يوجد 1749 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design



اسماء تشكيلة حكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي

نواب رئيس الوزراء:

بهاء الاعرجي - التحالف الوطني

صالح المطلك - اتحاد القوى الوطنية

وهوشيار زيباري - الكتل الكردستانية

وبالنسبة لمرشحين الوزارات السيادية والخدمية:

وزير الخارجية - ابراهيم الجعفري

وزير النقل - باقر جبر الزبيدي

وزير الكهرباء - قاسم الفهداوي

وزير الصناعة - نصير العيساوي

وزير العمل - محمد شياع السوداني

وزارة الصحة - عديلة حمود

وزير الشباب - عبد الحسين عبطان

وزير البلديات - عبد الكريم يونس

وزير التعليم العالي - حسين الشهرستاني

وزير التربية - محمد اقبال

له قيد النشر عدة روايات أخرى باللغات العربية والهولندية والإنكليزية

صدر في العاصمة المصرية القاهرة للروائي والمترجم الكوردي المقيم في هولندا فرياد إبراهيم رسول، روايته الأولى باللغة العربية (السُمَّاق) التي تقع في 348 صفحة من القطع المتوسط، وتعالج جملة من القضايا الاجتماعية والدينية والنفسية والعاطفية، من خلال مقارنة صريحة للتناقض في التعامل مع الأبناء بيت عائلتين، الأولى عصرية علمانية، والثانية دينية متحفظة، حيث اليد العليا للرجل ورب البيت، وأثر هذا التعامل على تربية الأولاد.
الرواية (السُمَّاق) تقتحم مناطق مسكوت عنها، فتتناول بكل الجرأة قضايا الزواج القسري، والجنس والكبت، وأثره في النشأة العاطفية للفتى والفتاة والنشوء التربوي والنفسي للمراهق، وما ينتج عن ذلك من تعقيدات ومشاكل اجتماعية في طور البلوغ.
كما تتعرض لقضية التشدد الديني واستغلال بعض رجال الدين للبسطاء من خلال غسل أدمغتهم بالأباطيل.
إنها قصة صديقين جارين: لقمان وسلمان، وأختيهما: فريدة وتارا.. لقمان يقع في حب فريدة أخت سلمان، بينما أخته تارا تقع في حب سلمان، لكن لقمان يبدأ في الشك بوجود علاقة شاذة بين أخته ومحبوبته، فيراقبها ليلاً وهي تكتب الرسائل في غرفتها وصحن السُمَّاق بجانبها تقتل مرارة أشواقها بحموضة السُمَّاق.. فيكون عقابها بإجبارها على الزواج من رجل الدين الذي يكبرها بخمسة وعشرين عامًا.
رواية (السُمَّاق) هي رواية من الجيل الجديد للشباب في الشرق، الجيل المرتبك والمشوش والمثقل بالعُقد الناتجة عن التربية الخاطئة والضغوط الاجتماعية، الجيل المكبوت والمقيد بالتقاليد البالية من داخله من جهة، والتوّاق الى الانفتاح على العالم الخارجي الحر والخروج من قوقعته من جهة أخرى.
وتجدر الاشارة الى ان الروائي والمترجم الكوردي المقيم بهولندا  فرياد إبراهيم رسول، وهو خريج قسم اللغة الإنكليزية - جامعة بغداد، في منتصف السبعينات الذي يجيد خمس لغات وهي (العربية، الكوردية، الإنكليزية، الهولندية والفارسية ) كتب عديدة وترجم مئات النصوص بين اللغات الخمس عدة روايات باللغتين الهولندية والإنجليزية ومنها :

- Hallo op de fiets : رواية بالهولندية
- De advocaat, de hond en de vreemdeling : رواية بالهولندية
- السُمَّاق : رواية باللغة العربية
- له قيد النشر عدة روايات أخرى باللغات العربية والهولندية والإنكليزية

PUKmedia ابراهيم محمد شريف / القاهرة

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:58

وداعا يا عراق! - إبراهيم شتلو

 

وداعا يا تجار القومية ، وداعا يا أيتها الأقنعة المزيفة ، وداعا يا أعداء حرية الإنسان العراقي ، وداعا أيها المتلهثون وراء مال الدنيا وزيف الحكم الطائفي ، وداعا يا جيوب الحقد العنصري وسفاكي الدماء.

أقولها وداعا لهم جميعا في مايسمونه : العراق العربي ، وهنيئا لهم في خلافاتهم على كرسي الحكم والتسلط على رقاب الشعب العراقي المسكين ، وهنيئا لهم في صراعهم الطائفي وحقدهم الأعمى ، ولينعموا بعد اليوم بكتائبهم المسلحة ، وحروبهم الأهلية البغيضة التي دمرت العراق ، وجعلت من حضارته خرابا ، ومن أهله مشردين ومتسولين وشذلذ آفاق في قارات العالم الخمس، ومن إقتصاده منهلا سهلا بيد المتسلطين على رقاب الشعب الجريح الذي ينزف دما باتت قطراته ترفد النهرين في مجراهما وتكاد تصبغ مياهه باللون الأحمر.

أقول لكم هذه المرة: نحن لن نكون معكم بعد اليوم في صراعاتكم التي دأبتم طوال عقود وأنتم تحاولون أن تجعلوا منا حليفا لكم في الضغائن والأحقاد والنزاعات والفساد وسفك الدماء ، ولكن حاشى لنا ونحن لم نطمع في سلطة ، ولم نستولي على شبر من تراب وطن لأحد غير تراب وطننا كردستان ، ولم نمد يدنا بالحرام على مال أو نعتد على عرض أحد وحافظنا على حيادنا دون أن ننزلق معكم أو مع هذه الفئة أو تلك المجموعة أو ذاك التكتل ضد الآخر والآخرين. إن لنا همومنا في رد عدوانكم عن حرمة تراب وطننا ، وتحرير نسائنا وبناتنا من أيدي من أفسحتم لهم الطريق بل وقدمتم لهم كل الوسائل ووفرتم لهم كل الإمكانيات ليمتدوا إلى سهول ونينوى ويستبيحوا كرامة شعبنا وحرمة أراضي وطننا. إنه لنا مشاغلنا التي تتركز على ترسيخ دعائم الأمن والإستقرار في ربوع مدننا وقرانا الذي لطالما كانت أساليب حكمكم مصدرا للتهديد وزعزعة الإستقرار في ربوع كردستاننا ، وقد بذلنا قصارى جهدنا ، وسخرنا جل طاقاتنا للنأي عن الوقوع في فخ مؤامراتكم ، وتحاشي الإنزلاق في المواجهات المسلحة التي أججتم نيرانها بين أطياف الشعب العراقي وقومياته وطوائفه من حولنا ولبن كنف قرانا ومدننا ، وكنتم دائما لاتألون جهدا لزجنا في أتون حروبكم الطائفية ، وتحاولون إستفزازنا بأحقادكم القومية الضيقة ، وتصريحاتكم الإعلامية الباطلة وإنما فقط لخلق التوتر وتأجيج الصراعات المصطنعة.

وداعا لكم يا ناكري الجميل ، وداعا لكم ياهواة التسلط على رقاب الآخرين ، وداعا لكم ياسماسرة القومية وحاملي رسالة الإبادة الجماعية ، ومروجي حملات الأنفال ، فقد إكتفينا بما نلناه منكم من تهميش ، وسئمنا مما لالقيناه منكم من تجاوزات ، ونفذ صبرنا من سياسات التعريب والتهجير بحقنا ، ولم نعد نقبل أن نكون أخوة لتنكروا حقوقنا ، ولا شركاء لتكون مهمتنا في هذه الشراكة العبودية والتبعية ،كما لم نقبل في الماضي فإننا لن نقبل اليوم أن تلوث أيدينا بدماء الأبرياء من دم الشعب العراقي ، ولتبقوا أنتم كما أنتم مادمتم مصممين على عدم تغيير سياستكم ومصرين على متابعة أسلوب حكمكم.

وداعا لكم في ماترونه من سياسات وأنظمة حكم ، فوالله مالنا فيما تفعلون من حسد ولافيما تأخذون من أموال من طمع ، فدعونا في أمرنا أحرارا وبإرادتنا نبني مستقبلنا كما نريد ، ولكم أنتم أيضا أن تتابعوا مسيرتكم كما تشلؤون ، وعلى هذا الأساس سوف يواجه كل منا مصيره.

إبراهيم شتلو

علوم سياسية – جراسات كردية وإسلامية

سلسلة التوعية- أيلول 8 / 2014

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:57

تحيا أخلاق الفرسان - أحمد شرار

 

لم يعد للمواطن، منذ سقوط النظام الدموي السابق إلا ضميره ليكون رقيبا عليه، ولهذا يستمر الشقاء حيث غابت الضمائر في مواضع كثيرة، لتكثر الجرائم على هامش الوهن الأمني، ولم يعد مستغربا أن نرى العجب من الشارع السياسي، ولم يعد أيضا مستغربا أن ينتشر أفاقي السياسة، ومن يحسب على الطبقة السياسية العراقية.

تلك الطبقة التي يجب ان تكون راقية، قولا وفعلا وأخلاقا، كونها تعكس أخلاق شعب، شهد له الأعداء قبل الأصدقاء بأخلاقه.

الخطاب السياسي اليوم، سقط بسقوط مدو للقيم والأخلاق السياسية للبعض، ويصدق بيت الشعر الشهير القائل "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت "

لكن الحقيقة المرة، كان شاهدا فيها ومنها الشارع العراقي، وما يطالعه في الوسائل الإعلامية المختلفة، التي حاد الكثير منها عن الحق، وأصبحت أبواق تدار بيد كل من يدفع، حتى أصبحت نسبة مصداقية ما يقال، في تلك المؤسسات والمواقع دون الصفر، حت أصبح شغلها الشاغل، تشويها لسمعة واختلاق أكذوبة بدعم من بعض الساسة المهزومين والمتأزمين.

ويبقى العراقي الأصيل، يكابد من جراء تثبيط العزم، حيث يتوارى في الظل من يرجي منهم الأفضل، لعدم إجادتهم تقديم أنفسهم لبؤرة الضوء، لتظهر على السطح نماذج غريبة من البشر، لا ثقل لهم ولا أثر.

لكن (أن خليت قلبت)، كما هو معروف من أثير القول، فاليوم نجد أن المجتمع السياسي بقدر ما أفرز من قبيح القول، من تصريحات لا ترقى لمستوى الحدث، أرادت اشعال الشارع العراقي بفتنة طائفية، وتشهير وحرف للمشهد السياسي، الذي بدأ يأخذ مجراه الصحيح.

نجد أن هناك ظواهر سياسية، جديدة جيدة، ك السيد (أبو كلل) ذلك الشاب السياسي المحنك، الذي شدني اليه دماثة الخلق في لقاءاته، وهدوءه في الطرح ومنطقه، بالإضافة الى الحجة التي يسوقها، حتى وأن كان ضيفه يفتقد لكل ما سبق من أخلاق، يفترض أن تكون بالسياسي أولا، كما شاهده الملايين من العراقيين من على شاشة الفضائيات.

اليوم لم أكن متفاجئا من الهجوم السوقي الفاشل عليه، فقد كان متوقعا، من على أحد صفحات المواقع الاجتماعية، وما رسم الابتسامة على وجهي هي تلك التكذيبات التي تلت، وبالوثائق من قبل أناس بسطاء، لا ناقة لهم في السياسة ولا جمل، سوى أعجاب بشخصه ولما يمثله من جيل سياسي صاعد. نقى عكس الكثير من دهاقنة السياسة.

لعل ما أقول سيفهم، أذ لم يبقي ذوي البصائر هم الأمل، حيث صدق الرؤى والإيثار، والنأي عن فُحش القول والعمل، وها هو العراق اليوم على باب الرجاء، ينشد البناء وينئ عن الهدم مبتغيا عودة الوعي، وإيقاظ الضمير وإعمال العقل.

تخليا عن طبائع تنطق بالجهل، بعظمة هذا الوطن الذي لا يمكن أن يكون مآله أطلالا في كل شيء، ويبقي الأمل في ذوي البصيرة من أبناء العراق الذي ما خلى أبداً من الرجال!

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:56

بيان تهنئة لمؤتمر المجتمع الديمقراطية

الإدارة الذاتية الديمقراطية

الحاكمية المشتركة في مقاطعة الجزيرة

بيان تهنئة  لمؤتمر المجتمع الديمقراطية

باسم الحاكمية المشتركة في مقاطعة الجزيرة نهنئ مؤتمر المجتمع الديمقراطية  على انجازه لإعمال مؤتمره السابع في مدينة آمد (ديار بكر) ليؤكد مجددا على نهجه الديمقراطي وسعيه نحو حياة حرة ديمقراطية تتحقق فيها العدالة لجميع شعوب المنطقة على قاعدة الحق والقانون , كما نهنئ انتخاب السيدة سلمى أرمك والسيد خطيب دجلة على استلامهم لمهامهم كرئيسين مشتركين لمؤتمر المجتمع الديمقراطي في هذه المرحلة الحساسة والتي تتطلب جهود إضافية لمساعي كردستانية تحقق الوحدة وتنهي التشتت والاختلافات, وأننا نؤمن بتاريخكم الحافل وبمسيرتكم النضالية بأنكم خير من يمثل هذه المهمة في هذه الظروف العصيبة .

وكلنا ثقة بكم على استكمال هذا النهج الذي يحمل في جوهره مبادئ العيش المشترك وتآخي الشعوب والسلم الأهلي والتسامح بين جميع الفئات الاجتماعية من أعراق و اثنيات وأديان وقوميات...حيث أثبتت التجارب بأننا كشعوب المنطقة ليس لدينا خيار إلا التعايش كشعوب أصيلة تحترم بعضها دون إقصاء أو تهميش ,وإن الفوضى التي عصفت بالمنطقة ليس إلا تراكم نتج عن الأنظمة المستبدة التي تعمدت على إلغاء الآخر وإنهاء الحياة الاجتماعية والسياسية وإغراق الجميع بسياسات تعصبية أنتجت هذه الفوضى و ولدت هذا التطرف .

كلنا أمل على استمراركم على نهج الديمقراطية لجميع شعوب المنطقة  وللشعب الكوردستاني ليكون هذا النهج أداة في الحد من التطرف وإبعاد شبح الموت والحروب الأهلية عن مناطقنا وإعادة الحياة المدنية والتي هي خير مثال للعيش المشترك في جميع المنطقة .

مرة أخرى نبارك لكم مؤتمركم ونشد على أيدي جميع أعضاء المؤتمر فردا فردا وعلى مواقفكم النبيلة في خدمة الديمقراطية وتعزيز أواصر المحبة بين الشعوب, كما نشكر جميع الذين  وقفوا مع ثورة روج آفا ودعمهم لمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية  كمشروع  أنساني يخدم الديمقراطية والتعددية وينهي الظلم والاحتكار والاستبداد ونثني على كل قرارات مؤتمركم في الدعوة إلى توحيد صفوف الشعب الكوردي وتجنب الاختلافات والعودة إلى الحوار بين جميع أجزاء كوردستان والدفع بالقضية الكوردية نحو تحقيق طموح الشعب الكوردي في السلام والحياة الحرة والعيش الكريم بكامل حقوقه ..

الاختيار يحتاج الى توضيح العلاقة مع الاسد وطمانة تركيا، واوباما يوافق على طلعات جوية تستهدف عناصر تنظيم الدولة الاسلامية.

ميدل ايست أونلاين

بيروت – من توم بيري

ربما تفتح الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية الباب أخيرا لحصول أكراد سوريا على المساعدات الغربية التي يتمنونها غير أن عليهم أولا أن يوضحوا علاقتهم بالرئيس بشار الأسد وكذلك طمأنة تركيا أنهم لن يتسببوا في مشاكل على حدودها.

فقد بدأت الولايات المتحدة الحرب على مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق بالضربات الجوية لكنها مازالت تحاول إقرار استراتيجية لمحاربة التنظيم في الاراضي السورية.

في العراق يمثل الأكراد واحدا من الحلفاء الرئيسيين للغرب في مواجهة الدولة الاسلامية.

لكنهم لم يحصلوا على تقبل الغرب لهم كشركاء في سوريا التي اقتطعت الميليشيا الكردية لنفسها مساحة من الأرض في شمالها وخاضت معارك مرارا مع الدولة الاسلامية خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة.

ويقول حزب الاتحاد الديمقراطي وهو الحزب السياسي الكردي الرئيسي وجناحه العسكري "وحدات الحماية الشعبية" إنهما من الحلفاء الذين يمكن أن تعول عليهم الدول الغربية باعتبارهما يمثلان القوة الوحيدة ذات السجل الموثق في التصدي للدولة الاسلامية في منطقتهم.

ولا يكترث الأكراد بالمعارضة السورية المعتدلة التي أيدها الغرب لكن الجماعات الاسلامية تفوقها عدة وعتادا.

غير أن الغرب أبقى على مسافة بينه وبين أكراد سوريا. فلتركيا عضو حلف شمال الاطلسي مخاوف حول الصلات التاريخية التي تربط حزب الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني الانفصالي الذي حارب من أجل حقوق الأكراد على الجانب التركي من الحدود.

وتتهم جماعات المعارضة السورية المدعومة من الغرب حزب الاتحاد الديمقراطي بالتعاون مع حكومة الأسد للسيطرة على مساحة من الارض عام 2012 وهو ما ينفيه الأكراد.

وقال خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا إنه منذ اجتاحت الدولة الاسلامية مدينة الموصل العراقية أتيحت الفرصة للحزب لمعالجة هاتين النقطتين في سلسلة من الاتصالات مع المسؤولين الاجانب. وامتنع عن تحديد الدول المشاركة في هذه الاتصالات بسبب البروتوكول الدبلوماسي.

وقال عيسى هاتفيا "أعطونا إشارات على أن مواقفهم تجاهنا بدأت تتغير. لكن في تحليلي بناء على الاتصالات التي ذكرتها مازالت هناك عقبات".

وأضاف "هم يعلمون أن وحدات الحماية الشعبية هي أفضل قوة فعالة في مواجهة 'الدولة الاسلامية'. وهم يريدون تطمينات أكثر للجانب التركي. فدول حلف شمال الاطلسي المتحالفة مع تركيا لابد أن تطمئنها وتجعلها تفهم أن وجود الدولة الاسلامية خطر على تركيا وأن حزب الاتحاد الديمقراطي لا يتمنى السوء لأحد".

اجتماع على جبل سنجار

وقد تزايدت الاتصالات الأجنبية الشهر الماضي عندما حاصر مقاتلو الدولة الاسلامية آلافا من أفراد الطائفة اليزيدية على قمة جبل ووصف الرئيس الاميركي باراك أوباما ذلك بأنه خطوة قد تؤدي إلى إبادة جماعية.

وعبر مقاتلون من وحدات الحماية الشعبية الحدود إلى العراق للمساعدة في إجلاء اليزيديين وقال مسؤول غربي إن هذا الدور ساهم في تحسين صورة حزب الاتحاد الديمقراطي.

وأضاف المسؤول "لا أتوقع تغييرا كبيرا في السياسة لكنني أتوقع حوارا أوسع مع حزب الاتحاد الديمقراطي".

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات الحماية الشعبية إن المجموعة إلتقت بمسؤولين عسكريين أميركيين على جبل سنجار لبحث إجلاء اليزيديين. لكنه أضاف أنه لم تحدث اتصالات بين الجماعة المسلحة والغرب.

وقال هاتفيا "نأمل في تعاون قوي مع الأميركيين والدول الاوروبية في الحرب ضد الدولة الاسلامية سواء في سوريا أو في العراق".

ويعيش الأكراد في تركيا وايران والعراق وسوريا ويحلم كثيرون منهم أن تكون لهم دولتهم المستقلة. وأقرب صورة لتحقق هذا الحلم تحققت في العراق حيث يتمتعون بوضع اشبه بالاستقلال في شمال البلاد.

وقالت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا إنها ستسلح قوات البشمركة الكردية العراقية التي ازدادت قوتها منذ يونيو حزيران بما استولت عليه من أسلحة من الجيشين العراقي والسوري.

وفي يوليو/ تموز صدت وحدات الحماية الشعبية هجوما كبيرا شنه تنظيم الدولة الاسلامية على بلدة كوباني الكردية المعروفة أيضا باسم عين العرب وهي مدينة لها أهميتها لانها تقع على الحدود التركية. وعبر مقاتلون أكراد إلى الاراضي السورية من تركيا للمساعدة في القتال.

ويقول أوجلان ايسو وهو من القادة العسكريين الأكراد في كوباني إن مقاتلي وحدات الحماية الشعبية بدأوا ينقلون المعركة ضد الدولة الاسلامية إلى مناطق قريبة يستخدمها الاسلاميون كقواعد للعمليات.

كما خاضت وحدات الحماية الشعبية معارك ضد الدولة الاسلامية على الحدود العراقية. وتقول وحدات الحماية إن 35 من مقاتليها قتلوا في معركة استمرت أسبوعين للسيطرة على قرية جزعا على الحدود مضيفة أنها قتلت المئات من مقاتلي الدولة الاسلامية.

حلب - اختبار للتعاون

ويخشى أكراد سوريا أن يتزايد خطر مقاتلي الدولة الاسلامية في سوريا إذا طردوا من العراق.

وقال ايسو "لن يكفي قصف مواقعهم في العراق. إذا قصف أوباما أو أميركا مواقعهم في سوريا فلابد من التنسيق مع القوات الكردية".

وقدر عدد مقاتلي وحدات الحماية الشعبية بنحو 50 ألف مقاتل.

ولم يتضح حتى الآن ما ستفعله الولايات المتحدة بشأن الدولة الاسلامية في سوريا حيث تعقد معارضتها للاسد عملية صنع القرار. وكانت الدول الغربية التي أيدت الانتفاضة على حكم الاسد قد رفضت دعوة الحكومة السورية للتنسيق معها في التصدي للدولة الاسلامية.

وقد وافق أوباما على تسيير طائرات استطلاع فوق سوريا في خطوة أثارت تكهنات بانه على وشك اصدار أوامر بشن ضربات جوية على مواقع التنظيم في سوريا لكن يبدو أن مثل هذه الهجمات ليست وشيكة.

ويتمثل شق من خطته في زيادة الدعم للجماعات السنية المعتدلة التي تقاتل قوات الاسد وتنظيم الدولة الاسلامية. ويقول الأكراد إنهم يتعاونون مع الجماعات نفسها وأبرز مثال على ذلك معركة السيطرة على أراض شمالي حلب.

وقال رامي عبدالرحمن مؤسس المرصد السوري لحقوق الانسان إن المرصد رصد في الآونة الأخيرة تعاونا بين مقاتلي المعارضة من السنة والأكراد في المنطقة.

ولكي يترسخ هذا التعاون يتعين على أكراد سوريا والمعتدلين من العرب السنة تنحية شكوك كل منهم في أهداف الطرف الاخر جانبا. وربما تمثل حلب اختبارا لذلك.

ويمثل تقدم الدولة الاسلامية في أراض شمالي المدينة تهديدا لخطوط الامداد للجماعات السنية العربية كما أنه يمثل خطرا على المصالح الكردية في مدينة عفرين وغيرها.

وقال نواه بونزي المحلل المتخصص في شؤون سوريا بمجموعة الأزمات الدولية إن ثمة "قيمة مضافة محتملة" في التعاون العسكري بين الأكراد والعرب السنة المعتدلين في مواجهة الدولة الاسلامية.

وأضاف "أوضح مثال لاختبار ذلك هو حلب لأن المخاطر كبيرة بالنسبة للجميع. المصالح المشتركة كثيرة هناك وكذلك توجد بعض العلاقات المحلية. لكن يجب أن تتطور هذه العلاقات بشكل ملموس لكي تضمن تنسيقا هادفا".

السومرية نيوز/ بغداد
صوت مجلس النواب، الاثنين، بالأغلبية على البرنامج الحكومي الذي عرضه رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

وصوت 177 نائباً من مجموع الحضور على البرنامج الحكومي للحكومة الجديدة.

وكان مجلس النواب بدأ، في وقت سابق من مساء اليوم الاثنين، جلسته المخصصة لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

يذكر أن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي سلم، أمس الأحد (7 أيلول 2014) ورقة تشكيل الحكومة الجديدة الى رئيس البرلمان سليم الجبوري، فيما حدد مجلس النواب الساعة الثامنة من مساء اليوم لعقد جلسة للبرلمان لمنح الثقة للحكومة.

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:51

ياأبا كلل لقد أرعبتهم - كَتَبَ : زيد شبر


اعتاد السياسيون البارزون في احزابهم وكتلهم الذين دخلوا العملية السياسية بعد التغيير في العراق بأنهم الاكفأ والاقدر على كل شيء ويتصورون بأن الذي خلقهم لم يخلق افضل منهم كفاءة ونزاهة ومعرفة ، وخصوصا المصابين بداء الظهور الاعلامي المستمر الذين يتحدثون الى جماهيرهم بالكذب وتزييف الحقائق بدلا من الصراحة والواقعية ليتفاجئوا بمُرعِبٍ جديد لهم .

هؤلاء البارزون بتصورهم ، والمراهقون بأفعالهم ، والمرضى النفسيون بأنانيتهم وتصرفاتهم ، لايرتضون لاحد أن ينافسهم وخاصة من يكون شابا واصغرهم عمرا بل يبدأوون بشن غارات الحرب والاشاعات بحقه .

دمٌ جديد وشابٌ هادىء كيّس ، ورابط الجأش يمتلك موهبة رائعة ولفت انظار الجميع في الحجاج والجدال ، لاينفعل الا في اللحظات التي يشعر بحاجته للانفعال تقويةً لموقفه كما يمتلك لغة عربية رائعة يستطيع تنسيقها بين لغة الاشارة والاحساس الشعبية " الحسجة" بصورة اسرع من البرق ليستلمها المتلقي منه ولايستطيع الرد عليه له القدرة على استفزاز من يشاء ومتى مايشاء ،إنه " بليغ ابو كلل" المتحدث الرسمي لكتلة "المواطن"

"بليغ ابو كلل" خرج ناطقا اعلاميا للكتلة اعلاه واستطاع ان يرعب جميع منافسيه السياسيين وخاصة المخضرمين بفترة وجيزة جدا حيث دفع به السيد "عمار الحكيم" رئيس كتلته ليواجه العديد من الخصوم السياسيين والشركاء والمحبين وكان ساخنا مع من يمتلك لغة الكراهية والحقد والطائفية ضد الكتلة التي ينتمي اليها ، فبليغ كان بليغا وموفقا ضد من واجهه الذين يتميزون بسلاطة اللسان حيث اظهر العديد على حقيقته وكشف المعادن الاصلية لاساليب منافسيه كونه يتحدث بأدلة وبراهين حقيقية وبصورة واقعية الى جمهور المواطن الذي كان السبب الرئيس في عملية تغيير الحكومة الاخير وسيكون ايضا في تشكيلتها
فسألت المراقبين والمحللين السياسيين فلقد توقعوا لبليغ ابو كلل مستقبلا سياسيا ناجحا كما جزم اغلبهم بنجاح فكرة السيد "عمار الحكيم" الذي دفع به كشاب اسوة بزملائه من الدماء الجديدة التي لم يراها اي سياسي وحزب سواه

فالسيد الحكيم اراد ان يرسل برسالة واضحة المعنى الى منافسيه وخاصة الخصوم مفادها "أن متحدثينا الشباب لهم القدرة على مواجهة أكبر متحدث وسياسي في احزابكم وكتلكم السياسية" وفق مايرى هؤلاء المراقبون

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:50

في نواقص مواجهة الارهاب !- د. مهند البراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما يتابع العالم الجهود المبذولة لبناء حلف واسع ضد (دولة الخلافة) و ضد الإرهاب الجهادي و تتحقق نجاحات . . تعيد هذه التطورات إلى الواجهة، نفس الأسئلة عن سبل التصدي لجماعات العنف الجهادي و الإرهاب، ولماذا لم تنجح الحملة الهائلة التي انطلقت على الارهاب اثر أحداث أيلول (سبتمبر) 2001 ، التي لم تنجح في تحقيق هزيمة هذه الجماعات المتطرفة وتجفيف منابعها.

فرغم اصابتها اصابات بليغة، كمقتل مؤسس القاعدة اسامة بن لادن نفسه و مقتل ابرز وجوه الاسلام السياسي الإرهابي و خاصة بيد القنص الجويّ و اغتيالهم كما في اليمن مثلاً، فإنه يعاود نشاطه مجدداً و في حالات يعاود نشاطه بشكل محموم اكثر من السابق . . و يجعل كثيرين ممن يشاهدون مايحصل، يتساءلون هل صار الإرهاب و الموت الجماعي سمة العصر في منطقتنا ؟؟

فيما يصرّح السياسي الأميركي المعروف كيسنجر و دون تسمية المسببات الفعلية و الحلول . . بانه اخطر و اوسع من حروب اوروبا الدينية في القرن السابع عشر، حين يرفع الدين السلاح لتحقيق الأهداف السياسية !! الذي يفهمه قسم بكونه و كأنه أمر حتمي، في زمان لم تنجح فيه افكار الحتميات. و يشير آخرون بحق الى ان الأمر يزداد خطورة برفع السلاح تحت رايات الطوائف في البلد الواحد . . الأمر الذي يتفق معه اوسع المراقبين في المنطقة.

و يكاد يجمع سياسيون و وجوه اجتماعية و فكرية في البلاد على ان خطورة داعش الحقيقية لاتكمن بقوتها العسكرية و اعلامها و سلوكها الوحشي و وسائلها المتطورة تكنيكياً رغم اهميتها . . و انما تكمن اساساً بوجودها في بيئة حاضنة مناسبة جداً لها، بيئة خُلقت بسبب السياسات الامنية الخاطئة التي اعتمدها رئيس الوزراء المنتهية ولايته، طيلة تسع سنوات . . و على السّكة التي رسمتها القوى المتنفذة العالمية و المنطقية منذ اكثر من ربع قرن شاء المالكي ام ابى . . حين قسّمت النضال السياسي الى صراع بين طوائف و مكوّنات، صار فيه الدكتاتور صدام و حزبه و كأنما كانا يمثلان السنّة و يدافعان عنهم، رغم العديد من الأدلة النافية الدامغة التي لايتسع لها المقال . .

في وقت يصف فيه اقرب مستشاري رئيس الوزراء السابق دورالإعتقالات الجماعية العشوائية التي اتّبعتها الوحدات الأمنية الحكومية في مواجهة التفجيرات و عموم الإرهاب، و كيف انها خلقت اعداءً حقيقيين للدولة القائمة . . فاضافة الى الأساليب القاسية المتّبعة مع المعتقلين العشوائيين، فإنهم يحتاجون شهوراً لإثبات برائتهم، و شهوراً اخرى تمتد الى سنوات لإطلاق سراحهم الذي لايتم الاّ بدفع مبالغ ضخمة لاقدرة لهم و لعوائلهم على دفعها، خاصة بعد انقطاع موارد رزق ربّ العائلة او معيلها لأنه قابع في السجن .

فإن مجئ داعش الإرهابية التي دعمتهم اجتماعياً و مالياً ثم جنّدتهم، شكّل بنظر اوساط ليست قليلة منهم انقاذاً لهم و لعوائلهم من ظلم و قهر بعد ان سُدّت امامهم ابواب الرحمة . . و يصل المستشارون و يؤيدهم كثيرون كما نُشر في وسائل الإعلام العالمية و الإقليمية حينها، الى انه كانت هناك اماكن ساقطة عملياً بسبب تلك السياسات بيد داعش قبل اعلانها عن احتلالها، وبالذات في الدليم وفي الموصل، و انهم حذّروا رئيس الوزراء في حينه من ذلك .

الأمر الذي يرون بكونه هو السبب باستمرار الإنفجارات و الأعمال الإرهابية او تصاعدها رغم تلك الإعتقالات، لتشمل الأعتقالات الجديدة اعداداً اكبر مما مضى و لتتسبب بمآسي اكبر و بارهاب اشّد و اوسع، و يعزون ذلك الى عدم كفاءة القائمين على الأجهزة الأمنية و دور الأنتهازيين و المتسلقين الذين يتسببون بافدح الأضرار للدولة و البلاد .

و يرى متخصصون ان فشل حكومتي المالكي في انهاء الارهاب يعود الى اقتصاره في مواجهته على البعد الأمني والعسكري وإهماله أبعاده السياسية والفكرية والاقتصادية، الأمر الذي قد ينطبق او يعود الى تقليد الادارة الأميركية في مواجهتها للإرهاب، المواجهة التي شكّلت تجربة امتدت لأكثر من عقد من الزمن وشنّت فيها حربين دوليّتين في أفغانستان والعراق . . لتثبت قصور الإعتماد على البعد الأمني و العسكري لوحده و ضحالة نتائجه، فرغم وصول عمليات الاغتيال في افغانستان و باكستان و اليمن و غيرها إلى انهاء عدد من قادة الإرهاب وكوادره وعلى رأسهم اسامة بن لادن، الاّ انه لم ينهيه ان لم يزد الأوضاع سوءاً .

من جهة اخرى . . يعيد قسم من الباحثين السبب الى التقصير في دعم تيارات الاسلام المعتدل وإهمال دورها الفكري في تعرية قوى التطرف ومحاصرتها، دون الأخذ في الحساب بأن الاسلام السياسي عموماً يشكل حاضنة موضوعية للفكر الجهادي الإرهابي، فكلاهما ينهلان من منهل واحد وكلاهما يسعيان إلى تطبيق الشريعة الاسلامية وما يعتقدانه بحكم الله على الأرض وإن اختلفا في الأشكال والأساليب، ولن يتوانى السلمي منهما عن استخدام اكثر الوسائل استئثاراً وبربرية لحماية ما يعتبره حقه المقدس، والأمثلة كثيرة لايسعها المقال .

و يضع قسم آخر المسؤولية على فشل الإصلاح الديني، الذي يؤدي إلى غياب العقل و الى العجز عن تأسيس رؤية جريئة تحدث قطيعة نهائية بين الدين والدولة، في مجتمعات أدمنت الجمود والتقليد وصارت في أمسّ الحاجة إلى نشر العقلانية في طرائق التفكير ورسم الحدود بين الدين وأزمات الواقع واحتياجاته وفق منطق العصر وحلوله العلمية.

