يوجد 441 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

بعد أن كانت المرجعية الرشيدة، لا تستقبل أي شخصية سياسية، في وقت الحكومة السابقة، حكومة المالكي.
فقد فتحت المرجعية أبوبها، أمام حكومة الدكتور حيدر العبادي، ومبدية توجيهاتها الأبوية للحكومة، ومؤشرة على نقاط مهمة، وسلبيات الحكومة الماضية، لكي لا تعود الإخفاقات والفشل.
كان أداء الحكومة السابقة، فاشل في جميع المجالات، فعلى الصعيد الأمني، لم تكن هناك إستراتيجية واضحة، في هذا الجانب المهم.
فقد سقطت الموصل وديالى والرمادي، بأيدي العصابات الإرهابية "داعش"، وفر الضباط الذين عولت عليهم، حكومة المالكي، ليتركوا الجنود في مواجهة الإرهاب واحُتلت الموصل في ساعات. لم يتم محاكمة أي من القيادات العسكرية، أو الضباط الفارين، في سابقة لم يعهدها أي من جيوش العالم، أو المنطقة وذهب الجنود
ضحايا كما في قاعدة، اسبايكر والصقلاوية وغيرها.
الذي جعل المرجعية الرشيدة، ترفع شعار التغيير، الذي كان أمر لابد منه لإنقاذ ما تبقى من البلد، في ضل كل تبعات الحكومة السابقة. ينبغي على الحكومة الحالية، اخذ الدروس والعبر من الأداء الفاشل، الذي انعكس سلباً على جميع المؤسسات الحكومية. الذي ترك بصمة واضحة على جميع مرافق الدولة، وعلى حياة المواطن العراقي الذي كان يأمل، من الحكومة أن تنصفه من نفسها.
بل أعتاشت على الأزمات والانهيارات الأمنية، والنزاعات السياسية، ليكون الوطن والمواطن هو الضحية.
كانت المرجعية تراقب عن كثب، الأداء الحكومي المتخبط الفاشل، في جميع الوزارات والمؤسسات، أبان الحكومة السابقة.
أن المرجعية الرشيدة، تحدد نقاط الخلل، وتُعطي الحلول.
حيث تدعو، الى"وضع خطط اقتصادية وتنموية شاملة واضحة المعالم تتماشى مع إمكانيات البلد الهائلة".
كما تحذر، من"الاعتماد الكلي على ثروة واحدة وهي النفط في تغطية الحاجات المالية والاقتصادية للعراق"
مع وجود كثير، من الموارد الأخرى، مثل الزراعة، والسياحة الدينية.
إذ يوجد على ارض العراق، مراقد مقدسة لجميع المذاهب الإسلامية، يقصدها ملايين الزوار سنويا، من جميع الدول الإسلامية، تدر على البلد الأموال الطائلة، أذا ما وضعت لها خطط استثمارية، ناهيك عن المراقد والمعالم والآثار الأخرى، للديانات المسحية وغيرها.
كما تدعو لتطوير، القطاع الصناعي والزراعي، لما يمتلكه البلد من ارض خصبة، وموارد مائية، سواء مياه الأمطار أو الأنهار، والمناخ الملائم والمتنوع، مع توفر المقومات الصناعية، من الأيدي العاملة، والمواد الأولية.
لقد ساهمت سياسات الحكومة السابقة، الفاشلة لإرجاع العراق، الى عصور من التخلف، في كثير من المجالات منها، الاقتصادية والصناعية، والزراعية الصحية والتنموية.
لعدم وجود إستراتيجية واضحة، بالتالي أدت الى الفشل الذريع، واعتمادها على رجالات النظام السابق.
حيث كانت النتائج فاشلة بامتياز، الى أن سقط البلد، فريسة الإرهاب الداعشي.
على الحكومة الحالية، وضع سياسات إستراتيجية، واضحة المعالم، ومعلنة تُحدد فيها، أولوياتها وخططها.
لكي يبقى في حساباتها وتفكيرها أن المرجعية راضية عن الحكومة، بشرطها وشروطها.

 

المعروف ان تفاقم الارهاب واتساعه ناتج من عدم تنفيذ الاعدام بحق هؤلاء المجرمين الارهابين الوهابين والصدامين الذين هدفهم ذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتفجير مراقد انبيائهم وائمتهم ورموزهم ومساجدهم وكنائسهم وكل مقدساتهم انهم وباء مدمر لا يمتون للبشرية باي صلة لهذا من الخطا التعامل معهم على اساي انهم بشر بل يجب التعامل معهم على انهم وباء مدمر كأي وباء قاتل للبشر ومدمر للارض ليس في العراق وحده بل في كل العالم

والحقيقة ان العراقيين عندما يقاتلون الارهابين الوهابين في العراق انهم يقاتلون يالنيابة عن كل البشر في كل مكان لهذا فان انتصار العراقيين هو انتصار للحياة والانسان في كل مكان وهزيمة العراقيين هزيمة للحياة ولكل انسان

لهذا على العراقيين جميعا وخصوصا الحكومة وكل مخلص شريف ان تعلن الحرب على هؤلاء الارهابين الوهابين الصدامين القاعدة انصار السنة بدون هوادة ولا لين ولا تقبل لهم شفاعة ولا وساطة ولا مصالحة ولا تقول هذا اقرب من هذا وهذا افضل من هذا كل من حمل السلاح ضد الشرعية ودعا الى الغاء القانون وهدد العراقيين بالموت او الرحيل من العراق ورفع علم دول معادية فهو ارهابي وباء معدي يجب قبره كما تقبر اي نتنة قذرة جرثومة معدية مجرد لا يجوز حتى التقرب منها

وبما ان المجرم احمد العلواني اعلن بصراحة وبوضوح وامام العالم كله صورة وصوت انه داعشي ارهابي وانه سهل للارهابين الدواعش الدخول الى العراق وقدم لهم السلاح والمال والنساء وذبح العراقيين وخاصة ابناء الانبار وخصوصا ابناء عشيرته البوعلوان لهذا يجب تنفيذ حكم الاعدام وبسرعة وبدون اي تأخير احتراما لابناء عشيرته وابناء الانبار وابناء العراق وكل بني البشر

لا شك ان تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم احمد العلواني مطلب كل العراقيين وخصوصا ابناء الانبار وبالذات ابناء عشيرته البو علوان لان هذه العشيرة سبق ان فسدته واعلنت البراءة منه وهدرت دمه وحثت الحكومة على قتله

لهذا نحذر الحكومة من عدم تنفيذ حكم الاعداء يعني حدوث ازمة خطرة في البلاد ربما سيؤدي الى انتصار داعش لان عدم تنفيذ حكم الاعداء الصادر بحق المجرم احمد العلواني سيهبط من معنوية الجيش المقاتل وسيقلل من اندفاع ابناء الانبار وخصوصا عشيرة البو علوان التي اندفعت بقوة لمقاتلة الدواعش الوهابية لحماية ارضهم عرضهم شبابهم اموالهم مقدساتهم

ايها العراقيون المخلصون الصادقون اعلموا ان سبب هذا الفساد الذي يزداد ويتفاقم وسبب هذا العنف والارهاب وماحدث من فوضى وسوء خدمات الا نتيجة لعدم تطبيق وتنفيذ قانون اجتثاث البعث الصدامي وعناصره اجتثاث كامل من العراق وكذلك عدم اجتثاث حواضن الارهاب وعناصرها وكل من يتعاون معها ويؤيدها ويناصرها قولا او فعلا فهؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين وباء لا يتقرب من شي الا افسده ودمره فهم الذين اشار اليهم القرآن الكريم وحذرنا منهم

اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة

وهم الذين اشار القرآ الكريم وحذرنا منهم

الاعراب اشد الناس كفرا ونفاقا

للاسف لم نلتزم بتعاليم القرآ سابقا والان

فهم الذين افسدوا الاسلام وشوهوا صورته وجعلوه مطية لتحقيق موبقاتهم ومفاسدها وهاهم الان يحاولوا الاجهاز عليه من خلال منحه صورة غير صورته وصوت غير صوته حيث صوروه دين الظلام والجهل والذبح والخراب وان الانسان مستقبله قبره فحرموا عليه العمل والعمل وذبحوا عقله

لهذا ندعوا الحكومة كل مسئول صادق كل العراقيين الشرفاء الى تنفيذ وتطبيق قانون اجتثاث البعث وحرق وقبر كل الحواضن الارهابية الوهابية والصدامية ولا تاخذكم في الحق لومة لائم فهؤلاء ليس بشر ولا يمتون للبشرية بأي صلة انهم وباء مدمر

ايها العراقيون المخلصون الصادقون لا يهمكم من نباح الابواق الماجورة من ان قانون اجتثاث البعث الصدامي كان خطأ وان القضاء على حواضن الارهاب الوهابي الصدامي هو الاخر قطأ بل الخطا لا بل الجريمة الكبرى والخيانة العظمى هو عدم تطبيقهما التطبيق الكامل او التساهل في تطبيقهما

فلا بقاء للعراق وللعراقيين الا في تنفيذهما التنفيذ الكامل

وقد اعذر من انذر

مهدي المولى

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 13:35

مقارنة بين حارس الوطن وحارس الرئيس ..!

 

في كل مرة يصل فيها الى مسامع العراقيين فعلاً مشرفاً لأحد أبنائهم النجباء ، تستدعي ذواكرهم قوائم طويله من أسماء الفاسدين الذين يخوضون في برك الوحل التي تحولت الى بحيرات ، بفعل حماتهم من العناوين العريضة التي تصدرت أحزابها وكتلها المشهد السياسي بعد سقوط الدكتاتورية البغيضة ، في مقارنة واجبة لكفتي ميزان الوطنية الذي لايقبل الخطأ على مدى التأريخ .

فقد أعلن وزير السياحة والآثار العراقي السيد ( عادل فهد الشرشاب ) في مؤتمر صحفي في مدينة الناصرية يوم الأحد الماضي ( 24.11. 2014 ) ، على هامش افتتاحه معهد السياحة والفندقة في المحافظة ، أن الحارس في موقع أور الأثري ( ضايف محسن ) , أبلغ الجهات المختصة قبل أيام عن عثوره على ( لوح أثري من الرخام الأبيض يجسد اله الشمس في الحضارة السومرية ، ويعود الى العام 212 قبل الميلاد ) ، وعلى اثره قامت مفتشية آثار ذي قار بانتشال اللوح ونقله الى متحف الناصرية .

اذا كان هذا الفعل الذي قام به السيد ( ضايف محسن ) طبيعياً في البلدان الأُخرى ، فأنه في عراق اليوم يمثل صورة مضيئة أمام لوحة عريضة من أفعال ( نهب الآثار ) التي بدءتها القوات الأمريكية منذُ اليوم الأول لاحتلالها العراق ، ولازالت تُديرها عصابات مافية منظمة تمتد أصابعها على كامل خارطة العراق ، تسندها في نشاطها دوائر عالمية وذيول محلية باعت ضمائرها وأنتمائها الوطني ، وفضلت عليها مكاسب مادية لاتمثل نسبةً تُذكر من قيمة تلك الآثار وأهميتها في التأريخ الأنساني .

لقد سبق المحتل الأمريكي الى هذا الفعل المشين المتمثل في سرقة الآثار العراقية أشخاص فاعلون في نظام البعث المقبور خلال سنوات الحصار في مطلع التسعينات ، وفي هذا المجال يبرز الى الصدارة أسم المجرم ( أرشد ياسين ) المرافق الأقدم للجلاد المقبور ( صدام حسين ) , الذي كان العنوان الأكبر للمتاجرة بالآثار العراقية في ذلك الوقت ، في مفارقة صارخة وفاضحة بين ( مبادئ !) قائده ورئيسه ، التي يُفترض أنها مؤسسة على تمجيد التأريخ والتراث ، وبين السلوك المخزي في ( بيع رموزه ) لأعدائهم المفترضين ! , وهو فعل يمثل نموذجاً للقياس يفضح الادعاءات الفارغة للنظام وفلسفته ، في وقت لم يكن فيه المجرم ( أرشد ياسين ) بحاجة الى أي نشاط تجاري لتحقيق الثروات ، ناهيك عن المتاجرة بالآثار تحديداً .

الآن يحق لكل عراقي ( لم تتلوث سيرته بفعل مضاد لوطنيه ) أن يُقارن بين سلوك حارس الآثار في موقع ( أُور ) السيد ( ضايف محسن ) وبين حارس الرئيس المقبور ( أرشد ياسين ) ، ( علماً أن عنوان ( مرافق الرئيس ) في ذلك العهد كان أعلى درجة يصل لها أحد المرافقين المختارين بأمر من صدام ، وقد تناوب على هذا العنوان ثلاثة من حراسه الشخصيين أصلاً ، هم ( صباح مرزا وأرشد ياسين وعبد احميد الذي رافقه الى تأريخ سقوط نظامه ) ، ليصل الى نتيجة مفادها ، أن الوطنية لاتُباع ولاتُشترى ، وهي ليست رقماً في البورصة ولامكسباً في التجارة ، وفرسانها نوعيون وأشراف وأصحاب ذمم نظيفه ، بغض النظر عن عناوينهم الفرعية في تكوين النسيج العراقي ، وليست مرهونة لتواريخ ومواقع جغرافية ، ولا مقتصرة على أعمار وأجناس وعناوين وظيفية ، ولاتعترف بألوان أعلام وأصول عشائرية ولا يفرضها فقر أوغنى ولا يحكمها تحصيل دراسي ومناصب ورتب عسكرية ، بل هي فعل انساني تحكمه الضمائر الحية .

للمفارقة نقول ، أن هذا الفارس الوطني الجميل ( حارس الآثار ) في موقع أُور ، الذي تناوب على ( وظيفته ) مُنذ عام ( 1922 ) جده ووالده وجاء هو بعدهم مخلصاً ومجتهداً ونظيف الذمه ، هو يحمل شهادة اعداية الصناعة وشهادة الاعدادية بفرعها الأدبي عن طريق الامتحان الخارجي ، وهو قادر على ( التفاهم ) مع السائحين الذين يزورون الموقع بأربعة لغات هي ( الانكليزية والالمانية والفرنسية واليابانية ) بفعل عصاميته وحبه لمهنته ومهنة أسلافه ، وهو بخزين المعلومات التي يكتنزها يستحق لقب ( دليل سياحي ) بأعتراف كل من يعرفه ، كل ذلك ولازال أجيراً بعقد دون تثبيت بعنوان وظيفي يستحقه مُنذ أحد عشر عاما ً ، ولم تبادر مفتشية آثار المحافظة ولاالوزارة الى تقييم قدراته وجهده سعياً الى انصافه !.

تأسيساً على ماتقدم ، ولأننا على يقين من أن هناك الكثير ممافاتنا دون قصد من جهد هذا الانسان الوطني النبيل ، يكون من حقنا وواجبنا أن ندعو السيد وزير السياحة والآثار الاستاذ ( عادل فهد الشرشاب ) للمبادرة بتكريمه نوعياً ، اضافة الى اعتماد صلاحياته الدستورية لتثبيته وظيفياً بعنوان يتوافق مع مؤهلاته المهنية بعيداً عن السياقات العقيمة التي تحول دون ذلك ، اضافة الى السعي مع القائمين على شؤون معهد السياحة والآثار الذي افتتحه الوزير في الناصرية ، نحو ايجاد صيغة مقبولة لاعتماده ( استاذاً محاضراً ) في المعهد ، ليكون ذلك حافزاً جديداً له للاجتهاد ، اضافة لماسيقدمه من مساهمة نوعية للجيل الجديد من طلاب المعهد ، خاصة والجميع على يقين بأن تكاليف كل ذلك لاتساوي قطرةً في بحر ماقدمه الرجل الى وطنه على مدى تأريخه وتأريخ عائلته الكريمة ، وسننتظر مبادرةً للوزير يستحقها الحارس الأجير الى الآن السيد ( ضايف محسن ) .

علي فهد ياسين

عبد الرحمن كوك *
أجرت صحيفة(Azadiya Welat) اليومية الصادرة باللغة الكردية في مدينة آمد/ديار بكر في كردستان الشمالية، لقاء مطولا مع مراد قره يلان رئيس لجنة الدفاع في منظومة المجتمع الكردستاني، والمسؤول الكبير في حزب العمال الكردستاني. وتعرض قره يلان في جزء من اللقاء المطول الذي أجراه الصحفي عبد الرحمن كوك، ونٌشر على أربعة أجزاء للأوضاع والتطورات في قضاء شنكال بجنوب كردستان، مشيرا إلى الفترة التي سبقت هجوم "داعش" على شنكال وفترة الهجوم والمقاومة الحالية والتحضيرات الجارية لتحرير القضاء من "داعش"، والبدء بإعادة الأهالي من الكرد الإيزيديين إليه. وفيما يلي قراءة موجزة لأبرز ما جاء في تصريحات المسؤول الكبير حول شنكال والإيزيديين، وموقف وسياسة حزب العمال الكردستاني من القضية.
قال قره يلان بان تنظيم "داعش" يقوم على الأيديولوجية السنيّة المتشددة، وهو يهدف لإقامة دولة خلافة على هذا النمط وبضم كل المناطق إليها، كذلك لديه نزعة شوفينية قومية عربية. منطقة شنكال كانت على مر التاريخ موطن الكرد الإيزيديين. شنكال هي معقل الإيزيديين، هي إيزديخان التاريخية. لذلك كان المخطط هو احتلالها وضمها إلى هذه "الخلافة" وإخراج الإيزيديين منها. لقد عمد "داعش" إلى قتل وطرد كل المكونات التي لا تتوافق هويتها الدينية أو المذهبية مع تصوره، وطال البطش الإيزيديين والمسيحيين والشيعة من تلك المناطق. كان الهدف هو إذن احتلال شنكال، ولكن أيضا إلحاق ضربة بالبيشمركة وتلقينهم درسا. كان الهدف هو إبعاد قوات البيشمركة إلى خارج خط ال 36 أي إخراجها من مناطق شنكال ومخمور وكركوك. حروب وممارسات "داعش" تدل على عداء كامن للشعب الكردي، ليس فقط في روج آفا، ولكن في جنوب كردستان أيضا. صحيح بأن "داعش" يعتبر حالة التنوع الموجودة في مقاطعات روج آفا تهديدا له ولإيديولوجيته الأحادية الاقصائية، إلا إنه في المحصلة ضد كل تطلع وسيادة كردية. وهذا التوجه يوضح لنا الأبعاد الدولية والإقليمية في تشكيل وتصدر هذا التنظيم وتمكينّه في المنطقة.

وأوضح قره يلان بأن الدولة التركية هي من تشرف على حملة الحرب هذه وتستخدم "داعش" أداة لها، وإلا لماذا يخوض "داعش" هجوما واسعا ويستهدف من خلاله الشعب الكردي وكردستان في جبهة تمتد من طوز خرماتو وحتى كوباني؟. الدولة التركية تخاف من المكاسب التي حققها الكرد، وهي تريد استبدال النظام البعثي الذي كان يقمعهم في السابق، بتنظيم جديد هو "داعش" تقوم هي على رعايته وتوجيهه. في سوريا كان النظام البعثي يضطهد ويقمع الكرد، يقتل مناضليهم تحت التعذيب، مثل أبو جودي والأستاذ عثمان سليمان. وفي العراق كان البعث يرتكب المجازر بحق الشعب الكردي مثل حملات الأنفال وحلبجة. الشعب الكردي شعب مظلوم وعانى من الظلم طويلا. إذا كان "داعش" يدعيّ فعلا الإسلام فعليه أن يحارب الظلمة والقامعين وليس الشعب الكردي المظلوم. تنظيم "داعش" ترك دمشق وهاجم كوباني، وفي العراق ترك بغداد وهاجم شنكال. هذا يدل على مخطط كبير وما هذا التنظيم سوى أداة فيه.
وحول أوضاع شنكال ما قبل احتلال "داعش" وسياسة حزب العمال الكردستاني قال قره يلان إن القائد عبد الله أوجلان كان يدعو دائما في رسائله وتوصياته إلى حماية شنكال من كل خطر، وكان يطالب القوى الكردستانية بالتحضير جيدا احتسابا لأي هجوم قد تقوم به الجهات الشوفينية المعادية للشعب الكردي. وفي آخر رسالة له قبل هجوم "داعش" على شنكال دعا القائد أوجلان بضرورة الإسراع في تشكيل قوات حماية لشنكال وكركوك والتخطيط جيدا للدفاع عنهما. وقد أتصلنا مع كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وعرضنا عليهما إرسال المقاتلين إلى كل من شنكال ومخمور وكركوك. الحزب الديمقراطي الكردستاني قال بأن لا حاجة لقواتنا، لأن قوات البيشمركة وحدها قادرة على الحماية. الاتحاد الوطني الكردستاني بدوره قال لنا لا حاجة للحماية، ولكنه أضاف إذما دعت الحاجة فهم سيخبروننا وسيطلبون منا الدعم. وعندما رأينا هذه المواقف بدأنا نحن في حزب العمال الكردستاني بالتفكير بشكل جدي حول اتخاذ خطوات مستقلة ترمي إلى حماية شنكال وكركوك والدفاع عنهما في وجه المخاطر المحتملة  ولكن المتزايدة يوما بعد آخر. لذلك قررنا إرسال 12 مقاتلا إلى شنكال من أجل وضع أساس قوات الحماية ومراقبة الأوضاع عن كثب. وقد التقيتٌ شخصيا بهؤلاء الرفاق قبل أن يتوجهوا إلى شنكال وقلت لهم ما يلي: "درويش عفدي دافع عن قومه وكان معه 12 فارسا، وها أنتم الآن 12 مقاتلا تتوجهون إلى شنكال للدفاع عنها". وكنا قد أعددنا مجموعتين أخرتين تتكون كل منهما من 8 رفاق للذهاب إلى مخمور وكركوك من أجل تنظيم صفوف الجماهير والتحضير لمرحلة الدفاع والحماية. هؤلاء الرفاق كانوا مدربين ولديهم خبرة في قضايا الدفاع واستخدام السلاح وإدارة المعارك وتنظيم صفوف الجماهير. الرفاق ال 12 الذين وصلوا بشكل سري إلى شنكال، تم رصدهم من قبل البيشمركة، حيث لوحقوا وتم اعتقال 3 منهم. أما بقية الرفاق فتابعوا عملية التحري والبحث واستقصوا عن جغرافية المنطقة وأماكن تواجد العدو ومعرفة خططه وأوضاع المواطنين وفكرهم هناك. وكذلك كانت الحال في مخمور، فقد عمد الرفاق ال 8 إلى تشكيل سرية مقاتلة من الشباب هناك، وكانوا يتدربون في الليل ويلقون الدروس والتدريب النظري بشكل سري في البيوت المغلقة. في المحصلة تم تشكيل 6 سرايا مقاتلة في مخمور. في شنكال اتصل بنا الرفاق في صبيحة 3 آب وأعلمونا بالهجوم على شنكال وتحدثوا عن كارثة حقيقية. قالوا لنا بان البيشمركة حاربوا في 2 آب "داعش" لكنهم انسحبوا في اليوم الثالث من الشهر، بينما بدأ الناس بالهرب والفرار بشكل عشوائي. عمدتٌ شخصيا إلى الاتصال الهاتفي مع الرفاق هناك، علما إني أتفادى الحديث في الهاتف منذ 8 أعوام. وقلت للرفاق هناك: إذما أرسلنا الكتائب المقاتلة من قنديل الآن، هل انتم قادرون على استقبالها؟. قالوا: نعم. كان هذا الحديث الساعة 9 صباحا. وفي الساعة 11 صباحا أرسلنا عدة سرايا، كانت معدة سابقا ومتدربة على التدخل السريع.   
وتابع قره يلان بأنهم اتصلوا مع وحدات حماية الشعب(YPG) والتي كانت قريبة من شنكال، حيث تدخلت بدورها، بينما وصلت سريا قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في نفس اليوم إلى شنكال، وبدأت بالدخول في مواجهات مع مرتزقة "داعش" الذين كانوا يحاولون منع المواطنين من الفرار، وبالتالي القضاء على أكبر عدد منهم. وفي 4 الشهر أرسلنا قوات إضافية متخصصة. بينما كان الناس تتوجه نحو جبل شنكال للحماية، وفي ربيعة كانت مواجهات كبيرة تندلع في ذلك الوقت بين وحدات حماية الشعب(YPG) ومرتزقة "داعش"، وبدا أن الناس قد علقوا في الجبل. وصل الآلاف من المواطنين المذعورين إلى الجبل. لم يكن هناك ماء ولا طعام. في اليومين الأولين مات أكثر من 50 شخصا، كلهم من الأطفال والعجائز، من العطش والجوع. جاءت الحوامات العراقية والأميركية وألقت ببعض علب المياه وعادت. كانت كارثة كبيرة ستحدث محققا. اتصلنا بوحدات حماية الشعب(YPG) وبقواتنا في الجبل ووضعنا خطة فتح ممر آمن إلى روج آفا، وفي الثامن من الشهر نفذنا الخطة وفتحنا الممر الآمن. وبعد ذلك تم إجلاء المدنيين من الجبل. في البداية سار الناس سيرا على الأقدام وكانوا منهكين، ومن ثم استطعنا تامين السيارات لهم. أعلنت مقاطعة الجزيرة بدورها الاستنفار من اجل إنقاذ المدنيين، وتوجه كل مواطن بسيارته إلى هناك لنقل الناس، واستطعنا في المدة ما بين 8 و 18 الشهر نقل 120 ألف مدني محاصر من شنكال إلى مقاطعة الجزيرة. البعض من هؤلاء توجه فيما بعد إلى جنوب كردستان والبعض إلى شمال كردستان والبعض الآخر فضل البقاء في غرب كردستان. في عملية الإجلاء كان الدور الرئيسي لوحدات حماية الشعب(YPG) وقوات الدفاع الشعبي الكردستاني. كانت عملية مشتركة بين القوتين.
وأضاف قره يلان بأن "داعش" بدأت في التمدد نحو سد الموصل ومخمور وهولير، وظهر بأن قوات البيشمركة لم تكن مستعدة للتصدي له ولم تكن هناك تدابير كافية اتخذت من أجل هذا اليوم. وبدأت المناشدات تصلنا من أجل فعل شيء والتدخل، وقد أرسلنا على الفور كتيبتين مقاتلتين من جبال قنديل إلى مخمور، ولم يحدث أي اعتراض أو رفض. وأرسلنا قوات إلى كركوك أيضا. بعد ذلك أتصل بنا أناس من شعبنا الإيزيدي وقالوا لنا إن "داعش" تقترب من الشيخان ونخاف أن يسيطر على معبد لالش المقدس. لذلك قررنا إرسال قوة أخرى إلى منطقة لالش وحمايتها. أتصلنا بالحزب الديمقراطي الكردستاني نعلمه بالأمر، فوافق. للأسف بعض الأطراف أرادت لوي الحقائق. نحن أرسلنا قواتنا للدفاع عن شعبنا في جنوب كردستان. قواتنا وصلت إلى شنكال ومخمور وكركوك ودهوك، وساهم وصولها في رفع معنويات شعبنا هناك، وكانت محل ترحيب من البيشمركة أيضا. بعض الأوساط التي فرّت في أوقات سابقة من صفوف حزب العمال الكردستاني عمدت إلى بث الأكاذيب في وسائل الإعلام، نشروا دعايات مثل: " حزب العمال الكردستاني يحاول الاستفادة من ضعف البيشمركة. حزب العمال الكردستاني جاء لكي يبقى ولن يخرج. حزب العمال الكردستاني سيحتل شنكال....". هذا الكلام كان حملة تشويه واضحة. الحقيقة لم تكن كذلك. حزب العمال الكردستاني جاء تلبية لواجب قومي ووطني ليس إلا.
وأشار قره يلان بأنهم في حزب العمال الكردستاني يعتبرون الديانة الإيزيدية هي ديانة كل الشعب الكردي، ومن أولى المهمات القومية الدفاع عنها وعن أهلها بكل الإمكانات. وتابع إن من مهام حزب العمال الكردستاني الحفاظ على كافة الأديان والعقائد الكردية وضمان وجودها على أرض كردستان. لم نكن نستطيع ان نتفرج على سقوط شنكال ولالش. تدخلنا كان لدوافع أخلاقية وإنسانية وقومية. وبعد أن رأينا ألا حاجة لبقاء قواتنا في دهوك ولالش، عمدنا إلى الانسحاب من هناك. الآن قواتنا تحارب في كركوك إلى جانب بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني، وفي مخمور مع بيشمركة الديمقراطي الكردستاني. وفي شنكال هناك قوة كبيرة تعمل الآن وثمة قوات بيشمركة عبرت من غرب كردستان إلى شنكال.
وأنتقد قره يلان حالة اللاتشاور الحالية بين القوى العسكرية الكردستانية، وقال بأن قوات البيشمركة تواجه "داعش" بشكل بطيء ولا يفي بالحاجة، وهو ما يعتبره حزب العمال الكردستاني غير كاف من أجل طرد "داعش" ودحر مقاتليه من كل مناطق وتراب كردستان. إن حزب العمال الكردستاني يطالب بالتنسيق على أعلى المراتب العسكرية بين جميع القوى الكردستانية في الجبهات وبدء الهجوم الشامل بوتيرة عالية من أجل دحر "داعش" وإلحاق الهزيمة المنكرة به. الآن في جبهة مخمور وكركوك يظهر مقاتلو "داعش" للعيان ولا يتم الهجوم عليهم. إذن بقت الحال هكذا فإن "داعش" تستطيع المبادرة في شن الهجوم المباغت في أي وقت يشاء.
كما وتحدث قره يلان عن جبهة شنكال فقال هناك أيضا ثمة نوع من الجمود. على القوات الكردية أن تتخذ زمام المبادرة وتبدأ في شن الهجوم الواسع النطاق. علينا أن نهاجم ونحرر شنكال. لماذا سيٌمنح "داعش" المزيد من الوقت لكي يتموقع بشكل أفضل في شنكال ويواصل عملية نهب تلك المنطقة، بعد أن ارتكب مجزرة كبرى بحق أهلنا هناك، ولو لم تتدخل قواتنا لكانت المجزرة أكبر بكثير، وربما حدثت إبادة القرن هناك. مع ذلك حدثت إبادة. نحن لا نعرف بالضبط عدد شهداءنا حتى الآن. عدد بناتنا الأسيرات في أيدي هؤلاء المجرمين. علينا أن نهجم ونحرر شنكال ولدى القوات الكردية العزيمة والقوة الكافية لتحقيق هذا الهدف. نحن نناشد كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والدولة العراقية ونطالبهم بالتنسيق من أجل الإسراع في تحرير شنكال. إذما لم يلبوا نداءنا هذا فسوف نقوم بالتحرير لوحدنا. سنفعّل كل إمكاناتنا من أجل تحقيق هذا الهدف وهو تحرير شنكال من براثن "داعش". في كركوك ومخمور هناك تنسيق أفضل، وفي شنكال التنسيق العسكري ليس كما المطلوب. في كوباني أيضا هناك قوات بيشمركة. لكن على المستوى الأعلى لا توجد قيادة عسكرية مشتركة. لكي نتمكن من حماية مكاسب ومنجزات الشعب الكردي علينا أن نوحد قوانا العسكرية ونتمكن من تشكيل قيادة عليا. علينا أن نخطط في المجال العسكري بشكل استراتيجي قادر مواجهة التحديات. نحتاج إلى مؤسسة عسكرية عليا تصنع لنا القرارات وتنسق كافة الجهود وتشرف على كافة الجبهات. ومن أجل تحقيق هذا الهدف المطلوب الآن هو التحضير في المجال السياسي وصنع منبر قومي يتشارك فيه الجميع. إذما استطعنا إيجاد تقارب سياسي وعقد المؤتمر القومي الكردستاني فإن تشكيل قيادة عسكرية علينا سيكون أمرا ممكنا.
وتوقف قره يلان على الأوضاع في داخل شنكال فقال بأن أكثر من 10 آلاف من الإيزيديين ما يزالون في بيوتهم ومناطقهم يرفضون الخروج منها، كذلك هناك عائلات كبيرة وعشائر ما زالت تقاوم "داعش". ثمة قوات بيشمركة متواجدة إلى جانب قواتنا هناك. نحن قادرون على تشكيل جبهة عسكرية موحدة وقوية. أثناء هجوم "داعش" على مقاطعة كوباني، حدث هجوم كبير طال وحدات حماية الشعب في مقاطعة الجزيرة أيضا، وكل ذلك من أجل تشتيت الجهود وخلق البلبلة. لم يعد في الإمكان حراسة الممر الإنساني الآمن الذي كان يصل شنكال بمناطق روج آفا في مقاطعة الجزيرة. الآن هذا الممر مغلق تماما والناس في شنكال يحتاجون إلى المعونة والمؤن باستمرار، وما هو موجود الآن في شنكال تم إيصاله في وقت سابق عبر الشاحنات من مقاطعة الجزيرة إلى داخل المنطقة. اللافت بأن القوى الدولية لم تتدخل بالشكل المطلوب لحماية شنكال أو مساعدة أهلها. حتى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لم يفيا بالتزاماتهما حيال شنكال ولم يفعلا كل ما يقع على عاتقهما. المطلوب الآن هو فتح ممر آمن عبر تشكيلنا لتحالف عسكري نتمكن فيه من تحرير شنكال والسيطرة على شمالها، أو فتح ممر جوي آمن لنقل الطعام والمستلزمات الأخرى إلى المنطقة. في الآونة الأخيرة تم نقل الطعام والمستلزمات الأخرى عبر الجو، وهذا ساعد الناس هناك على البقاء على قيد الحياة في هذا الشتاء البارد. نحن في حركة التحرر الكردستانية نواصل التفكير مليا في موضوع شنكال. نحن لن ننسى شنكال ولن يهدأ لنا بال حتى نحررها ونعيد أهلها إليها.
واستمر قره يلان في الخوض في السيناريوهات المحتملة لتحرير شنكال من براثن "داعش"، وقال بان الهدف هو تحريرها كليا، أو على الأقل تحرير شمالها، وفتح الممر الآمن، وتفعيل الممر الجوي ونقل المساعدات للسكان العالقين هناك. الآن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني تحمي المدنيين هناك، ولكن من أجل النجاح في تحرير شمال شنكال هناك حاجة إلى الدعم الدولي والمساعدة وبشكل خاص فيما يخص الأمور التقنية واللوجستية. نحتاج إلى مدافع ودبابات وقواتنا لا تملك هذه الأسلحة. إذ    ما حصلنا على الدعم المطلوب فنحن قادرون بالتعاون مع البيشمركة على تحرير شنكال. يجب علينا الإسراع في التنسيق والبدء بعملية تحرير شنكال. ونحن من أجل تحقيق هذا الهدف نواصل مشاوراتنا مع الحكومة العراقية ومع حكومة إقليم كردستان، ونحن نحث الجميع على ضرورة وضع خطة التحرير والمباشرة في أقرب وقت في دحر "داعش" ومرتزقه من أرض وجبل شنكال...
* صحيفة (Azadiya Welat) الكردية. إعداد وترجمة: المركز الأعلامي لحزب الأتحاد الديمقراطي في اوروبا .

