يوجد 659 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كشفت مسودة اتفاق بين المجلس الوطني الكردي والائتلاف السوري المعارض عن تباين بين الجانبين، لاسيما على صعيد بحث التصورات المطروحة بشأن شكل الدولة في حال سقوط النظام الحالي.

فحسب المسودة المزمع مناقشتها في مدينة اسطنبول التركية بين ممثلين عن الائتلاف والمجلس الوطني، أعرب الأكراد عن تحفظهم على اعتماد نظام اللامركزية الإدارية في سوريا، وأصروا على "الفدرالية".

وتلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة عن مشروع اتفاق سيتم بحثه، الجمعة، بين الجانبين في إطار مساعي الائتلاف لضم التيارات الكردية إلى المعارضة السورية التي تسعى منذ أكثر من عامين لإسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد.

وسيمثل المجلس الوطني في الائتلاف وفقا للاتفاق، بـ"نائب للرئيس وعشرة أعضاء في الهيئة العامة.."، على أن "تلتزم القوى والأحزاب والشخصيات المنضوية في إطار الائتلاف" ببرنامجه السياسي.

واعترض المجلس الكردي على البند الثالث في مسودة الاتفاق الذي ينص على أن "سوريا الجديدة دولة ديمقراطية مدنية تعددية، نظامها جمهوري برلماني.. واعتماد نظام اللامركزية الإدارية بما يعزز صلاحيات السلطات المحلية".

وشدد على أن "أفضل صيغة للدولة السورية هي صيغة دولة اتحادية"، مؤكدا أنه سيعمل "على تحقيق ذلك دون أن يشكل ذلك عائقا أمام انضمامه إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

جدر بالذكر أن الائتلاف يسعى منذ أسهر إلى ضم التيارات الكردية إلى صفوفه، إلا أن هواجس الأخيرة بشأن دورها في المرحلة التي تلي سقوط النظام تعيق هذه الجهود.

كما إن المواجهات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، بين الأحزاب الكردية وفصائل "متشددة" زادت من حدة مخاوف أكراد سوريا.

أربيل - أوان

اعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان خلو تربة ومياه مدينة حلبجة من التاثيرات الكيمياوية.

ونقل بيان للوزارة  تلقت "أوان" نسخة منه، عن بري نوري عزيز المشرفة على قسم المقابر الجماعية في وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين قولها، إن" فريقا مشتركا من وزارات الدفاع والبيئة وحقوق الانسان في الحكومة الاتحادية زار مدينة حلبجة، بغية التأكد من امكانية فتح المقابر الجماعية التي تم استحصال موافقة ذويهم"، مبينة ان "الفريق المشترك بدأ بالعمل قبل يومين وبعد فتح أحد المقابر الجماعية في منطقة زلم، واجراء فحوصات بيئية على المقبرة، ظهر بانه لاجود لأية تأثيرات كيمياوية في المقبرة".

وأوضحت عزيز، إنه "وبعد ان تأكدنا من عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية قررنا فتح المقبرة وفقاً للمادة 5 من قانون حماية وفتح المقابر الجماعية لسنة 200"، مشيرة الى ان "الفريق المختص قام ايضاً بزيارة قرية خيلي حمه لاجرء الفحصوات حوول مقبرة جماعية موجودة هناك، حيث أكد أبناء القرية ان هذه المقبرة تحتوي على رفات 25 جندياً عراقياً تعرضوا الى الاسلحة الكيمياوية اثناء قصف مدينة حليجة، حيث تم دفنهم من قبل أبناء القرية"، مؤكداً ان" الفريق المختص وبعد الفحص أكد عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية في القرية".

وأشارت الى ان "الفريق المشترك تجول في العديد من البيوت والاقبية في مدينة حلبجة، وبعد اجراء الفحوصات للمياه والتربة والاشجار وجدران الاقبية، أعلن الفريق عدم وجود أية تأثيرات كيمياوية على هذه المناطق وطمأن المواطنين بأنهم يستطيعون ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، واستعمال المياة والبيوت دون وجدود أي خطر على حياتهم".

 

بغداد/ متابعة المسلة: أعلن ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا ونائب رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة في المهجر، خالد عيسى، أن حزبه ليس راضياً عن ممارسات تركيا، ولديه أدلة على "تواطئها" مع الجماعات المسلّحة التي تهاجم المناطق الكردية في سوريا.

وقال عيسى اليوم الجمعة، على هامش المؤتمر الدولي لتحالف القوى المدنية والسياسية ضد الديكتاتورية والتدخل العسكري في بروكسل، "نستغرب استمرار الحكومة التركية بتسهيل نشاطات بعض الجماعات المسلّحة التي تغزو المناطق الكردية الآمنة عبر حدودها، ولسنا راضين عن ممارساتها".
وأضاف "لدينا أدلة على تواطئها (الحكومة التركية) مع الجماعات المسلّحة التي تغزو مناطقنا، لكننا نأمل أن تحترم علاقات حسن الجوار التي نصبو إليها، وعدم التدخّل في الشأن السوري والكردي وبما ينسجم مع هذه العلاقات".
ووصف نتائج المباحثات التي أجراها حزب الاتحاد الديمقراطي في تركيا بأنها "غير مرضية حتى الآن"، لكنه تمنى أن "تتحسّن بما يخدم مصالح الطرفين".
وأضاف أن حزب الاتحاد الديمقراطي كقوة سياسية سورية "قام بإيضاح مشروع الإدارة الذاتية في المناطق الكردية لمسؤولي أتراك، بعد أن أبدت أنقرة تخوّفها من هذه الخطوة، ووقفت مانعاً أمام مشاركة الحزب في المحافل الدولية وضمن إطار المعارضة السورية".
وقال عيسى "طلبنا من الأتراك تسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية إلى المناطق الكردية، وقدمنا لهم تطمينات بأن نحترم الحدود الدولية ونتطلع إلى علاقات حسن جوار، وقدموا وعوداً لكن وللأسف لم يتم تنفيذها، غير أننا نعتبر مجرّد التواصل خطوة إيجابية، وناقشنا هذا الجانب في الزيارة الثانية لزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إلى تركيا".
وأشار إلى أن "وحدات حماية الشعب طوّرت قدراتها للدفاع عن المناطق ذات الغالبية الكردية بكل مكوناتها، وصد أي محاولات جديدة تبذلها الجماعات المسّلحة للدخول إلى هذه المناطق، وتمكنت في الأيام الأخيرة من صد هجوم شامل من حلب حتى الحدود العراقية شاركت فيه جبهة النصرة ودولة الإسلام في العراق والشام، وحركة أحرار الشام، ولواء أحفاد الرسول، وجماعات أخرى".
وفي تبريره لأسباب استهداف المناطق الكردية، قال عيسى إنه "يرمي بالدرجة الأولى إلى القضاء على الحركة الوطنية الكردية، وإقامة إمارات إسلامية فيها وحكومة مؤقتة للائتلاف الوطني المعارض، واستخدامها منطلقاً للسيطرة على مناطق أخرى من سوريا، لكونها غنية بالمصادر النفطية والزراعية وتحتوي على المعابر الحدودية".
وأضاف "نحن نعرف من يموّل ويدعم ويسلّح كل فصيل من هذه المجموعات المسلّحة، وعلى رأسها السعودية وقطر وتركيا إلى جانب غربية"، امتنع عن الكشف عنها.
وقال عيسى "نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي عضو مؤسس وفعّال في هيئة التنسيق، ونرى أن أفضل حل للأزمة في سوريا يقوم على أرضية (جنيف 2) ورفض التدخّل العسكري، وأن يكون هناك تمثيل لكل مكونات الشعب السوري بما في ذلك الأكراد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإدارة المرحلة الانتقالية".

المدى برس/بغداد

عدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الجمعة، "حديث المعارضة السورية" عن امكانية نقل النظام السوري "لترسانته الكيماوية " الى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني  "اشاعات غير مجدية"، فيما اشارت الى استراتيجية الاجهزة الامنية في تأمين الحدود العراقية السورية تتضمن" الانتشار على طول الحدود المشتركة".

وقال المتحدث باسم الوزارة سعد معن في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحدود العراقية بأمان وقواتنا الأمنية منتشرة على كافة الخط الحدودي، كما أن استراتيجية التأمين لهذه الخطوط عالية وبعدة اتجاهات"، مبينا إن " مواقع القطاعات العراقية تنتشر على طول الشريط الحدودي البالغ (618) كيلومترا، إضافة إلى انتشار السواتر الحدودية".

وتابع معن "كما أن قوات الحدود العراقية وقوات البادية تؤدي واجبها بشكل جيد ولديها أسلحة ومدربة، وقد أحبطت الكثير من عمليات التسلسل من وإلى العراق".

وبشأن اتهام المعارضة السورية لنظام الاسد بنقل ترسانته الكيماوية الى العراق  بإشراف فيلق القدس الإيراني، أكد معن أن "العراق اليوم ليس عراق صدام حسين، وليس العراق الذي يلجئ لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه أو ضد جيرانه"، مشيرا الى أن " هذه الاتهامات كلها إشاعات غير مجدية ولا أحد يصدقها، وربما تستخدم هذه الاسلحة من قبل المجاميع الإرهابية، لان نيتها قائمة على إيذاء العراقيين بأية وسيلة، بل أنها تعادي كل من يمشي على الأرض".

واتهم الجيش السوري الحر المعارض، يوم أمس الخميس، نظام الرئيس بشار الأسد، بنقل ترسانة أسلحته الكيماوية إلى العراق، مبينا أن ذلك سيتم بإشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم بغداد.

ونقلت صحيفة ديلي ستار The Daily Star اللبنانية، عن المتحدث باسم الجيش الحر السوري لؤي مقداد، في تصريحات نشرتها صحيفة (الوطن) السعودية، اليوم، قوله إن "الاستعدادات جارية على قدم وساق لنقل كميات من ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية إلى العراق"، مشيراً إلى أن "عملية نقل تلك الترسانة ستتم تحت إشراف قوات فيلق القدس الإيراني وبعلم الحكومة العراقية".

ودعت روسيا، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى الترحيب "بقرار سوريا بالانضمام إلى اتفاقية حضر الأسلحة الكيميائية"، مشيرة إلى أن "الأمر يعبر عن النوايا الجدية لدمشق وللقيادة السورية المتمثلة ببشار الأسد"، وفيما أكدت "رفضها استخدام القوة ضد سوريا"، أشارت إلى أن "الجهود الدبلوماسية من الممكن أن تساهم بالتخفيف من حدة التهديد في البلاد".

