يوجد 912 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

شن القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي ،عزيز كاظم علوان العكيلي هجوما لاذعا" على وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" ،وقال اِن سياستها الجديدة تجاه العراق قائمة على دعم الارهاب واسقاط الحكومة العراقية .

وقال علوان في تصريح صحفي ان وزارة الدفاع الامريكية لم تكتفي بتقديم الدعم العسكري لتنظيم داعش عبر انزال السلاح بشكل مقصود على مناطق تواجده بل راحت تقصف العراق بقنابل اعلامية كاذبة لرفع معنويات الارهابيين  .
واضاف ان الولايات المتحدة ادركت جيدا" ان فتوى المرجع الاعلى اية الله السيستاني وابناء الحشد الشعبي والبيشمركة والقوات المسلحة العراقية سحبوا البساط من تحتها , بعد الانتصارات الأخيرة وطرد عصابات" داعش" الارهابية من محافظات ديالى  وبابل ومناطق في صلاح الدين والرمادي والموصل .
وتابع العكيلي ان تصريحات مسؤولي البنتاغون الاخيرة قنابل اعلامية, هدفها تدمير معنويات العراقيين , لكنها لن تغيير من تقدم قواتنا الامنية وابناء الحشد الشعبي الحاصل على الارض , محذرا" الولايات المتحدة من مغبة مواصلة دعم تنظيم "داعش" الارهابي بشحنات السلاح عبر الجو والتصريحات المضللة لقادتها العسكريين .
وتاتي تصريحات القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يتزعمه عمار الحكيم ردا" على تصريحات المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي الذي قال " أن تنظيم "داعش" لم يخسر حتى الآن سوى ٧٠٠ كلم مربع من الأراضي في العراق، أي واحداً في المئة فقط من ٥٥ ألف كلم مربع سيطر عليها العام ٢٠١٤" .
هذا واعلنت القوات المسلحة العراقية تطهير محافظة ديالى بالكامل من عناصر تنظيم داعش الارهابي , كما اعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية وقيادة فرقة المشاة السابعة وأبناء العشائر تمكنوا وبمساندة قيادة القوة الجوية من تحرير قرية الخسفة الواقعة في قضاء حديثة (٧٠ كم غرب الانبار)" بعد قتل عدداً كبيرا من الإرهابيين من بينهم عرب وأجانب" فيما تستمر القوات الامنية بتطهير مناطق وقرى محافظة صلاح الدين وسط تقدم قوات البيشمركة من الشمال نحو مركز محافظة الموصل .
يذكر ان العراق وجه اتهامات لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بدعم تنظيم داعش ارلاهابي بعد إلقاء شحنات من الاسلحة المتطورة في مناطق تواجد التنظيم بعد دحره من قبل القوات المسلحة العراقية وفصائل الحشد الشعبي , لكن المسؤولين الامريكين برروا انزال هذه المساعدات العسكرية للارهابيين عن طريق الخطأ.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت مستشارة رئيس برلمان اقليم كردستان، الاثنين، حادثة اختطاف فتيات ايزيديات من قبل تنظيم "داعش" منتصف شهر آب الماضي بانه "فاجعة جديدة" بعد حادثتي الانفال وحلبجة، مشيرة الى ان المجتمع الدولي كان موقفه "مخزيا" من هذه الجريمة.

وقالت خالدة خليل في حديث لبرنامج (من 10 للـ11) الذي يبث على فضائية "السومرية"، إن "حادثة اختطاف تنظيم داعش الارهابي لمئات الايزيديات من قضاء سنجار، هو جرح عميق وفاجعة جديدة بعد حادثتي الانفال وحلبجة"، مبينة ان "نزوح الازيدية لم يبدأ مع دخول تنظيم داعش بعد شهر حزيران الماضي، وانما بدأ قبل سنوات بسبب سياسات الحكومة السابقة وسوء الاوضاع الامنية في محافظة نينوى، حيث بدأت موجة النزوح هذه للاقليات الدينية الى اماكن اخرى غير محافظتهم".

>

واضافت خليل أن "المجتمع الدولي كان موقفه مخزيا ازاء هذه الفاجعة، ولم يحرك ساكنا في المساهمة في تحرير الفتيات المختطفات من قبل التنظيم، ولا حتى تقديم المعونة للناجيات الازيديات"، مشيرة الى ان "المختطفات يعشن حاليا اوضاعا انسانية غاية في الصعوبة ويتعرضن لشتى انواع التعذيب والاهانة والاغتصاب".

يذكر ان تنظيم "داعش" قام بإختطاف مئات الفتيات الايزيديات بعد اجتياحه قضاء سنجار على اثر انسحاب قوات البشمركة منه في مطلع شهر آب الماضي، فيما اكدت مصادر ان التنظيم قام بتوزيعهن على مقاتليه في العراق وسوريا كـ"سبايا".

 

قالت الشرطة الأسترالية اليوم (الأحد) إنها تحقق في تقارير أفادت بسفر مسؤول نقابي سابق وعضو في حزب “العمال” الأسترالي إلى سورية، للانضمام إلى القتال ضد “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش).

ويشغل غاردنر أيضاً منصب رئيس فرع حزب “العمال” الأسترالي في الإقليم الشمالي، وقال سكرتير الحزب كينت رو لـ “أي بي سي” إن “غاردنر في إجازة ولم ترد أخبار منه منذ أسابيع”.

وأجرت الحكومة الأسترالية إجراءات أمنية واسعة النطاق العام الماضي بعد مخاوف من سفر عدد من مواطنيها إلى العراق وسورية. ويقدر عدد الأستراليين الذين يخوضون الصراع في هاتين الدولتين بنحو 90 شخصاً.

رويترز


أربيل: دلشاد عبد الله
تصدت قوات البيشمركة الكردية فجر أمس لهجوم واسع شنه مسلحو «داعش» في ناحية كوير غرب أربيل، بينما حذرت قيادة أركان البيشمركة من استخدام التنظيم لغاز الكلور في معاركه ضد القوات الكردية.
وقال اللواء مصطفى ديرانيي، عضو قيادة قوات بارزان المرابطة في محوري كوير ومخمور لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة تصدت فجر أمس «لهجوم واسع شنه مسلحو (داعش) من 3 محاور على مواقعنا في مرتفعات سلطان عبد الله وتل الريم وتل الشعير، وبعد معركة ضارية استمرت لساعات تمكنا من صد العدو وإجباره على الانسحاب نحو مناطقه في شرق الموصل».
وأضاف ديرانيي: «كان للخندق الذي حفرناه دور مهم في صد الهجوم لأن مسلحي (داعش) لم يتمكنوا من جلب آلياتهم ومدافعهم إلى الجهة الأخرى من الخندق، بل اضطروا إلى الهجوم مشاة». وتابع: «غالبية المسلحين المشاركين في الهجوم كانوا صغار السن ومن العراقيين وقتل عدد كبير منهم خلال المعركة على يد البيشمركة وطيران التحالف الدولي، ونقدر قتلى العدو بأكثر من 70 مسلحا، ما زالت جثثهم مرمية على أرض المعركة». وتابع ديرانيي أن تنظيم داعش «كان ينوي عن طريق هذا الهجوم الواسع احتلال كوير والضغط على جبهة أربيل، لأن قوات البيشمركة استطاعت خلال الأيام الماضية أن تضغط على التنظيم داخل الموصل، وقصفت لأول مرة معاقله فيها».
في غضون ذلك أعلن مسؤول في وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان أن المجلس الأعلى للأوقاف في الإقليم يدرس مقترحا بإنشاء مقبرة خاصة بقتلى تنظيم داعش في الإقليم. وقال مريوان نقشبندي لـ«الشرق الأوسط»: «سلمنا مقترحا بإنشاء مقبرة لقتلى (داعش) إلى المجلس الأعلى للأوقاف في إقليم كردستان وننتظر رأيها في المقترح». وأوضح نقشبندي أن الهدف هو أن تكون المقبرة المقترحة «دليلا تاريخيا للأجيال المقبلة من الكرد وأن تضم قبور هؤلاء الإرهابيين الذين حاولوا يوما من الأيام احتلال كردستان». وأضاف أن المقبرة «سيكون اسمها (مقبرة الدواعش) وتسجل أسماء المعروفين منهم ودولهم التي جاءوا منها على قبورهم مما سيتيح لحكومة الإقليم التعامل مع ذوي هؤلاء القتلى عندما يأتون ليأخذوا أبناءهم مقابل تعويضات يقدمونها لذوي قتلى وجرحى البيشمركة».
من ناحية ثانية، كشف الفريق جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، أن تنظيم داعش استخدم خلال هجوم انتحاري في منطقة الحردانية القريبة من سنجار قبل فترة غاز الكلور. وقال الفريق جمال لـ«الشرق الأوسط»: «التنظيم لن يتوانى عن استخدام كل الأسلحة ضد البيشمركة، فهو تنظيم إرهابي واستخدم قبل مدة غاز الكلور في إحدى هجماته الانتحارية في الحردانية، لكن البيشمركة تمكنت من أن تفجر العجلة عن بُعد، لذا تأثير الكلور كان ضعيفا». ولم يستبعد المسؤول أن يملك التنظيم المتطرف معامل لإنتاج الكلور في الموصل.
في غضون ذلك، واصلت قوات البيشمركة أمس عمليات تطهير كل المناطق التي حررتها في غرب الموصل خلال الأيام القليلة الماضية، وقال العقيد كامران هورامي، آمر فوج في قوات الزيرفاني التابعة للبيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» إنه «تم تطهير نحو 80 في المائة من الأراضي التي حررناها مؤخرا في غرب الموصل، وتشهد هذه المناطق عودة سكانها، خصوصا منطقة آسكي موصل، والآن تواصل مؤسسة بارزاني الخيرية تقديم المساعدات الإنسانية للعوائل العائدة». وتابع: «أما قوات البيشمركة فقد حصنت مواقعها في المنطقة وحفرت الخنادق، ونحن الآن وصلنا إلى مفرق تلعفر والكسك».

alsharqakawsat


دريزدن (ألمانيا): أنتوني فيولا
سافر أحمد (36 عاما)، مغربي، إلى قاطرة الاقتصاد الأوروبي، ألمانيا، على أمل بناء حياة أفضل، لكنه اعترف بأنه يخشى هذه الأيام مجرد السير في شوارع دريزدن.

وتعد هذه المدينة التي بنيت من الصفر في أعقاب الحرب العالمية الأولى مركزا لحركة مناهضة للمهاجرين، والمسلمين على وجه الخصوص، شكلت صدمة للكثير من باقي جنبات المجتمع الألماني، في الوقت الذي امتدت فيه المسيرات المناهضة للهجرة إلى 10 مدن على مستوى البلاد.

وأشار أحمد ومهاجرون آخرون إلى أن قلب مدينة دريزدن أصبح منطقة محرمة عليهم مساء كل اثنين، عندما تنظيم حركة «الأوروبيون الوطنيون المناهضون لأسلمة الغرب» في ألمانيا، المعروفة اختصارا باسم «بيغيدا»، مسيراتها الأسبوعية.

منذ تأسست الحركة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أفاد نشطاء مؤيدون للمهاجرين أن الأعمال العدائية ضد الأجانب شهدت ارتفاعا حادا. على سبيل المثال، في أعقاب مسيرة لـ«بيغيدا» قبيل أعياد الميلاد، طارد المتظاهرون مجموعة من اللاجئين الشباب، مما خلف فتاة في الخامسة عشرة من عمرها مصابة بجروح وكدمات.

وقال أحمد المقيم في ملاذ مخصص لطالبي اللجوء السياسي، والذي خشي من الكشف عن اسمه الأخير: «عندما أخرج، أرتدي قبعة وأخفضها على وجهي لأنني لا أود أن يدركوا أنني لست من هنا».

بعد تعرضها لدمار بالغ عام 1945، صعد نجم دريزدن من جديد باعتبارها رمزا للصمود، وتحولت خلال السنوات التي أعقبت توحد شطري ألمانيا لمنارة تجتذب السائحين بمتاحفها الرائعة وقلب المدينة المتميز بتصميمه الراقي، إلا أنه في أعقاب الهجوم الذي شنه متطرفون في فرنسا هذا الشهر، تحولت المدينة لنموذج للانقسام بين المجتمعات المحلية وأسرع الديانات انتشارا في أوروبا: الإسلام.

ويتعمد أنصار حركة «بيغيدا» الألمانية المناهضة للإسلام إعلان مواقفهم عبر مسيرات في ميونيخ وبرلين.

في المقابل، أشار متظاهرون مناهضون للحركة إلى أنه لا ينبغي التعامل معها على محمل الجد.

العام الماضي، ولدت «بيغيدا» في خضم تفاقم أعداد الساعين للحصول على اللجوء السياسي لأوروبا، والذين قدم الكثيرون منهم من دول مسلمة تمزقها الحروب، منها سوريا وليبيا. وقد تلقت ألمانيا وحدها 200 ألف طلب لجوء جديد عام 2014، بارتفاع بنسبة 40 في المائة عن العام السابق.

الملاحظ أن القوميين المناهضين للهجرة حققوا مراكز متقدمة في استطلاعات الرأي عبر مختلف دول أوروبا، من بريطانيا إلى المجر، ومن فرنسا إلى اليونان. بيد أنه حتى صعود «بيغيدا»، لم يكن لمثل هذه الأصوات صدى يذكر داخل ألمانيا، أكبر دول غرب أوروبا من حيث عدد السكان التي ما تزال الذكريات بها حية بخصوص ما حدث في المرة الأخيرة التي شهدت صعود أقصى اليمين في أوروبا، وسط تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين الذي بات يهز المجتمع الألماني.

عالميا، كشف استطلاع جديد أجراه مركز «غالوب» وعرض خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أن الأوروبيين يُبدون أكثر التوجهات سلبية حيال الهجرة في عالم تُبدي فيه غالبية المناطق الأخرى، بما في ذلك أميركا الشمالية، تسامحا أكبر بكثير حيال الهجرة.

وأوضح الاستطلاع أن أوروبا كان بها أكبر نسبة ممن شملهم الاستطلاع ممن دعوا لضرورة تقليص معدلات الهجرة 52.1 في المائة، وأقل نسبة أيدت زيادة الهجرة 7.5 في المائة.

إلا أنه بالنظر لانخفاض معدلات المواليد وحاجتها للمزيد من العمال في المستقبل للإبقاء على عمل مصانعها، اتخذت ألمانيا منحى مختلفا، حيث اتبعت موقفا رسميا أكثر إيجابية نسبيا تجاه الهجرة، وشهدت معارضة أقل للهجرة من جانب المواطنين العاديين، عما كان عليه الحال لدى الكثير من جيرانها.

ومع صعود «بيغيدا»، تعالت أيضا أصوات عشرات الآلاف من الألمان الذين نددوا بها، وخرجوا إلى الشوارع في مظاهرات مناهضة لها كانت غالبا أكبر بكثير من حيث العدد عن المسيرات المناهضة للإسلام والمهاجرين.

ورغم ذلك، يبدو أن «بيغيدا» تمكنت من أن تنكأ جرحا ألمانيا خفيا، حيث يشعر الكثيرون هنا بالقلق، ليس حيال طالبي اللجوء السياسي فحسب، وإنما كذلك حيال الأعداد المتزايدة للمهاجرين الآخرين الوافدين على أكبر وأقوى اقتصاديات أوروبا.

وما يثير غضب الكثير من الألمان عدم اندماج عدد كبير من المهاجرين المسلمين، الذين قدم بعضهم منذ عقود. على سبيل المثال، ثار غضب الألمان سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما ارتدت مجموعة مؤلفة من 11 مسلما متدينا شارات برتقالية تحمل عبارة «شرطة الشريعة» بمدينة فوبرتال وحذروا مرتادي الملاهي من أنهم ينتهكون الشريعة الإسلامية.

وبينما يخرج البعض إلى الشوارع للتعبير عن تأييده لفرض سياسات أكثر تقييدا، يرى آخرون أن «بيغيدا» تتبع خطابا عنصريا.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية في ألمانيا وعبر أوروبا بخصوص تهديد الإرهاب المحلي. مثلما الحال في فرنسا، غادر المئات من الشباب الألماني الذي تحول للفكر الراديكالي، والكثير منهم من أبناء الجيلين الثاني والثالث لمهاجرين مسلمين، البلاد للقتال في صفوف متطرفين في سوريا والعراق.

من جهتها، تساءلت كاثرين أورتيل، المتحدثة الرسمية باسم حركة «بيغيدا»، قائلة: «كيف يمكن السماح بظهور مجتمعات موازية داخل ألمانيا؟ بأن يملك قضاة إسلاميون الحق في تطبيق العدالة، وأن تحرض المدارس الإسلامية على كراهية المواطنين الألمان؟».

ومع ذلك، انتقد سياسيون ألمانيون بارزون، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل، «بيغيدا» وأنصارها باعتبارهم متعصبين لا مكان لهم داخل المجتمع الألماني الحديث. وأكدت ميركل خلال الأيام التي أعقبت هجوم باريس: «أي إقصاء للمسلمين في ألمانيا، أي تشكك عام تجاههم، أمر غير مقبول على الإطلاق. لن نسمح بأن ننقسم على أنفسنا».

بيد أن بعض السياسيين الآخرين لمحوا إلى أن «بيغيدا» ربما تطرح بعض النقاط الجديرة بالتأمل. مثلا، دعا توماس ستروبل، البرلماني البارز المنتمي لتيار يمين الوسط، هذا الأسبوع لأن تسرع ألمانيا بترحيل اللاجئين غير الشرعيين.

* خدمة «واشنطن بوست»

لندن: «الشرق الأوسط»
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن «وحدات حماية الشعب مدعمة بكتائب مقاتلة تمكنت أمس من السيطرة على قرية ماميد جنوب غربي مدينة عين العرب (كوباني) عقب اشتباكات عنيفة مع (داعش)».
وجاء ذلك بعد سيطرة المقاتلين الأكراد السبت الماضي على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب - كوباني، لتكون أول قرية تسيطر عليها وحدات الحماية منذ بدء هجومها المضاد على التنظيم الجهادي المتطرف قبل نحو الشهر.
كما واصلت الوحدات الكردية تقدمها داخل عين العرب، «والسيطرة على مدرسة الشريعة وشمالها وشرقها، وعلى مسجد سيدان»، بحسب المرصد.
وفي مطلع الأسبوع، سيطر المقاتلون الأكراد على قمة هضبة مشتة نور داخل المدينة، مما مكنهم من السيطرة ناريا على طرق إمدادات تنظيم «داعش» من حلب والرقة، بالإضافة للسيطرة النارية على كامل عين العرب. وأسفرت الاشتباكات أمس، عن مقتل 12 عنصرا على الأقل من تنظيم داعش، بحسب المرصد، بالإضافة إلى قتلى لم يحدد عددهم في صفوف مقاتلي هذه الوحدات. وأشار إلى أن هذه الأخيرة استولت على «دبابة وسيارة تحمل رشاشا ثقيلا».
وذكر المرصد أن «طائرات التحالف العربي - الدولي استهدفت بضربات عدة تمركزات ومواقع لتنظيم داعش في مدينة عين العرب».
وتحدث الإعلامي الكردي مصطفى عبدي المتابع للوضع في كوباني، عن تحرير 3 قرى جنوب وغرب كوباني.
ونشر على صفحته على موقع «فيسبوك» صورا تظهر القوات الكردية وهي تغنم أسلحة وذخائر من مسلحي «داعش» بعد تحرير المعهد الشرعي داخل كوباني.
وأوضح المرصد السوري أن التنظيم داعش لا يزال يحتفظ بشريط في شرق المدينة، وهي المناطق التي دخلها في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) لدى اقتحام عين العرب. كما أشار إلى مشاركة مجموعتي لواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال المقاتلتين ضمن المعارضة السورية المسلحة في المعارك إلى جانب الأكراد.
وبدأ تنظيم داعش هجومه في اتجاه عين العرب في 16 سبتمبر (أيلول) ، وسيطر على مساحة واسعة من القرى والبلدات في محيطها، قبل أن يدخل المدينة في 3 أكتوبر . وكادت المدينة تسقط في أيديهم. إلا أن المقاتلين الأكراد استعادوا زمام المبادرة في نهاية أكتوبر.
ويعود الفضل في تغيير ميزان القوى على الأرض إلى الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة أميركية لمواقع التنظيم، بالإضافة إلى تسهيل تركيا دخول أسلحة ومقاتلين لمساندة المقاتلين الأكراد إلى المدينة.
وقتل في معارك كوباني، بحسب المرصد السوري، أكثر من 1600 شخص.
** تعقيبنا على مقال ألاخ فريدا إبراهيم ومقاله الموسوم
( بركات الاسلام على على غير المسلمين )

١: البعض من تحليلك منطقي جداً وواقعي ولكن ، مصيبة الكثيرين جهلهم بالتاريخ ونكرانهم للواقع وعدم الإفادة من تجارب الآخرين

٢: قلت ( فألانبياء ككل البشر تاجرو بالدين كما خطباء الجوامع والكنائس ) ؟

التعقيب
قولك هذا كلمة حق يراد بها باطل بدليل أنك تساوي بين كل الأنبياء ( والتعميم مها سمى فهو يبقى خطأ ) فماهى التجارة التي تاجر بها السيد المسيح وهو القائل ( من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ ) فهل يعقل أن يتساوى بينه وبين محمد ، فشتان ما بين سلوك ورسالة الاثنين ؟

٣: الفرق بين سلوك المسيحيين والمسلمين هو في جوهر كتابهم ، فما قام به محمد وأتباعه من سلب ونهب وإرهاب وإجرام لايستطيع عاقل منصف نكرانه والاسوأ هناك أيات قرأنية وأحاديث تدعم سلوكه وأفعاله ( ما أخذتموه من الرسول فإفعلوه ) ؟

أما إجرام وإرهاب بعض المسيحيين فلا يوجد نص كتاب يدعم سلوكهم وإجرامهم ، بدليل إستشهاد معظمهم رسله وتلاميذه الأوائل ، وبقيت شهادة المسيحية بالدم لأكثر من 1200 عام ، بينما الإرهاب والأجرام في الاسلام بدأه محمد نفسه وصعاليكه ، فعجبي ممن يساوون بين الثرى والثريا !

والدليل الاخر يدركه كل باحث منصف ذي عقل وضمير وهو ( إذا تعمق الانسان المسلم بدينه والتزم صار إرهابيا ، بينما ألانسان المسيحي إذا نجت عمق بدينه والتزم صار قديسا وعمل معجزات ) فهل تريد دليلا ساطعا أكثر من هذا، حتى أن الكثيرين ممن يتحولون للإسلام يصبحون إرهابيين ويفجرون أنفسهم ومن الجنسين ؟

٤: تقول ..؟
لكن الفرق أن المسيحيين تداركوا وحصروا دينهم في الكنائس وهم بذالك خرجوا من ظلمات القرون الوسطى الى النور ، لكن المسلمين فلا يزالوا يعيشون في القرون الوسطى وخرجوا بذالك من النور إلى الظلمات ؟

التعقيب
أي نور تراه ياعزيزي فرياد في غزاة سلبوا ونهبوا بلداننا وهتكوا عرضنا وأرضنا وإستعمروا وإستحمروا شعوبنا ولازالوا بإسم ألله والدين ، ربهم إله القمر ( سين ) والذي لم يزل شعاره فوق قباب ومنائر المسلمين ، جاعلين من الآخرين خدم ومطايا ومنهم أمة الكورد التي لم يشفع لها حتى إسلامها حالهم حال بقية الأقليات ، فهل تعتقد أن إلها يساوم الناس بين عبادته ودفع الجزية لرسوله هو حق من سماء ؟


٥: نعم لقد أساء بعض الإكليروس في العصور الوسطى للمسيح والمسيحية قبل إساءتهم للناس ، ولقد أقرت الكنيسة بذالك وأعترفت وطلبت الصفح والغفران وبشخص البابا نفسه ، فهل لقادة المسلمين وشيوخهم اليوم قادرون على فعل ذالك ؟

٦: ما وصل إليه الغرب من حضارة هو ثمار قيم المسيحية التي أرسى قواعدها السيد المسيح ، ومانجده اليوم في الغرب من قيم فاسدة وأفعال مشينة ليست من المسيحية بشيء ، فهل تشريع زواج المثليين والقطط والكلاب والسماح بإنتشار عبادة الشيطان ورموزها ومحاربة قيم المسيحية ورجالها وتدمير الشعوب والبلدان هو من المسيحية الحقة ، قليل من الإنصاف والعدل يحل الكثير من الإشكالات وسوء الفهم بالمنطق والعقل ، فالفيصل ليس سلوك البعض بل تشريعهم ؟

٧: الدليل الاخر على عدم منطقية وعقلانية ماتقول بتساوي كل الأنبياء والرسالات ومنها التساوي بين ما في المسيحية والاسلام هو التساءلات التالية ؟

أ : نبي الاسلام سلب ونهب وقتل وإغتصب حتى زوجة إبنه بالتبني وأسيرته ( صفية بنت حيي) في نفس الليلة التي قتل فيها زوجها وأبوها وعمها وقتل أسراه وسمر عيون أعداءه حتى صار سلوكه الإجرامي تشريعا سماويا لاتباعه بشهادة الواقع والتاريخ وقاد بنفسه 82 غزوة وسرية !

فهل فعل السيد المسيح ولو بعض ما فعله ، أم كان يجول ويصنع خيرا وبشهادة أعدائه قبل تابعيه ( المؤرخ اليهودي يوسيفوس ) فلقد شفى الأعمى والأعرج والأبرص وغفر وأحيى الموتى وغفر للزانية التي جلبوها إليه ليجربوه دون الزاني ، ويقول الكتاب لو سجلت عجائبه لما كفت لها الكتب ؟

ب : نبي ألاسلام غزا البلدان بالدم والسيف والإرهاب من أجل النساء والجاه والمال ، بينا السيد المسيح غزى القلوب والبلدان بشريعة الحب والفداء والغفران والتي مايعوزنا اليوم لشعوبنا وبلداننا ومن دونها وألله لن يستقيم أمرنا وأمرها ، أليس هو القائل ( أحبوا أعدائكم وباركوا لاعنيكم وصلوا لأجل المسيئين إليكم ، وأغفروا لبعضكم البعض سبعين مرة سبعة لتكونوا حقيقة أبناء الله والنور ؟

چ : نبي الاسلام جعل من الأقليات وقودا لحروبه ومطايا لغزواته ، وهو الذي جعل من أمة الكورد جنسا من الجان ، فهل فعل السيد المسيح مثل تلك الجرائم والمبوقات باسم ألله ، أم ساوى بين اليهود والأمم وبين المرأة والرجل وبين العبد والحر ، وإختزل كل الشرائع ( بمحبة الله من كل القلب والقريب كالنفس ) ؟


وأخيرا ... ؟
يبقى عجبي ممن يدعون المنطق والعقلانية كيف لهم أن يساوا بين الضحية والجلاد، والخراف والذئاب ، والجاهل والحكيم ؟

نعم الغرب الكافر هو فعلا كافر وخاصة قادتهم ، فهم لا يزالوا يضحكون ليس فقط على شعوبنا بل أيضاً على شعوبهم ، جاعلين من اليورو والدولار ربهم ودينهم ، وبدليل كثرة ضحاياهم في شرقنا وبلداننا من المسيحيين والمسلمين ؟

ومسك الختام محبتي لك والسلام ؟



June / 25 / 2015

اثار موت الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز تساؤلات كثيرة في الوسط السياسي سواء المحلي او الإقليمي او الدولي والمتغيرات التي من المحتمل حدوثها بعد مجيء سلمان بن عبدالعزيز الى الحكم ، الا ان معظم هذه التحركات تؤكد حصول متغيرات كثيرة على الساحة السياسية الداخلية للسعودية ، ولكن بالتأكيد لا تغيير في السياسية الخارجية مع الولايات المتحدة وحلفاء السعودية الأوربيين خصوصاً مع وصول جيل جديد الى السلطة من احفاد عبد العزيز بن سعود الى الحكم في المملكة .
ما حصل في السعودية ووفاة الملك عبدالله ، والذي رافقه سيطرة الحوثيين على مقاليد السلطة في اليمن من الأحداث المهمة في المنطقة سواءً من حيث التوقيت او المكان او حتى من ناحية الأهداف ، فموت الملك عبدالله احدث تخلخلاً واضحاً في المملكة ، وفتح تحديات كبيرة سواءً على المستوى الداخلي او الخارجي للنظام السعودي ككل ، فما زالت هناك الكثير من الملفات التي لم تحسم كالعلاقة مع ايران والتأثير السعودي على مجريات الأحداث في اليمن وسوريا والبحرين والعراق ، ناهيك هن الخلافات مع قطر ، والتأثير السعودي في مصر الخ )
كما يمكن ان يتعرض المشهد في السعودية الى متغيرات وتجاذبات مهمة خاصة اذا أدركنا ان لا اجماع حقيقي على الملك وولاة عهده ، ناهيك عن المؤشرات التي تتوقع ان يكون أفراد العائلة الحاكمة غير منسجم مع التغيير الجديد .
الباب ما زال مفتوحاً لاثارة العديد من التساؤلات حول مستقبل المملكة والصراع على الحكم الذي يتركز في جوهره بين السديريين والتي هي اكبر مجموعة من الأخوة من ابناء عبد العزيز بن سعود ، والذين بذلوا جهوداً كبيرة لابعاد عبدالله عن الحكم ولكنه اصبح ملكاً في العام ٢٠٠٥ والذي كان عليه القبول بثلاثة سديريين ولاة للعهد .
الملك عبدالله توفي تاركاً أرثاً وستراتيجية جيدة في العلاقة مع الغرب وخصوصاً أميركا وضمان علاقات مستقرة مع الدولة الغنية بالنفط ، والتي أصبحت مؤثرة في مجمل الوضع العربي ولكن مع سقوط حليفها في اليمن (عبد ربة منصور هادي ) تاركاً خلفه مشهد لحكومة فاشلة موالية للسعودية ، على حساب صعود الحوثيين الى السلطة بعد التهميش المتعمد لهم ،في حين ان الغرب يعد هذا التحرك في اليمن من قبل الحوثيين مؤشر خطير ومقلق لمصالحهم في المنطقة ، في حين يراه الشعب اليمني انتصاراً حقيقياً للاغلبية المهمشة ، كون حكومة منصور امتداد للسعودية وذراعها في اليمن كما ان تحرك الحوثيين أوقف هذا التأثير المباشر للسعودية فيها .
يبقى ان الأزمة والصراع على الحكم في السعودية سببه ان الحكم في هذا البلد يفتقر الى ابسط ابجديات الديمقراطية من جهة ، ومن جهة اخرى السيطرة القوية للسلطة الدينية الوهابية وتنامي قدرات مشايخ الوهابية والتي هي الاخرى مستاءة من التغيير الجديد خصوصاً صعود جيل جديد الى سدة الحكم في المملكة وهذا الصراع من شانه ان يهدد الاستقرار والأمن الداخلي للسعودية ويدفعها نحو أزمات داخلية كبيرة ، وزيادة التأثير الوهابي على الجماعات المسلحة في المنطقة مما يجعل عموم المنطقة تدخل في مرحلة غاية في التعقيد والخطورة .


يوصف كثير من الأشخاص أو الأحداث, بأنهم مثيرين للجدل, فما هو المقصود بها؟ وهل هي صفة إيجابية أو سلبية؟.
يقال عن شيء انه مثير للجدل, إن أختلفت الآراء حوله, وكان سببا للنقاش وتنازعا في وجهات النظر, بين مؤيد مدافع, ومعارض منتقد بشدة.
معروف أن العراق, يعتمد بشكل أساسي, في وارداته على النفط, وما يتم استخراجه وتصديره, يضاف له الإحتياج الداخلي من مشتقاته, ولأن طبيعة النظام والحياة في العراق, جعلت الدولة هي من يدير الحياة, نتيجة لتراكمات النظام السابق, وفشل الحكومات التي تولت الإدارة, بعد سقوط نظام حكم البعث عام 003, في تغيير هذا الحال, أو وضع خطوات بإتجاه صحيح.
إرتباط حياة الناس, بالنفط وأسعار ومشاكله, جعلته موضوعا حاضرا دوما, في مجالس العراقيين, فصار كل ما يتعلق به, مثار جدلهم اليومي, ونقاشاتهم الحادة, وكل فريق يدلو بدلوه, ويبين وجهة نظره ويتحمس لها, وكأنهم خبراء في الشؤون النفطية, رغم تأثر أسعاره, بقضايا سياسية دولية, وملفات شائكة متشابكة, وقضايا فنية تخصصية جدا!.
أخذ الاتفاق النفطي الذي عقد, بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان, حيزا كبيرا من الجدل, وهو شيء طبيعي, لأسباب منها ما سبق ذكره, بالإضافة إلى, ما تم دسه بوعي المجتمع العراقي, ولأسباب سياسية حزبية بحته, أن الكرد خصم لا شريك, وانهم لا يستحقون ولا قطرة نفط, وانهم يحاولون سرقتنا.. ورؤية أخرى, تظن أن التفاهم هو افضل الحلول وأقلها ضررا, وأن هكذا قضايا لا يوجد فيها منتصر, بل توازن يضمن رضا الطرفين, بشكل لا يحقق كل ما يريدانه, لكنه يحقق حدا أدنى منه.. وأن الكرد وتعايشنا معهم, هو أمر واقع يجب أن نتعامل معه.
معظم الأراء المتخصصة , والتي تملك حدا معقولا من الحياد والموضوعية, مدحت الإتفاق وأعتبرته خطوة أولى نحو التطبيع, بعد التصعيد خلال الحكومات السابقة, رغم أنه لم يحقق كل ما تريده الأطراف, ولكن هل هناك إتفاق يحقق لطرف ما كل ما يريده!.
مشكلة هذا الإتفاق الكبرى, كانت أن عرابه هو عادل عبد المهدي, وهو رجل مثير للجدل اكثر من الاتفاق نفسه.. فهو مر بتنقل فكري, كما يروي هو عن نفسه, وهي صفة يعتبرها خصومة تلونا, ويراها مؤيدوه, غنى فكريا وتنقلا عن وعي.. لكن الرجل يمتلك خصوما سياسيين, يرون فيه منافسا قويا, لتولي أهم المناصب, ويمكن أن يحقق النجاح فيها, بإمتلاكه مؤهلا عاليا وتخصصا إقتصاديا, وخبرة سياسية طويلة, وشبكة علاقات دولية واسعة.. فكان الإتفاق فرصة لتسوية الحسابات, بغض النظر عن قناعتهم بالاتفاق!.
لكن أليس واضحا, أن هذه الحكومة أبتعدت عن سابقتها, من حيث فردية القرارات!, ولم يعد بإمكان شخص واحد, حتى لو كان رئيس الوزراء, إتخاذ قرار مهم كهذا بشكل منفرد؟.. فكيف بوزير وحده؟.
الاتفاقات المقبولة, هي ما تنجح في حفظ حقوق طرفيها بحد مقبول, ولا يوجد إتفاق يحقق كل ما يريد أحد الأطراف, والإ لم يعد إتفاقا, وإنما صار وثيقة إستسلام.. ورغم إختلاف آراءنا حول الأشخاص, فلنفكر بأفعالهم, وما يمكن أن ينفعونا به, فهم موظفون لدينا.. لا أكثر.
لنتعلم أن ننظر إلى الأمور بواقعية, ونقيس الأمور بعقولنا لا عواطفنا.. ومقدار مصالحنا منها, ولا نخدع بضجيج من يحاول أن يصفي حساباته مع خصومه.. على حسابنا.

 

في كل مرة تتوفر فيها فرصة للفرح العراقي على ندرتها ، يدفع شعبنا ضرائب دم لعشرات من أبنائه يسقطون قتلى وجرحى برصاص أنفار من المتهورين والموتورين ، الذين يطلقون العنان لاسلحتهم الشخصية والـ ( الرسمية ) لتحصد أرواح الأبرياء ، دون وازع من ضمير ولارادع من قانون .

لقد تكررت هذه الحوادث المؤسفة لعشرات المرات ، كأنها حلقات لمسلسل مرعب يستمر عرضه رغم تصاعد النداءات والانتقادات للحكومات المتعاقبة للتدخل لايقافه ، ولكن دون جدوى ، والأنكى من ذلك أن كل هذه الانشطة المخالفة للقانون تحدث أمام أعين المفارز الامنية كما تنقلها وسائل الاعلام ، لابل أن تقارير الفضائيات توضح مشاركة بعض أفراد تلك المفارز في أطلاق العيارات النارية ، خلافاً للاوامر الصادرة لها ، والتي يفترض أنها تمنع ذلك وتشدد على ضبط القائمين بهذا الفعل الخطر الذي يهدد أرواح المحتفلين ، دون أن يُعلن عن أجراءات عقاب طالت القائمين بهذه الأفعال المخالفة للقانون طوال السنوات الماضية !.

في أحدث واقعة لضحايا هذه الممارسات ، تشير الاحصاءات الى أصابة أكثر من خمسين من المحتفلين الابرياء بين قتيل وجريح بعد فوز الفريق العراقي على نظيره الايراني في دورة كأس آسيا ، والقائمة المشؤومة تنتظر أعداداً مضافة من أبناء الشعب في المباريات القادمة ، وكأننا ندفع ضرائب الفوز دماءاً مسفوكة نتيجة ضعف الاجراءات القانونية التي تتحمل وزارة الداخلية مسؤولية تطبيقها ، مع أن تلك الاحصاءات لاتمثل الا الحوادث المبلغ عنها في المدن العراقية والعاصمة ، وكلنا يعرف أن هناك الكثير من الحوادث تبقى خارج التغطية الاعلامية ، لظروف معروفة نتيجة واقع العراق الامني المرتبك منذ سنوات .

السؤال الكبير والمهم الذي يجب أن تستمع اليه الحكومة وتجيب عليه عملياً ، بصفتها الذراع التنفيذي للدستورالعراقي ، ويستمع اليه البرلمان ويتابع تفاصيله ونتائجه ويحاول معالجتها قانوناً ، بصفته الذراع التشريعي والرقابي ، ماهو رأيكم في تفشي هذه الظاهرة المخالفة للقانون ؟ ، وماهي أجراءاتكم لانقاذ الشعب من تداعياتها ؟ .