و في المحصّلة الأخيرة فإن السير على طريق القضاء الحقيقي على الإرهاب، يتطلب الإعتراف بأن النهج القديم الذي اتّبع في الحرب على الإرهاب قد ساهم في نشر الإرهاب ذاته، خاصة و انه ارتكب اخطاءً طائفية و اقتصرعلى ردود الأفعال الأمنية الموقتة، والأهم لأنه تراجع عن منح الأولوية للتنمية الديموقراطية، ليس فقط لأنها تكرس قيم الحوار والنضال السلمي واحترام التعددية وحقوق الانسان، أو لأنها تمكن الناس من الدفاع عن مصالحها والمشاركة في معالجة أزماتها، وإنما أيضاً لأنها المناخ المناسب لتفتح النقد والإبداع والاجتهاد الفقهي وبالتالي لإنجاح إصلاح ديني يُنهي العلاقة المرضية بين الدين والسياسة، فهزيمة الاصلاح الديني لم تكن إلا نتيجة لهزيمة حرية مجتمعاتنا وحقوقها ولانتصار الشمولية الأيديولوجية والأحادية السياسية في سدة السلطة . .

الأمر الذي لايمكن ان يبدأ في بلادنا بعد كلّ الذي جرى، دون اجراء مصالحة وطنية كبرى و التذكير بأن الشعوب التي صنعت كياناتها و دولها، وضعت الامن والخدمات والعدالة الاجتماعية وتضييق الفجوات ومكافحة الفساد والحفاظ على كرامة الانسان مهما كان مكوّنه عبر برنامج معدٍّ في اجواء التخصص والكفاءات والايجابية . .

6 / 9 / 2014 ، مهند البراك

بعد إعلان الرئیس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة ٥-٩-٢٠١٤ في قمة الناتو في ويلز بأن حکومته سوف تتحالف بشكل أساسي و رسمي مع كل من كندا، تركيا، إيطاليا، بريطانيا، بولندا، الدنمارك، فرنسا، أستراليا، وألمانيا في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ، رغم إستمرار واشنطن حالياً في تنفيذ ضرباتها الجوية ضد مواقع داعش ، يمکن أن يقال بأن فصل جديد من كتاب الحرب قد بدأ وأن الغرب ينوي بكل جدية في ملاحقة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق من أجل القضاء علی قادتها وتدمير هذه المنظمة بشکل كامل في كل من العراق وسوريا. إذن تحشيد الجهد من قبل أمريکا هو لضمان عدم إستمرار تهديد الدولة الإسلامية الإرهابية للمنطقة وتحطيمها.

الدولة الإسلامية بإرهابها وعنفها يجب أن تفسر كحدث جسيم و خطير وفريد من نوعه ، فهو بوحشیتە وبربریته يستجمع كل سمات الحدث الإرهابي الحديث، حیث أصبحت الأجندة الجديدة لهذا الحدث تحطيم الدول والنظم وتدمير البنى التحتية والفوقية والقضاء على مقومات الحياة للشعوب بجميع تكويناتها وانتماءاتها.

هذا التنظيم الإرهابي بمشروعه الإسلامي ، الذي تُرجم صراعات وحروب طاحنة علی المشروعية والذي يشحن النفوس ويحشد البشر ويعسکر المجتمع ويخترع الأعداء لشن الحروب والنزاعات الوحشية ، يمارس اليوم عنف مبرمج وعنف أعمی ، لا يميؔز بين مذنب وبريء ، يحارب الجوامع والکنائس والمراقد ، يمزؔق أجساد الأبرياء ويفجر كل بناية أو مقر لە صلة بالمدنية. وما ممارسة داعش من عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد أهالينا الكورد الإيزديين في سنجار (شنگال) إلا دليل علی طغيان صورة العنف المبرمج للتنظيم وسط المشهد التراجيدي.

الواقع هو أن الدولة الإسلامية تمكنت من مدؔ نفوذها في العراق وتحويل قسم كبير من العراق وسوريا الی بٶرة لممارسة العنف وخوض الحروب. والسياسات الطائفية المتعمدة ، التي مورست من قبل المالكي منذ اكثر من ثماني سنوات جعلت قطاعاً واسعاً من العراقيين السنة يشعرون بالاستهداف السلطوي من خلال ممارسات ذات طابع فئوي تجاههم ، مما جعلت وجودهم الآمن في مناطقهم الجغرافية محل شك وتساؤل، فضلاً عن تجاهل حكومة المالكي لمطالبهم حول الشراكة في السلطة مما أدی الی إحتقان المناخ السياسي والإجتماعي في تلك المناطق، و باستثمار أرضية الغضب الشعبي تمهد الطريق لتنظيم داعش التكفيري القادم من خارج الحدود العراقية ليركب بسهولة موجة الاحتجاجات الشعبية والثورية، التي امتدت لأكثر من عام وسط قمع سلطوي وبالنتیجة صار العراق جحيماً لايطاق.

أمريكا أخذ الآن ماحدث في العراق بجدية وقام بتشكيل تحالف قوي ضد داعش ، رغم أنها أكتفت في السابق بما کان يرددە المالكي من أن داعش هو الفاعل الوحيد وأنه لابد من التدخل العسكري. المالكي قام في الماضي بخدع الغرب واستطاع من خلال دعمه تنفيذ أجندة طائفية بغيضة ، لكن الآن إنكشف سحره. إنە من الصعب تصوّر قيام حل سياسي قابل للاستمرار دون حدوث تحسن في الوضع العسكري وعلی إدارة الرئيس باراك اوباما القيام باضعاف وتدمير تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" واجتثاث هذا التنظيم ليس فقط من العراق ، بل أيضاً من سوريا.

السياسة الأمريكية تسعی الآن على كسب العراقيين السّنة في الحرب ضدّ ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية. وموضوع الكسب هذا بالتأكيد سوف يقلص من قوة تواجد دولة داعش اللقيطة في المناطق السنية من العراق ، إذا لم يٶدي الی زوالها. تنظيم داعش لايملك عناصر الحياة التي تكفل البقاء والنماء ، مهامه الأول والأخير هو جمع ونشر عناصر الموت الحقيقي والمعنوي.

نحن نری بأنه من الضروري أن يكثف المجتمع الدولي كل إمكاناته السياسية والإنسانية لحماية التجربة الديمقراطية لإقليم كوردستان المحافظ علی روح التعايش السلمي ، فتنظيم داعش هو اليوم دولة إرهابية متسلحة ليس لديها أي مبادئ للتسامح الإنساني وهو لا يمثل فقط على كوردستان والعراق خطراً بل هو خطر علی المنطقة والعالم أجمع.

وختاماً: "إن التحدي الأكبر ليس في الهدم بل في البناء".

هذا السؤال يشغل بال الكثيرين في المنطقة وخارجها، وجرى كلامٌ كثير حول الأمر، فهناك مَن يعتبر ما تقوم به داعش هومن بنات أفكارها ولا علاقة لها بالدين الإسلامي، وفي المقابل هناك من يؤكد بأن ما يقوم هذا التنظيم، لا تخرج عن مبادئ الإسلام وقد مورس هذا الأمر من قبل وحتى في فترة الخلفاء الراشدين. إذآ أين تكمن الحقيقة من كل ذلك؟

إن تنظيم داعش هو نتاج الثقافة المحلية بكل جوابها، الإجتماعية، الإقتصادية، السياسية، الفكرية، التاريخية والدينية على رأس كل هذه الجوانب. والأعمال التي يقوم بها هذا التنظيم يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: هي من صلب مبادئ الدين الإسلامي وقد تمت ممارسة الإمور في صدر الإسلام وفيما بعد. مثلآ أثناء نشر الإسلام في الحجاز وخارجه، كان يتم حصار المدن والبلدات، والقول للناس أمامكم ثلاثة خيارات الأول أن تستلموا لكي تسلموا والثاني دفع الجزية وإن رفضتم الخيار الأول والثاني ينتظركم الموت. مع العلم إن القرأن يقول في إحدى آياته « لا إكراه في الدين».

سأسرد كيفية دخول السلمين لمدينة دمشق الحالية كمثال عما أوردت. لقد تم محاصرة المدينة حوالي ستة أشهر ومنعوا دخول الناس إليها أوالخروج منها، وقطعوا الماء والطعام عنها حتى إستسلم أهلها ورفعوا الراية البيضاء. بعدها فرضوا لغتهم على أهل المدينة وحولوا كنائسها ومعابدها إلى مساجد للمسلمين والمسجد الأموي الحالي في دمشق خير دليل على ذلك. وإلى جانب ذلك وضعوا يدهم على أموال وأرزاق الناس وأرسلوا قسم كبير منها إلى مكة مركز الإمبراطورية. وثم إدعوا إنهم قاموا بفتح دمشق وكأن المدينة كانت بيت أحدهم ويحمل مفتاحه معه. كلنا نعلم جيدآ إن الإسلام نشر بحد السيف وإستغل كغطاء لإستعمار البلدان الإخرى لا أقل ولا أكثر.

وأول ما كانوا يفعلونه هؤلاء المحتلين عند إحتلالهم لبلد ما،هو منع لغة ذاك الشعب وعاداتهم وتقاليدهم، وهذا ما فعلوا في بلاد الشام ومصر ودول شمال أفريقيا وغيرها من البلدان. ولكنهم فشلوا في فرض لغتهم على الإمة الكردية والفارسية وقدم الكرد ألاف الشهداء في سبيل الحفاظ على لغتهم القومية والإحتفاظ بعيدهم القومي نوروز، الذي يحتفلون به إلى اليوم وسيستمرون في ذلك إلى يوم القيامة.

وهذا ما فعله داعش بالضبط منذ أصابيع عند دخولهم إلى مدينة الموصل مع الإخوة المسيحيين المسالمين من أبناء البلد الأصلين، بعكس العرب الوفدين الغزاة. فقد طالبت داعش من الإخوة المسيحيين إما الإعلان عن إسلامهم أو دفع الجزية أو أن يموتوا ذبحآ بالسكين.

ولتجنب هذا المصير، هرب الإخوة المسيحيين من أبناء الموصل إلى إقليم كردستان من أجل الحفاظ على حياتهم وحياة أبنائهم والإحتفاظ بديانتهم وعادتهم وتقاليدهم. وبعد أيام من ذلك هجم التنظيم على مناطق تلعفر التي يقطنها الإخوة التركمان الشيعة، ولكي لا يقعوا في يد هؤلاء القتلة المجرمين، الذين يعتبرون الشيعة كفرة ووجب قتلهم، هربوا بدورهم إلى مناطق الإقليم للنجاة بحايتهم.

وبعد فترة وجيزة شن هذا التنظيم المجرم حملة شرسة ضد مناطق الكرد الإيزيدين المسالمين في شنكال مهد الديانة الكردية القديمة، وقتل الألاف منهم وسبي نسائهم بالمئات وبيعهن كجاريات في سوق النخاسة بالموصل والرقة. وألقوا القبض على الألاف من الشباب والرجال من الكرد الإيزيدين وأجبروهم على إعتاق الدين الإسلامي تحت تهديد السلاح كعادتهم، مثلما رأينا في الأفلام المصورة التي بثتها تنظيم داعش على شبكة الإنترنيت. وليس عن طريق الدعوة والمحبة كما يدعي مشايخ ورجال الدين الإسلامي وكتب تاريخهم المزورة والمليئة بالأكاذيب.

وهناك إمور إخرى عديدة تمارسه داعش اليوم، كانت تمارس في صدر الإسلام، كجهاد النكاح، سبي النساء وبيعهن كجاريات، قطع اليد، جلد الإنسان في الساحات، رجم المرء في الميادن بكل وحشي، قتل المرتد، وسجن من يفطر في شهر رمضان وغيرها من الإمورالكثيرة.

القسم الثاني:هي عبارة عن قرأة خاصة بهذا التنظم للقرأن، وهو ينحو إلى تكفير الدولة والمجتمع وكل المخالفين له، من أتباع الديانات والمذاهب والمدارس الأخرى. ويمكنني القول إن داعش هي الابن الشرعي لفقهاء السجون مثل سيد قطب وغيره من المتشددين الإسلاميين. وعلينا أن لا نستغرب من تصرفات داعش وغيرها من التنظيمات الإجرامية الطامعة إلى السلطة والمال والجاه. لأن في التاريخ الإسلامي لنا شواهد مماثلة كثيرة، فالخلفاء الراشدين كما يسمون، إختلفوا من أول يوم لوفات الرسول على السلطة وكاد الوضع أن يصل إلى الإقتتال بينهم، ولهذا لم يبايع علي بن أبي طالب أبو بكرآ إلا متأخرآ بسبب ذلك. وعلى ضوء هذا الخلاف على السلطة والنفوذ، نشأ المذهب الشيعي الصراع مستمرآ بين الطرفين منذ ذلك الحين، وإلى يومنا هذا كما نشاهد.

وللتذكير إن أكثر الصحابة والمبشرين بالجنة قضوا في حروب الردة ومعارك الفتنة الكبرى بين المسلمين، وكما نعلم إن ثلاث من أصل أربع خلفاء راشدين تم اغتيالاهم، رغم المكانة الدينية التي كانوا يتمتعون بها، بحكم أنهم أصحاب الرسول من الصف الأول.

القسم الثالث: هي نهج وممارسات خاصة بداعش كتنظيم، الهدف منها المزاودة على التنظيمات الأخرى المماثلة لها، بهدف إخافة هذه التنظيمات والأطراف لكي يهابوها. وبالإضافة لذلك لفت إنتباه الناس إليها وجذب المقاتلين من الداخل والخارج إلى صفوفها. وكمثال على ذلك، قيام تنظيم داعش بأعمال وحشية وتصويرها ومن ثم نشرها على شبكة الإنترنيت.

لا شك إن داعش وغيرها من هذه الجماعات الإرهابية، هي ثمرة فشل الدولة العربية والإسلامية في المنطقة، في بناء دولة المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ونتجة لساسة القهر القومي والإثني والإجتماعي وغياب الحريات العامة، وتفشي الفساد والفقر والبطالة والتهميش وانسداد آفق العمل السياسي، وغياب المشاركة في الحكم وصنع القرارات والإستفادة من خيرات البلد بشكل عادل. هذا إلى جانب إختراق أجهزة الأمن الدولية المختلفة، لهذا التنظيم وتوجيهه من الداخل.

أعتقد بعد هذا العرض الموجز حول تكوين تنظيم داعش الفكري، يمكننا فهم تصرفاته تجاه الأخرين، بعدما علمنا من أين يستمد فكره وفقه الذي يتبعه في نهجه. ومن دون فهم ذلك لا يمكننا محاربة داعش والقضاء عليه. حيث أن محاربة داعش وغيرها من التنظيمات، يحتاج إلى فكر وعلماء نفس ودين وإجتماع وتحسين أوضاع الناس الإقتصادية، من خلال تحقيق العدالة الإجتماعية وإطلاق الحريات العامة، ولا يمكن أن يتم مجابهة داعش فقط بالسلاح.

27 - 08 - 2014

مامن حركة تغيير -صغيرة او كبيرة- الاّ وتعرضت وفي اولى خطوات مسارها التصحيحي الى اخطاء، تتعدد وتتنوع، تكبر وتصغر تبعا لمراحل وفترات ومحطات ذلك المسار. والشواهد التأريخية اكثر من ان تعد وتحصى. تبدأ سهلة بسيطة وتشتد وتتعاظم ثم تتشعب وتتأزم وتستعصي خاصة في حالة اهمالها وعدم المبادرة الى معالجتها تباعا، وقد تعالج باخطاء مشابهة وربما باخطاء افدح وبدفع خسائر باهضة اقلها الوقت والمال والتنازلات والمواقف عن قصد ومن خلال اصابع مدسوسة او عن غفلة وقلة خبرات او تخبط ووضع الرجل غير المناسب في مركز قرار. أحد قادة الثورة الصينية الكبار كان يعلن -نهارا جهارا وعلى رؤوس الاشهاد- بعد كل اخفاق او تعثر في مسيرة الثورة: هذا فشلنا الاول، هذا فشلنا الثاني... هذا فشلنا العاشر وهكذا.. وهذا هو شأن الحكماء وهذا ديدن رواد حركات التحرر في العالم بصرف النظر عن نوع تلك الحركات واهوائها وميولها طالما وضعت نصب عينيها وعلى رأس اهدافها مهمة تحرير الانسان... اي انسان. وسيان كان التحرير من عبودية الوثنية والضلالة، او عبودية الجهل والفقر والامية او عبودية الاستعمار والاستغلال، او عبودية التسلط والدكتاتورية والتعسف والظلم. فهل تكرر هذا المشهد على مدار تأريخنا قديمه ومعاصره وعلى كافة الصعد والمستويات وعلى اختلاف القيادات السياسية والاجتماعية والعسكرية النخبوية منها والجماهيرية؟.
الكل ينكرون العصمة بل يتبرؤون منها لفظا ويتمسكون بها تطبيقاً. الجميع يتبجحون باحترام الرأي الاخر رياءا ويحيطون اراءهم بجدار قدسي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. البعض تاخذه العزة بالخطأ فان تفاقم توجه الى اقرب شماعة ليعلقه عليها مشفوعا بقائمة طويلة من التسويفات والمعاذير. والبعض الاخر يستخف بتجارب الاخرين ويأنف ان يتخذها عبرا ودروسا مفضلا اللدغ عدة مرات ومن نفس الجحر متوقعا بل واهما ان الاذى لايطوله وان السم لايؤدي مفعوله في دمائه "النرجسية". ومن هنا منشأ فشلنا وتأخرنا وتخلفنا، وهذا هو مكمن اختلافنا وتناحرنا ومجلب كوارثنا ومصائبنا.
اخطاء حركة التغيير التي تمنينا ودعونا مخلصين ان تكون حركة تحرير خاتمة لمعاتنا ومظلوميتنا واستعبادنا بدأت مع ساعة الصفر لانطلاقها ولازمتها خطوة خطوة مع علمنا بالامكانات المذهلة للعقول التي خططت وقادت ونفذت وتابعت عمليات اسقاط السلطة السابقة فهل هناك شك بأن تلك الاخطاء مقصودة وان ارتكابها حلقة من حلقات الفوضى الخلاقة؟ وهل هناك توجيه مدروس لرسم مسار مليء بالمطبات والمنعطفات الحرجة والطرق المسدودة اُجبرتْ الحركات المشاركة في العملية السياسية على ان تسلكه مغمضة العيون؟
حاورْ ابسط مواطن عراقي واسأله -وعلى سبيل الملاطفة او الاستفزاز- هل هنالك اخطاء ارتكبها قادة العراق الجدد؟ سترى كيف ينبرى ذلك المواطن البسيط واثقا ليعد اخطاء كل سنة من السنين العشرالمنصرمة على حدة مستخدما حبات مسبحته ذات المائة وواحد وراقبه جيدا فسيعيد تدوير المسبحة اكثر من مرة لعدم كفاية حباتها لحصر واستيعاب تلك الاخطاء. فاذا كان هذا تشخيص المواطن البسيط، فما بالك بتشخيص النخب واهل السياسة؟ وهل يعقل انها غابت عن ذهن وتفكير قادة العملية السياسية او انطلت عليهم؟!. واذا كان حالهم "مجبر اخاك على اختيار الارنب" فما الذي يمنع بعض الحركات والاحزاب الوطنية من اجراء مراجعة دورية او فصلية لتشخيص الاخطاء ومعالجتها فورا وقبل استفحالها؟.
واذا كانت قد اتخذت مثل تلك الاجراءات وهو امر بديهي ومفروغ منه فلماذا وقعت وتقع مرارا وفي نفس الاخطاء وبعضها قاتلة، ولماذا تصر على التمسك بوجوه اثبتت فشلها وتكررت خيباتها واخفاقاتها وتسببت في نفور بعض قواعدها واستياء الكثيرين من وجودها؟.
التضحية والايثار وحسن الظن وحسن الظاهر ليست من قواعد السياسة كما لايحتوي قاموسها الاّ على مفردات المجاملة الشفوية والدبلوماسية المبطنة بالدهاء ونصب الفخاخ لتحقيق المزيد من المكاسب والمصالح التي تكون مشتركة احيانا في حالة تكافؤ الطرفين.
وقف تشرشل امام شاهد احد القبور في المقبرة الملكية البريطانية وكان يشارك في تشييع جنازة احد القادة وتساءل باستغراب: ايعقل ان يضم هذا القبر رجلين؟!.

كانت لوحة القبر تحمل عبارة : هنا يرقد الرجل الصادق والسياسي المخضرم فلان الفلاني.

 

تبوأت موضوعة المهجرين واللاجئين والنازحين في العراق صدارة قضايا العنف والاضطهاد والتمييز في بلادنا وهيمنت على الادب السياسي الراهن كمعضلة كبيرة تواجه الدولة العراقية!وموجة النزوح القسري الحالية بسبب الاعمال الارهابية والاجرامية لتنظيم الدولة الاسلامية – داعش هي امتداد لفعاليات التهجير الطائفي القسري العنفية الممنهجة التي قامت بها "الحكومة العراقية المنتهية صلاحيتها"في مناطق حزام بغداد والبصرة وبابل وديالى والانبار وصلاح الدين اعوام 2013 – 2014،و"بعد انطلاق الحراك الشعبي في المحافظات المنتفضة"!وقد استخدمت القوى السياسية المتنفذة ميليشياتها الطائفية وسلطاتها الحكومية وبلطجيتها لتصفية الحسابات الطائفية وتجذير الفصل الطائفي مناطقيا واعادة ترتيب الديموغرافية الطائفية قسرا وعنوة!وهي تعمل دون كلل لتغذية الصراع المستمر للسيطرة على مراكز اتخاذ القرار وحسم الامور طائفيا ومذهبيا!

تسبب الاحتلال الاميركي عام 2003 واعمال العنف الطائفية اللاحقة وحتى عام 2010 بتهجير خمسة ملايين عراقي في الداخل والخارج،ثم تباطأت اعمال النزوح الداخلي"بأعداد كبيرة – استمرت اعمال النزوح المحدود"،وتوقف التهجير القسري مؤقتا في العراق اعوام 2010 – 2012،الا ان النزوح المحدود للمسيحيين والاقليات استمر لأن الحكومة العراقية كانت دون مستوى المسؤولية رغم اتخاذها مجموعة من القرارات والتدابير الرامية الى تشجيع وتحفيز عودة النازحين واللاجئين الى ديارهم مع الاستقرار الامني النسبي!في هذه الفترة بلغ مجموع العائدين 885000 من مجموع النازحين!

ان الاسباب التي دفعت وتدفع الملايين الى الهجرة والترحال القسري،ومهما اختلفنا في تحديد جذورها وتشخيص المسؤولين عنها وتباينت الآراء بصددها،تبقى خطيرة.فالتمييز الطائفي كان جزءا من النظام القائم في العراق بعد تشكيل الدولة العراقية الحديثة اوائل العشرينات والثغرات الشوفينية والتمييزية التي احتوتها صيغ اول قانون للجنسية العراقية رقم(42)لسنة 1924 وقانون الجنسية لسنة 1963 المرقم(243)،وقد تضررت الاقليات باجراءات السلطات الحاكمة في حينه عبر القرارات الكيفية ومصادرة الاموال والممتلكات!

جاء في بيان اللجنة الوطنية العليا لجبهة الاتحاد الوطني في 9/3/1957،وفي المطالب الوطنية الكبرى،وحول اطلاق الحريات الديمقراطية الدستورية ما يلي:"فالمراسيم الكيفية اللادستورية واسقاط الجنسية عن احرار العراق والمطالبين بالحق والكرامة والاستقلال والغاء الاحزاب وتعطيل الصحف وتزييف الانتخابات ودكتاتورية الفرد وكم افواه الناس وخنق الحريات،كلها وسائل سلكتها وزارة نوري السعيد لتعيد للعراق عهود الطغيان والعبودية،انها سموم تميت الديمقراطية وتمتهن الكرامة وتقضي على القومية.لذلك فالقضاء على هذا الفساد السياسي واعادة الحكم الديمقراطي باطلاق حرياته الدستورية هما الشرط الاول لبناء حرية سياسية صحيحة".كما كتب عزيز سباهي في"موضوعات سياسية وفكرية معاصرة"ص 63 – 64،ان المراسيم السعيدية شملت اسقاط الجنسية العراقية على عدد غير قليل من العراقيين لأسباب سياسية كما فصلت عدد كبير من اساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين والموظفين والطلاب ذوي الميول الديمقراطية والوطنية وحجزتهم في معسكرات تحت عنوان اداء الخدمة العسكرية.كل هذه الاجراءات شجعت العراقيين الى الهجرة والبحث عن انسانيتهم المهدورة ومواجهة المعاناة المريرة.

قبل ذلك،كان يهود العراق قد تعرضوا اعوام 1941 – 1950 الى المطاردة والقمع والاستبداد والتهجير والفرهدة،وبالحاح الانكليز سمحت الحكومة العراقية لهم بمغادرة العراق شريطة تخليهم عن الجنسية العراقية فغادر حوالي 125000 يهودي بعد ان تم تجميد ومصادرة ممتلكاتهم.

اما صدام حسين فكان رائدا في اتساع انتهاكات حقوق الانسان والحريات الديمقراطية بعهده الذي اصبح زاخرا بالجريمة والارهاب.وتحول التهجير القسري الشامل للقرى والمدن،واسقاط الجنسية عن عشرات الالوف من العوائل العراقية،وارغام البقية المتبقية الى عبور الحدود هربا من آثار استخدام الأسلحة الكيمياوية والقصف الوحشي ومن بطش النظام،تحول كل ذلك الى حجر زاوية في سياسة غدر الطغمة الحاكمة واجراءاتها الانتقامية العقابية ضد خيرة ابناء الشعب العراقي.

· الهجرات الاحترازية والقسرية

"التهجير الاحترازي"مفهوم يعني الهجرة الطواعية كمحاولة استباقية لتفادي المخاطر المقبلة،وتلجأ اليه مئات الآلاف من العائلات بسبب الذعر والترويع!فتعلن عن بيع بيوتها بأي سعر متوفر،بينما ترغب اخرى بتأجيرها على امل ان تعود اليها بعد تحسن الوضع الامني،وتبيع العائلات الغنية دورها السكنية مع كامل اثاثها بأسعار رخيصة جدا.وتساهم الاشاعات المقصودة منها او العفوية بتأجيج حالة الفزع واتساع خارطة التهجير الامر الذي يؤدي الى تهجير آلاف العوائل وتشتيتها داخل البلاد وخارجه.وتخضع عمليات التهجير الاحترازي في اطارها العام الى"أهداف ومصالح"واجندات،وتجري على مستوى التطبيق الميداني اساليب تهديد مباشرة وعلنية وبشتى السبل لتتسبب في نشر الذعر العام ولتتوسع السوق الرائجة لأصحاب الغرض السيئ وللعصابات الخارجة عن القانون التي لا تترك وادي الا وتسلكه،لترحل الكثير من العوائل"احترازيا"واستباقا للوقت ليكونوا اصحاب المبادرة قبل ان تفرض عليهم وتكون القضية بين الحياة والموت.وعليه التهجير الاحترازي هو تهجير قسري!

التهجير القسري شكل من اشكال التطهير الذي تقوم به حكومة ما او مجموعات متعصبة تجاه مجموعة او مجموعات اثنية لاخلاء اراضي محددة لصالح نخبة او فئة معينة!ويندرج ضمن جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وفق مفاهيم القانون الدولي والانساني والتي لا تسقط بالتقادم حسب اتفاقية"عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الانسانية"لعام 1968!فهو جريمة حرب باعتباره من الانتهاكات الجسيمة للقواعد الموضوعة في اتفاقيات جنيف المؤرخة في 12/8/1949 وبروتوكولاتها لعام 1977،وحظرت المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 النقل القسري الجماعي او الفردي للمواطنين او نفيهم من الاراضي المحتلة الى اراضي دولة الاحتلال او الى اراضي اية دولة اخرى.كما اعتبر البروتوكول الاضافي الاول لعام 1977 الترحيل او النقل القسري داخليا او خارجيا من الانتهاكات الجسيمة لذلك البروتوكول.كذلك درجت مواثيق المحاكم الجنائية الدولية،ومنذ ميثاق نورمبرغ بالنظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية،على اعتبار التهجير القسري جريمة حرب.

وفق وثيقة مجلس النواب العراقي"جريمة الابادة الجماعية في العراق"في 3/9/2012 فأن العديد من المبادىء والقواعد الدولية الاتفاقية المكتوبة الى جانب الاعراف الدولية التي يعمل المجتمع الدولي على تطبيقها تحمي الناس من قبل الامم المتحدة لعدم حدوث ابادة جماعية وهي:

1. اعتبار جريمة الابادة الجماعية من الجرائم الاشد خطورة والتي تثير قلق المجتمع الدولي بأسرة وفقاً لما جاء في ديباجة نظام المحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 وفي المادة الخامسة منه.

2. اعتبار جريمة الابادة الجماعية انتهاكاً لحقوق الانسان قد يصل وصفها الى(تهديد للسلم والامن الدوليين)تستوجب تدخل مجلس الامن استناداً للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

3. عدم تقادم الجرائم الاشد خطورة والتي منها جريمة الابادة الجماعية.

4. الاعتراف الدولي بالاختصاص الشامل والذي يعني ملاحقة الفاعل ومقاضاته امام المحاكم الجنائية الوطنية بصرف النظر عن مكان ارتكاب الانتهاك او جنسية الفاعل او الضحية نفسها.

5. اعتبار قاعدة(اما التسليم او المحاكمة)قاعدة معترف بها على المستوى الدولي حيث تلزم الدولة في حالة عدم محاكمة فاعل الجريمة بتسليمة للقضاء الدولي بأعتبار هذا الاخير قضاءاً مكملاً للقضاء الوطني وفقاً لماجاء في(نظام روما)للمحكمة الجنائية الدولية عام 1998.

6. عدم اعتبار جريمة الابادة الجماعية من الجرائم السياسية لكونها لا يمكن ان تنضوي تحت غطاء العمل السياسي.

7. التأكيد على منع جواز منح المتهمين بهذه الجرائم الحماية واللجوء في كافة الدول.

بانوراما الهجرة والتهجير في العراق 1940 – 2014

فترات التهجير

حملات التهجير

1941- 1950

مغادرة حوالي 125000 يهودي بعد تجميد ومصادرة ممتلكاتهم.

1954 - 1958

اسقاط الجنسية العراقية على عدد كبير من العراقيين ومغادرة عدد آخر العراق بسبب المراسيم السعيدية.

1963 – 1968

حملات قمع وتهجير واسعة ضد الحركات السياسية ورموزها وحملات أخرى بذريعة التبعية لايران!بلغ عدد المهاجرين العراقيين من اصحاب الكفاءات خلال ثلاثة اعوام فقط بين (1966 – 1969) 4192 شخصا الى الولايات المتحدة و254 شخصا الى كندا،وان عدد الذين نالوا الجنسية الامريكية من هؤلاء خلال الفترة المذكورة 975 عراقيا.

1969-1971

التهجيرالقسري ضد العراقيين الشيعة والاكراد الفيلية بدعوى الاصول الايرانية – 150000 مهجر .

1975 – 1978

هجرة واسعة للاكراد العراقيين باتجاه ايران ودول اخرى بعد توقيع النظام العراقي اتفاقية الجزائر عام 1975 مع نظام الشاه،والتي مكنته من التفرغ لشن حملات قمع وابادة ضد الاكراد العراقيين في منطقة كردستان...تهجير اكثر من 150 الف مواطن كردي عراقي من مناطق سكناهم في كردستان الى مناطق اخرى في الوسط والجنوب وتم توطين قسم كبير من هؤلاء المهجرين في بيئات صحراوية لم يعتادوا عليها.

1980

نيسان 1980،وتهجير التجار الشيعة،وتوالي حملات التهجير بعد ذلك بمعدل(2000 مهجر)/يوم... قرار الحرب العراقية الايرانية.. وتهجير مئات الآلاف من سكان الجنوب بحجة التبعية الايرانية..

1980 - 1988

350- 500 الف مهجر الى ايران وفق المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق.

1986- 1988

الانفال الكردستانية وعشرات الالاف من الضحايا الكرد وما يقارب من نصف مليون مشرد ومهجر الى ايران وتركيا والمحافظات العراقية.

1991

من الهجرات الكبيرة في تاريخ العراق وربما في تاريخ المنطقة برمتها،جعلت العراقيين يقفزون في احصائيات الأمم المتحدة الى الموقع الرابع بين الدول الاكثر تصديرا للمهجرين في العالم.

2004 - 2007

اضخم هجرة داخلية والى خارج العراق في تاريخ العراق،وربما في تاريخ المنطقة برمتها منذ نكبة فلسطين 1948.

2008 – 2012

نزوح للمسيحيين والاقليات داخل العراق وخارجه!

2013 - 2014

تهجير حكومي طائفي قسري عنفي ممنهج في مناطق حزام بغداد والبصرة وبابل وديالى والانبار وصلاح الدين.

اواسط 2014

النزوح القسري لمليوني عراقي بسبب الاعمال الارهابية والاجرامية لداعش.