 

بعد استشهاد فارسي عملية القدس غسان و عدي أبو جمل لن نبكي شهدائنا..!!

فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار باذن الله .

ولن نندب قدرنا ..!

فهذا هو قدرنا .. قدرنا الفلسطيني ..!

قدر الفلسطينيين أن يقاوموا .. ويقاوموا .. ويجاهدوا .. ويستشهدوا ..!!

قدر الفلسطينيين أن يواجهوا ــ لوحدهم ــ هذه الهجمة الصهيونية التي لم يسلم منها الأطفال الرضع والفتية والنساء والشيوخ والشباب حتى الحجر والحيوان والطير ..!!

فكل ما في فلسطين استباحه العدو الصهيوني منذ عشرات السنين ، ويستبيحه يوميـًا هذه الأيام ..!

والعالم العربي يصر ــ إصرارا عجيبـًا ــ على أن خيارهم الإستراتيجي هو خيار السلام ، ليظهروا للعالم بأنهم دواجن سلام ..! أمام ذئاب إسرائيلية اغتصبت الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية والإسلامية ، وانتهكت الأعراض ، ودنست المقدسات .!

هذا الشعار المسخ الذي ابتدعه بعض المنهزمين في أمتنا العربية ، وصدقه كل العرب ، وتمسكوا به حتى آخر فلسطيني ..!

والعالم الغربي يمارس مؤامرة الصمت والإستهتار واللامبالاة ضد الشعب الفلسطيني ..!

فعلى مدى قرن من الزمان نزف الفلسطينيون من الدماء ما لم ينـزفه شعب من الشعوب..!

وخلال هذه الرحلة الطويلة بين الفلسطيني والدم ، ورغم شلال الدماء الذي سال على أرض فلسطين الذي اختلط بترابـها لينبت شقائق النـعمان المتمثلة في شهدائنا البررة ، فإن عدونا الأزلي والأبدي لا زال مصرا على ابادة كل ما هو فلسطيني في ظل صمت عربي أين منه صمت القبور ..!

وأمام عالم منافق لا يحترم إلا القوي وإن كان مجرمـًا وقاتلا ..!

ولا يعترف بالأخلاق والحقوق..!

يقف مع الجلاد ضد الضحية ليشارك في ذبحها ..!

لم يتحرك هذا العالم المنافق عندما شاهد الرصاص الإسرائيلي يقتل الطفل محمد الدرة بين يدي والده ..! وقذائف الدبابات الإسرائيلية تغتال الرضيعة إيمان حجو وهي في أحضان أمها ..! وصواريخ الطائرات الأباتشي تغتال الطفلين الشقيقين أشرف وبلال أبو خضر ..! ومتفجرات الحقد الإسرائيلي تنثر أجساد الطفلين شهيد وملاك وبركات في الهواء بعد نسف منـزلـهم على رؤوسهم ..!!

لم يتحرك العالم عندما مزقت قذيفة دبابة جسد الطفل فارس عودة بعد أن قذف دبابة المحتل بحجر ..! وعندما مزق رصاص المستوطنين القتلة جسد الرضيع ضياء الطميزي ..!

لم يتحرك هذا العالم عندما قصفت البوارج الإسرائيلية شاطيء غزة و قتلت سبعة من أفراد عائلة الطفلة هدى غالية أمام بصرها ..!

لم يتحرك هذا العالم المنافق عندما شاهد الطفل محمد حسين أبو خضير من حي شعفاط بالقدس الذي خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي حاخام صهيوني واثنين من أبنائه، وثلاثة آخرين من المستوطنين .!

و لم يتحرك العالم عندما قام المستوطنون الصهاينة بضرب يوسف الرموني بالأدوات الحادة والمفكّات ثم شنقه بدم بارد في الحافلة التي يقودها في القدس ، و كانت التهمة الموجهة له أنه فلسطيني ..!

ولم يتحرك العالم عندما يقوم المستوطنون الصهاينة بتنفيذ جرائم الدهس بشكل يومي في شوارع الضفة الغربية بحق الفلسطينيين العزل منذ سنوات عدة ، كانت آخر تلك الجرائم حادثة دهس مستوطن لطفلتين فلسطينيتين بشكل متعمد في قرية سنجل بالضفة الغربية واستشهاد إحداهما وهي إيناس شوكت دار خليل التي استشهدت في الطريق بين بيتها وروضة الأطفال ، وإصابة الطفلة تولين عمر عصفور بجراح خطيرة ، وهو مايشير الى الحقد والكراهية والعنصرية التي يضمرها هؤلاء المستوطنين المتطرفين بحق كل ما هو فلسطيني على الأرض الفلسطينية ..!

و لم يتحرك العالم أمام إرهاب الدولة الإسرائيلي المنظم من عمليات الإغتيال والأعتقال اليومية للفلسطينيين التي تنفذها الأجهزة الأمنية الصهيونية .

ولم يتحرك هذا العالم أمام آهات آلاف الأسرى والمعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية منذ عشرات السنين ، وأنات الجرحى والمعاقين ودماء آلاف الشهداء ودموع الثكالى والأرامل والأيتام ..!

لم يتحرك العالم أمام حالة الحصار والتجويع التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من تسع سنوات والتي وصلت إلى حد المجاعة ..!

لم يتحرك العالم أمام المرضى من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وموتهم على الحواجز الإسرائيلية المنتشرة بين المدن والقرى الفلسطينية بعد منعهم من الذهاب إلى المستشفيات ..!

بل قامت كل الدنيا ــ ولم تقعد ــ بعد عملية الفارسان غسان و عدي أبو جمل في القدس المحتلة ..!

لقد أثبت الفارسان الشهيدان غسان و عدي أبو جمل بدمائهما الطاهرة أننا أمة نصفها من الشهداء والنصف الآخر من الأبطال ، وأن الشعب الذي يزرع أرضه بالتضحية لا بد وأن يحصد النصر .

لقد أدرك الفارسان غسان و عدي أبو جمل بأن دمائهما الزكية التي سالت على أرض فلسطين ستضيف خطوات واثقة على الدرب السائر في اتجاه العزة والكرامة والإباء .. الدرب الوحيد إلى فلسطين .. درب الشهادة والتضحية والفداء .

لقد كشفت دماء الفارسان الشهيدان غسان و عدي أبو جمل ــ ومن قبلهما دماء محمد أبو خضير ويوسف الرموني وشهداء عمليات الدهس والقتل للصهاينة في مدينة القدس الأبطال عبد الرحمن الشلودي و معتز حجازي و إبراهيم العكاري و محمد الجعابيص و حسام دويات وغسان أبو طير ــ كشفت الشرعية الدولية العوراء التي لا ترى إلا بعين واحدة لصالح العدو الصهيوني ..!

لقد كشفت دماء الشهداء التي سالت ولا تزال على ثرى فلسطين الطاهر يوميـًا على العجز العربي والإسلامي ، وعلى الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني من ذوي القربى ، والإنحياز الصارخ للدول ــ التي تتشدق يوميـًا بحقوق الانسان والحيوان ــ مع العدوان والطغيان ضد الفلسطينيين ..!

ومع ذلك يجب علينا الاعتراف بأن التخاذل الذي أبداه البعض من أبناء جلدتنا تجاه أعدائنا هو الذي جعل هذا العدو يتجاسر على محاولاته المتكررة لإلغائنا وابادتنا ..!

يبدأ التخاذل عندما نقوم بتلوين أعدائنا ونختار اللون الذي يناسبنا ..!

فهذا مع التسوية .. والآخر مع السلام ..!

هذا مع تكسير عظام الفلسطينيين .. وذاك مع كسر رقابـهم ..!

هذا مع قتلهم بالطائرات والدبابات .. وذاك بالحصار والتجويع ..!

هذا مع القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل .. وذاك مع أبو ديس عاصمة للفلسطينيين ..!

هذا من الحمائم .. والآخر من الدواجن .. وذاك من الصقور ..!

مع أن الجميع ذئاب متوحشة ..!

فلنتوقف عن تصنيف أعدائنا ..!

ولنخلع هذه الملابس الجميلة والبذل التي نلبسها من أرقى المحلات العالمية ..! ولنلبس ملابس الحرب والأحزمة الناسفة أمام هذا العدو المتغطرس الذي يقتل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ، وينسف البيوت على رؤوس سكانها من المدنيين العزل ، ويقضم الأرض شبراً شبراً ، و يزرع مستوطناته في قلوبنا وعلى صدورنا بل وفي عقولنا ، ويهدد يوميـًا باجتياح أرضنا الفلسطينية ، ولنثأر لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا ونقتص من قتلتهم ..!

فلنثأر لدماء غسان و عدي أبو جمل و محمد أبو خضير ويوسف الرموني وعبد الرحمن الشلودي و معتز حجازي و إبراهيم العكاري و محمد الجعابيص و حسام دويات وغسان أبو طير وآلاف الشهداء من أبناء شعبنا .

فلندفع عن أنفسنا ..!

ندافع عن أطفالنا ..!

عن نسائنا ..! شيوخنا ..! شبابنا ..!

عن ذاتنا .. كرامتنا .. عزتنا .. مقدساتنا ..!

ولنموت واقفين كالأشجار الباسقة في مواجهة هذا العدو الجبان ..!

فلنجعل نسائهم تبكي على قتلاهم كما تبكي نسائنا على شهدائنا ، ولنثبت لهم أن دمائنا غالية وليست رخيصة ..!

فنحن أصحاب ثأر ، ومن كان صاحب ثأر كان الأقدر على الصبر على شدائد الحروب ..!

إن ثأرنا عند كل إسرائيلي مقيم على أرض وطننا الحبيب ..!

لن نصدق بعد اليوم أنهم أبناء العمومة .. بل هم أعدائنا ..!

ولن نوهم أنفسنا بأنهم أصدقائنا الجدد .. بل هم قتلتنا ..!

ولن نتحسر على عرب يتلهون بالآمنا ، وعجمـًا يعبثون بدمائنا ..! بل سنردد مقولة طارق بن زياد بأن العدو أمامنا والبحر من خلفنا ..!

ولن نبكي شهدائنا بعد اليوم .. بل سنردد جميعـًا :

لا تصالح ولو منحوك الذهب

أترى ؟

حين أفقأ عينيك

أثبت جوهرتين مكانهما

هل ترى ؟

هي أشياء لا تشترى

لا تصالح على الدم حتى بدم

إنها الحرب

قد تثقل القلب

لكن خلفك عار العرب

لا تصالح ولا تتوخى الهرب ..!!

 

التنظيم الإرهابي أعدم السجناء ودفنهم


أربيل: دلشاد عبد الله
يواصل تنظيم داعش منذ سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي تفجير وتدمير كافة الصروح والأبنية المهمة في المدينة، وآخر ما قاموا به هو تفجير سجن بادوش المركزي الثاني، أول من أمس، وهو أحد أكبر السجون الاتحادية في العراق بعد سجن أبو غريب الذي يحتل المرتبة الأولى وسجن سوسة في محافظة السليمانية، وبحسب مصادر مطلعة من الموصل، فإن «داعش» نقل السجناء الموجودين في هذا السجن إلى الموصل والبعض منهم إلى سوريا ومن ثم تم تفجير السجن بالكامل.

وقال غياث سورجي، العضو العامل في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان سجن بادوش أحد السجون الرئيسية لتنظيم داعش في الموصل بعد سيطرته على المدينة، حيث كان يعتقل فيه كافة الذين اختطفهم خلال عملياته العسكرية، بحسب معلوماتنا من داخل الموصل، ونقل التنظيم صباح أول من أمس كافة المعتقلين الموجودين في السجن إلى مكان مجهول، ومن ثم فجر السجن بالكامل».

وتابع سورجي: «عدد المعتقلين الذين كانوا يوجدون في السجن قبل تفجيره بلغ 100 رجل و80 فتاة إيزيدية، نقلهم التنظيم إلى مكان مجهول»، وأضاف: «إن التنظيم عندما سيطر على الموصل أعدم كافة السجناء الشيعة والإيزيديين والمسيحيين الموجودين فيه، وأطلق سراح كافة السجناء السنة، ودفن القتلى في مقابر جماعية، أما السجناء فكانوا يقضون هناك أحكاما مختلف لجرائم القتل والسرقة، ولم يكن هناك شخص واحد محكوم بقضايا الإرهاب في ذلك السجن عندما احتل داعش الموصل، لأن الإرهابيين نقلوا بطائرات خاصة إلى سجن سوسه في محافظة السليمانية بإقليم كردستان قبل سيطرة داعش على المدينة».

ويعتبر سجن بادوش واحدا من مجمعات السجون الاتحادية في العراق البالغ عددها 4. حيث يوجد سجنان اتحاديان في إقليم كردستان هما سجن سوسه وسجن جمجمال، وبدأ بناء السجن سنة 1979 وانتهى سنة 1986، على مساحة تقدر بأكثر من كيلومترين تقريبا، وكان السجن عام 1982 يحمل اسم «دار إصلاح الكبار في الموصل» وبعد 2003 تم تغيير الاسم إلى «المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل» ثم تغير إلى «سجن الموصل المركزي» عام 2011 وأخيرا استقر الاسم على سجن بادوش المركزي سنة 2012، نسبة إلى منطقة بادوش 40 كلم غرب الموصل والذي يقع فيه السجن المذكور.

وذكرت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فضلت عدم ذكر اسمها، أن «داعش» بعد أن نقلت المعتقلين الأسرى والإيزيديات من بادوش، الذين اعتقلهم التنظيم خلال هجماته على مناطق سهل نينوى والموصل، أحاطت السجن بالعبوات الناسفة، ثم فجرته مع أبراج المراقبة بالكامل.

أما سجن سوسة الاتحادي الذي يقع شمال مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، فيعتبر هو الآخر أحد أكبر السجون التابعة لوزارة العدل الاتحادية في إقليم كردستان، حيث يضم إلى جانب السجناء الإرهابيين، سجناء محكومين بقضايا جنائية، إدارة السجن قسمته إلى عدة أقسام راعت من خلالها كافة النواحي الإنسانية للسجين.

 

خبير عسكري: قطع طرق إمدادات «داعش» أدى إلى انتصارات جديدة

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي تمكنت فيه القوات العراقية من تحرير سلسلة جبال حمرين الواقعة على بعد 55 كلم شمال شرقي مدينة بعقوبة، فرضت القيادة العسكرية للعمليات الجارية في محافظة الأنبار، حظرا شاملا للتجوال تمهيدا لشن الهجوم الأخير الذي من شأنه تأمين مدينة الرمادي التي تتعرض لهجمات متواصلة من قبل تنظيم داعش منذ أكثر من أسبوع.

وقال مصدر أمني في عمليات دجلة إن «قوات الشرطة الاتحادية وقوات بدر وصلت لبحيرة حمرين، شمال شرقي بعقوبة»، مبينا أن «القوة تمكنت من تفكيك 17 عبوة ناسفة وتفجير 5 سيارات مفخخة نوع بيك آب». وأضاف المصدر أن «القوة تمكنت أيضا من العثور على 3 مولدات للطاقة الكهربائية حديثة عملاقة بوادٍ قريب على بحيرة حمرين و4 بنادق قناصة واعتده مختلفة»، موضحا أن «الإرهابيين كانوا يتمركزون بقرى صغيرة تبعد عن بحيرة حمرين نحو كيلومتر واحد». وأشار إلى أن «القوة عثرت على 400 رأس غنم تقريبا بهذه القرى»، مؤكدا أن «القوات المتجحفلة سيطرت بالكامل على بحيرة حمرين».

وفي هذا السياق أكد المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية والخبير الأمني اللواء عبد الكريم خلف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الاستراتيجية العسكرية الجديدة التي تم اتباعها في محاربة داعش والتي تتمثل في تجزئة مناطق القتال وبالتالي قطع طرق الإمدادات ومباغتة العدو بطرق وأساليب غير تقليدية هي التي أدت إلى نجاح العمليات العسكرية الأخيرة في أكثر من منطقة في البلاد». وأضاف اللواء خلف أن «النجاح في بيجي وما ترتب عليه على صعيد زعزعة وضع تنظيم داعش وعزله عن امتداداته في مناطق أخرى كان له الأثر الكبير فيما تحقق على صعيد العمليات التي جرت في سلسلة جبال حمرين»، مؤكدا أن «بحيرة حمرين كانت ولا تزال من أهم المواقع الاستراتيجية لتنظيم داعش وبالتالي فإن السيطرة عليها من شأنها أن تفقد هذا التنظيم مجالا حيويا مهما لتحركاته».

وأوضح اللواء خلف أن «من بين الأسباب التي باتت تمثل عنصرا أساسيا على صعيد التقدم الذي باتت تحرزه القوات العراقية أن هناك وضوحا في الرؤية لدى القيادة العسكرية وهناك سلم أولويات في القتال وهو ما كان مفقودا لدى القيادات بحيث لم تعد الهجمات هنا وهناك مفصولة عن سياقها وهو أمر له تأثيره الواسع في إحراز التقدم».

وفي محافظة الأنبار غربي العراق فرضت السلطات المحلية هناك حظرا للتجوال في المحافظة تمهيدا لحسم المعركة مع عناصر تنظيم داعش. وقال مصدر في مجلس المحافظة د في تصريح صحافي أمس إن «الحكومة المحلية فرضت حظرا للتجوال في مدينة الرمادي وقضاء هيت، تمهيدا لحسم المعركة مع عناصر تنظيم داعش المتمركزين في مناطق الحوز وقرى السجارية وحي المعلمين»، مشيرا إلى «وصول تعزيزات عسكرية وقوة أمنية من بغداد بقيادة الفريق عبد الوهاب الملقب بأبي تراب، وذلك للإشراف على عملية تحرير الرمادي».

وفي هذا السياق أكد فارس إبراهيم عضو مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوضع الآن في عموم الرمادي جيد حيث تم استيعاب الهجمات التي قام بها تنظيم داعش خلال الفترة الماضية والتي حاول من خلالها أن يرمي بكل ثقله في هذه المعركة لأن سقوط الرمادي بيده سوف يغير من المعادلة الاستراتيجية على صعيد المواجهة معه ليس في الأنبار فقط وإنما في كل مناطق العمليات في العراق». وأضاف أن «الأهم في الأمر أن داعش فقد السيطرة على الحواضن التي كان يتحصن فيها بسبب انقلاب أبناء العشائر ضده وهو ما كنا قد طالبنا به الحكومة مرات كثيرة بضرورة الانتباه إلى هذا الأمر ومساندة أبناء العشائر وتسليحها منذ وقت مبكر»، مشيرا إلى إنه «لو كان قد حصل ذلك في وقت مبكر لما اضطررنا إلى دفع كل هذه الأثمان التي دفعناها».

من جهتها قالت القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة وحلفاءها استهدفوا «داعش» في 15 غارة جوية في العراق وسوريا على مدى الـ3 أيام الماضية.

alsharqalawsat


{ وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } قرآن كريم
مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية
• سعدي يوسف ...
• كاتب ...
• وشاعر يساري عراقي ...
• تلحَّفَ باليسارية ...
• بالعالمية ...
• بالأممية ...
• عقودا من الدهر ...
• لكنه كان في باطنه ...
• في عقله الباطن ...
• في حقيقته ...
• كان يخفي الأعرابية ...
• كان مقنَّع بالعروبية ...
• بالعروبية المغالية ...
• كان يخفي العنصرية ...
• العنصرية في أعلى حالاتها ...
• في أقصى مراتبها ...
• في أخبث درجاتها ...
• سعدي يوسف ...
• هو يساري مزيف ...
• هو أممي مزور ...
• هو أعرابي جلف ...
• هو عروبي شتام ...
• هو شوفيني بذيء اللسان ...
• من عقليته العنصرية ...
• فاضت الضغينة ...
• تتبعها الكراهية ...
• على الكرد وكردستان ...
• فطغى ...
• وبغى ...
• ثم آعتدى ...
• فسب وشتم ...
• فهوى في الطّغَاميات ...
• في قاعها ...
• في مستنقعات السفالة ...
• حينما شبه كردستان بقردستان ...
• له الأُفُّ ...
• وتبت يداه ...
• فكردستان هي إنسانستان ...
• هي مظلومستان ...
• هي مغدورستان ...
• ثم هي بلاد الحضارة ...
• بلاد المدنية ...
• بلاد الأنبياء ...
• بلاد العلماء والعرفاء ...
• بلاد العلم والمعرفة ...
• لكن سعدي وأشباهه لايفقهون ...
• ثم أنى للقرد أن يرى جمال البلدان ؟ ...
• أو أنى للقرد تقويم الكرام الأشهام ؟ ...

أكدت مصادر مطلعة لـ «الحياة» وجود «تفاهم» بين ادارة الرئيس باراك اوباما وايران يتضمن عدم استهداف المقاتلات الاميركية قوات النظام السوري مقابل «ضمان أمن» الخبراء الاميركيين الموجودين في العراق ضمن الاستراتيجية الاميركية لـ «هزيمة» تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في العراق.

وأوضحت المصادر ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ارسل مستشاره للامن الوطني فالح فياض الى الرئيس بشار الاسد عشية بدء قوات التحالف الدولي - العربي شن ضربات جوية على مواقع «داعش» في شمال سورية وشمالها الشرقي في 23 ايلول (سبتمبر) الماضي، حيث حمل رسالة نيابة عن واشنطن من ان القوات النظامية «ليست هدفاً» للغارات الاميركية.

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أعلنت ان «الاسد اكد خلال لقائه فياض تأييد اي جهد دولي لمحاربة الارهاب»، فيما افيد بأن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابلغ نظيره العراقي ابراهيم الجعفري والسفيرة الاميركية في نيويورك سامنتا باور أبلغت السفير السوري بشار الجعفري نية قوات التحالف ضرب «داعش» في سورية وضرورة عدم اعتراض الدفاعات الجوية مقاتلات التحالف التي لن تضرب القوات النظامية.

وأوضحت المصادر المطلعة امس ان الغارات الاميركية على «داعش» في سورية باتت «رهينة لدى القرار الايراني لسببين: الاول، وجود قوات اميركية في العراق حيث لا تريد ادارة اوباما، التي وافقت اخيراً على ارسال 1500 خبير، تعرضهم الى مخاطر امنية وهجمات من ميلشيات عراقية. الثاني، ان الحرب على داعش لم تأتِ بتفويض من مجلس الامن بل بطلب من الحكومة العراقية لملاحقة التنظيم في العراق وملاذاته الامنة في اي مكان» اي في سورية. وأشارت الى ان هذين الامرين «جعلا يدي اوباما مقيدتين بتوسيع الخيارات رغم الضغوط التي يتعرض لها من الحلفاء في المنطقة ومن داخل الادارة، اذ انه مجرد خرق اوباما هذا التفاهم سيقابل بتعرض قواته لأخطار والشك بشرعية الحرب على داعش»، علماً ان موسكو تؤكد دائماً وجوب ان تكون الحرب على «داعش» بقرار من مجلس الامن، آخرها تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثاته مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو اول من امس.

وبحسب المعلومات المتوافرة لـ «الحياة» فانه بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى باريس ولقائه الرئيس فرانسوا هولاند عقدت محادثات عسكرية تركية - فرنسية تضمنت بحث تفاصيل سيناريوات الحظر الجوي والمناطق الامنة شمال خط العرض 36 اعقبتها محادثات تركية - اميركية حول الخيارات العسكرية بمشاركة المبعوث الاميركي لمحاربة «داعش» الجنزال جون آلن، حيث «باتت جميع الحجج السياسية والقانونية والديبلوماسية جاهزة من وحي الحظر الذي فرض في شمال العراق وجنوبه في بداية التسعينات، على اساس فرض الحظر الجوي كأمر واقع عبر مقاتلات التحالف ومن دون استثمار عسكري كبير».

وكان «الائتلاف الوطني السوري» المعارض طلب «إقامة مناطق آمنة شمال خط العرض 35 (المنطقة الشمالية الحدودية مع تركيا) وجنوب خط العرض 33 (المنطقة الجنوبية الحدودية مع الأردن)، وفي إقليم القلمون (شمال دمشق)».

كما ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طلب قبل يومين توجيه «ضربات ملتسبة» لقوات النظام في ريف حلب شمال سورية ضمن «خطة انقاذ حلب» ومنع تقدم الجيش السوري في ثاني اكبر مدينة في البلاد.

لكن مسؤولاً غربياً رفيع المستوى قال لـ «الحياة» ان ادارة اوباما تقول انه «عليها ان تفكر بما وراء الحدود السورية وامن القوات الاميركية في العراق عندما تتلقى طلبات من حلفائها بتوجيه ضربات ملتبسة ضد النظام او الموافقة على طلب انقرة باقامة مناطق آمنة ومنطقة حظر جوي» شمال سورية. وتابع ان اوباما «لا يريد اغضاب ايران بسبب وجود القوات الاميركية في العراق وعدم التأثير سلباً على المفاوضات المتعلقة بالملف النووي»، لافتاً الى ان هذا «المعيار سيكون اساسياً في الاشهر المقبلة مع تمديد المفاوضات سبعة اشهر، او على الاقل الى ما بعد آذار (مارس) المقبل، الموعد المقترح للتفاهم السياسي». وكان مسؤول معارض قال لـ «الحياة» انه تبلغ من مسؤول غربي ان «اوباما يرى ان الصفقة النووية مع ايران التاج الذي سيزين به رأسه وحكمه».

ولم يستبعد المسؤول الغربي ان تكون الغارات التي شنتها المقاتلات السورية على الرقة معقل «داعش» قبل يومين، بمثابة «ضربة استباقية» لفكرة فرض الحظر الجوي كأمر واقع و «الضربات الملتبسة» او اقتراح وقف تحليق الطيران السوري ضمن خطة «تجميد» الصراع بدءاً من حلب التي يشتغل عليها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، ذلك ان المقاتلات السورية حلقت وقصفت في مناطق «كانت حكراً على التحالف» منذ نحو شهرين.

في المقابل، تراهن دول غربية، بحسب مسؤول غربي آخر، على ثلاثة امور لـ «تغيير حسابات» الرئيس الاميركي، تتعلق باستمرار الضغوط نتيجة «عدم نجاح» الاستراتيجية التي أعلنها بهزيمة «داعش» في العراق و «تحجيمها» في سورية وضرورة ان يقدم مسؤولو الادارة «مراجعة دورية» الى الكونغرس الذي رجحت فيه الكفة لصالح الجمهوريين، اضافة الى بدء العد التنازلي لانتهاء ولايته بعد نحو سنتين وتراجع بعض الدول عن دعمها العلني للتحالف.