أن أسلوب ( اطلاق النار ) في المناسبات الحزينة والمفرحة يتقاطع مع كل مفاهيم الحياة التي تؤكد على التسامح والعلاقات الحميمة التي تستبعد أستخدام القوة ، كونة يمثل أعلى مراحل الحسم الهمجي للخلافات بين البشر وليس اسلوباً للاحتفال ، بل أسلوباً للقتل واراقة الدماء ، يستهدف الرأي الآخر الداعي للعمل المشترك ، المفضي لبناء المجتمعات بعد قرون من تجارب البشرية ، وليس أدل على ذلك من نتائج تحييد ( اسلوب النار ) واستهجانه وملاحقته القانونية في المجتمعات المستقرة أمنياً والمتطورة أقتصادياً وثقافياً في عالمنا الحاضر ، والتي ليس منها ( مع شديد الأسف ) ، أي بلد من بلداننا التي لاتحاسب المحتفلين بالنار في المناسبات العامة والخاصة ، رغم أن القوانين لاتسمح بذلك ، وهي خروقات كبيرة ومسيئة للدساتير المعلنة والمؤسسات التي تدعي العمل على تطبيقها !.

لقد أجبرنا هؤلاء ( المحتفلون ) الهمج على الدخول في دائرة القلق على ضحايا جدد في مبارايات الفريق القادمة ، كأنهم بأفعالهم المشينة هذه لايحبون العراق ولايريدون للعراقيين منفذاً جديداً للتوازن ، وسط طبقات الحزن الثقيل الذي نحمله في عمق أرواحهم وعلى أكتافنا منذ عقود ، فهل تتحرك الحكومة والاطراف الاخرى لتحييد أفعال هؤلاء بقوانين وأوامر صارمة وتنفيذ يرتقي الى مستوى خطورة هذه الظاهرة المرفوضة ؟ ، أم تبقى الأمور على قاعدة الطين والعجين لآذان المسؤولين ؟ !.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما ادىّ انتصار الثورة الإيرانية ضد نظام الشاه و التدخل السوفيتي في افغانستان، الى التزايد الهائل لنشاط الدوائر الاميركية و حليفاتها الغربية و الإقليمية في المنطقة، الذي ازداد كمّاً و نوعاً مؤديّاً الى تشكّل انواع الميليشيات المسلحة و انواع المنظمات الإرهابية، سواءً لمواجهة القوات السوفيتية آنذاك ـ بالمجاهدين الأفغان و الأفغان العرب ـ او لموازنة و مواجهة و اختراق انواع المنظمات المسلحة الاسلامية الايرانية و الأفغانية و العربية و غيرها . .

فإن التدخّل العسكري الأميركي و اعلان الحرب على العراق و احتلاله، ادىّ الى حدوث ردود افعال عراقية و اقليمية لمواجهة الإحتلال رغم اسقاطه نظام الدكتاتورية البغيض، مواجهته تحت رايات الدين و الطائفة التي لعبت فيها ادواراً واضحة جهات متنوعة : من فلول الدكتاتورية الى التجمعات الطائفية المناوئة لنظام ولاية الفقيه الإيراني بتشجيع بيوتات اقليمية و دولية اخرى، الى أخرى . . في تشابك معقد لمصالح متنوعة يلعب فيها الإعلام و تطور انظمة الإتصالات ادواراً لا توصف. .

و لعبت فيها ادواراً واضحة اقسام كبيرة من الجماهير المضيّعة، التي تحدّدَ وعيُها بفعل توالي انواع الدكتاتوريات الدموية الحاكمة في المنطقة التي سقط قسم منها . . الجماهير التي صار يقودها غضبها و رغباتها المتعطشة للإنتقام، و ممارسة اقسام منها انواع الوحشية، كالوحشية اللانهائية التي عوملت بها حتى صارت و كأنها نمط تفكيرها و اعمالها هي بذاتها . . و وفق ما يشيره عليها من يمثّل ايمانها و معتقداتها الدينية و الغيبية و العائلية و نزعاته و ارتباطاته، و من ترى فيه الملجأ و المنقذ الأخير بعد ان فقدت بوصلتها لأسباب عديدة . . اضافة الى حقيقة درجة امانة من تؤمن بهم كممثلين لإرادة السماء . .

حتى تغيّر التناقض الجاري في المنطقة من صراع من اجل التقدم الإجتماعي و العدالة الإجتماعية، و صار و كأنه هو الصراع الدموي بين المسلمين و غير المسلمين، و بين السنّة و الشيعة . . الذي مهّدت له و اطّرته تبعات الحرب العراقية ـ الإيرانية، الدوائر الإيرانية الأكثر تطرفاً، الدوائر العسكرية و العنفية الأميركية، اضافة الى دوائر القرار الإقليمية المتنوعة الأكثر تطرفاً و عسكرةً . . . و على وقع خطى صراعات دوائر النفط و الطاقة و الاسواق التجارية.

و على ذلك يرى كثير من المتتبعين و السياسيين الى حدث تشارلي الذي هزّ فرنسا و اوروبا، بكونه جزء من الأزمة الدولية المخطط لها لإستيعاب الصراعات الإجتماعية و التناقضات الدولية و تسييرها على سكّة جديدة رُسم لها من يوم التداعي المؤسف للمنظومة الإشتراكية، حين بدأ الإعلام الغربي يضخّ بمفاهيم (الخطر الأخضر)، و (صراع الحضارات ) بدل تلاقيها و تفاعلها و تلاقحها من اجل خير و سعادة البشر . . وصولاً الى التنازلات الأميركية ـ الإيرانية المتبادلة للتفاهم من اجل المصالح الأكبر بعد ان تدمّر ماتدمّر . .

فليس صدفة مانقلته الـ سي ان ان و "واشنطن بوست" في 15 كانون الثاني للعام الجاري من

ان شريف كواشي، أحد مشاركي عملية باريس، قال أمام المحكمة عام 2007 بأن استعداده للذهاب إلى العراق والمخاطرة بالموت هناك جاء مما رآه من مشاهدة صور التعذيب التي كان يتعرض لها العراقيون على شاشات التلفزيون. اضافة الى اشارة أغلب دراسات مراكز الأبحاث الأميركية إلى أن الغزو الأميركي للعراق هو السبب الأبرز لتفشي ظاهرة الإرهاب في السنوات الأخيرة.

حيث خلقت تداعيات ذلك الغزو الإطار الاجتماعي والسياسي المؤلم الذي يجري في المنطقة بتخطيط، والذي تداخلت فيه محفزات الإرهاب، بإطلاق عنان الطائفية من خلال سماح واشنطن لإيران بمد نفوذها داخل العراق، ونتيجة لذلك دخلت ظاهرة الإرهاب مرحلة جديدة، هي مرحلة الإرهاب الذي يعتاش من الطائفية، في عهد إدارة بوش السابقة.

و على ذلك فإن سياسة إدارة أوباما الرامية الى انهاء تلك المخاطر على حد اعلانها، تواجه العديد من التساؤلات ففيما لايريد أوباما الذهاب عسكرياً أكثر من توجيه الضربات الجوية، كتدخلّ اقل مما سبق، فإنه يحلّ ذلك النقص باستخدام الميليشيات الشيعية على الأرض، بديلاً عن قوات أميركية، لمحاربة داعش كميليشيات سنّية . . ألا تدرك الإدارة بخبرائها ومستشاريها أن سياستها هذه تغذي الطائفية، وتغذي الإرهاب؟ و الا تدرك أن عملية باريس هي امتداد لما يحصل في العراق و سوريا ؟ بالنتيجة فإن العرب والمسلمين ليسوا لوحدهم المسؤولين عن الإرهاب كما تشيّع دوائر في الغرب، دون التحقق من تفاصيل المعضلات . .

رغم ان ردود الشارع الإسلامي في الغرب وهي في الغالب اخوانية، قاعدية وطالبانية، أكدت من جديد على إن غالبية المسلمين غير قادرة على الرد الحضاري لما يجري التحشيد له من إساءة مفترضة في الغرب، لأن القوانين المعمول بها فعلاً هناك تدين كل اساءة  لشخص او هيئة او هوية بما يدخل في باب التشهير والقذف، أو التحريض على الكراهية والعنف. في وقت لم تخرج فيه اية مظاهرة في العالم الإسلامي لإدانة قتل 200 تلميذ مسلم باكستاني على ايدي طالبان، و لم تخرج اية مظاهرة وفي أي بلد اسلامي لإدانة خطف وسبي اكثر من 7000 امرأة أيزيدية واغتصاب الكثيرات وبيعهن كالرقيق، على سبيل المثال و غيرها الكثير.

اضافة الى ان تسلكات مهووسة لأفراد من الجاليات المسلمة جعلت نسبة واضحة من مواطني عدد من الدول الغربية تقلق من الوجود المسلم . في وضع يصحّ فيه القول إن من يسيئ للرسول والله  والدين هم من يستخدمون واجهات الله ورسوله والاسلام لتنفيذ وتبرير جرائم القتل والتدمير والسبي وحرق الكنائس و المعابد و جوامع الآخر وقتل المدنيين و انتهاك الحرمات و الأخلاق . .

من جهة اخرى، و بتأثير احداث احتجاز ارهابييّن اثنين لمواطنين في متجر اطعمة يهودي في باريس، يحذّر سياسيون و مراقبون من ان هناك نشاط للإشاعة بأن هناك لا ساميّة جديدة في أوروبا وان أخطاراً تهدد اليهود، ففيما تنشر الصحف حث نتانياهو يهود فرنسا على الهجرة إلى إسرائيل، وأيّده كتّاب ليكوديون. كتب الحاخام مدير الجمعية اليهودية الأوروبية إلى وزراء الخارجية الأوروبيين يطالبهم بتسليح اليهود في بلادهم. و مع الإدانة المطلقة للاساميّة، و لكن لااحد يذكر جرائم حكومة نتانياهو و ضحاياها من الفلسطينيين العزّل .

و يتساءل كثيرون الا يعني ذلك و الكثير غيره الذي لايتسع له مكان في مقال . . الا يعني ذلك صحة وجود تلك المخططات الدولية و الإقليمية في منطقتنا، حيث يجري تنفيذها من جهات مختلفة بوعي او بغير وعي . . لتحقيق الأهداف المذكورة آنفاً ؟؟

24 / 1 / 2015 ، مهند البراك

الإثنين, 26 كانون2/يناير 2015 12:57

عقلية المتأزمين لا تصنع دولة- عدنان السريح


يتمتع إقليم كردستان بصلاحيات دستورية، لم تكن هبة من أحد، في الوقت الذي سعت فيه الحكومة السابقة، الى إفتعال الأزمات مع الإقليم، حول تصدير النفط، أو الموازنة الاتحادية، أو رواتب البيشمركة.

واقع الأمر بالنتيجة، تقوم حكومة الإقليم بممارسة صلاحياتها الدستورية، في التصدير والاستثمار، إذا يجب على حكومة الدكتور حيدر العبادي إذابة الجليد بينها وبين الإقليم. جراء سياسات الحكومة السابقة، التي جعلت حالة من عدم الثقة، والتصحر في العلاقات مع الإقليم، الأمر الذي يضر بالمصلحة الوطنية.

لقد شهدنا النفاق السياسيين، لكثير من المسؤولين يتبعه عناق حار، وكأن شيء لم يكن، في ضل غياب مصلحة الوطن والمواطن. يتعرض بعض المأزومين، للاتفاق الذي جرى بين حكومة المركز والإقليم، بجهود الدكتور عادل عبد المهدي، هذا الرجل الذي آثر على نفسه رأي المرجعية.

ليستقيل من منصب نائب رئيس الجمهورية، بالوقت الذي نجد فيه كثير من المأزومين، يسيل لعابهم للمناصب، رامين توجيه ورؤية المرجعية، في التغيير والترشيق بالمناصب وراء ظهورهم.

أخذ المأزومين ينطقون بما لا يفقهون، أما قصورا أو عدم دراية، لعدم تخصصهم في المجال الاقتصادي والنفطي، أو عدم استيعاب وأدراك، ما يمر ويعاني البلد من ظرف. بعد أن سيطر داعش والعصابات التكفيرية، على ثلث مساحة العراق، التي كان ينعتها بعض الساسة، بالفقاعة أصبحت واقعا بعد أن استيقظوا من أحلامهم. أصبح لابد من تصدير نفط كركوك، عن طريق أراضي الإقليم، والاستفادة من البنى التحتية، ليمر الى ميناء جيهان التركي.

لا كما يروج المتأزمين، أن النفط من نفط الإقليم، حسدا من أنفسهم، وتشويشا على المواطن، كان ذلك حلا لتعود الفائدة للوطن. الذي يتعرض لازمة اقتصادية خطيرة، التي تكاد لا تعني بعض السياسيين، الذي لم تفارق عقولهم عقلية المتأزمين والأزمات.

لتكون هناك صفحة جديد، من العلاقات تبنى على الثقة المتبادلة، هدفها البلد.

على السياسي أن يقبل نجاح الآخرين، في نهجهم السياسي، ويضع مصلحة الوطن والمواطن، فوق كل ميوله الشخصية والحزبية الضيقة.

لكي يسير الوطن نحو الأمام، إذ أن من ينظر للخلف، لا يستطيع أن يمضي الى الأمام.
الإثنين, 26 كانون2/يناير 2015 12:50

قل خيرا أو أصمت..!/باقر العراقي‎

نكبة حزيران الماضي وضعت العراق تحت ضغط هائل من جميع الاتجاهات، وهي بمثابة نتيجة متوقعة لسنوات من سوء الإدارة في كل المجالات الأمنية منها والخدمية والاجتماعية، وسوء استخدام الثروات الهائلة الفائضة من الميزانيات السابقة وتبديدها.
حكومة العبادي الحالية التي يشارك فيها الجميع، أصبحت فريق قوي ومنسجم، كما خطط لها، لكن المصاعب التي تواجهها كبيرة جدا، وبحاجة الى إبداع غير اعتيادي خاصة بعد هبوط أسعار النفط بالتناغم مع احتلال داعش لجزء كبير من العراق.
بسطاء الناس معرفتهم بقدر ما تستطيع أصابعهم الخمسة من حمله للوصول إلى أفواههم الجائعة، ولذلك لا يرون الا ما يحصل الآن ثم ينسونه تماما، عند تجدد الأحداث، وبعض السياسيين يتصرفون عمدا بطريقة البسطاء، حتى يخفوا مسؤولياتهم السابقة.
مثلا قال احدهم لا تستطيع هذه الحكومة أن تنجح لأن الحكومة السابقة يقال عنها فاشلة، وقال آخر وزارة النفط مطلوبة للكثير من الشركات وهذا خلل كبير فيها، بينما ينتقد أحد النواب الموازنة المعدة لهذا العام لأنها تعتمد على النفط، وقال وزير سابق لوزارة معينة ونائب حالي، سأطور الوزارة من خلال عملي رئيسا للجنة الخاصة بها..!
فلنأخذ مثلا الشركات الأجنبية التي تعمل مع وزارة النفط، التي لها استحقاقات مالية بعشرات المليارات، لم تدفعها الحكومة السابقة، برغم توفر السيولة المالية ووصول النفط إلى أسعار خيالية، ولا نعرف السبب، وقد نضيفه إلى مئات علامات الاستفهام الأخرى.
كذلك الموازنة تعتمد على النفط منذ زمن بعيد وليس هذا الأيام، والغريب في الأمر إن بعض النواب كانوا ينتقدون مجلس النواب الذي ينتمون إليه في عدم إقرار الموازنة، أما اليوم وقد فارقتهم الحكومة، فهم أول من يعتلي المنابر ليظهر مساويء إعداد الموازنة ويرميها في ملعب الحكومة.

لسنا ضد الانتقاد ونحن مع كل من يريد التصحيح، لكن التطبيق الكامل للسذاجة والبلاهة من قبل سياسي أو مسؤول أو نائب منتخب، ينذر بخطر كبير يداهم المجتمع، لأنه من يقود المجتمع شئنا أم أبينا، وعليه أما يقول خيرا أو يصمت.




عناصر «التنظيم» فرضوا على أصحاب المقالع والمعامل دفع «خوة»
جنود لبنانيون ينسحبون أول من أمس من منطقة رأس بعلبك القريبة من الحدود السورية بعد معارك مع الميليشيات المتطرفة (رويترز)
1
بيروت: بولا أسطيح
أثار الخبر الذي تم تداوله قبل يومين عن انفجار استهدف المحكمة الشرعية والمكتب الأمني لتنظيم «داعش» في بلدة عرسال شرقي البلاد، بلبلة، باعتبار أنّها المرة الأولى التي يقرّ فيها بوجود محاكم شرعية للتنظيم في لبنان.
وبعد التدقيق مع أهالي عرسال تبين أن لـ«جبهة النصرة» هيئة شرعية ومكتب شكاوى في منطقة وادي عطا في عرسال، فيما يوجد لـ«داعش» محكمة شرعية في جرود البلدة.
وأوضح أحد أبناء عرسال الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن مكتب «النصرة» يتولى مهمة حل الخلافات التي تقع بين اللاجئين السوريين الذين تخطى عددهم الـ80 ألفا، لافتا إلى أن انفجارا استهدف هذا المكتب ليل الجمعة من دون معرفة ملابسات الحادث.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» بأن تنظيمي «داعش» و«النصرة» باتا يسيطران على كل جرود عرسال وصولا حتى جرود رأس بعلبك، لافتة إلى أن مساحة الأراضي اللبنانية التي يتحكم بها التنظيمان ويفرضان قوانينهما على سكانها تبلغ 4 في المائة من مساحة لبنان، باعتبار أنّه كما هو معلوم فإن مساحة عرسال وجرودها تبلغ 5 في المائة من مجمل مساحة لبنان.
وكشفت المصادر عن أن «داعش» بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان قيام دولته في منطقة جرود عرسال، بعدما بات يسيطر على كل المنطقة التي كانت خاضعة في فترة من الفترات للجيش الحر الذي لم يعد له وجود في البلدة.
وفي هذا السياق، لفت ما أعلنه أحد أصحاب المقالع والمعامل الموجودة في منطقة وادي حميد، عن أن عناصر من «داعش» أبلغوهم قبل 3 أيام أن هذه المنطقة باتت تحت حكمهم وبالتالي على المتواجدين فيها تطبيق قوانينهم. وقال الشاب الأربعيني لـ«الشرق الأوسط»: «لقد عمموا علينا قوانين تقول بوقف العمل بوقت الصلاة، وبمنع التدخين، وبدفع خوّة، إلا أنهم حتى الساعة لم يحددوا المبلغ الواجب دفعه». وأضاف: «كما قالوا: إنهم بالمقابل سيعملون على حفظ الأمن والأملاك في المنطقة».

ويعمل معظم أهالي عرسال في قطاع صقل الحجر ويمتلكون مقالع وكسارات في منطقة وادي حميد الملاصقة لبلدة عرسال، وقد ارتفعت أصواتهم في الآونة الأخيرة بعيد القرارات الأخيرة التي فرضها عليهم الجيش اللبناني لجهة وجوب الاستحصال على إذن للتوجه من عرسال إلى الجرد.
وتكثر بالآونة الأخيرة الصراعات بين التنظيمات المقاتلة في المنطقة، فقبل التفجير الذي استهدف مكتب «النصرة» في عرسال، كانت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت مساء الخميس الماضي داخل البلدة في حي الشفق بين عناصر من «داعش» ومجموعة «زهران علوش» من «جيش الإسلام» على خلفية عمليات خطف أشخاص سوريين من قبل «داعش» بقوة السلاح. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن المواجهات أدّت لوقوع عدد من الإصابات.
وأشار ماهر سلطان، وهو مالك لأحد المحال التجارية وسط البلدة، إلى أن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا هي بين عناصر مسلحة أشبه بقطاع طرق على خلفية عمليات سرقة، نافيا أن يكون عناصر لـ«داعش» شاركوا فيها.
ورجّح سلطان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «تشهد المرحلة المقبلة تصعيدا نظرا لكم التناقضات والاحتقان الحاصل بين التنظيمات المسلحة»، متحدثا عن «تمدد كبير» لتنظيم «داعش» في منطقة الجرود. وقال سلطان: «الجيش يطوّق بلدة عرسال بالكامل، وبالتالي فإن المسلحين الذين يريدون زيارة عائلاتهم التي تعيش في مخيمات بقلب البلدة ما عادوا يستطيعون ذلك، وقد تصدى الجيش للكثير منهم في الآونة الأخيرة ووقعوا بين قتيل وجريح».
وينتشر في البلدة نحو 90 مخيما للاجئين السوريين ما بين منظم وغير منظم، وقد اتخذت قيادة الجيش إجراءات أمنية مشددة في محيط عرسال بعيد محاولة «النصرة» و«داعش» اقتحامها في أغسطس (آب) الماضي، ما أدّى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين قوى الجيش والمسلحين السوريين، انتهت باختطاف أكثر من 20 جنديا لا يزال قسم منهم بقبضة التنظيمين بعدما تمت تصفية 4 بإطار الضغط الذي يُمارس على السلطات اللبنانية للإفراج عن سجناء متطرفين.

alsharqalawsat


موقع : xeber24.net
بروسك حسن
في أتصال هاتفي لموقعنا مع مراسلنا أكد لنا بأستمرار الأشتباكات العنيفة في الجبهة الشرقية بين عناصر داعش وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب YPG وقوات البيشمركة .
هذا وقد أكد مراسلنا بأن القوات الكوردية أستطاعت أختراق مواقع داعش الأمامية والدخول الى خنادقهم والأشتباك عن قرب معهم والتي أدت الى هروب ومقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش مما ادى بالتنظيم الى طلب المؤازرة من قيادتهم حيث خرج سيارة محملة بالعناصر والتي تعرضت لها مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك وأدت الى تدمير السيارة ومقتل جميع من كان على متنها , كما أفاد مراسلنا بقيام طائرات التحالف الدولي بقصف دبابة كانت في طريقها الى مؤازرة عناصر التنظيم وتم تدميرها .
وأشار مراسلنا بأستمرار الأشتباكات العنيفة والتي تحصل في مساحة 300 متر حتى هذه اللحظة حيث يبدوا أصرار القوات الكوردية على أخراج عناصر تنظيم داعش من داخل المدينة خلال ساعات .
هذا وسنوافيكم بكل جديد حال ورودها .

الإثنين, 26 كانون2/يناير 2015 01:40

نتشارك لنتقدم- عبد الكاظم حسن الجابري

 

هذا الشعار؛ الذي أطلقه الدكتور عادل عبد المهدي, لم يكن كلاما جزافا, ولا ينم عن هدف سياسي من وراء طرحه.

لمن ينظر لهذا الشعار بعمق, يجد أنه حقيقة البناء, البناء الوطني والمجتمعي, فهو يعني مشاركة المواطن مع الحكومة لبناء الدولة, للتقدم على المستويين الوطني والمجتمعي.

إن هذه الفكرة التي أطلقها السيد عادل عبد المهدي, أرسى قاعدتها من خلال إطروحته "مالكية الشعب للنفط والغاز", أي إن المالك الحقيقي للثروات هو الشعب, وما الدولة إلا جهة منظمة لإدارة هذه الموارد, بما يخدم مصلحة المواطن والوطن على حد سواء.

الرؤى التي يمتلكها عبد المهدي, تنم عن فكر سديد, وعمق نظرة, وإحاطة بجميع المشكلات ومعرفة حلولها, بخبرة العالم المتفحص.

الخلفية التأريخية, على المستوى العائلي والإجتماعي, وكذلك الخلفية السياسية التي يتمتع بها السيد عادل عبد المهدي, تمكنه – حين يضع بصمته- تمكنه من أن تكون بصماته ناجعة, تضع الدواء لكل داء ومعضل يمر بالبلد.

ظهر جليا هذا الدور لعادل عبد المهدي, وظهرت بصمته من أول تسنمه, منصب وزير النفط في التشكيله الحالية.

باكورة عمله في هذه الوزارة, كانت هي اعادة النظر بعقود التراخيص النفطية, بما يضمن تحقيق المصلحة العليا للبلد, وتم مفاتحة الشركات المستثمرة في المجال النفطي, لجدولة أعمالها وفق التعاقدات والإلتزامات الموكلة إليها, وكان من أهمها ما تم الاتفاق عليه مع شركة برتش بتروليم, والتي تعد من أكبر الشركات الشريكة في الصناعة النفطية العراقية.

المنجز الهم الذي يُحْسَب لعبد المهدي, هو الإتفاق النفطي الأخير, الذي تم مع إقليم كردستان, فبعد قطيعة كادت أن تودي بوحدة العراق, وبعد غياب تام للحلول, إضافة إلى تفرد الإقليم بتصدير النفط من حقوله, كانت الجهود الجبارة التي بذلها عادل عبد المهدي, جهودا مميزة واستثنائية لحلحلة المشاكل, وفتح الأبواب, لغرض حل هذه الأزمة نهائيا بما يخدم مصلحة البلد.

 

ليست هي المرة الأولى التي يطالب فيها البصريون بتحويل محافظتهم إلى إقليم فقد سبقتها دعوة تبناها النائب عن البصرة وائل عبد اللطيف في 2008 لكن نتيجة الاستفتاء الذي اجرته المفوضية وقتها كانت مخيبة للآمال.

من وجهة نظر المطالبين بالإقليم فإن المفوضية لم تكن جادة في الاستفتاء ولم تفتح مراكز انتخابية كثيرة لتمكّن البصريين من الإدلاء بأصواتهم دون عناء، هذا فضلا عن تصدي أحزاب شيعية ذات نفوذ واسع مثل المجلس الاعلى وحزب الدعوة والتيار الصدري للفكرة واتهام القائمين عليها بالولاء للخارج ومحاولة تجزئة البلاد.

لكن الوضع مختلف اليوم على ما يبدو، فآلاف الناشطين البصريين على مواقع التواصل الاجتماعي يشنون حملة تثقيف واسعة للتعريف بالإقليم وأهميته، وتترافق هذه الحملة بتعرية الأحزاب الشيعية الحاكمة في البصرة ووضعها في خانة المناوئين للمدينة.

وتضج مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف البوسترات والمنشورات التي تحث البصريين على عدم الثقة بهذه الأحزاب لأنها لم تخدم البصرة والبصريين ولم تحل مشكلاتهم طيلة السنوات التي حكمت فيها البصرة.

وقد حكمت البصرة بشكل أساسي من قبل حزبي الدعوة والمجلس الأعلى مع أحزاب صغيرة أخرى. لكن المدينة الغنية بالنفط ماتزال غارقة في بحر من النفايات والمياه الآسنة، وتبلغ نسبة البطالة فيها أكثر من 36% فيما يبلغ التلوث معدلات قياسية، ويسيطر قادمون من محافظات أخرى على مراكز الإدارة المهمة فيها.

وقال أحد الاداريين في موقع خاص بالترويج لإقليم البصرة إن " عدد زوار موقعه يبلغ نحو 30 الف زائرا يوميا، فيما يطلب المئات الانضمام الى الموقع أسبوعيا" وبينما يتواصل المئات من البصريين المؤيدين للإقليم التظاهر كل جمعة في ساحة الحرية وسط البصرة، تتسع ظاهرة الاجتماعات التي يشارك فيها شيوخ عشائر ومثقفون لتأسيس رابطات دعما لفكرة الإقليم.

لكن البصريين المطالبين بالإقليم بسبب التهميش الذي تعرضت له محافظتهم، مازالوا مختلفين على الطريقة التي تُدار بها تحركاتهم المطلبية، فمنهم من يعتقد أن الحراك الشعبي هو الطريق الأسلم للوصول الى الهدف، ومنهم من يعتقد أن هذا الحراك بحاجة الى غطاء سياسي وإعلامي يسنده.

وبين الفكرتين يُثار جدل واضح يتسع أحيانا ويأخذ طابعا حادا، فالمؤيدون للفكرة الأولى يتخوفون من بروز شخصيات سياسية تستحوذ على القرار البصري مجددا وتصادر جهودهم، فيما يذهب المؤيدون للفكرة الأخرى الى ان القيادة ضرورية لبلورة الجهود واضفاء الرصانة على التحرك الشعبي الذي سيبدو فضفاضا بدون هيئة قيادية.

بدوره اعتبر استاذ النظم السياسية، الدكتور فلاح مرتضى عباس، المطالبة الشعبية بالإقليم مشروعة من الناحية القانونية ولفت الى ان من حق البصريين تشكيل هيئة عليا لإدارة تحركهم الشعبي، وقال إن "تأسيس الهيئات الشعبية لا يحتاج الى موافقات قانونية وهناك آلاف الهيئات المشكلة".

لكنه شدد على أهمية انبثاق قيادة سياسية واضحة لإدارة الحراك الشعبي في هذه المرحلة، وبين أن هذه القيادة يمكن أن تضم جمعا من الناشطين البارزين تتولى مهامها بشكل جماعي بعد توزيع الأدوار فيما بينهم.

ومع أن أعداد المندفعين لتبني فكرة إقليم البصرة تتزايد باستمرار، يقابلها زيادة بأعداد الموقعين على طلبات التحول الى اقليم، حيث تجاوزت هذه الطلبات ألـ 100 ألف استمارة، غير أن مسارات تحركهم تبدو ذاهبة في مسارين لا ثالث لهما.

الأول، هو الظفر بالاستفتاء على الدستور وتحويل المحافظة إلى إقليم بشكل قانوني ينسجم مع الدستور، على الرغم من التخوف مما قد تضعه الاحزاب الشيعية من مطبات لإجهاض هذا المسعى بطريقة أو بأخرى.

أما المسار الثاني، وبدت ملامحه واضحة، فيكمن في تراجع شعبية الاحزاب الشيعية بعدما سببته من استياء شعبي بين البصريين، ومن المرجح جدا انها ستخسر مقاعدها أو على الأقل عددا كبيرا من مقاعدها في مجلس المحافظة لصالح كتلة بصرية بدت تتبلور، وأمام هذا يبدو الحلم البصري بالإقليم أقرب مع الوقت، وإن تمكن البصريون من الجمع بين المسارين بذكاء وانسجام فإنهم سيتمكنون بقوة من نيل مطالبهم بالإقليم والظفر بامتيازات كتلك التي ظفرت بها كوردستان.

الإثنين, 26 كانون2/يناير 2015 01:14

الحسكة ... و الآفاق الجديدة - هوشنك حسن

وقعت في الاونة الاخيرة بمدينة الحسكة اشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمرأة , الاسايش من جهة وفي الجهة الاخرى قوات النظام السوري وقد بدئت هذه الاشتباكات صبيحة السابع عشر من كانون الثاني عندما بدء النظام بقصف أحياء الحسكة بقذائف الهاون واستمرت هذه الاشتباكات لعدة أيام وكانت الاعنف بين الطرفين من الاشتباكات التي دارت بينهما سابقاً , الا ان هذه المرة كان لها بعض الخصوصية المغايرة ووضعت أشياء جديدة نصب الاعين .

وقعت هذه الاشتباكات بالتزامن مع الذكرى الاولى لإعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة فكانت هذه الاحداث كاختبار اخر للشعب في الجزيرة و روجافا عموماً و الى أي حد يستطع الشعب تحمل الهجمات التي تستهدفه و تستهدف مشروعه ,أمله وتطلعاته في الحرية و الديمقراطية , فكان الجواب هذه المرة و كجميع المرات السابقة بأن تطلعات الشعب للحرية ستبقى كما كانت و الاستعداد لتحمل جميع الهجمات فكانت وحدة الشعب و المكونات الموجودة في الحسكة أكبر برهان و جواب على أن الهدف و الطموح واحد في جميع الهجمات الاتية , ومن جهة اخرى كانت هذه التجربة دليل اخر على ان الشعب ماضي في سبيل تطبيق الإدارة الذاتية الديمقراطية في كل رقعة من روجافا .

ان هذه الاشتباكات كانت هي الاولى من نوعها بعد تشكيل المرجعية السياسية في روجافا فكانت كالاختبار الأول لهذه المرجعية و بأنها الى أي حد ستستطيع القيام بواجباتها تجاه الشعب , الا انه بقيت المرجعية صامتة لا تحرك ساكناً أمام قصف المدنيين العزل بقذائف الهاون و بقيت الحالة هي كما السابق طرف يقاتل و يدافع و يستشهد في سبيل حماية الشعب وطرف اخر يحمل أغراضه و يترك مدينته – لا أخص الجميع منهم – تائهاً في وجهته والوعود التي كات ينادي بها وحتى بأنه و في ذلك الحين شوهد أحد أعضاء المجلس الوطني على أحد حواجز النظام يتبرى من الشئ الذي يحصل في المدينة للجندي الواقف على الحاجز و يسأله الى أين ذاهب ,وخلافاً عن هذا كله يصدر بياناً يتهم فيه حركة المجتمع الديمقراطي بالمسؤولية عن هذه الاحداث في المدينة .

كانت مقاومة الحسكة صفحة اخرى من صفحات مقاومة روجافا , مقاومة الشعب في سبيل الحرية و الديمقراطية و أعطت رسالة واضحة كسابقاتها تقول :

سننتصر ... رغم كل الهجمات

السومرية نيوز/ بغداد

وصل رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني، الأحد، الى العاصمة السعودية الرياض لتقديم العزاء بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز.


وقالت حكومة الاقليم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس وزراء إقليم كردستان نجيرفان البارزاني وصل إلى الرياض ممثلاً عن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للمشاركة في واجب تقديم العزاء بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود".


وأضاف البيان أنه "كان في إستقباله الأمير تركي بن عبد الله بن عبدالعزيز أمير الرياض".


وكان نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي وصل، اليوم الاحد، على رأس وفد رفيع الى المملكة العربية السعودية للتعزية بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز.

يشار الى ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم شارك بمراسم تشييع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، على رأس وفد ضم نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائبه آرام شيخ محمد ونائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي فضلاً عن وزير الداخلية محمد الغبان وعدد من أعضاء مجلس النواب.


يشار الى أن الديوان الملكي السعودي أعلن فجر الجمعة (23 كانون الثاني 2015) وفاة الملك عبد الله بن عبدالعزيز ال سعود ومبايعة الامير سلمان بن عبد العزيز ملكاً للمملكة العربية السعودية والامير مقرن بن عبد العزيز ولياً للعهد.

عقد في العاصمة البريطانية، خلال الأيام القليلة الماضية، مؤتمرا دوليا تحت شعار (محاربة داعش) واذ يتحول المؤتمر في ليلة وضحاها، وبتعمد واضح من منظمي المؤتمر، الى مؤتمرا لمساندة داعش بدل محاربته، وذلك لأسباب ومصالح سياسية لا تغيب عن عين المراقب للأحداث والموازنات السياسية في الشرق الأوسط، وكذلك، وهذا الأهم، بسبب النظرة البريطانية الكلاسيكية للمنطقة.

بريطانيا، وهي الدولة المستضيفة والمنظمة والراعية للمؤتمر، دعت كل الدول والأطراف التي تشارك، حقيقة أو نفاقا، في التحالف الدولي ضد داعش، وتجاهلت وعن تعمد واضح، اقليم كوردستان، الطرف الوحيد في العالم الذي يحارب قواته، المتمثلة بقوات البيشمركة البطلة، ارهابيي داعش منذ ما يقارب ستة أشهر، وهو يحتضن حوالي مليوني نازح مدني على أراضيه، فروا من بطش وجرائم داعش، وهم في غالبيتهم، من المكونات القومية والدينية التي تستهدفها داعش على الهوية، وتدعي بريطانيا الدفاع عنها. هذا من عدا، كون الشعب الكوردي والكوردستاني من أكبر وأولى ضحايا تنظيم داعش الارهابي.

صحيح من يحاربون داعش، فعليا من السماء، كثر، ولكن الأحداث والوقائع على الأرض، أثبتت ان الجهة الوحيدة التي تحارب داعش، كونه ارهابيا لا لأي سبب آخر، هي قوات البيشمركة. والطرف الوحيد الذي أعلن ومنذ اليوم الأول لصناعة داعش وابرازها، أعلن ودون مواربة، انه لا خيار ثالث لديه مع ارهابيي داعش، بل مع جميع المجاميع الارهابية: اما يقتله أو يقتل، هو اقليم كوردستان وشعبه وبيشمركته. لا حوار مباشر أو غير مباشر، ولا مجاملات دبلوماسية، ولا صفقات من تحت الطاولة، كحال غالبية الحضور في مؤتمر لندن مع تنظيم داعش الارهابي. والحال هكذا، فلسان حال عموم الشعب في كوردستان، بمسلميه وايزيدييه ومسيحييه، أما نقتل، أو لا مكان للارهابيين في كوردستان ونعيش أحرارا على أرضنا.

أما لماذا تجاهلت بريطانيا، اقليم كوردستان في مؤتمر لندن؟ أولا، اجزم بان عدم دعوة اقليم كوردستان، كان بتعمد واضح من الدولة المنظمة، والسبب يعود للنظرة البريطانية الكلاسيكية والتأريخية للمنطقة وللعراق على الأخص.

كانت وبقيت لبريطانيا، ويبدو مازالت، نظرة خاصة لدولة العراق. الدولة غير المتجانسة التي صنعتها بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، الدولة التي قال في حقها ذات يوم، الزعيم البريطاني، ونستون تشرتشل، انها صنعت في لحظة جنون. تتلخص هذه النظرة: العراق دولة عربية، والكورد فيها، أقلية، عليها أن ترضى بحكم الأغلبية العربية، مع التمتع ببعض الحقوق الثقافية. ولا يخفى للمتتبع للشأن العراقي وفي مقدمتهم البريطانيون أنفسهم، بان هذه النظرة، التي بنيت عليها جميع السياسات البريطانية على مدى المئة سنة الماضية، والتي تفتقر الى أبسط قواعد الموضوعية والدقة ومبادئ العدالة والأسس الديمقراطية، جلبت على هذه الدولة، عدم الاستقرار الدائم، النزاعات الدائمة، الحكم العسكري والديكتاتوريات المتعاقبة والحروب والكوارث الانسانية، وصلت الى جرائم ابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية بحق الكورد، وأخيرا بحق الكورد الايزيديين والمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى.

ان حضور رئيس الوزراء العراقي، ليمثل، بنظر البريطانيين، العراق، وتغييب اقليم كوردستان، لهو دليل حي على بقاء نفس النظرة الكلاسيكية والاستعمارية البائدة، لبريطانيا تجاه العراق، وان مئة سنة من الحروب والنزاعات واللااستقرار والجرائم الجماعية، لم تكفي بريطانيا لتحاول تغيير نظرتها تلك وبالتالي بناء سياسات جديدة وموضوعية تتفق مع ما جرت في العراق من أحداث وانعطافات وكوارث، خلال قرن من الزمن.

ان بريطانيا ببقائها على نفس النظرة والسياسات والتعامل مع الوقائع على ألأرض ومع الدولة المصطنعة، العراق، وخاصة في هذه الظروف الحساسة جدا، والمنطقة تعيش نزاعات وحروب شرسة، وبروز جماعات ارهابية غاية في الوحشية كتنظيم داعش، بعثت ومن خلال تجاهل الكورد واقليم كوردستان في مؤتمر لندن، بعثت برسائل خاطئة الى كوردستان وارهابيي داعش.