الضحايا من الاقليات الاثنية في العراق اعوام 2003 – 2013 فقط

الأقلية

التعداد/نسمة

الشهداء والعوائل المهجرة

المسيحيون

1200000

(439) شهيد و(6231) عائلة مهجرة

الصابئة المندائيون

12000

(156) شهيد و(353) عائلة مهجرة

الأيزيدية

500000

(490) شهيد و(289) عائلة مهجرة

الشبك

300000

(529) شهيد و(378) عائلة مهجرة

عدد العوائل العراقية المهجرة(النزوح داخلياً)حسب المحافظات للاعوام 2009/2010 فقط

المحافظة

عدد العوائل المهجرة لعام 2009

الاهمية النسبية %

عدد العوائل المهجرة لعام 2010

الاهمية النسبية %

نسبة التغير %

نينوى

27654

11.97

32385

16.31

17.11

كركوك

9049

3.92

8554

4.31

5.47-

ديالى

19556

8.46

20899

10.52

6.87

الانبار

11621

5.03

8993

4.53

22.61-

بغداد

95338

41.27

62374

31.41

34.58-

بابل

9795

4.24

8894

4.48

9.20-

كربلاء

7595

3.29

8064

4.06

6.18

واسط

8857

3.83

9037

4.55

2.03

صلاح الدين

9393

4.07

7560

3.81

19.51-

النجف

8068

3.49

7446

3.75

7.71-

القادسية

3721

1.61

3635

1.83

2.31-

المثنى

2185

0.95

2065

1.04

5.49-

ذي قار

6517

2.82

7141

3.60

9.57

ميسان

6024

2.61

5638

2.84

6.41-

البصرة

5647

2.44

5889

2.97

4.29

المجموع

231038

100.00

198574

100.00

14.05-

بلغ اعداد النازحين عام 2014 وحده وحتى يومنا هذا نحو 2 مليون عراقي تعرضوا للتهجير القسري والاحترازي في عموم العراق وفق تقارير واحصائيات المنظمات الدولية والانسانية ووكالات الامم المتحدة كمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ومكتب الامم المتحدة في العراق – يونامي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة UNHCR،وبلغ عددهم قرابة المليون نزحوا الى كردستان العراق بسبب الارهاب الداعشي،ومن نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى وكركوك.يذكر ان الأزمة الجديدة بدأت مع النزوح الجماعي الأولي في محافظة الانبار كانون الثاني 2014،مع القرار الفردي الذي اتخذه نوري المالكي في استغلال القوات المسلحة العراقية وتوريطها في قمع ابناء الشعب في المحافظات الغربية.وقد بلغ عدد الاطفال النازحين في العراق اكثر من 300000 طفل توفي منهم ما يزيد على الف طفل بسبب الاعمال الداعشية ولظروف النزوح المأساوية!.


النازحون الى كردستان العراق تموز – آب 2014

المحافظة

عدد النازحين

دهوك

543384

اربيل

170544

السليمانية

136920

· نحو موقف منصف ومعين

وفق يونامي فأن النازحين منذ كانون الثاني 2014 كانوا معرضين للخطر الدائم والقسوة البالغة احيانا بسبب سوء الاوضاع الامنية ومخاطر التهديد والوعيد،وهم بحاجة الى مأوى ومساعدات انسانية اساسية وحماية في اكثر من 1500 موقعا في كل انحاء البلاد..ومع اسهامة المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة والمنظمات الانسانية في تنظيم النشاطات الضاغطة لمنع انتهاكات حقوق الانسان في العراق وايصال المواد الأساسية والغذاء والدواء الى النازحين!فأن الحكومة العراقية"المنتهية صلاحياتها"قد تعاملت مع التهجير القسري بانتقائية عالية ليتركز الحديث عن التهجير قبل نيسان 2003 وتتجاهل كوارث النزوح الداخلي والهجرة بعد هذا التاريخ!لقد تعاملت بإزدواجية منقطعة النظير مع ملف التهجير القسري،وطغى التسييس والكمون الطائفي على بياناتها لتعتمد السكوت والتغاضي والتقليل من الاهمية والتوظيف السياسي.

لا يمكن فصل عمليات التهجير الراهنة عن عمليات التهجير واسعة النطاق التي تمت في الأعوام 2006 و2007،وعمليات التهجير المحدودة قبلها وبعدها.ولا يمكن الفصل بين عمليات التهجير هذه وطبيعة الصراع السياسي في العراق بعد عام 2003 ونظام المحاصصة السياسية الطائفية!وغياب البرامج الحكومية والمشاريع الوطنية لتحقيق العدالة والاستراتيجيات طويلة الأمد لمعالجة الاوضاع السيئة وظروف القهر والعوز التي يعاني منها النازحون،وتقديم كل الرعاية والدعم والاسناد لاعادة تأهيلهم واندماجهم بالمجتمع واعادة البسمة الى شفاه الاطفال والفرح والدفء الى تلك العوائل التي عاشت فصول المآسي المرعبة،وتقديم المنح والمساعدات وتسهيل طرق تقديمها بعيدا عن الروتين الطويل،وتأمين عودة المهجرين الطبيعية الى مناطق سكناهم وديارهم وبيوتهم وحمايتهم من تهديد او ابتزاز من شغل هذه البيوت طوال فترة التهجير.ان تأمين عودة الجميع الى مناطقهم وبيوتهم،وحفظ املاك وبيوت المهاجرين والمهجرين وحمايتها،وتأمين الرعاية الكريمة لحياة هذه الملايين من ابناء شعبنا،انما هو واجب وطني مقدس،وان القلوب والعيون تصبو نحو كل موقف منصف ومعين.

لحل موضوعة اللاجئين والمهجرين لابد من:

1. كفاح لا يلين من اجل دحر غزاة وقراصنة داعش واستعادة الارض ورفض اي تدخل في الشؤون الداخلية العراقية.

2. ضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية في البلاد،ومنع التوتر والصراعات السياسية وممارسة القوة والعنف،والسعي لحل المشكلات العالقة في العراق بالطرق السلمية والتفاوضية ووفق مبادئ الديمقراطية والسلم الاهلي والدستور العراقي.وهذا يتطلب نبذ نظام المحاصصة السياسية الطائفية القومية لأن الامن الذي يتطلع اليه الملايين ويحتاجه ضمان العملية السياسية ووجهة تطور البلاد الاجتماعي،لا يمكن ان يتحقق ما لم يكف السياسيون"المقررون"عن الاحتراب على النفوذ والامتيازات في ظل منهجية المحاصصات،وما لم يكن ولاء اجهزة الامن للوطن لا للطائفة،وما لم تقم على اساس الكفاءة والنزاهة لا الكسب والاستئثار الحزبي الضيق ونزعات"التسييس".

3. فصل الدين عن الدولة!

4. تبني ثقافة الاعتذار والاقرار بأخطاء حكومات العهد المالكي،وطي صفحة التعالي والغرور والانفراد في اتخاذ القرارات والتمسك بالمناصب وخرق الدستور،واعادة دوران العجلة الديمقراطية للعملية السياسية التي شرعت بالحركة منذ 2003،والتي اعطبت وتكاد ان تصدأ بسبب الافعال الصبيانية القمعية لنوري المالكي بالذات تحديدا،وبتشجيع من الجوقة الاستشارية والبلطجية والحمقى ومختلي العقول!وذلك يعني ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة العراق وسعادة شعبه ووضع العملية السياسية على السكة الصحيحة بعقد المؤتمر الوطني الواسع وتنظيم عملية وآليات التحاور والتشاور بين القوى والكتل السياسية المختلفة،وتجاوز حالة الانقسام والجفاء التي سادت خلال العهد المالكي المباد!وترسيخ العلاقات التي تعزز الشراكة الوطنية والعمل على كل ما يحفظ المصالح العليا للبلاد ويثبت الأمن والاستقرار ويوسع رقعة الديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فعالة!ومناقشة القوانين الحيوية المعطلة كقانون الاحزاب وقوانين النفط والاعلام،واقرار الميزانية العامة لعام 2014!والبت البرلماني السريع في التعديلات الضرورية للدستور العراقي ليناسب الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية غير الطائفية!والفصل بين رئيس السلطة التنفيذية والقيادة العامة للقوات المسلحة والتي لابد ان تخضع لرئاسة الجمهورية ليبقى رئيس الحكومة خادما للشعب وليس مستبدا بأمره!واتخاذ الاجراءات الادارية والمالية للخلاص من مفهوم السلطات – الدولة – المزرعة،وتقديم المالكي الى المحاكمة الفورية العلنية لتستره على النشاط الميليشياتاوي الطائفي وجرائمه ضد الانسانية والفساد الحكومي!

5. السلاح يبقى بيد الدولة حصرا،اي لابد من نزع سلاح الميليشيات الطائفية،خاصة تلك التي تلبس العباءة الحكومية!فلا هيبة للدولة واجهزتها مع انفلات واتساع نشاط الميليشيات،بل ان قوة السلطة وتمكنها من توفير الأمن يمر عبر اجراءات فعالة لحل الميليشيات سواء بتفعيل الأمر(91)لسنة 2004 وبتطويره وفق القانون رقم 13 لسنة 2005 او بغير ذلك من الاجراءات التي تؤدي،في النهاية،الى حصر السلاح والعمليات المسلحة بيد الدولة واجهزتها المخولة وفقا للقانون والدستور واحكامهما!

6. قانون مكافحة الارهاب رقم (13) لسنة 2005 شرع لمواجهة الارهاب،ويبدو ان البعض من متنفذي الحكومة المركزية يفسروه حسب هواهم واهواءهم ومطامعهم!وهذا يستلزم فتح السجون والمعتقلات امام نواب الشعب والصحافة والاعلام،والبت بوضع الموقوفين وفق المادة 4 ارهاب والموقوفين السياسيين،وتطبيق البنود الخاصة بحقوق السجين والمعتقل فورا!وتفادي التخبط الحكومي في طمس الحقائق ومحاولة تشويه وعي المواطن بالاجراءات الهستيرية الفاضحة كتشكيل غرف العمليات ومنع التجول وتشكيل لجان تحقيق لا تكشف عن نتائج اعمالها،وتعيين المخصصات لأعالة ضحايا التفجيرات والتعتيم مع سبق الاصرار على استمرار الاغتيالات بالجملة والمفخخات والعبوات الناسفة واللاصقة وكواتم الصوت والسيطرات الوهمية والاختطاف الجماعي والفساد!

7. مهام اقتصادية باتجاه التخلص من الشلل الذي يلف البلد ويعطل حركته وبمعالجة المعضلات المعيشية والخدمية والاجتماعية التي تطحن الوطن،وفي المقدمة صيانة ثروات البلاد الوطنية،والنفطية على وجه الخصوص!عبر تبني استراتيجية تنموية شاملة متكاملة،توظف كل القطاعات بصورة تلبي حاجات الوطن وتطوره المتوازن!الى جانب الأمن الغذائي بكل ما يحويه من امور اقتصادية وسياسية واجتماعية وضمان اسعار عادلة للمنتجات الزراعية.

8. تأدية الحكومة العراقية واجبها باعتبارها المسؤولة الاولى عن شؤون اللاجئين والمهجرين!الاجراءات التحفيزية متواضعة ترقيعية لا تنسجم مع هول فضائح العصر والكوارث الجريمة!

9. وضع حد فوري للعنف والاعمال المسلحة والتمييز القانوني والتهميش السياسي والاجتماعي الذي تتعرض له الأقليات الدينية والعرقية في العراق،والتي تعاني من ضياع الحقوق في المشاركة السياسية والحرية الثقافية وحرية ممارسة العقائد،ونخص بالذكر العائلات المسيحية في بغداد والموصل والصابئة المندائيين واليزيدية والشبك والبهائيون!والسعي للحصول على الضمانات الضرورية لهم عند مراجعة الدستور العراقي خصوصا فيما يتعلق بهويتهم وتمثيلهم السياسي.ان الاقليات الاثنية اهداف سهلة للارهاب،وهي غير محمية،خصوصا عندما يكون الضحايا سكان مدن صغيرة وقرى بعيدة،بينما التركيز الامني هو على المناطق الرئيسية.

10. اتخاذ الآليات الفورية لضمان المستلزمات المعيشية الحياتية للكفاءات العلمية المهجرة والعائدة،تضمن الكرامة والعيش الكريم والسكن المناسب والعمل المناسب مع التحصيل العلمي وتوفير اجواء العمل الصحية لهم!المهجر والعائد،عالما كان ام اديبا او فنانا يصطدم بجدار سميك هو افتقار الحكومة الى منظومة اجراءات توفر بشكل فوري وعاجل السكن والراتب والمخصصات والحاق الاطفال بالمدارس!ان مساعدة الكفاءات العلمية المهجرة لشغل مواقع مناسبة في مواقع الدولة والادارة ليس منة ولا منحة ولا ترفا وانما هو واجب وطني لا يقبل التأجيل والتأويل!

11. اتخاذ الآليات الفورية لضمان الحد من هجرة الشبيبة التي تزايدت في العقود الأخيرة حتى وصلت الى أوجها في السنوات الأخيرة!بسبب العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغياب الحياة الديمقراطية بشكل عام وتغييب المساواة بين المواطنين والشعور بالتهميش.

12. تفعيل الدور الرقابي للجان المهجرين والمغتربين والنازحين مجلس النواب!

13. تقديم المنح والمساعدات وتسهيل طرق تقديمها بعيدا عن الروتين الطويل والبيروقراطية وتزاحم وتدافع المواطنين على شبابيك وزارة الهجرة والمهجرين وفروعها،وتكدس الملفات والوثائق المدفونة تحت ارض المحاصصة والصفقات السياسية!ووضع آليات مناسبة لتوزيع المخصصات الشهرية للعائلات النازحة تنسجم مع اهمية القضاء على حالات الغش والتلاعب التي ترافق عملية التوزيع!

14. توفير المعلومات المتكاملة عن المهجرين والنازحين،وتتحمل المؤسسات الحكومية كامل الملامة لندرة البيانات المتعلقة بهم!

15. العمل الجاد لاعادة بناء المدن والقرى والمنشآت والحقول التي دمرتها الفاشية الصدامية والارهاب الداعشي وتعويض ذوي الضحايا بسخاء.

16. حل الخلافات القائمة بين الحكومة المركزية في بغداد والحكومة الاقليمية الكردستانية بالوسائل التي تخيب آمال جمهرة الصيادين في الماء العكر واعداء الشعب العراقي،ومنها مسألة المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وخانقين ومخمور وغيرها،ومسألة عقود النفط،وحصة الاقليم من ايرادات العراق المالية من النفط والجمارك والمساعدات الخارجية وغيرها!واعتماد مبادئ الحوار والقدرة على الصبر والمتابعة والموضوعية والمساومة المقبولة وفق الدستور العراقي،والابتعاد عن التهديد باستخدام القوة والعنف والسلاح،والقبول بدور الأمم المتحدة باعتباره الوسيط الحيادي الذي يمكنه المساعدة في الوصول الى حلول عقلانية تساومية مقبولة.ان العلاقة بين الاتحاد والاقليم بحاجة الى صياغات قانونية متينة وغير حمالة اوجه تستند الى الدستور،وحتى حين تكون هناك حاجة الى اجراء تعديلات على الدستور يستوجب طرحها بهدوء في مجلس الوزراء او في مجلس الرئاسة المشتركة لمناقشتها والاتفاق على صيغة تسهم في دفع التفاهم والعملية السياسية الى امام.

17. معالجة النزاعات العرقية والعنف المستمر في كركوك،باعتبار ان كركوك هي واحدة من المشكلات الوطنية الكبرى التي ورثها العراق عن انظمة الاستبداد والقمع المختلفة،التي كان الكرد اكبر ضحاياها.وحل هذه المشكلة دون الاستهانة بحقوق الكرد ومعاناتهم الطويلة،عبر تحمل الحكومة العراقية مسؤوليتها الكاملة في تطبيق احكام دستور 2005،وتطبيق المادة 140 من الدستور لتنفيذ خريطة الطريق التي صوت عليها الشعب العراقي.

18. دعم لجنة تطبيق المادة 140 من الدستور المتعلقة بتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها،وتحديد موازنة خاصة من مجلس الوزراء لتعويض الوافدين وتطبيع الأوضاع!وتعويض المهجرين والوافدين،والغاء العقود الزراعية في كركوك،وتقديم اقتراحات حول الحدود الادارية للمناطق المتنازع عليها لاعادة الأمور الى اوضاعها الطبيعية قبل عام 1968 وازالة سياسات التهجير والتغيير الديموغرافي!

19. تنفيذ سياسة اسكانية حازمة تخدم النازحين"65% من العوائل النازحة اواسط عام 2007 كانت مستأجرة ولا تملك مسكنا،وان 15% من هذه العوائل دمرت منازلها السكنية او اغتصبت من قبل جيوب العصابات والميليشيات في بعض المناطق،وكان هناك 3350 ملك مغتصب في مدينة بغداد وحدها".

20. المعالجة الفورية لمشاكل النازحين القاطنين في الخيام وبيوت التنك او ما شابه،لانهم لا يحصلون على الخدمات الاساسية او يحصلون على جزء قليل منها فقط ولا يستطيعون حماية انفسهم من الظروف الجوية القاسية ويسكنون في اماكن بعيدة عن الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها،بالاضافة الى انعدام الخصوصية العائلية والكرامة الشخصية.اوضاع مزرية تعيشها العوائل التي طردت من المباني العامة وتعيش اليوم في خيام او كرفانات مكتظة!معسكرات محاطة بالقمامة والازبال والقاذورات!

21. دور الدولة مهم في الطمأنة الاجتماعية وحل الاحتقانات والتوتر الاجتماعيين،لمعالجة مظاهر التهجير الاحترازي،حيث يدفع الذعر والترويع بمئات الآلاف من العائلات الى الهجرة طواعية،كمحاولة استباقية منها لتفادي المخاطر المقبلة،وتساهم الاشاعات المقصودة منها او العفوية بتأجيج حالة الفزع واتساع خارطة التهجير.ان الكثير من العائلات المهجرة تفضل ترك دورها السكنية وتنزح منها قسرا او طوعا بحثا عن الامان والاستقرار.

22. ان اعطاء دور كبير للجيش في حسم المسائل السياسية يعد خطرا على اي بلد،ولابد من حصر دور القوات المسلحة العراقية والقوات الامنية في المهام الملقاة على عاتقها في المكان المناسب،ووفق ضوابط معينة،كون العملية السياسية اشترطت ان تكون المؤسسة العسكرية تحت قيادة مدنية لكي لا يعود العراق الى الاجواء الانقلابية!

23. ان التقاعس في مواجهة قضية المهجرين واللاجئين والنازحين يسهم بالتدهور الحاد لحالة حقوق الانسان في بلادنا،ولابد من الحذر من الخطاب السياسي الذي يعيد انتاج السياسات العاجزة.

24. على الدولة العراقية ان تتخذ الاجراءات العملية الضرورية لوضع نهاية للانتهاكات المتفشية التي تتعرض لها حقوق الإنسان واعتماد التدابير القانونية والعملية اللازمة لضمان التنفيذ الفعال لكل الأحكام الواردة في المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق العراق عليها،والسماح لممثلي الأمم المتحدة ومقرري المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والفساد ومنها منظمة العفو الدولية ومنظمة الشفافية بزيارة العراق دون قيود.

25. استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطات البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق والحذر من اعادة انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية وتهديدات ومضايقات الجهلة والاميين،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

بغداد

7/9/2014



سيادة الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان،
طاب زمانكم،
طابت كردستانكم، أما بعد..

بادئ ذي بدئ، أستميحكم عذراً على هذا المكتوب، الذي قد يعتبره الأتباع، وعلى رأسهم البعض المستشار المحيط بكم، مكتوباً "خارج الإطار"، والذي سأحاول فيه، ما أمكن، أن أدوّن لجرح كبير بكبر التاريخ الفرمان، من كردستان إلى كردستان، اسمه شنكال: شنكال الجبل الأكبر، والدم الأكبر، والجينوسايد الأكبر، والألم الأكبر، والفرمان الأكبر، والعشق الأكبر، والحلم الأكبر، والأغنية الأكبر.

سيادة الرئيس،
اسمحوا لي أن أخاطبكم، كمواطن من هذا العالم، يعيش بعيداً عن مسقط وجوده منذ حوالي عقدين من الزمن أولاً، وكمواطن "افتراضي" من كردستان التي طالما اعتبرتها "وطناً نهائياً" لأحلامي، ثانياً.

سيادة الرئيس،
لا يخفى عليكم أن ما جرى في شنكال ولا يزال، هو عملية إبادة جماعية (جينوسايد) لمحو الإيزيديين عن بكرة وجودهم، الذين طالما اعتبرتهم "أكراداً أصلاء"، وإفراغ العراق وكردستانه منهم إلى الأبد، علماً أن كل الدلائل وكل الطرق تؤدي إلى وجود "تواطؤ" فوق عادي، لا بل خيانة مكشوفة، ارتُكِبت بحرفية عالية، وعلى أعلى المستويات في حكومة شنكال (من الحزب إلى البيشمركة مروراً ب الزيرفاني والباراستن والمؤسسات الأخرى)، التي كان حزبكم حاكمها المطلق القائم على شئون كل صغيرةٍ وكبيرةٍ فيها، وما أمركم ب"سجن واستجواب" بعض قيادات الصف الأول الميدانيين، من  إداريين، وحزبيين، وعسكريين، إلا تأكيداً على ما نقول.

سيادة الرئيس،
ما جرى في شنكال، كان "فضيحة سياسية وأمنية وعسكرية" من العيار الثقيل، محسوبة على حزبكم بالدرجة الأساس، وعلى تاريخكم كزعيم كردي له باع طويل في "كردستان الجبل"، ناهيكم عن تاريخ عائلتكم، الذي يعتبره الأكراد جزءاً لا يتجزأ من تاريخ كردستان المعاصر. هذا هو رأي الغالبية الساحقة للإيزيديين في الأقل، كما تقول شنكال وأنا أصدقها، ما أدى بالمحصلة إلى فقدانهم الأمل ليس بحزبكم كأكبر حزب حاكم في كردستان العراق فحسب، وإنما ب"كردستان الرسمية" قاطبةً، وما إصرارهم على الهروب الجماعي من كردستان، وترجيحهم لخيار "الهجرة الجماعية" إلى أميركا وكندا والدول الأوروبية، إلا دليلاً أكيداً على حالة اللاثقة واللاأمان واليأس والإحباط واللاأمل، التي يعيشها الايزيديون في كردستانهم، حيث ليس لهم فيها إلا الوراء: الوراء من كل شيء، الوراء في كل شيء، والوراء رغم كل شيء.

سيادة الرئيس،
صرحتم بُعيد غزوة الموصل، ذات سياسةٍ: "انتهت المادة ١٤٠ ولا عودة إلى ما قبل الموصل"، عليه توجهتم للرأي العام العالمي والعراقي والكردي بخطاب قوي، أكدتم فيه عن نيتكم في إعلان "دولة كردستان المستقلة"، وبناء على هذا التوجه، أمرتم برلمان كردستان، في ال٣ من يوليو الماضي، بالإسراع في "تشكيل لجنة لتنظيم استفتاء على الاستقلال"، وهو ما لم يحصل حتى الآن، ولن يحصل، في المستقبل القريب على الأقل، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة، وتغير موازين القوى على الأرض، عراقياً وإقليمياً ودولياً، وتوجه مزاج الدول الكبرى وعلى رأسها أميركا، نحو "عراق توافقي" تقوده حكومة شراكة وطنية، وتكليف مرشح "التحالف الوطني" السيد حيدر العبادي، ك"رئيس توافقي" بتشكيلها.
والآن، بعد انسحاب جميع أركان المنظومة الأمنية والدفاعية والاستخباراتية، المحسوبة على حزبكم، من شنكال وتسليمها ل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داس)، يقول الإيزيديون بدورهم، أن لا عودة إلى ما قبل شنكال، لأنهم فقدوا الثقة بحزبكم بشكل خاص، وب"كردستان الرسمية" (ولا أقول الشعبية) وأكرادها الرسميين  بشكل عام. الإيزيديون فقدوا الأمل ب"كردستانية" قواتكم، التي أدارت ظهرها ل"كردستان شنكال"، والتي من المفترض بها أن تكون "أصل كردستان"، كان يقودها عناصر محسوبة على "نهج البارزاني الخالد"، جثمت على صدور الإيزيديين حوالي عقد ونيف من الزمن، ولم تدفع لأجل شنكال "الأصيلة" و"أكرادها الأصلاء" الذين يربو تعدادهم على ال٣٥٠ ألف نسمة، شهيداً ولا حتى جريحاً واحداً. لا بل قامت هذه القوات، قواتكم، بإطلاق النار على الشباب الإيزيدي، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوفه، والشهادات موثقة، لدى جهات حقوقية دولية، ستظهر للرأي العام في وقتها. الأمر الذي أدى إلى هذه الحصيلة الكارثية، وهذا الجينوسايد، الذي يعتبر الأكثر فظاعةً، في هذا القرن.
بعد كل الذي حصل ولا يزال، فقد الإيزيديون كل الثقة بإدارتكم التي سلمتموها لأتباع يقولون أنهم على خطى "البارزاني الخالد"، خانوا الأمانة مرتين: مرّة شنكال في كردستان، وأخرى كردستان في شنكال.
وحتى تعود مياه هذه الخيانة إلى مجاريها، ليس أمام الإيزيديين في كردستان إلا شنكالهم، وليس لشنكال إلا أن تدير نفسها بنفسها، وأن يقرر الإيزيديون فيها، كمكون عراقي أصيل، مصيرهم بأنفسهم، عبر المطالبة بحكم ذاتي، طبقاً للمادة ١٢٥ من الدستور العراقي، الذي يضمن "الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان والكلدان والاشوريين وسائر المكونات الاخرى وينظم ذلك بقانون".

سيادة الرئيس،
الإيزيديون ما عادوا يثقون ب"دولة الحزب الواحد والدين الواحد والعشيرة الواحدة"، التي اغتالت العقل والضمير والوجدان في إنسان شنكال بشكل خاص، وإنسان كردستان بشكل عام. هؤلاء، "دجاج كردستان الأصيل" ما عادوا يؤمنون بدولةٍ اختزلها الأتباع والمريدون في صورتكم، التي تُرفع فوق كردستان ك"حق يُراد به باطل".

سيادة الرئيس،
لا أخفيكم، ولا أعتقد أن ذلك بخافٍ عن سيادتكم، أن المحيطين بك، أتباعاً ومريدين ومستشارين وآمرين ومأمورين، لا يزالون أسرى ثقافة الولاء للحزب الواحد، والنهج الواحد، والقائد الواحد، والدين الواحد، والعشيرة الواحدة، الأمر الذي قد يؤدي بكردستان ومن على سفينتها، في المنتهى، إلى ما انتهى إليه دول الجيران، وسقوط دولة كردستان بالتالي في دولة الحزب والدين والعشيرة.

سيادة الرئيس،
أثناء استقبالكم للوفود ودعوات الاستغاثة الايزيدية، عبّرتم عن أسفكم الشديد عما حصل في شنكال، وعن الأداء السيء لقواتكم، التي انسحبت قبل أن ينسحب أي مدني من شنكال، واعترفتم أكثر من مرة، بأنكم "انخدعتم" بالتقارير والتطمينات الكاذبة، التي نقل إليكم أصحابها الصورة على الأرض في شنكال وأخواتها مقلوبةً أو مشوهةً، ولكن تيقّن يا سيادة الرئيس أن ما تصلكم الآن، بعد كل ما حصل ولا يزال، من معلومات وتقارير استخباراتية، وتطمينات حزبية وإدارية، ومانشيتات صحفية في وسائل إعلامكم، بخصوص ما يتعلق بشنكال والشنكاليين بخاصة، والايزيديين في كردستان بعامة، لا يزال أصحابها يمارسون سياسة الخداع والنفاق والابتعاد عن الواقع، وتزوير للحقائق، وخلق تصورات وهمية  لا وجود لها إلا في خيالاتهم السياسية.

الايزيديون غاضبون يا سيادة الرئيس، غاضبون..
هم غاضبون لجرحهم الكبير، الذي سيظل ينزف لأجيال!
هم غاضبون،  في شنكال، ومن شنكال إلى شنكال، من حكومة حزبكم التي أدارت ظهرها لهم، وتركتهم فريسةً سهلةً في أيدي أخطر تنظيم إرهابي في العالم، يعدمهم بالجملة عن بكرة أبيهم، ويحلل دمهم ومالهم ونساءهم، ويهتك أعراضهم، ويبيع شرفهم في أسواق النخاسة الجاهلية!
هم غاضبون من أدائكم الضعيف (نعم الضعيف)، الذي لا يتناسب إطلاقاً وحجم الدم الكبير، الذي وقع فيه "اكرادك الأصلاء"، الذين لا يكادون يخرجون من حفرةٍ كرديةٍ، حتى يسقطون في حفرةٍ كرديةٍ أخرى!
هم غاضبون من سكوتكم، الذي ما عاد من ذهبٍ!
هم غاضبون من صمتكم الرهيب، على ما حصل، دون أن تقدموا، حتى الآن، كلمة اعتذار واحدة، او حتى نصف كلمة بنصف اعتذار، عما حصل للإيزيديين ومعهم الأقليات الأخرى، تحت خيمة كردستان، التي طالما وصفتموها في مجالسكم مع الأميركيين والأوروبيين، بأنها خيمة الأقليات قبل الأكثريات، والضعفاء قبل الأقوياء!
هم غاضبون، من "اختفائكم" عن أنظار شنكال والشنكاليين، الذين سقط منهم حتى الآن (والأرقام في تصاعدٍ مستمر)، اكثر من ثلاثة آلاف شهيدٍ، وحوالي خمسة آلاف مفقود ومختطف، جلّهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى اكثر من أربعمئة ألف نازح ومشرّد!
الايزيديون غاضبون من كردستان إلى كردستان، يا سيادة الرئيس!
غاضبون، لأن كردستان التي طالما كانت أغنيتهم خذلتهم.. لأن كردستان تركتهم.. لأن كردستان ضربتهم في صميم أصالتهم.

كونوا بخير يا سيادة الرئيس!

هوشنك بروكا

إيلاف

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:40

عائلة الحاج معصوم!.. الكاتب: قيس النجم

حان وقت إعلان الحكومة المرتقبة, ولم يبق سوى سويعات قليلة, للولادة العسيرة لهذه التشكيلة, التي ستصبح أمل العراقيين دون استثناء, ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة, هل ستكون هذه الحكومة رصاصة الرحمة في وضعنا المخزي؟!.
العراق ملك لجميع العراقيين, ومن حقهم ان تكون حكومتهم قوية منسجمة, هدفها الأول والأخير جعل عراقنا موحداً, مستقراً, مزدهراً.
على الحكومة الجديدة أن تدرك, إذا ما تم الاعتراف بها, وأثبتت أنها البنت النقية الصافية, أن هدفها الاول أمن الوطن, وأمان المواطن بطوائفه ودياناته, و إلا فسوف تخسر رصيدها قبل البدء, وأهم مرتكزات هذا الهدف المقدس, هو العدالة, لأنها مصدر للثقة في التعامل مع الطرف الآخر؛ كما أن المصداقية هي ما تجعل الشركاء محترمين, لأن الرأي الثاني المنادي بالوحدة, والمقارب في الفكر والمضمون, لابد من احترامه وتفعيله, وهذا ما يجعلها مميزة, لذا عليها الانفتاح لئلا تكون عائقاً أمام تقدم المسيرة السياسية, بل انطلاقة في المشروع الديمقراطي الناجح المتطور.
إن زمن الحلول الآنية والوقتية أنتهى, وجاء زمن الحلول الجذرية, لكل المشاكل والمعوقات؛ وإعادة الحقوق الى أهلها, وإحالة المقصرين والمفسدين للقضاء لنيل جزائهم العادل, بما جنت ايديهم بحق هذا الشعب المجاهد, والسعي الى قطع عروق البعث, وعدم المجاملة على حساب الدم العراقي الغالي, إنها مطالب لابد أن تكون من أولويات حكومتنا الجديدة, والعمل عليها بجدية دون تهاون أو تسويف.
المهم أن الحكومة ستعرض على البرلمان وستمرر!, والكتل والأحزاب ضمنت حقائبها الوزارية, لكونها أهم من الحقائب المدرسية, التي أصبحت لا قيمة لها, حين تم تصنيعها في معامل غير مرخصة, ومن نوع (الجلد المعاد), وأسعارها رخيصة, وأيضاً تهجير أغلب الطلبة الى مخيمات النازحين, بيد أن الحقيبة الوزارية الواحدة تجاوز سعرها 15 مليون دولار!.
فؤاد معصوم رئيساً للجمهورية, والمالكي نائباً أول له, والنجيفي نائباً ثانياً, وأياد علاوي نائباً ثالثاً, وأبو بكر البغدادي نائباً رابعاً!.
بوادر النجاح واضحة على حكومتنا الجديدة, التي نفذت توصيات المرجعية بكل حذافيرها, فقلصت الوزارات, وجعلت من الوجوه الجديدة متصدرة للمشهد السياسي, وها هو العبادي قد طبق مضمون الآية الكريمة, بسمه تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع ) صدق العلي العظيم, وجمع كل الضرائر في بيت واحد هو بيت الحاج معصوم.



