يوجد 1076 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
بغداد: {الشرق الأوسط}
اضطرت القوات العراقية التي شنت عملية عسكرية كبرى صباح أمس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (170 كيلومترا شمال بغداد)، إلى الانسحاب بعد سيطرتها مؤقتا على مناطق جنوبية من المدينة.
وقال ضابط في الشرطة: «انسحبت القوات العراقية من مدينة تكريت وعادت إلى مناطق تجمعها على بعد نحو عشرة كيلومترات من جنوب المدينة بعد معارك ضارية مع المسلحين فيها». وذكر من جهته مصدر عسكري رفيع المستوى أن «القوات العراقية انسحبت مع بدء حلول الليل حتى لا تتعرض لخسائر، لكنها ستعود لتدخل المدينة». وأكد شهود عيان في تكريت انسحاب القوات العراقية وعودتها إلى مقر الفرقة الرابعة في الجيش الواقع خارج تكريت (160 كلم شمال بغداد) من جهة الجنوب.
وأعلن أحمد الجبوري، محافظ صلاح الدين، أن القطعات العسكرية العراقية بدأت أمس «عملية جس نبض» للجماعات المسلحة وبالذات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) داخل مدينة تكريت، مركز المحافظة (170 كيلومترا شمال بغداد)، وأنها «لم تجد مقاومة كبيرة، الأمر الذي جعلها تتقدم باتجاه مركز المدينة».
وقال الجبوري في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات العراقية الموجودة في أطراف تكريت كانت تنتظر طوال الفترة الماضية وصول الإمدادات العسكرية الكافية التي تمكنها من استعادة السيطرة على تكريت، لكن هذه الإمدادات لم تصل كاملة، غير أنه وفي إطار عملية جس نبض استباقية فقد تمكنت القطعات الموجودة من تحرير منطقة العوجة الجديدة والملاصقة للمستشفى العام في المدينة ومن ثم تطهير مبنى أكاديمية الشرطة الذي لا يبعد عن مبنى المحافظة سوى 150 مترا».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان مبنى المحافظة سيكون جاهزا للعمل بعد الإعلان عن تطهيره استنادا إلى ما أعلنته وزارة الدفاع، قال الجبوري إن «مبنى المحافظة لم يكن فيه أحد أصلا، بل إنه منذ فترة شبه خال من المسلحين، ولكن أن يكون جاهزا للعمل أم لا فهذا يتطلب أولا إكمال تطهير الأحياء القريبة منه والعملية الآن مستمرة في هذا الاتجاه، كما يتطلب، وهذا هو الأهم، وصول قطعات جديدة غير القطعات التي تتولى الآن عملية التطهير تتولى عملية مسك الأرض لأنه في حال لم يجر مسك الأرض فإن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة، لا سيما أن مسلحي (داعش) انسحبوا الآن بطريقة تبدو وكأنها بلا مقاومة إلى منطقة البوعزيزي شرق تكريت، وهو ما يتطلب استمرار الحذر في حال لم تصل الإمدادات الكافية التي تؤمن كل المحافظة لفترة من الوقت حتى تتمكن القوات الموجودة فيها والشرطة المحلية من مزاولة عملها الطبيعي وبدء الحياة اليومية».
وبشأن أحداث الضلوعية الواقعة على بعد 90 كيلومترا شمال بغداد التي استولى عليها المسلحون في الأيام القليلة الماضية، قال الجبوري إن «قضاء الضلوعية يتكون من ثلاث قبائل كبيرة، وهم الخزرج والجبور والبوجواري، وما حصل أن قبائل الجبور والخزرج لم يتمكن المسلحون من الوصول إليها لكنهم تعرضوا لقبيلة البوجواري لكن الأخيرة انتفضت عليهم من جديد وتم تطهير كل الضلوعية أيضا». وبشأن عمليات النزوح التي شهدتها تكريت، قال الجبوري: «شهدت تكريت وبعض أطرافها عمليات نزوح كبيرة حيث بلغ عدد النازحين نحو نصف مليون مواطن وهو الأكبر في تاريخها».
من جهته أكد الشيخ عبد الوهاب السالم، أحد شيوخ تكريت، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «معظم أهالي تكريت نزحوا بسبب الخوف الذي سيطر على الجميع أول الأمر ومن ثم بسبب النقص الحاد في الخدمات، إذ لا توجد حياة أصلا»، مشيرا إلى أن «المسلحين لم يحاولوا فرض نمط معين من الحياة على المدينة لأنهم لم يقدموا البديل الذي يمكن أن يجعل أهالي المدينة ينظرون إليهم من زاوية مختلفة». وأوضح السالم أن «الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء بيد الحكومة وقد قطعتها عن المدينة، كما أن السيولة المالية بيدها وقد جرى قطع الرواتب، وبالتالي فإن من تبقى من أهالي المدينة و(داعش) باتوا في وضع لا يحسدون عليه لأنهم لا يملكون القدرة على تسيير البنية التحتية للمدينة التي يحتاج إليها الناس لتمشية أمورهم اليومية».
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في بيان أمس أنها أطلقت عمليات «السيف البتار» لاستعادة تكريت، مضيفة «أن قواتنا المسلحة معززة بالدبابات وطيران الجيش والقوة الجوية هاجمت الدواعش من عدة محاور». وأكد البيان أن «قواتنا البطلة قامت برفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية ولا تزال قواتنا مستمرة في تطهير ما تبقى من مدينة تكريت وملاحقة الهاربين من الدواعش».
يذكر أن تنظيم داعش الذي تحول إلى «الدولة الإسلامية» كان قد سيطر في 11 يونيو (حزيران) الماضي على مدينة تكريت بعد سيطرته على أجزاء من محافظة صلاح الدين وبعد يوم واحد من سيطرته في على مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد).
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، في أنقرة التي اختتم زيارة رسمية لها أمس، الاستمرار بالعملية السياسية في العراق وصولا إلى تشكيل حكومة جديدة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة إحداث تغييرات لصالح كل مكونات الشعب العراقي.
وقال بارزاني خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة مساء أول من أمس: «إن إقليم كردستان يعمل على محورين هما الاستمرار في العملية السياسية في بغداد للوصول إلى تشكيل حكومة جديدة، والمحور الثاني العمل على بناء كردستان وحمايتها من كل أشكال التهديدات». وذكر بيان لرئاسة الإقليم أن الاجتماع الثنائي بين رئيس الإقليم ورئيس الوزراء التركي استغرق ساعتين، مبينا أن الجانبين بحثا خلاله الأوضاع الجديدة والأزمة المعقدة التي يعاني منها العراق وسبل إنهائها، وضرورة إحداث تغييرات لصالح كل المكونات العراقية وإعادة الأمن والأمان إلى العراقيين. كما أشار الجانبان إلى مخاطر الإرهاب وأبعاد هذا التهديد على العراق والمنطقة، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
في السياق ذاته، قال محمد علي ياسين، المتحدث الرسمي باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني في برلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»: «إن النيات الحسنة لتركيا في هذه المرحلة ودعمها الدائم لإقليم كردستان، وخصوصا في المجال الاقتصادي، تحثنا على أن نعمق علاقاتنا الثنائية معها يوما بعد يوم، وهذا ما نراه الآن»، مشيرا إلى «أن هناك علاقات وطيدة بين الجانبين، فالقيادة السياسية الكردية والحكومة في كردستان تسعى وباستمرار إلى تطوير هذه العلاقات مع الجانب التركي». وتابع: «في الوقت الذي تعطينا بغداد ظهرها نرى أن تركيا تعرب عن تأييدها لنا، خصوصا اقتصاديا وأمنيا».
ووصف ياسين زيارة بارزاني إلى تركيا بـ«الناجحة وسيكون لها أثر إيجابي على الجانبين»، مشيرا إلى أن المواضيع الأمنية والاقتصادية تصدرت المباحثات.
من جانبه، يرى عبد الحكيم خسرو، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بأربيل أن العلاقات بين أربيل وأنقرة «دخلت مرحلة جديدة قبل سنوات، وهذه المرحلة مبنية على مجموعة من التفاهمات حول التعاون الاقتصادي والتعاون السياسي وحتى التعاون الأمني، وبعد سقوط الموصل بيد الجماعات المسلحة بدأت مرحلة أخرى من هذه العلاقات، وهي تعامل تركيا مع التزامها في مجال الدفاع عن إقليم كردستان أو مساعدة الإقليم في الدفاع عن نفسه أمام الجماعات المسلحة أو أي تهديد آخر، لأن الإقليم هو الجزء الوحيد في العراق الذي يؤمن الطاقة لتركيا، وإذا تعرض الإقليم لتهديد فإن هذا سيعني تعرض المصالح التركية هي الأخرى لذلك التهديد».
ورجح خسرو أن يكون الاستفتاء لتقرير المصير الذي صرح به رئيس الإقليم قبل مدة كان من بين المواضيع التي نوقشت، وقال: «من المفروض توضيح وجهات النظر وإعطاء تصورات واضحة لتركيا ونية الإقليم في ما يتعلق ببناء دولة مستقلة والتعاون في هذا السياق، لأن تركيا هي الممر الوحيد والرئيس لاستمرار وبقاء هذه الدولة، ومن دونها لا يمكننا القول إن الإقليم سيلجأ إلى هذا الخيار».
وحول ما إذا حصل رئيس الإقليم على ضمانات من تركيا لإعلان الاستقلال، رجح خسرو «استمرار الكرد في إطار العملية السياسية في العراق، بسبب الضغوط الأميركية»، مضيفا أن «خيار البقاء في العملية السياسية هو المرجح حاليا، فالضغوط الأميركية آتت أكلها».
alsharqalawsat
بيروت: بولا أسطيح
لم تهدأ المواجهات بعد على جبهة القلمون في ريف دمشق الشمالي التي عادت واشتعلت يوم الأحد الماضي مع قرار حزب الله «تنظيف» جيوب المسلحين المتمركزين بشكل أساسي في الجرود الواقعة بين بلدة رأس المعرة (السورية) وعرسال (اللبنانية)، التي عجّت مستشفياتها بعشرات الجرحى من مقاتلي المعارضة السورية في وقت واصل فيه «حزب الله» تشييع قتلاه.
وفي موازاة احتدام جبهة القلمون، تدفق مئات المقاتلين الأكراد الوافدين من تركيا إلى سوريا لمواجهة مقاتلي «الدولة الإسلامية (داعش)» الذين يحاصرون مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية في ريف حلب الشمالي، في وقت أدت فيه غارات إسرائيلية على أهداف عسكرية وإدارية سورية في هضبة الجولان إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.
ميدانيا، وفي الجانب اللبناني من منطقة القلمون السورية، شنّ الطيران الحربي السوري غارات مكثفة على منطقتي وادي الزمراني والعجرم في جرود عرسال، مستهدفا، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان، مجموعات مسلحة في المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
وأشارت الوكالة إلى إصابة سبعة مواطنين جراء سقوط صاروخين في جرود عرسال في محلة وادي الهوى المحاذية لجرود نحلة السورية، في حين ذكرت مصادر ميدانية في عرسال لـ«الشرق الأوسط» أن الاشتباكات مستمرة بين مقاتلي المعارضة السورية وعناصر «حزب الله» في الجرود الفاصلة بين لبنان وسوريا، لافتة إلى أن أصوات القذائف والمواجهات المسلحة تُسمع داخل البلدة اللبنانية تماما كأصوات البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران الحربي السوري على المنطقة الحدودية.
وأوضحت المصادر أن عشرات الجرحى من مقاتلي المعارضة دخلوا إلى مستشفيي عرسال في الأيام الثلاثة الماضية، وأضافت: «الأوضاع متوترة جدا لدينا».
بدوره، أفاد الدكتور باسم القاري، مدير مستشفى «الرحمة» في عرسال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بدخول أعداد كبيرة من الجرحى السوريين منذ يوم الأحد الماضي، لافتا إلى صعوبات كبيرة في استيعاب المزيد منهم. وقال: «نحن ثمانية أطباء و15 ممرضا نتولى مساعدتهم، أما الإصابات فمتنوعة؛ بعضها خطيرة وعصبية وأخرى طفيفة».
في موازاة ذلك، أفادت قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» بأن «الحزب وجمهور المقاومة شيعوا في بيروت والبقاع (شرقي البلاد) أربعة شهداء استشهدوا أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي».
وروى أحد مقاتلي «حزب الله» وقد أصيب في المعارك الأخيرة في القلمون لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل ما حصل معه قبل تعرضه لإصابة في رجله ولحروق بسيطة بالوجه، لافتا إلى أنه خلال المعركة الأخيرة يوم الأحد الماضي، «قرر القيام بعملية استشهادية بعدما أوشك مقاتلو (جبهة النصرة) على أسره وعدد من العناصر الذين كانوا معه». وتابع العنصر الجريح، الذي يرقد في أحد مستشفيات بيروت: «لكن المعطيات انقلبت فجأة لصالحنا بعد وصول الدعم اللازم».
وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «معظم الذين قضوا قبل يومين في القلمون هم من قوات التعبئة الذين يفتقرون للخبرة اللازمة، وقد باغتهم عناصر (جبهة النصرة) قبل وصول عناصر النخبة في الحزب». وأوضح أن «الوضع لا يزال متوترا على جبهة القلمون»، لافتا إلى أن «مقاتلي المعارضة يستهدفون حواجز (حزب الله) ومراكزه».
من ناحيته، أكد الناشط السوري في منطقة القلمون عامر القلموني لـ«الشرق الأوسط» وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف «حزب الله» في الاشتباكات الأخيرة، مشيرا إلى أن عددهم تخطى العشرين. وأوضح أن معظم العمليات التي تنفذها قوات المعارضة وفي طليعتها «جبهة النصرة» هي «عمليات كر وفر». وقال: «لم تكن قوات المعارضة هي من أعادت تحريك الجبهة بل (حزب الله) الذي يسعى للقضاء على وجود الثوار في المنطقة بشكل كامل».
في شمال سوريا، وفي تطور ميداني لافت، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ«تدفق مئات المقاتلين الأكراد القادمين من تركيا إلى سوريا لمقاتلة جهاديي تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش) الذين يحاصرون مدينة عين العرب الكردية منذ أكثر من أسبوع». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «ما لا يقل عن 800 مقاتل قادمين من تركيا عبروا الحدود السورية خلال الأيام الماضية لمؤازرة إخوتهم في عين العرب التي يحاصرها تنظيم (الدولة الإسلامية)».
في موازاة ذلك، أعلن المرصد السوري أمس مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في قصف نفذته طائرات حربية إسرائيلية على أهداف عسكرية وإدارية سورية في هضبة الجولان. وأشار المرصد إلى «معلومات مؤكدة عن وجود خسائر بشرية في صفوف (اللواء 90) الذي استهدفته الطائرة الحربية الإسرائيلية من فوق الجولان السوري المحتل»، لافتا إلى «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى على محور تل الكروم قرب بلدة جبا غربا ومحيط بلدة الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط».
وفي محافظة درعا، ألقى الطيران المروحي بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء برميلا متفجرا على منطقة في بلدة سحم الجولان وبرميلين آخرين على مناطق في بلدة عدوان، في حين قصفت قوات النظام صباح أمس مناطق في بلدتي تسيل وعدوان من دون أنباء عن خسائر بشرية. وبالتزامن، أعلنت عدة كتائب وألوية وحركات إسلامية عن بدء عملية عسكرية للسيطرة على «اللواء 61» في «مدينة النحاس» الشيخ سعد، ضمن معركة سموها «بدر القصاص في مدينة النحاس»، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات النظام مما أدّى لمقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
وفي ريف دمشق، أعلن الهلال الأحمر العربي السوري عن إدخال مساعدات إنسانية إلى معضمية الشام في ريف دمشق بعد نحو سنة من تعذرها، لافتا إلى أنه جرى أمس الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي توزيع المواد الإغاثية بشكل مباشر على الأسر المتضررة بالتنسيق مع الحكومة السورية وهيئات الأمم المتحدة العاملة في سوريا.
alsharqalawsat

 

يُحكى بأن فتاةٌ عانس كانت تعيش مع أمها العجوز في إحدى القرى، كانت الفتاة العانس مقهورة و غاضبة من بقائها في البيت و عدم تحدث أحد عنها و كانت تغار أشد الغيرة كلما كان شباب القرية يتحدثون عن البنات الأخريات و يتغزلن بهن او يترددون على رأس النبعة لملاقاة الفتيات الحسنوات و التغني بحسنهن و جمالهن و قدودهنّ و أخلاقهن و زينتهنّ و مقامهنّ. لكن لم يكن أحد يبالي بالعانس أبنة العجوز المقهورة. أشد ما كان يقلقها و يقضي مضجعها و يطرد النوم من عيونها هو عدم إيلاء أحدهم لها أي اهتمام. كانت تفكر ملياً بطريقة تجذب اهتمام الآخرين و تنافس الحسنوات في تحدث الشبان و أهالي القرية عنها.

بعد تفكير و تخطيط و تقليب للموضوع على أوجهه قررت العانس القيام بامر جلل سوف يجعل منها مضرباً للمثل و على لسان كل أهل القرية و القرى المجاورة و حتى كل أبناء الاقاليم البعيدة و القريبة.

نفس الامر ينطبق على بعض الشخصيات العقيمة و المنظمات و التنظيمات العاقرة و الأفكار و المشاريع العانس و المقهورة من الخيبة و الفشل الذريع و انفضاض الناس عنها. مقهورين من خيبة حظوظهم و خسران رهاناتهم على حُمرٍ عرجاء في سباقات الخيول الاصيلة. مقهورين من إهمال الآخرين لهم و عدم إبداء الاهتمام ببضاعتهم النافقة و شعاراتهم البالية. و الأشد قهراً بالنسبة لهم هو تسليط الأضواء على شبانٍ في ربيع أعمارهم و شابات في عمر الورود حملوا السلاح و توجهوا الى ساحات العز و الكرامة جاهزون للذود عن حياض الوطن، يستبسلون دفاعاً و يسترخصون ارواحهم الجميلة دفاعاً عن قناعتهم بالواجب تجاه الارض و العرض و من عليها.

إنهم في المقدمة، صورهم تتصدر صفحات الجرائد و المجلات و قنوات التلفزة، الكل يسعى لمعرفة سر بطولتهم و الخبرة التي اكتسبوها في زمنٍ قصير في مقارعة أكثر التنظيمات الارهابية وحشية في العالم و ما حققوه من انتصارات و ما قدموه من تضحيات و ما خلقوه في نفوس الناس.

لكن لا أحد يتحدث عن بطولات العوانس أبناء العجوزة و ثورتهم المحصورة بين نصف ساعة من أيام الجمعة و شعارات خلبية أثبتت تفاهتها و نفاقها في أول امتحان. لا أحد يبالي بانجازاتهم العظيمة و تردديهم الببغاوي لمقولة " ليفسحوا لنا المجال و سوف نبهر العالم بما سنفعله و نحققه من عظائم الأمور و كبائر المنجزات".

الكل يتحدث عن فرسان و فارسات الكرد المدافعين و المضحين و المحققين للانجازات. لكن عوانس العجوزة عليهم أن يديروا اللاقطات و الاسماع و الابصار اليهم و يبقوا الأضواء عليهم و يكونوا فرسان الشاشة و ضيوف المنابر مهما كان الثمن و مهما تطلب الأمر من ابتذال و سوقية.

و لن يتوانى البعض على تعقب خُطى العانس أبنة العجوز. العانس ذهبت الى رأس النبعة و تَبَرّزتْ (تغوطت) هناك. كان فعلاً منكراً من قِبل أهل القرية و راحوا يتسائلون مستنكرين عن الشخص الذي فعل هذه الفعلة المنكرة. فهل هذه فعلة يقدم عليها أي انسان عاقل؟

اكتسف أهل القرية بأن العانس أبنة العجوز هي التي أقدمت على تلك الفعلة المنكرة و راح الكل يتحدث عنها في السر و العلن. اصبحت العانس على كل لسان و فاقت شهرتها شهرة اشهر مشاهير القرية و المنطقة و القرى المجاورة. العانس راحت و العانس جاءت و العانس فعلت كيت و كيت و العانس بكت و العانس رقصت و العانس و العانسة... العانس أبنة العجوز بفعلتها المنكرة و القبيحة باتت على كل لسان و ها قد مضى عقود و عصور على فعلتها تلك و لكنها بقت مضرب مثل لا ينافسها أية عانسة اخرى.

البعض سيفعل ما فعلتها العانسة، لذا نراهم بين الحين و الآخر يقدمون على أفعال و يصرحون بأقوال و يصدرون بيانات نابية و شاذة ليس من ورائها أي هدف حميد سوى جذب الانتباه و الوقوغ تحت الأضواء و لو كان ذلك على حساب العزة و الكرامة الشخصية و الاحساس الانساني.

في الآونة الأخيرة و في عز الحرارة الثورية و ذروة الالتفاف الجماهير هو كوباني و روجافا و وحدات حماية الشعب، حيث القلوب تنبض معهم في الخنادق و الآذان تصيغ إلى نبضات قلوبهم و الارواح تشتاق الى عناقهم و الشفاه تحترق الى لثمة على جباههم، في وقتٍ تعيش الجماهير على أعصابها، نرى بعض الشخصيات العانس المفلسة تخرج علينا من بعض الاوكار لكي تجذب الانتباه و هم مقتدرين على ذلك و الله شهيد. فما أن يلقوا ببحصة المجنون في قاع البئر حتى ترى مراهقي الانترنت يتهافتون على محاولة إخراج البحصة أو اعطاء تلك العوانس و مقولاتهم حجماً و زخماً لا يستحقونه بتاتاً.

كان من الأفضل لأهالي القرية أن يخفوا "وسخة" العانس و لا يخبروا باقي الأهالي عنها. و نفس الشيء بالنسبة الى بعض النكرات المفلسة و العانسة، يجب إهمالهم و عدم ايلاء اي اهتمام بهم و عدم الرد عليهم. لأن الشخصيات الضفدعية تتضخم و تنتفخ كلما تحدثت عنهم و أعطيتهم أي اهتمام سلبياً كان أم أيجابي. فهم يعتبرون الشهرة قوة و لا ضرر من الدعاية حتى ولو كانت سيئة.

أوقفوا التشويش و لتنقهر العانسة.

 

 

في البداية وقبل توجيه ( الرفض ) والنقد الشخصي الدائم الى ( جميع ) قادتنا العراقيين الحاليين في كل من ( هه ولير ) كوردستان وقبل بغداد ( العاصمة ) بسبب تهميش وأهمال وأبتعاد أخوتهم في الأنسانية والقومية والوطنية والسياسية من بقية العقائد والأديان والطوائف الغير مسلمة التدين وبعد عام 2003م ولحد اليوم.؟

أهنئ السيد ( سليم ) الجبوري وبقية الأعضاء في ( رئاسة ) البرلمان العراقي الطائفي المحاصصي والغير ديمقراطي سوى في ( حبر ) على الورقة وللسنوات ( 4 ) والأكثر القادمة والحبل على الجرار وكما تقول عامة الناس.؟

بدء وأختتم السيد الجبوري أعلاه بكلمته ودعوته الغير صادقة عندما قال ( أدعو ) ويحق لجميع العراقيين ( الترشح ) والأنتخاب وتولي منصب ( رئيس ) الجمهورية العراقية القادم خلفآ للرئيس السابق السيد ( مام ) جلال حسام الدين الطالباني المحترم ولأسباب صحية.؟

1.وقبل التطرق الى هذه النقطة أود أن أطمئن السيد الجبوري بأنه وليس بوحده الذي ( كذب ) ويكذب وسيكذبون في مثل هذه الأماكن الديمقراطية ( الأسم ) وفقط بحق وحقوق بقية العراقيين الغير مسلمين التدين.؟

والسبب لأن ( الأسلام ) هو الحاجز والمانع بعدم ( السماح ) أوعدم النجاح والفوزومهما جرت أنتخابات ( عامة ) وخاصة مثلما حدث اليوم وتحت ( قبة ) البرلمان ومهما كذب قبلك وبعدك سيدي الرئيس البرلمان العراقي الجديد.؟

أقرأة وحلل معي بداية وديباجة ومواد الدستور الأسلامي والغير ديمقراطي العراقي الحالي أدناه .

http://www.cabinet.iq/pageviewer.aspx?id=2

حيث تقول المادة ( 1 ) منه جمهورية العراق ( دولة ) أتحادية وووديمقراطي وووولكن وفي المادة ( 2 ) منه تبدء التناقض حيث تقول ( الأسلام ) دين الدولة الرسمي ووووو.؟

2.ليست هناك سوى في ( الأسم ) أو 40 % من الديمقراطية وفي ( عموم ) العراق ومنذ يوم تأسيسه عام ( 1923م ) ولحد اليوم والى الأبد والسبب هو الأسلام.؟

3.هل ما حدث اليوم من ( الترشح ) والأنتخاب والفوز لجنابك والبقية من ( 2 ) النواب الأول والثاني كانت ديمقراطية فعلية ونزيهة.؟

أم كانت ( مسرحية ) وتمثيلية قومية ودينية وطائفية وحزبية ومحاصصية ( ضاحكة ) و غير أنسانية بحق بقية الأديان والطوائف الغير مسلمة التدين سيدي الرئيس.؟

سأطمئن جنابك ومرة أخرى وسأروي لك وللقراء الكرام حادثة ( قديمة ) ومشابهة اليوم وفي مكان آخر وأكثر علمانية وديمقراطية وهو ( دولة ) أقليم كوردستان العراقي الحالي.؟

حيث وفي يوم ما كنت مسؤؤلآ ومشرفآ ومشاركآ وحاضرآ في دورة أنتخابية حزبية ومحلية وداخلية وكان هناك شخصان يتنافسان على منصب مااااااااااااااااااااااااا

حصل الأول على أكثر من ( 700 ) صوت.؟

والآخر حصل على حوالي ( 300 ) صوت.؟

أعتقد بأنه هناك فرق شاسع بينهما أيها القراء الكرام.؟

نعم ولكن والغريب في ( التفرقة ) الشخصية والقبائلية وليست الدينية هذه المرة وللعلم.؟

فقد حدث لم أكن أتوقعه أبدآ عندما قام ( 8 ) صوت من تلك المجموعة ( 9 ) المنتخبة بتولي تلك الدائرة وأنتخاب ( 1 ) منهم مسؤؤلآ ضد صاحب ( 700 ) صوت وضربوا ( عرض ) الحائط وكما تقول المثل وأستعملوا المسائل الشخصية والعشائرية ( المقيتة ) ناهيك عن عدم أحترام لمبادئ الديمقراطية والمسائل الحزبية والأغلبية المستحقة وغيره.؟

والسبب ليست هناك ديمقراطية موجودة وفي عموم العراق وسوى في الأسم والحبر ( الفاسد ) والقديم أو الصيني الصنع على الورق مع كل الأحترام للشعب الصيني العظيم.؟

سوى ( التفرقة ) القومية والدينية والطائفية والسياسية وجنابك واليوم قد أنتخبت طائفيآ وسياسيآ ومحاصصيآ وليست ديمقراطيآ وكما تظن.؟

أو تريد أن تتوهم نفسك ومرة أخرى وتقول لمجنون مثلي من حق ( جميع ) العراقيين الترشح والأنتخاب للرئاسات ( الكبيرة ) ومن غير المسلمون وهم لم ولن يحصلوا حتى لرئاسة ( خدام ) وفراشون وكناسون وغيرهم هناك والسبب هو الأسلام.؟

في الختام وأخيرآ وليس آخرآ سيدي الرئيس الجديد ( سليم ) المحترم أناديك وبأسم الأنسانية والديمقراطية وقبل كل شئ أن تنظر وبعين ( العطف ) والأستحقاق في ( زيادة ) وحصة بقية العقائد والأديان والطوائف ( الضعيفة ) والقليلة العدد والغير مسلمة التدين لتولي ( موطا ) أو ما تسمى بكوتا ومابين العدد ( 1 – 5 ) عضوة وعضو لهم في هذه الدورة والدورات القادمة ناهيك عن ( محاولة ) منحهم أحدى الوزارات في الحكومة الغير ديمقراطية العراقية الطائفية القادمة وليست مثل ما حدث في الكابينة ( 8 ) الغير ديمقراطية سوى في الأسم في ( دولة ) أقليم كوردستان والسبب الأول والأخير هو الأسلام وليست الأ......................

15.7.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

فقدت الأوساط الأدبية والثقافية الفلسطينية ، هذا الأسبوع ، الكاتب محمد كمال جبر ، احد نوارس الأدب والمسرح والكتابة للطفل في الوطن المحتل ، ومن الأسماء البارزة في حقول الإبداع ، الذي غيبه الموت اثر عارض صحي لم يمهله طويلا .

ينتمي محمد كمال جبر إلى الجيل الأدبي الفلسطيني الذي ظهر على الساحة بعد الاحتلال عام 1967 ، وساهم في تأسيس وبلورة حركة ثقافية وأدبية ملتزمة مقاومة وملتحمة بحركة الجماهير ، جيل علي الخليلي واسعد الأسعد وجمال بنورة وأكرم هنيه وعادل الاسطة واحمد رفيق عوض وفخري صالح واحمد حرب وسامي الكيلاني وغيرهم الكثير .

عرفنا الراحل محمد كمال جبر من خلال نصوصه المسرحية التي كان ينشرها في المجلات الثقافية والملاحق الأدبية الأسبوعية الفلسطينية كالبيادر والفجر الأدبي والكاتب والشعب والطليعة ، ومن خلال أعماله التي أصدرتها دور النشر الفلسطينية ومنها الكاتب ودار الأسوار العكية .

محمد كمال جبر من مواليد العام 1948 في كفر سابا ، نزح مع عائلته وهو طفل إلى مخيم بلاطه بنابلس ، فعاش تجربة المخيم ، وعاني ما يعانيه أبناء المخيمات من بؤس وشقاء وقهر وفقر مدقع ، وفيه أتم دراسته الابتدائية ثم أنهى الثانوية العامة في نابلس ، وبعد ذلك التحق بالجامعة الأردنية وتخصص في الرياضيات ، عاد بعدها للضفة الغربية ومارس التدريس في مدارس وكالة الغوث ، وأسس بعد عودته مع مجموعة من مثقفي نابلس أول تجمع مسرحي فيها هو "مسرح الزيتون" ، ووظف الفن المسرحي في خدمة القضايا الوطنية وخصوصاً في مرحلة الانتفاضة الأولى ، ولكن المسرح أغلق من قبل سلطات الاحتلال بعد فترة وجيزة .

كان محمد كمال جبر من مؤسسي الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، وبعد مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية التحق باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وبقي يعمل فيها حتى تقاعده قبل سنوات .

عرف جبر بغزارة إنتاجه المسرحي وخاصة للأطفال والفتيان ، وبعد تقاعده تولى رئاسة تحرير مجلة "وعد" الصادرة عن حركة التحرير الوطني الفلسطينية والمتخصصة بشؤون الأطفال .

