستورية قد رحلت عن نصها القانوني من حيث المفهوم النيابي , فطبيعة الحكم قد قامت على طريقة الصفقات والتوافق والمحاصصة لكن بشرعة انتخابية, فيما فهمت التعددية على انها اقتطاع وانقطاع الاجزاء عن المركز, فيما قرأت الديمقراطية على انها انتفاضة على الممنوع, فتشكل من ذلك المنطلق الأساس الذي انطلقت منه الدولة العراقية الجديدة, التي لاتملك من مقومات البقاء سوى رصيد نفطي يسمح لها الاستمرار على انقاض التأسيس الخاطئ, فجر في تبعاته اخطأ اكبر , وترتب على العراق ان يواجهه المصير بحكومة معلولة التكوين , مصابة بداء الاقتسام مابين الفرقاء, فأصبحت الإستراتيجية المتبعة في بناءالمؤسسة تقوم على ما يحتاجه الفرقاء من وزارت وليس الرؤية الحقيقية لما يحتاجه العراق من ذلك, ومن الطبيعي ان يجر ذلك السلوك المنظومة العراقية الى المزيد من التشرذم وعلى كافة المفاصل الاخرى, فأذا ما عرضنا الجانب الاقتصادي انموذجا تطبيقيا لتلك البرامج السياسية سنجد ان العراق عبارة من ميزانية متنازع عليها في نهاية كل عام "برلماني" من اجل استقطاعها وتقطيعها إلى حصص وأجزاء يصب معظمها في تسديد اجور ورواتب الموظفين , بعد ان اصبح العراق يحتل المرتبة الاولى من حيث إعداد الموظفين , فيما تختزل البقية الباقية في مشاريع واستثمارات في معظمها لاتتناسب مع مستوى الطموح الحديث ومابقي من ذلك فأنه يبقى رقما مجهول الهوية والاتجاه, وهو مايؤشر الى ان العراق اقتصاديا يعتمد نظام الاقتصاد الريعي القائم على اعتماد الدولة على مصدر واحد , وهونظام هش سهل الانهيار, دون لجوء الدولة الى اعتماد نظام اقتصادي متعدد المصادر , فما جرى في ذلك الامر هو تحويل مسارالعراق من منتج صناعي الى مستهلك نفطي, وبالتالي ان الحديث عن نظام سياسي عراقي رصين بمعزل عن رؤية ستراتيجة اقتصادية , تنظير سفسطائي لايتعدى حدود الامنيات, وهنا استطيع التأشير لمشهد تأريخي معاصر لمحرر الهند غاندي, حين رأى ان الاقتصاد والاكتفاء الذاتي شرطان اساسيان لتحرير الامم من عبودية الاحتلال ,اعتمد المقاطعة الاقتصادية للبضائع البريطانية حتى وصل الامر انه اعلن عدم حلق اللحى بشفرة انكليزية لحين ماتستطيع الهند من صناعة شفرة تحمل عنوان الصناعة الهندية.
الجانب الاخر , فيا يخص صناعة نظام امني عسكري في العراق نجد ان المنهجية العلمية العسكرية تغيب عن الكثير من المفاصل التأسيسية والمفصلية الهامة في تنشأة ونشأة الانظمة الأمنية, فالعراق اليوم وفي ظل الانهيارات الامنية نجد ان طرق المعالجة لاتتعدى من حلول ترقيعية تبتدأ من الظاهر وتنتهي اليه,وربما ان النزيف العراقي الذي مايزال ناطقا بالكثير من الدماء شاهدا حيا على ما وصل العراق اليه امنيا, وكما اوضحنا ان قوة المؤسسة تقوم على سلامة وقوة النظام السياسي, مما وضع التعثر السياسي ان يمتد ويزحف إلى غرف البيت العسكري والأمني, وهو ما جعل العراق ان يواجه الارهاب بصدور مكشوفة, وربما المواجهة الدائرة مابين الحكومة العراقية وقوى الإرهاب من داعش في صحراء الانبار قد أوضحت ماهية العقل العسكري العراقي القائم على تلك المواجهة.
ختاما ان التحديات التي تقف في طريق المشروع العراقي سواء الداخلية منها او الخارجية في ظل المتغيرات الدولية المرتبطة و بما يحدث من تغيير في مراكز القوى الدولية والاقليمية وتقاطع المشاريع يتطلب من العراق ان يكون جاهزا للاقلاع من منصة واحدة وليس من مطارات متعددة , فأذا ما بحثنا عن حلول حقيقة واقعية علينا ان نلتفت الى عملية مراجعة واعية لاصلاح مابقي من المشروع السياسي والذي يبحث عن هم واهتمام وطني لا عن احزاب وتيارات تعمل عمل الوكلاء والمعتمدين للمصالح الدولية والاقليمية, فعملية البناء السياسي تقف على برامج تعنى ببناء منظومة اقتصادية اجتماعية توعوية تربوية تمتد تضاريسها الى بقية الجسد المؤسساتي في الدولة, فليس هناك انتصار حقيقي للعراق ما لم تكون هناك ارادة سياسية وطنية , وليس هناك وجود عراقي ما لم يكن اقتصاد عراقي حقيقي, وليس هناك عنوان عراقي ما لم يكن فكر سياسي ولايوجد كل ما ذكر انفا ما لم يكن مجتمع عراقي مترابط وطني وليس منقسم مذهبي.

http://www11.0zz0.com/2014/02/19/13/320094919.jpg

 