رسالتها لشعب كوردستان، تفيد، بان بريطانيا لا تبالي لحربكم ضد الارهابيين ولا تعير أهمية لانتصارات البيشمركة ولا لتضحياتكم، ولا تهتم لما تتعرض لها من مخاطر جمة، الايزيديين والمسيحيين الذين تأويهم وتحميهم كوردستان. وهي رسالة صادمة ومخيبة للآمال بطبيعة الحال.

أما رسالتها الثانية لارهابيي داعش، فمفادها، ان بريطانيا والمجتمع الدولي، غير جاديين في الحرب عليكم، وانهاء شروركم وجرائمكم بحق الشعوب الآمنة. وهذه بالطبع، ستزيد تنظيم داعش الارهابي، قوة وزخما وتعنتا وغلوا وتحفيزا لهم للاستمرار في ارهاب المدنيين أينما كانوا، وارتكاب جرائم أكبر وأبشع.

هكذا، حولت بريطانيا، مؤتمر لندن، حولته من مؤتمر لمحاربة داعش ومساندة مناهضيه الى مؤتمر لمساندة داعش وزرع الخيبة واليأس في نفوس مناهضي هذا التنظيم الارهابي الخطير، وفي مقدمتهم شعب كوردستان وبيشمركته الشجعان.

الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 21:48

صد هجوم لـداعش جنوبي أربيل



بغداد/المسلة: صدت قوات البيشمركة هجوما واسعا شنه داعش جنوب أربيل، ما أدى الى سقوط العشرات من التنظيم بين قتيل وجريح.

وأفاد مصدر عسكري في قوات البيشمركة الكردية ، الأحد، بأن  "قوات البيشمركة صدت هجوما واسعا شنه، في ساعة متأخرة من مساء امس، مسلحو تنظيم داعش على مواقع للبيشمركة في قرية تل الريم ومرتفعات سلطان عبد الله بمنطقة كوير جنوب أربيل ، ما أسفر عن سقوط العشرات من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تنظيم داعش ترك العشرات من جثث مسلحيه في ساحة المعركة".

يذكر أن قوات البيشمركة استعادت السيطرة على مناطق واسعة متاخمة لإقليم كردستان في الموصل، في حين ما زالت مناطق أخرى خاضعة لسيطرة تنظيم داعش الذي اجتاح المحافظة في 10 حزيران 2014 وانتشر أيضا في محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، فضلا عن الانبار.

دهوك-((اليوم الثامن))

وصلت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والممثلة الأميركية أنجلينا جولي، الأحد، إلى دهوك لتفقد أحوال النازحين في المحافظة، فيما أجرت لقاءات مع نازحين ايزيديين وسوريين ونساء كن محتجزات لدى تنظيم “داعش”.

وقال مصدر إن” سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والممثلة الأميركية أنجلينا جولي وصلت، اليوم، إلى المحافظة وبرفقتها فريق خاص، مشيراً إلى أن جولي زارت مخيمات النازحين في دهوك للإطلاع على حالتهم”.

وأضاف أن جولي أجرت لقاءات مع نازحين ايزيديين وسوريين والتقت بنساء كنَّ محتجزات لدى تنظيم “داعش”، مشيرا الى أن النازحين طالبوا بتدخل المجتمع الدولي لتلبية احتياجاتهم وتحرير المختطفين لدى “داعش”.

يذكر أن جولي زارت العراق ثلاث مرات كان آخرها عام 2009 وتفقدت مخيماً للنازحين في شمال بغداد.

ت(S.T)

 

جاء الصبح ومعهُ الربيع يتغنى، طيور تغرد، وتخرج ابتسامة الامل، تبني وطن على شجرة الصندل، حاملة ازهار صغيرة، تشعر بسعادةً كلما انقضى ليلها.

رأى طفلاً صغيراً ذلك المشهد الجميل، العش العائلي ووطنٌ تفوح منهُ رائحة الأمان، كشجرة الميلاد في أعياد رأس السنة، كأنه يردد في نفسه ويقول: لا يمكن العيش الا في وطننا ولا نستولي على اعشاش الاخرين، علينا أن نحافظ عليهِ كما يحافظ الطير عشهِ، وهو يجمع قشاً، وعشاً، وعيداناً، جعلت منه تلك اللحظات أجملها، وأسعدها اياماً.

كما قال: ذلك الطفل وهو مسروراً مبشراً بالأمل؛ كم تمنيت أن يضاعف عمري حتى يطيل في ذلك العش الترف، لأشاهد صلوات والدي، ودعاء جدتي وابتسامة امي، لكنني أرى العكس لم استمتع طويلاً، ولن اراه الا قليلاً، لن يحين الوقت لأصافح الرجل الذي ساعدني في البناء! لم أرى عقارب الساعة تدق فرحتها! فلم يزورني ضيفُ بعد، ويسعدني بلقائهِ.

لقد طرق بابي، وجاءني ضيف غريب، مثل رياح يزف بستاناً لينشر السنابل على الحواف، دخل بلا استئذان، كاللص الجريء في النهار، فقد سرق ابي منا وأرسل الدموع لجدتي، ونشر الجراح حول ارصفة المنزل، بقيت اجمع الدموع لحين عودة ابي، فلم يعود!  صرخت كالمنادي فلا مجيب، ابي اين انت؟ وأين نحن؟ فقد كسُر عظم ترقوتي، لأنهم سرقوا اشيائي، بت لا افرق دمعة امي عن باقي دموع النساء! فكلاهما ثكالى! والبقية إيتام، مخبأين داخل جوف من الفقر والجوع والضياع، في وطني غير وطن.

أرى الوجوه شاحبة، بعضها خائفة والبعض خائنة، سرقُ البياض من العين، وسرقَ منزلنا ورموا بنا خارج ديارنا، مثل هجرة طير عندما تجبرهُ المواسم، تصافح بعضها البعض وتفارق احبتها بلا وداع، نسيت ذلك العش المشتاق.

ابي؛ لماذا تركتني اداعب الحشيش؟ تشاركني فيها البغال! ابني وسادتي من رمال اغفى عليها، كأني ارمم مملكة من الحزن والشقاء، ذلك البناء الحزين في بلادي غير بلاد، متحدياً للنهار كليلة حالكة مظلمة، تحاول الصراع مع الموت، فأصبحت حينها مهجراً ونازحاً، ومهاجراً، او قطيعاً، كالمتسول في الشارع، يطلب اللقمة من الحاكم.

ما يقال والحقيقة ما يزرعه من الفتنة فخري كريم ذات ماضي انتهازي متذبذب وخاصة بين القوى المعارضة العراقية عندما كان يتسكع امام ابواب الرؤساء الدول .متملقا بقلمه ومادحا صورهم المشوهة امام شعبهم .فخري كريم المنتقل الان الى اروقة بغداد وفي دار ليس من حقه الاقامة فيها ,لانه صاحب مؤسسة مدنية وليس مؤسسة حكومية ,في فلل القادسية ,وحماياته يدفع من خزينة الدفاع والقسم , الاخر من خزينة الداخلية ,يدير مؤسسة مدنية رواتبهم حكومية ,ويتكلم عن محاربة الفساد ,اي فساد اكبر من استغلال القلم لتهديد الاخرين ,,قلمه بلا شك رصاص اي من مادة الرصاص يمحي ما يكتبه بلحظة ,لانه ا انتهازي ,وعندما كنا في مراحل الاعدادية نطلق على القلم الرصاص انتهازي ؟؟؟
فخري كريم يعيش الان بين المد والجزر الكورد ,يقول مرة مسعود راعي الديمقراطية  وحاميها ,وتارتا مام جلال واخرى كوسرت رسول ونجرفان . فخري كريم ,يريد ان يكون الواجهة لرئاسة الجمهورية ,بتهديده تارتا لابنة الرئيس الجمهورية لانها السكرتيرة الخاص لوالدها وهذا حق مشروع ..لا غبارة عليها ؟الاقربون اولا بالمعروف ..وطالما هي حاصلة على شهادة دكتورا وكانت وزيرة سابقة ومستشارة رئيس الوزراء ..ماذا يريد فخري كريم من ارسال عملائه الى قصر الرئاسة ,الغاية يكونون اداة الهدم والخراب ووضع عصى الانشقاق بين مكاتب القصروالعائلة الواحدة المتماسكة , ليس اكثر .الم يكن ابو نادية احد  المقربين من فخري كريم يعمل ليل نهار في المدى اثناء التاسيس ويستلم راتب من الرئاسة ,وكان يستغله ابشع الاستغلال .والان يستغل الكاتب عبد الزهرة ,وجعله في الامام ومسؤول الاعلام في قصر الرئاسة ..وهو اضعف من ضعيف ولا يعلم كيف يكون الاعلام ؟هل كل من يكتب يصبح اعلامي ؟اليس هناك فرق بين الاعلامي والكاتب والشاعر والاديب ؟؟
فخري كريم والحق يقال لاعب خطر في اللعب بمشاعرالضعفاء والمتساهلين من هم في السلطة .ويخافون هولاء من قلمه الذي لا يرحم بالباطل ويهدد الجميع .بالامس كان مهددا المالكي وقبله الجعفري واليوم يفتش عن لقمة سائخة وضعيفة ليكون في الواجهة .ويقول انا   لا يوجد غيري في الساحة الاعلامية ؟....نحن تعلمنا منذ الصغر عدم الاستغلال المال والمنصب والقلم لجرح الاخرين والصعود على اكتاف الاخرين ,وتعلمنا من الذين علمونا الحروف الابجدية في السياسة ونحن في دور البلوغ العمري ,السياسة معنها التضحية والصبر في سبيل نيل الغاية الاساسية اسعاد الفقراء والعمال والفلاحين وبناء دولة ومؤسسات مدنية .لا دولة الصعود على اشلاء الاخرين وباسم الوطنية وتاريخ قديم والماضي القريب التي تنكر لها فخري كريم ؟؟
رسالتي له وكلامي موجه لشخص فخري كريم ...كفاك التلاعب  واستغلال قلمك الجارح واسلوبك الادبي التي تستغلها لمصلحتك الشخصية وليس لعامة الناس .كفاك زرع الاشخاص واستغلالهم لمنافع شخصية .وكفاك القول انك لا تستلم راتب ولا معونات من السلطة ..السلطة تدفع الان لك مبالغ بصورة غير مباشرة لحماية مؤسسة مدنية وحمايات لشخصك وتسكن في دورها وتستغل اراضيها ,ولك الفلل في كوردستان وفي بغداد .ماذا تريد اذا ؟؟ هل تحلم تكون ارسقراط ام افلطون ام هرقل الجبار ..ماذا في مخيلتك كل يوم تحرك الضعفاء ضد ارادة الخيرين

حسبنا الله ونعمة الوكيل لا نقول اكثر لان شعبنا  ابتلى بامراض من الصعب التخلص منها , سوى بعملية جراحية لاستصال الجرثومة من مكانها

الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 21:33

حيتان.. ومافيات - عبدالمنعم الاعسم

عندما قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، غداة تشكيله الحكومة، انه سيحارب الفساد وسيبدأ بالرؤوس الكبيرة، وضع المراقبون هذا الإعلان في موضع المتابعة الجدية، والترقب، وذهب الكثير منهم الى الشك في تحقيق نجاح مبكر يساوي دلالة الكلام، على الرغم من انهم متفقون حيال سلامة النيات التي تحدث العبادي من داخلها، فالنيات والرغبات والمشاعر لا تكفي في مثل هذه المعركة الشرسة، إذ يقف وراؤها، من الجانب الآخر، مافيات وبالوعات من المصالح والعقارب، وحيتان غادرة بجلود قابلة للتبدل، بل وبحصانات وقائية تتخذ من دوائر الدولة مصدات لها.
ولم يأخذ المحللون ما ذكره رئيس الوزراء عن انقلاب معادلة الحرب على الفساد لصالح الدولة مأخذ جد، وبخاصة اشارته الى ان الفاسدين بدأوا الآن "يخافون" بعد ان كانوا "يخيفون" في السابق، إذ اعتبروها بمثابة تنظير استباقي، او رسالة تهديدية الى الرؤوس الكبيرة، أو قراءة من زاوية بعض النجاحات في تغيير الملاكات العسكرية والكشف عن ملفات محدودة عن الاسماء الموهومة في قوام افراد المؤسسة العسكرية، الامر الذي خف ايقاعه، وتراجع زخمه، بل ان الكثير من المعلقين تساءلوا عن حق "كيف يمكن للفاسدين ان يحاربوا الفساد" وذلك عندما ظهرت المعلومات المقلقة عن فساد خطير يضرب شبكة المفتشين العامين، او بعض خطوط النزاهة والقضاء والسلطات التنفيذية ومجالس المحافظات، وما يقال عن جيل جديد مُحَسّن من الـ"الحيتان" الذين يجيدون اللعب في ساحة الاستثمارات والعقود والتهريب وغسيل الاموال، وبعضهم مَن يسعى، بالعلن، الى مرضاة الله.
*********
طبعا لكل مرحلة حيتانها، او، لها ابطال يتطبعون بطباع "فخذ" شرس من قبيلة الحيتان، ويقول عالم الحيوان المعروف كمال الدين الدميري عن تلك الطباع انها من بعض طباع الضباع التي "لايهمها الجود ومكارم الاخلاق" بل يهمها "عظمَ فريسة تُرك ليتعفن ويفسد" ويخص نوعا من الحيتان (نعنيه هنا) بالقول "انه دابة عظيمة تمنع المراكب الكبار عن السير" وعلى ذلك نصح الجاحظ بتجنب الحيتان الشرهة التي تعودت اكل العنبر "وهو نوع من السمك اللؤلؤي" وكأنه ينصحنا ايضا ان لا نثق باغواء جلد الحوت الذي يتسم بالنعومة والانزلاق، واحسب ان الحوت الذي قطع رجل بطل رواية هيرمان ملفيل الشهيرة (موبي ديك) ينتسب الى هذا النوع الغادر من الحيتان .
ولا تختلف حيتاننا، في طبعتها وطباعها عن تلك الحيتان التي "تتنفس من منخرتها الموجودة في اعلى الرأس" وتتخاطب في ما بينها بواسطة الصفير، والنحيب، والصراخ" من على الشاشات الملونة، ولدى الصيادين وروّاد البحار قصص مروعة عن تلك الحيتان الغادرة، لكني لا اعرف مدى صحة القول بان هذه الحيتان لا تقرب من أي مركب يقل امرأة حائض، وأشك بالرواية القائلة بان الحيتان لم تكن لتهاجم البواخر الامريكية التي كانت في القرن الثامن عشر تقل نساء سجينات يجري نقلهن الى جزر نائية لزجهن في اعمال السخرة الهمجية.
*********
حيثما يعشعش الفساد، ويتمكن، تتشكل مافيات تقوم بحماية خطوط التهريب وتنظيم اعمال الاختطاف والقتل وتهديد وإغواء المسؤولين وإرشاء القضاة والمحققين ورجال الشرطة. القاضي الايطالي الشهير والمتخصص في ملف المافيات الصقلية "جيوفاني فالكوني" كان يقول في نهاية كل قضية من قضايا المافيا "لا يمكن القضاء على المافيات بجهاز تنفيذي فاسد" وعندما اغتيل العام 1992 وجدوا بين اوراقه تقريرا كان يعد الى تقديمه للمحكمة العليا يشير الى دخول منظمات ارهابية جهادية في كهوف افغانستان على خط المافيات الايطالية، وانه لولا فساد الادارات المحلية لما استطاع الارهاب والمافيا من بناء عقد الشراكة الاجرامي بينهما.. وكأنه يتحدث عما يحصل في العراق.
**********
>"مراقبة الالم من وراء الزجاج شئ مضحك، كالاطرش الذي يسمع الموسيقى"
محمد الماغوط
*نشر المقال في جريدتي (الاتحاد) و(طريق الشعب) يوم الاحد
الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 21:33

الأبتسامة المبكرة احمد شرار


رفعت الكؤوس في البيت الأبيض ...أنه مساء التاسع من أبريل عام 1989، اليوم الذي هدم فيه جدار برلين، وأبتهج قادة الولايات المتحدة، بنهاية الحرب الباردة وبداية تفكك الاتحاد السوفيتي، ونجاح الخطط الاقتصادية الضاغطة، في انهيار أبرز دولة في العالم (الاتحاد السوفيتي السابق) نافست المعسكر الرأسمالي والقوى الأمريكية المتصاعدة.
لكن هل كان ذلك انتصارا حقا؟ هل استطاعت الضغوطات الأمريكية الاقتصادية حول صادرات القمح الى روسيا، واستنزاف الخزينة، أن تحقق انتصارا فعليا أم هو بداية لظهور مارد، لم يخطر ببال المخططين الأمريكان؟
الحقيقة أن الاتحاد السوفيتي، فد تفكك، الى دويلات متعددة، جاء بعد أن نائت الخزينة السوفيتية بثقل ما كانت تدفعه الى تلك الدول التي كانت منضمة تحت العباءة الروسية، حتى لم تستطع أن توفر لقمة العيش الكريمة لعلماء الطاقة النووية السوفييت أو ضباطها الكبار ناهيك عن بقية أفراد الشعب الروسي.
كما غير من بوصلة استراتيجية الحرب الروسية من عسكرة الفضاء وأنفاق ملايين الدولارات على الميزانية العسكرية المستهلكة للموارد، الى اقتصاد السوق والحرب الاقتصادية المقابلة للحرب الأمريكية
فمن المعروف أن روسيا تزخر بحقول النفط والغاز بالإضافة الى وجود صناعات ثقيلة رصينة، لم تستغل بالشكل الأمثل كصناعة محركات الطائرات والصواريخ والسفن والأجهزة الدقيقة التي لم تصدر إلا لجمهورياته السابقة.
من هنا كان نقطة البداية ومن هنا، بدأت حرب اقتصادية أخذت اثارها وتجلياتها تظهر بوضوح على الاقتصاد الأمريكي، غطى عليها الأعلام الأمريكي ولم يشر أليها سوى، بخسائر السوق أو انهيار سوق الأسهم.
وما نراه اليوم كان نتيجة خطوات ذكية، من شركات ووزراء واقتصاديين روس، دعمتهم الحكومة الروسية بسياستها الجديدة، استطاعوا أن يقلبوا موازيين الحرب الاقتصادية في الملعب الأمريكي، بجدارة.
ما نراه اليوم من ابتسامة للرئيس بوتين ما هو ألا تكشيرة الدب الروسي المنتصر القادم، فقد أحسنوا صنعا.
وما يمر به العراق اليوم من ضغوطات عسكرية أمنية، بسبب الحرب على الإرهاب ومقاتلة عصابات داعش ومن خلفهم، ما هو ألا الابتسامة المبكرة للعدوان على العراق.
ومن معطيات الساحة السياسية، فأن ما يقوم به العبادي، وأعضاء حكومته من زيارات مكوكية متبادلة الى دول الجوار وفتح أبواب التعاون والعلاقات الدبلوماسية، وما رافق تلك الزيارات من اتفاقيات أمنية اقتصادية، ونجاح السياسة الداخلية، وتوقيع اتفاقية أربيل 
بالإضافة الى السياسة النفطية الجديدة للعراق، وأفاق التعاون الاقتصادية، بالإضافة الى السياسة النفطية الجديدة للعراق، وأفاق التعاون الاقتصادية، التي ينهض بمسؤوليتها رجل كفء كعادل عبد المهدي، الذي يسند ظهره الى حائط المجلس الأعلى بتاريخه المجيد، وبخطه المعتدل المقبول من كل الأطراف السياسية، كفيلة بأن تسلط الأضواء على الأسد العراقي من جديد، أن أستمر هذا النهج المتوازن، وتمكن العراق من أن يلعب أوراقه بشكل صحيح


حين سقطت النازية في المانيا , اتفق على تشريع قانون اجتثاث النازية , اي تحريمها وحرمانها من الحقوق السياسية , ومن يروج لها يحكم بتهمة قانون العقوبات بجرم ( تعكير الصفو العام ) . واحترم تطبيق هذا القانون بالكامل ,  من جميع الاطراف السياسية , ومن الحكومات المتعاقبة طوال العقود من السنين الطويلة  , ومازال ساري المفعول بالتنفيذ الكامل غير المنقوص والمعدل , رغم المتغيرات السياسية  الحاصلة في العالم والمانيا , ورغم ان الظروف التي  اختلفت جذرياً عن السابق , ورغم تبدل التحالفات الاقليمية والدولية والسياسية , وانتقال المانيا الى الاستقرار السياسي والاقتصادي , وطفرات من  التقدم والتطور , بانها اصبحت قوة عظمى في العالم وفي اوربا . لانهم حافظوا على القيم والمبادئ السياسية , التي تخدم بلادهم وتصون المصالح العليا للوطن , بانها فوق اي اعتبار , وفوق الميول والاتجاهات  والمصالح الحزبية والشخصية .... وفي العراق بعد سقوط الحقبة البعثية , واصدار قانون اجتثاث البعث او قانون ( المسائلة والعدالة ) , لكن الاحزاب الاسلامية ( السنية والشيعية ) افرغت هذا القانون من مضمونه وهدفه ومقصده , واطلقت عليه النار لتقتله في مهده , وتحول قانون اجتثاث البعث  الى جيفة ميتة , فقد فتحت هذه الاحزاب ابوابها مشرعة لاحتضان اتباع البعث واعوانه في صفوفها ومنحهم براءة الذمة وصك الغفران , وتسلق اعوان البعث الى سلم قيادة هذه الاحزاب , من خلال الانخراط الواسع لهم  , خوفاً من مصيرهم المجهول آنذاك , وتسلموا المناصب والمواقع السياسية الرفيعة , وفي قمة هرم الدولة , وفي الحكومة والبرلمان , وتولي مسؤولية المؤسسة العسكرية والامنية , التي اصبحت تدار باشرافهم المباشر , وتتحرك وفق وتوجيهاتهم واوامرهم وقراراتهم بحرية تامة . رغم ان الكثير من اعوان البعث ملطخة ايديهم بدماء الشعب , حيث شارك الكثير منهم في الجرائم الرهيبة والمروعة , من الاعدامات الجماعية والتعذيب الوحشي , ومن المقابر الجماعية , وحركة الانفال واستخدام السلاح الكيماوية , والمساهمة بوحشية جهنمية في حملات البطش والتنكيل , من خلال مؤسساتهم الاجرامية , مثل فدائيي صدام . الجهاز الخاص . جيش القدس , مؤسسات الامن والمخابرات والسرديب السرية وقصر النهاية ( فندق السعادة ) كل هذه الجرائم الوحشية الرهيبة , تحولت في زمن حكم الاحزاب الاسلامية ( السنية والشيعية ) وفي ظل قانون اجتثاث البعث , تحولت الى اوسمة الشجاعة والرجولة  والشرف والتقدير  والتكريم , بحيث صارت حظوظ اتباع واعوان البعث , اكثر من حظوظ  المواطنين  الاخرين في الحقوق والمواطنة , تحت بركات الاحزاب الاسلامية وصكوك الغفران . هذه الثقة المطلقة في اعوان واتباع البعث , ساهمت بدور كبير وحاسم في تدهور العراق نحو الانحدار وهاوية الخطر  , وانحراف العملية السياسية عن جادة الصواب , وفقدان الامن والامان والاستقرار , وخاصة واعوان البعث يديرون تحت اشرافهم المؤسسة العسكرية والامنية , وكثير من اعوان البعث لهم اليد الطولى في تصاعد الارهاب الدموي ودعم العصابات الارهابية في الاجرام  , الذي يحصد المواطنين الابرياء كل يوم , ومن مهازل القدر الاسود , بان نفس الاشخاص في القيادات العسكرية ,  الذين  سلموا بغداد دون مقاومة الى الاحتلال الامريكي , نفس هؤلاء الارذال سلموا الموصل الى داعش دون مقاومة . هذه النتائج الفادحة التي اصابت العراق , نتيجة تحول قانون اجتثاث البعث الى جيفة عفنة , تحت بركات ورعاية الاحزاب الاسلامية ( السنية والشيعية ) , التي انهمكت بشهية وحشية في الفرهدة والنهب والسرقة وبناء امبراطوريات مالية من المال الحرام , واللعب على الحبلين في الازدواجية , بمنح بركات الغفران الى اتباع واعوان البعث , والتشبث في الجيفة العفنة , قانون اجتثاث البعث , انه نفاق سياسي وضحك على ذقون الشعب , والقيادات البعثية التي في يدها الحل والربط , تتغازل بحب ومودة وحنين فياض الى رفاقهم في تنظيم داعش المجرم , انها لعبة بعثية تحت سمع وبصر الاحزاب الاسلامية , والشعب يدفع الثمن الباهظ بالمجازر وسفك الدماء

 

محاولات لإفراغ المرجعية من محتواها الوطني, ووضعها في إطار طائفي, ولم يفكر هؤلاء السذج الفاشلون, أن المرجعية المتمثلة بسماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف), أكدت على أن السنة هم أنفسنا, وندافع عنهم بلا تمييز, كما لا يمكن أن نسمح بفرض الإرادات بقوة السلاح, أو نتساهل مع الخونة, فأننا بذلك نتخلى عن نهج النبي وآل بيته الأطهار (صلوات الباري عليهم أجمعين)
بعض الساسة جربوا وطنيتهم في أراض أخرى, وما زالوا يتمركزون في دوائرهم الذاتية, وهو بحد ذاته جهل سياسي ينخر الجسد العراقي, فهؤلاء الضائعون أحدثوا كارثة دفع ثمنها الأبرياء, لأنهم لم يدركوا واجبهم تجاه الوطن والشعب.
اليوم لا وقت للإنقلابات العسكرية, وللإتهامات والتخوين من أجل تحقيق المكاسب والغايات الفئوية, والمرجعية (حفظها الباري) أكدت على أن العراق واحد, سنة وشيعة, عرباً واكراداً, وتركماناً وصابئة وأيزيدية, وليفسر التائهون بما يشتهون, فالأقوال لا تغير الحقيقة, وسيخرج من المحنة منتصراً, فمجموعة الصعاليك على طريق الجاهلية الجديدة, لن تثني أفواج المتطوعين لتلبية النداء, وقد أخرست هذه المواريث العفنة.
العراق أول دولة في عدد الرفات, والمفقودين, والمغدورين, والنازحين, واللاجئين, ولكننا مازلنا ننتظر شريط الأخبار بلفهة, لنعرف خبراً عن أرضنا المغتصبة وأخواننا, فهم يلتهبون تحت ضغط الفكر الجاهلي الوثني, لأن الفكر الذي يحمله داعش أخطر من أسلحتهم, لأن فكرهم الأهوج تربى في مساجد ملوثة ليست لها شرعية, فهي بنيان إسس على التطرف والتكفير, كما أن الغزو الثقافي أشد خطورة من إحتلال المدن.
في وصية للإمام علي (عليه السلام), حين ولاه مصر, وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم والعطف, ولا تكن أسداً ضارياً, فتغنم أكلهم فهم إثنان, إما أخ لك في الدين, وإما أخ لك في الخلق, فاحتضن الجميع بدون إستثناء, ومنها ظهرت روح السيد السيستاني (دام ظله), في خطاباته الموجهة للعراقيين, لأنه ينتمي لأشرف نسل في الوجود, وهي السلالة المحمدية الطاهرة.
الإعلانات والخطابات الجماعية ملأت المجتمع بنبرات صارخة متناحرة, وقد لاقت نقداً وإستهجاناً, وبعضهم لم يدرك أن حجم المظلومية كبيرجداً, جعل العراق ساحة للإقتتال السياسي والديني, وهذا ما خطط له المتآمرون بادعاءات زائفة, فسلب اللصوص أرضنا, واشغلت الأمة بالطائفية, والعراقيون يدعون قوافل الشهداء, من رجال المرجعية, وضحايا الإرهاب الداعشي المتطرف.
إن التقرب الى الخالق طريق معاكس لطبيعة النفس الأمارة بالسوء, وهذه قضية ليست على مزاج الإنسان, فقد سارَ عليها المرجع, بيد إنها جعلت من هذا التقارب إرتباطاً مقدساً مع الجماهير, وجمالاً لايدركه إلا الراسخون في العلم.
المرجعية تحدثت بشكل علني وشخصت الأخطاء, ونادت بالتغيير وإعادة التأهيل, ودعت الى وحدة الخطاب ونبذ التطرف, ورص الصفوف, رغم محاولات الفاشلين بتحويل نداء المرجعية الى مجرد جماعات متطرفة وطائفية, والسيد السيستاني هو قائد العام للقوات المليشاوية!, لكنهم سرعان ما تاكد لهم بما لا يقبل الشك, بان النداء كان مدروساً, لدرء الخطرعن باقي الأرضي والمقدسات, فهاهم الآن يقاتلون في أرض الأنبار وصلاح الدين, فكانت الإستجابة على قدر النداء.

 

أعلنت المفوضية العليا «المستقلة» للانتخابات، جاهزيتها من الناحية الفنية واللوجستية لإجراء استفتاء تشكيل «إقليم البصرة». وكان «القاضي» متزعم الجهود الرامية لإنشاء هذا الإقليم قد فشل في محاولات سابقة خلال الأعوام الماضية.
سابقاً، رفض أهالي البصرة التوجه المشبوه المطبوخ في الدوائر الإمبريالية الأمريكية. علماً أن وزير العدل الأسبق القاضي، وائل عبد اللطيف، يمثل واحداً من أبرز مافيات التهريب العاملة في فترة الحكم السابق في العراق. في حينه، سجن وحكم عليه بالإعدام شنقاً بعد افتضاح سرقاته، وبعد وساطات مشبوهة جرى العفو عنه «إكراماً لعائلته وأطفاله يطلق سراحه من السجن، ويكتفى بطرده من القضاء».
وكان اللافت هو تحول قضية سجنه، بعد غزو العراق، إلى «سجين معارض سابق»! لتستوعبه بعدها الأحزاب الطائفية، كما استوعبت المئات من أمثاله الذين يتندر عليهم الشعب العراقي بقوله: «البارحة رفيق واليوم مولانا»..! يسانده إعلامياً صاحبُ فضائية لم يعرف له ماض لا إعلامي ولا مالي، وإنما ظهر فجأة بعد الاحتلال. أما من يدعم حملته فينحدرون في الغالب الأعم من العوائل الإقطاعية التي خدمت الاستعمار البريطاني سابقاً، وشكلت جزءاً هاماً من الطبقة الطفيلية الحاكمة طيلة فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين.
يروج هؤلاء إلى إقليم البصرة، الذي سيتحول بحسب زعمهم إلى «إمارة خليجية مزدهرة» تخلص أهاليها من آثار الحرب العراقية التدميرية والحروب الأمريكية، موهمين أهاليها أن حقول البصرة والعمارة (التي تبلغ نحو 90% من إجمالي إنتاج النفط في العراق) ستكون تحت تصرفهم وحدهم، مستغلين إهمال الحكومة المركزية للمدينة الاستراتيجية من حيث موقعها ونفوذها، ناهيكم عن تاريخيها الحضاري والإنساني.
ووفقاً للمخطط التفتيتي، فإن إقليم البصرة سيتكون من 18 محافظة، على عدد القبائل! أي لكل قبيلة محافظتها وعلمها وحصة شيخها من النفط! بهدف تحول الإقليم إلى «إمارات البصرة المتحدة»، وفق نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة لتنضم إلى مجلس التعاون الخليجي.
إن تجار إقليم البصرة لا يختلفون عن تجار الأقاليم الأخرى، لا من حيث تاريخ عوائلهم الاقطاعية والثيوقراطية الطائفية والعنصرية، وارتباطاتها بعجلة المستعمر البريطاني بالأمس والإمبريالية الأمريكية اليوم، ولا بأوهامهم حول إمكانية تقسيم نهري دجلة والفرات، مصدرا حضارة وادي الرافدين.
البصرة ثغر العراق الباسم، مدينة غنية بالمياه، يلتقي شمالها نهرا دجلة والفرات مكونين شط العرب، إضافة إلى قناة لنقل المياه العذبة من نهر الغراف، ومئات الآبار الارتوازية العذبة في باديتها الجنوبية. مع هذا، يفتقد أهاليها للمياه الصالحة للشرب.
وتنتج البصرة بسواعد عمال النفط الأبطال نسبة عالية من النفط العراقي، هؤلاء العمال الذين يشكلون، -هم ورفاقهم عمال النفط كركوك والشمال- العمود الفقري للطبقة العاملة العراقية، التي خاضت المعارك الطبقية والوطنية على مر العهود من أجل عراق حر ينعم فيه الشعب بثرواته في ظل نظام العدالة الاجتماعية. ولدى الطبقة العاملة العراقية القدرة اليوم على حسم المعركة الوطنية التحررية ضد القوى الرجعية ومن يقف خلفها. وسترفرف راية العراق عالياً مسقطة جميع الرايات العميلة.

 

*منسق التيار اليساري الوطني العراقي
رحبت النقابة الوطنية للصحفيين العراقية  بالنتيجة التي خرجت بها جلسة الاستماع، التي نظمتها لجنتا حقوق الانسان والثقافة الاعلام في مجلس النواب اليوم  الاحد، بشأن مسودة قانون حرية التعبير والاجتماع والتظاهر السلمي، حيث تقرر رفض هذه المسودة وإعادتها الى الحكومة  لإعادة النظر فيها، وصياغتها في ضوء الملاحظات المطروحة وبما ينسجم مع مبادئ واحكام الدستور والمواثيق الدولية.
وقال النقيب عدنان حسين، الذي شارك في الجلسة بمداخلة مكتوبة الى جانب وفد من النقابة الوطنية وممثلي العديد من المنظمات والجمعيات ذات العلاقة والشخصيات الاعلامية والثقافية والحقوقية ، ان الجلسة صوتت بالإجماع على رفض المسودة المطروحة  وإعادتها الى الجهة التي اقترحتها وهي الحكومة".
واضاف حسين، في تصريح صحفي، ان المشاركين في الجلسة  أكدوا رفضهم القاطع للمسودة المطروحة، وشددوا على ضرورة ان يقوم مجلس الوزراء باعادة كتابة مشروع القانون  بما لا يتضمن اي شكل من اشكال التقييد والحظر والقمع  لحرية التعبير والاجتماع والتظاهر السلمي، وبما يلتزم بما ينص عليه الدستور الدائم والمعاهدات والمواثيق الدولية.

وتابع نقيب النقابة الوطنية  قائلا ان الجلسة قدمت ملاحظات وتوصيات في غاية الاهمية، منها فصل موضوع حرية التعبير عن موضوع الاجتماع والتظاهر السلمي وعدم الخلط بينهما، واعتبر ان نتائج الجلسة  كانت"طيبة للغاية"، مشددا على ضرورة تعزيز روح الشراكة الايجابية بين السلطة التشريعية ووسائل الاعلام لتجاوز الأخطاء السابقة في صياغة القوانين

 

تبحث بعض الكتل السياسية عن أقصر الطرق, للوصول إلى هرم السلطة, ولن توفر طريقاً, من اجل تحقيق ذلك إلا وسعت إليه, والمشكلة في الأمر إنها لا تكتفي بأستخدام, تلك الطرق فحسب, بل تسعى لأمتلاكها والهيمنة عليها ايضاً, والتحالف الوطني خير دليل على ذلك.

بعد سقوط النظام في 2003, بدأت تتشكل نواة الأولى للإئتلاف الوطني, الذي كان من المفترض, أن يمثل أحد أهم, المكونات السياسية, في البرلمان والساحة العراقية, في عراق ما بعد التغيير, إلا أن بعض الكتل, ضمن الإئتلاف بدأت, تبحث عن مصلحتها بعيداً, عنه لأنه أصبح حجر, عثرة في طريقها.

أخذت الكتل بعض تغرس جذورها, في العملية السياسية شيئاً فشيئاً, بعد أن كانت جذورها مكشوفة, في أرض هشة, يمكن لأي رياحٍ قادمةٍ, من تيارات أخرى, منافسة أن تقلعها بسهولة, لتجد نفسها خارج, العملية السياسية من جديد.

الخطوة التالية, في مشوار قادة بعض الكتل, المنضوية تحت الإئتلاف, التفكير بالإنفصال عنه, بعد أن وضعوا, أقدامهم على أرض صلبة, وفعلا هذا ما حصل , دولة القانون أول كتلة, تسعى للأستقلالية, وتخوض غمار الأنتخابات, خارج عباءة الإئتلاف الوطني.

التحالف الوطني, هو الأسم الذي حمله الإئتلاف, بعد أن أيقنت كتل أصبحت دونه كبطة عرجاء تسعى, لشق طريقها الى الخضراء, إستحالة البقاء بصورة منفردة, ألا أن هذه الكتل لم, تغير أسم التحالف فقط بل, عملت بجهد كبير, على تغيير مضمونه , فأصبحت سياقات التعامل, مع التحالف بطريقة ,الأمر الواقع, تفرض عليه الكتل الأكبر, سياستها والمقاعد والمناصب, والحقائب الوزارية التي, تريد وفق ما تشتهيه, نفوس قادة الكتل الأكبر, فمقدار ما تحصده الكتل, من أصوات هي, التي تحدد رأي الكتلة, والمناصب التي ستحصل عليها!

بمرور الوقت, أُفرغ التحالف الوطني من محتواه , وأصبح مجرد وسيلة توصل الطامحين ألى, المكان المطلوب, على العكس مما كان, مخطط له تماما, أذ كان من المفترض أن يكون دليلا ,لكل أعمى في, العملية السياسية, ليبصر طريق صواب ورقيباً يّقوم كل أعوجاج, ألا أن التحالف ,أصبح بالتدريج, كأسير مكبل, بأذرع الكتل الأخطبوطية التي, أخذت تلتف ,حول عنقه شيئا فشيئاً, وتهدد بين الفينة , والأخرى بإلقائه صريعا أنى شاءت ذلك.

طريق إلى الخضراء, يمر من خلال التحالف الوطني, هذا بالضبط ما تراه الكتل التي تتطلع ألى الهرم.

بعد أن أختلف الوضع, ما بعد الأنتخابات الأخيرة, وجرفت رياح التغيير ما تبقى, من آمالٍ لبقايا كتل, بدأ قادتها حركة, مكوكية جديدة, للسيطرة على مقاليد التحالف الوطني, الذي بدأ يتعافى ,من التركات الثقيلة, ظناً منهم أنه ممر آمن يمكن أن يعيدهم ألى القمة, ألا أن المعطيات على أرض الوقع ,مختلفة كثيراً هذه المرة, فرئاسة التحالف الوطني, والكتل الأخرى التي, تسعى للإصلاح الحقيقي, لن تضع مفاتيح التحالف, في جيوب المتسلقين, وهي اليوم أمام مهمة البحث عن الرئيس.