صدر لمحمد كمال جبر مجموعة مسرحيات وقصص قصيرة للأطفال والكبار وهي : " لا بد أن ينزل المطر " ، محاكمة الكبار ، الذئاب والمدينة " – عن دار الكاتب في القدس عام 1978 ، و"شوال طحين " (مجموعة قصصية 1980) ، و"زياد والعصافير" (قصة للأطفال 1980) ، و"نعمة الحياة " ، و"رقصة خلد" و"سقوط القلعة " ، و"التحدي" و"فاطمه والقطة" (قصص للأطفال) ، و"على باب السلطان " (مسرحية للأطفال) و"حريق الفصول " . وله أيضاً مجموعة شعرية بعنوان "حريق الفصول " صادرة عن منشورات اتحادات الكتاب العرب 1999، وكتاب "المثل الشعبي الفلسطيني " الصادر عن دار الجندي في القدس ، الذي يقول عنه : " لا أنكر أن المثل الشعبي قد فتح نافذة للمعرفة عندي ، فوجدتني أقرأ ما يقع بين يدي ، من كتب حوله ، وقد وجدت فيما قرأت نقصاً في الأمثال الواردة فيها ، أو لنقل أن كثيراً من الأمثال التي كنت أحفظها لم تكن موجودة فيها ، إضافة إلى أن بعضها كان يحتوي على أقوال ، أو حكم ، أو أحاديث دينية أو آيات من القرآن أو أسفار من الإنجيل . اعتقد أن هذا الكتاب استوفى معظم الأمثال الشعبية الفلسطينية الناجمة عن التجربة الجمعية الحياتية ، وليس كلها فالمجتمع مليء بالأمثال الشعبية التي تحتاج إلى باحثين آخرين يكملون المسيرة كما كنت آمل بمشروعي الثاني الاستزادة في البحث وجمع قصة كل مثل " .

تتميز كتابات محمد كمال جبر بتنوع موضوعاتها وبغنى مضامينها ، وارتباطها بالحياة الفلسطينية اليومية في ظل الاحتلال الجاثم ، وتجسيد لها ، وترتفع إلى مستوى المأساة فتلامس الجرح الكبير وتعكس الهم الوطني بفنية راقية . وشخصيات قصصه ومسرحياته مسحوبة من أرضية الواقع وتتلاءم مع الحدث وتنسجم معه .

محمد كمال جبر كاتب أصيل وملتزم مسكون بالهم والحلم والوطن الفلسطيني ، ترك أثره المميز في حصيلة الفن المسرحي والكتابة للأطفال . كانت حياته قصيرة إذا قيست بعمر الزمن ، غير أنها ضجت بعمق التجربة النضالية والتحررية الفلسطينية بغزارتها وثرائها ، وحفلت بالعطاء الغزير والنشاط الثقافي والإبداع الأدبي .

رحمك اللـه يا أبا حسن ، فالكل يشهد أنك كنت إنساناً نبيلاً وصادقاً ناكراً للذات ، ووفاتك خسارة للحركة الأدبية الفلسطينية ، وسنفتقدك في هذه الأيام الصعبة التي يمر فيها شعبنا ، شعب الجبارين . نم قرير العين مرتاح البال ، فالغد قادم وليل الاحتلال لا بد أن ينقشع ويزول ويبزغ فجر الحرية .

هل ينجح التحالف الوطني في اختيار  منصب رئيس الوزراء ؟
واخيراً بعد جهد متعب , تمكن مجلس النواب الجديد , في جلسته البرلمانية ,من اجتياز عقبة من العقبات التي تواجه الاستحقاق الدستوري , في اختيار مرشح لمنصب رئيس البرلمان , والنائب الاول والثاني له . فقد تم التصويت في مجلس النواب , بالاكثرية لمرشح ( السنة ) السيد سليم الجبوري , بان يكون في منصب رئيس البرلمان , فقد حصل على 194 صوتاً , اكثر من العدد المطلوب بثلاثين صوت , وكذلك على نائبه الاول والثاني . وكان من المفروض ان يستمر البرلمان في انعقاد جلسته , لتكملة بقية  المرشحين لمناصب ( رئيس الوزراء , ورئيس الجمهورية ) لكن لعدم الحسم قضية الاختيار من قبل الكتل السياسية  , تأجلت جلسة البرلمان  . باعطى فرصة الكافية  للكتل السياسية ان تحسم موقفها في مسألة بقية  المرشحين  , وخاصة وان السيد المالكي , لم يحظى بقبول وطني واسع , بل بالرفض الواسع من اغلب الكتل السياسية ,  وان الكرة الآن  في ملعب التحالف الوطني , والتي تشير المصادر الموثوقة من داخل بيت التحالف الوطني , بانه يتجه في حصر اختياراته لمنصب رئيس الحكومة , بالسيدين احمد الجلبي وعادل عبدالمهدي , لان السيد المالكي , يوجه معارضة واسعة وقوية , من داخل التحالف الوطني , ولكن هذا الاختيار يواجه صعوبة ومعضلة كبيرة , وخاصة وان  السيد المالكي اعلن باصرار  , عدم تنازله ابداً وفي كل الاحوال عن منصب رئيس الوزراء  , وهذا ما يعرقل اتمام وانجاز  مهمة البرلمان الجديد في اختيار منصب رئيس الوزراء , وبالتالي الاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة  , التي تحظى بقبول وطني واسع , ان الامور تتجه الى التعقيد , في مسألة اختيار شخصية رئيس الحكومة , الذي يحظى بمساندة التحالف الوطني وبقية الكتل السياسية , وخاصة وانهم  جربوا في تولي المسؤولية , السيد المالكي , وفشل فشلاً ذريعا بكل الجوانب , واخفق في ادارة شؤون البلاد , وصيانة العراق من التمزق والانقسام والاصطفاف الطائفي , وقيادة الوطن الى بر الامان , ولكن الحدث هو العكس , من خلال ثماني اعوام في منصب رئيس الوزراء ,  والعراق يسير من سيئ الى أسوأ , حتى وصلنا الى قمة الخطر , بزحف داعش واخواتها في احتلال مناطق واسعة من العراق  , حتى وصلوا الى  تخوم بغداد , هذا لايعني لم  يشاركه في المسؤولية  في  تدهور الاوضاع السياسية والامنية , بقية  كل الكتل السياسية  , التي تزاحمت على المناصب وتركت شؤون الشعب , بيد العابثين والمجرمين من داعش واخواتها والمليشيات المسلحة الطائفية , مما اوصلوا العراق الى حافة الهاوية , او على شفا  اعلان فتيل نار الحرب الاهلية , وهذا يتطلب من التحالف الوطني وبقية الكتل السياسية , فتح الباب امام اصحاب الكفاءات والخبرات وبالمعايير الوطنية , في تحمل المسؤولية , بدلاً من معايير المحاصصة والحزبية والشخصية , ان المهمة الرئيسية التي تواجه التحالف الوطني , في حسم اختياره لمنصب رئيس الوزراء , جملة عراقيل ومعوقات  , وهنا يطرح السؤال الجوهري : ماذا لو اصر السيد المالكي , على عدم التنازل ؟ وهل يستطيع التحالف الوطني , ان يتحمل الضغوط , الرامية من بعض الاطراف الدولية , على التراجع عن اختياراته لصالح المالكي ؟ ان التحالف الوطني يدرك ويفهم , بانه لايمكن ربط مصير المالكي بمصير الشيعة ,  وان تولي المالكي للمرة الثالثة , منصب رئيس الحكومة , يعني استمرار لهيب الازمة تحرق المواطن والوطن , وان احتمال تعرض العراق الى التصدع والانهيار , وهذا يصب لصالح مجرمي داعش واخواتها , في استمرار نهج التدمير والخراب . وعلى التحالف الوطني , مهمة مصيرية , بان يضع مصالح الوطن , فوق اي اعتبار , وفوق المصالح الضيقة والفردية والحزبية , ان العراق يواجه ازمة صعبة وخطيرة , ويجب ان تواجه بالمعايير الوطنية , حتى تلوح في الافق بوادر انفراج , او ان الوطن سائر الى حتفه

جمعة عبدالله

الأربعاء, 16 تموز/يوليو 2014 00:16

هل للعقارب ضمائر؟! .... كه مال هه ولير


لا أحد يلوم العقرب عندما تلدغ غافلا، ذلك لأن من طبعها اللدغ.  بل يقع اللوم على ذلك الغافل الذى يدرى انه يعيش فى مكان تعج بالعقارب، و يدرى أنها تلدغ، و هو يدرى ايضا أن لا أحد سيحاسب العقرب على إنعدام الضمير، و مع ذلك يتغافل عنها لتأخذه على حين غرة لتصيبه بإبرتها القاتلة.  و عندما يخاطب رئيس الإقليم السيد البرزانى المالكى بإنعدام الضمير لإتهام هذا الأخير الإقليم بأنه أصبح ملاذا آمنا للإرهابيين، يكون قد خاطب عقربا ساما لا يحسن سوى اللدغ، فهذا هو طبعه و هذا هو فعله و لا يمكن بالتالى التوقع منه غير ذلك.  المالكى يحاول فى محاولته البائسة تلك-و هى ايضا يائسة تفتقر الى دليل واقعى-يريد بها الإساءة الى الكورد بشكل مباشر، ثم بتحريض أبناء الشيعة بشكل عام على الكورد و إثارة مخاوفهم على أن هنالك هجمة إرهابية تهدد وجودهم يشاركهم فيها الكورد فى الإقليم.  و لقد سمعت من بعض هؤلاء أنهم حقا يصدقون مثل هذا الهراء لأن المالكى  يدغدغ مشاعرهم الطائفية، فما ما دام الكورد يذهبون مذهب أهل السنة فى فقهم و عقيدتهم، فهم بالتالى متآمرون مع الإرهاب الداعشى السنى، و يتعاونون معهم لإسقاط الحكم الشيعى فى بغداد، و لا يدرون -على الأغلب يتجاهلون-أن الكورد فى الإقليم هم من ساهموا مساهمة فعالة فى تثبيت حكم الشيعة و لأكثر من مرة و مناسبة، منها إتفاقية أربيل عام 2010 على سبيل المثال لا الحصر، إذ بموجبها تولى المالكى رئاسة الحكومة للولاية الثانية بعد خسارته امام العلاوى فى الإنتخابات السابقة.  كما أن كورد الإقليم بالخصوص لم يعرف عنهم يوما ما التميز الطائفى فى مفرداتهم اليومية و لا فى تعاملهم مع الغير على أساس طائفى، بل ربما كانوا طوال سنوات المعارضة للنظام العفلقى السابق أقرب الى الشيعة منهم الى عرب السنة لأسباب موضوعية معروفة.  إضافة الى ذلك، كانت المعارضة العربية الشيعية تجد لها الملاذ الآمن فى الإقليم الذى كان يومئذ شبه دولة مستقلة، و ما مؤتمر صلاح الدين للمعارضة العراقية عام- 1992 - إلا دليل موثق على ذلك.  لكن يبدو بعد تجربة عشرة سنوات على حكم الحلفاء الشيعة أنهم تناسوا فضل الكورد عليهم و تناسوا مواقفهم و تآزرهم و تعاونهم معهم خلال السنوات العصيبة الأولى التى تلت سقوط النظام الدكتاتورى السابق و مساهمة البيشمركة فى حماية المنطقة الخضراء فى بغداد المركز التى بقيت المنطقة الوحيدة الآمنة فى عموم العراق خارج الإقليم. و ما رآه الكورد من حلفاءهم الشيعة بعد إشتداد ساعدهم فى السلطة من مكر و خداع و مماطلة تكفيهم لأن يعرفوا جيدا أنهم يتعاملون مع أناس لا وفاء لهم لعهودهم و لا صدق فى وعودهم و لا إحترام لإتفاقياتهم و تواقيعهم الشخصية، و أثبتوا بالممارسة أنهم قوم لا يثق بهم إطلاقا، و إذا ما وجدوا فرصة سانحة أمامهم فسوف لن يترددوا بإنتهازها لإخضاع الإقليم الى سلطتهم الطائفية التى من أجلها دأب المالكى منذ توليه السلطة، ( بعد ما ننطيها -أى السلطة)، يطالب بالعودة الى المركزية التى حاربها الكورد لمدة  ثمانين سنة و رويت أرضها المغتصبة بدماء أحرار أبناءها، فبأية عقلية مخرفة يصدق المالكى أن يتخلى الكورد عن ثمار تضحياتهم إن لم تكن تلك العقلية دكتاتورية غبية؟  فهؤلاء-أسميهم بالعقارب-تجرى فى عروقهم سموم الغدر و النفاق و اللؤم، و من يقترب منهم لن ينجو من لدغاتهم، و هم حين يبتسمون فى وجهك فأعلم انها رياء و أن وراءها طعنة مسمومة لن تخلص منها حتى ترى الحقد و التشف على وجوههم التى أخفوها عنك كما فعل أبو جعفر المنصور بأبى مسلم الخرسانى الذى يعد المؤسس الحقيقى للدولة العباسية حين هادنه بمكر و إستدرجه الى قصره وحيدا دون حراسه فتكالبوا عليه بسيوفهم و هو أعزل و قتلوه بلا رحمة.  فإذن أنت تتعامل مع أناس( التقية دين آباءهم) و إن كانت هذه المقولة تخص حالات إضطهاد السلطة للعامة إلا انها أصبحت ملاذا معتمدا لجميع حالات التى يرونها مناسبة لخداع الآخرين و مهادنتهم للإيقاع بهم فى أول فرصة.  فلا تعطوهم هذه الفرصة أيها الكورد و إبتعدوا عنهم بقدر ما تستطيعون لئلا تصيبكم لدغاتهم فى يوم من الأيام التى ينتظروها و عندها لن يعدموا اسبابا لينالوا من مكتسباتكم الوطنية و القومية، فما أسهل أن يجدوا مثل هذه الأسباب و الذرائع كى يمتطوها و يلوحوا بسيوفهم عليكم.  إن طرح الإستفتاء الشعبى لتقرير المصير حدث تاريخى عظيم ينبأ بأن عجلة التاريخ الكوردى قد تحركت قدما الى الأمام، دعوها إذن تمضى و تواصل السير لتخرج بنا من هذا النفق المظلم الطويل الذى حشرنا فيه عنوة دون إرادتنا.  دعونا نخرج من هذا النفق الكابوس و لا تحاولوا أن تدوسوا على الفرامل فى وسط الطريق، دعونا نكمل مشوار الحرية و الإستقلال.


أما آنَ الأوانُ لـُنبرّئَ البيشمه ركة َمن كلّ طـلاءٍ أو ألـــوان هؤلاء الذين هم بررة ُ الكـُـرد وفخرُنا وحُماةُ كُــردستان, ونتجاوزَ لغة ً مقيتة ًهي لغة ُ العائدية ِ والألوان طالما هدفـُهم هو الدّفاع عن قِمم كُـردستان وحماية الأرض والعِرضِ والاِنسان بل كلِّ اِنسان ٍ يعيش على أرضها الطّيبةِ طِـيبة َ قلوب الكـرد الذي يشهد التأريخُ عليها ومنه كلُّ البُرهان وسَماحَتـَهم حتى مع أعدائهم حين التـّجاوز عليهم والعدوان.فحرّيًُ بنا بل واجبًُ علينا - جميعا- أنْ نـُمحيَ من ذاكراتنا كلّ َ ما يتعلّـق بهم من صفات ِ التـّبعية المناطقية والحزبية لأيّـةِ جهةٍ أو كائنٍ أيـّــاً كان اِلـّـا انتماءَهم الوطني ولونَـَهم الطّبيعي الذي هو اللونُ النـّاصعُ البياضُِ لونَ ثلوجِ جبال كـُـردستان أو لونَ قطراتِ النـّدى على الأزهار في المراعي والسّهول وبين الوديان.

فالى متى الاجحافُ منـّا هذا والاستهانة بهم والبُهتان يا قادةَ الكـُـرد أنتم ويا برلمـان كـُـردســـتان؟! ألَـمْ يحِنْ الأوانُ لتوحيدهم قوةً واحدةً لا انتماءَِ لها غيرَ كـُـردستان؟! ألمْ تكفـِنـا عِبرةً تلك الدّماءُ الزّكيةُ الطّاهرة ُ والجِـراحاتُ والدّموع ُ وخسارة ُالأحبّةِ وفُــقدانُ الولدان,والى متى تبقى آثارُ ما حلّ بنّـا في غفلة عن العقل والمنطق والوجدان, في زمن ولّى ولن يعود أبدا..أبدا.. ولن تتكررَ الخطيئاتُ أبدا كتلك التي كانت ثمناً باهظاً للتـّلوين بالفرشاة ومادةِ الألوان!

فتبــّاً لكلّ من يُلونـّكم ويدعو الى تبعية ٍ أخرى غير كـُـردستان ويريد لكم لونـاً غيرَ لونكم الصّافي صفاءَ قلوب شعبكم :شعبِ كُــردستان ويتجاهلُ جوهرَكم الحقيقيَ الأصيلَ ويتغافلُ عن انتمائِكم الكـردستاني ِ النقيِّ ويتجاوزُ على حِسّكم الوطني الصّادقِ الذي هو فوقَ كلّ اعتبارٍ وادّعاءٍ تحت أيّ عنوانٍ كان,وطالما أنتم في ساحةِ الاستبسالِ دفاعا عن حدود كـردستان فلتكنْ مرجعيتكم هي كـُـردستانكم التي أنجبتكم وأنْ ليس لكم من ظلّ ٍ غيرَ ظلال علمِها البهيِّ بهـاءَ سمـاء ِكـردستان وأنّ هدفـَكم المقدسَ هو الــذّودُ عن كلّ بقعــةٍ من بقاعها التي رُويتْ بدماءِ أُبـــاة الكـرد: شـهداءِِ كـُُـردستان, وخاصةً في ظلّ الظّروفَ الحالية والمنطقة ُ سائرة ًُ نحو تغييرٍ سريع ٍ عبرَ الحدود والبلدان والكُـردُ عازمون على تحقيق الأمــلِ الأكبر بتأسيس الدولةِ والكيان: أمـل ِ كلّ طفلٍ وطفلةٍ وشيخٍ وشابٍّ كان حُـلما لكلّ ٍ منهم من غابرالسّـنين والأزمان و قد يحدث ما هو ليس على البال ولا في الحُسبان فلنكنْ على أُهبةِ الاستعداد للتـّصدي لأيّ تآمر أو خيانةٍ أو غدرٍ أو طغيان للدفاع عن الحدود والحفاظ على المكاسبِ وحمايةِ البيتِ الكـُـردستانيِّ والبُـنيان. فأنتم يا بررة َ كُـردستان و يا ذُخــرَ الوطن وصمّامَ الأمان وضمانة الغدِ الأفضل تنتظركم مهمّة ًُ مقدسة ًُ واجبة ًُ عليكم ومعكم كلّ المخلصين للوطن والأوفياءِ لتضحياتِ الشّهداء الأبرار والغيارى على الحاضر والحريصين على الحاضرالزّاهروالمستقبل الواعدِ.

و يقينــاً أنَّ قلوبَ الكـردستانيين مساكـنُ لكم وأرواحَهم معكم وعيونـَهم تهفو اليكم وآمالـَهم الأزليةُ بكم وتحياتِ الاكبار والاجلال ِ منهم دائمة ًُ لكم أيّها البيشمركةُ الميامين ولتطمئنّ َ الأرواحُ الطاهرة لشهداء ميدانِ البطولة والفداء في هذه الأيـام والأوان بأنكم أوفياءُ لتضحياتهم الجسيمة ولكلّ قطرةِ دمٍ من دمائهم الزّكية الطّاهرة بل لكلّ شهداء الكـرد وكـردستان.

المجدُ والخلودُ والفخارُ كلّ الفخارِ لهم هؤلاء الشّهداءِ الأبرار أبــــداً.

وأمـّا انتم يا بيشمركتنا الأبطال فلكم كلّ الرّفعةِ والشّموخ شموخ جبال كـردستان وستظل رايةُ الكـرد خفاقة ًعلى قِـممها الشّمّـاء ِ دوماً رغم أنفِ الأعداء و المحتلين وطغاةِ الزّمان.

عاشت الحركة الوطنية التحررية في كلّ جزء من أجزاء كـردستان على طريق تحقيق ِ القـــدرِ الذي لابدّ منه والموعود به الكـرد بتأسيس الدولة الكـردستانية على أرض كـُـردستان.

عاش الكـُـرد وكُـردستان.

بــرزان محمد صالح دلــوي

أوسـلو

14 تـموز 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

للأستاذ هشام عقراوي : الذي يجبر شيعة العراق على الدفاع عن " وحدة العراق " هو عدم وعيهم وأنهم ايتام قيادة وسوف يأتي اليوم الذي ترون فيه دولة الوسط والجنوب منفصلة عن السنة والكرد

في أحدى المواقع التي نتابعها ونقرأ ما ينشر فيها وهو موقع " شبكة صوت كوردستان " نشر الأستاذ الفاضل مشرف الموقع المحترم هشام عقراوي مقاله تحت عنوان ( ما الذي يُجبر العرب الشيعة الدفاع عن " وحدة العراق " في الوقت الذي تنازلت عنه العرب السنة و الكورد؟؟؟) ....

وتعليقا على هذا المقال القيم نقول :

أولاً لنتفق على أن " اكثر من 80 سنة من قيام بريطانيا بتشكيل كيان سياسي اسمته العراق (كمشروع لدولة) لم تتحقق هذه الدولة لحد اليوم واثبت فشلها كدولة فعملية ضم ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد (مكون شيعي ، مكون كوردي ، مكون سني) تعني جمع المتنافرات الثلاث وتاريخ هذا الكيان المسخ الذي اسمه العراق. هو تاريخ من الدماء والحروب الداخلية والخارجية والمقابر الجماعية والقتل على الهوية والاف الماسي الاخرى " .. وهذا بحسب ما نعتقد لا خلاف فيه بل يعد عندنا من الضرويات التي لا غبار عليها ...

وبعد ما تقدم نذهب سوياً لنقتبس بعض الفقرات من كلام الأستاذ المحترم ونقسم كلامه اختصاراً إلى ثلاثة فقرات :

الفقرة الأولى : العرب السنة ومن أجل التخلص من الحكم الشيعي في العراق وأرجاع أمجادهم الصدامية تحالفوا مع داعش ومع جميع أعداء العراق السابقين. ليس هذا فقط بل أنهم مستعدون للتنازل مؤقتا عن احتلالهم القديم لكركوك وديالى وأجزاء من الموصل من أجل التخلص فقط من الحكم الشيعي وهم المشهورون بقومجيتهم يريدون تقسيم العراق وألا فنحن الكورد ندرك مدى التزام العرب السنة في العراق بأحتلالهم لكركوك .

الفقرة الثانية : الكورد ومنذ أحتلال العراق لارضهم يريدون الانفصال عن العراق ويعملون بشتى الطرق الى فصل كوردستان عن العراق وهذا حق طبيعي للشعب الكورد ومن الطبيعي أن يكون الكورد أنفصاليا أستقلاليا ورافضا لوحدة العراق لانه لم يحس بأنها دولته وهي ليست دولته و دولة الكورد هي كوردستان وليست العراق .

الفقرة الثالثة : أقتصاديا بأستطاعة الشيعة في العراق تشكيل دولة غنية جدا بفضل موقعهم ومصادر النفط الموجودة في محافظاهم . سياسيا سيكون لهم موقع قوى في العالم العربي . وحربيا سيتخلصون من تقديم أبنائهم قربانا من أجل أجبار العرب السنة والكورد للعيش داخل دولة لا يردونها .

هذه الفقرات نتفق عليها أيضا وندعم ونؤكد ونعتقد بصحة وسلامة الفقرة الثالثة وأن قائلها أصاب كبد الحقيقة فيما يقول ...

الآن نذهب إلى الأجابة عن السؤالين اللذين طرحهما الأستاذ الفاضل :

السؤال الأول : لماذا لا يتنازل العرب الشيعة أيضا عن وحدة العراق في الوقت الذي تنازل العرب السنة القومجيون والكورد عن هذه الوحدة ؟؟؟

الجواب : المرجعيات الدينية والقيادات السياسية هي التي جعلتهم في هذا المأزق الكارثي فما لم نتخلص من هؤلاء ويولد لنا مرجعيات راشدة وقيادات واعية عندها سينتهي هذا المسلسل الرهيب الذي جعل أبطاله جماجم المكونات الثلاثة المتناحرة ....

السؤال الثاني : لماذا يقحم قادة الشيعة الكورد في هذه المعمعة ؟؟؟ الكورد الذين ذاقوا الامرين من النظام العربي السني الصدامي ؟؟

الجواب : ليس كل القادة يسلكون هذا الطريق ويؤمنون به ويعملون من أجله بل من عمل ذلك ومارسه فعلاً هو المالكي وحزبه وقانونه فهما من خربا العلاقة الودية والحميمه بين الشيعة والكرد ونحن نخشى أن يسري هذا المرض الخبيث في مجتمعاتنا (الكردية والشيعية) وهذا مما سوف يعقد المسألة ويصعب عندها أن تعود المياه العذبه الصافيه إلى مجراها النقي الطاهر ...

**********

حقيقة :

لا تقوم قائمة لشيعة العراق ما لم يؤسسوا لهم دولة يحتمون بها من شرور السنة وذلك في مناطق أكثريتهم الممتده من الفاو إلى شمال بغداد ...

**********

نصيحة :

يا شيعة العراق لا تجعلون إيران الوسادة التي تتأكون عليها ... فأنها تجعلكم تعادون العالم وفي ذلك خسران عظيم لكم ولأجيالكم القادمة ...

**********

والحمد لله رب العالمين

17 رمضان المبارك / 1435 هـ

15 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

السومرية نيوز / اربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الثلاثاء، لأحد المسؤولين الإيرانيين أن الإقليم لا يحتمل البقاء للأبد في "نار" العنف المذهبي والإدارة الخاطئة وخرق الدستور، عازيا المشاكل السياسية والأمنية في العراق إلى ثقافة فرض السيطرة والإدارة الخاطئة لبغداد.

وقال بيان لرئاسة إقليم كردستان نشر على موقعها الرسمي واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل، اليوم، مساعد سكرتير مجلس الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية رزا أميري"، مبينا أن "الجانبين بحثا الأوضاع السياسية والأمنية وتشكيل الحكومة الجديدة في العراق".

وأشار البارزاني، بحسب البيان، إلى "العلاقات التاريخية والسياسية بين اقليم كردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدا "مساندة الإقليم للتآخي والتعايش بين الشعوب".

وعزا البارزاني المشاكل السياسية والأمنية في العراق إلى "ثقافة فرض السيطرة والإدارة الخاطئة"، مشيرا إلى أن "الإقليم أبلغ بغداد بمخاطر هجوم الإرهابيين على الموصل قبل ستة أشهر، لكن سلطات بغداد لم تأخذ هذا الأمر بجدية، كما أن بغداد اتهمت إقليم كردستان لتغطية فشلها".

وأكد البارزاني أن "إقليم كردستان لا يحتمل البقاء للأبد في نار العنف المذهبي والإدارة الخاطئة وخرق الدستور وفرض سيطرة سلطات بغداد".

وكان البارزاني أكد، في (29 حزيران 2014)، أن إقليم كردستان غير مستعد من الآن فصاعدا لدفع ضريبة الأخطاء السياسية التي ترتكبها بغداد، مشيرا إلى أن معالجة المشاكل تكمن في تغيير السياسة الحالية لبغداد واعتراف مسببي هذه الأزمات بأخطائهم.

فيما أكد، في (10 تموز 2014)، أن الكرد لن يطلبوا إجازة أحد في حق تقرير مصيرهم، مشيرا إلى أنه تم إخطار المسؤولين العراقيين بمخاوف الوضع الأمني في الموصل قبل ستة أشهر من الأحداث وسيطرة "داعش" عليها، إلا أن رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولي بغداد لم يأخذوا ذلك على محمل الجد.

العلم العراقي



بغداد/ المسلة: تواصل القوات المسلحة تطهير مناطق تكريت وتوجيه ضربات حاسمة للإرهابيين في منطقة الضلوعية والضباعي و العوينات و العوجة في تكريت بعد نجاحها في اختراق مركز المحافظة ورفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية وسط تكريت بعد السيطرة عليها ضمن عمليات السيف البتار التي انطلقت منذ فجر اليوم، بالتزامن مع ضربات جوية لمراكز تواجد "داعش".

بابل

أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بأن 10 من مسلحي تنظيم "داعش"، قتلوا بعملية أمنية نفذتها قوة مشتركة لتطهير منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر شمال بابل.

تكريت

واعلنت وزارة الدفاع عن رفع العلم العراقي فوق القصور الرئاسية وسط تكريت بعد السيطرة عليها ضمن عمليات "السيف البتار" التي انطلقت منذ فجر اليوم.

وذكر بيان للوزارة ان "ابطال جيشنا الباسل، بالتعاون مع جهاز مكافحة الارهاب وقيادة القوة الجوية وطيران الجيش والعمليات الخاصة والمتطوعين من الحشد الشعبي انطلقت صباح هذا اليوم في عملية (السيف البتار) لتحرير مدينة تكريت من براثن جرذان داعش الارهابي،وفي غضون ساعتين تمكنت قواتنا البطلة من تحرير معظم المدينة وفرض سيطرتها على اغلب المباني الحكومية ومستشفى تكريت وقام معظم ارهابيي داعش بالهروب من المدينة".

الى ذلك أفاد مصدر عشائري، بأن عشائر ناحية الضلوعية انتفضت ضد تنظيم "داعش" في الناحية وقامت بطرده من مناطقها، مؤكدا إحراق ثلاث عجلات تابعة للتنظيم والاستيلاء على ثلاثة أخريات بعد قتل من فيها.

وقصفت طائرة حربية نوع سوخوي، تجمعات لمسلحي تنظيم "داعش" في قريتي الخزرج والجواري في قضاء الضلوعية، (100كم جنوب تكريت)، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير عجلاتهم التي تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة".

وقصفت قوة من طيران الجيش مبنى قائممقامية قضاء بيجي (40 كم شمالي تكريت)، خلال اجتماع لتنظيم "داعش" داخله، مما أسفر عن مقتل المفتي العام للتنظيم، سعودي الجنسية، يدعى ابو اسامة القحطاني في محافظة صلاح الدين، وأربعة من معاونيه.

وانفجرت سيارتان مفخختان كانتا متوقفتين بالقرب من مطعم اسطنبول في قضاء سامراء (40 كم جنوبي تكريت)، اثناء مرور رتل عسكري من عناصر الجيش والمتطوعين، مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص وإصابة 23 بجروح.

الفلوجة

واستقبل مستشفى الفلوجة العام 16 جثة لأشخاص مدنيين بينهم امرأة قتلوا اثر تعرض منازلهم لسقوط قذائف هاون في مناطق النزال والعسكري والجغيفي والضباط والشهداء وجبيل والجولان، فيما افاد مصدر امني في الانبار، بان 19 "داعشياً" قتلوا بقصف مدفعي على منطقة الكرمة في الانبار.

كركوك

وأفاد مصدر أمني في محافظة كركوك،، بأن مسلحي تنظيم "داعش" اقتحموا منزل نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري بقضاء الحويجة، جنوب غربي المحافظة وسيطروا عليه.

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 23:52

من هو حيدر العبادي؟

بغداد/ واي نيوز

نال حيدر العبادي، النائب عن دولة القانون، ثقة البرلمان، ليشغل منصب النائب الأول لرئيسه.

ودخل العبادي فجأة كمرشح بارز، بعد مفاوضات ماراثونية شهدها منزل ابراهيم الجعفري، ليقتحم اسمه اخر اجتماع للتحالف الوطني، بعد اصرار دولة القانون على تولي احد اعضائه نيابة رئاستي البرلمان والجمهورية.

هو مرشح التوازنات السياسية التي لا تنفك من العراق في ظل الاوضاع الامنية والازمات الطائفية، ليشكل احد اضلاع هيئة رئاسة البرلمان.

حيدر جواد العبادي ولد عام 1952 في بغداد، في كنف عائلة ذات اصول جنوبية، عرفت في منطقة الكرادة الشرقية بالتجارة ومحلات العطارة. وتدرج بالدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في بغداد، ونال البكلوريوس من الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية ببغداد عام 1975.

هاجر من العراق بداية السبعينات لاكمال دراسته في بريطانيا، وحصل على الماجستير عام 1977، ثم الدكتوراه عام 1980 من جامعة مانشستر البريطانية، في تخصص الهندسة الكهربائية، وبقي في لندن منذ ذلك الحين، حتى عام 2003 الذي عاد فيه الى العراق.

