يوجد 1023 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

النمسا\اقليم كيرنتن

بورجاغ..بلدة صغيرة ساحرة على ضفاف بحيرة(فورتير) والتي تعد بدورها من اجمل بحيرات النمسا التي تقع في اقليم كيرنتن.يبلغ عدد ساكنة بورجاغ 2669 نسمة حسب اخر احصائة لها اجريت بداية عام 2014.تعد بلدة بورجاغ من اهم المواقع الساحرة والجذابة للسواح من النمسا والعالم بالاضافة الى موقعها الجذاب والنشاطات الثقافية والفنية والمهرجانات التي تقام فيها والاماكن الساحرة المثيرة للاعجاب على اطراف البلدة.تقع البلدة على ارتفاع 461 متراً فوق مستوى سطح البحروهي احدى بلدات مدينة كلاكين فورت عاصمة اقليم كيرنتن والتي يبلغ عددها 5 بلدات تقع على ضفاف بحيرة (فورتير).نظراً لكثرة الصخور العملاقة في البلدة واطرافها وربما قد عاشت البلدة العصر الحجري لكثرة الحجارة فيها.بالقرب من بلدة بورجاغ حيث السحر يكمن في جزيرة تقع داخل البحيرة وعلى جوانبها القوارب.تكثر الفلل الساحرة والانيقة على ضفاف بحيرة (فورتير) في بلدة بورجاغ وهذه الفلل تبهر العين وهي اشبه بمتحف لفن التصميم وتختلف الفلل عن بعضها البعض من حيث فن البناء والحدائق واكثر الزوار يستمتعون بمشاهدة الفلل وتصميمها الجذاب. لقد كانت بورجاغ نقطة التقاء الفنانان الكبيران النمساوي(غوستاف ماهلر) والالماني(يوهانز برامز) واللذان ودعا الحياة في فيينا وكان الحديث حول الموسيقى الكلاسيكية ودور فيننا وطبيعة النمسا واثارهما على اعمال الفنانين ولهذا ارتبطت البلدة باسميهما وحتى اني لاحظت اثناء استراحتي في احدى الغابات القريبة المطلة على البلدة والبحيرة سماع موسيقى (برامز) وقد نصبت الة سماع الموسيقى في كراسي الاستراحات والفنانان موضع تقديروفخرواعتزاز للبلدة ولهذا تقدر بورجاغ الموسيقى وغدت قبلة للموسيقيين وعشاق الفن ومكانا لاقامة الاحتفالات والكونسيرتات وايضا البطولات الرياضية ومنها التنس والرسم على الجسد.واليوم تنتمي رياضة الصيد الى احدى الالعاب الرياضية بالاضافة الى لعبة الغولف الاكثر شعبية في المنطقة بعد ان كانت سابقاً لعبة الاغنياء واليوم هي لعبة الجميع بعد ان خصصت حدائق خاصة مفتوحة لعشاق لعبة الغولف.تعد البلدة ايضا مركزاً للاجتماعات والمؤتمرات.رحلتي الى بلدة بورجاغ كانت الى عمق تاريخ اطلال قلعة (ليون شتاين) بالاضافة الى التمتع والانسجام بضفاف بحيرة فورتير والتمتع بالبلدة من فوق الجبل الذي يطل عليه والسيرعبرالغابات والتمتع بالضوء والظل من خلال الاشجار والاوراق المتساقطة في الغابات..السير مسافة 30 دقيقة من الشارع الرئيسي في البلدة عبر الغابات صوب اطلال قلعة (ليون شتاين) والتي يمكن مشاهدتها من قلب البحيرة ويطل البرج على شكل منارة شاهقة فوق قمة جبل يطل على البلدة.الطريق يمرعبر درب رومانسي لغاية الوصول الى بوابة القلعة المقفلة ابوابها ولحظة وصولي كان الحارس والعامل فيها وحيداً وناديته وقال لي بان باب القلعة يفتح فقط من الشهر الخامس لغاية منتصف التاسع وفقط ايام السبت وبرفقة دليل سياحي وضمن فوج من الزوار ولكني اقنعته باني قادم من الشرق وبالاخص من كوردستان حينها رحب بي وفتح باب القلعة وكانت رحلة رائعة الى التاريخ القديم في النمسا.

تشير الوثائق بأن القلعة شيدها رجل حر اسمه (ديتريخ فون ليون شتاين)عام 1166.فقد شيد القلعة لتكون توأماً روحياً للبحيرة ولبلدة بورجاغ.تقع القلعة على مساحة 22 هكتار من الارض وعلى ارتفاع 536 متراً فوق مستوى سطح البحر.على هذه المساحة من الارض حيث تكثرالغابات الكثيفة وفيها تكثر الحيوانات البرية ولهذا تم صنع اشكال الحيوانات البرية على شكل تماثيل بالقرب من البرج وايضاً بالقرب منها تزداد بكثافة ممارسة هواية الصيد بالاقواس والنبال.تعد اليوم اطلال القلعة مشهداً ثقافياً وحضارياً،وهي بقايا وانقاض من القرون الوسطى.ملكت القلعة وتم استيطانها من قبل العوائل المالكة والنبلاء ففي البدء انشأها (ليون شتاين)وبعدها انتقلت الى (اروليزهايم ثم بويشر)وبعدها اشترى القلعة (توماس لودفيك)وبعدها بفترة قصيرة تم بيعها ثانية وفي القرن السابع عشر غدت القلعة خراباً واطلالا.جولة وسياحة في القلعة تبين بان الحياة فيها كانت اشبه بحلم ابتدأ في القرن الثاني عشر،اسوار ضخمة تحمي القلعة من الاعداء خلال الحروب،مساحة كبيرة تمثل الفناء(الحوش)ومازالت كنيسة القلعة الحجرية قائمة والمطبخ الحجري اثاره وموقده توثق حب النمساويين الى مطبخهم وبعض حجرات القلعة غدت خراب واكوام حجارة ورغم الترميمات القائمة من اجل الحفاظ على الاثار المتبقية لكن لا يكفي والشئ الذي استوقفني العدد الكبير من قذائف المنجنيق الحجرية في القلعة.السلالم الحجرية للوصول الى برج القلعة مازالت على حالها منذ قرون وفي البرج يمكن مشاهدةعمق المحيط المجاور.في عام 2009 تم امداد الطاقة والكهرباء الى القلعة وخصصت دار بلدية بورجاغ عاملا دائمياً من اجل المحافظة على هذا الاثر التاريخي.في احدى المباني القديمة في البلدة تم افتتاح فندق باسم (ليون شتاين) نسبة الى القلعة،والحياة في الفندق تمثل نمط الحياة في القلعة وقد شيد المبنى عام 1492 حين كان الرهبان يعملون فيه واليوم غدا المكان المثالي لاستقبال الضيوف .عطلات واجازات وسياحة في بورجاغ هي الرومانسية بحد ذاتها ورياضة الغولف في ملاعب صغيرة والمشي في الغابات لمسافات طويلة وثقافة الروح والانسجام مع الذات على ضفاف بحيرة(فورتير) تمنح الانسان رحلة جمال وعشق للطبيعة وسفر الى التاريخ عبر القلاع وحكايات البلاد.

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس مجلس الوزراء
الدكتور الفاضل حيدر العبادي المحترم
تحيةً واحتراماً
الموضوع / أكثر من 30 مرتشياً في دعوى قضائية
نتقدم لسيادتكم ولجميع الاخوة الافاضل العاملين معكم عن فائق تقديرنا واحترامنا ، داعين المولى العلي القدير أن يحفظكم ويرعاكم بعنايته ويفيض عليكم المزيد من آلائه ورحمته ورضاه . نوّد ان نعرض على سيادتكم جانباً من الفساد المستشري في مؤسسات الدولة العراقية . . . في دعوى قضائية حسابية بسيطة جاوزت الـ ( 5 ) سنوات في أروقة المحاكم ما بين كربلاء المقدسة وبغداد . . . صدر قرار الحكم العادل فيها الذي إكتسب الدرجة القطعية والنهائية بعد ان تمت المصادقة عليه من قبل محكمة التمييز الاتحادية في قرارها المرقم 2164 والمؤرخ في 10 / 9 / 2014 ، بحق اثنين من المهندسيّن المحتاليّن وهما : ( شيروان حسين رشيد . . . وعماد محمد صالح موسى ، ويحمل وثيقة سفر غير عراقية تحت إسم آخر هو عماد رودبار ) والمبيّنة صورتهما أدناه . . . وهما أصحاب ( مكتب المصمم المعماري للاستشارات الهندسية ) المسجل في نقابتي المهندسين في بغداد وأربيل . . . اللذان فقدا إنسانيتهما بسبب جشعهما المفرط ، وسلوكهما البعيد عن المبادئ والقيم الاخلاقية . . . وقد اختفيا بعد صدور قرار الحكم بحقهما ، ولم يعرف لهما أي عنوان حالياً في بغداد ، واختفت الوثائق الرسمية من ملف الدعوى التي تشير الى عناوينهما في بغداد ، على الرغم من ان هناك أعمال مازالت بعهدتهما مع المديرية العامة للتخطيط العمراني في وزارة البلديات التي تمتنع الدائرة القانونية فيها من اتخاذ الاجراءات القانونية لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقهما ، وإرسال المبالغ العائدة لهما والمحجوزة لدى الوزارة بحكم قضائي الى مديرية تنفيذ كربلاء .
ومما أثار استغرابنا أن نقابة المهندسين العراقية في بغداد على مدى أكثر من ( 4 ) سنوات لاتعلم عن عنوان مكتب هذين المحتالين ، حيث ذكرت في كتابها المرسل الى مديرية تنفيذ كربلاء المرقم ( 6696 ) والمؤرخ في 22 / 11 / 2014 بأن عنوان مكتب المصمم المعماري هو : ( المنصور ـ محلة 605 / 8 / 73 ـ 19 ) ، وهو نفس العنوان الذي ورد في مذكرة الاخبار بالتنفيذ عن طريق مديرية تنفيذ الكرخ بتاريخ 18/ 7 / 2010 بأن المكتب مغلق وانتقل الى مكان آخر . . . ويوجد للمكتب المذكور أعلاه عنوان آخر لدى مصرف الشمال الرئيسي في بغداد هو : ( 10053 / حي الوزيرية ـ محلة 304 / ز 19 / د 25 ) ، وعند التحري عنه من قبل المُبلّغ بالتنفيذ ـ مديرية تنفيذ الرصافة ـ بتاريخ 13 / 11 / 2014 ، تبيّن بأن هذا العنوان ليس للمكتب المشار إليه أعلاه .
ومن الاسباب التي أدت الى اطالة هذه الدعوى ، هي : عدم أمانة من أُنيطت إليهم حماية وصيانة حقوق الناس ، وقد جاوز عدد المرتشين في هذه الدعوى أكثر من ( 30 ) شخصاً ، شمل : ( محامون . . . قضاة . . . موظفون في دوائر مختلفة . . . مدير عام سابق في احدى الوزارات ومدير عام بالوكالة حالياً بالاضافة الى مسؤول الدائرة القانونية فيها . . . مدير مفوض مع مديرة أحدى المصارف العراقية الاهلية في بغداد . . . أعضاء من الهيئة الادارية السابقة لنقابة المهندسين في بغداد . . . خبراء مرتزقة من المهندسين رشحتهم الهيئة الادارية السابقة لنقابة المهندسين في بغداد أحدهم أستاذ في جامعة بغداد ) . . . وان المخالفات القانونية والادارية التي أرتكبت من قبل هذه المجموعة الفاسدة والمرتشية مثبتة ومدونة بالوثائق والكتب الرسمية ، وموثقة في ملف ( إضبارة ) الدعوى ونحتفظ بنسخٍ منها .
ان ما حصل في هذه الدعوى من فسادٍ لا يشكل إلا جزء بسيط من حجم الفساد المستشري في مؤسسات الدولة الذي لم تعر لهُ الحكومة العراقية السابقة أي اهتمام يذكر لمحاربته ، بحيث أصبح أحد جوانب الثقافة السائدة في المجتمع ، ويعكس أزمة خلقية في السلوك وانحرافاً في الاتجاهات الفكرية ، والاجتماعية ، والانسانية . . . وأوقع الدولة في أزمة بنيوية شاملة وخطيرة على جميع الصعد . . . السياسية . . . والامنية . . . والاقتصادية . . . والاجتماعية . . . والثقافية . . . والانسانية . . . والعمرانية . . . مما تسبب الى توسيع دائرة الفقر الى مستوى يُهدد الاستقرار والسلم الاجتماعي . . . وبروز منظمات ارهابية خطيرة ـ داعش إنموذجاً ـ سيطرت على مدن ومساحات شاسعة من أرض العراق .
الاخ الفاضل الدكتور حيدر العبادي المحترم
ان مسؤولية كبيرة تقع على عاتقكم لاعادة العراق الى مكانته الطبيعية المتقدمة بين دول العالم المزدهرة من خلال اجراء اصلاحات جذرية في منظومة مؤسسات الدولة العراقية ، وفق أسس علمية متطورة ، وابعاد العناصر غير الأمينة والسيئة التي عاثت فساداً خلال السنوات الماضية . . . والعمل على إلغاء نظام المحاصصة الحزبية المقيت ، لاسيما في المواقع العلمية والمهنية التخصصية . . . واستحداث مؤسسات عالية الكفاءة والنزاهة كـ ( مجالس اعمار وتطوير المحافظات العراقية ) التي أشرنا إليها في مقالات سابقة ، ونرى بأن هذه الاصلاحات ضرورية كخطوة ايجابية ملموسة نحو الاتجاه الصحيح لبناء العراق الجديد .
وفي الوقت نفسه لابد من الاشادة بالرجال الأوفياء المخلصين لمهنتهم الانسانية العالية وبلدهم العزيز الذين ساهموا بتحقيق العدالة في هذه الدعوى . . . ونخص بالذكر منهم قاضي محكمة بداءة كربلاء السابق رافد حميد المسعودي ، وقضاة الهيئة الاستئنافية في محكمة استئناف كربلاء برئاسة القاضي رشيد حمزة محل ، وقضاة الهيئة الاستئنافية في محكمة التمييز الاتحادية برئاسة القاضي الاقدم عاد هاتف . . . والى كل من وقف معنا من الاخوة الاصدقاء خلال السنوات الخمسة الاخيرة . . . بارك الله بكم وبهم جميعاً ، وجعلكم ذخراً وإنموذجاً مشرفاً يقتدى به في عراق المستقبل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. المهندس المعماري / رؤوف محمد علي الانصاري ـ خبير ومتخصص في العمارة الاسلامية
تلفون : 0044 – 7817222968 ـ لندن
E-mail: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مد معصوم يده الى الرئيس الفرنسي الذي لم ينتبه اليه فسحبها يده فؤاد بسرعة وزاد وجهه الشوندري حمرة على الورديّة. هفوة رئيس وهفوات الرؤساء تعيد الى ذاكرتي نظرية في علم النفس وهي (نظرية المجالات النفسية.) مثال لتوضيح تلكم النظرية: لو اريت شكلا دائريا لجائع لشبهه برغيف الخبز ، ولو اريته للعاشق لشبهه بالقمر ووجه الحبيب، كونهما تقعان في مجالاته النفسية.

فالرؤساء كعامة الناس لهم نظريته النفسية. فكل يتصرف حسب مجاله النفسي : فلو أريت فؤادا ذات الشكل المدور لشبهه بالليرة الذهبية العثمانية ، ولو أريته هيلاري كلنتون لشبهته بثغر( مونيكا لوينسكي) ومصمصاتها مع السيد الرئيس زوجها(بِل) في مطابخ القصر الأبيض في فترته الرئاسية الفضائحية. ولشبهه الرئيس السوداني بجراويته الكرويّة.

وهذا المجال يصدق على –المصافحة- من باب اولى والأولويّة. فهيلاري لا تدع اية مناسبة الا فرصة للانتقام من زوجها ، فتشدّ باليمنى على يد من تستقبل من رؤساء، بينما يتكور ثغرها تعبيرا انها ترغب في قبلة رومانسيّة. إنها بمعنى آخر قبلة شفهية .اما التشيكي والروماني المعروفون بالسرقة في وضح النهار لا سرا -كرؤسائنا -فتمتد يده تلقائيا الى يد القلم المرصع بالجواهر الماسيّة. أما الإخواني المصري(المرسي) فيتمتد يده الى خصيتيه تلقائيا إن كانت في حضرته سيدة شقراء أسترالية.

اما (فؤاد ) نا فيمد يده الى الشخصية الزائرة ، بينما عينه على يد –لا على وجه مضيفه- ولذلك قد تخطأ يده يدَ الشخصية . وقد يكون الرئيس الفرنسي قد تعمد عدم انتباهه ، كونه يعلم جيدا انه ليس سوى رئيسا مختصا بالمصافحات الدولية.

شأنه شأن الشحيح ، فيده المصافِحة لهي دائما الآخذة لا المعطية ، يذكرني بالجاحظ وقصته عن الشحيح الذي قيل له : ان اليد العليا – المعطية- لهي خير من السفلى- الآخذة ، قال: حتى ولو كانت العليا لهي آخذة لا معطية.

أنه أشبه بال(خيار) من دون الخضر ، فلا استقلاليّة، فلا يحلو الا في الزلاطة المشويّة. خائف وجل، ومن تعابير وجهه الشوندري يخال المرء حينما يراه انه قد خرج لتوه من إحدى الحمامات التركيّة.

يصافح بيده اليمنى ويأخذ باليسرى ، ولم تنفعه اليسرى ، فاستعار ايادي ابنته (جوان) فصار يقتنص الدولارات بثلاث ايادي: يده اليسرى الفاضية، ويدي ابنته المستشارة القانونية، اللاقانونية في دولة ال(لا أخلاقية )، ال(لا قانونية.) جوان فؤاد معصوم ومقدار العقد البالغ اثني عشر مليون وتسعمئة الف دينار عراقي اي مايعادل(( الاحد عشر الف دولار شهري)!! إنها لبدعة معصوميّة : لم أسرق لكنّني عيّنت أبنتي لتسرق، انها حالة غريزيّة، سرقة من النوع (اللص الشريف) ال( شارلوك هولمزيّة . )

لكن ماذا يمكن القول سوى انه ( من قلة الخيل شدّوا السروج على الح....) ، اتعفّف من ذكر هذا الكائن النبيل المعطاء ذي الروح الفدائية. إلهذا اسند مهام المصافحة لهذه الشخصية التناقضية : الاسلامية الشيوعية؟

اتسائل : هل يعرف شيئا ولو قليلا عن السياسة وفن الدبلوماسية خارج مجال اختصاصه في فن المصافحات الرئاسية ؟ هل يعلم مثلا - كما اعلم وانا انسان عادي ولست سياسيا محترفا كمثله بل هاويا-: ان اشغال والهاء الدواعش في الاطراف : كوباني ، انبار ، سنجار ، بيجي ، جلولاء وغيرها من الأماكن غير القلب هو من اجل استنزافهم بصورة تدريجية. فجذع الشجرة لا يقتلع الا بعد حفر اونخر الاطراف ، وذلك قبل ان يهوى الفاس على الرأسين: الموصل والرقّة ، فيكون حينها قد فقد خيرة رجاله ، لا عدّ ولا عديد ، فتفتك بهم المقاتلات قبل المقاتلين والضربات الجويّة.

لم أرُم ولم أنوِ الطعن ولا القدح في كورديّ قطعا ، لكنني اتحسر لاعتقادي الراسخ ان اي تقارب من بغداد والشراكة لا تخدم سوى الرؤساء والمصالح الدولية ، ولاتخدم باي وجه مصلحة الشعوب ولا القومية. اي الشراكة خنجر مسموم في القضية الرئيسية . اي اتفق اللصوص سادرين في غيّهم ، لا همّ سوى الجلوس، وكدس النقود ، وتعلم فن المصافحة الدبلوماسيّة. وليذهب الشعب الى الجحيم ، تبّا لهم ولهذه الضحكات العريضة والجدالات العقيمة والإبتسامات النفاقيّة.

انها بصراحة شراكة الدولار لا شراكة الشعب، وطعن مميت في خاصرة القضية المصيرية ، والتي راح من اجلها فداء قوافل الشهداء بالآلاف وبحر من الدماء الكوردية . وهاهم قادتنا اشد تهافتا على الدولار من الدولة الكوردية. قد يقال لم يحن وقتها ، وأقول : ان لم يحن الآن فلن يحن ابدا، واقرأ الفاتحة على الدولة الكورديّة. ف(مايكل روبن ) يقول في أحد مقالته:(أكبر عائق على طريق الدولة الكورديّة هي النزعة العشائرية القبليّة للقادة الكورد وعدم رغبتهم أصلا في اقامة دولة كورديّة). وسأخصص لهذا نصا كاملا قريبا في ترجمة مقالته الأنكليزية.

الوعود لن تفيد ، فشأن امريكا ،الذي لا يهمه سوى ارتفاع اسعار الدولار الذي تهاوت في الآونة الأخيرة امام الاورو ، شأن اله الكون : هذا يعد بجنّة الخلد وهذه بالجنات المستقبليّة. ولا أخذ الكورد نصيبهم بعد كل هذه الوعود الأزلية.

فأيا فؤاد هل أنت معصوم عن الخطأ ؟ وانك لست إلها ولا نبيّا، فوجودك هناك خطأ في خطأ ، فقد اصبحت في خانة هوشيار وروز نورى شاويس ومام جلال الذين طوال عقود من الزمن لم يتحركوا قيد انملة الا بالإشارة الامريكية ، ولم يتفوهوا يوما بكلمة أو محض سؤال : يا سيد رئيس الأمبريالية العالمية : هل تقدّم لشعبي لقاء خدماتنا الجليلة لكم ولدولاراتكم العفنة شيئا بالمقابل على مبدأ : (هات وخُذ ) المتّبعة في السياسات الدوليّة؟ لقد أُسنِد الى قادتنا الأذلاء تحت الأجانب ، الأبطال فوق الضعفاء من بني جلدتهم ادوارٌ في كل زمان. عبيد مهانون بصورة ابديّة. وفؤاد ليس معصوما عن الخطأ ، وهكذا حدث ما حدث وسيحدث ما سيحدث، انه يمثل دوره بالمصافحة بصورة جديّة . وان لم ينتبه اليه المقابل، لأنه كاقرانه الآليين ، عدادات العملة الورقيّة، أستحال إلى روبوت، تعمل وترقص بإيعازات خارجيّة.

افتح الرابط لترى هفوات الرؤساء و فشل(صاحبنا) في أمتحان المصافحة الرئاسيّة:

سقطات بروتوكولية تحرج قادة العالم - المصري لايت10

****

فرياد سورانى

عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان

6 – 12 - 2014

Freeyad Ibrahim

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 23:05

نصوص قصيرة (5) - هـــاتف بشبــوش

 

أعرفُ جيداً:

من أينَ يُصنعُ إسلامَ داعش

مثلما أعرفُ جيداً :

أنّ عصيرَ الليمون

يُصنع مِن الليمون!!

*******

لم تعدْ هناك دولُّ

هذا هو العالمُ الجديدُ

هناك فقط , الحقائقُ الأقتصاديةِ

المكسبُ والخسارة

الكفاءةُ والضياعُ

******

الأطفالُ الأيزيديون النازحون

لم يعد لديهم حتى دميةٍ

تنتظر عودتهم هناك , في بيوتهم المهجورةِ

*********

هل بأمكاننا إذا أرهفنا سمعنا

أنْ نسمعَ بكاءَ النازحاتَ الأيزيدياتَ

البكاءَ الصامتِ والحذِر

على بيعهنَ لأراذل الرجال

في السعودية َوإسرائيل

********

سياسيونا الأوغاد

هم بحاجةٍ ماسةٍ

لأنْ يعاشروا أنفسهم

********

شعوُبنا..

هي الشعوبُ التي

تصنع خطأ حياتها

هـــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك/2 / 12/2014

 

الحرب الاهلية يمكن اشعالها ولكن في الكثير من الاحيان لا يمكن اطفاؤها واذا تم ذلك فانما يتم اطفاؤها بالقاء مئات الآلاف من جثث القتلى وركام الانقاض عليها حتى ينطفئ اللهب .

في سوريا الآن حرب اهلية مذهبية سنية ــ علوية مع امتداد اقليمي سني ــ شيعي ليشمل دولا معينة تبعا لمذاهبها وهي السعودية وايران وتركيا والخليج وطبعا سوريا والعراق.

الكثير كان يعتقد ان الحرب الاهلية اللبنانية في السبعينات لن تستمر اكثر من سنتين وفي اسوأ التوقعات خمس سنوات ، الا انها استمرت خمسة عشر عاما ولم تنتهي الا بعد جلوس الجميع على طاولة واحدة رغما عن انوفهم بعد مجازر همجية يلعقون فيها جراحهم . ولا تزال آثار وعقابيل تلك الحرب ماثلة للعيان حتى اللحظة .

اذا لم يتحرك السوريون وفي اقرب فرصة ممكنة فيجب حينها ان نعلم ان هذه الحرب ستطول عشرة سنوات اخرى على اقل تقدير .

مع مجيئ مبعوث الامم المنحدة السيد دي مستورا الى سوريا واقتراحه لحل سلمي على اساس تجميد الصراع في مناطق مختلفة في سوريا ومن ثم تعميمها لذلك النموذج لاحقا بعث الامل في النفوس في البحث عن حلول تصالحية بدلا من الاصرار على تحقيق انتصار جانب على آخر .

في الحروب الاهلية لا يوجد منتصر .الكل خاسر . تجربة الاربع سنوات من الحرب السورية اثبت للجميع ان ليس هناك لا غالب ولا مغلوب ولن ينتصر النظام ولن يسقط وكذلك الامر بالنسبة للمعارضة وان الاستمرار في الصراع سيأتي بالمزيد من امثال داعش وغيرها .

الحل لن يأتي الا بايادي السوريين وعلى الارض السورية . كل الحلول الخارجية مصيرها هو الفشل الحتمي .

ماهو الحل اذن ؟

الحل السلمي يمكن تحقيقه من خلال تشكيل سوريا مصغرة في الجزيرة وبالتحديد في المدينتين الرئيسيتين القامشلي و الحسكة كبداية وفي حال النجاح يمكن نقلها الى بقية ارجاء الوطن السوري .

القامشلي والحسكة ينتظرهما نفس مصير حمص وادلب وحلب وو....وصولا الى كوباني ــ عين العرب . مصير كوباني هو الاقرب الى الواقع بالنسبة للجزيرة وذلك لوجود داعش فيها.

لا اعتقد ان احدا من اهالي الجزيرة او القامشلي والحسكة بكرده وعربه وسريانه وو...وكل الاطياف الاخرى يريد هذا المصير لمدينته واسرته وبيته . هذا يعني ان اية مبادرة منطقية ومعقولة وحيادية للوصول الى حل سلمي سوف يجد اجماعا من جميع مكونات السكان هناك للتمسك به وانجاحه .

عندما نقول مصير حمص او كوباني او ديرالزور نعني به تحول المدن الى ركام وحطام عدا عن مئات الآلاف من القتلى واليتامى والثكالى والمهجرين . هل بقي حجر على حجر في تلك المدن ؟ وآخرها كوباني .

القامشلي والحسكة مرشحتان لنفس مصير كوباني في حالتين فقط .

ــ اولا في حالة اذا شعر النظام ان المدينتان ستسقطان بيد المعارضة حينها ستنهال البراميل المتفجرة من السماء على الاخضر واليابس حتى آخر بيت وباحة وصولا الى نفس مصير حمص وحلب والدير.....الخ .

ــ الحالة الثانية وهو هجوم داعشي وبالتالي مقاومتها مع الضربات الجوية من التحالف والنظام حتى تفجير وهدم آخر بيت ومؤسسة في المدينتين . المدن ستكون تحت قصف مدافع داعش وقنابل الطائرات مثل كوباني ــ عين العرب .

من هنا تأتي اهمية استغلال هذا الظرف الحساس والخطير للوصول الى اتفاق بين السوريين انفسهم اي بين ابناء الجزيرة من العرب والكرد والسريان والمعارضات السورية والنظام في دمشق وحزب الاتحاد الديمقراطي مع بقية الاحزاب الكردية والعربية والسريانية وبالطبع بمشاركة كل المنظمات والاحزاب والمستقلين لعقد اتفاق بوقف اطلاق النار والوقوف في وجه داعش يدا واحدة وحماية الممتلكات الحكومية والخاصة .

الهدف ليس فقط القضاء على داعش وينتهي كل شيء ، وانما يجب الاستفادة من هذا الجنون الداعشي واخذ العبرة للوصول الى حل سلمي يشمل كل السوريين دون استثناء .

من اين يبدأ الحل ؟

الخطوة الاولى تبدأ بتبني السيد دي مستورا لهذه المبادرة السورية حصرا ليقوم بدور الوسيط اولا بين السوريين انفسهم بما فيه النظام وفي نفس الوقت بين السوريين والعالم الخارجي لمنع اي تدخلات خارجية سياسية او عسكرية وتقديم الدعم الدولي السياسي والمعنوي و خاصة المالي لانجاح المبادرة .

ما هي هذه المبادرة ؟ المبادرة تتلخص بانشاء منطقة حكم ذاتي او ادارة لا مركزية في الجزيرة اولا ومن ثم تعميمها في مناطق اخرى وبمواصفات اخرى حسب المنطقة وخصوصياتها . سوف احاول الوقوف على الخطوط العريضة على ان تأتي التفرعات في وقت آخر .

المبادرة :

ــ يقوم السيد رئيس الجمهورية باصدار المراسيم والقرارات المنظمة لانشاء منطقة ذات ادارة ذاتية او لا مركزية تحت مسميات اخرى يتم الاتفاق عليها لاحقا في منطقة الجزيرة .

ــ تعيين هيئة رئاسية او رئيس لهذه الادارة ودائما بالتوافق بين مكونات الجزيرة .

ــ تشكيل مجلس تشريعي بالتعيين الى ان يتم اجراء انتخابات حرة .

ــ تشكيل هيئة تنفيذية او حكومة مؤقتة .

الواقع على الارض في الوقت الحالي يشير الى وجود هذه القوى المسلحة :

ــ قوات الجيش اي القوى التابعة للنظام بما فيه الشرطة والمخابرات وغيرها .

ــ قوات الحماية الشعبية والاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي .

ــ قوات تابعة للجيش الحر .

ــ قوات تابعة للسريان .

ــ قوات تابعة لبعض العشائر العربية .

