يوجد 874 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

مسرحي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أصبح الاعلام المرئي والفضائي منه بشكل خاص معلماً من معالم ليس التطور العلمي والتكنلوجي وانما أيضاً مرآة ساطعة وديناميكية تعكس حياة المجتمعات اليومية وصيرورتها المعرفية وبكافة مستوياتها الثقافية والاجتماعية .

فإن قيل سابقاً أن الرواية فضاء لمعرفة الانسان ومحيطه البيئي والاجتماعي والفكري ، فإن كاميرات الفضائيات ان كانت مبدعة وخلّاقة سجلت رقماً قياسياً في نقل وترويج ، قراءة ومساءلة بصرية لمحيط البشر وبيئتهم وهواجسهم ، وافكارهم ، سلوكياتهم ، أحلامهم ، انتفاضاتهم ، اخفاقاتهم ، أفراحهم .

ولقد قلصت أو قرّبت الكاميرا الفضائية الجغرافيا وجعلت كوكبنا قرية صغيرة تعيش في فضاءاتها الشعوب وتتفاعل فيما بينها ، او تعبّر عن نفسها عبر هذا الفضاء التكنلوجي البصري ، وخاصة اذا كان هذا التعبير بلغة الأخر الذي نخاطبه وننقل له هواجسنا ورؤيتنا ، من هنا تأتي أهمية انجاز فضائية الكرد العربية كضرورة اعلامية بصرية في خلق جسور التواصل والتكافئ مع العالم العربي .

ان هذه المهمة ، مهمة انشاء هذه الفضائية ليس بالأمر الصعب وخاصة ونحن نعرف أن هناك كوادر فنية وثقافية ومهنية كردية لها خبرات علمية ومعرفية تجيد وبل تبدع في تخطيط وتنفيذ هذا المنجز من خلق نافذة متميزة ومعبرة لطموحات ويوميات الكرد إلى الصوب العربي .

وإقليم كردستان العراق برئاسة السيد مسعود البرازاني مطالب اليوم وليس غداً بتبني هذا المشروع الإعلامي وخاصة بعد أحداث الموصل والتي كانت من افرازاتها الهجمة السياسية والإعلامية الشوفينية ضد الكرد وهويته وتاريخه وحاضره ، لذلك سوف تأخذه الفضائية المقترحة مهمة اعلامية وذي طابع معرفي ومهني والتي من خلالها نحاول إيصال صوتنا إلى العالم العربي والأكثر نتصدى لجميع الهجمات الشوفينية التي تسوّقها مؤسسات اعلامية وخاصة فضائياتها المنتشرة بشكل واسع..

ولدي مشروع كامل ومكتوب لهيكلية هذا المشروع الاعلامي وفي حالة الموافقة المبدئية سيكون هذا المشروع بين أيدي الاعلاميين كتابا ومهنيين الكرد كي يناقشوه ويطرحوا وجهات نظرهم حوله من اجل إغنائه والارتقاء به مع بد تنفيذه عملياً كي ننجز شاشة فضائية كردية تنطق بالعربية ......

 

السيد وزير الثقافة فرياد راوندوزي
تحية إبداع
بدءً نقدم لك التهنئة بمناسبة تسلمك مهنة وزير للثقافة.. متمنين الموفقية والنجاج لخطواتك من أجل مساهمة وزارتك لإستنهاض الثقافة العراقية بكافة مستوياتها المعرفية والفنية من ركودها وتعثرها وأملين أن تبدأ منذ اليوم الأمل لبدء عملك كوزير للثقافة بمراجعة وتجديد هيكليلية ومؤسسات الوزارة وخاصة دائرة المسرح والسينما لكونها تشكل محطة معرفية مهمة لابد ان يقودها متخصص في الإدارة والإبداع ويخطط لبرامجها بطريقة علمية يشارك في التخطيط والتنفيذ مبدعون لهم خبرات ومنجزات قي مجال المسرح والسينما ...
وبالإضافة إلى هذا التمني لدينا نداء نوجّهه لك لقناعتنا- وعسى ان تكون قناعتنا
في محلها_ بأنك سوف تضع في مجال إهتمامك العملي الوزاري خاصة وأنه اي النداء يخص مئات من المثقفين العراقيين المنفيين - وليسوا مغتربين - الذين تركوا العراق هرباً من سياسات القمع والقتل والحروب للحكم البعثي الصدامي ومازالوا يعيشون المنافي والقهر والحنين لسبب إهمال متعمد لمحاولات عودتهم أو عودة وظائفهم السابقة بالإضافة إلى تغييب منجزاتهم وممانعة رغباتهم في الإشتراك في التظاهرات الثقافية والفنية التي إقتصرت دعواتها للبعض من (مثقفي) المنافي وفق أمزجة ومحسوبية وذوي القربة مدراء المؤسسات الثقافية والفنية ..
ونحن حشد ثقافي حرّم من حقوقه وحضوره ونتاجه لسنوات طويلة ومن حق هذا الحشد الثقافي أن تتحقق إمنياته في العودة للوطن لا عبر الوعود الفارغة والشعارات الإعلامية وإنما عبر نهج فعلي وفعّال يشجّع ويفتح المجال أمام المئات من المثقفين للعودة إلى الوطن والعمل في المؤسسات الثقافية والإعلامية الرسمية وغير الرسميه ، ولعل أولى خطوات ذلك النهج مراجعة ملفاتهم والعمل بجدية كبيرة في تسهيل إسترجاعهم لوظائفئهم او إيجاد وظائف ملائمة لهم ، هذا النهج الحيوي ننتظر منك البدء به وتفعيله وتسجيل سبق لك في مجال من مجالات تطوير الثقافة والحرص من أجل إغنائها خاصة وهي الفضاء الواسع يمدّ حياتنا بالجمال والمعرفة ..
ومع كل ما تقدم يهمنا ان نقدم مقترحات تساهم في إستنهاض الواقع المسرحي:
1-
ان يشكل للمسرح مكب من المسرحيين الجادين والذين عرفوا بتاريخهم واعمالهم المسرحية التي وقفت مع الانسان العراقي وقضيته
2-
تخصيص اموال لاقامة بنية تحتية في كل المحافظات من مسارح وقاعات تمارين
3-
دعم الفرق الاهلية الجادة ماديا وتذليل الصعوبات التي تعترضها ومنها الفرق العراقية المتواجدة في الخارج
4-
اقامة المهرجانات المسرحية في عموم المحافظات العراقية وتقييم الاعمال تاليفا وتمثيلا واخراجا
4-
الاحتفاء بيوم المسرح العراقي ليكون عيدا للثقافة والفن المسرحي العراقي ليكون شعبيا وجماهيرا واختيار شخصيات لمنحها الجوائر واوسمة الثقافة
للمبدعين في المسرح .
5-
تسهيل سفر الفرق المسرحية المتميزة العراقية لبقديم عروضها في دول المهجر وبالمقابل دعوة فرق المهجر لتقديم عروضها لجمهورها

6- 6-
صيانة حرية التعبير والدفاع عنها وثانيا التمويل المنظم وثالثا البنى التحتية واستقدام

شركات اختصاصية لبناء وترميم المنشات الثقافية رابعا مناقشة واقرار رؤية استراتيجية للنهوض الثقافي وخامسا تفعيل تعيين واعادة هيكلة للادارات الثقافية واعتماد معيار الكفاءة والنزاهة والزامهم بالابتعاد عن الخطابات السياسية والعمل على تقديم خطط وبرامج تقنية وفنية عمادها ادارة ثقافية علمية.
ولنا أمل كبير ان تأخذ رسالتنا هذه إهتمامك بشكل فعلي وفعّال ..

مع تقديرنا ....

المسرحيون
سلام الصكر
نضال عبدالكريم
بهجت ناجي
كولاله نوري
سامر خلف
فتاح كتاب
صلاح الصكر
الدكتور فاضل السوداني
فاروق صبري

بعدما فشلت امريكا في القضاء على تنظيم القاعدة الإرهابي رغم مقتل قائدها اسامه بن لادن ، وفق نظرية قتل الحية يتم بقطع الرأس، وتبين بان التنظيم الإرهابي هو تُنٓين ْلذا تم التركيز على قتل اكبر عدد من قادة الصف الاول او إلقاء القبض عليهم وإرسالهم الى گوانتاناموا وغيرها من السجون الامريكية. وكادت ان يصيب الأمريكان بالإحباط لعدم تمكنهم في القضاء على تنظيم القاعدة.
اردوغان يصنع !
صاحب نظرية صفر مشاكل وجد تطبيقاً لنظريتة السياسية بجعل صفر جيران له، يعني صفر مشاكل، وذلك بإعادة استعمار كل جيرانه، ويكون الناتج امبراطورية عثمانية جيرانها بحار او جبال، ورأت ضالتها في تنظيم ابو مصعب الزرقاوي ومن بعده ابو الكفر البغدادي ،، الدولة الاسلامية،، الذي يختلف عن تنظيم القاعدة بدمويته وإرهابه الذي يفوق التصور. وركز اردوغان على تنمية وتعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية مقابل اعادة احتلال غرب كوردستان وكسر البندقية الكوردستانية، وفعلا ً حاول تنظيم داعش المستحيل من اجل تنفيذ أجندة اردوغان ألا ان التنظيم فشلت فشلا ذريعاً رغم الدعم التركي غير المحدود لها الى درجة إرسال عسكريين أتراك للعمل مع المنظمة، منح المنظمة معسكرات تنظيم وتدريب داخل تركيا وتقديم التسهيلات لها ، مساندة المنظمة في حربها الإجرامية في غرب كوردستان بإسناد مدفعي  تركي مباشر وإمداد مرتزقة داعش بخطوط إمداد حتى تم استعمال سيارات الإسعاف لنقل الإمداد لداعش ونقل جرحها الى المستشفيات التركية وعلاجهم على حساب دافع الضريبة التركي.
وفتح مكاتب دعاية وتبشير وتطوع في مدن جنوب وجنوب شرق تركيا، ولذلك نرى العشرات من الاتراك في صفوف داعش، حتى عسكريين استخبارات أتراك.
عراب داعش!
كان اردوغان سياسي مغمور وتم تقديمه الى الغرب من قبل معلمه فتح الله غيلن، على انه اسلامي معتدل، لكن اردوغان تنكر لمعلمه غيلن واليوم يعزل ويفصل ويلاحق اتباع غيلن ليرتقى تركيا بذلك اولى مراحل الفاشية الاسلامية.
قدم اردوغان تنظيم داعش الى الغرب على انه احدى افرازات تأخير نجدت المعارضة السورية و البديل للإخوان الذين لم يرضى به الغرب نكاية بهم ولمرض في نفس اردوغان كونه ينوى ان يصيب أكثر من عصفور بحجر واحد، لكن امريكا اعادة تسويق داعش على انه الوحيد القادر على اكتساب جماهير واتباع القاعدة لحرمانها من قاعدتها الشعبية كي تسقط القاعدة كالشجرة التي تقطع كل جذورها، وها اليوم تعطى ثمارها بتمرد أكثر من مجموعة بترك القاعدة والانظمام ، تأييد او مبايعة خليفة الدم والذبائح البشرية.
موقف اردوغان!
لقد وضع اردوغان كل بيضاته في سلة داعش ولا يريد ان يخسر الرهان، رغم انه سيخرها في النهاية عندما ينتصر الخير على الشر، لقد مضى اردوغان في مشروع العثمنة الجديدة التي أوصلته الى الغاية تبرر الوسيلة، ليتخذ من داعش وسيلة رخيصة و دنيئة لتنفيذ أجندته السيئ الصيت.
من المستفيد!
داعش يحقق امنيات كل من تركيا وامريكا وإيران وسوريا، لكن يبقى الأكثر استفادا من داعش هما تركيا وامريكا. بالنسبة لتركيا يبقى داعش أمضى سلاح بيدها لتحقيق حلم العثمنة الجديدة، لكن ذلك يبقى حلم دون تحقيق لدناءة الوسيلة التي لا تقاوم أشعة الشمس.
اما امريكا فتريد داعش وبحاجة الى داعش لكن ضمن حدود معينة على ان لا يجتاز داعش خطوط امريكا الحمراء، وهذا يذكرنا بالمقبور صدام، وكيف تم نفخه وتعظيمه وتجهيزه ، بحيث قيل لصدام عليك بالدماء العراقية ومن الغرب السلاح ومن الخليج المال، لكن صدام خرق الحدود وضرب الخطوط الحمراء وكان النتيجة سقوط الصنم.
الاستراتيجية غير الحكيمة!!
امريكا لا تريد إنهاء داعش لان داعش تقوم بخدمة امريكا على احس وجه بتدمير القاعدة، وتركيا لاتريد المساس بداعش لان داعش هو سلاح اردوغان السري في السيطرة على السنة اولا ً ومن ثم تحقيق حلم العثمنة. لذا يبدوا ان الحرب على داعش ليس لإنهاء داعش بل يعتبر استثمار في مشروع اقتصادي كبير حيث سيتم ضخ أموال عراقية وخليجية الى البنوك التركية والغربية بحجة تجهيز وإعادة تأهيل القطعات الحربية، ويبدوا ان هناك دول ودول أبدت استعدادها في الدخول الى هذا المشروع الاستثماري الكبير الذي بموجبة يتم ابتزاز دول المنطقة وتجريد داعش من غنائمه من السلاح الامريكي وإعادة داعش الى حجمه السابق ليعود الى الصراع في الحلبة السورية، ليكمل محاربة القاعدة وجذب اكبر عدد ممكن من الجهاديين الى سوريا.
لكن!
لكن ما يؤسف له ان ينخدع قادة اقليم جنوب كوردستان بسياسة اردوغان الملتوية والمربية تجاه المورد، قادة اقليم جنوب كوردستان يسوقون اردوغان بانه صديق وجيران خير للكورد دون ان يتمكنون من كشف ألاعيبه في الاتفاق مع داعش للانقضاض على جنوب وغرب كوردستان، رغم انهم يرون ويسمعون ويقرؤن بان اردوغان يوجه داعش لمحاربة اقليم غرب كوردستان، وإلاغرب ان ينجر بعض الكورد لينفذوا أجندة اردوغان في محاربة وفرض حصار جائر وحفر خنادق لعزل غرب كوردستان عن جنوب.
رغم هذا كان ي پ ك ، پ ك ك، ي پ ژ و پژاك اول من جاءوا لنجدتنا بمجرد صرخة البرلمانية ڤيان دخيل، وكأن قيادة الاقليم لم تستطيع كسر حاجز الخوف او الكبرياء في طلب مساعدة اخوته في هكذا ظروف.
هل من عبر ودروس!
اتمنى لو يأخذ الكورد عبرة مما حدث لنا ويعرف بان محتل كوردستان  يبقى العدو الاول للكورد أينما وجدوا، وليعلم الكورد ان المصالح تخلق المنافع المتبادلة والصداقة لكن من الصعب ان تخلق وفاء متبادل، وهذا هو الوهم الكبير الذي اعتاد الكورد ان يقعوا فيها دوماً.



 

قائمقام سنجار: الفوج الأول من المتطوعين الإيزيديين أنهى تدريباته في دهوك

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان عن تشكيل أفواج مسلحة من الأقليات الدينية في سهل نينوى لتتولى مهام حماية مناطقها بعد أن تستعيد البيشمركة السيطرة عليها، مبينة أنها ستسلح المتطوعين بأسلحة حديثة وصلت إلى الإقليم أخيرا ضمن المساعدات العسكرية الدولية.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم الوزارة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت وزارة البيشمركة منذ أيام بتشكيل أفواج من المسيحيين والإيزيديين والكاكائيين ضمن تشكيلات وزارة البيشمركة لتتولى فيما بعد حماية مناطقها من أية هجمات إرهابية»، مبينا أن الوزارة فتحت باب التطوع لأبناء هذه المكونات. وتابع: «حاليا بدأ تشكيل ثلاث أفواج من الأقليات التي ذكرتها، والإقبال جيد خاصة على فوج الإيزيديين، الذي اقتربنا من الانتهاء من تشكيله». وأوضح: «أن كل فوج يضم 800 مقاتل، ومستقبلا ستتم زيادة أعدادها وتشكيلاتها حسب عدد المتطوعين من أبناء هذه المكونات الدينية».

وكشف حكمت عن أن الوزارة ستزود المتطوعين بالأسلحة الحديثة التي وصلت ضمن المساعدات العسكرية الدولية إلى إقليم كردستان بعد تدريبهم على استخدامها، مشيرا إلى أن الأسلحة التي سيتلقون التدريب عليها مختلفة الأنواع ما بين خفيفة ومتوسطة وثقيلة.

وحول ما إذا كانت خطوة وزارة البيشمركة هذه ردا على خطوة الحكومة الاتحادية في تشكيل أفواج حرس وطني من أبناء المناطق الساخنة لتولي حماية الأمن فيها، نفى حكمت ذلك وقال: «قرار وزارة البيشمركة لم يكن وليد اليوم، الوزارة تخطط ومنذ مدة لتشكيل أفواج من أبناء هذه المكونات، وكان هناك قرار من رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني قبل أحداث سنجار وسهل نينوى، ونص على تشكيل فوج من الإيزيديين لكن القرار تأخر تطبيقه بسبب تدهور الأوضاع في هذه المناطق».

بدوره رحب ميسر حجي صالح قائمقام سنجار بخطوة حكومة الإقليم هذه، وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الآلاف من الإيزيديين والمسيحيين توجهوا إلى مراكز تسجيل المتطوعين، ليساهموا ضمن قوات نظامية مشكلة منهم في تحرير مناطقهم». وتابع: «لحد الآن جرى تشكيل الفوج الأول من الإيزيديين، وأنهى المتطوعون تدريبات مكثفة في معسكر باتروش في محافظة دهوك، وهم الآن مستعدون للاشتراك في أي معركة مع قوات البيشمركة لاستعادة مناطقهم من (داعش)». وبين أن الفوج الثاني من الإيزيديين بدأ هو الآخر تدريباته في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك.

من جانبه، قال جلال حبيب عزيز مدير ناحية عينكاوة (13 كم شمال أربيل) التي تضم أكبر عدد من النازحين المسيحيين في أربيل إنه «بالتنسيق مع وزارة البيشمركة تم فتح باب التطوع للنازحين المسيحيين، وهناك إقبال كبير من قبل الشباب النازحين وأهالي عينكاوة على التطوع لقتال (داعش) جنبا إلى جنب مع قوات البيشمركة»، مبينا أن «أكثر النازحين المسيحيين يعانون من عقبة واحدة قد تحول دون إمكانية تطوعهم، وهي عدم امتلاكهم لأوراقهم ووثائقهم الثبوتية التي استولى عليها تنظيم (داعش) قبل إخراجهم من الموصل»، متوقعا في الوقت ذاته أن تصل أعداد المتطوعين المسيحيين إلى 3000 متطوع.

 

بانتظار تنفيذ وعود العبادي

بغداد: حمزة مصطفى
أكد قيادي كردي أن إقليم كردستان لا يزال ينتظر الوعود التي قطعها رئيس الوزراء حيدر العبادي على نفسه بحل الإشكالات مع إقليم كردستان وفي المقدمة منها البدء بإجراءات دفع رواتب موظفي الإقليم التي قطعت منذ عهد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وقال عضو البرلمان السابق عن التحالف الكردستاني، حسن جهاد، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكرد أعلنوا دعمهم لتشكيل الحكومة الجديدة وصوتوا لها داخل قبة البرلمان على أمل أن تمثل عهدا جديدا بين المركز والإقليم على أن تكون هذه المشاركة مشروطة بفترة زمنية وهي ثلاثة أشهر» مبينا أن «الأشهر الثلاثة لا يقصد بها حل المشاكل العالقة كلها لأن هناك منها ما هو دستوري ويحتاج سقوفا زمنية أطول ومنها ما يتعلق بقضايا أخرى تنتظر تشريعات داخل البرلمان، ولكن ما نريده فقط هو إبداء حسن نية حيال الكثير من المسائل التي نرى أن من الممكن إيجاد حل لها وهي جزء من صلاحيات رئيس الوزراء».

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة الاتحادية باشرت بصرف رواتب موظفي الإقليم كجزء من بادرة حسن النية، قال جهاد إن «الحكومة الاتحادية لم ترسل حتى الآن الرواتب وهناك على ما يبدو إجراءات تتعلق بالسلف أو غيرها ولكن من الناحية العملية لم يصل شيء»، مبينا أن «حكومة الإقليم هي من تتولى حاليا منح الموظفين الرواتب إلى أن تتم تسوية هذه المشكلة».

على صعيد متصل، وطبقا لما أكده سياسي كردي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، فإن «الوزراء الكرد لن يحضروا (اليوم الثلاثاء) الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء وإنهم ما زالوا بانتظار بعض التوضيحات بشأن بعض القضايا ومنها الاستحقاق الوزاري لكتلة التحالف الكردستاني حيث لا تزال هناك بعض الحقائب شاغرة وكذلك مناصب هامة لا تزال هي الأخرى شاغرة ويطالب بها الكرد كجزء من الاستحقاق القومي». وبشأن السقف الزمني الذي يمكن للوزراء الكرد تسلم حقائبهم الوزارية، قال السياسي الكردي «أتوقع أن هذا الأمر سيحسم الأحد المقبل على أكثر تقدير».

 

الحديث عن الضربات يأتي في وقت واجه فيه النظام انتقادات غير مسبوقة من مواليه

بيروت: آن برنارد
ساءت حظوظ الرئيس بشار الأسد على مدار الشهرين الماضيين بسبب الهزائم الميدانية وظهور بوادر جديدة للشكوك بين قاعدته السياسية، في حين تستمر الحرب الأهلية في سوريا دون أن تلوح نهايتها في الأفق.

ولكن في الوقت الحالي، يعتقد الأسد ودائرة مقربيه أنهم حصلوا على مهلة - سياسية على الأقل - بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه قد يشن ضربات في سوريا ضد تنظيم «داعش»، وفقا لمحللين وأصدقاء الحكومة السورية الذين يقولون إنهم على اتصال مع المسؤولين في دمشق.

ويقول هؤلاء الأشخاص إنه بالنسبة للأسد ومستشاريه المقربين يمثل القرار الأميركي انتصارا لاستراتيجيته القديمة: بالتخلص من أي معارضة معتدلة تواجه حكمه، وإقناع العالم بأنه يواجه خيارا واضحا بينه وبين المسلحين الإسلاميين الذين يهددون الغرب.

ولكن هناك أيضا مخاوف في دمشق من أن الغارات الجوية الأميركية المحتملة في سوريا، التي سوف تكون جزءا من حملة تصعيد ضد «داعش»، تحمل مخاطر جديدة. ويوضح محللون موالون للحكومة إن المسؤولين السوريين غير واثقين ممن سيستفيد عسكريا - سواء قوات الحكومة أم الثوار السوريين والأكراد الانفصاليين، الذين يخوضون أيضا اشتباكات مع مقاتلي «داعش».

لا يبدو أن أيا من الجيش السوري أو الجماعات التي تحظى بدعم غربي من الثوار السوريين قادر على تحقيق استفادة مباشرة من إضعاف «داعش» في أقوى معاقلها في المحافظتين الشرقيتين المتاخمتين للحدود مع العراق: الرقة ودير الزور.

يملك الجيش السوري فرصة ضئيلة لاستعادة الأراضي التي فقدها مؤخرا هناك، ويبدو أنه تخلى تقريبا عن الشرق، وفقا لما صرح به أمين حطيط، العميد اللبناني المتقاعد المقرب من مسؤولين سوريين، الذي تقابل مع بعض منهم في دمشق الشهر الماضي.

يقول أوباما إن المساعدات الجديدة التي ستقدم للثوار السوريين، وتعدهم الإدارة الأميركية معتدلين نسبيا، سوف تسمح لهم بالعمل كقوة برية ضد «داعش»؛ واستبعد إرسال قوات أميركية. ولكن سوف تستغرق عمليات تسليح وتدريب الثوار فترة، وليس من الواضح ما إذا كانوا سيحققون نجاحا أكبر من المحاولات الماضية التي فشلت في تكوين قوة فعالة موحدة.

صرح يزيد صايغ، المحلل العسكري في مركز كارنيغي لـ«الشرق الأوسط» في بيروت، بأن ذلك جعل من غير المرجح أن تشن الولايات المتحدة في فترة قريبة أكبر من غارات جوية منتقاة محدودة ودقيقة ضد «داعش»، مثل الغارات التي تستهدف قوافل الصحراء. وقد انخرط مقاتلو التنظيم في الرقة مع السكان مؤخرا، فيما يزيد من خطورة تسبب الغارات في قتل مدنيين، وربما يؤدي ذلك إلى حشد التأييد وراء «داعش».

ويتمتع المسلحون السوريون بقوة أكبر بالقرب من مواقع «داعش» في محافظة حلب غربا. ولكن كذلك الجيش السوري، لذلك قد يعود ضرب التنظيم هناك أيضا بالفائدة على الأسد، وهو ما يكرهه أوباما.

يقول صايغ: «لذلك إذا لم تنجح الولايات المتحدة في قتل قادة داعش في سوريا، سوف يكون تأثيرها العسكري محدودا هناك على المدى القريب وربما المتوسط».

تفيد وجهة نظر أخرى، كما صرح صحافي من دمشق يعمل في إحدى وسائل الإعلام الموالية للحكومة في حديث عبر الهاتف، أنه «سيكون للحملة الأميركية تأثير ميداني ضئيل. ويعتقد كثيرون في الحكومة أن الحملة وضعت لأسباب سياسية لإظهار أن الولايات المتحدة تتخذ إجراء ضد داعش، وأن الخطوة الأولى في أي عمل جاد ستكون بإجبار تركيا، حليفة الولايات المتحدة وعضو الناتو، على وقف تدفق مقاتلي التنظيم عبر حدودها».

بعيدا عن التأثير العسكري، يأمل كل طرف في تحقيق مكاسب سياسية. وتأتي احتمالية شن غارات أميركية في الوقت الذي تواجه حكومة الأسد انتقادات شعبية غير مسبوقة من مؤيديها، الذين يعبرون عن شكاواهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي لقاءات من أن الحكومة سمحت للمتطرفين بالخروج عن السيطرة، وخرج هؤلاء المؤيدون الغاضبون في مظاهرة نادرة في دمشق يطالبون باتخاذ إجراءات أقوى للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى المتطرفين.

يقول صحافيون ومحللون سوريون إن قرار أوباما جدد نشاط أعضاء أساسيين في دائرة المقربين من الأسد الذين يعتقدون أنه يواجه ضغوطا أقل من أجل التنازل، وأن الغرب سوف يتحالف معه في النهاية ضد داعش.

يظل الأسد رئيسا على دولة منقسمة ماديا ومنهكة نفسيا. ومنذ شهرين، كان موقفه أفضل من أي وقت مضى منذ مطلع عام 2012، بعد أن أحكم سيطرته على الخط الاستراتيجي في البلاد الذي يمتد من دمشق إلى الساحل. ولكن تبدو تلك المكاسب والروح المعنوية المرتفعة التي صاحبتها أقل صلابة في الوقت الحالي.

في خطوات تقدم سريعة أحرزها «داعش»، هزم مقاتلو التنظيم الجنود السوريين في ثلاث قواعد بالرقة أخيرا، وأخرجوهم فارين إلى الصحراء، مما جعل بعض مؤيدي الحكومة يشعرون بالسخط من عدم إرسال الجيش مزيدا من التعزيزات.

ويُظهر فيديو الهجوم على قاعدة الطبقة الجوية الجنود وهم يفرون إلى الصحراء، ويبدو أنهم عُزل، بينما يرميهم مقاتلو «داعش» بالرصاص.

وجرى تداول هذه الصور على نطاق واسع في سوريا، مما أدى إلى إثارة الصدمة لدى مؤيدي الحكومة الذين تعودوا على رؤية الجيش في مشهد بطولي. وتظهر عملية المونتاج التي يجريها التلفزيون الحكومي بانتظام الجنود وهم يسيرون في صفوف منضبطة ويهبطون على الجدران باستخدام الحبال، مع موسيقى تصويرية توحي بالنصر.

وقالت شخصية مهنية تبلغ من العمر 31 عاما، وتؤيد الحكومة بقوة لفترة طويلة في مقابلة أجريت معها عبر الهاتف من مدينة طرطوس الساحلية: «إذا فقدنا المزيد من المناطق، سيكون مآلنا الفشل»، مضيفة: «بعد ثلاث سنوات أصبح الجيش منهكا ومستنزفا».

وقالت الشخصية، التي تحدثت شريطة عدم ذكر اسمها تجنبا لأعمال انتقامية من كلا الجانين: «إننا نترنح ونرقد فوق بركان». وأضافت: «كثير من الأشخاص الذين يكنون المحبة والاحترام للأسد غاضبون منه الآن. لقد نفد صبرهم».

وقالت إن ابن عمها، وهو جندي، سُجن لمدة ثلاث أسابيع بعد أن تحدث في القاعدة عن الهزائم الأخيرة. وتعرض خمسة نشطاء مؤيدون للحكومة للاعتقال مؤخرا بسبب إطلاقهم حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن جنود مفقودين يُطلق عليها «أين هم؟». ودافع آخرون بجرأة عنهم عبر الإنترنت باعتبارهم «وطنيين».

وما زالت تقول امرأة طرطوس وغيرها من المؤيدين للحكومة السورية إنهم لا يرون بديلا للسيد الأسد لحمايتهم من داعش.

ومع ذلك يقول مسؤولون بالولايات المتحدة وبعض الدبلوماسيين الغربيين إنهم يأملون في أن تتمكن الغارات الأميركية ضد «داعش»، إلى جانب المساعدات الجديدة المقدمة إلى المعارضين غير المنتمين للتنظيم، من التخفيف من حدة المخاوف بين صفوف المؤيدين للحكومة، وبالأخص بين الأقلية العلوية التي تشكل قاعدة الأسد. وفي المقابل، يأملون أن يسفر ذلك عن طمأنة العلويين، الذي يتمتعون بالنفوذ، بما فيه الكفاية من أجل إلهامهم، أو الحلفاء الرئيسين للأسد، المتمثلين في إيران وروسيا، من أجل الضغط عليه للتنحي أو تقاسم السلطة.

ولكن يسود بين الدبلوماسيين الغربيين الآخرين، بمن فيهم الكثير من الذين انتقلوا منذ فترة طويلة من دمشق إلى بيروت، شعور بالاكتئاب والاعتقاد بأن التركيز الجديد على «داعش» أفسد ما تبقى من الإرادة السياسية الغربية للإطاحة بالأسد أو تعزيز مسار التسوية السياسية في وقت قريب. وبطرح سؤال حول ما إذا كانت الحكومات الغربية ستبذل الآن الكثير من الجهد إزاء هذه المشاريع، أجاب أحدهم: «بالتأكيد لا. لقد انتهى الأمر. أشعر بالأسف لقول ذلك».

وطرح بعض المسؤولين السوريين وجهة نظر أقل تفاؤلا مقارنة بالأسد والمقربين له بشأن قوته السياسية والعسكرية، وذلك بحسب ما أفاد به حديثا محلل سياسي مؤيد للحكومة ومطلع على الأوضاع بشكل جيد.

* خدمة «نيويورك تايمز»

شفق نيوز/ تمكن مقاتلون ايزيديون الاثنين من اطلاق سراح 5 معتقلين لدى تنظيم داعش، وايصالهم الى مكان آمن بجبل سنجار في عملية خاطفة لم تشهد اشتباكات بحسب ما أفاد أحدهم.

وقال المقاتل الذي يحارب في جبل سنجار لـ "شفق نيوز" ان "مقاتلين ايزيديين تمكنوا من اطلاق سراح 5 من الايزيديين المعتقلين لدى تنظيم داعش الارهابي منذ اكثر من 40 يوما".

واضاف ان "مفرزة من المقاتلين الايزيديين توجهت الى احد المواقع قرب مركز قضاء سنجار التي كان يتواجد بها المعتقلون استنادا لمعلومة استخبارية، وتم اطلاق سراحهم بدون وقوع اية اشتباكات، بعد مغافلة الحراس، وايصال المعتقلين الخمسة الى مكان آمن بجبل سنجار".

وسيطر تنظيم داعش على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الكورد الايزيديين في الثالث من آب المنصرم.

وتتحدث تقارير صحفية ونشطاء ايزيديون عن قيام التنظيم باختطاف الالاف من الايزيديين بضمنهم نساء واطفال.

    

 قال نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي إن التأخير في حسم حقيبتي الدفاع والداخلية جاء بسبب التأكيد على ان يكون الوزير غير حزبي وان لا يكون طائفياً وان يكون مؤمناً بوحدة العراق، فيما عدّ تأسيس جيش في كل محافظة بداية لتقسيم العراق.

وأكد المالكي خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى محافظة كربلاء بحضور الحكومة المحلية ، أن «التأخير في حسم حقيبتي الدفاع والداخلية جاء بسبب التأكيد على ان يكون الوزير غير حزبي وان لايكون طائفياً وان يكون مؤمناً بوحدة العراق وأبنائه»، مبيناً أن «مسألة اختيار الوزير ما زالت صعبة لغاية الآن ولم تحسم بعد، لأن هناك اسماء كثيرة مطروحة لا تفي بالغرض ولكن من الممكن ان نختار افضلها».