رغم أن الذي حدث بين الشيطان الأكبر (أمريكا) والشيطان الأصغر (الولي الفقيه) بالامس ليس بجديد على كل ذي بصر وبصيرة ، فما كان يجري بينهما من عداوة كان لذر الرماد في عيون السذج والمغفلين ؟
لأن الكل يدرك كيف أتى ومن الذي أتى بهذا النظام القابع في قم وطهران ، ويكفي صدق قولنا أن الخميني هذا لم يكن إيرانيا ليحن على من في إيران من نساء أو شيب أو شباب ، وقد رأينا كيف تسبب بحرب طالت ثمان سنوات مع جاره العراق ، بل هندي الأصل والنسب والمصيبة الأكبر أنه كان ولم يزل مجهول الاثنين ، فهل يعقل أن يضيع أصل ونسب إنسان خلال مائة عام وكشخصية مثل الخميني ؟

لنعد لتحالف الشيطان ألصغير مع الشيطان الأكبر ودوره في الإطاحة بنظام صدام حسين وتخريب العراق منتقما من القادسيتين ، فبعد أن تكشفت أوراق هذا النظام القابع في قم وطهران شيئا فشيئا خاصة بعد تسليم العراق له على طبق من ذهب من قبل الأمريكان ، ومن ثم إطلاق يده في كل المنطقة فاعلا مايشاء دون رقيب أو حسيب حتى وصلت ليس فقط ألى سوريا ولبنان بل إلى موريتانيا واليمن والسودان ، وما مسرحية النووي ومفاوضات (5+1) إلا ضحك على العقول والذقون ، وووجه أخر من الابتزاز السياسي لمن يقلقهم أمر النووي الإيراني في المنطقة بدليل إستمرار جولات المفاوضات إلى مالا نهاية ، وما تهديدات هذا النظام والعنتريات لأمريكا وإسرائيل إلا وجه أخر من الابتزاز المكشوف ؟

فهل يعقل أن يكون كل هذا التسليم مجانا رغم غدر الإيرانيين للامريكان مرّتين ، وهذا التحالف (الخفي والمكشوف) قد أورق حكام الخليج وخاصة السعوديين وهم بهذا معذورين ، ولقد رأينا كيف أسرع أميرها (بندر) على رأس وفد الى موسكو لعد صفقات سرية من تحت الطاولة بحجة مناقشة أمر سوريا ، وكانت تلك الزيارة القشة التي قصمت ظهر البعير السعودي بعد إفتضاح أمرها وغايتها (العلاقات مع أمريكا) متناسين أن ألروس والأمريكان مع الصين شياطين ملاعين ؟

وما يهمنا ألان هو رعب السعودية وإيران من الغول الداعشي ، هذا الغول الذي أفقد الاثنين صوابهما حتى رأينا كيف أن إيران بكل جبروتها في العراق والمنطقة لم تستطع تحرير ناحية واحدة محاصرة (مدينة صغيرة) لأكثر من شهرين من قبل الدواعش لولا مساعدة الشيطان الأكبر ، كما رأينا كيف أجبر الشيطان الأكبر(أمريكا) شيطانه الصغير(الولي الفقيه) على الإقرار بعجزه وتصريحه علنا تحالفه وتعاونه معه ، رغم تصريح الناطق باسم خارجية الشيطان الاكبر ماري هارف بأن لا خطط للتنسيق مع إيران لمواجهة داعش ولا مشاركة للمعلومات معهم ، فمن نصدق وقد رأينا كيف رقص قاسم سليماني رقصة الدواعش وسط المليشيات الشعية بعد تحرير ناحية أمرلي المحاصرة ؟

كما رأينا رعب ملك المملكة السعودية الذي لايقل عن رعب الولي الفقيه ، والذي دشن يوم أمس إفتتاح المرحلة ألأولى من مشروع بناء سور الصين العظيم حول مملكته وبمليارات الدولارات ( للمزيد من التفاصيل راجعوا قناة العربية) وبحضور ملك البحرين ، متناسيا حقيقة مرة كالعلقم أن منجم الدواعش الاول في العالم يقع داخل مملكته من شيوخه ؟

وسؤالنا ... هل سيفلح السور في حماية من قررت الشياطين نهايته (كش ملك) لا أعتقد ؟

وأخيرا ... صدق من قال ( إن من يزرعون الريح ... لابد أن يحصدوا العاصفة ) سلام ؟

سرسبيندار السندي
Sep / 7 / 2014


تصدر العراق المرتبه الثالثه بالعالم في جرائم الخطف للحصول على فدية بعد المكسيك وكولومبيا وذلك حسب التقرير التي نشرته ادارة الشرطة المساعدة للازمة()عام 2013التي حددت اعلى عشر مناطق تهديد بالخطف بالعالم للحصول على فدية باستخدمها مجموعة متنوعه من المعايير بما في ذلك الإحصاءات الرسمية الوطنيه المتيسره لديهم ، وهذا الموضوع لم يشغل السياسيون العراقيون او الامنيوون حيث كانوا منهمكين بصراعات تافهة وانتخابيه ، اضافة لافتقارهم لاحصاءات دقيقه عن الحوادث والمكتشف منها والاحكام الصادره بحق المدانيين ، وانطلاقا من مبدا (لا أمن من دون تخطيط أمني سليم ) ولا سيما عماد التخطيط الأمني السليم هو الإحصاء الجنائي، مما يرهق الباحث للتدقيق عن الارقام الحقيقه لجريمة الخطف، ، وحيث أن هناك نسبة لا يستهان بها من جرائم الخطف لا تصل إلى علم السلطات تسمى بالجرائم الخفية أو الجرائم المستترة أو الأرقام السوداء الأسباب الكامنة وراء إمتناع الناس عن الإبلاغ (الأستهانة بالسلطه وفقدان الثقة بالاجهزه الامنية، الخوف من بطش الخاطفين ، التقاليد، اللجوء للثأر..إلخ) وغيرها وهذه إشكالية الأرقام المظلمة أو الجرائم غير المنظورة ، العراقيون يواجهون خطرا كبيرا بتزايد معدلات جرائم الاختطاف واصبح وباء عراقي متزايد مع عدم وجود سياسة جنائية واقعية ، في الواقع يتم ربط هذه الحوادث مع المسلحين والميليشيات لتنفيذ عمليات الخطف وغيرها، ويعتبر الخطف احدى مصادرالتمويل سواء للمليشيات او للمسلحين ،وكان اغلب ضحاياها رجال أعمال و تجار اختطفوا او اطفالهم ويتم إطلاق سراحهم بعد الإتفاق مــــع ذويهم على مبالغ مالية تقدم لهم, أن القلق يتجسد بوجود عدد هائل من السيارات والعائلات أمام أبواب المدارس، كلها تنتظر الأبناء، من أجل اصطحابهم بأمان إلى بيوتهم وهذاما يطرح عـــدة إستفهامات بشأن هذه الجريمة واحداها تسليط الضوء على واقع احصائي غير مرئي لاصحاب الشان
بلغ مجموع المطلق سراحهم بقانون العفو العام (225) في 20/10/2002 للمحكومين والموقوفين المطلق سراحهم (38761) بالقرار فقد أطلق سراح (11936) محكومين بالسرقة و (722) محكوم بجرائم اختطاف، ولو اخذنا على وجه الدقة المطلق سرحهم من المحكومين بجرائم الخطف في بغداد لوحدها بلغ (350) ، إما المحكومون المطلق سراحهم بجريمة السرقة في بغداد العاصمة لوحدها (5430) واتجهت اغلب الارقام المشار اليها انفا بعد عام 2003 الى التنظيمات التي تمثل مصالحها من حيث الطائفة او العرق وارتهنت بهذا الحزب اوبهذه المجموعة لتحمي نفسها من جهة بحجة الدفاع عن مصلحة المذهب او العراق وبذات الوقت استفادت من دعم هذه الفئات لتنفيذ اجندتها لتصفيه وتاديب الخصوم ، وهذا ماحصل من حوادث الاختطاف ،عام 2004 بلغ عدد حوادث الخطف (1375 )، عام 2005 بلغ عدد حوادث الخطف (1760) ،عام 2006 ذروة العنف الطائفي بلغ عددها (2314) ، وتصاعدت في عام 2007 حيث بلغت (2242) ، وانخفضت عام 2008 وبلغت (795)، وازدادت بالانخفاض عام 2009 حيث بلغت (274) حادث ، وسجلت اعلى انخفاض في عام 2010 حيث بلغت (120) حادث فقط ، ولكنها اخذت بالتزايد في عام 2011 بحيث بلغت (148) ، وتضاعفت الارقام عام 2012 حيث بلغت (580) ، وارتفع الرقم عام 2013 حيث بلغت (640) حادث ، لم نتعرف على احصاءات عام 2014 ولكن المؤشرات بتزايد نتيجة التداعيات الامنية بعد احداث الموصل وانتشار المليشيات على ارض الواقع .
هناك جملة من الاسئلة تثار ؟؟
1ـ الارقام اعلاه حقيقية ودقيقة ماهي الاجراءات المتبعة من الاجهزة الامنية كافة ، ولماذا لم تهتم الحكومة المتمثلة براس الهرم لكونه الرجل الاول المسوول عن الامن ولم تكن هذه الارقام المفزعة تعني شيئا له ، بدليل انه لم تعقد خلال ثماني سنوات ندوه اوحلقه نقاشيه اواجتماع اواي شيئا من هذا القبيل سواء بالداخلية او الدفاع او الامن الوطني او مجلس الامن الوطني ، هل راس الهرم عقد ندوة او لقاء مع المختصين لاسيما هو المسؤؤل الاول عن الامن؟؟ ماهو دور مجلس الامن الوطني برسم السياسات والمرتبط بة مركز دراسات النهرين والتي انفقت عليه مبالغ سخيه ؟؟ لاسيما ان هذه الجرائم تمثل احدى تهديدات الامن الاجتماعي، وكانت الاهتمات بامور تافهة وصغيرة .
2ـ لم تتوفر احصاءات عن عدد الجرائم المكتشفة وعدد المحكومين بتلك الجرائم لا احصاءات قضائية ولا جنائية .
ان جريمة الخطف هي رافد لتمويل المليشيات والمنظمات الارهابية والجريمة المنظمة وبدات تؤرق رجل الاعمال والمستثمر واصبح العراق بيئة غير امنه للمستثمر اوالتاجر العراقي وسمعة دولية سيئة ونتائج وخيمة على الاقتصاد الوطني .
4 ـ لم تبادر وزارة التعليم العالي بدراسة هذه الظاهرة وارقامها من خلال دراسة ميدانية تتبناها احدى الجامعات العراقية .
الخلاصة
مجموع حوادث الخطف خلال فترة حقبة المالكي لوحدها من عام 2006 ولغاية 2013 بلغت (7201) وهو رقم مخيف واننا امام ارقام مرعبه ، عدا حوادث 2014 حيث لم تكن متاحة بغية ادراجها ، انها فعلا اسوا حقبة بالتردي الامني بالتاريخ العراقي ،لاننا نتعامل مع ارقام وان نتائج الاحصاء عبارة عن مكبر يبرز الظاهرة ويعلن عنها، وهي كلما انتشرت وغطت جوانب اضافية في المجتمع نجحت في إرساء الأمن الاجتماعي وصونه ، وليس مع ثرثرة سياسيين حمقى حيث لديهم القدرة بتنميق وزخرفة الخطابه بكلمات جوفاء يستعطف بها البسطاء والسذج .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
جورجيا

 

بيشمركة الابطال .... نعم  البيشمركة الابطال  الذين لا يخافون من الموت يقاتلون بكل قوة و عزم وصلابة ضد العدو"البعث الداعشي الوهابي الفاشي الكافر" هم حماة حقيقيون للكورد و كوردستان و العراق و يسجلون بدمائهم الطاهره و الزكية اسمى الشهادة من اجل حرية الانسان و امنه و سعادته انهم حقا ابطال ومن طراز الاول في تصديهم و محاربتهم  للعدو الغاشم و الغدار . شهداء البيشمركة سجلوا اسمى و اعلى صفحات النصر  في ساحات القتال  رغم قلة اسلحتهم الحديثة  , ومع كل الاسى و الاسف الشديد لايزال المالكي و حزبه يحقدون على الكورد و كوردستان ويمنعون هبوط الطائرات الى مطار اربيل الدولي  لوصول الاسلحة من الدول الصديقة للبيشمركة في قتالهم ضد العدو البربري الفاشي البعث الداعشي ... فضلا عن الحصار الاقتصادي المتعمد على كوردستان منذ اكثر من 9 اشهر و الى هذه الساعة .. اليس هذا ظلم و اعتداء اثيم  من قبل حكام بغداد على شعب كوردستان  ؟ والى متى ؟ وفي الحقيقة لا يفيد الكورد السكوت ازاء هذا الظلم الكبير و المجحف ... على نواب الكورد المطلبة بهذ الحق المشروع قبل المشاركة في حكومة لا تؤمن و لا تعترف بهذ الحق العادلة و المشروعة ؟  ولا يفيدالكورد ايضا البقاء و التعايش تحت سقف واحد مع الحاقدين على الشعب الكوردي اسواءا  من عرب الشيعة او عرب  السنة  الذين يوجهون سهامهم على الكورد بدلا من توجيهه على البعث الداعش الفاشي واذا ما استمرت الامور بهذه التعقيدات المتعمدة  لا نعتقد النجاح لمثل هذه الحكومة حاضرا و مستقبلا  ؟؟   كل التقدير و الشكر  للدول الصديقة  وفي المقدمة امريكا وكندا و المانيا وبريطانيا و السويد و استراليا والدنيارك و الجيك و غيرهم على تقديم المساعدات العسكرية و الانسانية لكوردستان في حربهم ضد الارهاب البعث الداعش الفاشي   ... العالم برمته يقف موقف احترام امام القدرات القتالية و المعنوية العالية  للبيشمركة البواسل في محاربتهم  للارهاب الفاشي وهم يضحون بحياتهم دفاعا عن ارض كوردستان والعراق و نيابة عن العالم ضد هذا السرطان المتوحش ... الاعلام  االغربي و الامريكية و الكندية ينشرون في كل يوم الاخبارعن شجاعة البيشمركة  الابطال و يمجدون انتصاراتهم  و تصديهم للعدو الغازي على الكورد و العراق  ... المطلوب من هذه الدول الصديقة الاستمرار في تزويد الكورد باحدث الاسلحة و المعدات العسكرية وبناء مطارات عسكرية حديثة لمقاتلة الارهاب الفاشي الذي يشكل خطرا كبيرا ليس على كوردستان و العراق  فحسب بل على العالم برمته ... على ساسة الكورد و قادة احزابهم و جميع المثقفين و الكتاب و الاعلامين و عامة الشعب الكوردي الوقوف موقف رجل واحد و صف واحد وراء حكومة و قيادة اقليم كوردستان و البيشمركة  الابطال للتصدي بكل عزم و ثبات في محاربة هذا العدو الجبان ... على الاسايش و المجتمع الكوردستاني  الحذر  الحذر  الحذر  من الاعداء و الدسائس و الفتن من قبل المغرضين و اصحاب المصالح الشخصية و النفوس المريضة  من قبل  بعض الحزبيين المنحرفين  و الاسلاميين المتشددين والحاقدين على قوميتهم و شعبهم  و يمجدون بشكل علني و مخزي للارهاب البعث الوهابي الفاشي الكافر اعداء الكورد و كوردستان و العراق  واعداء الانسانية و العالم   و يقفون وراء  هؤلاء الجراثيم النكرة  ... يجب على حكومة اقليم  عدم التساهل مع هؤلاء النكرة مهما يكن موقعهم الحزبي او الحكومي او الاداري لان مصلحة كوردستان العليا فوق كل شيء...على شعب كوردستان مساعدة الحكومة  في مراقبة مستمرة و دقيقة  و شديدة  / ليلا و نهارا / لرصد المشبوهين و الخلايا النائمة ... عاش بيشمركة الابطال ..  المجد و الخلود لشهداء البيشمركة ... الخزي والعار و الموت للارهاب البعث الداعشي الفاشي الكافر ... الخزي و العار و الموت لاعداء الكورد في الداخل و الخارج ... عاش ابطال حزب العمال الكوردستاني لقتالهم ضد الارهاب البعث الداعشي الفاشي ودحرهم لهذا العدو البربري  و انقاذ الايزدية من الموت في سنجار ... المجد و الخلود لشهدائهم  ... عاشت كوردستان دولة مستقلة حرة .

 

نرجو من كافة أبناء وبنات شعبنا، كنائسنا، أحزابنا، مؤسساتنا في عموم العراق، ملئ الاستمارة على الرابط أدناه. ليكون لنا قاعدة معلومات بكافة تعداد شعبنا المهجر، وبمعلومات كاملة عن أوضاعهم، وتوثيق كل ما فقدوه مجدداً، لاغراض المطالبة بالتحرير الكامل بعد طرد داعش، والعودة الفورية المشروطة بالحماية الدولية والمنطقة الامنة. وأقرار البرلمان العراقي لحقنا ألدستوري في أقليم سهل نينوى للاقليات القومية المتعايشة فيه من ألكلدان السريان الاشوريين، الازيديين والشبك، مع المكونات الاخرى فيه.

https://docs.google.com/forms/d/1aXJ1sqLmjqnLg7ikRheEsxe6qWO8zfirBN091P5sFoc/viewform?c=0&w=1

لقد غادر البعض مجدداً الى دول الجوار، في طريقهم الى المهجر، ألذي سبقهم البعض أليه في هذه المحنة. ومؤكد سيغادر هناك الاخرين. ولكن نتوقع ان يبقى الكثير، في حال تم توفير الحماية والمنطقة الامنة، وحكم أنفسنا بأنفسنا ضمن أقليم سهل نينوى. فهل سنتنازل عن اراضينا وحقوقنا للابد؟ أم علينا أن نبقي خيط الامل مفتوح بالعودة الى الديار، متى بدأ كابوس الغربة يضيق صدورنا. ويجب ان نتسائل، لابد انه هناك أسباب تدعي أن كل هؤلاء ألخارجيين يهتمون بعراقنا ومناطقنا. فهل نتركها لهم بهذه السهولة. وماذا سنقول للاجيال القادمة.

نضع استمارة المعلومات والتعداد، وهو بمثابة طلب رسمي جماعي، منكم أجمعين سيرفع الى مجلس الامن العالمي باسماءكم، ولاغراض التعويض والتوثيق مستقبلاُ.

أن هذه الاستمارة تشبه أستمارة الاسرى والمفقودين، التي مازال حتى يومنا هذا تصلنا اسماء مفقودينا، حتى من الجنوب والنجف واماكن أخرى ووصل عدد ألاسماء أكثر من 1800 أسم أسير ومفقود، ولم نتوقف عن المطالبة بالكشف عن مصيرهم، ولكن بسبب اوضاع شعبنا الطارئة، اللذين هم اولى الان في هذه المرحلة، حيث وقفنا العمل فيه مؤقتاً. ألى أن يعود أبناء الموصل وألسهل الى مناطقهم ودورهم، ويتم تعويضعهم، ومحاسبة الخونة، بعد تطهير اراضينا من داعش والارهابيين.

وقد أغنى وغطى كافة ابناء شعبنا الخيرين تهجير شعبنا الاخير من سهل نينوى، بالمقالات، التحاليل، المقترحات، البرامج، واللقاءات مع الوفود ألكثيرة ألتي زارت وطننا. ولكن علينا الان الاقدام على حل جماعي ملموس من أصحاب ألشأن، ألمتضررين، شعبنا المهجر، وهذا ماسنعمل عليه. ولايسعنا الا ان نشكر بالدرجة الاولى هنا كنائسنا وبطريركنا ألاب الجليل مار لويس الاول ساكو الكلي القداسة، الذي هو حالياً بحق وحقيقة ألاب الالهي الروحي للجميع في هذه المحنة ولشعبنا المهجر بثقل أبرشيته الكلدانية في اربيل، وعلى رأسهم المطران بشار وردا، ألذي هو نعم الاخ الروحي لمطارنة سهل نينوى المهجرين قسراً.

وهذا الطلب على الرابط في البيان حصراً لمكوننا الكلداني السرياني الاشوري المهجر من الموصل وسهل نينوى، أولاً، ومن باقي مدن ومناطق العراق الاخرى كبغداد والبصرة، منذ السقوط وحتى الان. ولاننسى أنه حسب المعلومات أنه تم تهجير مالايقل عن 120ـ 150 ألف فقط من مناطقنا في سهل نينوى. فهل سنوفق في توثيق وتسجيل هذا العدد. أنها مهمة جدا ضرورية. وأمامنا حتى نهاية 30. 09. 2014.

وفي حال طلب منا الاخوة الازيديين والشبك والتركمان، بعمل أستمارة مطاليب وتعداد لهم أيضاً، فسنقدم لهم ألمساعدة، وسننظم أستمارة مستقلة لكل مكون.

لذا نرجو من كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج الاسراع فوراً بملئ الاستمارة وارسالها الكترونياً، ولن نستلم اي معلومات تصلنا على الايميل. لانكم حينما تضغطون زر الارسال في نهاية الاستمارة على الرابط أدناه، ستنزل هذه المعلومات فوراً في الجداول المخصصة لها. فتوفرون علينا ساعات من العمل في نقل المعلومات من الايميل الى الاستمارة.

تذكروا حتى 30 09 2014 يجب ان تكون كافة اسماء المهجرين قد نظمت، وأذا لم تستطيع أمريكا، فرض الامن والتحرير بمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة، وتدعم مطاليبنا وحقوقنا العادلة حتى 30 09 2014، فسنقدم الطلب الجماعي هذا بكافة الاسماء التي ستردنا، يوم 01 10 2014 الى مجلس الامن العالمي وكافة الدول الاخرى خارجه، والمؤسسات الدولية.

https://docs.google.com/forms/d/1aXJ1sqLmjqnLg7ikRheEsxe6qWO8zfirBN091P5sFoc/viewform?c=0&w=1

تريزا أيشو وموتوا دانمارك

07 09 2014


لقد طال امد الخلافات الحادة  , على الحقائب الوزارية للحكومة الجديدة , لان كل طرف يحاول ان يكسب ويربح  اكبر حصة من الكعكة العراقية , في الحقائب الوزارية وخاصة  السيادية , وقد تحولوا قادة الكتل السياسية من خلال هذا  العراك الناشب  , الذي اتسم بمصارعة الثيران  , الى تجار كراسي ومناصب , وكل طرف يحاول ان يزيح الطرف الاخر ويخمط منه الوزارات المهمة , لذلك دخلوا في معمعة   المزايدات والمقايضات رخيصة ,  وفي اسلوب  شن الاتهامات المتبادلة ,  فكل طرف يحاول ان يحمل الطرف الاخر مسؤولية  رفع سقف المطاليب , والتهديد بالانسحاب من تشكيلة الحكومة القادمة  , وبدأ المشهد السياسي كأنه عركة صبيان مراهقين , وليس مفاوضات  قادة دولة وفي يدهم مصير الشعب  , فقد اخذت ايام طويلة تمر من المفاوضات دون نتيجة  , بل اخذت  منحى التعقيد والصعوبات والمعوقات والمهاترات , والتي أدت الى تأخير اعلان الحكومة الجديدة بطاقمها الكامل  , وباتت مهمة تكليف السيد حيدر العبادي , مهددة بالفشل , لانها دخلت في نفق الحصص والكراسي , وفي شرنقة اخطبوطية لا مخرج لها ,  فقد تركوا مصالح العراق جانباً , وتحولوا الى قطط تتعارك على الشحمة , وبدأ المسرح السياسي يتجه الى المهزلة والمسخرة , وبات صعوبة الاتفاق على الوزارات وتقسيمها وتوزيعها  ,  رغم مناشدات الداخل والخارج , بالاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية , التي تحظى بقبولية وطنية واسعة , حتى يتفرغ العراق الى الخطر الجسيم من عصابات داعش المجرمة , التي ترتكب كل يوم مجزرة جديدة , بحق المواطنين الابرياء , وان تأخير اعلان الحكومة , يقوي عزيمة العصابات الارهابية ,  بذريعة استمرار امد الازمة السياسية , واتضحت  مواقف قادة الكتل السياسية , بأنهم لا يهمهم مصير العراق والشعب , بقدر الاستحواذ على الحقائب الوزارية والمناصب السيادية , وهذا ما توضح في مفاوضاتهم الطويلة , وكأنهم  في حلبة مصارعة الثيران  , ورغم ان العراق يمر بحريق خطير وجسيم  ,ويتطلب نزع فتيل النزاع الطائفي الخطير , الذي  استغل واستثمر ابشع استغلال والى اقصى حد  , على حساب المصالح العليا للوطن , وبدأ كأن  المفاوضات دخلت في حلقة مفرغة ,  لا يمكن ان تنتهي وتحسم , إلا بتدخل اطراف  خارجية  تفرض الحل  على الجميع , ولابد من ضرورة  تدخل السيد والي الامر ( امريكا ) برفع الحذاء والتهديد به , وبالفعل حصل ذلك  , وبذلك هدأت عواصف الخلاف والعراك , وتركت الثيران حلبة الصراع , وجلست على طاولة المفاوضات برؤوس منكسة وذليلة ومهانة  , بأمر السيد العالي , وصي الله على الارض , وبدأ الاعلان على تشكيل اعلان الحكومة , ولصمت الاصوات الرافضة والمطالبة بحصص اكثر  , هكذا انتهت المعركة , واقتنع الجميع  بما هو موجود ( هذا من فضل ربي ) او من فضل السيد العالي ,  وتغيرت وتبدلت  مشاهد السيرك المسرحي , بمشاهد تدل على  اعلان  الفرح والابتهاج , وخاصة وان الحكومة الجديدة , ستنال ثقة البرلمان , بالتصفيق الحاد والصاخب , ويبدأ مهرجان بوس اللحى والقبلات والاحضان , والتكشيرات المصطنعة , امام وسائل الاعلام , ولابد للاخوة الاعداء , ان يظهروا لغة جديدة مخلوطة  بالبهارات والملح ,  في الحمية الوطنية , بانهم في مفاوضاتهم المسؤولة , كانوا ساهرين  وحريصين كل الحرص على وحدة ومصالح العراق , وسعوا بكل مسؤولية الى الغاية السامية , في الحفاظ على مصالح العراق في عيونهم ( وليس في جيوبهم ) وان هدفهم النبيل خدمة الشعب ( وليس العكس ) , وانهم سيعملون على انقاذ العراق , ودحر الارهاب الدموي , هذه اللغة الجديدة , هي احدى الوصايا العشرة من السيد العالي ( امريكا ) وخاصة وان مبعوثها سيصل الى العراق , في يوم 8 - 9 - 2014 , ويجب ان تكون كل الاشياء جاهزة وحاضرة , وإلا فان لغة الحذاء , خير وسيلة لتفاهم والاتفاق  

 

الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014 21:31

فرمز حسين - داعش شريان الحياة وسدادة الموت

 

ظهور تنظيم داعش أمر طبيعي في بلد مثل العراق الذي تعرض لغزو القوات الأمريكية التي قدمت مجهزة بخطة تدمير شاملة للبنية التحتية للبلاد بكامل مؤسساتها دون أدنى اعتبار أو تحضير لإعادة البناء ومن ثم ترك المنطقة في حالة من الاحتقان الطائفي لشعب تخلص من استبداد ديكتاتور وحزب أوحد ليدخل في معمعة تناحر مذاهبي انتقامي مبني على مرارة القهر الذي زرعه نظام البائد صدام حسين. مرحلة ما بعد السقوط بدأت بتهميش أهل السنة جميعا بحجة اجتثاث البعث. النظام السوري الذي كان يخشى مصيرا مماثلا لما آل اليه نظام نظيره العراقي دعم اعلاميا و عسكريا في الخفاء كل من وقف ضد الغزو الأمريكي حتى وإن كانوا من السنة و ذلك طوال الفترة الممتدة بين سقوط تمثال صدام في بغداد وحتى اليوم الذي تفجرت فيه الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في سورية والتي جاءت متأثرة برياح ما سمي بالربيع العربي الذي أطاح ببعض الحكام العرب وتوقف فيما يشبه المستنقع الدموي في سورية آخذة بشكل متزايد هيئة الحرب الطائفية التي ساهمت الى حد بعيد في ظهور بوادر الشقاق بين تنظيم داعش والنظام .

تنامي هذا التنظيم الهدام في سورية الى جانب الفصائل الراديكالية الأخرى يعتبر نتيجة طبيعية في بلد يحترق لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف في ظل تغاضي شبه تام من المجتمع الدولي الذي أراد مع بعض القوى الاقليمية أن تتحول سورية الى ساحة استقطاب للمتطرفين والقتلة في حرب الكل مع الكل و دمار لا نهاية له مستفيدين من وضع معارضة مسلحة متشظية وأخرى سياسية هزيلة لا تملك حتى قرار نفسها.

لكن مع بدء تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية بوضع سكين النحر على عنق المواطنيين الأمريكيين ونشر تفاصيل الجريمتين بالتصوير الحي وبرسالة من داعشي يتكلم الانكليزية بلكنة لندنية استفاقت أمريكا ومعها الدول الأوربية على حقيقة أنها ليست خارج الصراع الدائر في المنطقة و أنهم معنيون بالقتل والإرهاب وأن سورية لن تبقى حلبة الصراع وهم فيها متفرجين فقط. على الرغم من أن المعركة ليست مع الأفراد لكن هوية الجاني الذي نفذ عملية ذبح الصحفيين بدم بارد كانت لها الأهمية القصوى في ايقاظ أمريكا والأوربيين على حقيقة أن أعداد كبيرة من مواطنيهم منخرطون في صفوف التنظيم الارهابي و بالتالي الخطر الذي اعتقدوه بعيدا هو في الواقع قريب من مشارف بلدانهم.

حقيقة لا يمكن تجاهلها أن من قتل الصحفيين الأمريكيين وآلاف الأبرياء من العراقيين و السوريين هو تنظيم كامل نشأ وترعرع نتيجة اهمال العراق بعد هدمها ومن ثم الصمت الدولي حيال عمليات القتل والتشريد التي تعرض ولا يزال يتعرض لها السوريون على مدى أربع سنوات متتالية و للقضاء على الإرهاب ليس أمام أمريكا والغرب إلا خيارين لا ثالث لهما :

الأول: العمل على تخليص شعوب المنطقة من الاستبداد و مساعدة القوى المعتدلة لا ستلام مقاليد الحكم وفق أنظمة برلمانية تعددية لكي تبدأ مسيرة نشر الحريات السياسية, الدينية ,الفكرية و تحقيق العدالة الاجتماعية و إرساء المبادئ الديمقراطية وترسيخها.

الثاني: مساعدة الحكام والأنظمة الشمولية في القضاء على مناوئيهم بالتالي العودة الى العهد السابق أي الاستبداد وكتم الأفواه بغية فرض الأمن والاستقرار من جديد بقوة الحديد و النار على شعوبهم.

الخيار الأول يعدّ مسيرة طويلة تحتاج الى أعوام من المدّ والجزر والعمل المضني والمكلف فبالتأكيد ستعمل أمريكا ومعها حلفائها على ترسيخ الحل الآخر أي اعادة تأهيل الأنظمة الاستبدادية في عموم المنطقة , ربما في سورية ستضطر الى استبدال الأسد الذي يعتبر بطاقة محروقة بآخر مشابه , على غرار مبارك , السيسي في مصر , صالح و منصور هادي في اليمن وبذلك يكون تنظيم داعش قد لعب دور الشريان الذي يعيد الحياة الى الأنظمة الاستبدادية التي كانت على وشك الانهيار التام والسدادة التي تمنع تدفق الدم وبالتالي الحياة الحرة إلى الشعب الثائر.

فرمز حسين

ستوكهولم

2014-09-07-

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

 

بعد سقوط النظام البعثي السابق، تشكل في العراق نظام ديمقراطي، يتمتع بمشاركة الجميع في العملية السياسية، وتحظى كافة الطوائف والقوميات خلاله؛ بدورها في إقامة دولة عادلة يطمح لها كل أطياف الشعب العراقي.

مكون شيعي، يمثل الأغلبية، ومكون سني أقل منه بشيء يذكر، وتحالف كوردستاني، ثم بقية الطوائف والقوميات، ألمسيحية، والأيزيدية، وألصابئية، وغيرها من الأقليات، مثلت كيان الدولة العراقية الجديدة.

حقبتين فاشلتين، لحكومة لم تحقق منجزآ يذكر، سوى الأزمات المتوالية، وألتي راح ضحيتها كثيرون، وأزهقت أرواح الملايين، من غيارى وأبطال هذا ألشعب، لنصل الى أزمة أخيرة، أدت الى سقوط ست محافظات عراقية، فبعد أن مضى بعض الساسة من المكون السني، قرابة عدة أشهر، وهم يصولون ويجولون بتصريحات هجومية، مطالبين بحقوق محافظاتهم، تحت ذريعة ما أسموه "ثورة العشائر"، والحق يقال؛ كنا نصدقهم! فقد كنا نراهم عراقيون يطالبون بوقف تهميشهم، وإقصائهم، وإعطائهم مستحقاتهم.

ما ساعد ساسة المكون السني، بتهويلهم لقضية ألتهميش والإقصاء، هو وجودهما بالفعل خلال حقبتي رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ولكن؛ ليس بالدرجة ألتي هولوا بها القضايا، فكل من لديه حق، يتحدث به بحجم كبير، ليلفت ألنظر لمظلوميته المزعومة، كالطفل ألذي يضرب ضربة صغيرة، ويبكي لساعات!

التهويل الإعلامي؛ في عالم السياسة، لكافة القضايا، امر منطقي، فكل من لديه مطالب معينة يرفع سقفها حتى وإنْ وصلت إلى ألحد ألتعجيزي، فالأمر أشبه بالطبل الأجوف، ضجيجه عالٍ، وداخله هواء، ومن جعلنا نصدق ذلك؛ هي الحكومة نفسها، فقد كان ألسيد المالكي ينكر الثورة، ويسميها فقاعة، وألتي سرعان ما تنفجر، لتخلف صوتآ فقط، يكاد يذكر.

وبعد مرور سنة على ثورة العشائر، كما يقال عنها، تبين إنهم طيلة تلك الفترة؛ كانوا ينكرون وجود تنظيمات إرهابية (داعش)، ويقولون إنها صنيعة المالكي، وأمر من إبتكار حكومته، وأيضاً كنا نصدقهم في بادئ الامر، حتى تأكدنا إنهم والمالكي؛ كانوا يبنون سوية قضية داعش، بعد تمكينهم لمجاميعهم الإرهابية، من إحتلال ثلث الأرض العراقية.

ومع إستمرارهم بقرع طبلهم الاجوف، رنت علينا يوم أمس ربابة حقيرة! لأحد نواب القائمة العراقية، عافقآ بأصابعه الخمسة، على وتر الحقائب الوزارية، وموجهآ كلمات شعره ألمبتذل إلى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بقوله "نحن نواب ولاية نينوى، إلى العبادي هذا المحتوى، نريدها سنية، دفاعنا الآبية، وزيرها داعشي، يدعي المظلومية"!

مطالبة النائب احمد الجربا، بمنح وزارة الدفاع للمكون السني تحديدآ، وجعل أحد نواب محافظة نينوى التي باتت داعشية في الفترة الأخيرة، وزيرآ لها، لأنهم يرون ان المظلومية التي تعرضت لها المحافظة؛ تجعل وزارة الدفاع استحقاقآ دستوريآ لهم، لم نجد له تبرير سوى إن الربابة قد فلتت من يده، وبات أعمى البصيرة عما يدور سياسيآ في العراق، وهو أمر منطقي أيضاً؛ فصاحب الربابة؛ يعرف بأن اغلب شعره الحزن مما يسبب له العمى، كما يقال.