وكان العراق رحب، يوم الأربعاء (11 من أيلول 2013)، بالمبادرة التي طرحتها الحكومة الروسية الداعية لتسليم مخزونات سوريا من الأسلحة الكيماوية ووضعها تحت الرقابة الدولية، فيما جدد دعوته لحقن دماء الشعب السوري وضرورة إعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد كشف يوم الثلاثاء (العاشر من أيلول 2013)، أن موسكو حثت سوريا على وضع الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية والتخلص منها، إذا كان ذلك من شأنه أن يمنع الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة، فيما رحبت الحكومة السورية بالمبادرة الروسية، من أجل تفادي أي عمل عسكري غربي ضدها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تحضر لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم النظام السوري بتنفيذها، لكن مجلس الأمن ينتظر تقريراً من فريق التفتيش الدولي الذي غادر دمشق بعد إجراء تحقيق بهذا الشأن.‎

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

أيها الأسلاميون : أين كنتم عندما أُحرقت قرانا بالآلاف وحُطمت مدننا ودُمّرت بيوتنا وذبح ما ذبح وشوه ما شوه ......أين كنتم يا أيها المسلون والأخوانيون . يا من تنادون بالدين وتبشرون . ألم نكن مسلمين ونطقنا بالشهادتين أم شهادتنا من الدرجة الثانية كما تزعمون.
ألم تروا جرائم النظام الإسلامي العراقي أما خجلتم ألا تخجلون؟ عندما كانت طائرات القوات المسلمة تقصفنا بالنابالم والخردل والسيانيد كانت طائرات الكفار والصليبين- بنظركم طبعاً- تلقي على اللاجئين مناطيد ومظلات مليئة بالمواد الأولية الغذائية والطبية والخيم التي تقينا من برد الشتاء وحريق الأسلحة العراقية أيها الدجالون المشعوذون.
أين كنتم حينما تناقلت وكالة أنباء فرنسية خبر الجريمة المروعة في حين كنتم في صمت صامتون ساكتون متفرجون.
ألم تكن حلبجة مجزرة تستحق ولو القليل من التنديد في خطبكم أم أن صبرا وشاتيلا و قانا وكوسوفو فقط هم المسلمون ايها المنافقون العُنصريون.
ليست هذه القسوة والعنصرية جديدا فلم يجني الأقوام غير العربية ومنها الكورد تحت الإسلام الا المعاناة فلا تكذبون . ها هي رسالة مجرم الحرب (خالد بن الوليد) إلى ملوك الفارس يقول فيها:
(أما بعد الحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم وفرق كلمتكم، ولو لم نفعل ذلك كان شر لكم فأدخلوا في أمرنا ندعكم ونجوزكم وأرضكم إلى غيركم، وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على أيدي قوم يحبون الموت كما أنكم تحبون الحياة.
)
وهناك رقيماً قديماً تمت قراءته في هذا الشأن يقول:
تهدمت معابد هرمز وأخمدت النيران
واختفى أكبر الزعماء، وانسحب الأكراد إلى حدود شهرزور
ووقعت النساء والفتيات في الأسر، قتل الأبطال في الكمائن
وكان (الكورد) قبل الإسلام فرساناً للشرق وفي بداية دخولهم إليه أطلق عليهم العرب من قريش ( الأعاجم ) ثم أصبحوا ( موالي).
والموالي هم كل من أسلم من غير العرب وكانوا مواطنين من الدرجة الثانية إذا حرمت عليهم السياسة لأن الإمامة في قريش والسيادة للعرب كما كنتم ولا زلتم تزعمون، وقد عانى الموالي من الظلم والعنصرية، وقد حرم على الموالي الزواج من النساء العربيات وحرم عليهم أيضا ركوب الخيل في الحروب نظرة إستنقاصية إستقلالية قل نظيرها في تأريخ الأمم والشعوب ومن ثم أنكم بالتسامح والشهامة والأنسانية تتشدقون يا إخوانيون ويا سلفيون ويا ايها الدجالون المراؤون. ألم يكن الموالي في الإسلام وقودا للحرب وعمالاً للزراعة والصناعة التي تكابر عنها العرب، لاعتمادهم على حديث:
(السكة والمحراث ما دخلت دار قوم إلا ودخل الذل .)
أليس هذا دليلا على أنكم قوم عنصريون شوفينيون متعصبون ظالمون، فعن بأية رسالة سماوية تتحدّثون ؟ وما نبيكم إلا تاجر نافس ابا سفيان و بدأت رسالته اللصوصية بالإغارة على قوافل بني جلدته الأغنياء من قريش وتزوج ارملة غنية رغبة وطمعا في مالها وثرواتها ، أفلا تفندون . وعلى بحر من الدماء سبح وظِلتم تسبحون . وبقوة السيوف إستعبدتم الناس قرونا ثم كعهدكم تستنكرون. عاش من بدأ بالردة من الأقوام التي أدخلت قسرا وكرها إلى دين الصحراء والجاهلية والأرهاب عنوة ، وعما قريب سترون . الى خيامك وأبلكم وصحرائكم وظهران بعرانكم ستعودن . هكذا خلقتم والى ما كنتم عليه (حفاة عراة جهلة قتلة) ترجعون.
أوَلم تكن البلاد المفتوحة توزع أراضيها على الفاتحين العرب وكان سكانها لديهم يعملون. فإن لم يستطيعوا دفع الخراج كانوا بأولادهم يدفعون عبيدا ثمناً لما عليهم فامتلك السادة العرب آلاف العبيد هذا ما كنتم تفعلون ويفعل شيوخكم وأسيادكم تحت مسميات شتى وباسم الدين : دين الجوراي والغلمان والليالي الحمراء والمجون . ويروي أحد الخلفاء امتلك عشرة آلاف جارية ودخل بهن كلهن ، وكلما قال لهن : هل أمتلأتن ؟ قلن هل من مزيد؟ سحقا لهم ! أفلا تستحون؟!
وكان يسمى المولود من غير عربية بالهجين وكان يتعير بأمه من الأصيل فبأي آلاء ربكم تكذبون، أيها الأسلاميون النازيون . ومن ثم انكم مستكبرون مستنكفون.
فكان (نافع بن جبير ) كم إذا مرت به جنازة قال من هذا؟ فإن قالوا قريشي، قال : واه قوماه، وإن قالوا عربي، قال : واه بلوتاه، وإن قال موالي، قال : هذا مال الله يأخذ من يشاء ويدع من يشاء. أبهذا الدين تتباهون ؟ وتضحكون ولا تبكون؟ وانتم سامدون..!
إن ما عاناه الأكراد في الإسلام السياسي هو القهر والاضطهاد، مما أدى إلى استسلامهم فأخذوا عنه يدافعون .
إذ أستطاع الإسلام السياسي، أن يهيمن على العقل الكردي ليهب نفسه مجاناً للآخرين، ولم يستطع الكرد إيجاد ذاتهم في أوج قوتهم في الدولة الاسلامية ولا يزالون. كأبي مسلم الخرساني صاحب الدعوى الإبراهيمية الذي أسقط الدولة الأموية، وصلاح الدين الأيوبي بحروبه مع الصليبيين، فالإمامة في قريش والسيادة للعرب والولاء للخليفة ، فعن أي دين ( و رحمة للعالمين ) و ( حق مبين ) و ( النور والهداية ) تتكلمون .
وكان كل من يخرج عن هذا فهو شعوبي كافر وبهذا استطاع الإسلام السياسي أن يحطم ثقافات ومفاهيم الشعوب لتعريبها تذرعاً بالدين. هذا هو دينكم الحنيف الذي به تضطهدون الشعوب المسالمة ، وباسمه تقاتلون.
يقول زردشت : (ترنيمة 30 / 3 )
منذ البدء أعلن الروحان التوأم عن طبيعتهما
الطيب والشرير
بالفكر والكلمة والعقل
بينهما يختار الرجل الحكيم جيداً ولا يفعل هكذا الأحمق.
سأل عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي أصحابه : من هو الأحمق، فقالوا : " الذي باع دنياه بآخرته " فقال لهم هناك من أحمق منه : الذي يبيع دنياه بآخرة غيره. يعني الكرد !!!!
فنحن بإسلامنا أشترينا الهدى بالضّلالة ، فكنتم انتم ايها العرب المسلمون البائعون .
تحرر الكورد يبدأ أولا بتحرره من الأسلام، الدين الغريب الدخيل على عاداته وتقاليده وإرثه المتوراث وسايكولوجيته وحضارته ومفاهيمه، أفلا تذّكّرون؟


فرياد إبراهيم (سورانى)

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان )

12 – 9 – 2013

**********************

صوت كوردستان: الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان تقترب من ساعة الحسم و لكن الى الان لم نرى قناة أعلامية محايدة تقوم بتنظيم مناظرة سياسية بين قادة القوى السياسية في إقليم كوردستان، كما لم نرى أستعدادا من قبل رؤساء الكُتل السياسية و خاصة الكتل الثلاثة الكبرى (حزب البارزاني و التغيير و حزب الطالباني) للالتقاء بشكل مباشر و الإجابة على أسئلة صحفي أو صحفيين مستقليين كي يرى الشعب و يسمع هؤلاء القادة يتحدثون وجها لوجه عن برامجهم الانتخابية.

و نطرا لكون ألقنوات الفضائية في أقليم كوردستان حزبية أو تتلقى الدعم المباشر من الأحزاب السياسية فأننا نقترح أقامة مناظرة أنتخابية بين البارزاني من سرى رةش و نوشيروان من السليمانية و كوسرت رسول علي أو زوجة الطالباني من أربيل أو السليمانية، تبث في وقت واحد و في جميع القنوات و مستعدون للمشاركة في تنظيمها و توزيع الأسئلة بأسلوب مناظرات الرئاسة الامريكية و الدول الاوربية مع الاحتفاظ بطابعها الكوردي. و بعكسة فأن أي قائد من هؤلاء يرفض المناظرة يثب عدم أيمانه بالديمقراطية و بالعملية السياسية برمتها.

 

البارزاني و من أجل ضمان كرسي الرئاسة يتوجة الى السليمانية في حين أهملها أبان أحداث 17 شباط

صوت كوردستان: توجية رئيس أقليم كوردستان المنتهية ولايتة الى محافظة السليمانية و القى خطابا في أحدى ملاعب المدينة.

البارزاني قال للحاضرين بأنهم لا ينسون السليمانية و هي مدينة مهمة بالنسبة لهم و بعد الانتخابات سيعتنون بها.

البارزاني و جميع مسؤولي حزب البارزاني و حكومته لم يكونوا مستعدين للذهاب الى السليمانية أبان الانتفاضة الجماهيرية في 17 من شباط 2011 في حين و من أجل الكرسي و الأصوات لم يبقى أحد من عائلة البارزاني لم يذهب الى السليمانية أو يلتقى بالذين الى الامس مانوا يعتبرونهم أعدائهم.

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 18:38

نزار ملاخا - عيد الصليب وعلاقته بعيد نوروز

 

خاهه عما كلذايا

نزار ملاخا

من المعروف تاريخياً أن إحتفال المسيحيين بعيد الصليب هو بسبب عثور الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير على الصليب الذي صُلب عليه السيد المسيح له المجد، ويأتي ذلك بعد هداية إبنها إلى الإيمان فنذرت أن تذهب وتبحث عن الصليب الحقيقي، ويقال بأنها عثرت على ثلاثة صلبان ومرروها على جنازة حديثة فالصليب الثالث أحيا الميّت، وعرفت أنه الصليب الحقيقي، ولما وجدته أرسلت جزءاً منه إلى أبنها قسطنطين مع المسامير. وتحكي المصادر بأنها أشعلت النار فوق قمم الجبال ليصل الخبر وذلك لصعوبة الإتصال وعدم توفر وسائط نقل سريعة،  وقد بقي الصليب الحي مطموراً تحت القمامة إلى عام 326م ولما أكتشفته الملكة هيلانة لفته بحرير غالٍ جداً ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب.

هل لعيد نوروز علاقة بعيد الصليب ؟

ومن تقاليد هذا العيد هو إشعال النيران فوق أصطح المنازل، أو عمل ما يشبه البيت الورقي تثبت بداخله شمعة ويغلّف بالورق ثم يوضع على سطح المنزل وبفعل الحرارة يرتفع إلى الأعلى، وهناك قصة أخرى تقول بأن الملكة هيلانة ولغرض البحث عن الصليب الحي فقد أمرت بلإنارة الطريق وإشعال المشاعل عبر التلال وفوق الجبال وفي الطرق والمنافذ المؤدية من أسطنبول إلى فلسطين .

وفي هزيمة الفرس أما هرقل حدث مرورهم على أورشليم ، حيث دخل أحد الأمراء كنيسة الصليب التي شيدتها الملكة هيلانة ، فرأى ضوءاً ساطعاً يشع من قطعة خشبية موضوعة على مكان محلّى بالذهب، فمد يده إليها، ولكن ناراً خرجت منها وأحرقت أصابعه، وأعلموه بأن هذه القطعة الخشبية هي قاعدة الصليب المقدس ولا يجوز أن يلمسها غير المسيحي، فاحتا الأمير على شمّاسين كانا قائمين على حراستها وأجزل لهما العطاء، فوضعا القطعة في صندوق وذهبا معه مع المسبيين، وكان الأمير قد أمر الشماسين بحفر حفرة في بستانِهِ ووضع الصندوق فيها ثم قتلهما، وصادف أن شاهدت ذلك صبية بنت أحد المسبيين ، ولما هجم هرقل على الفرس وقتل منهم من قتل، بحث عن تلك القطعة الخشبية، فأعلمته الفتاة بمكان وجودها، فقصد هرقل المكان مع الأساقفة والكهنة وعثروا على الصندوق بما فيه، وأخرجوا القطعة المقدسة عام 628م ولفّوها بأقمشة فاخرة وأخذها هرقل إلى مدينة القسطنطينية وأودعها هناك بإحتفال مهيب.

