يوجد 586 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
-----------------------------------------
بحـث اليوم السـيد ئارام شيخ محـمد نائب رئيـس مجـلس النواب مع السيد (كريستوف كاتسيان) القـائم بالأعمال في السـفارة الفرنسـية ببغـداد آخـر تطورات الأوضاع السـياسية والأمنيـة والمستجـدات على السـاحة العراقية، وما يجـري من مفاوضـات وحـوارات بين القـوى السياسية والتحالف الوطني لتشكيل الحكومة القـادمة برئاسة د.حيدر العبادي, وأستعرض شيخ محـمد خلال اللـقاء ما يتعرض له الآيزيدين من أنتهاكات ومجـازر بشعة في منطقة سنجـار وباقي مناطق سهـل نينوى.
ومن جانبه بين كاتسيان قـلـق بلاده مايحـدث في العراق من جرائم ضد الأنسانية، وأعـرب على أستعـداد فرنســا في أستمـرار تقديم المسـاعدات والمعـونات العاجـلة للنازحـيين والتخـفيف من معاناتهم ودعم أقليم كوردستان لمحاربة الأرهـاب.
كما أكد نائب رئيس المجـلس على أستمـرار التنسيق بين الحكومة الأتحادية وحكومة أقليم كوردستان والجانب الدولي لدك أوكـار ومعاقـل تنظيم داعـش الأرهابي واستعـادة الأراضي المغتصبة من قـبل هذه العـصابات الأجـرامية وتقدم قـوات البيشمركة، وفي نهاية اللقـاء أشــار الجانبان ألى أهميـة وقـوف المجـتمع الدولي ومجلس الأمن الى جانب العـراق وكوردستان وما صدر من قـرارات مهمة للقضــاء على الأرهـاب, وأكدا حرصهما الشديد على تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية لضمان مشاركة الجميع من أجـل خـروج العراق من هذه الأزمة التي يمر بها، والأخذ بنظر الأعتبار الأخـطاء السابقة في أدارة البلاد، وأكد السيد النائب على أهمية مواصلة الحكومة الفرنسية لمساندة العراق من أجل هكذا أهداف.
المكتب الأعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

الأثـنين  18/8/ 2014

لا يختلف إثنان, من متابعي الشأن العراقي, والسابرين أغواره, إن التشكيلات السابقة للحكومة العراقية, كانت الى حد كبير, ثمثل توافق دولي, في مسألة اختيار وتنصيب ادارة البلد.

وكان الدور الابرز في الحكومات السابقة, هو للقطب الاقليمي إيران, والقطب الدولي أمريكا, إضافة الى تجاذبات أخرى ضاغطة داخليا, بعضها ذات اجندات طائفية, وبعضها ذات أجندات مصلحية.

وبعد الإنتخابات الأخيرة, شهد العراق تحديات كبيرة, وجديدة, اهمها التحدي الامني, بتمكن داعش من احتلال اجزاء كبيرة من العراق, وكذلك الشد الحاصل, بين المركز والاقليم بالإضافة الى تشبث السيد المالكي بالسلطة, لولاية ثالثة.

برز الضغط الداخلي, والاقليمي, والدولي على أشده, ففي حين طالبت المرجعية الدينية في النجف بالتغيير, وعدم التشبث بالسلطة, كانت الدول الاقليمية, والدولية, تعمل وبوتيرة مكثفة, في رسم شكل الحكومة القادمة.

وتمثل الزخم الدولي, بزيارات كثيرة ومتقاربة المدة, من قبل المسؤولين في تلك الدول كالسيد سليماني, وشمخاني, وجون كيري وجو بايدن, وغيرهم كثير.

وخلال كل هذه الاحداث, كان التحالف الوطني –وهو المعني بتشكيل الحكومة- كان منشغلا بنقاشات واجتماعات مكثفة, لترشيح شخصية ذات مقبولية وطنية, واقليمية, ودولية, وحسب توجيهات المرجعية.

بعد تسمية رئيس البرلمان, ورئيس الجمهورية, إزداد الضغط على التحالف الوطني, فالمدة الدستورية المعطاة لرئيس الجمهورية, والبالغة خمسة عشر يوم, بدأت بالنفاذ, ولازال السيد المالكي, والاطراف الداعمة له متشبثين بالسلطة, وكانت الخشية ان يستغل السيد المالكي, نفوذه في الاجهزة الامنية, لتثبيت بقاءه لولاية ثالثة بالقوة, من جهتها كانت الجهات المناوئة للمالكي, كالسنة والاكراد, تضغط بشكل كبير لتغيير الواقع السياسي في العراق بطرق شتى, منها ما كان ظاهرا للعلن, ومنها ما كان خلف الابواب الموصدة, محاولة كسب الدعم الدولي لها, مقابل الجبهة الشيعية إن صح التعبير.

هنا ومع حراجة الموقف, وامام تحديات البقاء للأغلبية في العراق, وأعني هنا الشيعة, صار لزاما البحث عن مخرج, وازداد الضغط على التحالف الوطني, الممثل لتلك الاغلبية, وصار التحالف أمام خيارين, فأما التضحية بحق الاغلبية, من خلال ترشيح المالكي, او التضحية بالشخص, مقابل حفظ المكتسبات, وكل هذا كان يدور, في وقت كانت فيه المرجعية, تضغط بشكل كبير على التحالف, من خلال خطب الجمعة في كربلاء, للتغيير وعدم التشبث بالمنصب.

هنا اتخذ التحالف الوطني, خطوته الشجاعة, والجريئة, وفي اخر ساعة من المهلة الدستورية, ليعلن اسم مرشحة لرئاسة الحكومة, وليفاجئ العالم أجمع, بترشيح السيد العبادي, فالعبادي لم يكن بحسابات اي طرف, وان اسمه لم يكن على طاولة النقاش, اذ كانت الاسماء المتداولة, هي طارق نجم والشهرستاني وعبد المهدي والجلبي.

نعم لقد كان القرار الذي اتخذه التحالف قرارا وطنيا خالصا, وكان صقور التحالف على مستوى المسؤولية, في الحفاظ على أحقية الاغلبية بتشكيل الحكومة, من خلال التغيير السلمي, دونما سلاح او تشتت, لقد كانت الارادة العراقية حاضرة في قرار التحالف, والذي نتمنى ان يبقى بهذا النفس, في قادم الايام.

متابعة: بدأت خيوط المأمرة على الايزديين تتوضح شيئا فشيئا، فبعد أقدام داعش الى مناطق الايزديين في عملية هروب متعددة الأهداف، و بعد دفع فيان دخيل ممثلة الايزديين على قائمة حزب البارزاني للبكاء داخل البرلمان لكسب عطف أوباما، تستمر هذه النائبة في الدور المناط لها و هو تفريخ مناطق سنجار و الشيخان في أقليم كوردستان من الايزديين.

ففي اخر تصريح لفيان دخيل طالبت بنقل الايزديين جميعا الى الخارج مدعية أن الخطورة ستتكرر عليهم و لا حل سوى نقلهم للخارج و فتح الطريق لهم كالمسيحيين للذهاب الى الخارج.

فيان دخيل التي ذرفت دموعها التمساحية و بعدها ذهبت مع أبن فاضل الميراني الى جبل سنجار و حصل على أثرها تحطم لطائرة مروحية تنقل النازحين لم تتطرق فيان الى منصبها البرلماني و أن كانت هي أيضا ستترك مقعدها البرلماني و تلجئ الى الخارج.

و السؤال هنا: هل هناك في الدنيا نائبة عن شعب معين تطالب برحيل شعبها من بلدها و تسليم أراضيهم و مدنهم الى الاخرين؟؟؟؟ تُرى ماهو الثمن؟؟؟ و لماذا لم تطالب فيان بتشكيل قوة عسكرية للايزديين و تزويدهم بالأسلحة من قبل أمريكا كي يقوموا بحماية أنفسهم بأنفسهم بدل ترك بيوتهم و مدنهم؟؟؟؟

فهم هذة القصة ليست بتلك الصعوبة و أدراك أسباب الإصرار في ترحيل الايزديين ليست باللغز المحير: فلقد حاول المسلمون على مر الزمن السيطرة على أراضي الايزديين و المسيحيين و من أجل ذلك قاموا بحملات أبادة ضدهم على مر التأريخ. و الان تحول الايزديون الى عبئ على حكومة الإقليم و العراق حيث يطالبون بحقوقهم كشعب و طائفة دينية و يريدون أقامة حكم ذاتي على أراضيهم و أنهاء تعريبهم وأسلمة مناطقهم.

هذا الشئ أي ترحيل الايزديين و أفراغ مناطقهم تحول الى سياسة عامة في أقليم كوردستان أيضا بسبب أكتشاف النفط في الشيخان و مناطق سنجار و هم على أستعداد لشراء جميع أراضي الايزديين و بأسعار زهيدة كي يضمنوا لانفسهم النفط الذي يجري من تحت الأرض.

و بهذا يكون البعض من الايزديين و على رأسهم فيان دخيل صاحبة دموع التماسيح و العضوة في حزب البارزاني الذي كان يحمي الايزديين على رأس قائمة الذين يريدون افراغ إقليم كوردستان من الايزديين و تنفيذ رغبة بعض الأشخاص في الإقليم و رغبة الإرهابيين و الإسلاميين. فهل سينهض الايزديون و يتحفظون بأرضهم بدل تركة للذين ذبحوهم.

فيديو لفيان دخيل بهذا الصدد:

https://www.youtube.com/watch?v=D7TdZalYaoU&feature=youtu.be

المشرق - قسم الأخبار:
قالتِ النائبة عالية نصيف في حديث متلفز أن رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، تسلّم ورقة تفاوضية تحمل توقيع أمين عام حزب البعث عزة الدوري، والقيادي في الحراك الشعبي في المحافظات السنية، طه الحمدون، تتضمن عدداً من المطالب للاشتراك في الحكومة الجديدة، أبرزها تمهيد الطريق لإعلان "الإقليم السني". وانتاب الحكومة المنتهية ولايتها، القلق بعد ورود تسريبات تفيد بترشيح وزير الدفاع قبل الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، الفريق أول ركن سلطان هاشم أحمد، لوزارة الدفاع بعد إطلاق سراحه في عفو قريب من المفترض أن يقره البرلمان العراقي، بحسب مصدر في "التحالف الوطني". وكشفت مصادر مطلعة عن ضغوط أميركية تُمارس على رئيس الحكومة المكلّف، حيدر العبادي، لإسناد وزارة الدفاع لشخصية سنية تمتلك خبرة ميدانية، حتى وإن كانت من أركان النظام السابق. وهذا ما دفع السلطات العراقية للمطالبة بالإسراع بإعدام قيادات النظام العراقي السابق المحجوزين لديها.
من جهتها، نفت وزارة العدل العراقية الأنباء التي تحدثت عن نيتها إعدام رموز النظام العراقي السابق قبل تشكيل الحكومة الجديدة.

اربيل / المدى برس

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الخميس، دعمه الكامل لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، معرباً عن الأمل بـ"نجاحه" بتشكيل حكومة وطنية جديدة.

وذكر بيان للحزب الديمقراطي الكردستاني تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع المكلف بتشكيل الحكومة العراقية حيدر العبادي وأكد دعمه الكامل له في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة".
وأعرب بارزاني عن "تمنياته له بالنجاح والتوفيق في مهامه وتشكيل حكومة وطنية جديدة تشترك فيها كافة المكونات العراق الفيدرالي، وتنجح في أداء مهامها".
من جانب آخر استقبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الخميس 14/8/2014 في صلاح الدين الكاردينال فيرناندو فيلوني ممثل بابا الفاتيكان والوفد المرافق له وهم عدد من المطارنة ورجال الدين المسيحيين في كردستان والعراق.
وذكرت رئاسة الإقليم في بيان ان ممثل البابا قد أعرب عن شكره لرئيس الإقليم باللقاء وسلمه رسالة خاصة من البابا، معربا عن امتنانه لرئيس الإقليم وشعب كردستان لإيوائهم اللاجئين والنازحين، مشيرا إلى نضالات وصمود الشعب الكردستاني والكوارث التي تعرض لها ورغم ذلك بقي الشعب الكردي متمسكا بقيمه العليا وأصالته في التعايش السلمي والتسامح.
كما أشار إلى ان كردستان معروفة باحتضانها لكافة القوميات والأديان وان هذه الأرض التي تحتضن كل هذه المكونات المختلفة، هي أرض قيمة وعلى العالم أن يتعرف عليها.
وقد شكر ممثل البابا قوات البيشمركة، مشيرا إلى أنها أضحت في أوروبا رمزا للصمود والقتال من أجل الحق، وأكد ان هناك إجماعا أوروبيا كبيرا على دعم كردستان من كل النواحي.
وقد رحب رئيس إقليم كردستان بممثل البابا والوفد المرافق له وشكره على رسالة قداسة بابا الفاتيكان، معلنا ان رسالته هي خير دليل على ان لكردستان مساندة قوية.
وعن تهديدات الإرهابيين أوضح رئيس إقليم كردستان للوفد الضيف ان كردستان تحارب دولة إرهابية نيابة عن العالم، دولة معادية لجميع القوميات والأديان وللحياة.
وقال بارزاني : إننا سنحارب الإرهابيين إلى الرمق الأخير ونقوم بحماية الإخوة المسيحيين والإيزيديين، وطالب الإخوة المسيحيين بأن لا يفكروا في الهجرة ونحن وإياهم نحافظ على كردستان، إما أن نعيش معاً أحرارا وإما ان نموت معا.
وأعرب رئيس الإقليم عن شكره للمساعدات التي تقدمها الدول الصديقة معلنا ان قوات البيشمركة انتقلت إلى الوضع الهجومي على الإرهابيين، وانه لشرف كبير لنا أن نقوم بحماية كافة المكونات، ولكن كما يعرف الجميع ان الإرهاب ظاهرة عالمية ومحاربتها ودحرها تتطلب جهدا دوليا مشتركا.
وأوضح بارزاني أننا مطمئنون لانتصارنا ومن المحتمل أن يتعرض شعب ما لنكسة عسكرية، ولكن عليه المحافظة على قوته المعنوية وإرادته على البقاء.
وفي نهاية اللقاء أبلغ رئيس الإقليم ممثل البابا تحياته إلى قداسته مطمئنا قداسته باننا سنحمي إخوتنا من المكونات كافة.

بعد اﻻنسحاب اﻻمريكي من العراق بانت الخريطه السياسيه واضحه فهناك تحالف شيعي يمثل اﻻكثريه مدعوم ايرانيا وتحالف كردستاني مدعوم امريكيا والسنه العرب ارادت تركيا والسعوديه لعب دور من خﻻله بالعراق لكن ضعف اﻻقليه السنيه وتفككها بين بعثيه بقياده عزه الدوري ووهابيه بقياده داعش وعشائريه بقياده بقياده ابوريشه وبعض شيوخ العشائر افشل المشروع التركي السعودي فكانت نكسه الموصل التي اراد بها السنه العرب ان يقلبوا الطاوله على اﻻكراد والشيعه وان يكونا هم اللاعب اﻻساسي بالعراق وكادت خطتهم ان تنجح ووصلوا الى اطراف بغداد لوﻻ تدخل ايران والسيستاني وكانت امريكا راضيه عما يحصل مادام حليفها الكردي بخير ولكن داعش وخليفتها البغدادي قلبوا الطاوله على حلفائهم السنه وطردوهم وقتلوهم وادارو سﻻحهم من بغداد الى اربيل..
هنا تدخلت امريكا لحمايه اخر موقع لها بالعراق وسط صدمه وذهول مسعود الذي كانت له تفاهمات مع قيادات العرب السنه وتحالفات ضد عدوهم المشترك المالكي فلم يحسب لخيانتهم حساب فكاد ان يصل داعش الى اربيل لوﻻ تدخل امريكي عراقي ايراني سريع ولوﻻ تدخل اكراد ايران بموافقه ايرانيه واكراد سوريا وتركيا ﻻنقاذ الموقف..
اما اليوم فالواقع كاﻻتي الشيعه مدعوميين ايرانيا روسيا
الاكراد مدعوميين امريكيا غربيا
السنه العرب يمثلهم داعش المدعوم خليجيا تركيا
والعراق مفتوح على كل اﻻحتماﻻت

نجاح الناصر ..قيادي سابق بحزب اﻻمه العراقي

بغداد/ واي نيوز

قالت صحيفة "الحياة"، الاثنين، إن الولايات المتحدة عرضت على مسؤولين أكراد وسنة خطة لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، يكتفي الجيش الاتحادي، خلال تنفيذها، بالثبات في مواقعه، وتقديم إسناد محدود. وأكد ضابط كردي أمس أن قوات «البيشمركة» استعادت سد الموصل، وعدداً من القرى في سهل نينوى.

وتنقل الصحيفة عن مصادر في الموصل القول إن التنظيم «بدأ، منذ أيام، ملاحقة عناصر الجيش والشرطة التائبين الذين حصلوا على عفو من الخليفة ابو بكر البغدادي، وقتلوا عدداً منهم واحتجزوا آخرين».

وتنقل الصحيفة عن مصادر سياسية عراقية، لم تسمها، القول إن «مسؤولين أميركيين عرضوا، خلال لقاءات شبه يومية مع مسؤولين أكراد وسنة في اقليم كردستان، خطة لمواجهة داعش في المناطق التي يسيطر عليها، شمال وغرب البلاد».

وأضافت أن الأميركيين اقترحوا أن تضطلع قوات «البيشمركة، بمساعدة مسلحين من الأقليات بتطهير نينوى وبقية المناطق، حتى الشريط الحدودي مع سورية، والأجزاء الشمالية الغربية من محافظة ديالى، فيما يعهد إلى العشائر والفصائل المسلحة السنية، بالتعاون مع افواج الطوارئ، تطهير الأنبار، تمهيداً لتشكيل قوات نظامية من سكان المحافظة تابعة لوزارة الدفاع».

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي دعا في بيان أمس «العشائر العربية في مناطق تلكيف، من الحديدين وطي والجحيش وبني ربيعة والنعيم والآخرين، الى الوقوف مع قوات البيشمركة في الحرب على داعش».

وزادت المصادر أن المسؤولين الأكراد «يدرسون الأمر، ويطالبون بالإسراع في تزويد قواتهم أسلحة ثقيلة لمواجهة التنظيم، ولكنهم يخشون من أن يتورطوا في نزاع دام معه إذا توغلوا في مناطق خارج حدود إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها».

وتابعت أن «البيشمركة هي الأقرب إلى معاقل داعش الرئيسية في الموصل، حيث لا تبعد المسافة اكثر من 80 كلم، بينما تبعد قوات الجيش الموجودة في سامراء وجنوب تكريت نحو 220 كلم، وقوات عمليات دجلة في ديالى حوالى 390 كلم».

وأشارت الى أن المسؤولين السنة «وافقوا على الخطة، خصوصاً انها تتضمن عدم اعطاء دور كبير للجيش لدواعٍ طائفية، بسبب تعاونه مع ميليشيات تثير حفيظة السكان والعشائر، وبسبب عدم قدرته على القتال».

الجزء الأول

يستوجب علينا عربا وأكرادا إنطلاقا من الجوار الجغرافي واحتراما لمقتضيات الحضارة الإسلامية المشتركة وما تفرضه علينا من روابط الأخوة والمعاملة بالمثل والإحترام المتبادل وبعد مرور مايقارب ألف وأربعماءة سنة على هذه الرابطة المقدسة أن نستعرض معا علاقاتنا وحساباتنا ليعرف كل منا ماله وماعليه الواحد منا تجاه الآخر.

ولذا ، فقد رأيت من واجبي ومن المنطلقات التي أشرت إليها أعلاه أن أتوجه إلى الرأي العام لدى إخواني من بنات وأبناء الشعوب العربية بلمحة عن إحدى الفواتير المستحقة للشعب الكردي في ذمة الأمة العربية وأصحاب القرار في مختلف بلدانها بحكم مسؤوليتهم عن واجب الحفاظ ليس على أدنى حد وحسب بل وأيضا على أكبر حد من علاقات حسن الجوار والأمن والتعايش السلمي بين الأمتين الكردية والعربية:

1- إستجابة جدنا الكردي صلاح الدين الأيوبي لنداء الإستغاثة وحمايته للأراضي المقدسة مضحيا بحياة عشرات الآلاف من أبناء جلدته الفرسان الأكراد الذين لبوا معه نداء واجب حماية المستجير ، والحفاظ على بيت المقدس من الغزو الفرنجي.

2- إستنهاض العلامة الشهيد محمد عبده ( الكردي من قرية كوكان - غرب كردستان ) لروح مقاومة الإحتلال الإنكليزي لمصر وتضحيته بحياته صيانة لحرمة مصر وحرية شعبها.

3- قيادة الشخصيات الكردية لمقاومة دخول جيش الإحتلال الفرنسي لسوريا وعلى رأسهم البطل الشهيد يوسف العظمة وثم إستمرار المشاركة الكردية لمقاومة الإحتلال الفرنسي على يد البطل إبراهيم هنانو.

4- تعرض ضريح الجد الأكبر للأكراد للإهانة وذلك جزاء له وكتعبير نابع من الأعماق لإستنكار الغرب لدور صلاح الدين الأيوبي البطولي في صنع تاريخ مشرف للشرق الإسلامي عندما ضرب الجنرال غورو بجزمته على ضريحه قائلا:

" قم يا صلاح الدين ، فها نحن قد عدنا "

5- المشاركة الفعالة المسلحة لأبناء الشعب الكردي في داخل فلسطين ومن خارجها في حرب المقاومة ضد المسلحين الصهاينة خلال الأعوام 1945 و 1946 و1947 و1948.

6- وقوف الشعب الكردي ومنظماته وشخصياته بكل قوة إلى جانب الشعب المصري في عام 1956 وتطوع أبنائه في تشكيلات المقاومة الشعبية لمساندة مصر ضد العدوان الثلاثي العسكري الإسرائيلي - البريطاني - الفرنسي عليها.

7- قيام القائد الملا مصطفى البارزاني بنقل تأييد الشعب الكردي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عام 1958 في نضاله من أجل تحرر الشعوب العربية من الإستعمار بقيامه بزيارة شخصية للرئيس ناصر والإجتماع به في القاهرة حيث تطابقت وجهات نظر كلا الزعيمين إزاء الأمور المتعلقة بالمنطقة ومنها إقرارهما بحق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

8- دعوة القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني لقوات البيش مه ركه لإيقاف القتال ضد حكومة بغداد خلال حرب حزيران 1967 وذلك لإفساح المجال للجيش العراقي للمشاركة إلى جانب سوريا ومصر ضد الجيش الإسرائيلي. وسقوط المئات من أبناء الشعب الكردي في سوريا الذين صمدوا في الخطوط الأولى على جبهة القتال في الجولان.

9- وقوف القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني بكل قوى الثورة الكردية إلى جانب سوريا ومصر في حرب أكتوبر 1973 قولا وعملا.

10- إعلان الشعب الكردي ممثلا في قياداته السياسية في كافة أنحاء كردستان إستنكاره لإستباحة صدام حسين لحرمة دولة الكويت وإحتلاله لها ووقوفه إلى جانب تحرير الكويت في عام 1991.

11- تبني الرئيس جلال الطالباني لمبدأ إقامة علاقات حسن الجوار والإعتراف الكامل والمطلق بدولة الكويت كدولة مستقلة و إصراره على وجوب إلتزام الحكومة العراقية باحترام الحدود الدولية لدولة الكويت رغم عدم رضى العديد من الوزراء والكتل السياسية في الحكومة الإتحادية بمواقف الرئيس الطالباني هذه تجاه دولة الكويت.

12- إحتواء الأجزاء المحررة من كردستان العراق - جنوب كردستان - لمعظم أحزاب المعارضة العراقية وإحتضان الشخصيات المناوئة للديكتاتور صدام حسين دون تمييز طائفي أو عرقي أو مذهبي وأيضا بغض النظر عن المواقف السابقة لتلك الأحزاب و الشخصيات من حركة التحرر الكردية ونضالها ضد القمع الدموي لنهضة شعب كردستان وذلك من عام 1961 وحتى عام 2003. رغم كل الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها المناطق المحررة في كردستان وكل ذلك من منطلق مبدئي يشكل أساسا في تعامل القيادات الكردستانية مع الشعوب والطوائف الأخرى هذا المبدأ الذي إلتزمنا به منذ الأزل وحتى أيامنا الحالية المعاصرة والمستجدة عبر تطور الأحداث في كل البلدان المحيطة بكردستان.

13- المشاركة الأساسية لحركة التحرر الكردية بل لدورها القيادي في تشكيل وتنظيم ولم شمل المعارضة العراقية لمقاومة ديكتاتورية البعث العربي الصدامي العنصري و المساهمة الفعالة في دعم قوات التحالف الدولية في معركة تحرير الأراضي العراقية وشعبها من ديكتاتورية السفاح صدام حسين في عام 2003.

14- الدور القيادي البارز و التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب كردستان في سبيل تقوية الجبهة الوطنية العراقية في تجربة مابعد ديكتاتورية البعث الصدامي لإقامة حكم فدرالي ديمقراطي في العراق.