 

بدعوة من مركز البحوث في البيت الايزيدي لمدينة اولدنبورك الالمانية، بتاريخ 14/12/2014 ،قدمَ النصير كفاح كنجي، الذي كان قد امضى قرابة الثلاثة اشهر مع الثوار ، في محور جبل بعشيقة وبحزاني، حيث تتواجد خيمة للثوار من شباب بحزاني المواجهين للدواعش، بالإضافة الى قوات الوية الپيشمركة التابعة لحكومة الاقليم التي تتمركز فوق الجبل  وما زالت تنتظر الاوامر والتوجيهات وفقاً لما يساق من تبريرات عن سبب عدم مواجهتهم للدواعش وخضوعهم لاجراءات عدم اطلاق النار بالرغم من ان الحد الفاصل بين الطرفين لا يتعدى الا الكيلومتر والنصف فقط  في طرفي الجبل..

بداية قدم البروفيسور عسكر بيوييك المحاضر للحضور موضحاً: انه سيترك المحاضر ليقدم باللغتين العربية والكردية ما بدأه كنجي لاحقاً.. بتقديمه وصفاً دقيقاً وشاملا في ساعة متواصلة عن الاوضاع في ساحة المواجهة، وما حل بالنازحين من اهالي سنجار والموصل ومدن سهل نينوى.. من العرب والايزيديين والمسيحيين والشبك.. الذين تعرضوا لهجمات مجرمي دولة الخلافة الاسلامية.. التي استباحت مدنهم وقراهم وارتكبت الشنائع بحق ايزيدية سنجار إذ تمّ اسر واستعباد عدداً كبيراً من النساء والفتيات والاطفال ترافق مع اغتصابهن وبيعهن في سوق النخاسة التي اعاد اسلاميو دولة الخلافة لاحيائها في القرن الواحد والعشرين..

ناهيك عن حالة الدمار والخراب التي حلت بقراهم وحجم القتلى والمعدومين الذين تجاوزت ارقامهم الالاف.. ومع مأساة كارثة النازحين واحتياجاتهم الانسانية العاجلة للغذاء والسكن والدواء.. التي تفوق قدرة حكومة الاقليم وامكانية الحكومة العراقية العاجزة عن تلبية احتياجات المهجرين.. لاسباب مختلفة يأتي في مقدمتها ليس حجم الكارثة وحدودها.. بل ما تعانيه الحالة الانسانية من تدخل الفاسدين والمفسدين في هرم السلطة والاحزاب.. الذين يستحوذون على اغلب المساعدات ويحجزونها عن النازحين.. كما حصل بالنسبة للمبالغ المقدمة من اكثر من جهة في الاقليم والمركز والمساعدات الدولية.. التي اختفت في دهاليز الفساد.. وباتت اللجان التحقيقية عاجزة عن الكشف عن خفاياها ..

مع هذه الصورة المأساوية قدم المحاضر كنجي صوراً رائعة عن تضامن الناس في زاخو ودهوك.. الذين اثبتوا من جديد ان القيم الانسانية الأصيلة هي جزء من خصال ابناء شعبنا.. لا يمكن للدواعش والفاسدين ان يحجبوها ..

بعد ان قرر سكان زاخو ودهوك وبقية المدن تطبيق عدة اجراءات فورية ساهمت في احتضان النازحين ومساعدتهم قدر المستطاع.. إذ قرر السواق على سبيل المثال عدم اخذ الاجرة من النازحين.. كذلك اخذ الباعة والقصابين يقللون من ثمن المبيعات للنازحين مقابل اخذ سعرها بالتعويض من اهالي المدينة الذين اتفقوا على تحمل الفرق واضافة السعر لمشترياتهم.. وحدث هذا ايضا مع الصيادلة والاطباء الذين تبرعوا بالادوية وتنازلوا عن حقوق الكشف والفحص الطبي .. لابل ان احد الملالي في زاخو اخذ يدعوا اهالي زاخو المسلمين للدخول الى الجنة التي وصلت الى اقدامهم بمساعدتهم للنازحين مؤكدا في خطبه ان من يهرع لمساعدة النازحين ستفتح له ابواب الجنة واهاب بالناس الى تقديم شتى المساعدات المطلوبة لهم دون تأخير..

ان هذه الوقفات الانسانية التضامنية وغيرها من المواقف المشرفة للناس تقترب من الخيال .. وسط حالة الفساد والاحباط السياسي الراهنة.. التي قدم فيها المسؤولون والسياسيون صورة سوداء قاتمة في السلوك طيلة اكثر من عشر سنوات مضت بعد سقوط الدكتاتورية..

ليس هذا كل شيء فقد تطرق المحاضر الى صور اخرى من الحالات الايجابية التي تمثلت باقدام عدد من العرب المسلمين بتقديمهم المبالغ المطلوبة من الدواعش المجرمين لاستلام عدد من النساء لتحريرهن واعتاقهن وايصالهن الى ذويهم..

كما تطرق الى حالات التبرع لشراء السلاح ودعم الثوار المتواجدين في الجبل من قبل الانصار القدامى الذين زاروا خيمتهم  وتعايشوا معهم لأيام متواصلة وما زالت الجهود تتواصل لدعمهم وصمودهم.. مقابل جحود الدولة العراقية وحكومة الاقليم التي لم تقدم لهم دعماً لحد اليوم .. وهي مواقف مشرفة لا تنسى مقابل بشاعة من حاول استغلال الوضع لفرض هيمنته السياسية وسطوته على الناس والضحايا .. او كنزه للمال الحرام على حساب دماء وألام النازحين ..

كما تطرق المحاضر الى دور الاعلام والفيسبوك وجرت نقاشات بين الحاضرين الذين قدموا من هولندا ومدينة هامبورغ وبريمن بالاضافة الى اولدنبورك وضواحيها ..وقد تجاوز عدد الحاضرين الـ 70 فرداً  وتميز بمشاركة فاعلة للمرأة في عدة مداخلات قيمة ساهمت في اغناء اللقاء..

تحية لكل من ساهم في انجاح هذه الفعالية القيمة..

والف تحية لمن وقف ويقف بوجه الدواعش في سنجار وسهل نينوى وبقية المدن المستباحة في العراق..

العار كل العار لكل من يستغل محنة البشر ويطيل من ايام محنتهم ويزيد  من الام الناس والمعذبين ..

لنقف كلنا  صفاً واحدً بوجه الدواعش والفساد ..

يحيا الانسان الحر ..

المجد لضحايا سنجار وبقية مدن العراق..

ـــــــــــــ

بختيار حريري

هامبورغ 15/12/2014

لم أتوقع أي خير من مؤتمر القاهرة، كي أتوقع خيرآ من مؤتمر موسكو، كون البلدان اللذان يحتضنان تلك الإجتماعات، من داعمي النظام السوري المجرم من أول الأحداث وإلى الأن. وكلا النظامين المصري والروسي، لا يختلفان بشيئ في نظري عن النظام السوري القاتل. ومن ثم يكفي للمرء معرفة أسماء الحاضرين في مؤتمر القاهرة، حتى يعرف نتائجه مسبقآ. فتصوروا معي إجتماعآ معارضآ، بقيادة هيثم مناع حبيب النظام العقلاني، وإلى جانبه إبن النظام المدلل جهاد المقدسي رجل المخابرات المسيحي، وجمال سليمان العلوي، وبعض الكرد الذين يدورون في فلك النظام منذ أكثر من عشرين عامآ.

وبعد إجتماعهم العتيد، خرجوا علينا بناقطهم العشرة، وبشرونا ببقاء النظام اللقيط، وكم ستكون الحياة حلوة في ظله بعد التصالح معه من جديد. وأكدوا بأن السوريين سينعمون بالعيش الرغيد، لأن النظام في جوهره قد تغير بكل تأكيد، وما علينا إلا تحضير كعك العيد!! فهل هناك أسفه من هذا الكلام يا سعيد؟

بالنسبة لي كانسان كردي، أتسأل كيف قبل اولئك الإخوة من أبناء شعبنا الكردي، حضور مثل هذا المؤتمر منظمه جهاد المقدسي؟ هذا أولآ وثانيآ كيف قبلوا الحضور دون وجود بند خاص بالقضية الكردية على جدول أعمال المؤتمر أو اللقاء؟ ثالثآ كيف وافقوا على بند ينص حصر السلاح بيد النظام «الدولة»؟ هل هذا يعني إن الإخوة في (ب ي د) الذين حضروا ذاك المؤتمر، مستعدين لتسليم سلاحهم للسلطة السورية أيآ كان إسمها وحاكمها في المستقبل؟ إذا كا الأمر كذلك ما الفرق بين أن يحكمنا داعش أو هيثم مناع أو مقدسي أو النظام الحالي فاحش؟ وهل تنظنون هناك فرقآ بين هؤلاء والإخوان المسلمين والقومجين العرب وغيرهم؟ الجواب أبدآ.

لا يمكن الوثوق بأطرف سوري مهما كانت هويته السياسية والدينية والقومية، ولا طرف عراقي ولا تركي ولا فارسي. وخير دليل على ذلك، ما فعله الشيعة بالكرد بعد وصولهم للحكم. فهل يعقل أن يقوم طرف كردي ما بالتخلي عن سلاحه، ويسلم رقبته للأخرين كالنعاج؟! أليس هذا ما يصر عليه الدولة التركية في مفاوضاتها مع الجانب الكردي، المتمثل في حزب العمال الكردستاني؟ لماذا يا هل ترى هذا الإصرار على تسليم السلاح من قبل الدولة التركية؟ ولماذا تسعى حكومة العبادي ليلآ ونهارآ، لدى دول العالم ويطالبها بعدم تزويد قوات البيشمركة بالسلاح النوعي والثقيل؟ علمآ هي الوحيدة التي تحارب تنظيم داعش نيابة عن جيش الشيعة «العراقي» وكل العالم.

ثم تسليم السلاح ألا يعني ذلك التخلي عن عن الإدارة الذاتية؟ وماذا سيفعل اولئك الإخوة الذين حضروا لقاء القاهرة ووقعوا على وثيقة النقاط العشرة، بكل تلك الأفراد المنضمين لقوات الحماية الشعبية، وكيف سيحمون أنفسم وإدارتهم من الحكومات القادمة في حال سلموا سلاحهم؟ فهل حصلوا في المقابل على توقيع الطرف العربي بخصوص الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا المستقبل؟

والأمر الأخر الغير مفهوم والغير مقبول نهائيآ، هو موافقة اولئك الإخوة على إخراج جميع القوات الأجنبية من سوريا دون تميز، وهذا يعني مساواة قوات البيشمركة بنتظيم داعش الإرهابي وحزب الله المجرم وقوات الحرس الثوري الفارسي الطائفية. إذا كنتم قبلتم بذلك المبدأ، فألا تتوقعون أن يطالبكم في المقابل العراقيين بالخروج من جنوب كردستان كونكم غير عراقين وتعتبرون محتلين للأراضي العراقية، ويتم مساوتكم بداعش؟؟!! بموافقتكم تلك وقعتم أيها الإخوة في خطأ جسيم، وكان عليكم تجنب بذلك.

ولنفترض جدلآ رحل النظام السوري الحالي، وأتى محله نظامآ يساريآ كما تطالبون وتتمنون، وليكن بقيادة اليساري الأكبر ميشيل كيلوا وعبد الرزاق عيد والعقلاني هيثم مناع، فهل تظنون إن موقف هؤلاء من قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية، سيكون أفضل من موقف حزب البعث المجرم؟ أبدآ وأعلم حق العلم عما أتحدث يا إخوان.

وهل تظنون إن الذي يحمي أبناء شعبنا الكردي في جنوب كردستان وحقوقه ومكتسباته، هو نص الدستور العراقي ومنصب الرئاسة العراقية أو منصب رئاسة الأركان؟ بالتأكيد لا، إن الذي يحمي شعبنا في إقليم جنوب كردستان وحقوقه، هو سلاحهم وإرادة شعبنا ووحدته فقط. لو هذا السلاح وتلك الإرادة، لكان الأن داعش يحكم هولير، ومن قبله نوري المالكي. ألا تتذكرون كيف حشد المالكي قواته على حدود إقليم جنوب كردستان قبل فترة وهدد الكرد باعادتهم إلى الحظيرة؟

كان على اولئك الإخوة الذين حضروا ذاك الإجتماع من الكرد، أن يفكروا مليآ قبل الحضور، ويجب أن يكون حضورنا في أي إجتماع أو مؤتمر ذو مغزى وفائدة، وليس مجرد لأخذ الصور والتوقيع على ما يكتبه الأخرين لنا. وأنا من الذين يرفضون حضور أي طرف كردي لوحده، في مؤتمرات خاصة بالقضية الكردية، لأن ذلك ليس من حقه والقضية ليست ملكآ لطرف دون غيره. يجب أن يكون هناك تشاور بين الأطراف الكردية، ويجب تشكيل وفد موحد ولديه رؤية متفق عليها كرديآ، ومن ثم الذهاب والحضور التحدث باسم الشعب الكردي.

وفي الختام أريد أن أطرح سؤالآ، وأترك الإجابة عليه للإخوة القراء، بعد أن يطلعوا على بيان إجتماع القاهرة ونقاطه العشرة. السؤال هو: هل هناك من فارق بين تلك النقاط العشر، وما يطرحه النظام السوري من حلول للأزمة السورية، وأين هي الفقرة الخاصة بالقضة الكردية؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
يدور صراع حاليا بين كل من الإئتلاف الوطني العراق وبقايا إئتلاف دولة القانون, حول هوية المرشح لرئاسة التحالف الوطني العراقي, كبرى التحالفات السياسية الذي شكل الحكومة العراقية الجديدة بعد الإنتخابات البرلمانية الأخيرة. فمع تولي الرئيس السابق للتحالف الدكتور ابراهيم الجعفري لأدارة وزراة الخارجية, طرح المجلس الأعلى الإسلامي اسم زعيمه السيد عمار الحكيم لقيادة التحالف, وسط معارضة من قبل بقايا إئتلاف دولة القانون, الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي.
وتسوق بقايا إئتلاف دولة القانون جملة من الأسباب لتبرير أحقيتها برئاسة التحالف, ولرفضها للسيد الحكيم. وأول تلك المبررات هي عدم عضوية السيد الحكيم  في البرلمان فكيف يمكنه ان يرأس التحالف؟ وفي الواقع فإن هذا التبرير واهٍ ولأسباب عدة, ومنها عدم وجود نظام داخلي للتحالف ينص على ضرورة ذلك, ولقد جرت العادة خلال السنوات الماضية من عمر هذا التحالف على ضمه لشخصيات ليست عضو في البرلمان, إلا أنها لعبت دورا قياديا و أساسيا فيه, وفي طليعة تلك الشخصيات القيادي في حزب الدعوة الشيخ عبدالحليم الزهيري الذي لم يكن عضوا في البرلمان.
وأما إن كان الهدف من وضع هذا الشرط هو لتبيان تمتع المرشح بالمقبولية الشعبية, فإن عدم ترشح شخص للبرلمان لا يعني عدم مقبوليته وضعف رصيده الشعبي, ولو اراد السيد الحكيم الترشح للبرلمان لكان في طليعة الشخصيات التي تحظى بثقة الناخبين,  والأمر ينطبق الى حد ما على الشيخ الزهيري. ولذا فإن هذا الإدعاء يفتقد للمصداقية.
وأما السبب الآخر لرفض دولة القانون والقائم على أن المجلس الإسلامي الأعلى قد استنفد نقاطه فهو الآخر مردود ولأسباب عدة. أولها ان رئاسة التحالف ليست منصبا سياديا او وزرايا في الدولة العراقية كي يتم احتسابه ضمن نقاط كل فصيل سياسي, بل هو شان داخلي لكل تحالف سياسي والأمر ينطبق على  التحالف الكردستاني وتحالف القوى الوطنية. ولو افترضنا ان المنصب يخضع لحسابات النقاط المتعلقة بالمناصب, فإن حزب الدعوة حاز على رئاسة الوزراء وعلى نيابة رئاسة الجمهورية فكيف يحق له تولية علي الأديب مسؤولية قيادة التحالف؟
ولذا فإن جميع تبريرات بقايا إئتلاف دولة القانون واهية ومردودة, وان الدافع الأساسي لتمسك دولة القانون بالمنصب هو خوفها من المستقبل! إذ ان تولي أي شخص لرئاسة التحالف من خارج دولة القانون سواء من المجلس الأعلى او تيار الأحرار بل وحتى من تيار الأصلاح او مستقلون أو من حزب الدعوة جناح العبادي, سوف يضع مستقبل بقايا دولة القانون على المحك خاصة وهم يمرون بحالة شديدة من القلق خوفا من رفع الغطاء عنهم تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة بتهم كثيرة من الفساد لتورطهم في هدر قرابة ألف  مليار دولار  طوال سنوات حكم المالكي الثمانية.
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فإن التحالف الوطني باعتباره أكبر القوى السياسية في البلاد وهو الذي شكل حكومة إئتلافية مع القوى العراقية الأخرى, لابد لمن يتصدى لرئاسته من التمتع بمواصفات خاصة تمكنه من التعامل مع جميع القوى السياسية الأخرى, وقد أثبتت تجربة السنوات الماضية فشل التحالف في ذلك, نظرا لهيمنة طرف واحد عليه همش التحالف وأضعف دور رئيسه الذي فشل ليس على صعيد حل الخلافات مع الكتل الأخرى, بل وفشل في توحيد صفوفه حتى تحول الى تحالف شكلي لا قيمة له.
وأما اليوم ومع وجود رغبة حقيقية لمعظم قوى التحالف لتحويله الى مؤسسة فاعلة تضبط ايقاع رئيس الوزراء وأعضاء التحالف في الحكومة ومؤسسات الدولة كما هو عليه الحال في جميع دول العالم الديمقراطية, فلابد من تولي شخصية تتمتع بالحد الأدنى من الحيادية والحرص والشعور بالمسؤولية وكذلك في القدرة على التواصل مع القوى السياسية الأخرى خارج التحالف. ولاتبدو اليوم  هناك  شخصية تتمتع بمثل هذه المواصفات سوى السيد عمار الحكيم الذي اثبت طوال السنوات الماضية حكمته وشعوره العالي بالمسؤولية وعدم هرولته نحو المناصب كما يفعل الآخرون وهو الذي لم يكن لللمجلس الأعلى الذي يرأسه أي تمثيل في الحكومة السابقة, وخاصة بعد استقالة نائب رئيس الجمهورية السابق الدكتور عادل عبدالمهدي.
ولذا فإن الحاجة تبدو ملحة اليوم لتولي السيد الحكيم قيادة التحالف الوطني فهو يمتلك القدرة على إحداث نقلة نوعية في مسيرة العملية السياسية في العراق, وفي إصلاح بعض مما أفسده السابقون وفي إعادة بعض من المصداقية والإعتبار للقوى السياسية الشيعية التي قدمت نموذجا سيئا في الحكم لأتباع مدرسة طالما دافعت عن قيم العدل والإصلاح.

ما تزال نجاحات خطط وسياسة التحالف الوطني, تؤتي أكلها على الرغم من المخاضات العسيرة التي مر بها, وإذا ما شاهدنا عن كثب, مساعي بعض الساسة؛ لتضعيف قدرات ومركزية القوى المؤثرة داخل التحالف الوطني, في السنوات العجاف الماضية, وبالرغم من كل الظروف الحالكة التي مر بها التحالف, إلا أنه الكتلة الأكبر في البرلمان, وشرعيته لابد أن تكون متأتية من مبدأين أساسيين, الرؤية والفريق المنسجم.

التحالف الوطني هو صمام الأمان, والضامن الوحيد الذي يعطي الثقة للفضاء الوطني, للمضي بالعملية السياسية على أساس شراكة الأقوياء, لأنهم الممثلين الحقيقيين لشارعهم, وللصناديق التي مكنتهم من التصدي للعملية السياسية.

وأذا ما أردنا الحديث عن التحالف الوطني, لا يمكن أن نترك أساس بنائه, ومن هو الداعم لتقويته, وجعله مؤسسة قوية تدار وفق نظام داخلي؛ متفق عليه بين الكتل المنضوية تحت مسماه, وهنا يدور الحديث عن أيجاد رئيس للتحالف الوطني؛ لضمان سير عمله بالشكل الصحيح, وإرجاع هيبته التي جبل عليها منذ تأسيسه على يد السيد عبد العزيز الحكيم وقتذاك.

وعندما نتحدث عن رئاسة التحالف الوطني, فهنا لا نتحدث عن منصب سيادي بقدر ما هو سياسي, لأنه لا يخضع الى حجم الكتلة داخل التحالف, بلحاظ تسنم السيد الجعفري رئاسته لسنوات سابقة وكتلته في حينها كان لديها مقعد واحد في البرلمان, وإنما نتحدث عن عرف داخلي دأب على تطبيق التحالف الوطني, فالمنصب يذهب الى الفريق الذي ليس منه رئيس الوزراء, والمقصود هنا أما كتلة الأحرار أو كتلة المواطن, وكلٌ بحسبه.

المواطن والأحرار كان لهم المقدرة على تشكيل الحكومة الحالية بعيداً عن فضاء التحالف الوطني, لكنهم أصروا على الرجوع الى داخل التحالف في تلك المرحلة, ومن ثم لا بد من منحهم ذلك الحق حتى وأن كان ذلك القرار يزعج كتلة "المأزومين" داخل التحالف, لأن ذلك القرار يطبق العرف الذي سار عليه التحالف طوال سنوات, ويمنح الثقة الكبيرة للمكونات الموجودة داخل الفضاء الوطني.

المعطيات تشير الى أن المرحلة المقبلة ستشهد أتفاق تام على من يترأس التحالف الوطني لتكون تلك الخطوة, هي نقطة الانطلاق نحوا بناء الدولة العصرية العادلة, وأن كنت أميل شخصياً لإيجاد عزيز العراق ثانٍ لقيادة التحالف الوطني.

إذا كان المثقف العراقي من أبعد الناس عن الفساد، فإن الفساد من أقرب الناس إليه.

ما معنى ذلك؟ هل يمكننا أن نفهم بوجود علاقة جدلية بين الأثنين؟ وما هي فحوى هذه العلاقة؟. فحواها كما يأتي:

إنه من الصعوبة بمكان أن يبيع المثقف قلمه ويضع ضميره في المزاد العلني أو يبيع نتاجه بأي ثمن كان. ولكن، هل تسعفه هذه الأشياء في التغلب على العوز المادي. وإن أسعفته، فإلى متى؟

المثقف الأصيل لا يهاب أبدا. يفكر في الكتابة بشيء وخارج الكتابة بشيء آخر. لا يهمه إن وضع الشرطي القيد في معصميه وقاده إلى أحدى زنزانات السجون. في هذه الحالة تتغير الأشياء وتتكيف الكلمة مع الوضع الجديد، حيث يصان الكاتب إلى حد ما. وتتغير أساليب الإغراء. وتتزايد أعداد الصحف وتدر الإعلانات أرباحاً طائلة.

وتبدأ الأقدار بلعب دورها الخبيث في توزيع الأدوار. وإذا بصحفي مغمور يكلف أحد محرريه بتوطيد العلاقة مع أحد الكتاب المعروفين. ويغار المحرر لمجرد ذكر أسم الكاتب ويقول بحقد:

"ولكنه مجرد كاتب يا سيدي، إنه ليس صحفيا"

"وأنت يا جناب الصحفي، هل كنت صحفياً حين عينتك عندي بتوصية من (...) قلت لك إنني أريد كاتبا وليس صحفيا"

تنفس المحرر الصعداء لكون الشخص المطلوب كاتبا وليس محرراً صحفيا. وبشق النفس أوصل نفسه إلى الكاتب الذي عرف أنه يبحث عنه. قال له الكاتب:

"أنا لن أرتاد مجلسا، تجلس فيه أنت"

هذا هو موقف الصحفي أو المثقف الذي يحمل قلباً من البللور. وتكون المسافة بينه وبين الانتهازى لا نهائيا.

وتبقى نفس المسافة هي هي، بيد أن الحبل يكون هذه المرة بيد الصحفي الفاسد الذي يبشر للفساد أن يكون كبيرا جدا، كي يسبح فيه الكل.


السؤال ليس بحاجة  الى جواب  لأن  أغلب رؤساء وملوك الدول العربية  يقضون  أكثر من نصف مدة  حكمهم  في غرف العناية  المركزة   أو  مجرد  هياكل  تحكم  من وراء ألف  ستار  و باب ...
إن العرب  أكثر  الشعوب   تخلفاً  في  أنظمة  حكمهم  و يحبون  المستبدين و الدكتاتورين  وكذلك  أكثر من يحكمهم  هياكل  عظمية في  نسمة  روح  و هو  ميت  جسدياً و فكرياً  لنأخذ الأمور  واقعياً ....
وبالحقائق والاسماء .....
ملك المغرب محمد السادس مصاب بمرض  و قلما يظهر في وسائل الاعلام ...
رئيس الجزائر  عبد العزيز  بوتفليقة  منذ  أكثر من سنين  لم يشاهدصوره أو سمعه  أحد الجزائرين
رئيس تونس  وهو جديد  بالرئاسة  و عمره يقارب الثمانين   فماذا  سيخدم  جيل  الشباب العاطلين في  تونس
رئيس  اليمن  مجرد  إسم  لا  سلطة  له  و الميليشات  تدخل  قصره
سلطان  عمان  قابوس بن  سعيد  أكثر  أيامه  في منتجات  طبية في  أوربا ....
أمير  الكويت  صباح الأحمد الجابر الصباح  منذ سنين  لم يراه  أحد  و يبحث  عن مستشفيات و منتجعات طبية  لاطالة  عمره  .....
و  ملك  السعودية  الجديد سلمان بن  عبد العزيز   المترهل  و سوف  يبحث  عن  مكان لتجميل شواربه  و اطالة  حكمه ....
والدول  الأخرى   أصلاُ  فاقدون  سلطاتهم  و هم  مجرد أسماء  وهمية  في  السلطة  لانهم  لا  يملكون  دولة  حتى  يحكموها  ؟؟؟؟؟؟ وهي  دول ليبيا  و سوريا و لبنان  و اليمن و العراق ....
فأين  حكام  الدول العربية  و  أين  دولهم ؟؟؟؟؟؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد غياب لسنوات عن الأضواء، عاد اسم ساجدة الريشاوي ليظهر من جديد بعد عرض تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مبادلتها برهينة ياباني، فمن هي ساجدة ولماذا يهتم بها التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا؟

ساجدة هي امرأة حاولت تفجير نفسها عام 2005 خلال موجة الهجمات الإرهابية التي ضربت آنذاك الفنادق الأردنية، غير أنها فشلت في مهمتها، وقد وصفها تنظيم داعش في بيانه بـ"الأخت الأسيرة"، عارضا مبادلتها بالرهينة اليابانية، كينجي توغو، بعدما قام بقتل زميله الياباني الآخر، هارونا ياكاوا.

ولم تظهر الريشاوي إلى العلن منذ تسعة أعوام، إذ أنها مسجونة في الأردن منذ اعتقالها عام 2005، وقد ظهرت في نوفمبر/تشرين الثاني من تلك السنة على شاشة التلفزيون الأردني لتقدم - بهدوء أعصاب – إفادتها عن محاولتها الفاشلة للمشاركة في الهجمات على الفنادق التي أدت آنذاك إلى مقتل 57 شخصا. وقالت الريشاوي في المقابلة: "زوجي فجّر قنبلته، وأنا حاولت تفجير قنبلتي، ولكنني فشلت.. فر الناس من المكان، وأنا ركضت معهم."

 

وكان القضاء الأردني قد أصدر حكما بالإعدام بحق الريشاوي عام 2006، ولكن في السنة نفسها علقت المملكة أحكام الإعدام، قبل أن تعود لتستأنف العمل بها الشهر المنصرم. وتقول السلطات الأردنية إن الريشاوي، وهي الآن في العقد الرابع من العمر شاركت مع زوجها، حسين علي الشمري، بعملية تفجير فندق راديسون، التي راح ضحيتها 38 شخصا كانوا بحفل زفاف، وقد أدت الهجمات بمحصلتها العامة إلى مقتل ثلاثة انتحاريين و57 شخصا بثلاثة فنادق.

وتجزم عمّان بأن تنظيم القاعدة في العراق، الذي كان يقوده آنذاك أبومصعب الزرقاوي، هو الجهة التي تقف خلف العمليات، وقد قتل الزرقاوي في غارة جوية أمريكية عام 2006، ووصف وزير الخارجية الأردني السابق، مروان المعشر، الريشاوي آنذاك بأنها "شقيقة الذراع الأيمن للزرقاوي" دون الكشف عن اسمه الكامل.

ويقول العقيد الأمريكي، جيمس ريسي، إن محاولة استعادة الريشاوي من قبل داعش هي محاولة دعائية تخدم التنظيم الذي يحاول اجتذاب العناصر الجهادية من جميع أنحاء العالم وإظهار نفسه على أنه مرجعيتها الدولية، خاصة وأن زعيمه، أبوبكر البغدادي، الذي أعلنه التنظيم "خليفة"، كان بدوره أحد مساعدي الزرقاوي، ما يطرح إمكانية وجود صلة أو معرفة بينه وبين الريشاوي.

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

تسربت أنباء موثوقة إلى موقعنا Xeber24.net ،أن ثلاثة أحزاب كردية من روچ آڤا و هي ( PDK-s ،يكيتي ،تقدمي ) قد شكلت غرفة اعلامية مشتركة ،تحوي عدداً من خيرة الاعلاميين من كوادر أحزابهم ،بالإضافة إلى إشراف مباشر من هيئة أعلام الأئتلاف السوري الذي كان قد أعلن عبر موقعه الرسمي حاجتهم لتعيين محررين سياسيين ،ويهدف هذا المكتب الاعلامي المشترك إلى التخصص في شأن غرب كردستان – شمال سوريا ،مع التركيز على تنظيم حملات تشهيرية ،ضد كل ما يصدر أو سيصدر عن وحدات حماية الشعب .
هذا وقد أكد المصدر ،أن فكرة انشاء هذا المكتب كانت مطروحة منذ أكثر من سنة في احدى الاجتماعات التي عُقدت في هولير بحضور عبد الباسط سيدا ،لكن لم يحظى بالدعم المرجو آنذاك ،إلا أن السمعة الدولية الكبيرة التي حظيت بها YPG و نجاح الحملة الأعلامية التي نظمها بعض نشطاء تلك الأحزاب بخصوص تجنيد القاصرات ،جعل القائمين على الشأن الاعلامي يطالبون بالدعم الفوري و قد تم لهم ذلك ،حيث وافقت الأحزاب الثلاثة على تشكيل غرفة اعلامية مشتركة وتقديم كوادر متخصصة للقيام بهذا العمل ،شرط أن يموّل الأئتلاف السوري تكاليف هذا الجهاز .
وعن العاملين في هذا المكتب الاعلامي قال المصدر :
إنهم مجموعة تتعدى العشرات متوزعون في مختلف مدن العالم و مناطق غرب كردستان يتم التنسيق بينهم عبر المكتب الرئيسي المتواجد في مدينة عنتاب -تركية ،بالإضافة إلى مجموعة نشطة تعمل في فرنسا و ألمانية و سويسرا .
هذا وقد أكد المصدر أن تغطية معارك الحسكة الأخيرة ،كان تحت إشراف هذا المكتب الاعلامي المشترك ،الذي استطاع ادخال مفردات جديدة على صيغة تحريف الأخبار و صياغة البيانات المستكملة لبعضها البعض ويمكن ملاحظة مدى التنسيق في كل ما صدر عن قيادات تلك الأحزاب و اعلامهم و بياناتهم الكتابية واطلالاتهم المباشرة .
ملاحظة : نملك قائمة بأسماء العاملين في هذا المكتب المشترك ،فضلنا عدم نشرها .


خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

نشر السيد فيصل يوسف -حركة الإصلاح الكوردي على صفحته الشخصية /فيسبوك ،أن المجلسين الكورديين قد تمكنا من إزالة العقبات ،بوجه تنفيذ اتفاقية دهوك ،وذلك تتويجاً ليومين من المفاوضات المباشرة بين الطرفين برعاية السيد مسعود برزاني و إشراف ممثله الخاص السيد حميد دربندي ،ومن المقرر حسب فيصل ،أن يعقد الطرفان اجتماع المرجعية السياسية في يوم 05.02.15 في مدينة قامشلو بغية تفعيل المرجعية السياسية .
وحول هذا الموضوع ،قمنا بالاتصال مع السيد فيصل يوسف حيث صرح لموقعنا ،أن اجتماعات المجلس الوطني الكوردي وحركة المتجمع الديمقراطي TEV- DEM قد أنتهت ،بعد ان اتفق الطرفان على تفعيل بنود أتفاقية دهوك وزيادة أعضاء المرجعية السياسية الكوردية الى 36 عضواً بدلاً عن 30 عضواً .
أما بشأن الأحزاب الكوردية الثلاثة (البارتي – الوحدة – الوفاق)  الذين تم فصلهم من المجلس الكوردي فقد صرح السيد فيصل يوسف لموقعنا بأنه تم فصلهم ولم يعد لهم أي تمثيل في المجلس الوطني الكوردي .
أما عن مصيرهم ضمن المرجعية السياسية فقد قال السيد فيصل :
أن هذا ليس مشكلتنا كمجلس وطني وأن المجلس ليس لديهم أي مانع أو اعتراض في حال قامت حركة المجتمع الديمقراطي بتقديمهم الى عضوية المرجعية السياسية من طرفها .
هذا وقد أشار السيد فيصل يوسف بأن الأتفاقية بقيت كما هي بين المجلس الوطني الكوردي وبين حركة TEV_DEM ولم يتم أضافة أية بنود جديدة الى الأتفاقية .
كما شكر السيد يوسف دور رئيس أقليم كوردستان العراق السيد مسعود البرزاني الذي بذل جهود حثيثة لتحقيق الأتفاق وضمان تطبيقه .
كما أعرب عن أمله في أن تسود العلاقة الإيجابية بين المجلس الكوردي وحركة TEV – DEM والعمل كفريق عمل موحد في إدارة غرب كوردستان .

مضمون ما نُشِرَ على صفحة السيد فيصل يوسف :
تصريح صحفي بخصوص المرجعية السياسية الكردية وتجاوز العقبات
بدعوة كريمة من رئاسة إقليم كردستان حضر وفدا المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي( Tev –Dem)
إلى هولير بغية إيجاد حل للخلافات التي حصلت اثر الانتخابات التي جرت لاستكمال المرجعية السياسية الكردية وبعد إجراء حوارات اتسمت بروح المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة وبإشراف مباشر من قبل الدكتور حميد دربندي ممثلا عن فخامة الرئيس مسعود بارزاني فقد توصل الطرفان إلى تذليل العقبات التي كانت تعترض انعقاد المرجعية السياسية الكردية والاتفاق على تنفيذ اتفاقية دهوك نصا وروحا وتم تحديد يوم الخميس 5 \2 \ 2015 موعدا لأول اجتماع للمرجعية السياسية الكردية في مدينة قامشلو
بهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس مسعود بارزاني لحرصه على وحدة الصف الكردي
حركة المجتمع الديمقراطي المجلس الوطني الكردي
هولير في 24 \ 1 \ 2015

الشعارات التي رفعتها هذه الاحزاب ، منذ وصولها للسلطة ،وعلى مدى 12عاما ،بانهم جاءوا بإرادة الشعب.!، وهذا ما يستدعي التوقف على قدرتهم على تقديم النموذج من السلطة  يجمع بين قيمهم، وتأييد الراي العام ،من خلال تطوير الاقتصاد، وحماية الاستقرار الاجتماعي من جهة، واتخاذ سياسات دبلوماسية مستقلة ومرنه من جهة اخرى ،كأساس لحماية المصالح الوطنية. والبناء والاعمار الذي يكون شاهدا على اقوالهم وفترة حكمهم ، ويجب أن يقدموا الاسلام للناس على أنه دين الحرية والعدالة والمساواة والشورى واليسر والتعايش فهل تحقق شيء من هذه الشعارات؟ ام ان اسباب الخراب والدمار، والفساد ،واثارة النعرات ،وافتعال الازمات ،وتعديهم على الحريات الشخصية والعامة، والمحسوبية ،والمنسوبية، والحزبية والجهوية، و تصريحات متضاربة لقادة ومسؤولين فى هذه الاحزاب" الاسلاموية "غذت من مشاعر القلق داخليا وخارجيا.؟ والمشكلة الاخرى ان هؤلاء " المتاسلمون" لا يفهمون حقيقة معنى الديمقراطية، او لا يريدون ان يفهموا، يتغابون، ولا يريدون لأحد ان يجرؤ على مواجهتهم، أو ان يقول لهم لا، كفى ظلما وارهابا ، فالطائفية والديمقراطية لايجتمعان، وهذه الديمقراطية الزائفة التي يتشدقون بها  هي التي تصادر الحريات وتطالب بتهميش الاخرين .! اليست هذه الاعمال والاقوال بلا افعال قادتهم  الى الفشل على كل الاصعدة ؟!.  ام انه يحلو لبعض الاعداء والاصدقاء تقديم الاسلام على أنه دين السيف والقتل والاجبار والعسر والارهاب والتخلف والجهل ؟!!! والسبب في  هذا هي أن اياً من الاحزاب الحاكمة لاتثق بغير عناصرها وتعتقد  بأن افكارها وحدها هي الصالحة لإدارة البلاد، وحتى ان كانت هذه الاحزاب من طائفة واحدة، فان كل واحد منها يعتقد بانه الوحيد المؤهل (شرعاً) لإدارة الدولة وما عداه على ضلال!!

جان
من نور عينيك يشرق ضياء المستقبل أملا بهيجا ..
أتمنى أن تصبح همومنا قريبا في عالم النسيان ...