يبدو أن الإحتفال بالنوروز  مقارب للإحتفال بعيد الصليب وإن أختلف الموعد، كالزمان مثلاً، فأهالي كركوك والقرى التركمانية كانوا يحتفلون في ليلة الحادي والعشرين من شهر آذار كانوا يحملون المشاعل في الطرقات وعلى أسطح منازلهم وفي المساء يكسرون الجِرار القديمة ويسمون هذه الإحتفالات ( هيلانا ) وهو في الأصل إحتفال خاص كان يقيمه مسيحيي قلعة كركوك وذلك إستذكاراً للملكة هيلانة أم الملك قسطنطين الكبير، وبمرور الزمن ومن خلال المشاركة في الإحتفالات مسلمين ومسيحيين أصبح الإحتفال في نوروز تقليداً عاماً يحتفل به سكان كركوك ، وهذا التقليد بإختلاف التاريخ نراه يتكرر عند الكثير من الشعوب، فنرى أن لدى العلوية في سوريا بنفس الأسم وهو عيد نوروز وظهور الخضرصاحب الزمان، ولدى اليزيدية بظهور الملاك طاووس ( تموز ) ولدى البقية من الشعب العراقي بأسم المحياأو يوم الخضر، وعند الصابئة في 21 آذار يوم تساوي الليل مع النهار،  أما النوروز عند الأكراد فهو يوم خلاصهم من الملك الضحاك على يد كاوه الحداد فكانوا يشعلون النار فوق قمم الجبال للإشارة إلى بدء الثورة على الضحاك ولخروج الناس إلى الشوارع .

يقول نصرت مردان/ ظل العراقيون يحتفلون بعيد الربيع ( نوروز ) في سومر وبابل وفي نينوى لقرون طويلة حتى سقوط بابل على يد الفرس سنة 539 وقد أقتبس الفرس هذا العيد وأطلقوا عليه بلغتهم أسم نوروز وأحتفلوا به حسب السنة البابلية وسماه السومريون زكموك والكلدانيون أكيتو .

.الاعلام يطبل على الشاشات التلفاز ؟الصحف المحلية او غيرها الاجنبية ’تسطر باقلامها بقدر ما يدفع لها (الثمن مدفوع مقدما )والاقلام الحرة الشريفة التي تفضح اساليب التزوير والاحتيال والاستغلال والاستبداد ؟يقال عنهم (حجي جرائد )لانها الحقيقة والحقيقة مرة لدى السلطة الحاكمة المستبدة بالسلطة ؟؟
الاتحاد الوطني الام وخرجت من رحمها التغير ؟كما كانت البارتي الام وخرجت من رحمها الاتحاد الوطني الكوردستاني (نتيجة السيطرة العشائرية ودكتاتورية التصرف وعدم اعتراف بالمكتب السياسي من قبل ملا مصطفى البرزاني ,وخاصة عند اعلانه الاستسلام وتسليم السلاح وعدم التزام القاعدة ؟أي (اصبح الرعية بدون راعي )وكان القرار قرار ايراني من قبل شاه ايران ؟ انبثق الاتحاد كرد فعل للخيانة والانهزام ؟؟لماذا اذا الاتحاد كانت ظاهرة صحيحة في انشقاقها ؟ولماذا التغير ليس كذلك ؟بنظر قادة البارتي والاتحاد ؟؟ومن لا يتذكر صولات وجولات وتحدي كوادر البشمركة من الاتحاد ضد الطاغية صدام ؟ في كوردستان ؟وكان هناك اتفاقية بين صدام وملا مصطفى البرزاني حول التموين والحماية لهم ؟؟واصبح العلاقة اقوى بين صدام ومسعود (باعتراف طارق عزيز وقادة البعث وخاصة مدير المخابرات العراقية ؟؟وضل هذه العلاقة لحد الان مع احفاد وبنات صدام مع مسعود ونجرفان ؟ وفائا من الاخوة الاعداء ؟
ليس هذا بشىء المهم عند بعض القراء .لانها من افعال الماضي ؟ولكن كل حاضر ومستقبل يصبح ماضي ؟؟قادة الاتحاد العلمانيون وديمقراطيون وهم ضد الاستبداد والتسلط والحكم العشائري ؟لماذا اصبحوا الان من انصار ومؤيدين لهم أي لسياسة مسعود  الدكتاتورية ؟؟ولماذا تنكروا لاقوال مام جلال ؟؟ولماذا يتنكرون لاهداف التي شكلت الاتحاد ؟؟لانهم بلا نقاش اصبحوا من الامؤيدين لقول المشهور (دينكم ديناركم )اصبح المادة كل شىء لكوسرت وكذلك لبرهم وهيروا وملا بختيار ؟؟واني اتعجب كيف نطق ملا بختيار قبل ايام في مقابلة له حين قال (ليظهر لنا مام جلال لعشرين ثانية وهو يؤشر بعلامة نصر لنا )..الظاهر ملا بختيار اصبح من المقتنعين مام جلال ميت سريريا ؟؟وبقائه مجرد لاجل الانتخابات .وحصول على صفقات اخرى من الدولار مع البارتي ؟؟
البارتي استطاع وبدون خجل نقولها ,بسحق  مد الاتحاد الوطني ,واستطاع تشتيت قواهم ..وتمزيق كلمتهم ؟بواسطة السيد الدولار ؟؟استطاع مسعود بوضع عصا التفرقة بينهم ؟شراء ذمة شيخ جعفر ومحمود سنكاوا وبرهم صالح وملا بختيار وعمر فتاح ازاد  جندياني وهيرو ابراهيم ؟؟انهم عصابة الثورة الثقافية كما حدث في الصين بقيادة زوجة ماو ؟؟مع فارق كانوا مؤمنين بخط دون اخذ الرشاوي وشراء ذممهم ؟ وهم من عصابة سرقة قوت وتعب الاخرين ؟
الانتخابات على الابواب وناقوس النصر لبارتي دون منازع
1-
القوة
2-
المال
3-
الشرطة واسياش وزرفاني وما يقال عنهم البشمركة والوية منصر مسعود البرزاني (كل هولاء لمن ينتخب غير البارتي بالمرصاد ويهددون كل يوم المواطنين علنا دون خجل
4-
تركيا وايران وعدائهم المستميت للكور مع مسعود العميل والخاضع لاوامرهم دون قيد او شرط
5-
مفوضية العليا للانتخابات مع نفس وتزوير مسعود دون نقاش
6-
صنديق مهيئة من الان لاستبدالها بصناديق اخرى اثناء المرور الى مثوها الاخير
7-
كل من له اقامة في اربيل ودهوك يجب واقولها يجب ان يصوت للبارتي دون حمل مستمسكات اصولية وقانونية
8-
المالكي يسهل كل الامور لنجاح مسعود ,ليكون الخطوة الاخرى للمالكي
كل هذه النقاط بيدهم و اسباب اخرى لان مسرحية الانتخابات خشبتها ارض كوردستان وابطالها مسعود ونجرفان مسرور ومنصور وادهم البرزاني .وضيوف الشرف هيرو وكوسرت وملا بختيار وعمر فتاح وازاد جندياني وشيخ جعفر ومحمود سنكاوي ,وخلف الكواليس الاقزام والحجوش والانتهازين ؟والمخرج اوردغان ..والمشاهدين الفقراء والبسطاء لا ارادة لهم سوى التصفيق ؟؟
وعندما ينحني الابطال للجماهير بعد انهاء المسرحية ؟يعودون الى اساليب رفع الاسعار البانزين  والضرائب وتوزيع الاراضي على المستثمرين منهم وبهم وبيع الشقق والفلل باسعار خيالية (علما الاراضي حكومية )ونحن نقول

نامي جياع الشعب نامي احرستك اله الطعامي

نارين الهيركي

صوت كوردستان: بعيدا عن النسب التي ستحصل عليها القوى الكوردستانية في الانتخابات البرلمانية القادمة فأن حكومة إقليم كوردستان القادمة قد تم رسمها و تشكيلها في العاصمة التركية أنقرة و بموافقة بعض القوى الدولية الأخرى.

و لكن و نظرا لعدم تأكد تركيا و حزب البارزاني من النتائج النهائية للانتخابات و النسب التي سيحصل عليها حزب البارزاني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني فأن البرنامج التركي هو ليس السيناريو الوحيد الذي من الممكن فرضة على أقليم كوردستان بل أن هناك العديد من السيناريوهات التي من الممكن تطبيقها في أقليم كوردستان بعد الانتخابات.

السيناريو الأول و الاقوى و الذين تدعمه تركيا يتضمن: ضم حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الموالي لتركيا و لحركة الاخوان الدولية الى حزب البارزاني و تشكيل حكومة الإقليم من هذين الحزبين و الطلب من حزب الطالباني أيضا الانضمام اليهم. حكومة البارزاني و الإسلامي تتضمن توزيع الوزارات بين حزب البارزاني من جهة و الاتحاد الإسلامي و حزب الطالباني حسب النسب التي يحصلون عليها في الانتخابات بشرط أعطاء رئاسة الوزراء الى حزب البارزاني و منصب نائب رئيس الحكومة الى الاتحاد الإسلامي. أما البرلمان فيعطى رئاستة الى حزب البارزاني و فقط نائب رئيس البرلمان الى حزب الطالباني.

هذا السيناريو تدعمة تركيا و عملت من أجلة منذ حوالي سنة من الان أضافة الى الداعية الاخواني علي القرداغي و القرضاوي و به قد يتخلص البارزاني من ولادة قوة عسكرية أسلامية أرهابية في أقليم كوردستان كنتيجة لما يحصل في سوريا و العراق و توجة المئات من الإسلاميين الكورد من إقليم كوردستان الى ساحات الحرب في سوريا و بدعم من القاعدة. البارزاني يدرك أن علي القرداغي و القرضاوي لديهما اليد الطولي في منع الإرهاب في أقليم كوردستان بسبب التقارب الذي بينه و بين تركيا و الاخوان.

نفس السيناريو يحاول الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الالتزام به و عدم أنتقاد حزب البارزاني  منذ فتره حتى عندما هاجم البارزاني القوى الإسلامية في اخر خطاب له مع رجال الدين في أربيل لم يرد عليه الاتحاد الاسلامي. حسب مصادر صوت كوردستان فأن تطرق البارزاني الى القوى الإسلامية كان من أجل التقليل من قيمة حركة التغيير و محاولة منه لجعل الاتحاد الإسلامي القوة الثانية في الإقليم بعد حزب البارزاني.

ضمن تفاصيل هذا التحالف بين البارزاني و الإسلامي بدعم تركي فأنه و في حالة عدم مشاركة حزب الطالباني في هذه الحكومة فأن حزب البارزاني سيلجئ كما في السابق الى مقاعد الأقليات لمشاركتهم في الحكمومة.

السيناريو الثاني هو تشكيل حكومة ما تسمى (بالوحدة الوطنية) بين جميع الأحزاب. حصول حركة التغيير على عدد كبير من المقاعد البرلمانية مقارنة بالاتحاد الإسلامي و حزب الطالباني سيدفع بحزب البارزاني الى محاولة الطلب من حركة التغيير المشاركة في الحكومة من أجل عدم جعل حركة التغيير حركة معارضة قوية تدفع بجميع الدول و الجماهير الكوردستانية التقرب منها ورؤيتها المنقذ من السلطة و البديل الوحيد.

مشاركة حركة التغيير في الحكومة المقبلة مع حزب البارزاني و الطالباني و الاتحاد الإسلامي قد يؤدي الى أبعاد القوى الصغيرة من الحكومة و منهم الأقليات و الجماعة الإسلامية و الحركة الإسلامية حيث أن الوزارات لا تكفي لمشاركة جميع هذه القوى و سط تكالب جميع القوى على الوزارات.

من ناحية أخرى فأن هكذا حكومة ستكون مشابهة لحكومة المالكي التي تحولت فيها كل وزارة الى حكومة مستقلة.

السيناريو الثالث  و الاضعف هو الإبقاء على التحالف الاستراتيجي بين حزب البارزاني و الطالباني و بعض القوى الصغيرة و لكن بأسس جديدة فيها يكون حزب الطالباني تابعا لحزب البارزاني و سوف لن يتم تقسيم السلطات الحكومية مناصفة بل حسب النسب التي يحصل عليها حزب الطالباني و التي سوف لن تصل الى نصف مقاعد حزب البارزاني. هذا السيناريو تحول الى الأضعف حسب الظروف الحالية التي تتطلب تشكيل حكومة قوية و معارضة ضعيفة.