اصدر كراسا يشرح فيه مسيرته "الجهادية" مع حزب الدعوة الاسلامية، ضمن حملته للدعاية الانتخابية الحزبية، ذكر فيه انه انتمى الى حزب الدعوة عام 1967، وكان عمره انذاك خمسة عشر عاما. واختير مسؤولا لتنظيمات الحزب في بريطانيا عام 1977، وحصل على عضوية القيادة التنفيذية للحزب عام 1979.

وفي عام 1980 اختير مسؤولا لمكتب الشرق الاوسط للحزب، الذي كان مقره في بيروت، لكنه بقى يدير المكتب من لندن، ما ولد اشكالات داخل الحزب ادت الى استبداله.

سمى حزب الدعوة العبادي متحدثا باسمه، لكنه لا يظهر الى الاعلام، إلا قليلا.

وخلال مسيرته في العراق منذ عام 2003، تسنم منصب وزير الاتصالات في الحكومة الانتقالية التي ترأسها اياد علاوي، ثم نائبا في البرلمان عام 2005 وحتى الان.

ترأس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في برلمان 2005، واللجنة المالية في برلمان 2010، وواجه صراعات سياسية عديدة بخصوص موازنة البلد المالية لعام 2013.

طرح اسم العبادي كاحد ابرز مرشحي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء عام 2006، اثناء عملية استبدال ابراهيم الجعفري، وعاد ليطرح اسمه من جديد وسط مفاوضات تشكيل الحكومة عام 2010.

غداد/ واي نيوز
رحب وزير الخارجية الامريكي جون كيري بانتخاب الرئيس الجديد للبرلمان العراقي ونائبيه، معتبرا ذلك خطوة اولى في عملية تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال بيان للخارجية الامريكية "نهنئ الشعب العراقي على انتخاب رئيس البرلمان الجديد واثنين من نوابه."، معتبرا ان انتخاب رئيس البرلمان "هو الخطوة الأولى في عملية حاسمة لتشكيل الحكومة الجديدة التي يمكن أن تأخذ في الاعتبار الحقوق والتطلعات، والمخاوف المشروعة لجميع الطوائف العراقية".

وحث كيري قادة العراق على متابعة هذا الانجاز من خلال الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وفقا للجداول الزمنية الدستورية.

وقال ان "النواب العراقيين يتحملون مسؤولية تشكيل حكومة جديدة تعكس اجماعا وطنيا واسع النطاق".

واضاف "ان العراق يواجه تهديدا وجوديا من قبل تنظيم داعش الارهابي ويحتاج قادة العراق الى مواجهة هذا التهديد من خلال الاسراع في تشكيل الحكومة الذي هو مطلوب حاليا".

وجدد كيري دعم الولايات المتحدة للعراق وقال ان "الولايات المتحدة سوف تظل شريكا ثابتا في دعم نضال العراق من أجل العملية الديمقراطية وضد تنظيم داعش".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—زعم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" قيام القوات السعودية بالتجسس على مناطق يحتمي بها قريبة من الحدود الشمالية مع المملكة بواسطة كاميرات مزودة بتقنيات حرارية.

ونشرت داعش مقطع فيديو على احدى الصفحات التي تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها حيث قالت محذرة: "اتمنى اخي ان تنشر هذا المقطع وهو تجسس القوات السعودية في الشمال لقوات الدولة الإسلامية ليأخذوا حذرهم."

وعلى الصعيد الداخلي، قالت القوات العراقية أنها تمكنت من فرض سيطرتها استعادة مدينة تكريت من قبضة داعش، وهو الأمر الذي نفاه التنظيم زاعما أن الاشتباكات لا تزال جارية، حيث قال فسي تغريده منفصلة: "عاجل: الدولة الإسلامية تبادر بالهجوم على ناحية المعتصم القريبة من سامراء والاشتباكات عنيفة هناك وايضا مع الرتل المندحر من جنوب تكريت الدعاء."

 

من جهتها قالت مصدر أمني في تقرير نشره موقع تلفزيون العراقية الرسمي: "هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة تكريت بعد انطلاق عمليات خاصة للقوات العراقية المسلحة لتحرير هذه المدينة من ايدي العصابات الارهابية فجر الثلاثاء،" لافتا إلى أن "قوات النخبة معززة بالدروع بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ عملية امنية واسعة في مدينة تكريت، لتطهيرها من عناصر تنظيم داعش."

ويشار إلى أن مونقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بغداد/ واي نيوز

اعلنت مديرية شرطة محافظة النجف العراقية في بيان الثلاثاء انها بدات تطبيق قرار صادر عن مجلس المحافظة بمنع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية، متهمة هذه الدول الثلاث بدعم وتمويل "الارهاب" في العراق.

وجاء في البيان "من اجل تنفيذ ما اقره مجلس محافظة النجف الاشرف في منع بيع وشراء البضائع التركية والسعودية والقطرية فان الجهات الامنية المختصة ستقوم بمتابعة التجار والاسواق لمنع تداول بضائع الدول المشار اليها".

واضاف بيان مديرية شرطة النجف ان الجهات الامنية "ستمنع دخولها الى الحدود الادارية للمحافظة وستمهل التجار تصريف البضائع المنتشرة في اسواق محافظة النجف الاشرف ولن تسمح لهم باستيراد بضائع الدول الداعمة للارهاب".

وتابع "كما ستتخذ اجراءات قانونية صارمة بحق من يتعامل بالبضائع التركية والسعودية والقطرية" بسبب "الدور السيء الذي تلعبه في دعم وتمويل الارهاب في العراق".

وكان مجلس محافظة النجف اصدر في التاسع من تموز/يوليو قرارا اعلن فيه مقاطعة البضائع التركية والسعودية والقطرية والاستعاضة منها ببضائع من دول اخرى.

واوضح المجلس حينها ان هذا القرار جاء بسبب "الدور السيء الذي تلعبه هذه الدول في دعم وتمويل الارهاب في العراق (...) كون هذه الارباح تذهب لدعم الجماعات المسلحة في العراق".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهم في اكثر من مناسبة السعودية وقطر بدعم الجماعات المسلحة المتطرفة في العراق، بينما تشهد العلاقات العراقية التركية توترات بسبب عدة ملفات على راسها الموقف من النزاع في سوريا المجاورة.

اربيل((اليوم الثامن ))_

توقعت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان، الثلاثاء، ان يصل الانتاج النفطي للإقليم الى مليون برميل يوميا بعد ادخال حقول كركوك النفطية ضمن هذا الانتاج، مشيرة الى ان من واجبها توفير الخدمات والمستحقات المالية ورواتب الموظفين لمحافظة كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى.

وقال رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان إقليم كردستان شيركو جودت ان “نفط كركوك مرشحة أن تدخل ضمن الإنتاج النفطي لإقليم كردستان”، متوقعا أن “يصل حجم النفط المنتج من إقليم كردستان إلى مليون برميل يوميا”.

وأضاف جودت أن “من واجب كردستان توفير الخدمات والمستحقات المالية ورواتب الموظفين لمحافظة كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى التي هي حاليا تحت سيطرة الإقليم”، لافتا إلى أن “الخيار الوحيد أمام إقليم كردستان هو بيع النفط لتوفير احتياجات ورواتب الموظفين ولقمة العيش للمواطنين في مواجهة الحصار الاقتصادي الذي تمارسه بغداد ضد كردستان”.

واكد جودت ان “الاقليم يعمل حاليا لزيادة إنتاجه النفطي إلى 250 ألف برميل يوميا خلال الشهرين المقبلين”، لافتا الى ان “الانتاج سيصل ما بين 450 الف الى 500 الف برميل يوميا بنهاية عام 2014″.

وتابع رئيس لجنة الطاقة والثروات الطبيعية أن “وفدا رفيع المستوى من إقليم كردستان يجري مباحثات حاليا في تركيا حول مبالغ اقليم كردستان المستحقة من بيع النفط”، موضحا أن “وفد الإقليم سيعقد أيضا عدد من الإتفاقات في مجال الطاقة”.

واستنكرت وزارة النفط العراقية، في (11 تموز 2014)، استيلاء البيشمركة على محطات إنتاج النفط في حقلي كركوك وباي حسن، مناشدة الكرد بتفهم خطورة الموقف والطلب من البيشمركة إخلاء تلك المواقع فوراً. (S.T)

الغد برس/ بغداد: هددت حركة يطلق على اسمها "تمرد العراق"، الثلاثاء، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني "بانزال الجحيم" عليه في الايام المقبلة لاستحواذه على حقول نفط كركوك، فيما اشارت الى أن زيارته الى تركيا اوقعته في الفخ.

وقالت الحركة في بيان تلقته "الغد برس"، إن "حقول النفط في كركوك تابعة الى السلطة الاتحادية وكل الابار الموجودة تابعة للعراقيين جميعاً ولا نقبل بالتجاوز على اي منطقة تابعة للعراق ولا يمكن لأي طرف السيطرة على حقل نفطي سواء كان في البصرة او الموصل، وان كل قطرة نفط شراكة للعراقيين جميعا".

واضافت أن "استحواذ الكرد على حقول النفط في كركوك يعقد الامور ولا يؤدي الى الحل ونحن من واجبنا الدفاع بكل الوسائل المتاحة وبعد ان حذرنا بالامس من خطورة ما يقوم به البارزاني بمساعدة من السعودية وتركيا وحسبنا الامر احتلالاً، فأننا سننزل الجحيم على برزاني خلال الايام المقبلة مالم يقم بكل المطالب التي قدمناها".

واوضحت الحركة "نحن نسعى من كل الاخوة الكرد العقلاء بتفهم الموضوع وان كل ما يقوم به البارزاني ماهو الا من اجل السيطرة على كل شيء. وليعلم العقلاء ان البارزاني خصوصا بعد سفره الى انقرة التي تعدّ من اهم منابع الارهاب قد وقع في الفخ".

وتابعت "نحن على ثقة تامة بقدرات الجيش العراقي الباسل وابناء العشائر والمتطوعين وكل من يريد وحدة العراق بالحفاظ على العراق لكن تصرفات بارزاني الذي اصبح كقطعة شطرنج يحركها هذا او ذاك ستدفعنا الى القيام بكل شيء حتى لو كلفنا الامر الدخول الى الفنادق المحصنة التي يقطن بها الارهابيين والخارجين عن القانون في اربيل".

وكانت حركة يطلق عليها اسم "تمرد العراق"، قد اصدرت بياناً باسمها، في وقت سابق، اكدت فيه سعيها الى توحيد الصف العراقي للوقوف بوجه ماتقوم به حكومة اقليم كردستان العراق وقوات البيشمركة التابعة لها من محاولة للانفصال عن البلاد، مشددة على بقاء العراق موحداً مهما كان الثمن.

السومرية نيوز/ بغداد
صوت مجلس النواب، عصر الثلاثاء، على اختيار النائب عن كتلة التغيير آرام شيخ محمد لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس بعد حصوله على 171 صوتاً.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في البرلمان، إن أعضاء مجلس النواب صوتوا، عصر اليوم، على اختيار النائب آرام شيخ محمد لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بعد حصوله عل 171 صوتاً من أصل 241 مجموع الحاضرين.

وأضاف المراسل أن 70 بطاقة تم اعتبارها باطلة.

وسبق أن صوت مجلس النواب، عصر اليوم الثلاثاء، على اختيار النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس بعد حصوله على 188 صوتاً.

يذكر أن مجلس النواب صوت في جلسته الثالثة التي عقدت، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على تسنم النائب سليم الجبوري منصب رئاسة المجلس في دورته الجديدة، بعد تنافسه مع المرشحة النائبة شروق العبايجي.

قبل ان ابدا مداخلتي احب ان اسأل ماذا يعني ادخال اسم المرحوم مصطفى البرزاني ضمن الحملة الاعلامية لابواق اعلام المالكي والاقلام العنصرية الماجورة لانسان توفى قبل اربعون سنة ...و حاليا ليس له شان بما يجري في المشهد العراقي وحتى المشهد الكردي مع العلم ان كل من هم في الساحة السياسية الان ومن هم حاليا في حزب المالكي كانوا في خندق واحد مع المرحوم مصطفى البارزاني ضمن المعارضة العراقية وموافقين على كل اجندته الثورية والسياسية في ذلك الوقت ويدعمونه بكل قوتهم ..ان الاعلامي الذي ينتقص من المرحوم مصطفى البرزاني لاغراض عنصرية سيحكم المثقفين السياسيين عليهم بمواقف انتهازية مسايرة لنهج قسم من قادة احزاب واناس كانوا يقدمون الولاء والرضا والدعم لقيادة المرحوم مصطفى البرزاني في مرحلة تاريخية كانت القوى الوطنية متوافقة ومتحدة تحت شعار محاربة الاستبداد والدكتاتورية .. فأن كان البعض من القيادات الراهنة قد تنصلت من مواقفها العقائدية بالانحراف من نهجها الوطني والمبدئي وانحرفت الى المستنقع الطائفي من نفس العناصر التي كانت في المعارضة العراقية وكانت مشاركة في نفس مجلس المعارضة العراقية الذي كانت قيادة المرحوم مصطفى البارزاني شريكا فاعلا فيها فان العارف بتاريخ العراقي السياسي سيحكم عليهم بالانتهازية وعدم الثبات على المواقف الوطنية وماناقضة مع شعاراتهم التي كانوا يحملونها ايام المعارضة العراقية وبالتالي فان اعلاميوا الصدفة والذين يفتقدون الى قراءات صحيحة للمشهد السياسي سابقا وحاليا سيحكم عليهم اولا بضيق افق ثقافي سياسي وجهل بتاريخ العراقي السياسي ا وانعدام المهنية والحيادي في عملهم الاعلامي (ان كانوا اعلاميين فعلا ) وتوظيف القلم لاهداف ابواق السلطة مدفوعة الثمن

انني لا حبذ استعمال كلمات بذيئة لاتليق بمهنة الصحافة ولم تكن العاطفة القومية يوما مؤثرة على توجهي ورأيي في حكمي على الاحداث والناس لانني علماني التوجه ولكنني اقف بالضد ممن يستهدف اي مكون عراقي ان كان شيعة او سنة او كرد بسبب مواقف قادتهم السياسيين وقد كتبت عشرات المقالات انتقدت المتطرفيين الوهابيين الذي اساؤا لشرفاء الشيعة وكذلك انتقدت الطائفيين الشيعة الذين استهدفوا المعتدلين السنة ولم ابخل بقلمي في الكتابة عن التطهير الديني الذي يتعرض له المسيحيين من قبل القاعدة من بعدها من داعش ان الكاتب او الاعلامي المهني النزيه تأنف نفسه ان يكون مثل هؤلاء الذين نرى اقلامهم المسمومة تعمل ايغالا في بث الفتنة والفرقة بين المكونات العراقية وما اقوله عن صحفيي الصدفة الذين وباتو يسمون انفسهم اعلاميين ..حيث سنحت لهم الفرصة بعد سقوط الدكتاتورية ليتخذوا من اقلامهم وسيلة للارتزاق والكسب وليكونوا ابواقا للسلطة ليساهموا في بث السموم العنصرية والطائفية لتمزيق العراق ويوجهوا السباب والشتائم وصفات مهينة لشخوص تاريخية معروفة بدافع الحقد العنصري والطائفي ..واحتراما لمهنتي كأعلامي لم استعمل يوما كلمات بذيئة غير لائقة ضد اي انسان لغرض التشهير او الاستهانه او جرح الكرامة حتى ضد اشخاص يختلفون معي في الفكر والمبدأ ..فان كان هنالك مأخذ في سلوك سياسي تتنافى اجندته مع الصلحة الوطنية احبذ طرحها بموضوعية ونقاش دون تشويه سمعة او تحريف حقائق غ مثل فبركة خبر او تصدير راي كاذب عبر صور فوتو شوب لهدف سياسي -- ولا اعتقد ان الاستهداف السياسي لرموز معروفا تاريخيا تؤثر على مصداقية الحقائق لمعرفتنا ان المثقف العراقي له فطنة ومعرفة كافية في استقراء الحقائق والمثل العراقي يقول ( العراقيين امفتحين باللبن ) ولكني لاابعد من حسابي السذج من العراقيين الذين قد يمرر عليهم الاكاذيب والافتراءات ..وهم المادة الاساسية للكاتب او الاعلامي المنحرف الموظف قلمه كبوق للسلطة او التنفيس لحقده الطائفي او العنصري

ويشترط على الاعلامي او الناقد السياسي ان تكون له خلفية ثقافية وسياسية لكي لايقع في مطبات يجعل من نفسه اضحوكة بين الناس وخصوصا لدى الاعمار الكبيرة الذين عاشو احداث المشهد العراقي لعقود مضت ويعرفون ابطالها

في صفحة الكاتب فراس الغضبان شاهدنا صورة للمرحوم مصطفى البرزاني اسطورة الحركة التحررية الكردية المعاصرة والصورة فوتوشوب حيث ارسل لي زملاء في الاعلام الكردستاني الصور الاصلية التي فبركت بشكل فوتو شوب وهي عبارة صورة لشاه ايران واقف وجندي ايراني يقبل يده وفبركوا هذه الصورة فوتو شوب يظهر ان المرحوم مصطفى البرزاني يقبل يد الشاه .تصوروا المستوى المتدني التي توصلت اليها الطائفية او العنصرية الى حد الاساءة لرمز تاريخي متوفي له افضال انسانية في حماية وتوطين الاف العوائل الشيعية التي كان تلتجي الى كردستان هربا من الموت البعثي الاسود فان لم يكن وفاء له كمسلمين يفترض ان لايذكرونه بسوء واكثر العراقيين من الذين عايشوا الاحداث القديمة يعرفون سيرة مصطفى البارزاني الذي قاد ثورتين بتاريخين مختلفين في العراق وقضي كل حياته في الحروب والصراعات المسلحة وكان صلبا كصلابة صخور كردستان الذي اقام فيها ملاحمه الثورية ضد الطغاة والدكتاتوريين فبالله عليكم هل مثل هذا الانسان يقبل يد محمد رضا بهلوي شاه ايران ؟؟؟؟؟

انني لا اعرف متى اصبح فراس الغضابن الحمداني اعلاميا فبحكم مهنتي الصحفي منذ سبعينلت القرن الماضي لن اسمع اعلامي اسمه فراس الغضبان رغم معرفتي للكثيرين من الرموز االاعلامية ومنهم اختفوا من وجه السلطة الدكتاتورية البعثية او الاقلام الوطنية الجريئة الذين تركوا العراق .وانني اكتب ملخصا عن حياة الاسطورة مصطفى البارزاني واترك الحكم للقارئ ليحكم هل مثل هذا الرمز الثوري الذي عرفه العالم يدنوا ليقبل الايدي

1—في سنة 1945 دعاه القاضي محمد مؤسس اول جمهورية كردية في كردستان ايران .واوكل اليه منصب وزير دفاع جمهورية مهاباد الكردية

2—تم القضاء على هذه الجمهورية الفتية بمؤامرة دولية لعبت المصالح الدولية فيها وطوقت من قبل روسيا وايران وحكم على اعضاء حكومة مهاباد بالاعدام استطاع المرحوم مصطفى البرزاني التسلل الى خارج كردستان ايران والرجوع الى عشيرته بارزان في كردستان العراق وقد اعدم شاه ايران القاضي محمد واربعة من عضاء حكومته .

3—في سنة 1946 اعلن الكفاح المسلح ضد الحكومة الملكية المدعومة من بريطانيا وحلف سنتو العسكري وبعد فترة من القتال ضد القوات الحكومية البريطانية تدخلت جيوش حلف السنتو المتكون من جيوش ايران وتركيا والعراق .....وقاتل الثوار الاكراد بقيادة مصطفى البارزاني قتال ضاري مع جيوش تركيا وايران وعراق وتراجعوا ليدخلوا الاراضي الروسية من منطقة اورمية وقبلت روسيا لجوئهم كسياسيين .

4—رجع الى العراق بعد ثورة الرابع عشرة من تموز سنة1958 بعد ان اوعده الحكم الجديد باعطاء الكرد الحكم الذاتي وبعد اقل من سنتين تنصلت الحكومة عن وعدها فاعلن المرحوم مصطفى البرزاني الكفاح المسلح من جديد في ايلول سنة1961 واستمر لحين عقد اتفاقية الجزائر سنة 1975 حيث تهافت صدام حسين بارسال الرئيس الجزائري هواري بومدين لاقناع شاه ايران بعقد اتفاقية مقابل تنازله عن نصف شط العرب مقابل تطويق الحركة الكردية وقد اضطر لعقد هذه الاتفاقية لان 70% من وحداته المدرعة تم تدميره في معارك سنة1974 مع قوات البيشمركة وعلى لسان احد قادة القوات المسلحة اضطر ان يعلن حقائق عن جيشه المدمر عندما انتقدته الحكومات العربية عن تنازله عن نصف شط العرب ..

وما يجدر ذكره ان المرحوم مصطفى البرزاني وقادة حركته عندما التجؤوا الى الاتحاد السوفييتي ارادت حكومة موسكوا ان تقيمهم اجباريا في منطقة اختارته الحكومة لئلا يختلطوا باكراد روسيا لاسباب سياسية قابل المرحوم مصطفى البرزاني رئيس الحكومة السوفيتية في حينها وقال له (( انني ومن معي نعيش في المكان الذي نختاره في روسيا وهذا حق قانوني دولي لاننا لاجئون فان لم تقبلوا فسوف نرجع الى العراق ونقاتل جيوش حلف سنتو الى ان نموت ...فتصور يا سيد فراس الغضبان ان المرحوم مصطفى البرزاني لم يطاطا راسه ويتنازل لثاني اقوى دولة في العالم ممثلا برئيس ثاني اقوى دولة في العالم وهي الاتحاد السوفيتي ورفض ان يستصغروهم فهل مثل هذه الشخص يقبل ايدي شاه ايران ...هل ان القائد مصطفى الرزاني الذي حطم كل الرؤس الدكاتورية واخرهم صدام حسين يقبل الايدي كما ظهر في صورة الفوتوشوب الذي ورطك بها احد الاغبياء وقمت بنشره دون معرفة من هو مصطفى البرزاني ....ولك معلومات اخرى عمن وصف معاصريه له من فطاحل قادة الثورات في الستينات

1- لقبه (فونجين جياب )احد قادة الفيتكونك في جبهة التحرير الفيتنامية وسماه ب( صقر الكرد ) في ستينات القرن

2- قال عنه الاسطورة جيفارا ان ثورته وان لم تكن شيوعية ولكن قواعد الصراع المسلح فيها يسارية وهذا دليل عقلية ثورية

3- قال عنه هوشي منه ...قد تكون ثورته نواة وقاعدة انظلاقة لمقارعة الدكاتاتوريين في منطقة الشرق الاوسط

4- وقال عنه المحلل والمفكر الاستراتيجي فراس الغضبان الحمداني ان مصطفى البرزاني الذي انهي كل حياته في قيادة الكفاح المسلح وواجه الموت مئات المرات وعلم شعبه كيف يكون معتدا لكرامته وان لاينكس راسه لطاغية قال عنه هذا الخبير الاستراتيجي الغضبان انه قبل يد الشاه وعزز قوله بصورة فوتو شوب

 

س\الإعلامية الرائعة زينب فاروق لو ارادت ان تقدم نفسها للناس ما هو العنوان الاقرب إليها

*اعلامية بالتأكيد لانه من اختصاص عملي فيه....

س2\ما هو تحصيلك الدراسي ..؟

*بكالوريوس اداب علم النفس الجامعة المستنصرية...

س3\ المرأة على الدوام لها اسرار واهم سر هو تاريخ ميلادها تخفيه دوما لو سألتاك متى ولدت...؟

لا ابدا... انا ولدت الشهر الاخير من عام 1979 في بغداد ولا اجد سببا في اخفاؤه كون تاريخ الميلاد في نظري سوى رقم ...

س4\ حدثينا عن بداياتك في العمل الاعلامي ..؟

* منذ صغري تولدت لي رغبة للعمل في هذا المجال حتى سنحت الفرصة لي العمل في قناة الشرقية في منطقة دبي الحرة للإعلام...

س5\ لو تزوجت هل سيقودك طريق الاعتزال والعودة الحياة البينية كما يفعل اغلب المشهورين ..؟

*بصراحة الزواج ليس من اهتماماتي في الوقت الحاضر ولكن اذا صادفت الرجل العاقل المتزن المثقف الذي يفهمني بالتأكيد الاستقرار مهم للمرأة سواء كانت اعلامية او غير ذلك...

س6\ هل جمالك نعمة ام نقمة كما يقولون ..؟

*جمالي نعمة من الله سبحانه وتعالى اضافة الى جمال الروح والعقل الذي انعم علي بها, اما كون الجمال نقمة نعم يصبح نقمة اذا اسيء استخدامه ...

س7\ ماذا تحبين قراءة قصة او قصيدة او سماع اغنية ..؟

*نعم انا اقرأ اذا توفر الوقت ,بطبعي بيتوتية احب القراءة والكتابة ومشاهدة التلفاز...والأقرب لي سماع الموسيقى أيضا احب الوحدة ولكن احيانا اشعر انني بحاجة لمن احبهم...

س8\ مشاعرك وأنت بعيدة عن وطنك وأحداثه التي احزنت الكثير ..؟

*انا حزينة لما يحصل في بلدي حتى اني في هذه الفترة ابتعدت عن عالمي الخاص منشغلة في الاحداث السياسية وليس هذا فقط قلبي ايضا علي غزة الجريحة , ومع كل انسان بريء يقتل بلا سبب...

س9\ ماذا تعني هذه الكلمات لك : الحب , الجمال ,الوطن,التعامل الجاد,الابتسامة,الطموح المشروع....

* . هو الحياة والأمل والسعادة ... هو الهدف الجميل لحب الحياة - الجمال هو السعادة جمال كل شيء لا حياة بلا جمال انا عاشقة للجمال بكل صوره - الوطن ... هو الطفولة هو الذكريات هو كياننا ووجودنا .... هو كل شيء جميل ينبض فينا ... كل أملي ان يعود وطني اخضرا وان تعود عصافيره للتغريد وتشرق شمسه من جديد - التعامل الجاد يكمن في كل مسميات الحياة في العمل في الحب في الصداقة في الاسرة .... الصدق ثم الصدق - الابتسامة هي الطيبة ... هي النقاء - الطموح المشروع يجب ان يكون هدف الجميع ... لا معنى ان يكون الانسان سلبيا بلا هدف لا حلم وإلا لماذا هو على قيد الحياة....

س10\ وأنت بعيدة عن وطنك من هن القريبات اليك من صديقاتك..؟

* اقرب صديقاتي في بعدي عن بلدي هي صديقتي الرائعة الاعلامية جمان العزاوي والتي اسميها سيمران ومعناه هدية الله باللغة الهندية

س11\ بمقتضيات العمل الاعلامي هل صداقاتك نسائية ام رجالية...؟

* بمقتضيات العمل الإعلامي وخارج العمل الإعلامي صداقاتي نسائية لا اومن بوجود صداقة حقيقية بين رجل وامرأة والسبب الرجل طبعا هو لم يصل الى فهم الصداقة بينه وبين المرأة بعد لذلك أقول الرجال زملائي لا اكثر

س12\ الاشياء التي تغضبك..؟ وهل رضاك سهلا..؟

* الأشياء التي تغضبني الكذب النفاق التخلف الجهل العناد لمجرد العناد يعصبني جدا سوء الأخلاق والانحطاط ... التخلف بكل صوره يغضبني .... أزعل جدا بسبب الكذب .... بصراحة إرضائي ليش سهلا.... هههه

س13\ هل انت تميلين الى ألكتابة ...؟

* نعم انا احب الكتابة جدا وأمارسها وفي مختلف المجالات اكتب في الحب والحياة والفلسفة و الدين والسياسة والفن لا انغلق ع موضوعات معينة لان اشعر اني لي فكرا كونيا شاملا والحمد لله.... اخر ما كتبت كان انتقاد للبرامج الخليجية ... لم اكتب شيئا احبه منذ فترة بسبب انشغال الفكر بالأحداث الحالية

س14\ هل حققت طموحاتك بمشوارك الاعلامي ..؟

* أشياء كثيرة لم احقهها وأتمناها لكني اعتقد اني لا ازال احقق كياني الذاتي والمعنوي ولازلت في طور التكامل الذاتي

س15\ اخر كلام تودين قوله بعدما ترك فيك اثارا بالغة ...؟

*قول للعراقيين احبوا هذه الحياة القصيرة .... أسموا بأرواحكم واعشقوا أرضكم و وطنكم الحبيب .... كفى عراكا وعنادا فيما بينكم .... التاريخ لنستفاد منه في حياتنا وتجاربنا وليس لنتقاتل الان بسببه .... لنترك الماضي و لنتقدم بفكر نقي ... فوطننا يضيع ...احبوا الحياة وبعضكم....

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:34

عن (داعش) و مثيلاتها . . ـ 2 ـ د. مهند البراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من ناحية اخرى و فيما سعت و عملت جهات متنوعة على النفوذ في داخل التجمعات الوطنية المّارة الذكر، من سعي اجهزة حكومات المنطقة الى سعي و عمل دول و اقطاب عالمية . . للسيطرة على مفاصلها الأساسية و تطويعها بالتالي وفق ارادتها لتحقيق غاياتها، في وقت كان فيه قسم غير قليل من تلك التجمعات راغب بذلك لتأمين تمويله، اسلحته، حماية تحرّكاته و غيرها .

وسط ردود افعال متنوعة لتلك التجمعات . . منها الرافضة المعتمدة في تمويلاتها على داخل ساحة نشاطاتها، او تجمعات اعتمدت على تمويل حكومات و تسليحها و تقوّت بها ، ثم تركتها بعد ان تكوّن لها من الخبَرْ بأن لاتقع تحت هيمنة دولة بذاتها . . و منها من تنقّل ولاؤها من دولة او قطب الى آخر حسب الحاجة و تغيّر المصالح . . حتى صارت هناك اعداداً كبيرة من منظمات تحمل الراية الشيعية و هي تموّل من جهة سنيّة، و منظمات سنيّة ممولة من دولة او قطب شيعي، او ممولة من جهة ما، و متعاونة سرّاً في قضية ملموسة مع جهة معادية للاولى .

و يرى متخصصون ، ان (ثورات الربيع العربي) و سقوط عروش اكبر دكتاتوريات المنطقة تسبب فيما تسبب، سيادة الفوضى و العنف و ظهور انواع جديدة من المنظمات الارهابية الحاملة لرايات الطوائف المعروفة، و اخرى حاملة لرايات طوائف و خلافة و زعامات اسلامية جديدة او تحاكي زعامات سادت و افلت في زمان ما . . قد استفادت بشكل هائل من ترسانات الاسلحة العملاقة المتروكة من القوات المسلّحة الحكومية المنهارة او الخاسرة، وبعض منها حصل على اسلحة ستراتيجية منها . .

و قد استفادت منظمات متعددة منها، من وثائق الدولة المنهارة و ارشيفاتها، لتحقيق العديد من الاهداف . . من اماكن مكامن الثروات الطبيعية غير المعلن عنها لأستغلالها ماديّاً، الى الاسلحة و المعدات الميكانيكية و الالكتروتكنيكية اضافة الى السجلات الامنية للمواطنين . . و الى سوق عسكريين و رجال امن الحكم السابق لخدمتهم ، و تهديد العسكريين الذين استمروا بخدمتهم في وحداتهم، بطاعتهم او فضحهم امام الحكم الجديد . .

بعد ان غابت الدولة و تركت سجلاّتها و غابت القوات المسلحة الحكومية و تركت اسلحتها في مخازنها او في الشوارع للناهبين، و خلت الساحات من اي غطاء كان يمكن ان يحفظ البلدان ـ او اجزاء كبيرة منها ـ من الفوضى، بل و غياب حتى الغطاء الأميركي، بسبب انتقال الستراتيجية الاميركية الى المحيط الهادي باعلان اوباما عن ذلك، و مسارعة دوائر ايرانية لملئ الفراغات و محاولاتها احتواء المنظمات الارهابية التي تشكّلت، او عملت على تشكيل جديدة منها . .