15- التمتع بالصبر والأناة في التعامل مع الحكومات الإتحادية المتعاقبة قبل نوري المالكي وبعده على سدة الحكم في بغداد مع بذل أقصى الجهود للإبقاء على توافقات المصلحة الوطنية العليا ضمن عراق فدرالي و ديمقراطي وذلك بتقديم التضحيات التاريخية على حساب الإقليم الكردستاني رغبة في إفساح المجال أمام القوى الأخرى المتشبثة بالحكم في بغداد على إستيعاب ضرورات الإعتراف البناء بالأطراف الأخرى لتحقيق التساوي والديمقراطية لجميع أبناء الدولة العراقية. وذلك بأمل تطبيق المواد الدستورية المتعلقة بإعادة الأجزاء التي تم فصلها عن إقليم كردستان طوال قرابة نصف قرن نتيجة حروب الإبادة الجماعية ، وإجتثاث جذور الوجود القومي الأصلي للشعب الكردي في مدن كركوك وخانقين وتل عفر وسنجار وشيخان وطوز خورماتو ومناطق وقرى عديدة في محافظة ديالى والتهجير وسياسات التعريب للمناطق الكردسانية بإعادة التوزيع الإداري للمحافظات والمدن في كردستان بما يفصل موطن السكان الأكراد إداريا بعضها عن الآخر كل ذلك على يد الحكومات العراقية المتعاقبة منذ إنقلاب الثامن من شباط 1963 وحتى عام 2003.

16-معاناة الشعب الكردي في إقليم كردستان للممارسات الجائرة التي قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي وشلته هذه الممارسات المناقضة للمبادئ الأساسية للحكم الفدرالي الديمقراطي عن طريق إيقاف حصة الإقليم من الموازنة العامة ، وفرض الحصار الإقتصادي عليها ، ونشر الإقتراءات ضد الإقليم ، والممارسات الإستفزازية المتعمدة ، وإطلاق صيحات التهديد بإستخدام القوة العسكرية ضد الإقليم.

17- فسح المجال للمنظمات الإرهابية وعلى رأسها " داعش " وتسهيل عبورها للأراضي العراقية عن طريق المنافذ الحدودية الشمالية الغربية بعد سحب نوري المالكي للفرق العسكرية من المناطق الحدودية المذكورة وترك مدينة الموصل وضواحيها ساحة مفتوحة لمسلحي داعش. وذلك إستمرارا في سلسلة مؤامراته على الشعب العراقي في تلك المناطق بإتهامه بالتعاون مع الإرهابيين ولشن حرب شعواء تدمر الموصل وقراها وتشرد أهلها كما كان الأمر في الأنبار حيث حقق المالكي ومن وراءه هدفه الدنئ في تدمير مدن وقرى الأنبار وسفك دماء أبنائها بتهمة التمرد والتآمر وإيواء الإرهابيين. وأيضا بهدف إرهاق كردستان بموجات مئات الآلاف من المهاجرين من الموصل والنازحين من تلعفر وسنجار وغيرها هربا من زحف جحافل الإرهابيين ووحشيتهم إقتصاديا وبث الخلخلة الأمنية فيها.

18- في حين تشن المجموعات التكفيرية المسلحة هجماتها الوحشية على المناطق والقرى الكردية في شمال سوريا ، و قامت بذبح المواطنين الأكراد العزل في تل عران وتل حاصل وأم حوش وقرى الباب ومنبج وإعزاز وتل أبيض لم تبد وسائل الإعلام العربية على مختلف أشكالها وألوانها وتسمياتها وإتجاهاتها أي إهتمام بقتل السكان الأبرياء من الأكراد ولا من إستباحة الألوية الإسلامية المسلحة لممتلكات وأعراض الناس لا لذنب إقترفوه إلا لكونهم ينتمون إلى القومية الكردية وكان هذا الإنتماء كافيا لشرعية إستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، ولم تشر في معظم الأحيان ولو بشكل موجز إلى تلك المذابح التي جرت وتجرى اليوم على قدم وساق في كوباني ورأس العين وتل أبيض وفي كل مكان تصلها أيدي العصابات المسلحة. وطبعا يتم تعامل وسائل الإعلام العربية مع الشؤون الكردية بطريقة مدروسة تتعمد التعامي و الإهمال والإغفال. وإذا كان ولابد فإن النشر يكون مبتورا ويتم إخراج الخبرعلى طريقة من يود إغفال الصلاة بالقول :

" لاتقربوا الصلاة..." بدلا من ذكر الآية الكريمة بأكملها وذلك بقصد التعتيم على الحقيقة وفي إضاعة المغذى والحكمة منها.

19- لماذا تغاضيتم عن إستنكار قمع الثورة الكردية بقيادة الشيخ الفاضل سعيد بيران وإعدامه مع 29 من كبار القوم في ديار بكر عام 1925 ؟ لماذا أطبقتم الصمت على حرب الإبادة على إنتفاضة القائد الكردستاني إحسان نوري باشا عام 1929 التي جاءت ضمن سلسلة حملات كسرإرادة الشعب الكردي في التحرر؟

لماذا لم تعبروا حكومات أو شعوبا أو شخصيات دينية أو سياسية علمانية عن الموقف الذي تفرضه العقيدة الواحدة عليكم تجاه حملة الإبادة الجماعية والتدمير الكامل لمدن وقرى ديرسيم خلال الأعوام 1937 و1938 على يد الجيوش الطورانية وثم أطبقتم الصمت ولم تحرككم مشاعر أخوية أو إنسانية حيال إعدام العلامة الشيخ سيد رضا ومجموعة من رفاقه؟

20- لماذا ترون أنه من واجب شعب كردستان أن يدعم سياساتكم ، ويؤيد مواقفكم في الداخل وخارج بلدانكم ، ويقدم أبناءه قرابين على مذابح حروبكم وصراعاتكم الدموية ؟ وأنه على الشعب الكردي قاطبة أن يساند على الدوام ماترونه من قضايا تهم العالم العربي وأن يعمل إلى جانبكم باستمرار لتحقيق أهدافكم القومية في حين لم تقفوا وحتى تاريخ هذا اليوم إلى جانبه

ولو في واحدة من المآسي والمحن والضراء التي حلت به ؟

بل وتغضون الطرف على كل غبن لحق ويلحق بنا ، وتشيرون إلى وسائل إعلامكم بآلافها المؤلفة بعدم التطرق إلى الأحداث التي تدور في كردستاننا ، بل وبإهمالها ؟ وبل بتعمد ماهو سلبي وضار بسمعة الشعب الكردي ، وتجاهل ماهو إيجابي بحقنا؟

لماذا تلوحون بشعار الأخوة بيننا وبينكم فقط عندما تقعون في مأزق صراع دموي ضد الآخرين لتصبح الأخوة بين شعبينا والوحدة الوطنية في بلاد الرافدين أهازيج تكرر على مسامع الشعوب فينة لاتلبس أن تعود إلى سجل المحفوظات لمجرد إحساسكم بانقشاع غمامة كانت تهدد كرسي حكمكم؟

لماذا تتذكرون بل وتتعمدوا إلى تكرار الكليشه - التي أصبحت مملة - عن حرصكم على وحدة أراضي العراق في كل واردة وشاردة وبيان ختامي لمؤتمراتكم ولقاءاتكم التي تتطرق إلى الأوضاع في العراق في حين تتناسون أن توردوا ولو مرة واحدة مايذكر بحق شعبنا أسوة بشعبكم وتشيروا إلى حقه في تقرير مصيره بنفسه لا أكثر في الحرية والنمو والتقدم؟

أتساءل ألم يأت على خاطر رجال وعلماء الدين منكم ، ولم تنتبه إليه عقول ساستكم أن قادة الحركات التحررية الكردية كانوا وفي معظم الحالات من العلماء الأفاضل الذي حاولوا الحفاظ على تعاليم الدين الإسلامي ومآثره الحنيفة وكانوا يدافعون عن قيم لطالما نادى بها ديننا ودينكم الإسلام باحترام الحقوق والعدل والمساواة بين بني البشر والحفاظ على أموال وأعراض الناس حتى ولو كانوا من الأعداء عملا بالآية الكريمة : بسم الله الرحمن الرحيم " إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.. " صدق الله العظيم

وأسماء قادتنا النيرين مدعاة لفخر الشعب الكردي ولشعوب الشرق قاطبة ، وثم أولم يتم إعدام أول رئيس جمهورية كردية القاضي محمد الذي كان من كبار قضاة الشريعة الذي أعدم في مهاباد في ربيع عام 1947بقرار من الرئيس الأمريكي ترومان في الوقت الذي كان فيه آلاف المحاربين من أبناء جلدته الأكراد في بطاح حطين يدافعون عن الشعب الفلسطيني بصدور مرفوعة أمام الكتائب الصهيونية المسلحة ؟.

ثم ألم يكن الزعيم الأسطوري الملا مصطفى البارزاني إلا واحدا من أفاضل الشيوخ وكانت لاتفوته ركعة من صلوات الله الخمسة ورسخ أسس وفضائل رسالة خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الحرب والسلم مع أعداء أمته؟

فهل لكم أن تفيدوننا بالمبدأ السياسي أوالمذهبي أو الأخلاقي الذي تستندون عليه في تعمدكم إنكار وجودنا بل وحتى غض الطرف عن إبادتنا تحت شتى الشعارات المزيفة من إستخدام الكليشهات البغيضة: الإنفصاليون ، إسرائيل الثانية وثم أخيرا وعبر مايسمى بالربيع العربي محاربتنا بنعتنا بالكفار بل وتحت تسميات ومبررات الإسلام وأسلمتنا.. ؟

فأين الإعلام العربي من كل هذه المآسي التي تقع علينا لا لسبب وإنما فقط لكوننا جيران لكم وآثرنا الحفاظ عليكم والدفاع عنكم طوال عشرات القرون فتحولت كل تضحياتنا اليوم وبالا علينا فهل في هذا ما تبتغونه من حضارة ومدنية لعروبتكم؟

أهذا هو جزاء الإحسان؟ أم شرط من شروط الأخوة العربية - الكردية ؟

أكتفي بسرد بنود هذه الفاتورة الموجزة لأسأل الرأي العام في العالم العربي ، والقائمين على الإعلام فيه ، ألم يحن الوقت لكي تذكروا أنتم أيضا أصحاب القرار في بلادكم لكي تسددوا هذه الفاتورة الأولى إبتداء من أولها ولو بالتقسيط وعلى مراحل وعبر مقتضيات ضرورات تطور الأحداث في شرقنا وفي العالم ؟

أسألكم جميعا ، أو ليس عليكم أيضا ما هو علينا بل وماكان علينا وسددناه عدا ونقدا ومقدما لكم للحفاظ على وجودكم في مصر وفلسطين وما جاورها من بلاد مكان لكم فيها من أثر بخيراتها ونعيم حضارة سطرها التاريخ في صفحات ناصعة وقلاع وحصون شيدها صلاح الدين من أنطاكية شمالا وعبر الساحل السوري إلى بطاح الأردن وبلاد النيل لأكبر شاهد شامخ على خطوط الدفاع والصمود عن بلدانكم وأهاليكم وأعراضكم وأنه لولاها لكنتم في التاريخ كخبر كان بماض مستتر وبدون حاضر ذو معنى أو وجود يذكر؟

ألا يحق لنا أن نسأل اليوم أخوتنا الأهالي من شمال الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر وأيضا ليبيا ومن يحملون الأسماء : محمد ، أحمد ، محمود ، مصطفى ، علي ، حسن ، حسين ، عمر ، أبو بكر ، وعائشة وخديجة وفاطمة ، وزينب ، .... إلى آخره من الأسماء العربية المسلمة ولنقول لهم ماذا كانت ستكون أسماؤكم لولا فضل الله جل وعلا عليكم بالناصر صلاح الدين الأيوبي الكردي ؟

أولا يحق لي أن أدعوكم إلى ذكر الله وتقواه والدعاء طلبا لمغفرته وتذكرون من كان بعونه تعالى صاحب الفضل في ذلك لعلكم تتذكرون أن الكريم لايجحد بالمعروف فلتفتوا إلى أحفاده بالإحترام والتقدير وأن تذكروا فضل الله عليكم بالشعب الكردي وأن تحسنوا المعاملة مع أبنائه وتنادوا بالمساواة والإنصاف بهم بدلا من إستضعافهم وعوضا من أن تنكروا عليهم نضالهم المشروع في سبيل نيل حقهم في الحياة الحرة الكريمة بإقامة دولتهم المستقلة التي تحميهم وتحافظ على مكوناتهم الخاصة بهم التي منحها الله لهم فخلقهم بفضله عز وجل أكرادا بلغة خاصة بهم وأرض ثرية منحها الله جل وعلا لهم نشؤوا فيها وأقاموا فيها وليس لأحد من البشرية عليهم من نية في ذلك ، وثم مارسوا حقهم الطبيعي فضحوا بدمائهم تمسكا بها ودفاعا عنها ضد المعتدين والمستعمرين والطامعين منذ آلاف السنين ؟

إبراهيم شتلو

علوم سياسية - دراسات كردية وإسلامية

سلسلة التوعية

30 تموز/ يوليو 2014

 

الحقيقة ليس مجرد اسألة يجب معرفة اجوبتها وكفى بل مطالب شعبية ملحة يجب تنفيذها والاخذ بها وبدون اي تأجيل وفورا

لا شك ان هزيمة الجيش العراقي في الموصل وكركوك كانت صدمة كبيرة للمواطن الحر المخلص لوطنه وشعبه بحيث ادت به الى حالة فقد توازنه واصيب بالاغماء والذهول كيف حدث ولماذا ما هي الاسباب التي ادت الى ذلك من هي الجهة المسئولة من هو المسئول عن ذلك وما هي الاجراءات التي اتخذت بذلك

الحقيقة ان السيد المالكي وعد الشعب بذلك وقال سنحقق بالامر ونكشف الحقيقة للشعب وسنعاقب المسببين والمساهمين بأقصى العقوبات وسنخرجهم من بيوتهم هل بدأت التحقيقات هل اتخذت الاجراءات بهذا الصدد لا نعرف اي شي الحقيقة نريد ان نعرف هل بدأت واذا بدات اين وصلت واذا لم تبدأ لماذا لم تبدأ ما هي الاسباب

لهذا على السيد حيدر العبادي ان يجيب على ذلك بكل صراحة وصدق لا تعرف التاويل ولا المراوغة ولا التفسير ولا الغموض

فهناك جرائم كثيرة لم نعرف شي عن اسبابها ومن ورائها وعلى رأسها هروب الارهابين من السجون عدم تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين الذين صدرت عقوبة الاعدام بحقهم اطلاق سراحهم بطرق مختلفة سرقات كبيرة تعد بعشرات المليارات الفساد الاداري والمالي الذي ساد في كل المجالات اموال هائلة لا تعد ولا تحصى لو استخدم ربع هذه الاموال لخدمة الشعب لجعلته من اكثر شعوب الاراض راحة ورفاهية اين ذهبت من سرقها

من يصدق اربعة فرق تتكون من اكثر من 140 الف عنصر مدربة ومعدة منذ عشر سنوات ومسلحة بأحدث الاسلحة لديها اكثر من نصف مليون قطعة سلاح متنوعة من بندقية الى احدث مدفعية واقوى سلاح دروع ودبابات وطائرات مروحية مقاتلة قيمتها عشرات المليارات من الدولارات

هل من المعقول كل ذاك يتلاشى ويزول من الوجود امام بضعة مئات على اكثر تقدير بضعة الاف من الوحوش المتخلفة من الارهابين الوهابين والصدامين

السؤال اين ذهب ذلك الجيش اين اختفى واين اختفت تلك الاسلحة الهائلة من هي الجهة التي سرقتها التي استولت عليها

لا شك ان البرزاني والنجيفي من اكثر المساهمين في هذه المؤامرة فانهما ادعيا ان الجيش انسحب في حين قوات داعش قالت انه استسلم

لهذا على الحكومة استجواب البرزاني والنجيفي واحالتهما الى التحقيق اين قادة هذه الفرق اين ضباطها اين مراتبها لابد ان كل واحد من هؤلاء لديه معلومة معينة وجمع كل هذه المعلومات يمكننا معرفة كل الحقائق وبهذا يمكننا عدم تكرار مثل هذه الانتكاسة مثل هذه المؤامرة ونجاحها اما اذا تجاهلت لاي سبب من الاسباب وغطيت باغطية معينة فان شعبنا سيواجه كوارث ومصائب لا قدرة له على مواجهتها

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان المؤامرة النكسة مشتركة فيها اطراف عديدة اردوغان قذر الاردن ال سعود وال ثاني و البرزاني والنجيفي وبعض شيوخ العشائر وكل طرف موكل بمهمة خاصة

لا شك ان هذه المؤامرة بدا الاعداد لها منذ سنوات وليس بنت ساعتها وقادة المؤامرة من العناصر المتنفذة في القوات الامنية والدولة بحيث كان تحركها بحالة مطمئنة بدون اي خوف لهذا عندما اعلنت ساعة الصفر كان كل شي على مايرام دخلت الموصل بالهلاهل والزغاريد وبدون اي مقاومة فسلمت نينوى الى ابي بكر البغدادي هي وقواتها الامنية ونسائها ورجالها واموالها واسلحتها بنفس راضية وقناعة ذاتية كما سلمت كركوك الى شريكه مسعود البرزاني واحتفلا الاثنان بانتصارهما على العراقيين فابو بكر عاد خلافة اجداده بدو الصحراء والبرزاني عاد مشيخة اجداده بدو الجبل

اين المكتب العسكري اين المستشارين العسكرين اين الاستخبارات اين المخابرات اين الشؤون كل هؤلاء نائمون مسافرون ام كل هم مشاركون في المؤامرة

الحقيقة الشعب يريد ان يعرف من هم وراء هذه الجريمة الكبرى والخيانة العظمى

ويريد معاقبة كل من ساهم كل من قصر في هذه الجريمة البشعة التي ادت الى تهجير الملايين من العراقيين الى ذبح عشرات الالوف ال سبي النساء العراقيات وذبحهن على الطريقة الوهابية الداعشية

الحقيقة اصبح المواطن لا يثق بأي مسئول اصبح يشك في اخلاص اي مسئول

فالجميع مشتركة في هذه الجريمة الذي ساهم فيها والساكت عنها والذي لم يتخذ اي اجراء ضد مرتكبيها

لا ادري كيف تريدني ان اثق بالنجيفي بغير النجيفي بعد انكشاف خيانة طارق الهاشمي واحمد العلواني وغيرهم الكثير من المجرمين والقتلة كيف اثق بمسعور البرزاني وقد تحالف مع داعش في احتلال كركوك ويدعي انه حرر كركوك من العراقيين المحتلين لا شك ذلك امر صعب

لهذا يتطلب وضع النقاط على الحروف كما يقولون

والا كل مانسمعه سوى افيون تخدير الشعب الهدف منه تضليل الشعب لذبحه

مهدي المولى

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 10:21

حسون جهور - من يتحمل دماء مجزرة كوجو

على حسب رأي المثل الكوردي الدارج "الف استغاثة في يد العدو لا جدوى منه " هذا ينطبق على اهل كوجو قبل مجزرتهم ، قبل توديع قريتهم من دون قبلة وداع وطوافهم الى شرفدين ، كانوا ينتظرون موتهم في كل دقيقة ولكن لم يعرفوا بهذه البشاعة الذي خدعهم اهل الكفر ومجرمي هذا العصر ، على مرأى ومسمع الكل ومناداة الكثيرين ، وكان ينادي اطفال كوجو قبل حرائرهم وكان ينادي شيوخهم قبل شبابهم ولكن في هذا الزمن لاحياة لمن ينادي !!

الكل كان صامتا ينتظر متى يعرض "مجزرة قرية كوجو" بالرغم من اتصالنا والاخرين ببعض المسؤولين ومن لهم علاقات مع اصحاب الشأن في حكومة الاقليم ومع السفارات الاجنبية ومنها الامريكية، وعدونا بايجاد منفذ لهم مع النساء المخطوفات في احدى السجون ولكن لم نجد اذانا صاغية ، ناهيك عن صمت الامير ومجلسه المعطل الذي لا جدوى بهم بعد اليوم ، وكذلك اصحاب المناصب والمسؤولين والمتملقين وغيرهم الصامت الذين لم يتحركوا شبرا واحدا ومن يقول عكس ذلك اقول له انت تكذب الف مرة ، لانهم لم يعمل احدا منهم شيئا سوى اللقاءات والتصريحات الفضفاضة مع الاعلام وطلبهم هجرة الايزيديين وتكوين منطقة امنة لهم، واهل كوجو في اخر انفاسهم تحت رحمة سيف داعش ،ويرى العالم كله اكثر من اربعمائة ايزيدي يذبح بدماء باردة وسبي اكثر من سبعمائة امرأة وطفل لبيعهم في سوق "اله" داعش و من المتحالفين معهم، هل يستطيع احدا ان يتخيل ما هو هذا العدد انهم ليسوا بطيور او حيوانات صيد ، بل بشر كانوا ينطقون ويعبدون الله بلعتهم الكوردية ويقدسون نوره ، فما هو الضير في ذلك ايها العالم الحر، الغير اسلامي "المتشدد" الم يكن على الامير ان ياخذ سريره ويذهب الى باب اية قنصلية امريكية ويعتصم معه كل الايزيديين الا ان يجدوا حلا لفك اسر اهل كوجو في وقته والا كان يعتمد على تلفوناته و"ئه زبنياته" الفارغة وهذا كان بامكان الامريكان فعله وللتاريخ شواهد منه كيفية اجلاء طاقم قنصليتهم في طهران عام 1979 في عملية (مخالب النسر) بعد استلام الثورة الاسلامية الايرانية السلطة من شاه ايران .

ماذا عمل البرلماني الايزيدي الوحيد في حكومة الاقليم والذي من المفترض ان يكون تواجده هناك حصرا لايصال معانات الايزيديين الى قبة البرلمان وتحقيق مطالبهم وخاصة في محنة انسانية ك(كوجو) وكان عليه عدم الخروج من قبة البرلمان الا ايجاد مخرج لاهل كوجو وبعكسه تقديم استقالته واستبيانه للرأي العام الايزيدي والعالمي حول مايدور من صمت ابدي في برلمان وحكومة اقليمه والضحية هم اكرادهم الاصلاء في "ايام الانتخابات"، وكذلك الحال نفسه مع مدير شؤون الايزيدية في هولير وبغداد لماذا لم يتحركوا ومعهم الشارع الايزيدي للقيام باعتصام جماعي واحضار كافة القنوات العالمية وليست الكوردية "المفبركة" عسى ولعل لتدخل مجلس الامن "المعطل" في محنة اهل كوجو باصدار قرار و بشكل فوري لتوجيه ضربات جويه كما فعلت الطائرات الامريكية على قرية الحاتمية وهروب اهلها ، اما المجلس الروحاني المنتهي صلاحيته في كل شئ وبرئاسة بابا شيخ ومعه وكيل الاميريخرج بعد لقائهم مع السيد نيجيرفان بارزاني ويصرح بانه طلب من سيادته بان يجد فرص عمل للشنكالين واعطائهم النقود لكي يتسوقوا في "الدواسة " هذه مطالب اعلى سلطة دينية وقرية كاملة اكثر من الف انسان ينتظرون مجزرة حقيقية كما حدثت !!!

رئاسة الاقليم كم ترجينا وتأملنا في سيادتكم خيرا وكنا دائما نقول في الشدائد انكم موجودن وتحمون اكرادكم الاصلاء ولكن صمتكم ايضا بانقاذ اطفال كوجو قبل نسائها فهو لغز حير كل الايزيدين ان لم يصلها لكم احدا فنقولها نحن وفشلتم في حمايتكم لشنكال كلها و نسائها تباع في اسواق المجرمين .

قوات حماية الشعب وحماية شرفدين اين كنتم واهلكم محاصرون ، ماذا تعملون في جبل شنكال ولم تسطيعوا ان تنقذوا كوجو الوحيدة في دنياها واخرتها ، لماذا لم تخرجوا من صمتكم وتضربوا عدوكم بكل مالديكم من قوة لخلاص اخوتكم .

كلكم فشلتم في كل شيئكم وعليكم ان تعلنوا فشلكم امام عدومتوحش ومشكل من اجناس واعراق مختلفة يعيش على قتل وذبح الايزيديين قبل غيرهم ، عليكم جميعا ان تعلنوا فشلكم وتعتذروا من ارواح كوجو وسباياه الابرياء وتقدموا استقالتك في صمتكم ، لانكم ليسوا اهلا بان تسيروا سفينة الايزيديين في كوردستان وكوردستان في الايزيديين الى بر الامان .

حسون جهور

17.08.2014

أب يفقد أولاده الستة و أم تفقد بناتها الثلاث بعد خطفهن على أيدي عصابات داعش الإرهابية  ، طفل بقي وحيدا بعد قتل والديه و آلاف هجروا بيوتهم و يعيشون في العراء ، رؤوس تُقطع و أيدي تُبتر و ظهور تُجلد و صرخات ثكالى تصك سمع الملكوت في الموصل و سنجار و تلعفر و مخمور و غيرها من مدن العراق  و كردستان دون أن تهتز للأعراب قصبة .

يا أمة تَدّعي زوراً و بهتاناً بأنها خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ، أين ضميركم الأعور ؟  أين دينكم ؟ أين نخوة المعتصم فيكم ؟ صدّعتم رؤوسنا بتلك المرأة التي نادت وا معتصماه ، أين معتصمكم من صرخات بنات الكرد الإيزيدية و هنّ سبايا بيد أولادكم ؟ ، لا تقولوا أنكم تستنكرون و تدينون كحال مؤتمرات قادتكم فهؤلاء الأجلاف الذين يعيثون في أرض العراق و كردستان فساداً هم نتاج تربيتكم و دينكم و فكركم التكفيري المريض و لقد قلتم و صدق ما نطقتم به : الولد سرُ أبيه .

أنتم علمتم أولادكم الذبح حين زورتم و وضعتم على لسان رسولكم مقولة ( لقد جئتكم بالذبح ) ، و علمتوهم كذلك بتر اليد حين وضعتم على لسان نبيكم ( و الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ، أنتم من علّم أولادكم سبيّ الحرائر حين سبَيتم حرائر أهل بيت نبيكم في كربلاء ، أنتم من علّم أولادكم نقض العهود و خيانة الأمانة و الغدر حين وليتم الطلقاء و أبناء الطلقاء على أمتكم ، أنتم من علّم أولادكم قتل من لا يقبل الدخول في دينكم حين فسرتم قول الله تعالى  ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا )  على هواكم  .

