يوجد 585 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

يوسف أبو الفوز

فنلندا سوف تتبرع بمبلغ (46.4 ) مليون يورو كمساعدات انسانية، الى أسوأ مناطق الازمات في العالم. هذه المساعدات، والممنوحة في الثالث عشر من مارس/ أذار، بقرار من وزير التنمية الفنلندية سيربا باتيرو (Sirpa Paatero)، ستوجه لحالات الطواريء الحادة في سوريا والعراق والمناطق المجاورة، وجنوب السودان، جمهورية أفريقيا الوسطى وأوكرانيا. وكما سيتم بذل الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية في البلدان التي توجد فيها حالات أزمات التي طال أمدها، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية ،أفغانستان واليمن. وسيتم منح المساعدات الفنلندية عن طريق وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الاغاثة الفنلندية. في البيانات الصحفية عن وزارة الشؤون الخارجية الفنلندية تقول الوزير باتيرو: ان فنلندا تَعتبر من المهم الاستجابة للاحتياجات العاجلة الحادة وطويلة الامد لاجل حماية الإنسان والصحة والتعليم والغذاء. وتقدم منظمات الإغاثة الإنسانية المساعدة عادة وبكفاءة أثناء الصراعات حتى في أصعب الظروف. وتشير المعلومات أن في جميع أنحاء العالم، هناك ما يقرب من(80 مليون) شخص حاليا في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. وفي عام 2014 أثرت الصراعات الدائرة والكوارث الطبيعية المتكررة على عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. لقد كانت سنة قاسية وخاصة للأطفال، حسب منظمة اليونيسيف، التي تشير أيضا في تقرير صدر عنها مؤخرا الى أنه يعيش ما يقرب من 230 مليون طفل في البلدان المتأثرة باحداث الحروب. وناشدت الأمم المتحدة لاجل جمع (16.4 مليار) دولار لأجل ان تصل إلى (57 مليون) شخص تضرروا من الحرب والكوارث في عام 2014 ، مما يعكس أن أعدادا قياسية من الناس في حاجة إلى المساعدة في جميع أنحاء العالم، وسوف تستمر الأمم المتحدة في مواجهة هذه الأزمات في عام2015. أن المساعدات التي قدمتها فنلندا، إلى حد كبير تدعم الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لدى الامم المتحدة، بما في ذلك التأثيرات الإقليمية للأزمات وهو يغطي ما يصل إلى اثنين وعشرين بلدا .

أن الحرب، ـ عزيزي القاريء ـ والاعمال الإرهابية والأزمات السياسية تعيق الحياة الطبيعية للناس وتعيق التنمية. أن العديد من الدول التي تتلقى المساعدات، هي في الحقيقية، غنية في الثروات ولكن الحروب والأزمات تبدد هذه الثروات وتهدد حياة الناس. وللأسف، أن بعض الأحزاب اليمينية في فنلندا تحاول استغلال هذه القضية في الانتخابات البرلمانية عام 2015، متناسين أن مسألة المساعدات ليست قضية اقتصادية، انها مسألة حقوق الإنسان، قضية وجود الانسان، وليس الاقتصاد في المدى القصير. ويوما بعد يوم، نفهم أنه فقط السلام هو الوحيد الذي يساعد الناس على أن يكون لهم وضعهم الطبيعي في بلدانهم، وحياة سعيدة وتطورات في مختلف المجالات، دون الحاجة للبحث عن حياة أخرى في بلد آخر. لنعمل بجد لاجل دعم التضامن الأممي، ودعم الأقليات، من أجل السلام في العالم .

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015 20:45

لا لاعتقال الدكتور فريد سعدون


تتابع رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بقلق كبير اعتقال د. فريد سعدون نائب عميد كلية الآداب بالحسكة في تمام الساعة السادسة مساء اليوم 15-4-2015، من أمام منزله قرب دوار "قرموطي" في حي الهلالية في قامشلو، بينما كان عائداً من زيارته لإقليم كردستان بهدف حضور معرض هولير الدولي للكتاب.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تدين اعتقال الكاتب والناقد والأكاديمي د. سعدون فإنها تطالب الجهة التي اعتقلته بإطلاق سراحه فوراً.

الحرية للدكتور فريد سعدون

الحرية لكل معتقلي الرأي والكرامة في كل سجون البلاد

15-4-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015 20:32

التوسع مقابل السلام! - محمد واني

ظلت استراتيجية إيران والأحزاب والميليشيات الشيعية التابعة لها في طول البلاد العربية وعرضها، من حزب الله اللبناني إلى الميليشيات العراقية، وميليشيا أنصارالله الحوثي في اليمن، واحدة موحدة لم تتغير ولم تتبدل تحت أي ظرف من الظروف، وهي تقوم على ركيزتين أساسيتين متناسقتين؛ ركيزة تنطلق منها سياسة «التوسع» و«التمدد» وركيزة تنطلق منها الدعوة إلى إرساء السلام والمصالحة.
ولكن بعد أن تتم عملية التوسع والهيمنة وتحقق أهدافها، وتصبح واقع حال، وقد دأبت إيران وتوابعها على استعمال هذه الاستراتيجية منذ نشوب الثورة السورية في عام 2011 على الأقل، وذلك من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حصلت عليها من جانب ومحاولة لامتصاص الغضب الشعبي والدولي من جانب آخر.
ففي الوقت الذي ترسل قواتها وميليشياتها لدعم نظام «بشار الأسد» ومجابهة الثوار نراها ترفع راية السلام والمحبة وتدعوهم إلى الجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم، تحت إشراف جلاوزة النظام المجرم طبعا ووفق شروطهم، ومارست نفس الاستراتيجية في العراق من خلال الأحزاب الشيعية العراقية الموالية لها، التي كانت تمني العراقيين والشركاء السياسيين بالمستقبل المشرق والحياة الديمقراطية الحقيقية وتطبيق الدستور.
ولكن بعد أن هيمنت على مفاصل الدولة وتوسعت فيها وتفردت بالحكم، راحت تطرح على العراقيين مشاريع وخططا لإقرار السلام الزائف والمبادرات السياسية غير المجدية لتحقيق مصالحة وطنية شاملة!
ولم يشذ اليمن عن هذه القاعدة، فقد سار على نفس الخطة المرسومة، حاله كحال بقية البلدان العربية التي ابتلاها الله بميليشيات عميلة لإيران، ظلت جماعة أنصارالله الحوثي تحارب الدولة اليمنية لسنوات وترفض التفاوض معها والدخول في مصالحة وطنية وترفض أي مبادرة لإحلال السلام والاستقرار في البلاد، وآخر مبادرة رفضها الحوثيون بشدة هي إقامة حكم ذاتي في منطقتهم «صعدة» بحجة أن ذلك يحجمهم ويحد من نفوذهم بحسب رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي «صالح الهبرة» الذي صرح لإحدى وسائل الإعلام اليمنية أن «قضية صعدة لا تنحصر جغرافيا بمحافظة صعدة، وجماعة أنصارالله لا يقتصر وجودهم على تلك المحافظة، فهم موجودون في أغلب المحافظات، وبالتالي فلا مصلحة لهم في إقامة حكم ذاتي في صعدة، بل إن ذلك قد يؤدي إلى تحجيمهم...»، فهم لا يريدون «صعدة» فقط بل اليمن كله، وهذا ما أثبتته الأحداث الأخيرة عندما احتلوا العاصمة «صنعاء» واستولوا على الحكم، ثم بدؤوا ومعهم حلفاؤهم في المنطقة بإطلاق مبادرات سلام ودعوات لليمنيين ودول تحالف عاصفة الحزم إلى الجلوس إلى المفاوضات وحل المشاكل بالطرق السلمية وفق الحالة «الاحتلالية «الجديدة!
وكما رفض الحوثيون القبول بالحكم الذاتي في منطقتهم وأرادوا الكعكة اليمنية كلها عن طريق القوة، كذلك فعل حزب الله اللبناني الذي تجاوزت سلطته حدود منطقته في الجنوب لتشمل لبنان كله، فهو الآمر الناهي الفعلي في البلاد..
وسارت الأحزاب والحركات الشيعية في العراق على نفس النهج التوسعي «الطائفي» العام ورفضت كل المشاريع السياسية التي تدعو إلى إنشاء الأقاليم في البلاد، رغم أن زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وزعيم الائتلاف العراقي الموحد «عبدالعزيز الحكيم» وابنه «عمار الحكيم» تبنيا مشروع إنشاء إقليم جنوب ووسط العراق على غرار إقليم كردستان عام 2006 وفق ما جاء بالدستور العراقي وناشدا «العمل على تشكيل الأقاليم والسير باتجاه النظام الفدرالي بدءا من إقليم جنوب بغداد إلى الأقاليم الأخرى».
ولكن بعد أن خلف «عمار الحكيم» والده في زعامة الحزب، غير اتجاهه 180 درجة وتحول إلى أشد المعارضين لفكرة إنشاء الفدرالية لأنها «تؤدي إلى إضعاف الوطنية وسيادة العراق».. ولم يكن حرص الأحزاب الشيعية على الوطن وسيادته هو الدافع الحقيقي لرفض الفدرالية التي هي حق دستوري ملزم، بل لأنها تعني انسلاخ مناطق واسعة ومحافظات عن دائرة نفوذ الشيعة وحكمهم الطائفي، لهذا السبب رفضوا مشروع «الحكيم» ورفضوا دعوة المعتصمين عام 2013 بإنشاء إقليم خاص بالمناطق السنية، وكذلك وقفوا ضد إقليم كردستان وناصبوه العداء وقطعوا عنه الميزانية ودخلوا معهم في خلافات لا أول لها ولا آخر.

حزب العمال الكوردستاني من حزب كوردي (ثائر) الى حزب (مثير) للفتن .

دوران كالكان يدور حول نفسه .

في البداية كنت مترددا في الخوض بهذا الموضوع لايماني باننا في هذه المرحلة احوج ما نكون الى رص الصف الكوردي امام المؤامرات التي تحاك ضدنا اقليميا والتي من احدى اوجهها الحرب المفروضة علينا من قبل داعش ومن يدعمها في المنطقة . ولكن يبدو ان فقرات هذه المؤامرة قد انيطت قسم منها الى جهات محسوبة على الكورد فكان لزاما الاشارة اليها وانتقادها , خاصة وان المواطن الكوردي العادي في كوردستان بدا يحس بمسئوليته الوطنية والقومية تجاه كوردستان اكثر من العديد من الساسة الذين يدعون الاخلاص لهذا الشعب زورا وبهتانا .

فقد انتقد عضو اللجنة الادارية لحزب العمال الكوردستاني (PKK ) السيد دوران كالكان ما وصفه بالنظام المركزي في اقليم كوردستان عموما وفي الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشكل خاص , وذكر بانه لا يجوز ان تحكم اربيل اقليم كوردستان كلها , مشيرا بان الحزب الحاكم في كوردستان ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني) يقتدي بحزب العدالة والتنمية التركي , مؤكدا ان المجتمع الكوردستاني متعدد القوميات والاديان واللهجات لذلك فان من حق دهوك والسليمانية وسنجار من ادارة نفسها بنفسها , مضيفا انه لو تحقق ذلك فستنضم كركوك الى اقليم كوردستان التي وخلال تجربة ال 25 سنة الماضية لم تستطع حكومة الاقليم ضمها . وتناول كالكان موضوع توحيد البيشمركة مع مقاتلي حزبه ( الكريلا ) واتهم حكومة اقليم كوردستان بالوقوف ضد هذه الخطوة . واختتم تصريحه بالتاكيد على انهم اي العمال الكوردستاني لا يقبلون تقسيم كوردستان ولا يطمعون في الحكم الا انهم ( وكما قال) مع ادارة الشعب نفسه بنفسه .. .

في بدايات تاسيسه تبنى حزب العمال الكوردستاني شعارات ضخمة من قبيل كوردستان الكبرى باجزاءها الاربعة واخذ يخون كل الاحزاب الكوردستانية الاخرى التي تدعو الى اشكال من الحكم الذاتي ضمن بلدانهم حينها . ولان البدايات الحزبية تكون دائما دونكيشوتية فكنا على يقين بانه حال وصولهم للنضج السياسي والواقعية السياسية سينزل سقف شعاراتهم للمستوى الذي يوالم ظروف الواقع الكوردي في المنطقة . لكن ما يدعو للاستغراب ان هذا الحزب لم يتوقف عند حدود الحكمة السياسية بل نزل اكثر من السقف المطلوب بكثير لتقف مطالبه عند حدود الديمقراطية في تركيا و دعوات ( خجولة) لنوع من الادارة الذاتية , وتجاوز الحدود الطبيعية لينادي بكانتونات واقاليم متعددة ضمن كل جزء من اجزاء كوردستان , وفي الحالتين فان العمال الكوردستاني يخون من لا يتفق مع طروحاته ويتصور ان ما يتوصل اليه من افكار بعد كل مرحلة لا يدر بخلد الاحزاب الاخرى وهو الوحيد صاحب الحقيقة المطلقة

واضح من التصريح ان بعض اعضاء حزب العمال الكوردستاني وللاسف تساموا من حالة المراهقة السياسية التي عانوا منها في تسعينات وثمانينات القرن الماضي الى حالة الخرف دون المرور بحالة النضوج السياسي , ولكي لا نطيل على القاريء دعونا نسلط الضوء على النقاط التي اثارها كالكان كي نفهم الوضعية التي بدا العمال الكوردستاني ينحدر اليه .

1- التلاعب السياسي الواضح بمصطلحات الادارة والحكم في التصريح , فاذا كان السيد دوران يقصد بالادارة ( ادارات محلية للشئون المدنية) في المدن والمناطق الكوردستانية فحينئذ لن يكون للقسم الاخر من تصريحه معنى فيما يتعلق بالحكم المركزي في كوردستان , لان هذا ما هو موجود فعلا في الاقليم , اما اذا كان يقصد بالادارة في التصريح الادارة السياسية ( الحكم) فهذا يعني التقسيم باوضح صوره وهو يتناقض مع الجزء الاخر من تصريحه حينما يقول نحن لسنا مع تقسيم كوردستان .

2- يفترض بحزب العمال الكوردستاني ان لا ينتقد صيغ الحكم المركزية اينما تواجدت في العالم , فطوال عمر الحزب كان الحكم فيه مركزيا متسلطا شانه في ذلك شان اغلب الاحزاب التي تبنت الفكر اليساري في اواسط القرن الماضي وزاد عنها باحاطة قياداته بهالة من القدسية لم تصل اليها اي من الاحزاب الكوردستانية في اجزاءها الاربعة. وما زال يعاني من هذه المركزية والا فكيف نفسر ادارته من سجن اميرالي لغاية اليوم ؟

3- ان الحديث عن اللامركزية والديمقراطية يكون في دول واقاليم انتقلت من حالة اللااستقرار الى حالة مستقرة دون تخوفات مستقبلية , ورغم اننا في اقليم كوردستان لا نزال نعيش حالة الثورة ولم نصل الى حالة الاستقرار السياسي الذي يمكن لنا من خلاله التفكير في بناء الاسس الديمقراطية الصحيحة الا ان الاحزاب الكوردستانية تبنت حالة ديمقراطية قبل نظيرها في كل دول المنطقة المستقرة . وهنا اريد ان اسال الاخوة في حزب العمال الكوردستاني ... هل وجدت ديمقراطية ثورية في كل التجارب الثورية في العالم ؟

4- ان ادارة الحروب في اي دولة او اقليم تستوجب اتخاذ قرارات صارمة من حكوماتها كي تتفرغ لادارة المعارك وتوجيهها نحو النصر , وغالبا ما تكون هذه الاجراءات على حساب الحالة الديمقراطية فيها , ورغم ان الاقليم الان يعيش حالة حرب مفروضة عليه من الدواعش ومن يدعمها الا ان حكومته لم تحاول الالتفاف حول المكتسبات الديمقراطية للشعب الكوردستاني , بل استمرت في تعميق تجربتها الديمقراطية .

5- ما يدعو للضحك في التصريح انه عزى عدم انضمام كركوك الى كوردستان للمركزية الموجودة فيها ( على حد زعمه) . ويظهر ان الاخوة في العمال الكوردستاني لا يدركون ان ملف كركوك ليس له علاقة بالوضع الداخلي الكوردستاني لا من قريب ولا من بعيد وهي قضية دستورية تتعلق بحكومة المركز في بغداد , وسواء كان الحكم في الاقليم مركزيا او ديمقراطيا فقضية كركوك كانت ستمر بنفس المراحل التي مرت بها من الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا .

6- لن نكون محامين للشيطان وندافع عن حزب التنمية والعدالة , لكن ما يستغرب منه هي الشزوفرينيا التي يعاني منه العمال الكوردستاني , ففي الوقت الذي يفاوض فيه حزب التمنية والعداله لاكثر من سنة على حل القضية الكوردية في تركيا ويهيل مسئولوه وخاصة السيد عبدالله اوجلان بالثناء والمدح على حزب اردوغان تاتي السيد كالكان لينتقد طريقة حكم اردوغان لتركيا متهما اياها بالمركزية ... ترى لو كانت المفاوضات افضت الى نتائج ايجابية هل كان السيد المذكور سينتقد اردوغان وحكمه مثلما ذكر في هذا التصريح ؟

7- وجود قوميات واديان متعددة في اقليم كوردستان لا يعني باي حال ما ذهب اليه دوران كالكان في احقيتها او حتى المدن في ادارة نفسها بنفسها , والمضحك في الموضوع ان هذه المدن التي يحاول كالكان اعطاءها ادارات ذاتيه لا تضم اغلبيات قومية او دينية , بل هي مجتمعات متداخلة فيما بينها تعيش حالة نموذجيه من التاخي والسلام يجعل من اي دعوة كهذه كلاما سمجا وساذجا , فقد حاولت حكومة الاقليم تحويل كوردستان الى واحة للتعايش بين مكوناتها خلال الخمس وعشرين سنه الماضية ونجحت فيها ايما نجاح مما جعل الكثير من شرائح المجتمع العربي خارج اقليم كوردستان يطالبون بضمهم الى الاقليم .

ان الدعوة الى ادارات محلية تكون صحيحة عندما تكون حلا لمشلكة فقدان التعايش السلمي المشترك , لكن عندما تثار هذه النقطة لخلق مشاكل غير موجودة (مثلما يحاول هذا الحزب في منطقة سنجار الان) فهذا يعتبر خيانة لكل الشعارات التي ظل الحزب يرفعها منذ بداية تاسيسه ولغاية يومنا هذا .

8- اما حديث السيد دوران كالكان عن دمج مسلحي حزبه مع البيشمركة واتهامه بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يقف وراء رفض هذه الفكرة فهو كلام مردود عليه ومحالة للاصطياد في الماء العكر , لانه وببساطة فان البيشمركة مؤسسة عسكرية تابعة لاقليم لا يزال ضمن دولة اسمها العراق , وليس هناك اي مسوغ قانوني لدمجها مع مجاميع مسلحة تابعة لحزب يحاول الانضمام الى عملية سياسية في دولة مجاورة مثل تركيا .

ان كانت هذه الطروحات الجوفاء تنطلي على بعض المساكين في بعض مناطق كوردستان واجزائها فان شعب كوردستان العراق بكافة طوائفه وقومياته واديانه اوعى من ان تنطلي عليهم هذه الدعوات الباطلة والتي تصب في اجندات دول طالما حاولت وئد التجربة الكوردستانية في العراق .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

17- 4 – 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: ما أن صرح دوران كالكان القائد في حزب العمال الكوردستاني بأن النظام المركزي ليس مناسبا لاقليم كوردستان حتى بدأت رئاسة الاقليم و باقي قيادات الحزب المتسلط في الاقليم و باقي الطوابير السائرة في فلكهم بأتهام دوران كالكان بزعزعة وحدة أقليم كوردستان و التهديد و الوعيد بكل من يتحدث عن نظام حكم أقليم كوردستان.

لدى قيادة الاقليم الملكية العائلية أن وحدة الاراضي الكوردستانية تأتي من خلال حكم مركزي دكتاتوري صارم و أن النظام اللامركزي و فدرالية المحافظات يعني التفريط بوحدة الاقليم و وحدة كوردستان.

حسب هكذا أقوال فأن العراق أولا و بعدها ألمانيا الاتحادية المحافظات و المناطق و سويسرا و بلجيكا و العديد من الدول الاخرى التي تركت الحكم المركزي منذ عقود هي ليست بدول و لا تتمتع بوحدة الاراضي.

هؤلاء يعتبرون الحرية في أدارة المناطق و اللامركزية جريمة و طبعا هم يعلمون جيدا أن اقوالهم تلك هي ليست صحيحة و هدفهم هو فقط استمرار الحكم الدكتاتوري المركزي الملكي العائلي الصارم في أقليم كوردستان و بحجة وحدة كوردستان و الكوردايتي و الامن القومي و باقي التهم التي تحولت الى قوانات لقتل و تخوين المناضلين. و يهدفون من خلال تلك القوانات أيضا إبقاء بعض الاشخاص في السلطة شاء الشعب أم ابى و لديهم تهم حاضرة و جاهزة أُخرى لكل من يقف ضد دكتاتورية العائلة و الشخص و الحزب و الرموز الحمراء التي يريدون فرضها على الشعب.

و لكي يصحى البعض من هؤلاء الذين يتشدقون ببعض المصطلحات فأن كوردستان مقسمة الان و أصداقاء قيادة الاقليم هم الذين قسموها. فقيادة الاقليم صديقة لتركيا و لايران و حتى للعراق و سوريا الذين يقسمون أراضي كوردستان و في الوقت الذي يتحالفون فية مع تركيا نراهم يهاجمون من يتحدث عن أدارة مناطق أقليم كوردستان بشكل لامركزي و نسوا أن اللامركزية كان مطلبهم من عبدالكريم قاسم و بعدها صار مطلبهم الحكم الذاتي و بعدها الفدرالية.

ألا يحق لاهالي السليمانية أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم ويكونوا في نفس الوقت جزءا فعالا في قيادة الاقليم؟؟؟ الا يحق للايزديين و المسيحيين أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم و في نفس الوقت يكونوا جزءا من نظام الحكم في الاقليم؟؟؟؟ ألا يحق لاربيل و دهوك و كركوك أن يحموا أنفسهم بأنفسهم و يكونوا في نفس الوقت جزءا من أقليم كوردستان؟؟؟؟ ألا يطالب أهالي البصرة بفدرالية مستقلة و لكن الحكومة العراقية لم تصدر بيانا ضد المطالبين بتحويل البصرة الى فدرالية أو تحويل الموصل الى فدرالية أو النجف. فكرة الادارة اللامركزية موجودة في الكثير من الدول و هناك العديد من الدول التي تُدار لا مركزيا و ليس هناك من يصدر بيانات تهدد فيها القوى و الاشخاص الذين يقفون خلف تلك المطالب. حتى في تركيا تطالب بعض الاحزاب بنظام الادارة الذاتية و لكن أردوغان لم يوجة دباباته الى صدورهم. فقط قيادة أقليم كوردستان تعتبر هذا الشئ جريمة.

بغداد / صحيفة الاستقامة -ذكرت مصادر مطلعة ان ” القوات الامنية نقلت جثة الارهابي عزت الدوري الى العاصمة بغداد ، للتأكد منها واعلان مقتله بصورة رسمية “.
وقال المصدر في تصريح لــ(صحيفة الاستقامة) ان ” الجهات المعنية عمدت الى نقل جثة الارهابي عزت الدوري الى العاصمة بغداد ، للتاكد منها ، واعلان مقتله بشكل رسمي “.

يشار الى ان القوات الامنية اعلنت في وقت سابق من اليوم عن مقتل الارهابي المجرم عزت الدوري .واكد عضو مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي ان” المجرم عزت الدوري قتل على ايدي القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي “. انتهى

بغداد / صحيفة الاستقامة ـ قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب عن التحالف الكردستاني هوشيار عبد الله إن الحديث عن تحرير المدن من غير تدخل قوات الحشد الشعبي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع.
وأوضح عبد الله في تصريح أن “عدم مشاركة الحشد الشعبي في معارك الانبار أدى الى فجوة كبيرة واضحة في المعارك” مبينا أن ” قيادات الحشد الشعبي أكدت استعدادها لحسم المعركة في حال مشاركتها بذلك”.
وأضاف أن “ما تعاني منه معركة الانبار هو الخلافات السياسية بين بعض الإطراف التي لا ترغب بتسمية نصر التحرير إلى الحشد الشعبي، فضلا عن ضعف دور التحالف الدولي”.
وأعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي تأييد مجلس المحافظة بمشاركة الحشد الشعبي بعمليات التحرير التي تشنها القوات الأمنية وأبناء العشائر.انتهى

الغد برس/ الأنبار

كشف مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار، اليوم الجمعة، ان تنظيم داعش على "وشك" السيطرة على مركز الرمادي والمجمع الحكومي فيها بعد تقدمهم في أغلب المناطق وسط المدينة، وفيما أشار الى أن داعش سيطر على جامع الرمادي الكبير وحي الشركة ودائرة الوقف السني وسط الرمادي، بيّن أن ذخيرة قوات الجيش والشرطة شارفت على النفاد.

وقال المصدر لـ"الغد برس"،  إن "عناصر تنظيم داعش الإرهابي تتقدم الى مركز وسط الرمادي بعد اشتباكات ومواجهات عنيفة مع القوات الأمنية وسيطرتهم على جامع الرمادي الكبير ودائرة الوقف السني وحي الشركة وسط الرمادي ولم يتبق سوى أمتار قليلة ليسيطر داعش على المجمع الحكومي ومركز الرمادي بالكامل".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ذخيرة القوات الأمنية على وشك النفاد بعد هجوم داعش من محاور عدة وفتح جبهات ومواجهات شرسة، مما يهدد بسقوط الرمادي خلال الساعات المقبلة في حال عدم إرسال التعزيزات القتالية والعسكرية لقوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر".

وكان مجلس محافظة الانبار أطلق على مدى الإيام القليلة الماضية تحذيرات عديدة من سقوط مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) بيد تنظيم داعش مالم تصل تعزيزات عسكرية إلى المدينة، مؤكداً عدم جدية الحكومة بتسليح العشائر ومقاتلي العشائر وقوات الشرطة المحلية.

الغد برس/ نينوى: أكد مجلس أعيان الموصل، الجمعة، ان تنظيم داعش الارهابي أدخل 12 شاحنة محملة بالمشروبات الكحولية من الحدود التركية إلى مدينة الموصل بالتعاون مع مافيات تركية.

وقال عضو المجلس محمد السبعاوي لـ"الغد برس"، إن "الدواعش يفرضون الدين الإسلامي على عوائل الموصل، إلا أنهم لا يعملون به ولا يطبقونه على انفسهم"، مبينا ان "الدواعش ادخلوا 12 شاحنة محملة بالمواد الكحولية للموصل ويتخذون من المساجد مخازنا لخزن المشروبات هذه".

واضاف أن "أغلب من يستخدم تلك المشروبات وتناولها هم الدواعش من الجنسية العربية والأجنبية وقلائل من الدواعش العراقيين"، موضحا ان "أغلب العوائل الموصلية نادمة لإدخال داعش واحتضانها في الموصل".

واكد السبعاوي أن "أغلب الحدود التي تربط سهل نينوى مع سوريا وتركيا مفتوحة للعصابات الإرهابية وهم يهربون الأشياء الثمينة ويدخلون ما يحتاجونه من الحدود".

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015 18:40

هكذا قتل عزة الدوري

 

هكذا تم قتل هذا المجرم بإشتباك أمني بعد رصد سيارتي بيك اب تتحركان بين حقل علاس ومرتفعات حمرين قرب المنطقة التي ولد فيها وكانت ترافقه عدة سيارات رباعية الدفع وخمسة عشر مقاتل وثلاث انتحاريين أحدهم فجر نفسه على الحشد الشعبي قرب منطقة العلم وهذا يفسر ان الدوري كان على علاقة مع داعش . واستمرت المعركة لأكثر من ساعتين وهي أكبر صفعة لتنظيم داعش الوحشي الذي أذاق أبناء العراق كل الويلات والثبور والمآسي طيلة سنوات .

http://www11.0zz0.com/2015/04/17/17/700543621.jpg صورة المجرم عزة الدوري بعد مقتله

.

