يوجد 2013 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بهاء الاعرجي احد ابرز الاسماء الذي وضعته المحاصصات الحزبية والطائفية بشكل مزمن في مركب الحكم وتقدم الصفوف حتى اضحى نائبا لرئيس الحكومة طلع علينا اليوم بتصريح ليس مستغربا منه لمن يعرفه جيدا وهو الذي يعتاش على مماحكاته لزملائه وشركاؤه في مركب المحاصصة ومن منا لم يشاهد بعضا من اختلافاته مع بعضهم من على شاشات الفضائيات حد الاشتباك بالايدي او التهجم بالكلام واطلاق نعوت متبادلة تقشعر منها الابدان وتشمئز لهولها النفوس,  السيد نائب رئيس الحكومة في تصريحه يتناسى وضع جنود المحاصرين الصعب ويستذكر تناحره مع غرمائه الاخرين فيجنح بعيدا عن قضية الجنود الانسانية ومسؤوليتها التي يجب ان تتحملها الحكومة بكل وضوح ويكيل لشركاء مركب المحاصصة الاتهامات ويقول في تصريحه : (الغد برس/بغداد: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، بهاء الاعرجي، الاربعاء، الحكومة العراقية لديها اتصال مستمر مع الجنود المحاصرين في جبهات القتال ولم نتركهم مثلما تركوا جنود سبايكر.وقال الاعرجي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان وحضرته الغد برس، إن وزير الدفاع خالد العبيدي وقائد القوة الجوية على اتصال مباشر مع الجنود المحاصرين من أجل انقاذهم، مبيناً لم نترك الجنود مثلما ترك البعض جنود سبايكر. وأضاف أن الجنود المحاصرين يحتاجون إلى راحة نفسية بعد فك الحصار عنهم، لأنهم بقوا لمدة بدون طعام والعدو قريب من عندهم، لافتا إلى أن هناك مئات القصص المفبركة عن الجنود المحاصرين. طيب يافخامة نائب رئيس الحكومة استشهد حتى الان (140 ) ان لم يكن الخبر قصة مفبركة كما بينت ولايعرف عدد المحاصرين والعدو يحيط بهم كما اسلف  فخامتكم وتذكرنا فقط بتقاعس شركاؤك في قضية جنود سبايكر من دون اخبارنا بما قامت به حكومتك من اجل فك الحصار عنهم علما ان للوقت قيمة قصوى في حالتهم وكل دقيقة تاخير تصل الى مثابة الخيانة لهؤلاء الجنود المحاصرين وقد مضى على حصارهم ايام وربما يقوم داعش بأنهاء حصاره لهم بقتلهم عن بعد او بطريقة ما وستصبح (قضية الجنود المحاصرين  ) شقيقة لـ (سبايكر ) وفضيحة بحجمها لحكومتك عندها ربما تضطرون لاستحضار اقصى شطارتكم بالكلام وتعلنون على الملأ ان شهداء المحاصرين هم اقل عددا بشهيد واحد عن شهداء سبايكر وهذا نصر لحكومتكم اذ قللت الخسائر وتفوقت على سابقتها . ورغم مقتي الشديد له تمنيت ان صدام هو الحاكم الان ويدفع بكم لخطوط القتال شهرا (معايشة ) لنسمع عن بطولاتكم قصصا خرافية ينسجها مستشاروكم الإعلاميون بعد ان مللنا سماع (اسطوانة ) الحكومة المشروخة في كل كارثة تلحق بنا .  

ان تقارير إعلامية أمريكية  يوم أمس الثلاثاء ذكرت أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي تصوت غدا  يعني اليوم الاربعاء على قانون يتعامل مع البيشمركة والسنة كبلدين. ويوصي بالتعامل مع قوات البيشمركة والفصائل السنية المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل "توازن القوى" أمام الكمّ الهائل من الجماعات المسلحة الشيعية. ويقول مراقبون إن القانون يمنح مجالاً واسعاً للولايات المتحدة الأمريكية بتجنب التعامل مع الحكومة العراقية وتوجيه الدعم مباشرة إلى السنة والكرد وتدريب قواتهم على يد القوات الأمريكية لان الحكومة العراقية رفضته سابقاً. وتقول تقارير إن القانون يضم فقرة تتحدث عن إنهاء الدعم للجماعات المسلحة الشيعية. وكان جمهوريون من مجلس النواب الأمريكي اقترحوا بتخصيص ميزانية لتمويل قوات البيشمركة الكردية، والقوات السنية وفقًا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

 

تمر المنطقة العربية خصوصا, والشرق الأوسط عموما, بأحداث عاصفة, لم يكن أولها الربيع العربي, ولن يكون آخرها ما يسمى بعاصفة الحزم.

أحداث بدأتْ ترتسم صورتها بتحالفات عربية جديدة, عنوان هذه التحالفات, هو للحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية وشرعيتها.

شُكِّل تحالف من خمس دول خليجية, إضافة إلى مصر والمغرب وباكستان, ودعم لوجستي أمريكي, لضرب اليمن, تحت يافطة عريضة, عنوانها إعادة الشرعية للحكومة اليمنية.

هنا يبرز السؤال الأهم, هل إن اليمن هي الدولة العربية الوحيدة التي عصفت بها الأحداث؟!

وهل هناك أحداث مشابهه, حدثت في دولة عربية أخرى؟!.

ما حدث في اليمن تماما كالذي حدث في مصر, فالمصريون إنتفضوا ضد حسني مبارك, وإستقال الاخير, لتتشكل حكومة إنتقالية, بعدها جرت إنتخابات أفضت لتسلم الرئيس الإخواني محمد مرسي مقاليد الحكم.

بعد سنة من حكم مرسي, ظهرت ملامح إنحراف الثورة, وإستحكم الإخوانيون على مقدرات البلد, الأمر الذي أدى إلى حدوث إنقلاب عسكري, بقيادة السيسي, للإطاحة بالرئيس "الشرعي".

تماما هذا ما حدث في اليمن, فاليمنيون أيضا تظاهروا, وإستقال علي عبد الله صالح, ووصل الرئيس الذي يميل للإخوان المسلمين, عبد ربه منصور إلى سدة الحكم, وبدأ الإستئثار بالسلطة, لكن الفرق هنا والتميز لليمن عن مصر, هو إن الشعب إنتفض مرة أخرى, ولم يحدث إنقلاب عسكري, على اثرها إستقال هادي منصور, وعدل عن إستقالته بضغوط خارجية.

لماذا لم يجتمع العرب لإعادة الشرعية في مصر؟!

شرعية مصر أزيلت بإنقلاب عسكري, وليس بإنتفاضة شعبية, أليس من الأجدر والاهم, أن تعاد هذه الشرعية, حسب ما يدعيه العرب؟!.

لكن أنى للعرب أن يزنوا الإمور بمنظار واحد!, فهم طائفيون مقيتون, ينظرون على إن الحوثيون, وهم متصدري ثورة اليمن الجديدة, ينظرون لهم, على أساس طائفي وإنتماء مذهبي, هذا ألإنتماء الذين يحاولون تصويره على إنه تبعية لإيران, تلك الدولة التي تعتبرها مملكة ال سعود العدو الأول لها.

لذلك برؤية إزدواجية طائفية بغيضة حاربوا اليمن, وتركوا مصر, بل أشركوا مصر بالتحالف, لأنهم أوهموا مصر ومن معها, إن الحوثيين "الشيعة" إذا سيطروا على مضيق باب المندب, فهذا يعني إن قناة السويس ستكون في مهب الريح.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:02

غوبلز- بقلم / مأمون شحادة

 

قال الكاتب الكردي بير رستم في مقال “لعبة الغوبلزية الحزبية” إن “نسبة لا بأس بها من النتاج الكتابي تتحول إلى نوع من البروباغندا الحزبية كجزء من ثقافة التلقين والتدجين والتجييش للمريدين والأتباع وهكذا يصبح “الكاتب” نفسه أداة إعلامية بوقية - غوبلز صغير - في آلة الدعاية الحزبية وتصبح له معاركه الوهمية مع غيره من الغوبلزيات في الساحة السياسية .

هذا هو حال حراس البروباغندا الحزبية، يدافعون عن تلك الأجندة وهم يعرفون انها لا تقود الا الى حلقة مفرغة ومبهمة المعاني، ويدافعون عن اخطاء أحزابهم ويتغولون يميناً ويساراً في مستنقع اللامبالاة وفقاً للمثل القائل: “يكذب ويصدق كذبته”، فتراهم ما بين مد وجزر حزبي، وكما قال وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر بول غوبلز “اكذب ثم اكذب ثم اكذب، حتى يصدقك الناس.

اما من يتزوج كرسي الرئاسة دون مشروع تنموي، تراه على شاكلة جديدة، وكأن الماضي بشعاراته التصحيحية أصبح نفاية يجب التخلص منها.

الأدهى من ذلك، انك وبمجرد ممارسة فكرك الطبيعي تصبح في غياهب الجب تحت مسميات حماية الأمن والأمان، وكأن قوائم الحزب أكبر بكثير من اصل معنى الوطن والمواطنة، وليس امام المواطن الا ان يقول كما قال نزار قباني: “لا تفكر أبداً، فالضوء أحمر، إن العقل ملعونٌ، ومكروهٌ، ومنكر”، كذلك قال شاعرنا النواب في مطلع قصيدة “الحزن جميل”: “عارض إن شئت ملائكة الأمن تحيطك، مطلوب خمس دقائق، وتدخل إنسانا وتخرج لا شيء من الإنسانية فيك سوى الصمت.

الظاهر ان عمليات الإجهاض الفكري مستمرة وسط أسئلة متلاطمة تطرح على أرصفة الحزن: ألم يحن الوقت لتقبل الآراء والانتقادات التصحيحية دون محاباة؟ ألم يحن الوقت لنعترف ان الحزبية قهرتنا جميعاً؟ حتى أنها أصبحت اداة توظيف في بعض المؤسسات التابعة للمنظومة الآيديولوجية.

ما يجب معرفته، ان قول النار لا يؤخذ من باب الحريق والضرر، بل من جانب التدفئة ايضاً، فللنار فوائد كثيرة غير الحريق وأضراره، وكما قال كنفاني: “إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية.

هذا يذكرنا بما قاله العالم المصري الدكتور علي مصطفى مشرفة، الملقب بآينشتاين العرب: “إنني لن أبقى في أي حزب اكثر من يوم واحد، وذلك لأنني لن اسكت عن خطأ، وسيكون مصيري الطرد من اول يوم.

زبدة القول

قياساً على الحالة العربية، فإن “جسم الضاد” يعاني من معضلة اجتماعية وسياسية قديمة، يلزمها وصفة تسمى بـ “التنشئة الثقافية”، لأن جميع المجالات الحياتية تتجلى في الإطار الثقافي لبيئة المجتمعات، مع مراعاة أن من أساسيات المجال السياسي وجود مجال اجتماعي ومسؤولية فردية مبنية على الواجب وليس الغوبلز.

كاتب صحافي من فلسطين

ان احتمالية مرور العراق في ذات النفق اليمني هو احتمال ضعيف في الوقت الراهن , الا ان الساحة العراقية مرشحة وعلى المدى البعيد للمرور في السيناريو اليمني ومن خلال البوابة الشيعية الداخلية . فالبيت الشيعي العراقي يمر حاليا بحالة من الاضطراب السياسي لا يخفته الا التهديد الداعشي الذي يفرض نوعا من الهدوء المؤقت باعتباره عدوا مشتركا .

هناك الكثير من اوجه المقارنه بين الوضع اليمني والوضع العراقي .. فحيدر العبادي (عبد ربه هادي اليمن) الذي يمثل شرعية الدولة يفتفد السيطرة على الوضع السياسي العراقي ويفتقر الى الجيش الذي يمكن من خلاله الحفاظ على هيبة الدولة من تهديدات داعش والمليشيات الشيعية , بينما يقف المالكي ( علي عبدالله صالح اليمن) مترقبا الفرصة المناسبة للانقضاض على السلطة بعدما فقدها في انقلاب سياسي ( ديمقراطي) , يساعده في ذلك علاقاته المتميزة مع المليشيات الشيعية كالعصائب وبدر ( مليشيات الحوثي في اليمن ) التي تمتلك بدورها علاقات ستراتيجية مع ايران .

منذ سقوط نظام صدام حسين كانت ايران تتعامل مع الاحزاب السياسية الشيعية التقليدية من جهة ومع المليشيات الشيعية المسلحة من جهة اخرى وبشكل متوازن دون رجحان كفة طرف على الطرف الاخر . واصبح المالكي بعد تراسه رئاسة الوزراء يمثل حلقة الوصل المتجانسة بين ما هو سياسي وما هو عسكري في تحقيق المصالح الايرانية في العراق .

ورغم نجاح الاحزاب الشيعية في استبعاد المالكي عن رئاسة الوزراء في العراق الا ان دخول داعش كعامل مهدد في العراق , وعدم وجود جيش قوي لصده , دفع بهذه المليشيات الشيعية لان تكون فرس الرهان الوحيد لايران , مما يجعلها مصدر قلق مستقبلي للاحزاب الشيعية المشاركة في العملية السياسية . فمحاولات حيدر العبادي الخجولة لضمها ضمن تشكيلات المؤسسة العسكرية وموقف هذه المليشيات الرافض لذلك , واصرارها على المشاركة في عمليات تحرير المدن من داعش بشكل مستقل عن الجيش , تشير الى ان العلاقة بين الطرفين مرشحة للمزيد من التوتر خاصة باستمرار الدعم الايراني لها .

هذا الوضع يجعل من احتمالية الصراع بين هذه الاطراف مستقبلا احتمالية واردة ولكن بمعطيات تختلف عما حدث في اليمن , فحيدر العبادي يستمد شعبيته من نفس الشارع الذي تحاول المليشيات الشيعية كسبه وهو الشارع الشيعي , ويمتلك علاقات مركبة مع ايران وامريكا , وأي مواجهة مباشرة مع هذه المليشيات ستفقده شعبيته بشكل كامل , مما يصعب عليه الاستنجاد بامريكا او الدول العربية للسيطرة على هذه المليشيات كما فعل عبد ربه في اليمن .

ولكي يستعيد العبادي واحزاب التحالف الوطني الاخرى السيطرة على الاوضاع السياسية بعد طرد داعش , ينبغي عليهم التحرك في خطين .. الاول ... الاستمرار في محاولة استيعاب هذه المليشيات ضمن المؤسسة العسكرية , والثاني.. اقصاء الطرف السياسي الداعم لهم في العملية السياسية وهو المالكي , وفي تصوري ان هذا الامر ممكن بدرجه كبيرة خاصة بعد فتح ملف سقوط الموصل والدلائل التي تشير الى تورط المالكي بشخصه في هذه المؤامرة .

الثالث ... في حالة عدم انصياع هذه المليشيات لتوجيهات العبادي فيمكن التعامل معها انذاك كمليشيات خارجة عن القانون ودفع التحالف الامريكي الغربي لمحاربتها دون ان تكون لايران قدرة الدفاع عنها او منع محاربتها , مفضلة الحفاظ على حليف ستراتيجي دائمي بدل التضحية به من اجل حليف مسلح مؤقت .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29 – 4 – 2015

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 21:00

ايران و السعودية في ازمة حكم كبيرة- عماد علي

من سمات الحكم الشمولي هو كتم الاصوات التي تنادي بالتغيير، و يسير على هوى المتسلط من كان شخصا او جماعة او حلقة حزبية او دينية او مذهبية، كما نراه منذ مدة ليست بقليلة في منطقتنا المتقلبة دائما و هي تعيش في ازمة مستمرة سواء غطي امرها المستفيدون او طرح على العلن ما خفي.

النظام الايراني بما فيه من التوجهات العديدة و حتى المتعارضة مع البعض، و لكن على راسه فرد حاكم مطلق الامر في النهاية و هو ولي الفقيه، لا يمكن ان تعيش هذه الدولة و هي مستمرة في ازماتها منذ اندلاع الثورة فيها و اقرار الدستور الاسلامي الشبه الديموقراطي الخاضع لامر شخص في نهاية الامر و بشروط اسلامية مذهبية خاصة تعلق الحكم في اطار مذهبي فارسي ضيق دون اعادة النظر فيما هي عليه الى النهاية .

النظام السعودي و منذ بداية حكم الامام محمد السعود سنة 1744 و الذي يرجعونه الى بداية تاسيس الدرعية سنة 1447 و امتداده لحين تاسيس المملكة و ما استفادت فيما بعد من الشيخ محمد عبدالوهاب في ترسيم حدود الحكم و شكله و ما نفذته العائلة الحاكمة معتمدا على الاسلام السياسي شكلا و الليبرالي العشائري مضمونا لدوام استمراره .

هناك فرق بسيط بين الحكمين، في ايران التوحد و التنسيق و فلسفة الحكم يستند على الاسلام السياسي الشيعي المذهب الفارسي المقصد و الهدف و في السعودية على الاسلام السياسي السني المذهب العربي المقصد و الهدف اساسا . لا يمكن ان نمر على الحكمين دون ان نتمعن في تاريخهما الغابر و الجديد بنظرة فاحصة؛ انهما ان اختلفتا في عراقتهما السياسية و الفكرية الفلسفية و عدم تساوي شانهما و ميل الكفة للعمق الفارسي اكثر من العربي الجزيري نتيجة ثراء التاريخ الفارسي و ما موروث منه الان و ما تتسم به بلاد الفارس من الغنى العلمي و المعرفي و ما اثروا بنتاجاتهم الكبيرة على المنطقة و العالم اجمع، و فقر العربي الجزيري له من كافة الجوانب، لا يختلف عليه الاثنان، و كل ذلك نتيجة لعوامل عديدة مختلفة، جغرافية كانت ام تاريخية او الموقع الاستراتيجي و الامكانية او التواصل بينهم و بين العالم .ان الثقافة و العلم و التراث الفارسي مليء بالعلماء و الجهابذة و الفطاحل الذين فرضوا انفسهم على التاريخ و يحترمهم الجميع دون استثناء . اما التراث السعودي و العربي الناشيء منه اي الجزيرة العربية فهو فقير لحد لا يمكن مقارنته بالتراث الفارسي و لم نجد منهم في التاريخ الا بعد الفتوحات الاسلامية التي لم تفد اي منطقة التي اجتاحوها و لم نجد حتى عالما واحد من الجزيرة العربية و من صلب العشائر العربية هناك ابدا في مدى التاريخ قبل و بعد الاسلام، و ما برز كان من المناطق التي غزتها الجزيرة بحجج اسلامية و بهدف سياسي اقتصادي مجرد، بل كل ما نجده هو العلماء اصلا من البلدان المفتوحة بالسيف و القوة و اتبعوهم مجبرين و مرغمين دون اية حيلة لهم .

اليوم نرى ان الحكومتين الايرانية و السعودية قد عادتا من جوانب عدة لاصولهم و ما يمتلكون من الامكانيات والقدرات الفكرية الفلسفية، و لكن باختلاف ان الاساس للحكم الايراني هو القومية الفارسية بشكلية شيعية و الحكم السعودي على عكسه تماما بقومية عربية و شكل سني عشائري، و هي اي السعودية تتبع منطق القوة العشائرية الدينية و تتبع ايران قوة المنطق الدينية المذهبية العرقية بمضمون لحدما علمي .

لو نقارن بين الحكمين، نتيقن بانهما لازالا في مكان لن يفيدا الشعبنين و هما تاخرا عن متطلبات العصر و ام يفيد الشعوب و يعيشان على عوامل الصراع منتهية المفعول منذ عقود . ان الازمة الكبيرة التي يمرا بها ليست الا نتيجة افرازات عدم توائم و تلائم عناصر و مفاصل و اساسيات الحكم المفروض تطبيقها في البلدين مع عدم توافقهما مع ضرورات العصر و لم يفدا الانسانية في اي جانب كان . لذا من الطبيعي ان يعيشا في ازمات مستمرة نتيجة شذوذهما و تخلفهما عن التغييرات المطلوبة لما وصل اليه العالم من التقدم في كافة الجوانب و الانساني قبل كل شيء . لا يمكن ان نستثني القوى الراسمالية العالمية في دفع هذه الانظمة الى البقاء لخير و مصلحتهم الخاصة على حساب شعوب هذه البلدان، و هي تعيش على الخلافات و الازمات المستمرة في المنطقة و على اساس التشتت يسهل السيطرة و ان لم يكن موجودا يفعلون و يطبقون شعار فرق تسد الى ما يمكنون من الادامة في سيطرتهم على المنطقة .

لا يمكن بناء دولة ولا حزب سياسي ديمقراطي، مادام جميع مؤسسات تلك الدولة أو الحزب مشلولة أو شبه ميتة، والجميع بإنتظار تعليمات فخامة الرئيس أو القائد الملهم.

ففي تجارب العالم من حولنا وبعيدآ عنا في أوربا الشرقية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا، وشرق أسيا دروسٌ وعبر كثيرة، كان يمكن الإستفادة منها لو أرادت القيادات الكردية ذلك. ولكن للأسف الشديد لا الكيانات الكردية الرسمية كإقليم جنوب كردستان والإدارة الذاتية في غرب كردستان، ولا الأحزاب السياسية أرادت الإستفادة من تلك التجارب وتجنب الوقوع في نفس الوحل، الذي هم وقعوا فيه، وتجنيب الشعب الكردي مأسي تلك التجارب المأساوية، التي تبنت حكم الفرد الملهم الواحد، الذي يعمل وفق تعليمات الرئيس.

ومن خصائص هذا النظام، هو السلطة المطلقة للحاكم وغياب تام للحريات العامة وشلل كامل لجميع مؤسسات الدولة أو الحزب. ولا مكان فيه على الإطلاق لمبدأ المحاسبة والمراقبة. ومثل هذا النظام عادةً يقتل روح المبادرة في الناس ويزرع الخوف بداخلهم ويحولهم إلى مجموعة من العبيد ويشغلهم بالبحث عن لقمة العيش طوال اليوم.

وفي ظل هكذا نظام، يتحول القضاء إلى جهاز مهمته فقط، تغطية تجاوزات الحاكم الفرد في المجال السياسي والإقتصادي والأمني. كما هو الحال الأن مع قضاء إقليم جنوب كردستان، ولهذا رأنيا مؤخرآ إعلان بعض شخصياته النزيه اعتصاماً وتوقفاً عن العمل احتجاجاً على تدخل المسؤولين السياسيين، في شؤون القضاء ووصل الأمر حتى التهديد بالقتل من قبل أشخاص مُتنفّذين في الإقليم.

والعجيب في مثل هذه الأنظامة إن الجهاز أو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بشكل فعال، هي المؤسسة الأمنية للحفاظ على رأس النظام وأركانه وليس لحماية الناس.

ليس هناك من بلد في العالم، وحكمه مثل هذه الأنظامة ولم يعاني من المأسي والويلات، خذوا مثلآ روماني أيام جاوجيسكوا، والإتحاد السوفيتي منذ تأسيسه وحتى يوم إنهياره، يوغسلافيا في عهد تيتوا وأسبانيا في زمن فرانكوا وإيطاليا في عهد الدوتشيه وألمانيا في أيام هتلير، وسوريا منذ إنقلاب حسني الزعيم وحتى بشار الأسد، والعراق منذ إنقلاب عبد الكريم قاسم إلى نوري المالكي، ومصر منذ إنقلاب عبد الناصر عام 1953 وإلى عبد الفتاح السيسي. هذا عدا عن تجارب الدول الأفريقية ما عدا جنوب أفريقيا، ونفس الشيئ بالنسبة لدول جنوب أمريكا، قبل تحولها إلى أنظمة شبه ديمقراطية ما عدا كوبا.

كردستانيآ اود الإستشهاد بنموذجين بارزين، هما تجربة إقليم جنوب كردستان وحزب العمال الكردستاني، ومن خلالهما يمكننا تقييم التجربة الكردية على الصعيدين الرسمي أي الدولة وعلى المستوى الحزبي.

فعلى مستوى الرسمي، نجد أن رئيس الإقليم هو صاحب سلطات واسعة جدآ تكاد تكون مطلقة، ويتحكم بالسياسة الخارجية والداخلية للإقليم وليس للبرلمان أي سلطة عليه أبدآ. والحكومة تعمل وفق تعليماته، ولا يوجد أي فصل بين السلطات في الإقليم، ورئيس الإقليم يحكم حسب أهوائه وقناعاته الشخصية، ولا أحد يستطيع محاسابته أو منقاشته فيما يفعل. بالإضافة إلى منصبه كرئيس للإقليم يشغل عدة مناصب إخرى، كمنصب رئيس الحزب والعشيرة وقوات البيشمركة، و يسعى أيضآ لتسلم منصب رئاسة المؤتمر الوطني الكردستاني.

فكيف يمكن في ظل هكذا نظام فردي مستبد، بناء كيان كردي ديمقراطي، يحترم حقوق المواطن ويحافظ على حياته وأمنه وحريته الفردية؟ بالطبع هذا دربٌ من المحال.

لنأخذ مؤسسة البرلمان، وكيفية فشله في موضوع إقرار دستور الإقليم عشرة سنوات بشكل نهائي وعرضه على الإستفتاء، حتى يكون لدينا دستور يحدد واجبات وحقوق كل مواطن وصلاحيات كل هيئة والمسؤولين عنها، والعلاقة بين مؤسسات الدولة نفسها والعلاقة بين الدولة والمواطن من جهة إخرى. ماذا يعني كل ذلك؟ بالمختصر يعني ذلك شلل مؤسسة البرلمان، رغم إنها مؤسسة الإم في أي دولة ديمقراطية.

وإذا أخذنا حزب العمال كنوذج على الصعيد الحزبي، لأنه أكبر الأحزاب السياسية على الساحة الكردستانية نجد أن هذا الحزب يعمل وفق التعليمات والتوجيهات، التي تأتيه من القائد الملهم، هذا كان يحدث عند وجود اوجلان خارج السجن، وإستمر الحال هكذا بعد بعد دخوله للسجن. فهو الذي يحدد سياسة الحزب وشكل شعارته وأهدافه في كل مرحلة ولا يشارك في قراراته أي شخص من رفاقه. ولا يستطيع أحد على الإطلاق مناقشته أو رفض أوامره.

وهناك دلائل كثيرة تثبت صحة ذلك، مثلآ ولا مرة تجرأ أحد من أعضاء الحزب الترشح لرئاسة الحزب، أثناء وجود اوجلان خارج السجن. ولم يتجرأ أحد الإعتراض أو مناقشة قرار من قرارات اوجلان، مثل سحب الغريلا من شمال كردستان إلى جنوب كردستان!! ولا الإعتراض على قرار اوجلان بالتخلي عن مطلب إستقلال كردستان!! وأخيرآ وليس أخرآ، تفرده بالتفاوض مع المخابرات التركية، على مستقبل الإمة الكردية. كيف يمكن لحزب سياسي أن ديمقراطيآ، وهو يعمل حسب تعليمات شخص بعينه؟؟

خلاصة القول، لا وجود لنظام كردي ديمقراطي سواءً أكان رسميآ أو حزبيآ على الإطلاق، وكل من يقول غير ذلك يخدع نفسه، ليس إلا.

29 - 04 - 2015

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 20:57

بند طبع سهواً- علي دجن

كنا صغاراً, نمسك القلم لكي نتعلم, يرتد علينا صوت المعلم لا تزيد من الحركات الخاطئة على الورقة, فكر ثم أكتب ما تريد, فكان هذا الدرس الأول في المدرسة, حتى أصبحنا اليوم نفكر في أمر قبل أن نبت به أو تطبيقه, مع كثرة القوانين التي تحكم البلد وهي صادرة من مجلس قيادة الثورة.

البرنامج الأنتخابي الذي يطلقه الحزب السياسي, الذي هو عبارة عن مشروع وردي يريد من يطبقه بعيداً عن المصالح الفئوية التي تحكم البلد, والمحسوبية و المنسوبية, لو أننا تعلمنا من علياً "عليه السلام" كيف حكم الأمة, حتى وصل به القرار على نثر البذور على رؤوس الجبال لكي تأكل الطير منه.

فهذا البند الذي يسمح للكتلة السياسية أن تعلن عن برنامجها الأنتخابي, متسترة خلفه, جاعلة منه سحر يغشي عيون المواطن العراقي, بطبيعة طبعه الطيب, حتى أصبح المواطن يتبع ما يثير عواطفه دون التفكير, ناهيك عن اللافتات التي أنتشرت في شوارع بغداد كلا يعلن بدولة العدل الأجتماعية.

التصريحات واللقاءات السياسية, و الأنتخابية التي جعلت المواطن أرجوزة بيد البرلماني, وبعد أن حصل على المنصب السيادي, تناسى أن هناك من أنتخبه وجعله مؤتمن على هذا الصوت, لذا نجد ان تلك الوريقات التي يكتب فيها البرنامج أنما هي أضحوكة على عقول العراقيين, ومن خلال المتابعة.. ماذا قدم المسؤول؟

كل حزب بما لديهم فرحون, أذا سألهم المواطن ألم ننتخبكم؟ قالوا هذا من عندنا مالكم عندنا من شيء, وقالوا للمواطن أذهب انت وربك فقاتلا, إنا هنا في البرلمان حاكمين, أجل اليوم أولادنا تقاتل وتقتل على سواتر الموت مع داعش, الذي جلبه الفشل الحكومي والفساد المستشري الذي حكم البلد.

في السابق كان الأعلم يلعب الدور الأكبر واليوم كذلك يلعب الدور القاتل المأجور لا, حيث يجعل من الوادي جبلاً, ومن الكلب أسداً, والخاسر الوحيد هو المواطن, الذي أمن بالحكومة المزعومة على الحق, مع سكوت السياسيين عن تسنم المجرمين مناصب تشريفية دون محاسبة الأخر .

يدعون أنهم يسيرون على نهج محمد "صلوات ربي عليه" وهم سراق لأموال طائلة, وتناسوا الحديث الشريف " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" هذا الحكم الإلهي العادل, ليس من خلال السرقات التي يمارسها كبار الوزراء والقيادات في الأحزاب, ناهيك عن السمسرة الحزبية.

فمنهم من تاجر بدماء العراقيين, ومنهم من تاجر بالمناصب الحساسة, ومنهم سلب الناس حرياتهم, كأن العراقيين هم من ظلمهم, ليس صدام من ظلمهم, واليوم العراقي يدفع أبناءه الى لهوات الحرب, ناهيك عن الذي تأخذه المفخخات من أرواح تزهق بسبب فشل الخطط الامنية الأستباقية.

تبقى يا عراق تحت بند طبع بالخطأ

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحملة الإعلامية المسعورة التي شنها أتباع القائد الضرورة الفاشل  ضد الحكومة العراقية ورئيسها خلال الأيام القليلة الماضية, كانت تهدف وبشكل أساس الى اسقاط هذه الحكومة,  وكما هو واضح في كتابات المطلبين لها. واما دوافع ذلك الظاهرية فهو فشل الحكومة في ادارة البلاد وضعفها وسوء إدارتها للمعركة الذي أدى الى وقوع مجزرة الثرثار التي اخترعوها, وتباكوا عليها ثم اتخذوها قميص عثمان لتأليب الشارع العراقي, ودعوته للتظاهر لإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة ,علّها تسفر عن اعادة انتخاب القائد الفاشل وطريد المرجعية نوري المالكي.

إنها شيزوفرينيا من الطراز الأول أصيب بها هؤلاء , تعكس انفصام شخصية المخططين والمروجين والمطلبين لهذه الحملة الاعلامية الفاشلة التي أثبتت مدى مرض هؤلاء وعدم واقعيتهم من جهة, وأثبتت مدى استعدادهم لفعل اي شيء لتحقيق احلامهم المريضة بعدودة ولي نعمتهم الفاشل, حتى وان اقتضى الأمر التحول الى يد اعلامية لتنظيم داعش الإرهابي, عبر الترويج لأكاذيبه وبث الرعب في صفوف القوات المسلحة وبين ابناء الشعب العراقي, مع الأخذ بنظر الإعتبار ان الشائعة سلاح فتاك يقلب موازين القوى في زمن الحروب.

الا ان هؤلاء أثبتوا انهم لا وطنية ولا دين ولا اخلاق لهم, منافقون من الطراز الاول لا يهمهم سوى تحقيق مصالحهم الخاصة ولو على حساب دماء العراقيين. يريدون الخروج بتظاهرات تطالب باسقاط حكومة عمرها بضعة شهور وورثت كوارث من الفاشل الذي حكم البلاد ثمان سنوات نهب خلالها خيرتها, ولم يسلمها لخلفه الا بعد ان أفرغ خزينتها وبعد ان احتل الإرهاب مدنها وفتك باهلها قتلا وسبيا, وبعد ان أصبحت خرابا.

يريد هؤلاء المنافقون من الدكتور العبادي ان يصلح ثمان سنوات من الفشل والفساد والدمار ببضعة شهور, والانكى من ذلك  يريدون عودة الفاشل مرة اخرى لكي يدمر ما تبقى من العراق. والأسوأ أن هذه الدعوات تنطلق في ظل انتصارات يحققها العراق على تنظيم داعش بعد استعادة مدينة تكريت. فالنصر لا يعجبهم لأنه يتحقق على يدي العبادي فالمطلوب فشل العبادي ولو على حساب العراق.

لم يكتب هؤلاء مقالة واحدة طوال ثمان سنوات من الفشل تدعو لاسقاط حكومة المالكي, سقط ثلث العراق وهم يدافعون عن القائد الضرورة ملقين باللائمة على "الخونة" النجيفي والبرزاني! الإنفجارات لم تتوقف في بغداد طوال السنوات الثمان الماضية وهم يلقون باللائمة على فلول البعث والأرهاب ولم يكتبوا عن اجهزة كشف المتفجرات الفاسدة التي استوردها القائد الضرورة.

غرق العراق في ظلام دامس ولم يكتبوا عن العقود الوهمية التي  أبرمها أتباع المالكي لاستيراد محطات كهربائية. أنفق المالكي 200 مليار دولار على المؤسسات الأمنية ولم ينجح الا في اعداد جيش فضائي. ثمان سنوات من التمزق والتناحر والدكتاتورية وهم يدافعون عن دراهم المالكي التي تصلهم تباعا.

واليوم وبعد ان احترق المالكي وأنزلته المرجعية الدينية , صمام امان العراق من كرسي الحكم الذي لا يستحقه, يمني هؤلاء النفس بعودته ولو عبر ارباك الوضع والدعوة الى تظاهرات واجراء انتخابات جديدة , ناسين الواقع الجديد في العراق, وان القوى الوطنية العراقية والمرجعية الدينية لن تسمح بعودة المالكي وعائلته الفاسدة الى سدة الحكم مرة اخرى, وان اقتضى الأمر فسنحمل السلاح بوجه دواعش الشيعة الإنقلابيين الذين يقفون بوجه الدولة والمرجعية, كما حملنا السلاح بوجه نظام البعث الذي كانوا يطبلون له.

