يوجد 1091 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لن تعود لخوض حرب في العراق، وأن الأمر منوط بالعراقيين لتسوية الخلافات فيما بينهم وحماية أنفسهم.

وتابع قائلا في كلمة له بالمؤتمر السنوي لـ"ليجون" بولاية كارولاينا الشمالية: "عملياتنا العسكرية في العراق عليها أن تكون جزء من استراتيجية أوسع لحماية شعبنا وشركائنا في مواجهو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام."

وأضاف: "رسالتنا لأي شخص يؤذي شعبنا رسالة بسيطة.. أمريكا لا تنسى.. يدنا طائلة ونحن صبورين وسيتم تحقيق العدالة."

 

المعارك تتركز حول «المحطة الحرارية» في حلب

بدأ تنظيم «داعش» يتحضر لشن هجمات على مطار دير الزور العسكري الذي يعد أهم معاقل النظام في المحافظة

بيروت: «الشرق الأوسط»
نفذ الطيران الحربي السوري، أمس، غارات كثيرة على مواقع وحواجز تابعة لتنظيم «داعش» في محافظة دير الزور في شرق سوريا، بموازاة حشد التنظيم عناصره للسيطرة على مطار دير الزور العسكري، وهو أهم معاقل النظام في المحافظة، غداة طرد القوات الحكومية من كامل محافظة الرقة. وأفاد ناشطون بأن التنظيم «سحب مقاتلين له إلى دير الزور أمس، بعدما كان دفع بهم إلى محافظة الرقة عشية سيطرته على مطار الطبقة العسكري»، مؤكدين أن التنظيم المعروف بـ«داعش»، «بدأ تنظيم صفوفه ليتحضر لشن هجمات على مطار دير الزور العسكري الذي يعد أهم معاقل النظام في المحافظة»، على الرغم من أن النظام يوجد في نقاط أخرى بينها نصف مدينة دير الزور تقريبا، ومنطقة معسكر شبيبة البعث، وغيرها.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حشد تنظيم «داعش» لمقاتليه وعتاده العسكري في محيط مطار دير الزور العسكري، تحضرا لعملية اقتحامه، التي توقفت في وقت سابق بسبب الاشتباكات التي دارت في الريف الشرقي مع مقاتلي ومسلحين من عشائر الشعيطات.

وردّ النظام على تلك الحشود بتكثيف وتيرة القصف الجوي التي استهدفت نقاط تجمّع التنظيم، أبرزها معسكر له. وأفاد المرصد بأن الطيران الحربي النظامي نفذ غارة جوية على منطقة تل طابوس المحاذية للشميطية بالريف الشرقي لمدينة دير الزور، استهدفت معسكرا لتنظيم «داعش»، مشيرا إلى قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي التنظيم، فضلا عن مقتل 7 أشخاص في غارة استهدفت مبنى ملاصقا لمقر للتنظيم.

وجاءت الغارة عقب يومين من تحليق طائرات استطلاع، لا يعلم حتى اللحظة ما إذا كانت سورية أم لا، في سماء محافظة دير الزور.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن الغارات «هي الأولى بهذا التركيز وهذه الكثافة في استهداف مواقع داعش» منذ تفرد التنظيم الجهادي المتطرف بالسيطرة على أجزاء واسعة من المحافظة في يوليو (تموز) الماضي.

وقال عبد الرحمن: «نفذ الطيران الحربي السوري منذ الصباح 12 غارة استهدفت حواجز ومقار لتنظيم داعش في مناطق مختلفة من محافظة دير الزور»، موضحا أن الغارات توحي «بوجود بنك أهداف محدد مسبقا»، مشيرا إلى أن بين الأهداف «مواقع داخل مدينة دير الزور ومعسكر تدريب للتنظيم في قرية الشميطية في ريف دير الزور الغربي». وأوضح المرصد أن الغارات شملت أطراف بلدة ذيبان بريف دير الزورالشرقي ومناطق في مدينة موحسن التي يسيطر عليها التنظيم بريف دير الزور الشرقي، وبالقرب من بناء المؤسسة في بلدة الحوايج بالريف الشرقي لدير الزور. كما استهدفت الطائرات بثلاث غارات مناطق بالقرب من مقار لتنظيم «داعش» في قرية الحسينية بالريف الغربي لدير الزور، وغارات أخرى استهدفت مناطق في تل طابوس بمنطقة الشميطية وبالقرب من حواجز ومقار التنظيم في حيي الحويقة الشرقية والغربية في مدينة دير الزور.

بدورها، أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الطيران السوري استهدف تجمعات ومراكز لتنظيم «داعش». وذكرت أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت مقرات وأوكارا ومستودعات للأسلحة والذخيرة تابعة لما يسمى تنظيم دولة العراق والشام الإرهابي شمال مدينة دير الزور ودمرتها بالكامل»، لافتة إلى أن الجيش استهدف أيضا «تجمعات لإرهابيي» التنظيم في مناطق أخرى شرق المدينة و«قضت على أعداد كبيرة منهم».

ويتقاسم التنظيم المتطرف المعروف باسم «داعش» السيطرة على مدينة دير الزور مع القوات النظامية السورية. وضمن المحافظة، لا تزال قوات النظام موجودة في مطار دير الزور العسكري وبعض القرى المحيطة به. وتمكن «داعش» من طرد عناصر الكتائب المقاتلة من دير الزور في منتصف يوليو (تموز) بعد هجومه في العراق وتوسعه في مناطق أخرى من شمال سوريا، قبل أن يسيطر على كامل محافظة الرقة ويطرد قوات النظام منها. وواصل سلاح الجو السوري أمس، قصف مقرات التنظيم في الرقة، إذ أفاد ناشطون بأن الطيران الحربي نفذ ثلاث غارات على أماكن في قرية السويدة بالقرب من منطقة معدان بريف الرقة الشرقي وأماكن في منطقة معدان، وثلاث غارات أخرى على منطقة مفرق مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي. وعلى خط الاشتباكات مع النظام، وقعت معارك بين مقاتلي تنظيم «داعش»، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، بالقرب من المحطة الحرارية التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في حلب، بالتزامن مع قصف ببرميلين متفجرين على مناطق بالقرب من صوامع البلاط.

وتواصلت الاشتباكات بين تنظيم «داعش» وكتائب إسلامية في ريف حلب الشمالي، إذ أفاد المرصد بمقتل مقاتلين إسلاميين. وقضى 3 عناصر من «داعش» خلال اشتباكات مع الكتائب المقاتلة ولواء جبهة الأكراد والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بالقرب من قرية احتيملات، بينما قصف مقاتلو الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة تمركزات تنظيم «داعش» في قرية احتيملات. ونتيجة اشتداد المعارك، شهدت بلدة صوران اعزاز حركة نزوح لمواطنين نحو المناطق المجاورة، بسبب الاشتباكات التي تشهدها البلدة ومحيطها بين مقاتلي «داعش» والمقاتلين الإسلاميين.

 

أمين نجار حذر في تصريح لـ «الشرق الأوسط»: لن نبقى مع العراق إذا لم تلب مطالبنا

كاك أمين نجار («الشرق الأوسط»)
أربيل: دلشاد عبد الله
أقر قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بأن وجود عدد كبير من النازحين من باقي مناطق العراق في الإقليم يسبب للسلطات المحلية «مشكلات كثيرة»، لكنه أضاف أنهم لا يعرفون ما الحل لهذا النزوح.

وقال كاك أمين نجار، رئيس المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، لـ«الشرق الأوسط» إن «وجود هذا العدد الكبير من النازحين تسبب في ضغط على الإقليم من كل النواحي، لكن في الوقت نفسه لا نعرف ما الحل لهذا النزوح، ولا يمكن طردهم لأنهم منكوبون». وعما إذا كانت هناك إجراءات أمنية معينة لمراقبة النازحين، خصوصا وأن «داعش» يزعم دائما أنه يمتلك خلايا نائمة في كل أنحاء العراق، وهؤلاء النازحون نزحوا من مناطق ساخنة، أجاب نجار بأن «الأجهزة الأمنية في الإقليم تراقبهم جميعا، فهناك رقابة في المخيمات وداخل المدن لكن رقابة بنسبة 100% قد تكون صعبة».

وحول ما إذا كانت هناك نية لجمع النازحين في مخيمات خارج المدن، قال نجار «هناك مخيمات للاجئين السوريين خارج المدن وهناك مخيمات لنازحي الموصل، وهناك نازحون من مناطق أخرى. نتمنى أن تحل مشكلات مناطقهم مع تشكيل الحكومة العراقية ليعودوا إليها، لذا حاليا لا نؤسس لهم أي مخيم لأننا ننتظر عودتهم إلى مناطقهم، إذ لا يمكن أن يبقوا إلى الأبد في كردستان ويشكلوا عبئا ثقيلا عليها».

من ناحية ثانية، تناول نجار الوضع في جبهات القتال حيث يوجد هو شخصيا في أحد خطوطها الأمامية، وقال الوضع الحالي في الجبهات جيد جدا. في بداية المعركة لم نكن مستعدين بشكل جيد لخوضها، وكنا لا نريد أن ندخل هذه الحرب، لكن «داعش» أعلن علينا الحرب وهاجم إقليم كردستان وألحق بعض الأضرار بنا وسيطر على بعض المناطق الكردستانية. وتابع «أما الآن فقوات البيشمركة استطاعت أن تستعيد السيطرة على أغلب المناطق التي كان قد استولى عليها (داعش) وقواتنا في تقدم مستمر و(داعش) في هزيمة مستمرة أمام قوات البيشمركة». وعن المناطق التي استردتها قوات البيشمركة، أشار نجار إلى خازر وأطرافها ومخمور والكوير وقراج، إلى الجنوب والشرق من أربيل، هناك تقدم مستمر للبيشمركة باتجاه زمار في غرب الموصل. أما جلولاء في محافظة ديالى فإن قوات البيشمركة تحاصرها وتقترب من استعادتها.

وأقر نجار بأن الأسلحة الجديدة، بما فيها الثقيلة، التي تسلمتها قوات البيشمركة أخيرا كان لها دور فاعل، لأن أسلحتنا كانت قديمة ومعطلة وكان عددها قليلا. وتابع «بغداد لم تسلحنا ولم تكن تسمح لنا بشراء الأسلحة، لذا كنا نعاني من نقص كبير في السلاح، وإذا استمر وصول السلاح فإن قوات البيشمركة ستتمكن من توجيه ضربات قاضية لتنظيم (داعش)».

وبسؤاله عما إذا كان هناك خطر الآن على إقليم كردستان من «داعش»، رد القيادي الكردي قائلا «الآن وضع إقليم كردستان جيد، لن يستطيع (داعش) التقدم باتجاه كردستان، فالبيشمركة أخذت زمام الأمر، واستلمنا بعض المساعدات العسكرية الدولية، ولم نعد وحدنا الآن في الجبهة، فالآن الولايات المتحدة تحارب (داعش) وكذلك العراق، وإذا ساعدونا فإننا قادرون على خوض الحرب بقوات البيشمركة، وتنظيم (داعش) الآن في مرحلة الهزيمة».

وانتقد نجار سياسات الحكومة الاتحادية في بغداد وقال «يجب ألا ننسى أن السياسات الخاطئة للحكومة العراقية هي التي تسببت في دخول (داعش) إلى العراق. كان يجب على بغداد منذ البداية أن تسلح قوات البيشمركة وتتعاون معها، لأنها تحمي هذا الإقليم الذي هو جزء من العراق، وهي لم تقدم حتى الآن المطلوب للبيشمركة وما قدمته قليل جدا، بل إنها لا تزال تفرض حصارا اقتصاديا على كردستان، حصارا كانت له آثار سلبية على واقع الحياة في الإقليم». ومضى قائلا إن «الساسة العراقيين، سنة وشيعة، يطلبون منذ بداية أحداث الموصل من الأكراد أن يقولوا إنهم سينسحبون من كل المناطق المتنازع عليها بعد أن دخلوها لملء الفراغ الأمني جراء انسحاب الجيش العراقي منها». هذا ما قاله أخيرا السياسي السني البارز صالح المطلك عندما طالب الأكراد في حوار مع جريدة «الشرق الأوسط» بأن يقولوا إن وجودهم وقتي في كركوك وسينسحبون منها، وهذا ما يصر عليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أيضا. وتابع نجار «لنتكلم بعقلانية، إذا انسحبنا من هذه المناطق سيسيطر عليها (داعش)، وهذه مناطق كردستانية ونحن نحمي حدودنا، ولم يبق أي وجود للجيش العراق في تلك المناطق. تصريحاتهم هذه لا معنى لها».

وبشأن الشروط التي قدمها الجانب الكردي إلى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي للمشاركة في الحكومة المقبلة، قال نجار «مطالبنا هي نفس ما طالبنا به من قبل لكن الحكومة لم تستجب لها مثل تطبيق المادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها، وكذلك تسوية قضية النفط والغاز، والمشاركة الحقيقية في الحكومة، واحترام الإقليم، إذ لا يجوز للحكومة الاتحادية أن تتصرف بمزاجية مع كردستان، كإيقاف الرحلات وإثارة المشكلات الأخرى مع الإقليم متى ما شاءت، وكذلك قضية الميزانية وأن تحسب قوات البيشمركة ضمن المنظومة الدفاعية للدولة العراقية. يجب أن تكون هناك ضمانات حقيقية من بغداد للإقليم».

وحذر القيادي الكردي قائلا: «إذا لم يستجيبوا لمطالبنا لن نبقى في العراق، بل نبقى على أرضنا هذه، وليس شرط أن يكون مصيرنا ملتحما إلى الأبد مع العراق، وحدود العراق ليست مقدسة لهذا الحد معنا، فهي حدود ناتجة عن اتفاقية سايكس - بيكو».


وزير الداخلية الإيراني يكشف عن تقديم خبراء عسكريين وإعادة تنظيم البيشمركة

رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك في أربيل أمس (أ.ف.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله - لندن: «الشرق الأوسط»
كشف مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، أمس، عن أن إيران هي أول دولة زودت قوات البيشمركة الكردية بالأسلحة والذخيرة، فيما كشف وزير إيراني عن أن الدعم الذي قدمته إيران شمل أيضا مستشارين عسكريين.

وقال بارزاني، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في أربيل، عاصمة إقليم كردستان «طلبنا السلاح، وكانت إيران أول دولة تزودنا بالأسلحة والذخيرة». كما أكد بارزاني وصول مساعدات عسكرية أوروبية إلى الإقليم، وقال «معنويات البيشمركة ارتفعت بشكل كبير، وحققنا العديد من الانتصارات، و(داعش) مهزومة، وقواتنا في مرحلة الهجوم وتمكنت من طردهم من العديد من المناطق». وأضاف «سنستمر في محاربة (داعش)، ونتمنى أن يكون لنا شرف إلحاق الهزائم الكبرى بها على أراضي كردستان». وحول ما تردد عن سيطرة تنظيم «داعش» على سد الموصل مرة أخرى، قال بارزاني «هذه الأنباء عارية عن الصحة. قوات البيشمركة تسيطر على منطقة سد الموصل بالكامل. السد في حماية قوات البيشمركة».

بدوره، أقر ظريف بتقديم مساعدات عسكرية لقوات الأمن العراقية، لكنه قال إن هذا التعاون لا يشمل نشر قوات برية إيرانية في العراق. ونقلت عنه وكالة «رويترز» قوله «ليس لدينا وجود عسكري في العراق. لدينا بالفعل تعاون عسكري مع الحكومة المركزية والأكراد على السواء في مجالات مختلفة». وبين ظريف أن بلاده تؤيد أي صيغة توافقية بين إقليم كردستان والعراق، معبرا عن تمنياته أن يصل الطرفان إلى حل سريع لمشاكلهما العالقة، ومشددا على أن العراق «يواجه عدوا واحدا هو (داعش)، وأن على الجميع مواجهة هذا العدو، وإيران ستدعم جهود إقليم كردستان والعراق في مواجهة (داعش)»، محذرا بالقول «تنظيم داعش يمثل خطرا على الكرد والسنة والشيعة، وحتى الذين يدعمونه».

وحسب وكالة «رويترز»، لم يعط ظريف ولا بارزاني تفاصيل عما إذا كانت الأسلحة التي وصلت لقوات البيشمركة قد جاءت من خلال الحكومة المركزية في بغداد أم قدمت بشكل مباشر للقوات الكردية، علما بأن قضية تسليح القوات الكردية بشكل مباشر هي قضية حساسة لأن بعض الساسة العراقيين قالوا إنهم يشكون في أن بعض الزعماء الأكراد لديهم تطلعات للانفصال عن الحكومة المركزية بشكل كامل. كما قد يعتبر البعض هذه الخطوة مقدمة لأن تلعب إيران دورا مباشرا بشكل أكبر في الصراع العراقي الآخذ في الاتساع. وكان رئيس الوزراء العراقي المكلف، حيدر العبادي، أعلن أول من أمس أن الأسلحة المقدمة لقوات البيشمركة الكردية كانت عن طريق الحكومة المركزية. ووعدت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بإرسال مساعدات عسكرية لقوات الأمن الكردية حتى تحارب مقاتلي «داعش»، فيما نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد المسلحين في شمال العراق على مدى الأسبوعين الماضيين لحماية المنطقة الكردية من السقوط في أيدي «داعش».

وإضافة إلى الأسلحة، قدمت إيران أيضا مستشارين عسكريين لحكومة كردستان العراق، حسب وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، في اجتماع مع مسؤولين محليين في قم أول من أمس. ونسب موقع «المونيتور» الإخباري إلى فضلي قوله إنه عندما هاجم تنظيم «داعش» كردستان العراق «طلب مسؤولون أكراد مساعدة من إيران والجمهورية الإسلامية، إضافة إلى تزويدهم بخبراء، أعادت تنظيم قواتهم».

ظَلت في الأيام الماضية اسّائل نفسي باستمرار: الظاهرة الداعشية: هل هي لعبة دولية أو مؤامرة اقليمية؟

واخيرا تبين لي ولكل لذي بصر وبصيرة وحسب الشواهد والتطورات والاخبار المرئية والمسموعة انها (الظاهرة الداعشية) لمؤامرة اقليمية وبالذات خليجية وبإستثناء دولة قطر.

وان هذه الدول وبعد ان سقط صنم آخر من اصنام امريكا (حسني مبارك) بعد (التونسي زين الدين بن عي) واليمني (صالح) ومن قبلهم (صدام حسين) شعرت انها ليس بإمكانها بعد ذلك ان تعتمد على امريكا للدفاع عن نفسها، فاستعانت بقوى أخرى اقليمية لهذا الغرض. وبمعنى آخر ان داعش منتوج سعودي خليجي والأردن ساحة للتدريب والتعبئة، وتستخدمهم السعودية والأنظمة الخليجية للدفاع عن نفسها ضد إيران والشيعة في العراق ونظام الأسد في سوريا.

فقرة ذات علاقة من مقال باللغة الأنكليزية في صحيفة (الغارديان) البريطانيّة، والرابط:

Libya could be just the beginning for a newly proactive Gulf

it is clear that America’s traditional allies in the region are looking for new ways to protect themselves against a spectrum of threats that they think the US is not taking seriously enough.

اي انه:

من الواضح ان حلفاء امريكا في المنطقة يبحثون الآن عن طرق ووسائل جديدة لحماية أنفسهم ضد التهديدات الخارجيّة غير المرئية التي يعتقدون ان أمريكا لا تأخذها مأخذ الجدّ. (انتهى)

فالداعشيون – حسب إعتقادي- صنفان : صنف سوري وصنف عراقي(الدوري) . احدهما ظهير للآخر. وقد توحدا اخيرا في الدولة الإسلامية.فمنذ ان انتقلت المنظمة الإرهابية الى العراق واحتلالها للموصل وتحولها من منظمة الى دولة ، فإنه لا يمكن الفصل بين المكوّنين البعثي والداعشي.

والجدير بالذكر انه حالما شعرت امريكا بالمؤامرة الدولية قامت عن طريق وزير خارجيتها بسلسلة من التحركات الدبلوماسية والعسكرية:

زيارة كيري لطهران ، تحسين العلاقة بالنظام السوري ، وانقلاب ابيض من قبل العبادي الرجل الأقوى والأكثر تطرفا والأشد طائفية من سلفه ، والأقوى والأقرب من الغرب وإيران، ودعوته الى عراق قوي ، ووعده بانشاء اقليم سنّي على غرار الاقليم الكوردي، وذلك من أجل كسب السنة والعشائر من مدن الأنبار والفلوجة وغيرها كي لا ينجرّوا مع التيار الجهادي البغدادي ، وفي نفس الوقت التلميح للحكومة العراقية بالإستعانة بوزير دفاع قوي، ولو كان سنيا ومن العهد البائد ، واشراك عناصر بعثية في حكومة جديدة ولنفس السبب ، لكن يبدو ان هذا المقترح لم يلق قبولا لدى الحكومة، والمرجع الشيعي الأعلى.

وتسليح الكورد والغطاء الجوي والضربات الجوية بالتنسيق ،وغير ذلك من الإجراءات.... كل ذلك يبدو لم تكن كافيا. فاستعان أخيرا بالنظام الإيراني. واعجبا! هل انه حلم؟ هل هي حقا أمريكا التي تتبنى خطوة من هذا القبيل ويدعمها؟ لا احد تصور ذلك ، الى ان صار الأمر حقيقة. فهذا هو في الوقت ذاته الجواب بل الإنتقام الأمريكي للسعودية ودول الخليج، وردّ عنيف مباغت على انقلابهم الأسود على سيدهم الذي لم يعودوا يثقون به. وعلى نفسها جنت السعودية والأمارات والكويت.

الموقف الآن هو: الجيش الحر مع حماية الشعب يضرب داعش في سوريا، قوات النظام الاسدي تضربهم، والقوات العراقية تضرب جوا وبرا في داخل العراق، وحزب العمال الذين تحولوا وبحمد الله من ارهابيين في نظر الغرب الى مكافحي الإرهاب تضربهم، والبارزاني الذي ساءت علاقته مع المركز وحليف الترك يطلب الآن المساعدة من ايران ،فسبحان مغيّر الأحوال ّ، ووعدت أيران بتزويد الكورد بالسلاح ، كما كانوا يزودون حزب العمال الكوردستاني وقوات حماية الشعب من قبل. فاختلط الحابل بالنابِل.

والخلاصة انه الداعشيين يتلقون الكفخات المتتالية برا وجوا، شرقا غربا، شمالا وجنوبا. وهنا يتبادر الى الذهن سؤال:

وتركيا؟

ألجواب: انّ تركيا ساعدت في أيصال المتطوعيين الجهاديين من كافة انحاء العالم الى سوريا وذلك من أجل اسقاط نظام الأسد. وقد خدم الأمريكان بذلك. وامّا الآن وقد تغيرت المعادلة وانتقلت الدولة الى العراق فلا بد انها ستلاقي نصيبها من العقوبات ان استمرت في ذلك.

فكل الدلائل اذن تشير ان الدواعش وفرعهم السياسي (البعثي وقيادتهم القطرية السيّئة الصيت) يتلقون ضربات موجعة مهلكة من كل جانب، فهل ينتهون قريبا؟ لا اظن ذلك. فالعشب الضار عنيد. ولكن اعتقد ان الذي يحدث الآن على الأرض والواقع، والإجراءات الفورية السريعة لكفيلة بالحدّ من الانتشار السرطاني الداعشي. واعتقد ان امريكا وحليفاتها في العالم وبالإستعانة بأصدقائها الجدد في المنطقة ستقوم بإجراءات ردعية انتقامية كفيلة بتوجيه عقاب صارم للانظمة الخليجية المتآمرة على الأمن العالمي، وسترد لهم الصاع صاعين. وستنهشهم من الداخل. وسأتوقع ان تجري تغييرات سريعة في انظمة الحكم في دول الخليج. ودارت الدوائر على اصدقاء امس. ومن المعلوم ان الأنظمة الخليجية لتقشعّر لهم الأبدان لأي تقارب امريكي ايراني وحليفها السوري ، ولا إخالك ان تغمض لشيخ الكويت عين ، وهي دولة بحجم عنق الزجاجة. وان تم تطبيع العلاقة بين طهران وواشنطن فإنّ ذلك ستساهم في حل كثير من المشاكل العالقة في العالم ، وذلك لكون ايران رأس الحربة في السياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط.

وفي الخبر التالي بالأنكليزية: ايران تزود الكورد العراقيين بالسلاح، الرابط

Iran supplied weapons to Iraqi Kurds; Baghdad bomb kills 12

وباللغة الهولندية:

Iran levert wapens aan Koerden

Iran heeft wapens en munitie geleverd aan de Koerdische strijdkrachten in Irak. President Barzani van de autonome Koerdische regio in Irak heeft dat bekendgemaakt op een gezamenlijke persconferentie met de Iraanse minister van Buitenlandse Zaken Zarif.

وترجمتي للفقرة:

ايران قدمت اسلحة لمقاتلي الكورد البيشمه ركه ، وقد صرح بذلك الرئيس بارزاني ، رئيس اقليم كوردستان وذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية إيران في اربيل.

وأخيرا أقول انه لا يعالج السرطان الداعشي البعثي الا بعلاجه من الجذور، والجذور تمتد الى انظمة الخليج وخاصة السعودية. ولا يأمن على حياته أحد في المنطقة وفي العالم ما زال نظام آل سعود في الوجود.

***

شيركو

26 – 8 - 2014

دعوة للتحرك قبل تنفيذ الجريمة : لم تكتفِ جهات معروفة بالجريمة التي أقترفتها داعش  حيال الايزديين في منطقة سنجار و الشيخان و بحزاني و بعشيقة و لم تشبع عيونهم بالمناظر المقززة التي تنشرها داعش و لا من صور سوق النخاسة الداعشي في الموصل للنساء و البنات الايزديات و لا من أفلام الذبح الوحشية و المجازر التي أقامتها داعش و أرهابيوها حيال النساء الايزديات اللاتي لا حول لهن و لا قوة و اللاتي كن  ضحية مؤامرة دنيئة لبعض الاطراف المعروفة للايزديين و للشعب الكوردي و للعالم أيضا،  هؤلاء الذين تسبووا في وقوع هذه الكارثة للايزديين يريدون تنفيذ جريمة أخرى لهم و تتلخص بالتميهد لعلمية عسكرية لقتل النساء و البنات الايزديات اللاتي يقوم داعش بسجنهم في معكسرات في الموصل و الشرقاط و القيارة و الدوافع متعددة و منها "حماية الشرف الكوردي" أو الشرف الايزدي. هؤلاء يعتبرون الضحايا نقطة عار و يجب التخلص منهم.  و لربما تكون هذه العملية صفقة أخرى للحصول على بعض الامتيازات في عملية ((تجارة بالدم و الشرف الايزديي.))

الذين يمهدون لقتل النساء الايزديات المختطفات لا يتحدثون عن جريمتهم بترك نسائنا بيد  داعش و الإرهابيين و لكنهم يريدون تكملة جريمتهم و جريمة داعش لكي يدفنوا خيوط المؤامرة التي حاكوها وصار الايزديون و الايزديات ضحية من ضحايا تلك الجريمة.

أن الجريمة جريمة كائنا من كان مقترفها، فالذين تركوا الايزديات لهذا المصير ، هم مجرمون لانهم لم يدافعوا عنهم و لم ينقذوهم من جريمة أكيدة، و داعش مجرمة لانها قامت بقتل و سبي و أختطاف الايزيديات و الذين يريدون الان قتل الايزديات اللاتي لا يزالون على قيد الحياة و محتجزات لدى داعش هم أيضا سيكونون مجرمين في حال تنفيذهم لمخططهم الجهنمي.

أننا هنا ، نحذر أيا كان في أقليم كوردستان أو خارجة سواء كان أيزيديا أو كورديا أو أجنبيا  أو عراقيا أو داعشيا من مخبة التعرض للنساء الايزديات اللاتي تم أختطافهم من قبل داعش و هناك معلومات شبه مؤكدة عن محاولات للقضاء على تلك النساء الايزديات و بطرق مختلفة منها القصف  أو التفجير أو دفع الأموال للارهابيين كي يقوموا بقتلهن و نقول لهم أن هكذا جريمة سوف لن تذهب مرور الكرام كما لن تذهب جريمة تسليم النساء الايزديات الى داعش دون محاسبة.

أن المجتمع الدولي الذي بات يتعاطف مع القضية الايزدية سوف يتحرك بسماعة لهكذا جريمة، كما أننا سنقوم بتنظيم المظاهرات في كل مكان و سوف نكشف الجناة أيا كانوا و سوف لن نتردد في التطرق الى أسمائهم. كما أننا سنجعل هذه القضية قضية تأثر و دم أيا كان منفذها.

فنحن لدينا ثأر ضد داعش و سوف يكون لنا ثأر مع كل من يقوم بقتل الايزديات و الايزديين أيا كانت جنسيتة أو قوميتة و حتى أن كان بمباركة بعض رجال الدين من الايزديين المعروفين بولاءاتهم المشبوهة لبعض القادة..

أن الايزيديات اللاتي يحتجزهن داعش و قام بالاعتداء عليهن هم ضحايا و يجب على الجميع حمايتهم و هن رمز من رموز الظلم تماما كما هم نساء حلبجة و الانفال..

ألم يقف المجتمع الكوردي بأجمعه يدافع  و يبحث عن مصير فتيات الانفال اللاتي كان يقال أن صدام قد باعهن  لمصر؟؟ هل تختلف الحالة الايزيدية عن حالة فتيات الانفال؟؟

هل ان الجيش  الصدامي كان يختلف عن داعش من حيث روح الجريمة و الاعتداء على الكورد؟؟

لذا نقولها و قبل أن تنفذ بعض الأطراف مخططها لقتل النساء الايزيديات أن هذه الجريمة لن تذهب دون عقاب كما لن تذهب جريمة داعش دون عقاب.

 

نساء أيزيديات

 

خندان – فند مصدر رفيع في قوات البيشمركة في تصريح لـ "خندان" الانباء المتداولة حول سيطرة عناصر "داعش" على سد الموصل، مؤكدا ان سد الموصل والمناطق المحيطة بها لم تشهد اية معارك منذ ايام، مستغربا في الوقت ذاته من نشر مثل هذه الاخبار.

وكان موقع مقرب من رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قد نشر خبرا عن سيطرة عناصر داعش من جديد على سد الموصل بعد اشتباكات عنيفة واسر نحو 200 من البيشمركة حسب زعمها.

الى ذلك نفى مصدر رفيع من قوات البيشمركة المتواجدة في سد الموصل في تصريح خاص لــ "خندان" الانباء المتداولة حول سيطرة "داعش" على سد الموصل، موضحا ان المنطقة لم تشهد اية اشتباكات منذ ايام.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال دوغلاس أوليفنت، مدير شؤون العراق السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي بحقبتي الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما، إن الفوز على تنظيم داعش غير ممكن دون وجود قوات على الأرض، ولكنه أشار إلى أن تلك القوات لا يجب أن تكون أمريكية بالضرورة، واعتبر أن التنظيم سيحاول انتزاع "الشرعية الجهادية" من القاعدة عبر ضرب أمريكا.

وقال أوليفنت، في مقابلة مع CNN: "لا يمكن الفوز على داعش بدون وجود قوات على الأرض، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون تلك القوات أمريكية، لقد سجلنا في السابق نجاحات بالتعاون مع قوات محلية مدعومة من سلاح الجو الأمريكي على غرار ما فعلناه بدعم قوات "تحالف الشمال" الأفغانية ضد طالبان وقوات المعارضة الليبية التي واجهت نظام القذافي."

وأضاف المسؤول الأمريكي السابق: "رغم أن تلك التجارب لم تنته بشكل إيجابي على المستوى السياسي، إلا أن النتائج العسكرية كانت جيدة، وبالتالي لدينا فرصة هنا لاستخدام سلاح الجو وربطه بالقوات البرية المحلية، مثل القوات الكردية والعراقية، وربما بعض القوى في سوريا وتركيا وإيران."

 

وحول مدى صحة المقارنة بين أداء داعش وبين ما تقوم به حركة طالبان وتنظيم القاعدة قال أوليفنت: "لا أعتقد أنهم مثل القاعدة، بمعنى أنهم يريدون تأسيس خلافة إسلامية في أمريكا، ولكن هذا لا يعني أنهم لن يحاولون مهاجمتنا."

وتابع بالقول: "أظن أن علينا أن نقلق حول أمرين، الأول قيادة داعش ورغبتها بمهاجمة أمريكا، فهي تريد أن تثبت نفسها على الساحة الجهادية العالمية، وما يحول بينها وبين نزع الشرعية عن القاعدة هو أن القاعدة هاجمت أمريكا بينما داعش لم تفعل ذلك بعد، ولذلك يجب أن نشعر بالقلق."

وأضاف: "أما الأمر الثاني هو ضرورة التنبه إلى العناصر الغربية التي تقاتل في صفوف داعش اليوم، فحتى لو كان التنظيم لا يرى ضرورة لضرب أمريكا أو أوروبا فإن المقاتلين الغربيين قد يقرروا ذلك بمفردهم بعد عودتهم إلى بلدانهم دون الرجوع إلى القيادة."

بغداد / واي نيوز

تشهد كواليس التحالف الوطني حراكاً حاسماً، لإقناع السنة والكرد بتقديم مرشيحهم للمناصب الوزارية خلال هذا الاسبوع، فيما تقول مصادر سياسية إن التحالف "تنازل" عن قانون المساءلة والعدالة، ولا يزال يبحث مسألة تمرير قانون "العفو العام"، ليشمل رموزاً لنظام صدام حسين.

ويأتي هذا النشاط، بعد مطالبة رئيس الوزراء المكلف الكتل بتقديم اسماء مرشحيها خلال مدة اقصاها اليوم الثلاثاء.

ومع فشل المفاوضات الاولية، وتعليق كتلة اتحاد القوى الوطنية مفاوضاتها لتشكيل الحكومة، اتفق اطراف التحالف الوطني على تقديم تنازلات للقوى السنية والكردية.

وذكرت مصادر في التحالف الوطني، لـ"واي نيوز"، ان جميع قيادات التحالف الوطني تجري اتصالات هاتفية وزيارات مكوكية، لاقناع الأطراف السياسية بتقديم مرشحيها للمناصب الوزارية، كاشفة عن "اتفاق الاطراف الرئيسة على التنازل عن ثلاثة مطالب رئيسة، طالبت بها القيادات السنية منذ اكثر من سنتين، اهمها الغاء هيئة المساءلة والعدالة وقانونها".

واضافت المصادر، "الاتفاقات تمت بالتنسيق مع المرجعية الدينية العليا في النجف، وان الجميع لا يمانع مثل هذا الامر".

وأكدت المصادر، وجود اتفاق على تمرير الكتل السياسية في البرلمان قانون العفو العام خلال السنة الحالية.

وقالت المصادر، إن "نقاشات تدور حول امكانية اطلاق سراح اثنين من رموز النظام السابق، طارق عزيز وسلطان هاشم، ونفيهما من العراق"، مضيفة ان "خلافات تدور بشان امكانية شمول عزيز وهاشم بقانون العفو العام المزمع تمريره، او اصدار استثناء من الجهات العليا لاطلاق سراحهما".

وكان مصدر سياسي رفيع، أبلغ "واي نيوز" في وقت سابق من اليوم، أن اتفاقا تم التوصل إليه خلال الساعات القليلة الماضية، بين اتحاد القوى الوطنية والتحالف الوطني والتحالف الكردستاني، ينص على ترشيح زعيم ائتلاف متحدون اسامة النجيفي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وزعيم القائمة العربية صالح المطلك لمنصب نائب رئيس الوزراء، فيما أثمرت المفاوضات عن حصول الكتلة السنية على حقائب الداخلية والصحة والكهرباء والتعليم العالي والصناعة.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن "المفاوضات بين الكتل الكبيرة الثلاث، توصلت الى حصول الكتلة السنية المعروفة باتحاد القوى العراقية على مناصب نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وحقائب الداخلية والصحة والتعليم العالي والكهرباء والصناعة في الحكومة الجديدة".

في غضون، ذلك ابدى الوفد الكردي المفاوض تفاؤله بنتائج اللقاء الاول مع زعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بشأن المطالب الكردية.

وقال مصدر رفيع لـ"واي نيوز" ان "الوفد الكردي اعرب صراحةً عن امله بحل كل الاشكالات الادارية والمالية بين الاقليم والمركز، مقابل المشاركة الفاعلة في الحكومة، وتقديم وزراء اكفاء لخدمة البلد"، مضيفا ان الوفد الكردي لعب في الاونة الاخيرة دورا محوريا لاقناع القوى السنية بالعودة الى طاولة المفاوضات وترشيح وزراء اكفاء، بعيدا عن المصالح الحزبية، وابعاد الشبهات التي دارت في الآونة الاخيرة بشأن بيع المناصب من قبل قيادات الكتل السياسية.