سيد احمد العباسي

 

 

 

أقولها بكل أسف وبكل حسرة، أنّ خروج "بيشمركة بارزاني الأمين" قاسم ششو اليوم على فضائية روداو، واتهامه بكلام "طالع نازل" لي ب"إخفاء مليون دولار وتسليمه لقناة جرا تي في؟"، هو أمر "مضحك ومبكي في آن"، فضلاً عن أنه "باطل وتلفيق بتلفيق"، لا يليق بشخصية عشائرية لا علاقة لها بالسياسة والعمل السياسي لا من قريب ولا من بعيد. ناهيك عن لجوئه كعادته إلى لغة "التهديد والوعيد"، وكأنّ لا شغلة ولا عملة له، سوى تهديد الإيزيديين ممن "يتجاوزون حدودهم" و"الخطوط الحمر"، كلّما تعلق الأمر بحزبه وزعيمه.
عليه أود أن أوضّح للرأي العام ما يلي:
1. منذ الثالث من أغسطس الماضي، وأنا داخل على الخط مع شنكال الجبل، وشنكال المقاومة، وشنكال الحراك الشعبي، وبذلت كلّ ما بوسعي ووضعت كلّ إمكانياتي المعرفية والمادية وعلاقاتي الشخصية، طوعاً وبدون مقابل، تحت تصرف دم شنكال الكبير، وجرحها الأكبر، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، دون أن أتلقى سنتاً واحداً من أية جهة سياسية أو أهلية أو مؤسساتية، بدون استثناء. كل ما قمت به حتى الآن، هو بدافع إنساني محض، وعلى حسابي الشخصي حصراً وفقط، لإنقاذ إنسان شنكال من الزوال. ولن أتنازل عن "شنكال المبدأ"، "شنكال أمي"، "شنكال دمي"، شنكال التي كنتها ولا أزال. "حارتنا ضيقة ونعرف بعضنا" على قولة المثل. كل العالم يعرف، من قبّض من، ومن قبض من مَن، ومن خانَ من، ومن ضحك على مَن، ومن أصبح "عبداً مأموراً" على باب من؟
2. لعلم "بيشمركة بارزاني الأمين"، أنّني بعد جينوسايد شنكال، لم أشارك في أي فعالية شعبية أو حزبية أو مالية بهدف جمع التبرعات مع "حزب العمال الكردستاني" وفروعه ومؤسساته وقنواته، بل على العكس تماماً، أنّ كلّ ما قمت به حتى الآن من وجهة نظر المحسوبين على هذه الجهة السياسية ذاتها، يعتبرونني، "مغرّداً خارج قطيعهم الإيزيدي" تماماً مثلما "يهددني" ششو في الضفة الحزبية الأخرى، بأنني "تجاوزت حدودي". علماً أن إبن أخ ششو، قائد "قوة حماية شنكال" كاك حيدر يشهد على هذا الكلام الذي وجهته في جلسة خاصة بمدينة بيليفلد الألمانية، مع جماعة من المحسوبين على "جرا تي في" و"فيدراسيون الإيزيديين" المقربين من "حزب العمال الكردستاني"، الأمر الذي أثار حفيظتهم، وبشهادة أكثر من 30 شخصية إيزيدية بينهم قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو، وصهر "مام قاسم" الدكتور علي حسين. والسبب بسيط طبعاً، لأنني لست مستعداً أنّ أحوّل القضية الإيزيدية إلى قضية صراع حزب ضد حزب، أو عشيرة ضد عشيرة، أو شخص ضد شخص. صرّحت بالأمس على قناة روداو وعبر صوت أميركا وقنوات أخرى، أنّ الفكر القومي الكردي يتناول القضية الإيزيدية من منطلق شوفيني بإمتياز، عبر سؤال شوفيني جداً "أنت كردي أم إيزيدي". الفكر القومي الكردي تجاه القضية الإيزيدية، واقع تحت تأثير "الشوفينيات الجارة" (الفكر القومي العربي، التركي، الفارسي). على الفكر القومي الكردي تجاه الإيزيديين، ك"أكراد أصلاء" أن يتحرّر من الشوفينية. بدلاً من أن يكون هذا الفكر مشروعاً للوطنية بإعتبار الوطن سقفاً للجميع، تحوّل إلى مشروع للدين والعشيرة والحزب والزعيم. أتمنى أن يتحوّل هذا الفكر من كونه مشروعاً للدولة الدينية إلى كونه مشروعاً للدولة المدنية، كما كتبت في أكثر من مناسبة. ولا أستثني من ذلك أي حزب كردي: الكلّ الحزبي، هو في هوى استغلال الإيزيديين سوى. جميع الأحزاب الكردية، بدون استثناء، تريد أن تحوّل الإيزيدي إلى "حمار حزبي تحت الطلب" لتحقيق أجندات حزبية لهذا الطرف أو ذاك. إذا كانت الأحزاب الكردية، جميعها بلا استثناء، صادقة فعلاً مع الإيزيدين والقضية الإيزيدية، فلتترك الإيزيديين بأن يقرروا مصيرهم خارج "الزرائب الحزبية". فليحول القادة الكرد المؤمنين ب"الأصالة الكردية" للإيزيديين، إيزيدخان إلى "فاتيكان كردستان"، كما كتبت من قبل، طالما أن الإيزيديين هم أصل الكرد وكردستان، وهو لكذلك. الإيزيديون، بعد الفرمان ال74، تجوّلوا إلى مشروع ل"المحو" لتفريغ كردستان من وجودهم، عليه أدعوا جميع الأحزاب الكردية، إلى عدم زجّ القضية الإيزيدية بإعتبارها قضية شعب مهدد بالزوال،في صراعاتهم الحزبية والآيديولوجية، وألاّ يحولوا الإيزيديين إلى مجرّد "حطب تحت الطلب" لإشعال حرائقهم الكردية من كردستان إلى كردستان. هم تحمّلوا كردستان أربعة عشر قرناً من الزمان الصعب وحملوها على ظهرهم على مدى 74 فرمانا. من هنا، أدعوا الكرد جميعاً، بجميع آيديولوجياتهم وجهاتهم وأحزابهم وطوائفهم السياسية، إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية لإتقاذ البقية الباقية من الإيزيديين، بإعتبارهم "الأصل الباقي" من أصلهم، ديناً ودنيا.
3. أتحدى "مام قاسم" ومعه "قناة جرا تي في" أن يكون لي أي علم بأي سنت جمعته هذه القناة وتوابعها الإيزيدية أشخاصاً ومؤسسات ومراكز وجمعيات، أو أي علم بصرفها في أي جهة. وأنا بدوري أضم صوتي إلى كل إيزيدي للسؤال عن كلّ سنت جمعه أي شخص، أو جمعته أية جهة حزبية أو غير حزبية، بما فيها "قناة جرا تي في"، والكشف عن مصير جميع الأموال التي جمعت بإسم دم شنكال وعرضها على الرأي العام. لا أعلم من جمع كم من المال بإسم دم شنكال، لكنني أعلم تماماً كم صرفت من مالي الخاص في الطريق إلى شنكال ودم شنكال وقضية شنكال.
4. لن أكشف سرّاً إن قلت بأني ضد "كنتنة" شنكال، وتحويلها إلى "كانتون رقم 4"، بحسب رؤية حزب العمال الكردستاني، التي أراها رؤيةً فوق واقعية، لكنّي ضد إعادة شنكال إلى "حظيرة" الحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً، وتحويل الإيزيديين إلى "دجاج كردي أصيل"، وبالتالي إعادة شنكال إلى ما قبل الثالث من أغسطس الماضي. أنا ضد تحويل المشكلة الإيزيدية إلى "مشكلة حزبية" صرفة أو "بازارا رخيص" للأحزاب. عليه أنا مع حلها حلاًّ إيزيدياً صرفاً، بالتعاون مع جميع الأحزاب والتيارات والأطراف التي تحترم الإرادة الإيزيدية، بإعتبار القضية الإيزيدية قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال. أنا مع أن يقرر الإيزيديون مصيرهم بأنفسهم بعيداً عن التجاذبات الحزبية، وخارج دائرة كلّ الصراعات الحزبية من كردستان إلى كردستان. أنا ضد تحويل الإيزيديين في الأحزاب الكردية، إلى "حمير تحت الطلب"، ودفعهم إلى "الزرائب الحزبية" كقطيع لا حل له ولا قوة.
5. في المقابل، أقدّر عالياً لما قامت به قوات ال"YPG" وأنحني إجلالاً لشهدائها، التي بذلت المستحيل لفتح ممرّ آمن لإنقاذ حياة عشرات الآلاف من الإيزيديين المحاصرين في الجبل، بشهادة "مام قاسم ششو" نفسه وجميع الإيزيديين، كما أنحني إكراماً لدم كل شهيد سقط دفاعاً عن أرض شنكال وشرف شنكال ومقدسات شنكال، وعلى رأسهم الشهيد اللواء الطيار العراقي ماجد التميمي، الذي أتمنى أن أرى صرحاً بإسمه على سفح شرفدين بشنكال.
6. عند إنشائنا ل"هيئة استغاثة شنكال"، التي قامت بأكبر عمل ديبلوماسي لخدمة القضية الإيزيدية بعد جينوسايد شنكال، والتي شكلّت وفوداً إلى البيت الأبيض والخارجية الأميركية، والإتحاد الأوروبي وألمانيا والفاتيكان، تعرضنا لضغوط كبيرة ليس من قبل البارتي الديمقراطي الكردستاني فحسب، وإنما من قبل "الجماعات الإيزيدية" المحسوبة على العمال الكردستاني" أيضاً، بالإضافة إلى تشهير إعلامي بجهودنا على بعض القنوات الإعلامية المحسوبة عليهم، بينها "قناة جرا تي في" التي يتهمني ششو ب"التواطؤ" معها.
7. طيلة عملنا في "هيئة استغاثة شنكال" كهيئة مستقلة عن جميع الأحزاب، رفضنا رفضاً قاطعاً القيام بحملات جمع التبرعات، وحصرنا عملنا في الجهد الديبلوماسي فقط، وصرفنا من مالنا الخاص، وجهدنا الخاص، وراحتنا الخاصة، دون أن نتلقى سنتاً واحداً من أي جهة، وصهر "بيشمركة بارزاني الأمين" قاسم ششو، الدكتور علي حسين والدكتور سعيد جيجو والدكتور سعيد شنكالي والإعلامي قوال سفو سليمان، الذين عملنا سويةً، وبذلنا المستحيل بجهودنا الشخصية لأجل إيصال القضية الإيزيدية إلى برّ الأمان، هؤلاء جميعاً يشهدون على ذلك، ويعرفون بكلّ صغيرة وكبيرة طيلة عملنا في خدمة دم شنكال الكبير.
8. "مام" قاسم ششو، رغم تقديري لما قام به بعد جينوسايد شنكال، إلا أن إنقلابه على المقاومة الإيزيدية، وانقلابه الفظيع على مواقفه، فضلاً عن إنقلابه على دم شنكال الكبير، حوّله إلى مجرّد "تاجر" في بازار الحزب الديمقراطي الكردستاني، للمساومة ليس على دم شنكال الكبير فحسب، وإنما للمساومة على كلّ شيء إيزيدي، والتضحية بالقضية الإيزيدية على مذبح حزبه، الذي كان اللاعب الأساس في "مسرحية احتلال شنكال"، ما أدى إلى حدوث أول جينوسايد بحق الإيزيديين في هذا القرن.
9. فبركة "مام" قاسم ششو ل"حدوتة" اليوم جاء كرّد فاشل على مقابلتي أمس، على قناة روداو، التي لم تعجبه بكلّ تأكيد، لأني حاولت وضع نقاط شنكال على حروفها. هو "زعل" على صديقه العزيز "الروح للروح" سربست بابيري و"ربعه" "المنسحبين التكتيكيين" الطلقاء الذين يسرحون ويمرحون في نعيم كردستان. هو "زعل" لأني وقفت مع رمز المقاومة الإيزيدية إبن أخيه، حيدر ششو ودافعت عن حريته وإرادته بإعتبارها إرادة لجميع الإيزيديين، وطالبت رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني الوفاء بوعده ومحاسبة أصدقائه "المنسحبين التكتيكيين" الممثلين في "مسرحية احتلال شنكال"، التي كانت من سيناريو وإخراج إقليمي وتمثيل كردي بإمتياز. أقول للسيد ششو، "مامو" السياسة ليست "صنعتك"، أنت في واد والسياسة في واد آخر. "دع الخبز للخباز ولو أكل نصفه".
10. أخيراً أهمس في إذن "مام قاسم": القضية الإيزيدية خرجت من بوتقة الحزب والعشيرة. القضية الإيزيدية بعد الفرمان ال74 لم تعد قضية حزب بعينه، أو عشيرة بعينها، أو شخص بعينه، وإنما تحوّلت إلى قضية عموم الإيزيديين في العالم، بإعتبارها قضية شعب إما أن يكون أو لا يكون. شنكال ليست ماركة مسجلّة بإسم حزب أو عشيرة أو شخص. شنكال هي شنكال جميع الإيزيديين ومن جميع الإيزيديين إلى جميعهم.

قليلاً من الوجدان.. قليلاً من العقل.. قليلاً من المسؤولية

شنكالُ أكبر

هامبورغ، 17.04.2015

هوشنك بروكا

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015 13:29

Zagros, Backbone of Ancient Civilizations - صباح دارا

This article is an advanced introductory pitch about my first book that is due for publication next June.

This book is the story of Zagros from the 4th Millennium to the year 331 B.C. when the “Zagrosian Clock” stopped from ticking following the Greek invasion of the Middle East by Alexander the Not Great!

In view of its multi-disciplinary content, a definition of this book cannot be made by one single sentence or even paragraph if a complete and precise definition was needed. Hence it was found necessary to introduce this book through the outline below that is hoped to fulfill our expectations and that of the readers.

The first feature of this book is its originality in the choice of the theme and the totally new way in which they have been presented.

The book is truly original because it represents the first historical research ever to collate the history of this region in such a comprehensive way.

This book is pioneering the presentation of the prehistory of the region stretching from the Aegean Sea to the Strait of Hormuz as one single country called Zagros. Hence, a panoramic presentation of twenty two kingdoms emerging in Zagros during the last four Millenniums is made in Part I.

Contrary to traditional way of “soaking” the prehistory of Zagros and the Near East with false analysis instigated by religious or racial motives, this book is non-biased ethnically, racially, or religiously since it is based purely on factual evidences, logic, and pragmatic deliberation.

Developing four thousand years of prehistoric issues of a region without bridging it with the modern epoch would “dilute” the impact of those prehistoric accounts and make them susceptible of “fugitivization”! Hence Part II of the book is being dedicated to establish lineage between the prehistory of Zagros, and history of present day Kurdistan.

Five out of six chapters in Part II are dedicated to issues of Kurdish ethnicity, origin, and language; while the sixth chapter is dedicated to an unfortunate trend of denigration of Zagrosian that has been going on over the past two centuries! This chapter is called “Anti-Zagrosianism” and is based on over a hundred excerpts made on the population of this region by past prehistorians.

If a “successful book” can be described as original, fact-based, superior in style, different in content and ideas, and opening new horizons in the theme it evokes, then I cannot stop myself pretending to be the author of such a book!

Apart from being an openly made provocation of the readers, the claim above is in reality a true reflection to a pragmatic behavior imposed on a life dominated by loneliness, homesick, ill-health, and an early scientific background.

I consider any accusation of over-optimism that may arise from some of the readers as both legitimate and valid, but not necessarily right since the claim above is based on a rational set of arguments that is impossible to demolish at least for the foreseeable future owing to their originality, untraditionality, and the innovation they brought with them to the prehistory of the Near East in general, and Zagros in particular.

The arguments outlined below are intended to emphasis that my style of writing is stranger to marketing techniques, romantic expression, and political merchandising that are totally unfit for a book with such a profile.

This book has double roles of presenting an updated original version of the prehistory of Zagros during the last four Millenniums in Part I, and analysis of the ethnic and linguistic origin of the Zagrosians.

Practically all the thirty two chapters composing this book contain hypothesis, analysis, and ideas that were never said before.

In a global manner, the book distinguishes itself strongly not only for being a book on Zagros, but by being the first and only book ever dedicated to this theme.

A second issue of global dimension is that the book is the first and only document ever to consider Zagros as one country, one nation, one language, one religion, and one history.

Not only the prehistoric accounts given on this region are in total paradox to the crude accounts given in traditional literature, but the ethnic and linguistic, cultural parameters of the Zagrosians are vehemently emphasized and proven.

For the first time ever, solutions for such thorny issues as the origin of the Kurds, origin of their name, and their language have been un-solved in a systematic way corroborated by all sorts of references.

A chapter is dedicated for a totally new theme that definitely would constitute a surprising literary event if not a shock for a lot of the readers in particular those of Kurdish origin! This chapter is about the theme of demonization of Zagrosians at the hand of past historians during the last two centuries; “Anti-Zagrosianism” is the name chosen for this chapter in which more than a hundred Anti-Zagrosian statements can be found.

Another distinguishing feature of the book is being devoid of any dependency on mythological or religious thesis! Recalling that writing on Near Eastern prehistory are traditionally impregnated by all sorts of hypothesis related to the Old Testament! This makes our book an aberration to the stereotyped books written up to now on the Near East.

Being non-religious or rather “believer in Geology”, my full scale opposition to the insertion of all forms of mythology or religion in historical sciences constitutes one of the central pillars on which the book is set up.

Almost each one of the thirty two chapters of this book is expected to play its catalytic role in generating debates around the issues that have been obsolete at least since a century ago!

The radical nature of the book in terms of its content, hypothesis, and style is liable to resuscitate two trends of discussions: One would take place among the conservatives desiring to maintain the prehistory of the Near East (that is practically the prehistory of Zagros) as has been written since the 19th century, and the other discussion would be among the Kurds themselves in order to review, evaluate, and make up their mind about the new revelations and ideas contained in the book.

For further reading please click on the link below that would take you to a website in which an overview of nearly 40 pages about the book is given.

· Zagros, Backbone of Ancient Civilizations

· هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خاصXeber24.net
إبراهيم عبدو

أثار السقوط المدوّي لشنگال ذهول العالم وأصاب الشعب الكوردستاني بصدمة عنيفة لم يستفق منها بعد ،لازالت آثارها تتفاعل في العقل الكوردي الذي لم يجد ما يُقنعه بهذا الإنهيار الأخلاقي في بنية المجتمع الكوردستاني ،إذ يؤكد الكثير من الباحثين أن ما حصل لم يكن هزيمة عسكرية بقدر ما كان فضيحة سياسية ،عرَّت الفساد المتفشي في بنية مجتمع بُني على أسس من المصالح و تقاسم الثروات و الحفاظ على النفوذ والهيمنة .
أقليم جنوب كوردستان و بعد مرور ربع قرن على وجوده الممتلك لكافة أسباب القوة مادياً ،كاد أن يتلاشى في ليلة وضحاها !!
أن الهجوم الذي شنّته عصابات تنظيم داعش على شنگال و من ثم على عدة مناطق أخرى في جنوب كوردستان لم تكن بتلك الضخامة التي من شأنها زعزعة وجود الإقليم ،ما لم يكن هناك أنهيار داخلي في منظومة الدفاع الأخلاقية و التي تُبنى في ثقافات الشعوب بالتضحية و العطاء و القدوة القيادية ،إضافةً إلى مجموعة من الأفكار التي تتحول مقدسات .
أمام هذه الصورة المهزوزة كان من البديهي أن تعلو أصوات ترفض هذا الواقع و تطالب بتغييره فكان مصيرها السجن و الضرب و التهجير و التهديد بالقتل بدل الأعتراف بالخطأ و محاولة محاسبة المتسببين به ،مما أوصل الأمر إلى درجة من التعقيد دفعت برئيس إقليم جنوب كوردستان ،السيد مسعود برزاني إلى أصدار بيان أعلان الحرب على المنادين باللامركزية في الحكم متهماً أياهم بالأعداء ،في خطوة أشبه ما تكون بمقولة القذافي الشهيرة :مَنْ أنتم ؟
حقيقة الأمر و للأسف الشديد ،أن جنوب كوردستان في خطرٍ كبير بسبب الذهنية السلطوية و مركزية السلطة المتبعة في إدارة شؤون البلاد وسيتفاقم الخطر أكثر فأكثر ما لم يتسنى للعقلاء أبداء الرأي و المشورة .
لعل رسالتي هيرو خانم و دوران كالكان جائتا في هذا السبيل .

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015 13:23

الفرقة الذهبية تسيطر على مركز الرمادي

غداد/المسلة: أعلن نائب قائد الفرقة الذهبية في محافظة الانبار، العميد عبد الامير الخزرجي، الجمعة، سيطرة قواته بصورة كاملة على مركز مدينة الرمادي.

وبحسب مصادر إعلامية، اطلعت عليها الـ "المسلة"، قال الخزرجي، إن "قوات الفرقة الذهبية وبمساندة القوات الامنية ومقاتلي العشائر، تسيطر بشكل كامل على مركز مدينة الرمادي بالكامل"، مبينا أنه "تم توزيع عدد من جنود الفرقة على المراكز الامنية في المدينة لمساندتهم".

وأضاف الخزرجي، أن "الرمادي بحاجة الى قطاعات وتعزيزات لخوض معركة حاسمة ضد عناصر تنظيم داعش وطردهم من مدينة الرمادي بالكامل".

وكانت وزارة الداخلية أعلنت، الخميس الماضي، أن القوات الأمنية تقوم بعملية تعرضية هجومية لمطاردة مسلحي تنظيم داعش الارهابي في المناطق المحاذية لمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، مؤكدة أن الوضع في الرمادي مستقر وكافة مؤسسات الوزارة تعمل بطاقتها الكاملة.

شفق نيوز/ هبطت اسعار النفط للعقود الاجلة اثناء التعاملات الاسيوية، اليوم الجمعة، منهية سلسلة ارتفاعات في وقت سابق من هذا الاسبوع.

وجاء الهبوط بعد ان قالت منظمة اوبك ان انتاجها قفز في اذار، وهو ما يزيد القلق بشان تخمة المعروض في الاسواق.

وقالت اوبك ان انتاجها في الشهر الماضي زاد بمقدار 810 آلاف برميل يومياً، ليصل الي 30.79 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل ثلث الامدادات العالمية.

وهبطت عقود خام برنت لأقرب استحقاق أكثر من دولار الي 62.95 دولار للبرميل قبل ان تتعافى الي 63.13 دولار، بعد ان كانت سجلت في الجلسة السابقة 64.95 دولار وهو أعلى مستوى لها هذا العام.

وانخفضت عقود الخام الامريكي 75 سنتا الي 55.96 دولار للبرميل بعد ان سجلت ايضا في الجلسة السابقة اعلى مستوى لها هذا العام عند 57.42 دولار.

ويضع تراجع الاسعار اليوم الجمعة نهاية على الاقل مؤقتا لاتجاه صعودي قفزت فيه اسعار برنت بأكثر من 16 بالمئة منذ بداية نيسان الجاري، بفعل الصراع في الشرق الاوسط وانخفاض في انتاج النفط الامريكي.

(CNN)-- قال صالح العيساوي، نائب محافظ الأنبار الجمعة لـCNN، بأن طائرات التحالف تحلق فوق الرمادي على مدار الساعة، وتغطي سماء المنطقة بشكل مستمر، ولكن لم يكن هناك غارات مميزة كما هو الحال يوم الخميس.

وأوضح العيساوي في اتصال هاتفي مع CNN، بأنه لم يتم إرسال تعزيزات كافية إلى الرمادي، حيث وصلت المجموعة الثانية خلال الليلة الماضية، وتضم فقط 23 عربة همفي، من قوة الاستجابة السريعة، مع جنودها، بالإضافة إلى 15 عربة أخرى وصلت في وقت سابق الخميس، وهذا لا يشكل حسب قولة.

وقال العيساوي بأنه في هذه المرحلة يتمسك كل طرف بمواقعه، وأن مقاتلي "داعش" مازالوا يسيطرون على الجزء الشرقي من الرمادي، متمسكون بمواقعهم، ولدينا دفاعاتنا وقليلا من قوات الأمن للدفاع عن وسط المدينة.

 

وأكد المسؤول العراقي، بأنه قام بجولة صباح الجمعة، في مناطق وأحياء الرمادي، ولم يشاهد أي عائلة في الشارع، وأصبحت المدينة مقفرة من السكان، الجميع غادروا، مشيرا إلى أن هذا "أمر جيد" ولكنه سيخفض من معنويات القوات الأمنية.

وأكد نائب محافظ الأنبار، بأن القوات الأمنية ما تزال تتمسك بمواقعها، ولكنهم أصبحوا متعبين وعلى وشك الانهيار في أي لحظة، مشيرات إلى أنهم أناس جيدون، وأبناء عشائر، ولكنهم مرابطون في مواقعهم منذ أيام.

السيستاني وكركوك !

[ كركوك قلب كردستان ] مصطفى البارزاني / زعيم كردي معروف

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

· السيستاني ...

· السيد علي السيستاني ...

· مرجع ديني ( عراقي ) معروف ...

· بالأصل هو إيراني ...

· من محافظة سيستان ...

· في جنوب شرق ايران ...

· حيث مسقط رأسه الشريف ...

· جنابه أيضا سلخ كركوك من كردستان ...

· مشبها كركوك بعمامة رأسه الكريم ...

· قائلا قولا غريبا ...

· إن كركوك بمثابة عمامته ! ...

· [ فكيف أرضى بسقوط عمامتي ] ؟ ! ...

· على حد تصريح السيد السيستاني ...

· نحن أيضا ياسيدي ...

· لانرضى بسقوط عمامة رأسك الشريف ...

· بل نحن نسويها لجنابك العزيز ...

· لو إنها مالت بالسانتيم الواحد ...

· حبذا ياسيدي السيستاني ...

· لو آطلعت مليّا ...

· على كركوك الكردستانية ...

· من حيث التاريخ ...

· من حيث الجغرافيا ...

· من حيث وثائق التاريخ ...

· حيث جميعها تنادي ...

· تصرخ ...

· وتدل على كردستانية كركوك ...

· لهذا عرَّبتها حكومات العراق ...

· جميعها بدون آستثناء ...

· من الملكية البائدة ...

· الى الجمهورية الحاكمة ...

· وإن لم تكن كركوك كردستانية ؟ ...

· فلماذا عرَّبتها الحكومات العراقية ؟ ...

· فهل عرَّبت الناصرية ؟ ...

· أو الأنبار ؟ ...

· أو النجف الأشرف ؟ ...

· أو كربلاء الحسين ...

· لأنها بكل بساطة ...

· هي مدن عربية ...

· فالتعريب حصل للكردستانية ...

· حتى تواريخ حكومات العراق ...

· مضافا وثائقها فسجلاّتها ...

· تشهد على تعريب كردستان ...

· في مقدمتها ...

· كركوك الكردستانية ...

· فكردستانية كركوك ...

· هي واضحة بكل الدلائل ...

· كذا هي كالشمس الساطعة ...

· في رابعة النهار ...

· وسلام عليك سيدي ...

· وجل من لايخطيء ...

توفي قبل ايام في احد مستشفيات مدينة اربيل, المناضل الشيوعي المخضرم (موسى عثمان النجار الأربيللي) المعروف بـ( موسى قنبلة ) , اثر حادث سيرمؤسف تعرض له في مدينة اربيل بعد حياة زاخرة بالنبل والتضحية والنضال في مناهضة الانظمة العراقية الاستبدادية المتعاقبة ، وبالكفاح والعطاء والدفاع عن مصالح وحقوق الشعب .

وبرحيله الابدي خسرت الحركة الوطنية والشيوعية احد رجالها الشرفاء والملتزمين وهي في أمس الحاجة إلى مثل هذه الشخصيات النزيهة والوطنية والمخلصة .......

(أُسْطَى موسى)* مناضل وطني وأممي كبير وعريق ، وإنسان صاحب مواقف وطنية صلبة , لقد عٌرف بالجسارة والصلابة والتضحية والنقاء والصمود , ولذلك كسب ثقة ومحبة الناس .....
ولد أُسْطَى موسى في مدينة اربيل في واخر ثلاثينات القرن الماضي ، نشأ وترعرع في مدينة اربيل ، التي تركت أثراً واضحاً على حياته وفكره الثوري . عاش حياة بسيطة ومتواضعة ، نهل من ينابيع الفكر الماركسي ، وآمن بالنظرية الماركسية ، وتسلح بفكر الفقراء والعمال والطبقات الشعبية الكادحة ، وظل وفياً لمبادئه وقناعاته الفكرية والسياسية حتى النهاية .
انضم الفقيد للحزب الشيوعي العراقي اواسط الخمسينيات ,و تعرض كثيراً للاعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي والملاحقة ، وقضى سنوات عديدة خلف القضبان في سجون وزنازين النظام البعثي الفاشي بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي العراقي، لكن ذلك لم ينل من عزيمته القوية وإرادته الثورية العمالية وإيمانه الراسخ بحزبه وشعبه ، وبقي متمسكاً بالمبدأ والفكر والعقيدة ، وقد أمضى عمره وحياته ، إلى جانب عمله في حرفة النجارة ، في النضال والكفاح من اجل وطن حر وشعب سعيد ومن اجل تحرير وخلاص الإنسان من كل صنوف الاستبداد ، ومن اجل السلام والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية .

يقول عنه المربي الفاضل والمناضل الأربيللي الاستاذ (شمس الدين محي الدين ) : كان الفقيد موسى النجار شخصية شعبية معروفة لدى أهالي أربيل الكرام وله طرائف ومواقف مشرفة وباﻷخص مع تحقيقات الحكام والمحقيقين فى عام 1963 .

وكان الخالد ‏( ملا مصطفى البارزاني ) معجبا بشجاعته ومهاراته في النجارة وأعمال البناء الخشبية ، حيث كان المشرف اﻷول والمعتمد في نصب كافة اﻷبنية والاوكار السرية والجسور في منطقة وادي جومان من( كلالة) الى معقل البارزاني الخالد في( ناو برادان ) و (حاج اومران ) وفي منطقة بارزان ,وفي غيرها من اﻷماكن التي كانت تحت حماية ثورة أيلول المجيدة آنذاك .

وكان له ايضأ دورا بارزا ومشهودأ في صنع (قنابل ديناميتية )و وضعها في اماكن المراد تفجيرها وعليه لقب بـ (موسى قنبلة ) من قبل رفاقه البيشمركة في الستينات ....

كان فقيدنا يتقن حرفة النجارة بقوة و براعة , وهو الذي هيَّأَ غرفة زواج المناضل (مام جلال طالباني مع هيرو خان ) .

اعتقل المناضل موسى النجار في انقلاب 8 شباط 1963 مع رفاقه الابطال (عادل سليم و نافع يونس ) واخرين , وتعرض الى صنوف بشعه من التعذيب على ايدي الجلادين ولكنه تميز كرفاقه الاخرين بصلابة بطولية , وفي داخل السجن كان يجهد نفسه في المطالعة وتثقيف ذاتيأ , تميز بالهدوء والتواضع وكان موضع احترام رفاقه داخل السجن , بعد خروجه من السجن واصل نشاطه السياسي دون انقطاع ...

نعم لقد رحل العزيز موسى النجار ولكن إرثه النضالي والسياسي والفكري باقٍ لنا من اجل تحقيق الأهداف النبيلة السامية التي امن بها فقيدنا المناضل ، وإننا نستلهم من شجاعته ووفائه وتضحياته واخلاصه نموذجاً لنا في نضالنا من اجل وطن حر وشعب سعيد.......

ختامأ اقول : نعم , يعتبر المناضل موسى النجار أحد ابرز الأربيلليين المعروف عنهم مواقفهم الجريئة ونضالهم الدؤوب والمتواصل من اجل وطنهم وشعبهم , وسبق أن ناشدت الجهات المعنية في اقليم كردستان بإطلاق اسمه على احد الشوارع الرئيسية في اربيل, واليوم أكرر مطالبتي وأناشد السيد( نوزاد هادي )محافظ اربيل شخصيأ ان يفعل ذالك تكريما ووفاء لنضال وتاريخ واخلاص فقيدنا الغالي , لأننا وللاسف لانُكرم من هم أمثال المناضل موسى النجار إلا بعد وفاتهم ......؟!
وداعاً ايها المقاتل والمناضل الثوري والنصير الشيوعي البطل والمعلم الخالد أُسْطَى موسى النجار الأربيللي .. سيظل اسمك محفوراً في سجل الخالدين الى الابد .....

وداعا ايها المعلم الوفي وعهدا بالوفاء ...!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*( أُسْطا , أُسْطَى , ألأسطه) واصلها (أستا , usta ) وهي كلمة فارسية دخلت اللغة التركية والعربية ، وتعني الأستاذ او المعلم , كما تعني في أساسها الصانع الحرفي الماهر الذي أتقن صناعته , وعليه اطلقت ايضأ على اصحاب الحرف اليدوية لإنهم كانوا يعلّمون الطلاب الحرف اليدوية من( نجارة وحدادة )وغيرها ,وقد إنتشر هذا المصطلح في العراق وبيروت وبلاد الشام و مصر .

16 ابريل

اربيل

بمناسبة حلول عيد رأس السنة الإيزيدية خرج رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني أمس على الإيزيديين "مهنئاً" إياهم بالقول: "الكورد الايزديون، نموذج حي لصمود شعبنا وشجاعته حيث بالرغم من كل المحاولات التي جرت وتجري لإبادتهم وصهرهم لم يتمكن أي من الأعداء الظفر بهم. عليه وبالرغم من كل الأعمال الوحشية واللاإنسانية التي مارسها إرهابيو داعش خلال إحتلالهم لمنطقة شنكال، لم يتمكنوا من تحطيم إرادتكم انتم الأعزاء. ان مقاومتكم وصمودكم أصبحت رسالة للأعداء قبل الأصدقاء مفاده أن الأيزديين جزء لايتجزأ من شعب كوردستان، ومن اجل ذلك تطوع المئات من أبناء كوردستان من خانقين والى زاخو وحملوا سلاح البيشمركايتي وهبّوا لتحرير منطقة شنكال، إستشهدوا في هذه الأرض وسكبوا الدماء الزكية دفاعاً عنها. ان دماء أولئك الشهداء رسالة واضحة بأن مهما جرت المحاولات فإن لا احد يستطيع استقطاع الكورد الأيزديين من شعبنا. والآن وفي ظل بسالة وبطولات البيشمركة فإن أغلب مناطق شنكال تحررت من إرهابيي داعش، ونطمئنكم بأننا سنحرر كل شبر من أرضنا من الإرهابيين، وأن معاناة الأخوات والإخوة الكورد الأيزديين ستنتهي وسيعودون الى ديارهم مرفوعي الرأس معززين مكرّمين، ونطمئنكم بأن البيشمركة ستصبح السور الفولاذي لحمايتكم وكل مكونات كوردستان. في ذكرى رأس السنة الأيزدية نؤكد بأننا ندعم بكل ما اوتينا من قوة الأخوات والإخوة الأيزديين، وعليهم ان يقرروا مصيرهم بأنفسهم ولا نسمح لأحد ان يقرر مصيرهم، ونحن مصرون على الدفاع عنهم وتأمين مستقبلهم بعيداً عن المحن والإضطهاد". انتهى الإقتباس.

سيادة الرئيس،

بعد التحية والسلام..

كنت أتمنى عليكم أن تخرجوا على الإيزيديين لتطيّبوا خاطرهم بالإعتذار إليهم عما حصل لهم تحت حكمكم، من قتل بالجملة، وسبي لنسائهم وبيعها في أسواق النخاسة الداعشية بالجملة، وخطف لأطفالهم وشبابهم وشيوخهم بالجملة، وتدمير لوجودهم الكردي الأصيل بالجملة، بإعتباره أول جينوسايد في القرن الواحد والعشرين، وأن تكشفوا للرأي العام حقيقة "الإنسحاب التكتيكي" وسرّ هروب قادة حكومة حزبكم في شنكال، بدون أي مقاومة، لتظهروا للعالم بأنكم بالفعل "رجل دولة" و"قائد شعب"، لا زعيم لحزبٍ أثبت فشله الذريع في التعاطي مع القضية الإيزيدية، بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال.

سيادة الرئيس..

تتحدثون في رسالتكم مادحين "بطولة الإيزيديين ووشجاعتهم وصمودهم في وجه داعش"، في الوقت الذي لم يمضِ على اعتقال أحد ابرز رموز هذه البطولة وتلك الشجاعة وذاك الصمود، حيدر ششو، أيام معدودات، بأمر مباشر من سيادتكم، وزجه في زنزانة واحدة مع خمسة من الدواعش، بتهمة "تهديد الأمن القومي الكردستاني"!

أيّ كردستان هي تلك، التي يتساوى فيها الجلاّد والضحية يا سيادة الرئيس؟

عن أي "تهنئة" لأية بطولةٍ وأية مقاومةٍ وأي شجاعةٍ وأي صمودٍ تتحدثون يا سيادة الرئيس، ورموز البطولة والمقاومة والتضحية والشجاعة الإيزيدية، على عادة كردستان وعرفها، هم "خونة" و"عملاء" و"مرتزقة خارج القانون" و"خطرين على الأمن القومي الكردستاني"؟

سيادة الرئيس، مشكلة خطابكم العاطفي إلى الإيزيديين بخاصة وكردستان بعامة، كلّما تعلّق الأمر بشنكال ما بعد الثالث من أغسطس 2014، هي أنكم تقفزون فوق الأسباب إلى النتائج.