من ناحية اخرى تتحرك قوى عظمى و دول كبرى و تدعم جماعات متنوعة يمكن ان تحقق لها اهدافها، او تذلل لتلك القوى العظمى طريقاً للوصول الى اهدافها، دون اشتراطها على المنظمات الارهابية ايمانها بايديولوجية تلك القوة او الدولة العظمى، و لاتشترط عليها مواصلة نهجاً محدداً ، بل تتركها لتتصرف وفق قناعاتها و لتقوم بشتى الاعمال الارهابية وفق مناهجها، مازالها تحقق لها مآربها حتى لفترة زمنية فقط . . ثم لتنقلب تلك القوى او الدولة العظمى عليها اثر تصاعد الغضب الجماهيري عليها ، لتأتي بجماعات ارهابية جديدة تناسب المرحلة الجديدة .

و على صعيد اخر، اذا كانت القاعدة قد تمولت من استثمارات عائلة بن لادن و عدد من العائلات المتربعة على ثروات الخليج ثم من المصادرات و سرقات البنوك و خزائن دول متنوعة باعتبارها من املاك الكفّار، ومن الاستثمارات المتنوعة لمختلف منظماتها في بلدانها . . فإن المنظمات الارهابية الناشطة في الشرق الاوسط وفي بلدان النفط اتّبعت و تتبع اساليب اكثر تطوراً .

فيكاد يجمع كثيرون على ان سقوط الموصل ثاني اكبر المدن العراقية لم يكن مفاجئاً ابداً، و انما بدأ سقوطها منذ سنوات، بسبب فساد الضباط و تغاضي حكومة المالكي و الأميركيين عن عمليات التهريب الكبرى التي كان ينفذها (داعش)، و عن فرضه خاوات ـ اتاوات ـ على التجار والشركات. و اعتبر قسم ان (داعش) بالحقيقة موجود طيلة عشر سنوات في الموصل كدولة داخل الدولة .

و ان المالكي لم يهتم بالتقارير التي رفعت اليه من كبار موظفي الموصل، عن تورط ضباط كبار في الإستخبارات العسكرية في تسهيل عمل (داعش) في الموصل، وتهريب النفط بشاحنات عبر منطقة "عين الجحش" . . و تأمين اماكن لبيعه وتسهيل دخول تجار او مافيات التهريب الى مناطق في الأطراف، علماً ان اولئك التجار من قادة الصف الثاني في داعش، و كانوا يجمعون معلومات عن توزيع القطعات الأمنية والعسكرية في عموم المحافظة مقابل عمولات كبيرة.

و يفيدون ان عدداً من اولئك الضباط اختصوّا في ابتزاز المقاولين والمتعهدين وأصحاب مواقف السيارات ومحطات الوقود، في وقت يجري فيه الحديث عن ان القضاء لايستطيع ضمن اعلى صلاحياته في الموصل توقيف اي ضابط الاّ بعد موافقة رئيس الوزراء .

علماً ان (داعش) كان يحصل اموالاً طائلة كضرائب شهرية ثابتة من التجار واصحاب المصالح والمقاولين، اضافة الى نسبة 20 في المئة من ارباح اي مقاولة حكومية، و الأمر شمل حتى المقاولين الذين كانوا يعملون مع القوات الاميركية، حيث كانوا يدفعون تلك الضريبة إلى عناصر داعش المعروفين بـ (الجباة)، الذين كانوا يتجولون علناً ويحصلون الاموال تحت انظار الجيش الاميركي سابقاً، وبرعاية الجيش العراقي بعدئذ !!

و يعبّر مطّلعون من اهالي الموصل، " ان الموصل كانت على الدوام تبيض ذهباً بالنسبة إلى داعش"، فالضرائب التي كان يستوفيها كانت تجد طريقها الى سورية، بعد سيطرته على بعض البلدات هناك. و تضيف مصادر حكومية اوروبية عليا ان داعش تبيع النفط الخام الذي تحصل عليه من الآبار النفطية التي تحتلها الى وسطاء اتراك، سوريين، تعتقد بادلة ملموسة انهم يوصلون النفط الى جهات رسمية او شبه رسمية في بلدانهم لأن النفط الخام لايمكن الاستفاد منه مباشرة الاّ بعد تصفيته في مصافي و منشآت فنية .

و يقدّر خبراء ان داعش قد لاتتمكن من الاحتفاظ بالارض و لكنها تسعى لبسط نفوذها على النقاط الارتكازية لممرات تصدير النفط ، و الممرات الحدودية بين العراق، تركيا و الأردن للابتزاز و فرض الضرائب و تستخدمها كوسائل ضغط على الدول المعنية . . و تشير مصادر متنوعة الى الصلات القوية بين داعش و مثيلاتها بمنظومات مخابرات البلدان القوية في الخليج و الشرق اوسط، باشراف فروع للسي آي أي، و بعضها كداعش لديها صلات قوية مع مخابرات متصارعة فيما بينها ـ لمراجعة تفاصيل اكثر راجع بي بي سي، الشرق الاوسط، الحياة، راديو صوت روسيا . . لشهر تموز الجاري ـ .

(يتبع)

13 / 7 / 2014 ، مهند البراك

تدفق مئات المقاتلين الاكراد القادمين من تركيا الى سوريا خلال الايام الماضية لمحاربة جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يحاصرون كوباني،وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس "عبر ما لا يقل عن 800 مقاتل قادمين من تركيا الحدود السورية خلال الايام الماضية لمؤازرة اخوتهم في كوباني التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية".
وقال عبد الرحمن ان المقاتلين لبوا دعوة حزب العمال الكوردستاني.
وذكر نقلا عن سكان ومقاتلين في كوباني ان المدينة استقبلتهم بالتهليل والفرح، وهي الثالثة بعد القامشلي وعفرين.
وقال عبد الرحمن "انهم يستعدون للتصدي لهجوم محتمل لتنظيم الدولة الاسلامية" الذي سيتمكن في حال احتلال كوباني من وصل المناطق التي يحتلها على قسم كبير من الحدود بين سوريا وتركيا.
ويسعى التنظيم الذي اعلن قيام الخلافة نهاية حزيران/يونيو الى وصل المناطق التي يسيطر عليها في الشمال والشرق بالمناطق التي احتلها في شمال وغرب العراق.
وقال عبد الرحمن "انها معركة حاسمة بالنسبة للاكراد، لان تنظيم الدولة الاسلامية في حال احتل كوباني فانه سيتقدم بسرعة اكبر نحو الشرق باتجاه المناطق الكوردية الاخرى في سوريا مثل الحسكة".
وخاض الاكراد مواجهات دامية مع التنظيم الاسلامي في سوريا منذ ظهوره في 2013.

PUKmedia ا ف ب

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:29

الأكراد ضحية أخرى لداعش- هادي جلو مرعي

 

يقاتل أفراد حماية الشعب الكردي وهم ميليشيا تحاول صد هجمات الجيش الحر السوري على مناطق الغدارة الذاتية الكردية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ويجندون الرجال والنساء في سبيل رد هجمات مستمرة يقوم بها أعضاء التنظيم المتشدد على مناطق محاذية للفرات قريبا من الحدود التركية، ويستدعي داعش مقاتليه من مدينة الرقة في الشرق وهي العاصمة الحالية للدولة الإسلامية الممتدة حتى الموصل في العراق، وتتيح سيطرة داعش على مناطق الكورد الوصول الى الحدود التركية والتحكم بممرات مهمة والسيطرة ربما أكثر على حقول نفط وأراض زراعية صالحة للإنتاج الكثيف، وبينما يصعب على قوات حماية الشعب الكردي ضمان دعم متعدد خاصة وإنها مكشوفة للأتراك الذين يقعون خلفها حين تحتدم المعارك بينما تعاني حصارا من جهات أربع وتقاتل في الأثناء دفاعا عن مدينة كوباني المهمة وتحاول إخراج النساء والأطفال، وإبقاء المقاتلين الشرسين الذين يصدون تلك الهجمات التي لم تكف للآن لترد هجمات داعش حيث يتقدم المقاتلون الإسلاميون على أكثر من محور ويهددون المناطق الكردية كافة حتى عفرين ويقسمون تلك المناطق، ولايتيحون فرصة للتواصل بينها.

يتمنى أكراد سوريا حصول دعم ما من قبل مقاتلين أكراد في تركيا والعراق وبقية التشكيلات الكردية السورية، لكن ذلك لايبدو مؤكدا مع إنشغال أكراد العراق بمشاكل داخلية مع بغداد، ويشتبكون مع تنظيم داعش في مناطق من كركوك وديالى والموصل وصلاح الدين، وليس واضحا ماإذا كان رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني بمقدوره التحرك لنجدة الكرد في سوريا من هجمات داعش التي قد تنسف طموح شعب كردستان في تحقيق أهدافه بسوريا! البعض يحاول تقديم رؤية مختلفة، فبناءا على المعطيات المتاحة فإن خلافات حادة بين بعض التفصيلات الكردية والبرزاني. ويقول صالح مسلم رئيس الحزب اليساري الأبرز الذي يقاتل داعش، إنه مستعد للتعاون مع كافة الجهات التي ترى مصلحة في صد المقاتلين الإسلاميين. قد يكون ملائما التخلص من المقاتلين الحاليين الذين يتقاطعون مع البرزاني وتقديم تشكيلات أخرى تتماهى مع القيادة في كردستان العراق.

يتدرب العشرات من الشبان والشابات في سلسلة جبال قنديل المحاذية لحدود تركيا وإيران والعراق إستعدادا لنصرة مقاتلي حماية الشعب الكردي، وهم يتقاربون مع رفاقهم في سوريا خشية تعرضهم للإبادة والإنتهاك كما حصل في الموصل والرقة ودير الزور والحسكة، وبالفعل فإن التحديات التي تواجه قوات حماية الشعب الكردي في سوريا جسيمة للغاية ويمكن أن تكون لها تداعيات على تركيا وإقليم كردستان وحتى سوريا بالرغم من قول البعض إن نظام الرئيس بشار الأسد هو المستفيد من التصفية التي تقوم بهاد اعش ضد الكرد والنصرة والجيش الحر. والى أن ينقلب السحر على الساحر ماعلينا سوى الإنتظار مع توقع مفاجأة ما تحصل، أو لاتحصل.

 

النمسا

يا للصدفة رمضان يرحل عنا في رمضان ،يا لقلبك الكبير وبراءتك التي لا مثيل لها ونقاءك بان ترحل عنا في هذه الايام الكريمة..كم اشعر بحزن كبير واسى يلتهمني بان لقاءنا الاخير قبل سنوات كان بعناق لا مثيل له في مهرجان تكريمي ووقتها قلت لي عبارتك التي هزتني بانه اسعد يوم في حياتك وترى الشعب يكرمني واقولها لك اليوم الان والدمع ينهار على وجنتاي لحظة كتابتي هذه الكتابات بانه اسوء ايام غربتي باني ارى خبر موتك ورحيلك عنا ايها الرائع،واحسرتاه كل من ترجمت قصائده بشغف كبير يودعنا بصمت ولكن ذكراك واشعارك ستظل خالدة في ضمير الانسانية ..لعشاق اشعار الراحل رمضان عيسى هذه الباقة من قصائده التي ترجمتها بعشق كبير ومكانك في القلب ابدا ايها الكبير

الشاعر :رمضان عيسى

ترجمة:بدل رفو

1ـ بعض النظريات الشعرية

1 ـ التحدي

إن لم يكن هناك

بين الأفكار

المنسوجة بالحقيقة

والأفكار المتعصبة والرجعية

تحد حام

ويوماً بيوم

الخنوع والعبودية والملكية

وإن لم يكن هناك نضال دون حياء

حتماً ستطفئ شعلة الثورة.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

2 ـ الثورة والجماهير

دم الثورة هو الشعب

فللجماهير الدور الأكبر

ولكن..!! إن غدوا

انتهازيين وعملاء

حينها...فلتعلم

بأن الثورة لا معنى لها

و أن الثورية مجلبة للعار.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

3 ـ حلبجة

بعد فاجعة حلبجة

معشوقة الدنيا

في ظهيرة يوم ما

وأمام مرأى من العالم

هتك عرضها

على يد خسيس متجبر...

ذبحت..

مزقت أوصالها..

ومنذ ذلك الحين

اسودت الدنيا في أعيننا

كل الطواغيت...

كل التجمعات البشرية...

كل المبادئ والقيم..

الصليب الأحمر ،الصليب الأبيض

كلها

أكثر تفاهة من صدام

اللعين.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

4ـ بيروسترويكا

لو كان ل(لينين)

أن يبعث من جديد

ويقوم

ليتفقد مرجه

لوجد أن السقاية انقطعت عنه

فغدا بستاناً يباباً

ولن يجد فيه وردته الحمراء

سيجد أن بستانه

أمسى دون سياج

وترعى فيها الحمير والعجول معاً

والصيادون في عمل دؤوب

لمات (لينين)و

حزناً وألما من جديد.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

5 ـ النفط

النفط...

الذي هزم التحديات

السبع

الحقيقة،المبادئ،الحقوق

الهوية،الشرف،الإنسانية

والعدالة

وسقطت في المعركة

الواحد تلو الأخر

حينها قالها ( البارزاني)

(الغرب سوف يقايض

سهماً من النفط

بألف سهم من العدالة)

ولهذا فمعظم الثورات

أصبحت في مهب الريح.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

6 ـ الخطوة

يقول الحكماء

(خطوة إلى الأمام

خطوتان إلى الوراء)

ويقولون أيضا

(كل انتكاسة كارثة،

ولمستقبل الإنسان تجربة)

لكني أقول

إنها لا تخصنا

فكل واحد منا يطمح

لرؤية المستقبل

والسير حثيثاً نحو الأمام

خذلاً وخنوعاً.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

7 ـ الانتفاضة

لو أتيحت الفرصة

بأن ننتفض ثانية

ورددنا معاً:

عفا الله عما سلف

وأخطاء الماضي

والخطوط العرجاء

وبررنا النكسة

وفارقنا الأرواح،

ومن العطش والجوع

والبرد والسقم

ضحينا بنصفنا

والنصف الأخر

يئسنا من العودة

حينها... ستفتح أمامنا

آفاقا مضيئة

حينها سيقولون عن ثورتنا

عروس الثورات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقف

الانتهازيون وتجار الحروب

يحيلون نهاية كل ثورة

على قدم وساق

إلى (ارض صفر)

ويؤكدون على التحالف

مع أعداء الثورة

ويقمعون كل فرصة

لانتفاضة جديدة

ويقتلون من الحياة

أملا للمستقبل الأخر.

ــــــــــــــــــــــــ

3ـ بين الأمس واليوم

ما في اليوم...

ما كان في الأمس

لو كان الأمس

يحلم بما في اليوم

لالتهم نفسه

فاليوم...كل ما في الأمس

يتبرأ مما في اليوم

فما كان في الأمس كله

كان تضامنا ونضالا

تضحية في سبيل اليوم

ولكن ما في اليوم كله

فساد وقرصنة

ونصف حكومتين

وسوق سوداء

لم يسبق لزمان مثيلها

إن عاشها أو حكاها

ووصمة عار

على جبين الحرية

ما يسمونها

الحقوق والمبادئ

ودماء الشهداء

أرغفة البؤساء

تشرى وتباع في عز النهار

//////////////////////////////////

4- من فلسفة الزمن

ما بين الزمن المنصرم

وهذه اللحظة

اللهم اجعله خيراً

ان لم يقض الجن

مرة اخرى على

الفاصل بين الزمنين!!

او يجيء الامس من جديد

ويتمرغ ويجعل من سقطته

وثبة..!!

واللحظة... على عودها

تورق من جديد

والقادمة

تقضم البقية !!

واكبر الهم...

في آذان زمنه

يصبح زمنا...!!

حين يصبح الحزن في الاحلام

يغدو سهادا...

وحين يفتح النوم عينيه

فالحكمة العظمى للهم

تتخذها شاهدة

اللهم... لا تبعد

حكمة اللالام ولا تلمها

فاسم الليل نحن...نحن

//////// ///////////

في فلسفة الزمان

بين احساسي وكل

حكمة...

تفرق وندرة

ومنذاك...معاناة

وفي هذا الزقاق

وامام ذاك الحائط

احزان وتوق ...!

...

لرؤية قدّ ممشوق

لفاتنة حسناء .

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

5- امنيتان

1- يا ليتني كنت

موجة من

امواج نهر (الزاب)

وعلى طول الليل

اناطح الصخور

ومع

الساتر ذو العيون السود

متقابلات...

لا ان اكون ...

كما انا الان...

امضغ الحقد والضغينة

احتسى

السم

واتلذذ الاحزان .

*** ***

2) ليتني

كنت الان صخرة

اتوسد جبهة شهيد كوردي

محتضنا صدري ويرقد بامان

وليس شتاماً

اياك ان تهرب وتتركنا

او سياجا يلتف حول

نبع متسخ

صدقوني

لاصبحت...

اعلى شاخضة .

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

6ـ " الشهيد "

ألف ليلة،

سابحة في الدهاليز المظلمة

لتكون قرباناً...

للحظة من لحظات أشعة الشمس،

حين تغدو ثملة

وهي تعزف سيمفونية

إحدى صباحات الربيع .

وألف نهار،

ملتحف بعلقم الزمن

لتكون قرباناً...

لتلك الليلة الثلجية،

حين يرفرف الفجر بجناحيه،

بين حناياها.

وألف فاتنة...

ألف حسناء...

لتكن قرابيناً...

لتلك القامة الهيفاء المخلصة

حين ترصف الأمان

على عتبة باب

العشاق الولهان

ليكونوا قرابيناً...

لحفنه تراب مغتصبة

كي يبقى عشق الوطن

مقدساً... مباركاً

وكل شهيد...

يتدلى على صدر

التاريخ

أجل،

إنها أغنية الفجر الجديد

أغنية الفجر الجديد

ـــــــــــــــــ

الشاعر رمضان عيسى :

ـ مواليد 1953 ، دهوك / كوردستان العراق

ـ خريج معهد اعداد المعلمين في الموصل / 1974

ـ شغل منصب مدير دائرة الثقافة في دهوك من 1996 ولغاية 2004

ـ يعيش حاليا في السويد

ـ اصدر مجموعة من الدواوين الشعرية وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 49 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية

(4) - عهد الانحدار والزوال

عَهْـدُ الانحـدار:

لا نستبعد أن يكون في الأخبار المتعلّقة بإقبال الملك نصر الدولة على الملذات شيء من المبالغة، لكن مع ذلك يبدو أنه أسرف في التَّرَف ورَغَد العيش، وأنفق كثيراً من الأموال في هذا الباب، في وقت كانت فيه المخاطر تتربّص بدولته، لا سيّما من قبل السَّلاجقة التركمان الذين احتلّوا فارس والعراق، وكانوا يخطّطون لاحتلال كُردستان. كان الأمر يتطلّب أن يشمّر نصر الدولة عن ساعد الجد، ويتحلّى بالعزم والحزم وبُعد النظر، ويهيّئ لدولته من القوة الذاتية، عسكرياً واجتماعياً، ما يجعلها قادرة على مواجهة الأطماع المتربّصة بها؛ فالتوازنات الإقليمية وحدها غير كفيلة بصيانة استقلال الدول، لأنها عرضة للاختلال في كلِّ وقت.

ولم يطل الأمد حتى بدأ السلاجقة بتنفيذ مخطّط احتلال كُردستان؛ وذكر الفارِقي أنه في سنة (434هـ) أرسل السلطان طُغْرُلْ بَگ أميرين من أصحابه، أحدهما بُوقا والآخر ناصُغْلي، وكانا من كبار الأتراك، ومعهما عشرة آلاف فارس إلى دياربكر، وأقطعهما البلاد، فوصلا والجيوش معهما، وأغاروا على البلاد ونهبوا ونزلوا على باب مَيّافارِقين، وكان هذا أول ظهور الترك بهذه الديار، ولم يكن الكُرد رأوا صورهم قبل ذلك([1]).

ولم تَقرّ عين طُغْرُلْ بَگ ببقاء الدولة الدُّوستكية خارج نفوذه، فقام بخطـوة سـياسية في سنة (441ه)ـ، الهدف منها تجريد الدولة الكُردية من استقلالها؛ إذ "أرسل إلى نصر الـدولة بن مروان يطلب منه إقامـةَ الخُطبة له في بلاده. فأطـاعه وخَطَبَ له في سائر دياربكر"([2]).

وخسرت الدولة الدُّوستكية استقلالها، وأصبحت تابعة إلى حدّ ما للدولة السلجوقية، ومع ذلك احتفظ نصر الدولة بمكانته السياسية الإقليمية الرفيعة، ففي سنة (441هـ) نفسها سأل إمبراطورُ الروم نصرَ الدولة أن يسعى في فداء ملك الأَبْخاز الذي كان في الأسر عند طُغْرُلْ بَگ، " فأرسل نصرُ الدولة شيخَ الإسلام أبا عبد الله بن مروان في المعنى إلى السلطان طُغْرُلْ بَگ، فأطلقه بغير فِداء، فعَظُم ذلك عنده وعند ملك الروم"([3]).

وبعدئذ تولّى السلطان السَّلجوقي طُغْرُلْ بَگ بنفسه الهجوم على الدولة الدُّوستكية، قال ابن الأثير في أحداث سنة (448هـ): " لمّا فرغ طُغْرُلْ بَگ من العرب سار إلى دياربكر التي هي لابن مروان، وكان ابنُ مروان يرسل إليه كلَّ يومٍ الهدايا والثلج، فسار السلطـان إلى جـزيرة ابن عُمَر فحصرها، وهي لابن مروان... ولمّا كان السلطان يحاصر الجزيرة سار جماعة من الجيش إلى عُمْر أَكْمُن، وفيها أربعمائة راهب، فذبحوا منهم مائة وعشرين راهباً، وافتدى الباقون أنفسهم بستة مَكاكيك ذهباً وفضة"([4]).

توفّي الملك نصر الدولة سنة (453ه)، وكان عمره نيّفاً وثمانين سنة، بعد حكم دام قرابة ثلاث وخمسين سنة، وخلّف من الذكور نيّفاً وعشرين ولداً، وتلاه في المُلك من بعده ولده نظام الدين، ونافسه أخوه الأمير سعيد مستعيناً بالسلاجقة، لكنّ نظام الدين استطاع أن يكسب الوزير السلجوقي نِظام المُلْك وعطفه، وبتدبير من هذا الوزير أبقاه السلطان السلجوقي أَلْب أَرْسَلان أميراً، ومنحه لقب سلطان الأمراء، وهذا يعني أنّ مكانة الدولة الدُّوستكية ضعفت، وتقلّصت من (مملكة) إلى (إمارة) في نهاية الأمر.

وسار نظام الدين على نهج أبيه نصر الدولة في إشاعة العدل وحُسن السيرة بين الرعيّة، وفي الاهتمام بالتعمير والازدهار، قال الفارِقي في ذلك: "وبقي نظـام الدين في الإمـارة، وكان ملكاً عـادلاً، خفيف الوَطْأة حَسَن السيرة، كثير الإحسان إلى الناس، وعَمَرتْ مَيّافارِقين في أّامـه أحسنَ عَمـارة، ولقيَ الناسُ منه الخيرَ والبركة"([5]).

وبعد وفاة نظام الدين سنة (472 هـ) خلفه في الإمارة ابنُه ناصر الدولة منصور، وكان سيّئ التدبير، لا يقبل مشورة أصحابه، فتعرّضت الإمارة لكثير من القلاقل الداخلية، كما أنه لم يكن يملك المؤهلات السياسية التي امتاز بها والده نظام الدين وجدّه نصر الدولة في مداراة السلاجقة، فلم يستطع الصمود طويلاً أمام التهديد السَّلجوقي المتواصل. وبعد صراع مرير سقطت دياربكر في أيدي السَّلاجقة، ثم سقطت العاصمة مَيّافارقين، ثمّ جاء الدور على جزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، حدث ذلك سنة (478 هـ= 1086 م) على الأرجح، وتتابع بعدئذ سقوط بقية أجزاء الدولة، وزال ذلك العهد الزاهر من كُردستان.

قال الفارِقي: "ولما أُخذت البلادُ منه نَفذ إليه السلطانُ [= مَلِكْشاه] وقال له: انظرْ ما تريد عِوَضَ بلادك حتى أُعطيَك. فقال: حَرْبة تَقع في صدري تَخرج من ظهري! فقيل للسلطان: قد طلب حَرْبى، فأُقطع القرية المعروفة بحَرْبَى"([6]). وكان نظام الدين يقصد أن قتله بحَربة خير من بقائه، فقد أصبح صاحبَ قرية في جنوبي العراق؛ بعد أن كان صاحب مملكة في كُردستان، وقد أدرك حقيقةَ فساد سياسته وسوء تدبيره، لكن بعد ماذا؟

الانتفاضة الأخيرة:

أقام ناصر الدولة منصور في قرية حَرْبى في العراق، مترقّباً الفرصة لاسترجاع بلاده وإحياء دولته، وقد سنحت له الفرصة بوفاة السلطان السَّلجوقي مَلِكْشاه سنة (485 هـ= 1093 م)، فتوجّه إلى كُردستان، واسترجع مدينة جزيرة بُوتان، ثم تمكّن بمساعدة الشاعر والأديب أبي نَصْر الحَسَن بن أَسَد ، قائدِ الثورة الجماهيرية ضدّ الحكم السَّلجوقي، من استرجاع العاصمة ميّافارِقين، ودخلها سنة (486 هـ= 1094 م)، واتخذ أبا نصر بن أسد وزيراً، ومنحه لقب (مُحيي الدين)([7]).

غير أنّ الأمور لم تَسر كما كان يريد ناصر الدولة ووزيره، فقد تحرّك الملك السَّلجوقي تُتُشْ بن أَلْب أَرْسَلان من دمشق طمعاً في السلطنة، ومنافساً لابن أخيه السلطان بَرْكْيارُوق بن مَلِكْشاه، وتوجّه بجيشه شمالاً، فاحتلّ حَلب والرَّقّة وحَرّان وسُروج، وحاصر نِصيبين إلى أن " فتحها سيفاً، وقتل من أهلها ما لا يُحصى، ونهب البلد أجمع وسَبى الناس، وجرى على أهل نِصيبين ما لم يَجْرِ مِثلُه على الكفّار" حسب تعبير الفارِقي([8]).

وإزاء هذا الخطر القادم من الجنوب تحالف ناصر الدولة مع الأمير العربي العُقَيلي إبراهيم بن قُرَيش بن المقلِّد حاكم الموصل، وخاض الجيشان الكُردي والعربي معركة عنيفة ضد قوات تُتُشْ المتفوقة سنة (486 ه)، لكنّ الهزيمة حلّت بالجيشين، وارتكب السلاجقة مجزرة هائلة، إذ بلغ عدد القتلى عشرة آلاف قتيل، عدا الأسرى والنساء السبايا([9]).

وبعد أن احتل تُتُشْ مدينتي نِصيبين والموصل توجّه إلى المناطق التي كانت تابعة للدولة الدُّوستكية، فاحتل دياربكر، ثم احتل العاصمة مَيّافارقين، وخرج ناصر الدولة متخفِّياً، واستجار بوزير السلطان تُتُشْ، وكانت مدة ولايته الثانية خمسة أشهر فقط، أمّا الشاعر الثائر أبو نصر فأمر تُتُش بقتله([10]).

وهكذا زالت الدولة الدُّوستكية الكُردية بعد أن عاشت مئة وستّ سنوات.

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

15 – 7 - 2014

المراجع:



[1] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص160-161، 178.

[2] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/ 556.

[3] - المرجع السابق، 9/ 556-557.

[4] - المرجع السابق، 9/630. ومكاكيك جمع مَكُّوك، وهو مكيال قديم.

[5] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص199.

[6] - المرجع السابق، ص208-214. وحَرْبَى: تقع بين بغداد وتكريت.

[7] - المرجع السابق، ص232-235.

[8] - المرجع السابق، ص233-234.

[9] - المرجع السابق، ص233. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/318-320.

[10] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص236. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/321-322.

السومرية نيوز / بغداد
سليم عبد الله أحمد الجبوري، هو عضو في مجلس النواب العراقي عن اتحاد القوى الوطنية، ولد في 12 آب 1971 بقضاء المقدادية في محافظة ديالى شرق العراق، حاصل على شهادة الماجستير في القانون عن رسالته الموسومة "الشركة الفعليةـ دراسة مقارنة"، وعلى شهادة الدكتوراه عن أطروحته الموسومة "حماية معلومات شبكة الإنترنت، دراسة قانونية".

عمل الجبوري مدرساً في كلية الحقوق بجامعتي النهرين وديالى، وشغل منصب مدير مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق في محافظة ديالى لمدة شهر, بالإضافة إلى تسنمه منصب رئيس التحرير في مجلة "حمورابي".

رشح الجبوري نفسه لعضوية مجلس النواب العراقي عام 2010 وهو عضو في الحزب الإسلامي العراقي، وتمكن من الفوز بعضوية المجلس. وبعد انتهاء الدورة البرلمانية السابقة رشح سليم نفسه في انتخابات 2014 عن قائمة "ديالى هويتنا" وفاز في الانتخابات.

انضمت قائمته الى اتحاد القوى الوطنية الذي ضم معظم القوى السنية، ورشحه الاتحاد لتولي رئاسة البرلمان العراقي، وتمكن الجبوري فعلا من الفوز بهذا المنصب، حيث طرح رئيس البرلمان الأكبر سنا مهدي الحافظ، الثلاثاء (15 تموز 2014)، اسمي سليم الجبوري والنائبة عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي للتصويت من أجل اختيار أحدهما لرئاسة البرلمان الجديد. وتمكن الجبوري من الفوز بأغلبية الأصوات حيث حصل على 194 صوتا من اصل 273، فيما حصلت النائبة العبايجي على 19 صوتاً لا غير.

الثلاثاء, 15 تموز/يوليو 2014 20:00

هل نضجت الطبخة الكبرى؟! المهندس زيد شحاثة

 

ساد الأجواء السياسية , بل وحتى الشعبية خلال نهايات القرن الماضي, فكرة نظرية المؤامرة.

ونظرية المؤامرة ببساطة تعني أن كل الأحداث أو الأمور التي تحصل في مختلف دول العالم, هي مخطط لها من قبل الدول الكبرى, أو الاستعمارية, أو المؤسسات الصهيونية, أو الامبريالية, وكل يفسرها حسب معتقده, أو يلصقها بمن يعاديه.

تلاشت بعدها تلك الفكرة, وبدأت تستسّخف, ويضحك منها, لأنها ربما تظهر أن القادة بمختلف اتجاهاتهم, دمى صغيرة تحركها القوى الكبرى, وان الشعوب منقادة كالقطعان, باختيارها أو باستدراجها, أو كرها, كما حاربتها القوى الكبرى المهيمنة في العالم, ربما لتخفي أفعالها وخططها الحقيقية, أو للتمويه بين هذا وذاك.

سوقت أمريكا, ومؤسساتها المختلفة, وإعلامها بكل أشكاله, وقبل عدة سنوات فكرة الشرق الأوسط الكبير الجديد, والتي جوبهت بمقاومة شديدة, من أنظمة الحكم المستبدة والعشائرية والعائلية في المنطقة, بحجة أن التغيير يجب أن يكون داخليا, ولا يمكن فرضه من الخارج, فتراجعت أمريكا عن مشروعها..ظاهريا.

ثم بدا الربيع العربي, والذي كان اقرب ما يكون لخريف, غريب مريب..سقوط لأوراق بالية استنفذت كل أغراضها, ولم تعد لها حاجة, وتم امتصاص النقمة الشعبية وتنفيس ما تراكم من ضغط هائل, لكن ماهي نتيجة هذه الثورات..وهذا الربيع!؟.