إنكم ترون جرائم أبنائكم في العراق  تسمعون صراخ ضحاياهم التي تُبكي الحجر و الشجر ، ترون كيف انتفض العالم المتحضر لإنقاذ الأرواح البريئة العالقة على سفح جبل سنجار ، شاهدتم الطيار العراقي الذي ضحى بأعز ما يملك و هي روحه كي ينقذ أطفال شعبه ، تشاهدون  على قنوات عهركم كيف خرجت التظاهرات في عواصم " ديار الكفر " تنديدا و استنكاراً و تضامناً مع  الشعب العراقي الذي يُذبح أبناؤه و تُسبى نساؤه  على أيدي أبنائكم ، ألم تُحرك تلك المجازر فيكم ساكناً ؟ أي قلوب تحملون ؟  إن لم يكن لكم دين و كُنْتُمْ لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم و إرجعوا إلى أحسابكم إن كُنْتُمْ عُرباً كما تزعمون .

حري بكل حر و كل من يؤمن بأن الانسان أكرم المخلوقات على الله إن يبصق على  ضميركم الأعور الذي يرى جرائم إسرائيل فقط و يغض الطرف عن جرائم أولادكم في العراق و سوريا، و ليتنا كنا نرى صولات أولادكم في غزة المستباحة  ، أما أنا فأبرأ الى الله منكم و من دينكم و من أمتكم ....

علي الاركوازي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 09:50

الشجرة وفأس جعيور!!! - علي دجن


بسمه تعالى"لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا"

تلك ارض بور، في وادي غير ذي زرع، تبعد سنين عن ذلك الرجل ذو اللحية المطعمة بالبياض، كبير العلم والمعرفة، أخذ الرجل يحذوا اليها، ماشياً، زاحفاً، قد ترك أهله لأجل تلك الارض، وضع نفسه على كفة الموت منادياً، حي على خير العمل.

وصل الرجل الى تلك الارض، فوجد أهلها عابثين بها، لا يعرفون عن إصلاحها شيئا، فقام ذلك الرجل الكبير بتسوية الأمور بين أهلها، وأخذ يحرث، ويزرع، ويحفر الآبار لكي يوصل شرايين الماء اليها، فأصلحها، واصلح أهلها.

وعندئذ؛ قرر ذلك الرجل ان يزرع شجرة؛ ويسقيها بعروقه، فبدأ بمشورة أهل الارض فجاءت الموافقة، بعد العناء الطويل، والتعب الثقيل، الجهد المبذول، كبرت تلك الشجرة، فأصبح ذات ساق كبيرة وضخمة، عملاقة بجهد ذلك الرجل وفكره، ذات أوراق خضراء مصفرة، راسخة، رأسها في السماء وجذرها وطيد.

بعدها رحل ذلك الرجل، الى بارئه، فجلس الناس تحت تلك الشجرة، يأكلون من ثمرها، ويذكرون طيب ذلك الرجل الكبير.

فيوم جاء رجــل يدعى جعيور، كان يضن انه يستطيع ان يستأصل هذه الشجرة، فأخذ فأسه الرخيصة، بفكرته الفاسدة، وخطته الشيطانية، يريد قطع تلك الشجرة بأفكاره الواهية.

آه.. كدت أنسى المعروف الذي اسداه ذلك الرجل الكبير لــ "الجعيور" حيث جعله كبيرا، ذو سيادة بين أهل تلك الشجرة العظيمة.

وبينما كان ماسكاً بيده ذلك الفأس ويضرب بتلك الشجرة، محاولاً إسقاطها، ومستمراً بإلقاء الضربات القاسية عليها، لكنها بقية صامدة ولم تنكسر، لان ذلك الرجل استطاع ان يختار لها التربة الجيدة، والمكان المناسب.

كم كنت أتمنى ان يأخذ العبرة رئيس الوزراء من تلك الشجرة، وعدم ضربها بالخطابات المتوترة، والتي تتهم من له الفضل في تأسيس التحالف: اعتذر الشجرة العملاقة.

آه كم كمت أتمنى ان يحمل "جعيور" فأسه فيقطع لسان من يعتدي على تلك الشجرة وأرضها. سوف تبقى تلك الشجرة صامدة على مر الدهور، مرحوماً غارسها وساقيها، وملعون ضاربها ومؤذيها.

بعد تأريخ حافل للجماهير العراقية باطيافها، التي لعبت اهم الأدوار في تحقيق و تثبيت الإنتصارات التي تحققت للبلاد في عقود سابقة . . الاّ انها انقطعت بفعل ارهاب الدكتاتورية و بالعمليات الفوقية للتغيير و ادوار العوامل الخارجية في تحريك التغيير وصولاً الى تنفيذه كما تم باسقاط الدكتاتورية بحرب خارجية حققت ذلك، الاّ انها اعلنت الإحتلال و وقفت الحكومات اللاحقة بقوة بوجه اي تحرّك جماهيري معارض . . ثم مالعبته الأدوار الخطيرة للإرهاب بشكل غير مسبوق لإسكات و تحطيم التجمعات الجماهيرية . .

في وقت يلعب فيه التحريك الجماهيري و كسب الجماهير دوراً مصيرياً في انجاح اية سلطة تستلم الحكم، لأنه يبرز حجم المؤيدين لإجراءات الحكومة القائمة و يشجّع على الأنتماء لهم من جهة، و يبرز حجم المطالبين بقضية ما و تقدير مدى جديّة تلك القضية و خطورتها من جهة اخرى، و هو مسألة هامة لمعرفة و قياس مدى صحة الخط او البرنامج الذي تنتهجه الحكومة . . اضافة الى كونه المدرسة الأولى للجماهير لتلعب دورها في تقرير مصيرها و المساهمة في تحقيق مطاليبها بيدها . .

ولابد من القول بأنه لايخفى الدور الخاطئ الذي لعبه رئيس الوزراء السابق المالكي في تحريك الجماهير لصالحه باستغلاله المناسبات الدينية ذات المدلول الطائفي فقط، و محاولته تجييرها لتأييده هو بشعارات مزايدة وصفته بكونه (مختار العصر) معمقة اساليب تعمية الجماهير و ضياعها في المقدّس و استغلال ذلك لمنافع انانية شخصية . . و قيامه بتحريك اوساط مدفوعة الأجر، لمواجهة تحركات جماهيرية حقيقية كما حدث في تجمعات نصب الحرية في بغداد و تجمعات مشابهة في ساحات البلاد على طول المحافظات العراقية و عرضها، التي تلاحمت مع المطالبات الكردستانية في تحقيق ضغط على الحكومة الأتحادية لتحقيق حكم فدرالي برلماني عادل .

و فيما ووجهت الحركات الجماهيرية المطالبة بالإصلاح و بالحريات، بالعنف و الضرب و وصلت فيها اجهزته الى مواجهتها بالرصاص الحي و سقوط العشرات شهداء و جرحى، و جرت اغتيالات و مطاردات و اعتقالات و حفلات تعذيب بأخسّ الأساليب لخيرة شابات و شباب البلاد . . في مجرى مطالبات شعبية عادلة كان من شأن تطبيقها، تثبيت الحكم على اساس تحقيق خطوات على طريق الرفاه و العدالة الإجتماعية . .

الضمانة الأساسية لكسب الجماهير لصالح العملية السياسية و من اجل تحقيق نجاحات حقيقية ضد العصابات الإرهابية . . حتى صارت البلاد تعيش محناً جديدة متواصلة و متزايدة الخطورة تمثّلت في غياب الامن و سيطرة الإرهاب الذي فتح الباب عريضاً لـ داعش الاجرامية اللااخلاقية الناشطة بستار ادّعائها بحماية الدين بل و ادّعائها بتأسيس دين جديد !!!

////////////////////////////////////////

و على ذلك، لابد من القول ان تغيير المالكي بالرغم من كونه لم يخرج عن عملية تغيير اشخاص يعودون لقيادة حزب واحد، و ان المرشح الجديد قيادي معروف في ذات الحزب و لم يبدر منه بعد ضمان عملي للتغيير، ضمان الى انه لن يسير عمليّاً على نهج سلفه المالكي الذي يحتل موقع رئيسه في حزب الدعوة الى الآن . .

الاّ ان ذلك التغيير بتقدير اوساط تتسع، جاء تلبية لرغبات الشارع المكبوتة، رغبات غالبية مكونات الشعب العراقي بسنته و شيعته و اديانه بعربه و كرده و قومياته الأخرى، و يشكّل بداية واعدة لنجاح المطالب و الشعارات التي رفعتها معارضة المالكي و قدمت في سبيلها انواع التضحيات، و يشكّل بداية لتحرّك تلك الطاقات الشعبية بالإتجاه الصحيح ان أحسنت قيادتها و التعامل معها . . قياساً بما جرى من تبديدها المؤسف في المناطق السنيّة و ضياعها الى جانب داعش الإرهابية و الذي تسببت به اساساً حكومة المالكي، رغم بدء الأنتفاض ضدّ داعش الآن في تلك المناطق . .

و يرى سياسيون و مجربون، ان التغيير اضافة لأهميته في الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، فإنه بداية لإنطلاق حركة شعبية واعية قائمة على الأسس المجربة للحكم الوطني و ليس حركة ضائعة تائهة في النواح على ماجرى في قرون مضت يتطلب احياء ذكراها مناقب من نوع اخر تصون ذكر و مكانة آل البيت . . حركة شعبية لاميليشيات مسلّحة حتى الأسنان تتحرّك تلبية لأشارات مصالح خارجية اقليمية او دولية او تكون اداة لجهة واحدة للسيطرة الأنانية على الحكم . .

فوجود حركة شعبية منظمة يشكّل الأساس الضروري لكل حكم يبغي النجاح و الثبات على اسس التبادل السلمي للسلطة ، لدعم المسيرة السياسية و تحقيق اوسع دعم و تطوّع منظّم في القوات المسلحة الحكومية لمواجهة المنظمة الارهابية داعش . . خاصة و ان احتجاجات متفرقة تظهر الآن و تتحوّل الى مشاجرات قد تتطوّر، بدأ بها من فقدوا امتيازاتهم غير المشروعة اثر تنحيّ المالكي . . بعد كبت تراكم للمتضررين لسنوات !

16 / 8 / 2014 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــ
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو يطرق كل الأبواب عند المسؤولين في الدولة العراقية وفي اقليم كوردستان ولدى رجال الدين المسلمين ، ويجري المقابلات في الفضائيات ومع وكالات الأنباء والصحف ومع الشخصيات والوفود الأجنبية ، كل ذلك أملاً في ان يجد بارقة امل في تخفيف معانات شعبه الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، انه وقت العمل ، وقت التضامن ، وقت نسيان الفروقات الدينية والمذهبية ، إنه وقت الشدة والمحن  يلقي بظلاله  على كاهل هذا الشعب ، وإن الصديق الصدوق هو من يمد يد العون والمساعدة اثناء الشدة .
لقد كانت قرى وبلدات ومدن كبيرة عامرة هادئة يسكنها شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين ، يسكنون بمحبة في احياء ومحلات مدنهم : القوش ، شرفية ، تلسقف ، باقوفا ، باطنايا ، تلكيف ، بغديدا ، برطلي ، كرملش .. ويسكنون الى جانب جيرانهم من الإزيدية والتركمان والشبك والأكراد والعرب ، ولا يكدر صفو هذا التعايش ، إلا حوادث طفيفة بين آونة وأخرى ، وهذا طبيعي ، حيث ان افراد العائلة الواحدة معرضة الى مثل هذه الحوادث . المهم كانت الحياة تسير بنمط طبيعي مألوف ، الفلاح متجه لحقله والطالب لمدرسته او معهده او كليته ، والتاجر مشغول بتجارته والمرأة لتربية اولادها والأطفال منطلقين في عالمهم البرئ البعيد عن كل منغصات الحياة ...
ذلك الروتين كان سائداً ويمكن التعايش معه ، فبشكل عمومي ان الوضع السياسي والأمني لم يكن مرضياً ، لكن كان يمكن التعايش معه ، وربما كان العيش في هذه الأحياء افضل من العيش ببعض المدن من ناحية الأمن والأستقرار .
وإذا نظرنا ابعد سوف نلاحظ ان الخلل يكمن في العملية السياسية نفسها المبنية على قواعد البناء الطائفي ، مما قسم العراق الى احزاب وتنظيمات وتكتلات طوائف متناحرة يسودها الأحتقان والكراهية والأنتقام ، في ظل تلك الأوضاع كانت الأقليات الدينية تعاني الأمرين من دكتاتورية الأكثرية ، ورغم ان الظلم والتهميش والعنف طال جميع المكونات العراقية بشكل وبآخر ، إلا ان المكونات الدينية من المسيحيين والإزيدية والمندائيين كانت حصتهم من الضرر اكثر من غيرهم ، إذ انهم تعرضوا بمدنهم الى التغيير الديموغرافي الخطير الذي هدد ويهدد بقلع جذورهم من وطنهم ، حيث انهم السكان الأصليين بهذا البلد الذي اصبح اسمه العراق بعد الفتح الإسلامي وكان اسمه بلاد ما بين النهرين ، ميسوبوتاميا قبل ذلك .
حكم صدام حسين تميز بالعلمانية ، ولم نشعر بوجود تفرقة دينية ، إذ كان النظام يسعى الى بناء وتعزيز سلطة ، وكان صدام حسين هو الحكومة وهو السلطة وهو الدولة ، ومن يعارض السلطة يصار الى تصفيته وليس مهماً من يكون هذا المعارض إن كان مسلم او مسيحي او ايزيدي ، وتغيرت الأمور بعد الحرب مع ايران والدخول الى الكويت ، حيث ضعفت السلطة وبدأ خطاب جديد تحت يافطة الحملة الأيمانية ، ومن هناك بدأت بوادر الإقصاء الديني حيث تقرر في وقتها تدريس القران لغير المسلمين ، واستطاعت الكنيسة إبطال القرار بحق المسيحيين ، وعلى العموم لم يكن ثمة اي ضغط محدد ضد المسيحيين .
لقد فشل الفكر القومي ، وبرز بعد سقوط النظام في 2003 حكم الأحزاب الدينية ذات الصبغة الطائفية ، ومع ضعف السلطة وطغيان سيطرة الميليشيات ، وفقدان الأمن اصبح مصير المكونات الدينية على كف عفريت ، وفعلاً كان هنالك افعال إرهابية وتهديد وخطف وابتزاز بحق المندائيين والمسيحيين في مدن العراق مما سبب في الهجرة شبه الجماعية من تلك المدن إن كان الى مدن اقليم كوردستان او الى الدول المجاورة كمحطات الى دول الهجرة الدائمة .
وقع مسلسل طويل ورهيب ملخصه تفجير الكناس ، وقتل المصلين في كنيسة سيدة النجاة واغتيال المطران فرج رحو واغتيال الأب رغيد كني ورفاقه ووو...  والحديث يطول عن قصة الرعب هذه ، ليبدأ فصل جديد من هبوب إعصار تسونامي المتمثل بمسلحي المجاهدين الذين عرفوا بمسلحي الدولة الأسلامية في العراق والشام ، وعرفت اختصاراً بداعش ، وبعد ذلك تحولت الى الخلافة الإسلامية ، التي تسعى لأسلمة المسيحيين والأزيدية ، او تصفيتهم وطردهم من المنطقة لكي يأتي اليها المهاجرون المسلمون من دول العالم .
في هذا الواقع المرير وفي هذه الغابة الوحشية يرسل البطريرك الكلداني نداءه الى الضمير العالمي لنجدة نحو مائة الف شخص هم ضحية الزلزال البشري المتمثل في الهجمة الإرهابية التي سبب بهجرة عشرات الآلاف من 13 بلدة مسيحية من سهل نينوى توزعوا في مدن وقرى في اقليم كوردستان إنهم يعيشون في مجموعات في اماكن عامة ليست مخصصة للسكن . ولا يلوح في الأفق بوادر حل لمشكلتهم .
إن وضع الحكومة المركزية الحالي لا يعول عليه ، ولكنه يناشد الجهات المجتمع الدولي  فيقول :
، ننادي الولايات المتحدة الامريكية التي لا ينكر العالم نفوذها ويرى تحمـّلها الجزء الكبير من مسؤولية هذا الفراغ، ونحضّ الاتحاد الأوربي في مواقفه المتزايدة، وننتخي فروسية المواقف لدى زعماء الجامعة العربية، للتكاتف ضدّ شبح الإرهاب، والتحرك السريع لتحرير بلدات سهل نينوى من المقاتلين الجهاديين لتتمكن هذه  العائلات من  العودة  الى بيوتها  واستعادة  ممتلكاتها والمحافظة  على خصوصيتها الدينية والثقافية والتراثية  من خلال تأمين حماية دوليّة  فاعلة لحين استقرار المنطقة  وتتمكن الحكومتان المركزية  وحكومة اقليم كوردستان من فرض القانون.
ويختم نداؤه :
.  ويؤلمني ان اقول  ليفتح باب الهجرة لمن يشاء، وما لم يتغير هذا الواقع، فإننا جميعا أمام وقوع مأساة  ابادة   بطيئة لمكّون أصيل بكامله وخسارة  بلداتنا  وتاريخنا وارثنا الثقافي!
علماً ان النداء كان باتفاق مع اساقفة الموصل .
حسب الرابط :
اجل بعد آلاف السنين من العيش في هذا الوطن لم يطلب غبطته سوى الحد الأدنى لشعبه ، فلم يطلب الحقوق القومية او السياسية ، لقد طلب لشعبه الكلداني ولكل مسيحيي العراق حق الحياة وحق المأوى ( السكن ) اي ان الإنسان من حقه ان يعيش في بيته وأن يكون له املاكه . وأن يكون له حرية المعتقد والعبادة .
وأنا اختم هذا هذا المقال فاذا بالخبر السار عن تحرير تلسقف ، فأقول شكراً لأمريكا وشكراً للبيشمركة .
تحياتي
د. حبيب تومي / اوسلو في 18/08/2014
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أيام طويلة ثقيلة, ساخنة كصيف العراق الحار الجاف, لم يرى منه المُواطن, غير الصبر أملاً في انفراج الوضع السياسي.
لقد قام بإنتخاب البرلمان, إمتثالاً لأوامر المرجعية, سواء نجح في إختيار الجيد من المرشحين, أو لم يتمكن من ذلك, فقد أفتت المرجعية أيضاً, كي لا يحصل الاحباط والندم, كل من شارك في الانتخابات فهو مأجور.
جاء الدور بعد ذلك على الساسة, بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية, كلٌ حسب ما حصل من أصوات, بدأت الصراعات, فلم تحصل قائمة على المقاعد التي تؤهلها, لتكوين حكومة وهذا أمر طبيعي, فكثرة المرشحين والأحزاب لها دور كبير في تشتيت الأصوات, قد يكون هذا من باب عدم إفساح المجال, لمن خبر كيف يستميل المُنتخب له, عن طريق شتى الوسائل.
هنا يجب الرجوع الى أصحاب القرار الأحق, لتأسيس دولة المؤسسات, وإبعاد الممارسات السابقة في تكوين السلطه, لدينا طرق أصبحت ثوابت منها ماهو قديم راسخ, والآخر مستحدث يعمل جاهداً, لكبح جماح من يريد العودة للديكتاتورية.
ألمرجعية الرشيدة أطلقت نداءً واضحاً, بدأته بالتغيير وأنهته بعدم التشبث بالمناصب, وألقت الكرة في ملعب الساسة, بعد خروجها من يد المواطن, الذي قام بواجبه إمتثالاً لفتواها, الدور الآخر للقادة من السياسيين, فقد بنوا قاعدة من يحصل على كتلة أكبر, داخل البرلمان قبل الجلسة الأولى, لتثبيت دعائم الديموقراطية في العراق, فتم الرجوع للتحالف الوطني, بعد أن قامت الحكومة المنتهية ولايتها, بالتشكيك وإتهام جميع المكونات للبقاء في السلطة, كونها استعملت المال العام والوعود الكاذبة للمواطن.
وصل الصراع إلى أعلى درجة, حيث المحطة الأخيرة المعنية بالتغيير, كعادة الحكومات ألمتزمتة برأيها, خطابات رنانة كأنها بيانات ثورية, تكتنف طياتها عبارات التآمر من الإنحراف والخيانة, لكن أن تصل الى حد فتح أبواب جهنم على الجميع, هذا ما لم يتحمل وقعه, مرجِعٌ ولا سياسي, بل حتى دول الجوار إضافة للدول الكبرى, كون جهنم ستأكل الأخضر واليابس, حارقة كل الأوراق الداعية للتهدئة, والتصدي إلى الخطر الأكبر, أَلا وهو دولة الارهاب العالمي, التي أُسِّسَ بين العراق والشام, مُلَوِحَة بدولة خلافة شاملة.
هنا ثارت المرجعية بايصال رسالة أوضح من الوضوح, لتنحي رئيس دولة القانون, متطابقة مع الدستور في تكوين حكومة, تنبع من رحم التحالف.
المستفيدين من الأزمات كعادتهم, يصرحون في كل حدب وصوب, للترويج بحرب أهلية فيما إذا خرجوا من الحكم, تظاهرات بسعر 50000 دينار لكل فرد, كطريقة الإخوان في مصر, مستغلين إضافة لذلك, قوات الجيش والشرطة التابعين لهم, بملابس مدنية, مع توفير الامان لهذه الممارسات الخائبة, في حين كان يتم منع التظاهر للمواطنين, عند مطالبتهم بحقوقهم, بحجة عدم السيطرة على الوضع الأمني!
كل ذلك لم ينفعهم, فدارت العجلة, طاحنة كل الشواذ, لقد تم تكليف رئيس للحكومة الجديدة, من الكتلة الأكبر داخل البرلمان, فأصبح أمرا واقعاً, خطابٌ أخيرٌ للفاشلين, لم يذكروا دور المرجعية فيه, مع ان ألسنتهم كانت تلقلق, لتأويل فتاوى المرجعية لصالحهم!
فهل ستسير الحكومة بخطوات ثابتة, لتكوين الحقيبة الوزارية, تحت ظل التغيير المرجعي, أم انها ستتنكر لذلك؟ ليصبح التغيير شكلياً, كما يُرَوِّجُ أتباع المالكي في كل مجلس.
أعان الباري عز وجل من إستلم التركة, أمانة حَمَلَها الإنسان نأت عنها الجبال, فالخوف أن لا يرجع للقواعد, فيسيح البلد ويشمت الشامت به.
لمن أنهى الإنتظار وأطلق أذان الإفطار, بعد أن تصور بعض الساسة فوات الأوان.

ألف تحية

الذي جعلني اكتب حول هذا الموضوع هوسببان اولها ليس دفاعا او اتهاما لاي جهة والسبب الثاني هو  ماسمعته من بعض القنوات هنا وهناك بانه تم الاتفاق مع المالكي على اعطائه الحصانة وبعض الامور الاخرى  مقابل تنحيه عن السلطة وعدم تقديمه للمحاكمة؟
والسؤال هو اي نوع من الحصانة تم اعطائها للسيد المالكي ان صحت هذه الاخبار؟
لانه لايوجد شئ اسمه حصانة مطلقة يعطي الحق لصاحبها بفعل مايشاء وفي الوقت الذي يشاء..لايوجد شئ من هذا القبيل في اي دستور في العالم اللهم الا في العصور الوسطى عندما كان الملك يقول..اان الدولة..والدولة انا..وان الملك ياخذ اوامره من الله تعالى ولا يحق لاي انسان مسالته..انتهى ذلك الزمان من زمان بعيد.
ان كان هذا الخبر صحيحا فهو اولا مهزلة..وثانيا لا قيمة قانونية له نهائيا لان الاشخاص-الناس- هم من يقدمون الدعاوي ضد الاخرين ضد اي شخص في الدولة شخصيا  بالاضافة الى منصبهم وليست الحكومات هي من تقدم الدعاوي او الشكاوي في الغالب.
قانون المحاكمات الجزائية العراقي يعطي الحق للاشخاص بتقديم الدعاوي على من يعتقدون انهم ظلموهم وان كانوا في مناصب حكومية لانه تكتب في الدعوى الشكوى ضد فلان اضافة منصبه كذا؟مثلا صدام حسين اضافة الى منصبه ..الخ.
مثلا في محاكمة صدام حسين حيث تمت محاكمته على جريمتني الدجيل وحلبجة وكان المشتكون اشخاصا من ذوي الضحايا او من تعرضوا لعقوبات من حكومة صدام حسين وليست حكومة او جهة رسمية هي من قدمت الدعوة ضد صدام حسين؟
ونفس الشئ يجب ان يحصل مع المالكي  بسبب عدة جرائم  حدث في وقته وكان هو المسؤول عن ملف تلك الجرائم وعلى راسها مذبحة الحويجة والموصل وشنكار وديالى وغيرها.
وان من سيقدمون هذه الدعوة ضد المالكي سيكونون من عوائل وذوي القتلى والجرحى والمغدورين والمخطوفين تماما كما حدثت مع محاكمة صدام حسين لان الجريمة وصدام حسين هو واحد من الناحية القانونية والفعل واحد وان اختلف الشخص المرتكب من صدام حسين الى نوري المالكي لانه بالاساس الفعل الاجرامي هو نفسه وبالتالي فان الاجراءات والعقوبات ستكون هي نفسها وصدام حسين كان يملك حصانة قانونية دولية باعتباره رئيس جمهورية معترف بها ضمن قوانين الامم المتحدة ولكن تمت محاكمته على الافعال التي ارتكبها ولم تنفعه الحصانة لان الدعوى اساسا اقامها اشخاص وليست دولة او جهة من جهات الدولة حتى تكون للحصانة قيمة.
واتمنى ان يعلم الناس ان الحصانة لاتعمل مطلقا بل في حالات معينة ومع جهات معينة...فالحصانة لاتعطيك الحق ان تسرق وتقتل الاخرين علنا وبشهادة شهود بل تعمل في امور معينة مثلا حمايته من المسائلة القانونية في مسائل الدولة او عبور المطارات دون ان يتعرض للتفتيش وليس ان يكون معه شخص زائد؟الحصانة لاتحمي اي انسان من ان يشتكي عليه انسان اخر والا لما تمت محاكمة صدام حسين.
واذا تم افلات المالكي من هذه المحاكمات التي تمت لصدام حسين فعلى الحكومة العراقية ان تبعث وفود رسمية وعلى راسها وزير العدل بالذهاب الى قبر صدام حسين والاعتذار رسميا منه لانه كيف نحاكم صدام حسين بجريمة معينة ونعفي اخر من نفس الجريمة؟
اللهم لا شماتة..ويعلم الله انه لا اريد رؤية اي انسان في محاكمة يواجه عقوبة الاعدام لان الانسان اعز ماعلى وجه الارض-وهدم الكعبة اهون عند الله من اراقة دم  مسلم-ومن قتل نفسا بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعا- ولكن كان هذا توضيحا للناس الذين يعتقدون بان الحصانة هو امر الهي لصاحبها يفعل مايشاء دون مسائلة..هذه ليست الحصانة وليس هذا تعريف الحصانة اخواني واخواتي الاعزاء.
وفقط للعلم انه توجد عدة انواع من الحصانة منها مثلا الحصانة الديبلوماسية والحصانة القضائية والحصانة البرلمانية وساعطي للقارئ الكريم تعريفا بسيطا لكل منها حتى يعرفوا كمعلومات عامة.
1-الحصانة البرلمانية هي نوع من الحماية القانونية التي يعطيها الدستور لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية حتى يستطيع النائب أن يؤدي وظيفته الدستورية كاملة (كسلطة تشريعية) بعيدا عن تاثير السلطة التنفيذية على أعضاء البرلمان بالترغيب أو الترهيب.

