يوجد 1711 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:25

إبراهيم شتلو - ما العمل ؟

المجزرة الوحشية التي نفذها الإرهابيون الدواعش ومن يخطط لهم صبيحة الخامس وعشرين من حزيرتن/ يونيو 2015 في كوباني ليست إلا واحدة من سلسلة محاولات أعدائنا لإبادة الشعب الكردي ولإقتلاع وجوه ودفعه إلى الهجرة من وطنه وليس فقط القضاء على تنظيم حزبي كردي معين ، ولا لإزالة سيطرة مجموعة كردية دون أخرى ، ولاتهدف إلى مجرد عدم القبول بنوع من الإدارة والإستقلالية للمناطق الكردية في روز آفا ، إنها واحدة من سلسلة محاولات أعداء الوجود القومي الكردي لإقتلاعه من جذوره و لتصفية الشعب الكردي بالقتل وبكل الوسائل.

مجزرة حزيران في كوباني هي إستمرار لمذبحة ديرسيم ومهاباد وبارزان والأنفال وحلبجة وسنجاروإنتاج الشوفينية القومية وعقلية إنكار الوجود الكردي التي تنشرها أدبيات الحكومات و الساسة والأحزاب والمنظمات في الدول المتسلطة على رقاب الشعب الكردي دون تمييز سواء كان ذلك في جنوب أو شمال أو شرق أو غرب كردستان.

ويوسفني ويحزنني ويؤلمني أن أقول أن مجزرة كوباني بوحشيتها ودمويتها ودوافعها قد لاتكون الأخيرة لأننا لازلنا لانملك من الوعي الوطني الكافي الذي يجعلنا ننسى تنافسنا على الزعامة ونتخلى عن الصراع الداخلي ونقوم بدى عن ذلك فنتعاضد ونتكاتف ونتوحد أمام أعداء وجودنا كأمة تريد أن تعيش بحرية وكرامة الإنسان.

واليوم هو كالأمس وما قبل الأمس في تاريخ أمتنا الملئ بالمآسي والنكسات ومآثر الشهداء والتضحيات الجسام. وما على قادتنا وساستنا وأصحاب القرار إلا أن يعودوا إلى وعيهم ويتفهموا جسامة وضخامة المسؤولية التاريخية التي تتطلبها منهم هذه المرحلة الحاسمة وتجعلهم يمدون يد التفاهم والإتحاد بعضهم إلى بعض وبعيدا عن تسخير الإعلام واحدا ضد الآخر أو محاولة نشر الجوانب السلبية وتضخيم الأخطاء وإبراز الثغرات أو السعي لكسب الرأي العام في الشارع الكردستاني شماتة أو تنقيصا أو تشكيكا ، إذ أن مثل هذه التصرفات والأفعال والتصريحات أمام وسائل الإعلام التي يعمد البعض منها على نشرها وعرضها لن تزيد في الجراح سوى نزيفا ، والفشل سوى تكريسا والمأساة سوى إتساعا . إذ أن المذبحة طالتنا جميعا وبلا إستثناء ، وأمتنا قد لاتتحمل المزيد من المذابح وإلى مالا نهاية من الصراع الداخلي للقوى العاملة على الساحة الكردستانية فقد خلت مئات القرى وعشرات المدن في جميع أجزاء كردستان من أبنائها نتيجة لأخطاء ساستنا وقادتنا ونزاعات أحزابنا وتكاثرعدد تنظيماتنا التي أخلت ساحة الوطن ولاذت بالهرب بجلدها عن عمد وإصرار.

إن مأساة كوباني لربما تجعلنا نتفهم أخيرا أن قوتنا تكمن في التخلي عن المصالح الحزبية والزعامات العشائرية والطروحات الآيديولوجية اللا كردستانية وذلك لصالح الإتحاد والتضامن والإتفاق على إستراتيجية بعيدة المدى مبنية على أسس متينة لاتضع في إعتباراتها سوى مصلحة الأمن الكردستاني وذلك عن قناعة تامة تلتزم بالتنفيذ العملي المنسق مسخرة كافة قواها ووسائلها وأدواتها وأجهزتها وعلى المدى البعيد وبكل إخلاص وإصرار وإستمرارية مع التفاهم الصادق على توزيع الأدوار للسير في درب النضال المشرف وفي ذلك يكون الخلاص لنا جميعا.

ولابد من توعية شعبنا.

 

سلسلة التوعية

علوم سياسية – دراسات كردية وإسلامية

28 حزيران/يونيو 2015

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني- جزيرة –عفرين) روج آفا - سوريا

"بيان إلى الرأي العام"

إن ماجاء في البيان الصحفي لما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والتي تدعي تمثيلها للمعارضة السورية والصادر في 27 حزيران 2015 المتعلق بما توصلت إليه لجنة التحقيق المزعومة والمشكلة من قبل معارضة الفنادق الفارهة و أصحاب الأقلام الذهبية المأجورة عند سلطانها العثماني الجديد .وأيضا عدم امتلاكها أي صفة شرعية من حيث المنشأ والتشكيل القانوني سوى الحقد الدفين والتي لم تستطع إيجاد أي أسس قانونية للإدانة سوى الكلام الفارغ والسطحي المجرد من الوطنية والمتحركة بقدرة قادر عندما بدأت قوى الظلام و الإرهاب ممثلة بعدو الدين والإنسانية داعش تتقهقر أمام ضربات أبطال شعبنا الأبي وحدات حماية الشعب بكافة مكوناتها من كرد وعرب وسريان وآشوريين وبالاشتراك مع الشرفاء وشركائنا في الوطن والإنسانية من الجيش الحر ممثلاً بقوات بركان الفرات ولواء التحرير وثوار الرقة وبدعم ومساندة من قوى التحالف الدولية . وفي نفس الوقت لم نرى ونسمع من هذه الأقلام الرخيصة المأجورة تلك اللهفة والحمية عند ارتكاب داعش لجرائم الإبادة الجماعية بحق أهلنا في كوباني التي لم يعرف لها العصر الحديث مثيلاً ولا جرائم التطهير الديني بحق أهلنا في القرى الآشورية في مدينة تل تمر وسهل نينوى و جرائم الإرهاب بكافة أشكاله في عموم مناطقنا في (الجزيرة وكوباني وعفرين )روج آفا وعموم مدن وطننا السوري من قبل الجماعات الإرهابية المتمثلة بداعش ناهيك عن جريمة العصر بحق الإنسانية والدين في شنكال الجريحة التي لا يمكن فصلها عن ما يحدث في منطقتنا .

إننا كإدارة ذاتية ديمقراطية ننفي ما ورد في تقرير لجنة التحقيق جملة وتفصيلاً وواقع الأرض خير دليل حيث استقبلت مدننا وقرانا ولازالت تستقبل الإخوة العرب من جنوب مدينة الحسكة وريفها والهاربين من بطش داعش كما استقبلت مقاطعاتنا الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين ) روج آفا - الإخوة النازحين من باقي المدن السورية بعيداً عن العنصرية والطائفية ومنذ البداية طالبنا ونطالب جميع مواطنينا وسكان تلك المناطق العودة إلى مدنهم وقراهم وعدم الإنصات للدعايات الإعلامية المضللة وأقلام تجار الحروب الرخيصة الذي بات واضحاً للعالم أجمع ارتباطهم بأجندات خارجية ليس لها علاقة بمصالح الشعب السوري ومستقبل سورية الحرة الديمقراطية التعددية التي قدمنا نحن فيها كإدارة ذاتية ديمقراطية أفضل صورة عن سورية المستقبل كوطن وشعب متآخي لا فرق فيه بين عربي وكردي وتركماني ولا مسلم و مسيحي إلا بالإخلاص والالتزام بمبادئ القانون والعدالة الاجتماعية لكل مكونات شعب روج آفا خاصة والشعب السوري عامة في ظل دولة سورية تعددية ديمقراطية موحدة ومن هذا المنطلق نعلن التزامنا باستقبال لجنة تحقيق أممية محايدة للتحقيق بكافة الافتراءات الواردة في تقرير لجنة التحقيق المشكلة من قبل الإئتلاف بكل صدق وشفافية على أن تشمل التحقيقات المجزرة المروعة التي قام بها داعش بحق أهلنا في كوباني في 25 حزيران 2015 وكيفية دخول الإرهابيين من الحدود التركية ومن يقف ورائهم ويدعمهم ليتبين للعالم أجمع الوجه الحقيقي للإرهاب و داعميه ومن يقوم بالتطهير العرقي والديني ومن يقف وراء الهجوم الوحشي البربري على مدينة الحسكة وريفها وتهجير أهلنا بكافة مكوناته .

المجد والخلود لشهدائنا والعزة والكرامة لشعبنا الصامد

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين)

روج آفا- سوريا

عامودا

28/6/2015

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:23

الملف الكوردي ... قيد البحث- توفيق عبد المجيد

 

هذا الاهتمام العالمي من جديد بكوردستان بعد مرور مائة عام على تقسيمها بشكل جائر وتوزيعها على دول الجوار ، وسط غياب أوتغييب تامين لممثلي الكورد ، أصحاب الأرض الحقيقيين عن حضور المباحثات التي أنشأت دولاً على قاعدة المصالح المتوافقة مع رغبة الدول صانعة القرار العالمي في تلك الحقبة ، كما شطبت على دول أخرى كان من المفترض أن تظهر بعد الحربين العالميتين ، وأرجأت ملفاتها ووضعتها تحت الطاولة لتحكم بذلك على الكثير من الشعوب ، بذلك الحكم الجائر الذي فضّل مصلحتها على تطلعات الأقوام الأخرى ، مصادرة توقها للحرية والانعتاق والتخلص من مستعبديها ، هل هذا الاهتمام الذي يبعث من جديد ، ويعاد النظر فيه بقوة ، يستند على قاعدة المصلحة ذاتها التي جزأت كوردستان وقسمتها يوماً ليستمر هذا التقسيم قرناً ؟ وهل لازالت النظرة الطامعة لم تتغير وإن غيرت أساليبها وتكتيكاتها ولبوسها ؟ هل هو النفط الجاذب للاستثمارات ، أم الموقع الاستراتيجي الهام ، والقريب من مصادر التوتر ، والبؤر الملتهبة المشاكسة المشاغبة دوماً ، لينطلق منها ما يعكر الأجواء في الحدائق الخلقية ، لردع مصدري المذهبية والطائفية ؟ أم الثروة المالية الغزيرة التي ستضاهي الثروة النفطية في المستقبل لأهميتها ، والتي قد تنشب حرب عالمية ثالثة بسببها ، كما يتنبأ الكثير من المحللين الاستراتيجيين ؟ أم أسباب أخرى لم تتبلور بعد ؟

هذه الأسئلة وكثير غيرها تفرض نفسها علينا بقوة ، وتدفعنا لطرحها بعد أن رأينا ونرى هذا الاهتمام الذي يتضاعف بكوردستان يوماً بعد يوم ، ولا يخلو مسرح الأحداث من مشاهد دامية جعلتها أقرب للمجازر التي ارتكبت بحق شعب مسالم آمن يبغي العيش على أرضه بكرامة ، متمتعاً بحقه في تقرير مصيره ، فتوسعت دائرة المهتمين ، ولكل أجنداته المختلفة التي ربما تتقاطع جميعها أو معظمها في نقطة " المصلحة " لينضم إلى جيشهم لاعبون جدد ، وأدوات جديدة . يقول السيد " ادريس سالم " في مقالة له عنوانها : " كردستان اسرائيل ثانية للأمريكان "

قال الدكتور الجيولوجي الكوردي "بيوار خنسي " قبل عشرين عاماً في بحثه الجيولوجي في جامعات هولندا : "كوردستان ستشهد استخراج آخر برميل نفط في العالم، وبين قامشلو ودهوك لا كركوك"، ونظام الأسد لم ينقب عمداً عن النفط أكثر في المنطقة خوفاً من جذب الغرب للكورد ، وغربي كوردستان، فذهب ليبحث عنه في الساحل ودير الزور واستخراجه .

25/6/2015


الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:21

الصحافة والزحف للخضراء ... فلاح المشعل

 

أستغرب ان يقيم تشكيل نقابي ، نضالي ، مهني عريق مثل نقابة الصحفيين العراقيين إحتفاله بالذكرى ( 146) لتأسيس الصحافة العراقية ، في المنطقة الخضراء ، التي طالما وصفتها الصحافة الوطنية، الحرة ، كونها مرتعا للحكومة المعزولة عن الشعب والصفقات السرية والفساد ومراكز النهب والسمسرة وضياع البلاد .
في ذكرى عيدنا يتاح لكل صحفي حر أن يتساءل بحرية عن جدوى أن تزحف نقابة الصحفيين الى هذه المناطق لتحتفل بمكان ليس مكانها ، ولماذا تجيّر ذكراها لخدمة الحكومة ، فيما يدعو غالبية العاملين بالصحافة الى أهمية إستقلال الصحافة والإعلام وعدم تدخل الحكومة في عملها، أليس في هذا الإجراء تكريس ميكانيكي لسلوك التبعية والخضوع للحكومة ، وإحياء للموروث الدكتاتوري في وضع الحكومة ( أي حكومة ) بموضع العلوية ،وإن كانت ضعيفة فاسدة .

مامعنى ان يوزع رئيس الوزراء ونائبه ومسؤول آخر ، جوائز على الصحفيين وعوائلهم ، بينما يقوم الزميل نقيب الصحفيين بدور موظف المراسيم بتهيئة الهدية المالية في ظرف مفضوح مع ورقة الشهادة التقديرية ...!؟
لماذا لم تقدم الهدايا من قبل نقيب الصحفيين، بإعتباره يقف على رأس أعرق نقابة تمثل السلطة الرابعة في البلاد ..؟
لماذا لم تحضر شخصيات صحفية وإعلامية كبيرة وتاريخية ، وهي من تقوم بهذه المهمة أزاء بقية زملائهم ، ألا يوجد عندنا رواد أوائل للصحافة من الأجيال العتيدة المتعاقبة .؟

لماذا هذا الشعور بالدونية والموقع الثانوي والتبعي للحكومة ومحاولة إرضائها والتملق لها ، بدل من جعل المناسبة فرصة لجلدها على جملة أخطائها وضعفها وإهمالها لموضوع الهيئات المستقلة ومنها الهيئات الإعلامية ، ولأنها (أي الحكومة ) لاتعي أهمية استقلال الصحافة ، ولم تسهم في حل الإشكاليات القائمة بين السلطة السياسية والسلطة الإعلامية و..و....؟ 
وهل يحتاج أن أذكرّ بتجاوز الوزراء وحماياتهم على الصحفيين ، أو سلوكيات بعض منتسبي الجيش والشرطة وحمايات السياسيين وعقدتهم الموروثة ضد الصحفي ..؟ 
هل نبالغ إذا قلنا أن الحكومة تضع الصحفي بين منزلتين ، أما متملق يبحث عن الأخضر في إرضاء رواد الخضراء وحكومتها ، أو بكونه مندسا ً ، مخرباً ، وعميلا متهما ً بالإساءة للحكومة " الملائكية " وهرطقتها بحق الشعب ...!؟

مكان الصحافة بين الناس وهمومهم ومشكلاتهم ، وليس الخضراء وهذه الصورة الإرضائية للحكومة ، واعطاء التعهدات لها بالإخلاص والإسناد ، في شعارات و دعوات مخالفة لوظائف كل من الصحافة والحكومة ، بينما الصحفي مثل بقية المواطنين ، ينزف في المناطق الحمراء، سواء جبهات القتال، أم الوضع الأمني السيء والإقتصادي الأسوء الموروث عن أخطاء الحكومة وفشلها، ولاننسى جيش منتسبي الصحافة المستقلة المهدد بالإفلاس والبطالة ...! 
ماذا قدمت الحكومة للصحافة ..؟
مقالي لايهدف النيل من الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين ، على العكس من ذلك ، قد يكون خطأ غير مقصود أو خطأ من اشار اليه بذلك، بإعتقاد موهوم ،ان يكون الإحتفال على هذا النحو مكسبا ً للنقابة والصحفيين ، واقول للبعض من الزملاء والأساتذة ، ما كان يليق بكم هذا الزحف للخضراء ، فالنقابة ليست دائرة تابعة للحكومة ، إنما ينبغي ان تأخذ مهمة سلطة فصيل قتالي ثقافي نضالي نقدي إصلاحي موجه للحكومة ودوائرها الفاسدة .

 

لا توجد دوله في هذا العصر لا تخضع سياستها الخارجيه وعلاقتها مع الدول الأخرى لسلطتها مباشرة لمساس ذلك بسياده البلد والحفاظ على وحدة أراضيه وعندما توجه الدعوى لمسئولين في الدوله العراقيه من مختلف الدول الغربيه سيما أمريكا ويجري التعامل معهم ليس بصفتهم رئيسا لمجلس النواب أو نائب رئيس جمهوريه أو رئيس إقليم وإنما مسئولي مكونات داخل العراق ويتحول رئيس مجلس النواب السيد سليم الجبوري ليمارس سلطات الهيئه التنفيذيه وجائت زيارته بعد حضور رئيس الوزراء السيد العبادي في مؤتمر باريس وعلى اثر ذلك صرح نائب وزير الخارجيه الامريكيه السيد (اللن) بأن خطه تحرير الانبار الموضوعه من قبل الحكومه العراقيه جيده وان الحكومه الامريكيه تؤيد مشاركه الحشد الشعبي في معركه تحرير الانبار كقوه بأمره القائد العام للقوات المسلحه و واضح إن زياره سليم الجبوري الاخيرة إلى واشنطن استهدفت تغيير مسار التوجه الأمريكي الجديد خلافا لما جاء على لسان السيد اللن فتم الاحتفاء بالسيد سليم الجبوري وحضر اجتماعات ضمت كبارالساسه الجمهوريين والديمقراطيين ومجلسي النواب والشيوخ وحضر تلك الاجتماعات بايدن واوباما ونجم عن تلك الزياره حصول توجه امريكي جديد يختلف تماما عن ما صرح به السيد اللن فتقرر ارسال 450 خبير عسكري امريكي إلى العراق وسيكونوا في قاعده قيل بأنها تدعم محور الفلوجه الانبار وفعلا وصل منهم قبل أيام (80) خبير إلى قاعده الحبانيه واعلن بأن القاعده الثانيه ستكون النخيب وسيتم فتح قواعد في كل محافظه ويستتبع ذلك وصول قوات بريه إلى العراق وصرح السنتور مكين وهو من المتحمسين بأرسال قوات بريه إلى العراق بأن التوجه الجديد للحكومه الامريكيه بدأ يسير في الاتجاه الصحيح وعلى اثر زياره سليم الجبوري تلك اعلن بأن سيتم تدريب (17) إلف من عشائر الانبار للمشاركه بتحرير المحافظه وبأشراف امريكي مباشر وحسب قول اغلب المحللين بأن تحرير الانبار والفلوجه ونينوى سيؤجل لحين إكمال اشغال تلك القواعد واكتمال ما زعم من تدريب خصوصا وان السيد سليم الجبوري صرح في واشنطن بأن أمريكا ستؤجل تحرير تلك المحافظات لحين اخذ رأي حلفائها والمجتمع الدولي وهذا يعني جر العراق مجددا إلى التدويل ولهذا نرى بأن أمريكا استمرت بالطلب من حلفائها بارسال ما تسميه بالمدربيين إلى العراق بذريعه محاربه الإرهاب بأستثناء الدول التي لم تكن راضيه عنها مع إن الإرهاب أساسا يستهدف تلك الدول وظهر سليم الجبوري في قناه التغيير مصرحا (بأن تلك الإجراءات التي اعلن عنها في أمريكا جرت مناقشته معهم وايد مضمونها) ويتسائل العراقين اين دور وزاره الخارجييه العراقيه حيث لم توضح ما نجم عن زياره رئيس مجلس النواب لواشنطن رغم مساسها بأمن العراق وضمان مستقبله حيث اتضح بأن الساسه الامريكان ضربوا مضمون الاتفاقيه الستراتيجيه مع العراق عرض الحائط كما يقال وبدئوا بتنفيذ مشروعهم التقسيمي وبدء سليم الجبوري في زيارته تلك يشكك بوجود الحشد الشعبي و ورد في التصريحات على اثر تلك الزياره سيتم اختيار قاده العشائر الذيين سيتدرب أبناء عشيرتهم والذين اسموهم بالصحوات الجدد سيتم اختيار قادتهم من قبل أمريكا وهؤلاء سيكونون طبعا من الذين يقاتلون مع داعش الأن وسيجلبون بالمال ويقول المحللون إن مثل هذا التصرف محاوله لفصل محافظه الانبار وكقوه احتياطيه بأمره أمريكا حيث عشائر الانبار المخلصين لوطنهم يقاتلون الأن مع القوات المسلحه العراقيه والمسئولين العراقيين الذين يتخطون حدود وظائفهم طبقا للدستور العراقي ويتولون مناقشه مسائل تمس بسياده البلد و وحده أراضيه وبمهام تعود لمؤسسات دستوريه أخرى مع دول اجنبيه كان يتوجب اعتقالهم عند عودتم بالمطار وسوقهم للمحاكم وهذا ما متبع في جميع دول العالم فرئيس جمهوريه مصر السابق محمد مرسي اتصل هاتفيا مع مسئولين قطريين فأصدر القضاء المصري عقوبه الإعدام بحقه فكيف مسئول يتخطى نصوص الدستور والقوانيين ويؤثر على السياسه العامه للدوله مع إن البلد يعيش حاله الحرب ولم تبين الحكومه إن أهالي الانبار هم من طلبوا مشاركه الحشد الشعبي وان تلك القوه هي ضمن امره القائد العام للقوات المسلحه ومن مسئوليتها إن تشارك بالحفاظ على وحده العراق وخلال زياره السيد العبادي إلى مؤتمر باريس صرح بأن الحشد الشعبي سيشارك بمعركة تحرير نينوى رغم معارضة البعض وهذا هو الصحيح لأن المعارضين من الساسه العراقيين هم الذين يريدون إن لا تطرد داعش من العراق حيث ينتقد السيد ظافر العاني مايسميه بالتغني بالحشد الشعبي وهو يقصد الأناشيد الوطنيه التي تشيد ببطولات الحشد الشعبي حيث تلك الأناشيد تؤذي مسامعه على مايبدوا ويقول يوم 25\6\2015 في السومريه بأن الاجتماع الثلاثي الذي سيضم العراق وسوريا وايران لا يلائم مصلحه العراق فبرأيه إن الممؤتمرات التي تعقد في السعوديه والأردن والتي تستهدف وحده العراق ارضا وشعبا اقضل من المؤتمر المذكور لأنها تلائم توجهه وان المؤتمر الثلاثي انف الذكر هو يهم بالدرجه الأولى العراق وسوريا اللذان يتعرضان للأرهاب فعلا وان عقد ذلك المؤتمر يأتي تطبيقا لقرار مجلس الامن الذي طلب من كافه دول العالم محاربه الإرهاب في حين نرى إن بعض من تدعوهم أمريكا للحضور في تلك المؤتمرات هم الذين يتولون بدعم الإرهاب ويضيف ظافر العاني بأنه يترحم على قتلى الحشد الشعبي طبعا وهم لا يحتاجون لترحمه وعليه إن يكف بقذف سم الافاعي بوجه من نذروا انفسهم وتركوا العيال والأطفال ليدافعوا عن حياض الوطن فظافر العاني وامثاله شغلهم الشاغل الأن الوقوف بوجهه انتصارات الحشد الشعبي حيث وضع ذلك الحشد حدا لاحلامهم بالقضاء على النظام الديمقراطي ويضيف العاني مقترحا ضم الحشد الشعبي إلى الجيش ويستهدف بذلك إن يجعل ذلك الحشد مخترقا طبقا لما يريد حيث إن الجيش وللأسف الشديد وكما يقول السيد حاكم الزاملي لم يطهر من بعض الضباط المشكوك بولائهم للوطن لحد ألان وبالعكس فأن بعض القاده المخلصيين لا زالوا يلاحقون حيث سبق للسيد صالح المطلك الذي يتشكى بأن ليس له حق بتولي مراقبه الجانب الأمني فقد لاحق المطلك اللواء ناصر الغنام في الموصل وتم نقل الغنام إلى اللطيفيه ثم لاحقه في اللطيفيه واضطره إن يقدم استقالته ويترك العراق وأخيرا لاحقه بعد توليه قياده عمليات الباديه والجزيره إلى مقر تلك القياده لينجم عن زياره المطلك تلك اضطرار اللواء الغنام بتقديم استقالته وقبل مده (15) يوم صرح اللواء عبدالوهاب الساعدي بأنه نفى إن يكون مرشح لتولي قياده قوات الباديه والجزيره وربط المتتبعون للأحداث بملاحقه المطلك للغنام من جديد مع إن الساعدي كان قد سبب عندما كان قائد لعمليات صلاح الدين بعدم إكمال الحشد الشعبي بتحرير مدن تلك المحافظه بعد الانتصارات التي حققها في تكريت حيث اشترط الساعدي مشاركه طيران التحالف الدولي بتغطيه استمرار تلك المعارك في حين تطلب وضع هذه المعارك إن لا تغطى بطيران التحالف الدولي وعوده عبد الوهاب الساعدي تعني خيارات جديده لصالح المطلك حيث يقولون بأن لجنه التوازن بأختيار القاده الكبار عسكريين ومدنيين مكونه من بهاء الاعرجي والمطلك وهما يشكلان حاله واحده يكمل احدهما الأخر وهكذا ظافر العاني وامثاله محتارون بالحشد الشعبي فمره يطلبون دمجه مع الجيش وأخرى مع الحرس الوطني وثالثه مع العشائر دون إن يقتنعوا إن سلامه هذا الوطن و وحده أراضيه مرتبطه بوجود ذالك الحشد وبرر ظافر العاني ارتباط الحشد الشعبي بالجيش كون الأخير مستقل أي بعيد عن السياسه ولا يوجد جيش كما يريده ظافر العاني بعيدا عن مسار الدوله السياسي وقد شنت حمله في زمن الزعيم عبدالكريم قاسم على الضباط والجنود المواليين لثوره 14\ تموز من قبل الضباط البعثيين المندسيين في الجيش إنذاك مثل محسن الرفيعي وجاسم العزاوي ليبعدوا الجيش كليا عن الزعيم عبدالكريم قاسم ومسار ثوره 14\ تموز وينفذوا مؤامره 1963 وهم يرومون الأن السير بنفس الطريق وبأختصار إن الحشد الشعبي قوه عقائديه لا يمكن التأثير عليها و إن جميع ذوي النوايا السيئة يوجهون جهدهم بوجه هذه القوه لأنها تقف بوجه تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني واصبح يحسب لها حساب كقوه مقاتله في المنطقه وليس في العراق فقط ولابد هنا اظافه لمهام التدريب لهذه القوه والتجهييز والرواتب والحقوق التقاعديه لأسر الشهداء إن يهيء ضباط يدخلون دورات بترشيح من قبل قاده الحشد الشعبي استنادا لبسالتهم وتحصيلهم الدراسي والولايات المتحده بدعوتها لمن يزعمون بأنهم يمثلون بعض مكونات الشعب العراقي والتباحث معهم بامور تخص مستقبل العراق كدوله وشعب وتتخذ الإجراءات استنادا لتلك المباحثات فأن أمريكا بذلك لا تحترم مضمون الدستور العراقي فحسب وإنما لا تحترم نفسها كدوله كبرى عضو دائم في مجلس الامن بأعتبارها قد وقعت مع العراق اتفاقيه تقضي بأن يكون التعامل مع من وقع تلك الاتفاقيه مع الطرف الأمريكي وهو السيد رئيس الوزراء صاحب الصلاحيات التنفيذيه الكامله طبقا للدستور كأي نظام برلماني وكل ما يصدر عن الساسه الامريكان مثارا للشك والريبه في حقيقه الأمر ففي يوم 13\6 نشرت قناه روسيا اليوم بأن الكونغرس الأمريكي اصدر قرار بعدم تفويض الرئيس أوباما صلاحيه ضرب تنظم داعش وهنا يصبح الكلام عن محاربه الإرهاب كلام فارغ وأخيرا صرح الملك عبدالله ملك الأردن بأن المجتمع الدولي ينتظر منه بمد يد العون للعشائر في شرق سوريا وغرب العراق واعتبر المحللون إن هذا التصريح يأتي تنفيذا للأوامر الامريكيه الجديده بدفع مزيد من الإرهابيين بأتجاه سوريا والعراق وبدء تنفيذ المخطط بتهجير فلسطيني الضفه إلى الأردن حيث سيعوض الملك عبدالله بأرض غرب العراق وشرق سوريا كما يحلم وهذا متوقع من الملك عبدالله وهو صاحب شعار الهلال الشيعي وهو الذي حضر فاتحه احد الإرهابيين الأردنيين والذي تسبب بأستشهاد 150 عراقي وقرابه 200 جريح في سوق شعبي بمدينه الحله و والد الملك عبدالله هو أول من سحب (صبطانة) الطلقه الأولى لمدفع ببدء الحرب ضد الثورة الاسلاميه في ايران والذي استمرت 8 سنوات و ذهب ضحيتها أكثر من مليون انسان من البلدين وجده الملك عبدالله هو من باع ارض فلسطين مقابل إن تعطى له الضفه الغربيه لتتحول اماره شرق الأردن لما سمي بالمملكه الاردنيه ثمنا لذلك وقتل جده جراء فعله بحق الشعب الفلسطيني وكانت بريطانيا اوجدت ذلك النظام لحماية الجانب الشرقي من إسرائيل وهي التي تسيره حيث اوعز تشرشل إلى رئيس أركان جيش اماره شرق الأردن كلوب باشا وهو جنرال إنكليزي بأن يتوجهه بقوات اردنيه للقضاء على حركه مايس 1941 في العراق والأن يأخذ الحفيد عبدالله دور جده واباه بالسعي في المشاركه بتقسيم الوطن العربي ومحاربه شعوبه حيث وجد الكيان الأردني من قبل بريطانيا أصلا لحمايه الجهه الشرقيه من إسرائيل كما ذكرنا وتنفيذ أوامر المستعمريين الغربيين ودفعا لهذه المخاطر ضروره سرعه ضبط حدود العراق مع سوريا والأردن والسعوديه وتطهير مدينه الفلوجه وعدم التأثر بالمخطط الموضوع لحمايه داعش طبقا لما تسمييه قناه الشرقيه بحمايه المدنين في الفلوجه حيث لم يبقى أي مدني فيها إلا من جندوا ولمختلف المهام مع داعش وضروره سرعه تطهير محافظه الانبار ثم نينوى لأن هاتين المدينتين مستهدفتان أصلا وحصل لقاء في قناه الرشيد يوم 16\6\2015 حضره كل من الشيخ إبراهيم الدليمي والمحلل السياسي جمال الطائي وحيدر الحلفي من كتله المواطن وكان رأي الدليمي والطائي مشاركه الحشد الشعبي في معارك تحرير المدن العراقييه وعدم الاعتماد على الوعود الامريكيه وقال الشيخ الدليمي إن أهالي البغدادي يقاتلون بأمكاناتهم المتاحه ومستعدون إن يقدموا الغالي والنفيس لطرد داعش من الأراضي العراقيه في حين حيدر الحلفي يقول إن كتله المواطن تعلن موافقتها على أقامه قواعد امريكيه في العراق واعاده احتلاله قائلا إن دول الخليج فيها قواعد امريكيه عدى العراق ولا ندري من اين اتى الحلفي بكون العراق من ضمن دول الخليج لأنها رفضت انضمامه إليها ويقول الشيخ إبراهيم الدليمي إن ما يسمى بلجنه التوازن التي يترأسها كلا من الساده بهاء الاعرجي وصالح المطلك هي التي تختار عناصر هزيله كقاده عسكريين ومدنيين بناء على تدخل الكتل السياسيه وهؤلاء القاده هم الذين تسببوا بسقوط محافظتي نينوى والانبار ويبرر حيدر الحلفي بمطالبته بالقواعد الامريكيه استنادا لما يقوله من إن أهالي الانبار هم الذين يطالبون بذلك ورد عليه الشيخ إبراهيم الدليمي إن الذين يقاتلون داعش في الانبار الأن يرفضون القواعد الأمريكية كما يرفضون الخبراء الأمريكيين إما الذين يتذرع بهم حيدر الحلفي فهم ضمن من مهدوا الطريق لدخول داعش إلى نينوى والانبار وهم جماعه الاعتصامات و واضح إن حيدر الحلفي إما يجهل ما يحيط بالعراق من مخاطر أو انه ضمن ممن يمهدون لأقامه الأقاليم التي ستنتهي بتقسيم هذا الوطن ويكرر الحلفي بقوله علينا إن نراعي مصالحنا وهذه الجمله نفسها التي يكررها ممن يرومون تركيز التواجد الأمريكي في العراق واعاده احتلاله وتوجه الحلفي هذا يظهر بأنه من دعاة إقامة اقليم في الجنوب واخر في غرب العراق وضمن التنسيق مع مسعود البرزاني لهذا الغرض ويورد الحلفي قولا لا ندري من اين اتى به بأن الحكومه العراقيه ستوافق على أقامه تلك القواعد ويضيف علينا إن نوافق نحن أيضا وفي مجال أخر وبشكل لا يصدقه عاقل بأن كيري وزير الخارجيه الامريكيه وهو وزير لدوله كبرى يصرح متهماً الحكومه السوريه بأستعمال اسلحه كيمياويه مع إن تلك الحكومه تخلت عن ذلك السلاح تحت إشراف الأمم المتحده ويضيف السيد كيري بجمله ربما اغرب ما يسمع مثلها من مسئول كالسيد كيري حيث يقول انه سيقر امتلاك ما يسميه بالمعارضه لذلك السلاح وهذا القول يفصح عن أمور غايه في الخطوره منها إن كافه أنواع الاسلحه للمنظمات الارهابيه تصل بعلم الساسه الامريكان وبأن كيري بقوله هذا يمهد لأباده جماعيه لشعوب هذه المنطقه طبقا للأماني الصهيونيه وعلى اثر مجزره حصلت في ادلب لمواطنين سوريون من الدروز ارسل الجولاني رئيس منظمه جبهه النصره الارهابيه رساله إلى إسرائيل يعتذر عن ما حصل للدروز ويتودد في قوله بأنه يقدر مواقف إسرائيل مع جبهه النصره لقيامها بعلاج جرحاهم والرعايه التي يحضون بها مقاتلي جبهه النصره في الجولان والمراقبون للأحداث لا يستغربون ذلك حيث جبهه النصره منظمه سعوديه وال سعود حلفاء لأسرائيل وصرح السيد حاكم الزاملي مسئول اللجنه الامنيه لمجلس النواب بأن عضو المجلس محمد الكربولي تم اختطافه أخيرا في السعوديه وان المجلس شكل لجنه تحقيقيه عن زياره الكربولي إلى السعوديه خلسه وما هو لغز ما قيل عن اختطافه كما نشر موقع (ويكيليكس) عن السفاره السعوديه في الأردن بأن محمد النجيفي شقيق اسأمه النجيفي طلب برقيا مقابله وزير الخارجيه السعوديه عن طريق تلك السفاره وتحرك الحكومه السعوديه بمنع محاكمه ثمانيه مشايخ وتوجيه دعوى لمسعود البرزاني بزياره الرياض ودفعه بعدم تعاون الاكراد مع حكومه المالكي وطلبات عديده لمن يدعون مشايخ في الانبار بالحصول على مال من السعوديه وان الامريكان ساوموا حسني مبارك حول العراق ومشاركته في حرب أفغانستان مقابل التوريث وعدم مطالبيته بتطبيق الديمقراطيه هذه قسم مما نشر عن ذلك الموقع فيما يخص العراق ومع كل هذا يتسائل العراقيون هل ممكن إن يقبل سفير سعودي في العراق وهو ضابط كبيرويعمل في جهاز الاستخبارات السعوديه سابقا كما إن معلومات ذلك الموقع تأكد بأنها صحيحه مما يتطلب احاله المسئوليين الذين وردت أسمائهم فيها إلى المحاكم ويرى السيد بهاء الاعرجي إن الخلاف بين المركز والاقليم خلاف فني ويجب عدم إعطائه صفه سياسيه كما يقول والعراقيون يتسائلون هل عدم اجابه مسعود البرزاني على سؤال لجنه التحقيق عن سقوط الموصل هو خلاف فني وهل زيارات مسعود البرزاني بناء على دعوات من دول اجنيه لها مواقف معاديه مع العراق هو خلاف فني وهل تصريحاته الاستفزازيه بالانفصال هو خلاف فني وهل اعتبار المدن العراقيه التي تدخلها قوات البيش مركه ويعتبرها اصبحت من الإقليم هو خلاف فني وبهاء الاعرجي وبمركزه كنائب لرئيس الوزراء ليس من السهل إن يطلق هكذا تصريح لأن مثل هذا التصريح تترتب عليه نتائج خطيره وقد طلب وزير الخارجيه هوشيار زيباري أخيرا برهن نفط البصره لدى للشركات الاجنيه للحصول على أموال لتوفير السيوله الماليه كما يقول ومثل هذا التصريح لم تستطع أي جهه عراقيه فيما مضى اوحاليا التلميح به وفي احلك الأيام التي مرت بهذا الوطن وفي كافه العهود ولا يسع للعراقيين إلا إن يقدروا للسيد زيباري ذكائه الذي يربط من خلاله العراق وبشكل نهائي إلى عجله الاستعمار الغربي ولم يصل الحال في الحقبه الملكيه التي وصلت خلالها هيمنه الشركات الاجنبيه على مقدرات هذا الشعب حتى إلى عشر ما يصبو له السيد زيباري وزير الماليه ولم يكن العراق كاليونان مثلا يفتقر للموارد ولكن مايحول من أموال العراق إلى الإقليم دونما مقابل هو الذي اوصل الميزانيه في العراق إلى هذا الحد وتقول النائب عاليه نصيف بأن جميع المتاعب التي تعاني منها الدوله والشعب في العراق ناجمه عن ساسه عراقيين قاموا بزياره السعوديه وهم الذين يسعون لحمايه داعش ويمهدون لها بأقتحام المدن العراقيه وقد وردت أسمائهم في موقع (ويكايكس) والمؤلم حقا ما نقل يوم 25\6 بأن إحدى الطائرات المقرر بيعها للعراق من طراز f16 سقطت خلال التدريب في واشنطن وتوفي قائدها العميد راصد محمد صديق مع إن تلك الطائره مدفوع ثمنها إلى أمريكا ودون إن يصل أي شيء من تلك الطائرات إلى العراق وما متبع في البلدان الأخرى إن يتم التدريب في البلدان التي تشتري تلك الطائرات خصوصا وان كلفه التدريب مدفوعه للولايات المتحده وفيما مضى صرح الساسه الامريكان بأن وجبه من هذه الطائرات ستصل نهايه شهر حزيران الحالي ثم صدر تصريح أخير بأنها ستصل نهايه الصيف لهذا العام 2015 ويقولون ربما سيصدر تصريح جديد بأنها ستصل نهايه هذا العام والله يعلم موعد التأجيل التالي ومن مجريات الإحداث في العراق إن السيد مسعود البرزاني رفض الاجابه على اسئله اللجنه التحقيقيه في مجلس النواب حول سقوط الموصل ويعتبر البعض ذلك تمرد علني على البرلمان كمؤوسسه دستوريه مركزيه الذي له سلطه الرقابه على إعمال كافه المؤسسات في الدوله في النظام البرلماني ويعني عدم اعتراف مسعود البرزاني بمضمون الدستور العراقي واعتبر البعض ذلك استنكافا منه والحقيقه انه وبمسلكه هذا يقترف الحالتين معا وهذا المسلك هو طبعا بدفع من قوى دوليه ويوم 14\6 صرح اوردغان بعد طرد قوات الحمايه الكرديه لعناصر داعش من مدينه سلوك والاستحواذ وبشكل كامل على المنفذ الحدودي الوحيد الذي يربط بين الأراضي التركيه بأتجاه الرقه حيث تواجد قوات داعش الرئيسيه وتقدمت قوات الحمايه الكرديه تحت مظله ونيران كثيفه لسلاح الجو الدولي الأمريكي واحتلت تل ابيض ومن ثم بئر عيسى وهي تتقدم بأتجاه الرقه نفسها وقد فوجئت أخيرا بقدوم قوات كبيره من داعش من الأراضي التركيه وطردت قوات الحمايه الكرديه من منفذ سلوك مقتحمه مدينه عين العرب (كوباني) من جديد واحتلت أقسام منها يوم 26\6\2015 وسقط على اثر ذلك 160 شخص وصرح زعيم الشعوب الديمقراطيه وكذلك مسؤل حزب الشعب الجمهوري وهما حزبان تركيان صرحا بأن تلك القوات قدمت من الأراضي التركيه ومدعومه من قبل تركيا وقبل ذلك يقول اوردغان إن اقتراب قوات الحمايه الكرديه واحتلالها منفذ سلوك يهدد الاستقرار مستقبلا في تركيا وعلى اثر ذلك قدمت قوات داعش واستعادت ذلك المنفذ وهكذا يتضح وبشكل علني بأن حكومه اوردغان تعتبر داعش جزء من مجهودها العسكري لفرض ارادتها في المنطقه ومع هذا ومن باب النفاق فقد صدر عن واشنطن بأن لا يوجد دليل بأن قوات داعش التي استعادت منفذ سلوك واحتلت مدينه عين العرب من جديد بأنها قدمت من الأراضي التركيه والأيام القادمه ستكشف بأن العضوين في حلف الناتو أمريكا وتركيا سيكشفان اوراقهما علنا بكون أمريكا تدعم قوات الحمايه الكرديه وتركيا تدعم قوات داعش ويقول اوردغان إن طيران التحالف يقصف قرى عربيه وتركمانيه وعندما تنزح أهلها تضع قوات الحمايه الكرديه يدها عليها وعند العوده للشأن العراقي ففي يوم 16\6 يقول المحلل السياسي جمال الطائي في قناه الرشيد توجد مسئله غايه في الاهميه ومن الضروري إن يطلع عليها العراقيين وادراك ابعادها حيث إن ارسال ارتال داعش لنقل النفط والسلاح والمؤن والمرتزقه تتحرك ليلا والطيران الأمريكي لديه من القدره بأصابه أهدافه بدقه ومن مسافات بعيده في الليل إلا إن ذلك الطيران لم يخرج لمزاوله عمله طيله فترات الليل مما يفسح المجال لداعش إن تؤمن أوضاعها طبقا لأتفاق مرسوم على مايبدوا واطماع الولايات المتحده تدفع بالعالم إلى حافه الهاويه التي كان قد أطلق عليها هذا الاسم وزير خاجيه أمريكا الأسبق (جون فوستر دلس) ابان فترت الحرب البارده والحقبه الحاليه يشبهها البعض كأزمه الصواريخ الكوبيه ابان الستينات من القرن الماضي ولو تحرينا سبب ما يجري ألان لوجدنا أساس العله في ذلك هي رغبه أمريكا بالسيطره على العالم حيث دفعت بالفاشيين في أوكرانيا لأسقاط نظام سياسي منتخب واخذ الغرب يدفع بقواته بمحاذاة الحدود الروسيه مما يهدد امن روسيا نفسها فأصدر الرئيس بوتين بأظافه 40 صاروخ عابر للقارات للترسانه النوويه الروسيه والأسلوب الذي تتبعه أمريكا في تعاملها الدولي وبمعايير مزدوجه ستقضي على مقومات ظمان الاستقرار والامن الدوليين وقابل الامريكان الاجراء الروسي بتشكيل ما اسموه بقوات التدخل السريع بزعم حمايه حلفائهم على مقربه من الحدود الروسيه وازداد اقتراب قوات التحالف من تلك الحدود ولما تعتبره روسيا محاصره لها اضافه إلى عدم مشاركه روسيا في مؤتمرات دوليه من حقها إن تشترك فيها كعضو دائم في مجلس الامن وفسر المراقبون للاحداث ذلك بأسباب عده أهمها محاوله عرقله تشكيل قطب جديد في السياسه الدوليه ولأن روسيا ابتدأت بمساعده الشعوب المضطهده كما كان يفعل الاتحاد السوفيتي وما يعتبره الغرب منافسه له في السيطره على أسواق مبيعات الاسلحه وتوجه روسيا لأيجاد مرتكزات لها في بلدان اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينيه وقد صرح الرئيس بوتين قائلا لا نريد منافسه أمريكا في سباق التسلح كما لا نريد العوده للحرب الباررده وسبب التوجه الأمريكي الجديد بنظر المختصين يعود إلى كون الانظمه الامبرياليه وصلت إلى ذروه ازماتها الاقتصاديه والمؤثره بشكل مباشر على السياسه الدوليه والتي تهدد الامن والاستقرار الدوليين حيث الامبرياليون و وفق الاطماع التي تسيطر على تصرفاتهم لا يخضعون تلك التصرفات لمعايير اخلاقيه في تنافسهم وكما اعتادوا يهمهم الاستيلاء على الأسواق والمواد الاوليه ومصادر الطاقه بالشكل الذي يروق لهم وهذا ناجم عما جبلو عليه من استماته بالوصول إلى ما يريدونه وكما يستميت اللص جاعلاً من حياته في كفه واخذ أموال الآخرين عنوه في الكفه الثانيه والمهم لديهم بقائهم في الذروه والمشكله في إن العالم وضمن الإمكانات التكنلوجيه الفائقه يتقدم بنسب عاليه في زياده الإنتاج دون إن يكون هناك استيعاب تخطيطي لحاجه الأسواق لتلك المنتجات وفي الشان العراقي صرح السيد الجعفري وزير الخارجيه يوم 18\6 في قناه بلادي بأن العراق لا يسمح بدخول قوات بريه إلى أراضيه كما لا يسمح بأقامه قواعد اجنبيه على الأراضي العراقيه وقد وصل 80 خبير عسكري إلى قاعده الحبانيه وهم من ضمن ال(450) الذين صرح الامريكان بارسالهم إثناء زياره السيد سليم الجبوري إلى واشنطن كما ذكرنا ومع هؤلاء اسلحه ومدرعات ويتسائل العراقيون ماذا يعني بأختيار قاعدتي الحبانيه والنخيب حيث الأولى تكمن أهميتها كونها قريبه من بغداد وبموقع استراتيجي وكانت قاعده بريطانيه فيما مضى إما النخيب كونها قريبه من الحدود العراقيه مع السعوديه والأردن كأهميه قاعده عين الأسد القريبه من الحدود السوريه وتلك القواعد الثلاث في محافظه الانبار التي يثير تحرك الامريكان فيها شكوك العراقيين بنيه عزلها وقد أوضح المتتبعين للاحداث بأن وعود التسليح الأمريكي للعراق هو من قبيل الملهاة ويزداد الكلام عنه عند كل زياره يقوم بها مسئول عراقي إلى روسيا ولابد إن نلج مسئله هامه في هذا الوقت بالنسبه للعراق حيث كان العراقيون فيما مضى يخشون النظام الرئاسي لتجربتهم المره مع الانظمه الدكتاتوريه التي مرت بالعراق إلا إن ما عانوه خلال الفتره الماضيه لما بعد 2003 فقد ثبت الأن إن من يحفظ وحده العراق وسيادته هو النظام الرئاسي مع وجود مؤسسات دستوريه كالبرلمان والجهاز القضائي حيث اتسم النظام البرلماني في العراق بشيوع تعدد مصادر القرار وتشتيت مجهود الدوله وما يلفت الانتباه أخيرا إن الساسه الامريكيون يبشروننا إن حضاره السومريين في العراق أصبحت أقدم حضاره انسانيه لبني البشر وهم بذلك يكونوا وكما يقول المثل العربي كناقل التمر إلى هجر فالمثقفون العراقيون يدركون جيدا بأن اجدادهم هم من وضعوا اللبنه الأولى لسلم الحضاره الانسانيه إلا إن حضاره وادي الرافدين سبق إن نهبت من قبل المنقبين الغربيين أواخر الدوله العثمانيه وافرغ العراق من تلك الثروة العظيمة خلال احتلال العراق عام 2003 واكملت تلك اللصوصيه في الموصل والشرقاط والحضر من قبل داعش وقد اتلف ذوي العقول البهيميه اكبر ثروه اثريه عرفها الإنسان وتشكل كنوز لا تقدر بثمن خصوصا وان الحضر هي الموجه الساميه الاخيره لما قبل قدوم العرب إلى وادي الرافدين والغرب وتحديدا أمريكا هي المسؤله عن تدمير حضارات الشرق الأوسط القديمه في العراق وسوريا وليبيا واليمن والمؤرخون يعتبرون التوجه الأخير بتسبب اتلاف الحضارات الانسانيه العظيمة في هذه المنطقه بأن ذلك الاتلاف والسرقات حصلت بتعمد من قبل الساسه الغربيون للحيلوله دون تطور بلدان هذه المنطقه وقطع صله هذه الشعوب عن جذرها الحضاري كما تقطع النبته من جذورها ويدللون على ذلك بترك المتحف العراقي المركزي للنهب عند دخول القوات الأمريكية إلى بغداد عام 2003 في حين وضعوا حراسه مشدده في مدخل وزاره النفط وهذا يعطي الدليل على حقد هؤلاء المستعمرين على ذلك المجد التليد ففي اليمن دمرت طائرات العدوان السعودي تنفيذ للأوامر الأمريكيه الصهيونيه أقدم مدينه اثريه لا زال يسكنها البشر لحد ألان وهي مدينه صنعاء القديمه عاصمه الملكه بلقيس كما دمروا سد مأرب فالسعوديه وفي عاصمه ملكها في الرياض بما كانت تسمى اماره نجد لا جذر حضاري لها كما هو حال اسيادها الامريكان وجميع الآثار الحضاريه القديمه هي موئل الحضارات الزراعيه في وديان الأنهر كالصين والهند وبلاد وادي الرافدين و وادي النيل ولا زالت تنبض بالحياه والسياحه الاثريه في اليمن ومصر والعراق تعتبر مصدر هام للموارد الماليه اظافه لأهميتها الثقافيه حيث الملايين من الزائرين ورواد المعرفه والجمعيات الاثريه تزور صنعاء وتشكل مورد رئيسي لرفد ميزانيه ذلك البلد فالمثقف في بلاد الشرق يدرك إن مصدر بدء النهضه الاوربيه الحديثه ابتدء ينتقل إلى اوربا عن وجود جامعات الاندلس التي اوجدها العرب المسلميين في اسبانيا إما الساسه الغربيون الذين يعتبرون انفسهم رواد حضاره حديثه ويزعمون بنقلها إلى الشرق في حقيقه الأمر تعكس وفي هذا المضمار تحديدا اخلاق مافيات جمع الأموال وقتل روح النهوض لدى هذه الشعوب وكما ذكرنا يكون بدء عمليه تفتيت دول المنطقة متلازم بتصفية القضية الفلسطينية وكان ضمن ما مطروح من مشاريع بذلك الهدف بنقل سكان قطاع غزة إلى سيناء والضفة الغربية إلى الأردن ويدلل المتبعون على ذالك بأستمرار الاستيطان في الضفة الغربية وسبل الإبادة الجماعية في قطاع غزة كما يدلل المحللون على ذالك من تصريحات الملك عبد الله الأخيرة بأن ( الحمية ) قد اخذته على عشائر شرق سوريا وغرب العراق وهذا ضمن المخطط بضم هاتين المنطقتين إلى الأردن ولا بد لاي دارس لظروف المنطقة إن يدرس و باتقان مراحل سير الحروب الصليبية في ما مضى في ارض فلسطين حيث مرت بمراحل تشبه بما يجري ألان بصدد القضية الفلسطينية وستنتهي محنة الشعب الفلسطيني ألان كنهاية تلك الحروب حيث لا يمكن لغزاة إن يروضوا سكان منطقة ما بما يؤدي بترك وطنهم هذا أذا لم يجر الغرب العالم إلى حرب نوويه وقد انتها مؤتمر جنيف بايقاف نزف الدماء في اليمن دون الوصول إلى نتيجة بسبب مطلب ما اسمته السعودية بالاعتراف بشرعية عبد ربه منصور المستقيل من منصبه والهارب من شعبه والمتسبب بتدمير اليمن بشكل لم يمر مثيل له في تاريخ شعوب الأرض وطلب السعودية الاعتراف بشرعية هادي يعني اعتبار العدوان على اليمن مشروعا وان ذالك الموتمر لم يترك إلا ما اعتدنا إن نسمعه بصدد المأساة السورية من إن الحل لا يكون الا بالحوار السياسي مع إن القصف المدمر والظالم مستمر على الشعب اليمني وأخيرا طلب مجلس الامن من طرفي النزاع بإيقاف الاقتتال طبقا لقرارة الأخير بصدد المسئلة اليمنية دون إن يستطيع المجلس إن يتوصل بوقف القصف السعودي وهاكذا هي مأسي العرب ألان فمجلس الامن بدلا من ان يطلب من المعتدي التوقف يأتي بقرار يساوي فية الجزار بالضحية فقراراته بالنسبة للقضية الفلسطينية ودور ال سعود ألان كدور إسرائيل تماما ومجلس الامن في حروب إسرائيل التي تشنها على العرب عندما تحقق إسرائيل أهدافها يصدر قرار بوقف اطلاق النار من قبل المجلس المذكور وفق ما يتفق علية بين أمريكا وإسرائيل وتلتزم الأطراف به لان مايلائم اسرايل هي الحروب التي تنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة حيث اغلب جيشها مكون من جنود الاحتياط ويتوقف على وجودهم في أعمالهم المدنية توقف مؤسساتها الصناعية والزراعية اما البلدان العربية فيراد لها التدمير الكامل وهذه هي خطه الغرب بأتجاه هذه المنطقه ولا ندري عما أذا كانت روسيا والصين قد اكتشفا ابعاد المخطط الأمريكي في اليمن أخيرا كاساليب المكر والخداع التي رافقت هروب إسرائيل عامين 1956-1967 على مصرويتمسك التابع الذليل عبد ربه منصور بما يسميه بالشرعية وهذه هي شرعية شريعة الغاب التي تفرضها القوه أذا صح التعبير حيث يراد لمن طالب بقتل شعبة وتدميير وطنة إن يعود حاكما لذالك الشعب ولاكن عبد ربه منصور لايعتبر على مايبدو اليمن بأنه وطنه لذا نراه يستعين بمن يطلقون على الجيش اليمني ( بجيش اليمن المحتل) ولا ندري كيف يتقبل عاقل ولدى أي شعب من شعوب الأرض يعتبر مسلك لشخص يزعم انه رئيس دوله ويقوم بطلب من نظام ظالم بان يقذف بكافة ما جمعه من سلاح طيلة قرن كامل على رؤوس مواطنية وان ما حصل باليمن هو ثورة شعبية بوجه حماة القاعده وداعش والنفوذ الأمريكي والوصايا السعودية وان الانقلابات تنسب إلى العسكر عادة وليس لشعب ثائر ونسائل أعضاء مجلس الامن الذين يأمل بهم العرب خيرا إلا كان من الأفضل وبما يحقق العدل إن يستعمل حق النقض حقنا لدماء شعب مسالم بدلا من الاستجابة إلى ما سعت اليه أمريكا ويتسال المرء بماذا اعتبرت الاطاحه برايس منتخب في أوكرانيا ولم يكن ما جرا انقلابا من قبل اليمين الفاشي وقد صرح مبعوث الأمم المتحدة يوم 27/6 بان سيتم إصدار قرار بوقف اطلاق النار بدواعي إنسانية سواء توصل إطراف النزاع إلى نتيجة بحوارهم الساسي ام لا عن اليمن وهذا هو الصحيح ويقول علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية السابق في اليمن إن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن هي حرب طائفية تأتي استجابة للتعصب الوهابي وبصدد ما صرح به يوم 27/6 ما يسما بوزير خارجة عبد ربه منصور بان لا حاجة لاستناف أي اجتماع للحوار في جينيف وصحيح أذا قيل أذا كنت لا تستحي فافعل ماشأت فعبد ربه منصور ووزير خارجيته ادركوا بان الشعب اليمني رفضهم نهائيا فاصبحوا يشفون غليلهم بتدميرة وفي الشأن العراقي عرضت قناه دجله يوم 27\6 حوار مع السيد حاكم الزاملي عضو مجلس النواب ورئيس لجنه تقصي الحقائق بأحداث سقوط محافظه نينوى ادار ذلك الحوار عدنان الطائي في تلك القناه واهم مايلف الانتباه في ذلك الحوار قول الطائي إن كل من مسعود االبرزاني واسامه النجيفي واخاه اثيل النجيفي لم يكن لهم علاقه بأحداث الموصل بحكم مراكزهم الوظيفيه وركز الطائي على دور القائد العام للقوات المسلحه سابقا السيد المالكي على إن الثلاثه المذكورين هم محور عمليه التأمر الذي جرى بتسليم تلك المحافظه يوم 10\6\2014 وكان ذروه ذلك التأمرى المؤتمر الذي عقده اثيل النجيفي في أربيل بعد عودته من أمريكا وصرح بقوله إن مفاوضات ستجري مع مسعود البرزاني بضم محافظه نينوى إلى الإقليم مع إن البرزاني يصرح يوميا مهددا بأنفصال الإقليم عن العراق وعلى اثر ذلك التصريح قرر مجلس النواب عزل اثيل النجيفي من منصب محافظ نينوى في حين زعم من كان يدير الحوار عدنان الطائي بأن عزل اثيل النجيفي جاء بسب دوره في احداث سقوط الموصل مع إن السيد الزاملي كرر قوله بأنه لم يعلن عن أي نتيجه لذلك التحقيق وسلك من يدير الحوار أسلوب المغالطه المكشوفه والتي من المعيب إن تصدر عن اعلامي عراقي واذا كانت مثل تلك المغالطه تحصل أمام الشخص الذي يتولى التحقيق فكيف تكون نسبه تلك المغالطات في حاله عدم وجوده والمشكله لدينا في العراق إن دماثه الخلق والادب لدى بعض الساسه الشيعه تفسر بشكل مغاير لدى الآخرين وما نقل عن حادث اختطاف الكربولي في السعوديه يجب إن لا يمر مرور الكرام بزعم انه ذهب إلى السعوديه لغرض العمره وان مجلس النواب على علم بذلك ويضيف بأن من اختطفوه هم داعش والذين حققوا معه اخبروه إن كلفه اختطافه 50 مليون دولار ومثل هذا الادعاء هو مجرد تقول لا يدعمه أي دليل وبالعكس إن الشبهه والريبه لما حصل للكربولي تلفه تماما ومطلوب إن يعلن عما أذا كان قد اخذ اجازه من المجلس وما موقف السلطات السعوديه من عمليه الاختطاف المزعومه وكيف أطلق سراحه وعمليه الاختطاف تلك يفسره البعض بغيه الاختلاء به في بلد كالسعوديه لها ما لها مع الشعب العراقي..

