يوجد 1166 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

 

منذ البداية كانت قضية الإسراع في تشكيل الوزارة العراقية تجابه صعوبات جدية في مقدمتها دستورية قانونية فضلاً عن خلافات حول المناصب والوزارات وقضايا أخرى مثل قانون هيئة المساءلة والعدالة وان يكون عملها في المستقبل بعيداً عن الانتقائية والخلافات السياسية وان يكون هدفها التسامح ولكن ليس مع قتلة الشعب العراقي سابقاً ولاحقاً، ليس مع قادة الإرهاب والميليشيات الدموية وأقطاب النظام ألبعثي السابق الذين مازالوا يهدفون لتولي السلطة بالدم والقتل والتفجيرات والمؤامرات، ومما يزيد المشهد السياسي والأمني من تعقيدات بوجود حرب فعلية ضد داعش مع تدخل أمريكي واضح واتساع رقعة التفجيرات وتنوعها وهو تحصيل حاصل نتيجة السياسة الطائفية وفقدان الثقة بين القوى المتنفذة دعك من الصراع المصلحي على المناصب الحكومية .

كنا وما زلنا نعرف أن كل يوم يمر بدون الوصول إلى تشكيل الوزارة هو من عمر مدة التكليف التي خصصها الدستور لفترة إنجاز مهمة رئيس الوزراء المكلف من قبل رئيس الجمهورية، وحسب المادة لتشكيل الوزارة الجديدة والمدة الدستورية تنقضي بعد ( 30 ) يوماً من تاريخ التكليف وبالنسبة للسيد حيدرالعبادي المرشح عن التحالف الوطني فان المهلة القانونية تنتهي في 10 / 9/ 2014 وبعدها وحسبما تنص المادة ( 76 ) من الدستور العراقي يجب أن يقوم رئيس الجمهورية بتكليف جديد غير مشروط بالكتلة البرلمانية الأكبر أي أن السيد حيدر العبادى إذا عجز أو أخفق في تشكيل الوزارة فقد يكلف رئيس الجمهورية شخصاً آخراً بدون أن يكون شرط التكليف بالنسبة للأول الذي كلف بتشكيل الوزارة، وكما نعرف أن تكليف السيد حيدر العبادي كان في 11/8/2014 في وقت يكون يوم 10/9/2014 هو اليوم الأخير.

إن مرور أكثر من ثلث المدة الدستورية على موعد التكليف يدل على مدى صعوبة المشاورات وهو أمر يدعو للاستغراب لان البلاد تعاني من مشاكل جمة وتحتاج إلى تظافر الجهود من اجل التخلص من المعوقات وإعادة الثقة فيما يخص العمل السياسي والتوجه البرنامجي الذي من أولياته تحصين الحكومة من الانقسامات وتنفيذ المهمات المستعجلة الآنية التي من أولياتها القضاء على الإرهاب وإنهاء سيطرة داعش على الموصل وتكريت والبعض من الاقضية والنواحي وكبح انفلات الميليشيات الطائفية، وهناك أخباراً تقول أن المطالبات بالاستحقاقات من قبل البعض من الكتل المدعوة لتشكيل الوزارة تبدو صعبة كما يبدو أن البعض منها شبه تعجيزي وهو أمر بالغ الخطورة في ظروف الحرب المستعرة في عدة محافظات ومناطق مختلفة، في ظروف عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الأزيديين والمسيحيين وغيرهم يعيشون حالة من الهجرة القسرية والتشرد كما تعيش مناطق واسعة حالة من الانتظار والترقب ولهذا تقع على عاتق الجميع المهمة الوطنية الأولى لإنقاذ البلاد مما هي عليه من تداعيات الحرب والإرهاب والوضع الاقتصادي والمعيشي للجماهير الكادحة من عمال وفلاحين وكسبة وموظفين وغيرهم، المهمة الوطنية في الاقتراب من الاتفاق النهائي وإنجاح مهمة السيد حيدر العبادي لأنه يجنب البلاد مطبات إعادة التكليف واستمرار حكومة تصريف الأعمال برئاسة نوري المالكي وبالتالي تفاقم المشاكل والعودة للمربع الأول وهذا ما لا طاقة عليه من قبل أكثرية القوى الوطنية والشعب العراقي، لا بد من التخلص من المماطلة والوقوف حجر عثرة أمام جهود التخلص من الانقسام ومن الخلافات التي تزيدها استعاراً، البعض من التصريحات التي تصب في مجرى زيادة الخلاف وتعميق هوة الخلافات وعدم زرع الثقة مثلما كان البعض من التصريحات ومع احترامنا للسيدة حنان الفتلاوي نتمنى أن تكون في موقع المسؤولية للتخلص من توجهات التفرقة الطائفية في دعواتها وانتقاداتها التي تطالب " قيادات التحالف عليهم عدم الرضوخ للشروط والمطالب غير المنطقية وغير العادلة التي يريدها تحالف القوى السنية والتحالف الكردستاني " بينما سمعنا ونسمع في كل يوم عن أزمة المحافظات الغربية أن هناك تصريحات عقلانية صدرت من التحالف الكردستاني وغيرهم حول المطالب العادلة، وتستمر حنان الفتلاوي للتنكر لقوات البيشمركة التي لعبت ومازالت تلعب دوراً وطنياً بمشاركتها القتال ضد داعش وتقديمها عشرات الشهداء والمصابين من اجل كل العراقيين بدون استثناء ولا مكابرة مثل البعض من الطائفيين ،حيث تتابع كما هو البعض من القادة كالسيد نوري المالكي وغيره أثناء زيارته لآمرلي بعد تحريرها من قبل الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي، فتقول حنان الفتلاوي مثلما قالت " سبعة مقابل سبعة "ماذا ستقولون لأبطال امرلي، وماذا ستقولون لقوات الحشد الشعبي البطلة التي تقاتل اليوم وتعطي الشهداء، وماذا ستقولون لعوائل ضحايا سبايكر وبادوش وماذا ستقولون للمرجعية الدينية وماذا ستقولون لجمهوركم " وعلى ما يظهر عدم اعتبار شهداء محافظة صلاح الدين والكرد والأزيديين والمسيحيين وغيرهم شهداء وهذا أمر غريب منها ومن غيرها من المسؤولين الذين لا ينطلقوا من مصلحة الشعب العراقي وجميع مكوناته الدينية والقومية والاثنية، أما القضية الملحة الأخرى هي الإسراع في تشكيل الحكومة فالوقت لا يسمح بالمماطلة ووضع العراقيل في إنجاز التشكيل وعلى القوى التي تريد فرض تصوراتها ومصالحها أن تكف من المناكفة وتضع بين أعينها المسؤولية الواجبة لإتمام تشكيل الحكومة على أسس البرنامج الوطني وعدم اعتماد التوجهات الطائفية السابقة، ومع بقاء حوالي ( 7 ) أيام على انتهاء الفترة الدستورية فذلك يستدعي الوقوف بجدية وحزم بالضد من المحاولات المذكورة وبهذا فان تصريح النائب عن المواطن عزيز العكيلي " إن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي سيقدم كابينته الوزارية يوم الخميس" يزيد التفاؤل عند الكثيرين بالتخلص من حالات الموافقة والرفض ويدل على أن الكتل السياسية قد انتهت من تقديم مرشحيها ولهذا تابع العكيلي " أن اغلب الكتل السياسية سلمت العبادي مرشحيها للمناصب الوزارية ، واتفقت على عرض البرنامج الحكومي والوزراء يوم غد الخميس على مجلس النواب "

إن صح ذلك فالخميس 4/9/2014 قادم ونحن على ثقة بأن المسؤولين الجدد قد استفادوا من تجربة الحكومات السابق وبخاصة تجربة أل ( 8 ) ثمان سنوات بغثيثها وسمينها وعليهم إتباع الطريق الصحيح في بناء دولة المواطنة وقيام الدولة المدنية الاتحادية الديمقراطية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة: ليسمح لي القراء بهذه الملاحظة بعدما أنهيت المقال.. ومثلما قلنا " أن صح فالخميس قادم " لكنه لم يصح وهاهو سليم الجبوري رئيس البرلمان يتحفنا بالقول بدعوته " على النواب أن يكونوا متأهبين لحضور جلسة البرلمان غدا أو بعد غد لأنها خاصة بتشكيل الحكومة". ولم ينشف كلام السيد رئيس مجلس النواب حتى رجح محمد الصهيود النائب عن التحالف الوطني يوم الخميس4/9/2014 وقال إن " التشكيلة الوزارية أنجزت بنسبة 85% بعد أن قدمت الكتل السياسية أسماء مرشحيها". وأشار أن السبت هو الموعد المضبوط " والسبت لناظره قريب " إلا أن عباس البياتي عن ائتلاف القانون فقد أعلن كعادته في مقابلة تلفزيونية " إن "الساعات المقبلة ستشهد إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، وان مجلس النواب وأعضائه بانتظار عقد الجلسة الخاصة بتشكيلها". إذا كان السبت والسبت يعني بالضبط 6/9/2014 أي لم يبق على المدة القانونية الدستورية حول التكليف سوى (4) أيام، وإذا صدقنا السيد عباس البياتي فقد مرت الساعات والساعات على تصريحه صباح الخميس، دائماً تتحفنا التكتلات السياسية المتنفذة في آخر يوم بقرارتها واتفاقاتها وتجعل المواطنين يضربون كفاً بكف ــــ ولننتظر..


و هكذا عندما وصل النبى محمد و أتباعه الى مكان يسمى (قرقرة الكدر)، لم يجدوا أحدا غير آثار قطيع الأبل و قد مرت من هناك.  ثم وزع أصحابه فى ذلك الوادى بحثا عنها فوجدوا حشدا كبيرا من الإبل فى بطن الوادى عليها بضع أنفار من الرعاة بينهم غلام يدعى ( يسار)، فسألوه عن أصحابها، فأخبرهم الغلام أنهم ( إرتبعوا* الى مياه، و إنما نحن عزاب فى النعم)- النعم:  جمع الأنعام و هى الإبل.  عزاب: جمع عازب و هو الذى يرعى الإبل بعيدا عن داره.  أى أن أصحاب الإبل ذهبوا يسقون فى مياه و تركوهم عليها و ما هم سوى رعاة.  و كان عدد الإبل خمسمائة، و هو عدد ضخم يسيل اللعاب و يطير الصواب و خصوصا من كان يبحث عن الغنائم و الأسلاب سواء كان عليها أصحابها أو كانوا فى غياب، فساقوها أمامهم جميعها و أصبحوا لها هم الأصحاب، و غادروا المكان عائدين الى المدينة فرحين مستبشرين ما حلله الله و لهم طاب.  و أما الغلام فقد خاف على نفسه أن يعود أصحاب الإبل و يكتشفوا ما حل بحلالهم فينزلوا سخطهم عليه، لذا فقد سار معهم حيث ساروا.  فلما وصلوا الى منطقة تسمى (صرار)** -على بعد ثلاثة أميال من المدينة- إقتسموا  الغنائم فيما بينهم- كانت فى الواقع سرقة لأن الغنائم تحدث مع العدو فى المعارك- و أخذ النبى محمد لنفسه (خمسها) أى مائة بعير بالتمام و الكمال، بينما حصل كل واحد من أتباعه على بعيرين فقط!  و لا أعتقد بعد ذلك أن تسمى عملية السطو السافرة هذه على أموال الناس بأسلوب قطاع الطرق المحترفين، الذين لا يهمهم مشاعر الناس و لا يحترمون حرمة ملكية الآخرين بقدر ما تهمهم إشباع أطماعهم و تحقيق رغباتهم فى الكسب غير الشرعى الذى يخالف مبدأ حق الإنسان بأمواله و ممتلكاته حتى و إن كان مخالفا لك فى الفكر و العقيدة، أقول، لا أعتقد أن تسمى مثل هذه العمليات بالغزو فى سبيل (الله) إذا إفترضنا أنه فعلا (إله) يمثل الخير و العدالة و الفضيلة، فالناس كانوا فى غياب عن إبلهم طلبا للمياه، و جاء النبى محمد مع رهطه فوجد هذا العدد الكبير من البعير بلا أصحابها، فلم يستطع أن يتركها سالمة لأصحابها و يعود الى المدينة بخفى حنين، فأخذها لنفسه و لأتباعه حلالا زلالا و كأن ذلك شئ طبيعى لا يوآخذه عليه أحد لمجرد أن أصحابها كفار!  و من الممكن تسميتها  بأى إسم آخر عدا (الغزو فى سبيل الله) إلا إذا كان هذا (الإله) مجرد وهم حشر فى أذهان الناس بذكاء ليوهمهم بأنه هو الذى أمر بتلك الأعمال المنافية للفضيلة و بالتالى لا داعى للقلق من العقوبة الإلهية ما دام وكيله بينهم يقضى بجواز سلب أموال الكفار و تحليل نهب ممتلكاتهم.  إن هذا الحدث الذى دوِّن فى كتب السيرة هو نموذج صارخ يفرغ جميع الشعارات البراقة التى طالما سمعناها تتردد على ألسنة المدعين و أقلام المداحين الإسلاميين كالعدالة و الصدق و الأمانة و الرحمة من محتواها لتصبح فقاعات هواء لا تستطيع الصمود امام شمس الحقائق التى سجلت فى كتب الأحاديث و السيرة عن حياة النبى محمد.  ثم، ما أسهل أن يطالب المرء غيره بالإلتزام بالمبادئ السامية، و ما أصعب أن يطبقها على نفسه إذا كان أصغر منها!  ألم يكن الطاغية صدام يطالب العراقيين بإلتزام السير على المبادئ على حد السيف بينما كان هو و أولاده وعشيره يستمتعون بخيرات العراق دون رقيب أو حسيب؟  فهل يأتى أحدهم ليقتطف لنا شعارات براقة و عبارات منمقة وردت فى خطب و كلمات الطاغية ليقول لنا، أنظروا كم كان هذا الرجل عظيما فى خلقه، ساميا فى صفاته، صادقا لا يجاريه أحد فى صدقه، نزيها فى أقواله و أعماله؟  و لولا أننا نعرف الرجل حق المعرفة، و لولا أننا شهدنا أعماله المنافية للإنسانية لصدقنا ذلك الدعى الطبال الذى قدمه لنا من خلال شعاراته الطنانة و مقولاته الرنانة!  و العبرة بعد ذلك بالأعمال لا بالأقوال، أليس كذلك؟  و لقد حدثنى مرة عراقى أبتلى بالبعث، مكفرا عن ذنبه، منددا بمن ورطه و ألحقه بحزبه، بأن أعطاه كتابا لميشيل عفلق (فى سبيل البعث ) ليطلع عليه.  و كان صاحبنا حينذاك فى باكورة شبابه، كبيرا فى أحلامه عظيما فى مقاصده و مآربه، لكنه كان صغيرا فى تجاربه، فأخذه الحماس من حيث يدرى و لا يدرى، كما قال صاحب المها بين الرصافة و الجسر.  و إذا به يجد نفسه فى براثن البعث أو كما وصفه عبدالسلام عارف بحزب الصبيان و العبث!  إذ رأى فى الكتاب سحرا أخذ بمجاميع لبه، فأتخذه لنفسه خليلا، و لم يقبل من الكتب غيره بديلا، فحفظ منه شعارات، و إستظهر عن ظهر القلب عبارات، ليدغدغ بها عواطفه القومية و يزهو بمشاعره الوطنية.  رأى فى الكتاب ما كانت اليها نفسه تهفو، و ما كانت اليها أحلامه تصبو.  و رأى فيه دعوة الى الوحدة تجمع أمة العرب و إطلاق الحرية، و تعميم الرخاء و العدالة الإشتراكية.  ثم بعد ذلك رأى فى واقع الحياة ما لم يصدقه و ما لم يتوقعه، رأى الناس يخطفون من بيوتهم فلا يسمع عنهم، يذهبون فى جوف الليالى فلا ترى عيونهم ثانية الشمس.  أجسادهم تغيب فى أقبية السجون و تذاب فى أحواض التيزاب.  و رأى تلك المقولات الرائعة و الشعارات الذهبية البراقة تتناثر فى الهواء و تسقط كأوراق الخريف.  فأيقن صاحبنا أن أحلامه أغتيلت على يد منظرى الحزب أنفسهم، و رأى جنة عفلق تصبح جحيما فى جمهورية الرعب.  حين ذاك أدرك مبلغ ورطته، فصار يبحث عن منفذ يستعيد به حريته.  لكن الدخول فى حزب توتاليتارى بوليسى لم يكن كالخروج منه، فخاف أن يتهم و يخان، و يحسب من المنشقين فيدان، و يصبح مرتدا -كما فى الإسلام- ويعدم.  فخرج بعد حين و طول معاناة بحجة الدراسة و لم يعد.  و خلاصة القول، إذا كان أصحاب العقائد و نظريات الحكم ينتهكون مبادئهم بإصرار و عناد، و يعيثون فى الأرض أشد الفساد، فذلك هو النقص.  و إذا كان رب الدار بالدف ناقرا فشيمة أصحابه الرقص!  و سواء كان صاحب المبدأ ميشيل عفلق و تلميذه صدام حسين، أو كان على الطرف الآخر النبى محمد، فالنتيجة كانت واحدة .. مأساة الإنسان.  مع الإقرار، أن المآسى التى سببها الأخير للإنسان كانت هى الأخطر و الأبلغ غورا فى جراح الإنسانية!
ثم إختار النبى محمد بعد ذلك بشهرين فقط أن يغزو غزوة أخرى، أيضا فى سبيل الله، ماذا؟  أبهذه السرعة إنتهت مائة بعير؟!
كه مال هه ولير
المراجع
(*)  ارْتَبَعَ القوْم: أصابوا ربيعاً- ارتَبَعَ بالمكان : أقام به زَمن الرّبيع-عن كتاب العين القاموس العربى.
(**)  كتاب المغازى للواقدى- الفصل قرارة الكدر-ص 183

ان وضع الكورد مع جيرانهم من الحكومات والاحزاب لم يخلو ولو مرة من غدر الاخرين بالكورد كلما جاءت حكومة او حزب وحاول الوصول الى السلطة كان الكورد الطريق الاضمن لهم حيث يعطون للكورد وعودا وعهودا وبمجرد وصولهم الى سدة الحكم يكون الكورد اول اهدافهم واول من يغدرون بهم وبطن التاريخ  ملئ الى درجة ان التاريخ بدا يتقيا غدرا؟
لقد تم تطبيق كل اساليب الغدر بالشعب الكوردي ومن كل الاصناف الى درجة انه تم استخدام السلاح الكيمياوي ضدهم..ولو ان الحكومات تملك السلاح الذري او اي سلاح اخر فتاك فانهم لن يتواروا عن استخدامه وهذا حب الهي من اخواننا الى هذا الدرجة وصدق من قال ومن الحب ماقتل بالكيمياوي؟
ومن ضمن هذه الاسلحة ضرب الكورد ببعضهم البعض..وللاسف ان تاريخنا ايضا مليئ بهذه الحروب الداخلية الى درجة  لاتصدق؟ومع هذا نعذرهم ونقول انه لكل زمان خصوصيته..لكن لاحجة ولا عذر بعد الان لاحد كائنا من كان بالافراط بالدم الكوردي والمستقبل الكوردي والقضية الكوردية لانها هي الاصل وستبقى الاصل ودونعا يهون كل شئ.
ولنعد الى بعض الامور ونربطها ببعضها البعض لغرض تجنب نتائجها الكارثية ووضع اليد على الجرح وعلاجه وليس تاجيج النار واشعال فتن لانه على كل كوردي انه يتذكر جيدا مهما كان معتقده والحزب الذي ينتمي اليه انه جميعنا في سفينة واحدة في بحر هائج متلاطم الامواج..فاما ان ننجو جميعا..واما ان نغرق جميعا لا سامح الله...لان السفينة اذا غرقت تغرق بمن فيها؟
قبل ايام جاء السيد العامري تاركا ورائه كل وسط العراق بخيراته وثرواته ومساحته وهميته الجغرافية والسياسية وتاركا اطراف بغداد ليحرر امرلي؟؟كمن يضحي بالثور من اجل بيضة؟
وعندما جاء شاهدناه برفقة السيد محافظ كركوك وهو يمشي مشية المنتصر..ثم صرح ماصرح من ان وزراة البيشمركة مثل الورق الخ؟
وبكل المقاييس فان تحرير الموصل اهم من اومرلي ولا داعي لشرح اهمية الموصل من كل الجوانب قياسا الى اومرلي.
واثناء تحرير اومرلي-مشكورا طبعا- وفي نزوة الانتصار سمعناه يقول مايقول والسيد محافظ كركوك معه ويبدوا عليه علامات السرور؟
وقبل ذلك شاهدنا استقبال المالكي لوفود الاتحاد الوطني بوجه مسرور مبتسم بينما كان في اغلب الاحيان مكتئبا عندما يتم استقبال من يمثلون الديمقراط الكوردستاني؟
وقل ذلك سمعنا من قيادي جدا رفيع في الاتحاد الوطني يقول ..نعم نحن كوردستانيون ولكن لمنطقنا خصوصية معينة؟
وقبل فترة تسريب فيديو جدا خطير يقول فيه السيد ازاد برواري في احد الاجتماعات ويبدوا ان الرجل لم ينتبه الى ان احد الكاميرات تعمل وتسجل قال  نصا بأن الاتحاد الوطني الكوردستاني قد انتهى؟
واقامت اعلام الاتحاد الوطني الدنيا على هذا الفديو المسرب الى درجو انه مذيع احد القنوات كان يصرخ باعلى صوته..ياجماهير الاتحاد وكوردستان انتخبوا بكل قوة ردا على هذا البرواري وحتى يعرف هو وغيره بان الاتحاد الوطني قائم وموجود.الى درجة انه شخصيا اعتقدت بان المعلق يريد ان ينتصر الاتحاد الوطني ويفوز في الانتخابات ليست لاجل خدمة كوردستان بل لاجل كسر كلام السيد البرواري وكأنه اصبحت قضيته هي قضية الانتصار على السيد برواري؟.هذا كلام القنوات وليس كلامي طبعا.
فياترى هل بدات حكومة المركز ومن معها ومن خلفها من دول الجوار من الحكومات ومن الاحزاب والميلشيات قامت باستغلال هذا الفيدو وجعلته المدخل الذي يمكن ان يدخل فيه لا سامح الله الى عقول البعض هناك وتستغله ابشع استغلال؟اقول هل قامت بدراسة هذا الفديوا ودرسته الى درجة انه قد-اكرر قد- تتمكن من خلاله بالتاثير على عاطفة بعض قيادات الاتحاد الوطني على حساب وطنيتهم والتي انا شخصيا لم ولن اشك فيها-ولكن اقول ربما يكون هذا بابا من ابواب التاثير  حيث ان العدو دائما يظهر لك بمظهر الناصح والاخ المساند وكل غرضه ان يضربك انت باخيك حتى  تضعفوا انتم الاثنين ويتفرج هو عليكم من بعيد؟؟
نحن بشر..وقد تؤثر فينا المشاعر احيان.وقد نخطأ احيان ..والخطا ليس عيبا ..قد يهمس احدهم في اذاننا مثلا..انظر واسمع الى كلام السيد برواري وكيف انه سعيد بانه لم يعد لكم وجود وانتم منذ اكثر اربعين سنة تحاربون الحكومات وقدمتم الاف الضحايا من اجل قضيتكم والان ياتي شخص منكم ويريد انهائكم...اقول ان العدو يلجأ الى كل وسيلة...ولا ننسى ان لاوجود للاخلاق والقيم في تعامل العدو معنا.
وان العدو يراقب ويحلل وينتبه الى كل خطأ صغير ثم ينفذ منه ويضرب ضربته.
ان تصرفات بعض-واكرر البعض القليل جدا - من بعض القيادات وتصريحاتهم هنا وهناك هي فتحة جدا كافية لدخول الاعداء منها واستغلالها وبالتالي تكرار مذبحة اخرى مثل مذابحنا في قتل اخواننا طيلة مئات من السنين وانتهاء  باخر حرب اخوية كوردية كوردية..
ياخواننا في قيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراط الكوردستاني والعمال الكوردستاني والاتحاد الاسلامي الكوردستاني والاشتراكي الكوردستاني وكادحي كوردستان وشيوعي كوردستان والجماعة الاسلامية في كوردستان ومنظمات كوردستان...ان اخر كلمة تحملونها على لافتاتكم وشعارتكم ومقراتكم هي كوردستان؟
يااخواننا في كل قيادة..انتم كورد..وانتم كوردستانيون...وناضلتم من اجل كوردستان..وكلكم تحملون شعار كوردستان والموت من اجل كوردستان....اذا نرجوكم لاتفتحوا للاعداء اي باب لكي يدخل بينكم.
نرجوكم ان لا تعيدوا ايام سوداء قد رحلت..
ارجوكم لا تقتلوا ولا تقاتلوا بعضكم البعض فانتم اخوة ولستم اعداء..
ارجوكم ان تناقشوا وتحلوا مشاكلكم مع بعضكم البعض ولا تدعوا احدا يدخلوا بينكم فوالله لقد ملينا من لعب الاعداء بنا الى درجة  الحياء من تاريخنا المشرف.
ارجوكم فكروا واعملوا من اجل كوردستان لانه هذا شعاركنم وهدفكم.
ارجوكم اذا اخطا احدكم بحق الاخر فليتعذر ..بكل بساطة فليعتذر ولا عيب من اعتذار الاخ من اخيه..وكل الاخوة يخطئون ثم يتصالحون..لكن الاخ لا يقتل اخوه؟؟ولا يحاربه؟؟ولا يخرب بيته لانه يخرب بيته هو؟؟
اخواننا في القيادات اينما كنتم...انه من الفخر لكم ان تعتذروا من بعضكم البعض بدل ان تجعلوا من امور شخصية هي امور وطن وتدفعوا الكورد الى قتال ودمار يكون من السهولة جدا تجنبه؟
اتمنى ان لا يفهم كلامي او يفسر في غير محله ومقصده..كل مااقصده ان نتحد وان لا نفترق..وان لانجعل للاعداء ثغرة يدخل من خلالها بيننا ويضرب بعضنا البعض.
وعندما اذكر اسم اي انسان للضرورة فانه لا اقصد باي شكل من الاشكال الانتقاص من اي انسان فانا كوردي واعتبر كل كوردي هو اخي ولايهمني معتقده وانتمائه الحزبي ولكن فقط اذكر اسمه بسبب منصبه وحساسية منصبه ولانه قد يكون كلمة يقولها كوردي او يكتبها كوردي هنا او هناك سببا لشمل العائلة الكوردية والانتباه الى  خطا قد نقع فيه لاسامح الله وكلنا كورد وفي سفينة واحدة ولا عيب ولا ضرر ان ننصح بعضنا البعض من اجل مصلحة وخدمة شعبنا.
لقد اوصلتم الكورد الى مرحلة لم يكن حتى في احلامنا ان نصل اليها..فاكملوا المسيرة وانهوها باجمل واشرف صفحاتها.
اجعلوا التاريخ يذكركم في اجمل صفحاته من خلال اتحادكم وخدمتكم لوطنكم وشعبكم.
اجعلوا انفسكم مثالا للاخوة الكوردية ولا تجعلوا الكورد ساحة لخلافاتكم الشخصية..هذه قضية امة  ووطن ودونها تصغر كل قضية وكل شخص.
جميل علي-طالب علوم سياسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من الامور التي كانت وما تزال مثار سخرية عند الشارع الكوردي .. هو موضوع توزيع الادوار الذي مارسته حكومتي المالكي بين اعضاء دولة القانون طوال الثمان سنوات الماضية , فهذا اختصاصه الادلاء بتصريحات ضد السنة العرب لإثارة الازمات معه , وآخر لإثارة الازمات مع اقليم كوردستان العراق . وفي الاغلب كانت هذه التصريحات مضحكة تثير الشفقة على الحال الذي الت اليه العملية السياسية في ظل مراهقي سياسة , فالقارورة عالية نصيف مثلا وظفت للتصريح ضد الكورد مع زميلتها الفارسة حنان فتلاوي وصاحبة نظرية سبعة مقابل سبعة , وفي وقت من الاوقات اقحم الصيهود معهم للغرض نفسه . اما اليوم فيبدو ان المهمة ستوكل لوجوه جديدة في حكومة العبادي وقد افتتح باب التصريحات هادي العامري هذه المرة .

فبعد ان استعادت قوات البيشمركة مدينة امرلي من سيطرة عناصر داعش وسلمتها على طبق من ذهب لما يسمى بجيش المالكي والمليشيات التابعة له بمساعدة الطيران الامريكي والإيراني .. يبدو ان هادي العامري زعيم مليشيا بدر قد اندمج اكثر مما ينبغي مع ( الدور ) وتخيل بأنه هو فعلا من حرر امرلي , فبدأ بالإدلاء بتصريحات اقل ما يقال عنها بأنها سمجة تعبر عن هذيان السياسي العراقي . فبعد ان اعترفت القوى العظمى بقدرات البيشمركة القتالية وقدرتهم على تحطيم اسطورة داعش كونها القوة التي لا تهزم , بعد ان فشلت اقوى الجيوش العربية في المنطقة وهو الجيش السوري المدعوم روسيا وإيرانيا في التصدي لها , واستطاعت قوات البيشمركة من الانتصار عليها وحولتها الى اضحوكة في ميادين القتال . بعد كل هذا يأتي طريد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ليدلي برأيه حول مؤسسة البيشمركة العريقة في تصريح لفضائية كوردية .. ويصفها بأنها مؤسسة كارتونية .

ان كانت مؤسسة البيشمركة فاشلة وكارتونية فماذا يمكن ان نقول على جيش المالكي علاوة على المليشيات التابعة له كمليشيا بدر التي يتزعمها الطريد هذا .

دعونا نرى ما يمثله هادي العامري في العراق حاليا , لنعرف وزنه السياسي والفكري وإمكانياته العسكرية ونعرف ان تصريحاته هذه لا تتعدى جدران القاعة التي كان يصرح منها.

- هادي العامري يعتبر زعيم مليشيا شكلت في ايران , لم تكن تتعدى مهمتها الحشد المعنوي للعراقيين الهاربين من الخدمة العسكرية في زمن صدام حسين , وجمع التبرعات والمساعدات , اضافة الى بعض المهام الاعلامية والاستعراضية .

- طريد المجلس الاعلى هذا لم تسعفه امكانياته المتواضعة بعد الالفين وثلاثة من تولي مناصب مهمة في الحكومة العراقية , وحتى منصب وزير النقل والمواصلات الذي استلمه مؤخرا كان بدعم مباشر من المالكي ( لمآرب تكشفت فيما بعد ) . وبمعرفة التباين الكبير بين الاختصاصين .. ( زعيم مليشيا ) .. ووزير النقل والمواصلات , يمكننا اكتشاف افتقار هذا الشخص الى اللون والطعم والرائحة في التحول الى رجل دولة حقيقي . والإمكانيات المتواضعة التي يعاني منها .

- بعد فشل هادي الطريد في ادارة شئون تلك الوزارة وفضائحه التي ازكمت الانوف فيها , لم يجد امامه افضل من فرصة دخول داعش الى المدن العراقية , كي يستغلها ويملئ النقص الذي يعاني منه , وللظهور بمظهر المقاتل مرة اخرى , وه ذا ما يفسر اصراره على الظهور في الفضائيات والإعلام بالزي العسكري اكثر من اي زعيم مليشيا عراقي اخر في هذه الفترة .

هناك نقطة تجدر الاشارة اليها وهي دخول هادي العامري مدينة كركوك قبل يومين ولقاءه محافظ المدينة نجم الدين كريم , والمؤتمر الصحفي الذي عقده فيها , حيث تناول فيه موضوع المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان وحتمية خروج قوات البيشمركة منها ... ولم نعرف على اي اساس يسمح لزعيم مليشيا الدخول الى كركوك بشكل رسمي وعقد مؤتمر صحفي بهذه التصريحات فيها . فموقعه المليشياوي لا يؤهله كي يستقبل من قبل المحافظ , وبالطبع فهو لم يذهب الى المدينة بصفته وزيرا للنقل والمواصلات ليسمح له التحرك فيها كما يشاء , فمهما حصل يبقى الرجل زعيم مليشيا ضمن مليشيا اخرى تابعة للمالكي هربت من المواجهة مع داعش بدشاديشها , تاركة خلفها كميات كبيرة من الاسلحة هدية لأفراد هذا التنظيم .

بأي حق يسمح زعيم مليشيا لنفسه بتقييم مؤسسة عسكرية ارقى من الجيش الذي يعمل هو تحت امرته ؟

ان مؤسسة البيشمركة لا تعنيها كثيرا هكذا تصريحات فارغة ولا تعنيها هذه الشطحات , ويكفي ان انتصارات البيشمركة كانت سببا في رفع بعض من معنويات المسلحين التابعين للعامري والمالكي , وباتوا يعرفون في العالم بأنهم راس الحربة في محاربة الارهاب , بينما تعرف مليشيا المركز بأنها المليشيا التي اهدرت كرامة العراقيين بهزائمهم المتلاحقة ولغاية الان امام الارهاب امنيا وعسكريا .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق - دهوك

5- 9- 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز / ديالى
أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" بدأ بتفخيخ ساريات أعلامه المرفوعة فوق بعض المباني الحكومية في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة بهدف جعلها مصائد لاستهداف القوات الأمنية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شهود عيان متواجدين في مركز ناحية السعدية (60 كم شمال شرق بعقوبة) لاحظوا قيام عناصر من تنظيم داعش بوضع براميل معدنية وبلاستيكية متوسطة الحجم أسفل ساريات أعلام التنظيم المرفوعة فوق بعض المباني الحكومية وسط الناحية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ساريات الأعلام باتت مفخخة كون البراميل تحوي كميات كبيرة من المتفجرات تنفجر فور رفع الأعلام"، معتبرا أن ما قام به التنظيم "أسلوب لجعل الساريات أشبه بمصائد لاستهداف القوات الأمنية التي من المتوقع أن تطهر الناحية في الفترة القادمة".

وكان تنظيم "داعش" سيطر على مركز ناحية السعدية والمناطق المحيطة بها في منتصف شهر حزيران الماضي بعد انسحاب القوات الأمنية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أكدت مصادر كردية لـCNN الجمعة، أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" اختطفوا ما يقرب من 50 رجلاً في إحدى القرى بمحافظة كركوك، بينما عثرت السلطات العراقية على مقبرة جماعية، تضم نحو 24 جثة لأشخاص مجهولين، قرب مدينة تكريت.

وقال مسؤولون عسكريون في قوات "البيشمرغة" الكردية إن مسلحي التنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش"، شنوا هجوماً على قرية "تل علي"، بالقرب من بلدة "الحويجة"، وقاموا باختطاف نحو 50 رجلاً، غالبيتهم ممن كانوا يعملون في السابق في الشرطة والجيش، أو موظفين بالحكومة العراقية.

وأضافت المصادر الكردية أن مسلحي داعش قاموا بالاعتداء بالضرب على العشرات من رجال وشباب القرية، قبل اقتيادهم إلى "الحويجة"، التي يسيطر عليها التنظيم بالكامل، كما طلبوا من أهالي القرية التصدي لقوات البيشمرغة، والمشاركة في قتالهم تحت راية "الدولة الإسلامية."

 

في الغضون، أكدت مصادر أمنية في قيادة عمليات محافظة صلاح الدين، العثور على مقبرة جماعية على أطراف ناحية "سليمان بك"، التي تبعد نحو 90 كيلومتراً إلى الشرق من مدينة تكريت، تضم نحو 24 جثة لأشخاص يُعتقد أن "عصابات داعش الإرهابية" قامت بقتلهم، وفق مسؤول عراقي.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" الرسمية عن أحد المصادر الأمنية قوله إنه لم يتم على الفور، التعرف على هويات الضحايا، إلا أنه أضاف قائلاً: "يُعتقد من خلال ملابس الضحايا، أنهم سائقي سيارات أجرة وشاحنات، ممن يرتادون الطريق الرابط بين تكريت وكركوك."

وذكر مسؤول أمني آخر بنفس المحافظة أن طيران الجيش العراقي قصف مواقع لـ"عصابات داعش الإرهابية" بين كركوك وبيجي، مما أسفر عن قتل "العديد من الإرهابيين، وإحراق عجلات تابعة لهم"، على حد تعبيره، دون أن يورد المصدر مزيداً من التفاصيل.

إلى ذلك، قال مسؤول أمني بمحافظة نينوى، إن عملية عسكرية كبيرة انطلقت الجمعة، لـ"تحرير" مناطق بمدينة الموصل، وأضاف أن "القوات الأمنية، وبمساندة طيران الجيش، بدأت عملية عسكرية كبيرة لتحرير منطقة الخازر، شمال مدينة الموصل، من عصابات داعش الإرهابية"، بحسب المصدر.