الحقائق تشير الى ان كل دين هو نتاج بيئته والظروف المحيطة به .. ومن الطبيعي جدا ان تدخل في عملية تطبيق الدين اخطاء وسلبيات معينة ( التطبيق وليست الفكرة نفسها ) , وعندما نقول التطبيق نقصد به عندما تترجم التعاليم الدينية الى افعال عند المؤمنين بها حتى لو كانت هذه الاخطاء صادرة من الرعيل الاول من المسلمين والصحابة . فالمقدسات الالهية عندما تنزل من المستوى الالهي الى المستوى البشري تفقد قدسيتها وتترجم في النفس البشرية لعاملي الخير والشر . لذلك فلا يمكن ان نعزو اخطاء الصحابة او المسلمين الاوائل الى خطا في الدين نفسه ولكن في نفس الوقت لا يستوجب التستر على الاخطاء التي ارتكبت و تأويلها او تكذيب الحقائق التاريخية لإضفاء الكمال والمثالية على ما قام به الصحابة الاوائل وكأنه كان مطلوبا منهم ان يكونوا ملائكة تمشي على الارض .

فمن الطبيعي ان تكون هناك اخطاء في تطبيق اي فكرة او عقيدة او نظرية وهذا يسري ايضا على الدين خاصة عند الجيل الاول الذي عاش حياة الجاهلية وتشرب منها وبقيت فيه رواسب منها لا يمكن للدين ان يزيلها بالكامل بل يشذبها , فالدين يهذب ولا يخلق وهذا ما اشار اليه الرسول الاعظم في احاديث كثيرة . ولكن رواة التاريخ الاسلامي ( الذين في جلهم هم عرب) ولتجذر المبالغات الادبية الموجودة في الفكر والمزاج العربي والذي كان محور حياتهم رسموا للتاريخ الاسلامي صورة اشبه بالصور الشعرية في القصائد العربية والتي تحاول دائما تمجيد الاشخاص والأفعال والتهويل منها , ومع ذلك فان تبريراتهم وتأويلاتهم ونفيهم للأخطاء كانت هزيلة جدا وواهنة يستحيل ان يقتنع اناسا بينهم وبين هذه الاحداث بعدا زمنيا يتجاوز الالف و اربعمائة سنة .

قد يصاب المسلم في عصرنا الحالي بالتشكيك وتتشوه عنده حتى الحقائق في التاريخ الاسلامي عندما يطلع على ما جري حقيقة في ذلك الزمن من صراعات ومشاكل وصلت لحد القتل مرات بين الصحابة ويعيش حالة من الازدواجية بين تصديق اكاذيب رواة التاريخ وتدليسهم وبين تكذيب الصحيح من هذه الاحداث خصوصا ونحن نمر بعصر يحاول البعض التشكيك حتى في اصل الدين الاسلامي وحقيقته وهنا تكمن الخطورة .

لذلك فيجب علينا الاقرار بما حدث من سلبيات في عصر الرسول والصحابة من قبل البعض والكشف عن اخطاء بعض الصحابة وأحداث القتل التي حدثت لبعض الناس دون رادع بعيدا عن تبريرها , والإقرار بالمنافسة بين الصحابة سواء من ناحية الدين او الدنيا باعتبارهم بشر مثلنا يخطئون ويصيبون . فبدلا من تغير الحوادث التاريخية كي تتواكب مع نظرية مثالية المجتمع المسلم فعلينا الاشارة اليها مع اعطائها حجمها الصحيح .

هناك نقطة جدا مهمة اغفل عنها الكثيرون وهي ان محاولة تبرير بعض عمليات القتل التي حدثت ولوي عنق الحقيقة فيها وتأويلها يعطي انطباعا للمسلم المعاصر ذات الثقافة المتواضعة بان هذه الممارسات هي ممارسات مقبولة في الاسلام ويمكن له تبنيها .

فمثلا رواية قتل خالد بن وليد لزعيم قبلي عربي رفض ارسال اموال الزكاة الى المدينة بعد وفاة الرسول ذكرت بأكثر من طريقة لتبرير عملية القتل هذه فمنهم من قال ان الحراس قتلوه عن سوء فهم وهناك من اعترف بقتل خالد له ولكن اول اسباب القتل هذا, بينما عزى جماعات تتبنى موقفا سلبيا من خالد القتل الى اسباب اخرى بعيدة عن اسباب الطرف الاول ثم اتوا الى ردود افعال ابو بكر وعمر بن الخطاب على هذه الفعلة فمنهم من صور رد فعل ابو بكر بشكل اقل حدة من تصوير اخرين له .. وهناك الكثير من الاحداث والوقائع المشابهة . ونقول هنا ايا ما كانت اسباب خالد بن الوليد .. وسواء كان قد اخطا او قتل سهوا او متعمدا لإغراض في نفسه فانه بشر يخطا ويصيب وان كان قد اخطا فهذا لا يمس الاسلام بشيء ولا علاقة للإسلام بخطأ احد رموزه , وكان الاحرى برواة التاريخ العرب ان يشيروا الى هذه الاخطاء بشجاعة ووضوح فتبرير هذه الافعال تعطي انطباعا غير صحيح للبسطاء بأنه من الممكن ان يبرر الاسلام القتل او يتساهل معه وهذا ينعكس تماما على ما نراه اليوم من استسهال لموضوع القتل وهتك الاعراض واستدلالاتهم بأحاديث او روايات اتخمت كتب التاريخ بحيث اصبح هناك خيط رفيع جدا بين الحق والباطل وبين ما هو مسموح في الاسلام وما هو ممنوع بالقطع .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

19 – 2- 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2014 19:05

احذروا صنف دمي..!- بقلم مفيد السعيدي

 

لا اعرف من أين ابتدأ كتاباتي، والى أين تنتهي، ما نمر به الآن هو أشبه ما مر سابقا، بالأشهر والأيام الأخيرة، لسلطة البعث من سوء الإدارة، وتخبط باتخاذ القرارات، وهدر لدماء آلاف من أبناء الخايبة في زنزاناته المظلمة.