"شنكال النتيجة" باتت معروفة للجميع، لكن ماذا عن "شنكال السبب" يا سيادة الرئيس؟

"شنكال المسرحية" عُرضت فصولها أمام أنظار العالمين، ولكن ماذا عن "الأبطال الممثلين" فيها، وماذا عن أدوارهم يا سيادة الرئيس؟

"شنكال الضحية الكبرى" باتت ماركةً مسجلةً بإسم الإيزيديين، ولكن ماذا عن الجلاد و"المنسحبين التكتيكيين" يا سيادة الرئيس؟

سيادة الرئيس..

مشكلتكم ك"راعٍ لرعيّة" مع أكرادكم الأصلاء الإيزيديين، هي أنكم تتحدثون عنهم، لكأنهم ما دون البشر، يعيشون على هامش العالم، هامش التاريخ، هامش الجغرافيا، هامش الثقافة، هامش الدين وهامش الدنيا.

هؤلاء بشر يا سيادة الرئيس!

هؤلاء بشر من لحم ودم يا سيادة الرئيس!

هؤلاء "أبناء" الله، مثلهم جميع العالمين يا سيادة الرئيس!

سيادة الرئيس..

مشكلتكم كرئيس لكردستان لا تزال جزءاً من العراق، مع "الإيزيديين المستقطعين" من كردستانهم، هي أنّكم تتناولون المشكلة بإعتبارها "قضية أراضٍ مستقطعة" أكثر من كونها قضية "شعب مستقطع".

لا قيمة لأرضٍ بدون شعب يا سيادة الرئيس!

لا قيمة لأرض بدون عرض يا سيادة الرئيس!

لا قيمة لوطن بدون مواطنين يا سيادة الرئيس!

سيادة الرئيس..

مشكلتكم مع الإيزيديين بإعتبارهم "أكراداً أصلاء" وحقوقهم، هي أنكم حوّلتموهم إلى "مجرّد "دجاج كردي أصيل"، إما للبيض في سلّة كردستان، أو للذبح على عتباتها المقدسة.

الأصالة هي حقوق يا سيادة الرئيس!

الأصالة هي قيم يا سيادة الرئيس!

الأصالة هي "أنا" في "أنت"، و"أنتم في نحن"، و"هم في هن"، و"هو في هي" وبالعكس يا سيادة الرئيس!

الإيزيديون أكراد أصلاء؛ كردستانيون أصلاء؛ عراقيون أصلاء، لكن ما عاد للأصيل مكانٌ تحت شمس كردستانكم ياسيادة الرئيس!

الإيزيديون انكسروا في كردستان: ثقتهم بكردستانكم انكسرت، ثقتهم بحزبكم انكسرت، ثقتهم بوعودكم انكسرت؛ ثقتهم بكم وبالفوق الكردي وسياساته الإقصائية الإستعلائية الوصائية تجاههم انكسرت، ومن ينقل الواقع معكوساً إليكم، إنما يريد لكردستان أن أن تتحوّل إلى "وطن بالمقلوب"، ب"مواطنين بالمقلوب"، و"دولة وحكومة وبرلمان وجيش ودستور وقانون بالمقلوب" يا سيادة الرئيس!

سيادة الرئيس..

لا أدري عن أيّ دفاعٍ عن الإيزيديين وعن أيّ مستقبل لهم بعد "شنكال الفرمان ال74" تتحدثون، وأنتم تعلمون أنّ ما حدث كان بسبب "لافاعكم" و"لادفاع" البيشمركة، و"لادفاع" كامل منظومة الدفاع الكردستانية عن الإيزيديين!

لا أدري عن أيّ حق وأي تقرير لمصير الإيزيديين تتحدثون، وأنتم مثابرون على إعادتهم إلى "بيت الطاعة الحزبية"، بأي ثمن كان!

ثمّ من هو ذاك ال"أحد" الذي يقف دون إرادة الإيزيديين ليقرروا مصيرهم بأنفسهم دون وصايات، يا سيادة الرئيس!

من الممكن بالطبع بناء دولة أو حتى إمبراطورية بالقوة، لكنّ من المستحيل أن تبني شعباً بالقوة يا سيادة الرئيس!

الشعوب تُبنى بالقلوب يا سيادة الرئيس!

سيادة الرئيس..

حال الإيزيديين في كردستانهم اليوم، يشبه إلى حدٍّ كبير حال "الأقلية المسلمة" في الهند الكبرى، أواخر النصف الأول من القرن الماضي، قبل انقسامها عام 1947 إلى "هندَين": هندٌ للأكثرية الهندوسية، وأخرى للأقلية المسلمة، المعروفة اليوم ب"باكستان".

باكستان هربت من حضن أمها هندستان، وانفصلت عنها بسبب الدين، أي بسبب إضطهاد الأغلبية الهندوسية للأقلية المسلمة، لا بسبب القومية أو الخلاف على الأصل القومي الهندي الواحد للهنود الهندوسيين والهنود المسلمين، يا سيادة الرئيس!

لا معنى لوطن لا يحمي مواطنيه يا سيادة الرئيس!

لا كرامة لوطن لا يحمي كرامة مواطنيه يا سيادة الرئيس!

لا شرف لوطن لا يحمي شرف مواطنيه يا سيادة الرئيس!

لا معنى لكردستان بدون إيزيديين كانوا كردستانهم على مدى 74 فرماناً يا سيادة الرئيس!

كونوا بخير يا سيادة الرئيس..

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى "وقف فوري لإطلاق النار من قبل جميع الأطراف" في اليمن، في دعوة هي الأولى من نوعها من قبل المسؤول الأممي منذ بدء عملية "عاصفة الحزم"، التي تقودها السعودية ضد جماعة "الحوثيين"، المدعومة من إيران، قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وفي كلمته أمام نادي الصحافة الوطني بالعاصمة الأمريكية واشنطن مساء الخميس، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن "اليمن أيضاً يشتعل، وحتى قبل التصعيد الأخير، كان هناك اثنان من كل ثلاثة يمنيين يعتمدان على المساعدات الإنسانية، وكانت مستويات انعدام الأمن الغذائي أعلى مما كانت عليه في أفقر الدول بأفريقيا."

وتابع بقوله: "القتال الدائر حالياً من شأنه أن يفاقم المعاناة والتدهور الأمني.. لقد سقط مئات القتلى.. وتوقفت الإمدادات الإنسانية.. كما أن تقريراً لليونيسيف كشف عن أن نحو ثلث المقاتلين هم من الأطفال"، وأضاف قائلاً: "هذا هو السبب الذي يدفعني إلى الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار من قبل جميع الأطراف في اليمن."

 

وبعد قليل من إعلان مبعوثه الخاص إلى اليمن، جمال بن عمر، طلبه تنحيته عن مهمته في الدولة العربية المضطربة وتكليفه بعمل آخر، شدد بان كي مون، خلال كلمته، على أن "العملية الدبلوماسية، المدعومة من الأمم المتحدة، هي أفضل وسيلة للخروج من حرب ذات آثار مروعة على الاستقرار الإقليمي"، على حد وصفه.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة بقوله: "لقد حان الوقت لفتح الطريق أمام دخول المساعدات الإنسانية، والوصول إلى سلام حقيقي.. لقد أكد لي السعوديون تفهمهم أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية.. وإنني أناشد جميع اليمنيين المشاركة في هذه العملية بنوايا طيبة."

 

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت وزارة البيشمركة، أمس، تخرج أول قوات خاصة بحرب الشوارع ضمن صفوف قوات البيشمركة، بعد تلقيهم دورة تدريبية على يد خبراء عسكريين ألمان في معسكر بنسلاوة شرق أربيل عاصمة الإقليم، فيما تمكنت قوات البيشمركة من صد هجوم لتنظيم داعش على مفرق سد الموصل.
وقال وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، مصطفى سيد قادر، خلال مراسم خاصة عقدت بهذه المناسبة في معسكر بنسلاوة إن «قوات البيشمركة وقوات الأمن في الإقليم تمكنت خلال الأشهر الماضية عن طريق خطة ناجحة من استعادة السيطرة على 95 في المائة من الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش بعد سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي»، مشيرا إلى أن قوات التحالف الدولي قدمت الإسناد الجوي لقوات البيشمركة إلى جانب تقديم الأسلحة والأعتدة وإرسال الخبراء العسكريين لتدريب القوات الكردية على الأسلحة التي قدمت ضمن المساعدات العسكرية، وكذلك تقديم التدريبات العسكرية اللازمة لها».
وطمأن قادر مواطني الإقليم بالقول: «يمكننا أن نقول الآن لمواطني كردستان، إن الوضع في الإقليم مستقر، وتم إبعاد الخطر، لكن هذا لا يعني أن خطورة إرهابيي (داعش) انتهت، لذا يجب أن نكون على استعداد دائم، وأن نستمر بتدريب قواتنا، لكي نستطيع مواجهة كل المخاطر التي تواجهها منطقتنا»، مضيفا أن هناك واجبين رئيسيين يقعان على عاتق وزارة البيشمركة، أولهما مواجهة تنظيم داعش، أما الواجب الثاني فيتمثل في تنظيم قوات البيشمركة، و يجب أن تكون هذه القوات ضمن إطار وزارة البيشمركة، لتشكيل جيش وطني موحد، وهذا ضمن برامج الوزارة وحكومة الإقليم، وسنبدأ بتطبيقها خلال هذه المدة».
بدوره، قال الكولونيل شنايدر، القائد الألماني المشرف على تدريب البيشمركة في المعسكر: «خلال الأسابيع الأربعة الماضية تلقت قوات البيشمركة في معسكري بنسلاوة وأتروش تدريبات واسعة على حرب الشوارع من قبل فرق المدربين العسكريين من ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والنرويج وهولندا، وخلال الأيام الأولى من التدريب أثبتم أنتم أفراد الفوج الرابع من اللواء السادس بيشمركة أننا سنحقق أهدافنا».
ووافق البرلمان الألماني في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي على أن يدرب الجيش الألماني قوات البيشمركة، وذلك من أجل تأهيل القوات الكردية بشكل أفضل لمواجهة تنظيم داعش.
ويدرب الجيش الألماني بمساعدة مدربين من دول أخرى البيشمركة خلال دورات تستمر كل منها أربعة أسابيع، إذ أنشأ التحالف الدولي مركز تدريب خاصًا من أجل هذا الهدف في مناطق متفرقة من الإقليم، وتم حتى الآن تدريب نحو 900 مقاتل من البيشمركة في إطار برنامج التدريب وستبدأ مجموعة أخرى من الدورات أواخر أبريل (نيسان) الحالي في أربيل.
دعا أكراد العراق الحكومة الألمانية والتحالف الدولي إلى تزويدهم بمزيد من الأسلحة لدعم حرب قوات البيشمركة على تنظيم داعش.
وقال وزير البيشمركة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن حكومة إقليم كردستان سلمت برلين قائمة بالأسلحة التي تحتاجها قوات البيشمركة. وأشار إلى أن صواريخ ميلان المضادة للدروع ساعدت البيشمركة كثيرا في حربهم على تنظيم داعش، مضيفا: «وكلما حصلنا على المزيد من هذه الأسلحة كان ذلك أفضل».
كما رأى قادر أن تنظيم داعش هو تنظيم كوني، وقال: «هذه حرب مشتركة بيننا جميعا، ستستمر وقتا طويلا».
في غضون ذلك، تصدت قوات البيشمركة لهجوم شنه مسلحو «داعش» من أربعة محاور على مفرق سد الموصل، وقال العميد طارق هرني، قائد لواء سبيلك التابع للبيشمركة المرابطة في منطقة السد، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد تصدت قوات البيشمركة فجر أمس لهجوم شنه مسلحو تنظيم داعش من أربعة محاور على مفرق سد الموصل وقرى مسقلات، و دير مارورا القريبة من بطنايا ومحاور أخرى، حيث شن (داعش) في البداية هجوما بواسطة انتحاريين اثنين، واستطاعت قوات البيشمركة تفجيرهما عن بعد قبل أن يقتربا من مواقعها، ومن ثم اندلعت معارك ضارية استمرت أكثر من ثلاث ساعات، قتل خلالها أكثر من 30 مسلحا من (داعش)، وكان من بين قتلى التنظيم مسلحون أجانب».
وكشف هرني أن «داعش» كانت تهدف من خلال هجومها الواسع السيطرة على الطريق المؤدي إلى السد ومفرقه.

 

العراق اليوم

هل تجازف واشنطن بزيادة دعمها العسكري للعراق؟

زار رئيس حكومة العراق حيدر العبادي الولايات المتحدة لتنسيق مواقف بلده وأمريكا في الحرب على داعش. هل هو مسعى للبحث عن بديل للحليف الإيراني؟ ملهم الملائكة في حوار برنامج العراق اليوم سلط الضوء على الزيارة ونتائجها المحتملة

ضيف الحوار الكاتب د مؤيد عبد الستار.

"العراق اليوم" برنامج إذاعي يبث من استوديوهات DW

في ألمانيا بالتعاون مع راديو دجلة في العراق

رابط الموضوع والاستماع للحوار :

http://dw.de/p/1F9PX

الخميس, 16 نيسان/أبريل 2015 23:54

داعش النسخة العثمانية !- منتظر الصخي

أرتكبت عصابات داعش الإرهابية، مجازر مروعة في حدود دولتها المزعومة _ العراق وسوريا _، لا تقل سوءا عن ما فعلته الامبراطورية العثمانية _ الممتدة مساحتها لتشمل قارات العالم القديم حيث سيطرت على كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا وغربي آسيا وشمالي أفريقيا _ بحق شعوب هذه المناطق التي إحتلتها بعدما جوبهت برفض كبير من قبل الشعوب، هل هي صدفة أم هناك مشتركات تجمع ما بين داعش والسلطنة الباشاوية ؟ .
ممارسات داعش التي فعلتها بعد إحتلالها لعدة مدن سورية وعراقية، والمجازر التي أرتكبها هؤلاء التكفيريين من خطف وقتل وتهجير وتهديد وجلد، بحق مختلف القوميات والطوائف والتي لم تستثن أحد من بطشها، تشبه إلى حد كبير ما فعلته سلاطين الخلافة العثمانية بحق الأرمن، فما بين المليون والمليون ونصف هم ضحية ممارسات السلطة العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى، والتي عرفت بالمحرقة أو المذبحة الأرمنية، قتل ممنهج ومتعمد وترحيل قسري .
الذبح والقتل ودفن المغدورين وهم أحياء، وسبي الإيزديات وقتلهن وبيعهن كان الأمر، تهجير الآلاف من العوائل السنية والمسيحية وقتل من رفض مبايعتيهم, وفضلا عن هذا وذاك التمثيل بقتلى الشيعة وقطع رؤوسهم، مجازر رهيبة صدمت العالم وأفجعته، فرحعت بذاكرته إلى القرون الوسطى، حيث لا رحمة للضعيف بين الأقوياء، وسيل الأنهار من الدماء، المشهد الذي يمكن للمرء من خلاله توصيف تلك الحقبة السوداء بتاريخ العالم, والتي يعيش فيها عالمنا الإسلامي والعربي أحداثه اليوم .
مذابح " سيفو " أو المذابح الآشورية السريانية، سلسلة من العمليات الحربية التي قادتها مجاميع مسلحة شبه نظامية تابعة للدولة العثمانية، أدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم, كما نزح آخرون من مناطق سكناهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران، وتقدر الإحصائيات بعدد الضحايا بين 250  ألف و 500 ألف شخص, و السبب من وراء المجازر التي حلت بالآشوريين / السريان، هي خشية العثمانيين من انضمامهم إلى الروس والثوار الأرمن وخصوصا بعد فشل حملة القوقاز الأولى في شتاء 1914، ومحاولات تتريك الشعوب القاطنة ضمن الدولة إلى ردود فعل معارضة، أدت إلى انتشار الفكر القومي المعارض لهذه السياسة كالعربي والأرمني والآشوري .
في ظل التشابه بين ممارسات وحلم الدولتين، طفت على السطح معلومات تبين مدى العلاقة الوطيدة بينهما، فكثير من المعسكرات الموجودة في تركيا لتدريب مقاتلي داعش، معسكرات " معسكر غازي عنتاب، أورفا معسكر جنوب شرق تركيا، معسكر العثمانية في أضنة وهو على مقربة مباشرة من كبرى القواعد العسكرية التابعة لسلاح الجو الأميركي، ومعسكر كرمان في أضنة أيضاً "، الحلم التركي بإستعادة الأمجاد سلطنتهم العثمانية، فمطار محافظة هاتاي التركية الواقعة على الحدود مع سوريا، يستقبل الإرهابيين القادمين من مختلف الدول للإلتحاق بصفوف التنظيم داعش .
في تموز/ يوليو 2012 وقف رجب طيب أردوغان أمام جمهور حزبه ليبرر تدخل حكومته بأزمة سوريا بالقول: نحن أحفاد السلاجقة وبقية الدولة العليّة ..."حزب العدالة والتنمية هو حزب يحمل في جذوره العميقة روح السلاجقة والعثمانيين" موقع “دبليو إن دي” الأميركي قال : إن إفراج داعش عن 49 رهينة تركي في ظروف غامضة يثير مزيد من القلق بشأن تعاون أنقرة مع التنظيم الإرهابي وعلاقة ذلك بإعادة تأسيس الدولة العثمانية .
وكما بين رئيس الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إتهاما لتركيا بالتقاعس في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في سوريا والعراق، مؤكدا أن هذا الأمر يسهل عبور 60% من الجهاديين الأجانب إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط, وأيضا قال طوني شافر الضابط السابق في مكتب المخابرات العسكرية الأميركية، إن تنظيم "داعش" يحاول بناء إمبراطورية تشبه الإمبراطورية العثمانية، وذلك من خلال الطريقة التي يقوم عبرها بالتمدد .
يتضح من خلال هذه المعلومات هناك ترابط بين وثيقاً, بين ما يفعله الدواعش الآن وما فعلته الأسرة العثمانية من جرائم ومذابح طالت المظلومين, والسلطان أردوغان الذي يطمح ببناء دولته سهل وساعد الإرهابيين, ولكن في الأخير مثلما أنتهت الدولة العثمانية سينتهي الدواعش وتجهض دولتهم, والسحر سينقلب على ساحره, والرب لن يغفل عن دعاء المظلومين, وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ .
في الفترة الاخيرة ومع كل الاسى و الاسف نجد تصريحات ملىء بالتهجمات و الاحقاد من قبل بعض الساسة و المعلقين و الكتاب من الكورد  و غيرهم ممن يذرفون دموع التماسيح على مستقبل الكورد و كوردستان .. ان مثل هذه التصريحات الغريبة و المغرضة الصادرة عن هؤلاء ليست الا اساءة  مقصودة  لشعب كوردستان و  رموزه  المخلصين و لا تخدم الا اعداء هذا الشعب المناضل .. و بذلك فان مثل هذا التصرف الا مسؤول يهدف الى  زرع الفتن و اثارة  الخلافات  في صفوف الكورد و احزابهم و مؤسساتهم و الى  شق الوحدة الكوردية  و بالتالي  لا تصب في صالح الكورد و قضيتهم المشروعة و العادلة في اعلان دولة كوردية  و خاصة في هذا الظرف الدقيق و الحرج  الذي يدافع فيه  بيشمركة الابطال  بدمائهم الطاهرة و العطرة عن مصير شعبهم .. ان وضع العراقيل و الحواجز  امام الطريق الذي رسمه الرئيس المناضل مسعود البارزاني حفظه الله و القيادة الكوردية المخلصة  لبناء قوة اقتصادية ودفاعية و سياسية متطورة وهائلة لازدهار كوردستان و استقلالها  و نشر الامن و الامان و السلام و المحبة لا في كوردستان و العراق  فحسب بل في عموم المنطقة و العالم . نقول لهؤلاء الحاقدين و الجهلة  ان نهج و خريطة الطريق الذي يسير عليه المناضل مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان هو امتداد لنهج المناضل الخالد مصطفى البارزاني  باني كوردستان وان شعب كوردستان هم الذين انتخبوا الرئيس مسعود البارزاني  و بثقة عالية ولما يرون فيه من خبرة و قدرة سياسية و سمعة دولية عالية واخلاص انه حقا مناضل و طني بيشمركة وهو الرئيس المناسب لقيادة شعب كوردستان في هذه المرحلة الدقيقة و الحرجة ..  ان هذا الشعب لم يفقد هيبته و قيمته امام العالم كما يدعي بعض الحاقدين و السماسرة و المهرجين و مرضى العقول بل العكس هو الصحيح ,,  فالكورد و قواتهم البيشمركه اصبحوا موضع اهتمام وتقدير العالم و بخاصة امريكا و دول الاتحاد الاوربي و كندا و استراليا و الصين  و روسيا وغيرها  وعلى كافة الاحزاب الكوردية و القادة و الساسة الالتزام بوحدة الفكر و العمل
و التعاون من اجل الكورد و كوردستان و يجب محاسبة كل فرد يخرج عن هذا الاطار و يدس السموم و يخلق التفرقة و العداء بين المجتمع الكوردستاني الصبور . عاش شعب كوردستان المحب للحرية والسلام و الاستقلال .. عاشت  كوردستان دولة مستقلة حرة .. عاش الابطال البيشمركه .. الموت والخزي و العار لاعداء الكورد الداعش و غيرهم  من المجرمين  الجبناء .

((اليوم الثامن))

اكد رئيس الولايات المتحدة الامريكية باراك اوباما ان الحرب العالمية على الارهاب ستكون طويلة .

وقال اوبما خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان النصر العسكري على التنظيمات الارهابية ك “داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرها “ممكن تحقيقه على الارض , لكن المهمة ستكون اصعب في نواحي اخرى بحسب مصدر مرافق للعبادي .

واضاف الرئيس الامريكي ان العرب السنة باتوا غير قادرين على حماية انفسهم ومجتمعاتهم من افكار “داعش والقاعدة” المتطرفة التي تمجد قتل الانسان الاخر والتنكيل به لمجرد انهم يختلفون معه .

واشار الى انه سيحث قادة الدول السنية على مكافحة الافكار المتطرفة والمناهج التكفيرية التي تخترق مدارسهم وجامعاتهم ومراكزهم الدينية والا سيواجهون خطر تدمير دولهم على ايدي معتنقي هذه الافكار وهذا امر لايمكن ان تسمح به امريكا بحسب نفس المصدر .

وكان الرئيس الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أعرب خلال مقابلة صحفية مع الكاتب توماس فريدمان ونشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن اعتقاده بأن «أكبر التهديدات» التي يواجهها حلفاء واشنطن من العرب السنّة قد لا تكون قادمة من جهة «إيران المهاجمة»، وإنما «من الاستياء داخل بلدانهم» .

وبالنسبة لحماية حلفاء واشنطن، مثل المملكة العربية السعودية، قال الرئيس الأمريكي، إن لديهم بعض التهديدات الخارجية الحقيقية للغاية، ولكن لديهم أيضا بعض التهديدات الداخلية – «السكان الذين يكونون في بعض الأحيان منعزلين، والشباب الذين يساء استغلال مهاراتهم (العاطلون)، وأيديولوجيا مدمرة ومهلكة، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه لا توجد مخارج سياسية مشروعة للمظالم».

هذا ويختتم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الخميس زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية استمرت ثلاث ايام اصطحب خلالها وفد مرافق يضم وزراء الدفاع والمالية والنفط والتعليم العالي والبحث العلمي وعددا من المسؤولين والمستشارين القتى فيها الرئيس الامريكي باراك اوباما و زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ الامريكي السيد ميتش ماكونيلو ورئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس الشيوخ السيناتور جون مكين بالاضافة لمسؤولين اخرين .

أ – ن

متابعة: خلال أسبوع واحد و على غير عادته خرج رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني الى الشعب بتصريحين بصدد الوضع في أقليم كوردستان. التصريح الاول كان حول الايزديين و حيدر ششو و التي فيها تطرق الى محاسبة ششو حسب القانون و بها أثبت البارزاني أنه مطلع على مجريات الامور و أن ما حصل لششو كان بعلم منه.

و على الرغم من تصريحات البارزاني ألا أن أجهزة الامن في دهوك قامت بأطلاق سراح ششو دون محاكمة كما ألقت القبض عليه بدون قرار صادر من المحكمة. اي أن القانون كان غائبا في القاء القبض على ششو و عند أطلاق سراحة بعكس طلب البارزاني و تصريحة.

الخميس خرج البارزاني مرة اخرى الى الجماهير في كلمة مفاجئة تحدث فيها عن تيار لاوطني خطير في أقليم كوردستان، و عن تيار يدعو الى الحرب الداخلية و تقسيم الاقليم مرة اخرى الى أدارتين و المثير للقلق هو طلب البارزاني من برلمان أقليم كوردستان و من القوى السياسية في الاقليم أيجاد سبل و مخارج قانونية لوضع حد لهذا التيار, و قال البارزاني بالنص"نرى ظهور طرق دنيئة اخرى للوقوف بوجه شعب كوردستان، وتتخذ اشكالا مختلفة كالتصريحات الصحفية والمقالات والدعوة لحرب داخلية واثارة الفتن واحياء التفرقة وتقسيم الاقليم الى ادارتين. هذه ليست حرية للتعبير بل جميع هذه المحاولات ماهي الا خيانة للشعب والوطن وتنفيذ للاجندات والسياسات التي ينتهجها اعداء كوردستان ."

أي أن البارزاني يقصد الصحافة و التصريحات الصحفية و كذلك بعض الجهات داخل حزب الطالباني و لربما حركة التغيير أيضا لان هاتين القوتين هي التي بأمكانهما أحياء أدارة السليمانية.

و أضاف البارزاني بأنه لا يمكن القبول وباي شكل ببقاء هذه التيارات والاتجاهات الغير وطنية فى كوردستان ، وان هذا المسالة حساسة ولها مخاوف كبيرة على الامن القومي والوطني لكوردستان. أي أن هذة التيارات التي و صفها بالبارزاني بغير الوطنية يجب أن لا تبقى و لكن كيف؟؟؟؟؟ لم يحددها البارزاني في تصريحة و لكنه طلب من برلمان كوردستان وحكومة اقليم كوردستان والمدعي العام ان ينفذوا واجباتهم في هذا الشان وان ينفذوا اجراءاتهم اللازمة ضد هذا التيار اللا وطني والخطير وان ينتهجوا طريقا قانونيا ورسمية للحد من نشر هذه الاراء التي تستهدف حسب قول البارزاني وحدة الوطن واستقراره وتدعوا الى حرب اهلية داخلية واعادة سياسة الادارتين.

و هذة دعوة لايجاد أساليب قانونية و رسمية لمنع هذا التيار من أيصال صوته الى الاخرين. و الذي يسمية البارزاني بالتيار اللاوطني و الخطير الذي يجب أن لا يبقى هو عند البعض الاخر أجنحة سياسية و فكرية لهم الحق بالحديث و النشر و لربما كانت حادثة جريدة لفين في أربيل و مصادرتها التي تحولت الى سرقة هي أحدى تلك الاساليب التي ستصبح قانونية في المستقبل، و هذا يعني أصدار قوانين و أوامر بمنع حرية الرأي و التعبير في أقليم كوردستان و اللجوء الى شئ مارستة الكثير من الدول و هو فرض الرقابة و الدكتاتورية القانونية على وسائل الاعلام و بعض القوى السياسية.

و بما أن الامر وصل الى البارزاني و الى تصريحات صادرة عنه و بهذة الطريقة الواضحة فأن  ذلك يعني أن جهات ذو قيمة هي التي أغضبت البارزاني و لربما تكون تصريحات زوجة الطالباني هيرو أبراهيم أحمد هي المقصودة و التي أطلقتها أبان أعتقال حيدر ششو و قالت فيها أن صبرهم بدأ ينفذ. كما أن هذا الخطاب  يعني أن الظروف لربما و صلت الى حالة خطيرة جدا و خاصة أقليم كوردستان هو على أبواب سن دستور و مناقشة رئاسة البارزاني التي قد تتطلب خلط بعض الاوراق التي لا يحمد عقباها.

 

 

من يزور أقليم الكردستان العراق ربما يندهش لولهة من التطور العمراني والأقتصادي وربما حتى الثقافي والتعايش السلمي بين جميع مكوناته, هذا هو الوجه المضيء للأقليم الكردستان, ولكن عند التعميق في بنية و تأسيس و أليات سير الحياة في الأقليم سيتضح إنه من المغزي ومن خلال كل هذه السنوات إن الأقليم ما زال يشتكي من أساسيات المجتمع المدني و الديمقراطي و عدم وجود أي أستراتيجية للمستقبل البعيد و سنلاحظ الوجه الأسود للأقليم الكردستان.

مقياس نجاح أي دولة أو أقليم أو أي مجتمع مدني يتبلور من خلال الدستور الذي يتضمن الحقوق السياسية و الأقتصادية و العسكرية و الثقافية و الدينية لجميع المكونات المجتمع, من هنا تبداء المشكلة الكبرى للأقليم الكردستان.... عدم وجود الدستور و المحاسبة الأجتماعية جعل المواطن الكردي يعيش بشكل غير معلن في الكانتونات محلية للأقليم, و من هنا نستطيع أن نلخص الوجه الأسود للأقليم الكردستان من خلال عدة نقاط أساسية و هي.

1- الدستور.

- منذ إنتفاضة الشعب الكردي في العام 1992 ضد النظام البعثي الزائل و الحصول على الحكم الذاتي, لم يستطع القوى السياسية الكردية أن ينجز الخطوة الأولى و الأهم لتكريس العملية السياسية إلا وهي إيجاد دستور يتضمن حق و واجب كل مواطن بل ظل الوضع السياسي راهنا بأتفاقيات حزبية يتضمن المصالح الضيقة للقوى السياسية و لا سيما الحزبان الأساسيان في الأقليم و هما الحزب الديمقراطي الكردستاني و الأتحاد الوطني الكردستاني, و ظل مشروع دستور الأقليم مرميا في زوايا البرلمان لا حاجة لها و لا تعديلا ومن دون الأستفتاء الشعبي, و كلما ظهر مشكلة سياسية بين السياسيين المتناحرين يتم اللجوء إلى مشروع الدستور الذي و إلى الآن لا يجوز العمل به كونه لم يعرض للأستفتاء و بذلك يتم تفسير مشروع الدستور حسب الحاجة أو حسب المصلحة الحزبية , فغياب دستور شكل فراغا قانونيا واسعا في الحياة اليومية للمواطن الكردي الذي عندما يتنقل من السليمانية إلى هولير يلاحظ مدى الفراغ والأختلاف القانوي و الدستوري بين المدينتين لدرجة إن الموظف الحكومي في الدائرة الحكومية لا يعرف طبيعة عمله و ما المطلوب منه.

2- الأقتصاد.

- منذ إسقاط النظام البعث من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها في العام 2003م و إعلان النظام الفيدراليي للعراق. أصبح أقليم الكردستان جزءا من العراق الفيدرالي و بذلك و من خلال المحاصصة تم الأتفاق على ميزانية الأقليم بحيث يشكل تلك الميزانية 17% من الموازنة العامة للعراق, وللحق إن 17% من الموازنة العامة للعراق يشكل سيلا من الأموال للأقليم الكردستان, ولكن سوء التصرف بتلك الأموال و عدم المبالاة إلى جانب عدم وجود أستراتيجية بعيدة الأمد للأقتصاد الكردستاني إضافة إلى ذلك الأعتماد التام على الأستيراد و عدم تنظيم و تحديد رواتب الموظفين و التحكم التام من قبل المسؤوليين الحزبيين بأقتصاد الأقليم و جعلها كموارد شخصية و أعلان الحرب ضد الدولة الأسلامية في العراق و الشام أدت إلى تشكل عدم الثقة بين المواطن و الحكومة, و عندما توقفت الحكومة المركزية منذ مطلع عام 2014 عن صرف الأموال لمصلحة الأقليم, ظهرت المشكلة الكبرى للأقليم و هي عدم أستطاعة الحكومة على تأمين و صرف المعاشات للموظفين ناهيك عن ذلك إيقاف المئات من المشاريع البنية التحتية و فرار العشرات من الشركات العالمية التي كانت تساهم بشكل فعال في تطويرو بناء الأقليم, و بذلك تعرض القطاع الأقتصادي للأقليم إلى ضربات موجعة.

- إن أقليم الكردستان يطفو على بحرا من النفط و لديه موقعا استراتيجيا بين العراق و تركيا و إيران و سوريا و من خلال موقعها تستطيع التحكم بعدة أمور مهمة جدا في اقتصاد الدول السابقة ولكنها ومن خلال تحالفاتها الحزبية لا تستيطيع أن يحرك ساكنا ,وأيضا يمتلك منابع وفيرة من المياه و باستطاعتها توليد كميات هائلة من الكهرباء, ولكن و للأسف ما زال المواطن الكردي يتحسر على المياه الشرب و يضطر أن يشارك في المولدات الكهرباء التابعة للمسؤوليين الحزبيين للحصول على الكهرباء و ما زال القطاع الزراعي في مهب الريح و الثروة الحيوانية لا حسرة عليها والقطاع الصحي يشكو الويلات و الدواء بأضعاف سعرها, كل هذا في وقت كان واجبا على الحكومة أن يخطط للأزمات المالية و البحث عن البدائل

3- العسكرية.