الغد برس/ بغداد: أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إنها تعكف على تشكيل "تحالف أساسي" لمحاربة مقاتلي تنظيم داعش بالعراق، فيما دعت إلى تأييد واسع من الحلفاء والشركاء لكنها استبعدت إلزام نفسها بإرسال قوات برية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في اجتماع ضم عشر دول "نحتاج لمهاجمتهم على نحو يحول دون استيلائهم على أراض ولتعزيز قوات الأمن العراقية وغيرها من قوات المنطقة المستعدة لقتالهم دون أن نلتزم بإرسال قوات."

وأضاف "من الواضح أن هذا خط أحمر للجميع هنا "لا قوات برية."

وكان وزراء الدفاع والخارجية في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا واستراليا وتركيا وإيطاليا وبولندا والدنمرك قد اجتمعوا على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز لوضع استراتيجية لمواجهة جماعة الدولة الإسلامية التي استولت على مساحات واسعة من الأراضي السورية والعراقية.

الغد برس/ نينوى: بعد الضربات العسكرية التي وجهت لعناصر تنظيم "داعش" الارهابي من قبل القوات الامنية العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي في امرلي ومناطق شمالي العراق، فر عدد من عناصر التنظيم الارهابي من مدينة الموصل باتجاه سوريا.

العناصر الذين فروا الى سوريا، توجهوا من طريق الجزيرة باتجاه القامشلي، الى مدينة حلب السورية، دون ان يحصلوا على اذن بالهروب، لكن مصادر من داخل المدينة، أكدت انهم فروا الى سوريا خشية من اية ضربة عسكرية توجه لهم.

وقالت مصادر من داخل مدينة الموصل، لـ"الغد برس"، ان "الطائرات العراقية رمت منشورات قبل يومين، حذرت فيها المدنيين من الاختلاط بعناصر التنظيم، خشية اصابتهم من اي اية ضربة قد توجهها القوات الامنية العراقية لهم".

واضافت ان "عناصر تنظيم داعش بعد اطلاعهم على المنشورات، لم يبقوا في شوارع المدينة، بل لجأ جميعهم تحت الجسور، وخلت الشوارع منهم".

واشارت الى ان "هناك حالة من الخوف والذعر لدى عناصر التنظيم الارهابي، بعد وصول انباء عن وجود تقدم للقوات الامنية ومتطوعي الحشد الشعبي باتجاه مدينة الموصل".

شهود عيان من حي الوحدة بمدينة الموصل، تحدثوا في اتصال هاتفي لـ"الغد برس"، عن "هروب ما يقارب الـ50 عنصراً من داعش الارهابي، عبر طريق الجزيرة باتجاه القامشلي، بغية الوصول الى سوريا، بعد ورود انباء استهدافهم من قبل الطيران العسكري".

واعلنت قيادات امنية كردية صباح اليوم، عن تقدم لقوات البيشمركة لاستعادة السيطرة على الطريق الممتد من منطقة الخازر إلى ناحية برطلة (40كم شرق الموصل).

واقتحم عناصر تنظيم داعش، صباح اليوم، منزل الشيخ ميسر فرمان الوكاع الجبوري وشقيقيه في قرية الحود التابعة لناحية القيارة، حيث قاموا، باقتياد الشيخ وشقيقيه إلى خارج المنزل وإطلاق النار عليهم بطريقة الإعدام.

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من مناطق البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.

شفق نيوز/ فجرت تصريحات نسبت لزعيم تنظيم بدر هادي العامري الشارع الكوردي بعد ان قيل إنه هاجم قوات البيشمركة ووصفها بالفاشلة والكارتونية، وامتد الامر لكبار المسؤولين الكورد الغاضبين والذين طالبوا العامري بالاعتذار.

alt

وكانت شبكة رووداو الكوردية ذكرت ان رئيس منظمة بدر هادي العامري، بعد ان هاجم البيشمركة طالبها بالانسحاب خارج حدود إقليم كوردستان. ما دعا وزارة الپيشمرگة‌ إلى الرد بأن قواتها لن تنسحب من كركوك بتاتا.

وقالت وزارة الپیشمرگة‌ في بيان "نقول للعامري إن قوات الپیشمرگه‌ حرة في وجودها وتنقلها في كافة المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم. قواتنا لن تنسحب من هذه المناطق قط".

الامر الذي يثير التساؤل تصريحات العامري التي ادلى بها قبيل يومين بالإشادة بقوات البيشمركة وقال إن لها دور كبير بالحرب مع الإرهاب. فكيف به ومع دخوله مدينة كركوك والتصريح لوسيلة إعلامية كوردية وصف قوات البيشمركة بالفاشلة. شفق نيوز بدورها تحرت عن الموضوع للوصول إلى إجابة. والتقت بالمساعد الأول للعامري عبد الكريم يونس. الذي نفى تلك التصريحات جملة وتفصيلا.

وقال إنه اتصل بالعامري للاستفهام عن الموضوع واكد له عدم وجود هكذا حديث دار مع أي وسيلة إعلامية كوردية او عربية، وانه ينفيه بالمجمل.

وأضاف أن العامري قد أشاد قبل يومين بقوات البيشمركة وبتصديها للإرهاب وانهم شريك بالحرب ضد الإرهاب "فكيف اليوم ينقلب على تصريحاته ويهاجم هذه القوات الشريكة".

وبين ان منظمة بدر ستقاضي الوسيلة الإعلامية التي نشرت حديث العامري وكيفية تأثيرها على الرأي العام.

وتأكيدا على التصريح الخاص بشفق نيوز، أصدرت منظمة بدر بيانا على لسان المتحدث باسمها قاسم الاعرجي ونفت بدورها هذه التصريحات.

وقال "هادي العامري يفتخر دوماً بانه من الذين عملوا لسنوات طويلة مع البيشمركة في جبال كردستان ايام الدكتاتورية"، مضيفاً أن "العامري يؤكد في كل اللقاءات ان للبيشمركة دور رئيسي في اضعاف واسقاط النظام البائد بل يعتبر اننا رفاق الجهاد والنضال".

وتابع الاعرجي "لذا انفي ماورد بانه يصف البيشمركة بانها فاشلة او كارتونية"، موضحاً أن "العامري يفتخر بان لديه علاقات واسعة مع القيادات الكردية ويعتبر العلاقات (الكردية –العربية) اساس نجاح العملية السياسية في العراق".

واكد الاعرجي ان " العامري اشاد في اكثر من لقاء اعلامي بموقف البيشمركة المشرف ومساهتمها في تحرير مناطق عديدة خلال المعارك الاخيرة ضد الارهاب".

من جهته دعا الامين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان الفريق جبار ياور، الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري لتقديم اعتذار رسمي لشعب وحكومة اقليم كوردستان وقوات البيشمركة، عقب وصفه وزارة البيشمركة بالفاشلة والكارتونية.

وتمتد جذور البيشمركة إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين حين كان هناك حراس حدود قبليون أصبحوا أكثر تنظيما بعد سقوط الدولة العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى.

وتنامت قوات البيشمركة مع اتساع الحركة القومية الكوردية وإعلان الثورة في بداية الستينيات، وأصبحت جزءا من الهوية الكوردية العامة، للدفاع عن الحقوق القومية والمطالبة بتوسيعها.

ودخلت البيشمركة في حروب مع القوات الحكومية العراقية في مراحل متعدد، وبعد تشكيل حكومة إقليم كوردستان في شمال العراق في بداية التسعينيات، عقب الانتفاضة الواسعة التي شهدها العراق في الجنوب والشمال إثر حرب الكويت، أصبحت قوات البيشمركة جزءا من مؤسسات حكومة الإقليم متحولة إلى قوة نظامية، ويرجح ان تصل عدد عناصر البيشمركة إلى 190 ألف مقاتل.

ويعد ملف قوات البيشمركة احدى اهم نقاط الخلاف ما بين اربيل وبغداد، بالاضافة الى ملف المادة 140 والنفط والغاز.

حجم الإدانة للتصريحات المنسوبة للعامري لم يتوقف عند الطرف المعني وزارة البيشمركة. بل تعدى إلى مسؤولين سياسيين.

وقال نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح في بيان, ان تصريح العامري غير واقعي.

وأضاف ان "العامري كان في أحضان كوردستان أيام المعارضة لنظام صدام حسين ويعرف حق المعرفة طبيعة البيشمركة فكيف يدلي بهكذا تصريح".

وطالب برلمان كوردستان العامري بتقديم اعتذار رسمي. بينما ادان قادة في الحزبين الرئيسين في كوردستان هذه التصريحات وبشدة

بغداد/ المسلة: قال نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان، أن دول "مجلس التعاون" تتعرض لابتزاز سافر من الولايات المتحدة الأميركية، عبر إعطائها الضوء الأخضر لزعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" أبو بكر البغدادي، تماما كما فعلت مع صدام حسين.

وأضاف خلفان في تغريدة تابعتها "المسلة" على صفحته بموقع "تويتر" ونشرها موقع "سي أن أن" ايضا ان "(داعش) بدأت بسوريا ثم وصلت إلى العراق، وقد تظهر بوادر وجودها في بعض دول مجلس التعاون"، مشبها هذا الأمر "بسكين القصاب التي يسنها ثم يجربها ثم يستخدمها".

وتابع ان "أوباما يكرر نفس المسلسل الذي اتبعه بوش عندما طلب تحالفا ضد صدام، فأوباما يطلب الآن من دول مجلس التعاون تحالفا ضد (داعش)، مؤكدا أن هذا كله بثمنه".

وختم خلفان تغريداته القول "قد يكون تصوري خاطئا.. الله أعلم، لكن هكذا أرى الأمور من وجهة نظري، نحن جميعا نتعرض إلى ابتزاز أميركي".

من جانب آخر، قال مسؤول غربي إن من المقرر أن يتفق قادة حلف شمال الأطلسي خلال قمة يوم الجمعة على المساعدة في تنسيق المساعدات الأمنية للعراق في صراعه ضد متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" بما في ذلك تنسيق عمليات نقل الإمدادات.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن من المتوقع أن يشكل الحلف مجلس مقاصة لعروض الامدادات العسكرية بغرض مساعدة السلطات العراقية بطائرات النقل المتاحة.

وأوضح ان الحلف لن يشارك في أي عمليات قتالية وأن المساعدات الأمنية ستقدمها الدول الأعضاء والشركاء بصفتهم الفردية.

بغداد/ متابعة المسلة: ذكر موقع ديلي بيست الأمريكي، اليوم الجمعة، بان غارات القوات الامريكية على مواقع محددة في تلعفر شمالي العراق، تمكنت من قتل 3 قياديين بارزين في تنظيم "داعش" بينهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أبلغ الرئيس الأمريكي بارك أوباما عن مقتل 3 من قادة تنظيم "داعش" اثناء اجتماع حلف الناتو بويلز.

ونقل موقع «ديلي بيست» الامريكي عن ضابط سابق بالجيش الليبي، أن "ابو بكر البغدادي مات في سوريا بعد أن أصيب بجروح خطيرة في غارة جوية عراقية أو أمريكية في تلعفر شمالي العراق".

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:54

فيديو: قاسم سليماني في أمرلي


قد تكون ظاهرة شاذة وغير مألوفة  , في النظام البرلماني , بأن المسؤول التنفذي الاول في الدولة العراقية , والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , يرفض بعناد واصرار غريب  , من المثول امام البرلمان , في قضايا خطيرة وحساسة تهم الوطن والشعب , ومثل قضية المجزرة الرهيبة في قاعدة سبايكر , التي مازال مصير اكثر من 1700 طالب شيعي مجهول المصير , بين الذبح الهمجي البشع والاختطاف والاسر , وبما انه مسؤول الاول عن شؤون البلاد والعباد في هذا الوطن المنكوب , الاولى به ان يحث البرلمان الى دعوته , لكشف الحقائق والتفاصيل التي قادت الى المجزرة المروعة  , وكشف المسببين والمتورطين والمتواطئين , والذين خانوا شرفهم العسكري , الذي يشم فيه رائحة الخيانة والتواطئ المريب والمجرم , بكيفية اصدار الاوامر بمنح الاجازات بشكل جماعي , دون تأمين وضمان وصولهم الى بغداد سالمين . ان هذا الرفض اللامسؤول يثير الاستغراب والدهشة والتساؤل , حول الاسباب الحقيقية الكامنة خلفه   , اما اخفاء الحقائق والتستر عليها وهذه جريمة في الاخلال في الواجب والمسؤولية  , واما الاستهزاء بدماء الضحايا الابرياء , والاستخفاف في المطالب الشعبية والسياسية , بكشف تفاصيل وملابسات ما حدث امام نواب الشعب , وكذلك عدم الاهتمام بمطالب ذوي الضحايا , بمعرفة مصير فلذات اكبادهم , ويعني بالقلم العريض , التستر والامتناع عن احالة المسؤولين المقصرين والمتسببين في دفع الشباب الى الموت والمجزرة البشعة  , من الضباط والمراتب الذين ساهموا بفعالية بارتكاب المجزرة , حتى لا تتم  احالتهم الى المحاكم العسكرية بتهمة الخيانة , وكذلك اخفاء الحقائق عن الفاعلين القتلة , وهذا الفعل يمثل انتكاسة كبيرة للضمير العراقي المسؤول . وزاد من عمق الكارثة والمأساة بالفضيحة الكبرى . تصريح وزير الدفاع بالوكالة ( سعدون الدليمي ) الذي قال , بأن ( هناك 11ألف  عسكري مفقود , يتم البحث عن مصيرهم المفقود , اثر انسحاب وانهيار القوات العسكرية في محافظتي الموصل وصلاح الدين ) ورغم مرور اكثر من 80 يوما , لم يتطرق رئيس الوزراء , او يصرح اي مسؤول عسكري , ولم يكشف  الحقيقة للشعب , بتفاصيل هذه الطامة الكبرى التي وقعت على ابناء هذا الوطن المنكوب  , وحتى لم يشير بشكل هامشي اليها , كأن العراق ليس دولة , وانما تحكمه عصابات اجرامية ومافيات عديمة الاخلاق والشرف  , وهي تشير  بان العراق في عهدة المالكي , تحكمه شريعة الغابة . ان هذا يدخل في باب خيانة الواجب والمسؤولية , وعدم الاهتمام بضمان حياة المواطن , بمعنى السكوت عن الجرائم الكبرى التي وقعت على الشعب , وهذا خلال كبير في القانون والدستور العراقي , وحنث في اليمين والقسم . لاشك بان هناك خفايا واسرار , وراء المجزرة المروعة في سبايكر , وان الكشف عنها سيقود الى السقوط الذريع للمسؤولين الفاسدين , الذين أساءوا الى واجبهم الوطني , وقادوا الى خراب العراق , ان نهج الرفض المثول امام البرلمان , دأب عليه المالكي في ملفات الفضائح المالية وملفات الارهاب الدموي , ومنها صفقة الاسلحة الفاسدة , وملفات انهيار الوضع الامني , وهروب الفاسدين تحت حمايته ورعايته . لذلك امام الوضع الجديد للعراق , يجب الضغط على المالكي واجباره في المثول امام البرلمان واحترام القانون والدستور


 

تكشفت مؤخرا جريمة ابادة مئات الشباب المتدربين في قاعدة سبايكر ، شباب لم يشاركوا في قتال او حرب ، كانوا تلامذة متدربين في القاعدة الجوية ، تمت تصفيتهم ودفنهم في مقابر جماعية .

وفي تصريحات وزير الدفاع التي ادلى بها في مجلس النواب قال ان لجانا سـتـتحـقـق من الامر .

ما يعني ان القضية ستنام في دهاليز ومكاتب اللجان التي لا يعلم احد اين تجتمع او ماذا تفعل ، ومثل ذلك حدث للكرد الفيليين عام 1980 ، حين تم تسفير الاف الاسر الكردية الفيلية من بغداد والكوت والعمارة وغيرها من المحافظات والاقضية في الوسط والجنوب .

قامت القوات الامنية لنظام صدام باحتجاز الاف الشباب وتم تغييبهم في سجون النظام واصبحوا ضحايا وشهداء على ايدي عصابات البعث الصدامي.

ورغم اقرار مجلس النواب العراقي في دورته السابقة بان قضية الكرد الفيليين هي ابادة عرقية ، الا ان الاجراءات المتخذه من قبل دوائر ومؤسسات الحكومة لم تكن بالمستوى الذي يرقى الى حجم الجريمة ، فما زالت حقوق الكرد الفيليين مهمشه . حينذاك كتبنا وذكرنا ان التهاون في احقاق حقوق الكرد الفيليين والتغاضي عن معاقبة المجرمين المسؤولين عن جريمة تهجير الكرد الفيليين سوف يلقي بظلاله على المجتمع العراقي .

ها هم رجال العصابات البعثية واتباعهم يقومون بجريمة تختصر جريمة ابادة الكرد الفيليين وتشبه ما عملوه في حق الاف الشباب الكردي الفيلي من قتل وتغييب ومقابر جماعية .

فالمجرمون عرفوا ان العقاب لن يقع عليهم ، وان لهم من يحميهم من سلطة القانون ، وكان لتساهل رجال السياسة والحكومة والقضاء مع المجرمين الذين اقترفوا ابشع الجرائم بحق الكرد الفيليين وقتل ما يربو على عشرة الاف شاب كردي فيلي ، خير تشجيع لهم على الاستمرار في اقتراف جرائمهم المنكرة بحق ابناء شعبنا ، وها هي جريمة الغدر بشبابنا في قاعدة سبايكر خير دليل على تمادي المجرمين بغيهم لانهم امنوا العقاب .

ان اردنا محاسبة المجرمين اليوم فعلينا فتح الملفات من اولى الجرائم التي اقترفها النظام الصدامي واتباعه بحق الكرد الفيليين واعادة حقوق الكرد الفيليين كاملة وتعويضهم عن ما لحق بهم من خسارات ومصائب ، واعادة اموالهم المنهوبة واملاكهم المسروقة التي مازال اتباع صدام يسكنون فيها ويـنعمون باستثمارها.

ان جريمة سبايكر سوف لن تكون الجريمة الاخيرة بحق اهلنا وشعبنا ما دمنا لا نسمح للقانون باخذ مجراه ومعاقبة المجرمين الذين استمرأوا العيش في اجواء الجريمة ودأبوا على التشفي بقتل اكبر عدد من ابناء شعبنا كلما وجدوا لذلك سبيلا .

2014/09/04 14:37

الغد برس/ بغداد: كشفت مصادر برلمانية، اليوم الخميس، عن اتفاق حصل بين الكتل السياسية على إيلاء وزارة الخارجية لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري ووزارة المالية لبرهم صالح والزراعة لفلاح زيدان، بينما بقيت بعضها في دائرة التوافقات، حيث لم تنته الكتل من عملية توزيع الوزارات، وقراءة السًير الذاتية للمرشحين.

وقالت المصادر التي اطلعت على نتائج مفاوضات الكتل السياسية لـ"الغد برس"، إن "زعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، سيتولى منصب وزير الخارجية، بعد ان كانت من حصة التحالف الكردستاني على مدى الدورتين الحكوميتين السابقتين، بينما سيتولى نائب رئيس الوزراء الاسبق برهم صالح حقيبة المالية، التي كانت من حصة ائتلاف متحدون، فيما سيشغل النائب فلاح حسن زيدان منصب وزير الزراعة، التي بقيت لمرشحي ائتلاف متحدون".

واوضحت المصادر التي طلب عدم الكشف عن هوياتها، ان "هناك خلافات تدور بشأن مرشحي بعض الكتل السياسية، من قبل كتل اخرى، الامر الذي يعيق اعلان تشكيل الحكومة".

مصادر اخرى، من مكتب زعيم كتلة سياسية، تحدث لـ"الغد برس"، عن وجود اجتماع كبير يعقد اليوم او يوم غد بين الكتل السياسية وسينتظرون اجتماع سيدعو اليه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، من اجل الاسراع بتشكيل الحكومة، والاتفاق على المرشحين المقدمين من الكتل".

وتوقع المراقب، محمد الابراهيمي، خلال حديثه لـ"الغد برس ان "يتم الاعلان عن التشكيلة الحكومية خلال اليومين المقبلين، ما لم تكن هناك عراقيل يصطنعها بس الساسة، من اجل الضغط على شركائهم في العملية السياسية، من اجل الحصول على مكاسب اخرى".

وبين ان "حقيبتي الداخلية والدفاع، ربما لن تحل مسألتهما بسهول، فالاختلاف حول المرشحين سيكون كبيراً، خاصة وان الوزارتين بقيتا خلال الدورة الماضية من دون وزيرين".

ويدور الحديث عن وجود 30 وزارة خلال حكومة العبادي المقبلة، رغم تمسكه بالترشيق الذي دعا اليه في وقت سابق.

وتنتهي المدة الدستورية لتشكيل الحكومة في العاشر من ايلول الحالي، فيما خاطب رئيس الوزارء المكلف حيدر العبادي الكتل السياسية للإسراع بتقديم اسماء مرشحيها لتولي المناصب الوزارية وفقا للشروط التي حددها في وقت سابق كتمتع الوزير بالكفاءة والنزاهة وحصوله على شهادة جامعية ، علاوة على ان لا يكون له قيد جنائي

بغداد/المسلة: اكد النائب عن كتلة بدر عبد الكريم الانصاري ، اليوم الخميس، ان تغيير رغبة التحالف الكردستاني لتولي وزارة الخارجية بدلا من المالية ،اجل التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة التي كان من المقرر لها ان تتم اليوم في مجلس النواب.

وقال الانصاري وهو عضو الوفد التفاوضي للتحالف الوطني في حديث لـ"المسلة" إن " هناك بعض المتعلقات بالكابينة الوزارية ستحسم خلال اليوم او غداً الجمعة"، موضحاً أن " التحالف كان قد قرر امس الاربعاء تقديم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي للتشكيلة الوزارية الى مجلس النواب اليوم الخميس ،بعد ان تم الاتفاق عليها امس ".

واضاف ان "التحالف الكردستاني غير امس رغبته وقرر استبدال تولية لوزارة المالية الى وزارة الخارجية ،الامر الذي اخر عملية تقديم التشكيلة الى مجلس النواب ونيل الثقة ".

وتابع الانصاري أن "التحالف الوطني هو اقرب لشغل وزارة الخارجية، من الاكرد"، مؤكدا على أن "المباحثات بين الكتل السياسية مستمرة ولم تحسم لغاية الان".

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم،العبادي، في 11آب الماضي، بتشكيل الحكومة رسمياً،باعتباره مرشح الكتلة الاكبر في مجلس النواب ،على ان تنجز بعد 30 يوما من التكليف.

وشكل العبادي لجنة تفاوضية من التحالف الوطني لوضع البرنامج الحكومي بالتحاور مع الكتل السياسية لمعالجة الوضع الامني والاقتصادي في البلاد.

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:47

سنَسِمُهُ على الخُرطُوم – شيركو شَقلاوى

*عبودية : تحول من صنم مرئي الى صنم غير مرئي .
*دموية : فالموت لمن شتم الدين .
*يورث الكسل : توكلت على الله لا على نفسي وقدراتي الذاتية والموضوعية.
*الخضوع تماما لمشيئته الشئ غير المرئي المخيف المروع:( سنسمه على الخرطوم.)
*جاهلية : تقبيل الحجر الاسود . فالصنم والحجر كلاهما حجر. وهناك روايات تقول ب ان (الله ) كان اسم صنم في الكعبة وربما كان آلهة قبيلة محمد : قريش. فآلهة العرب اسمه (الله.)
ولذلك سمى ( ابو العلاء المعري- نادرة الفلك وواسطة عقد الدهر) الحج ب (رحلة الوثنيين.)
*فوق الانتقاد : في هذه النقطة يمكن تشبيهه بحاكم كوريا الشمالية : ( المادية الجدلية هي فوق الإنتقاد.)
عنف : استخدام القوة والعنف لفرض معتقداتهم البالية الخرافية الجاهلية على الناس.
استغلال : رجال الدين ينهون عن الفحشاء وهم افحش الناس ويحللون لأنفسهم ما يحرمونه على العامة.
تناقض : يحرمون الخمر ويحللون القتل . مثبتة بآيات.
كما يقول عمر الخيام:
يا مفتي شهر أز تو ديندار تريم
وأكر جه مستيم أز تو هشيار تريم
ما خون رزان تو خون مردمان ميخوري
انصاف بده كدام خونخوارتريم

وهذه ترجمتي للأبيات :

أيا مفتي المدينة نحن أتقى منك

وإن كنّا سكارى فنحن أوعى منك

نحن نشرب دم العنب* وانت دمَ الناس

كن مُنصِفا فمن منا مصّاص الدّماء؟


هذا هو ربكم وإسلامكم يا من تتاجرون بالدين وتملأون جيوبكم بما تدر عليكم هبات شيوخ الخليج..!! ويا دلالي الكعبة وسماسرة الحج والمليارات كل عام التي تستغفلون بها المساكين الجهلة. والتي تودع في بيت المال السعودي لإنفاقها في شراء الذمم وحكام مصر ومن يخلف البغاة بعد السقوط. والقسم الباقي من ريع حجكم المبرور يوضع تحت تصرف ابناء آل سعود الفاسقين الفاجرين الآثمين لينفقونه في دور البغي والعهر والفحش والمنكر في عواصم العالم الغربي. وما تبقى لإرسال المتفجرات الى بغداد وسوريا واليمن وليبيا وتدريب القاعدة والدواعش.

*هذا وأن أقسى جملة في التراث العربي هي الآية:
[[ وكلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها.]]

سُئِل إمام وخطيب مسجد عن السبب فقال : (( لزيادة التنكيل والتعذيب لأن رؤوس الأعصاب تقع تحت البشرة مباشرة وقد أثبت علميا انها اشدها إيلاما.))


* وقيل ان مسلما تقيا بعد ان سمع الخطيب يشرح عذاب القبر اندفع خارجا وهو يصيح بالعالم:
(( بربكم يا اصدقائي ويا اقربائي ان تدفنوني في مقبرة اليهود أو النصارى بعد مماتي وذلك لأتجنب عذاب القبر. فما يصفه الأمام لا يحتمله لا حمار ولا حصان لدقيقة واحدة.))

شيركو

2 – 8 - 2014

**********************

*كناية عن الخمرالمصنوع من العنب.


.
توقع اهالي سنجار الهجوم الوشيك، نهاية شهر رمضان وعيد الفطر، فنبهوا وناشدوا ولم يلقون الإستجابة، لرد تحركات عصابات داعش المشبوهة، وما حصل صادماً بعد الثانية من منتصف الليل، اشتد القصف على أهالي يقاومون بأسلحة خفيفة، اقتحمتهم 40 سيارة تقتل كل من يصادفها؛ نساء ورجال وأطفال.
رعب صنعته المذابح، وأكتظ طريق الجبل بالعوائل والى دهوك وزاخو والحدود السورية، فعجزت مئات العائلات لا التي تملك سيارات، شبابهم اول الضحايا ونسائهم سبايا.
قبل بزوغ الفجر يوم 3 أب، مشهد يثير الرعب متجه الى جبل بحدود الصحراء، سيارات تحمل عشرات الألاف من العوائل يستابقون مذعورين هرباً من الموت، ومع خيوط الشمس وصلت عوائل منهكة من المشي، كبار السن وأطفال، لم يستطيعوا مقاومة التعب فلاذوا بأخاديد الجبال لحمايتهم من الشمس الحارقة وحرارة الصيف، يسمعون اصوات أطلاق النار من بعيد يقترب لهم، من مدينة توحي بالموت الجماعي، تنقل لهم بأجهزة الموبايل اخبار كارثية، وليس امامهم سوى الجبل القاسي ملاذ يعتقدون، يعرضون في أذهانهم شريط مشاهد القتل العلني، حيث قتل التركمان الشيعة في تلعفر، وسنجار مدينة مختلطة فيها الشيعة والسنة والأيزيدين والمسيحين، سيكون مصير مجهول لتاريخهم المشترك.
في الساعات الأولى طلب الأرهابيون من الأهالي عدم مغادرة البيوت ولهم الأمان، ثم بدأوا بالإقتحام وقتل الرجال وخطف النساء؟! تناثرت الجثث في الشوارع دفاعاً عن شابات سبيت وتركت العجائز، ومن بشاعة المناظر انتحرت أحدى المسنات من الطابق العلوي.
لم يتمكن أحد من الهرب بوجود خونة من المنطقة، يرشدون المسلحين للبيوت والمحال التجارية طمعا بغنائم جيراناً لهم منذ عقود؟! كانوا يتزاورون ويأكلون معاً؟! منعوا طرق نجاة، ولا سبيل للهروب، فأما الموت جوعاً وعطشاً فوق الجبل، او الخروج ليصبحوا صيداً للإرهابين.
مشاهد لا تُمحى من الذاكرة الإنسانية، يرويها النازحون، انقلب كل شيء في لحظات، يشاهدون جارهم يدل داعش علي بيوت الشيعة والأيزيدين والمسيحين، ويسرق ممتلكاتهم امام انظارهم؟! نورا 15 عام إختبئت في كوم حطب، تسمع المسلحين يقتلون والدها وأخيها لمقاومتهم أخذ شقيقتها ووالدتها؟!
داعش نجحت في إثارة الرعب بتلك المشاهد، وتركوا فتاة عشرينية تصرخ بإعياء وتطلب من رجال قربها القتل وتنادي ( اقتلوني، اقتلوني )، حيث تعمد الإرهابيون إسماع صوتها لمن في الجبل، ولا يستطيع انقاذها رجال تطوعوا لحماية عوائلهم، مهتمتهم منع الإرهابين من الإقتراب من الطرق المؤدية للجبل، وأما مصير النساء ما ان يفعلوا فعلتهم معها حتى تلقى من الجبل، او تترك لنتتحر كما فعلتها عدة منهن او تسبى.
داعش تفتخر بصور نشرتها من (فتح نينوى)، كيف يتم الإعدام الجماعي لشباب مكتوفي الأيدي، يطلق عليهم النار من الخلف ذوي اللحى الطويلة والشعر الأشعث، ملابسهم أفغانية وأخرون من دول شرق اسيوية.
سنجار الموطن الأول للديانة الأيزيدية، خاوية تتناثر فيها الجثث، اختلط سواد الخلافة الفاجرة مع حزن مصائبهم، يتجول فيها الغرباء بعربات تحمل المئات من المحكومين بالإعدام، ومواكب النساء تودع المدينة بحرقة الى جحور الأمراء وحوش في قمة الهمجية، كالكلاب السائبة تقطر من أفواهم الدماء، وعيونهم تقدح نار غضب حيواني هائج. سنجار مثل تلعفر وجلولاء وأمرلي وغيرها من مدن العراق مختلطة، تركت جرح عميق من خيانة الزاد وإحياء المناسبات معاً، وقد فعلتها داعش بقطع عهود الدم والاخاء، لتجرُّ ويلات وثارات ومأسي سوداء في تاريخ الإنسانية؟!



 

ليس في الأمر غرابة؛ كلُ من إنتقد سياسة الحكومة الخاطئة، وإعتمد حرية الرأي في التعبير عن قضية معينة، ولم يلق تعبيره رضا السلاطين ووعاظهم، فأنه دون إحتمال؛ قد يكون من زمر داعش الإجرامية، أو قد يكون بعثياً، وربما يكون يهودياً في بعض القضاياّ!

حقيقة مروعة؛ تلك التي صرح بها النائب عن كُتلة الأحرار" أمير الكناني" ومفادها" أن الحكومة تصف كل من يعترض سياستها؛ حتى وإن كانت خاطئة بأنه داعشياً" وهذه القاعدة المزيفة في السلطة؛ شملت" بليغ أبو كَلل" المتحدث بأسم إئتلاف المواطن، لِيُسلط عليه الضوء، وهو على خشبة مسرح التشويه والتحريف الذي أسسته حكومتنا الديمقراطية!

كم أخشى أن تُسلط تلك الأضواء، ويقرع المُطبلون بِطبولهم المأجورة على " أبو العيس" بائع" الشعر بنات" وتُقذف عليه التُهم، والمكائد، حتى يُجر بحبال العمالة والإرهاب؛ فالأخير؛ طالما وصف حكومتنا بالنائمة، ورئيسها(56 باب أول) في النصب والإحتيال، وكأن"المكَرود" ساخراً من قدره، وشظفه في العيش، وحكومته العجوزة، حتى بح صوته من شدة الصفير، والعويل وهو يردد إنشودته" شعر بنات.. وين اولي وين ابات" بعد أن(هجولتني) الدولة، ولجأت الى أتلال النفايات.

اللافت؛ أن" بليغ" شاباً يمتلك مؤهلات يستطيع من خلالها الإطاحة بخصومه، حتى وإن كانوا كباراً بِسنهم، وتجربتهم السياسية، معززاً تصريحاته بالأدلة، والحجج الموثقة، وهذا مالا يتوفر عند" أبو العيس" لكن للحكومة، وأبواقها، وصفاً واحد لشخصيهما، فالإثنان كلاهما من الدواعش، أو البعث(المقبور) في رؤية حكومتنا الصاخبة! ما دام كل منهما ينتقد السياسة المتعثرة بالأخطاء والخطايا حسب مؤهلاته، وخبرته السياسية، وقراءته لمجريات الأحداث التي تدور حوله.

علينا أن نُدرك أن هنالك( رمز الأمة!) يكون بمثابة خطوط حمراء، لايمكن التقرب إليها لا بالأقدام ولا باللسان، هذا الرمز أدرى بمصالح البلاد والعباد، وبعده الخراب الدائم( أنا ومن بعدي الطوفان) ومن يتجرأ أن ينقد، ويذم " القائد الضرورة" سيكون عُرضةً لموجات التشويه، والتسقيط، ولربما تُفتح عليه أبواب جهنم، لو زاد في ذمه، وإنتقاده لشخص الرئيس الفذ..!

فُتحت أبواب التسقيط، والتشويه على" أبو كَلل" لكونه رجُل صعب مقارعته في الحوار، والمناقشة، وهذا ما لمسناه في غالبية لقاءاته، وتصريحاته، وإستطاع أن يكشف ما كان مستوراً في دهاليز السلطة المُظلمة، مما يجعل الظلاميين في مأزق خطير أمام جمهورهم، وجعل" بليغ" حاجزاً شاق يصعب إجتيازه من قبل(فقهاء) السياسة الجدد.

لو كان" بليغ" بعثياً، لما كان في صفوف تيار شهيد المحراب، العدو اللذوذ للبعث، ولو كان داعشياً، لما لبَ نداء المرجعية الرشيدة بالجهاد الكفائي، لكنه في نظرة المتسلطين على الرقاب، وأصحاب المآرب النفعية الضيقة، يكون داعشياً، وبعثياً، ويهودياً حتى..!

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:30

فزاعة الهشيم - قلم رحيم الخالدي

مُعظَم المُزارعين، يَضعون تِمثالا مَصنوع مِن القَشِ والخَشَبْ، خَوفا عَلى المَحصول مِن الطُيور، ضنّاً مِنهُ إن هذه الفزّاعة قَد تُخيف الطيور، وتَفنن البعضُ وجَعَلها تَتَحرك بِفعل الهواء، لِتهرُب الطيور مِنها، ظنّا منها أنها شخص اعتيادي.
يَوم يتلوه يوما آخر، ونبقى نحسب الأيام، وقَد قاربت حياتنا على نهايتها، ولم نعش كحال الدول الآمنة، التي تفكر عوائلها في أي دولة تقضي العطل والتصييف، في أوربا! أو شرق اسيا! ونحن لا نكاد نحصل على قوت يومنا، ولا ينفك يومٌ إلاّ وقد سمعنا، أو رأينا انفجارا بسيارةٍ مفخخةٍ، أو عبوةٍ ناسفةٍ، هنا أوهناك .
طِوال السنواتِ العشرِ الماضية، بقي السياسيون يضحكون على ذقون المجتمع العراقي، من خلال وعود فارغة، ولم يتحقق شيء من تلك الوعود! التي تطرق المسامع، بأننا سنعمل، ولا عمل! وسنبني، ولا بناء! وسنطرق بيد من حديد، وظهرت تلك اليد مصنوعة من الخشب! بل اخف من ذلك، فأموالنا ضاعت بيد السّراق الذي امنوا العقاب من القانون لأنه مشترك معهم لا محالة، وإلاّ لماذا لا تتم المحاسبة! مقاولات مشبوهة لمشاريع وهمية، وما أكثرها! وكثيرون هم ألفاسدين، والقانون عاجز عن محاسبتهم، لانه مشمول بالسرقة، والسياسيون بودقوا ألقانون، حسب ما يريده ألحاكم، وسَيَسُوهْ وجعلوه اضْحوكة لِباقي ألدول، والمنظمات الدولية وضعت العراق في خانة نحسد عليها، وفي مصاف الدول العشر الاولى بالفساد.
بناء الدولة لا يتم عن طريق ألكلام، بل عن طريق الخطط الإستراتيجية، ألمحسوبة وفق التخطيط المحسوب ألنتائج، لأفضل الشركات ألعالمية، والتي تخشى على سمعتها، وتعمل وفق اعلى مستوى من التكنولوجيا والعلم الحديث، وتطمع بأن تنال اكثر من مشروع.
الحارس الذي تولى المسؤولية، اثبت انه كان كالفزّاعة، والذي كنّا نرتجي منه حمايتنا، سلّمنا بيد الارهاب لقمة سائغة، نتيجة استفراده بالقرار، وتهميش الآخرين، وآخر فلتة من فلتاته، سقوط الموصل! وما تبعه من خسائر بشرية ومادية، اضافة للتضحيات التي قدمناها في سبيل ارجاع وسنقدمها لهذه المدن، ولا ننسى اهمال جانب تسليح القوات العراقية، اِذ بقي الاعتماد على امريكا التي خذلته، وكان الاجدر به الذهاب لكل الدول، وشراء السلاح، بدل هذه الخسائر بالأرواح والأموال .