هناك سؤال انتابني، حين خرج قبل أيام رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة وهو يزور محافظة الانبار، ليعلن من هناك تنازلات، كان بإمكانه أن ينفذها قبل سنة!.. حينها قررت الذهاب، الى إحدى مختبرات التحليلات المرضية، كي أقوم بمعرفة صنف دمي! ولكني احد أبناء الجنوب"شروكي" و أود أن اعرف هل ما يجري بعروقي، هل هو صح، ذلك السائل الأحمر المعروف بـ(دم) الذي "هدم الكعبة أهون عند الله من إسالة قطرة بغير وجه حق" أو سائل أخر لا قيمة له مجرد سائل يجري بالعروق.

بعد سنة من المطالبة بالحقوق، التي أطلق عنها المالكي بأنها فقاعة فارغة، التي ظهرت مؤخرا على لسانه بأنها حقوق، أريقت دماء ودماء من أجساد أبناء (الخايبة)، وزجهم بحرب إبادة لا معنى لها، سوى الحصول على بعض المكاسب الانتخابية، كي بقى بطلا طائفي، ضد أبطال آخرين طائفيين!.

اليوم السيد رئيس الوزراء حامي القانون، يعلن على تعيين (10) آلاف فرد، وزجهم بالقوات الأمنية، كما قدم المليارات من الأموال، ورفع اجتثاث عن العديد من البعثية الهاربين خارج البلد!! كما أعفى عن المغرر بهم! ( المسلحين الذي غدروا الجنود الأربعة، والذين حرقوا جثث ولد الخايبة)، إيقاف كافة مذكرات الاعتقال، بحق المتورطين بإعمال إرهابية، وإيقاف الإجراءات القانونية بحقهم.

بعد أن تلقى المالكي، ضربة قاسية ورد من الشيوخ، والأوساط الشعبية في الرمادي، اضطر الى ألامساك بعصفور! كان يغرد، لمداعبة مشاعر المتظاهرين، ويحركهم طائفيا، انه النائب "احمد العلوني" هو النجادة الذي التجئ أليها المالكي، ليكون ورقة رابحة، للضغط على المغرر بهم حتى يتركوا الشوارع ويحقق هو النصر المبطن.

من أهم التنازلات، التي سوف تكسر ظهر البعير، هي نقل محاكمة "العلواني: الى محكمة داخل محافظة الانبار، كما فعلت مع غيره من سراق المال العام، ويخرج بطل ثوري، ويتوج بدماء الأبرياء، كل تلك التنازلات، أجريت على حساب ذلك السائل المسمى (الدم).

أخيرا اكتشفت، أني احمل سائل من نوع خاص، هو يحمله جميع الرجال، والشباب، والفتيان من أهل الجنوب هو (H2O) من اهوار الجبايش والحمار، فقط لونه احمر لكنه عديم الطعم والرائحة في عقلية المسؤول، السابق واللاحق، لكنهم تناسوا، أن هذا الصنف من الدم، فريد النوع منه في العالم اجمع، لو يطلعون على تاريخه، هو يمتد الى تلك الفصيلة، التي سالت على ارض كربلاء، هي تلك الفصيلة التي أنارت طوامير الطغاة، هي تلك التي أثارت، الرعب بنفوس الطاغية وجلاوزته، هي تلك الفصيلة التي حاول الإرهاب، القضاء عليها بتفجير جسد، خلف مقام سيد الأوصياء، هي تلك الفصيلة التي حاول الإرهاب، إطفائها، بعد صحوا أبو ريشة، والتي لا يزال يخاف منها جميع الطغاة، والحكام، فاحذروا صنف دمي لأنه امتداد لذلك..

من المقرر أن يجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني مساء اليوم الاربعاء، مع الحزب الشيوعي الكوردستاني وحزب كادحي كوردستان والحزب الاشتراكي الكوردستاني في إطار المناقشات الجارية لتشكيل الحكومة.

في هذا الشأن صرح المتحدث باسم الحزب الشيوعي الكوردستاني بابة علي جباري لـNNA أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني سوف يجتمع اليوم مع الحزب الشيوعي الكوردستاني، وإن الهدف من الاجتماع مناقشة تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان.

يشار أن أكثر من خمسة أشهر مرت على اجراء الانتخابات التشريعية في إقليم كوردستان ومازالت الحوارات بين الاطراف السياسية جارية حتى الآن لتشكل الحكومة الجديدة

nna

19.02.2014

محاربة الارهاب في سوريا واجب على كل سوري في الوقت الحاضر

بدون إخراج الارهابيين من سوريا لن يكون هناك اتفاق بين طرفي النزاع في سوريا, كمعارضة او كنظام لانه بوجود التطرف في سوريا عقدت الامور اكثر واصبحت عائقا امام حل مشترك بين الاطراف.