من جانب اخر أشار المالكي إلى أن «عمل هيئة رئاسة الجمهورية لا يمكن ان يتمدد اكثر مما هو موجود على الواقع الآن ولابد ان تلتزم هيئة رئاسة الجمهورية بصلاحياتها الدستورية وعدم تجاوزها لتلافي امع المحكمة الاتحادية والسلطة التنفيذية».

الغد/ بغداد: بدأت الولايات المتحدة بقرع طبول الحرب الباردة على الإرهاب، وحث خطى تحالفها الدولي لإعادة ترتيب أوراق اللعب في منطقة الشرق الأوسط، وتقتضي هذه الخطة تدارك الهزيمة غير المتوقعة لتنظيم "داعش" والحيلولة دون تحرير القوات الأمنية لمحافظة نينوى الذي من شأنه افشال سيناريو تقسيم العراق وفقاً لنظرية بايدن.

وكشف مصدر حكومي مطلع على ابعاد مضي الحكومة بإيقاف القصف على مواقع تجمعات داعش وأرتالها المتحركة عبر الحدود مع سوريا، مبينا ان هناك "طبخة كبيرة" تعدها الولايات المتحدة لإفراغ المنطقة الغربية من الارهابيين العرب والابقاء فقط على هذه المناطق وفتح الحدود مع الاردن لدخول الضباط البعثيين وبعض العناصر الارهابية المتدربة على حمل السلاح ليكونوا نواة تشكيل ما يسمى بـ"حرس الاقليم السني".

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ"الغد"، إن "المخطط يقتضي ان تنتقل عناصر وقيادات داعش متعددة الجنسيات الى سوريا للانخراط في صفوف التنظيمات الارهابية التي تواجه النظام السوري، ومساعدته بتقديم دعم دولي يتضمن توجيه ضربات جوية الى مواقع الجيش النظام السوري لإسقاط نظام بشار الأسد، وإيجاد حكومة انتقالية قوامها قيادات المعارضة المتمثلة بزعامات الجيش الحر وتنظيم داعش".

واضاف المصدر "المخطط يقتضي تفتيت المنطقة الى دويلات صغيرة لا يمكنها ان تمثل خطراً على أمن اسرائيل من جانب، وإيجاد منطقة عازلة تتكون من دول موالية لأمريكا ومنفذة لتوجيهاتها من اجل تحجيم النفوذ الايراني في المنطقة والذي يمتد عبر العراق وسوريا وصولا الى جنوب لبنان بما يحقق قطع طرق امداد السلاح والدعم لحزب الله اللبناني ولحركة المقاومة الفلسطينية حماس".

واشار الى ان "الولايات المتحدة وفرت طريقاً آمناً لانسحاب ارتال تنظيم داعش من العراق عبر الحدود المشتركة من سوريا بالايعاز الى الحكومة العراقية بإيقاف القصف على المناطق التي يتواجد فيها التنظيم الارهابي، مبينا ان رفض رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تنفيذ المخطط الامريكي الذي يقضي بتقسيم العراق، دفع واشنطن بالضغط لاستبعاده عن رئاسة الوزراء للولاية الثالثة".

وأوضح أن "الصراع يدور حاليا بين قيادات التنظيم الارهابية ما يسمى بـ(النقشبندية وداعش) حول زعامة حرس الاقليم السني بعد ابلاغهم بمعلومات عن هذا المخطط، لافتا الى ان المخطط الامريكي يقضي بعودة البعثيين السابقين الى هرم السلطة في الاقليم لوجود عداء مسبق مع النظام الايراني والذي سيساهم في ايجاد منطقة عزل مثالية في المنطقة بعد تغيير النظام السوري الذي يرتبط بعلاقة وثيقة بطهران".

وأشار الى المصدر أن "مسوغ تنفيذ عملية عسكرية ضد سوريا، اعلنها بشكل ضمني المسؤول السابق بمجلس الأمن الوطني الأمريكي دوغلاس اوليفانت بوجود تهديد من امكانية استخدام تنظيم داعش لصواريخ وطائرات حصل عليها من جراء سيطرته على مخازن الاسلحة في مطار الطبقة العسكري، واحتمال وجود طيارين سابقين من النظام العراقي والنظام السوري سيقومون بقيادة هذه الطائرات لتنفيذ ضربات جوية تهدد الامن الدولي".

هل يخشى الله من عباده العلماء بنصب (العلماءَ ) ؟ أويخشاه العلماء؟ أو كل منهما يخشى الآخر؟ لا اعرف ولكن الذي اعرفه ان العالم ادرى باباطيل ولعبة الانبياء و (رحمة للعالمين) بعد ان تبين للذكي والعاقل انهم لم يجلبوا معهم سوى الحروب والمآسي والويلات. وهذا الأمر ليس جديدا اما احب النبي البله وقربهم بينما كره وصفى حسابه اولا مع اذكى سكان الجزيرة: (اليهود) . وقرب البله وقتل اليهود ، لا لسبب إلا لانهم لم يكونوا من البله بل عارضوا رسالته وقالوا لا يوجد ذكر لك في كتبنا كما تدعي وجاؤوا ببرهان مبين.
فاحرق مخيماتهم، وشردهم، وخرب ديارهم، ونكل بهم، وسبى نساءهم وقتل اسيادهم ، وفتك بشعرائهم ، وهدم معابدهم ، وسلب ممتلكاتهم (اي سرق) ، كل ذلك لا لشئ الا انهم لم يكونوا من البله.
وقرب البله. لانهم قدموا له الولاء المطلق ولا يفعل ذلك عاقل . غامروا بحياتهم وتعرضوا لابشع أصناف التعذيب والتنكيل من اجل شخص جعلهم وقودا لأطماعه الأمبراطورية. وخاف من أقربائه فقربهم وتزاوج وتناكح معهم لارضائهم واسكاتهم.
اما البله فاستغل ضعفهم العقلي وكون منهم نواة جنده. واغراهم بالغنائم.
وحارب الشعراء. قضى عليهم قضاء مبرما . لان الشعراء كانوا في مكانة الاعلام الحر في الوقت الحاضر والصفوة المختارة المنورة المثقفة الواعية . وابقى على واحد منهم بعد ان تاب وتوقف عن هجائه و ذمه وهو (حسان بن ثابت الأنصاري) . ولم يكن هذا من البُله لكنه (استبلَهَ). 
ومدحه علنا وسخر من ممدوحه في قرارة قلبه كلما جاء يبشره بالنعيم في الآخرة والعذارى والصبايا والولدان الحسان كاللالئ المنثورة في اللمعان وجنات تجري من تحتها الأنهار والحور العين والغلمان. ولسان حاله كلسان حال الشاعر الكوردي ال ( كركوكي) الساخر( شيخ رضا الطالباني) الذي قال يوما لواعضه: ( لا اصلي طمعا في رضا الله بل طمعا في رضا الغلمان .) 
وكان يزاحم الولدان في المصلّى كما كان يفعل ابو نؤاس القائل:
إزاحمه إذا صلى لتمسحَ رجَله رِجلِي
وأطلبُ تحته نَعلي وما إن تحته نَعلي
فهل أحد بما جمشت جمّش شادِنا قبلي
اعتقد ان امريكا يحب شيوخ الخليج لنفس السبب : ( البَله.) فشيوخ الخليج البطينين ، والبطنة تذهب الفطنة ، معروفين بالبله. يستلمون الايعازات بلا جدال ولا نقاش.
وقعقاع العراق كان ابله فاحبوه، ثم علمه طارق عزيز علم الشياطين فخرج من طاعة السيد فازاحه السيد الاكبر . لانه لم يعد من البله.
جاؤوا بالقذافي البليد والابله وحالما وعى وعرف وأدرك واستيقظ ازاحوه.
وما تفضيل امريكا الزعيمين الكرديين على الآلاف المؤلفة من الأكفاء ألذين تزخر بهم الساحة الكوردستانية إلا لسبب كونهما من البُله.

واحب الأنبياء و الخلفاء والسلاطين جنودهم واغدقوا عليهم لان معظمهم كانوا جهلة او من البله. فالشهداء ، شهداء القعقاع وقادسية الوقاص وشرناخ وترباخ وقادسية بدر الكبرى وأحد و الخندق كان سوادهم من البُله.
فقد أحب أمريكا الاخوان لنفس السبب. الاخوان كانوا بُلها(بضم الباء) فأحبهم وقرّبهم، فلمّا وعوا ازاحهم عن الطريق ب (السيسي) العسكريّ الأبله.
فامثال المسلمين وكل البُله – على سبيل المثال لا الحصر- يصدقون رواية آمنة بنت وهب التي قالت : ( عندما وضعتُه خرجت حزمة من الضوء وهاجة من رحمي فاضاءت قصور سوريا.) ورواية المعراج : ( التقى النبي العربي المسيح في السماء الثانية في رحلته السندبادية ( وكان أحمر الوجه كالشوندر كمن خرج للتو من الحمّام .) والتقى ب (موسى) في السماء الخامسة وكان يبكي ، فسأله : ( ما يبكيك؟ فقال : أبكي لأن اتباعك سيدخلون الجنة باعداد أكبر من اتباعي.) 
قال لجنده بعد انتصاره في معركة بدر : ( قد حاربت الملائكة إلى جانبكم. فانتصرتم.) فصفق له البله ولم يتسائل أحد : ( واين كان جندك الغيبيين هؤلاء في موقعة أحد؟!) والتي هزّم فيها شرّ هزيمة.
اوقصة زينب بنت جحش وزواجهما بتدخل مباشر من السماء (فلما قضى زيدٌ منها وطرا زوّجناكها) . فلاول مرة يقوم الله بدور( المأذون) تلبية لمطالب نبيّه العاشق؟!!
وطرد ابليس من الجنة إذ ( قال ما منعك الا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين.) فاصاب كبد الحقيقة. وابقى على آدم في الجنة وهو لا يعي ولا يرى وحالما تفطن إلى عورته وعورة زوجه طرده هو كذلك. 
ويقال انه سئل يوما شيخ من شيوخ الخليج- لا داعي لذكر اسمه- عن سبب حدوث المد والجزر فقال : ورد في المستطرف (ص 405 ) انه سئل النبي عن الجزر والمد ، فقال: ( هو ملك عال قائم بين البحرين ، إن وضع رجله في البحر حصل له المد واذا رفعها حصل له الجزر. ) فصدقه الملايين من البله. فنالوا رضاه جميعا.
وسُئل شيخ الدجالين (الخميني ) عن حدوث الرعد والبرق فقال: (انه ملك يسوق السحاب في السماء كما يسوق الراعي الغنم ، فالبرق سوطه والرعد صوته .) فسمعه الكبير الامريكي فاحبوه وارسلوه من باريس الى المنطقة ليكون سببا لخراب دولتين جارتين هما الاغنى في العالم بالنفط، فضرب بذلك عصفورين بحجر، والبركة في البَله- بفتح الباء.
وروي ان شابا غسل دماغه امام كالعرعور وكالقرضاوي او الشيخ القرداغي وكيل رسول لله على خزائن امير قطر ودبي –ومن مشتقات- القرضاوي الذي حمّله أمريكا مهمة الدفاع بالنيابة عن (الدواعش). كان هذا الفتى اليافع يخرج لسانه ويجر اذنيه ويتناوب باستدامة بين الحركتين: يدفع بلسانه الى امام ويجر أذنيه بكلتا يديه الى الوراء بحركات سريعة . فسأله بعض جيرانه : ما بالك لم أرك قط تتصرف كالصبيان وكمن به مس من الشيطان ؟ فأجاب على الفور: قل أبله ولا تقل مجنون. ألم تسمع بالحديث الشريف : 
(إن أكثر اهل الجنة من البُله .!)
فإن أراد المرء أن يفوز برضا الكبار في الارض وفي السماء فما عليه :
إلا ان يستبله ..
او يكون من البله..!

شيركو

15 – 9 - 2014

-------------------------------------------

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 23:39

لقاء محي الدين شيخ آلي مع السيد جميل بايك

في 14 أيلول 2014 استقبل الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني الأخ جميل بايك وفد حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – برئاسة سكرتير الحزب محي الدين شيخ آلي وبحضور كلٍ من محمود أبو صابر ممثل الحزب في اقليم كردستان العراق وزهية آل رشي عضو الهيئة القيادية، حيث جرى اللقاء في جو ودي، تم خلاله تبادل الرأي وإستعراض مستجدات الوضع السياسي في المنطقة وما هو منتظر ومطلوب حيال مشروع السلام والحل في تركيا ومتابعة الجهود لإنجاحه وتوفير الضمانات لدى الجانبين التركي والكردي بما يخدم بناء الثقة والسير بالمشروع إلى الأمام، وما يشكله تنظيم دولة الخلافة الإسلامية ( داعش ) من خطر داهم وأساس على حياة ومستقبل شعوب المنطقة وخاصة شعبنا الكردي في عموم أرجاء كردستان ، وضرورة حث الخطى ومتابعة الجهود لتحقيق التلاقي بغية تعزيز العمل الميداني المشترك بهدف توحيد الصف الكردي في سوريا وتعزيز قدراته الدفاعية في وجه هجمات داعش وتمدده ، وللعمل يداً بيد دفاعاً عن قضية شعبنا العادلة ونبذ الحزبوية وضيق الافق. حيث أختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التواصل والعمل

البو عزيزي

قاسم والي ,عصيُّ على التفكيك, كقصيدةٍ في آخرِ الضوء (2).........

نسيتُ تماما رمادّ جسدِ محمد البوعزيزي الذي

تدفأتْ عليهِ حركةُ( النهضة)

لدينا مايكفي من الجماِل لننشغلَ بهِ

الحواسم والكواتم

التوافق والتراشق

ريال مدريد وبرشلونة

لاأكتمكمْ

منهمكُّ أنا بمتابعةِ العفريت

العفريتُ الذي نحنُ على كفهِ المرتجفةِ

موبوءُّ بالشلل الرعاشي

ممتلئ بالصراخ المخنوق

الكثيرُ من الهوامش على متنه الضيق

العمالُ اليوميون

حاملوا الشهادات النائمون على ( السبتايتل)

الفلاحون الحالمون بالمناجل

الطلابُ والمدرسون المصارعون لأكمال المنهج

لاتخلو قصائد قاسم والي من نكهة الخطاب الشعري السياسي , والتي تنتمي الى الكونية لا العرقية والشوفينية , قصائد ذات طابع فني خاص , بحيث أنها تستطيع التنقل من الرمزية الحادة , الى المباشرة المقصودة وبأطارها الجميل الذي ينوي نقل المعنى الى ذهن السامع بشكل سريع وطبقاً للمرحلة التي يعيشها النص وملائمته لحدث قد وقع فعلا في أرض الوطن وأربك حالة المجتمع وأضرّ بها . ولذلك جاءت المباشرة الأحتجاجية الناقمة في بعض النصوص, كي توصل رسالتها الصحيحة , التي يخاف عليها الشاعر أنْ تختفي بين طيات الرمزية القاتلة أحيانا لما في قلب الشاعر من قصدية هادفة , تريح ضمير الشاعر الذي لم يعد يطيقُ صبراً مما يراه من واقعٍ مرير , فتأتي كلماته المباشرة , مثل وقع رذاذ البصاق على وجه الجلواز السافل , البصاق الذي لايحتمل التأويل , فيرتاح الشاعر أيما راحةٍ ويشعر أنّ ماكتبه أصاب الهدف في العمق .

يعرّج الشاعر في الثيمة أعلاه الى موضوعة إزدواجية المعايير لدى الشعوب والأنظمة العربية التي ترى مايحصل في العراق من دمارٍ للحرث والنسل على أيدي المجرمين بأنهم ثوار وفي بقية البلدان إرهاب, ولذلك الشاعر راح ينسى كل ذلك, أنه اليوم في عراق الدم المراق , ومسلسل القتل الذي لاينتهي , والرجال الأفاقون على غرار( الرجل الرعاش) المعروف لدى العالِمُ والجاهل ,ففي رقبته الكثيرين ممن ماتوا (عمال , حملة شهادات , موظفون , فلاحون, طلاّب , كسبة ) . ثم يستوحي الأمل من الشحنات التراكمية المؤلمة التي بداخله ليعطي العزيمة الثورية لنفسه كي يكون على أسعدِ حال وعلى ثقةٍ تامة من أننا سوف لن ننهزم أمام المأجورين فيقول......

لن نسقطَ في فخ اليأس

سنحتفل اليومَ

سنتكاتفُ غداً

القبضةُ بالقبضة

الماضي لن يعود , والبعثُ أملُ الأوغاد لن يعود , ولابد لنا أنْ نستمع الى ترنيمة القادم , ولابد للتكاتف والتواصل أنْ يصنعا الحياة , وعلينا أنْ نسقي وجداننا من قوة تضامننا كي ننال الحرية ( الحرية وجدان .....الفيلسوف الشهير هيكل), ولذلك قال الشاعر في نصه التعاضدي ( فيسبوك).......

المواطنون قسمان

الشرطةُ والشعبُ

ولأنّ الشرطة أكثرُ من الشعبِ

فعلى الجميع إحترام الأغلبية

اقترحُ أنْ ينامَ الشرطيونَ الخفر ..خصوصاً بواجبِ( تالي الليلِ)

لأننا سنقومُ بالحراسةِ

هذا النص ينكأ أحابيل كل من صار حاميها حراميها , نص يتوائم مع القراءة السريعة للثيمة كلها وبنفسٍ واحد , أي انّ القطعةِ كلها عبارة عن قذفةٍ واحدة لحزمةٍ من الكلمات المتراصة الشاعرية المؤثرة جدا في النفوس , أي أنها تصلح أنْ تكون تهكما في مهرجانٍ مفتوحٍ على الهواء كي تأخذ مدارها الصحيح , مثلما كان يفعل أحمد فؤاد نجم في الكثير من قصائده المغناة بصوت الشيخ أمام , أو مثلما نقرأ تلك الكلمات التي تليق بموسيقى وغناء الهيب هوب الخاطف والمؤثر في نفس الوقت , لأنّ الشعر هو تلك الكلمات التي تحتك وبشكل دائمي مع الغناء والموسيقى . ثم يستمر في نصه الساخر لما تمليه أوضاعنا المتردية فيقول أدناه ......

في جمعةٍ ما

بعد مائة نومٍ أوبعد مائةِ يومٍ

لم يتفقْ على تسميتها بعدُ

ستكونُ الشوارعُ معبدةُّ

والكهرباءُ مستمرةُ

والوجبةُ التموينيةُ فائضةُّ عن الحاجةِ

وسنخرجُ حينها في مسيرات تأييد للأخ العقيد

ضدّ ( العدوان الصليبي)

وسيكون ( دوّار اللؤلؤة) أهمّ بكثير من نهر الفرات

الذي ضاع من الخرائط

نص يحمل روح الأسى على مستقبل هذه الأمة التي لايمكن أنْ تتغير نحو الآفاق المرجيّة , أنها أُمة الموت والخراب على مدى العصور الغابرة والآتية , أنها أمة الجهل والتخلف التي تجعلنا نراوح في أزقتنا بعد مائة عام وبنفس السقوف والدروب التي لاتعرفُ رحمة أديسون في إنارته للكون المعتم , ولا شفقة ماركس في توزيعه للخبز على سائر البشر , ولاتعرفُ الصرف الصحي في قصيدة مايكوفسكي , أو الصرف الذي كان يعيش فيه بطل الحسناء ( فينسنت) الوحش الذي رأيناه على شاشات التلفاز في مسلسلٍ تلفزيوني مثير , ولاتعرفُ فطنة علماء الري التي تسقينا من ماء الفرات العذب الذي إبتدأ فيه الطوفان , الفرات اليوم بين فكي اللحى وتفكيرهم الدنيئ لتحقيق مآرب لم نسمع بها من قبل , كي تزيل ملامحه الجغرافية من على الخريطة , لغرض تعطيش طائفة ألمّ بها القدر أنْ تكون على تلك الصيرورة التي هي فيها الآن منذ أعوامٍ سحيقة , أنه التواطؤ الشيطاني البغيض الذي أدى بالشاعر أنْ يكتب نصه أدناه ( تواطؤ)...

منذُ تواطأتِ السماءُ مع الأرض

قطيعُ جدّي أكلَ بعضهُ بعضاً

جدي يسرحُ الآن بقطيعٍ من الذئابِ الجائعة

تترقبُ غفلتهُ

يترقبُ شجاعتها

ليمارسا لعبة الأفتراس

******

آباؤنا الطيبون

أمهاتنا الطيبات

ماحسبوا أنهم سيلدون

مهندسين يتواطؤون مع المشعوذين

وضباطاً يتواطؤون مع القتلة

وشعراءَ يتواطؤون مع الشيطان

وسياسيين يتواطؤون مع دول الجوار

لعبة الافتراس (إنْ لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب) , تلك المقولة التي لاتزال محفورة في قواميس البشرية المتوحشة, واليوم تنتشر مثل إنتشار داعش في هشيم الأقليّات . في هذا النص رسم الشاعر للسياسة العراقية وماجاورها , أنه يعري رجالات الساسة المتواطئين وعلى إختلاف مشاربهم وإختصاصاتهم الذين باتوا يعملون على تكريس الكراهية والأبادة ( إبادة الآخر هو هدف كل أصولي , ديني أو غير ديني , يناضل من أجل السلطة........ أدونيس). كل مايجري عبارة عن أحقاد مسترخية على سمت الماضي المغبر , الماضي الذي يحمل الكثير كي يستطيع الأكليروس أنْ يسوّغ لنفسه في أنْ يقول مايشاء من الأحاديث والأقاويل التي بأمكانها أنْ تفتك بالبشروخصوصا الرعاع منهم , ولذلك الشاعر قال في قصيدته أدناه ( سرير الماضي).......

المقاتلون من أجلِ الحرية والشعراءُ والفنانون

هؤلاء أكثر الخليط البشري غرابة ً

عصيون على التفكيك

كقصيدةٍ ملفقة من عدة دواوين أو من عدّةِ ترجمات!!

لنْ أتحدث عن السياسيين في هذه العجالة

سوى أنهم قد أدو واجبهم على أكمل وجه

كشجعان متاحين لقبائلَ وطوائفَ خائفة

الكثيرُ والقليلُ من اللصوصيةِ مبررةُّ تماماً

(لابد وأنْ ينتهي المرء الى مايظنهُ الآخرون ... نحنُ الأصلاء ... وهم من يصدؤون .... هذا ماقاله يوليوس قيصر).........

الشاعر في الثيمة أعلاه مفتخرُّ ومسرورُّ بأنسانية الشاعرُ الفنان , والمبدع الذي ينتمي الى عالم لايحتوي على أسوار , عالم شاسع , له أوكسيجينه وسمته وترابه وكل ماله علاقة بالحياة ونبضها , عالم خاص بعيدُ عن المقدّس , بعيدُ عن المغريات وماينفخ فيها , غير قابل للأنكسار , له صلصاله الذي تحلّى به الحلاّج , له إصراره الذي سار عليه لوركا , وعناده الذي بات مدوّيا في سلوكيات الجواهري , وشمسه التي طلعت على وجه عيشة عند صباحات سعدي يوسف , له خمره الذي تجلّى في مساءات جان دمو , له صعلكته التي كان يجود بها عروة بن الورد , له كبريائه الذي كان يتحلى به إمرؤ القيس , وله كل ما إرتقى إليه شاعرنا قاسم والي في غائيته النقدية التي أبرعَ في تصويبها الى قلب تصرفات السياسي العراقي الحالي وطائفيته وعنصريته , تلك الغائية التي حوّلت التبرير الى جريمة يحاسب عليها السياسي المعني وفق القوانين الوضعية والسماوية . ويبقى قلب شاعرنا الجميل قاسم كأخضرار فصول الحب الأربع التي كتبها لنا ضمن قراطيسه الخضراء ومنها أربعة نصوص خالصة لوجدانيات الحب وأولها نص( المرأة تلك)........

نبتكر لغاتٍ لايعرفها غيري

المرأة ُ تلك

تتعاطى الحبّ

تتعاطاهُ بِأفراطٍ جداً

عند الكأس الأولى

تغمرني بالعشق القروي

لكم تشدني الرغبة في أنْ أعرفَ ماوراء المرأة ( سؤال جلجامشي محير)...........

في الفلم العالمي ( القاموس النائم)The Sleeping Dictionary , من تمثيل الممثلة الحسناء ( جسيكا ألبا) والممثل الشاب( هوك دانسي) , نرى كيف يتخذون النساء كمفتاحٍ لتعليم اللغة , أفضل تعليم أكاديمي لتعلّم لغات الآخرين هو عن طريق التعاشر مع المرأة وإتخاذها حبيبة أو زوجة , الفلم يصف لنا ذلك الفتى الأنكليزي القادم من بريطانيا , الى مستعمرةٍ نائيةٍ في ماليزيا عام 1936 , فكانت هناك قبائل متخلفة لاتزال تعيش حياة القرون الوسطى , فهذه القبائل من ضمن تقاليدها الموروثة , تقوم بأهداء إمرأة شابة الى من يأتي اليها ضيفاً .يحضى الفتى الأنكليزي القادم بواحدةٍ من الفتيات الجميلات , تقوم بالسهر عليه وحمايته وإرضاءه جنسياً , ثم تعليمه اللغة الدارجة لديهم , والنوم معه على فراشٍ واحدٍ يوميا , ولذلك سميت الفتاة( بالقاموس النائم) وهو إسم الفلم أيضا , وبالفعل بعد مدة قصيرة , نراه قد تعلّم الكثير من اللغة , وتعلّم أيضا الحب الخالص دون أنْ يخطط أو يرسم للحب , وجد نفسه واقعا في غرام هذه الفتاة , بل متيما لايستطيع فراقها , حتى تزوجا أخيرا وكّلل حبهم هذا بطفلٍ جميل أدى بالفتى أنْ يبقى مع هذه القبائل المتخلفة وأكواخها الخوص البسيطة , وغاباتها الكثيفة بالأدغال وأشجارها المعمرة التي هي رمز دفق الحياة , يبقى في الطبيعة الخضراء ووديانها , ويترك بريطانيا العظمى وعماراتها الشاهقات , ويتحدى تقاليد بلاده وأوامر السلطات. هذه النزوات وماتفعله بين المرأة والرجل وكيف لها دور كبير في تفسير بعض الأمور البمهمة والعصية على الفهم , أو تفسير الحب الذي ينشأ دون سابق تخطيط , ويدخل فيه الطرفان مرغمان , مغموران بسكرة الأنتشاء , كل هذه المفردات , أدّتْ بشاعرنا قاسم أنْ يخط لنا نصه الجميل ( سيرةُ الننزوات) .....

أبحتُ لها هشيمَ عظاميَ الملقاةِ تحتَ عباءة السدّ

أنا سندانها الخزفيّ

وهي مطارقُ الوردِ

في هذا النص أرى الشاعر قاسم يكتب بما يمليه عليه نسيجه الفكري وليس بما تملي عليه الرؤيا (أني لا أنقل من الطبيعة , وإنما أرسم بجفونها , أنا لاأعرف العالم كما أراه , ولكن كما أفكر فيه ............ بيكاسو) , أنه يبوح على سجيته وأثناء مايكون قد إمتلأ من الأرهاصات والأختلاجات التي لاتتحمل الأبقاء عليها تحت طيات الضلوع , والتي يتوجب عليه تفريغها على الورق كي تستريح السريرة الشاعرية لديه , وهكذا هو حال الدوّامة التي تصيب الشاعر الحقيقي كمرض مزمن لايمكن الخلاص منه بالطرق التقليدية , كما وأنه يظل في حمى متناوبة يمكن لها أن تبرد بين الفينة والأخرى تبعا لنتاجه الشعري , وهذا يتوقف على مدى مداده الشعري , وأنا أعتقد بأن مداد قاسم والي سوف يستمر ولاينضب في يوم ما .

العالم النفسي سيجموند فرويد , إجتهد كثيرا في أنْ يجعل العلاقة بين المرأة والرجل في أحسن حالها , يدعو الى المعاشرة وممارسة السعادة التي من شأنها أنْ تجعل الأثنين في علاقة حميمية متبادلة قادرة عاى أنْ تسيرّ الحياة نحو الأفضل , قادرة على أنْ تطفئ جمر الأمراض النفسية الناجمة عن الأنغلاق في هذا المضمار , تستطيع أنْ تقتل لهيب الروح الماسوشية والسادية لدى الطرفين , قادرة على أنْ تجعل الذكر سنداناً, وهنّ مطارقاً وأصصاً وردية . وهذه لنْ تغفل عن قريحة الشاعر قاسم , الذي يصمم على أنْ يجعل من الحياة حركيّة دائمة لايمكن لها الوقوف عند باب رجعية الفكر وتخلفه , ولذلك وجدناه في نصه ألآخر( لها ذات عشق ) ناضحاً بالهوى والحب ......

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع في الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــزء الثالث

رابط الحلقة الأولى

http://akhbaar.org/home/2014/9/175714.html

 

أمس وفي ( رأي ) وتعليق شخصي أنتقدت السيد وبير ( خدر سليمان ) الولاتي المحترم.؟

بسبب قيامه بحرق أغلبية جهوده ( الشخصية ) والقومية الأيزيدية / الكوردية والسياسية ولأكثر من ( 40 ) عامآ من الآراء والمقالات و المؤلفات والكتب المتعددة المواضيع وأدناه .؟

https://www.facebook.com/video.php?v=10152376931092939&set=vb.652487938&type=2&theater

اليوم قررت كشف ( بعض ) الأسرار الشخصية والسياسية لي وعلى شكل ( نكتة ) ومزح وحتى لو أعتبرت ( خيانة ) سياسية لي وأنذك وكانت وفعلآ لصالح السيد و بير ( خدر سليمان ) ولصالح حزبه ( الأتحاد الوطني الكوردستاني ) بقيادة وأمانة مام جلال الطالباني المحترم.؟

لكن وأرجو أن لا يتم أتهامي باطلآ بسبب تلك الخيانة التي أعتبرتها أنذك وأعتبرها ( اليوم ) الصح ومن أجل ( الحق ) والعلم وقبلهما جاءت من أجل ( أسم ) وسمعة وقدسية ( لالش ) وجميع تربة كوردستان وفقط.؟

من هو السيد والأستاذ وبير ( خدر سليمان ) المحترم أعلاه ومن أنا.؟

هنا لست بصدد التمديح والتوبيخ لبعضنا البعض أو أظهار الفضل الشخصي لي عليه وبعد أكثر من ( 20 ) عامآ مضت لكنني أود ( التأكيد ) وتجديد العهد لتربة لالش وكوردستان وقيادة ( البارتي ) بأنني كنت وسأكون معهم قلبآ وقالبآ وتقديم الغالي والنفيس لهم وهو ( الروح ) والدم من أجلهم ورغم وجودي ( الآن ) في بلد المهجر ( المانيا ) المحترم والأسباب كثيرة وسبق لي وفي أكثر من أشارة ورغبة شخصية وضحته للجميع ….........

قبل بداية عام ( 1991م ) عام الأنتفاضة الجماهيرية للشعب الكوردي والكوردستاني في الدولة العراقية الحالية لم تكن لي معرفة شخصية مع السيد وبير خدر سليمان.؟

في بداية عام ( 1992 – 1997م ) وعندما بدأت وأستلمت الدوام الرسمي في ( مكتب ) تنظيم للحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) في قرية ومجمع ( باعه درى ) باعذرة / قضاء الشيخان وكذلك فتحت العديد من المكاتب والمقرات هناك ولبقية الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية في المنطقة وعموم كوردستان والمحترمون وجميعآ........................

تعرفت على السيد بير خدر وبشكل غير مباشر والسبب هو ( أفيون ) الشعوب أي السياسة وقبلها الدين وكما سبقني ذلك العبقري العالمي المعروف ( كارل ماركس ) بهذا الوصف الصادق.؟

حيث كان منتمي الى حزب ( الأتحاد الوطني الكوردستاني ) بقيادة مام جلال الطالباني المحترم.؟

ذات يوم جاء أحد الشبان وبشكل ( سري ) وخائف من قصبته ( عين سفني ) الشيخان المحترم الى مكتبنا في قرية ( باعه درى ) أعلاه وسلمني ( ظرف ) رسالة فبعد أن قرأت المصدر ولمن موجهة فكانت موجه الى ( الأستاذ ) العزيز بير خدر المحترم.؟

فتحت الرسالة فكانت تحمل ( قلم ) حبر وأصفر اللون.؟

مع ورقة صغيرة تقول ( يا أستاذي العزيز بير خدر ) اليوم تذكرت كلماتك القديمة والصادقة عندما كنت في الصف ( الأول ) الأبتدائي وأنت تدرسني وتتحدث عن ماهي ( القوم ) والقومية والجغرافية وكوردستان ولماذا تم ترحيلك الى منطقة أخرى ووووووووووووو

بعد أن سمعت من هذا الصديق وحامل رسالتي هذه بأنك ( مسؤؤل ) أو عضو في مكتب تنظيم باعذرى قررت أهداءك هذا القلم ( الأصفر ) اللون.؟

لكونك ( بارتي ) ووالدي المرحوم كان بارتيآ مثلك ويعشق اللون الأصفر.؟

تأسفت كثيرآ وكتبت له بعض الكلمات التوضيحية بأنني لست الشخص المقصود.؟

وضعت القلم والورقة ( الجديدة ) الى الظرف وسلمته ليد ذلك الشاب العزيز وأسف عن عدم تذكير أسمه المحترم الآن …..............