 

ويكيليكس WikiLeaks هي منظمة دولية ، تنشر تقارير وسائل الأعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات أخبارية مجهولة ، بدأ موقعها على الأنترنيت سنة 2006 تحت مسمى ( سن شاين الصحفية) ومؤسسسوها مزيج من المنشقين الصينيين وصحفيين وأعلاميين ومثقفين معارضين يعملون لشركات عامة في الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان وأوربا وأستراليا وجنوب أفريقيا ، ومديرها " جوليان أسانج " وهوناشط أنترنيت أسترالي أستقطب حولهُ الناشطين على الأنترنيت من أنحاء متفرقة من العالم يحرصهم حماية حقوق الأنسان ومعاناته بدءاً من قلّة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأنسانية الضرورية الأخرى ، ومن هذا المنطلق رأى القائمون على الموقع : { أنّ أفضل طريقة لوقف هذهِ الأنتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها }

وعوّدنا الموقع عن كشف الأسرارالسياسية المخابراتية ذات البعد الغيرأنساني العدواني قبل وقوعها أو وقعت فعلاً لكي تستوعبها المنظمات الدولية لحقوق الأنسان ، وحماة البيئة ، والحفاظ على الجنس البشري في المنظمة الأممية .

عندما أفادت الأنباء يوم 20-6-2015 أنّ موقع " ويلكيكس "نشر أكثر من 60 ألف وثيقة سرية للخارجية والأستخبارات السعودية { تمس أمن العراق ووجودهِ كدولة ديمقراطية تعددية جديدة بعد 2003 } ، ومن المؤكد أنّ تقارير هذه المنظمة تتلقى الثناء والأنتقادات على حدٍ سواء ، وأنّ الوثائق المسربة لويكليكس لا يشوبها أي شك – وخاصة ما يخص العراق - لأنّ مملكة الكراهية والحقد الأسود مصممة على تدمير التجربة الديمقراطية في العراق منذُ السقوط 2003 ولحد الآن وبدون توقف أو ملل في أرسال الأنتحاريين والدعم اللوجستي والمالي بأرقامها المليارية والمراهنة على بيع العراق في بورصتها الشريرة ، بخيانة وشراء ذمم بعض السياسيين وأصحاب القرار السياسي ، وأنّ الوثائق لم تأتي بجديد ولأنّ الدور السعودي بات مكشوفاً في موقفهِ العدائي من التجربة الديمقراطية في العراق .

ولتنفيذ نظرية المؤامرة كشفت الوثائق السرية للمخابراتية السعودية تداعياتها على الساحة العراقية بالذات: 1-السعودية صانعة الأرهاب والقاعدة وتصديرها إلى العراق وسوريا . 2- ثبوت خيانة بعض ساسة العراق وأصحاب القرار السياسي والأقتصادي في الهرم الحكومي والنيابي ومن كل الشرائح القومية والدينية والطائفية والمناطقية وحسب ما ورد في تلك الوثائق جندوا شرفهم وماضيهم ومستقبلهم التاريخي للأجندة السعودية ببيع الوطن الغالي بثمن بخس لقاء حصول فيزة حج أو سحت مالي حرام ملطخ بالد م العراقي أو الحصول على مناصب مذلة ومخجلة --- يالعار وثائق ويكيليكس وتباً للخونة !!! . 3- تحويلات مالية كبيرة من السعودية إلى الأشخاص المشار اليهم في وثائق ويليكيكس .4- أزالة الشكوك وتبيان الحقيقة بين الخيط الأسود من الأبيض أي بين الولاء للوطن أم لغيره . 5- الوثائق التي تخص خيانة السياسيين العراقيين ترقى إلى { الخيانة العظمى } من خلال حث دولة أجنبية على أستباحة وطنهم العراق . 6- تثقيف الناخب العراقي بالذي سوف يختارهُ عبر الوثائق التي تكشف زيف النواب الذين أختارهم 7-- وضحت الوثائق المسربة من الخارجية السعودية بأذرعها الأستخباراتية في جميع سفاراتها في العالم وخاصة في أوربا وأمريكا أنّ لها عملاء وجواسيس مزروعين - منذُ 2003 لحد اليوم - في مؤسسات الحكومة العراقية الهشة أصلاً .

وفي الختام / أرى أنّها وثائق عار دمغت سياسيين عراقيين جازفوا بتأريخهم وباعوا شرفهم للأجنبي السعودي وأذا أستعرضنا الستين ألف وثيقة وتمعنا في حيثياتها القانونية تشخص أمامنا شنار { الخيانة العظمى } التي عقوبتها كبيرة ورادعة .

ولنستأنس برأي الخبير القانوني العراقي " طارق حرب " في قانونية هذه الوثائق المسربة من الخارجية السعودية بما يخص العراق قال {{ وثائق ويكليكس تامة الصحة ، ومؤثرة سياسياً وأعلامياً ،وبعضها تشير إلى توفر أركان بعض الجرائم الواردة في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وخاصة الجرائم الماسة بأمن الدولة ، كجريمة المساس بأستقلال البلاد المادة 156 ، وجريمة السعي لدى دولة أجنبية المادة 158 ، وجريمة تقديم خدمة لدولة أجنبية المادة 161 ،وجريمة التخابر مع دولة يترتب عليها الأضراربمركز العراق الحربي او السياسي او ألأقتصادي المادة 164 ، وجريمة الرشوة الماسة بأن الدولة المادة 167، أو جريمة محاولة أثارة حرب أهلية ، أو أقتتال طائفي المادة 190 ، وكذلك قد تعتبر بعض الأفعال والأقوال الواردة في بعض الرسائل من هذه الشخصيات جرائم أرهابية رقم 13 لسنة 2005 }} أنتهى.

وللأسف الشديد أن أياً من الشخصيات الواردة أسماؤها في هذه الفضيحة السياسية لم تتخذ أجراء كما هو معهود في الدول الديمقراطية كتقديم الأستقالة خجلاً ، لا بل أنّهم لم يقدموا أعتذاراً ، وهذا يعني الأستخفاف بالقانون والقضاء العراقي المشهود لهُ المصداقية المهنية تأريخياً ، لذ يجب عدم السكوت وغض النظرعنهم ، بل تفعيل العدالة لردع النفوس الضعيفة ، والمحافظة على أستقلال وطننا وسيادته -------

27- 6-2015

عود رزكار خوشناو يختزل تاريخ وفنون وحضارة الكورد

سكورديا..فرقة فنية عالمية تحتضن ثقافات وحضارات العالم في النمسا

بدل رفو

النمسا \غراتس

انطلقت الفرقة العالمية سكورديا من رحم مدينة غراتس النمساوية ولتنشر ثقافات العالم عبر اوتار آلالات الموسيقية لعازفيها.سكورديا..ماركوس شيرمير واصدقائه، هذا هو اسم الفرقة العالمية وسكورديا تعني شيرمير والكورد. يعد ماركوس شيرمير واحداً من اشهر عازفي البيانو والموسيقى في النمسا ولقد عزف في كبريات دور الاوبرا المعزوفات الكلاسيكية وحين يعزف ماركوس يرحل معه الجمهور برفقة المشاعر والاحاسيس مع شرارة الفنان الكوردي رزكار خوشناو والذي ترك بصمات واضحة في كوردستان وبغداد واليوم ينقش بالحان عذبة تاريخاً عبر فرقة سكورديا والمؤلفة من 12 عازفة وعازف ومن بلدان مختلفة وهم: ماركوس شيرمير من النمسا والعزف على البيانو،رزكار خوشناو من كوردستان والعزف على العود والغناء،ماريو بيركر من النمسا والعزف على القيثارة،مارينا بيكهيان من ارمينيا والعزف على الكمان،حسين الزهاوي من ايران والعزف على الدف وآخرون.

رزكار خوشناو ..الفنان الكوردي القادم من جبال كوردستان وفي جعبته الكثير من الالحان والاغاني الجبلية كي ينقل فنه الى العالم ،اكمل دراسته في جامعة الفنون في غراتس النمساوية، توغل الفنان بعمق في المشهد الثقافي الفني النمساوي وانطلقت تأسيس فرقة سكورديا حين دعا رزكار الفنان ماركوس الى احتفال كوردي ولعشق ماركوس للفنون العالمية انطلقت شرارة تأسيس جسر فني يربط الحان وفنون العالم والانسانية ببعضها البعض حيث اعضاء الفرقة ايضا من فنزويلا وارمينيا وهولندا والبوسنة والهرسك وهولندا وايران وكوردستان والنمسا.تكون الفنون والعادات والتقاليد الانسانية اجتمعت جميعها في فرقة سكورديا.

للفرقة نشاطات كثيفة داخل وخارج النمسا حيث قدمت كونسيرتاتها خلال شهر يونيو من هذا العام في روسيا وعلى الهواء الطلق وكذلك في النمسا في المسرح الكبير على قمة جبل القصر في غراتس النمساوية وعلى الهواء الطلق وبهذا تبين الفرقة بان الحانها لها انسجام واندماج مع الطبيعة والسماء الحرة. وضمن برنامج الفرقة فلها مواعيد في العام القادم في المانيا وغراتس ولينز في النمسا. لقد قدمت كونسيرتات في دار الاوبرا في غراتس وكذلك زارت الفرقة كوردستان وقدمت كونسيرتاتها في مدينة اربيل قبل سنتين .

الجميل في فرقة سكورديا حيث الفنان والملحن الكوردي رزكار خوشناو يشارك بملابسه الكوردية في كونسيرتات الفرقة وقد اشعل شرارة والهب الجمهور حين عزف مقطوعة الكاوبوي الكوردي وبهذا اخذت الموسيقى ابعادا اخرى من العالمية في دار اوبرا غراتس.

خلال حضوري بدعوة خاصة من رزكار خوشناو لحضور فلم حول سكورديا اعجبني كثيرا الانسجام الانساني الكبير بين خوشناو وشيرمير وكذلك بقية اعضاء الفرقة .

سكورديا فرقة رائعة تضم بين ثناياها فنون العالم وبأنامل فنانين عالميين تعزف الالات ليشهد لهم التاريخ بانهم سجل الانسانية الرائع وليتركوا بصمات واضحة في عالم الفن الانساني.

ماركوس شيرمير واصدقائه ربيع الفن الجميل في النمسا ورزكار خوشناو يختزل تاريخ الكورد في عوده.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:13

الصوم الذكي - الدكتور صادق إطيمش

يحتفل المسلمون في كل عام بحلول شهر رمضان المبارك لديهم والمشمول بقدسية خاصة تتجلى فيها العبادات التي يمارسونها خصيصاً في هذا الشهر وفي مقدمتها الصيام الذي اشارت اليه الكثير من نصوص الدين الإسلامي. وينبئنا التاريخ بان عبادة الصيام هذه لم تكن من إيحاءات الدين الإسلامي، بل انها كانت تُمارَس قبل الإسلام بطرق مختلفة تختلف باختلاف الدين او البيئة . فقد مارسها منتسبو الديانات الهندية المختلفة، كما مارسها السومريون والبابليون والفراعنة والمجوس واليونانيون القدماء والصابئة كل على شاكلته وطقوسه حتى انتقلت إلى الأديان الإبراهيمية التوحيدية اليهودية والمسيحية والإسلام.

وفيما يتعلق بالصوم الإسلامي فإنه أخذ ابعاداً اصبحت مليئة بالتساؤلات حول طبيعة تطبيق هذا الفرض الديني الذي اعتبره الإسلام واحداً من اسسه الخمسة إلى جانب التوحيد والصلاة والزكاة والحج. وقد برزت هذه التساؤلات بشكل اكثر إلحاحاً وتركيزاً خاصة بعد ان انتشر الدين الإسلامي على بقاع تحتلف في طبيعتها المناخية والجغرافية عن منطقة شبه الجزيرة العربية التي نشأ عليها الإسلام. كما برزت هذه التساؤلات ايضاً حينما تغيرت طبيعة العمل اليومي الذي يمارسه الإنسان المسلم الملتزم عن ذلك العمل الذي كان يمارسه إنسان شبه الجزيرة العربية آنذاك، حيث اصبح من الضروري لدى مسلم اليوم ان يوفق بين عمله المجهد في البناء او المعامل او اي مجال من مجالات العمل الأخرى التي تتطلب ساعات عمل مضني لا يمكن التلاعب بها وبالقوانين التي تنظمها في كثير من المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية التي يعيش فيها هذا المسلم الملتزم. بالإضافة إلى ذلك فإن كثيراً من المسلمين القاطنين في مناطق جغرافية لا ينطبق عليها المبدأ الإسلامي القائل بالأكل والشرب ابتداءً من إمكانية فرز الخيط الأبيض من الخيط الأسود. او البدء بالصيام استناداً إلى رؤية الهلال التي قد تكون غير ممكنة في بعض المناطق الجغرافية التي يحل فيها شهر رمضان والتي لا يتحقق فيها تبادل الليل والنهار بالشكل الذي يحدث على ارض شبه الجزيرة العربية. بالإضافة إلى ذلك كله فإن مسألة العدالة في وقت الصيام غير متوفرة نهائياً إستناداً إلى حلول شهر رمضان باوقات مختلفة من الفصول السنوية وذلك حسب التقويم القمري في تثبيت شهور السنة. ففي الوقت الذي يكون فيه وقت صيام الشتاء لا يزيد على الثمان ساعات، نجد ان الصيام في فصل الصيف قد يتجاوز ضعف هذا الوقت.

إنطلاقاً من كل هذه الإشكاليات التي ترافق مسألة تطبيق الصيام، كفريضة دينية، ينبغي التفكير بامكانيات اخرى يستطيع من خلالها الإنسان المؤمن بتأدية هذه الفريضة من تأديتها دون الوقوع باشكالات وشكوك الإخلال بهذا الواجب الديني، لاسيما إذا علمنا بأن اغلب هذه الإشكالات هي من ابتكارات بعض فقهاء السلاطين الذين لا همَّ لهم إلا قلب الدين وتعاليمه من فضائل إلى سلاسل يكبلون بها الناس التي لا ترى دينها إلا من خلال الفطرية والبساطة التي يجدون انعكاساً واقعياً لها في عدم التكلفة فوق الطاقة التي تراها المبادئ الدينية ايضاً.

يمكننا التفكير في بعض هذه الإمكانيات والعمل على تسهيل تأدية هذه الفريضة وذلك من خلال النظر اليها كواجب ديني يأخذه الإنسان المؤمن مأخذ الجد من خلال التخطيط لتنفيذه عن قناعة به. أي التعامل مع المبدأ الديني الذي ينص على ان " الأعمال بالنيات " او " وعلى نياتكم تُرزَقون ". لقد اكد الملتقى الفقهي الإسلامي على اهمية مبدأ النيِّة هذا إنطلاقاً من الحديث القائل " إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى اجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم واعمالكم " معتبراً ان النية هي مدار الأعمال كلها، ويعتمد صحة الفعل وفساده عليها. وأكد على ان الأعمال الصادرة من المكلفين المؤمنين لا تصبح معتبرة شرعاً ولا يترتب عليها الثواب إلا بالنية الصادقة، بحيث جعلها من القواعد الفقهية الكبرى. وبما ان المؤمن ينوي صيام اليوم الثاني فعلاً، وإن هذه النيِّة حقيقية ولا يشوبها اي شك، لذلك فإن ما يتبعها من عمل، وهوالصيام في هذه الحالة، سيكون بلا شك قد تضمن الإعتبار الشرعي وأداء الفريضة هذه بالشكل الذي تترتب عليه الإثابة التي يرجوها الصائم من عمله هذا، وذلك بغض النظر عن الوقت المنوط بتأدية هذا الواجب.

كما ويمكن اخذ مسألة القدرة على تنفيذ هذا الواجب بنظر الإعتبار استناداً إلى النص الديني " لا يكلف الله نفساً إلا وِسعها". وفسح المجال لكل انسان مؤمن ان يؤدي هذه الفريضة بنية صادقة، وبالقدر الذي يستطيع عليه، دون ان يدخل في روعه عامل الخوف من عدم الإستطاعة، ااو الشعور بالذنب في حال عدم قدرته على الإستمرار على تأدية هذا الواجب، حسب القواعد العامة المعمول بها الآن. وتحديد عامل القدرة على اداء التكليف هنا يجب ان ينطلق من الثوابت الصحية العامة التي يستطيع كل إنسان ان يكتشفها في قواه دون الحاجة إلى اخصائيين في هذا المجال. فعلى سبيل المثال تلعب السوائل، وخاصة الماء دوراً فعالاً في استمرار جسم الإنسان على الحياة الإعتيادية. وإذا ما تعرض الجسم إلى قلة في السوائل، وبالأخص اثناء تأدية اعمال مرهقة تؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل، او في اوقات ارتفاع درجات الحرارة، فإن العلوم الطبية تؤكد على ظهور اعراض سلبية على جسم الإنسان واعمال اجهزته يستطيع الشخص الشعور بها مباشرة. لذلك وتحقيقاً لمبدأ تنفيذ التكليف حسب القدرة يجب والحالة هذه عدم ترك الأمور تنحى هذا النحو الضار بجسم الإنسان، في حالة تنفيذ هذا الواجب الديني، دون اخذ قدرة الجسم عليه بنظر الإعتبار. واعتقد ان مبدأ " صوموا تصحوا" سيتحقق اكثر من خلال دراسة العلاقة بين قدرة الجسم واداء التكليف، خاصة اذا ما اضفنا إلى هذا الموضوع تناول الطعام بكثرة مفرطة عند الإفطار، مع قلة الحركة او قبل النوم بوقت قليل.

كما ويمكننا والحالة هذه ربط مسألة القدرة هذه مع الهدف من الصيام. تشير كل المصادر الفقهية إلى ان الهدف من جعل الصيام فريضة واجبة التنفيذ من قِبَل المؤمن بدينه، خاصة في حالة الصيام الإسلامية، هو تربية النفس اولاً، ومن ثم الشعور بما يعانيه الإنسان الذي تفرض عليه ظروف حياته الإقتصادية والإجتماعية الحرمان من كثير من المقومات الضرورية للحياة بشكل يومي مستمر يضمن حياةً طبيعية كالأكل والشرب ثانياً. بالنسبة للحالة الاولى المتعلقة بتربية النفس، فإن كثيراً من الشعوب والأديان تمارس الصوم بحيث يستغني الصائم لفترة معينة من السنة عن بعض او كل الأشياء التي يقوم بها برغبة يمكن ان تكون قد تطورت إلى عادة ثابتة او قاعدة من قواعد حياته التي يصعب عليه الإستغناء عنها. ففي المسيحية مثلاً يصوم الإنسان المؤمن بوجوب تأدية هذه الفريضة لمدة اربعين يوماً وفي وقت معين من السنة وذلك من خلال إمتناعه عن تناول القهوة او السكريات او اللحوم وما شابه ذلك مما يتناوله الإنسان بشكل اعتيادي يومياً. وهناك ما يشبه مثل هذا الصيام في الاديان الاخرى. وإلى ذلك يرمي الصيام في الإسلام ايضاً، حيث يربي الصائم نفسه على الصبر واجبارها على الإستغناء عن كل ما تشتهيه من مأكولات او مشروبات. ولا شك بأن لمثل هذه التربية النفسية مردودات ايجابية على شخصية الفرد وطبيعة حياته. اما الهدف الثاني فيمكن تحقيقه في الصيام الإسلامي ايضاً، حيث يبلغ الصائم حالة تجعله يشعر بمدى تأثير الإمتناع عن الأكل والشرب على طبيعة حياته اليومية في فترة الصيام القصيرة هذه، فكيف والحالة التي يستمر فيها الحرمان عن تناول ما يكفي لجسم الإنسان من الأكل والشرب لفترات قد تستغرق العمر كله عند بعض الطبقات الفقيرة في المجتمع. في الصيام الإسلامي يمكن للصائم ان يحقق هذين الهدفين، تربية النفس، والشعور بشعور الفقراء، إذا ما مورس الصوم لفترة زمنية يرى الصائم فيها بأن جسمه بدأ يتجاوز المقدرة الجسدية والنفسية على الإستمرار، إلا انه يصر على الإستمرار بالإمتناع عن الأكل والشرب تجاوزاً على قدراته. إن مثل هذا الإستمرار الذي قد يؤدي إلى اعراض غير صحية قد تشتد استناداً إلى طبيعة الجسم والأجواء التي يمارس فيها الصائم تأدية هذه الفريضة. وبذلك ينتفي الإلتزام بتنفيذ مبدأ " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " او " لا تلقوا بايديكم إلى التهلكة "

لقد اثار هذا الموضوع وزير الأوقاف الجزائري بحيث دعاه إلى الإدلاء بالتصريح التالي المنشور على صفحات الإنترنت:

" وزير الأوقاف الجزائري يدعو إلى تقليص رمضان إلى 13 يوماً ..... أثار وزير الأوقاف الجزائري سعيد السعدي عاصفة من الجدل بعد ان دعا المسلمين للصيام الذكي وتقليص شهر رمضان خلال الصيف إلى 13 يوماً فقط. وقال السعدي عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك امس ان 30 يوماً من الصيام في الصيف تساوي 420 ساعة ما يعني زهاء 52 يوماً من الصيام في فصل الشتاء. وأضاف: بدلاً من الصيام شهراً كاملاً يمكن للمسلمين الإعتماد على الوحدة الرمضانية التي توازي 8 ساعات. وبعد ان دعا السعدي إلى ما اسماه الصيام الذكي الذي يتبع التوقيت الزمني، اورد ان الصائم يجب ان يراقب 30 وحدة رمضانية تساوي صيام 13 يوماً في الصيف فقط، مستطرداً انه بهذه الطريقة يمكن للصائم ان يؤدي ما افترض عليه دون ان يخل بنظام حياته اليومية ".

ممارسة الصيام لها مردود صحي إذا ما تمت حسب القواعد الطبية ومراعاة الظروف التي يمر بها الإنسان. لهذا نرى ان محدودية الصيام دينياً تشمل القادرين عليه جسدياً فقط، امر يقع ضمن مبدأ " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ". أما إذا تم التجاوز على هذه المقدرة والمبالغة فيها على حساب الطاقة المتوفرة فعلاً، فذلك امر لا يمكن ان يقع ضمن الحسابات الدينية او الإنسانية.

قد يتبجح بعض فقهاء السلاطين ومن يترسم خطاهم من الحكام بمبدأ الإلتزام بتعاليم الصيام الذي يفرضونه رغم كل الظروف وفي كل مكان. ولا يمكننا تفسير موقفهم هذا إلا من خلال النظر لكيفية ممارستهم لهذه الفريضة مقارنة بعوام الناس. وهل للذي يقضي يومه صائماً في الغرف والصالونات المكيفة التي لا يرى فيها سكنتها برداً ولا زمهريرا، نفس الأجر والثواب الديني الذي يلقاه عامل البناء الصائم تحت وهج الشمس الحارقة، او العامل الذي يقضي نهاره في اجواء المعامل وتحت وطأة اعمالها المرهقة، او الفلاح الذي لا يفارق حقله طيلة النهار ؟ إن كان لهذا وذاك نفس الأجر استناداً إلى قاعدة " ثم اتموا الصيام إلى الليل " ، فما علينا إلا ان نبحث عن المعنى الحقيقي للعدالة المعنية بتوزيع هذا الأجر.

 

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:12

))منطق الخائبين و فلسفة الفاشلين ((- يوسف حمك

 

الثقافة المتخلفة متدنية مدمرة للعلاقات الإنسانية ، مفككة لأواصر المجتمع ،
فيخلق نوعا" من عدم الثقة بين الشريحة السياسية و جمهورها .