ونقلت وسائل إعلام عربية ومحلية عن مصادر سياسية، في وقت سابق، اجتماع قيادات اتحاد القوى الوطنية في العاصمة الاردنية عمان، مع خميس الخنجر وسعد البزاز، وفتح "بورصة لبيع المناصب الوزارية"، قيل إن الوزارة الخدمية وصل سعرها إلى 5 ملايين دولار.

من مصطفى ناصر

 

قال نهاد يالنيز، قائد مجموعة مسلحة تابعة للجبهة التركمانية  في العراق، أن قواته ألقت القبض على ثلاثة من مقاتلي داعش، وعند تفتيشهم اتضح أنهم من رجال المخابرات التركية.

وقد نشر يالنيز صور الرجال الثلاثة في موقع kurdistan24.org الإلكتروني، ورمز إلى أسمائهم بالأحرف "م.ي" و"إ.تش" و"ك.ش"، مضيفًا أن "م.ي" الذي كان في صفوف داعش يطلق الرصاص على التركمان، "سيكون وبالًا على تركيا، وسننقل اعترافاته إلى المحكمة الدولية لجرائم الحرب"، مشيرًا إلى أنهم وجدوا معه جواز سفرٍ دبلوماسيًّا أحمر.

وأضاف يالنيز أن عميل المخابرات التركية المقبوض عليهم اعترف بتعقُّب المخابرات التركية تحرُّكات الجيش العراقي عن طريق القمر الصناعي التركي "جوكتورك2"، وأن المخابرات التركية أخبرت قيادة (داعش) بهذه التحركات، كما أضاف أن الحكومة التركية اتفقت مع داعش على شراء برميل النفط العراقي بثلاثين دولارًا، مقابل دعمه بالسلاح والغذاء والأدوية.

يالنيز أشار إلى أن عميل المخابرات التركية الثاني "إ.إتش" جريح، وأن الثالث "ك.ش" بعض القبض عليه والتحقيق معه وجدوا أنه يتحدث العربية، "فأوفدناه إلى العراق لتزويد عملاء المخابرات العراقية بالمعلومات".

من خالد بتال

كركوك / واي نيوز

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كرُدستاني استراتيجي

( الحلقة 23 )

كيف نستعيد ذاكرتنا القومية؟

الذاكرة القومية:

الذاكرة القومية هي كلُّ ما خُزّن في الوعي القومي الجَمْعي، خلال آلاف السنين، من ذكريات تشمل: الأحداث التاريخية، والشخصيات البارزة، والجغرافيا، والميثولوجيا، والدين، والمبادئ، والقِيم، والمواقف، والمعارف العامّة، والشعر، والحكايات، والحِكم، والأمثال، والموسيقى، والأغاني، والأزياء، والأسماء، والعادات.

والذاكرة القومية مهمّة لكل أمّة؛ لأنها تقوم بوظيفتين أساسيّتين:

الأولى: إقامةُ الصلة الروحية بين الأجيال والأسلاف، فيشعر كلُّ فرد أنه ليس عشبة على صخرة çawîra li ser tehtê كما يقول المثل الكُردي، وإنما يشعر أنه ينتمي إلى أمّة عميقة الجذور في التاريخ، وذات أمجاد، وهذا الشعور يقوّي شخصيّته القومية، ويحصّنه من الاستسلام، ومن الوقوع في مصيدة الخيانة والانصهار.

الثانية: تحقيقُ التجانس الشعوري والفكري والقِيَمي بين أفراد الأمّة، وهذا التجانس قاعدةٌ صلبة لـلمشترَك القومي؛ نقصد القواسم المشترَكة بين أفراد الأمّة، والتي بفضلها تتقلّص الفوارق، وتقلّ التناقضات، ويتحقق أكبر قدر من التفاهم الوطني، وحينئذ تتشكّل الرؤية الواحدة، ويتحقق الموقف الواحد، وخاصة في أوقات الخطر.

فالذاكرة القومية إذاً ليست شيئاً ثانوياً، إنها من ضرورات وجود الأمّة، ومن ضرورات استمراريتها صامدةً في معركة (الصراع من أجل البقاء)، وإن تخريب الذاكرة القومية يعني تخريب الشخصية القومية، وتدمير الوعي القومي.

أساليب تفريغ الذاكرة القومية:

للمستعمرين في الشرق الأوسط عبقرية عجيبة في تفريغ ذاكرات الشعوب، وإعادةِ ملئها حسب المراد، إنهم متخصّصون في هذه الحِرفة الاستعمارية، وأساليبُهم كثيرة وماكرة متوحّشة. وكنا نحن الكُرد من أكثر الشعوب التي تعرّضت- وما زالت تتعرّض- لعملية تفريغ الذاكرة القومية.

وفي ربيع (1974) أدركت أولى حالات تفريغ الذاكرة القومية، حينذاك كنت معلّماً في المدرسة الابتدائية بقرية غُوز Xûz الكُردية في شمالي حَلب، وفي طريق عودتي كلَّ خميس إلى قريتي كُرْزَيل Kurzêl في منطقة عَفْرين، كنت أمرّ بمدينة حَلَب، وأدخل (المكتبة الوطنية)، وأطالع بعض الوقت.

وذات مرّة فوجئت بوجود كتاب "خلاصة تاريخ الكُرد وكُردستان" للمرحوم محمد أمين زكي، وكم فرحت بذلك! فذاك أوّل كتاب في التاريخ الكُردي كنت أجده. وأسرعت إلى استعارته، وانكببت على قراءته. وفي الخميس التالي فعلت الأمر نفسه، وفي الخميس الثالث كانت المفاجأة؛ إذ قال لي موظّف الإعارة:

- الكتاب غير موجود.

- لكن استعرتُه الخميس الماضي، وأريد استكمال القراءة.

- صحيح، كان موجوداً، لكنه الآن غير موجود.

- كيف هو غير موجود؟! رجاءً يا أخي! حاول أن تجده.

- باختصار: الكتاب محظور.

عبارة "الكتاب محظور" صدمتني حقيقةً، وأثارت تساؤلات كثيرة كانت مقدّمة لصحوتي القومية، ولتصحيح مساري الفكري جملة وتفصيلاً. هذا فقط مثال، والأمثلة كثيرة جداً. وعموماً مارس المستعمِرون أربعة أساليب مدروسة لتفريغ ذاكرتنا القومية:

أولاً - التغييب: غيّب المستعمِرون كلَّ ما يذكّرنا بهويّتنا القومية، غيّبوا تاريخنا (كتابات، آثار)، فوصل معظم شعبنا إلى القرن الواحد والعشرين، وهم لا يعرفون شيئاً عن أسلافنا (سُوباري، إيلامي، جُوتي، لُوللو، كاشُّو، حُوري، مَننايي، خَالْدي، ميدي، كُردوخ)، وغيّبوا تراثنا الديني، فلا يعرف معظمنا شيئاً عن الأيزدائية والميثرائية وما قبلهما، وغيّبوا أسماء بعض الأماكن (جبال، سهول، قرى، مدن)، بل حاربوا لغتنا وحاولوا تغييبها، وحتى اسم (كُرد، وكُردستان) حاولوا طمسه.

ثانياً- التبشيع: هذا أسلوب آخر في منتهى المكر، فالفُرس شيطنوا ديننا الأَيزدائي القديم، واستمرّ ذلك في العهود الإسلامية، فأَطلق المستعمِرون على الكُرد الأيزدي الذين احتفظوا ببقايا من الأَيزدائية اسمَ (عُبّاد الشيطان)، علماً بأنه لا وجود لهكذا كائن في الدين الأَيزدائي. وكرّهونا في أسمائنا الوطنية، وحبّبوا إلينا أسماءَهم، وجعلونا ننفر من تراثنا الديني القديم ومن أسلافنا ونعتبرهم (كفّاراً!)، وجعلونا نمجّد مَن غزانا واحتلّ وطننا، وسلب ونهب، واستعبد رجالنا، وسبى أطفالنا ونساءنا.

ثالثاً- التجريد: في تاريخنا إنجازاتٌ حضارية مهمّة منذ العصر الحجري الحديث، وعباقرةٌ غير قليلين، فنهب المستعمِرون تلك الإنجازات والشخصيات، وجرّدونا منها، ونسبوها إلى قومياتهم. نهب الفُرس منجزات الميد ونسبوها إلى أنفسهم. وفي العصر الحديث نسب مؤرّخو الاستعمار بواكيرَ الحضارة في وطننا إلى قومياتهم، فقالوا: " غرب إيران، شمال العراق، جنوب شرق تركيا، شمال سوريا". مُوحين ضمناً بأن تلك الإنجازات كانت فارسية وعربية وتركية، لا كُردستانية.

رابعاً- التحقين: بعد تفريغ ذاكرتنا القومية، حرص المستعمِرون على حَقْنها وشَحْنها بما يريدون، من خلال الدين، والمناهج الدراسية، والإعلام. فاستفرَس واستترَك واستعرَب عددٌ غير قليل من الكُرد، وتجرّدوا من هويّتهم الكُردستانية. وإلا فكيف نفسّر خدمة الأسرة الصَّفَوية الكُردية للفرس؟ وكيف نفسّر خدمة الكُردي صالح السَّعْدي للبعثيين في العراق؟ وكيف نفسّر خدمة الكُردي عِصْمَتْ إينونو للطُّورانيين في تركيا؟ والقائمة طويل؛ أجل، كيف نفسّر انمساخَ هؤلاء وعداءَهم السافر للكُرد؟

كيف نستعيد ذاكرتنا القومية؟

صحيح أن المستعمِرين قطفوا، من خلال تفريغ ذاكرتنا، ثماراً لذيذة، وقطفنا ثماراً مُرّة (متخاذِلين، انتهازيين، خونة، ممسوخين). لكن مرحى لانتفاضاتنا وثوراتنا! مرحى لشهدائنا! مرحى لجدّاتنا وأجدادنا! مرحى لشعرائنا الشعبيين! مرحى لجبالنا! مرحى لنظامنا القَبَلي! بل مرحى لتخلّفنا أيضاً! هؤلاء حافظوا على بقايا من ذاكرتنا القومية، وأوصلونا إلى القرن العشرين ونحن ما زلنا كُرداً، ولولاهم لكنا انصهرنا تماماً.

يا شعبنا! إن مهمّتنا الأساسية الآن هي استعادة ذاكرتنا القومية، وإلا فإن وعينا القومي سيبقى ضعيفاً، وسنظل في حالة الهزيمة، وسنبقى شعباً مستعمَراً. ولاستعادة ذاكرتنا القومية ينبغي القيام بما يلي:

1. معرفةُ تاريخنا القومي من منظور علمي، بعيداً عن الخرافة والتضخيم والتزوير، إن شعباً لا يعرف تاريخه القومي لا يمكن أن يعرف هويته الحقيقية.

2. معرفةُ جغرافيا كُردستان الكبرى (جبال، سهول، أنهار، مدن، قرى)، وعلى كل كُردي أن يقتني خريطة كُردستان، ويعلّقها في بيته، ويتأمّلها بين حين وآخر.

3. معرفةُ لغتنا القومية، بأيّة لهجة كانت لا مشكلة، وحتى بالنطق فقط لا مشكلة، ويجب البدء بحملة كبرى لإيصال اللغة الكُردية إلى كل أسرة كُردية تَعرّبت أو تَفرّست أو تَترّكت أو تأَوْرَبت، لظروف قاهرة، ولو بضع كلمات أساسية كل مرّة.

4. معرفةُ الميثولوجيا الكُردية، فالميثولوجيا جزء من ثقافة التكوين في تاريخ كل أمّة، وهي في جوهرها تعبير عن رؤية كل شعب إلى الكون، وتفسيره للوجود.

5. معرفةُ الأدب الكُردي (شعر، قصص، أمثال) الشعبي والفصيح، التراثي والحديث، إن روح الأمّة وشخصيتها كامنة إلى حدّ كبير في الأدب.

6. الاستماعُ إلى الموسيقى والأغاني الكُردية التراثية خاصّة، ألا ما أروعَ قيمَ الجمال والجلال في تراثنا الموسيقي! وما أعظمَ دورَها في بناء الشخصية القومية!

7. ارتداءُ الأزياء الوطنية، فالأزياء جزء من الثقافة القومية، وعلى الكُرد، حيثما كانوا، رجالاً ونساءً، اقتناء تلك الأزياء، وارتداؤها في بعض المناسبات على الأقل.

8. إحياءُ الأسماء الكُردية، وأطلاقها على أولادنا، وهذا لا يكفي، بل من الضروري إحلالُها محلّ الأسماء الدخيلة على تاريخنا وتراثنا في عهود الاحتلال.

يا شعبنا! المستعمِرون لم يحتلّوا وطننا فقط، وإنما احتلّوا ذاكرتنا أيضاً، وهذا هو الخطر الأكبر، إنّ شعباً بذاكرة مفرَّغة، أو بذاكرة مزوَّرة، أو بذاكرة ممسوخة، كيف يمكنه أن يكون أصيلاً؟ وكيف يمكنه إدراك هويّته الحقيقية؟ وكيف تبقى شخصيته القومية سليمة؟ وكيف يكون صاحب مشروع تحرّري وحضاري؟

إن استعادة ذاكرتنا القومية ضرورة وجودية، وهو واجب مقدَّس، إنه واجب على الأفراد، وعلى الآباء والأمّهات، وعلى المربّين، وعلى المثقفين والإعلاميين والفنّانين بكافّة تخصّصاتهم، وعلى القيادات الحزبية، وكم هو محزِنٌ ألاّ يركّز بعض مثقّفينا وإعلاميينا وقياداتنا الحزبية على هذه القضية الجوهرية!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كرُدستان!

25 – 8 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الاسرى الازديون وواجب البشرية

انقطعت عن الكتابة لمدة طويلة لاسباب صحية قبل اكثر من عام . ثم ابتعدت عن الكتابة بمحض ارادتي فيما بعد وذلك عندما ادركت ان الاجواء السائدة في عالم السياسة الكردية قد سادتها نفس الاطوار التي تحدث لدى جماهير كرة القدم .اي انك مع او ضد الفريق لا غير .اما صديق او عدو . ليس هناك حل ثالث فالكاتب اما مع هذا التيار السياسي او الحزب واما ضده في نظر الاكثرية الساحقة وذلك بتحريض من كافة القوى السياسية . هذه العاهة السياسية ليست حصرا على الكرد السوريين فقط وانما في باقي الاجزاء الاخرى من كردستان ايضا .

التناحرالحزبي والتكتلات السياسية دفعت بالموالين لها ان لا تعطي اية اهمية لفكر او تحليل الكاتب وانما كل الاهمية هو اما هل الكتب موالي ام خصم . بالمختصر المفيد هو ان النقد واظهار الحقيقة يعني العداء والخصام وذلك بعكس المجتمعات المتقدمة التي تسفيد من كل نقد وتحليل .

ليس هذا فحسب بل وصلت الامور ببعض الاحزاب والحركات الى التعميم على قواعدها وكوادرها لوضع بعض الكتاب في خانة الاعداء وجعلهم هدفا للانتقام والتلطيخ.

اكتب اليوم لانني لا استطيع السكوت امام النكبة التي حلت بالاخوة الازديين في شنكال من مجازر رهيبة علما ان البيئة التي ترعرعت فيها كان فيها عدد كبير من الازديين وعلاقاتنا الاسرية معهم كانت حميمية الى ابعد الحدود ولازلنا كذلك حتى اليوم بالرغم من الهجرة الى ديار الغربة القاتلة. ان ما حدث لا يقل بشاعة لما حدث في حلبجة بل يتجاوزها حسب اعتقادي اذا اخذنا في الاعتبار اسر النساء وفرض الاسلام عنوة على افراد ينتمون الى ديانة اخرى في القرن الواحد والعشرين .

دغدغة المشاعر والضرب على الوتر العاطفي لا يجد نفعا .

الوقت ليس وقت تبادل الاتهامات وهدر الوقت والجهد في مجادلات عقيمة ،اوتجيير هدر الدم الازدي في مصالح حزبية سأم منه الشعب الكردي حيث ان اظهار الحقيقة ومحاسبة المقصرين سيأتي حتما في المستقبل .

المطلوب في هذا الوقت هو : ما الذي علينا ان نفعله لتحرير الاسرى لاسيما النساء والاطفال لدى داعش ؟.

ــ التدخل لدى العشائر العربية الاصيلة للقيام بدورها التاريخي للقيام بهذا الدور الاخلاقي الذي يشرف كل انسان ومن المؤكد ان للكثيرين من شيوخ العشائر لهم قنوات الاتصال مع زعماء و افراد من العشيرة انضمت الى داعش . لا اظن ان السادة الشيوخ سوف يهملون هذا الواجب الانساني ويقبلوا بالدخول الى التاريخ من نوافذ مظلمة لن ترحم .

ــ كل زعماء الدول الاسلامية من تركيا وايران وافغانستان ومصر وباكستان والدول العربية ...... حتى الوصول الى اصغر كيان اسلامي والجهات الرسمية فيها تتحمل المسؤولية الكاملة في كل ما يسيء الى الاسرى الازديين وهؤلاء جميعا دون استثناء مسؤولون امام الله والانسانية للعمل على اطلاق سراح الاسرى وبكل الوسائل .

ــ كل شيوخ الطرائق الدينية ولا سيما السنية منها وصولا الى اصغر امام جامع تقع عليها وجبات انقاذ الاسرى يوما قبل آخر .

ــ العمل على معرفة هويات الفاعلين واسرهم ومكان سكناهم ومحاسبتهم حتى وان اقتضى العمل قرنا كاملا .

هذا على المستوى المحلي والاقليمي .اما على المستوى الدولي فيجب تقديم كل من تعرض للاسرى الازديين بسوء الى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة كل من تقاعس عن القيام بواجبه في هذا المجال .

24 آب 2014

 

طبيب كردي

من وراء هذا التجهيل القبيح ؟؟ هل يعقل أن هناك شريحة تجهل بأن من يقوم بمئات العمليات الإرهابية هي القوى السنية العشائرية المسلحة ؟؟؟ !!!

بعد أكثر من مليون شهيد شيعي يموت على يد الأقلية السنية ما بين ذبح وتفخيخ يأتي أحدهم ويقول أن هذه الأفعال التي تمارس ضد الشيعة يجب أن لا يتحملها السنة فهم غير مسؤولين عن ما يفعله متطرفيهم بالشيعة !!!

نحن هنا لا نريد أن نتكلم هل السنة مسؤولين عن ذلك فهذا ما بيناه في مقالات سابقة وسوف نبينه أكثر في مقالات قادمة أن شاء الله تعالى ...

الآن نريد أن نذكر عدة أسباب نعتقد أنها السبب في ذلك التجهيل وهي كالأتي :

* السبب الأول : دعاة العراق الواحدة .

* السبب الثاني : المؤسسة الدينية .

* السبب الثالث : الإعلام المزيف .

فدعاة العراق الواحد منشغلين بتصنيم عراق سايكس بيكو ولا تهمهم كل الدماء التي تجري .. ولا النفوس التي تزهق ... ولا الخيرات التي تذهب ... ولا الثروات التي تسرق ... !!!

أما المؤسسة الدينية فالحديث عنها ذو شجون فقد كانت وما زالت متمسكة بالعراق الواحد المصخم الذي لم تجني منه إلا الويل والثبور وعظائم الأمور ..

لو كان من فيها حكماء من الناحية السياسية لؤسسوا لطائفتهم ولبقية الطوائف دولتهم في مناطق أغلبيتهم الممتدة من الفاو إلى شمال بغداد ....

والمشكلة تدعي ويدعي أنصارها أنها حاميه لكل العراقيين وهي صمام أمان لكل الطوائف التي تقطن في خرابه أسمها العراق ...

أعلموا أن المرجعية لم تستطع حماية أبناء طائفتها فكيف لها أن تحمي غيرهم ... لم يقدموا لأبناء طائفتهم مشروعاً سياسياً ناهضاً ... خدعوهم بشعارات الوحدة ... خدعوهم بخزعبلات التعايش ... خدعوهم بمهزلة السلام ... لم يبينوا للناس عامة ولأتباعهم خاصة حقيقة السنة ... لم ينشروا بين الناس ما موجود في الكتب وقد أمتلات بجرائمهم وخياناتهم حتى أسودت الصحائف بذلك ...

أما الإعلام فليس له وظيفة أتجاه الشيعة إلا أظهارهم كمعتدين وأظهار السنة كمعتدي عليهم ...

*****

أفهموها رجاءً :

يا شيعة لا تنغروا بحرب السنة بعضهم مع بعض فمهما أختلف السنة فيما بينهم وتحاربوا فأنهم متفقون على أنكم العدو الرئيسي لهم وما لم يستأصلونكم فلا تقوم لهم قائمة ...

*****

لا حل لنا إلا هذا :

لنعلن اقليم الوسط والجنوب ، من شمال بغداد الى الفاو وتكون لدينا حكومة اقليمية ووزارات ونأخذ نسبة 70% من واردات بترول الجنوب والتي سنويا تجلب لميزانية الحكومة المركزية 120 مليار دولار ، من المؤسف باتت اموال الشيعة محطة اطماع الآخرين .

*****

والحمد لله رب العالمين

26 / 8 / 2014 م

صفاء علي حميد


السبب الذى يجعلنا نؤمن انه سيسلك طريق الخيار الأخير-كما جاء فى الحلقة 14 - هو وجود قرائن موثقة فى كتب التراث الإسلامى تثبت بلا جدال أنه كان يريد إرساء أركان دولته بالعنف و إستخدام السيف و فرض الأمر الواقع بالقوة على كل من عارضوه أو رفضوا دعوته سواء كان الرافضون أفرادا او جماعات. فهو لم يترك مكة قاصدا الى المدينة ليخلد الى الراحة و الإكتفاء بالدعوة السلمية بإسلوب الحكماء و المصلحين الذين خلدت صفحات التاريخ أعمالهم و سيرتهم الناصعة التى لم تتلوث بالدماء و ثمنت تضحياتهم فى سبيل إرساء معانى السلم و الإخوة الإنسانية بين الناس.  و كما يبدو من ضخامة عدد غزواته التى حفلت بها صفحات سيرته الذاتية-كتب السيرة - خلال فترة قصيرة أن إله النبى محمد كان على عجلة من أمره لنشر دينه الجديد فى أنحاء جزيرة العرب فى فترة قياسية، فالوقت ثمين و لا داعى لإضاعته فى الدعوة البطيئة المملة-خلال ثلاث عشرة سنة من الدعوة فى مكة لم يؤمن به إلا بضع عشرات من الأفراد- و لا بأس بعد ذلك فى أن يتم التضحية بأرواح الناس و تسبى النساء و الذرارى و يهجروا من بيوتهم و تنهب أموالهم و ممتلكاتهم لتحقيق ذلك.  أجل، لا بأس فى أن تحدث كل هذه الفظائع و الجرائم الإنسانية فى سبيل (الله) الذى لن يهمه بما يسمى اليوم بحقوق الإنسان و إحترام كرامته لأن مسألة عبادته التذلل له و الخضوع التام لإرادته أهم من ذلك بكثير، ألم يقل هذا الإله فى كتابه ( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)؟-سورة الذاريات-الآية 56 - التى يفسرها الطبرى ( عن إبن عباس قَوْله : "وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" : إِلَّا لِيُقِرُّوا بِالْعُبُودَةِ طَوْعًا وَكَرْهًا)!  هكذا إما طوعا او بالقسر و الإمراه.  لكن بطبيعة الحال، كان من الممكن لدعوة النبى محمد أن تنتشر بين سائر عرب الجزيرة  بالسلم و حسن الإقناع و الحجة و التريث و طول الأناة، لأن الناس فى الجزيرة كان من الممكن أن يصلوا فى نهاية المطاف و فى مرحلة حتمية متطورة من تاريخهم الى أن ينبذوا فكرة عبادة الأصنام التى كانوا يصنعونها بأيديهم، و يتحولوا الى دين آخر لإشباع حاجاتهم الروحية، و قد يكون هذا الدين هو الإسلام الى جانب وجود الأديان الأخرى التى كانت لها وجود آنذاك فى الجزيرة.  لكن مثل هذا التصور السلمى البعيد المدى كان يتطلب وقتا طويلا لتحقيقه، أطول ربما لعشرات السنين الى ما بعد حياة النبى محمد.  لأن الأفكار و العقائد الجديدة لا تنتشر بسرعة على رقعة واسعة جغرافيا و بشريا لو إتخذت طريق السلم منهجا ثابتا لها و بالخصوص فى تلك البيئة القاسية، و قد تتعرقل لفترات زمنية معينة بحسب الظروف التاريخية التى تمر بها المنطقة تتناسب مع إستعدادات الناس بقبولها او برفضها إما لوجود بدائل أخرى عندهم، أو يكونوا على قناعة روحية بما كانوا عليه من إيمان.  لكن هكذا خطط مستقبلية بعيدة المدى لم تدخل فى حسابات النبى محمد و لم تخطر على باله قط، فقد هيمنت على رأسه هاجس إستخدام القوة، كما هيمنت عليه روح الإنتقام من قريش، فالذى يهدد قومه (قريش) فى عقر دارهم و هو ما زال بينهم ( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ..*) لا يمكن حتما أن يكون مؤهلا لأن يقود حركته الدينية -و لا أقول إصلاحية لأنها لم تصلح شيئا فى مقابل أنهار الدماء التى أريقت من أجلها و فداحة المآسى الإنسانية التى سببتها- بالإلتزام التام بالسلم و نشر المودة و الرحمة و بالأخوة الإنسانية بين الناس بعد أن آمنت به عرب المدينة -الآوس و الخزرج- طواعية و أعلنوا عن إستعدادهم بمساندته عسكريا كما يدافعون عن نساؤهم و ذراريهم.  و هكذا جاءت حاجته القصوى الى الغنائم لنفسه و لأتباعه، و كان ذلك عاملا أساسيا لا يمكن تجاهله عند البحث عن الأسباب فى عدم تبنيه سياسة اللاعنف.  و كان هو -كما رأينا فى الحلقات الماضية فى إعتراضه طريق قوافل القريش-البادئ فى معظم تلك الغزوات و معارك السرايا التى بعثها بالتحرش و الهجوم و نشر الذعر و الرعب فى صفوف الناس.  و أمامنا وصاياه لأمراءه الذين كان يرسلهم على رأس السرايا لغزو الآخرين خير دليل على انه كان البادئ بالتحرش بهم، فهو يوصيهم بغزو الناس بإسم الله و فى سبيل الله و مقاتلة كل من يكفر بالله!  أفبعد هكذا توصية، كيف لنا أن نصدق انه كان فى حالة دفاع دائم عن النفس و أن الآخرين هم كانوا البادئون بالعنف ضده كما يحاول يائسا بعضهم إيهامنا!  هاهو يوصى (عبد الرحمن بن عوف) لقتال قبيلة كلب النصرانية، فيقول له:  (أغز باسم الله وفي سبيله، فقاتل من كفر بالله**).  أى أن كفر الناس سبب كاف لفرض القتال عليهم.  نعود الى المدينة فى أعقاب غزوة بنى قينقاع التى كانت على رأس عشرين شهر من الهجرة-أقل من سنتين من وجوده فى المدينة- و إستمتعوا بغنائم و ممتلكات يهود قينقاع من بيوت و محلات، و مضت على ذلك ثلاثة أشهر و نفذت ما لديهم من أموال النهب التى نالوها بسهولة من طرف ضعيف تحصن فى حصنه و لم يقاتل و لم يسبب لمعسكر النبى شدة و بأسا، و كما يقال المال الذى يأتيك بسهولة ينتهى بسهولة (easy come, easy go).  و بدأ النبى يبحث عن صيد آخر، إنه لا يستطيع أن يبقى عاطلا عن العمل لفترة طويلة، فهو حتما يحتاج الى تمويل مستمر لإدامة معنويات أصحابه، و كذلك إدامة حاجاته الشخصية و لسد نفقات زوجاته اللاتى بدأت أعدادهن تزداد مع مضى الوقت و مع إستقراره الدائمى فى المدينة.  و فى هذه الأثناء نقل له جواسيسه و عيونه الذين بثهم فى أطراف المدينة خبرا مفاده أن هنالك جمعا من رجال بنى غطفان و سليم يسرحون إبلهم على مسيرة بضعة أيام من المدينة.  و كانت العرب -و لا زالت الى يومنا هذا- تخرج فى مواسم الربيع خارج أماكن تواجدها طلبا للمياه التى تكثر فى الوديان و الغدران و الكلأ لإبلها و مواشيها.  و على إثر ذلك، خرج النبى محمد على رأس مائتين من أتباعه، و بمثل هذا العدد الصغير لا يخرج الإنسان لملاقاة حشد من جيش مقبل على خوض معركة، و هذا دليل على أن تواجد رجال من بنى غطفان و سليم فى ذلك الوادى لم يكن لغرض عسكرى، و إلا ما كان النبى محمد يخرج عليهم بمائتين فقط من جنوده.  فهل سيتركهم النبى محمد بسلام، أم أنه سيجعلها غزوة فى سبيل الله و يستولى على الأبل التى بلغت أعدادها .. خمسمائة؟!
كه مال هه ولير
المراجع
(*) مسند أحمد بن حنبل- كتاب فضائل الصحابة-و جاء ايضا فى كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب مَنَاقِبِ الْأَنْصَارِ.
(**)  كتاب الواقدى-الفصل سرية أميرها عبدالرحمن بن عوف الى دومة الجندل ص560 .

اسطنبول، تركيا (CNN)—قال الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، على أن "دولة الخلافة" التي اعلنها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" في العراق "لا معنى لها،" لافتا إلى أنها "لا تستوفي الشروط المطلوبة،" في الوقت الذي لفت فيه إلى إمكانية اجتماع المسلمين في العالم باتحاد واحد.

وقال القرضاوي في المقابلة التي أجراها مع وكالة أنباء الأناضول التركية: "الخلافة التي يمكن أن تقوم في هذا العصر، يمكن أن تكون من خلال عدد من الدول التي تحكمها الشريعة، من قبل حكام وشعوب يرغبون بذلك، على شكل فيدرالية، أو كونفدرالية، وليس كما كان في السابق."

وأوضح القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "هناك دول كبيرة مثل الصين، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليار، حسب الإحصائيات، في وقت يبلغ فيه عدد المسلمين في العالم نحو 1.7 مليار، وبالتالي يمكن أن يجتمعوا على شكل اتحاد،"

 

ولفت إلى أن ذلك "يتطلب حكاما عادلين ينظرون للأمور بواقعية، ويتعاونون مع شعوبهم، وهؤلاء من يمكنهم بناء هذا الاتحاد."

وحول الجماعات المتشددة، قال القرضاوي: "إن تلك المجموعات التي تظهر بين المسلمين، هي نتيجة فساد الأوضاع والحكام، فيتبع الشباب المسلم بعض المتشددين، معتقدين بأنهم يقاتلون في سبيل الله، ويكفِّرون، ويقتلون من أهل الذمة، وهذه مشكلة كبرى"، مشير إلى أن "الإسلام لا يقبل الغلو."

وفيما يتعلق بالملف المصري، رفض القرضاوي "اعتبار أن الإسلام السياسي فشل في مصر، بل انتصر، حيث قامت ثورة عامة شارك بها كل أطياف المصريين، بمختلف معتقداتهم وأعمارهم، ونجحت الثورة.." وتابع قائلا: "العالم فوجئ برئيس مصري غير السابقين يحمل أعلى الدرجات في الشهادات العلمية، ويخدم شعبه ليل نهار ويحفظ القرآن الكريم ويجوده، ويقوم الليل، ويصوم الاثنين والخميس بانتظام، ويدعو الناس للدين، وملتح، وبما أن مصر لها تأثيرها في العالم الإسلامي، خشي الغرب من ذلك."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال المقدم الأمريكي المتقاعد روبرت ماغنس، مستشار البنتاغون والباحث في مركز "وود بريدج"، إنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش دون مواجهته بمعارك برية، مضيفا أن ذلك التحالف يمكن أن ينشأ من جيوش دول راغبة بالمشاركة، مثل تركيا والأردن والسعودية، مستبعدا مشاركة جهات أخرى.

ورد على سؤال حول ضرورة التدخل العسكري في سوريا قال ماغنس: "لجنرال ديمبسي قائد الأركان (الأمريكية) قال إن الهزيمة لا يمكن أن تحلق بداعش إلا عبر ضربها في سوريا بطريقة أو بأخرى، برا أو جوا، وهذا أمر واضح، خاصة مع تركيز التنظيم على المناطق الشرقية من البلاد."

وعن إمكانية تطور الأمر إلى عملية برية رد بالقول: "نحن سنلاحق داعش جوا على الأقل في المرحلة الأولى، ولاحقا سيكون هناك ضرورة لبعض الوجود البري لاستئصاله من المدن والقرى التي سيطر عليها."

 

وتابع ماغنس بالقول: "قد يكون هناك شكل من أشكال الوجود البري عبر قوات خاصة تنتشر في تلك الأماكن، أما بالنسبة لوجود عدد كبير من القوات الأمريكية على الأرض فهو أمر لا أرغب بتوقعه مسبقا في الوقت الراهن، سيكون علينا أن نراقب لنرى ما إذا كنا سنتمكن من جمع تحالف من الدول الراغبة بالمشاركة."

واستبعد ماغنيس وجود أي دور أوروبي في القتال بهذه المرحلة، رغم أن التهديد يطاله دول القارة أيضا، مضيفا: "أظن أن الأتراك لديهم بعض الرغبة بالمشاركة، فتركيا – رغم أنها ليست دولة عربية – إلا أن لديها حدودا طويلة مع سوريا ترغب في تثبيت الوضع فيها. لا أعلم مدى رغبة السعوديين بالمشاركة، الأردنيون الذين هم من بين أبرز حلفاء أمريكا ولديهم قوات مقاتلة عالية الفعالية قد يرغبون بالمشاركة أيضا، ولكن سوى ذلك لا أرى أي دولة عربية أخرى راغبة بالمشاركة، المصريون ليسوا قادرين على ذلك ولا سائر دول الخليج."

وعن محاذير التدخل في سوريا دون موافقة نظامها قال ماغنيس: "هذا أمر يجب التنبه إليه، فقد يعتبر مؤشرا على تدخلنا في حرب أهلية ووقوفنا مع طرف دون آخر. ومع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أكثر من 200 ألف قتيل سقطوا من بين الأبرياء خلال الحرب، والمشكلة أنه بحال دخولنا إلى تلك العملية فقد يتوسع الأمر مع الوقت، وهذا خطير."

السومرية نيوز/ بغداد
تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، بملاحقة مقاتلي تنظيم "داعش"، معتبراً أن القضاء على "الجماعة المتشددة" في العراق وسوريا لن يكون سهلاً.

وقال أوباما في حديث خلال مؤتمر للرابطة الأميركية لقدامي المحاربين في تشارلوت في نورث كارولاينا، نقلته "رويترز"، "أمريكا لا تنسى .. باعنا طويل.. ونحن نتحلى بالصبر .. والعدالة ستطبق".

وأضاف أوباما أنه سيفعل "كل ما هو ضروري لملاحقة من يؤذون الأميركيين"، مشدداً بالقول إن "استئصال سرطان مثل الدولة الإسلامية... لن يكون سهلاً ولن يكون سريعاً".

وكان تنظيم مايسمى بـ"الدولة الاسلامية" والمعروف بـ"داعش" بث مؤخراً، تسجيلاً مصوراً يظهر فيه ذبح الصحفي الاميركي جيمس فولي الذي اختفى في سوريا قبل نحو عامين.

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية من بينها الولايات المتحدة عن "قلقها" حيال محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف اختصاراً بتنظيم "داعش" فرض سيطرته على البلدين.

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 20:42

إيران أول دولة تقوم بتسليح الأكراد

بغداد/ ترجمة/ ... تعهد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف،الثلاثاء، في مؤتمر صحفي مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بإرسال أسلحة إلى كردستان وعدم إرسال قوات إلى العراق.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية وترجمته " عين العراق نيوز" أن " إيران أول دولة تقوم بمساعدتنا وتزودنا بالأسلحة والمعدات لمقاتلة تنظيمات داعش الإرهابية". وقال ظريف أن " الشعب العراقي بحاجة إلى المساعدة بما فيها المساعدة العسكرية لكن ليس إرسال جنود إليهم ونحن ليس لدينا اي جندي في العراق ولا نعتزم إرسال جنود إلى العراق".