- لا يخفى أن قوات البيشمركة أبدت حسنا في مواجهاتها الأخيرة مع داعش و أستطاعت أن تنسق مع القوات التحالف الدولي على أعلى المستويات و أستطاعت أن تتقدم بشكل لافت في المناطق الكردستانية خارج إدارة الأقليم بحيث تم تحرير 95% من الأراضي الكردستانية و فرضت أمن و استقرارا شديدين على تلك المناطق وكانت باكورة تلك البطولات السيطرة شبه تامة على قلب كردستان كركوك و تحرير شنكال من الدواعش, لكن هذا لا يعني إنه لا يوجد مشاكل داخلية في وزارة البيشمركة و وزارة الداخلية, بل الحقيقة أنه لا توجد من وزارة البيشمركة سوا اسمها الفضفاض, فما زالت هناك بيشمركة الديمقراطي الكردستاني و بيشمركة الأتحاد الوطني الكردستاني ولا تنسيق يذكر بينهما إضافة إلى ذلك وجود عشرات من القطعات و فرقات عسكرية خارج السيطرة. عدا ذلك فالقوات الأمنية تتبع بشكل واضح وضوح الشمس للجهات الحزبية المسيطرة عليها, ففي هوليرعاصمة الأقليم و محافظة دهوك السلك الأمني تحت سيطرة أمن الحزب الديمقراطي الكردستاني و في السليمانية و كركوك تحت سيطرة قوات الأمنية التابعة للأتحاد الوطني الكردستاني و كلا الطرفين لا يعترفان بقرارات القاضي أو المحكمة التي لا تتبعهما بشكل مباشر. كما حصلت مؤخرا في قضية حيدر ششو الذي أدلى تصريحا في دهوك و تصريحا مخالفا في السليمانية.

هذه بعض النقاط الأساسية التي تشكو منها أقليم الكردستان و أتمنى في القريب العاجل أن تتجاوزها بشكل يكون المصلحة العامة فوق كل شيء, خاصة إن سياسة الأقليم على مفرق طرق مصيرية تتعلق برئاسة الأقليم الذي سينتهي ولايته في الشهر الثامن من هذا العام و عليه يجب أن يكون دستور الأقليم جاهزا قبل أنتهاء ولاية الرئيس السيد بارزاني.

 

السادة رئاسة برلمان كوردستان

رئاسة مجلس وزراء حكومة اقليم كوردستان

الاحزاب والاتجاهات السياسية

جماهير كوردستان الابية

جرب اعداء شعب كوردستان جميع الطرق لتدمير نضال شعب كوردستان، بالارهاب والانفال والجينوسايد والقصف بالاسلحة الكيميائية وحتى بالحصار والسجن وبث الفتنة والتفرقة وقطع قوت الشعب والهجمات الارهابية، لكن وبحول الله تعالى وبهمة وصمود شعبنا استطاعت كوردستان ان تنتصر على جميع هذه المؤامرات ومحاولات المعاداة ولم يبق للاعداء غير الذل والفشل.

اليوم، شعبنا هو الاقرب من اي وقت كان من الانتصار والمكتسبات العظيمة، لكن ومع الاسف نرى ظهور طرق دنيئة اخرى للوقوف بوجه شعب كوردستان، وتتخذ اشكالا مختلفة كالتصريحات الصحفية والمقالات والدعوة لحرب داخلية واثارة الفتن واحياء التفرقة وتقسيم الاقليم الى ادارتين. هذه ليست حرية للتعبير بل جميع هذه المحاولات ماهي الا خيانة للشعب والوطن وتنفيذ للاجندات والسياسات التي ينتهجها اعداء كوردستان.

لا يمكن القبول وباي شكل ببقاء هذه التيارات والاتجاهات الغير وطنية فى كوردستان ، وان هذا المسالة حساسة ولها مخاوف كبيرة على الامن القومي والوطني لكوردستان وتضع جميع المكتسبات التي حصلنا عليها بالدماء والدموع تحت التهديد.

اطالب برلمان كوردستان وحكومة اقليم كوردستان والمدعي العام ان ينفذوا واجباتهم في هذا الشان وان ينفذوا اجراءاتهم اللازمة ضد هذا التيار اللا وطني والخطير وان ينتهجوا طريقا قانونيا ورسمية للحد من نشر هذه الاراء التي تستهدف وحدة الوطن واستقراره وتدعوا الى حرب اهلية داخلية واعادة سياسة الادارتين.

اطالب جميع الاحزاب والتوجهات السياسية في الاقليم ، ان يبذلوا كل جهدهم في سبيل الحد من ظهور هذه الاصوات والتوجهات اللاوطنية واطالب جماهير كوردستان ان لايسمحوا مرة اخرى لاناس من هذا النوع ان يستمروا في نشر الفكر العدائي والداعي الى الحرب الاهلية والفتن وان نوحد كل جهودنا في سبيل حماية كوردستان ووحدة شعبنا.

مسعود بارزانی
رئيس اقليم كوردستان

 

للإجابة على هذا التساؤل المشروع والملح، علينا كشعب كردي أن نتعلم ونستفيد من تجارب الشعوب والدول الإخرى، التي مرت بنفس التجربة المريرة والقاسية وما أكثر هذه التجارب في منطقتنا والعالم.

وقبل الدخول في صلب الموضع الذي نحن بصدده وتفاصيله، لا بد لنا نميز بين أمرين مهمين، وهما وصول حزب سياسي إلى الحكم بطريقة شرعية وديمقراطية لفترة محددة عبر صناديق الإقتراع، بنسبة معينة من عدد أصوات الناخبين، كما يحصل في الدول الدول الديمقراطية العريقة مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا، ومن ثم يقوم بتسليم السلطة بطريقة سلمية عندما يخسر الإنتخابات التالية، وبين وصول حزب معين إلى السلطة، بطريق غير شرعي كالإنقلاب مثلما فعل حزب البعث في سوريا والعراق أو عن طريق حكم أمر الواقع إعتمادآ على البندقية، كما فعلها كل من الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني الكردستاني في جنوب كردستان، وحديثآ حزب الإتحاد الديمقراطي في غرب كردستان ويبقى فيها. هذا التنويه كان ضروريآ، كي لا تختلط علينا الإمور ونضيع البوصلة وندخل في متاهات نحن بغنى عنها.

يمكنني القول بأن تجارب كافة الدول، التي حكمها حزب واحد بغض النظر عن لونه السياسي كانت كارثية بكل معنى الكلمة، وهناك أمثلة عديدة على ذلك لا تعد ولا تحصى في العالم. بدءً بالحزب النازي الألماني، الذي وصل إلى الحكم بشكل شرعي عن طريق الإنتخابات، ورأينا ماذا حل بألمانيا عندما قام هذا التنظيم بمنع الأحزاب الإخرى وتجميد الحياة السياسية وسجن النشطاء السياسين وإلغاء الحريات العامة، وبسط سيطرته على كافة مقدارات الدولة وتسخيرها لأهدافه الحزبية والإيدولوجية.

ومن ثم قيامه بحملة ملاحقات إجرامية ضد كل المعارضين والمخالفين له، وبعدها شن حربآ عدوانية ضد كل دول أوربا وقام باحتلالها ما عدى إيطاليا الفاشية، التي تحالفت معه، ونتائج تلك الحروب المدمرة معروفة للجميع ولا حاجة لسردها هنا.

وتجربة إخرى من العالم، ألا وهي تجربة الحزب الشيوعيي السوفيتي الذي وصل إلى الحكم، عبر ثوررة شعبية عارمة، وقام مباشرة بحظر جميع الأحزاب وفرض نفسه حزبآ وحيد على المجتمع، وجميعنا رأى كيف كانت النتائج كارثية لحكم الحزب الواحد، من مراقبة ومحاسبة لمدة سبعين عامآ.

ولنأخذ الأن تجربة من منطقتنا وكان لها تأثيرها المباشر على جزء من شعبنا الكردي، والمقصود بذلك تجربة حزب البعث، الذي وصل إلى الحكم عبر إنقلاب عسكري في كل من سوريا والعراق في ستينات القرن الماضي.

رغم محاولة حزب البعث وخاصة في سوريا، تجميل وجه حكمه عبر قيامه بتشكيل ما سمي بالجبهة الوطنية التقدمية، ليخفي تفرده وحكمه المطلق للبلاد، إلا أن جميع السوريين كانوا يعلمون بأن أطراف هذه الجبهة ليست سوى ديكورآ وشاهد زور على جرائم حزب البعث وقياداته. ولا أظن هناك داعي لشرح ما وصل إليه حال البلدين سوريا والعراق وشعبيهما، في ظل حكم حزب البعث لفترة خمسين عامآ.

وفي جنوب كردستان، حاول الحزب الديمقراطي الكردستاني، وخاصة قيادة البرزاني الأب منع التعددية الحزبية، وحاربها بشدة عندما إنشق عنه السيد جلال الطالباني وشكل حزبآ جديدآ. تصوروا معي لو أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بقيا حزبآ وحيدآ على الساحة الكردستانية، وإنفرد بحكم إقليم جنوب كردستان، كيف كانت ستكون الحياة السياسية والإجتماعية والفكرية والثقافية والإقتصادية ومستوى النهب والفساد، وحالات الحريات العامة، اليوم في هذا الجزء من كردستان؟!! هذا لا يعني إنه بوجود الأحزاب

الإخرى الوضع على ما يرام ولا يوجد فساد ونهب، أبدآ.

رغم كل تلك التجارب المريرة والمؤلمة، عالميآ وشرق اوسطيآ وكردستانيآ، لم تتعظ بعض القيادات الكردية في غرب كردستان وتتعلم الدرس والمقصود هو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، وأصروا على الإنفراد بكل شيئ وفرضوا أنفسهم وحكمهم بقوة السلاح. هم بذلك يعيدون تجربة البعث والبرزاني وأخرين كثر، ولن يكون نتائج هذه التجربة أقل كارثية من التجارب الإخرى.

وللدلالة على ذلك، فأول ما فعله (ب ي د)، بعد سيطرته على المناطق الكردية في غرب كردستان، هو منع المظاهرات السلمية ومحاربة التنسيقيات الشبابية الكردية، ومنع الحريات العامة وتقيد الصحافة ووضع يده على كافة مقدرات الشعب الكردي، وإحتكار الحياة السياسية والعسكرية وحق الدفاع عن الوطن. وقام بجمع بعض الأحزاب الكرتونية حول نفسه وسماها بي تف-دم. وهو تقليد أعمى لما فعله النظام السوري مع أحزاب الجبهة الوطنية. ورأينا كيف قام (ب ي د) بسجن النشطاء السياسيين الكرد وقيادات الأحزاب السياسية المعارضة لهم، وغلق مكاتبهم ومصادرة صحفهم. ووصل الأمر بهم منع عودة المعارضين إلى وطنهم وبيوتهم.

وخير مثال على ذلك هو منع زعيم أقدم حزب سياسي وأكبرهم سعود الملا، الذي إضطر للعودة إلى قامشلو سرآ، بسبب عنجهية فرع حزب العمال السوري. وهذا ما كان يفعله بالضبط النظام السوري مع مواطنيه، ولا يزال في الحقيقة.

على الإخوة في (ب ي د) وغيرهم أن يدركوا، إن الحياة بطبيعتها ترفض الإحادية في كل شيئ، بدءً من الألوان والألحان والألسن والأفكار والأديان والأمزجة والعمران والإقتصاد والأدب والسياسة. لذا عليهم أن يقبلوا بتحويل قوات الحماية الشعبية لجيش وطني كردستاني يكون أعضائه غير حزبين وغير مؤدلجلين ويفتح باب الخدمة العسكرية أمام جميع المواطنين الكرد والكردستانين، ومنع تفرد حزب معين بقيادة هذه الجيش، كما هو حاصل الأن. وإما أن يقبلوا بوجود قوة عسكرية كردية إخرى بجوار قوتهم. لأنه ليس مقبولآ تفرد حزب بعينه بقوة عسكرية دون سواه، أولآ لأن هذا الأمر مرفوض شكلآ ومضمونآ، ويشكل خطر حقيقيآ على مستقبل الشعب الكردي، وثانيآ لا يمكن حصر الدفاع عن كردستان فقط بحزب واحد، ومنع الأخرين من ذلك كما فعل النظام الإيران والسوري بحصر المقاومة في حزب الله الشيعي اللبناني، ومنع بقية الأحزاب اللبنانية من المشاركة في المقاومة والدفاع عن لبنان.

في حال إستمرار قيادة حزب العمال في رفضها، تحويل قوات الحماية الشعبية الى جيش كردستاني، أرى من حق الإخوة في المجلس الوطن تشكيل قوة عسكرية خاصة بهم والدخول بها إلى غرب كردستان، إن شاء حزب العمال أو لم يشاء. وحول تصريحات السيد صالح مسلم بأنهم سيمنعون مثل هذا الأمر بالقوة وسيقطعون يد كل من يحاول تشكيل قوة عسكرية إخرى في غرب كردستان، لن تخيف أحدآ، وإن لم يتعذ صالح مسلم وحزبه، ويقبلوا مشاركة الأخرين في القرار السياسي والعسكري الكردي

وليست مشاركة شكلية، فان الأمر سيحدث لا محال.

بالطبع لا أحد يرغب في وجود أكثر من قوة عسكرية كردية على الساحة، ولكن انفراد حزب العمال بكل شيئ وإقصاء الأخرين هو الذي دفع بالناس عمليآ إلى إنشاء فصيل عسكري خاص بهم، أولآ لحمايتهم من إستبداد هذا الحزب الشمولي، وثانيآ للمشاركة في الدفاع عن وطنهم وشعبهم الكردي إسوةً بالأخرين.

وفي الختام، إن الذي يتحمل مسؤولية أي توتر في غرب كردستان هو حزب العمال وفرعه السوري وليس أحدآ أخر، وعليهم أن يفهموا بأن كردستان ليست ملكآ لهم. ومثلما هم سمحو لأنفسهم بالمشاركة في الدفاع عن جنوب كردستان، دون أن يخضعوا لقيادة البيشمركة وينضموا إليها، فأيضآ من حق أبناء غرب كردستان الدفاع عن وطنهم وشعبهم من دون أن يكونوا تابعين لحزب العمال ويعملون تحت قيادته.

في عام 1930، كانت "اجاثا كريستي" في الاربعينات من عمرها ومطلقة منذ زمن ليس ببعيد،غادرت حينها بريطانيا العزيزة على قلبها وكذلك مهنتها في مجال الادب هناك، ورحلت الى العراق الى موقع (اور) بالذات في محافظة ذي قار. وهي تسير على خطى عالم الآثار"ماكس مالوان" البالغ من العمر 25 عاما والذي تزوجته بعد شهر من رحلتها بصحبته . لذا فبعد مرور خمسة فصول من التنقيبات المستمرة الى العام 1939، بدأت تروي بمزيج من الحنين والفكاهة وبفن بارع من السخرية الذاتية مغامراتها في تلك المنطقة. هذه المغامرات التي الهمتها كتابة ثلاثة من اعمالها المشهورة " جريمة في قطار الشرق السريع" و " جريمة في بلاد الرافدين" و"موت على ضفاف النيل" .

برفقة زوجها،عالم الآثار"ماكس مالوان" ، قامت الروائية أجاثا كريستي بعدة رحلات بين ىسوريا والعراق، وكانت تروي بكثيرمن الفكاهة تفاصيل اقامتها المستمرة في المخيمات بين الحسكة والقامشلي مع فريق من العمال العرب والأرمن والايزيديين الكورد. ومن خلال شخصيتها القوية والمستقلة وملاحظاتها الدقيقة ، استطاعت ان تتعرف على النساء الكورديات اللواتي وصفتهن بالفخورات بأنفسهن وذوات ارواح مرحة مقارنة بالنساء العربيات الخجولات ، لقد سردت في احد كتبها " الروائية وعالم الآثار" مشاهداتها من خلال احد النصوص:

"لمحت من بعيد مجموعة من النساء القادمات نحوي، من خلال الوان ملابسهن البهيجة استنتجت انهن كورديات، كن مشغولات بجمع النباتات واوراقها ، تقدمن مباشرة الى المكان الذي كنت استريح فيه ومن ثم جلسن حولي".

"هؤلاء النساء جميلات بقدر ماهن سعيدات، يرتدين ملابس زاهية الالوان، وأغطية رأس برتقالية، وفساتينهن ذات الوان خضر وصفر وبنفسجية، نساء ممشوقات القوام، عاليات الرأس ذوات نظرات بعيدة، يمنحن انطباع الفخورات من خلال منظرهن. لهن وجوه برونزية وملامح جميلة وخدود حمر وبصورة عامة كانت عيونهن زرقا. أما الرجال الكورد فهم يشبهون - اللورد كتشنر- من خلال مشاهدتي لصورته التي كانت معلقة في الحضانة التي وضعوني فيهاعندما كنت طفلة. رجال ذوو وجوه حمر قرميدية وشوارب بنية كثة وعيون زرق لهم ملامح المقاتلين الفخورين بأنفسهم" .

"في هذا الجزء من العالم، نجد العديد من القرى الكوردية والعربية القريبة من بعضها. فكلا الشعبين له نمط الحياة نفسه، والدين نفسه، ولكن في جميع الاوقات والظروف يمكن ان نميزالنساء الكورديات عن العربيات. فالاخيرات خجولات لدرجة تلفت الانظار، وعندما يتكلمن معي يشحن بانظارهن بعيدا ولكن عندما يبتعدن فهن ينظرن الي ويراقبنني. فهن يبتسمن بخجل و يخفين نظراتهن، وفي معظم الاوقات يلبسن ملابس سودا اوغامقة اللون. والمرأة العربية لاتتحدث مع الرجال على عكس المراة الكوردية التي لها قيمها الخاصة فالكورديات متساويات مع الرجال واكثر.عندما يخرجن من منازلهن، فهن يمزحن مع المارة، ويقضين يومهن الى آخره بمرح تام. لايترددن في مناقشة ازواجهن بجرأة، لذا فالعمال العرب القادمين من جرابلس و الذين يتعاملون مع النساء الكورديات يشعرون بالصدمة إزاء ذلك."

"هذا الصباح، نسائي الكورديات ينظرن الي بنظرات ثاقبة وبإهتمام دون رياء، ويتبادلن التعليقات. فهن ودودات جدا، يتكلمن معي بالاشارات، ويسألنني أسئلة عديدة ، ومن ثم يتنفسن الصعداء وبعدها يحركن رؤوسهن ويبرمن شفاههن ويقلنا لي بوضوح: كم هو مؤسف الا نستطيع ان نتفاهم."

"يمسكن بذيل تنورتي ويفحصنها بعناية، ومن ثم يلمسن يدي ، ويخيل إلي انهن يتساءلن في انفسهن فيما اذا كنت زوجة خواجة ؟ ومن ثم يطرحن اسئلة كثيرة وعندما لايفهمن اجاباتي عنها، يبدأن بالضحك..ربما وددن معرفة كل شي عن اطفالي واجهاضي ..."

"ومن ثم يحاولن ان يفسرن لي عن استخدام الاعشاب والاوراق التي يجمعنها، ولكن دون جدوى، فينفجرن في الضحك من جديد..لذا يرحلن بإماءة وابتسامة ، أو يذهبن ضاحكات. هؤلاء النساء يذكرنني بباقة من الزهورالمشرقة ذات الوان نابضة بالحياة...وهن يعشن في أكواخ من الطين وليس لديهن سوى القليل من القدوروالمقالي، ولكن الاجمل هو فرحهن وضحكهن العفوي. وجودهن وجانبهن الثوري ساحر جدا..فهن فاتنات وقويات ومشعات.

 

النوايا التركية الانية و البعيدة المدى معلومة التوجه و المضمون اامتابع المدقق في سياساتها وخطواتها، و لم تالو تركيا جهدا في اللعب بين الموانع السياسية المنتشرة في المنطقة و البارزة تامنفلقة نتيجة المشاكل الكبرى او ناتحة من الازمات الجديدة من جهة، او الموجودة اصلا نتيجة الصراع القومي المذهبي في المنطقة من جهة اخرى . هناك توافق فكري عقيدي ايديولوجي قابض على حركة بعض الجهات و منها تركيا، نتيجة الالتزام بما هو لصالح الجهة المعنية الملتزمة بتلك الافكار و ما تتبعه من التحرك المضاد حتى لنفسها احيانا لاسترضاء الضد عقيديا و فكريا، للحفاظ على التوازن السياسي الدبلوماسي الذي يحتاجه اليوم ليس الا .

تركيا تناور دبلوماسيا خارجيا في هذه المرحلة لتعرف الى اين تصل في توجهاتها الداخلية المهتمة بالتغيير الجذري في فلسفة و الية حكمها المستقبلي و التغييرات المستوجبة لتطبيق ما تهتم و تنوي من الانتقال الى الحكم الرئاسي المستند على الخلفية العثمانية الخالطة مع العلمانية الثابتة في الارضية الموجودة كوريثة للافكار الاتاتوركية في العقلية العامة و الوعي العام، و الافكار التي تغيرت و تحولت مرحليا و استثمرت فكرا و عقلية لتصبح تركية خالصة و خاصة جدا بتركيا لوحدها، و هو نادرجدا ما يحصل مثل هذا في اي مكان اخر . اي اليوم تريد تركيا التوائم و التلائم بين ما يفيدها خارجيا مع ما تهدفه داخليا، و لم تجد طريقة الا الاعتدال و التوافق بين مجموعة كبيرة من التوجهات الاقليمية من اجل الوصول الى المبتغى داخليا اولا، و من ثم رسم سياستها الخارجية حسب المستجد المهتمة به للمستقبل المنظور ثانيا .

تركيا تريد ان تتلاعب و تحيد نفسها شيئا ما بين ايران و دول الخليج من جهة و بين ايران و الغرب من جهة اخرى و بين المحورين السني و الشيعي بشكل عام من جهة ثالثة، لانها تيقنت بانها لم تستطع ان تشرف و تدير المحور السني لوحدها بعدما برزت السعودية نفسها و انبرت ان تكون هي الاولى قبل اي اخر كان، لان السعودية اجبرت على ان تتخذ الموقف هذا نتيجة بروز دور الاخوان المسلمين الذي يتقاطع مع مصالحها و دعم تركيا لهم، و هذا ما يجعلها ان تخضع لمصالح الاخوان عند رضاها عن ان تكون تركيا الاخت الاكبر .

على الصعيد الداخلي، تركيا مشغولة بنفسها كدولة تريد الانتقال من مرحلة الى اخرى مغايرة كما هي موجودة فيها الان شكلا و مضمونا اي من السلطة البرلمانية الى الرئاسية، و هذا يكون تراجعا عن الديموقراطية و حتى العلمانية ان افلح حزب العدالة وا لتنمية في تحقيق اهدافها و مرام رئيسها في ان يكون سلطان عصر العثماني الجديد ان تمكن من ذلك . و حسب كل المؤشرات ربما تستطيع تركيا داخليا في تحقيق ما ترمي اليها الا انها لم تستطع ان تحقق ما تروم االيه مستقبلا، و ربما تجد لها عوائق داخلية ان لم تنه مشاكلها الداخلية باسترضاء و قناعة الجميع من الناحية السياسة و الاجتماعية و الاقتصادية ايضا .

على الصعيد الخارجي، اخطات تركيا كثيرا خلال السنين السابقة، اعتقدت بانها لم تجد طريق اخرى غير االتزام بالدعم الكلاسيكي لما يؤمن به حزب اردوغان، فلم تدعمها في ذلك اي في خطواتها المكشوفة الوقحة غير القطر، و في المقابل ازدادت من المعادين لتوجهاتها و لم تبقي المحايدين على موقفهم، و ابعدت المسافة بينها و بين الاخرين المنتظرين لما تنويه تركيا لبيان المواقف الواجبة اتخاذها كدول الخليج عدا القطر، و لم تكتفي بهذا فقط بل كسبت استعداء مصر و الدول العربية الاخرى السارية على نهج مصر و من اصدقائها القريبين الذي يجمعهم المصالح المتبادلة .

ياست تركيا من الاتحاد الاوربي نتيجة عدم توفر نية او حتى التلميح لقبولها كعضو حتى مراقب في القريب او البعيد، و هذا ليس نابع من عدائهم لتركيا بل لعدم توفر او توفير الشروط الواجبة وجودها في دولة تعتبر نفسها اوربية و تحب ان تتسم بسماتها، من النواحي السياسية، الديموقراطية، الاقتصادية و الحرية و بالاخص من ناحية الحفاظ على حقوق الاعراق و الاقليات و حقوق الانسان، اي في كافة الملفات الساخنة التي يعتمد عليها الاتحاد الاوربي في مسيرته و نظرته الى الحياة . و في المقابل توجه تركيا الشرقية اي ايران و روسيا لم يتم بسلام كامل بحيث يجعلها ان تدير وجهها نهائيا، بل ازدادت تعقيدا نتيجة بروز القضية الارمنية ايضا و باكثر قوة في ذكرى حدوثها في هذه السنة، من النواحي القانونية القضائية و السياسية ايضا .

و بما تجد تركيا نفسها ضالة بين القضايا الشائكة الداخلية و الخارجية لم تجد الا ربما السلطنة و استقواء الذات بها داخليا و كقشة تتشبث بها في نهاية المطاف لتنقذ نفسها من التردد و الوسطية المصلحية او اعتماد السياسة اليومية و الاستناد على التكتيك فقط لقضاء الوقت والمماطلة في اتخاذ القرارات الاستراتيجة التي تهم نفسها و مكونات شعبها و الدول المحيطة بها و الاقليم بشكل عام . اليوم نجد ان تركيا حائرة بين امرين، و هي ليست واضحة في علاقاتها و قراراتها رغم اصرارها على دعم الاخوان المسلمين و ما ينتج عما تفعل، فهي في غمرة تفكير من اتخاذ القرار حول تحديد وجهتها العربية و الاقليمة و العالمية ايضا ، فهي بين المحورين، و بين الشرق و الغرب، و بين ايران و السعودية، و بين امريكا و الدول الخمس الكبار و ايران ايضا .


الملا مصطفى البارزاني ( 1903 _ 1979 ) زعيم كوردي من شمال العراق ؛ مناضل من نوع خاص لا يهمه شئ سوى العمل في سبيل مبادئه وخاصة تحرير كوردستان والوقوف بوجه التبعيث والتعريب والنضال ضد حزب البعث وسياساته العدائية تجاه شعب كوردستان .
وكان لديه صفات نبيلة يتمتع بها ؛ صفات نضالية نادرة لأنه بين الناس ويستمد القوة من اصراره على النضال في سبيل تحرير كوردستان .
انه الطود الشامخ في تاريخ الشعب الكوردى ورمزه النضالي ؛ الزعيم الاسطوري لشعب يأبى الاستهانة والخضوع ؛ لم ولن يشهد تاريخ الشرق الاوسط قائدا مثله لا يتنازع عن كرامته في كافة الظروف العصيبة والصعبة والمعقدة التي كانت تمر بها كوردستان ؛ وكانت ذهنيته السياسية متطورة جدا تعينه على التعمق حتى يصل الى النتيجة النهائية او الى قلب المسألة التي يبحث فيها .
كان طيبا ورحيما مع بيشمركته او مقاتليه ؛ حيث يقول ((لو كان احد من رفاقي جائعا لأعطيته الطعام والخبز من حصتي ولن اقبل ان يكون هو جائعا وانا شبعان ))؛ كان البارزاني الخالد سخيا جدا وعندما كان يقابل شخصا محتاجا او فقيرا لم يكن يخيب امله كان يؤمن حاجته ويساعده في الظروف التي كانت يتطلب ذلك وكان واضحا للجميع كالشمس في وضح النهار ؛ تحلى بالخصال الحميدة في السلوك والشجاعة ؛ وكان ميالا للعلم والمعرفة .
قدم البارزاني الخالد التضحيات الجسام وقام باشعال ثورة ايلول من اجل تحرير كوردستان ؛ وهو الزعيم التاريخي لكافة الاكراد ؛ ناضل من اجل ابناء جلدته . . ولم يركع للبعث وايتامهم وكان يقتل من هؤلاء الجراثيم وكان على ثقة كبيرة بأن الحشرات لا يمكن ان تهدم الجبل ؛ وان جحور الفئران لا تمحي الارض ..كان شهما بطلا حليما يرحم حتى بأعدائه .. كان رجل عدل وحق ..
استطاع مصطفى البارزاني انتزاع اول اعتراف قانوني بحقوق الاكراد وهو اول اعتراف اقليمي بمطالب القومية الكوردية ؛ والتي كانت البداية لاقرار الآخرين بمشروعية حقوق الشعب الكوردي .
رجل كبيرفي زمن صعب ومعقد ؛ افنى حياته دفاعا عن رسالة وعاش ومات بضمير الامة ؛ انه القائد الذي عرف العالم وكافة شعوب اصقاع الارض بهوية شعب كوردستان القومية وهو على قيد الحياة وكان اسمه تدق الخوف والفزع والرعب في نفوس الاعداء ؛ عرف بالعدالة وحبه العميق الى ارجاع حقوق الاكراد وابعاد الظلم والاضطهاد عنهم ؛ قاد العديد من المعارك ضد المحتلين ولم يدخل معركة الا انه نجح في رد العدو وانزال الهزيمة بهم ؛ ارتبطت الحركة الكوردية باسمه لأكثر من نصف قرن ؛ ناضل وكافح من اجل حرية الشعب الكوردي وتحرره من الاضطهاد .
زعيم اجتمع فيه القديم والحديث وهو متفان من اجل شعبه ؛ وكان له خبرة وذكاء دبلوماسي وحنكة عسكرية في بلوغه اهداف الشعب الكوردي ؛ كان يملك خبرة حياتية متكاملة ؛ يدرك تماما اسس بناء المجتمع الكوردستاني .
قائد تأريخي تواقا للحرية ؛ ثائرا للانعتاق من الظلم والجور والاضطهاد .
ومن اقواله المأثورة :
_ ان الطلبة رأس الرمح في كل ثورة وكل انتفاضة .
_ اذا كان حب الوطن تهمة ؛ فأنا اكبر متهم .
_ انا لست برئيس لأحد ولا اريد ان اكون رئيسا لأحد ولكن ابغي ان اكون اخا لكم اخدمكم وان تكونوا اخوانا وظهيرا لي ونكون سويا ابناء لهذا الشعب ونخدمه .
_ ان هدفي هو الاخذ بيد الشعب الكوردي الى عيشة مستقرة وآمنة .
_ نحن اقوى من الجبال ؛ سنرجع ونثور ونصمد مع صمود جبال كوردستان .
_ عليكم بالعلم والمعرفة لأنهما مفتاح التحرر والتقدم .
_ لن اطأ طأ رأسي امام اعداء الشعب الكوردي ولن اسمح ان تتحول بلادي الى مرعى يسرح فيها الاعداء والمغتصبون .
_ عار علي ان اظل لا مباليا وراضيا في وقت يعاني فيه الناس الجوع من حولي ولو وهبت لي امكانية انقاذ احد من الموت جوعا لحسبت ذلك شرفا عظيما لي .
ان الشعب الكوردي يبقى فخورا بنضال واخلاص البارزاني الخالد الى الابد وان الشعب الكوردي مدينون لهذا القائد والاب الروحي العظيم ابد الدهر ؛ انه رجل والرجال قليل قائد ونعم القائد بطل اسطوري اب للشعب الكوردي .
البارزاني الخالد شخصية تاريخية عظيمة لا يستطيع احد نكران ذلك فمع العلم ( انا الكاتب لا انتمي الى ديانته ولا انتمي الى حزبه ) كان يؤمن بالحريات ليمنحها لغيره ؛ مع العلم هو رافع اسم الديمقراطية عاليا من خلال اسم تنظيمه ( حزبه ) .
سيظل البارزاني الخالد يعيش في ضمائر ووجدان كل الكورد الشرفاء جيل بعد جيل ابد الدهر وسيظل هو اب الكورد وكوردستان ورمز نضالهم ومعلم الكوردياتي ؛ لذلك نقول ان ما توصلت اليه كوردستان العراق والتي اصبحت كواحة من الامن والامان والاستقرار والبناء والاعمار والازدهار والسلام والرفاهية ؛ هذه كلها من انجازات البارزاني الخالد ؛ وان ما يقال عن هولير ( اربيل ) الحبيبة هي بمثابة دبي العراق كلها بفضل نضاله اللامحدود ؛ لذلك نقول بعد كل ماذكرنا اعلاه وحسب رأي الشخصي المتواضع ؛ ليس جريمة ان تقول كوردستان (الاكراد ) ان لدينا نبي واسمه الملا مصطفى البارزاني .
فألف الف تحية الى روح البارزاني الخالد والى شهداء كوردستان الابرار الذين قدموا ارواحهم الغالية على طريق تحرير كوردستان العراق وكذلك الحرية والديمقراطية لجميع العراقيين .
خدر ديرو ( ابوربيع ) \

واشنطن "الأخبار" - قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن قادة من حزب البعث السابق تسلموا مراكز قيادية في تنظيم الدولة "داعش".(The hidden hand behind the Islamic State militants? Saddam Hussein’s.)
والتقت مراسلة الصحيفة ليز سلاي في سانيلفور التركية مع أبي حمزة، وهو مقاتل من سوريا وافق على الانضمام لتنظيم الدولة، وبدلا من ذلك وجد نفسه تحت قيادة شخصية عراقية غامضة انتقلت إلى سوريا. 