فقلت له الم تعرف الحقيقة بأنني ( بير خدر الجيلكي ) وشنكالي الولادة والأستاذ خدر سليمان ولاتي ومن أهالي منطقتكم المحترمة.؟

أعتذر وقال سأعيد اليه الأمانة وكما جلبته معي ورغم ( الخطورة ) وعبور عدة نقاط التفتيش التي كانت تفصل باعذرة عن الشيخان وبأيدي تلك القوات والمرتزقة البعثية المقبورة أنذك.؟

بعد يومين وأكثر جاءني نفس الشاب وسلمني نفس الظرف والقلم مع أضافة جملة أخرى ويقول لأستاذه العزيز بير خدر سليمان ( كنت ) أتمنى أن تكون ( بارتي ) و أصفر اللون.؟

لكنك ( أ و ك ) وأخضر اللون حاليآ.؟

هنا أنتهت ( النكتة ) و المزحة ولست محقآ في كشف أسرار السيد بير خدر سليمان ولماذا وكيف أنتمى الى صفوف ( البارتي ) بعد ذلك ورغم حصولي وأستيلائي على قلمه ( الأصفر ) اللون.؟

كيف ولماذا قمت بتلك الخيانة يا قيادة ( البارتي ) وقبلكم يا قيادة الأتحاد الوطني الكوردستاني وجميع الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية في ( داخل ) العراق وخارجه وفي مقدمتكم ( حركة ) التخريب والتأخر اليزيدية التي تعادون بعضكم البعض من أجلنا واليوم وتحت عدة مسميات براقة ومعسولة ومع ( السم ) والنتيجة قمتم بتسليمنا الى ( الداعش ) الملعون.؟

في بداية عام ( 1993 ) وبأمر حزبي وسياسي من جانب السيد والمناضل ( فاضل ميراني ) وبناء على طلب ورغبة وتوجيهات الأمير المرحوم خيري بك.؟

تم نقلي الأجباري الى ( مكتب ) ومسؤؤلية تنظيمات البارتي في مجمع ( خانك ) القسري .؟

تم التحضيرات اللأزمة لأنتخابات لرئاسة وعضوية ( مركز ) لالش / دهوك / الأم.؟

ذات يوم زارني السيد والشيخ ( شامو شيخو ) المحترم.؟

سلمني ورقة صغيرة ومكتوب فيه أسمه وأسم ( 6 ) سادة وأعضاء آخرون وجميعهم كانوا منتمون الى البارتي وفقط.؟

قال أن السيد فاضل ميراني يقول ويجب أن يتم ( ترشح ) وأنتخاب هولاء ( 7 ) وفقط.؟

لرئاسة وعضوية مركز لالش.؟

قرر وشخصيآ ( عدم ) نجاح أي شخص آخر لرئاسة.؟

نعم لرئاسة وفقط هذا المركز والصرح العلمي والثقافي المهم لنا بأستثناء السيد و بير خدر سليمان أو بير ممو وحتى السيد عيدو بابا الشيخ.؟

لكونهم أصحاب الشأن والأختصاص وفقط وليس السيد والشيخ شامو المحترم.؟

لكونه رجل ( السياسة ) وبعيد كل البعد عن التأليف والكتابة عنا …........................

فعلآ وبتنسيق مع ( البعض ) من الزميلات والزملاء ومن البارتي نجحنا في ( أنتخاب ) السيد وبير خدر ورغم حدوث ( الخيانة ) الشخصية بينه وبين بقية الأعضاء الذين حصلوا وعلى أغلبية الأصوات ومن جانب حزبه ( الأتحاد ) وقبل البارتي وأنذك.؟

نعم أيها القراء الكرام هذا هو الخيانة وأستلام قلم ( أصفر ) التي حدثت بيني وبين حزبي ومن أجل السيد وبير خدر سليمان وتركه حزب ( الأتحاد ) والأنتماء الى ( البارتي ) وبعد تلك الأنتخابات التي قمت بأطلاعه على مضمون تلك الورقة.؟

والأسباب لا أعرفهما.؟

فقرر البارتي ترشحه وأنتخابه لعضوية البرلمان الكوردستاني.؟

واليوم تعجبت من تصرفه هذا وهو يقوم بحرق ( الأخضر ) وقبل اليابس.؟

بير خدر شنكالي

المانيا في 15.9.2014

لقد إستغرب الأعداء قبل الأصدقاء من الموقف التركي السّلبي واللاّمبالي حيال الهجوم على كوردستان من قبل داعش و أخواتها، و لم تحرّك ساكناً لتقديم أي نوع من المساعدة العسكرية او المادية او المعنوية او الاعلامية، حتى بعد ان اصبحت العاصمة أربيل مهددة بشكل حقيقي، ضاربةً بذلك عرض الحائط، كل العلاقات و المصالح الاقتصادية و السياسية و النفطية المشتركة، ومصالح الآلاف من شركاتها العاملة في الاقليم. وألأدهى من ذلك، هوالدفاع المستميت الذي أبداه وزير خارجيتها، و تبريراتِهِ اللاّمنطقية لغزوة داعش على العراق و الاقليم.

لقد سكتت سلطات الاقليم عن هذا الموقف التركي طويلاً، و لكن الامر لم يعد محتملاً، حيث نقلت صحيفة "ميلليات" التركية عن السيد نيجرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان "إن تركيا تقدم مساعدات إنسانية فقط "مؤكداً أن "حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في سوريا شاركا بفعالية في المعارك ضد "داعش" في كوردستان العراق. أما بالنسبة الى تركيا فقد كنا ننتظر مساعدات مختلفة أكثر من ذلك وهي غير كافية.

صحيفة "حرييات" من جهتها قارنت بين موقفي الأتراك والأميركيين إزاء خطر داعش. وقالت "إن الأتراك يقولون إن داعش يحتجز رهائن وأيديهم مكبّلة، والأميركيون يقولون إن الإرهابيين يقتلون أميركياً كل اسبوع. الأتراك يقولون إنهم منعوا عام 2013 دخول اكثر من 4 آلاف شخص إلى اراضيهم والأميركيون يعدّون ذلك غير كاف، فآلاف المقاتلين يدخلون سوريا والعراق عبر تركيا".ونقلت الصحيفة بأن "كل دولة أعلنت ما ستقدمه لمكافحة الإرهاب لكن وحدها تركيا لم تعلن أي خطوة".

لقد قدّم رئيس بلدية ماردين النائب الكردي أحمد تورك في شهر حزيران من هذا العام، إلى سفير الاتحاد الأوروبي في تركيا ومجموعة من الصحافيين، في جلسة عقدت في ماردين، تقريراً مفصلاً وموثقاً ومدعوماً بالأدلة الدامغة من صور واشرطة فيديو عن الدعم الرسمي الذي تقدمه تركيا لتنظيم «داعش»، ومنها تنقُّل أفراد منه يرتدون البزة العسكرية التركية، والآليات العسكرية التركية داخل البلاد، وكيف أن رئيس بلدية جيلان بينار، وهو من «حزب العدالة والتنمية»، يلتقي داخل أحد الخيم مقاتلين من «داعش».

وأكد سكان محليون نزحوا من بلدة «الراعي» الحدودية التركية في ريف حلب الشمالي الشرقي، أن تركيا توفر دعماً لوجستياً غير محدود للتنظيم الإرهابي عبر البلدة.وأفاد السكان لـ«الوطن»، بأن حدود الراعي مع تركيا تشهد نشاطات مكثفة ومريبة تتمثل بتهريب الذخيرة والسلاح بما فيه الثقيل على يد مقاتلين من «داعش» يتنقلون عبر ضفتي الحدود وتربطهم علاقات وثيقة مع الاستخبارات التركية وسماسرة السلاح «كما تعبر السلع الغذائية والمحروقات الحدود بالإضافة إلى «الجهاديين» الأجانب الراغبين بالانضمام إلى التنظيم الذي يقضي الكثير من مقاتليه إجازاتهم في فنادق بلدات ومدن تركية قريبة من الحدود السورية وخصوصاً غازي عنتاب».

و رغم كل هذه الأدلّة و غيرها، يستمر السيد احمد داود أوغلو في اختلاق الاكاذيب في مواقف و مناسبات عدة لتبرئة ذمة الحكومة التركية من الجرائم التي ترتكبها المنظمات الارهابيه ، مع توفر الادلّة الدّامغة على ان الاراضي التركية اصبحت معبراً ومرتعاً لاستيعاب وتدريب مقاتلي المنظمات التكفيرية وبالاخص إرهابيي داعش والنصرة.

السؤال هنا، ليس هو، هل أنقرة تدعم «داعش» أم لا، فهذا بات مؤكّداً. لكن السؤال هو لماذا تدعم تركيا، هذا التنظيم الإرهابي الخطير والعنيف ؟
1- لعلّ أول الأسباب هو فشل سياسة تركيا الخارجية عامةً، و خاصّةً في سوريا ومن ثم في مصر والعراق وفي كل المنطقة، من سياسة "صفر مشاكل مع الجيران"، الى "مشاكل مع كل الجيران". و هذا ما جعلها تلجأ الى شعار مكيافيلي الشهير «الغاية تبرر الوسيلة»، وأن تكون مستعدة للتعاون مع الشيطان من أجل التعويض عن الفشل، بدلا من أن تعترف بالهزيمة وتعيد النظر في سياساتها بما يحفظ ما تبقى من ماء الوجه.

2- لقد جربت تركيا في العراق شتى الوسائل للإطاحة بالحكومة العراقية التي يترأسها الشيعة و خاصةً برئيس الحكومة السابق نوري المالكي، بدءاً من رعاية تشكيل القوائم الانتخابية السنية المعارضة، وصولاً إلى ترتيب انقلاب عسكري عبر المجرم الهارب طارق الهاشمي. ولمّا لم تنجح في ذلك لجأت إلى خيار التنظيمات الإرهابية، مثل «داعش»، لعلها تضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.

3- إن استخدام انقرة لـ«داعش» بالتحالف مع مجموعات المعارضة السنية، إنما يهدف إلى خلق دولة سنية، وبالتالي تقسيم العراق بعدما بات بقاء العراق موحداً.

4- إن تقسيم العراق، بنظر أنقرة، سيخلق دولة سنية محاذية لها تقتات بنسبة كبيرة على مساعداتها. فتكسب تركيا نفوذاً في العراق لم تستطع أن تكسبه سابقاً.


5- إن مثل هذه الدولة السنية ستصل جغرافياً، بعد سيطرتها على محافظتي الأنبار ونينوى، بين تركيا والسعودية، فينشطر «الهلال الشيعي» وينقطع التواصل بين طهران ـ بغداد من جهة وبين دمشق وحزب الله في لبنان من جهة ثانية، وتوجه ضربة قوية الى النفوذ الإيراني. وفي هذه النقطة فقط تلتقي تركيا والسعودية، برغم خلافاتهما المصرية والإيديولوجية، ما دام «العدو الشيعي» واحداً.

6- لقد دفعت تركيا داعش للهجوم و السيطرة على مناطق زمار و سنجار و الشريط الحدودي مع سوريا سوف يؤدي إلى خنق و محاصرة المقاومة و الثورة التي يقوم بها الكورد في كوردستان الغربية، والذين سطّروا ملاحم في الدفاع عن ارضهم و عرضهم، و شهد لهم العالم ك(القوة الوحيدة التي لم تنهزم امام داعش في المنطقة).

7- كما دفعت تركيا داعش لغزوإقليم كوردستان، لإعاقة و إجهاض الطموحات الكوردية التي اعلن عنها السيد رئيس الاقليم في حقه في الاستقلال و تقرير مصيره أسوة ببقية شعوب العالم، وفق القوانين و المعاهدات و المواثيق الدولية. لقد صرّح السيد هوشيار زيباري لصحيفة الواشنطن بوست في 13 من آب ، و كنيتجة للمستجدات في المنطقة، بأن اولويات الكورد قد تغيّرت و هدفهم في الاستقلال قد تأجل و لكن لن نتخلّى عنه.

يبدوا أن الاسلامويين كما الكُفر، مِلّة واحدة، ووجود المعتدلين او المتنورين او الوسطيين بينهم مجرد خدعةٍ اخرى لا ينخدع بها غير السذّج.

السؤال؟ وبعد ان إنكشف المستور، هل سنُلدغ من نفس الجُحر مرّتين، أم و كعادة الكورد، سنُلدغ مراتٍ عديدة؟.

وهل أخطأنا عندما وضعنا كل بيضاتنا في سلّة الأتراك فقط؟.

في النهاية، نقول، شكراً لداعش، التي كشفت عورات العرب و المتأسلمين و الاتراك و الاكراد معاً.

المصادر:

1- محمد نورالدين. لماذا تدعم تركيا داعش. 19/06/2014.

2- جمال فاروق الجاف. لو طال الانف لكل كذبة شبرا، لبلغ طول انف اوغلو الان مترا. صوت العراق،15-01-2014.

3- صحف (الزمان، ووكالة سانا للأنباء).

12/09/2014

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 17:45

نداء من أجل أطفال شنكال

هاجمت قطعان الهمجية الرعناء داعش مناطق الكرد الايزيديين في جبل شنكال وكذلك سهل نينوى، ومناطق الاقليات والطوائف الدينية المسالمة من ايزيديين ومسيحيين وشبك وكاكائيين وغيرهم، وارتكبت فظائع وجرائم من قتل وتهجير وسبي، وقد كان نصيب الكرد الايزيديين من هذه المجازر والدمار اكثر مما يتصوره العقل البشري

هذه الجرائم التي ترقى الى مستوى جرائم الابادة الجماعية (الجينوسايد) في القرن الواحد والعشرين ، حيث يضاف الى المذابح التي مورست بحق هذا الشعب العريق المسالم طوال التاريخ .

همجية داعش الإرهابي أدت الى هجرة الالاف من الكرد الايزيديين ديارهم، وسبي الالاف من الأطفال والنساء، حيث تعرض النساء في بازار النخاسة، ونتج عن هجومهم الوحشي وجود أطفال يتامى بلا أب وأم

لذا اطالب المجلس الروحاني للايزيدية وكذلك حكومة اقليم كردستان ، لتأمين حياة لائقة لهؤلاء اليتامى وكذلك المسنين ، وذلك ببناء دار للايتام واخر للعجزة الذين لامعيل لهم في منطقة لالش ، وتامين وسائل العيش وضرورات الحياة ، وبالاضافة الى المدارس لهؤلاء الاطفال، وتخصيص هذه الدور بمبالغ مالية من واردات لالش النوراني ، بالاضافة الى مخصصات مالية من حكومة الاقليم لكي نحافظ على مستقبل هذا الكنز البشري الذي هو اكبر رأسمال للايزيدية ولكردستان.

آمل أن يكون ندائي هذا موضع اهتمام المسؤولين وأصحاب القرار في المجلس الروحاني للايزيديين وحكومة الاقليم.

حسين جولي

المانيا

أن العملية ألسياسية، في أغلب دول العالم، هي حصيلة نشاط تيارين متنافسين، والتيارين هم أصلا من مجموعة كبيرة من ألاقطاب ألسياسية وألاحزاب، ولعدم توسيع ألهوّة، تضطر الى ألدخول الى هذين ألقطبين، وبالطبع مع ألتلاقي بالفكر وألرؤى وألمنهج، واِن كانت هنالك بعض ألاختلافات ما بينها .
ألكتل وألأحزاب ألعراقية، سجلت رقما قياسيا في ألتعدد، وهذا اوجد ألشد وألجذب ما بينها، لان معظمهم يمثل جهة، سواء كانت خارجية أو داخلية، وبعد ألفشل ألذريع بالعملية ألسياسية، ولان كلٌ كان يعمل على هواه، قام ألتحالف ألوطني بالتصدي لذلك ألشرخ، وطرح برنامج تشكيل لحكومة .
سقوط ألمراهنات على يد ألتحالف ألوطني، أَثبت للعالم أجمع، بأن هنالك قادة، قادرون على اِدارة ألبلد، وألسير وفق ألبرنامج، الذي تم اِعداده بمهنية عالية، وخبراء يملكون قدرة على اِتخاذ قرار مصيري، وألسير وفق حكومة ترضي كل ألاطراف، وألتهميش الذي اِستعمله فلان، ضد ألمشاريع وألمبادرات، ألتي تم طرحها من قبل ألحكيم ووضعت فوق ألرفوف، زمانه قد ولى ألى غير رجعة، واليوم كتلة المواطن مشتركة بالحكومة، وبمقدورها اليوم ان تُفّعِلْ تلك المبادرات التي طرحها بالأمس، وتكون شيئا على ألارض، وبالإضافة الى ذلك سيلمسها ألمواطن ألعراقي، مشروعا ناجحا وتُزيد الثقة بالكتلة .
ألثقة ألتي زرعها ألتحالف ألوطني، قبيل تشكيل ألحكومة، قد أَعطى الثقة لكل الشركاء في ألعملية ألسياسية، وهذا يصب في صالح ألمواطن، بحيث يكون تمرير أَي مشروع بسهولة بالغة، وبتصويت عالي ألنسبة، ليضاف الى ألاِنجازات التي تحققت .
بما أن ألعراق أليوم يمر بمرحلة صعبة، و ألِارهاب ألاعمى وألمتمثل بالقاعدة وألمجاميع ألمسلحة وبقايا ألبعث ألكافر، أَمر لابد منه، وعند التخلص من هذه ألمجاميع، سيكون هنالك عراق جديد، وألهمة وألعزيمة مطلوبة ألآن أَكثر من ذي قبل، وعلى كل ألسياسيين أن يتنازلوا قليلا، وعندما يتحقق ألامن، عندها سيعرف ألسياسيون، أَنهم هم من سيضع أللبنة ألاولى، في طريق السلام والأمان .

 

 

رابط الاستمارة http://www.ishtartv.com/viewarticle,55981.html

نود أن نرعي انتابه الاخوة اللذين يملؤون الاستمارة أن يتم ذكر اسماء الزوجة الكامل وكذلك الاطفال في الاستمارة التي يمليها رب العائلة. كما نوهنا الى انه يجب ملئ أستمارة لكل نفر في العائلة، أي استمارة للوالدة التي تقيم معه، أستمارة للوالد الذي يقيم معه، أستمارة لزوجته، أستمارة لكل طفل من أطفاله، وممكن في الحقول التي تتعلق بكيفية التهجير والامور التي ستتكرر ان يذكر فقط مثلاً حسب استمارة الاب الفلاني، او الابن الفلاني او الزوج الفلاني اي يذكر الاسم الثلاثي الكامل لصاحب الاستمارة الاصل اي رب العائلة. وذلك لاغراض التعداد، حتى نستطيع ان نفرد رقم لكل فرد، فهو يشكل رقم في التعداد، ولن يكون فقط أبن فلان او والدة فلان او زوجة فلان.

وسنعلن مستقبلاً الاعداد المسجلة، والعدد المسجل من كل ناحية، قصبة، قضاء ومدن. ونرجو من كافة ابناء شعبنا المهجرين من كافة مناطق العراق منذ السقوط حتى الان ملئ الاستمارة، حتى اللذين هاجرواالى خارج البلد، والمتواجدين في بلدان الغرب الاوروبي والعالمي، ومن هم في محطات الانتظار في تركيا، الاردن، لبنان وباقي الدول.

ونرجو من مؤسساتنا كنائسنا، احزابنا، وقرانا، والقائمين على رعاية وتقديم الدعم الانساني لدعم مشروعنا، الذي سيعود في النهاية لصالح شعبنا المهجر لاجل ان لاتسلب حقوقه، ويكون لنا وثيقة منظمة تقنية علمية مستقبلاً نستند عليها. ويكون كل فرد من شعبنا ليس فقط مجرد نفر مسيحي في معادلة تهجير المسيحيين. وأنم له وجود، كيان، هوية، أسم وتاريخ لن نسمح ان يسلبه احد منه، وانما سنطالب بأعادته له.

وبعد تدوين الجميع في الاستمارات سنتباحث مع كنائسنا كافة وممثلي شعبنا، احزابه ومؤسساته، ألية وجهات المطالبة، لانصاف وتعويض مقدمي الطلب من ابناء شعبنا السوراية المهجر من مناطقة التاريخية، التي يمتلك حقوقه فيها، ابتداءاً من حكومة المركز في بغداد، والاقليم في كردستان، مجلس الامن الدولي وعلى رأسهم امريكا، لدعم مطاليب أبناء سهل نينوى.

ان أستمارة مطاليب ابناء شعبنا هي استمارة علمية، ألكترونية، مبرمجة، وممغنطة، يتم فيه تصنيف المعلومات بكافة الاشكال التي نود تشكيل بيانات منها. كمثال عدد الاطفال ذو الفئة العمرية 5 سن،عدد الشباب، المسنين، النساء، أعداد برطلة، بغديدا، كرملش، عدد الطلبة، المهندسين، الكفاءات الاخرى. وهكذا ممكن كتابة كامل تاريخ شعب تم تهجيره من مناطقه بليلة وضحاها. فهل سيكتب له الضياع، ام هي مسؤولية الجميع لتوثيقه، صيانته، والمحافظة على ارجاعه.

وسنقوم تباعاً بتعديل الاستمارة، واذا كان هناك حقول تعتقدون يجب اضافتها لها، فنرجو الكتابة لنا. ونود أن ننبه الى ان بعض الاخوة لم يذكروا ايميل لهم، ونرجو المحاولة لعمل ايميل او ارسال ايميل لشخص معرفة وله ثقه به، في حالة ضرورة الاتصال به مستقبلاً، او أيميل الرعية، الكاهن، الكنيسة، مجلس الاعيان، الذي يتبعه.

http://www.ishtartv.com/viewarticle,55981.html

موتوا دانمارك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

13 09 201

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 17:40

البرلمان يهين التركمان- هادي جلو مرعي

 

لافرق بين أن تهين شخصا بسلوك أو كلمة وبين أن تتركه وأنت قادر على مساعدته حين تنظر الوحوش تنهش في جسده، أو حين يحتوشه الناس ويؤذونه، ولايقدر على المواجهة وأنت تتفرج لأسابيع طويلة ولشهور ربما.

حدث هذا في امثلة حية، عاشها الشعب العراقي ومن مكوناته الأساسية الثالث ( التركمان) الذين يعيشون على هذه الأرض من زمن بعيد قد لايدرك تاريخه أحد وهم يكتنزون العلم والفهم والحضارة والثقافة المتميزة عبر عطاء السنين سواء في موطنهم الحقيقي كركوك، أو في مدن وقرى الشمال العراقي ، وحصل عليهم البلاء العظيم، فقد هجروا ونكل بهم، وأغتصبت نساؤهم وحرقت دورهم ومدنهم ومزارعهم وسلبت ممتلكاتهم ونهبت، ولم يتبق من حيواناتهم شئ سوى ماهام على وجهه في الفيافي والقفار، ثم تركوا في خيام ومعسكرات قذرة في مدن الجنوب والوسط يتصدق عليهم الناس بماتجود به الأيدي والنفوس، ومنهم من يعتدى عليه ويهان، ويسمع الكلمات النابية ويرى بأم عينه الإذلال والتركيع والتخوين. يقول النائب التركماني فوزي أكرم ترزي، لقد مررت بأبناء شعبي وقلبي يتقطع إنني لاأملك ماأنفعهم به غير أن أواسيهم بدموع حرى ووجع قلب مكلوم.

في (تلعفر وبشير وتوزخرماتو وآمرلي) كانت المواجع تتوالى، والرصاص يئز فوق الرؤوس، ويطوق الفضاء، ويحتل منه مايشاء، وكانت القنابل تهوي على الأجساد لتحيلها الى أوصال مقطعة، بينما النساء والأطفال لايعرفون بمن يلوذون، ولايجدون ماوى، وفي بشير لم تنفع حتى أنابيب المجار في حماية الأسر التي روعتها داعش وقتلت من قتلت منها، وإغتصبت ماشاءت من النساء بزعم أن ذلك فعل يرضي الله. فآله داعش، وآله صهيون واحد، والهدف والغاية كذلك.البرلمان العراقي مشغول بقضايا كثيرة تصدع الرؤوس، ولاطاقة له أن يعالج قضايا الناس، فهو لم يلتئم إلا ليحسم ملف الرئاسات والحكومة والتوزير، ثم لعله يلتفت الى القوانين والتشريعات التي ينتظرها الناس، وعجبي من برلمان لم يستطع أن يمرر قانون الموازنة العامة فترك الشعب كالأغنام الجائعة التي لاتجد طعاما، ولاتهتدي الى مورد ماء يروي عطشها.

التركمان المكون الثالث في العراق لايعرف له حقا، فقد سلبت منه الحقوق وتآمرت عليه القوميات والمذاهب، وأخذ على حين غرة بعد أن كان يأمل خيرا من بقية المكونات التي تنافس للحصول على الحقوق، وضمان التمثيل البرلماني والحكومي، فالقومية التركمانية كانت تنتظر إرادة سياسية فاعلة من البرلمان العراقي، ومن المكونات السياسية التي لم تتحرك كثيرا، بل تردت وتراجعت وتهاوت حتى، ولم تفعل شيئا يخفف من معاناة الشعب التركماني، بل وتمادت حتى تركت هذا المكون الكريم بلا مشاركة فاعلة في الحكومة العراقية وإكتفت بتقاسم الكعكة بعيدا عن المظلومين والمهمشين الذين لم يجدوا ناصرا لهم ولامعينا لهم في المحنة التي ضربتهم وتركتهم يجترون الذكريات الحزينة عن عذابات لاتنقطع.

 

شفق نيوز/

رصد الخبراء العسكريون الأميركيون في أربيل ذخائر عسكرية مصدرها تركيا، وتحمل علامة تصنيع "شركة الصناعات الكيماوية والميكانيكية التركية" (MKE )، عثر عليها بعد معارك بين تنظيم داعش وقوات البيشمركة الكوردية شمال العراق.

وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن الخبراء العسكريين الأميركيين "دهشوا" من وجود ذخيرة تركية بأيدي متشددي تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، وكيف أن ذلك سبب حرجا دوليا لتركيا.

وذكرت صحيفة "زمان ديلي" التي تصدر باللغة الانكليزية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء على هامش قمة الناتو في نيوبورت ببريطانيا من أنه يريد أن يرى تركيا "على نفس الخط مع الناتو والولايات المتحدة".

وتشير الصحيفة في التقرير الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" إلى أن المسؤولين الأتراك حاولوا تبرير موقفهم للأميركيين بأنهم يخشون على "الأمن القومي" التركي إذا دخلوا في مواجهة مع داعش، خاصة وأنهم يحتجزون العشرات من الدبلوماسيين الأتراك من قنصليتهم في الموصل ويمكن أن يقتلوهم.

وكانت صحيفة "طرف" اليسارية التركية نشرت الثلاثاء تقريرا عن الذخيرة تركية الصنع بأيدي متشددي داعش، مشيرة إلى أن بعض المتشددين الذين قتلوا عثر معهم على كميات كبيرة من الذخائر من تصنيع الشركة التركية.

ويحاول الأتراك إقناع الأميركيين بأن تلك الذخائر ربما سرقت، أو غنمها متشددو داعش من مناطق سيطروا عليها في سوريا.

وكان عدد من القادة الأمنيين الأتراك حذروا أردوغان، رئيس الوزراء وقتها، من خطر دعم تركيا للمتشددين والمتطرفين في سوريا بالسلاح وبالسماح بمرور المتطوعين عبر أراضيها. لكن أردوغان تجاهل ذلك، وأقال أغلب تلك القيادات بعد ذلك.

وشهدت تركيا أكثر من عملية عنف راح ضحيتها أتراك أحيانا تورط فيها متشددون أجانب كانوا في طريقهم من أوروبا والشرق الأوسط إلى سوريا.

كذلك أوقفت شحنة أسلحة من تركيا إلى شمال سوريا قبل أشهر ولم يعرف بالضبط إن كانت ذاهبة إلى متطرفي داعش أم غيرهم من فصائل المعارضة السورية المتشددة أو المعتدلة.

وأشارت صحيفة زمان إلى أن القيادة التركية التي كانت تعول على سقوط النظام السوري بسرعة، فتوسعت في دعم أطياف المعارضة السورية، قلقة الآن من استمرار نظام بشار الأسد.

 

شفق نيوز/

ذكر مصدر مطلع في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاحد بانه قد يحسم امره في التصويت لصالح مرشح التغيير في مجلس محافظة السليمانية لمنصب المحافظ.

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" ان "الحزب الديمقراطي عقد اليوم الاحد اجتماعا مع حركة التغيير حول هذه المسألة وانه سوف يعقد اجتماعا اخر مع الاتحاد الوطني لحسم مسألة مجلس محافظة السليمانية".

واوضح المصدر أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوف يصوت لصالح مرشح التغيير ان لم يحسم الاتحاد الوطني والتغيير الامر والاتفاق على مرشح لهذا المنصب".

ومرت خمسة اشهر على اجراء انتخابات مجالس المحافظات ومازال منصب محافظ السليمانية شاغرا لعدم اتفاق الاتحاد والتغيير على احد مرشحي الحزبين.

وكان برسك نوري شاويس صرح لبعض وسائل الاعلام الكوردية بانهم سوف يصوتون لمشرح التغيير في السليمانية، وانهم لن ينتظروا بعد الان وسط استمرار الخلافات بين التغيير والاتحاد الوطني، الا ان الرد جاء سريعا من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ونقل بيان عن لطيف شيخ عمر مسؤول مركز السليمانية لتنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني قوله إن موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني في التصويت لصالح مشرح التغيير هو موقف سياسي ولاعلاقة له بالامور التي يتحجج بها.

 

وكالة "cihan "-

انتقدت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية سياسات تركيا تجاه تنظيم "داعش"، ورفضها التوقيع على وثيقة التحالف الذي تقوده واشنطن بهدف القضاء على التنظيم، التي وقعتها 10 دول عربية وأمريكا في جدة الخميس الماضي.

وقالت الصحيفة في مقالها المطول تحت عنوان: "تركيا لم تعد حليفًا للولايات المتحدة"، "لقد مضى حتى الآن حوالي أسبوع على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل، التي أعلن فيها أن عشر دول انضمت إلى التحالف الذي تترأسه الولايات المتحدة بهدف القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وخلال هذا الأسبوع فقط أعلنت بريطانيا أنها لن تشنّ أيّ غارات جوية على مواقع التنظيم فوق الأراضي السورية، كما أعلنت ألمانيا أنها لن تشارك بأي قوات لها في هذا التحالف، والآن بدأت تركيا باتخاذ خطوات بالتراجع".

وأضافت الصحيفة قائلة: "إن تراجع الأتراك أكبر من تراجع الإنجليز أو الألمان، حيث صرحت أنقرة بأنها لن تقدم على شنّ أيّة حملة عسكرية، وأنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة إنجرليك التركية، والتي تبعد عن الحدود السورية بنحو 160 كيلومترًا من أجل شن غارات جوية ضد التنظيم، وإن هذا الموقف الصادر من أنقرة سيضع أمام البنتاغون عددًا من العراقيل اللوجستية والاستطلاعية ضد هذه الحملة العسكرية التي من المتوقع أن تستغرق سنوات عدة".

وتابعت الصحيفة: "وكما حصل في السابق واضطرت واشنطن للبحث عن طرق بديلة لتوجيه ضربات جوية ضد العراق بهدف إسقاط نظام صدام حسين عام 2003 بعد أن منعتها تركيا من استخدام أراضيها لهذا الهدف، فإن عليها الآن أيضًا أن تبحث عن بدائل وطرق أخرى لاستخدامها في القضاء على تنظيم داعش، ولأن تركيا تملك حدودًا برية تصل إلى 1200 كم مع كلٍّ من العراق وسوريا، فبإمكانها تقديم دعم يفوق الدعم الرمزي، لكن للأسف كانت النتائج محبطة ومخيبة للآمال بسبب الموقف التركي الرافض لاستخدام أراضيه لشنّ هذه الحملة".

وواصلت: "أما الموقف الأصعب على الفهم فهو أن تركيا ورغم كونها عضوا في حلف الناتو لم تعد تتصرف وكأنها حليفة لأمريكا أو صديق مقرب للاتحاد الأوروبي، حيث إنها تخلّت عن هذه المعاملة منذ فترة طويلة، وإن السفير الأمريكي السابق لدى أنقرة فرانسيس ريتشاردوني صرح الأسبوع الماضي بأن الحكومة التركية تعقد لقاءات علنية بجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وبغيرها من المنظمات الإرهابية، كما أنها تغضّ الطرف عن الجهاديين الأجانب الذين يستخدمون أراضيها كنقطة عبور نحو الأراضي السورية، وكاد رئيس الوزراء السابق رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية الحالي، أن يعلن السفير الأمريكي ريتشاردوني باعتباره شخصاً غير مرغوب فيه بالبلاد في شهر ديسمبر الماضي".