اليوم هناك الكثير من الأحداث تحصل من حولنا, تبدوا للوهلة الأولى وكأنها غير مترابطة, لنصعد قليلا فوق التل, ونشاهد من منظور أعلى, ولنحلل قليلا.

فجأة ومن العدم ظهر تنظيم متشدد أكثر من سابقيه يدعى داعش, ونمى وتوسع, وكأنه نبتة شيطانية, واخذ الاهتمام, وظهرت حملة للتخويف منه, حتى وصل لأنه يحتل مدنا مهمة في سوريا والعراق, ويهدد بالدخول إلى الأردن, وتسربت أنباء عن ارتداد جزء منه إلى الدول التي دعمته, وعن اضطرابات في تلك الدول, وأمريكا عمليا..تتفرج.

الفلسطينيون يقتلون ثلاثة يهود بعد خطفهم, ويرد الاسرائليون بخطف فلسطيني وقتله بطريقة بشعة, وتنهار التهدئة, وتقصف إسرائيل غزة بالطائرات, فترد حماس بصواريخ تصل لتل أبيب, ويقال أنها إيرانية الصنع, والأمور مرشحة للتدهور أكثر, كل هذا وأمريكا عمليا..تتفرج.

النظام السوري يحاصر قوى المعارضة في حلب, أخر المدن الكبيرة التي استولوا عليها, ويكاد ينهي وجودهم في سوريا, والمعارضة تستنجد بأمريكا والاتحاد الأوربي, وأمريكا في واد أخر, وعمليا..تتفرج.

الحوثيون يواصلون قتالهم ضد نظام الحكم اليمني, ويكادون يطبقون على العاصمة صنعاء, فيطير الرئيس اليماني إلى..السعودية..للتباحث, وهناك الكثير من الكلام عن علاقة وثيقة بين إيران والحوثيين.

لازالت عملية اختيار الرئيس اللبناني المسيحي, تراوح مكانها, بجهات داخلية تعرقل الاختيار, نيابة عن جهات خارجية, لتأزيم الموقف مع أحزاب المقاومة اللبنانية, التي تملك علاقات مميزة مع إيران.

لنحاول ربط كل تلك القضايا معا..ما الذي سينتج هنا؟

الهلال الشيعي والحرب ضده..حقيقة واقعية, وان إيران انضمت إلى المنتخب العالمي للاعبين الكبار, ولم تعد لقمة سهلة.. ولديها أوراق تلاعب بها أمريكا وحلفائها.

أمريكا لديها مخطط كبير جدا, تحاول أن تنفذه وحدها, لكن العالم صار مليئا بصغار..كبروا, وان لم يكونوا بحجمها, إلا أنهم لا يستهان بهم وبقوتهم.. ويريدون لعب دور..لا أن يبقوا متفرجين.

الشرق الأوسط أصبحت ساحة, تلاعب فيه أمريكا إيران وأدواتها دول خليجية وإقليمية, وتلاعب فيه إيران أمريكا, وأدواتها, أحزاب وحكومات.

لن نفاجأ إن أصبحنا يوما, ونجد أن لا وجود لشىء اسمه داعش, وتفعّل التهدئة الصورية بين حماس وإسرائيل, ويعود اتفاق السلام بين الحكومة اليمنية والحوثيين..ولكن متى؟

متى اكتملت الطبخة الكبرى..واستكملت أهدافها.

رلواء ابو الفضل العباس

تشكيل العراق

((واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل))

يوم بعد يوم تنكشف خيوط المؤامرة القذرة على العراق ، الهادفة الى تمزيقه بكانتونات طائفية تنفيذا لاجندات خارجية بايدي بعض السياسيين العراقيين ممن تمتعوا بامتيازات العملية السياسية .

ومن هؤلاء هو محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي لطالما يتحدث بلغة طائفية بحتة يريد من خلالها التغطية على موضوع ضلوعه بمخطط تسليم الموصل الى تنظيم داعش الارهابي .

ان النجيفي وغيره من المتأمرين على العراق كان يراهن بان تكون هذه العملية مبررا لاقامة اقليم الموصل لتكون ضيعة تابعة للدول المتأمرة على العراق ، لكنه عندما ساهم بجلب داعش اليها كان يتصور ان داعش ستسلمه الموصل ، فقام هو وشقيقه اسامة النجيفي ومن لف لفهم باطلاق صفة (الثوار) على الارهابيين من داعش ليستميل الرأي العام ، ولم يكن يعلم ان هذا التنظيم سوف يبتلعه ويركبه وغيره .

لكن بعد ان استوعب خدعة داعش له قام بالبحث عن جهة ارهابية ثانية ليلصق بها صفة (الثورة) ولم يجد اقرب من تنظيم (الطريقة النقشبندية الارهابي) التابع للمجرم عزت الدوري .

ان تهليل اثيل النجيفي بتنظيم النقشبندية الارهابي يوم امس لهو دليل قاطع بان له اتصال مباشر مع هذه الجماعات الارهابية ، والا من اين له المعلومات التي روج لها بالاعلام يوم امس بان داعش سوف يخرج من الموصل ويستلمها بدلا عنه تنظيم النقشبندية ؟

لذا نطالب السلطات الحكومية والقضائية بالتحقيق في تخرصات وتحركات النجيفي المشبوهة .

كما على النجيفي ان يعلم هو وغيره ان من يحتمي بهم من الارهابيين ان كانوا من تنظيمي داعش او النقشبندية سوف لن يفلتوا من نيران العراقيين الغيارى ومنهم لواء ابو الفضل العباس – تشكيل العراق – بقيادة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي.

المكتب الاعلامي للواء ابو الفضل العباس تشكيل العراق

جواب لما منشور حول: داعش تمنع توزيع الحصص التموينية للمسيحيين والشيعة في الموصل
لقد قرأنا على الرابط ادناه الخبر من أن داعش منعت موزعي الحصص التموينية من توزيع الحصص على المسيحيين والشيعة في الموصل. وما ذنبهم. وهنا أما ان يعيش اهل الموصل سوية او يموتوا سوية.
وعلى وزارة الداخلية والتجارة منع أرسال الحصص التموينية لمحافظة الموصل وليغذي الدواعش السنة الموجودين فيها اذا كان يهمهم امرهم. وارجو المعذرة من أشقاءنا سنة الموصل. ولكن يجب ان يكون لهم موقف شريف يحفظه لهم التاريخ تجاه مايحدث في الموصل. يجب ان ينتفضوا اذاكان فيهم روح الوطنية العراقية والانتماء لها. وينفضوا عنهم رداء الخنوع والذل الذي ينوي داعش ان يسقيهم اياه. وأذا كانوا هم من تعاونوا على دخول داعش، فمؤكد انهم ندموا على ذلك. وألشعب كفيل بالعفو عند الاعتذار والتراجع وطلب المساعدة والانقاذ. وأذا كان لسنة الموصل رأي أخر فلنسمعه علانية. وليعلمونا من يعتقدون انهم الخونة الذين باعو الموصل لقاء 30 درهما.
واذا لم تقم الحكومة في بغداد بهذا الاجراء فأنها متواطئة مع داعش. ولانعرف ما يحدث في الخباء. كم مرة ممكن ان يموت الانسان، ويجب ان يحيا ويدافع عن مبادئه وقيمه ويرفض عيش الذل فهل سينتفض سنة الموصل ضد طغيان داعش وهؤلاء الفاسدين القلة من ابناءهم اللذين باعوا الموصل وأهلها، ويلفضوهم مثلما يلفضوا نوات التمر.
فلنرى موقفكم ياحكومة بغداد. وعليكم هنا العين بالعين والسن بالسن. وعليكم فرض هيبتكم وسيادتكم وما اخترتم انفسكم لتمثلوا مصالح الجماهير دون فرق. الى الموت وبئس المصير يا دواعش. الموت والدمار لكل من يقف ورائهم ويصدر قاذوراتهم الى بلداتنا. والا فرضاكم معناه ان لكم حل لشيعة الموصل لوصول المفردات التموينية اليهم، مثلما وفرتم الطائرات التي قامت بنقل الشيعة الهاربين من الموصل بعد دخول داعش اليها الى اربيل كمحطة اولى، أربيل التي رغم ذلك، لم يتوانى المالكي من قذف تهم الخيانة اليها، وجعبته مملؤة بالتواطؤ ضد وطنه العراق. فقامت طائرات خصصت من قبل رئيس الوزراء بنقل الشيعة الى النجف وكربلاء. وبوركت على ذلك. ولكن لماذا لم تنظر بمثل هذه الالتفاتة الى المسيحيين الهاربين من الموصل وتركتهم في العراء. ولمن يقول بأن رئيس الوزراء يعامل الشعب العراقي سواسية ليعيطنا مثال خير على ما فعله دعماً لديمومة وبقاء شعبنا في بغداد او الموصل والبصرة التي كان يحوطها 30000 من رجاله في كل منهم وهو القائد العام للقوات المسلحة.  فهل يخبرنا المالكي لحساب من يعمل في ادارة دفة العراق نحو الجحيم.
تيريزا أيشو

(CNN)- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطر على المناطق التي كانت تخضع ليسطرة جبهة النصرة في مدينة دير الزور السورية، وأن مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية، والكتائب المقاتلة، جميعها انسحبت من مقراتها ومواقعها في المدينة.

وأوضح المرصد في بيان على موقعه على الانترنت، أن رتلاً لمقاتلي "الدولة الإسلامية" دخل عبر معبر السياسية إلى داخل مدينة دير الزور وأن ذلك تزامن "مع قصف لقوات النظام على الرتل ومنطقة جسر السياسية، وبعد سيطرة الدولة الإسلامية على كامل أحياء العرضي والشيخ ياسين والحميدية والعرفي، والحويقة الشرقية وجزء من الحويقة الغربية، وأجزاء من الرشدية والجبيلة والموظفين والصناعة والمطار القديم والرصافة والعمال في مدينة  دير الزور، تصبح الدولة الإسلامية بذلك قد سيطرت على أكثر من 95 % من مساحة محافظة دير الزور، الغنية بالنفط، والتي تبلغ مساحتها نحو 36 ألف كيلومتر مربع، وتكون كذلك قد سيطرت الدولة الإسلامية على ثاني مركز محافظة في سوريا، بعد سيطرتها على مدينة الرقة" بحسب ما أفاد المرصد.

وأوضح أن قوات النظام قامت بعد ذلك "بتعزيز حواجزها ونصب حواجز جديدة في المناطق التي تسيطر عليها في مدينة دير الزور، خوفاً من استهدافها من قبل عناصر الدولة الإسلامية" وأضاف أن مظاهرات خرجت بريف دير الزور الغربي طالبت بـ " رفض البيعة للدولة الإسلامية، ورفض دخولها إلى مناطقهم في الريف الغربي".

 

واشار المرصد إلى أن انسحاب مقاتلي جبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام" ومقاتلي حركة احرار الشام الإسلامية،  من بعض مقراتهما في مدينة دير الزور،  جاء عقب فشل المفاوضات بينهما وبين الدولة الاسلامية، ترافق ذلك مع مصرع أمير جبهة النصرة بدير الزور والذي يشغل منصب قاضي الهيئة الشرعية في دير الزور، وذلك اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل مقاتلي الدولة الاسلامية، على جسر السياسية.

الغد برس/ صلاح الدين: تمكنت القوات الامنية، صباح الثلاثاء، من تحرير مدينة تكريت من عصابات داعش التكفيرية التي هربت من معظم الشوارع هناك وسط تقدم سريع ومباغت لتلك القوات.

وقال مصدر امني لـ"الغد برس"، إن "قوات الامن العراقية بمساندة طيران الجيش والقوة الجوية شنت، صباح اليوم، عملية سريعة وخاطفة لتحرير مدينة تكريت من دنس عصابات داعش الارهابية وتمكنت من رفع العلم العراقي على مبنى المحافظة ومستشفى تكريت العام واكاديمية تدريب شرطة صلاح الدين والقصور الرئاسية".

واضاف ان "عملية السيف البتار بدأت منذ فجر اليوم في وقت شهدت المدينة هروباً جماعياً لداعش من معظم مناطق المدينة".

وتشن القوات الأمن العراقية مدعومة بمتطوعين وأبناء العشائر عمليات عسكرية واسعة تستهدف مناطق يتواجد فيها عناصر عصابات داعش الارهابية في الموصل وتكريت وبابل والانبار وسامراء وديالى.

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

الغد برس/ بغداد: دعت كتلة الرافدين، الثلاثاء، السياسيين إلى عدم التعاون مع الكتل السياسية "المرتبطة" مع تنظيم داعش والتي تسعى لخراب البلاد، مطالبة الكتل السياسية بسرعة الخروج من الأزمة الحالية.

وقال القيادي في الكتلة يونادم كنا لـ"الغد برس"، إن "كتلة الرافدين ملتزمة بخارطة الطريق الدستورية المتفق عليها في قضية ترشيح الرئاسات الثلاث"، مبيناً أن "كتلاً سياسية تريد أن تمرر ترشيح الرئاسات الثلاثة في سلة واحدة وهذا مرفوض، لأنه مخالف للدستور والقوانين العراقية".

وطالب كنا "الكتل السياسية بسرعة الخروج من الأزمة الحالية وعدم التعاون مع الكتل التي لديها ارتباط مع تنظيم داعش الذي يسعى لخراب البلاد".

وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب الخزرجي اكدت، الاحد الماضي، أن البرلمان رفع جلسته الى، اليوم الثلاثاء، بسبب عدم الاتفاق على تسمية الرئاسات الثلاث.

الغد برس/ بغداد: أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، الثلاثاء، إن إقليم كردستان العراق يسعى لفتح قنوات اتصال مع الحكومة المركزية بشأن إقرار الموازنة وحصة الإقليم منها.

وقالت نجيب لـ"الغد برس"، إن "الكتل السياسية في البرلمان لا يمكنها حل مشكلة الموازنة العامة، لأن الحكومة وحدها قادرة على حل هذه المشكلة حصراً"، مبينة أن "تأخير إقرار الموازنة يضر بمصلحة المؤسسات الحكومية والخدمية".

وأضافت أن "حكومة بغداد تريد تطبيق المركزية الشديدة في مسألة النفط وإدارة الحقول وتضعها بيد وزارة النفط حصرا"، موضحة أن "التحالف الكردستاني سيفتح الحوارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول مناسبة بين بغداد و أربيل بشأن الموضوع".

يشار إلى أن الموازنة العامة للدولة لسنة الحالية لم تُقر حتى الآن منذ أن أرسلتها الحكومة منذ قرابة ستة أشهر إلى مجلس النواب السابق ولم تدرج على جدول الأعمال، في حين ماطلت هيئة الرئاسة السابقة في إدراجها نظراً لعدم اتفاق الكتل السياسية بشأنها.

بغداد/ المسلة: أفاد مصدر مطّلع بان المرجعية الدينية الرشيدة العليا تعمل بجد لحل الازمة السياسة، وتتبنى خطوات لا يصلح الكشف عنها في الوقت الراهن، ولكن ما نُشر من "الرسالة الشفهية" بالمضمون المذكور، لا اساس له من الصحة.

وكانت "المسلة" نشرت في خبر لها، تأكيد مصدر مقرب من مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، أمس الاثنين، أن "المرجعية العليا تعمل بجد الان لحل الازمة السياسية الحالية".

وقال المصدر في حديث خص به موقع "المسلة" الاخباري، إن "مرجعية السيد علي السيستاني تعمل بجد الآن على حل الازمة السياسية الحالية في البلاد"، موضحا أن "المرجعية لها خطوات لا يصلح الكشف عنها في الوقت الراهن".

ونفى المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "ما نشرته بعض وسائل الاعلام عن معلومات تضمنتها رسالة شفهية بعث بها رئيس الوزراء نوري المالكي، الى مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني".

وورد في الرسالة، حسبما نشرته وسائل الاعلام، ونفاه المصدر بصورة قاطعة، بأن "رئيس الوزراء نوري المالكي قد بعث رسالة شفهية من خلال وسطاء الى مكتب المرجع الاعلى السيد علي السيستاني بأنه سوف يقوم بدعم مرجعيات الصرخي واليعقوبي والشاهرودي ماديا وإعلاميا، إن لم تغير المرجعية من أسلوبها الهجومي بالضد من الحكومة ورئيسها".

وعُرف عن المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، عدم تدخله في شؤون عمل الحكومة والبرلمان، في حين عمل سماحته على التدخل في وقت الازمات التي هدد أمن ووحدة البلاد، عبر ايجاد حلول منصفة ترضي جميع الاطراف العراقية.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء لن يعتذر في أي حال من الأحوال لإقليم كردستان العراق، مبينا أن اربيل حاضنة للخارجين على القانون فعليا.

وقال النائب عن الائتلاف عبد الاله النائلي‏ في حديث لـ"المسلة" إن "الإقليم يرتكب خروقات دستورية كثيرة، ومنها المتعلقة بالمادة 140 وتجاوزه على المناطق المختلف عليها ودوره في إيواء بعض العناصر الخارجة على القانون"، مضيفاً أنه " لا يجوز لسلطة الإقليم أن تفعل هذا شي وهم شركاء بالبلاد والعملية السياسية وان يكونوا شركاء حقيقيون وليس مزيفون ويعلمون على إضعاف الحكومة الاتحادية وتقوية إقليمهم".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء لم يخطى تجاه إقليم كردستان العراق عندما قال أن اربيل أصبحت ملاذا للخارجين على القانون وتشكل غرفة عمليات لأعداء العراق، لكي قدم اعتذار".

يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد اكد، في 9 تموز الحالي، أنه لا يمكن السكوت على ان تكون محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق مقرا لعناصر تنظيم "داعش" والبعثيين، مبينا أن "داعش" ركب ظهور تحالف البعثيين و"الطائفيين" وأصبحوا أدوات لجرائمه.

وكان ائتلاف دولة القانون قد أكد، في 8 تموز الحالي، أن اربيل تحتضن عددا من الجهات الخارجة على القانون الأمر الذي حولها إلى محافظة حاضنة للإرهاب.

يشار الى أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال، في الـ25 من حزيران الماضي، إن "هناك غرفة عمليات مشتركة في احدى المدن العراقية تتولى الاشراف على تنظيم وحركة الارهابيين ما يجعلهم اكثر خطراً من الارهابيين انفسهم".

 

اول فتوى صدرت من شيوخ الدولة الوهابية داعش والقاعدة الوهابية في العراق وسوريا وبعد دقائق من اعلان الخلافة الوهابية داعش والتي نشرتها بتحدي رغم انف الكفرة المسلمين السنة المرتدين والشيعة المنافقين وبكل وسائل الاعلام

ان الله لم يامرنا بقتال اسرائيل بل انه امرنا بقتال المسلمين وخاصة محبي الرسول محمد واهل بيته بقتل المرتدين ويقصدون السنة والمنافقين ويقصدون الشيعة متخذين من جرائم المجرم المتخلف المتوحش صلاح الدين الايوبي الذي ذبح الشيعة في مصر واطاح بالدولة العربية الاسلامية الدولة الفاطمية التي كانت مفخرة العرب والمسلمين وكانت شمسا منيرة فاخمدها هذا الظلامي المتوحش وبسقوط الدولة الفاطمية ساد الظلام وسادت الوحشية في المنطقة العربية والاسلامية حيث منح ازلامه من الوحوش الذين جمعهم من الترك والديلم والافغان الحرية في ذبح ابناء مصر واغتصاب نسائها ونهب اموالها وتدمير حضارتها حرقوا الكتب والمكتبات وحرقوا دور العلم والعلماء ونشروا الجهل و والتخلف والوحشية وهذا ما يفعله خليفة الوهابين ومجموعته التي هي من احفاد مجموعة المجرم المتخلف الايوبي ومن نفس المدن

الغريب في الامر ان خليفة الدولة الارهابية الوهابية الظلامية قام بتعيين مجموعة من الولاة على بعض المدن التي احتلوها من غير العراقيين والعرب وانما من دول غير عربية مثل الشيشان والافغان على اساس انهم اكثر تضحية واخلاص للخلافة الوهابية مما اثار غضب المتعاونين معها مثل الزمر البعثية الصدامية بقيادة المخربط عزت الدوري والزمرة البرزانية بقيادة مسعود البرزاني رغم ان الزمرتين انضمتا الى الطريقة النقشبندية لا شك ان هذه المناطق التي احتلت من قبل زمرة داعش والقاعدة الوهابية بمساعدة زمرة عزت الدوري وزمرة البرزاني بدعم وتمويل من قبل ال سعود واردوغان ستتعرض الى حروب ونزاعات دامية بين هذه الاطراف المجرمة فكل رئيس زمرة يريد ان يكون الاول ويريد الاستحواذ على الحصة الاكبر

ظهر خليفة الوهابين المتخلفين الظلامين فجأة في مدينة نينوى بعد ان احتلها بالقوة والقى خطبته متشبها بنبيه معاوية عدو الله ورسوله فقال

من لم يعترف بخلافتي ولم يطع اوامري مرتد كافر يذبح على الطريقة الوهابية التي هي استمرار لطريقة الفئة الباغية ومن لا يدين بالدين الوهابي الظلامي مثل الصابئة والنصارى وغيرهم تفرض عليهم الجزية لانهم من اهل الذمة

وقال انه سيستخدم السيف كما استخدمه معاوية بفرض العبودية على المسلمين ومن لا يقر بذلك يذبح وتغتصب زوجته واطفاله وهذه سنة فعلها امير الفئة الباغية يزيد عندما جمع المسلمين في المدينة من المهاجرين والانصار الذين اشتركوا مع الرسول محمد في نشر الاسلام فطلب منهم البيعة على اساس انه عبد قن ليزيد ومن يرفض يقطع رأسه فهذه السنة قرر تجديدها الان

وقال انه سيعيد عصر السلف الطالح عصر الجواري وملك اليمين والرق عصر الذبح وقطع الرؤوس والاطراف ورفعها على الرماح عصر السبي والنهب والاغتصاب من اجل نشر الدين وراية معاوية اكبر وسيقوم بغزو امريكا واوربا والصين واليابان وينقل نسائهم اليه وسيوزعهن على كل من يجاهد انها عودة الى نهج السلف وعلى يدنا سيتحقق ذلك

وحرم العلم والعمل واعتبرهما من الاعمال المنكرة المعادية للرب ودعا الى ذبح كل من يعمل ويتعلم ويعلم ودعا الى تفجير دور العلم والعمل وقال ان ربنا لم يخلقنا للعمل والعلم وانما خلقنا من اجل الغزو وذبح الاخرين ونهب اموالهم قال الرسول ارسلت للذبح فاذبحوا

فالجنة لمن يذبح اكثر لمن ينهب اكثر لمن يغتصب اكثر هذه هي رسالة ربنا ودعوة نبينا

هل يعني ان مجموعة داعش الوهابية والقاعدة كشفت حقيقتها و تريد ان تثبت بانها منظمة صهيونية وانها تقاتل بالنيابة عن اسرائيل من اجل حماية اسرائيل ومخططاتها في المنطقة

وهذا يعني ان الدين الوهابي وعائلة ال سعود في خدمة اسرائيل ومن اجلها فالكلاب الوهابية تقاتل بالمال السعودي الذي يجري بدون حساب بالدعم المتواصل على كافة الاصعدة وفي كل المجالات

لو دققنا في حقيقة هذه المجموعات الارهابية الظلامية المتعددة والمختلفة الاسماء في كل مكان من العالم من الفلبين الى الباكستان والعراق وحتى نيجيريا والصومال لاتضح لنا انها جميعا تدين بالدين الوهابي الظلامي وان مصدرها ومنبعها ال سعود وانها جميعا مدعومة وممولة من قبل ال سعود في السلاح والمال والاعلام

مهدي المولى

لم يبقى على اجراء انتخابات نقابة الصحفيين الا اقل من اسبوع واحد وسيتنافس العشرات منهم على اشغال كراسي مجلس النقابة ولجنتي الانضباط والمتابعة اضافة لنائبين ونقيب قادم . ومعلوم تشابه انتخابات الصحفيين بوجوه كثيرة مع الانتخابات الاخرى واختلافها بوجوه غيرها الا انه من المتوقع ان تكون الليالي القادة زمنا لاعداد طبخات واتفاقات واعطاء تعهدات وتصعيدا لدعايات واشاعات وتسقيط وتمجيد تستمر حتى صبيحة يوم 22 تموز ولاتنتهي بانتهائه وانما تاتي بعدها الاتهامات بالتزوير والتضليل والخداع وقد يكشف البعض عن اتفاقات لم تنفذ او يهتك اسرارا اصبحت بلا قيمة بعد ان يكون الامر على طريقة النخيل بالحمل ( الشاص شاص والحمل حمل ) وسنجد بين المرشحين من يلعن حظه او يلوم نفسه لانه لم يسمع كلام ( العقال ) ويتفق مع سين او صاد ليصل لكرسي المجلس بشكل مريح . قبل الانتخابات نقرأ في المواقع الالكترونية مقالات وسجالات وتحذيرات للصحفيين وطلب حد التوسل لاتنتخبوا فلان لانه من ازلام النظام البائد ولا تنتخبوا فلان لانه حرامي وتطول القائمة وفي يوم الانتخابات يعرف الجميع وقبل اعلان النتائج منهم الفائزين ليس لان المفوضية المستقلة للانتخابات لم تنظم انتخابات الصحفيين و(تعلعلهم ) باعلان النتائج لكن لان اللعبة تكاد تكون مكشوفة تماما للجميع وحضور الناخبين والمرشحين هو اجراء روتيني لايتضمن غير السلام وتبادل كلمات التحيات والسؤال عن الصحة و(وين تشتغل هسه ) ثم تنجلي غبرة الفرز عن نفس الوجوه القديمة مع تغيير طفيف لايكاد يذكر يطيح برأس او اثنين من السابقين ويأتي بغيرهم ذرا للرماد في العيون واسكاتا لاصوات المشككين علما ان الناخبين والمرشحين على حد سواء يعرفون ان الحال يبقى على ماهو عليه بعد الانتخابات وليس لأي من المرشحين برنامج انتخابي او شيء يتعهد بتقديمه للصحفيين ان تم انتخابه وهو وهم يعلمون انه مهما اوتي من قوة لايستطيع تغيير تشكيلة من يسافرون في وفود النقابة او يشاركون بدوراتها التي تقام خارج العراق او داخله ولايجرؤ على مجرد تقديم اقتراح بزيادة عدد اعضاء مجلس النقابة وهو المستقر على عدده هذا منذ اسسها طيب الذكر ( ابو فرات ) حتى اليوم كما لايستطيع احد الفائزين الاقتراب من قدسية وحرة وسرية (قرارات ) النقابة بتغيير الصفة او قبول الانتساب لانها تبقى والى ماشاء الله سرا لايعرف كنهه حتى اولي العلم . ولاجديد في هذه الانتخابات او غيرها سوى اسمائنا نحن مرشحي ( العوازه ) التي قد يتخم المجلس بمعتقيه ولايحتاج منا احد .

السيد السيستاني مرة اخرى

عبد الكاظم حسن الجابري

تمثل المرجعية, بما تمتلكه من تأثير روحي, صمام امان للمجتمع, وعلى مدى القرون التي مرت بها المرجعية, نجدها كانت المعين الذي لا ينضب, ومنهلا عذبا, يسقي المجتمع بكل مكارم الفضيلة.

لم يقتصر دور المرجعية على التوجيه الديني او العقائدي فقط, بل امتد لكل نواحي الحياة, فوضعت المرجعية الحلول لكل المستحدثات, التي حدثت في الحياة العامة, فلها بصماتها الفقهية, في العلوم, والوظائف, والطب, وغيرها, وتنظيم واصدار الفتاوى التي تتمشى مع مستجدات العصر.

كان الشأن السياسي بدوره, حاضرا في مسيرة المرجعية, وكانت بحكمتها تضع النقاط على الحروف, في كل الظروف السياسية, فكانت المرجعية تصمت ان اقتضى الظرف, وتتكلم ان لزم الامر.

في العراق الحديث, كان للمرجعية دور بارز, في رسم صورة التعامل, مع كل المستجدات السياسية, -سواء كان في بداية الاحتلال البريطاني, عام 1914 وفتاوى الجهاد التي اعلنتها المرجعية, لمقاتلة الغزاة الجدد, ودورها في ثورة العشرين ايضا-, أم في تعاملها مع الحكومات العراقية الجديدة, التي تشكلت في بدايات العشرينات من القرن الماضي.

وبعد انتهاء الملكية, وبداية العصر الجمهوري, كان للمرجعية حضورا اوسع, ومشاركة فاعلة في الاحداث السياسية, وكانت بكل خطواتها, ترسم الاطر العامة للنهج السياسي, الذي على المواطنين اتباعه, للتعامل مع الحكومات, وقد برز في تلك الفترة, سماحة السيد محسن الحكيم كمتصدر, لتوجيه الخطاب الساسي الحوزوي تجاه المؤسسة الحكومية.

بعد احداث عام 2003, وتغير نظام الحكم البعثي, شهد العراق انعطافة تاريخية, غيرت خارطة العراق السياسية, وشكل الحكم الجديد, في ظل دستور, حاز على ثقة الشعب باستفتاء عام.

كان سماحة السيد السيستاني قطب الرحى في كل هذه الاحداث, فهو من طالب, واصر على ضرورة تسليم الحكم للعراقيين, ليحكموا انفسهم من خلال حكومات منتخبة, واصر على صياغة دستور دائم للعراق, وتحمل السيد السيستاني في سبيل الدفاع عن حقوق الشعب العراقي, الكثير الكثير, فبين مكر اعداء الخارج, وحقد اعداء الداخل, بقي سماحته مطالبا بحقوق الشعب, صابرا محتسبا, متمثلا سيرة اجداده العظام عليهم السلام.

وحينما هزت العراق مشاكل داخلية, وفتنة وحرب كادت ان تنهي تجربته الحديثة, انبرى السيد السيستاني للنزول بنفسه للشارع, لحل المعضلات, فعندما وصلت الفتنة لحد قبر امير المؤمنين عليه السلام, وحدثت ما سمي وقتها بمعركة النجف, ورغم ان سامحته كان في رحلة علاجية الى لندن, الا انه ومع خطورة الموقف, وحراجة وضع الحكومة العراقية, اصر ان يقطع فترته العلاجية وعاد بنفسه للعراق, داعيا جميع الشعب للزحف بمسيرة سلمية لحل الازمة, والتي انحلت بمجرد وصول سماحته الى ارض النجف, بموقف تحس منه التسديد واليد الغيبية, التي توفق وتسدد هذا السيد العظيم, حيث تحمل تعب وعناء السفر, والمرض, وكبر السن, لينهي فتنة لو نشبت فلن تبقي ولا تذر.

يشهد العراق حاليا, وخصوصا في مناطقه الشمالية والغربية, موجة استباحة من قبل العصابات التكفيرية, التي غزت تلك المناطق, وبتعاون وتخاذل بعض السياسيين, وكبار القادة في تلك المناطق, استطاعت التنظيمات التكفيرية من الاستحواذ على مناطق كثير هناك, مع الاستحواذ على اليات واموال المصارف والدوائر الحكومية, ولكون المؤسسة الامنية مخترقة, وان هناك لفيف من ضباط البعث المتآمرين, بدا للعيان ان صورة الدولة اهتزت, وان التنظيمات الارهابية كانت قاب قوسين من اطراف بغداد, التي لو وصلوها لا -سمح الله- لكان العراق قد وصل الى منزلق خطير, لا يعلم نهايته الا الله.