ويشير التقرير إلى أنه عندما خالف أبو حمزة أميره العراقي، وضع تحت الإقامة الجبرية، وحوكم أمام رجل ملثم استمع إلى محاكمته بصمت وكان يسجل الملاحظات. ولم يكتشف أبو حمزة، الذي جاء من ريف سوريا، هوية أميره العراقي الذي كان ينادى باسم مستعار، لكن كانت تقف وراء هذه الأسماء قيادات سابقة في نظام صدام حسين، بينهم الأمير الملثم الذي عمل في المخابرات العراقية سابقا، ويقدم الآن خدماته لتنظيم الدولة. 

وتكشف الصحيفة عن أن شهادة أبي حمزة وغيره ممن عاشوا وعملوا مع تنظيم الدولة خلال السنوات الماضية، تظهر الدور الذي أداه ضباط النظام السابق في إدارة وقيادة تنظيم الدولة.

ويستدرك التقرير بأنه بالرغم من اعتماد التنظيم على المقاتلين الأجانب، إلا أن قيادته لا تزال عراقية، بما في ذلك قادة الأجهزة الأمنية السرية وأمراء التنظيم وقادته الميدانيون.

وتذكر الكاتبة أن هؤلاء جلبوا معهم خبراتهم العسكرية والأمنية وبعض الأجندات وشبكات التهريب، التي طورت في التسعينيات من القرن الماضي؛ لتجنب العقوبات التي فرضت على النظام العراقي بعد غزو الكويت.

وتنقل الصحيفة عن أبي حمزة قوله إن قادة المناطق والأمراء المحليين ينوب عنهم عراقيون بيدهم اتخاذ القرارات المهمة. وكان أبو حمزة قد هرب إلى تركيا بعد شعوره بالخيبة من التنظيم وقادته، ويقول: "كل صناع القرارات عراقيون، والقادة هم ضباط عراقيون يتخذون القرارات التكتيكية كلها، ويخططون للمعارك"، ويضيف: "لكن العراقيين لا يقاتلون، بل يتركون للمقاتلين الأجانب أمر القتال على الجبهات".

وترى سلاي أن الحديث عن المقاتلين الأجانب عادة ما يخفي الصورة الحقيقية للتنظيم، الذي يعد نتاجا لتاريخ العراق القاسي وأمراضه. فالقسوة التي اتسم بها نظام صدام حسين، وحل الجيش العراقي، والمقاومة التي اندلعت بعد غزو البلاد عام 2003،  هذا كله جزء من تاريخ التنظيم، كما يشير حسن حسن ومايكل ويز، مؤلفا كتاب "داعش: في داخل جيش الإرهاب". 

وينقل التقرير عن حسن حسن قوله إن "الكثير من الناس يعتقدون أن تنظيم الدولة هو تنظيم إرهابي، وليس نافعا، ولكنه تنظيم إرهابي وهو عبارة عن تمرد محلي، وهو جزء من العراق". ويعتقد أن قرار اجتثاث البعث، الذي تبناه الحاكم المدني للعراق بول بريمر، وحل الجيش العراقي سببان من أسباب صعود المقاومة الأولى. ففي جرة قلم حرم بريمر 400 ألف موظف في المؤسسة العسكرية من رواتبهم وتقاعدهم، ولكنهم احتفظوا بالسلاح.

وتنقل الصحيفة عن الزميل الباحث في جامعة الدفاع الوطني العقيد جول ربيرن، قوله إن الجيش الأمريكي فشل في السنوات الأولى من الحرب بالاعتراف بالدور الذي أداه قرار حل الجيش العراقي في ولادة المقاومة، وفضل العسكريون الأمريكيون لوم المقاتلين الأجانب. 

ويضيف العقيد ومؤلف كتاب "العراق بعد أمريكا" أن الجيش الأمريكي كان يعرف بالدور الذي أداه ضباط البعث في فصائل المقاومة، والدعم التكتيكي الذي قدموه لتنظيم القاعدة الذي ولد منه تنظيم الدولة لاحقا. ويقول العقيد السابق: "كان بإمكاننا التوصل إلى وسائل لمنع التداخل وإكمال عملية عرقنة التمرد، لكن وصفهم بأنهم ليسوا مهمين كان خطأ".

وتوضح سلاي أنه في ظل أبي بكر البغدادي أصبح قادة البعث السابقون مهمين جدا، وأداة في ولادة التنظيم، الذي كبد الجيش العراقي المدرب أمريكيا هزيمة نكراء، وأدى بالضرورة إلى عودة الأمريكيين مرة أخرى إلى العراق.

وتجد الكاتبة إن عقيدة البعث العلمانية وتنظيم الدولة وعقيدته المتشددة دينيا تبدوان متناقضتين، ولكنهما تتداخلان في الكثير من الملامح. فالقسوة التي طبعت حكم صدام حسين هي ذاتها وأكثر التي تطبع ممارسات تنظيم الدولة. ومثل تنظيم الدولة يرى حزب البعث العراقي في ذاته عقيدة عابرة للحدود، ولديه فروع في معظم أنحاء العالم العربي.

وتلفت الصحيفة إلى الميول الدينية التي طبعت نظام صدام في سنواته الأخيرة، أي قبل غزو عام 2003، والحملة الإيمانية عام 1994، وهو ما أثر على تحول البعث من عقيده علمانية إلى إسلامية. ففي هذه الفترة تم العمل بأحكام الشريعة، وأضيفت عبارة "الله أكبر" إلى العلم العراقي. وبدأ بعثيون سابقون بالتحول نحو السلفية، وتوقفوا عن شرب الخمر، وأصبحوا أكثر التزاما بالشعائر الدينية. 

ويورد التقرير أنه في العامين الأخيرين من حكم صدام تمت مداهمة بيوت الدعارة، وهي الممارسات التي قام بها "فدائيو صدام". ويقول حسن إن وحشية تنظيم الدولة تذكر بممارسات "فدائيي صدام". وأصبح بعض البعثيين المتسلفين جنودا في تنظيم القاعدة، الذي أسسه الأردني أبو مصعب الزرقاوي، فيما تم تحول عدد من العراقيين إلى التشدد في "كامب بوكا" جنوب العراق. 

وتنقل سلاي عن باحث عراقي قوله إن الزرقاوي أبعد نفسه عن البعثيين؛ لأنه لم يكن يثق بهم. ولم يتحول تجنيد البعثيين إلى استراتيجية إلا في عهد أبي بكر البغدادي، الذي تولى القيادة في عام 2010. وكان من بين المجندين الجدد في تنظيم البغدادي أفراد قاتلوا تنظيم القاعدة عام 2007 إلى جانب الأمريكيين، ولكنهم غيروا مواقعهم. وساعد البغدادي في جهوده لتجنيد البعثيين حملة اجتثاث بعث جديد قادها نوري المالكي، رئيس الوزراء المعزول بعد رحيل الأمريكيين عام 2011. 




وتكشف الكاتبة عن أن من بين الأسماء الذين يقودون التنظيم أبا مسلم التركماني ونائبه أبو أيمن العراقي، وكلاهما كان في الجيش العراقي السابق. ونظرا لخوف القيادة من الاختراقات فهي تحاول عزل نفسها عن المقاتلين الأجانب.

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى أنه سواء آمن بعضهم بعقيدة تنظيم الدولة أم لا "فهو تحالف تكتيكي"، وهدفه الحقيقي هو إدارة العراق.

المصدر:
سبر
واشنطنن بوست

الغد برس/بغداد: توقعت لجنة النفط والطاقة النيابية، الخميس، ارتفاع اسعار النفط عالميا بعد اغلاق مضيق باب المندب بسبب الأحداث الأمنية في اليمن.

وقال عضو لجنة النفط والطاقة النيابية، عواد العوادي لـ"الغد برس"، إن "اغلب دول الخليج وشرق آسيا التي تتمتع بثروات نفطية وتصدرها نحو دول الغرب والعالم تمر عبر مضيق باب المندب"، لافتا إلى أن "الترجيحات بشأن إغلاقه تثير مخاوف بعض الدول المصدرة والمستوردة للنفط الخام".

وأضاف العوادي أن "استمرار الأحداث الأمنية أو ارتفاع شدتها وتوترها ستؤدي لإغلاق المضيق خوفا من استهداف السفن المحملة بالنفط التي تمر عبر المضيق، مما سيؤدي لارتفاع اسعار النفط لشدة الطلب عليه".

وأوضح أن "العراق ربما يستفيد من ارتفاع الاسعار، لأن تصديره للنفط يكون عبر خطوطه التي تمر من خلال الأردن وتركيا ومن ثم إلى بقية الدول".

ويثير الصراع في اليمن مخاطر على خطوط الملاحة البحرية العالمية المزدحمة، وهو ما قد يعرقل عبور السفن فى مضيق باب المندب الضيق الذي تعبره نحو 4 ملايين برميل يومياً من النفط، ويبلغ عدد سفن النفط التى تمر فيه 21 ألف قطعة بحرية سنوياً، بما يعادل 57 قطعة يوميا، تمر منه كل عام 25 ألف سفينة وتمثل 7% من الملاحة العالمية.

النجف/ سكاي برس: طالبت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، الخميس، قوات البيشمركة بمساندة القوات الامنية والحشد الشعبي في مواجهة "داعش"، معربة عن استغرابها من موقف رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ازاء العمليات العسكرية في تكريت والانبار، فيما اشارت الى ان المعارك الجارية ضد "داعش" هي معركة كل العراقيين بمختلف قومياتهم.

وقال وكيل المرجعية الدينية في النجف الشيخ محمد قاسم الاسدي لـ"سكاي برس"، إنه "على قوات البيشمركة الكردية مساعدة الجيش العراقي والحشد الشعبي في المعارك الجارية بالانبار وتكريت ضد عصابات داعش الارهابية، ويجب ان يكون لهم دور فاعل وعدم الاكتفاء بالتفرج".

 

واضاف ان "الحرب ضد عصابات داعش هي معركة كل العراقيين بمختلف القوميات والمذاهب"، معربا عن "استغرابه من موقف رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني والصمت عن المعارك ضد العصابات الارهابية في محافظتي صلاح الدين والانبار".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من تسعة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

بغداد/ سكاي برس: كشف مصدر سياسي محلي في الانبار، الخميس، ان تعليمات امريكية تركية صدرت لبعض المتعاونين مع عصابات داعش الارهابية بتصفية مقاتلي الحشد الشعبي في حال دخولهم الى المحافظة، لافتا إلى أن  تلك التعليمات وراءها تقسيم البلاد.

وقال المصدر لـ"سكاي برس"، إن "بعض المتعاونين من الأهالي في الانبار مع عصابات داعش الإرهابية تلقوا تعليمات من امريكا وتركيا بتصفة مقاتلي الحشد الشعبي في حال دخولهم لمدن الانبار"، مبينا ان "الانباريين منقسمون وفيهم من رفض دخول قوات الحشد الشعبي  لتحرير مناطقهم بحجة ان ابناء العشائر متمكنة من السيطرة على مناطقها ومنهم من يرحب وبشدة بدخول الحشد".

 

واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان "الاتفاق الذي جرى بين واشنطن وانقرة يهدف الى سيطرة العصابات المسلحة على المحافظة بالكامل وتهجير الاهالي الى خارجها وتكوين مجمعات لهم في قضاء النخيب القريب من كربلاء وبعد ذلك تتم المطالبات بتدخل امريكا بشكل رسمي لتحرير المنطقة"، لافتا إلى أن "امريكا تروم من ذلك تقسيم البلاد من خلال تكوين اقليم سني يبدأ من الانبار".

 

واشار المصدر إلى أن "محافظ الانبار صهيب الراوي متعاونا مع عصابات داعش بدرجة كبيرة".

وكان وفد من محافظة الانبار توجه في الـ17 من كانون الثاني الماضي الى الولايات المتحدة لبحث عدد من الملفات ابرزها الوضع الامني وتسليح العشائر.

وتستعد القوات الامنية في الوقت الحالي لتحرير مدينة الموصل التي احتلها الدواعش في العاشر من حزيران الماضي بعد ان تمكنت من تحرير مدينة تكريت في الـ 31 من آذار الماضي، كما تجرى الاستعدادات لتحرير مناطق في الانبار وغرب كركوك.

بعد ماجرى على كورد اليزيدية من ظلم كبير من قتل واسر وتهجير وحيف هي انفال جديدة على الكورد من المنظمة الارهابية داعش مما اصبح اليوم شغلهم الشاغل هو النضال من اجل استرجاع كل حقوقهم من اسرى ومفقودين ومدن وقرى ومحاولين ردع الخطر والحيف عنهم , فضلا عن الحيف الذي لحق بهم عبر التاريخ من ابادة ( فرمان) , فاليزيدية على مر الزمن يتعرضون الى القتل لاسباب مختلفة وابرزها العقيدة اليزيدية والقومية الكوردية .

فالكورد اليزيدية اصلاء لهم تضحياتهم الكثيرة , ومشهود لهم بالوفاء لقوميتكم وارضكم, واليوم جبال زاَكَروس تبكي لبكائكم لما لحقهم من حيف وظلم كبير .

وفي اول اربعاء من شهر نسان كل عام يحتفلون الكورد اليزيدية بعيد راس السنة لهم , إلا ان هذه السنة اقتصرت احتفالاتهم على تجمعات عامة للنازحين تقوم على التنديد بصور مختلفة ومعبرين فيها عن مدى أساهم وحزنهم العميق لمئات من المفقودين والاسرى , ولما لحق بهم من قتل وتهجير .

وبالطبع كانت مشاركة الكورد بمختلف عقائدهم مع اخوانهم كورد اليدزيدية في هذه التجمعات معبرين معهم المعانات التي لحقت بهم , كما هو الحال مع كل الكورد في كوردستان ,إذ جاء الارهاب الداعشي يتقصد الكورد اجمع مكفرين كل معتقداتهم حتى الاسلامية .

فلابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر , ستقف كل الكورد بمختلف عقائده معاً ليحتفل بالعيد الاكبر يوم تحرير الجزء الباقي من سنجار وباقي الاراضي المحتلة من منظمة داعش الارهابية .

الاتجاه برس – خاص

ذكرت مصادر أمنية ان القوات الامنية استعادت السيطرة على ابراج مصفى بيجي من عناصر داعش الوهابية التي تسللت إلى المصفاة.

واوضحت المصادر لمراسلنا في صلاح الدين ان المصادر العسكرية تشير إلى ان الاجهزة الامنية المكلفة بحماية المصفى تواصل الاشتباك مع داعش , وطيران الجيش يضرب الاهداف وبحسب المصادر الامنية ان الوضع الان بات تحت السيطرة.

وبينت ان التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى بيجي واشتبكت مع داعش وكبدتها مئات القتلى والجرحى.

يشار إلى ان قائممقام قضاء بيجي محمد الجبوري طالب الحكومة الاتحادية بمزيد من التعزيزات العسكرية والجوية لصد هجمات داعش على المصفى, مبيناً ان العناصر الوهابية نفذت عددا من التعرضات والقوات الامنية تلاحق المسلحين هناك.

واوضح الجبوري في حديث مع "الاتجاه" ان شركة المصافي تعرضت منذ يومين لهجوم من داعش وتمكنت العناصر من التوغل وعبور السياج الامني , ودارت  معارك شرسة في المصفى وتكبدت فيها داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات واسهم طيران الجيش من ضرب عدد من الاهداف , مشيراً إلى ان القوات الامنية تحركت بمحورين نحو المصفى وتقدمت بانسيابية وتمكنت من التصدي لداعش الوهابية بقوة تمهيداً لطرد جميع العناصر التي توغلت إلى المصفى.

تحرير جاسم العذاري

الاتجاه برس / خاص

اكد النائب عن دولة القانون حنين قدو، اليوم الخميس ، ان واشنطن غير جادة في مسألة مساعدة العراق في حربة ضد عناصر داعش الوهابية من خلال تلكؤها في تزويد الجيش بالسلاح والذخيرة.

القدو في حديث مع "الاتجاه برس" قال ان جميع المعطيات والدلائل اثبتت بما لا يقبل الشك ان الادارة الامريكية ترغب باطالة امد الحرب مع داعش عبر تنصلها من الاتفاق الامني او من خلال عدم تزويد الجيش العراقي بالسلاح والمعدات العسكرية فضلا عن عدم تعاونها في المجال الاستخباري والمعلوماتي ، مشيرا الى ان انزال طائرات التحالف الدولي السلاح والعتاد على المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش يعد دليلا اخر على عدم جديتها في القضاء على الارهاب .

واضاف ان الولايات المتحدة لا تفكر حاليا في القضاء بشكل كامل على الارهاب الا وفق شروط معينة تخدم مصالحها في المنطقة لان هذه الجماعات المسلحة تم استقدامها وزرعها في البلدان العربية لتكون ورقة ضغط على حكومات هذه البلدان ، معربا عن امله بأن يتمكن حيدري العبادي من اقناع ادارة اوباما بتزيد العراق بالسلاح المطلوب.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، التقى امس الثلاثاء، الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الابيض.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي في بيان صحافي تلقت "الاتجاه برس" نسخة منه، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي التقى بالرئيس الاميركي باراك اوباما.

وأضاف المكتب أن اوباما ابدى دعمه الكامل لجهود الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب وتحرير جميع المناطق وتدريب وتسليح القوات الامنية بالاضافة الى دعم العراق في مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية.

يشار الى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل، صباح اليوم امس الثلاثاء (14 نيسان 2015)، إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري.

 

تحرير / علي رحيم اللامي

الاتجاه برس/ خاص

ذكرت مصادر امنية في محافظة الانبار استمرار الاشتباكات بين القوات الامنية وعناصر داعش منذ ثلاثة ايام تقريباً في محاولة لسيطرة داعش على منطقة البوفراج.

مراسل "الاتجاه" نقلا عن المصادر الامنية اوضح ان المعارك مستمرة في محافظة الانبار بين القوات الامنية وعناصر داعش الوهابية، مبيناً ان القوات الامنية دفعت الخطر عن قيادة عمليات الانبار ومجلس المحافظة ودار الضيافة.

واشار الى ان مجلس محافظة الانبار طالب قوات البيشمركة بالقدوم الى المحافظة لمساندة القوات الامنية في حربها ضد الارهاب والقضاء على عناصر داعش الوهابية.

واضاف الشمري ان المطالبات جاءت بعد الاتفاق بين حكومة الانبار وحكومة الاقليم لارسال قوات، مؤكداً ان الاخبار تتحدث عن وصول فوجين من قوات البيشمركة الى محافظة الانبار خلال الساعات المقبلة.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—بين الكولونيل الأمريكي المتقاعد جايمس رييس أن الاستراتيجية التي يتبعها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" تقوم بنزع الزخم الذي تبنيه القوات العراقية والمعنويات العالية بعد الانتصارات التي تحققها.

وأضاف رييس: "ما يقوم به تنظيم داعش هو قطع خطوط الإمداد بين القوات العراقية والعاصمة بغداد، وكلما سيطر الجيش العراقي على منطقة جديدة ويطرد التنظيم منها نرى التفاف مقاتلي داعش لمناطق أخرى كانت القوات العراقية قد سيطرت عليها مسبقا."

وأوضح رييس: "داعش يقف حاليا بين القوات العراقية التي قاتلت في تكريت وتقاتل الآن في الحويجة التي تقع بين تكريت وكركوك وخطوط الدعم والاسناد من بغداد شرقا، ونراهم في مصفاة بيجي مثلا التي اخذت جهدا كبيرا لاستردادها الأمر الذي يقطع الإمدادات أيضا عن الجيش العراقي وعملياته في محافظة الأنبار."

الخميس, 16 نيسان/أبريل 2015 09:34

اين الدواعش

 

حررت القوات الامنية بمساندة ومساعدة الحشد الشعبي الكثير من المدن والاحياء الذي ابتدأت بآمرلي مرورا بمحافظة ديالى وجرف النصر والضلوعية وسامراء وبلد واخيرا تحرير المعقل المهم والاساسي للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وهي تكريت محافظة صلاح الدين

اين هم الدواعش كم كان عددهم هل قتلوا جميعا كم كان عدد القتلى هل كانوا من ابناء المدن والمناطق ام كانوا من خارج العراق كم كان عدد هؤلاء وهؤلاء

هل كان عددهم عشرة أفراد مائة فرد عشرة آلاف مائة الف

فاذا كان عددهم عشرة اشخاص مائة شخص اقل هل معقول يمكنهم السيطرة على هذا المدن والمناطق وفرض ارادتهم على مدن يسكنها مئات الألوف من البشر وبعضها اكثر من مليون مثل محافظة صلاح الدين ولديها قوات امنية مختلفة من جيش وشرطة وامن ومخابرات واستخبارات ونواب ومسئولين

فهذا الكلام غير معقول ولا يجوز الاخذ به وكل من ياخذ به انه داعشي يستهدف التغطية على الدواعش وحمايتهم

وهذا يعني ان عدد الدواعش اكبر من هذا العدد بكثير انه يبلغ عشرات الألوف من خارج العراق ومن داخله ومن الطبيعي نسبة العراقيين هي الغالبة

لهذا يمكننا القول ان اكثر من ثلثي سكان هذه المناطق هم دواعش ارهابيون ايدوا وساندوا داعش الوهابية والزمر الصدامية كل حسب طاقته وامكانياته بالقتال معهم بالمال بالمعلومات بالكلام

اين هؤلاء الدواعش هل كلهم قتلوا لا طبعا فلم يقتل الا عشرات اين الاعداد الهائلة من الدواعش هل هربوا هل ذهبوا الى بيوتهم ومن ثم انتموا الى العشائر المتطوعة

ليت الحكومة القوات الامنية والحشد الشعبي توضح لنا ذلك وتبين اين هؤلاء ذهبوا كم عدد الذين قتلوا وكم عدد الذين اسروا وكم عدد الذين هربوا واين هربوا

اما السكوت عن ذلك يعني ان الدواعش لا يزالوا احياء واذا توقفوا عن ذبحنا الان لاسباب خاصة فانهم يعدون العدة و يجهزون انفسهم لجولة اخرى لذبح العراقيين وتدمير العراق

هل تدري الحكومة ان الحملة الاعلامية الواسعة والكبيرة من قبل ابواق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية على القوات الامنية وظهيرها البطل الحشد الشعبي من اجل الاساءة اليها واسقاطها واتهامها بكل التهم بل استطاعت ان ترمي كل جرائم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني ان ترميها على الجيش العراقي والحشد الشعبي وعلى ايران

لا شك ان هذه الحملة الاعلامية التي تشنها مجموعات النجيفي وعلاوي ومن حولهم ضد الجيش العراقي والحشد الشعبي يستهدف

حماية عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وتبرئتهم من اي جريمة ومن كل ماحدث في هذه المناطق من مصائب ونكبات فكل الذي حدث كان بسبب الجيش العراقي الصفوي الفارسي والمليشيات الايرانية الوقحة ويقصد بها الحشد الشعبي

هذا يذكرنا بما اطلق عليها بالصحوة عندما شعرت المجموعات الارهابية بالخطر وانها غير قادرة على المواجهة ومواصلة تدمير العراق وذبح العراقيين قررت الانتماء الى الصحوة وهدأت الامور بعض الوقت وهذه الحالة كان في صالح المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود

انها حمت عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية من اي عقوبة ومهدت لهم اختراق الاجهزة الامنية المختلفة دوائر الدولة حماية المسئولين في البرلمان في رئاسة الجمهورية في الحكومة وزراء مجالس محافظات مجالس بلديات واصبح لهم نفوذ وقوة وتأثير كبير فاخذوا يقتلون ويسرقون ويزورون ويحتالون باسم الدولة وفي هويات الدولة وفي سيارات الدولة وفي اسلحة الدولة

وهكذا بدأت هذه المجموعات تنموا وتتطور حتى وصلت الى ما وصلت اليه

لهذا على الشعب العراقي وكل المخلصين ان ينتبهوا ويكونوا على يقظة وحذر من اعادة نفس اللعبة الخبيثة والحقيرة والويل لنا اذا نجحوا في لعبتهم هذه فهذا يعني على العراق والعراقيين السلام

من الاساليب التي بدأت المجموعات السياسية التابعة للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

الحملة الاعلامية ضد الحشد الشعبي والقوات الامنية التي تستهدف الاساءة اليهما وتشويه حقيقتهما

الدعوة الى عدم اشتراك الحشد الشعبي في تحرير الموصل

دعوة الاخوين النجيفي الى تأسيس جيش من عناصر البعث الصدامي والدواعش الوهابية والهدف حماية هؤلاء المجرمين

المعروف جيدا ان احتلال الموصل كان بالاتفاق مع الاخوين النجيفي وبما ان داعش ادركت انها غير قادرة على البقاء في الموصل وبقائها يعني قبرها لهذا اتفقت مع الاخوين النجيفي بتسليم الموصل اليهما وخروج عناصر داعش الذين اتوا من خارج العراق اما ماتبقى اي دواعش العراق فهؤلاء ينتمون الى جيش الاخوين النجيفي وعلى الحكومة تكريمهم لانهم من الذين حرروا ارض العراق طبعا بضمنهم ابو بكر البغدادي

لهذا على الشعب العراقي ان لا ينخدع مرة فلا عفو ولا مسامحة ولا مصالحة مع الدواعش ومع كل من ايد الدواعش قولا او عملا فانهم وباء مدمر والوباء لا يمكن القضاء عليه الا بقبره والى الابد

مهدي المولى

 

لم تكن حليمة أول البخلاء ولا أخرهم, حين جزع زوجها حاتم الطائي, من شدة بخلها ومرارته, فكانت لا تشبع الطعام من السمن, إلا بعد أن أقنعها بأن كل ملعقة زائدة منه, تطيل عمرها يوما أخر.

تحقق لكريم العرب ما تمناه, وفعلا بدأت حليمة بزيادة ملاعق السمن, بانت حلاوة طعامها في أفواه الضيوف, حتى مات ابنها العزيز, فعادت من جديد تقلل من السمن, عسى أن تفارق الحياة وتنتهي من جزعها.

عادت حليمة إلى عادتها القديمة, ليتناقل الناس قصتها دليلاُ للتعويد والتكرار, ومصداق لتلك القصة.. أصبحت الحكومة العراقية, تعود بين الفينة وأخرى إلى عادات الماضي المأسوف عليه, من تعيين بالوكالة والتفريط بالشركاء.

ثمانية عشر هيئة مستقلة كلها تدار بالوكالة, ومن جهة سياسية واحدة كما السابق, والأغرب أنهم يقدمون للرأي العام, على أنهم مستقلون.

يفرض الدستور العراقي عرض أسماء المرشحين, للمناصب العليا في الدولة للتصويت في مجلسي الوزراء والبرلمان على التوالي, وبغير هذا الأجراء غير مسموح شغل المكان بالوكالة إلا لفترة محددة, لحين التعيين بالأصالة.

برزت ظاهرة التعيين بالوكالة بشدة. في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي, في نهج خطه لنفسه, مما دعاه لضرب كافة الشركاء السياسيين, وتجاهله لنداءات المرجعية الدينية المتكررة, التي أشكلت في أكثر من مناسبة على هذا النهج.

ما أن انقضت حقبة المالكي, عبر الشعب عن أرتياحه بزوال حكومة الوكالة, وأيدت معظم القوى السياسية حيدر العبادي, رئيس الوزراء الحالي أصالة, لكن وبعد فترة وجيزة تبين أن العرق دساس, ومشاكسات القديم أثمرت بالجديد.ً

جدالاً نفترض.. أن الدستور يسمح بالتعيين وكالة, ما الذي جنيناه من (الكرعة) لننتظره من (أم شعر)؟!
ثماني سنوات والعراق من أزمة إلى أزمات, كوارث أمنية ومشاكل خدمية, والمناصب تباع كالجارية الرخيصة لمن هب ودب, تجار "حكومة الوكالة" أمسوا أغنياء الطبقة الأولى, في قائمة أثرياء العالم.

والشعب.. آه على الشعب, سبايكر والمحافظات الأربعة والشهداء والجرحى, كلها فداء الوكالة, فقط نريد أن يتنازل دولته ويفهمنا, لماذا يعين أراذل القوم بالوكالة؟

هل يخشى التصويت في البرلمان؟

هل يعتبر جنابه الكريم شخص فوق القانون؟

أليس هو المنادي بدولة القانون؟

كيف يتوقع دولته أن يحترم الناس القانون, في وقت يضربه هو عرض الحائط؟!

واقعا هي أزمة جديدة لا تقل شأنا عن كل الأزمات المفتعلة, ومن يقودها هذه المرة هم الطابور الخامس.. الذي برع بصناعة الأزمات وخسر إدارتها, والغاية معروفة ومكشوف حجابها, فالتخريب ديدنهم أينما كانوا, وبأي منصب وجدوا.

ظهور بعض القيادات السياسية الحكيمة, في موقف الرافض لنهج العبادي الجديد, يبشر بأحتواء سريع للأزمة, وهو ما يعتبر رسائل مطمئنة للشعب ومحذرة في الوقت ذاته, فمن الخطأ التعامل بالأسلوب ذاته.. وتوقع نتائج جديدة.

أذا ما بقي رئيس الوزراء مصرا على خطأه, سيجد نفسه خجلاً في الأنتخابات القادمة, وله في نوري المالكي مثالا.

بين المالكي وحليمة يظهر وجه العبادي الحقيقي, نتمنى أن يكون وجهه صالحاً, مؤمناً بحقوق الشعب والوطن, حريصاً على العمل بالقانون والدستور.

 

بعد أللقاء، الذي جمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مع الرئيس فؤاد معصوم في بغداد، الذي أعرب الأول عن قلقه، بشأن مزاعم وجود عمليات إعدام خارج القانون، وسرقة وتدمير الممتلكات العامة، ارتكبتها قوات ومقاتلون، يحاربون مع القوات المسلحة العراقية، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية .

إن ما حصل في تكريت، من حرق الدور ونهب المحلات التجارية، بعد اندحار الكفر، هو عينه الذي حدث في 2003 ، وقبلها في 1991 ، بعد الانتفاضة الشعبانية المباركة، في ذلك الوقت لا يوجد حشد شعبي ليفعل ذلك، بل انها ثقافة ممتدة للبعث المجرم، حيث حُرقت المؤسسات ونُهبت، على يد عصابات منظمة، ومخابراتية ممنهجة، لمحاولة الصيد بالماء العكر، وتشويه الحقيقة عبر أفعالهم النتنة.

أشار كي مون إلى عدم قدرة الحكومة العراقية، والمجتمع الدولي على رعاية أكثر من 2.5 مليون عراقي نزحوا بسبب النزاع، وفي تصريح لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" اتهمت به قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي، بحرق منازل وتدمير قرى، بعد فك الحصار الذي فرضه تنظيم داعش على بلدة آمرلي شمالي بغداد.

التصريح للأمين العام للأمم المتحدة، عن عدم قدرة العراق على رعاية النازحين، جراء التهجير الذي حصل على يد عصابات "داعش"، هنا تناقض الأمين في تصريحه، تارة يقول يخشى من عمليات إعدام خارج القانون، ويقصد هنا قتلى الإرهاب أثناء المعارك، ولم يخشى أفعال تلك العصابات، كما يشكك الى عدم قدرة العراق لرعاية 2،5 مليون نازح، الذين نزحوا جراء أفعال تلك العصابات، والشيعة يقدمون الخدمة لملايين الزائرين في زيارة الأربعين للأمام الحسين عليه السلام.

العجيب والغريب في تصريحات كي مون، ومنظمة "هيومان رايتس ووتش" من اتهامهم، لأبناء الحشد الشعبي المبارك، ولم نسمع تلك الخشية والاتهام لعصابات "داعش" بعدما سلبوا الأرواح والأموال وانتهاكهم الحرمات، واغتصاب النساء في الموصل وصلاح الدين، في ذلك الوقت أخرست الألسن وسكنت الأنفس جراء تلك الانتهاكات القذرة.. هل هنا انقلبت الموازين بالحقائق؟ أم أنهم يدعمون تلك البراغيث وأعمالهم؟.