وقالت الصحيفة الأمريكية: "إن الموقف العلني للحكومة التركية في دعم حركة حماس في غزة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر يُفهم منه عدم وجود نية لها في تنفيذ التزاماتها، نعم! من الممكن أن يكون هنالك عدد من دبلوماسييها ومواطنيها قد وقعوا في أسر عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل شمال العراق، غير أنها ليست الدولة الوحيدة التي أسر رعاياها من قبل عناصر التنظيم، كما أن أنقرة في نفس الوقت تعارض إرسال أسلحة إلى الاطراف المحاربة لتنظيم داعش بسبب تخوفها الواضح من وصول تلك الأسلحة إلى أيدي عناصر حزب العمال الكردستاني، لكن هذا ليس سببًا مقنعًا يبرر منع استخدام قاعدة إنجرليك من أجل شنّ غارات جوية ضد التنظيم".

وأضافت: "إذن تبقى النتيجة الحتمية أمام الولايات المتحدة هو موضوع عثورها على حليف أقوى من أجل الحرب التي تنوي شنها ضد تنظيم داعش، وكما كان من المتوقع فالدول العربية كالمملكة العربية السعوية مثلاً أعلنت عن تحالفها مع واشنطن، في حين لا يعرف حجم المساعدة التي ستقدمها الحكومة العراقية الجديدة التي تعمل على إعادة تكوين وترتيب صفوف جيشها الجديد".

ومضت (وول ستريت جورنال) قائلة: "ويبقى الخيار الأمثل في هذه المسألة هو الكرد، حيث إنهم أبدوا استعداداهم لتقديم الدعم وإرسال القوات خلافًا لكل الحلفاء المعهودين، فقد آن الأوان لنقل قاعدة إنجرليك التي تستضيف الجنود الأمريكيين منذ ستين سنة في تركيا إلى إحدى القواعد الجوية في أراضي الكرد بالعراق، لأن أنقرة لم تعد حليفا لواشنطن كما كانت، وهذا الأمر يعني أن الولايات المتحدة لم يبقَ أمامها خيار آخر في الشرق الأوسط" .

كركوك / واي نيوز

أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم، الاثنين، أن الحكومة الاتحادية لا تتفهم أن المحافظة تحت السيطرة "باستثناء قضاء واحد فقط"، فيما انتقد أداء لجنة إغاثة وإيواء النازحين الحكومية.

وقال كريم في بيان صحافي، إن "المحافظة عقدت، الاجتماع الدوري للدوائر الخدمية وجرى خلاله مناقشة واقع الخدمات والمشاريع في المحافظة".

وأضاف، أن "مشكلة البنزين تم اعتماد حل لها يضمن التجهيز للقوات الامنية وسائقي الاجرة والحمل بأسعاره المعتمدة قبل العاشر من حزيران، فيما سيتم تجهيز المواطنين بسعر 800 دينار للتر الواحد لغرض حل المشكلة".
وأشاد كريم بـ"مستوى التعاون مع مجلس المحافظة في التنسيق والتفاهم في تقديم الخدمات لمواطني كركوك والوصول لتفاهمات بشأن تمرير الخطة بجهود كبيرة"، متهما لجنة ايواء النازحين "بأنها لم تقدم شيئا الى كركوك حتى الان رغم التحديات التي تواجهنا وموجة النازحين التي قدمت الى كركوك منذ العاشر من شهر حزيران الماضي".
وأكد محافظ كركوك أن "هناك عدم فهم لدى البعض في بغداد لمجريات الامور"، مبينا أن "قضاء الحويجة وبعض النواحي هي تحت سيطرة الارهابيين، في حين ان مركز مدينة كركوك وقضاء الدبس وداقوق ونواحي عدة تحت سيطرة القوات الامنية لكنهم يعاملون كركوك مثل محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين".
ودعا الحكومة الاتحادية ومجلس النواب والمنظمات الدولية الى "وضع حل لمشكلة النازحين والنظر بعين واحدة بشأن ما تعانيه كركوك من ضغوط وتحديات تفوق قدرتها وامكانياتها على مواجهتها".

وزاد بالقول، "كركوك اليوم هي اكثر محافظة تواجه الضغوط والتحديات بشأن النازحين لموقعها وقربها من مدن تشهد اضطرابات امنية".

غداد/ واي نيوز

اعلنت الولايات المتحدة ان اكثر من اربعين دولة ستشارك بشكل او باخر في الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

ومن هذه الدول الاربعين، كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن 25. ويمكن ان تشارك بعض الدول بشكل غير علني في مجالات عدة مثل الدبلوماسية والاستخبارات والدعم العسكري ومكافحة التجنيد وشبكات تمويل التنظيم المتطرف.

واعلنت ايران التي استبعدت من المؤتمر الدولي المنعقد في باريس الاثنين لتنسيق التعبئة ضد "الدولة الاسلامية" انها لا تريد المشاركة اصلا في المؤتمر. وتقدم طهران مساعدات واستشارات للمقاتلين الاكراد العراقيين لكنها تؤكد انها لا تقوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تماما كما استبعدت واشنطن اي تعاون مع طهران.

واستبعد النظام السوري ايضا من مؤتمر باريس.

- دعم عسكري

الولايات المتحدة: اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء استعداده لشن ضربات جوية في سوريا ضد مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية، وتوسيع نطاق الغارات التي تشنها المقاتلات الاميركية فوق العراق منذ شهر. وفي الاجمال، سينتشر 1600 عسكري اميركي لتقديم الدعم للقوات العراقية لجهة العتاد والتدريب والاستخبارات.

وسعى وزير الخارجية الاميركي جون كيري هذا الاسبوع الى كسب تاييد مصر التي تشترط تفويضا من الامم المتحدة قبل المشاركة في عمليات امنية، وتركيا التي ترفض في الوقت الحالي المشاركة في العمليات المسلحة، في "الحرب" التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية. وحصل كيري في جدة الخميس على تعهد، يمكن ان يكون عسكريا ايضا، عشر دول عربية بينها السعودية.

كندا: نشر عشرات العسكريين في شمال العراق لمدة ثلاثين يوما قابلة للتجديد، الى جانب عسكريين اميركيين يقدمون استشارات للقوات الكردية.

فرنسا: تسليم اسلحة الى مقاتلي البشمركة الاكراد و58 طنا من المساعدات الانسانية الى منطقة اربيل منذ شهر. وتعهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة بتقديم "المزيد من المساعدة العسكرية" للعراق في حربه ضد التنظيم المتطرف. وافاد مصدر دبلوماسي انه سيكون من "المنطقي" ان تشارك باريس في غارات جوية لكن دون اتخاذ اي قرار في هذا الصدد.

بريطانيا: سلمت لندن رشاشات ثقيلة وذخائر الى القوات الكردية ما يعزز عمليات سابقة لتسليم الاسلحة . كما تدرس لندن المشاركة في الضربات الجوية لكنها لم تتخذ قرارا بذلك. واكد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الاحد عزمه "اتخاذ كل الاجراءات الجديدة اللازمة" ضد مقاتلي التنظيم المسؤولين عن اعدام الرهينة البريطاني ديفيد هينز.

استراليا: اعلنت سيدني الاحد نشر 600 عسكري في الامارات في اطار الائتلاف الدولي.

المانيا: ثلاث دفعات تسليم للمقاتلين الاكراد (30 نظام صواريخ مضاد للدبابات و16 الف بندقية هجومية وثمانية الاف مسدس)

ايطاليا: تسليم مقرر لرشاشات واسلحة خفيفة ضبطتها السلطات الايطالية قبل عشرين عاما على متن سفينة متوجهة الى يوغوسلافيا سابقا.

البانيا وبولندا والدنمراك واستونيا: تسليم تجهيزات عسكرية.

- مساعدة انسانية وهبات

اعربت السعودية عن استعدادها منح 500 مليون دولار للمفوضية العليا للاجئين. وكان مفتي السعودية اكد ان تنظيم الدولة الاسلامية هو "العدو الاول للاسلام".

الكويت: عشرة ملايين دولار من المساعدات الانسانية.

استراليا: استقبال 4400 لاجئ عراقي وسوريا والقاء العديد من المساعدات الانسانية من الطائرات.

بريطانيا وكندا وفرنسا والنروج وبولندا ارسلت ايضا مساعدات انسانية. ايطاليا تعهدت منح مليون دولار واسبانيا 500 الف يورو وايرلندا 250 الف دولار ليونيسف و250 الف دولار للجنة الدولية للصليب الاحمر ولوكسمبورغ 300 الف دولار للمفوضية العليا للاجئين وبرنامج الاغذية العالمي.

تركيا اكثر من مئة شاحنة من المساعدات الانسانية واقامة معسكر للاجئين بالقرب من دهوك بشمال العراق.

هبات محددة لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة: سويسرا 10 ملايين دولار واليابان 7,8 ملايين دولار بعضها لمنظمات اخرى والنروج 6 ملايين دولار واستراليا 4,6 ملايين دولار والدنمارك 3,8 ملايين دولار ونيوزيلندا 800 الف دولار وفنلندا 680 الف دولار والمجر 150 الف دولار وكوريا الجنوبية 200 الف دولار.

الفليبين ابدت استعدادها الانضمام الى ائتلاف بحسب وزير خارجيتها دون اعطاء ايضاحات لوكالة فرانس برس.

- دول الخليج والدول العربية

الامارات والسعودية في طليعة الدول ضد تنظيم الدولة الاسلامية بين دول الخليج.

ويمكن ان تحصل واشنطن على مساعدة من البحرين مقر الاسطول الاميركي الخامس والكويت التي تقدم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة وقطر التي تضع قاعدة العديد الجوية تحت تصرف الاميركيين كنا انها تضم مقر القيادة الوسطى العسكرية الاميركية المكلفة الشرق الاوسط واسيا الوسطى. الا ان موقف قطر لا يزال غير واضح اذ يشتبه الغرب في ان الدوحة تمول المجموعات الاسلامية المتطرفة.

وتعهدت دول الجامعة العربية ايضا مكافحة الارهاب وتنظيم الدولة الاسلامية على المستوى "السياسي والامني والايديولوجي"، الا ان عدد الدول العربية التي افصحت عن حجم مشاركتها كان محدودا.

عامودا- منعت إدارة معبر فيشخابور من جهة إقليم جنوب كردستان دخول وفد شبابي طلابي قادم من المانيا إلى روج آفا

وبحسب المعلومات التي اوردتنا من هيئة الرياضة والشباب فإن إدارة معبر فيشخابور الحدودي الفاصل بين جنوب وروج آفا منعت دخول وفد شبابي طلابي يضم 23عضو من الشبان الالمان والترك والكرد إلى روج آفا، لعدم توفر الأوراق الرسمية للوفد بحسب الإداريين في معبر فيشخابور.

هذا وكان الوفد في مطار هولير في الـ12من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، ووصلوا صباح يوم السبت 13أيلول/سبتمبر إلى معبر فيشخابور الحدودي، بهدف زيارة مقاطعة الجزيرة بروج آفا ضمن إطار مساندة ودعم ثورة روج آفا. ولكن إدارة المعبر لم تسمح للوفد بالعبور. لذا عاد الوفد إلى جنوب كردستان مرة أخرى.

وأكدت هيئة الرياضة والشباب إنه لا تزال المساعي مستمرة لدخول وفد الشباب إلى روج آفا.

( س ـ ا/م)

firatnews
الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:34

تطهير 14 قرية في تل حميس من مرتزقة داعش

تل حميس- طهر مقاتلو وحدات حماية الشعب 14 قرية في تل حميس من مرتزقة داعش، وذلك ضمن الحملة التي أطلقتها في الـ13 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري ضد داعش.

وبحسب ما أفاده مراسل وكالة أنباء هاوار من المنطقة فإن مرتزقة داعش تلقت ضربات قوية من مقاتلي وحدات الحماية ضمن حملتها التطهيرية ضد داعش التي بدأت في الـ13 من شهر أيلول /سبتمبر الجاري، وتم على اثرها تطهير 14 قرية في تل حميس من مرتزقة داعش بالإضافة إلى العديد من المزارع. كما قتل الكثير من المرتزقة وتم الاستيلاء على العديد من الأسلحة والذخائر.

يشار إلى أن خط قرى شرموخ وابو كايف تشهد اشتباكات مستمرة حتى اللحظة، هذا ومن المنتظر أن تصدر وحدات حماية الشعب بياناً مفصلاً بخصوص الحملة.

كروب

firatnews
الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:33

القرضاوي: لا أقبل أن تحارب أمريكا داعش

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال يوسف القرضاوي، الداعية الإسلامي الذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، السبت، إنه لا يرضى أن تقاتل الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو خما يُعرف بـ"داعش."

وأوضح القرضاوي الذي يرأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "أنا أختلف مع داعش تماماً في الفكر والوسيلة لكني لا أقبل أبداً أن تكون من تحاربهم أمريكا."

وبرر القرضاوي ما سبق بأن أمريكا: "لا تحركها قيم الإسلام بل مصالحها وإن سفكت الدماء."

 

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:29

مصرع وإصابة 5 صحفيين في زاخو بحادث سير

بغداد/ واي نيوز

لقي صحفي مصرعه وأصيب 4 من زملائه بجروح بليغة، الاثنين، إثر انقلاب سيارة على الطريق الرئيسي زاخو – دهوك.

وقال موقع الاتحاد الوطني الكردستاني إن "صحفياً يدعى عدنان قادر لقي مصرعه وأصيب 4 آخرين بجروح بليغة، جميعهم صحفيون، إثر انقلاب سيارة نوع بيك آب على الطريق الرئيسي زاخو – دهوك"، مضيفاً أن "سبب انقلاب السيارة ناجم عن انفجار أحد الإطارات".


المنامة: الدوحة ما زالت تجنس مواطنينا

ثلاثة ممن شملهم قرار الإبعاد من قطر وهم على التوالي: الداعية وجدي غنيم، وجمال عبد الستار، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة

لندن: محمد الشافعي - الدمام: ميرزا الخويلدي - المنامة: عبيد السهيمي - القاهرة : وليد عبد الرحمن
فيما سادت حالة من الارتباك داخل أروقة جماعة الإخوان المسلمين في الداخل والخارج، عقب القرار القطري بطرد عدد من قيادات الجماعة من أراضيها، أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أن «القاهرة تتوقع رحيل المزيد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من قطر»، لافتا إلى أن الأمر لن يتوقف على مغادرة القيادات السبعة الذين طلبت منهم قطر مغادرة أراضيها، وأن هناك عددا أكبر من الأشخاص على قوائم المطلوبين لدى الإنتربول الدولي من قيادات الجماعة في قطر، في قضايا جنائية داخل البلاد. في غضون ذلك كشفت مصادر إخوانية مطلعة «الشرق الأوسط» عن أن الوجهة المقبلة لقيادات «الإخوان» والمتعاطفين مع الجماعة المبعدين من قطر، ستكون ماليزيا أو تركيا. وفي نفس السياق، قال الدكتور إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم العالمي للإخوان في الغرب في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أمس إن أغلب المبعدين من الدوحة لديهم بالفعل تأشيرات دخول إلى قطر وماليزيا، مما يسهل دخولهم للإقامة والاستقرار في البلدين بيسر وسهولة، واستبعد ان تكون بريطانيا او سويسرا ملجأ للقيادات الإخوانية. إلا أن منير كشف عن وجود قيادي إخواني واحد في سويسرا حاليا وهو حاتم عزام، كان قد حصل من قبل على تأشيرة دخول إلى الأراضي السويسرية، قبل الضجة المثارة منذ أول من أمس عن ترحيل قيادات إخوانية من الدوحة.

من جهته قال الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني المنشق لـ«الشرق الأوسط» أن فاتورة إعاشة قيادات «الإخوان» في الخارج ليست مشكلة على الإطلاق، وقد تتحملها قطر، بالإضافة إلى أن أموال «الإخوان» وفيرة.

وفي سياق آخر أكدت مملكة البحرين أن دولة قطر ما زالت تستهدف مواطنيها من خلال منحهم الجنسية القطرية.

وبعد أن أوقفت الأجهزة الأمنية البحرينية صلاح محمد الجلاهمة في الرابع من سبتمبر (أيلول) الجاري، تصاعد الجدل حول إيقاف المواطن البحريني، بينما أعلنت الأجهزة الأمنية البحرينية أمس أنها أفرجت عنه بعد تقديم اعتذار وتعهد بتصحيح أوضاعه من الناحية القانونية.

غداد/ واي نيوز

أعلن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة جلال طالباني، أن تنظيم "داعش" نفذ عمليات منظمة لنهب ممتلكات سكان قضاء سنجار "شنكال"، التابع لمحافظة نينوى.

ونقل الموقع الرسمي للحزب على شبكة الانترنت عن مسؤول المركز الـ 7 لتنظيمات نينوى في الإتحاد الوطني هلو بينجويني، إن "إرهابيي داعش أرتكبوا جرائم إبادة جماعية بحق أهالي قضاء شنكال بالإضافة إلى قيامهم بعمليات سلب ونهب الممتلكات والمحال التجارية وإلحاقهم أضراراً مادية جسيمة تقدر بملايين الدنانير"، موضحاً، أن "القضاء بات خالٍ تماماً من المدنيين والسكان الأصليين للقضاء بعد قيام عناصر التنظيم بتفخيخ عدد من أحياء القضاء بالعبوات الناسفة والمواد المتفجرة".

وأضاف بينجويني، أن "هناك عددا من القرى القليلة التابعة للقضاء يخضع سكانها ذو الديانة الإسلامية لظلم وقمع داعش مع خلو القضاء من المواطنيين الإيزيديين بشكل كامل".

وأشار بينجويني، إلى أن "مجاميع داعش الإرهابية إرتكبت جرائم إبادة جماعية بحق قرية كوجو حيث تم إعدام مايقارب الـ 400 مواطن إيزيدي الأمر الذي أجبر أهالي تلك المنطقة على إخلائها خوفاً من بطش التنظيم".

بغداد/ واي نيوز

صحيفة واشنطن بوست الامريكية، نشرت تقريرا موسعا عن التطورات الأمنية في ناحية الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين، جاء فيه: وطبان الجبوري هو هذا النوع من الرجال الذي تعتمد عليه الحكومتان العراقية والأميركية لقلب دفة الأمور ضد مقاتلي «داعش» الذين استولوا على رقعة كبيرة من الأراضي في هذا البلد.

لمدة ثلاثة أشهر، خاض الرجل الذي ينتمي للقبائل السنية البالغ من العمر 33 عاما بشراسة لإبقاء تنظيم «داعش» خارج بلدته، حتى اصطدمت سيارة «هامفي» معبئة بالمتفجرات بالخط الأمامي لموقع تمركزه، مما أسفر عن إرساله إلى المستشفى حيث يرقد الآن.

ويرغب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تجنيد مقاتلين مثل الجبوري ضمن وحدات الحرس الوطني الجديدة التي تهدف إلى حماية محافظاتهم. وأعلن الرئيس باراك أوباما دعم الولايات المتحدة الأميركية لهذا المشروع في خطابه يوم الأربعاء الماضي لمواجهة «داعش».

لكن الجبوري نفسه غير متيقن من مدى جدوى هذه الخطة، وذلك عندما قال: «لقد توسلنا لقبائل أخرى في مناطقنا من أجل أن ينضموا إلينا، ولكنهم يفضلون التنحي جانبا وعدم القيام بشيء، وإما أنهم في صفوفهم»، أي في صفوف تنظيم «داعش».

وبينما يجري وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الحرس الوطني الجديد، تتركز المناقشات الحالية في الوقت الحالي على إنشاء وحدات سنية وشيعية كل يعمل في مناطق نفوذه. لكن الحكومة التي يقودها الشيعة تواجه تحديات ضخمة في كسب دعم السنة وضبط تصرفات الميليشيات الشيعية التي تقود الحرب ضد تنظيم «داعش»، وفقا لما يقوله الخبراء. في الوقت نفسه، رفض الأكراد رفضا قاطعا اقتراحات بدمج قوات البيشمركة المتمركزة في المنطقة الشمالية شبه المستقلة الخاصة بهم في هذه القوات.

أما الجبوري فلا يعارض الخطة الرامية إلى بناء قوة الحرس الوطني. فأي شيء سيجلب الرواتب أو الذخيرة إلى رجال قبيلته يستحق المحاولة، كما يقول. ويتمتع المتشددون الذين يقاتلونهم بخبرة قتالية أعلى ومدربين تدريبا أفضل، ولديهم تجهيز أفضل - إلى حد أنهم ضحوا بسيارتي «هامفي» في التفجير الانتحاري الذي أصيب فيه الجبوري هذا الشهر في مسقط رأسه ببلدة الضلوعية، التي تبعد 45 ميلا عن شمال بغداد.

بيد أن قبيلة الجبوري ليست نموذجية بالضرورة. فعندما اجتاح المتشددون من تنظيم «داعش» شمال وغرب العراق هذا العام، رحبت بعض القبائل السنية بهم أو استسلمت بهدوء. يذكر أن الكثير من السنة الغاضبين قد اشتكوا من التمييز في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وفي عرب جبور، وهي بلدة تقع جنوب بغداد وكانت ملاذا للمسلحين، يقول الشيخ مصطفى شبيب إنه «رفض النهج الذي اتبعه المسؤولون العراقيون معه من أجل المساعدة في التنسيق بشأن قوة الحرس الوطني الجديدة». وبالنسبة له، تحمل هذه القوة الكثير من التشابه مع حركة الصحوة، وهي برنامج أطلقته الولايات المتحدة عام 2006 لاستخدام رجال القبائل السنية في سحق تنظيم القاعدة. واعتبر الجيش الأميركي أن البرنامج كان حاسما في هزيمة التمرد في ذلك الوقت.

بيد أن المشروع لقي نهاية قاسية بعد أن جرى نقل الإشراف عليه إلى الحكومة العراقية، التي لم تدفع الرواتب أو تنفذ الوعود بدمج المقاتلين السنة في قوات الأمن النظامية. وأشار شبيب إلى أنه «في عام 2005، كان الأميركيون يخشون المجيء إلى هنا، حيث كانت مدينة الموت». وقال «قضينا على تنظيم القاعدة، وأعدنا الحياة مجددا. إذن فما هو المقابل الذي حصلنا عليه من الحكومة كشكر لنا؟ لا شيء».

وأوضح شبيب أنه عندما جرى حل قوات الصحوة، عرضت عليه وظيفة في الجيش كجندي عادي، الأمر الذي اعتبره إهانة، نظرا لأنه كان برتبة لواء في عهد صدام حسين، وقاد لاحقا 3000 من المقاتلين القبليين. وفي عام 2009 اعتقل بموجب قوانين الإرهاب التي يشكو السنة أنها تستخدم لاستهدافهم. وقال شبيب إنهم «خانوا مشروع الصحوة، وبالتالي سيدفعون الثمن».

وقال راؤول الكالا، المستشار السابق لمجلس الأمن الوطني في العراق، إن دمج الميليشيات الشيعية في الحرس الوطني من المرجح أن يمثل أيضا تحديا. وأضاف «لا أعتقد أنه سيكون ممكنا أو مجديا». وأكد «أن الميليشيات لم ترغب أبدا في أن يفرض أي شخص رقابة عليها باستثناء قادتهم الذين يقومون باختيارهم. سأكون مندهشا للغاية إذا نجح هذا النموذج، ولكنها جهود نبيلة». ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع طلبات التعليق على هذه الاستراتيجية.

وتضاعف حجم كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية تدرجها الولايات المتحدة الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية، إلى أكثر من ثلاثة أضعاف خلال الأشهر الثلاثة الماضية وتضم أكثر من 30 ألف مقاتل ممن يخدمون فعليا، وفقا للشيخ جاسم السعيدي، إمام أحد المساجد التابعة للتنظيم في بغداد. وأصبحت الآن أماكن العبادة بمثابة ما يشبه القاعدة العسكرية، حيث تنقل الحافلات رجال الميليشيا بين المسجد والخطوط الأمامية. وقال «إذا أمرتنا الحكومة بالقتال تحت سيطرة الدولة، لن نفعل ذلك». وأضاف «لقد قمنا بحماية العاصمة، وقمنا بحماية الحكومة، إذ لا تقدر الحكومة على الوقوف ضد المقاومة الإسلامية»، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية.

ويرى حامد المطلك، عضو سني في لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي، أنه إذا جرى دمج الميليشيات الشيعية، فإن مؤسسة الحرس الوطني ستصبح ببساطة عباءة لنشاط الميليشيات. وقال «ما يتعين علينا القيام به بدلا من ذلك هو إعادة تدريب الناس الذين يشعرون بأن الجيش يمثلهم وأن الشرطة تمثلهم».

 

وأعلنت إدارة أوباما نيتها العمل من أجل إعادة تدريب وإعادة بناء الجيش، وكذلك دعم مشروع الحرس الوطني. وخلال زيارة إلى العراق الأربعاء الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن «الجيش العراقي - الذي أنفقت عليه حكومة الولايات المتحدة الأميركية مليارات الدولارات من أجل تسليحه وتجهيزه - سيعاد تشكيله وتدريبه بدعم من واشنطن وغيرها من الشركاء الدوليين.

وتسود حالة من عدم الثقة بالميليشيات الشيعية في الكثير من المناطق السنية. ففي شارع ببلدة عرب جبور الذي تنتشر على جانبيه أشجار النخيل وكان في السابق مليئا بالقنابل المزروعة لاستهداف القوات الأميركية، قال صاحب متجر، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته، إنه ليس سرا أن تنظيم «داعش» كانت له خلايا نائمة في البلدة. وقال إنه لا يرى أن ذلك أمرا سيئا. وأضاف «إذا دخلت الميليشيات الشيعية منطقتنا، سنكون في حاجة إليهم من أجل القتال لأجلنا»، في إشارة إلى تنظيم «داعش». وأكد أن الميليشيات الشيعية «هي العدو الحقيقي».

 

اربيل/واي نيوز

أكد الناطق باسم وزارة البيشمركة هلكورد حكمت ان الولايات المتحدة ستقوم ببناء مركزين عسكريين في العراق للهجوم على داعش .

وقال في تصريح صحفي إنه "بعد إعلان استراتيجية أمريكا للهجوم على داعش أصبحت أربيل مركزا استراتيجيا لهذا الهجوم، حيث ستقوم الولايات المتحدة ببناء مركزين عسكريين في العراق"، مبينا أن "أحد المراكز سيكون في أربيل"، ولم يحدد موقع المركز الثاني.

وأضاف حكمت أن "سبب اختيار اربيل كونها مركزا اقتصاديا ومركزا لاتخاذ القرار السياسي".

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:20

سبحان مغير الأحوال- بيار روباري

 

منذ أكثر من ثلاثة أعوام والمعارضة السورية الإسطنبولية المستضافة من قبل الميت التركي ورئيسه السلطان طيب أردوغان وحليفه القطري شيخ حمد، تشن حملة قذرة ومدروسة ضد أبناء شعبنا الكردي وطليعته النضالية والمقاتلة المتمثلة في حزب العمال الكردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي وإتهامهما بالإرهاب والعمالة للنظام السوري الطائفي البغيض. هذا ما جاء على لسان أكثرية زعماء المعارضة السورية، بكافة تلاوينها السياسية، اليسارية منها والقومجية واليبرالية والإخوانية، إضافة إلى شيخ الإرهاب والخراب الذي يقيم في قطر المدعو قرضاوي، الذي شن حملة شعواء منذ أكثرمن سنتين من إسطنبول في مؤتمر، لما يسمى بهيئة علماء المسلمين العالمية، وكان يجلس بجانبه «الكردي» علي القرداغي نائب زعيم تلك العصابة.

ووصل الأمر بهم أن يعلنوا علنآ، وأمام عدسات الكاميرات وعلى لسان واحد من أهم قادتهم العسكريين في مدينة حلب المدعو عبد الجبار العكيدي والذي يحمل رتبة عقيد، وكان حينها يرأس المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب التابع لتنظيم الجيش الحر قائلآ وهو يوجه كلامه إلى الشعب الكردي: «إننا سوف نمحيهم عن بكرة أبيهم ونطهر سوريا منهم، وسوريا ستبقى بلد عربي ولا مكان لغير العرب فيه». وهذا الكلام مسجل وتوجد أشرطة فيديو بذلك. وعندما أدرك المدعو العكيدي إن كلامه سوف له ردود قوية وغاضبة، حاول التخفيف من حدة كلامه من خلال القول، إنه كان يقصد بكلامه قوات (ي ب ك) التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي وليس الشعب الكردي.

ومع مرور الوقت فرض الشعب الكردي في غرب كردستان، نفسه كقوة أساسية على الأرض ولم يعد باستطاعة أحد تجاوزهم أو القضاء عليهم كما كان يحلم البعض، أو باخداعهم لمشيئته. وهذا لم يحدث لوحده وإنما كان نتيجة لجهد جبار، بذله أبناء شعبنا الكردي، بقيادة الإخوة في حزب الإتحاد الوطني الديمقراطي وطليعته الحية، قوات الحماية الشعبية الباسلة المؤلفة من خيرة شبابنا وشباتنا الميامين. الذين إستهزء بهم ذات يوم السيد البرزاني وسخر منهم حيث قال: «هل حقآ تصدقون بأن هؤلاء الصبية والبنات هم قادرون على خوض الحروب وحماية الشعب الكردي من الأعداء؟! وأضاف ليس من عرفنا أن تذهب المرأة إلى جبهات القتال، فالمرأة مكانها البيت».

وبنفس الإسلوب تقريبآ، إستهزء بعض قادة الجيش الحر ومعهم قادة الجماعات الإرهابية كجبهة النصرة وأحرار الشام وقادة تنظيم داعش الإجرامي، من الفتيات الكرديات. وإستخفوا بهن كثيرآ، ولكن عندما جد الجد شاهدنا بأعيننا بسالة وشجاعة المرأة الكردية وقوة إرادتها، وكيف إنها هزمت تلك القوى والتنظيمات الشريرة والمجرمة في ميادين المعارك وساحات الحرب.

وخير مثال على بسالة هذه المرأة، المعارك التي خاضتها جنبآ إلى جنب مع الرجل، في

كل من معارك جبل ليلون - ناحية روباريا بمنطقة عفرين وفي كوباني وحي الشيخ مقصود وحي الأشرافية بمدينة حلب، وسرية كانية وعمودا ومدينة الحسكة وأخيرآ تحريرها لمدينة جزعة. وكانت في مقدمة من دخلت إلى منطقة شنكال الحبيبة وتحريرها لمئات الألاف من الكرد الإيزيدين من براثن تنظيم داعش الإرهابي.

وإضطر عندها السيد مسعود البرزاني زيارة مقراتهم وتقديم الشكر لهؤلاء الفتية والفتيات، الذين شرفوا إمتهم وشعبهم الكردي، ووضعوا حدآ لهجمات داعش على المناطق الكردية في غرب وجنوب كردستان على حدٍ سواء.

وكل هذا يعود إلى إيمان هؤلاء النسوة بعدالة قضيتهم، والتربية والعقيدة التي يتسلحون بها، والتي تقول لا فرق بين المرأة والرجل أبدآ. وبرأي إن أفضل ما قدمه حزب العمال الكردستاني للمجتمع الكردي هو كسر الخوف في داخل النفس الكردية، وزع الثقة بنفسه

وتحرير المرأة من عبودية الرجل والتقاليد البالية المعتة. والنتائج نراها اليوم بوضوح في كافة ساحات النضال الوطني الكردي ودور المرأة الرئيسي فيها.

وعودة إلى مواقف تلك القوى المعادية لشعبنا الكردي والمحرضة ضده، وكيف تغيرت مع الوقت حيث شاهدنا منذ حوالي إسبوعين المدعو عبد الجبار العكيدي يزور قيادة قوات الحماية الشعبية في مقاطعة عفرين العزيزة، مقدمآ إعتذاره للشعب الكردي بخصوص عما صدر عنه بحق الكرد وقوات (ي ب ك)، وطلب التعاون والتحالف معهم لمحاربة داعش والنظام معآ. البعض من الكرد إعترض على تلك الزيارة، وأنا

أتفهم مشاعرهم النبيلة تلك والأصيلة، ولكن في السياسة يحتاج المرء إلى مهادنة طرف ما، بحسب الظروف التي يمر بها إن وجد مصلحة له في ذلك، وهذاواردجدآ في حالة الحروب. أقول هذا لكي لا يفسر ذلك ترجعآ في موقف (ي ب ك)، مثلما فسر البعض مهادنة قوات النظام في بعض الأوقات من قبل الطرف الكردي، بالعمالة للنظام.

ومنذ يومين شاهدنآ تحالفآ جديدآ بين قوات الحماية الشعبية الكردية وعدد من فصائل الجيش الحر وسمي ذلك التكتل ببركان الفرات وباشر أعماله فور إعلانه وأول باكورة أعماله كانت عملية نوعية في الريف الجنوبي لكوباني وقتلوا في تلك المعركة العشرات من إرهابي داعش قرب جسر قرة قوزاق الذي يقع جنوب غرب المدينة بـحوالي 40 كم.

فما الذي حدث يا ترى حتى غير هؤلاء الناس موقفهم من حزب العمال الكردستاني وقوات الحماية الشعبية؟ ويا هل ترى هذا الموقف الجديد، هو تغير جذري من قضية الشعب الكردي، أم أنه مجرد موقف مرحلي أملته الظروف والوقع على الأرض؟

حسب رأي هذا الموقف الجديد من قبل العارضة السورية المسلحة، تجاه (ب ي د) هو موقف مرحلي فرضته الظروف التي يمر بها سوريا والتغيرات السريعة شهدتها المنطقة مؤخرآ. وليس تغيرآ في قناعات هذه المجموعات من قضية الشعب الكردي في غرب كردستان. وجاء هذا التغير نتيجة لعدة أسباب من أهمها:

- سيطرة داعش على مدينة الموصل وهجوم هذا الأخير على إقليم جنوب كردستان ومشاركة قوات الحماية الشعبية مع الغريلا، للدفاع عن أهلنا في شنكال وزمار وربيعة ومخمور، وسكوت تركيا وأمريكا عن تلك المشاركة وتعاون أمريكا مع قوات حزب العمال الكردستاني في شنكال.