متابعة: سهير القيسي المذيعة السابقة في قناة العربية تزور  النازحين من جلولاء  الى خانقين.  و قامت بعض القنوات الكوردية بنقل الخبر و كأن سيدة العراق الاولى الكوردية أو زوجات القادة الكورد أم أحد الاعلاميات الكورد قد قاموا بهذا العمل. لا يُعرف لحد الان من أين أتت القيسي بتلك الاموال و من الذي خصص لها  الطائرة و المرافقين  و السيارات الفخمة و أن كان القادة الكورد قد قاموا بتوفير هذة التسهيلات للاعلامية سيهر القيسي.  هذا العمل هو مفخرة للقيسي و لكنه ضربة في خاصرة  القادة الكورد و وزوجاتهم و الى كل المنظمات النسائية الحزبية الكوردية و الى كل الاعلاميات الحزبيات الكورد... نترك الباقي للقراء الكرام

الصور من موقع خندان
















اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلات كرديات تمكن من اسقاط "طائرة استطلاع" تابعة لتنظيم داعش كانت تحلق في سماء كوباني.
وذكر المرصد السوري انه علم من مصادر موثوقة، أن وحدات حماية الشعب الكردية قامت بعمليات تمشيط لأبنية كان قد انسحب منها تنظيم داعش، في محيط البلدية وساحة آزادي، وسط استمرار السيطرة النارية للوحدات الكردية على سوق الهال في كوباني، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب 7 جثث لعناصر تنظيم داعش على الأقل في محيط المربع الحكومي الأمني وساحة آزادي، واستولت كذلك على كمية من الأسلحة والذخائر التي تركها التنظيم عند انسحابه من هذه المباني.
واضاف المرصد السوري، ان "طائرة استطلاع" لتنظيم داعش كانت تحلق في سماء كوباني ومعلومات عن تمكن مقاتلات في وحدات الحماية الكردية من إسقاطها.
كما اشار المرصد السوري الى ان طائرات التحالف الدولي نفذت ضربتين استهدفتا مواقع لتنظيم داعش في كوباني.

أنقرة، تركيا (CNN)- بدأ البابا فرنسيس زيارة إلى تركيا الجمعة، هي الأولى له منذ توليه منصب بابا الفاتيكان قبل نحو عامين، وتهدف الزيارة، التي وصفت بـ"التاريخية"، إلى دعم الحوار بين الأديان، وتحالف الحضارات، والسلام العالمي.

واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال استقباله البابا، أن الزيارة "ستترك أثراً إيجابياً للغاية على العالم الإسلامي"، معرباً عن اعتقاده أن الزيارة "ستكسر الكثير من الأحكام المسبقة على العالم المسيحي في الوقت نفسه."

وقال أردوغان إن "الرسائل التي سيتم إرسالها اليوم من تركيا، لن تصل فقط إلى تركيا والفاتيكان، بل ستصل عموم العالمين الإسلامي والمسيحي، وستلقى أصداءً من شأنها أن تعطي دفعةً للأمل بتحقيق السلام."

 

كما أعرب الرئيس التركي عن أسفه مما أسماه "تنامي العنصرية والتمييز وكراهية الآخر، وظاهرة الإسلاموفوبيا، بشكل خطير في الدول الغربية، وعدم التسامح تجاه المسلمين الذين يعيشون في الغرب"، بحسب وكالة أنباء "الأناضول."

وقال إن "المسلمين يتم تصنيفهم مسبقاً، وبطريقة غير عادلة، على أنهم رجعيون، وغير متسامحون، ومحافظون، أو مؤيدون للعنف، بناءً على الدين الذي ينتسبون إليه."

وفي الشأن الفلسطيني قال أردوغان: "إن إرهاب الدولة، الذي يمارس في غزة، بحق الأطفال الأبرياء والنساء.. لا يثير اهتمام العالم"، وأضاف أن "العالم يتجاهل الانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى، أحد أقدس الأماكن الإسلامية."

كما انتقد أردوغان ما اعتبره "عزوف العالم عن اتخاذ ردة الفعل اللازمة إزاء منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، التي تسببت بمقتل نحو 50 ألف شخص في تركيا، على مدار 30 عاماً"، بحسب قوله.

واستهل البابا فرنسيس، الذي يُعد أول رئيس يتم استقباله في القصر الرئاسي الجديد بأنقرة، زيارته إلى تركيا بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، حيث وضع عليه إكليلاً من الزهور.

بغداد/واي نيوز

شنت السلطات النمساوية حملة مداهمات وتفتيش واسعة النطاق ضد مشتبهين بدعمهم لتنظيم "داعش".

وأعلن الادعاء العام أن السلطات قامت صباح اليوم الجمعة بتفتيش العديد من منازل ومساجد ومصليات في العاصمة فيينا ومدينتي لينتس وجراتس.

وبحسب بيانات الادعاء، "تم مصادرة مواد دعائية للترويج للإرهاب ووسائط تخزين إلكترونية وأموال نقدية وقبضة حديدية خلال الحملة.وتم إلقاء القبض على 13 فردا للاشتباه بانتمائهم لتنظيم إرهابي".

وذكرت وكالة الأنباء النمساوية (إيه بي إيه) أنه تم شن الحملة الشرطية بناء على نتائج تحقيقات هيئة حماية الدستور النمساوية.

وبحسب بيانات الوكالة أكدت التحقيقات الاشتباه في قيام عدة أشخاص بدفع شباب مسلم للتطرف وتجنيدهم للمشاركة في عمليات قتالية إرهابية في سوريا وإرسالهم إلى هناك.

وبحسب البيانات، شارك في الحملة نحو 900 رجل شرطة.

ووصفت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل-لايتنر الحملة بأنها واحدة من أكبر الحملات الأمنية في تاريخ هيئة حماية الدستور النمساوية.

بغداد/واي نيوز

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على ضرورة أن تشمل القوات الأمنية، كافة مكونات الشعب العراقي، والا تكون محصورة في أتباع مذهب واحد، أو في مجموعة عرقية، كاشفًا عن زيادة دعم بلاده للعراق.

وشدد "جاويش أوغلو"، خلال تصريح له عقب اجتماع للجنة العلاقات الخارجية في فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية ديار بكر، جنوب شرق تركيا، على "ضرورة زيادة الدعم لقوات الأمن العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، وإعادة هيكلة الجيش العراقي".

وقال جاويش أوغلو "سنزيد من دعمنا القائم للعراق، بالأمس اتصل رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، مع مسعود بارزاني (رئيس إقليم شمال العراق)، وأنا اتصلت مع نيجيرفان بارزاني (رئيس حكومة الإقليم)، وأبلغته بأننا دائما إلى جانب البيشمركة، والعراق، وأربيل، في مواجهة تهديدات داعش في المنطقة، فتحنا صفحة جديدة في إطار تطوير العلاقات مع العراق".

الغد برس/ بغداد: رأى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، الجمعة، أن زعيم تنظيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي لم يعد لديه قيادات يثق بها، ما يجعله عاجزا أمام تنفيذ مخططاته الاجرامية.

وقال الهاشمي لـ"الغد برس"، إنه "من خلال المتابعة، ظهر لي أن البغدادي أستهلك قياداته التي أسست له ما هو عليه( نعمان الزيدي وحذيفة البطاوي والعقيد سمير الخليفاوي والعقيد أبو أحمد العلواني والعقيد أبو عبدالرحمن البيلاوي والعقيد ابو مهند السويداوي ورضوان الحمدوني ونشوان الخاتوني وبشار الجرجري) وأصبح لا يمتلك قيادات يثق بهم في الداخل التنظيمي وهذا ما يجعله عاجز أن ينفيذ مخططات كبرى وعمليات نوعية!!".

وأضاف أن "أغلب القيادات الحالية هي من الطبقة الوسطى أو الميدانية وهم من بقايا أنصار الإسلام الكردية والمنشقين عن جيش المجاهدين وكتائب أبي بكر الصديق السلفيّة وهم لا يحملون سوى الشبهات والشهوات والحماسة العالية"، مبينا أن "هذه القيادات تأريخهم معروف في سجلات الأستخبارات الأمريكية وبعضهم لا يزال يتواصل مع فصيله السابق وهذا يعني من السهل تجنيدهم واستعمالهم في تحقيق عمليات الأختراق".

وتابع الهاشمي أن "مجلس الإمارة في تنظيم داعش مشحون بعرقنة قيادات التنظيم وبكره القيادات الخليجية والمصرية وكان المسؤول عن المضافات أبو الغادية بدران الشعباني يدفع بالمهاجرين من الخليج إلى العمليات الإنتحارية والإنغماسية، فإن لم يوافقوا تتم تصفيتهم باعتبارهم جواسيس واستخبارات للعدو".

وأكد أن "البغدادي يستثمر العناصر من الأوروبيين عدا الشيشانيين في أستثمار الأموال وصناعة الإعلام وفتح شبكات لجمع التبرعات وفروع للتجنيد ويعطيهم مساحة حرية أكبر من العرب ويعمل على حمايتهم في مناطق أكثر أمان!!"، لافتا إلى أن "المهاجرين من شمال أفريقيا مثل، تونس وليبيا والمغرب والجزائر، يستعملهم في الهيئات الشرعية لجهلهم الكبير وقسوتهم في الأحكام!!".

وأشار إلى أن "معظم من يعتمدهم في ملف الأمن والحسبة وهيئات التحقيق ومتابعة الهيكل التنظيمي هم من الذين هربوا من سجن أبي غريب في ٢٠١٣/٧/٢١ وهم الأشد ثقة وبعد العاشر من حزيران ٢٠١٤ لم يتحول أحد من قيادات تنظيم داعش إلى الفصائل الأخرى بل العكس هو الواقع، والسؤال هو لماذا تحول الآخرون إلى داعش؟ وأَظُن أن السر في أعلان الخلافة وكثرة الأموال وأضواء الإعلام".

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 23:02

العراق.. يكسر سرداب العزلة! - أكرم السياب


تحركات دبلوماسية جديدة، مابين طهران وعمان، وآخرها الرياض يخوضها أصحاب الرئاسات الثلاثة. خطوة وصفها البعض بالايجابية، وآخرون تحفظوا عن التعليق. إعادة العلاقات الخارجية من المهام الرئيسية في جدول حكومة ألعبادي الشابة.
لماذا إيران بالنسبة للعبادي؟ لأنها البلد الحليف الأول، من منذ التغيير السياسي عام 2003م. وما تلعبه طهران في السياسة الإقليمية، ودورها البارز، يحتم على العراق بناء جسور ودية ممتدة بين العاصمتين، وذلك للقرب الإقليمي والأيدلوجي بعض الشيء.
أما معصوم واختياره للسعودية، يرجع ذلك إلى شد أوتار الخلاف القديم بين العراق والسعودية، عندما استضافت الرياض، القواعد الأمريكية وتحضيرها لعملية "عاصفة الصحراء". بالإضافة إلى ترسبات سياسة الحكومة السابقة من قطيعة وجفاء بين الطرفين.
للسعودية أيضا دورا ايجابيا في تهدئة الساحة السنية، وخصوصا المناطق المتأججة أمنيا. وما تراه الحكومة العراقية، في تبادل وجهات النظر بين الحكومتين يعزز الاستقرار النسبي لهما.
الحكمة من العلاقات الدولية، في كسب الرأي العام الدولي، مهم جدا للبلدان المماثلة للعراق. ما شاهدنا في حرب غزة الأخيرة، من تحركات فلسطينية قادها السفير رياض منصور، ممثل فلسطين في الأمم المتحدة، قد قلبت الطاولة على إسرائيل، وجعلتها تخسر الحرب إعلاميا وعسكريا جراء تعاطف الرأي العام العالمي.
أما الثماني سنوات الأخيرة، من عمر العراق، لم نشهد أي تحرك دبلوماسيا مهم قامت به الخارجية العراقية. في كسب التأيد الدولي ونحن نخوض اشد أنواع الحروب قذارة مع العصابات الإرهابية.وكما قال الشاعر نزار قباني قبل أكثر من خمسين عاما للعرب أقولها ألان:
خمسة آلاف سنة
ونحن في السرداب
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئ الذباب
يا أصدقائي:
جربوا أن تكسروا الأبواب
فالناس يجهلونكم.. في خارج السرداب
الناس يحسبونكم نوعاً من الذئاب.

 

الجميع انتظر يوم الاثنين الرابع والعشرين من نوفمبر على أمل أن يتصاعد الدخان الابيض في فيينا معلنا الاتفاق حول تخصيب النووي الايراني بين الدول 5 + 1 وايران .

شارك في المحادثات العديد من قادة الدبلوماسية في اوربا وامريكا ، منهم سفير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والسفير الامريكي كيري اضافة الى خبراء كبار وهيئة المفوضية النووية التي رأسها يوما البرادعي وقدم جهودا طيبة في التخفيف عن ايران حتى اتهم بالتواطؤ لكونه مصريا ...

ولكن مع الاسف لم يتصاعد الدخان الابيض وعاد الجميع بابتساماتهم الصفراء على امل ان ينجحوا في المستقبل القريب الذي حددوه بشهر تموز من العام القادم لكي يعلنوا عن الاتفاق بعد سلسلة اخرى من المباحثات .

لقد انتظر المواطن الايراني سنوات طويلة لكي يفرج الغرب عن امواله المحجوزة في بنوك امريكا ، ورفع العقوبات التي بدأت تفعل فعلها في ايران ، واصبح الناس يعانون منها معاناة بالغة ، ولكن الغرب ينتظر لكي يقلي البيض الايراني على نار هادئة، وبالمقابل يحاول الايراني نسج سجادة المفاوضات على طريقة صنع السجادة الايرانية بصبر وهدوء .

فهاهي اسعار النفط تهبط نحو ثلاثين بالمائة وربما ستهبط الى خمسين بالمائة ، وهو ما يقلق ايران وروسيا حليفتها وحليفة سوريا التي تخوض حرب وجود ضد داعش وجيوش العالم السفلي غير المرئي والذين لا يعرف أحد من يمولهم ومن اين قدموا والى اين سيتوجهون بعد انتهاء مهمتهم ، فالجميع ينتظرون طرق ابوابهم من قبل داعش وابناء واعمام واخوال داعش الذين اصبحوا مثل الغول الذي يهدد الجميع ولايعرف احد من صاحبه او راعيه او مالكه ، او صانعه و دينه رغم انه يدعي الاسلام دينا ، ولكن الاسلام اخبرنا انه خاتم الاديان ولا رسول من بعد محمد رسول الله ، وهاهم يرفعون راية محمد ويقتلون باسمه المسلمين المسالمين الذين حفظ الاسلام دماءهم كما يقتلون اصحاب الديانات السماوية مثل الصابئة واليهود والنصارى الذين ظلوا يعيشون في كنف المسلمين طوال قرون خلت .

ان ما يشجع الغرب على عدم التصديق على حق ايران في التخصيب النووي هو خوف الغرب على اسرائيل ، فاسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط المسموح لها بامتلاك ناصية العلم والمعرفة ، والنووي يعد من اعمق المعارف التي تحتاجها الدول المتقدمة ، فان حصلت ايران على النووي ستصبح في عداد الدول ذات العلم والمعرفة وهذا غير مسموح به لانها ستنافس اسرائيل في الوجود ، ويتعين على الغرب ان يعترف بدولتين نوويتين في الشرق الاوسط وبذلك تفقد اسرائيل الاولوية في الوجود ، وتصبح هدفا سهلا لغريمتها ايران .. وهذا ما لايمكن ان يسمح به الغرب ولا امريكا .. ولذلك ستبقى ايران تعاني في المفاوضات حتى توافق على ان تكون درجة اقل من اسرائيل او درجات .. وحين تضمن امريكا واوربا تفوق اسرائيل ستسمح لايران بالسير قدما معها ... الى حيث بيت الطاعة .

.
تكرار الأحداث نسميها (التاريخ يُعيد نفسه)، لكنها تختلف بالزمان والمكان والأدوات والوجوه، يعمل فيها إنتهازيوا السلطة لإستغلال قضايا الناس، لأجل تحفيزهم عن الإنضواء والتأثر بأفكارهم، ثم يصعدون على الأكتاف ويسرقون المطالب، لبناء مجد مصنوع من الجماجم؟!
يحصل هذه الأيام ما هو أخطر من عودة البعث، وأساليبه القمعية، بمسح صفحته السوداء نتيجة فشل بعض الطبقة السياسية، وندم السذج على الدموية.
إعتاد البعثيون على إستنزاف الدولة بحروب همجية، طالت المعارضين بشتى التوجهات، الى مقولتهم (تسليم العراق تراب)؟! ووضع الشعب أمام خيارين، أما حكمهم ونتائجه، أو تتحرك أصابع قذرة مستعدة للتعاون مع الإرهاب، والنفوذ لإجتياح مؤسسات الدولة.
حينما تسير في أيّ مدينة عراقية تشاهد المنشأة الحكومية، تقف هياكل محطمة ولم يتم إستثمارها طيلة 11 عام، تشعر بالأيادي الخفية التي تقف وراء إستهداف البنية التحتية، وتعطيل المصانع والقطاع الخاص، وجعل المواطن يرتبط بالسلطة، على أساس محسوبيات تمرر الفساد، ولا يقدم النظام الحالي أكثر من سابقه؟!
مسلسل الأزمات السابقة واللاحقة ما نزال نعيش على إنقاضه، تقول أن البعث هو الحاكم، وترى كبار الجلادين وأذنابهم يتحكمون بمصائر البلاد، و المواطن بعيش في دوامة الأزمات، بعيد عن تخطيط أروقة السياسة.
لَعَبتْ الصدفة دورها، في إكتشاف مخطط خطير يحاك ضد العراق، ووجود ممر سري لنقل السلاح بالطائرات الى داعش، بعلم مسؤولين كبار عششوا في المؤسسات لسنوات بالوكالة، بنسبة 80% من المناصب المهمة، وهم من سمح لبيع النفط الى داعش، ودخول الطائرة المحملة بالسلاح؟! ونفس الأيادي تلك التي إفتعلت أزمة الغاز، في وقت دأبت وزارة النفط لزيادة إنتاجها من 80 ألف أسطوانة الى 130 ألف؟!
الإستهداف الممنهج للنظام الجديد، يُدار بأيادي بعثية، تُفنع المواطن أن الدكتاتورية أفضل من الديمقراطية، والشعب العراقي لا يمكن حكمه إلاّ بالقوة، ومثاله إحاطة رأس السلطة بشخصيات، جل همها إثارة النعرات والكراهية والعداء بين المكونات؟!، والشك والريبة بين الطبقة السياسية، وزج المجتمع بالخلافات السلطوية؟! وإعتراضها على التغيير؛ بإفتعال الأزمات، كي نقول أن فترة حكم المالكي أفضل من العبادي؟!
البعثيون وأذنابهم أفرغوا خزائن العراق قبل سقوطهم بشكل منظم؟! واليوم يُعاد نفس المشهد وخزائن العراق فارغة؟!
الإعتراض على التغيير، بدءاً من إتهامات النائبة حنان الفتلاوي، بأن تشكيل حكومته سوف يرضي داعش؟! وإستمراراً الى إعتبار التهادن بين المكونات، ودعوة المرجعية الدينية للمصالحة الحقيقية بالإنبطاح، وزهيق الصيادي معترضاً على العلاقات الدولية؟! وإنتهاء بإصرار المالكي على عدم تسليم القصر الرئاسي، وتحريضه الواضح على الحكومة وهو في سلطتها التنفيذية؟! لأجل إقناع الناس، أن حكمه كان الأفضل، وما على الناس، سوى ترك المعركة مع الإرهاب والثورة ضد العبادي، بقيادة الرفيقة حنان؟!

واثق الجابري
الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:18

نكبة حنان الوطنية- مالك المالكي

 

احد معاني الوطنية، أن يستوعب المواطنين بعضهم البعض، مع الحفاظ على خصوصيات كل منهم.

مشكلة العراق كثرة الأدعياء وتجار الشعارات، هذا حريص على السنة، ويطالب بحقوقهم، وعندما تصل الأمور إلى الحاجة للتضحية، تجده أول الباحثين عن الملاذات الآمنة، وهذا حال المكونات الأخرى، في حين أول مصاديق الوطنية، أن يكون حاملها أول المضحين، كي يصبح القدوة الصالحة لشعبه وقوميته ومذهبه.

مع الهواجس التي عاشتها مكونات الشعب العراقي، بعد التغيير، كانت هناك حاجة ماسه وكبيرة للوطنيين، لطمئنت وإزالة هذه الهواجس، فكانت المرجعية على رأس هؤلاء، من خلال مواقف كثيرة ومعروفة، إضافة لساسة كان صوت الأدعياء أعلى من أصواتهم، لان الهواجس كبيرة عززتها التجارب.

بعد أن مرت سنوات عشر، وصل معظم الشعب العراقي إلى حقيقة مفادها، أن التفاهم والاتفاق هو الحل الأمثل، الأمر الذي تنبه إليه تجار الوطنية، لذا تصدوا بمجموعة من الأكاذيب والتزييف، لمنع أي فرصة للتقارب، وانتهاء الشد بين المكونات، على رأس هؤلاء الدكتورة حنان الفتلاوي، صاحبة نظرية 6*6 التي أطلقتها، بنفس يحمل حقد وبغضاء لل12 كلهم، نفسها هاجمت أمر الدكتور ألعبادي بأهمية التوقف عن قصف المناطق الاهله بالسكان، وهو أمر سابق من السيد نوري المالكي، وكذا اتفاق اربيل بغداد شكل نكبة وطنية لها.!

لعلها أخبرتنا عن موقف يعبر عن وطنيتها التي نكبت، كان الأحرى بها أن تقول نكبة للمأزومين، أو نكبة لتجار السياسية أو نكبة للمعتاشين على التفرقة.

تباكت على ثروات الجنوب وحقهم فيها، ولم نسمع لها موقف أو حديث، انتقدت فيه رفض تشكيل إقليم الوسط والجنوب، الذي يحفظ لأهل الوسط والجنوب حقوقهم، ليتها تذكرنا بموقف لها، انتقد رفض مشروع البتر ودولار أو البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، أو إعادة تأهيل ميسان، أو هاجمت فساد الحكومات المحلية السابقة في تلك المحافظات، أن نكبة الدكتورة حنان مستمرة، مادامت هناك حكومة جديدة، هدفها حقن الدماء بأي ثمن، وإعادة اللحمة الوطنية بين المكونات بأي ثمن أيضا، لان هذا هدف كبير وسام، ولا يمكن بدونه البناء والأعمار، واستعادة الحقوق، عندها لا يبقى لحنان، إلا الانزواء بعيدا عن الساحة السياسة...

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:13

حنان: قد أينعت الثمار!- بقلم: صالح النقدي

قيل لأعرابي أخرق: كيف أنت في دينك؟
قال: أخرقه بالمعاصي وأرتقه بالاستغفار!
نحن شعب لا ننسى من يظلمنا حتى ولو بعد حين, وتعرضنا لهجمات تمس كرامتنا ووحدتنا, وسراق سرقوا قوتنا وتاجروا بدمائنا, فيوم الحساب قادم لا محال, وسيكون العقاب عسيراً بما إقترفته أياديهم, عند ذاك لا ترتق الذنوب بالاستغفار, فيحصدون ما زرعوا في أرض ملذاتهم وغرائزهم, ألا فلعنة البارئ على الظالمين.
منذ عام 2003 والى يومنا هذا, والبلد مبتلى بساسة أكثرهم مكراً ودهاء, وهم المهلهلون بالطائفية والمسوقون لها, (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها), فالعراق بلد الطوائف والأديان عاشوا بتآخٍ ومحبة جنباً الى جنب, إلا هؤلاء, لا يريدون أن تكون الأخوة والمودة والتسامح عناوين مجتمعنا, فسعوا الى تفرقتنا وزع الفتن بكل ما يملكون من خبث وحقارة, وقد نجحوا مع كل الأسف في سعيهم.
مصاصو الدماء قتلة من نوع خاص, يفتكون بالشعب ويرسمون بالدماء لوحة بشعة, من خلال تصريحاتهم الطائفية المليئة بالسموم, فتجد ألفاظهم سمان, ومعانيهم عجاف, ونذورهم هوجاء, ورأيهم مهان, وفعلهم سراب, وقراراتهم وهمية كاذبة, ساسة فاشلون بكل ما للكلمة من معنى, يعتاشون على القتل والتفرقة, وعلى رأسهم حنان الفتلاوي, استطاعت ان تحقن الشارع العراقي بحقدها وطائفيتها الملعونة, وثرثرتها أللا مسؤولة, ونظريتها المشهورة سبعة من الشيعة مقابل سبعة من السنة!.
أسفٌ على بلد يتلاعب فيه الجبناء, ويقتل به الأبرياء, عندما يتخاصم الفرقاء, ويهان الأستاذ وترحل العلماء, ويتصدر المشهد ساسة جهلاء وشلة من السفهاء.
أيتها الراقصة على الجثث المغدورة: لقد أيعنت ثمار ما زرعتِ, وبدأ موسم الحصاد, والشعب قد دفع ثمن طائفيتك المقيتة, يا رفيقة البعث, فلم يهدأ لكِ بال حتى قتل الأخ أخاه, فتباً لكِ ولكل من هم على شاكلتكِ, ولكن تمهلي فمن جد وجد ومن زرع حصد.
الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:11

العراق أيدول.. مغدور العرب..! .. علي الغراوي

شاقةٌ هي الرحلة التي تقوم بها لجنة عرب أيدول على قناة(أم ب سي) في إستكشاف الأصوات الغنائية من كل بقاع العالم، وبآخر المطاف ينتهي البرنامج بِفوز" الأيدول" صاحب أجمل صوت غنائي، وليِنال فيما بعد لقب"محبوب العرب" بِدون منافس!

لسخرية القدر، وعندما يكون الفن له علاقة وثيقة بالسياسة، تجد العراق أنموذجاً لحالة" الأيدول" هذه في برنامج إستقطاب الدواعش في أرضه بِدعوة بعض العملاء العرب، وهو بالمقابل لم يترك باب دولةٍ إلا وقرعه، للوقوف ضد ما يهدد خارطته، والمنطقة بشكلٍ عام؛ بعد إنتشار المرض التكفيري في بعض أجزاءه، ولِتُثار التكهنات والتساؤلات؛ في معرفة من هي أكثر الدول التي ساندت العراق في القضاء على عصابات داعش؟! عندها نجد العراق دون منازع في لعبة الموت.

فيما يتعلق بِالرياضة، كان العراق الأيدول في إستقطاب اللاعبين العراقيين المغتربين، وإشراكهم في المسابقات الكروية، ليُسفر خليجي(22) عن خروجه مبكراً من المنافسة، لِنندب حظنا العاثر، الذي أخرنا عقود من الزمن عن الآخرين، وجعلنا لدينا فريق لا يقل شأناً عن فريق سنغافورة، أو الهند، وأخرى ليس لديها مع كرة القدم شيء.

كانت النتائج غير متوقعة حتى هذه اللحظة؛ عندما وجدنا أن العراق هو" الأيدول" في محاربة داعش دون منافس، في بقاءه طيلة المراحل السياسية يُصارع الموت الأحمر، بأرقام ضخمة وقياسية للغاية من الشهداء، والأرامل، والمرضى وحجم الخراب الذي ولدته الحروب والأزمات، لِيفوز فيما بعد، بِلقب"الأيدول" مغدور العرب!

قد تكون الحكومة الخامسة؛ قادرةٌ هذه المرة في قلب المعادلة التي وضع فيها العراق، بموقف المُنعزل دولياً في مجابهة الخطر طيلة ولايتين منصرمتين! ليُثمر تحركها ولو بِقليل من ما عُقد في مجلس الأمن الدولي، وباريس، وجدة، والأردن من دعمٍ دولي في مواجهة داعش، وإسعاف العراق من كارثته، وإخماد النيران الحارقة لأجساد العراقيين، وإخراجهم من قعرِ الأزمات.

الإنفراج الدولي؛ كان أحد خطوات حكومة العبادي، وبداياتها؛ الأمر الذي جعلها جادة، وعازمة في إنتشال العراق من الخطر، لكن الحذر لازال أسيرٌ لدى البلدان العربية في دعمه، ولازال الإرتياب في مخيلنا حول بعضها؛ بعد تغيير المواقف حول خطر داعش.

يبقى الوقت، مع رسم الخطوات؛ عاملاً أساسياً في إنتشال العراق، وإخراجه من عنق زجاجة الأزمات، وفي جميع الأصعدة، لكي يبقى الأيدول" محبوب العرب" في جميعها، وليس المغدور في أغلبها.

 


تعد الدكتورة حنان الفتلاوي, من أبرز النساء الأعضاء في البرلمان العراقي, وأكثرهنَّ بروزاً في الإعلام, وشغلت تصريحاتها, نقاشات عديدة, في الأوساط السياسية والمجتمعية.

في بداية ظهور الفتلاوي, كانت مطالبها تصب في توفير الخدمات, لابناء الجنوب والوسط الشيعي, وكذلك الرد على الطائفيين والقوميين من سنة وأكراد.

حَظِيَتْ النائب في البرلمان العراقي بتأييد شعبي واسع, وإِسْتَدَرَّت بذلك عواطف كثير من المحرومين في الجنوب.

خلال الفترة الرئاسية للمالكي 2010-2014, أصبحت الفتلاوي مقربة جدا من رئيس الوزراء, وبدأت تعمل على تقوية سلطته, وتغيرت بوصلة تصريحاتها, وأخذت تنحرف باتجاه الكتل, المشكلة للتحالف الوطني "الشيعي".

بدأت بالتشكيك والتخوين للسياسيين الشيعة, وكتلهم, وإتهمتهم بشتى التهم, إتهمتهم بالفساد والخيانة و"الإنبطاح.

تزامن هذا السلوك, مع خفة حدة تصريحاتها, بالضد من بعض رموز السنة, كإسامة النجيفي رئيس البرلمان السابق, الأمر الذي ربطه بعض المتابعين, بالدعوة التي قدمها لها خميس الخنجر, عرّاب القائمة العراقية في عمان, وحديثها الهادىء عنه.

بعد تشكيل الحكومة الحالية, برئاسة السيد العبادي, جُنَّ جنون السيدة الفتلاوي, فإتهمت رئيس الوزراء الجديد بأنه داعشي, وكالت التهم بالخيانة لأركان الدعوة, كعلي العلاق ووليد الحلي, وقالت أن داعش فَرِحَةٌ بهذا التغيير.

وإستمرت بلقاءتها المتلفزة, تطعن بالحكومة الحالية, ولم تترك مناسبة, إلا وشككت بإدارة العراق الحالية, وكأن الحكومة هي العدو الأول للشعب العراقي.