الحكومة العراقية أعلنت، في نيسان انتصاراتها على العصابات الإجرامية، للدولة الإسلامية في تكريت، بعد معركة استمرت أشهر بالمدينة، بمساعدة متطوعين الحشد الشعبي، والضربات الجوية من قبل قوات الحالف الدولي، لكن الانجاز شابته بعض الشائعات، حول نهب وحرق الدور من قبلهم، في منطقة تقطنها الأغلبية السنية، وعلى اثر ذلك تخوف كي مون!

العراق لازال مثقلا بإرث الطائفية، التي يؤججها المستفيدين والمعتاشين عليها، والمحافظين على ديمومتها، وغضب الأقلية السنية لرئيس الوزراء السابق، وازداد غضبهم بعد ما حصل في ساحت التظاهرات في الرمادي.

فتوى "الجهاد الكفائي" المباركة جاءت لتطبيق قول الباري عز وجل بقوله:" بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين" للذين أوغلت أيديهم بدماء الأبرياء.

..................................................
لكل أمة ارث ديني عريق تعتز و تتفاخر به مع بقية الأمم الأخرى و تعول على العديد من الأفراد في دراسة شريعتها المقدسة و إظهارها على أكمل وجه و أجمل صورة لبقية المجتمعات  بل و تعطي كل أشكال الاحترام و التبجيل للأفراد المتبحرين في الدراسة و الساعين إلى الاستزادة من الدين لأنهم  أشخاصاً يعول عليهم في فهم الدين و معرفة طبيعته و كيفية الاستفادة منه في بناء مجتمع إنساني أخلاقي  يعتمد العدل والمساواة و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال ما ينقلونه و يسطرونه للمجتمع و أفراده من الروايات و الأحاديث التي صدرت من رسل السماء و عظماء القوم بل و حتى أفعالهم و حركاتهم و سكناتهم التي كانت بمثابة الدستور الثاني الذي يهتدون بهديه كونه موافقاً لما أمرت به السماء وعلى تلك الأحداث و المجريات سارت الرسالة السماوية في نهجها و شريعتها من خلال اعتماد المسلمين على الرواة وما ينقلونه من الروايات و الأحاديث الصادرة من النبي المصطفى ( صلى الله عليه و اله و سلم) و أهل بيته و الخلفاء الصحابة ولعل أبرزهم الراوي أبو هريرة الذي ينقل عنه ملازمته للرسول الأكرم (صلى الله عليه و اله و سلم) ونقل الكم الهائل من الأحاديث و الروايات التي نقلها خلال ملازمته للرسول الكريم (صلى الله عليه و اله و سلم) بالإضافة إلى زهده في الحياة من اجل الظفر بنقل اكبر عدد من الأحاديث النبوية إلا أن ذلك ليس مدعاة إلى تقديس أبا هريرة و إحاطته بهالة من التفضيل لأنه ليس صاحب عصمة من السماء حتى لا يسهو أو يتعرض لأصحاب المقامات ذات العناوين البارزة في المجتمع و كذلك فان هذه المكانة و الملازمة التي حظي بهما أبو هريرة لا تبيح له التعرض للخلفاء و الصحابة و أمهات المؤمنين ومخالفتهم وعدَّ نفسه الأفضل منهم وهذا قياسا ليس صحيحا من جانبه و هذا ما كشفه المرجع الصرخي الحسني في محاضرته العقائدية أل( 35 ) التي ألقاها مساء يوم الجمعة بتاريخ 10 نيسان 2015 إن أبا هريرة قد تعرض للصحابة والخلفاء وأمهات المؤمنين بخصوص الروايات والأحاديث وأعطى لنفسه خصوصية ميزته عن غيره حيث علق سماحته على جملة من تلك الروايات التي ذكرها أبو هريرة عن نفسه ومنها رواية وردت في كتاب البخاري / المزارعة / الحديث 2179 :- عن الأعرج ... عن أبي هريرة قال : يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ ، وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ ، وَيَقُولُونَ : مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ مِثْلَ أَحَادِيثِهِ ، وَإِنَّ إِخْوَتِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ ، وَإِنَّ إِخْوَتِي مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَمْوَالِهِمْ ، وَكُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي ، فَأَحْضُرُ حِينَ يَغِيبُونَ ، وَأَعِي حِينَ يَنْسَوْن)) مُشكِلاً سماحته بإشكالين على هذه الرواية قائلاً : (( أولهما: أكثر الحديث وباقي الصحابة أيضا أكثروا الحديث ، فهم أكثروا الحديث لأنهم صاحبوا ولازموا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفترات طويلة وأبو هريرة كيف أكثر الحديث وهو لم يعاشر النبي إلا فترات قصيرة لا تقارن مع صحبة ومعاشرة الصحابة الآخرين ؟ و ثانيهما : عندما يروي الأحاديث ويروي العدد الهائل من الأحاديث الذي يفوق الصحابة ويفوق ما رواه الصحابة الذين عاشورا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أكثر منه وصحبوه أكثر منه ، بل يفوق مجموع ما رواه الصحابة وإجلاء الصحابة والخلفاء وأهل البيت وأمهات المؤمنين !! هذا الإشكال أمرُّ واحكمُ وأعمقُ )) .

 

في ضربة قاصمة لتركيا، دعت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، إلى اعتراف “كامل وصريح” بالوقائع المرتبطة بالمجزرة الأرمنية إبان الحرب العالمية الأولى، ولكن من دون استخدام كلمة “ابادة”.
وتنفي تركيا تماماً أن تكون السلطنة العثمانية ارتكبت إبادة منهجية بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي يؤكده العديد من المؤرخين اضافة إلى عشرين بلداً بينها فرنسا وايطاليا وروسيا.
وأظهرت تركيا تشدداً بشأن هذه المسألة الأحد الماضي في رد فعل شديد على استخدام بابا الفاتيكان فرنسيس كلمة “إبادة” في وصف تلك المجازر، واستدعت ممثل الفاتيكان إلى وزارة الخارجية لابلاغه احتجاجها، كما استدعت سفيرها من الفاتيكان.
وقالت ماري هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن “الرئيس (الأمريكي) ومسئولين اخرين كباراً في الادارة اقروا غالباً بأن ذبح مليون ونصف مليون أرمني أو اقتيادهم إلى الموت مع نهاية السلطنة العثمانية هو واقعة تاريخية وأعربوا عن أسفهم لذلك”.
وأضافت أن “اعترافاً كاملاً وصريحاً وعادلاً بهذه الوقائع يصب في مصلحتنا (ومصلحة) تركيا وأرمينيا وأمريكا”. لكن المتحدثة الأمريكية رفضت استخدام كلمة “إبادة”.
صدى البلد

 

لندن: «الشرق الأوسط»
حذرت طهران أمس من أنها لن تقبل اتفاقا نوويا شاملا مع القوى العالمية ما لم تُرفع كل العقوبات المفروضة عليها، بعد يوم من موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن تكون للكونغرس سلطة مراجعة أي اتفاق جديد، بما في ذلك حق رفض رفع العقوبات التي فرضها مشرعون أميركيون.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة ألقاها بمدينة رشت في شمال إيران: «إذا لم توضع نهاية للعقوبات، فلن يكون هناك اتفاق»، وأضاف: «يجب أن يشمل هدف هذه المفاوضات وتوقيع اتفاق إعلان، إلغاء العقوبات الجائرة على الأمة الإيرانية العظيمة».
وأعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس عن أن إيران «ستحمل الرئيس والحكومة الأميركيين مسؤولية» احترام الولايات المتحدة لاتفاق نهائي حول الملف النووي بغض النظر عن الحق الذي حصل عليه الكونغرس لمراقبته.
وقال ظريف للصحافيين في لشبونة، إن «الحكومة الأميركية ملزمة بتطبيق الاتفاقات الدولية التي تبرمها»، وأضاف: «سنحمل أميركا حكومة ورئيسا مسؤولية» تطبيق المعاهدات الموقعة.
وأوضح الوزير أن بلاده ستدرس اقتراح قانون مجلس الشيوخ «لمعرفة ما إذا كان سيؤثر على قدرة الرئيس» باراك أوباما «على الوفاء بتعهداته». وتبنت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس مشروع قانون يمنح الكونغرس حق مراقبة الاتفاق النهائي حول النووي في حال التوصل إليه. والبيت الأبيض الذي كان مترددا في البداية، قدم دعمه لهذا النص، ورحبت إسرائيل، العدو اللدود لإيران والمعارضة لأي تسوية مع طهران، بهذا القانون. وأكد ظريف أن الاتفاق حول برنامج نووي مدني إيراني «قريب جدا»، مصرا على ضرورة إرفاقه برفع فوري، وليس تدريجيا، للعقوبات. وصرح ظريف في مقابلة نشرتها أربع صحف إسبانية أن «الاتفاق قريب جدا، لكن هذا رهن بالإرادة السياسية للتوصل إليه عبر التفاهم (المتبادل) والتقارب، وليس الضغوط»، كما نقلت «إل باييس».
وأعلنت إيران أول من أمس استئناف المحادثات مع ممثلي الدول الكبرى في مجموعة «5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا)» بعد أسبوعين على التوصل إلى اتفاق إطار بخصوص هذا الملف.
لكن ما زال ينبغي الاتفاق على نقاط تقنية وقانونية شائكة من أجل رفع العقوبات المفروضة على إيران وفتح المجال أمام برنامج نووي مدني فيها، وهي نقطة خلاف رئيسية مع الغرب منذ أكثر من عشر سنوات.
وشدد ظريف في المقابلة على ضرورة تجنب رفع تدريجي للعقوبات الذي تطالب به بعض الأطراف للتحقق من احترام إيران التزاماتها.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس إن كيري أوضح خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع أنه متفائل من إقرار الكونغرس لاتفاق مع إيران، في حين عبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن تفاؤلها أيضا.
وقال شتاينماير للصحافيين أمس: «وجهة النظر هي أنه إذا أمكن التوصل لاتفاق على أساس الإطار، فمن ثم يمكن تمريره في الكونغرس».
وكان كيري أبلغ الصحافيين في وقت سابق بأنه واثق من أن أوباما سيكون قادرا على الحصول على موافقة الكونغرس على أي اتفاق.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في تصريح لها في لوبيك إنه سيكون من الضروري في الأسابيع المقبلة «القيام بعمل جيد» في ما يتعلق بتفاصيل اتفاق نهائي مع إيران وتهيئة الظروف السياسية التي تحتاج إليها الدول المشاركة في المفاوضات للحصول على إجماع على اتفاق من هذا النوع.
وقالت للصحافيين: «أنا واثقة أن الأمر سيكون كذلك في كل من الولايات المتحدة والدول الأخرى».
وعبرت عن ثقتها في أنه سيكون مفهوما في الولايات المتحدة أن الاتفاق هو «اتفاق في مصلحة أمن كل من في المنطقة وفي أنحاء العالم أيضًا».
وتوصلت إيران والقوى العالمية الست إلى اتفاق مبدئي في سويسرا في 2 أبريل (نيسان) الحالي يمهد السبيل لاتفاق نهائي بحلول 30 يونيو (حزيران) المقبل.
وتستأنف إيران والقوى الكبرى المحادثات يوم 21 أبريل الحالي.

 

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أطلق رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، حملة حزبه للانتخابات التشريعية التي ستجرى في 7 يونيو (حزيران) المقبل، ووعد في حال الفوز بالانتقال إلى نظام سياسي، عملا برغبة الرئيس رجب طيب إردوغان.
وقال داود أوغلو، رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002، إن حزبه «يعتبر أنه من الضروري تعديل البنية الإدارية في إطار نظام رئاسي.. والنظام الرئاسي سيمنع الخلافات»، وذلك في كلمة حماسية ألقاها أمام آلاف الأنصار داخل قاعدة رياضة في أنقرة. كما حدد داود أوغلو هدفا طموحا يتمثل في الفوز بـ55 في المائة من الأصوات، مؤكدا أن حزبه سيقدم في حال الفوز على تعديل الدستور الحالي الذي أقر في 1980، ويمنح السلطة التنفيذية لرئيس الحكومة.
وتشير جميع استطلاعات الرأي إلى فوز حزب العدالة والتنمية بفوز كبير في الانتخابات التشريعية، لكنه أقل من الأكثريات المطلوبة، لكن بعضها أكد أن الحزب يفقد شعبيته، وبأنه لن يحصل حتى على الأكثرية المطلقة، علما أنه فاز في جميع الاستحقاقات منذ 2002 حتى الآن.
من جهة ثانية، حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، من أن تركيا ستتجاهل أي قرار من جانب البرلمان الأوروبي يصف قتل الأرمن في سنة 1915 خلال الحرب العالمية الأولى بالإبادة، قائلا إن مثل ذلك الاعتراف «يدخل من أذن ويخرج من الأذن الأخرى». وأضاف إردوغان للصحافيين في مطار أنقرة قبيل توجهه إلى كازاخستان: «أيا كان قرار برلمان الاتحاد الأوروبي اليوم (أمس)، فإنه من المستحيل أن تقبل تركيا بمثل ذلك الإثم أو الجريمة».
وبعد أن استخدم البابا فرنسيس كلمة «إبادة» لوصف مجازر الأرمن خلال السلطنة العثمانية، استدعت أنقرة، نهاية الأسبوع الماضي، سفير الفاتيكان لإبلاغه احتجاجها.
بينما دعت الولايات المتحدة، أول من أمس، إلى اعتراف «كامل وصريح» بالمجازر، لكن من دون أن تسميها «إبادة». وتقول أرمينيا والأرمن المنتشرون في الخارج، إن نحو مليون ونصف المليون من أسلافهم قتلوا على يد قوات السلطنة العثمانية في حملة تستهدف القضاء على الشعب الأرمني في شرق تركيا. لكن الموقف التركي مختلف تماما، إذ تقول أنقرة إن مئات آلاف الأتراك والأرمن قتلوا عندما كانت القوات العثمانية تحارب الإمبراطورية الروسية للسيطرة على شرق الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى. وقال إردوغان، أمس، إن تركيا تضم نحو مائة ألف مواطن أرمني، يعملون على أراضيها، وبعضهم بصورة غير قانونية. وأضاف موضحا: «بإمكاننا ترحيلهم لكننا لم نفعل ذلك. وما زلنا نستضيفهم في بلدنا. ومن غير الممكن فهم مثل الموقف ضد دولة تبدي حسن ضيافة».
ويحيي الأرمن في أنحاء العالم الذكرى المئوية للمجازر في 24 أبريل (نيسان) الحالي، بينما تحيي تركيا من جانبها وفي اليوم نفسه ذكرى معركة غاليبولي في الحرب العالمية الأولى.

تم الاعلان عن تشكيل قواة بأسم بيشمركة كوردستان سوريا في اقليم كوردستان و بدعم مباشر من حزب البارزاني و سيتم نقلهم الى مناطق الجزيرة قريبا بدعوى قتال النظام السوري هذة القوات تدعى أنها خاضت معارك ضد داعش في ( شمال العراق)  و لا تعترف بقوات حماية الشعب و لا تقوم بالتنسيق معها و يعتقد الكثيرون أن الهدف من أرسال تلك  القوات  الى غربي كوردستان هي للقتال ضد قوات حماية الشعب بعد الانتصارات التي أحرزوها على داعش و هي جزء من معركة لسيطرة جناح موالي لحزب البارزاني على غربي كوردستان و  بدعم و تكليف من المخابرات التركية و خاصة بعد فشل جميع المحاولات التركية لافشال الادارة الذاتية في غربي كوردستان.. ،

نص الخبر:

 

هل تقلب ’’ بيشمركة روج افا ’’ معادلة شمال سوريا ؟؟؟
فيما بدا أنه عامل جديد قد يغير المعادلة بشمال سوريا، تستعد قوات “بشمركة روج آفا” السورية للدخول إلى محافظة الحسكة، وكشف قائد البشمركة النقيب دلوفان روباري أن قواته ستدخل في مواجهة قريبة مع قوات النظام بشمال سوريا.
تستعد قوات “بشمركة روج آفا” السورية للدخول إلى محافظة الحسكة، بعد تلقيها تدريبات في إقليم كردستان العراق، بهدف الانتشار في مناطق توزع الأكراد بسوريا، الأمر الذي يرفضه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وجناحه العسكري الذي يتقاسم السلطة مع النظام السوري بالمنطقة.
وتعتبر البشمركة السورية الجناح العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني السوري، أبرز الأحزاب الكردية السورية، وهو جزء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وكشف قائد قوات “بشمركة روج آفا” النقيب دلوفان روباري للجزيرة نت أن القوة تشكلت من عناصر كردية انشقت عن النظام السوري، وشباب ثوريين من شمالي سوريا عام ٢٠١٢، بغرض حماية مناطقهم.
وقال روباري إن “مقاتلي البشمركة السوريين خضعوا لتدريبات الجيوش النظامية بإشراف أكاديميين من الكلية الحربية، وأتقنوا استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتدربوا على جميع أشكال المعارك”.
وأكد أن قواته تتلقى دعما كبيرا من قيادة إقليم كردستان العراق، وأن المعارك الشرسة التي خاضتها قواته مع تنظيم الدولة الإسلامية في شمالي العراق أكسبتها خبرة كبيرة”.

مواجهة النظام
وأكد روباري أن قواته ستدخل إلى شمالي سوريا قريبا وستفتح معركة حقيقية مع قوات النظام، الأمر الذي سيخفف الضغط عن قوات المعارضة على الجبهات الأخرى، وقال “نحن نثق بقدرات قواتنا وحلفائنا وواثقون من تحقيق النصر”.
وبشأن العلاقة مع فصائل المعارضة السورية، قال روباري “نتواصل مع كل من لديه مواقف إيجابية من حقوقنا، وقوات البشمركة السورية تملك مقومات القوة التي تجعلها قادرة على تغيير موازين القوى في الشمال السوري لصالح المعارضة، وأهم تلك المقومات “التطوع الاختياري، وقوة الإرادة والإيمان بحقوق الشعب بالحرية”.
ولفت إلى أن فشل الاتفاقيات بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي بشأن دخول قوات البشمركة إلى المدن الكردية يعود إلى أن “قرارات حزب الاتحاد ليست بيده”.
وبينما رفض روباري الإفصاح عن عدد قواته وهيكليتها، أكد إصرارهم على “الدخول إلى مناطقنا لحماية شعبنا من التنكيل والتهجير من قبل بعض المليشيات الموجودة بدعم من النظام وأسلحته والتي تدعي حمايتها للشعب، والتي شكلت لحماية النظام عبر اتفاقيات أمنية سرية، وذلك لزج شبابنا في معارك لا تخصنا”.

برزانيون وأوجلانيون
من جهته، قال الباحث مهند الكاطع من مدينة القامشلي إن أكراد سوريا ينقسمون بمرجعتيهم السياسية كما هو معروف بين “البارزانيين” (نسبة إلى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني)، و”الأوجلانيون” (نسبة إلى زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان).
وأشار إلى أن “الأوجلانيين” فرضوا سيطرة مشتركة مع قوات النظام وبدعم منها على محافظة الحسكة، وضيقوا الخناق على أتباع البارزاني الذين فروا بأعداد كبيرة إلى شمال العراق، حيث أقيم لهم معسكر تدريب بانتظار اللحظة المناسبة لدخولهم.
وأضاف الكاطع أن وجود النظام وتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة كفيل بتجنب إدخال تلك القوات إلى الحسكة والدخول في مواجهة مع قوات الحماية الكردية “الآوجلانيين”، ولكن بعد سقوط النظام السوري، ستدخل تلك القوات وتحاول السيطرة على المحافظة بضوء أخضر دولي.
ولفت الباحث إلى أن البشمركة السورية تقاتل حاليا إلى جانب بشمركة العراق في معارك تتوغل من خلالها في المناطق المتنازع عليها، أو “المناطق العربية”، وقد حصلت انتهاكات بحق السكان هناك.
وأكد أن محاولة دخول قوات من البشمركة إلى منطقة الجزيرة بعد سقوط النظام، سيجعلها تصطدم مع أبناء المنطقة، سواء من وقف ضد النظام، أو من وقف معه قبل سقوطه، وذلك خشية من مشروع إقليم كردي في منطقة يشكل العرب أغلبية سكانها.
بدوره قال سعيد عمر مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا إن “البشمركة السوريين لن يكونوا كحصان طروادة في أي مكان، وإذا لم تتضح لنا معالم التغيير، ويتم الاتفاق على موقعنا وحقوقنا المسلوبة في سوريا، فلن نشارك مع من لا يعترف بنا كما فعل نظام الأسد”.
وأضاف “مشاركتنا ستتوقف على الاتفاق والتنسيق بين الأطراف كافة لتصب في صالح الثورة، أما في غرب كردستان (شمالي سوريا) فسيكون لصالح الشعب كله في المنطقة وحماية السكان.
المصدر : الجزيرة

 

 

تحت مبرر التدخل الإيراني بدعم الحوثيين، شنت العربية السعودية هجوم كبير استهدف اليمن، بموجب حلف مجهول الهوية، إلا الهوية الطائفية فالتحالف في بداية عاصفته، كان مخطط له أن يضم تركيا وباكستان، قبل أن يعلنا انسحابهما من هذا التحالف.

الحديث عن التدخل الإيراني؛ أصبح شماعة، يعلق عليها العرب فشلهم، وعجزهم عن الوصول إلى حالة من التوافق والوئام بينهم، كدول عربية وبين الحكام والشعوب، لهذا نلاحظ التخبط في المواقف العربية.

البحرين هناك أغلبية مضطهدة ومغيبة، وبدل أن تتدخل السعودية لدى حكومة البحرين، لغرض الوصول إلى صيغة ارضائية مع أغلبية شعبها، قامت باحتلال البحرين من خلال قوات درع الجزيرة، الذي تسلطت على شعب اعزل.

سوريا جمعت السعودية وقطر، شذاذ الآفاق من كل أنحاء الأرض، لتقتل وتعيث بسوريا العربية فسادا، والمبرر تغيير النظام، ولم تتدخل عسكريا، وتشن عاصفة، لمساعدة الشعب السوري، كما تدعي بدل تهجيره، ووضع نساء سوريا، تحت طلب أمراء آل سعود.

العراق شنت السعودية حملة ظالمة، وجندت الإرهاب، لضرب الأبرياء، ونفذ أعراب السعودية، مئات العمليات الإرهابية على أرضة، منذ التغيير إلى اليوم.

اليمن رئيس جاء بموجب مبادرة سعودية، ثم قدم استقالته، تحول إلى رئيس شرعي وشنت السعوديه هجومها على اليمن لغرض إعادة الشرعية التي لا يعرف احد من أين جاءت ومن أعطى هذه الشرعية.

مصر؛ عندما ساهمت السعودية في الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، الذي جاء بموجب انتخابات شرعية، وتنصيب السيسي، لا يعتبر انقلاب على الشرعية.!

كل هذه التدخلات والتخبط السعودي؛ كان تحت عنوان التدخل الإيراني، بالمقابل تتغافل السعودية عن اذرعها، وتدخلها في دول عديدة، لغرض نشر الفكر الوهابي المنحرف، وصرف مليارات الدولارات لهذا الغرض، ومن هذه الدول إيران، حيث تصرف العربية السعودية وحلفائها، مليارات الدولارات في المناطق العربية في إيران، حيث أن هذه المناطق مناطق يسكنها الشيعة، قامت السعودية بتجنيد عدد من العملاء وبواسطة الدولار، وبمساعدة قوى عالمية لغرض نشر المذهب التكفيري الوهابي، هذا تغفله السعودية، ولا تعده تدخلا في الشأن الداخلي الإيراني، حيث تحرم على إيران التدخل وتحلله عليها، أن صحت اتهاماتها، رغم أن هناك تقصير إيراني، في إظهار هذه الحقائق إلى الرأي العام، المحلي والإقليمي والدولي.

أن أعراب الخليج الذي يعيشون خارج الزمان والمكان، سرطان يفترض على الأمة استئصاله من الجسد العربي، فهم سبب لكل الفتن وحالة التردي في الواقع العربي، الذي جعل العرب يعيشون على الهامش في عالم يتغير باستمرار، ومازال العرب يخضعون لسيطرة عقليات بدوية، لا تعرف من الحياة إلا الفرج والبطن، وتتسلط على منابع الثروة، التي وضعتها السماء في الأرض، لغرض سعادة الإنسان لا لاستعباده، والأكيد أن الظلم الذي يمارسه شيوخ الزهايمر على الإنسان المسلم والعربي، والتحكم بمقدراته، والتلاعب بأفكاره وعقائده، لن يطول، وستكون اليمن؛ بداية النهاية بالنسبة لهؤلاء الأشرار...


الخلاف الأزلي الذي طالما برز على الساحة الدينية في العراق, حول أحقية المذهب الجعفري من الحنفي, برزت العديد من نقاط الاختلاف منها زيارة المراقد والسجود على التربة وغيرها من النقاط التي لا تصل الى مرحلة النزاع, وربما الحقيقة التي يتهرب منها الفريقين, هي إن علي وال بيته عليهم السلام نقطة خلاف أهل السنة والجماعة, وعمر وأبى بكر وعثمان نقاط خلاف الشيعة.

ولعل احتدام الصراع بين الفرقتين منذ عقود أو ربما قرون, تخشن القلوب وتجعل الحياة سقيم لكليهما, نضراً لتقارب الموقع الديموغرافي بينهم, وتصاهر الطرفين, بالإضافة الى قرب المناطق داخل الوطن.

في هذا السطور حضرتني قصة, طالما أود ذكرها على الناس, مرة اتفق الشيعة والسنة على ان ينهوا الخلاف بينهم, فقالوا نمثل فلم الرسالة ونتشارك في إنتاجه..! قال السنة نحن نأخذ دور المسلمين وانتم الشيعة تأخذون دور الكفار..! قبل الطرفين بالاتفاق.

وصل مشهد الفلم الى بروز الحمزة عم الرسول حين قال: أنا وعبيدة وعلي , صدحت أصوات الشيعة حينها "اللهم صل على محمد وال محمد" مُخرِج الفلم أوقف المشهد (ستوب!) فقال متهكماً كيف تصلون على النبي وال بيته وأنتم تأخذون دور الكفار, فقال الشيعة نعتذر لكنه ذكر علي ولم نحتمل الصمت.

أعيد المشد مجدداً وحين قال الحمزة: أنا وعبيدة وعلي مرة أخرى قال الشيعة بصوت أعلى "اللهم صل على محمد وال محمد" فقال المخرج يا رباااه..! الم نقل لكم لا تصلون على النبي, وتكرر المشهد مراراً على هذا الحال فقرر السنة أن يقطعوا الصوت على الشيعة عندما يقول الحمزة: أنا وعبيدة وعلي..!

فعلاً قطعوا الصوت وبرز الحمزة الى القتال وقال: أنا وعبيدة وعلي وبعد ثواني عاد الصوت الى الشيعة قالوا الشيعة: والثانية على حب الحسن والحسين "اللهم صل على محمد وال محمد" ويقال أن هذا الفلم لم ينتج الى الآن, وهذه اللقطة تعاد الى هذه الساعة, لأن الشيعة لن يكفوا من ذكر محمد وال محمد.

وسنبقى نردد "اللهم صل على محمد وال محمد" لبيك يا حسين أمد الدهر.

 

استبشر العراقيون خيرا بالتغيير الذي ازاح المالكي وجاء بالعبادي . ان الفشل الذي اعترف به المالكي ومعه مجموع الطبقة السياسية , قد حرم العراقيين من اعادة بناء مؤسساتهم ودولتهم بالشكل الذي يعيد ماء الوجه للعراقيين كشعب يمتلك تاريخ ويريد الولوج من اوسع ابواب الحضارة الانسانية بالعيش الكريم , وذلك تحت مظلة دولة محترمة حاله حال باقي الشعوب التي تحترم نفسها .

سليم الجبوري من الوجوه الجديدة التي عوّل عليها في التغيير , فهو شاب وقانوني , وأبدا وضوح مقبول في شخصيته وتوجهاته افضل بكثير من الذين سبقوه في رئاسة البرلمان . والجميع يدرك ان التغيير لا يمكن ان يكون سريعا او يجري في طريقة الريموت كونترول , والاهم ليس معوّلا على الجبوري او رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ان يكونوا جذريين بالكامل في مسألة الانحياز لحاجات العراق بعيدا عن كتلهم السياسية ومصالحهم الحزبية وفي بعض الاحيان الشخصية .

نشر موقع " صوت العراق " يوم 14 / 4 / 2015 تحت عنوان :" الجبوري يشيد بقرار المحكمة الاتحادية بإعادة حق التشريع للبرلمان " . وأكد الجبوري في بيانه :" نثمن دور المحكمة الاتحادية العليا في دعم المؤسسة التشريعية عبر قرارها في ( اعادة ) حق التشريع لمجلس النواب العراقي ". وقبل ثلاثة ايام وفي مقابلة خاصة مع قناة الحرة عراق اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري , على ان رئيس الوزراء السيد العبادي مكبل برغبات وضغوط من هم اكثر نفوذا واقوى منه في السلطة .

وما دمت تؤكد على ( اعادة ) حق التشريع لمجلس النواب العراقي يا سيادة رئيس المجلس , فالسؤال هو : من سلب حق التشريع من الهيئة التشريعية من دون كل هيئات التشريع في العالم ؟ اليست هي نفس المحكمة ونفس الاشخاص الحكام ؟! نتيجة رغبة ومصلحة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي ومرغت العدل الذي تدعيه في مستنقع القاذورات. الم يكن الاجدر بك ان تؤكد على ان ( اعادة ) الحق في هذا القرار يؤكد الحق ايضا في التراجع عن القرارات الاخرى التي توحلت أيضا, وبالذات ربط المؤسسات المستقلة برئاسة الوزراء , ويجب وبأسرع وقت ان تعاد الى استقلاليتها الدستورية . القرارات التي ساهمت بشكل كبير في سلب العراقيين الكثير وزادت في صبغ ايامهم بدماء ابنائهم , ومنحت الفرصة الاكبر لتفشي الفساد والمحسوبية , وزيادة عمق الشرخ الطائفي . .. وهل بعد كل هذا الخراب الذي جاء بتزكية رئيس القضاء والمحكمة الاتحادية العليا ومن معه يثمن لأنه اعاد احد الاجزاء التي سلبت لصالح نهج الاستئثار بالعراق من قبل المالكي ؟ وكان من الاصلح ان تكرمنا بسكوتك بدل هذا التصريح الاستفزازي؟

كنا نشعر لكونك رئيس البرلمان , تمتلك رهافة الشعور بالمسؤولية في اطلاق التصريحات لصالح رفع الروح المعنوية لعامة العراقيين , والاستفادة من زخم التغيير , هذا اذا افترضنا ان تأكيدك على " ان رئيس الوزراء العبادي مكبل برغبات وضغوط من هم ( اكثر نفوذا واقوى منه ) في السلطة " يأتي في خانة قلة التجربة او الهفوة السياسية , وليس تصريح مدروس يغازل ويطمئن اصحاب النفوذ والسلطة والمال من السياسيين الذين لا يزالوا في مواقع مهمة من السلطة , ويؤشر بإمكانية ( تبويش ) العبادي . وهذا الكلام مسؤوليته اكبر من مسؤولية الذين اوصلوا العراق لهذا الانحدار , لكونه يصب في زيادة العبث بجدوى التغيير الذي انتظروه العراقيون كثيرا , ودفعوا الاثمان التي لم يدفعها اي شعب من شعوب الارض في نهب ثرواته وظلمه .

حضرت مؤخرا لندوة فكرية اطرها الدكتور حسن اوريد في الجامعة الدولية لاكادير ،حول دور النخب السياسية في الاصلاح السياسي ، ولا اخفيكم اعجابي بالقدرة التحليلية الكبيرة للدكتور حسن اوريد في مقاربته لهذا الموضوع ، من حيث تأصيله التاريخي لدور النخب ولمفهومها منذ افلاطون مرورا بعصر الانوار في اوروبا الى ظهور وتغلغل الفكر الماركسي في الفكر السياسي العالمي ، انتهاء بالاطروحات الفكرية الجديدة المستمدة من نقد العقل السياسي لرجيس دوبريه او ابداعات ميشيل فوكو او العقل التواصلي لهابرماس .