واما الحكومة فمطالبة بالتعامل مع  مروجي الإشاعات وفقا لقاون الإرهاب فإن هؤلاء تحوّلوا الى  وسيلة إعلامية ضاربة  بيد تنظيم داعش الإرهابي, مما يهدد بالإطاحة بالمنجزات التي تحققت وبعودة داعش لإحتلال المدن والإقتراب من العاصمة والمدن المقدسة. فالضرب بيد من حديد على رؤس هؤلاء سيعيدهم الى صوابهم وسيحد من فاعلية الماكينة الإعلامية لتنظيم داعش.

 

الصراع السياسي .. بحقيقته وعبر التاريخ هو (لعبة شطرنج).. الذكي من يصبر ويديرها بذكاء ودهاء ومكر.. والاستراتيجيات التي يتبعها المتصارعين هي نفسها ولكن الذكاء كيف يمكن تمريرها بنجاح في ارض خصومك.. وكيف تنجح بتخطيط استراتيجيات جديدة تشغل خصومك بعيدا عنك.. وبنفس الوقت تقدم نموذج يوحد مكونك جغرافيا وسياسيا واداريا واقتصاديا وعسكريا.

فلمدة عقود والسنة يحكمون رقاب الشيعة.. وبعد عام 2003 اتبعوا معنا الارض المحروقة ايضا.. باحتضان الارهاب ضدنا (القاعدة، داعش).. ووجدنا ايضا بان بقاء الدول السنية بالمنطقة الشرق الاوسط.. بدون ان تتعرض للتفكيك.. هذا يعني استمرار الضعف الشيعي.. وبقاء الشيعة (بالخليج ومنطقة العراق) تحت هيمنة انظمة سنية.. او تعرضهم لعنف دموي سني انتحاري تفخيخي ومخاطر زحف سني مسلح من جهة ثانية..

بمعنى ان بقاء الدول السنية الاقليمية بالشرق الاوسط على حالها.. هو العامل الاساس في طموح (المتطرفين السنة) بتاسيس (دولة الخلافة) سواء باسم (داعش حاليا، او الاخوان المسلمين.. او اي تسمية اخرى)..

وهنا ندخل بصلب الموضوع..

فنحن ندعم منذ سنوات الاستراتيجية الواعية التي اطلق عليها (دومينو تفكيك المعرقلات).. ولكن اعداءنا يحاولون نقلها ضدنا.. (بدومينو تفكيك الشيعة).. مستغلين الثغرات داخل الجسد الشيعي.. مما يجب التنبيه والتوعية من مخاطرها..

فحكماء الشيعة الذين دعوا لاقليم وسط وجنوب.. (اقليم وحدة الشيعة من الفاو لسامراء) طرحهم كان وما زال ليس فقط (لوحدة الشيعة جغرافيا).. بكيان سياسي مستقل.. ولضروريات المرحلة.. ولحقن الدماء.. (بمنطقة العراق)..

بل كانوا ينطلقون من مشروع استراتيجي شيعي (شامل) للمنطقة كلها.. يقوم على (دومينو سقوط اعداءهم).. (بتفكيك دولهم).. حيث الاقليم الشيعي بمنطقة العراق سوف يكون نموذج يحتذى للشيعة (بالسعودية).. لاقامة اقليم المنطقة الشرقية الاحساء والقطيف ككيان واحد.. وبالتالي حرمان نظام ال سعود من مئات المليارات من الدولارات النفطية التي يسخرونها ضد الشيعة ..

وكذلك (دومينو سقوط الكيانات الاقليمية الفاشلة).. التي تدخلت بشؤون منطقة العراق.. وتسبب بنزيف دماءهم وفرض الوصاية عليهم.. واصبحت معرقلات امام حرية الشيعة واستقلالهم بدول خاصة بهم.. لذلك وجب اتباع استراتيجية (دومينو تفكيك المعرقلات).. ضد السعودية وايران وتركيا ومصر.. فمربع الشؤوم هذا.. يطوق حرية الشيعة باسلاك شائكة مميتة .. وجب فكها..

فاقليم وسط وجنوب.. تحقيقه سوف يكون كذلك نموذج يحتذى للشعوب الخاضعة للكيانات السياسية (المسخ) صنيعة سايكس بيكو خارطة الشرق الاوسط القديم الانكلو فرنسية.. المتسبدة الحالية.. حيث سوف تطالب تلك الشعوب باستقلالها باقاليم في ايران كالشعب الاحوازي والشعب البلوشي والشعب الكوردي والشعب الاذري الخ.. بل سوف تصل لتركيا وشعوبها المضطهدة تحكم حكم انقرة المركزية المقيتة.. كالشعب العلوي والشعب الكوردي..

لذلك يتبين بان (دعاة سلخ البصرة باقليم) منفصل عن باقي الجسد الشيعي.. وتمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة.. مقابل اقليم سني كبير.. واقليم كوردي موجود حاليا.. فيكون دعاة سلخ البصرة حالهم حال دعاة عراق واحد مصخم مع كورد يريدون الاستقلال ومثلث سني مقبرة للشيعة.. والمحصلة تمزيق اشلاء الشيعة.. ليتبين ان هناك غباء شيعي مستفحل.. كالسرطان المنتشر بالجسد الذي يوجب العلاج الفوري .. لانقاذ الشيعة من الذين يريدون تمزيقهم لاقاليم.. وكذلك لانقاذهم من الذين يريدون استنزاف دماء الشيعة في سبيل وهم اسمه العراق الواحد..

ونوجه سؤالنا لدعاة سلخ البصرة باقليم.. (انتم تصرخون ضد القوى السياسية المحسوبة شيعيا لانها متصارعة ومزقت الشيعة.. وما يسمى العراق.. وتصرخون ضد المرجعية بدعوى انها مزقتنا لصدريين ولا صدريين وحوزة ناطقة وحوزة صامتة.. وهي غير مبالية بنا)..

السؤال انتم يا دعاة سلخ البصرة باقليم.. (مااذا تختلفون عنهم). فاذا هم مزقونا سياسيا ونقصد الكتل السياسية البائسة (حزب الدعوة، الكتلة الصدرية، المجلس الاعلى).. واذا المرجعية مزقتنا (لصدريين ولا صدريين).. فانتم اخطر منهم جميعا.. لانكم الضربة القاتلة للشيعة لتمزيق الجسد الشيعي الجغرافي لاقاليم مشتتة.. وتفتحون دومينو التفكك الشيعي.. التي يراد ان تبدأها بالبصرة لتدعو بعدها (المحافظات الاخرى لتطالب باقاليم مشتتة).. بالمقابل الكورد متوحدين باقليم بمحافظاتهم.. ذات الغالبية الكوردية.. والسنة العرب يدعون لاقليم سني كبير بمناطق اكثريتهم.. ليخرج الشيعة هم الخاسر الاكبر .. مضحوك عليهم عبر تمزيقهم لاقاليم مشتتة بدل وحدتهم باقليم من الفاو لسامراء

.............................................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

ومضات/

(اقليم بصرة..مخطط سني..خلف خطوط الشيعة)..(السنة يطالبون تطبيق الحرس..بالبصرة اولا)

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=178660#axzz3YS0qCFdQ

.............................

تقسيم (الدول العربية والاسلامية السنية)..ضرورة..(لعرقلة قيام الخلافة السنية الكبرى)

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=166966#axzz3YS0qCFdQ

.........................

اذا داعش (تهدد الشيعة.. والفتوى واجهتها).. (فدعاة اقليم بصرة) (يهددون الشيعة بوجودهم) فمن يواجههم

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=183962#axzz3YS0qCFdQ

..............................

سجاد تقي كاظم

ما هي أوجه الإرتباط بين التمثيل في الفن والتمثيل في السياسة؟

نص الموضوع:

في جلسة البرلمان الأوروبي، اليوم (29.04.2015)، في شتراسبورغ الفرنسية، للإستماع إلى السيدة فيان دخيل، النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، وشهادات ناجيات إيزيديات من قبضة داعش، بدا الأمر واضحاً من خلال مجريات الجلسة المحبكة "حبكاً كردياً مبيناً"، لكأننا أما "مسرحية كردية" من بطولة فيان دخيل، وسيناريو كردي، وإخراج أوروبي.

في شهادتها أمام نواب في البرلمان الأوروبي، ركّزت النائبة دخيل جلّ حديثها على قضية أساسية، تهم حزبها بالدرجة الأساس، ألا وهي "ضرورة دعم كردستان والبيشمركة بالسلاح للدفاع عن الإيزيديين في وجه تنظيم داعش وسلاحه المتطور".

بعكس كلمتها في مجلس الأمن، التي ألقته بإسم جمهورية العراق في الخامس عشر من أبريل الجاري، والتي حاولت فيها الإحتفاظ بأكبر قدر من التوازن بين كونها نائبة في البرلمان العراقي، وكونها نائبة كردية عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ظهرت دخيل في هذه الجلسة كنائبة كردية في البرلمان الكردستاني، "مشتكيةً" على الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي، حيناً، ومشككةً بقدرات الحكومة العراقية اللاحقة برئاسة حيدر العبادي حيناً آخر، ليبدو الأمر وكأنّ لا خلاص للإيزيديين إلا عبر بوابة هولير ودعم البيشمركة بالسلاح.

ولكي تقنع دخيل أعضاء الجلسة و"أوروبا"(هم) بنظرية "حماية الإيزيديين مقابل السلاح" و"إسطورة البيشمركة التي لا تُقهر"، قالت بلجهة "الواثقة من نفسها": "لو كان في حوزة البيشمركة السلاح المتطور الكافي، لما حصل للإيزيديين ما حصل"!!! علماً أنّ السبب الأساس لجينوسايد شنكال وتداعيات ما بعد الثالث من أغسطس 2014 كان "الإنسحاب التكتيكي" لكردستان وبيشمركتها، الذي لا يزال يشكّل لغزاً كبيراً للكثير من المراقبين، في الوقت الذين نعلم وتعلم السيدة دخيل بهروب قيادات سنية معروفة بإرتباطاتها مع داعش إلى إقليم كردستان، واتخاذها من هولير وفنادقها، منذ سقوط الموصل حتى الآن، مقرّاً ومستقرّاً لها. وما احتضان هولير ل"مؤتمر القوى السنية" برعاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أواسط ديسمبر الماضي، والذي حضرت فيه أكثر من ألف شخصية سنية، بينها شخصيات كثيرة معروفة بولائها لداعش ومتهمة بالتخطيط لأعمال إرهابية، إلا مبادرة "حسن نيّة" من قيادة الإقليم تجاه "الحراك السنّي"، الذي وصف احتلال داعش للموصل والمحافظات العراقية الأخرى ب"الثورة السنية ضد الديكتاتورية الشيعية والمدّ الإيراني الصفوي".

أما المضحك المبكي، فهو كلام الشاهدة الإيزيدية الحاضرة في الجلسة من قرية كوجو الناجية من قبضة داعش، الذي جاء "متمماً" و"مكمّلاً" لكلام السيدة دخيل، والذي بدا "كلاماً لاصقاً"، وخارجاً عن السياق البريء للحديث، جاء على الأرجح ل"ضرورة التمثيل" أو "ضرورة الإقناع"، حين قالت: "سلاح داعش كان متطوراً وجميلاً جداً لدرجة إني عشقت سلاحهم!!!"

يا لفضيحة التمثيل والتمثيلية المفضوحة.. ناجية إيزيدية من قبضة داعش فقدت عائلتها والمئات من أبناء ضيعتها، "تعشق" سلاح داعش في أيدي داعش!!!

كلّ ذلك فقط، لدعم قناعة دخيل ب"ضرورة دعم البيشمركة بالسلاح لحماية الإيزيديين"!

والسؤال، ههنا، هو كم من السلاح الذي تلّقته كردستان من أوروبا وأميركا، بعد "مسرحية احتلال شنكال"، وصل إلى الإيزيديين وشنكال لتحريرها؟

لماذا تطالب دخيل الأوروبيين والعالم ب"تسليح" البيشمركة فقط دون الإيزيديين كقوة مستقلة تحت مظلة عراقية أو حتى كردستانية، خصوصاً وأنهم فقدوا الثقة ليس بالبيشمركة فحسب وإنما بكامل المنظومة الدفاعية الكردستانية، التي تركتهم ضحيةً سهلة، ينهش بها الداعشيون، ما أدى إلى حدوث أول جينوسايد في هذا القرن؟

يبدو أن "الأخلاق السياسية" لدى السيدة دخيل وصلت بها إلى حدّ استغلال كلّ شيء وأيّ شيء، لتبرير سياسات حزبها التدميرية بحق الإيزيديين، وهروب البيشمركة وانسحاب كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر جريح. فقط لأجل تحقيق هدف حزبها و"فوقها" الكردستاني: "مقايضة الإيزيديين بالسلاح"!

من هنا جاءت مداخلة ممثل إقليم كردستان في الجلسة، الذي أكدّ في "كلامه الختم" على مطلب السيدة دخيل، بالقول: "البيشمركة هي القوة الوحيدة التي تواجه داعش، لذا نطالب بدعم إقليم كردستان بالسلاح المتطور لدحر داعش ومحاربة الإرهاب نيابةً عن العالم"!!!

قبل أن تحاول السيدة دخيل إقناع أوروبا وبرلمانها بضرورة دعم إقليم كردستان وبيشمركتها، كان عليها إقناع الإيزيديين والإجابة على سؤالهم الكبير الكثير، الذي لا يزال يقضّ مضاجعهم، وهو:

لماذا هرب البيشمركة، وكامل منظومة الدفاع الكردستانية، التي كانت تحكم شنكال ك"حكومة أمر واقع"، خلال ساعات بدون أي مقاومة، بصفر شهيد وصفر جريح؟

لماذا لم تسقط ضحية مدنية أو عسكرية "كردية غير إيزيدية" واحدة في شنكال، طيلة أكثر من أربعة أشهر ونيف، ما بين مسرحيتي "احتلال شنكال" و"تحريرها"؟

لماذا تتّهم دخيل على الدوام وفقط الجار العربي المسلم بالتواطؤ مع داعش، دون التطرّق إلى الجار الكردي المسلم، الذي تواطأ في بعضه غير القليل، وربما بالوتيرة ذاتها، مع داعش لنهب وقتل وذبح وحرق جاره الإيزيدي وسبي نسائه؟

لماذا تهرب دخيل على الدوام وتقفز إلى نتائج سقوط شنكال، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 4000 إيزيدي مدني، وسبي أكثر من 4000 إمرأة إيزيدية، وخطف أضعاف هذا العدد، وتشريد وتهجير أكثر من 400 ألف (أكثر من 90% من مجموع السكان الإيزيديين في العراق) إلى إقليم كردستان ودول الجوار وأوروبا، دون البحث في الأسباب، لا من بعيد ولا من قريب؟

لماذا لا تتطرّق دخيل إلى الوضع المزري للإيزيديين في مخيمات كردستان، الذين يواجهون أكثر من مجهول، وعلى أكثر من مستوى وصعيد؟

لماذا تتحدّث دخيل دائماً عن تراجيديا الإيزيديين،وكأنّ بغداد فيها "متهمة"، وهولير "مخلّصة ومنقذة"، علماً أنّ حزبها الحاكم في هولير، كان الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال، منذ سقوط الديكتاتور في بغداد (09.04.2003) إلى سقوط البيشمركة في شنكال (03.08.2014)؟

ثم لماذا تسويق التراجيديا الإيزيدية، للأوروبيين والأميركيين، وكأنها "قضية كردية قومية" أو "قضية كردستانية" في مواجهة داعش، علماً أنها كانت ولا تزال "قضية دينية إيزيدية" في مواجهة التطرف الإسلامي في المنطقة (بما فيها كردستان التي تشهد مدّاً إسلامياً متشدداً في السنوات الأخيرة). الإيزيديون لم يتعرّضوا في شنكال بإعتبارهم "أكراداً أصلاء"، وإنما ب"إعتبارهم "كفاراً أصلاء"، والدليل هو استهداف داعش للإيزيديين فقط، دون أكرادهم الآخرين، حيث لم تشهد أحداث جينوسايد شنكال، حتى الآن، سقوط ضحية مدنية "كردية مسلمة" واحدة، والسبب واضح.

مشكلة فيان دخيل، المتسلّقة للألم الإيزيدي، أنّها تلعب ك"جوكر حزبي تحت الطلب"، في الملاعب الدولية بالورقة الإيزيدية كورقة "شعب يعيش تحت خطر التهديد بالمحو والزوال"، لصالح أجندات غير إيزيدية لا بل "ضد إيزيدية"، لها علاقة بصالحها الخاص وصالح حزبها أولاً وأخراً، دون أن يكون للإيزيديين وقضيتهم فيها ناقة أو جمل.

مشكلتها ك"ممثلة إيزيدية عالمية"، تكمن في أنها تمثّل ب"إسم" الإيزيديين، وبالإيزيديين، على الإيزيديين وضدهم، وتستغّل التراجيديا الإيزيدية في المحافل الدولية كجسر لعبور كردستان إلى العالم، بدلا من عبور الإيزيديين وقضيتهم، بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال.

مشكلتها ك"ممثلة إيزيدية عالمية"، أنها تمثل على الإيزيديين، بدلاً من أن تمثلهم!

بعد إعجابي بلقطة السيدة دخيل مع الممثلة الهوليودية الشهيرة أنجيلينا جولي، قفز إلى ذهني السؤال التالي، الذي لا أزال أحاول الإجابة عليه:

ما هي أوجه الإرتباط بين التمثيل في الفن والتمثيل في السياسة؟

هل السياسة هي "فن الممكن" كما هو شائع، أم هي "تمثيل الممكن"؟

.......................................................

هامش إضافي
تابعوا الفيديو / المسرحية:
أولاً، في الدقيقة 00:30 أنهت السيدة دخيل كلمتها دون التطرق إلى موضوع الجينوسايد، الذي من المفترض أن يكون هدف هذه الجلسة، فيذكّرها أحدهم، ثم تعتذر للحضور لأنها "نست" أن تتطرق إليه (!!!)، الأمر الذي يفضح دخيل أمام الجميع، ويثبت أن الجلسة هي حق يطالب بها باطل
ثانياً، في الدقيقة 08:28 تتهم دخيل العرب السنة، دون الكرد السنة، وتطالب الناجية الإيزيدية بدعم ما تقول
ثالثاً، في الدقيقة 09:10 تطالب دخيل بدعم كردستان بالسلاح عبر وزارة البيشمركة وليس لأي جهة أخرى، لأن الإيزيديين لا يملكون قوة خاصة بهم، كما تقول
رابعاً، في الدقيقة 11:06 تسيّر السيدة دخيل الناجية الإيزيدية لدعم نظريتها "حماية الإيزيديين مقابل السلاح"، فتسألها ك"محققة" عن "سلاح داعش" بالقول: "أوصفي سلاح داعش"، فتستجيب الفتاة بالقول: "سلاح داعش كان متفوقاً جداً لدرجة إني عشقت سلاحهم". ثم تتدخل السيدة دخيل لمقارنة سلاح داعش بسلاح عدوهم، وكأن الفتاة حضرت ك"خبيرة عسكرية" لا كسبية ناجية من أيدي داعش
خامساً، في الدقيقة 33:00 يطالب ممثل إقليم كردستان بإسم الوفد تسليح كردستان والبيشمركة بالأسلحة الثقيلة، بإعتبارها القوة الوحيدة لمواجهة داعش ومحاربة الإرهاب نيابةً عن العالم
يُشاهد الفيديو على الرابط التالي:

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يعتقد الكثير من خبراء السياسة الدولية ، ان انهيار الإتحاد السوفيتي والمنظومة الإشتراكية ، دفع امريكا واسرائيل والكارتل الغربي الى صناعة عدو آخر في الشرق الأوسط ، تحديدا فيما يسمى دول الشرّ ( العراق في زمن صدام ، كوريا ، ايران ) .

تطور الرؤية الغربية في إنتاج الكوارث البشرية ، إستنادا لنظرية "مالتوس " دفع مختبرات السياسة الغربية – الإسرائيلية ، توسيع الفكرة ونقلها من إطار الصراع السياسي والإيديولوجي بصورته التقليدية ، الى صراعات أثنية ،قومية ،مذهبية وطائفية تتفجر بها رغائب وشهوات الثقافات الفرعية المندثرة في توحش استبدادي ناتج عن معادلات جديدة في بناء السلطة وتوازناتها .

تصور البعض أن امريكا قد خسرت بإنهيار المنظومة الإشتراكية ، عدوا ً عاقلا ً لايتعدى حدود الحرب الباردة والصراع السياسي والإعلامي ، وحل بدلاً عنها عدو إنتحاري يتمثل بتنظيم القاعدة وفروعها في آسيا وافريقيا ، وخلاياها المتوزعة في العالم واخطرها مايوجد في بعض دول اوربا .

الرؤية الإستراتيجية تستدعي قراءة أخرى ، تنسجم مع نظام العولمة وهيمنة امريكا بكونها القطب الأوحد الذي يتسيد العالم ، تلك القراءة تذهب الى مشروع صناعة الإرهاب بغطاء ديني يتوزع مذهبيا ً وأثينيا ً، لإدامة الحروب وتركيزها في أغنى بقعة بالعالم اقتصاديا ً وجغرافيا ، الشرق الأوسط ، بكونها قلب العالم .

جعل الشرق الأوسط كرة نار ملتهبة بحروب طائفية وسياسية واقليمية وعنصرية ، واقع يتيح للقطب الأقوى والمهيمين امريكا ، تحقيق جملة من المنافع الإستراتيجية الفاعلة ، وابرزها ؛

* وضع النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي يحوي مايزيد على اكثر من نصف المخزون العالمي ، تحت السيطرة الأمريكية التامة او شبه التامة ،إضافة الى الممرات المائية وطرق التجارة ومراكز القرصنة وانتشار القواعد العسكرية .

* تواصل الحرب يعني تشغيل أحد أهم قطاعات الصناعة في امريكا والدول الغربية مصانع إنتاج الأسلحة والعتاد والمستلزمات الحربية والتجهيزات اللوجستية والمواد الغذائية ومايستتبعها ، هذا القطاع تعرض للكساد إبان الحرب الباردة ، بينما يعيش خلال سنوات الحرب ضد الإرهاب إنتعاشا ً نوعيا ً .

* وجود بؤر الإرهاب في الضفة الأخرى من البحر المتوسط ، ومشاهدة نيران الحرب من قبل شعوب وحكومات دول أوربا ، يجعلها في حاجة دائمة الى وجود قوة الدفاع الأمريكية ، بعد ان تقاعدت اوربا عن دورها في شن الحروب الكبيرة .

* استخدام العديد من ساحات الحرب في الشرق الأوسط ، أوراق ضاغطة في صفقات امريكا مع الدول المنافسة مثل ايران وملفها النووي ، او روسيا وملف الغاز ووجودها في سوريا والبحر المتوسط .

بإختصار شديد نقول ان هذه ابرز الدوافع التي تجعل أمريكا تسعى في صناعة عدو ، وأفضل نوعية " عدو " هو من يستطيع ان يتغلغل في شعوب الشرق الأوسط حيث تنتشر وتهيمن الديانات والمذاهب وتتعدد الأثينيات وتنعدم ثقافة المواطنة ويتراجع الوعي والثقافة ، من هنا كانت صناعة " العدو الإسلامي " هو الأكثر جدوى ومنافع في هذا الظرف التاريخي للهيمنة على الشرق الأوسط واكثر من نصف العالم .

ملاحظة : سيجد القارئ الكريم دراسة مستفيضة لهذا الموضوع الإستراتيجي في كتابنا " امريكا والعدو الإسلامي " وهو يتصدى لظاهرة " داعش " . الكتاب قيد الإنجاز .

أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية هوشيار عبدالله أن رئيس الوزراء أبدى انزعاجه من التصرفات غير المسؤولة من قبل بعض الساسة وعدد من وسائل الإعلام الذين قدموا خدمة للعدو - بقصد أو من دون قصد - في حربه النفسية ضد العراقيين .

وقال رئيس كتلة التغيير النيابية في بيان نقله مكتبه الإعلامي اليوم :" ان الشيء الذي لمسناه من رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس هو انزعاجه الشديد من قيام بعض الساسة ووسائل الإعلام بقصد أو دون قصد بتقديم خدمة للعدو في حربه النفسية ضد الشعب العراقي ، ونحن نؤيده بهذا الخصوص وقد نوهنا لأكثر من مرة الى أن الحرب على الإرهاب تحتاج الى مستويات عدة من المواجهة من بينها الإعلام والحرص على التصدي للحرب النفسية ورفع معنويات الجيش العراقي ، وهذه مسؤولية الجميع ".

وأضاف عبدالله :" طالما هناك جبهة قتال فالحرب كرّ و فرّ وفيها انتصارات وفيها خسائر ، ولكن في جميع الأحوال يجب أن يكون التعاطي مع المعطيات على الأرض دقيقاً جداً ، فالقضية وطنية يتوقف عليها مصير العراق وأمنه ومستقبله وليست منافسة حزبية ليقوم البعض بالتشفي من خلال تصريحاتهم وتقوم بعض وسائل الإعلام بفبركة الأخبار وتهويلها وتضخيمها على غرار الطريقة السيئة في التعاطي مع قضية الثرثار ".

وتابع :" ان الظرف الراهن يحتم علينا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية وأن نتحلى جميعاً بالروح الوطنية الحقيقية وأن نتصدى للحرب النفسية التي يشنها الإرهاب على العراقيين جيشاً وشعباً ".

المكتب الأعلامي لرئيس كتلة التغيير النيابية

الأربعاء 29/4/2015


يا لغرابة هذه الخلطات, لالون ولاطعم ولارائحة ثابتة لها, ماركة عجيبة,كوكتيل , من نتاج العولمة ,والية لسيطرة الشركات العالمية عبر المنافسة الراسمالية على الاسواق ينفذها ويمهد لها سماسرة السياسة في الدول الراسمالية العالمية بالتنسيق مع تجار الحروب في المنطقة الاسلامية تحت شعارات الوطنية والقومية والدينية والحرية والديمقراطية ويحتضنها ويغذيها جهلنا وتخلفنا وفضاء خيالنا ومثاليتنا الهاربة من مواجهة الواقع الذى فقدنا الامل باصلاحها الى استرجاع واقع الازمنة الغابرة بشكلها المتمثل في لحية وملابس البغدادي وسيفه القاطع للرقاب وايام الجواري والعبيد, مبتغين استرجاع اسطورة العدل العمري في المجتمعات البسيطة البدائية وتطبيقها على مجتمعات حضارية معقدة ومترامية الاطراف تدخل في تسييرها عشرات المؤسسات المتنوعة بتنوع روافدها واحتياجاتها لاحتواء فضائها الرحب وتطوراتها وتوسعها السريع والمتلاحق والمتغير باستمرار , فماذا يرتجى من قوم يتعاملون مع هذه الماركة كعقيدة وايديولوجية هدفها الجنة والنار والعدل والسلام والحقيقة والبطلان,مقابل قوم يتعاملون معها كماركة وخلطة تتبدل وتتنوع حسب مقتضيات السوق ,والهدف منها مصاريف اقل وربح اكبر, والسيطرة على الاسواق لاطول امد ممكن.

فبخلطتها الجهادية العجيبة قضينا على الاشتراكية واسقطنا الدب القطبي السوفيتي بعد ان استنزفناه في افغانستان وبعد ان اجتمع العالم كله الغربي والاسلامي على الترويج لفوائدك للفحولة وحلاوة طعمك ورائحتك التي كان يفوح منها ريح نكهة الجنة كدنا ان نشمها معك عبر حماس علماء ووعاظ المنابر وخطابات الهوس والحنين لليوم الاخر والنوم الهانئ على فخوذ الحوريات وهن يتلاعبن باصبعن الجميلات بخصلات لحانا ونحن نغص في نوم واحلام عميقة هادئة مليئة بالزهو والفخر لما قدمناه من ارواحنا قربانا لله تعالى وفداءا لامريكا والراسمالية ضد الجبهة الشيوعية الكافرة!!!؟؟ .


وبخلطتك القاعدية تدخلنا في اسيا الوسطى عبر افغانستان مبتغين السيطرة على تركة الاتحاد السوفيتي على بحر القزوين وباسمك حاولنا السيطرة على ما تبقى من اسواق وموارد في الشرق الاوسط عبر العراق ومن ثم بعدها ايران ,وسوريا للتخلص من اكبر قاعدة روسية في الشرق الاوسط باق من تركة السوفيت على شاطيء طرطوس, وعبر ترويج هذه الخلطة الجديدة فتتنا دول اسيا الوسطى بعد فشلنا في احتواء اسواقها ودمرنا افغانستان وشللنا باكستان وفي الشرق الاوسط لم يكن الحال باحسن منها في كل الاحوال بسبب نزول المنافسين في هذه الاسواق روسيا الصاعدة والصين والبقية من حلفائها في الشرق الاوسط وبسبب التلاعب بهذه الخلطة فهبط سوقنا وهبط رصيدنا وهددت بضاعتتنا ووكلائنا اصحاب حوانيت مايسمى بالدول القومية والاسلامية ,فكان لابد من حراك لانقاذ راس المال والاسواق بعد ان كشف سحر غلطتنا ودخل فيه الغش , فمع ادخال خلطة من نفس الماركة في الاسواق ولكن بصناعة روسية واخرى صينية وايرانية وسورية وسعودية وحتى وصل الامر بتدخل حتى الاشخاص والاحزاب و بقية البقالجية في صناعة خلطة ارهابية خاصة به من نفس الماركة يستفيد منها من اجل الربح في الاسواق الحرة التي اتينا بها عن طريق الراسمالية والعولمة ,التي حتمنا على الدول فتح الحدود امام البضاعة والعمالة الوافدة دون قيود اورسوم كومركية تحت قاعدة (دعه يمر دعه يعمل ) وتحويل العالم الى قرية كونية لاتحده حدود ولاتعيقه عقبات من اي نوع كان ,وبسبب عدم سيطرنا على الاسواق وبات افلاسنا وشيكا وعم الفوضى والجشع والغش والمنافسة الاحتكارية اضافة الى واقع الحوانيت ووكلائهم وموكليهم وبات مصيرهم تحت رحمة سخط وغضب الشارع مهددا بالحرق فعندها كان لابد من تبديل الخلطة وتدارك الامر .
فكانت الخلطة الاسلامية الوسطية هي المنقذه هذه المرة واختيرت بحذر ووفق دراسة واقع السوق الراهن وقواعدها ,اخذا بنظر الاعتبار الانتكاسات السابقة والية النهوض بها واعادة ثقة الزبون بالبضاعة عبر الخلطة الجديدة ولاستعادة السوق والسيطرة عليها اقدمنا على عدة خطوات من بينها اختيار الاسلام الوسطي لامتصاص غضب الشارع او الزبون والمستهلك لكونه راعت في خلطتنا نكهات واذواق وعلامات ماركة قريبة لاذواق العالم والشارع الاسلامي وقدمنا معها وكلاء من اختيار الشارع ليولوا دفة وادارة بعض الحوانيت بعد طرد بعضهم ممن سميناهم بالمفسدين والمحتكرين والانتهازيين والغشاشين الذين حملناهم اسباب كل الاخطاء والفوضى والفساد الذي الحقت بالمجتمع والسوق والبضاعة سابقا ,فبدلنا صاحب تونس وليبيا ومصر واليمن وما ان اتينا على صاحب سوريا حتى وجدنا من يعارض تغييرنا لصاحبها ويجمع اصحاب الحوانيت الاخرى ممن لم يشمله التغيير مع محاولة اعادة ورثة من شملهم التغيير اضافة الى تشويه خلطتنا وادخال القديم الارهابي والقاعدي وخلطات اخرى لينافسنا في السوق حتى تحول السوق مرة اخرى الى فوضى وبات الوضع يخرج من ايدينا فكان لابد من ايجاد خلطة اخرى وطريقة عرض جديدة واستراتيجية محكمة تجبر الاطراف جميعا بتركيبتنا وخلطتنا وقيادتنا للسوق مرة اخرى فكان لابد من خلطة داعشية بعد ان اتهمنا خلطتنا الاسلامية الوسطية التي لم تنجح بانها منبع كل الخلطات السابقة من جهادية وقاعدية ووووووواخرا وليس اخيرا داعشية.

وبخلطتك الداعشية ارغمنا جميع المتنافسين والمقلدين والمتمردين على قواعدنا في السوق بقبول بضاعتنا والتنازل او القبول بالشروط التي نفرضها على لعبة المنافسة في السوق الشرق اوسطية وفي اسواق اسيا الوسطى ايضا , فارغمنا الشيعة والاكرا والسنة على قبول بضاعتنا وشروطنا والتنازل عن بضاعتهم او تحوير مكونات خلطتهم ليوافق ويدعم خلطتنا ويساندها ويروج ويبرز ماركتنا في الاسواق.

وبها ارغمنا تركيا والدول العربية وايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا ومصر وروسيا بقبول شروطنا وقيادتنا لاسواقهم والا ادخلنا ماركتنا الداعشية الى جميع اسواقهم وبتركيبتها العجيبة ونكهتها السحرية سوف نقضي على كل بضاعاتهم وخلطاتهم ونقضي على اسواقهم وندفعهم الى الافلاس وبعد ان نذيقهم مرارة الفوضى وعدم الاستقرار في الاسواق المالية والتجارية , ولكن لن تنتهي اللعبة وستطول وسنبحث عن بديل اخر وخلطة اخرى لاننا نعلم ان من قبلوا بنا اليوم لضعف اصابهم سوف يواجهوننا عند اول فرصة تسنح لهم للانقضاض على الاسواق ومنافستنا في السيطرة عليها .

 

المحلل السياسي :سامي عبدالقادر ريكاني

 

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 11:38

اليوم.. عرض اسماء المتورطين في سقوط الموصل

واخ – بغداد

قال عضو في لجنة تحقيق الموصل ان لجنته ستعقد اجتماعا اليوم الاربعاء لغرض استعراض اسماء الشخصيات المتورطة في سقوط الموصل.

وبين عبد الرحمن اللويزي ان "مواضيع عالقة سيتم حسمها بالتصويت، بعضها يتعلق باستضافة بعض الشخصيات للتحقيق معها".

واضاف ان "مجلس النواب ليس من حقه احالة شخصيات متورطة في سقوط الموصل للقضاء، لكن اللجنة ستطرح توصياتها الى البرلمان بشان ذلك".