ان الهدف من ربح الوقت محاولة تحقيق الإنتصارات العسكرية على الأرض، قد يكون تخطيطا خاطئا وسوف لن يأتي بنتائج إيجابية حيث يمكن أن يُعرّض النظام أو المعارضة على حد السواء الى فقدان السيطرة الميدانية. أما إذا ما كان الهدف هو تخفيف معاناة المدنيين، فعلى الطرفين إدارة المرحلة الإنتقالية بشكل مشترك. وهذا ما يمثل أهمية ما جاء في وثيقة المعارضة، ويتطلب توافقا أيضا بين روسيا والولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي للحد - على الأقل في هذه المرحلة الإنتقالية - من حدة المعارك وتسهيل الأمور بالنسبة للعمل الإنساني.

يلماز عمر - سويسرا

19.02.2014

 


كاوة عيدو الختاري


زار وفد من الهيئة العليا لمركز لالش – دهوك مؤلفا من السيد كاوة عيدو الختاري عضو الهيئة العليا لمركز لالش – دهوك و السيد اياد عجاج مسؤول ملف الطلبة في الهيئة عصر يوم الاثنين الموافق 17-2-2014 إلى فاكلتي العلوم وتربية- عقرة.


وتم استقبال الوفد الزائر من قبل مجموعة من الطلبة الايزيديين و رحب بهم .. في البداية القي السيد كاوة عيدو الختاري عضو الهيئة العليا لمركز لالش كلمة قال فيها بان " انتم مستقبلنا و نحن بحاجة إلى أفكار جديدة و علمية تخدم مجتمعنا " و استمر بالحديث " الهدف من هذه الزيارة هو للإطلاع على أوضاعكم و إيجاد حلول لمشاكل الطلبة حسب الإمكانيات"

و تم مناقشة أهم مواضيع التي تتعلق بشؤون الطلبة في فاكلتي العلوم وتربية- عقرة وفي نهاية الزيارة أكد الطرفين على أهمية التواصل من اجل خدمة الطلبة و المجتمع.

بالوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي و المسلحين المتطرفين في ناحية سليمان بك (تبعد 90 كم عن مدينة تكريت)، يتهم الجيش العراقي قوات البيشمركة باستهداف طائرة هيليكوبتر تابعة للجيش، في حين نفت وزارة الداخلية تلك الأنباء.

و أشار وكيل وزارة البيشمركة للشؤون العسكرية اللواء أنور عثمان في تصريح خاص لـNNA، حاليا لا توجد اية قوة عسكرية تابعة للبيشمركة في ناحية سليمان بك، و الأدعاءات المتعلقة باستهداف البيشمركة لطائرة هيليكوبتر تابعة للجيش العراقي، عارية عن الصحة.

و بخصوص تجهيز البيشمركة للقيام بعمليات عسكرية مشتركة مع الجيش العراقي، اوضح اللواء أنور عثمان أنه "من المبكر الحديث عن تجهيز البيشمركة لمشاركة الجيش العراقي في حربه ضد الإرهابيين".
--------------------------------------------------------
مروان – NNA/
ت: شاهين حسن

1 ـ نتائج الثورات في تونس وليبيا ومصر

بدأت شرارة الثورات ما تسمى "ربيع العربي" من تونس وسرعان ما قفزت إلى دول أخرى ونتجت عنها خلال فترة قياسية سقوط ورحيل أنظمة ديكتاتورية مستبدة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وفي سورية أفرزت حرباً دموية شنعاء،بعد سقوط ورحيل هذه الأنظمة تنفس الشعوب في تلك البلدان صعداء على أمل حصول على الحرية والمساواة والديمقراطية المفقودة منذ عقود،لكن استلام فئات دينية متشددة الحكم بعد رحيل ديكتاتورية كان بمثابة صدمة تلقتها الأحرار والثوار في تلك البلدان وقلص من الجديد الآمال والأمنيات ،وكأن قدر الشعوب الشرق الأوسطية والعربية هو العيش تحت وطأة الظلم والإذلال دائماً.
الأوضاع ما تزال مضطرباً في كل من تونس وليبيا ومصر وماتزال سياسة الإقصاء والتهميش تمارس بحق شعوبها وطوائفها وأعراقها المختلفة.