تهجمها هذا؛ شمل المرجعية الدينية العليا, التي حَفِظَت العراق من خطر الضياع, تهجمت عليها الفتلاوي, لتصف من قال أن السنة أنفسنا هو إنبطاحي, وجميع العراقيين يعلمون, أن مقولة السنة أنفسنا, هي من توصيات المرجع السيد السيستاني.

همسة في أذن السيدة الفتلاوي, الشيعة الآن هم أصحاب المبادرة, والمشهد السياسي كله بيد الشيعة, وإن الحرب ضد داعش وحدت كل الكتل والأحزاب الشيعية, وهذه الأمور يجب أن نحافظ عليها جميعا, فكوني ياسيدتي عضوا في هذا الركب التوحدي, وإطوي صفحة المالكي, وكوني مع الحكومة الجديدة, التي بدأت ولا زالت تسير بخطوات إيجابية واثقة, ولا تكوني في محل التفرقة وإثارة الفتنة.

لا شك إن موضوع التطرف واسع ولا يمكنه حصره في مقال عدد صفحاته محدودة، ولذلك سوف أختصر الأمر بقدر ما أستطيع وأتناول الخطوط العريضة للموضع. ففي البداية علينا أن نميز بين أمرين هما التطرف والإرهارب لأن الأمرين مختلفين.

فالتطرف هو مرحلة تفوق التعصب ومرتبطة بأفكار ورؤى معينة خاصة بشخصٍ ما، وقد تكون أفكار فلسفية، سياسية، إجتماعية أو دينية، وهي غير مقترنة بأفعال مادية على الأرض تجاه الأخرين. والتطرف الديني الإسلامي هو الأبرز في الوقت الراهن داخل المجتمعات العربية والاسلامية بما فيها كردستان ودول العالم.

والتطرف يعني إنغلاق الفرد على نفسه والتعصب لرأيه أو دينه أو مذهبه، ورفضه للآخر ونبذه وكراهيته وتسفيه أفكاره المختلفة عنه. والمتطرف فرداً كان أم جماعة ينظر إلى المجتمع نظرة سلبية، مليئة بالحقد والكراهية ويرفض التعددية الفكرية والسياسية والمذهبية، ويتهرب من الحوار ونقاش الآخر ولا يقبل فكرة التعايش السلمي مع الأخرين. ومن جهة إخرى لا يبدي أي استعداد لتغيير آرائه وقناعاته وكثيرآ ما يخون الآخرين ويكفرهم ويخرجهم من الملة والدين ويحلل قتلهم وهدر دمهم. وهذا ما يقوم به تنظيم داعش مع الكرد وكل من يختلف معه في الفكر والمذهب والدين في سوريا والعراق.

أما الارهاب هو تحويل التطرف الفكري إلى أفعال مادية على الأرض تجاه الأخرين والقيام بازائهم ماديآ وجسديآ. وقد يقوم بها شخص واحد ضد شخص أخر أو ضد مجموعة من البشر، أو أن يقوم مجموعة ما بأعمال إرهابية ضد بقية الشعب ومؤسسات الدولة، أو أن تقوم الدولة نفسها بممارسة الإرهاب ضد الشعب والأفراد على حدٍ سواء. وكل هذا موجود الأن في سوريا، حيث الكل يمارس الإرهاب ضد الكل ما عدا الطرف الكردي الذي يدافع عن نفسه فقط.

كما هو معلوم الإرهاب هو وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وإقتصادية وإجتماعية، عن طريق إستخدام العنف ضد الطرف الأخر، وإغرامه على قبول ما يفرضه عليه من الطرف الذي يمارس الإرهاب، ويمارس على عدة أصعدة منها الإرهاب على الصعيد الداخلي بين السلطة السياسية في بلدٍ ما والجماعات المعارضة لها، أو بين عدد من الجماعات المختلفة وتمتحارب فيما بينها، أو أن تقوم مجموعة ما بممارسة الإرهاب ضد دولة بعينها، أو أن تقوم دولة معينة بممارسة الإرهاب ضد دولة إخرى أو جماعة معينة من البشر.

تاريخيآ لم يشهد المجتمع الكردي تطرفآ حادآ من أي نوع كان، بقيا الأمر دومآ في حدود ضيقة على شكل مجموعات صغيرة هنا وهناك، وهذا يعود إلى طبيعة المجتمع الكردي السمحة، وتأثير الديانة الزاردشتية المسالمة والغير عدوانية، التي لم تسعى يومآ للتوسع وإجبار الناس على إعتناق مبادئه وبالتالي بناء إمبراطورية تحت غطاء ديني. ولكن الملاحظ ظهور مجموعات إسلامية متطرفة مؤخرآ، وتحديدآ في جنوب كردستان وبعض المدن في شمال كردستان وإن بدرجة أقل. وهذا أمر طارئ على المجتمع الكردستاني.

حيث جميعنا يعلم بأن من قاد الفكر التنويري في مراحل سابقة، وأسس للوعي القومي الكردي، هم كبار رجال الدين الكرد ومنهم: العلامة وأب الثقافة الكردية الشاعر أحمد خاني، وملا جزيري، فقي تيران، علي حريري، جيكرخون، هزار، وغيرهم الكثير. لقد ساهموا هؤلاء العظماء في تأسيس الوعي القومي والثقافي الكردي بشكل جميل ودون أي تعصب كان.

وهناك بعض رجال الدين الكرد العظام قادوا الانتفاضات الكردية، كانتفاضة الشيخ عبيد الله النهري عام 1880، وإنتفاضة الشيخ عبدالسلام بارزاني عام 1914، وإنتفاضة الشيخ محمود الحفيد سنة 1919، وانتفاضة الشيخ سعيد بيران عام 1925، وانتفاضة الشيخ رضا في ديرسم عام 1937 وثورة ايلول بقيادة الملا مصطفى البرزاني.

ومع ذلك لم يعرف المجتمع الكردي والحياة السياسية الإسلام السياسي، حتى نهاية سبعينات القرن الماضي في شمال كردستان وقبل سنة 1987 في جنوب كردستان. وفي غرب كردستان لم تشهد الحياة السياسية هناك، ظهور أي حزب ديني إسلامي حتى الأن. من هنا يمكننا القول إن رجال الدين الكرد لعبوا دورآ رائدآ في كثير من مراحل النضال الوطني الكردي وبقيا المجتمع الكردي بعيدآ عن التعصب وأي تطرف فكري وظهور التنظيمات الإرهابية في صفوفه.

فما أين أتت هذه الأفكار المتطرفة وكيف تسربت إلى صفوف الشباب الكردي، وما هي الأسباب التي تدفعه إلى إعتناق مثل تلك الأفكار الشريرة، والأنكى من ذلك هو إنخراط بعضهم في صفوف الجماعات الإرهابية كأنصار الإسلام وتنظيم داعش وجبهة النصرة ومحاربتهم لبني جلدهم في كوباني؟؟ والغريب في الأمر إن الكثيرين منهم، ينحدرون من مدينة حلبجة وضواحيها، التي تعرضت لعملية إرهابية كيماوية على يد المجرم صدام حسين وعصابته !!

أعتقد إن الأسباب كثيرة، منها ما هو متعلق بالوضع الداخلي للإقليم وبعضها يتعلق بما يحدث في المنطقة وتأثير الإعلام المفتوح. وعلى ضوء ذلك يمكننا تقسيم الأسباب إلى نوعين وهما:

1- أسباب عامة: وهي أسباب مشتركة تجمع بين جميع اولئك المتطرفين والإرهابين في العالم الإسلامي.

من هذه الأسباب العامة غياب الحرية والديمقرطية والقانون والعدالة، وإحساس الناس بالظلم والإضطهاد، التي يمارس عليهم من قبل الأنظمة والحكام المستبدين. وإلى جانب ذلك لدينا الفقر والحرمان والإهانات التي تعرض لها الناس على يد الشرطة ورجال الأمن وجرح كرامتهم، وهناك مجموعات بشرية غير معترف بها نهائيآ داخل المجتمع. والبطالة تلعب دور ومشاكل الجنس وعدم القدرة على الزواج وشراء المنازل وأسباب إخرى كثيرة، مثل الدعاية والإعلام المفتوح.

2- أسباب خاصة: وهي متعلقة بكل شخص على حدا، منها مشاكل شخصية مع الأهل أو فشل في الدراسة، الجهل، غسل الدماغ، طلب الشهرة أو المال أو النكاح،..... إلخ.

من وجهة نظري إن الإهمال وعدم الإهتمام بمنطقة حلبجة وغير من المناطق، من قبل

حكومة الإقليم وتسلط العائلة البرزانية والطالبانية على الحكم ونهب البلاد والعباد وغياب الحرية، أدت إلى تسرب هذه الأفكار الشريرة إلى عقول الشباب ووجدوا فيه كنوع من الخلاص مما يعانون منه، إقتصاديآ وإجتماعيآ وسياسيآ.

والمسؤول عن هذا الوضع الخطير، يقع على عاتق حكومة إقليم جنوب كردستان بكافة مؤسساتها والأهل ورجال الدين الفالتين من عقالهم والمساجد والإعلام والمدارس. كل طرف من هؤلاء يتحمل جزء من المسؤولية، وعليه أن يقوم بدوره لحصار هذه الظاهرة الخطرة، عن الحوار الهادئ مع الشباب، وبث الفكر التنويري فيصفوفهم وروح الوطنية الكردية، بعيدآ عن أي تعصب.

ثانيآ ضرورة إصدار بعض القوانين الصارمة يمنع نشر الأفكار المتطرفة والدعوة لها، وحظر الأحزاب الدينية في كردستان بالقانون. وهناك فارق كبير بين الأحزاب الدينية والأحزاب ذو المرجعية الدينية، فمثلآ الحزب الإسلامي في كردستان حزب ديني ويقوده رجال دين ويدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، أما الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني، حزب سياسي يؤمن بالديمقراطية ذو مرجعية دينية.

ولمعالجة هذه الظاهرة نحتاج إلى توفير عدد من العوامل مجتمعةً، حتى نتمكن من حصار هذه الظاهرة ومعالجتها والقضاء عليها في النهاية. ومن العوامل:

1- معالجة الأمر بالفكر والحوار، وضرورة التمييز بين التطرف الفكري وإرتكاب الأعمال الإرهابية.

2- تشخيص الحالة من خبراء مختصين لمعرفة الأسباب ومعالجة جذورالأمر.

3- الإهتمام بالتربية والمناهج الدراسية وتوعية الأهل من خلال الدورات والإعلام.

4- محاربة الفقر وإيجاد فرص العمل للشباب والمساكن ومنع المهور بالقانون.

5- منح الشباب الحرية وبناء دور للترفيه كالنوادي الرياضية والموسيقية والفنية المختلفة.

6- إشراك الشباب في الحياة السياسية والإقتصادية.

7- تسهيل عميلة السفر للخارج والعودة إلى البلد.

8- إصدر قوانين صارمة تمنع التطرف الفكري والإرهاب ومراقبة المساجد ووسائل الإعلام الإجتماعي وملاحقة المخالفين قانونيآ.

9- محاربة الإرهابين دون رحمة، في حال رفضهم العدول عن إجرامهم.

الخلاصة: إن التطرف أينما كان نوعه وشكله، هو في أكثر الأحيان ردة فعل على تطرف آخر، كما حدث مع السوريين ضد النظام السوري المجرم والطائفي. فالعنف لا يولد إلا عنفاً مضاد له، ومع الوقت يتحول الأمر إلى حلقة مفرغة لا نهاية لها. ولهذا الحل الأمني يجب أن يكون أخر الحلول، وليس الأول كما تفعل الأجهزة الأمنية في منطقتنا وحكامها الزعران.

27 - 11- 2014

كلما التقيت شخصا من المتشددين دينيا "او كما يدعي هو ذلك" شعرت بانه اقرب الى ان يكون انسان الي"روبوت" يريد تحويل من حوله من الناس الى روبوتات مشابهة له..فبعد بدا اي نقاش بسيط بيني وبين اي من المتشددين"ولاول مرة" اراه يحاول قيادتي بحماس والهيمنة على عقلي دون مراعات للثقافة التي احملها,ودون الاستماع لي بصدق, ظنا منه انه صاحب الحق الالهي "ولو كان جاهلا"ومن حقه قيادة الناس الى افكاره ,فقط لمجرد انتمائه الى طائفته الخاصة"طائفة الله المختارة كما يعتقد!",فانطبق عليه قوله تعالى "فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ".

السيطرة على ادمغة الناس من خلال التشدد الديني وتحويلهم الى اشباه بشر"روبوتات" امر يشمل كل الديانات في العالم تقريبا,والفرق الوحيد بين الديانات في هذا الموضوع هو شدة الضغط على عقل الانسان ,فهناك تباينات بين دين واخر في شدة الضغط على عقول الناس ونسبة الابتزاز الفكري والعاطفي لهم.

فالمتشدد الديني هو انسان مدرب على كيفية قيادة الناس في اي اتجاه كان ومن ثم ينحرف بهم وصولا الى افكار طائفته ,مثل ان يقول لك قم نصلي معا او هيا لنذهب الى هذا المسجد او تلك الحسينية,او تعال نستمع الى حديث فلان او علان من الشيوخ ..الخ,واذا فشلت كل محاولاته في جرك خلفة, يظهر لك وجهه الاخر ويبدا باتهامك بتهم جاهزة عنده ,كان يتهمك بالجهل الديني او يتهمك بالعلمانية وكراهية الدين ومن ثم يطلب منك ان تدعو معه ان يهديكما الله للطريق الصحيح في محاولة اخيرة منه لقيادتك ولو بالدعاء من اجل التاثير العاطفي عليك.

وعندما يتمكن المتشدد الديني منك ويطوعك لخدمة شيخه باسم خدمة الدين! تبدا مرحلة تحويلك الى روبوت كراهية وعدوان يسهل تحويله فيما بعد "حسب الحاجة"الى طلقة او قنبلة يرمي بها الشيخ كل من خالفه الراي ولايهتم لسلامتها ابدا" ..وهذا التصرف يعد جريمة انسانية كبرى يجب معاقبة فاعليها قانونيا مهما كانت منزلتهم في المجتمع.

وهناك جريمة اخرى يرتكبها المتشدد الديني بحق المجتمع وهي جريمة تخليف الناس وابعادهم عن حضارة عصرهم ,مثل حثهم على ترك الحضارة والمدنية واتباع روايات لا اساس لها من الصحة ,كترك العلاجات المبتكرة والاستشفاء بشرب بول البعير!,او حثهم على غطس الذبابة في الماكل او المشرب ,او الظهور بمظهر القرون الوسطى.. فهذا تسفيه خبيث لعقول الناس من قبل مشايخ وجب فحص قواهم العقلية لحجر المرضى منهم ومنع الاصحاء منهم عن الخطابة في الناس.. ان ارادت حكومات بلداننا الخير للاجيال القادمة.

اعزائي.. تذكروا قول الرسول محمد"صلى الله عليه وسلم" خير الناس من نفع الناس ,وتذكروا ان العمل عبادة ,وان العلم الذي ينتفع به صدقة جارية..بالعلم والعمل فقط تنجح امتنا في اللحاق بباقي الامم.

فلا خير بانسان يضيع نصف عمره بالبكاء على موت هذا والفرح بولادة ذاك من الشخصيات التاريخية القديمة.

ولاخير بانسان يضيع وقته في البحث والسؤال عن اي قدم يدخل بها المرحاض ,اهي اليمنى ام اليسرى ,وماذا يقول قبل دخول المرحاض وبعد الخروج منها.

ولاخير بمن يضيع وقته في مستحبات غير مؤكدة دينيا وغير متفق عليها,يكفي الانسان المؤمن اداء فروضه الدينية"الفروض الدينية متفق عليها".

المؤمن الحقيقي هو من يطلب رضى الله في عمل الخير للناس,فعمل الخير ينفع فاعله اكثر من الاعتكاف في المساجد او الحسينيات.

فلقد اصبحت امتنا عاله على باقي الامم, وكل شخص منا اصبح بحاجة الى خادم يخدمه..وهذا كله بسبب التشدد الديني والتفرغ لمستحبات ما انزل الله بها من سلطان, وضياع الوقت في البحث عن اخطاء الاخرين قصد تكفيرهم..الخ.

وشكرا

 

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 17:28

عراقنا وقانون البغال- سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ألمتعارف عليه أن كل وطن له دولة, وما نعنيه هنا, أن تُبنى مؤسسات حقيقية, بقوانين ثابته يدار بها البلد, أما في العراق, فلا نرى غير وطن يدار بحكومات , وهو ما توارثناه عبر أنظمة ألحكم ألمتعددة.
بعد الإحتلال, وممارسة ألديموقراطية, بخروج المواطنين للإنتخابات أملاً منهم , بتغيير الحال وبناء دولة, إلا أن الساسة فشلوا بذلك, وعلى ما يبدو أنهم معتزِّين بتراثِ ألفَشَل! كونهم ما رَشَّحوا أنفسهم إلا للحكم, وليس للبناء!
بنى العراقيون دولاً بقيادات قَرَأنا عَنها, عَبْرَ كُتُبِ التأريخ ألقديم, فدولة سومر, أكد, آشور, قامت منذ آلاف السنين, إلا أن من حَكَمونا بعد الإسلام, هذا الدين المُنزل من الخالق, بدستورٍ متكامل, قد ركن جانباً, حيث عدنا إلى ما قبل الرسالة! وكأن الآية الكريمة" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل, أفإن مات أو قُتِلَ انقلبتم على أعقابكم" إلى آخر الآية ألكريمة, تنطبق على الحُكّامِ بالذات, حيث عاد الوضع قبل الاسلام, من تَشَرذُمٍ, وقَبليَّةٍ, إضافة للتصارع على الثروات, وكسب المغانم لهذه القبيلة أو تلك!
كل ما عمله الساسة, مما يزيد عن 1400 عام, هو تكوين حُكوماتِ كياناتٍ, مُقَسِّمَةٌ ما بين قبيلة الحاكم, أو قوميته ومذهبه. بعيداً عن الوطنية وتأصيلاً للعرقية والتعصب! تماماً كما كان أيام الجاهلية! غير آبهين بقول: رحم الخالق من أهداني عيوبي" من أجل تصحيح الأخطاء, حيث يوصَف مَن يَنتقد الأداء, أنَّه حاقدٌ, متآمر, خائِنٌ, يَستحق أقصى العقوبات, وأوضح مثالٍ لذلك, ثورة الحسين عليه السلام, فرضخ الشعب للظلم, بعد قتل ابن بنت الرسول عليهم الصلاة والسلام.
يُقال أن الحقيقة مُرة, لكن الأَمَرُّ هو عدم الاعتراف بالخطأ, والأدهى من ذلك, أن كل من يحكم, ينادي بشعار, قضينا على الطاغوت لنحكم بالعدل, متناسين أن دولة الحق لا تأتي بالتوافق, بل بدستور يصلح لكل الأزمان, وما يجب هو التمهيد لتلك الدولة, فالقوانين الوضعية, مَرَضٌ فيه من الأوبئة, ما يقتل ألجميع, كونه لم يأتي إلا من عُقولٍ ليست كاملة, فهو هجينٌ من مقتطفاتٍ أصيلة, دُسَّ بينها فقرات, فأصبحت كمن يزاوج بين الفرس والحمير.
لا يسعنا بعد ذلك إلا أن نقول, ارجعوا إلى بارئِكُم, فمن يبحث عن زوجة صالحة يسألُ عن أصلها, فالعرق دساس, فلا تحكوا بحكم الجاهلية باسم الإسلام.

مع التحية.

لا يخفى على المتابع لما يجري في العراق من تصفيات وتسويات سياسية أقليمية ودولية انعكست بالسلب على الوضع الداخلي للعراق ، فتسير بهذا الاتجاه لترسم وضعاً جديداً في خارطته اسمها التخندق الطائفي ،ناهيك عن الوضع المقلق الذي ترغب به القوى الدولية في بقاءه وإدامته في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً بشكل يسمح للعديد من الاتجاهات السياسية المختلفة العمل بهذا الاتجاه .
المراقب والمشاهد للفضائيات المحلية يجد انها التزمت هي الاخرى بهذا التخندق ، ورسمت لعملها مخطط جديد هي حرق الخصم وانهاء دوره ، وهذه السياسة بالتأكيد غير اخلاقية ولا تعبر عن اي مفهوم من المفاهيم الاخلاقية للسياسة ، بل هذه المنابر الإعلامية عكست مدى الخلاف والاختلاف في الرؤى والمفاهيم لدى اغلب الكتل السياسية التي مارست العمل الديمقراطي بعد سقوط النظام .
مفاهيم جديدة ظهرت في هذه الفضائيات هي الشتم والتخوين والتوهين ، حتى وصل الحال الى ضرب الخصوم بشخصهم وهذا لايعبر عن المعايير الحقيقية للسياسي الناجح ، او يعكس صورة حقيقية عن هولاء الساسة ، بل يعكس جهلهم وصراعهم الحزبي والشخصي الذي أوصل البلاد الى حافة الحرب الأهلية مرة ، ومرة الى هاوية السقوط بيد الارهاب الداعشي الذي وصل الى حدود بغداد لولا وقفة المرجعية الدينية العليا ، وإيقاف زحف هذه العصابات الإرهابية والتي كان الهدف الرئيسي هي بغداد وإسقاط العملية السياسية وانهاء المشروع الوطني الجديد ، بعد حكم ديكتاتوري دام اكثر من ٣٥ عاماً من تدمير للشخصية العراقية ، وسحق الكرامات ، واستخدام اقسى انواع التعذيب ضد الشعب الاعزل .
المؤسف ان القواعد الشعبية في العراق ( شيعية -سنية) هي الاخرى لم تساهم في  إذابة هذه الخلافات ، وما نتعرض له اليوم من أجرام وارهاب منظم  يستهدف جميع المكونات بدون استثناء ، ومع اننا لا ننكر هناك بعض المواقف والتي لم تكن بمستوى الحدث الكارثي اليوم ، فبدل توحيد الرؤى بأتجاه العدو المشترك (تنظيم داعش) نجد ان الوسائل الاعلامية تحولت الى منابر إعلامية للتسقيط السياسي فيما بين الكتل الحاكمة ، فما كان من نتائجها سقوط ربع البلاد بيد داعش ، مع تراجع كبير في الاقتصاد وانهيار للبنى التحتية للبلاد ، ناهيك مع العلاقات السيئة مع الجيران ، والصراع الطائفي والقومي الذي وصل الى حد المواجهة المسلحة لأكثر من مرة .
المستغرب هو الموقف الإقليمي الذي زاد الوضع تازيماً على اثر الدعم المتزايد للقوى الإرهابية الظلامية ، كما ان التصريحات المتزايدة ضد الحكومة الصفوية الموالية لإيران من قبل بعض السياسين زاد الوضع تازماً مما شجع هذه الجماعات النهوض من حواضنها في الموصل لإكمال مسلسل السيطرة الفعلية على المحافظة ، فبدل مواجهة هذا الزحف الإرهابي بوحدة الموقف الوطني ورص الصفوف نرى ان البعض يضع العراقيل والإتهامات امام اي تقدم او تطور في المسار السياسي ،وإيجاد الحلول للمشاكل الموروثة من الحكومتين السابقتين والتي اوصلت الحال على ما هو عليه اليوم .
كما ان الواضح ان سلوك المناطق التي استولى عليها داعش لم يكن متضامناً سواءً مع الحكومة او مع القوى السياسية الرئيسية في البلاد ، وانعدام الثقة بين هذه المكونات جعلت الأوضاع على الارض تصل الى ما عليه اليوم ، وهذا لايعني بالضرورة ان السنة من انصار لداعش ، لان هذا التنظيم الإرهابي يحارب اي شخص يختلف معه ، وان عقوبة من يختلف معهم هي قطع الرأس ، وحتى مع نهاية وجود الدواعش وطردهم من العراق سيبقى عامل عدم الثقة قائماً ، ولا تكفي المؤتمرات والندوات التي تهدف الى المصالحة الوطنية ، بل لا بد ان من وجود الإرادة الحقيقية في التعايش السلمي بين جميع المكونات والقوميات وتحت مظلة اسمها الوطن ، لان العدو وضع من ضمن أولوياته هو تفتيت الارض ، وتمزيق الروابط الاجتماعية بين ابناء الوطن الواحد وهذا ما نجح به الى حد كبير .

حزب العمال الكردستاني الشقيق . إننا في الحزب الشيوعي الكردستاني نهنئ حزبكم الوطني المقدام بمناسبة ذكراه السادسة والثلاثين , حزبكم الذي خاض ولا يزال يخوض معارك التحرير والسلام ضد الرجعية والفاشية دون تردد أو استسلام في مسيرته الكفاحية الشاقة إيماناً منه بعدالة وشرعية قضية شعبه . حزبنا الشيوعي الكردستاني الذي يعتز ويفتخر بعلاقاته التاريخية مع حزبكم ويشد أزركم ويهنئكم بهذه المناسبة من القلب ومن خلالكم جميع أبناء شعبنا الكردستاني ويعاهد على المضي قدماً معاً يداً بيد في مسيرة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني حتى الظفر بالحرية . عاشت الثورة , عاشت كردستان , المجد للشهداء . النصر لقضيتنا العادلة .

29 / 11 / 2014 الحزب الشيوعي الكردستاني kkp

اللجنة المركزية


نشأة التنظيم
إبان الإحتلال الامريكي للعراق عام 2003 ظهرت جماعات مسلحة منها [ جماعة التوحيد والجهاد ] ثم تحولت الى [ تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ] بقيادة أبو مصعب الزرقاوي الاردني 2004 الذي قتل عام 2006 وبعدها أعلن تشكيل [ دولة العراق الاسلامية ] بزعامة أبو عمر البغدادي الذي قتل هو أيضا" عام 2010 من ثم تزعم التنظيم ( ابراهيم عبود السامرائي ) الملقب بـ ( أبوبكر البغدادي )!
انكمش دورهم في المناطق الصحراوية بين العراق وسوريا بعدما نجحت الحكومة العراقية بتشكيل صحوات من العشائر في الانبار وصلاح الدين وغيرها من المناطق وباشراف امريكي
وكان النظام السوري يغضُّ الطرف عنهم بل كان يسهل عليهم عن طريق المخابرات مرور الامدادات والعناصر الى داخل العراق للقيام بعمليات ضد القوات الامريكية
وعندما استقوت التنظيمات الثائرة على النظام السوري مثل الجيش الحر وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل قامت المخابرات السورية بافساح المجال لتنظيم الدولة الاسلامية بالعمل وهو قام بدوره بالسيطرة على المناطق التي تسيطر عليها
جيش الحر ؟
وأعلن ابوبكر البغدادي في نيسان 2013 من طرف واحد بدمج تنظيمي ( دولة العراق الاسلامية ) و( جبهة النصرة ) وأعلن عن أسمها الجديد وهي [ الدولة الاسلامية في العراق والشام ] ومختصرها ( داعش )
وقد رافض الظواهري هذا القرار وكذلك قائد جبهة النصرة الذي بايع الظواهري وهو ( ابو محمد الجولاني )
وبعد صراعات ومعارك ضد معارضي النظام السوري سيطر التنظيم على مناطق شاسعة من سوريا منها محافظتي الرقة ودير الزور المجاورة للحدود العراقية وبدعم لوجستي للنظام السوري ؟
في بداية عام 2014 احتل التنظيم مدينتي الرمادي والفلوجة في العراق لكن تم استعادة السيطرة عليها من قبل الحكومة العراقية
وفي 10 من حزيران 2014 سيطر التنظيم بشكل مفاجيء على مدينة الموصل بعد انسحاب غريب من قبل أربع فرق كاملة للقوات العراقية تاركا" وراءها أسلحة أمريكية ثقيلة تقدر بملايين الدولارات !! وتحركت الى محافظة صلاح الدين وبعض مناطق كركوك الى جلولاء في محافظة ديالى وبعض مناطق بغداد
أندفع الكثير للالتحاق بهذا التنظيم من قبل السنة بسبب الممارسات التعسفية والقمع المبرمج والتهجير الطائفي والاغتيالات المنظمة التي طالت كل قياداتهم ومشايخهم وكل من لديه خلفية ثقافية او علمية ناهيك عن العبث العشوائي لاهل السنة من قبل حكومة المالكي الطائفية ,, وكواقع فرض عليهم وداعش كان بالنسبة للكثيرين منهم كحبل النجاة من الإبادة المبرمجة !! مما أكل الكثيرين منهم من البداية طعم داعش المرسوم بكل ذكاء .....
هذا التنظيم الذي يتألف من خلفيات متعددة وهو مقسم الى طبقات يمكن ذكرها حسب الاهمية:

١- الطبقة المحركة لهذا التنظيم والذي يشمل ( قيادات متقدمة في النظام الصدامي مع ضباط الحرس الجمهوري والقيادات المخابراتية البعثية ) وهذه هي الطبقة المحركة للتنظيم ؟

٢- الطبقة الثانية وهم الغلاة وهي الطبقة المغبونة والتي تشكلت تحت ضغوطات العنف والقمع للحكومات العربية وتحت وطأت التعذيب والسجن والتشريد
مما جعلتها تبرر أعمالها بأن تستمد فكرتها بإحياء الموروث القديم المقبور دهراً من الزمن والذي كان يمثل مبررات عهود التشدد والعنف والخروج عن مفهوم الملة

٣- الطبقة الثالثة وهم المغرر بهم من الأجانب كالشيشانيين والأوربيين والشباب الشرقي حديثي الأسنان ومن سفهاء الأحلام كما بينها الاحاديث النبوية الذين غرتهم الشعارات البراقة والصور المخادعة للواقع وكذلك المنهجية الفكرية المغلوطة التي شربوا من نبعها والذين براد مخابراتياً التخلص منهم في بلدانهم أو التركيز على مناطق أخرى غير بلدانهم كما هو الحال للشيشانيين فالروس استفادوا من تصفيتهم عبر حدود نفوذها في القوقاز ؟
وكذلك المضطهدون من بطش حكومة المالكي في العراق الطائفية
٤- طبقة النفعيين والمرتزقة الذين يدورون حول مكاسبهم الشخصية ومصالحهم والعربان الذين لايعنيهم الا النهب والسلب بأي أسم أو شعار
أو الذين يبحثون عن النجومية والشهرة والالقاب !