توزيع المهام :

القوات التابعة للنظام بما فيه القوة الجوية سوف تكون مهمتها الاساسية هو حماية منطقة الادارة الذاتية من اي تدخل داعشي او خارجي وذلك بالتعاون والتنسيق مع بقية القوات المذكورة اعلاه .

في البداية يمكن لكل قوة ان تحافظ على الامن والحماية في المنطقة التي تنتمي اليها ، اي ان تكون المناطق الكردية تابعة لقوات الحماية الشعبية و ان تكون المناطق العربية تحت حماية القوات العربية وهكذا .....ولكن الامر الهام هنا هو تشكيل قيادة مشتركة للقيام بالتنسيق بين كل القوى المسلحة.

يقوم السيد دي مستورا بتأمين الدعم الدولي لا سيما المالي لانعاش الاقتصاد وفتح الباب امام المهاجرين للعودة الى ديارهم .

مما لا شك فيه هو انه من المستحيل الوقوف على كل التفرعات لمشروع سلمي ينقذ السوريين من هذه الاوضاع المأساوية . هذه الورقة انما تشكل فقط الخطوط العريضة للمبادرة او لنقل انها مبادئ اساسية للانطلاق .

السوريون امامهم طريقان :

ــ الاستمرار في هذه الحرب الجنونية الانتحارية لسنوات عديدة قادمة من القتل والتدمير والمجازر .

ــ المصالحة والتي تتطلب التضحية من الجميع بالرغم من الجراح العميقة التي مزقت المجتمع السوري .

هنا احب ان انوه ان ضحايا هذه الحرب ــ بل وكل الحروب ــ هم من الطبقات الفقيرة . المحاربون على الارض السورية الآن هم من الفقراء والمساكين الذين لا حول ولا قوة لهم .

حتى لو توقفت الحرب يوم غد فاننا سوف نحتاج على الاقل ثلاثين عاما للتخلص من آثار هذه النكبة . انا لا اقصد اعادة بناء المدن والمعامل والطرق ....الخ ، هذا سهل جدا ، بل القصد هنا هو بناء الانسان الجديد وعلاجه من الآثار النفسية والجسدية العميقة والعقد النفسية الهدامة والتي تحتاج الى اجيال واجيال.

الملايين من المشردين من الاطفال شاهدوا بام الاعين كل الاهوال ومدى توحش الانسان .كيف يمكن ان نتوقع لهذا الجيل من الاطفال الذي نهض من بين الجثث والركام ان يكون طبيعيا في المستقبل . عدا عن الاعداد الهائلة من المعاقين الذين فقدوا الارجل والايادي والاعين وبقية التشوهات .

الام الثكلى تحتاج الى خمسة وعشرين عاما حتى تنسى الآلام التي تركتها فقدان الابناء.

جيوش اليتامى والثكالى ليست فقط من المنتمين للمعارضة وحدها بل يشمل الموالين للنظام ايضا وهم بشر وسوريون مثلنا . أذن هناك خلل لابد من الاعتراف به وتصحيحه وكلنا مسؤولون عنه .

لهذا فاني اطلق على هذه المبادرة اسم : مبادرة اليتامى والثكالى للسلم الاهلي في سوريا .

الحل سوري مئة بالمئة و لا نحتاج فيها الى قرارت او تدخلات خارجية .

اذا لم يتحرك السيد دي مستورا علينا نحن السوريون ان نحرك المبادرة ونتحمل المسؤولية . المجال مفتوح امامنا جميعا من نظام ومعارضة واقليات ومستقلين وكل المنظمات والحركات والاحزاب السورية دون استثناء .

لتكن البداية من الجزيرة ومن ثم نشرها في كل انحاء الوطن السوري .

3 12 2014

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
تستمر الأشتباكات العنيفة في مدينة كوباني بشكل عنيف بين عناصر تنظيم داعش وبين وحدات حماية الشعب YPG وبمساعدة قوات البيشمركة وكتائب بركان الفرات حيث حصلت الأشتباكات في حي بوطان الغربي الواقع في المنطقة الجنوبية وتمكن مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك من تطهير حي بوطان الغربي بشكل كامل بعدما قتلو 14 عنصرا لداعش وأستولوا على أسلحتهم وأكد الأعلامي الميداني شاهين شيخ علي بأن من بين القتلى مقتل الأمير أبو حمزة  .

وتم تفجير سيارتين محملتين بالمتفجرات الأولى في حي بوطان الغربي والثانية أثناء محاولتها الدخول من حي 48 الى وسط حي بوطان الشرقي والتي تم أستهدافها ببوابل من القذائف والرصاص مما أدى الى أنفجارها ومقتل أربعة عناصر كانوا يرافقونها .
شرقي كوباني هي الأخرى أيضا شهدت اليوم أشتباكات عنيفة وأستعملت فيها الأسلحة الثقيلة من كلا الطرفين , داعش من طرفه قصفت مدينة كوباني بعشرات قذائف الهاون وبشكل عشوائي مستهدفة منازل المدنيين وجميع النقاط التي يظن بأنها تأوي مواطنيين وقد قتل عدد من عناصر داعش وتم القضاء على نقطة كانت تتمركز فيه قناصا وأستولى الوحدات الكوردية على عدد من الأسلحة وكمية من الذخائر .
طائرات التحالف شنت غارتين على موقعين لداعش دون معرفة الحصيلة النهائية .
هذا ولا تزال الأشتباكات مستمرة وبشكل عنيف حتى هذه اللحظة .

الرئيس التركي يردّ على انتقادات المعارضة لمقرّه الرئاسي الجديد، قائلا إنه يضم ما لا يقل عن ألف ومئة وخمسين وليس الف غرفة كما يزعمون.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - دافع الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان بشدة السبت عن قصره الرئاسي الفخم والمثير للجدل الذي تم تشييده في انقرة موضحا انه يضم "ما لا يقل عن 1150 غرفة" وليس ألف كما تزعم الصحف.

وقال في خطاب القاه امام رجال اعمال في اسطنبول "تنتقد المعارضة المقر الرئاسي الجديد.. لكن اسمحوا لي ان اقول لكم انه يضم ما لا يقل عن 1150 وليس الف غرفة كما يزعم".

ودافع اردوغان بشدة عن القصر الجديد الذي بلغت كلفته 1.3 مليار ليرة تركية (490 مليون يورو) ويثير منذ اسابيع جدلا في تركيا.

وقال اردوغان "لا يجب التوفير عندما يتعلق الامر بهيبة" امة مشيرا الى ان "القصر ليس ملكا له ولا هو ملكيته الخاصة انه للشعب وملك للشعب".

واضاف "اردنا بناء قصر لتقول الاجيال الصاعدة +من هنا تم حكم تركيا الجديدة+" وهي العبارة التي يستخدمها اردوغان للاشارة الى ولايته.

وانتخب اردوغان رئيسا لتركيا في اب/اغسطس في اول انتخاب بالاقتراع العام المباشر بعد ان كان رئيسا للوزراء لـ11 سنة.

ودعا اردوغان الى ولاية رئاسية "مختلفة عن سابقاتها" مع صلاحيات اكبر بعد ان كان المنصب الرئاسي شرفيا حتى الان وفقا للدستور.

وانتقدت المعارضة القصر الذي تم تشييده على 200 الف متر مربع في ضاحية انقرة التي ترى فيه دليلا جديدا على "جنون العظمة" الذي يعاني منه اردوغان.

ومنذ البدء في بنائه اثار القصر الجديد جدلا حادا.

وتمكن انصار البيئة من الحصول على امر قضائي بوقف البناء في قلب واحدة من المناطق الخضراء النادرة المحيطة بانقرة الا ان الحكومة الاسلامية المحافظة ضربت عرض الحائط بهذا القرار وواصلت اعمال البناء دون استصدار قرار قضائي اخر.

وتشن وسائل الاعلام المعارضة منذ ذلك الحين هجوما شديدا على "نزوة" اردوغان مع وصف القصر بانه "فرساي الجديد" او تشبيهه بالقصر المهيب الذي بناه الرئيس الشيوعي الروماني نيكولاي تشاوشيسكو قبل سقوطه.

واضافة الى ضخامة حجمه تثير فاتورة القصر الجديد الاستنكار والاستياء.

واحدث الكشف عن كلفة بناء القصر صدمة في بلد يبلغ الحد الادنى للاجور فيه 400 دولار.

وقدرت الصحافة التركية اولا كلفته بـ350 مليون دولار الا ان وزير المالية محمد شمشك اجج الجدل بكشفه خلال مناقشة للميزانية عن ان التكلفة النهائية لبناء القصر بلغت 1.3 مليار ليرة تركية اي 615 مليون دولار او 490 مليون يورو.

ويقول سياسيون معارضون إنه "يوجد في هذا البلد اشخاص ينزلون تحت الارض في ارمنيك وسوما مقابل اجر لا يتجاوز 890 ليرة" في اشارة الى عمال المناجم الذين راحوا ضحية الكارثتين المنجميتين الاخيرتين.

واستقبل اردوغان في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر البابا فرنسيس ثم الاسبوع الماضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في ائتلاف المواطن فادي الشمري، السبت، أن الاتفاق الأخير بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بشأن النفط سيخلص العراق من أزمة مالية خانقة، مشيراً إلى أن حكومة بغداد كانت تمنح الإقليم 17% من دون مقابل، فيما حذر من نضوب نفط كركوك في حال لم يتم استخراجه في الوقت الحالي.

وقال الشمري في برنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "الاتفاق الذي تم بين حكومتي بغداد وأربيل ألزم الأخيرة بدفع 250 ألف برميل إلى الحكومة الاتحادية، كما حدد مبالغ 100 ألف برميل للاستحقاقات الداخلية للإقليم واستحقاقات الشركات التي تستخرج النفط".

وأضاف الشمري أنه "بموجب هذه الاتفاق سيصدر العراق 3.3 مليون برميل يومياً وهذه الأرقام تستطيع أن تخلص العراق من أزمة مالية خانقة"، مشيرا إلى انه "في السابق كنا نعطي 17% إلى كردستان من دون مقابل، أما الآن أصبحت مقابل اتفاق وتدفع بعد استخراج النفقات الأساسية".

ولفت الشمري إلى أن "عدم الاتفاق سيجعلنا نقف أمام مشكلة نفط كركوك"، محذراً من "نضوب نفط كركوك في حال لم يتم استخراجه في الوقت الحالي".

وقرر مجلس الوزراء في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

قام تنظيم داعش السبت بشن هجوم مفاجئ على هذا المعبر الرسمي بين سوريا وتركيا باستخدام سيارات مفخخة وعشرات المقاتلين.

http://arabic.cnn.com/videos/2014/12/06/me-061214-kobani-six-armies#autoplay

 

 

(CNN)-- توعد القيادي في جبهة النصرة أبو علي الشيشاني، مهاجمة نساء وأطفال الشيعة في لبنان، بعدما ألقت السلطات اللبنانية القبض على زوجته بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن الوعيد تم إطلاقه عبر تسجيل فيديو نشرته "مواقع جهادية" الكترونية، قبل ساعات من إعلان جبهة النصرة عن مقتل أحد الجنود اللبنانيين المحتجزين لديها.

وهدد الشيشاني بإنهاء المحادثات المتعلقة بإطلاق سراح أكثر من 12 فردا من أفراد قوات الأمن اللبنانية، وظهر في الفيديو وهو جالس أمام علم أسود واثنين من المقاتلين إلى جواره، وقال "إن نساء وأطفال الشيعة وعائلات الجنود اللبنانيين أصبحوا الآن أهدافا مشروعة." بحسب المرصد. وأوضح في حديثه "زوجتي علا مثقال العقيلي.. أخذت منذ يومين من طرابلس من الدار التي تسمى مدينة الإسلام" مؤكدا أنه "إذا لم يفرج عن زوجته قريبا فلا تحلموا أن يخرج العساكر من غير مفاوضات." وتابع "نساؤكم وأطفالكم ورجالكم هدف مشروع."

وقالت السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي إنها اعتقلت زوجة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية. واعتقلت أيضا زوجة الشيشاني. ورأت بعض عناصر الأمن بلبنان في السيدتين ورقة تفاوض محتملة حتى يطلق المتشددون سراح الجنود

كشفت صحيفة المشرق اليومية العراقية عن اعتقال موظف صغير في مكتب الرئيس العراقي (فؤاد معصوم) وذلك لتسريبه وثيقة من مكتب الرئاسة في وقت سابق مقابل مبلغ مالي. وجاء ذلك في وثيقة نشرتها الصحيفة، حيث ملأت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً والتي تضمنت تعيين “جوان” ابنة الرئيس (معصوم) مستشارة له وبمرتب 12 مليون و900 الف دينار عراقي الامر الذي اثار استياء الشارع العراقي، وخاصة ان البلد يمر بأزمة كبيرة من الفقر والجوع والتهجير وميزانية خاوية بسبب الفساد والسرقة والمشاريع الوهمية .

 

 

http://www.iraaqi.com/news.php?id=12141&news=1#.VINMZclhL1W

 

أثبتنا نحن العراقيون إن الفضائيين ليسوا أسطورة, بل حقيقة واردة, تعيش على الأرض, يتكلمون ويأكلون, ويتكاثرون مثل جميع البشر!.
بات العراق بلداً للافتراءات والأكاذيب, وأرضاً خصبة للسرقة, فقد أبدع المجرمون في إستباحة خيراته, بطرق غريبة لم تخطر على بال أكبر المنتجين والمؤلفين لأفلام الأكشن, وجعلوا من (اجاثا كرستي) ملكة الألغاز البوليسية أضحوكه, لما يتمتعون به من دهاء, وخبث, ومكر, وخداع .
خمسون الف فضائي الحصيلة الأولية, في جيشنا الخالي من العقيدة, بقيادته السابقة الفاسدة, وما خفي كان أعظم, فالعدد ليس بالهين, من مجموع أربع فرق عسكرية!, وبهذا دخل العراق كتاب (غنيس) للأرقام القياسية, لإنها مسرحية هزيلة أخرجتها الحكومة السابقة, لكنها مربحة للقادة الفاسدين, وبرئاسة المالكي, وأجرها غالٍ جداً, يدفع على مدار ثماني سنوات.
ما تجرعناه من الحكومة السابقة من أباطيل, وقصص خارقة, أضرت بالعراقيين جميعاً دون إستثناء, هو نتيجة الفساد والحكم الدكتاتوري, والفشل المستمر والتخبط, والتنصل من المسؤولية, وهذا يجعلنا نشمر عن سواعدنا, ونكشف المتآمرين على العراق, ومحاسبتهم على كل الجرائم التي أرتكبوها, بحق الشعب المجاهد دون النظر الى مناصبهم أو مواقعهم, بعد أن تسلقوا على أكتاف المواطنين, وهولاء الساسة ثلة من اللصوص, غايتهم المنافع المادية, على حساب الدم العراقي الشريف.
لن تمر قضية الفضائيين مر الكرام, بل سيأتي اليوم الذي تتشكل به محكمة للضمير, ضد السارقين والمارقين, الذين سرقوا ميزانية الشعب, لثمان سنوات.
الشعب لن ينخدع, وإرادته أقوى من إرادة السلطة الحاكمة, فهناك أمور لا يمكن المساس بها, أو تجاوزها, كيف يستطيع الجيش أن يدافع عن العراق, ويحقق الإنتصار, وهو مجرد أرقام وهمية على الورق؟!, وكيف أستطاع المالكي التستر, على جيش الأشباح هذا؟, فبأي الرجال قاتل المالكي وجاهد, أذا كان الفضائيون لا يملكون صوتاً ولا صورة؟, فهل عجز الميزانية جاء من لاشيء, يا قادة البلد؟! خنقتني العبرة, وأخذني الصمت, وأحتواني الحزن, فنزلت الدمعة.

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 21:25

بقلم/ بسار شالي - من آلوکا إلی کوباني

 

الحلقة الثالثة: التاريخ يعيد نفسه في کوردستان

بقلم/ بسار شالي

صحيح أن الحروب غيرت مجری التاريخ، الحقيقة الصادمة هي أن السبب الرئيسي في کتابة التاريخ منذ القدم هي حروب الإنسان، فهي عبارة عن حروب وحملات وتوسع وإحتلال ودمار وويلات وقهر شعوب واستعباد أخری.... الخ، وذلك من أجل تمجيد وتخليد ذکری المنتصرين، فالتاريخ کما قيل يکتبها الأقوياء والمنتصرون، وربما لن ينتهي حروب الإنسان إلی يوم القيامة لأن الصراع قائم بکافة أشکاله، لکن الشيء الأهم في ذلك هو أن نأخذ الدروس والعبر من تلك الحروب، فقد حدث علی أرض کوردستان من الحروب والويلات قل نظيرها وشهد الشعب الکوردستاني من المآسي والمحن ما لم تشهده أغلب شعوب العالم.

وفي خضم هذه الحروب وخاصة في التاريخ الکوردي الحديث تولد لدی الکورد الشعور القومي، وفي أحيان کثيرة أستنجد الکوردي بأخاه الکوردي وکانوا يهبون لنجدة إخوانهم، وما نشهده اليوم في کوباني يوضح لنا روح التعاون وأتحاد الإخوه في صد هجمات الأعداء، وبالأمس عادة وحدة من قوات البيشمرکة‌ التي ذهبت في نصرة إخوانهم في جزء آخر من الوطن الأم کوردستان، وهذا المشهد تکرر مراراً في تاريخنا الکوردي وسوف أذکر في هذه الأسطر قصة تاريخية حدث في رقعة جغرافية من کوردستان وهي تجسد بوضوح ما يحدث اليوم في کوباني، حيث أنه في بداية سنة 1810، قاد والي الموصل محمود پاشا الجليلي (1809 – 1810) حملة عسکرية بإتجاه إمارة بهدينان، فخرج الأمير زبير پاشا الثاني (1808 – 1824) بجيشه لمواجهته، وبالقرب من قرية آلوکا التي تقع جنوب غربي مدينة دهوك، دار معرکة شرسة وحامية بين الطرفين کانت النصر في البداية لصالح والي الموصل وقواته، إلا أن ثبات الأمير زبير پاشا الثاني وجيشه وطلبه الإمدادات من أمير إمارة بوتان في كوردستان الشمالية، وتلبية الأخير لندائه، وصلت قوة عسکرية من جارتها وأختها إمارة بوتان، جعل الموقف ينقلب لصالح إمارة بهدينان، إذ تمکن الأمير زبير پاشا الثاني من تحطيم وتمزيق قوات ولاية الموصل والإنتصار عليها، بحيث لم يفکر ولات موصل الجدد مهاجمة إمارة بهدينان وفضلوا الصلح.

وختاما يظهر لنا التاريخ مرة أخری مشاهد تتکرر عبر الزمن، وفي کوردستان يظهر بريقها بإستمرار ليخبرنا بأن تعاون الإخوة مع بعضهم البعض في الدفاع عن أرضهم يکسبهم أحترام الأعداء قبل الأصدقاء، ويعطيهم قوة معنوية تزيد من قواهم الفعلية علی أرض الواقع، ومن خلال ما نشهده اليوم يمکن أن نقول بأن ما يمکن أن تفعله إقليم واحد قد يعجز عنه دول عديد، وأن إقليم کوردستان العراق تسير في طريق الصحيح بإتجاه الأهداف المنشودة.

لم يفشل رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في إدارة الدولة العراقية طوال سنوات حكمه الثمانية فحسب, بل انه فرَّط بالعراق وسيادته عندما هُزِمت قواته العسكرية, التي أنفق عليها مليارات الدولارات طوال سنوات حكمه, أمام حفنة من الإرهابيين الذين احتلوا ثلث أرض العراق, وارتكبوا الفظائع بحق العراقيين وبغض النظر عن دياناتهم ومذاهبهم, فقد استهدفوا الشيعي كما استهدفوا السني وقتلوا المسيحي والايزدي والعربي والكردي ولم يسلم أحد من جرائمهم.
ثماني سنوات عجاف مرت على العراق وكان المالكي مشغولا فيها في تعزيز سلطاته وسلطات عائلته التي كانت الحاكم الفعلي للعراق الجديد. أنفق 1000 مليار دولار طوال سنوات حكمه المشؤومة ولم ينجح في حل ازمة خدمية واحدة. احتكر ادارة الملف الأمني الا انه انهزم امام خوارج العصر ,وهو الذي يقود جيشا واجهزة أمنية قوامها مليون فرد, مجهزين بالسلاح والعتاد ومدعومين من اكبر قوة اقليمية الا وهي ايران ومن قبل أمريكا القوة العظمى على الأرض.
لم ينجح المالكي الا في وضع العراق ملكا على عرش الفساد العالمي, ولم يترك العراق الا محتلا ممزقا تجتاحه النزاعات الطائفية والعرقية  وتعصف بمدنه التفجيرات الإرهابية, فيما تراجعت التجربة الديمقراطية في البلاد مع تهميشه للسلطة التشريعية والرقابية وهيمنته على القضاء الذي تحول الى اداة بيده لتصفية خصومه السياسيين.. لم يترك وسيلة شريفة او غير شريفة الا واستخدمها من أجل البقاء على سدة الحكم, ولولا موقف المرجعية الحكيم والحازم لدخل العراق في دوامة جديدة لا أحد يعلم غير الله نهايتها.
المالكي الذي ارتكب جرائم لا تعد ولا تحصى في العراق يسعى اليوم الى اعادة الإعتبار لشخصه وعبر بوابة المقاومة! فهو يظن اليوم بان ارتمائه في احضان محور المقاومة سوف يبيِّض صفحته السوداء الكالحة وسيعاد تأهيله ليطرح نفسه رئيسا للوزراء مرة اخرى.
فهو حاضر اليوم لفعل اي شيء يحقق احلامه المريضة. فالمالكي لم يكن يوما من الأيام مؤيدا لمحور المقاومة, بل ناصب قائدة هذا المحور الا وهي ايران العداء ومنذ اوائل الثمانينات من القرن الماضي وفي زمن قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني.
فالمالكي كان يقود معسكر الشهيد الصدر في مدينة الأهواز الإيرانية, وبعد أن أسست ايران المجلس الأعلى عام ١٩٨٢ كمظلة تجمع القوى العراقية المختلفة وبضمنها حزب الدعوة اعلن المالكي انسحاب قوات حزب الدعوة من المعسكر بعد ان قررت السلطات الايرانية تسليمه للمجلس الأعلى الذي كان يضم حزب الدعوة في عضويته. غير ان عقلية الإستفراد والدكتاتورية كانت تعشعش في رأسه منذ ذلك الوقت. ترك المالكي مقاتلة النظام الصدامي وحول مقاتلي الحزب الى طلبة للعلوم الدينية في مدينة قم وفي مدرسة الفجر التي كان يشرف عليها حسين الشامي.
ومنذ ذلك الحين وعلاقات حزب الدعوة تتدهور بشكل كبير مع ايران التي تركها معظم تلك القيادات وتوجهو نحو الدول الغربية فيما اختار المالكي سوريا مقرا له.  لقد كان لتلك العلاقة المتدهورة أثرا كبيرا في تقريب أمريكا لحزب الدعوة وموافقتها على تولي الجعفري ومن بعده المالكي لمنصب رئاسة الوزراء بعد السقوط. فيما حرمت المجلس الأعلى الحالي من ذلك على خلفية علاقته بايران.
المالكي حافظ على علاقات وثيقة مع امريكا خلال ولايته الأولى وابتعد عن ايران وسوريا قدر الإمكان بل انه قام بخطوات ترضي امريكا وتثير سخط ايران, مثل عملية ما يسمى بصولة الفرسان التي استهدف خلالها جيش المهدي الذي كان يقاتل القوات الأمريكية مدعوما من ايران.
وفي آخر سنة من ولايته الأولى أي في العام ٢٠١٠ هدد برفع ملف سوريا الى مجلس الأمن بعد فشله في حفظ الأمن في بغداد. الا انه وبعد خسارته لأنتخابات العام ٢٠١٠ التي فاز بها الدكتور اياد علاوي الذي لا يوجد عليه فيتو اقليمي او أمريكي , يمَّم المالكي وجهه   صوب ايران وبدأ رحلة السير في ركبها لا ايمانا بتوجهاتها ولا دعما لها وهي تقود المحور الشيعي في المنطقة , بل استغلالا لنفوذها في حمل الجماعات الشيعية على تأييده للبقاء في منصبه مرة ثانية.
وقد نجح في ذلك اذ رضخت القوى الشيعية وفي طليعته منظمة بدر وتيار الأحرار واعلنت دعمها لبقائه في منصبه,  وكان اللافت معارضة المجلس الأعلى لذلك والذي رفض المشاركة في حكومته. ايران التي وجدت نفسها محاصرة اقتصاديا اصبح العراق متنفسا لها ونظرا لقوتها العسكرية وثقلها الإقليمي فقد وثَّق المالكي علاقته بها حتى تحولت الى اكبر داعم لبقائه في منصبه وأقوى ظهير له. وحينها بدأ بإدارة ظهره للإدارة الأمريكية وخاصة بعد زيارته الى امريكا ولقائه بالرئيس اوباما حيث شعر بأن امريكا قد تخلت عنه تماما. الا ان مافشل المالكي في تحقيقه هو في ارغام المرجع السيستاني على منحه بركاته وهو الفشل الذي كلفه فقدان منصبه.
ولذا فإن خيار الإرتماء في أحضان المقاومة هو القشة الأخيرة التي يتعلق بها المالكي لتسويق نفسه مرة أخرى ولإعادة الإعتبار له على الرغم من عدم ايمانه بالمقاومة وعلى الرغم من  انتقاده الشديد لحزب الله اللبناني عندما عارض الإحتلال الأمريكي للعراق وطالب المعارضة بالحوار مع نظام صدام. موقف براغماتي لن ينطلي على محور المقاومة الذي لن تنفعه قوات المالكي الفضائية
, فالمالكي لا مكان له اليوم سوى الجلوس في قفص الإتهام ليواجه حكم الشعب في جرائمه التي ارتكبها بحق العراق.
السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 21:23

نسمات الحرية - بيار روباري

نسمات الحرية تنبعث من كردستان

طيبة ولا نسمات الرند والبان

تحمل معها لواء الفخر والعزة والإفتنان

نسماتٌ تنبعث من كل مكان بفضل سواعد لبواتنا الشجعان

الواحدة منهن تسحر النظر كالذهب والمرجان

وكلامهن أكثر طيبآ من رائحة المسكِ والريحان

وإيمانهن بالحرية وحق المرء في الحياة يفوق إيمان المسلم بالقرآن

ويرون الحياة جملية متعددة الألوان

ولا يطالبن بأكثر من أن يعاملن كانسان

ومساوتهن بالرجال في جميع الشؤون دون نقصان

عزيزات النفس وفي الحرب تخطين كل إمتحان

وفي التخطيط يخفق لإبداعهن الرايات من على التيجان

وساعة الوغى يحسب حسابهن أغلظ الغلمان

وفي حب الوطن تفوقن على جميع المحبين والخلان

كثيرين من الأهل يحسدهن والجيران

على بسالتهن وإقدامهن والإيمان

فغنت بلابل الشعر لهن روائعه على أوزانٍ وألحان.

21 - 11 - 2014

إن المكان الطبيعي واللائق بالمدعو نوري المالكي هو السجن والسجن الإنفرادي تحديدآ لسنوات طويلة جدآ، لِم تسبب به هذا الطاغية واللص من مأسي وكوارس بالعراق والعراقيين وخاصة الكرد والسنة منهم. حيث تسبب هذا الشخص وزمرته الإجرامية في قتل عشرات الألاف من البشر، وأهدر مئات المليارات من الدولارات وضيع ثلث البلد لصالح تنظيم داعش الإرهابي، بسبب سياسته الطائفية والعنصرية الحقيرة، التي إتبعها خلال فترة حكمه للعراق. مع العلم إنه إستلم رئاسة الوزراء في كلا المرتين دون وجه، حق. ففي المرة الإولى لم يكن لدى حزبه سوى عشرة أعضاء في البرلمان، وفي المرة الثانية فازت قائمته بالمرتبة الثانية وليست الإولى كما إدعى.

فبدلآ من تقديم المالكي للمحاكمة وسجنه وإستعادت الأموال التي سرقها من خزينة الدولة منه، تم تعينه مع أثنان أخران لا يقلان سوءً عنه بشيئ، نوابآ لرئيس الجمهورية الذي نفسه ليس لديه ما يفعله، سوى توظيف أبنائه وأقاربه في وظائف برواتب عالية، دون أن يقوموا بأي عمل حقيقي!!

وبدلآ من دعوة المالكي في فضيحة الخمسين ألف وظيفة عسكرية وهمية «الفضائيين» في العراق، أرسلوه في زيارة سياحية إلى إيران أولآ ومن ثم إلى لبنان وكلا البلدين يحكمهما الشيعة ! ومن لبنان أطلق هذا الفاشل واللص تصريحات طالب فيها بواجب الدفاع عن نظام الملالي في قم ونظام الإجرام في سوريا وحزب الله الطائفي في لبنان، وإعتبر ذلك واجبآ مقدسآ!! ولم يقل لناهذا المجرم الدفاع عن هؤلاء أمام مَن؟ أليس هذه الجهات الثلاثة ومعهم حكمه هو، مَن تسببوا في كل هذه المصائب التي تعيشها المنطقة؟

أليس المالكي نفسه هو من رفض تلبية المطالب الشرعية لأهل السنة خلال فترة العام والنصف، وقام بقطع الرواتب عن موظفي إقليم كردستان وقوات البيشمركة، وحشد قواته الطائفية على حدود إقليم جنوب كردستان وهدد باحتلاله؟! وأضف إلى ذلك قيامه بدعم زميله في الإجرام والطائفية بشار الأسد، الذي فرخ هذه التنظيمات الإرهابية بهدف تشويه الثورة السورية السلمية وإلباسها ثوب الإرهاب.!

وإذا كان المالكي يرغب وقادرآ في الدفاع عن هذه الجهات الثلاثة، لماذا لم يدافع عن بلده المحتلة ثلثه من قبل داعش؟ إن تصريحات نوري المالكي الأخيرة من لبنان بهذا الخصوص، ليست سوى محاولة للتغطية على فضائحه بدءً من ملف الفساد والهدر ومرورآ بقصة «الجنود الفضائيين»، وسقوط الموصل وهروب قادة جيشه الطائفي من المعركة دون قتال.