2 ـ لمحة عن الحراك الجنوبي في اليمن وأسباب رفضهم لأقاليم المقترحة


تهلهل الأعلام العربي والعالمي في فترة الأخيرة عن ما سمي تقسيم الفيدرالي لليمن ضمن الدولة الاتحادية
لا شك بأن كل من لا يملك معلومات كافية عن هذا البلد ،شعر بالفرح عن تقسيم أقاليمي هذا ، وكل ما يخطر في البال في وهلة الأولى بأن النظام الفيدرالي أو حكم ذاتي هو رغبة الشعوب ويحقق طموحات في الحرية والمساواة وحكم نفسه بنفسه ،لكن في اليمن وضع مختلف كلياً
فهذا البلد الذي كان يوماً من الأيام مؤلف من دولتين مستقلتين تحديداً ما قبل عام 1990 وتحت تسميتين
1 ـ شمالاً ،الجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء وكان ترأسها السيد علي عبدالله صالح
2 ـ جنوباً،الجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن وكان ترأسها السيد علي سالم البيض
في عام 1990 تنازل السيد علي سالم البيض عن الرئاسة والعاصمة عدن طواعية لصالح الوحدة بين البلدين لبناء دولة جديدة وقوية،لكن سرعان ما بدأ نظام علي عبدالله صالح بتهميش دور الجنوبيين في السلطة وبناء وهيكلة نظاماً ديكتاتورياً على حساب الجنوبيين خاصة والشعب اليمني عامة
بعد هذا الضغط انفجر الأزمة السياسية عندما قتل أكثر من 150 قيادياً اشتراكياً في صنعاء العاصمة
كان يحكم الجنوب حزب الاشتراكي ذات بنية علمانية متحضرة مقارنة مع أنظمة الدول الجوار في تلك الفترة
وفي الشمال كانت بيئة دينية قبلية طافية
استخدم وقتذاك فتاوى دينية تحريضية ضد الجنوبيين واتهمهم بالكفر والإلحاد
بعد كل هذا الضغط انفجر الحرب في 27 ابريل عام 1994 بين الحكومة اليمنية في صنعاء وبين الشعب الجنوبي واستمر حوالي شهرين وانتهىت في 7.7.1994
ونتيجة كانت انتصار الشمال على الجنوب وترك أغلب قيادات الجنوب بلد والفرار إلى الخارج
من الجدير بالذكر في هذه الحرب هو مشاركة ضباط العراقيين والمجاهدين العائدين من افغانستان في قمع ثورة الجنوبيين،وكان هذه الحرب معد مسبقاً من قبل نظام صنعاء حسب ما قاله الجنوبيون
دعمَ صدام حسين النظام اليمني بسبب موقف الجنوبيين من حروب صدام حسين مع الكويت وإيران
أما دعم رئيس مجلس الشورى لحزب الاصلاح السيد عبد المجيد الزنداني المجاهد السابق في افغانستان للنظام اليمني هو لأنه كان يرى بأن أهل الجنوب هم ملحدون والكفرة لأنهم يتبنون نظام اشتراكي فدعى اتباعه إلى الجهاد ضدهم
ولم تهدأ اليمن بعد هذه الجولة
حيث انفجرت من جديد في 7.7.2007 بثورة شعبية في الجنوب طالبت بفك الارتباط عن الشمال والعودة إلى ما قبل 1990 وقبلت الثورة بالقمع والعنف الشديدين
بقيت اليمن دائماً قنبلة موقوتة وقابلة للانفجار في أية لحظة وخاصة في الجنوب
وآخر الانفجار جاء مع ربيع العربي عام 2011 حيث بدأت الثورة هذه المرة من الشمال وأسقطت من خلالها الرئيس علي عبدالله صالح من الحكم ولكن النظام بقي في السلطة وانتهت الثورة بمبادرة خليجية
وحدث حوار بين فرقاء السياسيين وقاطع الجنوبيون الحوار لأن المبادرة لم تتطرق بشكل واضح إلى ملف الجنوبيين ،صحيح كان هناك مشاركات في الحوار محسوبين على الجنوبيون شكلياً، لكن الجنوبيون يقولون بأن هؤلاء مقربون من السلطة والنظام ولا يمثلون الشارع الجنوبي وانتهى الحوار بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم
2 في الجنوب
4 في الشمال
أبدى الجنوبيون وتنظيم أنصار الله (الحوثيون) رفضهم لهذا التقسيم بشكل كامل و أصر على استعادة دولتها
والحوثيون يرون ان الصيغة التي اعتمدت لرسم شكل الدولة الاتحادية المقبلة والتي ستجعل البلاد ستة أقاليم ،تقسم اليمن إلى"أغنياء وفقراء"
أما الجنوبيون يرفضون لأسباب التالية
1 ـ يرى الجنوبيون بأن الثروة الأقاليم بقيت سيادية بيد النظام في صنعاء
2 ـ تداخل بين المناطق الشمالية والجنوبية وخصوصاً لحج والضالع ،حيث يمثل الشماليون نسبة لا بأس بها ومحسوبين على الجنوب ،ويخشى الجنوبيون أن يستغل هذا الأمر عند حدوث أية استفتاء مستقبلي لتحديد مصيرهم
3 ـ الجنوبيون يرفضون كل أشكال الاتحاد مع صنعاء ويطالبون بالاستقلال التام
عبر عن ذلك رئيس علي سالم البيض عندما قال
بأنه يريد استقلال الجنوب وبناء دولة ليست كما كانت قبل عام 1967 ولا حتى قبل عام 1990
في نهاية ،هل العصا الدولية ستنجح في فرض أقاليم على اليمن وتقودهم إلى الكارثة أم أن النظام والقوى الدولية سيحترم رغبة الجنوبيين في استعادة دولتهم والعيش بأمان بعد عقود من التوترات والثورات .

بقلم

خالد ديريك

بغداد-((اليوم الثامن)

هدد نواب ائتلاف دولة القانون رئيس الحكومة نوري المالكي بحرب تسقيط إعلامي لا هوادة فيها .

 

وقال احد النواب المصوتين لوكالة ((اليوم الثامن)) ان كشف أسماء الموافقين على فقرة “38″ من قانون التقاعد خيانة للعهد وطعنة في الظهر، مضيفا ان رئاسة الوزراء هي من أرسلت القانون وكانت تطالب باحتساب 80 % من اخر راتب تقاضوه بغض النظر عن الخدمة بحسب الفقرة ” 38″ وتم تخفيض النسبة الى 25 % ,المعترض الوحيد على هذا التخفيض رئيس اللجنة المالية حيدر العبادي .

 

واشار النائب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الى ان رأي المرجعية محترم لكنه لا وزن له من الناحية السياسية فنهج ائتلاف دولة القانون يعتمد فصل الدين على الدولة , ومهمة رجال الدين تقتصر على الوعظ والإصلاح . وتابع “جعل النواب المصوتين كبش فداء لأخطاء المالكي والعبادي والشهرستاني ونحن مقبلين على انتخابات برلمانية مصيرية , سيجر الويلات على ائتلاف دولة القانون ويفضح الجميع” .