______________________________

_

أسباب النشوء :

أولا" / الجذور الفكرية لهؤلاء هو الفكر السلفي الجهادي وهو نفس فكر القاعدة لكن بصورة اكثر قساوة وبأضافات فكرية جديدة كمفهوم الخليفة ؟ وكذلك الذين ليس لهم تخصص علمي رصين فــ يسهلون التكفير واستباحة الدماء والتعصب الفكري مع عدم الايمان بالاختلاف واسقاط احكام فقهية سابقة على واقع مغاير دون مراعات الزمن والعلة ,, وتميزهم بالغلو والتطرف والتنطع والتشدد والتعسير
والإيمان اليقيني باستخدام العنف والقسوة للوصول الى الغاية
وكما قلنا التدخل المخابراتي المحكم قبضته على هذا التنظيم وتسويق فتاوي مشبوهة الغرض منها تصفية كل من يقف في وجه الاجندات المعدة !
ومن أشهرها هو فتوى ( قتل المرتد أولى من قتل الكافر !!!)
وبذلك يقومون بقتال كل فصيل معارض للسلطة والانظمة الموجودة بهذه الفتوى بل الانكا من ذلك يقولون للذين يتسائلون عن دخولهم فلسطين لقتال اسرائيل المحتلة ( عندما نذهب الى فلسطين ينقوم بالقضاء على حماس المرتدة قبل محاربة اسرائيل الكافرة ؟؟)
مع وجود العامل النفسي نتيجة لواقع مفروض عليهم او نتيجة لبيئة قاسية تربوا فيها .

ثانيا" / الواقع الذي فرض عليهم لكي ينحو هذا المنحى نتيجة لحكام مستبدين فرضوا على شعوب المنطقة مايقارب القرن من الزمن بحيث استخدموا مع شعوبهم من لايميل اليهم اومن يعارضهم , أشد انواع التعذيب والوحشية والعنف والسجون والاعتقالات التي كانت تطال كل من لديه شبهة انه يعارض أو يخالف سلطة الحكام وكما هو معلوم فالتوحش الدكتاتوري يقوي التوحش التشددي التكفيري ناهيك عن الوضع الذي أعقب هذا التسلط متمثلة في الفساد الاقتصادي مما أدى الى تفشي الفقر والاحتكار ونهب الثروات وانتشار الجهل , وكما هو معلوم فالعنف ينتشر بسرعة في هذه البيئات !

ثالثا" / الدول المهيمنة الراعية للسلام وحقوق الانسان ومشروع دمقرطة البلاد وثقافة حرية التعبير كان لهم دور كبير في تغذية هذه الحكومات الجائرة وعدم عمل جدي لتغيير مساراتهم وعدم المبالات بالحركات المعتدلة والمدنية التي ظهرت بقوة في البلدان ولم تفعل شيئا" عندما شردوا هربا" من بلدانهم وطوردوا وكانت سجونهم تعج بالاحرار ؟

ملاحظة مهمة في هذه الدراسة :

أن داعش ليس الوحيد في ساحة المنطقة السنية فهناك فصائل أخرى لم تأتمر بأمرها ولم تبايعها ؟ ومن هذه الفصائل :
الجيش الاسلامي – ضباط من الجيش العراقي غير تكفيريين
١-جيش الراشدين – بعثيون
جيش الحق – جذور تلعفرية
٢- كتائب ثورة العشرين وكتائب صلاح الدين – مرجعية اخوانية
٣- رجال الطريقة النقشبندية – بعثيون وصوفيون منهم محمد بشار الفيضي بإمرة عزت الدوري ٤- أنصار الاسلام
٥- أنصار السنة
____________________________
من يدعم داعـــش ؟

من المؤكد أن بداية أنتشارهم في سوريا كان بدعم مخابراتي من النظام السوري وهذا النظام يدعمه بشكل علني إيران التي كانت خيوط القاعدة في الآونة الأخيرة قد أحكمت سيطرتها على حركتها ؟
والدليل على ذلك أن( أبوايمن العراقي ) مثلاً هو من المراتب العليا في تنظيم الدولة وهوكان من القيادات الصدامية الأمامية ومن
الطائفةالشيعة ؟؟
وقد ادعى انه عاد الى السنة ؟
وهو وإمثاله هم من يحكمون في القرارات العليا لهذا التنظيم ؟
بالاضافة الى الاستفادة من القيادات التي تتميز بغلو مفرط ومن ثم القضاء عليهم عندما يصطدمو بمصالحهم أمثال (أبو عمر الكويتي الحازمي) وجماعة أحمد الحازمي الخوارجي المشهورون بالجماعة الحازميةالذين يكفرون الناس بشكل مفرط ويحللون دماءهم بل يكفرون من لم يكفر من يكفرونهم ؟؟
فقد كفر أيمن الظواهري أمير القاعدة كونه لم يكفر محمد مرسي !
وقد تم تصفيته بحجة انه كان له ارتباط بالمخابرات البريطانية لكن الحقيقة أنه كفَّر ( أبوبكر البغدادي ) خليفتهم لانه لم يكفر أيمن الظواهري !!
وأكبر ضحايا هذا التنظيم لحد الآن السنة ومن الامثلة على ذلك عشيرة الشعيطات التي قتلوا فيهم تقتيلاً بحجج واهية وكان القاضي بقتل ٤٥٠ منهم بدفعة واحدة هو ( القاضي ابو عبدالله الكويتي من المدرسة الحازمية )؟...!

وكما قلت فهو امتداد لفكر القاعدة التي أخترقتها الاجهزة المخابراتية الايرانية ,,

وكذلك اسرائيل كانت تصرخ أنها ضد سقوط نظام بشار وكان سلاحهم في الانتشار وبداية دخولهم العراق اسرائيلي على ما اعتقد فقد كان غريبا" حيث لم يكن موجودا" حتى في السوق
السوداء ! لكن دخل في إمدادهم أيدي وأقدام ؟

والدول المتنفذة التي أخترعت في هذه المرحلة خطة عدم التدخل والتصادم مع الخصم بل ضرب خصومها مع بعضها البعض ليكون هي المنتصرة ودون خسارات بشرية لها والقضاء على خصومها او استنزاف قدرات الاثنين!

المهم هو أن كل تحركاتهم تدور حول :

- استقطاب الساحة السنية نحو الفكر التشددي والعنف .
- ارغام الشعوب على تقبل انظمة استبدادية في المستقبل كونهم أرحم من حكم داعش؟ والديموقراطية تبقى في ذاكرة النسيان ؟

- إبقاء المنطقة سوقا" استهلاكية لتجارة الاسلحة واستخدام كفائاتها التقنية والتي تعد من التجارة الرائجة عند الغرب مع امتلاك النفط الخام في السوق السوداء بارخص الاثمان !

- تقسيم المنطقة بهذا التنظيم الاخطبوطي الى دويلات واقاليم لاتغني ولاتسمن من جوع في المستقبل لتبقى تحت أمرة الدول المهيمنة بحيث لايحقق مصالح الشعوب سوى فئة متنفذة فيها,,
وإعادة صياغة اتفاقية سايكس بيكو بحلتها الجديدة لتلائم مصالحها في القرن الواحد والعشرين ؟

جميع الأمور والدلائل حين تنظر إليها بأستقلالية تامة وتتمعن بهدوء في قراءة المعطيات فأن تلك القراءة تكون غالبآ ما صحيحة وما يجري الأن هو نتيجة تدخل قوى مخابراتية والهدف الأساسي لمن يلتف على الرئيس البرزاني في الأقليم ويفرض سياسته في سورية هو لزيادة حلفائه من الأحزاب السياسيه حتى يفرض توازنآ بالقوى على الأرض بينه وبين ال ب ي د ليطالب بعدها بقسمآ كبيرمن الكعكة لذلك يقوم رأس الهرم في المجلس الوطني بتهميش الكوادر المناضلة والمخلصة من البارتي ومن جميع الأحزاب المنضويه تحت سقفها ويجول ومعه حقيبة وظائف وهمية ومؤقتة مع دفترآ للشيكات وتوزيعها لمن يريد حتى يحفز الأخرين ليطالبو قادة أحزابهم لماذ هذا وليس نحن ويبدأ الصراع وتتفتت الأحزاب تدريجيآ وينجح ذاك الهرم في مخططه ويلم تحت جناحيه الباقي ليعود لمن يديره ويقول لهم لقد أرتفع العدد وسنصبح قريبآ مثل ندنا من الطرف الأخر وكأن أكراد سورية لعبة بيديهم .

- فقط ملاحظة هامة لبعض قادة تلك الأحزاب ( أنكم تعلمون هذا جيدآ وهذا يدل بإن تحالفكم في المجلس هو ليس لخدمة شعبكم وأهدافكم ومبادئكم وأنما لتكونوا بيادق أو آصنام )

هنا نتسائل هل أصبح الشعب ضحية صراع الأحزاب وما دخل الشعب في هذا الصراع وإذا كان من يتحكم الآن بالاقليم ويلتف على الرئيس البرزاني ولا يضعه في الصورة الحقيقية لما يجري ويحاول أظهار ذلك بإنه في سبيل خدمة الشعب الكردي في سورية فكيف تقول هذا وفي نفس الوقت لديك نصف مليون كردي مشرد ومحروم من جميع مميزات اللجوء الأنساني وحتى محروم من أن تنظرو لهم بعينكم فقط نظرة أنسانيه وكيف تقوم بتوظيف بعض الأشخاص المحسوبين عليكم في المنظمات الإغاثية ليقومو بالتجسس على اخوانهم الاكراد داخل المخيمات ويرسلوا لكم تقارير من موالي لكم ومن ليس موالي وتضعون تحت اسمائهم خطوط حمراء ولا عجب لإن من تربى على أيدي النظام وكانت هذه مهمته فستبقى في دمه أينما ذهب ولكن ما لا يدركونه بإن كل ما يجري سيصل إلى الرئيس البرزاني وسيتحاسبون على ما فعلوه بهذا الشعب المضطهد ومن يرمي حجرآ الأن فوق رؤوس أهلنا في المخيمات في هذا الشتاء فسيتفتت ذاك الحجر بالبكاء على نسائنا وأطفالنا وشيوخنا .

سيفشل ذاك المخطط ولن يرضخ الشعب لتلك الحقيبة النووية التي تدمر الأحزاب الكردية واحدآ تلو الأخر وأستقالتي من رابطة الكتاب والمثقفين الكرد لإني أردتُ أن أحافظ عليهم وعلى أستقلاليتهم كونهم رابطة ثقافية ونزيهة وأدرك أعضائها بإن القلم أيضآ سلاح وتستطيع الدفاع عن شعبك به وصوته أقوى من صوت الرصاص لإن الرصاص له مدى محدود آما القلم فمداه لا حدود له ويصل للقلب قبل أن تسمعه وحتى لا يكونوا طرفآ سياسيآ في النزاع بيني وبين الجهة المعلومة لدى الجميع من هي والتي تستخدم أبشع الأساليب والأتهامات والتهديدات بحقي وبنفس الوقت تتبع أبشع أساليب النهب والسرقة واللامبالاة بحق ابناء شعبي هنا وفي مخيمات اللاجئين وتنفرد بالقرار نتيجة دعمهم المعروف من أين يأتي وما الهدف منه وأستقالتي من الرابطة ستجعلني حرآ أكثر بقراري وستزيد من قوة قلمي ولن ينتهي حبره لإن هذا الحبر هو كلمة الشعب .

الكاتب السياسي زيد سفوك

 

يبدو ان"حيدرالعبادي"قد اخذ الضوء الاخضر من المرجعية الشيعية العليا"السيستاني"وايران الى حد ما في طي صفحة"المالكي"الفاسدة وسياساته الطائفية المتطرفة ضد القوى الداخلية الممثلة بالمكونين ؛"الكردوالسنة"والخارجية الممثلة بتركيا والمملكة العربية السعودية اللتان تمثلان القوة الاكبر في منطقة الشرق الاوسط ، وتزامنا مع ارسال الوفود الى الدولتين كبادرة حسن نية لتهدئة الامور وفتح صفحة جديدة معهما وكذلك القيام بزيارة مماثلة الى اقليم كردستان لانهاء الخلافات النفطية العالقة معه والتي انتهت بعقد اتفاقية اطلقت الحكومة المركزية بموجبها بعض الاموال المجمدة من الميزانية المقطوعة عن موظفي الاقليم منذ ما يقارب السنة ، اقول تزامنا مع هذه الزيارات التطمينية ، قام"العبادي"بحملة تطهيرية واسعة في مؤسسات الدولة ضد انصار ومؤيدي"المالكي"وخاصة في وزارتي الدفاع والداخلية اللتين كانتا تضمان اكبر مجموعة من اللصوص والمفسدين الموالين لرئيس الوزراء السابق ، وبدأها بالمؤسسة العسكرية حيث حل مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق والذي كان عدد افراده يبلغ 500 ضابط وموظف واستطاع ان يعيد الى خزينة الدولة من ميزانية المكتب مليار دولار ، واعقبه احالة 150 ضابطا كبيرا على التقاعد ، وكذلك قام بإعفاء واحالة 36 قائدا عسكريا من ذوي الرتب الكبيرة على التقاعد وتعيين 18قادة آخرين وما زالت التغييرات جارية في الوزارة الامنية الحساسة التي جرت فيها اكبر سرقة في تاريخ العراق المعاصر(195 مليون دولار)من صفقة الاسلحة التي عقدتها مع روسيا عام 2012 والتي بلغت قيمتها (4,2)مليار دولار ، وتورط فيها مسؤولون كبار في حكومة"المالكي"وعلى رأسهم المتحدث السابق باسم الحكومة"علي الدباغ"الذي اتهم بدوره نجل المالكي وبعض مستشاريه ورئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية بالمشاركة في السرقة ، ورغم اعلان الفضيحة ، فان ايا من المتهمين لم تطالهم يد القانون والمسائلة.. وبعد ان ابعد"العبادي"بعض المفسدين الكبار عن وزارة الدفاع ، التفت الى وزارة"الداخلية"التي تتحمل المسؤولية الاكبر في تدهور الاوضاع الامنية ، فقام بتغيير بعض الوجوه المتنفذة فيها وعلى رأسها الوكيل الاقدم للوزارة"عدنان الاسدي"الذي يعتبر من اكبر داعمي المالكي واخلصهم لسياساته طوال توليه الحكم ، وهو متورط بقضية اجهزة كشف المتفجرات الفاشلة التي (كلفت الدولة نحو مليار دولار فضلا عن تبعاتها المادية والمعنوية التي تسببت في ازهاق آلاف الارواح وعشرات الالاف من الجرحى وخسائر مادية تتجاوز عشرة مليارات دولار )حسب قول"العبادي" نفسه ، لذلك صمم على معاقبة كل من تورط في هذه القضية ايا كان منصبه ، فاصدر امرا باقصاء"الاسدي"من منصبه وتعيينه في منصب آخر ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ؛ لماذا لم ينزل"العبادي"العقاب على"الاسدي"واكتفى بنقله الى وظيفة اخرى؟ رغم معرفته بتورطه في القضية التي تمس الامن الوطني؟ وهي نفس الطريقة التي سلكها مع"المالكي"نفسه ، حيث اسند اليه منصب"نائب رئيس الجمهورية"بدل محاكمته وايداعه السجن على الجرائم الكثيرة التي ارتكبها بحق العراقيين؟

هل هي مناورة سياسية قام بها"العبادي"لتفادي المواجهة غير محمودة العواقب مع"المالكي"وانصاره الذين يمتلكون نفوذا واسعا في مؤسسات الدولة ، اوخضع لتهديدات مباشرة من المالكي بحسب بعض وسائل الاعلام التي ذكرت انه اي"المالكي"هدده بالانقلاب والاطاحة به"اذا ما تم توجيه التهم الى قياديين في المؤسسات الامنية المحسوبين عليه وعلى رأسهم "الاسدي"، وانه نبهه الى وجود اتفاق مسبق تم بموجبه تشكيل الحكومة الحالية يقضي بعدم ملاحقة 25 شخصية مقربة من"المالكي"وعدم توجيه اي تهمة لهم مقابل انسحابه من رئاسة الوزراء!!..

فهل خوف"العبادي"من تهديدات المالكي هو الذي دفعها الى القيام بذلك ، ام اننا نشهد مسرحية جديدة يقوم ببطولتها رئيس الوزراء الحالي ، بهدف تهدأة الامور قليلا لحين مرور العواصف العاتية التي تعصف بالحكم الشيعي في العراق والمنطقة ، بسلام ، لهذا رأى"العبادي"ومن ورائه دهاقنة الشيعة العالمية ان الطريقة المثلى للخروج من ازمتهم الداخلية والخارجية المتفاقمة هو الانحناء للريح العاصفة ريثما تهدأ الامور ، فسياستهم الرعناء طوال حكمهم الفاشل في العراق كانت وراء اشتعال المنطقة ، وكانوا هم وراء ظهور تنظيم الدولة الاسلامية"داعش"، ارادوا ان ينتقموا من اهل الموصل"السنة"لانهم لم يخضعوا لسياساتهم الطائفية ، فامروا الجيش بالانسحاب من المدينة دون قتال ليفسح المجال للتنظيم الارهابي باحتلاله خلال ساعات ! ..

وقد نشرت صحيفة"نيويورك تايمز"بهذا المعنى تقارير بعث بها دبلوماسيون في السفارة الامريكية في بغداد الى واشنطن وذكرت"أن الانطباعات التي كشفت عنها وثائق ويكيليكس للقاءات المتعددة لحيدر العبادي مع دبلوماسيين أمريكيين في مناسبات متكررة أن الملاحظات التي وردت على لسان العبادي ..تعكس وجهات النظر المعتادة للقادة العراقيين الشيعة وهو من نفس عينتهم "اي ان العبادي نسخة طبق الاصل من المالكي والجعفري اللذين طالما اتهما بالطائفية !! وقد يظهر عكس ذلك ! ..والايام القادمة حبلى بالمفآجئات !...

تمهيداً لإطلاق الحملة العربية والاقليمية لتجريم الميليشيات دوليا ....الحملة العراقية تكشف عن القائمة الاولية التي اسمتها بـ"السوداء" وستتبناها الحملة لاحقاً

بعد ان قطعت الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية شوطا لا بأس به رغم الامكانيات الضعيفة للوصول الى المواطنيين عامة والحرب التي واجهناها من بعض الجهات المحسوبة على الميليشيات والجماعات المتطرفة ، إلا ان الحملة ستعلن قريبا التخلي عن عنوانها القديم لتوسع من نشاطها وتكون الحملة ( العربية والاقليمية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ).

أعدت الحملة قائمة جديدة توسعت فيها ، نطرحها بشكل أولي  مع فتح باب الإنظمام للحملة وإدراج مزيدا من الجماعات المتطرفة في الدول العربية وغير العربية في منطقتنا الشرق اوسطية . بعد تقديم ادلة ثبوتية قطعية على ارتكاب الجماعات المراد ادرجها على لائحتنا  السوداء .

تتقدم الحملة بمشروعها هذا من خلال مخاطبة المجتمع الدولي ( الامم المتحدة ، مجلس الامن، محكمة الجنايات الدولية ، محكمة لاهاي ، الجمعية الحقوقية الدولية ومجلس حقوق الانسان في جنيف  ، منظمات حقوق الانسان العالمية ، الجمعيات والتجمعات الداعمة لحقوق الانسان  والديمقراطية ونبذ التطرف في العالم ).

تتلخص مطالبنا بالتالي :

1. ضرورة إعتبار الفعاليات والممارسات العنفية التي ارتكبت لأسباب عرقية ، دينية ، مذهبية ، فئوية ، بشكل منتظم ودائم بهدف إحداث تغيير ديموغرافي سكاني ، اعتبارها فعاليات إرهابية وفقا للقوانين الدولية في هذا الخصوص .

2. إعتبار أعمال ( القتل على الهوية ، الاغتصابات ، التهجير ، التفجيرات ، التعذيب ، الخطف ، ترويع الناس ،التمثيل بالجثث ، سرقة ممتلكات الناس ، المتاجرة بالنساء ،المتاجرة بالاطفال ، تعنيف المرأة والطفل ، الدعوة الى حمل السلاح لأسباب عنصرية ). كلها أعمال إرهابية يجب إدراجها على اللائحة الدولية للارهاب.

3. إدراج الجماعات والتنظيمات والميليشيات المتطرفة التي إدرجناها بقائمتنا السوداء على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ليتم التعامل معها وفقا للقوانين الدولية المختصة بهذا الشأن .

4. في حال لم تصدر الجهات المسؤولة قرارات بالتجريم لبعض الجهات  لعدم توفر أدلة كافية لتجريمها ، يجب تشكيل لجنة دولية مختصة ومحايدة للتحقيق بشأن الجرائم ورفعها الى الجهات المختصة لاصدار قراراتها.

5. فرض عقوبات إقتصادية وقانونية جنائية بحق الأفراد والجماعات والمنظمات والمؤسسات والبنوك والدول الداعمة لتلك الجهات والممولة لها.

الحملة ستطرح قائمتها " السوداء " التي ضمت الجماعات والتنظيمات والميليشيات ادناه للتصويت الى كافة الشعوب العربية وغير العربية من الأعراق والديانات والمذاهب المختلفة في المنطقة التي تضررت من الارهاب والتطرف. كما ان هناك اتصالات تلقتها الحملة من بعض الناشطين العرب لادراج مجموعات جديدة وهي قيد الدراسة والمناقشة ، وسيكون باب الحملة مفتوح لاستقبال الناشطين والجهات التي تريد اضافة مجموعات جديدة بحال توفرت ادلة قطعية لديهم لارتكابها جرائم من النوع الذي عرضناه سابقا .

القائمة " السوداء " الأولية :

1. الحرس الثوري الايراني-دولي

2. فيلق القدس الايراني-دولي

3. الباسيج "التعبئة الشعبية"-ايران

4. الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)-دولي

5. تنظيم القاعدة – دولي

6. تنظيم وجماعة الأخوان المسلمين – دولي

7. عصائب أهل الحق- العراق وسوريا

8. سرايا طليعة الخراساني-العراق وسوريا

9. كتائب سيد الشهداء –العراق وسوريا

10. حركة حزب الله النجباء-العراق وسوريا

11. كتائب حزب الله-العراق

12. سرايا السلام -العراق

13. جيش المهدي – العراق وسوريا

14. فيلق الوعد الصادق – العراق وسوريا

15. منظمة بدر –الجناح العسكري-العراق وسوريا

16. لواء عمار بن ياسر-العراق وسوريا

17. لواء أسد الله الغالب-العراق وسوريا

18. لواء اليوم الموعود-العراق وسوريا

19. سرايا الزهراء-العراق

20. لواء ذو الفقار-العراق وسوريا

21. لواء كفيل زينب-العراق

22. سرايا أنصار العقيدة - العراق

23. لواء المنتظر- العراق

24. بدر المجاميع الخاصة-العراق وسوريا

25. لواء أبو الفضل العباس-العراق وسوريا

26. حركة الجهاد والبناء-العراق

27. سرايا الدفاع الشعبي-العراق

28. كتائب درع الشيعة- العراق

29. حزب الله الثائرون-العراق

30. كتائب التيار الرسالي-العراق

31. سرايا عاشوراء-العراق

32. كتائب مالك الاشتر-العراق

33. حركة الابدال-العراق

34. حركة العراق الاسلامية –كتائب الامام علي-العراق

35. جيش المختار-العراق وسوريا

36. حركة حماس العراق- العراق

37. حزب الله اللبناني-إقليمي

38. كتائب القدس-سوريا

39. جبهة النصرة - سوريا

40. كتيبة قمر بني هاشم-سوريا

41. كتائب حيدر الكرار-سوريا

42. كتيبة الزهراء -سوريا

43. كتيبة شهيد المحراب –سوريا

44. كتيبة العباس – سوريا

45. كتائب الفوعه – سوريا

46. لواء الأمام الحسن المجتبى – سوريا

47. قوات الشهيد محمد باقر الصدر – سوريا

48. لواء الأمام الحسين – سوريا

49. لواء اليوم الموعود – سوريا

50. لواء بقية الله – سوريا

51. حركة فتح الاسلام – لبنان

52. عصبة الانصار –لبنان

53. جماعة وكتائب أنصار الشريعة – ليبيا وتونس واليمن

54. جماعة أنصار بيت المقدس – مصر وفلسطين

55. جماعة أجناد مصر

56. الجماعة الاسلامية - مصر

57. حزب الله السعودي – الثورة الاسلامية في الحجاز

58. حركة الحوثين – اليمن

59. أكناف بيت المقدس – مصر وفلسطين

أشرطة فيديو ونكات ساخرة ومجلة جهادية وهمية وأغان كوميدية، اسلحة الناشطين على الويب للسخرية من مجموعة 'الدولة الإسلامية'.

برلين ـ كانت جماعة الدولة الاسلامية المتطرفة فعاّلة جداً في استخدامها لوسائل الإعلام الاجتماعية، وفي بث الرعب في صفوف أعدائها وتعزيز مكانتها على شبكة الانترنت، أما اليوم فقد ظهرت مجموعة جديدة من محاربي لوحة المفاتيح لقتال هذه الجماعة وهي مسلحة بالنكات عن الماعز والحمير وبعض الأسماء المثيرة للضحك.

 

عندما يتعلق الأمر بالجماعة المتطرفة السنّية التي تسمي نفسها "الدولة الإسلامية" كانت هناك معركة خاضتها بإستخدام وسائل الاعلام الاجتماعية لكسب القلوب والعقول منذ البداية، فأشرطة الفيديو الأخيرة التي أظهرت قطع رؤوس الجيش السوري بالتفصيل الشنيع، وكذلك الأدلة التي عرضتها على قتل عامل الإغاثة الأمريكي المخطوف عبد الرحمن(بيتر كاسيغ سابقا)، ليست سوى أحدث حلقة في سلسلة طويلة من بث المعلومات بشكل متعمد من قبل المتطرفين على الانترنت.

 

مؤخراً ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مجموعة "الدولة الإسلامية" قد استخدمت وسائل الإعلام الحديثة أفضل من أي جماعة إرهابية أخرى وبطريقة أفضل من دور الانتاج في المنطقة، فقد كانت فعالية أفلام الرعب عالية النقاوة والقوية التي تنتجها بشكل روتيني في تأمين مكاسب للجماعة على نفس فعالية جنودها المشاة أو ربما أكثر.

 

 

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية ظهرت قوة جديدة غير متوقعة على شبكة الأنترنت بهدف القيام بالسخرية من "الدولة الإسلامية" وتستخدم هذه المجموعة أسماء طريفة لأبطال فكاهيين خارقين من أمثال أبو الكبابي فطاسي والخليفة الرولكسي والخليفة المثلي والسيدة الجهادية وغيرها.

 

وفي حين وجد بعض الممثلين أن أشرطة الفيديو الساخرة والأغاني هي أكثر مناسبة لإحتياجاتهم للتقليل من أهمية تكتيكات "الدولة الإسلامية" الإرهابية فهناك مقاطع يوتيوب من فلسطين وهناك أيضا مسرح كردي عراقي تلفزيوني فكاهي ومجلة جهادية وهمية وأغان كوميدية، وجميعها تسخر من مجموعة الدولة الإسلامية وهذه المجموعة الساخرة المعادية للدولة الإسلامية التي تحارب بواسطة لوحات مفاتيحها، متواجدة بشكل أساسي على شبكة التواصل الاجتماعي، تويتر.

 

 

 

الأسماء سالفة الذكر هي وراء عدد من حسابات تويتر الساخرة التي تنشر باستمرار النكات التي تسخر من الدولة الإسلامية، وظهر بعض هذه الحسابات على الأنترنت في مطلع يونيو/حزيران، بعد وقت قصير من دخول الدولة الإسلامية إلى الموصل.

 

ولكن على مدى الأشهر القليلة الماضية إزدادت أعداد هذه الحسابات بشكل كبير، وهناك بالتأكيد العشرات منها الآن، بعضها أكثر بروزا ونشاطا من غيرها.

 

وهناك أيضاً على الأقل حسابين اثنين التي تديرهما الحكومة الأميركية أحدهما يحمل تسمية "الدولة الإسلامية المزيف" وهو حساب ساخر تديره وكالة المخابرات المركزية والآخر حساب أكثر جدية اسمه "فكر ثانية وابتعد" تديره وزارة الخارجية الأميركية، ولكن وراء معظم الحسابات الساخرة الأخرى أفراد.

 

قال أحد مالكي حساب ساخر طلب أن يُشار له فقط باسم المستخدم وهو "إعلام الدولة الإسلامية" "في البداية كان وسيلة أفرغ بها غضبي من خلال الإستهزاء بغبائهم".

 

وأضاف "بعد ذلك تنبهت إلى إمكانية استخدامه بطريقة أكثر جدية، ولخدمة قضية، فأكبر سلاح لدى 'الدولة الإسلامية' هو سلاح الدعاية ولا يمكنها أن تصمد أمام دعاية مناهضة فعّالة،أردت أن أبيّن مدى غباء 'الدولة الإسلامية' ومدى غباء فكرة الإنضمام إليها من أجل الجهاد".

 

مثله مثل جميع أصحاب حسابات تويتر الآخرين، لم يرغب "إعلام الدولة الإسلامي"ة بإعطاء اسمه الحقيقي بسبب مخاوف أمنية، ولكنه كان على استعداد للكشف عن أنه في أواخر العشرينات من عمره وأنه من أصل كردي ويعيش حاليا في تركيا، كما قال بأنه ترعرع في كنف عائلة مسلمة سنية ملتزمة دينيا ولكنه الآن لم يعد متديناً.

 

صاحب حساب ساخر آخر أطلق على نفسه اسم الخليفة البغدادي الرولكسي، إشارة إلى ماركة الساعات الفاخرة التي ظهرت بيد أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية.

 

ويقول الرولكسي وهوشاب عراقي في العشرينات من عمره والذي يدرس في الولايات المتحدة بأنه "يؤيد السخرية من الرجال المجانين المتدينين المحافظين لنزع الشرعية عنهم".

 

ويضيف"بصراحة لا أبذل جهداً كبيراً في البحث عن مادة للتهكم على الدولة الإسلامية فالتنظيم يوفر لي الكثير من المواد التي يمكن الاستفادة منها لأنها هي مزحة كبيرة".

 

ويقول الرولكسي أنه فتح هذا الحساب للمتعة في بادئ الأمر "ولكنه تطوّر أكثر مما كنت أتوقعه، واستمريت في النشر".

 

أكثر من ستة من أصحاب الحسابات الساخرة الأخرى كانت لديهم دوافع مماثلة للبدء بحسباتهم الساخرة على تويتر، وكان معظم أصحاب الحسابات الذين التقت بهم نقاش من الذكور وفي العشرينات من عمرهم، وكانت مواقعهم ممتدة على نطاق واسع من أوروبا ومروراً بأميركا الشمالية ووصولاً إلى تركيا.

 

تقول صاحبة حساب تويتر تحت اسم أمة جهاد الكنادي "أعتقد إن قطع رؤوس مواطنين أميركيين وبريطانيين، فضلا ًعن سقوط الموصل ومجزرة معسكر سبايكر كلها أعمال استطاعت من خلالها 'الدولة الإسلامية' أن تستحوذ على انتباه الكثيرين في الغرب.