بقاء حركة التغيير القوية و القوى الإسلامية في المعارضة سيكون من نتائجها تشكيل حكومة ضعيفة و تكوين معارضة أقوى من السابقة. و هذا وضع لا يتمناه أي حزب أو حكومة.

حزب الطالباني دون أدنى شك سيتراجع الى المركز الثالث أو حتى الرابع على مقياس شعبية الأحزاب بعد حزب البارزاني و حركة التغيير و هذا يجعل أحتمال موافقة حزب البارزاني لتشكيل حكومة مع حزب الطالباني لوحدة ضعيفا جدا.

الاحتمال الرابع و الذي قد ينجم عنه حربا داخلية هو أتفاق حركة التغيير و حزب الطالباني على تشكيل تحالف في البرلمان و أناطة تشكيل الحكومة الى هذه الكتلة بدلا من حزب البارزاني. هذا السيناريو قد لا تستسيغها تركيا و لكن القوى الأخرى و الجماعة الإسلامية الكوردستانية ستقوم بدعمها و ربما الانضمام اليه.

هذا التحالف قد يظهر على أرض الواقع في حالة حصول حركة التغيير و حزب الطالباني على أكثرية مقاعد البرلمان، و كذلك لان حزب البارزاني سيتراجع عن وعوده لحزب الطالباني و سيتم التنصل من التحالف الاستراتيجي مع حزب الطالباني الذي قد يضطر عندها التقرب من حركة التغيير.


 

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 13:31

السليمانية تعلن المنع الشامل لحمل السلاح

قررت اللجنة الامنية في محافظة السليمانية المنع الشامل لحمل السلاح من قبل المواطنين، ومحاكمة المخالفين قضائياً.

ويأتي القرار جديدة للحد من حمل السلاح في المحافظة التي عانت في الفترات الأخيرة حوادث عنف نفذها شباب طائشون ومتحمسون، مستخدمين أنواع مختلفة من الأسلحة.

وقال آوات محمد قائم مقام مركز السليمانية ورئيس اللجنة الازمنية لـNNA، القرار ينص على المنع الشامل لحمل السلاح من قبل المواطنين، ومحاكمة المخالفين قضائياً.

وقتل شخصان في مدينة السليمانية بالرصاص الحي منذ بدأ الحملة الانتخابية، اطلقت بشكل طائش.
-----------------------------------------------------------------
شامان عزيز ـ NNA/
ت: إبراهيم

دعا علماء الدين الاسلامي مواطني السليمانية إلى التعامل بروح المسؤولية مع واقع المدينة والحفاظ على وجهها الحضاري وضبط النفس اثناء الدعاية الانتخابية.

وقال نائب رئيس فرع مكتب السليمانية لاتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان ملا عطا بنجويني لـNNA، ان ما جرى خلال ايام ثلاث الماضية في مدينة السليمانية ينذر بخطر، وانهم في الاتحاد يعشرون بقلق لما آلت إليه الامور.

ولقي مواطنين مصرعهما بالرصاص خلال اليومين الماضين اثناء ترويج مؤيدي الكتل السياسية حملات دعاية انتخابية في السليمانية.

واضاف بنجويني :"يتوجب على الاطراف السياسية والمواطنين ان يضبطوا النفس، وان يحافظوا على فضاء التنافس الديمقراطي في مدينة السليمانية كما عهدناها".

وتشهد مدينة السليمانية منذ اسبوعين احتفالات وحملات ترويج دعائية لانتخابات برلمان كوردستان، وتبذل وزارة الداخلية جهود كبيرة في الحفاظ على الامن والاستقرار ومنع وقوع حوادث وتصادمات بين انصار الكتل السياسية.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: اشتدت الخلافات بين حزب البارزاني و حزب المحافظين الكوردستاني برئاسة نجاة السورجي بعد منع الأخير من ترشيح نفسة بدعوى كونه من جحوش صدام. هذا الخلاف بين حزب البارزاني و حزب المحافظين أنتقل الى داخل عشيرة السورجية الواسعة الانتشار في محافظة أربيل عندما قامت وفود و قيادات من حزب البارزاني بزيارة عمر اغا السورجي أحد رؤساء العشيرة و أدعت بعض الجهات المقربة من حزب البارزاني أن عمر السورجي طلب من عشيرته التصويت لحزب البارزاني.

رئيس حزب المحافظين نجاة السورجي و الذي هو أبن اخ عمر السورجي رفض هذه الدعوة و أنتقد حزب البارزاني لرفضها ترشيحة للانتخابات البرلمانية بدعوى عمالته لصدام و صرح في خبر نشرته لفين برس أنه اذا كان هو عميلا لصدام فأن الاخرين هم عملاء دوليون و نفى أن تكون عشيرة السورجية قد قررت أعطاء أصواتهم لحزب البارزاني.

حول نفس الموضوع صرح مام صالح خدر الشخصية المعروفة في عشيرة السوريجة أن عشيرتهم أما ستصوت لنجاة السورجي و حزب المحافطين أو للجماعة الإسلامية لان أميرها علي بابير قام بتخليصهم من هجمات حزب البارزاني في 31 من اب 1996و أضاف أن أولاد أخ عمر السورجي لا يسمعون كلامة فكيف بعشيرة السورجية.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=20022

مسؤول تركي بارز يصف زيارة رئيس البرلمان العراقي لأنقرة بالناجحة

الرئيس التركي عبد الله غل مع عدد من المسؤولين الأتراك خلال لقائه برئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي والوفد المرافق له في أنقرة أمس («الشرق الأوسط»)

بغداد - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتأثير أحداث سوريا على مجمل الأوضاع الأمنية في العراق. وبينما تنفست الحكومة العراقية الصعداء بسبب تراجع احتمالات تعرض سوريا إلى ضربة عسكرية،رفعت مستوى التأهب والمخاوف في العراق إلى أبعد مدى .فقد بدا أن المالكي بات يراهن الآن على جهود خصمه العنيد رئيس البرلمان أسامة النجيفي في تسويق مبادرته التي طرحها الأسبوع الماضي لحل الأزمة السورية من خلال الجولة التي يقوم بها النجيفي حاليا إلى تركيا وجولته الأسبوع المقبل إلى إيران ومنها إلى دول أخرى مدرجة على جدول أعماله. وفي كلمته الأسبوعية قال المالكي إن «اجتماع القادة السياسيين الأخير خرج بضرورة حماية أمن العراق والمواطنين»، مبينا أن «المجتمعين اتجهوا نحو القضية الداخلية العراقية، التي انتكست بسبب ما يحدث في سوريا». وأضاف المالكي أنه «جرى توجيه الأجهزة الأمنية بضرورة احترام كرامة المواطن، وأن لا يكون في الجهد الأمني اليومي ما يثير أجواء سلبية باتجاهات طائفية»، مطالبا القادة الأمنيين بـ«مراقبة هذه الحالة بقدر ما يكونون حازمين في ضرب الإرهاب». وعلى صعيد المبادرة التي طرحها اخيرا أكد المالكي أن «مبادرة العراق، التي سيتحدث عنها الوفد البرلماني برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي في تركيا وإيران، كما ستتحدث عنها وزارة الخارجية، هي الحل لإنهاء الأزمة بعيدا عن القتال»، لافتا إلى «إننا نشد على رفضنا لكل من يتدخل في الشأن السوري الداخلي، لأنه يزيد تأجيجا ونارا واشتعالا». وفي وقت قلل فيه القيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها النجيفي وعضو البرلمان العراقي مظهر الجنابي من أهمية الحديث عن وصول تفاهم كامل بين السياسيين خلال الاجتماع الأخير فإن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي أكد أن الاجتماع الأخير يعد نقطة تحول في التفاهمات السياسية. وقال الموسوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «التفاهم الذي ظهر خلال الاجتماع الأخير للقادة السياسيين جاء بسبب جسامة الأخطار المحيطة بالبلد لا سيما الأزمة السورية فضلا عن وجود تفاهمات قادت إلى حصول تفاهم على أمور هامة لعل في المقدمة منها أن المبادرة التي طرحها رئيس الوزراء بشأن الأحداث المتفاقمة في سوريا أصبحت الآن مبادرة عراقية وقد حملها معه السيد رئيس البرلمان النجيفي الذي سيبحثها مع القادة الأتراك ومن بعدهم القادة الإيرانيين وأي دول يمكن أن يقوم بزيارتها وهو تطور مهم جدا». وأوضح الموسوي أن «القادة السياسيين شعروا أن الخطر يهدد الجميع وبالتالي فإن الوصول إلى هذه القاعدة من التفاهمات التي لا نستطيع أن نعدها اتفاقا كاملا ولكنها أفضل من أي وقت مضى لأنها في الأقل باتت قاعدة للتفاهم المستقبلي حول مختلف الأمور». لكن عضو البرلمان مظهر الجنابي وهو قيادي في كتلة «متحدون» التي يتزعمها النجيفي قلل في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» من أهمية ما تم الاتفاق عليه قائلا إن «زيارة السيد النجيفي إلى تركيا ليست مرتبطة بمبادرة السيد المالكي بل هي زيارة مقررة منذ عدة شهور وقد لبيتالآن»، مؤكدا أن «النجيفي لن يتولى أمر الوساطة بين المالكي وأردوغان لأن هذه قد تكون مسائل شخصية بين الرجلين لكن النجيفي معني بالعلاقات بين دولتين هما العراق وتركيا كما أنه عند زيارته الوشيكة لإيران لن يبحث أمورا جانبية هنا أو هناك بل سيبحث قضايا تهم الدولتين حيث إن تركيا وإيران جارتان أزليتان للعراق وليس بإمكان أحد إزالتهما أو إزالة العراق من الخارطة». وأضاف الجنابي أن «مما يؤسف له أن السياسات الخاطئة التي اتبعتها الطبقة السياسية الحالية في عدم إبراز العراق كدور تاريخي وموقع جغرافي وثروات وموارد بقدر عرضه كطوائف وإثنيات هي التي جعلت الآخرين يتجرأون عليه جيرانا وغير جيران». وبشأن رؤيته لما حصل من تفاهمات في اجتماع القادة السياسيين قال الجنابي إن «الأمر ربما يكون شكلا صحيحا لكن من حيث واقع الحال فإننا كيف يمكن أن نفسر موقف الشيخ خالد العطية الذي حذف الفقرة الخاصة بمطالب المتظاهرين من البيان الختامي»، متسائلا «ألا يدل ذلك على انعدام وجود جدية في احترام الاتفاقات والتعهدات؟».

من جهته، وصف كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو زيارة رئيس البرلمان العراقي إلى تركيا بـ«الناجحة والبناءة». ونقل لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس عبد الله غل أكد خلال الاجتماعات مع النجيفي حرص تركيا على العلاقات الحسنة «مع كل مكونات العراق»، وقوله: «إن العلاقة الحسنة بين البلدين أمر طبيعي» وتشديده «على أهمية هذه العلاقات وسلوكها مسارا إيجابيا بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة»، مؤكدا على أن تركيا تنظر إلى العراق ككتلة واحدة وهي تريد لعلاقاتها معه أن تكون على مستوى جيد.

وبدوره أكد مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» أن نتائج إيجابية كثيرة خرجت بها الزيارة. وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه أو صفته، إن «تفاهمات جرت لرأب الصدع»، كاشفا عن «زيارات متبادلة على مستوى عال سوف تحصل في القريب العاجل». وعما إذا كانت هذه الزيارات سوف تشمل رئيسي الوزراء، قال المصدر: «ليس بعد»، لكنه أشار إلى دعوات تركية لمسؤولين بارزين في الحكومة العراقية.

الشرق الاوسط

لافروف: هناك فرصة للسلام.. وأربع مراحل لتدمير الكيماوي > الأمم المتحدة تتسلم وثائق من دمشق للانضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري لدى وصولهما لمؤتمر صحافي بجنيف أمس (رويترز)
بيروت: ثائر عباس واشنطن: هبة القدسي
رفع الرئيس السوري بشار الأسد راية التحدى بوضعه شروطا جديدة قبل تنفيذ الخطة الروسية الداعية لوضع ترسانة بلاده من الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية، فيما رفض وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس في جنيف مهلة الشهر التي وضعها الرئيس السوري قبل تقديم البيانات المطلوبة عن مخزون سوريا الكيميائي للامم المتحدة. وقال الأسد في حديث مع قناة «روسيا 24» أمس ان تنفيذ الخطة الروسية «يعتمد بالدرجة الأولى على تخلي الولايات المتحدة عن سياساتها العدوانية تجاه سوريا..وعندما ترى سوريا أن الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها تجاه الاستقرار والتوقف عن التهديد والعمل من أجل العدوان وإرسال السلاح للإرهابيين». وقدمت دمشق أمس، وثائق الى الامم المتحدة للانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية، لكن الاسد قال امس إنه بعد شهر من توقيع سوريا اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيماوية ستقوم بتقديم البيانات المطلوبة من ترسانتها للمنظمة, وهو ما رفضه كيري.