صوت كوردستان: تطورات موافقة البرلمان العراقي على قانون التقاعد للرئاسات الثلاث و نواب البرلمان لا تزال تتلاحق بعد رفض المرجعية الشيعية للقانون و الرفض الجماهيري الواسع الذي تلقاه القرار في وسط و جنوب العراق.

أولى ضحايا قانون نهب المال العام كان مقتدى الصدر الذي أنهزم شر هزيمة بسبب موافقته على القرار في بداية المفاوضات على القرار و من ثم كشف دوره في تأييد قانون التقاعد من قبل أعضاء قائمته في البرلمان أنفسهم. و بسبب دورة الذي يكيل فيها بمكيالين أضطر مقتدى الصدر أعتزال السياسة مهاجما الجميع كي يخفي موافقته على قانون التقاعد.

مقتدى الصدر الذي يدعي بأنه أعتزل السياسية قام بألقاء هجوم لاذع على حكومة المالكي و أتهمه بالدكتاتورية و الفساد و أحتكار السلطة و برئ نفسة و أل الصدر من جميع التهم و السرقات التي قام بها أعضاء كتلته و أعتبرها فردية. مقتدى الصدر لم يهاجم أي حزب سياسي بالقوة التي قام بها و هو معتزل للسياسة.

المالكي الذي أدعى الصدر بأنه كان ضحية نظام حكمة لم يتخلص هو الاخر من تبعات قانون نهب المال العام رقم 38 الذي رفضته المرجيعة الشيعية، و أضطر المالكي الى نشر أسماء أعضاء حزبة الذين وافقوا على القرار كي يتجنب الغضب الجماهيري، الامر الذي تسبب في أعلان البعض من أعضاء قائمته بالانتقام من المالكي و أتهامه بالتسقيط الإعلامي.

عمار الحكيم رئيس كتلة المواطن أيضا أعلن هو الان تبرئته من هذا القرار و لم يبقى من القوى الشيعية سوى حزب الفضيلة و بعض القوى الصغيرة الأخرى تؤيد القرار.

و على العكس من القوى الشيعية فأن كتلة متحدون العربية السنية بقيادة أسامة النجيفي رئيس البرلمان لا تزال متحدة و صامدة على الوقوف خلف القرار و عدم نشر أسماء أعضاء البرلمان الذين وافقوا على القرار كي لا يكونوا محل أنتقام الشارع العراقي.

القوائم الكوردية هي الاخرى و من ضمنهم قوائم حزب البارزاني و الطالباني و حركة التغيير و الحزبين الإسلاميين لا يزالون هم أيضا يدافعون عن قانون نهب المال العام لتقاعد النواب و يحاولون تبرير القانون بشتى الوسائل.

حسب لطيف شيخ مصطفى البرلماني عن حركة التغيير التي تحولت الى بوق للدفاع عن القرار فأن رفض نائب رئيس الجمهورية للتوقيع على قانون التقاعد رقم 38 لا تترتب علية أية تبعات قانونية لانه لا يمتلك صلاحية الرفض و أن الدستور أعطى الرئيس صلاحية الرفض و ليس نائب الرئيس. و على الجهات المعارضة تقديم أعتراض الى المحكمة الاتحادية أو تقديم مشروع. و كان نائب رئيس الجمهورية العراقي الذي أستلم مهام رئيس الجمهورية بعد مرض الطالباني قد أعلن رفضة التوقيع على قانون تقاعد نواب البرلمان الذي أصدرة البرلمان العراقي.

متابعة: بعد تأخير تشكيل حكومة إقليم كوردستان الثامنة و مرور حوالي 4 أشهر على الانتخابات البرلمانية و التي بموجبها يجب تشكيل حكومة جديدة في إقليم كوردستان، بعد هذا التأخير استلم مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان الممتدة ولايتة لسنتين أضافيتين قيادة عملية التفاوض مع الأحزاب الكوردستانية التي حصلت على مقاعد في البرلمان بدلا من نجيروان البارزاني الذي كلفة مسعود البارزاني و لكن بشكل غير رسمي لتشكيل حكومة الإقليم حيث لم يصادق البرلمان على هذا التكليف.

الرئيس مسعود البارزاني استهل مباحثانه بعد عودته الى الإقليم من أوربا بلقاء مطول مع نوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير و بعدها التقى بحزب الطالباني و من ثم بالاتحاد الإسلامي و حزب الجماعة الإسلامية و تباحثا تفاصيل تشكيل حكومة الإقليم الثامنة.

هذه اللقاءات المنظمة للبارزاني مع جميع الأحزاب الكوردستانية و بدون حظور نجيروان البارزاني المكلف بتشكيل الحكومة و من ثم لقاءه بالمكتب السياسي لحزبة يثير الكثير من التساؤلات حول سير عملية التفاوض لتشكيل الحكومة و حول الخلافات الداخلية على تشكيل حكومة الإقليم من قبل حزب البارزاني.

و حسب اخر التقارير الخبرية فأن اقطاب حزب البارزاني و خاصة نجيروان البارزاني و مسرور البارزاني غير متفقان حول توزيع الوزارات في الحكومة و اشراك حركة التغيير في الحكومة و على الدبلوماسية التي يستخدمها نجيروان البارزاني لتشكيل الحكومة، مما اضطر مسعود البارزاني الى أستلام عملية التفاوض كي يتفادى خلافا بين قطبي الحزب في العائلة الحاكمة.