فباعتبار أن هذه الشريحة هي النخبة التي تسعى لحشد الجماهير و راءها ، فالمهم هو كسب تأييدهم لها. سواء بالإقناع ،أم بالدجل ، أو بالرياء أو الخوف .

و هي المسؤولة عن نشر ثقافة الكذب ، لكسب أقلام الانتهازيين و المتسلقين .
مقابل استبعاد الفئات السياسية ، و الثقافية المخلصة المعادية لنهجها و سلوكها .
لأن المنحرفين يشكلون منبعا" للتشويه ،
و مصدرا" للنفاق ، تبريرا" للممارسات الخاطئة ، و اللاأخلاقية للطبقة السياسية ، و النظام السياسي .

فيبدؤون بكتابة مقالات للطبقة تقطر كذبا" ، و بإصدار بيانات تنزف نفاقا" و تضليلا".

فهؤلاء و أسيادهم يفتقدون الجرأة في قول الحق ، لعدم قدرتهم على أداء دور مستقل ، أو لفقد منافع ذاتية ، أو مواقع يتبوؤنها .

و هم يعلمون أن رسم السياسات ، و صناعة القرارات بيد أطراف إقليمية أو خارجية .
لذا فقراراتهم متناقضة تفتقد المنطق ، و ممارساتهم خاطئة غير نزيهة .

نعم إنهم اكتسبوا ثقافة الدجل و الكذب ، و اعتنقوا عقيدة التشويه و الجبن .

أما الشعب فمغلوب على أمره كالعادة يدفع ثمن فاتورة هذه الثقافة العرجاء اللاأخلاقية ، المشبعة نفاقا" تلحق السوء بالوطن و المواطن .
ثقافة تدميرية تمس صميم المجتمع ، توأم المكيافيلية الهدامة للأوطان ، لا لبنائها .

فالمطلوب هو ثقافة الصدق ، و مبادئ الحق و الأخلاق و المصحلة العليا . لا الأنانية و الفردية .
و ذلك للنهوض بالمجتمع نحو الأفضل و التحضر و الازدهار .
فلم يعد الجمهور يثق بشعاراتهم البراقة المضللة ، و لا بجملهم العسلية .
لأن الواقع يكذب ترهل مثاليتهم الجوفاء .

فالساحة السورية باتت تربة"خصبة" للنفاق و التضليل ( معارضين - موالين - كردا" عربا")

الأغلبية الساحقة منهم اكتسبوا خبرة" رائعة" لمهنة الكذب و الخداع و الرياء ، و اصطياد الفرص ، و السلب و النهب .
و أصبحوا معادين لمعايير الإخلاص والنزاهة و الكفاءة و الولاء للوطن و الشعب .

فكفى زعيقا" و تهريجا" و صراخا" ادعاء" بالدفاع عن الوطن و المصالح القومية ،
و ذرف دموع التماسيح ، اشمئزازا"للنفس و قرفا" للبدن .

 


لا يختلف اثنان على أهمية وزارة النفط في الوقت الحالي؛ وما لها من أثر كبير على الواقع المعاشي، وتعد الشريان الرئيسي لإقتصاد البلد وتقويم المؤسسات الحيوية، وفي مقدمتها المؤسسة الأمنية، التي تخوض حرب شرسة ضد داعش ومن تحالف معه، ونجاح هذه الوزارة يعني نجاح العراق والعملية السياسية برمتها .

المتابع لعمل وزارة النفط وما حققته بكادرها الحالي من إنجازات، سيرى انها تساهم في القضاء على حالة التقشف المالي الذي يعيشه البلد بفترة وجيزة .

من الواضح جدا ان ما اتمته وزارة النفط مؤخراً مع الجهات المختصة يمثل خطوة إيجابية، ستنعكس ايجابيا على الخدمات في البلاد، وأن حجم الاستثمارات بصناعة الغاز وخصوصا السائل سيسجل رقما قياسيا هذا العام، بتخصيص القطاعين الخاص والعام , والذي سيشهد تمتع 1.5 مليون مواطن بنعمة الغاز.

رغم الأعمال الإرهابية وتوقف جميع المصافي والصادرات الشمالية، وإنخفاض أسعار النفط العالمية وتهديم المعاول السياسية، وما يمر به البلد من مشاكل أمنية وإقتصادية؛ نرى إن السياسة النفطية منضبطة وأسعار المشتقات النفطية مستقرة وفي تزايد، وترتقي يوماً بعد أخر نحو بناء مصافي جديدة، وتعاقد مع شركات رصينة وتعين مئات من ذوي الإختصاص.

عادل عبد المهدي منذ أن طالبت المرجعية الدينية بإلغاء المناصب الزائدة عام 2006، وقدم عادل عبد المهدي استقالته برغم اأنه لم يكن يشغل منصباً متدنيا؛ وإنما كان نائب أول لرئيس الجمهورية، وأحترم إرادة المرجعية الدينية ورسم أروع صور الإيثار، وبعث رسالة للعقول السياسية الجافة.

اخر إنجازات وزارة النفط افتتاح الخط الجديد لضخ نفط البصرة ثقيل, ولأول مرة في التاريخ يصدر العراق نوعين من النفط (البصرة ثقيل و البصرة خفيف) , وبهذا يصل العراق الى رقم قياسي جديد.

 

أتضح من خلال التجربة السياسية في العراق وأكثرية الدول في العالم أن النظام البرلماني هو الأصلح للشعب من النظام الرئاسي المركزي، ففي الأول تتحكم فيه أسس الديمقراطية والتشريعية والرقابية بينما في الثاني تتحكم فيه الرئاسة الفردية التي تخضع السلطة التنفيذية حيث يصبح رئيس الجمهورية هو الحاكم المطلق تقريباً وصاحب السلطة القانونية للسلطة التنفيذية وهو يتحكم حتى على المستوى الدولي بالعلاقات الخارجية للدولة وتعيين السفراء والقناصل وهو من يعيّن القضاة ويعتبر هو حامي دستور البلاد، بالمعنى الواضح هو (الكل بالكل ) ولنا نحن تجربة غنية بهذا النظام الذي كان فيه صدام حسين الحاكم المطلق والذي صرح أكثر من مرة تقريباً " القانون عبارة عن ورق نحن نصنعه ونحن نمزقه " مع العلم هناك دولاً فيها النظام الرئاسي اقل عنجهية واستهتاراً بما آل عليه النظام الدكتاتوري الرئاسي في العراق.

لقد بدأت البعض من الأصوات السياسية وبالنيابة عن كتل سياسية معينة ترفع عقيرتها بمهاجمة النظام البرلماني واعتباره نظام سياسي فاشل وهم يطنبون على ما آلت عليه أوضاع البلاد من فواجع وخسائر لا تحصى سببها النظام البرلماني الحالي، وهؤلاء يتغاضون عن سابق إصرار عن العلة العامة التي كانت من تداعيات المحاصصة الطائفية والقومية الضيقة وعن التقسيم الحزبي الذي شمل جميع المناصب الحكومية بما فيها السفارات والسفراء، الحجج التي أطلقها هؤلاء حجج بائسة يكمن خلفها رؤيا فكرية تقف على قاعدة الاستبداد والتفرد حول اتخاذ القرار السياسي وهذا يعني عودة إلى المركزية المشددة التي حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ولسنا ببعيدين عن زمن سلطة البعث العراقي والقائد المغوار والفذ والعظيم صدام حسين!! حيث كان بإشارة من رمش أحدى عينيه وليس يديه يتم تغييب أو إعدام أي مواطن حتى لو كان بريئاً، وكيف كانت القرارات الفردية تتحكم في مفاصل الدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية ولا نريد الإكثار من مآثر!! النظام الرئاسي المركزي التسلطي التي يتحكم حتى في تبليط زقاق في قرية نائية.

هؤلاء الذين يطالبون بتغير الدستور إلى النظام الرئاسي ويشاركون في العملية السياسية وهم وتكتلاتهم وأحزابهم مازالوا يتحكمون في السلطة لكنهم غير راضين عن ذلك وبخاصة وجود برلمان وسلطة قضائية مستقلة نسبياً ومراقبة إعلامية حرة تتمتع بحريات عامة وخاصة ..الخ ، وهم غير راضين لأنهم يريدون أن تكون الدولة في يد احدهم يقرر ما يريد وما يريدون لمجرد رغبتهم وليس كما يدعي البعض " بأنها رغبة الشعب " ويا سبحان الله كأنما الأمس الميت يعود بهم كأحياء يرزقون!! وإلا كيف يمكن تفسير تأكيد مثلاً ائتلاف دولة القانون يوم الثلاثاء 23 / 6 / 2015 على لسان نائبه في البرلمان كاظم الصيادي لـ"عين العراق نيوز" ، أن " النظام البرلماني فشل وأقام أنظمة دكتاتورية وأحزاب متحكمة بالقرار السياسي و الاقتصادي والاجتماعي" ، مبينا أن " الأحزاب فشلت في قيادة العراق طول السنوات الماضية" والرجل يطالب بماذا؟ "حل البرلمان ومجالس المحافظات لإيقاف سرقة أموال الشعب العراقي من قبل الأحزاب وممثليهم" وبالتأكيد أن ذلك لا يعني ائتلافه دولة القانون وأحزابها وفي مقدمتهم " حزب الدعوة بقيادة الزعيم نوري المالكي " وهو يصف الدستور بـ"دستور الأحزاب العصامي ،".الذي صاغوه على قياسات معينة كتبنا عنها في السابق وطالبنا بتعديلها لمتطلبات ضرورية تخدم الشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه أما الادعاء بان النظام الرئاسي المركزي مطلباً شعبياً من جميع العراقيين فهي خدعة لا يمكن أن تنطلي على احد وعبارة عن هراء للخداع عندما يعلن على لسانه " إن جميع العراقيين مع تغيير نظام الحكم في العراق من برلماني إلى رئاسي ، مبينا أن صوت الشعب سيعلو فوق الجميع " عن أي صوت أو عراقيين يتحدث الرجل وثلث البلاد تشتعل بالحرب ضد الإرهاب الداعشي التي حسب ما قالته منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء 23 / 6 / 2015 ونشرته شفق نيوز " إن أكثر من 3 ملايين عراقي شردوا جراء القلاقل والحروب التي تشهدها بلادهم منذ بداية عام 2014"، والوضع المزري التي تعيشه البلاد اقتصادياً ومعيشياً وسياسياً وأمنياً واستهتاراً بالقوانين من قبل الميليشيات الطائفية المسلحة وما نشر حول الفساد المالي والإداري وخلق المشاكل مع الإقليم ومع مكونات أساسية، هذه القضايا وغيرها هي من بركة ائتلافه ورئيسها وليس سببه مثلما يدعي وغيره النظام البرلماني الذي نراه في أكثرية دول العالم ونجاحه على مستويات مختلفة لكنه أفضل مليون مرة من النظام الرئاسي الفردي الذي أنتج أنظمة دكتاتورية إرهابية وقمعية ، وللعراق تجربة غنية في هذا المضمار

لم تقتصر هذه الدعوة على ائتلاف دولة القانون فحسب بل شملت العديد ممن على هذه الشاكلة سوف نمر على البعض منها وهو يدل أن هناك تحركاً مبرمجاً من قبل العديد من النواب ومن جهات مختلفة فقد توافق مع هذا الرأي كاظم الشمري النائب عن ائتلاف الوطنية حيث صرح ل الاتجاه المعاكس يوم الثلاثاء 23 / 9 / 2015 " إن تجربة النظام البرلماني في التجربة السياسية الجديدة في العراق ثبت فشله بعد مرور سنوات على هذا النظام" ثم عقب على ضرورة أن يتوجه السياسيين الذين يختصون بالدستور والقانون " لدراسة هذه الظاهرة وتعليل هذا الفشل سواء في طبيعة هذا النظام الذي يعطي للبرلمان دور كبير في قيادة العمل السياسي" ،أما النائب حسن سالم رئيس كتلة صادقون فقد صرح متزامناً في المؤتمر الصحفي في اليوم نفسه ""هذا النظام أوجد طبقة إقطاعية استحوذت على ثروات الشعب وهم يمتلكون ميزانية تعادل ميزانية دول ما يقارب ( 30 ) مليار دولار ولديهم عقارات ومصارف" ثم أضاف بأن هذا "النظام البرلماني هو الذي أوجد الفساد والتستر على ملفات الفساد، وفي نفس الوقت تسبب بقتل الشعب العراقي" كنا ومازلنا نتمنى من النائب حسن سالم أن يذكر الأسماء التي تملك أل ( 30 ) مليار دولار وباعتقادنا هو يعرفهم حق المعرفة ، ونحن إذ نكتفي بتصريحات هؤلاء النواب ونهمل غيرها نهدف إلى الكشف عن ما يحمله نهج معاداة النظام البرلماني من مخاطر على مفهوم الديمقراطية التعددية وتبادل السلطة سلمياً لأنه يبشر بالعودة إلى المركزية والرئيس الواحد الذي يستطيع حل البرلمان وغلق الأحزاب ما عدى حزبه أو من يؤيده أو تابعاً له ويعلن حالة الطوارئ والحرب .

إن السلوك السياسي الطائفي الذي كان ومازال لبّ الأزمة العامة وتداعياتها التي أنتجت العديد من الأزمات وليس كما يدعي البعض في هجومه على النظام البرلماني أو تلك المساعي التي تهدف العودة للمركزية والرئيس القائد أي النظام الرئاسي الذي يضع كل مقاليد السلطة بيد رئيس الدولة الذي يعتبر رئيس الحكومة في الوقت نفسه ولا يعتبر مسؤولاً أمام السلطة التشريعية وهو الذي يختار بشكل مباشر أو غير مباشر حكومته وبيده حلها أو تغييرها متى يشاء أو يرغب ، أما النظام البرلماني الذي يعتبر من الأنظمة المتطورة الذي يتوافق مع مصالح أكثرية الشعب في قضايا الانتخاب والتوازن المرن بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية واحترام الرأي الآخر وعدم التدخل في شؤون الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني من نقابات عمالية وروابط المرأة وغيرها من المنظمات الجماهيرية إضافة إلى وجود برلمان يمثل أكثرية الشعب ويعتبر المُشرع الأساسي للقوانين وفي الوقت نفسه دوره الرقابي الذي يساهم في المحاسبة القانونية بما فيها عدم منح الثقة ودعوة الحكومة ورئيس الوزراء والوزراء أو أي مسؤول حكومي إلى البرلمان للاستجواب أو معرفة القضايا التي تخص أعمال الحكومة ووزاراتها والقادة العسكريين وغيرهم.

على الرغم من المثالب الحالية الكثيرة التي تعيق تطور العملية السياسية إلا أن المرجح للبقاء هو النظام البرلماني الاتحادي ويبقى النظام الرئاسي بما يحمله من عاهات سياسية غير جدير في العراق وبالتجربة والبرهان انه خلق حالات التفرد بالقرارات السياسية والاقتصادية وغيرهما وعملية تحويل النظام البرلماني إلى رئاسي تحتاج إلى متطلبات قانونية وسياسية في مقدمتها تعديل أو تغيير الدستور إضافة إلى تغييرات تشمل العديد من المرافق في الدولة.

إن الداعين للنظام الرئاسي هم دعاة للمركزية والتفرد وليس بالبعيد إلى الدكتاتورية، وبدلاً من تحميل النظام البرلماني نواقص وأخطاء وسلوك القوى صاحبة القرار والمتنفذة الالتفات إلى العلة السياسية التي أنتجتها المحاصصة الطائفية التي تعتبر أس البلاء في العراق، وبدون التخلي عنها ستبقى المشاكل وسيبقى الصراع والعنف والاضطراب الأمني وعدم الاستقرار لا بل سوف يستشرس الفساد والفاسدين لأنهم مأمنين على أنفسهم بما يحميهم ويحمي فسادهم وهم معروفون .

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:08

العراق والقوانين المستهلكة- رحيم الخالدي

 

تنبني الاوطان بالتطبيق الفعلي لكل القوانين، وعدم وجود الإستثناءات لكائن من كان، يصعد بها الى الرقي والتكامل، وكل هذه التطبيقات تنتج بلداً آمنا، سواء من العدوان الخارجي أو الداخلي .

كل دول العالم الآمنة، يسيرها القانون الوضعي المطبق فيها، حتى لو كان ضد سياسة الرئيس، أو العوائل المالكة، ولانه في الأخير يصب لمصلحة الوطن .

آخر الصيحات التي هوت على الساحة العربية عامة، والعراقية على وجه الخصوص، وثائق ويكيليكس! التي تعري الجانب الداعم لتخريب الدول، وجعلها مجردة من السيادة، بل تتجه صوب أن تكون ضيعات لبلدان أُخرى، ومن غرابة الأمر، أن هنالك سياسيون عراقيون كُثُر إرتبطوا بهذه الدول، الذي لا تَدّخِر شراً للعراق الا وقد عملته، وبأبشع الصور والتطبيقات، والأكثر غرابة صمت النظام القضائي، واللجان التي من أهم شواغلها أمن الوطن، أوليس هذا من إختصاص وزارة العدل مثلا! لتُفَعّل عملها من خلال المحاسبة، على أن القانون لا يستثني أحداً، لأنه يشمل الكُل، ومنهم المسؤولين بالدرجة الأساس، كونهم المعول عليهم  في حماية الوطن والمواطن، أم إن السياسيين غير مشمولين! والفقير وحده من تطبق عليه كل القوانين، وما هو الفرق بين السياسي الخائن، الذي يرتضي لنفسه أن يكون عميلا، من الإرهابي الذي يفجر ويقتل، وكلاهما سواء في الجرم والنتيجة لأنها أدوار مقسمة .

تشريع  قانون جديد، ليس بالأمر الصعب، بحق المتاجرين بالدماء العراقية البريئة، التي تذهب يوميا دون وازع حق، وعلى مجلس النواب، المطالبة من كل النواب التصويت عليه، ومن يأبى ذلك فهم متورط بشكل أو بآخر .

كل المتورطين بالوثائق التي ذُكرت أسمائهم، يجب ان يطالهم القانون بكل الأشكال، ومحاسبتهم على كل الدماء التي نزفت، والأرواح التي تم إزهاقها خلال الفترة الماضية، ومحاسبة تليق بهم، ولا ننسى أهم جريمة في العصر، "سبايكر" التي أدمت القلوب قبل العيون، عند ذاك نقول أن هنالك قانون يحمي المواطن

 

29-6-2015

يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية رئاسة الجمهورية بتقديم توضيحات حول مانقلته وسائل إعلام محلية عن ضغوط تمارس من قبل الرئاسة وسياسيين وبرلمانيين أكراد لنقل الضابط المدان بقتل الزميل الصحفي محمد بديوي نهاية مارس من العام الماضي من سجنه في بغداد حيث يقضي فترة محكوميته الى سجون كردستان، ويحذر من خطورة ذلك وإنعكاساته السلبية على وضع الصحفيين، وماقد يكون جزءا من حملة لتسييس القضاء مازلنا نعتقد أنه لن ينجر لها تحت أي ضغط كان.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يحذر الساسة العراقيين، وحكومة السيد العبادي، ووزارة العدل من تبعات أي إجراء قد يؤدي الى نقل قاتل بديوي الى إقليم كردستان، أو الإفراج عنه لما له من نتائج سلبية على واقع الديمقراطية، والعمل الصحفي، ومشاعر المواطنين، وأسرة الزميل محمد بديوي.

المرصد العراقي للحريات الصحفية كان رفض محاولات النائب في البرلمان العراقي السيدة آلا طالباني للإفراج عن الضابط في الحرس الرئاسي، أو نقله الى إقليم كردستان، كما رفض قيامها بزيارة تضامنية معه الى سجنه في بغداد، وطالبها بزيارة الى أطفال الصحفي القتيل والكف عن طريقتها المستفزة لمشاعر المواطنين العراقيين والزملاء من الصحفيين والفريق المساعد للصحفي القتيل الزميل محمد بديوي الذي قتل بدم بارد من قبل ضابط الحرس الرئاسي نهاية مارس من العام الماضي.

وكان الشهيد بديوي متوجها الى عمله كالمعتاد في مبنى مجاور لمجمع الرئاسة في حي الجادرية في العاصمة بغداد حين دخل في مشادة مع بعض عناصر الحرس الرئاسي إثر منعه من الدخول الى مقر عمله، ثم قيام ضابط شاب بقتله بإطلاق النار على منطقة الرأس حيث توفي من فوره، وبقي ملقى على الأرض حتى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم الأليم.

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين
بين تقصير متعمد معروف الاهداف ومتعدد الغايات، وبين قصور مردّه الجهل وسوء الادارة الناتج من وضع الاشخاص في حقول لا تدخل ضمن اختصاصهم -هذا اذا كان لديهم اختصاص- وعدم الاستعانة بالخبرات الناضجة او ابعادها لسبب او لآخر، بين القاصر والمقصّر، بين المخرب العامد وبين الجاهل الاحمق الذي يريد ان يفيد فيضر، بين هؤلاء واولئك تزداد الازمات وتتفاقم وتتأرجح حلولها وفي احسن الاحوال تاتي الحلول متاخرة ضعيفة شبه ناجعة وبعد "خراب البصرة". ومنذ سقوط السلطة السابقة وانسحاب ازماتها على مرحلة التغيير مضافا اليها ازمات تداعيات ذلك السقوط ونحن نسمع التبريرات تلو التبريرات والتي صارت مملولة مقرفة لا تقنع الاطفال ولا المجانين.
ومن بين هذه الازمات الملازمة لأزمة الامن والبطالة أزمة "الكهرباء"!. التي صارت حديث القاصي والداني ومثارا للتندر والسخرية وموضعا للشك والادانة.
اذ لا يعقل ان بلدا بمثل امكانات العراق المادية وطاقاته البشرية تستعصي عليه معالجة الطاقة الكهربائية لمدة اثني عشر عاما - بأستثناء سنوات السلطة السابقة التي كانت تبرر ذلك العجز بحالة الحرب والحصار الاقتصادي- مع وجود كل هذه الامكانات والبدائل.
لقد سمعنا الكثير عن مفارقات نهب وتبديد وتبذير واختلاس المال العام، وعن عجائب الطرق التي يمارسها خونة الامانة في اخفاء عار افعالهم وتمرير مشاريعهم التخريبية، غير اننا نظل بين شك ويقين وظن، وفي احيان كثيرة نعد الخبر اشاعة او افتراء او مبالغة. لكن التصريح والادانة حين يصدران عن مصاديق مسؤولة لا يرقى اليها شك ولا يليق بها القاء التهم جزافا، هذه الادانة بمثابة الصك المصدق والسند المعتمد بلغة رجال القانون والحديث المتفق عليه بلغة الفقهاء. كيف يكون شكل التخريب ؟! اين ذهبت كل تلك الملايين من الدولارات؟! ماهو لون الارهاب المقنع؟ من وراء هذا الاصرار على حرمان العراقيين من اهم واخطر المفاصل الحيوية المتمثلة بالطاقة الكهربائية؟!.

متى يتم استجواب المقصرين والمتسترين عليهم امام الرأي العام؟!.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:05

محرقة من أجل المصالح- مهند ال كزار

 

يقول الكاتب المصري فرج فودة في كتاب " المصلحة "

لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر, ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم ولمعت سيوفهم, ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول, إنما يؤرقني أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت, فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح, أخاطب أنصار المبدأ لا محترفي المزايدة.

قد يستغرب بعض المتابعين, من مجمل الاحداث الدائرة في المنطقة, وخصوصاً العراق وسوريا والدول التي مر عليها ما يعرف بالربيع العربي, وماهي الاسباب التي جعلت من الشعوب تدفع ضريبة التهجير, والقتل, وفقدان الامن والامان, في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.

الحرب التي بدأت رحاها بالدوران, منذ هجوم العصابات المتطرفة على سوريا, قد أستنزفت اطراف النزاع في آن واحد, تحت مسمع ومرئ المتحكمة أميركا, الدولة بالسياسات العالمية, التي تنتظر ما ستؤول اليه النتائج, التي لابد من أن تكون لصالحها.

موقف أميركا, المتفرج على مايجري داخل هذه المناطق, سببه سطوع نجم أيران الساحر, وامتدادها على طول خارطة مايعرف بالهلال الشيعي, الذي طالما كانت أميركا تخاف من تحوله الى بدر مكتمل في يوم من الايام.

ايران, التي أستطاعت من خلال نظامها الاسلامي الناجح, ان تستقطب أصحاب الايديولوجيات الثورية, والمؤمنين بأن أميركا وأسرائيل هي سبب كل المشاكل في المنطقة, لقيادة النضال ضدها بعد إن أصبحت تتحكم بمستقبل شعوب المنطقة.

مثلما أنتجت أميركا القاعدة, عام 1979 بعد أحتلال أفغانستان من قبل روسيا, وأستخدمتها ضدها, قامت بطلق أيادي الحركات المتطرفة في المنطقة الى أن أستطاعت هذه الحركات أن تتحد وتنتج مايعرف بـ"داعش", من أجل تحقيق بعض الاهداف غير المعلنة.

فتح الحدود من قبل تركيا وغيرها من دول الجوار الاقليمي, كان هدفه هو أفراغ امريكا ودول اوروبا من المتطرفين والمتشددين, الذين أستثمروا أجواء الحرية والديمقراطية في تلك الدول, وأستخدامهم لاسقاط الدول الاشتراكية المتبقة في المنطقة.

ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد, كان هو الاستراتيجية التي أتبعت وتتبع بالمنطقة, أستنزاف موارد أيران, وأسقاط الانظمة الاشتراكية, لم يكتب لها النجاح, الا عبر ورقة المذهبية والطائفية المقيته, التي كانت تنتظر كالبركان الهائج.

هذه الاهداف وحدت كل من اميركا, والمتشددين, والمتخوفين من أمتداد التشيع, الذي تمثلة أيران في المنطقة, لذلك عملت على أستنزاف, ايران أقتصادياً, لانها كانت تعلم بأنها سوف تكون الجهة الوحيدة التي سوف تقدم يد العون لسوريا والعراق في حربهما ضد هذه العصابات.

هذه الاطراف لم تكن تعلم بأنها سوف تواجه قائداً جديد, أستطاع أن يوحد كل الذين أختلفوا سياسياً تحت لواء الحشد الشعبي, وهو من غير ميزان القوى على أرض الواقع, ونتفق مع قول الممثل الاسكتلندي أمنيم الذي يقول فيه ؛

"الحقيقة بأن لا احد يمكنه التنبؤ بالغد , فالوقائع مجنونة ولا شيء فيها مضمون".

 

اثبتت الاحداث ان مستوى الاداء السياسي لايران هو اعلى بكثير من مستوى اداء الدول العربية وهذيانها السياسي . فلقد انتصر البرود الفارسي المعروف على الحماسة العربية المعروفة , ونجحت ايران في توظيف الفوضى العربية (الهدامة) لتوازي اجنداتها في المنطقة , واختارت لذلك اكثر الافكار السنية تشددا متمثلة في داعش واطلاق العنان لها للعبث بالمنطقة كما يحصل الان . الهدف المعلن هو محاربة المد الشيعي بينما الواقع يقول بان من يدفع الثمن هي المنطقة العربية السنية وبعض الدول الاوروبية التي تراها ايران عدوة لها .

ورغم الجهد الاستعراضي الايراني لقتال داعش , فان ما تكسبه وحلفائها من هذه الحرب المفترضة هو اكثر بكثير مما تخسره , فليس من الاولويات الايرانية المدة التي تستغرفها هذه الحرب طالما هي على اراضي غير ايرانية ولا ضير من اعداد قليلة للحرس الثوري كضحايا في هذه الحرب ولا ضحايا المليشيات الشيعية طالما ان حبكة سيناريو هذا الفلم يجب ان يتضمن ضحايا لابعاد اي شبهة بتورط ايراني فيه .

ودعونا هنا نطرح بعض التساؤلات التي تثير علامات استفهام حول حقيقة ما يحصل في هذه الحرب .

- اذا كانت داعش تحارب التشيع كما يعلنون , فلماذا تتمركز عملياتها في المناطق ذات الغالبية السنية في كل الدول التي تقاتل فيها, مما حول هذه المناطق الى اطلال مهدمة ؟

- رغم ان المعارك عمت كل المناطق السنية في العراق , غير ان هناك جيوبا ( ذات خصوصية شيعيه ) بقيت بعيدة عن اي تهديد داعشي مباشر , مثل سامراء او النخيب التي لا يفصلها عن الفلوجه الا كيلومترات , اوحتى بلدة امرلي التي حاصرتها داعش ودخلت حالة من السبات على ابوابها دون ان تتمكن من دخولها .

- كنا مقتنعين سابقا بان داعش لا تستطيع اختراق المناطق المستقرة امنيا وسياسيا وانها تتحرك فقط في الاراضي الرخوة , لكن الخروقات لامنية التي حصلت مؤخرا في بعض دول الخليج ازالت هذه القناعة واثارت تساؤل جديد وهو .. كيف تستطيع داعش تنفيذ عمليات في دول مثل الكويت والسعودية بما لديها من جهاز امني عريق وقوي وتعجز عن تنفيذ عمليات مماثلة في مدن جنوب العراق (الشيعية) مع كل الضعف الذي يعاني عنه الاحهزة الامنية العراقية وفشلها في ايقاف العمليات الانتحارية والتفجيرات في بغاد العاصمة ؟

- ما سر التناوب السلمي على المدن العراقية بين الجيش العراقي والحشد الشعبي وبين داعش ؟ فكما سلم الجيش العراقي الموصل والرمادي لداعش دون قتال تاركة لها اسلحة كثيرة , فان داعش سلمت تكريت للجيش العراقي والحشد دونما اي قتال .

- بعيدا عن التهم السياسية المتبادلة بين الساسة العراقيين , فالمعروف في في العلوم العسكرية ان عقوبة القائد المنسحب من ارض المعركة دون اوامر ودون قتال هو الاعدام في ارض المعركة . ومع ذلك فلم يتم لغاية الان محاسبة اي من القادة المنسحبين من الموصل والرمادي , بل حول الموضوع الى متاهة سياسية يزايد بها الساسة على بعضهم البعض مما افقده طابعه العسكري . وهذا يعطي اشارات بعدم جرئة الساسة العراقيين الافصاح عن الجهة التي اعطت اوامر الانسحاب كونها جهة مؤثرة فوق الجميع .

- لماذا لم تتبنى داعش لحد الان عملية ذبح او اعدام اي اسير ايراني عندها سواء كان عسكريا او مدنيا كما تفعل ببقية الجنسيات التي تاسرها ؟ وهذه ليست دعوة للذبح وانما هو تساؤل جعله الاحداث مطروحا .

- لماذا لا توجد اي عمليات لداعش على ارض اليمن في هذه الظروف الرخوه التي تمر بها هذه الدولة ؟ الا يدل هذا على ان وراء الاكمة ما ورائها ؟

- تكلمنا في مناسبات سابقة عن كيفية نشوء داعش في سوريا ومن دعمها , وتعقيبا على ذلك نتسائل .. لماذا عندما بدا الجيش الحر هجومه على قوات بشار الاسد في القلمون قبل فترة .. بادرت داعش بشن هجوم معاكس على المواقع الخلفية للجيش الحر , مما افشل محاولة الجيش الحر للسيطرة على تلك المنطقة بعد ان كانوا قاب قوسين او ادنى من احراز نصر كبير على جيش النظام ؟

- فبركة سجالات عقمية عسكرية وسياسية بين المؤسسة العسكرية العراقية والحشد الشعبي , لتبرير التماطل في تحرير المدن السنية بغية الامعان في تدميرها وسلبها من قبل الطرفين .

- كيف نفسر ان المنطقة الوحيدة التي حررها الجيش العراقي والحشد من سيطرة داعش بالكامل هي مناطق محافظة ديالى المحاذية للحدود مع ايران ؟

- لماذا لم نشهد لحد الان اية عملية كبيرة لداعش في الداخل اللبناني وفي المناطق التي يسيطر عليها حزب الله , مع كل التداخل الموجود بين لبنان وسوريا وسهولة القيام بهكذا عملية ؟

استنادا على التساؤلات السابقة تتوضح لنا حقيقة مفادها ان ايران هي من اكثر الاطراف استفادة من وجود داعش . فقد استطاعت ان تقحم العالم والدول العربية في حرب عقائديه مجنونة حسنت صورتها دوليا باعتبارها تتبنى المذهب المقابل .. وقد ظهرهذا التحسن في المرونة التي ابدتها الدول الغربية وامريكا في مفاوضات الملف النووي الايراني . واشغلت الدول العربية بحرب امنيه وعسكرية مفتوجة ضد هذا التنظيم جعلتها الدولة الاقليمية الاقوى في المنطقة .

اما على صعيد العراق فانها نجحت في تدمير المدن السنية بشكل كامل وفي نفس الوقت تمكنت من القضاء على المؤسسة العسكرية العراقية باهانتها وتشويه سمعتها رافق ذلك تاسيس الحشد الشعبي الذي يرتبط بها اكثر من ارتباطه بالحكومة العراقية , ويعتبر ذراعا عسكريا لها في العراق تحركه وفق اجنداتها ومصلحتها .

انس محمو الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29- 6 – 2015

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 22:02

نقاط لم تكن على حروفها- تحسين الفردوسي

 

نحن في عالمٍ أشبهُ بلعبة, تتحكم بها كرة السياسة, يدافع المشجعين على من يمثلهم, من خلال نظام تسقيطِ الآخرين, حتى لو كلف ذلك الإصابةِ بالإنحطاط, نحن في عالم يحترق من شدَّةِ التكفير, ينتقلُ به الموت من نافذة الحديث, ليهدم الدين على رأس الإنسانية بأكملها.
عالمٌ ملؤهُ الحرب, الشر يحارب الخير؛ الظلام يحارب النور؛ الجهل يحارب العلم؛ الإنسان يحارب الإنسان, ما هذا العالم! الظلم يصطاد كل ضحكةٍ جريئةٍ, ويلتهمُ كل إبتسامةٍ بريئة, عجبي على الحمقى, الذين يريدون إطفاء الماء بنيرانهم, أو يحاولون ذبح الحق بزيف بطلانهم, عالمٌ يحترف التمثيل بأدوارٍ مختلفةٍ.
حتى لا أتهم بالضعف, عليَّه أن أخفي دموعي خوفاً من ملاحقةِ الشامتين لها, لكن! أين أخفي همي من نظراتِ العيون الحمراء, التي ملئت حقداً وغلّ, آه من تلك الإبتسامةِ الصفراء, التي تسيلُ منها لعابُ الكذب والنفاق.
ما هذا الملل؟ أشعرُ بالأختناق أزاء ما يحصل بأوكسجين الإسلام؛ ما هذا الملل؟, لقد ملَّ الطعام من الوقوفِ في طوابير التخمة, على أبواب البطون المترفة, وبطونٌ ملت صوت صفيرها, وأستوحشت ظلمة جوعها, لا يخيفني الموت بقدر ما تخيفني الحياة!, ولا أخافُ نباح الجبناء؛ ما دامت قافلة الشجعان تسير, كما لا تحرك الخطابات مني أيَّ شيء, بقدر ما تبكيني المواقف.
أين أنت أيها السنُّ الضاحك, لقد مُلِئت عيوني من دموع اليتامى والمساكين؛ أين أنتِ يا حروفِ السعادةِ, ونقاطكِ تنعى الكلماتِ التي إنفجرت في ساحة الجمل, أينَ أنتِ يا أحلامي الوردية, وأنا أشكو الوسادةِ القلقة, والسريرِ المضطرب,
أين ذلك النوم الذي خاصم جفوني, فأنتفضت الرموش لتطرد النعاس خارج بيتها, في ليلةٍ موحشةٍ, لا يسمعُ فيها سوى صوتٍ مخيفٍ يقول: أشرب الموت وعجل, إنهُ الموت المباح, وصراخ الأبرياء وهم يُقذفونَ من على المآذن, ليُعلَنَ عن وقت آذان الحرب.
أصواتٌ كثيرةٌ تصرخُ في رأسي, تطالب بكسر حاجز الصمت, والبوح بأسرارها, أسألها الصبر مع الصبر, لأنَّ من بين هذا الظلام المَهول, لاحَ لي بصيصَ ضوءٍ خافتٍ, يحمل معهُ أشعاعَ نورٍ يملئُ العالم, أنهُ الأمل القريب.

 

استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد اليوم الاثنين (29-6-2015) القنصل الهولندي في اقليم كوردستان جان فان دي زند، وبحث معه السبل الكفيلة بتمتين العلاقات الثنائية بين الاقليم وهولندا في مختلف المجالات.

وفي مستهل اللقاء رحب عادل مراد بالقنصل الهولندي، مثمنا دوربلاده في ارسال مستشارين عسكريين لتدريب قوات البيشمركة ودعم الاقليم في حربه على الارهاب، مؤكدا ضرورة ان يكون للدول الاوربية وخصوصا هولندا دور في ترسيخ التجربة الديمقراطية في الاقليم وفتح افاق اوسع للتعاون بين الجانبين.

وحول الاوضاع الراهنة في الاقليم اشار سكرتير المجلس المركزي الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني يهدف الى ترسيخ التجربة الديمقراطية في مسالة صياغة مشروع الدستور ورئاسة الاقليم وهو لايستهدف شخصا بعينه، لافتا الى ان تقديم اغلب الاحزاب الرئيسية مشاريع لتعديل قانون رئاسة الاقليم واجماعها على ضرورة تغيير نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني، سيمهد الى توزيع الصلاحيات وضمان الديمقراطية وسيادة القانون في الاقليم.

مشددا على ان الاتحاد الوطني متمسك بوحدة الاقليم وضمان استقراره السياسي، وانه متمسك بضرورة مشاركة الجميع في ابداء الرؤى واتخاذ القرارات المصيرية، ويرفض وبشدة كل الاعتراضات على الممارسة الديمقراطية لبرلمان الاقليم لمناقشة تعديل قانون رئاسة الاقليم.

وانتقد في سياق منفصل السياسات العنصرية والدور السلبي لحكومة حزب العدالة والتنمية التركي تجاه اقليم كردستان واجزاء كردستان الاخرى وسعيها الى اجهاض التجربة الفتية للكرد في غربي كردستان، عبر دعم داعش والجماعات الارهابية ، التي تعمل على تقويض الحريات والقضاء على اي امل في بناء تجربة ديمقراطية جديدة في سوريا، معلنا عن مخطط لدى اردوغان لازاحة الكرد عن المناطق الحدودية المحاذية لتركيا، ربما يصل الى حد التدخل العسكري اذا ما استمرت وحدات حماية الشعب الكردية في دحر تنظيم داعش الارهابي، مراد طالب الاتحاد الاوربي والغرب وحلف الناتو الى الوقوف بوجه سياسات تركيا الداعمة للارهاب ومنع التغييرات الديمقراطية في المنطقة.

وحول الازمات التي يشهدها الاقليم طالب مراد سلطات الاقليم الى عدم قطع العلاقة مع بغداد، والاستمرار في البحث عن حلول لمعالجة المشاكل العالقة، والتمسك بالاتفاق النفطي المبرم، مبينا ان على حكومة الاقليم عدم التنصل من التزاماتها تجاه المواطنين في الاقليم، الذين يعانون من ازمات يومية ولدها عدم الشعور المسؤولية وغياب الستراتيجية الصائبة تجاه اغلب القضايا.

من جانبه شكر القنصل الهولندي في الاقليم جان فان دي زند سكرتير المجلس المركزي عادل مراد على حسن الاستقبال، معلنا حرص بلاده والاتحاد الاوربي على الامن والاستقرار في الاقليم وتعاون مختلف القوى والاحزاب السياسية في رسم السياسات والحوار البناء لمعالجة القضايا الخلافية.

القنصل الهولندي جدد تمسك بلاده بتدريب وتاهيل قوات البيشمركة وتجهيزها في الحرب على الارهاب، مشيرا الى انه لايمكن القضاء على الارهاب في العراق وتجفيف منابعه بالقوة العسكرية فقط، وانما ذلك يتطلب تعاون جميع المكونات والقوى السياسية واعتماد برنامج سياسي واجتماعي لمحاربة الافكار والتطرف الذي يتلقى تاييدا لدى بعض المكونات.

دي زند اعلن سعي بلاده لفتح ابواب اوسع للتعاون والتواصل مع حكومة الاقليم والاحزاب والقوى السياسية، في مختلف المجالات، وفي سياق اخر استفسر القنصل الهولندي عن صحة الرئيس مام جلال متنمياَ له السلامة ودوام الصحة والعافية.