قلم رحيم الخالدي

مشحونا ومتقداً , متوتراً وأسيراً, هكذا أجد نفسي حينما أتوغل في جوراسيات قاسم والي الشعرية , التي يتحاشى فيها القافية , والتي هي موضوعة بحثنا في ديوانه( قراطيس بألوان راية) , حيث أنني تناولتُ نثرياته الجميلة وتركتُ المقفّاة للمختصين , إنطلاقا من أنّ كبار الشعراء ورموز الشعر العالمي والعربي ( والت وايتمان , عزرا باوند , أدونيس , سعدي يوسف , محمد الماغوط) قد ركلوا القصيدة البيتية وبلا رجعة , علاوة على إرتفاع راية النثر وغزارة إنتاجها ونوعيتها في الأطار العالمي , إضافة الى العديد من فطاحل الحداثة الذين دأبوا على تنقية الشعر من الأكليشيهات البالية ونقدهم لكل ماهو موروث من التقاليد , ووضعه في خانة وجوب التغيير , حتى في المراسيم المقدسة لجنازة الميت . وبين هذي وتلك أنا أحترم كل الخيارات البوحية الناجمة من صميم القريحة الشعرية لدى الشعراء قاطبة .

عند الأطلاع على جماليات نصوص قاسم والي , وبعد كل صورة شعرية متوازنة وغنية بكلّ مايريده القارئ ,أرى بأنني لا أحتمل ماسوف يأتي من وراء ذلك الأرتباك الذي يصيبني من جراء الدهشة والأعجاب. قاسم يطير بجناحين , جناح القدرة اللغوية الفصيحة وجناح التخيل في صنع الفكرة المدهشة, مما جعله طائراً فحلا في فضاء الشعر. قاسم والي بعيد عن الذاتية التي تؤدي بالنتيجة الى اللاجدوى في رسم الصورة الحقيقية للشعر ووجدانيته , وإذا ماجاءت الذاتيه في نصوصه مرغماً عليها لامحبا , فأنه يتحدث فيها عن هو , انا , نحن , كما في قصيدة والت وايتمان الشاعر الأمريكي الشهير ( أغنية عن نفسي) التي يقول فيها ( أنا والت وايتمان / في سني السابعة والثلاثين / وفي صحةٍ تامة / أنني أسير جنبا الى جنب / مع رؤياي / أنا شغوف بنفسي / أنا والت وايتمن / الكوكب / إبن مانهاتن , متمرد , بدين , حسي , أأكل , أشرب وأفشل / إنزعوا الأقفال عن الأبواب /هنا من الآن فصاعدا / لم يعد يهمني أي شئ / أنا موجود / كما انا وهذا كافٍ).... من مجموعة أوراق العشب ( 1819ـ 1855) التي تُرجمت من قبل الشاعر الشيوعي الكبير سعدي يوسف . الشاعر قاسم حينما ينغمر في اللحظة الحاضرة فأنه ينغمر دائما , فما يحدث الآن يحدث دائما , وهذه الآن والهنا , تأتي وتذهب كل يوم . حينما أحدق بنصوصه , أراهُ كأنهُ يمشي الهوينى في رياضه الخلاّبة الخاصة به والتي سقاها من صميم قلبه . له عجائبه , رؤاه المذهلة , يستطرد بشكل سحري , وألغازه طريةُّ لاترهقنا البته , أنهُ شاعر الأناقة .

أرى في شعره إيعازات تدعو الى تجاوز الواقع , تجاوز الأسهابات والأطنابات , كما وأنّ الأستعارة والمجاز يشكلان كلاً من الماء والدم في جسم قصيدته التي لها إيقاعها اللفظي الذي يرن في آذاننا . أنها ليست تلك النصوص التي تنتمي الى سوق الخردة الشعرية , ولذلك لايمكن لها أنْ تسقط في يومٍ ما , أو أنْ تصبح أطلالاً وأنقاضا لاتباع ولاتشترى .

الشعرُ لدى قاسم , كأنه يأتي من لسانِ رسول , وماعدا ذلك كلها كلمات يمكن لنا أنْ نأتي بالبديل عنها , يمكن لنا تصريفها وتأويلها حسبما نشاء , الشعر لديه هو آخر مايمكن لنا أنْ نقوم بفك شيفرته وتعريفه للآخرين , ولايمكن لنا أن نطلق إسم الشعر على أية قطعة نراها ونقرأها , الشعرُ موهبة عصية ولايمكن لكل من أعلن فصاحته يستطيع أنْ يحترف الشعر , كما وأنّ الشعر هو كلمات ملحّنة وأكثر التعريفات الأخرى ميتافيزيقية وعرضة للدحض , ولذا جاء النص الأول من الديوان( الشعرُ آخرُ التعاريف) للدلالة على مانقول.....

القليلُ من الحروف

الكثيرُ من البهجة

قوسُ المنجل

دائرةُ العجلة

صليب المطرقة

التوهج للتغلب على الحلكة المعقدة بالبساطةِ الأليفةِ

الكأسُ الفطرية...

هبةُ الآلهة

صالحة للمأدبة

لمواصلة التراتيل

لتحريك ألسنة الرسل

النص أعلاه هو بداية مدخل الديوان والذي سبقه تعليق جميل للدكتور الناقد حسين سرمك , نص جاء بمفرده قبل أنْ نبدأ بنصوص القراطيس , في النص نرى هناك خلطة من كلمات دلاليّة وأخرى مادية , الدلاليّة( القليل من الحروف , الكثير من البهجة , التوهج, هبة الآلهة) , هي لتوسعة الذهنية لدى الفرد , وجعلها تصب في مايسير اليه مصير البشر المجهول , والمادية( قوس المنجل , صليب المطرقة , الكأس) . الدلالية والمادية تجتمع كلها كمصدر قوة لشعار الفرد والمجتمع , وهذه القوة تسير على إمتداد الطريق الذي رسمه كازانتزاكيس , طريق المسيح ولينين , طريق السماء والارض الذي يجمع بين الحرية والعدالة في روايته الشهيرة( المسيح يصلبُ من جديد) . كل هذه تجتمع لصناعة آخر التعاريف (النشيد الشعري) الذي ينطقه نبي الشعر , لأثارة الحماسة في الملاحم والبطولات كما في الأوديسة والألياذة .

ثم يبدأ الشاعر بعد النص الأول أعلاه بقراطيسه الأربع , وأولها قراطيسه الحمر نص ( عودة تموز من العالم العلوي) , نص يجبرنا على أنْ نلتفت برقابنا جيدا الى المعنى والتركيبة المذهلة , حيث أنّ المفروض تموز تعود من العالم السفلي , لكنّ هذا هو حال الشعراء في نقلاتهم المدهشة وتحفيزهم كي نحدّق في النص وندقق في المبتغى منه . لنرّ ماذا يقول في إحمرار القرطاس المنقوع بدم التأريخ الماضي , على أرضٍ لم ترّ غير القتل الدوري على إمتداد الأزمنة التي تناكفت فيها الأعراب ثم الأحزاب والطوائف والقبائل والزمر , التي شكلت واقعا مريضا لم نشفَ منه حتى اليوم ........

ماعادت الأحلام والأصنام تستهويه ..أصبح كافراً جداً

ليصبحَ مسلما

لاتربكوه بداية الخطوات يخطوها

على جانبيه تشتبكُ القرى وقبائلُ الفقراء صارت

محزما

مترنحاً يمشي سيسقطُ ربما..لكنهُ سيقومُ تسقط (رّبما)

في زمن الكنيسة كانت تقرع الأجراس , ومن بعدها أهتدت زمرة صارخة في مأذنة الفنار المطلّة على ضفاف الجهل والغباء , فأدت الى ظهور الكثير من الأفكار المشاكسة والمضادة والتي إتخذت من العقل كمسار أساسي في إبداعاتها .

يسير الشاعر ,ولايهمه من الأمر شئ , إذ تتولّد الكثير من الأمكنة التي تتوهج حال إتقاد الذهن المشغول بفلسفة الحياة وأحلامها , يخطو عبر فصائل البشر والأمصار التي أصبحت سوراً مانعاً ,يحول دون أعانة الشاعر على الفضفضة التي ترّيح النفس الشاعرية الملهاة , فيلجأ حينها للتجديف , سواء إنْ كان مرغماً أو مخيراً , على طريقة علي الوردي الذي إتهم بالزندقة بسبب إنتقاده طقوسا دينية معينة , يؤديها الفقراء في مجتمعٍ ينخر فيه الجهل حد اللعنة , وهذا هو الأيمان بعينه (لاتلم الكافر في هذا الزمن الكافر/ فالجوع ابو الكفار/ مولاي! انا في صف الجوع الكافر/ مادام الصف الاخر يسجد من ثقل الأوزار ..... مظفر النواب).

, ورغم كل ذلك يبقى الشاعر على سجيته مترنحاً , مسترخيا بين الشعاب المختلفة التي يقطعها على مضض , هنا نستطيع أنْ نشم في النص رائحة الحداثة الحقيقية التي تتلاعب معنا بين شطري البيت الواحد , حيث أننا نجد أنفسنا في حالة إرتباك تام ومدخل الى الدهشة مرتين في آنٍ واحد , ( مترنحاً يمشي سيسقطُ ربما) هنا جملة ثبوتية وإنْ كانت غير مؤكدة بحكم نهايتها بربما , لكننا في الشطر الثاني نجد النفي من السقوط ( لكنه سيقوم تسقطُ ربما) , والذي جاء بلغة فنية ولغوية رائعة , وذلك بسقوط ربما التي قالها في الشطر الأول , هذا يعني أنه سيظلّ واقفا كما السنديان , فهذا الشطر خطّهُ الشاعر بمثابة حوازير شعرية , وقد أبدع وتوفق في ذلك . الشاعر لايتمشدقُ باليقين , يعلنها صراحة وبلا مواربة , لاتغرّه الحياة ولاتستهويه بكل تفاصيلها , ولذلك جاء النص ( الى من يهمهُ الأمر) ليعلن عن ماهيات الشاعر ودواخله الحقيقية .....

لاأريدُ أموالكم ولا جاهكم ولاشفاعتكم أمام الله

كبائري وصغائري.. أتحملها منفرداً

شبعتُ حياة أيضا فلاترهبوني منذ اللحظة

كجدّي أشربُ ماءَ النهر

وأتناولُ التمر

فهو لم يمت إلا عندما ماتَ

كانت حياتهُ حافلةً

لقد أعقبَ أبي

أشد مايمقته اليابانيون هو أنْ يكونوا بصحبة سائق وحارس شخصي وكثيرا ماترى الأغنياء يتنكرون كفقراء أنهم يكرهون الأوليجاركية , وهنا نرى الشاعر قاسم يفتخر بحياته على هذه الشاكلة , لايحب الشفاعة (كبائري وصغائري أتحملها منفردا) هذا يعني أنّ الأنسان هو سيد الكون المطاع , وسيد نفسه , كما وأنّ ثنائية الخير والشر تأتي من صنع الأنسان لا من الله , وهناك من التعابير التي تجعل من المبدع أنْ لايعتبر نفسه مخلوقا بل خالقاً . الشاعر قاسم لايحب الدنانير التي يضيع بين أوراقها الشرف الرفيع , مثلما ضاع عن سياسيينا الذين يدّعون الورع والتديّن وسرقوا أموالنا دفعةً واحدة , سرقات لم تحصل مثلها على يد العلمانيين ولا الملاحدة في تأريخ العراق الحديث والقديم , إنهم يجسدون تلك الحكاية الظريفة (هناك دجاجة لدى صاحبها تبيض كل يوم بيضة ذهب , ففكر في أنْ يذبح الدجاجة ويأخذ الذهب مرةً واحدة ) ,أنه الطمع والجشع , الذي جعل من اللحى السياسية أنُ تكون على هذه الخطى البشعة.

الشاعر قاسم والي يجسد بأنّ هناك حالتين من الشعر لدى العرب هما الأخطل والجرير وهما يمثلان المال والثراء , ومن ثم عروة بن الورد والشنفري اللذان يمثلان الفقر والفقراء , وشاعرنا قاسم على خطى النخيل الباسق ومايعطيه من ثمرٍ لديمومة الحياة على بساطِ ريحها الذي يحمله متأرجحا بين الحياة والموت , فالنزعُ يأتي مرةً واحدة , فلاداعٍ أنْ يموت المرء الفَ ميتةٍ في اليوم , يمشي بخطواته لوحده راسخا كما محمود درويش( مـا دمتُ ـ أنا ـ معي .. أنا لستُ وحدي .. وإن حارتْ خُـطاي) . أنه يتحدث عن الأرهاب وفقه الأرهاب الذي بات اليوم يعطي الأدلّة والبراهين على السماحةِ في قتل البشر إعتمادا على ماجاء في الواحهم المقدسة التي لايمكن لنا مناقشتها أمام محكمة العقل. رغم ذلك نرى قاسم يعدو ولايغض الطرف عن ماهو خاطئ يعيق حالة التغيير في التقادم , ولذلك قال في الشذرة أدناه من نفس النص ..... .

أجسادنا الملقاة بلاترتيبٍ على مائدةِ الشركات

لن إستعطفَ الرفاقَ والآيات َوشيوخَ القبائل

فقلوبُهم الوجِلة ُتترقبُ الأنقضاض

يستطيعون أنْ يؤجلو فرحنَا

ولكنهم لنْ يغتالوا أحلامَنا

تنمو الحياة وتذبل حسب شجاعتنا , ولذلك , الأحلام لايمكن لها أنْ تموت عند سريرة النفس الكونية , أنها لاتُرتجى من الأولياء , أنها الوطن المنشود على مر العصور , أنها الأرض التي تزحف لها القبائل والطوائف , أنها التي تؤرق أدمغة الفتية اللذين لايردعهم وازع في سبيل نيل المستقبل الزاهر ,وتطبيق ماتقوله الأحلام , (الأنسان اله حين يحلم ولايكاد يكون شحاذا حين يفكر .. هولدرين) , ولذلك الشاعر راحَ يقول لنا في الأسطرأدناه من نفس النص ...

الفتياتُ والفتيانُ

سيشتبكون هنا غداً

كاشتباك العمائم والعقلُ والصلعاتُ اللامعةِ اليومَ

المستقبلُ لمن يتبقى مناّ

وسأكون على حق

ليس أبو العلاء على أيةِ حال

ستكون هناك الكثير من نظريات الجدل , صراع بين القديم والحديث , صراع بين العمائم وطاقية الشمس لدى الرجال والنساء عند السواحل العارية , بين لحية داعشيٍ قذر , وبين لحية جون لينون , بين الدشاديش القصيرة التي تكشفُ قبحهم , وبين المني جوب فوق أفخاذ ناستاسيا كنيسكي , بين اللطم على الصدور وبين نهدي نعومي كامبل , كل ذلك الصراع سينتهي عند بوابة المستقبل الداروينية (البقاء للأصلح , مقولة مشهورة للفيلسوف وعالم الأجتماع الأنكليزي هربرت سبنسر التي تبناها داروين من بعده في نظرية ...أصل الأنواع في الأختبار الطبيعي...أو نظرية النشوء والأرتقاء ) . الشاعر يقول ذلك دون إعلان اليقين الذي يؤدي الى بوابة أبي العلاء المعري في نبوءاته , لكن صميمه وهواجسه يهمسان في أذنيه بأن ّالأمم ستستغني عن الأكسباير لامحال , وبالتالي لايصح الاّ الصحيح , ولذلك كتب الشاعر تحفته أدناه في النص الجميل( هواجس).....

سأتغافلُ عن المحيطِ

المحيط الصاخب بالربيع المسلفن

سأهتمُّ فقط بخريفنا الساخن

لنْ أعرّج على مصراته

فهي بعيدةُّ بما يكفي عن مضاربِ طوائفنا

لن أهتمّ بدّوار اللؤلؤة

فالملكُ والرعيّةُ يبلونَ بلاءً حسناً

السخرية والتهكم , يطغيان على النص , إستهجان للأنظمة الرجعية العربية وما أصابها من الربيع العربي الذي أطاح بالعروش , لكنه ربيعُ ( مسلفن) أي أنه مُصدّر لنا من الأمبريالية القذرة , سخرية جاءت على غرار ماقاله سعدي يوسف ( الدجاجُ ، وحده ، سيقول : ربيعٌ عربي/ هل خلَتِ الساحةُ من طفلٍ ؟/ أعني هل خلت الساحةُ من شخصٍ يقول الحقَّ صُراحاً ؟/ أيّ ربيعٍ عربيّ هذا ؟/ نعرف تماماً أن أمراً صدرَ من دائرة أميركيّة معيّنةٍ / الفيسبوك يقود الثورة في بلدانٍ لا يملك الناس فيها أن يشتروا خبزَهم اليوميّ !) أنه ربيع لايمكن لنا أنْ نفتخر به , بم تتباهى الأمم , وهل يفتخر العراق بخلاصه من صدام المجرم على أيدي عتاة الأمبريالية , أم نفتخر بكلام المدلّسين الذين يرون أنّ الله سخر أمريكا لكي يتخلّص العراقيون من أقوى طاغية على مرّ العصور . في آخر الشذرة يقدم لنا الشاعر مايثير إشمئزازه من سوءات العرب وملوكهم ,الملوك الذين لديهم النساء الحسناوات مثل الحساب المصرفي . ثم يسترسل الشاعر في بوحه فيكشف لنا دمامل السلفيّة وعفونة أفعالهم كما في الشذرة أدناه..............

لم تعد تثيرني مشاهدةُ جلساتِ مجلس الشعب المصري

ولا آذانُ النائبِ السلفي لصلاةِ العصرِ

من الغريب أنْ يكابر المرء للأحتفاظ بأشياء وعلاقات لن تجلب له سوى الأسى , هو يصر للأحتفاظ بعلاقة فاشلة لأنه خائف من قدسية المكان , فمن الأفضل أنْ يبقى وحيداً على أمل إيجاد علاقة جديدة تمنحهُ الحب والأستمرار والأنعتاق من كل ماهو قادر على الترهيب . الشاعر قاسم لم يعد يكترث بترهات الأصوات المُلحّنة والمموسقة بشكل يثير القيئ , ولا بتلك الاستعراضات المنغلقة على نفسها قبل أكثر من الف عام ,التي ولّت وسحقت تحت مطارق المدنيّة المصرية , تحت ضربات مايريده العصر الحالي الذي لايمكن له الرجوع القهقري.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع في الجزء(2)

قسما عظما ، قسما بعفاف البنات الایزیدیات اللواتی إنتحرن فداءا لشرفهن وکرامتهن ، ولشرف وکرامة الکورد جمیعا ، ودرءا لإلحاق العار والمذلة بإسمائهن ، وبإسماء عوائلهن وأهلهن . قسما بعزة الایزیدی الصندید الذی لم یغض له الطرف وسکین الجلاد یقطع رقبته . قسما بعظمة حب فتیات الگریلا للحریة والإنعتاق لشعبهن ووطنهن .

لیس کوردا ، ولا کوردیا ، کل کوردی ینسی وعلی مر العصور ، ما تعرض ، ویتعرض له أهلنا وأعزتنا ، فی هذه الأیام علی ید الدواعش ،. فی شەنگال الحبیبة ، شەنگال المقدسة والعزیزة فی قلوبنا . فشەنگال مقدسة لیست لأنها شەنگال الاسطورة الایزیدیة ، أولأن شەنگال هی قصة وجود الکورد وصمودهم تجاه العوادی ، أو لأن شەنگال هی شجرة الکورد الأزلیة التی سقیت بالدماء والدموع علی مر الأزمان . بل لأن شەنگال هی الکتاب المقدس الذی لم تدنسه قط مداد الأعداء المسمومة ، ولأن شەنگال هی تلك اللوحة المطرزة والمزرکشة بالریشة الایزیدیة المنبعثة من أنوار الملك طاووس . ولأن شەنگال ، هی شەنگال آڤیستا الزردشت والزردشتیة .

إن شەنگال ، ولیست ئامەد ، ولا کەرکوك ، ولا کرماشان ، ولا ئاشۆکان ، بل شەنگال هی قلب کوردستان النابض ، فأهمیة شەنگال للکورد ولکوردستان ، هی کأهمیة زاگرۆس ، وأهمیة طۆرۆس ، وئارارات . فإذا خسر الکورد یوما شەنگال ، فإنهم بالتأکید سیخسرون زاگرۆس وطوروس وئارارات کذالك .

لعنة الإنسانیة والتأریخ لکل من خان شەنگال وأهل شەنگال

فشەنگال الجریحة ، شەنگال التی تنزف الدم منذ قرون وقرون ، وشەنگال التی تئن تحت وطأة الهموم ، وشەنگال التی ترزخ فی بحر المآسی ، شەنگال التی هی أمانة آبائنا الأوائل ، والتی انتقلت من جیل إلی جیل ، إلی أن وصلت إلی جیلنا ، فصون هذه الأمانة والحفاظ علیها أمانة فی أعناقنا ، نحن الکورد جمیعنا ، وینبغی علی جیلنا ایصال هذه الأمانة إلی الأجیال التی تلینا . ففی یومنا لقد مدت لشەنگال مرة اخری ید الغدر ، ید الخسة ، وطعنت شەنگال من الظهر بخنجر الخیانة المسموم . واضیفت لجروحها جروحا وجروح ، واللعنة اللعنة وألف ألف لعنة ولعنة ، ولعنة الإنسانیة والتأریخ ، لکل من خان شەنگال وأهل شەنگال ، واللعنة اللعنة وألف ألف لعنة ولعنة ، ولعنة الإنسانیة والتأریخ ، لکل من یخون شەنگال وأهل شەنگال .

لم تکن شەنگال وحدها هی الهدف بل کوردستان بأکملها

مخطأ من یتصور بأن شەنگال وحدها فقط هی الهدف ، من هجمات الدواعش . إن إختیار شەنگال کهدف لأول ضربة ، لم تکن صدفة أو إعتباطا ، کما یظن البعض ، أوکما یرید البعض ، عمدا وعن قصد ، بأن یتصوره . إن إختیار شەنگال ، کهدف لأول ضربة ، کان إختیارا فی غایة الذکاء ، وکان نتیجة لدراسة مستفیضة ومعمقة ، لمؤآمرة جهنمیة ، إشترکت فیها جهات وأطراف متعددة ، تلتقی مصالحها ، فی محاربة الکورد ، بشتی الوسائل ، لمنعهم من تحقیق طموحاتهم ، لا شەنگال والایزیدیین فقط . فلولا الإستقراء الصحیح للوضع والموقف من قبل ( PKK ) و ( PYD ) لکان الان کوردستان کلها ، وبأهلها غارقة فی بحر من الدماء والدموع ، وساحة واسعة لحرب ضروس ، لیس باستطاعة أحد أن یعرف نتائجها ،.

ینبغی وضع النقاط علی الحروف والأصبع علی الجروح

فبإعتقادی وحسب تصوری ، إن المسألة هی فی غایة الخطورة ، والمؤآمرة هی جدیة إلی أقصی حد وجهنمیة . والعدو أصبح کالحیة المجروحة ، بعدما تلقت ضربات موجعة من ( YPG ) . ومصاب بنوع من الصدمة ، المرافقة بدرجة کبیرة من الخیبة والیأس . ولکن بالتأکید ، إنه یحاول جاهدا أن یداوی جراحه ، ویلم شمله ، للبدئ بجولة جدیدة من الهجمات البربریة محاولا إنتزاع المبادرة ، وإحداث ثغرة فی صفوف الثوار ، حتی وإن کانت صغیرة . ویبذل العدو قصاری جهده للإستفادة من الخونة والعملاء وإستثمارهم بصورة قصوی ، وإستغلالهم قدر الإمکان ، علی الأخص خلف خطوط المواجه ، وفی العمق داخل المدن والمناطق السکنیة . فإذا أصبح بالإمکان الحد من نشاط وتحرکات الخونة والعملاء فبالتأکید یکون النصرالأکید حلیف الکورد وقواه الثوریة . لذا ینبغی العمل لقطع دابر الخونة والعملاء وإجتثاثهم من جذورهم ، مهما کان ومن کان . فعلی طول التاریخ لم یتمکن أی عدو من الأعداء أن یکسب المعارك وأن ینتزع النصر من الکورد بدون خیانة الخونة والعملاء ، وبدون مساعدة ومؤازرة الجواسیس والمندسین . لذا ینبغی مقاتلة الخونة والعملاء قبل مقاتلة الأعداء الخارجیین .

٠٥/٠٩/٢٠١٤

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:21

فوق شفاه الليل ... الشاعر زنار عزم ..

 

( مهداة الى التي أحببتها...قمراً.. ووطناً.. وملاكاً.. الى روزجان..)

قادم عبر بحر المتاهة والرؤى...شعاع مجد..ولحن ارتعاشات..

من شاعر في غربة..يرشف من خمر الآزاهير لوعة الآهات ..

يلوك الدمع والحب واللحن سنابل وجد...ونبيذ عطر المتاهات...

تحجر الدمع عبر أمواج الحنين في فؤادي...

وتلاشى في الكون ضياء الذكريات...

نورس.. وحلم ..وعشق.. وحمامة بيضاء..

غجرية في بحار الشوق والهمسات ...

أحبك روزجان.. عبر براكين الوجد ..

وسفر الود.. في لوحة الأقدار والآيات ..

روزجان فراشة وردية .. عبر نهر الحب ..ياقمراً .. يانشيد الأغنيات

روز نجمة الكون.. آريج الحياة..عطر الوجود..سحراً .. وبهاء الأمنيات

مررت عبر بساتين البنفسج وأجفان القمر..

ألثم ثغر الحنين.. وضياءالمساءات...

روزجان ياعطر الحياة.. أيقونة المجد..

يالحن قصائدي.. تغريدة زاهية.. كالفراشات..

ألثم ثغر الصباح.. أرسم قصيدة عشق...

عبر أجفان الشمس... نشيد المعجزات...

روز أميرة بابل في رياض الأقحوان...

طيفاً..وطفلة غجرية.. رائعة الصفات...

أحببتك قدراً رغم أوجاعي ياأحسن أنثى عطراً في سفر الحكايات

روزجان ياوجه السماء ياقبساً..

فوق شفاه الليل.. ياوطناً.. اعشقه.. عبر أوجاع الجراحات...

روز ياحلم كل أمجادي ..لمن أشدوا بياني..شاعراً ياسيد الكلمات..

زنار عزم

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:20

الكافرون بنعم الله- احمد عبد مراد

منذ نعومة اظافرنا ونحن نسمع حكايات كثيرة يرويها علينا اهلنا ومعارفنا،وكل قصة او مثل كان يحاكي الواقع ان لم يكن في حينه
فلربما بعد حين ..وها قد جاء الوقت لتنطبق قصة سمعناها من اهلنا ومفادها يقول... كان هناك اميرا حاكما وله مكانة وهيبة وسطوة وهذا ما جعله يحقق ما كان يطمح له ويتمناه ، المال والارض والزيجات والجواري والنفوذ ولم يصعب عليه ان يستحوذ على كل ما كان يحلو له ويرغب به ، وفي احدى جولاته المعتادة لتقصي شؤون الامارة والرعية وهو متخفي وقع بصره على فتاة غاية في الحسن والجمال ذات قوام ممشوق وسحرلايظاهى ولكنها تبدو هائمة على وجهها .. عندها اراد الامير معرفة سر تلك الفتاة التي تتمتع بكل هذا القدر من الجمال الاخاذ وكيف انها لم تلفت نظر احدهم لينتشلها مما هي فيه ويفوز بجمالها ورقتها وهيافتها وعندما اخبروه ان مهنة تلك الفتاة هي التسول، تمد يدها للمارة للحصول على ما تسد به رمقها ، عندها لم يدم به التفكير طويلا وراح يدمدم يا الهي هل يعقل ان كل ذلك الحسن الرائع لم ينتبه اليه احد ..وما هي الا برهة من التفكير حتى امر بعضا من مرافقيه الى استدعاء البنت الى قصره واجراء اللازم لها حيث ما يعود هو الى القصر، وفي القصر عملوا للفتاة كل ما يلزم وظهرت الفتاة بأبهى واجمل ما ابدعه الخالق ولما حضر الاميرالى القصر جلست الفتاة امامه وهي تضيء له الفناء وتعيد له الشباب وتحرك فيه الامل وترجعه لذكريات الايام الخوالي ، عندها فكر الامير لو انه تزوجها وانتشلها من تلك الحياة المزرية اكيد انه سيعيش مع انسانة في غاية الجمال والروعة واكيد انها سوف تكون امرأة مخلصة وحنونة وتقدر المعروف وتخلص له.. وفعلا تزوجها وعاش معها حياة جميلة هانئة وكثيرا ما كان يقول ، ان في الحياة الكثير من الناس المظلومين لو اتيحت لهم الظروف المؤاتية لكانوا عاشوا حياة كريمة وابدعوا في العطاء .. ومرت شهور وسنين وهو ينعم بالسعادة مع زوجته الجديدة.. ولكن لم يدم الحال وكان له ما يخبئه الدهر وفي ذات يوم عاد السلطان مبكرا على غير عادته الى البيت وعند دخوله فناء قصره واذا به يصاب بذهول وخيبة امل زلزلت كيانه .. لقد رأى زوجته رائعة الحسن والجمال والتي تنعم بالرفاه والنعيم رآها ترتدي ملابس رثة ممزقة متسخة وقد وضعت في كل زاوية ودريشة (شباك) قطعة من الخبز واخذت تدور على زوايا وحنايا المنزل حيث تقف امام كل زاوية وتردد ( يا الله من مال الله اعطونا يرزقكم الله) ورآها كيف تأخذ كسرة الخبز لتضعها في العليجة ( الكيس ) الذي حملته على ظهرها عندها شعر الامير بخيبة الامل وتذكر المثل القائل ( ان طبع البدن لا يغيره غير الكفن) فقرر اعادت تلك الفتاة الى ما كانت عليه .
ومع اننا نقول ان المثل يضرب ولا يقاس ،فان للامثال قوة ومصداقية وتجسيد للحالة المضروب بها المثل .. لكن العبرة التي نريد تأكيدها وتجسيدها من هذا المثل هو ما ينطبق على طيفا واسعا من لاجئي الدول العربيه والاسلامية الى دول الغرب اوما يطلقون عليها هم( بلدان الكفر)
ان المهاجرين العرب والمسلمين الى بلدان (الكفر ) انما لهجرتهم اكثر من اسباب عديدة فمنهم من هاجر لاسباب سياسية ومنهم من هاجر لاسباب اقتصادية ومنهم من هاجر لاسباب اخرى ،ولكن المحصلة النهائية واحدة كلهم هاربون من اوطانهم للنجاة بجلودهم ولطلب الامان وتغيير نمط حياتهم والامل في حياة حرة كريمة.
ان هناك ظواهرخطيرة انتشرت بين قطاع واسع من المهاجرين يتسم بالروح العدائية والتجاوز على قوانين الدول التي احتضنتهم حيث انهم لم يحترموا انظمة تلك البلدان التي احتوتهم وآوتهم ووفرت لهم عيشا ر كريما وامنا كانوا يحلمون به ،فما الذي اتسم به سلوك ذلك البعض من الرعاع اللاجئين المنحرفين... وطبعا نحن لا نشمل الكل بكلامنا هذا، وانما اولائك الذين لم يتمكنوا من تغيير سلوكياتهم وفق المستجدات في حياتهم الجديدة وفي البلدان التي احتضنتهم وقدمت لهم كل ما كانوا فاقديه في بلدانهم من عيش آمن وحياة كريمة اقل ما فيها حرية الرأي والامان والطمأنينة وفرص العمل والمساعدة الاجتماعية والاقتصادية وفوق هذا وذاك يلعن هذا البعض المنحرف ويشتم ويسب ويكفّر الدولة التي تقدم له كل تلك المساعدات فهؤلاء اللاجئين المنحرفين انحدروا من بيئات موصومة بالتخلف الاقتصادي والاجتماعي ومن بيئة موبوءة بالرذيلة والتفكير الظلامي والانحطاط الخلقي وهم يعتقدون ان بامكانهم ارجاع عجلة التاريخ الى الوراء واقامة نظام حكمهم بحد السيف والقتل والنهب وسبي النساء وبيعهن بسوق النخاسة .. وهذا ما ينطبق على المنظمات التكفيرية التي تدعي الحكم بأسم الاسلام وتطبيق الشريعة ومن تلك المنظمات الارهابية داعش والنصرة بنات القاعدة وهي منظمات اسستها ورعتها الولايات المتحدة الامريكية والبريطانية والاسرائيلية وعملاؤها من دول الخليج ومصر حسني مبارك، ولكن انفلت عقالها وتمردت على اسيادها واصبح ينطبق عليهم المثل القائل ( علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني)
اليوم لم يعد الامر محدودا بما تفعله هذه العصابات الاجرامية في سوريا والعراق واليمن ودول عديدة اخرى بل تعدى الامر بوقاحة وسفالة هؤلاء الداعشيين الذين يعيشون في بلدان اللجوء فيكفرون بالنعمة والامان ويطلقون مظاهراتهم في شواع لندن والمانيا وغيرها ويرفعون راياتهم السوداء في مناطق مختلفة في السويد ودول اوربية اخري وهذا يدلل على وجود خلايا نائمة سيحركونها في والوقت الذي يرونه مناسبا.. وحيث نرى هؤلاء الارهابيين وبكل وقاحة يهتفون بأقامة (الخلافة الاسلامية) في الدول الاوربية واتخاذ المساجد اماكن لتجميع الفتية والشباب وتلقينهم التعاليم الاسلامية المحرفة التي تخدم نواياهم التكفيرية بدلا من تنويرهم بتعاليم الدين الاسلامي السمحاء والتي تدعوا الى التآخي والتسامح.. ومن المؤسف حقا ان رد الدول الغربية لايتناسب والحدث الخطير بل جاء باردا وباهتا وكان منطلقه وحججهم حقوق الانسان وحرية المعتقدات والتعبير عن الرأي الخ..ولكن ما نريد قوله وتأكيده ان هذه المنظمات لاتعترف بالآخر ولا تعترف بالحوار ولاحقوق الانسان ولا بالاديان السماوية الاخرى ولا المذاهب ولا حرية الفكر ولا بالسياسة والاحزاب والمنظمات وبأختصار هي لاتعترف الاّ بنفسها وحقوقها ومشروعية وجودها .. وعليه فليس من حقها هي كذلك بالوجود على حساب المجتمع الدولي والانسانية جمعاء..وهذا ما يحتم على الدول الاوربية المضيّفة لهذا النفر الضال، اتخاذ كل ما يلزم لتخليص البشرية من شرورهم .. وعلى الطرف الاخر واقصد المهاجرين المسالمين ان يقوموا بمحاربة هذا الفكر الهدام بالفكر السليم والمسالم وذلك بشن حملة توعوية بين صفوف الجاليات العربية والاسلامية ومن خلال الجمعيات والجوامع والحسينيات والمؤسسات الاخرى لتعرية افكارهم الهدامة واهدافهم الشرّيرة ورد كيدهم الى نحورهم.

كركوك عصيه عليك وعلى غيرك يالعامري ..

في مؤتمر صحفي عقده هادي العامري مع محافظ كركوك نجم الدين كريم أعلن العامري منفردا بعد خروج محافظ كركوك فجأة من المؤتمر, للصحفيين الحضور أن على قوات البيشمركة الانسحاب من المناطق التي تركها الجيش العراقي , وتسيير دوريات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة حتى يتم البت في المادة 140 الدستورية .