و مع تدخل البارزاني نفسة في المفاوضات الجارية ألا أن المباحثات لم تسفر لحد الان عن أتفاق بين الاحزاب الكوردستانية و حزب البارزاني الذي لا يريد خسارة موافقة الاستراتيجية في الحكومة من ناحية و جر جميع الاحزاب الكوردستانية الى حكومة الاقليم و تشكيل ما يسمونه بحكومة الوحدة  الوطنية من المقاعد التي كان حزب الطالباني يمتلكها في حكومة الاقليم ، كما يريد حزب البارزاني الاحتفاظ بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني، تلك المعادلة التي أستمر الاصرار عليها فأن حكومة الاقليم الثامنة سوف لن ترى النور في القريب العاجل.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر عضو لجنة الأمن النيابية حامد المطلك، الاربعاء، ان استهداف البيشمركة لمروحيات تابعة للجيش العراقي في الطوز اجراء "خاطئ"، وفيما وصف وضع القضاء بـ"مخيف"، أبدى تأييده لزيادة قدرات القوات العراقية بالتعاون مع أمريكا.

وقال المطلك في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "استهداف قوات البيشمركة لمروحيات تابعة للجيش العراقي في قضاء الطوز غير مؤكد"، مبينا ان "هذا الامر وان ثبت صحته فربما جرى عن طريق الخطأ".

واضاف المطلك انه "لا يوجد ما يدعو لتعرض طائرات الحكومة الاتحادية لإطلاق نار من قبل أي جهة"، مشيرا الى ان "ذلك هو اجراء خاطئ".

وبشأن الوضع الامني في الطوز، اكد المطلك ان "الوضع في الطوز مريب ومخيف ومؤلم للعراقيين، فهناك أرواح تزهق وأناس يهجرون"، مشددا على "ضرورة معالجة موضوع الطوز بالتوافق بين الجميع لحل المشاكل".

وافاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، اليوم الاربعاء (19 شباط 2014)، بأن مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش العراقي تعرضتا، الليلة الماضية، الى اطلاق نار من قبل قوات البيشمركة في قضاء الطوز.

يذكر أن قضاء طوز خورماتو التابع إدارياً لمحافظة صلاح الدين يعتبر من المناطق الساخنة، حيث شهد العديد من أعمال العنف والتفجيرات بواسطة السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات الناسفة واللاصقة، تسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

شفق نيوز/ أفاد مسؤولان كورديان في بلدة طوزخورماتو، الاربعاء، أن طيران الجيش العراقي استفز قوات البيشمركة الكوردية المرابطة في احدى السفوح الجبلية داخل حدود البلدة.

 

وتقع طوز خورماتو شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وهي من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان، والتي عالجها الدستور العراقي وفق المادة 140 التي لم تنفذ الى الآن.

وقال مسؤول في البيشمركة لـ"شفق نيوز" ان "طائرتين للجيش العراقي حلقا بإرتفاع متوسط على احدى السفوح الجبلية التي ترابط فيها قوات البيشمركة، واحداها اطلقت تنويرا فوق القوات مما دفعها بالرد بإطلاقات نارية من اسلحة الـ(بي كي سي) على الطائرتين".

ولفت الى ان "قوات البيشمركة تمتلك مقاومات للطائرات ولكن لم تستخدمها على الرغم من ان الطيران هو من حلق فوقها واستفزها".

من جهته اكد قائممقام طوزخورماتو شلال عبدول الحادث.

وقال عبدول لـ"شفق نيوز" ان "سلاح الجو العراقي حلق في ساعات الليل فوق قوات البيشمركة واطلق التنوير مما اثارها".

ع ش/ ي ع

العالم ـ فرات حسن

قال المتحدث باسم بيشمركة منطقة كردستان ان ليس هناك ثقة بين وزارته ووزارة الدفاع العراقية، وان البيشمركة ستتحول في المستقبل القريب الى جيش وطني خاص بكردستان، لا سيما انها تتكون الان من 13 فرقة عسكرية.

وقال جبار ياور "تحدث عندنا اصابات يوميا، موضحا ان السلام في منطقة كردستان للحكم الذاتي لا يعني ان عمل البيشمركة انجز".

وقال في لقاء اجرته معه صحيفة روداو ان "في المناطق المتنازع عليها، وبعضها من اخطر الاماكن في العراق، يجري قتال، يوميا، بين البيشمركة والارهابيين."

وقال ياور ان البيشمركة في طريقها لتصبح "جيشا وطنيا،" بدلا من قوة منقسمة تتصرف لصالح احد الحزبين الكرديين الرئيسين. وقال ان الافتقار الى التدريب، والتمويل من الحكومة المركزية ببغداد، هي بعض من المسائل التي تواجهها البيشمركة.

وعن سؤال عما اذا ستصبح البيشمركة جيش كردستان الوطني، او انها ستبقى موالية لحزب من احزاب كردستان، قال ياور ان "منذ العام 2010، كنا نعمل على الدفع فعلا بهذا الاتجاه لان في السابق كانت البيشمركة منقسمة بين الحزبين الكبيرين. لكننا الان ندفع باتجاه تاسيس جيش وطني الان، ونحن نقترب اكثر فاكثر من هذا الهدف مع مرور كل يوم."

وقال ياور ان "هناك 13 فرقة في وزارة البيشمركة، اي ما يقرب من 42 الف جندي. واذا تقسّم الوزارة الى ثلاثة اقسام، تجد ان عندنا الان قسم معترف به كقوات وطنية. لكن القسمين الاخرين ما زالا خارج ذلك الاعتراف ونحن نحاول وضع القسمين الاخرين باتجاه الجيش الوطني."

وقال ان "في المستقبل القريب جدا، كل قوات البيشمركة سيعترف بها بوصفها جيشا وطنيا."