2-الحصانة الدبلوماسية هي نوع من الحصانة القانونية وسياسة متبعة بين الحكومات تضمن عدم ملاحقة ومحاكمة الدبلوماسيين تحت طائلة قوانين الدولة المضيفة. تم الاتفاق على الحصانة الدبلوماسية كقانون دولي في مؤتمر فيينا للعلاقات الدبلوماسية الذي عقد في 1961.

الحصانة الدبلوماسية مصطلح قانوني للامتياز الذي يمُنح إلى بعض الناس الذين يعيشون في البلاد الأجنبية. وهو يسمح لهم أن يظلوا خاضعين لسلطة القوانين في بلادهم. فالسفراء أو الوزراء والوكلاء الدبلوماسيون الآخرون يُمْنَحون هذا الامتياز. ومثل هؤلاء الوكلاء لا يمكن القبض عليهم لمخالفة قوانين البلاد التي يُرسلون إليها. ولكن إذا خالفوا القوانين المحلية فإن حكوماتهم قد تطالب باستدعائهم، وهناك اتفاقات دولية تنظم معاملة الوكلاء الدبلوماسيين والمكان الطبيعي الذي تشغله السفارات وأماكن المندوبين الرسميين، والقنصليات في البلاد الأجنبية.

الحصانة الدبلوماسية واحدة من الاوراق السياسية والقانونية الرابحة للاشخاص الدبلوماسيين الذين يواجهون الضغوطات والتهديدات الممارسة من قبل الأنظمة التي تطالب بمحاكمتهم أو تصفيتهم في بعض الأحيان وتعتبر الوسيلة المثلى لكف هذه الضغوطات.

3-الحصانة القضائية نوع من أنواع الحصانات التي تهدف إلى حماية العمل ومن يقوم به من سلطان أيّ سُلْطة أخرى.

فاذن الحصانة-مهما كان نوعها- مجرد تسهيل امر من يحصل عليها او يحملها حسب موقعه في الدولة لتسهيل عملية القيام بعمله على اكمل وجه لغرض تقدم الافضل لشعبه ودولته وحتى لا يخشى من ان يساله السلطات الحكومية الاخرى او تؤثر على سير عمله فبالتالي تكون نوع من انواع الحماية للشعب وليس سلطة تعطيه الحق ان يرتكب جرائم ضد الشعب واتمنى ان اكون قد وفقت لاعطائكم صورة ولو بسيطة  عما يدور حول الحصانة .

جميل علي-طالب علوم سياسية-امريكا




تنظم مؤسسات شعبنا الدينية والسياسية في أوغوص /الدنمارك تظاهرة جماهيرية لدعم أبناء شعبنا المسيحي
في العراق .وذلك يوم السبت المصادف 2014/8/23في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا في ساحة كاتدرائية أوغوص
(  Domkirke )
لذا نهيب بأبناء شعبنا المسيحي وكافة الخيرين من العراقيين وغيرهم المشاركة في هذه التظاهرة التظاهرة الجماهيرية الكبيرة
مشاركتكم أقل دعم تقدمونه لآخوتكم المضطهدين

اللجنة المشرفة على التظاهرة

صوت كوردستان: بعد نشر صور جبهات القتال الخاصة بجرائم داعش، تبين أن أحد اسرى داعش و لدى الاتحاد الوطني الكوردستاني قام قبل أسرة بذبح أحد افراد البيشمركة و نشر صورته من قبل داعش نفسها. هنا ننشر الصورتين التي وصل التحقيق فيها عن طريق أحد متابعي صوت كوردستان.

الصورتان:


 


أحزاب الإقليم تقدم أوراقها التفاوضية

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف قياديون أكراد عن أن مطالب إقليم كردستان من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي ستركز على قضية الأراضي المتنازعة عليها بين أربيل وبغداد إلى جانب إيجاد حلول للقضايا العالقة بين أربيل وبغداد منذ سنوات، فيما أكد مصدر من لجنة التفاوض الكردية أن الأطراف الكردستانية أعدت أوراقها من أجل توحيدها في ورقة كردستانية واحدة للتفاوض مع العبادي.

وقال خسرو كوران القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني ورئيس كتلة الحزب في مجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «ليس هناك جديد في شروطنا التي طرحناها خلال الأعوام الماضية، وهو ما نص عليه الدستور العراقي، ونحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني نريد تطبيق كافة النقاط الخاصة بإقليم كردستان والشعب الكردي التي نص عليها الدستور ولم تطبق حتى الآن».

وحول موضوع المناطق المتنازع عليها، شدد كوران على أنه «يجب على بغداد الاعتراف بعودة هذه المناطق إلى إقليم كردستان، وتثبيت هذا الحق دستوريا وقانونيا». وتابع أن تنظيم «داعش» يسيطر على مساحات من هذه المناطق في سهل نينوى وديالى و«قوات البيشمركة استطاعت أن تستعيد البعض منها، والمعارك مستمرة لاستعادة ما تبقى منها».

ولخص كوران المطالب الكردية بـ«عودة كافة المناطق الكردستانية المستقطعة إلى الإقليم وتصديق قانون النفط والغاز، وتثبيت قوات البيشمركة ضمن المنظومة الدفاعية العراقية، إلى جانب حصة الإقليم من ميزانية العراق التي تلكأت الحكومة العراقية منذ عام 2005 في تطبيقها وهي التي أوصلت العراق إلى ما هو عليه الآن من أزمات». بدوره قال سعدي أحمد بيرة، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني، إن «مطالب الكرد هي نفس المطالب التي قدمناها في السابق لبغداد، كتطبيق المادة 140 والميزانية وقانون النفط والغاز والبيشمركة». وأضاف بيرة: «على بغداد أن تستعد لتعويض كافة المواطنين الذين تضرروا جراء هجوم داعش على إقليم كردستان والمناطق الكردستانية في سنجار وسهل نينوى وخانقين وجلولاء وقرتبة وأطراف كركوك».

وتابع قائلا «إن من واجب بغداد وكإظهار لحسن نيتها تجاه الإقليم أن تحل مشكلة إيقاف مستحقات مواطني الإقليم قبل البدء بمفاوضات تشكيل الحكومة، وأعتقد أن إدامة سياسات عهد المالكي أو نهج بعض نواب دولة القانون أو القوى الأخرى لا تخدم وحدة الأراضي العراقية».

بدوره، حدد هوشيار عبد الله، النائب عن حركة التغيير الكردية في مجلس النواب العراقي، أربع أولويات للكرد في المرحلة الحالية من العملية السياسية. وقال عبد الله «إن هذه الأولويات تشمل حسم مسألة الأرض في نطاق المادة 140، وثانيا آلية توزيع الثروات وثالثا مسألة قوات البيشمركة واحتسابها ضمن منظومة الدفاع العراقية، وتسليحها وصرف كافة مستحقاتها، خاصة بعد الدور الذي تلعبه قوات البيشمركة في الدفاع عن العراق بدلا من الجيش العراقي الذي صرفت عليه ملايين الدولارات، وكيفية توزيع السلطات بين الحكومة العراقية والمكون الكردي والمكونات الأخرى، إضافة إلى ضمان المشاركة الحقيقية للكرد في العملية السياسية».

وشدد عبد الله على أن «العراق بحاجة إلى وجود توازن بين مكوناته الرئيسة من الكرد والشيعة والسنة، ومن دون وجود توازن معين على مستوى توزيع السلطة والثروات، لن يرى العراق مرة أخرى حكومة قوية قط، ولن تشهد العملية السياسية في بغداد الاستقرار والأمن».

 

مسؤولون أتراك: أنقرة ستحقق في التقارير

إسطنبول - برلين: «الشرق الأوسط»
حذر الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر في ألمانيا من تداعيات تجسس جهاز الاستخبارات الألماني (بي إن دي) على تركيا، شريك ألمانيا في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وفي مقابلة مع صحيفة «كولنر شتات إنتسايغر» الألمانية الصادرة اليوم، قال رولف موتسنيش، نائب زعيم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، إن «فقدان الثقة بين الحكومتين سيزداد بغض النظر عن حجم وهدف التجسس».

وفي إشارة إلى الأهمية الجيوسياسية لتركيا، أعرب موتسنيش عن اعتقاده أنه نظرا «للتحديات السياسية الأمنية المشتركة فإن هذا الأمر سيخلق آفاقا سيئة»، حسبما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

وفي سياق متصل، طالب هانز كريستيان شتروبله، النائب في البرلمان عن حزب الخضر وعضو اللجنة البرلمانية للرقابة على أعمال الاستخبارات بإيضاحات سريعة حول أنشطة جهاز الاستخبارات الخارجي (بي إن دي) في تركيا. وقال شتروبله في مقابلة مع صحيفة «ساربروكر تسايتونغ» الصادرة اليوم: «لقد كان يقال لنا دائما: نحن لم نفعل شيئا كهذا». وتابع السياسي المعارض، أن اللوم يقع على المستشارة أنجيلا ميركل صاحبة مقولة إنه لا ينبغي أن يتجسس المرء على الأصدقاء، وطالب الحكومة بأن تعلن ما تعرفه دار المستشارية عن هذه الأنشطة لجهاز (بي إن دي) ومتى عرفت بذلك.

من جانبه، طالب هانزيورج جايجر، الرئيس السابق لجهاز «بي إن دي» بوضع نوع من ميثاق الشرف يلزم كل دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بعدم التجسس على بعضها بعض.

من جهته، ذكر مسؤول بارز من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أمس، أن أنقرة ستحقق في التقارير عن التجسس التي نشرتها مجلة «دير شبيغل». وقال محمد علي شاهين، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، إنه يجب أن يؤخذ هذا الأمر «على محمل الجد». وأضاف شاهين في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية: «بالتأكيد ستجري حكومتنا ووزارة الخارجية التحقيقات اللازمة في الادعاءات»، مضيفا أن هذا التقرير لا بد أن ينظر إليه «بحرص»، في إشارة إلى توتر العلاقة بين حزب العدالة والتنمية و«دير شبيغل».

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان والرئيس المنتخب هاجم المجلة الألمانية مرارا هذا العام بسبب مقال انتقدت فيه كارثة منجم سوما وغادر مراسل المجلة تركيا بعد فترة قصيرة وسط تهديدات له عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

بعضهن نقلن إلى سجن بادوش قرب الموصل.. وأخريات إلى تلعفر

نازحون إيزيديون في مسيرة احتجاجية عند المعبر الحدودي مع تركيا في مدينة زاخو في كردستان العراق أمس (رويترز)

دهوك: ليز سلاي
يجري حبس مئات النساء الإيزيديات، اللاتي أسرن على أيدي المتطرفين أثناء اجتياحهم بلدة سنجار، في مواقع متفرقة في شمال العراق فيما يبدو وكأنها محاولة متعمدة لاستمالتهن للخدمة كزوجات للمقاتلين.

ومع تنامي وجود مقاتلي «داعش» في المنطقة المحيطة ومحاصرتهم لقرى عربية قبل أسبوعين، حيث كانوا يقومون بإيقاع أولئك الذين لم يتمكنوا من الفرار، أظهروا اهتماما ملحوظا باعتقال النساء، ولا سيما الأصغر والأجمل منهن، وفقا لشهود وأقارب وفي بعض الحالات النساء أنفسهن.

يجري فصل النساء عن الرجال، ثم تفصل النساء الأصغر عن الأكبر سنا ويلقى بأكثرهن في حافلات أو شاحنات.

وبمجرد وقوعهن في الأسر، لا يكون أمام النساء إلا خيارات قاتمة. ويمكن أن تضمن من تعتنق الإسلام منهن حياة جيدة، ويكون لها منزل خاص وزوج. وخلاف ذلك، قيل لهن، إنهن قد يقضين حياتهن في السجن إلى أجل غير مسمى، أو ربما الموت.

جرى جمع الشهادات التي تفيد باعتقال وحبس النساء من خلال مقابلات متعددة مع لاجئين إيزيديين وشهود ونشطاء ونساء أسرن لكنهن تمكن من التواصل مع العالم الخارجي باستخدام الهواتف الجوالة التي كن يحملنها عندما جرى احتجازهن. جرى حجب هويات النساء، وبعض تفاصيل حساباتهن والاتصال بهن لحمايتهن من أن يكشف أمرهن للخاطفين.

وتشير الشهادات إلى جهد متعمد تقشعر له الأبدان لتسخير المرأة في خدمة مشروع «داعش» لإنشاء «الخلافة»، عن طريق إقناعهن بتغيير ديانتهن ومن ثم الزواج برجال الجماعة.

وقدر هوشيار زيباري، زعيم كردي بارز شغل حتى وقت قريب منصب وزير الخارجية العراقي، عدد النساء المحتجزات بأكثر من 1000 امرأة. وقال «جاء الكثير من المقاتلين من أماكن أجنبية دون زوجاتهم، لذلك هم يريدون من النساء تغيير ديانتهن بحيث يمكنهم أن يصبحن عرائس لهم».

ولا يعرف تحديدا عدد النساء اللواتي وقعن في الأسر. وتزعم الحكومة العراقية أن 1500 امرأة اعتقلن وجرى إعدام 500 رجل في بداية الهجوم الوحشي على يد المتطرفين في منطقة سنجار، حيث إن أغلبية سكانها من الإيزيديين ولكن بعضهم مسيحيون أو شيعة أو سنة عرب. كما تم احتجاز نساء من طوائف أخرى، ولكن يبدو أن غالبية الأسرى إيزيديات.

وقامت «مجموعة الأزمة» الخاصة بسنجار، التي شكلها نشطاء إيزيديون في واشنطن، بجمع قائمة بأسماء الأسرى تضم 1074 من الإناث المبلغ باختطافهن من قبل ذويهن ومن المفترض أنهن في وقعن في أسر «داعش».

وأضيفت أسماء 10 نساء أخريات أول من أمس إلى القائمة، بعد وضعهن جميعا في حافلتين وإرسالهن إلى مدرسة في بلدة تلعفر، حيث يجري بالفعل حبس مئات من النساء، وفقا لشهود العيان. وجرى اعتقال الوافدين الجدد في اليوم السابق في قرية كوجو الصغيرة، حيث يقول مسؤولون أكراد وإيزيديون إنه جرى صف أكثر من 80 رجلا وقتلهم رميا بالرصاص قبل أن تفصل النساء الأصغر سنا عن الأكبر سنا ويقتدن بعيدا.

وقال زياد سنجاري، قائد لقوات البيشمركة الكردية في سنجار، نقلا عن شهادة واحد من بين ستة ناجين من المجزرة حيث فر وهو مصاب إلى قرية مجاورة، لم يجر اعتقال النساء الكبيرات في السن في كوجو لكن مقاتلي «داعش» أبقوهن هناك إلى جانب الرجال الأكبر سنا كذلك.

وقال شاهد العيان إنه بعد نقل النساء إلى المدرسة جرى فصل النساء الأصغر سنا مرة أخرى عن النساء الأكبر سنا وزج بهن مع عشرات من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاما الذين جرى اعتقالهم فيما يبدو مع أمهاتهم.

وتظهر التقارير الواردة عن مجزرة كوجو وتداعياتها نمطا مقلقا ظهر خلال الأسبوعين منذ اجتياح البلدة ذات الغالبية الإيزيدية في سنجار، مما دفع عشرات الآلاف من أتباع الأقلية المذعورين إلى الفرار إلى الجبل.

وساعدت الغارات الجوية الأميركية والجسر الجوي للإمدادات الإنسانية معظم الهاربين بحثا عن الأمان في شمال العراق الأسبوع الماضي، كما لقوا أيضا مساعدة من المقاتلين الأكراد السوريين الذين حاربوا المتطرفين لفتح ممر يمكن الإيزيديين من الفرار.

لكن البعض فر في الوقت المناسب. وكان من بينهم عمة حاجي كيراني، 45 سنة الذي تمكن من الفرار إلى دهوك في إقليم كردستان العراق الذي عد ملاذا آمنا للكثير من اللاجئين. كانت عمته تعيش في بلدة سنجار واختطفت هي وابنتها بعد أن دخل المقاتلون دون مقاومة، حسبما يقول الإيزيديون، نظرا لفرار قوات البيشمركة الكردية المسؤولة عن الدفاع عن البلدة. وبينما كان كيراني يصعد الجبل، هاربا مع الإيزيديين الآخرين، تلقى اتصالا هاتفيا من عمته تخبره بأنها نقلت في شاحنة مع عشرات من النساء الأخريات. وخلال الأيام القليلة التي تلت ذلك، اتصلت عدة مرات، لإخباره بموقعها كلما جرى نقلها - إلى سجن في بادئ الأمر، ثم فندق في الموصل، وبعد ذلك إلى شيء يشبه «قاعة» في موقع لم تقدر على تحديده.

ولفت كيراني إلى أنها أخبرته «أستطيع رؤية الكثير من الأشجار». وتوقفت المكالمات أواخر الأسبوع الماضي.

ويبدو أن الشائعات التي انتشرت عن الكثير من عمليات الاغتصاب الجماعي والاسترقاق الجنسي للنساء اللواتي جرى القبض عليهن كان مبالغا فيها. حيث أشارت النساء اللواتي تمكن من إجراء المكالمات الهاتفية بأنهن على ما يرام.

بيد أن مقاتلي «داعش» الذين يحرسون النساء يبدو أن معظمهم أظهروا التزاما عفيفا بتعاليم الإسلام. فعندما حاول أحد الحراس العراقيين المحليين ملاطفة امرأة في موقع من مواقع احتجاز المئات منهن، أمر أحد كبار الحراس، مغربي أو جزائري، بقطع إصبع المتحرش. لكن المرأة التي نقلت القصة لقريبة لها لم تكن متأكدة من قولها.

وبالنسبة للجزء الأكبر من رجال «داعش»، فهم يتوسلون للنساء لتغيير ديانتهن بدلا من تهديدهن، وفقا لما تقوله النسوة. «إنهم يستجدوننا، وفقا لرواية إحدى النساء». وأضافت «يعدوننا بكل شيء. يقولون إنهم سيعطوننا منازل، وأننا سنحيا حياة سعيدة».

ورغم ذلك تشير الشهادات إلى سيناريوهات تعد بالكاد أقل إثارة للقلق لمحاولات لإكراه السجينات وتخويفهن حتى يغيرن ملتهن وإلا سيفقدن حريتهن إلى الأبد. وتصف الأسيرات حوادث مليئة بتلميحات جنسية وتهديدات ضمنية تبقيهن دائما على حافة الهاوية.

وقالت شاهدة إن «فتاة تبلغ من العمر 11 عاما أخذت في ساحة المدرسة الأسبوع الماضي، واجتمع الرجال للنظر إليها دون أن يمسوها. ولكن النساء اللواتي كن ينظرن من نوافذ الفصول لم يتوترن».

وقالت يظهر الرجال بين النساء وينتقلون بينهن في الفصول الدراسية، وينظرون لهن ويدلون بتعليقات مهينة. وأضافت نفس الشاهدة أن «أحدهم قال في إشارة إلى امرأة لو كنت مسلمة لاخترتك».

في أعقاب الهجوم الأول ضد سنجار، أخذت جميع النسوة إلى سجن بادوش في ضواحي مدينة الموصل، وفقا لتقارير متعددة. ومنذ ذلك الحين، جرى نقلهن في مجموعات إلى أماكن أخرى، مما أدى إلى مخاوف من أنهن قتلن أو جرى بيعهن. بيد أن بعض هؤلاء النسوة ظهرن ببساطة في مواقع أخرى بعد بضعة أيام، واتصلن بأقاربهن حتى يخبروهم بأنهن على ما يرام - مما يدل على أن المقاتلين يسعون في ذات الوقت إلى تفريق النساء وتنظيمهن في مجموعات.

لكن مصير بعض النساء لا يزال مجهولا. وعلى خلاف كثير من الإيزيديين الآخرين الذين هربوا إلى أعالي الجبال، اتخذت نوراي حسن علي، 40 عاما، ملجأ في منزل قريب مع نحو 40 فردا آخرا من أسرتها الممتدة عندما بدأ مقاتلو «داعش» هجماتهم، بعد وقت قصير من الساعة الثانية صباح يوم 3 أغسطس (آب). وأضافت في حوار أجري معها في شمال مدينة دهوك، حيث اتخذت من هذا المكان ملجأ، أن نفدت ذخيرة مقاتلي البيشمركة الكردية والمقاتلين الإيزيديين المحليين وبدأوا في الفرار، اقتحم نحو 10 من مقاتلي «داعش» المنزل. وأمر الرجال الأسرة بأن تخرج، وقاموا بصفهم ومن ثم تقسيمهم إلى مجموعات وفقا للسن والجنس.

ولفتت إلى أن معظم المقاتلين كانوا عراقيين، ولكن أحدهم بدا وكأنه باكستانيا. وكان أحدهم كرديا، وتحدث إلى أفراد الأسرة المرتعدين باللغة الكردية. وأضافت «قال لنا إنهم لا يريدون إلحاق الأذى بنا، لذا فليس علينا أن نخاف».

اقتيدت السيدة وأطفالها الستة وأمهات أخريات إلى غرفة. بدأ أحد الأطفال في البكاء لأنه كان عطشانا. فقام حارسهم بإرسال مقاتل آخر ليجلب دلوا من الماء. وعندما عاد المقاتل بالماء، نظر إلى ابنة نوراي البالغة من العمر 15 عاما وأومأ لها بمغادرة الغرفة.

ثم سمعت النساء طلقات نارية، وتلاها صمت. فخرجن ليجدن جثث ثمانية أشخاص، من بينهم زوج نوراي، مسجية على الأرض في المنزل. وذهبت الفتيات الصغيرات بمن فيهن ابنتها، فلم تسمع عنها منذ ذلك الحين أي أخبار.

* خدمة «واشنطن بوست» - خاص بـ«الشرق الأوسط»

علاوي لـ «الشرق الأوسط»: لا نتوقع الكثير من العبادي



أربيل: دلشاد عبد الله عمان: معد فياض
سجلت قوات البيشمركة الكردية انتصارا مهما على تنظيم «داعش» أمس، باستعادتها سد الموصل، أكبر سدود العراق، كاملا من سيطرة مسلحي التنظيم. في الوقت نفسه، توسعت الحملة العشائرية المضادة لـ«داعش» في محافظة الأنبار.

وأعلن سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى، أن قوات البيشمركة تمكنت مساء أمس من استعادة السيطرة الكاملة على سد الموصل بعد هجوم بدأته صباحا على مواقع «داعش» في منطقة السد بإسناد من الطيران الأميركي. ومساء أمس، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وافق على الضربات الجوية لاستعادة سد الموصل الذي وصفه بـ«البنية التحتية الأساسية».

وفي محافظة الأنبار الغربية استمر أمس، لليوم الثالث على التوالي، انضمام العشائر السنية إلى القوات الأمنية للقتال ضد «داعش». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قائد شرطة الأنبار اللواء الركن أحمد صداك الدليمي, أن هذه العشائر التي زاد عددها على 25 عشيرة, تمكنت من استعادة عدد من المناطق التي كانت خارج سلطة الدولة.

من ناحية ثانية، قال إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي السابق، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يتوقع الكثير من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، لكنه إذا تجاوز سلبيات سلفه نوري المالكي، فإنه سيدعمه. وأضاف علاوي أن العبادي «جاء من رحم حزب الدعوة أيضا، نفس حزب المالكي، ولا نعرف حتى الآن توجهاته وبرنامجه، وهناك أسئلة كثيرة تتعلق بما إذا كان سيتجه نحو التغيير الإيجابي أم إنه سينهج ذات الاتجاه السابق». وتابع: «إذا حقق ما يضمن وحدة العراق والخلاص من أزماته، وحكم البلد باعتباره رئيسا لحكومة العراق وكل العراقيين، وليس مسؤولا في حزب الدعوة، وقدم برنامجا يضمن سلامة البلد، فسنكون معه، وبعكس ذلك، فسنكون ضد توجهاته».