هنا انبرى سماحة السيد السيستاني مرة اخرى, ولكن هذه المرة بأمر وجوبي ألا وهو الجهاد الكفائي, فالزم السيد كل من يتمكن من حمل السلاح, ان ينخرط في صفوف القوات الامنية, لمحاربة العصابات التكفيرية, ودعا سماحته الكل لحمل السلاح, والوقوف صفا واحدا للدفاع عن العراق, وقد اعلن سماحته, ان من يقتل في المعركة, من القوات الامنية فهو شهيد.

كان لهذه الفتوى, الاثر العجيب في قلب الموازين, فالجيش الذي عاني من الانكسار المعنوي, بعد هروب قادته, عاد ونهض من جديد, وازداد الحماس, وارتفعت الروح المعنوية, وصار الجنود والمتطوعون يتسابقون على الشهادة والذود عن الوطن.

كما ان فتوة سماحة السيد السيستاني, ارهبت العدو الخفي, وشتت كل خططه, فلم يكن يظن المتآمرون, والمخططون لهذه المؤامرة, سواء من دول الجوار, ام من بعض الجهات الداخلية, لم يظنوا ان سماحة السيد السيستاني سيقلب الطاولة عليهم, وسيوصد كل ابواب الفتنة, التي ارادوا ان ينشبوا اظفارها بالعراق, من خلال التنظيم التكفيري "داعش",

لقد الجم سماحة السيد السيستاني كل المتربصين بالعراق حجرا, وبفتواه هذه, فان سماحته قد انقذ العراق, من مستقبل مجهول, لا يعرف اوله من اخره, واعاد سماحته الروح للجيش, وللمجتمع, كما اعطى دفعا معنويا للحكومة, التي فقدت كل شيء وفقدت زمام المبادرة.

نعم انه السيد السيستاني, منقذ العراق, رجل السلام الاول, الذي لم تطرأ على العراق فتنة, الا وكان لها بالمرصاد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عَبَدَ ألإنسان أول الأمر ربه ألذي خلقه, وبما أن إبليس الملعون أخذ عهد على نفسه, بغواية ألبعض, فقد تعددت ألعبادات ألشاذة.
بعض البشر عبد ألحجر! أعطى أسماءً لتماثيل! وآخرين عبدوا ألشجر, كما عبد أناس آخرون أجرام سماوية! كالشمس, والقمر, بينما قام بعضهم بعبادة ألبقر.
إلا أن هناك أشخاص عبدوا ألسلطة, كونهم لا يشعرون بقيمتهم إلا بالجلوس على عرش الحكم, وذلك كونهم أناسٌ إما مغمورين او مرضى بحب التَحَكُم.
من الممكن هداية الأصناف الأولى, ممن لا يعبدون الخالق, بطرق شتى, فالأديان السماوية, أديان تدعوا للإنسانية والمحبة والإخاء.
إلا أن من عبدوا العروش ومَلئوا ألكروش, ليس من الممكن هدايتهم, فقد أعمت المناصب عقولهم.
مرت علينا قصص عن هؤلاء كثيرة, فمن فرعون مروراً بهارون, وصولاً للطاغية صدام, رأينا العجب العجاب.
بعد سقوط حزب البعث, قلنا قد إنتهت فترة الطغيان, فالحكم عندنا أصبح ديمقراطياً, عن طريق إنتخاب الشعب, لمن يرشح نفسه ليخدمه, إلا أن ما فكرنا به, قد أستغل من قبل بعض الإنتهازيين, فإبليس عليه أللعنة, لم يمت لحد الآن, ولديه جيش من المغريات, ألجاه, الإمتيازات, ألكومشنات, أرصدة في المصارف ألعالمية, شهرة كما للمثلين لمن يبحث عن الشهرة.
كل ذلك وغيره مما خفي عن كثيرين, جعل عبادة بعض البشرللحكم! أمراً حتمياً.
فمتى ياترى تنتهي هذه ألعبادة؟ ألتي وجدت منذ العصور ألقديمة, وما تزال تستفحل! بالرغم من علم جميع من تمسك بها, إنه عرش زائل لا قواعد له, إلا الخلو من الإنسانية والرحمة والرأفه! فالأهم هو أن أكون ولو هلك الزرع والضرع! أو كما يُقال: ومن بعدي ألطوفان, فأنا ألعادل والعرش لي أُحيي وأُميت, أَعفو أو أقتص.
إجتماع تلاه آخر من قبل أعضاء مُنتَخَبين, في ظروف حرجة, فما بين حاجة محتاج, وحرب طاحنة, أتت خيانة جلبت لم نعهدها, من بعض قادة جيشنا العراقي! عصابات عالمية تتعاضد مع فلول البعث ألخائب؛ وبدلا من معاقبة الخونة, يمنحون تقاعداً! وعفواً لمن حمل السلاح! وكأن الدماء التي هدرت هواءً! فلو كانت كما يقال أنها أصبحت ماءً, لاستحقت الدفاع عنها, فقد قال الباري عز وجل" وجعلنا من الماء كل شيء حي"
على ما يبدو إن العراق أصبح عقيما! فلا يوجد رجال يتصفون بالشجاعة والجرأة! ليطرحوا المجاملات جانباً, ويُنَصِبوا مَن يُنقِذ ما تبقى.
أقسموا اليمين لخدمة المُواطِن والوطَن, وكأنه دستوري وَضْعِيٌّ غير معترف به شرعاً, ومن الجائز إنهم لم ينتبهوا, بأن القسم احتوى على اسم الخالق!
فإلى من لم يفهم ما أقسم نقول, أنك حلفت بمنتقم جبار, من كل متجبر عنيد.
ولمن فهم ما أدى اليمين الغليظ عليه, نقول إعمل ولا تخجل من الباطل, فما هي إلا جولة, يتبعها بناء دولة.

مع التحية.

 

أصبحت ملامح العملية السياسية في العراق واضحة بعدما افرزت قوى وكتل عبرت عن مافي داخلها من برامج ومواقف ولعل إعادة التوازن التدريجي للعملية السياسية جعل من تقارب القوى امرأ حتميا حيث لا يمكن لاي قوى ان تفرض نفسها دون تفاهمات وتوافقات تؤسس لمرحلة جديدة , ما يمكن استنتاجه ان الجميع عازم على المشاركة في الحكومة على ان لايكون السيد المالكي موجودا فيها باعتبار الجميع لهم تجربة سيئة وادارة متناقضة طوال ثمان سنوات وربما من أوصل المالكي لهذا العداء السياسي والشعبي وحتى الاقليمي هو أستئثاره بالسلطة وعدم استشارته العقلاء وتقريبه المهرجين وأصحاب الأجندات التجارية . لذلك عدة عوامل مهمة افرزها الحراك السياسي القائم الان وما توصلت اليه المفاوضات بين الكتل ويمكن ان نؤشر اهم تلك العوامل التي انتجت رفضا قاطعا على منع تولي المالكي الولاية الثالثة .

1- ان موقف المرجعية المعلن والواضح ارتكز على ثلاث ثوابت هي لابد ان يتمتع رئيس الوزراء القادم بالمقبولية والتوافق الوطني وكذلك الكفائة والمقدرة على تخليص البلاد والعباد من الازمات التي انتجها السلوك السيئ للمالكي والثالث يجب ان يكون مرشح رئاسة الوزراء من داخل التحالف الوطني ويرشح من جميع قوى التحالف , وكل تلك الثوابت هي تعتبر الضربة القاصمة للمالكي باعتبار لامقولية وطنية لدية ورجل يفتعل الازمات وكذلك لايمكن ان يمر كمرشح للتحالف الوطني لعدم تحقيقة الاجماع  ولعل توسل المالكي ببيت الإمام السيستاني لم ينفع ولم يقبل مطلقا.

2- كان يعول المالكي على تحالف القوى السنية حيث كان يتأمل من شراء وترغيب وترهيب البعض من الحصول على النصف زائد واحد ومافعله بسليم الجبوري من منع المصادقة على مقعدة الانتخابية الا بحصول الضمان للولاية الثالثة فجاء حراك النجيفي وفهمه للعبة حيث سحب ترشيحه وقدم الجبوري مرشح للقوى السنية جعل المالكي في موقف يحسد علية.

3- القوى الكردية من الغباء استعدائهم في هذا الوقت واتهامهم مرة انهم اسرائيليون واخرى دواعش جعل الحوار معهم شبه مستحيل ويعرف المالكي جيدا ان تأثير بارزاني ليس فقط على القوى الكردية بل يؤثر على جميع القوى داخليا وخارجيا وكل ما تحملة ملاحظاتنا عن سياسية الكورد لكن ما أوصلنا آلية هو بسبب طاعة المالكي لهم وتوقيعه على اتفاقية اربيل المشؤمة التي تنازل بها وصبح تابعا لهم وهو اليوم يدفع ثمن ذلك .

4- لعل الامل الذي كان يعلق به المالكي طموحاته هو الدعم الخارجي وخاصة من الجمهورية الايرانية والولايات المتحدة فجاء الرد الامريكي سريعا بعدم دعمهم لرجل يذهب بالعراق الى الهاوية فعبد توسل وواسطة لم يستطيع المالكي من اقناع الغرب بل زاد من إصرارهم على تنحية بعد ان افضت سياساته من تدمير المؤسسة العسكرية وجعلها مؤسسة مترهلة ضعيفة بلا قيادة , اما الموقف الايراني ربما تغير بشكل تدريجي بعد ان كانت هناك رغبة ايرانية ببقاء المالكي باعتباره فاز باكثر الاصوات الشيعية ,لكن بعد احداث الموصل وتعرفهم بشكل واضح عن طريقة ادارة المالكي للبلاد وتصرفاته الغير متزنه ومن يحيطون به من حيتان تهرج بالاعلام وتزيد من الانقسام السياسي والتوتر الامني جعل الإيرانيون يقررون بعدم صلاحية بقاء هذا الرجل وان المرحلة القادمة تتطلب من يتصف بالحكمة والعقل وقد ابلغوا المالكي بضرورة ايجاد بديل عنه .

5- القوى الشيعية المجلس الاعلى والاحرار لايمكن ان يقنعهما المالكي لانه يعرف جيدا اذا وافقا عليه ستحل جميع المشاكل وسترفع عنه جميع الخطوط الحمراء لكن المجلس الاعلى لايمكن ان يباع ويشترى بالمناصب او يتغير موقفه لمجرد تأثيرات جانبية ولعل تشخيص المجلس الاعلى للسلوك الخاطئ للمالكي دفع ثمنه غاليا بعد ان عمل المالكي على استئصال جميع رجالات المجلس الاعلى من المواقع الحكومية وابعدهم من دائرة التأثير السياسي وسخر الاعلام المأجور لضربهم وتشويه مشروعهم لكنه فشل ليعود المجلس الاعلى كقوة صاعدة وواعدة وثقله السياسي اكبر بكثير من عدد مقاعده البرلمانية ولعل التجربة اثبتت ذلك , وكذلك التيار الصدري ليس التيار الذي كان 2009 م الذي قبل بالمالكي فهو اليوم في مرحلة النضوج السياسي ولايمكن ان يعيد الشراكة المرة التي عمل بها مع المالكي .

6- كل الطرق مسدودة امام  المالكي وربما اليوم اطراف في القانون ايضا باتت تؤيد ابعاد المالكي عن اي موقع تنفيذي وهو يعرفهم جيدا لكن خوفهم منه لاسباب متعددة جعلتهم صامتين .

7- فالخيار القادم يتمخض اما بإعلان التحالف مرشحه لرئاسة الوزراء الذي ترشحه كتلة القانون على ان لا يكون المالكي واما سيتشضى دولة القانون وستخرج منه بدر والمستقلين والخزاعي وهؤلاء يمثلون اكثر من 50 مقعد ليعود المالكي معارضة في البرلمان وان قوى التحالف الاخرى قادرة على انتاج رئيس وزراء في ساعات عديدة .

8- لهذا من يطبل ويهرج بالاعلام ان العراق سيضيع بذهاب المالكي وهناك مؤامرة عليه هو حديث مأجور ام جاهل لان بقاء المالكي يعني بقاء داعش وبقاء الفاسدين وبقاء سوء الخدمات وتقسيم العراق ومن ثم يتحول الصراع شيعي شيعي , لذلك سيرحل لتنطوي مرحلة تأريخية سيكتب عنها انها نموذج سيء للحكم وستفتح ملفات ربما كثيرة وكبيرة على المالكي .

سنلتقي بعد أسبوعين لنكتب عن ماهي أهم الاجرائات التي يجب ان يقوم بها الرئيس الجديد التي تحقق الامن والازدهار والسيادة ,وكما يقول نابليون الدكتاتور هو الحاكم الذي يبدو انه حائز على ثقة الأمة وتأييد الرأي العام حتى قبل سقوطه بدقائق :::


.
حينما يراد للحقائق ان تفقد بوصلتها، يكون الأمر ملزم بالحديث الكثير والثرثرة الإعلامية البعيدة عن الواقع، متخذين من السلطة وامتلاك القنوات اداة للترويج عن أهداف بعيدة عن الظاهر، ودون دلائل لتحقيق التسلط او تقسيم العراق.
لم تختلف مشاكل الحكومة المركزية من عام 2010 م الى يومنا هذا، ولما كانت الولاية الثانية ثمن للسكوت، عقدت اتفاقية اربيل التي من الصعوبة تكرار نتائجها.
الوسائل دائماً من جنس غاياتها، وتدني الخطاب نزول عند رغبات سلطوية مصلحية، لا تخدم مصلحة العراق في الظروف الراهنة، التي جعلت من الإرهاب هو الخطر الأول، ومن ثم سلبيات الحكومة السابقة وتعطيل القوانين وإتخفاض مستويات المعيشة وفقدان الخدمات بأنواعها، بسبب قلة الأنسجام الحكومي، وتقاطع العمل، بحكم المصالح.
قدر العراقيون أنهم شعب واحد، ومطلوب منهم العيش المشترك، وشد اواصر الإلفة والمحبة، وترك المنغصات والتشنج والإختلاف بين المكونات، ومن السيء استخدام منابر الإعلام للتسقيط والغاية الوصول لأهداف لا تمت للوطنية بشيء، لدرجة اشاعة الاتهامات المتبادلة مجتمعياً والقتل على الهويات الطائفية والقومية.
ماذا يريد المالكي ورفاقة في دولة القانون؟ وماذا استفدنا في زمن الدكتاتورية من كثرة الأعداء، وإثارة الشكوك بين المكونات؟! من هو النطاق الرسمي لدولة القانون، حينما يتربع على وسائل الإعلام نواب سابقون، لم يحصلوا رغم كل الأساليب والصلاحيات والمغريات على مقعد في البرلمان، ولماذا نفقد مناطق كردستان ومناطق إن لم تجد الطمئنينة من الحكومة، ستكون حواضن للإرهاب بالترغيب والترهيب.
في التاسع من حزيران عام 2013، اتفق المالكي مع البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك بينهما اعلن عقب اجتماعهما قبل اكثر من عام على "حل قضايا البيشمركة والمادة 140 وحدود المحافظات، واجراء الاحصاء السكاني هذا العام"، وخلال ثمانية سنوات لم تحل أيّ من تلك القضايا لعدم وجود الجدية والتنصل من الإتفاقيات.
تصدير النفط وشركة سومو، احد الاسباب الرئيسية لعرقلة الحوارات وازدياد المشاكل والخلافات؛ لان الدستور منح الاكراد حكما فيدرالياً، ونص على مشاركة المركز والاقليم والمحافظات، في رسم السياسة النفطية للبلد والتباحث، وهذا شرط اساسي ولكل طرف الحق في التصرف والسير بمواد الدستور والحكومة المركزية هي لغاية اليوم عاجزة على تشريع قانون النفط والغاز الذي ينظم عمل السياسية النفطية وكيفية العمل به.
لو كانت البارزاني موافق على منح الولاية الثالثة، لتم تسوية الأمر والذهاب الى اربيل مرة أخرى لتشكيل حكومة، من شروطها إعتبارها منتهية في حال إنسحاب الكرد مثل سابقتها!
تعدد الناطقين بأسم دولة القانون، وإختلاف مصادر الترويج لتبادل الإتهامات، ومحاولات التخوين دون دليل، بل أصرار مقدمي البرامج التابعين للمالكي، على استدراج الضيوف للترويج للخطاب الطائفي والقومي، رغم تكرار تأنيب المرجعية الدينية لهذا الخطاب، لا اعتقد أنه سوف يحقق ما يبغي الرفاق تحقيقه، والحصول الى الولاية الثالثة والعودة للسلطة، وإن لم يحصلوا على مقاعد برلمانية؛ إنما يصب هذا الخطاب بمصلحة مشاريع تقسيم العراق وأشعال الحرب الأهلية، ونقول من جملة الإتهامات التي يوزعها نواب دولة القانون، وخطاب المالكي الذي صار رئيس وزراء دولة القانون وليس العراق، نفول ماذا في رأس المالكي هذه المرة؟!.
واثق الجابري

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعرب الآلاف من التركمان الشيعة النازحين من قضاء تلعفر إلى إقليم كردستان عن استيائهم من صعوبة الأوضاع المعيشية وقالوا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنهم ينتظرون نقلهم، بالتنسيق بين الحكومة في بغداد وإقليم كردستان، إلى محافظتي النجف وكربلاء، فيما ذكر عدد من الشبان النازحين أنهم سيتوجهون إلى كربلاء ليتطوعوا هناك لقتال تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
وقال النازح حسن علي «نزحنا من تلعفر بسبب (داعش) والقصف المستمر الذي لا نعرف مصدره، نحن ننتظر أن ينقلوننا إلى النجف». وتابع علي «الأوضاع هنا في المخيم سيئة، فرغم أن هناك توزيعا مستمرا للماء والطعام فإن العدد هائل جدا، والحرارة مرتفعة، وهناك نقص في الكهرباء».
محمد كاظم البالغ من العمر 62 سنة، وهو أيضا نازح من تلعفر، أكد أن وجودهم في أربيل مؤقت لأن الحكومة رتبت نقلهم إلى جنوب العراق وبالأخص إلى النجف وكربلاء. وأضاف: «احتلت مدينتنا من قبل مسلحي (داعش)، ونحن تركمان شيعة وأفضل مكان لنا هو الجنوب. ننتظر الطائرة، تم تقسيمنا إلى دفعات لنقلنا إلى الجنوب».
وهناك في ناحية «بحركة» التي تقع على بعد 15 كم شمال أربيل نحو خمسة آلاف نازح تركماني شيعي وصلوا خلال الأيام القليلة الماضية إلى أربيل قادمين من سنجار، من أجل نقلهم إلى بغداد ومنها إلى الجنوب العراقي حسب خطة أقرتها الحكومة الاتحادية.
وخلال تجوال «الشرق الأوسط» في المخيم شاهدت أعدادا كبيرة من النازحين يتزاحمون أمام بوابة مخزن «مؤسسة بارزاني الخيرية» التي بدأت توزع على النازحين أهم المستلزمات الضرورية من ماء وطعام. ومؤسسة ومنظمة «روانكه» كانتا الوحيدتين في المخيم، وخصصتا قاعة كبيرة لتوزيع المياه والطعام والدواء للنازحين، الذين يفدون يوميا إلى أربيل. وقال رزكار عبيد مسؤول فرع مؤسسة بارزاني الخيرية في المخيم «نحن موجودون هنا على مدار 24 ساعة، ووزعنا عليهم المياه المعقمة والطعام، ووفرنا لهم مستلزمات المبيت». وأضاف: «هناك في المخيم أكثر من خمسة آلاف شخص، كانوا في البداية عشرة آلاف لكن جرى نقل أكثرهم على دفعات إلى بغداد والنجف بالطائرات، والباقون أيضا مقسمون على دفعات ليتم نقلهم إلى بغداد ومنها إلى النجف وكربلاء، وهناك تنسيق بين الإقليم وبغداد لإتمام ذلك».
بدوره، قال سياح عبد الله قاسم، الشخصية التركمانية المعروفة في أربيل: «لا يوجد هنا في كردستان أي فرق من ناحية القومية أو المذهب، فكما قدمت أنا التركماني المساعدات لهؤلاء النازحين قدم أهالي أربيل أيضا مساعدات كبيرة لهم، لكن نرى أن هناك نواقص في الخدمات وخاصة في حليب الأطفال»، داعيا كافة المواطنين في أربيل إلى تقديم يد العون إلى النازحين التركمان.
وذكرت مجموعة من الشبان التركمان في المخيم، أنهم سيتطوعون في النجف لقتال «داعش». وقال ولي جعفر: «اتصلوا بنا من النجف وقالوا نحن بانتظاركم، سيعطوننا رواتب مجزية ومكانا جيدا للمبيت، وفي المقابل سنستجيب نحن لفتوى المرجعية ونلتحق بسرايا المتطوعين». وتابع جعفر «نحن في الأساس مدربون، لأننا كنا شرطة في تلعفر وهربنا من دون أن نقاتل لأن الجيش انسحب من دون قتال».
بغداد: حمزة مصطفى
كشف عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أمير الكناني عن توجه جاد لدى قيادة الائتلاف الوطني (التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم) لطرح مرشحيه لرئاسة الوزراء خلال جلسة اليوم بمعزل عن ائتلاف دولة القانون الذي يصر على ترشيح زعيمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وقال الكناني في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «المشكلة الأساسية التي نعانيها الآن هي الولاية الثالثة التي يتمسك بها السيد المالكي وهو ما جعل ائتلاف دولة القانون يستفسر لدى المحكمة الاتحادية بوصفه هو، وليس التحالف الوطني (يضم الائتلافين)، الكتلة الأكبر الأمر الذي يجعلنا في حل من أي التزام معه في حال بقي على هذا النهج». وأضاف الكناني «لقد اتفقت قيادة الائتلاف الوطني على أنه في حال لم يتغير موقف ائتلاف دولة القانون خلال فترة الـ48 ساعة التي جرى خلالها تأجيل جلسة البرلمان (أول من أمس) والركون إلى آليات التحالف الوطني ككتلة أكبر في تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة فإننا سنمضي باتجاه طرح أنفسنا ككتلة بمعزل عن ائتلاف دولة القانون والمضي بإجراءات استكمال رئاسة البرلمان لأننا كائتلاف وطني وكذلك التحالف الكردستاني أعلنا عن تأييدنا للسيد سليم الجبوري لرئاسة البرلمان بعد أن برأته المحاكم مما كان مرفوعا ضده من دعاوى وبالتالي أصبح مؤهلا ولم يعد هناك مبرر لتأجيل التصويت عليه مثلما حصل خلال جلسة الأحد عندما ضغط ائتلاف دولة القانون على رئيس السن للبرلمان مهدي الحافظ لتأجيل التصويت عليه».
وكشف الكناني عن أن اجتماعا كان سيعقد في وقت لاحق مساء أمس في منزل الحكيم «سيكون حاسما على صعيد المضي بإجراءات طرح مرشحنا لرئاسة الوزراء». وكشف أيضا عن أن «قوى الائتلاف الوطني كانت قد رشحت السيدين باقر صولاغ الزبيدي وأحمد الجلبي لرئاسة الوزراء غير أن الزبيدي اعتذر لأنه ومثلما قال لم يحصل بعد على قرار من مرجعيته (المجلس الأعلى الإسلامي) فدعم ترشيح الجلبي لرئاسة الوزراء، وهو ما يعني أننا قررنا التحرك بمعزل عن ائتلاف دولة القانون».
وبشأن ملابسات تأجيل التصويت على الجبوري، مرشح الكتلة السنية ممثلة بـ«اتحاد القوى الديمقراطية»، لرئاسة البرلمان، قال الكناني إنه «في الساعة الواحدة من ليل الأحد ذهب وفد من دولة القانون للقاء سليم الجبوري وطلبوا منه التوقيع على ورقة يعلن فيها تأييده للولاية الثالثة للمالكي مقابل تأييد ترشيحه لرئاسة البرلمان لكن الجبوري رفض التوقيع وأبلغهم بأنه مع المرشح الذي يقدمه التحالف الوطني».
وتابع الكناني قائلا «في اليوم الذي عقدت فيه جلسة البرلمان صباحا فوجئنا باجتماع داخل البرلمان للتحالف الوطني وإعلان ائتلاف دولة القانون رفضه ترشيح الجبوري وحين طلبنا منهم توضيح ذلك قالوا إنه ظهر لديهم أنه لا يزال يدعم الإرهاب».
وبشأن ما إذا كانت جلسة اليوم ستحسم الأمور كلها، قال الكناني إنه «في حال تقدم الكرد بمرشحهم لرئاسة الجمهورية وبوجود توافق على رئيس البرلمان فإننا كائتلاف وطني سنمضي بتقديم مرشحنا الوحيد حتى الآن أحمد الجلبي أو في حال جرى الاتفاق على أكثر من مرشح، وهو ما سوف يفرزه الاجتماع المسائي (أمس) في منزل الحكيم».
بغداد: «الشرق الأوسط»
خاضت القوات العراقية مدعومة بعشائر محلية معارك ضارية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في ناحية الضلوعية أمس لمنع سقوط هذه المنطقة الاستراتيجية الواقعة على بعد 90 كلم شمال بغداد في أيدي المسلحين الذين يحاولون الزحف نحو العاصمة.
وقال قائمقام ناحية الضلوعية مروان متعب إن «الاشتباكات متواصلة منذ يوم أمس (الأحد) بين المسلحين الذين يحاولون فرض سيطرتهم على الضلوعية وأبناء العشائر وقوات الشرطة». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الاشتباكات تدور في منطقة الجبور جنوبي الضلوعية بعد أن سيطر المسلحون على وسط وشمال الناحية منذ يوم أمس (الأحد)»، مؤكدا أن «غالبية مناطق الناحية تحت سيطرة المسلحين».
وأشار متعب إلى أن مفاوضات جرت بين العشائر والمسلحين الذين طلبوا أن تسلم قوات الأمن والعشائر أسلحتهم، لكن الطرف الثاني رفض هذا الأمر.
وقال عمر الجبوري، وهو أحد مقاتلي العشائر، عبر الهاتف «نحن صامدون أمام عناصر (داعش) منذ 48 ساعة، وما زلنا نسيطر على معظم أجزاء الضلوعية»، مؤكدا أن طائرة عراقية قامت بقصف مواقع لـ«داعش» صباح أمس «وألحقت بهم خسائر كبيرة». وأضاف «نخوض معارك ضارية وتمكنا من اعتقال عدد من عناصر (داعش)، لكننا نحتاج إلى تعزيزات وغطاء جوي من أجل إعادة السيطرة على المدينة»، داعيا «رئيس الوزراء (نوري المالكي) للتدخل السريع وإرسال تعزيزات وإسناد جوي».
وتحدث ضابط في الشرطة عن نزوح أعداد كبيرة من أهالي الضلوعية مستخدمين قوارب عبر نهر دجلة خوفا من الوقوع ضحايا للاشتباكات.
وكان مسلحو «الدولة الإسلامية» أطلقوا أول من أمس هجوما على الضلوعية وسيطروا على قسم كبير من الناحية بينها مركز الشرطة والمجلس البلدي ومديرية الناحية ومقرات للشرطة، وفقا لمصادر محلية.
ويسيطر مسلحو «الدولة الإسلامية» على عدة مدن في الأنبار وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر مع جماعات أخرى.
وتشكل الضلوعية نقطة قتال محورية بالنسبة إلى القوات الحكومية وبالنسبة إلى المسلحين أيضا الذين يسعون للزحف نحو بغداد من جهة الشمال حيث يسيطرون في محافظة صلاح الدين على عدة مناطق رئيسة بينها مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد). وتقع الضلوعية على الطريق بين بغداد ومدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد)، مما يعني أن سقوطها في أيدي المسلحين الذين سيكونون على بعد 90 كلم فقط من شمال بغداد، قد يفتح أمام هؤلاء ممرا نحو جنوب سامراء التي تحوي مرقدا شيعيا رئيسا.
وكانت ناحية الضلوعية التي لطالما خاضت معارك في السابق ضد جماعات سنية متطرفة على رأسها تنظيم القاعدة، سقطت قبل نحو أسبوعين في أيدي «الدولة الإسلامية» قبل أن تشن العشائر المحلية فيها هجوما مضادا وتطرد المسلحين المتطرفين منها.
من ناحية ثانية، أعدم مسلحون ينتمون إلى «داعش» مساء أول من أمس أربعة لاجئين سوريين في أحد المخيمات في مدينة القائم غرب العراق بتهمة التجسس لصالح النظام السوري، حسبما أفاد شهود عيان ومصدر طبي أمس. وقال شهود عيان من أهالي مدينة القائم (340 كلم شمال غرب بغداد) المحاذية للحدود السورية إن مسلحين من «الدولة الإسلامية» يستقلون سيارات ترفع راية التنظيم المتطرف أعدموا السوريين الأربعة رميا بالرصاص بعد أن أعلن أحد المسلحين بصوت مرتفع أن هؤلاء «عملاء وجواسيس للنظام السوري». ونفذ حكم الإعدام في الشارع الرئيس في وسط القائم بحق الضحايا الذين كانت أيديهم مقيدة. ويقع مخيم اللاجئين السوريين في منطقة العبيدي إلى الشرق من القائم.
من جهة أخرى، قالت الشرطة ومصادر طبية إن «سيارتين مفخختين انفجرتا في بغداد أمس مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين». وحسب وكالة «رويترز»، وقع الانفجار الأول في منطقة العلوية بوسط بغداد مما أدى لمقتل ثلاثة وإصابة ستة بينما انفجرت الثانية في حي البياع الشيعي بغرب بغداد فقتلت أيضا ثلاثة أشخاص.
الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 23:07

استشهاد واصابة 13 من البيشمركة بقرتبه

فجر انتحاري نفسه بسيارة مفخخة اليوم الاثنين بمقر لقوات البيشمركة في قرية تاتران التابعة لناحية قرتبه، ما ادى الى استشهاد واصابة 13 من قوات البيشمركة.
واوضح مصدر امني PUKmedia، ان ارهابيا استهدف مقرا لقوات البيشمركة في قرية تاتران، واسفر التفجير عن استشهاد احد افراد البيشمركة واصابة 13 آخرين بجروح.
وعلى صعيد متصل فجر انتحاري بحزام ناسف نفسه وسط سوق في ناحية قرتبه دون ان يلحق اي اضرار مادية او بشرية، موضحا انه تم بتر رجلي الارهابي وهو حاليا في قبضة قوات الشرطة المحلية في قرتبة.

PUKmedia هلمت خانقيني

السومرية نيوز / بغداد
أكدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الاثنين، أن هناك مؤشرات على حسم هيئة رئاسة البرلمان بجلسته المقرر عقدها غداً.

وقال النائب عن الكتلة مازن المازني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك مؤشرات ايجابية لانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب في جلسة الغد، عقب الاجتماعات والمباحثات المتواصلة للكتل واللجنة المختصة بالرئاسات الثلاث".

وأضاف "لا نعرف حاليا الى ماذا توصلت تلك المباحثات على وجه التحديد، لكن مؤشرات الحسم موجودة".

وكانت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية ناهدة الدايني كشفت، اليوم الاثنين (14 تموز 2014)، عن رفض رئيس السن لمجلس النواب مهدي الحافظ تسلم أسماء مرشحي هيئة رئاسة البرلمان، فيما طالبت بتقديم دعوى قضائية ضده لخرقه الدستور.

وقرر الحافظ، أمس الأحد (13 تموز 2014)، رفع جلسة المجلس الثانية إلى يوم غد الثلاثاء الموافق 15 من شهر تموز الحالي، فيما أكد مصدر برلماني مطلع أن القرار جاء بطلب من التحالف الوطني.

يا شيعة الكراسي أن لم يكن لكم ديناً فكونوا احراراً في دنياكم ولا تلهثون وراء السنة ترجون رضاهم وتسعون إلى العيش معهم اذلاء حقراء !!!