فهل سينشد العبادي تلك المعزوفة، مانحآ وزارة الدفاع لمن سلم موصلنا الحدباء، بغضون سويعات، للمجاميع المسلحة؟

خلال الأيام القلائل المقبلة، سيسكت العبادي كل الأصوات النشاز، ويوقف ألمهاترات، وبيع المناصب، بأعلانه البرنامج الحكومي، والتشكيلة الوزارية، أو سيودع رئاسة الوزراء، ليتم اختيار مرشح اخر يكمل ما فشل العبادي بتحقيقه.


.
تلمسنا بإستيعاب درس المرحلة السابقة، وسياسة التهميش والأقصاء والتأزيم التي اوصلنتا الى الإنهيار والفرقة والتشظي والخصومة ثم الفشل، بسبب المزاجية وشراء الذمم والانفرادية والشخصنة والنرجسية. الدولة تولد من رحم المعاناة لأجل التحرر، وتأمل الأمن والأستقرار بعقلية قادتها، لا تبنى بالوعود والاماني وسياسات الغلبة والتخبط واللف والدوران، لأن مصداقية المشروع من وضوح معالمه بالتخطيط والإستراتيجية.
ذهول وإعياء خلفت لنا الطبقة السياسية، متغافلين مصرين على طمس شعب كامل في بؤر الإرهاب والفساد وصراع على السلطة.
لا شبيه لساستنا في السودان وأفغانسان ومصر وجيبوتي، في تشكيل الحكومة خلال ثلاثة ايام، ولم نعد نصدق سوى ان الطبقة السياسية تزوجت السلطة زواج الكاثوليكي وطلاقت الروابط والهموم الاجتماعية، حتى جعلتنا المفاجئات لا نستغرب كل شيء في سياسة التوافقية والإرضائية، التي لم تفرق بين هَمْ المواطن وإلتهامه؟! وتعمل بالأسم بلا مسمى؟!
حالة من الإنقسام وسوء التفكير تزج عواطف الناس بتصورات سياسية غريبة، تقاسم وتصارع بين الأحزاب ثم بين الكتل ثم داخل الأحزاب، واليوم يراد لكل محافظة حصة من الوزرات، والأدهى ان تتحول الدولة الى حصة عشائر، وعشيرة الجميلات لا تقبل ان يكون للجبور ثلاثة مناصب وواحد لها؟!
ابتلينا بالأستحداث حسب المقاس، وخرجنا من طور وأطار تقاليد العالم، التي تُعرف المسؤول خادم يعود طبيعاَ مواطناً، فور انتهاء المسؤولية يأخذ اطفاله ويرتاح من همومها.
امثلة الحياة تنطبق على واقعنا، وهنالك ارامل وعواقر وأيتام واطفال وطفيليات للسياسة، كما حدث عند صاحبنا ابو غايب حينما تزوج متأخراً، وتوفت زوجته قبل ان تنجب طفلاً ، فتسارع لزواج الثانية، التي انتظرت عام بلا ولادة لتتركه اعتقاداٌ بأنه مصاب بالعقم، فتزوج الثانية ما دفع الأولى الى العودة في اليوم الثاني، ولكن الحال تكرر ولم تنجب الأخرى فإجتمعت الأثنان عليه لتركه، فتزوج الثالثة، مما دعاهن للعودة لأن عمر صاحبنا شارف على الموت، وقبلن ان يكن ضراير تحت سقف واحد كي لا يتزوج الرابعة. ابو غايب لم يفكر بالزواج بالخامسة بعد فشل اربعة تجارب، وإرتضى عيش عيش الفوضى والصراخ وتقاسم امواله امام عينه في وقت ضعفه.
وبالصدفة ذهب ابو غايب الى احد المستشفيات، فوجد نفسه ليس عاقراً، والصدفة وسوء الاختيار هي من جعلته بلا اطفال، وأصبح في وقت لا يستطيع الإنجاب حتى بالمقويات المستوردة؟!
رئيس الجمهورية منصب تشريفي يسود ولا يحكم، نوابه ثلاثة خصوم ( المالكي النجيفي علاوي)، لا شغل لهم سوى شرب القهوة والشاي والعلاقات الشكلية والحفاظ على ذويهم، كيف له ان يجلس على الكرسي، وبين يديه مشاكل جمة وخلافات وصراعات استنزفت ثروات وأبناء العراق، معطلة عجلة تقدمه لسنوات؟! كيف يجلسون على طاولة واحدة وهم ارامل وعواقر وايتام سلطة؟! معصوم ارتضى زواج ثلاثة دفعة واحدة بلا إنجاب؟! متخالفين في كل شيء سوى انهم بلاشعر رأس، تقطعه الثكالى حين النياح على مصيبة العراق؟!


 


اعضاء بالكونجرس الامريكى يحققون بعلاقة اوباما بتنظيم داعش

منظمة تكشف اسرار انقلاب الولايات المتحدة ضد داعش

تركيا وامريكا وراء تاسيس داعش لضرب سوريا وايران

منظمة تؤكد وجود معسكرات لتدريب جهاديين داخل تركيا للقتال بسوريا

بيان اعلامى عاجل
اكدت  منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها اليوم ان اعضاء بارزون بالكونجرس الامريكى يحققون منذ اشهر فى تورط الرئيس الامريكى باراك اوباما بتاسيس تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام بعد اتفاقه مع الرئيس التركى اردوغان على اقامة معسكرات لتدريب الجهاديين بتركيا ثم نقلهم للقتال بسوريا بعد فشل اوباما فى شن ضربة عسكرية على سوريا

واشار مسئول المكتب الاستشارى للمنظمة زيدان القنائى ان الرئيس التركى اردوغان وبندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق سهلا انتقال جهاديين من معسكرات بباكستان والشيشان وافغانستان والقوقاز للعراق وسوريا بهدف محاربة بشار الاسد  وضرب ايران وحزب الله ووقف التمدد الروسى والصينى بالشرق الاوسط

وكشفت  المنظمة ان الولايات المتحدة قامت بتشكيل حلف سنى لمواجهة ايران  يضم السعودية وتركيا والاردن والامارات كما ان انقلاب الولايات المتحدة والنيتو ضد تنظيم داعش لخروج التنظيم عن الاهداف المرسومة له مسبقا وسيطرته على مدن كردية بالعراق مما يهدد سياسات الغرب باعلان استقلال كردستان وتقسيم المنطقة
ولفتت المنظمة فى بيانها ان الجيش السورى ربما يتخلى عن مواقعه بالحدود السورية التركية والعراقية لتنظيم داعش لمنع اقتراب الجيش الحر والجبهة الاسلامية من العاصمة دمشق كما ان الجيش العراقى سيتخلى عن مواقعه بالحدود العراقية مع السعودية والاردن لمنع  سيطرة داعش على العاصمة بغداد

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اليوم الاثنين (8-9-2014) رئيس واعضاء القائمة الخضراء في مجلس محافظة السليمانية وبحث معهم الاوضاع الراهنة والسبل الكفيلة بتسمية الحكومة المحلية في محافظة السليمانية عبر التوافق والحوار بين الكتل الفائزة في الانتخابات.

وفي مستهل اللقاء قدم رئيس القائمة الخضراء الدكتور اسو فريدون شرحا عن اوضاع مجلس المحافظة ودور القائمة الخضراء ورؤيتها للنتائج التي تمخضت عنها المفاوضات والحوارات الجارية مع القوائم الاخرى، مؤكدا ان ابواب القائمة مشرعة امام مختلف القوائم للتفاهم والحوار لتشكيل تحالفات تسهم في تسمة المحافظ ورئيس مجلس المحافظة.

من جانبه اكد سكرتير المجلس المركزي في كلمة خلال اللقاء الذي حضره سكرتارية واعضاء المجلس المركزي، ضرورة ان تتفق مختلف القوائم على برنامج موحد يهدف الى الحفاظ على امن واستقرار المحافظة يصب في خدمة المواطنين فيها ويلبي طموحاتهم، مشيرا الى ان الاتحاد الوطني يجدد التاكيد على ضرورة اشراك الجميع والتعاون البناء للنهوض بالمحافظة من مختلف النواحي الخدمية وابعاد هذا الاستحقاق عن الصراعات السياسية.

من جهتهم قدم نائبا سكرتير المجلس المركزي زًبير عثمان وجينر علي جولا ومقرر المجلس لطيف نيرويي العديد من الرؤى والطروحات التي من شأنها اغناء الحوارات الجارية بين القوائم، معربين عن املهم في انهاء الخلافات الدائرة حول تسمية محافظ المدينة ورئيس مجلس المحافظة في اسرع وقت ممكن والتفرغ لتقديم الخدمات واقرار المشاريع الحيوية في المحافظة.


وفي ختام اللقاء اصدر الجانبان بلاغا الى الراي العام اليكم نصه:

البلاغ المشترك للمجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني والقائمة الخضراء في مجلس محافظة السليمانية

نحيي ذوي شهداء كردستان والبيشمركة الابطال الذين يحرسون حدود كردستان في خنادق القتال ضد الجماعات الارهابية متمنين سرعة الشفاء للجرحى والمصابين.

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاثنين (8-9-2014) اجتماعا في مبنى المجلس مع القائمة الخضراء في مجلس محافظة السليمانية وبعد التباحث وباسهاب في اهم واخر التطورات في اقليم كردستان، والمباحثات الجارية لتسمية الحكومة المحلية توصلنا الى النتائج الاتية:

1- نؤكد ضرورة الاسراع في انهاء مسالة تسمية الحكومة المحلية في محافظة السليمانية .

2- نجدد التاكيد على تشكيل الحكومة المحلية في محافظة السليمانية عبر التوافق والحفاظ على الوحدة الوطنية، ومن هذا المنطلق نثمن مواقف بقية القوائم المشاركة في مجلس المحافظة.

3- نشدد على ضرورة الحفاظ على امن واستقرار المحافظة والحياة الكريمة لابنائها ونثمن صبر وتحمل المواطنين فيها.

القائمة الخضراء في مجلس محافظة السليمانية المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

السليمانية 8-9-

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال ساجان جوهل، الخبير في شؤون الإرهاب ومدير شؤون الأمن الدولي في مؤسسة "آسيا باسيفيك"، في مقابلة مع CNN، إن الحلف الذي يعتزم مواجهة تنظيم "داعش" سيجمع المتناقضات، مثل السعودية وإيران، مضيفا أن العرب قد يطلبون من الرئيس الأمريكي مواصلة الوقوف إلى جانب إطاحة النظام السوري، رغم عدم اتخاذ واشنطن خطوات جدية لتحقيق ذلك.

وقال جوهل، ردا على سؤال حول الحجج التي قد يسوقها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لمخاطبة الكونغرس الأربعاء وعرض برنامج عمله ضد داعش: "داعش قد تحول إلى مشكلة كبيرة فقد مد أطرافه إلى العراق وسوريا وهو يجذب الكثير من المقاتلين الأجانب من أوروبا وأمريكا، وبالتالي فهو مشكلة أمريكية قد تعود لتنفجر بوجه أمريكا في المستقبل."

وشرح جوهل وجهة نظره بالقول: "الأمريكيون الذين قد ينجون من الغارات التي تستهدف التنظيم بالعراق يمكن لهم العودة إلى أمريكا والتخطيط لهجمات على الأراضي الأمريكية، وهذا أمر يحتاج الرئيس باراك أوباما إلى شرحه للكونغرس."

 

وعن الغارات الأمريكية لحماية سد حديثة من محاولة داعش الاستيلاء عليه قال جوهل: "سد حديثة يشكل جزءا بالغ الأهمية من البنية التحتية العراقية، وقد تحاول جماعات مثل داعش تدميره لأن ذلك سيترك تداعيات اقتصادية سلبية للغاية على العراق، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي قد تنجم عن ذلك."

وأضاف: "هناك اعتقاد بأن داعش يحاول السيطرة على أجزاء حساسة من البنية التحتية العراقية، وقد رأينا في السابق أعمالا إرهابية تحاول استهداف مرافق مماثلة بسبب الارتدادات الاقتصادية الكبيرة التي قد تنجم عنها."

وحول كيفية جذب شركاء من دول المنطقة إلى المواجهة مع داعش قال جوهل: "التحدي سيكون كبيرا، ففي الظاهر جميع الدول بالمنطقة تتفق على اعتبار داعش مشكلة أمنية خطيرة ويجب مواجهتها وتفكيكها، ولكن هذا الحلف يضم مجموعة متنافرة – بل متصارعة -  من الدول، مثل السعودية وإيران، فهناك انقسام مذهبي بينهما على صعيد السنة والشيعة، وبينهما أيضا تضارب في المصالح، ولكن لسخرية الأقدار سيكون عليهما العمل معا لإلحاق الهزيمة بداعش."

وتابع بالقول: "وجهات نظرهما حول سوريا مختلفة، فالنظام الإيراني يدعم بشار الأسد، في حين تريد السعودية رحيله، وبالتالي فكل جانب سيكون لديه مطالب من أمريكا، الدول العربية ستطلب منها مواصلة دعمها لرحيل الأسد عن السلطة، إذ أن أمريكا – رغم عدم دعمها علنا للأسد إلا أنها لم تبد مهتمة بالإطاحة به حتى الآن."

السليمانية / واي نيوز

بعد اجتماع دام أكثر من ثلاث ساعات، وافق قادة الأحزاب الكردية علي المشاركة في حكومة حيدر العبادي.

وقال مراسل "واي نيوز" في السليمانية، إن الاجتماع الذي شهد حضور برت ماكورغ، مساعد وزير الخارجية الأميركي، ونيكولاي ميلادينوف، مثل الأمم المتحدة في العراق، انتهى بموافقة القادة الكرد على المشاركة في الاجتماع.

وفيما لم يصدر أي إعلان رسمي، قال مصدر من داخل الاجتماع إن القادة وافقوا على المشاركة في حكومة حيدر العبادي، التي من المؤمل منحها الثقة في البرلمان الاتحادي، مساء اليوم.

وأضاف مراسل "واي نيوز"، أن الاجتماع الذي عقد في مقر حركة التغيير، شهد حضور نيجيرفان بارزاني وفرياد راوندزي وكسرت رسول وفخري كريم وفؤاد حسين، إلى جانب نوشيوران مصطفى، إلى جانب زعامات حزبية في إقليم كردستان.

وعملت "واي نيوز"، أن القادة الكرد وافقوا على نيل عدد من الوزارات من بينها المالية والثقافة، لكن لم يكن من بينها وزارة الخارجية.

بغداد / واي نيوز

حصلت "واي نيوز"، الاثنين، على قائمة الوزراء النهائية التي سلمها حيدر العبادي، لرئيس البرلمان سليم الجبوري.

ومن المنتظر، أن يلتأم البرلمان العراقي بعد قليل، لمنح الثقة لحكومة العبادي، بعد أن شهدت الساعات الماضية خلافات حادة بين الكتل السياسية على حصصها من الحقائب الوزارية.

وتضمنت التشكيلة التي قدمها العبادي للجبوري:

نواب رئيس الجمهورية: نوري المالكي واسامة النجيفي واياد علاوي

نواب رئيس الوزراء: بهاء الاعرجي وصالح المطلك وهوشيار زيباري

الخارجية: ابراهيم الجعفري

التعليم العالي: حسين الشهرستاني

التربية: محمد اقبال

الكهرباء: محمد الحلبوسي

الداخلية: هادي العامري

الدفاع: خالد العبيدي

النفط: عادل عبد المهدي

المالية: روز نوري شاويس

التخطيط: سلمان الجميلي

النقل: باقر جبر

العمل: محمد شياع السوداني

البيئة: قتية الجبوري

الاسكان: نصير العيساوي

البلديات: طارق الخيكاني

الصحة: عديلة حمود

حقوق الانسان: مهدي البياتي

العدل: حيدر الزاملي

الموارد المائية: جواد الشهيلي

الثقافة: فرياد راوندوزي

الشباب والرياضة: عبد الحسين عبطان

الصناعة: الكربولي

الزراعة: فلاح زيدان

الاتصالات: حامد راشد

البرنامج الحكومي ووثيقة الاتفاق السياسي التي قدمها العبادي الى البرلمان

 

 

بغداد/ المسلة: تنفرد "المسلة" بنشر البرنامج الحكومي ووثيقة الاتفاق السياسي التي تسلمها رئيس البرلمان سليم الجبوري من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

وتضمن البرنامج مجموعة من البنود تتعلق بجانبين، الاول معالجة قضايا الدولة والثاني المشاكل التي يعاني منها المواطن و الضغوط التي تضغط بهذا الاتجاه.

 

unnamed (3).jpg

 

unnamed (4).jpg

olool.jpg

unnamed (2).jpg

a1.JPG

 

a2.JPG

a3.JPG

a4.JPG

a5.JPG

a6.JPG

a7.JPG

a9.JPG

a9.JPG

 

a10.JPG

a14.JPG

a151.JPG

الغد برس/ بغداد: لم تأخذ الكتل السياسية العبرة من وعود الشهرستاني التصديرية للكهرباء، والغضب الجماهيري الذي ولدته تصريحاته الصحفية بخصوص الانتاج الذي سيفيض وعادت اليوم لتمنحه التشكيلة الحكومية الجديدة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحسب التسريبات "شبه المؤكدة"، اهم واعرف الوزارات التي يجب ان تخضع لنظام "التكنوقراط" ستكون بيده.

ويُعرف عن الشهرستاني بانه اكثر من يطلق الوعود، واكثر من يبالغ في تصريحاته، حتى بات يولد غضباً كبيراً وكثيراً لدى المواطن العراقي، لكنه لم يعِ ان تلك التصريحات باتت مؤشرا سلبيا على ظهور الشهرستاني غير المحبب على الفضائيات وباقي وسائل الاعلام.

ويرى خبراء واكاديميون، في حديثهم لـ"الغد برس"، أن "من المؤسف ان يتولى حسين الشهرستاني منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال الحكومة الجديدة، معتبرين وجوده على رأس هرم التعليم العالي في العراق بؤس، يجب الخلاص منه وعدم جعل هذا الرجل يعتلي عرش الوزارة".

وأكدوا، ان "الفشل الذي ظهر في مجال الطاقة، عندما كان الشهرستاني نائباً لرئيس الوزراء في هذا الملف، سينتقل الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لأن الفشل يصنعه المسؤول، لذلك سينتقل هذا الفشل من ملف الطاقة الى ملف التعليم العالي، بفضل الشهرستاني".

الشهرستاني سبب فشل ملف الطاقة في العراق، رغم الاموال الكبيرة التي صُرفت على الكهرباء، خلال فترة تواجده نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة، لكنه لم يقم باي تغيير على هذا الملف، بل اخذه الى طريق اخر، وهو طريق الفشل، ما ولد قلقا ومخاوفا لدى الجامعيين من ان يلوح الفشل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

يعتقد خبراء واكاديميون، ان "الشهرستاني غير مؤهل لادارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولم يوفق في ادارة هذا الملف، لانه لم يكن مختصاً، او انه ناجحا في المنصب الذي سبقه لينجح في هذا الملف، لذلك يبدي اصحاب الاختصاص والطلاب الجامعيين مخاوفهم من تدهور عمل هذه الوزارة، بسبب تنصيب الشهرستاني لها".

ويعتبر الشهرستاني من اكبر السياسيين، الذين قدموا وعوداً للشعب، لكنه لم ينفذها، واكثر المسؤولين عدم احتراماً للصحفيين، واكثر المسؤولين ضحكاً على المواطنين في وسائل الاعلام من خلال الوعود التي يطلقها دون تنفيذ.

ويصف مواطنون، تصريحات الشهرستاني عن الكهرباء والقضاء على الأزمة خلال عامين غير منطقية، وأنها لا تمت للواقع الذي نعيشه بشيء.

الغد برس/ بغداد: أكد مصدر سياسي مطلع، الاثنين، أن التشكيلة الحكومية تضم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي ورئيس الوزراء الاسبق واياد علاوي، مبينا ان الوزارات الامنية تم التوافق عليها وستعلن من دون نقص.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "نائب رئيس الجمهورية لاول سيكون رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي والثاني رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي والثالث زعيم العراقية الوطنية اياد علاوي، فيما سيكون نائب رئيس الوزراء الاول بهاء الاعرجي والثاني صالح المطلك والثالث هوشيار زيباري".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الحكومة ستعلن كاملة بدون نقص حيث ستسند وزارة الداخلية لوزير النقل هادي العامري من التحالف الوطني ووزارة الخارجية لرئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ووزارة الدفاع لخالد العبيدي من تحالف القوى الوطنية".

واكد المصدر أن وزارة النفط ستسند لعادل عبد المهدي من التحالف الوطني ووزارة المالية لروز نوري شاويس من الكتل الكردستانية ووزارة التربية لمحمد اقبال من اتحاد القوى الوطنية ووزارة التخطيط لسلمان الجميلي من اتحاد القوى الوطنية ووزارة التعليم العالي حسين الشهرستاني من التحالف الوطني ووزارة الصحة لعديلة حمود من التحالف الوطني ووزارة النقل لباقر جبر الزبيدي من التحالف الوطني ووزارة حقوق الانسان سيحتفظ بها محمد شياع السوداني من التحالف الوطني ووزارة العدل  كذلك لحسن الشمري من التحالف الوطني، اما وزارة الكهرباء فلرعد الحارس من التحالف الوطني ووزارة الموارد المائية لجواد الشهيلي من التحالف الوطني

وزارة الثقافة لميسون الدملوجي من اتحاد القوى الوطنية ووزارة الشباب والرياضة لعبد الحسين عبطان من التحالف الوطني".

وأشار إلى أن "وزارة الصناعة سيتسلمها احمد الكربولي من اتحاد القوى الوطنية ووزارة البيئة لقتيبة الجبوري من اتحاد القوى الوطنية ووزارة الإسكان والبلديات لاحمد الجلبي من التحالف الوطن،  واخيرا وزارة الزراعة: لفلاح الزيدان من اتحاد القوى الوطنية".

يشار الى أن الكتل السياسية تجري مباحثات مكثفة بغية الإسراع بحسم الكابينة الوزارية الجديدة التي سيرأسها مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بعد ان تم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وسط مطالبات بترشيق الوزارات واختيار وزراء كفوئين ونزيهين لتحقيق متطلبات الشعب العراقي.

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في الـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة ويتحتم عليه إعلان تشكيلها في موعد اقصاه الـ 11 من أيلول المقبل. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الايراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

لندن، بريطانيا (CNN) -- استبعد محلل سياسي متخصص في شؤون مكافحة الإرهاب أن يتسع التحالف الدولي الخاص بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لإيران التي – رغم عدائها للتنظيم – إلا أنها تدعم خصوم أمريكا بالمنطقة، مثل دمشق وحزب الله، مضيفا أن العمليات العسكرية الأمريكية ستتسع دون شك لتصل إلى سوريا، حيث لداعش مراكز كبيرة.

ونفى فيليب مود، محلل شؤون مكافحة الإرهاب لدى CNN والعميل السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية CIA، في مقابلة مع CNN وجود انقسام في مواقف شخصيات الإدارة الأمريكية حيال الاستراتيجية الأفضل للتعامل مع داعش.

وأوضح مود وجهة نظره بالقول: "لا أرى انقساما، وقد عملت شخصيا مع إدارتين، واحدة جمهورية وأخرى ديمقراطية، وأظن أن الكلام يسبق الأفعال على الدوام، وهناك بعض التعليقات الخارجة عن السياق العام للبيت الأبيض تصدر عن موظفين في وزارة الدفاع، وخاصة بما يتعلق بتوسيع العمليات في سوريا."

 

وظهر مود متأكدا من حصول ضربات في سوريا قائلا: "سأكون متفاجئا للغاية إذا لم تحصل ضربات في سوريا، وأظن أنه خلال الفوضى الموجودة في واشنطن واندفاع الجميع للحديث عن خطر داعش فقد البعض البوصلة بتتبع مواقف الإدارة."

وعن إمكانية مشاركة إيران في هذا التحالف قال مود: "لا أظن ذلك، قد يرى البعض أن التحالف مع إيران مبرر، ولكن هذا موقف سطحي للغاية يقوم على فكرة أن عدو عدوي هو صديقي، لأن إيران كدولة شيعية دينية تكره هذه الجماعات السنية المسلحة."

واستطرد بالقول: "لكن علينا التفكير في قضايا أخرى تتعلق بإيران، فهي حليف قديم لـ(الرئيس السوري) بشار الأسد وتواصل دعمه حتى اليوم، كما تدعم حزب الله اللبناني الذي قتل الكثير من الأمريكيين بما في ذلك الهجوم على قاعدة المارينز في بيروت عام 1983، وهي أرسلت متفجرات إلى المليشيات العراقية التي كانت تقاتل القوات الأمريكية، لذلك، وقبل أن يندفع البعض بالطلب منها المشاركة بالقتال، يجب تذكر كامل سياساتها."

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 21:37

" أسماء وزراء حكومة العبادي

الغد برس/ بغداد: كشفت مصادر مطلعة، الاحد، عن الأسماء التي ستشغل المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة التي تكلف بتشكيلها حيدر العبادي مرشح التحالف.

وتضم قائمة اسماء الوزارء الذين سيشغلون المناصب الوزارية في حكومة العبادي كل من:

القيادي في المجلس الاعلى عادل عبد المهدي- وزارة النفط

القيادي في المجلس الاعلى باقر جبر الزبيدي- وزير النقل

عضو كتلة المواطن عبد الحسين عبطان- وزير الرياضة والشباب

زعيم منظمة بدر هاي العامري- وزارة الداخلية

النائب خالد العطية- وزير التربية

النائب احمد الجلبي- وزير الاسكان والاعمار

عضو التحالف الوطني علي الاديب– وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

النائبة عن القائمة الوطنية العراقية ميسون الدملوجي- وزارة الثقافة

النائب عن التحالف الكردستاني برهم صالح- وزير المالية

وزارة الدفاع محصورة بين (محافظ صلاح الدين رائد إبراهيم الجبوري والنائب عن اتحاد القوى "السنية" أحمد الجبوري)

القيادي في التحالف الوطني ابراهيم الجعفري- وزارة الخارجية

النائب عن اتحاد القوى الوطنية سلمان الجميلي- وزارة التخطيط

النائبة عن دولة القانون عديلة حمود- وزارة الصحة

النائب عن التحالف الوطني محمد شياع السوداني- وزارة حقوق الانسان

وزارة العدل الى حزب الفضيلة (التحالف الوطني)

النائب عن التحالف الوطني جواد الشهيلي- وزارة الموارد المائية

 

7-9-2014

يعبر مرصد الحريات الصحفية عن قلقه البالغ على سلامة الصحفي العراقي رعد محمد رمضان الذي إختطفه تنظيم الدولة الإسلامية من قريته (سمرة) الواقعة شرق تكريت والتابعة الى ناحية العلم، التي تسيطر عليها مجموعات من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة الى شقيق له بتهمة رفض وجود التنظيم في محافظة صلاح الدين، وحدد موعدا لتنفيذ حكم الإعدام به ذبحا دون ذكر التاريخ على الملأ، ويدعو المرصد الحكومة العراقية والبرلمان وقوات الأمن العاملة في محافظة صلاح الدين الى إتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لمنع المسلحين من تنفيذ حكم الإعدام بالزميل رعد العزاوي وإنقاذ حياته وعدد من مواطني قريته المحتجزين معه عند عناصر التنظيم.

ممثل مرصد الحريات الصحفية في محافظة صلاح الدين قال، إن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية قاموا بمهاجمة قرية (سمرة) الواقعة الى الشرق من مدينة تكريت وإختطفوا أكثر من عشرين مواطنا من بينهم الصحفي رعد محمد رمضان الذي يعمل مصورا في قناة سما صلاح الدين بتهمة رفض التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأشار الى نية التنظيم تنفيذ الحكم خلال الساعات المقبلة بعد إبلاغ مواطنين إن التنفيذ سيكون في سوق يسمى "البورصة" وسط ناحية العلم، والعزاوي سبق أن عمل في المكتب الإعلامي لمحافظ صلاح الدين، إضافة الى عمله في قناة سما صلاح الدين التي يلاحق أغلب العاملين فيها من قبل مسلحي الدولة الإسلامية، وهو متزوج ولديه أطفال.

مرصد الحريات الصحفية تابع خلال المدة الماضية تطورات المشهد الأمني والتهديدات التي تطال الصحفيين العراقيين والأجانب خاصة بعد إعدام الصحفيين الأمريكيين (جيمس فولي وستيفن سيتولف) وهي ابشع جريمة ترتكبها جماعة مسلحة بحق صحفيين منذ سقوط النظام السابق في العراق، ويحذر من تداعيات ذلك على بقية الصحفيين وإمكانية إستهدافهم من قبل مسلحين متطرفين، ويدعو السلطات العراقية الى إتخاذ تدابير أكثر جدية لحماية الصحفيين، ومنع إستهدافهم مقدرا صعوبة المهمة تلك.

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 21:29

قصيدة على قبر ... خلدون جاويد

 

عادلْ سليمْ الراية ُالحمراءُ

بكَ تهتدي، والكوكبُ الوضّاءُ

والبدرُ يجهشُ والنجومُ حزينة ٌ

يبكي هلالُ العيدِ والشهداءُ

والفجرُ يَخفتُ تارة ً فتنيرُهُ

أوْ جَفّ ينبوعٌ فأنتَ الماءُ

وتعودُ للبدرِ الكليمِ تضمّهُ

فيُضئُ طلعتـَهُ سنى وسناءُ

وبمشعلِ الاولمبِ توقدُ انجماً

فتعودُ تلتمعُ السما الدكناءُ

وعلامَ لا ؟ مادمْتَ منبعَ طيبةٍ

ومصبّها والوهجُ يامعطاءُ

مادامَ وجهُك بالمآثر والندى

متألقا ًفستورقُ الصحراءُ

مادمتَ توباد الشموس بُكورُهُ

وحُبورُهُ فستـُهزَمُ الظلماءُ

ورفاقك الأبرارُ أبراجُ النـُهى

وفنارُها والمجدُ والأضواءُ

هاأنت ليثـُهُمُ وغرة ُ نهجهـِمْ

ومسارُهمْ والنجمة ُالحمراءُ

شهداءُ كردستانَ قد خلدوا وهل

لا يخلد الكرماءُ والنجباءُ

طوبى لهم ،لحلبجةٍ ، لذراهمُ

فهمُ الفضاءُ ولن يُذلّ َ فضاءُ

عادلْ سليمُ أبي ،وفخرُ أبوة ٍ

أنْ يستقي من وهْجـِهِ الأبناءُ

ياسامياً كالشمسِ ، كعبُ حذائِهِ

يعلو ، ويسقط ُدونـَهُ العملاءُ

أعلى وسام ٍ أنْ سيبغضكَ العِدا

ويُحبّكَ الزهّادُ والفقراءُ

نـَمْ ياقريرَ العين أتربة ُالدُنا

بكَ تستضيىءُ ، وتـُسعدُ البيداءُ

فأديمُنا كاسٌ إذا ما اُفرِغـَتْ

ستـُصَبُ أرواحٌ بها ودماءُ

عنقاءَ كردستانَ حلـّقْ ، كلّما

صغرَ الفضاءُ ستكبرُ العنقاءُ

*******

6/9/2014

متابعة:معصوم من مسؤول برلماني الى رئيس للجهورية و هوشيار من وزير للخارجية الى نائب لرئيس الوزراء و المالكي من رئيس للوزرار الى نائب للرئيس و النجيفي من رئيس للبرلمان الى نائب للرئيس و هكذا الحبل على الجرار في العراق، نفس الوجوه و الأشخاص يديرون العراق منذ سقوط صدام و الى الان و الذي يحصل هو فقط تبديل في الكراسي التي يحتكرها كل شخص و سياسي عراقي. و اذا كان الوضع في العراق هكذا فأن أقليم كوردستان أتعس حالا حيث الكراسي محتكرة للأشخاص و لا يجوز حتى تبديل المناصب بين السياسيين.

و الغريب هو أن هؤلاء جميعا يتحدثون عن الديمقراطية و التعددية و الحرية و لا نجد شخصا واحدا من بين السياسيين العراقيين و الكورد مستعدا لترك الكرسي و التفرغ لعمل اخر أو الإحالة على التقاعد.

حيدر العبادي الذي لم يكن خلف الكوراليس أبدا يستعد الان لتشكيل حكومة هي نفسها بالضبط حكومة المالكي و التغيير الوحيد الذي جرى فيها هو أن العبادي دخل الحكومة أما الاخرون من الرئاسات الثلاثة و الى الوزراء فأن كانوا في حكومة المالكي بأختلاف وحيد و هو دخول أثنين من حركة التغيير في معركة الكراسي العراقية.

فهؤلاء أتو ليبقوا على طريقة صدام و لم يأتوا كي يتركوا الكراسي معززين مكرمين بل على الشعب طردهم شر طردة لأن هؤلاء لم يكتسبوا في الحياء ما يكفي كي يتنازلوا و يكتفوا بالاموال و المناصب التي سرقوها و احتكروها و يقولوا للاخرين تفضلوا و جربوا حضكم لأننا لم نتوفق في عملنا.

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 21:09

الإستنجاد السعودي بطهران- هادي جلو مرعي

 

رفضت المملكة العربية السعودية وبشدة مشاركة الجمهورية الإسلامية في إيران بأعمال مؤتمر جنيف الخاص بالمشكلة السورية الذي عقد لمرات وفشل فيها جميعا، وكانت الرياض عدت طهران سببا في المشكلة وشريكا لنظام الأسد، وتجاهلت شراكتها لمجموعات دينية متطرفة كانت تسحب البساط من تحت الداعمين الأساسيين للمعارضة السورية التي إنزوت وذهبت مع الريح مع صعود تيارات دينية متطرفة تحصل بإنتظام على أموال قطرية، وسعودية سواء من أنظمة الحكم، أو من الجمعيات الخيرية والمتبرعين لنصرة الإسلام النصروي والداعشي، ولم تهتم إيران كثيرا للأمر فهي على أية حال تعلم الى ماتمضي إليه الأمور في قادم الأيام. بالفعل فقد ظهر بعبع داعش، الذي تتملقه الرياض بملايين الدولارات لمنع إجتياحه لأراضيها، وكذلك تفعل قطر التي ترفض إلا أن تسمي داعش بتنظيم الدولة الإسلامية، بينما كان الإيرانيون لهم من يمثلهم في كل محفل، وكلما إبتعد عنهم الغربيون والعرب في مشكلة عادوا إليهم فيما بعد ليطلبوا النجدة، وهاهي الرياض تتخلى عن رغبتها بالتخلص من الأسد، وتنشغل بصراعها مع الإرهابيين الذين تدعمهم قطر وبعض المنظومات الإقليمية، وتمارس دورا ما لوقف تقدم داعش الى أراضيها بكل الطرق المتاحة. أحد المحللين الأمريكيين يقول لفضائية عربية من واشنطن، إن الأمير بندر إتفق مع داعش على عدم إستهداف بلاده مقابل مبالغ مالية ضخمة تدفع للتنظيم، وعما إذا كانت الحكومة الأمريكية على علم بالإجراء السعودي؟ قال المحلل، إذا كنت أنا على علم، فكيف لاتكون حكومتي على علم بالأمر؟.