صوت كوردستان: بعد زيارته الى العراق و إقليم كوردستان و الاعراب عن أستعداد المانيا لمساعدة الكورد في أقليم كوردستان/ صرح وزير الخارجية الألماني و في لقاء له في المانيا بأنهم لا يوافقون على استقلال أقليم كوردستان و رأى بأن استقلال أقليم كوردستان الان سيخلق فوضى و مشاكل في المنطقة.

متابعة:لربما تكون الحرب الإعلامية بين حزب البارزاني و حزب الطلباني أنعكاسا لتصرفات المسؤولين في حزب البارزاني و الطالباني و على أعلى المستويات. و لربما تكون هذه الحرب الإعلامية غيض من فيض ما يجري في الغرف المظلمة.

ففي خبر منشور في موقع لفين برس صرح قادر عثمان العضو البرلماني في لجنة البيشمركة بأن الأسلحة التي وصلت الى إقليم كوردستان من الخارج تم مصادرتها من قبل حزب البارزاني و أن هذا الحزب لم يقوم بأعطاء حصة بيشمركة حزب الطالباني من تلك الأسلحة.

حسب هذا المسؤول في حزب الطالباني فأن حزب البارزاني قام بتوزيع هذه الأسلحة على القوة 80 التابعة لحزب البارزاني في حين لم تستلم القوى 70 التابعة لحزب الطالباني أيا من تلك الأسلحة. و قال قادر أنه و بعد المتابعة الدقيقة قيل لهم أن تلك الأسلحة تم شرائها من قبل بأموال مكتب رئيس الإقليم تسائل لماذا تم تحريم بيشمركة حزب الطالباني من الأسلحة التي تم شارئها بأموال رئاسة الإقليم و أضاف أنهم سيقومون بأستدعاء و زير البيشمركة الى لجنه البيشمركة في البرلمان لبحث هذا الموضوع.

المصدر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=8993&Jor=1

 

 

وادي (تون) الاسطوري من عجائب الدنيا والطبيعة وحلم لن يتكرر ثانية في النمسا

بدل رفو

النمسا

(كابرون) بلدة جميلة من البلدات الساحرة،تقع في منطقة (بينزكاو) ضمن اقليم (سالزبورغ) وعاصمة الاقليم هي(سالزبورغ) ايضاً وتعني بالعربية قلعة الملح في النمسا.تعد كابرون مركزاً للسياحة السالزبورغية مشاركة مع بحيرة(زيل) وباللغة العربية تعني الخلية وهي بدورها خلية من الاماكن الجذابة لحركة السياحة وخاصة للسياحة الخليجية.يبلغ عدد ساكنة بلدة كابرون 3 آلاف نسمة وتقع على ارتفاع 786 متراً فوق مستوى سطح البحر،في هذه البلدة حيث المجرى الجليدي،قلعة (كابرون) ويرجع تاريخها الى القرن الثاني عشر الميلادي واليوم مخصصة لعشاق الثقافة وتقام فيها النشاطات والفعاليات الثقافية،وادي (سيغموند تون).

اسم (كابرون) يرتبط ايضاً بأسود يوم في تاريخ اقليم (سالزبورغ) حين التهمت النيران بالتلفريك وحباله وهو في النفق ومات اكثر من 155 شخصاً وغدت وقتها من مآسي وكوارث دولة النمسا ووقع هذا الحادث الحريق عام 2000 وبهذا غدت اسوء كارثة تحل بالنمسا منذ الحرب العالمية الثانية.وقد نجا من هذه الكارثة فقط 12 شخصاً ورغم الكارثة فقد ظلت (كابرون) قبلة السواح من اوربا والعالم بالاضافة الى النمسا وتعد المركز الرئيسي للتزحلق على الجليد والثلج وتسلق الجليد ايضا في وادي (سيغموند تون).في هذه البقعة الجميلة من اقليم (سالزبورغ) تقام العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية ومنها البطولة العالمية للغولف والتزحلق على الجليد والزيارات الجماعية برفقة المرشد السياحي الى القلعة بالاضافة الى الفرق المسرحية في (كابرون) والعديد من الفرق الرياضية رغم صغر البلدة.في هذه البلدة ايضاً وليس بعيداً عنها حيث السحر والجمال والخيال ومركز الثقل ليس في (كابرون) فقط بل تعدى الاقليم والدولة الى العالم وعشاق السفر في اوربا والعالم للتمتع والانسجام بأخطر وادي ضيق اسطوري في النمسا من المجرى الجليدي.انه الوادي الساحر(سيغموند تون) ورغم قلة المياة في هذا الوادي الساحر واليسير الا انه يندفع ويجري بقوة وهدر عنيف من الوادي الضيق ويتم تحويله واستخدامه لتوليد الكهرباء،فكل نقطة ماء في هذه البلدة لها ثمن.يعد وادي(سيغموند تون) بالوادي الصغير والضيق ويقع على مشارف وابواب بلدة (كابرون) لتسلط القوة الجمالية والمثالية الحقيقية لقوة الطبيعة والصراع المستمر الازلي ما بين ارادة الانسان والحفرفي الصخر،ففي عام 1893 تم تشييد اولى السلالم الخشبية في الصخر عبر 320 متر في الوادي الضيق ولكن كل متر و سنتيمتر على السلالم الخشبية والشلالات الهادرة هي مغامرة بحد ذاتها.

في الفترات السابقة كانت المياه تجري وتهدر بكميات كبيرة وتعرضت السلالم للتآكل وكذلك لم تكن في وضع سليم ،لذلك اقفل الوادي والسلالم عام 1938 وبعد فترة طويلة وبالاخص في عام 1992 يفتتح الوادي والسلالم ثانية وبعد 5 اشهر اخرى من الترميم والتصليح وبهذا الافتتاح صارت قبلة عشاق المشي والمغامرات والتمتع بالطبيعة عبر الوادي الضيق لغاية الوصول الى بحيرة (كابرون) ويتخخل الطريق الشلال الهادر وفي الاماكن الضيقة من الوادي حيث يزداد رذاذ الشلال ويعضف السلالم بقوة ولهذا تكون اغلب الاوقات مبللة.وادي (سيغموند) محل جاذبية وانبهار للزوار، والسلالم المعلقة في امان ومحمية من الصخور التي تحمي الوادي الضيق.حكاية هذا الوادي الضيق والنهر الساحري بين الصخور وابداع الانسان في صراعه مع الطبيعة ترجع الى اواخر العصر الجليدي،فمنذ 14 ألف عام اكتشف وادي (كابرون) حيث كان مغطياً بمجرى جليدي عملاق وببطء مع مرور الزمن ذاب المجرى الجليدي وتدفقت المياه من الشق الكبير في الوادي وذاب الجليد ليغدو جدولاً ساحرياً تستفاد منه البلدة في الطاقة وللحياة في المنطقة.

يصل عمق نهر (كابرون) في الوادي الى 32 متراً على مسافة 320 متر،على طول وادي(تون) والنهر شكل احواضاً مائية وحفراً بالاضافة الى الدوامات المائية،وادي (تون) رحلة للعائلة ايضا واستكشاف الاباء والاطفال طرق الوادي وفهم حكاية حاكم سالزبورغ( الغراف سيغموند فون تون 1827 ـ1897) مالذي كان يعنيه حين تحدث عن الرعد والقوة تسرع بهم للحصول على الفيضانات!!هكذا اليوم المجموعات الكبيرة والزوار والعوائل تتجه صوب هذا الوادي الساحر الذي تم الاعتراف به عام 1934 كنصب طبيعي في النمسا لمكانته الكبيرة في قلب اقليم (سالزبورغ).المياه التي تجري في نهر (كابرون) هي من ذوبان الثلوج والجليد وسمي الوادي نسبة الى الحاكم(سيغموند تون)بالاضافة الى متحف بلدة (كابرون) يحمل اسمه ايضا.يستخدم الوادي للسياحة الصيفية واما في فصل الشتاء فيتحول الوادي الى كتلة جليدية كثيفة والمنطقة تعيش في فصل الشتاء كونها احدى مراكز السياحة والتزحلق على الثلج ويغدو مكاناً لعشاق المغامرات وتسلق الجليد حيث تكثر فيه الهوابط الجليدية رغم خطورته.

وادي(تون) يعد من عجائب الدنيا الطبيعية والتي لا يصدقها العين مع شلال كبير وسلالم شيدت حسب نظام آمن في وادي منحدر.مغامرة حقيقية ولحظات خوف عبر الصخور الطبيعية ومنذ قرون تجري المياه في النهر.

يعد وادي(تون) من اجمل الاودية في اقليم (سالزبورغ) ويبعد عن بلدة (كابرون) مسافة كيلومتر ونصف الكيلو متر جنوباً في الشرق.

رحلة الى الوادي الضيق ،مغامرة وسحر وجمال وحكاية لن تتكرر ثانية في قلب النمسا .

لمتابعة موادي

https://www.facebook.com/badal.ravo

https://twitter.com/badalravo

متابعة: قناة رووداو المقربة من حزب البارزاني مستمره في سعيها لزرع الخلاف بين القوى الكوردية، فبعد نشرها لخبر كاذب عن افشال حزب العمال الكوردستاني لخطة لتحرير سنجار بواسطة أمركيا، نشرت اليوم تقريرا نشرته عن أحد العاملين في نفط الموصل أدعت فية أن داعش ترسل نفطها الى كركوك و السليمانية ومن هناك الى أيران و تركيا. وهذا أتهام ضمني لادارة كركوك و السليمانية التي يديرهما حزب الطالباني.

متابعة: نشر موقع الكتروني كوردي عن محامي في إقليم كوردستان، أن قيام الرئيس مسعود البارزاني بتجميد المسؤولين عن هزيمة سنجار و تعريض الايزديين للقتل و التشريد هي بمثابة منحهم للجوائز و ليس معاقبتهم. و حسب هذا المحامي فأنة و حسب قانون أقليم كوردستان المرقم 14 المادة 3 لسنة 2008 فأنه يجب أعدام القادة المسؤولين عن هذه الكارثة.

مصدر الخبر:

http://www.wtarikurd.info/%D9%87%DB%8E%D8%B1%D8%B4-%D8%B3%DB%95%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D9%81-%D8%A8%DB%95%D9%BE%DB%8E%DB%8C-%D9%85%D8%A7%D8%AF%DB%95%DB%8C-3-%DB%8C-%DB%8C%D8%A7%D8%B3%D8%A7%DB%8C-%DA%98%D9%85/

الأحد, 17 آب/أغسطس 2014 22:27

باوکی دوین- یاطائر البراری

 

کلمات رثاء للشهید ، اللواء الطیار البطل ماجد عبد السلام التمیمی والذی سقط شهیدا إثناء القیام بواجبە الوطنی والإنسانی فی إنقاذ أهالی سنجار . فی العراق

باوکی دوین

یاطائر البراری

اخبرینی

بما جری

ما الذی فعلناە

وما الذنب الذی

إقترفناە

حتی نکون

عبیدا

أو سبایا غنائم

أو نذبح

مثل الشاة

فی أرضنا

یاطائر الإمداد

ما ذا

جری

کی تفقد جناحیك

وتهوی صریعا

عندنا

یا طائر الشهامة

یاتاج المروءة

لأجل شعبك

ضحیت

بروحك

وحاولت أن تلبی

صراخ

الشعب المستغیث

لکنك

فقدت جناحیك

فی النهایة

وأستشهدت

ورسمت

رحمة السماء

ورمز التضحیة

ونشوة الکبریاء

فی هامة

جبیننا

وصنعنا لك

فی قلبنا

جناح للشهید

وغدوت إشراقة

الحب

فی الدیار

وفوق قمة

سنجار

یاطائر المدار

یانسمة الوجدان

حتی السماء

بکت

حتی الأحجار

إهتزت

لحالك

وحالنا

یا ذوی

الوجوە المصطنعة

یا ذوی

اللحایا المجنحة

یا ذا الطبع الأسود

لماذا ؟

تقتلون

إسلامکم

لماذا ؟

تقتلون

شعوبکم

ماالذی إقترفناە

ألم نکن مسالمین

فی أرضنا

وجردتم

الضمیر

وجردتم

کل شیء

وأمسینا

آلة القتل

والدمار

دون إختیار

نهدم

کل ما هو قدیم

حتی

فی زمن الأنبیاء

وکل ماهو جمیل

فی أرضنا

وسلبنا

کرامة الأولیاء

أعمالکم

وعنفکم

تطبق

علی

البائس الفقیر

ونسیتم الأقویاء

متابعة: بناء على طلب عدد من الشخصيات و منظمات حقوق الانسان أتخذ مجلس وزراء أقليم كوردستان قرارا أعتبرت فيها الطيار ماجد عبدالسلام التميمي شهيدا في إقليم كوردستان و أمروا بتشييد تمثال لة في أقليم كوردستان. الطيار ماجد عبد السلام التميمي أستشهد و هو ينقل بطائرته الهيليكوبتر يوم 13 من اب الناحين الايزديين من قبل سنجار حيث أصطدمت طائرته بعارض صخري.

و بينما الطيار الشيعي البصراوي قدم حياته لإنقاذ الايزديين م جبل سنجار فأن عددا من البيشمركة الكورد تركوهم يلقون مصيرهم الأسود بيد داعش.بهذا الصدد صرح مسؤول في البيشمركة لاذاعة نوا أن هروب البيشمركة جاء نتيجة خوفهم من داعش على الرغم من كون القوة الموجودة في سنجار كانت من خيرة قوات البيشمركة المتمثلة بقوة بارزاني و خكورد و سبيلك لحزب البارزاني. و أضاف المسؤول أن الايزديون طلبوا و لمرات عديد حماتيهم و تسليحهم و لكن القيادة الكوردية طمأنتهم بالدفاع عنهم .

من ناحية أخرى فأن الطائرات الحربية و المروحية العراقية قامت بدور فعال في الهجوم على داعش في أقليم كوردستان في الوقت الذي تعاني المناطق العراقية من أحتلال داعش.

........................

قصة و قوع المروحية:


بغداد/ واي نيوز

صحيفة نيويورك تايمز، نشرت تقريرا، يتضمن رواية لأحداث مهمة إنقاذ في جبل سنجار، بمدينة الموصل، كادت تنتهي بكارثة، على لسان شاهدة عيان.

تقول الشاهدة: لو لم أتعرض لحادثة سقوط طائرة الهليكوبتر يوم الثلاثاء الماضي فوق جبل سنجار، فماذا كان بوسعي أن أكتب عن معاناة الإيزيديين؟

كنت سأبدأ، حسبما أعتقد، بهذا الجبل الذي صار موضوع حديث للجميع أخيرا، والذي فر إليه الإيزيديون. من الصعوبة بمكان المبالغة في تقدير حجم هذا الجبل، الذي يُعدّ من الأماكن المقدسة لدى الإيزيديين، وهو المكان الذي قصدوه فرارا من الإرهاب الذي فرضه تنظيم «داعش» في العراق وسوريا عليهم.

إن نطاق الجبل أكبر قليلا من الجبل العادي، حيث يبلغ 60 ميلا طولا وارتفاعه خمسة آلاف قدم، وليس من المستغرب أن عملية الإغاثة، التي لفتت انتباه العالم بأسره، قد فرضت ذلك القدر من التحديات.

ثم كان ينبغي عليّ الكتابة عن الطيار، اللواء ماجد أحمد السعدي، وهو ضابط عراقي عربي مخضرم كان يساعد الأكراد في إنقاذ الإيزيديين، وآدم فيرغسون، المصور لدينا، وقد كنت أنتظر طيلة اليوم في قاعدة عسكرية كردية في بيشخابور، بالعراق، انتظارا للطائرة الهليكوبتر التي تقلنا إلى جبل سنجار.

ووصل اللواء ماجد من دورته الأولى فوق الجبل ناقلا معه حمولة كاملة من اللاجئين الإيزيديين، وقد قال له أحد الصحافيين من التلفزيون البريطاني: «لماذا تخاطر بإثقال حمولة طائرتك على هذا النحو؟».

أجابه اللواء ماجد قائلا: «لقد راجعت أرقامي، وراجعت الوزن لدي، فوجدت أنه من الممكن القيام بذلك».

كذلك كانت هناك عضوة في البرلمان من الطائفة الإيزيدية معنا، التي أدمى خطابها الذي ألقته في البرلمان العراقي، بتاريخ الخامس من أغسطس (آب)، قلوب الناس. كان تبدو متماسكة للغاية، ومنظمة لأقصى درجة (رغم أنها كانت ترتدي الكعب العالي لسبب غير مفهوم) وكذلك، بالطبع، كانت تشوبها عاطفة غامرة حيال مأساة شعبها.

عندما استقللنا الطائرة الهليكوبتر أخيرا، كانت الساعة تقارب الرابعة إلا الربع عصرا، ولم يبق من ضوء النهار الشيء الكثير. اتخذت لنفسي مقعدا فوق حمولة من الخبز، خلف واحد من أبواب الرماة بالطائرة. بخلاف ذلك، لم تكن هناك مقاعد، ولا أحزمة أمان، كانت نوعا من الرحلات الجوية التي لم يكن جيش الولايات المتحدة ليسمح بها أبدا.

كانت الطائرة ممتلئة بالخبز، وربما الرصاص أيضا: وكان الخبز للإيزيديين والرصاصات لقاعدة جنود البيشمركة الأكراد على قمة الجبل.

خلّف الطيار بالفعل انطباعا كبيرا. كما تعرفون، يشعر الإيزيديون بالخيانة الكبيرة من جانب جيرانهم من العرب الذين عاشوا بينهم لسنوات كثيرة، ولقد انقلبوا جميعا على الإيزيديين حينما جاء تنظيم «داعش». والكثير من الفظائع التي تعرض لها الإيزيديون لم تكن من المتشددين فحسب، بل من جيرانهم كذلك.

ورغم ذلك كان هنا اللواء ماجد، وهو عراقي عربي، ابتعد عن وظيفته الأساسية، حيث كان مسؤولا عن تدريب القوات الجوية العراقية، ليساعد أولئك الناس. وقد أخبرني أنه أهم شيء فعله في حياته، وأكثر الواجبات أهمية خلال 35 عاما من الخدمة في الطيران.

كانت كما لو كانت المهمة التي تعني له حياته بأكملها، كان أكثر ما يؤثر فيه الأطفال الإيزيديون.

الأولوية كانت توصيل الغذاء إلى أعلى الجبل. كانت هناك الكثير من الأماكن التي يكن فيها أي إنزال جوي للأغذية نهائيا، لذلك كان الإنزال الجوي من قبل السلطات الكردية من الأهمية بمكان.

عندما كنا على مقربة من قمة الجبل، كان الناس قد جمعوا أنفسهم بالفعل. وأتذكر أن إحدى الأمهات كانت تحتضن طفلها بيدها على جانب، وتوجد ابنتها على الجانب الآخر، وكانوا يحاولون البقاء في وضع عمودي في مواجهة تيار الهواء الهابط من دوران المروحية حتى يتمكنوا من المضي قدما واعتلاء متن الطائرة. وقد استطاعوا فعل ذلك أخيرا.

ظل وجه إحدى النساء العجائز محفورا في مخيلتي، كان وجهها متجهما للغاية ومحزنا بشكل كبير.

هبطنا على الأرض في خلال عشر دقائق تقريبا. وكان الإيزيديون في حالة يُرثى لها. كان بعض من كبار السن بلا أحذية، والأقدام متورمة من كثرة المشي، ونال الآخرين الجفاف تماما، وأصابت حرقة الشمس بشرات الأطفال. والأطفال ذاتهم (الكثير منهم) كانوا يبكون، وخائفين ومرتبكين، وكان بعضهم في صمت عجيب، يغلبهم الخوف.

حينما هبطنا على الأرض، كان الأمر مروعا بحق، حيث تجمهر الناس للوصول إلينا. كل أولئك الناس كانوا يريدون بشدة اعتلاء متن طائرة الهليكوبتر ومغادرة ذلك الجبل. وأنا على يقين أن غالبيتهم لم يشاهدوا هليكوبتر من قبل في حياتهم. كانت ساق إحدى النساء متورمة للغاية حتى إنها لم تستطع المسير، فحُمِلت على محفة يحملها بعض الرجال.

تسلق عدد كبير منهم الطائرة، معتلين سلم الطائرة الخلفي، ولم يتمكن طاقم الطائرة من إغلاق السلم. فاضطروا إلى إعادة فتحه لينزل منها بعض الناس.

حينما حاولوا الإقلاع، لم يستطيعوا، واضطروا إلى الهبوط بالطائرة مرة أخرى.

ثم جاءت تلك اللحظة الحزينة؛ أخرجوا تلك المرأة وطفليها خارج الطائرة. كانوا يبكون بشدة، وكانت الأم نحيفة للغاية.

كان الطيار شديد التأثر بكل ما يجري. أراد فعلا مساعدة كل هؤلاء الناس، وخصوصا الأطفال.

ثم أقلع اللواء ماجد بطائرته، ولكن كنا نرى أنه سيستخدم منحدر الجبل للمساعدة في الإقلاع، حتى يتمكن من الحصول على قوة رفع مناسبة، كانت مقدمة طائرة الهليكوبتر متجهة إلى الأسفل حينما بدأت في الطيران. شعرت بأن الطائرة اصطدمت بشيء ما، لاحقا، قال أحدهم إنها كانت صخرة، ظننت أن الطيار سيصلح من الأمر، لكنني شاهدت الأرض تقترب من جديد. لم أكن أعرف ماذا سيحدث، لكنني كنت أعلم أنه شيء سيئ.

في وقت لاحق، أخبرني أحدهم أن مساعد الطيار أغلق الوقود حينما فقدوا السيطرة على الطائرة، مما جعلنا نتباطأ. وبخلاف ذلك، ربما كانت النيران قد نالتها وانفجرت.

عندما هبطنا للأسفل، اعتقدت، حسنا، نحن على الجبل، وأنها ستنزلق في شوط طويل قبل أن تتوقف تماما. وقعت بعض الأشياء علي، ولم أميز أكانت أناسا أم أشياء. ثم سقطت السيدة (النائبة فيان) دخيل على رأسي. كان الجميع يئنون. ولم تكن هناك صرخات. كان آدم رابط الجأش، فقد سحبني خارج المروحية، حيث لم أكن أقوى على المشي. وربط آدم وشاحه حول رأسي ليوقف النزيف.

وخلع جندي من البيشمركة كوفيته وربط ذراعي معا حتى لا يتحركا كثيرا. ظننت أنه شيء طيب في وقته، لكنني أدركت لاحقا أنه تصرف في منتهى العقلانية؛ فقد كان يوقف حركة ذراعي، لأن كلا معصمي تعرض للكسر.

قبيل حلول الظلام، جاءت طائرة الإنقاذ.

التقطني كثير من الناس وحملوني بطريقة غير حاذقة أبدا، وكان أمرا مؤلما للغاية، لسوء الحظ. سمعت تأوهات نفسي مثل كل من حولي. وفي هذه اللحظة، كان الألم عميقا. ولكن فكرت بعد ذلك، ذلك أمر جيد، فأنا على قيد الحياة على أقل تقدير.

وظننت أن الكثيرين منهم ليسوا كذلك.

كيف حال الطيار؟ هل نجا؟ لقد أراد المساعدة فحسب.

كانت طائرة الهليكوبتر طراز «مي - 17» تقل 25 إيزيديا، مع خمسة من طاقم الطائرة، وخمسة سياسيين أكراد، وأربعة من الصحافيين الغربيين، وهي طائرة روسية الصنع مخصصة لأغراض النقل. كان الجميع مصابين تقريبا، ولكن ليسوا مثل السيدة روبين والسيدة دخيل التي جرى إخلاؤها أيضا إلى إسطنبول، مع كسر في الساقين وكثير من الأضلاع.

لكن الشخص الوحيد الذي توفي كان الطيار، اللواء ماجد.

 

احترقت مولدة كهربائية وخسائر مادية لحقت بمحلات ومنازل بعض الموطنين في حي غويران أثر رصاصات أحد قناصي المجموعات المرتزقة التابعة لداعش استهدفت دورية تابعة لوحدات حماية الشعب، وتصدت لهم وحدات حماية الشعب واندلعت الاشتباكات بين الطرفين.

أفادت مصادر محلية بأنه سمع دوي إطلاق نار في حي غويران بعد قيام أحد قناصي المجموعات المرتزقة بإطلاق الرصاص من فوق أسطح أحد المباني مستهدفاً دورية تابعة لوحدات حماية الشعب، وتصد وحدات حماية الشعب لهم، مما أدلى إلى اندلاع الاشتباكات بين الطرفين.

وقد أسفر إطلاق النار عن احتراق مولدة كهربائية كبيرة وخزان للمازوت وآخر للبنزين، بالإضافة إلى خسائر مادية في بعض المحلات التجارية في الحي.

فرات نيوز

السومرية نيوز/ بغداد
حذر مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الأحد، الدول كافة من استغلال الوضع الامني في شمالي العراق واختراق السيادة الوطنية.

وقال مكتب القائد العام في خبر عاجل اوردته قناة العراقية شبه الرسمية وتابعته "السومرية نيوز"، "نحذر كل الدول من استغلال الوضع الامني في شمال العراق واختراق السيادة الوطنية وتزويد جهات محلية بالأسلحة والاعتدة دون موافقتنا".

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة اكد، في وقت سابق اليوم الأحد، اختراق طائرات عسكرية لأجواء العراق وتسليم تجهيزات عسكرية دون موافقة الحكومة العراقية، فيما شدد على ضرورة احترام سيادة العراق.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

https://www.youtube.com/watch?v=84Ly9NCXs4s#t=35

بغداد/... كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ،الاحد، عن تقديم احد نواب اتحاد القوى العراقية ورقة ضمن الورقة التفاوضية الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تتضمن المطالبة بتشكيل اقليم سني.