وكانت اللجنة التحقيقية في سقوط الموصل قد استضافت في 19 من نيسان الجاري وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي الذي أبلغها بحسب مصدر مطلع "عدم علمه بأسباب سقوط المدينة".

وأشار المصدر الى ان الدليمي قال انه "لا يملك معلومات عن اسباب سقوط الموصل ولم يأت بشيء جديد في افادته ما أثار أستغراب أعضاء اللجنة لكنه بين ان السبب الرئيس للأحداث هو الخلافات والتجاذبات التي كانت موجودة بين الحكومة المحلية في نينوى والحكومة الاتحادية في العاصمة بغداد قبل أحداث حزيران".

يذكر ان رئيس اللجنة حاكم الزاملي أعلن قبل أيام قرب كتابة التقرير النهائي للتحقيق في سقوط مدينة الموصل، كاشفا عن وجود حقائق وصفها بـ"الخطيرة" سيتضمنها التقرير دون ان يبين ماهية او طبيعة هذه الحقائق.

أوان/ بغداد

طالبت رئيس حركة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، اليوم الأربعاء، الحكومة العراقية بالتحرك لايقاف تصويت مجلس النواب الاميركي غداً على قانون يتعامل مع السنة والبيشمركة كـ"بلدين"، معتبرة أن هذا الامر يعني تطبيق مشروع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن.

وقالت الفتلاوي في بيان تلقت "أوان"،  نسخة منه، إن "مجلس النواب الاميركي يصوت غداً على قانون يتعامل مع السنة والبيشمركة في العراق كبلدين...."، موضحة أن "هذا يعني تطبيق مشروع بايدن بارادة وقرار اميركي وسط سكوت وخنوع عراقي".

وتساءلت الفتلاوي "أين الحكومة العراقية، أين الخارجية، هل سيتم السكوت على هذه المهزلة"، مشيرة الى أنه "يجب ان تتحرك الحكومة بقنواتها الدبلوماسية لايقاف هذه المهزلة واذا لم تتوقف اطالب بطرد السفير الاميركي من العراق واغلاق السفارة الاميركية".

واعتبرت الفتلاوي أن "مثل هذا القانون هو تدخل بالشأن العراقي وتقسيم للعراق ولايحق لاي دولة سواء كانت اميركا ام غيرها اقرار مثل هذا القانون".

يشار الى أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أكد في حزيران 2013، ان إنشاء الأقاليم الثلاثة (شيعي وسني وكردي) بات خياراً "ملحاً وضرورياً" لاحتواء الأزمة في العراق.

أوان/ النجف

اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، ان الحشد الشعبي يسعى لتحرير الانبار والموصل وعدم التفريق بينهما وبين المحافظات الجنوبية، وفيما لفت الى ضرورة عزل عناصر الحشد الذين يريدون تسييس الجهاد والانتصارات للصالح الفئوي والحزبي كما حدث في "ادعاء" مقتل عزة الدوري، أكد رفضه أي تدخل عربي او اجنبي لتحرير المدن المغتصبة، لافتا الى الاستعداد لاستعراض "مليوني مهيب" في حال رفض البعض او توانى عن الدفاع عن المقدسات.

وقال الصدر في بيان تلقت "أوان"،  نسخة منه "يقف العراق اليوم عند مفترق طرق ليختار لنفسه منها ما يكون له فيه النصر من جهة والسلام من جهة أخرى، واليوم أيضاً يمر العراق بفترة زمنية حساسة لابد فيها من التدقيق وتغليب الروح الأبوية والوطنية لتكون بوابة الأمان للعراق من التقسيم وبوابة الأمان لشعبه من الضياع والوقوع بين أفكاك الإرهاب والتعصب والعنف".

وأضاف الصدر "بعد أن حررت سواعد الحشد الشعبي بعض المناطق المغتصبة كالمقدادية والعظيم وجرف الصخر وآمرلي وسامراء وبيجي وغيرها من أيادي الجاهلية المتعطشة للدماء صار لزاما عليه إتمام نصره وتقدمه في باقي المناطق ولاسيما بعد أن تأجل تجهيز الجيش والشرطة وإعادة هيبتهما".

ولفت الصدر الى "استعداد المجاهدين في الحشد الشعبي الذين يتحلون بتوجهات وطنية بعيدة عن الميولات الطائفية لتحرير بقية المناطق المغتصبة في الأنبار والموصل"، مبينا انه "على الرغم من وجود بعض المليشيات ذات الأبواق الطائفية في ذلك الحشد، لكن توجهاته بصورة عامة توجهات وطنية بعيدة عن الميولات الطائفية، لذا فإن المجاهدين أجمع على أتم الإستعداد لتحرير الأنبار أولاً ليتوجهوا بعد نصرهم فيها الى الموصل الأسيرة لتحريرها ثانياً".

وتابع الصدر "أنا على يقين أنهم لا يفرقون بينهما وبين غيرهما من مناطق الجنوب والشمال فهي (الأنبار والموصل) كأي شبر من أرض العراق يجب الدفاع عنه ولايجب خذلانه بأي صورة من الصور".

وأشار الصدر الى "التحديات والصعوبات التي يمر بها الحشد الشعبي هذه الايام والتي قد تعيق عمله منها الخلافات السياسية والمطامع السياسية لبعض منتميه وكذلك عدم تراصفه ووحدته بعض الشيء وكثرة أطرافه وفصائله وايضا التدخل الأمريكي الغاشم مع احتمالية تدخل أطراف خارجية كما حصل في اليمن والصراعات الدولية وغيرها من الأسباب التي تجعل من عمل الحشد وجهاده مشتتاً بعض الشيء".

وبيّن الصدر "أجد نفسي ملزماً للسعي نحو شدّ همّته وتقويته وإعادة هيبته وتراصف جنوده وقياداته".

ولفت الصدر الى عدد من النقاط لتحقيق هذا الهدف وهي "عزل الحشد وفصائله وجهاده عن السياسة والسياسيين، فلكل جهاده المستقل، وعزل بعض عناصره الراغبة بتسييس الجهاد والانتصارات وتجييرها للصالح الفئوي والحزبي كما حدث في ادعاء مقتل المجرم عزة الدوري".

وتابع الصدر ان "النقطة الاخرى هي لمّ شمل الفصائل والعمل على رصّ صفوفهم تحت راية العراق وراية الشهيدين الصدرين والمرجعية الموقرة، لا سيما من لم يتشبّه بأفعال الإرهابيين وأنا على أتم الاستعداد للاجتماع بهم للقيام بذلك بأقرب وقت ممكن، فبقاؤهم مشتتين فيه عدة مساوئ، أهمها، ضياع الانتصار وتشويه سمعة الحشد مضافاً الى تجيير النصر لجهة دون أخرى".

ولفت الصدر الى "وجود خطط لتدخل عربي في المنطقة يجب الحيلولة دون وقوعه، ومن خلال الإسراع بتحرير الأنبار الجريحة ومن بعدها الموصل الأسيرة ومن هنا نعلن رفضنا لأي تدخل خارجي أياً كان وفي نفس الوقت أهيب بالحكومة عدم التعويل على الجانب الأمريكي في إنهاء الإرهاب في العراق".

واكد الصدر ان "ما يحدث في العالم أجمع والشرق الأوسط بالأخص يفيء بظلاله السوداء على العراق ومعاركه ضد الإرهاب ليكون ساحة لتصفية بعض الخلافات السياسية العامة والخاصة، وهذا ما نرفضه فاتركوا الشعوب تقرر مصيرها".

وتابع الصدر في بيانه "وفي نهاية المطاف أعلن مرة أخرى والقاءً للحجة ليس إلا إنني ومن تبعنا (آل الصدر) على أتم الاستعداد لحماية المقدسات من أيادي الإثم والعدوان ولاسيما بعد اقترابهم من مقدساتنا في سامراء وبغداد وكربلاء".

واوضح الصدر "فإنني أوعزت كذلك لبعض الجهات أنني على استعداد مع أهالي محافظتي الأنبار والموصل من أجل تشكيل أفواج وسرايا لتحرير مناطقهم بأيديهم ولكي لا يقول شذاذ الآفاق إن الزحف الصفوي قادم.. كلا فالعراقيون قادمون من أجل التحرير ولا يجب تواني أحد على الإطلاق أو تقاعسهم عن ذلك أبداً"، داعيا الى "الاستمرار على قاعدة (الحوزة والاستعمار ضرّتان لا تجتمعان)".

وختم الصدر بيانه بالقول" ومن هنا نوجّه الأمر لكل محب بالاستعداد لأمر الجهاد والدفاع عن المقدسات على الرغم من وجود بعض العقبات السياسية من البعض والتي تحول عن زجّكم في سوح القتال وسيتم ببيان آخر تحديد موعد لاستعراض مليوني مهيب يرعب العدو والإرهاب في حال رفض البعض أو توانى عن الدفاع عن المقدسات التي صارت في خطر محدق لا يقف دونه إلا تواجد الأبطال أمثالكم".

بغداد/ المسلة: أكد وزير النفط عادل عبد المهدي، الثلاثاء، ان تعظيم صادرات العراق النفطية تحت السيطرة مالم تحصل بما وصفها بـ"الانتكاسة" في الاتفاق النفطي مع اقليم كردستان.

وجاء كلام عبد المهدي عقب الاجتماع التشاوري الدوري الثالث، مع وزراء ومسؤولي وزارة النفط السابقين، بهدف الاستفادة من خبراتهم في تطوير القطاع النفطي وتعظيم الإنتاج.

وأضاف وزير النفط بحسب بيان لمكتبه، أن "هنالك جهد جبار يبذل من اجل تعظيم الصادرات، حيث نعتقد إن هذا الأمر تحت السيطرة ما لم تحصل انتكاسة في الاتفاق الموقع مع الإقليم بشأن صادرات كركوك وكردستان".

وتابع "اذا حافظنا على هذه السياقات نستطيع تلبية متطلبات 3.3 مليون برميل يوميا، بل وأكثر من ذلك".

وأشار عبد المهدي الى ان "الوزارة ستعتمد على مبدأية التواصل والتكامل والاستمرارية"، مؤكدا "جديتها في التعاون والاعتماد على الوزراء والوكلاء السابقين الذين عملوا في الوزارة، للاستفادة من خبراتهم".

ولفت الى أنه "ماضٍ باتجاه الاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اسلافه، "مشددا الى "ضرورة الاعتماد على العقول العراقية في تطوير القطاع النفطي".

وأوضح عبد المهدي، إن "الاجتماع تضمن مناقشات وأحاديث عن أسعار النفط وعقود التراخيص والاتفاق الذي تحقق مع الإقليم، فضلا عن آلية عمل المصافي وعملية التوزيع والخزن، وكل الأمور التيخص ت عمل الوزارة"، مشيرا الى "تسجيل أراء مهمة للغاية، ستتبع لاحقا في الاجتماعات القادمة".

وحضر الاجتماع عدد من الوزراء السابقين فضلا عن بعض الوكلاء، ومن بينهم حسين الشهرستاني وثامر الغضبان وهاشم الهاشمي والوكيل الأسبق لوزارة النفط احمد الشماع، بحسب البيان.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 10:25

جدل حول الاستفتاء على قانون دستور كردستان

الهدف من عدم المصادقة هو الحيلولة دون بروز أزمة جديدة بعد أربعة أشهر.

بغداد/المسلة: طالب عضو سابق في لجنة متابعة مشروع دستور إقليم كوردستان، رئيس الإقليم بعدم التصديق على القانون المعد لتحضير الدستور للاستفتاء الشعبي، وإعادته إلى البرلمان، مضيفا: "الهدف من عدم المصادقة هو الحيلولة دون بروز أزمة جديدة بعد أربعة أشهر".

وقال عضو مجلس النواب العراقي، والعضو السابق في لجنة متابعة مشروع دستور الإقليم، زانا روستايي، في تصريح تابعته "المسلة"، "مشروع القانون الذي صوت عليه البرلمان في الثالث عشر من شهر نيسان الجاري، بهدف العمل على تحضير مشروع الدستور للاستفتاء، معد بشكل يقطع الطريق أمام أي أمل في امتلاك الإقليم لدستور".

ورأى روستايي، أن "الإقليم بحاجة الان أكثر من أي وقت مضى، الى دستور يحافظ على حقوق وحريات المواطنين ويحقق الاستقرار السياسي في الإقليم".

وقال العضو السابق في لجنة متابعة مشروع الدستور: "القانون الجديد يعيد محاولات كتابة الدستور إلى مرحلة الصفر، ويلغي الجهود التي بذلتها اللجنة السابقة خلال ثلاثة سنوات، من عام 2005 وحتى عام 2008، وعوضا عن تعديل عدد من المواد في الدستور، القرار تم وضعه لكتابة دستور جديد".

وأضاف زانا روستايي: "الكارثة ستصبح أكبر لو علمنا بأن الية اتخاذ القرار في اللجنة المؤلفة من 21 عضوا، سيكون بالتوافق، ما يعطي حق النقض لأي عضو في اللجنة، ما قد إلى تعطيل عمل اللجنة، على مادة او فقرة من مادة بالدستور".

وكان برلمان كوردستان قد صادق خلال جلسته التي انعقدت في  ١٣/٤/٢٠١٥، على مشروع قانون تحضير دستور كوردستان – العراق للاستفتاء، بأغلبية 77 نائبا، إضافة إلى إقرار تشكيل لجنة مؤلفة من 21 شخصا، تتولى مهمة تحضير مشروع قانون الدستور للاستفتاء.

 

موضوع يستحق التقييم والتقدير والدراسة الكافية والشاملة. من قبل مفكرينا ومثقفينا وأدبائنا وسياسيينا للأتفاق على قاسم مشترك أصغر وفق البناء الذاتي بعيداً عن المزايدات والأبتكارات والمسميات الفاشلة المفرقة والغير المقبولة بموجب الأسس الموضوعية للعلاقات البناءة ، من خلال أقامة وتحفيز وتسييس العلاقة البناءة مع الحكومات الدولية والأقليمية لخلق مناخ أيجابي بين مكونات شعبنا الأصيل وليس التسمية الهجينية الطائفية المنفردة ، على أساس طائفيتها ونواياها الشريرة القاتلة للتاريخ وللحضارة الأنسانية لشعبنا الأصيل ، بمكوناته الحقيقية دون تهميش أو أقصاء أو تغييب أو الغاء ، كما هو قائم لأكثر من عقدين خلت بمحاربة مكونات شعبنا من الكلدان والسريان في الخفاء الدائم والمتواصل وأخيراً في العلن ، بمراوغاة سياسية قاتلة وهادمة لتطلعات شعبنا الأصيل من الكلدانيين والآشوريين والسريانيين والأرمنيين ، تلك السياسة التي مورست ولا زالت تمارس  بفعل المال السياسي المخيف بأستغلال شعبنا الضعيف لظروف قاهرة مالية لازمته ولا زالت تلازمه ، ناهيك عن الأجندات والعلاقات المحلية والأقليمية وحتى الدولية ، بممارسة سياسة لوي الأذرع للقبول بالحال والمحال ، من قبل سياسيين باعوا أنفسهم ولا زالوا يبيعونها بالمزاد العلني هنا وهناك مقابل المال والجاه والسلطة على حساب الملتزميين من السريان والكلدان والأرمن لتصل الأمور الى واقع مر دامي هاجر ومهاجر قسراً لهذا الشعب المكرود من دياره العامرة. ..
أخوتي الكرام : نحن بحاجة الى زرع بذور الخير للجميع  ومن اجل الجميع ومن الجميع بعيداً عن المزايدات والأقصاء والألغاء لوجودنا وتسمياتنا التاريخية التي نعتز بها ، لمحاولات يائسة وبائسة بفرض واللقبول بالتسمية السياسية الرعناء المفرقة الهزيلة الذليلة المراوغة والبازخة كالحربة بالضد من تطلعات شعبنا المسالم القابل للزوال ، ولا زالوا هذا القسم من السياسيين والكتاب  يلعبون على الوتر الطائفي بالضد من شعبهم الاصيل ، لجني وفرض تسمية واحدة وهي الآشوري عل حساب الكلدان وتاريخهم وحضارتهم وفنونهم وعلومهم وآدابهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، كما والسريان بالضد من شعورهم وتفكيرهم وتطلعاتهم...
نحن بحاجة الى مؤتمر يوحدنا جميعاً على أساس الأسم الواحد والعلم الواحد والنشيد الواحد والشعور الواحد واللغة الواحدة والكيان الواحد والمصير الواحد بشفافية ومصداقية وضمير حي واحد وفق نظام مدني علماني متقدم ومتطور ، يتبنى منهاج وبرنامج ونظام داخلي واحد موحد متفق عليه وموقع من قبل الجميع ضمن وثيقة عمل لنصرة المظلومين من بنات وأبناء شعبنا الواحد الموحد ..
نحن بحاجة الى زرع بذور الثقة المتبادلة والتقارب الدائم من الجميع وليس القول بفعل مضاد والطعن بالظهر .

البناء السليم يحتاج الى نكران الذات وتضحية بالمصالح والامتيازات الخاصة لسياسيينا ومثقفينا وأدبائنا وأصحاب الشيمة والشرف بمعناه الواسع ، والعمل الفاعل المنتج لخير المجموع بعيداً عن الأنانية والذاتية والمصالح الخاصة .. وطروحات غريبة عجيبة مثال ((أنا قومي وانت طائفي المكون تابع لقوميتي وأرضي التي هي ملكي تاريخياً وانت نازح عليها حتى وان تملك سندات طابو في ملكيتها))!!
طروحات غريبة عجيبة أعزائي لا زالت تدمر شعبنا وواقعنا المرير المريض المدمر القاتل..
تحيتي ومحبتي لجميع الآراء بما فيها المختلفة معي والقاريء الكريم هو صاحب التمييز (في الأختلاف صحة وواجب ، ولا يفسد للود قضية)
اخوكم
منصور عجمايا

28\نيسان\2015

مَن مِن الكورد لا يعلم حقيقة الانظمة الشوفينية المتعاقبة التي حكمت الكورد في العراق وايران وتركيا وسوريا , ألم يبرروا قتلهم وظلمهم للكورد على انه منهج وسياسة تقع ضمن اجنداتهم القومية ؟ مالعمل مع عقول تعتقد ان بناء مصالحها القومية لا تكون إلا عن طريق هدم مصالح قوميات آخرى ؟ هذه الانظمة اعطت لانفسها الحق بالمؤامرة على الكورد وظلمهم وقتلهم بشتى الوسائل والآليات , بينما كانت ردة فعل الكورد هو النضال من اجل البقاء والدفاع عن النفس والمطالبة بحقوق شرعية وردع الظلم المجحف بحقهم ولم يتهاونوا في اي فرصة سنحت لهم بالجلوس مع تلك الانظمة للحوار . وهنا سؤال يطرح نفسه: اليس بامكان الكورد في هذه الدول ان يعكروا امنها واستقرارها كرد فعل للمظلومية التي وقعت عليهم ؟ إن صوت الانسانية والعقل النير كان دائما هو الفاصل في القرارات السياسية الكوردية , فلم ياخذوا الكورد المدنين من اي قومية بجريرة انظمتهم الدكتاتورية المستبدة . وهذه الانظمة تعلم يقيناً امكانيات الكورد في العمل خلاف رجاحة العقل والحفاظ على حقوق الانسان ان ارادوا ذلك . بمعنى آخر الانظمة الظالمة تعلم جيداً أن بامكان الكورد ان يكون لهم ردة فعل قد يحرق الاخضر مع اليابس خاصة والظلم بحق الكورد مستمر الى يومنا هذا فضلا عن ان عوائل الكورد مازالت جريحة في شهدائها من الانفال والابادات والمقابر الجماعية والاعدامات الجماعية والفردية والتغيير الديمغرافي لمدنهم وقراهم ... وغيرها من الاعمال , والتى الى اليوم لم يتم تعويضهم لا مادياً ولا معنوياً . هذه حقائق وليس بامكان احد انكار ذلك , وعليه فان على الاطراف الكوردية ان لا تخسر هذا التاريخ النضالي المشرف والتراكم الخبري السياسي في التعامل مع الانظمة الاقليمية والدولية وشعوبها , وبالتالي لابد لكل الاطراف الكوردية ان تشعر بالسؤولية الكبيرة اتجاه الجماهير الكوردستانية ومستقبلهما فيما لو اتخذت قراراً او موقفاً معيناً , فالتفكير دوما بحنكة سياسية معهودة كي لا يقع اي طرف في مأزق ويكون له مردود غير حميد يؤثر سلبا عليه وعلى البيت الكوردي .

ومن احدى القرارات او المواقف التي لا نرى فيه اي مبرر واقعي , وهو تأسيس حزب جديد كوردي!!! أيزيدي !!! عقائدي !!! , بمعنى الأحزاب الكوردستانية المتعددة والمختلفة لاتجسد طموحهم ولا مطاليبهم , ومع اننا ضد الاحزاب السياسية الدينية (العقائدية)، ولكن بسبب الحيف الذي وقع على الكورد الأيزيدية من المنظمة الارهابية داعش , نقول لا ضير في ذلك ان كان يقع ضمن مصلحة كوردستان وتعزيز قوتها , على ان لايخرج هذا الحزب وموضوع تسليحه عن المؤسسات والقوانين المعمول بها في اقليم كوردستان ، ويعتبر هذا الامر طبيعي ومعروف في كل الانظمة الديمقراطية , وخلاف ذلك يعتبر سوء تصرف وعدم حنكة سياسية قد يضر باقليم كوردستان , ونكرر( الاحتكام الى الفكر السليم والشعور بالمسؤولية اتجاه مصلحة الشعب الكوردستاني ) والحذر من اي موقف غير مسؤول خاصة ونحن نواجه سياسات في المنطقة تقوم على محاربة التجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان .

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف هاوكار جاف، عضو مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن معارك ضارية اندلعت عصر أول من أمس في قضاء تلعفر (غرب الموصل) بين صفوف مسلحي «داعش» التلعفريين التركمان بعد اعتراض مجموعة منهم على قرار «خليفة داعش» أبو بكر البغدادي بتنصيب أحد التلعفريين، ويدعى «أبو علاء التلعفري» مسؤولا عن التنظيم من بعده.
وبين جاف أن العشرات من مسلحي تنظيم داعش قتلوا خلال المعارك التي استمرت أمس في شوارع وأزقة تلعفر. وعد جاف هذا «دليلا على أن البغدادي في وضع صحي سيئ جدا، وهو على وشك أن يموت». وكانت تقارير أشارت الأسبوع الماضي إلى إصابة البغدادي في غارة جوية للتحالف الدولي في منطقة بعاج على الحدود العراقية - السورية.
من ناحية ثانية، كشف سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش أعدم أمس «11 تاجرا ضمن مجموعة من التجار المتعاملين معه والبالغ عددهم 25 تاجرا اعتقلهم جميعا»، مشيرا إلى أن التنظيم اتخذ إجراءات أمنية مشددة في الموصل «أسفرت عن اعتقال 162 مواطنا لرفضهم الانضمام إلى صفوفه في جبهات القتال، وأعدم 41 شخصا منهم رميا بالرصاص في سجن الموصل القديم الذي يقع جنوب المدينة».
وأضاف مموزيني: «قتل عشرة مسلحين من داعش في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع التنظيم في حي النصر وسط قضاء سنجار»، مبينا: «الغارة أسفرت عن تدمير ثلاث عجلات مدرعة، فيما قتل 12 مسلحا من التنظيم في انفجار عبوة ناسفة في إحدى مقرات التنظيم في حي 17 (غرب الموصل)». وحسب المسؤول، فقد «قتل أبو حمزة الألماني، أحد قادة داعش الأوروبيين والمسؤول عن صناعة العبوات الناسفة في محافظة نينوى، إثر تعرضه لهجوم من قبل مسلحين في منطقة باب البيض (شرق الموصل)».
alsharqalawsat
قد نُتهم أننا شعب لا يكرم عظماءه، إلا بعد حين، والسبب هو طبيعة الشخصية العراقية، التي عاشت تقلبات النشأة والظروف، بين البداوة والريف ثم الانتقال المفاجئ إلى أجواء المدنية، التي تحتم على الإنسان تدبير عيشه وسط هذه المتناقضات، كما يعبر عنها الدكتور علي الوردي في كتابة طبيعة المجتمع العراقي.
لكننا نختلف، ممن يجزم على تعميم هذه النظرية على كل طبقات المجتمع، فهناك عقل جمعي يسوق الناس نحو الشمال ونحو اليمين، مع مدح عظيم، أو قدح رجيم، وهناك المنصفون؛ الذين لو كان الهواء عند من لا يستحق الثناء، لما قالوا فيه كلمة مدحِ واحدة، وفي هذا المقال نريد تقليب أوراق شخصية عراقية، بعيدا عن اليمين والشمال.
شخصية اقتصادية سياسية، ولد وفي فمه ملعقة السياسة الذهبية، وفكر الاقتصاد الصحيح، والمكانة الاجتماعية والدينية، فوالده وزير المعارف، السيد العطشان، أو من أعترض على بناء قصر الملك، حتى يواصل نهر الغراف جريانه، المستمر منذ آلاف السنين، ليوصل الماء إلى أهله، أحفاد مملكة سومر وأوما وجوخا.
شخصية ترتكز بثقلها على أربعة أبعاد، تميزه عن غيره، أولها البعد السياسي، فقد عاش طفولته في بيئة سياسية بحته، وتشبع بأدب الحوار والتعددية الحزبية أيام الحكم الملكي، تنقل فيها بين بغداد الولادة، والناصرية الأصل، جعلته سياسيا فاعلا معتدلا واقعيا مؤثرا، ومعارضا لكل الأنظمة المستبدة، بحيث كلفه ذلك سحب جوازه، وطرده من الوظيفة، ثم حكا غيابيا بالإعدام، فأخذ يجوب دول العالم منظرا وشارحا، معاناة ومأساة الشعب العراقي، في ظل الحكم الاستبدادي آنذاك، ساعده في ذلك حصوله على ماجستير علوم سياسية.
البعد الاجتماعي هو البعد الثاني، حيث كانت علاقته بأهله ومن حوله، يغلب عليها التعاطف والود المتبادل، فكان يعرف بتسامحه مع من حوله كثيرا، حتى أنه عندما عاد بعد سنوات غربه وهجره قسرية وقهرية، لم يتخذ أي إجراء ضد من ظلموه وظلموا أقاربه، بالرغم من أن بعضهم يستغلون قصر والده، ويسكنون لحد الآن في أرضه في منطقة ال بوهاون في قضاء الرفاعي، له كتاب (مقاربات في الاجتماع السياسي والاقتصادي الإسلامي).
كونه من عائلة آل شبر الأسرة العلوية المعروفة، بالإضافة إلى التحاقه بالحركة الإسلامية، حيث أسس مع السيد الشهيد محمد باقر الحكيم، المجلس الإسلامي الأعلى، جعله يرتكز على البعد الديني، ويستخدم عقليته السياسية والاقتصادية، ليكون منظرا حول ما يستجد من أحداث، على الساحة السياسية، في معارضة النظام الديكتاتوري، فقد دُعي إلى أغلب المؤتمرات التي تعنى بالفكر الإسلامي المعاصر، وكان له قصب السبق في تلك المؤتمرات، كتب عن (إشكالية الإسلام والحداثة)، والذي يعد من أهم ما كتب في هذا البعد.
يتحدث الفرنسية والانكليزية بطلاقة، ويملك شهادة أكاديمية عليا في الاقتصاد السياسي، من جامعة بواتيه الفرنسية، وضعته في مصافي كبار الاقتصاديين، وكانت له سند في أطاريحه الاقتصادية، ومفاوضاته مع نادي باريس الاقتصادي، والبنك الدولي لإطفاء ديون العراق، ونجح في جعل العراق يتخلص من أكثر من 80% من ديونه، له عدة كتب وأبحاث في الاقتصاد منها (الموسوعة الاقتصادية)، والبحث الموسوم بـ( الدولة الريعية حاجز أساس، أمام التنمية المستدامة)، هو رؤية واضحة، لتوظيف الموجودات للتخلص من تبعات الاعتماد على النفط.
هذه الشخصية الكبيرة، التي نجحت في المهام المناطة بها، تواصل عملها اليوم من أجل النجاح، لما تمتلكه من نظرة إستراتيجية واقعية للأمور، وكيفية معالجة الواقع بتحدياته وتهديداته وتحويلها إلى فرص، لكن هناك تفاصيل مملة ومتشعبة في العمل، وهي لا تقل خطورة عن غيرها، وكما يقولون أن الشيطان يكمن في التفاصيل.

الأبعاد الأربعة ليست وحدها، من جعلت له الكلمة الطولى، في كل تلك الساحات الواسعة والعريضة، تحليه بأخلاق الكبار، ونظرته الأبوية جعلت كثيرين يلتجئون إليه، فالوطن لديه هم كبير، تأتي بعده الهموم الأخرى، وما جعلنا نذكره، هو ادراكنا بأن العراق مصنع الرجال، وأننا قد نكرم عظماؤنا في حياتهم أيضا.

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:48

قبر المخربط عزت الدوري

 

لا شك ان قبر المخربط عزت الدوري انتصار كبير ومهم للعراقيين جميعا ومن حق الشعب العراقي ان يفتخر ويعتز بقوات الحشد الشعبي والقوات الامنية وابناء العشائر ومن حقه ايضا ان يكون متفائلا بالمستقبل السعيد

ودليل على ان العراقيين تجاوزوا مرحلة التقسيمات الطائفية والعنصرية والمناطقية وانطلقوا من وحدة العراق والعراقيين لهذا كانت الانتصارات على كافة المستويات وفي كل المجالات سواء في جبهات القتال او على مستوى احراز المعلومات الدقيقة السليمة والدليل الواضح على ذلك هو التصدي لموكب المخربط عزت الدوري ومن معه وقتل بعضهم واسر بعضهم على يد ابناء العشائر وقوات الحشد الشعبي

فهنيئا للعراق والعراقيين بوحدتهم اولا وبانتصارهم على الهجمة الظلامية الوهابية وقبرهم للطاغية المخربط عزت الدوري

اي نظرة موضوعية لحالة العراقيين في هذه الحرب انها وحدت العراقيين جميعا وتلاشت النزعات العشائرية والطائفية والمناطقية والعنصرية وانطلقوا من العراق فكانت صرخة كل واحد منهم

عراقي انا وانا عراقي

فقبر المخربط المجرم عزت الدوري يعني قبر حزب البعث النازي الطائفي العنصري وقبر فكره الظلامي وقبر كل من يؤمن بهذا الحزب وفكره الى الابد

يعني بداية بناء العراق الجديد بدون طائفية وعنصرية ومناطقية يعني عراق انساني حر هدفه بناء العراق والانسان عراق ديمقراطي يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن للجميع حرية الرأي والعقيدة

فهذا المخربط الحقير هو الذي اطلق على نفسه لقب المخربط حيث اعترف واقر في حضرة سيده المقبور وامام العالم عندما قال سيدي انا اخربط بدونك ومنذ ذلك الوقت اصبح هذا اللقب ملازم لهذا التافه الحقير

فقبر المخربط عزت الدوري يعني قبر حزب البعث والبعثيين الى الابد هذه حقيقة يعني قبر الطائفية والعنصرية والعشائرية يعني الارتفاع الى مستوى المواطنة يعني الجميع عراقيون كما أدركها كل العراقيين واولهم الزمر الصدامية والقومجية البدوية والوهابية الظلامية ومن يؤيدهم لهذا استسلم الكثير من الزمر الصدامية للامر الواقع وبعضهم انتمى الى المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة ليواصل ذبحه للعراقيين وتدميره للعراق لان حزب البعث لم يعد له وجود حتى عزت الدوري كان يقود مجموعة ارهابية وهابية مدعومة من قبل ال سعود تحت اسم الطريقة النقشبندية لان هؤلاء لا هدف لهم سوى تدمير العراق وابادة العراقيين

الحقيقة ان قبر المخربط عزت الدوري كشف حقائق مذهلة لم تكن متوقعة منها ان هذا المخربط كانت له علاقات واسعة مع سياسيين في الحكومة العراقية في البرلمان في رئاسة الجمهورية وله علاقات واتصالات واسعة في قيادات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية المختلفة وكانت هذه المجموعات هي التي تحتضنه وترعاه وتهيئ له ولانصاره الملاذ الآمن والملجأ الحامي والمدافع عنه وعن زمرته وكلابه

كما كشف لنا حقيقة مذهلة لا يمكن تصديقها وهو العلاقة الحميمة والرابطة القوية بين عزت الدوري ومجموعته وبين مسعود البرزاني ومجموعته بحيث اصبحت مشيخة مسعود البرزاني معسكر تجمع لكل المجرمين والوهابين كل اعداء العراق ومركز تدريب وتأهيل وتهيئة لهم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق وتوج كل ذلك بالاتفاق بين مسعود البرزاني وابوبكر البغدادي على احتلال نينوى وكركوك وضم الموصل الى خلافة البغدادي وضم كركوك الى مشيخة مسعود البرزاني

لهذا على الحكومة ان تتحرك بسرعة وبقوة لالقاء القبض على هؤلاء وأجراء التحقيق معهم ومعرفة الحقائق

فعلا على الحكومة التحرك بسرعة لمعرفة الاسرار التي وجدت في هاتف هذا الخبيث المخربط وبقوة من الممكن ان تكشف معلومات مهمة وواسعة لمعرفة قادة الارهابين والمتعاونين معهم وخاصة الذين في مؤسسات الدولة وفي مراكزها العليا المدنية والعسكرية والقاء القبض عليهم واجراء التحقيق معهم واتخاذا كل الاجراءات الكفيلة بالقضاء عليهم وعلى كل العناصر الارهابية

لهذا يمكننا القول ان قبر المخربط عزت الدوري اضافة الى قبر البعث وافكاره وانصاره الى الابد انه كشف لنا كنزا من المعلومات السرية والتي ستكون مفاجئة مذهلة غير متوقعة لهذا على الحكومة اذا كانت فعلا تريد القضاء على الارهاب والارهابين وانقاذ العراق والعراقيين من هذه النيران التي اوقدوها ان تشكل لجن خاصة و مختصة ونزيهة ومخلصة للتحقيق في معلومات هاتف المجرم المخربط عزت الدوري لا شك انه سيفتح باب الى كنز من المعلومات المهمة والخطيرة

هل للحكومة الجرأة وهل هناك عناصر مخلصة وصادقة لا تخاف في الحق لومة لائم

نامل ان يكون ذلك

مهدي المولى

 

يشغل ثلاثة نواب كل هيئة من هيئات الرئاسة الثلاث : رئاسة الجمهورية ، رئاسة مجلس النواب ، ورئاسة مجلس الوزراء ، اي ان مجموعهم تسعة نواب .