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 21:52

البارزاني : فسر الماء بالماء

مع الاسف الشديد لم يختلف خطاب الرئيس مسعود البارزاني أبدا عن خطاب قادة حزبة بصدد الدستور و قانون الرئاسة حيث ركز فقط على التوافق أو بالاحرى طالب بتنازل القوى الاخرى عن مطالبهم و لم يقدم البارزاني حلا و اضحا و هذا يعني استمرار الخلاف و القوى على مواقفهم الى يوم 8/20 القادم أي يوم الانتخابات الرئاسية التي أعلن عنها البارزاني.
فالجميع يعلمون ان الظرف حساس و أن التوافق مهم و خاصة على الدستور و لكن التوافق يعني تنازل كل الاطراف عن بعض المطالب و التوافق لا يعني أبدا تمسك طرف سياسي أو الاطراف السياسية بأرائها و أجبار الاخر أو الاخرين على الموافقة.
لم يبقى على موعد الانتخابات الرئاسية المزعومة سوى شهر و 20 بوما و الى الان ليست هناك حلول و لم يقدم الحزب الديمقراطي بقيادة البارزاني اي تنازل كما لم تقدم القوى الاخرى أي مرشح لهم للرئاسة و هذا يعني أن القوى الاخرى ( حركة التغيير و الاتحاد و باقي القوى) تعتزم التصويت على الرئيس في البرلمان و لربما مقاطعة الانتخابات الرئاسية و هذا سيضع الاقليم في موقف صعب جدا.

نص حطاب البارزاني كما نقلتها وسائل الاعلام :

رسالةبارزاني حول الوضع السياسي العام في كوردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير كوردستان الابية
حول الوضع السياسي في اقليم كوردستان ومسالة رئاسة الاقليم، اعلن لكم ايها الاحبة انني ارسلت خطابا لرئاسة البرلمان قبل عامين طلبت فيها من الاحزاب السياسية حسم مسالة رئاسة الاقليم بالتفاهم، وقبل اشهر اجتمعت مرة اخرى مع الاحزاب وطلبت منهم ايجاد حل سريع لهذه المسالة.

في الفترة السابقة اديت جميع واجباتي الاساسية عن طريق التوافق والمشاورة باحترام مبدأ التوافق والاتفاق بين الاحزاب بل وساعدتهم على ان يأخذ هذا التوافق صيغته القانونية.

برغم الملاحظات التي كانت لدينا حول القانون رقم 4 لسنة 2015 لبرلمان كوردستان لكني وقعت عليه للحفاظ على مصالح البلد والحفاظ على وحدة الصف.

وكانت مسودة الدستور قد تم اقرارها والتصويت عليها من قبل 96 نائبا في برلمان كوردستان ، ولم يعرض الدستور للاستفتاء فقط من اجل الحفاظ على وحدة الصف لشعبنا.

ماحصل يوم 2015/6/23 في برلمان كوردستان يشكل خطرا على مبدا التوافق التي تشكلت على اساسها الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان.
والان وللحفاظ على مصلحة شعبنا ووطننا اطلب من الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان الابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة ومراعاة المصالح الوطنية العليا والظرف الاستثنائي والحساس الذي يمر به الاقليم ان يعودوا لمبدأ التوافق لانه وبالتوافق وحده نستطيع معالجة المسائل الوطنية الاساسية من ضمنها مسألة رئاسة الاقليم.

تمر كوردستان اليوم بمرحلة استثنائية ومهمة. نحتاج بهذه الفترة لوحدة الصف والاتفاق والتوافق اكثر من اي وقت مضى . وقد قمت بدوري بما يمليه علي القانون ويقع على عاتق الجميع ان يتوصلوا لحل حول هذه المسالة حتى تاريخ 8/20 ويستطيعون التوصل لحل عن طريق التوافق وان لم تتوصل الاحزاب السياسية الى حل عن طريق التوافق ساعلن في حينها عن موقفي.

كما اطالب البرلمان والحكومة والاحزاب السياسية ان يفكروا بعمق حول ايجاد الحلول المناسبة للأزمة المالية والحرب ضد داعش ومسألة قوت الشعب وبالأخص البيشمركة وان يهتموا بهم بشكل استثنائي.

مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان
2015/6/29

رسالةبارزاني حول الوضع السياسي العام في كوردستان
بسم الله الرحمن الرحيم
ياجماهير كوردستان الابية
حول الوضع السياسي في اقليم كوردستان ومسالة رئاسة الاقليم، اعلن لكم ايها الاحبة انني ارسلت خطابا لرئاسة البرلمان قبل عامين طلبت فيها من الاحزاب السياسية حسم مسالة رئاسة الاقليم بالتفاهم، وقبل اشهر اجتمعت مرة اخرى مع الاحزاب وطلبت منهم ايجاد حل سريع لهذه المسالة.

في الفترة السابقة اديت جميع واجباتي الاساسية عن طريق التوافق والمشاورة باحترام مبدأ التوافق والاتفاق بين الاحزاب بل وساعدتهم على ان يأخذ هذا التوافق صيغته القانونية.

برغم الملاحظات التي كانت لدينا حول القانون رقم 4 لسنة 2015 لبرلمان كوردستان لكني وقعت عليه للحفاظ على مصالح البلد والحفاظ على وحدة الصف.

وكانت مسودة الدستور قد تم اقرارها والتصويت عليها من قبل 96 نائبا في برلمان كوردستان ، ولم يعرض الدستور للاستفتاء فقط من اجل الحفاظ على وحدة الصف لشعبنا.

ماحصل يوم 2015/6/23 في برلمان كوردستان يشكل خطرا على مبدا التوافق التي تشكلت على اساسها الكابينة الثامنة لحكومة اقليم كوردستان.
والان وللحفاظ على مصلحة شعبنا ووطننا اطلب من الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان الابتعاد عن المصالح الحزبية الضيقة ومراعاة المصالح الوطنية العليا والظرف الاستثنائي والحساس الذي يمر به الاقليم ان يعودوا لمبدأ التوافق لانه وبالتوافق وحده نستطيع معالجة المسائل الوطنية الاساسية من ضمنها مسألة رئاسة الاقليم.

تمر كوردستان اليوم بمرحلة استثنائية ومهمة. نحتاج بهذه الفترة لوحدة الصف والاتفاق والتوافق اكثر من اي وقت مضى . وقد قمت بدوري بما يمليه علي القانون ويقع على عاتق الجميع ان يتوصلوا لحل حول هذه المسالة حتى تاريخ 8/20 ويستطيعون التوصل لحل عن طريق التوافق وان لم تتوصل الاحزاب السياسية الى حل عن طريق التوافق ساعلن في حينها عن موقفي.

كما اطالب البرلمان والحكومة والاحزاب السياسية ان يفكروا بعمق حول ايجاد الحلول المناسبة للأزمة المالية والحرب ضد داعش ومسألة قوت الشعب وبالأخص البيشمركة وان يهتموا بهم بشكل استثنائي.

مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان
2015/6/29

الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2015 21:49

تقارير: تركيا تستعد لاجتياح شمالي سوريا

خندان - ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الجيش التركي يستعد لإطلاق عملية عسكرية في الأيام المقبلة شمالي سوريا.

ووفقا لما تداولته وسائل الإعلام المحلية فإن القيادة السياسية في تركيا طلبت من رئيس هيئة أركان الجيش وضع خطة عسكرية لدخول الأراضي السورية لمسافة تقدر بـ 110كيلومترات وبعمق يتراوح ما بين 28 و 33 كيلو متر.

وقدرت تقارير محلية عدد الجنود الذين سيشاركون في هذه العملية بـ 18 ألف جندي بمشاركة من جهاز المخابرات التركي الذي سيزود الجيش بالمعلومات اللازمة.

وتوقع خبراء أمنيون أتراك عبر وسائل إعلام محلية أن القيادة التركية ربما تلجأ لأخذ الموافقة الدولية خلال الساعات المقبلة سيما واشنطن و"الناتو"، كما توقع آخرون أن يستمر تواجد القوات التركية مدة عامين في الشمال السوري في حال نجحت أنقرة في إقناع المجتمع الدولي بخطتها.

ويوم السبت الماضي، نشرت  صحيفة " ملييت " التركية خبراً بعنوان "جدار حدودي "، وجاء فيه أن الحكومة التركية تعتزم إنشاء جدار أسمنتي على طول الحدود مع سوريا البالغ 911 كم.

وأوضحت الصحيفة أن ارتفاع الجدار المزمع إنشاءه سيكون 3.5 م، كما سيشق طريق معبد بموازاة الجدار من الجانب التركي.


"skynews"

بيروت: ثائر عباس
ترجح السيناريوهات المطروحة للمرحلة المقبلة في تركيا بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي حرمت حزب العدالة والتنمية الأغلبية المطلقة، خيار الانتخابات النيابية المبكرة، لحسم موضوع تأليف الحكومة التركية الجديدة بعد استبعاد رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان فكرة «حكومة الأقلية»، التي كانت تعتبر أحد الخيارات أمام الحزب الحاكم في ظل رفض أحزاب المعارضة الدخول في ائتلاف انتخابي أو شروطها غير الممكن القبول بها من قبل الحزب الحاكم، الذي أدار البلاد 13 سنة منفردا، ولدت خلالها الكثير من الخصومات مع أحزاب المعارضة، التي لا تبدو هي الأخرى قادرة على تشكيل الحكومة بسبب تناقضاتها، وخصوصا بين القوميين والأكراد الذين دخلوا البرلمان الجديد بقوة.
ADVERTISING

وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، يسعى لبلورة تفاهم بالحد الأدنى بين حزب الحركة القومية وحزب «ديمقراطية الشعوب» الكردي للدخول في ائتلاف يشكل الحكومة، باعتبار أن هذه الأحزاب مجتمعة تمتلك أكثرية تخولها تأليف الحكومة. لكن المصادر نفسها اعترفت بصعوبة الأمر.

ومن المفترض أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية للعملية الانتخابية، مطلع الأسبوع المقبل، بعد دراسة الطعون المقدمة إليها، على أن يجتمع البرلمان بعد ذلك بخمسة أيام لأداء قسم اليمين الذي قد يستغرق يوما كاملا، على أن ينتقل النواب بعد استراحة قصيرة، إلى عملية انتخاب رئيس للبرلمان الجديد، الذي سيكون اسمه من إشارات التوافق بين حزب العدالة والتنمية وأحد أحزاب المعارضة، لأن هذا الموقع سيكون أول التنازلات التي سيقدمها الحزب الحاكم من أجل الائتلاف.

وقالت مصادر تركية إن الخيار الأول في هذه الانتخابات سيكون الائتلاف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري، أما الخيار الثاني فهو الائتلاف مع حزب الحركة القومية، مستبعدة بشكل قاطع أي ائتلاف مع الأكراد. وأوضحت المصادر أن تصويت نواب العدالة والتنمية لصالح رئيس للبرلمان من أحد الحزبين، معناه الوصول إلى اتفاق بينهما على الدخول في الائتلاف. أما ائتلاف المعارضين لانتخاب رئيس منهم من دون حزب العدالة، فمعناه أن الأمور مفتوحة على احتمال الانتخابات المبكرة. وكشفت المصادر أن الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري دينيزبايكال هو المرشح الأبرز لهذا المنصب، في حال الائتلاف بين العدالة والجمهوري، أما في حال ائتلاف العدالة مع «القومي»، فمعناه أن نائبة رئيس البرلمان الحالية إميرال شنر ستكون هي رئيسة البرلمان.

وفيما بدا أن حزب الشعب الجمهوري خفف من اعتراضه على الائتلاف مع الحزب الحاكم، لاحظ مراقبون «الغزل» الذي بدأ من قبل مقربين من إردوغان حيال حزب الحركة القومية بتذكيرهم بـ«مواقفهم الوطنية»، خصوصا أن الحزب يقترب من السياسة العامة للحكومة، إلا في موضوع الأكراد والسلام معهم.

وأشارت صحيفة «تركيا» الموالية، أمس، إلى أن رئيس حزب الحركة القومية دولت باهجلي كان غالبًا ما ينتقد تصرفات حزب العدالة والتنمية ولكنه كان في الوقت ذاته سبّاقًا إلى تأييد الحكومة في القضايا الوطنية.

وأوردت الصحيفة بعض المواقف، ومنها تأمين الحزب للنصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس السابق عبد الله غل، عام 2007، رغم عدم تصويتهم له، وكذلك موقفه من قانون السماح بارتداء الحجاب في تركيا الذي رفضه حزب الشعب الجمهوري، بالإضافة إلى دعمه للحكومة في موضوع تغيير نظام التعليم، كما دعمه لتغيير بعض بنود الدستور لإسقاط الدعوى التي أُقيمت لإغلاق حزب العدالة والتنمية في عام 2008.

وأعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، أن حزبه يعطي الأولوية للائتلاف مع أحزاب المعارضة بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنهم سيبحثون الخيارات الأخرى في حال فشل أحزاب المعارضة لتحقيق ذلك.

وشدد في حديث مع صحيفة «يني شفق»، على «ضرورة عدم بقاء تركيا دون حكومة، وفي هذا الإطار نمنح الأولوية للبحث في سبل الائتلاف على حساب الخطوط الحمراء في الحزب». وقال: «حين تكليف رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو بمهمة تشكيل الحكومة، سيقوم بمقابلة رؤساء أحزاب المعارضة، وسيقدم لنا مقترحات بهذا الخصوص، سنعقد وقتها اجتماعا مع مسؤولي الحزب لتقييم هذه المقترحات. لكن نفضل بالدرجة الأولى تشكيل حكومة ائتلافية خالية من العدالة والتنمية».

ويدرس حزب العدالة والتنمية التركي نتائج الانتخابات البرلمانية، من أجل رسم استراتيجية للتعاطي مع نتائجها. وأكدت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة التركية لـ«الشرق الأوسط» أن الحزب الحاكم بدأ عملية «استخلاص عبر» واسعة من نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتراجع نتائج الحزب فيها، مشيرة في المقابل إلى أن الشعب التركي أرسل (عبر هذه النتائج) رسالة واضحة، مفادها أنه يريد أن يبقى حزب العدالة والتنمية، الحزب الأول في قيادة البلاد، لكنه «الشعب» أبدى ملاحظاته على الأداء والبرنامج، وهو ما سنأخذه في الاعتبار. وعما إذا ما كان النظام الرئاسي من أول ضحايا الانتخابات، قال المصدر: «ربما.. سنبدأ عملية التقييم وبعدها نرى النتائج».

وكشف المصدر أن حزب العدالة بدأ عملية «استفتاء» داخلية حول نتائج الانتخابات وأسباب التراجع، كما سيكلف مؤسسات موثوقة إجراء استطلاعات رأي للناخبين، لمعرفة رأيهم بالسيناريوهات المطروحة، وموقفهم من إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

إلى ذلك، دعا الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، جميع الأحزاب السياسية في بلاده إلى التفكير بهدوء من أجل تخطي المرحلة الحالية بأقل الأضرار، وتحمل المسؤولية من أجل مستقبل تركيا. وقال إردوغان، في كلمة ألقاها، خلال حفل تخريج طلاب أجانب بقصر للمؤتمرات في العاصمة أنقرة، إن نتائج الانتخابات التي جرت الأحد الماضي «تعكس الإرادة الشعبية، وعلى الجميع أن يبدي احترامه لقرار الشعب».

وأضاف أن النتائج «تشير إلى أن شعبنا أراد مشهدًا سياسيًا لا يتيح إمكانية تشكيل حزب بمفرده للحكومة»، متمنيا أن «تقرأ جميع الأحزاب السياسية هذا المشهد بشكل صحيح (...) هذا المشهد الذي لا يتيح حكم حزب واحد، لا يعني أن تركيا ستبقى بلا حكومة. كانت تركيا، حتى يوم الانتخابات في مواجهة مشهد مختلف، وبدءًا من يوم الاثنين الماضي (عقب يوم الانتخابات) أصبحت في مواجهة مشهد آخر».

وشدد الرئيس التركي على أنه سيؤدي جميع المهام التي ألقاها الدستور على عاتقه كرئيس للجمهورية خلال المرحلة الحالية. وأعرب عن اعتقاده بأن جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان ستستخدم خياراتها، ضمن الحدود المنصوص عليها في الدستور والقانون، من أجل الحل، وليس من أجل إثارة أزمة.

وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو زعيم حزب العدالة والتنمية، أن نتائج الانتخابات العامة الأخيرة، أظهرت استحالة تصور المشهد السياسي التركي، دون «العدالة والتنمية».

وقال في كلمة له، خلال اجتماعه في أنقرة، مع رؤساء فروع الحزب على مستوى الولايات، إن حزبه سيواصل إدارة وتوجيه السياسة التركية، اليوم وغدًا، وفي المستقبل القريب والبعيد، وإن على الجميع قراءة نتائج الانتخابات بشكل صحيح. وأضاف: «سنراجع حساباتنا جميعًا، لذلك سنناقش مستقبل تركيا السياسي، ومكانة حزبنا في هذا المستقبل»، مشيرًا أن العدالة والتنمية هو حزب تركيا الأوحد الذي يحتضن مختلف الشرائح.

وأشار داود أوغلو إلى أن حزبه لم يتمكن من الفوز بمقاعد نيابية عن 5 ولايات فقط، فيما لم يفز حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بأي مقعد في 37 ولاية (من أصل 81 ولاية)، داعيًا المعارضة، كمال قليجدار أوغلو إلى التمعن في مستوى التمثيل الذي ناله حزبه على مستوى البلاد.

وذكر داود أوغلو، أن الحزب الذي لا يحظى بتمثيل 37 ولاية، غير جدير بإدارة البلاد، مهما ادعى ذلك، مطالبا أعضاء العدالة والتنمية بالمحافظة على الثقة بالنفس، وعدم الاكتراث للحملات الرامية لبث التشاؤم والإحباط في صفوف الحزب.

واعترف داود أوغلو بأن الشعب رفض خيار «النظام الرئاسي»، قائلا: «أنا لا أعارض النظام البرلماني، ولم أكن في يوم من الأيام معارضا له. ولكن حاولنا أن نحول البلاد إلى النظام الرئاسي، إلا أن الشعب قال كلمته وأعلن رفضه لهذا النظام».

وفي الإطار نفسه، أوضح زعيم حزب «الشعوب الديمقراطي»، صلاح الدين دميرطاش، أن جر البلاد لمناقشة إجراء انتخابات مبكرة بسرعة، لا يعود بالفائدة على أحد. وأكد دميرطاش في تصريحات صحافية، أن حزبه يؤيد تشكيل حكومة ائتلافية، منوها بأن المباحثات لتشكيلها ينبغي أن تكون بين الأحزاب، وليس تحت سقف رئاسة الجمهورية. ولفت دميرطاش إلى أن معارضتهم للانتقال إلى النظام الرئاسي في البلاد، غير نابعة من مسألة شخصية، أو عداوة خاصة تجاه رئيس الجمهورية، رجب طيب إردوغان.
alsharqalwsat
حلبجة: دلشاد عبد الله
افتتحت حكومة إقليم كردستان العراق أمس مبنى محافظة حلبجة، رابع محافظات الإقليم، في مراسم خاصة نظمت بهذه المناسبة في المدينة التي تصدرت واجهة الأحداث الدولية إثر تعرضها للقصف الكيماوي في عهد النظام العراقي السابق، لتبدأ بذلك عملها بشكل رسمي بعد تعيين محافظ لها في الأول من يونيو (حزيران) الحالي.
ADVERTISING

وقال عبد الله نورولي، أول محافظ لحلبجة في حديث لـ«الشرق الأوسط» عقب الانتهاء من المراسم: «أناشد الحكومة العراقية وحكومة الإقليم التنسيق والتعاون في مجال إعمار البنية التحتية لمحافظة حلبجة وازدهارها»، مضيفا أن المحافظة الجديدة تمتلك رأسمال معنويا كبيرا، وهي غنية وتحتضن الكثير من المواقع السياحية التي يمكن الاستفادة منها مستقبلا في تطوير المحافظة وتقدمها على كل الأصعدة.

وتابع نورولي: «إن عملية تحويل حلبجة من قضاء إلى محافظة بذاتها تعتبر تعويضا معنويا من قبل حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية لأهالي هذه المدينة، الذين تعرضوا للإبادة الجماعية، ويجب أن يكون تعويضها ماليا عما حل بها من كوارث على يد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لكن تحويلها إلى محافظة اليوم أدخل البهجة والسرور إلى قلوب سكان حلبجة ومنطقة هورامان بشكل عام، فتحويلها إلى محافظة يساهم في الاهتمام بها بشكل أكبر، ليتم إعمارها وتعويض سكانها».

وعن مشاريعه المستقبلية في مجال نيل التعويضات لضحايا القصف الكيماوي في المحافظة، قال نورولي: «يجب على الحكومة العراقية تعويض سكان حلبجة عما لحق بهم من أضرار جراء قصف مدينتهم بالأسلحة الكيماوية في عهد النظام العراقي السابق، نحن سنحاول من خلال حكومة الإقليم والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل نيل التعويضات من كل الشركات الدولية التي أعطت النظام العراقي السابق الأسلحة الكيماوية التي قصف بها حلبجة». وطالب نورولي في الوقت ذاته بغداد بتوفير ميزانية لإعمار البنية التحتية لمدينة حلبجة وازدهارها، مؤكدا أن المحافظة ستعمل بالتنسيق مع حكومة الإقليم من أجل جذب الشركات للاستثمار في حلبجة.

وحضر مراسم افتتاح المحافظة رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد صادق، ونائب رئيس حكومة الإقليم قباد طالباني، ووزير الداخلية كريم سنجاري، والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي آرام شيخ محمد، ووزراء حكومة الإقليم وعدد من رؤساء الأحزاب الكردية، وجمع غفير من ضحايا القصف الكيماوي ومواطني المنطقة.

وقصفت الطائرات العراقية في عهد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مدينة حلبجة بالقنابل الكيماوية المحظورة دوليا، وأسفر القصف الذي استهدف المدينة في 16 مارس (آذار) من عام 1988 عن مقتل أكثر من 5 آلاف مواطن كردي، فيما أصيب نحو 10 آلاف آخرين جراء القصف، وما زالت المدينة وسكانها يعانون من آثار الأسلحة الكيماوية، في حين لم تقدم الحكومة العراقية، بحسب شهادات ضحايا القصف الكيماوي في حلبجة، أي تعويض لهم.
alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة)، أمس، استهداف اثنين من قناصي «داعش» في مرتفعات بادوش (غرب الموصل)، فيما قتل أكثر من 80 مسلحا من التنظيم في غارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت رتلا مكونا من 60 عجلة تابعة لـ«داعش» في منطقة الجزيرة جنوب غربي قضاء تلعفر.
ADVERTISING
وقال العقيد دلشاد مولود الناطق الرسمي لقوات بيشمركة الزيرفاني، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد تمكنت قواتنا أمس، وبالاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة، وبإسناد من طيران التحالف الدولي من قتل اثنين من قناصي تنظيم داعش في مرتفعات بادوش المقابلة لمنطقة آسكي الموصل في محور غرب دجلة»، مؤكدا أن قوات البيشمركة ترصد جميع تحركات تنظيم داعش في جبهات القتال، خصوصا في المحاور التي توجد فيها قوات الزيرفاني، حيث تراقب هذه القوات تحركات التنظيم بدقة، بإشراف مباشر من قبل قادتها الميدانيين.
من جانبه، قال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد سلم تنظيم داعش أمس جثث 17 مسلحا من مسلحيه الذين قتلوا جراء قصف قوات البيشمركة وطيران التحالف الدولي في سنجار لمستشفى الطب العدلي في الموصل، وبحسب المعلومات الواردة إلينا، فإن اثنين من قادة (داعش) كانا من بين القتلى، وهما كل من (أبو حذيفة المصري) و(أبو أحمد الباكستاني) وكانا يشرفان على جبهات التنظيم في سنجار، وفي الوقت ذاته نفذ التنظيم أمس حكم الإعدام بـ19 مسلحا من مسلحيه الهاربين من جبهات القتال، ونفذ الحكم عدد من الأطفال الذين تخرجوا في معسكرات (داعش)، بعد تلقيهم لتدريبات عسكرية على مدى عدة أشهر».
بدوره، قال غياث سورجي مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى لـ«الشرق الأوسط«: «لقد أسفر قصف لطائرات التحالف الدولي على موقع لتنظيم داعش في قرية دويزات العليا التابعة لناحية القيارة (جنوب الموصل) الليلة قبل الماضية عن مقتل أكثر من عشرة مسلحين من بينهم والي القيارة (محمد إبراهيم نجم صالح السبعاوي».
وتابع سورجي: «استهدفت غارات التحالف الدولي رتلا مكونا من 60 عجلة تابعة لمسلحي داعش في منطقة الجزيرة جنوب غرب قضاء تلعفر، و أسفر القصف عن مقتل أكثر من (80) مسلحا وإصابة العشرات منهم، فيما تم تدمير الرتل بالكامل»، مضيفا بالقول: «هدم تنظيم داعش أمس مبنى مركز شرطة أبي تمام الواقع في منطقة المجموعة الثقافية في الجانب الأيسر من الموصل، وفي الوقت ذاته هدم مسلحو التنظيم مبنى مركز شرطة الباب الجديد في وسط المدينة».
وتمكنت قوات البيشمركة الكردية، أمس، من تحرير قريتين في جنوب محافظة كركوك من سيطرة مسلحي تنظيم داعش، بعد معارك استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وقال عاصي علي نائب مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة صباح اليوم (أمس) من صد هجوم لتنظيم داعش في جنوب كركوك، واستطاعت بعد ثلاث ساعات من المعارك تحرير قرية الوسطانية ومجمع (النور)، وقتل خلال المعركة أكثر من 15 مسلحا من (داعش)»، وأشار علي إلى أن طائرات التحالف الدولي استهدفت، أمس، وفي أولى غاراتها عددا من مواقع مسلحي (داعش) في قرية البشير التابعة لقضاء داقوق (جنوب كركوك)، مبينا أن أكثر من عشرة مسلحين قتلوا جراء القصف الجوي على مواقع التنظيم في القرية.
ومن بين الأهداف التي طالتها الغارات مقر لتفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة، وهي من أبرز التكتيكات الحربية لمسلحي «داعش»، بحسب ما أفاد به مسؤول في قوات البيشمركة وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح المسؤول أن المقر استحدثه التنظيم أخيرا بدلا من مقر آخر استهدفه التحالف في الثالث من يونيو (حزيران) الحالي في الحويجة، غرب كركوك، وأدت الغارات على مقر الحويجة إلى حدوث انفجار ضخم سمع دويه على مسافة 50 كلم، ودمار واسع في أحياء عدة. وقال مسؤولون عراقيون في حينه إن مركز التفخيخ كان الأكبر للتنظيم.
وفي جنوب غربي كركوك، أطلقت القوات العراقية وفصائل شيعية موالية لها، عملية لاستكمال «تطهير» مدينة بيجي القريبة من كبرى مصافي النفط.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش إن «عملية واسعة انطلقت فجر اليوم (أمس) بمشاركة الحشد الشعبي والقوات الأمنية لتطهير آخر جيوب (داعش) على امتداد نهر دجلة» في بيجي ومح
alsharqalawsat


موقع : خبر24.نت
تقرير : علي دمدمي
تفيد بعض مصادر مطلعة بان مؤتمر المجلس الوطني الكوردي قد تأجل لعدة اسباب اهمها امنية ومشاكل اخرى تتعلق بحضور بعد الشخصيات المحسوبة على جبهة النصرة ؟؟

ووفقاً للمصدر ذاته لـ ’’ خبر24.نت ’’ انه من المتوقع ان يمثل سيامند حاجو وجيان عمر وريزان شيخموس مؤتمر المجلس الوطني الكوردي كلا من محمد شيخ وفرهاد تمي من مدينة الدرباسية المتهمان بالتواصل مع المجموعات الارهابية ومنها جبهة النصرة ..ورغم وجود قانون بالمجلس الوطني الكوردي بعدم ضم اي تكتل عضو بالمجلس الوطني السوري لداخل المجلس الا ان الضغوطات اجبرت المجلس الكوردي على قبولهم رغم انهم اعضاء بالمجلس الوطني السوري .
.
وبحسب معلومات خاصة بان بسام عبدالله سفير الأئتلاف السوري بألمانيا وهو عضو تيار ريزان شيخموس و المحسوب على سيامند حاجو قد حول سفارة الائتلاف السوري في ألمانيا الى مركزا للفساد وكان اخرها تامين فيزا لعائلة هيفارون شريف واخراجهم الى المانيا مقابل 5 الاف يورو .
.
واكد نفس المصدر بان محمد الشيخ من مواليد درباسية قد اعد قائمة باسماء 100 شخص ورفعه الى احدى الجماعات الارهابية لتقديم السلاح والعتاد لهم لمحاربة حزب العمال الكوردستاني في سوريا .

وجاء ذلك بعد ان اقر مؤتمر اسطنبول الذي انتخب فيه سيامند حاجو رئيسا باعلان عن تيار (عسكري – سري ) وارتباطاتهم المشبوهة ؟؟ وهذا ما سينعكس سلباً على المجلس الوطني الكوردي وبحسب بعض المراقبين فان بمجرد قبول المجلس لهؤلاء بانه سيدفع ثمنه غاليا عندما يظهر للعلن ارتباطات هذه المجموعة مع الجماعات الارهابية التكفيرية ؟؟!!!

بيان من ديوان رئاسة اقليم كوردستان

وجهت اللجنة التحقيقية النيابية في مجلس النواب العراقي والخاصة بسقوط مدينة الموصل بيد إرهابيي داعش في حزيران 2014م، مجموعة من الأسئلة إلى السيد رئيس إقليم كوردستان، وبعد الاطلاع عليها ودراسة مضمونها نعلن للرأي العام ملاحظاتنا حول تلك الأسئلة وما ورد فيها من ايهامات وابتعاد عن صلب الموضوع وأساسياته:

أولا:
معظم الأسئلة ملغومة وفيها الكثير من الريبة والاتهامات الضمنية التي تواري وتبتعد تماما عن الأسباب الحقيقية لسقوط الموصل، ولا تتوفر فيها الصراحة والشفافية، ولذلك لا نرى إنها تخصنا ولسنا معنيين بها.

ثانيا:
كان يفترض أن تكون الأسئلة موجهة لمن منع التعاون مع قوات البيشمركة بل ومنع تدخلها ضد داعش قبل وبعد سقوط الموصل والى القادة العسكريين الذين فروا من الموصل وسلموا الموصل وأسلحتها إلى داعش.

ثالثا:
أما موضوع كيفية وحيثيات إدارة الحرب مع داعش وتفاصيلها وتداعياتها في الإقليم فهي من اختصاص مؤسسات الإقليم حصريا.

ديوان
رئاسة إقليم كوردستان

ميدل ايست أونلاين

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الخميس إن الولايات المتحدة تبحث إقامة المزيد من القواعد العسكرية الأميركية في العراق للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، في خطوة قد تتطلب نشر المزيد من القوات الأميركية.

وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحفيين قبل أن تهبط طائرته في نابولي بإيطاليا "هذا أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها". وأقر بأن الأمر قد يتطلب إرسال المزيد من القوات.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق في حين تقيم الولايات المتحدة قاعدة في الأنبار معقل السنة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية التي تسعى لانتزاع أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

وستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كيلومترا فقط عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

ووصف ديمبسي قاعدة التقدم بأنها "منصة" للجيش الأميركي حتى يتوسع أكثر في العراق بهدف تشجيع وتمكين القوات العراقية في قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن التخطيط لمواقع أخرى مماثلة لا يقتصر على المستوى النظري فحسب.

وتمثل خطة تعزيز القوات الأميركية في العراق البالغ قوامها 3100 جندي وإقامة مركز عمليات جديد في الأنبار تغييرا في استراتيجية أوباما الذي يتعرض لضغوط متزايدة لبذل المزيد من الجهود للحد من تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد.

لكن أوباما ما زال ملتزما برفض إرسال قوات للقتال أو إلى الخطوط الأمامية ولذا فقد أخفق إعلان البيت الأبيض في إسكات المنتقدين الذين يقولون إن الدور العسكري الأميركي المحدود في الصراع ليس كافيا لتحويل دفة القتال.

وردا على سؤال بشأن تصريحات ديمبسي قال بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي بالبيت الأبيض لمحطة تلفزيون إم. إس. إن. بي. سي "إذا تلقى (أوباما) توصية بإقامة منشأة أخرى مثل هذه.. فسوف ينظر فيها نظرة فاحصة."

لكن جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض قال للصحفيين إنه لا توجد "خطط فورية أو محددة" لإقامة قواعد جديدة بالعراق.

وتحدث ديمبسي مجددا عن إمكانية نشر مراقبين أميركيين إلى جانب القوات العراقية لاستدعاء الضربات الجوية خلال أي هجوم لكنه أضاف "لم نصل إلى هذا حتى الآن."

وقال إن مواقع التدريب المستقبلية المحتملة مثل قاعدة التقدم "ما هي إلا جزء من تخطيط حذر".

وتابع قوله "على مستوى التخطيط.. الأمر ليس نظريا بل عمليا جدا. فنحن ندرس المواقع الجغرافية وشبكات الطرق والمطارات والأماكن التي يمكننا إقامة هذه القواعد فيها بالفعل."

لكنه قال إنه لا يتوقع إقامة قاعدة أخرى في محافظة الأنبار قريبا.

وأضاف "لكن يمكنني أن أتصور واحدة ربما في المحور الممتد من بغداد إلى تكريت إلى كركوك وحتى الموصل. لذلك ندرس تلك المنطقة."

وقال ديمبسي إن إنشاء القاعدة الجديدة سيحتاج عدة أسابيع.

وسوف تحتاج قاعدة التقدم إلى دفاعات أميركية جديدة لرصد الصواريخ وقذائف المورتر والحماية منها.

وقال ديمبسي إن إحدى مزايا قاعدة التقدم أنها ستساعد في جذب العشائر التي تشعر بعدم الأمان في الذهاب إلى الموقع الأميركي الآخر في الأنبار في قاعدة عين الأسد الجوية.

وأضاف "استخدام قاعدة التقدم يتيح لنا الوصول إلى مزيد من العشائر المستعدة للتصدي (لتنظيم الدولة الإسلامية)."

وتوقع ديمبسي أن تمثل العشائر قوة للسيطرة على الأراضي التي يتم انتزاعها في الأنبار وأن تحمي أجنحة قوات الأمن العراقية مع تقدمها.

وعبر ديمبسي عن ثقته في أن أحدث انتشار للقوات بقاعدة التقدم سيساعد في دعم حملة الجيش العراقي ضد الدولة الإسلامية.

لكن الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان العراق سيتمكن من رأب الصدع الطائفي وهو أمر تقع المسؤولية فيه على عاتق زعمائه السياسيين.

وقال ديمبسي "عندما يقول الناس: هل يغير هذا قواعد اللعبة؟ هذا الموقع الجديد؟ لا.. إنه امتداد لحملة قائمة يجعل الحملة أكثر مصداقية.. سوف يتعين أن تأتي العوامل المغيرة لقواعد اللعبة من الحكومة العراقية نفسها."

سؤالٌ يستحق التمعن فيه منا جميعآ ككرد، حتى نستطيع فهم السياسة التي سيتبعها حزب الشعوب الديمقراطي، بقيادة صلاح الدين ديمرتاش، بعد تجاوزه نسبة العشرة بالمئة ودخوله البرلمان التركي لأول مرة.

لأن بعض تصريحات ديمرطاش، أثناء الحملة الإنتخابية وبعد صدور النتائج، لا تنم على نضج سياسي برأي. أنا أفهم أثناء الحملة الإنتخابية، وبهدف جذب الناخبين يلجأ السياسين إلى إطلاق بعض الوعود البراقة، ورفع شعارات كبيرة، رغم معرفتهم المسبقة بعدم قدرتهم على تحقيقها. وهذا الأمر متعاد عليه في الأنظمة الديمقراطية، ولا ضرر فيه. ولكن ما أن تنتهي الإنتخابات وتصدر النتائج، الجميع يهدأ ويعود للواقع ويتعامل مع الحقائق كما هي.

جميع استطلاعات الرأي قبل الإنتخابات، كانت تؤكد على تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الإنتخابي، ولكن السؤال كان يدور حول النسبة التي سيحصل عليها هذا الحزب. وبرأي كان من الخطأ سياسيآ، أن يصرح ديمرتاش قبل الإنتخابات وبعدها، بأن حزبه لن يدخل في إئتلاف حكومي مع حزب العدالة نهائيآ.

إذا كان ديمرطاش خاض الإنتخابات ودخل البرلمان لمجرد أن يعارض، فلن يحصل على شيئ. فهناك أحزاب أكبر من حزبه، ولم تستطيع الوقوف في وجه سياسة حزب العدالة والتنمية. أنا شخصيآ لم أفهم سبب رفض (ه د ب) الدخول في حكومة إئتلافية مع حزب العدالة!! السؤال إذا كان ديمرتاش يرفض التعاون مع حزب العدالة، فمع من إذآ يريد التحالف ويشكل الحكومة؟ هل مع القومين الأتراك الذين يرفضون عملية السلام، أم مع حزب الشعب الجمهوري، المسؤول عن معظم الجرائم التي إرتكبت بحق الشعب الكردي؟

ألا يعلم ديمرتاش بأن كل من حزب (م ه ب) و ( ج ه ب)، أكثر سوءً من حزب العدالة بمئات المرات فيما يتعلق بالقضية الكردية؟؟ ثم إذا كان السيد ديمرتاش يرفض رفضآ باتآ التعاون مع حزب أردوغان، كيف إذآ وقعوا معه عملية السلام؟؟ أنا لا أعتقد إن أحدآ يأخذ كلام ديمرتاش هذا على محمل الجد، وليس هو من يقرر سياسة الحزب. هناك شخص أخر غيره، هو الذي يقرر سياسة الحزب، وهذا الشخص هو عبدالله اوجلان ولا أحد سواه.

ثم في السياسة لا يوجد شيئ مطلق، والسياسي الناضج لا يطلق أحكام مطلقة بهذا الشكل. فمن دون الأخذ والرد، لا يمكن ممارسة السياسة، والسياسة كما تعرف هي فن الممكن وتخضع لحسابات كثيرة وعوامل متغيرة.

والسؤال الأخر، هل دخلنا للإنتخابات، فقط لمجرد قطع الطريق على أردوغان من تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي في تركيا؟

أليس في ظل النظام البرلماني، الذي يتمسك به ديمرتاش جرى التنكر لوجود الشعب الكردي، وإرتكبت بحقه أبشع الجرائم؟ ثم هل مشكلتنا مع شكل النظام أم مع جوهره؟ برأي الكرد قضيتهم ليس في شكل النظام، وإنما في جوهر وعدالة النظام، ومدى إستجابته لحقوق القومية والسياسية والدستورية للكرد، ولا يهم بشيئ إسم النظام. والكرد ليسوا في صراع مع شخص أردوغان، وإنما في صراع مع المؤسسة التركية وعدم إستعدادها للإعتراف بالشعب الكردي في شمال كردستان.

كان من المطلوب أن يعقد حزب الشعوب الديمقراطي، مؤتمرآ صحفيآ يعلن فيه عن إستعداده للتعاون مع أي طرف لتشكيل الحكومة، بشرط الإستجابة لحقوق الشعب الكردي، من خلال وضع دستور جديد للبلاد بحيث يضمن الإعتراف بالكرد كقومية ثانية في البلاد، وترك التفاصيل للتفاوض.

وختامآ، أود القول إن هدف أي حزب سياسي هو الوصول للحكم، كي يتمكن من تنفيذ برنامجه السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وليس الجلوس في مقاعد المعارضة فقط.