 

ويعتقد أصحاب الحسابات الساخرة أن جمهورهم كبير للغاية، يمتد من الشرق الأوسط إلى الغرب على الرغم من أنهم يعترفون بأن اللغة التي يستخدمونها أكثر من غيرها هي اللغة الإنجليزية، مما يعني إن متابعيهم يقتصرون على المتحدثين بهذه اللغة.

 

بالإضافة إلى ذلك وعلى الرغم من إزدياد أعداد المتابعين، إلا أن الكثير من المتحدثين باللغة العربية يستخدمون الفيسبوك للأخبار بدلاً من تويتر.

 

وتتراوح مجموعة النكات الشعبية من النكات القذرة بشكل صريح من تلك التي تجعل من الأولاد ما قبل سن البلوغ يضحكون، وصولاً إلى الهجاء البارع وقد ينطوي النوع الأول على أشياء مثل صور "الخليفة" في أوضاع مريبة تشمل كل شيء تبدأ من لباس رقصه المفضل وصولاً إلى صداقته الوثيقة مع عنزة ومع الحمير والجمال.

 

ومثال على النوع الثاني قد يكون النكتة عن الاستفتاء الاسكتلندي الأخير حول الاستقلال عن المملكة المتحدة، ويقول صاحب حساب تويتر المعروف باسم أبوكباب الفطاسي إن "نتائج الاستفتاء الاسكتلندي كانت إعطاء البيعة إلى الخليفة" فهو "الدب الدمية للخليفة". "لكن الأرقام لم تصل إلى 100% وذلك لأن الخليفة كان قد منع تدريس الحساب في المدارس" بحسب قول الفطاسي.

 

نظرا للأحداث الأخيرة، قد يبدو أن السخرية من أنشطة المجموعة هو عمل غير مناسب. لكن مروان كريدي، الأستاذ في كلية أننبرغ للاتصالات، جامعة بنسلفانيا، أوضح مؤخراً فائدة السخرية من الدولة الإسلامية في مقابلة مع محطة إن بي آر الإذاعية الأميركية.

يقول الأكاديمي الذي قام بدراسة أفلام الفيديو ووسائل الإعلام الإجتماعية في العالم العربي 'اعتقد إن الناس خائفون جداً من 'الدولة الإسلامية'".

 

ويضيف "لذلك هناك هذا الشيء المخيف جداً الذي يسمى بالدولة الإسلامية، وتقوم أنت بإنشاء نسخة مضحكة عنها، وبين الأصل والصورة، هناك فجوة، أليس كذلك؟ وداخل تلك الفجوة، فإن ما تقوم به هو استكشاف النفاق - الفجوة بين ما تدعيه الدولة الإسلامية عن نفسها وما هي عليه بالفعل أو الطريقة التي يراها بها الناس".

 

 

جميع الساخرين يحصلون بانتظام على ردود فعل، وهذا هو السبب الذي يجعلهم جميعا يموهون هوياتهم الحقيقية ويجعلهم أيضا حذرون في اتصالاتهم على الانترنت، لقد تم تهديدهم جميعا وهناك كلمات واستجابات خاصة على الانترنت لمادة منشورة دافعها الوحيد هو إن القائم بالتهديد يريد الحصول على رد فعل من الكاتب الأصلي.

 

يقول صاحب حساب تويتر المعروف باسم الخليفة المثلي، وهو محرر يعيشون في الولايات المتحدة "يأتيني قدر كبير من المضايقات والتهديدات ومن المثير أنهم قد حاولوا استخدام اساليبهم الخاصة في مكافحة التجسس من أجل استخدام تقنيات لمواجهتنا".

ويضيف "لقد هددت وإذا ما أمسكوا بي، فإنني أتوقع أن يقوموا بقتلي". (موقع نقاش)

يتداول العراقيون هذه ألايام ألاحاديث حول "التجنيد الالزامي" وينقسم وكالعادة المعهودة لهذا المجتمع الأراء حول هذا الموضوع والمشروع , بين قليل مقتنع ومؤيد , وكثير متضرر ومعارض , وهو بالفعل يصح تسميته بالمشروع , لانه يصب بالمحصلة في خانة المنتفعين وألانتهازيين المعروفين بالصيد في المياه العكرة , وما أحلاها ألان من مياه عكرة ؟!

يروج له بعض السياسيين بحجة الوطنية وحب العراق , رغم مايشاع عن هؤلاء بالفساد وقلة النزاهة والانتهازية والتلون من أجل المصالح الشخصية والحزبية الضيقة , فهذه ألاصوات المنادية لهذا البرنامج والمشروع الجديد ظهر إلى العلن بعد ظهور تنظيم داعش ألاجرامي التكفيري الذي فرض على المجتمع العراقي هموم جديدة كالهجرة والنزوح القسري وماترتب عليه من تدهور أقتصادي وتدني صحي ونفسي وربما تصدع بالمنظومة ألاسرية بالكامل , رغم أن هذا المجتمع أُثقل كاهلهُ بهموم كثيرة سياسية وأقتصادية وأمنية في العراق الجديد , العراق الذي يشهد أزمات بين الفينة وألاخرى .

بداية , وقبل كل شيء فمشروع "الخدمة الالزامية" والذي هو في الحقيقة برنامج جديد لتدمير العقلية والنفسية العراقية الناشئة وهو تكملة حلقات لسلسلة تدجين المجتمع نحو ثقافة العسكر وألاحكام العرفية , وأنتهاك حقوقه وكرامته وحريته بأسم "الخدمة الالزمية" .

ففي السابق سميت المؤسسة المسؤولة عن تجنيد الشباب للمعارك والقتال والموت المحتوم بـ"دائرة التجنيد" وكانت تابعة لوزارة الدفاع العراقية لحكومة البعث , كانت هذه المؤسسة من أكثر المؤسسات العراقية فساداً من الناحية المالية وألادارية وألاخلاقية وكانت أكثرها أنتهاكاً لحقوق ألانسان وكرامته والذي تعرض فيه الشاب العراقي إلى أبشع أنواع ألاضطهاد والقهر والحرمان وألابتزاز ودفع الرشوة من أجل الخلاص من الموت والظلم والاحتقار , بعناوين ومسميات مختلفة كخدمة العلم والرجولة وتعلم القتال ودفاع عن الوطن !!

فقد أُجبر الشباب على دفع الرشوة من أول يوم يتم أستدعاءه للخدمة العسكرية ليتم تسويقه إلى أقرب الوحدات العسكرية من سكناه خشية سوقه ألى الجبهات والمناطق المشتعلة بالهجمات والمعارك هذا في السابق , أما ألان برئيكم وفي عام 2014 كيف تكون الصورة وآلية الرشوات والاتاوات بين الجنود والضباط , وبين الجنود وضباط الصف , أترك لخيالكم الواسع الصورة والمشهد ..؟؟

ففي تلك المؤسسة المسماة العسكرية تم أمتهان العلم والعقل والمعرفة وأصحاب الشهادات والخبرات , بشعارات سوقية لاينم ألا عن ألانحطاط الفكري والاخلاقي لتلك المؤسسة وأستهتارها بقيم العلم والانسان العراقي , فمن هذه الشعارات (خريج مريج كله بالأبريج) وشعار أخر(أنزع كرامتك برة وتعال جوة) وشعار أخر يقول (الجندي هو ذلك الخط الوهمي بين البيرية والبسطال مروراً بالنطاق) فأي أمتهان وأي وصف يوصف الشاب العراقي الذي يتم أستدعائه بحجة "خدمة العلم والوطن" , أما المتخلف والهارب من الخدمة العسكرية ومن ظلم وجور الحكومة والنظام , فحدث ولاحرج فأنه يستباح مصيره ورقبته ويتعرض ألى المطاردة والسجن والاعتقال وحتى لحكم ألاعدام أو السجن المؤبد , حتى أُذنيه لم يسلم من العبث والتشويه , هذه الصور والمصطلحات السوقية كنا نسمعها ونراها في فترة مايسمى "بالخدمة العسكرية" وهو غيض من فيض أما مراكز ومعسكرات التدريب وساحات المعارك والقتال فحدث ولاحرج ففي تلك المواقع والثكنات تَعرض ألانسان العراقي إلى أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات وألاعتداءات وسلب للحريات , فقد قُيد عقله لسنوات طويلة سنوات ظاع فيها أحلى مراحل العمر والحياة باسم خدمة العلم والدفاع عن الوطن من العدوان الخارجي , والعدو الرئيسي والحقيقي هو جاثم على صدور العراقيين في الداخل ؟!

بالله عليكم ياسياسيين عن أي خدمة ألزامية تتحدثون وعن أي أوجاع تنهشون , وعن أي وحدة وطنية تلوحون , اذا لم تكونوا مغرضين ومبرمجين , فمالي أراكم تلعبون وتنسون الحقائق أو تتناسون ..!!

في هذا المقال البسيط أسلط الضوء على تصريح لأحد السياسيين (وهم كثر هذه ألايام للترويج لمشروع التجنيد الالزامي) فقد صرح َمن قصره العاجي ما نصه:

"أن تطبيق التجنيد الإلزامي من شأنه أن يزيد شعور المواطن بولائه للوطن ، ولن يقصي او يهمش أي فئة ولن يميز بين كردي أو عربي أو شيعي أو سني ، معتبرا أن التجنيد الإلزامي ، أفضل مما يتم تداوله في الوقت الحاضر , ويلفت هذا البطل الى أن مشروع قانون الخدمة الإلزامية سيكون وفق شروط معينة ، بحيث لا تتجاوز الخدمة التسعة أشهر، تتضمن منح مميزات لمن يدخلها ، ومنها أولوية التعيين في المؤسسات الحكومية بعد إنهاء الخدمة ، كما يجوز للشخص دفع بدل نقدي مقابل عدم الدخول إليها".

أقول لهذا السياسي , كل هذه التصريحات والتبريرات والمحفزات ألأنفة الذكر تم تداولها في زمن النظام البائد وتم تمريرها على عقول العراقيين بحجج وأوهام كثيرة كالوطنية وخدمة العلم والدفاع عن العراق , وهنا وبسطور قليلة سوف أفند هذه الاطروحة الجديدة القديمة :

1- التجنيد ألالزامي لايزيد شعور المواطن بولائه للوطن , مايزيد شعور المواطن بولائه للوطن هو حجم الرفاهية التي يعيشها المواطن في وطنه وكمية وجرعة الديمقراطية التي ينعم بها المواطن في وطنه .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هو قلة الفساد الاداري والمالي في الوطن .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هو صدق وحرص ونزاهة الحكومة وتفانيها في خدمة المواطن أولاً وثقة المواطن بحكومته ثانياً .. أن مايزيد ولاء المواطن للوطن هوعندما يشعر المواطن بأن الرئيس والمرؤوس متساوون في الحقوق والواجبات , فهذه الوصفات تزيد ولاء المواطن للوطن , لا التجنيد الالزامي .

2- مسألة التهميش والاقصاء بين مكونات الشعب العراقي من كورد وعرب وسنة وشيعة لايمكن حلها بالخدمة الالزامية , فهذه الحجة واهية تسمى بالفصيح "القفز على الحقائق" !! ألاختلافات بين مكونات الشعب العراقي هي سياسية , وحلها بيد السياسيين والكُتل السياسية قبل أن يكون بيد هذا الجيل المُحاك ضده مؤامرة التجنيد والخدمة الالزامية , فمن يضمن أنه لا تكون في فكرة التجنيد الالزامي تكتلات وتجمعات لطائفة على حساب طائفة أخرى , وربما يكون هناك حشد ودفع لطائفة لأمكان ساخنة على حساب طائفة أخرى , أو ربما تكون العسكرة والتجنيد مكان لتصفية الحسابات الطائفية والعرقية .

3- أما مسألة عمر الخدمة وألزامية الوقت المقرر لذلك من قبل الحكومة بتسعة أشهر , فهي تذكرنا بالخدمة أبان النظام السابق حيث كانت الخدمة المقررة للمكلف 36 شهراً كل من أكمل التاسعة عشرة من عمره ولم يلتحق بالمدارس أو تركها , و24 شهراً لكل من أكمل الدراسة ألاعدادية أو مايعادلها ولم يلتحق بأحدى الكليات والمعاهد أو مايعادلها , و18 شهراً لكل من تخرج من أحدى الكليات أو المعاهد والتي لاتقل الدراسة فيها عن السنتين أو مايعادلها .. والنتيجة كانت سنوات وسنوات من الخدمة والحرب في جبهات القتال , خدمةً لنظام وخدمةً لرأس النظام المتمثل بالطاغية , أما مسألة توفير فرص للتعيين في المؤسسات الحكومية فهي من واجبات الحكومة أذا كانت وطنية وحريصة على مصلحة الشعب دون أن تكون مشروطة بشروط التجنيد والعسكرة .

4- أما ألاقتراح ألاخير من قبل هذا السياسي الوطني والمثير للجدل والضحك , هو شرط دفع البدل , بالله عليكم لو كانت المسألة والقضية وطنية وكما يزعمون فما بال البدل والمال يدخل في موضوع خدمة العلم ؟ّ! ثم من يستطيع دفع البدل والملايين هذه الايام غير أبناء السياسيين وأصحاب السلطة والمال , الذين يتنعمون بألف بل وملايين الدولارات فأبناء هؤلاء وأقولها مقدماً لايخدون الخدمة الالزامية أذا ماتم أستدعائهم للخدمة فأن خدمتهم الالزامية تكون أما في بيوتهم أو مكاتب أولياء أمورهم السياسيين والبرلمانيين , أما ولد (الخايبات) فمصيرهم تحمل عواقب مشروع التجنيد الالزامي الذي يقترحه المغرضون وتحمل تبعاتها الخطيرة بكل مايحمل هذا المشروع من دمار وعواقب وخيمة على هذا الجيل الذي ربما لايرحمه القدر أيضاً كما لم يرحم ألاجيال السابقة قبله , فقدر هذا الجيل أنه ولد في هذا الوطن .

أيها الناس أرحموا من في الارض , كي يرحمكم من في السماء

أيها السياسيين أيها البرلمانيين أيتها الحكومة الموقرة , قدموا وأقترحوا وشرعوا ماينفع الناس .. قدموا لهم المأوى , وأقترحوا لهم الخدمات الجيدة , وشرعوا لهم ألانظمة والقوانين المدنية , أمنحوهم الحرية وفروا لهم الرفاهية وكل سُبل الراحة التي حُرموا منها في السابق وحرمتموهم أنتم منها ألان .. فبدل أن تقدموا لهم هذه المقومات لحياةٍ كريمة , تقدمون لهم العذابات ولأبنائهم الذُل وألاستعباد تلبية لنزواتكم ورغباتكم وخدمة لأُناس أو لأحزاب كي يزدادوا سُمنةً وفساداً على حساب المساكين والمحرومين , بحجة الخدمة ألالزامية والوطن والوطنية ..؟!!

ماجد السوره ميري

m_asghar هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 11:15

عند السقوط اعترف بالحقيقة - مهدي المولى

 

لا ادري لماذا اعترف سعدي يوسف بالحقيقة عند سقوطه الى الحضيض بحقيقة العراق انه فارسي واهل العراق انهم فرس مجوس

ما معنى ان يتولى التحكم في البلد فرس

نحن في عراق العجم لهذا قرر السكن في مصر العربية

نقول للسيد سعدي الذي تحول من طور الانسان من القيم الانسانية الحضارية الى الحيوانية الوحشية العنصرية العشائرية البدوية شكرا على هذا الاعتراف وليتك تطلب من كل الذين على شاكلتك الرحيل من عراق العجم الى دولة اعرابية واعتقد انك لا تجد دولة اعرابية بدوية ثم من قال لك ان مصر اعرابية بدوية فمصر اعجمية ايضا ثم اسالك سؤال لماذا اخترت مصر لا شك انك اخترتها لانها تمول من قبل ال سعود وهدف ال سعود بدو الصحراء نشر القيم البدوية الصحراوية وما حل بمصر من ردة وتخلف الا نتيجة لنشر القيم البدوية الوهابية والظلامية وهذه حقيقة اعترف بها كل اهل مصر العقلاء المتحضرين واذا هناك بعض الصمت والسكوت من قبل ابناء مصر الان فالايام القادمة ستريك وتسمعك صرخة ابناء مصر نحن لسنا بدو الصحراء نحن ابناء حضارة وثقافة نحن ابناء الاهرامات ومكتبة الاسكندرية وجامعة الازهر ويومها تلعن مصر وابناء مصر وتتهمها بالاعجمية وتتهم ابنائها بالفرس المجوس وتعلن الحرب عليها بحجة تحريرها من الفرس المجوس وتقول مصر يحكمها الاعاجم الفرس ويومها تتوجه الى ال سعود وتدين بالدين الوهابي وتتحول الى منظر في كيفية ذبح الابرياء وسبي النساء على الطريقة الوهابية دين اعراب الصحراء وتفجير دور العلم والعملاء وقتل العلماء والعاملين لان ذلك مخالف لقيم الصحراء لانها تشغل وتبعد الناس عن الغزو وذبح الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم لان العلم والعمل مؤامرة من مؤامرة الفرس المجوس الاعداء الذين يريدون حرفنا عن ديننا وقيمنا

اعلم ايها البدوي المتدحرج الى الانحطاط فالعراق لا يتقدم ولا يتطور الا اذا شعر العراقيون انهم عراقيون اولا ومن لا ينطلق من هذا المنطلق ليس عراقي وكل ما اصاب العراق والعراقيين من ظلم وظلام وتخلف الا نتيجة لانطلاقهم من قوميات واطياف واديان وهذا نتيجة لسيادة وغلبة الافكار الصحراوية البدوية

في كل التاريخ كانت المنطقة ايران الجزيرة والشام كلها عراق عاصمتها ومركزها العراق لكن عندما دخلها بدو الصحراء تراجع العراق حيث بدأت قيم الصحراء تطغى فتحول الى عوائل وعشائر متوحشة بعضها يغزو بعض وبعضها يقتل بعض واعتقد ما يجري في العراق على يد اعراب الصحراء خير دليل

لا شك ان اعترافه بهذه الصراحة والعلنية ان العراق فارسي والعراقيين فرس مجوس وانه قرر التخلي عن العراق والبحث عن بلد عربي واهله عرب اقحاح امر خطر ومحرج وخاصة لاسياده لمن معه من الماجورين حيث صرخ احدهم بصوت عاليا نحن لن نتضامن معك بل نسير معك هل يعني انهم سيتخلوا عن العراق الفارسي والعراقيين الفرس المجوس ويبحثوا عن بلد عربي يسكنه عرب كما فعل سعدي يوسف

الحقيقة ان هذا الخبر اثلج صدور العراقيين الاصلاء وافرح قلوبهم المملوءة حزن والم وتمنى لهم الخير لكنهم لا يجدون بلدا عربيا واحدا اصله من قحطا ن او عدنان ابدا حتى دولة عائلة ال سعود التي تدعمكم وتمولكم مقابل تحقيق مخططاتها وامانيها في العراق وغيرها من البلدان العربية والاسلامية اعلنت البراءة من الاعراب والعرب فالكثير من اقذار هذه العائلة المحتلة للجزيرة اعلنت بوضوح انهم ليسوا عربا وان نسبهم يعود الى ال صهيون وان هناك علاقة نسب فانهم من عبيد وملك يمين ال صهيون اي من موالي ال صهيون ومن عبيدهم المخلصين فهناك معاهدات واتفاقيات منذ زمن قديم وهذا يعني ا ن ال سعود وجدوا اسيادهم الذين يرحبون بهم ويحمونهم يا ترى اين يذهب سعدي يوسف و نزار رهك عندما كل المنطقة يحكمها الاعاجم الفرس المجوس

فالجماعة يقصدون بالفرس المجوس كل القوى الوطنية الديمقراطية التي تحترم ارادة الشعب وتدعوا الى حكم الشعب فالشعب البحريني فارسي مجوسي لانه يدعوا الى حكم يختاره الشعب ويعزله اذا عجز ويعاقبه اذا قصر فانه شعب وكذلك الشعب المصري وابناء الجزيرة وهكذا كل شعب يدعوا الى الديمقراطية والتعددية السياسية والفكرية فهو فارسي مجوسي وهذه سنة أنشأت في زمن الطاغية ابو سفيان وبدأت تتجدد كل مائة عام وهذه المائة الاخيرة جددت على يد ال سعود ودينهم الوهابي

فال سفيان ودينهم الجاهلية التي اطلق عليهم الرسول الفئة الباغية اعلنوا الحرب على كل مسلم تمسك بالاسلام واتهموه بانه فارسي مجوسي مثل الانصار سعد بن عبادة اهل المدينة اباذر الغفاري الامام علي الحسين بن علي

وعندما استلم ال سعود راية تجديد دين ال سفيان اعلنوا الحرب على كل شعب يدعوا الى الحرية الى الحياة الكريمة الى الغاء العبودية مثل الشعب العراقي اللبناني السوري الايراني المصري وكل الشعوب بحجة انهم فرس مجوس

لا شك ياسيد سعدي يوسف وسيد نزار رهك وكل من اتبعكم ستتعبون لانكم لا تجدون بلدانا يحكمها اعرابا بل ستجدون كل البلدان يحكمها فرس اعاجم

ويومها ليس امامكم اما ان تكونوا فرس اعاجم او تنتحروا

 

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 11:14

هدية الى سعدي يوسف - بقلم عزيز احمد حمه


المـــــراة
اهدي لك المــــــراة ياسعدي
و بدون سلام و تـــــحية
لترى نفسك فيه
هل انت القرد ام الكوردي ؟
فـــــأشك انك في بيتك
تملك واحدة منها
والا انك قـــد رأيت نفسك فيها
وكنت قد عرفت الفرق
بين القــــــرد و الكوردي
يبدولي انك هذه المرة
قـــــد اسرفت في شرب بول البعير
وتجرئت لكي تتحدى
شموخ الجبل الكوردي
ايها القزم
ايها الـــــقرد
ايـــــها الجرذ الصحراوي
ارسل لك حذاء طفل
من اطفال حلبجة
كي تضعها على رأسك
فلربما تعلمك الأدب و الاخلاق
يـــــــــاغبي
***************************

المانيا 27*11*2014

عقدت الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني – سوريا يوم أمس اجتماعها الاعتيادي الثاني في ظل مقاومة كوباني التاريخية ضد مرتزقة داعش الإرهابيين ومحاولاتهم المستميتة من أجل السيطرة على المدينة وتدميرها وقتل وترويع أكبر عدد من مدنييها والقضاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية ورمزية كوباني كأول مدينة كردية تتحرر من النظام وكمنطلق لثورة 19 تموز.

بدأ الاجتماع بتحية شهداء المقاومة الذين حولوا هذه المدينة الصغيرة بتضحياتهم الثمينة ودماءهم الطاهرة إلى قلعة تتحطم عليها مآرب الإرهاب ومخططاتهم أللإنسانية والهمجية ضد التوافق والتشارك والتعددية التي تسعى الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى بلورتها بين مكوناتها المختلفة وحمايتهم في ظل الأزمة السورية المتفاقمة منذ أكثر من أربعة سنوات، الأمر الذي لا يروق للقوى والأجندات المعادية التي تحاول بشتى الوسائل النيل من هذه الإدارة وتمثيلها للإرادة الجماهيرية بتنوعاتها السياسية والاجتماعية كنموذج مستقبلي لسوريا تعددية ديمقراطية تشاركية ينعم فيها الجميع بحقوقهم وواجباتهم المتساوية.

لقد استعرض السيد أنور مسلم رئيس الهيئة التنفيذية الوضع العام لمقاطعة كوباني وضروراته المرحلية مؤكداً على استمرار الخطر المحدق مع استمرار هجمات الإرهابيين الشرسة وقصفهم العشوائي لأحياء المدينة مما يتطلب تصعيد المقاومة بكافة أشكالها للتصدي لهؤلاء المرتزقة ودحرهم وإبعادهم عن المقاطعة وذلك عبر التأكيد على الحاجة إلى المزيد من ضربات التحالف الجوية وضرورة فتح ممر إنساني لإمداد مقاومي كوباني بالأسلحة والذخائر النوعية وانتشال مدنييها من براثن الشتاء والجوع واحتمالات انتشار الأوبئة والأمراض ما لم يتم التصدي لها.

كما أكد المجتمعون جميعاً عبر برامج عملهم ومداخلاتهم على وجوب قيام هيئات الهيئة التنفيذية بمهامهم الإدارية ضمن الإمكانيات والوسائل المتاحة لإعادة تنظيم الحياة إلى أجزاء المدينة التي تحميها قوى المقاومة تمهيداً لإعادة سكانها اللاجئين بصورة تدريجية والبحث في إعداد مشاريع إعادة الإعمار لوضع أسس يمكن أن تستند عليها الشركات والمنظمات والدول المستعدة لإعمار المدينة فور تحريرها من إرهابيي داعش.

كوباني 27 – 11 – 2014

الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني - سوريا

 

===========

من يسكب الدمع

في إناء قصائدي

من يطفئ جمر القلب

هذا القلب يحتضر

وهذا الجرح قد مل

خيط الصمت

والشجن

من يرسل لدار الحب

احلامه

ويمحو بهدب العين

أحزانه

قد كان بيننا لقاء

شقاء

وكانت بيننا ريح

وقسم

وصلاة بلا ركوع

في المدينة التي استفاقت

ذات ربيع

و سكرة العلم تخترق

عروق كبريائها

اختلطت شموع الصبر

بآهات الجوع

والعدم

وانتحرت في لحظة غريبة

كل ابتسامات

القرنفل

والريحان

قد كان بيننا عهد

على العناق

وعهد على عهد

الرفاق

ألا نبوح بسر الليل

للصباح

وألا نترك أثغار الورد

بلا خمر

في قعر الأقداح

قد كانت بيننا شعارات

صور

كتابات ممنوعة

مقهورة

مخمورة من ندى

العشاق

وكانت بيننا رسائل

ممزقة

تركها الحمام

في أزقة الفقراء

فتبعثرت

ليلا في وحل

الخطايا

عند باب الأدعياء

آلمني عزف الطبول

حين

غدت كل عرائس

الرفاق

جوار وملكات أيمان

وحين

ضم النهار ساعديه

على رقاب

لفها الحنين لهدهدة

السرير

وغناء ام أضناها

الدعاء

يا هذا الذي أعرفه

بلا عنوان

بلا أسماء

واعرفه حين أسافر في حلمي

واعرج على طبقات

السماء

وحيدا ألقاه ينسج قفطانا

مطرزا بثلج

ونقوش حناء

وبعض من الأقدار

وقليلا من طهر الأنهار

يا هذا الذي أسكن في داخلي

خوف الريح من هياج

الغبار

كم تحزنني خيبة الأمل لديك

وانت تفرش وحيدا

ريش

الوفاء

تحت أرواح الرفاق

طوبى لكل الرفاق

فحبل السرة مازال يشدنا

لبعضنا

حتى وان تعفنت الدماء

في الأحداق

وانسحبت كل هتافات

الثائرين

بخجل

من حارات السباق

بغداد/واي نيوز

قال خبراء في مكافحة الارهاب الدولي ان عناصر "داعش" ربما يخسرون الحرب في العراق وسوريا في نهاية المطاف لعدم توافر أموال كافية لديهم لادارة المناطق التي تخضع لسيطرتهم رغم حيازة أصول تزيد قيمتها على تريليوني دولار.

وقال تشارلز بريسارد الخبير في مجال تمويل الارهاب، ان تكاليف ادارة حكومة كاملة من دفع رواتب موظفي الحكومة وقوات الجيش الى ادارة الطرق والمدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه تفوق بكثير امكانيات "داعش".

واضاف بريسارد "هذا يعني انه ربما يأتي وقت ينقلب فيه السكان على داعش وهو ليس الحال في الوقت الراهن وخاصة ... في العراق"، معتبرا انه يمكن لزعماء العشائر السنية ان يقرروا مصير "داعش".

واعتبر بريسارد ان "الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة تستهدف داعش في سوريا والعراق لكن الولايات المتحدة لا تريد تدمير الانشطة الاقتصادية في المناطق التي تسيطر عليها داعش".

وقال في تقرير ان الولايات المتحدة لا تستهدف شاحنات النفط على سبيل المثال لانه اذا قتلت الضربات السائقين فان السكان المحليين ربما ينقلبون على الامريكيين.

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 11:06

جماعة أنصار الإسلام في العراق تبايع "داعش"

لندن/ واي نيوز

افاد مصدر من المجموعة الجهادية التي تطلق على نفسها "جماعة أنصار الإسلام"، إن الجماعة انتهت لان اغلب الاعضاء انشقوا ودخلوا الى تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف اعلاميا بـ "داعش".

وقال المصدر الذي يستعمل كنية "ابو بكر العراقي" في حديث خاص، ان 'الجماعة انتهت منذ 3 اشهر وبايع ما يقارب 3000 منهم الدولة الاسلامية و هذا العدد يشكل نسبة 90% من الجماعة".

يقول الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، ايمن جواد التميمي، ان "جماعة انصار الإسلام كانت موجودة في الموصل ومحافظة كركوك وتكريت ومحيط الفلوجة، ولكن تنظيم الدولة بعد سيطرته على الموصل وتكريت قام بقتل اعضاء جماعة انصار الإسلام أو اعتقالهم".

ويضيف التميمي أن "في اصدارين رسميين من ولاية نينوى خلال الصيف، ظهر كثيرون من جماعة انصار الإسلام يبايعون تنظيم الدولة".

ويبين أنه "خلال السنوات الماضية قد اشتبكت المجموعتان مرات كثيرة لأن جماعة انصار الاسلام ترفض ان تعترف بتنظيم الدولة هو دولة حقيقة، مع ان القيادة لجماعة انصار الإسلام نفت رسميا ببيان على حسابها في تويتر حل جماعتها، اصبح واضحا ان النفي الرسمي يمثل فقط أقلية صغيرة جدا لم تبايع"، مشيراً إلى أنه "منذ النفي لم يصدر اصدار رسمي جديد من العراق رغم وجود فرع سوري في ادلب وحلب وهو منفرد عن ما يبقى من جماعة انصار الإسلام بسبب سيطرة تنظيم الدولة على محافظة الرقة و اغلب الحسكة ودير الزور".

ويلفت الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، إلى أن "وجود جماعة انصار الإسلام في العراق فقط بشكل سري. لذا فأنه ليس من المستغرب ان اغلب الاعضاء بايعوا لان تنظيم الدولة الان يسيطر على مدن كثيرة وله كل جوانب دولة مثل وزارة الطب وديوان التعليم. فضلا عن اطلاقه على نفسه (دولة الخلافة الاسلامية) وجماعة انصار الاسلام تدعم هذه الغاية رغم رفض تنظيم الدولة، لذلك تم تسهيل الانشقاقات بمنهج مماثل".