إن الفشل والفساد كان سمة فترة حكم نوري الماكي، وهو ما أوصلا العراق إلى كارثة 11 حزيران 2014، عندما استولى تنظيم داعش بأقل من ألفي إرهابي على مدينة الموصل، بعد فرار قيادات جيش المالكي منها. وبسببه مات آلاف الناس، ولجأ مئات الألاف الإخرى إلى إقليم كردستان، ولولا تدخل الأمريكي السريع، لكاننت يمكن سقطتت بغداد هي الإخرى. ولولا تكتل القوى العراقية السياسية العاجل ضد المالكي، وإتفاقها على إبعاده من الحكم، لما كان العراق موحدآ اليوم بكل بساطة.

وفي الختام لا أظن إن أحدآ من تلك الأطراف الثلاثة (النظام الإيراني والسوري وحزب الله)، تأخذون كلام المالكي ودعوته على محمل الجد، لأن المالكي أصلآ لولا الإصرار الإيراني، لما وصل إلى كرسي الحكم نهائيآ. وإيران هي التي كانت تحميه، فكيف مثل هذا الفاشل أن يدافع الأخرين؟؟

05 - 12 - 2014

محافظة دير الزور- المرصد السوري لحقوق الانسان::  علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تقدُّم تنظيم “الدولة الإسلامية” في مطار دير الزور العسكري توقف جراء القصف العنيف من قبل قوات النظام، ومعلومات مؤكدة عن حالات اختناق في صفوف عناصر التنظيم، جراء استخدام قوات النظام لغاز الكلور في القصف على محيط مطار دير الزور العسكري، كذلك انسحب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجبل المطل على مدينة دير الزور، بعد تقدمه وسيطرته على أجزاء من الجبل، وذلك بسبب كثافة القصف، ولأن منطقة الجبل منطقة مكشوفة، في حين ارتفع إلى ما لا يقل عن 68 بينهم قيادي هام في محافظة دير الزور على الأقل، ومقاتلان فرنسيان وآخر تونسي وأكثر من 33 من الجنسية السورية، عدد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين لقوا مصرعهم منذ 3 أيام وحتى الآن من تفجير العربات المفخخة والقصف الجوي والاشتباكات للسيطرة على مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على مدينة دير الزور، كذلك تمكنت قوات النظام من سحب عدة جثث لمقاتلي التنظيم، ووضعوها في عربات وقاموا بالتجوال بها في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور،  كما  تدور اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي التنظيم في حي الحويقة  بمدينة دير الزور، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—انتقدت منظمة العفو الدولية، مساء الجمعة ما وصفته بالتقاعس الدولي تجاه قضية اللاجئين السوريين، ملقية الضوء على دول الخليج التي تتضمن بعضا من أثرى دول العالم التي لم تعرض استضافة أي لاجئ سوري.

ونقل التقرير على لسان شريف السيد علي، مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، قوله: " من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية."

واشارت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي إلى "العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي -للاجئين السوريين- وتستضيف خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سوريا."

 

وبين التقرير الذي حمل اسم "وحدهم في البرد والعراء: اللاجئون السوريون وقد تخلى المجتمع الدولي عنهم" أنه ومع العدد الكبير للاجئين إلا أنه "لم يحصل إلا 1.7 بالمائة من هذا العدد على فرص لإقامة في باقي دول العالم منذ أن اندلعت الأزمة قبل أكثر من ثلاث سنوات."

أعتاد البعض من سياسي الصدفه في عراق اليوم ان يردد مايسمعه من  الآخرين دون ان يكلف ذاته بالتأكد من المعلومة وصحة مصداقيتها  ويطنب في ترديدها بل ويضيف  لها العديد من كلمات التسقيط والتهم مستخرجا إياها من ذهنه المريض وسلوكه السيء , بأسف شديد ان الكثير لم يغادر المتأصل  في النفس من الترسبات السالفه والممارسات القديمة التي إعتادها بالتشفي والأنتقاص والتسقيط  من الآخرين بمجرد ان يتبدل الموقع وتتغير الأسماء.   يتفق الكثير من مثقفي الأمة الأصلاء الذين يحملون قيم المهنة وقدرت التعبير وفهم الواقع وسمو الخلق غير البعض من  المحللين السياسيين الموجودون بكثرة في هذه الأيام يتجولون بين اروقة الفضائيات  للتغريد والطعن والتهليل لآلهة البذخ ولسان البذىء وألصاق التهم ,  ان مؤسسات الدولة العراقية بعد عام 2003 قامت على المصالح والأنانيات وأبتعدت عن منطق الدولة وعناصر النجاح  تراوحت بين الدوافع الشخصية و التأثيرات الأقليمية أو الطائفية أوكتلوية أوعرقية  (والك يالجوي ) , امتدت قاماتها على هذا المنوال أثمرت جيلا من القادة غير قادر على قيادة الدولة وأدارة دفة نجاحها ومعرفة خفاياها ولذلك مرت بأزمات واحدة تلو الأخرى لم تقف  عند حد أو تحسب بزمن بغية الوقوف على  حساباتها أو تقييم وضعها موغلة بالخطأ تلو آلاخر منقادة بشكل أعمى لهالة السلطة والتنعم بمميزاتها بعيدة عن محاسبة النفس ونقد التجربة وأعادة هيكيلتها , رأينا ذلك بعد ان عُيّن السيد العبادي بمنصبه الجديد ماأنفكت التهم والأقاويل على من سبقه وكأن العبادي بعيدا عن مجريات الأمور ومسببات الحالة وأزمات البلد , حملت المالكي  بمجملها سبب دمار البلد وخراب نفوس الشعب وتهديم بناه وفشل مسؤوليه وتفشي الفساد فيه من المؤسسات العسكرية وصولا للوظيفة البسيطة , من باب الأنصاف وبعيدا عن التشفي والنقد والتسقيط نقول ان المالكي يتحمل جزء من منظومة هذا الفشل .... كيف  ذلك؟؟ حذرنا وبمقالات عديده ان التسامح ولغة العفو والخطيه ( والخاطري وجوه الفراش ) لاتبني بلد ولا تصلح حال وهو نهج  غير ثوري لمعالجة حالة الضياع والنكوص التي تعيشه الدولة  بزواياها العديده اشترك بها قادة البلد ومسؤوليه  بممارسات التوسط و التأثيرات الحزبية والعرقية, لوعدنا لتقييم الواقع بشكل دقيق فأن مجمل العمل السياسي بسلطاته الثلاث ( التنفيذية , التشريعية , القضائية ) أشتركت باجهاض التجربة ووأد التغييرالمطلوب , لانجامل أذا قلنا ان رأس السلطة هوالمسؤول عن عمل الدولة  وأدارة دفتها  أذا توفرت لها مقومات النجاح وتكاتفت الجهود , هذا الأمر غاب عن ذهن الجميع ولغة (( شعليه )) هي السائدة بدليل كتلة التحالف الوطني لم تكن كتله بالمعنى الحقيقي بل حكمتها الرغبة وأناخت بها المصالح  وهدمتها الثارات وحفرة قبرها القوة والتسلط وأغلقت حلقاتها مصالح القربى والنسب والأنتماءات الدينية لذلك نراها هزيلة البناء ضعيفة التأثير أستفاد الآخرون من هذا التفكك والتمزق الواضح بها بفرض الشروط وزيادة  سقف المطالب وفرض الأرادات , فالكلام بأن المالكي يتحمل لوحده تبعات ذلك غير دقيق وبعيد عن الحقيقة ان الجميع مشارك بما  حصل ويحصل بالبلد من أزمات ومعوقات وعلينا ان نعيد الحسابات ونقف لاعادة تقييم المرحلة ونستخلص التجارب ونحاسب المسبب بتوخي الدقة وأستحضار الضمير والبحث عن المسبب الحقيقي لما وصل اليه حال البلد ,  سنكتشف ان من يستحق المحاكمة  كل من تسبب بالحاق الأذى وو ضع نفسه حجر عثرة في عرقلة مسيرة البناء وتعطيل القوانين ,  وألا بماذا نفسر عدم تصويت  مجلس النواب على ميزانية عام 2014 والكثير من التشريعات والقرارات التي لازالت في ادراج مكاتب مجلس النواب اتلفها الغبار وتمزقت أوراقها  .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأمن حاجة أنسانية وضرورة ملحة للحياة ووجدت مع وجود الأنسان وأختلف أساليبه في تأمين أمن حياته و ممتلكاته وتعددت الخطط و الاستراتيجيات الأمنية للدول آخذةً في الاعتبار مصادر التهديد ونوعيتها و درجة خطورتها , وانشأت أجهزة متخصصة مسؤولة عن حفظ الأمن في البلد و كثيراً ما تكون هذه الاجهزة غير قادرة على القيام بمهامها و تظهر عليها بوادر الضعف , و أمام هذا الضعف المتزايد في أجهزة الدولة الامنية و تفكك اواصرها بفعل مصادر التهديد و خطورتها و عند استفحال الامور و تهديد الوطن (الدولة) برمتها للخطر و الانحلال ، تلجأ هذه الدولة الى طلب المساعدة من دولة أخرى أو منظمة دولية تكون قادرة على أعادة الأوضاع الأمنية المتردية الى نصابها سواء كانت الدولة مجاورة أو بعيدة وغالباً ما تلبى الدولة المستنجدة بها و المنظمة المستعان بقوتها هذا الطلب و تحقق الأمن المطلوب و هذا مايسمى ب (الأمن المستعار) , ومما لاشك فيه أن الدولة المستنجد بها الى المساعدة تكون لها مصالح معينة (مادية – معنوية) وراء اقدامها على هذه المساعدة فإنها غالباً ماتضحي برجالها الذين ترسلهم لحماية أمن تلك الدولة و تنفق الاموال الطائلة و الاسلحة و الذخائر وبذلك يتوجب على الدولة الطالبة المساعدة ان تدفع ثمن ذلك من أموالها وقراراتها السياسية و أستقلالها و حرياتها .

اذن الأمن المستعار يكون ثمنه باهظاً على الدولة الطالبة و يثقل كاهلها و يجعلها لفترة طويلة مرهونة الارادة و القرار ناقصة الحرية و السيادة و الاستقلال , أي أنها لاتكون مستقلة بقراراتها و سياساتها ، بل ترتبط بشكل أو بأخر بمصالح و سياسة الدولة الداعية , وأن هذا المصطلح الأمني كان موجوداً منذ القدم ولكن ليس بالمفهوم الحالي الذي ظهر كنتيجة للعديد من التطورات و الأحداث السياسية و الأمنية التي شهدتها العالم خاصة بعد أنتهاء الحرب الباردة و بروز دور العولمة وتقويض السيادة و مبدأ التدخل الأنساني في ظل ثورة الاتصالات والتكنولوجيا و الاعلام التي جعلت العالم قرية صغيرة .

العراق هذه الدولة التي غابت فيها كل أنواع الأمن فلم يكن المواطن في مأمنٍ عن نفسه و ماله و عرضه من بطش و عنف الأنظمة الحاكمة وليس التهديدات الخارجية لأنها كانت تعامل الشعب العراقي على أسس الطائفية و المذهبية و القومية , وبات هذا المشهد أكثر وضوحاً بعد تحريرها عام (2003) و نتيجة للعديد من الأحداث و التغيرات و أجندات الدول أصبح العراق حاضنة للجماعات الارهابية و بيئة ملائمة لنموها حتى وصلت الحالة الى عدم تمكن الاجهزة الامنية العراقية المتعددة من المسك بزمام الامور و حماية أمن المواطنين ، بل أصبحت الاغتيالات و الانفجارات و عمليات السطو و النهب مشاهد يومية و مادة دسمة للأجهزة الاعلامية , و المواطن لايأمن على ماله و عرضه و حياته , وأصبح الامن مفقوداً بكل ماتعنيه هذه الكلمة , مما أضطر الحكومة العراقية و خاصة بعد انسحاب القوات الامريكية نهاية عام (2011) الى طلب المساعدة من الدول الاقليمية و المجتمع الدولي الى المشاركة و بحزم في سبيل وضع حد للانتهاكات والاوضاع الأمنية المتردية ، فمن الدول ما استجابة لهذا الطلب لدوافع عديدة و قاتلت على أرض العراق وقدمت التضحيات وأنفقت الأموال و الاسلحة حتى بات العراق مسرحاً يلعب العديد من الدول ادوارها و تفعل فعلتها حسب ماتمليه عليه أهدافها و بالمقابل فإن هذه الدول لاتستجيب للدعوة حباً للشعب العراقي او من أجل عيونهم وإنما لها أهداف و مصالح تجعل الحكومات العراقية المقبلة غير مستقلة بقراراتها و ستكون مرهونه بهذه المصالح .

اذن الأمن المستعار تجعل الدولة أسيرة الدول المستجابة للطلب و العراق يمر بهذه المرحلة و لايمكن التخلص منها بسهولة و لفترة قصيرة و أنها تستغرق مدة طويلة ان لم تضطر الحكومات الى الاستعانة بالدول في المستقبل و هذا ما يزيد الطين بلة .

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 12:12

كوباني أنا قادم... الشاعر زنار عزم ...

 

خسأ الطغاة عبر تلال العتمة والسراب ومجاري المنكرات...

ياداعش الليل..رعاع البراري والضياع وذئاب المتاهات..

أنا قادم أختاه..نشيد انتصار ومجد واعصار في وجه الطغاة..

خسأ اللئام والعجم وخسأت أحلامهم ...

وضبع الشام في مجون العاهرات...

يارب تحمي لنا وطناً وقائداً اسمه البرزاني...

وذاك الشهم من قنديل التضحيات...

انا الألق الكوردي هذا بياني وتلك أشعاري

وقصائدي والحان اغنياتي...

أنا آرين وليلى وبيرفان التحدي شعاع مجد المروءات..

أنا القدر ..أنا البيشمركة..أنا كاوى وشيرين..

ومن قامشلو رمز البطولات...

كوباني أنا قادم فوق اجفان القدر...

نورس النصر لحناً..أروي للأجيال حكاياتي...

قامشلو مدينة الاحزان لاتبكي..

سري كانيه.. عامودا..ياوطن الجراحات...

الله اكبر ياوطن فوق أبراج المقل ياقمراً فوق حقول الذكريات

ألوك الجرح والغربة والاوجاع أنشد لحناً الثم ثغر المستحيلات..

كوباني ياكل بساتين العشق والبنفسج ايقونة التاريخ مواويل آهاتي

قادم عبر رياح المجد والنور عبر كحل الصبايا..

والمدى المجنون وارتعاشات...

فوق الغمام عبر أجفان القدر..عفرين ياقبساً..

في سفر الوجود وبساتين العاشقات ...

زنار عزم

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي" صدق الله العظيم

ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقيت خبر وفاة الطفلة سوزدار ، بنت الاستاذ و الاخ حسان أيو ، أشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيلها، وأتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة العزيزة ابنة "سري كانيه" بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه .
وأتمنى أن يلهمك والأهل وكافة أفراد الأسرة الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.
إنالله وإنا إليه راجعون ،


المحامي أكرم خلو

مدير Radio - Denge Zelal

سوريا - درباسيه
السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 12:08

الكل تتحمل نشر الفساد والارهاب

 

نعم كل المسئولين بدون استثناء يتحملون نشر الفساد والارهاب وبالتساوي والذي يتظاهر انه لا علاقة له وانه وحده الصالح المصلح اعلموا انه الاكثر فسادا

المعروف جيدا ان الفساد الاداري والمالي المنتشر في كل المجالات من القمة حتى القاعدة من الرأس حتى الذيل هو السبب في ولادة الارهاب ورعايته وتفاقمه

لكن الحكومة السابقة اي حكومة السيد المالكي اعلنت الحرب على الارهاب الا انها تركت الفساد يلعب ما يحلوا له وهذا خطا كبير وغباء شديد وبالتالي تفاقم الفساد وتفاقم الارهاب

السؤال لماذا لم يعلن المالكي الحرب على الفساد لا شك انه لا قدرة له ولا يملك الشجاعة على التحدي ولا يجد من يقف معه او انه نفسه او افراد عائلته متورطين بالفساد والكثير من المقربين له وهذا يعني سيفتح عليه باب من نار جهنم هو في غنى عنه لكنه رفع شعار حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية هي التي تحكم والاقلية هي التي تعارض لا شك ان تطبيق هذا الشعار يعتبر الخطوة الاولى للقضاء على الفساد والفاسدين والارهاب والارهابين ونتيجة لذلك حصل على تأييد شعبي كبير ازعج الاخرين واغضبهم حتى من الذين حوله فهم لم يغضبوا على المالكي نفسه وانما على شعاره برنامجه الذي يدعوا الى حكومة الاغلبية السياسية فحكومة الاغلبية السياسية ستكشف الفساد والفاسدين

وهذا دليل واضح وبرهان ساطع على انهم جميعا اي كل المسئولين المشتركين في الحكومة في البرلمان في رئاسة الجمهورية وكل عناصر كتلهم واحزابهم فاسدون ولصوص وحرامية ولو كان هناك عشرة شرفاء مخلصين من هؤلاء لصرخوا صرخة واحدة صادقة ضد المالكي لازيل الفساد والفاسدين الا انهم جميعا عصابة واحدة هدفها سرقة اموال العراقيين لكنهم اختلفوا على الحصص ليس الا

وهكذا اطيح بالمالكي ونصبوا بدله العبادي وهكذا بدلوا عليوي بعلاوي

المعروف ان المسئولين في العراق منقسمون الى مجموعات وكل مجموعة تخطط وفق مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية وبالضد من مخططات المجموعات الاخرى والضحية هو الشعب العراقي وخاصة الشيعة هم وحدهم الذين يتعرضون للذبح والفقر والحرمان على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود بمساندة ومباركة من قبل مجموعة البرزاني ومجموعة النجيفي والعاني

كما ان كل مجموعة من هذه المجموعات تنقسم الى مجموعات متنافرة ومتضادة والخلافات والصراعات بين مجموعات هذه المجموعات اي بين الاطراف الشيعية والاطراف السنية والاطراف الكردية اكثر واكبر من الصراعات بين السنة وبين الشيعة بين السنة والكرد

من اكبر وسائل الفساد في البلاد ما اطلق عليه بالفضائين نشأت وانتشرت في كل المجالات وفي كل الاجهزة الامنية والادارية و المدنية وحتى المشاريع والخدمات ابتداءا من رئاسة الجمهورية ومن حولهم الى رئاسة الحكومة والوزراء ومن حولهم الى رئاسة البرلمان واعضاء البرلمان الى اعضاء البرلمان ومن حولهم

واخذ يزداد عدد الفضائين بمرور الزمن كلما ازداد عدد عودة الصدامين والوهابين الظلامين حتى وصل عدد الفضائين الى اكثر من 90 في المائة وخاصة في الاجهزة الامنية وتفاقم هذا العدد حتى اصبحت هناك مشاريع كبيرة خصصت لها المليارات من الدولارات كانت فضائية بحيث ليس لها وجود ولا اثر

وهكذا بدأت تسرق وتنهب مئات المليارات الدولارات والشعب المسكين لا حول ولا قوة

لا شك السبب معروف هي المحاصصة كل رئيس كتلة له عدد من الاشخاص الذي يعينهم في البرلمان في الحكومة في الاجهزة الامنية في دوائر الدولة من اعلى الهرم حتى القاعدة وهؤلاء الاشخاص مهمتهم خدمة الذي عينهم وتحقيق رغباته ومصالحه الخاصة واول هذه المهمات هو جمع المال وباي طريقة من الطرق الرشوة استغلال النفوذ والمنصب الاحتيال النصب فكل المناصب لهم وحدهم وكل الاعمال المقاولات والمزايدات وحتى محلات الصيرفة لهم وحدهم والويل لمن ينافسهم او يعاكسهم فالاموال لهم وحدهم والجيش والاجهزة الامنية في خدمتهم وحمايتهم وحماية عوائلهم والمقربين منهم فلكل واحد لواء كامل لحمايته وفي خدمته

وهكذا سرقت اموال الشعب المسكين سرق عرقه وتعبه سرق طعامه ودوائه سرقت كرامته وروحه

لهذا ترى المسئولين جميعا هدفهم الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا والهدف من هذا الكرسي هو الحصول على المال الاكثر في الوقت الاقصر لهذا ترى الصراع بين المسئولين على اشده والغريب كل مهمته جمع سلبيات ومفاسد المسئولين الاخرين وكل واحد منهم لديه ملفات تضم سلبيات ومفاسد المسئولين الاخرين وفي حالة الخلاف والصراع بين مسئول واخر يشهر كل واحد الملف الخاص بمفاسد وسلبيات الاخر والنتيجة يسكت الجميع ويبدأ الحوار والتنازلات ثم الاتفاق

فاصبح المواطن العراقي في حالة خوف وذعر ويقولون

اذا اتفقوا سرقونا واذا اختلفوا ذبحونا

مهدي المولى

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 12:07

استعراضات اعلامية هزيلة - جمعة عبدالله

تعودنا الى حد التخمة الرديئة والسيئة  من اعضاء البرلمان   ,  في تصريحات صحفية موجهة خصيصاً الى الاستهلاك الاعلامي فقط , او استعراضات هزيلة على خشبة  المسرح السياسي , تمثل فقاعات اعلامية سرعان ما تتبخر وتختفي , وتطمس تحت التراب ويضع أثارها بعد ذلك  . رغم ان الواقع السياسي متخم بالتأزم والتفاقم الخطير لا يتحمل ذلك , لانها توجه اساءة بالغة لهم  , ولكن اعضاء البرلمان عودونا على لعبة النفاق والخداع والكذب , حتى اصبحت اقوالهم وتصريحاتهم مملة , تدعو الى الضجر والسخرية والمسخرة  . كأنهم لم يتعلموا معنى المسؤولية والواجب والعمل المسؤول  , وهم لسان حال الشعب ,  فقد احترفت الكتل النيابية بشكل خارق لعبة الفأر والقط , لامتصاص موجات  التذمر والغضب والسخط .  ذلك بعد قرار رئيس الوزراء بخفض رواتب الوزراء ونوابه , تلقفتها  بعض الكتل النيابية بشكل شيطاني مخادع في السبق الاعلامي الهزيل  , وتصرح الى وسائل الاعلام والصحافة , بأنها تنوي الى خفض رواتب مجلس النواب , ولكنهم لم يعملوا شيئاً من اجل تحقيق هذا الهدف , فقط كلام معسول عن اصلاح الحال , ورفع الظلم والاجحاف والحرمان , وانهم سيضعون ضميرهم في الواجب والمسؤولية , ولكنهم لم يطلبوا من رئاسة البرلمان أدراج مناقشة خفض رواتب النواب , ولم يقدموا صيغة او اي شيء في اطار هذا الوعد , بالحث الى تحديد موعد جلسة برلمانية تختص في مناقشة  السبل اللازمة في اقرار قرار  خفض رواتب اعضاء مجلس النواب . اي انهم يعزفون على النغمة دون ان يتحركوا  بالعمل المباشر , فقط  بتصريحات اعلامية ليس لها رصيد فعلي , وانما تدخل في متاهات دهاليز  حرف ( السين ) سنعمل . سنقرر. سنفعل . سنتخذ . سنصدر . ويبقى حرف ( السين ) مجهول الهوية والاقامة . او انها تدخل في اجواء الزمن الفضائي او الوهمي , والغرض من هذه التصريحات , امتصاص المناخ السياسي , الذي يدعو بشدة  الى اتخاذ اجراءات التقشف للرواتب الضخمة لمسؤولي الدولة , وخفض الصرف والتبذير والاهدار الباذخ لاموال الدولة , والعراق يمر بمرحلة العجز المالي بالازمة الاقتصادية , نتيجة  من قلة الموارد المالية من عوائد  النفط ,  واذا كانت تفكر الكتل النيابية بشكل جدي صادق ونزيه , في خفض رواتبهم , عليهم ان يبادوا بشكل حقيقي , بخفض عدد الحمايات للنواب , فليس من المعقول والمنطقي , في هذه الظروف المالية الحرجة والصعبة , بان يكون لكل نائب حماية عددها 30 عنصر امني , وليس من المقبول بان يكون عدد حمايات احد نواب رئيس الجمهورية اكثر من اكثر الف عنصر امني , وعدد من المستشارين لاعمل لهم , سوى تقضية الوقت بلعبة حل  الكلمات المتقاطعة   , هذا البذخ المجنون في اهدار وتبذير وصرف اموال الدولة دون وجع ضمير , وفي هذه الظروف الحرجة والمعقدة,  والعراق يمر بازمة مالية عويصة . من المفروض والواجب , ان يفكروا اعضاء البرلمان ومسؤولي الدولة , باحوال الشعب المعيشية , والظروف العوز المالي , وان يعملوا بالواجب والمسؤولية الصادقة والنزيهة , في هذه الظروف من التقشف وشد الحزم , بان يأخذوا المبادرة بشكل جدي , بخفض رواتبهم وعدد حماياتهم وعدد مستشاريهم الذين لانفع فيهم سوى وجودهم يمثل  ( خيال المآته ) , ان يحثوا رئاسة البرلمان بتحديد جلسة عمل , واصدار قرار صائب يصب في مصلحة الوطن . وليس الاكتفاء على استعراضات اعلامية للاستهلاك المحلي فقط

 

أقول لابن أخي أبو يلماز ، لاتحزن ، أبوك لم يمت ، بل ارتقى شهيدا َ يعانق السماء ، أبوك المناضل ذو الجسم الضعيف - النحيل أرعب سلطة القمع في دمشق ، فحسبوا أنهم قتلوه ..

أقول : أنه فى ريعان المذبحة التي تديرها جحافل جيش النظام ، وموالي جيش قمع النظام ، وجيوش روسيا وايران وعتاة التاريخ توقف قلب أبيك عن الخفقان ، دون أن يمت ..

نعم لم يمت والدك ياابن أخي ..

أبوك الذي لم يعييه مرضه ولم يثنيه عن النضال ارتقى شهيدا َ ً بطل ، حمل هم شعبه منذ نعومة أظفاره وانضم لصفوف حزبه ، حزب الاتحاد الشعبي الكردي ليقود جمهوره بالاتجاه الصحيح ..

مارس خلال سنوات نضاله لعبة المواجهة تماما كما تعلمها ومارسها في رياضته التي حصل على أساس براعته فيها على الحزام الأسود ..

لم ينثني رغم انحناء الكثيرين .. ولم ينحني رغم قسوة السجن والسجان .

لا تحزن يا ابن أخي فالحزن على من مات في زمن أصبح فيه الموت عادة في سورية المذبحة ، وأبوك في شهادته لم يزل حي في قلوب شعبه ، ودمه المراق غال وثمين .

أبوك ذاك المكافح من أجل تأمين لقمة العيش ، من أجل تهيئة أبناءه لمستقبل مشرق باق ِ في قلوبنا وفي ذاكرتنا نحن بقايا الرفاق .

دعانا في بداية الثمانينات إلى العمل التطوعي و مساعدة الفقراء الكرد ببناء بيوتهم في حي البناء الصعب " زور آفا " .

كان الرفاق أيامها يأتوا من حي الأكراد ومن ريف دمشق لمساعدة اخوتهم في البناء السريع ليتمكن صاحب البيت المبني من سكنه و ترخيص البناء فيما بعد ، حيث كانت تبنى البيوت خلال يومي الخميس والجمعة ، ويستفيق الناس على بيت تسكنه عائلة مما يجعل البناء "أمر واقع ، تتوقف فرق الهدم من هدمه ، ويترخص البيت .

أذكر نضالاته فأنحني لهذا المناضل احتراما واجلالا ، أذكره معي رفيق الدرب من أجل سوريا الديمقراطيا ، ومن أجل تحقيق شعارنا الذي طرحناه في المؤتمر الخامس لحزبنا " حزب الاتحاد الشعبي الكردي " المنعقد عام 1980 وهو توفير مستلزمات حق تقرير المصير للشعب الكردي في سورية ديمقراطية ، هذا الشعار الذي لم يرق للنظام ولا لأعوان النظام فحوربنا بقسوة ، فصمدنا وواجهنا .. وكان أبو يلماز كالشرارة التي تشعل شمعة لتضئ الطريق وتسير جماهير الشعب بغية تشكيل ضغط حقيقي في الشارع لتحقيق شعاراتها المطلبية والسياسية .

فحرموه من الأمان وضيقوا عليه الرزق ، و زرعوا عشرات المخبرين لكنهم لم يفلحوا في اسكات صوته إلا بقتله .

في نوروز 1986 – و لما نزلت قوات القمع البوليسي في حي الأكراد بدمشق لمنعنا من الاحتفاء بعيدنا القومي وقفنا معا ، هو ، وأنا ، ورفاقنا ، ورفاق الحزب الحليف " البارتي " وقوى كردية ووطنية أخرى نصرخ بوجههم : لا للمنع ، عاش نوروز غصبا عنك ياأسد .. وكان الحاكم يومها المقبور حافظ الأسد ..

لك الحق أن تفتخر بأبيك يابن أخي ، الذي شارك بكل الاعتصامات التي قام بها سكان "زور آفا" سواء الاعتصامات المطلبية أو الاعتصامات السياسية كاعتصام أهالي حي زور آفا من أجل تمديد الماء والكهرباء ، أو من أجل فتح الطرق بي البيوت وماشابه ذلك ، وكذلك في اعتصام الكرد في سورية قاطبة والوقوف أمام بيوتهم دقائق صمت عندما قصف الأخ الشقيق لحافظ أسد " صدام حسين " مدينة " حلبجة الشهيدة " .

أبوك ياابن أخي كان خلوقا متواضعا ، لم يتوقف عن العطاء .. ومن بين قدراته كانت قدرته الفنية ، حيث شارك في فرقة كاوا الفلكلورية الكردية " القسم المسرحي " وكانت مسرحية " حلبجة " التي عرضت لعدة مرات في الندوات المسائية مسرحية مميزة صفق لها الجمهور طويلا من إخراجه ..

أنعي والدك الشهيد وأنا أردد ماقاله سميح القاسم

" لا نقول وداعا فأنت لم تمت
بعينها الكحيلة
بالشفة البتول
بالوردة الحمراء فى الجديلة
حبيبتى
أميرة الفصول

تقاوم المدافع الثقيلة”

افتخر يا ابن أخي فأبوك باق في قلوبنا ، لم يمت .. وحسرتي هي أنني لم أكن موجودا ولم أشارك في تشييعه يوم دفنه ، ولم يتواجد غالبية رفاقه القدامى لأنهم منفيون ، وهاربون من سيف الاستبداد والاجرام .