11 - 06 - 2015


في الأنتخابات التشريعية التركية، التي جرت في عام 2011 ، تمكنت ثلاثة أحزاب فقط من تخطي عتبة 10% ، بينها حزبان معارضان ، و هما ( حزب الشعب الجمهوري ) ( 26% ) و(حزب الحركة القومية ) ( 13%) .
حزب الشعب الجمهوري ، علماني ويساري معتدل ، ويعد نفسه ممثلاً لتراث ( أتا تورك ) والنخبة العلمانية وطراز الحياة الغربي . ويصوت له في العادة ، الناخبون في المناطق الغربية ، التي تعد الأكثر تطوراً صناعياً في البلاد .ولكن الحزب أخذ يفقد تدريجياً تأييد الناخبين له حتى في هذه المناطق . وفي كل دورة أنتخابية جديدة ، يحصل على نسية أصوات أقل من الدورة التي سبقتها .
أما ( حزب الحركة القومية ) اليميني ، فأنه يرفع شعار ( تركيا للأتراك ) و( العالم التركي الموحد من البلقان حتى ياكوتيا ) ، وهي الشعارات الطوبائية نفسها التي كان يؤمن بها ( أنور باشا ) ولم يعد لها في عالم اليوم أي معني. ويستغل الحزب ، المشاعر السلبية لقطاع من المجتمع التركي ازاء القضية الكوردية ، ولسياسة الحكومة التصالحية في القضية الأرمنية ، لتوجيه النقد الى أردوغان وهذا القطاع الصغير نسبيا هو الذي يدعم الحزب في الأنتخابات .
وهذان الحزبان اللذان يقفان موقف المعارضة السلبية للحزب الحاكم ، ليس لديهما أي برنامج ايجابي ، ومن المؤكد أنهما سوف يظلان في المعارضة لأمد طويل ، دون أن يلوح في الأفق أي أمل بوصولهما الى الحكم في ظل المتغيرات الحالية في تركيا والمنطقة .
وهذا الوضع ، الذي يلائم أردوغان تماماً لن يستمر بعد الآن . فقد ظهر في المشهد السياسي التركي ، حزب يساري من نمط جديد ، يحاول وضع حد لحرمان الكورد من الوصول الى البرلمان ، ومشاركتهم في العملية السياسية على نحو علني وقانوني .
المعدل العالي للنمو السكاني للكورد أدي الى زيادة ملحوظة في عددهم ، مما هيأ الأرضية المناسبة لتجاوز الحزب الجديد عتبة 10(% ) و انتهاد عهد عزل الكورد عن العملية السياسية في البلاد .
في الأنتخابات السابقة صوت عدد كبير من الكورد من ذوي الأتجاهات الأسلامية ( اتباع الطرق الصوفية ) لصالح حزب أردوغان
ولكن سياسة أردوغان الكوردية التي تمثلت في ( دفع تنظيم داعش لمهاجمة مدينة كوباني ، ورفض استقبال اللاجين الكورد النازحين من مناطق القتال ، وعدم السماح لكورد تركيا بنجدة أخوانهم ومشاركتهم في قتال داعش ) ، أدت الى تردي شعبية أردوغان ، ليس بين السكان الكورد فحسب ، بل في عموم تركيا بسبب قمع حرية الرأي والتعبير ومحاولة اسلمة المجتمع التركي والدخول في نزاع علني على النفوذ مع الداعية فتح الله غولن. ، الذي يحظى بتأييد واسع في البلاد وبخاصة لدى الأوساط المحافظة . كما أن واندلاع حركات الأحتجاج ضد سياساته اسهمت الى حد كبير في تخلي شرائح معينة من المجتمع التركي عن تأييده والتصويت لحزبه في الأنتخابات المحلية والتشريعية ..
في ظل هذه الظروف ظهر نجم جديد في السياسة التركية ، يتمتع بسحر شخصي وكاريزمية طاغية ، والقدرة الفائقة في التأثير في الجماهير ، عن طرق الخطابة البليغة باللغتين الكوردية والتركية .
هذا النجم الصاعد في السياسة التركية ، هو صلاح الين ديمرتاش ( 42 ) عاماً . محام شاب يتزعم حزب الشعوب الديمقراطي _ الذي تشكل بأندماج الأحزاب والحركات الكوردية ، وضم أطرافاً غير كوردية من الفئات الأجتماعية والقومية والمذهبية المهمشة تأريخياً في الجمهورية التركية .
لقد أدرك ديمرتاش ضرورة كسر طوق العزلة بين المجتمعين التركي والكوردي وأجتذاب قطاع لا يستهان به من الأتراك للتصويت لصالح حزبه. .
لقد تمكن ديمرتاش من تشكيل ائتلاف واسع وانتشال السياسة الكوردية من محيطها الضيق نسبيا الى رحاب تركيا بأسرها
ورغم ان دميرتاش معروف بعلاقاته الطيبة مع كل الحركات والأحزاب الكوردية اليسارية وبضمنها حزب العمال الكوردستاني ، الا أنه أدرك ان من الصعب تخطي عتبة 10% ودخول البرلمان والأسهام في العملية السياسية من دون جذب شرائح من المجتمع التركي للنصويت لصالح الكورد . ديمرتاش الكاريزمي توجه الى قطاعات واسعة من الشباب التركي ، ذوي الميول الليبرالية الغربية اليسارية ، والى حاملي راية الدفاع عن حقوق الأنسان والحرية الشخصية ، وحقوق المرأة ، وحقوق الأقليات القومية والدينية والجنسية ) .
قاد ديمرتاش حملة انتخابية منظمة بمهارة وذكاء ودعا كل من تعرض الى التمييز للتصويت لصالح حزبه.
شعارات حزب الشعوب الديمقراطي وكلمات وصور زعيمه الكاريزمي كانت تملا ميادين المدن التركية بأسرها وليست المناطق الكوردية فقط، . ففي أنقرة مثلاً كانت ثمة ملصقات عليها صورة البرلمان مع حزب الشعوب الديمقراطي والى جانبه صورة أخرى من دون هذا الحزب . واستناج بليغ يقول :
" صوّت لحزب الشعوب الديمقراطي ، ولا فأن كل شيء سيبقى على حاله ، وعندما نفوز ستكون هناك حكومة ائتلافية .
الحملة الأنتخابية الناجحة أثمرت عن فوز حزب الشعوب الديمقراطي بنسبة تجاوز 13 % من الأصوات ، وحصوله على 80 مقعداً في البرلمان المؤلف من 550 عضواً ، وبذلك يمكن للحزب عرقلة مشروعات أردوغان لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية .
وقد صرّح ديمرتاش بعد إعلان النتائج أن حزبه لن يشكل تحالفاً مع الحزب الحاكم، مشدداً على أن الجدل حول النظام الرئاسي قد انتهى
وأعتقد أنه لم يكن بوسع ديمرتاش الأعلان عن نيته في الأشتراك في حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية ، في حين أنه يدين – الى حد كبير - بنجاحه في تخطي عتبة 10% الى الشباب الليبرالي المعادي لأيديولوجية الحزب الحاكم .
قد يكون تصريح ديمرتاش ، وسيلة للضغط على أردوغان لأنتزاع مزيد من التنازلات منه لصالح الفضية الكوردية من جهة ، وحقوق الأقليات ، و الحرية الشخصية ، وحرية الرأي والتعبير ، واطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير في تركيا من جهة أخرى .

المستقبل المنظور حبلى بالمفاجآت ، ولا يمكن التكهن بما تؤول اليه الأمور بعد تصريح ديمرتاش ، ذلك لأن حزب العدالة والتنمية ، رغم كل شيء ، هو أقرب الأحزاب التركية ، الى حزب الشعوب الديمقراطي .

في الوقت الذي يعاني منه المتشردين الأيزيديين من بطش التنظيمات الإرهابية أثناء الهجوم البربري على مدينة شنكال الى الكثير من الصعوبات جراء قلة الخدمات داخل المخيمات، بالإضافة الى مواجهة العديد من المشاكل الاجتماعية بسبب حاجتهم الماسة لكافة المساعدات الإنسانية ومن كافة الأطراف سواء كانت تقدم من منظمات حقوق الإنسان أو الجهات الراعية الاخرى التابعة للأمم المتحدة. لكن ما نراه مؤخرا بأن ما يجري من الخروقات الكبيرة التي تحدث داخل المخيمات لا تقل خطورتها عن الاضرار التي لحقت باهلنا أثناء تعرض مدينة شنكال الى الكارثة من قبل أعنف التنظيمات الإرهابية في العالم...
ألآن نجد في هذه الأثناء تحرك بعض التنظيمات المسيحية التبشيرية الوافدة من الخارج والتي بدأت تستغل الوضع الاجتماعي والمعاشي المؤزر الذي يعيشه أبناء شنكال في المخيمات سواء كانت النواقص الموجودة في مجال الخدمات أو استغلال أوضاعهم النفسية السيئة ومعنوياتهم الشخصية الهابطة جراء حجم الكارثة التي حلت بهم، وكما يحثونهم الى الانحراف والتخلي عن مبادئهم والانتماء الى افكار تلك المنظمات التبشيرية وذلك عن طريق عملائهم الذين يقدمون المساعدات الإنسانية في المخيمات وعن طريق الدورات التثقيفية التي ينظمونها للنازحين، ويعتبر هذه المحاولات الأخطر من نوعها لتتخلى من خلالها الشعوب عن عاداتهم الاجتماعية ومعتقداتهم الدينية العريقة...
كثيرا ما تحصل مثل هذه الأمور مع شعوب الدول التي تواجه الفقر جراء الحروب المدمرة والمشاكل الإنسانية التي تحل بهم لسبب أو لأخر، وبما أن أغلب دول المنطقة ومنها دولة العراق والتي تواجه التهديدات العنيفة من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم، لذا ليس بغريب أن تحصل مثل هذه المحاولات الرخيصة من تلك المنظمات التبشيرية الوافدة من الخارج، إلا أن في الوقت نفسه على حكومة إقليم كوردستان والجهات الأمنية المعنية والمسؤولة في المنطقة، أن تقوم بمنع مثل هذه النشاطات الاستفزازية التي تؤثر وتأزم الأوضاع الداخلية وتعرض مصالح المكونات الاجتماعية المتعايشة مع بعضها في المنطقة الى الخطر...
أن فكرة دخول هذه المنظمات التبشيرية الى المخيمات التي يعيش فيها أبناء المكون الأيزيدي في إقليم كوردستان، لم تأتي من فراغ بل إنها جاءت بعد دراسة مستفيضة ومخطط لها مسبقا بشكل جيد ومحكم من قبل الجهات التي أرسلتها لهذا الغرض، ولا غبار عليه أن أغلب تلك المنظمات التبشيرية تابعة لجهات سياسية كبيرة يتم أرسالها الى المناطق التي تعاني من المشاكل الاقتصادية والسياسية لزعزعة الأمن داخل المجتمعات...
لذا يجب على أبناء مجتمعنا الأيزيدي داخل تلك المخيمات أن يكونوا حذرين من مغبة تلك المنظمات وعليهم عدم الانجرار وراء رغباتهم المقيتة والاسراع الى محاربة سياسات تلك المنظمات العنصرية وإيجاد لها حلول مناسبة لمكافحة أفكارها المتطرفة، وإلا ما الفرق بين تلك المنظمات التبشيرية وبين التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي اختطفت وسبيت الآلاف من النساء والبنات وقتلت الصغار والكبار من الأيزيديين في مدينة شنكال...
أتذكر عندما تواجهنا لمثل هذه الحالات في مطلع التسعينات من القرن الماضي عندما هاجرنا الى الدول الأوروبية، وبعد أن إستقرينا في البدء بمركز لإواء اللاجئين حيث السكن المؤقت، تعرضنا وقتها الى الكثير من الضغوطات من قبل تلك المنظمات التي كانت تزور اللاجئين وبأسماء مختلفة من خلال مجاميع متمرسة مؤلفة من عدة اشخاص متمكنة في هذا المجال، ليقدموا للاجئين الكتب والمنشورات المتعلقة بتنظيماتهم الدينية مستغلين الظروف السيئة للمهاجرين جراء عدم إيجادهم لغة تلك الدول الغربية مقابل تقديم المساعدات لهم...
لقد تعرض في هذه الأثناء الكثير من اللاجئين وفي دول مختلفة من العالم الى الاستجابة لرغبات تلك المنظمات والتعامل معها دون معرفة خطورتها، ولاتزال هذه الظاهرة موجودة في العديد من الدول الأوروبية التي تراعي اللاجئين، لذا تحاول هذه المنظمات الاستمرار في نهجها التبشيري بين جميع الشعوب التي تعاني من عدم الاستقرار في بلدانهم مقابل تقديم المساعدات لهم وتخفيف معاناتهم الإنسانية...
هنا لابد أن يكون للطبقة المثقفة لأبناء المجتمع الأيزيدي الدور الفعال للوقوف في وجه هذه المحاولات المسيئة لاعتقادهم، ويجب أن تكون المواجهة عن طريق دورات التوعية الاجتماعية في جميع المخيمات، كما على جميع المؤسسات المعنية في المنطقة القيام بواجباتها الانسانية لمنع مثل هذه الحالات الغير محبذة من قبل تلك المنظمات التبشيرية وعلى الجميع أن يقدر الظروف الصعبة الذي يمرون به النازحين في هذه المرحلة الحساسة والتي يعيشون فيه داخل المخيمات.
إدريس زوزاني
ألمانيا/ 08.06.2015
المقال منشور في جريدة أفرو اليومي في دهوك باللغة الكوردية في عددها الصادر (1663) في يوم الاربعاء المصادف 10/06/2015.
يقول المحلل السياسي إبراهيم علوش: (من يريد محاربة الإرهاب، ويحمي بلده، عليه أن يضع يده، بيد الحكومة) ولأن مواريث التطرف والتشدد، كلاهما لا يمكن أن يحتويا، على ملا ئكة وشياطين في الوقت نفسه، حيث أنهم إمتداد طبيعي، لجهلاء قريش، وبني أمية والخوارج على حد سواء، لذا فإن داعش أحد، هذه العصابات الجينية، التي قاتلت وشايعت، وتابعت ورضيت، بما جرى على غريب كربلاء، الإمام الحسين (عليه السلام)، فهم تنظيم للجاهلية والتكفير.
في صحراء مسكونة، بالمسوخ والعناكب السامة، مع وصفة حقد دفين، وتوابل صهيونية، برائحة الدخان والدماء، ومختبرات إثارة الفوضى، وهي ما أنتجت الموروث المنحرف، المتعطش للذبح والتدمير، ولكن مالذي يجبر بعض الأنباريين لإحتضانهم، وإعتلاء منصات الحقوق، بحجة التهميش والإقصاء؟ وهل سيتم إعلان الإقليم السني، على يد هؤلاء القلة المتطرفة، المصرة على قتل الأبرياء؟ والجواب هو أن أصحاب الأجندات، وساسة الفنادق، باتوا كطفل يتكلم، مع جدار صف فارغ، نهاية عام دراسي فاشل.
تباً لثقافة الساسة الهمج، الذين لا يحملون أي أدبيات واقعية، عن مصلحة محافظة الأنبار، بالبقاء تحت خيمة العراق الموحد، فهم أصحاب أدب لا أدب فيه، إلا ضجيج التقسيم والطائفية، ويتوقعون الحصول على مكاسب كبيرة، رغم أن الحرب، قد أكلت أبنائهم وأرضهم، وباتت الأنبار، وكأنها دمية عالقة، في أسلاك شائكة، أخذت تتأرجح بين شيخ أصيل مطالب، بتدخل الحشد الشعبي البطل، وبين متخاذل إنسحب خوفاً، وبين ناقم على الحكومة، لعدم تسليح عشيرته.
المتآمرون مع الفكر الوهابي المتطرف، يحلمون بإقليم خفيف الوزن، ليتسنى لهم المغادرة، حينما يشتد وطيس الحرب، وتطالب المحافظة بحقوقها، خاصة وأن الأنبار لا تحتوي على ثروات كثيرة، وهم حمقى في إختيار هذا الوقت، لإعلان إقليمهم المزعوم، فأصابع اليد تعمل بكل قوتها، إذا كانت مجتمعة، أما إذا قطع إصبع، فسيصيبها الخلل في إنجازها العمل، ولأن لكل مقام مقال، فواجبنا الأول، هو القضاء على داعش ومناصريها، أينما كانوا في أرضنا المقدسة.
إقليم بلا قانون، وبلا نظام، سيكون قاصياً عن الوطن الأم، ومن السهل إبتلاعه، وديمومة الفوضى فيه، وتنفيذ مخططات أكثر شراً، وسفكاً لدماء الأبرياء، فالطبيعي أن الذئاب تتربص، والحروب تأكل من كان يتبجح بإسم الدين، ونيل الحقوق بالدم، لا بالحوار والتسامح، بل الأدهى من هذا، أنهم يطالبون بالإقليم، وهم خارج مناطقهم المهمشة والمقصية، قسراً وجوراً على حد زعمهم، ويعيشون على فتات أسيادهم، من دول الجوار المتطرفة، والتي تزمر للتقسيم والإقليم على السواء.

عملية التغيير، صعبة ومعقدة جداً، يراد منها وضع العراق على جادة الحرية، وفق متبنيات قوية، واضحة صادقة، لكنها محفوفة بالمخاطر والتضحيات، وهذا ما يولد تراجعاً، عند بعض الأطراف، حيث تبدي خوفها، من أعمال البشر، والتي لا بد أن يعتريها النقص والزلل، لان العصمة للأنبياء، والرسل، والأئمة (عليهم السلام أجمعين)، ورغم ذلك فأن نقطة الإنطلاق، نحو بناء الدولة العصرية، تبدأ من رفع كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ومنها الى عراق عادل معتدل.
مقدمة يعتليها الخوف من فشل الديمقراطية الوليدة، وبنفس الوقت فيها من التفائل، الذي لابد أن يكون ملازماً، حتى نصل الى الحل الأمثل في تطبيقها وأنجاحها، وذلك بعد سماع نداء العقل، وليس العاطفة.
عندما تتزايد الفوضى، بسبب تضارب وجهات النظر، وإختلاف الرؤى، وإثارة الخلافات، وعدم وجود النية الصادقة، وجب رمي كل ذلك في سلة الماضي، والإلتفات لشيء واحد، وهو أن العراق لجميع الاطياف، ومنذ أقدم العصور، فقد عاش الأشوريون في الشمال، والبابليون في الوسط، والسومريون في الجنوب، فلماذا لا نستطيع العيش في عراق موحد، شيعة، وسنة، وأكراداً؟ حيث القوة لكل طرف، بوجود الأطراف المساندة له، وإنما أمتكم هذه أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدونِ.
التكوين الجيوغرافي للعراق، بمكوناته وأطيافه، يعتبر نعمة من نعم الخالق في ما مضى، حين جمعهم التعايش السلمي والمودة والإحترام، فتصاهروا وتواصلوا فيما بينهم، ولكن بعد التغيير السياسي في عام (2003)، جاء الينا الإحتلال حاملاً بين أجنداته موضوعة التقسيم وأضعاف العراق وكذلك المؤامرات الإقليمية والدولية خوفاً من الديمقراطية لهذه كان سعيهم تمزيق فسيفساء العراق الرائعة، وجعلها عرضة للتناحر، الطائفي والقومي.
إذن تقسيم البلد سيكون الحل الأخير للساسة، لإخفاء فشلهم في إداردته، وهذه طامة كبرى، ولعنة في نفس الوقت، إن مرت على العراق.
التقسيم حالة ضعف، لمن يعتقدها قوة له، لذا ترى أن الوردة الوحيدة، في إناء معد للزهور، لا يسر الناظرين، بينما تجده ملفتاً، إذا إجتمعت فيه ورود جميلة، وبألوان أجمل، فسيبدو المنظر أكثر جمالاً، وإلا كم من بيوتات عراقنا، تلتقي فيه النساء، من محافظات مختلفة، فمن شرق ديالى، الى غرب الرمادي، ومن شمال أربيل، الى جنوب البصرة، فالتقسيم صوت نشاز لمن لا صوت له ويرغب برؤية عراق ممزق مستبعد ومستعبد في العالم


الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:10

... فلك محمد ... أنا كافرة

قلت لها وهي من بلد البوعزيزي، هل تحضرين احتفال انتصارنا في الانتخابات البرلمانية التركية في مركز المدينة؟

لَمْ تحضر، بل وقامت ضِمناً بتكفير الكورد، وحزب الشعوب الديمقراطي، وكأن تجاوز الحزب لِعتبة الــ 10% هو تجاوز على حدود ديار اسلامها وعبادها الصالحين من المسلمات والمسلمين، عندما قالت " على من وضد من.... امممم، انتصرتم على الإسلام".

إن كان الدواعش بمشتقاته، اردوغان بملحقاته، طالبان بلحيهم، آل سعود وجلابيبهم، ملالي طهران وحبال مشانقهم هو الإسلام، أقول: طززززززز بهكذا مسلمين واسلامهم الزائف وسجلي انا من جبهة الكفر.

إن كنا امة الله الكافرة، لافتخارنا المُمِل باننا أحفاد جحوش أجدادك السَيافين وامبراطوريات رعبهم العاربة منكم والمستعربة، ومن خَلفتموهم رغم الاختلاف مع بلاد فارس و الاتراك، فها نعلن باننا الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية من خلال حزب الشعوب الديمقراطي الذي منع قيام دكتاتورية الحزب العنصري الاسلاموي في تركيا، ونزعنا عن خليفتكم جلباب الخلافة الذي ورثه من آخر خلفاء آل عثمان.

نحن الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية لان حزبنا " حزب الشعوب الديمقراطي " نجح، لا في تركيا فحسب، بل وفي الشرق بان يجعل من نسبة النائبات في حضوره البرلماني 40%.

حزبنا الكافر نجح على خلاف حزب خليفتكم بإدخال المُتَّدين المسلم مع المسيحي (الأرمني السرياني والاشوري)، والايزيدي، والعلوي، والعربي في البرلمان التركي.

نحن الكفار، سنمنع اردوغانكم ان يرسل بعد الآن السلاح للدواعش ليقتل اهلي في سوريا والعراق.

نحن الكفار، سنغلق سفارة إسرائيل في انقرة اردوغانكم لحين اعترافها بحقوق الشعب الفلسطيني.

نحن الكفار، سنمنع قتل التركي للكورد وقتل الكوردي للأتراك.

نحن الكفار، سنطالب بحقوق العرب والارمن والسريان والاشوريين والعلويين في بلاد خلافة طيبكِ اردوغان.

نحن الكفار، سنفتح الماء على سوريا والعراق والذي اغلقه خليفتكم اردوغان جرياً بسنة خليفة خليفته يزيد .

نحن الكفار، سنقوم بتصفير المشاكل بين الشعوب ولا نُصفر الشعوب على اليسار كما فعل الخليفة اردوغان.

نحن الكفار، لا نقول عن الديمقراطيات الغربية التي نعيش فيها رغم انها ليست بمثالية، بانها بلاد الكفر، كما فعلتم وعلى خلاف المنطق بتغيير مفاهيم الإسلام. فبدلا من واجب ترك بلاد الكفار والهجرة الى ديار الإسلام تدفعون ما تملكون لتطلبوا اللجوء صاغرين في بلاد الكفر.

لا تتحدثوا أيها المتأسلمين عن الإسلام السياسي في بلاد الكفر ولا تزايدوا ..عودوا ان كنتم متصالحين مع ذاتكم بين ما تؤمنون وما تنادون به والبدائل اما داعش او طالبان او النصرة او آل سعود او طهران.

نحن الكفار، نقولها بألم انه زمن الهجرة من ديار اسلامكم السياسي الحاكم الى ديار الكفر الديمقراطي... هل تعودين لبلدك كي تُفنِدي ما ورد في خاتمة الكلام.

نحن الكفار لن نغني بعد الان "بلاد العرب اوطاني" او الترك او الفرس ... سنغني لقرية كونية ديمقراطية تجمعنا.

مودتي صديقتي، ولك باقة ورد من صديقتك المتهمة بالكفر، وامنيات بان تتحول بلدان خلافاتك بتعدد أنواعها الى "ديار كفر" كما هو عليه الحال في مملكة السويد حيث نعيش فيها سوية.

الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:07

خدمات داعش - سامان جيقي

 

منذ قرابة قرابة الاربع سنوات على ظهور داعش و انشقاقها عن قاعدة الجهاد(القاعدة ) و دخولها الساحة بقيادة الإرهابي ابو بكر البغدادي الذي استطاع كسب أكثر من 50 الف مقاتل بنهجه و اسلوبه في تطبيق الشريعة الإسلامية. داعش رغم معرفتنا بانها منظمة إرهابية الا انها قدمت خدمات كثيرا لدول المنطقة و استفادة من ظهرها الكثير امثال أردوغان و حتى بشار الأسد و حتى إسرائيل و قطر و إيران و السعودية  و الاكراد و الدول الكبرى التي صنعت داعش كل من هؤلاء المذكورين لديهم استفادة من وجود داعش على الارض .

بشار الأسد  يستفاد من وجود داعش من خلال خلق معركة بين المعارضة و داعش على أكثر من جبهة بالتالي تخفيف الضغط عليه و على جيشه و أيضآ زيادة طول بقائه في الحكم .
داعش تدعي محاربة بشار و لكن بشار لا يهاجم داعش و داعش عندما تهاجم جيش بشار تسمح له بالهروب بدون خسائر و الدليل تدمر و انسحاب بشار منها بدون قتال . جبهة النصرة التي هي بالعداء ايضآ مع داعش و لها جبهة خاصة مع داعش و هي جبهة التطرف الإسلامي و داعش فتحت جبهات مع الاكراد و الحر و النصرة و بشار مستمع بالمشهد و سيبقى الى فترة اطول او بالتحديد بقاءه من بقاء داعش.

أردوغان و تركيا يرغبون باعادة شيء كان من الماضي اسمه الإمبراطورية العثمانية  و يكون أردوغان سلطانها . أردوغان شخص اسلامي عنصري متطرف و يقدم كامل الدعم لداعش مقابل حفظ المصالح التركية في المنطقة من قبل داعش و عدم التعرض لتلك المصالح و الدليل نقل جثة الجد الاكبر للسلطان العثماني و اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك من القنصلية التركية في الموصل شمال العراق.

ايران و الشيعة في العراق يستفادون من هذا التنظيم لغرض زيادة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و الانتقام الشيعي من السنة و تاريخ الحرب العراقية الإيرانية لم ينسوه الإيرانيين و حتى الشيعة في العراق لم ينسوا مهاجمة صدام لهم و تعطشهم الدائم للانتقام من السنة الذين كانوا يحكمون حوالي 35 سنة . ايران لديها هدف من وجود داعش للاقتراب من المناطق السنية العربية و خاصة السعودية معقل السنة الاؤل في العالم و داعش هي حجة زمنية للاقتراب أكثر من حدود السعودية و بالتالي بدأ الحرب الشيعية السنية العلنية.

السعودية و قطر و السنة في العراق يرون في داعش المنقذ لهم او الجدار لصد التشيع في المنطقة و محاربة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و أيضآ تثبيت الشريعة الإسلامية و محاولة خلق منطقة إسلامية عربية متشدد و محاولة إعادة السنة للحكم في العراق و توسيعه و داعش تطبق ذلك المبدأ .

الاكراد من أكثر المستفادين من داعش لان داعش ثبت حدود الدولة الكوردية المستقبلية و اسرع في ظهورها و اعلانها و الاكراد كسبت من هجمات داعش على الأقليات الدينية كثيرآ و تلقت الحكومة الكوردية دعم قد لا ابالغ ان قلت ان الحكومة العراقية نفسها لم تتلقى ذلك الدعم الذي تلقاه الاكراد. حسب التقرير السفارة الأميركية في العراق فان داعش تتلقى دعم كوردي .

إسرائيل المستفيد الأكبر من ظهور داعش كاستفادة الاكراد ان لم يكن اكثر منهم . داعش بظهورها اختفى التهجم الإسلامي العربي على اسرائيل و تم تثبيت الدولة اليهودية بقوة أكثر من قبل و سيتم الإعلان عنها . القدس ستكون يهودية خالصة و بناء المستوطنات الإسرائيلية و زيادة النفوذ الإسرائيلي و بالتالي قيام دولة يهودية إسرائيلية عاصمتها أورشليم (القدس) .

الدول الكبرى عادت الى المنطقة مرة اخرى بطلب اهل المنطقة و العراق مثالآ بدخول داعش الى العراق و طلب الحكومة العراقية من الغرب ( التحالف ) ضرب داعش و بالتالي العودة الى ارض النفط و بيع الأسلحة والذخيرة و بالتالي الحفاظ على الامن القومي لهم و بالمقابل القضاء على الأبرياء و الدين الإسلامي و الاستفادة من ثروات هذه البلدان و بالاخص العراق .

داعش رغم قتلها للأقليات و سبي و بيع النساء  الا انها حققت ما يريده هؤلاء المذكورين اعلاه و الخاسر الأكبر كالعادة الشعب أصحاب الارض و داعش صنعت لتبقى الى انتفاء الحاجة لها .

العراق و الوطن العربي بشكل عام ارض معارك و تصفية حسابات سنية شيعية كوردية عربية تركية ايرانية غربية شرقية مع عدم وجود منتصر ابدا فالكل خاسر ما عدا الدول الكبرى.

 

المحاصصة المذهبية والسياسية تفرض نفسها في التشكيلة الحكومية بشكل واضح وما أن يتسلم وزير من طائفة معينة مهمة ادارة وزارة ما تحسب الوزارة على تلك الطائفة فيقال مثلا وزير الكهرباء السني ووزير النفط الشيعي وهكذا فالتسميات المذهبية تأخذ حقها ضمن الواقع السياسي في العراق الجديد

بغض النظر عن مدى مشاكل الوزارة ومهما كانت ملفاتها شائكة ودورها حيوياً يبقى النجاح مناط بقدرة الوزير على تجاوز العقبات وأثبات نفسه بمعنى اخر اذا ان الوزير الذي يعرف كيف تؤكل الكتف سيتمكن من النجاح في مهمته وزير الكهرباء ووزير النفط مهمتهما ثقيلة جدا فيما يتعلق بتوفير الكهرباء في صيف العراق اللاهب الا أن احدهما عرف كيف يخرج نفسه من المأزق بطريقة دبلوماسية للغاية, وهو وزير النفط قبل عدة ايام بعد ان ثار سخط الشارع العراقي حول تسعيرة المولدات الاهلية( واسعار الامبيرات) أعلن انه مستعد لتجهيز المولدات الاهلية بالوقود مجانا, وبذلك فقد اخلى نفسه تماما من اية مسؤولية, لان الشارع العراقي يدرك حقيقة عجز وزارة الكهرباء عن توفير الطاقة للناس في صيف العراق للعام الحالي الذي على ما يبدو انه لم يختلف عن فصول الصيف السابقة عندما كان الشهرستاني يصدر الكهرباء للخارج!

رغم ان وزير الكهرباء قاسم الفهداوي معروف بنجاحه في خدمة محافظة الانبار فالقاصي والداني يعرف تماما جهوده المبذولة في خدمة ابناء محافظته الا انه لم يحقق النجاح في كسب تأييد الشارع العراقي كما حدث مع الشارع الانباري فالشعب العراقي ناقم على اداء وزارة الكهرباء

وزارة الكهرباء ملفاتها شائكة وتركتها ثقيلة وهذا امر لا يمكن انكاره او تجاهله, الا ان الجزء الثاني للحقيقة هو ان وزارة النفط لا تقل مشاكلها عن مشاكل وزارة الكهرباء, لان كلا الوزارتان كان يديرها شخص واحد وهو الشهرستاني الذي اثبت فشله في كل المهام التي انيطت به, ومازال يكمل مشوار الفشل في وزارة التعليم العالي!

وزير النفط ( عرف يلعبها صح) وتمكن من ان يتجاوز معظم العقبات ان لم نقل كلها فقد نجح في تسليط الاضواء على نفسه وعلى وزارة النفط وجعل الاقلام تكتب عنه فقد خرج من النفق المظلم, ولم يبق حبيس شرنقة الفساد الشهرستانية, اما وزير الكهرباء لم يتمكن من تجاوز التركة الثقيلة التي خلفها الشهرستاني, بل حتى انه لم يتمكن من تسليط الاضواء على ادائه الوزاري, فاصبح الجمهور راضي على اداء الوزير الشيعي, وناقم على وزير الكهرباء السني, فمتى سينتبه الفهداوي لنفسه؟

 

القتل, الذبح, الهمجية والتوحش.. صفاتٌ لازمت قطعان شبيحة الأسد وميليشياته الطائفية البربرية خلال سنين الثورة الأربع الماضية, لتتربع بذلك على عرش الإجرام وتصبح أيقونة الإرهاب في القرن الواحد والعشرين بلا منازع.

ولم يكن إجرام بشار الأسد ونظامه البعثي العفن وليد الثورة السورية المُغتصبة, بل إنه إجرام موغل في القِدم يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي عندما انقلب الأسد الأب المقبور على رفاقه البعثيين وصحح مسار الحزب عبر انقلاب (1970) المشؤوم؛ الذي وأد الحياة السياسية على مدى عقودٍ أربع من اغتصابه لسوريا, ليكمل مسيرة الاغتصاب بعدها بتسليمه الحكم_ عبر مجلس الدمى_ لولده المعتوه.. بشار؛ الذي زاد في جراح السوريين وتشتتهم عبر إجرام عصابته القذرة المستمر حتى الآن.

إلا أن أيتام البغدادي ظهروا خلال العامين الماضيين ليعمقوا معاناة السوريين أكثر فأكثر ولكي يتحدوا الأسد ونظامه المخابراتي في إجرامه وذلك عبر مسلسل الإعدامات الميدانية بأبشع الصور التي لا يمكن أن يتخيلها عقل أو منطق إنساني سليم. إذ أصبحت_ أخبار داعش, فنون قتله البشعة والموغلة في الحقد والشبق المجنون للدم وتوسع مناطق سيطرته ونفوذه_ حديث الإعلام بشتى صوره لتغطي بذلك على جرائم نظام آل الأسد وبراميله المتفجرة المنهمرة_ ليلَ نهار_ على المدنيين العُزًّل الأبرياء وعلى عمليات التطهير الطائفي والبشري التي يمارسها أزلامه والميليشيات الشيعية.. الإيرانية, اللبنانية والعراقية المتحالفة في مناطق نفوذه.. المتناقصة يوماً بعد آخر على حساب ضربات ما تبقى من أحرار سوريا الحقيقيين من جهة, وعلى حساب داعش وباقي التنظيمات الإسلاموية المتسرطنة من جهةٍ أخرى.

ليس دفاعاً عن هؤلاء الداعشيين الموتورين.. القادمين من حقبة ما قبل الديناصورات, ولكنني أرى بأن إجرام داعش ليس سوى نقطة في بحر إجرام آل الأسد الذي ظل كاتماً على أفواه السوريين وحارساً بشعاً على تحركاتهم.. أنفاسهم بل وحتى على أحلامهم طوال تلك السنين, كما أستطيع القول أيضاً أنه لولا تعنت الأسد ونظامه اللاشرعي من حيث تمسكه بالسلطة والحل العسكري منذ بدايات الأزمة لما ظهرت داعش والنصرة وباقي الجماعات التكفيرية التي وجدت في سوريا مرتعاً وأرضاً خصبة لممارسة الإرهاب.. وقبل هذا وذاك لما جنحت سوريا للحرب المفتوحة ولما تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية القذرة التي كان الخاسر الأول والأخير فيها شعبٌ توزع_ خلال عمر الثورة المُغتصبة_ بين منفيٍ.. مُهجَّرٍ.. معتقلٍ ومجهول المصير, ولا يزال.

البغدادي_ كمن سبقه_ خريج السجون والمعسكرات الأمريكية, التي جندته_ كغيره_ خدمةً لمصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة وتستخدمه شماعة في الدخول إليها مجدداً تحت يافطة عريضة عنوانها: محاربة الإرهاب, وستتخلص منه ومن أزلامه بجرة قلم أو بكبسة زر عندما تنتهي المهمة الموكلة إليه ولأيتامه, كما حصل مع الزرقاوي وبن لادن. على الضفة الأخرى بشار الأسد.. رجل المعسكر الروسي المخلص \كأبيه\, يستمر التمسك به_ سراً وعلناً_ من قبل المعسكرين ضمانةً لمستقبل ما تبقى من سوريا, وذلك لعدم نضوج المشهد السياسي للمعارضة السورية وبالتالي عدم توافر البديل المناسب حتى الآن من جهة, بالتزامن مع التركيز على إبراز الأسد في صورة الشاب المثقف, العلماني, حامي الأقليات وصمام السلم الأهلي من جهةٍ أخرى.

بين الأسد والبغدادي تنسيقٌ كبيرٌ غير مُعلن, كان آخره تفجير سجن تدمر سيء الصيت وإخفاء جانب مهم من الأرشيف الدموي للأسدين, الأب والابن.. بين الأسد والبغدادي نقاط اختلافٍ والتقاء عدة في الرؤية والغاية والأسلوب, لكن يظل القاسم المشترك الأكبر بينهما: الإجرام.. بقصد الإجرام, مهما اختلفت الوسائل والتسميات.

* بافي رودي (Bavê Rodî ) سابقاً

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كل دولة و كيان سياسي يحاول تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح لمواطنيها و تعمل وفق اليات و إستراتيجيات تراها أنها الأفضل و الاقصر مع الأخذ بنظر الاعتبار المحيط الخارجي (الدولي و الاقليمي) و الظروف الداخلية من حيث القدرة و درجة الوعي و استعداد المواطنين لقبول هذه الاستراتيجية .

أمريكا كدولة عظمى تعمل من أجل مصالحها المتنوعة و المتوزعة في أرجاء العالم وفق إستراتيجية معينة موضوعة من قبل صانعي القرار الامريكي بالتشاور مع المؤسسات و مراكز الدراسات و أصحاب الفكر و الرأي وأنها تعتبر نفسها سيدة العالم خاصة بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي السابق وإنهاء دور القطبية المزدوجة و تعتبر أمريكا كل جماعة إرهابية تهديداً وخطراً على أمنها و أمن مصالحها خاصةً في منطقة الشرق الأوسط و أن نمو و تطور هذه الجماعات تحت أي مسمى تقف أمريكا أمام مدها و تعمل لإضعافها (طبعاً وفق مصالحها) . و عند مهاجمة (داعش) لمدينة الموصل قبل سنة أعلنت أمريكا إستراتيجيتها للمواجهة و أن هذه الاستراتيجية ستستغرق ثلاث سنوات و تمكنت بعد تشكيلها لتحالف دولي من صدها و إيقاف زحفها خاصة نحو أقليم كوردستان العراق و لكن داعش امتدت في الجانب الأخر من مدينة رمادي مع الاحتفاظ بمساحات شاسعة من الموصل و تكريت و تمكنت من دحر القدرات العراقية و حملت في حينها تساؤلات كثيرة كسابقتها في الموصل ...

تتردد الأجهزة الاعلامية بأن أمريكا بدأت تغير من إستراتيجيتها تجاه العراق و وافقت الحكومة الأمريكية (الديمقراطية) على إرسال (500) جندي الى العراق وهذا القرار يحمل معه الكثير من الغموض و يمكننا إيضاحها في النقاط التالية .

- إن تغير أمريكا لإستراتيجيتها السابقة تعني أن الاستراتيجية السابقة قد حققت أهدافها المرسومة لها عند وضعها او أن المرحلة الاولى منها قد إنتهى و ستبدأ المرحلة الثانية التي تحمل بين طياتها الكثير من الاسرار .

- ان الاستراتيجية السابقة كانت تعتمد على الجيش العراقي (إذا كان هناك جيش) على الارض لمحاربة داعش و أكتفت بالضربات الجوية فإن تغير إستراتيجيتها تعني بأن الجيش العراقي لم يعد جيشاً يمكن الاعتماد عليه في محاربة هذا التنظيم لأنه جيش طائفي أكثر من أن يكون وطنياً .

- ان الاستراتيجية الجديدة التي بدأت بوادرها تظهر في الافق تعني التدخل العسكري الامريكي في العراق و ان أمريكا ادركت بأن إنسحابها من العراق نهاية عام (2011) بطلب وضغط من الحكومة العراقية كانت من أخطاءها الجسيمة في سياستها الخارجية وان عودة قواتها لابد من تهيئة الارضية المناسبة لها .

- ان الاستراتيجية الجديدة تعني بأن داعش قد رسمت الحدود بين مكونات الشعب العراقي و لابد أن تنتهي دورها في هذا المجال لتبدأ مرحلة إنشاء أقاليم أو دويلات (تكون نهاية العراق) وفق الخطط طويلة الأمد (الخارطة الجديدة للشرق الأوسط) وأن وجود القوات الأمريكية في العراق لحماية الأقليم السني المرتقب إنشاءه .

الإعلامي الكاذب, وزير الثقافة والإعلام السابق, "محمد سعيد الصحاف" أبان حكومة البعث المنحلة, كان يحاول بتصريحاته نفي الواقع الحقيقي لسقوط الصنم إبان الغزو الأمريكي على بغداد, بات يكذب إخبار القنوات الأخريات المتضادة, وينفي دخول القوات المعادية الأمريكية إلى بغداد.
ما الهدف من نفيه للحقيقة, هل هو حقا لا يعلم بأن الجيش الأمريكي في الشارع الأخر, أم كان هناك قصد؟ كان يحاول بلا ريب, صد الهجمات المعادية, إعلاميا, لو درسنا واستقرائنا حالة النفسية, فهي لا تخلوا من آمرين..
إما إن يكون مجنون لا يعي بتصريحاته شئ, أو خبير كاذب و مخضرم.. لو تنزلنا وقلنا الشئ الأول: هذه نوبة من نوبات الجنون, وبالحقيقة استبعد ذلك, كون المعتوه يخالف كل القواعد لجهله بالمناورة, وليس له قابلية الصبر و المطاولة.
فقراره ليس باختياره, من المحال إن يصمد مجنون في الشارع طيلة فترة الحرب الطويلة, وهو مسلوب الإرادة والفكر, لكي ينفي ويصرح, بإصرار, على بقاء الحكومة المهزومة, وما زال ينفي تقدم الجيش الأمريكي, و بينه وبين الأمريكان مسافة قريبة جداً.
إذاً لابد إن يكون الثانية: ليس القصد أريد الإشادة به أو المديح, لكن هناك قول مشهور من الحكمة المأثورة, يقول: واخذ الحكمة من أفواه المجانين, وهو:ليس حتى بمجنون, ليس هناك مشكلة, إن أخذنا درس مُجدي من مجنون فلا ضير بذلك.
كيف أذا تعلمنا من خبير بالمناورة, وان كان من أضداد, كان"الصحاف" ينظر إلى أهمية الإعلام , ومدى تأثيره لنفسية الجمهور, هذه الطريقة أكثر واشد وطأة على الخصم, بل حتى العرب قديماً, كانوا يستخدمون الإعلام الأدبي للدفاع, وقتئذ اشتد الضرار.
يرجزون بإشعارهم وأبياتهم, لإرباك الخصوم, أحيانا يكون الإعلام سلاح ذو حدين, إما يكون العمل به بمهنية, أو يوجه لجهة معنية, الم تمتهن داعش كذب الصحاف, بسقوط الموصل, هل حقاً داعش الوحش الكاسر, أم بالونه, يمكن إن تنفجر بنغزة إبره.