ورغم ان جميعهم من الفحول، اقصد بالفحول الذكور وليس فحول الشعر مثل عنترة بن شداد او الاحوص او طرفة بن العبد ، فما يؤسف له ان لا تكون بين هؤلاء النواب التسعة ، سيدة واحدة ذات وجه عراقي صبوح تمثل الرقة والاناقة واللباقة ، تقشع ظلمة لقاءات النواب التلفزيونية او الصحفية ، فنواب رئاساتنا يتميزون بصرامة التقاطيع وكآبة الروح وعبوس الوجوه حتى كانها قدت من صخر ، ينطبق عليها ، وجهك صخر جلمود ، مع الاعتذار لسليمة مراد على هذا التعديل ، اما اكثرهم بشاشة فهو النائب القادم من بادية الجزيرة ، الا انه ويا للاسف جاء دون اشهر الة رباب يتغنى بها الركبان، والا لكان شنف اذاننا بما تيسر له من الحان وانغام .

كان في العراق ايام المزبن ، نائب واحد ، لم يبق شئ يشيب له الولدان لم يفعله خلال السنوات العشر التي امضاها نائبا للشايب القابع في قصره الجمهوري، شايب امضى ايامه يدخن لفافات التبغ ويمضغ الخبز باسنان مصفرة حتى لقي حتفه على يد نائبه الذي لم يوفر حتى ولي نعمته الذي رفعه من الحضيض الى قمة السلطة الفاجرة التي استلمها بحمامات الدم وغادرها بحمامات الدم ، رغم انه دفن نفسه في حفرة نتنة خوفا من مواجهة نتيجة افعاله المجرمة .

اما اليوم، لدينا تسعة نواب لا نراهم ولا نسمع منهم ما ينفع ، واذا تفضل علينا احدهم بتصريح او تلميح فعادة ما يكون بالويل والثبور ، حتى النواب الذين يتوجهون خارج البلاد ، لا نجد كاميرا ترافقهم لتنقل لنا المرابع التي يسيحون فيها فنستمتع بمرآها على الاقل ، ولا نشاهدهم وهم يتحلقون حول موائد الطعام الدسمة ، ينسفون الخرفان والدجاج الامريكي ، عسى ان يـُشبعوا بمرأى موائدهم جوع عراقية او عراقي يجلس على رصيف من ارصفة العراق ، يبيع قناني الماء ليطعم اطفاله الجوعى او نازح في خيمة في العراء يأمل في لقمة يسد بها صراخ امعائه.

نواب تستقبل جيوبهم شهريا ملايين الدنانير ، ويصرخون باعلى صوتهم ان خزينة العراق خاوية لا مال فيها ولا طعام ، يقترحون يوما بيع المزيد من النفط ، ويوما اطالة امد الشهر اياما اخرى حتى يصبح الشهر العراقي مثل حشرة ام الاربع والاربعين تزحف بهدوء على جسد العراقيين لتزيد معاناتهم وتطول عذاباتهم ، او يقترحون الادخار الاجباري للرؤساء الميامين ونوابهم ، دون ان يفكر احدهم باقرار قانون عادل لسلم الرواتب يضع جميع العراقيين في خط المساواة مع الفقر او الغنى .

حتى الاسلام الذي يتبجحون بالانتماء اليه اشتهر بمقولة الناس سواسية كاسنان المشط ، فلماذا لا يكونون سواسية في سلم الرواتب ، رواتب منصفة حسب الجهد والعمل والخبرة والكفاءة ، يشمل الجميع !!

نوابنا التسعة ينامون ويصبحون في احضان عاصمة مليئة بالازبال والمياه الاسنة ، ولو توزعت احياء العاصمة على النواب لاصبح حصة كل نائب ثلاثة احياء او اربعة ، ليشرف عليها ويرعاها مقابل الاجر الشهري الباذخ الذي يختطفه من افواه الملايين الجائعة دون وجه حق . فبدلا من التجوال بالسيارات المطهمة والمدرعة والمفرقعة ، عليهم التجوال سيرا على الاقدام ، لابأس مع حماياتهم المؤلفة من الاف الاهل والاقارب والاخوان ، عليهم التجوال في الاحياء البغدادية ليشاهدوا التخلف الذي يلف حياتهم دون ان يرف لهم جفن .الكلام يطول في حق نواب لا عمل لهم سوى النوم في مكاتبهم ، يبحثون عن فرصة للظهور امام التلفزيون ، ربما ليحللوا معاشاتهم المليونية .

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:45

استعراض البواري- مهند الرماحي


لا ننسى الاستعراض المليشياوي لجيش المهدي الذي اسسه مقتدى الصدر بأوامر
ايرانية ، ولا ننسى تلك (البواري) التي صبغوها وتوهم العديد من المغرر
بهم انها اسلحة حتى كذب الكاذبون من النواعق الصدرية انها اسلحة غنموها
بمعاركهم من الامريكان . وكيف الاعلام المأجور المسيس سلط الضوء على هذا
الاستعراض حتى توهم مقتدى انه قرع جرس الخطر في البيت الابيض الامريكي
اما ايران فقد وجهت رسالة الى اوباما انها مستعدة ان تقاتلهم بهؤلاء
البلهاء الذين صدقوا انهم جيش يمتلك السلاح الحقيقي .
فقد ذكر لي بعض الاصدقاء ان الصدريين في الناصرية ذهبوا الى مستودع
للاسلحة المحترقة في معركة 2003 مرمية في جنوب المدينة فصبغوها واستعرضوا
بها . اما صديق لي في بغداد فقد ذكر لي ان اسواق المواد الانشائية وخصوصا
باعة البواري قد انتعش سوقهم نتيجة الاقبال على شراع البواري منهم .
ولا نعرف اين هذه الحشود والبواري ومختلف الاسلحة البلاستيكية وخردة
هياكل الاسلحة المحروقة امام الهجمة الداعشية ؟ اين تحرير العراق واين
المقدسات واين الوطنية ؟ الى متى يبقى المغرر بهم مخدرين وراء التخطيطات
الايرانية وهالتها المفبركة في ظل المليشيات ؟ والى متى يبقى مقتدى الصدر
مثلا اعلى للتناقضات والترهات ؟ ولا اعرف هل خرج اتباعه من القطب المنجمد
؟ واذا مروا بمرحلة الانصهار هل سيقدر مقتدى توجيه اولاد الخايبة ان
يدخلوا الانبار بدون موافقة امريكا ؟ هل يستطيع هذا الامعة الايرانية فعل
هذه الاشياء ؟
وهل يقدر مقتدى لو كان رجلا فعلا بغض النظر عن تصريحات اسماعيل الوائلي
بالشذوذ ، هل يقدر ان يشخص التدخلات الايرانية ويطالبها بالكف وان يصرح
نوابه او محافظوه او سياسيوه ان كل ما جرى بالعراق بسبب الوحشين الكاسرين
امريكا وايران ؟
لا نريد استعراض البواري فانه امر مخزي ، بل يستطيع ان يستعرض بالروح
الوطنية ان كان قادرا ان ينتفض ضد ايران ويتجرد عن الولاء المطلق لهم ؟
هل يسجل التاريخ ان اول مليشيا عراقية استطاعت ان تتمرد على الغطرسة
والامبراطورية الفارسية وتعلن رجوعوها للحضن الوطني ؟؟
فأن كان رجلا فعلا فليفعلها وسيدخل التاريخ من اوسع ابوابه بل ويدخل في
رضا الله تعالى من حيث لا يعلم ولكن أنى له ذلك فهو دمية مجوسية لا يمكن
ان يقضي حاجته الا بامر قاسم سليماني .

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2015 08:41

انا طفل سوري-عماد نويران ‎

انا طفلا سوري خرجت من بيتي و وطني قسراً هاربا من الخوف والجوع والقتل و الد مار الى مكان آمن لياويين تركت من خلفي ذكرياتي والعابي ومدرستي ومعلمي فتقطعت بي جميع السبيل واغلق الدنيا أبوابها امامي فكم كان قدري اسود فاصبحت افتش عن لقمة عيشي وانا متشرد في ديار الغربة لا أحد يرحمني ويهتم بي فأصبحت اشك بمعلمي عندما كان يتحدث لنا عن الامم المتحدة والحقوق الإنسان فا اقول للعالم كفاكم المتاجرة بد مائنا فهل هي عندكم رخيصة الى هذا الحد فا اين  مستقبلي فا اين مستقبلي متى ومتى ساعود الى حضن وطني الدافئ

مهرجان السينما للفلم النمساوي 2015 رحلة الكاميرا النمساوية الى العالم

في اروقة مهرجان الفلم النمساوي السينمائي في النمسا

بدل رفو(من اروقة المهرجان)

النمسا\غراتس

مهرجان الفلم النمساوي ونوروز الكورد توأمان لمدينة غراتس النمساوية ،حيث يقام دائماً مهرجان الفلم النمساوي خلال ايام مارس وبالضبط يوم عيد نوروز.اختتم المهرجان السينمائي للفلم النمساوي السنوي والذي استغرق من 17 ولغاية 22 مارس بعد عرضه كماً كبيراً من الافلام الروائية الطويلة والقصيرة والافلام الوثائقية الطويلة والقصيرة وبرامجاً خاصة وحلقات ومناقشات ومحاضرات على ضوء المهرجان في صالات قصر الفن بالاضافة الى المناقشات التي تجري بعد انتهاء الافلام السينمائية مع المخرجين والممثلين الرئيسيين للافلام. ترأس المهرجان السينمائي ومنذ سنوات (بربارا بيخلير) والتي تحدثت في المؤتمر الصحفي قبل انطلاق المهرجان باسابيع والذي حضرته بأن الظروف المادية السيئة لم تتمكن من ان توقف زحف واستمرارية المهرجان فهناك جهات كثيرة تدعم المهرجان مادياً كي يستمر عجلته في مدينة غراتس. يعد مهرجان الفلم النمساوي واحداً من اهم المهرجانات السينمائية بهذا الشكل والصورة في طرح ومناقشة الافلام النمساوية وكذلك التحليلات المختلفة وتقديم العون للمخرجين الشباب ودعمهم في عرض اعمالهم.

تغدو مدينة غراتس خلال اسبوع المهرجان قبلة لحوالي 1300 شخص من المهتمين والمشاركين من السينمائيين والاعلاميين والمهتمين بصناعة السينما و 25 ألف زائر، هيأت المدينة والمؤسسات كافة السبل من اجل انجاح المهرجان.تعرض الافلام السينمائية المشاركة في 4 دور عرض سينمائية وبعض الدور بصالتين.تتنوع الافكار والاتجاهات والبرامج في طرح المواضيع في هذا المهرجان.منذ عام 1998 يقام المهرجان سنوياً في مدينة غراتس والتي تعد بدورها عاصمة الثقافة الاوربية لعام 2003 .لمشاركة الشباب في المهرجان حصة الاسد من خلال اعمال المخرجين الشباب او الممثلين او الزوار.اقيم الحفل الاحتفالي مساء يوم 17\3 كالعادة في قاعة(ليست) والتي تقام فيها الاحتفالات الكبيرة بالفلم النمساوي( العالم الرائع) للفنان النمساوي الكبير(كارل ماركوفيتش) الحائز على جائزة الاوسكار للفلم الاجنبي عن فلمه (النقود المزيفة) قبل سنوات وليطل هذه المرة في المهرجان،ولد الفنان(ماركوفيتش) ابناً لبائعة وسائق حافلة ولكنه اتخذ درب الفن والمسرح وعمل في مسرح فيننا في اعمال كثيرة،فلم (العالم الرائع) يعد له الفلم الثاني كمخرج سينمائي ولانه ممثل كبير وبعدها بيوم تقام له محاضرة في قصر الفن للحديث حول العمل والدراما والقصة واجاب بصدر رحب للصحفيين.من شروط المشاركة في المهرجان بأن يكون المخرج نمساوياً او التمويل نمساوياً وانطلق المخرجون النمساويون الى العالم والى اقصى نقطة في افريقيا لتصوير اعمالهم للمهرجان وكان للربيع العربي الذي غدا كابوساً للعالم الدور الهام ايضا في المهرجان. ابواب المخيمات واللجوء بالاضافة الى مشاكل اللجوء واللاجئين في النمسا وعدم تمكن البعض من الانسجام مع الواقع النمساوي كانت له نقطة ضوء على المهرجان ولذلك قامت المخرجة الالمانية (سوابيح مرتضيان) بطرح الموضوع في فلم سينمائي وهي من ابوين ايرانيين ولتسلط الضوء على حكاية طفل صغير اسمه رمضان ويبلغ من العمر 11 عاماً،ينحدر رمضان من الشيشان ويعيش مع والدته الارملة واختين صغيرتين.شارك الفلم في مهرجانات عالمية وحصد الجوائز وهذا ما تحدثت به مخرجة الفلم بعد انتهاء العرض وقالت بان الحكاية من عمارة وتجمع اللاجئين في اطراف(فيننا) والطفل رمضان يتصرف كأنه المسؤول عن العائلة بعد مقتل الوالد على ايدي الروس ويعمل لوالدته كمترجم احياناً في الدوائر الرسمية.تتشابك الاحداث والدراما حين يحاول احد الشيشانيين التقرب من والدته ولكن البطل يرفض بان يحتل واحد اخرمحل والده..لقد حاولت المخرجة ان تطرق عالم عائلة شيشانية بحذافيرها وتعرض حال المسلمين في المهجر.

تنتقل الكاميرةالى افريقيا ورحلات لالتقاط الانفاس في قلب افريقيا وفي تلك اللحظات في السودان والتي تعد ثالث اكبر دولة افريقية من حيث المساحة وهذه الدولة تقسم الى قسمين وفي بعض الجهات حيث التطور والنمو والعمران وفي الجانب الاخر حيث العودة الى الانماط القديمة والعادات والتقاليد القديمة ،الاستعمار والكفاح من اجل الحرية والحروب الدموية باسم الافكار والمعتقدات فهذه الاشياء والاحداث في فلم (نحن نأتى كأصدقاء)والذي يعد من الافلام الوثائقية وحصد الجوائز في مهرجان برلين وفيننا والفلم من اخراج(هوبرت ساوبر).

فلم السعادة المزدوجة من انتاج صيني نمساوي للمؤلفة والمخرجة (ايلا رايدل) واستغرق الفلم 70 دقيقة حول اجمل مدينة ساحرة في العالم (هال شتات) والفلم رحلة سينمائية الى الصين للاطلاع على العمل الذي اقدم عليه الصينيون وهو استنساخ بلدة كاملة(هال شتات) على البحيرة في الصين. يسرد الفلم الاسرار والمخططات والقصص الخيالية للناس حول البلدة..قصة مدينتان الاصلية والاستنساخ الحلم،والحقيقة والجوانب لهذه العملية المعقدة.

بلغت قيمة الجوائز في المهرجان للمخرجين والممثلين وافضل الادوار والسيناريو ب 165 الف يورو.

كان المركز الاعلامي المكان الجميل لتبادل الافكار والاحاديث حول السينما والدور الذي يلعبه الاعلام في مد الجسور الثقافية بين الشعوب وكان للمهرجان اعلاماً كثيفاً حيث بوسترات المهرجات على الحافلات واعلامه في مركز المدينة وعلى قمة الجبل ايضا وقطارات الشوارع .رئيسة المهرجان(بربارا بيخلير) لم تفارقها الابتسامة طوال ايام المهرجان وازداد جمالها بابتساماتها ،الجمهور سعيد بمهرجان رائع في عصور الفوضى وكثرة طلبات اللجوء في النمسا ولاشئ في الاخبار سوى الحروب.ايام وليال رافقت المهرجان والاجمل بأن توقد شعلة نوروز في ساحة (كريس) لتزيد المدينة فنا ورقصات كوردية تضاف الى مهرجان السينما.


.
مرة آخرى يقع الإعلام والشارع العراقي، في مأزق الخداع والحرب النفسية وما تبتغي داعش، ويتسارع الغربان لتلاقف الخبر، ويشمر الإنتهازيون عن سواعدهم، ويفتلوا عضلاتهم الفارغة، للتسلق على الدماء، التي تشكو الخيانة والتخاذل والمتجارة، ولعب دور المستكين المتباكي على آهات الثكالى.
أشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي، وتسابق الناعقون على الظهور، ونشرت صور الذبح، حتى أصيب الشارع بخيبة الأمل.
تعودت مثل سائر العراقيون، على أن لا أنام دون سماع الأخبار، وأطلع على أحصائيات الضحايا، ثم أتقلب على فرأش التأمل في سوادوية الأحداث، لعلي أجد مخرجاً، فيأتي اليوم التالي بأسوء من سابقه.
تناقلت صفحات التواصل الإجتماعي والمواقع الإخبارية، وسارع ساسة لإطلاق التصريحات النارية، حتى وصف بعضهم ما جرى في الثرثار بسبايكر الثانية؟! ونقل بصورة بدائية صورلا تدل على وقيعة، وكأنما الأحداث ترتبط ببعضها، من سقوط الموصل الى اليوم، حيث أستسلمت مدن كامل دون أطلاق نار، وهرب الأهالي فزعاً وسلم الجنود مواقعهم، منصاعين للإشاعة وخيانة قادتهم.
يحز في نفس العراقي أن يجد الناس تعيش تحت وطأة الحرب النفسية، ويخدع بمقطع مفبرك، طبل له الدواعش والفاشلون والطابور الخامس، وأستلوا السيوف على الحكومة مطالبين بإقالتها، ووصفها بالإنبطاحية، وأسقاط العملية السياسية، وبعضهم طلب إقالة وزير الدفاع لنعود الى وزراء الوكالة؟!
للأسف أن الشعب العراقي أبتلى بأعداء لم يرتكب تجاههم ذنب، تنوعت أساليبهم ولكن أشدهم من يتاجرون بقضيتهم، ويدعون الإنتماء لهم، ومن حكم الواقع، أصبح لا جدل بين العراقيين حول عدائية داعش، ولم يعد أحد يقبلهم إلاّ البعثي والمنحط، ومما لا شك فيه أن كل من ينساق في جوق إسقاط الحكومة، لا يختلف عنهم؟!
راهن الدواعش ومن يتصيد بمآسي العراقيين، على عدم تحريرمركز مدينة تكريت، وصدمهم الإنتصارات الكبيرة، ثم تحركت القوات المسلحة والحشد الشعبي بإتجاه الرمادي، وتحرير ناحية الكرمة، التي تقطع الطريق على الفلوجة المعقل الرئيس للدواعش، التي سقطت قبل الموصل بأشهر، وعند محاصرتها ثم تحريرها، سوف يقصم ظهر داعش.
عملت داعش بكل أمكانياتها لخلخلة العمل الحكومي ورفع معنويات مجرميها، ورغم تحرير عشرات القرى، تم بث الأشاعات، وهربت العوائل الأنبارية؛ لزيادة أعباء الحكومة وأرباك الوضع السياسي، وبالفعل حصل، ثم أثيرت قضية الثرثار لإستكمال المشهد، ولا شك أن الدماء التي سالت عزيزة، ولكن جزء كبير من العملية تم بفعل الإعلام والساسة، وتكرر المشهد بإعطاء معلومات عن جنود محاصرين، كان المفترض أن تبلغ المعلومات للجهات الأمنية وبسرية تامة. 
كشف الواقع حقائق قذارة السياسة، وقد إرتفعت أرواح الشهداء الى ربها، وسقط الإنتهازيون في مستنقع الخيانة والإنحطاط. 
يتحدث الانتهازيون بأحترافية وتباكي، وبمستوى خسة ودناءة جرائم داعش، وكأنهم مركب؛ لتمرير مأربه القذرة، ويستغلون الدماء للثأر من خصومهم، ويعز على كل عراقي شريف أن تسقط قطرة دم زاكية، جاد بها أبطال يذودون بأنفسهم عن الأرض والعرض، وقد ترك الساحة جبناء متخاذلون، يريدون طعن العراقيون مرة آخرى من الخلف، ولن يسقط الثرثار بصراخ ثرثار السياسة، وإشاعات داعش.

 

حادثة النحات الإيطالي مايكل أنجلو أدهشتني، حيث قرأت عنه الآتي: عندما أنهى من نحت تمثاله، الذي أسماه (موسى)، وأستغرق وقتاً طويلاً في عمله، وفجأة وجه معوله للتمثال، وصرخ بوجهه أنطق!، ولكن للأسف بقي هذا التمثال العظيم حجرياً ولم ينطق، لأن العمل لا يعرف الإكتمال والكمال، حينها خاطب نفسه قائلاً: ما قيمة شجرة عملاقة كثيرة الأوراق والأغصان، لكنها عاقر لا تثمر!.
في عالم مثقل بالهموم والمخاوف والنزاعات، حيث مشاهد الموت الجماعي، والنزوح والفقر والفساد، لواقع لا يليق به الكلام، فإن أهم قاعدة للفشل إرضاء كل النفوس الأمارة بالسوء، ولكن الذي يستوجب الحديث عنه، هو رفع مستوى الفكر والضمير، والخطاب المعتدل البناء، بدلاً من رفع الأصوات المليئة بالحجيج والضجيج، فعند ذاك نستحق ضرورات العيش والخبز، وهذه بالفعل قواعد النجاح في عراقنا الجديد.
الحكومة السابقة كانت عملاقة بعددها وعدتها، لكنها إمرأة عاقر، فبالرغم من القرارات والقوانين، التي أعلنت وشرعت، بيد أنها لم تجد لها مكاناً في واقع حياتنا، حيث إمتلأت ظلماً وجوراً وعدواناً، ولأن مساحة صغيرة من الحرية والحضارة، لن تنتصرعلى فضائيات الهمجية التي لا حدود لشرها، وعلى العموم فالحضارة الحقيقية مهددة دائماً بالعنف والمكر والخديعة، على أن الحق هو المنتصر حتماً.
الفاسدون في العراق أكثر من أن نسميهم، ولكنهم يشكلون ثقلاً على الحكومة والشعب على السواء، فهم يتبجحون بفشلهم، وكأنهم شيوخ قريش عندما قرروا الحرب، على النبي الكريم محمد (عليه الصلاة وعلى أله السلام) قائلين: (يشهد ربنا لا نرجع حتى نرد بدر، فنقيم عليه ثلاثاً ونطعم الطعام، وتسمع بنا العرب) ولم يعلموا بأنهم على موعد مع الهزيمة، فقد أطيحت برؤوسهم شر طيحة.

بين مناقب الغرب ومثالب العرب، لن تجد فرقاً في العمل المتطرف، لأن النحات الإيطالي أراد أن يستنطق تمثاله، المصنوع من الحجر، فرجع أسفاً غضباناً، في حين أن شيوخ قريش أخذتهم العزة بالإثم، فأرادوا القضاء على النطق بالشهادتين، مضافاً اليها ولاية علي (عليه السلام)، على أن المفسدين في الحكومة، لم ولن يستطيعوا إستنطاق الحجر والبشر، لأنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلا.ً   

اتهمت الحكومة السورية اليوم الثلاثاء تركيا بتوفير اسناد ناري ولوجستي لمن سمتها مجموعات ارهابية هاجمت مدينة ادلب وبلدة جسر الشغور شمال غربي سوريا ، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

ونقل التلفزيون عن مصدر في وزارة الخارجية السورية ان هجمات المجاميع الارهابية على مدينة ادلب وجسر الشغور نُفذت باسناد لوجستي وناري من الجيش التركي. واضاف "ان هذا اعتداء تركي مباشر على سوريا".


اذاعة العراق الحر

عبد الحميد زيباري

أعلن مجلس القضاء الاعلى في إقليم كردستان العراق (الثلاثاء) اعتصاماً وتوقفاً لأعمال المحاكم، احتجاجاً على التدخل في شؤون القضاء في الإقليم، وتهديدات تصل الى القضاة من أشخاص مُتنفّذين يتدخلون في عملهم.

وكانت منطقة كرميان شهدت قبل ايام تظاهرة لذوي ضحايا عمليات الانفال ، طالبوا فيها قاضي المنطقة باصدار اوامر اعتقال لاشخاص متورطين في إرتكاب هذه الاعمال التي تعود الى عهد النظام العراقي السابق في الثمانينات وراح ضحيتها آلاف الاشخاص.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى في كردستان أوميد محسن ان الاعتصام الشامل للقضاء والحُكّام اليوم على مستوى اقليم كردستان يأتي تعبيراً عن الإحتجاج على التهجم غير المشروع على القضاة، سواء في وسائل الاعلام او تنظيم الاعتصامات امام المحاكم، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:

"اخر هجوم غير مشروع على القضاة كان على محكمة استئناف كرميان كركوك، وللاسف كانت هناك تظاهرة وهاجم المتظاهرون مبنى المحكمة باستغلال ملف الانفال وبحجة ان ملفهم موجود لدينا، بدعوى اننا لم نصدر أوامر باعتقال المرتزقة في زمن صدام".

واعلن محسن عن قيام وزير سابق في حكومة اقليم كردستان قبل ايام بتوجيه تهديدات الى احد القضاة في اربيل، واضاف: قبل ثلاثة ايام، اعطى شخص الحق لنفسه واتصل بقاضي التحقيق الخفر في محكمة استئناف اربيل بعدة ارقام ووجه اليه تهديدات عديدة، ولهذا نطالب باتخاذ الاجراءات القانونية ضد هذا الشخض، لانه وزير سابق لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان".

من جهته قال عضو محكمة التمييز ورئيس اتحاد قضاة كردستان محمد السليفاني ان اوامر قبض وردت من المحكمة الجنائية العراقية العليا وتم تعميمها من قبل الجهات القضائية، وان السلطات التنفيذية في الاقليم هي المسؤولة عن تنفيذ الاوامر واعتقال المتورطين في عمليات الانفال وليست المحاكم، واضاف قائلاً: "من واجب محاكم الاقليم تعميم امر القبض على الجهات التنفيذية من الشرطة والامن واعضاء الضبط القضائي لان المحاكم ليست المسؤولة".

واكد السليفاني انهم سوف يستمرون في الاعتصامات لحين الاستجابة لمطالبهم ومحاسبة المسؤولين ووقف هذه التدخلات، واضاف: "نستمر في الاعتصام الى حين الاستجابة لمطالبنا، ويتم التاكيد على رفض المحاولات التي تحاول الاستخفاف بالسلطة القضائية".

وفيما توقفت اعمال المحاكم اليوم في عموم اقليم كردستان العراق، طالب مواطنون من السلطات بالتدخل لكي لا تتوقف مصالحهم، ويقول المواطن سيروان احمد ان السلطة القضائية تمثل السلطة الثالثة في الدولة، ولا يمكن المساس بها، مشيراً الى ان وقف المحاكم جراء هذا التهديد يؤدي الى شلل في جزء من اركان الدولة.

فيما اشار المواطن احمد علي الى ان هذه التدخلات في امر القضاء لها خلفيات سابقة، واضاف: "هذا عمل خاطيء ويرجع الى الفساد الموجود سابقاً في السلطة القضائية، وفي المحاكم لانه ربما هناك الاف من المواطنين متهمون بقضايا مختلفة ولا يعتقلون والمحاكم تقوم فقط باصدار اوامر ضد الذين لاسلطة لهم

أذاعة العراق الحر".

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 21:58

سفيان شنكالي - قصيدة / أغاني شنكال




غليلُ شنكال عناقيدَ أملٍ
تنضجُ ..
ينتظرها الجياع كلّما لفحتها
نفَحات العزم
تجهزُ..
فيعلو قلم, ويلفظ القصيدة
*****

شنكالُ شدِّ العزمَ
سيبان الفرج, ويشفى الجرحُ,
ويُنهى التذليلُ
شنكالُ.. عُلِلْتُ
..وأي ثأرا يكفي العليلُ
*****

شنكالُ.. لا تَصبِروا,
فالليلُ لن ينْجلي
قدّيساتنا تباحُ, والقلبُ حقداً يمتلئ
هاهنا في أرض الهُجن..
.. وما "كرداً" إلا شنكالُ,
وفي فمِ الشمس علقماً
"تعلمُ بجورِ أبنائها",
ألا يكفي موتنا الأزلي,
*****

أحبّتي في الدّم المسفوك,
والدين المنتهك
الموجوعون المبتاعة أشرافهم
إثر خنوع الوجهاء, وصعقاتٌ غدرِ,
بدتْ من أحفاد السبايا..
أحفاد ضحايا تاريخنا الموجوع !
يماطلوا في غوث شنكالنا المغتصبة
شنكالُ.. لا تيأسوا, فأنتم أعجوبة,
وشعب الله المغضوب عليه
*****

أواه شنكال.. يتعفّرَ وجه الإله وقتما تبكي.
شنكالُ.. أيُّ إله يغتصب القاصرات؟
ونحن.. لأن سكوتنا هو إرثُ الأجداد
ألا تهيجوا في وجه اللعنات
شنكالُ.. كلّما وثقتِ .. تغتصب الطاهرات
إلى متى؟
واه .. شنكالُ.. ولا تَصبِروا,
فالليل لن ينجلي,
*****

سفيان شنكالي

البارحة وعلى قناة الشرقية الفضائية.. 27/4/2015.. وفي برنامج (من كوردستان) الذي تعرضه الشرقية.. التقوا خلالها بمسؤولين كورد.. ومنهم عضو برلماني كوردي هو (طارق كردي).. بخصوص تصريحات (البرزاني) حول استقلال كوردستان.. فخلال حديثه كشف بانه (يدعم قيام اقليم سني عربي.. اضافة لاقليم كوردي..).. ولكن الصدمة انه جهر بشكل واضح بانه مع تمزيق الشيعة لثلاث اقاليم (اقليم بصرة. واقليم الفرات الاوسط. واقليم بغداد).. بقوله انه يدعم قيام (خمسة اقاليم.. اقليم سني واقليم كوردي .. واقليم بغداد واقليم بصرة واقليم الفرات الاوسط)..

ليطرح سؤال يوجه لطارق الكردي.. (اين الاقليم الشيعي)؟؟ اليس الشيعة مكون لهم الحق باقليم يوحدهم بمنطقة اكثريتهم.. كحال الكورد الذين يقفون ضد اي مخططات تدعو لتمزيق الكورد لاقاليم مشتتة؟؟ ومع كل ذلك نسال طارق الكردي ايضا.... (العمارة والكوت والسماوة .. الخ اين موقعها من الاعراب)؟؟

ونسال طارق الكردي.. ماذا تقول لو خرج فرضا مسؤول شيعي وصرح (بانه يدعم قيام ستة اقاليم بالشمال) اقليم كركوك. .واقليم اربيل ودهوك. .واقليم للسليمانية.. واقليم سنجار وشيخان لليزيديين. .واقليم سهل نينوى للمسيحيين.. واقليم تلعفر للشيعة التركمان مثلا)؟؟

وماذا لو كانت تبريرات هذا المسؤول الشيعي لتمزيق الكورد بدعوى ان (كركوك خليط من القوميات والمذاهب والاديان).. وليست كلها كورد.. فعليه تكون اقليم لوحدها.. (والسليمانية لهجتها وخصوصيتها تختلف عن اربيل ودهوك).. ليبرر تمزيق جغرافية الكورد لاقاليم مشتتة.. (ماذا سوف يكون رد القيادات الكوردية والشارع الكوردي) تجاه المسؤول الشيعي هذا ؟؟

ثم ان البرزاني يصرح ردا على تهرئات برزت تدعو لقيام اقليم سليمانية منفصل عن كوردستان.. فكان جواب البرزاني (وحدة كوردستان خط احمر).. (وكركوك قدس كوردستان) (وتمزيق كوردستان اضغاث احلام).... اليس ذلك يشير لغيرة القائد البرزاني على وحدة كوردستان.. ورفضه لاي مخططات لتمزيقهم.. فلماذا يتجرأ برلماني كوردي جهارا بدعوته لتمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة.

الا يعي الاستاذ طارق الكردي.. بانه لو كان لديه ذرة من الذكاء.. لطالب باقليم شيعي واقليم كوردي.. وتمزيق السنة لاقاليم محافظات.. تضم فقط مناطق الاكثرية السنية.. لان (المثلث السني العربي بتماس مباشر مع كوردستان).. والصراع هو بين الكورد والسنة العرب على ما يسمى المناطق المتنازع عليها ومنها كركوك.. فمن باب اولى اضعاف السنة العرب وليس اضعاف الشيعة بتمزيقهم لاقاليم مشتتة..

من كل ذلك ليعرف الشيعة مدى الاستحقار الذي ينظر اليه المكونات الاخرى اليهم.. بين من يذبحهم وبين من يجهر بتمزيقهم.. لانهم يعرفون بان الشيعة (ايتام القيادة).. ولا يوجد من يلطم افواه من يعتدي عليهم.. ويجهر بمخططات تفتتهم.

من ذلك ومن ما سبق هو توضيح للمهتمين بالشان الشيعي.. وردا على دعوة الاستاذ مصطفى الصافي الطيبة.. للبرزاني.. لدعم اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء.. فهل تعتقد ان الكورد من مصلحتهم اقليم شيعي كبير من الفاو لسامراء.. :

1. الاقليم الشيعي سوف يكون بتماس مع كوردستان .. وخطورة ذلك حسب ما يراه الكورد بانها تضم قرى ومدن كوردية شيعية.. ويعرف الجميع بان الشيعة الكورد سوف يطالبون بالانضمام لاقليم وسط وجنوب الشيعي.. لان اللغة الشيعية هي لغة مكون شيعي بالاقليم الواسع الشيعي من الفاو لسامراء..

2. الاقليم الشيعي سوف يكون اقوى اقليم من حيث الموارد والتعداد السكاني.. والثروات.. والاقليم الوحيد الذي يشرف على البحر (الخليج).. وهذا ما يجعله كارزمية تسحب من خلالها الاستثمارات ومراكز الاستقطاب الاقتصادية العالمية.. وهذا ما يشعر الكورد بمنافسة حادة .. معهم..

3. الاقليم الشيعي سوف يكون سندا لرئيس وزراء شيعي ببغداد.. اي قوة رئيس الوزراء سوف تأتي من الاقليم.. مما يعطيه قوة هائلة.. وليس مثلما هو الحال اليوم رئيس الوزراء ياتي ممثل لحزب سياسية وقائمة سياسية متهالكة متنافرة مع القوائم الاخرى.. بالمقابل الكورد ياتي مسؤوليهم لبغداد ممثلين عن اقليم كوردستان وليس احزابهم.. لذلك حجمهم وقوتهم لها الثقل الاكبر بين المكونات الاخرى.. الفاقدة للاقاليم.