 


.
لا شك أن فريق العبادي لم يستعين بمدرب أجنبي، ولم تنزل عليه معجزة من السماء، ولم يبتكر نظرية علمية جديدة، في أكتشاف الفضائيين والوصول الى إتفاق مع الأقليم.
المالكي ليس وحده الذي جهل الحلول، مع تعنت فريقه السياسي الذي لا يسمع النصائح ويفعل الضد منها.
سنوات تحكمنا السياسة البدائية؛ بإعتقاد أن الوطنية ترتفع مع أصوات المتصدين المتصيديّن في عكرة الأزمات؟! نفهم منهم أن الدولة سلطة وتسلط والحكم بمنطق الغابة، من تصليح المجاري الى المعلومة الإستخبارية، ولا يوجد من يصرح بها إلاّ مجموعة على عدد الأصابع؛ لا تعي مردود كلامها؟!
المالكي شعر بتهاوي سلطته، وقاد حملة إيمانية لفكره، وحاول سماع بعض النصائح التي أشارت عليه بالخطاب الأسبوعي، مثل أوباما وخطاب البيت الأبيض أو الموقف الإسبوعي للحكومة الإيرانية، لكن تفكيره المحدود بالسلطة، أبدل الأربعاء من إعتراف بالأخطاء وطرح أستراتيجيات دولة، بل أخذ يتحدث بشكل شخصي ورهن العراق بتفكير فريقه؟!
الإتهامات التي يوجهها بعضها علني، أو عن طريق أدواته الإعلامية وجيشه الإلكتروني الفضائي، يتهمون السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر والكورد، وأطراف أخرى بالتآمر، ويسمي لغة الحوار بالتخاذل وأنه مختار العصر، وغيره أخوة يوسف؟!
فريق المالكي وصف العبادي بالتأمر والتخاذل، وبيع ناخبيه، وهو وعادل عبدالمهدي منبطحين لداعش والكورد، لأنهم يهملون الجنوب والوسط، وإتفاقياتهم والتقشف يشمل هذه المناطق، لذلك على فريق المالكي حشد الجيوش الإلكترونية لغزوهم؟!
فريق العبادي عبد المهدي قال وصدق في نقاط بسيطة، تبين منها أن الخلاف لم يكن بتلك الهالة، ولا هي نكسة كما يُدعى، ولا قنطرة وقد كان الشهرستاني شاهد وحاضر بالإتفاق، لكن الجيش الإلكتروني الفضائي الذي وصل عدده حسب التقديرات 5 ألاف، برواتب عالية ومخصصات خطورة وخطوط أنترنيت، وفاتورة إتصالات وحاسبات وأوراق وأجهزة إستنساخ؛ لنسخ تعليقاتهم المسيئة لكل الأطراف السياسية؟!
الثقة المتبادلة والحوار، هما السبيل الوحيد لضمان تصدير 250 ألف برميل يومياً، عن طريق شركة سومو الوطنية، منها 150 للحكومة المركزية، وللمحافظات النفطية نفس الحق بالتصرف بحصصها، ولا تعاد مثل السابق 75% من الموازنة الى الخزينة وتتبخر.
كلما تقاربت الأطراف السياسية، ضاق الخناق على داعش، التي تستغل تخبط الساسة، ومزاعم الجيش الإلكتروني بالمؤامرات.
صناعة الإستقرار الإقتصادي والأمني يحتاج الى شجاعة المواقف، وإنبطاح العقلاء تصويب نحو الهدف، يسقط نظرية لا بديل للمالكي؟! لا يشبه إنبطاح مراهقي السياسية، والعبادي اليوم يعمل بروح الفريق الواحد، ويذهب للبرلمان لشرح التفاصيل والإجابة على التساؤلات، ومعه أو قبله الوزراء لشرح خطوات عملهم، ولا تبرم الإتفاقيات بسرية، فإذا كان للجنود الفضائيين أسماء وعناوين، فهل يستطيع العبادي وفريقه كشف جيش الكتروني بأسماء وهمية؟!

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 12:03

جوتيار تمر - تلك هي اخلاقكم

 

منذ اشهر والاوضاع في العراق بصورة عامة تتجه نحو الاسوأ .. فتنظم الدولة الاسلامية لم تكتفي بتالسيطرة على الموصل وبعض المناطق الاخرى كتكريت والفلوجة وغيرها.. بل انها ساهمت في افتعال الفتنة بين العشائر العربية في تلك المناطق بحيث اصبحت بعضها تطلق على نفسها صحوات تعارض الحكومة المركزية وتساعد ولو بصورة غير مباشرة داعش في مهمتها.. لذلك وجدنا بان اغلب المحاولات التي قامت بها الحكومة المركزية لاستعادة تكريت مثلا باءت بالفشل بالكوارث سواء من حيث الارواح او العتاد والاليات، والتساؤل الذي يشغل بال الكثيرين حول هذه العشائر ترى ماذا تريد..الجواب الظاهري والمعلن عنه سياسيا هو اسقاط حكومة المالكي، وايجاد حكومة اكثر تفاهما وتعاوناً مع تلك المناطق لاسيما انها مناطق يسكنها السنة والمالكي مدعوم من الشيعة، واذا سلمنا بالامر وقلنا تلك مطاليب مشروعة.. لكن كيف يطول الامر الى هذا الوقت دون التوصل الى حل سياسي سلمي تنهي الازمة، الجواب لم ولن يأتي من هذه العشائر لانها ربما لاتريد الحل.. وما زاد من قناعتي في كونهم لايريدون الحل، هو ما يحصل الان في الموصل وضواحيها، وكذلك في المناطق التي استعادتها البيشمركة الكوردية من ايدي داعش، فبعد موجات النزوح التي حصلت وبعد المبادرات الانسانية التي قام بها الكورد تجاه النازحين العرب من سنة وشيعة وتركمان وكذلك المسيحين نجد بان العشائر العربية في مناطق زمار وسنجار وما حولهم تحولوا الى خناجر مسمومة طعنت البيشمركة من الخلف وساندت داعش على الدخول في مناطقهم بل سلموها اليهم.. وزهقت ارواح الكثير من الناس جراء فعلتهم هذه.. وكأنهم لم يستوعبوا الدرس جيداً ففي الموصل رموا عليهم الورود عندما دخلوا.. وحين ثبتت اقدامهم هناك اصبحوا يطمسون معالم نينوى ويفجرون المساجد والمراقد ويفرضون عليهم اتاوات وضرائب بل الادهى والامر اصبحت نسائهم اشبه بجوارى عندهم حتى القاصرات لم يسلمن منهم.. لكن ترى هل كانت العشائر هذه ترجوا من داعش شيئاً لايمكن الوصول اليه بالحوار والحل السلمي السياسي..؟ ام انها خانت ارضها وشعبها وقدمت الموصل هدية لداعش ، ام ان الخيانة فقط هي لنا نحن الكورد لان صرحت اسرائيل بانها ستؤيد اقامة دولة كوردية.. ولعل من قارئ يتسائل ماذا تعني بان اسرائيل صرحت.. والجواب بسيط وسهل ، نتنياهو في احدى تصريحاته بعد الاحداث الاخيرة والتي توترت العلاقة فيها بين الاقليم والمركز واعلان الاقليم بانه قد يلجأ الى الاستفتاء لتقرير المصير.. وقتها صرحت اسرائيل بانها ستساند اقامة دولة كوردية.. فخرجت الصحافة العربية بتفسيراتها كما هي عادتها وقامت تروج بان هناك علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والكورد وبالغت في الامر كثيراً حتى انهم قالوا بان في اربيل مقر المخابرات الاسرائيلية.. حينها نظرنا نحن الكورد الى الازدواجية في الشخصية العربية ( نخص هولاء بالذكر ولانعمم ...فقط من اتهمونا بالخيانة) اسرائيل تعيش في اغلب دولهم سفارات وقنصليات وعلاقات تجارية وسياسية وسياحة، لكن بمجرد انها صرحت بانها ستؤيد الكورد اصبحت الخيانة ملازمة للكورد اما هم بلاشك انهم فوق الخيانة.

توجت العشائر العربية في زمار وسنجار تراثها الاخلاقي والعشائري بقيم جديدة، واساليب جديدة تبرهن فيها بان ما قامت به العشائر في الموصل وتكريت وغيرها من المناطق التي تدعم داعش هي من الموروثات التي تجذرت فيهم واصبحت سمة وصفة تلازمهم، ان لم تكن هويتهم الحقيقية التي ضاعت بالنسبة لنا ولم نعد نعرف الصالح منهم من الطالح، هذه العشائر وبعد ان مددنا يد العون لهم طوال الاشهر الماضية حملت السلاح بوجه البيشمركة وساندت داعش التي داهمت تلك المناطق واراقت دماء الكثيرين ممن دافعوا عنها - ظناً منهم بانهم يدافعون عن اناس يؤمنون بالشرف ويؤمنون بالقيم والاخلاقيات التي تكرم من احسن اليهم - ولكن كل تلك النظريات الاخلاقية والكرم والبر والاحسان ذهبت جفاء جراء فعلتهم الشنيعة وطعن البيشمركة من الخلف ومساندة تنظيم داعش الذين دخلوا زمار وسنجار واصبح الناس فيها من الان يعيشون خوفا ورهبة من ما قد يفعلوه بهم.

بلاشك الامور تسوء اكثر فداعش اصبحت تتحكم بالكثير من المناطق الاستراتيجية لاسيما تلك التي تربطنا بسوريا والنقاط النفطية المهمة التي اصبحت تحت ايديهم، ولانعلم اذا ماكانت هذه احدى ادوار داعش باعادة المناطق المتنازع عليها الى حالتها السابقة واستراجعها من تحت يد البيشمركة ام ان في الامر خفايا اخرى نجهلها وعلينا ان ننتظر لادراكها..ولكن أي كان الامر فان هذه العشائر العربية التي ساندتهم ستبقى في القائمة السوداء الملطخة بالخيانة العظمى بنظرنا ولو لا ان الامر انساني لكنا خرجنا منذ الان الى الشوارع لنطالب حكومتنا حكومة الاقليم بطرد كل من لايحمل الجنسية الكوردية خارج الاقليم وليتكفل اهاليهم واقاربهم من هذه العشائر وداعش بهم طالما خانوا وباعوا اليد التي مدت لهم بالخير وطعنوها بالخيانة.. ومهما كانت الظروف وستتحول اليه الامور فان الخيانة تعلن عن هويتها وعن مفقسها الدائم وهي مهما الصقت والفقت بالاخرين تعود الى وكرها الحقيقي.

3/8/2014

كوردستان

 

أطلق الرئيس التركي ( أردوكان ) حزمة جديدة من اعلانات التسويق السياسي لشخصه وحزبه ، في مسعى لتحسين صورته داخل تركيا وخارجها ، بعد سقوط أوراق التوت التي كانت تحجب دوره السلبي في الأحداث الداخلية والأقليمية ، خلافاً للشعارات البراقة التي حصد منها أصوات الناخبين الاتراك ليرتقي منصب الرئاسة في العاشر من أب الماضي ، وضمًن ذلك في خطابه يوم الأربعاء الماضي من ( قصره المثير للجدل ) ، بمناسبة توزيع جوائز تكريم لعدد من المثقفين والفنانين الأتراك ، جمع فيه ( أحجار ) الاتهامات الموجهة اليه ليرميها على حلفائه وخصومه ، في مفارقة مثيرة للسخرية ، توضح تجاوزه مستوى الأتزان المطلوب في موقعه الرسمي ، مثلما تشير الى تجاوزه حدود المكابرة التي طبعت سلوكه السياسي طوال تأريخه .

لقد أتهم ( أردوكان ) الغرب بأنهم ( لايهتمون بضحايا الأحداث في سوريا ) ، دون أن يشير الى دور نظامه ودوره هو شخصياً في أحداث المنطقة العربية وليس في سوريا فقط ، ودون أن يعترف بعلاقته وعلاقة نظامه بالمنظمات الأرهابية المرتبطة بالتنظيم الدولي لـ ( الأخوان المسلمين ) الذي تستضيف حكومته مقره الرئيسي في تركيا ، والذي تتسبب أذرعه العسكرية بالدمار الذي يتعرض له العراق وليبيا ومصر وسوريا وباقي بلدان المنطقة ، من خلال أعتمادها الأراضي التركية للتجمع والتدريب والدعم اللوجستي اضافة الى التجهيز والنقل ومعالجة الجرحى ، مثلما تفعل ( اسرائيل ) التي تتبادل معها حكومته التمثيل الدبلوماسي والتنسيق السياسي والمخابراتي على أعلى المستويات .

الأتهام الآخر الذي وجهه ( أردوكان ) لحلفائه الغربيين هو أنهم ( لايقدمون لتركيا شيئاً ملموساً ! ) ، وهنا لايوضح معنى مفهومه لـ ( الملموس ) الذي يقصده ، فالغرب ضم تركيا الى حلف الناتو الذي وفر له ولحكومته ولبلده اسناداً ودعماً عسكرياً وأقتصادياً وسياسياً غير مسبوق منذ عقود ، على الرغم من السجل غير المقبول لملف حقوق الأنسان لحكومات تركيا المتعاقبة قبل وبعد وصول حزبه الى سدة الحكم ، خاصة المساندة المستمرة لحكام تركيا منذ عقود ضد الحقوق الانسانية المشروعة للشعب الكردي ، خلافاً لكل الخطابات السياسية والأعلامية للغرب حول منظومة حقوق الانسان ، ناهيك عن أطلاق يد الحكومة التركية في التدخل غير المقبول في أحداث المنطقة .

ولم يكتفي ( أردوكان ) بمهاجمة حلفائه الغربيين في خطاب القصر ، بل شمل منظمة الامم المتحده وتفرعاتها الاممية ومجلس الامن الدولي ، مشككاً بـ ( مهنيتها وموضوعية قراراتها ) ومتناسياً دور حكومته في ( طبخ ) قرارات خطيرة لهذه المنظمات الدولية ، ساهم تنفيذها الجائر في التداعيات المتواصلة للاحداث في المنطقة والعالم ، ليعترف في سياق انفعاله السياسي هذا أخيراً ، بأن ( النظام الدولي غير العادل يفتح الطريق العام للظلم والاستبدال ) ، لكنه مرة أخرى لم يوضح ، ظلم من ؟ وأستبداد من ؟ ، ومن هم الضحايا ؟ .

لقد ختم ( أردوكان ) سلسلة اعلاناته التسويقية الجديدة بسهام الى معارضيه في الداخل ، حين رد على أنتقاداتهم في تشييد قصره بنفس خطاب دكتاتور العراق المقبور ، بأن القصر هو ( قصر الشعب التركي الذي شيده بأمكاناته !) ، ومرة أخرى يخالف ( حاكم تركيا ) المنطق في تفسيره للغايات الحقيقية لخطواته ، فأذا كانت أمكانات الشعب التركي التي يقصدها وفرت تشييد القصر الذي يقول أنه قصر الشعب ، لماذا لم توفر تلك الامكانات مساكن لائقة للفقراء الاتراك الذين يعيشون بين جدران الطين وأسقف القش في الريف التركي ؟ ، ولماذا تعيش أكثر من عائلة في مسكن متواضع في المدن والقصبات التركية ؟ ، اليس الأولى بالرئيس أن توفر حكومته مساكناً تحترم أنسانية شعبه قبل أن يشيد قصراً باذخاً لنفسه ؟ .

لازال الحكام الذين على شاكلة ( أردوغان ) وحدهم الذين يشيدون القصور الرئاسية في العالم ، وهم فقط حكام البلدان التي يرزح الكثير من مواطنيها تحت خطوط الفقر ، وهؤلاء الحكام يعرفون تماماً أن مستلزمات الحكم العادل وشروطه لاتستوجب قصوراً لهم ، ويعرفون أن طواقم حكومات ورؤساء الدول التي تعيش شعوبها بأمان ورخاء ، يسكنون في بيوتهم الخاصة وليس في قصور مشيدة من المال العام ، ومهما حاول الرئيس قلب الحقائق في خطبه وأعلاناته لن يستطيع اقناع نفسه أصلاً ، فكيف يتصور أنه قادر على اقناع مواطنيه في زمنِ ليس له رداء؟!.

الأمر الآخر في موضوعة خطاب ( أردوكان ) اضافة الى المكان ( القصر ) هو المناسبة ، التي هي توزيع ( جوائز ) على عدد من المثقفين والفنانيين ، وهو الأكثر أهميةً من المكان لأن خطاب التسويق يحتاج الى رافعة أعلامية نوعية تسند مضامينه ، وقد أعتاد الحكام من أمثاله على ( ترويض ) قطاعات كبيرة من هذه الشريحة المهمة التي يُفترض أنها تمثل ضمير الأمة لأغراضهم السياسية ، فقد سبقه الى ذلك جميع الطغاة والمتسلطون على مدى تأريخ البشرية ، مع أن البعض من هذه الشريحة التي يكرمها الحكام لايتوافق منهجهم ومنتوجهم الثقافي بالمطلق مع أهداف الحكام وفلسفتهم السياسية ، لكن ( حشرهم ) في المناسبة هو أحد أساليب منظومة الحكم المستعدة دائماً على المساومة من أجل الوصول الى أهدافها المرسومة .

قد يكون ( أردوكان ) موجوعاً من رئيس الأورغواي ( خوسيه موخيكا ) ، الذي قدرت ( ثروته ) في العام 2010 بـ ( 1800 ) دولار فقط ، والذي رفض استخدام قصر الرئاسة خلال فترة حكمه ، والذي تبرع بـ ( 90 % ) من راتبه الى الفقراء ، والذي صرح مؤخراً بانه ( يفكر جدياً بدراسة العرض الذي قدمه أحد الاثرياء العرب لشراء سيارته الفولكس فاكن موديل ( 87 ) بمبلغ مليون دولار ، ليتبرع بالمبلغ لبرنامج حكومي لبناء مساكن للفقراء ) ، ونحن نطمأنه ونتمنى له الشفاء ، لأنه ليس وحيداً في شعوره ( الانساني ) هذا ، بل أن الغالبية من حكام العالم الذين يحكمون بنفس منهجه يشاركونه المصاب ، لكنهم لايجازفون مثله في خطاب ناري ضد حلفائهم ومعارضيهم مثلما فعل ، ليس لانهم أفضل منه ، ولكن لأنهم يعرفون حجومهم !.

 

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:59

الفتلاوي بثوب قطام- جمال النبطي

 

تخبرنا الحكايات والأساطير، بأن أغلب القادة العظام كانت تقف وراء سقوط عروشهم، أو إغتيالاتهم إمرأة، ومنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).

قطام، هي المرأة التي ساهمت في قتل أمير المؤمنين الإمام علي، وذلك بسببٍ ظاهره يقول: أن أباها وأخويها قُتلا في حرب صفين، ضمن جيش الإمام علي، فأتهمت الإمام علي بقتلهما! حيث ترى هذه الملعونة، بأن الإمام هو من أخرجهما إلى القتال، ولو لم يخرجوا معه لما قتلوا، على عكس ما هو مفروض فأن قاتلهم المباشر يكون جيش العدو وليس قائد جيشهم! ثم أن الإمام علي لم يجبر أحداً للخروج معه، إلى قتال جيش الشام الأموي، وإنما كان الجهاد تطوعاً.

عمدت هذه الملعونة على إيواء الخارجي أبن ملجم في بيتها، وخططت له كيفية قتل الإمام، وجعلت من قتل الإمام مهراً لها، يقدمه أبن ملجم للزواج بها، وبالفعل تم لهم الأمر، صبيحة يوم التاسع عشر من رمضان سنة 40 للهجرة، فكانت عاقبة الإمام الشهادة التي طالما تمناها لنفسه، وكانت عاقبة قطام وأبن ملجم الملعونيين، القتل في الدنيا، والخزي والعذاب في الآخرة.

اليوم يوجد لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) حفيد، يحمل نفس إسم جده، ويقطن عند قبر جده، تحلى بأخلاقه، وحمل علمه وعمله، زهده وحكمته، عفوه ورحمته، عزمه وقوته؛ وريث شرعي لجأ له العراقيون، الحالمون بحكومة علي، فكان لهم كما كان جده، لم يفرق بين أحدٍ منهم، من أي دينٍ كان أو طائفة، لكن أشعث العصر لم يرق له الأمر، ففعل كما فعل أشعث الكوفة، والذي كانت نهاية فعله، هزيمة جيش الكوفة، وتسلط معاوية وبني أُمية على رقاب العراقيين.

قام أشعث العصر بما قام به أشعث الكوفة، حيث سلَّم العراق إلى داعش ما بين ليلة وضحاها، فقام حفيد الأمام علي، بإعطاء فتوى الجهاد الكفائي، الذي تدارك الأمر وحال دون سقوط بغداد، حيث الآن نجني ثمرته بطرد داعش نهائياً من العراق.

إنكشف أمر أشعث العصر، وتمت إزالته، ولكن قطام العصر ما زالت تهاجم الجميع، وبالخصوص حفيد الإمام علي، وتشير إليه بالسوء في خطابتها، فهو القائل: "لا تقولوا إخواننا السُنة بل قولوا أنفسنا"، لكن قطام لا يروق لها هذا الكلام الذي يوحد العراقيين، ويحول دون سقوط العراق، والذي تعمل جاهدةً على رجوعه تحت سيطرة الأمويين.

بقي شي... حذارِ من أن يصل ملجم العصر، إلى حفيد الإمام علي.

 

(منذ 3 الاف سنة وحتى ايامنا هذه )

من خلال مطالعاتي لعدد من الكتب التي تبحث في تاريخ الكرد ومراحل نشؤهم

لابد للقارئ ان يدرك هذه المنعطفات في حياة الشعب الكردي العظيم

ظهرت الدول التالية

1.دولة مادي او تسمى احيانا آمادي ما بين القرنين الرابع وحتى الثامن قبل الميلاد

2.ظهور القائد الكردي صلاح الدين الايوبي في اواسط القرن الثاني عشر الميلادي

3.دولة كريم خان زند في كردستان وظهرت في القرن الثامن عشر الميلادي

4.الدولة البابانية في كردستان العراق وظهرت  في عام 1790م

5.دولة الامير بدرخان في كردستان تركيا وظهرت في عام 1812م

6.دولة راوندوز وخان زاده في راوندوز وظهرت في عام 1826م

7.قامت اسرة شمزينان بانشاء (ادارة ذاتية ديمقراطية)بقيادة الشيخ عبدالله شمزيني وظهرت هذه الدولة ان صح التعبير في عام1880م  وتوفي لاحقا في الحجاز في 1893م
8.انتفاضة الشيخ عبد السلام البرزاني وكانت في عام 1894م

9.قامت الاسرة البارزانية بانشاء ( ادارة ذاتية ديمقراطية) بقيادة الشيخ احمد البرزاني وظهرت هذه الادارةعلى الواقع في عام1914م

10.ثورة الشيخ عبد القادر شمزيني في كردستان تركيا وظهرت في 1924م وثورة الشيخ سعيد في ديرسم بتركياوظهرت مابين الاعوام 1924_1930 م وتم اعدامهم وطال الاعدام ايضا محمد شمزيني والدكتور فؤاد وخالد بك ومئات من القادة الكرد في تلك الفترة

11.ثورة ارارات في كردستان ايران بقيادةالقائد الكردي فرزنده  وظهرت في كردستان ايران في1930م

12.ثورة الشيخ احمد البارزاني في كردستان العراق مابين الاعوام 1918_1935م

13.ثورة الشيخ محمود البرزنجي في السليمانية بكردستان العراق وظهرت في 1919م

14.انتفاضة اسماعيل آغا (سمكو)شكاك في كردستان ايران في 1921م وثم قتل غدرافي مدينة شنو(اشنويه)

15.ثورة في منطقة بارزان بكردستان العراق بقيادة الملا مصطفى البارزاني ظهرت مابين الاعوام1943_1945م

وتم انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية خلال تلك الفترة

16.اعلان حكومة ديمقراطية كردية برئاسة القاضي محمد بكردستان ايران وظهرت في1945م

17.في 1946م تم الهجوم على كردستان واذربيجان وتم اعدام القاضي محمد وتم الغدر بهم من قبل الجنرال الايراني همايوني

18.اعلان اقليم كردستان العراق برئاسة كاك مسعود البارزاني في 2003م

19.انتفاضة قامشلو المباركة بقيادة ابناء منطقة القامشلو وريفها في 2004م وامتدت لتصل اجزاء من اوروبا وتركيا

20.انتفاضة اهالي كوباني وبمساندة من قوات البيشمركة وي ب ك في 2014م وامتدت لتصل الى اجزاء واسعة من تركيا

المهندس سليمان حسن حسن




ذهب استاذ كريم الى احد معتمدي السيستاني وسأله عن وجود الله سبحانه
وتعالى ، فناقشه ذلك المعتمد وبأسلوب شفاف وراقي ، وفي اليوم الثاني رجع
لذلك المعتمد وتناقشا حول احقية نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وآله
وسلم وتوصلا الى نتيجة مقنعة في النقاش العقائدي ، وفي اليوم الثالث ايضا
استمرا في النقاش حول احقية امير المؤمنين علي عليه السلام وبقية الائمة
عليهم السلام حتى وجود من عدم الامام المهدي عليه السلام .
ولكن في اليوم الرابع يبدو ان استاذ كريم المسكين صُدم صدمة اذهلته عندما
اراد ان يناقش اجتهاد وأعلمية السيستاني وصحة نسبه لأنه في معرض تصفحه
للنت وسؤال البعض من الاصدقاء عن صحة النسب ، واعتقد استاذ كريم ان نقاش
المرجع هو اهون من نقاش الاله والنبي والامام في العقيدة الشيعية بل هو
ابسط واسهل النقاشات . ولكنه تفاجئ ان معتمد السيستاني اعتبر النقاش في
السيستاني خط احمر لا يمكن نقاشه بل على العكس استهجن هكذا سؤال متهما
اياه بسلوكية الافكار .
هذه لمحة قصيرة من مآسينا في عقيدة (آخر وكت) فالإله يناقش والنبي يناقش
والامام يناقش وامور فلسفية والفقه المقارن وتقريب المذاهب والحضارات
والتاريخ الاسلامي ونقاط الخلاف والالتقاء في مذهب الاسلام ولكن عندما
تصل للسيستاني كل شيء يتغير فالنفوس تثار وسليقة اللسان تختلف ومعالم
الوجوه تتغير ولا نعرف ما السبب ؟
لا اعرف ماذا لو سألنا اين السيستاني وهل صوته ناعم او خشن ؟ وكم مرة زار
العتبة العلوية ؟ وما هو نسبه ؟ وكيف يقضي يومه ؟ وما هو اكله وشربه ؟
لربما نحاكم في ظل القضاء المسيس بإمرة المعممين وخصوصا من وكلائه
ومعتمديه خصوصا اذا كان السؤال في كربلاء فاعتقد ان تهمة الاساءة للرموز
الدينية حاضرة ومن يدري لربما ثلاثة سنين الحكم لأن القاضي يحكم ويفكر
بعقل غيره .
وهذه الحالة التي وصلناها هي جاهلية ورجعية دون شك فعبيد الذوات يثأرون
لآلهتهم وهي ادنى مستويات التخلف فلبرما جاهلية الاصنام اهون من جاهلية
الاشخاص.
ان هذه المرجعية الاعلامية على حد وصف السيد الصرخي لا حظ لها من العلم
فلا فقه ولا اصول وقد سلم الشعب زمام اموره بجهله جعلوا العراق ابطح من
دم .فماذا نفعل غير ان نكتب لعل العاقلين او الفاهمين او الواعين يعون
ويدركون حقيقة الامر فليس من المعقول ان المرجع لا يرى لا يتكلم لا يظهر
مجرد اسم ومجرد رمز ؟؟ وحتى اننا لا يوجد لدينا مرجع لتحديد المرجع فلا
ختم اصلي ولا توقيع ولا صوت كي نطابق ، وعذرا ان نقول ان نطابق فلا شيء
نطابقه فكل ما يصدر هو من اذرعه فالفتاوى تصدر بأسم مكتبه والتصريحات
تصدر من كربلاء عبر اثنين من الشياطين يتناوبان على منبر لم يصدر منهما
الى الان اي شيء يصب في خدمة الصالح العام.
على كل حال لابد من تصحيح المسار المرجعي ولابد ان يكون المرجع من اسهل
الاشياء اثباتها في العقيدة الاسلامية والمذهبية الاثني عشرية .


يبدو أن العربان"  أي العرب"  لا يروق لهم الترفع عن التفاهات،  فالحكم على ظاهر الاشياء أمراً في غاية الخطورة؛  الذي يحكم على ظاهر آيات القران الكريم،  ولا يغوص في أعماقه،  والإستفادة من جوهره،  كالذين يعجبهم زباد البحار،  ويشغلهم عما يمكث في باطنه،  فالحكم على ظاهر الأمور قد يفقد الحاكم شرعيته..
ميانغيل أكبر زب،  الدبلوماسي الباكستاني المشهود له بالكفاءة،  والنزاهة،  والخبرة الكبيرة في مجال السياسات العربية العامة،  والدبلوماسية الخارجية،  ويشغل"  أكبر زب"  سفيرا لإسلام أباد في كندا،  ما جعلها تقرر إعتماده سفيرا لها في الإمارات،  ثم البحرين،  إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي؛  حيث جاء الرد بالرفض القاطع،  إلى السيد أكبر زب..
معالي السفير تحول من دول الخليج إلى سفير باكستان في كندا،  لأهمية الملفات الإقتصادية بين البلدين،  والتي يعتبر أكبر زب احد الخبراء بها،  ولا سيما وأن الشعب،  وحكومة باكستان يعدونه من أفضل،  وأهم الدبلوماسيين في باكستان،  وحسب نظرية"  العربان"  أصبح هذا الرجل صريع الأفكار العفنة،  بسبب إختلاف اللغة بين البلدان..
هذا الأمر إنما يدل على السذاجة،  والإنحطاط الفكري،  والأخلاقي؛  الذي يتمتع به هؤلاء حكام الدول،  وأتباعهم الذين جعلوا الشعوب العربية ترزح تحت هذه الأفكار الدنيئة،  والمخزية،  وحاربوا العلم،  والتقدم؛  وتأخروا خلف الشعوب بشوط طويل،  حيث جعلوا أفكارهم حبيسة الغريزة الجنسية،  والملذات الأخرى،  واصبح يتعاملون مع الأمور حسب هذا المنظار البائس..
مجموعة داعش الإرهابية،  لم تكن أفكارها طارئه على المشهد العربي،  أو ابتدعت دين جديد لها ،  وأفكار غريبة،  وإنما هذا نتاج ما قام به هؤلاء علماء"  اللواط،  والغريزة الجنسية"؛  الذين يسمون أنفسهم اليوم ولاة أمر المسلمين،  وقادة العرب،  الذين لا يفقهون من الدين إلا إشباع الرغبات الجسدية باي شكل من الأشكال..
لذلك قامت بعض الدول العربية بتكفين نسائهم،  وتحجيم حرياتهن التي كفلها الباري عز وجل،  ومنعهن من قيادة السيارة،  والأعمال الأخرى؛  مثل الدوائر الصحية،  والإقتصادية،  والتجارية،  والأمنية،  وعندما اضطروا إلى ذلك قاموا بابتداع فتوى تجيز للمرآه العمل،  لكن بشرط أن يرضعها اولئك الذين يعملون معها،  حتى تصبح من المحرمات عليهم جنسياً..
التعامل مع مجريات الحياة بهكذا اساليب دنيئة،  والنظر إلى الأمور من منظار الغريزة الجنسية،  هو السبب الرئيسي بتخلف هؤلاء،  الذين اليوم يأمرون بجهاد"  النكاح،  ونكح السبيه،  والجارية،  والنصرانية،  والصابئية"؛  وعند الضرورة تجويز نكاح المثل(  أي الرجل بالرجل)،  حتى أصبح في نهاية المطاف،  السياسي المخضرم،  ميانغيل أكبر زب ضحيت الأفكار الجنسية..
فقد ذهبت كل محاولات السيد أكبر زب أدراج الرياح،  ولم تقنع تلك العقول الجافة،  والمعششة بغبار الخرافات،  وأستسلم إلى الأمر المفروض عليه من اولئك"  العربان"،  وأنتم أيضاً أحبتي جئتم من أجل معرفة"  أكبر زب"؛  لا تنظرون إلى عنوان المقال،  وتأخذون بظاهر الأمور(  وتعني أكبر زب في اللغة الباكستانية(  أكبر الديك)...