- التدخل العسكري الأمريكي السريع ضد داعش، وتقديم الدعم العسكري لإقليم جنوب كردستان من قبل أمريكا وعدد كبير من دول الناتو إضافة إلى استراليا.

- صمود قوات الحماية الشعبية الكردية أمام داعش لأكثر من سنتين.

- إلتفاف الشعب الكردي حول قوات الحماية الشعبية ودعمها.

- ترسيخ التجربة الكردية في غرب كردستان وحالة الأمن والأمان التي يعيشها، رغم الحصار المفروض عليها من قبل المعارضة والنظام السوري وتركيا على حدٍ سواء.

- إهمال العالم للقضية السورية وفشل المعارضة في هزيمة النظام.

- تقوية شوكة المنظمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرها من المجموعات الإجرامية.

- تشتت المعارض السورية المسلحة.

- تغير النبرة الدولية تجاه حزب الإتحاد الديمقراطي.

كل هذه الإمور معآ دفعت تلك المعارضة لفتح قنوات الإتصال مع الطرف الردي وعرضها التحالف معه، للقتال معآ ضد التنظيمات الإرهابية والنظام السوري المجرم.

وأخر من طالب بذلك هو رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر عبد الإله البشير عبر وسائل الإعلام اليوم، بأنه مستعد للتنسيق مع قوات البيشمركة ووحدات الحماية الشعبية لمحاربة تنظيم داعش. وهذه خطوة في الإتجاه الصحيح وفي مصلحة الطرفين وعامة السوريين الطامحين للحرية والكرامة الإنسانية، وسورية ديمقراطية تعددية يتساوى فيها الكرد مع العرب. وهذا يتطلب من المعارضة السورية في الخارج والداخل تغيرموقفها بشكل جذري من قضية الشعب الكردي في غرب كردستان ومسألة الإعتراف به دستوريآ كثاني قومية في البلاد.

وبالتالي هذا يعني القبول بتغير إسم الدولة والإعتراف رسميآ باقليم غرب كردستان والتحول إلى دولة فدرالية وإستخدام اللغة الكردية كالغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في جميع مؤسسات الدولة. وتقديم إعتذار رسمي باسم الدولة للشعب الكردي عن تلك الممارسات الإجرامية والعنصرية ضد الكرد، ورفع أثار الحزام العربي وإعادة الكرد إلى ديارهم وإعادة أملاكهم لهم وتعويضهم عن ما لحق بهم من أذى طوال تلك السنين الطويلة، وترحيل اولئك المستوطنين العرب إلى ديارهم الأصلية.

ولكن المعارضة السورية بشقيها الداخلية والخارجية للأسف، مايزال موقفها سلبي جدآ من قضية الشعب الكردي في غرب كردستان وكذلك في عموم كردستان. بل يمكن القول بأن موقفهم لا يختلف عن موقف النظام السوري العنصري والمجرم، إلا في بعض الألفاظ لا غير.

أنا شخصيآ لا أثق بأية منها لا بهيئة التنسيق ولا الإئتلاف الوطني السوري. ولا أرى أي جدوى من الوجود الكردي في كلا الهيئتين. إن الذي يقوي الموقف الكردي ويعززه هو وحدتنا وقوتنا على الأرض وإنجاح تجربتنا في الإدارة الذاتية وتحسين أوضاع أبناء شعبنا الكردي في غرب كردستان، وحماية مناطقنا من الإرهبيين وقوات النظام معآ. وتأمين الأمن والأمان للمواطنين وإطلاق الحرية الفكرية والسياسية والصحفية لجميع الأحزاب السياسية والصحف الخاصة. والعمل لتأمين فرص العمل بقدر الإمكان رغم صعوبة الأوضاع بحكم الوضع السوري العام والحصار المطبق على مناطقنا. وكل هذا يتطلب المزيد من الإهتمام بقوات الحماية الشعبية ودعمها بالسلاح والعتاد اللازم، لأنها خط الدفاع الأول عن شعبنا ووجوده وبقائه في أرضه كردستان.

12 - 09 - 2014

 

تم تشكيل الحكومة الجديدة، وهي حكومة شراكة وطنية والجميع اشترك بها، وعلى رأي السيد الحكيم حكومة منصفة ولم يرضى عنها الجميع، وبالتأكيد كلام سماحة السيد صحيح من ناحية عدم الرضا لأننا بحاجة إلى ألاف الوزارات حتى يرضى الجميع، وفي بلد فيه المنصب غنيمة كبرى، لا يضاهيها عمل آخر ولا تجارة .
ومن هنا بدأن جلسة البرلمان، التي تشكلت بها الحكومة رغم بعض المعترضين، والتي بدأت باعتراضات شديدة جعلت العراقيين يضعون أيديهم على قلوبهم، خوفا من أن تسير الأمور نحو الاعتراض وتبقى الأمور على حالها المزري، والملاحظ أن كل المعترضين لديهم آراء اتضحت فيما بعد، بأنهم غبنوا أو بالأحرى لم يشاركوا بأنفسهم، ومنهم نواب الأقليات وبعض نواب البصرة.
وحتى نفكك الطلاسم التي ضجت بها القنوات الفضائية، وبعض النواب الذين لم يشاركوا (بأنفسهم )، علينا أن نسأل ماذا تريد الأقليات؟ أو ماذا تريد المحافظات؟ أو ماذا يريد أهل البصرة حصرا؟ فهل يريدون تمثيلا حكوميا للمشاركة في الحكومة وحسب؟ أم يريدون حقوقا هم بأمس الحاجة إليها، فقد ظلمت البصرة سابقا ولاحقا، ظلت البقرة الحلوب عليها واجبات وليس لها حقوق.
بالتأكيد سيكون الجواب هو أن البصرة بحاجة للحقوق والإنصاف من حكومة المركز، وليس إلى تمثيل بوزارة أو وزارتين أو حتى حكومة كاملة تدير ظهرها لها كما حصل خلال السنوات الماضية، فقد يكون أحد أبناءها هو من يظلمها، كما حصل مع الميزانية والخمسة دولار، وقد رأينا حينما صوتت البصرة لجهة سياسية معينة، فلم تقدم لها تلك الجهة حتى الفتات، بل استكثرت عليها توسيع صلاحيات المحافظة، وقانون البترودولار.
فالبصرة تريد حقوقها وتريد من ينصفها ويرعى أبناءها، حتى وإن كان من أهل القمر وليس من أهل البصرة، لا أن يكون وزيرا وقت الانتخابات فقط، لذلك على أهل البصرة، أن يقفوا مع من أراد أن تحكم نفسها بنفسها، تحت النظام الفدرالي ونظام الأقاليم، وان يقفوا مع من أراد لها قانون البترودولار، ومع من يريد للبصرة أن تكون عاصمة العراق الاقتصادية، ويجب ان يعرفوا من هم الانتهازيين؟.
الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:18

وأنتصر الحسين من جديد... حيدر فوزي الشكرجي

 

يتسائل عديد من معارفي عن سر تغير موقفي من رافض للانتماء لأي جهة ومدافع عن الحق بصورة عامة، إلى حكيمي مستعد للموت في سبيل هذا التيار.

في حقيقة الأمر أن السبب كانت كلمات سمعتها من أكثر من قيادي في دولة القانون، بعد إنتصارهم في مجالس المحافظات قبيل الولاية الثانية للمالكي: "من الأفضل للمجلس أن يتحول إلى منظمة مجتمع مدني توزع الماء على الزوار" ،لم أرى فيما قيل إهانة للمجلس الأعلى، فالسياسة عالم الممكن والنجاح والفشل فيه أمر وارد، ولكني تيقنت أن فيه إهانة لزوار الحسين.

أدركت أن التنافس بين المجلس ودولة القانون لم يكن إختلافا في البرامج الحكومية  بل هوة شاسعة في المبادئ والنهج الحسيني، أن  حكامنا الجدد يرون أن خدمة الحسين عمل دنيوي يترفعون عن القيام به، وأن حربهم لهدام كانت كحرب بني العباس لبني أمية، وشعاراتهم لم تكن إلا  ذر رماد في العيون كشعار "يالثارات الحسين" الذي رفعه بني العباس.

علمت يقينا أن خطرهم يوازي خطر هدام أن لم يتفوق عليه، لأن كلام هدام كان يلقى رواجا عند الأقلية، بينما كلامهم يدغدغ مشاعر الأغلبية التي ظلمت وعذبت أبان حكم النظام البائد، وفعلا بدأوا في التخطيط لإقامة أمبراطورية جديدة تحكم العراق بالحديد والنار ، وللوصول الى هذا الهدف كان محتما عليهم اللأصطدام بوكلاء الحجة (عجل تعالى فرجه الشريف) مراجعنا العظام، وزين لهم الشيطان أعمالهم فكانت البداية  ترويج بعض الأفكار الهدامة وأهمها (فصل السياسة عن الدين) وللأسف أقتنع بها الكثير متناسين أن الدين أساس الحكم في الإسلام.

بدأوا بإرجاع جلادي وجلاوزة هدام اللعين، طبعا لإستخدامهم لقمع الشعب عند الضرورة ، كل هذه وهم يتجاهلون نصائح المرجعية مدعين أمام العامة الخنوع والإنصياع لأوامرهم ،فما كان من المرجعية إلا غلق أبوابها بوجوههم ورفض إستقبالهم، فصور لهم غرورهم وعدد من المنافقين حولهم أنهم أكبر من المرجعية، وبدأت حربهم ضدها بمساندة ودعم الحركات المنحرفة مثل الصرخي وغيره ليكونوا بديلا للمراجع،وتم اعتقال عدد غير قليل من وكلاء المرجعية، ووصل الأمر إلى تهديد أحد المراجع بالترحيل من العراق!

لكن شمس الحقيقة أبت ألا الظهور، وسقطوا بسرعة تجاوزت بكثير سرعة صعودهم، وعلا صوت الحق ، نعم لقد أنتصر الحسين (عليه السلام) من جديد وحكم خدمة زوراه أرض العراق.

الإثنين, 15 أيلول/سبتمبر 2014 13:13

( شروگي ) وأفتخر..! - - حبيب محمد تقي -


*******************
أنا شرقاوي ( شروگي ) وأفتخر..!
هجرتُ البداوة والبَدَوية
توطنتُ الصرائف والأكواخ الطينية
يحفظ ليَّ التاريخ نفائسي السومرية
فكفاكم أزدراءاً ليَّ بنظرة دونية
طهروا رؤوسكم من قمل العنصرية

2014 / 09 / 14
المهجر
- حبيب محمد تقي -


اية تعاسة لبلد , لايحمي مواطنيه , ولايذود عنهم إن وقعت الاهوال والمحن والاخطار , ولا يصد عنهم الارهاب الدموي , ويقتنص من الجناة القتلة , بل يتركهم يقترفون اعمال بشعة ضد المواطنين في  الموت والقتل والذبح ,  دولة وحكومة وبرلمان ,  لا تلتزم  باخلاق المسؤولية والواجب والشرف العسكري , تجاه الشعب والوطن , وبحفظ مصالح البلاد من اية اخطار داخلية او خارجية , كأن هناك انفلات كامل للمسؤولية والواجب , او ان هناك تسيب وعدم مبالاة بحقوق وكرامة  المواطن ,  لذلك يجرنا السؤال المشروع , لماذا وجدت مؤسسات الدولة والبرلمان والحكومة  ,  وماهي اهميتها  ؟ هل وجدت لاشباع الاطماع الشخصية والذاتية , بالانانية المتخمة بالامتيازات والملذات الشخصية ؟ وليس لخدمة الشعب والحفاظ على مصالح الوطن . واية تعاسة حينما يتجول الارهاب الدموي بحرية تامة في اي بقعة او منطقة من العراق , زارعاً الخوف والرعب في قلوب المواطنين , كأن العصابات الارهابية والاجرامية من داعش والدواعش , هي المسيطرة على مقدرات الوطن والمواطن , في ارتكاب جرائم مروعة في القتل , او انتهاك كرامة وانسانية المواطن العراقي , في استباحة حياته , دون رادع يردع  , هكذا يغتال الارهاب الدموي حياة المواطن , ويشرد عشرات الالاف من المواطنين من مناطق الموصل وسنجار , في الفرار الى اقليم كردستان , خوفاً من الموت وبشاعة القتل الوحشي , هكذا اصابت الكارثة والمحنة الانسانية الخطيرة  , في  حياة المسيحيين والايزيديين , الذين وقعوا تحت رحمة الاختيار الصعب , اما الاعتناق الاسلام والخضوع لسلطة داعش بالمذلة البشعة , او تطبيق ( عهد الذمة ) اي دفع الجزية , وتكون حياتهم في خطر في اية لحظة , حسب مزاج الدواعش . وهكذا الدولة العراقية تعجز عن حماية مواطنيها , وتفشل في تأمين ابسط  المستلزمات الضرورية , التي يحتاجها النازحين , وتفشل في فك الحصار عن المدن والمناطق , التي احكم الطوق عليها من قبل عصابات داعش , وقطعت بهم  سبل الحياة الاساسية , مثل الضلوعية وبلدروز , او المناطق التي استباحتها , واشهرت سيف الذبح والقتل , مثل الموصل وسنجار , الذين احكموا طوقها واحتلوها  , واقترفوا فيها مجازر دموية رهيبة , بحق المسيحيين والايزيديين , وفي مناطق اخرى من البلاد , حيث تصرفت هذه العصابات الاجرامية , بوحشية ضد سكان المدن المحتلة , من قتل جماعي , وسبي النساء واختطاف الاطفال , وتدمير دور العبادة والكنائس وهدم مراقد الانبياء . وهكذا يشرد المواطن من داره ومناطق سكناه , واخر احصاءيات المنظمات الدولية الانسانية , بان هناك اكثر من مليون و800 ألف نازح , هجروا قسراً من ديارهم , وهناك اكثر من 4000 الف فتاة من المسيحيين والايزيديين , تباع في الاسواق العامة , او تتعرض للاغتصاب من  هؤلاء القتلة الجناة , تحت سمع وبصر الضمير العراقي , العاجز عن تقديم طوق النجاة والانقاذ , وحتى عن تقديم ابسط المستلزمات المساعدة الضرورية , بكل انواعها للنازحين , هكذا يكون مصير المواطن العراقي مجهول الهوية  , مهما كان انتماءه الديني او الطائفي او العرقي او القومي , كأن العراقي ولد مع الخوف والرعب والمجهول طيلة حياته , ان هذه المآسي المروعة ,ينبغي ان تتبدل في ظل الحكومة الجديدة , اذا ارادت ان تقترب من الهموم ومعاناة العراقيين , وتواسي المفجوعين , وتخفف عنهم ثقل المصائب التي عصفت بهم , بان تحاول ان تقدم طوق الانقاذ , ان تستغل الدعم الدولي الكبير , العسكري والانساني , في تقديم كل اشكال الدعم المادي والمعنوي , وتشديد الضربات العسكرية  , وتجنيد كل امكانيات الدولة , في الاسراع في خدمة النازحين , والعمل الحثيث في طرد وجود داعش من المناطق المحتلة , وتحريرها حتى يتمكن النازحين الى العودة الى ديارهم سالمين , قبل حلول فصل الشتاء والامطار , عند ذاك ستكون المعاناة مضاعفة , لذلك يجب البحث في كل الوسائل الممكنة والمتاحة بطرد غول داعش الوحشي

 

من الواضح أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط ما يزال متخبط جداً من كافة الاتجاهات ولا يوجد حتى هذه اللحظة الرؤية الواضحة تجاه القضايا الرئيسية والأساسية في المنطقة ألا وهو تغيير بعض الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة كالنظام الأسدي الفاقد الشرعية من قبل كافة مكونات المجتمع السوري .. والدليل هناك تدخل قوى دولية بشؤون المنطقة دون إيجاد الحلول أو البرنامج المناسب لها بالإضافة هناك تحرك غربي وتجييش وتعبئة الأطراف وترويج خطوات إعلامية غير جدية كل هذا يخدم مصالح الغرب والأمريكي فقط في المنطقة .. وبالعكس تماماً كل هذا يزيد التعقيد أكثر فأكثر .. لكن حسب متابعتي للوضع العام ولسياسة المجتمع الدولي وتحركاته تجاه المنطقة أرى بأنه لا يوجد أي نية لحل القضايا الجوهرية والأساسية في المنطقة ... وهناك دليل واضح حول هذا الموضوع عندما نسمع تصريحات نارية من قادة الدول الغربية بأن الحرب ضد الإرهاب وخاصة ضد التنظيمات المتطرفة الإرهابية / داعش / في العراق وسوريا والقضاء عليه ..

نعم بالنسبة للعراق نرى بأن هناك مخطط للقضاء على التنظيمات الإسلامية المتطرفة الإرهابية أو طردهم من الأراضي العراقية وخاصة الإقليم الكوردستان فبدأوا بالهجوم السريع والدعم والمساندة والمساعدة بالإضافة إلى التحشدات العسكرية من كافة الدول وتنفيذها من خلال أقل من أسبوع ..

أما بالنسبة إلى سوريا نلتمس بأن هناك تماطل واختلاط واختلاف في مواقف البعض فمنهم يقول سنقوم بالضربات الجوية المحددة لمواقع داعش والبعض الآخر يمتنعون عن المشاركة في الحرب ضد داعش / السوري يعني المراوغة والتمديد لكسب الوقت أكثر بين / الموقف الموافق والرافض لهذه العملية العسكرية / بالإضافة إلى بروز التحالف الروسي والصيني مرة أخرى والمطالبة بالعودة إلى الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي ...إلخ

أما بالنسبة إلى الدول الإقليمية هناك ازدواجية في سياسة هذه الدول بين الموافقة بدخول القوى الأمريكية بالضربات الجوية ضد مواقع داعش داخل الأراضي السورية وبين الموقف الرافض لهذه العملية العسكرية ...

إذاً المواقف المتضاربة حول القيام بالحملة العسكرية ضد الإرهاب وخاصة ضد التنظيمات الإسلامية المتطرفة الإرهابية ما يسمى بـ / داعش / وكل هذه المواقف المتضاربة تؤكد بأن لا وجود لأي نية للقيام بالحملة العسكرية ضد النظام السوري وإسقاطه بل الهدف هو تمديد عمر نظام بشار الأسد على الحكم في سوريا .. وإليكم هذه المواقف :

قال مسؤول أميركي في وزارة الدفاع أن الضربات العسكرية في سورية « قد تبدأ خلال ٣٠ يوماً ». وذكر أيضاً أن الضربات قد تنطلق من سفن أميركية وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة ، خصوصاً في تركيا وقطر والكويت .. يعني لفظ كلمة / قد / بمعنى ربما تنفذ هذه الحملة العسكرية وربما لن تنفذ نهائياً .. وهذا يذكرنا منذ ثلاثة سنوات من عمر الثورة السورية بأسطوانة هذه التصريحات لكن حتى هذه اللحظة لم توفي أمريكا بأي من الوعود للتدخل عسكرياً إلى سوريا وإسقاط النظام المجرم الذي مارس بحق هذا الشعب أبشع الجرائم في التاريخ ..

وكما أكد المسؤولين الأمريكيين بأن هذه الحملة العسكرية تشمل الضربات الجوية لمواقع داعش فقط ولم يتم الحديث عن مواقع النظام فهذا يعني أن هناك اتفاق بين النظام السوري وأمريكا ما وراء الكواليس .. بالإضافة حيث قالوا سندعم المعارضة المعتدلة .. هل بمعنى دعم الجيش السوري الحر أم غيره ..؟ إذا كان المقصود هو الجيش الحر أين كانت أمريكا طيلة كل هذه الفترة من عمر الثورة وأين الدعم ..؟ أما إذا كان هناك قوى أخرى في سوريا ما يسمى بالمعارضة المعتدلة فأين هذه المعارضة المعتدلة من خلال الثورة ..؟ وهناك نقطة أخرى لا يمكن أن نفصل حتى هذه اللحظة بين الجيش السوري الحر والتنظيمات الإسلامية المتطرفة لأن كل كتائب الجيش الحر باسم الجماعات الإسلامية المتطرفة ولا يوجد أي كتيبة أو جماعة تابعة للجيش الحر باسم الحرية أو الديمقراطية .. أما إذا كان المقصود بقوات الوحدات الحماية الشعبية الكوردية / ي ب ك / فمن المعروف أن هذه القوة من امتداد الحزب العمال الكردستاني pkk وهذا الحزب في / القائمة السوداء / الإرهابية عند الغرب ...

وهذا يؤكد أن أي حملة عسكرية أمريكية برية قد تكون فاشلة أو بالأساس لا توجد أي نية بدخولها إلى سوريا ومحاربة تنظيم داعش .. وكل هذه التصريحات ما نسميها بالبالونات الانتهازية أو اللعب بعقول شعوب المنطقة مرة أخرى ..

أما المواقف الدولية الأخرى في أول وهلة كان هناك قبول بالمشاركة في الحرب ضد داعش في سوريا ثم بعدها أعلنت هذه الدول عدم مشاركتها يعني الهدف ترويج الفكرة وتجييش شعوب المنطقة ومن ثم انسحابهم من العملية العسكرية أي هدفهم هو وضع هذه الشعوب في الفخ للمحاربة لوحدهم في وجه داعش والتنظيمات المتطرفة الإرهابية أي أن يشغلوا المنطقة بالحرب الدائرة ...

وفي هذا الاتجاه هناك تعليقات ساسة ومواقف الدول حول الحملة العسكرية الدولية ضد داعش على سبيل المثال ..

في لندن أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية أنها لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد «داعش» في سورية وبعد ساعات من حزم وزير الخارجية فيليب هاموند بأن بلاده لن تشارك في مثل هذه الضربات.

أما فرنسا، فقد كان لافتاً أن وزير خارجيتها لوران فابيوس قال إن الحكومة العراقية طلبت مساعدة دولية، ولذلك فإن ضرب «داعش» على أراضيها أمر مشروع، ولكن في سورية تجب إقامة الأساس القانوني أولاً.. بمعنى أن بلاده ترفض المشاركة في الحرب ضد داعش في سوريا ..

أما موسكو، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشفيتش : « تحدث الرئيس الأميركي مباشرة عن إمكان توجيه القوات الأميركية ضربات لمواقع الدولة الإسلامية في سورية من دون موافقة الحكومة الشرعية ». وأضاف: «هذه الخطوة في غياب قرار لمجلس الأمن الدولي ستكون عملاً عدوانياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ».

وأما بكين ، قالت هوا تشون ينغ الناطقة باسم الخارجية الصينية في تعليق على تصريحات أوباما : «نرى أنه وفي ظل المحاربة الدولية للإرهاب يجب احترام القانون الدولي وسيادة الدول المعنية أيضاً واستقلالها وسلامة أراضيها».

وبمعنى أن موقفا روسيا والصين والمطالبة بالعودة إلى المجلس الأمن الدولي أي مواقفهما مشتركة ورافضة لهذه العملية العسكرية ضد داعش في سوريا ..

أما مواقف السوريين سواء من النظام أو المعارضة ضمن الائتلاف الوطني السوري متضاربة ومشتتة .. النظام يقبل ويرفض في أن واحد أي الاعتراف بشرعية النظام ومحاربة الإرهاب بـ داعش والمعارضة معاً .. أما المعارضة تقول إن أي ضربة عسكرية ضد داعش ينبغي أن تكون هناك ضربات جوية لمواقع النظام أيضاً .. بمعنى أن النظام والمعارضة متورطان مع داعش ولا يريدان إسقاط النظام لأن المعارضة مشتتة وغير قادرة على استلام السلطة في هذه المرحلة ..

لكن لماذا عندما كان النظام المجرم يقتل شعبه بالأسلحة الثقيلة وتشريده للسكان الآمنين وتهجيرهم وانتهاك كل المعايير الأخلاقية وحقوق الإنسان بحقهم أمام ملئ المجتمع الدولي منذ أكثر من ثلاثة سنوات فأين وقتها كان المجتمع الدولي بل على العكس بقي مكتوف اليدين يبحث على نقطة الحوار والمعارضة المعتدلة .. ؟ لكن الآن بدأ بالتفكير بأن يدخل إلى سوريا أو لا .. ؟ لكن في حال دخولهم إلى سوريا ستكون حربهم ضد التنظيمات الإرهابية / داعش فقط .. بمعنى أن هناك اعتراف دولي بشرعية النظام المجرم في سوريا وإنه ما يزال قائم على صدر السلطة ولا يريدون إسقاطه .. أما المعارضة هدفها إطالة عمر النظام ليضع الأرصدة على أسمائهم في البنوك الخارجية على حساب أرواح الشعب المسكين ...

إذاً ماذا تريد أمريكا بالضبط ..؟ وما الهدف من جولة جون كيري في المنطقة واجتماعه في جدة مع قادة الدول الإقليمية والمطالبة بالتحالف الدولي ..؟ فهل أمريكا بحاجة إلى هذا التحالف الدولي للوقوف في وجه تمدد داعش أم أن داعش أصلاً من صنيعة أمريكا ليخلط الحابل بالنابل لتنفيذ المخططات الأمريكية في المنطقة ..؟

اعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية غير جدية بخطواتها للقيام بهذه العملية العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة الإرهابية ما يسمى بـ داعش في سوريا لعدة أسباب :

1 – إسقاط النظام الأسدي في سوريا ليس لمصلحة أمريكا حالياً لأن النظام يخدم المصالح الغربية في المنطقة وينفذ مخططات الدولة العبرية والأمريكية في الوقت الحالي ..

2 – لا توجد قوى بديلة لهذا النظام أما المعارضة العربية في سوريا ذات توجه إسلاموي وهذا قد يخلق مشاكل للدولة العبرية في المستقبل .. أما بالنسبة للكورد أو الأقليات الأخرى لا يحق لهم استلام السلطة كاملة في سوريا ..

3 – الاقتصاد الأمريكي لا يسمح له بدخول هذه الحملة العسكرية لأن هذه الحملة لربما قد تكون طويلة الأمد نسبياً ..

4 – هناك مخطط أمريكي آخر في المنطقة ربما تكون خطورته مستقبلاً أكبر من هذه الحملة ..

5 – هناك مخطط يلوح في الأفق هو إعادة التحالف أو المعسكر الاشتراكي مرة أخرى بين روسيا والصين والدول الشرقية ..

لذلك لابد على الغرب وأمريكا الاستعجال في إعادة هيكلية التحالف الغربي والدول المتحالفة معها في منطقة الشرق الأوسط .. واعتقد أن جولة جون كيري الأمريكي في المنطقة والمطالبة بالتحالف الدولي الهدف هو إعادة هيكلية التحالف الغربي لوقف تمدد المعسكر الشرقي وليس الهدف الوقوف ضد داعش والقضاء عليه .. ولربما ستكون هناك بعض الضربات الجوية المحددة لبعض المواقع لهذه التنظيمات الإرهابية الهدف منها هو كما يسمى غسل ماء الوجه فقط وليس الهدف إسقاط النظام الأسدي المافوي أو تغيير بعض الأنظمة لأن تغيير خارطة الطريق لمؤامرة دولية وتغيير المنطقة بحاجة إلى بعض الوقت ... وكما تطرقت في الحلقات السابقة إلى بعض النقاط حول تغيير خارطة المنطقة أو تجديد المؤامرة الدولية ما يسمى باتفاقية سايكس بيكو ..

إذاً الحرب القادمة نوع من الحرب الباردة وتجديد التحالفات وبناء هيكليتها ... اما من يطبل ويزمر ويرقص بأن الضربات الجوية الأمريكية ضد تنظيم داعش السوري .. ويراهن على اسقاط النظام السوري معه في هذه المرحلة .. أقول بأن هذا الرهان خاسر لأن النظام السوري مستمر ومحكم من قبل النظام والمعارضة والدولة العبرية وبعض الدول الإقليمية لذلك من الصعب اسقاطه في هذه المرحلة لأن المسرحية لم تكتمل بعد ....

14 / 9 / 2014


داعش تعتبر اليوم من أهم الأسهم الرابحة في البورصة الصهيوأميركية لأنها أنعشت اقتصادهم بمدة زمنية قصسيرة و حققت لهم ما لم يحققوه في عهود و زادتهم يقيناً بأن أحلامهم الإستراتيجية و البتروغازية و أخيراً ستصبح واقع ملموس و هذا بعد أن تحكموا بمصير الشعوب العربية عندما احتلوا العقول المعاقة فكرياً و جعلوها تؤمن بأنهم الإله الأعظم الذي سيخلصهم من زوبعة الإرهاب الجنونية التي تبتلع كل ما حولها .
و الدول التي تآمرت على سورية سراً تجتمع مجدداً لتصدر قرارها للعلن بمحاربة ( داعش ) و لكن ما خفي كان أعظم لأنهم هم من أوجدوا داعش لتكون نقطة البداية بتسطير نهاية جميع الأنظمة المقاومة التي تقف كحجرة عثرة في وجه أحلامهم اللامتناهية في وطننا العربي .
و الذين أصدروا أوامرهم لتبدأ العصابات الإرهابية بالزحف بشكل مكثف لتنتشر في العراق بعد مرور ساعات قليلة من فوز الأسد بمنصب الرئاسة هم نفسهم من أرسلوا هذه العصابات سابقاً إلى معلولا لتكون رسالة الموت الأولى الموجهة للطائفة المسيحية و اليوم يكررون السيناريو نفسه في العاصمة دمشق و يبدأ الإرهابيون بتوجيه ضرباتهم الوحشية العنيفةعلى المناطق السكنية التي تعج بالطائفة المسيحية  ليتم إحكام السيطرة عليها من أجل إسقاطها .
الرسالة الصهيوأميركية أصبحت شديدة الوضوح و من لم يفهمها بعد فهو أعمى البصيرة لأن هدفهم هو تدمير الوطن العربي بأكمله و إعادة تكوين خريطة الشرق الأوسط من الفرات إلى النيل ليتحقق حلم اسرائيل و لكنهم لم و لن ينجحوا .
و الحرب الفكرية التي استخدمها الكيان الصهيوأميركي ضد وطننا العربي كانت حرب ذكية محبوكة بدقة عالية اعتمدت على استغلال الثغرات كأبواب صغيرة يخترقون منها العقول ليسهل عليهم احتلالها.
و قد بدأ الكيان الصهيوأميركي اليوم التلاعب بالألقاب لخلط الأوراق و ضرب الهدف بدقة عالية فبدلاً من أن يكرروا استخدام كلمة ( داعش ) بدأوا استبدالها بلقب ( الدولة الإسلامية ) لأن هذا ما سيسهل عليهم مهمة محاربة الإسلام بكل أشكاله حتى يصلوا للنقطة التي سعوا إليها منذ البداية و هي ضرب المقاومة الإسلامية لأنه اعتبرها ( منظمة إرهابية ) بعد أن قلب الحق باطل .
و لهذا السبب اعتمد الغرب منذ بداية الحرب على تشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف أمام الرأي العام لأنه الطعم الذي سيوصلهم إلى تحقيق أهدافهم في القضاء على الأمة العربية الإسلامية و على الأنظمة المقاومة حتى يبدأوا بإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط .
و الهدف من هذه الحرب هو أن تحكم اسرائيل المنطقة العربية الإسلامية لأنها المنطقة الفاصلة بين الغرب الذي يضم أميركا و أوروبا و الشرق الذي يضم روسيا و الصين و كوريا الشمالية و إيران .

و تحقيق الهيمنة الصهيوأميركية على العالم لا يتم إلا بإستعمار الدول العربية المجاورة للشرق لتكون نقطة الإنطلاق للزحف الغربي نحو الشرق و إحتلال هذه المنطقة يتطلب ضرب جميع الأنظمة و الأحزاب التي تتخدذ من المقاومة نهجاً لها و إقتلاعها من جذورها

قال السفير الأمريكي السابق في أنقرة إن تركيا دعمت بشكل مباشر تنظيم داعش في سوريا والعراق في وجه الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد السفير السابق في حديث مقتضب للصحفيين إن السلطات التركية اعتقدت أن بإمكانها التعاون مع المجموعات الإسلامية المتشددة في سوريا والعراق ، وفي نفس الوقت دفعهم ليصبحوا أكثر اعتدالا، هذا الأمر دفعهم للعمل مع جبهة النصرة ومجموعات سلفية أخرى مثل حركة أحرار الشام، وفقا للسفير، الذي أكد محاولته إقناع السلطات التركية إغلاق حدودها أمام تدفق المتشددين، ولكن من دون فائدة.

وسلطت الصحيفة الأمريكية الضوء على ظاهرة زواج الفتيات السوريات في الأردن في سن مبكرة، ففي الوقت الذي أصبحت فيه حياة السوريين في مخيمات اللجزء أكثر خطرا، بات زواج الفتيات أمرا ضروريا.