وقالت نصيف في تصريح لوكالة "عين العراق الاخبارية"، ان " احد النواب ارسل ورقة ضمن الورقة التفاوضية التابعة لأتحاد القوى العراقية توضح فيها رغبتهم بتشكيل اقليم سني  ضمن الحكومة الفديدرالية ومليشيات مسلحة"، مبينة ان "الورقة تضمنت تشكيل لجنة للتفاوض مع رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بخصوص هذا الشأن".

واضافت انه" لاصحة للانباء التي تداولتها بعض وسائل الاعلام نقلا عني بشأن تسلم رئيس البرلمان سليم الجبوري ورقة تفاوضية تحمل توقيع عزة الدوري تتضمن مشاركة حزب البعث في الحكومة الجديدة وتضمين مطالبهم مع اتحاد القوى الوطنية"، واصافة ذلك " بالاخبار الكاذبة وغير الدقيقة".

يذكر ان موقع العربي الجديد نقل الانباء بشأن تفاوض حزب "البعث" مع البرلمان بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، بحسب ما ذكرته النائب عالية نصيف. التي اكدت أن رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، تسلّم ورقة تفاوضية تحمل توقيع قائد "البعث"، عزة الدوري، والقيادي في الحراك الشعبي في المحافظات السنية، طه الحمدون، تتضمن عدداً من المطالب للمشاركة في الحكومة الجديدة واعلان الاقليم السني. انتهى/10

بغداد/ متابعة /... تناقلت مواقع تابعة لتنظيم داعش بيانا مذيل بتوقيع إبراهيم عواد السامرائي المعروف باسم أبو بكر البغدادي وهو يتحدث عن سبب الهزيمة المنكرة التي لحقت بما أطلق عليه " جيش الخلافة" وتراجعه في مناطق إستراتيجية على يد من اسماهم ب" الرافضة" معبرا عن خوفه من تراجع السنة بعد تغيير المالكي لأنهم بحسب تعبيره " دخلوا الحرب بغضا للمالكي وليس للرافضة" .

وأضاف التقرير الذي نشره موقع شفقنا العربي وتابعته "عين العراق نيوز" أن البغدادي اعترف بأن جيشه وقع بين فكي كماشة بعد تورطه في الحرب مع الأكراد" وجاء في إحدى فقرات بيان البغدادي أنه " كلما طالت الحرب كلما تعب الناس وهناك أعداد كبيرة من النازحين يعيشون أوضاعا سيئة  وهذا ما يشكل ضغطا على من اسماهم ب" المجاهدين" لإيقاف الحرب بأي طريقة " مقرا أن أعداد كبيرة من النازحين قاموا بمظاهرات  طالبوا فيها بالعودة إلى ديارهم فيما تعهد بعضهم بالوقوف ضد زمره الإرهابية وهذا ما يمثل "كارثة"  بحسب تعبير البيان .

فيما دعى البغدادي في ختام بيانه لعقد هدنة مع الأكراد والفصائل المسلحة الأخرى في سوريا لكي تتفرغ داعش لمقاتلة ما أسماهم بالرافضة. انتهى/5

 

نَسائِمُ شُرودٍ تُحَلِّقُ

تَصْفَرُّ أَعْوادُها .. تَصْفِرُ ناياتُها

تَسْفَحُ غَمامَ مُنىً

عَلى .. أُفُقِ الصَّباحاتِ البِكْر

أَمِنَ المُنْتَهى تَنْقَشِعُ طُفولَةٌ

غافِلَةٌ.. عَارِيةٌ

تَخْتَبِي في أَغْلِفَةِ العَبَقِ العُذْرِيِّ؟
*

أَرْياشُ عَينَيْكِ؛

تُرْبِكُ وَهْجَ  مَوْجِيَ العاصِفِ

تَسْتَرِقُ وَمْضِيَ السَّاهي

لِتُشْرِقَ هَمْسَةً بَيْضاءَ

ضَمَّخَها طَلُّ حَياءٍ

*

هِيَ ذي حُروفُكِ

تَتَهادَى عَلى سَحابَةِ جُنونٍ

تُذيعُ بَوْحَ اللَّيْلَكِ في مَنافِيَ لَيْلِكِ

تَتَسايَلُ في ثُقوبِ الرُّوحِ

*

هِيَ ذي رُموشُكِ

تَخْتَلِسُ قَميصِيَ البَحْرِيَّ

تَتَماوَجُ في هالاتِ العَوْسَجِ

تَتَوالَدُ نَعيمًا..

تَكْوينًا يَتَخَلَّدُ..

*

تَتَفاقَسُ بِأَعْشَاشِ فَرَحٍ آتٍ

دَمْعَةٌ .. شااااارِدَةٌ

مَبْهورَةٌ بِمَنْحوتَةِ ابْتِهاجٍ

تَحُطُّ .. عَلى أَجْنِحَةِ بَسْمَةٍ شَفيفَةٍ

تَهْمِسُ بِضَوْءٍ قُدْسِيٍّ:

ما مِنْ حَمائِمَ تَسْتَوي

عَلى بَيادِري.. إِلاَّكِ..

*

أشْتاقُكِ

وَالشَّوْقُ إِلَيْكِ

مَعْصِيَةٌ لا تُغْتَفَر!

*

مُلْهِمَتي

طِبْتِ بِفَيْضٍ مِنْ إبْداعٍ

اِسْطَعي أُنْشودَةً

تَذْرِفُ نوَّارِيَ الشِّعْرِيَّ

بَعْثِريني في لُجَّةِ الشِّعْرِ حَدائِقَ بَرِّيَّةً

تَغْمِسُ حَبَقَ عَبَراتِي الفَوَّاحَةِ

بِأَثيرِ أَحْلامِيَ العَذْبَةِ

*

عَباءاتُ نَواطيرِكِ تُهَفْهِفُ

فَوْقَ .. مَساماتِ وَجْدي

تُحَلِّقينَ مَغْمورَةً

بِشُعاعٍ مِنْ ظِلِّ دُعائي

أُرَقِّيكِ مِنْ كُلِّ يَبابٍ

بِاُسْمِ أَشْجارِيَ الوارِفَةِ

فَلْتَحُلَّ عَلَيْكِ بَرَكَةُ خُضْرَتي

:

مُبارَكَةٌ أنْتِ بي

مُبارَكَةٌ هِيَ أَنْساغُكِ / أَجْراسُكِ

وَمورِقَةٌ هِيَ الحَياةُ بَيْنَ كَفَّيْكِ

*

نَضارَةَ الحُبِّ..

أَعيديهَا في جُذوعِيَ العَلِيلَةِ

بأَغْصانِيَ العارِيَةِ

لِتورِقَ.. لِتُزْهِرَ

وَأَتَذَوَّقَكِ ثِمَارًا تُونِعُ في فَمي

*

يَا مَنْ بَحَريرِ حَرْفِها

تَغْزِلُني شَرنَقَةً

تَبْعَثُني نَحْلَةً في صَوْمَعَةِ اللَّيْلِ

هِي ذي أَطْرافُ الدَّهْشَةِ

تَسْتَعْسِلُني

كُلَّما ساحَ في مُقْلَتَيْكِ.. رَقْراقُ عَيْنَيَّ

لَوِّنيني بِعَبَثِيَّتِكِ

اُنْقُشي هَمَجِيَّتَكِ دُروبًا

عَلى تِلاواتِ نَشيدي

اُسْكُبيكِ في دَمي

لأَخْمَرَ.. لأَسْكَرَ بِسِحْرِ طُهْرِكِ!


بعد مرور ما يقارب الشهرين على احتلال مدينة الموصل وقضاء وتلعفر ولاحقاً سنجار وارتكاب داعش افضع الجرائم بحق مواطنيها وبنيتها الحضارية والانسانية في اطار سياسية التطهير العرقي والديني والطائفي. قررت الولايات المتحدة الامريكية توجيه ضربات لداعش عندما تقدم مسلحيها حتى ابواب اربيل, وبإعلان امريكي صريح هو “حماية مصالح امريكا في اربيل”, اما الترجمة الحقيقية لهذا القرار, فهي, ان امريكا قررت ترسيم حدود دولة داعش ” السنية ” وعدم تجاوز الخطوط الحمراء المتفق عليها, الا وهي حدود” الدولة الكردية” المزمع اعلانها في الاقليم.
وأكدت أدارة أوباما من انه “لا يوجد وقت محدد لإنهاء الضربات الجوية الأميركية في العراق” وقالت ان “ذلك يتوقف على الوضع الأمني على الأرض”.وبتشكيل الحكومة الجديدة وأنه “لحين تشكيل الحكومة ستركز أميركا على توجيه ضربات جوية لحماية العسكريين الأميركيين ومعالجة الوضع الانساني في جبل سنجار” ورغم اعلانها ان الضربات الجوية جاءت لحماية مصالح امريكا في اربيل, فقد عادت لتوسع من نشاطها العسكري حتى حدود بغداد. “أنها تدرس حاليا إمكانية توسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” لتشمل المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد”.
ولعل هذا ما يفسر الترحيب السريع للبيت الابيض والاتحاد الاوربي والامم المتحدة والجامعة العربية ومملكة آل سعود بالانقلاب الداخلي في حزب الدعوة المدعوم من قبل التحالف الكردستاني وكتلتي عمار الحكيم ومقتدى الصدر, الذي اطاح بنوري المالكي الحاصل على 730000 صوت لصالح حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الحاصل على 4000 صوت في خير تعبير عن” الديمقراطية الامريكية”. وعندما يُجمع كل هؤلاء وبهذه السرعة على تأييد الانقلاب, إضافة الى موقف ايران غير المعارض, بل والمرحب لازاحة المالكي وفق اولوية التصدي لداعش. فالاستنتاج المنطقي يقول, إن صفقة دولية قد تمت وهي غير بعيدة عن التفاهمات الايرانية السعودية المصرية حول قضايا المنطقة وكان فاتحتها عودة سعد الحريري الى بيروت.
وكان أعلان كبار المسؤولين في أمريكا بأن داعش كانت هي الأخرى كما القاعدة صناعة أمريكية بأمتياز. أدى عمليا الى انتهاء مفعول داعش كما تم أبطال مفعول القاعدة سابقاً, خصوصا, وانها قد انجزت المهمة وبسرعة قياسية, واصبح التخلص منها ضرورة لفسح المجال للسياسين الاتباع لترسيم حدود الدويلات الثلاث في العراق. وعليه سيتكرر سيناريو حرب امريكا على القاعدة ضد داعش هذه المرة.
أما على صعيد ردود فعل الشارع العراقي الشعبي والسياسي ,فإن كان يمكن تفهم ردود الفعل الصادرة عن بسطاء الناس المرحبة أوالمستاءة حول عزل نوري المالكي وتنصيب حيدر العبادي, إذ تنطلق من مشاعر عفوية تأمل تحسن الاوضاع الامنية والمعيشية والخدمية أو تتخوف من تدهورها .الا انه من غير المفهوم ان ينزلق من يعتبر نفسه يسارياً خلف زعيق انصاف المثقفين وابواق الدولار, بتصوير ما جرى من انقلاب داخلي في اطار الطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة وبتخطيط واشراف وتنفيذ من قبل العراب بايدن, الانقلاب الهادف الى التعجيل في تنفيذ خطة تقسيم العراق, تصويره ” تغييراً ” نحو الافضل وتبنى عليه الآمال في استعادة دور الدولة وسيادة الحياة الديمقراطية وتحرير العراق من داعش واخواتها….الخ من الاوهام الصبيانية التي تعبر عن اجترار لذات المواقف عند مشهد 9 نيسان 2003 عن تحول العراق الى المانيا ويابان الشرق الاوسط واذا به يتحول على عراق القرون الوسطى كما وعد بيكرعشية الغزو تماما.
ان الوقوف بجانب اي رئيس وزراء عراقي, سواء كان من داخل العملية السياسية او خارجها, يعتمد بالدرجة الاساسية على اعلانه برنامج وطني للحفاظ على وحدة البلاد وتطهير الوطن من القوى الإرهابية الصهيونية والفاشية، وتحريرها من ” اتفاق المصالح الاستراتيجي”. البرنامج الوطني التحرري القادر على تعبئة الشعب العراقي تعبئة وطنية متحررة حقاً من الخطاب الطائفي الاثني المقيت، تترجم أفعالا على ارض المعركة لا شعارات طائفية وعنصرية تفريقية.
لقد اعلن التيار اليساري الوطني العراقي في بانه الصادر بتاريخ 13 آب 2014 أن (العراق على حافة الهاوية……بعد عقد من نظام المحاصصة الطائفية الإثنية الفاسد التابع للإمبريالية الأمريكية، ينحدر العراق إلى هاوية الدمار الشامل وطناً وشعباً.) .
وناشد البيان القوى الحية في المجتمع (إلى التحرك سريعاً، لا للانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك من أطراف الصراع في نظام المحاصصة المنتج للأزمات بحكم بنيته الطبقية الفاسدة وتبعيته للإمبريالية الأمريكية، وإنما للوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن العراق ووحدة أرضيه وكرامة شعبه. والعمل على تشكيل حكومة طوارئ وطنية شعبية بديلة للتشكيلة اللصوصية المهيمنة على مقاليد الحكم في العراق).
وحدد البيان مهامه حكومة الطوارئ الوطنية الرئيسية  ….تقوم بالمهام التالية:
أولاً: الإعلان عن برنامج وطني للحفاظ على وحدة البلاد وتطهير الوطن من القوى الإرهابية الصهيونية والبعثية الفاشية، البرنامج الوطني التحرري القادر على تعبئة الشعب العراقي تعبئة وطنية متحررة حقاً من الخطاب الطائفي الإثني المقيت، يترجم أفعالاً على أرض المعركة لا شعارات طائفية وعنصرية تمزيقية.
ثانياً: إعادة بناء الجيش العراقي على أساس الخدمة الوطنية الإلزامية لمدة عام غير قابلة للتمديد.
ثالثاً: تصفية المليشيات دون تمييز.
رابعاً: تشكيل لجنة وطنية من الكفاءات العراقية لتعديل الدستور وعرضه على الشعب للاستفتاء عليه .
خامساً: إلغاء ما يسمى بـ«اتفاق المصالح الاستراتيجي» مع الغازي الأمريكي وطرد السفير الأمريكي من العراق.
سادساً: إقامة أوسع العلاقات مع دول البريكس وفي مقدمتها روسيا والصين والهند على أمل الانضمام إلى مجموعة البريكس مستقبلاً.
سابعاً: تشريع حزمة قوانين وطنية واقتصادية واجتماعية تضمن سيطرة العراق على ثرواته وتحقيق العدالة الاجتماعية وضرب قوى الفساد في الدولة والمجتمع وفصل الدين عن الدولة وتحقيق السلم الأهلي في ظل الدولة الوطنية الديمقراطية.

* مسنق التيار اليساري الوطني العراقي

من الحق والإنصاف ، بعد ما جرى على ارض كوردستان ومجزرة شريحة من ابنائه ، وضع حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه اردوغان في محل حزب اوجلان على قائمة الإرهاب الدولي. وذلك بعدما ثبت فعلا انه راعِ للإرهاب.

ومع ذلك يجب ان لا ننسى ان ما يسمى بالدولة الاسلامية البغدادية الدورية البعثية القطرية التركية ومركز الخلافة (رقة-على وزن مكّة) و رغم الخسائر في الارواح البشرية الكوردية، فهي رغم ذلك قد اثارت الرأي العام العالمي والعطف الدولي، ومن ثم أنها وحّدت الكورد بأقسامه الأربعة. فانفتحت صفحة جديدة ، ودخلت القضية مرحلة جديدة. فبعد أن توحدت الجهات ميدانيا فستتوحد سياسيا ايضا ، وتلقائيا، وعليه فانه من الحكمة ان تتوحد التسميات بموجب ذلك ، لكي تختفي الفوارق نهائيا. واقترح تسميتها ب( القوات الكوردية المشتركة) ، وأن تندمج الأحزاب تحت اسم واحد وهو:

( الحزب الكردي الموحد ) أو(الأحزاب الكوردية المتحالفة) ، وذلك كي تزول الحساسيات ، و(عفا الله عما سلف)، وتزول اللطخ التي الصقت بها عوامل ذاتية وموضوعية عبر السنين . فالتسمية الموحدة تطهر القلوب من الادران العالقة بكل حزب . فالحزب كالانسان لا يخلو من عاهة او عيب . وقد تعود الأحزاب بعد حين لكن تحت مسميات أخرى تعبر عن اتجاهاتها وأيدولوجيتها ضمن نطاق البيت الكوردي، وايدولوجيتها المعدّلة حسب مقتضى الحال وذلك بعد أن تترسخ الدولة الكوردية الكبرى وتثبت اقدامها على الارض، وحينها ستتخذ مسميّات أخرى: يمينية او يسارية او معتدلة او اسلامية كما نرى هنا في الغرب. رغم أنني لا أحب التحزب لأن التحزب تفرق ولا تجمّع في مجتمعنا ومع الأسف، ولكن تغيير التسميات يحل هذه العقدة.

ويجب ان لا يغيب عن البال ان اقامة استفتائين من قبل البيت الأبيض وفي وقت واحد : إستفتاء إستقلال كوردستان ، وإستفتاء لتبرئة اوجلان من تسمية ارهابي ، لهو في الحقيقة بداية لإطلاق سراحه بدفع من الحلفاء، من أجل شدّ ازر اخوته في القوميّة في مواجهة التحديات العديدة المحيطة .

فكل ذلك ليس الا دليل صارخ واضح على ان اصدقاء الكورد ينوون اعطاء الكورد فرصة تأريخيّة، ربما الاولى والاخيرة للمّ شملهم ، واعادة ورصّ صفوفهم ، ووضع خلافاتهم جانبا وهي في مجملها هامشية . وما اطلاق الكلب الهائج الداعشي -المتعدد الوظائف والمهمات- عليهم الا اشارة واضحة إلى انهم امام عدو مشترك غادر، بل هناك اعداء يتربصون بهم من كل جانب، حتى التركي المتحالف مع الكوردي الجنوبي ، طعنهم من الخلف كما طعنوهم دائما وسيستمرون على ذلك. وليتذكروا وليضعوا نصب أعينهم أنه ليس للكورد سوى الكورد، وانهم كجسد واحد، اذا اشتكى منه عضو اشتكت اعضاؤه جميعا.(عدّلت الحديث لأنه يذكّرني بخليفة رقّة ومكّة.)

إنها فرصته الأخيرة للتعويض عن (ئاش به تالى) القديم ، والجديد الذي كاد ان يقع ، حتى توقع المرء ان ما حدث في سنجار سيحدث في اربيل. لولا شجاعة أبطال (جبل قنديل). وربما همُ كذلك منحوا الفرصة كي يثبتوا، انهم غير إرهابيين، بل على العكس انهم يحاربون الإرهابيين.

وهو - وبعد جريمة ال(جينوسايد-ألإبادة البشرية) بحق شريحة واسعة من الشعب الكوردي - كان المرء يتوقع منه أن يتنازل عن العرش وبدون تردد، امّا وقد بقي ملتصقا بالكرسي، فما عليه الا ان يصلح العطب، ويطلب السماح والعفو من ضحايا سنجار، ويقدم لهم التعويضات كاملة.

اخيرا اتمنى لو شعر رئيس الإقليم بخطورة مسؤوليته التي هي ، بالنسبة إليه: مسألة (كن او لا تكن) ، وأن يتخلى عن فرديته وعن تأثير ابنائه وعشيرته واخواله واعمامه وافراد حزبه والمقربين اليه –ومعظمهم منافقون- ، لأنّهم من تشكيل دولة كورديّة لخائفون ، ظنّا منهم انها تسلب منهم مكانتهم وعلو شأنهم ومراكزهم وثرواتهم الحرام. وليتخذ القرار بإستشارة الخبراء والأكاديميين من بني جلدته ،وما أكثرهم، فلن ينفعه احد ان حلت المصيبة الكبرى به، والأحداث الحالية شواهد دامغة على انه لا يستطيع الوقوف لوحده امام التيار ويصمد بمفرده في وجه العاصفة الصفراء ، وخاصة انه فقد شعبيته كثيرا بين الأوساط الجماهيرية الكوردية عامة، بينما صعدت شعبية وجوه اخرى لشخصيات اخرى . فالوضع على الارض بالنسبة إليه هو مسألة وجود: (كن او لا تكن ) -كما قلت ، ولكن هذا الوضع لا يصدق على الشعب، فعجلة الدولة الكوردية تدور إلى أمام، شاء أو أبى، بوجوده أو بغيابه، وخاصة -وكما ذكرت- واكرّر للإفادة- انه برزت وجوه جديدة وقديمة كذلك لكن بحلة جديدة الى النور ، شعلة في فضاء الكورد وافقه الذهبي، واختفت الحدود بين الكورد والكورد، وقد شعر هو بنفسه بذلك ، كما أظن، والا لما "تنازل" و قام بزيارة مخمور لمقابلة عناصر متقدمة من حزب اوجلان المنتشرين في كركوك ومخمور وسهل أربيل وأربيل وفي كل بقعة على أرض كورستان. وليدرك ان مصير الشعب الكوردي قد خرج من يده، وليس عليه إلا أن يقرّ بقرار الآخرين، وربما يعلم من هم (الآخرين). لذلك أعود واذكّره بإستفتاء (القصر الأبيض.) وإنّ القادة لزائلون وإنّ الشعوبَ لهُمُ الباقون.

وأترجّاه ان لا يدعي بعد تشكيل الدولة أنه كان داعيا لها منذ البداية. فهو لم يفعل ذلك الا للإستهلك المحلي والهاء الشعب عند حصول الأزمات، ولإبتزاز الأحزاب الكوردية الأخرى ، وبشهادة (مايكل روبن) الذي كتب عنه انه حتى لم يعيّن موعدا للإستفتاء، وأدناه فقرة من مقاله والرابط:

Barzani did not offer a date for a referendum, again suggesting Barzani was treating nationalism as a political tool rather than a personal goal.

Kurdish Question - Should Kurds Still Seek Iraq's Presidecy?

****************

شيركو

17 – 8 - 2014

نينوى / واي نيوز

تظاهر مئات العراقيين من أتباع الديانة الايزيدية من النازحين من قضاء سنجار، قرب معبر حدود عراقي تركي للمطالبة بفتح باب "الهجرة الجماعية" لهم.

وقال الناشط الحقوقي الايزيدي خيري سيدو خديدا، في حديث للأناضول إن "نحو 1000 نازح من أهالي قضاء سنجار ممن وصلوا إلى قضاء زاخو  تظاهروا في ساحة معبر إبراهيم الخليل الحدودي بين العراق وتركيا".

وأضاف  "رفع المتظاهرون ورددوا شعارات تطالب المجتمع الدولي بفتح باب الهجرة الجماعية لهم الى خارج البلاد".

ولفت خديدا إلى أن "التظاهرة غير مرخصة، وقامت القوات الأمنية بتطويق مكان التظاهرة للحيلولة دون وقوع أعمال شغب".

وذكر أن "المتظاهرين في انتظار وصول محافظ دهوك، فرهاد الأتروشي، لساحة المعبر لتسليمه قائمة بمطالبهم".

ويقول الايزيديون إنهم من أقدم الأديان في بلاد الرافدين، ولهم معبد وحيد في العالم يسمى معبد (لالش) ويقع جنوب شرق دهوك (شمال) بنحو 45 كلم، ويؤمن الايزيديون بالله ووحدانيته، إلا أنهم يعتقدون أن إبليس هو "ملك مقدس"، ويسمونه "ملك طاووس"، وأنه رسول أرسله الله إليهم، ورمز للخير، لذلك يعتقد الكثيرون أن الإيزيديين هم "عبدة الشيطان".

ومن الناحية القومية فان الإيزيديين يعدون من الأكراد، كما أن الكردية هي لغتهم الرئيسية، وملابسهم وعاداتهم تتشابه بشكل كبير مع الأكراد.

ولا يوجد إحصائيات رسمية بعدد الايزيديين في العراق، لكن تقديرات غير رسمية ترجح أن عددهم لا يتجاوز 600 ألف نسمة، ويتواجد معظمهم في محافظتي نينوى ودهوك.

وبسط تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم "داعش"، سيطرته على مركز قضاء سنجار والمجمعات والقرى التابعة له في الثاني من أغسطس/ آب الجاري بعد انسحاب قوات البيشمركة، ما اضطر آلاف العائلات في شمال وجنوب سنجار للجوء إلى الجبل الذي يتوسط القضاء، وهو جبل معزول ولا يرتبط بسلسلة جبال أخرى، ويحاصره التنظيم من جميع الجهات، في حين أن بعض العائلات الأخرى قررت البقاء في منازلها وعدم النزوح.

خندان - تمكنت قوات البيشمركة قبل قليل من تحرير عدد من القرى الكبيرة المحيطة بسد الموصل.

وكشف مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني عصمت رجب في تصريح خاص لــ "خنــدان" قوات البيشمركة تمكنت قبل قليل من تحرير قرى (تل عدس والمنارة والناتناية والباقوفة) المحيطة بسد الموصل، مضيفا ان قوات البيشمركة في حالة تقدم لتحرير جميع المنطقة وطرد عناصر داعش منها.

واضاف مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني ان مفرق سد الموصل هو الاخر وقع في قبضة قوات البيشمركة التي تواصل تقدمها بزخم عالٍ لاستعادة السيطرة على كامل المنطقة.