نقول للعامري أن هذه الاراضي كوردستانية وخارج أقليم كوردستان , وفي 10/06 تركها الجيش العراقي بمحض ارادته دون اكراه , مما حدى بقوات البيشمركة البطلة الدخول الى هذه المناطق لملآ الفراغ الامني وحماية اهالي هذه المناطق من الفوضى التي قد تسببه هروب الجيش العراقي خوفا من منازلة ومواجهة قوات داعش الارهابية .

صحيح ان هناك علاقات متميزة لقوات بدر مع الاتحاد الوطني ولكن ذلك لا يعطي الحق والتفويض لنجم الدين كريم أن يتكلم باسم الشعب الكوردستاني او حكومة الاقليم حتى وأن أنسجم سياساته مع توجهات العامري والقبول بانسحاب قوات البيشمركة من المناطق الكوردستانية خارج أقليم كوردستان , لقد قدم البيشمركة التضحيات الجسام في سبيل اعادة اللحمة بين المناطق الكوردستانية خارج الاقليم وأقليم كوردستان بينما هرب الجيش العراقي أمام زحف مسلحي داعش الارهابي ولم يقم بواجبه الوطني في الدفاع عن حرمة الاراضي العراقية , والان يريدونها جاهزة مجهزة ولكن ردنا بالعامية هو " حامض على بوزكم " , هذه ولاية الموصل ردت الى اهلها الحقيقيين .

لولا هذا الانسجام بين كريم وعامري لما تجرأ العامري وصرح بما يشبه التهديد والوعيد وهو يلوح بسبابته رافعا يده مهددا البيشمركة بالويل والثبور أذا ما رجعوا الى سابق عهدهم أي قبل 10/06 وهذا لايرضي المنصفين من أبناء شعبنا العراقي الأبي .

بعد دحر مسلحي داعش في مناطق أمرلي وسلمان بك وهزيمتهم النكراء على يد قوات الجيش وبمساندة قوية من قوات البيشمركة أخذ الاستنكاف مأخذه من العامري والزهوا بالنصر على المسلحين الارهابيين وبدل ان يستثمر هذا النصر لحشد المزيد من القوات المشتركة بين الطرفين واعني قوات الجيش وقوات البيشمركة الا أنه اخذه الزهوا بالنصر وقام بتهديد البيشمركة بالانسحاب من المناطق الكوردستانية وفي عقر دارنا في كركوك الباسلة يعلن تهديده !! .

أن تهديدكم لن يخوفنا أبدا , بل يزيدنا قوة على قوة في مواجهة الاطراف التي تريد النيل من كوردستاننا سواء اكان العامري أوأمثاله او مسلحي داعش الارهابي أوغيره , أن الواجب يحتم علينا الوقوف يد واحدة أمام هذه التهديدات التي تنم عن وجود احقاد دفينة للنيل من التجربة الديمقراطية والفيدرالية فيث العراق .

أن المادة الدستورية المادة 140 لم يبق منها سوى الاستفتاء العام , بمعنى استفتاء الشعب الكوردستاني في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم بين الحاقهم الى الحضن الام الى أقليم كوردستان او البقاء خارج الاقليم وهذا ما يحدده الشعب الكوردستاني نفسه .

اما الركن الى الحكومة الفيدرالية في سبيل تطبيق هذه المادة الدستورية فهو كعشم أبليس في الجنة , لقد مرت دورتان حكوميتان دون التقدم قيد أنملة في تطبيق المادة 140 والادهى والامر تباهي العديدين من البرلمانيين بان لهم الفخر من حيث أنهم عرقلوا تقدم هذه المادة الدستورية .

أن نجم الدين كريم محافظ كركوك ليس له الحق التكلم نيابة عن البيشمركة ويطلق العنان لخياله المريض ويأمر باصلاح ذات البين بين الحكومة الفيدرالية وأقليم كوردستان على حساب أراضي وشعب كوردستان .

أن الذي له الحق التكلم عن البيشمركة ومن خلاله هو فقط وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر وكذلك القائد العام للقوات المسلحة رئيس أقليم كوردستان , اما غير ذلك فهو محض هراء .

 

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:18

مدن تدخل التاريخ. - بقلم- جواد البغدادي

-

ليس بوسع التاريخ وحده، مهما حفل بالوثائق، أن يسجل حياة الشعوب الباطنة، ، فالنا شاهد على بطولة اهالي الكوت وصمودهم , امام قوى الاستكبار البريطاني, بحرب غير متكافئة من حيث العدة والعدد, أن أهم حدث تاريخي شهدته المدينة , فـــي نهاية العهد العثماني, هو حصارها الذي دام خمسة أشـهر ألا سبعـــــة أيام , وقد أخذ هذا الــــحدث شهرة عالمية, يبقى هنـــــاك الحديث الخاص والأقاصيص التي تشبه الخرافة والتي رواها مـــن شــــهد الحصار وعاش محنته من معمري الصمود في واسط.
لم تكن الحرب التي خاضتها بريطانيا في العراق ,وتجهيز جيوشها بالحدث العرضي او الطارئ , بل كان الهدف هو مصالحها في نفط العراق ودول الخليج.
وهنا لنا وقفة مع التاريخ في البصرة, وبطولة اهاليها امام قوى الاستكبار العالمي , حينما شن التحالف الدولي الاطلسي بقيادة امريكا, حربهم على العراق عام (2003) , وصمد ابناء ورجال ام قصر, سبعة عشر يوما امام جيوش التحالف الدولي الامريكي, وهذه الوقفة الرائعة سجلها التاريخ عن ابطال المدينة, ورغم الجور وظلم البعث الكافر, نلاحظ اتباع الخط المحمدي يدافعون عن ارض العراق بكل شرف وبسالة, مسطرين ملحمة من ملاحم العز والدفاع عن ارض المقدسات .
ادرك التحالف الدولي الاطلسي وامريكا ,ان شعب العراق يختلف عن افغانستان وغيرها من الدول, فشعب العراق له حضارة وتاريخ سبق العالم في جميع الميادين.
ارادوا لها البلد بمكوناته , الخنوع امام راغبات قوى الاستكبار العالمي , وان يصبح نافذة لمخططاتهم بضرب الاسلام , وتمزيق ارادة الشعوب العربية, والامة الاسلامية بعد استسلام حاكم بغداد , وقادة جيش الحرس والصنوف الاخرى, دون اي مقاومة تذكر سوى بعض المواقف الخجولة, حينما رفعوا راية الاستسلام في المحافظات الخمس, وهنا لعبة المقاومة الاسلامية بالوقوف امام جموح ورغبات الغرب, كما وان المرجعية الرشيدة العليا حافظة على وحدة العراق وافشال المخططات الامريكية الصهيونية.
فادرك الغرب ان شعبا بأغلبية مطلقة, تمتثل لفتاوى المرجعية يصعب انكساره او هزيمة, فأعدوا العدة مع اذناب واشباه الرجال من بقايا البعث الكافر, و ال سعود وتركيا وقطر والأردن .
بتجهيز الدواعش بالسلاح والمال وتهيئة منافذ الدخول للعراق , لتنفيذ مخططاتهم بتقسيم البلاد والسيطرة على ثرواته, فساهم من ساهم من السياسيين بتنفيذ مخططات اسيادهم من دول الاقليم , سلموا الموصل وتكريت الى الدواعش دون مقاومة تذكر, فكان الرد الحاسم من المرجعية العليا ضربة اقسمت ظهر الدواعش ومن ورائهم, وهنا التاريخ يسجل انتصار اخر لطائفة محبه ال بيت الرسالة المحمدية, آلا وهو صمود مدينة (امرلي ) لمدة سبعون يوما, وانكسار الدواعش والبعثية وبقايا حرس صدام في ملحمة تاريخية , أذهله الصديق والعدو ابطالها الصامدين من سكان امرلي وابطال المقاومة الاسلامية, والجيش والمتطوعين من الحشد الشعبي.

نحن اقوياء بلا حدود ونعفو عن المخطئين بإرادتنا ولن ننسى من يصر في الاساءة الينا

بقلم علي الموسوي / هولندا

تشكيل حكومة الأخ الدكتور حيدر العبادي بات بين قوسين أو أدنى ، بدورنا نرحب ونبارك بأي جهود سياسية تحفظ حقوق الجميع دون التفريط بالمبادئ وحقوق الضحايا ولكن ما يصلنا من أخبار تشكيل الحكومة يثير الشكوك والريبة لدينا ويزيد قلقنا من حجم التنازلات المقدمة من الأغلبية الى الأقلية !! لذا علينا المبادرة في ابداء الرأي وافهام الآخرين حقيقة المواقف الشعبية بأنه ليس من حق التحالف الوطني التنازل عن حقوق ضحايا النظام البائد بمحاسبة الجناة والقتلة البعثيين ، ولن نسمح بالمساومة مع المجرمين المسؤولين عن مجزرة سبايكر بحجة اللحمة الوطنية !! ولا يمكن ان يأتي ذلك على حساب تشكيل الحكومة ، ونقولها بالفم الملئان ان أبناء العراق لن يقبلوا بإلغاء قانون المسائلة والعدالة ، ولا يمكن أن يكون هناك عفو عام على قتلة الشعب العراقي ! بل يجب على الاخوة في التحالف الوطني الاصرار في العودة الى قانون اجتثاث البعث والعمل على تلبية آراء ناخبيهم في رفع سقف المطالب اسوة بالآخرين للحصول على ما كانوا يخططون اليه !! والا فسيضع التحالف الوطني نفسه في مطبات سياسية قادمة وستسقط حكومته آجلا أم عاجلا خاصة بعد توقيعهم على الميثاق الوطني وباشراف وترتيب الادارة الأمريكية ودول اقليمية !

نكرر بما اننا ارتضينا لا نفسنا المساواة بين الضحية والجلاد وعملنا على توقيع وثيقة الميثاق بين الكتل السياسية وباشراف دولي فمن الواجب علينا تثبيت أهم النقاط الخلافية في محاسبة المتآمرين والخونة بانخراط الجميع في العملية السياسية وعدم مقاطعة الحكومة وعرقلة البرلمان بمجرد محاسبة المقصرين كما حدث في قضية المجرم الهارب الهاشمي ورافع العيساوي وما نتج منه الى يومنا هذا !! وعلى التحالف الوطني أن يكون واضحا في قراراته ولا يكون خائفا أو مترددا ومعه 11 مليون ناخب خاصة وان الأيام القادمة حبلى بالأحداث السياسية وستكون محاسبة المسؤولين والضباط المتخاذلين من أولى أولويات هذه الحكومة التي فقدت ثلثي البلاد بتآمر شلة من الخونة ..

ان كل ما يطالب به شيعة العراق من شركائهم في العملية السياسية هو تغليب العقل والمنطق والمشاركة الفاعلة في ادارة شؤون البلاد وخدمة مكوناتهم ، ونذكر أهلنا سنة العراق ان من يدافع عنهم اليوم هم أبناء الجهاد الكفائي وليسوا من وعدوهم بالخلاص من الحية الرقطاء وبناء الدولة العصرية ليصبحوا اليوم لا مأوى بين الصحراء وأعلام القاعدة السوداء ونختم بما افتتحنا به بأننا أقوياء بشعبنا ومبادئنا بلا حدود ولن نغفر لمن يصر بالإساءة الينا

 


السويد 4‏/9‏/2014

ليس خافيا على المراقبين و المحللين و المتابعين للشان الايزيدي بان هذا الشعب منذ مئات السنين يقارع الظلم و العدوان بسبب تشبثه بهويته التي لا تروق للبعض العنصري الشوفيني. انه شعب ال ٧٢ فرمانا من اجل ابادته. انه لمن المعيب جدا ان يهدد في بقائه اليوم و في عصر الديمقراطيات و الانترنيت و غزو الفضاء شعب مسكين لا تتعدى نسمته في العراق ٦٠٠ الف و العالم كله المليون!
من المعيب جدا على العراق التعددي ان يتعرض هذا الشعب المسكين في هذه الايام الى ابادة جماعية و بغداد غارقة في نومها عنهم. من المعيب جدا لكوردستان ان تكون قيادتها سببا رئيسيا في عمليات الابادة الجماعية التي نفذت على ايدي القتلة المجرمين تحت راية الله! عار على القيادة الايزيدية من اعلى هرمها و ذيولها ان تكون يدا في مؤامرة دنيئة حاكت و تحاك اليوم من اجل ابادة شعبها. من المخازي لمن يحسبون على النخبة المثقفة ان تسمح لنفسها ان تكون اداة في هذه المؤامرة، يفضلون فيها التحزب و الحزبية بتملقهم المشين لمن يقف خلف هذه الفاجعة على مصير شعبهم.
الشعب الايزيدي المنكوب مشغول بان يجد كسرة خبز يتنعم بها عليه انسان شريف هنا و هناك، وهو مشغول في البحث عن عزيز مفقود، و مشغول بمواساة نفسه بنفسه في زمن غدر فيه بهم من كان يفترض به ان يحميه، ان يقوده الى بر الامان ، ان يكون جارا مساندا عند الشدة. و بينما البؤساء الايزيديون مشغولون بكل هذا، نرى ان المعركة الشرسة ضد بقائه تدار في الخفاء و خلف الكواليس و على المسرح الدولي قبل المحلي ، كحلقة اخرى و كخطوة مكملة لخطوة الجينوسايد في سنجار.

قد يكون مفهوما ان تقود هذه المعركة الخبيثة من قبل جهات كانت هي نفسها التي مهدت لعملية الابادة الجماعية من خلال توافقات و تحالفات سياسية مشبوهة و من خلال خطط سياسية خبيثة قدم فيها الشعب الايزيدي برمته كبش فداء لمصالح عسكرية و سياسية في الحصول على الدعم الادولي. من السهل ان نفهم بان المعركة الديبلوماسية الخبيثة و الهادفة الى استئصال شأفة المكون الايزيدي في العراق، انما تدار من نفس هذه الجهات السياسية، ولكن ليس من السهل بمكان ان تفهم بان اقرب المتحالفين مع هذه الجهات هي راس الهرم الايزيدي و حفنة من المارقين المحسوبين على المثقف الايزيدي، عمت حفنة من الدولارات و جاه بئس به، مبني على جماجم الفقراء، بصيرتهم.
ليس في مكان اخر في العالم تجد هكذا حلف خبيث يتكالب على فرصة البقاء لشعب مسكين لا جرم له سوى انه يريد العيش بسلام و امان و بعزة و كرامة لطالما يفتقدها العملاء.

بعد ان حلت الكارثة بامة ايزيدا و سبي منها ما سبي و قتل من قتل و شرد الكل الباقي ليجد نفسه في العراء بين ليلة و ضحاها لم يبقى لديهم سوى ابواب الانسانية على المسرح الدولي. فهبت ابناءهذه الامة المفجوعة و من المهاجرين من قبل، الى تلبية النداء، نداءالضمير و الشرف ، فعمت مظاهرات صاخبة مدوية تعبر عن عويل الثكالى و انين الالم و بكاء الاطفال الجياعة، في عواصم العالم من اوروبا الى امريكا، صرخات تستغيث الضمير العالمي لنجدة القلة المتبقية من شعب منكوب تامرت عليه دولته و غدر به اميره و قيادته. سرعان ما اكتشفنا ان العدو اكبر و اشرس و اخبث مما كنا نتصوره، اذ وجدناه و عملائه خلف الكواليس يديرون حربا شعواء لتضليل الراي العام العالمي بتباكيهم على سنجار و ايزيدخان، وجدناهم دون ادنى حياء وخجل يذرفون دموع التماسيح على المنكوبين، يقايضون دمائهم و شرفهم بالسلاح و الدعم السياسي للقيادة الكوردية.
وجدنا اميرا يلعب بكل خبث على الحبلين فمن جهة اناط بابنه مسؤولية الحفاظ على مصلحة العائلة لدى الحزب الديمقراطي الكوردستاني هناك في الوطن، و اما هو فتبنى مسؤولية تمويه الناشطين الايزيديين في الخارج و الذين يكدحون ليل نهار في حرب شعواء لا توازن في موازيين القوى مع العدو. الامير يعمل و بكل مكر على تخدير المجموعة الدولية و يتظاهر بانه يتفهمهم و يتفهم الشعب و مطاليبه، ثم تراه في حقيقة الامر و الواقع شريك اساسي مع قوى الشر و خير دليل على هذا كيف انه يتنصل من كلامه ووعوده امام المجموعة الدولية، اذ كان قد وعدهم بانهم سيستقدمون المجلس الروحاني الى المانيا و سيكون تسمية اعضاء الوفد القادم الى الامم المتحدة و امريكا بالتحاور و على اساس مقبولية كل عضو من الشارع الايزيدي.
الذي حصل تبين انه و كعادته اسير الحزبية و التحزب فبات عبدا مطيعا متنازلا عن كونه اميرا مكرما من اجل حفنة من الدولارات التي لا تملىء الجيب مهما كثرت. تبين انه في الواقع انما نفذ املاءات الحزب فسمى اعضاء الوفد الاصفر ضاربا عرض الحائط تفاهماته ووعوده للمجموعة الدولية. ادناه نعرض على القاريء العزيز هذه الاسماء ليحكم بنفسه مدى مقبولية كل عضو من الشارع الايزيدي!!!
واخيرا و ليس اخرا ليس سهلا ان تكون شعبا مستضعفا تامر عليه حزبه و غدر به اميره و تناسته دولته

اسماء الوفد "الايزيدي" البارتي الاميري الى الامم المتحدة و امريكا

1. دخيل قاسم حسون
2. بهزاد رئيس القوالين
3. كريم سليمان
4. حازم تحسين
5. بابا شبخ
6. دكتور بير ممو
7. زيد حجي ميرزا
8. نوري احد شيوخ عشيرة الهبابا في سنجار
9. احمد اسماعيل احمد مطو

المطلوب من الشعب الايزيدي الان عموما و شبيبته خصوصا ان يبين للعالم اجمع بان هذه القيادة المارقة لا تمثل ارادته و بانها فاقدة لشرعيتها في تمثيله منذ ٣ اب ٢٠١٤. اتمنى على المجموعة الدولية ان تعي و تدرك حجم الخطر القادم وان تسارع الخطى لطرح مشروعها السياسي الهادف الى هيكلية سياسية جديدة تمثل ارادة الشعب الايزيدي، هيكلية تبدء بفصل الدين عن السياسة تماما.

 

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 23:14

داعش صورة أخرى لهزيمتنا ...! - فلاح المشعل



انهزمنا إعلاميا في المعركة ضد داعش ، كما انهزمنا عسكريا في واحدة من الإنتكاسات التي تنبأنا بها قبل حدوثها ، وهاتان الهزيمتان تؤكدان حقيقة ان الإعلام يشكل الوجه الاخر من خندق الصراع ، ومن ينتصر إعلاميا يمكن ان ينتصر عسكريا ، والعكس صحيح .

فشل الإعلام العراقي الرسمي والحزبي يأتي عبر خلو ساعات او صفحات البث والنشر من التعريف بماهية داعش ، والظروف التي شاركت بصناعتها وبلورة وجودها وتمددها في الداخل العراقي ، وكيف وجدت لها حواضن في المحيط السني ؟ ولماذا ؟

لم يكن ثمة تعريفا أو تثقيفا بخلفيات هذا التشكيل المكرس للذبح والإبادة وماهي الأسباب التي جعلتهم يتخذون من اسم الدولة الإسلامية ، متى نشأ وكيف انتشر بهذه السرعة ؟ ماهي عوامل الدعم اللوجستي والديماغوجي له ، او التركيب العقائدي ، وهل له ارتباطات وتساوق مع التنظيمات الإسلامية المجاورة ؟ من اين يأتي الدعم المالي لداعش ؟ وكيف يجهز بالمتطوعين والأسلحة والتدريب ؟ عبر اي منافذ يتسلل للعراق وهل يتعشق مع خلايا القاعدة النائمة ؟
كيف تسنى لبعض التنظيمات العراقية السرية ان تتواصل معه ،وتشترك بهجماته على الموصل وصلاح الدين وغيرهما من المدن ؟؟

اي العشائر تلك التي بايعت داعش واعطت ولائها للمدعو البغدادي ، ومن هي الحواضن التي استقبلته بتفاعل ؟ واي العشائر واجهته بالرصاص والموقف الوطني ؟

هذه الاسئلة كان من الواجب ان ينشغل بها الإعلام العراقي ، ويحرض بدوره المؤسسة الأمنية والمخابراتية ،النائمة هي الأخرى ، في العثور علي اجابات ووضع استعداد وتهيا لمعركة الوجود والمصير مع اخطر تهديد وحشي يتعرض له العراق وشعبه بكل مكوناته .

الإعلام العراقي بدا بحالة من البلاهة وعدم المبالاة والعدمية المطلقة والسطحية التي اعطت لإعلام داعش تفوقا في تحقيق غاياتها رغم انه اعلام سيء وسلبي ، عدواني غريزي في احسن توصيف له ، بمعنى انه يهدد غريزة الحياة لدى المتلقي الذي يقشعر جسده لمرأى افعال داعش في الذبح والجريمة ،ولايساوره سوى الإستسلام لهذا الوحش الداهم .

لم يجد الإعلام الرسمي من ادوات واسلحة واعية يواجه او يناور بها ، واقتصر منهج شبكة الإعلام العراقي على استعارت اسلوب بائس موروث من زمن صدام في معاركه السابقة ، واقصد حشد مجموعة من المنشدين والفنانين في اغاني بائسة ليس لها قيمة معنوية او ثقافية او تعبوية ..!؟

واذا انتهينا من الأغاني المتهالكة البائسة ، انتقلنا للشعر الشعبي والاهازيج التي تعيد الإيحاء بايام ام المعارك وقادسية صدام من ناحية تجميد محفزات الوعي ، وتعميق البعد الطائفي والعاطفي الساذج ...!
هذه المشتركات اجتمعت في عموم القنوات الطائفية والحزبية والتجارية اضافة الى الفضائية العراقية التي بالغت كثيرا بعزلتها .

لقد كشف واقع الإعلام العراقي خلال وبعد ضياع الموصل وبقية المدن عن هزال الساحة الإعلامية ، وخلوها من العقليات الإعلامية القادرة على رسم منهج حر يمتلك قوة الحضور والكشف والتعرية والأشتباك مع الحدث من رؤية واعية وجاذبة لمشروعيتها وقوة نفوذها في الوعي المجتمعي .

ارتباط المؤسسة الإعلامية بسلطة الحكومة الفاسدة وتوجيهاتها ، اصابها بالعمى والتخلف والهزيمة كحال المؤسسة العسكرية التي انهارت على نحو مخزي ، ليس له مثيل في التاريخ .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

جدلية البيضة والدجاجة ،ماتزال تخيم، على فكر بعض ،من تستهويهم السفسطة ..دفعا لكل لبس، وان فسد حزب  كردي هنا، او أُفْسِدَ بمعنى تخاذل او فتك آخر هناك ،حيالها  فالايزدياتية والكردياتية ؛وليس الحزبياتية ،وجهان لعملة واحدة ..تلك مسلمة نظرية تكاد بفعل تهميشها والتركيز  على الحزبياتية ان تزول اوتُهَشَّم ...

لكن شنكال وابادتها الاخيرة ،وبعيداً عن كل نظرية او مُسلَّمة نظرية ،عرّت الحقائق كلها ؛حيث ورقةُ التوت سقطت ،ولم يعد لأحد من القائمين على ،او المنظرين، او المروجين ل الاحزاب الكردستانية السليطة ،على الرقاب ،ان يرائي - مُتملِقا- بجودة الايزيدي كرديا ،وان يحتال على مشاعره؛ فيصفه ب " الرَّسَن " اي : الاصيل. كيما يسحب البساط من تحت "رَسَنِهِ"؛ فيستجره الى مآربه الحزبوية والضيقة الاخرى  ..الادعاءات ماعادت تنطلي ،والحقائق تكشفت ، حتى لدى غير المبصر ،ولكون الوضوح عمّ، على المقاصد والنوايا، بما لا يحتمل الغموض ،او يقبل الشك ،فان لسان الحال يتساءل : ما بالُ المُحزَب الايزيدي، لدى هولير ،وكذلك  الدعي هناك ،بكل صوره وصفاته وتلاوينه وتعرجاته المتنوعة ،لا يتحرك  ..هل ينتظر اباداتٍ ادهى فظاعة ، تُحركه فيخرج عن قمقمه ...اين مارد القمقم هذا ، من اسباب فرار القوة العسكرية والاستخبارية والحزبية ،التي اتُخذت في حزبه ،حين استشعار الخطر، عن شنكال بلا ادنى طلقة دفاعية..هل صوّتَ - ندخل على الله -
ماردنا المنتظر خروجَه ،كذلك على قرار الفرار ،ان لم يكن ،فصمته يضاهي التصويت ،بل يدخل في خانة التأييد ..ثم اين هو من استسباء حرائره ؛من امهات وصبايا، ومن قتل الاطفال والشيوخ والثكالى ..اين هو من اهلنا بين ايدي الطغاة، في خيارات احلاها الدعشنة ،واوسطها بتر الرأس والتمثيل حيا بالاعضاء ..اين هو من التهجير واستبدال الديمغرافية، لاسباب حزبية او بالاحرى عائليةفي حزبه او شريك حزبه في الحكم..هل صوّت مادام رأيه مهماً لدى قواده على الديموغرافية المنوى استقدامها بعد المُستفرَغة ..اين هو وايزيديوه ،يفترشون بمئات الالوف ،شوارع وازقة وخانات وقرى ودساكر هولير ،وزاخو ودهوك والسليمانية والجزيرة في روج آفا ،ثم في آمد وسلوبي وسواهما من اراض مستقبلة ، ويجوبونها -وهم الاشراف - كالمتسولين واصحاب بغايا ..الايحرك  كل ما تقدم ولم يتقدم  فيه حَراكاً.. ام انه مايزال ممغنطا ،بتفاصيل وصيغ صرف" الدفاتر " من الدولارات وتخريجاتها، او انه تعهد لأُولي امره الحزبي بالمواظبة على السكوت لقاء امتياز او منصب اوجاهة او وظيفة او قطعة عقار او شقة سكنية اوسيارة من نوع " ليلى علوي "مثلا...هل استفاق المارد الايزيدي، المُحزَّب في قمقم حزبه او أُفيقَ ..ان لم ..فلا داع ،ف" ما فاز الا النُّوَّم ".

 

الحياة - أربيل - سامان نوح - الخميس، ٤ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٤

في الطريق إلى منطقة رميلان السورية المحاذية للعراق، وقفت ليلى ذات الـ14 ربيعاً على ربوة، وقد غطى الغبار معظم ملامح وجهها، إلى حد كان من الصعب التحقق من كونها فتاة بشعرها القصير.

بدت شاردة وهي تنظر إلى أرتال القادمين من الجبل وهم يثيرون الغبار حولهم.

قال مقاتل كان يساعد الناجين على ركوب عربة نقل صغيرة: «إنها هنا منذ ساعات وترفض المغادرة قبل أن يصل والدها، كنا نظنها فتى لكن العائلة التي جاءت معها قالت إن والدها قص ضفيرتيها في الطريق لكي تنجو من عيون مقاتلي دولة الخلافة».

قالت الفتاة بصوت مرتجف: «لقد فقدته في الجبل، ذهب لجلب الماء ولم يعد، لا أعرف ما حل به، سرت مع عوائل كانت ترافقنا في الأيام الثلاثة الأخيرة وهذه هي النقطة الأخيرة، لا أريد أن اغادر إلى سورية من دونه، هو رجل كبير، أخشى ألّا أراه مجدداً».

أم ليلى وأشقاؤها كانوا سبقوها إلى الجبل يوم غادروا المدينة، وهي لحقت بهم مع والدها. الأمر ذاته حصل لآلاف العوائل التي تشتت أفرادها، وانقطعت كل سبل التواصل بينهم.

مئات آخرون بلا عائلات

ليلى ليست الوحيدة التي تنتظر وهي أسيرة الخوف، لقاء قد لا تحظى به أبداً، فهناك مئات آخرون يعيشون المصير ذاته، وفق الناشط المدني جمال قادو الذي أكد وجود ثلاثين طفلاً في منطقة إينشكي شمال مدينة دهوك فقدوا أهاليهم ويتلقون الآن الرعاية من متطوع كردي، وهناك مئات آخرون يقيمون في مخيمات زاخو ودهوك وشاريا وخانكي وديربون تحت رعاية منظمات إنسانية وعوائل إيزيدية.

من بين هؤلاء فوزية حازم، وهي في الحادية عشرة من عمرها وصلت وحدها إلى دهوك بعد أن فقدت أثر 11 فرداً من عائلتها، وفق مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في المحافظة.

في نهاية الطريق المؤمن من قبل المقاتلين الكرد، على الحدود السورية، بدا العجوز السبعيني جميل متماسكاً وسعيداً بنجاته «لقد أعدوا لقيامتنا، لكننا نجونا، مشينا حوالى أربعة أيام، كنت أصعد الجبل أحيانا على أطرافي الأربعة كالأطفال، وأحياناً كان يحملني ابني على ظهره، قلت له اتركني أموت هنا، لكنه لم يفعل».

عائلة جميل المؤلفة من تسعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، أمضت في الجبل 11 يوماً حصلت خلالها على وجبة عدس واحدة ووجبة برغل، وظلت بقية الأيام تطحن الحنطة وتخلطها مع الماء الملوث لتطعمه للأطفال، بينما حصل الكبار على قطع صغيرة من الخبز كانت كافية لإبقائهم أحياء.

لكن الحصول على الطعام والماء لبقائهم أحياء لم يكن همهم الوحيد، فالعائلة فقدت ثلاثة من أفرادها،هم: شاب في الثلاثينات لا أحد يعرف مصيره، وشقيقة أخذها مقاتلو الدولة الإسلامية مع زوجها.

تقول زوجة جميل، وهي تفترش التراب وإلى جانبها ابنتاها اللتان كانتا مصابتين بالتهابات في وجهيهما وعيونهما: «دعواتنا لم تتوقف كدموعنا منذ ذلك اليوم، نعيش الموت كل لحظة، هواتفهم مقفلة، ولا أحد يعرف عنهم شيئاً، إن كانوا أحياء أم لا، هناك مئات المفقودين نتمنى من الله أن يكونوا موتى، لا أن يكونوا أسرى عند داعش».

لكن حال عائلة جميل بدت أفضل بكثير مقارنة بحال فارس سليمان الذي فقد 30 فرداً من عائلته: «لم يعد هناك أحد... بناتي وأولادي وأشقائي اختطفوا جميعاً، لم يكن مقاتلو داعش وحدهم، بل كان معهم رجال عشائر عربية نعرفهم طوقوا بيوتنا وقتلوا كل من قاوم وأخذوا الفتيات والشباب».

فيصل حسن، وهو نازح آخر، وصل إلى منطقة رميلان السورية التي عبر إليها الهاربون من الجبل، بدا أكثر تفاؤلاً: «هناك إله في السماء، لا أصدق أنني نجوت مع أولادي من الموت عطشاً وجوعاً، وقبله من الذبح، استجاب الله لدعائنا، نعم فقدت طفلاً رضيعاً لكن هذه الأمة نجت مجدداً من الفناء».

إرادة الحياة لدى فيصل لم تكن غائبة عن آخرين خرجوا أحياء من الجبل.

كريم الذي ظل يدفع عربة نقل الحصى التي فرش عليها بطانية ووضعَ عليها شقيقه المعوق خدر، قال: «لم يكن ممكنا أن أذهب إلى الجبل وأتركه وحده في المنزل، كان علي أن أنقذه... ادعيت أنني مسلم وأنني ذاهب إلى بيت عمي لطلب المساعدة لشقيقي المريض، لكنني توجهت إلى الجبل... كنت محظوظاً فالذن صادفوني في الطريق صدقوني أو كانوا رحماء، لكن آخرين فشلوا في الوصول».

الأخ الأكبر ظل طوال خمسة أيام يدفع شقيقه في عربته في الطرق الجبلية الوعرة ويؤمن له الطعام والماء لإبقائه حياً، كان ذلك يتطلب أحياناً أربع ساعات من المشي نزولاً إلى الوادي، وصعوداً من جديد.

كريم الذي أصابت التقرحات وجهه، حكى عن أصعب لحظات رحلته: «في مدخل أحد الوديان، حين رمت العجوز خاتون بجسدها من على الجبل، لم تستطع المشي وكانت تخشى أن تعرقل فرصة إنقاذ عائلتها... خشيت أن يفعل شقيقي الأمر ذاته».

تابع كريم وهم يمسح دموعاً التمعت في عينيه: «طلب مني مرات عدة أن أتركه وأهرب... كان علي أن أبحث عن غذاء وماء، كنت حائراً كيف أمنحه الثقة بأنني سأعود وعليه أن ينتظرني... حلفت له مراراً أننا سنموت معاً أو ننجو معاً».

خاتون التي عجزت عن السير مع عائلتها، قررت في مساء اليوم الثالث إنهاء حياتها، يقول كريم: «ابنها ظل يومها يحملها ساعات لكنها لم تكن راغبة في ذلك، ورفضت تناول حصتها من الخبز، كان واضحاً أنها قررت الانتحار... ظل ابنها يبكي طوال تلك الليلة ويطلب منها السماح لأنه أخرجها من دون رغبتها من المنزل».

في صباح اليوم التالي دفنت العجوز التي تهشم جسدها قرب شجرة في المنطقة الوحيدة التي كان يمكن حفرها في الجبل الصخري «استخدمنا رؤوس الأحجار الحادة لحفر نصف متر، ثم ألقينا عليها الحجارة».

الرحلة التي لم تكملها خاتون، أكملتها ميان التي قضت عشرة أيام في جبل سنجار مع ابنيها اللذين حملاها على ظهريهما وأحيانا على نقالة، من قرية تل عزير شمال سنجار إلى سورية، في مسيرة نزوح لم تنقطع خلالها عينا ميان عن البكاء.

العودة إلى الوطن

طارق الياس الذي كان يغسل وجه ابنته من الغبار الذي علق به على حافة جسر فيشخابور الرابط بين سورية والعراق حين كان عائداً مع آلاف النازحين الذين اختفت ملامح الجسر تحت أقدامهم، قال وهو يحاول تهدئة ابنته التي كانت تبكي بسبب آلام الالتهابات التي خلفتها الشمس في وجهها: «تركنا كل شيء لننجو بأرواحنا... بيوتنا، مواشينا وسياراتنا، وحتى الذهب الذي كان في خزانات بيوتنا... لا نعرف ما هو مصيرنا».

وأضاف الياس وهو يرفع صوته ويهز بكلتا يديه أسفاً، بينما كانت زوجته تناديه للركوب في شاحنة غصت بالنازحين: «انتظرنا أسبوعاً كاملاً وصول مقاتلي البيشمركة، ثم عرفنا أنهم بعيدون عنا وأننا تركنا وحدنا، فتح مقاتلو الـPKK طريقاً من الجبل إلى مدينة سنونى ثم منطقة رميلان لإنقاذنا، لم يكن آمناً تماماً لكنه كان المفر الوحيد، مشينا تسع ساعات قبل أن نكون بأمان».

الياس كان قلقاً على ابنه الذي بقي في الجبل: «فضل أن يبقى هناك ويحارب، تركنا نكمل الطريق وحدنا، أردت منعه لكنه لم يستمع إلي ولا إلى أمه».

400 ألف نازح

في الـ12 من آب (أغسطس)، قدر مدير معبر فيشخابور شوكت بربهاري عدد النازحين من جبل سنجار الذين وصلوا إلى المعبر الذي يربط سورية بالعراق، بحوالى 75 ألف نازح فيما سجلت منظمة الهجرة العالمية في 11 آب، وصول 80 ألف إيزيدي نازح من جبل سنجار إلى دهوك، وهم من قدموا عبر طرق عدة، متوقعة ارتفاع الأرقام إلى الضعف مع استمرار تدفق النازحين، وفق نايف محمد المسؤول الميداني في المنظمة.

في 20 آب كشفت إدارة محافظة دهوك الكردية عن استقبالها 700 ألف نازح، غالبيتهم من الإيزيديين والمسيحيين الذين نزحوا من مناطق سهل نينوى (حوالى 250 ألفاً) وسنجار وزمار (400 ألف) التي وقعت تحت سيطرة الدولة الإسلامية، فضلاً عن وجود حوالى 30 ألف نازح من سورية ومن الموصل يقيمون في دهوك.

يشكل ذلك الرقم لمحافظة لا يتجاوز عدد سكانها المليون و200 ألف نسمة، ضغطاً هائلاً على البنية التحتية التي يقول محافظها إنها «مهددة بالانهيار»، مطالباً الحكومة الاتحادية بدعمها سريعاً لإغاثة عشرات الآلاف ممن تقدم جهات أهلية ومنظمات خيرية الطعام لهم حالياً.