4. الاقليم الشيعي سوف يعطيهم قوة كبرى.. تؤهلهم للدفاع عن حقوق الشيعة بتلعفر وتازة والطوز وقرية بشير وغيرها من مناطق (قرى ومدن) الشيعة.. وخاصة ان مطالب الشيعة هي ان تكون للاطياف الشيعية والمسيحية واليزيدية اقاليم خاصة بها.. تدير شؤونها بنفسها.. تكون تابعة لبغداد او تكون مستقلة كاقليم بحد ذاتها او تنضم للاقليم الشيعي باي صيغة .. او تربط بكوردستان على ان تحصل على استقلالها الذاتي وباشراف دولي.

5. الاقليم الشيعي سوف يكون لديهم قوة نظامية من ابناء الاقليم.. مسؤوليتها الدفاع عن المكون الشيعي واراضي الشيعة من الفاو لسامراء وحيثما كانوا بمنطقة العراق.. وهذا يعني بروز قوة نظامية عسكرية متفوقة بالضرورة .. لتكون موازية ان لم نقل تتجاوز قوة البشمركة .. وهذا يعني عدم بقاء الكورد وحدهم بالساحة باقليم وقوة مسلحة واقتصاد قوي ..

من ذلك ندعو الاستاذ مصطفى الصافي :

1. المبادرة الفورية وحتى لو كان قبل الاجتماع المبارك مع المسؤولين الامريكان.. وذلك بان تقوم بالدعوة لاقليم وسط وجنوب فورا.. ومن البصرة تحديدا.. (لان اعداء وحدة الشيعة باقليم ينشطون فيها اليوم بشكل محموم ومتسارع).. فالظهور الاعلامي لجنابكم استاذ مصطفى الصافي سوف يرسل.. رسالة بان الشيعة عامود خيمتهم هي البصرة.. والبصرة هي درة الشيعة.. ليس فقط اليوم بل عبر التاريخ.. لذلك نجد الامام علي جيش الجيوش وذهب للبصرة لمحاربة مثيري الفتنة فيها وخاض معركة الجمل ضد طلحة والزبير وعائشة.. وكذلك المختار الثقفي تامر عليه من تامر واخذ موطئ قدم بالبصرة وحاربهم المختار.. واليوم يتامر من يتامر محاولين سلخ البصرة عن باقي الشيعة.. فضرورة الدعوة مواجهة هذه المخططات عبر التوعية باهمية اقليم وسط وجنوب ومخاطر دعاة سلخ البصرة باقليم على الشيعة عامة وعلى الشيعة الساكنين بالبصرة خاصة.

2. التأكيد على التحالف الشيعي الكوردي.. والتحالف الشيعي الامريكي.. والاستفادة من التجارب الماضية المرة.. التي ادت لكوارث.. بسبب التفريط بهذه التحالفات من قبل المالكي.. فهذه التجربة كشفت (بانه كلما يتم التقرب للسنة وادخالهم بالعملية السياسية) كلما يزداد الوضع سوءا وتزداد شراسة الجماعات المسلحة وتبرز جماعات اخطر من الاخرى واخرها داعش .. مما يؤكد ضرورة تحالف شيعي امريكي كوردي لمواجهة خطر الحواضن السنية للارهاب.... والمتجحفل معها زحف سني مسلح داعشي..

ولا يمكن خنق حواضن الارهاب السني الا بتشكيل اقليم شيعي قوي وكبير من الفاو لسامراء.. مع وجود اقليم كوردستان.. لتكون كفكي كماشة.. تقوض اي مساعي سنية متطرفة متشددة ضد المكونات والاطياف الاخرى.. ولمنع حصول مجازر وكوارث كما حصلت بعد احداث الموصل.. (لان السنة استغلوا الضعف الشيعي.. وتصدع التحالف الشيعي الكوردي. .والشيعي الامريكي) ليبادرون بعملياتهم الدموية بالتهجير والقتل والسبي والتفخيخ والانتحار والذبح ضد الاطياف المسيحية واليزيدية والشيعية بالموصل والتي وصلت ايضا لزحف مسلح على كوردستان نفسها.. .من جهة.. والزحف السني الداعشي لشمال الاقليم الواسع الشيعي وخاصة ببغداد ذات الاكثرية الشيعية وديالى وغيرها.. من جهة ثانية.

3. بالتوازي مع الاعلان عن تجمع لاقليم وسط وجنوب من شخصيات شيعية سياسية تجهر بالعلن بالدفاع عن حق الشيعة باقليم يوحدهم برغماتيا.. وبنفس الوقت يتم تنظيم الانصار بتنظيم خيطي.. مع تاسيس رابطة اعلامية لاقليم وسط وجنوب من الصحفيين والكتاب والاعلاميين لابرازهم بالفضائيات الاعلامية .. وابراز نخب سياسية جديده للظهور بالفضائيات والاعلام المسموع والمقروء والمرئي للدفاع عن حقوق الشيعة باقليم وكشف الاكاذيب التي تستهدف الاقليم الشيعي البرغماتي.. ومواجهة مخاطر تمزيق الشيعة لاقاليم مشتتة واخطرها دعاة اقليم بصرة.

4. من ضروريات المرحلة بان يبرز السيد مصطفى الصافي بالاعلام المرئي في هذه المرحلة .. من اجل زيادة ثقة الشارع الشيعي المؤيد للاقليم بنفسه.. ووضع النقاط على الحروف.. وتشجيع الشارع الشيعي بالاندفاع بالقضية.. والتأكيد بان دعاة اقليم وسط وجنوب.. سيكتب التاريخ لهم.. بانهم من اسسوا اقليما مستقلا للمكون الشيعي المنكوب.. كحال محمد علي جناح مؤسس باكستان.. الذي اليوم لا يقال ان جناح قسم الهند لباكستان والهند.. بل يقال بانه (مؤسسة باكستان وابو باكستان) .. ويشار له بالبنان.. ويعظم من قبل الاحرار بباكستان..

كذلك علي عزة بيغوفتش زعيم البوسنة الذي لايكتب التاريخ اليوم بانه قسم يوغسلافيا السابقة المصطنعة.. بل يشار له بانه مؤسس البوسنة والهرسك والمجاهد في سبيل حرية شعب البوسنة والهرسك من طغيان الصرب.. وهكذا بالنسبة للزعيم الشيعي الذي يجهر بحق الشيعة باقليم مستقل لهم من الفاو لسامراء سوف يكتب التاريخ اسمه من ذهب بعقول وقلوب الاحرار من الشيعة.. كمؤسسة وابو جمهورية سومر التاريخية (الاقليم الواسع الشيعي من الفاو لسامراء) والذي اعادة حقوق الشيعة التاريخية وجغرافيتهم المسلوبة..

5. التفاوض مع الكورد من خلال:

- الدفاع عن حقوق الشيعة بتلعفر وتازة وقرية بشير وغيرها واعادة السكان المهجرين منها..

- ايجاد صيغة حكم ذاتي للمدن والقرى الشيعية كاقليم يرتبط بكوردستان وليس بالموصل او صلاح الدين..

- ايجاد صيغة لكركوك.. ترضي الطرف الكوردي وليس على حساب الشيعة فيها.. والحد من خطر السنة العرب و التركمان السنة على المكونين الشيعي والكوردي..

- التفاوض مع كوردستان على المناطق الشيعية الكوردية بديالى وغيرها التي يجب ان تتبع اقليم الشيعة من الفاو لسامراء.

- التاكيد على ضرورة دعم كوردستان لوحدة الشيعة باقليم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراء.. وليس تمزيق الشيعة جغرافيا.. مثلما يريدون من الشيعة دعم وحدة كوردستان..

- هذا بعض من فيض..

6. العمل الفوري ايضا توجبها المرحلة على السيد مصطفى الصافي للانطلاق بقوة الصقور .. بتحطيم (اضغاث السنة). .التي يروجونها لايهام المجتمع الدولي والاقليمي .. (بان اقليم السنة يشمل 6 محافظات) تحت مقولة (المحافظات السنية الستة المنتفضة). .او (المحافظات الستة المنتفضة).. ولا نجد احد يلطمهم على افواههم التي تتقيء اكاذيب..

لذلك وجب على المتصدي السيد الصافي تفنيذ ذلك.. من خلال التاكيد على الحقائق.. المتمثلة.. بعدم وجود محافظة سنية مغلقة بمنطقة العراق الا فقط محافظة الانبار. .تحديدا.. والسنة بالانبار يعيشون بشريط ضيق على نهر الفرات وبقية المساحة صحراء شاسعة غير مسكونة.. اي ليس لديهم انتشار سكاني جغرافي في الانبار نفسها.. وحتى الانبار حدودها حاليا غير مشروعة.. لانها تغتصب اراضي تابعة لمحافظة شيعية وهي بادية كربلاء.. التي يجب العمل الفوري على المطالبة بها واعادتها لحدود شمال الاقليم الشيعي .. لاهميتها الامنية للشيعة وجغرافيتهم وخصوصا بغداد وكربلاء والنجف والحلة.. حيث بادية كربلاء تصل لعمق مناطق الشيعة وقرب المدن المقدسة اي على مرمى حجر منها.. لذلك هي استراتيجية للامن الشيعي الجغرافي.. لذلك قامت الانظمة السنية قبل عام 2003 بسلبها واغتصابها من اصحابها الشرعيين الشيعة المتمثلة بمحافظة كربلاء.

وكذلك التأكيد بان بغداد اكثرية شيعية.. وديالى اكثرية شيعية كوردية.. وكركوك اكثرية شيعية كوردية تركمانية.. وبلد والدجيل وسامراء اصلا هي تابعة لبغداد وسلخت منها بالسبعينات ..وفيها وجود شيعي ببلد والدجيل كاكثرية.. ومركز استقطاب شيعي يتمثل بمراقد الائمة بسامراء.. وطوز خرماتوا شمال صلاح الدين تابعة لكركوك.. تم سلخ كل تلك المناطق لاسباب طائفية.. باواسط السبعينات عندما اسست محافظة مسخ باسم صلاح الدين لاسباب طائفية وعائلية ضيقة.. عائلية لان (تكريت ولد بها صدام المقبور.. وصلاح الدين الايوبي اباد دولة شيعية من الوجود.. ).. فلو كان صلاح الدين الايوبي شيعيا وقضى على دولة سنية هل كان سوف تسمى الوحدة الادارية تلك باسم صلاح الدين؟؟ ).. سؤال نطرحه..

ويذكر بان الوحدة الادارية المسخ.. التي تسمى.. صلاح الدين ايضا اسست لوضع حاجز اداري بين الشيعة بوسط وجنوب وبين كوردستان والشيعة بتلعفر وتازة وقرية بشير وطوز خرماتوا وغيرها.. اي لمنع تواصل الشيعة الجغرافي.. وتمددهم السكاني .. في تلك المرحلة الزمنية.. وكذلك اسست تلك المحافظة للايهام بانها سنية.. (واليوم وبعد احداث الموصل تم ابادة الشيعة ومحوهم من مناطق وجودهم بتلعفر وسهل نينوى وسنجار وغيرها.. مما يؤكد ضرورة اقليم وسط وجنوب خوفا بان يكون مصير الشيعة بوسط وجنوب مصير الشيعة بتلعفر.. فالاقليم ضروري لقوة الشيعة والاعتماد على انفسهم بالدفاع عن انفسهم ضمن مؤسسات مدنية وعسكرية معترف بها دوليا.. لتكون لها شرعية عالمية.

ولا ننسى سهل نينوى المسيحي وسنجار اليزيدية وتلعفر الشيعية وغيرها من مدن وقرى الشيعة والشبك والمسيحيين والكورد التي تشير بان مناطق واسعة ليست سنية بالحدود الادارية التي يطلق عليها نينوى.. ويجب ان تحصل على استقلالها الذاتي بوحدات ادارية تدير شؤونها ذاتيا.. لا تتبع صلاح الدين ولا الموصل..وخاصة بعد المجازر والاغتصابات والسبي والقتل والتهجير التي تعرضت له تلك الاطياف على يد حواضن الارهاب من العرب السنة.

7. التأكيد بالمحافل الدولية ومنها مع الامريكان، وكذلك طرحها جهارا بالاعلام .. بان طوق بغداد الطائفي الذي تم تمريره بالعقود الماضية.. من يسكنها بمعظمهم لا يملكون الارض التي استباحوها بدعم من الانظمة السنية بالعقود الماضية.. اي ليس ملكهم بل هي اراضي تابعة للدولة.. وتم جلبهم لطوق بغداد ضمن عملية استيطانية للتلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية.. وخنق الشيعة بمركز بغداد.. بنفس الوقت يتم التضيق على الشيعة باحصائية عام 1957..

لذلك لا استقرار امني لبغداد الا من خلال التطبيع الديمغرافي باعادة المستوطنين السنة اللامشروعين.. من طوق بغداد وارسالهم للمثلث الغربي .. واعادة اراضي حول بغداد للدولة.. واسكان ابناء العشائر الشيعية الذين يماثلون سكان مركز بغداد مكوناتيا.. وهذا ليس جديد بالعالم فقد حصل عندما تشكلت باكستان عن الهند فتم تبادل سكاني للاستقرار والامن..

8. التوضيح للامريكان وللاعلام الفضائي .. بحقيقة (بان السنة العرب سبب شعورهم بالتهميش) لانهم يقارنون انفسهم بما كانوا عليه قبل عام 2003.. فمهما تم التنازل لهم.. فهم سوف يعتبرون انفسهم مهمشين ولو منحوا 99% من الحكم.. ثانيا.. ان السنة العرب يعتبرون انفسهم مهمشين لان القوى التي تمثلهم هي قوى مجتثة (كالقاعدة والبعث وداعش).. أي متورطين بالارهاب..

9. نؤكد للاستاذ مصطفى الصافي على ضرورة.. اتباع استراتيجية تقوم على توعية القاعدة الشعبية للقوى والكتل السياسية.. هذه القوى والزعامات التي تعتمد على تجهيل الناس من اجل تثبيت زعاماتها ووجودها.. فتوعية القاعدة الشعبية بثقافة فدرالية وسط وجنوب.. واهمية تبني استراتيجية تقوم على (عدم الخضوع لايران.. بنفس الوقت رفض العودة لحكم الاقلية السنية.. وضرورة مواجهة الزحف السني المسلح الارهابي).. وهذا ما توفره قضية شيعة منطقة العراق بعشرين نقطة.. سوف يؤدي لتوعية الشارع الشيعي مما يفقد القوى السياسية الكلاسيكية الحالية البائسة وجودها وتنتفي الحاجة لها بين الشارع الشيعي الواعي.

10. مواجهة البؤر الشيطانية التي تروج لفوبيا امريكا وفوبيا الكورد .. بين الشيعة.. وليس هذا فحسب بل تعمد تلك البؤر على الترويج بان (المشروع الايراني) هو البديل ويقصدون (مشروع ولاية الفقية) الذي يعرضونه بانه (مشروع شيعي وحيد).. في وقت المرجعية بالنجف .. والشارع الشيعي بوسط وجنوب غالبيته الساحقة ترفض هذا المشروع الايراني.. والاهم من كل ذلك ان البديل (عن ايران والوضع المزري بمنطقة العراق).. هو طرح (المشروع الشيعي الواعي هو دعم قيام دول للشيعة بمنطقة اكثريتهم بالخليج ووسط وجنوب منطقة العراق والشام .. الخ).. ليكون لهم وجودهم وحكم انفسهم بانفسهم..

11. للاستاذ مصطفى الصافي.. هناك نقطة ضرورية .. هي الاقناع الاتباع والزعامات والمؤسسات الدينية المحسوبة شيعيا.. بشكل متوازي.. من خلال الردود بالحجة التي تتمتعون بها .. واقصد .. (طرح التساؤلات)..المثير للومضات الفكرية.. واهماها للقيادات من اصول شيعية ولا اقول شيعية (لان لا يمكن ان نصف قيادة شيعية وهي لا تملك مشروع سياسي شيعي برغماتي:

- (السر الامني).. الذي يملكه قادة الشيعة الدينيين والسياسيين (الذي امن لهم الحماية ولم يتعرضون للقتل خلال السنوات الماضية) التي يفقدها الانسان الشيعي العادي.. والمتمثل بسؤال (هل في حماية السيد السستاني ومقتدى الصدر والمالكي والعبادي وبهاء الاعرجي وحاكم الزاملي.. الخ) من هو من اهل السنة ؟؟ الجواب كلا جميع حماياتهم الشخصية هم من الشيعة.. كذلك بالنسبة (لطارق الهاشمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي واسامة النجيفي وصالح المطلك وسليم الجبوري. .الخ) جميع حماياتهم الشخصية من اهل السنة.. وكذلك (بالنسبة للقادة الكورد برزاني وطالباني حمايتهم كوردية).. لذلك الاختراق شبه معدوم لديهم..

فلماذا الزعامات المحسوبة شيعيا تطالب باخضاع امن الشيعة بوسط وجنوب وتلعفر وغيرها طوال سنوات لقوى امنية وعسكرية مخترقة من السنة والبعثيين والكورد السنة ؟؟ اليس المفروض منهم هو تاسيس اقليم شيعي وقوة نظامية عسكرية من ابناء الاقليم تابعة لحكومة وبرلمان الاقليم لحماية المكون الشيعي واراضيه .. ويكون توازن رعب يمنع اي قوة من التجرأ على الشيعة..

- سؤال للزعامات الدينية والسياسية المحسوبة شيعيا.. ومنهم (مقتدى الصدر).. تدعون بدون ان تعيشون الواقع.. (فنجدكم تدعون لمقولة كانت وراء الابادة ضد الشيعة خاصة).. ومنها (عراق واحد بين السنة والشيعة والكورد). .في وقت انتم تعيشون بمدن شيعية بمدينة النجف وتنتقلون لمدن شيعية اخرى بقم بايران او جنوب لبنان .. وجميعهم من الشيعة.. في حين الشيعة بوسط وجنوب ومنها بغداد وغيرها.. يعيشون الضيم والكوارث من الاقلية السنية الطائفية الموبوءة بالارهاب .. فالسؤال هل يستطيع مقتدى الصدر او المالكي او حيدر العبادي او السستاني من النجف الى الفلوجة مثلا ؟؟ بالطبع كلا.. لان الذبح والقتل .. والخطف سوف يؤدي بحياتهم وافراد عوائلهم..فلمتى نتمسك بشعارات واهية من التعايش والوحدة التي لم نجني منها غير ملايين المشردين والمهجرين والمعوقين والمفقودين والقتلى والمغتصبات والمسبيات والمذبوحين.. والجثث المتفحمة... الخ..

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

سجاد تقي كاظم

استقبل الرئيس مام جلال، اليوم الثلاثاء 28/4/2015، في السليمانية، السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان.
وخلال اللقاء الذي حضره السادة كوسرت رسول علي والدكتور برهم أحمد صالح نائبي الأمين العام، وعمر فتاح وقادر حمه جان عضوي الهيئة العاملة في المكتب السياسي والسيدة هيرو ابراهيم أحمد عضوة المكتب السياسي والدكتور خسرو كول محمد عضو المجلس القيادي وأمين بابا شيخ ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في المانيا، أعرب الرئيس بارزاني عن سروره بلقاء الرئيس مام جلال، مشدداً على أهمية دور الرئيس مام جلال في مسار الأحداث والمتغيرات.
وقال الرئيس بارزاني: جئت الى السليمانية بصورة خاصة لزيارة سيادتكم والاطمئنان على صحتكم عن كثب، سأزور الولايات المتحدة الامريكية بعد عدة أيام بناء على دعوة رسمية.
في جانب آخر من اللقاء، سلط الرئيس بارزاني، الضوء على الأوضاع الراهنة في اقليم كوردستان على جميع الاصعدة وخاصة بعد دحر تنظيم داعش الارهابي في العديد من المناطق ومستوى مواجهة الارهاب في العراق. كما جرى خلال اللقاء الحديث عن أهمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الارهاب والفكر المتطرف بجميع الامكانيات.
من جانبه، أعرب الرئيس مام جلال عن سروره بالتطورات الميدانية التي أشار اليها الرئيس بارزاني، مؤكداً سعادته بزيارة الرئيس بارزاني الى الولايات المتحدة الامريكية.
في ختام اللقاء، أكد الرئيس باراني انه سيزور الرئيس طالباني مرة اخرى بعد عودته من الولايات المتحدة الامريكية لكي يطلع سيادته على نتائج الزيارة ولقاءته مع كبار المسؤولين في واشنطن.



PUKmedia


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني، اعترضت الثلاثاء، سفينة شحن تجارية ترفع علم جزر المارشال.

وتابع المسؤول قائلا: "إن الحرس الثوري الإيراني تواصل مع السفينة وطلب منها تعديل مسارها والدخول إلى المياه الإقليمية الإيرانية، وعند رفض السفينة الانصياع لهذه التوجيهات، عندها قام أحد القوارب الإيرانية بإطلاق عيار ناري تحذيري، عندها انصاعت السفينة وحولت خط مسارها بمرافقة القوارب الإيرانية."

وأشار المسؤول إلى ن البحرية الأمريكية التقطت نداء استغاثة من سفينة الشحن واسمها " Maersk Tigris"، من قبل قطعة بحرية أمريكية تبعد نحو 60 ميلا عن الموقع، لافتا إلى أنه القوات الأمريكية أرسلت فرقاطات وطائرات للموقع لمراقبة الوضع.

 

وأكد المسؤول على عدم وجود أي أمريكيين على متن هذه السفينة.

المتحدث باسم البنتاغون علق بشكل مقتضب على هذه الحادثة، حيث قال: "إطلاق طهران النار غير ملائم وهناك نحو 30 شخصا على متنها،" لافتا إلى ارسال البحرية الأمريكية لدورية بحرية وطائرة استطلاع إلى الموقع.

وكالات -عراق برس-28نيسان/ابريل: في ظلّ محاولات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، تمديد فترة حكمه، تلوح بوادر انفصال مدينة السليمانية (مركز الاتحاد الكردستاني بزعامة جلال الطالباني)، إلى إقليم مستقلّ، كخيار لا بدّ منه بالنسبة لعدد من أركان الطيف السياسي العراقي الكردي، الذي يرى أن سعي البارزاني إلى الانفراد بالسلطة، وتجييرها لمصلحة أفراد عائلته، بات أمراً يصعب إيقافه، إلا بإعلان الانفصال.

ولا تغيب الاتهامات في هذا الصدد لإيران، بـ “السعي إلى بث الانقسام في الصف الكردي، عبر استخدام حزب جلال الطالباني، المقرّب منها”، والذي يسيطر على السليمانية، كبرى محافظات إقليم كردستان العراق.

ويقول  برلماني كردي، ، أن “الخلافات بشأن مشروع تعديل دستور الإقليم، تدور حول بند الرئاسة، لارتباط البارزاني وعائلته المتمثلة بنجله مسرور وابن شقيقه رئيس الوزراء الحالي للإقليم نجيرفان البارزاني، بمصالح فيها. ولا يُمكن حلّ المشكلة في ظلّ أجندة البارزاني الحالية، التي تستهدف احتكار السلطة والثروة معاً”.

وأشار البرلماني مفضلا عدم الكشف عن هويته ، إلى أن “قوى كردية محايدة تسعى إلى حلّ الخلافات، لكن المساعي تواجه صعوبات، بسبب إصرار البارزاني على الترشح مرة ثالثة أو تمديد ولايته الحالية، في مقابل رفض حزب الاتحاد بزعامة الطالباني وحزب التغيير والحزب الإسلامي الكردي ذلك، لأن تعديل الدستور يسمح للبارزاني في البقاء بالسلطة لفترة محددة، مع حصر جميع الصلاحيات الأمنية والاقتصادية بيده”. وأضاف المصدر أن “القيادات السياسية في السليمانية ترفض أن تكون مجرد ديكور شكلي، للتغطية على تفرّد البارزاني، الأمر الذي سيؤدي إلى تقسيم الإقليم، وسط دفع ودفق إيراني للخلاف الحاصل”.

وكان البارزاني الذي تنتهي ولايته في 19 آب المقبل، أكد أن “التهديد بتشكيل إقليم السليمانية، مؤامرة لا بدّ من إيقافها”، مبدياً قلقه من استهداف الإعلام الكردي وحدة الإقليم في الآونة الأخيرة. واعتبر أن “انفصال السليمانية مجرد أضغاث أحلام”.

وازدادت الخلافات حدة، مع بدء تزويد الدول الغربية الأكراد بالسلاح، فأعلن قادة الأحزاب معارضتهم آلية توزيع الأسلحة من قبل البارزاني، مؤكدين أنه “حرم قوات البيشمركة في السليمانية من السلاح والذخيرة، وحصره بمقاتلي البارتي (مقاتلو البيشمركة التابعين لحزب البارزاني)”.

وفي السياق، قال عضو كتلة “التغيير” الكردية أمين بكر،  إن “الإقليم يواجه حالياً أزمة دستورية خطرة، تتمثل بانتهاء الفترة الثانية لرئاسة البارزاني، لأن الدستور حدد فترتين لرئاسة الإقليم ولا يجوز تمديدهما، في ظلّ وجود رغبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، بمنح البارزاني فترة ثالثة عبر تغيير الدستور، وهو الأمر الذي ترفضه عدة قوى سياسية كردية”.

وأشار بكر إلى أن “الأموال وثروة الإقليم محصورة بيد عائلة البارزاني، والسليمانية تتجه الآن، وفق المعطيات الواقعية إلى تشكيل إقليم منفرد، بتأييد ودعم من الحكومة الإيرانية”.

ولا ترحّب إيران بالبارزاني كرئيس للإقليم المجاور لها، لأسباب عدة، أبرزها قيادته مشروع الإصلاح والتطبيع مع الجارة تركيا، وفتح ثلاث قواعد عسكرية للولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، بهدف تدريب القوات الكردية، فضلاً عن رعايته مشروع “رؤيا الغد” المتضمن تنظيم استفتاء شعبي داخل الإقليم، لإعلان الانفصال عن العراق وتأسيس الدولة الكردية.

بناءً عليه، تدعم طهران السليمانية، ممثلة بحزب الطالباني، وحزب “التغيير” خصوصاً بفعل العلاقات التاريخية بين الطرفين، التي بدأت منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إبان الحرب العراقية الإيرانية (1980 ـ 1988).

من جهته، أعلن الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار البيضاني، أن “الصراعات الداخلية ما زالت قائمة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة، والأحزاب الإسلامية من جهة أخرى، والصراع المقبل على السلطة والثروة وحتى الحدود سيحرق الإقليم وينهي وحدته”.

وأوضح أنه “في كل مرة تظهر هشاشة الاتفاق المعلن بين هذين الحزبين، لكن الخلافات هذه المرة تُنذر بانهيار هذا الاتفاق بسبب احتكار السلطة من قبل عائلة البارزاني، التي قبضت على مقاليد الحكم وازدادت سطوتها بعد تعرّض غريمه الطالباني لأزمة صحية، أبعدته بشكل تام عن العمل السياسي، ما أحدث اختلالاً في المعادلة بين الطرفين”.

وأكد البيضاني، أن “استمرار إمساك البارزاني وأبنائه بالقرار الحكومي في الإقليم، سيجعله ساحة حربٍ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، والأنسب لشعب كردستان، يبقى إفراز أحزاب جديدة ومنفتحة على الجميع″.

وكان الباحث والكاتب الصحفي المقيم حالياً في السويد خالد يونس خالد، قد نشر في عام 2010 مقالاً أشار فيه إلى أن “التاريخ الكردي تحوّل من الانتفاضات والثورات إلى الحروب والعداوات، وقاتلت القوى القيادية الكردية بعضها بعضاً، ونشطت التصفيات الجسدية والحرب النفسية، في ظلّ تشويه السمعة في الإعلام المتهور. كما أن ضعف وهزالة هذه القوى تظهر في مواجهة مؤامرات الأعداء، لا بل تتعاون أحياناً مع جهات معادية لتصفية بعضها بعضا”.

وسبق أن شهد إقليم كردستان حرباً أهلية بين الفصائل الكردية المتناحرة في تسعينيات القرن الماضي، وكان أبرز فصيلين فيها، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. سقط في هذه الحرب، آلاف الضحايا الأكراد بين قتيل وجريح، وتدخلت خلالها فصائل كردية إيرانية وسورية وتركية مع جانبي الصراع.

انتهت الحرب بتوقيع هدنة ثم اتفاقية، لتقاسم مناطق النفوذ وظلت حالة الانقسام حتى احتلال العراق عام 2003، ونجاح الولايات المتحدة في جمع الطرفين على طاولة واحدة، واضعة حدّاً للاقتتال الداخلي، كما وحّدت الإقليم، مع احتفاظ أربيل بمركز القرار الكردي.انتهى (1)

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 19:22

أربع رؤساء والكرسي واحدٌ..!- زيدون النبهاني

لا يشك أهل العقل والحكمة، في سوء حكم صدام و دمويته، بل لا يمكن مقارنة طغيان المعتوه اللا مجيد، بحكم رئيس أخر سواءٌ على مستوى المنطقة، أو ما يتعدى حدودها الجغرافية.

فطبيعة حكم البعث العفلقي بصورة عامة، وصدام بالخصوص، إمتازت بالقتل والتشريد و أستباحة المحرمات، بعيداً عن أي دين أو عقيدة، فمنهج البعث لا زال لقيطاً لم يعرف أبواه.

العراق الذي عانى الويلات في تلك الحقبة، تبشر خيراً بزوالها، وفتح ذراعيه مبتهجاً بعودة أبنائه المغتربين قسراً، معتقداً بأن بناء ما تهدم فيه، صائر لا محال، والتطور الذي سيشهده في المجالات المختلفة، كفيلة لنسيان مر الظلم الذي ذاقه.

في خضم التحول من الديكتاتورية إلى النظام الديمقراطي، تصدت أسماء لسدة الحكم في العراق، وهنا لا نقصد منصب رئيس الجمهورية، الذي لم يحاول تفعيل دوره المفترض، وأنما نشير إلى صاحب الصلاحيات الواسعة، ممثلاً برئيس مجلس الوزراء، هذا المنصب الممغنط، حيث يتشبث به كل من ألتقى به ولو صدفة.

توالى على كرسي الحاكمية، أربع شخصيات مهمة، لا ينكر تأريخها ولا يستخف به، مع تحفظاتنا على الكثير منه، إلا إن عجلة الديمقراطية دارت بهم، وكانوا هم المتصدين لطبابة أوجاع الوطن، فزادوه وجعاً ونزفاً ومرضا.

دخول العراق القوي إلى عالم الديمقراطية، دفع ضريبتها غالياً، فتحول إلى منطقة صراع عالمي، أخفق الرؤساء الأربعة، في أخراجه من حربٍ لا ناقة له فيها ولا جمل.

وبالعكس أثمرت سياساتهم العرجاء، بتشجيع اللاعب الدولي على تصدير الحرب، لداخل الحدود العراقية.

تحول العراق الخارج من أزمة البعث الداخلية، بسرعة كبيرة إلى أزمة التطرف الخارجية، وكون سيادة الرئيس لا يعمل بواباً.. فيغلق الباب بوجه هذا الغزو التكفيري، ضلت الحدود مفتوحة لمن يخل بأمن الوطن، بدون تأشيرة دخول.. تفضل أقتل مجاناً.

بعيداً عن الأمن، لا زلنا بلا أعمار، بدون خدمات، بلا تعليم وصحة و وظيفة، لا زلنا بدون جواز محترم! نباهي به باقي الدول.

أربعة رؤساء والكرسي واحدٌ، والماضي والحاضر والمستقبل واحدٌ، يبدو أن العلة ليست بشخص الرئيس، ربما هي بكرسي السيد الرئيس، هل هو نفسه الذي جلس عليه صدام؟!

بدلوه، أكسروه، أحرقوه، ما نفع تغييركم إذا كان المنهج واحد، لربما جذب كرسيكم الممغنط منهج الطاغية القديم، فلا تستطيعون تغييره!

أنها فترة حكام ما بعد صدام، لم نرى منهم خيراً يذكر، أو سجية تسجل، شعائرنا ودستورنا وديمقراطيتنا، التي تتبجحون بالمحافظة عليها، نحن من أنجبها وحماها ورعاها لا أنتم، أتركوها لنا وأهتموا بكسر كراسيكم.