أحداث سريعة مرت على العراق, رغم طابع التأني والحذر, في اختيار خليفة لنوري المالكي, في رئاسة الوزراء, وهذه الخطوة جاءت مناسبة, كي تنتشل البلد من الضياع والتقسيم, وإعادته الى جادة الصواب, ولمِّ الشمل, ليكون عراقنا موحداً خالياً من القتلة, والمنافقين المنادين بالطائفية.
أغلب القادة الذين تعاقبوا, على حكم العراق, بلا تاريخ, لأنهم لم يقرؤه جيداً, أو يفهموا جغرافيته, ووطنيته, ومواطنته, لذا تجدهم فاشلين في قيادة البلد.
كل الكائنات على الأرض لها طريقتها, في التفاعل والتعايش, مع البيئة المحيطة بها؛ ويتغير سلوكها حسب الظروف الطبيعة, وكل من لا يستطيع التكيف, يعتبر في عداد الهالكين, وهذه الحالة تتطابق تطابقاً تاماً مع السياسة, لكونها حالة غير مستقرة, ومناخها متغير, لأننا في زمن تدور فيه الأحداث دوران الفلك, ويحمل في طياته, وبين دقائقه آلاف القضايا والخفايا.
ما يجري في العراق دليل واضح, على أن السياسة متذبذبة ومتقلبة فيه, فالخلافات السياسية, هي مناكفات ومهاترات شخصية, قاسمها المشترك المصالح والوعود الزائفة, للوصول الى الغاية المرجوة؛ على حساب وحدة الوطن والمواطن المظلوم, لأن القتل, والترويع, والتهجير, والسبي, باتت عناوين متصدرة للمشهد السياسي, وخطاباتهم الرنانة, ودعواتهم الكاذبة, وممارساتهم للهواية المفضلة (التهديد والوعيد), ليست أكثر من وجه آخر, للسياسة في بلد العجائب.
لقد تغير المناخ السياسي, على بعض الكتل والأحزاب, وأصبح قاسياً جداً, بعد ان مر عليهم ربيعاً, لمدة ثماني سنوات متتالية, حينما كانت ذات سطوة ونفوذ, مما جعلها تفاجئ من هذا التغيير, لاسيما التصرفات الهستيرية, التي بدت واضحة داخل المحيط السياسي, فأصبحت هذه الكتل منبوذةً من جميع الشركاء, وتقف على هاوية الانهيار, ومحصلتها الهلاك.
خسارة دولة القانون ليست بعدد المقاعد, وجميع الأحزاب والكتل متفقة على هذا الأمر, وإنما بنفاذ رصيدها الشعبي والإقليمي؛ بسبب تخبطات الحكومة, ما جعل المرجعية الرشيدة تتدخل, لهذا خسرت الحرب يا سيادة الرئيس, فرئاسة الوزراء, وحكم البلاد والعباد بين يديك, لدورتين سابقتين, أثبت فشله, ولا يوجد ما يشفع لك.
تقبل الخسارة نصف الدواء, والنصف الثاني الاعتراف بالخطأ, وهي فضيلة تحسب للشجعان.
إذا كانت المصائب لا تواجه إلا بالصبر, لتخفف الرزايا, فنحن والصبر لا نفترق أبداً, لكونه مفتاحاً للأجر, وطريقاً للفرج, وكشعب مظلوم أصبح من الطبيعي له, أن يرى حكامه مصابين بجنون العظمة, وعشقهم الغريب للدكتاتورية.
(فالعظماء ولدوا ليقودوا شعوباً عظيمة)

 

نحن أبناءك يالله . نحن عبادك يا الله . مسيحيون وأيزيدون ومعنا أخوتنا من أديان اخرى . عشنا آلاف السنين على ارض الرافدين . أرضك التي باركتها لأنها ارض الأنبياء . ورغم كل ما تعرضنا له على مر التأريخ من أضطهاد ومجازر بفعل فتاوى التكفير والخروج عن الدين، أحبننا هذا الوطن. أحببنا هذه الأرض وناسها وتمسكنا بها. ذقنا حلو الحياة ومرها وصبرنا . قدمنا الشهداء لأجل حريتها وسعادة سكانها. عرف أبنائنا سجون الطغاة وذلهم وعذابهم، وأعتلوا المشانق دون وجل، وساهموا في فصائل المقاومة وسكنوا الجبال وتحملوا ظروفا قاسية لاجل مستقبل أفضل لكل الناس. وفتحت عوائلنا بيوتها لكل المناضلين ضد الطغاة، اقتسمنا معهم كسرة الخبز والتحفنا معهم الارض ووسائدنا الحجر. تعلقنا بهذه الارض، حرثناها وزرعناها وعمرناها ورويناها بعرقنا، وساهمنا بنهضتها وتطورها. غنينا لها، وكتبنا لها الحكايات، ودخل منا شخوص في أساطيرها كجزء من التأريخ .

لِمَ تركتنا يالله حيناً لكواتم المليشيات وتهديداتهم، وبعدها لسيوف الدواعش المثلومة وهمجيتهم المفرطة ؟ لِمَ تركتهم ينهبون اموالنا وبيوتنا، ويستبيحون أعراضنا ويسبون نسائنا بأسمك؟

المسيحيون ثاني أكبر دياناتك في العراق. الأيزيدية من عبادك المخلصين، فأنت ربنا (لا تجري ماهيته في مقال، ولا تخطر كيفيته ببال، جل عن الأمثال والاشكال، صفاته قديمة كذاته، ليس كمثله شيء) . معترف بنا في دستور العراق الديمقراطي الفيدرالي، ومجلس النواب العراقي في آب 2012 أقر بتأسيس ديوان "اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية" !

عبدناك بطرقنا وطقوسنا الخاصة التي حفظت جلالك ومهابتك. كنا ندعوا بالخير والسلام للبشرية جمعاء عامة، ومن ثم لأنفسنا. بشرنا ودعونا للسلام والتسامج بين الناس و"مَنْ لطمك على خدّك الأيمن فحوِّل لهُ الآخر أيضًا". أعرضنا عن الشر ومواجهته بالشر. رفعنا أسمك في مجالسنا وبيوتنا ودور عبادتك . نصوم لاكثر من مرة في السنة ، ونطلب مغفرتك عن ذنوب ما.

فكيف تسلط علينا من يدعون بأسمك زورا ؟

كيف تجعل ـ يا لله ـ بعض من عبادك من حولنا يغمضون أعينهم عن موت اطفالنا وعرض نساءنا للسبي والمهانة، وذبح رجالنا ؟ نموت على أيدي وحوش همج، فاحشون وداعرون، ضلاميون، لفظتهم بلدانهم ، يرفعون رايات بأسمك، أنت تدري من يمولهم ومن دربهم ومن يصدر الأوامر لهم بالهجوم والانسحاب. اجتاحوا أرض الموصل الحدباء، ودمروا دور عبادتك، واجتاحوا مناطق شنكال (سنجار) وقتلوا الاطفال وسبوا واستعبدوا النساء وقتلوا دون رحمة الرجال العزل. عصابات معادية لجميع القوميات والأديان وللحياة تهتف وتكبر بأسمك زورا .

نحن ابناءك يالله . نحن عبادك يا الله . مسيحيون وأيزيدون فألتفت لنا . ألم يقولوا " الاستعانة بغير الله مذلة"، فلا تذلنا أكثر، نحن نستعين بك اذ أغمض البعض اعينهم وسدوا اذانهم عن مأساتنا. هاهي "انفال" جديدة يجري تنفيذها تحت اسمك. لا نريد طيورا أبابيل ، نريد في ظل هذه المحنة والمأسأة أن تهدي قلوب قادة القوى والأحزاب والكتل والمنظمات السياسية والاجتماعية في بلادنا ، وبشكل خاص القوى المتنفذة في السلطة على صعيد الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان والسلطات المحلية في المحافظات، لتوحيد مواقفها وجهودها في مواجهة قوى الارهاب وكل أعمالها المعادية للحياة والانسان لاجل استعادة المناطق المستباحة من قبل فلول داعش ومن يدعمها والقضاء عليهم، ونحن نعرف ان هذا لن يتم دون أن تتضافر جهود الجميع، فأنفخ في قلوبهم ـ يا الله ـ حتى يسرعوا في تجاوز اي خلافات جديدة او قديمة، ويحققوا تعاونا وتنسيقا على الاصعدة السياسية والعسكرية لمواجهة الاخطار المحدقة بوطننا الذي كان أجمل وطن ، ليعود السلام وتعود لنا كرامتنا .

أننا نسألك أن تلتفت لنا، نحن ابناءك يالله . نحن عبادك يا الله . مسيحيون وأيزيدون !

سماوة القطب ــ 17 أب 2014

الأحد, 17 آب/أغسطس 2014 18:59

متعب الملك القادم- هادي جلو مرعي

 

كيف لجد أو لأب أن يرىا ولدهما الصغير يساق الى حرب خاسرة؟ كلمات لأمير سعودي يجيد الحديث بطلاقة ويبدو إنه يتم تسويقه بشكل ملائم ليتحضر لخلافة العرش في المملكة المترامية وهو في عمر ملائم وقدرات جيدة على المستوى الفكري والسياسي والعسكري.

في اللقاء الأخير للأمير متعب بن عبدالله بن عبد العزيز عبر إحدى الفضائيات الممولة من المملكة تطرق الى قضايا الإرهاب والفكر المتطرف ودور قوات الحرس الوطني السعودي في مواجهة العنف ووجود جماعات التطرف الديني التي تتحرك في أكثر من منطقة في العالم العربي في الفترة الأخيرة عادا امن المملكة خطا أحمر لايمكن القبول بالتجاوز عليه مهما تطلب ذلك من جهود وتضحيات، مؤكدا على وجود تعاون كبير بين مختلف المؤسسات الوطنية، وأشار الى العلاقة مع دول الخليج ومشاكل العرب والتوتر مع قطر الجارة التي تنحى منحى بعيدا عن توجهات مجلس التعاون الخليجي في جملة قضايا لعل أهمها التحولات السياسية المتصاعدة، ومشكلة الإخوان المسلمين في مصر وتداعياها على بعض بلدان الخليج.

لكن من هو متعب الملك القادم للسعودية الذي تسلط عليه الأضواء بقوة هذه الأيام كخليفة محتمل لوالده المرهق بأعباء السياسة والمرض وتقدم العمر، وبحسب مايتوافر من معلومات فإن الأمير متعب يمثل طفرة هائلة في سياق عائلة لم تحتكم الى الدراسة والخبرات الفكرية والعسكرية والتقنيات في تنصيب أولياء الأمور .(الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولد العام 1953 , هو وزير الحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية، وهو ثالث أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من زوجته منيرة بنت محمد العطيشان. وُلد في قرية العليا شمال المملكة العربية السعودية وقضى فيها قرابة الثلاث سنوات في كنف جده محمد العطيشان الذي كان اميراً لقرية العليا ذلك الوقت. وهو بعد متعب -الأول- الذي توفي صغيراً، وخالد. ويخطيء ويخلط الكثيرون من عامة الناس في الإعتقاد بأنه أكبر أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز كون الملك يكنى بـ"أبو متعب) مقتبس . بالطبع فهذه المعلومات متوافرة في شبكة الأنترنت والموسوعات التي تعنى بتاريخ العائلة المالكة.

اللافت إن الأمير متعب درس في أرقى جامعات بريطانيا العسكرية وتخرج من جامعة كالفورنيا، وحصل على رتب عسكرية مثالية بحسب التقدم في الدراسة والقدم العسكري من رتبة ملازم حتى رتبة لواء، كما حصل على شهادات عليا في العلوم العسكرية، وتدرج في عشرات المناصب في المملكة وهو اليوم وزير الحرس الوطني الذي تعتمد عليه الرياض في تحديد قدراتها لمواجهة المخاطر المقبلة مع تصاعد دور الجماعات المتشددة في شبه جزيرة العرب.

يبدو إن الأمير الشاب قياسا بأعمار عديد من يتولى المناصب الرفيعة بما فيهم الأمير سلمان بن عبد العزيز المسن مرشح ليكون ملكا متوجا في حال غياب الملك عبدالله. من خلال متابعتي الحثيثة للأمير متعب أجد إنه يمتلك مؤهلات لم يرق لها كل ملوك السعودية منذ التأسيس خاصة وإنه تدرج منذ شبابه في مناصب عسكرية وتكليف بمناصب أميرية عدة، وهو قادر بالفعل على أن يتخذ سياسة مختلفة قد تغير مجرى الأحداث في تلك المملكة.

 

هل من المعقول أن يفلت حكام إسرائيل في كل مرة من الجرائم التي يرتكبوها دون عقوبات دولية ؟ الم يحن الوقت لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني وإجبار ماكنة الشر الإسرائيلية على الانسحاب من الأراضي المحتلة بعد نكسة حزيران 1967؟ وإنهاء حالة الحرب واللاحرب التي ابتلت بها شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإسرائيلي!

على ما يبدو أن الجواب الأول ـــ نعم  من المعقول في عالم اليوم ذو القطب الواحد والموقف الأمريكي البريطاني المنحاز بدون تردد إلا من تصريحات فقاعية سرعان ما تتلاشى في  تقديم الدعم العسكري والمالي لهم تحت ذريعة حماية أمن إسرائيل ومحاربة الإرهاب بينما الكل يعرف أن حكام إسرائيل هم الإرهاب الموغل بالجريمة والهيمنة على أراضي الآخرين بالقوة وبالدعم الأمريكي الواضح .

الجواب الثاني ـــ  لم يحن الوقت حتى يباد هذا الشعب المناضل بينما الصمت الأمريكي والبريطاني والبعض من حلف  الناتو سيبقى صامتاً متضامناً وداعماً لتوجهات الإبادة وفق نظرة حقوق الإنسان المتبعة عندهم.

وإلا ماذا يُفسر استمرار حكام إسرائيل  باحتلال الضفة والبقاع والقدس الشرقية وأراضي عربية على الرغم من المطالبة بالانسحاب منها وتسليمها إلى أصحابها الشرعيين لكي تقام الدولة الوطنية الفلسطينية وتحل إشكاليات الحرب المستمرة، دولة فلسطينية وطنية تلتزم بالمعايير الدولية وقيام علاقات طبيعية مع إسرائيل نفسها لكي يتجنب الشعب الفلسطيني والإسرائيلي والمنطقة استمرار تزايد العنف والقتل والإرهاب والتسلح والتهديد المباشر للسلم في المنطقة والعالم.

إن حكام إسرائيل وعلى امتداد سنين طويلة وبعد حرب حزيران 1967 واحتلال فلسطين كاملة إضافة إلى أراض عربية لم يكونوا صادقين في توجهاتهم لحل القضية الفلسطينية وإنهاء حالة العنف والإرهاب والاستعداد للحرب ثم التجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني الذي احتلت أراضية في الضفة والبقاع والقدس الشرقية، ونتيجة هذه السياسة الحمقاء دفعت بأطراف فلسطينية نحو التطرف والعنف دفاعاً عن النفس في البداية، وبمجرد اقتراب حل حتى لو كان بسيطاً يقوم هؤلاء الحكام بإيجاد مبررات لتأزم الوضع والعودة للمربع الأول وعلى الرغم من الانتفاضات الفلسطينية ومحاولات لحل القضية عن طريق المفاوضات بما فيها اتفاق اوسلو العليل يقوم حكام إسرائيل بوضع العراقيل وصولاً إلى شن الحروب بطريقة وحشية فيتم إفشال أي مسعى لنجاح المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ، الحروب التي شنتها إسرائيل كثيرة ومتنوعة استعملت فيها كل أنواع الأسلحة حتى بالضد من المدنيين العزل، فهاهو الشعب الفلسطيني في غزة يعيش منذ أسابيع المجزرة الإسرائيلية وماكنة أسلحتها الرهيبة بصواريخها ودباباتها ومدرعاتها وطائرات الاباتشي وطائرات الفانتوم الأمريكية الحديثة جدا وحسب التقارير الإحصائية فان القتل الذي حصل بالجملة حوالي أكثر من (1900) ألف ومن بين هؤلاء الشهداء ( 430 طفلا و243 امرأة و79 شيخاً ) وحوالي أكثر من (9567 ) ألف مصاب جلهم من الأطفال حيث بلغ عددهم ( 2878 ) طفلا وأعداداً أخرى من النساء والشيوخ، فضلاً عن تدمير وهدم وتخريب العشرات من المحلات والمنازل والمساجد والمستشفيات والمؤسسات والمنشآت الصناعية والدور السكنية والتجارية والتعليمية وتعطيل شبكات المياه والكهرباء وتهجير مئات الآلاف من العائلات الفلسطينية البريئة تحت حجة حماس وصواريخها التي أُسقطت أكثريتها بواسطة القبة الحديدية التي منحتها الولايات المتحدة الأمريكية، وكان على الإدارة الأمريكية أن تقف ولو مرة في حياتها بشكل محايد على الأقل وتدين الاعتداء ولا تقبل بمبررات حكام إسرائيل، لكنها تعلن دائماً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، إلا أنها ووفق ديمقراطيتها لا تؤمن بحق الشعب الفلسطيني بالحرية وإقامة دولته الوطنية وإجلاء الجيش الإسرائيلي من أراضيه، لا يهتز لها ضمير ولا لغيرها من الأحبة والشركاء!! لآلاف القتلى والجرحى والمهجرين والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، فمنظمة حماس ومهما كان الموقف من سياستها عبارة عن منظمة محدودة الإمكانيات وليس دولة لها جيش جرار وأسلحة بمصاف الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية وغيرها، وعلى ما يبدو أن قضية حماس والأنفاق هي عكازة يتعكز عليها حكام إسرائيل والإدارة الأمريكية وكان من الممكن تفادى قتل المدنيين وفق قنوات غير عسكرية ولا حربية وهي كثيرة لان إسرائيل لديها علاقات دبلوماسية مع البعض من البلدان العربية وفي مقدمتها مصر، وقبل ذلك كان من الممكن حل  القضية الفلسطينية مثلما اشرنا وأشار غيرنا بضرورة التزام حكام إسرائيل بالانسحاب وعدم بناء المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية وفي الضفة المحتلة ورفع الحصار ثم الدخول في مفاوضات موضوعية لتحقيق قيام الدولتين وفق إشراف أممي ووفق آليات قانونية لا تسمح بالعودة للحرب والعنف والسلاح،إلا أن حكام إسرائيل كانوا ومازالوا يفبركون حقوق الشعب الفلسطيني حسب رؤيتهم العنصرية ومصالحهم الأنانية، وبدلاً من خلق المناخ الصحي لإيجاد الحل الصحيح قاموا ببناء الجدار العنصري الفاصل وفسحوا المجال لبناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي وتجريف بساتين الزيتون وقطع أشجارها العائدة للفلسطينيين وبدون أي خجل يعلنون أنهم يرغبون في السلام والعيش بأمان مع الشعب الفلسطيني أو شعوب المنطقة بينما هم وفي كل يوم وكل ساعة يخططون باتجاه التجاوز على حقوق حتى فلسطينيي 1948 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.

لقد كانت أيام الجحيم الذي خطط لها نتنياهو وحكومته وقام بها الجيش الإسرائيلي خلال ( 29 ) يوماً في قطاع غزة تضاهى ما قام به جيش وجستابو هتلر النازي أبان الحرب العالمية الثانية وأكثرية الشعب اليهودي ما زالت ذاكرته طرية ويتذكر تلك المجاز النازية، ويقارنها اليوم مع ممارسة القتل الجماعي والفردي وقذائف الجحيم التي لم تفرق بين موقع وآخر وأكثرية المواقع المنكوبة كانت مدنية يسكنها فلسطينيون عزل وهو دليل على سادية الحكام الاسرائيلين وفي مقدمتهم نتنياهو الذي يراهن على تدمير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم وطردهم من مساكنهم وهو الذي صرح بشكل وقح ولا إنساني حول الوضع في غزة بالقول أنها أي الحرب"ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وهي استعادة الهدوء والأمان للمواطنين لفترة طويلة، مع إلحاق ضرر ملحوظ للبنية التحتية للإرهاب، مهما طال الزمن، ومهما كانت القوة التي يجب أن نستخدمها بعد إتمام العملية ضد الأنفاق " فهل حقق نتنياهو ما ذهب إليه وقضى على مقاومة الشعب في غزة ؟ وهل تحقق له الهدف بطرد حماس منها؟ نشك بذلك لان الشعوب التي تدافع عن حقها في الحياة والحرية والاستقلال لا يمكن منعها من نضالها المشروع لا من قبل نتنياهو أو إي عنصري دكتاتوري معادي للإنسانية، أما قضية حماس أو غيرها فهي ليست كل الشعب الفلسطيني وتعتبر مجرد جزء صغيراً جداً منه، فكان أفضل طريق الدخول في حوار موضوعي وخلق قاعدة للثقة والتفاهم مع الحكومة الفلسطينية وغيرها لإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جميع الأراضي التي احتلت بعد 1967، وبهذا لا يرتاح ولا يستقر ويعم السلام والأمان للشعب الفلسطيني فحسب بل أيضاً للشعب الإسرائيلي وشعوب المنطقة بشكل عام .

اليوم وبعد التهدئة أو ما يسمى الهدنة  تدرس الأمم المتحدة والبعض من المنظمات الدولية والعربية تقديم المساعدات اللازمة لإعادة ما خربته ماكنة الشر الإسرائيلية في غزة، لكن يبقى السؤال الأبدي في ذهن العالم المتمدن والموجه للذين يبحثون عن تقديم المساعدة المادية.

ــــــ من يعوض الخسائر البشرية ويعيد للحياة حوالي  ( 2000 )  شهيد فلسطيني ويضمن ألا يموت أو يعوق إلى الأبد من حوالي ( 10000 ) فلسطيني مصاب جراء ماكنة الشر الإسرائيلية؟.. ـــــ ألا يعتبر ما قام به حكام إسرائيل ويقومون به الآن في غزة جرائم حرب ضد المدنيين ويجب أن يطالب المجتمع الدولي مجلس الأمن بفرض العقوبات على الأقل فيما يخص جرائم الحرب؟  ــــ  هل يصدق ما كتبته الصحفية الإسرائيلية " سمدار بيري "  في صحيفة ( يديعوت أحرونوت الأحد 3 / آب / 2014 ) "  لم يسبق أن كان تنسيق شامل حميم بهذا القدر بين الشركاء! وإذا كنا سننجح في الطريق بتصفية محمد الضيف ونائبه وستة من قادة القسام بالمناطق في غزة فإن الربح سيكون لنا".

إي شركاء تقصدهم الصحفية الإسرائيلية سمدار؟! وهل إلحاق الهزيمة بحماس أو نزع سلاحها بالقتل الجماعي والفردي لآلاف من الشعب الفلسطيني وهدم دورهم وتدمير حياتهم واقتصادهم ودفعهم للهجرة لان الشركاء يختلفون مع سياسة حماس أو القسام أو غيرهم.

لقد حان الوقت لإيجاد الحل الصحيح للقضية الفلسطينية وعلى حكام إسرائيل  ان يقتنعوا من تجربة الحروب والعنف الموجه ضد الشعب الفلسطيني لن يجدي ولا ينفع بل الاقتناع بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في عام 1967 والاقتناع بإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية، وعلى قادة حماس أن تفكر بمصلحة الجماهير الفلسطينية وتوحد جهودها مع الفصائل الفلسطينية التي تناضل لتحقيق مطالبها العادلة بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية على أسس تحقيق السلام وإقامة العلاقات الطبيعية مع دولة إسرائيل وعلى مجلس الأمن والأمم المتحدة أن تقف بحيادية لحل هذه القضية المعقدة.