يذكر أن إيران لديها مصلحة في دعم القوات الكردية بسبب تقاسم مساحة كبيرة من حدودها مع الإقليم . انتهى/5


انتشر لاول مرة كالنار في الهشيم  خبراً بات يتناقله الناس والسياسيون بسرعة البرق في التلفونات وبقية وسائط الاتصال دون خوف  يكشف جانباً مهماً من انسحاب قوات البارزاني من  زمار  وسنجار واسباب سقو ط بقية المدن دون قتال بيد القوات الدواعش، فحواه ان اجتماعاً مهماً كان قد عقد لاطراف تساهم في استخراج النفط وتسويقه  في مناطق ابار زمار استدى اليه وفق خطة مدروسة من الدواعش  ومجموعة من عناصر عزت الدوري بمشاركة محافظ نينوى اثيل النجيفي وقيادي من أقليم كوردستان باسم ( م.) لعقد صفقة تقاسم الواردات من النفط المهرب والمباع الى تركيا بعد سيطرة داعش على الموصل واعلانها دولة الخلافة الاسلامية وبعد تطمينات سرية من الاطراف المشتركة في الاجتماع الذي تم استدراج  القائد الكوردي (م)  اليه واعتقاله من قبل الدواعش ، وسحب صور مباشره له بعد ان وضعت السكين على رقبته طالبا منه الاتصال بقيادة الاقليم لاجل الانسحاب من بقية المناطق وفق شروط الحالة الراهنة إذ كان (م) يواجه خطر الموت والذبح في حالة عدم الاستجابة لشروطهم ، وهكذا بسياسة الغدر التي عرف بها البعثيون ومن معهم من دواعش اوقعت قيادة الاقليم نفسه في فخهم واجبر على ترك  ومغادرة مدن وقرى سنجار وزمار وسهل نينوى والكلك ومخمور دون ان تطلق قواته اطلاقة واحدة ، ويفيد المصادر ان (م) بقي اسيرا لديهم لحين انسحاب قوات البارزاني  بامر منه الى كافة المسؤولين من تلك المناطق وبعد استباب الامر للدواعش تركوه ليغادر ويعلن من خلال محطات التلفزيون انه لك يكن اسيرا بيد احد ونشرت صوره ..... ، ان هذا الخبر يكشف صفحة من صفحات المآسي التي حلت بسنجار ومدن سهل الموصل وقراه من ايزيديين وشبك ومسيحيين تهجولوا وماتوا وانتهكت اعراضهم كلها من أجل (م( ودولارات النفط .

الخزي والعار لكل من يعرف المزيد من المعلومات ولا يكشفها لبقية الناس
الخزي والعار لكل جبات ومساوم  الذي رضخ لشروط الدواعش وباع الايزيدية والشبك والمسيحيين في صفقة العار والذل .
وللمزيد من المعلومات ، ان الشهيد صبري بامرني كان من اوائل من فضحوا هذه الاتفاقات   وقد تم الغدر به وقتله  في زمار بعد ان تأكدوا انه سوف لن يسكت عن جريمة تسليم سنجار الى الدواعش
مشور بامرني
كوردستان 26 تباخ ساله 2014
ملاحظة: الاسماء تم حذفها من قبل صوت كوردستان.


مع اقتراب الارهاب والارهابيين القتلة من تنظيم الدولة الاسلامية ـ داعش سابقأ ـ من تدنيس ارضنا واستهداف ابناء شعبنا لم يقفوا ( فدائيي ) بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني الابطال متفرجين , بل مع اجتياح مناطق عديدة من التي اجتاحه التظيم الدولة الاسلامية , هبوا الشيوعيين كعادتهم إلى حمل السلاح والذهاب الى الجبهات القتال في جميع المحاور دفاعأ عن شعبهم وجماهيرهم وشكلوا مفارز بارتيزانية ضاربة عديدة بالتنسيق مع القوات الحكومية وقوات البيشمركة في اقليم كردستان ....
و أجبرت تلك المفارز الشيوعية البطلة رغم بساطة أسلحتهم و تجهيزاتهم ، مسلحي تنظيم "داعش" على الهروب من منطقة ( مخمور وكوير ) وتمكنت من قتل العشرات منهم و توجيه ضربات موجعة لهم عن طريق تنفيذهم لمناورات ناجحة , حيث شنت تلك المفارز الشيوعية هجوما مباغتا على عصابات داعش الإرهابية بمنطقة كوير ومخمور واجبروا مسلحي التنظيم على الهروب مخلفين وراءهم عشرات القتلى , ولا تزال عمليات تلك المفارز الشيوعية مستمرة لمقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية وفي جميع المحاور .
نعم .... ان تعاون فدائيي الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني مع قوات بيشمركة كردستان أثمر عن تحرير مناطق عديدة من براثن الارهابيين القتلة على سبيل المثال ( مخمور ,كوير جلولاء ,قرقوش ,برطلة وبعشيقة ) ....
والجدير بالذكر ان المفارز الشيوعية كانت يقودها كوادر من قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني ومنهم ( زيره كمال و واحمد شيرواني وحمه رشيد قره داغي وابو دلشاد وماموستا ره وه ند ) الذي صرح وقال قبل التحاقة بجبهة القتال في محمور مخمور : ( سوف ندافع عن هذا الوطن حتى اخر قطرة من دمنا وبكل مانملك ولن نسمح لأي كائن من كان المساس باراضينا المقدسة ) ....
ففي يوم7 ـ 8 اب دخلت مفرزة الحزب الشيوعي الكردستاني في معارك عنيفية مع تنظيم الدولة الاسلامية في محور ( كوير ـ مخمور وجبل قرجوغ ) بقيادة الرفاق (زيره ك كمال وماموستا ره وه ند واحمد شيرواني ) واخرين من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية .للحزب الشيوعي الكردستاني .... ودافعوا ببسالة شيوعية عن تلك المناطق المغدورة ـ ولقنوا درسأ قاسيأ لمقاتلي داعش ....
كما دخلت المفارز الشيوعية جنبأ الى جنب قوات البيشمركة في مواجهة المسلحين داخل الاحياء السكنية في قضاء جلولاء شمال شرقي ديالى، ، بعد ان سيطر التنظيم على اجزاء واسعة من المدينة التي شهدت نزوحاً للسكان.
كما التقينا في اربيل بالنصير البطل( ابو حياة ) وهو ابن الشهيد الشيوعي الذي قدم حياته من اجل الوطن والشعب ـ وهو من قدامى المحاربين الشيوعيين الذين قارعوا اشرس نظام دكتاتوري بعثي همجي , التقينا به وكان متحمسأ للقتال والتحاق برفاقة في محور مخمور , وفعلا بعد اتصالات عديدة مع النصير ( حمة رشيد قرداغي) التحق برفاقه كبيشمركة في محور كوير ـ مخمور ... والتقينا ايضا بمتطوعين اخرين من ابناء الشهداء والعوائل الشيوعية الذين لبوا لنداء الحزب والوطن لمقاتلة الارهابيين القتلة ....
و لا بأس هنا أن ننتهز هذه الفرصة ,ونقول بان يجب على حكومة الاقليم ان تقوم بتوحيد قوات البيشمركة وجعلها قوة موحدة تحت تصرف حكومة الإقليم, وان ترفع مستواهم المعيشي ليتناسب مع حجم عملهم وتضحياتهم السخية من اجل الوطن والشعب , حينها سيكون للإقليم جيش موحد يتم تجهيزه وتدريبه بأفضل المعدات للدفاع عن حدود كردستان...!
وكما نطالب مرة اخرى وبالحاح وزارة البيشمركة في إقليم كردستان بتزويد مفارز الحزب الشيوعي الكردستاني بالاسلحة المتطورة لمقاتلة الارهابيين ومهاجمة اوكارهم, و تسجيل فوج خاص بهم ضمن وزارة البيشمركة في اقليم كردستان وتدريبهم وثم تجهيزهم باحدث الاسلحة كقوة مسلحة مخلصة اثبتوا من جديد بانهم جنودا اوفياء لخدمة شعبهم ووطنهم .....
اخيرأ اقول .... ان جبال وسفوح ووديان كردستان تشهد على شجاعة الشيوعيين ووفائهم لمبادتهم من اجل حرية الوطن وسعادة ابناءهم , فهم قارعوا اشرس نظام دكتاتوري بعثي وحافظوا على شعلة الثورة و قدموا التضحيات الجسام والدماء السخية من اجل تحقيق حلمهم الذي طال انتظاره ,حلم الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية .
نعم ...ان تضحيات الشيوعيين البواسل ـ لاتزال مستمرة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش سابقأ ) والقضاء على اوكاره العفنة .
فتحية لبيشمركة وفدائيي الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني ,الذين اثبتوا لانفسهم وللجميع وعن جدارة تامة بانهم على استعداد دومأ للدفاع عن الوطن والشعب مهما كلفهم الامر و سيظلون كما هو العهد بهم دوماً جنوداً أوفياء مخلصين لوطنهم وشعبهم ....
تحية لكل فدائي ( بيشمركة ) دافع ولايزال يدافع عن ارضه وشعبه وكرامته دون خوف حتى فى أشد الأوقات وأصعبها ....
ننحني إجلالاً وإكباراً أمام عظمة شهدائنا شهداء مقاومة شنكال وبرطلة والقوش وتلعفر ومخمور وكوير وسعدية وباقرتة وكركوك وزمار وجلولاء ومناطق كثيرة اخرى ...
تحية إلى أرواح الشهداء الابرار , شهداء الحرية والكرامة الذين ضحوا بأرواحهم خلال تصديهم للإرهابيين القتلة ...
كما
نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والحرية القريبة للأسرى .....
النصر لنا والخزي والعار للجهلة القتلة الارهابيين .

23 اب
اربيل

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 20:29

بين عقليتين - عبد القادر هوري


هناك عقليتان تتحكمان في إدارة اقليم كوردستان العراق، وتتصارعان فيما بينهما الان بشكل ناعم، ويلتف حولها أطراف كوردستانية وبخاصة من منظمات كورد سوريا، ولكن ما يخشاه العقلاء هو ان يتطور هذا الامر الى صراع قاتل بينهما .
العقلية الاولى: هناك بعض الأطراف سواء ضمن الاتحاد الوطني الكوردستاني او ضمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تنظر الى الأمور من جانب واحد ، الا وهو الجانب الحزبي الضيق والى ابعد الحدود ، وهي تزف كل المكتسبات والانتصارات في الإقليم الى نفسها وجماعتها فقط، اما الإخفاقات فتلصقه بالطرف الآخر ، والغمز بخيانتة الشعب والوطن، والهرولة خلف المال والدولار والامتيازات، متناسين بنفس الوقت ان الطرفين يتحملان معاً تلك الإنجازات او الانكسارات .
ومن هذه العقلية مثلا ما ينشره موقع ((puk.online. Net -مه كته بى ريكخستن )) فهذا الموقع لا ينفك ان ينشر مواده الاعلامية الا ضمن هذا الأسلوب، وكان اخر ما قرأته اليوم ٢٥/٨ خبرا عن قيام (( نيجيرفان بارزاني )) رئيس حكومة الإقليم برفع صوته على أعضاء برلمان الإقليم ، وان لاعلاقة لهم بموضوع تسعيرة البنزين التي منها يعاني الإقليم من أزمة بسبب سيطرة داعش على الموصل ،وتوقف مصفاة بيجي ، وأنهم لا يحق لهم النزول الى المحطات !!! ومراقبة الحالة، متناسيا بأن قوباد طالباني هو ايضا نائب رئيس الوزراء وهو فعال في منصبه ونشاطه الميداني، واذا كان الخبر صحيحا، فعلى أعضاء البرلمان الذين أهينوا ان يطالبوا برفع الثقة عن هذا الذي خرق مبدأ فصل السلطات .
وكذلك الرسالة التي رفعها عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي في تعزية الى ( الأخ المناضل ) كوسرت رسول علي بصفته نائب () الأمين العام للاتحاد الوطني، باستشهاد كوكبة من ( الضباط الأبطال ) من البيشمركة في منطقة جلولا، متناسيا انه كان من الضروري إرسال تعزيته الى كوسرت، باعتباره نائب رئيس الإقليم وليس نائب الاتحاد الوطني أي لا الى حزب بعينه باعتبار ان الشهداء من أبناء شعب كوردستان، وليسوا من عائلة او عشيرة كوسرت .
العقلية الثانية: وهو ما نشره موقع Xendan عن برلمان اقليم كوردستان في جلسته الثامنة عشرة يوم ٢٣/٨ واتخاذه عدد من القرارات وبخاصة القرارين ١٨ و١٩ لعام ٢٠١٤ والمتعلقين بالتوحيد الجدي والحقيقي للبيشمركة ، وكذلك تأمين كافة المستلزمات الضرورية من أدوية وأسلحة وغيرها كما هي للجيوش في كل أصقاع العالم المتمدن !، وإقرار ذلك من رئيس الإقليم ( بقانون ) .
هاتان العقليتان نشطيتان يا أصدقائي .

ليس عيباً إن اختلفنا من أجل الوطن, ولكن من الخزي أن نختلف على الوطن,فلنبتعد عن نظرية الخداع والمؤامرة, لأننا أصبحنا على دراية تامة بكل تصريحاتهم الزائفة؛ وأقوالهم الكاذبة, وتصورهم المريض بأن الشعب جاهل, غير مدرك لحجم البلاء والمصائب التي حلت علينا بسببهم, والحقيقة أنهم هم الجهلاء, لا يفقهون من الدنيا غير السرقة, والعزف على وتر الطائفية.
لعنة أبدية على الساسة المحبين للجرائم, المعتاشون على دمائنا, سنقول لهم كفوا جرائمكم ايها الساسة, لأنها أصبحت أكثر فتكاً بنا من جرائم العدو.
المعقول واللامعقول, يجمعنا اليوم في ظروف صعبة نمرُّ بها, مما وجب على الساسة أن تكون كلمتهم واحدة, ومتفق عليها, وشجاعة, وليصبح موقفهم مشرفاً, للوصول إلى مبادرة تحمل في جنابتها حلولاً, وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية, لمحو هذه الفوضى السياسية, والخلل الذي أصابها في الصميم, وإبعاد الرغبات الذاتية للهيمنة على المشهد السياسي, على حساب البلد الموحد.
الدواعش لديهم أهداف وغايات, يسعون إليها منذ زمن, ومن أجلها تبرر كل الوسائل مهما كانت؛ ولكونهم زمرة تمتلك تطرفاً متشدداً, وإرهاباً مرعباً, وهي من أساسيات فكرهم اللا عقائدي, المنتمي الى زمن الجاهلية؛ حيث قطع الرؤوس, وجهاد النكاح فعلينا أن نكون واقعيين بالتعامل والتصدي لهذا الفكر, من أجل ديننا الحنيف, وحبنا لعراق موحد غير مجزأ, وألا يتحول الوضع, من هامشي إلى هامشي أكثر سطحية, تاركين بلدنا بيد الزنادقة, أحفاد معاوية, وهند أكلة الأكباد.
كل الأوطان لديها مشاكل, لكنها تجتمعُ متكاتفة يداً واحدة, وإيجاد الحلول؛ إلا العراق!, أصبحت مشاكله مكاسباً للأحزاب والكتل, وعلى حساب الوطن والمواطن, هل نحن عقلاء عندما نتخلى عن مسئوليتنا, ونتهاون فيها؟!.
فلنمسك الشمس بقبضة الرجال المؤمنين, ونصلي في كل ركن من أركان العراق؛ صلاة الشكر, على النعمة التي أنعمها العلي القدير, بوجود رجال ذوي حكمة, مثل مراجعنا العظام, الذين أصبحوا صمام الأمان, وتصدروا لهذا المنعطف الخطير, حتى توضأ العراقيون جميعاً بمياه المبادئ المقدسة والشهادة المعظمة بفتواهم الجليلة من أجل وحدة العراق.

إذا حددنا نقطة إرتكاز للاتجاهات الأربعة مكانياً لوطن مجزء اسمه كوردستان ،
يتوسط اقليم كوردستان العراق الفيدرالي ( جنوباً  ) اقاليم كوردستان الأخرى شرقاً  الجزء الكوردستاني الملحق ب-ايران وشمالاً الجزء الكوردستاني الملحق ب-تركيا وغرباً الجزء الكوردستاني الملحق ب-سوريا ، حيث يعتبر بمثابة النواة الصلبة التي يدور حولها النترونات في المدارات الأخرى قرباً او بعداً، تجازباً او تنافراً في المجال المغناطيسي لكوردستان الكبرى وحسب  تطور الحالة السياسية والميدانية لكل جزء  ، لإعتبارات كثيرة ، أولاها هي ديمومة الثورة في ذاك الجزء من كوردستان واستمرار الكفاح المسلح  بالتقاليد القومية الاصيلة منذ عام [١٩١٩ ولغاية ١٩٩١ ....؟ ] اي منذ ثورة الشيخ محمود الحفيد ،، البرزنجي  ،، ملك كوردستان ،،  وامتداداً ب- ثورة أيلول " السروك ملا مصطفى البارزاني  " وانتهاءاً ب-انتفاضة شعب كوردستان ، والانتصار الكبير بتحرير المدن والقصبات . وعملية ،، توفير الراحة ،،
حيث نجح قيادة الإقليم في الإدارة و استباب الأمن ، مقارنة مع باقي مناطق العراق العربي   ،  وكذلك في مجال التعليم والخدمات  وكذلك الجانب التشريعي ،، البرلمان ،، في إصدار القوانين والتشريعات لمواكبة تطور الديمقراطية  ومرحلة الاستثمار والنهوض العمراني  مع بقاء الفساد الحزبي بسبب المناصفة والاستئثار ، والمحسوبية والمنسوبية .
لا شك أن  قيادة الإقليم نجح في سير العلاقات العامة  مع جماهير كوردستان عامة   في جوانب لا بأس بها ،، وكذلك العلاقات الدولية والإقليمية والداخلية مع العراق العربي .
ولكن ما أثر على تطور المؤسسات في الإقليم هو التقاسم السلبي بين الحزبين ( الاتحاد والبارتي) المعروفين في الإعلام الحزبي (بالرئيسيين ) وحبذا المناصفة أن تتطور الى (المثالثة ) مع حركة گوران او( المرابعة ) مع أطراف الحركة الاسلامية الكوردستانية . وذلك لإشراك جميع الاحزاب في القرار السياسي والاقتصادي وتحمل مسؤلية إدارة المؤسسات بروح وطنية واعتماد المهنية و الإخلاص في مراكز صنع القرار .
كما هو معروف ان عمر المناصفة يمتد من عام ١٩٩٢ وتشكيل البرلمان الكوردستاني وتوثّقت اكثر بعد عام المصالحة ١٩٩٨ .
أما ما يتعلق بالجزء الكوردستاني الملحق بسوريا ، فيمكن تسميته مجازاً ب- ،، النترون السالب ،، في مداره ، بالنسبة لعلاقة حركته السياسية مع الاحزاب الكوردستانية في الأجزاء الأخرى .
وبعد تشكيل المجلس الوطني الكوردي - سوريا ENKS المنبثق عن المؤتمر الوطني الكوردي الأول في ٢٠١١/١٠/٢٦ ، وتشكيل مجالس المدن  والمناطق والقرى والأحياء في عموم كوردستان الغربية ، تمهيداً لإدارتها مرحلياً لحين انتصار الثورة السورية ، وفقاً لمبدأ حق تقرير المصير ، على أن تكون الدولة لا مركزية ، تحقق لكوردستان نظام فيدرالي على اساس الوحدة الجغرافية لمناطق كوردستان التاريخية ( الجزيرة ، كوبانى ، عفرين ) .
تم  تشكيل مجلس شعب غرب كوردستان من قبل أنصار PKK وهيمنة مسلحي pyd على القرار الإداري والميداني بالتعاون مع النظام الاسدي و تحجيم دور  المجلس الوطني لأسباب كثيرة ومعروفة للجميع لصالح وتنامي دور الاحزاب  الكوردية السورية التابعة للأحزاب الكوردستانية ، نشطت هولير في  لفت الأنظار إليها من خلال تسارع أحداث الثورة السورية واحتمال سقوط النظام المجرم في دمشق خلال عام ٢٠١٢ ، بأنها مع أرادة الشعب السوري في اختيار مصيره ، ومع حقوق الشعب الكوردي في سوريا المستقبل ، وانها لن تتهاون في الدفاع عنه إذا تطلب الأمر ، ونظراً لما يتمتع به رئيس اقليم كوردستان الفيدرالي الرئيس مسعود البارزاني من صدق وإخلاص لقضيته القومية وتفانيه في الدفاع عن الحق والعدل في مواجهة الظلم والطغيان ، وأنه محط ثقة شعب كوردستان الكبرى ، تم إنجاز اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين ،، مناصفة ،، كتحصيل حاصل لما آلت إليه الأوضاع في المناطق الكوردية واستفراد طرف كوردي بالهيمنة ، علماً ان ابناء الشعب الكوردي وقواه الحية  على الارض آنذاك كانت تشعر بالغبن بسبب الفارق النسبي الذي كان يمثله المجلس الوطني الكوردي  عددياً ، مقارنة مع مناصري مجلس غرب كوردستان وكان البند المتعلق باللجنة التخصصية العسكرية و توحيد القوة الامنية وتشكيل لجنة العدالة ، محل ترحيب وأمل جميع الكورد الغيورين على وطنهم ومصالحه الحيوية . بالرغم من الجهود التي بذلها المجلس الوطني الكوردي ، فلم تلقي الاتفاقية ولا ملاحقها تجاوب من الطرف الآخر ، حيث تراجع دور المجلس نهائياً دون دعم مادي وسياسي  ، لعدم تمكن راعي الإتفاق من الوفاء بإلتزاماته تجاه المجلس  بسبب تعنت الطرف الآخر ، ورجّحه آخرون بتشكيل الإتحاد السياسي في حينه  ، حيث بقي أسير الاجتماعات المملة والقرارات المترددة ،   لعدم إلتزام بعض الأطراف ، وعرقلتها، لسير عمل المجلس البطيئ أصلاً ونحن في ثورة شعب طال انتظارها ، كانت ولا تزال  بالنسبة لنا نحن ابناء الشعب الكوردي في سوريا، وحركته السياسية  .  الفرصة التي لن تتكرر .
وبتاريخ ٢٠١٣/٦/٢٧ ، بعد وقوع مجزرة عامودا من قبل مسلحي pyd  بحق المتظاهرين الآمنين ، أطلَّ علينا من على احدى التلفزيونات التابعة لحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق أحد الأخوة وهو الآن في  أعلى هرم قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا،  ليبشرنا بأن( البارتي وبيدا ) على وشك التوقيع على اتفاقية وقال ، نحن الحزبين الرئيسيين ؟! اصبح لنا اكثر من ثلاثة اسابيع نتباحث  في هولير وبرعاية ديوان رئاسة الاقليم ، من أجل الوصول الى اتفاقية لإدارة المناطق الكوردية ، لكن لم يأتي رياح بيدا بما تشتهيه سفن البارتي  و (الأسباب كثيرة وهي خارجة عن إرادة الطرفين  مع الأسف ..؟ )،  وكنا قبل ذلك بكثير ، نحذر من خطر التقاسم ، خارج اتفاق المجلسين .
وهكذا تتالت الأيام والسنوات من عمر الثورة السورية و أقليم كوردستان سوريا  اصبح كانتونات وفي أسوء ظروفه السكانية والمعيشية والأمنية ، لتأتينا الأنباء بانه تجري اجتماعات في جنيف  - سويسرا بين (الكوردستاني - سوريا وبيدا) برعاية رئيس ديوان رئاسة الإقليم ،  وأكده تصريح الأخ سكرتير pdk-s الحالي على مواقع النت .
ويبدو ما أفاد به سكرتير البارتي ، في مقابلته مع جريدة BUYER الحدث مؤخراً يأتي في إطار التخلص من  المجلس الوطني الكوردي ، لمواصلة الجهود للوصول الى اتفاقية المناصفة الموعودة  هذه ، حاله كحال الراكض وراء السراب ( وهي من المسائل مستحيلة الحل في القاموس السياسي ) و نحن على اعتاب التحضير للمؤتمر الرابع للمجلس الوطني الكوردي ، گإطار جامع للحركة السياسية الكوردية ، واستحقاقات المرحلة بكل تأكيد سيدفع القوى المنضوية للمجلس ، الى مراجعة سليمة لقراراته وتطوير آليات عمله ، وعلاقاته الكوردستانية ، بما فيها العلاقة مع مجلس غرب كوردستان،  وكذلك مع قوى الثورة و المعارضة ، مع التأكيد على مبدأ حق تقرير المصير والدولة اللامركزية والنظام الفيدرالي .
وهذا الكلام الذي سردناه بإختصار يعرفه المتابعين من ابناء الشعب الكوردي . لهذا سندرج هنا بعض الاسئلة والأجوبة :
- هل تجربة حكم اقليم كوردستان الفيدرالي بين الحزبين الرئيسيين استمرت .
طبعاً ، لا ، ظهور حركة گوران كمنافس وكذلك تنامي رصيد أحزاب الحركة الاسلامية الكوردستانية في الانتخابات .
- هل المناصفة بين الحزبين في الوزارات والمؤسسات والإدارات أدت الى التطوير والتنمية الحقيقية المستدامة والإدارة الرشيدة لاستخدام الموارد وتحجيم الفساد بكافة صنوفه ووجوهه .
طبعاً ، لا  .
- هل بقاء صفة الرئيسي بالحزبين (البارتي  ويكيتي نشتماني) ملازمتين ، حصنَّهما من الانشقاق والضعف ، بالرغم من تحالفهما في كثير من المحطات .
- هل المناصفة ، تعني تقاسم الامتيازات ، ام تحمّل المسؤولية ، وهل تعني الشراكة في اتخاذ القرار و إدارة الأمور ، وتحمُّل تبعات ممارسة الحكم ،
- هل بقيت وزارة البيشمركة الابطال والقوى الامنية المختلفة بعيدة عن روح التخندق والولاءات ، وهم يخوضون معارك الشرف مع اعتى عدو عرفه البشرية من همجية وعدوان . (آخر تصريح لوزير البيشمركة يجب أن يكون السلاح وتوزيعه بعيداً عن هيمنة الاحزاب  )
مادام كذلك لماذا يراد تكرار تجربة الاقليم  ، في كوردستان - سوريا من خلال وجود حزبين  تابعين لحزبين كوردستانيين ذو نهجين مختلفين  وبالمناصفة ،، فيفتي فيفتي ،، بدلاً من المجلسين ، بوجود النظام المجرم ، والقوى التكفيرية الارهابية ، وهما يتنازعان فرص الانقضاد على الشعب الكوردي .
في الوقت الذي كانت ورقة المجلس الوطني الكوردي ENKS  وملفه السياسي بيد  ديوان رئاسة الاقليم   كورقة رابحة دون مقابل ، يرفعها في وجه النظام السوري و المعارضة العربية السورية و الجوار الاقليمي ، والدولي ،  حتى أصبحت أربيل اكثر اهتمام من كثير من عواصم القرار بشأن الملف السوري ، و الكوردي خاصة .
قد يتساءل البعض ، نحن في معركة مصير  في مواجهة داعش والشوفينية العربية الحاضنة ولم يحن وقت النقد ،
على العكس تماماً  ، إن انتصارنا الحقيقي على أعدائنا ، هي مراجعاتنا النقدية ،الجدية ، بروح المسؤولية القومية الانسانية ، لتجاربنا الفاشلة للنهوض بشعب تعداده يتجاوز أربعون مليون نسمة ،  على رقعة جغرافية  واحدة اسمها كوردستان

و حتى لا نقلِّد أعدائنا وأعداء الإنسانية غاصبي كوردستان وشعاراتهم الكاذبة  ،، كل شيئ من أجل المعركة ،، فنصبح على ما نقول نادمين ؟       في



هذا النظام الذي لا يتربع إلا في أماكن ومفاصل عليا من هياكل الدول ، وقبل ذلك يقوم بتصوير وتشريح أجساد تلك الشعوب ويحصره بعضوين رئيسيين، القلب والعقل ، وعندما حاول التقرب إلى القلب فوجده بأن القلب يأمر ولا يؤتمر في بعض الأجساد ، مما اضطر هذا النظام إلى تغير وجهة رحلته على الجسد ليكون عقل هذا الشعب مقصده ، فوجد العقل على عكس القلب  ,فهو الآخر يبحث عن قوة يحتمي بها ضد هذا القلب النابض .وبعض القلوب كان متفقا أصلا مع عقولها لتعانق نظام عالمي جديد , فوجد النظام ترحيبا من الأثنين وارتاح هؤلاء الشعوب وانعموا بالحرية والديمقراطية ردحا من الزمن ولازال كدول الخليج مثلا , عندها بادر نظام عالمي جديد الى توحيد تلك العقول وقلوب هؤلاء الشعوب فيما بينهم على رابط واحد ونظام واحد لتتشكل في نهاية المطاف محورا او معسكرا تدار إدارتها من قبل راعي وقائد نظام عالمي جديد إسرائيل   ، وبينما قلوب المتمردة لهؤلاء الشعوب الباقية خارج السرب أوالمعسكر ففرقهم النظام عن بعضهم البعض وعلى تلك الأوتار كانت الأجراس تدق دائما ، إلا أن وصل شعوب العربية إلى ما وصل إليه الآن. فالنظام عالمي الجديد على دراية تامة بمدى صلاحية أنظمة العربية للحياة ، فالدول الغربية ادرى منها إلى شعوب العربية بقرب انهيار تلك الأنظمة , وقبل انهيارها ، تعد دول غربية العدة وتموه نفسها لتساهم إلى جانب شعوب العربية المنتفضة ضد حكامها للإسراع من وتيرة السقوط تلك الأنظمة العربية المنتهية الصلاحية , ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , هذا ينطبق حرفيا على الشعوب العربية , وعلى طرف ألموازي من الحكومة القديمة ستظهر طلائع حكومة جديدة , فالأول تنغمس في التراب والآخر تنبت صاعدا وتعانق نظام عالمي الجديد . لننتظرقليلا حتى تنتهي عملية استلام وتسليم بين فريقين لتنهي حقبة من نظام عالمي الجديد ذات أدوات ووسائل وتقنيات قديمة وتبديلها بحقبة أخرى من نظام العالمي جديد وتلتحم بها  لتواكب قرن واحد والعشرين بنجاح ودون تلكؤ ، لننتظر ماذا ستحمل لنا هذا تغير الجديد ، فما الذي عليه أن يتغير ؟ هل التغير محصور بالنظام فقط ؟ أم على الشعوب أيضا ان يغيروا أنفسهم ، فالواقع يفرض على الشعوب لكي يغيروا أنفسهم شاؤوا أم أبوا لتواكب العصر الحديث مثلما فرض الزمن على الانظمة خيارالتغير، فهل تأتي شعب السوري المعارض  بوجه القبيح ثانية وتبارك النظام بها من جديد كما كان قبل حراك الشعبي مثلما يجري في ليبيا ومصر واليمن الآن ؟. فالنظام عالمي الجديد لا سبيل آخر غيران نستقبله ونتفاهم ونتعاون معه وأن نحمل راية التمدن بدلا من التمرد وبه نكون لبسنا النظام وجها جميلا ننعم ونزدهر في ظله بدلا من يحدث طلاقا بين العقل والقلب ، حكومة وشعبا وإلا سيبدأ من جديد فصولا من الملاحقات وإعتقالات ، التعذيب والإعدامات وبينما نحن في غنى عنه ، فالتغير الاْنظمة ليس من مهمة الشعوب المتمردة و ليس من صلاحيات تلك الشعوب , فما على تلك الشعوب سوى أن تأخذ في الحسبان بأن زمن قرار الشعوب  بيد الشعوب قد ولى وأن تكون لديها  إرادة حقيقية لتغير نفسها قبل ان يسهر النظام على تغيرهم . فالنظام السوري آيلة إلى السقوط كغيره من الأنظمة العربية لا محال ، لكن يجب علينا ان نأخذ في الحسبان بأن تحت أنقاض هذا النظام يدفن خيرة من شبابنا وشاباتنا، رجالنا ونساءنا ومن دون جدوى ، لذا لا بد ان نكون واقعيين أكثر من الواقع حتى نتجنب تلك الويلات وآهات بحق شعوبنا في المنط

تواجه التجربة الديمقراطيه في كوردستان عدو الانسانية والحرية .. فبعد تاخر قوى دعاة الديمقراطية في مواجهة داعش الارهابية في عقر دارها سوريا الى ان وصلت للحدود المتاخمة لاقليم كوردستان اصبحت امريكا وبعض الدول الاوربية وعلى راسها بريطانيا امام مسؤولية كبيرة تتمثل في الدفاع عن كوردستان فضلا عن دفاعها عن استثماراتها في المنطقة وهنا سؤال يطرح نفسه : ما مغزى تاخر امريكا في تقديم الدعم والأسناد الى ان تفاقم الامر بين السنه والشيعه وانتشار داعش ؟ هل لكي تعطى رسالة الى العالم بوجود حرب طائفيه في العراق ؟ وتكون هذه المسألة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في استنزاف ايران ومن ثم توريطها لتكون ايران امتداداً لهذه الحرب التي تشكل تهديداً لها في أمنها واستقرارها , فايران تتألف من مكونات عرقية ودينية مختلفة سنة وشيعة وفارسية وكوردية وعربية وبلوشية وغيرها , كما ان الحكومة في طهران تقمع جميع مكوناتها وفي كل يوم تقوم باعدام العديد من معارضيها خاصة من الكورد... وهل كان ذلك سبباً لاستدراك ايران الامر والذي اقدمت عليه بعد ذلك من التنازل عن التدخل بالشأن العراقي ومن ثم تقديم العراق لامريكا مقابل بعض التنازلات في ملفها النووي_ واليوم اصبحت امريكا امام العالم في موقف المسؤولية والواجب الدفاع عن امن واستقرار العراق ككل فضلا عن الاتفاقية الامنية بينها وبين العراق .. وهنا سؤال يطرح نفسه ايضاً : مالدافع من وقوف العالم وامريكا مع كوردستان خلاف موقفهم من سوريا والعراق ؟ وهل سبب ذلك الحفاظ على ماء الوجه كونها سكتت عن داعش منذ اعلانها عن الدولة الاسلامية في سوريا الى ان توسع تواجدها ليشمل العراق أيضاً ؟ أم كانت تنتظر مذابح اكثر بين الاقليات الموجودة لتعطي لنفسها الشرعية الدولية في التدخل ؟ ام هنالك اجندات بعيدة عن ادراكنا ؟

والان وبعد ان دخل البيشمركة للدفاع عن كوردستان وعن المناطق المستقطعة من كوردستان والمناطق الاخرى التي سيطرت عليها داعش ,, وهي مستمرة في حربها للدواعش بمساندة جوية أمريكية .. وهنا سؤال يطرح نفسه : ماسر قوة داعش ؟ :من المعلوم عند الجميع ان داعش سيطرت على اسلحة كثيرة ثقيلة وخفيفة اثر انسحاب الجيش العراقي , واستيلائها على البنوك المليئة باموال الشعب في تلك المناطق ,فضلا عن وقوف ومساعدة بعض العشائر العربية معها , وهنا سؤال يطرح نفسه : ماهو سر استمرار وبقاء داعش في هذه المناطق ذات الاغلبية السنية العربية ؟ فداعش لا يمكنها الاستمرار ان لم تتوفر لهم الارض الخصبة , بمعنى لو لم تتوافق توجهات رؤساء عشائر وغالبية الناس في تلك المناطق مع توجهات داعش لما تعزز تواجدها وقوتها ولما اتيحت لها الفرصة في الاستمرار ,, والان وبعد ان توضحت الصورة لدى الكورد ما الذي يجعل الكورد يوافقن على الاستمرار في التعايش والمشاركة مع العرب في وطن واحد ؟ خاصة وان هنالك ادلة ومشاهد يدنى لها الجبين عن تورط الكثير من عشائر العرب ومشاركتهم للدواعش في حربها مع البيشمركة ؟ .

وداد الحسناوي : قبور لنساء امرلي في حدائق البيوت , والدولة عاجزة عن فك الحصار .

استنكرت الناشطة النسوية وداد الحسناوي عجز الحكومة العراقية عن فك الحصار الارهابي المفروض على امرلي وشجبت صمت الكتل والاحزاب السياسية عن هذه الجريمة .

جاء ذلك في بيان صحفي اصدره مكبتها الاعلامي هذا اليوم

واكدت رئيسة لجنة حقوق الانسان في مجلس محافظة الديوانية السابق ان عصابات داعش ومنذ اكثر من شهرين تحاصر المدينة وتعد العدة لاحتلاها وارتكاب مجزرة كبيرة بحق ساكنيها من المدنين العزل لاسباب طائفية وكل هذا يجري امام صمت مريب من قبل الحكومة والكتل السياسية .