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 19:21

خدر ديرو حسن - بلد نفطي وطابور البنزين 1 كلم



بلغت ازمة البنزين في العراق وبالاحرى في محافظة دهوك ؛وهو بلد نفطي ؛ ذروتها وهي تتزامن مع نزوح الملايين من المواطنين من ديارهم منذ ما يقارب التسعة اشهر او اكثر ؛ وحيث القلق ينتاب جميع النازحين وفي ليلة الثلاثاء المصادف 27 _4_ 2015 قامت ثلة من السفلة والساقطين بنشر اشاعات كاذبة وذلك بقطع مادة البنزين ؛ وقامت ثلة اخرى من السفلة بنشر اشاعات كاذبة مفادها ان كوردستان في خطر شديد من قبل الدولة الاسلامية ( داعش ) وعلى الجميع الهروب الى اماكن مجهولة واصبح لدى النازحين المساكين ينتابهم القلق والخوف وهم لم ينامون طيلة الليل خوفاًَ من المستقبل المجهول حسب الاشاعات التي توصلت اليهم ؛
وفي صباح يوم الثلاثاء 28_ 4 _ 2015 تشاهد طوابير السيارات التي امتدت لاكثر من واحد كيلو متر في كافة محطات التعبئة في محافظة دهوك ؛
حيث اصبح المواطنين يأتون في ساعات الليل جالبين معهم عدة النوم البسيط (اليطق )للمبيت بطوابير السيارات ليكونوا عند الصباح في
مقدمة السيارات التي تصل اعدادها ارقاما خيالية بحيث اصبحت كالافعى الملتفة نهايتها عند بدايتها ؛ان المواطن
الذي يقف في طابور يتجاوز طوله واحد كيلو مترا والقلق ينتابه والغاية منه ليس للحصول على دارا سكنيا (شقة )اومساعدة مالية
اوسيارة او راتبا تقاعديا ولكن للحصول على القليل من اللترات من مادة البنزين في بلد نفطي .ان هذه الازمة مفتعلة والغاية منها مصلحة المواطن
لا ن المواطن في عراقنا الحبيب وقته طويل وممل ولان المواطن العراقي جالس
في داره وان حصته من فوائد النفط تصله كل شهر الى داره ؛اي بمعنى آخر فالمواطن العراقي لايحتاج الى عمل او وظيفة في هذا
البلد النفطي .ولهذا طبقت الحكومة العراقية مقولة الحكماء الكبار (الغاية تبرر الوسيلة )؛فقامت الحكومة بأفتعال هذه الازمة للترفيه عن المواطن
حتى لا يبقى سجين الدار ويخرج للشمس لانهاتفيد جسم الانسان وان الجلوس لفترات طويلة تعرض المواطن لامراض عديدة منها السرطان والبواسير و الخ من الامراض . وبما
ان المسؤول يقضي اغلب اوقاته في الدوام والعمل من اجل خدمة تمشية امور المواطنين وليس لديه الوقت الكافي لرؤية المواطنين وهو
مشتاق كثيرا جدا لرؤيتهم ابتكرت الحكومة هذه الطريقة الفريدة لرؤية المواطنين الاعزاء ؛ ولان النفط غالي الاسعار ومع وجود احتمال
كبير جدا بجفاف آبار النفط قررت الحكومة ان تكون الحصة 30 لترا فقط حفاظا على ثرواتنا النفطية من الضياع :وكذلك الخوف على
اموال المواطن ان لايهدرها بكمية اكثر ؛وان الشئ المهم والمهم جدا هو ان اسعار السيارات في ارتفاع بشكل لايصدقه العقل فقد قررت
الحكومة العمل بمقولة (الحاجة ام الاختراع ) وذلك بعد م توفير البنزين وازدحام الطوابير على محطات التعبئة ؛فأن اسعار السيارات سوف
تنخفض الى تحت 50 %.. وهذا انتصار ضذ الغلاء ومن صالح المواطن .
لقد تعود العراقيين على هذه الانواع من الطوابير في كافة مجالات الحياة ومن ضمنها طابور البنزين حيث ينطبق على العراقيين قول الفنان
المصري المسرحي الكوميدي عادل امام وكان يقول (( متعودة دائما ))فهل العراقيين يستحقون كل هذه الطوابير ؟
نتساءل السيد المسؤول آلم تشاهد حال المواطن آلم يراود نفسكم في حل هذه الازمة بأسرع وقت ممكن مع هذا القلق العميق آلم تتحرك
بداخلكم احساس ان هذا الذي يقف ساعات طويلة في الطابور هو اخاكم ام ان المنصب جعلكم تتناسوا كل هذا ؟ ولكن من هو الذي يحس ؛
والله ما يحسون على قولة كاظم الساهر ((منين اجيب احساس للي مايحس ومنين اجيب الحظ للحظه نحس)) فأعتقد ان المواطن العراقي حظه
نحس و المسؤولين في سبات لايعلمه الا الله .
تزايدت معانات المواطن العراقي يوما بعد يوم وخاصة بتضاعف ماتراكم عليه من زمن النظام البائد الذي اثقل كاهل الشعب بسلسلة المعارك
واخراج الشعب من هذه المعارك منحني الظهر لما حمله من صعاب واتى اليوم عهد الديمقراطية الغامضة والرفاهية المجهولة التي افقدت المواطن
العراقي ابسط حقوقه الواجب ان تتوفر له .
ومن اكثر هذه الازمات فتكا بالمواطن العراقي هي ازمة البنزين التي اصبحت حديث الساعة في الليل والنهار لديه بحيث جعلته من همومه الاولى .
اذا اردت ان اعطيك دما مني فذلك اسهل من الحصول على البنزين ؛مقولة يعتقد الكثير من العراقيين انها تنطبق على حالهم ؛بسبب عدم توفر بنزين
السيارات وازمته . ورغم كل ما ذكرناه اعلاه والوقوف في الطابور في الليل وتكملة النهار لكي تتحقق امنيته في الحصول
على بعض اللترات من البنزين وبسعر700 دينار عراقي . وفعلا بات الحصول على البنزين بسهولة حلم ((بعيد المنال )) ورغم الانتظار الطويل
في الطابور قد يتفاجأ المواطن بأن البنزين قد انتهى . هكذا بكل بساطة يقوم اصحاب محطات التعبئة بالقول ان البنزين انتهى وعليكم الرحيل ! اي
استهانة هذه بحق المواطن العراقي .
وفي النهاية تستطيع ان تقول ان هذه الازمة من البنزين هي هدية من الحكومة للنازحيين لتغيير الجو ؛ ولا يسعنا نحن كنازحيين الا وان نتقدم بالشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة على هذه الهدية .
على المسؤولين ان ينتبهوا للفقراء من الناس الذين يعيلون عوائلهم بسيارات الاجرة .,
في العراق الجديد كل شئ يسرق وينهب !!فقط الهواء باقي للعراقيين !! مبروك !!.ونتمنى من حكومة كوردستان قطع دابر هذه الاشاعات الكاذبة لتصبح كوردستان تعمها الامن والامان والاستقرار والسلام والرفاهية والاعمار .
خدر ديرو حسن

الشيخة اميمة انتفضت بوجه الدواعش بمجرد دخولهم ناحية العلم وشكلت فصيل مقاومة قادته بنفسها ، وفي حديثة والبغدادي وقفت عشائر البو نمر والجغايفة بوجه داعش وقدموا قوافل الشهداء من شبابهم وشيوخهم ونسائهم وحتى اطفالهم ،وفي الضلوعية تصدت عشائر الجبور للدواعش وتلاحمت مع الحشد الشعبي وسحقت جرذان الصحراء وطهرت ارضها من رجسهم ،طبعا كل هذه العشائر سنية والدواعش مارسوا معهم ابشع انواع التنكيل والاجرام ومع ذلك لم يخنعوا وحاربوا بروح فدائية وغيرة عراقية ،فأين عشائر الموصل واحزابها وحركاتها وضباطها ورجال منصاتها من كل هذا ؟الموصل بملايينها الثلاثة محتلة منذ قرابة عام ، هل سمعتم بردة فعل مقاوم ..  ولو اطلاقة ..ولو هتاف مقاوم ... ولو حجارة وقناني واحذية من تلك التي كنتم ترمونها على الجيش العراقي ..ولو بيان استنكار، اذا خدعكم سياسيوكم وصوروا لكم الدواعش ( اكثر كياسة وافضل من الجيش العراقي ) وانهم جاؤوا محررين لكم من سيطرة الشيعة ألم تكفي هذه الشهور وبكل موبقات وجرائم وحوش العصر من الابادة الجماعية للشيعة والمسيحيين والايزيديين والشبك وتهجير من نجى بعد مصادرة ممتلكاتهم ،و هتك الاعراض، وهدم الاضرحة والجوامع والحسينيات ، وجرف المدن الآثارية ، وتدمير التراث الانساني ، وسبي النساء والقتل على الشبهة والتهمة وقطع ارجل لاعبي الكرة ،وقطع اصابع المدخنين والعودة بكم الى الكهوف ،ومحاربة كل شيئ حضاري ونهب ثروات الموصل واخراجها الى بلدان اخرى ،ومعاملتكم كعبيد وجواري ..و.. الم تكف كل هذه السلوكيات الهمجية لفضح دعواهم وتسترهم بالدين وكشف نواياهم الخبيثة ؟!.

أين اختفى  ابطال وثوار المنصات المنتفضة الذين ملؤوا الفضائيات ضجيجا وعويلا  دفاعا عن شرف العراقيات ؟!. مأساة سبي الايزيديات وبيعهن اثارت نخوة  الغرباء من غير العرب  من مختلف القارات فالتحقوا  بقوات البيشمركة  لمحاربة الدواعش في حين لم تتحرك الغيرة عند  بعض شيوخ دين وعشائر الموصل  واستمرؤوا الخنوع والتعايش مع الدواعش.!  . لقد خدعكم شيوخ الفتنة واذناب تركيا وآن الاوان لتقتصوا منهم اولا  ومن الدواعش ثانيا ثأرا لشرفكم وكرامتكم وتأكيدا لوطنيتكم.

 

أختلفت طرق خوض الحروب وأدواتها, على مر الزمن, وتطور الإنسان, وتقدمه الحضاري والعلمي.

هناك صنف من البشر, يميل بطبعه للبحث والاستكشاف, وتقديم كل ما هو مفيد للإنسانية, وهناك صنف أخر, يستفيد من تلك الإختراعات, دون أن يقدم مساهمة تذكر.. لكن هناك صنف غيرهما, يعمل على استغلال هذا التقدم, وما يرافقه من إكتشافات علمية, في مجالات سلبية, كصنع الأسلحة, و أدوات تعذيب.

إستخدام التكنلوجيا والعلوم, لأغراض بعيدة كل البعد, عن الهدف الذي أخترعت لأجله طبيعة بشرية, فكل يجير ما يتاح له, لتحقيق أهدافه الخاصة, ولا إشكال في ذلك إن كان الهدف الخاص مشروعا, ومقبولا من الناحية العقلية والإنسانية.

من يحاول أن يطّلع, على تاريخ الإعلام وأدواته, وكيفية تطورها, سيتفاجأ بالمستوى الذي وصلت إليه.. لكن سيتفاجأ أكثر, بكيفية إنحراف أهداف إستخدامه حاليا, عن أسباب إختراعه.

قديما وعندما رغب الإنسان, في أن يتواصل مع الأخرين, أخترع الكتابة, وحين أراد أن يوصل إليهم, معلومات أو أخبار, أخترع الرسم, وحين فكر في أن يكون له تأثير على الأخرين, فكر في الإعلام بطرقه البدائية, فأخترع الإعلان المعلق, والمنشور الذي تطور لاحقا إلى صحف.

الإعلام اليوم, بما يمتلكه من تأثير كبير, على الرأي العام, وخصوصا الفضائيات والصحف, سلاح خطير.. يمكنه أن يحسم معاركا قبل الدخول فيها, ويغير توازنات عسكرية, ويتسبب بكوارث أو هزيمة لمجموعة ما, وأنتصار أخرى, دون وجود, أسباب حقيقية لذلك.

هذا السلاح كان محرما علينا دوليا نحن العرب, ليس كل العرب طبعا.. فهناك أعراب فاضت أموالهم, فأستثمروها في قنوات فضائية وصحف متعددة, تحت لافتة الحرية الإعلامية.. لكنها مقننة ومحددة, ولا حرية فيها إلا ظاهرا, فهي تعمل بأجندة واحدة, تكاد تكون مركزية, تديرها جميعا, منظومة عالمية, بشكل أو باخر.

ما حصل من تضخيم إعلامي, لعصابة داعش, وحجم التغطية الإعلامية المبالغ فيها, لقدراتهم وإمكانياتهم, والطريقة المحترفة التي كانت تصور وتبث, تسجيلات جرائمهم, تثبت بشكل ملموس, أثر الأعلام, وأهميته, في صنع شيء من لا شيء, فهل تنبهنا ولو متأخرين, لأهمية الإعلام, وخطورة دوره؟

الدول الكبرى اليوم, صارت تحارب بعضها بسلاح الإعلام.. فتسبب إنهيارا في أسعار النفط, لتؤذي دولة ما, من خلال خلق أجواء إعلامية, ونشر أخبار تدعم هذا, أو تظهر إجرام جهة ما, ببث ما يؤيد ذلك, صحيحا كان أو مفتعلا.. فالقضية لا تتعلق بصحة الخبر, قدر تعلقها بالتحكم, بكيفية وحجم تأثيره, وكيفية توجيه هذا التأثير, ومن المستهدف منه؟!

من لم يركب القطار سيفوته, ولم يتهيآ للحرب بأسلحة كافية, سيهزم في بدايات المعركة, بل وقبل أن يدخلها, والحرب العالمية التي نخوضها حاليا, هي حرب إعلامية بإمتياز.

لكن هل هي حرب, تخصنا كعرب, أم تخص المسلمين وإسلامهم؟

لابد ان يكون لكل "كلمة "أو "خطاب" ينسب الى  مسئول او زعيم  سياسي مناسبة ما  كيما يعبّر هذا المسؤول او ذاك الزعيم من خلالها عن الاحداث والمستجدات والتطورات الحاصلة على الساحتين الداخلية اوالخارجية. فالمتتبع ل "كلمة" السيد مسعود البرزاني التي ألقاها مؤخرا والتي خصت واقع الايزيديين وحالهم المزري بعد أن ذاقوا الأمرين  وعانوا الويلات من خلال الإبادات والمآسي التي طوقتهم بلا رأفة وماتزال تفعل فعلها الاستئصالي المشين. ولنكون منصفين، وبالاعتماد على لغة "الجسد والايماءة"، فقد ظهر الرئيس البرزاني  في وضع نفسي غير مريح، وبدا إلى حدِ كبير مسكونا بالخجل ومغلفا بالحرج ازاء ما أُلُجِق بالايزيديين، خصوصا وانه كان وجها لوجه مع المنكوبين وهو يستطلع ويقرأ عيون ومشاعر الحضور الذين كانوا بدورهم تعبّر ملامحهم عما يدور بداخلهم من حيرة وألم وفواجع رافقت تلك التراجيديا التي خلّفت بدورها مئات من الاسئلة التي اخذت تدور في مخيلاتهم وهم يستمعون الى السيد البرزاني بعناية وصمت وترقب يجعلهم مشدودين الى جديد ما قد يأتي به هذه المرة فيعالج، إن قليلا أو كثيرا من احوالهم التي اصبحت لاتسر الصديق قبل العدو.

وفي مواجهة ذلك توضح من خلال الحركات والملامح  والصوت أن" سايكولوجية" السيد البرزاني  كانت مرهقة ودللت أنه هو شخصياً كان غير مقتنعاً بما يبديه في كلامه من تهديد ووعيد ظاهر أو مبطن. هذا وتجدر الاشارة ان السيد البرزاني  ضمّن كلامه وعودا جديدة لجهة الخدمات والامن والحماية والحقوق والحريات ومن ذلك مثلا كأن تٌستحدَث محافظة على أرض شنكال ويتم تمديد مشروع ري الجزيرة ليشمل مناطق شنكال وغير ذلك من الوعود التي اصبح لها طعم مختلف في ذهن المتلقي هذه المرة. كما أن المراقب ل"سايكولوجية المستمعين" وتحليلها عبر "لغة الجسد أيضاً"، كانت هي الاخرى تفيض بمشاعر متناقضة ويتصدرها عدم التصديق وفقدان الثقة  خصوصا عندما تطرق السيد البرزاني في حديثه، ولم يبادر احد من الحضور او يتحرك ليصفق ويعزى ذلك طبعا نفسيا الى كسر المصداقية التي كان يتمتع بها الرئيس برزاني والى  خيبة الظن بل الصدمة النفسية التي لقيها الحضور والايزيديون عموما من وعود البرزاني التي اثبت الواقع انه سرعان ما يتنصل منها ويتراجع عنها بسهولة. ويعرف المراقب ان "المستمع المنكوب " لم يصفق هذه المرة  لكلام البرزاني لانه قام بمقارنة عقلية / نفسية مع ما وعد به سابقا دون تنفيذ.  فالامر يختلف حين يوازن المراقب المنصف مادار الآن من حديث  مع ماسبق ان قاله السيد البرزاني، وفي مثل هكذا مواقف من السيد البرزاني نفسه. ف مرور جميع هذه الوعود في كلمته بدون تفاعل أو انسجام من جانب الحضور يعني الكثير في مفهوم السياسة في الشرق الاوسط لمجتمعات تعودت على الرضوخ والطاعة العمياء والتصفيق الجاهز.

ان المتتبع لكلام السيد البرزاني يرى ان الكلام كان محشوا ببعض المفارقات والتناقضات. ومّما لا يمكن القفز عليه هو تلك المقارنة غير الملائمة التي ذكرها السيد البرزاني بين الصعوبات التي كان يلاقيها المسافرون من شنكال الى كردستان قبل الثالث من اب/2014  مع الوقت الحالي، في ظل وجود الايزيديين في مخيمات النزوح بعد أن حلّت بهم الكارثة وهذا أمر محزن طبعا أن تتم هذه المقارنة في الوقت الراهن. والسؤال هو ألم يتذكر السيد البرزاني وهل فاته ان الايزيديين ومنذ ستينات القرن الماضي ولحد 3/8/2018 كانوا يهتفون للحركة الكردية بكل قوة وايمان واخلاص ويدعمونها بالسلاح والرجال والدعم اللوجستي والاشكال الاخرى من الاسناد والتضحية، حيث أبيدت مئات العوائل الايزيدية من شنكال والشيخان وبعشيقة وبحزاني بالكامل في عمليات الانفال سيئة الصيت. وكذلك قدم الايزيديون  الدعم  من خلال صناديق الاقتراع من أجل إنجاح القضية الكردية سياسياً في مناطقهم، وهم إن كانوا قاموا بذلك فليس طمعاً بالمناصب أو طلباً للمال وليس كذلك ليحمّلوا الكرد منّية اوفضلا. وعليه اليس المفترض أن لا تكون هنالك منّية للكرد على الايزيديين ليقفوا في كل مناسبة بتذكير الايزيديين بها. لماذا يقول السيد البرزاني وقياداته الحزببية  بأنهم وفروا للايزيدين هذه أو تلك من الامور والخدمات؟ ثم لماذا لا يؤتَ بمقارنة بين ما قدّمه الإيزيديون للحركة الكردية منذ أيام النضال السلبي مع ما قدمه القادة الكرد للواقع الايزيدي وخاصة بعد الاحتلال الامريكي؟  فلن يجد الباحث المنصف بأنه يمكن إجراء أية مقارنة حقيقية مع قدمه الايزيديين مقابل ما جنوه من مأساة في ظل السيطرة الكردية على عموم مناطق سكناهم من حيث التغيير الديموغرافي والاعتداءات المتكررة من قتل وتهجير وتشريد واختطاف واهانات وهضم حقوقهم الاساسية وترهيبهم  تحت السيطرة الامنية والعسكرية الكردية 100%. وعليه فان السؤال الرئيس الان الم يكن  الذي حدث مع السيد حيدر ششو والحشد الشعبي  من موقف كان نتيجة لأخطاء القيادة الكردية عندما منعته من تشكيل "قوة مقاومة شنكال" لتكون على ملاك وزارة البيشمركة؟ الا يرَ السيد البرزاني  والقيادة السياسية في كردستان ان "قوة حماية شنكال " لم تذهب حتى تتفق مع الحشد الشعبي الا بعد فقدان الثقة وبعد التأكد بأن سياسة القيادة الكردية تعاطت بصورة غير جادة ولا مسؤولة في موقفها مع قضايا الايزيديين التي كانت تستلزم ايجاد مخرج حقيقي  لحصار شنكال وانقاذ ما يمكن انقاذه؟ وعليه فإنه لن يفوت المراقب اللبيب ان تهديد الايزيديين ـ الضحايا  ومن قبل رأس هرم السلطة الكردستانية و في هذا الظرف العصيب امر غير مبرر، بل لايمت بصلة الى القيم التي يشاع عنها وتتصل بعائلة البرزاني  خصوصا وان الايزيديين / الشنكاليين في اضعف الأحوال والظروف، يتقاذفهم اليأس في درجات متقدمة. وهنا لن يحتاج المراقب حتى يتكشف  له ان لسان حال خطاب الرئيس مسعود البرزاني كان لتحقيق أهداف رسمها فريقه الاستراتيجي بدقة وعناية  ومن ذلك مثلا:

أولاً: إحاطة الايزيديين  في أجواء من ترهيب و تهديد  واحيانا ترغيب من خلال اطلاق بعض الوعود الإصلاحية وتخييرهم: إما ان يكونوا مع الكرد أو مع غيرهم وهنا لا بد من القول ان الواجب الإنساني والأخلاقي والحقوقي  كان يستدعي أن لايقال هذا في الظرف الميئوس منه الذي اوصل الحال بالايزيديين إلى ما لا يحمد عقباه، وهو الأمر الذي خلّفته السياسية الكردية من عداوة من الطراز الثقيل بين الايزيديين والعرب في شنكال منذ احداث 14/8/2007 والتي توجَّت بكارثة 3/8/2014 .

ثانياً: أن رهن  إيصال الخدمات وتحسين الاحوال النفسية والمعيشية في شنكال وربط الخلاص من هذه المحنة في مخيمات النازحين  الكردستانية وسواها بضرورة تقرير الايزيديين الوقوف مع أو ضد الفكر القومي الكردي امر غير مبرر، ويعطي دلالة مغالطة للواقع والحقيقة  فتوهم المتلقي بصورة مضحكة ومبكية وكأن الايزيديين هم الذين تبرأوا من الكرد وليس العكس.

ثالثاً:  اعتبار ان تشكيل أي جهد عسكري خارج قوات البيشمركة خط احمر يجب عدم تجاوزه حتى وإن لم تقدم البيشمركة الى تحرير شنكال فيه تجاوز على الدستور العراقي والقيم الأعراف الإنسانية ويوكد على ان القوي لايأبه بحال الضعيف الا وفق ماتقتضي به مصلحته. والسؤال هنا، اذا كان السيد البرزاني يقول بعدم تكامل خطة تحرير شنكال لحد الان؛ هل لإيزيدي واحد من شنكال علم بتلك الخطة التي من حقهم أن يعرفوا ولو شيئاً بسيطا عن مضمون هذه الخطة لانها تتعلق بمستقبل مناطقهم ولهم كل الحق في معرفة ما يتم التخطيط لهم؟ اليس لهم الحق بعد 12 عاما من الانتظار ضمن المناطق المتنازع؟ أم عليهم الانتظار لأجل غير مسمّى لحين "تحرير شنكال"!!؟

رابعاً: يبدو بأن برنامج تحرير شنكال مرهون هو الآخر بالموقف الايزيدي من القضية القومية، أي بمعنى أن كل الذي قدّمه الايزيديين من الاسناد والدعم للقضية الكردية منذ أكثر من نصف قرن من الزمن ذهب هباءً وعليهم البدء من جديد ليفوزوا ببركة الكرد في تحديد هويتهم الجديدة. إضافةً إلى القتل والتهجير والتغيير الديموغرافي وما حل بهم بسبب العامل القومي من جانب العرب، وكذلك ما حصل بحقهم من الجانب الاسلامي الكردي، حتى يخرج الايزيديون في النهاية  من المولد بدون حمص. هل هذه هي العدالة التي تنتظرها الشعوب المتعايشة في كردستان الديمقراطية؟

الحقيقة التاريخية تقول بأنه تقع على المسئولين والقادة نتائج المآسي التي تحل بالشعوب بسبب معرفتهم بمصير شعوبهم، وبالتالي فإن أي تغاض مقصود أو مخطط من جانبهم سيحمّلهم المسئولية الاخلاقية والتاريخية لدماء الشهداء ودموع الثكالى وانين الاطفال واستغاثة الاسرى وهو ما نطرحه على القادة المسئولين عن سبب كوارث الايزيديين.

علي سيدو رشو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

من منا لا يعلم ببطش البعثيين وظلمهم؟, وقد ذاق مأساتهم أغلب الشعب, وهم يستخدمون أقسى عذاباتهم, ليعبثوا في مقدرات الأمة, ويستبيحوا حرماتها, إلا إن مشيئته تعالى؛ قضت على كل براثنهم, وألحقت بهم الهزيمة والعار, إلى أن أصبحوا يلوذوا فرارا, بمجرد تداول الحديث عن البعث وأزلامه.

دعوني أقص لكم قصة, من مدينتنا, التي اضطهدت هي كأخواتها من هؤلاء الشرذمة المارقين, فلا ينسى أهالي الشطرة, الشهيد السعيد خضر فرج خفي الجابري, الذي عرفه الشطريون؛ بنخوته وعلمه وزهده, كان يستقر عنده أبناء المدينة ليحتكموا إليه, بكل صغيرة وكبيرة, عمل معلما في مدرسة الشطرة الابتدائية, ليكون عنوانا لرفاقه وأقرانه, في الوفاء والنصيحة والأخلاق.

بتاريخ 29/7/1979, وبليلها الدامس والملطخ بهيمنة البعث وتسلطه, تسلل أزلام الأمن الصدامي, إلى دار الشهيد, لما رأوه فيه من مصلح ومعلم للكبار قبل الصغار, ومعرفتهم بتدينه ورفضه لسياستهم الظالمة لأبناء المدينة لاسيما أبناء الوطن, فبعد مشادة كلامية لإرغامه على الاعتقال, توعدهم بالقصاص, فاستل سلاحه المعروف بالمنشار الحديدي, ونادي عاليا الله اكبر, ليشعل فتيل معركته بين الحق والباطل.

تبارز مع ضابط القوة الذي تخوف من قتله في داره, لألا تثار ضجة بعد القتل, فبعد صراع قصت أصابع الضابط بالمنشار, ليفروا من معه هاربين من بطل استلهم قوته من إيمانه وصبره وعزيمته, لتكون حادثة تتناقل بين الأوساط الشطرية آنذاك, فأخذ ينش عليهم في شارع المدينة المؤدي إلى الفرقة الحزبية هناك, فشاركه ابن عمه (الجد الثاني) ليطاردوا العفالقة المهزومين, ويلحقوا بهم العار, فكان ابن العم مرة يهاجم, ومرة ينصح الشهيد بترك أزلام السلطة, لأنهم سيلحقوا الأذى بعوائلهم وأهليهم.

رجعا إلى أهلهم للوداع, وهم يستعدوا للرحيل إلى أقاربنا في قرية نائية, فبتلك الليلة المشؤومة حاصر البعثيون وبعد إسنادهم بقوة أخرى, بيت الشهيد وذويه, متخوفين من انه يملك جيشا عرمرما معارضا للسلطة الجائرة.

اعتقلوا النساء والأطفال, وأخذوهم رهينة حتى يسلموا ابنهم المعارض إلى السلطة, فأبت عزيمته وغيرته, إلا إن يستسلم لإنقاذ أهله وعياله من أذى المجرمين, ليدخل سجون البعث ويكون مرشدا ومعلما, وهو في طمر السجون الحالكة, فعذب ما عذب حتى صدر بحقه حكم الإعدام, لينفذ في أواخر عام 1985, ويسلم إلى مدينته شهيدا سعيدا مجاهدا, معاديا لسلطة القتل والدمار والتشريد.

هؤلاء هم شهدائنا, وهؤلاء نحن أبناء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام), لا نكل ولا نمل من مقارعة الظلم والظالمين, ولنا في الحسين أسوة حسنة. فالسلام عليك يا جداه لأنك خلفت لنا إرثا نباهي به الأجيال.

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 13:30

هيا إلى السيف والخيل - بيار روباري

هيا يا إخوتي إلى السيف والخيل

لقد طفح بنا الكيل

وأن الوقت لقطع دابر الإرهاب برأسه والزيل

إرهاب ال أسدٍ وداعش الذي فاق قتامة الليل

لقد أزاقوا الأبرياء كردآ وعربآ الذل والويل

وأراقو دمائهم ملئ الشوارع كالسيل

فصور كوباني وشنكال وحلب وحمص خير دليل

والأمر لا يحتاج إلى الحلفان على أفيستا والإنجيل

ولا شهادة من الرسول محمدٍ لتصديقها ولا إسماعيل

إن نكران حقيقة إرهابهم دربٌ من المستحيل

فالحقيقة ليس فيها مجالٌ للقال والقيل

وليست بحاجة إلى تفسير ولا تقبل التأويل

فجثث مئات ألاف الشهداء واقعٌ ثقيل

ومنظر المدن المهدمة مرعبٌ وعليل

فارهاب ال وحشٍ والدواعش ليس له مثيل

إن معالجة الأمر بحاجة إلى سيف سليل

ونساء ورجال لايهابون الموت ولا بالقليل

كي يضعوا حدآ لهذا الإرهاب والخلق الرذيل

ويشفون قلوب الإمهات واليتامة ويطفؤن نار الغليل

ويرتاح الشهداء في قبورهم ونستطيع توديعهم بغار وإكليل.

14 - 04 - 2015

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 13:28

هل جاء الدور على بهجت سليمان؟- بيار روباري

هناك أربعة ضباط أمنيين سوريين كبار، ذاع سيطهم في كل من سوريا ولبنان بفضل شراستهم وإجرامهم بحق المواطنين السوريين واللبنانين وهؤلاء الضباط هم غازي كنعان ورستم غزالة وجامع جامع وبهجت سليمان.

وهؤلاء الضباط الأربعة هم الذين شاركوا في اللقاء الأخير لبشار الأسد مع المرحوم رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق في دمشق كانون الاول عام 2003 حسبما صرح به قيادات من تيار المستقبل الذين نقلوا ذلك عن لسان رفيق الحريري شخصيآ،

وهذا ما أكده عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية أنذاك.

وكما نعلم إن أسماء هؤلاء جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية التي حققت في مقتل الحريري، ولهذا قامت بإستجواب هؤلاء الضباط الأربعة لمعرفة مدى علاقتهم بجريمة القتل وتورطهم فيها، إن بشكل مباشر أو غيرمباشر. وهؤلاء الضباط وضعوا بعد تحت

المراقبة الشديدة بعد عودتهم من لبنان، لخوف النظام من يفشوا أسراره. لأن الضباط الثلاثة الأوائل هم من كانوا يحكمون لبنان عمليآ لفترة طويلة جدآ، ويطلعون على أدق تفاصيل الحياة اللبنانية وبالتالي يعلمون حق العلم من قام باغتيال رفيق الحريري.

وبعد خروج الجيش السوري من لبنان بطريقة مذلة ومهينة للغاية، عاد هؤلاء الضباط إلى سوريا وكلف غازي كنعان العلوي باشغال منصب وزير الداخلية، ولكن سرعان ما تم تصفيته عام 2005 في مكتبه بعدة رصاصات في رأسه وقيل إنه إنتحر، وبذلك تخلص النظام من أحد الشهود المهمين في قضية مقتل الحريري وقضايا إخرى مماثلة.

بعد ذلك رأينا مقتل اللواء جامع جامع في ظروف غامضة عام 2013 والذي كان يشغل منصب رئيس الإستخبارات العسكرية في مدينة دير الزور حينذاك. وإتهم النظام مقاتلي المعارضة بقتله، ولكن دون أن يوضح كيف وأين ومتى؟ وبمقتل جامع جامع إختفى الشاهد الثاني في قضية مقتل رفيق الحريري وذهبت معه هو الأخر الكثير من الأسرار إلى القبر.

وقبل أيام معدودة سمعنا نبأ ضرب اللواء رستم غزالة وجرحه ومن ثم إعلان خبر وفاته بوعكة صحية!!! بالطبع كل تلك القصص والروايات، هي من إنتاج النظام السوري الكاذب الذي إعتاد التخلص من رجالاته على الطريقة المافياوية، حالما تنتهي صلاحية أحدهم كي لا يتمكن من إفشاء أسرار العصابة، وأفضل سبيل هو دفنه تحت الأرض مع تلك الأسرار. وهذا ما حدث مع الشرير رسم غزالة أخيرآ. وهو الشاهد الثالث في قضية إغتيال الحريري. وقبل ذلك تم التخلص من اللواء أصف شوكت صهر بشار الأسد، بسبب طموحات هذا الأخير وخلافه مع بشار.

فلم يبقى من اولئك الضباط الأربعة الذين حضروا ذلك اللقاء العاصف والمهين بحق الحريري، سوى اللواء بهجت سليمان، رئيس الأمن الداخلي السابق وسفير سوريا في الأردن، الذي تم طرده بعدما تدخل في الشؤون الأردنية وأطلاق تصريحات خارجة عن الأعراف الدبلوماسية.

فالسؤال، متى سيعلن عن مقتل ودفن الشرير الرابع في هذه السلسلة؟

كما أني لا أظن إن فصول هذه المسرحية السوداء، من تاريخ هذا النظام الإرهابي ستتوقف عند بهجت سليمان. فلعبت الموت التي إمتهنها النظام السوري، ذات فصول متعددة ولا يضايهها أي مسلسل درامي عرفته الشاشة الصغيرة خلال المئة العام المنصرمة، حول العالم.

وأخيرآ أود القول، إن تصفية هذه القيادات الأمنية ذو الرتب العالية، هو دليل تأكل هذا النظام المجرم من الداخل، ونهايته لن تكون بعيدة، والدليل على ذلك هزائمه الأخيرة في إدلب وجسر الشعور وعلى الجبهة الجنوبية. إن الذي يمسك بالوضع في سوريا هو إيران وحزب الله ومن دنهما، لن يصمد النظام طويلآ. وشخصيآ لا أستبعد أن يكون لإيران دور في مقتل رستم غزالة الذي راح ضحية أعماله الشريرة.

27 - 04 - 2015

ليس غريبا أن يمارس الدواعش، حربا إعلامية، بعد أن حققوا بعض النجاحات، منذ سقوط الموصل وحتى اليوم؛ لكن الغرابة أن نردد تلك الإشاعات، وكأنها حقائق مؤكدة!
منذ نكبة الموصل، وما جرى بعدها من مجازر، في سجن بادوش، وسبايكر والصقلاوية، تلك الأحداث كانت، في زمن الحكومة السابقة، التي مارست تعتيما إعلاميا، وتقليلا لعدد الضحايا، إذ أعلن رئيس الحكومة السابق، أن عدد ضحايا، مجزرة سبايكر هم مئة، وتبين بعدها أن عددهم، أكثر من عشرين ضعف ما أعلنه، إلى أن سلط الضوء، على تلك المجزرة، بعد أشهر عديدة من إرتكابها، وتشكلت لجنة تحقيقة، بعد ضغط الأهالي وإعتصاماتهم، أعلنت في تقريرها، أن المسؤولة تضامنية، من رئيس الوزراء ونزولا.
لم نسمع في ذلك الوقت، ضجيجا إعلاميا، أو مطالبات بإسقاط الحكومة، على تلك المجازر، التي ذهب ضحيتها ألوف الشباب، في حين يتباكى، أيتام الولاية الثالثة، على مجزرة مختلقة، كما قال رئيس الوزراء، بغية إفشال الحكومة، ووضعها في موقف محرج أمام الشعب.
أعلن وزير الدفاع،  السيطرة على ناظم التقسيم، وإنقاذ المحاصرين، ونفى تلك الأعداد، المبالغ فيها من الضحايا، وإن أعداد الشهداء والجرحى ثلاثة عشر، وكذلك لجنة الأمن والدفاع، على لسان رئيس الوزراء، إذ قال إن عدد الضحايا ثلاثة عشر، مع آمر الفرقة وآمر الفوج.
لقد تطرق السيد العبادي، لهذا الأمر بإنزعاج كبير، إذ حمل بالنص، جيوش الفيس بوك، الذين يتقاضون رواتب، من أموال الشعب، مسؤولية شن تلك الحملة المغرضة، ضد الحكومة بفبركة صور قديمة، على أنها لجنود مخطوفين، من منطقة الثرثار، وقال إن قاطع الثرثار، لم يسقط وبقي صامدا، وكان الهجوم على ناظم التقسيم، الذي يبعد(26) كم عن الثرثار، وبسيارات مفخخة ومدرعة، أسفرت عن سقوط، العدد المذكور من الشهداء والجرحى.
إن تلك الحملة، التي شنها أنصار النظام المالكي، على حكومة التغيير، تصب في خدمة الدواعش، وأصبحت مكشوفة لذوي الألباب؛ ولكنها قد أثرت، في شريحة من الناس، مستغلين عواطفهم الإنسانية، وما يتعرض له الجيش والحشد، المرابطين في مواقعهم، من تحديات وضروف صعبة، في مثل هكذا حروب.
لسنا بصدد الدفاع عن شخص، أو ذم آخر، بقدر همنا في إيضاح الحقائق، لعامة الناس، فكل قطرة دم عزيزة علينا، فالمحاسبة يجب أن تتم، على قدر التقصير، حتى لا تتكرر الأخطاء في المستقبل، وحسنا فعل البرلمان، في إستضافة وزير الدفاع، الذي تأجل يوما، بطلب من رئيس الوزراء، الذي سيحضر؛ لتوضيح بعض الأمور الأمنية، والملابسات الإعلامية، وهذا يحسب للسيد العبادي، الذي لم يتعالى على بيت الشعب.
إن الوعي السياسي، والتثقيف الإعلامي الصحيح، مسؤولية يتحملها أصحاب الشأن؛ لأنه ضرورة وطنية، في تلك المعركة المصيرية.
في الختام هل أصبح الفيس بوك مصدرا إعلاميا موثوقا به؟
الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 13:25

الاتحاد الديمقراطي سيشارك في جنيف3

 

مركز الأخبار- قالت ممثلة الإدارة الذاتية في أوربا سينم محمد إن حزب الاتحاد الديمقراطي دعي لحضور الاجتماع التحضيري لمؤتمر جنيف 3 المزمع عقده في الشهر المقبل من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

وفي تصريح أدلت بها لوكالة أنباء هاوار، قالت ممثلة الإدارة الذاتية الديمقراطية في أوربا سينم محمد إن اللجنة التحضيرية لمؤتمر جنيف 3 المزمع عقده في بداية أيار/مايو القادم، وجهت دعوة رسمية إلى حزب الاتحاد الديمقراطي للمشاركة في المؤتمر.