هناك حقيقة لم تهضم بعد .... ولم يقتنع بها شريحة واسعة جدا جدا جدا من سياسينا .... والكثير من مجتمعنا الشيعي .... وهي أن السنة بكل أطيافهم ومشاربهم لا يحترمون الشيعي ولا يقيمون له أي وزن خصوصاً شيعة العراق فهؤلاء عندهم صفويون عملاء لإيران والغرب !!!

مهما فعلت للسنة ... بل حتى لو قبلت أرجلهم ومسحت احذيتهم لا يرضون عنك ولا يميلون إليك يقفون بوجهك ويهدمون مشاريعك ويسقطون كل ما يمت إليك بصله ....

هذا هو عدوكم فمالنا نراكم تدغدغون مشاعرهم وتتقربون إليهم !!! إلا تتعضون بإيران التقريب والوحدة (((الاستسلامية))) فماذا جنا نظام الخميني من التقريب والوحدة غير صرف الأموال ووضعها في غير محلها ؟؟؟ !!!

المجتمع العربي بفصائله الإرهابية متعطش لدماءكم ، المتطرفين منهم يقتلونكم ، والمعتدلين (أن وجدوا) يثقفون ضدكم ويسعون إلى أن تكونوا خدما عندهم وجنوداً في جيوشهم يأمرونكم كيفما شاءا ومتى ما أرادوا !!!

اكسبوا الشيعة فو الله أن في كسبهم والتقرب إليهم والوثوق بهم له خيراً لكم بألف مرة من أن يميل شخصاً واحداً من السنة إليكم ....

لا يقف معكم ويساندكم ويدافع عنكم إلا مكونكم ومن تنتمون إليه ... أما الغرباء من العامة العمياء فهؤلاء يتركونكم ولا يقفون معكم إلا حينما تقتضي مصالحهم ، ولا خير في علاقة أن بنيت وطالت ومحورها المصالح ....

***********

حقيقة :

لا يساند ويدافع عن السياسيين الشيعة إلا المكون الشيعي ... وكذلك الحال مع السنة والكرد ...

***********

نصيحة :

خير لسياسي الشيعة أن ينالوا رضا الشيعة ودعمهم من أن يلهثوا وراء السنة لأن في الأول قوة وعزة ، وفي الثاني ضعف وذل ومهانة ....

***********

والحمد لله رب العالمين

16 رمضان المبارك / 1435 هـ

14 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد

http://safa1434.blogspot.com

بعيدا عن العواطف والاتجاهات النفسية والخلجات في النفوس الرياضية هناك عيون تبصر وتراقب وتحكم ولاتتحكم في عواطفها بكرة القدم... انتهت معركة كأس العالم فاز المنطق بفوز ألمانيا وكادت فرصتان لبلاسيو وهيغوايين بالاقداموفرصتان لميسي بالرأس والقدم ان تجعل الكف الارجنتينية مبتهجة تفوز بكأس العالم ولكن أنتهت المعركة ألمانية . دأب الفيفا ان يجعل كل جوائز الختام مبنية تقريبا على مراقبة جهود لاعبي الفريقان اللذان وصلا للنهائي تتوجيا للجهد التفصيلي الذي اوصلهما لقمة السعادة الكروية التي تليها حسرة عند الخاسر وبهجة عند الفائز. الغريب ان يحابي الفيفا ولجنته الفنية، ميسي الذي كان لاعبا عاديا وغير اسطوريا تنسج المخيلات حوله ، التمنيات التي لم يستطع بهالة سحره ومحبة الملايين له في مشارق الارض ومغاربها ان يحققها فكان شبحا لاغير ولابصمة له تجعله يستحق الجائزة الغريبة في إنه أفضل لاعب في كأس العالم . 2014 لوقلّبنا المستحقين الجائزة
من لاعبي النهائي نجد أولهم من الفريق الخاسر هو ماسكرانو بدون منازع فهذا اللاعب الفدائي كان هو ميسي الارجنتين في الدورة ومواهبه الدفاعية ومواقفه اللحظية كانت صارخة بإستحقاقه الجائزة بدل ميسي. اما من الجانب الالماني فلا جدال يستحق موللر ان يكون هو الافضل فقد كانت بصماته الساحرة الفعّالة واهدافه وتحركاته الزئبقية هي من اوصلت فريقه للكأس والتتويج وقد بخس حقه الاتحاد الدولي حقا محاباة لميسي الذي آصلا لم يفرح بالجائزة وكان حزينا لان إستيعابه لصدمة الجماهير الارجنتينية بإنه خذلهم كان ساطعا. لقد فشل ميسي في دخول المدار الماردوني الخلاّب الراسخ في آذهان الجماهير وفشل في ان يكون الفارق بالمقارنة مع ماردوانا كذكريات  تنحت نفسها في جدران ذائقية الناس والتحقيق لرغبات الجماهير بالفوز تماما كما فشل في حسم الدوري الاسباني لبرشلونة وعلى ارضها وبمباراة حاسمة معلومة التفاصيل. موللر الأحق وميسي لايستحق وحتى روبين كان علامة وضاءّة في الدورة ولكن محاباة الفيفا غلّفت الأختيار في معمعة الفرح الغامر في فوز ألمانيا فنست الجماهير بوصلة الخطا في قرار الفيفا بمنح ميسي مالايستحق مطلقا.
عزيز الحافظ
الجميع يعرف ان الهدف من الانتخابات ومن مجمل العملية الديمقراطية هو الرضا، التعايش، الاستقرار، السعادة، المحبة، والعيش بكرامة.  والهدف من كل عملية انتخابية تحصل  ،هو ان يبرهن  البرلمانيون الفائزون  حبهم لوطنهم وشعبهم، ومقدرتهم على تجاوز أخطاء الأمس نحو أفضل الممارسات الديمقراطية ، وهذا الذي لا يحصل، ولايمكن ان يحصل، في العراق لانهم اصحاب اجندات وعقول مريضة لا يمكن ان تعيش الا في اصطناع المشاكل والازمات واثارة النعرات وهذا ما جرى في الجلستين السابقتين ،والطروحات ، والخلافات ،كلها بسبب المناصب وليست بسبب كيفية خدمة الشعب وتوفير الخدمات والامن والامان .  نعم لسنا متفقين البتة، نحن مختلفون، ولنبقَ مختلفين في  آرائنا وعقائدنا وأفكارنا وقناعاتنا، المهم أن نقبل جميعاً بالحياة معاً في وطن واحد دون تعصب لفكر معين  او رأي او قناعة مريضة هدفها تريد أن تملك كل شيئ في هذا البلد التي هي ليست ملكا لاحد، وانما هي ملكا لنا جميعا.

أقولها لجميع السياسيين ،على اختلاف  احزابهم ،ومشاربهم ،وتشكلاتهم، وأهدافهم، وأقولها للمستقلين ،من جميع اطياف الشعب العراقي العظيم ، ان هذه الانتخابات افرزت  اشخاص  لايتسحقون الفوز بمقاعد البرلمان ، لأننا نخسر العراق لأجلهم ، او نخسر انفسنا، أو قدراتنا ،على ان نعيش  على ارض العراق ، من جميع الطوائف مختلفين ،تحت سقف الوطن الواحد الموحد، يستطيع ان يجمعنا وقت الفرحة التي نشتاقها ، بعد ان نسينا معنى الفرح ،وبقينا نسبح بأوقات الحزن والوجع والالام،  فأصبحت هذه الايام تشكل عبئا ثقيلا على كل مواطن يتحسس فيه هامته ،ويحمد الله أنه لايزال موجودا،  حتى الشهر الفضيل، أصبح من الأيام الكئيبة فى حياتنا، لما شهده على مدار الايام الماضية من أحداث دامية، وقصص مؤلمة، وسقوط ضحايا ،كانت تتصدر المشهد اليومي من حياتنا وتسبغ علينا لعنة اليأس، بعد أن كان هذا الشهر المبارك ، يحمل في طياته  بداية جديدة  تطوي صفحة الجراح ، والذكريات المؤلمة ، وأن يكون محطة تفريغ الهموم ،والأعباء ، من خلال عبادة الله وصلة الرحم ،ولقاء الأصدقاء

 

قبل عدة سنوات شرعت الولايات المتحدة, في التخطيط لمشروع يضع ألاسس لدول جديدة, بتقسيم أخر وحدود مختلفة, وطال الحديث كثيراَ عن هذا الموضوع, لدرجة أنه أصبح مادة دسمة لوسائل الإعلام العربي, والأفلام والمسلسلات العربية أيضا! وتساءل العالم العربي بدل أن يستعد لمواجهة هذا المخطط, متى ستستعى الولايات المتحدة لتحقيقه؟ وهل من الممكن تحقيقه بعد انتهاء الفترة الرئاسية لبوش ألابن؟.

كل السنوات التي تسلم بها بوش ألابن رئاسة الولايات المتحدة, كانت بداية وضع الخطط, للشرق الأوسط الجديد برؤى ومقاسات أمريكية مختلفة, وتصميم صهيوني, أما التنفيذ الحقيقي بدء منذ استلام, أوباما دفة الحكم في أمريكا ووطأت قدمه البيت لابيض, قد انبهر به العرب, في بداية ألامر لأنه من أصول كينية, بشرته ملونة, والده يحمل أسم ( حسين), ولأنه أفتتح خطابه, الذي ألقاه في الجامعة المصرية بتحية الإسلام (سلام عليكم)! لم يدركوا حينها أنه الراعي الرسمي لمشروع التقسيم, والحاضنة الجديدة التي ستفقس فيها أفاعي صهيونية جديدة.

بعد أن أكتمل سيناريو الإساءة للأسام, بالاستعانة بأسامة بن لادن, وتنظيم القاعدة, هاهو موعد الحصاد قد حان, وبدء موسم قطف الثمار, بما يسمى بالربيع العربي الذي أتخذت حدائقه الدم العربي بدلاً عن الماء, ليروي الزرع الشيطاني في منطقة الشرق الأوسط, كانت البداية من تونس ووصلت آلان إلى العراق بطريقة جديدة, والخليفة هذه المرة هو الوسيلة المستخدمة لتحقيق ذلك, الموصل كانت أول المحافظات المستهدفة التي حط فيها الجماعات الدموية رحالها! وسرعان ما بدأت بإصدار ألأوامر, والعقوبات, وسك عملة نقدية تحمل صور زعماءهم حسب ما تناقلته وكالات ألانباء, أمكانات تقدمها دول متصهينة, محسوبة بالخطأ على العرب والإسلام والمسلمين, لجماعات باتت تشرف على تنفيذ الخرائط ألاستعمارية, وتحولها الى واقع ملموس.

نفس الأسلوب والهدف, يتحقق بوجوه جديدة و بزي مختلف, بدلاَ من رداء القاعدة ووجوه التنظيم وزعمائه , سيكمل أسياد البيت ألابيض ومن وراءهم, الصهيونية رؤيتهم في الفوضى الخلاقة بجلباب الخليفة هذه المرة ,يبدوا إن الخلافة الدموية هي المخلب الحقيقي لإسرائيل في العراق تحديداَ, لكنه سرعان ما سيكسر ويقلع أيضاَ, عن قريب وسيترك ذكرى مؤلمة, في كل ألاياي التي أشتركت في أراقة الدم العراقي.

مديحة الربيعي

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:50

( كش ملك كش الوزير ).. حامد كعيد الجبوري

 

كش ملك ...

وأخذ الوزير

خلي نتقاسم غنايم ...

يا وزارة تريد أخذها

شرط تنطيني التجارة والنقل ...

بالتجارة أنحقق أحلام الكبار

وبالنقل ...

لازم أنعين الفقير

أنشيله فوك ظهورنه الآخر محطه .........

للجحيم وللسعير

ولا تبيع أصواتنه بسوك الهرج

ردلي صوتي ...

أنتو تجار السياسة

وما تعرفون الذمم ...

وأحنه فقره ....

الفقير يبيع كلشي....

راسه عالي ...

وغيم ميغطي القمم

يبيع مسحاته وعباته

يبيع طابوكه عتيكه

يبيع دشداشة عرس

يبيع كلشي ......

وما يبيع ...

الكاع، تاريخ الرجولة

الذمه ، مكواره

وغناوينه أمس

أحنه فقره ...

بينه شارات وعلامه

ومن نسولف ...

تستحي تغار الشمس

النخل بيه ريحة شهيد ..

الكصب بيه ريحة شهيد ..

الكاع هلهولة شهادة ....

كش ملك كش الوزير ........

كش كراسي السود

من دم الفقير

أحنه فقره أفراشنه...

دوشك حصير ....

فراشنه.... دوشك حصير

***************

14 / 7 / 2014 م

 

إعتدنا في الحروب, سماع البيانات التي تصدر عن الإعلام الحربي, والذي يُسلط الضوء, على حجم الخسائر, بين الطرفين المتحاربين, وخلال الحروب والأزمات, التي عصفت بالعراق منذ مئات السنين, الى يومنا هذا, لم يهدئ العراق, ولم يستكين؛ وعام بعد عام تتزايد الأطماع؛ بسبب خيرات العراق التي لا تُحصى ولا تُعد.

العراق: أحد الدول المنتجة للبترول, ويملك العراق الآن الإحتياطي الأول للبترول الخام, في العالم بعد إن كانت المملكة السعودية, تحتل المرتبة الأولى, بالإضافة الى البترول, للعراق أرضٍ خصبة للزراعة, ويشتهر العراق بزراعة النخيل, ومرور نهري دجلة والفرات ووجود, مساحات مائية شاسعة كالأهوار والمستنقعات, وجعلها محمية طبيعية, ومنتجعات سياحية, ناهيك عن وجود الزئبق الأحمر في بعض مناطق الأهوار.

هناك لُغزاً عَلينا أن نُجد لهُ حَلاً ؛ يجب أن نَعترف أولاً.. بقوة (الإرهاب) وبعدها نأتي لنُحلل!.

لِماذا سمحت الحكومة العراقية الحالية بتنامى قُوة الإرهاب ؟! أليس في العراق جَيشٌ وقوى لحِفظ الأمن ؟ للأسف هُناك من يَدعم التنظيمات الإرهابية, وهو يَجلس على كرسي الحكم (يأمر وينهي) من حَيث يدري أو لا يدري؛ والشَعب يُصَفقُ لهُ ويُهلل !!وكُل يَوم تَحصد التفجيرات عَشراتِ الأرواح البَريئة, التي لا ذنبَ لها سِوى انها انتخبت من لا يرحم ! أن الوضع في العراق أصبح قاب قوسين أو ادنى من الإنهيار الفعلي, بسبب الاوضاع الامنية الغير مستقرة, والخروقات المتواصلة وبشكل مبرمج ,وما يُثير الإستغراب هو كُثرة المَفارز ورِجال الأمن والجَيش في الشَارع.

إن ما يحدث في العراق خاصة, وفي المنطقة عامة, مؤامرة دولية كُبرى, تخدم المصالح الأمريكية وحليفتها إسرائيل.


وما توّلدْ من أزمات, بُعيد إنسحاب الجيش الأمريكي من ألعراق, يدّل على أن السياسة الأمريكية الراهنة في الشرق الأوسط (سياسة الأفعى)! فمن هم قاطعي ألرؤوس..؟ ومن سهّل لهم دخول العراق والشام؟ ليطالبوا بدولة تضمهم إسوةً باليهود؛ إن الإستراتيجية المنظورة التي يخطط لها بعض الساسة في ألعراق لا تخدم المصالح الوطنية مطلقاً؛ بلْ ما يحدث في العراق, بناء ورعاية مصالح أمريكا والسعودية وإيران!

السياسة التي تمارسها الحكومة في إبعاد الخصوم؛ لا تليق بطموح المواطن, في تأسيس دولة عراقية تضم غالبية أبناء الشعب العراقي, هناك توجهات لبعض الكتل والأحزاب والتيارات, لبناء "عراقٍ جديد" خالٍ من الإرهاب, ومرحلة جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية, التي أدت الى تخريب الوفاق الوطني, وعرّضت اللحمة الوطنية لخطر التمزق؛ بعد إن ثبت أن أغلب السياسيين, المشتركين في الحكومة الحالية, ليسوا من ذوي التخصص ومنهم من ينفذ أجندات خارجية؛ ولا يعيرون لإنتمائهم الوطني أهميّة تذكر, لتكن الحكومة القادمة (تكنوقراط) ولنبتعد عن المجاملات السياسية, التي خربت العراق, وأحرقت الأخضر واليابس.

 

وهل يضيعها أحد حين تمر مر السحاب كما وصفها علي بن أبي طالب؟ وهل يتركها قيادي كردي يحلم من صغره بتحقيق الحلم الاكبر للشعب الأكثر تشوقا للدولة القومية الموعودة، وهي تمتلك كل مسببات النهوض، في وسط هائج مائج بالخلافات والكسل والتضييع والتمييع، فمن يستطيع منع الكرد من التقدم مضيا نحو الإستقلال حتى لو لم يكن بعنوان دولة وبقي بعنوان الواقع الذي يفرض شروطه على الجميع في الداخل العراقي وفي الإقليم العربي والدولي المجاور. الجميع يعرف حقيقة ماتتطور إليه الأمور خلال الأشهر القليلة القادمة، والتركيز ينصب هذه المرة على تقليل الخسائر، فالسنة يدركون أن الكرد ماضون بمشروعهم، ولذلك طالبوا بإقليم بينما، الإيرانيون يخططون لحماية مدن الشيعة وقراهم، وربما حماية بغداد من إجتياح المتمردين السنة الذين يعتقدون إنها عاصمة للسنة، وما الشيعة إلا قوم طارئون لابد أن يغادروا قسرا في يوم ما؟

أخشى أن نكون وصلنا في العراق ليكون التدخل العربي والإيراني ضرورة لحفظ المكونات بطريقة الصراع والموت والتدمير بإنتظار إتفاق يرجح كفة المنتصر، أو صاحب الخسارات الأقل في المعارك الدائرة على مساحة الإقليم من شمال سوريا حتى جنوب اليمن التعيس بصراعات الأبناء وخرافاتهم التاريخية التي تنتزع اليمن رويدا من أيدي الأبناء العاقين الطامحين بتركة لاتعني شيئا في بلد يفقد موارده رويدا رويدا دون حلول تلوح في الأفق الموغل في التلوث والفوضى. لاتهاجموا مسعود البرزاني ولكن هاجموا تخاذلكم عن بناء مستقبل الوسط والجنوب العراقي التائه في الحرمان والتلوث والسرطان والفشل الإداري. الأكراد يتصرفون بطريقة لايتجاهلها سوى الأغبياء هي الفرصة التاريخية لمستقبل شعب كردستان.. العرب السنة ونظراؤهم الشيعة يتخبطون في الخلافات والصراع الطائفي والقتل على الهوية والتهجير.. حتى الأبقار لم تنجو من المذبحة.. الأكراد يحققون مكاسب كبيرة بناءا على خطايا كبيرة يقترفها الشيعة في الوسط والجنوب بصراعهم المحموم وبغضهم لبعض، وحقدهم على بعض، وتعطيلهم لمصالحهم لأنهم يشعرون بالصغار، مقابل التسلط التاريخي لنظرائهم، فهم لايكادون يتقبلون واقع إنهم في السلطة، وعليهم واجبات مختلفة عن التي إعتادوها عندما لم يكن لهم من وجود، أو دور يعتدون به ويفخرون ويسجلون.

احد الأصدقاء على الفيس بوك كتب لي معلقا..

الخلل في طريقة تفكيرنا، فنحن لم نسع الى بناء دولة، وحكمنا العراق بعقلية المعارضة... حتى برامج الأحزاب هي سياسية لا تطويرية، ولم أع هذا الأمر حتى دخلت الولايات المتحدة ودرست في جامعاتها، وعملت في مؤسساتها… بارزاني قالها بصراحة، إنه كردي عراقي وإن الولاء القومي هو صاحب الأولوية… لم نفهم، أو تجاهلنا طموحات الأقليم، وأعناهم على لي رقابنا… هنيئا لهم وتعسا لنا...

ليست من فائدة تذكر في لوم الذات وجلدها لمرات ومرات، فالخسارات حين تتوالى لابد من إنتظار النتائج السلبية، وليس لصاحب الخسارات أن يعلن الربح والفوز، فالظفر للطرف الأكثر حرصا وإنتباها ومعرفة بماعليه أن يفعل ليكسب المعركة.

على أبناء منطقة الشرق الأوسط أن يتكيفوا مع فكرة إنهيار دولة قائمة حاليآ وبروز دول إخرى محلها. والدول التي تقف الأن على أبواب التفكك هي كل من العراق وسوريا. والدول المحتملة ظهورها مكان هذه الدول، دولة كردستان ودولة الأنبار ودولة البصرة ودولة الساحل ودولة دمشق وحلب أي سوريا مصغرة من دون الساحل وإقليم غرب كردستان.

وعلى السياسين والمسؤولين العقلاء في هذه الدول والمنطقة وخارجها، البحث عن أقل الطرق تكلفة لتفكك هذه الدول في أي وقت، وإقامة كيانات إخرى جديدة محلها. وأعتقد إن الكثيرين من اولئك المسؤولين، لم يعد يشغل فكرهم بقاء تلك الدول كما هي أو تفككها، وإنما الذي يشغلهم هو كيف سيتم التفكك ومتى.

حسب كل المعطيات على الأرض، تدل أن هذه الدول ستسلك طريقة يوغسلافيا السابقة في الإنفكاك، والتي كلفت كثيرآ من الدماء والألام والضحايا، بدلآ من أن تسلك طريق إنفصال التجيك والسلوفاك عن بعضهما البعض بشكل سلمي وحضاري قل مثيله في التاريخ، بعد رحلة من العيش المشترك دامت حوالي ثمانين عامآ. هذا الإنفصال السلمي جاء نتيجة لإحترام الطرف التجيكي رغبة وتوق الشعب السلوفاكي في الإستقلال وتشكيل دول خاصة به.

وعلى ذكر تجيكا وسلوفاكيا كلا الدولتين ومعهما النمسا وسويسرا ليس لهما إطلالة على البحر، وبالتالي حجة إن إقليم كردستان لا يستطيع أن يستقل لكونه لايملك منفذ بحري حجة واهية ولا قيمة لها.

إذا أراد المسؤولين في هذه الدولتين معارضة وموالة، أن يجنبوا شعوبهم مزيدآ من الدماء والمأسي عليهم الإقتداء بالنموذج التجيكوسلوفاكي، لأنه سيوفر الكثير من الأرواح ويفتح المجال للتعايش السلمي كدول متجاورة لبعضهما البعض في المستقبل.

09 - 07 - 2014

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:42

ثورة 14 تموز من ذبحها

 

لا شك ان ثورة 14 تموز عام 1958 كانت بحق ثورة وليس انقلاب عسكري قامت به مجموعة من العسكرين الذين هدفهم المال والنفوذ ومصالحهم الخاصة بل كانت بحق بقيادة مجموعة من الذين هدفهم خدمة الشعب ومصالح الشعب حيث طلقوا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وتوجهوا لمصلحة الشعب ومنفعة الشعب

وما شيد وما بني وما قدم للشعب العراقي من خدمات ومؤسسات في كل المجالات وما ساد من امن وامان وازالة للنعرات الطائفية والعنصرية واصلاح وتضحية ونكران ذات خلال ايام الثورة الا اكبر دليل واعظم برهان

اكد الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بانه خلال فترة حكم الزعيم عبد الكريم لم تسجل حالة فساد واحدة في اي دائرة من دوائر الدولة لا في القمة ولا في القاعدة

كما ما شيدته حكومة الثورة من مدن ومن منشأت صناعية وعلمية وزراعية وتجارية وفي كل انحاء العراق وخلال اربع سنوات رغم مؤامرات اعداء العراق والعراقيين العديدة اضعاف ما شيد في زمن العهد الملكي وما شيد مابعد ذبح الثورة وزعيمها وحتى الان

كما انها صنعت انسان عراقي جديد صاحب نزعة انسانية وروح مضحية لهذا اجمع العراقيون بكل طوائفهم واعراقهم واديانهم على حب الثورة وزعيمها عبد الكريم قاسم وهذا لم يحدث الا للامام علي ونهجه

لا شك ان هذا التحول الكبير والتغيير الواسع والتقدم الهائل الذي حدث في العراق قد ارعب اعداء العراق واخافهم وشعروا بالخطر المحدق الذي احاط بهم فتجمعوا رغم الاختلاف والتوجهات في ما بينهم واتحدوا وتوجهوا لذبح الثورة وذبح العراقيين فكانوا خليط غير متجانس من العفالقة البعثيين والقومجية الناصرية والعوائل الفاسدة المحتلة للخليج ال سعود ال صباح ال خليفة وايتام الاستعمار من اقطاعيين ورجال دين مزيفيين وغيرهم

اقول صراحة ان هؤلاء جميعا لا اعتبرهم السبب في ذبح ثورة 14 تموز وذبح قادتها الاحرار وزعيمها البار عبد الكريم قاسم وذبح الشعب العراقي ودخول العراق والعراقيين في نفق الظلام والفوضى فساد الفساد بكل انواعه وفي كل المجالات ومن ثم العنف والارهاب والنزاعات الطائفية والعنصرية

فهؤلاء اعداء معروفين ومكشوفين وواضحين ولا يحتاجون الى ادلة وبراهين ومهما كانت مؤامراتهم وغدرهم لا يمكنهم ان يحققوا اهدافهم لولا اسباب اخرى داخلية هي التي ساعدتهم وحققت لهم اهدافهم

والاسباب التي ساعدت هؤلاء الاعداء في اعتقادي ثلاثة

السبب الاول التمرد البرزاني في ايلول عام 1961 من اهم الاسباب التي ساهمت في ذبح ثورة 14 تموز وذبح العراقيين ونشر الفوضى والظلام

المعروف جيدا ان الثورة كرمت الثوارالكرد واعادتهم الى العراق واستقبلتهم استقبال الابطال الاحرار وكانت ترى في قدومهم قوة ومعرفة لبناء العراق الجديد العراق الديمقراطي التعددي الا ان بعضهم رأى في ذلك وسيلة لتحقيق نواياه المريضة فتغلبت الانانية على نفسه واغلقت بصره وبصيرته فاعلن تمرده على الثورة على الشعب العراقي بعربه وكرده وكل اطيافه وانضم الى القومجية الناصرية والبعثية العفلقية وشيوخ الاقطاع وعملاء الشركات النفطية والعوائل الرجعية الخليجية

لا شك ان هذا التمرد الاجرامي الذي قادته مجموعة برزان سهل لاعداء العراق ذبح الثورة وذبح قائدها وذبح الشعب العراقي وحل الظلام في كل انحاء العراق وما تعرض له الشعب الكردي من ظلم وذبح واغتصاب وجرائم الانفال وحلبجة وغيرها الا نتيجة لهذا التمرد التي قادته مجموعة البرزاني العشائرية المتخلفة

السبب الثاني فتوى الامام الحكيم التي اصدرها ضد الشيوعيين والتي اباح بها دمهم الحقيقة ان دلت على شي فانها تدل على نظرة الحكيم القاصرة والغير واضحة لما يجري في العراق بحيث اصبحت هذه الفتوى وسيلة لذبح الشيعة فرفعها اعداء العراق وبالذات اعداء الشيعة سيفا لقتل لتصفية الشيعة لان الهجوم على العراق ليس ضد الشيوعيين وانما ضد الشيعة وللاسف هذا الخطأ ارتكبتها المرجعية في بداية دخول الانكليز في بداية القرن العشرين اصدروا فتاوى وحثوا الناس الى القتال بدون علم ومعرفة وكانت نتائجها اذلال الشيعة وقهرهم واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثالثة حتى ثورة 14 تموز حيث اعادت لهم بعض حقوقهم

لكن فتوى الامام الحكيم سهلت لاعداء العراق القضاء على ثورة 14 تموز وبدات تصفية الشيعة ومطاردتهم وقمعهم وتهجيرهم واعتبارهم هنود عبيد خونة منعوا من اي وظيفة الا اذا بدل نسبه واصله او عمل قواد لهم

وبعد التحرير في 2003 حاول بعض الذين ينسبون انفسهم الى الدين ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في بداية القرن العشرين الا ان مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة وقفت بالضد من هذه اللعبة وقفت موقفا حسينيا وقالت هيهات منا الذلة

فصنعت للعراقيين دستورا ومؤسسات دستورية ودعت الشعب بكل اطيافه واعراقه واجناسه الى اختيار من يمثله وبهذا فهم الشعب حقه وفهم واجبه وبهذا وضع العراق والعراقيين على الطريق الصحيح

السبب الثالث الصراعات الشخصية بين قادة الشيوعيين انفسهم كل واحد من هؤلاء يبحث عن مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية رغم مؤامرات الاعداء ونيراهم التي اشعلوها والتي بدأت تقترب منهم كما ان نظرتهم الغير موضوعية للظروف التي تحيط بهم والواقع الذي يعيشونه جعلهم في حالة محرجة

فالذي يريد معرفة الصراعات والاختلافات بين قادة الحزب الشيوعي في تلك الفترة فالينظر الى الاختلافات والصراعات بين المسئولين في العراق الان كل واحد مهتم في مصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية والشعب العراقي يذبح والوطن يدمر على يد المجموعات الارهابية الوهابية

كان المفروض بقادة الحزب الشيوعي يتجاهلون بل يطلقون المصالح الخاصة تماما ويتوجهون لمواجهة اعداء الشعب وذلك من خلال الوحدة ووضع الخطط والاجراءات الكفيلة بالتصدي للعداء والقضاء عليهم قبل تحركهم وكان بأستطاعتهم ذلك الا انهم لم يفعلوا واذا كان هناك من تصدى بقوة وقدم حياته كان تصدي عفوي غير مدروس وغير مخطط له مسبقا وبالتالي فشل التصدي

مهدي المولى

مهدي المولى

الإثنين, 14 تموز/يوليو 2014 22:30

ملي كرد ... قراءة كردية للتاريخ الإسلامي


مقدمة

دخل الكرد في الإسلام عام 18 ه بوساطة الصحابي الجليل عياض بن غنم في عهد الخليفة الثاني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقاوموا في البداية الدين الجديد مساندين حلفاءهم الفرس الساسانيين، كما أود ذلك الكاتب الإنكليزي المعاصر (ديفيد ماكدويل) في كتابه (تاريخ الكرد الحديث) The new history of Kurds ترجمة الأستاذ راجال محمد.

حيث نوّه الكاتب بالعشائر الكردية التي ساندت القوات الساسانية ضد جيوش الفتح الإسلامي وأضاف أنّ الكرد لما رأوا الفرس قد تضعضعوا وتراجعت مقاومتهم سالموا الفاتحين وتخلّوا عن الساسانيين. وقال البلاذري المؤرخ في فتوح البلدان: " إن معظم قلاع بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة" وهذا يؤكد أن الكرد آثروا الصلح على السلاح وقرأوا الوضع المستجد على الساحة قراءة منطقية صحيحة، كما يؤكد أمراً آخر بعكس ما يشاع أن الفرس كانوا مهيمنين هيمنة كاملة على الكرد، فها هم الكرد لهم قلاعهم وبلادهم (بلاد الجبل) في العرف التاريخي القديم، ولهم قرارهم السياسي والعسكري ولهم دورهم الذي لا ينكر في الأحداث الزمنية في تلك الفترة.

الكرد في عصر النبوة

برز اسم صحابي واحد في الأدبيات الإسلامية وهو الصحابي جابان الكردي وهو الاسم المعرَّب ويقابله بالكردية (كافان) أي راعي البقر. واسم ابنه ميمون الكردي التابعي العالم الذي روى عن أبيه حديثاً واحداً في مهر المرأة، وأورد ابن حجر العسقلاني هذا الاسم في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة).