وطالب وزير الخارجية الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف أمس, النظام السوري إلى الكشف عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية ووضعها قيد الإشراف الدولي للتخلص منها لاحقا.

وناقش كيري ولافروف في جنيف تفاصيل المبادرة الروسية أمس التي كشفت مصادر في موسكو، عن مضمونها مؤكدة أنها تشمل أربع مراحل قبل تدمير «الكيماوي السوري» في دولة ثالثة. من جانبه قال لافروف أن هناك فرصة للسلام, موضحا أنه «من غير المجدي توجيه أي ضربة ضد سوريا. ونحن مقتنعون بأن شركاءنا الأميركيين يفضلون بقوة حلا سلميا لهذه المشكلة».

في غضون ذلك يتجه «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» في سوريا اليوم لتسمية أحمد الطعمة رئيسا للحكومة السورية المؤقتة التي ستدير الأوضاع في الداخل السوري الخاضع لسيطرة قوى المعارضة المناوئة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الائتلاف الذي تعرض لانتقادات لتأخره في تأليف هذه الحكومة التي كان يفترض أن تشكل السلطة الأساسية على الأرض في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، قد استمع الشهر الماضي إلى المرشح الوحيد لرئاسة هذه الحكومة أحمد الطعمة الذي قدم لأعضاء الائتلاف تصوره لهذه الحكومة. ومن المقرر أن يجري اليوم التصويت على تسميته في ختام اليوم الأول من الاجتماع حيث لا يوجد من ينافسه على هذا الموقع.

متابعة: لا تحتاج تجاوزات مسعود البارزاني و نيجير البارزاني و مسرور البارزاني و أدهم البارزاني الإدارية الى أدلة أو تدقيق كي يتم كشفها، بل يستطيع المواطن البسيط رؤيتها ومن على شاشات قنواتهم الفضائية.

التجاوز الأول بدأها مسعود البارزاني الرئيس المنتهية ولايتة عندما جمع رجال الدين في إقليم كوردستان و أعضاء النقابات في قاعة كبيرة مستغلا منصبة كي يخطب بهم و يطلب منهم التصويت لقائمة ولحزبة.

و بعدها تكررت تلك التجاوزات من قبل أبنة مسرور البارزاني في دهوك و بعض المدن الأخرى حيث قاموا بجمع الموظفين في قاعات كبيرة تابعة في الأصل للحكومة و لكنهم يستغلونها لأغراض الدعاية الحزبية . و لم يختصر الامر على الاب و الابن بل أن نيجير البارزاني و نظرا لكونه رئيسا للحكومة تحول الى نجم أنتخابات حزبه و لا يعبة بمنصبة الحكومي.

جمع الموظفين و النقابات و رجال الدين في قاعات خاصة لأغراض الدعاية الانتخابية الحزبية يعتبر تجاوزا فاضحا على القانون و دليلا على أن الدولة و الحزب و الحكومة مرتبطان ببعضهما البعض و لم يتم فصل السلطات في الإقليم. كما أنه أستغلال لموارد الحكومة من أجل الدعاية الحزبية الامر الذي منعته المفوضية و دعى اليها البارزاني نفسة. البارزاني نفسة لا يلتزم بما يطلبه من المواطنين و الأحزاب.

و لمن يقول أن الامر أعتيادي نتسائل: لماذا لا يحق لنوشيروان مصطفى في حركة التغيير و حتى لكوسرت رسول عن حزب الطالباني عمل نفس الشئ و جمع الموظفين و النقابات في أربيل و دهوك و حتى في السليمانية و حتثهم على التصويت لقوائمهم؟؟؟

البارزانيون الأربعة ينتقدون جميع الأحزاب و القوى في تلك الاجتماعات فلماذا لا تعطى الفرصة للاخرين أيضا بأنتقاد حزب البارزاني و كشف سرقاتهم و فسادهم؟؟؟؟

أنها التجاوزات التي لا تحتاج الى أدلة.....

 

أكد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي لتحرير فلسطين على أهمية وضرورة وقف العمل باتفاق اوسلو ، الذي تم التوقيع عليه قبل عشرين عاما في حديقة البيت الابيض في واشنطن وجميع الاتفاقيات التي تلته بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وعلى إعداد الرأي العام الفلسطيني لخطوات فك ارتباط مع دولة الاحتلال ، والتحضير لعصيان وطني شامل ينقل النضال الوطني الفلسطيني نحو مرحلة جديدة تفضي الى التخلص من الاحتلال وانتزاع الاستقلال .

وأضاف في تعليقه على مرور عشرين عاما على اتفاقية اوسلو ، أن اسرائيل استخدمت هذه الاتفاقية وما تلاها من اتفاقيات بما فيها اتفاق باريس الاقتصادي ، كوسيلة من وسائل التخلص من أعباء الاحتلال ، ونجحت في ذلك بحيث تحول الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 الى ارخص احتلال عرفه التاريخ الكولونيالي على الاطلاق ، كما تعاملت مع هذه الاتفاقيات وما انبثق عنها من سلطة فلسطينية باعتبارها أداة لتكريس وتعميق الاحتلال والتوسع في الاستيطان وتحويل السلطة الفلسطينية الى وكيل ثانوي لمصالحها السياسية والاقتصادية والامنية ومنع تحولها الى محطة انتقالية نحو الاستقلال وبناء دولة فلسطينية مستقلة .

ودعا تيسير خالد حركة " حماس " الى الاستفادة من تطورات الاوضاع في المنطقة واستخلاص الدروس من الرهانات الخاطئة على هذه الرهانات ، وجدد في الوقت نفسه التأكيد على أن الانسحاب من المفاوضات العقيمة ، التي تدور حول نفسها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية الادارة الاميركية يخدم المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ويوفر القاعدة المناسبة لجهد وطني تشارك فيه مختلف القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية الفلسطينية من أجل طي صفحة الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني ، ويوحد الجهد الوطني لاستئناف التوجه نحو الامم المتحدة ووكالاتها ومؤسساتها واجهزتها ونيل عضوية دولة فلسطين فيها ليصبح ممكنا لدولة فلسطين تحت الاحتلال ملاحقة ومساءلة ومحاسبة دولة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها ، بما في ذلك جرائم الاستيطان وهدم البيوت وجرائم الترانسفير والتطهير العرقي ودفع الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي للتعامل معها باعتبارها دولة احتلال كولونيالي ودولة تمارس سياسة الابارتهايد ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ، كسياسة رسمية .