ووفق مؤسسات إيزيدية، فإن 250 ألف إيزيدي تركوا مناطقهم بين 5 و15 آب، وتوزع هؤلاء في 700 مدرسة إلى جانب مئات الأبنية الحكومية والأهلية ومخيمات موقتة وهياكل بنايات غير مكتملة وحدائق عامة في مدينتي دهوك وزاخو والبلدات القريبة منهما، كما وصل عشرات الآلاف إلى محافظتي أربيل والسليمانية.

ويصف ناشطون في منظمات محلية أوضاع اللاجئين الحالية بـ «الكارثية»، مرجحين تعقدها أكثر مع تراجع الأعمال الخيرية المحدودة التي يقدمها الأهالي والتي تؤمن وجبة غذاء يومية لهم. «سيسوء الأمر أكثر مع حلول فصل الخريف وبدء انتشار الأمراض بين النازحين الذين يعانون من أوضاع صحية سيئة أصلاً بعد أسبوعين من الجوع والعطش» يقول الناشط سربست محمد.

الغالبية مع الهجرة

أمام واقعهم الحالي في مدن كردستان، وصعوبة تأمين مناطقهم التي ستظل الخط الأول لكل صراع بين الدولة الإسلامية وكردستان وبين العرب والكرد في المستقبل، يطالب معظم الإيزيديين بالهجرة إلى خارج البلاد، ويرفضون فكرة العودة إلى بلداتهم حتى لو تم إبعاد مقاتلي الدولة الإسلامية عنها. وبعضهم يطالب بإخضاع تلك المناطق لحماية دولية، لعدم ثقتهم بقدرة القوات الكردية على حمايتها.

معد التحقيق أجرى استطلاعاً في منطقتين انتشر فيهما النازحون الإيزيديون في زاخو ودهوك، شارك فيه 120 شخصاً، تضمن ثلاثة خيارات: الهجرة إلى أوروبا، حماية مناطقهم بقوات دولية، طرد «داعش» وإخضاعه مناطقهم لحماية البيشمركة.

وفق النتائج، فإن 58 في المئة من الإيزيديين الذين استطلعت آراؤهم فضلوا الهجرة، فيما فضل 37 في المئة منهم إخضاع مناطقهم للحماية الدولية.

يقول كاروان جلال، وهو ناشط مدني، إن تلك النتائج تعكس مزاج المواطن الإيزيدي الذي «فقد الثقة» بقدرة البيشمركة على الدفاع عن مناطقه حتى لو استردت «هي ستظل مهددة بغزوات مقاتلي دولة الخلافة». يضيف جلال: «فيما كسب الكرد تأييداً دولياً واسعاً بعد مذابح سنجار، فإن الإيزيديين دفعوا ثمناً غالياً».

جلال كلو، مواطن إيزيدي في الأربعينات من عمره، يفترش مع مئات آخرين جانب طريق في منطقة قريبة من معبر الخابور المؤدي إلى تركيا، يرفض كلياً فكرة العودة ويصر على الخروج بعائلته إلى تركيا ومنها نحو ألمانيا.

يقول كلو: «لدينا ضحايا لن ننساهم أبدا... خسرنا أموالنا ومواشينا وممتلكاتنا التي نهبت، لم يبق لنا شيء هناك، حتى لو طردوا «داعش»، فهل سيتركوننا نعيش بسلام وهم على حدود مدننا؟ وكيف نعوض ما خسرناه ونبدأ مجدداً حياتنا في حقل ألغام، الكلام سهل لكن الواقع غير ذلك».

القيادة الدينية والسياسية للإيزيديين، هي الأخرى ليست بعيدة من تلك المطالب، يقول حسين قاسم حسون، وهو شخصية إيزيدية التقت ضمن وفد إيزيدي كبير رئيس الوزراء في إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني: «الإيزيديون يريدون من حكومة كردستان فتح باب لطلب اللجوء الجماعي إلى أوروبا أو أميركا، كما يريدون حماية دولية لمناطقهم... قلنا إننا لن نقبل أن نعيش في إقليم لا تستطيع حكومته حمايتنا وحفظ شرف بناتنا مهما كان السبب».

يضيف حسون: «نريد فتح الباب لمن يريد الهجرة وتسهيل ذلك، ونطالب بحماية دولية لمن يقررون البقاء في سنجار».

لا ثقة بالقوات الكردية

بعد الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون في سنجار عقب ما وصفه مسؤولون كرد بـ «الانسحاب التكتيكي من المدينة» لم تحظ تعهدات القادة الكرد باستعادة المناطق الإيزيدية وحفظ الأمن فيها، بثقة معظم الإيزيديين. ولم تلق فكرة إنشاء قوة خاصة بهم لإعادة السيطرة على سنجار وحمايتها قبولاً كبيراً في الأوساط الإيزيدية التي ترى أن الخطوة غير مجدية في مواجهة القوة الضخمة للدولة الإسلامية.

على رغم كونها ليست حلاً، فإن القوة التي وافق الإقليم على إنشائها وحصرها بأهالي سنجار من الإيزيديين والمسلمين، استقطبت خلال أيام مئات الشبان. وحظيت الفكرة بدعم من المجلس الروحاني الإيزيدي الذي أكد الناطق باسمه كريم سليمان، فتح ثلاثة مراكز للتطوع في مناطق سيميل وشيخان ودهوك، متوقعاً تسجيل ألفي متطوع كمرحلة أولى.

لكن هناك قوة ثانية قام بتشكيلها حزب العمال الكردستاني وهي تتلقى التدريبات لدخول سنجار. وهناك قوة ثالثة تمثل المقاتلين الإيزيديين المنتشرين في جبل سنجار وهؤلاء انتقدوا بشدة انسحاب البيشمركة من سنجار، واعتبروا ما حصل خيانة من جلنب القادة العسكريين لا يمكن أن تغتفر.

«هذا التشتت في القوى، يخلق شعوراً لدى الإيزيديين بأنهم قد يقعون مجدداً ضحية صراعات ومصالح حزبية يستفيد منها مقاتو داعش»، يقول سالار كريم.

شرخ مجتمعي

يرى الأستاذ الجامعي خلات سلو، أن مطالب طائفته بالهجرة مبررة: «وضعنا يختلف عن بقية المكونات، فنحن مهددون بالقتل ولا خيار لدينا غير الهجرة... المسيحيون سمح لهم بالرحيل أو البقاء مع دفع الجزية ورحبت دول أوروبية بهم، والتركمان الشيعة كان أمامهم أكثر من خيار وحصلت إعادة توطينهم في الجنوب، لكن ما الذي أمامنا نحن؟».

برهان عبدي، وهو رجل دين إيزيدي، وصف ما جرى لطائفته بأنه «إبادة بدافع التطهير العرقي، حصلت حين تخلى مقاتلو البيشمركة عن واجبهم، وخانت عشائر عربية عهود العيش المشترك»، مبيناً أن ما حصل أحدث شرخاً مجتمعياً لن يندمل سريعاً وسيظل شبحه يلاحق الإيزيديين.

واعتبرت الشخصية الإيزيدية البارزة عروبة بايزيد أن «الإبادة وقعت بمباركة الجيران المسلمين... للأسف، من كانوا مؤتمنين على حماية سنجار هربوا وسلموا المنطقة على طبق من ذهب إلى دولة الخلافة، فيما غدر العرب بنا حين رحبوا بمقاتلي دولة الخلافة وساعدوهم في الهجوم، واشتركوا معهم في نهب ممتلكاتنا».

عروبة أكدت أن وجود طائفتها في سنجار وهو الموطن الأول والأخير لهم أصبح مهدداً، مع عمليات الإبادة المستمرة هناك.

وفق أرقام وثقتها منظمات محلية ووزارات ومؤسسات عراقية، تعرض حوالى 900 رجل وشاب وطفل إيزيدي إلى الإبادة، بين 3 و18 آب، دفن حوالى 500 منهم في مقابر جماعية، إلى جانب خطف أكثر من ألف امرأة أخذن سبايا.

دلال شمو، وهي مدرسة تاريخ، قالت: «لا يمكن مقارنة ما يحدث لنا بأي ويلات سبق أن عشناها، إن مصيبتنا مزدوجة، فنحن نذبح لأننا إيزيديون ولأننا كرد، عقولنا لا تستوعب كل هذه القسوة، فهم لم يتركوا لنا خيارات كما تركوها للمسيحيين أو الشيعة، ليس بأيدينا شيء نفعله، سنظل نبكي عمرنا كله على ما حل ببناتنا».

يقول موظف البلدية سليم كامل الذي فقد ابنته: «تعرض الإيزيديون لـ72 مذبحة سابقاً، لكن هذه أشدها، لم يسبق أن سبيت نساؤنا، كانوا يقتلونهن مع الرجال، لكنهن اليوم يختطفن أمام مرأى العالم... كل ليلة أرى وجه ابنتي تناديني، أردد اسمها في كل حين، ليتنا لم نولد أبداً، ليتنا لم نعش لنشهد هذا اليوم».

هذا الخوف من الإبادة والشعور بنهاية التعايش المشترك، لا يشعر به الكردي المسلم ولا المسيحي، وهو يبدو مبرراً، فعدد من أمراء الدولة الإسلامية الذين تحدث إليهم معد التحقيق، أقرّ بقتل مئات الإيزيديين ممن رفضوا دخول الإسلام، وأخذ نسائهم سبايا «ما لم يعلنّ إسلامهن».

الأمراء في ولاية الموصل اعتبروا قتل الإيزيديين مباحاً شرعاً «هم كفرة يرفضون الدخول في الإسلام، وسنجار اليوم هي جزء من دولة الخلافة التي ليس فيها لغير المسلمين مكان إلا من دفع الجزية من أهل الكتاب».

الأمير أبو قدامة أكد أن «لا حدود لدولة الخلافة». وهو ما يضع كل الإيزيديين تحت الخطر الدائم للقتل والتهجير ما بقيت هذه الدولة قائمة على أطراف مناطقهم التي تمثل حزام إقليم كردستان.

يقول رجل الدين الإيزيدي بير شامو، إنهم اليوم مهددون أكثر من أي وقت مضى: «وجودنا في موطننا الرئيسي في خطر لأول مرة منذ قرون، وإذا خسرنا سنجار فسيكون كل وجودنا مهدداً... كنا في السابق قلقين من الهجرة لكنها ربما اليوم تمثل خلاصاً لكثيرين».

قبل أن يتحقق أمل عشرات الآلاف من الإيزيديين بالهجرة أو حماية مناطقهم دولياً، وهما خياران صعبا التحقيق، سيضطر معظمهم مرغمين على العيش في مخيمات موقتة تفتقد الكثير من أسس الحياة، وسيكون عليهم لأشهر عدة، تجميع مئات العوائل المشتتة وكشف مصير مئات المفقودين والبحث عن حلول تبدو مستحيلة لاستعادة حوالى ألف امرأة مختطفة.

وبصرف النظر عمّا ستؤول إليه مسارات الأحداث، فإن آلاف المكلومين بفقدان أبنائهم وبناتهم في فتوحات دولة الخلافة في مدينة سنجار، ينتظرهم شتاء قد يكون الأخير لهم على هذه الأرض.

شتاء سيكون الأقسى في حياة المعلم دخيل صالح الذي فقد كل عائلته ما عدا طفلته الصغيرة نسرين. صالح الذي كان يحتضن ابنته وهو يفترش الأرض على بعد بضع مئات من الأمتار عن الحدود التركية حيث يأمل بأن يتمكن من العبور عبر أراضيها إلى ألمانيا، قال: «انتهى وجودنا هنا... لن أعود أبداً إلى أرض أخذت مني كل من أحب».

سيدي ششو لا تكن ناكراً للجميل التأريخ لا يرحم بكتابة الاحداث وبسطور من ماء الذهب للمدافعين عن الحقوق والحريات من أصحاب الاقلام النبيلة الخارجة من طابور وعاظ السلاطين اهلك في سنجار وعبر الفضائيات المرئية يشهدون على بطولات قوات حماية الشعب الذين هرعوا الى سنجار للدفاع عنها وعن اهلها فكيف بك تأتي وتصفهم بامثال الداعش ؟ ! وكان رد السيد قائد قوة وحدات حماية الشعب التي هرعت من غرب كوردستان الى سنجار لنجدة اخوتهم

نص الموضوع:

منذ الهجوم الذي شنه ما تسمى بدولة الاسلام في العراق والشام والمعروفة بأختصار (داعش) على مدية سنجار في الثالث من شهر آب 2014 المنصرم وحتى هذا اليوم تستعر ضراورة الحرب بين قوات البشمركة البطلة والقوات الكوردية بأسماء مختلفة في جبهات القتال والدماء الطاهرة لأولئك الابطال تروي تربة كوردستان دون تمييز في الانتماءات الحزبية ودون مقابل من قبل الشهداء سوى الدفاع عن العرض والارض والشرف والكرامة وحرية الكورد وكوردستان هذا ما نراه وما نسمع عنه من الللقاءات التي تجري من قبل الفضائيان بين هذا البطل وذاك من المتواجدين في جبهات القتال .

ان حدود ومواقع تواجد القوات الكوردية البطلة التي تسهر الليالي وتتحدى الموت دفاعاً عن القضية الكوردية العادلة لا تكتنفها الغموض والتي موزعة اساساً بين الفصائل الكوردية المختلفة التوجهات في الرؤية والتعامل مع القضية والتي ينبغي ان تصب دماء انصارها جميعاً في رافد واحد لتنتهي نهاية المجرى بساحل الامان والسلام والحرية لوطن يعاني من الاحتلال ولأمة محتلة منذ نشوء الدول المحتلة لكوردستان .

لم نكن مخطئين اذا قلنا رب ضارة نافعة نعم الحرب هي مؤاساة هي ترحيل هي تهجير هي استنزاف دماء الشهداء هي فقدان اعز الابناء هي هدم للاستقرار السياسي الاقتصادي الاجتماعي السكني في مواقع القتال .والذي افتخر به هنا هي الوحدة القومية والوطنية التي برزت نشوئها عملياً في ظروف تستوجب وحدة الموقف ودفعت بالقوات الكوردية المناضلة في الاجزاء الاربعة لكوردستان المحتلة بالتحرك السريع للمشاركة في معارك سنجار ومخمور وغيرهما من قواطع عمليات القتال دفاعاً عن حرية الكرد وكوردستان انه حقاً نصر للامة بوحدة صفوفها في ظروفها العصيبة ظروف الحرب والقتال .

الذي خدم الجيش يعلم جيداً بأن لكل سرية ضمن الفوج الواحد اعلامها للتمييز وهذا امر طبيعي جداً كما لأحزابنا اعلامها ونفتخر بتلك الاعلام فهي تشير الى دلالة معرفة الحزب الذي يرفع علمها ومواقع تواجدها أخذ البعض بمطالبة انزال الاعلام ورفع العلم الكوردستاني امر في غاية من الاهمية ودلالة ترشد الاعداء قبل الاصدقاء بأننا هنا لنرفع رايتنا راية الحرية ولكن ان تدخل رفع الراية لحزب من الاحزاب في موقع من المواقع ويتهمها البعض بالاسطفاف في صفوف الاعداء كما صرح به السيد قاسم ششو لقناة كوردستان الفضائية فهذا أمر في غاية من الخطورة وانسجام مع طموحات الاعداء بأستعارة وتيرة الصراعات والتي اصلاً لها جذور بين الفصائل الكوردية المختلفة التوجهات ضمن الاجزاء المحتلة وبلا شك هدم للجسور التي نفتخر اليوم باقامتها لتوحيد الفصائل الكوردية.

سيدي ششو لا تكن ناكراً للجميل التأريخ لا يرحم بكتابة الاحداث وبسطور من ماء الذهب للمدافعين عن الحقوق والحريات من أصحاب الاقلام النبيلة الخارجة من طابور وعاظ السلاطين اهلك في سنجار وعبر الفضائيات المرئية يشهدون على بطولات قوات حماية الشعب الذين هرعوا الى سنجار للدفاع عنها وعن اهلها فكيف بك تأتي وتصفهم بامثال الداعش ؟ ! وكان رد السيد قائد قوة وحدات حماية الشعب التي هرعت من غرب كوردستان الى سنجار لنجدة اخوتهم في محله عندما رد عليك بان تلك القوة التي تصفها وتساويها بالداعش قدمت اربعون قديساً شهيداً لفتح الطريق امام اهلك المحاصرين في سنجار ، نقول للسيد قاسم ششو ماذا كانت النتائج لو قدم الذي ذكرت اسمه لآحدى الفضائيات اللواء سعيد اربعين شهيداً قبل ان يترك سنجار للدواعش ؟

لقد صدر بيان من قيادة وحدات حماية الشعب تؤكد اغلاق فتحة العبور التي توصل بين جبل سنجار وكوردستان روز آفا لأسباب أمنية حيث يتعرض الطريق الى هجمات الارهابين وسيتم فتحه اي ان الطريق مسدود حرصاً على ارواح السالكين له فكيف بالسيد قاسم ششو يتهمهم ويصفهم بالدواعش ويعلن أخيراً عن استعداده وثلاثة الالاف من رجاله لمحاربتهم ان تصريحاتك مدفوعة الثمن ونهيقك هذا مردود على وجهك كن قائداً حقيقياً كوردستانياً رافضاً للحدود الجغرافية التي صنعها الاستعمار واحتفظ بتهديداك للذين اسروا اطفالنا وذبحوا شيوخنا واخذوا بناتنا ونسائنا سبايا تم عرضهن في اسواق الرق في العراق والشام لكي يشهد لك التأريخ ببطولاتك دفاعاً عن الحق والكرامة والشرف وعزة النفس ؟

أن الظروف الاستثنائة والعصيبة جداً التي تمر بها كوردستان وقافلة الشهداء تقطع مسيرتها من ابناء الامة للوقوف بوجه الهمج والدفاع عن الشرف والكرامة والحرية يستوجب على الجميع الالتزام بالمواقف التي تعزز وحدة الامة في مواجهتها للاخطار كما نراها اليوم وعدم اطلاق التصريحات النارية التي تخدم الاعداء وتفتح ابواب الصراعات التي تصب روافدها في مجرى نهر الشوفينية للاعداء المحتلين لكوردستان والمشاركين في المؤامرة التي تتعرض لها اليوم جنوب كوردستان بشكل خاص والقضية الكوردية بشكل عام وتفتح الابواب امام التوجهات الخطيرة في اندلاع حرب كوردية كوردية تثلج بها صدور الاعداء وتقذف بالقضية الكوردية ومكتسباتها الجزئية الى المربع الاول عند البدء بالنضال وجل ما اخشاه من تلك التصريحات اللامسؤولة الوقوع في فخ الاعداء والذي يجلب نظر الانتباه اليوم الى بعض الفضائيات الحزبية وغير الحزبية العزف على هذا الوتر الخطير لخلق الفوضى وعدم الاطمئنان بين ابناء الشعب بقضيته العادلة من الادلاء بتصريحات هذا وذاك عبر برامجها ومن مواقف مختلفة لا تخدم وحدة الصف الكوردي بل تعزز الانشقاقات اتمنى ان يكون الجميع ومن كافة الفصائل والحركات الانتباه الى خطورة الموقف وعدم فتح المجال امام التوجهات الخطيرة التي تخدم اعداء الكورد والقيام بالواجب الوطني والقومي وترك النزاعات الجانبية بعيدة من اشتعالها وان نفتخر جميعاً بالانتصارات التي تأخذ بناصيتها ابناء الامة بدفاعهم المستميد عن شرف الامة وكرامتها وحريتها وحقوقها الطبيعة بالعيش بامان وسلام تحت راية الكوردايتي .

خسرو ئاكره يي 4/8/2014

 

 

بما أن السياسة الخارجية هي المفتاح الرئیسي في العملية التي تترجم بها الدولة أهدافها المدركة الواسعة ومصالحها في الفعل الصحيح لتحقيق هذه الأهداف والحفاظ علی تلك المصالح ، فالسياسة الخارجية هي جزء من السياسة الوطنية. أما الدولة فيجب أن تختار ماينبغي علیها أن تقوم به فیما يخص الشٶون الدولية وفي إطار حدود قوتها و واقع بیئتها الخارجية.

حكومة إقليم كردستان نجحت في السنوات الأخيرة بصورة فائقة وبخلاف توقعات الكثير من النقاد المحليين والغربيين وفي خضم الفوضى التي يغرق فيها العراق و سوريا والمنطقة برمتها في تكوين واحة آمنة ومنطقة سلمية ديمقراطية مزدهرة اقتصادياً ومستقرة سياسياً بالمقارنة مع غيرها في تلك البقعة ذات التقلبات المتزايدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ورغم كل المحاولات الدنیئة لحكومة بغداد تحت إمرة رئیسها السابق نوري المالكي في إيقاف هذا الإزدهار الإقتصادي وصعود خطر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية بعد استيلاءه على مساحة واسعة من الأراضي العراقية وهجومه علی كوردستان لهدم التجربة الديمقراطية اليانعة فيە أو لتحطيم الإنجاز المثالي لحکومة الإقليم ، التي تحتضن اليوم ، رغم الحصار الإقتصادي الظالم علیها من قبل حكومة بغداد ، أكثر من مليون ونصف المليون لاجيء من النازحين والمضطهدين من مناطق العراق و من سوريا وهم من أعراق وأديان و مذاهب مختلفة ، وهذا مثال يجب أن يحتذی به في المنطقة ويستحق كل الثناء والتقدير من الداخل والخارج.

فالقيم التي يٶمن بها حكومة إقليم كوردستان كالتسامح و الديمقراطية و التعايش السلمي المشترك هي تلك القيم التي يٶمن بها المجتمعات المتحضرة ومن هذا المنطلق قامت قوات البيشمرگە ونيابة عن العالم بأسره بالتصدي لهجوم وإرهاب مسلحي تنظيم (داعش) ، أحدی أخطر وأقوی وأغنی التنظيمات الإرهابية العالمية وردعهم عن المساس بأمن وحرية كوردستان.

هذا الصمود وهذه الإرادة الصارمة و الحكيمة لدی القيادة الكوردستانية أدت الی تسارع الدول الديمقراطية العريقة وبهدف حماية الأمن الجماعي والسلم الدولي الى نجدة الشعب الكوردستاني وقوات البيشمرگە في صراعه الدامي مع التنظيم الإرهابي المسمی بالدولة الإسلامية.

داعش ، الذي حشر المنطقة في المأزق الخانق و خلق حالة طارئة إقليمية جعلت المنطقة في غاية التوتر والإضطراب.

أما المجريات فقد فضحت الدعوات و النتائج نقضت المقدمات والوسائل دمرت الغايات و إنفضح مزاعم هذا لاتنظيم الإرهابي في السيادة والسيطرة علی المقدرات والمصائر.

نحن نعرف بأن مصير الشرق الأوسط يتوقف علی نتائج هذا الصراع وأن النصر القريب سيكون للمنطق العقلاني الكوني والمنهج التركيبي التعددي ، الذي يمارسه حكومة إقليم كوردستان. أما الدعم الدولي للإقليم فهو أيضاً من أجل إثبات أنّ بناء مجتمع مستقر، حتى وسط منطقة ينعدم فيها الاستقرار إلى حد كبير، أمرٌ ممكن.

النظام العالمي المعاصر تفسح المجال أكثر من الماضي لتداخل المصالح وتشابكها القائم علی التماييز بين دول كبرى مالكة لقرارها السياسي ومتمتعة بسيادتها ومتحكمة في السياسات الدولية وبين دول صغيرة وضعيفة وغير مالكة لقرارها ولسيادتها ، بالرغم من زوال زمن سيادة الايديولوجيات العالمية أو الأممية ، التي كانت في الماضي شعار إختزل الی مجرد عقيدة لا غير. حکومة إقليم كوردستان المنتهجة لسياسة الإنفتاح والتوازن المرن والمدروس في التعامل مع الجارتين الكبيرتين تركيا وايران مع الحفاظ على استقلالية القرار الكوردستاني ، استطاعت تأسيس علاقات متعددة الجوانب مع عدد غير قليل من دول العالم والدليل علی مانقولە هو وجود أكثر من 30 ممثلية دبلوماسية في العاصمة أربيل و ١٤ عشر ممثلية للإقليم في العالم و بالأخص في الدول التي تحتضن أكبر عدد من الجالية الكوردستانية كألمانيا والنمسا والسويد وفرنسا وإيطاليا والولایات المتحدة الأمريكية وروسيا والمملکة المتحدة وأستراليا وغيرها من الدول.

ومن الواضح بأن الأهتمام الدولي المتزايد بأقليم كوردستان الناهض هو بجانب سياسة الباب المفتوح كوسيلة الإتصال وبناء العلاقات مع العالم الخارجي بناءاً علی المنفعة المتبادلة موقعه الجيوستراتيجي في قلب الشرق الأوسط وإمتلاكه لموارد طبيعية ثمينة كالنفط والغاز معادن نادرة أخری.

أما بالنسبة لإتخاذ الولايات المتحدة الأمريکية بتوجيه ضربات جوية فعالة الى مواقع تنظيم داعش الإرهابي بعد أقل من 36 ساعة من هجومهم علی حدود كوردستان دون الرجوع الی قرار مجلس الأمن الدولي فهو رد فعل إنساني أكثر مما هو سياسي بعد أن تعرض الإيزيديون الکورد في مدينة سنجار الی تراجيديا إنسانية وحملة إبادة جماعية لامثيل لها في التاريخ المعاصر وبعد أن قامت وسائل الأعلام الأميركية والرأي العام الأميركي بلفت الأنظار الی الأعمال الوحشية لداعش والضغط علی البيت الأبيض للإسراع في إصدار قرار للحد من تلك الحملة البربرية. وقد حذت ولحسن الحظ دول الأتحاد الأوروبي حذو الولايات المتحدة الأميركية في تقديم الدعم العسكري المباشر لقوات البيشمركة والمساعدة الأنسانية العاجلة لمنكوبي سنجار.

لقد تمكنت حکومة إقليم كوردستان بممارستها سياسة الإنفتاح علی الخارج عبر المٶسسات الإقليمية والهيئات الدولية ، السلمية والمدنية ، التي تهتم بالدفاع عن حقوق الإنسان ودعم الحريات الديمقراطية ، أن تضع بصمتها علی التغيير الإيجابي الحاصل في علاقاتها الخارجية وإستطاعت أن تٶمؔن بالديمقراطية آفاق جديدة ‌أمام الفكر السياسي في ميادين الممارسة أفقياً وعمودياً ، داخلياً وخارجياً ، مما يتيح للديمقراطية أن تغني وتتحدؔد أو تتعزؔز وتتطور وتنفتح ، سواء بالإنفتاح علی الفضاء الإجتماعي المحلي أو الخارجي أو عبر المشاركة في المناقشات العالمية وفي الهيئات والمٶسسات الإقليمية والدولية وكل هذا يفتح المجال للتحوؔل نحو ديمقراطية نوعية ، غير منمؔطة ، جديدة وأكثر فاعلية وديناميكية.

وختاماً: "من يعمل في مايخص العلاقة مع الخارج بعقلية التهويل العقائدي ، كما يفعل أصحاب المشاريع القوموية والدينية والشمولية والأصولية في العراق والمنطقة ، الذين يجعلون شغلهم الشاغل ، الثقافي والسياسي ، مهاجمة الغربنة والعولمة والأمركة ، لتغطية فشهلم وإخفاقهم في داخل بلدانهم ، يهرب من التحديات الجسيمة والإستحقاقات الداهـن ويخلق أعداء في الداخل والخارج ، لكي يحمل علیهم لغة التكفير والتخوين ، أو لكي يحملهم التبعة عن الأخطاء والمساویء أو عن الهزائم والكواث."

 

إنها المرة الأولى في تاريخ حركة التحرر الوطني الكردية، أن تجمع عشرات الدول دفعة واحدة على دعم قوات البيشمركة بالسلاح والعتاد، وهذا أمر ملفت للغاية. مع العلم

إن حركة التحرر الكردية مرت بظروف أصعب وأسوأ من الظروف الحالية التي يمر بها الأن بكثير، ومع ذلك لم يلتفت أحدٌ لها ولا لألام الشعب الكردي الجريح.

إذآ ما الذي إختلف اليوم عن الماضي القريب، حتى دب كل هذا الكرم الغير طبيعي في عروق حكومات هذه البلدان، كي يقرروا تقديم هذا الدعم السخي لأكراد جنوب كردستان، على الأقل إعلاميآ حتى الأن؟ فهل الكرد تغيروا أم تلك الدول هي التي تغيرت؟ ولماذا الدعم فقط لأكراد جنوب كردستان دون الأخرين؟ مع العلم إن الكرد في العراق ليسوا بحاجة إلى السلاح، فهم يملكون أسلحة كافية بما فيها الأسلحة الثقيلة. إن الذين هم فعلآ بحاجة إلى السلاح والدعم هم أكراد غرب كردستان، وقوات الحماية الشعبية الكردية التي قاتلت وتقاتل داعش ببسالة منذ عامين. بينما البيشمركة هربت من أول معركة بشكل معيب أمام داعش وهي مسؤولة جزئيآ عن المجزرة، التي تعرض لها الكرد الإيزديين.

قبل الخوض في الإجابة عن كل هذه التساؤلات، دعوني أشكر جميع تلك الدول التي

أعلنت عن وقوفها إلى جانب الإخوة في جنوب كردستان وقدمت دعمآ عمليآ لهم. ولكن في نفس الوقت عليهم أن يتوقفوا عن نفاقهم ومواقفهم المزدوجة حيال الشعب الكردي الواحد. فمن جهة يقدمون للكرد في العراق السلاح والدعم والمساندة، وفي الجانب الأخر يتهمون الكرد في شمال وشرق وغرب كردستان بالإرهاب ويضعون أحزابهم الرئيسية وقادتها على لائحة الإرهاب، فكيف يستقيم ذلك؟!

ألم يحمل الكرد في العراق لمدة خمسين عامآ السلاح وقاتلوا الحكومات العراقية المتعاقبة من أجل نيل حقوقهم القومية والدستورية؟ فلماذا لم يعتبر ذلك إرهابآ وعندما رفع الكرد في الأجزاء الإخرى السلاح من أجل نيل حقوقهم، إعتبروا إرهابين!!

إن الذي يحكم سياسة الدول هي المصالح الوطنية لا شيئ غيره، وإن الدعم السياسي والعسكري الذي يتلقاه جنوب كردستان في الوقت الراهن، يأتي في إطار تلاقي تلك المصالح الأمنية منها والإقتصادية والسياسية بين الغرب وإقليم جنوب كردستان. وهذه المرة الثانية التي تتلاقى المصالح الغربية مع المصالح الكردية في العراق. المرة الإولى كانت عام 2003 عندما قررت أمريكا إزاحة المجرم صدام حسين من السلطة. وفي عام 1991 تدخلت أمريكا إنسانيآ لحماية الكرد من شرور صدام، عندم قام هذا المجرم بهجومه على كردستان مما دفع بالكرد الهروب بالملايين إلى الحدود التركية والإيرانية والسورية في ظروف قاسية جدآ.

وهنا اود أن أوكد لبعض القياديين الكرد وبعض أبناء شعبنا الكردي في الإقليم، بأن لايخدعوا أنفسهم ويدعون بأن للكرد أصدقاء كثرٌ في العالم. في السياسة لا توجد صدقات والدول ليست جمعيات خيرية. وللتذكير هذه الدول ذاتها باعت الكرد مرارآ وتكرارآ في سوق المصالح الدولية قبل ذلك، وذات الشيئ وارد في أي وقت كان في المستقبل. هذا مرتبط بتغير الأوضاع والمصالح لكل طرف من الأطراف، مثلآ إذا تفاقمت الخلافات بين الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وحركة التغير أو إذا خسر الكرد أمام داعش في هذه المعركة الشرسة أو إذا تغيرت الأوضاع في المنطقة باتجاه أخر.

ولا ننسى هذه الأسلحة لم تقدم مجانآ وبيعت للإقليم بعلم وموافقة الحكومة العراقية الفدرالية، وليست بشكل مباشر. أعلم إن موافقة الحكومة العراقية كانت شبه شكلية إلى حدٍ ما ولكن لها مغزى سياسي مهم، عندما تقوم تلك الدول باعلام بغداد بذلك والحصول على موافتها سلفآ.

إن المصالح الغربية في إقليم جنوب كردستان يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

- الكرد عامل إستقرار في العراق.

- التعايش السلمي بين جميع المكونات العرقية والدينية في الإقليم.

- الإقليم هو الجزء الوحيد من العراق الذي شهد نموآ إقتصاديآ.

- الإستقرار والأمن الذي شهده الإقليم.

- إكتشاف أبار نفط وغاز جديدة في الإقليم.

- ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط للإقليم.

- الكرد هم القوة الوحيدة على الأرض،القادرة على محاربة تنظيم داعش المجرم.

- الكرد شريك يمكن الوثوق بهم والإعتماد عليهم.

- داعش يشكل خطر على الطرفين الكردي والغربي وإن بدرجات مختلفة.

رغم كل هذا الدعم والمساندة من قبل الغرب للإقليم، فأنا لدي تخوف بأن يقوم الغرب باستخدام الكرد كورقة في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، وعندما تنتفي حاجته به يرميه كما رمى غيره من قبل. ولا يمكن إستبعاد فكرة وقوف دول وأجهزة مخابرات

عالمية خلف هجوم داعش على الكرد في غرب وجنوب كردستان بهدف إستنزاف الطرفين، وتركيا والحكومة العراقية والنظام الإيراني والسوري هم أكثر المستفيدين من هذه العدوان على الكرد.

لهذا على القيادات الكردية في جنوب كردستان أن تكون حذرة جدآ، ولا تنجر إلى مشاريع إقليمية قذرة تسعى إليها دول الجوار الكردي أو من خارج الإقليم، لتوريط الكرد فيها. بالطبع علينا أن ندافع عن أنفسنا ضد أي إعتداء على شعبنا وأرضنا بشتي الوسائل والسبل، وفي هذا الإطار التنسيق الكردي- الكردي أكثر من ضروري.

02 - 09 - 2014

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 22:48

مصطفى معي - اقتراح قابل للنقاش

على مر العصور و السنين اصابت البشرية نصيباً من المآسي و الكوارث و كانت لكل امة او قوم نصيب منها .
بعض الامم احتفظت بأرشيف خاص لهذه المصائب كي تبقى شاخصة تحكي لكل الاجيال و للعالم اسبابها و لتظهر نتائجها حسب تلك الكارثة.
و لنا نحن الايزيديين ،هذا القوم البائس نصيب لا يستهان من كل انواع تلك الكوارث التي عرفتها البشرية سواء القتل و التشرد و تدمير كل ما تحويه جهد و فكر و حتى الثقافة بحيث اصبح هذا التراث و كأنها قطعة قماش ممزقة لا تعرف الوانها .
لذا و بما اننا في هذا العصر الذي يتيح للإنسان ان يفعل اكثر و بجهد المخلصين لقومهم و بمساعدة الذين يقدسون الحياة على انها حق لكل فرد العيش باللون و الطريقة التي يفضلها اقترح اولاً.
ان تترك مدينة شنكال البلد كما هي دون الرجوع اليها للسكن مع الاحتفاظ بها كما هي و تحت الحراسة لكي تبقى شاهدا تحكي لكل الاجيال عن الهمجية التي اقتحمت ارضنا و فرضت ثقافتها لكل من ينكر حتى الآن ان سبب ويلات و مصائب شعوبنا انما كانت بعد الوجود المخزي للفاتحين منذ اكثر من 1400 عام.
و الاقتراح الثاني أن تحول قرية كوجو الى مزار و متحف تضم كافة اشكال و وجوه و صور المصيبة و عدم اهمال الذين شاركوا او ساعدوا او ......
اتمنى ان يؤخذ هذا الاقتراح مكاناً في عقول و قلوب الذين يهتمون بهذه القضية  و بهذا نكون قد رجعنا و لو بعضا من الحقوق التي انتهكت و للعالم و الاجيال القادمة عبرة .

 

ألإزدياد المطرد للسكان المسلمين في أوروبا يهدد ألامن ألاوروبي في عدة طرق بداً من التغييرات في أنماط التصويت و المجندين الجدد في الجيوش، إلى تنامي المجموعات الاسلامية المعتنقة للأهداف المضادة للقيم و المصالح الغربية و مروراً بظهور المناطق المغلقة على المسلمين فقط و التي يتم فيها تطبيق الشريعة الاسلامية بدلاً من القوانين الغربية و إنتهاءاً بمحاولات المسلمين الحثيثة للتأثير على السياسات الاوروبية تجاه المنازعات و الصراعات في العالم الاسلامي.