================================================

 

شدد نائب رئيس مجلس النواب العراقي ئارام شيخ محمد على ضرورة ألتزام الحكومة الفدرالية والإيفــاء بالتزاماته المالية تجاه إقليم كوردستان كما جـاء في قانون الموازنة 2015 حـتى لا يفكر الإقليم بخــيارات أخـرى، مشـيرا إلى أن العلاقات بين الإقليم والمركز هي علاقات بين مكونان رئيسيان ويجـب أن لا يقتصر في الإيرادات والتصدير لبيع و شـراء النفـط.

وجـاء حـديث سيادته في كلمة ألقـاها اليوم في مراسـيم الأفـتتاح البناء الجـديد لمحافظة حلبجـة قائلا" أن الهـدف الأســاسي من إحداث محافظة جـديدة لمدينة (حلبجة) في إقليم كوردستان هو تأســيس محافظة مثالية دون إحداث محافظة جـديدة من ناحية الإدارية، لأن حلبجة الشهيدة هي رمز لمأســاة ومعــاناة الكورد والمنطقة بشكل عام".

نائب رئيس المجلس أكـد أمام جـماهير محافظة حلبجة في هذه المناسبة على أهمية أن تكون الشراكة الحـقيقية في النظام السـياسي للإقليم وهو ضمان لأحتكام مقـبول وبالتالي يصبح مصدر لرضا الناس.

المكتب الإعلامي لنائب رئيس المجلس

الخـميس 11/6/2015

 

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 23:59

الحوكمة الالكترونية .. سلاح ضد الفساد

 

تزامناً مع مبادرة رئيس الوزراء في إطلاقه مشروعا لتبسيط الاجراءات الادارية في دوائر الدولة، وتسهيل انجاز معاملات المواطنين بهدف إلغاء الحلقات الزائدة والروتينية في إنجازها وعبر إستخدام تكنولوجيا المعلومات ، وعلى الرغم من أنها متأخرة عن موعدها بكثير ، فالعراق يمتلك القابليات المادية والموارد البشرية التي لم يشوبها الفساد بعد للقيام بتلك التجربة ولو على مستو محدود إلا إنها بحاجة الى الدعم الكامل لإنجاحها .

ماحدث في مجال إنجاز المعاملات سابقاً وحتى في الوقت الحاضر لايمثل إلا إنتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان ، رجال ونساء كبار في السن يتراكضون خلف معاملاتهم على أمل إنجازها خلال سويعات فأذا بها تستمر لأيام وأيام وهناك معاملات تستمر لأشهر مع أن هناك معاملات مهمة كمعاملات الشهداء ومعاملات التعويضات عن العمليات الارهابية ، ففي الوقت الذي يعمل فيه العالم وحتى دول الجوار بتنسيق عال المستوى ألكترونيا في تناقل المعلومات ؛ أبقى الإداريون الفاسدون معاملات العراقيين قيد حركة السلحفات .

لكل مشروع جديد يطلق هناك عنصر مقاومة قوي للتغير تراه يتراءى أمامك في كافة الدوائر التي تطمح لإجراء التغيير والتصحيح ، فلو إفترضنا بأن التعامل بتكنولوجيا المعلومات يحتوي على نسبة خطأ محددة ، فما هي نسبة الخطأ التي من المحتمل أن تحدث مع الفساد ؟ أعتقد أنها ستكون بأضعاف مضاعفة لا يتصورها البعض فمع الفساد سيصبح الاسود أبيض ويصبح الظالم هو المظلوم ويدب الخلل الإداري ليشمل حقوق تنهب من أصحابها ، فالفساد أمتلك القدرة على التحكم بمصير مؤسسات كثيرة تبعه عدم التخصص الوظيفي لمدراءها لأن المحاصصة قد دفعتهم لتلك المناصب وعدم قدرتهم على رسم السياسات العامة لتلك المؤسسات ووضع ستراتيجات العمل الرئيسية ومع ضعف الرقابة ، على الرغم من كثرة الوحدات الرقابية ، آل حالنا الى ما عليه اليه.

في بداية كل مشروع كبير يطلق يجب أن يكون إطلاقه بزخم عال لتدارك قوة المقاومة تلك وتعزيز المشروع بخبراء في مجال تقنية المعلومات من مهندسي البرمجيات ورفد المؤسسات بأولئك أصحاب

الخبرات الكبيرة ، كذلك فمراقبة من تلوح حول شبهات الفساد مهما كان حجمها أمر يجب تدركه بسرعة كبيرة وإلا فنحن نحيل المشروع الى خبر إعلامي فقط لاغير ونفقده بريقه وأهميته في حياتنا ونحن نكافح ونقاتل اليوم على جبهات عدة إقتصادية وعسكرية واجتماعية .. إنها حرب طويلة تستنزف القدرات المادية للبلد وعلى الانظمة والمشاريع التي نطلقها أن تمتلك المقومات والدعم الكبير من كافة مؤسسات الحكومة.

للفساد حلقات عدة تبدأ في الدوائر الحكومية من عتبة بابها وحتى أعلى هرمها مروراً بمروجي المعاملات الى حماية المؤسسة الى أبسط كتابها وحتى تصل الى قمتها الادارية التي ليس بالضرورة ان تكون فاسدة ولكن عدم قدرتها على تحديد خط عمل المعاملات الادارية هو الفساد بعينه .

إن نجاحنا بتنفيذ هذا المشروع هو أكبر تحدي ممكن أن تواجهه المؤسسات الحكومية وسيكون فاتحة عهد جديد في مجال تقديم الخدمة العامة لمواطنينا ونجاحنا بذلك سنكسب به طبقات واسعة من أبناء شعبنا ممن يحاولون بشق الانفس الحصول على وثائقهم .

ما يعزز نجاح الخدمة العامة في بلدنا هو حسن استقبال المواطنين من قبل إدارة المؤسسات مع توفير أماكن الانتظار الصحية التي تتوفر فيها كافة مقومات الراحة مع أسلوب التعامل السليم وفق الضوابط الحكومة وبما يكفله الدستور كحق من حقوق المساواة.

لذلك فإن الخدمة العامة تعتبر من أهم واجبات الإجندات التي تتضمن عمل الكابينات الحكومية على إختلافها وعدم القيام بها بطرقها القياسية يتسبب دائماً بحصول الإنتكاسات الشعبية وتوليد حالات الفقر والإمتعاض لدى الشعوب بل وتكون  سبباً من أهم أسباب الفساد الإداري والنفور الشعبي من الحكومات وفقدان الثقة بمؤسساتها ، في حين أن تطورنا ونجاحنا في الخدمة العامة سيوفر لنا طاقات وقدرات شعبية مهمة تديم لنا فعاليات النهضة المستدامة التي نأملها .  حفظ الله العراق

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كاوة عيدو الختاري: اربيل- زار وفد من طلبة الأكاديمية السياسية الدورة 17 لتثقيف الكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الأستاذ هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول العلاقات الخارجية للحزب، وذلك في بتاريخ 10/6/2015

و تم استقبال الوفد الزائر من قبل الأستاذ هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و عدد من أعضاء مكتب العلاقات الخارجية.

بعد الترحيب بالوفد من قبل مسؤول العلاقات الخارجية هيمن هورامي أعرب عن سعادتهم لهذه الزيارة و ناقش الطرفين الوضع الراهن في أقليم كوردستان والعلاقات الثنائية بين الجانبين و و مشروع مسودة الدستور الكوردستاني و دور كوادر الحزب في بناء كوردستان و استغلال طاقات الشبابية لخدمة الحزب و المجتمع من ثم ناقش الطرفين الإحداث الأخيرة السياسية في المنطقة و تمديد رئاسة رئيس الإقليم.

من جانب شكر الوفد الزائر الأستاذ هيمن هورامي و الأعضاء المكتب لحسن استقبالهم و في نهاية الزيارة أكد الطرفين على التعاون و توتيط العلاقات مع البعض.

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 67 اليوم الخميس (11-6-2015) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي خصصها لاستضافة رئيس الجمهورية العضو المؤسس في الاتحاد الوطني عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة والتباحث في اهم واخر التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في كردستان والعراق والمنطقة والتطورات التنظيمية في الاتحاد الوطني الكردستاني .
وفي مستهل الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في كردستان والعراق، ورحب سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بزيارة الدكتور فؤاد معصوم الى السليمانية ومشاركته في جلسة المجلس المركزي، الذي كان الدكتور فؤاد صاحب فكرة تأسيسه، مؤكدا حاجة العراق واقليم كردستان الى حكمة وحنكة الرئيس معصوم على نهج الرئيس مام جلال، لاحتواء وانهاء المشاكل بين مكوناته.
واشار مراد الى ان الرئيس معصوم يحمل مشروعا ورؤية صائبة يمكن اعتمادها كأساس للبدء ببناء مصالحة وطنية حقيقية، داعيا الرئيس معصوم الى لعب دور اكبر في معالجة المشاكل وردم الهوة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان،عبر التفاهم والحوار البناء، كي يتفرغ الجانبان لمحاربة الارهاب وانهاء معانات ملايين النازحين الذين تركوا مدنهم بسبب التهديدات الارهابية.
وفي سياق منفصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن سعادته بالنتائج الكبيرة التي حققها حزب الشعوب الديمقراطية (HDP ) في الانتخابات البرلمانية في تركيا، مؤكدا ان نجاح هذا الحزب الكردي في الحصول على ثقة مكونات تركيا الاخرى من غير الكرد سينعكس ايجابا على الواقع السياسي في تركيا، وسيعزز من موقع الكرد في العراق والمنطقة.
بدوره شكر الرئيس فؤاد معصوم سكرتير المجلس المركزي على اتاحة الفرصة له لشرح التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في العراق، مثمنا دور المجلس في متابعة واتخاذ المواقف تجاه القضايا والمسائل السياسية والحزبية والتصدي لها بما يخدم المصالح العليا لشعب كردستان.
واشار الى ان الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق تتطلب اكثر من اي وقت مضى، توحيد البيت الداخلي للاتحاد الوطني وانهاء الاختلافات في وجهات النظر بين اعضاء في القيادة مبينا ان الاتحاد قوي ولديه الكثير من الكوادر والاعضاء الذين يمكنهم فكرهم المتقد من مواجهة مختلف التحديات، داعيا الى البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع وان يكون للمجلس المركزي دور مهم واساسي في اعداد نظام داخلي جديد كمرحلة انتقالية والتحضير للمراحل الاخرى.
وعلى صعيد الاوضاع في العراق اعلن الرئيس فؤاد معصوم ان لديه مشروعاَ للمصالحة الوطنية يعمل عليه بالتعاون مع الرئاسات الثلاث ومختلف القوى والاحزاب السياسية لتشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الاطراف والمكونات للبدء بتنفيذه، متوقعا ان يلافي المشروع تقبلا ونجاحاَ داخل الاوساط السياسية والشعبية، لان الدول واصدقاء العراق يتطلعون لتهيئة اجواء واقعية وحقيقة للمصالحة الوطنية، وهو مطلب للمجتمع الدولي والغرب والاتحاد الاوربي والمنطقة، معربا عن امله في ان ينجح مشروع المصالحة وينعكس ايجابا على اوضاع العراق وضمان استقراره سياسيا وامنيا واقتصاديا.
واشار الرئيس معصوم الى اهمية دور الكرد في العراق وضرورة الحفاظ على العلاقات واستمرار الحوار والتفاهم مع القوى المكونات الاخرى، والابتعاد عن التشنجات ومايعكر صفو العلاقات، واشار الى انه سيبحث مع المسؤولين في الاقليم طبيعة العلاقات مع المركز ووضع اليات جديدة لانهاء الخلافات والحفاظ وتطوير طبيعة العلاقة وبناء تفاهمات مشتركة بين المركز والاقليم ، لافتا الى ان البلاد تواجه هجمة ارهابية شرسة تتطلب تظافر الجهود وتوحيد الطاقات للتغلب عليها والقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه.
وفي سياق منفصل رحب الرئيس معصوم بنجاح الانتخابات في تركيا وتمكن حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) من تحقيق نتائج مثمرة، مشيرا الى ان تعاون الجميع في تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع سيضمن الاستقرار لتركيا والمنطقة.

وبعد فتح باب المناقشة والحوار قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وافكارهم وتصوراتهم لمختلف المواضيع والقضايا الهامة على الساحتين الكردستانية والعراقية وعلى صعيد بناء البيت الداخلي الكردي وانهاء الخلافات وتمتين وحدة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجاب عليها الرئيس معصوم بكل صراحة ووضوح، شاكرا سكرتير واعضاء المجلس المركزي على اتاحة الفرصة وجهودهم المتواصلة للحفاظ على وحدة الاتحاد الوطني والتلاحم ورص الصفوف في اقليم كردستان والعراق في مواجهة التحديات السياسية الامنية.

متابعة: لم يبقى و قت طويل لعقد الجلسة الاولى لبرلمان تركيا الجديد و الذي يشارك فية حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي لاول مرة و رسميا في جلساته. حزب الشعوب الديمقراطي يضم في صفوفة أغلبية كوردية و لكن أيضا عددا من الاعضاء عن قوميات اخرى مثل الاتراك و العرب و الارمن و الازر.

قبل سنوات فعلتها ليلى زانا البرلمانية الكوردية و أدت القسم البرلماني باللغة الكوردية و كانت نتيجتها السجن لعشرة سنوات.

 

ما يلفت أنظار الكثيرين هو تصرف 81 برلمانيا عن حزب الشعوب الديمقراطية الان  و أن كان سيتلوا كل منهم بلغته القسم البرلماني ليجعلوا برلمان تركيا و لاول مرة يتحدث بلغات الشعوب التي تعيش داخل تركيا. و ليتحدث الاعضاء الاتراك باللغة التركية و الكورد باللغة الكوردية و العرب باللغة العربية و الارمن باللغة الارمنية و به  سيتحول حزب الشعوب الديمقراطي و لاول مرة ايضا ممثلا عن جميع قوميات تركيا و يقدم نموذجا لتركيا جديدة يتساوى فيها التركي و الكوردي و العربي و الارمني و الازري و الجركس. الكل ينتظر بفارغ الصبر  ذلك اليوم الذي سيتحول الى تأريخي بمجرد أداء القسم من قبل أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بلغات أعضائها أيا كانت تلك اللغة.

بيان صحفى

كشفت منظمة العدل والتنمية اسرار دعم اردوغان لتنظيم داعش داخل ليبيا تمهيدا لتطويق التنظيم لدول شمال افريقيا وعلى راسها تونس والمغرب والجزائر لان الرئيس التركى اردوغان يستخدم داعش بليبيا كورقة ضغط على دول الاتحاد الاوروبى التى تعارض انضمام تركيا لعضوية الاتحاد وعلى راسها فرنسا وبريطانيا

واكدت المنظمة ان امداد الاستخبارات التركية لداعش وفجر ليبيا والتنظيمات المتطرفة بليبيا بسفن الاسلحة والصواريخ وايضا محاولات تركيا اجهاض قياد دولة ليبية موحدة او حتى حكومة ليبية ائتلافية ياتى فى اطار حرص اردوغان على استخدام داعش ليبيا والتنظيمات المتطرفة للضغط على الاوروبيين لتقديم تنازلات لتركيا تسهل انضمامها للاتحاد الاوروبى

ولفت المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان التدريبات العسكرية التركية لتنظيم داعش تستهدف فى المقام الاول داعش ليبيا للتمدد الى دول اوروبية مجاورة وتنفيذ1 عمليات ارهابية بتلك الدول بتكتيك تركى والتمدد ايضا لشمال افريقيا القريبة بدورها من الاتاد الاوروبى وهى خطط تركية بالمقام الرئيسى رغم ان تركيا تقيم قواعد للنيتو على اراضيها وهى الدولة ذاتها التى تقدجم دعم عسكرى ولوجيستى لتنظيم داعش الليبى

المنظمة لفتت ايضا الى انه رغم ان تركيا حليف استيراتيجى للولايات المتحدة الامريكية وحلف النيتو الا ان الدول الغربية بدات بالفعل فى دعم اقامة دولة للاكراد بشمال سوريا يدعم ذلك صعود الاحزاب الكردية التركية بالانتخابات البرلمانية بتركيا وتراجع حزب العدالة والتنمية وذلك لكبح جماح طموحات اردوغان الامبراطورية

بغداد - متابعة المشرق:
كشفت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، أمس الاربعاء، عن عرقلة قوات البيشمركة لامدادات تنظيم «داعش» الارهابي من الجزء الشمالي لمدينة الموصل الى مركز المدينة، مبينة ان الموقع الاستراتيجي الذي تتواجد فيه قوات البيشمركة سيقدم دعما للقوات الاتحادية لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف المنطقة الصحراوية. وقال عضو اللجنة شاخوان عبد الله : إن «قوات البيشمركة تتواجد حاليا في موقع استراتيجي مهم بمنطقة كسكين المنطقة الفاصلة بين قضاء تلعفر ومدينة الموصل وقد تمكنت هذه القوات من عرقلة الامدادات لعصابات داعش الارهابية بإتجاه مدينة الموصل». واضاف عبد الله ان «تواجد هذه القوات سيكون لها الدور الكبير بالتنسيق مع القوات الاتحادية لشن عمليات عسكرية باتجاه مناطق الجزيرة والبادية والعودة الى مدينة الموصل». وتمكنت قوات البيشمركة على مدى عام كامل من سيطرة داعش على مدينة الموصل من تحقيق انتصارات كبيرة بإستعادة السيطرة على العديد من المدن والمناطق بعد ان خاضعت معارك واسعة ضد تنظيم»داعش» الارهابي. الى ذلك اعلنت غرفة العمليات التي تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والبيشمركة عن وجود اعداد كبيرة من المطلوبين مازالوا طليقين ولم يعتقلوا. وقال جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة في مؤتمر صحفي : حاليا هناك 2336 مطلوبا وتم اعتقال 1824 واحالتهم للمحاكم». واعلن ياور «جميع المطلوبين ليسوا من مقيمي الاقليم وحاليا هناك 63 شخصا يقيمون في الخارج وانه يتم البحث عنهم عن طريق شرطة الانتربول. وتم تكشيل هذه الغرفة في عام 2011 بقرار من رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاعتقال هؤلاء المطلوبين للمحاكم في كوردستان. وبحسب المعلومات فأن اغلب المطلوبين بقضايا عسكرية او متهمين من النظام السابق او بقوات الامن الحالية، والبحث الاخر مطلوب بجرائم جنائية.

بيروت، لبنان (CNN) -- توجه الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بنداء إلى دروز منطقة السويداء في سوريا، داعيا إياهم إلى تشكيل قيادتهم الوطنية والتصالح مع أهل حوران، معتبرا أن النظام السوري قد انتهى وسقط بسقوط مقر اللواء 52 في جنوب البلاد.

وقال جنبلاط، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، إن وجه أولى رسائل التضامن مع الشعب السوري "أثناء تصديه السلمي لطغيان النظام في صيف 2011" وتوجه إلى الدروز في سوريا الذين يتركز وجودهم في ما يعرف بـ"جبل العرب" قائلا: "إلى أهل جبل العرب أقول: وحدها المصالحة مع أهل حوران وعقد الراية تحميكم من الأخطار."

وتابع جنبلاط بالقول: "اليوم ينتصر الشعب السوري ويسقط النظام.. لقد انتهى النظام بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا وغيرها من المناطق" داعيا الدروز في سوريا إلى "المصالحة مع أبطال درعا والجوار" قائلا إن "أبطال درعا انتصروا. وتضحيات المناضلين والمناضلات في جبل العرب الذين واجهوا النظام انتصرت."

 

ورفض جنبلاط تدخل بعض من وصفهم بـ"المتطفلين" من الدروز في لبنان بالوضع السوري قائلا: "دعوا أهل الجبل يشكلون قيادتهم الوطنية من أجل المصالحة بعيدا عن الانتهازيين الذين راهنوا على النظام في لبنان وفي سوريا.. وإنني عند الضرورة أضع نفسي ورفاقي بالتصرف من أجل المصالحة مع أهل حوران والجوار، بعيدا عن أي هدف شخصي."

يشار إلى أن اللواء 52 كان يشرف على المناطق المتاخمة لحوران والسويداء ويعد نقطة فاصلة جغرافيا بين الجانبين، وبسقوطه انفتحت الطرق نحو المناطق الدرزية في جنوب سوريا، والتي حافظت طوال الفترة الماضية على حيادها النسبي تجاه الأحداث، باستثناء بعض الشخصيات التي وقفت إلى جانب النظام أو المعارضة.

أربيل: دلشاد عبد الله
بدأ الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس زيارة لإقليم كردستان، لبحث تطورات العلاقة بين أربيل وبغداد، بعد أن شهدت في الآونة الأخيرة بعض التعقيدات بسبب عدم إيفاء بغداد بالتزامات أمام الإقليم، حسب الاتفاقية المبرمة بين الجانبين. وأكدت رئاسة الجمهورية أن برنامج زيارة معصوم يشمل لقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني اليوم لبحث سبل التوصل إلى حلول للمشاكل بين أربيل وبغداد.
ADVERTISING
ونفى مستشار رئيس الجمهورية، آزاد ورتي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، ما تردد عن أن معصوم يحمل رسالة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى بارزاني، وقال: «لا يحمل رئيس الجمهورية معه أي رسالة معينة من العبادي إلى رئيس الإقليم، لأن زيارته زيارة اعتيادية للقاء رئيس الإقليم والأطراف السياسية في كردستان للحديث عن بعض الملفات المرتبطة بالإقليم وبغداد»، مؤكدا أن معصوم يحاول التقريب بين كل الآراء ويعمل من أجل إيجاد طريقة حل بين الجانبين والعمل المشترك من أجل مواجهة الإرهاب الذي يمثل تهديدا كبيرا على أمن المواطنين ومستقبل العراق واقتصاده».
وبالتزامن مع التطورات السياسية التي تشهدها العلاقات بين أربيل وبغداد، ذكر مسؤول في قوات البيشمركة أمس أن أكثر من 10 آلاف مسلح من نخبة مسلحي تنظيم داعش قتلوا على مدى عام من معارك التنظيم مع قوات البيشمركة على كل المحاور، مبينا أن قوة التنظيم أصبحت ضعيفة أمام جبهات البيشمركة.
وقال العميد ديدوان خورشيد، عضو قيادة قوات الزيرفاني (النخبة) التابعة لقوات البيشمركة في محور الخازر، لـ«الشرق الأوسط»: «جبهات قوات البيشمركة قوية جدا، وتنظيم داعش لا يستطيع بأي شكل من الأشكال خرق خطوط جبهاتنا الأمامية». وتابع «قوة (داعش) أصبحت ضعيفة أمام قوات البيشمركة، وهذا يعود إلى معنويات البيشمركة العالية والخبرة في كيفية مواجهة التنظيم، وكذلك الإسناد الجوي الذي يقدمه الطيران الدولي لقواتنا، لذا فقد التنظيم أكثر من 10 آلاف مسلح من نخبة مسلحيه في المعارك مع قوات البيشمركة».
من جهته، قال العميد فائق حسن شريف، قائد الفوج الأول من القوة الرابعة زيرفاني في محور الخازر، لـ«الشرق الأوسط»: «حركة التنظيم في المناطق المحاذية لمحورنا أصبحت ضعيفة جدا، فهو يعتمد الآن على تفجيرات من خلال زرع العبوات الناسفة وتفجير السيارات المفخخة».
في غضون ذلك، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات البيشمركة تصدت أمس لهجوم شنه مسلحو تنظيم داعش على مواقعها في قرية قوبان التابعة لمحور بعشيقة (شرق الموصل)، مبينا «أن (13) من مسلحي التنظيم قتلوا في الهجوم من بينهم ثلاثة انتحاريين، فيما لاذ الباقون بالفرار إلى داخل ناحية بعشيقة الخاضعة لسيطرتهم».
alsharqalawsat
لندن: «الشرق الأوسط»
أفاد مصدر رسمي تركي أن أكثر من ألفي لاجئ هربوا من المعارك بين القوات الكردية ومقاتلي تنظيم داعش في شمال سوريا عبروا أمس الأربعاء الحدود مع تركيا، هربا من القتال الدائر بين مسلحي «داعش» من جانب وقوات كردية ومعارضة من جانب آخر للسيطرة على بلدة (تل أبيض) السورية الحدودية.
ADVERTISING
وأوضح مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن من بين هؤلاء النازحين الـ2000، هناك 686 عراقيا غادروا في البداية بلادهم ثم اضطروا بعد ذلك للهرب من سوريا. ودخل هؤلاء تركيا عبر مركز اكتشاكاليه الحدودي في محافظة شانلي أورفا (جنوب شرق).
وقال مصور لـ«رويترز» في المكان، إن كثيرا من الفارين نساء وأطفال وإنهم دخلوا تركيا من خلال معبر مؤقت بين البوابتين الرسميتين.
وشنت القوات الكردية قبل أسبوعين هجوما لكسر الحصار على مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة على الحدود التركية السورية وربطها بالقامشلي الحدودية مع العراق، من خلال السيطرة على مركز تل أبيض الحدودي.
وتقود المعارك (غرفة عمليات بركان الفرات) المكونة من مقاتلين من الأكراد وكتائب من الجيش الحر، والتي تحاول تضيِّيق الخناق على تنظيم داعش، وسط غارات جوية للتحالف الدولي. وبحسب موقع (الدرر الشامية)، يقوم التنظيم المتطرف بتحصين مدينة تل أبيض، بحفر خنادق بعمق 2.5 متر وبعرض 2 متر في محيط المدينة تحضيرًا للمعركة القادمة. وتعتبر مدينة تل أبيض الحدودية واحدة من أهم معاقل التنظيم في سوريا، وتعد أحد المعابر الأساسية لدخول وخروج عناصره. إلا أن تركيا أغلقت المعبر منذ سيطرة التنظيم عليها في بداية 2014.
وتركيا التي قطعت علاقاتها مع النظام السوري برئاسة بشار الأسد تعد بلد اللجوء الرئيسي للنازحين السوريين الذين يهربون من الحرب في بلادهم. وهي تستقبل اليوم رسميا أكثر من 1.8 مليون سوري وكذلك نحو 200 ألف عراقي.
أنقرة: «الشرق الأوسط»
عقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس (الأربعاء) اجتماعا مفاجئا مع مسؤول كبير قي حزب الشعب الجمهوري المعارض، في وقت تدرس فيه القوى السياسية التركية إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية. وخسر حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية يوم الأحد الماضي الغالبية المطلقة التي يتمتع بها منذ 13 عاما في البرلمان.
ADVERTISING
وإثر هذه النتائج تجد البلاد نفسها اليوم أمام خيارين، إما تشكيل حكومة ائتلافية وإما إجراء انتخابات مبكرة.
وعقد إردوغان، الذي لم يعلق حتى الآن على النتائج، اجتماعا لم يعلن عنه مسبقا استمر ساعتين في أنقرة مع دنيز بايكال الذي كان رئيس حزب الشعب الجمهوري حتى عام 2010.
ويأتي الاجتماع وسط تكهنات بأن الخروج من الأزمة الحالية قد يكون في تشكيل حكومة ائتلافية بين حزبي الشعب الجمهوري والعدالة والتنمية.
وبعد الاجتماع قال بايكال للصحافيين: «وجدت الرئيس منفتحا على كل أشكال الائتلاف»، مشيرا إلى أنه لم ير أي معارضة من قبل الرئيس على تشكيل ائتلاف يضم أطياف المعارضة من دون حزب العدالة والتنمية. وتابع: «يجدر على الأحزاب السياسية التشاور في ما يتعلق بالائتلاف. إن الرئاسة لن تمنع أي إجماع»، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار إلى أنه سيبلغ رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار أوغلو بنتائج الاجتماع.
ولفت بايكال (76 عاما)، والذي من المفترض أن يتولى رئاسة البرلمان بالوكالة على اعتبار أنه الأكبر سنا، إلى أن الاجتماع عقد بطلب من إردوغان.
وأثار الاجتماع استياء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذكّر البعض بسخرية إردوغان من بايكال إثر استقالته من رئاسة حزب الشعب الجمهوري على خلفية فضيحة جنسية.
وحاز حزب العدالة والتنمية على 258 مقعدا من أصل 550 في البرلمان مقابل 132 لحزب الشعب الجمهوري و80 مقعدا لحزب الشعب الديمقراطي و80 لحزب الحركة القومية.
ويرى معلقون أن خيار إجراء انتخابات مبكرة بدأ بالتراجع أمام احتمال تشكيل ائتلاف حكومي.
وكتب عبد القادر سيلفي المقرب من حزب العدالة والتنمية في صحيفة «يني شفق» اليومية، أن «نبض أنقرة يتغير كل دقيقة». وتابع: «ليلة الانتخابات كانت الترجيحات تميل لصالح تنظيم انتخابات مبكرة. ولكن اليوم، ومع هدوء صخب الانتخابات، بدأت الترجيحات تميل تجاه حكومة ائتلافية».
من جهة أخرى، قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن رئيس الوزراء سيلتقي بقائد القوات المسلحة ومسؤولين أمنيين كبار آخرين اليوم لمناقشة الاضطرابات في منطقة جنوب شرقي تركيا التي يغلب الأكراد على سكانها.
وكان زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد اتهم الحكومة أمس بالتراخي في مواجهة تصاعد العنف في المنطقة بعد أن دخل حزبه البرلمان للمرة الأولى وفقد حزب العدالة والتنمية الحاكم الأغلبية في الانتخابات البرلمانية.
وكان صلاح الدين ديمرتاش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد قد اتهم أمس الحكومة التركية بالوقوف عمدا في موقف المتفرج فيما يتصاعد العنف بالمنطقة التي يغلب على سكانها الأكراد في جنوب شرقي تركيا.
وأصيب شخصان الليلة قبل الماضية ليرتفع عدد المصابين إلى سبعة فيما لا تزال التوترات متصاعدة في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية بعد أيام من انتخابات برلمانية أدت إلى دخول الحزب الموالي للأكراد البرلمان للمرة الأولى.
وقال ديمرتاش للصحافيين في أنقرة إن الحكومة والرئيس رجب طيب إردوغان التزما الصمت لتقويض نجاح حزبه في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، حسب ما نقلت «رويترز».
وفاز الحزب الموالي للأكراد بنسبة 13 في المائة من الأصوات ليصبح أول حزب كردي يدخل البرلمان ويحرم حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأغلبية التي تمكنه من تشكيل الحكمة بمفرده.
وأضاف ديمرتاش: «أناس يتخذون خطوات لدفع البلاد نحو حرب أهلية ورئيس الوزراء والرئيس مختفيان». وقال: «ترى هل ينتظران حتى تنزلق البلاد إلى حرب أهلية ليقولا انظروا إلى مدى أهمية حزب العدالة والتنمية».
وقتل أيتاج باران رئيس جمعية «يني أحيا دير» الإغاثية بالرصاص أول من أمس أثناء مغادرته مكتبه في مدينة ديار بكر. وترتبط جمعية «يني أحيا دير» بحزب هدى بار الكردي الإسلامي الذي يدعمه متعاطفون مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي كانت ناشطة في المنطقة في التسعينات من القرن الماضي والمحظورة الآن.
ويعود تاريخ التنافس بين الأكراد الإسلاميين المرتبطين بحزب الله وحزب العمال الكردستاني اليساري إلى التسعينات من القرن الماضي.
وقال أنصار هدى بار إن متعاطفين مع حزب العمال الكردستاني هم وراء هجوم الثلاثاء.
لكن حزب العمال الكردستاني نفى مسؤوليته، وقال في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني، إن الهجوم استفزاز يستهدف ترويع الأكراد وتقويض النجاح الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات.
ويقول حزب الشعوب إن عدد الهجمات العنيفة التي تعرض لها أثناء الانتخابات بلغ 140 هجوما في مسعى مدبر لربطه بالعنف وكان من بينها انفجار وقع في تجمع سياسي في ديار بكر في الخامس من يونيو (حزيران) مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال ديمرتاش إن كل الهجمات تنبع من «مركز» واحد. وأضاف أن المفجرين تربطهم صلات بمقاتلي تنظيم داعش في سوريا.
الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:30

ما هي مهمة المثقف

 

مهمة المثقف الاولى والاساسية وخاصة في وضعنا الحالي هي لا يوحد افكار ومعتقدات الناس بل ان مهمته هي كيف يجعل هؤلاء الناس يحترم افكار ومعتقدات بعضهم البعض كيف يغير فكرة الناس معتقد الناس ان الافكار تتلاحق لا تتصارع وان الانسان كلما اطلع اكثر بتمعن على اكبر عدد من الافكار الاخرى كلما جاء رأيه اكثر صوابا واستقامة وفائدة

مهمته ان يدفع المواطن العراقي الى طرح رأيه وموقفه بكل جرأة وصراحة وبارادة مستقلة وبقناعة ذاتية لا خوفا من احد ولا ومجاملة لاحد ويقنعه بان طرح رأية ووجهة نظره وخاصة في القضايا العامة التي تهم اكبر عدد من الشعب ليس حق بل واجب ايضا لا عذر له عن التخلي عن حقه وواجبه مهما كانت الظروف ويدعوه الى تحدي كل العراقيل التي تحول دون ذلك

انها الوسيلة الوحيدة التي تضعنا على الطريق الصحيح ولا وسيلة غيرها

لان الشعب كل الشعب هو الذي يبني الوطن ويطوره وليست الفئة الحاكمة ولا يمكنه ان يفعل ذلك الا اذا كان الشعب حرا في طرح افكاره ومعتقده حرا في عقله

حيث اثبت الايام ان الشعوب المقيدة والممنوعة من طرح افكارها ومعتقداتها وعقلها محتل فانها لا تبني وطن بل تعيش ذليلة متخلفة وهذا ما نراه في الشعوب التي عاشت في ظل انظمة عبودية دكتاتورية امثال نظام صدام القذافي نظام ال سعود رغم الامكانيات المالية والبشرية التي تملكها هذه الشعوب الا انها عانت الجوع والمرض والجهل والذل والتخلف

مهمة المثقف ان يعلم كل مواطن ان يطرح رأيه في اي قرار يتخذ في اي تصرف يراه ان يعلم الناس كيف تتحاور تتناقش احدهم يعارض الاخر احدهم ينتقد الاخر لا كاعداء بل كاحباب الهدف منها الاستفادة والمنفعة الهدف من كل ذلك الوصول الى الوسيلة التي ثمرها اكثر وفائدتها اكبر ومنفعتها اوسع

يعني ان نحترم كل الاراء وكل المعتقدات مهما كانت حتى لو كانت غير عقلانية فكل هذه الاراء ذات فائدة ومنفعة الا الاراء والمعتقدات التي تلغي الاخر التي تذبح الاخر فهنا يصبح صاحب هذا الرأي والمعتقد وباء خطر يهدد الارض والبشر لهذا يجب التصدي لهذه الافكار والمعتقدات ومن يطلقها وقبر هم كما تقبر اي نتنة واي وباء فهؤلاء ليس بشر ولا يمتون للبشرية باي صلة

اثبت الواقع وفي كل مراحل التاريخ وفي كل مكان ان الرأي الواحد الحاكم الواحد انه الوباء الاكثر خطورة بل انه رحم وحاضنة كل الاوبئة التي تعرضت لها الحياة والبشرية من ذبح ودمار وجهل ومرض وجوع وذل وقهر ولا تزال مستمرة واعتقد انها ستستمر طالما هناك فكر واحد و وحاكم واحد هو الذي يسود في بلد ما من بلدان هذه الارض فخطورته وشره لا ينحصر في بلده بل ينتشر ويتسع في بلدان اخرى امثال النازية الهترلية والبعثية الصدامية والداعشية الوهابية ووهابية ال سعود وغيرهم من الاوبئة التي تعرضت لها الحياة والبشرية

اعود واقول المثقف صاحب رسالة اي نبي وليس مجرد شخص يؤدي خدمة استاذ جامعة مدرس في مدرسة طبيب في مستشفى الحداد في معمله حلاق في محله تاجر في متجره فهؤلاء يؤدون خدمة للناس لهذا الناس تصعد اليهم تأتي اليهم فأي من هؤلاء لا يمكن ان نعتبره مثقف بل انه يؤدي خدمة

اما المثقف فهو صاحب رسالة اي هو الذي ينزل الى الناس وهو الذي يذهب اليهم ويلتقي بهم اينما حلوا واينما وجدوا في حقولهم معاملهم في تجمعاتهم

المثقف هو الذي ينزل الى دون مستوى هؤلاء جميعا ويرفع من مستواهم تدريجيا حتى لو تطلب منه ان يبدأ بدار دور وقديما قال الامام علي خاطب الناس على مستوى عقولهم

الويل للمثقف والثقافة اذا اعتقد المثقف انه قادر على حرق المراحل والقفز عليها

اقول صراحة بعد التغيير بعد التحرير تهيأت فرصة مهمة وكبيرة لتحرك المثقف وعليه ان يستثمرها في تطور المجتمع وتقدمه لهذا عليه ان يحميها ولا يضيعها ويتمسك بها باظافره واسنانه

صحيح ان التغيير فتح الباب لكل العراقيين ان يعبروا عن افكارهم وآرائهم ووجهات نظرهم وبما انهم مختلفون في المستويات الفكرية والاجتماعية فمن الطبيعي سنسمع افكار واراء كثيرة ووجهات نظر مختلفة ومتعارضة وبعضها تدعوا الى الغاء الاخر وحتى العنف وهذا امر طبيعي بالنسبة لنا حيث عشنا كل تاريخنا عقولنا محتلة وكلمتنا مقيدة وفجأة تحررت عقولنا وتكسرت قيود

كلمتنا

مهدي المولى

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:28

الله بالخير أبو يُسر - واثق الجابري


.
تمنى العراقيون في سنوات الدكتاتورية، أن يحكمهم أيّ دكتاتور عربي غير دكتاتورهم؛ رغم قسوة معظمهم؛ ولكنهم لم يضربوا شعوبهم بالنار والحديد والكيمياوي في وقتها؛ إلاّ بعدما ثارت عليهم الشعوب؛ في ما سمته ربيعها.
قمع الشعوب لم يكن لهدف سامي، أو ما يُدعى للحفاظ على الأمن القومي؛ بقدر ما هو تحقيق لمآرب ومخططات دول أخرى؟!
كنا نعتقد أن حكام العرب يستجدون الخبز لشعوبهم، ويعتبرون كرامة مواطنيهم فوق إيّ مواطن عربي فقط؛ حتى قال بعضهم(سِيدَكْ إِبن البلد)، وأول ما يطرد العراقي وتلاحقه أجهزة المخابرات؛ بينما يفضل الغرباء على العراقي في بلده، وما تزال النظرية قائمة، ورواتب الأجانب أضعاف؛ في تعاقد الشركات والعمالة الأجنبية، والطبيب الهندي أضعاف الطبيب العراقي المهدد بالقتل؟! 
يفكر ساسة الدول وحتى السيء منهم؛ بمصلحة بلده وشعبه أولاً، سيما في الحروب حيث تذوب الخلافات الداخلية وتتوجه لعدو واحد، ومشكلتنا في العراق أننا نخوض حرب متعددة الأطراف، ومتنوعة السلاح ومختلفة النوايا: حرب مع الأرهاب، وأخرى من الإشاعات وعرقلة عمل الحكومة، وسكاكين الخاصرة من أقرب الشركاء.
يشحن الشارع وصفحات الفيس بوك في لحظة، ويضج التافهون على إزرار قميص، أو مقطع فيه أوباما منشغل عن السلام على العبادي، ويتحدث كثيرٌ من الجهلاء بثقافة الشعوب ومصلحة العراق، في زمن التكنلوجيا وتسابق الوقت والسلام الكاذب عندنا أحياناً، ورؤوساء العالم لا يهملون دقيقة مجاملة كاذب (الله بالخير شلونكم شلون العائلة شلونكم بعد شلونكم مرتاحين).
أعتقدت ثقافتان؛ جيل الدكتاتورية الذي خلف لنا داعش والتطرف والقتل، وجيل الفساد ونهب خيرات العراق وسرقة موازنته، الذي سلم ثلث العراق لداعش، وواحدهم أخطر من الآخر، وهم جهلاء أعداء للعراق، لا يعرفون سوى السخرية والإتهامات ونظريات المؤامرة، وما يروه بأنفسهم من خيانة، ومن واجب نخب المجتمع التصدي لهذه الآفة الخطيرة، التي تقف مشاريعها كعثرة في طريق العملية السياسية ولا يعلمون تقدير الوقت، وأهمية إستثمار الفرص حتى قيل: "الأمريكان يجتمعون وقوفاً. 
أغاض المتخلفين الجهلاء؛أهمية العراق الدولية، ووقوف أول رئيس وزراء عراقي بين القادة الكبار؛ لدعمه ضد الإرهاب، ومنع عودة الدكتاتورية.
ليس المهم أن يُسلم أوباما على العبادي، المهم كيف نستثمر الدعم الدولي، لأننا في موقف الحق ضد الأرهاب، والإنسانية لمواجهة الوحشية والتخلف، ونحن من يقود العالم نحو السلام.