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:52

سماسرة البترودولار - الدكتور صادق إطيمش

 

نشرت جريدة " بادشه تسايتونغ " الألمانية بتاريخ الثالث من شهر كانون الأول الجاري مقالاً بعنوان " لا نقود للاجئين بسبب عرب الخليج " جاء فيه باختصار شديد :

(الأمم المتحدة يتحتم عليها ايقاف مساعداتها الغذائية للاجئين السوريين. وهذا يعني ان مليون وسبعمائة الف من المشردين في لبنان والأردن وتركيا لا يمكنهم استلام البطاقات التموينية اعتباراً من الآن . اما سبب قطع هذا المورد الهام لبقاء اللاجئين على الحياة في الشتاء القادم فهو عدم استلام المبالغ التي وعدت بها الدول العربية المانحة التي لم تُحول مبلغ اربع وستين مليون دولار لشهر كانون الأول، وهو مبلغ يمكن لدول الخليج ان تدفعه من نثرياتها. إلا انه بالرغم من الوعود الكبيرة التي اطلقتها دول الخليج الغنية، فإنها اوقفت كافة التحويلات المالية،وهذه فضيحة كبيرة. الدول مثل العربية السعودية، قطر ، الإمارات العربية المتحدة والكويت تمول مقاتلي الحركات الإسلامية في العراق وسوريا. اما اللاجئون السوريون الذين لا ذنب لهم والذين هجرتهم حروب البترودولار، فإنهم غير مرغوب فيهم على ارض شبه الجزيرة العربية. انهم يجب ان يصارعون الحياة في لبنان والأردن وتركيا، في الوقت الذي تصرف فيه دولة مثل قطر المليارات على استضافة مسابقات كرة القدم. وهنا ينبغي القول بان ما يدعيه اصحاب مليارات البترول من الرحمة في الإسلام بان هذه الكلمة اصبحت غريبة على قواميسهم. إن هبوط اسعار البترول تدفع بهذه الدول إلى التقشف. إلا ان هذا التقشف لا يشمل السلاح للمشكوك فيهم من حلفاءهم، بل يشمل الدولار الذي يمكنه ان ينقذ عائلة من الجوع او من برد الشتاء)

لم يغب عن بال كاتب المقال هذا ان يربط بين سماسرة البترودولار في الخليج وبين عروبتهم وإسلامهم. فإنهم طالما تغنوا بهذين الإنتمائين وتبجحوا من خلالهما بجعل حكوماتهم وساستهم وبكل ما تحويه بلدانهم من عروش وكروش مراكز الشهامة العربية والنخوة الأخوية التي اعتبروها من مقومات تاريخهم البدوي الصحراوي. إضافة إلى تبجحهم الجنوني برحمة الدين الذي يسهرون على حمايته والإلتزام بتعاليمه وخاصة تلك التي توصي بالرحمة لذوي القربى على وجه الخصوص، لاسيما وانهم حماة ارض الإسلام وخدام الحرمين، كما يدعي ملوك آل سعود مثلاً.

قد ينكر بعض العرب والمسلمين او يتنكر لإنتماء هؤلاء الحكام إلى العروبة والإسلام وسنسمع من البعض حتماً عبارات كثيرة حول هذا الموضوع كابتعاد هؤلاء عن القيم الأخلاقية لهذين الإنتمائين . وإن هؤلاء الحكام يتشبثون اسماً لا فعلاً بالعروبة وبالإسلام، وما شابه ذلك من التبريرات التي نسمعها دوماً إذا ما تطرق الأمر إلى مثل هذه المواضيع التي ظل تداولها يزداد باطراد في السنين الأخيرة، خاصة بعد ما صعدت موجة الإسلام السياسي وشكَّل مشايخ هذا الإسلام في دول الخليج خاصة بؤراً للفتاوي المارقة وتجمعات تكفيرية إجرامية تجوب البلدان في المجتمعات الإسلامية خاصة لتنشر فيها كل موبقاتها التي ما نفَّذ مجرموها واحدة منها إلا واستهلوا جريمتهم هذه بالتكبير الذي لا يختلف شكلاً ومضموناً عن ذلك التكبير الذي يبدأ به المسلم الصالح صلاته ، وهو نفس ذلك التكبير شكلاً ومضموناً ايضاً الذي يذبح به مجرموا مشايخ البترودولار الأبرياء من المسلمين وغير المسلمين، والذي يذبح به المسلم الحاج ضحيته.

هذا الخليط من الفهم للدين والذي لم تتضح ابعاده حتى لكثير من المسلمين ، هو الذي جعل كاتب هذا المقال في الجريدة الألمانية يستغيث بالرحمة التي يدعو لها دين سماسرة الخليج، طالباً منهم في مضمون خطابه، أن يُنصفوا ذوي القربى منهم، على الأقل، بالجزء اليسير جداً من مليارات البترودولار التي يحصلون عليها شخصياً، والتي يمكن انفاقها على المحتاجين من نثرياتهم، كما عبر عن ذلك كاتب المقال ، وهو محق تماماً في ذلك . وقد إنطلق كاتب المقال هذا من اعتقاده بانه بنداءه هذا انما يخاطب بشراً يمتلكون بعض الصفات البشرية كالشعور بالذنب مثلاً او تقييم بعض المثل الإنسانية التي يسمعها الآخرون باعتبارها تمثل جذور الإنتماء الديني والقومي لهؤلاء السماسرة. إلا انه ما درى بانه يخاطب اوباشاً قريبي الشبه بالوحوش الكاسرة من الإنسان الشريف الملتزم بالقيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية. واقول قريبي الشبه بالوحوش الكاسرة ، لأن الوحوش افضل منهم فعلاً، حيث انها لا تفترس ما يزيد عن حاجتها للغذاء. اما هذه الوحوش البشرية الخليجية فلا يمتلئ جوفها من سرقة بترول شعوب المناطق التي يتحكمون بها ما زالوا احياءً يتحركون على هذه الأرض. إنهم ليسوا وحوشاً فحسب، بل إنهم سماسرة فعلاً ليس تجارياً او اقتصادياً فقط، وانما اخلاقياً ايضاً، وهذا ما يشير اليه كل اسلوب حياتهم المليئة بالزيف والكذب والسرقات والإفتراءات والسقوط الأخلاقي المريع.

 

قال العارفون إن الفساد هو الانحراف والتلف أو البطلان...وهو خيانة للأمانة وللواجب وللقيم وللآخرين وللمبادئ
وهو استغلال للصلاحيات والموقع والثقة للحصول على مكاسب خارج القانون والعرف والحق...وهو نقيض النزاهة والصدق والإخلاص والدقة والوفاء والالتزام...وهو تلاعب بالممنوع لتحويله إلى مسموح 
الفساد كلمة من أربعة حروف...جّمعها النابهين لاستخلاص هذه الكلمة التي تعكس معاني الكلمات التي تبدأ بتلك الحروف
ف:من: فسق...فجور...فرقه...فشل...فاحشه...فئوية...فتك..فقر...فرديه....فجيعه
س:من:سلب...سرقه...سحق...سحت....سب...سم...سقم....سوء...سوسه....سقوط

...سفاله...سفك
أ:من:أثم...أخذ...إدمان...انحلال...استغلال...انحراف...ابتلاء...انعدام....أضمحلال...انكسار...انفلات....انقلاب...استعباد...استهتار...استحواذ...
د:من:دمار...دجل...دس...دعس...دفن...دموع...دامس...دنس...دهس...دود......دمى...دماء....دعارة...دناءة... دسائس...
قالوا هناك فساد عام وأخر خاص ولو إنهما متلازمين لأن الفساد الخاص إذا عم يفسد العام
وقالوا فساد جانبيا...وكأنهم يريدون تبرير تلك القبيحة وتوصيفها بأنها جانبيه لا تسيء..ولا تضر مثل(الكذبة البيضاء)
وقال آخر هناك فساد عمودي وأخر أفقي...وكأنهم يقولون...إن هناك فرق بين فساد وفساد
وقالوا فساد ثقافي وفكري الذي يمارسه الكتاب والمثقفين والأكاديميين في تحريفهم وتزلفهم وقلقهم ونفاقهم وتأليههم لبشر...وكأنهم يقولون أن فلان شريف لا يسرق ولكنه يفسد الأخلاق...فوضعوا فواصل وحدود لتمييز الفساد والمفسدين بين ما يمكن قبوله وما لا يجب قبوله...فهناك الفاسد الأمين لأنه لا يسرق ولكنه دجال ومنافق وكاذب وسيء الخلق فهو(إنسان جيد ..ولكن!!!!!)
وهناك المناضل الشجاع المخلص والملهم وهو متسلط جائر قاتل سارق مغتصب خائن
وآخرين حددوا الفساد بالرشوة والابتزاز والمحسوبية والمحاباة والاختلاس...وتركوا من يُنَّغص على الناس عيشهم... يرعبهم ويجبرهم على فعل ما لا يريدون و اعتناق ما يريد و لا يرغبون  بالسيف و الاكراه .
ونسوا من يأمر العامة على التصفيق له ورفع لافتات بما يقول ويتبرعون لإنشاء نصب له أو رسم جداريه أو قول ليوصف بما لا يتصف به
قالوا الفساد يسهل الأعمال الاجرامية مثل الاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال...وحسبوا إن المحسوبية ولمنسوبيه والواسطة ليست من الفساد وإنما( على ما يقولون أنه من باب الأقربون أولى بالمعروف)
وقالوا هناك فساد دول وفساد أشخاص...ولم يدققوا أن المبدأ التي تسير به الدول في تفسيرها للسياسة بأنه تحقيق المصالح بالممكن هو مبدأ فاسد ومُفسد أقامه الفاسدين الأوائل وممولي الفساد ليدوسوا به على القيم النبيلة...و قالوا الغاية تبرر الوسيلة و نسوا ان هذا القول فاسد اطلقه فاسد و آمن به فاسد و نَهَجَهُ فاسد و فاسدين و مفسدين و هو اساس كل فاسد و فساد.
ف...س...أ...د
1+3+2+4=فاسد
3+1+2+4=افساد

2+3+4=اسد
2+4=سد
4+2=دس
4+3+2=داس
2+3+4=ساد
هذا هو الفساد ومنه المفسدين والفاسدين...اللعنة عليهم وعلى من سايرهم و ساندهم وصفق لهم وتكفلهم و انتخبهم و رشحهم و ساندهم و دافع عنهم و تجند في خدمتهم و غطى على فسادهم و برر افعالهم و قابلهم بالتحية

المعروف عن الادارة الامريكية انها عندما تريد تمرير قرار او اجراء تدرك انه سيواجه بمعارضة قد تمنع اقراره , يكلفون او يسربون الخبر لأحد الصحفيين بطرح المشروع كاقتراح صحفي , وبعدها بأيام يأتي تصريح الناطق الرسمي للبيت الابيض او لوزارة الخارجية لتوضيح الموضوع , وبعد تهيئة الرأي العام بهذين الخطوتين تأتي الاجراءآت الفعلية . في مقال مترجم نشر في صحيفة " المدى " يوم 3 / 12 / 2014 وتحت عنوان " صحيفة امريكية (ناشيونال انتريست ) : لا بد من اتفاق عسكري دائم بين بغداد وواشنطن .. والكونغرس مستعد لذلك " . يؤكد على ان " في هذا الفصل المحرج في الشرق الاوسط , على الولايات المتحدة ان تقترح على بغداد تأسيس تحالف رسمي مبني على معاهدة , يمكن ان تكون على غرار التحالفات الامريكية في اوربا وشرق آسيا .. وتتضمن هذه المعاهدة , بندا شبيها بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو والمواثيق الامريكية – اليابانية التي تلزم البلدين بالدفاع عن بعضهما ".

" تلزم البلدين بالدفاع عن بعضهما " كان من ضرورات الحرب الباردة والخوف من الاتحاد السوفيتي السابق . اليوم ممن يحمى العراق ؟ من داعش ؟ وهي التي كونت دولتها نتيجة الاخطاء السياسة للحكومة العراقية وليدة المحاصصة الطائفية التي فرضتها سياسات الاحتلال الامريكي , والكثير من قيادات داعش عراقيين , سواء من حثالات البعثيين او من السنة التكفيريين او من افراد العشائر الذين تضرروا فعلا من السياسات الطائفية لحكومة المالكي . داعش ليس دولة اخرى بل خرجت من رحم المشكلة العراقية التي تضافرت في خلقها المحاصصة الطائفية الغاشمة التي فرضت من قبل الاحتلال , ومكنت الحثالات الطائفية من قيادة العملية السياسية والتحكم بالضد من التوجهات التي يحتاجها العراق الذي خرج للتو من اعتى انواع الدكتاتورية , ومارسوا سياسات طائفية جذرت الفجوات وكانت حاضنة في اغلبها لتفاقم الفكر الارهابي .

هل العراق امام خطر قيام دولة دينية كطالبان في افغانستان لكي يعود الامريكان بهذا الثقل ؟ وينقذوا العراق من قيامها ؟ وحكم المالكي لثمان سنوات ماثل امامهم ,عندما حاول هو ومن معه في قيادات حزب الدعوة ودولة القانون وبمختلف الاساليب من خلق دولة دينية وطائفية , ولم يتمكن . رغم كل الخسائر التي الحقوها بالعراق . والدليل التأييد الدولي والشعبي والسياسي الذي حصل عليه العبادي من مختلف القوائم السياسية العراقية وفي المقدمة منها القائمة الشيعية , للقيام بإصلاح ما خربه سلفه ورفيقه في قيادة حزب الدعوة ودولة القانون . المشكلة ليست بحزب الدعوة ولا بدولة القانون , ولكن كما قالها الامام علي (ع) , يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال .

عودة الامريكان بهذا الثقل , وخريطة الطريق في اقامة حلف امني مع العراق كما سربوها في التقرير المنشور في " المدى " , توضح عودتهم الجادة الى العراق . وبغض النظر عن ( رؤيتهم ) الإستراتيجية للمنطقة وموقع العراق فيها , يعبر البعض من العراقيين عن املهم في استعادة العراق لعافيته حتى ولو تحت اشراف الاحتلال الامريكي , ما دام لا توجد قوى عراقية تستطيع اعادة تشكيل وحدة المصالح الوطنية المشتركة حاليا , وفي المستقبل المنظور .

وبالمقابل يؤكد الكثيرون على ضرورة استغلال الزخم الذي يرافق الحملة على كشف الفساد وتراجع داعش ومجموع الخطوات الاصلاحية التي يتخذها رئيس الوزراء حيدر العبادي , للملمة الصف الوطني والنهوض بالإرادة الحرة للعراق من خلال مؤتمر وطني يشارك فيه كل المؤمنين بالعملية السياسية في داخل الحكومة وخارجها , وهو المؤتمر الذي دعا اليه الشيوعيين قبل ثلاث سنوات وتبناه رئيس الجمهورية مام جلال . الا ان المالكي حوره الى اجتماع وطني لكي يكون غير ملزم بقراراته , ورغم التحوير لم يف بالاجتماع ايضا .

ALIENATION

Poem by : Shazien Herish

Translation from Kurdish into Arabic by : Jamal Jaff

Translation from Arabic into English by: Freeyad Ibrahim

*****

In the evening

I talk to the silence

Back to my sad home

Fill the pockets of my overcoat with yellow leaves

I gaze at the faces of the passers-bye

who are melted in stillness

In the evening

The sidewalks turn to tombs

I see the dead

In the evening

Gypsies read the bottom of coffee cups

And children who dream of breasts nipples

At night

Oh! ye darkness

We melt into you

And in the day time

When the sun shines

The birds disappear from the sadness

Inside the exile trees

And the silence covers the worlds


In the evening

The pavements are ruined

And the yellow leaves take hold of the collar of my overcoat

They have killed the women and amputated their noses

The leaves say

Your sword is destruction and humiliation

While the beggars with their crushed cash

glitter over the shoulders of the homeland

I am charged o! homeland

We lied in the name of paradise

We killed the good and the kind in your name

Even the sidewalks distressed by our impure feet

Right in the evening

All sidewalks of my own city

Scatter in the courtyard

Of annihilation

**********************

Translated by : Freeyad Ibrahim

4 – 12 - 2014

www.freeyad Ibrahim.nl

******************** ************

الغربة / شازين هيرش

ترجمة – جمال جاف

مساءً ...

أتحدث مع الصمت

عائداً الى بيتي الحزين

أملأ جيوب معطفي بأوراق صفراء

أحدق في وجوه المارّة

الذائبين في الصمت .

مساءً ...

أرصفة الشوارع تنقلبُ الى توابيت

ارى موتي .

مساءً ...

غجريات يقرأن قعر الفناجين

وأطفال يحلمون بحلمات الاثداء .

ليلاً ...

آه ايتها الظلمة

نذوب فيك

وفي النهار

حينما  تبزغ  الشمس

تختفي الطيور حزناً

في أشجار الغربة

والصمت يغطي العوالم

مساءً ...

الارصفة تتهدم

والاوراق الصفراء يمسكنّ بياقة معطفي

قتلنّ النساء وبترت انوفهن .

تقول الاوراق...

سيفك فتك ٌ واذلال

أما المتسولون ونقودهم البائسة

فأنها تلتمع على اكتاف الوطن .

أنا متهم ايها الوطن

كذبنا باسم الجنّة

قتلنا الابرار بأسمك

حتى الارصفة ضاقت بأقدامنا النجسة

مساءً ...

أرصفة مدينتي

تتبعثرُ في الفناء .

السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:46

الإعلامية جيهان الطائي . - زاهد الشرقي

يبدو بأن البعض لازال ميالاً لحربٍ إعلامية مع الآخرين, ولكن مع كل الأسف تنقصهُ شجاعة المواجهة الصريحة , ومن يفقد شجاعة المواجهة الفكرية بالحرف والكلمة الصادقة علينا أن نتوقع منه كل شيء ولكن يبقى هذا (البعض) بالأساس ولا شيء .فنجده يسطر هنا بضع كلمات وهناك بعضٌ من الأسطر على شكل مقالٍ أو طرحِ يبدو بأن الكاتب المتخفي تحت المجهول أو الخائف حتى من وضع اسم مجهول بالأساس, يبدو بأنه فارغُ أيضاً من كل شيء .
سمعنا الكثير واطلعنا على الكثير من المقالات فيما يخص اتهام البعض بتهمِ لا تستند على دليل أو بينة فكانت مجرد كلمات يراد منها تشويه السمعة فقط . ولكن هذه الاتهامات عندما تصل لمرحلة الطعن والتشهير بأعراض الآخرين وأخلاقهم هنا يتحكم علنا التوقف والحذر من تلك ألأفاعي التي تنشر السموم هنا وهناك, وبالأخص عندما توجه للمرأة من دون أي أثبات يتم ذكرهِ أو يدعم بهِ ما ينشرهُ بعض الأقزام .
موقع (وكالة أبلوك الإخبارية) سيئ الصيت , وبعد أن فشل في محاربة الكتاب والصحفيين والإعلاميين من الرجال المناهضين لكل شيء فاسد توجه للنساء وبالأخص الإعلاميات منهن في محاولة أخرى بائسة , مثل بؤس الفكر الفاشل الذي يديرهُ .
أخر أخبار ذلك الموقع الفاشل ما كتبهُ عن الإعلامية (جيهان الطائي) بل وصل الأمر بأن يتهمها بأنها مصيدة توضع للبعض من اجل الحصول على معلومات, وكلام أخر بذيء مع شديد الأسف مستنداً في ذلك بأنها تواجدت في فرنسا في الأيام الأخيرة , ولكن الغباء موهبة لكون صاحب الموقع لا يعلم بأنها هناك بدعوة من قناة فرنس 24 الفرنسية والتي وجهتها لمنتدى إعلاميات العراق وتم ترشح الإعلاميتين جيهان الطائي وأحلام يوسف .الدورة تضمنت نشاطات عدة ومحاور تتعلق بالإعلام المرئي والمسموع والصحافة المكتوبة , ويعد هذا الوفد الثاني من العراق بمشاركة مميزة من قبل منتدى الإعلاميات حسب ما ذكرت السيدة (مونيكا )مديرية الأكاديمية ومقدمة البرامج في قناة فرانس 24 الفرنسية . وقد تخللت الدورة زيارات ميدانية لمقر المؤسسة والاطلاع على كافة الأعمال بشكل مباشر وكيفية العمل هناك ومواكبة التطور التكنولوجي من حيث الأجهزة المستخدمة في القناة أو في إذاعة مونتي كارلو , وأمور وقضايا عديدة تخص الواقع الإعلامي والصحفي والإذاعي .
تُرى هل أصبحت الدورات الخارجية وبأماكن معروفة وعلنية , هل أصبحت تهمة يراد منها النيل من الآخرين والطعن بإعراضهم وشرفهم وأخلاقهم ؟ وان كانت هناك أدلة فلماذا لم ينشرها هذا الموقع ؟ والى متى نبقى نحارب الناجح ؟ ولماذا دوماً وأبداً نريد السوء للمرأة العراقية ؟ وهل يقبل هذا الموقع أن يكتب أحدهم مقالاً عن عائلتهِ ؟ أم سوف يخرج لنا شاهراً سيفهُ للدفاع عن نفسهِ وعائلتهِ ؟
كلامنا ليس دفاعاً عن ألإعلامية جيهان الطائي لأنها معروفة وعملت في العديد من المجالات الإعلامية , ولكننا لا نريد الوصول لمرحلة الطعن بشرف الآخرين , فنحن نكتب وننتقد ونشخص العمل والفعل الإداري للإنسان بأي منصبٍ أو أ مجالِ عملي أخر , فكيف بمن يرمي التُهم جزافاً ويريد منا أن نسكت , ونحن نعرف جيداً بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس , وما أكثر الشياطين فيك يا عراق إعلامياً .
إلى الإعلامية الرائعة جيهان الطائي , امضي بطريقك ولا تقفي عند كلام البعض الذي لا يزل يعيش في أوهام السنوات عندما كان تابعاً وذليلاً للآخرين .
لابد من وقفة ضد تلك المواقع التي تنشر التضليل والأخبار المفبركة , والتي كما معروف لها توجهات تريد من خلالها الابتزاز والتشهير لغايات لا تقل فساداً عن أخلاق من يديرها .
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني
السبت, 06 كانون1/ديسمبر 2014 11:42

قصيدة ( اجمل قصيدة ؟! ) للشاعر رمزي عقراوي

 

والتقينا في الغربة ...

وانت تحملين في يديك زهرة

وثمة سُحبٌ بيضاء

مثقلة بالغمام ...

تمطر الارض الطيبة

وهناك على الايك الاخضر

حمامة الدوح ...

تهدل ... وتصيح :

- يا صاحبيّ هذي ارضنا السمراء

من الوف السنين

جيلا بعد جيل عليها يتجدد

يا صاحبيّ منذ عهود ...

لم نزل نتغنى ...

للماضي للحاضرللمجهول

للاقاصي والقبور ...

تملأ الارض ...

عليها نتلاقى ...!

في عناق او قصيدة

اننا سنذبل كالزهور

لكننا سنحيا في قصيدة !

مثل ابطال الاساطير القديمة

=================

يا صاحبيّ : نحن الشعراء !

لم نعد فعلا شعراء!!!

لم تعد اشعارنا ...

تهزعروش السلاطين !

والطواغيت ----

ولم تعد كباقات زهر

نحن لم نعد (غير نفايات) العصر

كوعاظ السلاطين !!

نلبس العمائم الخضر ؟!

1/6/2012

=====================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان -العراق

أوان/ بغداد

كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، اليوم الجمعة، ان القوات المسلحة العراقية تسارع في رسم خططها لاسترجاع الأراضي التي استولى عليها تنظيم داعش ، فيما بين إن القوات العراقية تعاني من سوء تنظيم كبير، أشار إلى إن المعركة في الموصل ستكون معقدة وتتخللها معارك شوارع دموية .

وقال المسؤول الاميركي، في تصريحات صحفية إلى إحدى الصحف الأجنبية، أطلعت "أوان"، إن "القوات المسلحة العراقية تعاني من سوء تنظيم كبير" مشيرا الى انه "على الرغم من الاستعدادات الأولية فان القوات العراقية لن تتمكن من شن هذا الهجوم المقابل في الموصل قبل الربيع القادم" .

وأضاف المسؤول، ان "الخطط الجديدة تعكس النجاحات الميدانية الأخيرة للقوات العراقية التي أجبرت المسلحين بالتراجع والتي عززت ثقة الحكومة العراقية وقواتها المسلحة".

وأوضح المسؤول، إن "الهدف المركزي من هذا الهجوم المقابل ضد داعش هو طرده إلى الوراء واسترجاع الموصل والذي من المتوقع إن تكون معركة معقدة قد تستغرق أشهرا وتتخللها معارك شوارع دموية".

وبين المسؤول، أن "القوات المسلحة العراقية قد بدأت أصلا بالعمليات التي ستمهد للهجمات العسكرية الكبرى في الموصل ومناطق أخرى"، مشيرا إلى "التقدم الذي أحرزته القوات العراقية ضد مسلحي تنظيم داعش في بيجي وأجزاء من محافظة الانبار".

وأشار المسؤول، إلى إن " النجاح في الموصل سيعتمد كثيرا على قدرة الحكومة المركزية في كسب تعاون الشرطة المحلية الذين غالبيتهم من السنة وذلك للحفاظ على امن المدينة", مبينا إن "على الجيش العراقي إن يعمل جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة وقوات العشائر السنية المحلية في عملية استرجاع المدينة".

ونقلت الصحفية عن الناطق باسم وزارة الدفاع الادميرال جون كيري، "ستكون الموصل وينبغي إن تكون بمثابة الهدف الحاسم لحملتنا"، موضحا "سنكون جاهزين بشكل كامل لدعم القوات العراقية من الجو عندما يحين موعد شن الحملة العسكرية عليها".

في السياق ذاته، قال البروفسور ستيرلنغ جينسن، إن "الحكومة العراقية الجديدة ما تزال تعمل لكسب إسناد أهالي السنة في منطقة الموصل في حملتها ضد داعش".

وتابع جينسن، " لقد وعدت الحكومة العراقية بتقديم المزيد من الدعم للقوات العشائرية السنية في حربها ضد داعش وقامت أيضا بإحالة الكثير من المسؤولين الأمنيين الغير فعالين للتقاعد".

الغد برس/ بغداد: فصلت شركة الخطوط الجوية التركية مضيفة حسناء لأنها "حسناء ومثيرة أكثر من اللازم "، فيما رأت الجهات المعنية في الشركة أن المضيفة المفصولة مثيرة في مظهرها الخارق.

وبالإضافة إلى عملها، السابق الآن، كمضيفة في "Turkish Airlines"، كانت الشابة التركية المثيرة للجدل تعمل ايضا كعارضة أزياء.

وتفاعل نشطاء كثر من المعجبين بالمضيفة مع هذا الخبر وأعرب بعضهم عن أسفه لعدم تنقله على متن طائرة من أسطول الخطوط الجوية التركية التي كانت تعمل فيها المضيفة الحسناء.

ربما يأتي قرار الفصل هذا في صالح الشابة الحسناء، التي قد يدفعها فصلها من الخطوط الجوية إلى تكريس جل وقتها لعالم الموضة والأزياء، لا سيما وأنها مرشحة لتحلق كنجمة ساطعة في سماء الشهرة.



بغداد/المسلة: أعلن مسؤول ايراني لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان بلاده شنت غارات على مواقع لتنظيم داعش الارهابي في شرق العراق من دون التنسيق مع واشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الخارجية الايراني ابراهيم رحيم بور قوله ان الضربات الجوية "كانت دفاعا عن مصالح اصدقائنا في العراق". واضاف "ليس لدينا اي تنسيق مع الاميركيين، قمنا بالتنسيق مع الحكومة العراقية فقط".

 

أزمة بنزين جديدة تخنق حكومة النظام وسكان المدن

دمشق: «الشرق الأوسط»
بالإضافة إلى أزمة توفر وقود التدفئة والطهي (الغاز والمازوت) وزيادة ساعات تقنين الكهرباء جاءت أزمة البنزين الخانقة لتفاقم معاناة السوريين، وبينما أغلقت معظم محطات الوقود أبوابها لعدم توفر المحروقات فيها، تتوارد أنباء عن قيام تنظيم داعش ببيع المحروقات المكررة بطرق بدائية على تخوم محافظة السويداء جنوب البلاد.

ومنذ نحو أسبوع بدأت أزمة توفر البنزين ترخي بظلالها الثقيلة على المدن السورية لا سيما العاصمة دمشق ومدينة اللاذقية، وبحسب سكان في اللاذقية فإن الأزمة بدأت فجأة، وأغلقت معظم المحطات أبوابها، لعدة أيام متتالية قبل أن يعود بعضها للعمل بعد توفر كميات محدودة يتم توزيعها بتقنين شديد ولأناس دون آخرين، ما رفع سعر البنزين في السوق السوداء على نحو كبير. وقال سامر.ع من سكان اللاذقية إن أزمة البنزين أدت إلى اختناقات مرورية بسبب الازدحام أمام محطات الوقود، كما نشبت الكثير من الشجارات والمشكلات نتيجة المشاحنات والتي استخدم فيها السلاح أحيانا بين اللذين ينتظرون لساعات طويلة للحصول على البنزين.