ونوهت إلى أنه من المتوقع أن يرافق وفد حزب الاتحاد الديمقراطي ممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي.

وأشارت سينم أيضاً إلى أن العديد من الأحزاب السياسية والتنظيمات المعارضة في سوريا، بالإضافة لعديد من المنظمات التجمع المدني في سوريا دعيت للمشاركة في المؤتمر.

هذا ومن المتوقع أن يتم عقد مؤتمر جنيف 3 في سويسرا الشهر المقبل.

وكان قد عقد مؤتمر جنيف2 في 15 شباط/ فبراير 2014 وتمخض عن ذلك المؤتمر عدّة قرارات وعلى رأسها عقد مؤتمر جنيف 3.
ANHA


أثارت قضية اعتقال قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو على أيدي آسايش إقليم كردستان في الخامس من نيسان الجاري وثم إطلاق سراحه بعد إسبوع في الثالث عشر من الشهر نفسه، ردود أفعال ونقاشات كثيرة في الشارع العراقي والكردستاني بعامة والإيزيدي بخاصة، الأمر الذي أدخل القضية الإيزيدية إلى مراكز القرار العراق وكردستان من أوسع أبوابها، بإعتبارها قضية شعب يعيش تحت خطر التهديد بالزوال. إعلان قائد قوة حماية شنكال عن مشروع تأسيس كيان سياسي إيزيدي ديمقراطي في العراق، وتحويل مساره من العمل العسكري إلى العمل السياسي، زاد من هذه الأسئلة والنقاشات حول مستقبل قوة حماية شنكال، ومستقبل الإيزيديين في العراق وكردستان، ومستقبل الكيان الإيزيدي المرتقب وبرنامج عمله واستراتيجيته.
لمناقشة كل هذه القضايا والمسائل المتعلقة بمصير الإيزيديين ومستقبلهم في العراق وكردستان، سيتم تنظيم لقاءات جماهيرية مع قائد قوة حماية شنكال السيد حيدر ششو، للتواصل والتفاعل مع جميع الشرائح والفئات والنخب الإيزيدية وأصدقاء الإيزيديين وكل من تعنيه قضيتهم ومستقبلهم.

مكان وزمان اللقاءات:


لقاء أولدنبورغ (صالة هودي)
المكان: أولدنبورغ / هودي
العنوان: Hude Saal
Dorf Str. 24
27798 Altmoorhausen
Autobahn 28, Ausfahrt Nr. 17
الزمان: 30.04.2015
التوقيت: الساعة 13:00 الواحدة بعد الظهر

لقاء هانوفر (صالة ليرتي)
المكان: هانوفر / ليرتي
العنوان: Veranstaltungszentrum Lehrte
Burchard-Retschy-Ring 7b
31275 Lehrte
الزمان: 03.05.2015
التوقيت: الساعة 13.00 الواحدة بعد الظهر

ملاحظة: هناك لقاءات أخرى في مدن ألمانية أخرى مثل بيليفيلد وفورسهايم وكولن وبرلين، ودول أوروبية أخرى سنعلن عنها لاحقاً

 

بحضور الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD صالح مسلم اجتمع في هولندا يوم أمس الاحد 26.04.2015 في هولندا 25 حزبا كردستانيا و كرديا لتشكيل هيئة ديبلوماسية كردستانية و قد حضر العديد من ممثلي و قيادات الصف الاول من الاحزاب الكردستانية وقد جرى الحديث حول ضرورة توحيد الصف الكردي و قراره في المحافل الدولية بما ينسجم مع الهجمة الشرسة التي يشتها اعداء الشعب الكردي في الاجزاء الاربعة و قد شدد المجتمعون على ضرورة العمل المشترك لمواجهة المرحلة الخطيرة التي تتعرض لها الشعب الكردي و من المقرر ان يصدر بيانا عن هذا الاجتماع يوم غد و الملفت للنظر أن حزب الديمقراطي الكردستاني – العراق لم يكن حاضرا ودون معرفة السبب …!! و الاحزاب التي حضرت الاجتماع هي:

- هيئة العلاقات الخارجية في المؤتمر الوطني الكردستانيKomîsiyona karê derve ya KNK ê
– حزب الاتحاد الوطني الكردستاني YNK
– حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
– حركة التغييرGORAN
– HSDK (Hizbî Sosyalîstî Demokratî Kurdistan)حزب الاشتركي الديمقراطي الكردستاني
– الحزب الاسلامي الكردستانيPartîya Îslamîya Kurdistan –PÎK
– مؤتمر المجامع الديمقراطي في اوربةKCD-E (Kongra Civaka Demokratîk – Ewropa)
– الحزب الشيوعي الكردستانيHizbî Komunistî Kurdistan
-الاتحاد الاسلامي الكردستاني Yekgirtûyî Îslamî Kurdistan
– جمعية اسلاميي كردستانKomelî Îslamî Kurdistan
– حركة المراة الكردستانية TJKE – (Tevgera Jinên Kurdistan – Ewropa)
– فيدرسيون الايزيديين الكردستانيين Federasyona Êzidîyên Kurdistan
– الاتحاد السرياني في اوربا E.S.U (Yekîtiya Suryaniyên Ewropa)
– حزب الاتحاد السرياني Partiya Yekîtîya Suryanî – Rojava
– حزب الحياة الحرة الكردستانيPJAK
– حزب زحمتكيشان الكردستاني Hizbî Zehmetkêşanî Kurdistan
– Hizbî Ayindeyî Kurdistan
– ممثل حزب الشعوب الديمقراطي في اورباNûnertiya HDP ya Ewropa
– حزب الديمقراطي الكردي السوري P.D.K.S (Partîya Demokrata Kurd li Sûrîya)
– حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سورية P.Ç.D.K-S (Partîya Çepa Demokrata Kurd – Sûrîya)
– حزب اليسار الكردي في سوريا PÇK-S (Partîya Çepa Kurd – Sûrîya)
– حزب الخضر الكردستاني Partîya Kaskên Kurdistanê – Rêkxrawa Sewza Ewropî Kurdistanî
– المعهد الكردي في بروكسلEnstituya Kurdî ya Brukselê
– Rêxirawî Demokratîkî Yarsan
– PYNA – Rojava (Partîya Yekîtîya Niştimanî Azad – Rojava)
– T.N.K.S (Tevgera Nûjena Kurdistan – Surîye)
– Meclisa Şengalê ya Derveyî Welat
-Dîwexanî Kurdî li Ewropa

المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD – أوربا


كركي لكي- قال الحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة الشيخ حميدي دهام الهادي إن فوز الشعب الكردي في الانتخابات البرلمانية التركية القادمة وبالتالي حل القضية الكردية سيكون بمثابة حل مشاكل جميع شعوب المنطقة وبداية لتعميم الديمقراطية فيها.

جاءت تصريحات الحاكم المشترك في مقاطعة الجزيرة الشيخ حميدي دهام الهادي خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار للحديث حول الانتخابات البرلمانية المزمع إجرائها في باكور “شمال كردستان” وتركيا في 7 حزيران/يونيو القادم.

وتطرق الهادي في بداية حديثه عن أهمية الاحتكام إلى صناديق الاقتراع فيما يتعلق بمصير الشعوب وقضاياها، وأضاف الهادي “إن الاحتكام إلى الانتخابات أو ما نسميه بصناديق الاقتراع جاء بعد عصور من التفرقة والمظالم، لتكون بمثابة حل لمشاكل الشعوب وبالتالي بناء أنظمة قوامها المحبة والإنسجام بين الناس. أي أنها لم تأتي من فراغ بل لتنتقل بالناس من الظلمات إلى النور”.

ونوه الهادي إلى أن شعوب الشرق الأوسط عانت كثيراً من الأنظمة التي لا تلجأ إلى صناديق الاقتراع إلا بما يخدم مصالحها حيث تكون نتائج الاقتراع على الغالب لصالح الحكام، الأمر الذي أدى إلى “استمرار الاستبداد، وتراكم مشاكل الشعوب الدينية والقومية ليدفع الشعب ثمن هذه المشاكل”.

وقال الهادي إن هذا الأمر ينطبق على تركيا أيضاً، لذلك فإن عليها أن تحتكم إلى صناديق الاقتراع إذا كانت ترغب في ترسيخ الديمقراطية “نظراً إلى أنها ترغب في أن تكون أكثر ديمقراطية من غيرها كونها تهدف لدخول السوق الأوربية المشتركة وقد تحسن اقتصادها كثيراً عن ذي قبل”.

فوز الكرد في الانتخابات وحل مشاكلهم بمثابة تحقيق الديمقراطية في عموم المنطقة

وأكد الهادي إن حل القضية الكردية في تركيا يعني حل جميع مشاكل الشعوب في المنطقة وبداية لتعميم الديمقراطية والسلام، وأضاف “حل المشكلة الكردية داخل تركيا بمثابة حل لجميع مشاكل شعوب المنطقة وتعميم الديمقراطية والسلام فيها، ففي الحقيقة الكرد يشكلون أمة، وصون حقوقهم يجعلنا نشعر بالأمل والعدالة، ونتائج الانتخابات إذا أدت إلى طريق لحل المشكلة الكردية ستعزز مكانة الأخوة الكرد في عموم المنطقة”.

ندعو جميع المكونات والأحزاب في تركيا بالتكاتف والتلاحم

وأنهى الحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة الشيخ حميدي دهام الهادي حديثه بدعوة جميع مكونات تركيا بتوحيد موقفها بما يضمن تحقيق أهدافهم في العدالة الاجتماعية، وتابع قائلاً ” ندعو جميع المكونات المتواجدة في تركيا من العرب، الكرد والمسيح ومنها الأحزاب الكردية برص الصف وتوحيد الموقف للوصول إلى تحقيق أهدافهم والعدالة الاجتماعية وحل مشاكلهم، فتاريخهم واحد وثقافتهم واحدة، وعسى أن تكون الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في 7 حزيران بداية لحل مشاكل الأخوة الكرد وصون حقوقهم المشروعة”.
ANHA-هاوار هبو- نوجين نواف

بدأت بعض الشخصيات و القوى الايزدية من الذين يتعاملون و يسترزقون من قوى السلطة في اقليم كوردستان بمهاجمة الحزب الذي يرمي القائد الايزدي حيدر ششو تشكيلة في مناطق الايزديين و لمكونهم الايزدي الذي تعرض الى الابادة من قبل داعش مؤخرا. و على الرغم من أعلان كوردستانية الايزديين و أحترام قوانين العراق و أقليم كوردستان عد تشكيل هذا الحزب ألا أن ألمسترزقين بدأوا بمهاجمة هذا الكيان و أتهام الكيان بالعمالة للحشد الشعبي و قوى أقليمية منطلقين في أتهاماتهم من أنفسهم و من عمالتهم لجهات سياسية على حساب مصالح الايزديين.
نص خبر من الشرق الاوسط
قيادي إيزيدي يسعى لتأسيس حزب ديني {رداً على التهميش}
أربيل: دلشاد عبد الله
يواصل حيدر ششو، قائد قوات حماية سنجار، مساعيه لتأسيس حزب خاص بالإيزيديين في العراق وإقليم كردستان، بينما يقابل مسعاه هذا بمعارضة من قبل عدد من القادة الإيزيديين الذين وصفوها بمحاولات لتفرقة الصف الإيزيدي وتجزئة مناطق هذا المكون.
وجاء في بيان حمل اسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للكيان الإيزيدي، أمس: «في ظل الظروف التي يمر بها شعبنا (..) توصلنا إلى قناعة تامة بضرورة ترتيب البيت الإيزيدي وتنظيمه سياسيًا، وعليه نعلن للرأي العام العراقي والكردستاني بشكل عام، والإيزيدي بشكل خاص، عن تأسيس كيان إيزيدي ديمقراطي كردستاني عراقي، للدفاع عن وجود الإيزيديين باعتبارهم مكونًا كردستانيًا وعراقيًا أصيلاً، وضمان حقوقهم بناءً على ثالوث الحرية والعدالة والمساواة، الذي يشكل أساس المواطنة في كل نظام ديمقراطي مدني حقيقي في العالم».
وأضاف البيان أن الإيزيديين «حرموا من حقهم في العراق مرتين: مرة عندما اعتبرتهم بغداد مواطنين كردستانيين، ومرة عندما اعتبرتهم كردستان مواطنين عراقيين».
ويشغل حيدر ششو، قائد قوات حماية سنجار، منصب عضو المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، واعتقل في 5 أبريل (نيسان) الحالي، من قبل قوات الآسايش (الأمن الكردي) في دهوك لتشكيله قوة عسكرية من الإيزيديين في سنجار خارج إطار وزارة البيشمركة، وتابعة لهيئة الحشد الشعبي في بغداد، ثم أطلق سراحه بقرار من المحكمة في 13 أبريل بعد أن أعلن قطع علاقاته مع الحشد الشعبي في بغداد وإلحاق أكثر من نصف قواته بوزارة البيشمركة.
وقال ششو، الموجود حاليا في ألمانيا، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إن «فكرة تأسيس حزب خاص بالكرد الإيزيديين جاءتنا بسبب التهميش المتعمد من قبل الأطراف التي تسيطر على مناطق وجود الإيزيديين في العراق، والأيام المقبلة ستشهد تشكيل اللجنة التحضيرية لتأسيسه، وهي التي ستقرر اسم الحزب وبرنامجه وبعدها سنعلن عن موعد عقد المؤتمر العام للحزب»، مبينا أن الحزب سيلقى إقبالا من قبل الإيزيديين في العراق، خصوصا في إقليم كردستان والعالم أيضا، ملمحا إلى أن نيل عضوية الحزب سيكون فقط للإيزيديين في العراق، لأن الحزب سيؤسس وفق قانون تأسيس الأحزاب في العراق الذي يجعل الانتماء فقط للذين يحملون الجنسية العراقية.
وعن بقائه عضوا في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، بعد تشكيل الحزب الجديد، قال ششو: «القانون لا يسمح بأن أستمر كعضو في الاتحاد الوطني الكردستاني، في حال تأسيس الحزب الجديد، وانسحابي من عضويته لا يعني وجود أي خلافات بيني وبين قيادته، فأنا عضو في الاتحاد الوطني منذ عام 1993»، مشيرا إلى «الحزب الجديد لن يكون بعيدا عن كردستانية الإيزيديين، وسيكون في إطار القوانين المتبعة في الإقليم، الخاصة بالأحزاب».
لكن خطوة ششو قوبلت بمعارضة بعض القيادات الإيزيدية التي تحدثت إليهم «الشرق الأوسط». وفي هذا السياق، قال شيخ شامو، ممثل الإيزيديين في برلمان إقليم كردستان، إن «حيدر ششو يتبع ربما جهات عراقية وأعتقد أن حركته هي امتداد لمسألة الكانتونات والحشد الشعبي، فتشكيل كيان سياسي إيزيدي كهذا يصب في خانة تشتيت الإيزيديين، ولا حاجة لحزب يجعلنا تحت اسم ديننا، فلدينا أحزاب قومية كردية ننتمي إليها وتجربة الأحزاب الدينية لم تنجح لدى الجميع حتى تنجح عندنا». وتابع: «العمل ضمن الأحزاب القومية سواء الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني أو أي حزب كردي آخر هو الضامن لوحدة الإيزيديين وتحقيق حقوقهم».
بدوره قال القائد العسكري الإيزيدي في سنجار، قاسم ششو: «نرفض هذه الخطوة وهي غير مقبولة وتؤدي إلى زعزعة الوضع في المنطقة ويوجد وراءه مخطط إقليمي». وتساءل: «ماذا نفعل بحزب إيزيدي ومن سيدعم هذا الحزب وعلى أي أساس؟». وأضاف: «الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الحزب الوحيد الذي قدم لنا العون وساعدنا في محنتنا وقدم لنا السلاح لمواجهة تنظيم داعش»، مشيرا إلى أن «الهدف الرئيسي هو تقسيم الإيزيديين وبث التفرقة في المنطقة، وهذا ليس من مصلحتنا».
الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 09:24

1500 دولار لمن يريد مغادرة الموصل

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، اليوم الاثنين، عن انتشار إرهابيي تنظيم داعش في الموصل، مشيرا الى ان هذا الانتشار ملفت للنظر ومثير للقلق لدى الاهالي. 
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـPUKmedia، اليوم الاثنين، ان "تنظيم داعش الارهابي نشر خلال اليومين الماضيين عناصر تابعة له تتراوح أعمارهم ما بين 12 الى 14 سنة بلباس أسود ملثمي الوجه.
واوضح المصدر ان هذه العناصر تنتشر بشكل مفاجئ في شوارع الموصل وتتمركز على شكل سيطرات مفاجأة في شوارع المدينة، بحثآ عن المطلوبين لدى التنظيم ولاسيما منتسبي الاجهزة الامنية السابقين، مضيفآ: أن هذا الامر شكل حالة من القلق والخوف لدى الاهالي خوفآ على اولادهم الصغار الذين لم يتجاوز اعمارهم الخمسة عشر عامآ، لآن التنظيم الارهابي طالب الاهالي ومن على منابر الجوامع في خطب الجمعة بضرورة تطويع وتجنيد الشباب في صفوف التنظيم للدفاع عن المدينة خوفآ من اية عملية عسكرية مرتقبة ضده من قبل الحكومة وقوات البيشمركة بمساعدة طائرات التحالف الدولي، وذلك لآن التنظيم الارهابي خسر خلال هذا الشهر اكثر من 500 عنصر من عناصره بين قتيل وجريح نتيجة العمليات العسكرية ضده. 
ومن جانب آخر آكد المصدر نفسه: بأن بعض العناصر التابعين لديوان الحسبة في تنظيم داعش الارهابي يسمحون بخروج بعض الاشخاص من مدينة الموصل الى المدن الأخرى مقابل مبلغ مالي قدره ( 1500) دولار وذلك بتزوير أختام واوراق الديوان والسماح لهم بالخروج لكن بشرط دفع المبلغ المالي المذكور مقدمآ، مؤكدآ ان الشخص الذي يخرج من المدينة بهذه الطريقة عليه ان يمشي في الطرق الصحراوية الترابية الوعرة لأكثر من عشرة ساعات سيرآ على الاقدام وذلك للخروج من المدينة، وان احدى العوائل الموصلية مكونة من خمسة اشخاص استطاعت ان تخرج من الموصل بهذه الطريقة ولكن عملية الخروج استغرقت ثلاثة أيام .
يشار الى ان تنظيم داعش الارهابي نقل خلال الامس واول الامس ما يزيد عن 50 عجلة حمل محملة بالمستلزمات البيتية من مناطق ( قره قوش وبرطلة وبازوايا) مسروقة من بيوت هذه المناطق التي نزح اهلها في آب العام الماضي بعد ان سيطر عليها التنظيم الارهابي.

PUKmedia متابعة من داخل الموصل

مازال شهر نيسان ومنذ القرون الوسطى؛ غرضاً للمجانين وضعفاء العقول، إذ يطلق لهم العنان فيه، فتنطق ألسنتهم بالإشاعات الكاذبة، حتى جعلوا لهم فيه عيداً يسمى "عيد جميع المجانين"!
من الغريب بمكان أن شهر نيسان، أصبح مباحاً فيه الكذب لدى جميع شعوب العالم، سوى "اسبانيا وألمانيا" بلدا الفاشية والنازية! حيث أصبح المجانين حكاماً، وفي العراق تأسس حزب البعث في نيسان، وولد الطاغية صدام في نيسان، مصادفة غريبة حقاً!
أما في رومانيا فقد نشرت إحدى الصحف خبراً كاذباً، تحدث عن سقوط سقف إحدى محطات المترو في العاصمة، وأدى الى قتل العشرات من الناس وإصابة المئات! وقد سبب هذا الخبر هلعاً شديداً لدى الشعب الروماني، وكاد رئيس تحرير الصحيفة أن يتعرض للمسائلة القانونية، لولا أنه تدارك الأمر، بقوله: إنها كانت كذبة أبريل! ومنذ ذلك اليوم دأبت الصحيفة على نشر خبر مماثل في أبريل من كل عام.
ومن أشهر الأكاذيب ما جرى في مطلع أبريل عام 1860م، إذ وزعت في بريد لندن بطاقات مختومة بأختام مزورة، كتب داخلها دعوة إلى مشاهدة الحفلة السنوية "لغسل الأسود البيض" في برج لندن، وآنذاك سارع الناس إلى برج لندن، لمشاهدة الحفلة المزعومة.
في جانب آخر حدثت من المآسي بسبب كذبة نيسان الشيء الكثير، حيث أشتعلت النيران في مطبخ إحدى السيدات الإنجليزيات في لندن، فخرجت تطلب النجدة ولم يحضر لنجدتها أحد، إذ كان ذلك اليوم الأول من أبريل.

كذبتا مقتل عزت الدوري وإستشهاد 140 من أبناء القوات المسلحة في الرمادي، كانتا أكبر كذبتين شهدهما شهر نيسان الحالي، فمنذ سقوط البعث في نيسان عام 2003 مازال البعث متنفذاً في كثير من مفاصل وأروقة الدولة العراقية، واليوم نجد أن ثمة جهات سياسية مأزومة تستغل شهر نيسان لترويج أكاذيب سخيفة، على غرار المجانين وضعفاء العقول وأزلام البعث

 

المعروف جيدا ان هدف المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية هو احتلال بغداد وتدميرها وذبح ابنائها وسبي نسائها ومن ثم الانطلاق نحو كربلاء والنجف لتهديم مراقد اهل بيت الرسالة الذين عجز عنها اجدادهم بعد مجموعة من الغزوات والهجمات والمؤامرات

لكن فتوى الامام السيستاني وتلبية الجماهير العراقية وتأسيس الحشد الشعبي فابعدوا شر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة النقشبندية الزمر الصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود والعوائل الفاسدة التي حولهم

للأسف ومن المؤسف ان بعض جهات الحشد الشعبي لم تدرس الواقع والظروف دراسة دقيقة فاخذت تتصرف تصرفات غير عقلانية وكأن الامر كله بيدها لم تعي ان هناك اوضاع وهناك علاقات وحالات يجب الاخذ بها والانطلاق منها الا انها ركبت عقلها وتصرفت تصرفات مخالفة لنهج المرجعية الدينية الرشيدة وابتعدت عن العقلانية ودراسة الظروف دراسة دقيقة

التهديد بالانسحاب وفعلا بعض اطرافها المهمة انسحب من جبهة القتال وهذا الانسحاب او التهديد بالحقيقة هو في صالح الاعداء في صالح المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

عدائها لقوات التحالف الدولي الغير عقلاني رغم حاجتها الى امريكا عسكريا واعلاميا وهذا اهم هدف من اهداف المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن ال سعود فهم يسعون الى تحقيقه منذ اول ايام التغيير والتحرير في 8-4- 2003 وحتى الأن

وهذا ماجعل امريكا لا تبالي بالامر بل ربما وقفت عمليا مع قوى معادية للحشد الشعبي للشعب العراقي

وهذا كله يصب في مصلحة داعش الوهابية بل انه يحقق اهم امنية لداعش الوهابية ومن ورائها ال سعود

لهذا على الحشد الشعبي وكل القوى العراقية ان تعي وتدرك ان خلافنا مع امريكا هو مصالح ومن الممكن ان نستفيد من امريكا اذا استخدمنا العقل معها كما استفاد شعوب كثيرة اليابان المانيا وحتى العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود اما خلافنا مع ال سعود وكلابها الوهابية والصدامية فهو خلاف وجود اما نحن او هم ولا طريق اخر

وهذا سهل الامر للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية من احتلال الانبار ونزوح اهل الانبار ودفعت الكثير من عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الاختلاط مع النازحين والنزوح معهم الى بغداد وقيام هذه العناصر باعمال اجرامية وبث الاكاذيب وتحرك الخلايا النائمة التابعة لداعش والزمر الصدامية واحتلال بغداد

اكد البطل قائد الفرقة الذهبية بان نزوح اهل الرمادي كان مؤامرة مقرا بان الرمادي خالية من داعش ومن اهلها وانه يسير في شوارع الرمادي بدون اي حماية

وان بعض المناطق في الانبار سلمت من قبل اهلها اي الشرطة وشيوخ العشائر والصحوات الى الدواعش

فطلب من السياسيين الدواعش الكف عن تلك التصريحات غير الصحيحة الى وسائل الاعلام والتوجه فورا الى الرمادي

لهذا على الحكومة ان تلقي القبض على هؤلاء السياسيين الذين يصرحون مثل هذه التصريحات واحالتهم الى العدالة واصدار حكم الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة فانهم السبب في كل ما يحدث وانهم ينفذون اوامر المجموعات الوهابية الداعشية والصدامية

كما ان البطل قائد الفرقة الذهبية اكد وبالدليل القاطع ان ابناء منطقة البو فراج الموجودون سلموا مناطقهم الى داعش بالاتفاق مع الدواعش الوهابية واكد بان هؤلاء كلهم منتمون الى تنظيمات داعش الوهابية واختلطوا مع النازحين وهؤلاء لديهم خطط للقيام بأعمال اجرامية سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة عمليات انتحارية على التجمعات السكانية على دوائر ومؤسسات العامة والخاصة

كما اكد الشيخ حميد الهايس وهو من ابناء الانبار المخلصين والصاقين اقوال قائد الفرقة الذهبية عندما قال

ان قيادات الدواعش والبعثية وشيوخ الوهابية كبروا في الجوامع وحرضوا اهالي الانبار على الخروج من منازلهم والنزوح الى بغداد بذريعة ان داعش سيقومون بالهجوم عليكم

وهذا اكبر دليل على ان هناك مؤامرة تستهدف احتلال بغداد من خلال هذا النزوح الذي لامبرر له والذي بواسطته دخول الآلاف من العناصر الارهابية الوهابية والصدامية

في الوقت نفسه كانت شرطة الانبار موجودة ولم يحدث اي شي ولم يدخل اي داعشي وكان بامكان الشرطة ان تدافع عن الانبار وتحمي اهلها من اي هجوم داعشي الا ان اكثر من 23 الف شرطي سلموا رموا اسلحتهم امام الدواعش وهربوا

وهذا اكبر دليل على ان الدواعش الذين احتلوا الفلوجة والموصل وصلاح الدين وبعض المناطق في ديالى وكركوك لم تأت من الخارج وانما انهم من ابناء هذه المنطقة واذا وجد من خارج العراق فهم لا يشكلون الا 4 بالمائة وحتى هؤلاء في احضان وحماية ورعاية دواعش ابناء المناطق

لهذا على الحكومة ان تكون جادة وحازمة في تعاملها مع المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وخاصة العراقية ولا تجامل احد ولا تخاف من احد اقل عقوبة هي الاعدام ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة

والا فالعراقيون مصيرهم الابادة والعراق مصيره الدمار

مهدي المولى

 

28-4-2015

يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية الحكومة العراقية ونقابة الصحفيين العراقيين بالتحرك العاجل لرفع ملف إستهداف الصحفيين من قبل تنظيم داعش الى المحكمة الجنائية الدولية  بغية تعقب وملاحقة قيادات التنظيم والعناصر الذين يقومون بإعتقال وسجن وإعدام الصحفيين العراقيين الذين سقط منهم مايقرب من 15 صحفيا في الموصل وصلاح الدين والأنبار وديالى من خلال إصدار أحكام بالإعدام ضدهم من قبل محاكم دينية تعسفية، أو الذين سقطوا بسلاح التنظيم العنيف أثناء تغطيتهم الحرب بين التنظيم والقوات العراقية، إضافة الى من جرح منهم أثناء العمل في الميدان الحربي.

وبحسب معلومات ترد رغم شحتها من الموصل فإن التنظيم قام بإعتقال الزميل ثائر العلي رئيس تحرير صحيفة (رأي الناس) مطلع نيسان أبرل الجاري قبل أن ينفذ فيه حكما بالإعدام يوم 26 منه، وقال محمد البياتي رئيس (شبكة إعلاميو نينوى) لراديو رووداو، إن عناصر من تنظيم داعش إعتقلوا العلي البالغ من العمر 59 عاما في السادس من هذا الشهر من بيته في حي الدواسة بتهمة التخابر، وحكم عليه بالإعدام الذي نفذ فيه الأحد المنصرم.

البياتي أشار الى وجود 15 صحفيا موصليا في سجون التنظيم قام بإعتقالهم خلال الأشهر الماضية برغم إنه اطلق سراح آخرين، ودفع عديد منهم الى الفرار الى دول أخرى، أو الى مناطق أكثر أمنا،إضافة الى إعدام الصحفيين (ميسون الجوادي وفاضل الحديدي ومهند العكيدي وقيس طلال وعامر لطوفي) ولايعرف إن كان التنظيم قد أعدم آخرين أم لا بسبب عدم توفر معلومات موثقة من داخل الموصل التي يفرض عليها تنظيم داعش عزلة كاملة منذ السيطرة عليها في العاشر من حزيران من العام الماضي، والعلي ناشط مدني معروف مضى عليه بحسب البياتي أكثر من أحد عشر عاما في الصحافة ودعم الحريات العامة والخدمة المجتمعية، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال.

الثلاثاء, 28 نيسان/أبريل 2015 09:09

كذبت الحكومة وصدقت داعش‎ - ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
فجاة وبقدرو قادر أصبحت الحكومة العراقية التي يرأسها شيعي من ائتلاف دولة القانون ويتولى وزارة داخليتها بدري من دولة القانون, أصبحت كاذبة وانبطاحية وبعد مرور أقل من عام على تشكيلها, وبالرغم من الإنجازات العظيمة التي تحققت, وفي طليعتها تحرير جرف الصخرو اجزاء كبيرة من محافظة ديالى وأخيرا تحرير مدينة تكريت ومعظم مدن محافظة صلاح الدين.


وأصبح من يتهجم على الحكومة لا يتهجم على الوطن وبانه عميل للسعودية ولتركيا ولغيرها من الدول , وهي التهمة التي كانت جاهزة لكل من كان ينتقد الحكومة السابقة,فقد أضحى الكذب والإفتراء على الحكومة واجبا وطنيا وشرعيا اليوم. ثمان سنوات والنقد ممنوع لحكم القائد الضرورة الفاشل نوري المالكي, وكل من انتقده لم يخرجوه من عراقيته ووطنيته بل أخرجوه حتى من مذهبه.

واما اليوم فتحولوا الى أبواق لداعش, كنا ننتقد اداء المالكي الذي اعترف هو بنفسه اليوم بان اداءه كان سيئا وبانه سياسي فاشل, فكنا نتهم باننا من نعرقل عمل المالكي حتى كتب احد الاعلاميين مقالة قال فيها(كيف يستطيع المالكي أن يبني وكل هؤلاء ضده من امثال ساهر عريبي وفيصل القاسم ومشعان الجبوري) واليوم فلاهم له سوى تسقيط الحكومة والتحول الى بوق للترويج لأكاذيب داعش.

فقد ادعت داعش وقوع مجزرة في منطقة الثرثار وهي ادعاءات تندرج ضمن سياسة داعش القائمة على بث الرعب في صفوف العراقيين, غير ان الحكومة كذبت ذلك, واوضحت استشهاد عدد قليل من العسكريين وتم انقاذ عدد آخر, الا ان سياسيين واعلاميين عراقيين لازالوا يصرون على تكذيب الحكومة وتصديق داعش بل والتحول الى ابواق اعلامية لداعش , والعراق يعيش في حالة حرب ضدها. اعلاميون وسياسيون أثبتوا انهم حاضرون لفعل أي شيء لعيون القائد الفاشل الفاسد ولو بالتعاون مع داعش.

اللهم إنا نسألك حسن العاقبة

صنعاء، اليمن (CNN)—قال العميد ركن، شرف لقمان، الناطق باسم الجيش الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، إن ما وصفها بـ"الحرب على اليمن" لم تكن تشن من تحالف دول متعددة بل كانت "عدوانا خالصا" على حد تعبيره من المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة أنباء سبأ اليمنية المدارة من قبل الحوثيين إذ قال لقمان: "إن الحرب العدوانية على اليمن تحت مسمى عاصفة الحزم لم تكن من قبل تحالف عدة دول كما روج لها، بل كانت حربا سعودية خالصة أعلنها النظام السعودي والا كان قرار إيقافها باسم التحالف عبر ناطقها الرسمي وليس باسم وزارة الدفاع السعودية ".

وأكد لقمان على أن قرار وقف عاصفة الموت والدمار "كشف بطلان ما كان يروج له النظام السعودي لتبرير ضرباته على وطننا وشعبنا وبأنه مجرد كذب ومغالطات."

 

وأضاف: "ينبغي على النظام السعودي أن يعرف أن العدالة قادمة وأن محاولاتهم التستر وإخفاء ما يرتكبونه من جرائم لن تزيدنا إلا إصرارا وعزيمة على الرد وفق خياراتنا التي نراها مناسبة ورادعة."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الجنرال المتقاعد، مايكل فلين، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية في أمريكا أو ما يُعرف بـ"DIA" إنهم فشلوا في فهم العدو الذي تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في سؤال حول تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش."