نابلس : 13/9/2013 الاعلام المركزي

منذ أن كُتب الدستور الاتحادي عام (2005) وعرض فيما بعد على الشعب العراقي، وشعب إقليم كوردستان الجنوبي، في استفتاء شعبي حر ونزيه، والذي صوت عليه بالإيجاب، بنسبة مئوية، فاقت 80%. إلا أن سياسيي جميع الأطياف العراقية و الكوردستانية تخرق بنود هذا الدستور الذي انتظره العراقيون و الكوردستانيون طويلاً، وعلى مدى عقود من الزمن بفارغ الصبر. و أول الذين خرق و يخرق هذا الدستور الاتحادي الدائم، هو رئيس مجلس الوزراء، السيد (نوري المالكي) ومن جملة خروقاته وتجاوزاته على بنود الدستور الاتحادي، أنه يعين القادة العسكريين، دون أن يعرض أسمائهم على مجلس النواب الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي الدائم في المادة (80) الفقرة الخامسة، التي تقول:" التوصية إلى مجلس النواب بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء وأصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس أركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الأجهزة الأمنية". وكذلك لم يراعي رئيس مجلس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، توازن المكونات في جيش العراق الاتحادي، كما نص الدستور الاتحادي أيضاً، في مادته التاسعة، الفقرة ألف، وأن النسبة الضئيلة لأبناء الشعب الكوردي في الجيش الاتحادي واضح للعيان، والتي لا تتجاوز 3% بينما نفوس الكورد في جمهورية العراق الاتحادية تفوق ال 20%. و الأمر الأهم الذي لم يراعي رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، التاريخ الذي حدده الدستور الاتحادي لتطبيقها هي المادة (140) التي ألزمته بتهيئة الأجواء لتطبيقها بتاريخ الذي حدده، إلا وهو 13 12 2007 ، لكن مضت ست سنوات على انقضاء التاريخ المحدد لها في الدستور الاتحادي ولم تنفذ أية مرحلة من المراحل التي وجب أن تنفذ قبل الاستفتاء في المناطق التي حددتها المادة المذكورة. وكذلك تلكؤ رئيس مجلس الوزراء بصفته صاحب الكتلة الأكبر في البرلمان، وكذلك رئيس مجلس النواب بالصلاحيات الممنوحة له وفق الدستور، بتشكيل مجلس الاتحاد، الذي نص عليه الدستور في الباب الثالث، الفصل الأول، المادة (48):" تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد" وأكد عليه الدستور الاتحادي في المادة (65) أيضاً، إلا أن العرب بسينهم وشينهم لم يبديا رغبة إلى الآن في إنشائه. وكذلك الحال باستعمال اللغة الكوردية في مجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، وأيضاً إصدار جوازات السفر، والأوراق النقدية، والطوابع، الخ. لم يقم رئيس مجلس الوزراء الاتحادي بأية خطوة عملية لتنفيذ أي بند من هذه البنود وغيرها مما جاء في الدستور الاتحادي، والتي ألزمت رئيس مجلس الوزراء في الدولة الاتحادية، ورئيس مجلس النواب الاتحادي، بتهيئة الأجواء، ورفع العقبات التي تعيق تنفيذ هذه البنود الدستورية، التي تسموا على أي قانون آخر يصدر خارج إطار الدستور الاتحادي الدائم. كانت هذه نبذة مختصرة جداً، عن خرق الدستور الاتحادي، وعن تهرب القادة الشيعة والسنة من التزاماتهم الدستورية أمام الشعب الكوردي. و يتهربوا أيضاً، حتى من ذكر اسم العراق، كدولة اتحادية تأسست بعد عام (2003) بين الكورد والعرب، وثبتت في الدستور الاتحادي الدائم في عام (2005). من منا لا يتذكر أداء القسم لوزراء العرب في حكومة إبراهيم الجعفري، الذين تنكروا لاسم "العراق الاتحادي" كما نصت تأدية القسم، وأصر بعض الكورد في التحالف الكوردستاني، على السيد إبراهيم الجعفري، أن يعيد القسم مرة أخرى، وبالفعل أعيد القسم نصاً كما جاء في بروتكول اليمين الدستورية "العراق الاتحادي الفيدرالي" وأعلن في حينه نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) المشاكس، حسين الشهرستاني، أن التشكيلة الحكومية ستؤدي القسم مجدداً أمام مجلس القضاء متضمناً النص الدستوري " الاتحادي الفيدرالي" وأضاف " سيكون القسم من جديد، لتلافي الخطأ الذي حصل سابقاً..." إن إعادة قسم الوزراء ورئيسهم إبراهيم الجعفري، تؤكد للجميع، قوة نصوص الدستور الاتحادي، وإلا، لم يعيدوا هؤلاء أبداً القسم الدستوري الاتحادي من جديد. بعد أن رأينا، مراوغة السياسيين العرب، سنة وشيعة، ولا دينيين، وتعاملهم مع بنود الدستور الاتحادي، بانتقائية شديدة، وفي أحيان كثيرة يحنثوا بالقسم، من أجل مكاسب حزبية أو طائفية!. دعونا الآن نلقي نظرة على كيفية تعامل القادة و السياسيون الكورد مع الدستور الاتحادي الدائم، الذي يقول بصريح العبارة في المادة (13) الفقرة الثانية: "لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه". لكن القادة والسياسيون الكورد، بخلاف القادة العرب، في العراق الاتحادي، يتجاوزوا على الدستور الاتحادي، ليس من أجل مكاسب حزبية أو قومية كما تفعل القادة العرب، بل من أجل تقويض مكتسبات الشعب الكوردي التي حققها بالدم والدموع. على سبيل المثال وليس الحصر، يقول الدستور الاتحادي في بابه الأول، المادة (4) الفقرة الثالثة: تستعمل المؤسسات الاتحادية والمؤسسات الرسمية في إقليم كوردستان اللغتين" ونص في بابه الخامس، الفصل الأول، عن سلطات الأقاليم في المادة (117): الفقرة الأولى: " يقر هذا الدستور عند نفاذه إقليم كردستان، وسلطاته القائمة إقليماً اتحادياً" وجاء في الباب السادس، الفصل الأول، عن الأحكام الختامية والانتقالية، المادة (141):" يستمر العمل بالقوانين التي تم تشريعها في إقليم كردستان منذ عام 1992 وتعد القرارات المتخذة من حكومة إقليم كردستان - بما فيها قرارات المحاكم والعقود- نافذة المفعول ما لم يتم تعديلها أو إلغائها حسب قوانين إقليم كردستان من قبل الجهة المختصة فيها، وما لم تكن مخالفة لهذا الدستور" لاحظ عزيزي القارئ النبيل، في مجمل بنود الدستور الاتحادي، جاء ذكر اسم "إقليم كوردستان" خمس مرات فقط لا غير، وفي هذه المرات الخمس، لم يذيل المشرع، اسم "العراق" كلاحقة لاسم إقليم كوردستان، بينما المشرع الكوردستاني...، خالف الدستور الاتحادي، كما جاء في مادته الثالثة عشر، الفقرة الثانية، ليس من أجل تحقيق مكسب للشعب الكوردي كما أسلفنا، بل من أجل تقويض بعض المكاسب التي حققها الشعب الكوردي عبر نضاله الدامي، وذلك بتسمية إقليم كوردستان في مشروع دستور إقليم كوردستان المنتظر ب " مشروع دستور كوردستان العراق" أليست إضافة اسم "العراق" تعد خلافاً للدستور الاتحادي؟ الذي يقول في المادة المذكورة أعلاه "لا يجوز سن قانون يتعارض معه" أليس تذيل اسم كوردستان بلاحقة، "العراق" هو خلاف لذلك الدستور الاتحادي؟ و تعكس هذه اللاحقة - العراق- شيئاً خطيراً، إلا وهو، أن الشعب الكوردي ليس شعباً يعيش على أرضه، بل هم سكان مقيمين في أرض غيرهم؟ ثم، أن عدم ذكر اسم العراق مع اسم كوردستان، لا يعتبر خلافاً للدستور الاتحادي، بل هو كما أسلفنا، يعتبر من صميم روح الدستور الاتحادي، ألم يعرف المشرع الكوردي هذا؟. للأسف كتب هذا المشرع... في ديباجة مشروع دستور إقليم كوردستان " نحن شعب كوردستان العراق" عليكم...، متى قال شعب كوردستان الجنوبي، مثل هذا الكلام...؟. إن مثل هذه الهفوات، ليس المشرع الكوردستاني فقط وقع فيها، بل أن القادة و السياسيين الكورد يكرروها يومياً عشرات المرات في وسائل الإعلام دون أن ينتبه لهذه الهفوة القاتلة. أستثني منهم رئيس إقليم كوردستان،الأستاذ (مسعود البارزاني) لأنه حين أدى اليمن الدستوري لم يذكر اسم "العراق" مع اسم كوردستان. لكن ابن أخيه، الأستاذ (نيجيروان البارزاني) رئيس مجلس وزراء الإقليم، خالف الدستور الاتحادي أثناء أدائه القسم، حيث ألحق اسم "العراق" بإقليم كوردستان، قائلاً "إقليم كوردستان العراق" رغم أنه يعرف جيداً، أن شعارات ورموز رئاسة إقليم كوردستان، وحكومة إقليم كوردستان، ليس فيها اسم "العراق". للأسف أن بعض الموظفين الكبار في رئاسة الإقليم، والحكومة يخالفوا الدستور الاتحادي، ويرددوا كالببغاء التسمية الخطأ "كوردستان العراق". وهناك نفر من الكورد تنكر لأصله، و وضع العقال العربي على رأسه، من أجل حصوله على منصب اتحادي في بغداد. استناداً على الدستور الاتحادي، أطالب من هنا، رفع اسم العراق من واجهة برلمان إقليم كوردستان، وكذلك عدم ذكر اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها برلمان إقليم كوردستان، وأيضاً عدم تثبيت اسم العراق كلاحقة لاسم كوردستان في جميع قرارات رئاسة وحكومة إقليم كوردستان . إن لم يقم البرلمان بتنفيذ النقاط المشار إليها أعلاه، فأنه ليس ببرلمان كوردستان، ولا الأحزاب التي تحت قبته أحزاباً كوردستانية، كما تقول أسمائها. بسبب بعدي عن الوطن، أمنح هذا الشرف الرفيع، لأي إنسان كوردي شريف، في إقليم كوردستان، يحمل في داخله انتماءاً حقيقياً لهذه الأرض الطاهرة، أن يتوجه إلى برلمان إقليم كوردستان، و يطالب رئيسه الذي هو من حزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني)- إن رئيس الحزب المذكور، منذ تأسيسه عام (1975) وإلى الآن، هو السيد جلال الطالباني، الذي يرقد منذ تسعة أشهر في إحدى مستشفيات ألمانيا الاتحادية، ويقول البعض، أنه ميت سريرياً. مما لا شك فيه، أن حزبه سيضطر أن يعلن عن حقيقة وضعه الصحي بعد انتهاء الانتخابات التشريعية التي ستجري في 21 09 2013 لأن نشر أي تقرير عن حالته الصحية، قبل الانتخابات التشريعية، سيؤثر سلباً على رصيد حزبه في أوساط الشعب الكوردي في إقليم كوردستان، إلا أن الإعلان عن حقيقة أمره بعد الانتخابات بلا شك سيكون تأثيره محدوداً، خاصة بعد انتفاء حاجة حزبه (الاتحاد الوطني الكوردستاني) لأصوات الشعب الكوردي في هذه الانتخابات الهامة، التي ستحدد حجمه الجماهيري في إقليم كوردستان، وفي مناطقه المستقطعة- برفع اسم العراق من واجهته، وذلك استناداً على بنود الدستور الاتحادي الذي ذكر اسم "إقليم كوردستان" فقط، بدون أن يذيله باسم العراق، وإن امتنع رئيس البرلمان، يستطيع هذا المواطن الكوردستاني، أن يقيم دعوى قضائية عليه، لرفع اسم العراق من واجهة البرلمان الكوردستاني، وكذلك إلزام البرلمان بعدم تدوين اسم العراق مع اسم إقليم كوردستان في جميع القوانين التي يشرعها، وكذلك رفع اسم العراق من تلك القوانين التي شرعها سابقاً. وأيضاً إلزام المسئولين والسياسيين الكوردستانيين بصورة عامة، والحزبان الحاكمان بصورة خاصة، وفق الدستور الاتحادي، بعدم ترديد النغمة الشاذة: "نحن القومية الثانية في العراق" بينما غالبية الدساتير العراقية حتى في زمن أحادية (الدولة)، قبل تأسيس الدولة الاتحادية، كانت تقول "أن العرب والكورد قوميتان رئيسيتان في العراق" والدستور الاتحادي لعام (2005) يقوله بصيغة أخرى في مادته الرابعة، الفقرة الأولى: " اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان للعراق..." أي أنهما القوميتان الرئيسيتان في العراق الاتحادي. نحن الكورد بخلاف ما يشيعه السياسيون الكورد، أصحاب الكهف، من الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، لسنا القومية الثانية، ولا العرب قالت يوماً ما عن نفسها، أنها القومية الأولى، لا في الدساتير العراقية، ولا في الإعلام، لأنها تعرف جيداً هناك قومية أخرى اسمها الكورد وجدت في المنطقة، قبل مجيء العرب إليها في زمن غابر، يصعب تحديده. وبعد إعلان الاتحاد الفيدرالي في عام (2005)، أن القوميتين العربية والكوردية تكونان معاً، القوميتان الرئيسيتان في جمهورية العراق الاتحادية. ملاحظة: قبل أن نوضح معنى الإقليم بمضمونه الصحيح السليم، يجب أن نعرف، أن العلماء اختلفوا في تحديد معنى الإقليم. قد لا يعرف البعض، إن الإقليم مصطلح يوناني معرب، وأصله (Klima) والبعض فهمه خطأً على أنه يعني أرض محددة تابعة لدولة معينة. لقد جاء في (معجم الوسيط) الذي أصدره "مجمع اللغة العربية" ويتألف من (1900) صفحة، يقول:" الإقليم، بلاد تسمى باسم خاص، كإقليم الهند، وإقليم اليمن" وقَسم علماء العرب القدامى الكرة الأرضية إلى خمسة أقاليم، كإقليم الاستواء، وإقليمان معتدلان، وإقليمان قطبيان. وكذلك تقول علماء الفرس، كما جاءت في دائرة المعارف الفارسية (لغت نامه دهخدا) للعلامة (علي أكبر دهخدا) في المجلد الثاني ص (3127): " الإقليم. كلمة (معربة) تعني، الدولة، باللغة الفارسية الدولة تسمى (كشور)". وفي الأزمنة القديمة، ذكر الوطن الكوردي، "كوردستان" في كتب القدامى، بأسماء عديدة، وغالبيتها تعني في مدلولها، "إقليم الجبال"، لتغلب الجبال الشاهقة على غالبية أرضه. وكان السومريون الكورد، بعد استقرارهم في المنطقة التي حملت اسمهم فيما بعد (سومر) أول من سموا وطنهم الأم باسم (كورا) أي إقليم الجبال، وهذا الاسم انتقل فيما بعد إلى الإغريق، ولفظوه "كاردوچی". وكذلك الرومان، حوروا فيه بعض الشيء، وقالوا "كوردرين". وأخيراً جاء المسلمون العرب، كعادتهم، ترجموا هذا الاسم الذي وصل إلى مسامعهم، فلذلك، سموه "إقليم الجبال" أي بلاد الجبال، بلاد الكورد. وحتى الإنجليز قالوا عن "الإقليم" (Region) أي ال"قُطر" وإقليم جنوب كوردستان، عبارة عن قُطر واحد من أربعة أقطار كوردستانية تشكل الوطن الكوردي، باسم كوردستان. وكذلك العرب، تسمي دولها منفصلة، ب"الأقطار العربية"، كالقطر المصري، والقطر اللبناني الخ. وعلى صعيد قيام الدول الحديثة في العالم، إن "إقليم تيمور الشرقية" هو أحدث دولة في القرن الواحد والعشرون، والتي حصلت على مقعد دائم لها كعضو في منظمة (الأمم المتحدة)، وتتمتع فيها بكامل حقوق العضوية. ومن التجارب القريبة منا، نحن الكورد، هي (دولة الإمارات العربية المتحدة) التي تتكون من سبع إمارات، وهي كالآتي:" إمارة أبو ظبي، ودبي، والشارقة، ورأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة" وأية واحدة من هذه الإمارات السبع لها هويتها الخاصة داخل دولة (الإمارات العربية المتحدة) على سبيل المثال، إمارة الشارقة، معروفة بإمارة الشارقة فقط، وليست بإمارة الشارقة الإماراتية. كذلك الحال لجميع الإمارات الست الأخرى، كل منها معروفة باسمها الخاص، دون لاحقة إماراتية. وخارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، أي (دولياً)، الدولة معروفة باسم، دولة (الإمارات العربية المتحدة). ونحن الكورد، نريد أن يكون إقليمنا الكوردستاني، كتلك الإمارات، معروف داخلياً باسم "إقليم كوردستان" فقط، ودولياً، يعرف الكيان العراقي، باسم "جمهورية العراق الاتحادية" كما نص عليها الدستور الاتحادي الدائم. آخر ما أقوله هنا، أن أي إنسان كوردي، بدون استثناء، يردد بعد اليوم، الثلاثية الشاذة، 1- بأننا الكورد، القومية الثانية في العراق، ويتجنب أن يقول إننا إحدى القوميتين الرئيسيتين. 2- يقول إن سلسلة جبل حمرين هي حدود إقليم كوردستان3- يلصق اسم العراق، بإقليم كوردستان، مما لا شك فيه، أنه ليس كوردياً، ولا يشرف الكورد، بل أنه إنساناً ذميماً ممسوخاً.