واوضحت ان الكارثة في امرلي وصلت حد ان تقوم عوائل الناحية بحفر قبور في حدائق المنازل  لقتل نساءهم وانفسهم اذا تمكنت عصابات داعش من احتلال البلدة مفضلين الموت على ان تسبى نساءهم او تغتصب امامهم .

وتسائلت عن مدى الاضرار النفسية التي ستعاني منها نساء امرلي حتى لو تم فك حصار عنها ’ فمشاهد القبور المفتوحة ستضل عالقة في اذهان النساء والاطفال لامد بعيد .

وبينت رئيسة التيار النسوي العراقي ان الوضع الانساني يزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية وخلو مستوصف المدينة الوحيد من الاطباء والعلاجات اضافة الى ماقامت به عصابات داعش من قطع شبكات المياه والكهرباء عن البلدة مما اضطر الاهالي الى الاستعانة بمياه الابار المالحة والملوثة وغير الصالحة للشرب مما ادى الى انتشار امراض كثيرة بين الاطفال .

واشارت الى ان المساعدات التي تصل للبلدة لا تكفي ربع حاجة السكان واذا بقيت امرلي محاصرة فسنشهد مجرزة مروعة يقدر عدد ضحاياها بعشرين الف عراقي .

وطالبت الحكومة العراقية بسرعة التدخل لفك الحصار وطرد العصابات الارهابية التي تحاصر امرلي .

واشادت ببطولة اهالي المدينة ومواقفهم الشجاعة وتصديهم لزمر الشر والارهاب .

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 20:18

"ريجيم" سياسي ..! - علي سالم الساعدي

بعد تعيين رئيس الوزراء المكلف, حيدر العبادي بوصفه مرشحاً عن الكتلة اﻷكبر في البرلمان "التحالف الوطني" أتجه العبادي الى جملة من الخطوات؛ أولها طرح مشروع "ترشيق" الوزارات العراقية أو تقليصها، والحديث هنا عن الوزارات التي ﻻ جدوى منها, والتي أسستها الأرتجالات الفردية للرئيس السابق، كان ذلك القرار بمثابة ريجيم صحي, وحل سياسي؛ لجسم الدولة الذي أصابه الترهل؛ جراء الخطط الغير مدروسة, في الحقبة الماضية.

مع استمرار السجال, والحديث المتكرر, ـ بقبول أو رفض ـ قرار الترشيق، تتجه اﻷنظار صوب نوعية الكابينة الوزارية, وكيفية اختيار شخوص مهنيين؛ يتميزون بالوطنية, لشغل تلك الحقائب شريطة أن يكون الاختيار مرهوناً بعاملين أساسيين: التكنوقراط والكفاءة.

المدد الدستورية, لم يبقى عليها وقت طويل, فالعد التنازلي بات وشيكاً, لتشكيل الفريق المنسجم, ولتكون الكابينة الوزارية؛ بمثابة بلسماً لجراحات الشعب السابقة, والتي تكبدها المغلوب على أمرهم, في السنوات المنصرمة, الأمر الذي جعلهم مغيبين, وبحكم المنسيين, في وطن الثروات.

سؤال في خضم تلك المعطيات, هل سينجح العبادي في تشكيل فريق منسجم, قد دعا إليه سياسيون في وقت سابق. أم سيكون أداة مسيرة كسابقه! من قبل أجندات خارجية؛ للحفاظ على مصالحها الداخلية.

الترقب والحذر من قبل المواطنين؛ ربما سيكون لهما العنوان اﻷبرز في المرحلة المقبلة, والتي ستتضح معالمها خﻻل فترة قصيرة, بعدها يمكننا الحكم على مستقبل العراق؛ ﻷربع سنوات قادمة, من حكم الرئيس الجديد لمجلس الوزراء, ويبقى الأمل مرهوناً بما ستنتجه أليه الاتفاقات السياسية, والتوافق الكتلي, داخل أروقة مجلس النواب, لتقابلها دعوات الملايين, في استقرار البلاد على جميع الأصعدة.

شهدت ماليزيا عدة كوارث متتالية. أولاً حدثت كارثة فقدان طائرة الخطوط الجوية الماليزية دون آثار في شهر مارس العام الجاري. ثم تم سقوط طائرة الخطوط الجوية الماليزية رقم MH17 التي توجهت من أمستردام إلى كوالا لومبور و كان ذلك في أوكرانيا تقع بعيداً عن ماليزيا و حيث إندلعت الإشتباكات بين القوات الحكومية و المتمردين.
حسب الرواية المشهورة تم إسقاط الطائرة الماليزية بالصاروخ من النوع "أرض-جو" تم توجيهه من النظام الصاروخي المضاد للطائرات "بوك م1". جدير بالذكر أن إنحرفت الطائرة المليزية للأسباب غير المعروفة عن مسار تحليقها و خرجت من الممر الجوي الذي تم تحديد لها.
دعت الحكومة الماليزية إلى تحقيق الكارثة. و قد أصبح الفريق الدولي من الخبراء المحترفين عملية التحقيق في مكان تحطم الطائرة. يجب علينا إنتظار نتائج الإختبارات. لكن للأسف الشديد زعماء عدة دول قد تعينوا مذنبين بالحادثة. الغرب يدين موسكو و المتمردين الموالين لروسيا في إسقاط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا. بعد ساعتين لتحطم الطائرة صرح الرئيس الأوكراني بوروشينكو أن تحطم الطائرة الماليزية ليس حادثة أو كارثة بل يعتبر عملية إرهابية. يجب الإشارة إلى أن لا يشك المتمردون الموالون لروسيا عن تورط القوات المسلحة الأوكرانية في إسقاط الطائرة الماليزية.
قبل كل الشيء لا بد من تحليل الحادثة بصورة الموضوعية و تقدير البراهين التي قدمتها الأطراف المعنية.
حجج الغرب
أعلن وزير الخارجية لدى الولايات المتحدة جون كيري في تأريخ 20 يوليو أن الولايات المتحدة تملك الأدلة الدامغة بنسبة لتورط المتمردين الموالين لروسيا في إسقاط الطائرة الماليزية في أوكرانيا عن طريق الضرب من النظام الصاروخي "بوك" الذي قدمته روسيا لهم. يجب الإشارة إلى أن وزير الخارجية لدى الولايات المتحدة التى تملك أقوى جهاز الإستخبارات في العالم يستخدم المعلومات الواردة من الشبكات الإجتماعية.
نظمت إدارة الولايات المتحدة مؤتمراً صحفياً لهذا السبب. و أثناء هذا المؤتمر أعلن الممثلون غير المعروفون لدى الإستخبارات الإمريكية أنه تم إسقاط الطائرة الماليزية من قبل المتمردين بشكل خاطئ و الذين فكروا أنه كان هناك الطائرة العسكرية لدى القوات الأوكرانية. و في نفس الوقت لم تقدم الإدارة الإمريكية أية معلومات فنية من أجل تأكيد إستنتاج الإستخبارات. قال رجال الإستخبارات أنهم قاموا بإستنتاج على أساس المعلومات الناتجة عن الرادارات الصوتية الأوكرانية و الصور في الخدمات الإجتماعية المختلفة. (http://www.theguardian.com/world/2014/jul/20/mh17-crash-kerry-evidence-pro-russia-separatists-responsibility)
جدير بالذكر أن حسب معلومات وزارة الدفاع الروسية توجد الأقمار الصناعية الروسية و الإمريكية في سماء فوق أراضي أوكرانيا في وقت تحطم الطائرة الماليزية. و إقترح العسكريون الروس للزملاء الإمريكيين تقديم و نشر الصوار الفضائية من هذه الأقمار و لكن لا توجد أي رد لهذه الدعوة. (http://rt.com/news/177296-ukraine-mh17-satellite-images/)
خلافاً لتصريحات إدارة الولايات المتحدة التي أدانت المتمردين الإوكرانيين و روسيا في إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية يظن عدد من المحللين الإمريكيين أن حكومة أوكرانية تحمل المسؤولية على هذه الكارثة. يتأسس موقفهم على أساس عدم البراهين لدى واشنغتون التي تؤكد تسليم النظام الصاروخي المضاد للطائرات "بوك" من روسيا إلى المتمردين.
حجج أوكرانيا
قام المسؤولون الأكرانيون بالتصريحات المتعددة حول الكارثة و أدانوا المتمردين و روسيا في إسقاط الطائرة الماليزية. من أجل التأكيد ظهرت في شبكة الإنترنت و الخدمات الإجتماعية الأخرى المعلومات حول تورط المتمردين الموالين لروسيا في إسقاط الطائرة و نشرت هذه المعلومات من الطرف الأوكراني.
بعد السعاتين لتحطم الطائرة الماليزية ظهر في الإنترنت التسجيل الصوتي لمحادثات المتمردين عن إسقاط الطائرة. لكن أثناء التحليل الفني إكتشف الخبراء الأثار تركيب و تزوير التسجيل الصوتي. إضافة إلى ذلك لا توجد أية التأكيدات عن إنتماء أصوات في التسجيل إلى لمتمردين. في هذا السياق يظن كثير من الأشخاص في الإنترنت أنه تم تجهيز هذه المعلومات مبكراً من قبل الطرف الأوكراني.
إضافة إلى ذلك نشرت السلطات الأوكرانية في شبكة الإنترنت الفيديو عن نقل النظام الصاروخي "بوك" بيد المتمردين من منطقة تحطم الطائرة الماليزية عائداً إلى روسيا. لكن أكد الخبراء أن منصة الإطلاق رقم 312 تم تصويره في قوام الرتل العسكري الأوكراني في شهر مارس عام 2014 و كانت في تسجيل الفيديو مدينة كراسنوأرميسك التي سيطرت القوات الأوكرانية عليها من تأريخ 11 مايو. (http://rt.com/news/174868-ukraine-buk-falsification-continues/)
بالإضافة إلى ذلك نشرت أوكرانيا الصور الفضائية يظهر فيها وجود وسائل الدفاع الجوي في الأراضي التي يسيطرعليها المتمردون الأوكرانيون و حسب تصريحات الأوكرانيين تم أسقاط الطائرة الماليزية بوساطة هذه الوسائل. ولكن كما قد ذكرنا في وقت تحطم الطائرة كانت الأقمار الصناعية الروسية والأمريكية فقط موجودة فوق أوكرانيا. كما تشير إلى وهمية التناقض في الوقت والمكان وعدم وجود الظل والغيوم رغم أن كان يوم الحادث يوما غائما. (http://rt.com/news/177296-ukraine-mh17-satellite-images/)
من المستغرب أن أوكرانيا لم تنشر تسجيل محادثات طقم الطائرة والمراقب الجوي الأكراني الذي كان يراقب الطائرة حتى التحطم. يمكن القول في النتيجة أنه لدى السلطات الأوكرانية ما تخفيه.
العلامة الأخرى هي نية السلطات الأوكرانية لتدمير الأدلة الموجودة في موقع التحطم في أقرب الوقت الممكن. منذ وقت التحطم لم يتوقف الجيش الأوكراني عن قصف الموقع برغم من عدم وجود فيه الأغراض العسكرية أم نقاط التفتيش للمتمردين.
حجج روسيا
رفضت روسيا جميع الإتهامات الموجهة إليها بسبب تحطم الطائرة الماليزية في المجال الجوي الأوكراني.
في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الدفاع الروسية في 21 يوليو نشر العسكريون الروس المعلومات الناتجة عن الرصد الموضوعي حول تحطم الطائرة الماليزية. حسب معلومات وزارة الدفاع الروسية إنحرفت الطائرة عن ممرها الجوي بـ 14 كم. "لاحظنا صعود طائرة القوات الجوية الأوكرانية من طراز سو-25 بإتجاه الطائرة الماليزية بوينغ التي كانت على بعد ثلاثة الى خمسة كيلومترات" ذكرت الوزارة.
علاوة على ذلك نشرت الوزارة الصور الفضائية تظهر فيها مواقع وسائل الدفاع الجوي للجيش الأوكراني حيث يتضح من هذه الصور أن تحطمت الطائرة الماليزية داخل منطقة التدمير لدى الأنظمة الصاروخية الأوكرانية "بوك". (http://www.ruaviation.com/docs/1/2014/7/22/83/print/)
جدير بالذكر أن تؤسس حجج روسيا على تصريحات المسؤولين الأوكرانيين مثلا على بيان المدعي العام الأوكراني حول عدم وجود الأنظمة الصاروخية "بوك" أم المنظمات الصاروخية "س-300" عند الثوار. (http://en.itar-tass.com/world/741271)
من الجهة الأخرى قبل فترة وجيزة عن تحطم الطائرة الماليزية وضع الجيش الأوكراني أنظمة الدفاع الجوي في منطقة القتال على الرغم من عدم الطيران عند المتمردين.
رأيي بشأن تحطم الطائرة الماليزية
حسب تصريحات السلطات الأكرانية كانت منصة إطلاق الصواريخ من تكوين نظام "بوك" موجودة عند المتمردين وهي قادرة على إسقاط الطائرات على إرتفاع أكثر من 10 ألف متر. فيما النظام "بوك" هو نظام الصواريخ المتطور الذي يتكون من أربع عربات. من الواضح أن منصة الإطلاق لا تستطيع توجيه الصواريخ إلي الطائرة الماليزية وإسقاطها "بالخطأ" منفرداً دون عربة التوجيه ومراقبة الهدف التي تراقب الهدف على طول 150 كم.
ويعتقد الخبراء في مجال الدفاع الجوي أن منطقة عمل نظام "بوك" تتراوح بين 30-40 كم. فيما من أجل تدمير الهدف الجوي يتم إستخدام عدة أنظمة صاروخية أو بطارية لأنه في ظروف الإرتفاع العالي و السرعة العالية (تقريباً 900 كم في ساعة) الطائرة توجد في منطقة عمل النظام الصاروخي من 4 حتى 6 دقائق. من المستحيل للطقم عديم الخبرة لدى منصة الإطلاق الواحدة إلتقاط الهدف وتدميره.
من المعروف أن أغلبية الثوار هم عمال وعمال المناجم والمعادن ليست لديهم المهارات اللازمة لإستخدام الأنظمة الصاروخية المتطورة التي تطلب التعليم الخاص والتدريبات الدائمة.
والعسكريون الأوكرانيون لديهم تلك المهارات. في العام 2001 أسقط الجيش الأوكراني فوق البحر الأسود طائرة الخطوط الجوية الروسية "سيبير" رقم 1812 التي توجهت من إسرائيل إلى روسيا. علاوة على ذلك أسقط الخبراء الإوكرانيون الطائرات الروسية فوق جورجيا في أغسطس 2008. ونعرف بضبط أنه وجدت الأنظمة الصاروخية الأوكرانية "بوك" في موقع تحطم الطائرة الماليزية. على أي حال نشر الروس الصور الفضائية تظهر ذلك ولم تنفى أوكرانيا هذه المعلومات.
مهما كان أعتقد أنه من الضروري البحث عن من له الفائدة من تحطم الطائرة الماليزية. فيما بين ذلك يمكن تشابه سقوط الطائرة الماليزية في أوكرانيا مع الكارثة الإمريكية في تأريخ 11 سبتمبر عام 2001. أصبح تدمير الأبراج في الولايات المتحدة براءة للتآمر الإمريكي الصهيوني إستهدافاً لإبادة المسلمين. بعد ذلك أثر الكيان الصهيوني لدى الولايات المتحدة عدداً كبيراً من الحروب في البلدان العربية تحت غطاء مكافحة الأرهاب و الديكتاتورية من أجل إقامة السيطرة علي مصادر الطاقة في بلدان الشرق الأوسط و المغرب العربي.
و توجد في أوكرانيا الحالة المشابهة. تعتبر السيطرة على مصادر الطاقة هدفاً للشركات الدولية. من المعروف أن توجد الإحتياطات الضخمة للغاز الصخري في أراضي أوكرانيا الشرقية حيث تم سقوط الطائرة الماليزية. و الشركة الإمريكية Burisma Holdings Ltd تهتم بإستخراج الغاز من هذه الإحتياطات. ليس بلا أساس في شهر أبريل العام الجاري تم توظيف حانتر بايدن في مجلس الإدارة لدى الشركة Burisma. جدير بالذكر أن حانتر بايدن هو ولد نائب رئيس الولايات المتحدة جو بايدن. من الواضح أن الشركة Burisma تحتاج إلى السيطرة على شرق أوكرانيا كله من أجل إستخراج الغاز الصخري في أوكرانيا.
و يعمل صندوق النقد الدولي على نفس المبدأ. من المعروف أن يعتبر صندوق النقد الدولي منظمةً تابعةً لعائلة روتشيلد. فيما بين ذلك أعلن صندوق النقد الدولي عن تقديم المساعدة المالية للحكومة الأوكرانيا حتى في تنفيذ العمليات القتالية الناشطة و إقامة السيطرة الكاملة على الأراضي الشرقية. يستخدم الإمريكيون و العبريون الرباء و القروض كالطريق الأساسي من أجل إغتناء.
بالإضافة إلى ذلك سمح إسقاط الطائرة الماليزية رقم MH17 للولايات المتحدة بإقناع الأتحاد الأوروبي بفرض العقوبات الجديدة على روسيا و بإمتناع عن شراء الغاز الروسي في صالح تجارة الغاز الإمريكي. بعد إقامة السيطرة على حقول الغاز الصخري في أوكرانيا سيمكن العبريون الصهيونيون بيع الغاز الأوكراني للأوكرانيين و الحصول على الأموال الضخمة الناتجة عن هذه التجارة.
بعد إسقاط الطائرة الماليزية في أوكرانيا كما كان في عام 2001 بقي الكثير من الأسئلة و الأسرار و الغوامض و لا توجد الإجابات عليها حتى الآن.
مع ذلك ويجب إمتناع عن النتائج المبكرة. لا بد من إنتظار نتائج التحقيق الدولي.
مريام الحجاب
http://miralhijab.wordpress.com/2014/08/25/mh17crash/

Miriam Alhijab
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



هل صدفة ان يحصل هذا التزامن بين انتشار وباء " إيبولا " في جنوب الكرة الأرضية ، أفريقا ، بينما تتنشر " داعش " في شرقها المتوسط ..!؟

أهي الصدفة أم جزء من الحبكة التي ترتهن لنظرية "مالتوس " و لجذر الفكر الامبريالي الرأسمالي في اشغال العالم بالكوارث والحروب والتهديد الوجودي ، لكي ينبثق الحل أخيرا من الغرب ، بزعامة امريكا طبعا ..؟

فايروس ايبولا انتاج قسم المختبرات والبحوث في دوائر المخابرات الغربية ويأتي ضمن وظائف انتاج أسلحة بايلوجية وجرثومية تجرب على شعوب افريقيا أولا ، ثم يتم تعليبها وشحنها لمخازن الحروب والدمار الشامل ..!
اما " داعش " فهي بضاعة جاهزة لايحتاج صناعها سوى ازاحة الغبار عنها واعادة تسويقها عبر وسائل القتل المتبادل في مناخ الصراع الطائفي .

الفريق الذي انتج "داعش " وجعلها تتحرك بهذه الفاعلية والقوة بحيث ينشغل العالم برمته بمخاطرها ، يقف اليوم بشعور من التفوق على تلك المجموعة العلمية التي اخرجت أيبولا للوجود .

وكل الحق لفريق داعش ، فهذا "ايبولا " بكل ما أوتي من قوة لم يفتك سوى بألف من الأفارقة الذين هم بالأساس كانوا بانتظار الموت سواءا بالجوع ام الحرب ام محاولات الفرار الى اوربا والغرق في ظلمات البحر المتوسط .. !؟
اما "داعش " فقد انجزت المهمة بتفوق تاريخي وارقام قياسية في انجاز المقابر الجماعية والتصفيات العرقية وتغيير الخرائط الاثينية في الشرق الأوسط ، بعد استقرار بشري دام نحو الفي عام ..! وفوق كل ذلك فان "داعش " تمكنت من استحداث "ثقافة" و" لغة " غريبة وفتاكة وتسويقها اعلاميا وجعلها مستساغة ومقبولة كجزء من حتمية أنسانية ، تلك هي ثقافة جئناكم بالذبح ...!؟

مهما حاولنا التبرير فلا مناص من التسليم بالواقع الذي يشير الى انسلال "داعش " من تربة الفكر الإسلامي وأرهاصاته الظلامية التي أسقطت عليه بفعل عوامل خارجة عن نطاق الدين وفطرته، وهذا الزرع الذي صار يتحد مع الوحش الطائفي الرابض في خراب العقل العربي وانحطاط الوعي الإسلاموي ، أعطى لصناع "داعش " حرية انتاج مشتقات كثيرة ومسميات ليس لها نهاية كما تشهد الساحة العربية .

داعش اليوم تشكل خطرا على المجتمعات الغربية ، امريكا وأوربا ، بعد ان صار يجتذب الآلاف من شبابها الضائع والباحث عن الصرعات القاتلة ،وهذا الأمر يذكرنا بأنتشار "الأيدز " في امريكا واوربا في ثمانينات القرن الماضي ..، لذا صار يتوجب على الإدارة الأمريكية ان تفكر بعلاج للحد من هذه الظاهرة بالتزامن ايضا مع انتاج علاج لفايروس أيبولا .

نجح العرب بصلاحيتهم للتجريب في أسوء مناحي الفكر حين اصروا على التمسك بالأوثان الطائفية وانقيادهم لصراعات تصرخ بالجرمية والغباء والسقوط الأنساني ، ولو عدنا بنظرة سريعة نجد ان "داعش " انتصرت على العرب كنظام سياسي ووعي جماهيري ونخب فكرية واستقطاب انحرافي واجرامي على مستوى السلوك الشاذ ، هذا الواقع اليوم تصرح به روائح الدم والموت في الساحات العراقية والسورية واللبنانية واليمنية والليبية ، وحسرتي على بلاد الفكر والشعر والحضارات القديمة ..!

نجح الغرب والمؤسسة الاسرائيلية في إعادة انتاج قيم الصراع والخلاف العربي ، وتحويل وجهته من الصراع من أجل المستقبل والبناء وابتكار وسائل التفوق الحضاري والتقدم الأنساني والتحاور مع الآخر ، الى التقاتل من اجل الماضي والتخالف من أجل وهم سرابي يلتحف بالطائفية وتحطيم كل مافي المجتمعات من بنى وأهمها تحطيم الأنسان وجعله لعبة قتل مستباحة .

بأختصار اقول ان المسؤولية تعود للمؤسسة الدينية الإسلامية العربية التي تنوعت بتنوع الطوائف وبنية السلطة ومصالحها ،واقصد بها المرجعيات المعروفة ودور الإفتاء والمدارس الإسلامية ومراكز البحث والدراسات المنتشرة ، فهي المسؤولة بالمباشر عن هذا الضياع وتوفير البيئات لنمو فايروسات الموت الداخلي ، لهذا اجدها مدعوة ان تعيد النظر بأسسها الفكرية والعقائدية وطبيعة خطابها المتجهة لشعوبنا العربية المتخلفة ، بعد ان تحصي حجم الخسائر الكارثية للعرب والمسلمين ، وتنظر بتجرد لمستنقع الأنحطاط والتخلف الذي انتهى اليه واقعهم كشعوب منبوذة لاتجيد سوى صناعة الموت والجريمة واحداث النكبات والازمات في العالم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الى رابطة المرأة الأيزيدية في السويد مع التحية والاحترام ~

، دعوة الى تظاهرة تهدف الى (( مناشدة عالمية سويدية لتحرير النساء الايزيديات الاسيرات لدى قوات التكفير داعش ))

اخواتي العزيزات :

بلا مقدمات ، كلنا ، وجميع العالم سمع وعرف ورأى وصدق ما جرى لأهلنا من أبناء الديانة الايزيدية في سنجارمما تعرضوا له لابشع هجمة عرفها التاريخ الإنساني . فكلنا يعيشهذه الأيام أوقاتا عصيبة ونحن نرى بام اعيننا وهم يتعرضون الى هذه الهجمة الشرسة البشعةعلى  يد ما يسمى بتنظيم الدولة

الاسلامية في العراق والشام .

،على اثر ممارسات قوات داعش ضدهم بابشع أساليب التعذيب التي تتمثل بالقتل والتنكيل والتجويع والتعطيش والتشرد والتسكع في الشوارع وبلاد الناس ، تاركين وراءهم كل ممتلكاتهم ومقتنياتهم ليس لشي إنما فقط لكونهم خلقوا (( ايزيديون )) .

وعلى رأس كل تلك الأفعال سبي اكثر من 1500 من النساء والفتيات الايزيديات وسجنهن مع اطفالهن الرضّع في سجونهن الجهنمية وتعذيبهن تعذيبا نفسيا وجسديا واللعب على شرفهن بطرق بخسة وحقيرة ولا سيما تقييدهن بالسلاسل و يسوقوهن في الشوارع بهدف الإهانة والاسترقاق ..

ايتها العزيزات في رابطة المرأة الايزيدية في السويد إدارة وأعضاءا وأصدقاءا وصديقات :

بهذه المناسبة التي لا يندى لها الجبين الإنساني فحسب وانما الحيواني والصخري حتى ، ادعوكم لتنظيم تظاهرة نسوية باسم منظمتكم النسوية الايزيدية في السويد لفضح ممارسات أولئك الظلاميين مع النساء والفتيات الايزيديات ، واطلاع المنظمات الإنسانيةالعالمية والحكومة السويدية برلمانا ورئاسة على ما يجري ، وتطالبوهم بتحريرهن بأسرع وقت ممكن . واذكّركم ان تتوجهون بالدعوة الى عناصر فعالة للمشاركة من المنظمات الإنسانية السويدية والكنائس والبرلمان لايصال صوتكن كما هو مرجو .

لتكون مقدمة شعاراتكن كما يلي :

لا .. لاغتصاب الفتيات

لا .. لاغتصاب الأمهات

لا لبيع بناتنا واطفالنا في أسواق العبيد ..

نعم للتحرير

حرروا الأمهات واطفالهن الرضع من ايدي داعش

ومما يجدر به الذكر ~

إن الممارسات اللاإنسانية التي ارتكبها وما زال يرتكبها ميليشيات داعش بحق الايزيديين يجب أن لا تمرّ من دون معاقبة مرتكبيها والمحرضين عليها والمشاركين والمتدخلين والمتفرجين عليها سواءً بالدعم المالي أو الإعلامي أو المعنوي أو بالتدريب والتسليح أو بأي وجهٍ آخر من وجوه المشاركة والتدخل .

هذا ودامت المرأة الايزيدية نموذجا حيا للعفة والطهارة والشرف والاخلاق الفاضلة ...

 

بغداد/ واي نيوز

قال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس ان الكتل الكردية في مجلس النواب العراقي تسعى لحسم قضية البيشمركة من خلال حثّ رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي على اعتبارها ضمن منظومة الدفاع العراقية ومعاملتها كما تُعامل القوات المسلحة العراقية من حيث التسليح والتدريب.

وأوضح في بيان صحفي أن "قضية قوات البيشمركة كانت ومازالت من أهم النقاط الخلافية بين حكومتي الاقليم والمركز في السنوات الماضية، وعلى الرغم من أن هذه القوات تستمد شرعيتها من الدستور العراقي إلا أن الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة نوري المالكي لم تحسم هذه القضية وتركتها عالقة".

وأضاف شاويس أن "البيشمركة قدمت العديد من التضحيات قبل سقوط النظام السابق، وكان لها دور كبير ومهم في إقامة النظام الديمقراطي في العراق، وبعد عام 2003 أخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن جميع ابناء الشعب العراقي بغض النظر عن قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وتكفلت بحماية مؤسسات الدولة، واليوم تخوض حرباً ضد تنظيم داعش ليس دفاعاً عن الكرد فقط بل دفاعاً عن جميع العراقيين".

وبين ان "الكتل الكردستانية في مجلس النواب تبذل جهوداً كبيرة اليوم لحثّ حكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي على إنصاف هذه القوات واحترام تضحياتها وانجازاتها، واعتبارها ضمن منظومة الدفاع العراقية ومعاملتها كما تعامل القوات المسلحة العراقية من حيث التسليح والتدريب، وصرف مخصصاتها التي امتنعت الحكومات السابقة عن صرفها منذ عدة سنوات".

الغد برس / بغداد: أكد عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني جمال مولود، الثلاثاء، أن المناطق العربية في كركوك أصبحت مأوى لعصابات داعش، داعيا الحكومة المركزية إلى ردع الإرهاب في كركوك.

وقال مولود لـ"الغد برس"، إن "المناطق العربية في كركوك معظمها أصبحت مأوى لعصابات داعش في كركوك"، مشيرا إلى أن "محافظة كركوك تعرض إلى هجوم إرهابي داعشي وعلى الحكومة المركزية أن تسعى إلى دعم خارجي لردع الإرهاب في محافظة كركوك".

وحذر مولود أن "تكون محافظة كركوك كمحافظة الموصل وتحتل من قبل الدواعش أن لم يجدوا لها حلا مناسبا لتلك المناطق التي يسكنها الإرهاب"، موضحا أن "محافظة كركوك سعت لحفر خندق حول مدينة كركوك حيث وصل نسبة الانجاز هذا المشروع إلى 70%".

بغداد/واي نيوز

افاد الجيش الأمريكي، بإن الولايات المتحدة تجهز الخيارات العسكرية من أجل الضغط على تنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية ولكن مسؤولين أكدوا أنه لم يتخذ بعد أي قرار بتوسيع العمل العسكري الأمريكي عن الضربات الجوية المحدودة الجارية في العراق.

وسعى الرئيس باراك أوباما حتى الآن لحملة عسكرية محدودة في العراق تركز على حماية الدبلوماسيين الأمريكيين والمدنيين الواقعين تحت تهديد مباشر. ولكن المسؤولين لم يستبعدوا تصعيد العمل العسكري على تنظيم الدولة الإسلامية الذي زاد من تهديداته العلنية للولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية إنه لا بد في نهاية المطاف من التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية "على جانبي حدود غير موجودة في واقع الأمر حاليا" بين العراق وسوريا.

وأكد المتحدث باسم ديمبسي، أن الخيارات ضد الدولة الإسلامية ما زالت قيد الدراسة وشدد على الحاجة إلى تشكيل "تحالف من الشركاء الإقليميين والأوروبيين القادرين".

وأضاف الكولونيل إد توماس أن ديمبسي "يجهز مع القيادة المركزية خيارات التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسوريا عبر مجموعة من الأدوات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية.. الخلاصة هي أن قواتنا في موضع جيد لإقامة شراكة مع حلفائنا الإقليميين ضد الدولة الإسلامية".

وأكد مسؤولان أمريكيان آخران تجهيز خيارات توجيه الضربات ضد الدولة الإسلامية في الأراضي السورية. وقال أحدهما إن التخطيط للأمر جار منذ أسابيع.

ولكن لم يقل أي من المسؤولين ما يفيد بأن العمل العسكري وشيك.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع طلب عدم الإفصاح عن اسمه "لم نتخذ هذا القرار بعد".

ودعا الجمهوريون يوم الأحد إلى عمل أمريكي أكثر عنفا لهزيمة متشددي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق متهمين أوباما بانتهاج سياسات أخفقت في إحباط تهديدات جديدة محتملة على الأراضي الأمريكية.

وقال توماس إن ديمبسي يعتقد أنه لا بد من ممارسة ضغط على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وأن هزيمة الجماعة تستلزم جهدا متواصلا على مدى زمني طويل "وأكثر بكثير من (مجرد) عمل عسكري".

وعلى الرغم من أن الحملة الجوية الأمريكية التي بدأت الشهر الماضي ألحقت بتنظيم الدولة الإسلامية بعض النكسات فإنها لا تعالج مشكلة أعمق هي الحرب الطائفية التي أذكتها هذه الجماعة بهجماتها على الشيعة.

وردا على الضربات الجوية أصدر التنظيم تسجيلا مصورا يظهر أحد مقاتليه يذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي.

 

يصعب اتفاق البشر حول قضية ما, إلا إن جمعتهم عقيدة, أو مصالح مشتركة, أو خصم مقابل, حول تلك القضية.

يعتبر العمل السياسي مصداقا واضحا لصعوبة الاتفاق, فتختلف فيه رؤى الأحزاب غالبا, حول القضايا الخاصة بالوطن, بسبب اختلاف توجهات تلك الأحزاب, وتطلعات من تمثله من ناخبين.

بعض تلك الاختلافات جوهرية, تتعلق بأساس القضية ومبادئها, وبعضها الأخر شكلي, يتعلق بالكيف والكم, أو الآليات المتبعة, وفي دول مثل العراق, بتركيبته المتداخلة, قوميا ودينيا, تصبح عملية اختلاف الرؤى مشكلة معرقلة, إن لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

عند رغبة مجموعة بالوصول إلى حل قضية ما, أو تقديم مشروع أو فكرة, يجب إن يكون أحدهم مبادرا, يمتلك الإمكانية ليقود, فيقدم الفكرة أو المشروع المطلوب, ليضاف له ما يريده الآخرون ويستكملوه, أما أن تترك الأمور على عواهنها, ويقدم كل فكرته, وتناقش كلها, فلن يتم الوصول إلى حل, إلا بعد استغراق وقت وزمن وجهد.. ثمينة جدا.

الواقع العراقي يقول إن أتباع أهل البيت, هم الأغلبية ضمن مكونات الشعب العراقي, وهذا حمّل الأحزاب الشيعية, مسؤولية إن تكون صاحبة المبادرة, وحاملة المشروع الوطني, وجامعة الأحزاب, باختلافاتها ومتضاداتها..فهل نجحت في ذلك؟.

قلة من الأحزاب الشيعية لها مقبولية واسعة على المستوى الوطني بمفردها, لكن التحالف الوطني كمؤسسة جامعة للأحزاب الشيعية, ورغم انسحاب الأثر السلبي الفردي عليه, إلا انه بالمجمل أكثر مقبولية كمؤسسة تمثل الأغلبية من الشعب العراقي, لكن هذه المؤسسة لم تنجح إلا في فترات قليلة سابقة, في القيام بدورها الحقيقي بقيادة البلد, واخذ زمام المبادرة, لأسباب تتعلق بطبيعة تركيبته , والأحزاب التي هيمنت عليه وعلاقاتها بالآخرين.

أدى ذلك, لظهور موافق منفردة غير منسقة لبعض الأحزاب المكونة للتحالف, تخالف توجهاته العامة, ومحاولات لتحييد التحالف وإفراغه من محتواه, من قبل أعضاء آخرين, وكانت هذه خسارة كبيرة على المستوى الإستراتيجي للمكون الشيعي.

التغييرات التي حصلت , بعد نتائج الانتخابات الأخيرة, أتاحت فرصة حقيقية لإعادة التحالف إلى مكانته, وإعادة بنائه بشكل صحيح, وجعله مؤسسة لاتخاذ القرار, تحفظ الخصوصية لمكوناته, وتمنحهم القوة العددية البرلمانية, والمكانة السياسية التي تليق بتمثيلهم للأغلبية.

رغم كل الانتقادات إلا إن الجمهور الشيعي, لازال ينظر إلى التحالف الوطني بوصفه المؤسسة, التي يمكن إن تعيد إليه حقوقه المسلوبة, وتوفر له الخدمات و..تمثله بشكل صحيح في الدولة.

هذا الجمهور يريد إن يطمأن إن هناك بيتا, أمنا له..يتخذ عنه القرار الصحيح, ويحقق له طموحاته, ويعمل كمؤسسة ملتزمة بما تعهدت به له..فهل سينجحون هذه المرة؟

..من يدري

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 09:35

اللصوص في العراق- د. مؤيد عبد الستار

 

كان العراق في العهد الملكي يعاني من مشكلة الفساد ، ولكنها كانت محدودة جدا ، وكان اغلب المتهمين به هم جهاز الشرطة ، حتى شاعت مقولة شعبية تشبه الاغنية التي يتغنى بها الناس : عبر واشرك للشرطي ، اي ادفع للشرطي رشوته التي يطلبها وكانت مبلغا متفقا عليه ومقداره 50 فلسا ، وكان يسمى درهما .

ولا ننسى ان الفساد كان شائعا جدا في العهد العثماني الذي اخضع العراق للخلافة العثمانية التي طالت عشرات السنين ، فعم الفساد بنية المجتمع ، ومن طرائف تلك المرحلة وسقوطها ان احد الولاة في العراق الذي كان مقسما الى عدة ولايات كان يستحصل الاتاوات من المواطنين والتجار ، ولكن بعد انتصار البريطانيين على العثمانين وتفكك الولايات وهرب الولاة ، اضطر الوالي الهارب الى ركوب سيارة لتقله الى بغداد من احدى المحافظات الوسطى ، فجاءه الدلال وكان يدعى كلكول ، طلب منه اجرة ركوب السيارة ، فتعجب الوالي وضرب على رأسه بجمع كفه وقال بلهجته التركية / العربية : طاح حظك والي ، كلكول ياخذ منك خاوة ... اي تعسا لك ايها الوالي .. الدلال كلكول ياخذ منك الاتاوة ، فقد كان طوال عهده لا يدفع فلسا لاحد بل على العكس ، هو الذي يأخذ ويسرق ويستولي على اموال الناس . واليوم ياتي شخص تافه مثل كلكول ياخذ منه اجرة ركوب السيارة .