1- ألتكاثر الديموغرافي للمسلمين في أوروبا:

لقد تأثرت مواقف الأوروبيين تجاه المسلمين بسبب قناعتهم بأن المجتمعات المسلمة في أوروبا و التي إزدادت بشكل مطرد في العقود الاخيرة، ستستمر في نموها بنفس الوتيرة في المستقبل و تشكل نسبة أكبر من مجموع السكان الاوروبيين. في عام 2010، شكل المسلمون 5% من العدد الكلي للسكان في اوروبا أي حوالى 27 مليون من مجموع 536 مليون. و على الرغم من تناقص نسبة الخصوبة و الانجاب بين مسلمي اوروبا، إلا انها لا تزال أعلى من السكان الاصليين. و من المتوقع أن تزداد نسبة التكاثربين المسلمين من خلال الهجرة و الزيادة الطبيعية في عام 2030 بنسبة 44% ليصل عددهم الى 38 مليون أي حوالي 7% من العدد الكلي لسكان اوروبا.

و على الرغم من النسبة الكلية للمسلمين في اوروبا تبدو صغيرة نسبياً، إلا ان تأثيرهم الفعلي يبدو اكبر من المتوقع و ذلك لكونهم متقوقعون في أماكن حضرية محددة في دول ذات اهمية إستراتيجية. في أوروبا الغربية، حيث الزيادة العظمى في عدد المسلمين تحصل في ثلاثة من أهم دول حلف الناتو (بريطانيا، فرنسا و ألمانيا)، إضافةً الى بلجيكا حيث مقر حلف الناتو. من المتوقع ان تشكل الاقلية المسلمة في بلجيكا و فرنسا أكثر من 10% من السكان في عام 2030.

النسبة الحقيقية للمسلمين في بعض الاماكن الحضرية من الدول الاوروبية هي أعلى تماماً من المتوقع. في لندن، يسيطرون الان على المنطقة الادارية حول أبراج هاملت. و في باريس، منطقة سوس بويس، وفي بروكسل، مقاطعة مولونبيك، وفي برلين، أحياء كروتوزبرغ. وفي كل من مالمو و السويد، في الشمال و مرسيليا في الجنوب، يشكل المسلمون ربع السكان. في بروكسل، حوالي 22% من المقيمين فيها من المسلمين. بالإضافة الى ذلك، فإن المجتمعات المسلمة تضم عدداً أكبرمن السكان من فئة الشباب قياساً الى المجتمعات الاخرى. في الوقت التي تبدو التوقعات على المدى البعيد خطيرة، فلا أحد يتوقع ان تبدأ نسبة المسلمين بالنقصان، بل و بالعكس، فإنها تبدو مرشحهة للإزدياد بشكل أكبر و خاصةً في المدن الكبيرة مثل أمستردام، بروكسل، مرسيليا و ستوكهولم.

في النظم الديموقراطية، مجموعات المصالح غالباً ما تقولب و تشكل سياساتها الامنية كلما إزدادت في الحجم و النفوذ. و لقد بدأ المسلمون فعلاً في ألتأثير على الإنتخابات الأروبية. لقد بدأوا يشكلون العامل الحازم في الدساتير البلجيكية في إنتخابات عام 2010، و من المحتمل أن يكونوا قد أثروا في الإنتخابات الرئاسية الاخيرة في فرنسا، حيث صوت 93% من مجموع 2 مليون مسلم لصالح فرانسوا هولاند الذي حصل على حصل على 1.1 مليون اكثر من الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي.

لقد لاحظ الأكاديمي فيلسي داسوتو كيف أن الجوامع و الجمعيات الاسلامية في بروكسل قد جذبت السياسيين من مختلف الاحزاب التي تتوق الى كسب اصوات الناخبين المسلمين. حالياً، الاحزاب التي تعرف نفسها كإسلامية، جذبت القليل من الناخبين و لكن ذلك قد يتغير. النفوذ الاسلامي من المفترض أن يزداد بإزدياد عدد المسلمين على الرغم من أنه ليس من المؤكد ان يبقى المسلمون متحدين في التصويت أثناء الانتخابات.

2- المجندين الجدد في الجيش و مسألة الولاء:

التأثير الديموغرافي يؤثر بدوره على عدد و نوع الملتحقين الجدد بالجيوش في اوروبا و بخاصة في الدول اللوروبية الاكبر المذكورة انفاً. بالنظر الى نقصان السكان من عنصر الجرمان في المانيا، اعترفت وزارة الدفاع الالمانية بأن التغييرات الديموغرافية فيها قد صعبت من عملية التحاق المجندين الجدد من الألمان بالجيش الألماني.

في الوقت الذي تتطلع السلطات الى الألمان من المهاجرين الاتراك كمصدر جديد للمجندين الجدد، يتساءل البعض الاخر عن كيفية نجاح هذا الامر من الناحية العملية. فعلى سبيل المثال، أثار الإستقبال الحار من قبل الجالية التركية في ألمانيا للسيد أردوغان أثناء زيارته لألمانيا في عام 2011، الكثير من القلق، عندما دعا قائدهم أردوغان الاتراك الألمان بعدم الإندماج في المجتمع الألماني.

النداء الذي أطلقه الزعيم الألماني التركي بكر البوكا في المؤتمر السنوي الالماني الاسلامي في عام 2013، بالمساواة في التعامل مع المسلمين و زيادة المؤسسات التعليمية التي تدرس الايديولوجيا الاسلامية، والقبول الاوسع للحجاب و هجومه على ما يسمى بالإسلاموفوبيا لدى الألمان، كل هذه الامور تشيرالى صعوبة أفق الاندماج للترك في ألمانيا.

كما بدأ كل من الجيشان البريطاني و الفرنسي بتقييم العراقيل امام تسجيل المسلمين فيها و كذلك الصعوبات التي قد يسببها الجنود المسلمون للعمليات العسكرية لهذه الجيوش و التي يجب البحث لها عن حلول.

في دراسة حديثة، قام المحلل العسكري البريطني شيراز ماهر بمقارنة مواقف الجنود المسلمين الحالية بمواقفهم السابقة وخاصةً في الحرب العالمية الاولى عندما بقي الجنود المسلمون موالين للعرش الملكي البريطاني بالرغم من محاربة بريطانيا للدولة التركية التي كانت تمثل مركز الخلافة الاسلامية آنذاك. بل، و زيادةً على ذلك، فإن القادة المسلمون في ذلك الوقت، نجحوا في توصيف الحرب آنذاك بكونها حرب سياسية و ليست دينية.

إقناع المسلمين البريطانيين اليوم للقتال ضد المسلمين الآخرين اصبح أكثر صعوبةً. حالياً، هناك عدد قليل جداً من المسلمين في الجيش البريطاني على الرغم من ان نسبتهم زادت من 2% في عام 2008 الى 3% في عام 2010.

بالنسبة للجيش الفرنسي، ليست هناك احصائيات دقيقة عن المسلمين الخادمين فه لأن فرنسا تمنع جمع المعلومات التي تختص بالهوية الدينية للمجندين. في دراسة اُنجزت عام 2005، للتعرف على المسلمين في الجيش الفرنسي بشكل غير مباشر، تم التوصل إلى أن العديد من المسلمين الذين يخدمون في الجيش الفرنسي بقوا موالين للجيش الفرنسي و القيم السياسية الفرنسية على الرغم من بعض التمييز ضدهم.

و مع ذلك، فإن الدراسة اظهرت مخاوف البعض من قادة الجيش الفرنسي المسلمين من مدى إلتزام المجندين الجدد من المسلمين المنحدرين من الغيتوهات الفرنسية.

الصحافة الفرنسية وثقت التقاريرالتي تحدثت في عام 2009 عن الجنود الفرنسيين المسلمين الذين رفضوا القتال في أفغانستان، و في نفس الوقت، فإن الهجمات التي تعرض لها الجنود الفرنسيين من اصول مغربية في عام 2012 على يد الإرهابي محمد ميراح في تولوز و الهجوم الذي تعرض له جنود فرنسيون في باريس في مايس 2013، كانت تهدف الى منع تشجيع المسلمين للخدمة في الجيش الفرنسي.

التهديد الذي يشكله الجنود المسلمون على غيرهم من المجندين لا زال غير واضح. هذا السؤال يبدو اكثر أهميةً خاصةً بالنسبة لألمانيا التي شهدت بروز مجاميع إرهابية اسلامية تدعى الإتحاد ألإسلامي الجهادي و الذي يستهدف الأوروبيين. الاستخبارات الالمانية ووكالات تعزيز القانون في ألمانيا، تمكنت من تعقب هؤلاء الأفراد الذي يشكلون خطراً على الأمن القومي الالماني و لكنها لم تتأكد من مدى فعالية إجراءات التدقيق المتبعة عند إستخدامهم للمجندين الجدد.

إن تشخيص هذه المشاكل هو السؤال الأساسي في إشكالية الولاء. هل المسلمون الاوروبيون يعتبرون أنفسهم مواطنين حقيقيين لأوطانهم الجديدة؟ و هل هم مستعدون للدفاع عنها في حالة الضرورة؟. المسح الذي اُجري في عام 2009 حول هذا السؤال، أظهر نتائج متناقضة. الغالبية من المسلمين الألمان، الفرنسيين و البريطانيين إعتبروا أنفسهم موالين لدولهم الجديدة (80%، 71%، 82% ) بالتعاقب. كما أظهرت نتائج المسح، ان المواطنين غير المسلمين في هذه الدول، غير مقتنعين بولاء المسلمين لاوطانهم الجديدة بنسب (44%،39% و 49%). إن جزءاً كبيراً من الشك الذي تولد لديهم ناجم عن الدور السلبي الذي قام به المسلمون في أوطانهم الجديدة.

3- ألإسلاميون ألأوروبيون:

المسلمون في اوربا ينحدرون من أوطان و ثقافات متعددة و مختلفة، بعضهم محافظون دينياً و البعض الآخر يعتبرون صلتهم بالإسلام لا تعدوا كونها صلة ثقافية و حتى غير مهمة. بعضهم حديثي الهجرة و البعض الآخر يمثلون الجيل الثاني او الثالث من المهاجرين.

على الرغم من هذه التشكيلة الفسيفسائية المرقعة بأنواع البشر، فإننا نلاحظ بروز أنماط سلوكية مشتركة على طول اوروبا و بألأخص التعاطف بين الاجيال الثانية و الثالثة من المهاجرين في مسألة شيوع ألاسلاموية بينهم و التي تعرف بأنها ألأيديولوجية السياسية للقرن العشرين المستندة على الدين الذي من أهدافه هو إحلال الشريعة الإسلامية محل الأنظمة القانونية و القضائية الغربية.

في حين، يعتبر تطبيق أي نظام قضائي منفصل مدمراً لإحتكار السلطة القانونية، فإن تطبيق الشريعة الاسلامية يعتبر أكثر تدميراً لانها غير ملائمة و غير مطابقة تماماً للقانون الغربي. الشريعة الاسلامية تجسد عدم المساواة بدلاً من المساواة: النساء لا يتساوون مع الرجال، غير المسلمين غير متساوين مع المسلمين، لا تعترف بمبادئ حرية الكلام، حرية الصحافة، و حرية الأديان. علاوةً على ذلك، و بإعتبارها مستمدة أحكامها من القرآن، و الذي هو كلام الله الذي لا جدال فيه، فإن أي إختلاف او خلاف في الرأي، يجب في النهاية ان يكون القول الفصل فيه للدين و ليس للسلطات القانونية و المدنية او السياسية.

الاسلاميون تقليدياً ينقسمون الى قسمين، العنيفين و غير العنيفين. الاسلام العنيف يعتمد الجهاد منهجاً لحربه المقدسة، بينما الفريق الاخر غير المؤمن بالعنف يتجنب اللجوء الى العنف علناً. المجموعة غير المؤمنة بالعنف، منهمكة بالدعوة، والمشاركة في المؤسسات المحلية و الوطنية و غالباً ما يوصفون من قبل السذج بأنهم قد تغربوا، أي إستبدلوا القيم الإسلامية بالغربية.

ألمجوعة الأكثر تأثيراً من الذين لا يمتهنون العنف هم جماعة الإخوان المسلمين (الطائفة التي بقيت لسنوات لا تركن الى العنف مع أن رايتها المعلنة تدعوا الى الجهاد). على الرغم أن عددهم قليل نسبياً، فإنها و بلا شك تعتبر الأعلى صوتاً. الاخوان المسلمون يسيطرون على شبكة واسعة من المنظمات في اوروبا. لقد لاحظ المحلل اورينزو فيدينو، أنه على الرغم ان القادة الرئيسيين هم من الجماعة، فإن بقية العاملين لا يشترط فيهم الإنتساب الى الجماعة.

ويمكن التعرف على أعضاء الجماعة من خلال مجموعة من الصفات الشخصية و الروابط المالية بالإضافة الى الاقوال و الافعال الايديولوجية المشتركة. كما يمكن التعرف عليهم من خلال ولائهم للشيخ يوسف القرضاوي و الذي يعتبره الكثيرون منهم قائدهم الروحي.

انطلاقاً من رغبة السياسيين الاوروبيين و المسؤولين الحكوميين في الحوار مع المجتمعات المسلمة في أوساطها، فإن الاخوان المسلمون تمكنوا من الحصول على سمعة جيدة في المجتمعات الغربية. هذه الرغبة، أدت مباشرةً الى تقوية الإسلاميين. و كنتيجة، تم السماح للاخوان المسلمين للتحدث بإسم المجتمع المسلم الذي هم في الواقع لا يمثلون كل المجتمع المسلم. في الحقيقة، فإنهم يعززون أهدافهم، و يخلقون آليات تحسن من موقفهم أمام جمهورهم وفي نفس الوقت يساهمون في صياغة و تشكيل السياسات الحكومية مثل:

· لقد شجعت الحكومة البريطانية على تأسيس المجلس البريطاني للمسلمين في 1997، و من ثمً عملت جنباً الى جنب معه و خاصةً في مجال مكافحة الارهاب الاسلامي، و لكنها أهملت الروابط التي كانت تربط قادة هذا المجلس مع المنظمات الاسلامية مثل جماعة الجهاد الباكستانية، و جماعة الاخوان المسلمين.

· قامت الحكومة الفرنسية بتنظيم (منظمة المظلة الاسلامية) في عام 2003، تحت مسمى (المجلس الفرنسي للعقيدة الاسلامية) و لكن كان احد أعضاء هذه المنظمة الاساسيين هو (إتحاد الجمعيات الاسلامية في فرنسا) و هي مجموعة مرتبطة بالإخوان المسلمين.

· المؤتمرات الاسلامية الالمانية التي عقدت بدعم من وزارة الداخلية الالمانية مثل المجلس المركزي لمسلمي المانيا، كواحدة من منظماتها الاسلامية الخمسة. المجلس المركزي يضم الجماعة الاسلامية في المانيا، و التي بدورها قد نبتت من المركز الاسلامي في ميونيخ التي تم تأسيسه من قبل سعيد رمضان و الذي هو زوج إبنة مؤسس الاخوان المسلمين حسن البنا.

· المظلة الاوروبية العريضة للاخوان المسلمين، و إتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا، نقلت مراكز قياداتها الرئيسية الى بروكسيل و ذلك لكي يجتمع مسؤولوا الاتحاد الاوروبي بإنتظام مع القادة الرئيسيين للإخوان المسلمين.

إن الجماعات الاسلامية لا يحتكرون الاتصالات مع الحكومات الاوروبية. والقادة المعتدلون منهم مثل المفتي العام السابق لمرسيليا صهيب بن شيخ لا يزال مهماً مثل بقية الشبكات الوطنية التي تأسست من قبل المغاربة و الجزائريين و غيرهم. و لكن الاسلاميين لهم إتصالات و علاقات مع جيوب ممتدة و عميقة من مصادر التمويل في السعودية و دول الخليج.

2/9/2014

 

العراق/ بغداد / فراس الكرباسي / خاص /

كشفت الحكومة الالمانية، الخميس، عن اربعة عناصر استراتيجية للقضاء على  تهديد داعش في العراق والمنطقة من اهمها سحب الشرعية الدينية لهم، مشددة على دعم حكومة بغداد واقليم كردستان بالسلاح، مؤكدة على مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية للنازحين في اقليم كردستان وباقي انحاء العراق.

وقال مصدر في المكتب الاعلامي للسفارة الالمانية في بغداد، ان " وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير كشف عن أربعة عناصر لاستراتيجية ضد تهديد داعش وأولها هو تشكيل حكومة عراقية فعالة تضم جميع فئات المجتمع وبعد زيارتي لبغداد فانه لدي انطباع بأن رئيس الوزراء الحالي سوف يفعل ذلك بالضبط ".

واضاف شتاينماير " العنصر الثاني وهو ضروري جدا وجود تفاهم واضح بين دول المنطقة من أجل العمل المشترك ضد داعش، واما العنصر الثالث فهو الصراع الآيديولوجي داخل العالم الاسلامي وذلك لسحب الشرعية الدينية عن داعش والتجمعات المماثلة لها، والعنصر الرابع هو الحاجة لحزمة من التدابير على المستوى الدولي لمنع تدفق المقاتلين والأموال لداعش ".

وتابع شتاينماير " ان المساعدات للعراق ونهجنا ضد داعش لم تبدأ مع تسليم الأسلحة ولن تنتهي بشحنات الأسلحة وبالإضافة إلى مواصلة وزيادة المساعدات الإنسانية للنازحين".

وقال وزير الخارجية الالماني " يجب على المجتمع الدولي أن يدعم أولئك الذين هم في شمال العراق على استعداد ولديهم القدرة على الوقوف ضد داعش بالمساعدات الإنسانية وأيضا بالمعدات العسكرية  ".

وبين شتاينماير " نظراً للمأساة الإنسانية على نطاق غير مسبوق وتهديد وجود منطقة شمال العراق والدولة العراقية ككل فقد قررت الحكومة الاتحادية الالمانية دعم المقاتلين الأكراد في شمال العراق بالأسلحة وابلغنا وزير الخارجية العراقي السيد زيباري وفي اتصال هاتفي معه في 1 أيلول وشرحنا تفاصيل القرار ".

من جهتها اعلنت وزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحفي قبل يومين في برلين ان " هنالك وحدة كبيرة تتكون من 4000 من البيشمركة سيتم تجهيزها بالكامل بمعدات ألمانية والذي يشمل المعدات الواقية ووسائل الاتصال والمركبات وأيضا بنادق وأسلحة خارقة للدروع ".

وقالت وزيرة الدفاع الالمانية " اننا نؤكد على التنسيق الوثيق والمستمر مع الحكومة في بغداد وحكومة إقليم كردستان والشركاء الدوليين وانه من المقرر ان يتم التسليم على عدة دفعات وستهبط أول طائرة مع المعدات في نهاية الأسبوع في أربيل وسيتم تسليم التجهيزات بالكامل خلال الشهر المقبل " .

من جهته، دعا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الاربعاء، المانيا الى الاسراع بالتعاون مع العراق في المجال الامني، فيما رحب بقرار مجلس حقوق الانسان الدولي الخاص بتجريم تنظيم "داعش".

وقال مكتب العبادي في بيان صحفي ، إن " رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي استقبل مستشار الامن القومي الالماني شنغلر"، مبيناً أن " العبادي بحث مع شنغلر والوفد المرافق له تعزيز التعاون في المجال الامني بين البلدين بالاضافة الى الاوضاع الامنية التي يشهدها العراق والمنطقة".

وشدد العبادي على "اهمية بذل المانيا ودول الاتحاد الاوربي المزيد من الدعم والمساعدة للعراق في حربه ضد الارهاب وعصابات داعش"، داعياً في الوقت ذاته المانيا الى "الاسراع بالتعاون مع العراق في المجال الامني".

 

الحقيقة اصبت بخيبة كبيرة بل بحالة هستريا من الحزن والبكاء أنستني جريمة سبايكر وجرائم الموصل وتلعفر وسنجار وغيرها وانا استمع الى خطابات قادة الاجهزة الامنية وهم يتحدثون عن الجيش عن انتكاسة الجيش عن مصيبة العراقيين عن ما حل بالعراقيين من ذبح وتهجير وسبي

فخرجت بالصورة التالية

ليس هناك جيش بالمعنى المعروف للجيش يقولون الجيش بقادته يثبت بثباتهم وينهزم بهزيمتهم كما ان الجيش معروف بقادته اي ان الجيش يلتزم بسلسلة المراجع آمر فصيل آمر سرية آمر فوج آمر لواء آمر فرقة آمر فيلق القيادة العليا القائد العام للقوات المسلحة

كما ان مراتب الجيش مرتبطة بالقادة والقادة مرتبطة بمراتب الجيش القادة يتحركون امام المراتب في كل حركة

كما القادة ينظرون الى المراتب كنظرتهم الى اولادهم بل اكثر يضحون باولادهم ولا يضحون باي جندي

الجيش نظام والاخلال بالنظام كفر يستحق الذبح

الجيش لا يتحرك الا بامر بل انه يأكل بامر وينام بامر ويمشي بامر

القي القبض على جندي ياباني في احدى الغابات بعد اربعين عاما على انتهاء الحرب العالمية فوجدوه لا يزال متمسك بسلاحه ومرتديا ملابسه العسكرية لانه لم يصدر له امرا بالغاء السلاح

لكن للاسف اقول ان جيشنا ليس بهذا المستوى

فهناك بون شاسع ومسافة واسعة بين قادة الجيش والمراتب

غاية القادة وهدفهم هو الحصول على المال الاوفر في وقت اقصر

المال هو الذي يمنحك المنصب ويمنحك المنزلة الرفيعة فهناك الالوف يطلق عليهم الفضاءات اي يسجل اسمه فقط بدون حضور

فأستشرى الفساد من القمة الى القاعدة وسهل الطريق لاختراق الجيش من قبل القوى الارهابية داعش والقاعدة الوهابية وكلاب صدام واصبحت لهم اليد الطولى فطالما المال هو الاساس فانهم اكثر كرما في هذا المجال لهذا عندما جاءت ساعة الصفر تحرك الجيش نحو داعش والكلاب الصدامية و طاع ونفذ اوامر اوامرهما ورفض اوامر قيادته

اكثر من 140 الف جندي في الموصل وكركوك تهرب وتترك اسلحتها المختلفة اسلحة حديثة كلفت الشعب العراقي مليارات الدولارات بدون اي اطلاقة تطلق عليهم اين الضباط لا شك ان اغلبية هؤلاء هم دواعش ويعملون في صالح الدواعش وهم الذين اطلقوا مثل هذه الاشاعات وهم الذين هربوا فالدواعش ذهبوا الى الدواعش وهؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة هربوا الى بيوتهم او وقعوا في أيدي الدواعش وكلاب صدام

واذا هرب الجيش في كركوك ونينوى ياترى لماذا لم تتخذ الاجراءات في صلاح الدين كيف يهرب الجيش في صلاح الدين ولم تصل اي قوات من داعش

احد قادة الفرق يقول اخذت اتوسل بالجنود بعدم الهروب موضحا لهم ليس هناك اي خطر الاوضاع آمنة بربكم هذا كلام قائد في معركة

اليس هذا دليل على ان هذا القائد لا صلة له بالجنود والجنود لا صلة لهم به وهل مثل هذا القائد يصلح ان يكون قائدا

لا شك ان هناك خطة كبيرة خطط لها من قبل اعداء العراق باحتلال العراق كله وكانت هذه المجموعات اي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي اخترقت ليس الجيش وحده بل كل الاجهزة الامنية وعلى مستوى عال ان تفعل في بغداد ما فعلته في نينوى وكركوك وصلا ح الدين

لكن فتوى المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني هذا الانسان العظيم الذي حمى العراق والعراقيين تلك الفتوى التي الهمت الشعب العراقي كله والشرفاء من عناصر الاجهزة الامنية القوة ونكران الذات وحب الوطن والشعب حقا انها الهام آلهي كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية التي حمت العراق والعراقيين والتي تسلح بها العراقيين فكانت اقوى وامضى سلاح ودفعتهم الى التصدي والتحدي وفي نفس الوقت زرعت الخوف والرعب في نفوس الكلاب الوهابية داعش والصداميين فجعلتهم يتراجعون عن اجتياح بغداد وباقي مدن الوسط والجنوب

ليس الهدف الاساءة الى جيشنا والى قواتنا الامنية ابدا لكنها الحقيقة انها صرخة الالم وقوة الحزن انها الواقع المرير الذي نعيشه

حقا انها انتكاسة واي انتكاسة ممزوجة بالخيانة والغدر والخسة

وبفضل فتوى المرجعية استطعنا ان نتجاوزها وننطلق بقوة وعزيمة على مواصلة النضال من اجل تطهير ارضنا من هؤلاء الاقذار الارجاس

لكن علينا ان نتعظ علينا ان نكون على حذر فاعدائنا لهم طرق عديدة وكثيرة وكثير ما تكون ملونة ومزوقة

علينا ان نتعظ ونكون على حذر

مهدي المولى

الخميس, 04 أيلول/سبتمبر 2014 22:45

الشيعة والمسيحة والئيزدية - حاجي علو ياً

 

 

كيف يفهم العالم إضطهاد داعش لهذه الطوائف ؟ ، في البداية كانوا على قدم المساواة ( كل من هو ليس مسلماً سنيّاً هو بنفس الدرجة ) لكن بدأت الصورة تتضح أَكثر فأكثر ولم يتبيّن العالم الصورة الصحيحة حتى اليوم، أَولاً : الشيعة في بداية إحتلال الموصل بدا للناس وتحت تأثير الإعلام الحكومي الشيعي ، أَن الشيعة هم الهدف وكان الإنتقام منهم فعلاً بفعل الإنتقامات والضغائن المحليّة السابقة وتلك مُخالفة للدستور الإسلامي الذي تنتهجه داعش ( أُمرتُ أَن أُقاتل الناس حتى يشهدو لا إله إلاّ الله ومن فعل عصم مني دمه وماله ........... صحيح البخاري ) هذا الحديث يمنع قتل كل من يشهد والشيعة يشهدون وقتلهم ممنوع بحسب داعش ، وما حدث بينهم من قتل فتلك إنتقامات محليّة داعش منها براء من حيث المبدأ ، ربما حدثت بسبب قانون الزواج وسرقة الأَموال ، فأَموالهم ليست غنائم وما يُؤخذ منهم هو سرقة تُقطع عليها اليد ، إنما يتعرضون لفرض الإسلام السني فقط ولا عقوبة لمن يمتنع ، ليس في ذلك حديث ولا آية

ثانياً المسيحيّون : وهم يُعتبرون أَهل ذمة يُفرض عليهم الإسلام ومن يمتنع عليه أَن يدفع الجزية صاغراً وسنويّاً ( التوبة29 ) ولا يُقتل على الإمتناع عن دخول الإسلام بإمكانه أن يشتري دمه ، وإن لم يدفع الجزية أَيضاً حينها يُقتل وهكذا وجدنا الذبح بين المسيحيين أقل من الشيعة ولأَسباب أُخرى كفرض الزواج على بناتهم وإهانتهم وتدمير الأديرة وإنتهاكات الحروب معروفة لدى الجميع ، وشبح الإسلام فوق رؤوسهم دائماً فهم ليسوا معفوّين إنما ممهَّلون كي يُراجعو أَنفسهم

ثالثاً الئيزديّون هؤلاء هم هدف الإسلام الداعشي لا يجوز أن يعيش ئيزديٌّ على أَرضٍ فيها مسلم ولو كان الئيزديون يعلمون هذا لتركو ديارهم يوم دخلوا الموصل أًو كانوا سيجلون النساء والأطفال إلى مكانٍ آمن ويتسلّح الرجال للدفاع عن القُرى ، هكذا أُخِذ الئيزديون وهم لا يعلمون القصة ، كل ما في ذهنهم عداء بين الكرد والعرب ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا منهم كل مرصد ....... التوبة 5 ) ( ستدعون إلى قومٍ تقاتلونهم أَو يسلموا ..... الفتح 16 ) ويقول بعض المثقفين الكورد أَن هذه الآية خاصّة بالكورد وأنا أضيف إليهم الفرس أَيضاً لأَنهم كانوا بنفس الدين ، وهكذا فالئيزديون هم هدف داعش (دمهم مهدور ونساءهم سبايا وأَموالهم غنائم ، وللأَمير خمسها (أنفال 1 ، 41 ) ه

البارزاني الخالد آخى بين الكوردي المسلم والئيزدي وكانت ( برا )كلمة التخاطب فكانت خطوة ممتازة على طريق النضال الكوردي وسار إبنه على نهجه فكانت نجاحات متواصلة حتى تحرّرت كل كوردستان وكان ذلك صعباً على العرب ففتحت السعودية أَبواب بنوكها لبناء المساجد وإذكاء الشعور الإسلامي بين الكورد حتى لحق شبابهم بداعش وبمباركةٍ من أَحزاب في البرلمان علي بابير قال على فضائية ك ن ن ( ئةمة جهادة ) وبعد مجزرة كوجو ، أجرت قناة روداو الفضائية مقابلةً مع عددٍ من أعضاء الأحزاب الإسلامية للإستماع إلى وجهات نظرهم في ذبح الئيزديين ، فأَجاب أَحدهم :( إن داعش بفرضها الإسلام على غير المسلمين إنما تريد بهم خيراً ومن لا يقبل فإلى جهنم وبئس المصير ) هكذا ببساطة شُهداؤنا إلى جهنم وبئس المصير ، ولن يُعاقبه أَحد على هذه الإهانة حتى لو رُفعت الدعوة إلى رئيس الأقليم لأَن الدين قد لم يترك فراغاً في أدمغة كوردستان ،فهناك آخرون دعوا إلى إلغاء نوروز وأي رقيب وبدأَت كلمة إخواننا الئيزديين تندر بين الكبار يوماً بعد يوم والحبل على الجرار ، وعلى الئيزديين أَن لا يتركو هذه الإهانات تمر دون حساب ، وأن يتصرّفو في قضيّتهم على هذه النظرة العدائية للطائفة الئيزدية لأَن العالم لا يزال لا يعلم كل الحقيقة ر

هرب البيشمركه من سنجار بهذه الطريقة ، جزءٌ من الدين وليس السياسة ولا خيانة ولا تخاذل ولا خطأ عسكري ، إطلاق رصاصة على شعار داعش الإٍسلامي المكتوب على جبهة الداعشي ، دفاعاً عن ئيزدي هو كفر وإرتداد عن الإسلام تحرم عليه زوجته ( كما قال الملاّ حسين خطي لرجال الأمير محمد الراوندوزي فرمى رجاله سيوفهم وفشلت ثورته ) هذه هي ثمار مساجد السعودية ومقاعد الأزهر ، وترى البيشمركه قد وصل الحدود السورية ولا تزال بعشيقة بيد داعش لكي يُحطمو جميع الرموز الدينية للئيزديين ( لا قبلتان في أَرضٍ واحدة ) وهذا ينطبق على أديرة المسيحيين أَيضاً ، لقد ملأ الدين حياة الكورد وبسبب المذهب السني فقد أَصبحوا أُلعوبة بيد تركيا ولا أَمل لهم في المستقبل إن لم يتغيَّروا فوراً والتوجه نحو إيران والإنضمام إليها كاملاً في فيدرالية حقيقية والإنضمام إلى الشيعة وتأييدهم بصورةٍ مطلقة ، حينها لا يستطيع العرب السنة أَن يفعلو شيئاً فإما الإنضمام إلى السعودية أَو القبول بإرادة الكورد والشيعة تحت لواء الفيدرالية الإيرانية وبدون هذا التغيّير فسيخرجون في النهاية بخفّي حُنين ، ة

 

كل الخيريين في العالم يدين جريمة النظام البعثي الفاشي في الانفال، لا أحد يستطيع ان ينكر هولوكوست الكورد في عام ١٩٨٨  رغم تجمع حفنة غبية من الفاشيين في الدفاع عن نمرود القرن العشرين،، صدام،،
لكن السوآل الذي يحيرني ولا اجد له جواباً، هو كيف استطاعت قطعان الفاشية البعثية بقيادة سلطان هاشم وغيره من اصطياد هذا العد الهائل من الكوردستانيين وجرهم الى محرقة الانفال.
قطعان الفاشية البعثية او ما يسمى بجيش العراق خاض اكثر من حرب وواقعة ولم يفلح باصتياد هكذا عدد من الكوردستانيين٠
قال البعض في حينه بانهم لم يتلقوا أية أوامر بالتهيأ للانسحاب كلما كانوا يعلمون بانهم كانوا في وضع حيطة وحذر لان المنطقة كانت تشهد تحركات لرعاع العراق مع جحوش كوردستان المأجورين٠
يذكر آخرين بان الوقت كان صيفاً وكانوا يسبحون في النهر ولم يلحقوا ان يلبسوا ملابسهم، في حين كانت البيشمة رگة في أوج قوته حيث كان يدمر الوحدات الفاشية بافواجها وألويتها الواحدة تلو الاخرى ولم يخطر ببال أحدٍ ان البيشمةرگة سيختفى كما يختفي ويذوب فص الملح في كوب ماء٠
من الغريب جداً ان قيادات البيشمة رگة كانت قد هيأت نفسها للهروب دون تبليغ الأهالي، لذلك لم نسمع بوقع أعداد من القيادات في أيدي الفاشيست البعث٠
كانت الانفال مأسات لن تزول اثارها بسهولة، لقد حفرت في الذاكرة الشعبية وتراثه ويبقى كقصص الفرمانات ال ٧٢ علينا٠
ومن الغريب حدا لم يتجرأ احدا من فتح او دراسة او الإجابة على هذا السوآل المهم والخطير، من كان السبب في وقوع كل هؤلاء الكوردستانيين في أيدي قطعات الفاشست؟
في المجالس الخاصة كلٌ يدلو بدلوه ويخرج بألف عذر وحجة جعلتنا ان نسكت على خطأ  قومي ارتكبتها القادة بحق  الكوردستانيين وطناً وشعب،
لكن في سنجار كانت الفضيحة اكبر من ان يستر بغربال متهرئ، نحن مدينون الى تلك الفتاة الإعلامية التي تحاول إيقاف بعض سيارات الهروب الجماعي للبيشمه رگة  لتسألهم عن سبب الهروب وعن سبب عدم دفاعهم عن الارض والعرض الكوردستانيتين٠
وكانت الفضيحة اكبر عندما نشر الاعلام مقابلات مواطني سنجار وتصريحاتهم بان البيشمه رگة لم يستعمل سلاحه في الدفاع عن سنجار بل هرب بها قبل الأهالي، في يقول بعض الأهالي بانهم طلبوا تزويدهم بالسلاح والعتاد، لكن رد القيادة هناك كان بان البيشمة رگة لا يوزع السلاح بل يدافع عن سنجار الى آخر قطرة دم، هذا ما جعل الأهالي يطمئن قلبهم ولم يتهيأوا للهروب.
من المسؤول عن مأساة سنجار؟
اذا قارنا بين وضع داعش في جنوب كوردستان وغربه، يكاد الجنون يأخذني، حيث داعش في حالة انكسار وهزيمة في غرب كوردستان وفي كل يوم يتم تحرير ارض جديدة من مخالب داعش رغم مشاركة اقليم جنوب كوردستان مع مستعمري كوردستان في فرض الحصار على غرب كوردستان من جهاته الاربعة، اضافة الى هذا جاءت الفزعة من غرب كوردستان الى سنجار ولولا تلك الفزعة لكانت الفرمان ٧٣ إبادة حقيقة للائزديين عن بكرة ابيهم، خاصة لو كان داعش وصلت الى الطريقين اللذان يؤديان الى جبل سنجار.
المواطن السنجاري البسيط يحمل قيادة ال١٠ آلاف بيشمه رگة مسؤولية التقصير في اداء الواجب القومي والإنساني وويجعل منهم شريكاً في الفرمان ٧٣، لكون الكثيرين قد قرؤا عن حملة ال ١٠ مقاتل بقيادة زينفون وكيف ان تلك القوة غزت العالم وقهرت جيوشاً الا ان قوات زينفون لم تستطيع اجتياز كلي زاخو لان الكاردوخيين كانوا لهم بالمرصاد في كلي زاخو وجعلو من زينفون ينجبر الى تغير مسار جيشه ويلتف حول جبل بيخير الى فيشخابور لينقذ ما يمكن انقاذه من قطعاته العسكرية ويهرب من كوردستان.
كوردستان على أعتاب مرحلة تاريخية يتطلب من القيادة ان تثبت بان هؤلاء البشمه رگة هم احفاد أولئك الكاردوخيين.
ومن حق أهالي سنجار ان يقولوا ماذا فعلت سنجار كي يعاد فيها قصة الانفال الثانية والفرمان ال ٧٣.