واثق الجابري

رجب طيب أردغان: زعيم حزب "العدالة والتنمية" وأحد أقطاب الشرْ، وضلع من أضلع مثلث دعم الإرهاب في المنطقة، سقط ليس سهواً ! بل حان فعلاً وقت تكسير مثلث الشرْ.

الإنتخابات النيابية التركية، أطاحت بآمال أردوغان وأنهت "حكم الحزب المنفرد" الذي إستمر، زهاء 12 عاماً منذ فوزه في إنتخابات عام 2000.

لأول مرة، ينطلق أكراد تركيا؛ رافعين صور زعيمهم الذي يقبع في سجون أردوغان (عبدلله أوجلان) مستبشرين بدخول البرلمان وبنسبة 12 %، وعلى مايبدو أن حلم الدولة الكوردية سيتحقق في القريب الآجل، وليس العاجل، ونعتقد إن تقاربات ستحصل مع أكراد المنطقة؛ لتحقيق حلم الدولة الكوردية الذي طال إنتظاره.

نعم. الإنتخابات أذلت أردوغان؛ ومني بأسوأ هزيمة إنتخابية في أكثر من عقد من الزمن عندما خسِر حزبه "العدالة والتنمية" أغلبيته المطلقة في البرلمان، ويبحث الآن عن تحالفات مع أحزاب آخرى؛ لتشكيل الحكومة الجديدة، كان أردوغان يأمل في أن يحقق حزبه انتصاراً كاسحاً؛ ليتمكن من تغيير الدستور؛ وليتمكن من حصوله على مزيداً من الحقوق السياسية كرئيساً للجمهورية.

عاقب الناخبون سياسات (جنون العظمة)، وتلقى أردوغان صفعة لم يحسب لها حساب، إن أردوغان جال تركيا طولاً وعرضاً؛ في حملته الإنتخابية، لضمان فوز حزبه؛ بأغلبية 330 مقعداً على الأقل، وفشل في الحصول حتى على الحد الأدنى لتشكيل الحكومة بمفرده وهو267 مقعداً، وهذه النتائج عكست رفض الناخبين لسياسات أردوغان، وكان على حزب أردوغان الحصول على أغلبية ثلثي المقاعد؛ للقيام بنواياه المرفوضة شعبياً؛ ولم يحقق الحزب سوى 259 مقعداً وهوأقل بكثير مما كان يتوقعه، ولا يكفي لتشكيل حكومة يحلق بها منفرداً في سماء تركيا !

أدت إستراتيجية "فرق تسد" التي إنتهجها أردوغان، لدفع حزبه المتعصب دينياً إلى الواجهة، وإلى مزيداً من الانقسامات في تركيا بل وفي بعض الحالات إلى العنف، إن تباطؤ الإقتصاد، والبطالة، والحقوق المدنية، وتعثر عملية السلام الكوردية، وتدخل تركيا في الشؤون الداخلية لدول الجوار ودعم الإرهاب، والمخاوف من إعطاء أردوغان مزيداً من الصلاحيات في السلطة تحوله إلى ديكتاتور كانت السبب في تراجعه الشديد، وكذلك إنتشارالشائعات قبيل الإنتخابات، بشأن إعتزام أردوغان القيام بحملة أخرى لقمع الصحفيين والمنتقدين.

أردوغان وجه الإهانات، والتهديدات، والاتهامات إلى المعارضين، والناشطات السياسيات، والإعلام، وغير المسلمين، والأقليات العرقية والثقافية في تركيا، وقبل الإنتخابات وصف أردوغان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، الذي حصل على 25 في المائة من المقاعد، بأنه حزب للكفرة والشواذ.

الإنتخابات كانت عقابا لأردوغان؛ الذي رفض الناخبون سلوكه وأن حجمه قد تقلص كما تراجع تأثيره ونفوذه، وقالت صحفاً عربية وأجنبية: بأن "تركيا ستدخل مرحلة غموض سياسي" وأن أردوغان منيّ بـ"نكسة كبرى" في الإنتخابات وإنه أي أردوغان يلعق جِراحه ويواجه الإذلال في الإنتخابات.

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:23

زمن الهلوسات- سامان جيقي

لو نظرنا الى واقعنا الحالي لوجدنا اننا في زمن الهلوسة عنوانه الرئيسي و خاصة في الشرق الأوسط و الوطن العربي بشكل عام  فاغلب هذه الشعوب و الأوطان تعيش الهلوسة و تظن نفسها شعب الله المختار و الرئيس الذي يحكم في هذه  الأوطان ينصب نفسه خليفة للخالق هذا أن لم يحسب نفسه اكبر من الخالق نفسه اذا كان يعترف بوجوده . الشعوب العربية متعودة دايمآ كما يقول عادل امام على التصفيق لكل رئيس يأتي و تعشق تلك الهلوسة التي يرضى بها اغلب الشعوب العربية ما ان تنتهي من بروح بالدم نفديك يا صدام او يا بشار او يا قذافي او حتى يا مبارك ما ان نجد نفس العبارة تتكرر للقادة الذين تلو هؤلاء  مع العلم بشار باقي يهلوس في كرسيه و لم يسقطه المهلوسين الذين يحاربونه لانهم يهلوسون اكثر من هلوسته لانهم يقتلون بعضهم البعض و يجعلون بشار يستمتع و للعلم ان الغرب مستفيد من جنون بشار و هم يدعمونه و يصفقون له على انجازه في البقاء في الحكم لحد الان بالرغم من فقدانه لأكثر من 50 :/: من سيطرته على أرض يعتقد انه زعيمها او اله لها . جبهة النصرة و داعش و الاكراد و حتى الجيش الحر لا يعرفون ماذا يفعلون و بافعالهم بشار الأسد يستفاد و يبقى و هو يضحك و يدخن النركيلة و هم مهلوسين بجنون القتل و الأرض و ما تسمى حرية .

تونس التي الهلوسة فيها كانت اقل من كلهم طبعآ مع مصر من خلال تغيير النظام بهلوسة علمانية اكثر من رائعة و تونس التي قضت على هلوسة حركة النهضة الإسلامية في الحكم و قبلهم زين العابدين بن علي و هلوسته عندما قال انا لم اعرف ماذا يحصل في الشارع التونسي طبعآ لانه مصاب بهلوسة العظمة ( جنون العظمة ) . حركة النهضة الإسلامية  ( اخوان المسلمين تونس ) و حلمها الجنوني الإسلامي بتأسيس دولة إسلامية لم يدم جنونهم كثيرآ لوجود شباب حر مهلوس بالحرية و العلمانية فاسقطهم في الانتخابات البرلمانية 2014 .
مصر حكاية جنون السلطة تم التغيير فيها بقتل و جنون (هلوسة الحاكم و المحكوم ) لم تعرف اي حكم هناك العسكر ام الشريعة ام المدنية . تحالف المدنية و العسكر اسقط حكم الشريعة و التي كانت تهلوس مع جماعات إرهابية.  اخوان المسلمين تحكم مصر للمرة الأولى منذ التأسيس في القرن المنصرم و تحاول فرض فرض الشريعة الإسلامية (هلوسة الدين ) على شعب يعد اكبر بلد بالتحرش الجنسي و هذان الامران منافيان لبعضهم . فلم يحتمل الشعب هلوسات مرسي و استغل الوضع السيسي ليصل إلى الحكم و الذي لو يتم البحث وراءه لوجده انه ايضآ مهلوس في الحكم . لكن الشعب تعجبه هلوسة السيسي التي تشبه هلوسة مبارك في الحكم .

الخليج العربي قطر و البحرين و الكويت و السعودية دول يصنف حكامها بالمرضى  ( جنون العضمة ) و يدعمون دائمآ الطرف الخطأ و بعد ان يخسر الطرف الذي يدعموه سرعان ما يقولون عنه ارهابي و الدليل الحكم في مصر و هذا ان دل على شيء فهو يدل على هلوساتهم . اما الإمارات و عمان السلطانية و فهم اكثر العقلاء في الخليج العربي لانهم مع الجميع لخدمة نفسهم .

اليمن شعب مهلوس بالقات فالحوثي و عبدالله صالح و عبد ربه منصور هادي كل شخص منهم مجنون و من وراء جنونهم و جنون الذين يتبع هؤلاء اليمن يموت فيه الناس البريئة. 
فلسطين الهلوسة الكبرى في العالم العربي و جنون القدس الذي لن يعود مهما فعلوا . بين حماس و فتح جنون الحكم لا دين له يابيض يا اسود . و الذي ساهم في قتل عرفات هم الفلسطينيين نفسهم لكي تأتي وجوه جديدة للحكم .
المغرب العربي عدا تونس و مع الأردن لا يعرفون هم مع من و يصفقون فقط في القمم العربية و هم مهلوسين او بالاحرى محششين  دائمآ .

العراق حدث و لا حرج اسم من هلوسات صدام الى هلوسات المالكي و حتى هلوسات شيوخ العشائر السنية و الهلوسة الكوردية بقيام دولتهم الحلم و الشيعة الذين يملكون أكثر من مئة زعيم . صدام و اتباعه هلوسوا كثيرآ و انتهت قصتهم و اتى العراق الجديد الذي يعتبر مستشفى كبير المجانين و كل انواع الجنون فيه و لا يوجد فيه أطباء يعالجون هذا الجنون . المالكي و الذي أصبح نائب رئيس الجمهورية لا زال لديه حكم في السلطة أكثر من سلطة العبادي و منطقة الجنوبية مقسمة بين هذا وذاك اما السنة فجنون فقدانهم للسلطة اثر على دماغهم فجعلهم يهلوسون و لا يعرفون ماذا يفعلون و لا مايريدون اما الأكراد فجنون الحلم بدولة جعلهم يهلوسون و لا يعرفون ماذا يريدون البقاء مع العراق ام الانفصال اما باقي المكونات في العراق جعلوهم يهلوسون ايضآ خوفآ من هلوسة الكبار . العراق الذي بيه البطاط و الصدر و البارزاني و المالكي و علي حاتم  و غيرهم هل تتوقعون وطن عاقل .

داعش هي اعظم جنون في العالم بأسره و لكن هو صناع نفس الشعوب العربيه المهلوسة و جنون السلطان أردوغان و الشاه الإيراني  علي خامنئي . الظاهر من هذا يثبت ان الاسلام السياسي و الديني هلوسة صنعها الحكام ليبقوا في الحكم.
نحن ايضآ نهلوس في بعض الأحيان و هو شيء يخرجك من واقعك و حدودك و تتكلم بحرية .

صورة ملتهبة شجية، مزجت بين عبق كربلاء الحسين، وفراق الإمام المظلوم عن ولده، علي الأكبر (عليهما السلام)، ويراه مقطع الاوصال غريباً، وبين ألم اللوعة لحديث والد الشهيد، مصطفى العذاري (رحمة البارئ عليه)، الذي إستشهد جريحاً غريباً، معلقاً على جسر الفلوجة، وقدم الاب الصابر شبلاً صنديداً، يعد إمتداداً لوفاء أنصار الثورة الحسينية المقدسة، من أجل الأرض والعرض، فكلاهما قاتلا العدو نفسه، بهمجيته ووحشيته، ففي كل زمن يولد الأبرار، ليستمروا بالحياة، ويموت الفجار، ليقبعوا في مزابل التأريخ.
مصطفى العذاري ليس من أبناء القوات الأمنية، بل هو إبن العراق، بجيشه وحشده، وسنته وشيعته، وعربه وأكراده، لأنه أبى الهزيمة، وفضل إختيار طريقة حياته السرمدية، بقدم صدق عند مليك مقتدر، في عليين مع الشهداء والصالحين، حاملاً حب العراق في قلبه، رافعاً راية التكبير، لأجل الوحدة والكرامة، لا لقطع الرقاب والتكفير، وبالتالي فالشهيد العذاري، رمز التعايش السلمي، الذي رفض التقسيم، ونهض من مدينة الصدر المناضلة، بعقيدته الوطنية والدينية، للدفاع عن أهل الأنبار، لذا فهو العراق بعينه.
عقارب زاحفة على جدران العراق، تريد إحتكار الأرض، لدين ليس من الإسلام بشيء، يحاولون بالقتل والذبح، صياغة عالم من القبح، يبدو بظاهره الديني المزيف جميلاً، ويصنعون أكاذيب تجعل من البشرية، كائنات تتقاتل من أجل البقاء، بصراع حيواني دموي، وإلا كيف تعامل الإسلام، مع الأسرى يا أبناء الطلقاء، ولكنه رغم إستشهاد (مصطفى ناصر)، فقد قتلكم ألف مرة، بحبه لعراق الحسين (عليه السلام)، الذي علم الأجيال معنى الأجساد، التي تهب روحها للخلود، في تاريخ لا يمكن نسيانه أبداً.

يتبع الدواعش الجبناء، سياسة دق المسامير، تحت أقدام الشعب العراقي، بطريقة إثارة الفزع والرعب، في قلوب الابطال المشاركين، في عمليات تحرير الأرض المغتصبة، بيد أن صور التلاحم البطولي، لغيارى الحشد الشعبي، والقوات الأمنية، وإستنهاض الهمم، وإستلهام العبر، جعلت موازين الصراع، تنقلب في صالحنا، فنرى الحشود المجاهدة، تتسابق في ميدان الشهادة، للقضاء على الإنحرافات الفكرية، لهؤلاء الشرذمة الضالة، والذين لا يدركون حقيقة، أن كبيرنا لا يقاس، وصغيرنا لا يداس، فالقتل لنا عادة، وكرامتنا من البارئ الشهادة.

إن تحرير مدينة غري سبي، برأي لا تقل أهمية عن تحرير مدينة كركوك بأي حال، لأنها تشكل حلقة الوصل بين منطقة الجزيرة ومقاطعة كوباني. وبسبب سيطرة تنظيم داعش على المدينة قبل عامين، تم فصل كوباني عن منطقة الجزيرة ومن ثم محاصرتها من ثلاثة جهات، وشن حرب إبادة ضد أبنائها، والجميع شاهد كيف أبدى المقاتلين الكرد بطولة نادرة في سبيل الدفاع عنها ومن داعش من إحتلالها، ومن أجل عودة أبنائها إليها من جديد.

إن أهمية مدينة غري سبي، لا تنبع من الموارد الطبيعية التي تحتويها تربة المنطقة، بل يكمن في موقع المدينة الحساس لإقليم غرب كردستان ووحدته الجغرافية والسياسية وأمنه. ومن دون تحريرها لا يمكن الحديث عن وحدة الإقليم وسلامته، وستبقى مناطقنا الكردية عرضة للخطر بشكل دائم. وكان هدف تركيا من دفع داعش لإحتلالها وإحتلال كوباني هو، لقطع الطريق على الكرد لتشيكل إقليم خاص بهم وبناء إدارة ذاتية لهم.

وكلما أسرعنا بتحرير هذه المدينة من رجس إرهابي تنظيم داعش، كان ذلك أفضل للقضية الكردية في غرب كردستان من جميع النواحي، وهذا سيعزز من وحدة الكرد ويمنحهم القوة والقدرة للدفاع عن أنفسهم، وعدم السماح مرة إخرى للإرهابين بالإنفراد بمنطقة معينة، كما فعلوا مع كوباني.

وعلينا ككرد أن لا نتلهي بما تقوله المعاراضات السورية، والجري خلف مؤتمرات هنا وهناك لا طائل منها، إن الحقائق ترسم على الأرض بالدماء، والعالم يتعامل مع الحقائق والأقوياء. إن حضور ألف مؤتمر وتوقيع مئة وثيقة والحصول على مئة تعهد، لن يعيد للكرد متر مربعآ واحدآ من أراضيهم، ولا حق من حقوقهم القومية والسياسية على الإطلاق.

هل الدستور العراقي هو الذي أعاد لنا مدينة كركوك، أم هروب قوات المالكي أمام قوات تنظيم داعش، وإستغلال البيشمركة الموقف وقيامها بالسيطرة على المدينة في هذا الأثناء؟ ومع ذلك إلى الأن لم تقوم قيادة الإقليم بضم المدينة إلى الإقليم رسميآ !!!

لا زال هناك الكثير من المناطق في غرب كردستان، بحاجة إلى تحريرها من يد الأعداء، وعلى رأسهم قلب قامشلوا ومطارها، ومعبر باب السلام ومدينة إعزاز ومنيغ وديرجمال وتل رفعت ومارع، وأحرس، وصولآ إلى مدينة منبج وجرابلس، لفتح مرر يوصل بين منطقة كوباني وعفرين وربطهما ببعض. وإلا فإن الوحدة الترابية لإقليم غرب ستبقى ناقصة، وستظل عفرين محاصرة ومهددة من قبل الأعداءعلى مدار الساعة.

وخاصة إذا أخذنا بالإعتبار، التحولات الجاربة في الوضع السوري العسكري والسياسي وما يمكن أن ينتهي إليه الإمور، في ظل الحديث الغربي - الروسي والإتفاق على حل يقضي بضرورة إخراج الأسد من السلطة وترحيله الى روسيا. ولهذا لا يكفي تحرير هذه المدن والمناطق، ولكن يجب أن يتم ذك في أقرب وقت. لأن عامل الزمن هنا مهم جدآ، وعلينا الإستفادة إلى أقصى حد من الدعم الجوي الغربي لنا، قبل أن يجف بسبب تغير الظروف والأوضاع في المنطقة والعالم.

وفي الختام أدعو جميع أبناء شعبنا الكردي، دعم قوات الحماية الشعبية، حتى تستكمل تحرير باقي مناطقنا، بهدف توحيد غرب كردستان جغرافيآ، وهذا سيمنحنا مزيدآ من القوة، ويحسن من موقع الكرد التفاوضي مع الأطراف السورية المختلفة والأطراف الدولية. ولهذا من دون تحرير غري سبي ومعبر باب السلام، الواقع ضمن أراضي عفرين، سيظل وضعنا الكردي هشآ. أقول هذا كي لا يخدع أحدآ نفسه، ولا يعتمد على وعود الأخرين الكاذبة، ولا ننسى الحقوق تؤخذ ولا تعطى.

شخصيآ لدي إيمان كامل، بقدرة قوات الحماية الشعبية الكردية الباسلة، على تحرير مدينة غري سبي، والمناطق الإخرى من براثن تنظيم داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الحاقدة على شعبنا الكردي.

10 - 06 - 2015

 

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:19

داعش.. إشاعة صنعت نصر!- الكاتب: قيس النجم

تقوم الشائعات بدور مهم في الحياة السياسية، وخاصة أثناء الحروب، فهي ورقة نفسية، للتلاعب بمشاعر الشعوب، والجيوش والحكومات، وإثارة الفزع والفوضى، ولفت الإنتباه نحو أمور هامشية، ليتسنى للعدو إسترجاع بعض هيبته، التي يفقدها في المعركة، خاصة عنما يتقهقر هذا العدو، وتنكشف مخططاته الخبيثة المعتمدة، على مثلث الفتنة الطائفي، وهي القومية والعرقية والمذهبية.
الشائعات تصنع أمجاداً زائفة، وأبطالاً من ورق، فمن السهل كشفها، وتمييز الأبيض من الأسود، وإن كانت بعض المزامير الفاسدة والفاشلة، تفوح قذارة من أجل إشعال المواقف، وجعلها أكثر فوضى وعنفاً وقتلاً، فتملأ الساحة عجيجاً وضحيجاً.
تصرفاتهم الرعناء، وصيدهم في الماء العكر، بنشر الشائعات، تجده في بعض الأحيان يصلهم الى الغاية المرجوة، ولكن سرعان ما تزول، وتكشف الأوراق فتجد داعش وشائعاتها، مجرد ورقة متهرئة، دخلت حياتنا محاولة، تمزيق الصف العراقي الواحد، دون أن تدرك هي وصناعها، الفاسدون والمفسدون، أن حياتهم كطيارة ورقية، عند أول هبة ريح، سرعان ما تنقطع خيوطها، وتتوه في الغيوم، وترمي بها في مجاهل الفضاء، كنفايات من الغبار الماضي السحيق، الذي إذا دخل قرية أفسدها، ودمر حجرها وبشرها.
المتصفح لتسلسل الزمن، يشاهد الخسران والخيبة، نتيجة حتمية للظالمين المجرمين، مضافاً إليهم الدواعش الإرهابيين، الذين أمضوا سنواتهم اللعينة، كالسرطان الصامت، لكنهم حاولوا إقتلاع جذورنا النقية الراسخة، وذلك برسم لوحة من الركام الأسود المتناثر، بدخان شمعة متهالكة، وبث التفرقة، لذا نحن بحاجة الى إعلام محارب للشائعات، وصناعة الخبر الحقيقي، الصادق الواقعي بالكلمة والصورة، أمر بات ضرورياً، أكثر من أي وقت مضى.
العدو يتجه لإستثارة الدوافع النفسية، وخلق مشاعر اليأس، والخوف والتراجع عند الناس، بل وحتى الخنوع والخضوع، للأمر الواقع المفروض، وبالتحديد مع مشاهد لا أخلاقية ودموية، تتنافى ومبادئ الدين، والإنسانية والذوق العام.

زعزعة العملية السياسية، وإفشال التجربة الديمقراطية، وتقسيم العراق، وتحطيم معنويات أبطال القوات الأمنية، ورجال الحشد الشعبي، وشرفاء العشائر الأصيلة، هي من أهم أهداف الإشاعات، التي يروجها داعش وأنصارها، من ساسة الدينار، لكي يدفع العراق ثمناً باهضاً شعباً وأرضاً، بيد أن التلاحم والتعايش السلمي، قطع على الجبناء والخونة هذا الطريق، فحبطت أعمالهم، وساءت مستقراً.

يهتم الأعلام العالمي والعربي كثيرا بالفضائح, وخصوصا العلاقات العاطفية بين المشاهير, فتمثل مادة دسمة للمتلقي, باعتبار انه يحس بارتياح, عندما تنكشف حقيقة المشاهير النتنة, ونتذكر كم فرح الناس, بفضيحة بيل كلينتون ومونيكا, لان الرئيس الأمريكي يمثل قمة الهرم الأمريكي, والناس تكره أمريكا, فأي سقوط لأمريكا يشعر الناس بالانشراح.
أعلامنا مقصر إلى ألان, في عملية كشف المستور, عن شخصيات تدعي التدين والأخلاق, وهي في تسافل سريع, فتعرية هؤلاء من صميم مسؤولية الأعلام.
ما أكثر فضائح وسطنا السياسي, وكل يوم نكتشف علاقة شاذة, بين عجوز سياسي وفنانة جميلة, أو زواج سري بسبب مراهقة متأخرة لمسئول, أو إيفاد لوزير مع راقصة خبيرة, هنا نعرض مثال صغير جدا, عن قصص ساخنة سياسيا, دوافعها نساء وخمر وفراش.
شيخ منصات الاعتصام (لافي),كان رمز الفتنة, والذي أجج شارع اللاوعي, وتعانق كثيرا مع رموز القاعدة, وبالعلن, عناق شاذ يحكي قصص تعاليم معابد القاعدة, هذا الشيخ الورع جدا, والمؤمن حد الإفراط, ما إن انتهى دوره في ساحات الاعتصام, حتى اتجه لتركيا, ليسبح بمستنقع النخاسين الأتراك, هذا هو دين لافي, فكانت جائزته غرفة في فندق للنخاسة التركية, أعلامنا مارس الصمت المطبق, عن فضح هذا النتن, في سلبية لا يمكن تبريرها.
زير البرلمان, الإعلامي السوبرمان عاطفيا, مارس حب مدفوع الثمن, وجعل من المنطقة الخضراء, مكان لليالي حمراء, مع نساء السياسة, الذي كشف منهن أربعة برلمانيات فقط, حسب ما نقلت المواقع الخبرية, من دون الإعلان عن أسمائهن, أو حتى اسم الإعلامي البلدوزر, والنسوة البرلمانيات من مختلف الكيانات, أي إن العاشق اهتم بموضوع التوافق السياسي, كي لا يتم نعته بالطائفي, فسحب للفراش امرأة من كل كيان سياسي عتيد, صمت أعلامي عن التوسع بالموضوع, أو كشف المبهم, لان أعلامنا جبان, لا يملك القوة لفضح من يستحق الفضيحة.
سياسي طموح, وثرائه الفاحش ذلل له الصعاب, وتسنده كتلة دينية جدا, في اغرب تصرف يصدر من كيان, الواجب انه لا يقبل إلا الأشخاص الملتزمين دينياً وأخلاقيا, فضح نفسه بسبب جهله المطبق, ففي زمن الجهاد وصد الإرهابيين, الناس تساهم في دعم الحشد الشعبي, عبر وسائل متعددة, مثل المال أو السلاح, أو حتى بالكلمات, أو رد إشاعات المضغوطين, لكن إن يكون دعم الحشد بإحضار نسوة, ليرقصن في وضح النهار, في إحدى حدائق بغداد, مع تصرفات لا تناسب مجتمعنا, بعنوان دعم الحشد, فهذه فضيحة لا يسترها ثوب! كذلك مارس الأعلام دور النوم, أو فقدان الرؤية والسمع, مما حفظ ماء وجه هذا الشخص, وهو لا يستحق.
السياسي حياته ليس ملكا له, لأنه يمثل قمة المجتمع, بعد إن تم انتخابه من قبل الناس ليكون ممثلا لهم, ولهذا يجب إن تكون تصرفاته بحساب, وان تكون بعيدة عن أي انحراف, وإلا وجب عليه إن يترك ما رشح له من منصب, ليمارس ما يريد بحريته, هذا المنطق الذي يغيب عن واقعنا.
الإعلام عندما يفضح هؤلاء المنقادين بحبل الشهوة, هو واجب إعلامي, وليس تجسس, وهذا حق المجتمع, إن يعرف ماذا يفعلون من انتخبهم, كي لا يسقط في حفرة الجهل برموز كارتونية, تمارس الرذيلة, وتلبس أكثر من قناع, فالوعي بحقيقتهم تمكن الشعب من أزالتهم في الانتخابات اللاحقة.
والسلام

كثيرة هي المبادرات التي قُدمت منذ سقوط النظام ، وعقدت العشرات من المؤتمرات التصالحية التي لم تخرج ابداً برؤية وخارطة طريق واضحتان للمستقبل السياسي والأمني في البلاد ، لهذا أي مبادرة ربما تقرأ بإحباط عالي من الجماهير ، كونها لم تقف على اصل المشكلة ، كما انها لم تضع الحلول المناسبة للمشاكل والتي بدأت تأخذ بعداً طائفياً ، وتفرز تقاتل مذهبي لم يظهر الى العلن منذ قرون مضت ، وما نشاهده اليوم من سيطرة الارهاب الداعشي على المحافظات السنية ، والحواضن الخطيرة التي كشفت تآمر البعض على البلاد ، ومحاولة ايقاف اي محاولة لتقدم البلاد سياسيا واقتصادياً وامنياً .
تعد هذه المبادرة التي اطلقها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي خطوة جدية نحو حلحلة الوضع السياسي الخطير الذي يعانيه بلدنا ، حيث وضعت مبادئ مهمة لهذه المبادرة وصيغت بطريقة تحفظ حقوق جميع المكونات العراقية دون تمييز ، الامر الذي يعطيها القوة في وقف التصدع في العلاقة بين ابناء الشعب العراقي الواحد .
وهنا ينطلق سؤال مهم ما هو الدافع من أثارة هذا الموضوع الحساس ، خصوصاً في ظل أجواء الشحن الطائفي ، والعمليات العسكرية في المناطق الغربية من البلاد ، والبركان الهائج في عموم المنطقة العربية والإسلامية بدءاً من ليبيا وحتى أفغانستان ، الامر الذي يثير الكثير من التساؤلات عن الجدوى من هذه المبادرة ، والمنطقة بإجمعها تسير نحو الحرب والاقتتال والتمزيق .
المبادرة التي لم تحمل عنوان المجلس الاعلى ، ولا اسم رئيسه ، بل حملت هموم الشعب وتحاول فك شفرات العلاقة المعقدة بين اطيافه ، وتقريب وجهات النظر بين سياسيه بما يخدم وحدة ارضه وشعبه ، كما انها جاءت لتهدئة وحلحلة المواقف جميعها ، ورغم الحساسيات والانتقادات من البعض على هذه المبادرة ، من الاطراف الصديقة ، والتي يحملها ضد الحكيم ومجلسه ، الا أن الواجب يحتم على الجميع الوقوف وإعلان الموقف الوطني الصائب ، ومنع انزلاق البلاد الى التقسيم والتمزق الطائفي ، لذلك لا يمكن الاستسلام او الوقوف ، بل يجب تحدي المواقف ، ونضع مساراً جدياً ، فهناك يداً تحمل السلاح لمقارعة الارهاب الداعشي الغريب ، ويداً تحمل اغصان الزيتون لتوحيد المواقف والرؤى من أجل النهوض بالبلاد وشعبه .
المبادرة جاءت لاستشعار الخطر الذي يهدد التعايش السلمي ووحدة البلاد أرضاً وشعباً ، ويقطع الطريق أمام كل الاجندات الاقليمية والدولية والتي تراهن اليوم على تقطيع اوصال العراق ، وتقسيمه الى كانتونات طائفية ، يعيش فيها الجميع ضعفاء لا يملكون الارض ولا خيرات بلدهم .
نعتقد أن على القوى الوطنية التي لديها الرغبة في بناء بلداً وشعباً يتجاوز الشحن الطائفي ، والاقتتال المذهبي أن تسعى جاهدة في اعلان نيتها الصادقة ، وتقديم الدعم لهذه المبادرة ، والتي بالتاكيد ستكون ملكاً ونتاجاً للقوى الوطنية الساعية في بناء عراق موحداً ارضاً وشعباً .

عبد القادر ابو عيسى : في 10 /6 / 2015

علم التاريخ ابو العلوم بأجمعها .

العلاقة بين الثقافة والتاريخ علاقة وثيقة لا يمكن الفصل بينهما والتاريخ اساس لهذه العلاقة وجوهرها . كيف وصلت علوم الرياضييات والفيزياء والكمياء والجغرافية وغيرها من العلوم كما هي عليه الآن , وطريقة تعامل المجتمعات والاديان وما ترمي اليه , كيف يدعي الانسان الثقافة وهو جاهل في التاريخ الثقافة تعني معرفة شيء عن كل شيء والمثقف يجب ولا اقول ينبغي عليه معرفة تاريخ كل الاشياءالتي يتواصل معها ومن المؤكد هناك فرق كبير بين المتعلم والمثقف . أحياناً شخص ما حاصل على شهادة عليا في اختصاص معيين لكنه يجهل بقية الامور الحياتية الأخرى وهناك نوادر عكس ذلك شخوص يحهلون القراءة والكتابة او حاصلين على تعليم بسيط اكثر ثقافة من غيرهم من المتعلمين الاكثر منهم . صفات الانسان المثقف إمتلاكه لمفاتيح الامور العامة لأبواب المجتمع الذي ينتمي اليه أو يتعامل معه يقرأ ابتدائاً تاريخ مجتمعه الذي يعيش فيه او الذي ينتمي اليه ويفهمه " حالة الفهم حالة اساسية " حتى النبي والفقهاء يوصون بها " أقرأوا القرآ ن وتدبروا قال النبى صلى الله عليه وسلم : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (صحيح البخاري ) . " كي يتمكن من فهم الحاضر واستقراء المستقبل , هذه حقيقة ثابتة والتاريخ عادة ما يكون حافزاً لخلق حاضر معاش ومستقبل يُعاش , كيف لنا ان نتعايش مع حالة ما إذا لم نعرف تاريخها ونطّلعُ عليه , واستحداث حالة تعني خلق تاريخ يتواصل مع المستقبل من جانبين مختلفين القبول او الرفض متوقفاً على الحالين السلبي والايجابي .

الاذكياء من البشر والمصلحين يعملون على ذلك خلق حاضر مشرق يصبح تاريخاً مجيداً فيما بعد واساس لمستقبل سعيد , والامم والمجتمعات ذات التاريخ الناجح عندما تتعرض للعداء والعدوان يحاول هؤلاء تشويه تاريخ من يعادونهُ . من اكثر الأمم التي تعرّضت وتتعرض الى هذا الحال هي الامة العربية بعد الميلاد وخصوصاً من بداية رسالة الاسلام السماوية والدول والمجتمعات التي قبلها اي قبل الميلاد مثل البابلين والآشوريين والسومريين والفراعنة وغيرهم التي اندمجت وتآلفت وإنصهرت وكوّنت أمة العرب تعرضت حضاراتها للكثير من الاعتدآت والتخريب والتدمير . العيلاميين بقيادة كورش واتفاقهم مع اليهود الساكنين في محيطها عند احتلالهم بابل زمن آخر ملوكها بابونيد خرّبوها وسرقوا كل ما تمكنوا عليه مثل مسلة حمرابي وغيرها وحاولوا نسبها لهم وكذلك غزوهم لبلاد مصرايام الفراعنة نفس الحال والمصير وايضاً غزو الهكسوس لهم , الغزوات التي تعرضت لها بلاد ما بين النهرين من قبل الاقوام الهمجية في مناطق الاناضول كانت على نفس المنوال تخريب وتدمير وتشويه للتاريخ , هولاكو وما فعله في بغداد وارض العراق والحركات الشعوبية وما فعلته وتفعلهُ اليوم من تخريب لتاريخ العرب والمسلمين مثل القرامطة وما فعلوه بمكة وحجاجها قتلهم لثلاثين الف حاج وسرقة الحجر (الاسعد ) والبويهيين والعبيديين وغيرهم ممن يشككون بالأسلام والمسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلّم وقبلهم المغالين من اليهود والنصارى , واليوم ماذا نرى اميركا خربت ما خربته لطمس تاريخ العراق القديم والحديث وكذلك اسرائيل وايران وذراعهم داعش . تاريخ هؤلاء اسود , اميركا قارة سكنها المجرمين والقتلة المنفين من قبل بلدانهم تمكنوا من ابادة اهل البلاد الاصلين الهنود الحمر وشكلوا دولة استعمرتها بريطانيا بعد خلاصهم مهنا اتفقوا معها لأستعمار وتدمير العالم ضربوا اليابان بقنبلتين ذريتين لا موجب لهما لأن الحرب كانت على وشك الانتهاء بسبب سقوط المانيا هناك سؤال لماذا اميركا لم تضرب الالمان بالقنابل الذرية وضربت اليابان بها . العنصرية سبب ذلك لأن اليابان ليست مسيحية . كذلك تاريخ دولة اسرائيل العنصرية الكيان المسخ رعاع مجرمين مجاميع من عصابات قادمة من كل العالم وبدعم من دول الشر الاستعمارية هجّروا وقتلوا الشعب الفلسطيني وتسببوا في ازاحته السكانية وخرّبوا وطنهُ بدون مشروعية ولا انسانية ولا يزالون على عدوانهم تاريخهم اسود مخزي

عندما يطعن المغالين الكفرة من الفرس المجوس وغيرهم من المشركين والملحدين بالخلفاء الراشدين وامهات المسلمين وجهاد الاموين والعباسين أنه تشويه للتاريخ العربي الاسلامي , إذاً ماذا بقي من رغيف الخبز الذي يعتاش عليه العرب , وصلت دولة الاسلام من حدود الصين الى حدود فرنسا وصلت بجهاد هؤلاء لم تصل بجهد البويهيينن او العبيديين والحمدانيين او الصفويين والشاهنشاهيين ولا ستكون على ما كانت عليه بالخمينيين وحكام العرب الحاليون ’ علينا فهم التاريخ بشكله الصحيح وإفهامه لأجيالنا القادمة وجعله مرتكزاً للحاضر والمستقبل .

المنحة المالية للناجيات الايزيديات و معالجتهن صحيا و نفسيا من خلال زيارة طلبة الأكاديمية إلى البرلمان الكوردستاني

زار وفد من طلبة الأكاديمية السياسية الدورة 17 لتثقيف الكوادر إلى البرلمان الكوردستاني برئاسة الأستاذ قادر قجاخ مدير الأكاديمية و مجموعة من الطلبة.

و تم استقبالهم من قبل الكتلة الصفراء هم الاعضاء ( اوميد خوشناو - حياة مجيد - فيروز اكرايى - شيخ شامو - امينا زكري اري هرسني - محمد ياسين - شوان محمد )، و ذلك بتاريخ 8/6/2015،

بعد الترحيب بالوفد اجتمع الطرفين حول مواضيع عديدة منها الإحداث الأخيرة في المنطقة و تمديد رئاسة رئيس الإقليم وموضوع المختطفين الايزيديين و المكونات لدى داعش و تشريع قانون تخصيص منحة مالية للناجيات الايزيديات و معالجتهم صحيا و نفسيا و معاناة النازحين بشكل عام و كيفية الاعتراف بجينوسايد الكورد الايزيديين من قبل البرلمان الكوردستاني.

عنوان المقال :"أمريكا ...كيف مولت فوضى ربيع العرب ؟"
"نص المقال "
في مطلع عام 2014سربت منظمة أمريكية، يطلق عليها (مجمعات الخبرةالأمريكية)، وثيقة في غاية الخطورة تتناول حقيقة ما سمي بالربيع العربي، فحسب "لجنة فالمي" الفرنسية التي نشرت على موقعها ما تناولته المنظمة الامريكية بخصوص الربيع العربي الذي اعتبرته حركة بعيدة كل البعد عن عفوية الشعوب العربية المتعطشة للتغيير السياسي ببلدانها، بل على العكس من ذلك هي خطة أمريكية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مشروع مدروس بروية وتعمد من طرف الإدارة الأمريكية والتي كان رائدها(روبرت فورد )رئيس الفريق الاستخباراتي المكلف بالمنطقة العربية حسب وصف المنظمة .

فالتقرير الذي سربته المنظمة يستند على تقرير رسمي للحكومة الأمريكية حول حقيقة مايجري بالوطن العربي، فقد بينت مواد التقرير تورط البيت الأبيض في الثورات العربية التي عصفت بعدة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث أن الوثيقة المذكورة، المؤرخة بتاريخ 22 أكتوبر 2010، أطلق عليها (مبادرة الربيع العربي بالشرق الأوسط، نظرة عامة) وهي وثيقة سرية تم الوصول إليها من طرف المنظمة بفضل قانون حرية المعلومات، فالولايات المتحدة الأمريكية، حسب هذه الوثيقة، وضعت في مخططاتها الداخلية العديد من الاستراتيجيات لقلب وزعزعة الأنظمة في البلدان المستهدفة بالاعتماد على (المجتمع المدني) بعدما مهدت لذلك الأرضية عبر عدة أعمال جوهرية مستندة بالخصوص على عمل المنظمات غير الحكومية.

فالمقاربة الأمريكية اعتمدت واستعملت هذه المنظمات غير الحكومية بشكل يتماشى مع السياسة الخارجية الأمريكية وأهدافه، خاصة فيما يخص بالأمن الداخلي؛ ف (مبادرة الشراكة الشرق أوسطية) تضم برنامجا إقليميا يعزز مكانة مواطني الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل تطوير مجتمعات تعددية وتشاركية ومنماة.

ويتضح من الأرقام الواردة في هذا التقييم، حسب نفس المصدر، أن مبادرة الشراكة الشرق أوسطية تطورت منذ إطلاقها في عام 2002 لتصبح أداة مرنة في المنطقة لتقديم الدعم المباشر يتم دمجها في هذه المجتمعات المدنية الأصلية المدفوعة من قبل دبلوماسية الحكومة الأميركية في المنطقة، فهذا الدعم يستساغ من خلال قراءة محتوى تقرير وزارة الخارجية الذي يستخدم ويتداول اللغة الدبلوماسية بدقة لإخفاء طبيعة هذه الهيمنة التي جاءت بها المبادرة.

فقد حدد القسم المعنون (كيف تعمل مبادرة الشراكة الشرق أوسطية) بوضوح أن الأهداف الرئيسية للمبادرة هو (بناء شبكات من الإصلاحيين الذين يتبادلون معارفهم ويساعد بعضهم البعض من أجل تحفيز التغيير في المنطقة)، حسب ما جاء في الوثيقة.

فالإدارة الأمريكية بقيادة أوباما لم تبخل بمنح الإمكانيات اللازمة لإنجاح التدخل في الشؤون الداخلية للدول المشمولة بالمبادرة الأمريكية، فهذه المنح المحلية "تقدم الدعم المباشر لمجموعات من السكان المحليين، والتي تمثل ما يناهز نصف تقديرات مشاريع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية" حسب ما أشار التقرير.