واضاف ان "قبل مغادرة القوات الاميركية العراق، عرضوا علينا مساعدتهم ووفروا الكثير من التدريب المختلف والمهارات للقوات العراقية ايضا. لكن منذ مغادرة الاميركيين، لا الجيش الاميركي ولا الجيش العراقي عرض على البيشمركة اي نوع من التدريب الاضافي."

وقال ان هناك مسالة اخرى هي "التمويل."

واكد ان الحكومة العراقية لا ترسل اي اموال لوزارة البيشمركة، وهذه مسالة كبيرة جدا في الوقت الحاضر."

وعن سؤال بشان عدم سماح حكومة اقليم كردستان للجيش العراقي بالدخول الى اراضيها، وعما يعني هذا ان البيشمركة تؤدي دور الجيش في حماية الحدود، قال ياور انهم يسمحون للجيش بالدخول الى كردستان في حال "اذا اراد احد ما محاربة كردستان ونحن لا نستطيع الدفاع عن انفسنا، قد نطلب المساعدة من العراق."

لكنه قال "انهم يحتاجون الى اذن قبل ان يتمكنوا من الدخول،" مضيفا ان "الشيء نفسه يسري على الاراضي العراقية ـ فاذا كانت عندهم قضية معينة يمكن ان نذهب لمساعدتهم ايضا، لكن اولا يجب ان يعطونا اذنا قبل ان ندخل الى اراضيهم."

واذا كانت البيشمركة تحمي الحدود، فما سبب رفض بغداد توفير ميزانية كما اشار الدستور؟

يجيب ياور ان "هناك قضايا كثيرة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية، واحدى تلك القضايا هي ميزانية البيشمركة."

واوضح ان "اساسا، انها مسالة تخص الطرفين في تفسير المادة 121 من الدستور بنحو مختلف. فالعراق يعتقد ان بموجب هذه المادة لا ينبغي منهم ارسال اي اموال لحكومة الاقليم تخص ميزانية البيشمركة. لكن حكومة الاقليم من جانبها تعتقد ان الحكومة العراقية ملزمة بتوفير الاموال للبيشمركة لانها جزء من منظومة الدفاع العراقية. والخلاف على هذا مستمر ولم يحسم بعد."

وقالت الصحيفة ان البيشمركة والجيش العراقي كانا يتقاتلان مع بعضهما على مدى عقود، وسالت ياور عما اذا يعتقد ان الجانبين يثقان الان ببعضهما، او ما اذا ما يزال هناك انعدام ثقة وشكوك بينهما، فقال المتحدث باسم قوات البيشمركة ان قبل العام 2003، كنا نقاتل ضد النظام العراقي، الذي كان نظاما مختلفا، وحكومة مختلفة. لكن بعد هذا التاريخ، تغيرت الامور. فنحن مشاركون في الحكومة العراقية، ومشاركون حتى اليوم في القوات العراقية، وهناك كثير من المقاتلين الكرد النشطين فيه. ما ان تغير النظام، حتى زالت بسرعة مشاعر انعدام الثقة والشكوك التي كانت موجودة بين البيشمركة والجيش العراقي، لان ذلك كان نظاما مختلفا."

وعن طبيعة العلاقة بين البيشمركة ووزارة الدفاع ببغداد، قال ياور ان "هناك بعض الاتصالات بيننا، لكنها يمكن ان تتحسن نحو الافضل. لربما ينبغي من فعل المزيد لاقامة اتصالات افضل وعلاقات افضل بيننا."

وقال ياور "بالامكان القول ان لا ثقة بيننا."

ولفت الى ان "لو كانت هناك روابط قوية بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة البيشمركة في اقليم كردستان لتمكنا من الاشتراك معا بعمليات، ولتبادلنا الاتصالات الاستخبارية وهكذا."

ولفت الى "اننا الان لا نعمل سوية."

أثارت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام والتي يظهر فيها مسلحون من المجموعات المعارضة التابعة للجيش الحر وعناصر من قوات النظام السوري وهم يتصافحون حفيظة طرفي الصراع.

وتركت الصور المنشورة التي تمت في إطار مصالحة في بلدات ريف دمشق وتحديداً في بلديتي ببيلا وبيت سحم موجة من الانتقادات من مؤيدي المجموعات المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري على الشبكات الاجتماعية واعتبر الطرفان أنها "خيانة لدماء الشهداء" على حد قولهم.

وكان طرفا الصراع في ريف دمشق قد توصلوا إلى هدنة لوقف إطلاق النار ونصت الهدنة على ثماني بنود في بلدتي ببيلا وبيت سحم بشكل أولي، وأبرزها الوقف الفوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات وتسليم الأسلحة الثقيلة الموجودة بحوزة المسلحين ووضع حاجز على مدخل بلدة ببيلا من المسلحين الذين سلموا أنفسهم للجيش السوري تحت إمرة الجيش السوري وعدم دخول الجيش السوري حالياً إلى بيت سحم وببيلا واحتفاظ المسلحين بمواقعهم داخل البلدتين تحت إمرة الجيش السوري وإعادة تزويد البلدتين بالمياه والكهرباء وإعادة إعمار ما تهدم من ممتلكات عامة وخاصة فيهما.

وبعد التوصل إلى اتفاق الهدنة نشرت العديد من وسائل الإعلام صوراً يظهر فيها مسلحون من المجموعات المعارضة وقوات النظام وهم يتصافحون ويتبادلون الأحاديث.

firatnews
الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2014 12:38

الدكتور صادق إطيمش - نواب ام أذناب ؟