في التاسع من مايو الماضي كان تشاك هيغل وزير الدفاع الأمريكي في زيارة للرياض وطلب في حينه من السعوديين فتح قنوات إتصال مع الإيرانيين، الذين رفضوا دعوة سعودية، وحينها إعتذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن قبول تلك الدعوة لأسباب بروتوكولية كما صرحت الخارجية الإيرانية، غير إن الحقيقة كانت خلاف ذلك فالرفض الإيراني هو تنكيل بالسعوديين الذين رأوا في تقدم المعارضة السورية وتعثر مفاوضات النووي نوعا من الإنكسار تعيشه السياسة الإيرانية التي ردت بقوة فيما بعد في العراق واليمن وسوريا ولبنان، وعلى صعيد التعاون مع الحركات الإسلامية كحماس والإخوان، وتواصلها مع تركيا وقطر، ثم عودة النظام السوري لتحقيق مكاسب على الأرض، وكان الأدهى ظهور داعش البعبع المخيف، والثعبان السام، بل السم الزعاف الذي تجرعته حكومات وأنظمة عربية قبل أن يصل إليها فداعش وحد الشيعة، وقوّى النظام السوري، وأخاف الأمريكيين وحلفاءهم الغربيين، وبعث بإشارات الرغبة في إجتياح المنظومة العربية وإسقاطها، والوصول الى عنوان الخلافة الإسلامية العريض.

الغرب والعرب معا يبحثون عن حل، السعوديون مهددون، ففشل مشروع سوريا، وفشل مشروع إسقاط الحكم الشيعي في العراق، وتقدم الحوثيين نحو صنعاء وجمود الأوضاع في لبنان، وإستمرار الخلاف مع قطر وتركيا، كانت عوامل كافية لإعادة تقييم السلوك والإجراءات والنوايا، وهاهي الرياض تبحث مع طهران التصدي لهذه الملفات بطريقة مختلفة لعلها أن تنجو بنفسها من شر مستطير يهددها ومعها كل الخليج.



اكثر من 90% من العوائل العراقية تشاهد قناة ال mbc او قناة ابوظبي او غيرها من القنوات العربية ، بينما تفتقر نحو مائة فضائية عراقية للجمهور العراقي .

أين الخلل فيما يحصل ..؟

المشكلة الأولى تأتي في إنطواء هذه القنوات المائة على خطاب طائفي تبشيري أو تحريضي ، استنفذ اغراضه منذ السنوات الأولى للصراع الطائفي ، لكن المحركات الفكرية والسياسية لهذه القنوات تجمدت على ثوابت منهجية سخيفة وممجوجة شعبيا ..، والكلام يشمل الصحف ووسائل البث الأخرى .

المشكلة الثانية تتمثل في خوف وسائل البث والإعلام من الحقائق ، وهي اذ تحاذر من الغوص في الغاطس السياسي والإجرامي للواقع العراقي الغارق بالدم والفساد والجريمة ، فأن مظاهر التزييف والكذب في اختراع واقع وهمي ، كما تظهره هذه الوسائل ، صار يتقاطع مع وعي الفرد العراقي ولايحظى سوى بسخريته ومقاطعته .

العامل الآخر في هذه الإشكالية هو ان غالبية العاملين في قطاع الإعلام قد تحدروا لهذا القطاع من مواقع واختصاصات بعيدة تماما عن روح ووعي وشروط المهنية الإعلامية ، ولعل افضلهم يصنف على الدرجة الثالثة من الطبقة السياسية الفاشلة والفاسدة ، وكنا نشاهد كيف تعاملت الحكومة مع شبكة الإعلام العراقي وهيئة الإعلام والإتصالات ، واحالتهما الى مستودع لتجميع الأميين والفاسدين والفاشلين سياسيا من ذوي التاريخ المخزي .

الموضوع الجوهري الذي يجدر التوقف عنده هو ان الأحزاب المتنفذة والحاكمة في التجربة السياسية خلال السنوات العشر الماضية ، انها احزاب اصولية لاتؤمن بالنقد والحس الرقابي المعارض للفساد والإنحراف ، لهذا فأنها تتطاير هلعا من الصحافة الحرة ودورها الرقابي والنقدي .
للإنصاف نقول ان بعض القنوات الفضائية حاولت الخروج من هذا التصنيف أو التوصيف ، ومنها قنوات البغدادية والشرقية والسومرية والرشيد والحرية، لكن بعضها تعرض للإيقاف من قبل الحكومة والآخر تمت مصادرته بالرشى والعقود والمبالغ المالية المغرية ، الى درجة ان بعضها اصبح لايستطيع ان يعين سكرتير تحرير اخبار دون اخذ موافقة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء ...!!؟؟؟

هكذا خسرنا المؤسسة الإعلامية الحرة والشجاعة التي تشكل احد اهم مرتكزات النظام الديمقراطي، ولم يتبق سوى إعلام بائس خائف يرتجف امام حقائق الواقع المر الذي يعيشه ابناء الشعب في جحيم لايهدأ ..!
ترى هل تتنبه الحكومة الجديدة لهذه الحقيقة أم تترك الحبل على الغارب ؟؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قليلين الذين تأتيهم فرصة واحدة، والذي تأتيه فرصتين، فهذا محظوظ جدا، ولكن لثلاث مرات، فهذا لا يمكن حصوله، الا في عالم الف ليلة وليلة، او عالم الفانتازيا، او خيال سلفادور دالي الفنان السريالي، الذي اثار الريبة في الكثير من رسوماته، وكانت اخر ايامه، مليئة بمواضيع اشبه بالعالم الآخر الذي نتصوره .
يطبل المطبلون، بعد تكليف الدكتور حيدر العبادي، الخائن بنظرهم! وناكث الوعد! بفشل الحكومة، التي لم ترى النور بعد، وهذا محض افتراء على الرجل، كونه لم يترأس بعد اي جلسة، لمجلس الوزراء المزمع اعلانه في الساعات الاتية، اذا لم يكن هنالك عائق من هذا وذاك .
عالم الحظ او ما يعبر عنه في لحجتنا العامية (جنص )، عالم في خيال من يعتبره كذالك، وهي بالأصل توفيقات، حتى لو كانت ليس في طريق الخير، وهي لو كانت بيد احد! لا يعطيها لأكثر من مرة، لأنها تجربة، ومن ينجح بها! سيوفق للأعلى منها، اما اذا خسر، فحظه ضعيف جدا، ان يأخذها مرة اخرى، وشركائنا في الوطن، اعتقد ان هذه المرحلة، وما يليها من الفترة القادمة، ستكون كضربة الحظ هذه المرة، فإذا نجحوا وعملوا بما تم الاتفاق عليه، من السير بالعراق نحوا البناء والتهدئة، والقضاء على الارهاب بكامل مكوناته، والسير نحو الامان، ستكون مسمار في نعش الطائفية، وباتجاه بناء الانسان، وأما عكسه! فلا اعتقد ان تكون هنالك مسامحة، وتنازل لأي احد مهما كان موقعه او رتبته، لان الجمهور الشيعي المستهدف بالقتل ويوميا وبكل الاشكال، قد مل وبدأ يكره سياسيوه الذين يمثلوه.
سبايكر وسقوط الموصل، لم يكن بالصدفة، بل ملف متشابك مترابط، من خلفه دول! لكن الادوات عراقيون، وبعد التظاهرات التي خرجت ودخلت لمجلس النواب، أُجبر السياسيين لعمل جلسة استماع ،وتحقيق علني مع القادة الامنيين، بوجود البعض من المتظاهرين، لكن وبحسب البث الذي تم مشاهدته، كان مسرحية، وبإدارة رئيس مجلس النواب، لأنه لم يعطي الوقت الكافي للشهود، برواية ما حصل.
اثبات الوجود وصفاء النية، هو من سيهدئ النفوس، ومحاسبة المقصرين وبدون استثناء، لأي احد مهما كان، سيضع النقاط على الحروف، ويتحقق العدل، وضربة الحظ هذه المرة في ملعب الاخوة السنة، ليثبتوا للعراقيين وللعالم اجمع، انهم بريئون، وليس لهم يد في تلك المجزرة، التي حصلت في سبايكر والموصل، والعشائر التي شاركت الارهابيين، في قتل الجنود وطلبة القوة الجوية، يجب ان يحاسبوا احقاقا للعدل.

 

 

ليس من السهل صنع قادة لبلد يكون لهم دور في مستقبل الأمة و الوطن, لأنها عملية صعبة جدا, وتستغرق سنوات, هذا الحديث يصح في بلداننا..نصف النائمة.

بلدان الدولة المتقدمة يتاح فيها للشباب أن يمارسوا القيادة, سياسيا أو اجتماعيا أو وظيفيا بسهولة, لان التنافس حر وشديد, ومن يثبت نفسه, يستطيع فرضها على المحيط أو المكان الذي يعمل فيه ولو تدريجيا.

لدينا الأمر يختلف, ليس لقلة المواهب التي تحمل مؤهلات القادة, أو عدم وجو الفرصة"وان كانت شحيحة نسبيا, لإيمان معظم الجهات أن القادة التاريخيون يجب أن لا يتخلوا عن دفة القيادة, وان الدنيا ستقف أن تنحوا أو فسحوا الطريق لجيل الجديد", بل لأننا كمجتمع لا نحب التجديد, اعترفنا بذلك أم لا, ونميل للانتقاص لا التقويم, وربما نكره نجاح الآخرين من دون أن نعي ذلك.

قلة هي الأحزاب التي دفعت بوجوه شابة لواجهة العمل السياسي, خلال تجربة السنوات العشرة الماضية, فالوجوه نفسها, وما يجري هو تبادل للمواقع للأدوار, وكان لا بديل لهم, ومن يتجرأ ويدفع بوجه أو اثنين, سيواجه بحملة مسعورة, من المنافسين السياسيين والسذج, لتسقيط هذه النماذج, وما يحصل هذه الأيام مع القيادي في كتلة المواطن, وناطقها الرسمي بليغ أبو كلل , مصداق واضح وصريح.

وجه إلى السيد أبو كلل الكثير من التجريح والشتم والسب, و التسقيط والانتقاص, وتشويه المواقف وتحريفها, وتأويل التصريحات..لم يوجه إليه أي نقد موضوعي, أو تقويم لعمله أو ما يقوم به..ولنكون منصفين, فان جزءا من هذا النقد مقصود به كتلته, ووسطيتها التي تكاد لا تفهم من الجمهور, في ظل الدماء والمعارك, واختلاط الأوراق الجاري في العراق حاليا.

الرجل ليس نبيا, فهو سياسي شاب يمكن أن يتركب الأخطاء, لكن أن تقاد ضده هذه الحملة الممنهجة, وبهذا الشكل المنظم!, أمر غريب حقا.. أم هو ليس بغريب؟

من يراجع كل اللقاءات التي خاضها السيد أبو كلل, مع خصومه السياسيين, خلال الحملة الانتخابية, وما بعدها خلال تنحي السيد المالكي وتكليف السيد العبادي, ودور كتلة المواطن المحوري في تجميع شتات البيت الشيعي, وحشد التأييد لتشكيل الحكومة الجديدة, ومقبوليتها لدى مختلف الأطراف السياسية..يفهم المقصد الحقيقي من تلك الحملة, ومن هو ورائها.

صناعة قادة شباب يمكن أن يكون لهم دور, في قيادة البلد مستقبلا, ليس أمرا متاحا دوما, وهؤلاء القادة بحاجة لمساندتنا,تشجيعا و تقويما ونقدا عادلا..أما أن نشارك في تسقيطهم, دون هدف ما, أو نتيجة ترجى, فهي خسارة لنا جميعا.

البلد بحاجتنا جميعا, متكاتفين, مقومين لبعضنا..لا شاتمين

السليمانية / واي نيوز

أكد ممثل رئيس البرلمان العراقي في إقليم كردستان، الأحد، إن ضعف التنسيق بين حكومتي بغداد وأربيل فاقم من أزمة النازحين في محافظات الإقليم، فيما أشار إلى أن أكثر من 10 آلاف طالب عربي نازح مهدد بضياع السنة الدراسية هذا العام.

وقال صباح الصميدعي، ممثل رئيس البرلمان العراقي في إقليم كردستان، إنه قام بجولة استمرت أياماً عدة في مدن الإقليم للإطلاع على ظروف النازحين الوافدين من المناطق المضطربة أمنياً.

وأضاف الصميدعي، في تصريح صحافي إلى "واي نيوز"، أن وضع النازحين في كردستان بحاجة إلى جهود رسمية وشعبية كبيرة، وإلى تنسيق بالغ السرعة بين الجهات المعنية في بغداد وأربيل.

وأشار إحصاء أجرته حكومة إقليم كردستان والأمم المتحدة بشكل مشترك، الأسبوع الماضي، إلى أن قرابة 850000 شخصا قد نزحوا من ديارهم ولجأوا إلى محافظات إقليم كردستان الثلاث منذ شهر كانون الثاني 2014.

ومضى الصميدعي إلى القول، "لقد قامت الجهات المعنية في محافظات الإقليم بدورها في حدود الإمكانات المتاحة لها، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها الإقليم، والوضع الأمني الذي تواجهه المحافظات الثلاث، لكن ضعف التنسيق مع المؤسسات الحكومية في بغداد أدى إلى تفاقم أوضاع النازحين".

وفي سياق متصل، حذر الصميدعي من تردي أوضاع الطلبة العرب في الإقليم، وقال أن مدينة السليمانية لوحدها تضم أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من المتوقع أنهم لن يلتحقوا بالموسم الدراسي الذي يوشك على الانطلاق هذا الشهر.

وأضاف الصميدعي، أن مدارس السليمانية التي تضم أعداداً كبيرة من الطلبة العرب، لم تعد تستطيع استقبال المزيد من منهم، وكان على وزارة التربية العراقية اتخاذ خطوات لحل هذه الأزمة".

وزاد بالقول، "رئيس البرلمان سليم الجبوري يولي ملف النازحين اهتماماً بالغاً، ويحرص على وضع الحلول السريعة له، فيما نسعى إلى التشاور مع الجهات المعنية والمنظمات غير الحكومية في كردستان وبغداد لتشكيل لجنة مشتركة تتكفل بوضع مقترحات عملية من شأنها حل أزمة النازحين".

وأوضح الصميدعي، أن جولته في السليمانية تضمنت عقد لقاء مع نرمين عثمان، مسؤولة مكتب المنظمات الديمقراطية في الاتحاد الوطني الكردستاني، للتباحث في ملف النازحين العراقيين في المحافظة.

 



بغداد/ المسلة: استغرق الرئيس باراك أوباما وكبار مساعديه أسبوعا لتأكيد امتلاك استراتيجية لمواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" وأصبح عليه الآن أن يثبت أن بإمكانه إنجاحها.

بدأ أوباما تكوين ثالث "ائتلاف دولي" مدعوم من الولايات المتحدة في السنوات الثلاث والعشرين الأخيرة للتصدي لخطر مصدره العراق. وشكل التحالف الاول الرئيس جورج بوش الاب والرئيس جورج بوش الابن لمواجهة صدام حسين.

واتضحت رؤية أوباما خلال الاسبوع الذي انقضى منذ أثار عاصفة من الانتقادات عندما قال في مؤتمر صحفي في البيت الابيض إنه لا يملك استراتيجية حتى الان للتعامل مع "الدولة الاسلامية".

ورغم شدة الانتقادات سار أوباما على نهج الحذر المعتاد في محاولة تفادي وضع تبدأ فيه الولايات المتحدة شن ضربات جوية دون أن يتحقق شيء لمعالجة التحديات السياسية التي سمحت بصعود "الدولة الاسلامية".

ويبني أوباما التحالف على أساس ما يمكن أن تشارك به مجموعة من الدول للقضاء على "الدولة الاسلامية."

وليس من الواضح لدى المسؤولين الأمريكيين ما إذا كان الحلفاء الغربيون والدول العربية ستنضم إلى الولايات المتحدة في شن ضربات جوية. وحتى الآن كان التركيز على خطط تدريب القوات العراقية والمقاتلين "السنة" المعتدلين وتقديم المشورة لهم وكذلك المساعدات والعتاد.

ومن العناصر الرئيسية في استراتيجية أوباما ضمان تشكيل رئيس الوزراء العراقي الجديد، "حكومة وحدة" بسرعة، وربما الاسبوع المقبل لتتقاسم السلطة مع "السنة" حتى يمكن كسب تأييدهم للتصدي لـ"الدولة الاسلامية".

ويريد أوباما بحسب تقرير تابعته "المسلة" في رويترز، أن تدرس دول عربية خليجية، إمكانية القيام بعمل عسكري وكذلك دعم الفصائل "السنية" المعتدلة في العراق وسوريا، التي يمكنها أن تتصدى لـ"الدولة الاسلامية". كما يريد قطع مصادر تمويل التنظيم.

كذلك يريد أوباما من تركيا عضو حلف شمال الاطلسي المساعدة، في منع المقاتلين الأجانب الذين بايعوا "الدولة الاسلامية" من العبور إلى تركيا للعودة إلى بلادهم حيث يمكنهم شن هجمات على أهداف مدنية.

وستظهر أولى نتائج تشكيل الائتلاف في سبتمبر/ ايلول عندما يعقد أوباما مؤتمرا أمنيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وقال وزير الخارجية جون كيري "علينا أن نتمكن من وضع خطة بحلول موعد الجمعية العامة للامم المتحدة... نريد اتضاح الأمور بشأن الاستراتيجية واتضاحها بشأن ما سيتعهد به الجميع."

وسيسافر كيري إلى السعودية والاردن هذا الاسبوع لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين لتحديد مدى استعدادهم لتحويل التصريحات المناهضة للمتشددين إلى عمل.

وربما يكون بعض الحلفاء قادرا على المشاركة بعمل عسكري مثلما حدث في ليبيا وقال مسؤول كبير في الادارة إن المسؤولين الأمريكيين يحاولون تحديد أفضل السبل التي يمكن لكل دولة أن تساعد بها.

وعزز موقف أوباما اجماع واضح من التحالف في القمة التي عقدها حلف شمال الأطلسي في ويلز وشعر بأن ذلك دليل على أن نهجه يحقق نجاحا. لكن الجزء الصعب سيتضح عندما يبحث الحلفاء تفاصيل ما سيفعله كل طرف.

وقال أوباما يوم الجمعة "هدفنا هو التصرف على وجه السرعة. لكن مع ضمان إتمام ذلك على الوجه الصحيح."

ولم يقرر أوباما ما إذا كان سيبدأ توجيه ضربات جوية للتنظيم في سوريا وقاوم ضغوط الجمهوريين بل وبعض الديمقراطيين الذين يرون أنه يبالغ في الحذر.

وقبل أن يخطو تلك الخطوة يريد أوباما أن يضمن أن تكون المعارضة السورية المعتدلة في وضع جيد يتيح لها الاحتفاظ بالاراضي التي تخليها الضربات الجوية.

تنشر "المسلة" الأسماء النهاية للشخصيات المرشحة لشغل المناصب في الحكومة المقبلة، التي ستعلن في جلسة البرلمان ليوم غد.

 

نواب رئيس الجمهورية:

نوري المالكي - التحالف الوطني

أسامة النجيفي - اتحاد القوى الوطنية

اياد علاوي - القائمة الوطنية

نواب رئيس الوزراء:

هادي العامري - التحالف الوطني

صالح المطلك - اتحاد القوى الوطنية

وهوشيار زيباري - الكتل الكردستانية

 

خندان –علي ناجي

كشف الوفد الكردي التفاوضي، عن عدم حل معظم الخلافات بين الوفد ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، ومنها الخلاف حول دفع رواتب موظفي اقليم كردستان وعدد الوزارات التي ستكون من حصة المكون الكردي .

وقال عضو الوفد عن الجماعة الاسلامية الكردستانية زانا روستاي في تصريح لـ"خنــدان" إن "معظم الفقرات الخلافية لم نتوصل للاتفاق عليها مع العبادي، ومنها الفقرة الجوهرية وهي رواتب موظفي الاقليم المرتبة على الحكومة الاتحادية لثمانية اشهر من عام 2014".

وتابع روستاي "ليس هناك التزام من قبل العبادي بالعمل على اعادة الرواتب للموظفين"، مضيفاً أن "الفقرة الثانية في الخلافات هي حصة الكرد في الكابينة الحكومية الجديدة"، مبيناً أن " رئيس الوزراء المكلف عرض علينا ثلاث حقائب وزارية مع نائب رئيس الوزراء، ونحن رفضنا، لانه لايمكن ان نقبل ان تكون حصتنا الوزارية اقل من السابقة".

واوضح أن "الوفد الكردي اقترح على العبادي، ان تكون للكرد اربع وزارات مع نائب رئيس وزراء كما كان في الكابينة السابقة"، مبيناً أن "التفاوض مستمر بين الوفد والعبادي والتحالف الوطني، والكرة بملعب التحالف وهل هم يرغبون بمشاركتنا بالحكومة الاتحادية الجديدة او لا".

 

الصباح - بغداد - عمر عبد اللطيف – شيماء رشيد

لا تزال تشكيلة الحكومة المقبلة غير مكتملة بسبب الخلافات الواضحة بين الكتل السياسية الثلاث على توزيع الحقائب السيادية، فقد علمت»الصباح» ان هنالك خلافات حول تشكيل الحكومة المقبلة من خلال مطالبة اتحاد القوى العراقية التحالف الوطني بمنحه احدى الوزارات السيادية النفط او الخارجية او المالية مقابل تنازلهم عن حقيبة التخطيط لهم والتي يرفضها التحالف الوطني في الوقت نفسه،اذ يؤكد اطراف الاتحاد ان هذا المطلب هو ما سيحسم المفاوضات بين الكتلتين.

النائب عن تيار الاصلاح الوطني صادق المحنة اكد وجود خلافات حول تشكيل الحكومة من بعض الكتل ولكنها ستحل خلال الساعات القادمة.

وبين المحنة في تصريح لـ«الصباح» ان تشكيل الحكومة وصل الى لمساته الاخيرة وان الخلافات ستحل خلال الساعات المقبلة، مشيرا الى وجود خلافات هنا وهناك وطلبات زيادة سوف تحل قريبا.

واضاف: ان معظم الكتل قدمت اسماء وزرائها وخلال 48 ساعة سيتم حسم التشكيلة الوزارية ليقدمها رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى البرلمان، متوقعاً ان تكون الحكومة كاملة لا ينقصها الا وزير او وزيران.

بدورها، دعت النائبة عن دولة القانون هدى سجاد جميع الكتل السياسية الى بذل جهد اكبر من اجل حل الخلافات وتمرير الحكومة، منوهة الى وجود خلافات واضحة داخل بعض الكتل بشان مرشحيها من الوزراء.

وقالت سجاد في تصريح لـ»الصباح» ان الوقت الذي بقي لتشكيل الحكومة بات قليلا جدا وعلى كل السياسيين المشاركين في تشكيل الحكومة ان يبذلوا مزيدا من الجهود لان العبادي لن يكون امامه خيار غير الخروج الى مجلس النواب والاعلان عن الموجودين من حكومته حتى لو كانوا بنسبة 75 او 80 بالمئة منها».

واضافت: ان هنالك انشقاقات واضحة داخل بعض الكتل حتى بعد تسليم مرشحيهم لشغل وزارتهم، داعية الكتل السياسية الى ان تمرر هذا الموضوع بالسرعة الممكنة في سبيل تمرير الحكومة.

واستبعدت النائبة ان يتم اعلان حكومة طوارئ حتى لو لم يتمكن العبادي من اعلان حكومته، مبينة انه وبموجب الدستور اذا اخفق حيدر العبادي في تشكيل حكومته وعدم المصادقة عليها عندها يكلف رئيس الجمهورية خلال 15 يوما رئيس وزراء جديدا.الى ذلك، كشفت كتلة «بدر» في مجلس النواب ان المعرقل الاساسي للمفاوضات هو السقف العالي لبعض الكتل، واصفة بعض التحركات التي حصلت من بعض الكتل السياسية بأنها «بعيدة عن الاخلاق».

وقال عضو مجلس النواب عن الكتلة رزاق عبد الائمة الحيدري في حديثه لـ»الصباح»: ان المفاوضات جارية ولم تتوقف، الا ان الخلافات على بعض المواقع اسهمت في وضع عراقيل لها، ضارباً المثل بكتلة «بدر»الذي لم يجر للان اتفاق على استحقاقها من اجل ما أسماه «مجاملة» البعض بهذا الموضوع.واضاف ان هنالك كتلا تطالب بوزارة سيادية رغم صغر حجمها، مشيراً الى ان بعض الكتل حصلت على وزارة سيادية بخمسة مقاعد، ومثل هذا الامر مخالف للعقل والمنطق، اذ اننا نعلم ان هنالك وزارة تستحق على اقل تقدير عشرة مقاعد، معرباً عن اسفه لتوزيع بعض المناصب بصيغة «المجاملة» على حساب كتل أخرى.وبين الحيدري ان هنالك عقوبات طالت بعض الكتل برفض منحها مناصب معينة، الا ان تلك الكتل تحركت على اساس المنطق الوطني والاخلاقي، رغم ان بعض التحركات السياسية التي حصلت بعيدة كل البعد عن «الاخلاق»، على حد تعبيره.

كلنا نعلم بان العراق عبارة توافقات سياسية معروفة اصبحت تشبه العرف الدولي لدولة العراق كما هو الحال في لبنان؟
وكلنا نعلم بان الدستور هو اخر مايفكر به حكومة العراق؟
وان طبقنا الدستور فان معظم من  في العملية السياسية سيدخلون السجن ابتداءا من اعلى سلطة الى اعضاء البرلمان؟
والغريب انه الاحزاب الكوردية استطاعت الحفاظ على منصب رئاسة العراق طيلة 11 عاما متتالية الى درجة انه مايقارب السنة كان العراق بلا رئاسة ولم يستطع احد الاقتراب من كرسي الرئاسة طيلة فترة مرض السيد الطلباني؟
والاغرب انه كيف يمكن للاحزاب الكوردية ان يجبروا الحكومة العراقية على ان يكون رئاسة العراق حكرا للكورد ولايستطيع الكورد الحصول على رواتب البيشمركة والاسلحة والميزانية؟
فلو انه قلنا هذه مسالة دستورية فان الدستور لايتكلم باي شكل من الاشكال عن احتكار طرف دون اخر لاي من الرئاسات الثلاثة..نقطة راس السطر.؟
فاذن هي مسالة قوة وفرض امر واقع؟
ونحن الكورد الان لدينا من القوة في حكومة العراق مايجعلنا ان نجبر الاخرين على ان رئاسة الجمهورية هي من حق الكورد؟
فاذن لماذا لانستخدم نفس القوة في الحصول على رواتب البيشمركة والذين بدونهم لايستطيع حتى فراش كوردي ان يحصل على وظيفة في بغداد؟
فلماذا لا نستخدم نفس القوة لنجبر حكومة العراق على صرف الميزانية؟
ولماذا لانستخدم نفس القوة في جعل قضيتنا قضية دولية ونجعل قضيتنا في الدستور العراقي انه من حقنا دستورا ان نقرر مصيرنا متى ما ارتاينا ذلك؟
ولماذا لانستخدم نفس القوة في تسلح البيشمركة اذا عرفنا انه يجب ان تكون نسبة 25 بالمئة من الجيش العراقي كوردا وان البيشمركة هم حرس الاقليم وبالتالي فمن حقهم على المركز ان يسلحهم باحدث تسليح وعلى حساب ميزانية المركز بما فيها من طائرات ودبابات لان حماية الحدود بحاجة الى طلعات جوية والى مدرعات من كافة الانواع؟
لماذا لانستخدم نفس القوة لمئات من المسائل التي تهم الكورد ومصيرهم؟
فياترى لو كان البيشمركة ضعيفا هل كان بامكان احزابنا ان يحتفظوا برئاسة الجمهورية ووزراة الخارجية؟؟
اليست قوة البيشمركة هي من تجلب لنا هذه المكتسبات..فلماذا لانجعل الاهمية للبيشمركة ودستورية وضعنا بدل رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية؟؟
قبل سنوات طالبت بانشاء فرقة مدرعة كوردية بكل المعدات..لكن يبدوا انه لم يصل الاقتراح الى من يجب ان يصل اليه...ونص الرسالة مازالت موجودة عندي بتاريخها وتفاصيلها...وفعلا جاء الوقت الذي لو كنا اخذنا تلك المبادرة بمحمل الجد لما تمكن اعداء الكورد من زعزعة امن المناطق الكوردية...
الكورد احوج مايكونون لاعادة النظر في كل حساباتهم ومع كل الاطراف..
الكورد الان احوج ما يكونون في ان يستخدموا قوتهم التي استخدموها للحفاظ على رئاسة الجمهورية باساسيات هي من ستجلب لهم رئاسة الجمهورية والخارجية والاستقلال..
فقط فلنستخدم قوتنا تلك في مكانها الصحيح حيث مصلحة الشعب الكوردي وليست مصلحة انية فانية تموت مع موت صاحبها..
يقال بان مايحققه الببيشمركة في ساحات القتال يخسره الكورد على طاولة المفاوضات؟؟
هذا الكلام جدا صحيح..ابتداءا من عمق التاريخ الكوردي كان قادة الكورد دائما يفشلون في المفاوضات ويكونون في سببا في فشل الكورد وخسارتهم لقضيتهم لاكثر من مئات السنين والى يومنا هذا؟
وبعد عام 2003 قياسا الى ضعف حكومة بغداد فان ماحققه الكورد من مكاسب ساسية-ولا اتحدث عن المنجزات الاقتصادية- تكاد تكون لاتساوي شيئا الى درجة انه يمكن لبلدية بغداد ان تبعث باي كتاب باللغة العربية الى اي دائرة في كوردستان  بينما لايمكن حتى لرئاسة برلمان كوردستان ان توجه رسالة باللغة الكوردية الى بلدية قضاء في منطقة عربية؟
ربما يغضب بعض اخوتي هنا وهناك...لكن فقط اذكرهم بان كوردستان هي اعز علينا من كل شئ...وعندما نشير او نضع يدنا على اي جرح فان الغرض هو علاجه..ولو انعدمت المعارضة في الدول المتقدمة فان الدولة ستدفع الاموال للبعض حتى يكونوا معارضة ويشيروا الى مواقع المشكلة.
كل الذي يهمنا هو ان نقول مايخدم شعبنا وليس مشاعر بعض الناس..وان من يغضب من كلام فيه كل المصلحة العليا لشعبنا عليه ان يراجع وطنيته جيدا..
لان الوطنية كل الوطنية..وان التضحية كل التضحية..وان الخدمة كل الخدمة...ان نشير الى مواضع الخلل حتى يتم حلها خدمة لشعبنا..
اللهم احفظ شعبنا...واحفظ من يخدم شعبنا كائنا من كان..واحفظ كل الناس حولنا..
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 08:18

ال سعود يلعبون لعبة خاسرة

 

لا شك ا ن ال سعود يلعبون لعبة خاسرة لا يدرون انها تزيد في سرعة انهيار نظامهم وتجعل من مصيرهم اكثر سوءا من مصير القذافي وصدام

المعروف ا ن ال سعود انهم الرحم الذي ولد منه كل الارهاب والارهابين وانهم الحضن الراعي لكل الارهاب والارهابين وانهم الممول والداعم لكل الارهاب والارهابين ولا يوجد في دنيا رحم ولا حضن ولا ممول ولا داعم للارهاب والارهابين في العالم كله غير ال سعود هذه حقيقة واضحة وملموسة ومعروفة لدى كل بني البشر في كل مكان من العالم حتى اولئك الذين يطبلون ويزمرون لال سعود يعرفون ويقرون بذلك

لا شك ان المجتمع الدولي وكل شعوب العالم بما فيها ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار شعروا بخطر الارهاب وشره على الحياة على الانسان في كل مكان لهذا قرروا جميعا التصدي للارهاب وللارهابين وللرحم الذي ولد منه والحاضنة التي تحتضنه والتي تموله وتدعمه وهذا يعني ال سعود اصبحوا في المصيدة

وهذا مما فتح الطريق ودفع ابناء الجزيرة الاحرار الى الثورة والتصدي لهذه العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة وتحرير ارضهم وانفسهم من كابوس عائلة ال سعود التي فرضت العبودية على ابنائها بقوة السيف والحديد والويل لمن يرفض فيتهم بالكفر والخروج على الشريعة فيذبح وتغتصب زوجته ويسلب ماله

لكن ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار صرخوا جميعا لا والف لا للعبودية نعم والف نعم للحرية

يا مرحبا بالموت في سبيل الحرية هذه صرخة احد ثوار ابناء الجزيرة ومجموعة اخرين الذين يتعرضون للتعذيب والاضطهاد الا انهم تحدوا كل ذلك بقوة واصرار وعزيمة نعم تنالوا من دمائنا من اجسادنا لكن هيهات ان تنالوا من ارادتنا فارادتنا لن تلين وعزيمتنا لن تتراجع مهما كانت التحديات والتضحيات

فبدا ال سعود وكل ابواقهم المأجورة وعبيدهم الحقيرة في حالة رعب وخوف شديدين فادركوا ان نهايتهم اقتربت وان حكمهم في طريقه الى الانهيار واخذ كل واحد منهم يبحث عن مهرب يحفظ حياته لا يدرون ان طوفان الحرية بدا يعصف ولا عاصم لكم من غضب طوفان الحرية

لهذا نرى ال سعود غيروا جلدتهم غيروا لونهم وتظاهروا بانهم ضد الارهاب ودعوا الى محاربة الارهاب لكن اي ارهاب يقصدون

طبعا لا يقصدون ارهاب القاعدة الوهابية ولا ارهاب داعش الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في احضانهم من اجل نشر دينهم الدين الوهابي الظلامي الذي هدفه ذبح الابرياء واسر النساء واغتصابهن وبيعهن وذبح العلماء وتفجير دور العلم ونشر الظلام والجهل والعنف ومحاربة النور والثقافة والسلام فهؤلاء عبيدها وخدمها وانصارها هم الذين يدافعون عنها وينفذون مخططاتها في مناطق كثيرة وخاصة في الدول العربية والاسلامية فهؤلاء منها ولها ومن اجلها

انها ضد الاحرار ضد الذين يقولون نحن بشر وليس عبيد الذين يريدون ويطلبون العدل والمساوات يريدون دولة تضمن لهم المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

فال سعود ضد كل مواطن في الجزيرة يدعوا الى الحرية الى حكومة يختارها الشعب فالمواطن في ظل حكم ال سعود لا يملك عقل ولا كرامة والويل له اذا استخدم عقله

لكن ابناء الجزيرة الاحرار اعلنوا تحديهم لال سعود بشكل جماعي وليس على شكل افراد كما كان في السابق ومن هنا بدا خوف ال سعود

لهذا استدعت الكثير من عناصر مخابرات واجهزة الانظمة الاستبدادية المقبورة نظام صدام القذافي مبارك وعناصر مخابرات اردنية باكستانية اسرائيلية دول اخرى وهذا ما فعلته عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين لقتل وسجن وتشريد ابناء البحرين والجزيرة واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم

وفعلا قامت هذه الاجهزة القمعية حملة شنعاء فقتلت المئات واعتقلت الالوف والقت القبض على الكثير من النساء واستخدموا ضدهن الكثير من وسائل القمع والاضطهاد

حيث اعلنت وزارة داخلية ال سعود انها القت القبض على 88 متطرفا يمثلون 10 خلايا لكن الحقيقة تقول ان المعتقلين كان اكثر من ثمانية الاف من ابناء الجزيرة ومن مختلف الاطياف والمناطق حيث سمتهم بالمجموعات المتطرفة وأدعت كذبا بانها تبث الدعاية للفكر الضال وتمجده وتؤيد الاعمال الارهابية

اي تطرف واي فكر ضال التطرف هو لدى ال سعود وكلابها الوهابية والفكر الضال هو لدى حميرها الذين جمعوهم من بؤر القمامة والرذيلة واطلقوا عليهم عبارة فقهاء وائمة فنشرت الفساد والضلال في كل مكان من الارض العربية والاسلامية

فادرك ابناء الجزيرة والعرب والمسلمين والناس اجمعين الخطر المحدق بهم جميعا فكان اول المتصدين والمنتفضين ضد عائلة ال سعود الفاسدة المحتلة هم ابناء الجزيرة وهكذا تشكلت جبهة عالمية واحدة للقضاء على الارهاب الوهابي والقضاء على رحمه وعلى حاضنته وكل من يدعمه و يموله

فاين المفر يا اعادء الحياة والانسان

حقا انها لعبة خاسرة

مهدي المولى

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 08:17

آمرلي ومالك الحزين!- يوسف أبو الفوز

كان جليل مصيبا، وهو يصب لعناته على من أسماهم تجار السياسة الطائفيين:"يدينون الطائفية قولا، وأفعالهم تصب البانزين في مجمرة الطائفية". وكنا نتابع حلقة نقاش تلفزيونية، امتلأت بالزعيق والصرخ والتنابز بين المتحدثين، وفاحت منها روائح الطائفية بشكل مقزز، رغم ان المتحدثين يغلفون كلامهم بالخوف على الوطن ومصلحة المواطن. صاح جليل:"هؤلاء أخطر من الدواعش، فهم بيننا، أنيقون وناعمون مثل أفعى وللاسف ان وسائل الاعلام تمنحهم الفرصة لبث سمومهم في عقول الناس". كان صديقي الصدوق، أبو سكينة، يستمع لنا بأهتمام والحزن يغلف ملامح وجهه. في الايام الاخيرة، صار أبو سكينة محبا للصمت. يلفه الحزن وهو يتابع تفاصيل الاخبار عن جرائم وحوش "الدولة الاسلامية" بحق كل أبناء الاقليات في العراق، والرافضين لسلطتهم في المناطق الغربية من بلادنا، وأثار سخطه كثيرا الاعتداء على اعراض النساء المسيحيات والإيزيديات، وبيع بعضهن كسبايا بحفنة من الدولارات !