 

نضع بي أيديكم نموذج من الأفلام المفبركة التي تتهم النظام السوري بقتل الأبرياء والتي ساهمت في انتاجه قناة الجزيرة وقد كان لقناة العربية الشرف ذاته في فبركة اعلامية يشترك بها دعاة الحرية والديمقرطية في العالم ويخطط لها آل سعود وبأوامر مباشرة من المجرم بندر بن سلطان في انتاج فيلم مزور تم تصويره واعداده على الأراضي التركية بمساعدة جيش العبيد وقناة العربية والغرض منه تهيج الرأي العام العالمي وحث الكونغرس الأمريكي لاصدار موافقته بشن الحرب الظالمة على سورية واسقاط نظام الأسد بعد عجز الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والسعودية ودولة الكيان الصهيوني من ذلك وعلى مدى أكثر من عامين !! في مقابل استبسال تاريخي للقوات المسلحة السورية وتأييد مطلق من قبل حلفاء الرئيس الأسد المتمثل بقيادة الرئيس الروسي بوتين والجمهورية الاسلامية الايرانية وسيد المقاومة وأمينها السيد حسن نصر الله .. ومن المخزي أن يصل الأمر بهذه الدول التي تدعي التصدي بالدفاع عن حقوق الانسان في القيام بتزوير التاريخ والمبادئ الدولية وتشارك في فبركة اعلامية حقيرة لانتاج فيلم يظهر فيه كومبارس يتظاهر بانه مصاب وميت ومجروح نتيجة القصف الكيمياوي المزعوم !!! أي حقارة هذه ! والى متى متى يبقى حكم القوي على الضعيف !! لايسعنا الا أن قول حسبنا الله ونعم الوكيل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

13/ 09 / 2013

http://www.youtube.com/watch?v=OkKRrHIvK44

كما هو معروف في الوسط الأيزدي وللمعنيين بالأمر أن هناك شخصين يمثلون الكورد الأيزديين في انتخابات إقليم كورستان والمزمع اجراؤها بعد فترة قريبة.. أحدهما يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني (شيخ شامو/ رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي بدهوك) & (علي ايزدين/ شخصية أيزدية معروفة على مستوى مناطق دهوك و شنكال و غيرها) والذي يمثل حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.. أما الأحزاب الباقية والتي لا نجد فيها مكانة لمرشح أيزدي، فأن أمرها طبيعي جدا كونها لا تعترف بكوردية الأيزديين حق شراكتهم بكوردستان هم يروّنها أنهم الاولى بها ولا توجد مكانة لغيرهم فيها وهنا أكثر من دلالة وقائع وأحداث سابقة خير اثبات على ما نرمي إليه، اللهم الحزب الشيوعي الكوردستاني والذي لا يملك المقومات الكافية التي يمكن للأيزدي الانخراط فيه من أجل اثبات نفسه وتحقيق طموحاته.

بغضّ النظر عن كيفية ترشيحهما وسواءَ كان المجتمع الأيزدي برّمته راضيا عنهما أو لا، فأننا جميعاً فخورين بأن نرى مَن يمثلنا في قبة برلمان إقليم كوردستان.
لكلا الشخصيتين خصالهما وصفاتهما التي قد تجعل منهما مؤثريّن في حالة فوزهما، فالسيد شيخ شامو معروف عنه بتواجده في مختلف المحافل الاجتماعية بكافة مناطق الأيزدية وله علاقات واسعة مع كافة الشرائح وخاصة المثقفة منها بحكم تواجده الدائم بدفة مركز لالش، اما السيد علي أيزدين، فالرجل له علاقاته الواسعة هو الآخر بحكم عمله في ميدان التجارة ومكانته المميزة هو الآخر.

لكن هنا سؤال يتبادر إلى الأذهان.. هل سيفوزان، أو له سيفوز أحد منهما؟

لما السؤال؟؟؟ لأنهما مرشحان عن المناطق التابعة لمحافظة دهوك والتواجد العددي للايزديين هناك قليل كون أغلبية المناطق الأيزدية تتبع المناطق الكوردستانية خارج الإقليم والتي كانت تسمى بالمناطق المتنازعة عليها، وكلنا نعرف وندرك في أن هناك تجربة سابقة مع السيد فرج ميرزا وهو من الكوادر الحزبية المتقدمة في البارتي وكان تسلسله هو الرقم(1) ضمن القائمة المرشحة لبرلمان العراق بدورته الحالية، لكنه فشل ولم يحصل على الأصوات الكافية كونه من المكون الأيزدي ولم تكن جميع المناطق الأيزدية مشمولة بدائرته الانتخابية.. ولأن هناك حسّ خطير وشعور سلبي لدى بعض فئات سكان الإقليم في أنه حرام اعطاء الأصوات لمَن هو غير مسلم حتى لو كان من الكوادر المتقدمة في الأحزاب الكوردية.


مقابل ذلك.. رأينا كيف أن الكورد الأيزديين أثبتوا وبما لا يقبل الشك أنهم ليسوا كغيرهم وأن كورديتهم نابعة من الوجدان وأنهم أهل للواجب متى ما أنيط بهم وهذا ما ظهر أخيرا في انتخابات مجالس المحافظات والمتمثلة بمناطق تواجد الأيزديين جنباً إلى جنب مع اخوانهم الكورد من المكونات الأخرى وبالأخص المسلمين منهم في شيخان وشنكال وبعشيقة وبحزاني، حيث ترّشح عن تلك المناطق بعض الأخوة الأكراد من المسلمين وبأصوات الأيزديين وكان للصوت الكوردي دويّه رغم بعض السلبيات والأمور التي أصبحت موضع شكوك بخصوص هدر الاصوات أو سرقتها (كما قرأنا في مواقع النت) لصالح شخصيات على حساب أخرى.

أنما المهم هنا ورغم كل شيء.. أن الأيزديين اثبتوا في انهم ليسوا انعزاليين ولا يريدون ان يكونوا بمعزل عن كوردستانهم وقراراته، كما اثبتوا بأنهم ليسوا متطرفين باسم الدين والعقيدة.. فالآن السيد سيدو حسين و بشار الكيكي والاخير أصبح نائبا لمحافظ الموصل، وبقية السادة في مجلس محافظة نينوى يمثلونهم كونهم كورد ولم يخسروا معركة الانتخابات كونهم مسلمين يعيشون في مناطق ذات الأغلبية الأيزدية.

أن ما ذكرناه أعلاه يشير إلى خوفنا من أن تتكرر تجربة خسارة السيد فرج ميرزا في الانتخابات البرلمانية السابقة كونه ترشح عن منطقة انتخابية أغلب سكانها أكراد مسلمون وهو كوردي وأيزدي الديانة.


لذلك فأن الواجب القومي والحسّ الوطني الكوردستاني ينادي الجميع في أن يكسروا ذلك الحاجز هذه المرة ويلتفوا إلى إخوتهم من الكورد الأيزديين ويصطفون لاعطاء اصواتهم للمرشحيّن شيخ شامو & علي أيزدين، كما فعل الأيزديين مع حال اخوانهم وكانت النتيجة ان الأكراد فازوا بأعلى نسبة من مقاعد مجلس محافظة الموصل.

والواجب الأكبر يقع على عاتق الكوادر الحزبية المتقدمة في أن يطلقوا إيعاز الكوردي لكوردستانه وأن تكون هناك ثورة على كل مفاهيم التفرقة والعنصرية والطائفية الدينية المقيتة، كما أن عهدنا بهؤلاء الكوادر والبيشمركه الأبطال كبير في أن يكونوا بمقدمة مَن يلبون النداء والإيعاز فيكونوا جنودا ومناضلين بالفعل من أجل نجاح المرشحيّن الأيزديّين وفوزهما بالانتخابات القادمة وحتى يشعر الأيزدي في انه شريك فعليّ بكوردستانه وليس منتجاً فحسب..

لا سامح الله وإن حدث وبقي هؤلاء الذين يرقصون على نغمة التفرقة الدينية في المجتمع الكوردستاني من الاخوة المسلمين على نظرتهم وتفكيرهم كما هي دائماً لغير المسلمين في الإقليم، فأن البيشمركه باستطاعتهم أن يقلبوا الأمر عندما يعطون اصواتهم للمرشحيّن اللذين خصصنا لهما موضوعنا هذا والتي ستكون كافية من أجل فوزهما ودخولهما قبة البرلمان وهما شيخ شامو & علي أيزدين.

وأخيرا وليس آخرا، دعونا نكون واقعيين بعض الشيء.. هناك بعضٌ من الاحباط في الوسط الأيزدي نتيجة بعض الأحداث الاجتماعية والسياسية والمناصبية (هل يا ترى السبب أنه هناك وجود كتلة راديكالية من الكادر الوسطي في البارتي والذين يمكن وصفهم بغير متحررين وغير ملتزمين بنهج البارزاني الخالد؟) واسئلة واستفسارات كثيرة وعديدة تراود الكورد الايزدي تجاه كوردستانه حول ما يجري أزاءه، من قضية الوزير الأيزدي الذي ينَّصَب حتى الىن الى القناة التلفزيونية الخاصة بهم إلى بعض الشؤون الخاصة بمجلس محافظة نينوى الحالي وما سبقه قبل الانتخابات وما بعد اعلان نتائجها.. من أجل ذلك كله، فأن الأمر يتطلب تواجد مَن يمثل الأيزديين في برلمان كوردستانهم بالإقليم ودعونا نكون واضحين هذه المرة.. فعدم وجود من يمثلهم بقبّة البرلمان يؤدي الى خسارتهم وشعورهم بالاحباط الشديد وهم ليسوا بحاجة الى مزيد من التساؤلات وحالات الاحباط.. كما لا ننسى في أن الآخر ينتظر دائما هفوة وهفوات حتى يحارب وحدة الصف الكوردي.

*الشيخ شامو/ رقم القائمة (110) التسلسل 17

*علي ايزدين/ رقم القائمة (102) التسلسل 68

شمو شمالي

شنكال: 12/ 9/ 2013

 

13-9-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقدمة

سواء كان اتفاق كتائب حماية الشعب الكوردي مع الجيش الحر في 12 اب الماضي زواج مصلحة ام هدنة شكلية يراد من وراءها اعطاء صبغة الاتحاد للمعارضة السورية امام انظار اولئك المحفزين لاحداث هذا البلد, فالنتيجة هي واحدة بالنسبة للكورد لانهم لم يستفادوا منها لا من الناحية المبدئية (النظرية) ولا من الناحية العملية: فلا الائتلاف السوري قد اقر بحقوق الكورد في هذا البلد , ولا توقفت محاولات الجناح الاسلامي من هذا الائتلاف في تنفيذ نواياهم الرامية الي ابادة الكورد عن بكرة ابيهم.

تساؤلات الكورد عن جدوى هذا الاتفاق بدأت تظهر منذ الايام الاولى من التوقيع عليه لان المسألة ليست مسألة شكوك او اتهامات وانما هي مسألة مبدأية يمكن تشبيهها بالاتفاق مع دكتور جيكل والتغاضي عن وجود مستر هايد: الائتلاف السوري استعمل القلم في التعامل مع الكورد في حين ان جيش النصرة التجأت الي استعمال البندقية وبشكل علني ضد الكورد.

عذر الجيش الحر عن خروقات زميلتهم في النضال جيش النصرة يختصر بما يلي: لا حول لنا ولا قوة في التأثير على جيش النصرة! وهذا ما يعني ان الاتفاق الكوردي مع الائتلاف هو حبر على ورق.

خلاصة لتصرفات المعارضة السورية مع الكورد

· التهديد بابادة عصابات العمال الكوردستاني وهو التعبير المفضل لديهم في الاشارة الي الكورد( ناسين بأن ما يقصدون به اي كتائب حماية الشعب الكوردي هو عمليا الجيش الكوردي في غرب كوردستان لان عناصره مستقاة من فئات الشعب في هذه المنطقة من كافة الاعمار ومن كلا الجنسين ومن كافة الطوائف والمذاهب. اذن فتهديد جبهة النصرة والقاعدة بالاساس هو تهديد موجه ضد الكورد.