لم يشر التاريخ إلى نشاط كردي في عصر النبيّ صلى الله عليه وسلم سوى هذا الخبر عن جابان وابنه ميمون وذلك لأن الفرس كانوا هم القوة الضاربة المتصدرة وكانت الشهرة لهم، بينما اعتبر الكرد –على الأقل في الأدبيات الإسلامية– أعراب الفرس. ونوّه العديد من مفسري القرآن من أمثال الطبري وابن كثير للحضور الكردي عند تفسير آيات تتعلق بسيدنا إبراهيم الخليل كهذه الآية الكريمة: " قالوا حرِّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين"

واتفق المفسرون جميعاً على أن الشخص الذي اقترح إحراق سيدنا إبراهيم هو رجل من بدو الفرس أي الكرد واسمه (هيزن أو هينون أو هدير). وتتكرر هذه المعلومة عند تفسير هذه الآية الكريمة من سورة الأنبياء ويعتبر المفسرون أن الكرد هم من الفرس، ويشير ذلك إلى أن الفرس هم أصحاب الحضارة في تلك الفترة وهم أهل المدنية والسلطة والإدارة، أما الناس في الجبال والأرياف البعيدون عن مراكز الإدارة الفارسية فقد تم اعتبارهم من بدو الفرس.

أرسل الرسول الكريم (ص) بعد صلح الحديبية رسالة إلى كسرى عظيم فارس لم يذكر فيها اسم الكرد ما يؤيد ما ذكر.

ويروى أن كسرى لما قرأ رسالة النبي الكريم استشاط غضباً ومزقها قائلاً: " أيقول لي هذا وهو عبدٌ من عبيدي" (ثم أرسل إلى عامله باذان باليمن أن يرسل إلى يثرب رسولين يأتيان بخبر هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي) ولما التقيا بمحمد (ص) قال لهما: قد قتل ملككم الليلة الماضية واستولى ابنه شيرويه على العرش. مما يوحي بأن دعاء النبي عليه الصلاة والسلام عندما قال (مزّق الله ملكه) قد استجيب من الله تعالى. والكرد يتداولون هذه الحكاية كأسطورة يستخلصون منها ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا على الكرد بأن لا يصيروا دولة واحدة طول الزمان، وهذه الخرافة لا أصل لها.

إن حضور الكرد في العصر النبوي الشريف حضورٌ واهٍ ضعيف، أمام الحضور الفائق للفرس خاصة عندما يسلم سلمان الفارسي (روزبه أصفهاني) ويضع خبرته في خدمة الإسلام ويرفد الحركة الإسلامية المتنامية بثقافته العريقة وتجربته العميقة حيث كان من العلماء المعمرين الربانيين، وهو الذي أشار على النبي بحفر الخندق الذي سهّل على المسلمين صد اجتياح قريش، وكلمة خندق جاءت عن طريق سلمان الفارسي ودخلت قاموس اللغة العربية.

ورد في القرآن الكريم ذكر بعض الملوك بدون توضيح منابتهم العرقية، كالذي ورد في قصة العبد الصالح مع النبي موسى عليه السلام في الآية الكريمة من سورة الكهف:" وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً" حيث يذكر محمد أمين زكي في كتابه (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان) أن اسم الملك هو هدد بن بدد من القبيلة الهذبانية الكردية، وأشار المقرّي إلى ذلك في كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب). كما أن الجودي الوارد ذكره في سورة هود جبل كردي والكلمة معربة عن المرادف الكردي (كوتي Goti) وهو اسم لعشيرة كردية قديمة أسست الدولة الكوتية المعروفة.

الكرد في عهد الخلفاء الراشدين

يبدأ دور الكرد في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخلوا الإسلام على يد الصحابي عياض بن غنم عام 18 هـ، كما يذكر أن خالد بن الوليد فتح قلعة ماردين. ونعود لقول البلاذري: "إن معظم القلاع في بلاد الجبل قد فتحت صلحاً لا عنوة". وذلك عندما لاحظ الكرد أن الدولة الساسانية قد بدأت تتراجع وبنيانها أخذ يتهاوى بعد انتصار المسلمين في معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة، وفرار يزدجرد آخر ملوك الفرس في معركة نهاوند وأسر بناته الثلاث وسبيهن في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث اقترح علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بعدم بيعهن لئلا يتفرقن وهن أخوات فتزوجت إحداهن الحسين فولدت له زين العابدين وأخرى تزوجت عبد الله بن عمر فولدت له سالماً والثالثة تزوجت محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. وكان الأزواج الثلاثة لبنات يزدجرد علماء المدينة وفقهاءها.

ويذكر ديفيد ماكدويل أن الكرد في العهد الراشدي تمردوا عدة مرات حين كانت تسنح لهم الفرصة أو يرون مصالحهم مهددة في ظل الدولة الجديدة. ويذكر الشاعر والمؤرخ الكردي جيكرخوين في كتابه (تاريخ كردستان ج 1) أن معظم الكرد والفرس ساندوا الخليفة الرابع علي كرم الله وجهه في حروبه. ويذكر الدكتور أحمد حسين يعقوب في كتابه (النظام السياسي في الإسلام) أن علياً ساوى بين العرب والعجم في العطاء(الرواتب) ولعل هذا كان السبب في مساندة العجم له. إلا أن أميراً كردياً هو الخريث بن راشد الكردي استمر في تمرده على الخليفة علي بن أبي طالب الذي تمكن من قمعه بحملة قوية.

الكرد ما بعد العهد الراشدي

بدأ التململ الكردي والفارسي يتفاقم ويشتد لأن الأموين اتبعوا سياسة التمييز المطلق ضد العجم، يقول الجاحظ العباسي عن الدولة الأموية:" الدولة الأموية دولة عربية أعرابية" وهذه الرعونة الأموية أثارت النزعة الشعوبية المعروفة والتي تفاقمت مع الأيام وتحولت بدورها إلى نزعة متطرفة تنكر كل مآثر العرب وتجعلهم صفراً من الفضائل. والشعوبيون كانوا يسمون أنفسهم في البداية بأهل التسوية، دون الطعن في العرب كشعب أو قوم، ولكنهم في ذروة الاستلاب استشهدوا بالآية الكريمة من سورة الحجرات" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" (الحجرات 13) مقللين من شأن العرب بدعوى أن الآية قدمت الشعوب على القبائل، فسموا أنفسهم الشعوبيين.

وأقول مؤيداً كلام ديفيد ماكدويل: إن نجم الكرد بدأ يلمع وبدأت شخصيتهم تتبلور وتستقل عن الفرس في ظل الإسلام، وهذا الأمر قد حدث بشكل عفوي غير متعمد، فطبيعة الاستقلال التاريخي واللغوي للكرد سمحت لهم بذلك إضافة للجغرافيا.

كما ذكر المؤرخ الإنكليزي أرنولد توينبي في كتابه قصة الحضارة أن الكرد بدأوا يتميزون عن الفرس في ظل الإسلام فقد صار معظمهم من أهل السنة بينما تحول الفرس ليصبحوا شيعة. مع أن التشيع الكردي ملحوظ من خلال التصوف الكردي عبر المشربين النقشبندي والقادري، فالنقشبندية تتكئ على شخصيتين مرموقتين في الإسلام عموماً ولدى الشيعة خصوصاً وهما سلمان الفارسي وجعفر الصادق. بينما يتكئ المشرب القادري مباشرة على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. كما يتوضح التصوف الكردي السني والإقرار بالخلفاء الراشدين الثلاثة الذين سبقوا علياً رضي الله عنهم أجمعين، فهذا أحمد خاني المتصوف النقشبندي مؤلف نوبهار يقول في مقدمة منظومته:

خليفة چارن هرچار الخلفاء أربعة

إمامن أي مسلمان الأربعة أئمة يا مسلمون

ژ چاران ياك أبو بكر الأول أبو بكر

عمر عثمانه إي دي عمر وعثمان والأخير

علي يه بي تكلُّف علي

كو بو خاتم ژ بو وان خاتم الخلفاء الأربع

وهكذا يستمر في تقرير مقولات أهل السنة فيذكر العشرة المبشرين بالجنة بأسمائهم واحداً واحداً حيث يقول:

مبشَّر بونه ده كَس المبشرون عشرة أشخاص

ژ أصحابان بِتعيين وهم من الصحابة

كودي بچنه بُهُشتي مبشرون بالجنة

خودي مزكيني دا وان الله أعطاهم البشرى

يتمثل التشيع الكردي السني في احترام أهل البيت النبوي واتخاذهم رموزاً روحية لا سياسية حسب النصوص الواردة والموثقة، وهذا هو الفرق بينهم وبين الفرس، فالتشيع الكردي ليس مسيساً وإنما هو روحي لازمني.

ظهر الكرد ظهوراً قوياً في العصور الإسلامية المتعاقبة، فها هم يؤسسون الدولة الدوستكية في ديار بكر(آمد) وما حولها، ووهاهم يؤسسون الدولة الأيوبية القوية التي دوخت الفرنجة وحققت أعظم انتصار في تاريخ الحروب بين الشرق والغرب في معركة حطين بقيادة الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي وعمه شيركوه (أسد الدين) وها هو يأسر ملوك أوربا ويسقيهم أكواب الماء أماناً لهم، ويطلق سراحهم شهامة ونبلاً، وها هم بهد ذلك يؤسسون عشرات الإمارات في بدليس وشهرزور وهكاري وبوطان وبهدينان وسوى ذلك.

وفي العهد العثماني كانت الإمارات الكردية مستقلة ولها قيادتها وعملتها الخاصة في بعض الأحيان، واشتهر في هذه الفترة أعلام كرد من أمثال إدريس البدليسي وشرفخان البدليسي وملاي جزيري وسيداي خاني وعلى حريري وسواهم. ولما ضعفت الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر واشرأبت النزعة القومية بأعناقها تململ الكرد وشعروا بأن إماراتهم ستضمحل بزوال الدولة العثمانية فقاموا بثورات عديدة منها ثورة آل بدرخان 1843م-وثورة عبيد الله النهري 1890 م وثورة الشيخ سعيد بيران 1925م.

الخاتمة

والكرد اليوم يقفون بأمل وألم متوازيين أمام حالة الاستلاب التاريخي المزمن، يخوضون مع الشعوب المجاورة معركة الحرية والوصول إلى شاطئ الحق والعدل والسلام، جنباً إلى جنب مع العرب والترك والتركمان وسواهم ليحققوا نموذج الأخوة والتعدد، ويبنوا الحياة الحرة الكريمة التي لا ظالم فيها ولا مظلوم.

شفق نيوز/ استنكر الوزير المفوض في السفارة العراقية في لندن شيروان محسن دزيي الاثنين، قرار مجلس الوزراء العراقي استدعاءه الى بغداد للتحقيق معه حول تظاهرة في لندن لدعم استقلال كوردستان.

وقال إن القرار استند الى معلومات "مضللة وكيدية". وهدد الحكومة بمقاضاتها مالم تعتذر رسميا له خلال أسبوع.

وذكر دزيي في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز" أنه "في إطار الحملة الإعلامية العنصرية الشوفينية التي تشنها بعض المواقع الإعلامية المغرضة على الشعب الكوردي، زعمت هذه المواقع مشاركتي شخصياً مع الكادر الدبلوماسي الكوردي في سفارة جمهورية العراق في لندن بتظاهرة لدعم استقلال كوردستان وتنظيمها من قبلي".

وأبدى دزيي استغرابه لـ"إدراج مجلس الوزراء العراقي هذه المعلومات غير الدقيقة في البند الاول لجلسته يوم 10/07/2014 حيث استغل فرصة عدم حضور الوزراء الكورد في الاجتماع واتخذ قرارا غير قانوني باستدعاء المشاركين في التظاهرة المزعومة الى بغداد للتحقيق".

وتابع "أسجل استنكاري الشديد لهذا القرار الصادر عن مجلس الوزراء العراقي كونه استند على معلومات مضللة وكيدية استقاها من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاعلامية المغرضة وغير الموثوقة من دون التعامل مع الموضوع بالطرق الاصولية والقانونية والسياقات المتبعة".

وأوضح أن "المجلس تعامل مع الموضوع بطريقة تهدف لتكريس الحقد والكراهية للشعب الكوردي"، مؤكدا أن "تهديدات مجلس الوزراء العراقي بالعزل والفصل من الوظيفة لن تؤثر في سيرتي وسيرة أسرتي النضالية لخدمة الشعب الكوردي والدفاع عن وجوده وان هذه المحاولة لن تزيدني إلا اعتزازا وافتخارا بكورديتي".

وأضاف "إنني احتفظ بحقي القانوني في مقاضاة كافة الوسائل الاعلامية وكذلك اي شخص او جهة حكومية روجت لهذا الخبر بقصد الاساءة لي شخصيا ولقوميتي".

وطالب الحكومة العراقية بـ"سحب قرارها غير القانوني وتقديم اعتذار رسمي لي عن الاساءة التي ارتكبتها بحقي وخلال فترة اسبوع من تاريخ هذا البيان"، وبخلاف ذلك "سأجد نفسي مضطراً لرفع دعوى قضائية ضد كل من ساهم في اصدار هذا القرار وتوجيه تهمة السب والقذف في حقي له".

وكانت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عرضت شريطاً مصورا قالت انه من داخل السفارة العراقية في لندن يظهر فيه مجموعة من العاملين في السفارة وهم يرفعون اعلام كوردستان لدعم إعلان استقلال الاقليم.

إلا أن وزارة الخارجية نفت قيام دبلوماسيين في السفارة العراقية في العاصمة البريطانية بالتظاهر ضد الدولة العراقية او المطالبة باستقلال اقليم كوردستان.

وقالت الوزارة إن الهدف من هذه القضية هو "تشويه مهنية وزارة الخارجية" وتحريف الانتباه عن الأزمة الحالية في البلاد.

اربيل-((اليوم الثامن))

اكد رئيس اقليم كرستان  السيد مسعود البارزاني ان العلاقة مع بغداد تضررت كثيرا” منذ استلام السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء وهي تمر بأهم مراحلها التاريخية.

ونقل مصدر كردي لوكالة ((اليوم الثامن)) عن بارزاني قوله ان كردستان استفادت من اخطاء رئيس ائتلاف دولة القانون بشكل كبير , واستطعنا في ثمان سنوات من حكم المالكي تحقيق انجازات كانت تتطلب ثمانين سنة مع غيره , وذلك خلال اجتماع ضمه ونواب اكراد في البرلمان الاتحادي كان مخصص لاختيار اسم رئيس الجمهورية.

 

واضاف البارزاني ان الجميع يريد معرفة بنود اتفاق اربيل وكيف استطاع المالكي خداع الشيعة والسنة والحصول على كرسي الحكم رغم ان ائتلافه ليس الكتلة الاكبر , فهو اراد ان يخدعنا ايضا” لكننا صبرنا عليه حتى النهاية لنريه حكمتنا وكانت النتيجة حصولنا على حقوقنا كاملة .

 

ونصح  البارزاني ممثليه في البرلمان الاتحادي الموافقة على ولاية ثالثة للسيد المالكي  اذا اردوا الاستقلال  واعلان دولة كردية , مشددا على ان الاكراد لن يجدوا رجل اخر كي يستفيدوا من اخطائه السياسية اكثر من المالكي بحسب نفس المصدر .(A.A)

بغداد ((اليوم الثامن)) –

اعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقية اليوم الاثنين، ان السلطات الأمنية في إقليم كردستان رفضت طلبا بنقل الاف النازحين من أحياء الموصل الى بغداد والمحافظات الجنوبية جوا عبر مطار أربيل، فيما اشارت الى ان الامن الاقليم هدد باعتقال النازحين .

وقال الأمين العام المساعد للجمعية محمد الخزاعي في تصريح صحفي إن “عشرات العوائل النازحة من الموصل بمعية الهلال الأحمر وصلت الى سيطرة الدخول لإقليم كردستان في الـ31 من الشهر الماضي ، وبعد مفاوضات لمدة خمسة أيام سمحت سلطات الاقليم الأمنية بدخول العوائل الى مخيم بحركة ، مشيرا إلى أن”هناك 5500 فرد في مخيم بحركة سكنوا مؤقتا بطلب من الاقليم .

وأضاف أن “اقليم كردستان يمنع دخول المساعدات من قبل جمعية الهلال الاحمر العراقية وسلطات الاقليم لاتقدم في الوقت نفسه أي نوع من المساعدات لتلك العوائل ، لإجبارهم على الرحيل من الإقليم .

واشار الخزاعي الى أن “النازحين طلبوا من سلطات الاقليم استخدام مطارأربيل للسفر إلى بغداد والمحافظات الجنوبية من أموالهم الخاصة ، لكنا لإقليم رفض دخولهم إلى مطار أربيل ، مبيناً أن “النازحين يتعرضون الى تهديد من قبل عناصر الأمن في إقليم كردستان  بالاعتقال ، في حال بقاءهم في الإقليم أو على مداخل أربيل . انتهى 6

بغداد-((اليوم الثامن))

عد النائب التركماني السابق ،اكرم ترزي،ان الشعب التركماني اصبحوا ضحية للخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد واقليم كردستان في اربيل.

 

وقال ترزي في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن))ان”مايتعرض له الشعب التركماني من قتل وتهجير وابادة جماعية هو نتيجة الخلافات السياسية بين حكومتي المركز والاقليم وهو صراع على السلطة لاغير فضلاً عن عدم اهتمام الطرفين بالشعب التركماني.

 

وطالب ترزي،المجتمع الدولي بالتدخل المباشر من اجل انقاذ الشعب التركماني لما يتعرض من قتل ودمار وابادة جماعية في ديالى وكركوك والموصل.

 

يذكر ان العشرات من الشعب التركماني تعرضوا الىعمليات قتل وتهجير في مناطقهم بسبب ضعف الاجهزة الامنية  هناك منذ سنوات عديدة.ت() م(ح.ر)

شفق نيوز/ عدّ التحالف الوطني الذي يمثل المكون الشيعي، من اسماهم بمعادي العراق بـ"استغلال" الحرية في اقليم كوردستان ملاذاً لإدارة اعمالهم التخريبية في البلاد، داعياً الى ضرورة تفعيل اطر الحوار لإيجاد حلول للخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد.

وقال بيان للتحالف عقب اجتماع لقادته ورد لـ"شفق نيوز"،"... يستغل مُعادو العراق فسحة الأمن والحرية في منطقة كوردستان العراقيّة ملاذاً لهم؛ لإدارة أعمالهم التخريبيّة في مُمارَسة الأنشطة المُختلِفة التي تستهدف العراق كلّه".

وتابع "لوحظ وجود منع القوات العراقيّة من التحرُّك بحُرّية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية؛ ممَّا يتسبَّب بتفاقم التردِّي الأمنيّ".

وتطرق المجتمعون بحسب البيان إلى أوضاع النازحين. واشروا "معاناة أبناء المُدُن المنكوبة من اداءات سلبية تعيق حركتهم، وتحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة"، مبيناً ان هنالك "مُحاوَلة بثِّ الفرقة، وافتعال الأزمات بين السُنّة، والشيعة، والعرب، والكورد، وبين القوى الوطنيّة المُختلِفة".

وتطرق البيان أيضا للمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، واكد أن "المشاكل التي يتعرَّض لها البلد تجد ما يتكفّل حلّها بالدستور، ومن خلال التفاهم البنّاء سواء على صعيد الثروة الوطنيّة، أم صياغة العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحاديّة، أم التعامل مع ملفِّ كركوك، أم إثارة تقرير المصير، أم إدارة ملفِّ النفط، وتصديره لبعض البلدان؛ ممّا لا يكون من خلال الحكومة الاتحاديّة، ويتسبَّب بإحداث خسائر فادحة تضرُّ بمصلحة المواطنين، وهذه كلّها مدعاة لطرح حلول جادّة وسريعة تُضاهي سرعة الحاجة لها، وتُحاكي مثيلاتها في الدول المُتقدِّمة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اتهم، في وقت سابق، رئاسة اقليم كوردستان بتورطها مع تنظيم "داعش" والمتحالفين معه وتمكينهم من السيطرة على مناطق ومدن عراقية وايواء قيادات من حزب البعث ومن تنظيم "داعش". إلا أن الإقليم رفض هذه الاتهامات وطالب المالكي بتقديم ادلة على ذلك.

اذا كان الساسة العراقيون ماهرين في أخفاء نواياهم الحقيقية تحت غطاء الكلمات المنمقة ، التي قد لا تعني شيئاً مهما في معظم الأحيان ، فأن الوعي الجمعي العراقي ، أكثر ذكاءاً ويقرأ الممحي كما يقول العراقيون . فقد اطلق الشارع العراقي على السياسيين السنة الذين أستطاع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي من تدجينهم بالترغيب والترهيب , اسم " سنة المالكي " وهو وصف دقيق للغاية ويعبر عن حقيقة هؤلاء الساسة ، الذين خانوا الأمانة وخذلوا من صوت لهم في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة .
ولعل أبرز هؤلاء هو صالح المطلك ، الذي تشبث بمنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وامتيازاته رغم الهوان الذي لقيه على يد المالكي ، والمنصب ، الذي يشغله اليوم - اذا جردناه من امتيازاته - لا قيمة عملية له ، لوجود لجنة خاصة للأشراف على الخدمات في مكتب رئيس الوزراء .
ومن سنة المالكي سليم الجبوري ، الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام كمرشح لمنصب رئيس البرلمان ، وسبب انحيازه للمالكي هو الخوف من القاء القبض عليه ومحاكمته وفق المادة 4 أرهاب ، حيث صدرت مذكرة قضائية عن مجلس القضاء الاعلى لرفعِ الحصانة عنه وفق قانون الارهاب . وجاء في كتاب التغطية الموقع من رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود والموجه الى مجلس النواب " اَن محكمةَ التحقيق تنتظر رفع الحصانة عن النائب سليم الجبوري لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وفقا لاحكام المادة الرابعة/اولا من قانون مكافحة الارهاب لعام 2005 "
. وكان المالكي قد هدد – في وقت سابق - بالكشف عن اسماء النواب المتهمين بالأرهاب . ويبدو ان الجبوري ونواب آخرون قد خضعوا لأبتزاز المالكي ، . كما استطاع المالكي استمالة عدد آخر من النواب السنة عن طريق المغريات المادية وقطع الوعود لهم بمنحهم مناصب رفيعة في التشكيلة الحكومية الجديدة .
وينتمي الجبوري زعيم كتلة ( ديالى هويتنا ) الى الحزب الأسلامي العراقي الذي انتهج سياسة الرفض العلني والتأييد السري للولاية الثالثة وشق الائتلافات المعارضة للمالكي
وكشفت مصادر موثوقة أن «رئيس الحزب الإسلامي أياد السامرائي التقى قبل أيام نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الشهرستاني حيث قدم السامرائي عرضا يتضمن موافقة 35 نائبا من قوائم سنية متعددة على منح المالكي الولاية الثالثة مقابل شروط حملها تتعلق بتوزيع الوزارات ومعالجة ملفات بعض الساسة المتهمين بالإرهاب والفساد .
وانا اكتب هذه السطور نقلت وسائل الأعلام خبرا مفاده ان ( قضاء المالكي ) قد برأ ساحة سليم الجبوري من التهم الموجهة اليه ، واصبح الباب مشرعا أمامه للترشح لمنصب رئيس مجلس النواب .
لقد دأب التحالف الشيعي على المماطلة والتسويف في اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة لأنه في حقيقة الأمر لا يوجد أي مرشح آخر لدى التحالف غير المالكي وكل ما يشاع عن ترشيح طارق نجم أو عادل عبدالمهدي أو أحمد الجلبي هو لذر الرماد في العيون ، لأن قرار ترشيح رئيس الوزراء يعود الى طهران وليس لأحزابها في العراق.
وعلى خلاف ما يذاع وينشر فأن كل الدلائل تشير الى أن المالكي هو رجل ايران المفضل ولا يتجاسر أي حزب أو تيار شيعي على اتخاذ موقف يخالف موقف طهران .
ولا يخامرني أدنى شك ان المالكي قد أحكم هذه المرة حبك خيوط الفخ الذي نصبه لمنافسيه وخصومه بما يملكه من مقدرات الدولة العراقية واحتكاره لكل السلطات. ومن اجل التغطية على هذا الفخ وخلط الأوراق ، سرب اعلام المالكي خبرا مفبركا مفاده ان بعض اطراف التحالف الشيعي لا يؤيد أنتخاب الجبوري لرئاسة مجلس النواب وهذا غير صحيح ، لأن التحالف الشيعي سيصطف الى جانب المالكي في نهاية المطاف .
اذا تم أنتخاب الجبوري رئيسا لمجلس النواب من دون الأتفاق المسبق على الرئاسات الثلاث بين الكتل البرلمانية الرئيسية ، فأن ذلك يشكل كارثة حقيقية للعراق في هذا الظرف العصيب . دققوا معي في هذا السيناريو الجديد : بعد أنتخاب الجبوري سيتم أنتخاب شخصية كردية لرئاسة الجمهورية تحظى بتأييد ايراني ، وسيصوت الكرد لمرشحهم من دون أدنى شك وسيكلف رئيس الجمهورية بدوره زعيم الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة الجديدة ، وقد مهد المالكي لهذا الأمر وطلب اليوم من المحكمة الأتحادية أعتبار ائتلاف دولة القانون ، الكتلة البرلمانية الأكبر ،
الفخ الذي نصبه المالكي للكرد ولكل المعارضين الحقيقيين للولاية الثالثة يبدو بريئا في ظاهره ولكنه خطير في واقع الأمر . والضمان الوحيد لتجنب الوقوع في هذا الفخ المحكم ، هو الأصرار على أنتخاب الرئاسات الثلاث دفعة واحدة .واحلال بديل للمالكي يحظى بالأجماع الوطني ،من اجل انقاذ العراق من الأخطار المحدقة به بسبب سياسات المالكي الطائفية والأقصائية ,
اثناء الحرب العراقية- الإيرانية نشر علي حسن المجيد والملقب بعلي كيمياوي، كتيب اقرب ما تكون على شاكلة كراس، تحت عنوان حربنا القادمة مع تركيا٠
الكراس نُشر بعدما أصبحت  القيادة العراقية  واثقة من الانتصار وكانت تعد لمرحلة مابعد الانتصار، بعدما سيطرة على اكثرية أراضي منطقة الأحواز وتسمى عربستان ايضا٠
كانت الخطة العراقية تتظمن جعل الأحواز  ولاية عراقية، ولفشل الخطة في الأحواز تم تطبيقها على الكويت٠
كان صدام يعرف جيدا ان من يسيطر على مناطق النفط ومنابع المياه فانه يسيطر على كل الشرق الاوسط٠
وسائل الاعلام تطرقت الى هذا الموضوع كثيرا، حيث في النصف الاول من القرن العشرين اكثرية البحوث والدراسات كانت تدور عن حرب النفط، لكن في النصف الثاني من القرن الماضي ركز الاعلام على حرب المياه٠
كثير من الدراسات كانت تذهب الى نضوب منابع النفط في مدة قرن وان المياه سوف لن تكفي لسد حاجات السكان٠
لكن الفرضيتين أثبتا عدم صحتهما خاصة في الشرق الاوسط عامة والعراق خاصة٠
هناك انخفاض في منسوب نهري دجلة والفرات لسوء التصرف والتخطيط الخاطئ وعدم اتباع التكنولوجيا الحديثة في تقليل نسبة الماء  الذي ينفذ الى باطن الارض وكذلك تلك المياه التي تذهب هدرا الى البحر٠
مقولة على كيمياوي،، حربنا القادمة مع تركيا،،  يخلق حجة واهية وحقائق تاريخية مهلهلة، حيث يذهب الى اسم مدينة آمد ويقول ان اسم ديار بكر جاء لانه من ممتلكات عشائر بكر العربية مثل ديار بني ربيعة وديار بني مضر٠
في كوردستان يتجلى بصورة واضحة تأثير الجغرافية على التاريخ وكوردستان يمثل كاقصر طريق سالك وسهل بين الشرق والغرب، عليه نشاهد ان خطوط كل الحملات والغزوات بين الشرق والغرب مرت بكوردستان٠
هذا كان قديما، وفي التاريخ الحديث يتمتع كوردستان بأهمية اكبر، وذلك لموقعه الجغرافي ومصادر الثروات الطبيعية في كوردستان٠
خيرات  كوردستان وثرواتها الطبيعية سببت الكثير من الحروب والغزوات في المنطقة، لكن من الغريب ان كل الغزات كانوا غرباء عن المنطقة وتمكنوا من الاستحواذ على خيرات كوردستان  وحرمان سكانها الأصليين من تلك الخيرات، وكان ذلك أيضاً احدى اهم أسباب الثورات والانتفاضات الكوردستانية ضد الغزات والمحتلين، وبها أصبحت كوردستان منطقة عدم استقرار على شاكلة الوضع بين ألمانيا وفرنسا٠ وعندما أيقنت كل من فرنسا وألمانيا استحالة استحواذ احدهما على الحديد والفحم لوحدهم، عليه ابرموا معاهدة الفحم والحديد بين فرنسا وألمانيا وتلك المعاهدة شكلت احدى اهم أسس السوق الأوربية المشتركة والتي طورت الى الاتحاد الاوربي حاليا٠
وكأن الكورد قد اخذوا الدرس من الحل الأوربي وعلية تم مد اليد الى ألد اعداء الكورد واشرسهم وهم الأتراك للدخول في تحالف تجاري وتقاسم الخيرات رغم انه محتل لأهم واكبر جزء من كوردستان ، وجعل الاقليم من المستعمر والعدو شريك استراتيجي٠ هذا التحالف الاقتصادي الاستراتيجي جعلت من قادة تركيا ان تعيد حساباتها مع الكورد وتسلك سبيلا غير الحرب قد تؤدي الى سلام مستدام في المنطقة يكون من نتائجها خير للطرفين٠
اضافة الى ان كوردستنا سيكون درعا واقيا لتركيا من رياح الخلافة التي تهب على المنطقة٠ اذا غلب العقل على الطمع والجشع فان منطق العقل يحتم على تركيا ان تطبق نموذج الاقليم على غرب كوردستان أيضاً، لا ان تفكر في تصفية ب ك ك ، لان ب ك ك أعطى اكثر من فرصة سلام وتنازلات الى الحد غير المسموح رغبة في السلام، وبه اثبت الكورد بانهم يطبقون مبدأ الشركة من اجل السلام٠
اذا جنحت تركيا الى السلام فيكون قد سدت احدى اهم أبواب الجحيم عليها وعلى المتطقة٠ واسرائيل تأمل من كوردستان ان يكون لاعبا جديدا في المنطقة ويعيد توازنا الى ميزان مختل منذ أمد، وبتحالفها مع الكورد سيبعثون لإيران برسالة قوية مفادها بان اسرائيل بإمكانها زيارة حدودكم يا ايران٠ وتمني اسرائيل نفسها بالمزيد من المكتسبات الاقتصادية والعسكرية وجعل كوردستان حاجزا بينها وبين ايران ،بل القرب من حدود ايران لمعرفة ما يدور في في كواليس أية الله، اضافة الى غايات ومزايا ومنافع لإسرائيل منها ما ذكرت ومنها يقرأ ولا يكتب٠
كانت كوردستان فيما مضى من التاريخ مصدر حروب وغزوات بسبب اطماع الجيران فيه، لكن لو احسن التصرف مع شعب كوردستان بالإمكان ان يتحول الى صديق وشريك استراتيجي والنموذج الحالي بين الاقليم وتركيا مثال حي على ثقافة الكورد  وحبهم للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة٠
وأمريكا بحاجة الى القوة الكوردستانية الصاعدة لتكون نموذجا للديمقراطية في المنطقة تكمل واحة الديمقراطية في اسرائيل في مواجهة التصحر الفكري القادم مع خليفة السوء والشر٠
شعب كوردستان لديها مفاتيح الخير والرفاه الاقتصادي والسلام فهل يجنح مستعمروا كوردستان للسلم والتضامن والتعايش بين شعوب المنطقة فخيرات كوردستان تكفي للجميع اذا صدقت النوايا٠