وجاءت وفاة "أبو سعاد"، أحد المقربين لأبي سكينة، اذ كان أبنا لرفيق طفولته وصباه، فأضافت له حزنا اخر. حكى لنا أبو سكينة عن الفقيد. كيف أنه ظل طول حياته أنسانا نظيفا، مسالما، متسامحا حتى مع الذين أذوه بتقاريرهم لسلطات البعث المقبورعن علاقته بأخوته الشيوعيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد. حكى لنا كيف أن أحد ضباط الامن البعثيين، وكان جديدا في وظيفته، أستدعى ابو سعاد، وظل يبحث بين الملفات، فقال له ابو سعاد بهدوء:"اذا تبحث عن ملفي الخاص فذاك هو الأزرق الثخين!"، لم يستطع ضابط الامن الا ان يضحك.

وكنا في مجلس العزاء، وسط الحزن والدموع، حين وصلتنا أول الاخبار المفرحة من آمرلي، التي حوصرت لاكثر من شهرين، وتابع العالم، صمود أهلها الأبطال، رغم قلة الامدادات والامكانيات، وكيف لقنوا مرتزقة "الدولة الاسلامية" درسا لا ينسى في حق العراقيين بحياة بدون قيود التخلف والظلام، وفتحوا بابا للامل بأن لابد من ان تنصر ارادة الناس وان مستقبل العراق بين يدي أبناءه. كانت أخبار التطورات تنتقل طازجة عبر الهواتف من كل مكان، عن نجاح القوات المسلحة العراقية الاتحادية بالتعاون مع قوات البيشمه ركه والحشد الشعبي من فك الحصار، ودخولها المدينة وان المعارك مستمرة من اجل مطاردة فلول مجرمي داعش واخواتها.

تصاعدت اجواء الانشراح في المكان. بدا الامر غريبا، اذ تبادل الناس القبلات والتهاني في مجلس تعزية. وسالت دموع البعض، لا تعرف من الفرح أم الحزن. أبتسم ابو سكينة، وهو يمسح دمعة سالت رغما عنه وقال بصوت متهدج :"هذا هو العراق يا بعد شيبي، ذولة هم العراقيين. بس الأمور تمشي شوية صح، بس يتعاونون، تكون افعالهم مغيضة للعدو، مثل الضوه يشق الظلام ولا يخاف من الخفافيش، مثل طائر مالك الحزين العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف".

* طريق الشعب .. العدد 26 السنة 80 الأحد 7 أيلول 2014

انتخابات السويد واللحظات الأخيرة

الأيام الأخيرة للناخبين السويديين مع صناديق الاقتراع

هل ستفلح قوى اليسار في العودة إلى الحكم؟

 

انطلقت الفعاليات الماراثونية والدعايات للانتخابات في السويد، وبدأ التصويت المبكر منذ 28 آب لينتهي يوم 14 أيلول/ سبتمبر الجاري.

تجري الانتخابات العامة في السويد مرة كل أربع سنوات، ويحق لحوالي 7 ملايين شخص المشاركة فيها، ممارسين حقهم لإيصال من سيمثلهم في البرلمان السويدي (Riksdag)

وهذه الانتخابات ليست للبرلمان السويدي فقط، بل لمجالس المقاطعات والمجالس البلدية في آنٍ واحد، وهذا ما يوفر الجهد والوقت والنفقات، حيث يحق لكل مواطن بلغ 18 عاماً من العمر يوم الانتخابات أن يساهم فيها، ويحق لكل مواطن أجنبي أكتسب الجنسية السويدية ان يساهم أيضا شأن المواطن الأصلي في الانتخابات الثلاثة. أما المقيمون الذين مرت على إقامتهم فترة تزيد على ثلاث سنوات ولم يحصلوا على الجنسية بعد، فتحق لهم المساهمة في انتخابات مجالس المقاطعات والمجالس البلدية فقط. وتقوم الدولة بإرسال بطاقة التصويت على عنوان المواطنين المستوفين للشروط قبل أيام من الانتخابات، وفيها المعلومات المطلوبة كاملة وأماكن التصويت التي تكون في العادة قريبة من أماكن سكنهم. وتوفر البلديات كافة المستلزمات لتسهيل الإجراءات كي تتم الانتخابات بيسر ودون تأخير. كذلك يتم تقديم المعونة للمواطنين الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة ليدلوا بأصواتهم أيضا.

وخلال هذه الفترة يتابع الجميع التنافس الشديد مع اقتراب المواعيد الأخيرة للتصويت. ومن الجميل أن نرى مواطنين ومواطنات من أصل عراقي يدخلون التنافس للحصول على مقاعد في البرلمان السويدي وفي مجالس البلديات. ويبدو ان المواطنين من أصول أجنبية شعروا بأهمية دخول عالم السياسة في السويد، وحتى الأحزاب السويدية تدعم هذا التوجه بسبب ازدياد أعداد هؤلاء في المجتمع السويدي. علما ان على أي حزب كي يتمثل في البرلمان أن يحصل على ‏4‏ في المائة على الأقل من مجموع الأصوات المدلى بها في الانتخابات، وهي قاعدة مصممة لمنع الأحزاب الصغيرة جداً من دخول البرلمان.

ويوجد حاليا ثمانية أحزاب ممثلة في البرلمان: حزب المحافظين، والحزب الديمقراطي المسيحي، وحزب الشعب الليبرالي، وحزب الوسط ، وحزب الخضر، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب اليسار. إضافة إلى حزب ديمقراطيي السويد، وهو حزب متهم بالعداء للأجانب، وصل للبرلمان في الانتخابات الأخيرة لأول مرة.

وتسعى جميع الأحزاب إلى كسب الأصوات لها من خلال طرح الوعود الانتخابية المختلفة والتوجه خصوصا لفئات الشباب عبر الوعد بتوفير فرص عمل أو فرص دراسية أو مجالات ترفيهية. ويبدو اليوم جلياً ان الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحاول العودة للسلطة التي فقدها في الدورات السابقة، منتقدا الحكومة ومتهما إياها بسوء إدارة اقتصاد السويد.

وكان تحالف يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلت قد حصل على ثقة 49,3 بالمئة من الأصوات، وعلى 172 من أصل 349 مقعداً في انتخابات 19 أيلول 2010. وبذلك تقدم الائتلاف التي تشكل بعد الانتخابات على كتلة اليسار، التي حصلت على 157 مقعدا و43.7 بالمئة من الأصوات.

وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها إعادة انتخاب حكومة يمينية في بلد مثل السويد، حكم فيه الاشتراكيون الديمقراطيون الساحة السياسية لعقود.

وخلال بداية الحملة الانتخابية الحالية، كان واضحا تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين، وبنسبة 10 بالمئة حسب البيانات والاستفتاءات. ولكن هذه النسبة تراجعت في الأيام الأخيرة إلى 6 بالمئة.

ولا ندري إلى ما ستؤول النتائج خلال الأيام الحرجة القادمة. لكن يبدو أن تشكيل تحالف واسع لقوى اليسار ليس سهلا، وبسبب ذلك خسرت قوى اليسار الانتخابات الماضية لصالح اليمين. والأيام القليلة القادمة ستحسم الأمور. وموعد 14 ايلول على الأبواب.

وينتظر الجميع اليوم ما ستؤول إليه انتخابات هذه السنة، وهو ما سيتبين بعد أسبوعين من الآن، غداة الاقتراع في 14 أيلول الحالي.

بعد مرور عقد من الزمن على تغيير نظام الحكم العراقي من رئاسي الى برلماني ديمقراطي بمباركة دول إقليمية وإبغاض دول خليجية ،الى ان الشعب العراقي مازال لم يعي هذا التغيير ولا يستوعبه بل واغلب الشعب هو لايفقه معنى الديمقراطية التي تعني المشاركة بحكم الدولة من قبل جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين فضلا عن اقتراح وتطوير واستحداث القوانين التي تصب بمصلحة البلاد وتخدم الشعب وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية اضافة الى تقرير المصير السياسي للدّولة ، لكن مرور العراق بأكثر من ثلاث عقود من الزمن بنظام رئاسي ديكتاتوري حاول ان يعدم ثقافة الشعب بالخوف المستمر بسبب التصرفات القمعية والاعتداءات البربرية التي يمارسها ضد ابناء الشعب وعندما غادر الحكم بصورة إجبارية وصناعة نظام الديمقراطية الا ان الشعب بقي مستمرا بالمحاولة لصناعة الطواغيت محاولين انشاء ديكتاتوريات جديدة للحاكم الديمقراطي الذي اتي باصوات الناخبين وله فترة محددة ويتم اعادة الانتخابات بشكل ديمقراطي واختيار سري وحر فلن يصدّق الشعب بتحديد مصير الحاكم اذا فشل في إدارة الدولة بكل مفاصلها سيتم تغييره من قبلهم لكن بعضهم يتصور بان الانتخابات هي كالزحف الكبير يذهبون لانتخاب الحاكم نفسه ويعودون بفشله ونجاحه على الرغم من ايجابياته وسلبياته يتخوفون منه وربما يتصورونه بأنه يعرف بمن اختاره ومن لم يختاره لايخفى على احد بأن من يحكم البلد تكون بيده مفاتيح الخزائن المالية جميعها وبصلاحيات مفتوحة للصرف فيقوم باستغلال هذا المال من اجل كسب الاصوات وتجنيد اكثر عدد ممكن للدفاع عنه بكل شيء والمساكين الذين تم تجنيدهم يتصورون بأنه سيبقى الى الابد ولم يتم تغييره وينقلوا له صورة النجاح والبناء والاعمار للدولة حتى في حال فشله وعدم لمس التغيير في ارض الواقع خلال فترة حكمه ، لذلك نحن بحاجة اليوم الى دورات وندوات مستمرة لتثقيف الشعب بمفهوم الديمقراطية ومفهوم ادارة الدولة لكي يختار من يذهب بالدولة الى بر الامان من تقديم خدمات وواجبات ورسم سياسة خارجية وليس ممن يفشل يتم اعادة انتخابه وكأننا بالزحف الكبير الذي كان يمارسه الحاكم الديكتاتوري الذي هدم البلاد بدمار الشعب ، ولانجعل من الحاكم معشوقا جديدا نهتف له ونهز بالأهازيج عندما يكون فاشلاً او يستخدم مال الدولة لأغراضه الشخصية او لجمع الأصوات الانتخابية بهذا المال الحرام عن طريق الرشى للناخبين لكي يعيدوا انتخابه.

"ان ماتم كتابته بهذه المقالة لاتشمل الجميع وانما البعض وكل ماتم سرده اعلاه يتحدث بلغة التبعيض وليس الجمع"


.
فايروس خطير أصاب عالم اصبح كالقرية الصغيرة، والعراق بلد مثل بقية الشعوب، أراد العيش بسلام، ترك وحيداً في مواجهة ارهاب اخطر من الامراض الوبائية 5 سنوات، كالسرطان يأكل اجسامنا وعلى مشاهد ومسامع العالم يطاف بأجسادنا كل يوم، لا تخلو نشرة أخبارية من أنفجار وذبح وهتك عرض، وكأن العالم أصم أبكم لا يعرف ان الإرهاب سيعود عليهم حينما لا يجد ما يأكل، تركوا العراق وحيداً في مواجهة الارهاب وسيعود عليهم حينما لا يجد ما يأكل.
ألالاف الشباب يجولون العالم كالقنابل الموقوتة، منحرفين لا يؤمنون بما توفر لهم الأمم من حريات وحقوق، غير عابئين يتصورون جنتهم على اشلاء الأبرياء، ونصرهم بقطع الرؤوس وترويع المجتمع.
كل يوم ترتكب جريمة بشعة، تتطاير الرؤوس وتسيل الدماء، وللحقيقة نقول لدينا وقفة طويلة بقلوب دامية، وما حدث في سبايكر وصمة عار وفضيحة تلاحق كل من تورط بها، أرواح الالاف الشباب ازهقت تطوف في سماء الوطن، تلعن الإرهاب، ومن تواطيء وتخاذل وكان أشد وطاً من الإرهاب نفسه، ونشم بين قسمات تفاصيلها الخيانة؟!
شباب جردوا من اسلحتهم وهوياتهم وهواتفهم، تركوا في العراء يواجهون مصير محتوم بحفلة دموية للإعدام الجماعي، كيف نعقل خروج هذا العدد دون تواطيء وتدبير وتخطيط؟! وأين المنظومة الحكومية والأستخبارية وبعض الاخبار تتحدت عن اعطاء امر انسحاب قبل يومين؟! كيف يتركون بلا سكاكين ولا حجارة؟! ولو انهم قاتلوا بها لقاوموا لأيام في قاعدة محصنة؟! ثم لماذا يساقون الى الموت عزلاً بيد أخس الخلق.
سبايكر قصة عار اراد الفاسدون والإرهابيون تلطيخ ايادي المجتمع العراقي بها، ولم تنتهي بقتل هؤولاء الشباب في ريعان الشباب، استمر مسلسل الدماء الى الضغوط على الناجين وإتهامهم بالتسرب والتخاذل وتهديدهم، خوفا من افتضاح أمر المتسببين، فطالبوا سحب الشهادات او تقديمها الى نفس القيادات العسكرية، التي حاولت اخفاء المصيبة، او إحالتها الى لجان تحقيقة ليس إلاّ مدافن للحقائق؟! لكارثة سبايكر والموصل وما خفي كان اعظم؟! ومجرد السكوت عن هذه الجريمة والفضيحة هو تواطئ بحد ذاته.
فضيحة تلوث بها من تلحف برداء الفساد والرذيلة، وعار على جبين من تحمل مسؤولية الشباب الشهداء، فكم أم احترق قلبها وكم أب تلوع فؤاده، سنصرخ معهم حتى نكشف اركان الجريمة.
جريمة ضد الإنسانية لا تخفى ملا محها بتغيير الأسم رغم تحفظنا عليه، ولا نلوم العالم، إذا قصرت الجهات الحكومية في تدويل جرائم الإرهاب ضد العراقيين لسنوات، فقد حان الوقت لرفع ملفاتنا الى الأمم المتحدة، وتشكل لجان مختصة مستقلة، تسقط رؤوس كبيرة فاسدة، وتبقى جريمة إقترفها ارهاب اسود مهما تعددت ادواره وإختلفت مسؤولياته؟! وقد استقيظ العالم متأخراً على بشاعة الجرائم، ومن يأتي متأخراً افضل من أن لا يأتي أبداً، ولتكن الحرب على الإرهاب أممية بمعايير متساوية.

واثق الجابري

الحرب ضد «داعش» في العراق توجد وقائع على الأرض لم تكن في الحسبان

الولايات المتحدة تتغاضى عن دور إيران وتبدو مرتاحة حيال سيطرة البيشمركة على كركوك

واشنطن: كارين دي يونغ*
دفعت المعركة العاجلة، التي تهدف إلى منع قوات «داعش» من الاستيلاء على أراض أكثر في العراق، إدارة الرئيس باراك أوباما إلى أن يتسامح مع أشياء كانت تحتج عليها بشدة قبل ذلك، بل إنها وافقت على بعضها.

فعندما استعادت الميليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران التي كانت وصفتها الإدارة الأميركية لفترة طويلة بأنها غير شرعية، بلدة آمرلي من «داعش» الأسبوع الماضي، تنفس المسؤولون الأميركيون الصعداء. لكن تقارير عن أن قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي يوصف عادة بأنه العدو اللدود للولايات المتحدة الأميركية، كان حاضرا أثناء المعركة وشوهد بعد أيام في صور بثتها مواقع الإنترنت وهو يصافح أحد مقاتلي الميليشيات.

وإلى الشمال، احتل المقاتلون الأكراد مدينة كركوك الغنية بالنفط، وهي جائزة ظل الأكراد يطالبون بها طويلا لكنها تقع خارج حدود إقليم كردستان العراق شبه المستقل - والمعترف به من قبل كل من بغداد وواشنطن. وبعيدا عن الإصرار على سحب المقاتلين، فإن الإدارة الأميركية سعيدة لأن هناك من يدافع عن المدينة ضد تنظيم داعش.

فقد أصبحت هذه التفاصيل القانونية والمتعلقة بالسياسة رفاهية في المعركة لدحر «داعش» الذي وصفه الرئيس أوباما أول من أمس بأنه «تنظيم همجي» وأنه «يشكل تهديدا كبيرا» على الولايات المتحدة وحلفائها.

الوضع ليس مثاليا كما قال أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية بتهاون كبير، إذ إن هناك إدراكا واسع النطاق بأن الوقائع التي يجري تأسيسها على الأرض من المحتمل أن تسبب مشاكل في المستقبل.

لكن في الوقت الراهن، فإن المعركة الوجودية التي يخوضها العراق هي واحدة من الأسباب التي صنعت على الأقل تحزبات غير مباشرة من القوى التي ليست حلفاء ولا شركاء، ولا حتى يجمعها علاقات ودية في غالب الأحيان.

وفي حين أن الإدارة الأميركية أقرت بمناقشة الأزمة العراقية مع المسؤولين الإيرانيين على هامش محادثات منفصلة حول البرنامج النووي الإيراني، فإن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان قالت أول من أمس: «نحن لا نقوم بالتنسيق في ميدان العمل العسكري أو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران ولا نعتزم القيام بذلك». وأضافت: «في الوقت نفسه، كنا واضحين بأن (داعش) يمثل تهديدا ليس على الولايات المتحدة وحسب، بل أيضا على المنطقة بأكملها وبشكل مباشر». وقالت ميهان: «نعتقد أن جميع البلدان، بغض النظر عن خلافاتها، يجب أن تعمل من أجل تحقيق الهدف الذي يرمي إلى إسقاط تنظيم داعش وهزيمته في نهاية المطاف».

وردا على سؤال عما إذا كان هناك دور لإيران في التحالف الدولي الذي تشكله الإدارة الأميركية لمحاربة الميليشيات في العراق ثم في سوريا، قال مسؤول كبير في الإدارة: «لا أعرف». لكنه أقر «بأنهم (الإيرانيين) بالفعل يلعبون دورا على الأرض».

وتجاوزت المساهمات الإيرانية حد السلاح والمستشارين إلى الميليشيات الشيعية. ورغم مخاوف إيران بشأن انفصال أكرادها، فإنها، حسبما أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أواخر الشهر الماضي، «كانت أول دولة تزودنا بالسلاح والذخيرة» لمحاربة «داعش». وقال مسؤولون أميركيون إنه يعتقد أيضا أن إيران شنت ضربات جوية ضد تنظيم داعش.

وتنافست الولايات المتحدة مع إيران على بسط نفوذها في العراق منذ تنصيب الحكومة ذات الأغلبية الشيعية بعد الغزو الأميركي عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين. واتهمت الولايات المتحدة إيران بتزويد الميليشيات بالعبوات الناسفة التي كانت تستخدم ضد الجنود الأميركيين خلال العقد السابق.

وفي السنوات الأخيرة، وضعت الميليشيات بوصفها قوة منظمة في مستوى منخفض. ولكن عندما هرب الجيش العراقي من المدن الشمالية في وقت مبكر من بدء الهجوم الذي شنه تنظيم داعش في أماكن متفرقة بالبلاد هذا الصيف، فإنها سرعان ما عادت إلى الظهور، ودخلت المعركة. وكانت احتجاجات الولايات المتحدة صورية إلى حد كبير.

وعندما تنحى رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تحت ضغط من الولايات المتحدة الشهر الماضي، أعلنت إيران موافقتها بتهنئة خلفه ودعت إلى تشكيل حكومة شاملة.

وتفضل الإدارة الأميركية بشدة انضمام أعضاء الميليشيات الشيعية - وكذلك رجال القبائل السنية في غرب العراق - إلى قوات الأمن العراقية ومحاربة المسلحين تحت راية الحكومة. لكن المسؤولين الأميركيين، الذين لم يؤذن لهم بمناقشة استراتيجية الإدارة علنا، قالوا إنهم سيقومون بكل ما يمكن القيام به حتى يجري دحر المتشددين.

والولايات المتحدة ليست الفاعل الوحيد على الأرض الذي يجد الوضع غير مريح. وبينما نسبت إدارة الولايات المتحدة الفضل إلى الضربات الجوية الأميركية في دحر تنظيم داعش في بلدة آمرلي، أعلنت الميليشيات على الأرض من جديد عداءها للأميركيين وقالوا إن الهجمات لم تكن مهمة في الانتصار الذي حققوه. وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية يوم الجمعة إن فكرة أن الإجراء الأميركي كان حاسما في بلدة آمرلي، هي من نسج الخيال الأميركي. وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري إيراني: «أطلق الغرب فرقعة إعلامية لإظهار الولايات المتحدة باعتبارها المنقذ للعراق».

وعندما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» صباح أول من أمس أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وافق على التعاون مع الجيش الأميركي ضد تنظيم داعش، سرعان ما نفى كبار المسؤولين في الحكومة هذا الخبر؛ إذ أخبر إسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني وكالة أنباء بلومبرغ «أن ذلك مستحيل»، مضيفا: «لسنا بحاجة للولايات المتحدة». وتابع كوثري، وهو قائد سابق للحرس الثوري: «نحن نعرف كيف نحتاط من (داعش) بأنفسنا».

وفي المنطقة الكردية، حيث أيدت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إجراء استفتاء حول مستقبل كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، يجري الاحتفال بمكاسب البيشمركة. ولم تصادق الإدارة الأميركية علنا على احتلال كركوك وحقولها النفطية المجاورة، كما أنها لم ترغب في أن يتخلى الأكراد عن الأراضي التي استولوا عليها، في الوقت الذي لا يملك فيه الجيش العراقي القدرة على حمايتها من تنظيم داعش.

إن حل هذه القضية ينبغي أن يتأجل إلى يوم آخر. وبحلول ذلك الوقت - على افتراض دحر «داعش» في نهاية المطاف في العراق - فإن الأسلحة التي تتدفق إلى البيشمركة من الولايات المتحدة وأوروبا وإيران تكون قد جعلتها قوة هائلة وراء مطالب الحكومة الإقليمية أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة الحالية.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

أنقرة وضعت قوائم بـ 6 آلاف شخص لمنعهم من دخول أراضيها خوفا من انضمامهم للمتشددين


واشنطن: «الشرق الأوسط»
قد تجد تركيا صعوبة في أن تلعب دورا علنيا في الائتلاف الذي تشكله الولايات المتحدة لضرب أهداف لتنظيم داعش في العراق وربما سوريا، خوفا من أن ينتقم التنظيم المتشدد من عشرات الأتراك الذين يحتجزهم رهائن.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يأمل أن يضع استراتيجية إقليمية للتصدي لتنظيم داعش الذي استولى على مناطق واسعة من العراق وسوريا، لكن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين توقعوا أن تنأى تركيا بنفسها عن لعب دور علني كبير، وفقا لـ«رويترز».

وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، هي البلد المسلم الوحيد في ائتلاف أساسي أعلنت الولايات المتحدة عنه أول من أمس الجمعة خلال قمة للحلف في نيوبورت بويلز. ويضم الائتلاف عشر دول التزمت بمحاربة مقاتلي «داعش» في العراق.

ولم يتضح إلى أي مدى قد يستهدف الائتلاف تنظيم داعش في سوريا، حيث يتمتع المتشددون بملاذ آمن. وعلاقات تركيا بدول سبع مجاورة لها حساسة، وأحيانا ما تعاني هذه الدول من اضطرابات. ويحتجز تنظيم داعش نحو 46 مواطنا تركيا، بينهم دبلوماسيون خطفوا من القنصلية التركية في الموصل عندما اجتاح التنظيم المدينة، وهي ثاني كبرى مدن العراق، في يونيو (حزيران) الماضي.

وتقديرا للمأزق الذي تجد تركيا نفسها فيه، تهدف واشنطن إلى حمل أنقرة على التركيز على وقف تدفق المتشددين الأجانب، وبينهم كثيرون من الولايات المتحدة وغرب أوروبا يعبرون أراضيها للانضمام للقتال في سوريا. وقال مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه «الكل يدرك أن الأتراك لهم وضع خاص»، في إشارة إلى سلامة الرهائن الأتراك وعدم رغبة دولة في مهاجمة دولة مجاورة خشية حدوث رد فعل انتقامي. وتابع «تركيا ستكون جزءا من الائتلاف، لكن ما الذي يعنيه ذلك؟.. لن يتطلب الكثير».

وذكر مسؤول ثان أن واشنطن ستطلب من أنقرة أن تبذل جهدا أكبر لمنع المقاتلين الأجانب من دخول سوريا، وهي رسالة وجهها أوباما بشكل دبلوماسي الجمعة، وسيكررها وزير الدفاع تشاك هيغل خلال زيارة لتركيا هذا الأسبوع. وعندما اجتمع بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قال أوباما للصحافيين «أريد أن أعبر عن تقديري للتعاون بين القوات المسلحة وأجهزة المخابرات الأميركية والتركية في التعامل مع قضية المقاتلين الأجانب، وهي قضية لا تزال تحتاج لجهد أكبر».

وسعت تركيا لفترة طويلة لدفع الولايات المتحدة كي تتحرك بشكل أكبر لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام والتي أودت بحياة نحو 200 ألف شخص. وقال مسؤولون أتراك إن تركيا وضعت قائمة تضم أسماء ستة آلاف شخص ممنوعين من دخول أراضيها للاشتباه في أنهم يسعون للانضمام للمتشددين في سوريا، بحسب معلومات من وكالات مخابرات أجنبية.

وقال المسؤول الأميركي الثاني إن «ملف المقاتلين الأجانب معروف جيدا. إنها مشكلة، وهي حتما تسهم في تقدمهم في سوريا والعراق.. هذا حتما أمر نتطلع لتركيا كي تساعدنا فيه».

ودفع التقدم الخاطف لتنظيم داعش في العراق أوباما لاستئناف الغارات الجوية في العراق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية في 2011. وحتى يوم الخميس كانت الولايات المتحدة قد نفذت 127 ضربة جوية. وزادت التوقعات بأن أوباما قد يستهدف «داعش» في سوريا. وبالإضافة لإيفاد هيجل لتركيا سيتوجه وزير الخارجية جون كيري للشرق الأوسط الأسبوع المقبل لحشد شركاء للائتلاف. وتسلط معضلة تركيا الضوء على طبيعة التحديات التي يواجهها كيري في تشكيل ائتلاف فعال من الدول التي لها مصالح والتزامات مختلفة في المنطقة. وفي مؤشر على مدى حساسية المسألة في تركيا، شدد مسؤولون أتراك، في أحاديث خاصة، على أن أيا من الطائرات الأميركية التي تنفذ غارات في العراق لم تأت من قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا.

وقال هنري باركي، وهو أستاذ بجامعة ليهاي وعضو سابق في إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية «لن يسمحوا باستخدام انجرليك لتنفيذ ضربات جوية». وأضاف، في إشارة إلى مقطع الفيديو الذي نشر يوم 19 أغسطس وأظهر مقاتلا ملثما وهو يذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي «إعدام فولي لم يكن رسالة لنا فحسب، بل أيضا للأتراك». ونشر التنظيم مقطع فيديو آخر يوم الثلاثاء يظهر إعدام صحافي أميركي ثان هو ستيفن سوتلوف.

ورغم تشديد تركيا على احترام التزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي الذي انضمت إليه في 1952، فقد عبر مسؤولون أتراك عن عدم استعدادهم للمخاطرة بحياة رهائنهم. وقال مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه «تركيا عضو بحلف الأطلسي. نشترك في المبادئ والقيم نفسها مع الغرب، لكن لدينا 46 رهينة». وقال دبلوماسي غربي في أنقرة «إنهم عاجزون. لا يستطيعون - وهذا أمر مفهوم حقيقة - أن ينضموا بحماس للتحرك العسكري. أنا واثق أنهم يبدون تأييدهم في الأحاديث الخاصة لكنهم لا يشعرون أن بإمكانهم إبداء هذا على الملأ».

وقال محللون في الولايات المتحدة بينهم اللفتنانت جنرال المتقاعد ديفيد بارنو، وهو قائد أميركي كبير سابق في أفغانستان، إن تركيا ستقدم المساعدة من وراء الكواليس بالسماح لدبابات وطائرات استطلاع وطائرات من دون طيار بالعمل من أراضيها. وقال بارنو الذي يعمل الآن في مركز الأمن الأميركي الجديد في واشنطن إن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو أنهم قد يكونون على استعداد لاستخدام هذه القواعد لأنشطة غير قتالية.. وليس الطائرات التي تحمل قنابل.

لكن استهداف التنظيم في سوريا يتطلب إقناع دول مثل تركيا والسعودية والأردن وغيرها بأن الولايات المتحدة باقية لبعض الوقت رغم إحجام أوباما عن التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط. وقال فريد هوف، وهو خبير سابق بالشؤون السورية في وزارة الخارجية الأميركية «أي شخص يفكر جديا في الانضمام للائتلاف ويتخذ القرار في نهاية المطاف ينبغي أن يقنعه رئيس الولايات المتحدة بأن بلاده ستكون موجودة لفترة زمنية ولن تتخلى عنه».

بغداد، العراق (CNN)—قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، إن بلاده ربما لا تحتاج لتواجد قوات دولية على أرشها في سبيل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" وان ما تحتاجه بلاده هو الدعم الدولي.