هذا وقد أثبت التقرير أن هناك مخصصات مالية للعملاء في مختلف السفارات الأمريكية لإدارة التمويل، إذ ترتبط مع مختلف المنظمات غير الحكومية وجماعات داخل المجتمع المدني تستفيد من هذه المنح، كما أن المشاريع الخاصة بكل بلد مصممة لتلبية احتياجات التنمية المحلية كما حددتها السفارات والإصلاحيين المحليين والتحليل الميداني الخاص بناءا على التطورات السياسية.


فالبرنامج الأمريكي حدد لكل بلد قدراتها وتحدياته الجديدة لتحقيق أهداف السياسة الأمريكية بالمنطقة، بحيث تضمن المبادرة (تحويل الأموال) لتلبية هذه الاحتياجات وفق نفس الوثيقة التي صممت لإعادة صياغة المؤسسات المحلية وحكومات المنطقة، وبالفعل، أكدت الوثيقة، وجود مبادرة (للشراكة الشرق أوسطية) متمحورة بالأساس حول دعم الجهات الفاعلة في المجتمع المدني بهذه الدول من قبل المنظمات غير الحكومية التي مقرها في الولايات المتحدة ودول المنطقة؛ ف "مبادرة الشراكة الشرق أوسطية لا توفر الأموال لهذه الحكومات الأجنبية أو كانت محل تفاوض معها وفق اتفاقات المساعدات الثنائية بل كانت ذات صبغة سرية وفق نفس التقرير.




ختامآ ، تقدم الوثيقة قائمة البلدان ذات الأولوية التي يستهدفها البرنامج وفق دوافع خفية للمؤسسة الأميركية، ويتعلق الأمر بدول اليمن تونس ومصر والبحرين و ليبيا وسورية وقد أقر هذا التقرير من طرف وزارة الخارجية الإدارة الأمريكية التي يرأسها أوباما لإعادة تشكيل (الشرق الأوسط الكبير) وفق الرؤية الأمريكية، حيث أنشئ مكتب خاص للمنسق الخاص الذي يرعى تحولات الشرق الأوسط منذ سبتمبر 2011 ، والتي عين على رأسها وليام تايلور،وهذا الدبلوماسي يعرف الكثير عن صياغة الثورات، إذ كان سفيرا للولايات المتحدة في أوكرانيا إبان "الثورة البرتقالية" في الفترة بين 2006-2009 ووفقا للتقرير نفسه ستقوم وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب المنسق الخاص للانتقالات بتنسيق مختلف المساعدات الأمريكية الموجهة ل (الديمقراطيات الناشئة) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك سورية ومصر وتونس وليبيا واليمن.

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 23:55

وانتصر الدم على السيف ! - د. إبراهيم الجاف

( وأخيرا ستركع تركيا الكمالية أمام الإصرار والصمود الكوردي ووحدتهم )
د. إبراهيم الجاف الثلاثاء ( 9 / 6 / 2015م )
الفكر الظلامي الظلومي ، مهما بلغ أوج القوّة والسطوة والمكر والدهاء ، لا يستطيع أن يقاوم تطلعات الشعوب لنيل الحرّية والاستقلال ، أو أن يجد في قلوبهم مكانا !
فالفكر الظلامي ليس بإمكانه أن ينير دياجير الليالي  ويضيئها أمام أعين النّاس ، مهما أوتي من قوة وسطوة وجبروت !
والظلوم لابدّ أن يتحولّ  ظليما يوما من الأيام !
ولا بدّ للمغتصب والمستعمر أن ينهزم يوما أمام إصرار الشعوب ، فالمظلوم منتصر لا محالة ، والمستعمر والمستبدّ منهار ، سنة الله في الكون والحياة ولن تجد لسنة الله تبديلا !
وقد قال الشاعر :
إذا الشعب يوما أراد الحياة                 فلا بدّ أن يستجيب القدر !
ولابدّ لليل أن ينجلي                ولابدّ للقيد أن ينكسر !
نهاية الدم والدمويين دائما  هو : الإنتحار والإحتراق بدماء الشعوب المستضعفة المظلومة التي نالت ألوانا من صنوف العذاب تحت همجيتهم وهيمنتهم وحكمهم !
في حديث رواه عدد من أئمة الحديث ، ويبلغ بطرقه وشواهده درجة الصحيح
"ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: .. وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ، فَيَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ".
قَوْمٌ أنكر القَوْمُ ( ! ) وجودهم وحاولوا أن يطمسوا هويتهم ، وسلبوا منهم كل ما أعطاهم الله من الحقوق : اللغة ، الوطن ، الكرامة !
أسلافهم المتأخرون ( مع ما فيهم من إسلام ) شرّدوا ونفوا قبائل  الكورد من موطنهم شذر مذر  في جميع بلاد الإسلام ؛ ليبيا ، سوريا ، أردن ، خراسان ،  وحتى السودان ، لا لذنب اقترفوه إلاّ لأنهم نادوا المطالبة بحقوقهم ، وفي بلادهم ووطنهم المغتصب !!!
ثمّ جاء دور الخلف في عهد واحد من  أكبر الدكتاتوريين الذين عرفهم القرن العشرين ( مصطفى كمال أتاتورك ) فقام بأنفلة  مئات الآلاف منهم  في بداية القرن في واحدة من أسوأ المجازر الدموية التي ارتكبت بحق الإنسانية ، واستمرّت المجازر والإعدامات ، وإنكار الحقوق ، حتى سمّوا القوم  بالأتراك الجبليين ، دون حياء ولا خجل ولا وجل من الله ولا من النّاس ولا من العالم المتحضر والمتمدن !!!
فظنّ هؤلاء ] وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) [سورة النجم .
أنهم قد قضوا على آمال شعب بأكمله ، تاريخا وحضارة وثقافة وقيما وأصلا وفصلا ، وأنّهم لا تقوم لهم قائمة بعد اليوم !!.
لكن] فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا [سورة الممتحنة آية ( 2 ) .
كنت حين كتبت هذه الأسطر وما فعله الترك بالكورد ، سرعان ما ذكرت ما قاله الجندي الأمريكي من ولاية الأريزونا ـ ستيفن جرين ـ عام ( 2006 ) الذي قتل واغتصب أفراد أسرة عراقية كاملة، بحق العراقيين ونشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية :
"لا توجد كلمات يمكنها أن تصف مدى كراهيتي للعراقيين في ذلك الوقت، لقد عاملتهم كما لو أنهم ليسوا من البشر". .
ثمّ جاء القرن الواحد والعشرون ، وجاء من يرفع شعار الإسلام والعدالة والحرّية ،واستبشر الكورد ، واستبشرنا خيرا ،لأننا وجدنا الدواء والعلاج !.
لكن وَعْدٌ وتراجع عن الوعد ، وقول يناقضه عمل وفعل !!
اثنتا عشرة سنة الإنجازات :
1 ـ إعتراف بوجود قومية أخرى غير الترك في تركيا وهي القومية الكوردية !
وأنا إذ أدون وأسجلّ هذا الإنجاز لحزب العدالة والتنمية ، ينتابني شعور بالخجل ، إذ متى كان الاعتراف بوجود حقيقة من الحقائق الكونية إنجازا ؟
إذا كان القوم ابتلى الله أسلافهم بعمى البصر والبصيرة ، فأنكروا وجود الشمس في كبد السماء ، فأي انجاز للخلف أن يعترف بأن هناك شيئا أو كوكبا اسمه الشمس في السماء ، إلاّ أن يكون الإنجاز هو رفع الغشاء الذي كان يغطي أعين أسلاف هؤلاء ؟!
2 ـ قناة كوردية مملوكة للدولة تُغَنّي ليست للكورد  وكوردستان بل للسلاطين ووعاظهم !
3 ـ أجازوا لبعض المدارس التأسيسية الدراسة باللغة الكوردية ( خلف الله عليهم ! ) لكن القرار لا زال  يعتريه  الكثير من المصداقية والتلكؤ في التطبيق!
ولا شيء يذكر بعد ذلك !
فشك الكورد  ـ وتيقن البعض منهم ـ أنّ القوم يلعبون ويناورون أكثر مما يفعلون ويعدون !
وظنّ هؤلاء الأحفاد ( مع أنني لا زلت أتوقع منهم الخير ، وقد فعلوا شيئا لم يفعله أسلافهم ، وغيّروا لكنهم ما زالوا  في قاعة الامتحان ، وعلى جسر الصراط  فلا نعلم  هل أنّهم يعبرون أم يسقطون (( فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ)) ! ـ حديث صحيح ـ أنّ هذه الألاعيب وهذا التخدير للعقول ،سوف تعبر على الشعب الكوردي ، لاسيّما المتدينين المحافظين منهم ! .
في انتخابات سابقة اصطف أغلب الشعب الكوردي في صف حزب العدالة والتنمية  وأوصلوا بهذا الحزب إلى سدّة الحكم مدة تجاوزت اثنتي عشر عاما، حبّا بالإسلام والعدالة التي ينادي الحزب بها ، ولولاهم لما وصل !
لكنّ بعض الكورد  الملتزمين  أخيرا قد أدركوا أنّ الحزب لم يفعل لشعبهم الذي يبلغ تعداده بين ( 20 ـ 25 ) مليونا أي ما يساوي ثلث سكّان الدولة التركية تقريبا سوى الوعود !
كما أن حزب العمّال قد غيّر كثيرا من منهجه الفكري والسياسي ففي مقابلة مع صحيفة روسية سنة ( 1995م  ) ينفي عبد الله أوجلان أن يكون ماركسيا !
قال أوجلان :
" أنه لم يعد على صلة وثيقة بالماركسية "
وقال معلنا :
" أنه بذل جهدا كبيرا لكي يتحرر من ستالين الذي بداخله "
وقال :" إن حزبه لا يشبه الأحزاب الشيوعية الكلاسيكية "
وقال :" أنه يسعى إلى تطبيق الإسلام الحقيقي "
( الخوند ؛ سعيد الخوند : الموسوعة التاريخية الجغرافية ، ط3 ، الشركة العالمية للموسوعات ـ بيروت 2005 م  6 / 312 ـ 313 ( أوجلان )   ) .
سياسة حزب أوجلان هذه كانت لها الأثر الكبير أيضا على الانتخابات الأخيرة ، لأن الشعب الكوردي شعب مسلم ـ أراد من أراد وأبى من أبى ـ ولا يرضى بحكم حزب أو شخص يكفر بالإسلام أو يستهزئ به !
فمن أراد النجاح لحزبه أو تياره في جميع كوردستان ليس عليه إلاّ إظهار المودة والتقرب من دين أمّة الكورد وهو : الإسلام !
وهذا ما بدأ يفعله وينتهجه حزب أوجلان ، وقد حصد ثمار زرعه ، فقد بدأ يسطع نجم الكورد من أرض رجل الصنم  !.
وصيتي للكورد والترك معا :
وصيتي هذه ألخصها في نقاط :
1 ـ الوصية الأولي للرئيس أردوغان ، وأنا محب له :
إذا أراد الرئيس التركي أردوغان أن يمدّ الكورد  يد العون له لتشكيل الحكومة ، وأن لا تعود الدولة التركية إلى حكم العسكر والقومييين العنصريين الترك  ، فما عليه إلاّ إطلاق سراح البطل القومي ( عبد الله أوجلان ) فهو الزعيم الأوحد والآمر والناهي للكورد في شمال كوردستان ـ شئنا أم أبينا ـ وليكن شجيعا في اتخاذ قرار سريع ولا يخشى التيار العنصري القومي التركي في ذلك وإلاّ فدون ذلك خرط  قتاد  كما يقال ، التقرب من الكورد وكسب ودهم !
كما أنّ عدم اتخاذ قرارات سريعة وجديّة تجاه الكورد وقضيتهم وحقوقهم ومصالحهم ، قد يؤدي إلى مالا يتصوره من النتائج لا هو ولا غيره من القادة والسادة الأتراك !!!.
2 ـ الوصية الثانية للزعيم الشاب صلاح الدين وأنا أيضا محب له :
لكل إنسان نصيب يا صلاح الدين من اسمه ، فكن صلاحا ومصلحا للشعب الكوردي ،ولدين الكورد حتى تكون صالحا لقيادتهم  وعليك وعلى حزبك مسؤولية عظمى أمام الله وأمام شعبك  عليكم أن تحدثوا  تغييرا جذريا ومراجعة كاملة لفكر ومنهج حزبكم ـ إن أردتم  الإصلاح  ووحدة الصف الكوردي والفوز الكاسح في الإنتخابات المقبلة ـ وجعل الحزب حزبا وطنيا وقوميا كرديا ، وطرد الأفكار والتوجهات الماركسية التي أكل عليها الدهر وشرب ،فعيب على الكورد أن يتبنى فكرا ومنهجا لا يمتّ قومهم ودينهم بصلة ،وفي نفس الوقت هو فكر مستورد  قذر لا تجد له مكانا إلاّ في مزبلة التاريخ وعند الشعوب والأشخاص المتخلفين عقليا وفكريا وحضاريا  !
3 ـ وصيتي لدول المنطقة والجيران :
ليعلم من لا يعلم وليستيقظ من لم يستيقظ  بعد من غفوته بأن الكورد اليوم هم أحد اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط ، وأنّ ثقلهم ووزنهم في المنطقة لا يقل عن وزن غيرهم من الشعوب والدول التي حولهم ، فعليهم إدراك ذلك والتعامل معهم على هذا الأساس!!!.

 

لايمكن رسم ملامح المرحلة القادمة في تركيا بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات والتي اشارت الى ان حزب العدالة والتنمية قد خسر الرهان الاول لتعديل الدستور وطرحه على الاستفتاء وخابت أحلام قائدها واظهرت تحولاً كبيراً في الراي العام والخريطة السياسية لقيادة البلاد ومن المبكر جداً الحكم على تبعات تلك النتائج، ولعله سيفتح ابواب عهد من الاضطربات التي ستنعكس على مظاهر الحياة المختلفة والتي تُحمل الرئيس رجب طيب اردوغان مزيداً من الخيبة والخسران وافول اماله في تحديد نظام الحكم وربطه بالرئاسة والذي على الارجح سوف يخسر الغالبية المطلقة التي يملكها في البرلمان التركي والذي يسيطر عليها منذ 13 عاما وقد يجبر على تشكيل حكومة اقلية و على الارجح اجراء انتخابات مبكرة .

واذا ما تأكدت الارقام بشكل نهائي فأنها ستقوض مشروع اردوغان لتعديل الدستور وتعزيز سلطته الرئاسية والذي يشكل الهاجس الاول لديه. لقد حصل حزب العدالة والتنمية على ما يقارب 41% من الاصوات في الانتخابات اي ان مقاعده لاتزيد عن 258 مقعد من اصل 550 مقعدا برلمانيا والتي كانت 324 مقعداً في الدورة الماضية وبنسبة تقل عن ما كانت عليه في سنة 2011 وهي 8 49ُ % من الاصوات وسيحصل كل من حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي )25% على 133 مقعداً وحزب العمل القومي اليميني على 17% اي 85 مقعداً ،وهما المنافسان الرئيسيان للحزب الحاكم على التوالي وبنسبة مشاركة بلغت 85% من مجموع من لهم الحق في التصويت .

ان اخطر ما في خطوات الحزب الطبيعة الفكرية التي يتحكم بها اردوغان وحكومته تظهر من خلال اظهارته بأنه ( لايأبه بما سيقوله المجتمع الدولي ) والذي بنى كل سمعة نظامه على محاباة الرأي العام العالمي لاقناعه باعتداله وقدرته على الحوار ورغبة حزبه الذي لايقبل بغير الاستئثار والتفرد والهيمنة والاقصاء سبيلاً للتعامل مع الآخرين . والواقع الأبرز هو ان الحقائق والاحداث التي سبقت عام 2015 واوائل هذا العام تمثلت في هبوط مكانة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على كافة المستويات الداخلية والتي شملت حملته على الصحافة واعتقال عشرات العاملين في الصحافة وقمع التظاهرات والمنتميين لاحزاب المعارضة بالنار والحديد املاً في ان يكمم افواه الجميع. ومن اهم تلك الصحف نجد صحيفة الزمان بكامل العاملين فيها ولم يقتصر عداء الرئيس على الصحافة، انما امتدت يداه الى جهاز القضاء والشرطة واللذان يخضعان الى عملية تطهير واسعة النطاق وخاصة اللذين لعبوا دوراً في كشف فساد اردوغان وأسرته وحاشيته ،ومحاربة جماعة فتح الله غولن ذات النفوذ الكبير في جميع الاوساط الدينية والسياسية والمدعوم من واشنطن .

يظهر ان اردوغان يعيش في عالم افتراضي يتصور وهماً على انه قادر على فرض ارادته على جميع المستويات بينما يهتز حكمه تحت وطاة المعارضة التركية التي تزداد قوة يوماً بعد يوم وتتضاعف في ظل التخبط الذي عاشه ومارسه هو وحكومته والتي زادت المشاكل وصارت اكثر تعقيداً في ظل الاخطاء القاتلة حتى مع دول الجوار.

اما خارجياً فتركيا ازدادت عزلة دولية. ونفور المجتمع الدولي المتصاعد من سياساتها زاد الطين بلة بعد انكشاف امره ( يعني اردوغان ) في تحالفه البغيض مع عصابات ( داعش ) والتي تمثل رأس الحربة لاردوغان في تخريب العالم العربي والاسلامي ويبدو ان الطرفين يعملان تحت اطار وتخطيط مشترك .ويتضح ذلك من خلال محاولتهم المستمرة لهدم الدولة السورية وامداد المجموعات المسلحة بالمساعدات اللوجستية والتدريب المنظم في معسكرات خاصة تم تاسيسها بالاتفاق مع الرياض لهذا الغرض. و بالاتفاق مع واشنطن والمخابرات الصهيونية وقطر ،قطر التي ابرمت اتفاقا جديدا وعجيبا دخل مرحلة التطبيق بعد نشره في الجريدة الرسمية التركية ، ويقضي بالاستفادة من الموانئ والمنشاَت العسكرية للطرفين في هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة حرباً في سوريا واليمن والعراق وليبيا والتي سوف تزيد من ازمات المنطقة وتفاقم التوترات وتثير نوعاً من الشكوك والضبابية حول مستقبل الشرق الاوسط .

ولكن السماح لمرور المقاتلين الاجانب المغرر بهم القادمين من بعض الدول الاوروبية ومن دول العالم المختلفة عبر الاراضي التركية .وتطالب دولهم أنقرة بوقف تدفقهم وغلق ابوابها بوجههم هي الطامة الاخرى. والذين تجاوزت اعدادهم 20 الف مقاتل سوف يسبب قلقاً للدول التي جاؤوا منها والتي تطالب بوقف تدفق هؤلاء لان عودتهم يعني تهديداً امنياً يزيل الاستقرار في تلك البلدان .

ان الطرفان اردوغان وداعش وجهان لعملة واحدة لانه لولا المساعدات التي قدمت لها من قبله لما استطاع احتلال المحافظات العراقية الثلاثة نينوى وصلاح الدين والانبار اخيراً والقسم الاعظم من محافظة ديالى التي تمكنت القوات المشتركة من تحرير اجزاء كبيرة منها اضافة للصراع الدائر في ليبيا على امل ان تصبح هذه المناطق جزاءاً من المجال الحيوي للخلافة الاردوغانية الجديدة و التي يحلم بها ويعتمد عليها فكراً وسياسةً.

ان الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الانتخابات الاخيرة لصالح المعارضة تمثل بداية طريق لمعركة سياسية قاسية وطويلة لاتقل شراسة عن مرحلة الكفاح المسلح التي يخوضها البعض منهم .

اهمية الانتصارات الاخيرة تكمن في خروج قضايا الامة من قبضة اجهزة المخابرات وسوف تفرض نفسها بقوة على اجندة كافة القوى السياسية العاملة في الساحة التركية . وليس للحكومة القادمة سوى ايجاد الحلول العادلة للاوضاع الداخلية وصيانة حرية الصحافة والافراج عن سجناء الرأي ، والاعتراف الدستوري بحقوق الاقليات اثنية كانت او قومية ،والابتعاد عن التعسف والدكتاتورية ، ودولة الحزب الواحد ،

اما المطلب المهم الاخر هو اعادة النظر في السياسة الخارجية التي اصابها نوع من التشنج وزرع الفتن ونبذ الطائفية المقيتة ومنع الاضرار بالاستقرار الداخلي لبلدان الجوار واعادة النظر في التقييمات الخاصة لهذه السياسة بعد هذه النتائج.

الاعتماد على ضبط النفس والحوار للخروج من عنق الزجاجة بعد فشل تجربة كبح المعارضين واتهامهم بنشر الفوضى. لاشك ان نتائج الانتخابات لم تأت بمفاجئة، انما هو ثمن باهض لطريق طويل وشاق وصراع سياسي صعب ومعقد في ظروف استثنائية انتهت بمواجهة سياسات الحكومة التي اعتمدت العصى الغليظة ضد حرية منافسيها فانتصرت المعارضة هذا الانتصار العظيم ..

اذاً قبة البرلمان الميزان الاساسي في تشكيل حكومة الاغلبية وسيف المعارضة القادم هو الفيصل.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 23:53

سقوط السلطان- سامان جيقي

 

ماذا بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التركية و كانت النتائج جيدة للأحزاب المعارضة للسلطان أردوغان .

انا شخصيآ سعيد بالنتائج التي ظهرت أمس التي بينت انها بداية النهاية للسطان أردوغان الذي اقترب فعلآ بعد فقدانه الأغلبية المطلقة في الحكم و تعتبر هذه النتائج ايضآ سقوط للإسلام السياسي في تركيا و في العالم اجمع لان حكم أردوغان كان يدعم جميع الأحزاب السياسية الإسلامية في العالم و الوطن العربي بشكل خاص و كبير ( اخوان المسلمين ) . انه منتصف نهاية الاسلمة السياسية للمنطقة.

النتائج بينت تراجع الشعبية الذي كان يملكها الرجل الذي أسس اقوى اقتصاد لتركيا منذ تأسيسها من قبل اتاتورك و هذا ان دل على شيء فهو يدل على السياسات الخاطئة لأردوغان و خاصة السياسة المتطرفة من خلال دعمه للتطرف في عدة مناطق من العالم . غلقه عدة مرات للمواقع الاجتماعية و محاربته للمعارضة التركية و هجومه الدائم للاكراد و تقييد الصحافة كلها عوامل ساهمت في سقوط السلطان التي جعلته مذلولآ كثيرآ .

صعود الاحزاب المعارضة له للبرلمان و خاصة حزب الشعوب الديمقراطية HDP جعل الموقف صعب جدآ للسلطان مما يجبره على التعاون مع اعداء الامس و زملاء اليوم في البرلمان التركي .

الصعود الكوردي كان القشة التي كسرت ظهر البعير و كسبهم 80 مقعد يعتبر انجاز كبير لهم و مفاجأة للكرد نفسهم و هذا النتائج دعمه تصويت الاتراك لهذه القائمة و خاصة دعم المعارضة للكرد . هذا الانتصار يساهم في تثبيت حقوق الاكراد في تركيا و أيضآ سيكون مشروع توسيع صلاحيات الرئيس التركي محل نسيان لانه لن يمرر و هو مرفوض و خاصة ان السلطان أردوغان هو من كتب هذا المشروع الذي يخدمه و بالتالي القضاء على حلم أردوغان في ان يكون سلطان حقيقي . و هذا النصر الكردي تمهيد لتكملة حوار السلام بين تركيا و PKK و سيحاول أردوغان كسب ودهم من خلال طرح الحوار مرة اخرى و تقديم بعض التنازلات لهم و سيتفاد الاكراد من هذا الحوار لانهاء صراع عمره أكثر من 35 عام و تثبيت وجودهم في الخريطة السياسية التركية .

أردوغان سيخسر الدعم الخارجي له ايضآ من امريكا و اسرائيل و الغرب لانه لم يعد ورقة رابحة . سيقولون ان أردوغان يكره اسرائيل و امريكا و اعوانها  و اقول قطر ايضآ لكن من  يكره اسرائيل و امريكا و اعوانها  في العلن يوجد بينهم عشق في الخفاء .

أردوغان الذي أجج الإسلاميين في الشرق الأوسط فشل في الحصول على موافقة اقوى دولة إسلامية في الطرف السني المتطرف و بالتالي  اقترب سقوط السلطان.

مبروك للأحرار حريتهم و انتصارهم الباهر و الذي جعلنا سعداء جدا و مبروك لكل شخص مكبود من الاسلمة السياسية.

شفق نيوز/ اكد رئيس برلمان كوردستان يوسف محمد، الاربعاء، انه حذر قيادات حركة التغيير التي ينتمي اليها من مخاطر الاستمرار في الاصغاء الى الأصوات النشاز داخلها، فيما لفت الى ان هذا ما جعله يهدد أكثر من مرة بتقديم استقالته، مؤكداً سيبتعد عن العمل السياسي بشكل نهائي بعد انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئيس البرلمان، وورد لشفق نيوز، ان  تصريحات محمد جاءت خلال مقابلة اجرتها معه صحيفة (صباح) التركية، اكد ان اقليم كوردستان قطع شوطاً مهماً نحو بناء مجتمع ديمقراطي مؤسساتي قائم على الانتخابات رغم ان طموحاته ماتزال اكبر من واقعه الراهن، مبيناً ان من يشغل منصب رئيس برلمان الاقليم لابد أن يفصل بين انتمائه الحزبي وعمله التشريعي وألا يرضخ أبداً الى أية ضغوط قد يتعرض لها من قبل حزبه او الاحزاب الاخرى.

واشار الى ان أحزاب وتيارات قومية وعلمانية واسلامية خاضت سباق الانتخابات مع مشاركة قوية للمرأة الكوردية، لافتا الى انه بالمحصلة النهائية حصل الجمهور الكوردي على منجز مهم يتمثل ببرلمان يضم جميع التيارات السياسية دون اقصاء او تهميش لأية جهة.

واستدرك انه رغم هذا المنجز المهم ما تزال طموحات الاقليم اكبر من واقعه الراهن، مبينا ان السلطة التشريعية في الاقليم تقع على عاتقها المسؤولية الاكبر في صياغة دستور يؤسس لنظام رئاسي منتخب بدلاً من "الحكم بالوراثة" على حد تعبيره.

وبشأن مدى تأثر رئاسة السلطة التشريعية بالتوجهات الحزبية، قال محمد، ان من يترأس السلطة التشريعية لابد أن يكون بمعزل عن أية تأثيرات حزبية، وهذا النوع من التأثيرات هو أمر واقع وموجود لدى كافة الأحزاب السياسية في العالم، لافتا الى انه من الطبيعي أن يتعرض لمثل هكذا تأثيرات بحكم منصبه.

واستدرك انه ينبغي التركيز على أنها ليست بالمستوى الذي يجعلها (ضغوطات)، فالتأثير شيء والضغط شيء آخر، مشددا على انه ملتزم بحياديته وعدم رضوخه لأية تأثيرات حزبية.

واشار الى ان هذا الشرط اشترطه هو على حركة التغيير منذ اليوم الأول لتسلمه منصب رئيس برلمان الاقليم.

وفي رد على سؤال حول صحة ما يشيعه البعض حول وجود بوادر انشقاقات داخل حركة التغيير، قال ان هذا الحديث قد يكون مبالغ فيه كثيراً، فهناك فرق كبير بين الانشقاقات والخلافات، لافتا الى ان الخلاف موجود في أي حركة سياسية وخصوصاً الحركات الناشئة كحركة التغيير.

واوضح ان حركة التغيير باعتبارها "محاولة شعبية لتغيير واقع فاسد حافل بالتناقضات" قد لايختلف حالها عن حال النخبة التي أيقظت همم الفقراء في فرنسا قبل الثورة الفرنسية التي أكلت الثوار فيما بعد، مستدركا ان حركة التغيير "لم ولن تصل الى مرحلة إقصاء من يختلف معها".

وبيّن ان الخلاف موجود والنفاق السياسي لايخلو منه أي تيار سياسي في العالم، موضحا انه سبق أن حذر قيادات الحركة من مخاطر الاستمرار في الاصغاء الى الأصوات النشاز داخل الحركة.

واستدرك أن الانتهازيين يواصلون سعيهم للتكسب على حساب الاخرين مستغلين السمعة الطيبة للحركة في الشارع الكوردستاني، مشيرا الى ان هذا السبب جعله يهدد قيادات الحركة لأكثر من مرة بتقديم استقالته.

واكد انه سيتفرغ الى عمله السابق فور انتهاء مدة خدمته الحالية وسيبتعد عن العمل السياسي بشكل نهائي بعد انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.

وفي رد على سؤال حول رؤيته المستقبلية لواقع الكورد في تركيا، قال ان كل حكومة تركية لها منهاجها ورؤيتها الخاصة في التعامل مع القضية الكوردية التي هي من أعقد القضايا في المجتمع التركي، مستدركا ان من الجيد ان الحكومة التركية الحالية تتمتع بنظرة موضوعية وواقعية تجاه هذه القضية مبنية على التهدئة واللجوء الى الحوار.

واشار الى ان ما تمكن الكورد في تركيا من تحقيقه لم يكن سهلاً، مبينا ان المسيرة كانت حافلة بالتضحيات والخسائر.

ورأى ان "زمن التعصب والكراهية بين الطرفين قد مضى الى غير رجعة"، مبينا ان الحكومة التركية اليوم جادة في اقرار الحقوق المدنية والقومية للكورد باعتبارهم مواطنين كغيرهم من ابناء الشعب التركي.

تم تشكيل قوات تحت مسمى الحشد الوطني في معسكر زيلكان على حدود الموصل ويؤكد محافظ الموصل اثيل النجيفي إن ضباط الجيش السابق سيكونون ضمن تشكيلاته .

قلناها سابقا ان التطرف الديني اخطر بكثير من اي سلاح, ولجوء حزب البعث لهذا الخط لم يات من فراغ فلم يكن سهلا على حزب احتل العراق اكثر من 35 سنة وحكم البلاد بالحديد والنار وسيطر على كل مقدرات الدولة وعندما راى نفسه خارج حدود العراق لم يتوانى لحظة في المحاولة لاسترجاع سيطرتها وباي وسيلة كانت , وكانت اخر هذه الامور تبني الحزب لفكر الاسلام السياسي المتطرف هو امر سبق الاتفاق عليه قبل دخول امريكا للعراق, حيث تم توزيع منشورات لكوادر حزب البعث توضح طريقة العمل في مرحلة مابعد السقوط , إذ كان الاتفاق انه وفي حال سقوط بغداد باللجوء الى تشكيل تجمعات اسلامية ومن هنا كانت أولى خطوات دخولهم في تحالف مع تنظيم القاعدة , ولم يكترث البعثيون بالوسيلة التي سيستخدمونها لاسترجاع ما خسروه فدخلوا للعراق بحجة المقاومة وعادوا لنفس الأسلوب والنهج القديم من القتل والتهجير والتطهير العرقي والتفجيرات العشوائية , وعندما فشلو في محاولاتهم توجهوا الى مجالس الاسناد والصحوات وبقيادة الحزب الاسلامي , ولم يخل هذا النهج من المعارضين في البيت البعثي او خارجه من البيت العربي السني , إلا ان ذلك لم يشف غليلهم في الوصول الى السلطة والسيطرة على مقدرات الشعب فسرقوا الثورة الشعبية السنية وقادوها لتكون مجرد واجهة للنيل من الحكومة المركزية من خلال المطالبة ببعض الحقوق , وكانت السياسات الخاطئة لرئيس الوزراء نوري المالكي في حينها سببا مباشرا وعاملا مساعدا في جعل اغلب اهالي المناطق السنية يقفون بالضد من الحكومة المركزية ولم يبالو بالجهة الداعمة لموقفهم , وكانت هذه المسالة هي القشة التي قسمت ظهر البعير في بناء ارض اكثر خصوبة لكسب واستقبال ما تبقى من البعثيين في سوريا ودول اخرى فدخلوا بوجه جديد واسم مختلف هو ( داعش) الا ان الاصل واحد وهو بعثي .

واليوم ايضاً تقوم بعض الاطراف السياسية السنية في تشكيل قوة عسكرية تحت مسمى الحشد الوطني والذي لايختلف كثيرا عما سبق فجميع المسميات ومهما اختلفت فهي ترجع الى أصل وفكر واحد .

 

نشرت وسائل إعلامية عديدة عراقية وغير عراقية عن الأوضاع المزرية التي تعيشها المناطق التي تسيطر عليها داعش أو التي تحررت من قبضته الإرهابية، وكان الشفيع لهذه المحنة أن تجري بشكل جدي متابعة أوضاع المناطق المحررة وأيضاً أحوال النازحين والهاربين من جحيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش " والعمل على مساعدتهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لان المسالة قد تطول والحرب كما نرى قد تستمر فترات أطول مما ذُكر، وهناك آراء كثيرة بخصوص المدة الزمنية ونتائجها وهذا يعني مزيداً من الضحايا ومزيداً من التضحيات ومزيداً من التعقيدات السياسية والاقتصادية والمعيشية.

الملفت للأنظار وبخاصة في هذه الأيام التصريحات النارية حول تحرير الانبار، وقبلها الموصل هذه التصريحات بعدما كانت صاعقة وتهديدات باجتياح الموصل وغيرها أصبحت تخفت نبرتها الحادة الهجومية إلى الواعدة والآملة لا بل البعض منها أصبح تشاؤمياً أكثر من ذلك التفاؤل من الخلاص من داعش بالسرعة القصوى، لا أن البعض حددها بأشهر لطرد داعش بدون تأخير

أولاً: من الموصل وعندما بقى داعش ثم زحف ليحتل الانبار في البداية تعالت التصريحات ثانية: بطرد داعش خارج حدود العراق بالتعاون مع أبناء المنطقة الغربية الذين سيتم تسليحهم تحت إشراف الحكومة العراقية

ثالثاً: تصاحبت الاتهامات المختلفة وفي مقدمتها للتحالف الدولي ووصل الأمر باتهام الولايات المتحدة بأنها خلقت داعش وتدعمه بالمال والسلاح وان مئات الطلعات الجوية غير مجدية ولم تكن بالمستوى المطلوب،وقد وجهت انتقادات عديدة للولايات المتحدة الأمريكية من بينها تصريح السيد هادي العامري أن سياستها "كارثية في العراق، على اعتبار أنها وفرت الدعم الجوي لداعش في أكثر من مناسبة" وهنا ينفي الدعم الجوي للتحالف الدولي وبالذات الأمريكي، وبهذه المناسبة صرح الجنرال الأمريكي جون هيسترمان من قطر

إن الغارات الجوية " لها تأثير كبير على العدو" وهي تؤدي " إلى سحب أكثر من ألف مقاتل شهريا من ساحة المعركة"، وهنا علينا وضع معادلة بين هادي العامري وبين هيسترمان!!

رابعاً: الجانب الثاني الاحتفال بدعم إيران المنقطع النظير والذي لا مثيل له وهو أمر نسمعه في كل ثانية.. إيران التي لا تمتلك طائرة حربية حديثة " فيها خير " وأسطول بحري من " قال وبلى " وهي تعتمد على اسطوانة الصواريخ المعدلة العابرة للقارات!! التي ستضرب قلب أمريكا وفي عقر دارها، وتضرب مصالحها في كل أرجاء المعمورة ، لكنها مع شديد الأسف فهي ما تزال تشتري السلاح من السوق السوداء وتنازع من اجل الحصول على السلاح النووي على الرغم من الفقر والجوع والبطالة وآفات اجتماعية خلفتها برامج التسليح اللاضروري بالنسبة لملايين الإيرانيين الفقراء لكي تنجح في تمرير مشروعها للحصول على القنبلة النووية لتنفيذ مهمة التهديد والهيمنة وزعزعة الاستقرار وبالتدخل في شؤون دول المنطقة .

إن قضية تحرير الموصل والانبار وغيرهما من هيمنة داعش محط مراهنات وتقولات ما بين التأمل والأمل وفقدانهما وما " يزيد الطين بلّة " تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي أثناء المقابلة مع قناة (CNN ) يوم الخميس 4 / 6 / 2015 حيث أشار بصريح العبارة " قد قلنا في السابق مع بداية عمليات التحالف إن الأمر قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات " وهو يُنظر لرأيهم الذي هو رأي الإدارة الأمريكية وحتى البعض من السائرين في الركاب "اعتقد أن من المهم النظر إلى الصورة العامة وعدم اقتطاع أنباء معينة وتقييم عملياتنا من خلالها، لم نأخذ سقوط الرمادي بصورة جدية وكذلك السيطرة على تدمر، نحن نعترف بأن التنظيم خطير جدا وسيستمر بالمحاولة للسيطرة على أراض جديدة وسيتمكن من السيطرة على مناطق جديدة، لا يوجد شك في ذلك" ولا يفطن البعض ممن صدقوا " مزاح!! " نوري المالكي بالتخلص من داعش خلال شهر واحد أو من يعتقدون أنهم سينهون داعش بالحشد الشعبي دون غيره، أن اللعبة اكبر منهم بكثير ومن القوى المتنفذة التي لا تريد أن تدرك أن الحرب والسلاح لن ينهي داعش بل الحل السياسي هو الأساس.

ونعطيهم أمثلة تاريخية قديمة وحديثة كم من حركات مسلحة في المنطقة وفي العراق سابقاً وتركيا وإيران وغيرهم لم تستطع هذه الدول بما تملكه من سلاح وبشر وإمكانيات مادية أن تقضي على الحركات المسلحة التي مازالت تقلق مضاجع العديد من الدول، وهذا يشمل داعش الآن أو أية ميليشيات مسلحة إذا لم تكن هناك أرضية لإنهاء الخلافات السياسية والتجرد من الذاتيات الطائفية والحزبية واعتماد النهج الوطني لإقامة الدولة المدنية الوطنية وإنجاز مشروع المصالحة الوطنية الحقيقية ونكرر ( حتى لا يتصيد المتصيدون، بدون من تلطخت أيديهم بدماء الشعب )، وهذا المطلب الذي نعتبره حجر الزاوية في تحشيد القوى الوطنية للتخلص من داعش الإرهاب يتضمن أيضاً إخضاع الحشد الشعبي للدولة وبالذات للقائد العام للقوات المسلحة فليس من الصحيح أن يتحرك الحشد الشعبي بأوامر خارج المؤسسة العسكرية الحكومية الرسمية ولا يستطيع اكبر راس في الدولة التدخل حتى في القضايا التي تهم مصلحة البلاد وفي هذه النقطة بالذات تدفع الآخرين إلى تشكيل ميليشيات على الغرار نفسه، ويعرف من يخفي رأسه بالرمل أن هناك انهار من الدعم المادي والمعنوي داخلياً وخارجياً وهنا تصل الأمور إلى نقطة اللاعودة للدولة الاتحادية الديمقراطية، وهذا لن يحتاج إلى صبر طويل مثلما علل جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالقول " نحن بحاجة إلى صبر استراتيجي " وأردف بان الحل " ليس عسكريا فقط بل سيكون النجاح النهائي عندما يكون هناك جسد سياسي ناجح في العراق " لم يختصر الأمر على جون كيربي فقط بأننا نحتاج إلى صبر استراتيجي ما بين ثلاث إلى خمس سنوات ، وقد أجرى ريتشارد سبنسر مراسل صحيفة الديلي تلغراف مع هادي العامري مقابلة ونشرتها الصحيفة بعنوان "زعيم الميليشيات العراقية القوي يقول إن الحكومة لا تستطيع استعادة الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية" وهو تسليم بالواقع على الرغم من انه يحاول الالتفاف على القوات المسلحة العراقية الجيش والشرطة واعتبار الحشد الشعبي أفضل منها وقد أكد أثناء المقابلة وحسبما نقله مراسل الصحيفة ريتشارد سبنسر بأنه استخف بالتحذير حول الهجوم المضاد على الرمادي واعتبرها " مضحكة " وقال بالحرف الواحد "أي شخص يقول لكم ذلك مجرد كاذب" وهذا يعني رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وعدد من المسؤولين العراقيين وهو يدرك من كلامه المعنى من التصعيد للحشد الشعبي مقابل إحباط للجيش والشرطة والبيشمركة وأبناء العشائر الذين مازالوا يطالبون بتسليحهم أسوة بالحشد الشعبي لتحرير مدنهم في المناطق الغربية فيدعي هادي العامري " إن الحشد هو القوة الوحيدة القادرة على استعادة محافظة الأنبار من قبضة تنظيم "داعش" المتطرف" وهكذا تظهر النوايا نحو هدف مخفي لجعل الحشد الشعبي القوة العسكرية الوحيدة التي تستطيع أن " تكفخ *" إي قوة عسكرية أن كان الجيش أو الشرطة بينما كان الهدف من تشكيل الحشد الشعبي أن يكون للقتال الكفائي!! ويكون تحت أمرة رئيس الوزراء وأن يكون جزء من القوات المسلحة ، لكن الأمور تغيرت تماماً فكل هذا الكم من القوات المسلحة والبيشمركة وأبناء العشائر في نظرهم ما هم إلا " هراء لا فائدة منهم " والسيد هادي العامري لا يؤمن بهم مثلما يؤمن بالحشد الشعبي كقوة وحيدة قادرة على هزيمة داعش والانتصار عليه، نقول له مثلما قلنا في السابق وبكل صدق وبصراحة لن ي