تتلوّن بسحرِ
النبضاتِ ..
همساتُ طيفكَ
صفحاتُ الصبحِ
مشرقةً
تدغدغُ
مع نسماتِ الفجرِ
ألمي ..
فَرحاً
تَرسِمُ بمناديلَ
دموعي
بسمةً ،
شمعةً
ترقصُ
بلهفةٍ ..
تنادي
للبقاءِ حبا
نظراتُ
عينيك الزرقاوين
تمنحني
وسادة َ
أملٍ
لغدٍ لا ينام..
من جديد
أبدأ
ألملِمُ
أحرفَ أحلامي ..
آمالي
أفتشُ
بينَ
أوراق حزني
نرجسَ ذكرياتي
يُغنّي لصمتٍ
في داخلي...
رُبما..
يأتي
الربيعُ
يَحمِلُني بين أحضانهِ
الى وطنٍ
الى بحرٍ
الى مرفأ
الى غدٍ لهُ غد..
شينوار إبراهيم
'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في هذا النص اعتمدت على الاسلوبية في تقديمه من خلال طرق عدة ابتدأها بالبنية الصوتية للغة والمفردات التي تعطينا نوع الايحاء ونوع الخطاب في القصيدة , فقد قال العالم اللغوي الشهير فرديناند دي سوسير الذي يرى أن العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية محض, فـلايوجد تلازم طبيعي بينهما, وحجته في ذلك أن المعنى مشترك في اللغات المختلفة, غيـر أن الألفاظ التي تدل عليها في اللغات مختلفة.
((جان)) هو طفل حضى به الشاعر بعد عناء غربة ومتاعب في الحياة عقدت نفسيته جعلته يترك بلده ليعيش في الغربة لينعم بحياة يريدها كما تمناها , وهنا نرى ((جان)) اسم منفرد في بداية النص وهو صوت عالي " جاااااااااااااااااااان " والسبب لان هذا الأسم اختزل كل حياة الشاعر وطموحاته أسم فقط لا غير ؟!! يعني له الكثير , الوطن الام الاب الصديق الحبيب الجار الطمانينة السلام المحبة , وأيضاً بالمقابل رفع عنه الكثير من الحيف والضيم كالغربة والوحشة والارهاق النفسي والقلق والصمت والكبت والانتظار والأمل , فهنا نجد ((جان)) عنونة كبيرة عميقة وكل ما سوف نقرأه في النص مسخر لهذا الأسم مفعم به متشظي له متمكن عليه , عنونة ذات جذور كبيرة لها ايدلوجيا في ذات الشاعر تلقفت هذا الأسم بكل حبور وسرور لانه المعنى الحقيقي للتعويض, النص عاطفي جداً , أنساني وكوني , فلم يكن الشاعر يعتبر ((جان)) مجرد مولود اضاف لحياته املاء آخر ليسد فراغ قائم ؟ بل كان ((جان)) مجتمع وحياة اخرى لحياة الشاعر فالرجل بحد ذاته ميالاً بالفطرة يحب حامل اسمه وشهرته ووريث ثقافته ويطمع ان يجعله خطوة في هذا العالم نافعة تقدم للحياة والانسانية خدمة طيبة كأي مواطن عادي يكون وجوده نافع غير ضار , ومن هنا كان وجود هذا المولود مهماً جدا لدى الشاعر واعتبره فرصته ليقدم للحياة عطاءه ان يهب لها من صلبه ولدنه عطاءاً آخر , حيث يسعى لتربيته احسن تربية ويعلمه ويهذبه ليحل محله ويكمل مسيرته الادبية الثقافية الرسالية التي جعل عنوانها (الانسانية ) حيث تتجزء هذه الانسانية في تفاصيل الحياة وتعطيها رونقها وجمالها , يقول الشاعر
((من نور عينيك يشرق ضياء المستقبل أملا بهيجا ))
هنا نرى كيف اختار العيون لانهما لغة الطفل الاولى بعد صوته ,لان الصوت هنا معدوم الفهم هو عبارة عن هذيان لا يفقهه حتى علماء اللغة اما العيون ففيها التعبير الكثير الذي يلازم انفعالات الطفل وتعبيره , فان العلاقة بين اللفظ والمعنى محتملة, ولكن هذه العلاقة لا تتشكل عندما تكون اللفظة مفردة وبمعزل عن الإطار التركيبي، إنما تتشكل عنـد الصياغة وخروج الشكل النثري إلى الوجود بحيث يتحول مـن مجـرد صوت مفردة متناثرة هنا وهناك إلى كائن حي يتميز بقدرته على التفاعل مع متلقيه , فلا توجد قوانين قياسية تحكم الألفاظ بالمعاني ولكن دخولها في مبنى صوتي معـين يصبغ عليها بعض التميز.

((أتمنى أن تصبح همومنا قريبا في عالم النسيان
تتلوّن بسحرِ
النبضاتِ ..
همساتُ طيفكَ
صفحاتُ الصبحِ
مشرقةً
تدغدغُ
مع نسماتِ الفجرِ))
يعول الأب (الشاعر) كثيراً على هذه الهبة لتغيير حياته من الجيد الى الأفضل فهو يعكس هذه الولادة المباركة لأبنه في ذكرى ميلاده ليحتفل بها كونها الهبة الأكثر جمالاً ورضى في نفسه جعلته يشعر بالطمانينة , أن لكـل صـوت مخرج وصفات كثيرةومخارج الأصوات وصفاتها , قد تكون بينها وبين دلالة الكلمـة علاقـة شـعورية فعند ابتداء مرحلة المخاض الشعري تداعيات وبداية ظهور المعالم الأساسية للنص وعنـدها سوف يظهر اتضاح الرؤية الإبداعية والصور الشعرية لدى الشاعر تأتي مرحلة اختيار الأصوات مع ما يناسبها من معـان قد تكون متلازمة بحد ذاتها مع كينونة النص وذلك حسب طبيعة المعنى المراد الإفصاح عنه, فيكون الجهر والشدّة والإطباق تحكم اخر والاستعلاء للمعاني القوية كالفخر والغضب والألم ترسبات ذات بعد نفسي ويكون الهمس والرخاوة والانفتاح للمعاني الضعيفة أوالحساسة كالحزن والحسرة والحنين يجعلنا نكون امام نص اكثر من شعر بمعنى اخر انه حياة لذا يكشف تجمع الأصوات المجهورة والمهموسة والشديدة والرخوة مسببات اخرى مثلاً في أسطر القصيدة خارطة دلالية مرتبطة بالحالة النفسية التي يتولد في ظلها الخطاب الشعري الذي يوحيه وجدان الشاعر في رأسه وقد يحـاكي هذا التنوع نوعا من الانفعالات والمضامين التي يريد الشاعر أن يثيرها , أن الصوت قد يعبّر عند تجانسه مع أصـوات النسيج الشعري وما يريد له من وصول مع تيار الدلالات الخفية الأخرى , عن التجربة العاطفية التي عاشها الشاعر والموقف الشعوري الذي مر به أو تخيله ,
((ألمي ..
فَرحاً
تَرسِمُ بمناديلَ
دموعي
بسمةً ،
شمعةً
ترقصُ
بلهفةٍ ..
تنادي
للبقاءِ حبا
نظراتُ
عينيك الزرقاوين
تمنحني
وسادة َ
أملٍ
لغدٍ لا ينام..
من جديد
أبدأ
ألملِمُ
أحرفَ أحلامي ))
هنا نجد ان وجود هذا الطفل ولادة اخرى للشاعر جعلتنا نشعر بحجم الحياة التي منحها وجوده , ليس الامر عاطفي بمعنى الأبوة والرعاية , ان الشاعر هو بذاته يتموقع في هذا الوجود ويتمفصل فيه , فوجود هذا الطفل أكثر من كونه مولود , لقد منحه حياة اخرى اجمل وارقى قد فجر في وجدان الشاعر بركان من الاحاسيس والمشاعر الجديدة لم يألفها من قبل فهو أول مولود له , سنجد في هذه المقطوعة ولادات كثيرة برعمت وشقت طريقها لأول مرةٍ في روح الشاعر بكل حضورها العاطفي والوجداني والنفسي والاجتماعي والشعري , فلما ان الشاعر هو بحدود وجوده مرهف الحس فوجود هذا المولد اعطاء نوعا جديدا اخراً أكثر شفافيةً واعمق حسّاً , ان توظيف الشاعر للأصوات المهموسة بكثرة في أغلب سياقات النص جعله يبدو لنا حالما مهووساً بما لديه , فكأنه في هذه المقطوعة يغني بصوت ناعم يرسله برخامة عشقه وعذوبة هيامه , إن نبضات القلب تتغير تبعا للحالات النفسية التي قد تمر على الشعراء أثناء نظمهم فحالة الشاعر النفسية في الفرح غيرها في الحزن واليأس ونبضات قلبه حين يتملكه السرور سريعة يكثر عددها في الدقيقة ولكنها بطيئة حين يستولي عليه الهم والجـزع, وتتغير نغمته تبعا للحالة النفسية فهـي عنـد
الفرح والسرور سريعة متلهفة مرتفعة توافق اللهفة والغبطة والنشوة المصاحبة لهـذا الجـو المفرح المسر الجميل , فنجد هذه الاصوات ((فَرحاً)), ((بسمةً )) , ((شمعةً )) ,((ترقصُ بلهفةٍ ..)) ((عينيك الزرقاوين )) , ((أملٍ )) , ((من جديد أبدأ ))
مفردات مفعمة بالفرح والسرور والأمل كأن الشاعر يكتبها راقصاً أو طرباً , وهنا اعتمدت اسلوبية اللغة والتشكيل الذي تم بنائها عليه وقد تجاوزت الضربة الشعرية وعنصر الدهشة معتمداً على لطف وجمال التموسق الذي نظمه الشاعر في نصه وقد تموقعت عدة مفردات غنائية اللفظ والترتيب , ان كل نص اعتمد اسلوب في بنائه متصلا مع العلاقة الخارجية له مع الواقع او المناسبة او الظرف , وهذا يعطينا نظرة اخرى ان ليس كل مباشرة تقتل النص , فالمباشرة السردية القصصية هي التي تخرج النص من الشعر الى القصة ويتغير جنس النص حسب السردية والبوحية التي ترافق انثيال الجُمل وتتابعها مع بعضها , النص لا يبدو عليه اي نوع من الرمزية والرمزية ليست شرطاً في النثر بقدر ما هي حاجة كان وقتها انذاك في زمن الاضطهاد والخوف والقلق فاحتاج الشعراء لها لكونها تعبر عن ما يريدون ايصاله , كي لا يقعوا بيد الحكام وجلاوزتهم , اما المباشرة التي تعتمد تشكيل لغوي متناسق حيث يكون فيه الخطاب والايحاء متلازمان والصورة الشعرية التي تتجسد في مضمون النص .
((آمالي
أفتشُ
بينَ
أوراق حزني
نرجسَ ذكرياتي
يُغنّي لصمتٍ
في داخلي...
رُبما..
يأتي
الربيعُ
يَحمِلُني بين أحضانهِ
الى وطنٍ
الى بحرٍ
الى مرفأ
الى غدٍ لهُ غد..))
ان المتلقي سيقرأ النص هذا ولا يحتاج الى من يفسره له او يشرحه , لكني اقدم للمتلقي كيفيات هذا البناء وماهياته , بمعنى اعطه روح النص والا فان النص لغة شفافة وواضحة جداً , ان كتابة النص بأسلوب المفردة وتسلسها العيني , يعطينا رؤى اكثر وتأويل اوسع , نلاحظ مثلاً :
((في داخلي...
رُبما..
يأتي
الربيعُ
يَحمِلُني بين أحضانهِ
الى وطنٍ
الى بحرٍ))
سطر بدأ بمفردتين _((في )) _((داخلي ))_ ثم ينتقل للسطر الآخر ((ربما )) وهكذا تكون الأسطر حسب رغبة الشاعر في تعميق او تضخيم او تضعيف او تقوية المفردة المراد ايصالها الى ذهن المتلقي , يستطيع الشاعر ان يكتب النص بطريقة افقية ويبقى النص ايضاً يعطي مدلوله , لكن الحاجة تفترض التحكم في هذه المفردات حيث يشاء الشاعر ان يتكون النص من عالي وواطي وقوي وضعيف وحسب تحرك احساسه وحجم المفردة في خروجها من خواطره , الكتابة لها اصوات وهذه الاصوات يعتمدها الشاعر في تحديد المهم والاهم في النبرة ولكي يحدث ذلك يجب على المتكلم الضغط على المقطع حتى يمنحه الوضوح السمعي المطلوب, هذا المفهوم الاصطلاحي للنبرة ويتفـق عليها أغلب علماء اللغة المحدثين , وتقوم النبرة بوظائف دلالية في بعض اللغات تجعلها حاكم في تقرير المعنى وعدمه فبعض المفردات في اللغة تحتمل ست معاني في كل تحريكة لها , والقصد هنا ان النص كتب بطريقة تحتاج الى صوت وقراءة متفاعلة مع كينونة النص .
ختاماً :
استخدم الشاعر الزمن الحاضروالغائب في الخطاب رغم أنه كان يقص لنا ذكريات
سابقة بطريقة غير مباشرة من خلال تقديم الحاضر على الغائب بمعنى آخر انه جعل الموجود والمناسبة معاً يتفوقان على تاريخ حياته وما عاناه في الماضي ويمكن أن يدلنا ذلك على أن الشاعر انشغل بميلاد مولوده عن تفاصيل ذكرياته وماضيه
فهو ما يزال يشعر بكل ايامه وما عايشه وشاهده وسمع به كما أن التوظيف غيركثيف للزمن جعل الآخر متمكن في النص (( يُغنّي _ يَحمِلُني )) وتجنب نفسه لأنه لا يريد ان يوحي لنا بأن الشاعر يهتم بالماضي بقدر اهتمامه بالحاضر .
.
.
تحياتي لكم ومحبتي وتقديري وشكراً للمتابعة والقراءة .
.
.

الكاتب مهند طالب

 

الفشل الإقتصادي وتداعياته, سببه الرئيسي؛ هو الخطاب السياسي حين أصبح خطاباً تحريضياً, ساعياً الى الفساد المالي والإداري, وقد أفرزته حكومة الفشل, فالتعاطي اللامسؤول من قبلها تجاه القضايا الإقتصادية, أورث تركة ثقيلة متمثلة بعجز الموازنة, عن سد إحتياج البلد لمن سيخلفها.
التشخيص المبكر لأي مرض يعتبر من أسس العلاج والشفاء, ويعني هذا بدء الخطة العلاجية لجسد الإقتصاد العراقي, قبل فوات الآوان, فالإقتصاد رجل متهور دائماً, ومحير في تقلباته وأفعاله.
مهم جداً أن نتعلم مهارة تصحيح الأخطاء, لأنها تعني التعايش مع الشيء الصحيح, الذي نسيت فعله سابقاً, وإذا تعبت من (الصعود), فأبدل (العين_ميماً) كي تصبح (الصمود), لأنك ستكون مصبياً وقادراً على تجاوز الصعاب, والأغبياء فقط هم من يعتقدون أننا نقبل بالخسارة!.
التدابير الإقتصادية للوزير السيد عادل عبد المهدي, كانت لها آثار إيجابية رغم أبواق الفاشلين, فقد حملت في طياتها جملة من الإجراءات التي عجز عنها كثيرون, وبسببها آل الوضع الى ما هو عليه الآن, فالتسامح لا يستلزم نسيان الماضي بالكامل, وإنما يجب أخذه في الحسابات القادمة, خاصة مع وجود بوادر مستقبلية لإنتهاء الأزمة, ولذا فالمصلحة العليا تستدعي تظافر الجهود, لمواجهة التحديات.
وإذا اردنا الحلول المنطقية لتجاوز الأزمة الاقتصادية, علينا أن ندقق جيداً في إستراتيجية وزارة النفط, وما تحويه من نقاط مهمة, لوعمل بها لشكلت العصب القوي الذي نستند عليه, في الأيام القادمة, مثل قانون النفط والغاز, والإتجاه نحو الحقول قليلة الكلفة عالية الإنتاج, وتخزين النفط لديمومة التصدير, والتأكيد على الإستفادة من الخبرات الإقتصادية في مجال النفط, وإستثمار المشتقات الأخرى, ليكون رافداً إضافياً مثل الغاز الطبيعي.
أبواب إقتصادية باتت أمام الوزارة والوزير رغم المعوقات, فوقود الربيع الإقتصادي, هو النهوض بالقطاعات الأخرى, كما أن المنظومة الإقتصادية وإستقرارها ضرورة لإستقرار السياسة, وهذا مشهد قد لا يروق للبعض, لأنه يتقاطع مع مصالحهم.
النفط في خدمة الشعب واحدة من الستراتيجيات المهمة, التي أكدت عليها وزارة النفط لدعم الإنتاج المحلي وزيادة الإستثمار, عن طريق التعاون بين الوزارات (النفط, والنقل, والسياحة, والصناعة, والتجارة, والزراعة) للتقليل من الإعتماد على النفط, كمصدر وحيد لإدارة موازنة الدولة, والتوجه نحو إقتصاد السوق, وسوق العمل, مع إعداد خطط من شأنها إنعاش الجوانب الإقتصادية المعطلة, وجعلها ساندة لإقتصادنا, ومن المؤكد أن المواطن سيلمس حجم الإنجاز والتطور, على أرض الواقع.
الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 12:48

وفاة عبد الله واثرها على دولة ال سعود

 

يؤكد الكثير من المحللين واهل الخبرة والمقربين من العائلة الحاكمة ان وفاة الملك عبد الله يعني بداية مرحلة جديدة من الصراعات الكبيرة التي ستؤدي الى انهيار حكم عائلة ال سعود

حيث بدأت تحديات واختلافات ضد العائلة الحاكمة تأخذ ابعاد واضحة لا يمكن اخفائها او السكوت عنها

اولا تحديات ابناء الجزيرة الذين يرفضون حكم هذه العائلة الفاسدة ويعتبرونها قوة ظالمة محتلة للجزيرة ولشعب ابناء الجزيرة وكان لسان حالهم لا للعبودية نعم لحكومة تمثل الشعب يختارها الشعب ويحاسبها اذا قصرت ويقيلها اذا عجزت حكومة يختارها الشعب تضمن للمواطنين لكل ابناء الجزيرة المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية العقيدة والرأي فأبناء الجزيرة وخاصة القوى المدنية الحرة والمكونات الاخرى التي لا تدين بدين ال سعود الدين الوهابي مثل الشيعة البهائية الاديان والاقوام الاخرى تعيش منبوذة محروم حتى من المواطنة ينظرون اليهم كما ينظرون الى الاعداء وهذا يسبب غليان وهذا الغليان يؤدي الى الانفجار

ثانيا الصراعات والاختلافات بين ابناء العائلة المحتلة اي عائلة ال سعود بين ابناء عبد العزيز فهؤلاء الابناء منقسمون الى مجموعات الى احزاب وكل مجموعة تسمى باسم ام هذه المجموعة وكل مجموعة ورائها عشيرة الام وهذه الاختلافات والصراعات بدأت قبيل وفاة الملك عبد الله وها هي بدأت تظهر للعيان تدريجيا ومن الطبيعي ستكبر وستتسع وربما ستنفجر بقوة وبشكل غير متوقع ومفاجئ فينهي حكم العائلة والى الابد

ثالثا القوى الوهابية الارهابية الظلامية مثل القاعدة داعش النصرة انصار السنة وغيرها الكثير من هذه المنظمات التي لها تأثير وتأييد شعبي واسع وكبير وهذه المنظمات الارهابية الظلامية لا تعرف الحوار والنقاش ولاتقبل باي جهة اخرى وترى ذبح الاخر هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق اهدافها ومراميها

وهذا يعني ان الجزيرة ستواجه مرحلة جديدة لا تختلف عن مرحلة العراق بعد الاطاحة بصدام او الشعب الليبي بعد القذافي وغيرها من الشعوب التي اطلق عليها بالربيع العربي مرحلة الفوضى ونشر الفساد واشعال الحروب الطائفية والدينية والعنصرية

وهذه المرحلة اي الفوضى والحروب الطائفية في صالح ال سعود لهذا فانهم يسعون بكل امكانياتهم وقدراتهم الاعلامية والمالية لخلق هذه الحالة ونشرها فوحدة ابناء الجزيرة ونشر المحبة بينهم لا يصب في صالحهم

لهذا فانهم في هذه الحالة يسعون للتقارب والتعاون مع المجموعات الوهابية الظلامية الارهابية داعش القاعدة النصرة انصار الشريعة انصار السنة وغيرها من المجموعات الارهابية الوهابية لهذا فانها تشجع هذه المنظمات والمجموعات وتدعمها وتمولها بل انها تشجعها في ذبح واسر ابناء وبنات الجزيرة وخاصة الذين يدعون الى حكومة منتخبة الى الديمقراطية والتعددية والحكم عليهم بالكفر والخروج على الشريعة الاسلامية

الكثير من المحللين السياسيين اكدوا ان الساعة الاخيرة قبيل اعلان وفاة الملك عبد الله كانت حاسمة وحرجة كادت ان تنهي وتزيل نظام عائلة ال سعود الا ان قوة ونفوذ اولاد حصة اي الحزب السديري اي عشيرة ام سلمان فرضوا سيطرتهم واكرهوا الملك عبد الله على الخضوع لرغبتهم الخاصة بتعين سلمان خليفة من بعده وتعين مقرن ولي العهد وتعين ولي ولي العهد وبهذا لم يبق امام الاخرين الا الاستسلام للامر الواقع وهذا يذكرنا ببيعة يزيد التي اتفق عليها بين المغيرة وزياد ومعاوية وجمعوا بعض الوجوه المعروفة حول يزيد فامر معاوية احد جلاوزته بعد ان لقن ما يقول فقال ايها الناس هذا امير المؤمنين واشار الى معاوية واذا مات امير المؤمنين معاوية فهذا امير المؤمنين واشار الى يزيد ومن يرفض ذلك نقطع رأسه بهذا وجرد سيفه

فخفض الجميع رؤوسهم وقالوا وافقنا

لا شك ان بيعة الملك سليمان وولي عهده وولي ولي العهد لا تختلف عن بيعة يزيد

قيل ان الملك عبد الله كان يحاول ان يعطي لاولاده وعلى رأسهم متعب الصدارة في الحكم بعد وفاته الا ان مجموعة سلمان سبقته ومنعته من تنفيذ مخططاته لهذا اسرعت في اعلان وفاته

المعروف ان عبد الله كان يريد التخلص من رجال الدين المتشددين ويرغب في انهاء نفوذهم رغم ان نفوذهم هو الاساس الذي ترتكز عليه دولة ال سعود وبدون نفوذهم يعني انهيارها معتمدا في ذلك على القوات الامريكية علنا وعلى القوات الاسرائيلية سرا

لكن سلمان كان معارضا لهذا الاتجاه لانه يميل الى رجال الدين المتشددين ويرى فيهم القوة الاساسية التي تحمي دولة ال سعود مؤكدا ان قوة امريكا تحمي دولة ال سعود من الخطر الخارجي ولا يمكن ان تحمي الدولة من الخطر الداخلي اي ثورة ابناء الجزيرة واضاف بانه لا يخشى اي خطر خارجي وانما الخطر المحدق هو خطر أبناء الجزيرة الذي بدأ يتفاقم والقوة التي تقف بوجه ابناء الجزيرة هم رجال الدين المتشددين والكلاب الوهابية الضالة المرتبطة بهم امثال داعش القاعدة انصار السنة انصار الشريعة ابو سياف بوكوحرام

هذا يعني ان وفاة عدو الله ستفتح على المنطقة وخاصة ابناء الجزيرة ابواب جديدة من جهنم من العنف وعدم الاستقرار لهذا على ابناء المنطقة وخاصة ابناء الجزيرة اليقظة والحذر والوحدة والتصدي بعزيمة لمواجهة ما يحدث ضدهم

مهدي المولى

باعتزاز وفخر كبيرين يسر المركز العراقي للفيلم المستقل ان يعلن عن ترشيح فيلم تحت رمال بابل للمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي لنيل جائزة السلام الدولية من مؤسسة السينما والسلام الدولية من مهرجان برلين السينمائي   لدورته الخامسة والستين في حفل كبير يحضره المع نجوم السينما العالمية وعدد كبير من السياسين والادباء العالميين

وسيعلن اسم الفيلم الفائز بالجائزة يوم ٩-٢-٢٠١٥, يذكر ان الجائزة في العام السابق منحت للفيلم الامريكي الحائز على الاوسكار( ١٢ عام من العبودية ). هذا الترشيح يعتبر هو الاول من نوعه للسينما العراقية لنيل هذه الجائزة المرموقة , وكانت المشاركة الاولى للسينما العراقية في مهرجان برلين  عن طريق المركز العراقي للفيلم المستقل ايضاً في فيلم (ابن بابل) لمحمد جبارة الدراجي عام ٢٠١٠ ، والثانية كانت عن طريق الفيلم القصير (عيد ميلاد) لـ مهند حيال٢٠١٣، و المشاركة الثالثة هذا العام من خلال فيلم (هدية ابي) لسلام سلمان

يأتي هذا الانجاز الكبير ليعزز ويدعم الخطوات الاولى التي بدأها صناع السينما العراقية الجديده في المركز العراقي للفيلم المستقل بعد عام ٢٠٠٣ والهدف الذي أصروا على تحقيقه في نقل السينما العراقية الى المحافل الدولية وهذا ما تحقق خلال السنوات الماضية

الجدير بالذكر ان فيلم ( تحت رمال بابل ) تم شراء حقوقه من قبل ( مشروع بغداد عاصمة الثقافة  العربية ٢٠١٣ ) وزارة الثقافة ، وسبق ان حصل على جائزة افضل فيلم في مهرجان ابو ظبي الدولي  ٢٠١٣ في عرضه العالمي الاول ، وبعدها توالت الدعوات من قبل المهرجانات العالمية للفيلم لكن لم يسمح له بالعرض عالمياً بسبب المشاكل القانونية التي حدثت مع دائرة السينما والمسرح والتي حسمتها هيئة النزاهة من خلال محكمة الجنح لصالح الفيلم

وبعد تسلم السيد فرياد راوندوزي وزيرا للثقافة في الحكومة الجديدة امر بإطلاق الفيلم عالمياً وشارك الفيلم في عدة محافل دولية منها مهرجان رندانس . ومازال الفيلم يتلقى العديد من الدعوات للمشاركة في اهم المحافل الدولية في الوقت الذي لم تدرج  فيه دائرة السينما والمسرح الفيلم ضمن جدول العروض المخصص لعرض افلام مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية مما يثير التساؤلات حول إصرار هذه الدائرة على عدم عرض الفيلم رغم تعليمات الوزارة الجديدة الواضحة وقرارت المحكمة  لصالح الفيلم

وبالعودة الى الجائزة فأن مهرجان برلين سيوجه دعوة الى السيد وزير الثقافة فرياد راوندوزي ومخرج الفيلم محمد جبارة الدراجي من اجل المشاركة في فعاليات حفل توزيع الجوائز ,  لان الفيلم يوثق مرحله مهمة من مراحل الاستبداد الديكتاتوري في زمن النظام السابق متمثلا بقضية الانتفاضة التي حدثت عام ١٩٩١

ملاحظات للمحررين:

للمعلومات اكثر عن الفيلم

الاتصال : ٠٧٧٠٣١١٣٣٩٢

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

معلومات صحفية

تحت رمال بابل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصة المخرج السينمائي محمد جبارة الدراجي " تحت رمال بابل " والتي تدور احداثها  في نهاية حرب الخليج عام 1991 .

ابراهيم جندي عراقي هرب من الكويت , ليشق رحلة محفوفة بالمخاطر للعودة الى بيته , عبر طريق واحد فقط وهو الصحراء حيث لا يوجد هناك مأوى , سرعان ما يلقي الحرس الجمهوري القبض على ابراهيم ليرمى به في سجون صدام سيئة الصيت متهما اياه بالخيانة العظمى . اثناء رحلته في السجن يقوم الشعب العراقي بالانتفاض ضد سلطة صدام  , تلك الانتفاضة التي تمد ابراهيم ومن معه من القابعين في الاسر املاً باقتراب ضوء الحرية  .

2013 في البحث عن اجوبة الماضي , يواجه مخرج الفيلم , مصور بأسرار خطيرة ومزارع يحاول ان يخفي ندوبه كي ينسى , سجين سابق اغتصبت منه انسانيته بوحشية , يجبر على مواجهة ماضيه للمرة الأولى .

وحدها حياة الناجين , التي تمتزج فيها الشجاعة بالمأساة , تظهر لنا الحقيقة وراء رحلة ابراهيم عبر الماضي والحاضر , الواقع والمتخيل على حد سواء , لتصل ذروتها في جغرافية القتل في بابل .

هل ستضع الانتفاضة حد لجرائم صدام حسين الشنيعة وتطلق سراحهم احرار في النهاية ؟

ـــــــــــــــــــــــــــ

المركز العراقي للفيلم المستقل  : هو مركز سينمائي عراقي مستقل مقره في بغداد، حيث يعتبر مدرسة للسينمائيين ومحبي فن السينما، يجمع بين الرؤية العالمية الحديثة للسينما والرؤية العراقية للنهوض بواقع السينما العراقية من ناحية الإنتاج والتعليم والنواحي الأخرى لملامح الفيلم العراقي الناجح، انتج المركز العراقي للفيلم المستقل اكثر من ١٥ فيلم بين روائي طويل وقصير ووثائقي حازت على جوائز عالمية كثيرة واقام اكثر من خمس ورشات سينمائية محترفة بين بغداد وهوليوود في مجال الكتابة والاخراج والمونتاج والمؤثرات البصرية والتصوير واستطاع المركز ان يقيم علاقات مهمة مع اهم المؤسسات والجامعات السينمائية وارسال عدد من الشباب العراقي لدراسة الماستر السينمائي في اميركا .

أعطِني السلوى

ولاتكنْ خلفَ المدارات عقيماَ

الفنُ هنا

وهناك ملائتي تنتظرْ .

أنا كنتُ في معبدِ إيزيسِ عروساً

اليهودُ ......

كانوا على أعتابِ داري ورضيتْ

شدّني الشابُ الظريفُ بقبلةٍ , وبأذيالِ ثوبي

فمضينا هانئين .

حينها لمْ نكنْ حاذقين

لكنها الأدواُر تأتي

هي الأحلامُ تسدرُ في القصور*

وأنا فاطمة.....

تحملُ أوزارَ أخيها بين الحرسِ الليلي.

أنا العاشقة

فارجموا ماشئتم بأحجارِ ليلةِ القبض .

أنا لا أؤمنُ بالسندباد

حتى أرى خيالَهُ الصعبِ

هادراً في محرابِ مصري

أو يجعلَ أسفلي راقصاً , بينَ سيقانِ الكومبارس.

لكني أعلنها اليومَ

بأنني سأظلُّ أوزعُ العنبَ

وكلَ براعمَ الفرحِ

في سلسلةِ الأفلامِ الشعبيةِ والحبّ

في الحاناتَ وبين السكارى والمقاهي

في الكواليسِ أو في الحقيقة.

أنا الماشطة لجدائلي وضفائري

ولي تأريخُّ تعلوهُ الرؤيا

مع البانوراما , وكل ّألاشياءِ المثيرةِ

في مشاهدِ التقبيلِ وعرَضِ الأفخاذ .

لي شغفُّ بروحِ العصرِ

وعجبُّ بجميلِ الشاشةِ

واستعلاءُّ عن شهواتِ النجمِ

الذي طافَ , حول الحلمَ الضائع ِوالخراب.

أنا الحمامة ُ

أنا الفاتنة ُ

أنا السيدةُ

أنا العفافُ

أنا الخطيئة ُ والفضيلة

أنا الربيعُ والرحيلُ

أنا الأعيادُ التي ..... يُستطابُ بها الزمان

الأحد, 25 كانون2/يناير 2015 12:41

يا أديب كن أديب !!! سرمد الجبوري

 

أن سياسة الكذب، على الناس، واللعب بالخطاب الطائفي، ومحاولات التبرير والتخوين والتهرب من المسؤولية، لم تعد مؤثرة، بقبال تزايد الوعي الشعبي، واتساع النخبة المحركة للجمهور،أن أدارة الدولة، لا تحتاج لشعارات ومانشيتات هي أشبه بحق المهدئات، التي تعطى لإسكات المريض، والتقليل من الوجع الذي يأن منه.

يطل علينا مجددا "علي الااديب" محاولا ركب موجة التغيير، ليصدر نفسه من دعاة الإصلاح، الذين لم تتلطخ أيديهم بمإسي العراق، خلال السنوات الماضية، "الا اديب" يلعب على أكثر من خط ومن محاور متعددة، يحاول السيطرة على رئيس الوزراء حيدر العبادي، ويريد أن يصيح له ضلا وهميا.

ويعمل على تشكيل تكتل، من المهزومين والمأزومين، لأبعاد حلفاء ألعبادي منه، وإشاعة عدم الثقة، داخل البيت الشيعي حتى لا تستقر الأمور ويصبح البيت الشيعي كبيت العنكبوت.

بعد أن افسد في وزارة التعليم العالي، وعاث بالجامعات خرابا ودمار، وجعل الفساد المالي مستشري في أهم مؤسسة في الدولة العراقية، من حيث منصب عميد الكلية، ورئيس ألجامعه ومعاونيهم، كانت تباع وتشترى، حالها حال المراتب العليا في المؤسسة الأمنية.

قد حاول "الااديب" طمس هوية التعليم العالي، من خلال محارب العقول النظيفة، و الغير متحزبة، وجاء بالانتهازيين، وأصحاب التأريخ الأسود.

اليوم يريد المدعو "اللا اديب" أن يضع لنفسه موقع، في الساحة السياسية، مراهنا على تفتيت قوى التحالف الوطني، حتى يبقى السيد العبادي، أسير له وللمالكي.

ما يطمح له "الا اديب" هو ليس رئاسة التحالف الوطني، بل لوضع العربة أمام الحصان، وإفشال مهمة الحكومة الحالية، لتدخل البلاد في حرب التقسيم، والفوضى وضياع الوطن بين هذا وذلك، بعد كل ذلك يهرب "الااديب" ليعيش في أملاكه، وشركاته خارج العراق.

فيا أديب كن أديب، فحقدك الدفين، لن يمر دون عقاب، فعليك الكثير من ملفات الفساد، وسوء الإدارة فإن كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بحجارة.

بسم الله الرحمن الرحيم

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ *وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ

تاريخ النشر : 20150125

ياقادة العراق بسببكم أحرقت هذه المرأة نفسها

بعد دخول عصابات داعش الاجرامية المناطق الغربية وخاصة بعد احتلالها محافظة الموصل تزايدت أعداد المهاجرين والمهجرين من اغلب تلك المحافظات التي تعاني من وجود ( داعش ) على اراضيها .

ورغم العوز والحرمان الذي تعاني منه اغلب العوائل المهجرة قسرا الى محافظات الوسط والجنوب كان من الصعب على تلك العوائل ان تعيل نفسها بنفسها .

وكذلك لم تلبي المنظمات الانسانية والصليب الاحمر وكل منظمات الاغاثة الحاجات الاساسية التي تحتاجها تلك العوائل . خاصة ونحن نسمع بين يوم واخر عن وفيات اعداد كثيرة من الاطفال وكبار السن .

وقد آلمني كثيرا وغيري من العراقيين حدوث مثل هذه الوفيات التي حدثت في المخيمات نتيجة عدم الاهتمام بهم من كل النواحي والا ماسبب هذا الذي يحدث . مثال على ذلك قبل اسبوع توفيت طفلة صغيرة متجمدة من البرد القارس .

اضافة الى كل ذلك لقد عجز العالم عن تقديم المساعدات لهم لتحمل اعباء هذا النزوح الذي لم تعد الحكومة العراقية قادرة على استيعابه !

وكل المؤتمرات التي عُقدت من اجل ايجاد حل للأزمة العراقية على مر الاعوام الماضية فشلت . كما هو مؤتمر ( دافوس ) الذي عقد في سويسرا وحضره اغلب ممثلين حكومات ورؤساء العالم كما حضره الدكتور حيدر العبادي وطالب دول العالم ان تقف مع العراق في دعمها ضد الارهاب . لأن العراق يحارب نيابة عن العالم في تصديه للمجموعات الارهابية . وكذلك طالب بدعم النازحين .

في الوقت الذي تتفاقم فيه المعاناة الانسانية للشعب العراقي . والذي يرمي بها على المجتمع الدولي من دون سواها . مع ان امكانات العراق لازالت متواضعة ولاتزال عاجزة عن ايجاد حلول لمشاكل مواطنيها قبل سواهم .

ولانعرف الى متى يشعر السياسي العراقي ورجل الدين بهؤلاء النازحين المسلوبين الارادة والذين رمت بهم الاقدار هنا وهناك في هذه المحافظة او تلك في مناطقنا الوسطى والجنوبية وهم يعانون الامرين .

ان رجعوا الى مناطقهم اصبحوا اسرى بيد داعش وان بقوا عندنا لايحضون بالرعاية الكاملة . وهكذا تتفاقم هذه الأزمة يوميا ولايوجد حل جذري لها .

وكما نلاحظ من هذا الوضع العام أن المنظمات الانسانية المعنية بحقوق النازحين واللاجئين قد غسلت هي بدورها يديها من هذه المشكلة !!!

ولو كان اي واحد من البرلمانيين والقادة السياسيين ورجال الدين يعيش مكان اللاجئين في تلك المخيمات المزرية وفي ذلك البرد والصقيع خاصة في المناطق الشمالية وفي اغلب مناطق العراق والتي تضرب المنطقة هذه الموجة وتصيب النازحين في خيمهم وأماكن تواجدهم لكان كل سياسي وبرلماني ورجل دين في خبر كان لعدم قدرته على العيش في تلك الاجواء المدمرة للنفس البشرية !

فالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي أخذت على عاتقها الاعتناء بأوضاع النازحين المسجلين لديها بدأت تتماهل حسب المعلومات في تقديم تلك المساعدات المرجوة منها . أما الدول الاوروبية التي وعدت بإستيعاب أعداد من النازحين في بلدانها فحدث ولاحرج من الاعداد الخجولة التي استضافتها حتى الان مثل المانيا او امريكا أو فرنسا كما وعدت النازحين في العراق ولكن كما يبدو نتيجة الاعداد الهائلة والضخمة ينطبق عليها لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي !

وقبل يومين حدثت فاجعة بل مأساة في محافظة ذي قار . امرأة من اهالي محافظة الموصل نازحة تقيم في احدى المجمعات التابعة للمؤسسة في قضاء الجبايش اقدمت على الانتحار بعد معاناة طويلة مع الحرمان والعوز . وبعد عجزها عن توفير الحليب لطفليها الصغيرين !!!

http://store1.up-00.com/2015-01/1422131562881.jpg

هنا نتسائل اين دور المنظمات الانسانية والحكومية واغاثة اللاجئين ومكاتب رجال الدين عن هذه المسكينة رحمها الله ؟

اين دور محافظة الناصرية واعضاء مجلس محافظة ذي قار عن انقاذ هذه المرأة ؟

مدير مؤسسة الشهداء في ذي قار عبد الحسين هادي هجر قال لشبكة اخبار الناصرية : ان النازحة كانت تقيم في مجمع الكرفانات الخاص بالنازحين في مدينة الجبايش . وقد اقدمت قبل يومين على حرق نفسها ثم نقلت الى احدى المستشفيات في الناصرية لتلقى حتفها اليوم متاثرة بحروقها .