اما الانجليز الذين احتلو العراق واقاموا دولة ملكية دستورية فيه عام 1921 كانوا يأملون ان يصنعوا بلدا نموذجيا في المنطقة ، فاعدوا دستورا للدولة وعلما ونشيدا وجاءوا بملك من العربية السعودية يقدس اهل العراق قبيلته الهاشمية ، ووضعوا نظاما للتعليم وعملوا على بناء شبكة مياه وكهرباء ومواصلات .. الخ وشكلوا اول فيلق للجيش ، فكان فيلقا نزيها لا يرتشي ، على عكس جهاز الشرطة الذي قام على انقاض الشرطة والادارة العثمانية ، التي كانت تدين بدين الرشوة ، اعتمادا على خلافة ال عثمان التي صدعوا رؤوسنا بنسبها الى الخليفة الثالث عثمان بن عفان زورا وبهتانا.

خلال العهد الملكي شهد العراق رغم قلة موارده والتخلف والجهل وشيوع الخرافات النهوض بمهام جديرة بالتقدير مثل حصوله على الاستقلال ، وتحرره فيما بعد من النفوذ البريطاني عام 1958 بواسطة الضباط الاحرار وثورة الرابع عشر من تموز ، التي ضربت مثالا في النزاهة ونظافة اليد على الاخص زعيمها عبد الكريم قاسم وطاقمه العسكري والمدني الذي حكم العراق خلال السنوات 1958 – 1963 ،حتى يوم استشهاده برصاص اللصوص والعصابات البعثية .

بعد ذلك شاعت اللصوصية والسرقات والفساد وعادت حليمة الى عادتها القديمة ، اذ تفشت الرشوة واخذت الحكومة تسرق اموال النفط المباع رخيصا للشركات الاجنبية ، وشاع الفقر بين المواطنين وانتشر العنف والارهاب الذي بدأت بممارسته عصابات الحرس القومي الذي تشكل من عصابات سقط المتاع باسم حزب البعث .

منذ ذلك اليوم وحتى سقوط صدام في حفرة العار التي استخرجه منها الامريكان كان المواطن والوطن نهبا لعصابات البعث الشريرة ، فتركوا العراق ارضا يبابا ، تشيع في اوصاله اسباب الخراب والموت والدمار .

بعد ان تخلص الشعب من عصابة صدام ، استبشر خيرا بالنظام الجديد الذي ساهمت امريكا في ارساء اسسه ، وظن المواطن ان العقل الامريكي سيصنع نظاما نظيفا ، لا يعرف الفساد والرشوة لانه حصيلة نظام عالمي متطور متقدم يحكم العالم بقيمه الحديثة التي شاهدها في الاعلام والسينما والقنوات الفضائية .. ابتداء من ابراهام لنكولن حتى مايكل جاكسن واوباما ومادونا ، ولكن الناتج كان مخيبا للامال ، فالحكومة التي ساهم الامريكان في صنعها كانت وليدا مشوها ، تشوه وجهه بثور الفساد والرشوة والسرقة ، والخيبة الاكبر كانت في احتماء السراق ببلاد العم سام والعم ابو ناجي ..... وتلك هي الطامة الكبرى .

وان كان عتب المواطن العراقي على امريكا وبريطانيا في تشجيع المفسدين وتسليم حكومة العراق للفاسدين ، فالعجب العجاب الذي يرتسم على وجه المواطن العراقي هو ارتباط الفساد والمفسدين والمرتشين واللصوص بالاسلام ، فاغلب السراق والمرتشين هم من حملة خواتم الاسلام الاربعة ، واصحاب الجباه الموسومة بعلامة الصلاة ، ومن اتباع المرجعيات الدينية المعروفة في العراق من شهداء مثل الصدر الاول والثاني والحكيم والخالصي والطباطبائي وغيرهم ، فما الذي يدعو مثل هؤلاء الى السرقة والارتشاء والاحتيال ، ومن يشجعهم على السرقة ويتقاسم معهم الاموال المسروقة من بيت المال العراقي ؟ ألم يكن الامام علي عليه السلام يوزع بيت المال على المستحقين حتى يكنسه كنسا كي لا يبقى فيه ما يسرق !

فلماذا يسرق اتباعه او من يدعي انهم من اتباع امام المتقين، المال والمتاع والبيوت والضياع !

ثم الا يدعي المسلمون ان النبي محمد كان الصادق الامين ، وهو الذي ائتمنته السيدة خديجة على اموالها في تجارتها فلم يسرقها ولذلك تزوجته ! فلماذا يسرق اتباعه من المسلمين الذين يدعون انهم سادة ينتسبون الى بيت النبوة وانهم من بني هاشم ومن سادة قريش !!!

اعتقد ان الامر ينحصر بشيئين لا ثالث لهما ، فاما ان هؤلاء يكذبون علينا بادعائهم بالاسلام والصلة باهل البيت ، او ان الاسلام واهل البيت يشجعون على السرقة والرشوة والفساد - العياذ بالله - وهذا محال .

 

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 09:35

مهدي المولى- صدام والدين الوهابي

 

المعروف جيداان صدام في الفترةالاخيرة تخلى تمام عن حزب البعث وعن افكاره وجعله حزب عشيرة بل حزب ديني ظلامي طائفي خاص بالوهابين امثال السعدي ومن حوله وهميم ومن حوله وانصار الطريقة النقشبندية الذي كان عزة الدوري احد اقطابها وكان يعتقد سيصبح نبي هذه الامة وانه اكثر التزاما بالوهابية من ال سعود وبدا هؤلاء ينهبون اموال العراقيين الجياع والمحرومين والمذبوحين مقابل تعظيم وتمجيد صدام وجعله بمصاف الانبياء بل افضل من الانبياء بل هناك من وصفه بالرب وهكذا تحول صدام وحزبه من قومي عنصري الى طائفي وهابي

مثلا ان عبد اللطيف هميم اصدر جريدة اسمها الرأي كتب في اعدادها الاولى يقول ان جد صدام قبل 300 عام بشر بحفيده صدام انه سيملأ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملأت جورا وظلما ويومها علق احد القراء على مقال هميم بقوله لا ادري كيف عرفت جد صدام قبل 300 عام وانت دائما تقول وتؤكد في مجالسك الخاصة لا اعرف والد صدام وتنظر لمن حولك وتقول من يعرفه فيرد الجميع لا نعرف

اما الشيخ السعدي فكتب القران بدم صدام وكان يردد دائما في حضرة صدام انه كلما حج الى بيت الله يشاهده فوق البيت الحرام وفوق المسجد النبوي وهذا يعني انك فوق الانبياء ودون الله منزلة

قيل ان صدام سأله لماذا جعلتني دون الله منزلة واعلى من الانبياء فقال له هذه سنة سنها معاوية وعلينا تجديدها والتمسك بها تدري لماذا

لانك تخطي وتصيب والحياة فيها خير وشر فماهو خطأ وشر نقول من الله وما هو مصيب وخير نقول من صدام لهذا فطاعتك والخضوع لك اولى من طاعة الله والخضوع له

فقال صدام عفية عليك

قيل ان صدام بعد ان القي القبض عليه وصدور حكم الاعدام وقبيل تنفيذ الاعدام سئل عن هذا الضال المضل السعدي

فاستغرب من حوله وقالوا له ماذا تريد منه قال اريد ان اقتله لماذا لانه هو الذي قتلني مرة قال لي انت ولي وانك من ال الرسول وصدقته وغيرت نسبي

ومرة قال لي انت نبي وكل الدلائل تشير على انك نبي وصدقته ومرة قال لي انت نائب الله وانه خولك ان تقوم مقامه في الارض وصدقته واخذت افعل ما يحلوا لي وها انا تحت حبال المشنقة

اما عزت الدوري فكان يجاهر بنبوة صدام والاهيته فقال له انت افضل من محمد ونحن اصحابك افضل من اصحاب محمد وقال له سيدي انا اخربط من دونك وكان عزت الدوري قد تخلى عن حزب البعث وانتمى الى الطريقة النقشبندية السلفية الوهابية وبالتالي اغلبية عناصر صدام واجهزته القمعية والتجسسية العسكرية والامنية انتموا الى الطريقة النقشبندية الوهابية التكفيرية

وهاهم يقاتلون الشيعة المجوس المحتلين للعراق رغم انهم هربوا وتركوا اسلحتهم وباعوا صدام واعراضهم للامريكان كما فعلوا الان لمجموعات الشيشان والافغان والباكستان فيسرع المخربط الدوري لمبايعة اميرالوهابين ابوبكر البغدادي هل تعلمون كيف تكون مبايعة البغدادي على الذي يقدم على مبايعة البغدادي عليه ان يأتي بزوجته ببنته باخته بامه ويعرضها امام الخليفة ويقول له انا وزوجتي ملك يمين لك ولمن حولك افعل ما تشاء لا شك انه فعل ذلك

الغريب ان صدام وصل الى حالة لم يعد يثق بالحزب وبأفكاره العنصرية القومية واعتقد ان العودة الى الدين هي الوسيلة الوحيدة التي تجعل الناس تخضع لهذا اختار الدين الوهابي الظلامي هو الوسيلة الوحيدة التي بواسطتها يستمر في الحكم ويفسد الاسلام والمسلمين فتقرب من القاعدة الوهابية وقرر مساعدتها وجعل العراق قاعدة لتجمع هؤلاء وتدريبهم وتسليحهم وتمويلهم وصنع شرخا بينهم وبين ال سعود وكان ال سعود مسرورن لهذه الحالة حيث اصبح صدام هو الداعم والممول للقاعدة الارهابية الوهابية الظلامية والناشر للدين الوهابي

فقرر صدام والمجموعة التي حوله اقامة مشروع نشر الدين الوهابي وفرضه على سنة العراق من خلال الغاء المذهب السني والمذاهب الاربعة واعتبارهم كفرة ومن يتبعهم كافر ومن ثم فرض الدين الوهابي على كل العراقيين لهذا رفع شعار لا شيعة بعد اليوم

فأنشأ هيئة من شيوخ الضلالة والفجور ارتبطت به مباشرة وقاد حملة ظلامية وهابية اطلق عليها اسم الحملة الايمانية اعلن فيها القضاء على فكر حزب البعث الذي كان يتظاهر بالقومية والعلمانية وعلى كل من يتمسك به وبذلك انتهى حزب البعث واصبح مجموعة من الخدم والعبيد يطلق عليهم عبارة الجحوش فكان على اثرها ظهور مجموعات كبيرة من شيوخ الظلام الوهابي في المناطق السنية وبدأت هذه الظاهرة تظهر في المناطق الشيعية وخاصة في المدن الفقيرة مثل الثورة الشعلة حيث اقيمت مساجد لنشر الفكر الوهابي الظلامي في هذه المناطق وبدات بعضها تظهر بشكل علني وبتحدي سافر مستندين على اجهزة صدام الامنية وقام بحملة بناء مساجد لا مثيل لها في كل العالم ومساجد راقية كل مسجد كلف العراقيين مئات المليارات في حين الشعب العراقي كان ياكل التراب والحصى

كل ذلك من اجل صناعة جيل اجرامي يثبت حكمه ويحقق رغباته الخسيسة والحقيرة

لكن الله كان للظالم بالمرصاد

فالذي نشر الدين الوهابي وانشأ القاعدة الوهابية وداعش في لبعراق هما الطاغية المقبور والمخربط عزت الدوري

 

الثلاثاء, 26 آب/أغسطس 2014 09:33

كَفَرَ منْ عَبَدَ اللهَ - د. محمود عباس

إلى المفكر القدير إبراهيم محمود.

ليس محض صدفة طرح مقال الإلهين حاضرا( ما بين الله الإيزيدي والإسلامي) كعرض عن منطق ماهية الإله الكوني، ليظهر كرد فعل على الجاري من المآسي، أو كتأنيب ضمير على ما يجري من المجازر بحق الكرد الإيزيديين، وهو ما جرفني لأقارن بين إلهين، إلههم مع إلهنا كمسلمين، ناقضا في عمقه البعيد الإلهين، وواصفا مجالات الفعل ورد الفعل لدى خالقيهما، ونصوصهما المقدسة بمنطق الخالق البشري، ولم يكن لي دور هناك غير عرض الحقائق عنهما، كما هما موصوفان في النصوص المقدسة، أو في التأويلات المتنوعة، والتعاليم والدروس والإرضاخات التي تتضمن صفحات النصين إن كان كتابيا أو شفهيا، والتي على نهجهما  ظهر حشود من الناس، يترجمون النص إلى أفعال، والأفعال في حقيقتها انعكاس للرغبات الإلهية، أو متطلبات الإلهي المخلوق من قبل الأنبياء، والمتطور بتأويلات متتالية وعلى فترات زمنية من قبل حملة ألوية النص والقداسة الإلهية، لغاية معظمها ذاتية، وكما ذكرت حينها لطغيان، أو استبداد، وهنا يمكن القول قاهر، ليقهر الكل لرغباته، وكثيرا ما  يضخها إلى المجتمع  بعد إصباغ صفات إله النص أو الإله المخلوق على أفعاله بل وحتى على ماهيته. وهنا تغاضينا ضمن مجريات البحث عن سلبيات التفريط  تحت قساوة القهر، مع ذلك لم يكن رد الفعل لغاية تقزيم القاهر والتي يحلم به كل مقهور ويتمنى حصوله، أو الانفصال عنه مادة، مستثنياً وعلى مضض عن الكلية الروحية التي جمعتنا وعلى مدى قرون، والتي كما تفضلتم خلقت على عتباتها تاريخ لا يمكن إزالته أو التفريط به، أو التعتيم عليه بدون أن يحدث تمزيق لصفحات وضاءة من تاريخ الكرد عامة، وفي الواقع لم تكن هذه غايتنا، بقدر ما كانت الغاية لرؤية أبعد من استغلال الفرصة، والتباهي أمام  الشعب  والقراء، وهو خلاف فكري بين الشعور الذي استسقينا  معظمه من تراكمات ثقافية على مسار العمرين، التعليمي، والاجتماعي الديني، المواجه لشعور يشترك مع لاشعور حول قدرات الإنسان وخروقاته، ومدى شموليته، والتي جسدها البعض ماضيا في آلهة على مقاسهم. وبالمقابل كانت النزعة في البحث متجهة إلى خارج هذا التفكير، في إله يتنزه عن الأديان في الأرض وقدرات الإنسان. وفي الواقع الكلامي، لم تكن الغاية لإبراز الذات بالتفريط في القول أو رد الفعل، أو تضخيم النقد الفكري لكلية أبعد من مجرد مقارنة بين إلهين، رغم إنها عرضت خلال مجريات مأساة الكرد الإيزيديين وانعكاساتها على الروح المتأذية إلى حد البكاء صمتاً، والمقارنة مع أمثلة التاريخ المتآذي من الإله الإسلامي، كالفرمانات الإسلامية العديدة، وفي الواقع وهي شهادة للذات أمام الذات وليست لتبرير أمام الأخرين، وخاصة كتاب قديرين أفاضل من أمثالكم، وأمثال الأخ عبد الواحد علواني، الذي يهمه البحث، وسيهمكما بحثنا القادم أيضا.

وفي البعد  الفكري كانت الغاية نقد رؤية الإنسان، الأنبياء منهم بشكل خاص، خالقي الألهة البشرية، والتي لم  يخرجوهم من محيط مقاسات الذات الإنسانية رغم إصباغ كل الصفات الخارقة عليهم، والتي هي مهما عظم وبجل يبقى في مجال جغرافية الفكر البشري، وفي محيط الأرض، رغم إرسالهم  شعوريا إلى الفضاء الكوني، وهو في الواقع يبقى الفضاء المعروض فضاءً بشريا بمطلقه، والذي يبقى في حدود العين وقدرات الفكر المحدد، والتي لا يمكن للفكر  الحاضر معرفة وتحديد  محيط قدرات كونيته، فيقزم دون رغبة وبدون امتلاك القدرة على عدم فعل ذلك، وقد ذكرت في مجال البحث بعض الأمثلة البشرية وقزامة قدراته، ومنها تلقين الإله بالصفة الذكورية، والتي تبين تسلطهم كأنبياء ذكور، وهو ما كان في الواقع غاية الأنبياء في اللاشعور، وأنتقل إلى الشعور والممارسة المباشرة بعد مرور فترة، واصبحوا يؤمنون هم بذاتهم وأقوالهم، وهي نزعة بلوغ الكمال الإلهي أو رؤية ذاتهم في الصفات التي عرضوها في نصوصهم، فمن المستحيل  للإنسان، كتكوين محدد القدرات الفكرية والعقلية، أو حتى الخارق، وهنا الخارق في واقع أرضنا يقارن الإنسان بالإنسان، معرفة ماهية قدرات الخالق الكلي الكوني، وأستخدم  كلمة المستحيل هنا من منطق معرفة الإنسان للإله  وليس من منطق معرفة الإله للإنسان، وفي الواقع الديني الجاري، ومن خلال نصوصهم، ونقصد كل الأديان المتواجدة في شرقنا وخاصة المدعية بالسماوية، وفي مجريات المنطق الفكري نفسه، يتأكد بانه لا توجد مسافة بين الخالق والمخلوق، وكل محاولات التصغير إلى حدود التقزيم أمام جبروت الإله المخلوق تنعدم بعد المقارنة الفكرية، ورؤيتهما  في الأبعاد الزمنية التي مرت بها هذه المقارنات، أي من حيث الإنسان كان خالقا لأدوات بدائية وخالقه، والتي كان حينها يبحث في مجال السماوات السبع، واليوم الإنسان نفسه أصبح خالق النت، مع ذلك بقي إلهه في السموات السبع من خلال النص الذي لا يتطور، حتى ولو كانت التأويلات اللغوية فيه تبحث في هذا البعد، والتي هي معروفة بأدق تفاصيلها له، رغم ما يمرر من  خلالها العديد من الغايات، وبناءً على هذا التطور  قزمت المسافة بينهما وصغر جبروت الإله المخلوق، أي إله الأنبياء والنصوص، وبقي هناك حيث لا يمكن البحث فيه، وهو الإله الكوني، وربما لنقل إله الحلاج أو إله أرسطو، فيعرضونه على أن الإله الكوني، الخالق الحقيقي، للكون والإنسان، وبعد تكوينه القابل للتطور تحت مسيرة معينة، محددة أو غير محددة فهذا مجال بحث آخر تعمق فيه القدريون والجبريون كثيرا منذ بدايات الإسلام، لم يعد يلتهي بقضايا الإنسان في حاضره أو في غيابه الأبدي، وهنا التناقض بين الخالق المخلوق، والذي ظهر عند كل نبي بهيئة وصفات خاصة بذاتية النبي وشعوبهم وأخلاقياتهم وما يريد أن يكون عليه هو وإلهه وأخلاقيات شعبه، فكان تقربنا من إبداء المقارنة الفكرية والفعلية لإله الإيزيديين والإسلامي، ونتائج أفعالهم التي تعكس النص و نوعية الإله ذاته، مبني على هذه الرؤية، والتي نعتقد بأنها آذت البعض القريب الصديق، وهو ما ألمنا ونأمل أن نلتقي على نقاش حوله،  وأزعجت البعيد القاهر والذي لم نبالي به، ولا حتى بالماضي الذي يجمعنا وإياهم حتى ولو كان فيه سلبية ما.

عندما عرضت الإلهين على منصة المقارنة، والتي قد تكون رد فعل القهر الحاضر للكرد الإيزيديين أو الماضي المقهور المتراكم، دور في بروز فكرة البحث كعرض كتابي، رغم خطورة القول  من حيث ردات الفعل من الإخوة وليس من القاهر كما ذكرنا، والتي كثيرا ما حصل جدال مع الإخوة والأصدقاء على هذه الأبعاد وفي سنوات ماضية، وحينها أيضا كان الحذر حاضرنا، لكننا هنا وفي لحظة الحدث الإيزيدي الجاري لم أنتبه إلى حواجز الأذية للأخر القريب، وذلك تحت ضغط سلطان الفكرة المرتبطة بالواقع المؤلم الجاري، وكانت البداية بعرض الإله المخلوق على مشرحة التحليل المبسط، ولم تتأثر مجريات التمعن بالموضوع بواقع القهر ومأسي المقهور ماضيا، وليس حاضرا، والقصد هنا بين الكرد الإيزيدي والكرد عامة، ولم يغب عنا أبعاد التطرف و تأويلات التيارات الإسلامية، الفكرية المتناقضة والمتعددة، والتي كثيرا ما يقف المقهور على أطراف النص الروحي، ويتمسك بالأبعاد الصوفية والتي يجدها المخرج الأسهل روحيا من طغيان القاهر فكريا وماديا، والتي نادراً ما عرفها القاهر القادم من الجزيرة العربية، والفارض إلهه التجسيدي على كل التأويلات الصوفية للإله المخلوق لإخراجه من دائرة الفكر الإنساني، رغم أن المتصوفين أيضا يتحركون في المحيط البشري في كثيره، مع انزياحات الفكر عن الواقع المادي التجسيدي، ( وللصدفة فإن بحث قادم لنا سيظهر في هذه الأبعاد الدينية الفكرية وسينشر في جريدة بينوسا نو كنت قد أعددته للجريدة قبل ظهور عرضكم الفكري القيم في أبعاد بحثنا السابق، قد يتخلله أجوبة  غابت عنا حاضرا).

برر المفكرون وزعماء الثورات، تجاوزات المقهور، وتحفظ الحكماء على المغالاة والتفريط فيه، وحدث وعلى مر التاريخ الديني، المسيحي منه بشكل خاص، دعوات وتبشيرات قومية بأغطية مذهبية، للانفصال عن القاهر، ونجاحهم كان مبنيا على الدقة والذكاء في عرض أسباب العزل، وإحاطتها بمنطقية الغاية، ومثال مارتن لوثر في البروتستانتية حقيقة واضحة، لفصل بعضه القومي والاحتفاظ بكليته الدينية، كان حذراً دقيقا في خطواته، ففصلها على مقاسه، دون أن يقطع الرباط التاريخي ولا الجذور الروحية. وفي الإسلام فعلها الفرس في بعدهم الشيعي، رغم أن المسيرة كانت طويلة، ومليئة بالمجازر ولا زالت مستمرة في بعضه، لكنهم لم يبحثوا عن الفصل بل بحثوا عن مسؤولية عبء الرسالة بكليتها، وفي كثيره استولوا على جزء واسع من تاريخ القاهر العربي المسلم ذاته، وبحثوا فيه وفصلوه مثلما أرادوه أن يكون، وعلى مقاس فارسيتهم المقهورة منذ دخول خالد ابن الوليد بقبائله العربية المدائن، والعبث بإمبراطورتيهم ماديا وروحيا وفرض جديدهم. الأمثلة في هذا المنحى عديدة، والأنجح فيهم هو الذي حافظ على رباط التاريخ ولم يحاول تهشيم البنية الروحية، بل سخرها لذاته المقهورة بعد إعادة تفصيلها ليتلاءم ومقاساته القومية بكل أبعادها، لإضعاف قاهره، والتحرر من طغيانه، وفي مثالنا الكردي، في معظم محاولات التحرر، واجهه القاهر بالطغيان الروحي المساند للاستبداد المادي، مع ذلك نادراً ما حاول الفصل عن كلية عوامل القهر، كما ولم يحاول ترويض ذاك الكلي، أو الالتفاف عليه، والتي كثيرا ما كان سببا  رئيسا في الانتكاسات المتتالية للثورات أو الانتفاضات أو غيرها، وعلى اثرها ظهرت رهبة مسبقة من كل حراك تحرري قومي بوجود الرباط الإسلامي الكلي، وهنا وبلا شك الخطأ ليس في هذا الكلي بقدر ما هو بماهية الكردي ووعيه الجمعي. أما في مثال الكرد الإيزيدي فالمعاناة أقسى، والقهر مضاعف، ديني بكليته، وقومي يشارك كلية الكردي والتي حاول الطغاة طعنها وتشويهها مرارا، محاولين فصل جزئهم القومي عن الكلي، والغريب كثيرا ما تناسا البعض فيهم كلية التضاد بينهم  (إيزيديا )وبين القاهر الماكر (إسلاميا) في غاياته تلك، فحدث انحراف جزئي في كليته القومية والتي لا يمكن فصل روحانيته الدينية عنها، بل إنهما كلية واحدة ولا يمكن معرفة ماهية الإنسان الإيزيدي بواحدة دون الأخرى، مثلهم مثل الصابئة، والتي يود بعضهم جعلها قومية منفردة بدين خاص، مثل اليهودية، بل وأمتن، فاليهودية شابها الكثير جراء الهجرات العديدة، بعكس الكردي الأخر، والذي لا يربطه رباط أبدي مع الدين، فهناك الكردي المسيحي والمسلم واليهودي.

فالمغالاة في الطرح، والتطرف في نقد كلية الدين الإسلامي، لغاية كردستانية، ليس وليد الحاضر، ولا يتفرد فيها الكردي وحده، عند الدفاع عن حريته قوميا، رغم انه أخر من استفاد منها قوميا، وهو أحد أكثرهم تعمقا فيه روحيا، وأعمق من العديد من الشعوب فيه صوفيا. فظهور داعش وغيرهم من المتطرفين القوميين العرب الذي لبسوا عباءة الإسلام كخلاص من الطغاة، وانقلابهم على الكرد في مسيرة الصراع مع القاهر المشترك، له أبعاد قومية، رغم تمسك أغلبية الكرد بكلية الإسلام، فالخطأ هو في نقض هذا الكل، يقترب من خطا المتصوفين في الإسلام بحق الكردي المستخدم كل الطرق للخلاص من قاهرة، لكن الغلاة من المسلمين القوميين العرب يسخرون الإسلام لمأربهم، وتمكنوا في كثيره من التحريف في الإسلام السياسي إلى الإسلام القومي، وعليه حرفوا في  ماهية الإله المخلوق نفسه، ليتلاءم وغاياتهم، كما وإن المتصوف الإسلامي أو الروحي المجرد من الغايات الدنيوية،  يدرك هذه وينقد التحريف والمغالين في نقد الإسلام من خلالهم، وهنا يحدث نفس إشكالية المتطرف  وبطريقة أخرى، وذلك بدفاعه عن الإله المخلوق مرة وبدحض استقلالية المسلم الأخر فكريا مرة أخرى، متناسيا أن الله الكلي القدرة لا يحتاج إلى من يدافع عنه، وإن الجهتين عند الله سواء وهو القادر الكلي على الحكم، والفكر الإنساني  أقزم من أن يدرك حكم الله في هذا، حتى عندما ذكرنا في مقالنا  الجنة والجهنم، المفروضتين من واقع الفكر البشري، وليس من حكم الله الكوني، فالجنة والجهنم ذاتها مقاربة بعيدة بين السجن وبيت مرفه على الأرض مع إعلائها إلى أبعد مدارك قدرات الفكر الإنساني. وأنني استخلص إلى أن الكافر الحقيقي هو الذي يعبد الله، قاصدين أن الإيمان بحد ذاته يعتبر خلقا لماهية يريده لذاته، عبادة، معتبراً أن الدفاع عنه، والحديث في أوصافه، وتعريفه، وإقحامه في مجالات الحياة الكونية والأرضية حيث الحياة المعروفة بشكل خاص، وغيرها من الأبعاد، كفراً في البعدين الإلهي والإنساني.

د. محمود عباس

الولايات المتحدة الأمريكية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مدينتي دهوك  تتألم ثانية
لا تزال جراحات الماضي  لم تندمل
ها هي مدينة  تستقبل  ألاف النازحين
أمام جيوش  اللارحمة  و الحقد
مدينتي  تندب حظ شقيقتها سنجار
فكنا  في الشقاء والحزن  و النحيب
في مركب واحد .....
شردت أهالينا .... أطفالنا ...
في جبال  لا ترحم جوعنا و عطشنا ....
من أحفاد  اللات و هبل
تركنا كل ذكرياتنا  ,,,, تسكن  بهدوء  داخل  بيوتناً
نبحث  عن  المجهول ....  و القدر المختفي ...
دهوك جروحي  قديمة  للآن  أداويها
سنجار جروحي  عميقة  ... من  يداويها  ....
دهوك  نستقبل أهلك .... لقاء  الأشقاء
سنجار جراحي  .... و لا ينسى بسهوله
إلا  الرجوع  و البكاء  فوق الأطلال  .....
بقياس الزمن  و همة  الأخوة  ...... الرجوع  يكون  أجملاً
............ ماسيكي
26 - 08 - 2014
في مؤتمر صحفي عقده د حيدر العبادي اليوم كانت هناك تصريحات ايجابية تبعث على الامل في السير على الطريق الصحيح لتحسين الاوضاع ومعالجة التركة الثقيلة التي خلفها السيد نوري المالكي خلف ظهره , منها بانه اجرى مفاوضات لتشكيل الحكومة مع جهات سياسية لا تملك نوابا في المجلس وكان هذا التصريح بخصوص اعارة الاهتمام بالتعاون مع وزراء من التكنوقراط في تشكيل الحكومة الجديدة وهذا ما يبشر بألامل في أتجاه تحسين نوعي للوزارات وهذا الشعار مرفوع منذ زمن بعيد وطالبت به القوى الوطنية التي يهمها مستقبل العملية السياسية في العراق , وبنفس الوقت ابدى استعدادا كبيرا لتحسين العلاقة بين المركز والاقليم وحل المشاكل العالقة لباقي الكتل السياسية والمحافظات , وقد صرح بان اغلب المطالب دستورية ويمكن حلها بعد تشكيل الحكومة ولكنها تحتاج الى وقت , وابدى رفضه لبعض القوى السياسية التي تحاول استعمال لي الاذرع بتقديمها مطالبها قبل انتهاء المدة القانونية لتشكيل الحكومة بفترة قليلة ,واجاب على سؤال هل ان تسليح الاقليم يشكل خطرا على العراق ؟ وكان جوابه بان الاسلحة التي تذهب للاقليم تكون بعد موافقة المركز عليها وهذا القانون موجود ومطبق في كل دول العالم , واكد على ان القوات العراقية تتحرك بالتعاون مع قوات البيش مركة في مهاجمة داعش وان العراق هو بلد الجميع , اما بخصوص الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بحق المصلين في جامع مصعب بن عمير في ديالى منطقة حمرين فقد اكد السيد د العبادي على ان الشرطة القت القبض على اربعة اشخاص وهم من عشائر المنطقة ولا يريد ان يعطي معلومات اكثر حرصا على سير التحقيق .لننتظر تشكيل الوزارة الجديدة وكلنا أمل في تحسين الاوضاع المزرية وانقاذنا من الهاوية السحيقة التي سقط فيها عراقنا الحبيب, مع تمنيات النجاح والتوفيق لكل الجهود الخيرة لمصلحة الشعب العراقي الجريح .

 


حلاوة المنصب الذي تشبث به المالكي لمدة ثماني اعوام عجاف , انتهت رغم الهستريا بالعناد والاصرار بعدم التنازل , ورغم التخبط باعمال الطائشة في انقلاب ارعن سرعان ما خنق في المهد , لكنه في الاخير اجبر على التنازل , تحت وطئة الضغوط الهائلة في الداخل والخارج , وكشف بانه يخوض معركة خاسرة , سرعان ما تنقلب ضده مع الحاشية المحيطة به , مع ذلك فانه ترك تركة وارث ثقيل ومرهق ومتعب ومضني , من المشاكل والازمات والمعوقات والتعقيدات الخطيرة  . ترك العراق مهزوز ومضعضع , ومتشتت في الانقسام في نسيجه الوطني , الذي اصابته الاورام والامراض السرطانية والخبيثة , بعدما دخلت عليه الطائفية , وسلبت منه  هويته العراقية , وتشبث بروح العداء والانتقام بالحقد الاعمى ضد الاخر . ترك العراق يئن من بشاعة المذابح والمجازر والقتل اليومي المجاني  , التي اصابت . الشيعة والمسيح والايزيديين , وهم يقدمون خيرة شبابهم وشاباتهم الى مقاصل الموت وجز الاعناق من الوحوش البشرية داعش  , وبأنهار من الدماء للموت الهمجي والوحشي  , الذي فاق حدود العقل والمنطق , مثل مجازر قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين , التي طالت في المجزرتين المتتالية اكثر من 2500 طالب شيعي مجند , ومازال القتلة الجناة يسرحون ويمرحون , بعدما كشف عن اسمائهم وهوياتهم والعشائر التي ينتمون اليها , اضافة ان الموت ينتظر اكثر من 20 ألف مواطن شيعي في ناحية آمرلي , أما في الموصل فقد وقعت فاجعة والكارثة على المسيحيين , من الموت الجماعي وحمامات الدم , والتهجير القسري , حتى فرغت محافظة نينوى من اخر مسيحي يودعها بحزن مقتول ومفجوع  , فقد هدمت الكنائس ومراقد الانبياء , ولم يبقى اثر للمناطق المسيحية , سوى اطلال مهدمة تنبح فيها الكلاب البشرية  . أما الطائفة الايزيدية , فقد تحملت العبء الاكبر من الجرائم المروعة والرهيبة من وحوش داعش , اكلة لحوم البشر , فقد طال الموت والعذاب والمأساة المروعة عشرات الالاف من الايزيديين , سواء داخل سنجار او المناطق المحيطة بها , اضافة بان الموت يلاحقهم وهم مشردين ونازحين في الجبال الوعرة , حيث الجوع والعطش والمرض  وانعدام مستلزمات الاساسية للحياة , وسط صمت الحكومة المشين والمخجل , في التقاعس والتقصير في  اغاثة ونجدة النازحين , وتوفير المتطلبات الاولية , في تأمين مخيمات وملاجئ انسانية , تتوفر فيها الحد الادنى من الضروريات العامة , لتساعد في تخفيف وطئة مأساتهم الانسانية المروعة , والتي اعتبرت جريمة بحق الانسانية , لذلك تحرك ضمير الامم المتحدة في اعانتهم في كارثتهم الانسانية , وضمير الحكومة , مازال يغط في نوم وسبات عميق , انها ضربة موجعة لضمير العراق بكل طوائفه الدينية , حين يشرد ويهجر ويقتل بدم بارد , اهل العراق الاصليين , الذين بنوا حضارة العراق الانسانية , ولم يتحرك ضمير قادة العراق المسؤولين عن شؤون ادارة الدولة العراقية  , فقد  اعميت قلوبهم وعقولهم المال والسلطة , هكذا يكون الحداد الاسود عنوان العراق الجديد , حين يطال الموت الهمجي . الشيعي والمسيحي والايزيدي , رحم الله العراق من قادة البلاد البعران

جمعة عبدالله

تشكل الوزارات في كل حكومات العالم_ وعلى تنوع واختلاف وتعدد أتجاهاتها ومتبنياتها وايديولوجيات ومسميات الأحزاب والكتل المكلفة بتشكيلها_ خلية عمل متجانس مترابط يبدأ متخصصاً محدد الصلاحيات وفق برنامج متفق عليه وخطط مرسومة، وينتهي الى نتيجة واحدة وهدف مشخص الا وهي بناء نظام وطني قوي متماسك يحرص على تقديم أفضل الخدمات لجماهيره ويسهر على رفع مستواها المعيشي وأحلال الأمن والرخاء بعد حل الأزمات وأزاحة المعوقات، كما يسعى جاهداً للنهوض بمقومات الدولة المتحضرة سياسياً وأقتصادياً وأجتماعياً في كل مفاصلها وعلى كافة المستويات الداخلية والخارجية والتي بدورها تعزز مكانة الدولة في المنظومة العالمية وترفع مكانة البلاد وشعبها الى المصاف اللائق بين الأمم وترفع ثقة الجماهير بالحزب أو الكتلة القائمة على تشكيل تلك الحكومة.
للوهلة الأولى_ وبفعل النشاط التخصصي الطاغي على عمل كل وزارة_ تبدو الوزارات وكأنها مستقلة أستقلالاً تاماً عن بعضها ولا ترتبط أي وزارة بوزارة أخرى لا من بعيد ولا من قريب. والى حد ما يكون هذا التصور صحيحاً، ولكن في مجال التخصص فقط لا غير.
فتشكيلة الحكومة_ التشكيلة الوزارية_ لاتختلف عن تشكيلة أية فرقة عسكرية فقد يؤدي(الضعف والخلل في أحد أجنحتها الى فشل كامل في أداء تلك الفرقة حتى وأن كانت تحت قيادة(رومل أو نابليون أو مونتغمري)!.
كما أنها لاتختلف عن تشكيلة أي فريق رياضي فالضعف في أي خط من خطوطه أو النقص في عدد أفراده لابد أن ينتهي به الى الهزيمة المنكرة مع وجود(بيليه واوزبيو وياشين ،ومردونا وميسي ) في صفوفه. كذلك فسيظهر اللحن مرتبكاً ويصدح العزف نشازاً عند غياب عازف ماهر أو عند وجود آلة رديئة حتى وأن كانت الأوركسترا ماسية.. حتى وأن كانت بقيادة(بتهوفن أو موزارت أو شتراوس) مع الأخذ بنظر الأعتبار أن تشكيلة الحكومة أدق وأحس وأخطر بكثير من الأمثلة التي سقناها وأستشهدنا بها آنفاً! وعلى ذكر الأستشهاد بهذه الأمثلة فقد تحاشينا ذكر الرموز العربية خوف المحاصصة أو أن نتهم بالتحيز وألا فالساحة العربية تضئ برموز وطنية من سياسيين وأقتصاديين وعلماء وقادة جيوش وأدباء وفنانين ورياضيين ملؤا الدنيا وشغلوا الناس أزمنة ودهوراً وعصوراً وحقباً.
وعود على بدء فالوزارات العراقية مدار البحث ومثار الجدل ومربط الفرس_ وكما يبدو_ أريد لها غير ذلك وأن كانت لاتخرج عن الأطر المتعارف عليها شاء المريدون أم أبو!.
وحتى لانعود الى الوراء ولكي لانقع في فخ الأجترار ونصبح أسرى حالتين:
* الحنين الى الماضي.. أذا فاخرتهم ذكروا الجدودا
* القاء الفشل والخيبة على سلبيات وتراكمات الماضي
فلنركز أذن على وزارات عملية التغيير... وزارات المرحلة الأصعب في تأريخ الوزارات العراقية المعاصرة.
فبدءاً بالوزارة التي شكلها مجلس الحكم وترأسها الدكتور أياد علاوي ومروراً بالوزارات التي تشكلت على ضوء نتائج الأنتخابات ورأسها الدكتور أبراهيم الجعفري وأنتهاءً بالوزارتين اللتين تشكلتا  برئاسة السيد نوري المالكي، في كل تلك التشكيلات وخلال اربع سنوات ونيف من الشهور لكل تشكيلة لم نشهد غير التراخي في الأداء، والتهاون في التنفيذ، وشيوع ظواهر الفساد الأداري والمالي، والضعف والتفكك في مفاصل المؤسسات والمديريات والهيئات المنبثقة عن تلك الوزارات ،والفشل المتكرر في رسم الخطط ووضع البرامج ،وتنفيذ المشاريع. ناهيك عن تفشي حالة التنافر والتباغض وتقصي العثرات بين مسؤولي وملاكات تلك الوزارات، وابتعادهم عن روح العمل الجماعي والخلية الواحدة ،والتي تحتمها حراجة المرحلة، وتتطلب أعتمادها حالة الفراغ والفوضى، وأنعدام الخدمات ،التي أفرزتها عملية أسقاط السلطة السابقة وما تبعها من تداعيات وتراكمات ومخلفات!.
ومع كثرة وتعدد الوزارات ظلت العملية السياسية تراوح مكانها وازداد تردي الأوضاع سوءاً وتدهوراً وعلى كل المحاور خاصة الأمنية والخدمية، حتى بدا وكأن الجميع يعملون تحت شعار:( كل يخرب من موقعه)!.
وبدلاً عن معالجة العجز بتكثيف وتفعيل عمل الوزارات، وشحذ همم ملاكاتها وتعاون مؤسساتها، شرعت أكثر من كتلة بسحب وزرائها من التشكيلة الحكومية لتحدث فراغاً هائلاً ونقصاً يضيف لمشاكل الحكومة أزمات وأزمات، ويزيدها عجزاً وأعباءً ثقيلة!.
والغريب في الموضوع سكوت المسؤولين في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان ،وتماهلهم في سد الفراغ وأشغال الوزارات الشاغرة التي بلغت ست عشرة وزارة  في بعض الاحيان ،وترددهم طيلة كل هذه الشهور الأمر الذي أدى الى تفاقم الأزمات واستعصائها على الحلول مع وجود وتوفر أكثر من بديل سواء على مقاسات ومشروطية المحاصصة ،أو حسب ضوابط التكنوقراط المستقلين!.
يبدو أننا لازلنا أسرى عقد التسلط وتراكمات الحقب السود برغم جسامة التضحيات التي أفترشت خارطة العراق، وبرغم غصص المعاناة الأزلية وصبر العراقيين الخرافي والا ماالبدعة في حجب الثقة عن حكومة، وما الضير في أستبدال المراكز الوزارية؟! كل حكومات العالم تمارس عملها الدوري وفق هذه الصيغ، ما الذي يجعلنا نتردد في فعل ممارسة مشروعة وكأننا مقدمون على فضيحة؟! وما الغضاضة في قبول الوزير( السيادي) لوزارة لاتقل أهمية عن وزارته السابقة؟!
هذا تأريخ الوزارات العراقية أبان الحكم الملكي الم تحجب الثقة عن وزارات خلال ستة أشهر أو ثلاثة؟!
الم يشغل نوري السعيد وفاضل الجمالي وغيرهم منصب رئاسة الوزراء في تشكيلة ثم شغلوا منصب وزير خارجية أو دفاع أو داخلية في تشكيلة أخرى؟! وكذلك فعل الكثيرون.