فمن ناحية، أصبح هذا النوع من الزواج مصدرا للدخل، ومن ناحية أخرى، يبعد عن الفتاة شبح الاغتصاب أو الإساءة الجنسية.

من جهتها، أكدت منظمة يونيسيف أن عدد مثل هذه الزيجات ارتفع بصورة كبيرة منذ بدء الحرب في سوريا.

شفق نيوز/ أعرب أياد علاوي نائب الرئيس العراقي الاحد عن تأييده لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو تحرك ينظر اليه باعتباره خطوة نحو المصالحة في نظام سياسي هو في أمس الحاجة لإعادة البناء حتي يتيح لحكومة بغداد محاربة تنظيم داعش.

وظل علاوي يجاهر منذ سنوات بانتقاده لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي متهما إياه بأنه يتصرف مثل صدام حسين في سعيه لإسكات خصومه.

ومن شأن تأييد علاوي ان يضيف رصيدا سياسيا للعبادي الذي ينتمي لحزب الدعوة إلا انه يعتبر أكثر ميلا لتشكيل حكومة لا تقصي أحدا.

وقال علاوي في مقابلة مع رويترز بمنزله في بغداد اطلعت عليها "شفق نيوز" "لدي اعتقاد جازم في واقع الأمر بأن العبادي يعي المشاكل وهو حسن النية. نأمل بأن نساعده".

وعلاوي- وهو رئيس سابق للوزراء بالعراق- من الشخصيات الرئيسية التي تسعى للتواصل مع السنة الغاضبين في العراق ممن يأمل العبادي في أن يتمكن من إعادتهم إلى صف الحكومة لمحاربة داعش.

واستولى تنظيم داعش على مساحات واسعة من الاراضي في شمال العراق وغربه هذا العام.

وكان لجوء المالكي لاستخدام القوة ضد المحتجين قد عمق من كراهية السنة للحكومة وأدى الى اضفاء الصبغة النضالية على هذه الطائفة وفجر تمردا مسلحا ما أتاح لتنظيم داعش باستغلال معاناتهم.

وحتى الآن انحاز كثير من المقاتلين العشائريين السنة واعضاء الفصائل المسلحة إلى جانب داعش اقتناعا منهم بأن الحكومة هي أشد الضررين بحسب رويترز.

وتجلى مدى نفوذ علاوي على السنة في انتخابات عام 2010 التي فاز فيها ائتلافه -الذي ضم ساسة بارزين من السنة- في جميع محافظات البلاد التي تخوض فيها داعش معارك الآن.

ووعد العبادي باصدار أوامر بالعفو ووقف قصف المدن وهي خطوة قال علاوي إنها اقنعته بمدى حزم العبادي.

وقال علاوي "قلت للعبادي إننا سنقف في صفه طوال الوقت إذا سار على النهج السليم نحو التعافي".

وأضاف "ما نحتاجه هو ايجاد جغرافيا سياسية جديدة لا نفرق فيها بين الناس. نحن لا نحرم الناس من حقوقهم المشروعة على أساس المذهب أو الدين أو المعتقد".

* الحوار

وتأمل الولايات المتحدة ايضا بإقناع المتشددين السنة وقوى العشائر في مناطق تهيمن عليها داعش بمؤازرة المهام الجوية الأمريكية في معركتها لتقويض التنظيم.

ومع عزوف الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن المشاركة بقوات برية في أعقاب انتهاء الاحتلال الامريكي للعراق إلا انه يتعشم في تشكيل شراكة تضاهي تلك التي ابرمت مع عشائر سنية بين عامي 2007 و2009 متمثلة في مجالس الصحوة العراقية التي حاربت تنظيم القاعدة في غرب العراق ووسطه.

ورغم تأكيد علاوي انه لا يجري محادثات مع واشنطن إلا انه أضاف انه تحدث الى الكثيرين من الزعماء في المناطق السنية.

وقال "لدي علاقات طيبة كثيرة مع الكثير من هذه الجماعات في المحافظات التي تعرضت لقصف وحصار من الحكومة السابقة".

واضاف "إنني أجري حوارا بالفعل مع بعضهم وهو حوار متصل. وأرسلت مجموعة منهم برسالة إلى رئيس الوزراء توضح أنهم سيكونون جزءا لا يتجزأ من العملية السياسية".

وقال إنه يتعين على الحكومة الآن العمل على ان تؤول السلطة للمحافظات والمعارضة السنية التي قادت احتجاجات سلمية عام 2013 والتي تسببت في شن حملة صارمة على قوات الأمن الخاصة بالمالكي.

وقال علاوي "كان يتعين علينا دمج بعض الناس ممن كانوا يسعون بصورة سلمية ودستورية الى عرض مواقفهم في مظاهرات سابقة".

وتابع "أرى انه يتعين ان نبذل قصارى الجهد كي ننفتح عليهم وان نلبي لهم بعضا من مطالبهم. مطالب بسيطة. وهي بصراحة مطالب عادلة للغاية. القضية الاساسية هي ان هؤلاء الناس يجب ان يعاملوا على قدم المساواة مع المواطنين الآخرين".

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 23:19

ترجمة/ باوكى دوین ... شاعرات من الوطن

 

جرأة المرأة الکردیة فی التعبیر وصیاغة الکلمات إلی مکنونات حسیة ، حینما تتحول المعاناة إلی زاد یومی تدمی القلوب وتصارح الأفواە ببسمة هزیلة .

ترجمة/ باوكى دوین

1

الأم

ئه فسانة سروش

فى ‌غفلة الحياة

اتمنى

ان أعود ثانية

طفلا بلیدا

وارجع ثانیة

لاحضان الأمومة

الى حضن أمی

الى لمسات الأيادي

التی کانت

تغسل لی

ملابس الطفولة

فی النهار

وفی اللیل

تحاول

أن تخيط

ماتبقی

من

لباس عروستی

كانت عیناك

ساهرة

طول الوقت

سأعود

طفلا من جدید

إلی دفیء

القلب الذی

مایزال

یصارع الردی

وبترنیمة حزینة

تأخذنی فی سبات

من جدید

وفی

کرم الجلادین

لأجل

شم ر زهرة

قتلونی

لکننی تسلقت

بنبضة الحیاة

کتسلق

الأوراق

من العدم

وبعد

مرور الوقت

ولأجل الأزهار

المقطوفة

أذوب فى شبابى

وأغدوا طفلا

من جديد

سأذكر هبتك

لیس ذنبك

یاأمی

بأن الأرض

تبذر التراب

و تبقی الفراشات

ضمآن دون ماء

وتحاصر السحاب

الأمطار فى السماء

وتصبح الأرض قاحلة

وليس ذنبك يا أمی

انى ولدت بنتا

وأتیت للحیاة

کأنثی

لكنك

دون رحمة

ودون إلتفات

منك

رحلت بعیدا

عنى

 

2

گەریلا.............................!

شعر کەژال عەلی

أعقد أسطر الحزن

بعقدة سوداء

وأکسو

أدیم ا الرغبة

بوشاح الجرأة

وأسحب الرجولة

من ورائی

وأتکیء

علی

شهامة گەریلا

وکیف

أشتهی الزاد

وقلبی

مفتون بك

سأتی إلیکم

فاتحا ذراعی

لضمکم

یا گەریلا

رأسی یعلوا

المدی

وصیحتی

تدوی فی القمم

وعیونی ترنوا

فی سجن إمرالی

قل للإعصار

أن تطلق الأشجار

ألاتدری

أن الأشجار الباسقة

تفرش الأرض لگەریلا

لکن الأیادی القذرة

تسفك دمائهم

وتسقط الفراشات

کالأوراق الساقطة

وتصعد أرواحها

إلی السماء

لکن أجسادها

کالطلقات الثائرة

لاتهدأ

أبدا

تذهب الفراشات

وتعانق أرواحها

القمم الثائرة

فی جبال قندیل

سآفتح حقیبتی

وألتقط قلما

من أقلام الشفاة

وأکتب بخط عریض

وباللون الأحمر

فی مرآة

غرفتی

سأکتب

یاسادة

الکذب

المنمق

إعلموا جیدا

لیست هناك

أصدق

من گەریلا

ولیس هناك قضیة

أصدق

من قضیة گریلا

سأترك الوطن

سأترك الرحلات

سأذهب

لأعانق گەریلا

وأستشهد

فی قندیل القمم

سأطلب من المهجر

أن تسحب إقامتی

وألغی عقد النکاح

وجوازی سفری

وأهدی عقد الزواج

ثمنا

لخاتمة

الفراشات الساقطة

وأصنع

من حلقة الزواج

خلخالا

للحمامات الزاجلة

أذهب مع المهربین

وألبس

الکعب العالی

فی الحدود

لکی أقذفة

فی عیون

جندرمة الحدود

فی وجوە

الذین

یصیدون الفراشات

من دون هوادة

سأذهب

وأحضن البندقیة

بقلب جریح

وأذهب إلی قندیل

وأغنی

مع عصافیر گەریلا

وأتزوج

من الساتر

بحضور گەریلا

ونمثل

دور الإمام

و الشهود

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 23:17

جواد ألماجدي - التهجير ألقسري سنتهم

 


لو أمعنا النظر بقضايا تحدث في زماننا هذا، لوجدنا إنها تكمله، أو تتمة لما حصل قبل أكثر من أربعة عشر قرنا، بعد محاصرة المصدقين بنبوة رسولنا الأكرم في شعب أبي طالب، وحرق منازلهم وتكفيرهم، جاءوا اليوم ليكملوا ما بدأ أسلافهم فهجروا، وحرقوا، وسبوا، ولم يفرقوا بين طفل صغير وشيخ كبير، بين امرأة كبيرة وشابة في مقتبل العمر.

أناس لم تعد البيوت تسع لسكنهم، لان ذئاب الموت تحاصرهم من كل جانب، ولم يطفئ الدمع نيران ثيابهم، نعم أربعة عشر قرنا، والمسلمين يهجرون من جديد إذن إنها امتداد للهجرة النبوية.

أعداء الرحمن يهجرون أحبابه إنهم إذن أعداء لرب العزة يتصنعون بعبادته رافعين راياتهم السوداء.

إن عدم قدرة المعنيين من حماية المواطنين، وعدم وجود خطط كفيلة لاحتواء الأزمة التي تفاقمت بسرعة مذهلة، حتى أضحت مساحات واسعة من وطننا الذبيح تحت سيطرة الإرهاب، وأصبح النزوح نتيجة طبيعية لهجرة، أو تهجير الملايين من الناس عن مدنهم، وقراهم، وبيوتهم.

من المخجل حقا أن يكون المرء غريبا أو فقيرا لولا هذا النفر الضال في بلده، كيف إن أصبح مهجرا بين أهله وأحبابه؟ وهو العزيز الكريم.

قد يكون للتهجير أسباب خارجية أو داخلية، سياسية أو طائفية، قد يكون هدفها التغيير الديموغرافي للمنطقة مرتبطة بخارطة كبيرة أخرى، أو التلاعب بفسيفساء نسيج تكوين هذه المدن المتجانسة المتعايشة منذ قرون وأفرغها من بعض المكونات.

إن الإسلام بني على المحبة، والتسامح، لا على ألسيف، والقتل، والتهجير، الإسلام نمى على خلق محمد عليه أفضل السلام وأتم التبريك"" انك على خلق عظيم"" إن رسول المحبة جاء ليتمم مكارم الأخلاق؛ لا أن يعتدي على الآخرين، ويسبي نسائه، ويقتل أسراه، ولا يفرق بين شيخ كبير، وطفل رضيع "قفزهم أنهم مسئولون " نعم أيها الساسة العراقيين! يا من ارتضيتم لأنفسكم أن تكونوا ممثلين عن شعبه مدافعين عن حقوقهم، إنكم مسئولون فتكرموا عليهم من وقتكم، أعطوهم نصيبا من وقتكم، إن عدم مبالاتكم يا وضاع المهجرين المعيشية والإنسانية لتزيدهم إلا ألما، وحسرة ويزيد من نزف جراحهم، وعليكم الجمع بين رعاية المهجرين والحق في عودتهم لديارهم معززين مكرمين.


مشكلتنا مع الخظاب الديني الذي يتبناه الإسلام السياسي اصبحت على مساس مباشر بحياة الناس اليومية، بعد ان كانت في غالبها تشكل جدالاً، يصل حد الخصومة احياناً، بين مروجي الخطاب الديني هذا ومعارضيهم من المفكرين والمصلحين الإجتماعيين الذين يمثلون مدارس فكرية تسعى للفصل بين الدين والدولة، وبالتالي تحجيم دور الإسلام السياسي كوسيلة من وسائل التسلق على الفكر الديني وتوجيهه نحو تحقيق اهداف سياسية وذاتية نفعية لا علاقة لها ولا حتى بالدين الذي يدعو له الإسلام السياسي نفسه.
اما اليوم فقد تغير الأمر منذ ان برزت قوى الإسلام السياسي داعية للإنتماءات الطائفية التي تمخضت عنها ميليشيات عسكرية تقاتل بعضها البعض تحت راية " الله اكبر "أو " لا إله إلا الله " وما شابه ذلك والتي يحملها البعض على رايات خضراء وبعضها سوداء وحتى بيضاء يتوسطها احياناً سيف او سيفان او بندقية قتال حديثة او اي شيئ آخر يرمز للعنف من خلال الصورة او الكلمة التي تتجلى بشكل واضح في شعار الأخوان المسلمين الذي يتضمن الآية القراآنية :" واعدوا لهم ". لقد اصبح الجو السائد اليوم جواً حديثه الإسلام والإسلام السياسي بشكل خاص والذي جعل من مادة هذا الدين موضع تساؤل مشوب بالشك قبل اليقين حول ماهية هذا الدين الذي لم يزل كثير من المتمسكين به في حيرة من امرهم . فمَن يصدقون والكل يستشهد بالقرآن والسنة في كل الحالات التي يجري فيها الحديث عن السلم او الحرب، عن الإيمان والكفر، عن العقاب والثواب، عن الرحمة والقسوة، عن الحلال والحرام وعن اشياء اخرى تتعلق بحياة الناس بحيث يجعل البعض كفراً ما يسميه البعض الآخر ايماناً ويصنف البعض القسوة على انها رحمة إلهية والكل يستشهد بهذه الآية القرآنية او ذلك الحديث النبوي الذي يبرر به فعله، مهما كان نوع هذا الفعل رحمة للآخر او نقمة عليه. مشكلتنا اليوم هي ان نعي ما يُقال باسم الإسلام وما يُفسر من افعال يقوم بها المسلمون ، وكل هذه الأقوال والأفعال تنتج مفاهيم غريبة على ثقافة إنسان القرن الحادي والعشرين وبعيدة كل البعد عن مفهومه للحياة. فهل لنا، نحن مسلمو اليوم علاقة بهذه الحياة، ام اننا نسير في واد وهي واهلها في واد آخر؟ حتى اصبحنا اليوم، ليس كمسلمين فقط، بل وكعرب ايضاً حملة راية الإسلام الأول وخير امة اخرجت للناس، نقف على آخر صف المتسولين للغذاء والدواء ولكل منتجات الحضارة العالمية التي يرفضها فقهاؤنا، على انها من انتاجات دار الكفر، في نفس الوقت الذي يتقاتلون فيما بينهم على إقتناءها. نعم اصبحنا في الصف الأخير من المتسولين لما ينتجه الغير وما علينا إلا الإستهلاك الذي لا نجيد سواه. فلماذا كل ذلك؟ لماذا اصبحنا متخلفين عن الآخرين بكل شيئ؟ لماذا نعيش على احلام تراث انقضى ولم يعد ولا يمكنه ان يعود بالشكل الذي يتغنى به البعض؟
قد يكمن الجواب، او جزء من هذا الجواب، على سبب تخلفنا عن امم العالم بغياب الإصلاح الديني الذي اصبح ظاهرة ملازمة للتقدم الذي احرزته الأمم الأخرى. ومراجعة بسيطة لتاريخ هذه الأمم سواءً في آسيا كاليابان والهند والصين مثلاً. او في اوربا كألمانيا او سويسرا او فرنسا او انكلترا، ترينا اهمية هذا الإصلاح ودوره الفعال في انتقال هذه الأمم إلى مواقع اخرى غير تلك المواقع المتخلفة التي توقفت عندها حينما وقفت على حرفية النص الديني بعد ان تجاوز قروناً عديدة من تاريخ مسبباته. وحينما ندعوا إلى الإصلاح الديني في الإسلام فإننا على يقين بأن فقهاء الإسلام السياسي او حتى غيرهم من الذين يحسبون انفسهم اوصياء على الدين سيصفون مثل هذه الدعوات بمعاداتها للدين ودعوتها إلى الكفر والإلحاد وما شابه ذلك من الهرطقات التي يعج بها قاموس الإسلام السياسي وقواميس تجار الدين. ولطمئنتهم نقول لهم بأننا، نحن العلمانيون، احرص منكم على الدين واكثركم احتراماً له ودفاعاً عنه حينما نعمل على إبعاده عن اسواق تجارتكم به وقبولكم بابخس الأثمان لبيع بضاعتكم الدينية هذه التي نرى اليوم ما تجود به من إرهاب وقتل ودمار منذ ان اسلمتم راية البعثفاشية لتغيروا نجماتها فقط ولتمارسوا نفس محتواها الإجرامي تحت شعار " الله اكبر " هذا الذي جعلتموه بطاقة مرور إلى كل اختلاساتكم وفسادكم وسرقاتكم وحتى احاديثكم الكاذبة دوماً وإن بدأتموها بالبسملة والحوقلة والصلوات وكل ما يصدر عنكم من اكاذيب لم تعد تطيقها النفس البشرية السليمة.
الإصلاح الديني يعني اول ما يعني امتلاك الشجاعة الكافية لولوج هذا المجال الواسع والمعقد من مجالات حياتنا اليومية والتعامل معه بما يحفز إنسان اليوم على ان يعمل بجد وإخلاص وقناعة لمواجهة متطلبات حياته ودفعه نحو الأحسن دوماً من خلال تبني التجديد الفكري والتعايش مع مكتسبات الحضارة التي هي ملك الجميع وليس ملك الأمم التي انجزتها فقط . وبما ان اكثر شيوخ الدين يعتبرون كل تجديد بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة بالنار، فإنهم لا يبالون فيما إذا عاش إنسان القرن الحادي والعشرين ليتحكم بحياته فقهاء قرون الإسلام الأولى بفارق زمني قدره اكثر من الف سنة. إذ ان ما يهم هؤلاء الشيوخ والفقهاء هو ان تظل كلمتهم التي يعتبرونها شريعة الله على ارضه هي العليا وصوتهم هو المسموع. وفي هذه الحالة لابد من تحرك النُخب التي ترى في رسالتها الإنسانية باباً اوسع وارحب لإستقبال الجديد والتعامل معه وبه ايضاً لوضع هذا الجديد موضع التفعيل الإجتماعي وذلك من خلال استعمال مختلف الوسائل السلمية والعلمية المتاحة لإيصال هذا الجديد إلى تلك المجاميع البشرية التي تنتظره وانقاذها من كينونة "هذا ما كتب الله لنا " التي سخرها فقهاء السلاطين لتكون بديلاً عن الحياة الإنسانية الكريمة التي لم تأت الأديان في جوهرها إلا لتحقيقها في عصور انتشرت فيه افكار كانت تعتمد على القوة والغلبة والقتال واحتقار الضعيف والتي لم تتعرف على وثائق حقوق الإنسان التي تبنتها كثير من امم اليوم.
والخطوة الأولى التي ينبغي تحقيقها في هذا الإصلاح هي الموقف من العنف في النص الديني والذي اصبح الحجة التي تطرحها الحركات الإرهابية على مَن يعترض على تسخيرهم للعنف كوسيلة من وسائلهم لنشر الدين الإسلامي او للدفاع عنه. يعيش الإنسان اليوم عصراً يطالب بالتعامل مع وقائع تستند على الإقناع. ورفض مشايخ الإسلام السياسي وغيرهم من فقهاؤه لإرهاب المنظمات الإرهابية بقولهم " إن ذلك ليس من الإسلام بشيئ " لا يكفي لرد الحجة التي يأتي بها الإرهابيون من القرآن نفسه ومن الحديث، وهم فخورون بان يطلق عليهم البعض صفة " إرهابي " إذ انهم ، وهذه حجتهم ، يمتثلون لقول الله ورسوله في آيات واحاديث عدة تبيح لهم قتل الآخر المخالف مثل :
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَااسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّاللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ( الأنفال 60
او: ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُالْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُواالصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرَحِيمٌ(التوبة 5
او: ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ) النساء 89
او : ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ(التوبة 14هذه الآية يقدمها الإرهابيون كحجة قرآنية تسمح لهم بتعذيب اسراهم قبل قتلهم.

او : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُواأَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ )الأنفال65
وآيات اخرى كثيرة تدعوا إلى القتال او تحرض عليه كما في : البقرة 216 ـ 217 ، 244، النساء 74،76،84، المائدة 33، الأنفال 12، 17، 39، التوبة 12 ـ 13، 73 ، محمد 4 ، 35
وقد يقع المسلم المرتبط بدينه عاطفياً في اشكالية الشك حينما يُقال له ان الإسلام هو دين سلام ورحمة وسماح استشهادا بالآيات : "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"(199) الأعراف. " لكم دينكم ولي ديني " (وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا)." ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ". (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)، (لا إكراه في الدين)، ( من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر) وكثير من الآيات الأخرى التي تدعو إلى التسامح والسلام وقبول الآخر. فكيف يفسر فقهاء وشيوخ الإسلام للناس البسطاء هذه الآيات التي يدعوا كل منها إلى نقيض ما يدعو له القسم الآخر؟
والأنكى والأمر من كل ذلك هو استعمال النص القرآني لقتل تابعي الأديان الكتابية والأديان الأخرى، كما حصل مؤخراً للمسيحيين والإيزيدين في العراق. وهذا ما يحتاج إلى شرح مفصل اكثر من القائمين على الدين الإسلامي، إذ ان القوى الإرهابية للدولة الإسلامية يقتلون تحت راية : الله اكبر ، وراية: لا إله إلا الله . فمن خلال توظيف الآية :( قَاتِلُوا الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَاللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواالْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) التوبة 29، قتل مقاتلوا الدولة الإسلامية المسيحيين والإيزيدين والشبك الذين لا شك بإيمانهم بنفس الإله الذي يؤمن به المسلمون وهناك آيات قرآنية كثيرة تشير إلى ذلك، سنتطرق لها لاحقاً. او الآية التي اعطت لمقاتلي الدولة الإسلامية وتحت راية لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، الحق في قتل وسبي ومصادرة اموال وعقار اهل الكتاب في الموصل وسهل نينوى وجبل سنجار وغيرها من المناطق التي دخلتها هذه الراية: ( وَأَنْزَلَ الَّذِين َظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب 26 و 27.
فكيف يمكن للمسلم اليوم ان يوفق بين هذا العنف ضد اهل الكتاب وبين آيات من نفس القرآن الذي استل فقهاء الدولة الإسلامية مبررات ارهابهم منه والتي تقول: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة 62 .
وفيما يتعلق بالمسيحيين بشكل خاص والذي وضع جنود الدولة الإسلامية على بيوتهم حرف النون إشارة إلى (نصارى)، فإن هؤلاء النصارى بالذات يذكرهم نفس قرآن الدولة الإسلامية بالقول : ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) المائدة 82 ، فإذا كان الاقرب مودة للمسلمين يُعامَلون من قبل هؤلاء المسلمين بهذه الدرجة من القسوة وبهذا الكم من الجرائم باسم الإسلام، فكيف ستكون معاملة الأقل مودة للمسلمين إن كان هناك ما يجيز هذا التصنيف؟
لا نريد ألإسهاب في تناول الآيات الداعية إلى العنف والداعية إلى السلم والتسامح من نفس المصدر القرآني والتي يقف امامها المسلم البسيط عاجزاً عن فقه محتواها امام صمت الفقهاء والمشايخ الذين لم يعطوا الجواب الشافي لحد الآن في كل تفاسيرهم التي تناولت هذا الموضوع ، بل جُل مع عملوه هو اللف والدوران حول الموضوع. والسؤال الذي نطرحه اليوم بكل صراحة ووضوح ولا نريد عليه إلا جواباً واحداً من القائمين على الإسلام ، وبدون اي تأويل او لف ودوران هو: هل ان آيات العنف والقتل في القرآن لا زالت سارية المفعول حتى في زماننا هذا، العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين من تاريخ البشرية؟ الجواب الذي نريده فقط " نعم " او " لا " وبكل بساطة. اما التفسيرات والتأويلات لنعم او لا فيمكن الإتيان بها بعد إعطاء الجواب. أما إذا استمر السكوت المُبرمج حول هذا الموضوع، كما هو عليه اليوم، فليس امام حكماء هذه الأمة ومثقفيها ونخبها المتنورة إلا ان تأخذ هذه المهمة على عاتقها وانقاذ مجتمعاتها من التخبط في الهذيان الديني الذي يمارسه الإرهاب تماماً كما يمارسه فقهاء الإسلام السياسي. وعن هذا وذاك يصمت اولئك الذين يدعون تمثيلهم للدين الحقيقي الذي لا نعرف اين هو اليوم.
وحينما يجري الحديث عن الإصلاح الديني في الإسلام الذي هو ليس عيباً او مثلبة على الدين، فقد دعى له مسلمون مؤمنون لا يجادل احد في ايمانهم مثل عبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده وسعد زغلول وجمال الدين الأفغاني والأزهري علي عبد الرزاق والشيخ جمال البنا وغيرهم الكثيرون الذين يتعاملون مع الدين الذين يؤمنون به تعاملاً علمياً فلسفياً ينطلق من التغيير الذي يطال كل مجتمعات الأرض، وما المجتمعات الإسلامية بمعزل عن هذه المجتمعات.
وكذلك حينما يجري الحديث عن الإصلاح فإنه يجب ان لا يقتصر على مسألة العنف في الدين الإسلامي، بل انه يشمل محاور اخرى تتعلق بحياة الناس في المجتمعات الإسلامية بقدر تعلق الدين والمبادئ الدينية بهذه الحياة. ولإعطاء صورة مختصرة جداً عن محاور هذا الإصلاح، لا اجد ما اختم به هذا الحديث افضل مما كتبه المفكر التونسي الراحل، خريج أزهر تونس، جامعة الزيتونة، الأستاذ عفيف الأخضر في كتابه : " إصلاح الإسلام ، بدراسته وتدريسه بعلوم الأديان " من منشورات دار الجمل لعام 2014، ص. 76 ، والذي انصح كل من له اهتمام بهذا الأمر الإطلاع عليه، والذي جاء فيه :
" يهدف الإصلاح الديني ايضاً إلى تطهير الإسلام من العنف الشرعي حدوداً او جهاداً ومن اقصاء المرأة وغير المسلم من حقوق المواطنة الكاملة. كما ينبغي تطهيره ايضاً من العنف ضد الذات، اي عقاب الذات، كتعبير عن المازوشية الأخلاقية التي هي الشعور غير المُبَرَر بالذنب......ومن الضروري ايضاً إعادة النظر في المحرمات الغذائية غير المُبَرَة طبياً ، وإلغاء العادات الوحشية مثل ختان البنات والذكور، الذي يعلمنا تاريخ الأديان المُقارَن انه طقس فرعوني."
وأضيف على ذلك القول بضرورة مراجعة العملية التربوية الدينية بدءً بالبيت ومن ثم بكل المراحل التعليمية من الروضة حتى الجامعة وتبني مناهج تعليمية تتماشى مع ما يتتظر الطفل في حياته القادمة تجعله ساعياً للتفاعل معها لا باحثاً عن الهروب منها ، وذلك من خلال تنظيم علاقاته بعباداته الخاصة به حصراً، وعلاقاته الإجتماعية العامة بغيره مهما اختلف عنه هذا الغير.
إذا كان المسلمون الساعون لتحقيق مقولة : " الإسلام صالح لكل زمان ومكان " فما عليهم إلا جعل هذا الإسلام يتفاعل مع كل المتغيرات التي طرأت على الزمان والمكان وعدم تبني قوانين القرن السادس الميلادي للقرن الحادي والعشرين من عمر البشرية.

بين شعارات الاستهلاك المحلي وبين الافكار والطروحات الرصينة الوقادة: مسافة. وبين اتخاذها قنطرة وصولية او تبنيها مبادئ والاستشهاد دونها: مسافات.
وما لا نهاية تفصل بين رواد الثورات وقادة التحرر  وبين قاطفي ثمارها والمستأثرين بمنجزاتها. فالذين رفعوا رايات الاقتحام وخططوا للنصر مضوا...والذين جابهوا الطوفان وصارعوا الاعصار صنعوا النصر لكنهم تهاووا على ضفافه كالنجوم الازاهر ليرتوي الاخرون!.
ذهبوا قبل ان يتلمظوا بذلك الرواء.
كان اكثر الناس نصيبا من ذلك النصر اقلهم تضحية في سبيل تحقيقه، واضعفهم همة في تثبيته، واوهنهم عزيمة في حماية مكتسباته!.
منذ عشرة اعوام عجاف وانا اتفرس وجوها وادقق اسماء... واتصفح صورا: مسؤولين حكوميين كبارا وصغارا،وزراء ..وكلاء وزراء.. اعضاء برلمان ومجالس محلية وبلدية، اعضاء بارزين متصدين لمناصب مهمة وغير مهمة.. واجهات عريضة وطويلة تناوبت وتوافقت وتبادلت مراكز.
منذ عشرة اعوام وانا ابحث بين هؤلاء واولئك عن اخوة ذابت عظامهم في احواض الاسيد واخرين فرمت لحومهم في فرامات طواغيت العصر من اجل رأي استماتوا في الدفاع عنه. ابحث عن احبة دفنوا احياء على طول وعرض خارطة العراق كونهم اطلقوا صرخة المظلومين المكبوتة التي افزعت المستبدين. ابحث عن عراقيين مسالمين سحقتهم دبابات الحقد الشوفيني حين مشطت قرى آشور في سهل نينوى ومزقت ازقة صوريا ودفنت اهوار الجنوب. ابحث عن اطفال وشيوخ ونساء القت بهم ناقلات العنصرية المتعسفة على الحدود، وفي مجاهيل الصحارى، بعدما ذبحت شبابهم وصباياهم، ابحث عن ابرياء احالهم الحقد الكيمياوي في حلبجة والانفال رمادا. ابحث عن امهات لم تنطفئ حرقة فقد ابنائهن.. عن اخوات هتك البرابرة اعراضهن وذبحوا اطفالهن في حجورهن..عن رموز دينية ووطنية من علماء ومراجع ومفكرين واباء وقساوسة اهينوا واعدموا لمجرد الظن والشك ، ابحث عن جحافل المشردين والمعذبين والمنسيين في زنزانات ومطامير اعداء الانسانية.. عن الذين بترت اطرافهم وسملت عيونهم وجدعت انوفهم وجذت السنتهم وصلمت آذانهم ووشمت جباههم.. عن الثواكل والارامل واليتامى.. عن كل هؤلاء الذين شكلت مواقفهم هزة في صروح الطغيان ،ودكت كيانه وصارت صيحاتهم سببا في فضح ممارساته وجرائمه.. وقدموا ارواحهم واحباءهم قرابين من اجل اسقاطه!. بحثت ومازلت ابحث عنهم ،لم تلح لي رسومهم في مواقع جني الثمار.. لم أتخيل اشباحهم وسط المحتفلين بالانتصار.. لم اتوسم حتى اشباههم، لم اجدهم في بيوتهم الموحشة التي لا تزار ولا يدري بها احد . لقد اندرس ذكرهم وطواهم النسيان بعدما انشغل القاطفون بجني ثمار غرسهم المعمد بدماء شرايينهم، واليانع بانفاس ارواحهم الطاهرة.
يبرر المنتفعون بان هذه هي سنة الحياة!. ولا والله انه جشع البغاة، واستئثار انانية النفوس الشحيحة واستحواذ المطامع الطاغية.

ومعاذ الله ان يجعل للمضحين الكفاف والحرمان والادقاع نصيبا وقدرا لا مفر منه. ويجعل الرغادة والسعادة والاستئثار بالمنافع مكا فأة للمتفرجين.

بغداد/المسلة: يبدو ان التشكيلة الحكومية الجديدة التي ضمت تمثيلا "سنيا" واسعا قد احدثت انقساما كبيرا بين اطراف المكون "السني" في ظل اتهامات بينيّة في البحث عن المناصب و"مجاملة" الحكومة العراقية الجديدة بحسب وصف اطراف سياسية من هذا المكون.

فقد اتهم الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين، والقيادي في تيار الكرامة، ناجح الميزان، شخصيات سياسية لم يسمها بانها "باعت حقوق السنة لاجل الحصول على المناصب".

وقال ان "ورقة السُنة كانت مُقدسة لكنها نُسيّت تماماً ولم يَتطرق لها نواب السُنة".

واتهم الميزان الاطراف السياسية "السنية" التي حصلت على المناصب الحكومية، بانها "تجاهلت الحقوق التي اعتصم من اجلها السنة".

واعتبر الميزان ان تلك الجهات السياسية "تناست قضية المسائلة والعدالة، كما تناست العفو عن الابرياء"، على حد تعبيره.

وتساءل الميزان، مخاطبا السياسيين السنة "أين التوازن في المؤسسات حسب حجمنا الحقيقي وفي جميع مفاصل الدولة من الوزير الى الفقير؟".