وردا على سؤال الزميل فريد زكريا في حلقة خاصة بعنوان "كيف صدم داعش العالم؟" حول إلقاء الرئيس الأمريكي باللوم على فشل استخباراتي حول تنظيم داعش، قال فلين: "لا اعتقد ذلك ابدا، ولكن يمكنني أن اتحمل ضربة عن الفريق.. على الرئيس الأمريكي أن يقرر لمن يستمع وأي المعلومات سيقوم باستخدامها، واعتقد أنه تم تقديم مشورة ضعيفة له حول هذا الأمر."

الجنرال المتقاعد فلين أكد على أن المسؤولين في الاستخبارات حذروا الإدارة الأمريكية من أن تنظيم داعش ينمو ويصبح أكثر خطورة، ولكن الرئيس قال إن المعلومات الاستخباراتية عن داعش لم تكن جيدة.

 

وردا على سؤال حول وجود خطأ في تقييم تنظيم داعش، قال بنيامين رود، نائب مستشار الأمن القومي في تصريح لـCNN: "من السهل دوما الوقوف والقول إنه كان من المفترض الانتباه لخطر معين في وقت معين، ولكن السؤال الصحيح هو ماذا كان ذلك ليؤدي؟ وما أشار إليه الرئيس في استراتيجيته للأمن الوطني هو نوع من الانضباب قائلا بأننا لن نلاحق كل أرنب بجحره في الشرق الأوسط."

أوضح المكتب الإعلامي لسيادة نائب رئيس مجلس النواب العراقي ئارام شيخ محمد بأن في الآونة الأخـيرة نشرت بعض المواقع الإلكترونية إدعاءات حـول منع السيد نائب مجلس رئيس المجلس لقـراءة بيان من قبل نائب أرمني بخـصوص ذكـرى الجـرائم اللاأنسانيية التي ارتكبت  ضد الأرمنيين، وفي هذا الصدد رد شـيخ محـمد على هذه الإدعاءات والأقاويل" لا تهمنا تلك الأقـاويل الواهـية، لكـن للأسف نجـد بعـد ذلك أن البعـض يكـررون نفـس المزاعم والكلام المزيـف ضدنا بحـجة دفـاعهم عن حـقـوق الإنسان، أن ما يهـمنا في الموضوع هـو أن يعـرف المواطنين في العـراق وإقليم كوردستان بان أخـذ الفـرصة لقـراءة أي بيان تحـت قبة البرلمان وخاصة أثنـاء الجلسة  تحـتاج إلى موافـقة مسبقة من أعـضاء هيئة الرئاسة أي لابد من موافـقة الرئيس ونائـبيه".

نائب رئيس المجلس أكــد أيضا بأن " النائب الأرمني الذي أدعى ذلك جـاء ألينا ليطلب قراءة بيان دون أخــذ موافـقة الرئيس و نائبه الأول وهـذا مخالف للسياقات، وأتهـمنا فـورا بمنع قراءة بيانه داخـل المجلس، نحـن اليوم في الوقـت الذي نـرد على تلك الاتهامات بشـدة، نطالب من الذين يتهموننا دون علم أو دراية عليهم التـأكد من صحة الإدعاءات والأقاويل، وماهو الدليل  لإثبات تلك المزاعـم وحـينذاك نحـن مسـئولين أمام الشعـب".

المكتب الإعلامي لنائب رئيس المجلس

الاثــنين 27/4/2015

الزحف نحو مملكة الخالق الأبدية، يحتاج الى الإخلاص في النية والعزم والتوكل، وعند ذلك يتكلل العمل بالنجاح والخلود السرمدي، ولكن السؤال المطروح، لماذا يتصرف بعض الناس، بسلوكيات معادية للبشرية والإنسانية؟، ترى هل أصبح زمن مكارم الأخلاق والفضائل والمعالي، عرضة للإستهلاك والإستهزاء والإنقراض، وفي القريب العاجل؟.
صاحب الفكر الحر يجتاح القلوب قبل العقول، كما أنه لا يسمع الجدران، رغم أن الجماد يمكن أن يتحدث في حوار بداخله ولا يسمعه أحد، ولكنه يرسم صورة الأوطان التي تبنى بالقلم وليس بالثرثرة، فالكلمة عالم لا نستطيع السيطرة عليه، ويكيفها وصفاً لتعني التعب والغضب والشغب!.
لو كان المسيح (عليه السلام) يعرف ان كلماته سيساء إستعمالها، لما تفوه بتلك الكلمات أبداً، لأنهم لا يتذكرون الإنجيل بأكمله ولا يطبقونه، وإلا ما معنى ان يشجعهم في قوله: (طوبى للرحماء ولأتقياء القلوب ولصانعي السلام) أليس ذلك تأكيد على مبدأ الحوار والتسامح، والتراحم والتعايش السلمي؟.
كلمات المسيح (عليه السلام) قابلة للتطبيق والممارسة في عراقنا، لأن التعاليم الحميدة مؤكد عليها بجميع الأديان السماوية، مثل نبذ العنف ونزع فتيل الإرهاب والتطرف، وإشاعة ثقافة التنوع الاجتماعي، لأن ذلك يغني حضارتنا العريقة ويعمق أصالتنا الإنسانية، ويدلل على قبول الآخر دون تمييز أو تفضيل وتهميش.
لا يمتلك الظالمون هذا الرأي، ولا يشكل عندهم أي قيمة متميزة، لأنهم نشأوا في دهاليز مظلمة، وفي زمان مخيف، وبإدارة قذرة، ثم طرحوا وحوشاً ضارية بدأت تنهش تأريخنا وهويتنا، وجعلوا من العدالة والتعاون، والمساواة والمواطنة، كلمات مجردة من محتواها، وما يفلح الظالمون وإن ربك لبالمرصاد.
قمع للحريات، وقتل مجاني بالجملة، وصراع طائفي، وفكر تكفيري متشدد، وسلب للحقوق والأعراض، وتدمير للبشر والحجر، ومع كل هذا الخراب والفوضى، المخالف للطبيعة والعقل، نشاهد كوكبة من الأحرار، يحملون أجسادهم بفخر على طريق الحرية الحمراء، وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا ذو حظ عظيم.

الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2015 23:30

دللوًل يالوطن يأبني- مفيد السعيدي

 

"بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن جارو علي كرام"

الوطن في مفهوم اللغة، مكان أقامة الإنسان ومقر ولادته، واليه انتماءه، والموطن اسم مكان من "وطن" هو كل مكان أقامة به الإنسان لفترة محدد وللأمرا ما.

تعتبر الأم هي الوطن الرئيسي للإنسان، لأنه شرب الحليب من ثدييها، وغمضت عيناه في حجرها الدافئ الحنون، و هناك ارتباط روحي ووجداني، بين الأم وجنينها، عندما كان في عالم الذر، فيولد الإنسان متعلقا بأمه، ومهما طال وكبر فان ينادى باسم أمه ابن "فلانة" يوم ينادي المنادي، الوطن عينه كالأم في واقعية المواطن.

للام نشيد تنشده لوليدها، التي سبق وان توارثته عبر الأجيال، "دللول يالولد يبني دللول" وضل هذا النشيد راسخ في أحشاء الإنسان، وهذا يعيد الارتباط الروحي بين المولود وحجر أمه، الذي يعتبر الوطن الأصلي للوليد، ومهما قست الأم على وليدها، فان حنانها لا يقل تجاهه.

يعد النشيد الوطني، أحد أهم الرموز الوطنية للدولة، و يقوم بدور كبير في شحذ الهمم، و الروح المعنوية لأفراد الشعب، و جمعهم على هدف واحد، حيث يعبر عن أيديولوجية الدولة و توجهها.

النشيد الوطني العراقي، الذي يثير الاستغراب في طليعته "موطني .. موطني" فالعراق وطني لا موطني، وهنا فرق بين الاثنين، فالأول أمي، ومولود على أرضه وشربت من مائه، كأنه حليب أمي حيث اغفوا على نسيم دجلته وفراته، والثاني هو أرض المهجر.

أن ما قاله ابراهيم طوقان في قصيدته لعله، هنا لم يبالي للوطن الأم، وكتب حول موطنه الذي يقيم به، وليس على وطنه المحتل.

إن تعاقب الحكومات والطواغيت، على حكم العراق، وكثرة الحروب بالنيابة، التي خاضها حكام العراق، بيد أن الأطماع الخارجية، استطاعت صنع فجوة داخل الروح الوطنية، التي أقدم على اضمحلالها في نفوس بعض أبناء الوطن، بعد زج البلاد بحروب، وإشاعة التفرقة بين فئات الشعب الواحد، حتى انتهت بانتهاء الكهرباء الوطنية، الذي أفقدت وطنيتها هي الأخرى!

تجاهل الساسة، وبعض أصحاب المناصب التنفيذية للوطن، و معانات أهله، مما يولد أسئلة وشكوك حول تصرفاتهم، الخالية من حبهم للعراق، فهل يشعرون بولائهم لمواطنهم الذي اسكنوها أيام الطاغية في المهجر؟ وتناسوا الوطن الأصلي، مكان ولادتهم، وولادة أمهاتهم وإبائهم، وأنكروا حنينهم ووفائهم لبلدهم، وعليهم أن يقتدوا بعشق الطيور لأعشاشها.

لو كان العراق جهنم، لدعوت الله أن أدخلها، و أن أكتوي بنارها، هنا أسأل نفسي دائماً: لماذا أحب العراق إلى حد العشق؟ هل لأنني وُلدت وعشت فيه؟ ومضغت من طينه وشربت عذب مائه؟ هذا لا يكفى، أخيرا أيقنتً أن حب الوطن، هو مزيج مع الدم الذي يسري في عروقي، لا يمكن انتزاعه او تغييره.

الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2015 23:14

عبدالستار رمضان- حديث الكهرباء !

 

في اقليم كوردستان وفي العراق بشكل عام أزمة الكهرباء أزمة قديمة متجددة ومستمرة ومتواصلة الى مواعيد وآجال غير محددة او معروفة يجهلها المسؤول والمواطن، حيث تحولت الى ازمة بلا حلول بسبب الانقطاعات المستمرة والمتواصلة للكهرباء في أغلب المدن والمناطق والتي صارت عنواناً وموضوعاً لحديث طويل وممل يختلط فيه الجد والهزل والوقائع الصحيحة والمبالغات في حديث طويل هو حديث الكهرباء.

ولم يعد يهم المواطن كثيراً التصريحات والتبريرات والاحصاءات والوعود التي يقدمها السادة المسؤولون بمختلف درجاتهم ومناصبهم عن اسباب انقطاع الكهرباء التي ما أن تأتي أول زخة مطر ونسمة برد او لفحة حر او جفاف حتى يتراجع  حال الكهرباء الى اسوء حال الى الحد الذي يجعله اشبه بالطفل حديث الولادة يتأثر بابسط حالة حر او برد، وغالباً ما يكون التبرير الجاهز والمكرر لدى كل مسؤول هو خطأ ومسؤولية المواطن في هذه الانقطاعات الكهربائية بسبب الاستخدامات الكثيرة والكبيرة من قبل المواطنين سواء في الصيف او الشتاء، واذا ما علمنا ان اغلب شهورنا هي اما حارة او شديدة الحرارة تمتد الى اكثر من 7 او 8 أشهر وباردة أو شديدة البرودة لشهرين او ثلاثة، عليه فان الكهرباء لايكون في في أحسن حالاته الا في شهر او شهرين وهما شهر العسل بالنسبة للمواطنين.

وحتى لا يقول البعض ان هذه مجرد مقاله تتناغم مع بعض  ماتنشره وسائل الاعلام حول أزمة الكهرباء التي لا يمكن لاحد القول انها من فعل ضعاف النفوس وتجار الازمات المتلاعبين بقوت المواطن او محاولة لخلق حالة من الفوضى والثرثرة حول قضية لا وجود لها او مبالغ فيها، فان  تعب الناس وتعب الكهرباء من بعضهم البعض واقع معاش وموضوع لمعاناة طويلة وقاسية،

فتقدم المجتمعات لا يقاس ابدا بالبنايات او العمارات العالية او مشاريع الاستثمار والمدن السياحية وكأن شعبنا قد شبع من كل شئ وتم حل كل مشكلاته وازماته ولم تعد سوى أزمة السياحة كي نوفر للمواطنين الفنادق والمنشآت السياحية التي قد يظن البعض انها مقياس للتقدم والنجاح بالنسبة للحكومة او اداراتها رغم ان اغلب هذه الفنادق والمشاريع هي للقطاع الخاص الذي يربح من كل شئ ولم نجد مشروعا استثماريا او خاصا للمنافسة في توفير الكهرباء او الماء او الخدمات الاساسية الاخرى او بناء معمل او مصنع يوفر فرص عمل لعشرات او مئات الآلاف من الشباب الذين تزدحم بهم الجامعات الحكومية والاهلية ثم بعد سنوات يجدون انفسهم على الطرقات والكافييات والمولات زبائن ومستهلكين بدلا من يكونوا عاملين منتجين مبدعين في هذه المرحلة من العمر مرحلة الشباب والعطاء.

رحم الله طيب الذكر- اديسون- الذي لو تنبأ الى ما ستؤول اليه حال الكهرباء التي اخترعها والذي نور البشرية كلها لكنه مع الاسف حالها في بلادنا مظلم كالح السواد،  ربما تراجع عن اختراعه أو ربما كتب في وصيته انها اختراع خاص بالشعوب التي تحترمها حكوماتها وتحترم نفسها فكثيراً ما يلعن الناس اليوم الكهرباء عندما تنقطع اثناء درس او متابعة لبرنامج او اجتماع عائلي او حاجات لا تتم الا بالكهرباء.

من المهم ان تكون لدى الحكومة العراقية او على الاقل حكومة اقليم كوردستان بالنسبة للاقليم حلول عاجلة وعملية لأزمة قطع التيار الكهربائي لساعات طويلة وان يتركوا التبريرات وتكرار ذات الاسباب التي نسمعها من اغلب المسؤولين اللذين يضعون اللوم دائما ً على المواطن، وينسون ان من حق الموطان التمتع والاستفادة من الاختراعات الحديثة مثل اجهزة التبريد والحرارة او غيرها من الاجهزة التي كانت في السابق للمرفهين واصبحت ضرورية متاحة لكل الناس.

أزمة الكهرباء يجب ان تنتهي او الاقل ان تضع الحكومة برنامج تقول فيه ان هذه الازمة ستنتهي بعد سنة او سنتين او اكثر، لانه بعد 24 سنة من الادارة الذاتية للاقليم من وجود حكومة وبرلمان وبعد اكثر من 12 من سقوط النظام السابق ودخول مئات المليارات من الدولارات الى الاقليم الذي تحول الى افضل موقع وبيئة للاستثمار في العالم فانه من المخجل ان تستمر هذه الازمة مثلما هو الحال في بقية ارجاء العراق ..اذن ما هو الفرق بين حكومتنا وحكومتهم؟ .. وماهو التميز في ادارتنا لاقليمنا عن العراق الذي يشهد ما يشهد من حروب وصراعات وارهاب؟!.

القاضي نائب المدعي العام

عبدالستار رمضان

أقليم كوردستان -العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2015 23:11

نزار ملاخا ,, حبيب تومي فارسٌ كلداني

حبيب تومي فارسٌ كلداني

حيا عما كلدايا

نزار ملاخا

حبيب تومي أحد فرسان الكلدان الأصلاء، ترجل من صهوة حصانه مؤقتاً بسبب مرض مفاجئ لعين ألمَّ به، وأقعده الفراش، لا يقوى على الكتابة مما منعه من أداء دوره القومي والوطني على الساحتين القومية الكلدانية والوطنية العراقية.

عرفتُ حبيب تومي كاتباً كلدانياً غيوراً شجاعاً، يتحلى بصفات لا تتوفر عند الكثيرين اليوم، حبيب ذلك الرجل الصبور، المسامح، الهادئ الطباع، الوقور، وبكل هذه الصفات وهذه المواصفات ورغم ان عمره قد تخطى السبعين قليلاً جداً ولكنه ذو إرادة حديدية لا تلين، وعزيمة قومية، وروح شبابية، كيف لا وهو في مثل هذا العمر يكتب ويتابع ويجاهد ويؤلف ويرشح للبرلمان ومن ثم يدرس وينال شهادة الدكتوراه من الجامعة العربية المفتوحة في شمال أمريكا وكندا،

وبذلك ينطبق عليه قول الشاعر

العُمر يجري إلى السبعين راكضاً ...........  والروح باقية على العشرينِ

وحينها كتب المنفعلون عنه كتابات لا تليق به وبمقامه، ومن اصدقاء له، ولكنه تقبلها بروح رياضية عالية ولم يرد عليهم بما يجرح مشاعرهم ولو بكلمة واحدة، مما أخجلهم جميعاً وتبينوا قصر قاماتهم أما ذلك العملاق الكلداني الاصيل،

عملنا سوية في الهيئة التنفيذية الأولى للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ونحن من المؤسسين فتم إنتخابه رئيساً وشغلتُ انا موقع السكرتير والناطق الإعلامي، لن انسى  هدوء طبعه، وكان دائماً يقول لي لا تنفعل وخذ الأمور ببساطة، ولكن لكلٍ طباعه، المهم، هذا الفارس كان فارساً حقيقياً حيث خبرته جبال كردستان وسهولها كما عرفته جميع المواقع الإعلامية، هذا الفارس اليوم أغابه المرض عنا وجعله طريح الفراش،

اليوم أتصلتُ به هاتفياً لأستفسر من عائلته عن وضعه الصحي للإطمئنان عليه وتكلمتُ مع السيدة أم رياض وأستفسرتُ عن ابا رياض ففاجأتني بقولها ها هو يريد أن يتكلم معك، بالحقيقة تفاجأت بذلك وفرحتُ جداً وما هي إلا لحظات قصيرة جداً وإذا بصوت هادئ دافئ منخفض يجيبني أبو رياض محيياً ومتسائلاً ومهنئاً بحصولي على شهادة الماجستير واثنى على جهودي، في الوقت الذي لم اكن أتوقع ان ابا رياض يتابع ويسال ويستفسر، وإن المرض لن يثنيه عن متابعة الزملاء والأصدقاء وإن لم يكن يتمكن من المشاركة بمقال أو تهنئة وغير ذلك، فأجبته الآن ليس الوقت لكي تسألني وتهنئني بل انا الذي يجب أن اسالك عن صحتك ووضعك وكيف آلت الأمور لديك، هذه هي صفة الرجال، حتى في أحرج أوقاتهم يتحلون بالشجاعة ويقهرون الأمراض والصعاب، فرحتُ جداً وحمدتُ الباري عز وجل على كل شئ، وشعرت أن ابا رياض يتماثل للشفاء وإن شاء الله سيشفى ويقوم ويعود إلى ساحة القتال الأدبية بقلمه ويراعه ويعود لقرائه الذين ينتظرون كتاباته بفارغ الصبر،

في الختام حَمَّلني الحبيب حبيب تحياته وأشواقه وتقديره إلى جميع الإخوة الأعزاء من الذين تفضلوا بالإستفسار عن صحته سواء بالهاتف أو عبر البريد الألكتروني أو من خلال الأصدقاء وغيرهم، وبالأخص تحياته الحارة للإخوة في الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وبالأخص الأخ الزميل منصور صادق عجمايا رئيس الإتحاد والأخ الزميل مؤيد هيلو سكرتير الإتحاد وبقية الإخوة،

كما ذكر بأنه بعتذر من إخوته والقراء الكرام لإنقطاعه عن الكتابة بسبب المرض طوال هذه الفترة

الإخوة الأعزاء مرحلة العلاج الأولى قد اكتملت وإن شاء الله سيتشافى حبيبنا حبيب ويتعافى ويعود من جديد ليركب صهوة حصانه ويعود إلى قرائه واحبابه، ليشاركنا الجميع بالصلاة والدعاء إلى رب المجد لكي يمنَّ على حبيبنا حبيب بالشفاء التام.

أخي العزيز حبيب / بإسمي شخصياً ونيابةً عن جميع إخوتي وأبناء شعبنا الكلداني والقراء الكرام وكل محبيك واصدقاءك أتقدم لك بباقة ورد عطرة متمنين لكم الصحة والعافية راجين من رب المجد أن يمنَّ عليكم بالشفاء العاجل وبالصحة والعافية

ودُم بألف خير

27/4/2015

السلطات التركية تمنع من وصول الاسلحة والذخيرة إلى قوات البيشمركة ولاسيما مع توسع نطاق العمليات في كوباني من طرف القوات الكردية المشتركة, ومحاولات تنظيم داعش في تسلل إلى كوباني .

وقد أكد مصدر في قوات البشمركة في مدينة كوباني أن السلطات التركية منعت وصول الأسلحة والذخائر إلى قواتهم في كوباني, والآن تمنع عودتهم إلى إقليم كوردستان العراق عبر أراضيها.

وقال المصدر لشبكة ولاتي إن السلطات التركية تمنع وصول الأسلحة إليهم بحجة أن المدينة قد تحررت وعقدها قد انتهى مع إقليم كوردستان, وأشار المصدر الآن قطعت عنهم الوقود, وكما أنهم لا يسمحون بعودتهم إلى إقليم كوردستان, ويتحججون بالإجراءات.


وأشار المصدر إلى أنهم يريدون العودة إلى إقليم كوردستان , ما دامت السلطات التركية لا تسمح بوصول الذخائر والأسلحة إليهم, مؤكدا أنهم قاموا بواجبهم كقوة إسناد لقوات وحدات حماية الشعب والمرأة ولعبوا دورا مهما من خلال ذلك.

وفي نفس السياق فقد صرح  جبار ياورالامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان في حديث له  لوكالة روج نيوز ان دفعة قوات البيشمركة الرابعة التي توجهت الى كوباني وبقت فيها مدة 55 يوم،سوف تعود الى الاقليم بقرار من الوزارة.
وحول ما اذا كانت هناك نية لارسال دفعة اخرى من القوات، قال ياور “لم تقرر الوزارة ارسال دفعة اخرى حتى الان”.

وفي اتصال وكالة ميلله ت مع مكتب رئيس الوزراء انور مسلم في كوباني حول مهمة قوات البيشمركة رد مدير المكتب بان القوات سوف تعود وهذه قرار من قبل حكومة أقليم ولا نعرف اذا كانوا سوف يمددون مهمة البيشمركة في كوباني .

المصدر\م.ع – ولاتي – روج نيوز

نشرت منظمة تطلق على نفسها الحزب الماركسي اللينيني في تركيا صورا  أعلنت فيها عن تشكيل هذا الحزب في تركيا. و ما يميز مقاتلي هذا التنظيم هو أرتدائهم للملابي الكوردية الشبيهة بقوات حزب العمال الكوردستاني.

الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2015 21:15

إملأ الفِراغات ... قيس مجيد المولى

1 -

كُنا نكرَهُ دروسَ القواعد

لانُحب منها

إلا

إملأ الفراغات ،

وعندما كبرنا

وجدنا

أن الحياةَ

لاتعدو

سِوى

فراغاتٍ

فراغات ،

الفارق بين هذه الفراغات وتلك ،

إننا كنا نجد كلمات كثيرة كثيرة

نملأُ بها فراغاتِ القواعد التي أحببناها ،

ولكننا لم نجد الى الآن

كلماتٍ مفيدةٍ وكافيةٍ

لنملأ بِها

فراغات الحياة ،

..............

..............

2 -

أشكُ أن يكونَ العالَمُ رائعاً

دونَ

أن يكون من بينِ ألوانه

لونٌ

كــــ لونِ عينيك ،

الذي يُشبهُ

ألوانَ تضاريسَ العراق

الذي أحببناهُ

قَبلَ أن نفتحَ

فو ق الرّحلاتِ

كُتبَ الجغرافيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ضاعت الآمال في الشام سدى

خاب من تولّى عليها الأسدا!

طابق الإسم بقسوته فلم

يلتفت في الأرض الّا أفسدا !

يشمت الأعداء في أفعال

خرّب الإنسان روحا وجسدا !

هو كالأصنام في هيأته

هو في شكله كالغول بدا !!

كشف الخالق من مظهره

كل ما أخفاه عنّا حسدا

انما وجه الفتى مرآته

فهو للنفس كلحم و سدى !

هو بشّار بسوء وعنا

فرّق الشعب وأسقاه الردى !

ليس أهل الشام خدّاما له

وأبن خدّام عليه تمردا !!

انّ أهل الشام أبطال الوغى

هم سيوف الحق موت للعدى !

طردوا الروم وأزالوا حكمهم

جعلوهم عبرة لمن أعتدى !!

والفرنسيون فرّوا بعدها

أفسدوا الشام فصاروا قددا

بدعاء المصطفى قد بوركت

ويد الله تمد المددا !!

حمم الحق على الشرّ هوت

فغدا الشر هباءا بددا !!

وكأن الله في ملكوته

جعل الشام رياض الشهدا !

قادة الإسلام في تربتها

نشروا العطربساحات الفدى

(خالد) في (حمص)يثوى خالدا

يشهد التأريخ فعله في العدى !

و(أمين الأّمة) فارسها

(عامر الجرّاح) فيها رقدا

مات مطعونا بلا سيف ولم

يترك الشام بلاد الشهدا !

وولّي الله(محي الدين) في

(قاسيون )بضريح سجدا !

طأطأ التأريخ اجلالا لمن

بدمشق رمزتمثال بدا !!

جاء ( غورو)أمس لم يؤبه

لصلاح الدين أبدى كمدا !!

قال –قم عدنا دمشق أرضنا

خاب مسعاه وأخزاه الردى !!

ان أباد الشعب يوما ظالم –

كيف ينجو من سعير الشهدا !؟

أسد في قتله لشعوبه 000

ولجولان نعام شردا !!!!

فحشر العالم في أرضهم

وعقاب الله يلقاه غدا !!!!!!!

======== 12//9//2012

ملحوظة قيمة// قام بتنضيد ونشر هذه القصيدة على مواقع الانترنيت الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان – العراق

في بغداد القديمة, أيام حكم بني العباس, يحكى أن شاب متوسط الذكاء, اسمه جميل, لا يملك من مقومات الفرسان إلا القليل, حاول أن يكون مشهورا, ومقربا من السلطان, فلم يجد وسيلة أفضل من التملق, فكتب قصيدة شعرية, من إلف بيت! بمدح السلطان وأبيه, وحضر عنده في يوم عيد, وألقاها في القصر, ودموع التذلل على خديه, فقال له السلطان اطلب ما تريد, فقال أريد أن أكون خادمك المطيع, فأجزل له العطاء, وأصبح قريبا من السلطان, إلى أن باع السلطان لأعدائه, بمكافئة كبيرة, فالمتملق دينه المال.

ما أكثرهم اليوم, يفعلون كل شي كي يكونوا بالقرب القادة, ليتنعموا بدفء شمسهم, فيتصيدون الفرص, على حساب الاستحقاق, وليكون قنبلة مستقبلية, تدمر هؤلاء القادة, كما يحصل دوما.

المتملقون الجدد, يستشعرون التكبر والغرور, من موقعهم, فيحسون بأنهم محصنين مهما فعلوا, حيث يرون إن الأبواب تفتح لهم, ليكونوا قائدة المستقبل, فالقرب يوفر لهم فرص ولا في الأحلام, من شهادة دراسية عليا, إلى نجم تلفيزيوني, إلى مخصصات مهولة, توفرها لهم شمس التقرب, لكن كل هذا يحصل بعيد عن الاستحقاق, فالتذلل للآخرين, تدفع بهم ليكون نجوم ومرفهين جدا.

قبل أيام تحاورت مع احد المتملقين الجدد, انزعج كثير لمجرد تساؤل, عن حقيقة  لقبه العلمي, مع انه ينتمي لتيار يلتزم مبادئ أخلاقية راقية, فكان الغرور يملا كيانه, ويحس بأي تساؤل مثل سهم يوجه نحو ذاته, لكمية الأخطاء التي بني عليها اسمه, فيخاف إن يتزلزل جبل الأكاذيب, ويتعرى أمام قائده, فيخسر جنة القرب, ويفقد كل ما وصل له, وتتبخر معها امتيازات الحاضر, فيخاف الانزواء في خانة النسيان, وأكثر من هذا, يخاف المسائلة عن حقيقة ما يفعل.

اعتقد على قادة الكيانات السياسية, أن ترفض إن تكتب بها أو برموز كياناتها رسائل واطاريح علمية, من قبل المنتسبين لكياناتهم, والأسباب هي:

أولا: لأنها تتيح الفرصة لاستفسارات كبيرة, بحق القادة السياسيون من قبل الناس, عن سبب رضاهم  بهكذا تصرفات , والهدف منها التكسب بأسماء رموز الكيان السياسي.

ثانيا: لان هكذا رسائل واطاريح تثبت ثقافة المصلحة, عندها يصبح روادها قافلة لا تنتهي, وهو الحاصل اليوم.

ثالثا: لأنها ببساطة عملية تملق كبيرة, وحضورهم هكذا مناقشات إمضاء لعملية التذلل, والتي يكون الكاسب الكبير فيها هذا المتملق, لان الكادر المناقش لن يستطيع الطعن, أو عدم منحه درجة التميز, لأسباب متنوعة, تبتعد كلها عن الاستحقاق العلمي.

وصاحبنا المغرور, من هؤلاء المتملقين, الذي جعل من رسالته, عملية تملق كبرى بسبب ضعفه العلمي, فلم يجد وسيلة إلا التمثل بأساليب طلاب البعث, وعملية كتابة رسائل واطاريح عن صدام وأبنائه, عندها يكون التميز حاضر, فحقق بغيته, من قبل اللجنة المغلوب على أمرها.

عندما يصبح تمجيد شخص سبيلا للرزق, عندها يكثر الممجدون, فمن يمجد لخدمة حاضرة, فهذه ابرز صفة للمتملقين, لولا المكاسب لما مجد, كما كانت تفعل قريش بالأمس الإله الذي لا يعطي لا يعبد, وسبب الظاهرة حالة رضا الساسة بأفعال هؤلاء, لأنها ترضيهم بنحو معين, مع انه يمكن التصرف بطريقة أخرى, تكون حماية للكيان من دخول هؤلاء لجسده, كمرض مستقبلي قد يطيح بالكيان, إما عدم التحسس من هذا الخطر, يدلل على حسن نية في غير محلها.

بطانة السوء خطر كبير يواجه الساسة, فهم سرطان سيهد ما تم بنائه, لأنهم من دون قيم وثوابت, بل المصلحة هي محركهم الفعلي, ولولا الفائدة لما بقوا يوم واحد مع قادتهم.

والسلام

تبدأ الانتخابات البرلمانية في تركيا وكوردستان الشمالية ب 81محافظة ( 20 محافظة منها ذات أغلبية كوردية )في 7 من شهر حزيران القادم و تشارك في هذه الانتخابات البرلمانية العشرات من الأحزاب و لكن المنافسة الحقيقية ستكون بين أربعة أحزاب فقط هي :
1- حزب العدالة و التنمية AKP الحاكم بزعامة داود اوغلو رسميا و زعامة رجب طيب اردوغان فعليا و هو حزب تأسس في 4أب عام 2001 من نواب أتراك انشقوا عن  حزب الفضيلة الإسلامي بزعامة نجم الدين أربكان و حزب AKP هو حزب إسلامي و أن كان لا يعترف بذلك رسميا و أفكاره قريبة من أفكار جماعات إخوان المسلمين .و هو يسعى من خلال الانتخابات البرلمانية  الحصول على ثلثيين من مقاعد البرلمان اي 380 مقعدا من أصل 550 هو العدد الكلي لمقاعد البرلمان  من اجل تغير الدستور و تحويل النظام السياسي إلى نظام رئاسي ليصبح رجب طيب اردوغان الحاكم الفعلي و صاحب صلاحيات واسعة تمكنه هذه الصلاحيات من إجراء التغيرات التي يسعى إليها و كذلك نزع السلاح من المقاتلين الكورد و حل المسالة الكوردية بطريقة لا يقدم فيه اي تنازل  و   حل المسالة الكوردية و كإنه فقط مسألة ارهاب و نزع السلاح من المقاتلين .و AKP يستخدم الدين كسلاح دعائي لكسب أصوات  الكورد بشكل خاص ،و يستخدم أفكاره العنصرية لكسب الأتراك المتشددين و يتشدق بالاعتدال و الوسطية لتاثير على الراي العام المحلي و العالمي .
2- حزب الشعب الجمهوري CHP و هو حزب مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال و تأسس في عام 1923 و هو حزب يعتبر نفسه حزب علماني و يساري و حامي لقيم الجمهورية التركية و يتزعمه حاليا كمال كيلجدار اوغلو و هو اكبر الاحزاب المعارضة حاليا في البرلمان . و هو بدوره يحاول التأثير على الكورد و يمارس دعاية انتخابية هي مزيج من العنصرية و المتطرفة  و يتوقع أن لا يحقق هذا الحزب اي تقدم في هذه الانتخابات اي أن دوره سيظل كما كان او اقل ربما و لن يلعب اي دور أساسي في تغير المعادلات رغم انه يشكل اكبر أحزاب المعارضة في البرلمان .
3- حزب الحركة القومية MHP و هو امتداد لمجموعة من التنظيمات الشوفينية و المتطرفة و أن كان تأسيسه في عام 1993 و هو حزب يميني متطرف و فاشي يعتمد على الشريحة العنصرية من المجتمع التركي ، و يتزعمه دولت بخجلي. و هو بدوره يسعى لزيادة مقاعده في البرلمان  عبر اللعب على أوتار العنصرية و تهديد الكورد و ممارسة دعاية فاشية تخاطب فيها غرائز العنصريين و المتطرفين .و هو مثل الحزب الشعب الجمهوري لأن يتغير موضعه في البرلمان كثيرا .
4- حزب الشعوب الديمقراطي HDP و هو امتداد لمجموعة من الأحزاب ذات التوجهات الديمقراطية و التي اغلقت باغلبيتها من قبل السلطات و المحاكم التركية بحجة دعمها لحزب العمال الكردستاني،  HDP  يمثل الشارع الكوردي و معظم الشرائح الديمقراطية و التي تطالب بالسلام و حل المسالة الكوردية بالطرق السلمية و الديمقراطية و تسعى الى بناء نظام ديمقراطي يحقق العدالة و الاخوة بين الشعوب و هو الحزب الوحيد الذي يمتلك نظام الرئاسة المشتركة .و هو كذلك  الحزب الوحيد القادر على قلب موازين القوى في الانتخابات البرلمانية في حال استطاعته تجاوز عتبة 10 بالمئة لدخول البرلمان .
و تشير استطلاعات الراي حول نتائج الانتخابات حتى الان رغم التشكيك فيها على حصول حزب العدالة و ا