كان المؤمل والمرجو والجدير بالتشكيلة الوزارية الأخيرة أن تستفيد من أخطاء سابقاتها مثلما كان المفروض بالمسيرة الجديدة أن تزداد تجارباً وعبراً وخبرة متراكمة بعد مضي أكثر من عشر سنوات من عمرها المتسارع والتي حفلت بالكثير من المتغيرات والتطورات والارهاصات والتقلبات والايجابيات المحلية والأقليمية والدولية لكن البرهان يشير الى غير ذلك!. الامل معقود على تشكيلة الوزارة الجديدة (  الخامسة ) عسى ان يخلص المعنيون النوايا المقرونة بالعمل الجاد لانقاذ ما يمكن انقاذه بعد مرور اكثر من عشر سنوات طفحت بالانهيار الامني ،والخراب،والتهجير، والمزيد من الضحايا الابرياء،  وتراجع الاقتصاد ،وبؤس الخدمات . بعض التسريبات تشير الى عودة بعض شركاء العملية السياسية الى نغمة وضع الشروط واسلوب الاملاءات والتهديد بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة،حتى ان الاخوة الكورد قدموا تسعة عشر مطلبا جديدا ،فيما قدمت الكتلة السنية سبعة عشر مطلبا ، بعض هذه المطالب تعجيزية ،ومعظمها تحتاج الى تغيير فقرات دستورية،واقرار تشريعات قانونية تستلزم توافقات وحوارات وجلسات برلمانية تمتد شهورا بل ربما سنينا ما يزيد الاعباء في تشكيل الحكومة الجديدة .وكان الاجدر بتلك الاطراف تأجيل مطالبها وخاصة التعجيزية منها الى وقت اخر ريثما تشكل الحكومة وتستقر الاوضاع السياسية والامنية خاصة وان البلاد في حالة حرب ضروس مع الارهاب المتعدد الجبهات .والحكومة الجديدة امام تحديات صعبة والبرلمان تنتظره مهام جسيمة لمناقشة قوانين وتشريعات مؤجلة في مقدمتها اقرار الموازنة ،وقوانين النفط والغاز ،والغاء مئات القوانين العائدة للسلطة السابقة وغير ذلك .لكن الاخوة اصحاب المطالب – وعلى ما يبدو – يريدون استغلال الظرف الحرج كونه الانسب لتحقيق مطالبهم التعجيزية حسب تصورهم. حجة تلك الاطراف ان قواعدهم الجماهيرية تلح على تحقيق هذه المطالب ومن دونها لا يتحقق الاستقرار ،حتى وان كانت تلك المطالب غير معقولة ولا مقبولة وتتقاطع مع حقوق الشريحة الواسعة من مكونات العراق .المفارقة الكبرى ان التحالف الوطني الحائز على اكثر من ثلثي المقاعد النيابية لم يفرض ولو شرطا واحدا بسيطا على الآخرين !.

هو من قيادات الجيش الحر، من مشاة الميكانيكية في لواء التوحيد، ثم  تولى قيادة المجلس العسكري الثوري بمحافظة حلب ، صاحب إطلالة على الفضائيات، ومعروف بخطاباته الرنانة، التي تذكرنا بخطابات العلوج قبيل سقوط بغداد، كان في البداية يظهر لنا في كل يوم ليعلن ان حلب باتت قاب قوسين أو أدنى من وقوعها بالكامل تحت سيطرة الجيش الحر، ولم يحصل ذلك إلى اليوم، توجه بعدها، مع الجيش الحر، وجبهة النصرة وداعش، لمحاصرة المناطق الكوردية، بتهمة، ان  وحدات الحماية الشعبية والبي ك ك، هم خونة ومع النظام ويجب محاربتهم، ضاربا عرض الحائط بالأخوة الكوردية العربية، وفي نفس الوقت يحض العشائر العربية على محاربة الكورد وأنهم لن يسمحوا بقص أي جزء من سوريا لصالح أي مخطط مستقبلي، ولديه العديد من الفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتي يظهر فيها شاهرا سيفه محاربا الكورد، بعدها يعلن إسقالته، في توقيت مدروس جيدا، ثم يظهر لنا فيما بعد ليقف يدا بيد مع وحدات الحماية الشعبية( الخونة ذاتهم كما قال) ليحارب داعش، بالتزامن مع محاربة داعش من قبل الجميع، النظام والامم المتحدة وووو، العكيدي...................نقطة نظام
هو من قيادات الجيش الحر، من مشاة الميكانيكية في لواء التوحيد، ثم  تولى قيادة المجلس العسكري الثوري بمحافظة حلب ، صاحب إطلالة على الفضائيات، ومعروف بخطاباته الرنانة، التي تذكرنا بخطابات العلوج قبيل سقوط بغداد، كان في البداية يظهر لنا في كل يوم ليعلن ان حلب باتت قاب قوسين أو أدنى من وقوعها بالكامل تحت سيطرة الجيش الحر، ولم يحصل ذلك إلى اليوم، توجه بعدها، مع الجيش الحر، وجبهة النصرة وداعش، لمحاصرة المناطق الكوردية، بتهمة، ان  وحدات الحماية الشعبية والبي ك ك، هم خونة ومع النظام ويجب محاربتهم، ضاربا عرض الحائط بالأخوة الكوردية العربية، وفي نفس الوقت يحض العشائر العربية على محاربة الكورد وأنهم لن يسمحوا بقص أي جزء من سوريا لصالح أي مخطط مستقبلي، ولديه العديد من الفيديوهات المنتشرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتي يظهر فيها شاهرا سيفه محاربا الكورد، بعدها يعلن إسقالته، في توقيت مدروس جيدا، ثم يظهر لنا فيما بعد ليقف يدا بيد مع وحدات الحماية الشعبية( الخونة ذاتهم كما قال) ليحارب داعش، بالتزامن مع محاربة داعش من قبل الجميع، النظام والامم المتحدة وووو، على ماذا يدل كل ذلك؟ قلة نظر وخبرة؟ ولماذا يتولى هكذا شخص مسؤولية كتلك إن كان لا يملك النظرة المحنكة للقادة العسكريين؟ أختراق امني ودخول داعش وتوغلها داخلهم دونما أن يشكوا حتى؟ إذا هي إختراق أمني لقواته وهو المسؤول عنها، أو أنه ينسق مع النظام، وذلك قد يظهر جليا مع أي متتبع لخطواته، على مدار مسيرته الرعناء، فإن كان ذلك من القيادات، فسنعلم لماذا لم تحقق ( الثورة) شيئا إلى الآن. أترك التعليق لكم، فزقاق السياسة بات أضيق من تفسيراتنا وحتى تخيلنا. ولماذا يتولى هكذا شخص مسؤولية كتلك إن كان لا يملك النظرة المحنكة للقادة العسكريين؟ أختراق امني ودخول داعش وتوغلها داخلهم دونما أن يشكوا حتى؟ إذا هي إختراق أمني لقواته وهو المسؤول عنها، أو أنه ينسق مع النظام، وذلك قد يظهر جليا مع أي متتبع لخطواته، على مدار مسيرته الرعناء، فإن كان ذلك من القيادات، فسنعلم لماذا لم تحقق ( الثورة) شيئا إلى الآن. أترك التعليق لكم، فزقاق السياسة بات أضيق من تفسيراتنا وحتى تخيلنا.

د. محمد  أحمد البرازي

كازاخستان-ألماتا .


عفا الله عما سلف،  يبدوا ان هذا الأمر اضحى يمزق النسيج الاجتماعي،  ويهدد الوطن،  والمواطن،  ويشظي العراق الى قبائل،  وجماعات متناحرة في ما بينها،  ويلغي الروح الوطنية،  والإنسانية،  والأخلاقية..
ان كثير من المفاهيم الإسلامية،  والإنسانية،  قد استقلت بشكل خاطئ؛  وصارت تمارس على الشعوب بالمفهوم السياسي،  الذي نراه اليوم(( كل حزباً بما لديهم فرحون))،  وكثير من المفاهيم الإنسانية تقبل التفسير لوجهين،  تارةً يقرئها عاقلاً متدبراً للأحداث،  وتارةً اخرى يقرئها عديم الضمير،  والإنسانية،  ويسخرها حسب ما تصبو اليه مصلحته الشخصية..
نحن اليوم في العراق،  قد وقعنا في كثير من الإشكالات،  منذ سقوط النظام العفلقي الى يومنا هذا،  واخذت هذه الأمور من أعمارنا عقداً من الزمن؛  جعلتنا نقبع تحت وطئت المفهوم الذي ذبحنا على النصب، وهو" عفا الله عما سلف"؛  فقد طبق هذا الأمر على شريحة كبيرة من ابناء الشعب العراقي دون اخرى،  ارادت المرجعية الدينية في ذلك الحين عام 2003، ان تتخطى الماضي،  وتبني عراقاً جديداً خالياً من العنف،  والثارات العشائرية مع أولئك الثلة الباغية،  وتقلب صفحة جديدة من اجل بناء المؤسسات،  وإعادة المنظومة الأمنية،  والسياسية بشكل جديد،  وتحتوي الجميع بدون
تمييز،  او اقصى..
أستغل هذا المفهوم من بعض ساسة الصدفة" وكيكيه الفنادق الأوربية"،  وتخطى جميع القوانين الدولية،  والأعراف الإنسانية،  والأخلاقية؛  وبدء يأخذ طابع كبير في نفوس المجتمع،  ويتصدر الحديث في جميع المؤتمرات،  والاتفاقات في الأروقة السياسية الداخلية،  والخارجية،  وهذا ما جعل العراق يلاك بين أنياب المصالح السياسية،  والتأثيرات الدولية،  والإقليمية على مدى اكثر من عقد؛  وسقطنا في كثير من المطبات الطائفية،  والانهيارات الأمنية،  واخرها احتلال اربع محافظات عراقية،  وتهجير سكانها،  وبيع نسائها،  وذبح ابنائها،  وتفجير مراقدها..
بدئنا نخوض غمار هذا الأمر الذي سئمنا من التحدث به،  منذ ارسلت الحكومة العراقية بعد 2006 الإرهابيين السعوديين معززين مكرمين في طائرات مكيفة؛  بعد ان اكملوا جهادهم في العراق.!!  وذبحوا،  وهجروا الألاف،  وجعلوا العراق افواج من الأرامل،  والأيتام،  والمشردين تحت بيوتات الصفيح،  والقصب،  واخراج عتاة المجرمين،  والقتلى من السجون،  والمعتقلات في صفقات تمت خلف الأبواب السياسية،  وقصور الخضراء..
عفا الله عما سلف لا نريدها تطرق مسامعنا مره اخرى بعد 2014، ولا نسمح ان تمر علينا مرور الكرام،  ولأبد ان نضع الأمور في نصابها،  ونحاسب،  ونعاقب من تسبب بقتلنا،  وتهجيرنا،  وذبح ابنائنا في سبايكر وغيرها؛  وخيانة جيشنا،  وسبي نسائنا،  وهدر اموالنا؛  وفساد مؤسساتنا،  واحتلال محافظاتنا؛  فقد طفح الكيل،  وسوف يكون ردنا قاسياً" كالذي انتزعت منه بين ليلةً،  وضحاها"...

نائب عن تكريت لـ «الشرق الأوسط»: ابن أخ لصدام شارك في إعدام ضحايا «سبايكر»

رئيس البرلمان العراقي يعد بالتحقيق في ملابسات ما حصل في القاعدة الأميركية السابقة

بغداد: حمزة مصطفى
بينما تستمر التحقيقات في ملابسات جريمة إعدام نحو 1700 من طلاب القوة الجوية في قاعدة «سبايكر» قرب تكريت بعيد استيلاء مسلحي «داعش» على المدينة في 11 يونيو (حزيران) الماضي، أكد نائب ينتمي إلى أحد عشائر المنطقة أن شخصا ظهر في تسجيل فيديو بثه «داعش» على الإنترنت شارك في عملية الإعدام الجماعي هو ابن أخ للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وزادت القضية غموضا وتعقيدا حين كشفت وزارة الدفاع مساء أول من أمس عن أن الضحايا «لم يكونوا طلابا بل وحدات من حماية النفط والوحدة الرابعة في الجيش». وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري في تصريح إن «بعض المنتسبين منعوا من الخروج لكن بعضهم خرج بسبب ضباط والتحقيق جار معهم». وأضاف: «تردنا معلومات عنهم ونحن نتفاعل معها وبعد أن قالوا: إنهم في جامعة تكريت قمنا بإنزال جوي ولكن لم نجدهم وقالوا الآن هم في قصور رئاسية لذا نحن نتعامل مع أي معلومة وهناك لجان تحقيقية فهم أبناؤنا أيضا في القوات المسلحة». وأوضح العسكري أنه «بسبب وجود معارك فإن من الصعوبة وصول اللجان التحقيقية إلى مكان الحادث لمعرفة عددهم وكذلك الاستماع لإفادات الناجين»، مبينا أن «لدينا عمليات قريبة للبحث في مناطق يقال: إنهم موجودون فيها». وبين أن «بعض العشائر متعاونة مع الإرهابيين وقد يكون هناك سياسيون أيضا وهذه معلومات نأخذها بنظر الاعتبار وعند انتهاء التحقيق سنعلن نتائجه».

من جهته نفى عضو البرلمان العراقي عن محافظة صلاح الدين ومحافظها السابق، أحمد عبد الله الجبوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» الاتهامات التي وجهتها وزارة الدفاع لبعض العشائر بالتعاون مع الإرهابيين قائلا إنه «من غير الصحيح اتهام عشيرة بالكامل في محافظة صلاح الدين بالوقوف مع تنظيم (داعش) إذ أن كل عشيرة من العشائر، بما فيها العشيرة التي أنتمي إليها (الجبور) وهي من كبرى وأوائل العشائر التي قاتلت (القاعدة) في السابق و(داعش) اليوم، لا يمكن أن تخلو من عناصر سيئة ومسيئة». وأضاف الجبوري أن «كون أفراد من عشيرة البوعجيل أو غيرها مع داعش أو ممن نفذوا مجزرة سبايكر فإن هذا لا يعني أن العشيرة متعاونة ونحن نرفض هذه الاتهامات لأننا أبناء المنطقة ونعرف طبيعة التركيبة العشائرية فيها».

وردا على سؤال بشأن حقيقة ما جرى بالنسبة لمنتسبي هذه القاعدة قال الجبوري بأن «هؤلاء الذين وقعوا ضحية المجزرة هم من المتطوعين الجدد الذين كانوا تسلموا سلاحا للتو لكنهم تسربوا في اليوم الذي وصل فيه (داعش) أو ربما منحت إليهم إجازات سريعة ولم يتمكنوا من الوصول إلى المدينة وبالذات إلى محطة الحافلات الرئيسة لكي يستقلوا السيارات التي توصلهم إلى بغداد ومن ثم إلى محافظاتهم الوسطى والجنوبية».

وبسؤاله عما إذا كان إبراهيم سبعاوي الحسن، ابن الأخ غير الشقيق لرئيس النظام السابق صدام حسين، هو الرأس المدبر للعملية، قال الجبوري إن «إبراهيم هو قيادي معروف في تنظيم (داعش) ومن ظهر معه في الفيلم وهم يتولون إعدام الضحايا هم من داعش»، موضحا «صحيح أن الكثير منهم ينتمي إلى عشائر بالمحافظة ولكن أؤكد أن لا علاقة مباشرة للعشائر بالأمر». وبشأن طلاب القوة الجوية الذين لا يزال مصيرهم غامضا، قال الجبوري إن «هذه المسائل يجب أن تعرفها وزارة الدفاع ومن هو الذي كان بالقاعدة وما هو مصير الباقين حتى يفهم الرأي العام اللغز الذي لا يزال محيرا بين كون كل الإشارات تقول إن المغدورين هم طلاب القوة الجوية وبين ما ثبت أنهم من المتطوعين الجدد، غير أن هناك ما يدل على وجود آخرين محتجزين لدى بعض الأشخاص وهو أمر يجب التحقق منه أيضا».

وكان ذوو الضحايا قدموا أمس من محافظات الوسط والجنوب إلى البرلمان طالبين رئيسه سليم الجبوري بكشف مصائر أبنائهم. وأكد الجبوري أن مجلس النواب «سيتخذ قرارا بعقد جلسة خاصة لمناقشة حادثة طلاب قاعدة سبايكر»، مبينا أن «الجلسة سيحضرها ذوو الضحايا». وطالب الجبوري «ذوي الضحايا الحاضرين خلال الاجتماع بتسجيل أسمائهم وعناوينهم لدعوتهم إلى الجلسة»، مؤكدا أن «مجلس النواب سيعمل على التحقيق في ملابسات ما حصل».

من جانبهم، اتهم ذوو الضحايا مجلس النواب بـ«التقصير كونه لم يعمل على معرفة مصير أبنائهم»، محملين القيادات الأمنية «مسؤولية ما حصل».

وكان النواب الشيعة في البرلمان تبنوا قضية هؤلاء مطالبين البرلمان والجهات الأخرى بالتحرك في كل الميادين والمجالات السياسية والحقوقية لا سيما بعد تسجيل الفيديو الذي بثه تنظيم «داعش» على الكثير من مواقعه في الإنترنت ويظهر عملية القتل والذبح لمئات الأشخاص الذين لم يكن من بينهم من يرتدي ملابس عسكرية.

المعلم عن ضربات أميركية داخل سوريا: أهلا وسهلا بالجميع

وزير الخارجية السوري خلال مؤتمره الصحافي في دمشق أمس (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»
قبل ظهوره في مؤتمر الصحافي لإعلان ترحيب النظام السوري بقرار مجلس الأمن 2170، الخاص بمكافحة الإرهاب، أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، طالبا منه تحرك موسكو لإشراك دمشق في التنسيق لشن ضربات ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

وقال المعلم، الذي كشف عن هذا الاتصال، في مؤتمره الصحافي الذي عقده في وزارة الخارجية بدمشق، إنه بحث مع لافروف «أهمية تحرك روسيا من أجل إقامة تعاون وتنسيق إقليمي ودولي لمكافحة الإرهاب»، مؤكدا وجود «تطابق سوري - روسي في مكافحة الإرهاب».

وجاء ذلك وسط تقارير عن توجه أميركي لتوسيع نطاق عملياتها ضد «داعش» في العراق لتمتد إلى سوريا.

وقال المعلم إن الضربات الجوية بمفردها لن تكون ملائمة للتعامل مع «داعش» الذي سيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق. وأضاف: «ينبغي على الدول المجاورة تبادل المعلومات المخابراتية» مع سوريا، وأعرب عن استعداد النظام السوري للتعاون مع أي جهة إقليمية أو دولية، بما فيها واشنطن ولندن، من أجل «مكافحة الإرهاب»، في إطار القرار الصادر أخيرا عن مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.

وعبر عن ترحيب بلاده والتزامها بقرار مجلس الأمن رقم 2170 بشأن مكافحة الإرهاب «رغم أنه جاء متأخرا».

وقال المعلم: «نحن جاهزون للتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب». وعن التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا تحديدا، قال: «أهلا وسهلا بالجميع». ولفت إلى أن ذلك التعاون يجب أن يكون مع الحكومة السورية، وحذر من أن «أي خرق للسيادة السورية يعد عدوانا».

وعن أنباء تشير إلى «تنسيق سري» بين سوريا والولايات المتحدة وبريطانيا في عمليات عسكرية نُفذت على الأراضي السورية، في إشارة إلى محاولة فاشلة لإنقاذ الصحافي الأميركي جيمس فولي قبل ذبحه من «داعش»، لم ينفِ ولم يؤكد المعلم تلك المعلومات. وقال: «إن كل ما يقال هو معلومات صحافية، ومع ذلك قلت: لنضع الأمور في نصابها. إنه إذا صدقت المعلومات الإعلامية عن عملية عسكرية أميركية على الأراضي السورية، فإنها نُفذت وفشلت، إلا أنه لو كان هناك تنسيق مسبق أؤكد أن احتمال فشلها سيكون ضعيفا».

وأضاف أن بلاده مستعدة للتعاون «من خلال ائتلاف دولي أو إقليمي أو من خلال تعاون ثنائي». وعن موقع سوريا في هذا الائتلاف، قال: «من الطبيعي جغرافيا وعمليا وعملانيا، أن سوريا هي مركز هذا الائتلاف الدولي، وإلا فهل يحاربون (داعش) بالمناظير؟ لا بد أن يأتوا إلى سوريا للتنسيق معها من أجل مكافحة (داعش) والنصرة إذا كانوا جادين». وأكد: «نحن أبناء الأرض، ونعرف كيف تكون الغارة مجدية أو عدم جدواها».

وعما إذا كانت الدفاعات الجوية السورية ستسقط طائرات أميركية تقصف مواقع «داعش» في البلاد، قال المعلم: «لدينا أجهزة دفاع جوي. إذا لم يكن هناك تنسيق فقد نصل إلى هذه المرحلة. نحن نعرض التعاون والتنسيق بشكل مسبق لمنع العدوان»، وأكد: «عندما يقولون إن محاربة (داعش) في العراق لا تكفي، لا بد من محاربتها في سوريا، نحن نقول: تعالوا ننسق».

وطالب المعلم المجتمع الدولي بإظهار «التزام حقيقي بتنفيذ بنود القرار الدولي بخصوص (داعش) و(النصرة)، وخاصة دول الجوار لسوريا»، في إشارة ضمنية إلى تركيا التي تتهمها دمشق بغض النظر عن عشرات الجهاديين الذين يدخلون سوريا عبر أراضيها.

وأضاف المعلم: «لدى سوريا وثائق عمن يمول ويسلح الإرهابيين على أراضيها»، لافتا إلى أن «التنظيمات الإرهابية على حدود تركيا ولمصلحة تركيا أن يُعاد النظر في مواقفها تجاه الإرهاب».

وفي أول تعليق رسمي سوري على استيلاء تنظيم «داعش» على مطار الطبقة العسكري، الذي يُعد آخر معاقل النظام في محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، قال المعلم إن المطار أُخلي من الجنود والعتاد. وأضاف: «قواتنا المسلحة قتلت المئات من إرهابيي (داعش) في مطار الطبقة، وإخلاؤنا للجنود والعتاد هو لحمايتهم».

وبخصوص اجتماع دول أصدقاء سوريا العرب الذي عقد في جدة أول من أمس، قال المعلم: «إذا كان الهدف من الاجتماع إيجاد حل سياسي للأزمة السياسية فإن الحل لا يكون إلا من خلال الحوار بين السوريين، وبقيادة سوريا، وعلى الأرض السورية».

وشجب المعلم قتل الصحافي الأميركي جيمس فولي على يد «داعش». وقال في هذا الصدد: «ندين عملية القتل بأشد العبارات، وندين قتل أي مدني بريء». غير أنه استدرك قائلا: «ولكن هل سمعنا إدانة غربية للمجازر التي يرتكبها تنظيم (داعش) الإرهابي ضد قواتنا المسلحة وضد المواطنين السوريين».


انطلاقا من حرصنا على وحدة الصف الكوردستاني في كوردستان سوريا لمواجهة التحديات و الوصول الى اهداف شعبنا في الحرية والكرامة وتأمين بل تثبيت حقوقه القومية ارضا وشعبا دستوريا . و وقوفا عند ضرورة حشد الطاقات لايجاد حزب ذو قاعدة جماهيرية و نهج نضالي لتحقيق هدفنا الذي حددناها منذ بداية انطلاق حزبنا يكيتي الكردستاني بالفدرالية كوسيلة لحل القضية الكوردية في سوريا في المرحلة الراهنة , وخاصة بعد انطلاق الثورة الشعبية ضد النظام الفاشي الدكتاتوري صاحب النهج الشوفيني الذي لعب دائما سياسية فرق تسد بين أبناء الشعب السوري بكل مكوناته,

وعندما بدأ ثورة الكرامة في سوريا وشعبنا الكوردي شارك ووقف مع أبناء الشعوب السورية وكان تواقا للحرية شأنه شأن كل مواطن سوري يرفض المذلة والخنوع لدكتاتورية الأسد, ونحن كحزب يكيتي كوردستاني تداركنا خطورة ما سيحدث في سوريا كوطن نتيجة دكتاتورية النظام وحربه العدوانية على شعب أعزل , وتقاطع مصالح الدول الاقليمية والعالمية حيث أصبحت سوريا ساحة الصراع الاقليمي والدولي وباتت كل الأطراف تلعب بالمعارضة بل تنتج معارضات على مقاسها ومع الأسف أغلب هذه المعارضات لا تعترف بوجود الكورد كثاني أكبر قومية وكشعب يعيش على أرضة التاريخية الاصيلة ' لذا حزبنا يكيتي كوردستاني طالب بوحدة الصف الكوردي أو على الأقل أن تتحد مجموعة أحزاب ذات نهج أو أفكار قريبة من بعضها ,

وبما أننا كحزب يكيتي كوردستاني ملتزمون بنهج البارزاني الخالد توجهنا نحو اخوتنا في الحزب الديمقراطي الكوردي ( البارتي) بشوق وحماس والمراد منه بأن نؤسس حزبا قويا ذو روح ثوري وبقيادة شبابية أكاديمية لربما نتمكن من تغيير موازين القوى على الارض , ولكن ومع الأسف أصابنا الخيبة حتى ونحن في المؤتمر حينما رأينا ما جرى في المؤتمر من صراع وتكتلات بهدف اقصاء كل مناضل حقيقي وابعادهم عن القيادة الجديدة , ورغم ما انتهجه البعض من رفاقنا القياديين المتسلقين و مقاتلي المناصب و المكاسب من تزوير الحقائق و الادعاء بان لهم مناصب معينة في الحزب طبعا بالاستفادة من حصة الكتلة الضامنة هذه الكتلة التي حمت الفاشلين والفاسدين وضمنت لهم الاستمرار في مناصبهم حسب النسب الضامنة التي توافقوا فيما بينهم قيادة الأحزاب الأربعة والذي يعتبر من ارث البعث البغيض كوسيلة متبعة في جميع انتخاباته للانقلاب على الديمقراطية بهدف حماية الفاسد واللغير مؤهل للمنصب , وقيامهم بالاتيان باشخاص الى المؤتمر بصفة اعضاء الحزب ولم يكونوا يوما اعضاء في الحزب وابعدواالرفاق الحقيقين عن الحضور للمؤتمر بل وصل بهم الامر وخيانة النهج الى بيع عشرين مقعدا من حصة حزبنا لشخص مقابل مساعدتهم للوصول الى القيادة ورغم ذلك ولايماننا بمدى مصداقية الجهة الراعية وانها ستقوم بحل الموضوع وستكون حكما بحل الخلاف قبلنا بكافة التجاوزات و تداعيات المتسلقين وخططهم القذرة , والأن بات معلوما لنا بأن الحزب الوليد غير قادر على ادارة المرحلة وان الاهداف ما كانت إلا شعارات براقة , وبعد مرور اربعة أشهر من تأسيس الحزب لم يعقد أية كونفرانسات يحول بدمج منظمات هذه الأحزاب الأربعة لا في الاقليم ولا في الداخل السوري ولا حتى في أوروبا وبعكس ذلك فكل حزب منهم في مكانه يراوح ويتعالى اصوات رفاقهم بالانسحاب أو تعليق العضوية أو الاستقالات ,

ونحن كحزب يكيتي كوردستاني كفصيل ثوري بقيادته الشبابية حيث كنا من الأوائل نتواجدنا في مؤتمرات المعارضة وفي الانخراط بالثورة السورية وكنا في الصف الاول في مظاهرات الحرية والكرامة , ولهذا لكي لا نكون جزأ من حالة التدهور والطمور الذي أصاب أحزابنا الكوردية في كوردستان سوريا ,

ووفاء لدماء شهدائنا التي اريقت لحرية شعبنا الكوردي نعلن بأننا في حزب يكيتي الكوردستاني مستمرون في العمل الحزبي على نهجه الكوردستاني والسير على نهج الكورداياتي ونهج الرمز الاب الروحي البارزاني الخالد وقاضي محمد , بأن نبذل كل الطاقات والامكانيات في سبيل حرية كوردستان

والعمل بشكل جماعي ومؤسساتي وصولا لأهداف أمتنا الكوردية بأن تعيش حرة كباقي الشعوب والامم الحرة. لذا نكرر في حزب يكيتي الكوردستاني قاعدة وقيادة استمرارنا في عملنا الحزبي كحزب يكيتي الكوردستاني

 

عاش الكورد والامة الكوردستانية

النصر لشعبنا التواق للحرية

الخلود لرمز الامة الكوردية البارزاني الخالد وجميع شهداء كوردستان


الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني

25\8\2014


السومرية نيوز / نينوى
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاثنين، بأن تنظيم "داعش" يحتجز 300 إيزيدي في قاعدة القيارة العسكرية جنوب الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش يحتجز 300 إيزيدي أغلبهم نساء وأطفال في قاعدة القيارة العسكرية بمنطقة القيارة (85 كم جنوب الموصل)"، مبينا أن "المحتجزين كان التنظيم قد اختطفهم من قضاء سنجار عندما اجتاحه".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "مسلحي داعش يتخذون من قاعدة القيارة مقرا رئيسيا لهم".

وكان مركز "لالش" الإيزيدي أعلن، في وقت سابق من اليوم الاثنين (25 آب 2014)، عن تسجيل أكثر من 750 شخصا إيزيديا مفقودا اضافة الى 500 مختطف خلال عملية سيطرة مسلحي "داعش" على قضاء سنجار، فيما أكد تشكيل لجنة خاصة لفتح ملف خاص بالمفقودين والمختطفين لتقديمه للمحاكم الدولية.

يشار الى أن مسلحي تنظيم "داعش" سيطروا على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي نينوى بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها من دون قتال، حيث شهد القضاء عملية نزوح كبيرة تقدر بأكثر من 300 ألف نازح إلى دهوك منذ مطلع شهر آب الجاري عقب محاصرة عشرات الآلاف من الإيزيديين في جبل سنجار وممارسة عمليات القتل والخطف الجماعي من قبل عناصر التنظيم ضد النساء والرجال هناك.

بغداد/ المسلة: ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف داخل حسينية شرقي بغداد، إلى 72 شهيداً وجريحاً، فيما باتت قوات الجيش العراقي و"البيشمركة" على مشارف بلدة جلولاء.

بابل

وأعلنت محافظة بابل، بأن السيارة المفخخة التي انفجرت قرب ديوان المحافظة كانت تستهدف موكب المحافظ بعد خروجه من الدوام الرسمي، مبينة أن "التفجير وقع قريباً من بوابة خروج موكب المحافظ".

وقال ديوان محافظة بابل في بيان ان "السيارة المفخخة التي انفجرت، أمام ديوان المحافظة كانت تستهدف موكب محافظ بابل صادق مدلول السلطاني اثناء خروجه من المحافظة بعد انتهاء الدوام الرسمي"، مبيناً أن "التفجير وقع قريباً من البوابة الرئيسة لخروج موكب المحافظ".

وأفاد مصدر في شرطة بابل، بأن 12 عنصراً من "داعش" سقطوا بين قتيل وجريح بقصف جوي استهدف معاقل التنظيم شمالي المحافظة.

بغداد

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف داخل حسينية، شرقي بغداد، ارتفعت إلى 72 شهيداً وجريحاً.

نينوى

وأعدم تنظيم "داعش" ثلاثة عناصر من الشرطة "ذبحاً" جنوب الموصل. كما قتل واصيب العشرات بانفجار سيارة مفخخة قرب احد مقار تنظيم داعش غربي الموصل.