وفي دمشق لا يختلف الأمر كثيرا إذ تغص شوارع وسط العاصمة بأرتال السيارات بانتظار الحصول على البنزين، وتغلق الطرقات نتيجة الازدحام، ويقول أبو محمد وهي سائق تاكسي إنه وقف أمام محطة الوقود في الأزبكية شارع بغداد من الساعة الرابعة فجرا ولغاية الساعة الواحدة من بعد الظهر، حصل على تنكة بنزين واحدة وبواسطة من صديق له في الأمن العسكري.

ويشار إلى أن النظام انزل عناصر من قوات الأمن فرع الجوية لضبط الأوضاع في بعض محطات الوقود التي تشهد حالة الفوضى، إلا أن هؤلاء يقومون بترهيب الناس وإذلالهم والتحكم بمنح أفضلية الدور للمقربين من أقارب وأصحاب عناصر قوات النظام من عساكر وجيش دفاع وطني، وبحسب ناشطون فإن قوات الأمن منعت الجميع من دخول محطة وقود في المزة ما عدا عناصر الميليشيات التابعة لقوات النظام، والمدعومين من كبار المسؤولين، وحصلت مشادات وتهديد بقوة السلاح.

ومنذ عدة أيام أغلقت معظم محطات الوقود في دمشق أبوابها لعدم توفر المادة فيها. بينما تشهد المحطات التي تتوفر فيها المادة ازدحاما شديدا وبحسب أحد العاملين في تلك المحطات فإن المادة غير متوفرة فعلا، وغالبية الكميات التي تضخها الشركة العامة للمحروقات توزع في دمشق فقط وبالكاد تغطي جزءا بسيطا من حاجتها بينما انخفضت الكميات المخصصة للمحافظات الأخرى إلى أقل من النصف. إلا أن مصادر أخرى قالت إن الكثير من أصحاب السيارات الخاصة والعمومية يقومون باستجرار كميات مضاعفة من البنزين خوفا من تفاقم الأزمة مما زاد الأزمة.

من جانبها عزت الحكومة أسباب أزمة المحروقات لاستهداف آبار النفط من قبل المسلحين وقطع طرق إمداد المدن، إضافة للعقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام. وبحسب مصادر في شركة المحروقات فإن كميات البنزين انخفضت كثيرا، مما أدى إلى تخفيض مخصصات محطات الوقود في كل المدن عموما، مع الإشارة إلى أن مخصصات العاصمة بطبيعة الحال تكون أعلى من غيرها لكنها أيضا انخفضت، بسبب صعوبة توفر المحروقات وصعوبة الاستيراد بسبب العقوبات الاقتصادية والأزمة السياسية والأمنية، حيث انخفض الإنتاج إلى أقل من الربع، لأن غالبية حقول النفط في البلاد باتت تحت سيطرة المسلحين، وتسعى الحكومة لتأمين ما يمكن تأمينه بصعوبة ومعاناة، وتضطر لتوزيعه بحسب الأولوية للمخابز ومحطات الوقود والجهات العامة التي يتطلب عملها ذلك.

وبينما ترتبك حكومة النظام في تأمين المحروقات، يقوم تنظيم داعش ببيع المحروقات المكررة بطرق بدائية في المناطق التي يسيطر عليها، ووصل مؤخرا إلى حدود محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب البلاد، والواقعة تحت سيطرة النظام، وبحسب ناشطين يباع ليتر المازوت (الداعشي) بسعر 110 ليرات أي ما يعادل نصف دولار. أي بنصف سعر ليتر المازوت النظيف بالسوق السوداء والذي يبلغ 200 ليرة، بينما يباع في كازيات الحكومة بـ155 ليرة، ويتميز المازوت «الداعشي» بلونه الأسود القاتم ورائحته الواخزة الكريهة، لاحتواء على شوائب ومواد خام غير معالجة. ويقول ناشط في السويداء إن صهاريج «داعش» تقف عند الحدود الشرقية للمحافظة، محملة بالمازوت المكرر بدائيا في محافظة دير الزور، وعبر عملاء البيع من أبناء المحافظة وغيرهم يتم نقل المادة من الصهاريج إلى داخل المحافظة. حيث تنتشر بسطات بيع المازوت «الداعشي» على طريق دمشق - السويداء عند بلدة الصورة الكبيرة، التي راح سكانها يعملون في تجارة المازوت الداعشي. رغم ما يشاع عن تسببه بأمراض جلدية، وتنفسية.

 

الألغام هي التحدي الأكبر لها في المعركة ضد داعش

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أن فريق الهندسة العسكرية التابعة لها استطاع إبطال مفعول أكثر من 3000 عبوة ناسفة في المناطق التي استعادت السيطرة عليها من تنظيم داعش، فيما بينت مؤسسة الألغام في الإقليم أن العبوات الناسفة هي المشكلة الرئيسية التي تواجه قوات البيشمركة حاليا في ميادين القتال مع تنظيم داعش، وأكد أن العبوات الناسفة هي السلاح الرئيسي لداعش في المعركة.

وقال اللواء محمود حسين آمر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة، بتصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن: «جهود صنف الهندسة العسكرية التابع لقوات الإسناد الأولى في وزارة البيشمركة متواصلة في عملها منذ بداية المعركة ضد داعش ولحد الآن، واستطاعت خلال المدة الماضية إبطال أكثر من 3000 آلاف عبوة ناسفة في جبهات القتال والمدن والمنازل في المناطق التي استعادت قوات البيشمركة السيطرة عليها في المدة الماضية».

وتابع حسين إن «صنف الهندسة العسكرية يطهر الأراضي والأبنية التي لغمها مسلحو داعش، قواتنا تعتمد على إمكاناتها الذاتية في تنفيذ واجباتها»، مؤكدا عدم حصولهم على أية أجهزة لكشف وإبطال المفخخات.

وأشار حسين إلى حاجة الهندسة العسكرية الماسة في وزارة البيشمركة إلى الأجهزة والمعدات الحديثة الضرورية في كشف العبوات الناسفة والتقليل من أضرارها، موضحا أن المساعدات العسكرية التي وصلت الإقليم لم تحتو على ما يحتاجه الصنف المذكور في هذا الإطار.

من جانبه قال رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، سراج بارزاني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن: «حكومة الإقليم حاليا تكثف جهودها من أجل مواجهة تهديد التفخيخ والتفجيرات بقوة، والتي تعتبر أحد تكتيكات المعركة، التي يستخدمها داعش بشكل كبير ضد قوات البيشمركة، وهي السلاح الرئيسي للتنظيم في هذه الحرب، لإعاقة تقدم قوات البيشمركة ومنع النازحين من العودة إلى ديارهم». وكشف سراج بارزاني أن «العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش، أسفرت عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات البيشمركة، لذا يجب تدريب وتوفير المعدات اللازمة لهذه القوات في مجال الهندسة العسكرية، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض نسبة الضحايا بشكل كبير، والحد من هذا التحدي الكبير، فهذه العبوات أعدادها تصل إلى الآلاف، إلى جانب أنها تحمل كمية كبيرة من المتفجرات».

وأضاف قائلا: إن «العبوات الناسفة تشكل خطرا يحدق بقوات البيشمركة والمدنيين في جميع المناطق التي تحرر من سيطرة داعش في كردستان وبقية مناطق العراق، وكافة محاور القتال وتعتبر التحدي الأكبر في هذه الحرب، والعمل على تدريب قواتنا على تفكيك وإبطال العبوات الناسفة تعتبر إحدى الركائز المهمة في استراتيجية حكومة كردستان في محاربة الإرهاب حاليا».

وأشار رئيس مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، أن مؤسسته وجهت دعوة إلى الخبراء الدوليين في هذا المجال وممثلي القنصليات والدول الأجنبية الحليفة والصديقة مع كردستان في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا والدول الأخرى التي تقدم المساعدات للإقليم في الحرب ضد الإرهاب لتكثيف الجهود وتقديم المساعدات الفنية الخاصة والأدوات التدريبية وتطوير قدرات كوادر الهندسة العسكرية في وزارة البيشمركة ليتم التصدي لهذا الخطر بشكل جيد.

من جهته قال الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، اللواء المتقاعد صلاح الفيلي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «70 في المائة من ضحايا هذه الحرب ضد داعش هم من الذي قتلوا جراء انفجار العبوات الناسفة التي يزرعها داعش، التنظيم فقد قدرته على المقاومة لذا يزرع هذا الكم الهائل من العبوات الناسفة ليحمي نفسه، وما يزرعه في البيوت والشوارع، تعتبر من ألغام مصائد المغفلين، وهي خطرة، فقوات البيشمركة لا تمتلك أجهزة حديثة لكشفها وتفكيكها.

 

بعد 80 يوما من القتال.. التنظيم يتبع استراتيجية تفخيخ كل شيء حتى أباريق الشاي

بيروت: نذير رضا
تحولت مدينة كوباني إلى ساحة استنزاف عسكري لتنظيم داعش الذي اضطر، بعد 80 يوما على إطلاق هجومه في محاولة للسيطرة عليها، إلى استبدال ذخائره التي غنمها في السابق من مستودعات الجيشين السوري والعراقي، بذخائر محلية الصنع، فيما قوضت ضربات التحالف العربي والدولي حركته، ما ألزمه بتحديد أعداد مقاتليه الذين يدفع بهم إلى كوباني (عين العرب)، فيما باتت إمكانية نقل آليات ثقيلة إلى المدينة «شبه معدومة».

وطرأت تغييرات كثيرة على العملية العسكرية التي أطلقها «داعش» للسيطرة على كوباني الواقعة في ريف حلب الشرقي، والحدودية مع تركيا، أهمها دخول عاملين خارجيين ساهما في مساعدة قوات حماية الشعب الكردي والجيش السوري الحر الذين يقاتلون في المدينة، هي ضربات التحالف الدولي لتمركزات داعش ومستودعات سلاحه، إضافة إلى ضرب أرتاله وخطوط إمداده، فضلا عن دخول عامل آخر هو انخراط قوات البيشمركة العراقية في النزاع إلى جانب المقاتلين الأكراد في كوباني. وفي ظل القتال المتواصل، بات مقاتلو «داعش» شبه محاصرين في المدينة.

ويسلك مقاتلو «داعش» خطوط إمداد بشري وعسكري تتنوع على 4 محاور، هي منطقة سيطرته في جرابلس في ريف حلب الشمالي الواقعة غرب كوباني، ومدينتي منبج والباب في ريف حلب الشرقي، التي يسلك المقاتلون منها طريق أوتوستراد حلب – الجزيرة الدولي، ويعد خط الإمداد الرئيسي للتنظيم إلى كوباني. إضافة إلى خط الإمداد من مدينة الرقة وأريافها، وخط الإمداد من تل أبيض. وقد استعادت القوات الكردية السيطرة على خط أوتوستراد حلب – الجزيرة قبل 15 يوما، فيما ترك استهداف خطوط الإمداد أثرا سلبيا على مقاتلي التنظيم، إذ «بات عاجزا عن إخلاء جرحاه، ما دفعه إلى استخدام تكتيك التسلل إلى داخل الحدود التركية لمعالجتهم».

وتمتد خطوط الإمداد على عشرات الكيلومترات، ما يمنع القوات الكردية من استهدافها وعرقلتها، لكن طائرات التحالف، تكفلت بالمهمة.

ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن خطوط الإمداد «تقلصت إلى حد كبير»، مشيرا إلى أن حرية التحرك «باتت مقوضة نتيجة ضربات التحالف والطلعات الجوية لطائراته». كما يشير إلى أن ذلك «مكن الأكراد من استهداف داعش خارج حدود المدينة على مسافات تتخطى الـ30 كيلومترا، عن طريق الكمائن والإغارة على نقاط استراتيجية، ما خلق إرباكا لقوات داعش. وساهم دخول قوات البيشمركة على المعادلة في استهداف النقاط البعيدة وتأمين الغطاء الناري التمهيدي لأي هجوم للأكراد على نقاط داعش خارج المدينة».

بدوره، يشرح مسؤول العلاقات العامة في وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني ناصر حاج منصور لـ«الشرق الأوسط» العراقيل التي باتت تواجه «داعش»، حين يسعى للدفع بالتعزيزات إلى كوباني. يقول: «الدعم عن طريق المواكب السيارة، تقلص إلى حدود الانعدام، ما دفع التنظيم إلى اتباع استراتيجية جديدة، هي التحرك ليلا عن طريق سيارات صغيرة، تصل إلى مسافات تبعد 50 كيلومترا عن كوباني بشكل متفرق، قبل أن يتنقل المقاتلون الجدد عبر الدراجات النارية للوصول إلى كوباني»، مشيرا إلى أن هذا التقويض لمواكبهم «ألغى إمكانية وصول 200 مقاتل دفعة واحدة مثلا، كما خفّف إمكانية وصول مدرعات أو آليات ثقيلة، أو أسلحة ثقيلة، رغم أن بعضها لا يزال قادرا على الوصول إلى القرى التي يسيطر عليها داعش في ريف كوباني، لكن بكميات قليلة جدا».

وإلى جانب العراقيل في إيصال تعزيزات المقاتلين، أثر استهداف طرق الإمداد ومستودعات الذخائر على وصول الأسلحة النوعية والذخائر. وقبل ضربات التحالف: «استخدم داعش في الهجوم على كوباني كل الأسلحة الثقيلة التي استولى عليها في الموصل والمناطق الأخرى في سوريا، واستجلب قواته من الرقة وتل أبيض ومنبج وجرابلس إلى كوباني»، كما قالت الرئيسة المشتركة لكوباني آسيا العبد الله.

لكن ضربات التحالف، بدلت كثيرا في المشهد. يقول رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «نوعية الذخائر المستخدمة في كوباني تبدلت كثيرا»، إذ «بات يعتمد التنظيم على القذائف والصواريخ المصنعة محليا، بعدما تدنت أعداد ذخائره المصنعة في شركات الأسلحة الدولية، واستولى عليها من مستودعات القوات العراقية والسورية، إلى مستويات قياسية». ويشرح: «أقسى ضربة تلقاها التنظيم، كانت استهداف قوات التحالف لمستودعات الذخيرة في الفرقة 17 في الرقة بنحو 30 ضربة، وهو ما قلّص الذخائر الأصلية الموجودة بحوزته إلى مستويات قياسية». وإضافة إلى ذلك، يضيف عبد الرحمن: «تحولت كوباني إلى معركة استنزاف بالنسبة للتنظيم الذي يطلق يوميا مئات القذائف على كوباني منذ 80 يوما، وهي حرب مستمرة تستنزفه بشريا وعلى صعيد الأعتدة أيضا».

ورغم ذلك: «لا يزال التهديد قائما على كوباني»، كما يقول حاج منصور، مشيرا إلى «إنهم تراجعوا قليلا، ونحن تقدمنا قليلا، لكن التقدم النسبي، بطيء». ويوضح أن التنظيم «يتبع استراتيجية تفخيخ كل شيء في كوباني، حتى الأدوات المنزلية وأباريق الشاي، والأبنية المهدمة وذلك بهدف تأخير تقدمنا، وعرقلة الهجمات، وإيقاع أكبر عدد من الخسائر بصفوفنا».


مثال الآلوسي لـ «الشرق الأوسط» : طهران لا تستأذن بغداد بتدخلها العسكري

صورة تعود لعام 2010 لطائرات «إف 4 فانتوم» الأميركية المقاتلة التي استخدمتها إيران أخيرا لقصف مواقع لـ«داعش» في العراق (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
في حين نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قيام إيران بتنفيذ ضربات جوية ضد مواقع لتنظيم داعش في العراق أكد رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطية المعارضة في البرلمان العراقي وعضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية مثال الآلوسي، أن «إيران لا تستأذن بغداد أصلا عند قيامها بأي عمل يمكن أن تقوم به في العراق».

وكان العبادي قد أعلن من بروكسل أول من أمس، أنه «لم يعطِ أي أمر أو أي إذن لطائرات إيرانية أو تركية في قصف (داعش) في العراق». وأضاف: «هناك تحالف دولي وأي ضربة تكون بموافقة العراق وبقيادة عمليات مشتركة»، مشككا في «صحة معلومات قيام إيران بقصف داخل الأراضي العراقية». وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أن مقاتلات إيرانية شنت ضربات على مقاتلي تنظيم داعش في العراق في الأيام الأخيرة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي: «لدينا مؤشرات إلى أنهم (الإيرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم إف - 4 خلال الأيام الأخيرة». وأكد كيربي خلال المؤتمر الصحافي اليومي لوزارة الدفاع، أن سلاح الجو الإيراني لم ينسق هذه الضربات مع قوات التحالف التي تعمل هي الأخرى على شن غارات ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا. ويأتي ذلك بعد أن أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروزابادي قبل نحو أسبوعين، أن الجمهورية الإسلامية وفي حال طلب الحكومة العراقية مستعدة لإرسال الأسلحة وسائر التجهيزات بالطرق القانونية إلى العراق. وقال اللواء فيروزابادي في تصريح له ردا على سؤال حول المساعدات الإيرانية إلى العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي: «لقد اتخذت المرجعية الدينية بالعراق موقفا ضد (داعش) منذ هجومه على الموصل، وهذا الموقف من المرجعية هو الذي دفع الشعب إلى الانخراط بالجيش، وبهذا لم يعودوا بحاجة إلى دعم عسكري من أي بلد». وأوضح أنه بسبب الارتباط الوثيق بين أمن إيران والعراق فليس بوسع إيران أن تلتزم الصمت حيال الظلم الذي يتعرض له العراق، فقد قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإرسال بعض قادتها الأبطال وذوي الخبرة لتقديم الدعم الاستشاري والوقوف إلى جانب القادة العراقيين. وأضاف اللواء فيروزابادي، أن يد إيران مفتوحة لتقديم كل أشكال المساعدات الإنسانية إلى العراق، مؤكدا: «نحن على استعداد في حال طلب الحكومة العراقية، لإرسال السلاح وسائر التجهيزات أيضا بالطرق القانونية إلى هذا البلد».

لكن عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مثال الآلوسي أكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة العراقية لم تعلن للأسف ولم تعلق إطلاقا على ما نشر في الآونة الأخيرة، ليس حول الضربات الجوية فحسب، بل حتى عن وجود قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني وسواه من كبار الجنرالات في الجيش الإيراني يتجولون في الأراضي العراقية» مشيرا إلى أن «إيران تعمل بوضوح على الأرض العراقية حتى دون اتفاق واضح بين دولتين مثلما هي حالة التحالف الدولي، حيث إن إيران اعتادت للأسف العمل في العراق من دون مراعاة للدولة العراقية، علما بأن الدستور العراقي لا يسمح بذلك بمن في ذلك الميليشيات، وهنا أشير إلى الميليشيات من الطرفين الشيعي والسني التي تسرح وتمرح بخلاف الدستور الذي ينص على وجود جيش واحد ومؤسسة عسكرية واحدة». وأوضح الآلوسي، أن «العراق منكوب من (داعش) هذا صحيح، ومنكوب من الإرهاب وهو أمر صحيح أيضا، ومنكوب من تدخل دول الجوار دون استثناء، لكن إيران لها وجود على الأرض»، مبينا أن «الغارات الجوية الإيرانية التي تنفذ في العراق إنما هي للتغطية على عمليات تجري على الأرض وبصرف النظر إن كان ذلك من أجل محاربة (داعش) أو غيرها، لكنها رسائل إيرانية شديدة الوضوح لواشنطن بأننا شركاء معكم في العراق، بل حتى في إدارته». وتابع الآلوسي أن «المصيبة أن الولايات المتحدة ليس لا تعارض فقط، بل هي توحي لإيران بالموافقة بشكل من الأشكال، وكل ذلك من أجل الاتفاق النووي، حيث أثبتت الأحداث أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يعد يهمه شيء في حياته سوى التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران». وأكد الآلوسي أن «ما تفعله إيران الآن من وجود إنذار لجيشها على طول الحدود مع العراق إنما هو نوع من التهديد للأراضي العراقية بحجة وجود (داعش)».

 

عادل مراد: لن نسمح بحدوث انشقاق جديد.. ويجب عقد المؤتمر العام الشهر المقبل

صورة الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني في معقل حزبه مدينة السليمانية («الشرق الأوسط»)

لندن: معد فياض
رفض عادل مراد، رئيس المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، حدوث أي انشقاق جديد في حزبه، داعيا قيادة الاتحاد إلى الاتفاق والمصالحة وعقد المؤتمر العام الرابع للحزب من أجل انتخاب أمين عام للاتحاد بسبب ظروف مرض الأمين العام (طالباني).

جاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أكد فيها أن «ما يقرب من 24 قياديا في الاتحاد، وفي مقدمتهم نائبا الأمين العام: كوسرت رسول، وبرهم صالح، وقعوا رسالة موجهة للقيادية في الاتحاد، هيرو إبراهيم أحمد، زوجة طالباني، بمراجعة قراراتها فيما يخص أسلوب قيادة الحزب، وإدارة أمواله، وضرورة التشاور مع القيادة في قراراتها الفردية»، مطالبين «بعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الذي كان من المقرر عقده بداية العام الحالي».

وقال القيادي الذي فضل عدم نشر اسمه، عبر الهاتف من السليمانية، معقل الاتحاد الوطني: «وجهنا رسالة موقعة من قبل 24 من قيادات الاتحاد، والعدد في تزايد وطالبنا السيدة هيرو إبراهيم عدم التفرد بقيادة الحزب، وإطلاع قيادته على قراراتها التي تتعلق بالشؤون الإدارية والمالية، وعدم التصرف باعتبارها الأمين العام للاتحاد الوطني، أو أن القيادة سوف تتخذ جملة إجراءات من شأنها أن تحفظ مستقبل ووحدة الاتحاد»، مشيرا إلى أن «زوجة الأمين العام تصرفت بميزانية رئاسة الجمهورية ورواتب الرئيس طيلة فترة مرضه وعلاجه في ألمانيا لما يقرب من عامين، وأدارت الموارد المالية للحزب من دون إطلاعنا أو إعلامنا بأي أمر»، وقال إن السيدة هيرو إبراهيم «هي من وقفت ضد ترشيح برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد، رئيسا للجمهورية، بل أصرت على ترشيح فؤاد معصوم الذي ترك قيادة الحزب بطلب منه كونه مريضا ومتعبا، من غير العودة إلى قيادة الحزب في الوقت الذي كان فيه كوسرت رسول، النائب الأول للأمين العام، قد وجه رسالة باسم قيادة الحزب إلى مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، بترشيح برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية»، وأضاف: «لقد أبدى عدد من القياديين في الاتحاد اعتراضهم على الطريقة التي أديرت فيها مفاوضات الاتحاد مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لتشكيل الحكومة، والتي انتهت إلى تسمية فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية، وفرياد رواندزي وزيرا للثقافة، دون الموافقة الكاملة للمكتب السياسي للاتحاد».

وشدد القيادي على «أهمية عقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد لانتخاب أمين عام للحزب بدلا عن طالباني الذي يمنعه المرض من أداء مهامه الحزبية»، منبها إلى أن «عقد المؤتمر العام أمر ملح وتطالب به كوادر وقواعد الاتحاد»، وقال إن «الاتحاد كان يجب أن يعقد مؤتمره في بداية العام الحالي 2014، وقد اتخذت كافة الخطوات لذلك، إلا أن هيرو إبراهيم عارضت عقد المؤتمر بحجة أن الأمين العام لا يزال موجودا ويخضع للعلاج في برلين، وأنها عارضت زيارة أي من قيادات الحزب أو قيادات الأحزاب العراقية زيارة رئيس الجمهورية في مشفاه الألماني والاطلاع على حقيقة وضعه الصحي»، وحذر من أن «أسلوب إدارة زوجة الأمين العام للاتحاد تهدد بحدوث انقسامات وانشقاقات داخل الحزب، ونحن في غنى عنها، خصوصا بعد انشقاق القيادي السابق في الاتحاد نشيروان مصطفى وتشكيله لحركة التجديد».

من جانبه عارض عادل مراد، وهو أحد أبرز مؤسسي الاتحاد الوطني، حدوث أي انشقاق في الحزب، خصوصا أن طالباني في حالة مرض، وعزا هذه البيانات والصراعات إلى «حرص البعض على مصالحهم الشخصية، وليس على مصلحة الحزب الذي أسسناه وناضلنا من خلاله من أجل مصالح شعبنا والعراق».

وقال مراد لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من أربيل، أمس، إن «على قيادة الحزب أن تتفق فيما بينها وتتصالح، وأن تتعاون مع السيدة هيرو إبراهيم، ولا يجوز إثارة الخلافات بما يؤدي إلى انشقاق الحزب، وهذا غير مسموح وقواعد الحزب لا تقبل بذلك»، مطالبا «بعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد وانتخاب أمين عام آخر مثلما يحدث في كل الأحزاب، فقادة الأحزاب يمرضون أو يموتون وهذا لا يعني نهاية الحزب، بل ينتخب شخص آخر بأسلوب ديمقراطي شفاف وليقود الحزب من يفوز في الانتخابات، وأنا أطالب باستمرار بعقد المؤتمر العام، كما أن السيدة هيرو إبراهيم طالبت قبل شهر بعقد المؤتمر».

وأضاف مراد قائلا: «يجب عقد المؤتمر العام الشهر القادم، وإلا فإن كل قيادات الحزب سوف تصبح غير شرعية ويبقى المجلس المركزي (برلمان الاتحاد) هو الذي يقود الحزب، كونه منتخبا من قبل كوادره وقواعده»، مشيرا إلى أن «طالباني نفسه يريد عقد هذا المؤتمر». وقال تعليقا على توقيع 24 قياديا على رسالة موجهة للقيادية هيرو إبراهيم، إن «عدد أعضاء القيادة 50 شخصا، وليس 16 أو 24، ويجب أن يوافق كل هؤلاء على ما جاء في البيان أو الرسالة، وهي أمامي الآن، أنا لا يهمني العدد ولست معترضا على ما جاء في البيان، بل إن ما جاء فيه إيجابي ويصب في مصلحة الاتحاد، ونحن أول من يريد عقد المؤتمر ومحاربة الفساد ومعرفة أسلوب إدارة أموال الاتحاد واتباع الشفافية في العمل؛ إذ لا يمكن أن نطالب بالشفافية ولا نعمل بها».

وقال: «ما يهمني هو وحدة الحزب وأنا تحدثت مع بعض قياديي الاتحاد ممن وقعوا البيان، وفي مقدمتهم: برهم صالح، وهو كفء وذكي وله مستقبل في داخل الاتحاد وليس خارجه، وقلت له: عليكم أن تتصالحوا بدلا من هذه الخلافات من أجل مصلحة الحزب، وأتمنى أن يصغي إلى جيدا».

ونبه مراد إلى أن «الأوضاع تغيرت في مرحلة ما بعد طالباني، لكننا نشدد على عدم تهديم الحزب الذي بنيناه من أجل شعبنا، والاتحاد هو قلعة الديمقراطية أو تهديمه سيكون لصالح قوة كردية أخرى»، مطالبا بتطبيق مبدأ «من أين لك هذا؟»، والكشف عن أموال القياديين والمقارنة بين ما كانوا يملكون عام 1991 وما عندهم اليوم من أموال وشركات.

القاهرة: محمد شومان (الأهرام) - أعلن اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن، العام فى تصريحات خاصة لـ «الأهرام» أن الإنتربول المصرى نجح لأول مرة،

بعد مفاوضات مع الإنتربول الدولى خلال مؤتمره العام فى فرنسا، فى وضع ٤٢ من قيادات الإخوان الهاربين، على رأسهم يوسف القرضاوى ووجدى غنيم بالنشرة الحمراء بجميع دول العالم، وذلك تمهيدا لاستعادتهم فى القضايا المتهمين فيها والمحكوم عليهم بها.

وقال مدير قطاع الأمن العام إن ذلك يعد انتصارا للسياسة المصرية والأمن العام الذى تمكن من تغيير موقف أعضاء المنظمة الدولية، التى رفضت عقب ثورة ٣٠ / ٦ وضع أى عنصر من عناصر الإخوان بالنشرة الحمراء وملحقاتها، إلا أن رجال الإنتربول المصرى أكدوا لأعضاء الإنتربول الدولى أن جميع الأحكام الصادرة ليست مسيسة وأن المتهمين يحاكمون أمام قاضيهم الطبيعي، وأن القضاء المصرى مستقل ولا يخضع لأى ضغوط، وهو ما ساهم فى موافقة جميع أعضاء المنظمة على تغيير الموقف السابق تجاه مصر وتجاه الهاربين من رموز وقيادات الإخوان الموجودين بالعديد من دول العالم.

وأضاف اللواء سيد شفيق أنه بموجب ذلك سوف نستطيع استعادة هؤلاء الهاربين بعد موافقة الإنتربول الدولى من الدول الموجودين بها، ومن المنتظر خلال الأيام المقبلة أن يأتى هذا الاتفاق بثماره، وتتم استعادة هؤلاء الهاربين وعلى رأسهم يوسف القرضاوى ووجدى غنيم.

وأكد مدير قطاع الأمن العام أن هذا الانتصار السياسى والأمنى لمصر فى المحافل الدولية وضعها فى موضعها الصحيح، وأكد بما لا يدع مجالا للشك أن العناصر الإخوانية قد ارتكبت بالفعل جرائم ضد المواطنين المصريين والأمن المصري، وأن الأحكام الصادرة ضدهم هى أحكام لا دخل لأى جهة فيها سوى ضمير القاضى والقرائن الدالة على ارتكابهم لتلك الأفعال. وأوضح أن فريق الإنتربول المصري، الذى كان يرأسه اللواء جمال عبد البارى والوفد المرافق، له بذلوا جهودا مضنية فى إقناع كافة الجهات بالمنظمة الدولية بحقيقة أوضاع المتهمين وهو ما جعلهم يضعون تلك العناصر بالنشرة الحمراء بعد الرفض المستمر خلال الفترات السابقة، وذلك خلال المؤتمر الرسمى للإنتربول الذى يعقد كل عام فى دولة من دول العالم، وأنه هذه المرة كان فى فرنسا، موضحا أن معظم أعضاء الإنتربول أكدوا تعاطفهم مع المصريين خاصة بعد العمليات الإرهابية التى توجه ضد قوات الجيش والشرطة، مما أوضح أن تلك العناصر تدعم الإرهاب.