وأوضح معصوم في مقابلة حصرية مع CNN: "اعتقد إن كان هناك تعاون وتنسيق بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب دول الجوار فإن هذا التنظيم يمكن محوه بصورة سريعة."

وأضاف: "من هنا وعبر هذه المقابلة اطلب العم للعراق لقتال هؤلاء الإرهابيين، لأن العراق الآن في موقف هش ووضع وفي عرضة للخطر.. وعندما يهزم ذلك التنظيم العراق فإنه يمكن أن ينتقل إلى دول أخرى."

 

وبين الرئيس العراقي: "نحن بحاجة للعديد من الأمور، نحن بحاجة للخبرات ومعرفة كيفية القيام بالأمور، ونحتاج لأنواع معينة من الأسلحة والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال الاتفاقيات، ولكن أفرادا وتخلا بريا، فربما لسنا بحاجة لذلك."

وتابع قائلا: "في النهاية نحن نأمل أننا سنمحي هذا التنظيم من العراق وملاحقتهم حيثما كانوا حتى وإن كنا مجبرين على ملاحقة خلاياهم النائمة في عدة دول أخرى.. من المهم جدا ضرب داعش في أي منطقة هم فيها، لأنه وفي حال تمكنت داعش من السيطرة على سوريا فإن الخطر سيبقى قائما.. اذا تمكنا من ملاحقة داعش في سوريا فإن ذلك سيتم من خلال التعاون مع القوى الأخرى في سوريا حتى نتمكن من إزالتهم."

تعتبر مشاركة المرأة في المحافل الدولية والمحلية وإبراز دورها ظاهرة عالمية و مؤشرا ومقياسا بارزا على تقدم وتحضر واحترام المرأة من قبل مجتمعها ، واحترام المجتمع لنفسه ذات الوقت ..

وبمناسبة ما حصل مؤخرا من إبادة جماعية واكبر كارثة عرفها التاريخ الإنساني المعاصر للكرد الايزيدون في قضاء شنكال وضواحيها وقراها من قبل التنظيم الإسلامي الداعشي ، والحراك الشعبي الايزيدي على مستوى العالم بهدف كسب الراي العام العالمي وتحقيق مطالب الايزيديين المنكوبين ، لذا يقوم الايزيديون بتنظيم وفودا ايزيدية للمشاركة في المحافل الدولية بهدف طرح القضية الايزيدية وما تعرضت وتتعرض له من انتهاكات وتطهير عرقي صارم ، وهذه خطوات نعتبرها عظيمة وفعالة ، ولكنها لا تخلو من أخطاء شنيعة عامة قد تنعكس على صوتها ووزنها واحترامها وفعاليتها من جهات القرار العالمية واهمها :

تدني مستوى مشاركة المرأة الايزيدية ضمن الوفود التي عُدت في المحافل الدولية كمؤتمر جنيف وزيارة البيت الأبيض المزمع تنفيذها لاحقا . ولا شك ان عدم مشاركتها او تدنيها من حيث الكم والنوع ، اُرجِعُ سببه الى عدم احترام بل وتجاهل المرأة الايزيدية من قبل الجهات المنظمة للقرار ان كانت المرجعية الدينية ام منظمات ام فئات فردية ، ولا سيما ان المراة الايزيدية نالت القسم الأكبر من العذاب والانتهاكات والغبن ، بدليل وجودهن بالالاف في سجون واسر داعش الإرهابي مع اطفالهن الرضع ، وبيعهن في أسواق النخاسة الداعشية ، وانتحارهن تحت قسوة الظروف التي فرضت عليهن بهدف عدم تسليم شرفهن بتلك الايادي الوسخة .

ومن الجدير بالعلم والاطلاع ، ان اصطحاب العنصر النسوي ومشاركتهن في جميع المحافل العالمية سينقل صورة مشرّفة عن الديانة الايزيدية واتباعها ، والتي ستكون المرآة التي تعكس احترام مجتمعها لها ومنحها الفرصة لاظهار إمكاناتها اثناء الحوارات والمشاركات واوراق العمل إضافة الى احترام اكبر من الجهات المضيفة للايزيدية حينما يتجمل الوفد مترفعاً ببضعة نساء .

وبهذه المناسبة اتقدم بدعوتي المتواضعة ومناشدتي للمجتمع الايزيدي والمرجعية الدينية الايزيدية الموقرة والمثقفين الواعين ، بعدم تجاهل دور المرأة الايزيدية التي تتحلى بمستوى عالي من الفكر والخبرة والتجربة المهنية والاجتماعية ، إضافة الى انها نالت قسطا اكبر من الرجل الايزيدي في الاعتداءات والانتهاكات والمرار والموت المحقق وما زالت .

. فهي قادرة على تمثيل قومها وأهلها ومحنتها ونقلها خير تمثيل ..

وان كان هناك من يختزل مشاركتها كأمرأة فقط ، فتذكروا ، ان هذا سيكون واقعا سلبيا على المشروع الايزيدي العالمي بهذا الصدد ، لذا يجب ان يتغير موقفكم على الفور فالظروف الحالية المريرة تفرض ذلك . .

ولا شك أيضا ، ان مشاركة العنصر الرجالي بكفاءاته المحدودة ، مع جل الاحترام لاصحاب الكفاءات والمؤهلات ، وفي غياب المرأة في البيت الأبيض وغيره سينعكس سلبا على مستوى التمثيل عالميا وخارجيا ومحليا ..

هناك نقطة في غاية الأهمية اود القاء الضوء عليها جليا : لا شك ان القضية الايزيدية قضية ايزيدية شاملة تشمل عموم الايزيديين في العراق وغير العراق في السراء والضراء كما يقال . والشرف والعرض والكرامة واحدة . والماضي والحاضر والمصير واحد . ولكن المبدأ والحق والعدل ، ينبغي ان تكون له الأولوية الصارخة في جميع الظروف والاحوال والازمان . فحينما تكون (( المرأة الايزيدية العراقية)) ، قد وقعت ضحية النكبة التاريخية السوداء ، لذا هي من تستحق الثناء والبذل والمشاركة، وفاء لمعاناتها ومقاومتها الازمات والنوائب ، لذا أرى من الحق ان تكون الأولوية لها بالمشاركةمع اخيها الرجل في المحافل العالمية ، وليس (( المرأة الايزيدية الغير عراقية)) لانها ليست من ضمن الحدث على الصعيد النفسي او البيولوجي ( فلا يحس بالجرح الا صاحبه ) والقصد هنا حين تصرخ المرأة الايزيدية العراقية المجروحة النازفة باهلها او احد افراد عائلتها او اقربائها سيصل صوتها قبل ان يصل صوت المرأة الايزيدية الغير عراقية التي لا تشعر ولا تحس هول الجرح مثلها مع جل الاحترام لها أيضا، وهنا تساؤلا يطرح نفسه بشدة وبألم (( ما المناسبة لدعوة نساء ايزيديات غير عراقيات للمشاركه في تلك المحافل ، وليس لهن أي بذل او عطاء او جرح او باع يذكر في المجتمع الايزيدي ؟ )) مع جل احترامي لهن .. .

وأخيرا ـوبعد هذا السرد المختصر لحقوقنا كنساء ايزيديات ، أتقدم بدعوتي للمرجعية الدينية الايزيدية بالتفضل للعمل بمقترحي الذي سيكون في خدمة قضيتنا وفي مستوى الطموح انشاءلله الا وهو ـ ان

تعمل المرجعية الدينية باستقلال ايزيدي تام بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية والتحزب أي كان ، ( فمن ساعدنا ووقف جنبنا وقدم لاطفالنا قطرة ماء لا يعني اننا سنسمح ان ينصب نفسه وصيا علينا )).

فعليه ان يقوم المعنيون في المرجعية بجمع معلومات للكوادر النسوية المؤهلة والتي تحمل الكفاءات اللازمة في جميع المجالات وذلك باستخدام نظام يحتوي على كافة البيانات المتعلقة بسيرتهن الذاتية بهدف استحقاقهن للمشاركة المستمرة والحضور الفعال للملتقيات الخارجية والداخلية ، وعدم تغييبهن بعد اليوم ...

 

بغداد/ المسلة: قال رئيس البرلمان العراقي بحسب تدوينة، على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "اثنين من قيادات الكتل السياسية يعرضون ورقة مطالب (اتحاد القوى) للبيع مقابل حصولهم على وزارات ومكاسب ومناصب".

وقال الجبوري "سيكشفون قريباً و سيكونون عبرة لمن اعتبر"، فيما قالت تدوينة اخرى على نفس الصفحة، كتبها ناشط رقمي في خطاب الى رئيس البرلمان ان "صالح المطلك، واياد علاوي، وجمال الكربولي باعوا ورقة مطالبنا ورقصوا على دمائنا"، على حد تعبير التدوينة.

وكان الجبوري اعلن رفضه تعيين وزراء جدد في الساعات الاخيرة. وقال الجبوري في لقاء متلفز ان "اضافة وزراء جدد للحكومة المقبلة في الساعات الاخيرة امر غير صحيح وينتج حكومة ضعيفة لانها تخضع للمزاجيات السياسية وليس للكفاءة والخبرة والنزاهة".

وكانت اطراف سنية، اغاضها التوافق والانسجام الذي بدا في الاداء المشترك بين رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ما جعلها تسعى الى وضع المطبات في طريق علاقة تعاون وانسجام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

ويعود سبب ذلك، بحسب محلّل سياسي في حديث لـ"المسلة" الى "تصريحات الجبوري الحيادية وسعيه الى ان يكون ممثلا لكل أطياف الشعب في البرلمان، فيما تسعى تلك الاطراف الى استثمار منصبه لأغراض طائفية".

واتهمت تلك الاطراف، الجبوري بالضعف وعدم قدرته على مواجهة التحالف الوطني، ورضوخه لاشتراطاتهم ومطالبهم.

وقال الناشط السياسي هارون محمد في هذا الصدد ان "لا نجاحات إلى حد الآن يمكن الإشارة إليها أو الدفاع عنها لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ".

واضاف "نحن أول من حذره ونصحه بالابتعاد عن موقعه الجديد، بعد أن فرغّه محمود المشهداني وإياد السامرائي وأسامة النجيفي من أبسط مقوماته الشكلية، وحولوه إلى مقهى (طرف) لشرب الشاي والقهوة.

وقال محمد المعروف بمواقفه الطائفية، وتسخيره قناة "العباسية" التي يديرها لبث الفتنة الطائفية والتحريض المذهبي أن "الظروف التي يمر بها العراق في ظل نظام المحاصصة الطائفية وقبول المشاركين في العملية السياسية بشروطه ومواصفاته، تستدعي أن يكون ممثل المكون السني، ندا لنظيريه ممثل المكون الكردي رئيس الجمهورية الذي يتمسك بقوميته الكردية ويشدد عليها بمناسبة وغير مناسبة، وممثل المكون الشيعي رئيس الحكومة".

واغلق الاردن، في حزيران، قناة "العباسية" بسبب دعمها للارهاب والفتن والمذهبية في العراق.

ويدعو هارون، رئيس البرلمان الى العصبية والمذهبية تحت ذريعة ان الاكراد يبحثون عن مصالحهم قبل كل شيء، والشيعة ايضا.

بل ان هارون ينتقد هدوء الجبوري، وعدم صلابته في التعامل مع ممثلي المكونات الاخرى وكأن العملية السياسية "حلبة مصارعة"، كما يتصورها هارون.

وقال هارون ايضا "سليم الجبوري شاب هادئ الأعصاب ومهذب وأبرد من (حمل السقاء) ومثل هكذا سمات لا تنفع حقيقة مع زعماء الشيعة، فهو غير صدامي (من الصّدام)، وهذه ميزة ليست لصالحه".

وكشف هارون عن ان "سليم الجبوري، لم يكن يفكر في تولي رئاسة مجلس النواب، وإنما دُفع إليها دفعا، ولم يعد سرا أن من شجعه أو حرضه على منافسة أسامة النجيفي والانتصار عليه، هو سعد البزاز ".

وزاد في القول "البزاز نجح في تصفية حساباته السياسية القديمة والجديدة مع ابني مدينته الأخوين النجيفيين (أسامة وأثيل)، عندما دحرج الأول من منصبه، وهمّش الثاني في وظيفته، ورد لهما الصاع صاعين عندما تعاون الاثنان في رفض ترشيحه إلى وزارة الخارجية عقب انتخابات 2010، رغم أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي وعرّابها، يومذاك، خميس الخنجر دعما مسعاه، إضافة إلى موافقة عدد من أقطابها، وقتئذ، في مقدمتهم صالح المطلك وجمال الكربولي ورافع العيساوي".

واتهم هارون، اتحاد القوى بانه "يضم حشدا من النواب ورؤساء الكتل، كل واحد منهم يريد التهام الكعكة أو الجزء الأكبر منها، وهذه محنة، لا يستطيع الجبوري مهما بلغ من الصبر والهدوء الفكاك منها".

وقال ايضا في مقال وتصريحات تابعتها "المسلة" ان "أسامة النجيفي ورافع العيساوي وسلمان الجميلي وظافر العاني، يسعون إلى البقاء في دائرة الأضواء بلا استبعاد أو تهميش".

واستدرك "الطرف الاخر يمثله جمال الكربولي الذي يريد حصة تناسب وحجم كتلة (الحل) التي يتزعمها، وطرف (الطامعين) في الوزارات وأبرزهم أحمد الجبوري، محافظ صلاح الدين السابق، الذي يتطلع إلى تولي وزارة الدفاع، وقتيبة الجبوري، النائب عن المحافظة ذاتها، الذي يطمح في إشغال وزارة الصحة، حتى وصل الأمر بهما إلى الاعتداء بالشد والجذب على النائب السابق سلمان الجميلي في اجتماع بمنزل سليم الجبوري، لأن الجميلي اعترض على تولي ثلاثة (جبوريين) مواقع سيادية ووزارية بينما عشيرة (جميلة) لا منصب لها".

اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻮطﻦ ﻣﺤﻞ اﻋﺘﺰاز وﻓﺨﺮ, واﻧﺘﺴﺎب ﺳﻠﯿﻢ ﻓﮭﺬا ﺣﺒﺸﻲ وھﺬا روﻣﻲ وھﺬا ﻓﺎرﺳﻲ وھﺬا كردي وﻣﻜﻲ وﺷﺎﻣﻲ , الحكمة تجعل الانسان يرتضي العيش في البقعة الذي يولد فيها, ولأقدره للبشر في التحدي لتلك الحكمة, الا اذا كانت الامور خارجة عن ارادته , وھﺬا اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﯿست ﺷﻌﺎرات وﻋﺒﺎرات ﺑﻞ ﺣﺐ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ,وﯾﻈﮭﺮ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻮارح ,ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻌﺰﯾﺰه ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﺤﻔﻆ اﻷﻣﻦ, واﻻﺳﺘﻘﺮار ﺑﻌﯿﺪاً ﻋﻦ اﻟﻤﺰاﯾﺪة وﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح ﻷي ﻋﺎﺑﺚ أو دﺧﯿﻞ ﺑﺎﻹﺧﻼل ﺑﺎﻷﻣﻦ.
كل من حجبت عنه صورة الحق اتجاه الوطن والمواطن, فالكل شركاء بهذا الوطن, مسالة الحوار من الضروريات التي نادى بها اصحاب الرؤيا المعتدلة في بناء الدولة العصرية العادلة
ﯾﺘﻄﻠﺐ اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻮطﻦ ,اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺄداء اﻟﻮاﺟﺒﺎت ﺗﺠﺎه اﻟﻮطﻦ واﻟﻤﻮاطﻦ , ﺑﺈﺧﻼص وﺻﺪق وأﻣﺎﻧﺔ, لا من اجل بناء دولة ذات طابع ولون واحد ,مستند على فتاوى ما انزل الله بها من سلطان , منافية للحقوق الانسان وحق الانسان باختيار النمطي الذي يرغب العيش به مستندا لقول الله عزوجل....(( اتبعوا ماانزل اليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه اولياء.....)) الاية3من سورة الاعراف.... , ﻟﯿﻜﻮن اﻟﻤﻮظﻒ واﻟﻄﺎﻟﺐ واﻟﻤﻌﻠﻢ واﻟﻘﯿﺎدي واﻟﺠﻤﯿﻊ, ﻟﮫ ﻣﻜﺎن ﺣﻘﯿﻘﻲ وﻣﻜﺎﻧﺔ ﺗﻔﺎﻋﻠﯿﺔ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ, ظﺎھﺮة ﻟﮭﺎ ﻣﯿﺰاﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
اي ان الانسان يتبع من سار على نهج ال بيت الرسالة ,لا من يتبع خطاء الشيطان وجنوده , ممن يسخر الفتاوى لقتل وتهجير وتدمير كل من يتعارض مع اعتقاداتهم الشيطانية, الداعشية الوهابية.
فاليوم ندرك ماذا يجري على الساحة العراقية, ارهابيون يتخندقون من اتباع البعث الكافر والقاعدة لضرب وقتل ,كل من يريد نجاح التجربة الديمقراطية ,وتحرير الانسان من التبعية والدكتاتورية ونظام الحزب الواحد.
الادهى من ذلك استخفوا بالدولة ورفعوا شعارات طائفية وصور تمجد باكبر دكتاتور في العراق ورايات ليست لها صلة بعراقنا, والاسلام , بل رفعوا السلاح وقتلوا الجيش والشرطة متحدين سياسات الحكومة وتهجير المواطن وقتلة على اساس طائفي, وبدعم من تركيا والسعودية وقطر , بل ان المخطط اصبح اكثر خطورة على سوريا والعراق ولبنان.
ان الازمات وتهميش الاخرين وعدم الالتزام بالدستور وعدم تفعيل واقرار القوانين ستلقي بالبلد نحو الهاوية.
ونحن ندرك ان دول الاقليم لها حاضنه, كبيرة من بقايا إزلام النظام السابق ,وسياسيين برلمانيين في الحكومة العراقية, هم ضد العملية السياسية والسعي لإفشالها,

لديهم استراتيجية واضحة المعالم ومدعومة اقليميا من جميع النواحي(( اعلامي ومالي ولوجستي بكافة أنواعه, لغرض تمزيق البلاد) , فعدونا يتربص ويكاد يكون على الابواب. لاقدر الله , اذا لم تشكل حكومة الاقوياء لإنقاذ العباد والبلاد من الدواعش , ومن يقف وراءهم.

بغداد/... اكد مصدر مطلع في التحالف الوطني، السبت، ان الادارة الامريكية رفضت تسنم هادي العامري حقيبة الدفاع في الحكومة الجديدة.

وذكر المصدر في تصريح خاص لــ"عين العراق نيوز"، ان "التحالف الوطني تسلم برقية من الادراة الامريكية تعلن فيها عن رفض الولايات المتحدة تسنم هادي العامري وزارة الدفاع او أي منصب امني في تشكيلات الحكومة الجديدة"، مبينا ان" كتلة المواطن التابعة الى المجلس الاعلى برئاسة عمار الحكيم قدم مرشحه قاسم فهد لتسنم حقيبة الدفاع".

واضاف ان" هنالك خلافات داخل التحالف الوطني بسبب تسمك كتلة بدر بالعامري كمشرح لوزارة الدفاع"، موضحا ان" كتلة المواطن هددت بالانسحاب من مفاوضات التحالف الوطني اذا ما اسندت حقيبة الدفاع لصالحها".

وكانت كتلة بدر النيابية قد اكدت تمسكها بحقيبة الدفاع لأمينها العام هادي العامري، وبخلافه تنسحب من الحكومة المقبلة./ انتهى 6

اربيل _ ((اليوم الثامن ))

أكد النائب عن التحالف الكردستاني شخوان عبد الله، السبت، استمرار الخلافات بين الكتل السياسية واطراف التحالف الوطني والقوى السنية بشأن الحقائب الوزارية، فيما نفى تسلم مجلس النواب اسماء الوزراء في الحكومة الجديدة.

 

وقال عبد الله في حديث صحفي إنه “الى حتى هذه اللحظة لم تصل اسماء الوزراء الى مجلس النواب ليقوم بالتصويت عليها وفق ما تنص عليه المادة 76 من الدستور”، لافتاً الى أن “الخلافات ما تزال مستمرة بين الكتل السياسية بشأن عدد الوزارات والاستحقاقات الدستورية”.

 

وأضاف عبد الله أن “هناك خلافات بين اطراف التحالف الوطني العراقي والقوى السنية”، مشيراً الى أن “الكرد هم ايضا يطالبون باستحقاقهم الانتخابي وهي من خمس الى ست وزارات”.

 

وكان مصدر في مكتب رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي كشف، اليوم السبت أن تشكيلة الحكومة المقبلة ستعرض على البرلمان خلال الساعات المقبلة.

 

ت (S.T)

شفق نيوز/ اكد المتحدث باسم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان السبت ان تنظيم داعش الارهابي شرع في قتل العديد من عناصره من الكورد بعد تزايد شكوكه من قيامهم بخيانة التنظيم.

ونشر مريوان النقشبندي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وتابعته "شفق نيوز"، احصائية بشأن التحاق الشباب الكورد بصفوف تنظيم "داعش"، معلنا ان اكثر من مائة شاب كوردي من اقليم كوردستان التحقوا خلال الاشهر الثمالنية الماضية بصفوف "داعش" قتل 18 منهم في المعارك ضد قوات الپيشمرگة وهجمات ضد الاقليم.

واضاف انه على الرغم من ذلك الا ان قيادات "داعش" فقدوا الثقة بعناصرهم من الكورد، مشيرين الى انهم قد زودوا الاجهزة الامنية الكوردية بصورة مباشرة او غير مباشرة بالمعلومات مستندين على اكبر خسائر التنظيم كانت في المعارك ضد قوات الپيشمرگة.

وبحسب النقشبندي فان تنظيم "داعش" الارهابي قام امس بتصفية عدد من المسلحين الكورد في مدينة الموصل بامطارهم بوابل من النيران، ومنع العناصر الكورد الباقين من التحدث باللغة الكوردية فيما بينهم باي شكل من الاشكال.

وقبل احداث الموصل، كانت وزارة الاوقاف الكوردستانية تعلن بين آونة واخرى انباء عن مقتل شباب من الكورد في صفوف التنظيمات الارهابية التي تقاتل النظام السوري، وتحذر الاهالي من التحاق ابنائهم بصفوف هذه التنظيمات.

وفرض تنظيم "داعش" الارهابي السبت التجنيد الالزامي لكل شاب من كل منزل في بلدة الشرقاط العشائرية بشمال محافظة صلاح الدين.

واحتل ارهابيو "داعش" الشرقاط يوم 10 من حزيران بعد ساعات من احتلال الموصل.

وقال مصدر مسؤول لـ"شفق نيوز" ان "رجل دين داعشيا دعا سكان المدينة من خلال احد المساجد الى الالتحاق بالتنظيم وعلى ان يكون شاب واحد من كل منزل".

كل من يزوره اهلا وسهلا على الطريقة التقليدية العشائرية.ضيافة واحترام وتقدير ومكافأة احيانا نقدية. هذا شئ جيد لرجل يعيش في قرية او في جبل وبصورة فردية، ، ولكن ان يزورك مجرم حرب وانت على رقبتك مسؤولية شعب باكمله فهذا عمل لا يقوم به قائد شعب له شعبية ، بل ولا حتى سياسي عادي له معرفة بالسياسة بدائية. مطلك ، اهلا وسهلا ومرحبا نحن في سروال واحد بصورة أبدية ، السنا أخوة في السنيّة. الدجال الاديب المدعو حسن العلوي الذي زاره مستجديا كان رفيقا لصدام من الشلة البعثية: اهلا وسهلا بك اعطوه مسكنا ومأكلا ، وخصص له له(الوالي ) 5 ملايين دولار من اموال الفقراء من بني جلدته لإنشاء (مركز العلويّ لثقافات الشعوب) وخاصة العربية؟ لا والله ألف لا، انه لا يفهم سوى العربي رغم انه لا يعرف العربية . وعانق مقتدى الصدر في حينه: (اخونا الشيعي منذ قديم العهد لنا مصير مشترك ومن ضحايا الطاغية) ، فاستقبله إستقبال الملوك الفرعونية. وكم مرة عانق اردوغان وغول معانقة ياسر عرفات للرؤساء الدول العربية ، حيث كان فمه يصل خدودهم قبل ان تصلهم يده وحركاتها الإرتعاشية.المالكي والعلاوي ومطلك: حللتم اهلا ونزلتم سهلا، كوردستان داركم الأبدية.

في خدمتكم ،كلوا واشربوا عندي هنيّا. مالكي! بروحي فديتك وبعيني ، لا تقطع عني الرزق نحن كلانا –أتدري؟- امام تحديات خارجية.

الدوري الداعشي ! يا عيني ، يا على رأسي، ألم تكن نصيري يوما لكسر ظهر خصمي السمين الذي يساوي اربعة اضعاف وزنك ، عزة عزيزي ابديّا.

غليون ّ أهو أنت حقا؟! يا حبيب عمري و صديقي اضرب لي الكورديّ السوري نيابة عنّي وعن الحكومة الطورانيّة.

الهاشمي منا اهل البيت وصاية من سيدي سلطان الحريم التركية.

وعندما التقت به أرفع الشخصيات التركية سرا في كانون 2011 كانت جلسة محضة هاشمية تجارية صفقة وصفعة لوجه المالكي حليفه بالأمس ، لا ادري ما نواع هذه السياسة النفاقية

واخيرا وزير خارجية إيران : انتم أقدم أصدقاء لي ولأبي، والصديق القديم له الاولويّة: (آغاى جوادى خوش آمديد، قوربان شما)، وداعبه قليلا باللغة الفارسية.

نحن نعلم ان للقادة والساسة اتجاه معلوم، معروف به، وستراتجية ثابتة، دعك من التكتيك، فالمرء، يا سيادة الوالي: لا يعرف لحد الآن من هو الصديق ومن هو الغريم ، فبحقك قلّ لي: هل هناك على وجه الارض من يتخذ الزلاطة مبدأ في العلاقات الخارجيّة؟!

ألا تظن يا سيادة (الوالي) ان كل هذه الخضر والتوابل في صحن واحد من الزلاطة يفسدها وقد تسبّب مضاعفات مرضيّة؟!

شيركو

5 – 9 - 2014

***********************

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:46

لا هم حمائم ولا صقور- عزيز العراقي

 

جرى استخدام مفهوم الحمائم والصقور في السياسة العالمية اشارة للمتساهلين والمتشددين خاصة في قيادات اية مؤسسة سياسية , سواء كانت حزبية ام حكومية . وفي العراق قد يكون في بعض الاحيان مثل هذا التحديد بين منتسبي القوائم المتنفذة وأحزابها , وهم في كل الاحوال قلة . هذا التوصيف يستوجب ثبات مبدئي باتجاه هدف عام مشترك , ومن اين تأتي بالثبات لأناس تعاموا عن دينهم وطائفتهم وقوميتهم امام مصالحهم الشخصية والحزبية ؟ الاختلاف بين الحمائم والصقور هو في نوعية الطرق السياسية الموصلة لهدف المجموعة بطرفيها , فالحمائم تبحث في الطرق السلمية والصقور بالقوة والجبروت .

في العراق الصقر يتحول الى جربوع , والحمامة الى طنطل . والمطلك يقول اليوم المالكي اكبر دكتاتور واليوم الثاني نائبا له , والمالكي يتهم معصوم بمخالفته الدستور مرتين وبعد يومين يمتثل لتكليف معصوم لغريمه العبادي , والأغلبية مثل المطلك والمالكي . وهذه الاغلبية ليست حمائم ولا صقور , بل غربان , وهو السبب الذي يخلق الحيرة عند ممثلي الدول الاخرى في التعامل مع القيادات العراقية , ومن لم يفهم طبيعة الغربان لن يكون بمقدوره معرفة طبيعة تصرفات القيادات السياسية العراقية . الغربان عندما تكون وحدها فوق مرتعها التليد المزابل , تجري بينهم مماحكات قد تصل الى مهارشات ومعارك تسيل فيها الدماء وتفقس العيون للاستئثار بقمة المزبلة , ويتقاتلون اكثر عندما يجدون بيوض باقي الطيور للاستئثار بأكلها . ولكن الغربان تتماسك وتصبح كتلة واحدة عندما تهاجم الانسان , وبالذات الذي يحمل بيديه قطعة من اللحم او الاكل , ومن سوء حظ البشر ان كان يسير بطريق الغربان .

الامريكان يكاد ان يكونوا الوحيدين الذين يعرفون النهج السياسي للغربان العراقية , والقادرون فقط للتحكم بتوجهات هذه المجموعة الواسعة التي توحدها الغربنة بعيدا عن الدين والطائفة والقومية التي يدعون الدفاع عنها . وبغض النظر عن الشهداء وما اظهره العراقيون من احتجاجات بدأت ببغداد قبل ثلاثة سنوات , وصبرهم على الذل والهوان الذي طوقوهم به من خلال اشاعة الارهاب والفساد واللصوصية وسرقة المال العام , وبغض النظر ايضا عن نداءات المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , فان هذه الغربان تعرف جيدا ان عيشتها تعتمد على الامريكان الذين اوجدوا لهم المزبلة التي لا تزال برعايتهم ومكب نفاياتهم , وهم ( الامريكان ) سيستمرون في الحفاظ على هذه المزبلة الطائفية , لانها الوسيلة الكفيلة باستمرار انهاك العراقيين ومنعهم من النهوض بوحدة مصالحهم المشتركة . وليس بعيدا ان يطبق الامريكان سيناريو هتشكوك لفلم الطيور بهذه الغربان لزيادة تدجين العراقيين اكثر .

الصراعات التي رافقت تشكيل الحكومة بدءا من رئاسة البرلمان والجمهورية , والنهش الذي يجري حاليا لتشكيل وزارة العبادي سواء بين اطراف المكونات او بين المكونات لانتزاع وزارة من هنا وأخرى من هناك , توضح الصورة التي تكون عليها الغربان وهم وحدهم فوق المزبلة . وما لم يتدخل الامريكان عند الضرورة مثلما ازاحوا كبيرهم , ومنعوا آخر عن الدفاع , وثالث عن الخارجية – كما سربت الاخبار – فان الوزارة لن تتشكل . المهم بالنسبة للأمريكان بعد عودتهم القوية هذه الى العراق ان تشكل الوزارة وفق ما يرونه على قياس شروط المزبلة , وما يهم الغربان هو استمرار بقاء المزبلة . وما لم تزال المزبلة على ايدي العراقيين , فلا خلاص من الغربان .


لكل مشكلة لا بد من أسباب، ومسببات، والبحث والوقوف على معرفة الحقيقة يتطلب سلوك الطرق الصحيحة؛ التي تؤدي اليها بشكل مختصر وسريع، من اجل إحقاق الحق، وإرضاء الضمير ان وجد في زحمة موت كثير من الضمائر اليوم في عالمنا الحديث..
بعد ان أوصدت ابواب المسؤولين في وجوه اباء وامهات الضحايا في سبايكر، وسجن بأدوش، واعترضتهم الكتل الكونكريتيه، والأسوار العسكرية المحيطة في مدينة الامراء" الخضراء" بقوا يجوبون الشوارع تحت لهيب الشمس الحارقة، التي لم تزد عن لهيب ولهفة قلوبهم، خلال اكثر من 60 يوما؛ لا يعرفون مصير فلذات اكبادهم، ولم يجدوا من يقف معهم في محنتهم من الساسة، والقيادات الامنية..
فقد وجد هؤلاء المفجوعين ضالتهم في مجلس النواب العراقي، الذي كان محل اتهام، وانتقاد طيلة الدورتين السابقتين من قبل الزعامات السياسية، التي اردته صريعا طيلة الثمان سنوات المنصرمة؛ من خلال التنصل من مسؤولياتها، ورميها في اروقة مجلس النواب، والساق فشلها بالسلطة التشريعية، وابعادها عن عملها الحقيقي، ودورها الكبير؛ وهو التشريعي، والرقابي..
الفاقدون، والفاقدات، ايقظوا الضمير العالمي، والإنساني، والأخلاقي؛ في دموع منهمرة، وقلوباً حرى خلال 60 يوما بلياليها، غيرت ملامح وجوههم الشمس، وشقق شفاههم العطش، املين ان يجدوا أولئك الذين ابرموا معهم العهود، والمواثيق قبل 30 نيسان من هذا العام خلال السباق الانتخابي؛ الذي اصبح في وقتها البرنامج الوحيد عند اصحاب القرار، في محافظات الوسط، والجنوب؛ هو التطوع في صفوف القوى الأمنية مقابل" اصوات ذويهم"..
المشهد الأخير من هذه المسرحية السياسية الكبرى، والذي يعد هذا المشهد في ضمير العالم من الجرائم الوحشية، والهمجية على مر التاريخ؛ الذي راح ضحيته اكثر من 3000 شاباً في ريعان شبابهم في قاعدة سبايكر، وسجن بأدوش، والقصور الرئاسية في تكريت، حيث جمع هذا المشهد بين اهالي المغدورين، والقادة الأمنيين؛ الذي غاب عنه" القائد العام للقوات المسلحة"، تحت قبة البرلمان العراقي، الذي اتضحت فيه كثير من الملابسات، واصبحت الامور غير خافية على ذوي الضحايا، والراي العام..
حيث تكلم الناجون من هذه المجزرة بمرارة، وحرقة قلب، وبينوا مدى الخيانة، والتخاذل الكبير من قبل القادة الأمنيين؛ وجعلهم صيدا سهلا بيد وحوش الارض" داعش"، وقد اتضحت الامور اكثر عن المؤسسة الامنية حين تكلم القادة، وإرباكهم في القرارات، وهشاشة المؤسسة برمتها..
لم يخلوا هذا المشهد من المزايدات السياسية، والحزبية، الذي جعل بعض النواب ينتفض، ويدافع بقوة عن الحكومة السابقة، الذي كان على هرمها؛ والبعض الاخر تكلم عن حداد، ورفع الرايات السوداء على الدوائر، والمؤسسات؛ وابتعدوا عن مضمون القضية الرئيسي، وهو الوقوف على معرفة" اسباب، ومسببات تلك الجريمة الكبرى"...

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:43

حزني كدو - للسياسة فسحتها