التناول التحليلي المنهجي للدكتورحسن اوريد لموضوع النخب ودورها في التطورات السياسية دفعني دفعا للبحث عن كتابات الدكتور اوريد واستنطاقها وسبر بعض مكنوناتها ، بقدر ما كانت ابداعات وكتابات ،كانت كذلك دروس واشارات سياسية وفكرية تفصح عن ما يفكر فيه بل وينظر له مبدعها، من قيم الحداثة على جميع اصعدها الفكرية والسياسية، و التمسك بالحوار الحضاري مع الشعوب التي سبقتنا في مضمار الحضارة الانسانية لتجاوز التفاوت الحضاري بيننا وبين الشعوب المتقدمة ، و مقاربة موضوع الهوية بعمق وبنفس تعددي ديموقراطي ، لتجنب مخاطر الهوس الهوياتي الذي يهدد الكيان الوطني ، وضرورة قيام دولة قوية عادلة تتمايز عن البنيات الموازية للدولة التي تشكل عقبة كأداء امام تحديث ودمقرطة الدولة و تشكل دولة داخل الدولة )وهنا افتح قوسا لاقول بان هذا الاهتمام بدمقرطة الدولة من قبل الدكتور حسن اوريد شبيه الى حد كبير بما نظر له و ناضل من اجله المفكر الايطالي الكبير انطونيو غرامشي في كتابه دفاتر السجن حين دعا الى تجديد وتجاوز اطار ما يفهم عادة من الدولة : أي اداة قمع لتوطيد سلطة طبقية( ، ومباشرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية الكبرى مع اخذ الاعتبار، استعجالية اصلاح المنظومة التعليمية وهي المهمة التي سماها في احد مقالته بمجلة زمان المغربية ام المعارك ، لتكون منظومة منسجمة مع روح العصر بلغة المفكر المصري الكبير سمير امين . تلكم اهم الخلاصات الاساسية التي اعتبرها المفكر حسن اوريد في كتاباته ونشاطه الفكري ، ضرورية للنهوض بمجتمعاتنا الرازحة اليوم في المراتب الدنيا في سلم الحكامة و التعليم والصحة ، وانحسار انخراطنا في مجتمع المعرفة الذي يناضل من اجله المفكر حسن اوريد ، بنفس نضالي منقطع النظير، ضد التحديات والصعوبات التي تنتظر مجتمعنا، ودولتنا وموقعنا الدولي الجيو استراتيجي، مع صعود الصراعات حول الهويات القاتلة بلغة امين معلوف بتلاوينها المختلفة من اثنية ودينية وغيرها.

المفكر حسن اوريد طالما شخص وفكك بعدة جراحية علمية ومنهجية رصينة ، في معظم محاضراته وعروضه، المختلفة المواضيع والاهتمامات، وذات الرسائل الموحدة ، اعطاب مجتمعنا المغربي، والتي جسد بعضها في شعارات الحركات الاحتجاجية المغربية ومنها، حركة 20 فبراير ،التي كان من الداعمين لها ولمطالبها الديموقراطية والمتفائلين بها خيرا، خصوصا وان الطبقة الوسطى من طلبة واساتذة ومحاميين ورجال الاعمال المتنورين... الخ ،هم من قاد حركة20 فبراير وصاغ برنامجها المطلبي ، وهي الطبقة ذاتها التي تسميها الادبيات الماركسية، واللينينية كاحد تطبيقاتها العملية :بالبورجوازية الصغيرة ، التي راهن عليها حسن اوريد ،لتنقل الوعي الجماعي او الجمعي المغربي، من وعي بالذات الى وعي من اجل الذات، بلغة التوسير والتي استعملها فيما بعد نقلا عنه الدكتور الشهيد حسن حمدان المعروف حركيا بالمهدي عامل، لدراسة نمط الانتاج الكولونيالي في كتابه التاريخي القيم، مقدمات نظرية لدراسة اثر الفكر الاشتراكي على حركات التحرر الوطني .يقول حسن اوريد في كتابه القيم مرآة الغرب المنكسرة : وعي الطبقات الشعبية بذاتها لا يجعلها بالضرورة قادرة على الوعي من اجل ذاتها ، وهو الدور الذي تستطيع الطبقة الوسطى ان تضطلع به . ومن باب اولى في الدول الثالثية المرتبطة بالعولمة ,,.

الدكتور حسن اوريد ينتصر للعقل والعقلانية وللقيم الحداثية في الثقافات الانسانية، وخاصة في الثقافة الغربية التي يحلم ان تصير قيمها التنويرية حقيقة في دولنا الغارقة ،في اوحال التخلف والظلامية والانكسار الحضاري بلغة الطيب التيزيني، لذلك نراه يقول بشكل واضح وبشكل صارخ في كتابه، تلك الاحداث ص 85 وفي سياق محاضرة القيت بقاعة باحنيني بالرباط سنة 1998 ،بانه انسان افريقي مغربي امازيغي متمسك بتراثه وثقافاته الغنية بنفس تطلعه الى الثقافات والحضارات الانسانية الاخرى أي ينطبق عليه شعار اليسار الجديد العالمي ، عش عالميا واعمل محليا comprendre globalement ,agir localement

:انا كائن تاريخي .احمل في لاشعوري التجارب التي اعتورت تراب ارضي .ينفلت لاشعوري ليعبر عما يضطرب في احشائي من قلق وتمزق وسيكيزوفرنيا ، وهو نتاج لتصادم ارث تليد وتطلع لأعيش عصري . انا كائن تاريخي واعي.... تعاقبت على ارضي امم وحضارات ,تفاعلت معها ،اسهمت في اشعاعها ... ... انا وفي لأرضي وتراثها ،منفتح لعطاء الحضارة الانسانية ، متطلع ا ن اسهم فيها دون ذوبان.

وفي صفحة 88 من نفس الكتاب يقول :

لست استطيع التضحية بثقافتي ولست استطيع ان ادير ظهري لعطاء الغرب ...وقد تملكتني هذه ،الحيرة، هي سبب ما اعانيه من تمزق وسكيزوفرينيا ....لست اقدر ان اعرض عن اغراء الغرب ولست اود التضحية بروحي ....اريد الشباب والفتوة والغانية كاترينا دون ان ابيع روحي ، فهل استطيع ..؟

الدكتور حسن اوريد من المدافعين الرئيسين في بلادنا عن التعدد الثقافي واللغوي ببلادنا ، واحد المفكرين المغاربة القلائل الذين، لم يستهويهم الفكر القومي العربي وطبع تنظيراتهم الفكرية، التي سيتنازل بعضهم عنها فيما بعد مرغمين ،بعد تبيان فشل الاطروحات القومية وتهاويها امام العولمة الثقافية وامام المستجدات الدولية، في ميادين التنوع الثقافي وبعد سيطرة الاستبداد السياسي باسم القومية العربية ،في العراق وسوريا وغيرها من الاقطار ، وهنا استحضر المفكر المغربي الراحل الدكتور محمد الجابري ومفكرين اخرين الذين استحوذ عليهم الفكر القومي العربي وتبخرت معه بعض تنظيراتهم التي بنيت بعيدا عن الاعتراف بالتعدد الثقافي المغربي ، ربما ما جعل الدكتور حسن اوريد يتمايز عن الرعيل الفكري القومي العربي المغربي هو تشبعه بالثقافة الغربية واطلاعه الواسع والمبكر على الثقافات الانسانية، بلغاتها الاصلية عكس مثقفينا الذين استعانوا بالترجمة للتعرف على الكتابات الغربية ، فاللغة لها تأثير كبير على الفكر ومنهجية التفكير لذا اجدني متفقا مع الدكتور السوري جورج طرابيشي في كتابه الموسوعي نقد نقد العقل العربي*اشكاليات العقل العربي* ص 93 حينما يقول

: منظومة لغوية ما تؤثر في طريقة رؤية اهلها للعالم وفي كيفية مفصلتهم له وبالتالي في طريقة تفكيرهم ,اننا نفكر كما نتكلم .

المفكر حسب اوريد من الداعين، الى حركة امازيغية منفتحة، على العصر مستوعبة للحداثة ،وساعية الى تحقيق العدالة الاجتماعية .هو ضد الطروحات الاقصائية وضد اختصار مطالب الحركة الامازيغية في المطالب اللغوية، رغم أهميتها ، بل يعتبر الحركة الامازيغية حركة مجتمعية، يمكن للمغرب الجديد ان يعول عليها لبناء المغرب الديموقراطي الحداثي المنشود ، يقول المثقف حسن اوريد في كتابه تلك الاحداث ص 95 وكان هذا سنة 1998 قبل وجود المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وما تلاه من اعتراف مجتمعي وسياسي كبير بالامازيغية

: ولذلك فإن اعادة الاعتبار لثقافة ليس هو فقط اعادة الاعتبار للغتها وانما بالاساس لقيمها وذهنية اصحابها... ولئن كانت عناصر من النخبة قد وجدت سبيلا لها في اسلاك الدولة وفي تنظيمات حزبية اريد لها ان تمثل العالم القروي ، فإن الثقافة لم تكن شغلها الشاغل ، ولم تنعكس نجاحاتها الفردية على عوالمها.

هذا النص لحسن اوريد كتب قبل الخطاب الملكي التاريخي في اجدير سنة 2001 والذي تبعه مراجعات سياسية وثقافية وفكرية كبرى في صفوف الاحزاب السياسية المغربية وتنظيمات المجتمع المدني ،التي تفتقد في ادبياتها الى المبادرة والابداع الفكري وتنتظر دائما من يوجهها من الاعلى ، لذلك فمعظم الملتحقين بجوقة الدفاع عن الامازيغية منذ مصالحة عهد محمد السادس والامازيغية ، اقتنعوا بالامازيغية نفاقا وتزلفا وليس اقتناعا ، بل معظهم كان اشد معارضي الحقوق الامازيغية فيما مضى على الاقل .

يقول حسن اوريد كذلك في رواية صبوة الخريف مبينا موقفه من القضية الامازيغية بوضوح وجرأة .وهي بالمناسبة من اروع رواياته واعمقها دلالة واغناها رمزية ، وهذه المرة على لسان السجلماسي يقول ص 74

: لم يكن السجلماسي قد اعار كبير اهتمام للامازيغية , مخلفة من مخلفات مجتمعات تقليدية . احدى حراب السياسة الاستعمارية .هذه الافكار الجاهزة هي المنظومة لقراءة الامازيغية .وكان يأخذها على علاتها دون ان يتفكر فيها ....كان ذلك في الستينات والسبعينات , لكن شيئا ما اخذ يتغير . او على الاصح يطفو على السطح . حينما يلح احساس ما في مجتمع ما بعد فترة من الخمول فلانه كان مغموطا، مكبوتا، كامنا ينتظر الظهور.

الامازيغية حسب السجلماسي في الرواية ، بعدما تخلصت من زواجها الاغتصابي من شيخ هرم في منتهى الوهن الفكري والعضلي ، استهواها فتى ازرق العينين ذي قوة واغراء ومال وسلطة . الامازيغية في قناعة اوريد هي عنوان بحث المغاربة عن الانعتاق من اسر الطروحات البائدة والمتشرنقة على الذات من قومية وماركسية جامدة وغيرها . الامازيغية سبيل بحث المغاربة للالتحاق بركب الحداثة والتصالح مع التاريخ الانساني العالمي.

للمفكر حسن اوريد مواقف تاريخية مشهودة في قضايا سياسية تهم المغرب والعالم ، فكانت له الجرأة في انتقاد الاحزاب السياسية المغربية وتعاطيها مع قضايا حقوق الانسان والديموقراطية ، كما كان ضد تخلي السلطة عن المنهجية الديموقراطية سنة ،2002 بعد اعفاء الوزير الاول السابق عبد الرحمان اليوسفي ، وتمسك دائما بدولة قوية عادلة تسهر على حماية الحقوق والحريات وتستمد شرعيتها من الممارسة الديموقراطية والتسيير السليم لقضايا المواطنين، في ظل ملكية مستنيرة وحداثية مجسدة في الملك محمد السادس الذي يكن له الدكتور حسن اوريد في كتاباته ومقالاته ومحاضرته كامل التقدير والاحترام لاسهامه في نقل المغرب من مرحلة سنوات الرصاص الى مرحلة الانصاف والمصالحة ومرحلة انخراط المغرب في ترسيخ حقوق الانسان .

للمفكر حسن اوريد مواقف وطنية في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية وله اسهام كبير في التعريف وطنيا ودوليا بالمقترح المغربي ، الخاص باعطاء حكم ذاتي موسع للاقاليم الجنوبية المغربية، وساهم عبر ندوات في جميع مناطق المغرب وكتابات بالتأصيل التاريخي والسياسي للحق في المغربي على اقاليمه الجنوبية والشمالية ، ودعا الى حوار مع بوليساريو الداخل وخط الشهيد بالخارج واعتماد مقاربة تنموية حقيقية تأخذ بعين الاعتبار التركيز على البعد البشري وتأهيله واقناعه للعمل على خدمة الوطن المغربي بكل عزيمة ومسؤولية.

ختاميات حسن اوريد في مجلة زمان بالفرنسية والعربية تذكرنا بافتتاحيات مجلة البرافدا بعناوينها المثيرة ما العمل ؟ والحرب الاخرى ، ام المعارك ... التي تقول الاشياء بمسمياتها وتتغيأ تثقيف الجماهير بدون تنميق ولا مداورة ،لذلك جلبت له بعض المتاعب وبعض الانتقادات ، ولكن قدر المفكر دائما ان يعطي ضريبة سبق مجتمعه والسبح لوحده في غمار المستقبليات ، لذلك فمعظم العظماء في التاريخ عانوا من افكارهم من قبل الجمهور ، قبل ان تكتشف الاجيال اللاحقة صدقيتها وعمقها ، المثقف هو من ينشغل بمالات ومصائر مجتمعه رغم جهل المجتمع وانكار العلم والعلماء . وهنا مادمت قد سميت المفكر حسن اوريد بالمثقف العضوي مستوردا مفهوم المفكر الايطالي الكبير انطونيو غرامشي، لابد ان اذكر قصة وقعت لغرامشي ويمكن قياسها على حالة المفكر حسن اوريد الذي عانى بسبب مواقفه المنحازة للحداثة والديموقراطية من اطراف تريد ان تحتكر كل شئ ولم تعد تحتمل حتى الصوت المغاير، وهي –القصة التي اوردها الدكتور الطاهر لبيب في مجلة الملتقى عدد 1 سنة 1997 - : عندما حوكم غرامشي طالب موسيليني بأن يوقف هذا الدماغ عن الاشتغال مدة عشرين سنة ، وعندما طولب بالعفو اجاب : هذه طريقة تعني الانتحار ، وليست لي اية رغبة في الانتحار. الخط واضح : رفض المهادنة واصرار على التعامل مع الواقع وراء القضبان .ولم تكن الفاشية الصاعدة تتوقع ان السجن المفضي الى نزيف في الدماغ ودفن في مقبرة الانجليز سيخرج منه اثنان وثلاثون كراسا هي اعمق ما كتب غرامشي واشده ارتباطا بالواقع وتأثيرا فيه.

الكتابة عن حسن اوريد ، لايمكن ان يلم بها موضوع او حتى كتاب ، ومحاولتي هاته المتواضعة هي اسهام فقط، في فتح نقاش حول افكاره المبثوثة في ثنايا كتاباته ، وهي افكار تستدعي النقاش والحوار والمداورة الفكرية ، وتصلح لتكون ارضية ممارساتية لفعل سياسي حداثي وتقدمي ما احوج مجتمعاتنا اليه .

واختم هذا المقال بنص للاستاذ سالم القمودي ص 113 في كتابه سيكولوجيا السلطة، هذا النص يلخص نضال حسن اوريد من اجل الدولة الديموقراطية الحداثية وهو الذي ناضل داخل الدولة وخارجها من اجل مغرب ديموقراطي تعددي وحداثي

: بناء لدولة حقيقية ديموقراطية لا يكتمل ما لم تتحول السلطة القائمة فيه من سلطة للسلطة والقهر والغلبة الى ادارة للسلطة في المجتمع ، تقود مؤسساته في نظام سياسي اقتصادي ثقافي يتمتع بالاستقرار السياسي والقانوني والاداري وتمتنع فيه الانقلابات والتحولات الفجائية ، بفعل استقرار النظام السياسي ، وبفعل الديموقراطية الحقيقية التي تسود المجتمع وبفعل حضور مؤسسات الدولة....المؤسسات المستقلة عن مؤسسات السلطة .

دمتم في حفظ الله ورعايته

انغير بوبكر

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

خريج السلك العالي في المدرسة الوطنية للادارة

باحث في العلاقات الدولية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2015 23:40

مهنة السياسة ، السهلة.. قهرمان مرعان آغا


كل المهن تنتهي بصاحبها الى التقاعد إلا ممارسة السياسة والعمل الحزبي ، ومعظم المهن تتطلب تحصيل علمي عام أو تخصصي و خبرة  فنية وعملية ، كلٌ في مجال اختصاصه ، ويُصنَّف العاملين في أي حقل من حقول الحياة حسب مدى ودرجة إتقانهم لتلك المهنة ، وخاصة عندما تندرج تلك المهن في إطار الوظيفة سواء كانت عامة او خاصة ، وهناك عمر إفتراضي لبلوغ العاملين سن التقاعد والاحالة على المعاش كما هو متعارف في أنظمة العمل والضمان الإجتماعي ، لذا نرى أن رؤساء أغلب النُظم الإستبدادية ، لا يتركون مناصبهم إلا بالموت ، سواء كان موتاً طبيعياً أم قتلاً على يد معارضيه ، حيث يتراءى لمعظم الناس في الظاهر بأن هذا الشخص متمسك بالسلطة حتى الرمق الأخير والانظار دائماً تتجه إليه وحده دون غيره عندما يظهر شخصه للجمهور ، الذي بدوره يخفي  إمتعاضه أو يعلنه حسب فهمه وإدراكه للحالة التي يمارسها ذاك الشخص الممتهن للحكم  ،  وتتكرر حالات التلقي والتفاعل مع حدث الظهور و الصورة المتكررة في الاعلام الموجَّه ،حتى تصبح اعتيادية ، غير ملفِته ، ويقل الإهتمام مع مرور الزمن  ، الى حدود اللامبالاة ، دون قراءة الحالة الكليّة لهذه الظاهرة في حياتنا نحن أبناء الشمس في هذا الشرق الأليف . فالإستبداد الكامن في النفس البشرية  الفردانية ، بجوانبها الشريرة  ، تتعاظم ، بتعاظم وتلاقي أشبهاها ، حيث تلعب كل منها ادوار مختلفة ، اغلبه ضامر ومستتر بقناع صُنعي ، لحماية النواة الصلبة المنشئة لشهوة التسلط والهيمنة . وبالتالي ايجاد موضع ( مزراب) في سراديبها  ، للولوج الى دواخلها العَفِنة . وهي تتمظهر بثوب العِفة والطهارة . حيث تكتمل اللوحة والمظهر العام ، ولكن لا يتراءى للمشاهد سوى شخص المُستبِد ، بهيئته وصَلَفه وغروره .والهالة التي وُضِعتْ حوله .
ما ينطبق على حكم الدول والأنظمة ينطبق على الأحزاب والتيارات والكتل الاجتماعية والثقافية ، مع فارق الهيمنة ومداها وعمقها وتأثيراتها ، فإذا حاولنا قراءة تلك الظاهرة . بالمرايا المسطحة ، وليست المحدَّبة أو المقعَّرة ، ليبدو لنا الخلفية الحقيقية لتلك الصور المجسَّدة بشخصية ذاك القائد أو الرئيس أو الفوهرر ... ، سمه ، ما شئت .

دائماً يختار مَنْ في الصدارة ، مساعديه من المقرَّبين إليه اجتماعياً  ومن يرتاح لهُ نفسهُ في خلواته، العائلة   والقبيلة، ومن الرفاق والرفيقات..؟ الذين يقبلون الهيمنةسريعاً ، سواء كان استعدادهم فطرياَ أم مكتسباً ، لسهولة الإنقياد ، والتفرد في القرار ، حيث يشكل هؤلاء الجسم الأكبر من المحاطين به دائماً ، ويشكل البعض من هؤلاء ، البطانة الفاسدة لذاك المسؤول ،وتتوسع البطانة ، كلما أنضم إليهم فاسدين جدد حتى تصبح جيشاً ، سواء من الدائرة الضيقة أو من هوامشها أو من خارجها ، حيث تتشابك المصالح كخيوط العنكبوت ، وتتعدد مراكز القوة في هيكلية الهرم ، بحيث يمارس الجميع مهام ديمومة سلطة الفرد المقدَّس ، كل من موقعه ، مادامت مصالحه متوافقة مع ذلك النهج .

و ما أوهام القدسية التي تحاط ببعض الاشخاص  من القادة ، ليست سوى ايهام وتخدير للناس والجمهور بخطورة التغيير في سلوكهم ، او التفكير بمشاركة تبجيل مَثيل آخر او بديل للمُلهِم الضَرورة ، فهم يُحصِّنون أنفسَهم بمتاريس وقلاع خلف طوتَمهم ، فما دام سطوة صورته تملئ الأمكنة ، ووهج نيران معبَدهِ تَبلُغ الآفاق ، فإنهم باقون ، ومن بعيد وبأدوات غير نظيفة يكتمون الأنفاس و يغيبون العقول ، والخطورة تكمن ، عندما يغيَّب الموت هؤلاء البشر  أرباع الآلهة ( تماثيل الجاهلية الأولى)  حيث ستبدأ  جوقة القيادة المستدامة بتسعير لهيب نيران كرامات القائد الخالد ونهجه وسيرته  ، للإنتعاش والتكيف من جديد ، لإعادة أنتاج الاستبداد بإسم الأموات   ، وستبدأ  فصول الولاء بين الفرقاء للنيل من الآخر ، كل بطريقته البدائية ، وهم لا يعلمون ، بأنهم يغيَّبون أنفسهم قبل تغييب الآخرين وهم على قيد الحياة .

في تاريخنا الكوردستاني القريب والمعاصر سِيَرْ خالدة لقادة عظام  ، لم يتسيَّدوا على مجتمعاتهم  بالإكراه والتسلط ،   بل بالصدق والإخلاص والتفاني والتواضع ، و مناصرة الحق  وتحقيق العدالة ونكران الذات ، دون استبداد اوغَلبَة ، بل استحقوا الألقاب بجدارة  ، وكان  بروز و تألق شخصياتهم ،في الحرب والسياسة ، ناتج فعلي لكفاحهم ، وبطولاتهم الخارقة في زمن ، كان غاصبي كوردستان والاستعمار العالمي ، يحصنون تخوم التقسيم بمزيد من الاوتاد والاسلاك والالغام ، وكانت مصالح الدول الكبرى تتقاطع مع مصالح غاصبي كوردستان في إضطهاد الشعب الكوردي والنيل من وجوده ،  لم يساهم في ذلك زيف أو تهويل أو تبجيل أو كذب و نفاق ، ولم يَزل الشعب الكوردستاني يستذكر تلك الأمجاد بمزيد من الفخر والإعتزاز .
مع فارق الزمن وثورة الاتصالات والمعلومات ، والإعلام الموجه ، لم تَستطعْ الإيدولوجيا ولا شخوصها أنْ تَفرضْ بالعنف والإكراه صورة زعيم حزب ، ولا سيرة حرب انتهت بإنتصار روح الشهداء في مسيرة ربع قرن على صلافة الأحياء ، وهم يندفعون باتجاه الموت  ، ابتغاء حرية واستقلال كوردستان ، في الوقت الذي يُفرض وبقوة الأمر الواقع بإتجاه ما هو خارج الفطرة البشرية بالتماهي مع شعوب واقوام وأنظمة حكم  لَفَظَتْهم هم وقادتهم  قبل غيرهم ، في غابر الايام ، وهم يلعبون رقصة الموت في ساحتهم البديلة .

وعلى ذكر السِيَّرْ ، بينَ ناوبردان 1970  وهولير 2015 ،، خمسة واربعون عاماً ، يتهافت أمناء  الشِقاق ،  يميناً ويساراً   في مسعىً متناقض ، وفي ضوء حساسية مبطنة للحياد الجديد ....؟ لقد ضجت الساحة الصغيرة بجغرافيتها ، الكبيرة بأبناها ، إنها انتظرت كثيراً قبل شرارة الثورة ولم تزل تنتظر  روح الشهداء لإنقاذها .
في 15\4\2015

أوان/ بغداد

تنشر وكالة "أوان"،  البيان الختامي المشترك للقاء رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي والرئيس الاميركي باراك اوباما، واكد العبادي أن حكومة العراق لا تتسامح إطلاقاً مع انتهاكات حقوق الإنسان وعلى الولايات المتحدة ودول التحالف الدول الدولي تقديم العون لإعادة نشر الاستقرار بشكل فوري والحفاظ عليه على المدى البعيد في المناطق التي يتم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، وفيما اعرب اوباما عن دعمه للاستراتيجية التي حددها العبادي وتزويد الآلاف من البنادق لمقاتلي العشائر في الانبار، اتفق الجانبان على عدم جدوى الحلول العسكرية كحل للصراعات في المنطقة.
وجاء في نص البيان الذي نشره المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وحصلت "أوان"،  على نسخة منه، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما رحب برئيس وزراء جمهورية العراق حيدر العبادي والوفد المرافق له في زيارته للعاصمة واشنطن للمدة من 13 ولغاية 16 نيسان 2015، حيث التقى الرئيس الأميركي برئيس الوزراء يوم الثلاثاء في البيت الأبيض للتأكيد مرة أخرى على الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة والتي تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتزام الطرفين باتفاقية الإطار الاستراتيجي المشترك التي تربط بين البلدين. وقد عبر الرئيس الاميركي عن دعمه الكبير للتقدم الذي حققه السيد رئيس الوزراء وحكومة العراق منذ المرة الأخيرة التي التقى فيها الطرفان قبل عدة أشهر.
العمل سويةً لدحر تنظيم داعش
تداول الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء التقدم الذي حققته حملة إضعاف تنظيم داعش والقضاء عليه، وعبر الزعيمان عن عميق تقديرهما للتضحيات التي قدمها الشعب العراقي بجميع أطيافه ومكوناته في الحرب ضد تنظيم داعش وللمساهمات الكبيرة التي قدمها أكثر من 60 شريك من دول التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم داعش. فقد لعبت أكثر من 1850 طلعة جوية قامت بها قوات التحالف في العراق دوراً حاسماً في وقف تقدم تنظيم داعش ودعم قوات الأمن العراقية في تحرير جزء كبير من الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش سابقاً. وقد أشاد رئيس الوزراء بأداء قوات الأمن العراقية ومن ضمنها قوات المتطوعين في الحشد الشعبي وقوات البيشمركة ومقاتلي العشائر، وقد عبّر رئيس الوزراء عن شكره للرئيس أوباما وللشعب الأميركي على الدعم الواسع المقدم الى العراق وعلى الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات الاميركية المتواجدة في العراق، وأكد الرئيسان على أهمية جوهر الشراكة التي تربط بين بلديهما.
وناقش الرئيسان الخطوات القادمة ضمن حملة القضاء على تنظيم داعش، وأكد رئيس الوزراء على ضرورة نشر الاستقرار في المناطق التي يتم تحريرها من سيطرة التنظيم وضمان نقل السلطة إلى المسؤولين من أهالي المناطق المحررة والشرطة المحلية لتلك المناطق والمحافظة على النظام وعودة تقديم الخدمات العامة وحماية المدنيين ورجوع الأهالي من النازحين الى محال سكناهم، وأكد رئيس الوزراء على أن حكومة العراق لا تتسامح إطلاقاً مع انتهاكات حقوق الإنسان، وطلب من الولايات المتحدة ودول التحالف الدول الدولي تقديم العون لإعادة نشر الاستقرار بشكل فوري والحفاظ عليه على المدى البعيد في المناطق التي يتم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش. وأكد السيد رئيس الوزراء على أهمية الدور الحاسم الذي يقوم به الأهالي من سكان تلك المناطق في تحرير مناطقهم، وشدد وفقاً لذلك على أهمية انخراط المزيد من مقاتلي العشائر في القتال ضد تنظيم داعش كجزء مهم من تشكيلات قوات الحشد الشعبي.
وتعهد الرئيس أوباما بإستمرار دعمه لقوات الامن العراقية ومبادرة مشاركة العشائر مع توفير التدريب والمعدات من قبل الولايات المتحدة، ورحب على وجه الخصوص بمبادرة الحكومة العراقية لتزويد الآلاف من البنادق وغيرها من معدات القتال إلى مقاتلي العشائر شرق محافظة الانبار أسوة بالنجاح الذي تحقق في نموذج قاعدة الأسد الجوية غرب الأنبار، حيث مكّن المستشارون الاميركيون قوات العشائر من تنفيذ عمليات قتالية ضد تنظيم داعش بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية.
وأكد الطرفان على حجم التهديد الذي يمثله الإرهاب تجاه العراق والمنطقة والمجتمع الدولي. وأكدا على أهمية تنفيذ ما جاء في قراري مجلس الأمن الدولي 2178 و2199، وناقشا أيضاً الأهمية القصوى لمعالجة مسببات الإرهاب والعنف، ليشمل ذلك بذل المزيد من الجهود المشتركة في تلك المناطق خلال الأسابيع المقبلة، وأشار الرئيس الأميركي الى أن السيد رئيس الوزراء سيواصل النقاشات حول الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش أثناء لقاءاته مع وزير الدفاع الأمريكي يوم 15 نيسان، واجتماع دول التحالف الدولي الذي سيتم عقده في اليوم نفسه.
تعزيز عراقٍ ديمقراطي وموحد
وأطلع رئيس الوزراء الرئيس الأميركي على آخر التطورات على الساحة السياسية في العراق، بما في ذلك جهود مجلس الوزراء لتنفيذ البرنامج الوطني الطموح الذي ورد عند تشكيل الحكومة، وأشار إلى تمرير البرلمان للموازنة الوطنية بدعم مختلف الطوائف، وهو الحدث الأول من نوعه في العراق منذ سنين، التي تضمنت فقرات مهمة تتعلق بصادرات النفط وتقاسم العائدات مع حكومة إقليم كردستان. وأكّد السيد رئيس الوزراء على أن يبقى هدف تمرير التشريع الذي ورد في برنامجه الوطني ضمن لائحة أولوياته. ورحّب الرئيس الأميركي بالتقدم الذي تم إحرازه حتى اليوم، ووجه الدعوة لجميع الكتل السياسية لتقديم التنازلات الضرورية لنجاح تطبيق البرنامج الوطني بالكامل.
وعلى نطاق أوسع، أوجز رئيس الوزراء رؤيته لتطبيق نموذج ييتسم بدرجة أكبر من اللامركزية في الحكم، حسبما دعت لذلك أحكام الدستور العراقي، وهو النموذج الذي أكد على أنه أحد أهم متطلبات النجاح ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق التقدم في العراق. وأسهب في شرح تفاصيل برنامج الحكومة لنقل مسؤولية حفظ الأمن إلى الحكومات المحلية في المحافظات.
وفي ضوء ذلك، أشار إلى الجهود المبذولة من أجل تعزيز دور الحكومات المحلية للمناطق المحررة في حفظ الاستقرار في تلك المناطق. كما سلط الضوء أيضاً على أهمية الحرس الوطني في توفير السلطة على الأمن لسكان محافظات العراق ولضمان أن قوات الأمن العراقية ممثلة على نطاق واسع وقريبة من الأهالي الذين أقسموا على حمايتهم والدفاع عنهم. وأعرب الرئيس الأمريكي عن دعمه للاستراتيجية التي حددها السيد رئيس الوزراء والتزم بتوفير الدعم والمساعدات الضرورية وفقاً لما جاء في اتفاقية الإطار الاستراتيجي لتعزيز الديمقراطية الدستورية في العراق.
تحسين الفرص للشعب العراقي
وأشار الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء العراقي إلى ضرورة أن يستمر بلداهما في تعزيز آفاق التعاون الثنائي في ظل اتفاقية الإطار الاستراتيجي. وأوجز السيد رئيس الوزراء مجموعة التحديات التي يواجهها العراق نتيجة انخفاض أسعار النفط عالمياً والأزمة الإنسانية التي يعيشها وحربه ضد تنظيم داعش. وأوجز رئيس الوزراء العبادي استراتيجية حكومته لدعم الاقتصاد العراقي، بما في ذلك إعادة إحياء البنية التحتية للطاقة في العراق والإصلاحات الجارية للحد من الفساد وتقليل الهدر في الإنفاق. واتفق الزعيمان على إمكانية الاستفادة من الدعم الدولي لحرب العراق ضد تنظيم داعش بشكل يؤدي إلى تعزيز إندماج العراق في الاقتصاد العالمي.
وأشار الرئيس أوباما إلى أن التعاون الاقتصادي يمثل عنصراً أساسياً لديمومة شراكة طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة. وهنأ الرئيس الاميركي رئيس الوزراء العبادي على معدلات تصدير النفط المرتفعة التي سجلها العراق مؤخراً، وهي أعلى المستويات على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، واكد الزعيمان على أن يعملا سويةً لزيادة انتاج العراق من النفط ورفع صادراته في المستقبل. وقال الرئيس الأميركي بانه قد وجه نائب الرئيس بايدن ليعقد اجتماعاً للجنة التنسيق العليا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي في 16 نيسان للتركيز بشكل خاص على الشؤون الاقتصادية، بما في ذلك آفاق التجارة الثنائية والتعاون في مجال الطاقة وإصلاحات
القطاع الخاص واستقرار العراق المالي
وأكد الرئيس أوباما ورئيس الوزراء العبادي على ضرورة معالجة الوضع الإنساني في العراق، حيث نزح أكثر من 2.6 مليون عراقي عن مناطق سكناهم منذ كانون الثاني 2014، وأشار الرئيس أوباما إلى قراره الأخير بتوفير 205 ملايين دولار كمساعدات إنسانية للعراقيين في المنطقة ولدعم العراق في استجابته للأزمة السورية، ليصل بذلك مجموع المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة للعراقيين النازحين إلى أكثر من 407 ملايين دولار منذ بداية سنة 2014 المالية.
تعزيز التعاون الإقليمي
وأعرب الرئيس أوباما عن دعمه القوي لزيادة التعاون بين العراق والشركاء في المنطقة على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأطلع السيد رئيس الوزراء الرئيس الأميركي على نتائج مشاوراته الأخيرة مع عواصم المنطقة وجهوده لتعزيز التمثيل الدبلوماسي لدول المنطقة في بغداد. وأكد الرئيس الأميركي على أهمية وجود تمثيل دبلوماسي قوي في بغداد لجميع الدول العربية في المنطقة.
واتفق الجانبان على عدم جدوى الحلول العسكرية كحل للصراعات في المنطقة. وضمن هذا السياق، فقد رحب رئيس الوزراء بالإطار العام لخطة العمل المشتركة والشاملة بين دول 5+1 وإيران فيما يخص برنامج إيران النووي كوسيلة لتحقيق المزيد من السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الزعيمان على ان وجود علاقة متينة بين العراق والولايات المتحدة كانت حاسمة لأمن المنطقة وللمصالح طويلة الأمد لكلا البلدين.
الخاتمة
توفر هذه الزيارة فرصة لمراجعة التقدم الهام الذي تم إحرازه من قبل العراق والولايات المتحدة بالعمل سويةً ومناقشة سبل تعزيز التعاون أكثر عبر كامل آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقد أظهرت استجابة الولايات المتحدة السريعة والواسعة النطاق للتحديات الراهنة التي يواجهها العراق قوة وثبات العلاقة بين بلدينا، واتفق الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على أهمية مواصلة تعزيز هذه العلاقة الدائمة.