وعلى جانب آخر أكد اللواء سيد شفيق أن الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخاصة بشباب الألتراس تجد قبولا من جميع فئات الشعب، موضحا أن وزارة الشباب والرياضة هى المعنية بإجراء تلك اللقاءات، وأن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية لو دعيت لها فإنها سوف تلبى الدعوة، خاصة أن جميع هؤلاء الشباب هم أبناء مصر، وأن حداثة سنهم تجعلهم يقدمون على بعض الأفعال إلا أننا نحتوى هؤلاء الشباب من أجل مصلحة مصر.

وأضاف أن وزارة الشباب بدأت بالفعل ترتيب تلك اللقاءات مع هؤلاء الشباب، وأن ذلك يتطلب منهم الالتزام التام عند ذهابهم إلى المدرجات لأنه لن يسمح بدخول شماريخ أو ألعاب نارية إلى المدرجات، لأن هذا نظام عام يطبق على الجميع بكل قوة وصرامة، حتى لا يحدث ما يعكر الصفو داخل المدرجات، وأن قوات الأمن تتولى تأمين جميع الأندية والاستاد الذى تقام فيه المباريات، مطالبا شباب الألتراس بالالتزام والرقي، كما نشاهد ذلك فى جميع بلدان العالم، وأن يتخلى هؤلاء الشباب عن معاداة أجهزة الأمن المستمرة، لأننا لسنا فى عداء مع أحد وهم جميعا أبناؤنا.

الغد برس/ كركوك: افاد مصدر في قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، بأن قوات البيشمركة وبإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي استطاعت قتل عدد من الأرهابيين الدواعش في مناطق مختلفة غرب كركوك ومنها الحويجة.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "قوة خاصة من البيشمركة صدت هجوماً لداعش على احد النقاط العسكرية وادى الأشتباك مع الأرهابيين لقتل 12 منهم بينهم أنتحاريان يرتدون احزمة ناسفة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "طيران التحالف قصف اوكاراً لداعش حيث تم تدميرها بالكامل وقتل ستة ارهابيين وحرق تسعة عجلات مسلحة مختلفة الأنواع في بعض القرى التابعة لقضاء الحويجة غرب كركوك".

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

قبل الشروع في الحديث عن الموضع الذي نحن بصدده، لا بد لي من التنويه بأن هذه المقالة ليس بحثآ تاريخيآ، وإنما هو تعريف سريع بها وسرد بعض الأمثلة من التاريخ الحديث والقديم، بهدف إلقاء الضوء على ما نعيشه في الحاضر في منطقة الشرق الأوسط، من حروب طائفية بين السنة والشيعة والتحذير من شرورها، والتي لم يسلم منها الكرد الإيزيديين والمسحيين والشعب الكردي بشكل عام. إن دراسة تاريخ الحروب الدينية وأسباب نشأتها وتداعياتها يحتاج إلى عدة مجلدات بالتأكيد.

إن الحروب الدينية لا تختلف في أسبابها وتداعيتها عن أية حروب إخرى، إلا في الجانب الفكري لها، حيث الحرب الدينية تتم تحت لواء الدين وتخاض باسم الإله وإعلاء كلمته في الأرض. وهذا أخطر ما فيها، كون كل طرف ديني يعتبر أنه يتحدث باسم الإله وبالتالي يملك الحقيقة والحق في إفناء الأخر ولا يقبل النقاش ولا المساومة. ولاغرابة في ذلك إذا علمنا أن الفكر الديني يرفض العقل والمنطق والنقاش، ورجال الدين الذين خاضوا تلك الحروب إعتبروا ما قاموا به شيئ مقدس، ومن هنا كانت حروبهم أخطر وأعنف وأطول من سواها. وإلى جانب ذلك هناك أسباب إخرى تجمع بين جميع الحروب ومن أهم هذه الأسباب: الأسباب الإقتصادية، الأسباب الإجتماعية والأسباب السياسية.

تاريخيآ ثبت أن أسوأ أنواع الحروب وأشهدها فتكا وضراوةً، هي التي تعتمد الدين منطلقآ لقيامها واستمرارها، ذلك أن المتحاربين لا يضعون في اعتبارهم إلا هدفآ واحدآ ولهم وهو إرضاء الله، وبالتالي يخرج الصراع عن المنطق والعقل ويدخل في باب اللا منطق واللامعقول.

وكما نعلم قد مر العالم بعديد من الحروب الدينية والمذهبية، التي تركت آثارا مدمرة عليها دامت لمئات السنين، فمثلآ حارب المسيحيين بعضهم بعضآ لعشرات السنين، وكانت هذه الحروب بين طائفتي الكاثوليك والبروتستانت وقتل فيها مئات الآلاف من البشر دون أي معنى، وأخر الحروب خاضها الكاثوليك والبروتستانت ضد بعضهما البعض كانت في إيرلندا الشمالية.

وقد عاشت البشرية أيضآ حروبآ بين المسيحيين والمسلمين وكان أشهرها الحروب الصليبية التي استمرت حوالى مائتي عام (1096 - 1291) وكان يقودها رجال الدين. وأخر حربين بين المسيحيين والمسلمين جرت في بوسنيا والسودان التي راح ضحيتهما مئات الألاف من الناس خلال تلك الحروب الطاحنة. وقبلها شاهدنا حربا مماثلة في لبنان والتي إستمرت خمسة عشر سنة أدت إلى حرق الأخضر واليابس وخلفت مأسي وجراح كثيرة، تحتاج لعدة أجيال لكي تلتئم وتصفى النفوس وتتخلص الناس من إرث تلك الحرب القاسية والعيش معآ بسلام.

ورغم تاريخ البشرية الحافل بتلك الحروب والمأسي إلا أن البشرية لم تتعلم من تجاربها وتاريخها المرير، وتعيد نفس الحماقات والكوارث. وخير دليلٍ على ذلك ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليآ من حروب طائفية ودينية، التي تكاد تعصف بالعديد من المجتمعات المحلية، وإن كان البعض يحاول منح تلك الحروب غطاء سياسيآ، ولكنها في الحقيقة إنها حرب طائفية بين السنة والشيعة، كما هو الحال في كل من سوريا والعراق واليمن. وأحيانآ يتقاطع الديني مع القومي العنصري، والذي نتج عنه تلك الحرب الهمجية التي شنها التنظيمات الإرهابية والقومجية العربية ضد الشعب الكردي المسالم، في كل من غرب وجنوب كردستان.

فعلى سبيل المثال في سوريا تحول الصراع إلى صرع طائفي، عندما تدخلت إيران وتنظيمات شيعية عراقية وحزب الله اللبناني إلى جانب النظام السوري. وخاصة كان لحزب الله مكانة خاصة في نفوس الكثيرين من أهل السنة السوريين، بعد معاركه ضد إسرائيل، ولم يكونوا يتوقعون أن يقاتل إلى جانب النظام السوري الظالم، ولما فعل ذلك وشاركه في ذلك مجموعات شيعية من العراق والخليج واليمن، بات واضحآ للجميع أن الاصطفاف الطائفي هو الذي يحكم العلاقة بين تلك الشعوب وليست مبادئ الحق والعدالة والوقوف في وجه الظالم مع المظلوم.

الحروب الدينية والطائفية عمياء ومليئة بالحقد والكراهية ورفض الأخر نهائيآ، والكراهية خطرة جدآ وخاصة عند عامة الناس، الذين يملكون وعيآ محدودآ. والحقد والكراهية  تمنع الناس المتحاربين من الإحساس بأي شعور بالذنب أو حتى تأنيب الضمير، فيما يقومون به من مجازر وأعمال وحشية تفوق التصور بحق الطرف الأخر.

لا أدري ما علاقة الثوار السوريين الذين قاموا من أجل الحرية والكرامة الإنسانية بمقتل الإمام الحسين، ولا أفهم لِمَ يقوم الشيعة بقتل إخوانهم السنة في سوريا بحجة انتقاما للحسين!! إنه مجرد هراء وعهر سياسي وإجرام لا أكثر. وفي الجانب الآخر جرى نفس الاصطفاف الطائفي المقيت، حيث شاهدنا كيف تدخلت تركيا الطورانية لأسباب طائفية إلى جانب المعارضين السوريين، حالهم حال السعوديين وقطر وغيرهم من الدول ذات الفكر الوهابي، ودعموا الجماعات الإرهابية السنية القذرة، والتي يعاني من إجرامهم الأن كل المنطقة وخاصة الشعب الكردي على وجه التحديد.

والسؤال متى سيستفيق هؤلاء الذين يتاجرون بالدين، ويدركون بأن ذلك سيقضي عليهم في النهاية كما سيقضي على الأخرين. وبأن مثل هذه الحروب لن تؤدي إلا إلى الخراب والدمار وليس فيها من رابح وتداعياتها وخيمة جدآ عى الأجيال القادمة.

 

02 - 12 - 2014

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 14:18

بيان بخصوص اختطاف الصحفي علي عبدالرحمن

اختطفت مجموعة مجهولة الهوية مساء الأربعاء 3/11/2014 الصحفي علي عبد الرحمن, مراسل شبكة ولاتي الإخبارية, من منزله بمدينة عفرين واقتادته إلى جهة مجهولة.

إن عملية الاختطاف هذه تستهدف بالدرجة الأولى حرية الرأي والإعلام والديمقراطية في مقاطعة عفرين التي تسعى نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى تطبيقها على الأرض, وتهدف إلى خلق حالة من الفوضى والرعب في صفوف الإعلاميين والصحفيين هناك بهدف طمس حرية الرأي والتعبير.

إننا في اتحاد الإعلام الحر ندين بشدة عملية الاختطاف هذه وندعو الجهة المختطفة إلى إخلاء سبيل الصحفي علي عبدالرحمن فورا, كما ندعوا قوات الأسايش والجهات المسؤولة في إدارة مقاطعة عفرين إلى التحرك بجدية لحماية الصحفي علي عبد الرحمن والكشف عن ملابسات الاختطاف والقبض على المختطفين وتسليمهم للعدالة.

اتحاد الإعلام الحر

الكثير من الميليشيات الشيعية المسلحة العاملة في العراق تشكلت وتوسعت وأخذت معظم قوتها الحالية التي تفوق قوة الجيش وقدرتها الميدانية، من دعم رئيس الوزراء السابق «نوري المالكي» الذي أعدها لتكون جيشا عقائديا مسلحا رديفا للقوات العسكرية الرسمية، تدافع عن المذهب الشيعي والأنظمة السياسية التي تمثله، أينما كانت.
وقد رأينا بعض هذه الميليشيات كيف استماتت للدفاع عن نظام «الأسد» بحجة حماية الأضرحة، ورغم سطوة هذه الميليشيات فقد ظلت غير معترف بها رسميا، ونظر إليها العراقيون بكثير من الريبة والشك، ولكن فجأة برز دورها بصورة علنية لم يسبق لها مثيل بعد فتوى الجهاد الكفائي التي رفعها المرجع الأعلى لمواجهة زحف «داعش» نحو بغداد وتهديده بإسقاط الحكم الشيعي، وأحس كبير المراجع «علي السيستاني» بالخطر ولم ينتظر كثيرا ليعلن عن نفير عام بين صفوف الشيعة.
وكانت فرصة ذهبية لتلك الميليشيات لإظهار مواهبها في القتل والخطف والانتقام من المكون السني الذي خاضت معه حربا طائفية في أعوام 2005 و2006 و2007 وبدأت تفتك بالمواطنين في المناطق التي تحررت من قبضة قوات «داعش»، وقد أطلق أحد المسؤولين الكرد في «خانقين» نداء إلى الكرد العراقيين عبر موقع «باس نيوز» الكردي، وقال بالحرف؛ انجدوا ناحية «جلولاء» المحررة.
وأعلن المسؤول الكردي أن القوات الحكومية والميليشياوية جلبت عشيرة «التميم» الشيعية إلى محافظة ديالى بهدف تغيير ديموغرافية المدينة.. وختم أن المشكلة الأكبر تكمن في أن الجيش العراقي نفسه لا يتورع عن قتل السنة العرب في تلك المناطق!.. لم يكن هدف «المالكي» من رعاية هذه الميليشيات خافيا على بعض السياسيين المنضوين في التحالف الوطني الشيعي، فقد حذروا مرارا من عواقب هذه السياسة الخطيرة على وحدة العراق واستقراره.
وقد أشار زعيم التيار الصدري «مقتدى الصدر» إلى النزعة الطائفية عند المالكي وحذر منها، وقال إنه يريد أن ينشر التشيع في العراق! وكذلك قال مستشار وزير الخارجية الإيراني «محمد علي سبحاني» إن السياسة الطائفية لنائب رئيس الجمهورية الحالي خلال فترة رئاسته للحكومة، أدت إلى تشكيل حاضنة لـ«داعش».
وأكد أن «المشاكل التي يشهدها العراق، إضافة إلى السياسات المذهبية التي اتبعها المالكي أدت إلى تشكيل قاعدة شعبية لظهور داعش». رجل بهذه الأفعال الإجرامية كان يجب أن يحاكم ويزج به في السجن لا أن يسند إليه منصب مهم كنائب رئيس الجمهورية!.. وهذه إحدى المؤاخذات الكبيرة التي أخذت على المشروع «الإصلاحي» لرئيس الوزراء الجديد «حيدر العبادي» في تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والفاشلين وإنهاء سياسة سلفه سيئ الذكر..
ثمة خوف واسع في الأوساط السياسية والشعبية العراقية «وخاصة السنية بشقيها الكردي والعربي» للمرحلة المقبلة التي يطهر فيها العراق من تنظيم «داعش» الإرهابي ويتخلص من شره ويستتب الوضع السياسي والأمني لتلك الميليشيات الشيعية المتطرفة التي تبسط سيطرتها على الدولة والحكومة وتصبح هي الآمرة والناهية في الشؤون العراقية أو على الأقل تتحول إلى قوة فاعلة في اتخاذ القرارات المصيرية للبلاد، خاصة بعد أن أخذت الشرعية الكاملة من المرجعية العليا التي هي أكبر من الدستور والمحاكم وقوانين الدولة، وعندئذ لا يوجد أمام السنة والكرد غير خيارين اثنين؛ فإما التشيع والإذعان لطقوسهم وشعائرهم التي لا تنتهي، وإما الدخول في صراع طائفي طويل قد يتحول إلى حرب شاملة مريرة لا تبقي ولا تذر، وقد ظهرت بوادر هذا الصراع من خلال المواجهات بين المسلحين الأكراد «البيشمركة» في المدن المتنازع عليها وتلك الميليشيات الطائفية التي ما زالت تخطف وتقتل العراقيين السنة بدم بارد أمام أعين وبصر الحكومة وقواتها العسكرية وبالتنسيق والتعاون معها..
مأساة العراقيين ستستمر في ظل هيمنة هذه الميليشيات الطائفية شبه الرسمية على مقاليد الحكم في العراق.. والآتي أسوأ!

 

لا شيعة بعد اليوم شعار رفعه الطاغية معاوية وبدأ في تنفيذه واصبح شعار كل الطغاة والمجرمين في كل التاريخ من الطاغية معاوية حتى الطاغية صدام حسين الا ان الشيعة يزدادون عددا والتشيع ينتشر ويتسع ويمتد في كل مكان في حين اعدائهم يتقلصون ويقلون

لكن لماذا رفع الطاغية المجرم معاوية شعار لا شيعة بعد اليوم

لان الشيعة تلامذة الامام علي واول درس يتعلمه الشيعي هو الجرأة على السلطان فكان الطاغية معاوية يعيب على الشيعة ذلك حيث يقول لهم علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان الظالم

هذه ميزة يتصف بها الشيعي وحده ومن مميزات الشيعي انه يرى الجهاد هو كلمة حق امام سلطان جائر والشهيد هو الذي يتحدى الحاكم الظالم بكلمة الحق فيقوم الحاكم بقتله طبعا هذا لا يرضي الحكام الجائرين لان هؤلاء يرون الجهاد غزو الاخرين وذبحهم واسر نسائهم ونهب اموالهم

كما ان الشيعي يرى في الحاكم الخليفة السلطان هو خادم والشعب هو السيد لهذا على الحاكم الخليفة السلطان ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

طبعا هذا لا يروق للطاغية معاوية ولا لكل طاغية في الارض لهذا قرروا القضاء على الشيعة والتشيع منذ ذلك الوقت واعتبرت سنة وعلى الاتباع تنفيذها والويل لمن لا ينفذها وبما ان الوهابية هي امتداد للفئة الباغية وال سعود هم امتداد لال سفيان لهذا اعلنت الكلاب الوهابية بدعم من ال سعود الحرب على الشيعة في كل مكان من الارض من استراليا الى نيجريا ومن بريطانيا حتى اندونسيا

حيث اصدروا الفتاوى التي تبيح وتجيزذبح الشيعي واخذ ماله وسبي زوجته اخته امه بنته واغتصابها ويعتبرون ذلك سنة سنها المجرم المتوحش خالد بن الوليد وعلى اخوان الشياطين تطبيقها حيث قام هذا المجرم خالد بن الوليد بجيش من الاعراب الاجلاف بغزوهم وكان مالك بن نويرة ومجموعته متوجهين الى الصلاة وعبادة الرحمن فامر المجرم خالد بن الوليد القاء القبض على المسلمين وقائدهم مالك بن النويرة وقيدوهم ثم القي القبض على نسائهم المسلمات فاغتصبوهن امام ازواجهن ابنائهن ابائهن ثم ذبحوا الرجال امامهن وقطعوا رؤوسهم وحرقوها

فمحاربة التشيع ليس ابن اليوم محاربة التشيع والقضاء على الشيعة بدا منذ بدأ الاسلام منذ صرخة سمية وهي تتحدى سياط الطغاة الاعراب منذ صرخة ابي ذر الغفاري وهو يرفع شعار الاية القرآنية الكريمة ويصرخ مهددا اللصوص والمجرمين الذين يسرقون الجياع والمرضى من غضب هؤلاء كيف من لا يجد طعاما ياكله لا يخرج شاهرا سيفه

لهذا قرروا ذبح سمية ام عمار ونفي ابا ذر ومنعه من قراءة القرآن وهكذا استمروا في ذبح اي صوت منتميا الى خط سمية والى خط ابا ذر الغفاري حتى عصرنا

رغم كل ما اصاب التشيع من التشوهات واخطاء وسلبيات نتيجة للحملات الاعلامية الكاذبة والملفقة من اجل الاساءة اليه ونتيجة لظهور عناصر ماجورة لاعداء التشيع كما ظهر الان امثال الصرخي والخالصي والكرعاوي والقحطاني وغيرهم من العناصر الفاسدة وعناصر شبكات السرقة والدعارة

لكن التشيع بدأ يزداد اشراقا وضياءا وينتشر في كل البلدان من العالم فبدا الحكام اللصوص يشعرون بالخطر يعني انهم الى الزوال والتلاشي

فبدأت صرخة لبيك ياحسين هيهات منا الذلة يصرخها كل انسان حر يدعوا الى الحرية الى النور الى الحياة العزيزة الكريمة

فهذه الصرخة التي تدك حصون الظلام والظلم وتحل محلهما النور والعدل اثارت غضب الوحوش المفترسة من

الوهابين وكل المجرمين في العالم ومن ورائهم العوائل الفاسدة والمنحرف في الجزيرة والخليج

كان هؤلاء الوحوش اعداء الحياة والانسان يحلمون بغلبة الظلام والوحشية من خلال اعتقادهم لهم القدرة على ازالة الاسلام وذبح كل من يؤمن واحلال الدين الوهابي الظلامي مدعوما وممولا من قبل ال سعود ومن حولهم

لكن الصحوة الاسلامية المتسلحة بحب اهل البيت بحركة التشيع وقفت وتصدت لوحشية وظلام الدين الوهابي وهكذا خابت امال هؤلاء الوحوش الظلامين لهذا اعلنت الحرب بشكل سافر على كل المسلمين من كل الطوائف وعلى الناس اجمعين

فكانت تدعي ان الحرب الدائرة الان انها حرب بين السنة والشيعة وان الوهابين هدفهم انقاذ السنة من الشيعة لكن هذه الكذبة انكشفت واتضح انهم اكثر عداوة للسنة وما حدث في الانبار وبعض المحافظات السنية الا اكبر دليل على حقدهم وكرههم للسنة حيث ذبحوا رجالهم واسروا نسائهم ونهبوا اموالهم وفجروا منازلهم

وهذا مما ادى الى وحدة السنة والشيعة والقوى الحرة والتصدي للدواعش الوهابية في العراق في اليمن في سوريا في لبنان في دول اخرى

وهكذا اثبت ان الحرب الدائرة الان التي بدأت في العراق وامتددت الى العالم العربي والاسلامي ثم العالمي هي حرب بين قوى النور والحرية ومحبي الحياة وعشاقها التي يقودها التشيع وبين قوى الظلام والعبودية التي تقودها المجموعات الظلامية الوهابية

مهدي المولى

نأسف لأنزلاق لجنة الشهداء والسجناء السياسيين البرلمانية في دائرة الأزدواجية ، والتمييزبين شهداء العراق عند أقامة فعاليتها في باحة البرلمان ، أستذكارية بعنوان {المعرض الوثائقي الأول لأعدام نخبة من شهداء الهدى } تحت شعار البعث والأرهاب وجهان لعملة واحدة ، بحضور أعضاء من لجنة الشهداء والسجناء السياسيين ، وأعضاء البرلمان ، هذا شيءٌ مفرح وجيد ، ونحييّ بأجلال وأكبار شهداء التيارات الدينية التي أجادتْ بدمها لأسقاط النظام ، ولكن عندما يكون على حساب تهميش وتحييد شهداء الحزب الشيوعي العراقي السخية تبرز "كنقطة نظام" لها مؤشراتها السلبية في الجوانب السياسية والمجتمعية : 1-يتبين أنّ الفعالية أساسها التعامل الحزبي الضيّقْ بسمتهِ الدينية متجاهلين دور القوى الديمقراطية واللبرالية العلمانية ، مما يؤدي إلى أثارت الحساسيات الوطنية ، ويترك أثراً سلبياً في نفوس المناضلين جميعاً من شتى ميولهم وأتجاهاتهم وخاصةً في الحضورالوطني الدائم { للحزب الشيوعي العراقي} حيث لم يكن نضالهُ تكتيكياً وقتياً في أنتهاز الفرص بل كان ولا يزال نضالاً جماهيرياً يسيرُ بثبات لتحقيق شعاره الخالد "وطنٌ حرٌ وشعبٌ سعيد " .

2- أنهُ كان يخلو أيضاً من أستذكار شهداء كردستان حيث أنّ هناك 182 ألف شهيد كردي من جراء حملات الأنفال الظالمة.

3- وأبدى العديد من نواب كتل مختلفة أمتعاضهم وأستغرابهم/ *علّق: النائب عادل نوري عن الأتحاد الأسلامي الكردستاني: ما يلُفتْ الأنتباه هو أنّ هناك أحزاب عريقة أعطتْ ضحايا مثل "الحزب الشيوعي العراقي" وأنّ المعرض المقام مسّخْرفقط لطائقة أو جهة واحدة ، *وقال قاسم الأعرجي نائب كتلة بدر: أنّ التمييز بين الشهداء هو خارج العدالة والأنصاف ، وأضاف وخصوصاً شهداء " الحزب الشيوعي العراقي" الذي قدم الآلالف من الضحايا لآسقاط نظام صدام ، *النائب جوزيف صليوه عن كتلة الوركاء الديمقراطية : لقد قدم الحزب الشيوعي العراقي الآلاف من الشهداء منذُ الحقبة الملكية حتى الآن وللأسف يتم أهمال ذكرهم ، * النائب جمال المحمداوي عن كتلة الفضيله : كان المفروض باللجنة أنْ تنظر إلى العراقيين في (مواقفهم) بعيدا عن الأنتماء القومي والديني أو المذهبي لكون الجميع كان مدافعاً عن الوطن وغايتهُ أسقاط النظام الدكتاوري ، * النائب عرفات مصطفى عن التحالف الكردستاني : أعرب عن أسفهِ لكون المحاصصة السياسية دخلتْ في جميع المفاصل ، وعلى اللجنة أستذكار شهداء "الحزب الشيوعي العراقي" العريق جداً ، وشهداء الكرد في الأنفال .

من سفرك الثمانين//يا سيدي ، يا حزب الشغيلة ، يا محبوب الجماهير ، يا سيد الشارع العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية ، وأنت أعرق الأحزاب وأطولها عمراً ، وأنت الحزب المخضرم الذي عايش جميع الأنظمة الحاكمة في العراق ، وقارعت تسلطها بشجاعتك النادرة المعهودة ، ولينظروا إلى أرشيفك المشرّفْ والرفيق فهد مؤسسك الخالد يقول للمحققين سنة 1933 عندما أعتقل في الناصرية " أنا شيوعي وهذا معتقدي!!! " وكذلك رفيقهُ سلام عادل وهو معتقل في قصر النهاية المشؤوم سنة 1963 يردد وهو يقُطعْ ( أنا سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، ماذا تريدون أيها الأوغاد ؟ ) ، ولم تعرف المساومة أو المهادنة على حساب الشعب ،وقدمت على مذبح الحرية قوافل من كوادر الحزب وأعضاءه ومؤيديه ، أبتداءً من قيادتك { فهد وحازم وصارم سنة 1949 ، ووسلام عادل وجمال الحيدري والعبلي ومحمد حسين أبو العيس وصبيح سباهي وآخرهم وليس أخيرهم الشهيد البرلماني وضاح حسن عبد الأمير ( سعدون )------ .

ونحن( أصدقاء الحزب) نرسلُ عتاباً رفاقياً أخوياً إلى اللجنة المشرفة على الفعالية { أهذا جزاء نضال ثمانين سنة ؟؟؟ }

{المجد والخلود للواهبين دماً من أجل الغد الأفضل شهداء الشيوعي العراقي الذين هم شموع وضاءة في الذاكرة العراقية}

عبد الجبار نوري/ السويد

في28-11-2014

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 12:47

هزيمة وطنية من الباب الخلفي


.
ما أشبه اليوم بالبارحة، ومن الرفيق المناضل؛ الى فضيلة الحاج، سرقات ونهب تحت مسميات، يحتمي بها أصحاب السلطة؛ لإبتلاع قوت المواطن ووطنه؟!
مسلسل شخصياته هزيلة، تتصاعد أحداثها الدراماتيكية، من الحاج فلاح السوداني وشاي النشارة، الى سرقة بطانيات وكرفانات النازحين، وكارثة الفضائيين؟!
منذ أن عرفنا العراق، وجدنا الحروب والصراعات والقتل والنهب؟! وتعودنا أن يقبض ثمنها القادة ويذوق لوعتها البسطاء الكادحين؟! وكل أمة تلعن قبلها، ويوم بعد يوم تكشف الأيام زيف الشعارات، وإدعاء البطولة والدفاع عن الطوائف، والبكاء على أحياء الفقراء أيام الإنتخابات؟!
سنوات كنا نتكلم ونتعرض للشتم والتهديد، وتنظرنا الوجوه المكفهرة بكراهية وإتهام بالتأمر وبيع الوطن على قارعة الطريق، كنا نقول أن الدولة تنهب في وضوح الشمس والمناصب لا يتولاها إلاّ المفسدون، والمواطنون محرومون في بلاد تسرق لقمة العيش من أفواه أطفاله، ويستنشقون مخلفات نفط، يُقاسم بين العصابات السياسية والإرهابية، ونقول أن الفساد أخطر من الإرهاب؟ والمكاتب نالها الدوني والخسيس والنتن؟!
وجود 50 ألف فضائي ليس خبر مفاجيْ؟! ويستلمون رواتب منذ 2004، وزاد عددهم في الولاية الثانية، والإستعداد للإستحواذ على الثالثة والتخطيط للأبدية؟! ويستمرون بالضحك والإستهزاء بالمعناة، وتكذيب الإحصائيات الدولية والمحلية المنصفة؟! وبقاء العراق في لائحة الدولة الأكثر فساداً؟!
نستغرب ونناقض أنفسنا، ونُكذب أخبار تناقلها محطات الفضاء، ويرويها الضباط والجنود المخلصين، وحتى المجانين ما عادوا يصدقون كل يوم الأمساك بعشرات الإرهابين؟! وأين تذهب هذه الأعداد؟! وهل أن الإرهاب يتوالد مثل الحشرات؟! أم هنالك باب خلفي، يخرجون منه معززين مكرمين، متحدين كرامتنا ودمائنا؟!
فساد المؤسسة الأمنية، بحماية الحاج أبو أسراء، الذي يستنكف مسائلة الضباط وحضوره البرلمان؟! وكل مرة يلوح علينا بملفات لم يفصح عنها، يقول أنه يعرف القاتل والإنتحاري وذابح الطفل؟! وكلنا صار يعلم أن المناصب تباع وتشترى؟! ويشرف عليها المكتب الفضائي للقائد العام للقوات المسلحة؟! ولكل منطقة سعر حسب أهميتها ومواردها، مثلاً الكاظمية والشورجة 20 دفتر، وحتى ضابط المرور إشترى منصب الشورجة بثلاثة دفاتر شهرياً، وبالطبع الإرهابي والتفجير، يتخلف سعره حسب المنطقة ونوعية التفجير وعدد الضحايا؟!
نحتاج الى أصبع يضع يده على جرحنا، الممتد من موانيء البصرة، وإنتهاء بآخر نقطة حدودية في أعالي الجبال، ومن عامل البلدية الى رئيس الجمهورية؟!
"الفضائيون" ومن سهل لهم جريمة كبرى وخيانة عظمى؟! والمسؤولون عنهم تسببوا بموت الآلاف ونزحوح ملايين ، وهدر ما يقارب 27 مليار دولار وضياع ثلث العراق؟! ومكنوا داعش من هتك الأعراض؟! وإذا كانت داعش تعلن صراحة أهدافها، فقد قتل الفساد مئات ألاف من العراقيين، وهم يتقاسمون الأموال والحدائق العامة والقصور والمنتجعات؟! وهذه الهزيمة الوطنية تحتاج الى يد عملاقة تقتلع الفساد من جذورة وتشافي جراحنا، ونقول كنا وما زلنا ونستمر نلاحق الفساد أينما كان.