 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الى الكتاب والشعراء والفنانين كافة الذين جعلوا من (الأنفال) هما وموضوعا لهم . والى المتبقي الوحيد من كارثة الأنفال (خدو حاول بكو) الذي ذهب 27 شخصا من عائلته لوحدها ضحية الأنفال السيئة الصيت ...

والى كل من يلعن ليل نهار الذين قاموا بالمساهمة والمشاركة في حملات الأنفال السوداء. علي بندي

بعد كارثة حلبجة الشهيدة ...بدا هجوم البعثيين الزنادقة على منطقة (بادينان) الكوردية في 25/8/1988 بعد وقف اطلاق النار مع ايران مباشرة حيث مات هناك من مات بالغازات السامة وهرب من هرب من هذا الجحيم ليسطروا بالامهم ومعاناتهم قصة محزنة اصعب بكثير من سابقتها التي هي مجزرة حلبجة الشهيدة، وقد هاجر اكثر من (65000) مسلم كوردي الى تركيا في ظروف صعبة جدا ...وهكذا فقد مسح الجيش البعثي الحاقد اكثر من (4500) قرية كوردية في منطقة (بادينان) من الوجود اضافة الى ابادة وافناء اكثر من (182) الف طفل وامراة وعاجز من الكورد المسالمين البسطاء، ودفنهم احياء في صحاري الحضر وعرعر والرمادي والسماوة وغيرها ..واجراء التجارب المختبرية عليهم كفئران المختبرات باستخدام انواع مختلفة من المواد الكيمياوية المحظورة والاسلحة البايلوجية المحرمة دوليا وانسانيا وذلك في (وحدة المجازر البشرية في الصويرة- جنوب بغداد) التي امر الصنم – هبل – بانشائها وقد سمى (مجرم الحرب المخذول بالله صدام) هجومه الظالم هذا (بالانفال) سيئة الصيت واستصدر فيه الفتاوي لجيشه البربري المجرم بجواز اخذ نساء الكورد المسلمين سبايا واغتصابهن وذلك في ظل نفس العلم الصدامي الذليل الذي لم يزل – ومع الاسف الشديد – مرفوعا بكل خسة ودناءة في جميع مرافق الدولة العراقية الحالية حيث يفتخر ويتباهى به البعثيون (خونة الشعب والوطن) رغم سقوط النظام البعثي البائد منذ اكثر من سنتين الى الحضيض والى ابد الابدين ...ماعدا (مناطق اقليم كوردستان ) وحسنا فعل الاكراد !

من الكتب الموثقة التي صدرت قبل اسابيع قليلة في هذا المجال كتاب (لانفال في ضمير الشعر والقصة) باللغة الكوردية حيث يتكون من 240 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على 34 قصيدة ل 34 شاعرا كورديا معاصرا وكذلك يحتوي على 19 قصة قصيرة ل 19 كاتب قصة لمعده ومقدمه الاديب الكوردي المعروف (علي بندي) صاحب المطبوعات الاتية :

(انفلة بهدينان) جزءان و (لوحات خريف محموم) شعر ..وسيصدر له ايضا قريبا جدا في نفس هذا المجال الحيوي المهم الكتب الاتية (انفلة بهدينان) الجزء الثالث (الابادة الجماعية في كوردستان) واخيرا كتاب (ضحايا الانفال) وكل هذه الكتب باللغة الكوردية !

وقد طبع من هذا الكتاب في طبعته الاولى 500 نسخة وهو من تصميم واخراج كل من عصام حجي طاهر ومحمد علي.

ان هذا الكتاب الرائع جدير بالقراءة كما انه جدير بالاحتفاظ به في المكتبة الكوردية بالنظر لاهميته... وفوق كل هذا وذاك فانه جدير بترجمته الى اللغات العالمية الحية خصوصا الى لغة الضاد للاستفادة القصوى من محتوياته الثرة !

المؤلف في سطور :

علي بندي ولد عام 1965 في قرية (بندا) في محافظة دهوك .

بدا بالكتابة والنشر في الصحف الكوردية منذ سنة 1985 وما يزال مستمرا حتى الان .

في ربيع عام 1987 اعتقل وحكم عليه بالاشغال الشاقة مدة (10) سنوات من قبل الهيئة السياسية العسكرية الخاصة في كركوك في 18/12/1988 اخلى سبيله خلال عفو عام!

يعمل الان مراسلا لجريدة (ئه فرو) الاسبوعية في دهوك .

عضو نقابة الصحفيين في كوردستان / دهوك

عضو اتحاد الادباء والكتاب الكورد / في دهوك

عضو منظمة السجناء والمعتقلين السياسيين / فرع دهوك

حاليا مدير مكتب دهوك لمركز الانفال .

وفيما يلي اسماء الشعراء الكورد المساهمين بقصائدهم الشعرية ضمن كتابنا هذا وهم كل من :

1- زارا دهوكي2- نجيب بالايى 3- ايوب رشيد نسري 4- ناجي طه برواري 5- حبيب كلش 6- اسماعيل بادي 7- امنة زكري 8- بيزاني ئاليخان 9- شعبان محمد عبدالله 10- هزرفان 11- شيلان حمو 12- هشيار ريكاني 13- قادر قجاغ 1- بلند محمد 15- تريفة دوسكي 16- كمال سليفانيى 17- خالد علي جم زرافي 18- صبري صالح نهيلي 19- عبدالرحمن بامرني 20- ياسين ديرشي 21- سلام بالايى 22- رفيعة بامرني 23- مسلم باتيلي 24- حكمت محمد هروري 25- ثوري محمد نادر 26- مسعود سرني 27- كوهدار اسماعيل 28- محمد حسن بنافي 29- علي احمد ويسي 30- درباس مصطفى 31- رمضان عيسى 32- لائق كوريميى 33- علي شرتي 34- مهدي شعبان .

اما اسماء كتاب القصة الكورد المشاركين في هذه المجموعة فهم :

1- جلال مصطفى 2- حسن ابراهيم 3- اسماعيل مصطفى 4- حسن سليفانيى 5- علي بندي 6- محسن عبدالرحمن 7- نور الدين سعيد سندي 8- احمد ياسين بندي 9- حكيم عبدالله 10- صالح غازي 11- طيب دشتاني 12- صديق حامد 13- عصمت محمد بدل 14- خالد صالح 15- كيفي عارف 16- زكي قبلان 17- تيلي صالح موسى 18- جميل محمد شيلازي 19- اديب عبدالله .

علما ان الشعراء وكتاب القصة المشاركين في هذا الكتاب القيم هم جميعهم من محافظة دهوك فقط..ونامل من المعد الاستاذ علي بندي بان يشمل بقية الشعراء وكتاب القصة في بقية ارجاء كوردستان الحبيبة ايضا خصوصا اولئك الذين قد عالجوا كارثة (الانفال) السيئة الصيت في موضوعاتهم ونتاجاتهم الادبية والثقافية المختلفة وذلك من خلال طبعات هذا الكتاب القادمة !

ما نختتم به مقالنا هذا ان نستشهد بترجمة لاحدى القصائد الشعرية الواردة ضمن هذا الكتاب وهي بعنوان (بارانا سيفا- مطر التفاح) للشاعرة الكوردية (تريفة دوسكي) ص69

(مطر التفاح)

لااعلم لم انوح مع الهواء

مثل ام ثكلى تنتظر نعش ولدها

تكاد تتنفس كوردة تنتظر الاعدام

مثل الاشعار بلا صاحب تتمايل صفحاتي على الشوارع

جعلتني عروسة بين الاشواك في الصحراء

وبلسانك القاسي تلعق وطني وتحفر القبور

للحمام والبحار

تحت خيمة اكلتها الشمس اخذوا كبد تلك

القبج الخجول

الى المنفى

الى وطن بلا الوان

بلا شعر

بلا ورد

بلا اغاني

بلا فن

بلا سماء

بلا اله

بلا حشيش

بلا شمس

بلا ام

بلا منار

فقط وطن اسود بلا ذكريا ت طفولية بلا شئ

مثل تاريخ الخونة مثل قلوب الابطال الخونة :

اسود

اسود ...اسود اكثر سوادا من الانفال وتلك

الايادي التي لم تدع الصنوبر يقبل بعضها بعضا

اكثر سوادا من تلك الاقدار التي لم تدعنا نلهو

في فناء دارنا ، حالكة كمطر التفاح الذي لم يدع

الريحان والنركز تدعو بعضها لحديقة الريح

حالكة كخوف غيوم من ان تمطر مطرا

ناعما مطرا ...اخضر واحمر ينزل في ايوان

دارنا

حالكة كوجه الذي جعل قريتي لوحة صفراء

تهرب الخرفان في قريتي من البساتين التي

اوت نواعير الصبايا اصبحت مقابر لاحلام

الحمام

الايوان الذي كان يضمنا على الفطور تطاير

مع غيمة سوداء

· هذه القصيدة من ترجمة الشاعرة (تريفة دوسكي) نفسها الى اللغة العربية بناء على طلب كاتب هذه السطور !

–26ايلول 2005.

====================================

بقلم الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان العراق

 

النبل: هو خلق يتحلى به من كانت نفسه كريمة, باذل في سبيل الغير جهده, يعطي في حين يُحْرَم هو, يصبر اذا ما اعتدي عليه, لكنه حتما لا يعتدي.

لكن هناك بعض الناس, مَن يفقد صفة النبل هذه, لتضيع معه قيمه الاخلاقية, فيتسافل الى حيث هاوية الانحطاط, فتضيع عنده كل المعايير الاخلاقية والانسانية, ليأخذ بالاعتداء على الاخرين بغير وجه حق.

ويبدو أن هناك مِن السياسيين, مَن فقد صفة النبل, فصار لا ينظر الى عيوبه, التي هي اوضح من الشمس في رابعة النهار, وبدأ باستهداف القوى والرموز الوطنية.

من خلال الاحداث الاخيرة, بات واضحا من هو الوطني, ويسعى لِلَملَمَة الامور, والاتجاه باتجاه بناء البلد, وتصدى رجالات القوى الوطنية لتصحيح الاخطاء الماضية, وبناء الوطن, من خلال بناء الفريق القوي والمنسجم.

تصدر تيار شهيد المحراب, هذه الصورة, وكان لزعيمه سماحة السيد عمار الحكيم, قصب السبق في ذلك, وقد ارسى الحكيم اللبنة الاولى لهذا البناء, من خلال اصراره على بناء التحالف الوطني, كقوة تستطيع ان تُخرج حكومة تلبي طموح جميع العراقيين.

في وقت كان رئيس الوزراء منهي الولاية, يعلن عن خطته بالأغلبية السياسية, وظهوره العلني بانه يملك 175 مقعدا, ولا يحتاج للتحالف الوطني, أصر السيد عمار الحكيم, على ان الحكومة لن تخرج الا من خلال التحالف الوطني, هذا الموقف من سماحة السيد عمار الحكيم, يدعو المنصفين أن يحللوا المواقف, ويقرأوها بحقيقتها لا على اساس الاهواء والانتماء الفئوي.

لهذا انبرى مَن فَقد نُبْلَه, وبعد فشله الذريع في المشهد السياسي, لمحاولة تسقيط تيار شهيد المحراب ورجالاته.

استخدم هؤلاء الفاشلون, كل الامكانات البشرية, والاعلامية, والمادية, لشن هذا الهجوم الشرس, وجعلوا من الناطق الرسمي, باسم كتلة المواطن, السيد بليغ ابو كلل هدفهم.

لا نستغرب من هذه الهجمة الشعواء, على ابو كلل. لأنه ألقم الفريق الفاشل حجرا, ودمغهم بالأدلة, في كل حواراته معهم على الفضائيات.

رغم هذا الحقد, وسياسة التسقيط, فإن عجلة تيار شهيد المحراب لم تقف, وستستمر بعطاءها, فمن اطلق على هذا التيار "أم الولد" لم يجانب الصواب ابدا, فهم الام الحانية, التي تريد عزة اولادها, وكان لسان حال رجالات التيار وقيادتهم:

كن كالنخل عن الاحقاد مرتفعا........يرمى بصخر فيرمي اطيب الثمر


منذ ان اعلن ابو بكر الداعشي خلافته ظهرت علينا التصريحات الرسمية، وغير الرسمية. الدينية، وغير الدينية، من مسؤولين كبار وصغار. من صحفيين، وكتاب، وطلبة دين، و...و... كلها تتبرأ من داعش، ودولتها الاسلامية. وكأن الدولة الاسلامية ظهرت اليوم، بعد احتلال(غزوة) الموصل، وليس بعد الاحتلال الامريكي للعراق. متناسين ان المقبور الزرقاوي اعلن دولته الاسلامية في العراق منذ 2003 واعلن نفسه اميرا على المؤمنين. متناسين، ان الظواهري، وقبله الملا محمد اعلن نفسه خليفة على المسلمين، واوجب الطاعة له على كل مسلمي الارض. كأن الزرقاوي، والبغدادي، والمصري، والافغاني، وغيرهم لم يذبحوا الاف العراقيين، لا لشئ، الا لانهم عراقيين. كأن داعش لم تغير اسمها سابقا، وتمدد دولتها الى الشام فتصبح الدولة الاسلامية في العراق والشام، بعد ان كانت دولة العراق الاسلامية. ذبحت من السوريين الالوف، وشردت الملايين. نسى هؤلاء السفلة، انهم سلحوا، ومولوا، وسهلوا دخول القوات المغولية الى سوريا، اولا ثم نقلوها الى العراق بعد تواطئ البرزاني، والمالكي معا بغضا، ونكاية ببعضهما. تناسى الطائفيون من كلا الطرفين ان مليشياتهما تقاتلوا، وتذابحوا باسم الدين، والمذهب في شوارع بغداد، والبصرة، وسامراء، والنجف، وكربلاء، والموصل، والانبار، وغيرها. كل زعيم فيهم اعلن نفسه خليفة على قومه، واميرا للمؤمنين. بماذا تختلفون عن داعش ايها المنافقون فانتم تكفرون بعضكم، انتم تقبلون العبودية، وتجيزون الحريم، والجواري، وتزويج القاصرات. ملوك، ورؤساء الدول، وامراء الخليج، وشيوخ الدين من اقصى العالم الاسلامي الى اقصاه تمتلأ قصورهم بالحريم، والجواري، والسبايا. ينامون على الحرير، ويتضور ملايين المسلمين جوعا. يموت ملايين المسلمين في مجاعات تكفي لمنعها ما يرمى يوميا من فضلات في دولة الامارات وحدها. لقد استقدمتم "الكفار" لتقاتلوا بهم اخوتكم في الدين. جمعتم الاسلحة في الجوامع، والحسينيات، واستخدمتم مكبرات الصوت في جوامعكم لحث الناس على قتل بعضهم، وسحق بعضهم، وذبح بعضهم، واكل اكباد بعضهم، وافناء بعضهم، وسبي نسائهم. بدل الدعوة الى السلام، والوئام، والمحبة، والتعاطف، والرحمة. القيم، التي، تدعون ان نبيكم، وقرآنكم بشرا بها، ودعا اليها. الم تفجر الاحزاب الاسلامية في العراق، مثلها مثل الاخوان، والقاعدة، والجهاد، وجبهة الانقاذ، وغيرهم من الاحزاب، والجماعات الاسلامية مؤسسات، ودوائر دولهم بمن فيها من مسلمين، وغير مسلمين، نساءا، ورجالا، شيوخا، واطفالا؟ قاموا بذلك، ويقومون، قبل ان يفتى بن لادن، وغيره من الارهابيين بجواز ذلك. الم تتعرض الاقليات الدينية، والطوائف الاخرى الى الطرد، والخطف، والابتزاز، والتهجير، والتصفيات على يد نفس المليشيات، التي تدعي الان انها تحارب داعش. تحاربها بنفس طريقتها، على شكل ارهابها، لا احترام للاسرى، ولا معالجة الجرحى، ولا صيانة للمدنيين، بل قصفهم بعكس ما تقضي قواعد، وشرائع، واصول الحرب الدولية، التي يدعي المسلمون انها استبطت من خطب ابو بكر، وعمر، وعلي، مع العلم، ان الثلاثة عاملوا خصومهم باشد قسوة. واخذوا نسائهم سبايا، واطفالهم عبيدا. كلكم مثل داعش تتبنون فكرا متخلفا، ونهجا ظلاميا، وحكما ظالما. تحنون الى الصحاري، والكهوف، والغزوات، والغارات، والفتوحات، والاحتلال، والسبي، والجواري، والحريم. في كل حروبكم قديمها، وحديثها مارستم القتل، والنهب، والسلب، والخطف، والاغتصاب، والاعتداء، والايذاء، وقطع الرؤوس، وتشويه الاجساد، وفقأ العيون، والجلد، وقطع الاطراف، ورجم النساء، وحرق الاحياء، وصلب المعارضين، وشلخ الثائرين. تسعون جميعكم لالغاء كل مظاهر الحضارة الانسانية، والتمدن البشري، والتطور العلمي. تقومون بمحاربة الفن، والثقافة، والجمال، والعلم، والبحث، والاكتشاف، والتفكير الحر. تمنعون، الموسيقى، والغناء، والمسرح، وتحتقرون المرأة. تقتلون، وتسجنون، وتبعدون، وتحاربون، وتغتالون الثقافة ورجالها، وما اكثرمن سقط منهم تحت حكم الاسلاميين في بغداد، وطهران، والرياض، والخرطوم، وكابول. تريدون، بل تقومون فعلا بجر البلدان، والمجتمعات قرونا الى الوراء. محاربة المرأة، وتهميشها، والتضييق على حرياتها، وتسفيه عقلها، والاستخفاف بامكانياتها، بل سلب حياتها، ودوس كرامتها، واعتبارها عورة، حتى استعبادها، وبيعها سلعة في سوق النخاسة. حرمانها من التعليم، والسفر، واختيار شريك حياتها، وحضانة ابنائها، والتزوج من، وتزويج الاطفال، وتشويه اجسادهن عبر ختان البنات. نشر الدعارة الاسلامية باسم زواج المتعة، والمسيار، والعرفي، ورضاعة الكبير، وجهاد النكاح، و...و...! الم تفرضوا الحجاب على غير المسلمات؟ الم تمنعوا الافطار على غير المسلمين؟ الم تمنعوا بناء الكنائس؟ الم تهدموا، وتحطموا الشواهد الحضارية؟

المليشيات اداة حرب، وقمع بيد الحكام الاسلاميين من الحرس الثوري الايراني الى جيش القدس، وقوات بدر، وعصابات الحق، وجيش المجاهدين، وجند الله، ومئات الاورام السرطانية غيرها في طول البلاد الاسلامية، وخارجها! استخدمتم المليشيات في الحرب الطائفية، حتى داخل الطائفة الواحدة، كما حصل في العراق، وكما يحصل في ليبيا، واليمن، وسوريا، ولبنان، وغيرها. لقد اوقفتم عجلة التطور في كافة مجالات الحياة، ونشرتم الفساد العلني، والمستور على كل المستويات، وبكل الصور، والاشكال، بل غلفتم الدعارة بغطاء ديني كتعدد الزوجات، وزواج القاصرات، والعودة الى عصر الجواري، والاماء، وما ملكت ايمانكم، وسبي، واغتصاب، والمتاجرة بالنساء، والغلمان. حاربتم حقوق الانسان باسم الاسلام، ونشرتم البطش، والارهاب، والرعب، والقمع باسم الله، والدين، والطائفة، والمرجعيات، والفتاوي المتخلفة. سلطاتكم الاسلامية استباحت المدن، والحرمات في البيوت، والشوارع، والمدارس، والجامعات، وكافة مؤسسات الدولة، والمجتمع، بل حتى في المعابد، والجوامع، والكنائس. منعتم، وقمعتم المظاهرات، وحولتم المدن الى ساحات حرب، وميدان صراعات دينية وطائفية. حاربتم الراي المخالف، وسحقتم المعارضة. همشتم المواطن، والمحتمع، والمنظمات المدنية، وقمع الصحافة، والاعلام المعارضان لاساليبكم الاستبدادية، وافكاركم الظلامية، واغتلتم الاقلام، والاصوات التي كشفت جرائمكم، وعرت انتهاكاتكم. بسبب سياساتكم، واخطائكم، وافكاركم، وتخبطكم، وفسادكم، وتخلفكم نشرتم البطالة بين الشباب. انتشار البطالة يغذي الارهاب، ويسهل تجنيد الشباب، وانتشار الجريمة، والمخدرات. مارستم الابتزاز، وفرض الاتاوات، والقتل، والسرقة، والنسف، والتفجيرات في اي وقت، واي مكان عندما كنتم معارضة، وعندما حكمتم. في كل بلد حكمتم، العراق، مثلا تضخمت القوى الامنيىة، والعسكرية، دون دور يذكر لها في خدمة، او حماية المواطن، ما عدا تكليف خزانة الدول اعباء جديدة، وثقيلة، وزيادة فقر المواطن، واثقال كاهله، وزيادة همومه، ومشاكله المعيشية، ومحاصرته في كل زاوية. اجهزة مخترقة يسهل شرائها، واستخدامها ضد السلطة، التي انشاتها، ومولتها، وسلحتها، ومكنتها فاصبحت سلطة داخل سلطة، ولنا في احداث الموصل، وحزام بغداد، وهروب السجناء امثلة ساطعة. حاربتم كل نشاط اقتصادي وطني، وكل محاولة للتصنيع، والاعمار، وقامت سلطاتكم العسكرية بنسف منشآت، ومواقع الشركات، التي لا تستسلم للابتزاز. انتشر الفساد المالي، والاداري، وتمدد في كل مفاصل الدولة، والمجتمع، وبذلك عشش الارهاب المحلي، والاجنبي. بل ان عصابات الجريمة المنظمة اصبحت تستعين، وتحتمي بالاجهزة الامنية، والعسكرية للقيام بنشاطاتها بفرض الاتاوات، واخذ الرشاوي، فاصبح النظام المافيوي هو السائد، وسمة الحياة اليومية، فتهدد الاستقرار المجتمعي، وتعرضت السلطات المحلية في المحافظات الى التهديد، واصابها العجز عن تقديم الخدمات للمواطنين، فاضطر الناس الى الاساليب غير القانونية لتمشية امورهم في "دولة القانون". استغلت ذلك حتى سلطات، واجهزة الدول الاقليمة، والدولية، واصبحت تتعامل، وتتفاهم، و"تدبر" امورها عن طريق رشوة الاجهزة الامنية، والعسكرية فاستبيح الوطن، والمواطن. اقيمت واجهات لشركات تجارية، ومقاولات لفرض اتاوات علنية، والتعامل مع اجهزة المخابرات الدولية، والعصابات الارهابية بشكل علني. فضاعت الخدمات، وضاع الامن، واختفى السلام المجتمعي، بعد ان، تحولت قوات الشرطة، والامن، والعسكر الى منظمات ربحية لا علاقة لها بالمهنية، ولا مهامها الوطنية، والاخلاقية، التي "اقسمت اليمين" على ايدائها، فتعاونت بالكامل مع قوى الارهاب، واصبحت تتحرك بامرها. هذا ما قام به الاسلاميون في الشرطة، والجيش، والاجهزة الامنية. فصارت السيارت المفخخة، والعبوات، والاحزمة الناسفة، والتفجيرات الضخمة زادا يوميا للمواطن المسكين الخاضع لسلطة الاحزاب الاسلامية. واستخدمت الحواجز لاذلال، واستغلال، وابتزاز المواطن بدل حمايته، او اكتشاف الارهابيين الذي يتجاوزون الحواجز، ونقاط التفتيش دون ادنى صعوبة لزرع عبواتهم، وتفجير سياراتهم المفخخة في اي مكان يختاروه، وبالتسيق مع القوات الامنية الاسلامية. وكما هرب الاطباء، والصيادلة، والعلماء، والتجار، ورجال الاعمال من بطش داعش في الموصل، فان الاف مؤلفة من الكوادر العلمية، والفنية، والاجتماعية، والتقافية، والتقنية، والادارية، والتعليمية هربت خارج الوطن. بدل تشجيع عودة الكفاءات حورب من بقى يخدم الوطن حتى اصبح عدد الهاربين تاركي الوطن، وطالبي اللجوء عند جيران العراق، او في اوربا، وامريكا، واستراليا، وغيرها اضعاف اضعاف من هرب منهم من ديكتاتوية صدام، وحصار امريكا على الشعب العراقي.

فبماذا تختلفون عن داعش في الموصل، وبوكوحرام في نيجيريا بغير الاسم؟ لماذا تتبرئون منهم، وتبرئون اسلامكم، الذي يجمعكم مع داعش. فكل المنظمات، والاحزاب، والسلطات، والمليشيات ذات منهج، ومنبع ارهابي واحد.

دعوا المسلمين بدون اسلاميين تتطور بلدانهم، وتتحسن احوالهم، وتنموا قدراتهم، وتتقدم شعوبهم، ويعيشوا بامن، وسلام مع ابناء وطنهم، وجيران بلدانهم.

افصلوا دينكم عن دولهم حتى يروا العالم بعيون مدنية بدون قيود ولا حدود

عطلوا احزابكم، وكفونا شركم، فقد شبعنا، وكدنا ننقرض من ارهابكم!

رزاق عبود

30/8/2014

متابعة: قرار أنهاء داعش هو بيد سيدها فقط و ليس أي قوة أخرى. فكما "الكلب" قد يعض صاحبة و عندها يصدر أمر بقتل الكلب فأن داعش أيضا عضت سيدها و صار خطرا على صاحبة لذا فأن سيد داعش أمر بتفليش داعش. و طبعا سوف لن يكون التفليش بأمر فوقي يطيعة داعش وتقول للسيد ( سمعا و طاعة) و سنذهب الى بيوتنا. لا... بل سيكون أنهاء داعش كطريقة هدم بناية من الأساس بواسطة المتفجرات.

لا نريد ابطالا من روق و أدعاءات بأن فلان أو علان أنهوا داعش و حاربوها و أن داعش هٌزمت من قبلهم .. داعش تم تفليشها من قبل سيدها فقط و سيدها لا غير....

أوباما قام بتشبية داعش بالسرطان الذي يجب أستئصالة أي لم يبقى حل اخر مع داعش سوى أستئصالة. أوباما الذي ضل ساكتا طوال السنوات و الأشهر المضاية عن داعش و لم ينطق شيئا حيال الدول التي رعت و شاركت في أحضار داعش الى سوريا و منها الى العراق.

اليوم الأمور أوضح من أي وقت مضى و يمكننا القول أن داعش أنتهت فعلا و لم يقى منها سوى رفسة المذبوح و السؤال هنا: من سيحل محل داعش و عن أي شيء سيتحدث البعض من القادة و بمن سيخوفون المواطنين و تحت أية ذريعة سيطلبون من المواطنين السكوت وعدم التحدث عن السرقات و الفساد بحجة أن الإقليم و العراق يتعرض الى هجمه داعشية.

أنتهت داعش و أنتهت معها حجة داعش لاسكات الشعب و ما على الجماهير سوى العودة الى النضال من أجل محاسبة المجرمين الذي تسببوا في ذبح و قتل الالاف و محاسبة الذين أحتكروا السلطة والأموال و النفط في وقت الورقة الداعشية و ابان الهجة الداعشية بشكل أكبر من اية وقت مضى و استغلوا جرائم داعش كي يكنزوا الكثير من الأموال و يحتكروا السلطة بشكل فولاذي.

 

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:41

فَكَذّبُوهُ فَعَقَرُوُهَا – شيركو شَقلاوى

 


ناقة صالح كانت سببا لدمار قرية باكملها ؟ لم يقترف سكانها إثما سوى انهم شربوا من اليوم المخصص للناقة المدلل بنص الآية ( لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ. ) ماتت الأطفال في المهود والعجائز والمرضى في ذلكم اليوم القائض بسبب العطش. ( لا تقربوا النهر ان اليوم بأكمله للناقة.) والله لو فقهت الناقة ما أمر به ربها المدلل لرفض وأمسك عن شرب الماء أو كاد. لكن أله محمد اله فض كصحراء محمد وحاد الطبع كحد سيف محمد الذي خرب المسلمون السورييون الجامع الأموي مؤخرا في سبيل ثلاث شعرات من شاربه وربع ضرسه العقل.
يروي القرآن جريمة ابادة قوم بعينه بسبب ناقة هل هناك ظلم اكبر من هذا الظلم واستهتار بالبشرية؟ يحاول الفقهاء ( تجار الدين ) وعلى الله رزقهم، جاهدين للف والدوران لايجاد مخرج وتوضيح القصة بشكل مقبول لأن العقل السليم يعجر عن تصديقها ، وتغليفها بغلاف المنطق وتزويقها بفن التلفيق والزخرفة والتحليل الممل لكنهم اخفقوا الا في غسل دماغ البسطاء. ناقةُ نبي الله صالح ، حيوانٌ عقرهُ واحدٌ من الناس ،فماذا حصل بعدُ ؟ (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ) اي سوى بيوتهم ومساكنهم مع الارض لسبب (عذره اكبر من القباحة ) كما يقول المثل وبنص الاية :
[قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ * وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ.]
فاتفق الحال على أن تبقى هذه الناقة بين أظهرهم، ترعى حيث شاءت من أرضهم، وترد الماء يوماً بعد يوم، وكانت إذا وردت الماء تشرب ماء البئر يومها ذلك، فكانوا يرفعون حاجتهم من الماء في يومهم لغده. اي احتراما للبقرة لن يقترب احد من اهل القرية من النبع فباتوا عطاشى الى اليوم التالي. ولا إخال ان نصف هؤلاء (التجار الخطباء في الجوامع) يؤمنون بمثل هذه الخرافات لكن كما قلت يجبرون أنفسهم وغيرهم لتصديقها بسبب الرزق والمعاش. لا اجد تفاوتا كبيرا بين هؤلاء وبين بائعي الباقلاء في سوق المدينة (والرزق على الله).

شيركو

3 – 9 - 2014

 

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:39

أوباما: سندمر 'الدولة الاسلامية'

الرئيس الاميركي يتوعد التنظيم المتشدد عقب يوم واحد من ذبح الصحفي سوتلوف، وكيري في المنطقة قريبا استعدادا لبدء القتال.

ميدل ايست أونلاين

طالين (استونيا) - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأربعاء، إن بلاده تعتزم قتال الدولة الإسلامية إلى أن تتلاشى قوتها في الشرق الأوسط وإنها ستسعى لتنفيذ العدالة فيما يتعلق بقتل الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف.

وأشار أوباما إلى أن القضاء على المنظمة الإسلامية المتشددة سيستغرق وقتا نظرا لفراغ السلطة في سوريا وكثرة عدد المقاتلين المتمرسين في القتال الذين خرجوا من عباءة تنظيم القاعدة خلال حرب العراق، فضلا عن الحاجة إلى بناء تحالفات تشمل المجتمعات السنية المحلية.

ووزعت الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا، الثلاثاء، يظهر عملية ذبح الصحفي الأميركي وهو ثاني رهينة أميركي يقتل في غضون أسابيع ردا على الغارات الجوية بالعراق.

وظهر سوتلوف، بلباس برتقالي في شريط الفيديو الذي نشرته "الدولة الاسلامية" حول قطع رأس فولي في 19 اب/اغسطس. واكد المقاتل لدى التنظيم الذي ظهر في الشريط ان سوتلوف هو الرهينة المقبل الذي سيقتل في حال لم تكف الولايات المتحدة عن شن غارات على مواقع "الدولة الاسلامية" في العراق، وهو ما تحقق بالفعل.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في طالين "خلاصة القول هي أن هدفنا واضح وهو إضعاف وتدمير (الدولة الاسلامية) بحيث لا تعود خطرا لا على العراق وحسب بل وعلى المنطقة والولايات المتحدة".

وأضاف "مهما كان ما يعتقد هؤلاء القتلة أنهم سيحققونه بقتلهم أميركيين أبرياء مثل ستيفن فقد باءوا بالفشل بالفعل... فشلوا لأن الأميركيين -مثلهم مثل شعوب العالم- شعروا بالاشمئزاز من همجيتهم. ولن يتم إرهابنا."

وفحص مسؤولون أميركيون وبريطانيون التسجيل المصور الذي يظهر فيه ملثم يتحدث بنفس الصوت واللكنة البريطانية التي تحدث بها الملثم الذي ذبح الصحفي الاميركي جيمس فولي في تسجيل آخر أذيع في 19 أغسطس/آب. وخلصوا إلى أن التسجيل حقيقي.

واستأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على العراق في أغسطس/آب للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011، وقال أوباما أن الضربات الجوية أثبتت فعاليتها.

وحافظ الرئيس الاميركي باراك اوباما على ايمانه بعقيدته العسكرية عبر الغارات الجوية المتواصلة ضد اهداف "الدولة الاسلامية" في العراق في حرب كان اعلن سابقا انها انتهت.

وساهمت القوات الاميركية في تقدم محدود للقوات العراقية والكردية ضد مقاتلي التنظيم المتطرف في شمال العراق، ومن الممكن القول انه تم تفادي حصول مجزرة بحق الاقليتين الايزيدية والمسيحية.

ولكن بعض التساؤلات تدور اليوم عما اذا كانت مقاربة اوباما ستبقى حاسمة اذا قرر كما هو متوقع، استهداف معاقل "الدولة الاسلامية" في سوريا ايضا.

وفي الولايات المتحدة أدلى مسؤولون كبار بإدارة أوباما بتصريحات تخللت تحذيرات الرئيس الاميركي للدولة الاسلامية.

وقال نائب الرئيس جو بايدن، اثناء ظهوره في مناسبة في نيو هامبشير، "يجب ان يعلموا اننا سنتعقبهم حتى أبواب الجحيم الى ان يقدموا للعدالة. لان الجحيم هو المكان الذي سيستقر به مقامهم."

وفي واشنطن وصف وزير الخارجية جون كيري اعدام سوتلوف بأنه صدمة قوية، وقال ان الولايات المتحدة استخدمت كل الادوات العسكرية والدبلوماسية والمخابراتية للإفراج عن الرهائن في سوريا.

وقال كيري ان سوتلوف "أخذ منا بوحشية في عمل همجي من العصور الوسطى بواسطة جبان يتخفى خلف قناع."

وقال "لقد قاتلنا هذا النوع من الهمجية والشر من قبل وصدقوني سنخوضه مرة اخرى." وأضاف "عندما يقتل ارهابيون في انحاء العالم مواطنينا فان الولايات المتحدة ستحاسبهم أيا كان الزمن الذي يستغرقه ذلك."

وقال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن أوباما سيوفد وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ومستشارته الخاصة لشؤون مكافحة الإرهاب ليزا موناكو إلى الشرق الاوسط "في المدى القريب لبناء شراكة إقليمية أقوى" في مواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال أوباما "الذين يرتكبون خطأ إيذاء أميركيين سيتعلمون أننا لا ننسى وأن ذراعنا طويلة وأن العدالة ستتحقق."

وأضاف "هذا لن يكون خلال أسبوع أو شهر أو ستة أشهر بسبب ما حدث من فراغ في السلطة بسوريا بالإضافة إلى العناصر التي تمرست على المعارك وخرجت من عباءة تنظيم القاعدة في العراق خلال الحرب العراقية... سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من إجبارهم على التراجع".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أكد نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، على أن الولايات المتحدة ستستمر بملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" إلى أبواب جهنم حتى تحضرهم إلى العدالة.

وأضاف بايدن في كلمة له أمام حضور في منطقة بوتسموش في نيو هامشير: "سنستمر بملاحقتهم إلى أبواب جهنم لأن جهنم هي المكان التي سيقيمون فيه."

ويشار إلى ان تصريحات بايدن تأتي على خلفية بث داعش لتسجيل تظهر فيه قتل الصحفي الأمريكي الثاني، سوتلوف.

السومرية نيوز / بغداد
حذرت تقارير أميركية من تهديدات باستخدام 11 طائرة تجارية مسروقة في ليبيا على يد جماعات متشددة مسلحة، في عمليات "إرهابية" في المنطقة على غرار هجمات 11 أيلول.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" الأميركية إن "الشهر الماضي شهد سرقة جماعة مسلحة تدعى (الفجر الليبي) 11 طائرة تجارية تابعة لشركتي طيران مملوكتين للدولة، بعد استيلائها على مطار العاصمة طرابلس"، مبينة أن "مطار طرابلس كان تحت سيطرة جماعتين مسلحتين معاديتين للميليشيات الإسلامية، كما تم إغلاقه في منتصف تموز الماضي، ثم سيطرت عليه جماعة الفجر الليبي في نهاية آب".

ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري المغربي عبد الرحمن مكاوي قوله إن "الطائرات المسروقة في حوزة جماعة مسلحة أخرى تدعى كتائب الملثمين، وهناك مصادر استخباراتية موثوق بها أكدت أن هناك مؤامرة لاستخدام الطائرات في هجمات على دول شمال أفريقيا، أو حتى على آبار البترول في السعودية في ذكرى 11 سبتمبر".

وكانت الحكومة الأميركية أطلقت خلال الأسبوعين الماضيين تحذيرا من تدهور الأوضاع في ليبيا، مبدية قلقها من استخدام الطائرات المفقودة في تنفيذ هجمات "إرهابية" في ذكرى 11 أيلول التي اقترب موعدها.

يذكر أن 11 أيلول يوافق أيضا الذكرى الثانية للهجوم على السفارة الأميركية في بنغازي، ومقتل 4 أميركيين من ضمنهم السفير كريستوفر ستيفنز.

 

بغداد/واي نيوز

كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي عن محاولة بعض الكتل السياسية فرض شخصيات للحقائب الوزارية والمناصب لا تحظى بالمقبولية لدى الشارع العراقي.

ونقل بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المكلف ان "العبادي يرفض بشدة ان يكون في حكومته من لا يحظى بالمقبولية التي اكدت عليها المرجعية الدينية العليا او من عليه شبهات فساد مما قد يدفعه الى رفض التكليف وكشف الحقائق للشعب العراقي".

واضاف المصدر ان "العبادي ابتعد عن التصريحات الاعلامية حول هذا الموضوع خلال الفترة الماضية حرصا منه على ان تسير خطوات تشكيل الحكومة بشكل صحيح ولتحقيق المصلحة الوطنية بعيدا عن الضجيج الاعلامي".

وتخوض القوى السياسية حوارات مكثفة ويومية للاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة وفق المدة الدستورية المحددة لها والتي تنتهي يوم الاربعاء المقبل 10 ايلول الجاري.

بغداد/واي نيوز

دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري النواب الى التأهب لحضور جلسة البرلمان خلال اليومين المقبلين للتصيوت على منح الثقة الحكومة المقبلة.

وقال الجبوري بعد رفع جلسة البرلمان، اليوم، "على النواب ان يكونوا متأهبين لحضور جلسة البرلمان غدا او بعد غد لانها خاصة بتشكيل الحكومة".

وكان مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي قد اعلن عن محاولة بعض الكتل السياسية فرض شخصيات للحقائب الوزارية والمناصب لا تحظى بالمقبولية لدى الشارع العراقي

السليمانية/ واي نيوز

على طاولةِ عادل مراد، رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، في منزله الصغير وسط السليمانية، كان كتاب جون لي أندرسون "رجلنا في بغداد"، مطوياً على صفحاته الأخيرة. ويبدو أن أحد مؤسسي حزب "مام جلال" لا يزال يراقب "تبدل وجوه" الرجال في بغداد.

إنه، في هذه الصالة المليئة بالكتب العربية والكردية، يفتش عن "رجل صديق" في بغداد، يحافظ عليه الكرد بـ"الحوار". قال إن "التعنت لا ينفع الشعوب الصغيرة لأنها ستسحق".

لكن، هل خسر الاتحاد الوطني مع تنحي "الرجل السابق" في بغداد؟ يبتسم مراد، ويقول "لا نراهن على الأشخاص، سوى أن الكثير من الساسة الكرد تصوروا أن إزاحة المالكي ستخفي الغيمة السوداء من سماء كردستان.. الحقيقة أن حزب الدعوة لن يتغير".

عن جذور الأزمة العراقية، وما يراه مراد في تحولات المسار السياسي العراقي، والوضع في إقليم كردستان، كان هذا الحوار لـ"واي نيوز":

 

واي نيوز: كيف ترى تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة؟

عادل مراد: ليست لدي علاقات تاريخية مع العبادي، فهو شاب، على عكس علاقتي مع المالكي. التقيته في رومانيا، وكان شخصاً طيباً، ولا استطيع أن أقول أكثر من ذلك، فقد كانت أربعة أيام فقط.

في الحقيقة، أفكار العبادي تشبه أفكار المالكي، ربما علاقة رئيس الوزراء المنتهية ولايته معي، ومع مام جلال وعدنان المفتي، الذي كان في بيته المالكي عام 1992، سمحت بشيء بالانفتاح عليه أكثر من غيره.

وليس دفاعاً عن المالكي، لكن السعوديين والأتراك ألقوا بثقلهم في العراق لإزاحة المالكي. حتى مسألة داعش كانت جزءا من محاولات لإزاحة المالكي.

واليوم، لا أتصور أن يحصل الكرد على حقوق أكثر من فترة المالكي.

 

واي نيوز: كأنك تريد القول إن المالكي لا يتحمل مسؤولية الأزمة؟

عادل مراد: لا.. سياسة المالكي مع المكونات العراقية ساهمت في الوصول إلى هذا الوضع، لقد سهل النهج الذي اتبعه خلال سنوات حكمه إنضاج الحواضن المتطرفة.

كان الجيش في الموصل، وهو بطبيعة الحال تحت إشراف المالكي، يتعامل مع السكان بطريقة سيئة وعلى أساس طائفي. وحين دخل مسلحو الدولة الإسلامية رحب الناس بها.

علينا الاعتراف بأن هذه الحاضنات لها سبب ذاتي، وكان المالكي مسؤولاً عنه.

 

واي نيوز: رحل المالكي، وجاء العبادي، هل سيتغير وضع الكرد والسنة في الحكومة الجديدة؟

عادل مراد: بعد تكليف العبادي بالحكومة، ارتفع السقف الكردي والسني، ما دفع التحالف الشيعي، وخصوصاً حزب الدعوة الإسلامية، إلى إعادة النظر بطريقة التفكير بالمفاوضات.

لكن في المقابل، وفي ما يخص السنة مثلاً، فهم مسؤولون عن إدانة تنظيم الدولة الإسلامية. لقد تأسفنا حين طلب الأخوة تعليق المفاوضات الحكومية على خلفية جريمة جامع مصعب بن عمير، مطالبين الشيعة بالإدانة، في وقت يقتل المئات من الشيعة بشكل يومي، ولم نسمع إدانة سنية واضحة.

والحقيقة أن القتل مدان مهما كانت طائفة الضحايا، لكن علينا أن ندرك أن هذه الطريقة تفاقم من الخلاف الطائفي.

وكان صدام يكبت هذه النار، لكن بعد العام 2003 رُفع الغطاء عنها، على عهد بول بريمر. أتذكر إنني كنت نائباً لـ"مام" جلال في مجلس الحكم، وقبل تشكيله أصر بريمر على أن يكون من 25 عضواً.. قلنا كيف ذلك، ومن هم هؤلاء وكيف تأتي بهم. قال 13 عضواً من الشيعة و6 من السنة، وفي سياق الحديث جاء ذكر حميد مجيد موسى ضمن القائمة الشيعية، ليقاطعه مام جلال بالقول هذا زعيم الحزب الشيوعي، ليرد بريمر: لا هذا شيعي.

 

الاتحاد ومفاوضات الحكومة

واي نيوز: ما موقف الكرد في مفاوضات تشكيل الحكومة؟

عادل مراد: لن نحصل على ذات المستوى من سقف المطالب السابق.. حتماً سيكون أقل منه.

لكن اليوم نحن في الاتحاد نحاول تحسين العلاقة بين بغداد وكردستان، نريد إنهاء القطيعة.

مثلاً، في المعارك الأخيرة ضد الإرهاب استطيع أن أقول أن وسائل إعلامنا المعروفة تشير إلى التعاون بين البيشمركه وطيران الجيش العراقي، خلافاً للطرف السياسي الآخر (إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني).

في العموم، وعودةً إلى بدايات الأزمة، كنا نقول إن نسبة الـ17 في المئة من الموازنة الاتحادية، ورغم أن البعض يقول إنها 15 في المئة، هي أفضل بكثير من الوضع الراهن، حيث سفن نفطنا تائهة في البحار ولا تعرف أين ترسو. النسبة الاتحادية أفضل من أموال في مصرف تركي أهلي.

نحن لا نعرف كم هي واردات النفط؟ ولو كان البترول مرتبطاً بالانبوب المركزي لكنا في أفضل حال، واستغنينا عن أزمة طويلة.. (العنتريات) لم تنفع الشعب الكردي يوماً، وتاريخنا يثبت ذلك. لذلك التفاهم مع بغداد أفضل من الاشتباك معها.

وعلى المستوى الشعبي، وحين يقول الناس في وسط العراق وجنوبه إن الكرد استغلوا الثروة العراقية على حساب مناطق لم تحظ بما هو الحال في كردستان، لم نقدم شيئاً لتغيير هذا الانطباع السلبي والذي هو بطبيعة الحال ليس صحيحاً على الإطلاق، لكن السبب تتحمله السياسة الكردية.

هناك ممارسات خاطئة أدت إلى هذا الوضع، على سبيل المثال، لماذا زعماء العشائر المُعارِضة لبغداد يجتمعون في أربيل، ولم يجتمعوا في السليمانية؟ لدينا في الحقيقة شيخ واحد، وهو أنور العاصي، الذي لا يتملق للكرد، ولديه مواقف وطنية بشأن الأزمة الراهنة. وكان بإمكان العاصي وهو أهم شخصية عشائرية في الحويجة، أن يبقى هناك.

 

واي نيوز: لماذا لم تفعلوا كما فعلت أربيل واستقبلتم المعارضين السنة؟

عادل مراد: لو كنا في محل الحزب الديمقراطي الكردستاني لرفضنا استقبالهم، لأن عدداً منهم، ببساطة، مطلوبين للقضاء.

 

واي نيوز: هل هناك توافق كردي على سقف المطالب المعروض على العبادي؟

عادل مراد: بشكل أساسي، تطبيق الدستور، وحل أزمة توزيع الثروة النفطية وفقاً للمادة 112 من الدستور وتحت إشراف البرلمان، وحسم المادة 140 بدءاً بحسم تطبيع وضع المناطق المتنازع عليها، وجعل البيشمرگه جزءاً من منظومة الدفاع الوطنية، بدءاً من البسطال والبزة العسكرية انتهاءً بالرواتب.

لقد قلت للمالكي، في وقت سابق، كيف أقول للضابط الكردي أنت جزء من المنظومة العراقية وهو من دون راتب، ولا يتمتع بما يحصل عليه الضابط العراقي في مناطق العراق الأخرى؟ صحيح أن للبيشمركه عدد كبير من الذين حصلوا على رتب العمداء والعقداء، لكن هذا ينطبق على الجيش العراقي، لكن أن ما لدى البيشمركه أشخاص يقاتلون منذ عشرات السنوات، ونحن نعتبرهم مناضلين.

 

واي نيوز: يبدو أن وضعكم داخل فريق التفاوض الكردي ليس كما في الحكومات السابقة.

عادل مراد: الحزب الديمقراطي الكردستاني يهمين على المفاوضات. هذه المرة لا تترأس الوفد شخصية من الاتحاد الوطني، كما هو الحال في المفاوضات السابقة.

قبل الانتخابات الأخيرة كان وضع حركة گوران أفضل، لكن نحن الآن أفضل منهم بسبب ما حققناه من نتائج. لذلك لسنا على عجلة من أمرنا حتى في ما يتعلق بوضع الاتحاد الوطني الكردستاني داخل الفريق التفاوضي. واليوم ما يهمنا هو إعادة العلاقة مع بغداد بأسرع وقت، بعد أن أبعدتنا تركيا عنها.

 

واي نيوز: لكن علاقتكم جيدة مع إيران، ويبدو أن الوضع هنا بمثابة صراع إقليمي بين أنقرة وطهران؟

عادل مراد: الاتحاد ليس موالياً لأحد. وما يخص إيران فإن الوضع الجغرافي فرض هذا النمط من العلاقة. نحن نتحدث عن حدود معها تمتد من حاج عمران إلى مندلي، وهي تمتد على مساحات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، نحن لدينا مع إيران حدود تبلغ نحو 920 كيلومتر، وحين تكون حدودك مع إيران عليك التعامل معها.

لكن إيران تعرف أن عادل مراد، مثلاً، كان مشرفاً على البيشمركه التي تقاتل إيران التي استهدفت الكرد هناك. لا أخجل من قول هذا، حتى السفير (الإيراني) حين التقيه يعرف هذه الحقيقة.

أتذكر أن الاتحاد الوطني كاد أن يمحى، حين تعرضت لنا إيران بعد العام 1977، حين بقينا مع مام جلال نحو 40 شخصاً من البيشمركه فقط.

لكن في المقابل، هناك نحو أربع مراكز عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية في العمادية وغيرها، وأنا على يقين بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يستطيع طردهم الآن، وهذا أيضاً بسبب التأثير الجغرافي. وما يقوله المتطرفون إن هؤلاء عملاء غير صحيح، مثلما أن اتهامنا بعمالة إيران غير صحيح أيضاً.

تركيا اشترطت أن توضع أموال النفط في مصرف بتركيا، وأعرف أن الحزب الديمقراطي يريد وضع هذه الأموال في مصرف أميركي، لكن كما قلت الإقليم يتأثر بالوضع الجغرافي.

 

داعش وكردستان.. والتسليح الدولي

 

واي نيوز: كيف فُتِحتْ الجبهة بين البيشمركه ومسلحي "الدولة الإسلامية"؟

عادل مراد: المسؤولان الأساسيان عن شنگال (سنجار) كانا من الحزب الديمقراطي الكردستاني، ويشرفان على القوات هناك.. أنا استطيع القول إنهم خونة، وكان بإمكانهما قبل الانسحاب منح السلاح للناس لكي يدافعون عن أنفسهم، كما حدث في جلولاء حين أعطي السلاح للعشائر بعد أن تعرضت البلدة إلى هجوم واسع النطاق.

اليوم الوضع تغير، وبدأت تتكشف الأمور بالنسبة للجميع، بخصوص أدوارهم في هذا الوضع. كما أن المعادلة الأمنية تغيرت نسبياً، وفي طريقها إلى أن تنقلب.

 

واي نيوز: التسليح الدولي لكردستان هو الذي ساعد على قلب المعادلة، لكن كيف ترجم التسليح بين القوى الكردية الفاعلة؟

عادل مراد: لم نحصل (بيشمركه الاتحاد الوطني الكردستاني) على رصاصة واحدة في مناطق التماس مع العدو، في جلولاء وكركوك.

 

واي نيوز: ما السبب؟

عادل مراد: هناك أسباب عديدة، أهمها الوضع الإقليمي. هل يريدون كسر أنفنا بـ"داعش" لأننا نتعامل مع إيران أو بغداد. لا أعرف، لكن هذه سياستهم، وهي خاطئة.

على الغرب وأميركا الاعتراف بأن الدولة الإسلامية خطر على الجميع، وليس على طرف واحد دون غيره. ولو خسرنا المعركة في جبهتنا سيخسر الطرف الأخر، الذي لو خسر البارتي في جبهته سنكون نحن كذلك.

 

واي نيوز: هل أثرت علاقتكم بالبكه بكه على وضعكم في جهود التسليح؟

عادل مراد: ربما، لكن حتى أكون واضحاً أقول ان علاقتنا مع حزب العمال الكردستاني استراتيجية، لا نخجل منها أبداً.

وهنا يجب أن أذكر بأن داعش وحد الكرد، وإلا كيف لأكراد سوريا المشاركة في الدفاع عن سنجار. في مثل هذه الأزمة نجد الفصائل الكردية موحدة.

 

واي نيوز: لكن هل ساعدكم البارتي في جبهاتكم؟

عادل مراد: لا نريد شيئاً في جلولاء وغيرها.. ما نريده فقط أن يعيدوا السلاح الذي أخذوه من الفرقة 13 في كركوك (…) هذا السلاح نقاتل به على مدى سنتين.

 

واي نيوز: من الذي أخذ السلاح؟

عادل مراد: (يبتسم) الله وهم يعرفون من أخذ السلاح، لكن عليهم إعادته.

 

خلافات الاتحاد الوطني

 

واي نيوز: ما الذي يحدث داخل الاتحاد الوطني؟ وما حقيقة الخلاف بشأن القيادي في الحزب، برهم صالح؟

عادل مراد: أنا أحب برهم صالح، لكنه شاب متسرع.. إنه ليس من جيل مؤسسي الاتحاد.

برهم صالح يحتاج إلى الوقت ويجب أن يجد صيغة تفاهم مع هيروخان أحمد. علينا القول إن هيروخان ليست مثل زوجة السادات، أو غيرها، إنها جزء من منظومة الاتحاد الوطني وتاريخه مع المناضلين في الجبال.

لذا عليه التفاهم بشأن الخلاف في وجهات النظر، خصوصاً وأن برهم صالح شاب عكس الآخرين الذي بلغوا سناً كبيراً، فعدنان المفتي وأنا وفؤاد معصوم، أما كبرنا في السن أو نعاني من المرض، والفرصة متاحة للآخرين الشباب.

لكن ما كسر ظهر برهم صالح في الحزب، في قضية ترشيح رئيس الجمهورية، وكان لدينا 21 عضواً عليهم الاختيار بين برهم صالح وفؤاد معصوم ونجم الدين كريم، الذي انسحب بناءً على طلب أصدقائه.

وحين بقي صالح ومعصوم، أصر الأول أن يشترك في التصويت أعضاء البرلمان من حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني. قلنا له كيف ذلك، وهي مسألة داخلية تخص الحزب. غير أنه يعرف أن تلك القوى تدعم ترشيحه، وفي الحقيقة لم يثبت التصويت ذلك، حيث فاز معصوم بثقة غالبيتهم.

 

واي نيوز: لكن يبدو أنكم تصدون طموحات التغيير التي يريدها صالح، بوصفه السياسي الذي يرغب بتحديث العمل السياسي، وكأن الأمر صراع بين عقليتين كلاسيكية وجديدة؟

عادل مراد: لا على الإطلاق. دعني أقول إن برهم صالح في الحملة الانتخابية للاتحاد الوطني، تركنا وذهب في بيت عائلته القديم، ولم يشترك معنا في الحملة، وكان يظن أن الحزب سينهار في الانتخابات، وحصل العكس تماماً.

لقد حققنا نتائج ملفتة، ففي سنجار مثلاً حصلنا على 41 ألف صوت، وفي منطقة زيبار (البارزانيين)، كان هناك تنافس بين مرشحين، أحدهما شقيق هوشيار زيباري، وفاز فيها مرشح الاتحاد.

لكن المشكلة الداخلية يجب أن تحل.

 

واي نيوز: وفي حال لم تحل، هل تتحملون انشقاقاً جديداً؟

عادل مراد: وليكن.. صحيح أن أي انشقاق سيؤذي الاتحاد، وخصوصاً أن ما قدمه صالح للحزب ليس بالقليل، لكن المصالح تضاربت.

وإذا كان صالح يريد أن يشكل حزباً جديداً، فليفعل، لسنا ضده.

من علي السراي

خاص بواي نيوز

غداد/ المسلة: أكدت السلطة القضائية الاتحادية، اليوم الاربعاء، أن المحاكم اتخذت الاجراءات القانونية الكاملة بحق المدان الهارب رحيم العكيلي، وفيما أوضحت ان صدور قرارات قضائية بضعها اكتسب الدرجة القطعية واوامر قبض بحقه فضلا عن منعه من السفر، طالبت السلطات في اقليم كردستان بتسليمه كونه مطلوباً الى القضاء.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية في حديث لـ"المسلة"، إن "المدان العكيلي مطلوب عن قضايا متنوعة، بينها فساد مالي وإداري عندما كان يشغل منصب رئيس هيئة النزاهة".

وأضاف بيرقدار أن "هناك قضايا اخرى أمام محكمة النشر والإعلام مقامة من قبل القضاة الذين تهجم عليهم العكيلي عبر وسائل الاعلام، فضلا عن وجود دعوى في محكمة تحقيق الحلة بالتحريض على العنف وفق قانون مكافحة الإرهاب".

واوضح ان "ألمدان الهارب لم يعد قاضيا في الوقت الحالي"، مؤكدا "إحالته على التقاعد بناء على تقرير طبي رسمي يؤكد عدم صلاحيته للعمل".

وأستدرك بيرقدار بالقول "لا يجوز أن يعطي لنفسه صفة قاضي، وبخلاف ذلك سيكون منتحلا لهذه الصفة وهذه جريمة يعاقب عليها القانون".

وبين أن "هناك أحكام صادرة بحق العكيلي بعضها اكتسب الدرجة القطعية فضلا عن صدور أوامر قبض ومنع سفر وهي معممة في جميع أنحاء البلاد، مؤكد أنه "هرب الى إقليم كردستان وعلى السلطات هناك تسليمه الى القضاء العراقي وفقا للقانون".



بغداد/ المسلة: عندما وصلت أديبة شاكر إلى منزل في رابعة بالعراق بعد أن خطفها مقاتلو "الدولة الاسلامية" الشهر الماضي تلقى أحد الخاطفين مكالمة هاتفية.

بعد لحظات التقط كل واحد من الرجال الخمسة في الشقة سلاحه وانطلقوا جميعا إلى الخارج.

سمعت الفتاة ذات الاربعة عشر ربيعا من الاقلية اليزيدية صوت الشاحنات وهي تنطلق ثم ساد الصمت. وللمرة الأولى منذ 20 عاما وجدت نفسها وحدها مع فتاة أخرى محتجزة معها دون حراس. ولم يكن الباب موصدا.

كان مقاتلو "الدولة الاسلامية" نقلوا الفتاة من قريتها في منطقة سنجار بشمال شرق العراق إلى الحدود السورية وقدموها هدية لمقاتلين على الخط الأمامي. وكان من المقرر بعد ذلك أن تشهر اسلامها ويتم تزويجها لأحد المقاتلين.

وقالت الفتاة لمؤسسة تومسون بحسب تقرير تابعته "المسلة" في رويترز هاتفيا من مخيم للنازحين العراقيين داخل العراق "حين تركونا فزعت ولم أعرف ماذا أفعل. شاهدت حقيبة مليئة بالهواتف النقالة واتصلت بشقيقي."

وعلى الهاتف طلب منها شقيقها سمير الذهاب إلى أي بيت قريب والسؤال عن كيفية الوصول إلى الحدود حيث يحارب مقاتلو "حزب العمال الكردستاني" مقاتلي "الدولة الاسلامية".

وقررت هي وصاحبتها أن تجربا حظيهما فخرجتا من البيت وقرعتا باب أحد الجيران وقالت "شرحنا الموقف لهم ووصفوا لنا الطريق إلى الحدود."

انطلقت الفتاتان صوب الخطوط الأمامية.

وقالت أديبة "لم اقدر على المشي. كانت ساقاي ترتعشان وكان قلبي يدق بسرعة. جرينا ومشينا ولم ننظر خلفنا."

وبعد ساعتين على الطريق سمعت الفتاتان أصوات اطلاق النار. ومع اقترابهما من المصدر شاهدتا مجموعة من مقاتلي "حزب العمال" وبدأتا تجريان نحوهم.

وأضافت "كنت أبكي وأضحك في آن واحد. كنا أحرار."

وأديبة شاكر واحدة من القلائل من الايزيديين الذين هربوا من مقاتلي "الدولة الاسلامية" الذين استولوا على مساحات كبيرة من العراق وسوريا في الشهور الأخيرة.

وقد هرب عشرات الالاف من الايزيديين من منطقة سنجار موطنهم التقليدي وقرى أخرى فرارا من حملة المتشددين الذين يعتبرونهم من عبدة الشيطان الذين يجب أن يعتنقوا الاسلام بحسب فهم تنظيم "الدولة الإٍسلامية" وإلا فسيكون المصير هو الموت.

وبالاضافة إلى أديبة شاكر اختطف المتشددون 73 إمرأة وطفل على الاقل من القرية ونقلوهم عبر شمال العراق.

وروت أديبة كيف فصل المتشددون النساء من كبار السن عن بقية المجموعة ثم نقلوا الاطفال.

وكان المصير الذي ينتظر الفتيات والبنات مروعا. فقد اغتصب القائد بعض البنات إذ كان له ميزة قطف عذريتهن قبل أن يذهبن لغيره من المقاتلين.

وبعد هذا الاغتصاب الجماعي كان مصيرهن على الارجح البيع لصاحب أعلى سعر.

وتقول تقارير عديدة إن النساء والبنات يعرضن للبيع في مزادات بعشرة دولارات أحيانا. وكان مصير أخريات مثل أديبة أن تزف إلى أحد المقاتلين.

وتقول أديبة "أكثر اللحظات رعبا كانت الليلة الأولى بعد أن أمسكوا بي. وصلنا إلى مركز للشرطة في مدينة أخرى وكان الكل يبكي ويصرخ. ولم نكن نعرف ما سيحدث لنا."

كانت أديبة تعيش في قرية صغيرة مع 25 فردا من أسرتها. وكانت تحب المدرسة وتريد أن تعمل بالتدريس. وعندما سمعت الاسرة أن مقاتلي "الدولة الاسلامية" يقتربون هربت إلى قرية مجاورة. لكن المقاتلين سرعان ما لحقوا بهم.

وقالت أديبة "وعدونا أنهم لن يؤذوننا إذا استسلمنا. وفصلوا النساء والاطفال عن الرجال... ثم أخذوا كل المجوهرات والمال والهواتف والعربات."

وبعد ساعتين أخذوا جميع الاسرى في شاحنات إلى وجهات مجهولة.

وأضافت "في البداية حاولوا التلطف معنا... وكانوا يحاولون تهدئتنا." وقالت إن موقفهم تغير بعد ذلك بقليل وأصبحوا عدوانيين.

وفي نهاية المطاف وصلت أديبة مع أسرتها إلى بلدة بادوش قرب الموصل حيث انضموا لنحو ألف إمرأة وطفل آخر من الايزيديين.

وبعد ذلك تم فصلها عن والدتها وبقية أسرتها وارسلت إلى المنزل الذي هربت منه في رابعة.

والآن تقضي أديبة وقتها في مخيم للنازحين داخل العراق حيث التأم الشمل مع اثنين من اشقائها. وهي لا تعرف حتى الان مصير بقية أقاربها الاثنين والعشرين الذين ما زالوا في أيدي "الدولة الاسلامية".

وقالت "أحيانا لا أستطيع النوم... أحس بقلق شديد عليهم. وهذه هي أسوأ ساعات تمر علي... الكل نائم وأنا مازالت أفكر في هروبي." وأضافت "أنا أعرف اني كنت محظوظة. الله نجاني

 

تدين جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية بشدة وتستنكر جرائم القتل والذبح والتهجير والتطهير العرقي واغتصاب النساء وسبيهن وتدمير الاماكن المقدسة واجبار الناس بالقوة على تغيير معتقداتهم الدينية وغيرها من الجرائم التي يرتكبها ارهابيو ما يمسى بتنظيم "الدولة الاسلامية" ضد المواطنين العراقيين الابرياء من الكورد الأيزيديين والشبك والتركمان والمسيحيين وغيرهم في "سهل نينوى" و"جلولاء" و"آمرلي" وغيرها من المدن العراقية الآمنة.

ان جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية اذ تعتبر هذه الجرائم ضد الانسانية، فأنها تضم صوتها الى جانب صوت مؤسسات المجتمع الدولي الحكومية وغير الحكومية المطالب بوضع حد فوري لجرائم تنظيم "داعش" الارهابي وتقديم مرتكبيها للمحاكم كمرتكبي جرائم ابادة جماعية.. وتطالب الحكومة العراقية وحكومات العالم بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين والمهجرين داخل العراق والذين يقدر عددهم حوالي مليون ومائتي الف عراقي.

رئيس جمعية الصداقة الكوردية – الاوكرانية

الدكتور عبد الوهاب درويش

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 23:14

موضة دموع طائفية !!!!!!!.. راضي المترفي

استعير من الممثل عادل امام سؤاله في مسرحية (شاهد مشافش حاجه ) عندما اجبروه على خلع ملابسه فقال : (مالها البلد اليومين دول ماشيه فيها مودة الائلع ) واتسائل : شصاير بالعراق هالايام شو ماشيه امطار الدموع والتباكي على الطوائف ؟ اكو شي جديد لو لأنهم تعودوا على ذبح طائفة وحده وهي اصلا بلا بواكي ولامواسم دموع لا من نسائها ولا رجالها ؟ اللهم عدا استثناءات بسيطة قد تقف على رأسها ( حنان ) الفتلاوي تلك المرأة التي لم تندب من قتلوا ظلما بل وقفت كما وقفت امهات ابطال ثورة العشرين واعادت لذاكرتنا ( ابني المضغته البارود .. مفطوم اعلا سركيها ) ومع صوتها الهادر وثباتها على موقفها الا ان طائفتها وهي لم تجني من الموقف الثابت شيئا بسبب ميوعة وتهاون وخنوع اولي الامر من تلك الطائفة على عكس السيدة الشقراء (فيان دخيل ) التي لم نراها او نتعرف عليها الا في يومين في الاول منهما رفضها رفع العلم العراقي في الاقليم وشمتت بالجيش الذي خسر المعركة في الموصل وتشفت بمن ذبح او هجر من اهالي تلعفر وشتمت الحكومة والضحايا بشماتة ظاهرة وحقد واضح وفي اليوم الثاني رأيناها في حرم المجلس النيابي تبكي بلوعة وحرقة كأنها الخنساء يوم فقدت صخر وتصرخ بوجه الجميع وتقول ( ان قومي يذبحون تحت راية لا اله الا الله ) وتطلب النصرة من العالم وكانت دموع (القوارير ) تنساب على خديها الريانين المتوردين والظاهر عليهما اثر النعمة و(البخيخ ) واستدرت بهما عطف كل فحول المجلس وذكوره ان كان هناك وتفوقت بالبكاء على ابرع ممثلات هوليود مع اننا لم نرها او نسمع عنها او حتى نقرا تصريحا خجولا لها تدين به ما تعرض له الاخرون من غير طائفتها في بغداد وكربلاء والبصرة وكركوك وديالى وباقي المدن ومع ذلك تعاطف معها كثيرون وحاول تنشيف دموع الحلوه اخرون وثارت حمية الغيور الهمام (اوباما ) فارسل المعونات والطيارات وربما رسالة سرية لم نطلع عليها تقول : ( لعيون فيان امرد داعش ) وجفف دمع فيان واشرقت ابتسامتها ونجح مسعاها وبقي الاخرون مثل حمزة يوم (احد) لابواكي لهم يموتون في سبايكر وامرلي وبغداد وسليمان بيك ومدن الفقراء الاخرى من دون ان يرف لفيان او لغيرها من القوارير الناعمات طرف وبكتهم امهاتهم وندبتهم المكلومات بفقدهم وحتى مجلس النواب بكامل نجومه من ذكور الطائفية واناثها لم ترتفع مناسيب الغيرة عندهم او يدخن كتف او يهتز شارب وهم يرون الصفعة المعنوية الهائلة التي وجهتها ام فقدت ابنها في سبايكر يوم رمت (شيلتها ) بوجه كبير المجلس ولو كانت الـ( شيله ) رميت بوجه او امام رجل من رجال ايام زمان وليس امام (رجال الحامض السماكي ) لما شرب الماء او ازدرد الطعام حتى يرد لها لهفتها او يموت دون ذلك ولكن واقع رجال الـ( بالعصا تنساكي ) يختلف كثيرا واليوم تطل علينا قارورة اخرى هي (عتاب الدوري ) تتباكى على قومها في حزام بغداد وتكرر نفس يتيمة افيان لكن من على اثير فضائية وتصرخ

(اهلي يقتلون ) في ابو غريب والطارمية والمدائن وتشتكي من معاملة الجيش لهم خصوصا من اصبح (داعشيا ) في حين لم نسمع لها صوتا او حتى تصريحا لذر الرماد في العيون يوم تحولت الطارمية وابو غريب الى كمين لذبح الجنود والمارة من المواطنين الابرياء ويوم تحولت هذه المناطق الى حاضنات للارهاب تغرق بغداد والمدن الاخرى بالمفخخات والاحزمة الناسفة والمتفجرات والانتحاريين وتقتلهم في ازقة وشوارع الكرادة ومدينة الصدر والشعلة والبياع وحي العامل والمشتل والشعب وكربلاء والنجف والناصرية والبصرة والكوت والعمارة وديالى وغيرها من المدن التي لايسكنها اهل القارورة (عتاب ) بل لم نسمع اعتراض لهذه العتاب وهي النائب المزمن في دورات المجلس حتى عتاب لمن قطعوا الطريق قرب المدائن وهم بالتاكيد من اهلها التي تتباكى عليهم اليوم وفتشوا السيارات المتوجهة جنوبا وقطعوا كل اصبع غرزه صاحبه في حبر الانتخابات .تبا لزمن رديء يجلعهن يزغردن لمن يقتل مهما كانت دوافعه ويتشمتن بمقتول كل ذنبه انه من مكون وطائفة اخرى وتبا لرجال وضعتهم الاقدار في المقدمة وهم لايعرفون غير الصمت والخنوع وهم يرون ابناء طائفتهم يقتلون لا لذنب الا لانهم مخالفون للاخر فيجاملون القاتل او يغضون الطرف عنه وكان الاجدر بامهات المغدورين بسبايكر ان يضعن (شيلهن ) على رؤوس هؤلاء الجبناء عل الغيرة تتسرب لرؤوسهم الخاوية ويقلدون فيان وعتاب ليس في التعاطف مع القاتل وانما نصرة للمقتول ظلما .

الأربعاء, 03 أيلول/سبتمبر 2014 22:28

آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة- جواد العطار


آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة ... ملفات ثلاث مطروحة الان بقوة في الصالون السياسي واروقة الاعلام والنقاش العام ، السيناريو الذي نحلم به ونسعى الى تحقيقه جميعا مواطنين وسياسيين ، يبدأ من آمرلي المدينة المحررة التي حاصرها داعش لاكثر من شهر ونصف دون ان يستطيع اقتحامها لبسالة وصمود اهلها والمدافعين عنها .. تحريرها بتلاحم الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وطيران الجيش نتمنى ان يكون فرصة للتعاون ومفتاحا لتطهير المدن المحتلة الاخرى من داعش وكل اشكال الارهاب بالتعاون مع سكانها .. لانهم اعرف الناس بها.
اما سبايكر القاعدة الجوية الواقعة في محافظة صلاح الدين والتي شهدت مجزرة مروعة راح ضحيتها اكثر من 1700 من شبابنا المتدربين الابرياء ، فإننا نأمل من البرلمان انصاف ذوي الضحايا بتقديم الجناة المسؤولين عن المجزرة الى العدالة لينالوا جزاءهم وليكون ذلك مؤشرا على نوع من التغيير النوعي في عمل البرلمان وفي ملامح المرحلة القادمة وفي نتائج اللجان التحقيقية بشكل يزيل كل انواع اللبس الذي نحمله عن التمييع والتسويف الذي عملت عليه لجان السنوات الماضية وفي كافة القضايا.
الملف الثالث يتعلق بتشكيل الحكومة ومطالب الكتل السياسية والاقتراب من نهاية المدة الدستورية المحددة لتقديم الكابينة الوزارية الى البرلمان من قبل رئيس الوزراء المكلف ، فان الامل في ان تتخلى الكتل السياسية عن منهجها في المحاصصة الطائفية والحزبية وسقوف المطالب المرتفعة او البعيدة عن الواقع ، او اتجاهها على الاقل الى تقدير حجم ومخاطر التحديات المطروحة والتي تعصف بالبلاد ذهبت ادراج الرياح ، مثلما ذهبت الآمال في اتاحة الفرصة للدكتور العبادي في حرية اكبر باختيار توليفة وزارية مهنية تحظى بالقبول العام من الجميع؛ شخصيات وبرنامج؛ بعيدا عن فرض الوجوه وتكرارها والتي قد تُحملْ الرجل والحكومة المقبلة سهام النقد قبل اقرارها.
الملفات الثلاث قد لا يبدو ترابطا بينها ، الا ان الحقيقة الخافية تظهر ترابطا وثيقا بين تشكيل الحكومة وتحقيق قاعدة سبايكر وتحرير مدينة آمرلي ، يتمثل بمستوى العلاقة بين السلطة التشريعية والتنقيذية .. فلو قامت السلطة التشريعية ، بدورها الايجابي المرسوم في النظام الديمقراطي بالتصويت على برنامج انتخابي رصين ووزراء اكفاء وفي الرقابة الصارمة على اداء السلطة التنفيذية ، ومحاسبتها وتقديم المقصرين فيها الى القضاء ايما كانوا ، لارتدعت السلطة التنفيذية وقامت بواجبها على اكمل وجه ولما وقعت مجزرة سبايكر ولما سقطت آمرلي والموصل وغيرها من المدن .. ولوجدنا المسؤولين عن تلك الحوادث وما هو اقل شأنا منها بكثير في اقفاص الاتهام.