لوعة السلطة أكبر من لذة الإستمتاع بها؛ تكمن في كيفية الحفاظ عليها ردحاً من الزمن, وعذابات فقدها, تجعل للحاجة مئة إختراع, غير إنّ أصحاب تلك الإختراعات, يقتربون من المتسلط الفعلي بنسب مختلف, لكنّهم ليسوا الحاكمين, فالحاكم لا يضمّن في شروط التفاوض, شرطاً يقضي بتنازله أو تركه للسلطة..قد تحتوي الطاولة على ثروات الدولة, أو حتى أمنها القومي, إلا الكرسي, لن يخوض به الحاكم "لو نازعني عليه هذا لقتلته"..!
تسير رياح التغيير, بعكس إرادة سفن الحكام في أحيانٍ كثيرة؛ سنة السقوط حتمية, ومواكبة لكل حركات السياسة في عصور ما قبل إعتماد الديمقراطية, أو حتى في أماكن لم تألفها, ولا تحبذ التعامل بها؛ تلك الأماكن تعيش في زمن القبيلة بشكلها الحداثوي..يتعسّر على النظام وحده ضمان حصول التبادل السلمي والتغيير المنطقي, المبني على مبدأ النجاح والفشل, والثواب والعقاب.
أهل الحل والعقد, حملوا مشعل التغيير, فلم يعد الأمر يخضع لمساومات "اللحظة الأخيرة" ..إصرار الداخل, كان شجاعاً, ومبدئياً: "لا تفاوض حول الثالثة" والخارج, له تقيماته التي ترجمت عبر إشارات أرسلها سلفاً, فقبل أكثر من عام زار السيد المالكي البيت الأبيض, زيارة أحدثت جدلاً كبيراً داخل أروقة الكونجرس من جهة, وفي طبيعة تعامل الإدارة الأمريكية مع الضيف من جهةٍ أخرى..في إيران, كان المشهد مقارباً لما حصل في النصف الآخر من الكرة الأرضية, موقع مقرّب من المؤسسة الأقوى في طهران, يوجّه نقداً لاذعاً لرئيس الحكومة العراقية, مستبعداً حصوله على فترة ثالثة, نتيجة إخفاقات الملف السياسي والأمني.
توافق واضح, ورسائل صريحة, بإمكانية تخلي أقوى الداعمين لشخص رئيس الوزراء السابق, والذي يعد جزء المشكلة, بحسب قطاعات سياسية واسعة في الداخل العراقي. الصورة غير مبهمة هنا, في العراق, أغلبية واسعة تدخل البرلمان الجديد, تحت يافطة التغيير, غير إن الساعات الدستورية تنقضي حاملة معها هموم العراقيين, فإما إستنساخ المزيد منها, أو وضعها على طريق الأمل بجديدٍ ما, وليس أفضل من تغيير الأشخاص, كرسالة كاشفة لنوايا صادقة بتغيير المناهج..!
يبدو إن القيادات الدينية, والسياسية العراقية تجاوزت اللحظة العاطفية التي يقبع بها العديد, وتجلى في مواقفها منطق الطب, وحكمته في درء الأخطار بدواءٍ مر, لكنه بفائدة عظيمة..تشخيص الحل, جزء العلاج الأهم, والتمسك به يمثل الحل نفسه, فإن حدث, ستكون السكة مهيئة لسير العربة.
ليس للخارج, رؤية إيجابية شاملة أو تقييم منسجم مع الهم العراقي, بيد إنّ التمسك بالحل, الذي توصلت إليه القوى الرافضة للولاية الثالثة, أجبر الأقليم والعالم, على تفهّم المأساة العراقية, وإرادة الحياة المختزلة في العزم على إنهاء الأزمة وخنق القصبات التي تزودها بالأوكسجين.
لحظات أخيرة تسير ببطئ, تحفها المصاعب, والمجهول, لم تنته إلا بإعلان له عدة مداليل, بعنوان بارز لا يقبل التأويل: الرجل الثاني في حزب الدعوة, والرئيس الرسمي لكتلة الدعوة (في المفوضية) وثاني أركان دولة القانون, مرشحاً لرئاسة الوزراء, وإعتراض شديد من قبل السيد المالكي!..
لم يستسلم الرئيس بسهولة, جمع كل قواه المنهارة, ليخرج بثمانٍ وعشرين مقعد فقط!..في الجهة الأخرى, نشر الحزب, رسالة المرجعية المؤرخة في الحادي عشر من رمضان, والمتضمنة لرفض ترشيح السيد المالكي..الحزب يختلف داخلياً, ويقف الوقفة الرسمية الأولى ضد أمينه العام. توالت التهديدات, وقدّم المالكي شكواه, متهماً أخوته الأشقاء بالدعشنة تارة, والخيانة تارة أخرى.
المشهد أعقد مما يتصوره السيد الرئيس, فبيانات الترحيب تترى من شرق الأرض وغربها, مرحبة بالقادم الجديد, ومعربة عن نيتها بالتعاون الكامل مع الحكومة الجديد, سيما في موضوعة الإرهاب..إيران كانت على رأس قائمة المهنئين, سبقتها أمريكا, غير إنّ البيت الأبيض, سار بمنوال موازٍ لكلمات الحاج (أبا إسراء)..في العراق, يخطب المالكي, وبعد أقل من ساعة يرد عليه البيت الأبيض ببيان لا يخلو من لهجة تهديد, وكانت الكلمة الفصل للتهديد المعلن الذي نطق يه الوزير الأمريكي (جون كيري) من أستراليا "حيث حذر المالكي من زج القوات المسلحة في التدخل بعملية التداول السلمي للسلطة" بعدها بساعات قليلة, جاء تحذير المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية ماري هارف للمالكي "من أي محاولات إكراه أو تلاعب" في عملية تسليم السلطة. وأكدت هارف: "إننا نرفض أي محاولة عبر القانون أو بطرق أخرى لحل الأزمة بالأكراه أو عبر التلاعب بالعملية الدستورية أو القضائية..هناك عملية دستورية جارية حالياً ونحن ندعمها".

ليس بالضروة الإنصياع لتهديد الخارج, فكان بالأمكان القبول بمقترحات الداخل, سيما إن الحزب الذي ينتمي إليه السيد المالكي, مثّل أحد محاور التغيير المهمة..قد يسلب التوفيق من المرء بعض الأحيان؛ تهديد الحسناء الأمريكية, لم يمضِ عليه يوماً كاملاً.."ترقبوا بياناً هاماً للسيد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي, يسحب ترشيحه فيه لصالح العبادي,سيبث في الساعة الحادية عشر والربع" هذا العاجل من على قناة العراقية..!

لايتوقع المتابعون للشأن السياسي العراقي الجديد حصول تغيير كبير في اداء وبرامج وتوجهات التشكيلة الوزارية القادمة عن سابقاتها الثلاث حكومة السيد اياد علاوي وحكومة السيد ابراهيم الجعفري وحكومتي  السيد نور المالكي الاولى والثانية. ولعل مرد هذا الاستنتاج ناشئ عن تكرار اسلوب توزيع المناصب بين الكتل الفائزة، وقبلها طريقة تشكيل تلك الكتل والتي حصرت نفسها -مختارة او مقهورة، مصرة او نادمة- في شرنقة انحياز معين ما ان تتخلص منها في مواسم البذار حتى تحشر داخلها في مواسم الحصاد الامر الذي يجبر العملية السياسية على الدوارن في الحلقة المفرغة ذاتها ويفرض على رئيس الوزراء المكلف قبول وزراء لحقائب بعينها، فرضا ينسحب على الوزراء يدفعهم الى تنفيذ سياسات ومطالب الكتل التي رشحتهم وقبلوا بشروط تمثيلها في التشكيلة الوزارية حتى وان تقاطعت تلك الشروط مع مسار عمل الحكومة كفريق او اخلت بسياقات عمل الوزارة، فاذا ما اخفق الوزير الفلاني في ادارة الوزارة المكلف بأدارتها واراد رئيس الوزراء تغييره واستبداله تصدت الكتلة التي رشحته واعترضت بشدة، حتى اذا طغى الفساد المالي والاداري وظهر فشل الوزارة للقاصي والداني سيتم تغيير الوزير بآخر من نفس الكتلة وبنفس الشروط السابقة وعين الضغوط اللاحقة!. ولعل هذا الاجراء يأتي في مقدمة اسباب مراوحة عملية التغيير في مكانها وبقاء الحال على ما هو عليه منذ 2003 والى يوم الناس هذا. الامل معقود على تشكيلة رئاسة البرلمان الجديدة -وان كانت سلاحا متعدد الحدود- اذ باستطاعتها استقراء اخفاقات المرحلة السابقة وتحديد اسبابها والخروج بمحصلة جديدة " لعمل الوزير" متوازنة توائم بين ما يتوخاه المواطن وتقتضيه المصالح الوطنيةالعليا وبين ما تسعى له كتلة الوزير من مكاسب واهداف لناخبيها. وهذا من صميم عمل البرلمان كونه السلطة التشريعية والرقابية في البلاد.
لاشك ان الكتل السياسية مطالبة من قبل جماهيرها بتحقيق مكاسب ومنجزات على مستوى المناطق والجماعات والافراد احيانا، وهذا حق مشروع وامر وارد ومتعارف عليه ولاسيما في الديمقراطيات الناشئة، وحتى لاتطغى على هذا الحق المشروع صبغة الانحياز والتكتل الطائفي او العنصري او ما شابه ينبغي ان يذوب وينصهر في بوتقة الحقوق العامة نوعا وكما وكيفا وحسب تزاحم الاولويات وافضليتها على ان لا تتقاطع مع مصالح العراق العليا المتمثلة باعادة امنه واعماره واستقراره، وترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي الرصين.
لقد شهدت الفترة السابقة بحكوماتها الاربع ودوراتها  البرلمانية  تعطيل الكثير من المشاريع الحيوية وعرقلة الاكثر من القوانين والقرارات الهامة بسبب خلاف قوبل بخلاف جر مسلسلا من الخلافات توزعت اسبابها بين: اما ان استحوذ على كل شيء او اخرب كل شيء!. وبين: اعطوني كذا لاوافق على المشروع الفلاني. وبين: تنازلوا عن استحقاقكم الكذائي مقابل التوقيع على القانون الكذائي، وبين لا اوافق لأني لا اعرف ماذا اريد... .
العراقيون جميعاً اكتووا بنار تلك الخلافات وخسروا من عمرهم عشرا من السنوات تأخراً وتخلفاً وتفاقماً للازمات والمشاكل ومزيداً من الفقر والعوز والبطالة وتبديداً للثروات وخراباً اضيف الى خراب السنين الخوالي. ولئن كان في تاخر تشكيل الحكومة الجديدة ثغرات ومأخذ ومثالب وخيبة واحباط وخذلان انعكست تداعياتها على المواطن العراقي الحالم بعراق ديمقراطي حر ينشد فيه المسؤولون الكرامة والعيش الرغيد لشعبهم، وجعلته منزوياً حائرا خائرالقوى والتفكير كونه لايملك تبريراً او وسيلة دفاع لرد شماته وتهكم اعداء التجربة الديمقراطية التي اتقدت بفيض من دماء العراقيين وشقائهم واستنزفت كل عمرهم وثرواتهم، اذا كان في تأخر التشكيل الوزاري كل هذه التداعيات والخسائر فالتعويض ممكن ولا يتطلب الاّ شيئا  من اخلاص النوايا وبذل الجهود والاستفادة من كبوات وعثرات الوزارات السابقة، وتوخي الحذر من الوقوع في حبائل الخلاف والتقوقع داخل الدائرة المفرغة، وبذلك ربما تستعيد الكتل برؤسائها وبرلمانييها ووزرائها ثقة جماهيرها المحبطة وتشدها للالتفاف حولها ومساندتها من جديد.الوقت الذي استغرقته الكتل الفائزة واشبعته حوارات ومداولات ونقاشات ومباحثات وتوافقات لا يسمح لها بأرتكاب اقل الاخطاء، ولا يقبل منها الأ المزيد من النجاحات والقضاء على الازمات.

سمعنا ورأينا بوضوح نجاح التجارب الديمقراطية عند الشعوب التي سبقتنا باشواط وحقب وسنين، نجاح صنعته معارضة برلمانية بناءة قوية لحكومات نزيهة كفوءة، وتمنينا نقل تلك التجارب المثالية لكن بعض ساستنا- والله اعلم- يتوقعون حصولهم على المزيد من الاسناد الجماهيري للمراحل المقبلة من خلال ما يقدمونه اثناء وجودهم في المناصب الحكومية المتقدمة وفاتهم ان كراسي المعارضة بأمكانها تحقيق المزيد من الكسب والالتفاف الجماهيري بتصديها الدائم للفساد والافساد وتشخيصها لأخطاء وتلكوء الحكومة واصرارها على تنفيذ المشاريع التي تخدم المواطن وابطال القوانين والقرارات الجائرة.

الأحد, 17 آب/أغسطس 2014 18:56

من قال اني لا أسكر - مصطفى معي

لمن ازرع الورد و الشجر
لمحطمي التماثيل و الصور
لسارقي غلة الفقراء دون خجل
لمن امد ساقية ماء او احفر بئر
لمن ابني بيتاً من الاسمنت و الحجر
لقاتل امرأة او كهل او طفل
لمن اضع في الاقلام الحبر
و اضع فوق الاوراق السطر
لمكفر للعلم و هو في الحياة بغل
نزرع الحب في نفس البشر
نطلب الراحة طول العمر
ثم يأتي وكيل الله فوق جثتنا يحتفل
نطلب من المريض الصبر
و للحكيم الرجاء و الاجر
و بول البعير يداوي كل العلل
لمن القي النصائح و اتلو العبر
لن اشكو ألمي و سأكتب الشعر
الى ان تلغى قوانين الاجحاف او تبدل
مصطفى معي
11.08.2014

 

لم تغب المرجعية الدينية يوما, عن لعب دور في حياة الناس, والتأثر والتأثير فيها.

منذ عصر الغيبة الكبرى, والعلماء والمراجع يقودون حياة الناس, رغم أن هذه القيادة أحيانا تتراجع ولو ظاهريا, ولا تبدوا واضحة للعيان, إلا أن أثرها موجود ومحسوس لمن يدقق النظر..وعلى مر العصور السالفة.

حاولت المرجعية وطيلة تلك الفترات, النأي بمؤسستها وشخوصها, عن التدخل العلني في لعبة الحكم والسياسة, إلا في المواقف والأحداث المهمة ..فكانت تتخذ موقفا واضحا وصريحا, وأحيانا غير معلن, لحماية مصالح الدين والبلاد والمجتمع, ولنا في مواقفها من مختلف الانتفاضات والثورات, ودعمها لحركات التحرر والنهضة, ومقارعة الاستعمار, أمثلة وشواهد.

بسقوط نظام حكم البعث عام 2003, وبروز نظام جديد, وتيقن مراكز القوى أن المرجعية الدينية, هي المؤثر الأبرز في الساحة العراقية, حاولت المرجعية أن تقدم النصح والإرشاد فقط للسياسيين وعامة الناس, ولم تتدخل بشكل مباشر , إلا في مواقف ولحظات مصيرية وحساسة.

نجحت المرجعية في أن تحتفظ بحياديتها, مع مختلف القوى السياسية, وتركت لها كامل المساحة للتحرك ضمن إطار العمل السياسي والتنافس, رغم أنها كانت تستطيع بكلمة أو إشارة أن تقلب الموازين, إلا أنها كانت تريد للشعب وقياداته, أن يتحملوا مسؤولياتهم ويمارسونها, وان يتعلموا قيادة أنفسهم وبلدهم, مع بقائها راعيا وموجها, وحافظا للحدود.

عدا جهات منتفعة ومأجورة, أو موتورة, فقد أجمعت مختلف الجهات, أن المرجعية بحكمتها وحسن استقرائها للأمور, وبتسديد من الباري عز وجل, استطاعت أن تحفظ العراق, من الانزلاق في متاهات خطيرة ما أمكنها ذلك, ولنا في فتوى الجهاد الكفائي..خير دليل.

أظهرت ملابسات تكليف رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة, ونصائح المرجعية وإرشاداتها, لطف عناية الباري وتسديده لها, في تحقيق أفضل مصلحة ممكنة, للعراق وشعبه, والكل يعلم في قرارة نفسه, انه لولا ثقل المرجعية وأثرها الايجابي المحايد, على مختلف القوى المؤثرة..لما حسم الأمر.

ما أدته المرجعية, ليس جديدا عليها, وهو في صلب دورها وواجباتها, التي اختطتها لنفسها..لكن الاعتراف بالفضل واجب.

..شكرا سيد النجف.




بعد مرور 65 يوما من الحصار الكامل على ناحية آمرلي الشيعية ، أبناء الناحية يستغيثون يناشدون العالم والامم المتحدة والحكومة المركزية بالاسراع في انقاذهم قبل وقوع أكبر مجزرة في التاريخ المعاصر ... يذكر ان آمرلي محاصرة من قبل الدواعش واغلقت عليها المنافذ من 4 اتجاهات ، ومن حاول أ...ن يغادرها تم تصفيته من قبل الارهابيين على الفور وقد ناشد اليوم العقيد مصطفى الطائي آمر فوج حماية آمرلي بتقديم المساعدات الفورية من الادوية والغذاء واخلاء الاطفال والنساء وكبار السن باسرع وقت ممكن ..

بدورنا نناشد العالم والولايات المتحدة الأمريكية والحكومة الهولندية والاتحاد الاوربي بالعمل الجاد والتدخل الفوري لانقاذ الناحية المحاصرة اسوة بالايزيدين واقليم كردستان ، خاصة بعد اصدار الامم المتحدة قرارا يدعو فيه لانقاذ المدنيين ويسمح بمقاتلة الارهابيين ...

ايها الأحرار سيندم العالم ويعض على أنامله وستقع الكارثة لا محال في ظل هذا التباطئ والصمت الدولي وعدم الاكتراث بما يحدث اليوم في العراق !!

يا أشراف العالم نلفت انظاركم ونتتطلع الى حمايتكم لمناطقنا المحاصرة ونطالبكم بانقاذ ما تبقى من السكان الابرياء في ظل هذه الضروف الصعبة بالتدخل الدولي السريع والتنسيق المشترك لمقاتلة الارهاب والارهابيين اينما كانوا والعمل على مد جسر جوي لانقاذ وانتشال الاطفال والنساء والشيوخ في ناحية آمرلي ..

يا دعاة الحرية والعدالة ، لقد تعرض العراقيون الشبك والأزيديون والمسيحيون والشيعة والسنة والتركمان الى مجازر رهيبة وعيونهم شاخصة اليكم بالتفاؤل والأمل والنجدة ويطالبون مد يد العون لانقاذهم ..


اننا جميعا امام مسؤولية تاريخية تفرض علينا التحرك سريعا لانقاذ أهلنا المحاصرين في آمرلي وان كان أهلنا الازيديين قد اجتمعوا في الجبال فلا عاصم لابناء آمرلي بعد اليوم !! وبدورنا نطالب السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي بالتحرك سريعا ومناشدة الأطراف الدولية التي وعدته بمساعدة العراق والعراقيين اسوة بالسيد مسعود البرزاني الذي وجه نداء الاستغاثة  الى العالم  لانقاذ الابرياء وفك الحصار عن كردستان وقد استجابوا له سريعا ولبوا النداء فهل سيكون لنا من مجيب أو مغيث ؟

قامت مجموعة من أعضاء اتحاد الشبيبة الشيوعية الكوردستانية بتقديم المساعدة العملية لمخيم نوروز – ديريك ومعها أسايش من حزبنا ورفاق حزبيون وفي مقدمتهم الأستاذ نجم الدين ملاعمر السكرتير العام للحزب الذي قدم بنفسه كل ما بمقدوره من الجهد والعمل لعائلتنا الشنكالية المقيمة في المخيم .
منذ اليوم الأول أخذت قيادة حزبنا الشيوعي الكوردستاني عهداً بتقديم كل المساعدات المادية والمعنوية وغيرها وتخصيص لجنة حزبية للعمل الميداني بقيادة أعضاء مكلفون من اللجنة المركزية مشرفون على اللجان الحزبية .
حزبنا ملتزم ميدانياً في هذا المجال تلبية لهذا الواجب الوطني والاجتماعي الكوردستاني الذي هو واجب ثوري مقدس لدى حزبنا الشيوعي الكوردستاني kkp .
كما يوجد حضور ومشاركة لكوادر حزبنا في المخيم وخارجه لتقديم العون الميداني بشكل دائم وطوعي .

 

يا أبناء شعـبنا الكلداني العـظيم

يا أبناء العـراق العـظيم

أيتها الضمائر الحـيّة في كل مكان من العالم

إن الظروف الصعبة والغاية التعـقيد التي يمر بها عراقنا الحبيب اليوم وبالأخص المسيحـيون ومناطق سكناهم في قرى سهل نينوى وسيطرة ما يسمى بتـنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) على نينوى وإفراغها من مسيحـيّـيها سكان البلاد الأصليين، ثم الهجوم على القرى الكلدانية مثل تلكيف وإفراغ وتهديد بقية القرى مثل تللسقف وبطنايا وباقوفا وأخيراً ألقوش التي أُفرغت من سكانها بشكل تام، وتهجير المسيحيين من هذه القرى ومن أماكن تواجدهم بملابسهم المجردة وإستملاك دورهم ونهب سياراتهم وسلب نقودهم وتجريدهم من هوياتهم الشخصية وكل ما يدل على شخصيتهم وإنتمائهم، ولم تسلم من ذلك حتى الحلق الذهبية في آذان الأطفال الرضّع ولا خواتم الزواج ولا المبالغ النقدية، وعدم إحترامهم للشيخ والأرملة والمريض والمُقعَد والمعوّق، وتهديدهم بدفع الجزية أو الدخول في الإسلام أو حز الرقبة بالسيف، أمام هذا العمل الإرهابي الرهيب وتحت هذه الظروف وما تلاها من ظروف العيش الصعبة وعدم توفر الماء والغذاء ولقمة العيش، فإننا بإسم المؤتمر القومي الكلداني العام وبإسم جميع المنظمات المشاركة في المؤتمر وبإسم الآلاف من أبناء شعبنا الكلداني نناشد الضمير الإنساني العالمي والمنظمات الإنسانية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والدول الكبرى والمجتمع الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وكل قِوى الخير المحبة للإنسانية والسلام أن يتدخلوا وبشكل مباشر لإيقاف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا المسيحي قاطبة ومعه الشعب الإيزيدي المسالم ، والشعـب الكلداني على وجه التحديد، فها هي جميع القرى الكلدانية تخلو من ساكنيها ، وما تقوم به أمريكا من قصف جوي هو فقط لحماية كوادرها ومواطنيها كما أعلن الإعلام الأمريكي ذلك، فالكلدان هم المكـون الأصيل من شعب العراق واليوم تقوم قِوى الشر بحملة الإبادة الجماعية لهم ، وهم يمرّون اليوم بظروف قاهرة صعبة وبالغة التعقيد، وهم أمام تحدٍ جديد يواجهونه فأما الموت بسيف داعش أو الموت جوعاً وعطشاً، أنقذوهم وإلا سيتم إفراغ العراق من مسيحييه بشكل نهائي وتام.

إننا وبإسم المؤتمر القومي الكلداني العام، نناشد الحكومة والمسؤولين العراقيين على الإسراع في إنهاء مشاكلهم وتشكيل حكومة تشارك فيها جميع أطياف المكونات العراقية وتكون حكومة وحدة وطنية لتتمكن من القيام بواجبها الأساس وهو حماية مواطنيها وتوفير الأمن والأمان لهم ولقمة العيش الكريمة، بشرف وشجاعة، وتوفير الأمن والأمان لشعبنا العراقي العظيم،

كفى هـدراً للدماء البريئة

نناشدكم بإسم كل قطرة دم عراقية سالت على أرض العراق الطاهرة، وبإسم كل ذرة تراب أرتوت من دماء الأبرياء العراقيين من مختلف الطوائف والملل والمكونات والأعمار، نناشدكم ونناشد حكومة إقليم كردستان للعمل يداً بيد من اجل هذا الشعب المُنهَك المظلوم، وأن تمدوا يد العَون والمساعدة لأبناء شعبكم والذي قضى عدداً كبيراً منهم ومن أطفالهم تحت وطأة المرض فـقـدان الدواء، فإن ذهب الأطفال فأي مستقبل ننتظر ؟ واي جيل سيتحمل المسؤولية غداً ؟ اليس اطفال اليوم هم بُناة المستقبل ؟

المكتب الإعلامي للمؤتمر القومي الكلداني العام

17/8/2014

 

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم الاحد (17-8-2014) وفدا عن حزب المحافظين الكردستاني برئاسة نجاة عمر السورجي سكرتير الحزب وفرهاد فريدون رواندزي عضو المكتب السياسي.

وفي مستهل اللقاء الذي حضره عدد من اعضاء المجلس المركزي، رحب عادل مراد باسم الاتحاد الوطني بالوفد الزائر، مؤكدا اهمية تمتين العلاقات الثنائية بين الجانبين وتقويتها بما يخدم مجمل الحرك السياسي والديمقراطي في كردستان والعراق، مشيدا بمواقف حزب المحافظين تجاه الاتحاد الوطني ودعمهم المتواصل لمواقفه الوطنية خاصة في الانتخابات الاخيرة التي تمكن خلالها الاتحاد من الحصول على الاف الاصوات من مناطق تواجد السورجيين، عبر معالجة الاخطاء والكبوة التي مر بها خلال انتخابات برلمان اقليم كردستان التي جرت في 21-9-2013.

وسلط سكرتير المجلس المركزي الضوء على الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق والمنطقة، والمخاطر التي تمثلها سيطرة جماعات داعش الارهابية على مناطق واسعة من العراق سوريا ، مشيرا في هذا السياق الى ان دخول داعش الى العراق جاء عبر مخطط اقليمي يستهدف وحدة البلاد وعمليتها الديمقراطية وافراغه من الاقليات الدينية والقومية التي تعبرها الجماعات الارهابية تهديدا لمخططاتها الاجرامية.

وفي سياق منفصل عبر مراد عن امله في ان يتمكن الاتحاد الوطني من عقد مؤتمره العام الرابع في المتسقبل القريب، بشكل يضمن طرح مختلف الافكار والاراء والتوجهات والاختلافات في وجهات النظر، لاختيار قيادة جديدة فاعلة عبر اعطاء الشباب دور اكبر كي تتمكن من مواجهة التحديات السياسية والامنية والاقتصادية التي تمر بها كردستان والعراق والمنطقة تنسجم مع تطلعات كوادر وجماهير الاتحاد الوطني الكردستاني.

من جانبهم عبر سكرتير حزب المحافظين الكردستاني عن شكره لسكرتير المجلس المركزي على حفاوة الاستقبال، مثمناَ في الوقت ذاته دور المجلس المركزي ومواقفه المتواصلة في مختلف القضايا المصيرية لشعب كردستان وسعيه الدائم لتمتين العلاقات وتطويرها بين الاتحاد الوطني الكردستاني ومختلف احزاب كردستان، داعياَ الى ضرورة ان يستمر الاتحاد الوطني في سياساته وستراتيجياته الوطنية تجاه مختلف القضايا الكردستانية والعراقية والاقليمية، مؤكداَ استمراره حزبه في العمل المشترك مع الاتحاد الوطني في مختلف المجالات خدمة لشعب كردستان وقضيته العادلة.

وطالبوا الاتحاد الوطني الى ايلاء اهتمام اكبر باحزاب المعارضة في الاقليم خاصة الاحزاب التركمانية والمسيحية وفتح افاق اوسع للحوار والتعاون معها، بعيدا عن هيمنة بعض الاحزاب  في الاقليم.

وفي سياق منفصل حذر سكرتير حزب المحافظين من خطورة التهاون مع تواجد الجماعات الارهابية في العراق، مؤكدا ضرورة التعامل مع مخاطرها بحزم لانهاء تواجدها الذي خلف كوارث انسانية واصبح تهديدا على كوردستان والعراق والمنطقة.