وكما بين عبد الحسين هجر ان هذه المرأة راجعت عدة مرات مؤسسة الشهداء وطالبت المؤسسة بتوفير الحليب والغذاء لأطفالها لأنه لايوجد لديها معيل .

وقد تكون المؤسسة لبت طلب هذه السيدة مرة او مرتين ولكنها لم تستمر في دعمها نتيجة حجم المسؤولية وتزايد أعداد الطلبات من قبل النازحين حال دون الاستمرار بتقديم الدعم كما بين هجر !!!

بالله عليكم هل هذا كلام منطقي وسليم وحكيم في الرد على اسباب حرق هذه السيدة نفسها ؟ هل هذا يعفي المؤسسة عدم انتشالها من الاوضاع المزرية للنازحين ؟

الان ماذا تقول المؤسسة وهي تعنى ( غصبا عليها ) رعاية هذين الطفلين البريئين ؟

ماذا سوف يتغيير عندما كانت أمهم موجودة في الحياة وبعد فقدها حياتها ؟

ففي كلا الحالتين سوف تقوم الحكومة برعاية هذين الطفلين ؟

وهنا نوجه سؤالنا الى نائب رئيس الوزراء والذي هو اسم على مسمى . اي يعني باللهجة العراقية نحن نقول ( اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور ) !!

السؤال الى صالح المطلك والذي تلكأ كثيرا في دعم النازحين وعدم توفير كل الاحتياجات لهم وخاصة ( الكرفانات ) كيف سيقابل ربه يوم القيامة وهو يسرق أموال النازحين علنا وفي النهار ويعرف الجميع تقصيره واهماله النازحين ؟

الان ماهي التبريرات التي سوف يقدمها لنا السياسييون والبرلمانييون ورجال الدين ؟ كيف سيكون موقفهم وهم يسمعون بإمرأة تحرق نفسها لعجزها عن توفير الحليب لطفليها ؟ كيف ستكون ردة فعلهم أمام الله والشعب العراقي والعالم كله ؟

وكيف سينامون في فراشهم ولاتنتابهم كوابيس هذه الانسانة الفقيرة المهجرة قسرا وهي تترك فلذة كبديها بسبب عدم نصرتهم لها ومساعدتهم لها بأبسط الاشياء ؟

سيد احمد العباسي

https://www.facebook.com/pens.from.mesopotamiab

بدعوة كريمة من رئاسة إقليم كردستان حضر وفدا المجلس الوطني الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي( Tev –Dem) إلى هولير بغية إيجاد حل للخلافات التي حصلت اثر الانتخابات التي جرت لاستكمال المرجعية السياسية الكردية وبعد إجراء حوارات اتسمت بروح المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة وبإشراف مباشر من قبل الدكتور حميد دربندي ممثلا عن فخامة الرئيس مسعود بارزاني فقد توصل الطرفان إلى تذليل العقبات التي كانت تعترض انعقاد المرجعية السياسية الكردية والاتفاق على تنفيذ اتفاقية دهوك نصا وروحا وتم تحديد يوم الخميس 5 \2 \ 2015 موعدا لأول اجتماع للمرجعية السياسية الكردية في مدينة قامشلو

بهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس مسعود بارزاني لحرصه على وحدة الصف الكردي

حركة المجتمع الديمقراطي المجلس الوطني الكردي

هولير في 24 \ 1 \ 2015


آخر تحديث: السبت - 3 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 24 يناير 2015 مـ
اللجان الشعبية تسيطر على عدن وشبوة بالكامل.. ومطالبة بحق «تقرير المصير»
أعلنت تمسكها بالشرعية الدستورية ووحدة وأمن اليمن
نقطة تفتيش أقامها مقاتلون جنوبيون في عتق أمس (أ.ف.ب)
نسخة للطباعة Send by email
صنعاء: عرفات مدابش - عدن: محمد الهاشمي
فرضت اللجان الشعبية الجنوبية سيطرتها على محافظة عدن بالكامل، ورفعت أعلام الجنوب السابقة على كل الدوائر الحكومية بالمحافظة ومطارها الدولي، في حين انتشر مسلحون تابعون للحراك الجنوبي على الخط الحدودي بمدينة كرش بمحافظة لحج.
وقالت مصادر محلية بمحافظة عدن لـ«الشرق الأوسط»، بأن اللجان الشعبية القادمة من عدة محافظات جنوبية إلى محافظة عدن، سيطرت على المدينة الساحلية بشكل كلي وأقامت نقاط تفتيش على مداخلها وشوارعها الرئيسية، كما قامت بالسيطرة على مطار عدن الدولي والمؤسسات الحكومية بالكامل ورفعت فيهما علم الجنوب، في ظل قيام القوات الأمنية بمساندتها في ذلك.
وانتشر مسلحو الحراك الجنوبي على الخط الحدودي «الغربي» بمديرية كرش التابعة لمحافظة لحج الجنوبية، والذي يعد الخط الرئيسي الذي يربط الجنوب بالشمال باتجاه مدينة تعز، وأقاموا نقاط تفتيش فيه تمهيدا لإغلاقه بشكل كلي خلال الأيام المقبلة، يأتي ذلك بعد ساعات فقط من إعلان المجلس الثوري بكرش ضرورة التحرك العاجل لمواجهة التطورات الحالية، في ظل الفراغ الدستوري الذي تعانيه اليمن بعد استقالة الرئيس هادي والحكومة ووضع الترتيبات الأمنية اللازمة لمواجهة تلك التطورات.
وأعلنت اللجنة الأمنية التابعة لإقليم عدن والذي يظم محافظات (عدن - لحج - أبين - الضالع) تمسكها بالنظام والشرعية الدستورية ووحدة وأمن وسلامة الجمهورية اليمنية بالإضافة إلى تمسكها بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ومسودة دستور جمهورية اليمن الاتحادية وبالأقاليم كشرط من شروط انتظام واستكمال المرحلة الانتقالية بكل أشكالها. ودانت اللجنة الأمنية، في بيان لها، جميع مظاهر وأشكال الانقلاب العسكري الذي تمارسه ميليشيات الحوثي بالعاصمة صنعاء منذ 19 من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، كما أدانت قطع بث قناة عدن الفضائية وتحويل بثها لقناة اليمن في صنعاء بعد استيلاء مسلحي الحوثي عليها، وأعلنت اللجنة الأمنية في بيانها، رفع الجاهزية القتالية واليقظة الأمنية لدى الأجهزة العسكرية والأمنية واللجان الشعبية في الإقليم للتصدي لأي أعمال إرهابية وتوفير ضمان أمن واستقرار المواطنين وحماية المؤسسات العامة والخاصة، بالإضافة إلى التنسيق في جميع الأداء العسكري والأمني واللوجيستي في المهام بإقليم عدن وعدم استلام التوجيهات إلا من قائد المنطقة العسكرية الرابعة المرابطة في نفس المدينة.
وقالت لـ«الشرق الأوسط» مصادر محلية في محافظة شبوة بجنوب شرقي اليمن إن مسلحي اللجان الشعبية الجنوبية المؤيدين للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بسطوا، أمس، سيطرتهم على المحافظة النفطية بعد بسط السيطرة على إقليم عدن، وجاءت التطورات في صنعاء التي سيطر الحوثيون عليها ومناطق شمال البلاد بالقوة، لتعطي فرصة للجنوبيين لفرض مطلبهم بالاستقلال أو الانفصال الذي يطالبون به منذ أكثر من عقد من الزمن.
وفي السياق ذاته، قال القيادي الجنوبي عبد الرحمن الجفري، رئيس حزب رابطة أبناء الجنوب العربي الحر، بأن الرئيس هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح وعدد من الوزراء الجنوبيون الذي يعملون في القوات المسلحة والأمن، محاصرون من قبل ما بات يسمى «اللجان الثورية» في العاصمة صنعاء وأن حياتهم معرضة للخطر، وطالب الجفري، في رسالة مفتوحة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي والتعاون الخليجي الجامعة العربية والدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، الجهات الراعية للعملية السياسية في اليمن أن تتحمل مسؤولياتها لتأمين حياة الجنوبيين في صنعاء كما طالبها بالوقوف مع المواثيق والشرائع والتي تعطي شعب الجنوب العربي الحق في تحرير بلده واستقلاله وبناء دولته على كامل أرضه والتحرك السريع للمساندة في حماية أبناء الجنوب، قائلا بأن ذلك وحده سيحقق الأمن والاستقرار في الجنوب والإقليم والعالم ككل.
من جهته، قال الناشط السياسي الجنوبي، علي منصور أحمد إن «اللجان الشعبية» المؤيدة للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، تسلمت، أمس، شرطة منطقة الممدارة في عدن بالتنسيق مع «الحراك الجنوبي»، وأن العملية جرت بسلاسة وبود بعد الاتفاق على بقاء الضباط والجنود الجنوبيين لممارسة عملهم بصورة طبيعية وقد رفع العلم الجنوبي على مبنى الشرطة، وأكد منصور لـ«الشرق الأوسط» أن العملية جاءت في إطار إحكام سيطرة «اللجان الشعبية» و«الحراك الجنوبي» ورجال الأمن الجنوبيين على مراكز الشرطة والأمن العام ومطار عدن الدولي وميناء عدن الشهير ومصافي النفط والمنطقة الحرة، وذلك من أجل «استتباب الأمن والاستقرار ومنع الجنوب وحماية مواطنيه من الانجرار إلى الفوضى والانهيار، كما يحدث في الشمال».
من جانبه، قال الكاتب الصحافي، في يومية «14 أكتوبر (تشرين الأول): «العدنية، نجيب صديق إن اتخاذ الجنوبيين لقرار السيطرة على المؤسسات وحقول النفط «جاء كرد فعل على ما يجري في صنعاء وتضامنا مع الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي تقدم باستقالته، مؤخرا، واعتقد أن أي إجراء يتخذ يجب أن يكون سلسا، لأن القضية الجنوبية تنادي وتؤمن بالحل السلمي وأي عمل يرتكز على العنف واستخدام السلاح، لا يوصل إلى ردود فعل مشابهة له أو أكثر من ذلك»، ويضيف صديق لـ«الشرق الأوسط» أنه «يفترض أن تكون الأمور طبيعية في عدن، وهي، حتى الآن، طبيعية فلم نلمس خروقات كبيرة في الجانب الأمني أو استفزازات أمنية للمواطنين أو للمؤسسات، وهذا يدل على أن هناك عقلاء في محافظة عدن والمحافظات الجنوبية تسيطر على الوضع بعيدا عن الشطحات التي يمكن أن تكون لها ردود أفعال غير حميدة»، ويرى صديق أن «العملية السياسية يجب أن تعود إلى مسارها الحقيقي وهو الحوار الذي يفترض أن يكون لكل الأطراف وأن يكون للقضية الجنوبية موقع قدم حقيقي وحل عادل، حل سياسي بامتياز، لأنه يكفي ما تعرض له الجنوب من غبن وإقصاء وتهميش، لكن تسارع الأحداث خلال الأيام العشرة الأخيرة في الشطر الشمالي والحماقات التي ارتكبها السياسيون هناك وسيطرة العملية المسلحة وفرض نفوذ القوة، عجلت باختناق الحل السياسي ونتمنى أن يعمل العقلاء على لملمة الأوضاع في هذه الظروف التي تمر بها البلاد».
ومنذ الخميس الماضي، أوقف الحوثيون عبر التحكم المركزي في صنعاء، بث قناة عدن التي تبث من عدن والتي تعد من أقدم محطات التلفزة في الجزيرة العربية، وجرى ربطها ببث التلفزيون الرسمي بصنعاء الذي بات يبث برامجه عبر تلفزيون عدن وهي البرامج المؤيدة للحوثيين المسيطرين على كافة وسائل الإعلام الرسمية المقروءة والمسموعة والمرئية، في صنعاء، غير أن ما علق عليه المراقبون، في هذا السياق، هو أن تلفزيون عدن المختطف من قبل الحوثيين بات يبث الأذان مع إضافة عبارة «حي على خير العمل»، التي لا تستخدم سوى في تلفزيون صنعاء وتستخدم في بعض المساجد القديمة في صنعاء من قبل أبناء الطائفة الزيدية - الشيعية، وقد اعتبر المراقبون أن «القرصنة على القناة الجنوبية وصبغها بالصبغة الطائفية والمذهبية، أمر خطير ويثبت مشروع الحوثيين الذي لا ينظر سوى إلى أكثر من أبعد من مذهبه الذي يريد أن يحكم به كل اليمن».

أنه واقع عجيب غريب. فالكتابات والرسوم الكاريكاتيرية والمقالات المنتقدة للاسلام صارت طرقا كفيلة لتحقيق الشهرة والثروة باقصر وقت واقل جهد.

كل المجانين وكل المعقدين ، كل المنحطين اتخذ من السلام سبيلا وستارا ووسيلة لبلوغ غايتهم الدنيئة والشخصية . طريقة لا تخلو من مخاطر لكنها مضمونة ، لأن الخصم هو المهزوم دوما والمنتقد هو المنتصر دوما.

وحتى على المستوى الدولي فالاسلام ورقة وذريعة ضغط او مساومة او حجة لتحقيق هدف ستراتيجي ، فلولا الاسلام وكنيته الجديدة (الارهاب) لما تحقق هذا الهدف ولما خلقت الذريعة والسبب. وكما نرى كيف ان تركيا تتخذ من الاسلام ورقة ضغط ومساومة لتحقيق هدفها باسرع وقت، اي انضمامها الى الاتحاد الاروربي . وكأنّي بها تخير اوربا بين امرين: اما القبول في الأتحاد الأوربي الذي طال انتظاره، أو جعلها حكومة اسلامية شبه عثمانيّة ، وتمكين الدواعش وجعل ارضها معبرا لهم الى كل بقاع العالم المتمدن.

فلو عاش محمد لأنتابه العجب كونه قد حقق كل هذه المطالب للأفراد والحكومات دون علم منه، هذا الأمي الذي امره جبريل بأن ( إقرا ) فتعذر عليه القراءة وارتعش خوفا كالريشة في مهب الريح، ومن ثم الحقت به آلاف الاحاديث ، لولا نسبتها اليه لما صدق المنتفعين احد.

وايران اغتصب العراق تحت اسم الحسن والحسين . وامريكا اكتسح دولتين لغرض تحقيق التوازن الدولي . فوجودها بكثافة في المنطقة وخاصة في افغانستان والعراق يحقق هدفها الستراتيجي وهو خلق برازخ سنيّة بين السلسلة الشيعية الممتدة من ايران مرورا بالعراق وسوريا حتى جنوب لبنان والحدود الإسرائيلية . ولذا نراها تعمل المستحيل للعودة الى العراق وربما يكون هذا دافعا لها في تقوية الدواعش (السنّة) وتزويدها سرا بكل وسائل القوة والبطش، وهذا ما نتلسمه في تواني والتباطئ في القضاء عليهم وذلك لغاية تيئيس العراق بكورده وعربه من صدهم ، ومن ثم إضطرارهم إلى الإستعانة به أخيرا والإستغاثة بل الإستماتة من أجل عودة القوات الأمريكية كما كانت.

ولذلك لا تريد امريكا ولا اوربا استقرار العراق ولا افغانستان بل تردها غير مستقرة ، فلو استقرت لاتتفت الحاجة إلى التواجد العسكري والاستخباراتي لهم. ولصارت إيران هي البديل.

ان العرب والمسلمين غافلون تماما انّ امريكا والغرب لأشد المنتفعين من الاسلام. فمن بركات الاسلام تشتري القارة والأوربية اليوم النفط بابخس الأثمان ، والدول البائعة الاسلامية هم الممنونون. وما اشبهها بحروب صليبية ، لكنها اسلامية اسلامية بالنيابة عن المسيحيّة . فالعالم المسيحي ومنذ انتهاء الظاهرة الهتلرية لم تستخدم اسلحتها في داخل مناطقها او اراضيها، لو تأملتم قليلا . فمنذ ستين عاما تعمل كل شركات الاسلحة وتصنع احدث انواع الاسلحة لخلق ولديمومة الحروب والمعارك والنزاعات في الشرق الإسلامي. فالعالم الغربي ليست فقط متفوقة على الشرق الاسلامي تقنيا او آليا بل عقليا وجدليا ايضا.

ومن بركات الاسلام ايضا الرسوم الكاريكاتيرية الدانماركية في عام 2005. فبعد التهديد الأسلامي وصلت مبيعات الرسوم الكاريكاتيرية تلك الملايين. وصارت الصحيفة المغمورة الاشهر في العالم. وآخر بركة من بركات الاسلام هي التي اسبغها ثلاثة (مهلوسين) من المتطرفين على الصحيفة الساخرة الفرنسية (شارلي هيبدو-أيبدو)

Charlie Hebdo

حيث بيعت ملاين النسخ من الرسوم بعد الهجمة .

وكما ذكرت مقدما ان بركات الاسلام نالت كثيرا من الافراد المغمورين كذلك.
وأول من نال الحظوة هو الكاتب التركي المغمور: ( أورهان باموك ) . اعلن في صباح يوم ربيعي جميل انه اكتشف ان العثمانين ملطخة أياديهم بدماء الآلاف من الأرمن. وهل يخفى القمر؟ّ!!!! وهل هذا بخاف الا على الجحوش والحمير؟
والآخر هو الكاتب الروائي المصري : (نجيب محفوط ) التي لا تعالج رواياته في مجملها سوى مواضيع تافهة هامشية تجري احداثها في أروقة القصور المعتمة والبارات وبيوت العاهرات والكباريات فيما لو استثنينا له رواية واحدة سخر فيها من الاديان الثلاثة الرئيسة وهي رواية: أولاد حارتنا. ولولا التهديدات التي تلقاها من متطرفين متشددين اسلاميين لما اشتهرت هذه كذلك ولما سلطت عليها الأضواء من قبل الأكاديمية السويدية.
وفي هولندا هناك مثالان لأشخاص حظوا بالشهرة عن طريق فضح الإسلام ، يتمثل
الأول في شخص (خيرت ويلدرز )السياسي اليميني المتطرف . فقد تصرف على الطريقة الباموكية. فتسلق سلم الشهرة بزمن قياسي منقطع النظير. والثاني: شخص (أيان هرسي علي) فقد ظلت طوال الوقت تبكي بظرها المقطوع وهي طفلة في صوماليا. هذا النحيب على الرُؤيس- صيغة تصغير رأس- المقطوع رقاها بسرعة البرق من عضو في حزب ثانوي الى حزب رئيسي. وبعدها بعام حجزت لها مقعدا في البرلمان . وظلت تبكي وتندد بالأسلام وتذرف دموع الحيايا. باتت تبكي الى ان طارت ووصلت الى امريكا . وها هي تضحك لدى ابناء العم سام بمِلأ شدقيها بعد ان توفر لها الجاه والثروة. وهي التي جاءت أصلا الى هنا خوفا من الموت جوعا وعطشا وعلى أقدام متهرئة عارية بحثا عما يسد الرمق.
ومن امثال المغمورين الذين لمعت اسماؤهم (سلمان رشدي ) صاحب رواية: الآيات الشيطانية. لم تكن لهذه الرواية اية قيمة أو اهمية ادبية أو ثقافية أو علمية ولكنها جاءت في وقت كانت بريطانيا وامريكا بحاجة الى فضح وانتقاد الاسلام كدين متخلف لا يساير العصر – وهو كذلك ولاشك في ذلك- وذلك بعد ظهور وانتشار الظاهرة الخمينية في إيران في نهاية السبعينات.
وما دامت حماقة المسلمين مستمرة فستستمربركات الإسلام على المنتفعين وتدفق الارباح على الشركات الغربية، حكومية و فردية. وتتواصل شقاء نساء وأطفال الشرق المسلم جراء بعض تجار الدين وبعض المعقدين والمنحطين الذين خسروا كل شئ وبلغ بهم الياس مبلغا يدفعهم الى اقتراف ابشع الجرائم تحت اسم الأسلام ومن ورائهم بعض المغرضين من رجال الدين الذين ينفثون سمومهم في ادمغة الشباب الغرّ البسطاء. وبذلك صار الاسلام اسم يقترن بالارهاب ، استغله المسيحيون لتمجيد دينهم الذي يدعو الى التسامح ، ناسين ان الاديان كلها لم تأت لصالح الشعوب بل لصالح الافراد. فالانبياء ككل البشر تاجروا بالدين كما خطباء الجوامع والكنائس.علما ان التأريخ المسيحي تجري تحته الدماء انهارا . ولي هناك مئات الأمثلة ان سمح الوقت ساعود اليها ، وسأعود بهم الى القرون الوسطى وما فعل الكاثوليك بالبروتستانت في فرنسا في حكم لويس الرابع عشر ، وما فعلوا بالهكنوت ، والبلاغ الرسمي من ملك اسبانيا على سكان هولندة تتهمهم بالهرقطة وانهم يستحقون الموت حرقا ، والضحايا بلا عد أو حصر.

لكن الفرق ان المسيحيين تداركوا وحصروا دينهم في الكنائس ، فخرجوا من ظلمات القرون الوسطى إلى النور. لكنّ المسلمين فلا يزالون يعيشون في القرون الوسطى وخرجوا بذلك من النور إلى الظلمات. وها هي النتيجة : اغنى المناطق في العالم افقرها. واتعسها. ويدوم الشقاء حتى يعود الدين الى الجوامع والصوامع ويترك السياسة والشوارع.

فرياد

24 – 1 – 2015

**********************

 


أربيل: دلشاد عبد الله
اتهمت الكتلة الكردية في مجلس النواب العراقي، أمس، نوابا من «دولة القانون» بالعمل على إلغاء الاتفاقية النفطية بين أربيل وبغداد، وعرقلة تصديق الميزانية الاتحادية في البرلمان من أجل التغطية على أخطاء الحكومة السابقة.
وقال النائب الكردي في مجلس النواب العراقي، ريناس جانو، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هناك مجموعة من النواب في مجلس النواب العراقي يصل عددهم إلى نحو عشرين نائبا، من بينهم أعضاء بارزون في كتلة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، يحاولون وبشتى الوسائل العمل على إفشال وإلغاء الاتفاقية بين أربيل وبغداد، والتقليل من أهميتها، وعرقلة المصادقة على الميزانية الاتحادية، وعرقلة كل مشروع وأي خطوة من خطوات الحكومة الجديدة، والهدف من محاولاتهم هذه تغطية خلل وأخطاء الحكومة السابقة التي ترأسها المالكي».
وأضاف جانو أن «هؤلاء يريدون أن يبينوا لجماهيرهم أن الاتفاقية التي توصلت إليها بغداد وأربيل تصب فقط في مصلحة إقليم كردستان، ويتصورون أنهم بهذه الاتفاقية يعطون حقوق مناطق العراق الأخرى للإقليم، وهذا لا أساس له من الصحة، لذا لا يمكنهم إفشال الاتفاقية وعرقلتها».
وتوصلت حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في نهاية العام الماضي 2014 إلى اتفاقية تصدر بموجبها حكومة الإقليم 250 ألف برميل من نفط الإقليم، بالإضافة إلى 300 ألف برميل من نفط كركوك عبر أنبوها إلى ميناء جيهان التركي في إطار شركة «سومو»، فيما تلتزم بغداد بإرسال حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية البالغة 17 في المائة.
من جانبها، قالت النائبة عن «دولة القانون» في مجلس النواب العراقي، نهلة الهبابي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إذا لم تضمن هذه الاتفاقية كل حقوق أبناء الشعب العراقي في الوسط والجنوب والمحافظات الأخرى، فنحن مع إلغائها. يجب على حكومة إقليم كردستان أن تلتزم بتصدير النفط المحدد لها في الاتفاقية، والإقليم لم يلتزم لحد الآن منذ بدء العمل منذ بداية الشهر الحالي بتصدير النفط الذي تم الاتفاق عليه، وبحسب قانون الموازنة فإن الاتفاقية ستلغى فيما إذا لم يلتزم أحد الطرفين بالتزاماته المنصوص عليها».
في المقابل، أكدت حكومة الإقليم التزامها التام بتصدير النفط المتفق عليه من حقولها. وقال سفين دزيي، المتحدث الرسمي لحكومة إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «ليست هناك أي مشكلة في تصدير حصة الإقليم من نفطه المتفق عليه حسب الاتفاقية.. المشكلة في إنتاج النفط في كركوك، لأن الكمية المصدرة حاليا من نفط كركوك أقل من 200 ألف برميل يوميا، ومن المفروض أن تكون 300 ألف برميل. أما بالنسبة لتطبيق الاتفاقية فكما تعلمون هي اتفاقية بين طرفين. نحن ننتظر المصادقة على الميزانية الاتحادية لتنفذ الحكومة الاتحادية التزامتها في الاتفاقية ضمن الميزانية لعام 2015»، مبينا أن «بغداد لم ترسل إلى الإقليم منذ بدء الاتفاقية مع بداية العام الحالي أي مبلغ مالي، وهذا مرتبط بالمصادقة على الميزانية».
بدوره، قال علي محمد صالح، النائب في برلمان إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «قد يكون هناك تصريح من هذا النائب أو ذاك، لكن ليست هناك أي أرضية لإلغاء هذه الاتفاقية، لأن حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية بحاجة إلى هذه الاتفاقية. صحيح أن هناك خللا فنيا في تطبيقها، فإقليم كردستان ملتزم بتصدير حصته من النفط البالغة 250 ألف برميل يوميا، لكن لحد الآن لا يمكن تصدير 300 ألف برميل من نفط كركوك، لأسباب فنية وليست سياسية». وتابع صالح «الطرفان مضطران للالتزام بالاتفاقية، لأن الميزانية العراقية تعتمد بشكل كبير على بيع النفط. خمنوا سعر البرميل في الميزانية بـ60 دولارا، والآن أسعار النفط هبطت إلى دون 50 دولارا للبرميل، بالإضافة إلى أن هناك عجزا في الميزانية يصل إلى 23 تريليون دينار، فالحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لا تفكران في إلغاء هذه الاتفاقية».
ميدانيا، تمكنت قوات البيشمركة، أمس، من تحرير مساحات واسعة تابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل. وقال الشيخ علي، قائد قوات دهوك المشاركة في العمليات العسكرية غرب دجلة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة أمس من تحرير قرى الصالحية التابعة لقضاء تلعفر غرب الموصل، وبلغ عدد القرى التي حررناها منذ أول من أمس أربع قرى، هي الصالحية وشندوخا والقادسية والكسك»، مضيفا بالقول «أول من أمس قصفنا تجمعا لـ(داعش) في حي الزهور داخل الموصل وعددا من مواقع التنظيم داخل المدينة بثلاثين صاروخ (غراد)».


الشرق الأوسط»

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الجيش العراقي يشعر بالراحة في الأنبار الآن، فقد أكد مسؤولون محليون وزعامات عشائرية متصدية للقتال ضد تنظيم داعش هناك أن السبب في ذلك يعود إلى انكشاف حقيقة «داعش» من قبل أبناء الأنبار. وكان العبادي قال في تصريحات تلفزيونية نقلتها شبكة «سي إن إن» الأميركية: إن «قوات الجيش العراقي تشعر بالراحة في الأنبار في الوقت الحالي»، مبينا أن «هذا الأمر لم يكن كذلك قبل عام». وأضاف أن «الكثير من المقاتلين في الأنبار يقاتلون إلى جانب قوات الأمن العراقية».

من جهة أخرى أظهرت أرقام البنتاغون أن تنظيم داعش لم يخسر حتى الآن سوى 700 كلم مربع من الأراضي في العراق، أي واحد في المائة فقط من 55 ألف كلم مربع سيطر عليها عام 2014. وأقر المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بـ«أنها نسبة ضئيلة».

لكنه تدارك أن هذه الكيلومترات المربعة التي استعادت غالبيتها القوات الكردية في شمال العراق تشكل مناطق مهمة بالنسبة إلى «داعش»، مدنا ومناطق مأهولة.

وقال الشيبخ رافع عبد الكريم الفهداوي شيخ عشيرة البوفهد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما تحدث به رئيس الوزراء، العبادي، صحيح وهو بالفعل لا يزال الإعلام غافلا عنه لكنه أصبح مسألة جديرة بأن يتم الإفصاح عنها حيث إنه في المناطق التي تتولى فيها العشائر التصدي لتنظيم داعش بات هناك تعاون وثيق بين أبناء هذه العشائر وقوات الجيش وقوى الأمن حيث توفرت بيئة مناسبة الآن للطرفين لكي يكونا في خندق واحد»، مبينا أن «الاحتقان الطائفي خلال المرحلة الماضية والتصعيد السياسي الذي تسببت به التصريحات النارية للسياسيين من الطرفين كان هو السبب الرئيس في ذلك الأمر الذي سهل لتنظيم داعش إيجاد بيئة تحولت إلى حاضنة لها تمددت من خلالها». وأوضح الفهداوي أن «تنظيم داعش استغل جو الاحتقان كما حاول استغلال كل العشائر لكنه في الوقت الذي لم ينجح في كسب ود عشيرة بكاملها فإنه نجح في إيجاد حاضنة ولو صغيرة في كل عشيرة». وأشار إلى أن «السبب الرئيس في تقبل الجيش العراقي في الأنبار ومن قبل أبناء العشائر هو (داعش) لا غيرها التي أسفرت عن وجه قبيح بين أبناء العشائر بينما جاءت التغييرات العسكرية التي أجراها العبادي في زج عدد من القادة من أبناء تلك المناطق مما خلق بيئة جديدة أدت إلى تحقيق إنجازات على أرض الواقع رغم قلة الأسلحة والعتاد».

وفيما أيد الفهداوي تقديم شخصيات وأطراف سياسية وعشائرية من أهالي الأنبار إلى المحاكمة بسبب ركوبهم موجة التظاهرات وأسهموا تحت بند المطالب المشروعة في إدخال «داعش» في الأنبار فإن الشيخ غسان العيثاوي رجل الدين وأحد شيوخ عشيرة (البوعيثة) في الأنبار أعلن في تصريح لـ«الشرق الأوسط» رفضه لـ«مثل هذه المحاولات لأنها تهدف إلى إثارة الفتنة بين أهالي الأنبار في وقت حرج». وأضاف العيثاوي أنه «ليس من مصلحة أهالي الأنبار إثارة مثل هذه الأمور لأن من شأنها شق وحدة الصف وهو ما يمكن أن تستفيد منه (داعش) مجددا بالإضافة إلى أن هناك حقيقة لا بد من التأكيد عليها وهي أنه ليس هناك من بين أهالي الأنبار من كان يفكر بمثل هذه الطريقة حيث إن الجميع كانوا انتفضوا على مطالب مشروعة وقد استغل (داعش) الجو دون ترتيبات مسبقة».

من جانبه أكد عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ما تحقق في جبهات الحرب ضد تنظيم داعش خلال الفترة الأخيرة بعد سلسلة التراجعات أكد وحدة الصف الوطني وأن (داعش) عدو الجميع ففي حال حققت تقدما فإن الجميع يخسر وفي حال تراجعت فإن كل العراقيين من كل الطوائف والمذاهب ينتصرون». وأضاف أن «الجيش العراقي مرحب به في كل مكان بالأنبار وكل ما يقال بعكس ذلك هو نوع من الحرب الإعلامية لا أكثر».

من جهته أكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن تنظيم داعش بات غالبا في موقع الدفاع مضيفا «لم نعد نراه يحاول السيطرة على مزيد من الأراضي بل حماية طرق التواصل التابعة له». ولفت إلى أن التنظيم يجند أطفالا للقتال أو شن هجمات انتحارية، مما قد يعني أنهم يعانون مشكلات في الكثير. وتابع أن التنظيم خسر أيضا «ملايين الدولارات» من عائدات النفط جراء ضربات التحالف ويعاني مشكلات لتعويض احتياطه من الآليات، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المتحدث أيضا «رغم مؤشرات التقدم هذه، لا نزال ندرك أن (داعش) تبقى قوية في العراق وسوريا»، مذكرا بـ«أننا قلنا دائما إن الحرب ضد التنظيم ستكون مسارا طويلا».

وبحسب أرقام البنتاغون فإن القوات الكردية تسيطر على نحو 56 ألف كلم مربع فيما تسيطر القوات العراقية على 77 ألف كلم مربع. وتابع كيربي أن هذه الأرقام لا تمثل كامل مساحة العراق بل المناطق المأهولة والتي «لها أهمية». وتبلغ المساحة الإجمالية للعراق 437 ألف كلم مربع. وصرح الجنرال لويد أوستن الذي يترأس الحملة العسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش لصحيفة «وول ستريت جورنال» أول من أمس إن «القوات العراقية ستكون جاهزة لشن هجوم مضاد من أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل في الشمال بحلول الصيف».


بغداد: حمزة مصطفى
مددت الكتل السياسية العراقية التي شكلت الحكومة الحالية برئاسة حيدر العبادي بموجب وثيقة «الاتفاق السياسي» شهر العسل الذي تعيشه هذه الكتل منذ سبتمبر (أيلول) عام 2014، بعد الإطاحة برئيس الوزراء السابق نوري المالكي وتكليف العبادي بتشكيل حكومة جديدة.
وبينما بدأت كتلة اتحاد القوى العراقية، وهي الكتلة السنية في البرلمان، بالتحذير بأن صبرها بدأ ينفد بسبب عدم تحقيق ما تم الاتفاق عليه بموجب تلك الوثيقة، فإن التحالف الوطني الشيعي الذي يعاني مشاكل داخلية بسبب النزاع حول زعامة التحالف بين حزب الدعوة بزعامة المالكي والمجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم لا يبدو، من وجهة نظر قيادي فيه، في وضع يسمح له بحسم المسائل الخلافية الرئيسية، في حين يفضل التحالف الكردستاني الانتظار دون أن يكون له رأي حاسم في ما ينتظر وثيقة الاتفاق السياسي من مطبات، لا سيما في حال بدأ «شيطان التفاصيل» التسلل إلى بنودها.
وكان اتحاد القوى العراقية حذر مؤخرا مما سماه «احتمالية تزعزع ثقة الشركاء» في نية الحكومة تنفيذ ورقة الإصلاحات في توقيتاتها بعد تجاوز مدة تنفيذها. وقال رئيس كتلة اتحاد القوى العراقية في البرلمان أحمد المساري، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، إن «تحالف القوى العراقية يكرر تذكير الحكومة ورئيسها وداعميها بضرورة الالتزام ببنود الاتفاق السياسي الذي وقعت عليه القوى السياسية كافة»، مبينا أن «السقوف الزمنية التي حددت لتنفيذها قد تجاوزت مددها بعد مضي أكثر من أربعة أشهر على منح الثقة لحكومة العبادي».
وأضاف المساري أن «هذا الأمر يجعلنا ندق ناقوس التنبه باحتمال زعزعة ثقة الشركاء بنيّات الحكومة في تنفيذ ورقة الإصلاحات بتوقيتاتها التي ألزمت نفسها بها»، عادا أن «هذه الوقفة نداء أخير إلى حكومة العبادي من أجل حثها على التعجيل لتنفيذ بنود الاتفاق السياسي»، مخاطبا رئيس مجلس الوزراء بالقول «إننا وجماهيرنا في المحافظات المغتصبة كنا أول الداعمين لك»، مستدركا بالقول «لكننا أمام التأخير في تنفيذ المطالب لن نرضى بأقل من استحقاقاتنا، ولن نبقى مكتوفي الأيدي من دون موقف سياسي».
وطالب المساري الحكومة بـ«تنفيذ بنود الاتفاق السياسي وفي مقدمتها تحرير المحافظات المغتصبة من عصابات (داعش) الإجرامية، وإقرار قوانين الحرس الوطني والعفو العام والتوازن المؤسساتي وإلغاء قانون المساءلة والعدالة سيئ الصيت».
من جهتها، هاجمت كتلة «صادقون» في البرلمان العراقي التابعة لجماعة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي ما سمته أصواتا بعثية بشأن المطالبة بإلغاء قانون المساءلة والعدالة. وقال النائب عن الكتلة حسن سالم، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، إن «هناك بعض الأصوات البعثية والصدامية تطالب بإلغاء قانون المساءلة والعدالة لإرجاع الزمرة البعثية»، متهما إياهم بـ«البعثيين أو من يدافع عن (البعث)». وأكد سالم أن «حزب البعث ارتكب الكثير من المجازر سابقا والكثير من المجازر التي ترتكب حاليا»، عادا من يطالب بإلغاء القانون «خائنا لدماء العراقيين والمقابر الجماعية».
وطالب سالم مجلس النواب بـ«تجريم حزب البعث»، مشددا على ضرورة أن «تأخذ القضية مداها في مجلس النواب». لكن القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي فادي الشمري أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قانون المساءلة والعدالة تم تثبيته في وثيقة الاتفاق السياسي والبرنامج الحكومي، حيث وردت العبارة التالية (يتم تحويل المساءلة والعدالة إلى مجلس القضاء الأعلى بمجرد أن تنهي هيئة المساءلة أعمالها)». وأضاف أن «جميع مكونات التحالف الوطني ليست لديها رغبة في وضع العراقيل أمام تطبيق بنود وثيقة الاتفاق السياسي، بل هناك إرادة لدى الأطراف الرئيسية في التحالف وهي المجلس الأعلى والأحرار وحزب الدعوة على أهمية تطبيق الوثيقة، لكن المشكلة تبدو فنية وبالأخص في ما يتعلق بالتوقيتات، ذلك أن وضع الجداول الزمنية لم يكن دقيقا، يضاف إلى ذلك أن الكثير من بنود الوثيقة تشريعية وهذا ما أدى إلى تأخر تشكيل اللجان وحسم رئاساتها، وهو ما أدى إلى تأخير التطبيق، وبالتالي فإن الجميع في الواقع يتحمل التأخير».
لكن عضو البرلمان السابق عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري أكد من جانبه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشهد الحالي كان قد كرر نفسه في كل الحكومات السابقة، حيث دائما ما يكون هناك شهر عسل تبدو خلاله كل الكتل راضية وتشعر بالسعادة، لكن ما إن ينتهي شهر العسل حتى يبدأ التذمر من قبل الجميع»، مشيرا إلى أن «السبب في ذلك أن الاتفاقات التي يتم التوافق عليها تبقى في إطار الوعود، ولا توضع لها آليات للتنفيذ، وبالتالي فإن الوعود التي هي على الورق فقط ليس بوسع أحد تطبيقها». وأوضح العسكري أن «الأمر الوحيد الذي بات يشفع للجميع هو أزمتا (داعش) والموازنة، حيث إن الجميع بات يشعر بالخطر حيال ذلك». وحول رؤيته للمشاكل الحالية داخل التحالف الوطني الشيعي قال العسكري «سأقول رأيي الشخصي.. إنه في حقيقة الأمر لا يوجد شيء اسمه التحالف الوطني، بل هو عبارة عن قطار مهلهل وشكلي يتم تشكيله عند بداية كل انتخابات من أجل أن تبقى رئاسة الوزراء بيد الشيعة، ومن ثم ينتهي دوره عمليا».
وبينما أكد عضو البرلمان العراقي عن اتحاد القوى العراقي أحمد مدلول الجربا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشكلة التي نعانيها في البلد اليوم هي مشكلة بين الكتل السياسية، بحيث إن الخلافات الخاصة بينها هي التي من شأنها عرقلة تنفيذ الاتفاقات التي وقعتها في ما بينها»، فإن عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني سامان فتاح حسن قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا بد من الانتظار لأن ظروف العراق الحالية ظروف ضاغطة على الجميع، وبالتالي فإنه في الوقت الذي يبدو فيه لكل كتلة رأيها فإن هذه الآراء أو وجهات النظر لا ينبغي أن ترتفع إلى مستوى الخلاف السياسي الذي يمكن أن يهدد التوافقات»، مؤكدا أنه «لا بد من منح حكومة العبادي فرصة أخرى لأن هناك إصلاحات تحققت على أرض الواقع

alasharqalawsat».