من قاسم السنجري

خاص بواي نيوز

 

خبير عسكري يحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية زيادة عدد القتلى في صفوف البيشمركة

أربيل: دلشاد عبد الله
قال مسؤولون أكراد إن الحكومة العراقية تواصل عرقلة وصول المساعدات العسكرية إلى أربيل، وبينوا أن بغداد تمنع تسليح قوات البيشمركة بالأسلحة الثقيلة والضرورية لمواجهة تنظيم داعش. وقال الفريق الركن جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: بأن «عرقلة الحكومة العراقية لتسليح البيشمركة تتمثل بهبوط الطائرات التي تنقل المساعدات العسكرية إلى كردستان في بغداد، وهذا يؤدي إلى تأخير وصول ما تحتاجه قوات البيشمركة في حربها ضد داعش»، ونبه إلى أن «الحكومة الاتحادية السابقة التي كان يترأسها نوري المالكي لم تسلح قوات البيشمركة ولم تخصص لها ميزانية كقوة في منظومة الدفاع العراقية، ونحن الآن ننتظر أن تصحح الحكومة الجديدة هذه الأخطاء، فقوات البيشمركة تدافع عن الحرية والديمقراطية ضد إرهابيي داعش»، وبين أن عدم وصول هذه المساعدات إلى البيشمركة مباشرة أثر بشكل سلبي على سير المعركة.

وعن المساعدات العسكرية العراقية، قال محمد: «لم أسمع بتقديم بغداد الأسلحة لإقليم كردستان في الحرب ضد داعش، بغداد لم تتصرف وتتعاون مع كردستان حسب المطلوب، وأتصور أنها أرسلت كميات قليلة من الأعتدة فقط».

من جهته قال دلير مصطفى، عضو لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: إن «هبوط الطائرات العسكرية في بغداد ومطابقتها من قبل الحكومة العراقية مع قائمة الأسلحة التي على متنها، يؤخر إيصال هذه الأسلحة إلى يد البيشمركة التي تخوض معارك مستمرة ضد داعش في كافة المحاور، الإقليم طلب من بغداد أن تأتي لجنة المطار التي تطابق الأسلحة إلى أربيل، لتفتش الطائرات هنا، لكنها مصرة على هبوط هذه الطائرات في بغداد، وهذا يؤثر كثيرا على المعارك». وتابع مصطفى: إن «البيت الأبيض والكونغرس الأميركي الآن يناقشان كيفية إيصال الأسلحة إلى إقليم كردستان بشكل مباشر دون العودة للحكومة العراقية، للإسراع في خطط مواجهة داعش والقضاء عليه في أسرع وقت ممكن، لذا نتمنى أن تثمر هذه الجهود قريبا».

بدوره قال الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، اللواء صلاح الفيلي، لـ«الشرق الأوسط»: بأن «الحكومة الاتحادية تخشى من تسليح البيشمركة، وهناك أشخاص داخل الحكومة ما زالوا يحملون العقلية القديمة التي تحول دون تسليح الأكراد، في حين أن البيشمركة هي الآن تقاتل داعش نيابة عن العالم بأكمله، فمع أن بغداد لا تستطيع القضاء على هذا التنظيم الإرهابي، تقف في الوقت ذاته في طريق البيشمركة لمواجهة هذا التنظيم».

وأضاف الفيلي: «أثرت عرقلة بغداد تسليح البيشمركة تماما على سير المعركة، فبدلا من أن نملك أسلحة ثقيلة ومتطورة وكثيرة لمواجهة التنظيم الإرهابي، نملك أسلحة قليلة قديمة وخفيفة غير ملائمة لخوض المعارك».

وحمل الفيلي بغداد مسؤولية زيادة عدد القتلى والجرحى في صفوف قوات البيشمركة، وقال: «عندما يكون السلاح قليلا في المعركة تضطر إلى زيادة عدد الأشخاص، وهذا يعني زيادة عدد القتلى والمصابين في صفوف البيشمركة خلال المعارك».

alsharqalawsat

 

«الحشد الشعبي» يرفعون شعارات «حسينية» فوق الدبابات العراقية

رايات حسينية مرفوعة فوق موقع وسيارة عسكرية إلى جانب العلم العراقي في الطريق بين آمرلي وتكريت (أ.ف.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
تدور في خضم المعارك بين القوات العراقية ومن ضمنها البيشمركة الكردية وقوات موالية للحكومة وعشائر سنية، من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، حرب من نوع آخر، سلاحها الرايات التي تحمل رمزية دينية تعكس جوانب طائفية وقومية للميدان العراقي المتشعب.

وفي حين اقتصر دور الرايات في الحروب إجمالا على تحديد مناطق السيطرة والانتصار، تشكل في العراق دليلا على نزاعات دينية تعود إلى قرون مضت، ووسيلة لإثبات الوجود، أو حتى «فخا» للإيقاع بالخصم.

ويقول الخبير في «معهد دراسة الحرب» أحمد علي لوكالة الصحافة الفرنسية «في العراق حاليا ثمة حربا رصاص ورايات، والاثنتان لا تنفصلان».

يضيف «نفسيا، زرع العلم مهم جدا، ويخبر العدو أنك موجود في منطقة معينة، ويطور شخصية وهوية لمجموعتك».

ومنذ الهجوم الكاسح لتنظيم داعش المتطرف في يونيو (حزيران)، وسيطرته على مناطق عدة وانهيار بعض قطعات الجيش، لجأت السلطات العراقية إلى مجموعات شيعية مسلحة للقتال إلى جانب الجيش والشرطة وقوات البيشمركة الكردية إضافة إلى عدد من العشائر السنية.

وتنضوي هذه المجموعات تحت مسمى «الحشد الشعبي» وأبرزها «منظمة بدر» و«عصائب أهل الحق» و«سرايا السلام» و«كتائب حزب الله»، التي اتهمتها منظمات حقوقية بارتكاب إساءات بحق السنة خلال الحرب المذهبية بين عامي 2006 و2008. وعاودت هذه المجموعات حمل السلاح للقتال إلى جانب القوات الأمنية تلبية لنداء المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني.

ورغم مناشدة السيستاني للطرفين اعتماد العلم العراقي حصرا في المعارك، لا تزال الرايات الحسينية ترفع في ميدان المعركة وعلى الآليات العسكرية الرسمية، إلى جانب العلم العراقي الذي يرفع بشكل أساسي فوق المباني الحكومية والمقرات الأمنية ودوريات أمنية محدودة.

في المقابل، يعتمد تنظيم داعش راية سوداء كتبت فيها أولى الشهادتين «لا إله إلا الله» باللون الأبيض، فوق دائرة بيضاء كتب فيها بالأسود «الله رسول محمد»، فيما يعتقد أنه «ختم» النبي.

ويقول مدير تحرير نشرة «إنسايد إيراكي بوليتيكس» المتخصصة بالشؤون العراقية ناثانيال رابكين «بعض الميليشيات الشيعية تحاول أن تستثمر التقليد الشيعي المتعلق برايات عاشوراء عبر استخدامها لتحديد الأرض أو إظهار أن قضيتها امتداد لقضية الإمام الحسين».

يضيف «بطريقة مشابهة، يستخدم تنظيم داعش علمه لإظهار نفسه مرادفا للدين، ويقول إنه طالما أن علمه يحمل اسم الله، فإن كل من يحرقه أو يحقره هو عدو لله».

وتنتشر في شوارع بغداد رايات الإمام الحسين، وأخيه الإمام العباس. كما ترفع هذه الرايات عند نقاط التفتيش للقوات الأمنية وعلى آلياتها العسكرية.

ويزداد انتشار الرايات خلال شهر محرم، تزامنا مع إحياء ذكرى مقتل الحسين على يد جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية في عام 680.

وتكتب على الرايات السوداء أو الحمراء، عبارات «لبيك يا حسين، هيهات منا الذلة»، و«يا أبا الفضل العباس يا قطيع الكفين». وبحسب الرواية التاريخية، كان العباس حامل راية الحسين، وقطعت يداه لإسقاطها. وبات المقاتلون الشيعة يتماثلون بهذه الراية في قتال «داعش».

ويقول الأستاذ في الحوزة الدينية في النجف الشيخ فرحان الساعدي «اليوم تستخدم راية العباس في المعارك مع داعش لاستلهام تضحية الإمام الحسين وأخيه العباس وإصباغ صفة تاريخية على الدور الذي تقوم به القوات المقاتلة»، ويوضح أن الراية تمثل «دافعا للتضحية والفداء، وإشارة إلى أن من يرفع هذه الراية يمثل منهج الإمام الحسين وأخيه العباس».

في المقابل، يستخدم تنظيم داعش رايته التي يعدها «راية التوحيد» التي تجمع المسلمين السنة تحت «خلافته» التي أعلن إقامتها نهاية يونيو (حزيران).

ويرى الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية المعاصرة رومان كاييه أن هذه الراية بالنسبة لمقاتلي التنظيم «هي هويتهم، وهم فخورون بها»، وتتماثل مع زمن الرسول حين «كان العلم الأبيض يستخدم خارج ساحات القتال، والعلم الأسود في ساحة المعركة».

ونادرا ما يخلو إنتاج دعائي للتنظيم كالصور والأشرطة المصورة، من مقاتل واحد على الأقل يرفع رايته. ومن أبرز لقطاته الدعائية، مشهد لمقاتل بملابس سوداء يسير على تلة وهو يحمل راية ضخمة للتنظيم.

وتتداول حسابات مؤيديه على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر فيها الراية السوداء بأعداد كبيرة، منها صورة انتشرت الأسبوع الماضي، تظهر 12 راية على الأقل مرفوعة في باحة فندق الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت بيد التنظيم في يونيو (حزيران).

وفي مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سوريا، والتي يحاول التنظيم السيطرة عليها منذ أكثر من شهرين، كانت إشارة اقتحامه للمدينة في السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، رفع رايته على أحد مبانيها، على مرأى من وسائل الإعلام المحتشدة على الجانب التركي من الحدود.

ويقول أيمن التميمي، الباحث في «منتدى الشرق الأوسط» والخبير في شؤون الجماعات الجهادية: «العلم مهم بالنسبة لداعش ويشكل علامة على هويته الفريدة».

ولا تقتصر الرايات على المقاتلين الشيعة أو «داعش»، بل تشمل أبناء العشائر السنية وعناصر البيشمركة الكردية الذين يقاتلون التنظيم.

 

تحديات جديدة أمام المخططين العسكريين في قاعدة كارولينا بعيدا عن الأهداف التي يختارونها



واشنطن: إريك شميت*
في قاعدة شاو الجوية - ولاية جنوب كارولينا – تدفع الولايات المتحدة بالمزيد من طائرات الهجوم والمراقبة إلى حملة الحرب الجوية التي تشنها ضد تنظيم داعش، مما يعمق من مستوى التدخل الأميركي في الصراع الدائر ويطرح تحديات جديدة أمام المخططين العسكريين الذين يعملون هنا في قاعدة جنوب كارولينا المركزية، بعيدا عن الأهداف التي يختارونها لتلك الطائرات.

وقد انتقلت نحو 10 طائرات للهجوم الأرضي طراز (A - 10) مؤخرا من أفغانستان إلى الكويت، حيث تبدأ في مهام الطيران لدعم القوات البرية العراقية في وقت مبكر من هذا الأسبوع، حسبما أفاد المسؤولون العسكريون. ومن المتوقع كذلك انتقال نحو 5 طائرات من دون طيار طراز (Reaper) لإطلاق الصواريخ من أفغانستان خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ليس من مكان خارج منطقة الشرق الأوسط تكون فيه تلك الطائرات ذات تأثير فعال أكثر من قاعدة شاو الجوية، والتي صارت رمزا رائدا من حيث المقدرة العسكرية على تنفيذ العمليات العالمية من على بعد.

ولكن، في حين أن أفراد القوات الجوية الأميركية الذين يساعدون في التخطيط للهجمات الجوية ضد تنظيم داعش من مقرهم في الولايات المتحدة، سوف تتاح لهم قدرات نيرانية جوية أكبر، إلا أنهم يواجهون عدوا غير اعتيادي، فهو هجين بين الجيش التقليدي النظامي والشبكة الإرهابية، والذي أثبت أنه هدف غير سهل التعامل مع بالنسبة للقوة الجوية الأميركية.

يقول الجنرال سوني البردستون، وهو مسؤول الاستهداف هنا: «حينما نستهدف دولة قومية، فإننا نبحث عادة عن قدراتها على مدى عقود، ولدينا مجموعة كبيرة من الأهداف المحتملة. ولكن أولئك الرجال يتحركون كثيرا. فقد يكونون في أحد الأماكن، ثم وبعد أسبوع واحد، يختفون منه».

تماما كما توجه وزارة الدفاع الأميركية أساطيل الطائرات من دون طيار لديها من طراز (Predator) وطراز (Reaper) من القواعد الجوية في نيفادا وغير مكان داخل الولايات المتحدة، فإن مقرات القيادة الخلفية تلك التابعة لقيادة القوات الجوية المركزية تعمل على تنفيذ الجانب الأكبر من العمل من تحليل واختيار الأهداف التي تقوم طائرات قوات الحلفاء بضربها في سوريا والعراق.

تلك الأهداف عبارة عن مواقع ثابتة مثل مقرات القيادة العسكرية ومراكز الاتصالات، ومصافي النفط، ومعسكرات التدريب، وثكنات القوات، ومستودعات الأسلحة – اختصارا، كل ما يحتاج إليه تنظيم داعش لمواصلة القتال.

تركز مجموعة أخرى من المحللين واختصاصيي الاستهداف جهودها، على بعد أكثر من 7000 ميل في قاعدة العديد الجوية في قطر بالخليج العربي، على الأهداف المنبثقة المزعومة – مثل قوافل المتشددين أو الأسلحة الثقيلة المتحركة. ونالت تلك الأهداف أولى أولويات الحملة الجوية المستمرة منذ 3 شهور، رغم أن مهمة واحدة من أصل 4 مهام جوية لضرب تلك الأهداف كانت تلقي فعليا بقنابلها عليهم. أما بقية المهام فكانت ترجع إلى القواعد، فشلا منها في العثور على الأهداف التي صدرت إليهم الأوامر بضربها بموجب قواعد اشتباك جد صارمة ومصممة لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين.

من بين 450 مهمة جوية وجهت إلى سوريا خلال الأسبوع الفائت، كانت نسبة 25 في المائة منها فقط قيد التخطيط حسبما أفاد المسؤولون العسكريون. ومن بين 540 مهمة جوية في العراق خلال نفس الفترة، كانت هناك نسبة أقل قيد التخطيط بلغت 5 في المائة من إجمالي المهام.

يشكر النقاد من أن الحملة الجوية تتضاءل أمام عدو قادر على التكيف. حيث يقول السيناتور جيمس م. إنهوف من ولاية أوكلاهوما، وهو نائب جمهوري بارز لدى لجنة القوات المسلحة: «إننا في حاجة إلى المزيد من قدرات الاستهداف أكثر مما لدينا في الوقت الراهن»، والذي عاد لتوه من الأردن، حيث تُستخدم القواعد الجوية في الكثير من البلدان لتنفيذ المهام القتالية الجوية ضد تنظيم داعش، والمعروف اختصارا باللغة الإنجليزية باسم (ISIS) أو (ISIL). وكان الاستهداف أيضا أحد الموضوعات الرئيسية خلال الأسبوع الماضي، حينما استكمل نحو 200 مسؤول عسكري من 33 دولة مؤتمرا غير اعتيادي للتخطيط للمعارك في مقر القيادة المركزية في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية. وكان الهدف «مزامنة وتنقيح خطط حملة التحالف والموجهة لتقويض ثم هزيمة تنظيم داعش»، حسبما أفاد بيان القيادة المركزية حول المؤتمر.

في الوقت نفسه، فإن حجم الموارد المتاحة لضرب تنظيم داعش مستمر في الازدياد. وكان المغرب هو آخر الدول العربية التي استجابت للطلب الأميركي من حيث زيادة القوة النيرانية، حيث أرسل الكثير من مقاتلات إف - 16 إلى القتال. وتدرس القيادة المركزية الأميركية كذلك خيار تعيين المقاولين المدنيين لتشغيل طائرات التجسس الإضافية لتلبية الحاجة الملحة من البحث عن المزيد من الأهداف.

يجتمع العقيد سكوت ف. مواري، كبير ضباط الاستخبارات في القاعدة والمقاتل المخضرم في الحملات الجوية السابقة في العراق وأفغانستان وكوسوفو، في فترة ما بعد الظهيرة مع كبار معاونيه لاستعراض الأهداف: المستكملة فعلا، والمزمع استهدافها، والضربات المستقبلية.

هناك بعض الأهداف خارج مجال الحملة الجوية تلقائيا، مثل السدود، والمدارس، والمستشفيات. وهناك عشرات الأهداف التي تأتي بالكثير من القيود، مثل قواعد تفيد بإمكانية ضربها ليلا فقط، حينما يفترض عدم تواجد أي أناس حولها. وفي أي وقت من الأوقات، هناك أقل من 100 هدف على القائمة قد حازت التصديق على ضربها.

يعمل المخططون لدى قاعدة العديد الجوية على إعداد تلك القائمة، حيث يطابقون الطائرات المحددة والأسلحة المحددة المناسبة لتدمير أو تعطيل الهدف عن العمل مع أقل مستوى ممكن من المخاطر حيال المدنيين، على نحو ما أفاد المسؤولون العسكريون.

* خدمة «نيويورك تايمز»

استشهد اليوم الخميس 4 من عناصر قوات البيشمركة بانفجار عبوة (تي ان تي) داخل منزل على حدود محور زمار.
وقال مصدر عسكري لـ PUKmedia اليوم الخميس: "استشهد 4 من عناصر بيشمركة كوردستان بانفجار عبوة (تي ان تي)، أثناء تفتيش أحد المنازل في قرية "كركافري" التابعة لزمار، مضيفاً إن الشهداء الأربعة من اللواء الرابع والفوج الرابع، مشيراً الى أنه تم نقل جثامينهم الى محافظة دهوك.
Pukmedia  نزيار نيروبي


في خطوة اعتبرها وفد مقاطعة عفرين و المؤلف من هيفي ابراهيم مصطفى رئيسة المجلس التنفيذي في المقاطعة و سليمان حعفر رئيس الهيئة الخارجية و نائبته جيهان ابراهيم بالهامة استقبل اثنين من مستشاري رئيس الاتحاد الاوربي مارتن شولتز و الذي كان من المقرر أن يستقبل وفد مقاطعة عفرين الا أنه اعتذر في رسالة خاصة بسبب انشغاله بزيارة بابا الفاتيكان , كما استقبل السيد أولمر بورك رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي وفد مقاطعة عفرين , و قد رحب ممثلي الاتحاد الاتحاد الاوربي بوفد عفرين بحفاوة مؤكدين اهتمامهم بما يقوم بها الشعب الكردي و الادارة الذاتية في روج آفا – سورية
و قد و عد رئيس البرلمان الاوربي عبر مستشاريه جميلة شيخي و ولتر ماسور بالاهتمام بالمطالب التي قدمها وفد الادارة الذاتية في مقاطعة عفرين و الوقوف عليها بشكل جدي كما أدان رئيس البرلمان الاوربي الحرب الارهابية التي تشنها داعش على مدينة كوباني و أنهم سيعملون من أجل ان لا تتكرر تجربة كوباني في اية مدينة سورية أخرى من جهته قال رئيس مكتب العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي أن القضايا التي نتابعها كثيرة لكن الاهم هي قضية كوباني و داعش في كل من العراق و سورية و طلب من وفد الادارة الذاتية تقديم ورقة تتضمن بجميع الاحتياجات التي تحتاجها مقاطعة عفرين للعمل مع الدول و ارسالها لعفرين كما وعد كل من مستشاري رئيس البرلمان و رئئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحديث مع زملائه للضغط على تر كية لفتح معبر خاص بين عفرين و تركية.
و في نفس السياق استقبلت كل من نائبة رئيس كتلة الديمقراطيين المسحيين في البرلمان الاوربي كريستيان دان بردا و رئيسة كتلة اليسار الاوربي كابي زيمرا و رئيسة كتلة احزاب الخضر الاوربية السيدة ريبيكا هارمز وفد مقاطعة عفرين و قد عبر المستقبلين للوفد عن تعاطفهم مع الشعب الكردي و جميع الاقليات التي تتعرض لحرب الابادة من قبل الجماعات الارهابية المتمثلة بداعش و استنكروا سياسة بعض الدول و القوى التي تدعمها و اكدوا أنهم سيفضحون تلك الدول و القوى التي تدعم داعش.
كما استقبلت مايا اليست ريد بيا مسؤولة الملف الكردي في البرلمان الاروربي مرحبة بالوفد الكردي و قالت مايا التي كانت في زيارة لمقاطعة الجزيرة مع الوفد الدنماركي قبل ايام انها ستعمل كل ما في وسعها لمساعدة التجربة الكردية في روج آفا و نددت بالسياسة التركية مع روج آفا… وقد تناول العديد من وسائل الاعلام الكردية و العربية و العالمية بزيارة وفد مقاطعة عفرين و هذا ما أدى برئيسى الوفد إلى الاعتذار من الكثير من مراسلي الاعلام بسبب انشغالها بالمواعيد.
pydrojava



بغداد/المسلة: دعا وزير المالية العراقي الى إجراء إصلاحات عميقة للقضاء على الفساد، في الوقت الذي تتأهب فيه وزارة المالية لانفاق ما يقرب من ربع ميزانية 2015 على الدفاع.

وبدا زيباري، في مقابلة له مع رويترز تابعتها "المسلة"، الخميس، منتقدا للميزانية الضخمة للدفاع والعمليات والتشكيلات العسكرية، لكنه لم يشر الى أعباء البيشمركة على الميزانية والشروط التي وضعتها أربيل للمشاركة في الحكومة ومنها اقتطاع نسبة من الميزانية، اعتبرها مراقبون غير عادل إضافة جعل تصدير النفط من كركوك حقيقة واقعة تريد من الجميع الاعتراف بها.

وبالتزامن مع تصريحات زيباري، كشف نائب رئيس لجنة الطاقة في برلمان إقليم كردستان دلشاد شعبان، الخميس، أن البرلمان أوصى رسمياً وفد كردستان المفاوض مع بغداد بالمطالبة بحصة الإقليم البالغة 17% من الموازنة العامة، مؤكداً أن البرلمان خوّل حكومة الإقليم ببيع النفط في حال عدم توصل الطرفين إلى "حل نهائي".

 

وقال شعبان، إن "برلمان إقليم كردستان أصدر توصية للوفد الكردي المفاوض مع بغداد بشأن موازنة إقليم كردستان تتضمن التأكيد على التزام بغداد بدفع مستحقات الإقليم من الموازنة والبالغة 17%"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "البرلمان خول حكومة الإقليم ببيع النفط في حالة عدم التوصل إلى حل نهائي مع بغداد لتوفير مستحقاته المالية".

الى ذلك تسعى المالية لتخصيص نحو 23 في المئة من الموازنة المقترحة لعام 2015 التي يبلغ اجماليها 100 مليار دولار للدفاع والأمن عند طرحها على مجلس الوزراء العراقي "قريبا جدا"، بحسب زيباري.

ولم ينشر العراق أرقام الانفاق للعام الجاري لكن معهد ستوكهولم لابحاث السلام الدولي يقول إن بغداد أنفقت 7.9 مليار دولار على الدفاع في 2013. كما قدمت الولايات المتحدة أموالا ومعدات للعراق منذ انسحاب آخر قواتها منه عام 2011.

وقال زيباري "من المؤكد أننا سنوصي بشدة بضرورة إجراء إصلاحات عميقة في المؤسسة الأمنية العسكرية لمكافحة الفساد وسوء الإدارة".

وكان زيباري اثار في تصريحات لرويترز، انتقادات واسعة لإطلاقه وصف "المليشيات" على فصائل الحشد الشعبي.

وبخلاف أحداث العنف الطائفية، أدت التوترات بين الأكراد الذين يتمتعون بالحكم الذاتي في شمال البلاد وحكومة بغداد إلى تعقد الوضع في البلاد.

وقال زيباري الكردي إن صفقة أبرمت في الآونة الأخيرة مع بغداد قللت التوترات على صادرات النفط الكردية.

وتتحرك مساعي المصالحة الأخرى بوتيرة بطيئة بما في ذلك الخطط الرامية لتأسيس حرس وطني يمكن إشراك كل الطوائف فيه.

وقال الوزير "مازالت في نطاق المناقشة أو تبادل الآراء لايجاد الصيغة المناسبة لإطلاق هذا المشروع".

ولا يحتاج زيباري للنظر بعيدا لتذكر فداحة خطر التنظيمات الارهابية مثل تنظيم القاعدة الذي خرج من عباءته تنظيم داعش على العراق. فقد أسفر تفجير شاحنة ملغومة قرب الوزارة عام 2009 عن سقوط 28 قتيلا على الاقل.

وبدا متفائلا أن المد في الحرب بدأ ينقلب على داعش التي أعلنت قيام دولة خلافة في المناطق التي تسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال زيباري إن التنظيم لم يعد بإمكانه الصمود في معارك مع القوات العراقية لأن طول فترة القتال يجعله عرضة للضربات الجوية الأمريكية.

لكنه حذر من أن التنظيم مازال يتمتع بفعالية شديدة في صنع القنابل وزرعها على الطرق وتلغيم البيوت. كما أنه مازال شديد الخطورة لأنه يمكنه الجمع بين الحرب التقليدية وأساليب حرب العصابات وفرق القتل الانتحارية.

وقال زيباري "بعد كل هذه السنوات لا أحد يريد رؤية خلافة كراهية. لم يعد هؤلاء يشكلون خطرا على وجودنا. (لكنهم) يشكلون خطرا جسيما جدا جدا".

وأضاف "كم من الوقت سيستغرق ذلك؟ لست أملك كرة بلورية لأقول لك.

سيستغرق الامر بعض الوقت. وأعتقد أننا نكسب وهم يخسرون."

وكانت الحكومة الاتحادية توصلت مع حكومة الإقليم الى اتفاق نفطي، بعد سنوات من الخلافات يمنح بمقتضاه الأكراد نصف صادراتهم النفطية الإجمالية إلى الحكومة الاتحادية وستدفع بغداد رواتب الموظفين العموميين المتأخرة في المنطقة الكردية.

بغداد/ المسلة: استنكر عدد من نواب التحالف الوطني، اليوم الخميس، تصريحات من وصفهم بـ"السياسيين الصداميين" تجاه الحشد الشعبي، فيما هددواً بـ"سحق رؤوسهم".

وقال النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة فالح الخزعلي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان بحضور عدد من نواب التحالف الوطني وحضرته "المسلة"، "إننا نستنكر الأصوات النشاز التي تقف ضد صولات رجال الحشد الشعبي وبطولاتهم"، مبينا انه "لولا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لما أصبح هناك أي وجود لهؤلاء السياسيين في المنطقة الخضراء".

وطالب الخزعلي الحكومة بـ"تحمل المسؤولية لدعم مقاتلي الحشد الشعبي"، لافتاً إلى أن "على السياسيين والنواب مع عناصر الحشد الذين يضحون من اجل العراق".

من جانبه، اعتبر رئيس كتلة الصادقون النائب حسن سالم أن "تضحيات فصائل المقاومة الإسلامية ورجال الحشد الشعبي والقوات المسلحة والعشائر الأصلية تصب في وحدة الصف الوطني"، منوهاً إلى أن "اللحمة الوطنية تقابلها اليوم أنفاساً طائفية مقيتة تريد إكمال مسلسل التآمر على العراق وتقسيمه".

وشدد سالم على أنه "لا وجود للبعثيين والصداميين بعد اليوم وان العراق سيبقى منتصرا بأبنائه وتضحياتهم"، محذرا في الوقت ذاته من "المساس بالحشد الشعبي وتضحيات مقاتلي المقاومة الإسلامية والقوات المسلحة وأبناء العشائر".

وبين سالم، "أننا لن نسكت على هذه الاهانات التي تكمل حلقة التآمر الأميركي على العراق".

إلى ذلك، لفت النائب عن ائتلاف دولة القانون ستار الغانم خلال المؤتمر إلى أنه "إياد علاوي تحدث قبل أيام عن أن البعثيين يقاتلون داعش"، مضيفاً أن "احد النواب ممن نعرفهم جيدا بأنه بعثي وقف، اليوم، في البرلمان وتحدث ضد الحشد الشعبي ووصفهم بالمليشيات".

وتابع إن "هؤلاء البعثيين عون لداعش والسبب في سقوط الموصل وإلحاق الدمار بالعراق"، داعياً إياهم إلى "الكف عن تلك التصريحات وإلا ستسحق رؤوسهم".

يشار الى أن عدداً من نواب تحالف القوى العراقية وائتلاف الوطنية اعتبروا، اليوم الأربعاء، أن فتك "الإرهاب" جاء نتيجة السياسات الطائفية التي ارتكبتها الحكومة السابقة، وان التجربة الحالية "أسيرة الكثير من السياسات الانتقامية والطائفية التي تقوم بها الميليشيات الإجرامية تحت ذريعة مواجهة الإرهاب".

بغداد/ المسلة: عد نائب عن ائتلاف دولة القانون، اليوم الخميس، تسليح قوات البيشمركة من دون موافقة الحكومة الاتحادية خرقاً لقواعد الدستور وانتهاك لسيادة العراق.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد كون في تصريح اطلعت عليه "المسلة"، ان "تسليح قوات البيشمركة الكردية من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والمانيا من دون المرور بالحكومة المركزية واستحصال موافقتها يعد خرقا لقواعد الدستور وانتهاكا لسيادة العراق وحكومتة".

واضاف ان "هنالك حاجة حقيقية لتسليح لقوات العراقية بما فيها البشمركة باعتبارها جزء من القوات العراقية ولكن ان يتم الامر مباشرة مابين هذه القوات الدول الاجنبية هذا مرفوض ويجب اتخاذ الاجراءات اللازمة لايقاف هذه الخروق".

وتابع "اذا استمرت الدول بتسليح القوات الكردية فان ذلك سيزيد من تفاقم المشكلات العالقة بين الاقليم والمركز ويخلق ازمة تضاف الى الازمات الاخرى التي ابصرت النور توها للحل"

بغداد-((اليوم الثامن))

 

اكد القيادي في تحالف القوى الوطنية النائب ظافر العاني، ان قوات البيشمركة تستحق ان تسلح بالاسلحة الثقيلة، لما حققتها من انتصارات في محاربة “داعش”.

 

وقال العاني في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) ان “قوات البيشمركة تقاتل تنظيم داعش وتعمل على بسط الامن والاستقرار في العراق”، مضيفاً أن “هذه القوات تستحق التسليح وبمختلف الاسلحة ومنها الثقيلة”.