واعتبر الميزان ان "ممثلي السنة في حكومة 2010 كان صقوراً، مقارنة بالشخصيات السنية الحالية".

غير ان سياسي من المكون "السني"، رفض الكشف عن اسمه في حديثه لـ "المسلة" خاطب الميزان بالقول "لو حصل الميزان على منصب سياسي كما كان يُوعَد، لتوقف عن الخطابات اليومية التي يدليها يوميا مع علي حاتم السلمان".

وتابع قائلا "كل من لم يحصل على منصب سياسي يتهم اطراف السنة في العملية السياسية بانهم باعوا المطالب سعيا وراء المناصب".

وفي تدوينته على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قال الميزان "أتحدى جميع نواب السُنّة أن يذكروا لي مطلباً واحداً سيُنفذ او جاء على لسان احد من نواب الشيعة بالاعتراف به أثناء المفاوضات او ساعة تشكيل الحكومة".

وقال "المهم ان نوابنا سالمين وأخذوا مناصب".

وكان الميزان ضمن مؤتمر صحافي اقامه علي حاتم السلمان المعروف بدعمه للجماعات الارهابية، الاسبوع الماضي،وقال فيه،

ان "برنامج الحكومة لم يعترض عليه سياسيو السنة وكانت بالنسبة لهم ورقة مناصب فقط".

وكان "اتحاد القوى العراقية" اعترف الشهر الماضي، بعض سياسيي المكون السني،بالهرولة وراء المناصب، فقد كشف الاتحاد عن "وجود عدد محدد من أعضائه يحاولون التسلق إلى المناصب على حساب ضحايا الشعب وتحويل الحقوق إلى ورقة مناورة للحصول على المناصب"، مهددا بكشف أسمائهم.

وكان رئيس البرلمان العراقي بحسب تدوينة، على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال ان "اثنين من قيادات الكتل السياسية يعرضون ورقة مطالب (اتحاد القوى) للبيع مقابل حصولهم على وزارات ومكاسب ومناصب".

وقال الجبوري "سيكشفون قريباً و سيكونون عبرة لمن اعتبر"، فيما قالت تدوينة اخرى على نفس الصفحة، كتبها ناشط رقمي في خطاب الى رئيس البرلمان ان "صالح المطلك، واياد علاوي، وجمال الكربولي باعوا ورقة مطالبنا ورقصوا على دماءنا"، على حد تعبير التدوينة.

بغداد/ المسلة: أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الاحد، انه اذا كان رفض تولي بدر حقيبة وزارة الداخلية داخليا فهو من "الدواعش" وإذا كان الرفض خارجيا فنفتخر بذلك لأننا نرفض الوصاية الأجنبية على بلدنا، فيما اعتذر للعبادي عن تسلم منصب نائب رئيس الوزراء.

وقال العامري في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء حيدر العبادي واطلعت عليها "المسلة"، إن "كتلة بدر النيابية لم يتم اطلاعها حتى الآن على سبب مقنع في عدم منحها استحقاقها الانتخابي في تسلمها وزارة الداخلية رغم كل التاريخ الجهادي المشرف في الماضي والحاضر والقدرة على إدارتها".

وأضاف "إذا كان رفض تولي بدر حقيبة وزارة الداخلية داخليا فهو من الدواعش، وإذا كان الرفض خارجيا فنفتخر بذلك لأننا نرفض الوصاية الأجنبية على بلدنا".

وحول مبادرة العبادي لمنح كتلة بدر النيابية منصب نائب رئيس الوزراء قال العامري في رسالته "أنا شخصيا اعتذر عن استلام هذا المنصب لأننا سنبعث برسالة خاطئة الى الشارع وكأننا متهافتون على المناصب وهذا مالا أرضاه لنفسي ولا لبدر المجاهد".

كما انتقد الأمين العام لمنظمة بدر "الطريقة التي تم اعتمادها في توزيع الحقائب الوزارية داخل التحالف الوطني والتهافت المذل والمخزي على المناصب"، مشيرا الى أن "بدر تدرس بشكل جدي بقاءها في مثل هذا التحالف من عدمه".

وشدد على "موقف بدر الداعم للحكومة في خندق البرلمان وفي مجال قتالها للعصابات الإرهابية"، موصيا "الوزراء البدريين على الاستمرار في عملهم في الحكومة وعدم الانسحاب منها لأن مصلحة العراق فوق الجميع".

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 20:01

ما حجم الدعم السعودي لـ "داعش"؟

اعتبر سيناتور اميركي سابق ان عدم تحقيق واشنطن في دور السعودية في هجمات 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001 ساعد على ظهور جماعة "داعش" الارهابية، مؤكدا أن السعودية هي عنصر محوري في تمويل "داعش" و"المجموعات المتطرفة"، بحسب مقابلة اجرتها صحيفة "الاندبندنت" معه.
وكان انتقاد "الفشل الأمريكي في التحقيق في الدعم السعودي لجماعات جهادية مثل تنظيم القاعدة" القضية الأبرز في مقابلة أجراها صحفي "الاندبندنت" باتريك كوكبيرن مع السيناتور الأمريكي السابق بوب غراهام، الرئيس المشارك للجنة التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
واعتبر غراهام أن عدم تحقيق واشنطن في دور السعودية في الهجمات ساعد على ظهور جماعة "داعش" الارهابية في العراق والشام، بحسب المقابلة.
وأضاف غراهام، الذي كان رئيسا للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن الإدارات المتعاقبة في واشنطن "دأبت على غض الطرف عن الدعم السعودي للمتطرفين".
وقال: "أعتقد أن عدم إلقاء الضوء على التصرفات السعودية، وخاصة دورها في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، مكّن السعوديين من الاستمرار في تصرفات تضر الولايات المتحدة وخاصة دعمهم لتنظيم داعش".
ونقل عن غراهام قوله إن تجاهل ما تقوم به السعودية ومعاملتها كحليف أمريكي يعتمد عليه كان له دور في فشل الاستخبارات الأمريكية في رصد داعش كقوة متصاعدة حتى استولت الجماعة على مدينة الموصل العراقية في 10 يونيو/ حزيران.
غير أن السيناتور السابق أعرب – في حواره مع كوكبيرن - عن اعتقاده بأنه من الحكمة التواصل مع السعودية لأنها "عنصر محوري في تمويل داعش والمجموعات المتطرفة"، رغم نفيها ذلك.
ولم يلمح غراهام إلى أن السعوديين يديرون "داعش" بصورة مباشرة، لكنه أشار إلى أن دعمهم لمتطرفين في العراق وسوريا فتح الباب أمام هذه الجماعات الارهابية.

non.14

 

أعلن الرئيس باراك أوباما استراتيجية ادارته لمحاربة داعش في خطاب توجه فيه الى الشعب الامريكي يوم الاربعاء  بعد انتقادات لازعة حول عدم وجود استراتيجية شاملة و واضحة لادارته فيما يتعلق بالقضاء على ارهاب داعش .

و قد تضمن هذه الاستراتيجية عدة خطوات اهم :

-          انشاء تحالف دولي لمحاربة داعش و التنظيمات الاسلامية المتطرفة

-           تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية ضد قواعد تنظيم الدولة الاسلامية-داعش

-           توسيع الضربات الجوية ضد داعش في العراق

-           دعم القوات العراقية و البشمركه عبر ارسال قوات عسكرية اضافية لمهمات التدريب و الاستشارة

-           دعم القوات العراقية و الكوردية بالمعدات و الاسلحة

-           طلب من الكونغرنس الموافقة على تقديم معدات عسكرية و تدريب فصائل المعارضة السورية

-           التنسيق مع الدول الاقليمية و الحليفة للولايات المتحدة لمنع تدفق و تنقل المقاتلين  الارهابيين بين الدول في                                                             الشرق الاوسط .

ما تضمنه هذه الاستراتيجية ايضا هو :

-عدم انزال القوة البرية الامريكية الى ساحات الحرب في كل من العراق و كوردستان و سورية

-لا دور لنظام السوري و الايراني و لن تنسق واشنطن معهما لمحاربة داعش !

بالمجمل هذا هو المعلن  في هذه الاستراتيجية او ربما يمكن القول انها  اعلان لبعض الخطوات بالتنسيق مع الدول و القوى الحليفة للولايات المتحدة بعد الانتقادات اللازعة التي تلقتها ادارة أوباما بشأن عدم امتلاكها لاستراتيجية واضحة لمحاربة داعش .

و الهدف كما يظهر ليس القضاء على داعش نهائيا بل اضعافه في سبيل القضاء عليه بعد ذلك، بدليل ان الولايات المتحدة لن ترسل قوات عسكرية برية لمحاربة التنظيم الارهابي و ستلجأ الى ضربات جوية محدودة و خاصة في سورية التي ربما لن تقوم الطيران الحربي الامريكي بضرب اهداف لداعش بشكل جدي بل على الاغلب ستكون محدودة ان لم تكن معدومة .

ايضا هناك شكوك في خلفية الدول المشاركة في التحالف المعلن عنه ضد الارهاب و التي تؤكد على لسان المسؤوليين الامريكيين ان عدد هذه الدول بحدود 40دولة . فتركيا مثلا كانت متهمة دائما بانها تساند داعش و تدعمها و تغض الطرف عن ممارستها و تفتح حدودها امام عناصر هذا التنظيم ،و هي اليوم مثل الكثير من دول الخليج المتهمة حتى من الدول الغربية بدعم الجماعات الاسلامية المتطرفة مثل قطر و تشارك في هذا التحالف تحت قيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش و التنظيمات الاسلامية المتطرفة الاخرى  .

الولايات المتحدة و الدول الغربية المشاركة في هذا التحالف غير جادة في القضاء على داعش و هذا هو استراتيجيتهم الحقيقية ،اي اضعاف تنظيم  داعش و ليس القضاء عليها ، و يبدوا ان مصالحها تتطلب ذلك في الفترة الحالية ،فكما اعطى جورج بوش الاب اوامره لجيش الامريكي بالتوقف في حملتها العسكرية عاصفة الصحراء بعد تحرير الكويت و عدم القضاء على نظام صدام حسين التي انهارت تماما , من اجل مصالح الولايات المتحدة في ذلك الوقت ،فان ادارة اوباما ايضا تفكر بمصالح الولايات المتحدة و ليس بمصالح اي شعب او اية دولة اخرى و على هذا الاساس تحدد استراتيجيتها .

فالمجازر التي ارتكبها داعش ضد الكورد الايزيديين هي من افظع الجرائم في القرن الواحد و العشرين و كذلك جرائمها ضد الاقليات الاخرى مثل المسيحيين والشبك و حتى ضد الكورد المسلمين و التركمان و الشيعة . و لكن ادارة أوباما التي تعتبر حالها المدافع عن حقوق الانسان و القيم الديمقراطية في العالم لا ترى سوى المصالح الامريكية فقط و هذه السياسة و هذه الاستراتيجية للاسف مقبولة من الشعب الامريكي .

و لكن ماذا سيكون دور الكورد في في هذه المواجهة ؟ هل سيكونون ادوات من اجل مصالح دول كبرى ؟ام انهم سيكونون قوة فعالة ترسم مستقبلها و تحدد خياراتها و تقرر مصيرها بنفسها؟.

هذه الامور مرتبط بمدى قدرة القيادات الكوردية و مرتبطة بوعيها و تحليلاتها و تقيماتها لاهمية المرحلة ,و كذلك مرتبطة بالتقارب الكوردي و توحيد الصفوف و الرؤى و اقامة افضل العلاقات ,و الاهم هو مدى تنظيم و تعظيم القوات العسكرية الكوردية عبر تنظيم جيوش او تنظيم جيش وطني غير ميليشيوي لا تخطع لسلطة الاحزاب و التنظيمات .

نورالدين عمر- اعلامي كوردي

بيروت

https://www.facebook.com/nour1972

https://twitter.com/noureldinomar2

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:57

وهؤلاء بروفيسوروهم! - د آلان كيكاني

 

على غير العادة كان وجهه عبوساً هذا الصباح وتحيته هزيلة أشبه بهمسة خافتة من محتضرٍ يلفظ أنفاسه الأخيرة ما دعاني إلى الاستغراب والحيرة فيما إذا كنت، وعلى غير علم أو إحساس مني، قد ارتكبت أي خطأ بحق زميلي الذي يعايشني منذ أكثر من خمس سنين بود ووئام رغم ميوله الدينية وتناغمه مع الإسلام السياسي ونزعتي التحررية وانسجامي مع النهج العلماني، إلا أنه، الاستشاري الحاصل على درجة الدكتوراه في علوم الطب من إحدى أرقى الجامعات الفرنسية، سرعان ما أباح لي عما جعله يحمل عليّ ويأخذ على خاطره حين اقترب مني وقال كمن يحمل في قلبه عتباً كبيراً كان يلجمه منذ زمن ثم وجد فرصة سانحة للتعبير عنه:

- لماذا تتحالفون مع الشيعة ضد داعش؟

ضحكت لغرابة سؤاله وقلت: من تقصد بصيغة الجمع التي تخاطبني بها؟

قال: أنتم البيشمركة.

قلت: لم يحصل لي الشرف أن كنت فرداً من البيشمركة ولكن سأعتبرك جمعتني بهم من باب التشريف والتكريم إلّا إذا كنت ككثير من أبناء جلدتك لا يتفوه أحدهم باسم البيشمركة إلا بغاية الهمز واللمز تماشياً مع ثقافةٍ تميل إلى السخرية بمن لا يمت إليها بصلة، وأقول إننا، أيها البروفيسور، لا نتحالف مع فئة بعينها ضد أخرى وإنما نتحالف مع الحكومة المركزية في بغداد والتي فيها الشيعي والسني والمسيحي والصابئي والإيزيدي والتركماني، نتحالف مع كل القوى الإنسانية في العالم، بل ومع عفاريت الجن والإنس ضد هذه الآفة التي اسمها داعش. ودعني أسألك هنا ما الذي يعجبك في هذا التنظيم الإرهابي الذي يتفنن في قتل الأبرياء بطرق في غاية الوحشية والهمجية، وأنت طبيب نذرت نفسك لتخفيف آلام الناس وتسكين أوجاعهم وحلفت اليمين في ذلك؟.... قل لي ما الذي يشدك إلى داعش؟

بَسَمَ صاحبي بسمةً ملؤها المكر والخبث وقال: صحيح إنه يذبح الرجال ذبح الخراف إلا أنه بذلك يلقي الرعب في قلوب الأعداء ويجعلهم يولّون الأدبار ويلوذون بالهزيمة، وهو بذلك يتبع سنة سيد خلق الله الذي نصره الله بالرعب، ألم تسمع بالحديث الشريف الذي يقول فيه الرسول الأكرم: أوتيت خمساً لم يؤتهن نبي قبلي ... ومنها نُصِرتُ بالرعب مسيرة شهر؟.

قلت وهل من الفضيلة في شيء أن تحز رقاب الناس بالسكين بوحشية لا يَقْدم عليها حتى أكثر القبائل بدائيةً وسفالةً حتى تلقي الرعب في قلوب أعدائك؟ أليس هناك طرقٌ أخرى يمكن الانتصار بها غير الذبح والنهب والسبي الذي يمارسه داعش؟ ومن ثم من هم الأعداء الذين يلقي داعش الرعب في قلوبهم؟ إننا لم نجده في مواجهة النظام إلا منذ فترة قصيرة في بضعة مواقع بعد تعايش بينهما دام أكثر من سنتين حرق النظام خلالها البلد وقتل مئات الآلاف من أبنائه، ولم نجده في مواجهة إسرائيل، عدوة العرب والمسلمين!

رد عليَّ صاحبي بصورة الواثق من نفسه قائلا: لا زلتَ قصيرَ النظر، يا صديقي، ويلزمك الكثير لأن يتراءى لك البعيد.

قلت وماذا يتراءى لك أنت، يا ذا النظر البعيد، أنرني، أنا المتخبط في ظلمتي، أنار الله لك درباً إلى الجنة؟

قال ألا ترى أن داعش يتكاثر الآن في مصر والأردن؟

قلت بلى.

قال قريباً ستمتد خلافته إلى هذين الدولتين وسترتعد فرائص الصهاينة هلعاً من الذبح الذي ينتظرهم وسيتركون فلسطين مولين الأدبار إلى حيث من زرعهم في قلب بلادنا.

قلت أتعتقد أن ما تذهب إليه هو بعد نظر؟

قال نعم، وهذا ما سيحصل، وسترى.

قلت إذا كان الأمر كذلك فإنني أتوسل إلى الله أن يزيدني قصراً في النظر إذا كان بعد النظر يجعلني مثلك أؤمن جازماً أن الإسرائيليين بترسانتهم العسكرية الهائلة وقوتهم النووية المدمرة سيقفون مكتوفي الأيدي بانتظار ثلة من القتلة والسفلة وقطاع الطرق كي يأتوا ويجزوا رقابهم ويسبوا نساءهم وذراريهم لبيعهم في أسواق النخاسة وأن العالم كله سيسهل طريق هذه المنظمة الإرهابية المجرمة لتحقيق حلمها . وعلى كل حال فلم يدهشني تبريرك لذبح الأبرياء وأنت قائم على رأس مهنة إنسانية خالصة من المفترض أن تبعدك عن الجلافة والبلادة والقسوة بما أنك تنتمي إلى هذه الحاضنة الثقافية التي تُغّيب العقل وتقدس الهمجية والرذالة، فقبلك بعقدين وقف بروفيسور فطحل مثلك أما طلبة كلية الطب في جامعة دمشق يشرح لهم تأثير أحد السموم الكيماوية على الإنسان وقال على سبيل المثال:

"عندما رش صدام حسين بف باف بالأكراد في العراق ظهرت عليهم أعراض هذ السم".


.
انكشفت حقائق خطورة داعش الإرهابية، بإستهداف العالم أجمع دون استثناء، ولا أحد بمنأى عن الإحتراق بشرارة، إحتضنت اعضاءً من اكثر من ثمانين دولة، متمرسين على الجريمة ومعتمدين على وسائل وأدوات غير متعارفة، والأجهزة الاستخبارية والمنظومات الأمنية العالمية غير مهيئة للتعاطي مع مثل هذه التحديات، ما يُؤذن بكوارث وإنهيارات خطيرة، اذا تمدد هذا السرطان الإرهابي الى البلدان الأمنة، والتهجير القسري واحدة من جرائمهم ضد الانسانية، تهدد حياة ما يقارب مليوني عراقي.
النزوح نتيجة طبيعية لتمدد الارهاب وتلكؤ المعالجات، وإخفاق الحلول السياسية التي تساعد على احتواء الحواضن وتشجيعها على محاربة الارهاب، بمشروع سياسي جامع مطمأن للمكونات، يمسك الأرض وفق الدستور والقانون.
السياسة الداعشية الارهابية الإجرامية إتخذت قرارات وإجراءات لتحقيق غاياتها الاساسية، ضاغطة على الكتل البشرية بأتجاه تقسيمات ادارية جديدة، لتقتلعها من ارضها وجذورها وذكرياتها، والنتيجة إذكاء المشاكل والصراعات في مختلف المناطق.
النازحون قضية اكبر من توفير غذاء وماء لعائلة نزحت من ارضها ومدينتها، في وطن ثلث مساحته تحت سيطرة الإرهاب والجريمة المنظمة، هجرت قسراً ملايين ينزحون بحثاً عن الأمان والمأوى، ومخجل جداً ان يكون الأنسان نازحا في وطن لا يجد فيه فرصة عيش تاركاً أهله وجيرانه غريبا تحل عليه الصدقات، في مسؤولية مجتمعية وتاريخية كبرى.
البداية من معرفة حجم المشكلة ورقعة اتساعها ومسح دقيق وعاجل، لكي تتناسب الحلول مع التحديات، وأول الخطوات العملية للتعامل مع الملف الشائك والمعقد إبعاده عن التجاذبات السياسية، وعزله عن الطموحات او الإستغلال، لأننا امام كارثة انسانية وطنية، ومشاعر لا توصف من الهوان لعوائل فقدت موطنها.
التعامل يحتاج الى دقة بين حقوق النازحين وأحتضانهم ورعايتهم، بكل ما أويتينا من قوة لتهيئة الأرضية وحقهم الأكبر هو العودة، يسبق ذلك في الوقت الحاضر وضع خطة أمنية شاملة لحمايتهم في مناطق النزوح, وتوفير الممرات الانسانية الآمنة لإخراجهم من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وصولاً، الى تحرير كامل المناطق التي يتواجد فيها الداعشيون، بتعاون القوات المسلحة الباسلة مع القوى الشعبية والعشائرية الغيورة، ثم تقديم المنحة الحكومية، وإنشاء مخيمات لائقة وتوجيه دوائر الجنسية لإصدار مستمسكات فقدت، وإعتبار السنة الدراسية سنة عدم رسوب، ورعاية الاطفال والنساء وذوي الإعاقة.
المشكلة الحقيقية للنزوح تبدأ حينما يتحول الى استقرار في مناطق بديلة لتكون دائمة، وقلب المعايير والقيم والتوازنات الديموغرافية، لأن الهدف الاكبر للارهاب الاعمى هو افراغ المناطق التي يستهدفها, من تنوعها السكاني والمذهبي والديني والقومي.
النزوح عملية اقتلاع لمكون انساني من جذوره وذكرياته ومحاولة زرعه في المجهول، والرعاية الحقيقية والحلول، ليست إجراءات عاطفية غير مدروسة قد تؤدي الى التوطين اللاإرادي الدائم. .
مشكلة النازحين تحتاج مقترحات وأليات عملية تساهم في حل مشاكلهم ومشاكل المناطق التي نزحو اليها، بشكل عملي ومنهجي، قد يغفل عنه بعضنا، وينتج التنافس على الموارد والضغط على البنية التحتية الضعيفة والمتهالكة اصلاً، او اشغال البنايات والمؤسسات العامة، وأهمها اشغال اكثر من ألفي مدرسة، وهذا يضعنا امام تحدٍ حقيقي والعام الدراسي على الابواب. جرائم الإرهاب بحاجة الى جهد دولي وتسجيل جريمة النزوح في الأمم المتحدة، والإستفادة من التظافر الدولي ضد الإرهاب، بعد ان شعر العالم بخطورته وأن كان متأخراً، بعد أن كنا نستغيث ولا احد يسمع صوتنا؟!

واثق الجابري

يبدو أن أي حدث أو موقف يصب في اتجاه وحدة الشعب السوري و مواجهة الحرب المدمرة عليه لا ينسجم من رغبات و أهداف بعض الاقليمي و السوري , فمنذ الاعلان عن الاتفاق بين وحدات حماية الشعب و بعض الفصائل من الجيش الحر لمواجهة ارهاب الدولة الاسلامية في العراق و الشام تخرج بعض وسائل الاعلام العربية كلمحطة الجزيرة القطرية و بعض المواقع الالكترونية المعروفة بعدائها للشعب الكردي و الفكر الديمقراطية ودعمهاللتيارات الدينية المتشددة بنشر أخبار و معلومات عن حزبنا لا صحة لها لا من بعيد و لا من قريب فقد ذكرت محطة الجزيرة الفضائية خبراً و عبر شريط الاخبار مفاده أن حزب الاتحاد الديمقراطي يحضر لحملة عسكرية في قرى تل حميس...!!! كما نشر موقع سراج برس أن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي يرتكب مجزرة في تل حميس ....!! نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي نؤكد كما أكدنا دائماً أننا حزب سياسي و لا نمتلك أية قوة عسكرية و وحدات حماية الشعب هي قوة تابعة للإدارة الذاتية التي يشارك فيها الكرد و العرب و السريان و الآشور و نعلم أن مواجهات مستمرة منذ أكثر من سنتين بين وحدات حماية الشعب و الجماعات الارهابية والاخبار التي تصلنا و نتابعها تؤكد أن أخبار الحزيرة و موقع سراج برس و غيرها تأتي في إطار الحرب الحاقدة و العمياء على الشعب الكردي و محاولة خلق فتنة بينه و بين المكون العربي الغاية منه الهاء الشعب السوري عن الهدف الرئيسي له في محاربة الارهاب و من أية جهة كانت. و بناءً على ما سبق نأمل من أبناء الشعب السوري توخي الحذر و عدم تصديق هذه الاخبار و الاكاذيب التي يروجها البعض عن حزبنا بقصد إثارة الفتنة, كما نأمل من هذه الوسائل الاعلامية الدقة و الصدق في نشرها لاخبارها و التزام المعايير الاخلاقية قبل الاعلامية في عملها و عدم اثارة القلاقل أكثر من التي يعيشها الشعب السوري جراء الجرائم الارهابية التي ترتكبها داعش و غيرها.

المكتب الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي

الـ PYD في اوربة

14/9/2014

s-aliمقتطفات مع ترجمة للعربية من لقاء فضائية كردسات نيوز مع الرفيق محي الدين شيخ آلي، سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-  يوم الجمعة 5-9-2014. بخصوص أهداف زيارته إلى كردستان العراق بدعوة رسمية من رئاسة إقليم كردستان العراق .


* ضرورة تاريخية أن يكون هناك تآلف وتنسيق بين جميع مكونات الحركة الكردية من أحزاب ومجالس وهيئات ، لحماية المناطق الكردية من التنظيم الإرهابي "داعش"، ومن غدر النظام البعثي الدموي في دمشق. كل بحسب إمكاناته، وماذا يستطيع تقديمه من دعم سياسي وإعلامي وعسكري على الأرض.

-سؤال: ما هو المشروع الذي تعملون من أجله حالياً في زيارتكم هذه؟

نعمل على إيصال رؤيتنا إلى جميع القوى الكردستانية. وبشكل خاص التقينا الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق، والحزب الديمقراطي الكردستاني-إيران، والاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني برئاسة كاك غفور مخموري، و tev-dem وpyd . والكثير من الشخصيات السياسية المستقلة ....

نعمل على تحقيق تفاهم القوى الكردية في سوريا. وتجديد مضمون اتفاقية هوليرـ التي كان مضمونها الوحدة والتنسيق والتآلف ، التي عقدت بإشراف جناب رئيس إقليم كردستان، كاك مسعود بارزاني. وتشكيل لجان مشتركة كي تكون مرجعية لأكراد سوريا.

- ما هي العراقيل أمام مشروعكم الذين تعملون من أجله؟

* هناك مناخ إيجابي، وموافقة شفوية من جميع الأطراف. هناك بطء من جانبنا كمجلس وطني كردي. ومن جانب pydو tev-dem هم مشغولون بأنفسهم وأوضاعهم . حتى الآن لم تتم اجتماعات مسؤولة تصدر منها قرارات مشتركة تنفذ وفق جدول زمني. لكن الأجواء مهيئة ومازلنا على تواصل مع بعضنا.

* ليس هناك عراقيل جدية على طريق مشروع تآلف وتجديد اتفاقية هولير... البارتي الديمقراطي الكردستاني-العراق، عبر المكتب السياسي، قالوا في لقاءاتنا معهم وبشكل جدي، العبارة التي يرددها دوماً كاك مسعود بارزاني جناب رئيس الإقليم : إذا كنتم موحدين فنحن معكم.(( Hun li gel hev bin, em li gel we ne((

* اتفاقية هولير مرّ عليها سنتان. وهو ليس زمناً طويلاً. ويمكن تجديد مضمونها. رأينا أنه يمكن تجديدها وليس بالضرورة "فيفتي-فيفتي" .يجب أن نضع أمام أعيننا المعطيات الجديدة في سوريا، والمنطقة، والتهديدات الكبرى، والضرورات الأساسية. وتأمين وسائل الحياة اليومية لشعبنا.

* هناك مهمة أساسية الآن أمامنا الآن حماية الوضع الآمن نسبياً في المناطق الكردية. يجب منع "داعش" من دخول مناطقنا بكل الوسائل. وكيف يمكن أن يصمد شعبنا في مواجهة "داعش". قبل أيام حاولت "داعش" اختراق قرى في ريف كوباني مثل زرك وتعلك للدخول إلى كوباني، وفي "جزعة" في الجزيرة ....تحاول داعش بكل الوسائل الدخول للمناطق الكردية ونشر الفوضى فيها. اليوم ليس مثل السنة الماضية وما قبلها. لذلك تجديد مضمون اتفاقية هولير ضرورة تاريخية أكثر من قبل.

- سؤال: هناك اجتماعات هذه الأيام بين معارضين ومسؤولين من النظام السوري في أوسلو؟ ما هو موقفكم؟

*حول لقاءات أوسلو: لسنا حاضرين في هذه الاجتماعات كحزب. لكن موقفنا بشكل عام هو أنه لا حل عسكري للأزمة السورية. ويجب أن يتوقف نزيف الدم ، والبحث عن حل سياسي وتفاوض، لكن بإشراف أممي. وهنا أيضاً يجب تشكيل مرجعية موحدة لأكراد سوريا، كي يكون لأكراد سوريا تمثيل موحد إذا قررنا حضور المحافل واللقاءات المختصة بالشأن السوري والأزمة السورية، والاستقادة من أخطاء المرحلة الماضية.

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:51

قصص قصيرة عن سنجار - صلاح حسن رفو

رد الجميل
لم اكن احب الاكل الا من يديها ، الامان احسه فقط بين أحضانها وهي تحكي لي كل ليلة حكاية مكررة انام قبل نهايتها ، وهأنذا الان اصارع بكل قواي المنهكة لرد الجميل بحرب ضروس ضد فك كلب جائع يحاول اخذ احدى اطراف جدتي الميتة جوعاً بين صخور الجبل .
ضوء القمر
اقدامٌ متورمةٌ وعارية ، شفاهٌ يابسة وفمٌ جائع ،طفلٌ صراخه يملىء الوادي ضجيجا ، لكن الام المتعبة لا تعري اهمية لكل هذا ، ما يرعبها هو انعكاس ضوء القمر على تلك الجثث المقيدة والمرمية بالرصاص من الوراء بين اخاديد وادي قني*.
تكافىء بيئي
لم تعطينا الماعزة حليباً بعدما ان راتنا ونحن نأكل حصتها من اوراق الشجر هذا الصباح.
ماجد الطيار
كان مبتسماً وهو يحتضن الموت ، هذا ما اكده كل الجياع والجرحى من اطفال وشيوخ كانوا معه في الطائرة ، وكيف لا يبتسم وهو الذي قال قبل يوم من رحيله : ليس هناك انبل من مهمتي الاخيرة ، لن اقلع بمهمة اقدس من هذه . ابتسم ايها الخالد فقد حققت مبتغاك .


قني/ قرية صغيرة شبه مهجورة في الجزء الجنوب الشرقي من جبل سنجار ، حدثت فيها اولى الاعدامات الجماعية بحق الايزيديين بعد دخول داعش الى سنجار
الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:50

لنرى - مصطفى معي

يا أمة الشراميط
و أولاد الزانياتِ
حديقة الحيوان
كاملة الصفاتِ
فسق و عهر و خرابيط
على جدار الاثم رسمتم
بأيديكم و الفرشاةِ
و الدهر لا يقبل العذر
و لن تمسحها دموع الابرياء
أو الممحاةِ
لوحة ابدع في رسمها فنان
او سيمفونية تحكي قصة امة
نهضت بعد السباتِ
تراث علم ادب اخلاق
ستؤول الى جلاد يغني فوقها
لا ارى اجمل من السياطِ
في الحياةِ
و يصيح ثعلب سرقة الدجاج حلال
بعد ان كان من المحرماتِ
و الذئاب ستطرق الابواب لتقول
لقد صرتم بأمر الخليفة
املاكِ
ستخرج الافاعي من جحرها
لازلت حياً باقِ
و الصراصير ستبحث لنفسها
عن حصة في الارزاقِ
يموت الحفيد قهراً
و الحفيدة الى خارطة ممزقة
على طاولة الجناةِ
مصطفى معي
13.09.2014

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:49

بداوة دين مال يعني جنون- هادي جلو مرعي

 

هذا بالضبط مايمكن أن نصف به مجموعات من المسلمين نهجوا طريق التطرف والتعصب المقيت في معالجة قضايا الحياة فصار المجتمع عدوا لهم، النظرية الصهيونية تمارس عند أتباع كل الديانات بنسب متفاوتة، أذكر إني في مرة كتبت عن التسامح الديني، وعن الإسلام ونظرته الى أتباع الديانات الأخرى، وكيف كان الرسول محمد المصطفى يتعامل مع غير المسلمين، ويرأف بهم، ويوصي خيرا مالم يمارسوا فعلا يسئ للإسلام، أو أن يعتدوا على المسلمين كما كان يفعل اليهود في المدينة حين تآمروا على النبي وصحبه مع مشركي قريش، رد علي أحد المسيحيين بطريقة مفجعة، فأشار الى عقيدته في الإسلام، وإنه دين الإرهاب، وإن محمدا هو قائد لمجموعة إرهابيين قتلة، ويجب مواجهة المسلمين بالقوة دون تمييز ماداموا أتباعا لدين متطرف في تعاليمه، متجاهلا إن أغلب المتطرفين سواء كانوا مسلمين، أم مسيحيين، أو يهودا فإنهم أتباع دين واحد هو دين التطرف والجنون والعصبية، وأرى إن أي متدين مالم يكن مستجمعا لظروف نشأة وثقافة واعية ومنفتحة فإنه يتحول الى مخبول بغض النظر عن دينه ومذهبه، فتراه منعزلا عن الناس يخشاهم، يرغب بالتسلط عليهم، بإيذائهم، بسلبهم حريتهم، وماينفك ينتقدهم بقسوة، ويرى فيهم منحرفين ضالين عن الدين القويم، وفي الغالب يلجأ الى العنف ويترك التوجيه والإرشاد، وكانت مصر والجزائر في فترة من الفترات تركت العلماء والمتنورين، وتوجهت الى الدعاة الشبان الذين لايفقهون من الدين سوى السطوح فصاروا يفتون على هواهم، وترى إن القتل والتعنيف والعزلة صارت سمة المجتمعين المصري والجزائري حتى صلحا لأن يكونا محل دراسة وبحث من البلدان التي بدأت تدخل في التطرف والهمجية كتونس والعراق واليمن وسوريا والأردن، عدا عن دول الخليج آفة الدنيا.