أنقرة: «الشرق الأوسط»
ذكر تقرير إخباري أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أعد مشروع قانون جديد لتشديد سيطرة الحكومة على الإنترنت. وتنص التعديلات التي تم إدخالها في اللحظة الأخيرة على مشروع قانون شامل قدم للبرلمان أمس على أن رئيس الوزراء ووزراءه سوف يتمتعون بصلاحية حجب مواقع إلكترونية لأسباب تتضمن «الأمن القومي» دون إصدار أمر من المحكمة، بحسب صحيفة «حريت» التركية الصادرة أمس، والحفاظ على النظام العام وضمان أمن الأفراد والممتلكات من الأسباب المحتملة الأخرى، المدرجة في مشروع القانون لقيام الوزراء الأتراك بحجب مواقع.
وفي حال تمرير مشروع القانون في البرلمان في شكله الحالي بعد المناقشة التي من المقرر أن تبدأ الأسبوع الحالي، فإن السلطات التركية سوف تتمتع بصلاحيات غير مسبوقة في السيطرة على الإنترنت.
يذكر أن الحزب الحاكم التركي قد كثف جهوده لتشديد سيطرته على الإنترنت منذ احتجاجات متنزه جيزي في شهر يونيو (حزيران) 2013 وفتح تحقيقات في الفساد واسع النطاق في شهر ديسمبر (كانون الأول) من نفس العام واستهدفت شخصيات محيطة برئيس الوزراء التركي آنذاك والرئيس الحالي رجب طيب إردوغان.
وحجبت تركيا مطلع العام الماضي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد أن بث مجهولون عددا من التسجيلات الصوتية على الموقع ترددت تقارير أنها تكشف عن الفساد بين المحيطين بإردوغان عندما كان رئيسا للوزراء. وتعرضت تركيا لانتقادات دولية بسبب فرض حظر بشكل مؤقت على موقعي «فيسبوك» و«تويتر» بعد أن تفجرت فضيحة فساد في العام الماضي. وشككت المعارضة في دوافع الحكومة. وقال إردوغان إن فضيحة الفساد دبرها خصومه في محاولة للإطاحة به.

إنه لمن الغريب حقآ، أن ينعقد في لندن بتاريخ 22- 1- 2015 مؤتمر أو سميه إجتماع، لمناقشة مكافحة الإرهاب الداعشي، ويتم إقصاء الجانب الكردي عنه، وهو الطرف الوحيد في هذا العالم، الذي يقاتل هذا التنظيم المجرم على الأرض ويقدم الشهداء والتضحيات.

هناك أسئلة كثيرة تطرح، حول سبب إقصاء الجانب الكردي عن هذا المؤتمر ودعوة أطراف هي بالأساس، ساهمت في إنشاء تنظيم داعش ودعمته وما زالت تدعمه.

وهذه الأطراف معروفة للقاصي والداني، ومعروفة بعدواتها للشعب الكردي تاريخيآ. وهي بالأساس دفعت داعش للهجوم على الكرد وإعلان الحرب عليهم في كل من غرب كردستان وجنوبها. وهي ذاتها التي رفضت حضور الجانب الكردي في هذا المؤتمر. وهي تركيا الأردوغانية وحكومة بغداد وبدعم ومؤزارة من بعض دول المنطقة المعادية للشعب الكردي وتطلعاته القومية.

في الوقت الذي كل الناس من حول العالم تعلم، إن القوة الوحيدة التي تقاتل الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش على الأرض، هم قوات الحماية الشعبية والغريلا وقوات البيشمركة، أي الكرد وليس غيرهم. وهم الطرف الوحيد الذي يقدم الشهداء والتضحيات نيابة عن جميع دول العالم.

كيف للسيد العبادي والطرف التركي ودول الخليج، الذين دعموا الإرهابيين ومولوهم وسهلوا لهم وفتحوا حدودهم أمام اولئك الإرهابين، حضور هذا المؤتمر ويتم تغيب الجانب الكردي عمدآ، وهو الوحيد الذي يقارع الإرهابين؟!! إن إقصاء الكرد وعدم إشراكهم في تلك المشاورات، عملٌ خسيس ومدان ولا يساعد أبدآ في محاربة الإرهاب والإرهابيين. وهدف الذين قاموا بذلك هو، منع الكرد من إيصال صوتهم للعالم، وعدم تمكينهم من أن يلعبوا دورآ مهمآ على الساحة الدولية وفرض أنفسهم كلاعب إقليمي مهم.

كان من الواجب والضرورة، دعوة الجانب الكردي ضمن وفد موحد ومشترك من قيادة قوات الحماية الشعبية والبيشمركة، لحضور المؤتمر والتشاور والتنسيق معهم كطرف أساسي ووحيد على الأرض يوجه داعش. صحيح إن التحالف يقوم بين الحينة والإخرى بقصف مواقع تنظيم داعش مشكورةً، ولكن التحالف لا يريد القضاء على داعش وإنما إحتوائه وخاصة في سوريا. فمثلآ مجموع الطلعات الجوية لطيران التحالف كل هذه المدة، لا تعادل مجموع طلعات الطيران الإسرائيلي لمدة يومين فوق لبنان وقصفها لمواقع حزب الله في حرب تموز عام 2006.

المطلوب من القوى السياسية الكردستانية الأساسية، حزب العمال والحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق أن يستخلصوا الدروس والعبر من مما حدث. وعلى السيد مسعود البرزاني أن يراجع مواقفه وسياسته تجاه الدولة التركية، ويدرك بأن الأتراك حكومة وشعبآ هم ألد أعداء الشعب الكردي، كانوا في الماضي ولا يزالون وسيبقون كذلك في المستقبل.

وفي الختام اود التأكيد على ما هو مؤكد، وهو إننا كقوى وأطراف كردية مهما إختلفنا وتشاجرنا فيما بيننا، ففي النهاية ليس لنا إلا بعضنا البعض ساعة الجد، وهذا ما تبين بشكل جلي وواضح، عندما تعرضت شنكال وكوباني لهجوم دموي وبربري على يد تنظيم داعش وداعميه من دول الإقليم.

" الدفاع عن الوطن واجب على كل مواطن لا بل يدخل ضمن القداسة" ولكن

يقول أبو المثل ما من أحد يخطط للفشل ولكن هناك من يفشل في التخطيط فمن الذي استشار على حكومة الإدارة الذاتية أن تسن قانون الدفاع الذاتي الذي بموجبه يلزم كافة أبناء مكونات الشعب في كردستان سوريا من سن 16-30 سنة , بالذهاب للخدمة الذاتية التي لا تتجاوز مدتها ست أشهر .أن القيام بأي مشروع يخطط له لمعرفة نسبة النجاح فيه مع وجود النواقص هنا وهناك .

فهل هيئ أصحابنا في الإدارة الذاتية المجتمع لتقبل الفكرة ؟ في البداية هل تجاوزوا خلافاتهم حتى مع أبناء جلدتهم لكي يقتنعوا بالقانون ومن ثم تنفيذه عن قناعة أم أن الأمر هو أن أقوم بعمل ما ولا يهمني نسبة نجاح عملي هل هو مشروع خاسر أم ناجح؟

ثم ما هي حدود المنطقة التي ستفرض فيها هذا القانون ودائرة الدفاع عنها ؟ ألن يخلق حالة من الاستفزاز لدى بعض المكونات التي لا تؤمن بالإدارة الذاتية لا بل أن البعض منهم يرونه حالة عدائية لوجودهم ومع المختلفين معهم فكرياً أيضاً ؟

وإذا ذهبنا مع المبدأ القائل هونها بتهون وصعبها بتصعب .فالتضاد واضح ولا يمكن الجمع بينهما .

لكن متى تكون " هونها بتهون " حينما يكون هناك اتفاق بين المكونات على شيء معين وإيماناً بذاك الشيء فالحبيب يدفع بحياته من أجل محبوبه أو الشيء الذي هو موضوع حبه واشتياقه ؟ فما هو الحامل الاجتماعي لهذا القانون .

هونا بتهون نعم فالموضوع ليس بالشيء الكبير الذي لا طاقة للإنسان للقيام به لا بل هو أسهل من السهل إذا امتلكن في ذواتنا حب موضوعنا وستة أشهر ليس بالأمر الصعب وخاصة إذا كان بالتقسيط المريح ويبدو مشابهاً لحالة التدريب الجامعي .حيث يأخذ الطالب الجامعي دروس للتعرف على السلاح وأنواعه وكيفية استخدامه ودروس عقائدية عن الوطن والقائد .فبالحب يمكن نقل جبل من مكان لآخر .

أما وإن كان البعض ممن لا يؤمنون بأفكارك ولا يمتلكون محبة الموضوع الذي تطرحه له فهنا يصبح المثل " صعبها بتصعب " وتنشل كافة قدراتك وليس بإمكانك نقل حفنة تراب من الباب للمحراب ويتمالكك الكسل وشعور عدم الرضا عن الذات و يصبح المقاتل كذاك الذي ترسله غصباً للصيد فإما عدم الإمساك بالفريسة وإما خنقها و في كلتا الحالتين خسارة .

ثم أن قوانين الخدمة الإلزامية( الدفاع الذاتي ) تفرض في حالة تكون فيها الدولة واضحة المعالم وتحت سلطة واحدة فتكون شعور الجماهير ملتهبة تجاه غاصب ومحتل للوطن .

أما والحالة التي نحن فيها فالأمر مختلف فنصف الذين يخدمون في جبهة النصرة وداعش لهم أخوة و أقارب يعيشون بيننا في كردستان سوريا ضمن قرى بعثية نموذجية أو غيرها ؟

فهل بالإمكان أخذ أخوتهم لمقاتلتهم وإلى أي حد سيكونوا أوفياء أم أنهم سيصبحون مراكز لنقل المعلومات داخل الخدمة وينقلون كافة الحركات والمعلومات للجهات الأخرى المعادية عبر وسائل الاتصال الحديثة .

حتماً هناك ضرورة لخلق حالة تعليمية ومعرفية للمواطن في كيفية الحفاظ على حياته عند تعرضه للخطر ولكن يلزمه أسلوب خاص به.

ثم عن أي وطن ورئيس سوف تتحدث مع المختلف معك فكرياً وعقائدياً وإن كان بإمكانك اليوم السيطرة عليه ألا تكون الحالة كمن يضع الجمر تحت التراب وتركها متقدة .

فهناك من يرى بأنك قد اقتطعت جزءاً من بلاده ولا يعترف بحقك ومستحقاتك في الحياة وقد تربى في مدارس البعث على النمطية " لون واحد , حزب واحد , أرض واحدة , أمة واحدة " فكيف بك اليوم تقوم بتجزئة بلاده هذا حسب معرفته ولم يتوصل حتى اليوم بأنه هو وأجداده أكلوا ويأكلون من نِعمْ بلادك .

نعم يا أخي المُشرعْ قبل أن تقوم بسن تشريع ما , عليك بحث جميع الإشكالات المترتبة والمتعلقة بتشريعك . لمن يصدر هذا القانون وكيفية تطبيقه ومدى تطبيقه ؟ هل كنت تعلم مدى أثره في هجرة الشباب الكرد من جراء تطبيق هذا القانون . ومدى تدهور الوضع الاقتصادي في المنطقة , وكم من الغرباء دخلوا للمنطقة وكم أصبحت نسبة الشباب في مجتمعنا وما هو أثرهم على خلق ظاهرة العنوسة لدى فتياتنا ؟ لماذا يقبل بضم القاصر أو القاصرة ضمن صفوف الذين يشتملهم القانون ما دام هناك سناً معيناً لذلك . أي لماذا تخرق القانون الذي تضعه بنفسك . وليعلم الجميع بأن القوانين هي سياج الدولة فإن اخترقت ضاعت هيبة الدولة .

بقلم : عمران فرمان


.
تفتخر الشعوب دائماً بحضاراتها، وحدثنا التاريخ عن بلاد الرافدين، إنها موطن بزوغ أول إشعاع،شأنها شأن الحضارات القديمة الأخرى، كحضارة وادي النيل وغيرها: الإغريقة، الرومانية، الهندية، الفارسية، الصينية وهكذا.
تعلمنا درساً من كل الأمم؛ بأنها تركت أثار وعمران ما يزال قائم الى اليوم.
إعتقدت الحضارات أن إرثها وقوتها لا يضاهيها أحد، وإعتمدت البناء الهرمي من زقورة أور السومرية وإهرامات مصر، وحضارات آخرى على هياكل بناء عالية، وفي عمومها كان للهندسة والتخطيط وطبيعة القواعد، وأستمر البناء مئات السنين، بتكاليف بشرية ومادية، وإستعبدت شعوب تحمل صروح غيرها؟!
إستطاع الإنسان بعد آلاف السنين، وبالنضوج الفكري، أن يعتمد على عقله أكثر من عضلاته، ويستطيع تشييد بناء أعلى من الأهرامات وبدون تدخل مباشر، بإستخدام المكائن الرافعة والكمبيوتر والوقود المستخرج من باطن الأرض، وناطح بذلك السحاب، ووصلت سرعة القطارات الى 500 كم في الساعة، ويستطيع شراء العلوم بأموال الدولة.
ضرب العراق أسوأ مثل في التعامل مع الحضارة، والأموال التي تتدفق من أراضيه، وساقته سياسات رعناء الى الإنحراف عن جادة الصواب وتوجهات شعبه، وتركت قواعد البناء الصلدة، وراح ساسة الصدفة ينهبون من كل جانب، ويبنون لأنفسهم شواخص وشعبهم في العراء والتخلف؟!
إرتكزت العملية السياسية بعد 2003م على التحالف الوطني، وكان اللبنة الأولى في الديمقراطية والتبادل السلمي، وإستمرعلى هذا الحال في البداية، وحفاظ على الوحدة الوطنية من التشضي؛ وفي أحلك الظروف إستطاع منع الحرب الطائفية.
تعرض التحالف الوطني الى إهتزازات أرتدادية لأفعال مشينة؛ بدوافع شخصية وسلطوية، وفرضت شخصيات لا سياسية نفسها على مشهد القرار، حتى جالوا في وسائل الإعلام، وهم لا يبالون ولا يتراجعون من خداع الناس والتلاعب بمصير المساكين؟!
الحضارة في العراق حبر على ورق، وكتب على رفوف النسيان، وكان المفترض أن يكون البلد الأول في السياحة، ويجني واردت لكثرة المواقع الأثرية، وللسياحة وزارة مجرد تسمية، ومنصب تشريفي لا أكثر؛ لكن ما بالك بمن يرشح الى هذا المنصب ولا يحظى بالقبول والثقة، فهل يصح أن يكون رئيس لتحالف وطني، والعراق يمر في أخطر مراحله؟!
الحضارة علمتنا أن الصعود بسرعة يتبعه سقوط أسرع، ومن ينظر الى الأعلى؛ تنكسر رقبته؟!
إعتاد العالم منذ أقدم الحضارات عن ثراء الراقصات والغانيات على حساب الأدباء والمثقفين والعلماء، وعرف فيما بعد أن البقاء للأصلح، وكثيرون الآن يتراقصون على دموع الثكالى، ويتخذون من الدولة سلماً للصعود على رقاب الناس، بإشاعة الفساد والفرقة، والعراق وطن يسكن في العراء، بعد أن جرده ساسة الصدفة أمواله وروابطه الوطنية، وهو اليوم بحاجة الى خيمة عمودها التحالف الوطني، وتجتمع بها الأطراف السياسية، بقيادة قادرة على إستيعاب جميع القوى، ولا تُعاد تجارب أسقطت المصائب على رؤوسنا.

 

هناك جملة من المفاهيم الخاطئة، تعود عليها الشعب العراقي، منها أن الشهادة الدراسية هي وسيلة ارتزاق، وأيضا الحكومة ملزمة بالتعيينات، وبتقديم كل الخدمات مجانا للمواطن، ومع نقص العقليات الاقتصادية، و تسييس الاقتصاد، ظل العراق يعاني من الضياع الاقتصادي، والضعف السياسي، بالرغم من الثروات والإمكانات الكبيرة المتوافرة.

اليوم يشتد الصراع بين المتخاصمين إقليميا ودوليا، حيث كل الأسلحة مباحة ، دخل النفط الحرب، ليكون العراق الصديق مع الجميع تقريبا، احد ضحايا هذا الصراع، وهاهي ميزانية العراق تتعسر ولادتها، وان ولدت فهي ميزانية شبه وهمية، لا يمكنها أن تقدم شيء للمواطن.

يعتبر المختصين ما يحصل اليوم، فرصة تاريخية، لتغيير المنهج الاقتصادي في هذا البلد، لوجود عقلية اقتصادية كبيرة، تمسك مفصل النفط هو السيد عادل عبدالمهدي، الذي سوف تمنحه الأزمة فرصة، لوضع أسس صحيحة للاقتصاد، بعيدا عن المزايدات والشعارات، التي عاش عليها هذا الشعب ردح من الزمن، تعززت من قبل بعض الأحزاب والتيارات، التي لا تفهم من عمل الدولة، إلا تلبية رغبات الجمهور آنيا، لأغراض سياسية تتعلق بالانتخابات وغيرها، في أسلوب يشبه من يترك مريضا، يعيش على الوهم حتى الموت، بدون أن يقدم له الدواء لطعمه المر، أو إجراء تداخل جراحي لأنه قد يؤلم.

أن الاقتصاد العراقي يعاني من مرض قاتل، قبل أزمة أسعار النفط الحالية، حيث نعيش مواجهة مع الإرهاب منذ عشر سنوات.

لكن ماذا لو تمكن الإرهاب من العبث، وجند كل إمكاناته وخططه، واستهدف مواقع استخراج النفط، وأنابيب التصدير، وحتى المواني في جنوب العراق، وقد حصل هذا مرات ومرات في شمال العراق، ما هي النتائج؟ وكيف يمكن أن تسير الدولة، وماذا تقدم للشعب، إذا قام الإرهاب بشن حملتين أو ثلاثة على طول السنة؟ من يملك لب وتفكير سليم، يدرك حجم الكارثة التي ستحل.

العراق اليوم بحاجة لتقبل الدواء، مهما كانت مرارته، وتحمل التداخل الجراحي مهما كان ألمه، كي يتمكن من بناء اقتصاد معافى، يتمكن من الوقوف بوجه التغيرات مهما كانت صعبة، وأفضل طبيب ممكن أن يقوم بالعلاج، هو عبدالمهدي، والرجل شخص وحذر مما يحصل اليوم قبل سنوات، من خلال عشرات المقالات التي نشرها بهذا المعنى.

تشجيع الاستثمار من خلال بيئة صالحة، ودعم القطاع الخاص بقوة، وخصخصة الكثير من القطاعات الخدمية، التي ترهق كاهل الدولة وتفتح أبواب للفساد، ودعم القطاع الصناعي والزراعي، أطروحات زخرت بها كتابات عبدالمهدي؛ سوف تجعل لمواطن يبتعد عن الوظيفة لدى الحكومة، وسترشق مؤسسات الدولة، سيما وان أغلب دول العالم، تسلك هذا المنهج في اقتصادها، وهي اليوم أمنية لكثير من العراقيين.

أن دعم خطوات الإصلاح هذه، فرصة كبيرة للنهوض، نأمل أن لا يضيعها من لا يفقه بناء الدولة، بشعارات ومهاترات، كادت أن تقتل العراق...

احتفل ابناء روج آفا امس بالذكرى السنوية الأولى لاعلان تأسيس لإادارة الذاتية الديمقراطية لكانتون الجزيرة في مدينة قامشلو بـ روج آفا .

وأكد أكرم حسو رئيس المجلس التنفيذي للادارة الذاتية الديمقراطية لكانتون الجزيرة في كلمة القاها امام ممثلي الأحزاب والهيئات والمجالس المحلية والشخصيات الوطنية ان اعلان الإدارة الذاتية جاءت نتيجة تفاهمات وطنية ومبادرة من مكونات روج آفا مشيرآ الى ان هذه التجربة كانت مرهونة بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية المحيطة بعمل الادارة مبينآ انه بالرغم من هذه الظروف المحيطة استطاعت وضع اسس النجاح لهذه التجربة .

وحيا رئيس المجلس التنفيذي في كلمته مقاومة روج آفا والانجازات التي حققتها وحدات حماية الشعب وحماية المرأة في حربها ضد مرتزقة داعش في كوباني وشنكال لافتآ الى ان هذه المقاومة كانت السبب في انقاذ آلاف الاخوة الكرد الايزيديين المحاصرين في شنكال وفتح ممرات انسانية لهم مضيفآ أن "عملية الانقاذ اعتبرت من كبرى عمليات الانقاذ في العالم حيث تم انقاذ اكثر من 150 الف كردي ايزيدي في شنكال".

واوضح حسو خلال عرضه تقريرا عن عمل المجلس التنفيذي ان الإدارة الذاتية عملت على حل الكثير من المشاكل الإادارية والتخصصية والقانونية والاعلامية وتمكنت من اخذ زمام المبادرة لتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية في مقاطعة الجزيرة مبينا ان الإادارة الذاتية ستعمل على وضع خطة سنوية وموازنة عامة لهيئاتها فضلا عن اصدار قوانين للاستثمار وتوظيف روؤس الاموال الوطنية والأجنبية وخلق عامل الامان لجذب المستثمرين . واشار رئيس المجلس التنفيذي إلى ان الادارة الذاتية مزمعة على مواصلة مسيرة البناء في ترسيخ العمل المؤسساتي وتفعيل دور الشعب بدءا من الكومينات والمجالس المحلية الى ذروة الهرم الوظيفي والإاداري والخدمي مع زيادة الطاقة اللازمة لتفعيل العمل بطريقة التكنوقراط " لتكون ثورة روج افا سنا من مسننات عجلة التاريخ في اصعب مراحله".

حضر الاحتفال اعضاء الحكومة وممثلي الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في كانتون الجزيرة .

.
مع ان الجيش الاميركي قد دخل معركة مصيرية متداخلة هذه المرة هدفها الرئيس القضاء على الارهاب الذي ضرب الولايات المتحدة في عقر دارها، ومحاولة ابعاده عن الساحة الاميركية وهدفها الآخر بناء شرق أوسط جديد، وهذا الهدف تصب نتائج مردوداته في صالح السياسة الاميركية حال تحققه. فمع ما درجت عليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة ومع تحقق هذه الأهداف الواضحة نرى ان بعض السياسيين الاميركيين يصرون على كسر كل القواعد في سبيل تحقيق هدف حزبي ضيق وهو إلحاق الهزيمة بالحزب المنافس لتحقيق مكاسب انتخابية.او ارضاءا ومجاملة لاصدقاء الولايات المتحدة من دول الخليج . قد يتصور البعض ان تلك التغيرات أو الخروج عن المألوف والأعراف السياسية شأن يخص الاميركيين أنفسهم، والى حد ما فإن مثل هذا التصور صحيح، لكن انعكاسات ذلك التغير على الممارسات والمراوغات السياسية والميدانية في الساحة العراقية هو ما يجعلنا نتوجس حصول شرخ في العمل المشترك الذي تم الاتفاق عليه بين الحكومة الوطنية والولايات المتحدة وما يحمله هذا الهاجس من مخاطر على الوضع الأمني بشكل خاص وحالة التغيير بصورة عامة والتي ما تزال في خطواتها الاولى تعترضها المفخخات والعبوات والأسلاك الشائكة وتحدق بها المخاطر والمؤامرات من بين يديها ومن خلفها ومن فوقها وتحتها!.
الشراكة العراقية الاميركية في بناء عملية التغيير تحتم التزام جميع الأطراف بما ألزمت به نفسها. وإبعاد الساحة العراقية المضطربة عن كل النزاعات الحزبية الاميركية وتداعياتها، ففي ذلك تحقيق الأهداف المشتركة وعلى رأسها القضاء على الارهاب المنظم، واعادة الاستقرار والأمن ليس للعراق وحده بل للمنطقة بأسرها. وبخلاف ذلك تكون الولايات المتحدة هي المعنية باضطراب المنطقة والمسؤولة عن فشل المشاريع المطروحة ويتحمل قادتها الجدد كل ما يترتب على ذلك الفشل من تداعيات وأزمات.

سلوك القوات الامريكية الاخير المتهاون مع الارهابيين الدواعش – والمتعاون احيانا- مثارشك وريبة وفقدان للمصداقية لدى الرأي العام العراقي والعالمي .

 

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في بيان صدر اليوم إن وحداتهم أحرزت تقدماً مهما في مختلف جبهات كوباني ضد المجموعات المرتزقة، وذكر المركز مقتل 25 مرتزقاً والاستيلاء على دبابتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب اليوم بياناً بصدد الاشتباكات الدائرة بين قواتهم والمجموعات المرتزقة خلال 24 ساعة الماضية، وأكد المركز إن قواتهم تمكنت من تحرير العديد من أحياء المدينة بالإضافة إلى تحرير قرية ترميك بشكل كامل من المجموعات المرتزقة.

ورد في نص البيان “تستمر هجمات المجموعات المرتزقة داعش بهدف احتلال كوباني لليوم 131 على التوالي، فيما يستمر مقاتلو وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في حملة تحرير مركز مدينة كوباني من المرتزقة، وأحزرت تقدما في قرى جنوب وغرب كوباني.

أحرز مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة ليلة أمس تقدماً في الجبهة الشرقية، كما تم تحرير المنطقة الواقعة بين المنطقة الصناعية في شمال شرقي المدينة وحتى شارع 48 بشكل كامل من المرتزقة. المساحة التي تشمل المنطقة الصناعية، حي سيدا، جامع سيدا ومكتبا رش حررت بشكل كامل من المجموعات المرتزقة وتقدمت قواتنا شارعين باتجاه الشرق.

وأسفرت حملة تحرير هذه المناطق عن مقتل 18 مرتزقاً جثث 9 منهم في أيدي قواتنا، كما استولت قواتنا على 6 أسلحة كلاشينكوف و65 مخزناً و3 آلاف طلقة. 3 أسلحة بي كي سي، 10 سلاسل 9 آلاف طلقة. 3 قاذفات آر بي جي و6 قذائف، 10 قنابل يدوية، 5 ألغام يدوية الصنع، 14 أحزمة ناسفة، كاميرا.

كما نفذت وحداتنا عملية في المنطقة الواقعة بين شارع 48 وحي مشتنور أسفرت عن مقتل 5 مرتزقة وقعت جثة أحدهم بكامل عتادها في أيدي قواتنا.

وخلال هذه الحملات التحق اثنين من مقاتلينا بقافلة الشهداء بعد أن أبدوا مقاومة بطولية.

نفذت وحداتنا ليلة أمس عملية عسكرية ضد المجموعات المرتزقة المتمركزة في قرية ترميك 2 كيلو متر جنوبي كوباني، وأسفرت العملية عن تحرير القرية بشكل كامل من المجموعات المرتزقة بالإضافة إلى مقتل مرتزقين وإصابة 5 آخرين. واستولت قواتنا خلال العملية على دبابتين، سلاح دوشكا عيار 12.5 و50 طلقة، سلاحين من نوع كلاشينكوف، جعبتين، قذيفتي آر بي جي، و 6 ألغام يدوية الصنع.

كما نفذت وحداتنا عمليات ضد المرتزقة في قرى كازك، ساسون، وسفتك الواقعة غربي مدينة كوباني. واستهدفت قواتنا قافلة للمرتزقة على طريق قرية كازك أسفرت عن تعطيب 3 آليات. وفي قرية ساسون 15 كيلو متر غربي المدينة تم تدمير آلية عسكرية بمن فيها من المرتزقة. وفي قرية سفتك 17 كيلو متر غربي كوباني تمكنت قواتنا من تعطيت آلية عسكرية، ولم يتم التأكد من عدد قتلى المرتزقة خلال هذه العمليات.

أسفرت العمليات والحملات التي نفذتها قواتنا خلال 24 ساعة الماضية عن مقتل 25 مرتزقاً.

نفذت وحداتنا ليلة أمس عملية ضد المجموعات المرتزقة في قرية غنامية شمال ناحية تل حميس، وأسفرت العملية عن مقتل أحد عناصر المرتزقة”.


موقع : xeber24.net

سيردار ابراهيم
قام عناصر تنظيم داعش بعد منتصف ليلة امس باستهداف مدينة تل تمر بقذفتي هاون ولم يسفر سقوط هاتين القذفتين عن اي اضرار جسدية ولا مادية ,القذيفة الاولى سقطت بجانب احد المنازل مما ادى الى انهيار جزء بسيط من جدار حديقة منزله اما القذيفة الثانية سقطت على مقربة من حاجز الاسايش عند مدخل المدينة على طريق حلب ولم يسفر عن اي اضرار لانها سقطة في منطقة زراعية .
وتاتي هجمات داعش هذه بعد محاولاتها المتكررة وعلى مدى اليومين الاخرين بالهجوم على حواجز وحدات حماية الشعب الكوردية وتلقيها ضربات موجعه اثر هذه الهجمات وفشل كل محاولاتها من التحرك او الاقتراب .
والجدير بالذكر ان وحدات الحماية الشعبية تقوم بتكثيف دوريات ليلية بمساعدة الاهالي لمنع اي محاولة من عناصر تنظيم داعش الاقتراب او القيام باي اعمال ارهابية .
كما قامت وحدات الحماية الشعبية YPG باستهداف تجمعات وتحركات المرتزقة بالمقربة من قريتي الخارطة والرقبة محققة اصابات مباشرة في مواقع عناصر تنظيم داعش وكما تم استهداف وتفجير عربة كانت محملة بالمتفجرات لكن وحدات الحماية الشعبية الكوردية YPG تمكنت من تفجير العربة اثنار محاولة التحرك من الموقع مما ادى الي مقتل الكثير من المرتزقة لان العربة انفجر بالقرب من موقع تجمعهم .

 

24-1-2015

يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن قلق كبير وبالغ جراء تكرار حوادث إصابة الصحفيين العراقيين ومنهم المراسلون والمصورون الحربيون في معارك للقوات العراقية والحشد الشعب ضد تنظيمات داعش في مختلف الجبهات، ويحذر من مزيد الحوادث مالم تتخذ إجراءات حماية تتعلق مسؤوليتها بالصحفيين أنفسهم والمراسلين والمصورين الحربيين، ومنها مايتعلق بالقوات العراقية من جيش وحشد شعبي ليتخذوا تدابير حماية للفرق الإعلامية التي ترافقهم، حيث قتل أمس الجمعة الزميل علي الأنصاري مصور قناة الغدير الفضائية، ونجا مراسل ومصور في قناة الحرة عراق، بينما أصيب مراسل ومصور في قناة العراقية شبه الرسمية بجروح بالغة عند أحدهما، وطفيفة عند الآخر.

الزميل حميد عكاب المسؤول في قناة العراقية نيوز قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إن الزميلين مصطفى حميد مراسل القناة وقصي عبد الصاحب كانا برفقة القوات العراقية وتحديدا الفرقة الخامسة من الجيش العراقي في محور أبي تراب بمنطقة منصورية الجبل شمال شرق بغداد حيث يتواجد عناصر تنظيم داعش هناك، وكانا غادرا في وقت مبكر لتغطية معارك تحرير المنطقة من سيطرة داعش، وفي الأثناء سقطت عدة قذائف هاون، وكانت واحدة من تلك القذائف إنفجرت في جمع من المقاتلين ومعهم الزميلين حميد وعبد الصاحب ماأدى الى إصابة الزميل حميد بشظية في منطقة الفخذ ويتماثل حاليا للشفاء، بينما أصابت شظايا أربع الزميل قصي عبد الصاحب في مناطق مختلفة من الجسد من بينها منطقة مافوق الكلى، ويرقد حاليا في الجناح الخاص بمستشفى مدينة الطب في بغداد ويخضع لعمليات جراحية.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يدعو القادة الميدانيين الذين ترافقهم فرق إعلامية لإتخاذ تدابير أكثر ديناميكية لحماية الصحفيين والمراسلين والمصورين الحربيين وتجنيبهم الإصابات المباشرة التي قد تسبب فقدان الحياة كما حصل في حوادث تكررت خلال المدة الماضية، ويدعو الزملاء كافة بالعمل على التحرك بهدوء دون تسرع في مناطق المواجهات، وعدم الإبتعاد كثيرا عن المواضع المحمية، والبقاء قريبا من تلك القوات ليتجنبوا الإستهداف المباشر.

وبإصابة الزميلين مصطفى حميد وقصي عبد الصاحب يىلغ عدد الجرحى من العاملين في قناة العراقية الذين أصيبوا في مختلف المعارك والحوادث إثنين وثلاثين صحفيا ومراسلا ومساعدا فنيا كان من بينهم المراسل الحربي حيدر شكور الذي يتماثل حاليا للشفاء بعد إصابات بليغة تعرض لها في معارك الفلوجة من شهرين مضيا، بينما بلغ عدد القتلى منهم التسعين..

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

لندن، المملكة المتحدة (CNN)—قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن مسألة إخراج تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من العراق قد يستغرق شهورا ولكن مسألة القضاء نهائيا على التنظيم قد يستغرق وقتا طويلا.

وتابع العبادي في مقابلة مع الزميلة، كريستيان آمانبور لـCNN: "اعتقد أن الإمكانيات لذلك متوفرة حاليا وخصوصا بمساعدة التحالف الدولي الذي علي أن أوضح أنه مهم للغاية."

وحول قوات تحرير الموصل، قال العبادي: "تم تشكيل هذه الكتيبة سابقا وقد عينت قائدا لها ونائبا له وقمت بتخصيص الموارد اللازمة واعتقد انهم سيقومون بعمل جيد فهم يقومون بتجنيد أشخاص من السكان المحليين."

 

وفيما يتعلق بالأوضاع في محافظة الأنبار، قال العبادي: "في الوقت الحالي قوات الجيش العراقي تشعر بالراحة في الأنبار.. هذا الأمر لم يكن كذلك قبل عام،" لافتا إلى أن "العديد من المقاتلين في الأنبار يقاتلون إلى جانب قوات الأمن العراقية."

زردا على مدى تأثر العراق بالهبوط القوي لأسعار النفط، قال رئيس الوزراء: "اعتقد انه كاريثي بصراحة، إذ أن سعر النفط الذي قمنا ببيعه الشهر الجاري اقل بنسبة 40 في المائة عن أسعار النفط السابقة.. ومع العلم بأن 85 في المائة من ميزانيتنا تعتمد على العائدات النفطية."

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت الباحثة المتخصصة في التمويل الإسلامي كاميلا بلادي، إن اليابان، المعروفة بـ"بلاد الشمس المشرقة" و"أرض الساموراي" باتت جاهزة لاستقبال التمويل الإسلامي والتحول إلى مركز دولي في آسيا له، مضيفة أن الدولة التي أعدت بنيتها القانونية لتسهيل هذا النوع من التمويل تقدم فرصا واعدة بالاعتماد على اقتصادها العالمي والالتزام المعروف عن شعبها بالإنتاج والعمل.

ولفتت بلادي، الموجودة حاليا في طوكيو، في مقال لها حول أوضاع التمويل الإسلامي في اليابان، إن الدولة الآسيوية تحمل فرصا واعدة للتمويل الإسلامي نظرا لموقعها الاقتصادي الرائد في آسيا والعالم، كما أنها قادرة على أن تكون مصدر جذب للأموال القادمة من الشرق الأوسط والخليج بحثا عن فرص استثمارية.

وبحسب بلادي، فإن الحكومة اليابانية، إلى جانب تجمعات الشركات اليابانية العملاقة المعروفة بـ"كيريتسو" مهتمة بإصدار صكوك إسلامية لجمع التمويلات من السوق، وتنقل الباحثة المتخصصة بالتمويل الإسلامي عن المصرفي طريق الله خان، قوله إن اهتمام طوكيو بالتمويل الإسلامي بدأ عام 2005 عبر عمليات تعاون مع مؤسسات مالية في ماليزيا والإمارات وجرى استخدام وسائل التمويل تلك لجذب الاستثمارات إلى اليابان.

 

وصدرت الصكوك اليابانية الأولى عبر شركة "أيون" بماليزيا عام 2007، وفي عام 2010 صدرت صكوك عن مؤسسة "نامورا الاستثمارية" وتبعتها صكوك من "تويوتا" للسيارات عام 2012 بقيمة 88 مليون دولار، قبل أن يُصدر بنك ميتسوبيشي عام 2014 صكوكا بـ500 مليون دولار.

وعدلت طوكيو قوانينها المالية والضرائبية بحيث تتيح التمويلات الإسلامية، وسمحت بإعفاءات ضريبية للمستثمرين الأجانب الذين يستثمرون في السندات ذات الأهداف الخاصة، واعتبرت بلادي أن تلك الخطوات تدل على أن اليابان "قامت بالخطوات الضرورية للتحول إلى نمر آسيوي على صعيد التمويل الإسلامي وإصدار الصكوك."

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)  --  أدى انهيار أسعار النفط لأدنى مستوياته خلال أعوام إلى خفض فاتورة استهلاك الطاقة في الصين بما يقدر بـ100 مليار دولار خلال ستة شهور فقط.

ورهن بوكيانغ لين، خبير اقتصادي بارز وعميد المعهد الصيني لدراسات سياسة الطاقة، توفير المارد الآسيوي للمبلغ بحفاظ النفط على أسعاره الراهنة.