 

واوضح العاني أن “البيشمركة هي جزء من المنظومة الدفاع العراقية وهي الان تقاتل تنظيم داعش”، مشيراً الى أن “العلاقات السياسية والامنية بين بغداد واربيل جيدة الان وتساعد على هذا التسليح”.(A.A)

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
إبْتُليَ العراق بآفة فتاكة, عبر تأريخ الحكومات, لم يتمكن من التخلص منها كونها متجددة, ألا وهي الانتهازية, التي لم يجلب أصحابها غير الدمار.
عند سقوط الصنم, خرج المضطهدون الذين وصفهم بعض الُمحللين السياسيين: كخارجين من القبور فرحين! وكأن يوم القيامة قد حل, ليروا مصير مضطهديهم, من قادة وأزلام البعث عبيد الطاغية, ليتنفسوا الصعداء, تحت ظل حكومة ترعى الشعب.
فوجيء المواطن العراقي, باحتلال بغيض سيطر على العراق, إذ لم يكن تحريراً, كما ادَّعى بوش ألإبن, عند حسم الأمر لإسقاط الطاغية, إلا أن العراقي له, أمل بالقوى الوطنية العائدة, من الساسة المعارضين لحكم البعث, كان المهم عند المواطن, أن غبار البعث السام قد إنقشع بدون رجعه.
صدرت قرارات أثلجت قلوب أكثرية الشعب, أهمها اجتثاث البعث, إلا أن إختراقات كثيرة قد حصلت, بالأخص لمن تنسم سدة الحكم, ليُفاجأ المواطن العراقي, ضج المنافقون والفاشلون, لإلغاء قرار الاجتثاث, فأعادت حكومة المالكي, مئات الضباط بحجة الخبرة المتراكمة, فتم إرجاعهم بمناصب حساسة, أدت إلى سقوط محافظات للإرهاب, إنها كفاءة تسليم الاسلحة و تركها!
يتبادر الى الذهن أحدهم, إنه صباح الفتلاوي, قائد عمليات سامراء, الذي كان أثناء الانتفاضة ألشعبانية, من منتسبي القوة التي قامت بالاعتداء على المراقد المقدسة؛ الذي كان مخموراً, أثناء هجوم مجاميع داعش, مما تسبب في كارثة, وصل بها الارهاب على أبواب بغداد الشمالية؛ فيا لها من خبرة أضاعت العراق.
تغلغلت عصابات البعث, في مناصب حساسة, لامتيازهم بممارسة ألانتهازية, فهم ممن يتقنون فن التملق للحاكم, وخلق الطغاة للإبقاء على سطوتهم, إستغلوا غفلة بعض الساسة, فأدخلوا المتصدعين للحكم, كي يُفشِلوا سياسة التغيير, عقوبة للشعب وتشتيت فكره, لجعله يندم على التغيير.
بعد خيانتهم المعهودة, ولإخفاقهم من الاحتفاظ بمراكزهم, سلكوا طريقة سَبَّبَتْ استباحة الحرمات, فهم بارعون بممارسة إفشاء الإشاعة والخداع, لينسى المواطن جرائمهم الشنيعة, فقاموا بخلق أزمة الغاز المفتعلة, وأشاعوا الشائعات, حول الاتفاق مع الاقليم.
تباً لذلك الـ صباح النتن, والقاسية التي سُمِّيَت خَطأً بـ حنان, فقد كَشَف الشَعب صَداميتكم يا رفاق السوء.

أن ما يدفعنا نحو الكتابة لأكثر من مرة في موضوع يكاد يكون متشابهاً، لا يعني على الاطلاق خلو الساحة من مواضيع أخرى تستحق الإفاضة بالرأي، ألاّ أن ما يشكّله الإرهاب في هذه المرحلة الخطيرة من تهديد للأمن العالمي للدول والشعوب يجعل من بقية المواضيع أقل خطرا من حيث امتلاك العالم لفسحة زمنية يتمكن من خلالها المعالجة البنّاءة والتعامل الأكثر عقلانية من قبله معها، ومن وضع مُستريح، لا يُعطي للقوى الارهابية فرصة لاستكمال مخططاتها التدميرية لأن مصدر قوة الارهاب في هذه المرحلة هو غفلة المجتمع الدولي وعجزه عن ترتيب الأولويات عند تصنيف الملفات بين ما هو (أهم) وما هو (مُهم). الأمر الذي يفرض في ذات الوقت على جميع الأطراف الدولية ابداء أكبر قدر من المرونة والابتعاد عن تأزيم المواقف اذا ما أرادت اثبات حسن نواياها لكي يتفرغ العالم لمحاربة الارهاب، فهناك من الشعوب المثخنة بالجراح وأخرى يكاد يكون مستقبل شعوبها على مهب الريح، ما يستحق توظيف جميع الأطراف لما تمتلك من قوة في طريق حماية الانسانية جمعاء من خطر الانزلاق نحو الهاوية، الهاوية التي تجر بعض الأطراف في المنطقة العالمِ برمته اليها!!.

ويبرز في هذا الصدد، الدور التركي العابث في المنطقة والساعي بوضوح لإستغفال الآخرين، ومثال أوضح على ذلك، الأدوار التي تقاسمها مؤخرا الرئيس التركي اردوغان مع رئيس الوزراء داود اوغلو حيث نقلت وسائل الاعلام عن كل منهما تصريحات متناقضة في غضون يوم واحد أو يومين فقط.

داود أوغلو وقبل توجهه الى العراق، كان قد صرّح بما يلي : "إن الخطوات التي تتخذ في المجال الأمني في العراق، مرتبطة بالخطوات التي تتخذ في نفس المجال في سوريا" .. وبالفعل وبعد وصول بغداد كان قد أكّد على (مواجهة الارهاب في كل من العراق وسوريا عبر رؤية مشتركة).. وبما يؤكد للجميع وفي كافة التصريحات الى التعاون الكامل لمواجهة الارهاب والارتباط الكامل بين الملفين الأمنيين في العراق وسوريا.

في حين، أن اردوغان وفي 20/11/2014 صرّح للصحافيين في مطار أنقرة وقبل التوجه في جولة الى أفريقيا ما هو مغاير ومتناقض تماما مع ما قاله رئيس وزرائه المتجه الى بغداد.. حيث يؤكد الرئيس التركي على أنه ليس بصدد توسيع التعاون مع التحالف الدولي في محاربة الارهاب في المنطقة، ويبرر ذلك بالقول "أن التحالف لم ينفذ أية خطوة طلبناها".. وهي وعلى حد تعبير اردوغان اضافة الى المنطقة العازلة وحظر الطيران فإن المطلب الثالث والأهم "فصل العراق عن سوريا في استراتيجية الحرب على الارهاب".. وهو ما يعكس بأن الخطاب الموجه من قبل أنقرة الى بغداد، مختلف تماما عن الموجه من قبلهم الى أفريقيا..! علناَ وفي استغفال واضح للجميع.

لربما ان الحراك التركي في بغداد يبدو أكثر وضوحاً، فما الحراك الموازي الموجّه الى الجانب الأفريقي؟.. ذلك ما يتضح في ما يطرحه المثقفون والكًتّاب الليبيون، وما يعكسه بوضوح، الوضع في ليبيا الذي تحوّل الى إمارات في بعض أجزاء الدولة تسنّى لبعضها الخروج الكامل عن القانون واعلان البيعة من قبل البعض منها لتنظيم (داعش).. كما هو حال أجزاء من العاصمة طرابلس (أنصار الشريعة)، وكذلك (محافظة درنة) التي لا يفصلها سوى بضعة الاف من الكيلومترات عن أوربا والتي أعلنت عن تأسيسها لـ (ولاية برقة).. ويتفق الكتّاب الليبيون بمجملهم، على أن رعاة الارهاب اليوم وفي ليبيا على وجه الخصوص، هم من الدول التي تتمتع بعضوية الأمم المتحدة. أحمد الفيتوري في مقال له بعنوان (بنغازي رباية الذائح ومجلس الأمن).. المنشور في بوابة الوسط الليبية يقول " لا تنفع انصاف الحلول في اطفاء الارهاب بل تزكيه، وقرار كهذا لا يكون الا حين تجفف منابع الارهاب، وأن تتوقف الدول الداعمة عن دعمه قبل أي تنفيذ للقرار، وكما أسلفنا الدول الداعمة عضوة في الأمم المتحدة وقد تكون زكت القرار في نفس اللحظة التي تقدم فيه العون للإرهاب. فهل ستتحول بنغازي من مدينة جبانة إلى مدينة تقبر الإرهاب".. وهو ما لم يكن مقتصرا على الفيتوري وبنغازي وحسب، بل ما يؤكد عليه مثقفو وكُتّاب المُدن الليبية الأخرى أيضاً عند الاشارة الى الدول الراعية للإرهاب. وما نشرته الوسط الليبية عن الدور المشبوه الذي تقوم به سفارات هذه الدول وفي مقدمتها السفارة التركية في تغذية العنف وادارة المشهد الدموي في ليبيا.

وفي هذا السياق لا يجب أن يقف الهجوم على البعثة الأميركية والذي قتل فيه السفير الأمريكي في ليبيا في الحادي عشر من سبتمبر 2012، مانعاً عن الاسهام في المعالجة للوضع الليبي، ولا أن يكون مناسبة لرمي القصور على هذا الطرف أو ذاك في مراكز صناعة القرار، طالما أن الارهاب أصلا كان قد أراد مسبقاً لهذا الحادث أن يصرف النظر عن الوضع الليبي وينقل عاصفة اللوم واللوم المتبادل الى دائرة صناعة القرار. فما يعكسه مسار الأحداث هو ان (هجمة بنغازي) ومن حيث طبيعة الهجمة وتاريخها والعناصر المستهدفة، كانت قد خطط لها بإمتياز من قبل الارهاب ورعاته من أجل اطلاق أيديهم في الشأن الليبي المجاور لأوربا، الذي عملوا بما يمتلكون من قوة على (إنضاجه) خلال الفترة المنصرمة التي تركزت فيها الأنظار على العراق وسوريا وحسب.!!، وهو ما يمكن أن يشكّل عنصر مفاجأة لا تملك معه أوربا ولا التحالف الدولي امكانية احتواء خطره فيما بعد اذا ما ترك الحال على ماهو عليه.!

قطعاً لسنا من يحدد هوية الجاني في (هجمة بنغازي)، ولا نقصد في هذا المقال تأكيد هوية طرف ما، وكل ما أردنا التأكيد عليه، أن بعض من حلفاء الأمس لم يعودوا صالحين لمهام محاربة الارهاب، لأنهم من حيث يعلمون أو لا يعلمون قد أصبحوا رعاة له ومتخادمين، إن لم نذهب في تقييمنا للموقف الى ما هو أبعد من ذلك. وهو ما يستدعي امتلاك شجاعة الاستعاضة بقوى يراد فصلها عنوة، في الوقت الذي، من الممكن لها ان تقدم شيئا أو تحقق انجازا على صعيد الواقع الميداني بما يلتقي وأهداف جهد التحالف الدولي في محاربة الارهاب.. وما يستدعي أيضاً تحسين القوى الكبرى لعلاقاتها في هذه المرحلة وتحصينها من التصدع لكي لا تنجرف الى مواقع سياسية وديبلوماسية تخدم بشكل أو بآخر الارهاب وتعطيه الفرصة لإيقاع الدمار بالعالم.. ولاشك ان اجتماع وزراء التحالف الدولي في بروكسل في الثالث من ديسمبر القادم، هو مناسبة مثلى لدراسة مسار الأحداث وتقييم إسهامات الأعضاء الحاليين للتحالف والاسهام المتوقع من أعضاء مُحتملين، وكذلك وهو ما لا يقل أهمية عمّا مضى والمرتبط كتفا على كتف، مع ما تقتضيه الضرورة في هذه المرحلة من توسيع لـ (جغرافيا المعالجة الاستراتيجية) لتشمل مناطق في أفريقيا تتصدرها ليبيا في الوقت الحاضر لما قطعت من شوط يستحق مجابهته عبر خطوات لا تتجاهل دعم القوى الوطنية الساعية الى تأكيد وحدة ليبيا وترسيخ قوة القانون في البلاد، ومتضمنة وبشكل أساسي لتفعيل الدور المصري في هذا الإتجاه، بالموازاة مع تفعيل دور الاطراف المُحتملة في الاتجاه الآخر.

لقد كان للدخول التدريجي على المشكلة أثره البالغ في تحقيق نتائج جيدة الى الآن، ومع كونها متواضعة الا أنها هامة في طريق محاربة الارهاب، حيث أن الانغماس التام في التفاصيل هنا أو هناك ومنذ البداية ، يصادر بلا شك فرصة الأطراف الرئيسية في فهم ومعالجة الأوضاع في ذات المنطقة (محل المعالجة) فضلا عن المناطق الأخرى التي لم يتناولها الجهد الدولي بعد، ويجعلها (الفرصة) في أيدي أطراف أخرى لا يستبعد منها توظيف الجهد في الاتجاه المعاكس، وللحديث في هذا المضمار (إن شاء الله) بقية.

 

يبدو أَنّ أَمريكا قد ضاقت ذرعاً بداعش حفيدة إبن لادن ، فيوماً بعد يوم تتضح المماطلة في القضاء عليها القضاء النهائي ويوماً بعد يوم تتقوّى أَكثر رغم الضربات المتلاحقة من كل الأَنواع ومن حميع الجهات مما يثير مخاوفها من أَن تنقلب إلى إبن لادن ثانٍ ويصعب السيطرة عليها ، المشكلة تكمن في حلفائها وأَعدائها ، فداعش تعمل لحلفائها تركيا والسعودية وضد أَعدائها سورية وإيران وروسيا ، إنّها مشكلة حقيقية ، لكن تركيا وجدت لها حلاًّ وهو التعجيل بإسقاط بشار ثم القضاء على داعش ، وهذا ما أَعلنه أوباما أَنّه لن يقضي على داعش قبل رحيل بشار ، لكن ليس بشار وحده هو هدف الجميع ؟ كلا طبعاً ، فبعد بشار ستتطوّر الأَهداف : بالنسبة لتركيا الأَكراد أوّلاً بعد بشار تليها إيران ثم إسرائيل وبالنسبة للسعودية إيران والأَكراد والحكومة الشيعية الموالية لإيران ثم إسرائيل وبالنسبة لأَمريكا شيءٌ مختلف : إيران ثم روسيا ثم الإعتراف بإسرائيل ، وهكذا ستتعارض الأَهداف لكن تركيا لن تسكت ستنقل المعركة إلى العراق ولا أَدري ماذا ستفعل بعد ذلك ، على الأَكثر لن تسمح للأَقليم بالخروج من تحت سيطرتها حتى لو إضطرّت إلى دفع الأَحداث إلى حربٍ شاملة تتذرّع بها لاحتلال كردستان ،

ولأجل ذلك عرضت تركيا إستعدادها لتدريب 2000 من عناصر المعارضة السورية من الجيش الحر ، وهذا رقم غير واقعي إنما هو ستار لتدريب جميع فصائل المعارضة وخصوصاصاً داعش ويسهل عليها التعامل معها بحرّية دون إثارة الشكوك ، هكذا لا تبدو في الأُفق نهاية وشيكة للأَحداث وستزداد المآسي لكوردستان خاصّةً ،

و بنهاية بشار غير المؤكدة حتى اليوم ، سيبدأ فصل آخر أَكثر عنفاً وتعقيداً من الوضع الحالي ، وبإمكان الأَكراد إختصار الطريق بالتعاون الجاد والفوري مع الحكومة المركزية والتحول إلى إيران بدلاً من تركيا ، فهذا هو المحور الطبيعي للصراع في المنطقة ، وإسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى العالم الإسلامي يتحد عليها ، لكن حليفتها الطبيعة إيران قد فقدت صوابها بالثورة الدينية فتناصبها العداء أَكثر من أَعدائها الطبيعيين ، وكل من يسبح عكس التيّار سيجهد نفسه ثم يغرق ، وإذا أَراد هؤلاء الثلاثة الحياة ( إيران وأَكراد العراق وشيعته وإسرائيل )، عليهم أَن يتحدو اليوم قبل الغد هم حلفاء وإن تفرَّقوا ، هذه هي النظرة الثابتة التي ينظر إليهم أَعداؤهم مهما أَبدوا من سياسات مُغايرة ، وهي نظرة طبيعية لا تقبل النقاش( العرب السنة والأَتراك ) في جبهة ، وإيران وشيعة العراق والأَكراد في جبهة أُخرى ، وإسرائيل هي في الجبهة المعادية للعرب بصورةٍ طبيعية إذن فهي في صف إيران مهما هدَّدت ووعَّدت ، والفطين يسرع لمسايرة الطبيعة قبل أَن يخسر المزيد من الوقت والكثير من الدماء

مهما كان فأمريكا لن تحسم أمر داعش إلاّ أَن تستقر الأَوضاع لصالحها ولصالح حلفائها وهم تركيا والسعودية قائدة العرب السنة , وهؤلاء هم أَلد أَعداء الأَكراد والأَكراد لا يُعوّضون تركيا أَبداً وإن بدت تركيا إستياءَها من التوجهات الأَمريكية لكنها أَزمة بسيطة مؤقتة ، ونفس الشيء بالنسبة لحكومة بغداد ، لا يُمكن لأَمريكا أَن تفرط بعلاقتها مع بغداد من أَجل الأَكراد الذين، وللأَسف ، بدأت لهجتهم مع حكومة المركز تميل نحو التشنج ، يا تُرى إلام يتجهون ؟ وعلى من يعتمدون ؟ ( سواريَ خه لكيَ ئي بٍه يايه ) الراكب على الفرس الأَمريكي راجل ء

وقد تأَكّد أَنّ أَمريكا سارعت إلى إنقاذ أَربيل من يد داعش خوفاً من كردستان أن تستنجد بإيران التي تدخلت قبل أَمريكا ، فأوقفت داعش عند حدٍّ لا يُجبر العراقيون لفتح الحدود أَمام الزحف الإيراني ، وأَن تدخل البيشمركه فى كوباني كانت بدعوة تركية لئلاّ يفقد الأَقليم ثقته فيها ويتحوّل إلى إيران والآن تبدي تركيا إستعدادها لتدريب البيشمركه .... يا ترى ما الذي يجول في خاطرها هذه المرة ؟ هناك مثل يقول إذا كان ... ذهباً فلا تضعه في جيبك ، وإن وضعته فيه فاثقب أسفله كي يسقط

حاجي علو

بمناسبة الزيارة الاخيرة الاخيرة التي قام بها قائد الجيوش الاميركية ديمبسي الى العراق وتصريحه بخصوص حاجة الجيش العراقي الى مزيد من التدريب والتسليح ، وتلميحه الى ان المعركة مع الارهاب قد تطول سنينا !. ما الذي تهدف اليه هذه التصريحات المتكررة من قبل قادة وسياسيين اميركيين على مختلف المستويات غير نقل اوحصر صراعاتها ونزاعاتها في الساحة العراقية عبورا لتحقيق اهداف بعيدة المديات ؟!.
كان للنزاعات الاقليمية والدولية، والتهديدات والتوترات التي طبعت علاقاتها أثرا سلبيا على الأوضاع في العراق. واتضح هذا الأثر بعد سقوط السلطة السابقة وقيام النظام الديمقراطي الجديد حيث أسهمت تلك الصراعات في زعزعة الأوضاع الأمنية بعدما تحول العراق الى ساحة لتصفية الحسابات وفض النزاعات بعيدا عن ساحة المتخاصمين. وهذا ما بدا جليا في الخلافات التي تأزمت بين الولايات المتحدة وبعض دول المحيط الاقليمي للعراق من جهة وبينها وبين قوى الارهاب الدولي المنظم من جهة اخرى. ناهيك عن صراعات تلك الدول مع بعض قوى الارهاب التي أسهمت في احتضانه وتمويله وتدريبه في فترات سابقة قبل ان ينقلب السحر على الساحر.
وليت الأمر توقف عند حدود نزاعات الولايات المتحدة مع بعض دول الجوار أو مع الارهاب العالمي. فقد أصبح للصراعات السياسية داخل الدولة الاميركية تأثير مباشر على الأوضاع في العراق بشكل عام، لا بل حتى الإنشقاقات الفرعية داخل مؤسسات الولايات المتحدة. والنزاعات المستمرة بين الأحزاب فيها صارت تلقي بتبعاتها على الأوضاع المتأزمة في العراق لتزيدها تعقيدا واضطرابا.
وبطبيعة حال فإن مرد ذلك يأتي من مساهمة الولايات المتحدة في إسقاط السلطة السابقة، وقيادتها لتحالف دولي واسع لإتمام تلك العملية كما انها تحتفظ بعشرات الآلاف من الجنود الذين يمثلون قوات متعددة الصنوف تشرف على قيادتها وادارتها مؤسسات قد تختلف بعض أجندتها على الساحة العراقية الملتهبة، فكثيرا ما تقاطعت قرارات "البنتاغون" مع أهداف الـ "C.I.A " كما ان نشاطات وكالة المخابرات الفيدرالية قد لا تتفق تماما مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة الاميركية.
أما على صعيد الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة: الجمهوري والديمقراطي فانعكاسات نزاعهما على ساحة الأحداث العراقية أو ضح من ان توصف فقد تم التركيز على الحالة العراقية بحيث استغلت أبسط الثغرات ووظفت أصغر الأخطاء لتصفية الحسابات بين الحزبين المذكورين.
فما ان فاز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في "الكونجرس" الاميركي حتى بدأت التحركات السياسية لكلا الحزبين وباتجاه الساحة العراقية المضطربة تحديدا. وكنا نترقب بحذر نتائج تلك الزيارات المكوكية. ولعلمنا المسبق بخلافات الحزبين الأزلية، وترصد أحدهما لأخطاء الآخر وتسقط عثراته لإلحاق أكبر وأسرع هزيمة به فلم نتوقع من تلك الزيارات- برغم كثافتها وتنوع شخوص القائمين بها ومراكز مسؤولياتهم- انها ستعجل باعادة اعمار العراق، والعمل على استتباب الأمن والاستقرار فيه!. فخلال الفترة المنصرمة- أعقبت فوز الحزب الديمقراطي- توافد على العراق عدد كبير من المسؤولين الاميركيين ومن كلا الحزبين أمثال وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندليزا رايس وهما جمهوريان كما هو معروف، ومن الحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون عضو مجلس الشيوخ ونانسي بيلوسي رئيسة المجلس.
وخلال الفترة ذاتها تعاقب على زيارة العراق أعضاء بارزون في مجلسي النواب والشيوخ. كان المفروض ان يكون اولئك المسؤولون صورة عن كثب للشأن العراقي وتداعيات سقوط السلطة الدكتاتورية حيث كان معظمهم يجهل التفاصيل الدقيقة لمجريات الأمور في العراق، ولا يمتلك القدر الكافي من المعلومات عن حجم الهجمة الارهابية واختلاط الأوراق لأجندات خارجية على ساحته. لكن الذي حصل ان بعض اولئك المسؤولين كانوا يبدون تعاطفا كبيرا مع الشأن العراقي، ويتعهدون بتنفيذ التزامات ومقترحات لمعالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية على وجه الخصوص لكنهم ما ان يعودوا حتى تطغى نبرة الخطاب الحزبي المتحيز لتحقيق مكاسب حزبية على حساب هذا الطرف أو ذلك والساحة العراقية ارض خصبة ما دامت تشهد اضطرابا أشد سخونة!. واللافت ان العرف الاميركي قد تغير هذه المرة فالمعروف عن السياسة الاميركية انها مبنية على ثوابت لا تتغير ولا تتأثر بتعاقب الجمهوريين والديمقراطيين خاصة في معالجة القضايا العالمية وخاصة التي يشترك الجيش الاميركي في خوض معاركها، حيث تتوحد جميع الأصوات وتتفق كل الأحزاب وفي مقدمتها الحزب الحاكم والحزب المعارض على دعم السياسة الخارجية ودعم الجيش في تلك المرحلة.
ومع ان الجيش الاميركي قد دخل معركة مصيرية متداخلة هذه المرة هدفها الرئيس القضاء على الارهاب الذي ضرب الولايات المتحدة في عقر دارها، ومحاولة ابعاده عن الساحة الاميركية وهدفها الآخر بناء شرق أوسط جديد، وهذا الهدف تصب نتائج مردوداته في صالح السياسة الاميركية حال تحققه. فمع ما درجت عليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة ومع تحقق هذه الأهداف الواضحة نرى ان بعض السياسيين الاميركيين يصرون على كسر كل القواعد في سبيل تحقيق هدف حزبي ضيق وهو إلحاق الهزيمة بالحزب المنافس لتحقيق مكاسب انتخابية. قد يتصور البعض ان تلك التغيرات أو الخروج عن المألوف والأعراف السياسية شأن يخص الاميركيين أنفسهم، والى حد ما فإن مثل هذا التصور صحيح، لكن انعكاسات ذلك التغير على الممارسات والمراوغات السياسية والميدانية في الساحة العراقية هو ما يجعلنا نتوجس حصول شرخ في العمل المشترك الذي تم الاتفاق عليه بين الحكومة الوطنية والولايات المتحدة وما يحمله هذا الهاجس من مخاطر على الوضع الأمني بشكل خاص وحالة التغيير بصورة عامة والتي ما تزال في خطواتها الاولى تعترضها المفخخات والعبوات والأسلاك الشائكة وتحدق بها المخاطر والمؤامرات من بين يديها ومن خلفها ومن فوقها وتحتها!.
ان الستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس باراك اوباما بخصوص الشأن العراقي والتي تزامنت مع الخطة الأمنية الجديدة التي قررت الحكومة العراقية العمل بها تتطلب توحيد الخطاب والقرار في كلا الادارتين العراقية والاميركية طالما ان الهدف هو مواجهة الارهاب التكفيري وانجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد وعليه فإن أي تصريح أو عمل يخالف هذا المنحى يصب في صالح قوى الارهاب العالمي ويؤدي الى إفشال كل الجهود المبذولة في سبيل استقرار المنطقة وقيام مشاريع التنمية فيها. ومع ان الرؤساء الاميركين كلنتون وبوش واوباما قد أكدوا- خلال فترات حكمهم- مرارا ان خيارهم الوحيد هو النصر على الارهاب مؤمنين  بانه نصر للإنسانية وتصب نتائجه في صالح البشرية وليس في صالح العراق أو الولايات المتحدة فقط. الا ان ما يردده بعض المسؤولين الاميركيين و الديمقراطيين منهم بشكل خاص يهدم كل مقومات ذلك النصر ولا يصب الا في مصلحة الارهاب. ومثال ذلك التصريحات المتناقضة التي أدلوا بها في بغداد مقيمين اداء الحكومة الوطنية وكيف تغير ذلك التقييم حال وصولهم واشنطن وتحت تأثيرات معينة تصب في احراج الادارة الحالية. ولا يخفى ماللتسريبات من الأثر السيء على خارطة الستراتيجية الجديدة.

لا شك ان القرار السياسي العراقي له استقلاليته، وما تحقق من تسلم الملف الأمني وتنفيذ الأحكام التي أصدرها القضاء المستقل، وتطور العلاقات العراقية مع أنظمة تتقاطع مع السياسة الاميركية وكثير من الأمثلة الاخرى دليل واضح على تلك الاستقلالية لكن الشراكة العراقية الاميركية في بناء عملية التغيير تحتم التزام جميع الأطراف بما ألزمت به نفسها. وإبعاد الساحة العراقية المضطربة عن كل النزاعات الحزبية الاميركية وتداعياتها، ففي ذلك تحقيق الأهداف المشتركة وعلى رأسها القضاء على الارهاب المنظم، واعادة الاستقرار والأمن ليس للعراق وحده بل للمنطقة بأسرها. وبخلاف ذلك تكون الولايات المتحدة هي المعنية باضطراب المنطقة والمسؤولة عن فشل المشاريع المطروحة ويتحمل قادتها الجدد كل ما يترتب على ذلك الفشل من تداعيات وأزمات. اننا نتطلع الى مواقف وافعال جادة من قبل الادارة الاميركية تجاه العراق سياسيا واقتصاديا وعسكريا وخاصة بما يتعلق بملف القضاء التام على الارهاب واعادة الان والاستقرار الى العراق ..مواقف وافعال تؤكد التزام الجانب الاميركي بما الزم به نفسه لقيام  علاقة صداقة وتعاون مشترك مبنية على الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة.

صديقي.. يا صديقي

أكلنا الخبز والملح معاً

تحت ظلال الراية التي

كانت لا تزال تخفق

سألتك

هذا هو النجم

وأين الرماد

فلم تنطق

صديقي.. يا صديقي

لم أكن أتصور

أن الذي كان لك

ينقلب عليك

وأن الدهر سيحصرك

في مثل هذه الحفرة

التي كانت مسكونة

بالعاهرات

من زمن هرون الرشيد

صديقي.. يا صديقي

سايرك الأخوة البدو

من حديثي النعمة

ممن فتحوا عيونهم

على بريق الدولار

وأستدرجوك إلى عالمهم:

"شاف ما شاف..."

أرادوك عباءة يتلفعون بها

وكنت فريسة سهلة

للصقور المدللة الكسولة

والعباءات المهلهلة

وكشأنهم بدأوا يذلوك

وسرقوا ساحرتك

ليثبتوا أنهم أكثر فحولة منك

وإن سلاحهم أمضى من سلاحك

وكان أن وقعت في مستنقعهم الآسن

وما أن خرجت من المستنقع

إلا ووجدت نفسك

قرداً

مع كل الإحترام للقرد الذي جلبوه لكَ

وصببت حقدك على كوردستان

وجعلته قردستان

صديقي.. يا صديقي

من أين لك هذا الحقد

لم تتعلم صيد الصقور

قميصك المزركش

لا يليق بك ولا يناسب عمرك

أم أنك قلدت مانديلا

ومانديلا يكره التقليد

ليتهم أهدوك عباءة عربية

بحواشي ذهبية

تليق بالإنسان

قف أمام المرآة مليا

وتأمل وجهك:

بربك قل لي من هو القرد؟

أنت أم شيركو بيكه س

محي الدين زه نكه نه

فلك الدين كاكه يي

عبدالله كوران وغيرهم..وغيرهم..

الخميس, 27 تشرين2/نوفمبر 2014 23:32

ظبية حوراء - بيار روباري

كرزية الشفاه وكلامها إصباء

زرقة العينين ولا رحابة الفضاء

ضحكتها أرق من عين الماء في ساعة الصفاء

خصتها بأعزب الألحان ورقة الأداء

وتعانق أناملها برأفة صبغة الحناء

تختال في مشيتها كالسنابل الذهبية وهي تتمايل مع الهواء

لم يسبق جميلتي إلى الكمال أية حسناء </