واثق الجابري



ساهمت السلطة الأولى في البلاد، متمثلة بشخص رئيس الوزراء حيدر العبادي، مع السلطة الرابعة، المتمثلة بقناة البغدادية، في كشف جانب من الفساد المالي الهائل في وزارة الدفاع، التي كان يرئسها سعدون الدليمي، ومن قبله نوري المالكي وكالة.
ذلك الفساد كان فضائياً بكل ما للكلمة من معنى، حيث كشفت قناة البغدادية، قيام وزارة الدفاع بعمليات تهريب للأموال النقدية الى الخارج، من خلال مطار بغداد الدولي، والى جهة مجهولة!
الغريب في الأمر، أن عملية تهريب واحدة تم كشفها، تتحدث عن نقل (300 مليون دولار) دفعة واحدة! وإن تلك الأموال، لم تنقل وفق ما هو معمول به رسمياً، عن طريق المصارف، مما يثير الشكوك، بل أن رحيم العكيلي، الرئيس السابق لهيئة النزاهة، أكّد أن طريقة النقل تدعو الى الجزم، بأن تلك الأموال كانت مهربة!
ثمة أمر آخر في غاية الأهمية؛ وهو أن وجهة تلك الأموال، كما في حديث العكيلي، كانت الى لبنان!
لو أننا فكرنا على طريقة كشف الأدلة الجنائية، وقارنا ما حصل في تلك العملية، مع ما تم إكتشافه قبل أشهر قليلة، من العثور على مليار وسبعمائة مليون دولار، من الأموال العراقية المهربة، في مخبأ في إحدى ضواحي لبنان؛ فإن ثمة تطابق بين حالتي التهريب، ففي الحالتين كانت الأموال تعد بمئات ملايين الدولارات، وكذلك فإن وجهة التهريب هي ذاتها (لبنان)!
لسنا هنا في معرض توجيه الإتهام، الى وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي، ولا إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، فنحن لسنا قضاة، ولا هيئة نزاهة، وإنما نحن نمثل صوت الشعب المنهوب!
ذلك لم يكن آخر المطاف، في سلسلة الفساد المالي في وزارة الدفاع، فقد كشفت التسريبات، عن وجود (250 ألف فضائي) في وزارة الدفاع والداخلية فقط، وإن كان ما أعلنه رئيس الوزراء كدفعة أولى، لا يبلغ ربع ذلك العدد، وحتى لو أخذنا بما خمَّنه بعض المختصين، أن يصل العدد الكلي الى ضعف ما أعلنه العبادي، فلعل الرقم (250 ألف) مبالغ به، وقد يكون حقيقياً! لكنَّ "فن الممكن" قد يخفضه الى ما دون النصف أو الربع!
أمّا لو سلمنا جدلاً بما خمنه المختصون، أي (100 ألف فضائي)، فإن ما تنفقه الحكومة على هؤلاء الفضائيين يقارب في المعدّل (1700 دولار) لكل فضائي شهرياً، فيكون المجموع: (170 مليون دولار شهرياً) أي ما يقارب (ملياري دولار) سنوياً!
مليارا دولار تهرّب الى خارج العراق، وتكتشف بالصدفة، وضبّاط كبار في القوات الأمنية، يختلسون ما يقارب ملياري دولار سنوياً، عن طريق الفضائيين!
تلك البيانات تجعل من الفساد المالي في وزارة الدفاع، فساداً فضائياً بإستحقاق وجدارة، وتكشف عن مدى الإنحلال في مؤسسات الدولة، في عهد حكومة نوري المالكي، وتجيب عن تساؤلات الشعب العراقي؛ أين كانت تذهب أموال الميزانيات الإنفجارية، التي طالما كان يتساءل عنها الشعب، ولا يجد من يجيبه؟! وكذلك عن أسباب انهيار المؤسسات الأمنية، في الموصل وغيرها أمام داعش

الجمعة, 05 كانون1/ديسمبر 2014 12:24

القرضاوي مطلوب للشرطة الدولية ( الانتربول)

صوت كوردستان: نشر موقع الشرطة الدولية صورة و معلومات يوسف القرضاوي و أعلنت أن دولة مصر قامت بالابلاغ عنه الى الشرطة الدولية بسبب أحاديثة التي تدعو الى الارهاب. و بهذا يكون القرضاوي قد أصبح من المطلوب للانتربول.

http://www.interpol.int/notice/search/wanted/2014-58772

 

 

ستكون مؤقتة ولعام واحد

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان أمس إن الخطوة المقبلة من العلاقات بين أربيل وبغداد تكمن في تطبيق الاتفاقية التي توصلا إليها أخيرا، وبينت أن هذه الاتفاقية مؤقتة لمدة عام واحد، وسيبدأ تطبيقها في الشهر الأول من عام 2015 المقبل.

وقال دلشاد شعبان نائب رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»، إن «الخطوة التالية التي ستتبع الاتفاقية التي وقعتها حكومة الإقليم مع الحكومة الاتحادية في مستهل الشهر الحالي تتضمن تطبيق هذه الاتفاقية على أرض الواقع، فالجانبان اتفقا على بدء تطبيق الاتفاقية بينهما في الأول من يناير (كانون الثاني) 2015. لكن حكومة الإقليم ستكون ملزمة خلال هذه المدة التي تسبق البدء بالاتفاقية، بتصدير 150 ألف برميل من نفط كركوك يوميا لتركيا لحساب شركة (سومو) التابعة لوزارة النفط الاتحادية، مقابل إرسال بغداد مبلغ شهري يبلغ 500 مليون دولار إلى الإقليم، لحين دخول الاتفاقية الجديدة طور التطبيق»، مشيرا إلى أن «بغداد وصلت إلى قناعة بأن حكومة الإقليم، اضطرت إلى الاقتراض بالإضافة إلى عائدات تصدير نفطه، من أجل صرف رواتب الموظفين في كردستان، لذا الحكومة الاتحادية ملزمة بصرف 3 سلف مالية يبلغ قيمة كل منها 500 مليون دولار للإقليم».

وتابع شعبان: «هناك مادة في مشروع قانون ميزانية العراقي لعام 2015، تنص على أن الطرفين ملزمان، بتطبيق هذه الاتفاقية بينهما، وإذا لم يلتزم الإقليم بتطبيق التزاماته ولم يصدر 550 ألف برميل من النفط يوميا، حينها يحق لبغداد عدم إرسال ميزانية الإقليم، وبالعكس، إذا لم تنفذ بغداد التزاماتها حسب الاتفاقية، حينها يحق للإقليم إيقاف تصدير النفط المتفق عليه من الإقليم وكركوك»، مشيرا إن هذه الاتفاقية مؤقتة لعام واحد، ولميزانية واحدة.

من جانبه قال علي حمه صالح، النائب عن كتلة التغيير في برلمان إقليم كردستان العراق، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المصادقة على ميزانية عام 2015 تعتبر الخطوة المقبلة لتطبيق الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد، حيث ستضاف جميع الالتزامات الواردة في الاتفاقية من تخصيص ميزانية لقوات البيشمركة، وإرسال حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية في إطار حصة 17 في المائة من الميزانية العامة للعراق والنقاط الأخرى، إلى جانب الالتزامات الأخرى التي على الإقليم تطبيقها حسب الاتفاقية، ومن ثم يحول إلى قانون، وبذلك تكتسب الاتفاقية صفة قانونية لمدة سنة واحدة».

وأشار إلى أن الحديث عن «وقتية» هذه الاتفاقية وعدم اكتمالها، ينبع من أنها اتفاقية لعام واحد فقط، ومن المحتمل أن تتبعها مناقشات عن كيفية المصادقة على قانون النفط والغاز في العراق وإنهاء هذه القضية، ومن ثم قضية كركوك والمادة 140 ومشاكل الحكم والإدارة في تلك المناطق، مؤكدا بالقول: «إن لم تلتزم بغداد بنقاط الاتفاقية، حينها يستطيع الإقليم إيقاف تصدير النفط من حقوله ومن كركوك لصالح الحكومة الاتحادية».

بدوره، قال عزيز كاظم علوان النائب في مجلس النواب العراقي عن كتلة المواطن، وعضو لجنة النفط والطاقة النيابية، لـ«الشرق الأوسط»: «تعتبر هذه الاتفاقية حاليا خطوة في الطريق الصحيح، لتنتهي جميع القضايا والخلافات، وبالنتيجة نرى أن النية صافية بين الطرفين، ولا بأس من أن يكون هذا الاتفاق اتفاقا مبدئيا صحيحا، لتأتي بعده الاتفاقات الأخرى، مثلا، إذا كانت قوات البيشمركة ضمن منظومة الدفاع الوطني، ستكون هذه إحدى الخطوات الجيدة، لذا ننتظر الخطوة المقبلة، وهي التطبيق، الذي سيكون بموافقة الطرفين، وبهذا ستكون ثروة العراق محفوظة للجانبين، بالتالي ستنتهي الخلافات»، مبينا أن هناك جدية عند جميع الأطراف لحل المشاكل بينهما.

alsharqalawsat

 

«الاشتباه المقبول» يعوض «الأدلة الملموسة» في عمليات التفتيش

إسطنبول: سيلن ييغنزو
توسعت سلطات الشرطة التركية للقيام بعمليات تفتيش، وستحظى الحكومة بمزيد من السيطرة على السلطة القضائية، بموجب مشروع قانون أجازه البرلمان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي. ويسمح القانون الجديد للشرطة بالحصول على أوامر تفتيش استنادا إلى مجرد «الاشتباه المقبول»، بدلا من معيار سابق كان يشترط وجود «شكوك قوية تستند إلى أدلة ملموسة». وستحصل المحاكم في البلاد على صلاحيات أوسع تجيز مصادرة ممتلكات الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق، بمن فيهم الذين يخضعون للتحقيق في اتهامات «تعطيل النظام الدستوري». ويقول منتقدون لهذا القانون، إن الحكومة قد تستغله بسهولة لاضطهاد معارضيها السياسيين. ويخفف مشروع القانون من القيود التي كانت مفروضة على الشرطة هذا العام كجزء من مساعي تركيا لمواءمة قوانينها مع قوانين الاتحاد الأوروبي، الذي تأمل الانضمام إليه.

من جانبها، قالت إيما سنكلير ويب، باحث أول في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في بيان: «يبدو أن الحكومة عازمة على النكوص على إصلاحاتها التي كانت في أمس الحاجة إليها للسيطرة على سلطات البحث والتنصت». وأضافت قائلة: «يهدد هذا القانون الجديد بالعودة إلى الممارسات التعسفية للشرطة في الماضي».

ويتضمن التشريع الجديد إصلاحا شاملا للنظام القضائي، يرى محللون أنه سيقلص من بعض صلاحيات أعلى محكمتين بالبلاد، وهما محكمة الاستئناف ومجلس الدولة. فلم يعد من مشمولات سلطة محكمة الاستئناف، مثلا، الاعتراض على قرارات يحدد القاضي بمقتضاها أي قضية ينظر. وتتكون الهيئة التي تحيل القضايا، وهو المجلس الأعلى للقضاة وممثلو الادعاء العام، بشكل أساسي من قضاة يعتبرون من المقربين للحكومة.

ويقول محللون إن التشريع الجديد يثير مخاوف بشأن مستقبل سيادة القانون في تركيا. ومن جانبه، قال سيركان أولكو، الباحث المساعد في جامعة جلال بايار، إن «المشكلة الكبرى هي التشكيك في السلطة القضائية، واللعب مع مؤسساتها ولوائحها مثل الأحجية».

من ناحية أخرى، قال مؤيدون لمشروع القانون إنه ضروري من أجل الحفاظ على النظام بعد اندلاع أحداث عنف في مظاهرات سياسية جرت في خريف العام الحالي، مما أسفر عن سقوط نحو 40 قتيلا.

ولكن منتقدي الحكومة يقولون إنه أحدث خطوة في صراع الرئيس رجب طيب إردوغان على السلطة مع فتح الله غولن، الداعية الإسلامي البارز الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا. ولدى كولن كثير من الأتباع والمتعاطفين الذين يتولون مناصب مهمة في دوائر الشرطة والقضاء. وكان إردوغان اتهم، العام الماضي، غولن وأتباعه بتدبير تحقيقات في قضايا كسب غير مشروع تورط فيها أعضاء من المقربين للرئيس. أما حزب الشعب الجمهوري التركي، وهو أكبر أحزاب المعارضة، فقد وصف مشروع القانون بأنه يمثل انتهاكا للحقوق الأساسية وقال إنه سيقدم التماسا أمام المحكمة الدستورية في البلاد من أجل إلغائه.

من جانبه، قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري عاكف حمزة جبي: «لا علاقة لمشروع القانون بمواجهة العنف». وأضاف قائلا: «على العكس من ذلك، إنه يقمع الديمقراطية والحقوق والحريات، ويحرم المجتمع من الحق في المعارضة».

* خدمة «نيويورك تايمز»

alsharqalawsat

مراقبون في واشنطن: وزيرة الخاجية السابقة تريد أن تكون سوريا موضوعا رئيسيا في برنامج سياستها الخارجية

هيلاري كلينتون

واشنطن: محمد علي صالح
بينما يتردد الرئيس الأميركي باراك أوباما في إعلان منطقة آمنة في شمال سوريا، على محازاة الحدود مع تركيا، وبعد أن قال وزير خارجيته جون كيري، إن الإدارة تدرس الموضوع، وسط خلاف واضح بين البيت الأبيض والخارجية، قالت هيلاري كلينتون، وزيرة خارجية أوباما السابقة، إنها تؤيد تأسيس المنطقة الآمنة.

وقال مراقبون في واشنطن إن كلينتون تريد أن يكون موضوع سوريا موضوعا رئيسيا في برنامج سياستها الخارجية، أولا، لتكسب ترشيح الحزب الديمقراطي لها مرشحة لانتخابات رئاسة الجمهورية عام 2016، وثانيا، لتعود لخلاف أساسي مع أوباما، بدا عندما تنافسا على ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات عام 2008، ثم عندما كانت وزيرة للخارجية، وأيدت مزيدا من الدور العسكري الأميركي في سوريا، ورفض أوباما.

ويوم الأربعاء الماضي قالت كلينتون في خطاب في جامعة جورج تاون في واشنطن (اعتبر الخطاب مقدمة لحملتها الانتخابية)، إن «جزءا مما يتعين علينا القيام به الاستمرار في مكافحة عمليات النهب والسلوك الإجرامي لتنظيم داعش والاستمرار في الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، وأهم شيء، هو التركيز على الموضوع الإنساني».

وأضافت كلينتون: «صارت سوريا مكان صراعات متعدد الجوانب». ووصفت كلينتون حكومة الأسد بأنها «مدعومة من إيران و(حزب الله)، وأن الأسد يظل يحصل على المال والسلاح من روسيا، وأن ما يجري في سوريا ليس فقط معركة ضد الأسد، إنها معركة للاستيلاء والسيطرة على الأراضي، ولإقامة الحكم الخاصة بهم (الثوار السوريين)».

وفسر المراقبون في واشنطن أن كلينتون تقصد أن تشارك الولايات المتحدة مشاركة أوسع في المجال العسكري لإقامة «منطقة آمنة» أو «منطقة حظر جوي» داخل سوريا.

في نفس الوقت، قال وزير الخارجية جون كيري للصحافيين في بروكسل: «يدور نقاش كثير حول هذا الموضوع. لكن من السابق لأوانه القول، في هذه اللحظة، إننا قريبون من اتخاذ قرار معين، أو المضي قدما لتأسيس أي شكل من أشكال منطقة آمنة، أو منطقة عازلة». وأضاف: «نواصل مناقشاتنا مع حلفائنا الأتراك من أجل إجراء محادثات حول أفضل سبل تعزيز الأمن في المنطقة، وسبل التعامل مع مشكلة سوريا».

وكان البيت الأبيض قال، يوم الثلاثاء الماضي، إن الرئيس أوباما «يدرس كل الخيارات»، لكنه لم يتخذ قرارا معينا بتأسيس المنطقة الآمنة.

وقالت جين ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن الحكومة الأميركية «تبحث عددا من المقترحات» مع تركيا، لكن الحكومة الأميركية «ليست مستعدة لتنفيذ خطة معينة».

وأضافت أنه كانت هناك خلافات مع تركيا حول تأمين الحدود مع سوريا، وأنه «جرت محادثات متواصلة بشأن عدد من المقترحات التي طرحتها تركيا، لكن تظل هناك خلافات، ونحن لم نتخذ قرارا معينا بشأن مسار معين نتفق عليه».

وقالت فانيسا هيلمان، المتحدثة في البنتاغون، لمكتب وكالة «الأناضول» في واشنطن، إن الحكومة التركية أثارت «منذ فترة طويلة»، موضوع منطقة حظر الطيران إلى جانب مناطق عازلة أخرى، وإن المباحثات ستستمر مع تركيا لمعرفة «إذا كان أي من هذه المقترحات سيتفق مع أهدافنا مباشرة».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» نشرت، يوم الاثنين الماضي، توقع اتفاق أميركي - تركي وشيك، يتضمن مقايضة بين الطرفين: فتح القواعد العسكرية التركية أمام الطائرات الأميركية، وغيرها، وتركيز تركيا على مواجهة المتطرفين، وعلى تدريب السوريين المعتدلين، مقابل أن تمنع الطائرات الأميركية الطائرات السورية من التحليق فوق منطقة آمنة يتم الاتفاق على حدودها.

وقالت الصحيفة، إن السماح للولايات المتحدة وحلفائها باستخدام القواعد الجوية التركية سيعطي القوات المتحالفة موطئ قدم جديدا تنطلق منه ضربات متواصلة على مقاتلي «داعش»، وإن تركيا وافقت على السماح لألفين من مقاتلي المعارضة السورية بالتدريب داخل حدودها، وإنها أرسلت قوات تركية خاصة إلى العراق لتدريب مقاتلي البيشمركة الأكراد.

 

قال لـ «الشرق الأوسط» : «داعش» وإيران يشعلان التوتر الطائفي في المنطقة للحفاظ على النفوذ


واشنطن: هبة القدسي
التقى محافظ نينوى أثيل النجيفي أمس مسؤولين في البنتاغون الأميركي، بعد عدة لقاءات عقدها في البيت الأبيض والخارجية الأميركية والكونغرس خلال الأيام الماضية. ويبحث النجيفي مع نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لسياسات الشرق الأوسط ماثيو سبنس تسليح وتدريب العشائر السنية وتنسيق التعاون الاستخباراتي لمحاربة داعش، مؤكدا معرفة وموافقة الحكومة العراقية حول المحادثات التي يجريها في واشنطن لتسليح العشائر السنية. وأكد النجيفي وجود دور إيراني وصفه بـ«الفعال والمباشر» داخل العراق محذرا من خطورة الرؤية الإيرانية لمحاربة داعش بعيدا عن السنة العرب.

وأكد محافظ نينوى أن الطرح الذي ناقشه مع المسؤولين الأميركيين ركز على ضرورة إنشاء الحرس الوطني وتشكيل قوات من العشائر تندمج من قوات الحرس الوطني، مشيرا إلى أن هناك عددا من السيناريوهات المطروحة حول تشكيل القوة وهل ستكون من أبناء العشائر السنية أم من منظومات أخرى عسكرية، أم قوة تندمج مع الجيش العراقي ثم تتحول إلى قوة حرس وطني.

وقال النجيفي في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» قبل لقائه ببعض قيادات الكونغرس أول من أمس، أن «دور الحكومة العراقية هو الأساسي وتواصلنا مع المسؤولين في الإدارة الأميركية سواء في العراق أو في واشنطن، هو بعلم الحكومة العراقية التي طلبت من التحالف الدولي تقديم الدعم لمحافظة نينوى والتنسيق بين الدور الذي تقوم به المحافظة، ودور دول التحالف وقدمت طلبا مسبقا للسفارة الأميركية ليتم التعاون في تسليح وتدريب أهالي نينوى». ملمحا أن التسليح الأميركي للعشائر السنية بشكل مباشر دون إشراف الحكومة العراقية لن يكون عائقا ولن يواجه معارضة قوية من الحكومة.

وشدد النجيفي أن العرب السنة وأهالي المناطق السنية هم الجهة الأكثر تأهيلا والتي يجب أن تقود الحرب ضد داعش وليس أي جهة بديلة.

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل تنفيذ تدريب لقوات الشرطة في محافظة نينوى على يد مدربين عسكريين من كندا وتحت إشراف الولايات المتحدة وقال: «ما نحتاجه يختلف عن طبيعة الخطة الموضوعة لتحرير الموصل وهي خطة يضعها المسؤولون العسكريون بالتشاور مع الجانب الأميركي، وما نسعى إليه هو وحدة صف بين العشائر لتشكل قوة برية مهمتها مساندة القوة النظامية، وليس لتكون بديلا عنها فالمنظومة النظامية يجب أن تكون الأساس، ودور العشائر مساند وليس بديلا، والعلاقات لا يجب أن تكون على أساس ديني أو عشائري وإنما على أساس المواطنة».

وحول الطرح الأميركي للتعامل مع تنظيم داعش وتسليح العشائر السنية قال النجيفي «المسؤولون في الإدارة الأميركية طرحوا توقيتات مختلفة ما بين عام إلى 3 أعوام لتسليح العشائر السنية، وفي تقديرنا أنها رسالة لحشد دول العالم وبصفة خاصة الدول العربية والإسلامية لتكون إحدى ركائز الحرب ضد داعش وأنها ليست حربا عسكرية فقط وإنما حرب فكرية أيضا، كما أنها ترسل رسالة للداخل العراقي وبصفة خاصة أهالي الموصل أن داعش ليس لها الأهمية الكبيرة من حيث وجودها العسكري ولا يجب وضع هالة حول التنظيم تعظم من قدراته».

وأضاف النجيفي «نتحرك في وقت تتحرك فيه قوات البيشمركة للتنسيق مع الجانب الأميركي، ونرى ضرورة تنسيق الجهود في كل المناطق التي يوجد بها تواجد كردي وعربي، وما نطلبه من الولايات المتحدة هو تدريب وتسليح بأسلحة تناسب إمكانيات مواجهة داعش بما يملكه من تسليح، ونرغب في تعاون استخباراتي ودعم الإسناد الجوي والتنسيق الكامل للعمليات العسكرية. المهم في النهاية أن نحصل على قوة مكونة من أهالي المناطق السنية ويتم تسليحهم لمحاربة داعش حتى يتم التوصل لقانون تشكيل الحرس الوطني، ونريد أن يتم تسليح أهالي المناطق السنية داخل منظومة أمنية منضبطة وتشارك فيها بقية الطوائف من الأكراد والشيعة والإيزيديين».

وأكد محافظ نينوى أن الجانب الأميركي يدرك خطورة داعش والآثار المترتبة على بقاء داعش وما سينتجه من صراعات مذهبية في الشرق الأوسط، وطغيان للتطرف وأكد جدية الولايات المتحدة ودول التحالف في محاربة داعش وقال: «الحرب العسكرية لن تأخذ وقتا طويلا وداعش أضعف من أن يصمد أمام الضربات العسكرية» ونفى محافظ نينوى أن تمتد أهداف محاربة داعش إلى ما بعد الحدود العراقية وملاحقة التنظيم داخل الأراضي السورية وقال: «مهمتنا الأولى هي حل المشكلة داخل العراق وليس خارجه».

وحول الدور الإيراني ووجود تدخل عسكري إيراني لضرب تجمعات داعش في شمال العراق قال النجيفي «من المؤكد أن إيران لها دور فعال ومباشر في العراق ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك وأن طهران تدعم الميليشيات الشيعية وتضطلع بجانب في محاربة داعش لكن الإيرانيين يريدون محاربة داعش بعيدا عن السنة العرب، وفي ذلك خطورة كبيرة فالمفهوم الإيراني يعتمد على الحشد الشعبي ودعم الميليشيات الشيعية التي يثقون بها، وهو ما سيؤدي إلى اضطراب الأمن وإبعاد العرب السنة عن المنظومة الأمنية، بما يهيئ الأجواء لظهور تنظيمات إرهابية مشابهة لداعش، فلا بد من إدخال العرب السنة في المنظومة الأمنية كشركاء في حفظ الأمن».

ورفض النجيفي فكرة التعاون مع إيران وقال: «سنتعاون مع أي جهة نقبل أن يكون هناك قوات عربية سنية تقاتل داعش ولا نريد تهميش دورنا مرة أخرى» وأشار إلى استفادة كل من داعش والميليشيات الشيعية في إشعال التوتر الطائفي وقال: «هناك حث طائفي تستفيد منه داعش والميليشيات الشيعية لكي تحصل على فرصة لبقائها وتوسيع سيطرتها لكن السنة والشيعة يريدون التعايش سويا في سلام».

 

البنتاغون: نفذنا عمليات سرية لتحرير الرهائن.. وأوباما وافق على إنقاذه

صورة للرهينة الأميركي لوك سومرس من مقطع فيديو على موقع «الملاحم» والذي اختطف قبل عام في العاصمة اليمنية صنعاء يطلب العون لإنقاذ حياته (أ.ف.ب)

صنعاء: عرفات مدابش - واشنطن: «الشرق الأوسط»
أمهل تنظيم القاعدة في اليمن، أمس، الولايات المتحدة 3 أيام لتنفيذ مطالبه وإلا فسيقوم بقتل الصحافي الأميركي لوك سامرس (33 عاما) المختطَف لديها منذ نحو عام تقريبا. ولم يحدد التنظيم المتطرف المطالب، لكنه ذكر أن واشنطن «تعرفها جيدا»، وبث التنظيم تسجيلا مصورا للرهينة الأميركي وهو يطلب مساعدته للخروج من محنته الحالية.

وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تسعى من أجل إنقاذ حياة الرهينة المحتجز لدى «القاعدة». وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أن الرئيس باراك أوباما وافق، الشهر الماضي، على القيام بعملية لإنقاذ لوك سومرز. وأضافت المتحدثة أن العملية أنقذت حياة رهائن آخرين، لم يكن بينهم سومرز.

وأعلن البنتاغون، أمس، أن الولايات المتحدة حاولت تحرير عدد من الرهائن، بينهم الأميركي لوك سامرز، الذين يحتجزهم تنظيم القاعدة في اليمن، لكن الجنود لم يعثروا على المواطن الأميركي.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان أن «الولايات المتحدة نفذت أخيرا عملية لتحرير عدد من الرهائن، بينهم المواطن الأميركي لوك سامرز، المحتجزين في اليمن.. وتم تحرير عدد من الرهائن في المبنى المستهدف، إلا أن عددا آخر، وبينهم سامرز، لم يكونوا في المكان»، موضحا أن هذه العملية نفذت بالتعاون مع السلطات اليمنية.

وأضاف المتحدث أن تفاصيل العملية تبقى سرية إلا أن البنتاغون قرر «تقديم معلومات دقيقة ما دام تم تناقل هذه العملية بشكل واسع في المجال العام». وقال العقيد كيربي أيضا إن «الولايات المتحدة لن تتسامح مع خطف مواطنيها وتعمل من دون كلل على تحريرهم وملاحقة خاطفيهم».

وخطف سامرز، وهو مصور صحافي بالغ الـ33 من العمر في سبتمبر (أيلول) 2013 في العاصمة اليمنية، حسب المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت).

وفي التسجيل، هدد نصر بن علي الانسي من تنظيم القاعدة بإعدام الرهينة في الأيام الـ3 التي تلت بث التسجيل، ما لم تلبِّ الولايات المتحدة مطالب التنظيم. ولم يورد الانسي تفاصيل المطالب، لكنه أكد أن واشنطن «تعلمها جيدا». وأضاف: «وإلا فإن الرهينة الأميركي المحتجز لدينا سيلاقي مصيره المحتوم».

وكانت وسائل إعلامية عدة نقلت أن قوات خاصة يمنية مدعومة بكوماندوز أميركي شنت في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) عملية ضد مقاتلين لـ«القاعدة» في محافظة حضرموت لتحرير مجموعة من الرهائن، بينهم إضافة إلى الأميركي بريطاني وجنوب أفريقي.

وأفادت «نيويورك تايمز» بأن القوات الخاصة الأميركية عثرت على 8 رهائن لم يكن سامرز بينهم.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن المجموعة المسلحة نقلت الرهينة الأميركي مباشرة قبل بدء الهجوم.

وما زالت «القاعدة» تحتجز دبلوماسيا إيرانيا وتعمل، بصورة دائمة، على اختطاف الدبلوماسيين العرب والأجانب من أجل المطالبة بمطالبة سياسية أو بفدى مقابل الإفراج عنهم، وتشير المعلومات إلى توسيع التنظيم المتشدد من تحالفاته مع رجال القبائل في حضرموت وشبوة ومأرب، في جنوب وشرق اليمن، واستفادت «القاعدة» من طرق وأساليب رجال القبائل اليمنية في عمليات الاختطافات التي ينفذونها من أجل الضغط على الحكومة في صنعاء من أجل الاستجابة لمطالبهم.

ويشكل ضعف الدولة اليمنية في مناطق النفوذ القبلي، عامل قوة رئيسي للقبائل والمتشددين المتحالفين معهم من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. وقالت مصادر قبلية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «(القاعدة) تعتمد، بشكل كبير، في تمويل أنشطتها، على عمليات السطو المسلح على البنوك والسيارات التي تنقل أموال البنوك وخدمات البريد الحكومية، والتي عادة ما تكون عبارة عن مرتبات موظفين، إضافة إلى الفدى التي تحصل عليها مقابل الإفراج عن بعض المعتقلين»، وتشير المصادر القبلية إلى أن جزءا من تمويل التنظيم يرجع إلى حوالات مالية من دول خليجية تحت أسماء كثيرة.

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سيطر على قرية الجفرة الاستراتيجية، الواقعة بين حويجة صكر ومطار دير الزور العسكري، وتمكن بذلك من الوصول إلى أسوار مطار دير الزور العسكري، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، وبذلك يكون الأخير محاصراً بشكل شبه كامل، في مطار دير الزور العسكري، مع وجود خط إمداد يصل الجهة الغربية من المطار باللواء 137، وأسفرت الاشتباكات منذ ليل أول أمس وحتى الآن عن مصرع أكثر من 27 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، أكثر من نصفهم من الجنسية السورية، فيما قتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، من ضمنهم عنصران على الأقل أعدمهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين لقي ما لا يقل عن 15 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم جراء تنفيذ طائرات التحالف العربي – الدولي 4 ضربات استهدفت رتلاً للتنظيم في ريف مدينة البوكمال التابعة لـ “ولاية الفرات”، كذلك نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي ضربة استهدفت منطقة نفطية في بادية جديد عكيدات.