وأشار لين، خلال حلقة نقاشية أقامتها CNN عن الأسواق الناشئة بمنتدى دافوس الاقتصادي، إلى أن أكبر مستورد للنفط في العالم، يأمل باستمرار تدني أسعار النفط عند معدلاتها الراهنة لمنح اقتصاده دفعة قوية .

 

وبدور قال زو اكسشوان، حاكم مصرف بنك الشعب الصيني:  "انخفاض الأسعار سيمنحنا زخما وفرصا وظيفية"، حيث سيتيح النفط الرخيص للعملاق الآسيوي فسحة من الوقت لمتابعة الإصلاحات الاقتصادية، على حد قوله.

وتهاوت أسعار النفط من 116 دولار للبرميل إلى أقل من 50 دولار خلال ستة أشهر، في سلسلة تراجع تواصلت مع إحجام "الأوبك" عن خفض سقف الإنتاج.

شفق نيوز/ اعلنت رئاسة اقليم كوردستان، عن ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني بحث مع نائبي الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني كوسرت رسول علي وبرهم صالح خلال زيارتهما له في مقر قيادة الپيشمرگة لمحور غرب دجلة الوضع في المناطق المحررة وجبهات القتال.

وجاء في بيان لرئاسة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز"، ان بارزاني استقبل بمقر قيادة پيشمرگة كوردستان لمحور غرب دجلة (امس) الجمعة، وفداً رفيعاً من الاتحاد الوطني الكوردستاني ضم نائب رئيس إقليم كوردستان النائب الأول للسكرتير العام للاتحاد الوطني الكوردستاني كوسرت رسول علي والنائب الثاني برهم احمد صالح والوفد المرافق لهما والذي ضم عضوي القيادة هريم كمال آغا وشالاو كوسرت رسول ورئيس كتلة الإتحاد بمجلس محافظة اربيل ريباز بيركوتي ووزير الإعمار والإسكان بحكومة إقليم كوردستان درباز كوسرت.

واشار البيان الى ان الوفد الزائر هنأ بارزاني وقوات پيشمرگة كوردستان للانتصارات التي حققتها الپيشمرگة في القتال ضد الإرهاب، مشيرا الى ان الوفد قدم التعازي الى عوائل وذوي الپيشمرگة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن في مواجهة الإرهاب وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

ولفت الى انه جرى خلال اللقاء بحث الوضع في المناطق المحررة وجبهات القتال، وتم التأكيد على ضرورة دعم قوات الپيشمرگة، وتم التطرق الى الأوضاع السياسية والأمنية في العراق أيضاً.

ونوه البيان الى التأكيد في اللقاء على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف بين القوى السياسية الكوردستانية، مبينا ان كوردستان تمر في ظروف عصيبة في ظل التهديدات الإرهابية.

كما اشار الى التأكيد على ان وحدة الصف والكلمة بين القوى السياسية ودعم قوات الپيشمرگة ضمانة لانتصارات شعب وپيشمرگة كوردستان.

وكانت قوات الپيشمرگة قد استعادت السيطرة خلال الايام الماضي على مناطق واسعة في محور غرب الموصل بتحرير عشرات القرى وقتل مئات الارهابيين، بدعم جوي من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، وهي الان على بعد اقل من 12 كم من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

ويشرف رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني بصفته القائد العام للقوات المسلحة في الاقليم على المعارك التي تخوضها قوات الپيشمرگة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها ارهابيو تنظيم "داعش" في محافظة نينوى بعد احداث الموصل في حزيران من العام الماضي.

 

بغداد ... أستهجن النائب عن محافظة البصرة ماجد شنكالي ،السبت، تصريحات بعض النواب التي وصفت قوات البيشمركة بـ"المحتلة" لبعض المناطق التي تحررها بانها غير مسؤولة.

وأضاف شنكالي في تصريح لـ "عين العراق نيوز" ان قوات البيشمركة تقوم بالتنسيق مع قوات الامن العراقية بتحرير القرى التي يحتلها داعش ، مشيرا الى انها بذلك تصبح قوات محررة للقرى التي احتلتها داعش.

وبين شنكالي ،اننا نحتكم الى الدستور ولايمكن لأي طرف من الاطراف أن يتجاوز على اراضي الآخرين ، منوها الى ان الاقليم لايمكنه ان يتجاوز على الاراضي التي لاتقع ضمن حدوده الجغرافية.

وشدد على ضرورة اجراء استفتاء للمناطق المتنازع عليها ، مشيرا الى ان تطبيق المادة 140 من الدستور ضروري جداً واعادة لكل حق حقه .

وأوضح ،ان المشكلة لاتنحصر في الاقليم فحسب وانما هناك مناطق كانت تابعة لمدن والمقبور صدام غير جغرافيتها الى مدن اخرى كمنفذ (عرعر ، والنخيب) .

هذا واتهم نواب من اتحاد القوى العراقية ونواب تركمان بأحتلال البيشمركة للقرى التي يحررونها من داعش في مناطق سهل نينوى وجبل سنجار ، مشيرين الى ان الاقليم يمارس دور التطهير من الوجود العربي لتلك المناطق بحجة ايواءهم لداعش.انتهى/م.غ

http://aynaliraqnews.com/index.php?aa=news&id22=29935

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية [بنتاغون] الادميرال جون كيربي ان " حوالي 3600 جندي من القوات الامنية العراقية والقوات الكردية البيشمركة يتلقون تدريبات من الجيش الأمريكي في العراق".


واوضح كيربي في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية ان "الهدف من وراء عمليات التدريب هو الخروج بـ12 لواءً تسعة منها عراقية وثلاثة من البيشمركة ونأمل التحاق المزيد من المدربين والمتدربين مع مرور الوقت".


واوضح ان التدريبات "بدأت يوم الاربعاء وتشمل 600 جندي تقريبا في قاعدة بعين الاسد] في محافظة الانبار و1600 آخرين في قاعدة التاجي العسكرية ونحو 1300 في معسكر بسماية و100 آخرين من البشمركة في اربيل".


واضاف المتحدث باسم البنتاغون "هناك مستويات متعددة من القوات الامريكية موزعة في مختلف المواقع المذكورة "مشيرا الى" مساهمة الشركاء في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في عمليات التدريب" لافتا الى ان"مدة عمليات التدريب تستغرق ستة اسابيع يتخللها اسبوع راحة".


ولفت كيربي الى ان "تنظيم داعش بات غالبا فى موقع الدفاع "مضيفا "لم نعد نراه يحاول السيطرة على مزيد من الاراضي بل حماية طرق التواصل التابعة له".


وأشار الى "خسارة داعش نحو 700 كم مربع من الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق"مبينا انه" وعلى الرغم من انها نسبة ضئيلة لكنها تشكل مناطق مهمة بالنسبة الى داعش، من المدن والمناطق المأهولة وغالبيتها استعادتها قوات البيشمركة".


ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الى ان "داعش تجند اطفالا للقتال او شن هجمات انتحارية، ما قد يعني انهم يعانون مشاكل في الاعداد للمقاتلين"مضيفا ان "داعش خسر أيضا ملايين الدولارات من عائدات النفط جراء ضربات التحالف الدولي ويعاني مشاكل لتعويض احتياطه من الاليات".


وقال كيربي "رغم مؤشرات التقدم هذه، لا نزال ندرك ان داعش تبقى قوية في العراق وسوريا"،مذكرا "اننا قلنا دائما ان الحرب ضد التنظيم ستكون مسارا طويلا".


أربيل: دلشاد عبد الله
أثقلت الحرب التي يخوضها إقليم كردستان العراق ضد تنظيم داعش على طول جبهة تبلغ أكثر من 1050 كيلومترا، الوضع الاقتصادي المتدهور في الإقليم، وكاهل الموطن الكردي، فهاجس الحرب والحالة المعيشية الصعبة أصبح الشغل الشاغل لدى المواطن.
وقال ريبين رسول، مستشار رئاسة برلمان الإقليم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، لا شك أن «الحرب مع تنظيم داعش أثرت سلبيا من الناحية النفسية والاقتصادية والاجتماعية على المواطن الكردي وحتى من الناحية السياسية في التعامل بين الأحزاب السياسية والحكومة والبرلمان ورئاسة الإقليم.. فمن الناحية النفسية يشعر المواطن الكردي أنه مهدد يوميا بسبب هجمات (داعش) على المناطق هنا وهناك، والخوف من حدوث تفجيرات إرهابية في المنطقة، أما من الناحية الاقتصادية فالحرب أثرت على اقتصاد الإقليم والاستثمارات، وعلى وضع الشركات والوضع المعيشي بشكل عام وعدم دفع رواتب الموظفين لأشهر من قبل الحكومة، وانشغال القيادة بالحرب وتسليح البيشمركة وتدريبها. أما اجتماعيا، فقد أثرت على وضعية العوائل والعلاقات الاجتماعية، فالجرحى والقتلى الذي يسقطون يوميا في جبهات القتال من قوات البيشمركة أثروا على مزاجيات الشعب الكردستاني»، مشيرا إلى أن «الحرب ضد إرهابيي (داعش) تعتبر هاجسا يوميا لدى المواطن الكردي في الإقليم، وهذا يدفعه إلى الشعور بالقلق، خصوصا أننا لا نعلم إلى أين تتجه هذه المعركة وما سيكون مصيرها، وكيف ستكون النهايات. نحن نتوقع هجرة مليونية جديدة تجاه الإقليم إذا هاجمت بغداد الموصل، وهذا يشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا على المواطنين في كردستان».
وتخوض قوات البيشمركة حاليا حربا ضارية ضد مسلحي تنظيم داعش، الذين اتجهوا في أغسطس (آب) من العام الماضي نحو إقليم كردستان، بعد سيطرتهم على الموصل وصلاح الدين، لكن البيشمركة تمكنت وبمساندة من طيران التحالف الدولي، خصوصا الولايات المتحدة، من إيقاف تقدم التنظيم الإرهابي باتجاه أربيل عاصمة الإقليم، وبدأت بعد ذلك هجوما مضادا ضد «داعش»، واستطاعت خلال الأشهر الماضية استعادة مساحات واسعة من سهل نينوى، لكن المواطن الكردي لم يتوقف عن القلق والخوف الذي ينتابه منذ بداية الحرب.
«الشرق الأوسط» استطلعت آراء سياسيين ومراقبين ومواطنين أكراد في الإقليم حول تأثيرات الحرب ضد «داعش»؛ إذ قال فرهاد رشيد الذي التقيناه خلال تجولنا في سوق أربيل: «لقد بطأت حركة السوق، والحركة الشرائية في المدينة، والسبب يعود أولا إلى تدهور الوضع الاقتصادي للمواطن الكردي، إلى جانب أن المواطن يخشى على مستقبله في ظل حرب لا نعلم نتائجها النهائية، صحيح أن قوات البيشمركة استطاعت أن تبعد (داعش) وتحرر مساحات كبيرة، لكننا قلقون جدا».
أما المواطنة، جيمن علي، فقالت إن «الأوضاع الأمنية في الإقليم هادئة ومستتبة، لكن هناك جمود اقتصادي بسبب تأخر تصديق الميزانية الاتحادية وعدم وصول الرواتب للإقليم».
بدورها، قالت النائبة في برلمان إقليم كردستان، أواز حميد: «بحسب مراقبتي لأوضاع المواطنين في كردستان، أرى أن هناك حالة من اليأس تنتاب المواطن الكردي، وهذا غير مرتبط بالوضع الاقتصادي، فكما تعلمون نحن في حالة حرب ضد الإرهاب، وهذا يثير بعض المخاوف لدى المواطن في كردستان، فتنظيم داعش الإرهابي يبث باستمرار الدعايات ليثير قلق المواطن، وكذلك قد يثير موضوع المناطق المتاخمة لـ(داعش) التي تتعرض في بعض الأحيان لقصف (داعش)، الخوف لدى المواطنين، خاصة عندما يلتقون أقاربهم في تلك المناطق».
من جانبه، قال الصحافي الكردي، كارزان هورامي: «في الحقيقة أن إقليم كردستان يواجه حربا واسعة يشنها تنظيم داعش، بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي المفروض على الإقليم من قبل بغداد منذ نحو عام، فالحكومة الاتحادية لا تقدم الدعم للإقليم في الحرب، ومع هذا استطعنا أن نخوض هذه الحرب وحققنا انتصارات واسعة على التنظيم في كل الجبهات، لكن يجب أن نحارب (داعش) من الناحية الفكرية أيضا، لأن الحرب العسكرية لا تكفي للقضاء على هذا التنظيم».
وعن الحياة اليومية في الإقليم في ظل الحرب، قال هورامي: «الحياة اليومية هادئة في كردستان، لكن المواطن الكردي قلق على مستقبل الوضع في العراق، لأننا لم نتوقع أن يحتل (داعش) مساحات كبيرة من العراق، و شعب كردستان تنتابه الحيرة من النظام العراقي الجديد».
الناحية الاقتصادي في الإقليم كانت المتضرر الأكبر من الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، والحصار الذي فرضته بغداد في عهد الحكومة السابقة، وقال هيرش خوشناو، رئيس رابطة رجال الأعمال في كردستان، إن «الناحية الأمنية ممتازة في الإقليم، لكن الناحية الاقتصادية منهارة، وهذا أثر على حياة الناس في كردستان، الذي باتوا يائسين من الوضع الاقتصادي، فعدم وجود السيولة للمواطن والتجار والمقاولين، له تأثير سلبي على حياة المواطنين، وعلى الإقليم».

alsharqalawsat

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحل هو وضع نهاية لأزمة أو مشكلة ما، كانت مستعصية , و تقف حائلاً أمام سير عجلة الحياة في أي مجال منها , و مهما كانت حجم الأزمة كبيرة و مستواها لابد و أن يكون هناك أكثر من حل لها يوضع من قبل ذوي الأختصاص أو الحاجة وأغلبها من ذوي المصالح , و عليه يجب أن يكون الحل واقعياً غير مثالي , جديداً ليس بقديم يتماشى مع الظروف الراهنة .

و في سبيل أيجاد الحلول اللازمة إننا نحتاج الى أيقاظ العقول و المشاعر من سباتها، و سيرها بالاتجاه الصحيح بعيداً عن المتاهات و الأنفاق المظلمة , حيث لاتقوم صناعة الحياة بالاعتماد على الحلول القديمة و تطبيقها على المشاكل و الأزمات الراهنة، بل تتطلب أبتكار حلول جديدة و طارئة خاصة بكل مشكلة , و عندما لايكون الحل واقعياً و جديداً ، فإنها لاتؤدي الى أنهاء الأزمة بل تفتح الباب على مصراعيها للكثير من المشاكل و التداعيات السلبية، و خاصة عندما يكون الحل خارجياً بعيداً عن رأي و إرادة المعنيين بها ، فإنها تجعل من هذه الحلول تحقيقاً لمصالحها بغض النظر عن ما ينتج عنها من آثار سيئة .

الشعب الكوردي الذي يشكل أكبر قومية في العالم لايزال يشكو من عدم وجود كيان سياسي له يعبر عن إرادته و تطلعاته , و على مر التاريخ كان الضحية لحلول سيئة لقضاياه وأزماته ، والأسوء منها أنه كان ضحية لحلول قضايا المنطقة برمتها , لأن هذه الحلول كانت مستوردة و معبرة عن مصالح من يضعها لا دخل لإرادة هذا الشعب فيها , فحمل معها الألام و الدماء و على أكتافه بنى غيرهم دولهم و حققوا مصالحهم , و كثيراً ما كان يقترب من تحقيق آماله لكن مصالح الدول حالت دون ذلك إضافة الى من يقف في الصف الداخلي مهلهلاً لما يحاك و مباركاً بما يجري .

لانذهب بعيداً بل نكتفي بالرجوع الى بدايات القرن الماضي و ما آلت اليه الحربين العالميتين من إنتصارات و إخفاقات و تغير في الخارطة السياسية في العالم بحيث قلصت سلطان البعض و أخرون مددوا و تربصوا على العرش و منهم من كان الضحية بينهما و لم ينل إلا التدمير و القتل و الاضطهاد رغم المحاولات المستمرة لهذا الشعب , فإن قضيتها تم معالجتها بحل سيئ إستناداً الى مصالح الدول العظمى و لم يكن واقعياً و حرم من بناء كيانه السياسي ، فخلف الكثير من الآثار و لايزال ، حيث تم تقسيمه بين عدة دول و عامل كل منها وفق مصالحها معهم تارةً بالترهيب و أخرى بمحو أثاره من الوجود محاولاً صهره في بوتقة قومياتهم , و لكن هيهات هيهات لهم حيث كان الثورات و الانتفاضات الشعبية العارمة سمات المراحل السابقة حتى الأن .

و من الأحداث و التطورات الجارية في المنطقة يمكننا التكهن بأنها تتجه نحو التغير في الخارطة السياسية فعدد من الحدود الدولية لم تعد لها وجود و سيادة عدة دول لا معنى لها إلا في أضيق الحدود ، و أصبحت ساحة للصراعات الدولية بحجج و مبررات لاتعد و لا تحصى يحمل كل منها أجنداتها وأهدافها , و من المتوقع أن تقسيم هذه المنطقة تلوح في الافق طبعاً وفق مصالح الدول العظمى , و من شعوب المنطقة من يستفاد و أخرون يتضررون منها , مع الفارق عن ما سبق ، فإن الشعب الكوردي في أقليم كوردستان العراق هو من اللاعبين إن لم يكن رئيسياً في هذه اللعبة الدولية و يلعب دوراً مهماً فيها لأسباب عديدة منها ما يتعلق بسياسته الداخلية و فهمه للواقع و الظروف الدولية و الأحداث المحيطة وامتلاك مصادر الطاقة و عدم تقاطع مصالحه مع مصالح الدول الكبرى على المستوى الخارجي ، وأصبح يقاتل الأرهاب نيابةً عن المجتمع الدولي .

و عليه فإن الفرصة ذهبية، وأن نؤتى بكل وسعنا و نستغل الظروف , و على الدول المعنية وضع الحل الصحيح لقضية هذا الشعب لكي لا تتكرر المأسي و تتعالى الآهات و تزداد سيل الدماء مرة أخرى ،فإن الحلول السيئة و أن كانت جيدة لفترة و لصالح طرف لاتجلب معها إلا الدمار و الخراب ، و على من بيده القرار الدولي وضع الحلول الواقعية لقضية هذا الشعب بالاعتراف بكيانه السياسي وأن يعيى بأن هذا الشعب لايقف مكتوف الأيدي كما كان في السابق لأنه لايعرف الملل و الكلل و شعب دعائمه الدم و الجماجم و لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .

مصر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

فقد كرم الله الأرض بنزول آدم وحواء لتعميرها ، وأكرم البشرية من نسل آدم بخلق محمدا عليه السلام ، وأكرم الأمة الاسلامية والعالم أجمع بنزول الوحى المحمل بآى القرآن الذى هو المعلم المتجدد الذى لا ينضب معينه من علم الأولين ، وعلم الحاضرين ، وعلم المتأخرين إلى قيام الساعة ،وقد ارسى أ / عبد الباقى يوسف /بعض دعائمه فى هذا الكتاب القيم حيث أوضح طريقا مهما لكل من وجد فى نفسه هوى ليكون نبراسا ومعلما أو هوى ليكون متعلما يترقى الدرجات فى رحاب هذا الكتاب المتين الذى فضله الله على سائر الكتب فى السابقين وألاولين وعلى كل الرسالات من لدن آدم وحتى قيام الساعة .

لقد بين لنا بين دفتى هذا الكتاب قسمين هامين متصلين بالقرآن الكريم وهما :

1-أن القرآن نور السـماء إلـى ظلمة الأرض

2- فضل القرآن على الإنسان

أما القسم الأول ، نور السماء إلى ظلمة ألارض فقد اتى فى ستة فصول متتابعة هى :

الفصل الاول - كتاب التحولات الكبرى

الفصل الثانـي - حدود الله .. حدود الناس.. في القرآن

الفصل الثالث - خصائص العلاقة بين الإرسال الإلهي والتلقي البشري

الفصل الرابع - قارئ القرآن وفقــــه الموقــــــف

الفصل الخامس - معالم الطريق ومنعرجات الفوضى

الفصل السادس - التلقي القرآني وترويض النفس

أما القسم الثانى فقد تناول فيه خمسة فصول على جانب كبير من الاهمية لحياة كل مُطّلع وكل حافظ وكل محب لقراءة القرآن الكريم وهى :

الفصل الأول - حاجة الإنسان إلى القرآن

الفصل الثاني - ارتقاء قارئ القرآن في درجات متعة العطاء

الفصل الثالث - قارئ القرآن ومهارة قوة الملاحظـة

الفصل الرابع - القرآن الكريم ومنهج الحياة

هذه أربعة والفصل الخامس منها هو مثال كبير جدا ومهم للتطبيق الحياتى على ما سبق وذكر من التواصل القائم بين قارئ القرآن وحياته وفكره وعقله وقلبه ومكنونات نفسه وسمو روحه وغيرها من الفضائل كانت أو المثالب التى ترتكز عليها الحياة وتقوم بها ، وهى سورة البقرة أكبر سور القرآن الكريم ،وكان الاختيار هنا من الاهمية بمكان لأن سورة البقرة تعكس اكثر التفاصيل المرتبطة بحياة الافراد اليومية ، ومعاملاتهم مع بعضهم البعض ومع الكون المحيط بهم ، ولانها سميت باسم هذا الحيوان النافع الذى اختصه الله بعظيم الفوائد وكان بها ضرب المثل الذى يبين قاعدة العسر واليسر فى الدين .

لو تعرضنا بشئ من التفصيل لهذا الكتاب المهم جدا من وجهة نظرى فى عرضه لعلاقة مهمة جدا فى حياة الفرد اليومية بل فى حياة الفرد اللحظية ومنهج حياته الذى يرتضيه لنفسه المؤمنة التى نزل من أجلها القرآن الكريم ، لتعرفنا على بعض العناصر المهمة التى شملها هذا الكتاب ومنها :

1-القرآن الكريم كتاب الله المنزل بوحى من السماء على سيدنا محمد حقيقة لا نقاش فيها

2-القرآن الكريم متجدد وصالح لكل العصور لا يتوقف عن زمن معين بل ينطلق من الماضى إلى الحاضر إلى المستقبل القريب والبعيد

3-قدرة القرآن الكريم على الإرتقاء بالدرجات الإيمانية لدى الإنسان

4-قدرته على تحويل الفرد من حالة اعتقاديه إلى أخرى ، مثل أن ينتقل من الكفر إلى الأيمان ، ومن الالحاد إلى التوحيد

5-قدم الكتاب العديد من البراهين والادلة على كيفية تأثير القرآن فى حياة البشر وتأثرهم به وتفاعله مع مقتضيات حياتهم اليومية .

6-قدم الكاتب بشكل مشوق ومرتب حالات تهيئة الفرد ثم قراءته ، ثم تدبره ثم تماهيه ثم انطلاق أعضائه ، ثم الذوبان الكامل مع آى القرآن وهى مراحل الترقى مع القرآن بداية من البسملة وفاتحة الكتاب ثم انتهاء بمثال قوى وهو سورة البقرة

7-استطاع الكاتب بمهارة الرواى العليم والكاتب الحصيف أن يقدم الأمثلة القوية على كيفية ترقى الفرد من حالة إلى أخرى كلما انطلق لسانه وتدبر عقله وتناغمت روحه مع القرآن .

8-أكد الكتاب على علاقة القرآن بكل أنواع العلوم الأخرى من فن ، وادب ، وفكر ، وسياسة ، وطب وفلك ، وغيرها مما يهم الانسان فى حياته

9-أكد على علاقة القرآن ليس فقط بالعالم المادى بل بالعالم الروحانى ، والنفسى للشخص ومدى تاثير القرآن فى تلك الشخصيات بالإيجاب ومساعدتهم على التحول من حالت السلب إلى حالات الايجاب

10-كما بين الكتاب قوة القرآن الكريم فى إخراج الطاقات الكامنة لدى الفرد والتى تتأثر بمراحل قراءة القرآن حتى تصل إلى ذروتها فى الطمأنينة والإيمان والعمل والعطاء بلا مقابل ومعرفة قوة الخير وجذبها إلى النفس ومعرفة سطوة الشر وتجنبها بلا أدنى مشقة او تعب .

11-اظهر الكتاب ان الإرتباط الوثيق بين معاملات الفرد والقرآن الكريم والتى تمثلت فى العطاء هذه الكلمة التى تحوى معان عده بينها القرآن جملة وتفصيلا بضرب الامثلة والتى استطاع هذا الكتاب القيم ان يفردها ويدلل عليها بشكل مبسط وشيق .

12- أوضح الكتاب ثلاثة محاور رئيسية يستخدمها الانسان القارئ وينتقل فيما بينها فى خلال مراحل تدرجه وهى اللسان هذا الناطق بالألفاظ ، والعقل الذى يتدبر هذا اللفظ ، ثم العين التى تبصر .

13- لم يقتصر الكتاب على تبيان مراحل التدرج الايمانى المرتبط بقارئ القرآن بحواسه الثلاث السابقة ولكنه اوضح مهارة مهمة جدا مرتبطة بتلك الحواس وهى مهارة قوة الملاحظة لدى العين التى ترسل بإشارتها إلى العقل فيتدبر ثم ينطلق اللسان فيتحدث ويؤثر فى الغير .

14- لم يترك الكتاب آفة مرتبطة بهذه الحواس الثلاث إلا وبينها وأوضح كيفية ترقى القرآن بالانسان حتى يتخلى عنها كلية ، وكيف يتحول من انسان سلبى مشوش العقل ، بغيض القول ، عديم الرؤية ، إلى شخص إيجابى طيب مواظب على التدبر ، منطلق التفكير نحو العمل الصالح حتى يتخذه منهج حياة يومى فيكون لغته التى يتحدث بها ، وعقله الذى يفكر به ، وعينه التى لا ترى سواه فى حياته ، فيكون كما قيل عن المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) "كان خلقه القرآن " وأوضح مثال المرأة ص 127

15 – وعندما يتحول القارئ إلى اتخاذ القرآن منهجا لحياته فهو بذلك يقى نفسه الوقوع فى الملذات ويعمل على ترويض نفسه منها وكبتها بلا تفريط أو افراط وهو بذلك يتبع منهج الوسطية التى نادى بها الاسلام الحنيف ، وهنا كان موقفه من النفس وبيان سطوتها وقوة سيطرتها على الانسان إن ترك لها الحبل على الغارب ، كما بين كيفية ترويضها بالقرآن فى يسر وسهولة .

16-إن هذا الكتاب القيم لم يكتفى بذكر فضائل القرآن على الانسان ومراحل تدرجه الايمانى واتخاذه منهجا لحياته والقضاء على وسوسة نفسه وكفى ، ولكنه يعلم بعين المجتهد أن للشيطان دور لا يغفله غافل بينّه القرآن الكريم ، ودوره فى الوسوسة لهذا المتلقى للقرآن ، ولم يغفله الكاتب أيضا بل استطاع أن يبين متى يغافل الشيطان نفس الانسان ، ومتى يطلب منها المعصية ، ثم بين كيفية مواجهته والخروج من مأزق الوقوع فى براثنه وبين كيف اهتم القرآن الكريم بذكر الشيطان والاستعاذة منه فى مواقع عده ، وبين مواطن الوسوسة لدى الانسان ، ومتى يتوغل فيها الشيطان بوسوسته ، واسبابها وكيفية علاجها متخذا من التلقى القرآنى هدفا لذلك .

17- لم يغفل الكاتب أيضا أن أى مجتمع لا يقوم إلا بشقيه الأساسيين هما الرجل والمراه فوجه حديثه السلس الواعى نحو اهمية المرأة كعضو شريك فى أى مجتمع والقاء الضوء عليها فى آى القرآن بل واهتمامه بها فى مواضع كثيرة ، لانها اللبنة الاولى التى تحمل هذه الذرية وتربيها وتعلمها وتهذب أخلاقها فكلما صلحت المراة صلح حال المجتمع ككل ، ولم ينس أن يوجه ارشاداته إلى الرجل كى تكتمل منظومة الصلاح فى المعاملة والرفق والتوجيه القويم ، ودلل على ذلك بآيات القرآن والاحاديث النبوية ،ص(130-131)

18- ضرب لنا الكاتب العديد من الامثلة القوية التى اكد عليها القرآن فى كثير من المواضع والتى تلهى النفس عن الترقى والتدرج فى مراحله الايمانية التى ترتبط ارتباطا وثيقا بتلقى القرآن وفهمه وتدبره والتى تهزم الروح وتُشقى النفس وتفتح بابا للشيطان ، ومنها الكبائر واخص منها الزنا فأفرد له مساحة للشرح وكيف انه يخرج الانسان من منظومة البشرية وويجعله عالما همجيا .

19- لم يترك الكاتب طرح آفة او فعل عاصى بينه القرآن او أشار إليه بدون إظهار الحل المناسب له من آى القرآن وكيفية علاجه والتخلص منه بشكل ميسر ، فيبين الآيات التى نهت عنه ويأتى بالاحاديث التى تتكفل بالعلاج الواضح حتى تكتمل أركان الترقى والتدبر ، حتى تصل النفس إلى مبتغاها .

20-واخيرا استدل الكاتب بأكبر واقوى الصور التى جمعتها سورة البقرة كدليل على أهمية القرآن والارتقاء فى تلقى معانيه ، حتى لا يكتفى القارئ بظاهر القول وبثرثرة اللسان كعادات فقط دون الغوص إلى ماهية الالفاظ ومعانيها ومخرجاتها وتأثيرها فى كل ما يحيط به من افعال واقوال وعبادات وفروض ونواهى وعلاقات ، وكل ما يهم الانسان فى حياته بل وفى آخرته أيضا ، مع شرح مبسط لتلك الآيات تصل بمعانيها إلى كل مهتم فى يسر بالغ .

21- مما لفت نظرى وكنت أحب ان يكون عنصرا فى هذا الكتاب القيم هو

القصص القرآنى ودوره فى تربية الإنسان كمرحلة أولى لدخول عالم المعانى ، فنحن نعلم جيدا أن للقصص مفعول جيد جدا فى تلقى المفاهيم المختلفة ولها تاثير كبير على النفس منذ الطفولة وحتى فى مراحل الشباب وغيرها ، والقرآن الكريم حافل بالقصص المفيدة التى تمتلئ بالعبر والعظات والتى تفتح أمام النفس الابواب المغلقة وتعبر إليها بسهولة كبيرة ، ولكن راقنى كثيرا الامثلة الحياتية التى صاغها الكاتب مثل

( المرأة التى أبت إلا أن يكون حديثها القرآن ص 127)

الأمثلة والاقوال التى نقلها عن بعض المشاهير كسقراط وافلاطون والرازى والكندى و.... غيرهم كثير )ًص 35-39

الاستدلال بآيات القرآن الكريم فى المواقف المختلفة وشرحها المبسط .

الامثلةالحياتية وارتباطها بالقرآن ( سنبلة الصدقة ، الماء والحياة ، شجرة الكلمة ، .... ) ص 56

22- أن كل ماسبق ذكره من فضل القرآن وفضل متلقيه والمتمعن فيه والمترقى بدرجاته العلى والعامل به والتارك له وكيفية عودته إلى الطريق الصحيح وان يرتكز على القرآن كصراط مستقيم ، وأن أثر القرآن الواضح الجلى على كل قارئ وعامل ومجتهد وبالغ الذروة في اليمان لن يصل إلى ذلك إلا برحمة من الله وفتح آفاق المنهج ، وكما سأل الشافعى وكيع عن سوء حفظه فقال :

شكوت إلى وكيع سوء حفظى ****فأمرنى بترك المعاصى

وقال إن العلم نور ******* ونور الله لا يهدى لعاصٍِ

كما بين أن القرآن الا يرتبط بمكان ولا زمان ولا تكنولوجيا ولا اوراق بل هو يتغلغل فى النفس التى صنعت والتى قرأت والتى تعلمت التكنولوجيا فهو شريك يكرم المكان ولا يتكرم به ومن أفضل الاماكن منبت الوحى التى ذكر فضلها، هى مكة المكرمة ومنها انتشر وفاح عطره فى كل ارجاء العالم ، قصة (مايكل وولف) ص 28

وفى الختام فإن هذا الكتاب القيم والذى يقع فى 300 صفحة فهو دليل قيم على أهمية القرآن الكريم للحياة القائمة والسابقة والمستقبلية لكل من يبرهن على أهميته ، ولكل ساع إلى محاولة الترقى فى دنياه والفوز بآخرته.

اسم الكتاب : الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن

المؤلف: عبد الباقي يوسف

عدد الصفحات : 300 من الحجم الوسط

الناشر: الاتحاد الاسلامي الكردستاني – أربيل – كردستان العراق 2014

يسانس آداب قسم : تاريخ جامعة الازهر

الاخوة والاخوات في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي

عائلة سماحة اية الله العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره

السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي حفظه الله ورعاه

تحية طيبة ..

سادتي الكرام ...نحن في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ومعنا جمع واسع من الكادر المتقدم في الاتحاد.. نستذكر واياكم وفاة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره، ونحن اذ نعزيكم وانفسنا بهذه الذكرى الاليمة، نستذكر في الوقت ذاته المآثر والمنجزات العلمية والدينية والفقهية والاجتماعية الكبيرة العظمية لسماحته طاب ثراه، ودوره في النهضة الاسلامية والدفاع عن القيم الاسلامية السمحاء والوحدة الاسلامية والسلم والتسامح الديني والوفاق الاجتماعي في العراق، في تلك الحقبة الزمنية من تأريخ العراق ، كما اننا ككرد نعتبر فتاوى ومواقف الراحل، في مختلف المجالات الحياتية نبراساَ ومنهللاَ تستنير به مختلف الاجيال في العراق.

اننا اليوم اذ نستذكر تراث ومآثر هذه الشخصية التأريخية الوطنية العظيمة ودعواته الى الوحدة الوطنية ودعمه للسلام ولحقوق جميع العراقيين، نحيي المواقف الجليلة لسماحته في تعزيز الوحدة الوطنية وارساء السلام والاستقرار في بلادنا وتجاوز الاحتقانات الطائفية التي تهدد مصيرنا جميعا.

لقد كان للسيد الحكيم مواقف نيرة في التصدي لكل أشكال التعصب والتمييز الطائفي والعرقي في العراق، فالشعب الكردي وقيادته لا يمكن أن ينسوا مواقف وفتاوى سماحته بحرمة قتال الكرد في العراق عام 1963 خاصة بعد استيلاء البعث الفاشي على الحكم في بغداد وقدوم الجيش السوري الى كردستان بقيادة اللواء فهد الشاعر، والذي ان دل على شيئ فأنه يدل على عمق ايمان سماحته بأحقية تمتع الشعب الكردي بحقوقه القومية والوطنية، ماحدى بالرئيس مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الى استذكار تلك المواقف والشادة بها في كل المحافل والمناسبات الخاصة والعامة...وبرهن الرئيس مام جلال على اعتزازه بمآثر الحكيم عندما شرع ببناء صرح مسجد وحسينية السيد محسن الحكيم في وسط مدينة السليمانية عام 1996, تخليدا لسماحته ،على الرغم من التهديدات الخطيرة لصدام حسين التي وصلتنا قبل واثناء تشييد الجامع ...وحاول ارهابيوا القاعدة قبل سنتين ،نسف الجامع اثناء اداء صلاة الجمعة ..ففشلوا في مهمتهم الطائفية الدموية تلك ...

ختاماَ تقبلوا تعازينا الحارة ونحن نعول على الارث والاثر العظيم الذي تركه سماحة السيد الحكيم فينا لاثراء التجربة الديمقراطية وديمومة التوافق والوئام والسلام بين مختلف مكونات العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.

عادل مراد

سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

السليمانية 24-1-2015

 

24-1-2015

يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن بالغ الأسف لفقدان المزيد من الصحفيين والمراسلين والمصورين الحربيين أثناء تغطيتهم للمعارك الجارية في محاور عدة في الجبهات التي تخوض فيها قوات عراقية ومجموعات الحشد الشعبي معارك شرسة ضد تنظيم داعش، ويدعو المرصد بقية الزملاء الى مزيد من الحيطة والحذر أثناء تنقلهم مع تلك القوات، وعدم الإبتعاد عن القوات النظامية لكي لايتعرضوا الى إصابات مباشرة تكلفهم حياتهم، أو تصيبهم بجروح خطرة كما حدث في أماكن مختلفة من البلاد منذ العاشر من حزيران من العام الماضي وحتى اللحظة.

الزميل هادي العنبكي مراسل قناة الحرة الذي كان يغطي معارك تحرير شمال المقدادية في محافظة ديالى أبلغ المرصد العراقي للحريات الصحفية، إن عددا من الفرق الإعلامية كانت ترافق قوات الجيش والشرطة في معاركها ضد تنظيم داعش حين أصيب الزميل علي الأنصاري مصور قناة الغدير الفضائية  بتفجير قنبلة كانت معدة سلفا من قبل المتطرفين حيث أصيب بجروح بليغة لم تمهله طويلا ليفارق الحياة متأثرا بنزف شديد ضحى أمس الجمعة.

العنبكي أضاف إن الأنصاري كان يغطي لحساب قناة الغدير في المحور الذي كان بقيادة اللواء جميل الشمري قائد شرطة ديالى إضافة الى فريق عمل قناة العراقية ومصورين ومراسلين حربيين حين تعرض الى التفجير الذي أودى بحياته في منطقة منصورية الجبل وهي من آخر معاقل التنظيم حيث تجري معارك عنيفة من أشهر عدة، وأضاف العنبكي، إنه وزميله المصور حسن الشمري كانا يغطيان معارك في محور شمال المقدادية، ويرافقان قوات الجيش والحشد الشعبي أثناء عملية تحرير منطقة صدور ديالى الخاضعة لسيطرة داعش منذ عدة أشهر، وجرى التعرض لهما برصاص القناصة المنتشرين في التلال والبساتين القريبة، وكان لوجود قوات الجيش والحشد الشعبي الدور الكبير في حمايتهما وتأمين وصولهما سالمين بعد القيام بتصوير الأحداث الساخنة هناك.

وبحسب إحصائيات نقابة الصحفيين العراقيين فإن عدد ضحايا العنف من الصحفيين بلغ 407 منذ العام 2003 وحتى اليوم إضافة الى عديد الصحفيين والمراسلين والمصورين الذين أصيبوا أو خطفوا، ولم يعرف لهم مصير حتى اللحظة.

السبت, 24 كانون2/يناير 2015 11:54

الفئة الباغية بالامس والوهابية اليوم