الجزيرة العربية مهد البداوة والتخلف حيث كان الناس يقتلون بناتهم ويدفنوهن وهن يتنفسن عبير الحياة بلارحمة، ووصف القرآن تلك المأساة ( وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) وكان الرجل يرث من أبيه حتى الزوجات فيتزوجهن، وكانت القبائل في الجزيرة مجموعة من قطاع الطرق والمرتزقة والصعاليك يقتلون بلارحمة ويسرقون بعضهم البعض وينهبون من أعدائهم ماإستطاعوا، وكانوا في عزلة مريعة، وورث العرب في الجزيرة ودول الخليج ذلك من أسلافهم الذين جاءهم الإسلام لينقلهم من البداوة والتخلف الى الحضارة العظيمة، لكنهم أبوا إلا أن يكونوا بدوا في تفكيرهم، فترى الدول التي فتحها المسلمون الأوائل وقد تحولت الى حواضر للإسلام والتطور والحداثة كماليزيا وإيران وأندونيسيا وتركيا، بينما تمسك بدو الخليج بوحشيتهم، وصار الدين مصدرا للنفوذ والسلطة، وتحولوا من دفن البنات الى دفن الحياة وتصدير الإرهاب الى أصقاع الدنيا حتى إن السعودية لوحدها صدرت خلال خمس سنوات خمسة آلاف إرهابي يقود معظمهم حرب الجهاد القذرة لقتل الشعب العراقي وذبح أبنائه العزل، وأسست لتنظيمات القاعدة والنصرة وداعش التي تقتل وتنهب وتهتك الأعراض بلارقيب ولاحسيب، حتى تحولت تلك التنظيمات الى الرغبة في تدمير كل شئ حتى الدول الراعية لها، وعلى وفق المثل القائل ( طباخ السم، لابد ان يتذوقه).

البدو إمتلكوا الدين كوسيلة جبارة لإخضاع الناس وترهيبهم، إمتلكوا المال فيما بعد ليتحول الى وسيلة للتخريب، فالسعودية وقطر لوحدهما مولتا الإرهاب في العراق وسوريا واليمن بمئات ملايين الدولارات خلال السنوات الأربع الماضية، وأرسلتا منه الكثير الى مختلف بلدان العالم. الرياض تدفع لداعش الملايين لتؤجل هجومها، أو لتوقفه على جزيرة العرب، بإعتراف الحليف الأمريكي.

بداوة دين مال يعني جنون.

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:48

عندما أمسيت وزيرا- راضي المترفي

لا اعرف كيف تم اختباري وزيرا ولا ادري هل أنا منتمي أو لامنتمي على رأي كولن ولسن المهم تسلمت حقيبة الوزارة الخدمية بعد الانتخابات وورثت عن الوزير الراحل كل شيء عدا ملابس الوزير المفارق للوزارة على رأي أبو الطيب:-
تملكها الأتي تملك سالب      ***********   وفارقها الماضي فراقا سليب

الموظفون .. الأثاث .. البناية .. ثلاث سكرتيرات درزن مستشارين ( قاصه) وسيارات الوزير مع مونيكات الحماية مع بريد لم يطلع عليه سلفي من التكليف حتى الإعفاء جلست على كرسي الوزير الدوار وسط ( بخيخ السبالت) دون أن يخدش إذني صوت مولدة أو شيء من هذا القبيل حركت الكرسي الدوار فصدمتني رؤية شكلي بالمرآة المعلقة على احد الجوانب إذ وجدت إني لا أزال ارتدي( بنطرون كابوي) وقميص اشتريتهم من ( الباله) قبل المحاصصه والشراكة الوطنية وحكومة الاغلبية والوزارة بحثت عن زر الجرس فأطلت السكرتيرة بابتسامة وحركة غنج تجعل القلب المعلق بقلادتها التي تداعب مركز الحنان البض العاري كل نصفه الأعلى( بوكاحة) وأعلمتني إن مدير مكتبي ومسؤول المشتريات يرومان الدخول فأذنت لهما ودخلا وأنا ألاحظ الفارق بين ما ( البس ) وما يرتدون طلبت منهم الجلوس وبعد قليل اخبرني مدير المكتب بضرورة رفع بصمة الوزير السابق عن المكان وسألني إن كنت اشرب الراني قبل القهوة أو بعدها وطلب جدول المرطبات الأخرى ونوع سكائري وعن مواصفات سكرتيرة الصباح وسكرتيرة السهرة وهل اترك له خيار سكرتيرة بين ( الظهرين) قاطعته متسائلا عن عمل الوزارة فقال الرجل بطريقة تلقائية : ياسيادة الوزير الزيارات الميدانية والتفقدية تشكل خطرا على حياتكم الغالية لذا تم إلغائها والتقاء المواطنين يسبب الصداع لان مطالبهم كثيرة وعن أمور لاقيمة لها مثل البطالة وغياب الكهرباء وأزمات الوقود وفيضان ابو غريب وحرب الانبار وقرعة الحج وعدم توفر الأمان وعدم اكتمال مفردات البطاقة التموينية وغيرها من الأمور التي لاتستحق الذكر .. إذن كيف ندير الوزارة قال الرجل : بسيطة أحضرت لكم عشرة بدلات بألوان مختلفة تطلون بها على المواطنين من خلال الفضائيات وتتكلمون عن انجازات الوزارة ويقوم المكتب الإعلامي بإصدار بيانات تحمل منجزات الوزارة في عهدكم الزاخر بالانجازات والعطاء يتم توزيعها على أصدقاء الوزارة من أصحاب الصحف ( ولا نخشى الأمور) وقد هيأنا لسعادتك غرفة للحاسبات والانترنيت وأخرى للاتاري وثالثة للبليارد ورابعة للتدليك الطبيعي وخامسة للقيلولة وسادسة لتوقيع البريد عندما تحضره السكرتيرة المختصة وسابعة لاستقبال ضيوف خاصين وثامنة للخلوة والتأمل وأخيرة من دون عنوان فتساءلت مندهشا والكهرباء ..؟ فاقسم الرجل وهو صادق أن الكهرباء لاتنقطع وسترى بعينك وما يقوله المواطنون هو تجني على هؤلاء المسؤولين المخلصين المضحين بوقتهم من اجل الشعب وهنا دوى صوت أطفالي ( هيه اجت الكهرباء ) فاستيقظت من حلمي الجميل وما أن رفعت رأسي عن مخدتي المبتلة حتى عاد الصوت ثانيه ليقول ( الله لاينطيهم قطعوها).


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لابد ـ بادئ ذي بدءـ من التنويه: ان هذا المَسعى ،لايضمر النيلَ ،مِنْ" كائنا مَنَ كان"، ولا جرحَ شخص بعينه ؛سواء أكان هذا الشخص ،طبيعيا ام اعتباريا ،فلا التجريح، ولا الطعن ،ولا الحط من اعتبارما، اوالتنزيل من قيمة بعينها ، في وارد هذا البحث ،ولا سواه من ناحية ،ومن ناحية اخرى، فالحاضر الآسن، الذي طفق يغمرنا، بات لا يتسع لثرثرات ،كان يمكن ان يقدم عليها احدنا ،او يبديها في اوقات الفضاء والفضفضة، التي كانت . ولكون اللحظات التي تحيانا حاضرا كاسرة ،مأساوية وحاسمة في كسرها ايانا، فهي تضع الجميع ،امام مسؤوليات جديدة ،لاتحتمل المَلق والمصانعة والتزلف،كما ولاتعترف بالـتآويل، والمماطلات، والتآجيل التي عهدناها، فيما مضى واوصلتنا الى هذه المواصل ..ومن تلك المسؤوليات :

اعتلال المجلس الروحاني بنيويا :

فالواقع الذي دهم ،اضحى يفترض ؛بل يفرض :ان يتبدل المجلس الروحاني كلية، وينقلب على تمظهره بل تشكّله الحالي ،فينتصر على اختلالاته الصارخة، دون ان يغيب عنه، وهو يتشكل من جديد ،ان يُمثّل في هيئتهِ شنكالَ ،والديموغرافياتِ الايزيدية الاخرى،المُتجمّعة خارج العراق، هذا اذاما كان المجلس ،يريد ان يعيش ككيان و يواظب ـ من ثم ـ على سيره ككائن جديد ؛ينفتح على الواقع ،يلم بالمستجدات ،ولا يترفع عن التصدي للوقائع الصارمة ،التي اخذت تنتهك ـ وعلى حين غرة ـ جمهور بل مريدي هذا المجلس وعالمه ؛بخاصة تلك الوقائع التي رافقت الشروع بإبادة شنكال ؛هذه الاخيرة التي نزلت ،بمثابة امتحان ودللتْ: ان هذا المجلس لم يعد جديرا، بالمَهمة الملقاة على عاتقه، فاسقطت ـ سندا على ذلك ـ الاهلية عنه باعتباره كائنا شاخ ،ولم تعد ادواته، ولا منهجياته، ولا ذهنيات الواقفين على امره، قادرة على ادارة الازمة ، ولا على استقطاب الجمهور، او التأثير فيه، او نيل قبوله ،فالزمن العصيب ،الذي فاض يغرّق ،بات يتطلب فهما يلائمه ،وهذا لا يتحصَّل ،الا اذا تصدّر المشهد رجالات اشداء ـ ليس بالمعنى العضلي والعصبي طبعا ـ منفتحين على الفجائع ،التي حلت وما تزال من جهة، وعلى متغيرات الزمان ،والامكنة والاحوال ،متصدرين بسعةٍ، العلمَ والثقافةَ والتنويرَ والاستقلاليةَ والنزاهةَ والدينَ باعتبار الوظيفة الدينية ثم قابلين وبمرونة عالية للاستبدال والتعصب والمساءلة ماان اساؤوا الى المسؤليات عن عمد او تجاوزوا عليها لدافع شائن .

ومنه فتقفي الواقع ،وتتبّع الاسئلة ،التي خلفتها مأساة شنكال ،ومن ثم الادارة الكارثية لنكبتها ،ومستقبل شنكال لاحقاً،وظروف واحوال الايزيديين بعامة ،سواء أفي العراق ام في خارجه.. هذا وذاك كله راح يقطع انْ ليس:

ـ ل "أمير" طاعن سنا، طعين صحة ،ان يدبّر الامور، ويتحكم لاعن بعد ،ولا عن قرب في الامور، والحال سيان، ان كان سعي هذا الاميرالمُقعَد ،بالذات اوبواسطة "ابنٍ وكيل "،يفتقد بدوره الى المؤهلات والكارزما، ويُقاد بالحزبيات وبمسائل ضيقة ،اخرى بسهولة .

ـ ل "بابا شيخ "، يحتجز نفسه في حجرته كمُعتقَل ،لاتؤهله قدراته الشخصية والثقافية والعائلية ،على مجادلة الشئون مع الامير ،او مخالفته فيها ،او تصويبها له ،او إجلاء عثراته التي يخلفها ؛و محاججتها بعقلانية وموضوعية وروية وجد، كيما تثمر .

ـ ل "رئيس قوالين" ،مايزال حديث العهد ،يفتقد الى الخبرة والدربة والحزم والدينامية ،التي كانت ـ حيث يروى ـ مجتمعة ،في شخص والده المتوفى حديثا .

ـ كما وليس ل" شيخ الوزير " ،ولا ل " البيش إمام " ،او لسواهما، من الذين لا حول ولاقوة لهم، في المجلس الا من خلال ،من اقدم على تعينهم ،اووافق على تمثيلهم ؛فرادى او مجتمعين ،بشروطه في هذا المجلس ـ وهو هنا غالبا الامير ـ الخوضَ في المسائل ،التي لاتنسجم وانتفاعات متخذي القرار ، هذا فضلا ـ مع التبجيل لاشخاصهم ـ عن اميتهم جميعا وتعاملهم مع المسائل كلها ،بروح قروية ،بدائية ،غير ذات ثمار .لذا فالمجلس الروحاني؛ بتركيبته الحالية ،وادواته ،وخطابه ،وآلياته واشخاصه ، مُطالَب : ان يقدم الاعضاء والرئيس، فيه تنازلات بنيوية ،عميقة يترفعون من خلالها ،عن ذواتهم ونداءات تلك الذوات ،وعن صدى كل كبرياء قد يوهم ..هم مُطالَبون كلا وبعضا؛ان يقعدوا في بيوتهم بهدوء، بعدما ثبت عجزهم، في ادارة ازمة شنكال، قبل ان يصوَّبَ الضجيج المُغلَّف بالالم والضجر،وإهدارالكرامة ،والوجود من حولهم ،وينتفض عليهم : " الشعب يريد اسقاط النظام " .

ألا قد بلغت الا قد اوصلت..لكن هل مِن سَمْعٍ

أيها الأسلاميون : أين كنتم عندما أُحرقت قرانا بالآلاف وحُطمت مدننا ودُمّرت بيوتنا وذبح ما ذبح وشوه ما شوه ......أين كنتم يا أيها المسلون والأخوانيون . يا من تنادون بالدين وتبشرون . ألم نكن مسلمين ونطقنا بالشهادتين أم شهادتنا من الدرجة الثانية كما تزعمون؟
ألم تروا جرائم النظام الإسلامي العراقي أما خجلتم ألا تخجلون؟ عندما كانت طائرات القوات المسلمة تقصفنا بالنابالم والخردل والسيانيد كانت طائرات الكفار والصليبين- بنظركم طبعاً- تلقي على اللاجئين مناطيد ومظلات مليئة بالمواد الأولية الغذائية والطبية والخيم التي تقينا من برد الشتاء وحريق الأسلحة العراقية أيها الدجالون المشعوذون.
أين كنتم حينما تناقلت وكالة أنباء فرنسية خبر الجريمة المروعة في حين كنتم في صمت صامتون ساكتون متفرجون. ألم تكن حلبجة مجزرة تستحق ولو القليل من التنديد في خطبكم أم أن صبرا وشاتيلا و قانا وكوسوفو فقط هم المسلمون ايها المنافقون العُنصريون. ألم تكن مجزرة الكورد اليزيديين تستحق ولو كلمات من الاحتجاج ناهيك عن التنديد؟
ليست هذه القسوة والعنصرية جديدا فلم يجني الأقوام غير العربية ومنها الكورد تحت الإسلام الا المعاناة ، فلا تكذبون . ها هي رسالة مجرم الحرب (خالد بن الوليد) إلى ملوك الفارس يقول فيها:
(أما بعد الحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم وفرق كلمتكم، ولو لم نفعل ذلك كان شر لكم فأدخلوا في أمرنا ندعكم ونجوزكم وأرضكم إلى غيركم، وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على أيدي قوم يحبون الموت كما أنكم تحبون الحياة. )
وهناك رقيماً قديماً تمت قراءته في هذا الشأن يقول:
تهدمت معابد هرمز وأخمدت النيران
واختفى أكبر الزعماء، وانسحب الأكراد إلى حدود شهرزور
ووقعت النساء والفتيات في الأسر، قتل الأبطال في الكمائن
وكان (الكورد) قبل الإسلام فرساناً للشرق وفي بداية دخولهم إليه أطلق عليهم العرب من قريش ( الأعاجم ) ثم أصبحوا ( موالي).
والموالي هم كل من أسلم من غير العرب وكانوا مواطنين من الدرجة الثانية إذا حرمت عليهم السياسة لأن الإمامة في قريش والسيادة للعرب كما كنتم ولا زلتم تزعمون. وقد عانى الموالي من الظلم والعنصرية، وقد حرم على الموالي الزواج من النساء العربيات وحرم عليهم أيضا ركوب الخيل في الحروب نظرة إستنقاصية إستقلالية قل نظيرها في تأريخ الأمم والشعوب ، ومن ثم أنكم بالتسامح والشهامة والأنسانية تتشدقون يا إخوانيون ويا سلفيون ويا ايها الدجالون المراؤون. ألم يكن الموالي في الإسلام وقودا للحرب وعمالاً للزراعة والصناعة التي تكابر عنها العرب، لاعتمادهم على حديث:
(السكة والمحراث ما دخلت دار قوم إلا ودخل الذل .)
أليس هذا دليلا على أنكم قوم عنصريون شوفينيون متعصبون ظالمون، فعن بأية رسالة سماوية تتحدّثون ؟ وما نبيكم إلا تاجر نافس ابا سفيان و بدأت رسالته اللصوصية بالإغارة على قوافل بني جلدته الأغنياء من قريش وتزوج ارملة غنية رغبة وطمعا في مالها وثرواتها ، أفلا تفندون ؟ وعلى بحر من الدماء سبح وظِلتم تسبحون . وبقوة السيوف إستعبدتم الناس قرونا ثم كعهدكم تستنكرون. عاش من بدأ بالردة من الأقوام التي أدخلت قسرا وكرها إلى دين الصحراء والجاهلية والأرهاب عنوة ، وعما قريب سترون . الى خيامك وأبلكم وصحرائكم وظهران بعرانكم ستعودن . هكذا خلقتم والى ما كنتم عليه (حفاة عراة جهلة قتلة) ترجعون.
أوَلم تكن البلاد المفتوحة توزع أراضيها على الفاتحين العرب وكان سكانها لديهم يعملون؟ فإن لم يستطيعوا دفع الخراج كانوا بأولادهم يدفعون عبيدا ثمناً لما عليهم فامتلك السادة العرب آلاف العبيد هذا ما كنتم تفعلون ويفعل شيوخكم وأسيادكم تحت مسميات شتى وباسم الدين : دين الجوراي والغلمان والليالي الحمراء والمجون . ويروي أحد الخلفاء امتلك عشرة آلاف جارية ودخل بهن كلهن ، وكلما قال لهن : هل أمتلأتن ؟ قلن هل من مزيد؟ سحقا لهم ! أفلا تستحون؟!
وكان يسمى المولود من غير عربية بالهجين وكان يتعير بأمه من الأصيل فبأي آلاء ربكم تكذبون، أيها الأسلاميون النازيون . ومن ثم انكم مستكبرون مستنكفون.
فكان (نافع بن جبير ) كم إذا مرت به جنازة قال من هذا؟ فإن قالوا قريشي، قال : واه قوماه، وإن قالوا عربي، قال : واه بلوتاه، وإن قال موالي، قال : هذا مال الله يأخذ من يشاء ويدع من يشاء. أبهذا الدين تتباهون ؟ وتضحكون ولا تبكون؟ وانتم سامدون..!
إن ما عاناه الأكراد في الإسلام السياسي هو القهر والاضطهاد، مما أدى إلى استسلامهم فأخذوا عنه يدافعون .
إذ أستطاع الإسلام السياسي، أن يهيمن على العقل الكردي ليهب نفسه مجاناً للآخرين، ولم يستطع الكرد إيجاد ذاتهم في أوج قوتهم في الدولة الاسلامية ولا يزالون. كأبي مسلم الخرساني صاحب الدعوى الإبراهيمية الذي أسقط الدولة الأموية، وصلاح الدين الأيوبي بحروبه مع الصليبيين، فالإمامة في قريش والسيادة للعرب والولاء للخليفة ، فعن أي دين ( و رحمة للعالمين ) و ( حق مبين ) و ( النور والهداية ) تتكلمون .
وكان كل من يخرج عن هذا فهو شعوبي كافر وبهذا استطاع الإسلام السياسي أن يحطم ثقافات ومفاهيم الشعوب لتعريبها تذرعاً بالدين. هذا هو دينكم الحنيف الذي به تضطهدون الشعوب المسالمة ، وباسمه تقاتلون.
يقول زردشت : (ترنيمة 30 / 3 )
منذ البدء أعلن الروحان التوأم عن طبيعتهما
الطيب والشرير
بالفكر والكلمة والعقل
بينهما يختار الرجل الحكيم جيداً ولا يفعل هكذا الأحمق.
سأل عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي أصحابه : من هو الأحمق، فقالوا : " الذي باع دنياه بآخرته " فقال لهم هناك من أحمق منه : الذي يبيع دنياه بآخرة غيره. يعني الكرد !!!!
فنحن بإسلامنا أشترينا الهدى بالضّلالة ، فكنتم انتم ايها العرب المسلمون البائعون .
تحرر الكورد يبدأ أولا بتحرره من الأسلام، الدين الغريب الدخيل على عاداته وتقاليده وإرثه المتوراث وسايكولوجيته وحضارته ومفاهيمه، أفلا تذّكّرون؟

شيركو

14 – 9 - 2014

 

شفق نيوز/ 14

قالت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية الأحد إن عددا من الكورد الايزيديين وصلوا الى اسرائيل وطالبوا الدولة العبرية بحمايتهم.

ونزح عشرات آلاف الكورد الايزيديين من مناطق سكناهم في غرب وشرق مدينة الموصل ولا سيما من معقلهم قضاء سنجار هربا من بطش داعش الذي يعتبرهم من "عبدة الشيطان".

وسيطر المتشددون الإسلاميون على سنجار ومناطق أخرى يقطنها الايزيديون في مطلع الشهر الماضي وارتكبوا مجازر بحق السكان واختطفوا مئات النساء وباعوهم كسبايا في سوريا ومدينة الموصل.

وذكرت الصحيفة الاسرائيلية أنه "في اطار سعيهم للخلاص من تهديد المتشددين، وصل عدد من الايزيديين الى تل ابيب".

واضافت في النبأ الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" أن "عدداً كبيراً من الايزيديين وصل الى اسرائيل بعد هربهم من العراق".

ولفتت الصحيفة إلى أن "اللجنة الاسرائيلية لمساعدة الاقليات تعتبر اعمال مسلحي داعش عمليات إبادة بحق الايزيديين".

وقالت إن "الايزيديين الواصلين الى اسرائيل طالبوا بتوفير الحماية لهم".

وكان معظم الايزيديين النازحين قد تدفقوا على إقليم كوردستان العراق بينما فر آخرون خارج البلاد إلى تركيا ودول أوروبية وغيرها.

والايزيديون أقلية دينية من الكورد يرجع

 

السليمانية / واي نيوز

على طاولةِ عادل مراد، رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، في منزله الصغير وسط السليمانية، كان كتاب جون لي أندرسون "رجلنا في بغداد"، مطوياً على صفحاته الأخيرة. ويبدو أن أحد مؤسسي حزب "مام جلال" لا يزال يراقب "تبدل وجوه" الرجال في بغداد.

إنه، في هذه الصالة المليئة بالكتب العربية والكردية، يفتش عن "رجل صديق" في بغداد، يحافظ عليه الكرد بـ"الحوار". قال إن "التعنت لا ينفع الشعوب الصغيرة لأنها ستسحق".

لكن، هل خسر الاتحاد الوطني مع تنحي "الرجل السابق" في بغداد؟ يبتسم مراد، ويقول "لا نراهن على الأشخاص، سوى أن الكثير من الساسة الكرد تصوروا أن إزاحة المالكي ستخفي الغيمة السوداء من سماء كردستان.. الحقيقة أن حزب الدعوة لن يتغير".

عن جذور الأزمة العراقية، وما يراه مراد في تحولات المسار السياسي العراقي، والوضع في إقليم كردستان، كان هذا الحوار لـ"واي نيوز":

واي نيوز: كيف ترى تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة؟

عادل مراد: ليست لدي علاقات تاريخية مع العبادي، فهو شاب، على عكس علاقتي مع المالكي. التقيته في رومانيا، وكان شخصاً طيباً، ولا استطيع أن أقول أكثر من ذلك، فقد كانت أربعة أيام فقط.

في الحقيقة، أفكار العبادي تشبه أفكار المالكي، ربما علاقة رئيس الوزراء المنتهية ولايته معي، ومع مام جلال وعدنان المفتي، الذي كان في بيته عام 1992، سمحت بشيء بالانفتاح عليه أكثر من غيره.

وليس دفاعاً عن المالكي، لكن السعوديين والأتراك ألقوا بثقلهم في العراق لإزاحته. حتى مسألة داعش، من وجهة نظري، كانت جزءا من محاولات لإزاحة المالكي.

واليوم، لا أتصور أن يحصل الكرد على حقوق أكثر من فترة المالكي.

واي نيوز: كأنك تريد القول إن المالكي لا يتحمل مسؤولية الأزمة؟

عادل مراد: لا.. سياسة المالكي مع المكونات العراقية ساهمت في الوصول إلى هذا الوضع، لقد سهل النهج الذي اتبعه خلال سنوات حكمه إنضاج الحواضن المتطرفة.

كان الجيش في الموصل، وهو بطبيعة الحال تحت إشراف المالكي، يتعامل مع السكان بطريقة سيئة وعلى أساس طائفي. وحين دخل مسلحو الدولة الإسلامية رحب الناس بها.

علينا الاعتراف بأن هذه الحاضنات لها سبب ذاتي، وكان المالكي مسؤولاً عنه.

واي نيوز: رحل المالكي، وجاء العبادي، هل سيتغير وضع الكرد والسنة في الحكومة الجديدة؟

عادل مراد: بعد تكليف العبادي بالحكومة، ارتفع السقف الكردي والسني، ما دفع التحالف الشيعي، وخصوصاً حزب الدعوة الإسلامية، إلى إعادة النظر بطريقة التفكير بالمفاوضات.

لكن في المقابل، وفي ما يخص السنة مثلاً، فهم مسؤولون عن إدانة تنظيم الدولة الإسلامية. لقد تأسفنا حين طلب الأخوة تعليق المفاوضات الحكومية على خلفية جريمة جامع مصعب بن عمير، مطالبين الشيعة بالإدانة، في وقت يقتل المئات من الشيعة بشكل يومي، ولم نسمع إدانة سنية واضحة.

والحقيقة أن القتل مدان مهما كانت طائفة الضحايا، لكن علينا أن ندرك أن هذه الطريقة تفاقم من الخلاف الطائفي.

وكان صدام يكبت هذه النار، لكن بعد العام 2003 رُفع الغطاء عنها، على عهد بول بريمر. أتذكر إنني كنت نائباً لـ"مام" جلال في مجلس الحكم، وقبل تشكيله أصر بريمر على أن يكون من 25 عضواً.. قلنا كيف ذلك، ومن هم هؤلاء وكيف تأتي بهم. قال 13 عضواً من الشيعة و6 من السنة، وفي سياق الحديث جاء ذكر حميد مجيد موسى ضمن القائمة الشيعية، ليقاطعه مام جلال بالقول هذا زعيم الحزب الشيوعي، ليرد بريمر: لا هذا شيعي.

الاتحاد ومفاوضات الحكومة

واي نيوز: ما موقف الكرد في مفاوضات تشكيل الحكومة؟

عادل مراد: لن نحصل على ذات المستوى من سقف المطالب السابق.. حتماً سيكون أقل منه.

لكن اليوم نحن في الاتحاد نحاول تحسين العلاقة بين بغداد وكردستان، نريد إنهاء القطيعة.

مثلاً، في المعارك الأخيرة ضد الإرهاب استطيع أن أقول أن وسائل إعلامنا المعروفة تشير إلى التعاون بين البيشمركه وطيران الجيش العراقي، خلافاً للطرف السياسي الآخر (إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني).

في العموم، وعودةً إلى بدايات الأزمة، كنا نقول إن نسبة الـ17 في المئة من الموازنة الاتحادية، ورغم أن البعض يقول إنها 15 في المئة، هي أفضل بكثير من الوضع الراهن، حيث سفن نفطنا تائهة في البحار ولا تعرف أين ترسو. النسبة الاتحادية أفضل من أموال في مصرف تركي أهلي.

نحن لا نعرف كم هي واردات النفط؟ ولو كان البترول مرتبطاً بالانبوب المركزي لكنا في أفضل حال، واستغنينا عن أزمة طويلة.. (العنتريات) لم تنفع الشعب الكردي يوماً، وتاريخنا يثبت ذلك. لذلك التفاهم مع بغداد أفضل من الاشتباك معها.وعلى المستوى الشعبي، وحين يقول الناس في وسط العراق وجنوبه إن الكرد استغلوا الثروة العراقية على حساب مناطق لم تحظ بما هو الحال في كردستان، لم نقدم شيئاً لتغيير هذا الانطباع السلبي والذي هو بطبيعة الحال ليس صحيحاً على الإطلاق، لكن السبب تتحمله السياسة الكردية.

هناك ممارسات خاطئة أدت إلى هذا الوضع، على سبيل المثال، لماذا زعماء العشائر المُعارِضة لبغداد يجتمعون في أربيل، ولم يجتمعوا في السليمانية؟ لدينا في الحقيقة شيخ واحد، وهو أنور العاصي، الذي لا يتملق للكرد، ولديه مواقف وطنية بشأن الأزمة الراهنة. وكان بإمكان العاصي وهو أهم شخصية عشائرية في الحويجة، أن يبقى هناك.

واي نيوز: لماذا لم تفعلوا كما فعلت أربيل واستقبلتم المعارضين السنة؟

عادل مراد: لو كنا في محل الحزب الديمقراطي الكردستاني لرفضنا استقبالهم، لأن عدداً منهم، ببساطة، مطلوبين للقضاء.

واي نيوز: هل هناك توافق كردي على سقف المطالب المعروض على العبادي؟

عادل مراد: بشكل أساسي، تطبيق الدستور، وحل أزمة توزيع الثروة النفطية وفقاً للمادة 112 من الدستور وتحت إشراف البرلمان، وحسم المادة 140 بدءاً بحسم تطبيع وضع المناطق المتنازع عليها، وجعل البيشمرگه جزءاً من منظومة الدفاع الوطنية، بدءاً من البسطال والبزة العسكرية انتهاءً بالرواتب.

لقد قلت للمالكي، في وقت سابق، كيف أقول للضابط الكردي أنت جزء من المنظومة العراقية وهو من دون راتب، ولا يتمتع بما يحصل عليه الضابط العراقي في مناطق العراق الأخرى؟ صحيح أن للبيشمركه عدد كبير من الذين حصلوا على رتب العمداء والعقداء، لكن هذا ينطبق على الجيش العراقي، لكن أن ما لدى البيشمركه أشخاص يقاتلون منذ عشرات السنوات، ونحن نعتبرهم مناضلين.

واي نيوز: يبدو أن وضعكم داخل فريق التفاوض الكردي ليس كما في الحكومات السابقة.

عادل مراد: الحزب الديمقراطي الكردستاني يهمين على المفاوضات. هذه المرة لا تترأس الوفد شخصية من الاتحاد الوطني، كما هو الحال في المفاوضات السابقة.

قبل الانتخابات الأخيرة كان وضع حركة گوران أفضل، لكن نحن الآن أفضل منهم بسبب ما حققناه من نتائج. لذلك لسنا على عجلة من أمرنا حتى في ما يتعلق بوضع الاتحاد الوطني الكردستاني داخل الفريق التفاوضي. واليوم ما يهمنا هو إعادة العلاقة مع بغداد بأسرع وقت، بعد أن أبعدتنا تركيا عنها.

واي نيوز: لكن علاقتكم جيدة مع إيران، ويبدو أن الوضع هنا بمثابة صراع إقليمي بين أنقرة وطهران؟

عادل مراد: الاتحاد ليس موالياً لأحد. وما يخص إيران فإن الوضع الجغرافي فرض هذا النمط من العلاقة. نحن نتحدث عن حدود معها تمتد من حاج عمران إلى مندلي، وهي تمتد على مساحات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، نحن لدينا مع إيران حدود تبلغ نحو 920 كيلومتر، وحين تكون حدودك مع إيران عليك التعامل معها.

لكن إيران تعرف أن عادل مراد، مثلاً، كان مشرفاً على البيشمركه التي تقاتل إيران التي استهدفت الكرد هناك. لا أخجل من قول هذا، حتى السفير (الإيراني) حين التقيه يعرف هذه الحقيقة.

أتذكر أن الاتحاد الوطني كاد أن يمحى، حين تعرضت لنا إيران بعد العام 1977، حين بقينا مع مام جلال نحو 40 شخصاً من البيشمركه فقط.

لكن في المقابل، هناك نحو أربع مراكز عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية في العمادية وغيرها، وأنا على يقين بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يستطيع طردهم الآن، وهذا أيضاً بسبب التأثير الجغرافي. وما يقوله المتطرفون إن هؤلاء عملاء لتركيا أمر غير صحيح، مثلما أن اتهامنا بعمالة إيران غير صحيح أيضاً.

تركيا اشترطت أن توضع أموال النفط في مصرف بتركيا، وأعرف أن الحزب الديمقراطي يريد وضع هذه الأموال في مصرف أميركي، لكن كما قلت الإقليم يتأثر بالوضع الجغرافي.

داعش وكردستان.. والتسليح الدولي