ديالى

وأفاد مسؤول محلي في جلولاء، ان قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة باتت على مشارف بلدة جلولاء إلا أن تلغيم الشوارع والدور السكنية يعيق مؤقتا اجتياح المدينة لطرد متشددي داعش منها.

وأشار المصدر الى أن وحدات مكافحة المتفجرات تواصل تفكيك وابطال العبوات الناسفة والمنازل المفخخة في أطراف البلدة تمهيدا لدخول القوات الكردية إليها.

وكان ارهابيو "داعش" قد سيطروا في العاشر من هذا الشهر على ناحية جلولاء في هجوم عنيف بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والاسلحة الثقيلة والمتوسطة على قوات "البيشمركة" التي انتشرت فيها منذ انسحاب الجيش العراقي منها في حزيران الماضي.

كربلاء

وأفاد مصدر امني، بأن حصيلة انفجار السيارتين المفخختين وسط محافظة كربلاء، بلغت ثلاثة شهداء و12 جريحا.

وقال المصدر إن "ثلاثة اشخاص استشهدوا واصيب 12 اخرون، حصيلة التفجير المتزامن بالسيارتين المفخختين، الاولى في الكراج الموحد بالقرب من باب طويريج والثانية في شارع ميثم التمار وسط محافظة كربلاء.

صلاح الدين

وتمكنت الأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي مع مدفعية "البيشمركة" من صد أعنف هجوم على طوزخورماتو شمالي صلاح الدين.

وذكر مصدر امني أن" الأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي مع مدفعية البيشمركة تمكنوا من صد أعنف هجوم على قضاء طوزخورماتو شمالي محافظة صلاح الدين ودمروا دبابتين مع احراق عدة عجلات للدواعش فيما لاذ الإرهابيون بالفرار".

وقصف طيران الجيش عجلتين لعصابات "داعش" الارهابية، وقتل من فيهما، فيما قتلت القوات الامنية انتحاريين اثنين في محافظة صلاح الدين.

وذكر مصدر امني ان "قصف طيران الجيش عجلتين لعصابات داعش الارهابية، وقتل من فيهما قرب مبنى الانواء الجوية في مدينة تكريت بصلاح الدين، فيما قتلت القوات الامنية انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين حاولا الهجوم على رتل عسكري قرب محطة بلد".

وقتلت القوات المدافعة عن ناحية امرلي 25 داعشيا بينهم قيادي بارز.

وذكر مصدر امني ان" ابناء امرلي والقوات الساندة لها صدت هجوما للدواعش على الناحية وتمكنت من قتل 25 منهم بينهم قيادي بارز".

واضاف ان" القوات المدافعة عن امرلي مستعدة لصد أي اعتداء على الناحية.

وتحاصر عصابات داعش ناحية امرلي منذ قرابة الشهرين وسط صمود الاهالي الذين كبدو العصابات التكفيرية خسائر كبيرة واحبطوا العديد من محاولات اقتحام المدينة.

 

متابعة: الشخص الذي يتحدث في الشريط كان مراسل قناة روودوا الكوردية و الان قام بنشر شريط يظهر فيها كقائد عسكري لداعش.

https://www.youtube.com/watch?v=xa2n3HZSPtQ


مقدمة لابد منها
قبل أن يدينني إنسان عاق الفكر والضمير ، أنداد بشدة بكل الجرائم التي ترتكب بحق الانسانية أيا كان مصدرها ومرتكبيها ، فغايتي في الحياة أولا وأخيرا أنصاف العدالة وتبيان الحقيقة ؟


المدخل
بداية كل الأعراف والقوانين الدولية تقر بمحاكمة العملاء والخونة ولكن ليس بالضرورة إعدامهم ، والعميل من يتعامل مع عدو دولته مباشرة ، والخائن من يخون الأمانة من خلال مساعدة العدو بطريقة أو أخرى لإضعاف الجبهة الداخلية وتسهيل إنهيارها وليس بالضرورة أن يكون كل خائن عميل ، فكثيراً ماتكون بعض الخيانات غير متعمدة أو مقصودة كتسهيل إنتشارالإشاعات أو التصرف بالمواد الغذائية وغيرها من السلوكيات التي تنم إما عن جهل أو عدم دراية بعيدا عن روح المسؤولية والوطنية ؟

الموضوع
حماس والإعدام الجماعي
قلنا مسبقا أن من حق كل جهة مسؤولة عن مصير شعب مهما صغر أن تعدم عملاءها وخونتها ولكن ليس بالطريقة الحمساوية التي رأيناها حيث أقدمت على إعدام ( 18) فلسطينيا على دفعتين (7 + 11) من دون محاكمات أصولية ، وهذا ماندد به البعض من قيادات حماس نفسها خاصة من الصف الثاني والثالث حيث تم تلك الإعدامات على يد جهة مرتبطة مباشرة بإيران ، ومن بين المعدومين نساء ورجال كانوا مسجونيين لدى حماس مما يدلل أن لا علاقة لكثيرين منهم بما جرى في غزة وأن تهم العمالة والخيانة باطلة ؟

والسؤال الأكثر إلحاحا ، هل يعقل في خظم أيام قليلة أن تكتشف حماس كل هذا العدد من العملاء بين ظهرانيها في الوقت الذي تعجز مخابرات أقوى الدول أن تكتشف ولو عميل مزدوج واحد ، فهل مخابرات حماس أكثر إحترافا من بقية مخابرات دول العالم أم في الموضوع إن ؟

وإذا صدقت رواية حماس بوجود كل هذا العدد من العملاء بين فلسطيني غزة فتلك مصيبة وهى تدلل على أمرين لا ثالث لهما، فإما مافعلوه كان إنتقاما من سياسة حماس ألارهابية القمعية ، وإما كانو فعلا عملاء ولكن سذج بشكل رهيب وأغبياء ليكتشفوا بهذه السرعة وبهذا العدد ، مما يعني أن بإستطاعة إسرائيل تجنيد المئات منهم وليس العشرات وتلك طامة كبرى مما يعني أن غالبية الفلسطينيين مؤهلين نفسيا للقيام بالدور نفسه ، والقاريء اللبيب يستحيل أن يرجح الرأي الأخير لأسباب شتى ؟

والسوال الذي يطرح نفسه بإلحاح ، من يجزم بعمالة هؤلاء ال (18) المعدومين إن لم يكن في الطريق أكثر منهم ، ومثل هذه ألاعدامات الفورية لأتحدث حتى في جبهات القتال البعيدة جداً عن قاعات المحاكم ورجال القضاء ، ومن يقول أن الامر ليس تصفية حسابات من حماس ضد شعبها الذي أكرمته بحربين دمويتين لاناقة له بها ولاجمل غير الخراب والدمار و عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وخسائر مادية لا تعوض ولا يستهان بها إلا في شرائع دولة حماس ، فمن الخائن إذا ومن العميل ؟

لذا على الخيرين والشرفاء من القادة الفلسطينيين خاصة التحري عن حقيقة ماحدث ، والطلب من الجهات الدولية التدخل لوقف إعدامات حماس بدون محاكمات نزيهة وعادلة وعلنية ؟

أليس المنطق والعدل يقولان أن لا إعدامات لمواطنيين في نظام يدعي الديمقراطية في الانتخابات قبل إجراء المحاكمات العادلة لهم وبحضور قضاة وشهود إدعاء ، خاصة وقد ألقى القبض عليهم وغدو في قبظة حماس ، فما الداعي لإعدامات جماعية فورية والعدد ليس ليس واحد أو إثنين أو ثلاث ، فلا يعقل أن يعدم كل هذا العدد دون محاكمات علنية لينال كل ذي حق حقه ، فهل حماس في دولة أم عصابة في غابة ؟

رغم أن كل ذي بصر وبصيرة يدرك حقيقة ديمقراطيات الإخوان التي حماس واحدة منهم ، وأن العدالة والإنصاف هى أخر أهدافهم ومبتغاهم ؟ م (one way ticket )


ويبقى السؤال الأكثر إلحاحا وهو ، لماذا أقدمت حماس أصلا على هذه الفعلة الشنيعة وهى إعدام الفتية الثلاث ، والكل يدرك سلوك حماس في هذا الشأن وهو المقايضة بالأسرى ، وهى تدرك كذالك جيدا ومسبقا رد فعل عدوها الاسرائيلي ؟

فهل كانت غاية حماس من قتلهم إشعال حرب لإختبار قبة إسرائيل الحديدية الجديدة ، أم كانت الغاية لإحراج مصر السيسي خاصة بعد أن إنقلاب السحر على الساحر ومعها دول الخليج ، أم كانت توصية من الولي الفقيه في صفقة مدفوعة الثمن لقادتها بعد إفلاسهم وطنيا وعربيا لأشغال الرأي العام العربي عامة والاإيران خاصة عما جرى في العراق من فضيحة مدوية وصل صداها عبر إيران حتى أذربيجان وخرسان والبيت الأبيض ؟

الخاتمة
لو كان للفلسطينيين حقا قدر من القدرة والكرامة لحاكموا قادة حماس على جرائمها بحقهم منذ أن تولت أمرهم كما الامر مع قادة العراق وسورية المجرمين ، الذين نراهم كيف يستبيحون ويسترخصون دماء شعوبهم بهذا الشكل المهين والمعيب والعجيب ؟

وأخيراً ...؟
يدرك الكل أن ما يهم قادة حماس كما الحال مع كل القادة العرب بدون إستثناء هو الكراسي والفلوس وطز بالأوطان والنفوس ؟

ومسك الختام قول : ( من يستطيع في بلداننا ... أن يقول للأسد فمك أعوج ) سلام ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحرية

Aug / 25 /2014

أن ما مرّ ينا و نمرّ به لا يمكن تصوره أو وصفه مهما فكرنا وحللنا الواقع في العمق، لقد شردت بنا الأفكار وأصبح الغضب يتملّكنا في كل جزء من كياننا جرّاء ما تعرضنا إليه من سوء التعامل وعدم الاهتمام لأننا تعرّضنا لأذى كبير وقلة في الدراية ممَّن كانوا مسؤولين علينا وعنا حزبيا وأمنياً وإدارياً في مدينتنا سنجار حتى وصل الأمر بوضع موقفهم في خانة الخيانة.. الخيانة بحق سنجار وأهلها وبحق القيادة الكوردستانية التي أولت إليهم المهام وآمنت بهم على مناطقنا.

نتيجة ذلك، خسرنا كل شيء... نسائنا وبناتنا بين أيدي الارهابين.. شبابنا بين ايديهم ويجبرونهم على اعتناق اسلامهم الذي رسموه هم او القتل.. وعدد كبير ما زالت جثثهم تتفحم بعدما قتلوهم عبر مجازر بشعة داخل الأزقة وفي باحات المدارس وفي الخلاء.. أمهاتنا بتنَّ تجف دموعهن.. أزقتنا وقرانا فمجمعاتنا ومدينتنا الحبيبة سنجار.. حجارتنا وبيوتنا الطينية وحتى مزاراتنا الدينية المقدسة والتي طالتها أيديهم.. كل شيء تدمَّر ودُنّس من قِبَلهم، هنا الأمر شمل كل مَن لم يواليهم، فكان الكورديّ الشيعي والكوردي السنّي الشريف نصيبه كنصيبنا نحن الأيزديين من كل ما ذكرته من آذى وجرائم أرتكبت بحق السنجاريين على يد عصابات داعش ومعهم المتخاذلين والخونة من عرب و كورد المنطقة... مع دليل أن حصتنا كأيزديين كانت وما تزال هي الأفظع.

أزاء الموقف والصدمة الكبيرة والتي تلقيناها ممَن هم راعينا من مسؤولي المنطقة وكما ذكرتهم أعلاه، بالاضافة الى المجازر الأليمة.. حدث شرخٌ كبير في وحدة الصف بسبب بعض قيادات البارتي في سنجار ومسؤولي البيشمركه فيها ولم يعد هناك ذلك الصف الذي نتحدث عنه بالأساس وهذا لا يمكن ان نتهم القيادة البارتية او الكوردستانية جيمعاً بها، فحدثت فجوة ما بين الجماهير ممَّن بقي على قيد الحياة من السنجاريين والقيادة الكوردستانية متمثلة بالبارتي بسبب هؤلاء.. نعم هنا نقول البارتي وليس غيره لأنه كان الراعي الأول والأخير في سنجار وكل المؤسسات كانت تحت قيادته.. والجماهير كانت مؤمنة بالمصير الواحد مع البارتي وهذه حقيقة لا يمكن أن نتجاهلها وفي كل الأحداث والمناسبات ولم يدُر بخُلد سنجاريّ واحد أن الأمر سيؤول الى ما آل إليه الآن.. كانت الزيارات مستمرة ما بين الأهالي كعشائر وقيادات البيشمركه سواء في المقرات أو في النقاط الموزعة ما بين القرى وخارجها، والمسؤول الأول في سنجار كان يطمئن الجميع أن الوضع تحت السيطرة جاعلاً من نفسه الحاكم الاول والاخير في اتخاذ القرارات دون أن يلتفت إلى أيّ اقتراح من هذا أو ذاك وحتى على مستوى اللجان المحلية والعشائر، جعل الجميع يرضخون الى قراراته ورفض تسليح العشائر بحجة أجلسوا في بيوتكم ولا تعملوا مشاكل ودعوا اأمر الحماية والدفاع عن سنجار ومناطقها لنا وللبيشمركه.. حيث كان يفرض هاجس الأمان في حالة طمأنة كاملة حتى حدث ما حدث.

أخوتي السنجاريين.. أخواتي.. أمهاتي وكل فرد يحس بالغيرة السنجارية،،، أصعب فترة نمرّ بها الآن وهي عصيبة جدا، ولا يمكننا الاعتماد على أي قرار قد نتخذه في هذه الفترة لأن أفكارنا تتملّكها الغضب وفي مثل هذه الحالات تكون النتائج سلبية، فكلّنا نطالب بعودة نسائنا وبناتنا ودفن جثث شهدائنا.. نطالب بالثأر ممَّن تسببوا وشاركوا وفعلوا كل ما حدث لنا، لكننا في الجانب الآخر نطالب بالهجرة الجماعية والتبرّء من القيادة الكوردستانية.. فكيف سننتقم وكيف سندفن شهدائنا و هُم بالمئات وكيف سَنعيد وإلى مَن سيعودون هؤلاء المعتقلين والمعتقلات لديهم إذا عادوا لو اننا هاجرنا هجرة جماعية الى الخارج؟

نعم حدث غدر وخيانة بحق سنجار وأهلها.. لكن هذه الخيانة لا يجب توسيعها لتشمل قيادة كوردستانية بأكملها لأن المنطقة وبالذات إقليم كوردستان في حالة حرب معلنة وغير معلنة ومن عدة نواحي والصراع شديد.. والكل يدرك أن في حالة الحرب والصراع لا بد وأن تحدث الخيانة بوقت ما.. سواء كانت قليلة التأثير أو شديدة، قد تنجح وقد نفشل.. لكنها نجحت في شنكال وكانت لجانب عصابات داعش حتى وجدوا فرصتهم وضالتهم فدخلوا مدينة سنجار دخول الفاتحين ومن دون أية مقاومة.

القيادة الكوردستانية تحس بالمرارة جرّاء ما حدث، وأصدرت أوامرها باعتقال ومحاسبة المقصرين وعلى أعلى المستويات.. أظن أن بعض الأسماء قد نشرت في وسائل الاعلام ومنها النت، ونعلم أن هذا لوحده لا يكفي بشفاء صميم وكيان سنجار وأهلها.. ولن تُعيد لكوردستان وقيادتها هيبتها التي خسرتها في سنجار بسبب هؤلاء الذين خانوا الأمانة بسهولة.. فبناء بيت يتطلب أشهر وربما سنة وأكثر، لكن تدميره لا يحتاج إلا الى بضع لحظات وهكذا عند بنائه مرة أخرى.

من أجل ذلك كله.. لا بد من الصبر والتمهل وعدم الاستعجال في ردود الأفعال ومن كلا الطرفيّن... و واجب وكلّ الواجب على إقليم كوردستان وبالذات البارتي أن تعمل جاهدة وهذا أمر مطلوب منها بشكل كبير على بذل كل الجهود من أجل اعمار واصلاح ما تم تدميره من الناحية البشرية ـ السكانية، والعمرانية والنفسية، ومحاولة كل الأساليب في سبيل عودة النساء والبنات الى عوائلها، وموضوع الحماية ذات الأمد الدائم، بناء واعادة وتأهيل تلك الثقة التي كانت بينه وبين الجماهير في سنجار.. وهذا كله يتطلب تعاون جدّي من طرفنا أيضا كسنجاريين كي نعرف كيف نفكر حتى الخلاص من هذه الغمة الكبيرة.

الخلاصة:

1- أن تقوم القيادة الكوردية على إيجاد حل سريع لاسترجاع سنجار وتحريرها بالكامل.

2- أن تعمل جاهدة وبكل الأساليب على استرجاع العوائل التي بين أيدي داعش وخاصة النساء والبنات.

3- أن تعمل قيادة الإقليم على حث المؤسسات الأممية ومجلس الأمن والمنظمات المعنية باعتبار ما جرى لسنجار وأهلها جينوسايد وحملة إبادة شاملة.. تستلزم تعويض كل شيء وحماية خاصة ودائمة الأمد.

4- أن تعمل على رصّ الصفوف ومحاسبة المسؤولين عما جرى علناً واعادة الثقة ما بين جماهير سنجار وبينها، وتتعامل مع الحدث السنجاريّ الخطير من باب العسكرياتي وتبتعد قليلاً في هذه الاونة عن التنظيم الحزبي، معولة على اتجاه أهالي سنجار وشبابها وما يرومون ضمن هذه الظروف وحتى التعاون معهم فيما يذهبون إليه من طلب كيفية التطوع والذهاب للقتال في سنجار... من باب التعاون الجاد مع قيادات بطلة لم تبرح سنجار منذ سقوطها وحتى الآن وهي محط أنظار السنجاريين جميعاً... وبذلك تسد الطريق على مَن يريد استغلال الوضع وأقصد بهذا عدونا الأول والأخير داعش.

5- أن نبتعد كسنجاريين قليلاً عن حالة الغضب التي تتملّكنا ونتوقف عن الهجوم على كوردستان وقياداتها ونسمي الأخطاء بمسببيها والذين خانوا الأمانة حتى لا نعطي للعدو فرصا أكثر في التغلغل وهو يتفرّج مستريحاً على ردة فعلنا تجاه كوردستان.

6- نتحد جميعاً من أجل توجيه جمّ غضبنا صوب العدو والذي حرق قلوبنا ومحاسبة كل خائن بقي هناك، يساعدهم ويشاركهم في كل جرائمهم من نهب وقتل واغتصاب وتدمير حتى لو كانوا أقرب الناس إلينا.

7- يتطلب منّا الصبر والهدوء بعض الشيء وعدم تمرير النوايا بشكل إلزامي وهذا معني به الجماهير السنجارية وكذلك قيادة الإقليم... فما جرى ليس بالأمر الهيّن ولا يمكن اعادة ما تم تدميره بالسرعة التي نريدها جميعاً... وهذا يتطلب من القيادة أكثر مما هو من الجماهير ونتمنى أن تعمل بشكل جاد من أجل سد تلك الفجوة الكبيرة والتي أحدثتها النكبة.

الرحمة لجثث شهدائنا والخلود لهم.. المجد لشهداء كوردستان والعراق والانسانية جميعاً.. الحرية لنسائنا وبناتنا وكل أسرانا بأيدي داعش.

مصطو الياس الدنايي/ لا مكان

صوت كوردستان: حسب الانباء الواردة من منطقة سنجار فأن حرب تحرير سنجار قد بدأت منذ أربعة أيام من قبل قوات حماية الشعب و قوات حزب العمال الكوردستاني و الثوار الايزديين المتطوعون الذين يقودهم قاسم ششو و حدات حماية سنجار.

و حسب تلك الانباء فأن القوات المشتركة أستطاعت اليوم تحرير خمسة قرى في منطقة سنجار و هي قرى (دورفان، گوهبل، دوهلي، دوكه‌رغ، گورگ) و كبدت القوات الكوردية داعش خسائر كبيرة في الأرواح و المعدات حيث تركت داعش 17 من قتلاها في الميدان و استولى الثوار الكورد على العديد من السيارات التي كانت داعش تستخدمها في الحرب.

و حسب الانباء الواردة فأن قوات حماية الشعب و الثوار الايزديون على مقربة الان من مدينة سنجار.

 

 

في السابع عشر من اب عام 1990،وبعد اقل من عام على بلوغه الستين،غادرنا اب الرواية العراقية الحديثة غائب طعمة فرمان،واوري الثرى في مقبرة ترويكوروفو بضواحي موسكو!لقد رحل فرمان المثقف الحر والاديب والروائي والناقد تاركا خلفه ارثا روائيا فنيا وسياسيا وطنيا لم يهادن يوما الطغاة،وموقفا جسورا في مواجهة الحكام المستبدين،اصطف دائما مع قضايا شعبه لنيل الحرية والتمتع بحياة كريمة ووطن مزدهر،محتفظا بمكانته العلمية،زاهدا عن الرزايا،ومبشرا بثقافة السلم!وكانت رواياته بحق موسوعة تعكس حياة العراقيين ومعيشتهم في القرن العشرين وبحبكة فنية رصينة نشم منها رائحة التنور والبيت واجواء الازقة ونجد فيها تاريخ الروح البغدادية،وتطل من خلالها النماذج والصور الحية لابناء الشعب ومن كل شرائح المجتمع،فاكتنزت ذاكرتنا سليمة الخبازة وحسين وابن الحولة والسيد معروف...!

يكتب الاديب الراحل مهدي محمد علي:"حين ظهرت رواية "الرجع البعيد" لفؤاد التكرلي شكلت الروايتان "النخلة والجيران" و"الرجع البعيد" ثنائياً أشبه بالعنوان الرئيس للفن الروائي العراقي،دون ان نبخس حق اسماء لم ترد هنا.يبدو ان غائباً اكتشف موهبته الروائية،بعد عشرات من القصص القصيرة،فتوالى نتاجه الروائي،فكانت:خمسة اصوات 1967 ـ المخاض 1974 ـ القربان 1975 ـ ظلال على النافذة 1979 ـ آلام السيد معروف 1982 ـ المرتجى والمؤجل 1986 ـ المركب 1989".

منذ منتصف الخمسينيات تذوق غائب طعمة فرمان حياة الغربة عن الوطن بحلوها ومرها فكانت الغربة بالنسبة له حبا وشوقا الى وطنه،وكانت امتحانا قاسيا للوطنية عنده،حتى استقر في موسكو!وقد انجزت ارملته الاستاذة في العلوم الفلسفية انا بتروفنا فورمانوفا كتابا بالروسية عن حياة غائب طعمة فرمان في موسكو.

رحل الكاتب والاديب غائب طعمة فرمان،والشبيبة العراقية واجيال النصف الثاني من القرن العشرين لن تنسى بسهولة اعماله واعمال معاصريه من عمالقة الادب الانساني والواقعي في المعمورة،والتي لبت وتلبي تعطشهم الآيديولوجي والأدبي،في احلك الظروف السياسية والمعيشية التي مروا بها.فرمان كان في صدارة قائمة الكتاب المفضلين لدى شبيبتنا،في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم وحقبة دكتاتورية صدام حسين،الى جانب ايتماتوف ودوستويوفسكي وبوشكين وتولستوي وشولوخوف وغوركي وتشاكوفسكي وحمزاتوف وكوبرين وهمنغواي وجاك لندن وامادو وماركيز ...،وسرعان ما اجتذبتهم نبراتهم الفريدة وأسلوبهم المتدفق وشخصياتهم الآسرة.

سحرت واقعية ادب غائب طعمة فرمان شبيبتنا التي عاشت قسوة الطبيعة والحياة الاجتماعية معا!والتحولات التاريخية في المجتمع العراقي،والرّعب الصدامي،والتي كدت في البحث عن القيم الأخلاقية الأكثر تماسكا...سحرت واقعية ادب غائب طعمة فرمان شبيبتنا التي قاومت الارادوية المنفلتة والعسف ومحاصرة الديمقراطية والحجب المعلوماتي ومحاولات غسل الذاكرة والضغوط الادارية والطرد الجماعي من العمل والمماحكات والارهاب والتدخل بالحياة الشخصية للناس وصياغة عقل وضمير المواطن والزامه بالطاعة والولاء،والتهجير القسري للملايين والعسكرة،ليجر ازاحة رواد التطور الحضاري عن مراكز القيادة واتخاذ القرار وليحل محلهم جهلاء الحزب الحاكم والطائفة الحاكمة واقرباء واصدقاء الطاغية من محترفي التجسس ذوي الولاء المطلق لرموز النظام،وتتحول المؤسسات الى مقرات للخلايا الحزبية والميليشيات ولجان التحقيق واوكار للتجسس والاعتقال وكتابة تقارير الوشاية..

لو كان غائب طعمة فرمان حيا اليوم ماذا كان سيكتب عن احوال بغداد والعراق اليوم؟!عن تهميش الثقافة العراقية والمبدعين الحقيقيين وشراء ضمائر كتاب آخرين واقصاء العلماء والأدباء والفنانين الرائعين،وانحدار مستوى الثقافة التي بناها المئات من المثقفين لأجيال الى ادنى مستوياتها،عن محاولات غسل ذاكرة الشعب الوطنية ليباع العراق الانسان والعراق الوطن في سوق النخاسة المحلي والأجنبي!عن تراجع الثقافة الانسانية بوجه عام في العراق بفعل الكارثة السياسية والاجتمااقتصادية التي اتسمت بأسوأ ما في القاموس الظلامي والاستبدادي والتكفيري والقمعي من ممارسات فعلية بسبب التمادي في الاستهتار واللاابالية والازمات السياسية المتتالية.

ماذا كان سيكتب غائب طعمة فرمان عن اطلاق النار على الحرية الشخصية للمواطن بقصد ارهابه وحرمانه من الحصول على الحاجات الروحية الثقافية مما تبقى من خطابات الجمال والابداع التي تعالج همومه وتداوي جراحاته،ويبقيه اسير الاستلاب والقمع الروحي النفسي والفكري الثقافي،فيضعه خارج دائرة عصرنا وتطوراته الانسانية؟!

الثقافة الوطنية،ثقافة غائب طعمة فرمان،في بلادنا...اصيلة في نهجها النزوع الى التغيير وفق متطلبات تطوير التجربة التاريخية،وفضح طرائق تبرير النكوص الى الماضي وتقديسه ونفيه وتفريغه من محتواه بدعوى تجاوزه والانتقال من اصولية مقنعة الى اصولية سافرة،وفضح المواقف الجامدة الآيديولوجية الرجعية باطلاق العنان للفكر وتحريره من اسر الادلجة.والثقافة الوطنية،ثقافة غائب طعمة فرمان،في بلادنا ...اصيلة بفضحها النهج الذي يقاوم رياح الانفتاح والتغيير ومحاولات التكيف والاندماج مع متطلبات العصر،والنهج الذي يترجم النصوص الدينية ويفسرها على هواه وحسب مصالحه ليستخرج منها خطابه السياسي والتعبوي الذي ينوي به السيطرة على المجتمع وتحويله بالقوة والعنف الى مجتمع يتماشى مع مخططاته ورؤيته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والآيديولوجية،اي برامج لا تختلف عن التوجهات الدكتاتورية ولكن بأوجه والوان واسماء مختلفة.الثقافة الوطنية،ثقافة غائب طعمة فرمان،في بلادنا...اصيلة بفضحها نهج الهيمنة الشمولية على تفكير الرأي العام والسيطرة على ردود افعاله عبر عملية غسل الدماغ المنظمة والمدروسة،واصيلة بفضحها الحركات والافكار السياسية التي تسعى الى اقامة الدولة الاسلامية والدولة الطائفية بهذا الشكل او ذاك،كما هي اصيلة بفضحها محاولات غسل ذاكرة الشعب الوطنية وبفضحها محاولات اعتقال العقل واغتياله وممارسة الارهاب ضده - العمل الخطيرالذي ينذر بالكارثة المحدقة لصالح تسيير الناس وتدجين وتضليل عقولهم وفي السعي للابتلاع الحكومي لوسائل الأعلام!

رحل غائب طعمة فرمان لكنه باق من خلال اعمال تركها للاجيال واستحق عليها لقب اب الرواية العراقية!سيبقى غائب طعمة فرمان وابطال رواياته احياء في قلوب شبيبتنا الديمقراطية التي تتطلع الى وطن حر وشعب سعيد!وغد تسوده ثقافة الأمل والاحتجاج والنزاهة والثقافة المطلبية!الثقافة الحرة والمنفتحة التي يعبر من خلالها المثقف عن عالمه الابداعي والتي تنمي فرص تطوير المواهب والعقول الشابة الطامحة الى التعبير عن عالمها الفكري والاخلاقي والاجتماعي!افق يلوح باحياء الثقافة العراقية التي قادها علماء وادباء عراقيون نار على علم!سيبقى لسان حال الشبيبة الديمقراطية"لا اعمار للوطن من دون اعمار الثقافة""مجدا للمثقف العراقي شهيدا وسجينا وملاحقا عصيا على التدجين!".سيظل غائب طعمة فرمان معلما في الثقافة العراقية والعربية الحديثة،وذكراه حية في قلوب العراقيين!

عظمة الروائي غائب طعمة فرمان تستحق ان تعلن رئاسة الجمهورية في بلادنا ان يكون عام 2015،ذكرى ربع قرن على رحيل هذا الكاتب الفذ،عام غائب طعمة فرمان!فلتتضافر كل الجهود الى هذا المسعى النبيل!

بغداد

25/8/2014

 

أطل علينا بردائه الأسود, من بعض شاشات الفضائيات, يخطب في حشد من الناس, أحيط دخوله ألى مسجدِ في الموصل بسرية تامة, لم يعرف الناس من هو في بداية الأمر, ثم أفادت بعض الفضائيات أنه ما يعرف بالبغدادي, المسؤول عن مجاميع داعش الأرهابية, التي فاقت جرائمها جرائم الإبادة ألجماعية, التي وثقها التاريخ في العصر الحديث.

بينما منظمات الموت القادم من جوف الصحراء, تعيث فساداً في أرض الرافدين, أطل موشيه يعالون وزير الدفاع الصهيوني هو الآخر, يتحدث عن حربه الغبية, التي يشنها ضد العزل في قطاع غزة, فتحصد آلة القتل الصهيونية مئات الأرواح يومياً, وتقطع أجساد الأطفال الطرية الى أشلاء متناثرة, آلاف من المحاصرين داخل القطاع, والمستشفيات تعج بالجرحى, وثلاجات الموتى, لم تعد تتسع للمزيد من الشهداء, بينما تغرق شوارع القطاع المحاصر بالدم.

بعد فترة من أحداث المواصل, وآلة القتل الصهيونية التي تعمل ليل نهار دون توقف, أكدت بعض وسائل الأعلام, من الفضائيات والصحف الإلكترونية والورقية, أن ما يعرف بالبغدادي, هو يهودي الأصل يعرف بشمعون أيلوت, تم تدريبه على أعلى المستويات, ليتولى مهمة قيادة تلك المجاميع الإرهابية, لينفذ خطة الشرق الأوسط الجديد, وفق ما يشتهي سادة البيت الأبيض.

لم يستغرب أحدٌ ذلك الخبر, فالمشهد في غزة هو ذاته في محافظات العراق التي دخلتها مجاميع الموت, بل أن ما فعله البغدادي, أو أيلوت أو أياً كان أسمه, كان أكثر بشاعةً ما فعله اليهود بالغزاويين أنفسهم, فعلى الأقل لم يباع الناس, في المزاد العلني كأنهم بهائم, علناً في الشوارع, بل أنه الصهاينة, كانوا ولا زالوا يبيعون أعضاء الأسرى الفلسطينيين, من وراء الستار خوفاً من الرأي العام العالمي, بينما داعش وقياداتها يبيعون الناس علناً في وضح النهار.

أنه الشرق الجديد, الذي أراد له الصهاينة, أن يتشكل وفق رؤيتهم, وبدعمٍ ومساندة من سادتهم في البيت الأبيض, طبقاً لنظرية الفوضى الخلاقة, التي تعمل على تفكيك الجيوش الثلاث, الأكثر خطراً على سلامة إسرائيل في المنطقة العربية, وهذه الجيوش هي الجيش العراقي, والسوري والمصري, ثم تنتقل الى الجزء الآخر من الخطة, وهو تجزئة الدول العربية, إلى دويلات متناحرة تتصارع فيما بينها, وبذلك تحكم قبضتها على الشرق الأوسط الجديد, الذي سيقدم لهم مفاتيحه, شمعون, ويحرص على الأحتفاظ بها يعالون, بينما العرب يتفرجون!

منذ شهرين طوق الارهابيون المتطرفون من قوات داعش ولاحقاً دولة الخلافة الاسلامية ناحية آمرلي في قضاء طوزخرماتو محافظة صلاح الدين، وتم محاصرة سكانه البالغ عددهم ما يقارب الـ (30) ألفاً من مختلف الاعمار .. ومع الحصار فرض عليهم قطع التيار الكهربائي والماء ومنع دخول المواد الغذائية والطبية، بعد ان احكم الطوق حول المدينة التي ابى سكانها الاستسلام .. وقرروا الصمود والدفاع عن انفسهم واطفالهم ونسائهم وممتلكاتهم ، وهم إذ يسطرون ملحمة انسانية خالدة في وجه طغيان الدواعش وظلمهم وقسوتهم ورعبهم الذي يستقدم الموت في كل لحظة ، حيث يزداد عدد الضحايا والقتلى من جراء ما يطلق عليهم من نيران وقذائف وصواريخ فتاكه .. تؤكد المعلومات الواردة ان الموت من جراء العطش والجوع والامراض بات هو الاخر يحصد ارواح الكثير منهم.. ولا يجد الباقون منهم الفرصة لدفن موتاهم ..

اننا في الوقت الذي نعلن عن تضامننا الكامل مع اهالي أمرلي ونتحسس معاناة الضحايا ونبارك المدافعين عن انفسهم ونتمنى لهم السىلامة والخلاص من محنة الموت التي تلاحقهم.. نطالب الحكومة العراقية و مؤسسات الامم المتحدة ومجلس الامن والحكومات الحرة التي تهتم بحقوق الانسان الى التكاتف والتعاون الفوري لانقاذ المحاصرين في أمرلي قبل ان يفوت الاوان وتكرر المآساة التي كما حدثت لاهالي قرية كوجو في سنجار ..الذين ذبحوا عن بكرة ابيهم على أيدي المجرمين القتلة من ارهابيي داعش ودولة الخلافة الاسلامية ..

الى التحرك الفوري لآنقاد أمرلي ومن فيها من ابرياء

24/8/201

الموقعون..

منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق ـ ألمانيا ـ اومريك

الجمعية العراقية لحقوق الانسان ـ كندا

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

المنتدى الديمقراطي العراقي لحقوق الانسان في العراق

الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الانسان/ السويد

حركة مراقبة حقوق الانسان في العراق/ الدانمارك

الجمعية العراقية لحقوق الانسان/ الولايات المتحدة الامريكية

الجمعية العراقية لحقوق الانسان/ بغداد

الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في العراق/ بغداد

حركة التجمع المدني العراقية في السويد

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 19:28

الصحفي والسياسة - جـــودت هوشـيار

يمكن القول أنّ ثمّة اليوم ثلاث مدارس في الصحافة العالمية حول علاقة الصحفي بالسياسة :
الأولى : " المدرسة الأميركية " التي ترى عدم جواز الأنحياز السياسي للصحفي الى درجة أن
العديد من المؤسسات الاعلامية الأميركية تمنع الصحفيين العاملين فيها من الكشف عن ميولهم السياسية خارج اطار العمل بهدف الحفاظ على موضوعية واستقلالية المؤسسة وبحسب مجلة " النيويوركر" الأميركية ،  فان العديد من الصحف  في الولايات المتحدة لا تسمح للصحفيين بالتعبير عن آرائهم العامة أو المشاركة في تظاهرات أو تعليق رموز انتخابية أو ملصقات على خلفية سياراتهم ،  وترى ان على الصحفي التزام جانب الحياد عندما يغطي مظاهرة او مؤتمرا جزبيا او اي نشاط سياسي آخر و ان يكون متوازناً وينشر الآراء المختلفة لأنه لو أنحاز الى جهة ما فأنه يفقد مصداقيته وقراءه  من ذوي الأنتماءات السياسية الأخرى .
ولقد بالغ رئيس تحرير صحيفة ( الواشنطن بوسط - Washington Post) في هذا الأمر كثيراً الى درجة أنه رفض الأدلاء بصوته في الأنتخابات الرئاسية  لكي لا ينتهك مبدأ عدم الأنتماء السياسي للصحفي ، مؤكداً ان الدور الاعلامي الذي يلعبه الصحفي يحول بينه وبين الأنحياز السياسي ليوفر لنفسه ولقراءه  فرصة أوسع من التحليل الموضوعي لشتى الأحداث والمواقف من غير تدخل الميول والمزاج السياسي .
وترى هذه المدرسة ،  ان العمل الأعلامي هو أحد ميادين التحليل والحكم الدقيق وهو عالمي ووطني اكثر مما هو فئوي أو أيديولوجي ، فهو كالقضاء المستقل بطبيعته الداخلية يرفض ان يتماهى مع الأنتماء السياسي المحدود .
الثانية : "المدرسة الأوروبية " التي لا تمانع أن يكون للصحفي  انتماء سياسي خارج اطار العمل ، على ان يلتزم بالمعايير المهنية للصحافة المستقلة ، لأن الكثيرين من أفراد المجتمع - اي مجتمع  -  لديهم ميول سياسية ، ولا ضيران يكون للصحفي أيضاً رأي سياسي أو حتى انتماء سياسي ولكن العيب والخطا هو أن يتم تغطية الاخبار والاحداث ليس كما تقع على ارض الواقع ، وانما كما يهوى الصحفي وما يحقق من خلال تغطيته للجهة التي ينتمي اليها او للوسيلة الأعلامية التي يعمل فيها ، فالمطلوب اذن وعي الصحفي لأدوات ومعايير العمل الصحفي وأدراكه لدور الصحافة والتزامه بالمصداقية والحيادية أي ان يكون الانتماء السياسي خارج العمل الاعلامي المهني.
الثالثة : هي" مدرسة عالمية " تقسم الصحافة الى  نوعين ،
الأول : صحافة بلا موقف سياسي : وهي الصحافة ، التي لا تعبر عن اتجاه سياسي معين ، أو تتبنى أيديولوجية بعينها ، وأنما تفتح صفحاتها لكل الآراء والأتجاهات السياسية ، والأجتماعية ولكل أصحاب الرأي على أختلاف رؤاهم . وتركز على الموضوعات التي تهم القاريء العادي وتخاطب عواطفه بالدرجة الأولى  ، كالجرائم  والجنس والرياضة وأخبار المجتمع وفضائح المشاهير والأحداث الطريفة والغريبة والمسلية .
والثاني : صحافة ذات موقف سياسي :
لكل صحيفة بصرف النظرعن حجم انتشارها سياسة ما ،. ويلعب تمويل الصحيفة دورا في تحديد سياستها التحريرية  ومواقفها من قضايا المجتمع  ، وتنتمي غالبية الصحف الصادرة في أوروبا الشرقية والبلدان النامية الى هذا النوع من الصحافة تحديدا ، على خلاف الصحف الغربية ذات الأتجاه السياسي ، التي  تتسم بالمهنية ولا تخلط بين الصحافة والسياسة ، بل تلتزم بأخلاقيات العمل الصحفي  ، وفي مقدمتها  صحافة النخب المؤثرة في المجتمع ، التي تتسم موضوعاتها بالدقة والموضوعية  وتتصف معالجتها للأحداث  بالأتزان وتميل الى التحليل المعمق للأحداث السياسية المحلية والدولية وتتجنب نشر الفضائح ، الا اذا كانت لها أهمية سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ،  ولعل خير مثال على هذا النوع من الصحف، صحيفة " الغارديان " البريطانية ، التي يرى خبراء الصحافة ، أنها الجريدة الليبرالية الأولى في العالم ،  الا أنها أنتقدت بشدة الأدارة الأميركية الليبرالية عند نشرها وثائق " سنودين " وجسدت بذلك القيمة الأكثر أهمية في العمل الصحفي وهي الأمانة المهنية .. وأنها على استعداد لإلحاق الضرر بالتيار الذي تمثله باسم الحقيقة. وهي تدافع ليس عن المصالح السياسية لحلفائها ، بل عن المساءلة والشفافية في الحكومة ، وتوازن السلطة  و حق الشعب في أن يعرف مع الحرص على عدم أنتهاك الخصوصية الشخصية .
الحياد الأعلامي :
صفة الحياد مبدأ أساسي من مباديء الصحافة المستقلة ، تماما كالجهاز القضائي ، فالقاضي  المنحاز لأحد طرفي القضية تنتفي صفة الحياد منه و يعتبر غير جدير بممارسة مهنة القضاء ، لأن هدف القاضي هو التحري عن الحقيقة واقامة العدل وانصاف المظلوم .
الأخلاقيات المهنية تتطلب تطبيق القيم الأعلامية الرئيسة بمصداقية ودقة لضمان تغطيات محايدة تعكس  تنوع الآراء  ووجهات النظر المتعددة وعلى نحو متوازن والتحقق من عدم وجود جهة  لم يتم عكس آرائها بشكل منصف . وتجنب ما يسيء الى قسم من الجمهور المتلقي ، والتعامل بأمانة  مع مصادر المعلومات واتاحة الفرصة للرد من قبل من يمسهم الموضوع.
واذا اراد الصحفي   أبداء وجهة نظره الخاصة  حول مسألة سياسية  فأن المجال مفتوح أمامه من خلال مواد الرأي الحرة أو الموجهة التي قد تكون على شكل مقالات أو أعمدة صحفية تتيح لكاتبها حرية أضفاء مواقفه الأيديولوجية وانطباعاته الشخصية على الحدث .
ولكن الممارسات الصحفية في شتى أنحاء العالم تثبت با لا يدع مجالا للشك ان هذا المبدأ يكاد أن يكون غير قابل للتطبيق من الناحية العملية ، حتى ان بعض منظري الأعلام ينفي وجود الحياد الإعلامى أصلاً . وكما أشرنا آنفاً ، فأن لكل وسيلة إعلامية سواء كانت حكومية أو حزبية او خاصة سياستها التحريرية التى تعبر عن مصلحة مالكها أو الجهة الممولة لها .  والحياد لايمكن توافره  في ظل وجود مصلحة مادية أو سياسية .
وبقدر تعلق الأمر بالصحفي نفسه ، الذي يغطي الأحداث السياسية ، ليس من السهل عليه أن يكون محايداً دائما .افهو ليس مجردا من الحس الأجتماعي والرؤية السياسية ، وليس بانسان آلي يقوم بنقل الأخبار فقط ، بل هو شخص يعايش الحدث أكثر من الآخرين .
وفي الوقت نفسه فأن الحياد الأعلامي المنشود وثيق الصلة بمدى الحرية التي يتمتع بها الصحفي في تغطيته للأحداث أو تناول أي موضوع يراه مهما ، فهو لا يمكن ان يكون حياديا عند تغطيته للأحداث السياسية ، مع وجود خطوط حمراء لا يمكنه الأقتراب منها أو مصلحة تفرض عليه حجب بعض الحقائق .
هل عفا الزمن على قاعدة (  الخبر مقدس والرأي حر) ؟
في نظرية الأعلام قاعدة تقول أن ( الخبر مقدس والرأي حر ) ويتبغي الفصل التام بينهما .
،فالخبر يكتسب  صفة القدسية ، من واقعيته ، وحقيقة حدوثه ، ولا بد من  التحري الدقيق قبل نشره  ، لأن دور الصحفي هو تغطية الخبر بصدق وأمانة و ايصاله للمتلقي دون تشويه او تحريف  او محاولة تطويعه  لسياسة الوسيلة الأعلامية التي يعمل فيها ، فطالما هناك حدث ، مهما كانت درجة خطورته أو تأثير تداعياته ، يجب ان يعرفه المواطن ، فهذا حق من حقوقه ( المواطن )  وواجب الصحافة في آن واحد  .
ولكن البعض يجادل بأن هذه القاعدة قد عفا عليها الزمن وأصبحت بالية  في عصرنا الراهن  ولا يتقيد به معظم الأعلاميين حاليا ، بل على النقيض من ذلك ، كل الأخبار تحمل اليوم رأياً ، وان الحدث الواحد يعرض في وسائل الأعلام  بصيغ مختلفة ، وكل  صيغة تستبطن رأياً أو توجها تسوس الخبر حسب رؤية الوسيلة الأعلامية للحدث .
والحق ان الخبر الذي لا يحمل رأيا لا يجذب الأنتباه  ، لأن الجمهور غير متجانس في ميوله السياسية ، وتوجهاته الفكرية ،  وخلفياته الثقافية وغير محايد كما وسائل الأعلام ،فهو يبحث عن الوسيلة الأعلامية التي تدعم ميوله السياسية ، وتتفق مع توجهاته الأيديولوجية. وأي وسيلة اعلام تعمل بمبدأ الحياد ستلقى الأعراض من الجمهور وتكون بضاعتها كاسدة .
إن تجريد الخبر عن قدسيته لصالح الرأي يتجلى بأوضح صورها في البرامج النقاشية للقنوات الفضائية ، عبر استضافة المحللين السياسيين الذين تنسجم  توجهاتهم السياسية والفكرية مع سياسة تلك القنوات ، حيث نرى كل واحد منهم يتناول الخبر الواحد من زاوية معينة ، وقد يصل الأمر بهم الى التقليل من اهمية الخبر مدار الجدل أو حتى التشكيك في صحته . ،. ونرى على هذا النحو ان الرأي يطغى على الخبر ، وتضيع  الحقيقة  في خضم التحليل  .  والفضائيات تمنح للرأي مساحة ووقتاً أكبر بكثير من مساحة ووقت عرض الخبر ، وبذلك تعبرعن وجهة نظرها في الحدث على نحو غير مباشر .
جــودت هوشـيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 25 آب/أغسطس 2014 19:27

شكرا باراك أوباما ... .د . جاسم ألياس

 

في لقاء مع قناة الجزيرة أدان أحد التكفيريين ضربات أميركا الجويّة على الدواعش في العراق لأنهم ، وفق عقله المشوّه ، مجاهدون في سبيل الإسلام . ومثل هذا الهذيان لا يعكس وجهة نظر المومى إليه فحسب ، يعكس وجهات نظر الآلاف بل ربما الملايين في العالم العربي والإسلامي وبينهم جمهور عريض ممن يزعم الثقافة والعلم ، وهم مما لا مراء فيه نتاج جمود عقلي نتيجة التقيف المشوّه الذي ما زالوا يتلقفونه من تكفيريين . وإذ يتحطّ الفكر ، من الطبيعي أن تنحط الإخلاق ومن ثم الأفعال والممارسات ، فالمرء هو ما يفكّر ، ولأن فكرهم مستنقع فالجهاد في تصورهم المريض هو في قطع الرؤوس ، ..في طرد المسيحيين أساتيذ الطب والعلوم والفنون ، رموز السلام والمحبة من الموصل التي سكنوها مع اليهود والمجوس قبل الأسلام وهو ما ذكره البلاذري في كتابه فتوح البلدان ، في نهب ممتلكاتهم وأموالهم ، في ملاحقتهم في سهل نينوى ممّا أدّى إلى نزوحهم الجماعي ، في قتل طلبة القوة الجوية في سبايكر ، 1800 شهيد ، كونهم من الشيعة ، ومحاصرتهم في أيمرلي ، وقتلهم في تلعفر ، و سنجار ،

ولأنهم زوائد خبيثة في جسد البشرية ، الجهاد كما يفسّرون أنْ يهدموا مزار السيدة زينب الطاهرة في سنجار ، أن ْيدفنوا أسر للموحدّين الإيزيديين ، أنْ يسبوا نساءهم وأطفالهم ، أنْ يجهزوا على رجال قريتيهما كوجو وقني ، مئات الشهداء ، لأنهم رفضوا دخول الإسلام .. ، بإختصار أنْ ينفذوا تنفيذ مخططهم الموبوء : أسلمة الأيزيدية أو قتلهم ، أبادة تراثية أو جسدية ،

لأنهم فيروسات مهلكة لم يتعرّف الأطباء والفلاسفة والمحللون النفسيون إلى الآن على كنهها ، الجهاد ، ينادون ، ليس إلاّ أن ينحروا الصحفي الشاب الشجاع فولي شهيد الكلمة الحرّة ، أنْ يطال خرابهم إلى معبد الكاكئيين بابايادكار في كردستان ،

لأنهم نفايات الدهور والعصور ، الجهاد في تعريفهم البغيض يعني هدم قبور ، مزارات الأولياء والأنبياء ، نصبي أبي تمام وعثمان المغنّي في الموصل ،و إزالة كننيستها العريقة و إتلاف مخطوطاتها التي لا تعوّض ، إضافة إلى مزارت الأيزيديين في بعشيقة وبحزاني ..،

لأنهم لا ينتمون إلى نأمة من الخير والجمال ، يفسّرون الجهاد في إضطهاد المرأة والدعوة إلى ختانها وإرتداء النقاب ، في أعادة أسواق النخاسة السيئة الصيت ، في ممارسة جهاد النكاح وغيرها من ممارسات حضيضية ، نتنة ٍ ،

ولأنهم الشر كثافة وتركيبا ، ها هو صوت الرافدين ، صوت الأحرار ، صوت سعفات النخيل وعيون الثلج ، ها هو يهدر :

أنتم وجهادكم هذا إلى حمم براكين لا يتوقف لهبها الحارق ،

إلى مهاو ٍ دونما باب ، دونما شبابيك وبين لدغات العقارب والأفاعي ،

قريبا ًوتسحقكم أقدام أمّنا الأرض التي إنقضضتم على فلذات قلبها من لا مكان ٍمجهول ٍدنس ٍ ،

قريبا ًتسحقكم ينابيعنا الزرقاء وجدائل موجاتها ، أنفاس الربوات والوهاد ..،

تسحقكم دموع الثكالى أمام أطلال أبي تمام ، عند ضفاف الكرخ ...، قرب العربات الشريدة في بغداد ، عند نواعير طويريج ،

تسحقكم في كرسي ألوان التين التي حرقتم والذكريات العزيزة فيها ،

شكرا ً سيادة الرئيس باراك أوباما لولا ضربات طائراتكم على رؤوس الدواعش العفنة ، لولا نسور القوة العراقية ، لولا جيش العراق ، لولا البيشمركة ... لولا المتطوعون .. لولا العشائر ... لولا إرادة الشعب لأمتدّ الخراب إلى كل مناحي العراق ، ليمتدّ ويطال حضارة الغرب وهي تضئ منذ قرنين طلمات الأرض ..حضارة النور والتعدد ..حضارة الرأي والرأي الآخر ...حضارة الدين لله والوطن للجميع ... حضارة العقل النقدي ... حضارة البناء وإثراء معاني الوجود ...ألا تستمتعون بمباهجها كل يوم يا أنصار داعش ..؟ ، أي دجل يلفكّم ..؟ ألا نستخدمون مركبات ، موبيلات ، طائرات ، تلفاز ، مذياع ، طب الغرب و غير ذلك من فيض جمالياته ، وتصفونه ب" الكافر " ..أسألتم يوما عقولكم المملوءة قيحا لماذا أسبغ الله على الغربيين فضيلة العقل والإختراع والإبداع ليُهدوا البشرية مستلزمات الرخاء والثقافة ..؟! هل يعطي الله فضيلة العقل والعلم لمن يكفر ..؟! لماذا بقيت رؤوسكم لا تفح ّسوى سموم القتل والدم وأستعداء ثلاثة أرباع سكان الكرة الأرضية ..؟ لو أقتربتم من قيمة الوفاء قليلا لدعوتم كل صباح بالخير والتوفيق والنجاح لهذا الغرب المؤمن الذي يعيل سكانه الطيبون ملايين الأيتام والفقراء في العالم الثالث وبينهم مسلمون ، الذي يُجيز بناء الجوامع والمساجد والمعابد على أراضيه وأنتم ترفضون بناء كنيسة في بلدانكم ... ، لكن لا وفاء لكم ...لا قيم .. لا دين ،

لا منطق ،

من أنتم ..؟

حفاة الضمير أنتم ،

كائنات خبيثة ، موبوءة لا وجود لها حتى في الكوابيس أنتم ....،

موتوا ، إحترقوا في غيظكم ... في جهالتكم ...في حقدكم ...

نحن العراقيين غالبية ًمطلقة ًحين نرى صواريخ العم سام تمحق رؤوس مجاهديكم الدواعش نفرح ، نخالها عزفات سمفونية خضراء لبتهوفن ..،

ألا يفرح الأخيار حين يخمد شلال ماء حريقا كاد يلتهم غابة من الأرجوان ..؟

ستندحرون ....

خبراء: الدوحة لا تملك اليوم الا خيار اتباع الاميركيين والسعوديين في بذل الجهود لمواجهة تقدم المتطرفين.

ميدل ايست أونلاين

دبي - تسعى قطر التي قالت انها تمكنت بعد "جهود حثيثة" من الحصول على الافراج عن صحافي اميركي كان مختطفا في سوريا، الى تلميع صورتها واثبات تعاونها في مكافحة المجموعات الاسلامية المتطرفة التي تتهم في بعض الاحيان بدعمها، بحسب محللين.

وفي بيان رسمي، اكدت وزارة الخارجية القطرية ان "جهود دولة قطر نجحت في اطلاق سراح الصحافي الأميركي بيتر ثيو كورتيس الذي تم اختطافه في سوريا منذ عام 2012".

وكان كورتيس مخطوفا لدى جبهة النصرة منذ 22 شهرا، وقد اكدت قطر انها تحركت "من منطلق انساني" و"حرصا على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة".

وبحسب والدة الرهينة السابق، فان "ممثلين عن الحكومة القطرية اكدوا 'لها' مرارا انهم يقومون بوساطة للافراج عن ثيو من منطلق انساني ومن دون دفع اموال".

وافادت وكالة الانباء القطرية الاثنين ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اتصل بنظيره القطري خالد العطية وشكره على "جهود قطر" في سبيل تأمين الافراج عن الصحافي الفرنسي.

ومنذ بث شريط مصور قبل ستة ايام اظهر اعدام الرهينة الاميركي جيمس فولي، هو صحافي ايضا، على يد تنظيم الدولة الاسلامية ردا على الضربات الاميركي في العراق، ضاعفت قطر الخطوات والتصريحات للتأكيد على رفضها للتطرف الاسلامي.

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية في بيان وزع السبت ان "قطر لا تدعم المجموعات المتطرفة التي من بينها تنظيم الدولة الاسلامية باي شكل من الاشكال".

واضاف العطية "ان اراء وطموحات والاساليب العنيفة لهذه المجموعات تصدمنا" معتبرا انه "يجب بشكل قاطع وقف الاموال التي تصل الى هذه المجموعات في المنطقة".

ومنذ بروز قطر على الساحة العالمية في نهاية التسعينات، تعرض هذا البلد الغازي الغني والحليف للولايات المتحدة بشكل متكرر لاتهامات بدعم الحركات المتمردة في العالم العربي، خصوصا في الفترة الاخيرة في سوريا.

وفي مقابلة نشرت الاربعاء غداة نشر شريط اعدام الصحافي الاميركي جيمس فولي، وجه الوزير الالماني غيرد مولر بشكل مباشر اتهاما لقطر بتمويل تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي حديث بثته قناة التلفزيون العامة زد.دي.اف الاربعاء اعتبر مولر، وهو وزير المساعدة الانمائية وينتمي الى حزب المستشارة انغيلا ميركل المحافظ، ان وضعا مثل الوضع الحالي في العراق "له دائما سبب تاريخي" وتساءل "من يمول هذه القوات؟" مضيفا "اعتقد انها قطر".

واعربت برلين الجمعة للدوحة عن اسفها عما يمكن ان تكون شعرت به من اهانة بعد تصريحات مولر.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كان نشاط امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بارزا الاسبوع الماضي اذ استضاف اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي يعيش في الدوحة، وذلك في محاولة للوصول الى حل للازمة مع اسرائيل في قطاع غزة.

والاحد، وبالرغم من العلاقات المتردية بين قطر من جهة، والسعودية والامارات ومصر من جهة اخرى، شارك خالد العطية في اجتماع في جدة مع نظرائه السعودي والمصري والاماراتي وممثل عن الاردن للبحث في الملف السوري وفي مشكلة التطرف في الاقليم.

وقال بيان صدر عن الاجتماع ان المشاركين بحثوا "نمو الفكر الإرهابي المتطرف والاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية وانعكاساتها الخطيرة على دول المنطقة وتهديدها للأمن والسلم الدوليين".

كما ذكر البيان ان الاجتماع اتسم بالتطابق في وجهات النظر".

وبحسب خبراء، فان قطر لا تملك اليوم الا خيار اتباع الاميركيين والسعوديين في الجهود التي تبذل في مواجهة تقدم المتطرفين.

واعتبر المحلل الاماراتي عبدالخالق عبدالله ان تنظيم الدولة الاسلامية المعروف ب"داعش"، "يشكل خطرا على الجميع بما في ذلك على دول الخليج ومن بينها قطر".

واضاف عبدالله في هذا السياق ان المسؤولين القطريين "لا يريدون ان يديروا ظهرهم للجميع" وعليهم الآن ان "يفعلوا كل ما بوسعهم للتعاون والتنسيق مع الرياض".

وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ اعتبر الاسبوع الماضي ان افعال تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية هي "العدو الاول" للاسلام.

أنقرة، تركيا (CNN) -- خفضت شركة "موديز" للتصنيفات الائتمانية تصنيف مصرف "بنك آسيا" الإسلامي التركي، المحسوب على رجل الدين فتح الله غولن، الذي يخوض مواجهة سياسية كبيرة مع الرئيس المنتخب، رجب طيب أردوغان، وذلك على خلفية المشاكل التي يعاني منها وانسحاب الكثير من المودعين وإنهاء العديد من الخدمات الحكومية معه.

وقالت الوكالة إنها قررت خفض تصنيف البنك من Ba2 إلى B2، على خلفية تراجع أرباح البنك وانخفاض مستوى أصوله المالية والتذبذب في موارده، كما قررت مراقبة تصنيفها للودائع في البنك ونظرتها نحو أدائه، وخفضت تصنيف الصكوك الصادرة عنه من B1 إلى B3.

وذكرت الوكالة أن المصرف شهد تراجعا واضحا في الأرباح خلال النصف الأول من 2014، أما الأرباح الصافية فقد تراجعت بواقع 81 في المائة مقارنة مع العام الماضي، بالإضافة إلى صعود في نسبة القروض المتعثرة

 

وتأتي هذه التطورات بعد أيام على تعرض البنك لضربة جديدة بإعلان "بنك الزراعة" التركي أنه غير مهتم بالاستحواذ عليه، وبالتالي إنهاء مفاوضات غير رسمية كانت قد بدأت معه بعد انهيار مفاوضات مماثلة مع "مصرف قطر الإسلامي."

وكان بنك "بنك آسيا" الإسلامي التركي، الذي يعتبر أحد أكبر المصارف الإسلامية في البلاد والعاشر على الإطلاق على مستوى تركيا، قد تعرض لموجهة من الانتكاسات منذ تفجر الخلاف بين أردوغان وغولن، واتهام الأول للثاني وتياره بإقامة دولة موازية وما تبع ذلك من إغلاق لمؤسسات وإقالة مسؤولين على صلة برجل الدين المقيم منذ سنوات في أمريكا وقيام شركات شبه حكومية بالتالي بسحب أرصدة من "بنك آسيا" وحرمانه من صفقات ضريبية.

وكانت صحيفة "زمان" التركية المعارض قد دعت حكومة أردوغان إلى "رفع اليد" عن المصرف الذي يعتبر العاشر من حيث الحجم على مستوى تركيا، معتبرة أن البنك يتعرض لـ"حملة مشينة.

 

من تيلمان تسوليش: الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة غوتينغن / المانيا .

البرلمان الألماني يناقش تصدير السلاح إلى العراق: الايزديون والمسيحيون والكرد بحاجة ماسة إلى دعمنا

تدعو جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة جميع أعضاء البرلمان الألماني إلى العمل من أجل حماية الكرد في العراق ضد "وحوش القرن الحادي والعشرين". يجب عدم ترك الأقليات القومية والدينية في شمال العراق لوحدها. هذا ما قاله السيد تيلمان تسوليش الأمين العام للجمعية اليوم الاثنين في غوتينغن. لقد قام إرهابيو "الدولة الإسلامية" منذ بداية شهر تموز بتهجير أكثر من نصف مليون إيزيدي ومسيحي من الكلدان السريان الآشوريين، ومن الشبك والسنّة والشيعة، بالإضافة إلى الكرد الكاكائيين. لقد قاموا بقتل الآلاف منهم. وهم يقومون بتهديد غير المسلمين بالقتل إذا لم يدخلوا الإسلام. كما قاموا بخطف النساء الأيزيديات وعرضوهن في الأسواق لبيعهن. إن جميع هؤلاء الناس المسالمين يتطلعون إلى ألمانيا و برلين و يأملون في المساعدة، يجب ألا يُتركوا هكذا يواجهون مصيرهم لوحدهم.

على البرلمان الألماني أن يرسل رسالة قوية بالوقوف الفعلي إلى جانب هؤلاء من أجل وقف التطهير العرقي بحق الايزديين والمسيحيين والاقليات الأخرى في العراق. إن كوردستان العراق بحاجة ماسة إلى كل أنواع المساعدة والحماية، بما في ذلك الأسلحة والمعدات العسكرية بغرض الدفاع عن النفس وحماية الأعداد الكبيرة من النازحين. إن رفض تزويد الكرد بالسلاح خشية أنهم سيستخدمون هذا السلاح في النضال من أجل الاستقلال حجة مغرضة ووهمية. إن تقاعس الحكومة الاتحادية العراقية في بغداد وعدم قدرتها في الدفاع عن السكان يعطي الحق لكردستان العراق في الاستقلال الوطني. لذا لا بد من دعم وحدات البيشمركة النظامية، ووحدات الحماية الذاتية للأقليات من أجل أن تدافع عن نفسها.

بعد عقود من حملات الإبادة الجماعية التي راحت ضحيتها أكثر من 200 ألف إنسان تحت حكم صدام حسين، يجب على ألمانيا مساندة كردستان العراق في طريقها نحو الحرية والاستقلال. وعلى حكومة إقليم كوردستان التعهد بإقامة إدارات محلية للإيزديين والمسيحيين والشبك والاقليات الأخرى في سنجار وسهل نينوى، وذلك بعد دحر إرهابي "الدولة الإسلامية".

كما ونلفت نظركم إلى أن الكرد والمسيحيون في الشمال السوري اللذين يقومون معتمدين على قواهم الذاتية بالتصدي لهجمات المتطرفين على مناطقهم، بحاجة أيضا إلى دعم عاجل. لذا تطالب جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة الحكومة الألمانية بتقديم المساعدات الإنسانية لمناطق الإدارة الذاتية (عفرين وكوباني والجزيرة ) في شمال البلاد حيث هناك مئات الآلاف من النازحين من المناطق السورية المختلفة بالإضافة إلى حوالي 30 ألف من المهجرين من سنجار. إن النظام في دمشق وتركيا وبعض فصائل المعارضة السورية الموالية للغرب يمنعون إيصال المساعدات إلى تلك المناطق.

تيلمان تسوليش: الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة غوتينغن / المانيا.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلن مسؤول مكتب التنسيق في السفارة الهولندية، الإثنين، أن الحكومة الهولندية بدأت المساعدات العسكرية إلى إقليم كردستان، مؤكدا في الوقت نفسه وصول مساعدات إنسانية هولندية إلى الإقليم .

وقال مسؤول مكتب التنسيق في السفارة الهولندية جون فاندر جاندا في بيان نشر على موقع رئاسة حكومة إقليم كردستان على هامش إجتماعه مع مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى وإطلعت "السومرية نيوز"،عليه إن "الحكومة الهولندية بدأت بارسال آلاف الخوذ القتالية والستر الواقية من الرصاص"، مشيرا في الوقت نفسه عن "وصول شاحنتين من المساعدات الإنسانية الهولندية وتسليمها إلى أربيل".

من جهته أعرب مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان عن شكر وتقدير حكومة إقليم كردستان بشأن المساعدات الهولندية، مشيرا إلى أهمية "تلقي الإقليم الدعم المتواصل من قبل المجتمع الدولي.وإلتزام حكومة إقليم كردستان في مكافحة الإرهاب".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع رئيس الحكومة المنتهية ولايته، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

بقلم خبير شؤون الإرهاب لدى CNN بيتر بيرغن

(CNN)-- نشر تنظيم "داعش" السبت فيديو جديدا يظهر مسلحين وهم يتلون القرآن ويفحصون خريطة شمال سوريا وكذلك سلسلة انفجارات واشتباكات عنيفة. لكن ما يميّز الفيديو أنه عرض مقاطع تظهر عمليات مراقبة يعتقد أنه تمّ تصويرها بواسطة طائرة من دون طيّار.

وتضمن الفيديو الذي يستغرق 14 دقيقة مقاطع تم التقاطها من الجو تظهر مشاهد للقاعدة العسكرية السورية الثالثة والتسعين التي تقع قرب الرقة شمال البلاد، والتي كانت هدفا لهجوم مسلح في 7 أغسطس/آب، تم استخدام شاحنة قادها انتحاريون، والذي وردت مقاطع منه في نفس الفيديو.

وأرفق معد الفيديو اللقطات بتنويه مكتوب على الشاشة مفادها أنها أخذت بواسطة "بعدسة طائرة مسيرة لجيش الدولة الإسلامية." ويعني ذلك تطورا مهما جدا لأنّه، إذا تأكد ذلك، فإن تنظيم داعش بات يستخدم أكثر الأساليب تطورا وتعقيدا في مراقبة الأهداف وهو الأسلوب المعتمد حصرا من قبل الدول والذي تحول الآن إلى أسلوب يمكن العثور عليه لدى الجماعات الإرهابية.

وفي أبريل/نيسان، أعلنت إسرائيل أنها أسقطت طائرة بدون طيار على سواحل حيفا وأن حزب الله هو من كان يتحكم فيها. لكن التنظيم اللبناني الشيعي نفى ذلك غير أنه ادعى قبل ذلك بكونه وراء طائرة بدون طيار حلقت 35 ميلا فوق أجواء إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول.

كما لدى حركة "حماس" قدرات على هذا الصعيد. ففي 14 يوليو/تموز، أعلنت إسرائيل أنها اسقطت طائرة بدون طيار كانت موجهة من قبل "حماس" وأنها تحلق فوق أشدود جنوب البلاد، مشيرة بذلك إلى ما يرجح أنها المرة الأولى التي ترسل فيها الحركة طائرة غير مأهولة فوق الأراضي الإسرائيلية. ثم نشرت "حماس" فيديو على الانترنت أظهر طائرة أخرى بدون طيار تحمل أربعة قذائف صغيرة تحت أجنحتها، فوق ما يعتقد المحللون أنها أجواء إسرائيل.

ووفقا للحركة فإنّ كتائب القسام هي من طوّرت ثلاثة طرازات من الطائرة، واحدة لأغراض المراقبة والثانية يمكن تجهيزها بأسلحة أما الثالثة فيمكن تحويلها إلى "طائرة انتحارية" بتجهيزها بصاروخ ذاتي التوجيه. وعلى الفور أعلنت إسرائيل أنها دمّرت منشأة قالت إنّ الحركة كانت تستخدمها لصنع تلك الطائرات.

أما المسلحون الليبيون المعارضون للعقيد معمر القذافي، فقد بدأوا استخدام طائرات بدون طيار منذ صيف 2011 بعد أن اشتروا طائرة استكشاف من شركة كندية. واحتاجت المعارضة الليبية وقتها إلى أسلوب لمراقبة الطرق قبل إرسال المتمردين إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة جنود القذافي وعثرت على خيارها في تلك الطائرة التي تتميز بكاميرا شديدة الثبات والتي يتراوح سعرها بين 100 و200 ألف دولار.

وحتى الساعة، لم تستخدم ثلاث دول طائرات بدون طيار في مهمات قتالية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، لكن 80 دولة تملك مثل هذا الطراز ولكنها لم تدفع به في ساحات المعارك. ويظهر امتلاك الجماعات المسلحة سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وحاجة المجتمع الدولي إلى التوصل لاتفاق يحكم ويضبط استخدامها سواء من قبل الدول أو "الفاعلين من غير الحكومات."

ويمكن استلهام الاتفاق من معاهدة جنيف، بحيث يمكن حظر استخدام مثل هذه الطائرات خارج مناطق النزاع المتعارف عليها لاستهداف إرهابيين. كما يمكن لهذه المعاهدة أن تساعد في حظر بيع ونقل تكنولوجيا الدرون المعقدة للناشطين غير الحكوميين مثل تنظيم "داعش."


http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/08/25/me-250814-isis-drone#autoplay

 

قائمة الإرهاب الأمريكية التي تشط و تمط حسب المصالح الأمريكية حول العالم، ربما هي أكثر تخبّطاً الآن في الشرق الأوسط، فطالبان أفغانستان وحليفتها القاعدة واللتان كانتا قوّتا تحرر ثوريتان ضد السوفييت ومدعومتان من الولايات المتحدة أصبحتا لاحقاً على رأس قائمة الإرهاب الأمريكية ومن أخطر التنظيمات على الأمن القومي الأمريكي، وقتلت ما قتلت من المواطنين الأمركيين. و تتعدد الأمثلة المشابهة للحالة الأفغانية.

مناسبة الحديث هي الدعوات التي رافقت التدخّل الأمريكي المحدود حالياً في العراق حول مطالب من أطراف كُردية لإزالة حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب الأمريكية بعد (شبه-التعاون) العسكري في مواجهة إحدى تفريخات القاعدة في المنطقة وهي الدولة الإسلامية (دولة الاسلام في العراق والشام- داعش) سابقاً.

فإن كان إدراج الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق، و حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الطالباني رئيس العراق سابقاً، قد تم تبريره سابقاً بأنه خطأ و سيتم تصحيحه حسب المسؤوليين في واشنطن، فهل هذا "الخطأ" لم يتم الإنتباه له أو حتى معالجته منذ عام 2001 عندما وضع الحزبان الكرديان اللذان لعبا دوراً هاماً في دعم القوات الأمريكية عند غزو العراق بعد عام فقط من وضعهما على قائمة الإرهاب الأمريكية؟!

بالنظر بشكل عام إلى طريقة تشكيل هذه القوائم الإرهابية نرى أن المصالح الأمريكية هي اللاعب الأبرز. فالاسباب الكامنة وراء "إرهاب" الكُرد هي العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد وعقود النفط والتسليح، بالاضافة إلى إرضاء عضو الناتو في المنطقة –تركيا- والمصالح الاقتصادية والسياسية لتركيا مع الدول الغربية الأمر الذي أدّى إلى وضع حزب العمال الكردستاني على القوائم الإرهابية، وعندما يحتاج الأمريكان الكورد يتم ببساطة التغاضي عن "التعامل مع منظمة إرهابية" من قبل الإدارة الأمريكية.

على ما يبدو فإن المنطق الأمريكي في مكافحة الإرهاب لا يؤل أهمية لموضوع الاستعانة بقوة إرهابية –حسب التصنيف الأمريكي- لمحاربة قوة أخرى أكثر إرهاباً، والمنطق المقابل الكُردي لا يضع وزناً للتعاون مع من يعتبره إرهابياً بل و تعزيز العلاقات على كافة الأصعدة مع أمريكا، وأيضا ذهبت بعض الأطراف الكردية مثل حزب العمال الكردستاني إلى إعلان العداء لأمريكا كقوة إستعمارية إمبريالية رأسمالية تحاربهم لأنهم شيوعيون يهدفون إلى تقويض والقضاء على النفوذ الإمبريالي الاستعماري في الشرق الأوسط، بل و يستجدون أمريكا لحذفهم من قائمة الإرهاب عبر دعوات وحملات آخرها حملة جمع تواقيع لرفع الموضوع إلى البيت الأبيض.

يكفي أن نعلم أن هناك ما لا يقل عن المليون شخص على قائمة الإرهاب الأمريكية حسبما صرحت به الرابطة الأمريكية للحقوق المدنية (ACLU ) حتى ندرك مدى العشوائية والجنون الذي يرافق حرب الأمريكيين على الأرهاب، ناهيك عمّا يكلّف هذا الأمر الخزينة الأمريكية من مراقبة للمطارات وجهود أخرى مرافقة للحرب الأمريكية على الإرهاب. فقرار إزالة الأشخاص أو المنظمات من على قوائم الأرهاب يحتاج إلى موافقة الكونغرس، فهل إستشار السيد أوباما الكونغرس عندما تعامل مع البشمركة وحزب العمال الكردستاني، أم أن هذه القوائم للإستخدام عند الحاجة فقط على شكل عصى غليظة جاهزة للتلويح في وجه من "يسيء التصرف"حسب المصالح الأمريكية ؟!