بغداد /..أكد النائب عن كتلة التغيير الكردية شيرين رضا محمد رسول ، الاربعاء ، ان الأحزاب الكبيرة في إقليم كردستان مع تجديد ولاية مسعود بارزاني.

وقالت رسول لـ"عين العراق نيوز" شي طبيعة ان توجد أحزاب تريد تجديد ولاية بارزاني وأحزاب ترفض ذلك ، كما يوجد أحزاب تكره لكن تريد بقاءه للضرورة".

وأضافت "لا توجد إي أزمة سياسية في كردستان حول هذا الأمر" ، مبينة "انا أؤيد تجديد ولاية مسعود بارزاني، خصوصا ونحن في ظروف أمنية واقتصادية صعبة جدا والانتخابات تحتاج إلى الكثير من الأموال إضافة إلى الوضع الأمني".

وذكرت مصادر كردية في وقت سابق من اليوم ان كردستان على أبواب أزمة تغيير الدستور للإبقاء على بارزاني في الحكم. انتهى 7

 

 

انقرة- (أ ف ب): حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاربعاء من أن تركيا ستتجاهل أي قرار من جانب البرلمان الاوروبي يصف قتل الارمن في 1915 في الحرب العالمية الاولى بالإبادة قائلا ان مثل ذلك الاعتراف “يدخل من اذن ويخرج من الاخرى”.

ويصوت البرلمان الاوروبي الاربعاء على “مشروع قرار حول الذكرى المئوية للابادة الارمنية”.

ويأتي التصويت على خلفية تزايد التوتر بشأن توصيف المجازر في الذكرى المئوية التي تصادف هذا الشهر.

وقال أردوغان للصحافيين في مطار انقرة قبيل توجهه إلى كازاخستان “أيا كان قرار برلمان الاتحاد الاوروبي اليوم فانه سيدخل من اذن ويخرج من الاخرى لانه من المستحيل ان تقبل تركيا بمثل ذلك الاثم او الجريمة”.

وبعد ان استخدم البابا فرنسيس كلمة “ابادة” لوصف مجازر الارمن خلال السلطنة العثمانية، استدعت انقرة في نهاية الاسبوع سفير الفاتيكان لإبلاغه احتجاجها كما استدعت سفيرها لدى الكرسي الرسولي.

ودعت الولايات المتحدة الثلاثاء الى اعتراف “كامل وصريح” بالمجازر دون ان تسميها “ابادة”.

وقال أردوغان “اجهل في الوقت الحاضر نوع القرار الذي سيتوصلون اليه (…) لكن بالكاد افهم لما نحن، كأمة، اضافة الى وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية، نأخذ موقف الدفاع″.

واضاف “شخصيا لا يهمني الدفاع لاننا لا نحمل وصمة او شبحا مثل الابادة”.

وتقول ارمينا والارمن المنتشرين في الخارج ان مليون ونصف المليون من اسلافهم قتلوا على يد قوات السلطنة العثمانية في حملة تستهدف القضاء على الشعب الارمني في شرق تركيا.

والموقف التركي مختلف تماما، اذ تقول انقرة ان مئات الاف الاتراك والارمن قتلوا فيما كانت القوات العثمانية تحارب الامبراطورية الروسية للسيطرة على شرق الاناضول خلال الحرب العالمية الاولى.

وقال اردوغان الاربعاء ان تركيا تضم نحو 100 الف مواطن ارمني، يعملون على اراضيها وبعضهم بصورة غير قانونية.

واضاف “بامكاننا ترحيلهم لكننا لم نفعل ذلك. لا زلنا نستضيفهم في بلدنا. من غير الممكن فهم مثل الموقف ضد دولة تبدي حسن ضيافة”.

ولا يزال يقيم في تركيا عدد صغير من الاتراك الارمن، غالبيتهم في اسطنبول، ويبلغ عددهم نحو 60 الفا.

ويحيي الارمن في انحاء العالم الذكرى المئوية للمجازر في 24 نيسان/ ابريل فيما تحيي تركيا من جانبها وفي نفس اليوم ذكرى معركة غاليبولي في الحرب العالمية الاولى.

 

هل تعني الحدود الجديدة صراعا أقل في الشرق الأوسط؟

وول ستريت جورنال – التقرير الشرق الاوسط

المنطقة تعيش في ظل إرث قابل للاشتعال لدول مُقَسَّمة بشكل غير طبيعي من بقايا الإمبراطورية العثمانية.

بعد وقت قصير من نهاية الحرب العالمية الأولى، انقطع رئيس الوزراء الفرنسي والبريطاني عن العمل الشاق في إعادة رسم خريطة أوروبا، من أجل مناقشة مسألة أسهل وهي رسم الحدود في الشرق الأوسط المُحتل حديثًا.

قبل عامين، في عام 1916، اتفق الحليفان على مناطق نفوذهما من خلال اتفاقية سرية، عُرفت باسم اتفاقية سايكس بيكو، لتقسيم المنطقة. ولكن في ظل هزيمة الإمبراطورية العثمانية، وقتال المملكة المتحدة ضد الأتراك، شعرت المملكة أنها حصلت على مكافأة مُجزِية.

قال جورج كليمنصو، رئيس وزراء فرنسا آنذاك، لنظيره البريطاني ديفيد لويد جورج، وهما يتجولان في السفارة الفرنسية في لندن: “قل لي ماذا تريد”.

“أريد الموصل“، هكذا أجاب رئيس الوزراء البريطاني.

“هي لك“. وسأله كليمنصو: “هل تريد أي شيء آخر؟”.
وفي غضون بضع ثوان، تم الأمر. وأصبحت مدينة الموصل التابعة للإمبراطورية العثمانية، موطن العرب السُنة والأكراد والتي تمتلك فائضًا كبيرًا من النفط، جزءًا من العراق الجديدة، وليست جزءًا من سوريا.

امتلك العثمانيون إمبراطورية متعددة الأديان، متعددة اللغات، يحكمها السلطان الذي حمل لقب الخليفة -قائد المسلمين في جميع أنحاء العالم. وبعد أن انضمامهم إلى الطرف الخاسر في الحرب العظمى، رأى العثمانيون إمبراطوريتهم تتفكك بسرعة من قِبل رجال الدولة الأوروبية الذين كانوا على دراية بالشعوب في المنطقة، والجغرافيا والعادات والتقاليد هناك.

وكانت دول الشرق الأوسط الناتجة عن هذه الاتفاقية مجرد كيانات مصطنعة، مع خطوط مستقيمة على الحدود. واستمرت هذه الدول على هذا النحو منذ ذلك الحين، إلى حد كبير، من خلال البقاء ضمن حدود الحقبة الاستعمارية على الرغم من المحاولات المتكررة لتوحيد العرب.

الاختلالات الداخلية في بعض من هذه الدول المُقَسَّمة حديثًا -خاصة سوريا والعراق- أنتجت ديكتاتوريات وحشية نجحت على مدى عقود في قمع الأغلبية المضطربة وتكريس حُكم الأقليات.

ولكن ربما اقترب كل ذلك من الانتهاء الآن؛ إذ لم تعدّ سوريا والعراق دولة بمفهومها التقليدي. وتقع أجزاء كبيرة من كلا البلدين خارج سيطرة الحكومة المركزية، كما تم تفريغ المعنى الحقيقي للأمة السورية والعراقية من قِبل هيمنة الهويات الطائفية والعرقية.

وكان صعود تنظيم الدولة الإسلامية هو النتيجة المباشرة لهذا الانهيار. نصّب زعيم الجماعة السُنية المتطرفة، أبو بكر البغدادي، نفسه الخليفة الجديد وتعهد بمحو عار “مؤامرة سايكس بيكو”.

وبعد اندفاع رجاله من معقلهم في سوريا بالصيف الماضي واستيلائهم على الموصل، وعد البغدادي بتدمير الحدود القديمة. في هذا الهجوم، كان أول ما قامت به داعش هو نسف نقاط التفتيش بين سوريا والعراق.

يقول فرانسيس ريتشاردوني، سفير الولايات المتحدة السابق في تركيا ومصر، والذي يعمل حاليًا في المجلس الأطلسي، في واشنطن، إنّ: “ما نشهده الآن هو زوال النظام ما بعد العثماني، وزوال الدول الشرعية. وتنظيم داعش هو جزء من ذلك، إنه يملأ فراغ انهيار هذا النظام”.BN-HV169_border_M

في الفوضى التي تجتاح الشرق الأوسط الآن، فإنّ الدول التي أنشأها المستعمرون الأوروبيون قبل قرن من الزمان هي التي تتفكّك. وفي الكثير من الدول “الطبيعية” في المنطقة، منع الشعور القوى بالتاريخ المشترك والتقاليد في هذه الدول، حدوث انهيار مماثل.
ويقول حسين حقاني، الكاتب والسفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، إن: “جزءًا كبيرًا من الصراع في الشرق الأوسط هو نتيجة انعدام الأمن في هذه الدول المصطنعة، التي تحتاج إلى أيديولوجيات الدولة للتعويض عن افتقارها للتاريخ، وقوة مرنة ضد شعوبها أو ضد الدول المجاورة لتعزيز هويتها“.

في مصر، ومع تاريخها الذي يرجع لآلاف السنين والشعور القوي بالهوية، لم يشكّك أحد في “مصرية” الدولة خلال الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة عام 2011. ونتيجة لذلك، نجت معظم المؤسسات في مصر من الاضطرابات السلمية نسبيًا، ولم يصل العنف إلى حرب أهلية صريحة.

في العصور القديمة، كانت تركيا وإيران هما مركز الإمبراطوريات العظمى، ولم تعان أي منهما بشكل كبير في السنوات الأخيرة، على الرغم من وجود أقليات عرقية كبيرة في كلا البلدين، منهم العرب والأكراد.

لم يكن مصير دول الشرق الأوسط “المصطنعة” هو الفشل، وبعضهم -خاصة الأردن- لم ينهر، على الأقل حتى الآن. العالم مليء بالدول متعددة الطوائف، متعددة الأعراق، وهي دول ناجحة ومزدهرة، من سويسرا إلى سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وهي دولة ذات تاريخ حديث مقارنة بإيران.

ويقول ريتشاردوني: “في جميع هذه الأماكن، يجعل التوحد الاجتماعي -القائم على الحُكم الرشيد والفرص الاقتصادية- التنوع العرقي والديني مصدر قوة، وليس محركًا لعدم الاستقرار. في الشرق الأوسط، على النقيض من ذلك، “عندما ساءت الأمور، لم يكن هناك حُكم رشيد، كان هناك حُكم مروّع“.

منذ قرن من الزمان، كان يأمل الكثيرون أن تتبع سوريا والعراق نفس مسار سويسرا. وفي ذلك الوقت، بعث الرئيس وودرو ويلسون لجنة إلى منطقة الشرق الأوسط لاستكشاف ما هي الدول الجديدة التي يجب أن تنهض من تحت حطام الإمبراطورية العثمانية.

تحت الحكم العثماني، لم تكن سوريا ولا العراق موجودتين باعتبارهما كيانات منفصلة. وهناك ثلاث محافظات عثمانية -بغداد والبصرة والموصل- تابعة للعراق اليوم. وأربعة آخرون -دمشق وبيروت وحلب ودير الزور- تقع ضمن سوريا ولبنان وجزء كبير من الأردن وفلسطين، إضافة إلى قطاع كبير من جنوب تركيا. جميع هذه المدن كانت مأهولة بمزيج من الطوائف السُنية والعرب الشيعة والأكراد والتركمان والمسيحيين في العراق، وسوريا، إلى جانب العلويين والدروز.

وقدم المفوّضون الذين أرسلهم الرئيس ويلسون، وهم هنري كينغ وتشارلز كرين، تقارير بالنتائج التي توصلوا إليها في أغسطس 1919. في أوروبا في ذلك الوقت، أدى تفكك الإمبراطوريات النمساوية المجرية والروسية إلى ولادة دول قومية جديدة قائمة على العِرقية. ولكن المسؤولين الأمريكان كان لديهم أفكار مختلفة: نصحوا ويلسون بتجاهل الاختلافات العِرقية والدينية في الشرق الأوسط.

واقترحوا أن ما يُعرف الآن بالعراق، يجب أن تبقى موحدة لأن “الحكمة وراء دولة موحدة لا تحتاج إلى حجة في حالة بلاد ما بين النهرين”. وتحدثوا أيضًا عن “سوريا الكبرى” -وهي منطقة كانت لتشمل لبنان، والأردن، وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال كينج وكرين إنّ نهاية الحُكم العثماني “تقدم فرصة كبيرة، ربما لن تتكرر، لبناء … منطقة الشرق الأدنى على الأساس الحديث من الحرية الدينية الكاملة، بما في ذلك مختلف المعتقدات الدينية، وخاصة حراسة حقوق الأقليات“. وأضافا أنّ السكان المحليين “يجب أن تكون أوضاعهم أفضل في ظل الدولة الحديثة ” من الحُكم العثماني. لكنّ آمال الأمريكان لم تتحقق.

في سوريا، واجهت السُلطات الاستعمارية الفرنسية الأغلبية السُنية المعادية، ووقفت إلى جانب العلويين، وهي أقلية من المذهب الشيعي التي عانت من التمييز تحت الحُكم العثماني. وفي فترة وجيزة، أنشأ الفرنسيون دولة علوية منفصلة على ما يُسمى الآن الساحل السوري في البحر الأبيض المتوسط وجنّدت العلويين في القوات المُسلحة الجديدة.

في العراق، حيث تشكل الشيعة الأغلبية، لعب المسؤولون البريطانيون دورًا مماثلًا، وواجهوا التمرد الشيعي بعد بدء احتلالهم. اعتمدت الإدارة الجديدة، بشكل غير متناسب، على الأقلية العربية السُنية، التي ازدهرت تحت حُكم العثمانيين، والآن يلتفون حول الملك الجديد السُني في العراق، التي جاءت به بريطانيا من الحجاز المستقلة حديثًا، وهي مقاطعة عثمانية سابقة استولت عليها المملكة العربية السعودية.BN-HV167_BORDER_M_20

ساعدت تلك القرارات على تشكيل مستقبل العراق وسوريا بمجرد انتهاء النظام الاستعماري. حكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1970؛ وأصبح صدام حسين رئيسًا للعراق في عام 1979. وعلى الرغم من الشعارات الرنانة عن أمة عربية واحدة، حوّل كلا النظامين بلادهما إلى أماكن حيث كانت المجتمعات الحاكمة من الأقلية (العلويين في سوريا والعرب السُنة في العراق) تتمتع بحقوق أكثر من الآخرين.

محاولات الأغلبية السُنية في سوريا أو الأغلبية الشيعية في العراق لتحدي هذه الأنظمة السلطوية، قُضي عليها بقسوة ودون رحمة. وفي عام 1982، هدم النظام السوري مدينة حماة التي تسكنها غالبية سُنية بعد ثورة إسلامية، وأطلق صدام العنان لغضبه وسحق انتفاضة الشيعة في جنوب العراق بعد حرب الخليج في عام 1991.

في سوريا اليوم، يدعم الكثير من العلويين بشار الأسد ضد الثوار السُنة خوفًا من أن انهيار النظام يمكن أن يمحو مجتمعهم بالكامل؛ وهو تهديد يعززه تنظيم الدولة الإسلامية، الذي قدّم المتطرفون للعلويين والشيعة خيارًا واضحًا إمّا التحوّل عن مذهبهم أو الموت.

في العراق، الحكومات التي يهيمن عليها الشيعة والتي حكمت منذ الغزو الأمريكي في عام 2003، قلبت الطاولة على الحُكّام السابقين في البلاد عن طريق التمييز ضد الأقلية السُنية. ونتيجة لذلك، تمكّنت الدولة الإسلامية من الاستيلاء على المناطق السُنية في العراق العام الماضي دون أي معارضة، لأن السكان المحليين ينظرون إليها باعتبارها أقل شرًا من الشيعة.

يقول فالي نصر، عميد كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز ومستشار وزارة الخارجية السابق، إنّ: “الأمر ليس متعلق بالحدود الإقليمية، إنها مجرد خريطة للحُكم صنعتها أوروبا”.

وأضاف نصر: “القوى الاستعمارية داخل الدول خلقت إدارات استعمارية قامت بتعليم، وتجنيد وتمكين الأقليات. وعندما يغادرون، يتركون السُلطة في أيدي تلك الأقليات؛ يتركون وراءهم ديكتاتورية الأقليات“.

وأوضح نصر قائلًا: “كانت السُلطة منحازة في العراق وسوريا وكثير من هذه البلدان، وليس هناك طريقة مناسبة لتصحيح هذا الوضع؛ الفائزون لا يريدون مشاركة المكاسب، والخاسرون لا يريدون التخلي عن السُلطة. والشرق الأوسط يمر بفترة من الاضطراب الكبير، وسينتهي به الأمر إلى بناء هيكل سياسي مختلف وربما هيكل إقليمي مختلف أيضًا”.

ولكن ما مدى قابلية الشرق الأوسط لتغيير هذه الهياكل الإقليمية؟ وإذا ما تم تغييرها، ماذا سيبدو شكل الخريطة الجديدة للمنطقة؟

أحد الاحتمالات الواضحة ينطوي على الأكراد، ورغبتهم في الحصول على دولة مستقلة فيما يُعرف الآن بشرق تركيا وشمال العراق، وهي حقوق أقرتها معاهدة “سيفر” قصيرة الأجل وهي معاهدة تم توقعيها في عام 1920 بين الحلفاء الغربيين والعثمانيين. وقد أنكر القوميون الأتراك بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الدولة التركية الحديثة، تلك المعاهدة. وحتى وقت قريب، نفت تركيا وجود كيان كردي منفصل.

تمتع الأكراد، الذين يعيشون مشتتين في أنحاء العراق وتركيا وسوريا وإيران، بعقود من الاستقلال الظاهري في ظل حكومة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق؛ الجزء الجبلي من ما كان يومًا المحافظة العثمانية في الموصل. وأنشأوا الآن ثلاثة “أقاليم” من الحُكم الذاتي في شمال سوريا.

وقال كريم سجادبور، محلل شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي: “سأكون مندهشًا إذا لم يكن هناك بلد يُسمى كردستان في غضون 20 عامًا. فهي دولة قائمة بالفعل”.

مع لغتهم وثقافتهم المنفصلة، يسيطر الأكراد في العراق على حدودهم وأمنهم، مما يحد من دخول العراقيين العرب. وفي ظل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، حان الوقت للميليشيات الكردية هناك لتحديد مشروع وطني مختلف. وقال فريد العاطي، مسؤول في إحدى الميليشيات الكردية العلمانية لمكافحة الدولة الإسلامية بالقرب من بلدة كوباني، التي تعد واحدة من الأقاليم الكردية الثلاثة المستقلة في سوريا، أنّ: “المتمردين الآخرين يقاتلون من أجل سوريا، ولكن لدينا كردستان مستقلة، وهذا ما نهتم به”.

وبغض النظر عن كردستان، فإن الحال بالنسبة للدول الجديدة المستقلة أصبح أقل وضوحًا، على الرغم من أهوال العِرقية والطائفية التي تعصف بالمنطقة اليوم.

وفي مناسبة واحدة، وبغض النظر عن مدى اصطناع هذه الدول، أثبتت دول ما بعد العثمانية مرونتها بشكل مذهل. بالنظر إلى لبنان، وهو بلد يحتوي على ما يقرب من 18 طائفة دينية متصارعة، نجت من الحرب الأهلية الدامية ومتعددة الجوانب في 1975-1990، وتحدت التنبؤات بزوالها المحتمل.

وعلى الرغم من هذا الصراع التاريخي، إلا أنّ لبنان ظلّت جزيرة من الاستقرار النسبي في ظل الاضطراب الإقليمي الحالي، حتى في ظل اجتياحها من قِبل أكثر من مليون لاجئ سوري فروا من الفوضى في بلادهم.

“وقد بذل حُكّام تلك البلدان الذين شكّلوا الحدود المصطنعة المعترف بها، الكثير من الجهد في بناء الحس القومي. والسؤال هو كم استغرق هذا الأمر؟“. يقول ميشيل دن، وهو مسؤول كبير سابق في وزارة الخارجية، ويعمل حاليًا خبير في شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي، وإنّه: “قد لا يكون الحس القومي قويًا كما هو الحال في بلد يشعر بمكانته منذ قرون، لكن ربما لا يزال هذا الحس موجودا”.

في الواقع، وحتى في العراق المحطمة وسوريا الممزقة، لا تزال المشاعر القومية على قيد الحياة. وقال إياد علاوي، نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق: “إذا مرت أي دولة بما مرت به العراق في السنوات الـ 12 الماضية، لكانت تقطعت أوصالها الآن. الشيء الذي أبقى على استمرار البلاد هو إرادة الشعب”.

في سوريا، هناك طالب اسمه محمد علي يبلغ من العمر 19 عامًا، أشار مؤخرًا إلى رد فعل السكان المحليين عند وصول تنظيم الدولة الإسلامية في مسقط رأسه في مدينة البوكمال، بالقرب من الحدود العراقية.

وكجزء من حملتها لمحو الحدود الاستعمارية، فصل الحكام الجدد مدينة البوكمال عن المقاطعة السورية التابعة لها ودمجوها في “مقاطعة الفرات” الجديدة التي تحكمها مدينة القائم العراقية.

في البداية، قال السيد علاوي، إنّ السكان المحليين كانوا سعداء بتدمير الحدود المجاورة. “لمدة 30 عامًا، ونحن لم نكن قادرين على عبور أو زيارة أقاربنا على الجانب الآخر“.

ومنذ ذلك الحين، ومع ذلك، تحوّل المزاج العام إلى رد فعل وطني وسط استياء من العراقيين الذين اجتاحوا المنطقة، وسيطروا على مدينة البوكمال، والذين كانوا ينقلون شاحنات النفط السوري “المسروفة” عبر الحدود. “نحن لا نريدهم هنا. نحن نريد حدودنا مرة أخرى“.

هناك مجموعة أخرى من القضايا تقف في طريق التقسيم الجديد المحتمل: أين بالضبط ستُرسم الخطوط الجديدة؟ وبأي ثمن؟

على الرغم من التطهير العرقي في السنوات الأخيرة، إلا أنّ السُنة والشيعة ما زالوا يعيشون معًا في أجزاء عديدة من العراق، بما في ذلك بغداد، وعدد كبير من السوريين السُنة ما زالوا يعيشون في المدن التي يسيطر عليها نظام الأسد بدلًا من المناطق التي دمرتها الحرب تحت سيطرة المتمردين.

يشير السيد علاوي، نائب الرئيس العراقي، إلى أن العديد من الجماعات القبلية التقليدية في البلاد تشمل كلا من الشيعة والسُنة، وأن العديد من العائلات العراقية، وخاصة في المدن الكبرى، مختلطة أيضًا.

ومزح قائلًا: “يجب عليك أن تدخل غرف نوم الناس حتى تُقسم هذه البلاد” .في العراق وفي أماكن أخرى، لا توجد وحدة بين السُنة والشيعة والأكراد، فهم جماعات تحركهم الآراء الجماعية؛ والصراعات الداخلية.

التقسيم الأخير لبلد عربي -تقسيم السودان إلى الشمال العربي الجنوب الجمهوري، غير العربي في عام 2011، لا يُعدّ سابقة مشجعة لصنّاع الحدود الجديدة. سرعان ما انزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية أودت بحياة عشرات الآلاف وشردت نحو مليوني شخص.

يقول فواز جرجس، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، إنّه: “لا يوجد بديل ليحل محل نظام الدولة“، “وإلّا، قد تستبدل حرب أهلية واحدة بالعديد من الحروب الأهلية، وهذا بالضبط ما يمكن أن يحدث في سوريا أو العراق. إنها حلقة كارثية“.

ويقول ستيفن هادلي، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش، ويرأس الآن معهد الولايات المتحدة للسلام، أنّ صياغة ميثاق اجتماعي عملي جديد ضمن حدود المنطقة الحالية وهو أمر من المرجح أن يحدث بعد تعب الشعوب من الحروب المستمرة هو السبيل الوحيد للمضي قُدمًا.

المشكلة الحقيقية في الشرق الأوسط، كما يقول هادلي، “هي انهيار ما كان يحدث داخل الحدود وليس انهيار الحدود: الحكومات التي لم يكن لديها الشرعية ولم تكتسبها من شعوبها. لن تحل هذه المشاكل من خلال إعادة رسم الحدود“.

ويعترف السيد هادلي، بأنّ إيجاد تلك الحلول لن يكون سهلًا.

واختتم قائلًا: “قد يكون ذلك تعويض عن الماضي. لكن الخروج من هذا الوضع سيكون مهمة الجيل الجديد“.

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2015 22:16

الموت القادم إلى سنجار

 

مئات القتلى من الرجال والشباب الايزيديين..
مقابر جماعي لعائلات ايزيدة كثير منهم دفنوا احياء..
اكثر من 700 طفل ايزيدي مجندون لدى داعش..
اكثر من 3000 ايزيدية مختطفة على يد داعش..
الاف العالئلات الايزيدية مشردة في عدة مناطق..

هذه كانت الحصيلة لمأساة الايزيديين على يد تنظيم داعش لغاية هذه اللحظة / لكن من هم الايزيديون ؟ وما الذي حصل معهم بالضبط / لنسرد القصة من البداية..

في هذا اليوم تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة الموصل العراقية وهو ما مهد له الطريق ليسير نحو الغرب املا في فتح طريق امداد مع المناطق التي يسيطر عليها في سوريا على الحدود مع العراق .
في الطريق الواصل بين الموصل والحدود السورية غريا يعيش ما يقرب من نصف مليون ايزيدي يتخذون من القرى القريبة من الموصل ومن جبل سنجار مكانا لهم يعيشون فيه بسلام ممارسين معتقداتهم الدينية وحياتهم البسيطة التي تعتمد على الزراعة والرعي . وجودهم على الطريق الواصل بين العراق وسوريا جعلهم في مرمى داعش .
3 من اب اغسطس 2014 قوافل من سيارات الدفع الرباعي بدت انوارها من بعيد تحمل اعلام التنظيم السوداء . انها قافلة الموت القادم الى سنجار.

المئات من مقاتلي داعش المدججين بالسلاح نجحوا بعد انسحاب قوات البشميركة من الدخول الى سنجار وهناك بدأت الحكاية .

مع دخول داعش الى سنجار فرت مئات العائلات الايزيدية الى الجبال والى المناطق المجاورة حينها كان عناصر التنظيم يطلقون نداءات بمكبرات الصوت بانهم لا ينوون اذية الايزيديين وان معركتهم مع البشميركة والاكراد . ما طمأن بعض العائلات الايزيدية وجعلهم يلزمون بيوتهم . لكن ما هي الا يايم حتى بدأ التنظيم يكشف نواياه الحقيقية …..

بعد السيطرة على سنجار بأيام جمع عناصر داعش الرجال والشباب من الايزيديين وبدأت مرحلة القتل حيث اعدم عناصر التنظيم كل من وقع بقبضتهم من الذكور وتم دفنهم بمقابر جماعية مع من رفض تلبية مطالب مقاتلي التنظيم من النساء والفتيات/ كثيرون منهم دفنوا وهم احياء في مقابر لم يكشف منها الا القليل لغاية اليوم.

ما يزيد على 3000 ايزيدية قام التنظيم وبعد اختطافهن بوهبهن الى عناصره كسبايا في كل من سوريا والعراق حيث تناوب عناصر التنظيم على اغتصاب الايزيديات وبيعهن وشرائهن وقتلهن في حال لم يعودوا بحاجتهن . اسعار بيع النساء الايزيديات في سوق داعش تفاوتت تبعا لعدة عوامل فتراوح السعر ما بين الف دولار للفتاة الى ان وصل الى الفتاة مقابل سيجارتين .

لطالما اعتمد داعش على تجنيد الاطفال في صفوفه املا منه في ان يكونوا من مقاتلي المستقبل ولاشراكهم في المعارك في حال وجود نقص عددي في احدى الجبهات . بعد سيطرت داعش على سنجار وجد في اطفال الايزيديين ” الكفار” كما يصفهم التنظيم فرصة لجعلهم مقاتلين في صفوفه . فبعد ان اجبروا على اعتناق ” الاسلام ” من منظور داعش بدأت عملية الحاقهم بصفوف يعلمونهم من خلالها استخدام السلاح والتعاليم التي يرى مقاتلوا التنظيم انها تمثل الاسلام . وخلال هذه الدورات يتعمد عناصر التنظيم على جعل مشهد القتل وجز الرقاب امرا اعتياديا بالنسبة للاطفال . 700 طفل ايزيدي يقول حقوقيون انهم مختطفون لدى داعش وانهم باتوا من عناصر التنظيم.

جرائم كثيرة ارتكبها التنظيم بحق الايزيديين فبعد القتل والذبح والتشريد وسبي النساء واغتصاب الطفولة . وضع التنظيم العائلات الايزيدية المتبقية امام خيارين . اما اعتناق الاسلام او الذبح.

شهور طويلة وما تزالة المآساة مستمرة لكن السؤال الذي يترك للأيام القادمة” هل سيكون للايزيديين قرى تجمعهم ثانية في العراق وهل سيسهل عليهم مسح الجرح الغائر الذي اصابهم جراء التنظيم وما هو مصير اطفالهم الذين جندو وبناتهم اللواتي اغتصبن؟
اخبار الآن

نحن وجهاء وروساء عشيرة الجبور في القيارة والشورى وحمام العليل التابعات لمحافظة نينوى نرفض ونندد تسليم قيادة عمليات تحرير نينوى الى المدعو نجم الجبوري ، نحن مستعدين بالتعامل مع الحكومة المركزية ورئيس وزرائها الدكتور حيدر العبادي ولكن سنرفض بشكل قاطع التعامل مع نجم الجبوري الذي ترك عشيرته ومدينته تلعفر تأن تحت سياط القاعدة وارهابها وهرب هو وعائلته الى اميركا عام ٢٠٠٨، فكيف لهارب من العدالة ومن ارض المعركة ان يكون قائدا لتحرير المحافظة من دنس داعش الذي يمتدحها نجله الاكبر عمر نجم الجبوري على صفحته الفيس بوكية ويسميهم (ثوار العشائر) ؟
لانعرف كيف اختار السيد رئيس الوزراء شخص صنفه دفاع جوي وترك الخدمة عام ٢٠٠٣ وبعدها لجاء الى اميركا قائدا لاهم عمليات سوف يشهدها العراق ؟
ان تعيين نجم الجبوري قائدا لعمليات نينوى هز بمثابة اهانه للجيش العراقي وقادته الأبطال الذين يقاتلون جنباً الى جنب مع ابناء العشائر العربية الأصيلة وأبناء الحشد الشعبي.
ان الهارب والمدعو نجم الجبوري لا يفقه بقيادة القوات سوي طريقة مشيته وعنفوانه ( الصدامي ) الكاذب.
المدعو نجم مطلوب لعشائرنا لوشايته بابن عمنا الشهيد البطل الرائد سطم الجبوري الذي أعدمه النظام الصدامي في التسعينيات.