· شن العمليات العسكرية على كل المدن والقرى الكوردية بضمنها مدن كبيرة مثل حلب.

· اتهام الكورد بالتواطئ مع الحكومة.

· عدم الاعتراف بشكل علني وواضح باية حقوق كوردية.

· اهمال غرب كوردستان والامتناع عن مد اي نوع من المساعدات رغم تدفق الاموال والمواد والاسلحة اليهم من الخليج وامريكا واوربا.

· تنفيذ العمليات الاجرامية ذات الطابع العرقي من خلال التركيز على اختطاف المدنيين الكورد, اغتيالات, تفجيرات في المناطق السكنية, اختطاف الاطفال, قصف المناطق السكنية الكوردية بالاسلحة الثقيلة, تهجير السكان سجنهم وتعذيبهم.

يا ترى ماذا حصل الاكراد مقابل كل هذه المعاناة سواء قبل التوقيع على الاتفاق مع الجيش الحر او بعده؟

مالذي يمكن توقعه من هؤلاء المتهوريين في المستقبل حين نجدهم اليوم يتصرفون بهذا الشكل الهمجي وهم خارج السلطة؟

مالعمل؟

بحكم المنطق يمكن تقسيم القوى الفاعلة الغير الكوردية على الساحة السورية الي ثلاثة اطراف: الجيش الحر , جيش النصرة واتباعه , والحكومة.

· الاطراف الثلاثة لم يعترفوا ولو بقيد انملة بحقوق الشعب الكوردي في سوريا.

· سواء معارضين للنظام او مساندين له , لم يعارض اي من هذه الاطراف او عناصرها لسياسة الحزام العربي العنصري المطبق ضد الكورد منذ سنة 1965.

· عبارة القومية الكوردية غير موجودة في قواميس هذه الاطراف.

· المطالبة بحقوق الشعب الكوردي هو اثم في نظر هؤلاء.

بتعبير اخر, فأن امكانية التوصل الي نوع من التفاهم بين الكورد وهؤلاء هي ضئيلة جدا في الظروف الحالية على الاقل. استنادا الي هذه الحالة هنالك ثلاثة حلول يمكن للكورد ان يتبعوه كما مبين ادناه:

· تجنب الجميع واتخاذ موقف متفرج: قد يكون هذا من احسن الحلول في حالة وجود القانون! اما في ضل اوضاع الحرب الاهلية القائمة, فلا يوجد مكان للمحايدين لانه عاجلا ام اجلا يجد الكورد انفسهم وجها لوجه ومضطرين الي الدفاع عن انفسهم ضد احدى تلك الاطراف المتنازعة سواء لاسباب عسكرية او بسبب تهورهم او عنصريتهم.

· الجواب الثاني هو في اعلان دولة غرب كوردستان اي الهروب نحو الامام لان مثل هذا المشروع محكوم عليه بالفشل في الظروف الدولية الحالية.

· الجواب الثالث هو الاتفاق مع الطرف الاقل ضررا من تلك الاطراف اي الاتفاق اما مع الائتلاف السوري او الحكومة كما مبين ادناه.

الاتفاق مع الائتلاف السوري

هذا يعني التغاضي عن الاتفاق الذي تم التوصل اليه سابقا ووضع شروط صريحة وواضحة لتأمين مستقبل الكورد في سوريا من خلال الاليات القانونية المعمولة بها مثل تكوين منطقة للحكم الذاتي او انشاء دولة فدرالية.

رغم محاسن هذا الخيار الا انه لايخلوا من بعض المطبات المعرقلة:

· الائتلاف السوري يعني عمليا الجيش الحر وجبهة النصرة. وبما ان الجيش الحر ليس له اي تأثير على النصرة ونظرا للتوجهات القاعدوية لهذه الاخيرة , لهذا فأن اي اتفاق مع الائتلاف هو ضحك على الذقون ولا يمكن الائتمان به. دور جبهة النصرة وامكانياتها العسكرية لا يمكن مضاهاتها بتلك العائدة للجيش الحر اي ان اي اتفاق كوردي مع الائتلاف ينبغي ان يكون بالاول مع جيش النصرة وهذا امر مستحيل الحدوث لان جيش النصرة بالاساس هو (مخلوق مخابراتي

· الجيش الحر وبقية المعارضة السورية العلمانية ليسوا الا واجهة خلقتها الامريكان لاعطاء المعارضة للنظام شكلا شرعيا والا فالحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك لان الامريكان ماضون في تحقيق هدفهم في خلق نظام اسلامي في سوريا مضاهي لما حصل في العراق او تونس او ليبيا او مصر.

· في حالة حصول تغيير في السلطة في سوريا, فأن المعارضة العلمانية السورية سيكون دورها مثل دور فدائيي او مجاهدي خلق بعد تسلط البازاريون واهل العمائم في ايران. لا امريكا ولا اسرائيل ولا دول الخليج ترغب في نظام علماني في سوريا ما بعد الاسد.

· ماهو جدوى الاتفاق مع اناس ساهموا في ضرب ابناء بلدهم بالسلاح الكيمياوي مع سبق الاصرار لان هذه العملية الدنيئة لم تكن وليدة لحظة حدوثها في 21-اب الماضي , بل مرت في مراحل تحضيرية سبقتها باكثر من سنة. الكل يتذكر القاء القبض (بالغلط) من قبل السلطات التركية على مجموعة من المعارضة ومعهم اسلحة كيمياوية.

· الائتلاف السوري هو طرف خاسر مهما تكن نتائج الحرب الاهلية لهذا فمن غير المنطقي الاتفاق معها.

· احسن ما يمكن ان يتوقعه الكورد من الائتلاف السوري هو استلامهم السلطة مع جبهة النصرة واقامة حكم ديمقراطي سطحيا وقاعدوي في الباطن وهذا ما يعني القيام بعمليات الانفال على الطريقة السورية.

الاتفاق مع الحكومة

بغض النظر عن سياسة الحزام العربي المتبع من قبل هذا النظام ورغم استمرار هيمنة حزب البعث على السلطة , الا ان ذلك لا يمنع من اتباع الطريقة الماكيافيلية في ايجاد صيغة للتفاهم مع نظام الاسد نظرا لوجود العديد من الاسباب المذكورة ادناه:

· النظام ترك منطقة غرب كوردستان للكورد بدون اية مقاومة. صحيح هذا يمكن تفسيره كعمل تكتيكي زائل وقد يكون ايضا نتيجة لاتفاق ضمني مع الكورد , ولكن في كل الاحوال اقل ما يمكن وصفه هو عمل غير عدواني.

· النظام السوري عبر عن رضاه عن اي مساعدات قد تعطيها حكومة اقليم كوردستان الي غرب كوردستان وهذا ما كشف النقاب عنه من خلال رسالة من المالكي الي مسعود.

· الحرب الاهلية في البلد سوف تترك مخلفات بعيدة الامد على النظام السوري والدولة السورية عموما ولهذا فأن النظام الحالي سيكون ضعيفا وغير قادرا لا على اضطهاد الاقليات ولا الاستمرار في اتباع سياسة الحزام العربي.

· بسبب الثقل السني داخل المعارضة السورية فأن النظام السوري سيكون بامس الحاجة في التقارب والتحالف مع الاقليات وبالاخص الكورد.

· مقارنة بالائتلاف السوري المهمل فعليا من قبل الجبهة الامريكية- الخليجية , فأن النظام السوري يتمتع بمساندة ايران وروسيا بشكل ستراتيجي وهذا ما سوف ينعكس بشكل ايجابي على الكورد في حالة اتفاقهم مع النظام. في الوقت الذي ان موقع الكورد مهمل حاليا من كل الاطراف ودفاعهم عن انفسهم يعتمد اساسا على الدعم المقدم لهم من قبل ابناء وبنات شعبهم.

· اسوأ ما يمكن ان يحصل في حالة استمرار نظام الاسد هو الاستمرار في التسلط على البلاد كما كان الحال سابقا. ولكن بسبب مخلفات الحرب الاهلية وبسبب الطلاق الكاثوليكي الذي حصل بين السنة والحكومة ونظرا للعقوبات التي سوف تنجم من تجريد سوريا من الاسلحة الكيماوية , فان النظام السوري سيكون اكثر من راغبا في تلبية مطاليب الاقليات والتحالف معهم وبالاخص الكورد الذين ثبتوا وجودهم على الساحة السورية كورقة لعب لا يستهان بها.

خاتمة

لا المعارضة السورية ولا الحكومة عبرت لحد الان عن اية رغبة باتجاه الكورد وهذا غير مستغرب نظرا للسياسات العنصرية التي تبعتها الانظمة السورية فيما مضى. الا ان الواقع مفروض على الكورد ان يختاروا فيما بين الاثنين ولا مفر من ذلك.

رغم كونها خارج السلطة فأن المعارضة السورية لم تبدي اية توجهات في سبيل تحقيق الحقوق القومية للكورد وهذا ما يعني باستمرارية هذا النهج في حالة استلامها للسلطة. اذن لا يمكن ان نكون متفائلين مع هؤلاء سواء خارج السلطة او داخلها.

يمكن قول نفس الشئ بالنسبة للحكومة لكن بفارق الا وهو ان النظام الحالي ليس من مصلحته ان يخسر مساندة الاقليات في حالة استمراره في السلطة ولهذا فسوف يضطر الي التوصل لنوع من التفاهم مع الكورد.

اذن الاتفاق مع المعارضة هوجهد ضائع في حين ان الاتفاق مع النظام يحمل بصيص من الامل يجب استغلاله.

 

الجمعة, 13 أيلول/سبتمبر 2013 10:45

وللفقراء قصصهم- حامد كعيد الجبوري

بين يوم وآخر أذهب لسوق الخضار لجلب احتياجات البيت من فواكه وخضر ، بعد أن أنهي تبضع ما أريد أنادي أحد العاملين على عربة النقل الخشبية لمساعدتي في إيصال ما أشتري لسيارتي الخاصة , جمعت كل بضاعتي المشتراة ووضعته أمامي وأنتظر مرور أحد الصبية المجدون بعملهم ، جاءني رجل بعمري تقريبا ووقف قبالتي وقال أتحتاج لعربة ؟ ، أعلنت موافقتي له وبدأنا نضع الأمتعة بعربته وقلت له ، كم تطلب مني لإيصالها لسيارتي ؟ ، أجاب ما تجود به عليّ ، قلت سأعطيك ( 250 ) دينار ، قال رزق من الله ، وحقيقة ( 250 ) دينار أقل عملة عراقية بيومنا هذا وهي لا تساوي نصف كيلو طماطم ، وأعترف أن حديثي معه كان استفزازيا ولكن الرجل لم يستفز لحديثي ، قلت له كنت أمزح معك سأعطيك ( 1000 ) دينار وهي الأجرة الفعلية له ، أجاب الرجل ما تعطنيه رزق من الله ، أحببت أن أعرف سر هذا الرجل من خلال حديث هيأته له ، قلت له لماذا لا تعمل بعمل غير هذا يناسب عمرك ؟ ، أجابني لا عمل يناسب وضعي إلا هذا العمل ، قلت له كم من الأولاد لديك ؟ ، قال لا ولد لي ، قلت أطفالك بنات ؟ ، قال لا لست متزوجا ، قلت له ولماذا لم تتزوج ؟ ، قال بأي شئ أعيل زوجتي وأولادي ، وأين أسكنهم ، قلت ألا ترغب في الزواج ؟ ، قال ومن يعطيني الزوجة وأنا لا بيت ولا عمل ، وصلنا لسيارتي وبدأت معه أنقل بضاعتي من عربته الخشبية لسيارتي ، أنهى الرجل عمله وأخرجت له ( 5000 ) آلاف دينار وقلت هي لك ، أجابني حقي هو (1000 ) الألف دينار لا غير ، قلت المتبقي هدية لك ، قال أتعرفني لتقدم هدية لي ؟ ، وما مناسبة هديتك ؟ ، وقال ، أسمع يا رجل لو كنت أتقبل الهبات والصدقات لما عملت بهذا العمل الشاق ، وانأ بهذا العمر حيث قاربت الستين ، ولو كنت أقبل الصدقات والهبات لتزوجت من زمان وبنيت دارا كما يفعل المتسولون ، حقيقة كبر الرجل بنظري وأحسسته أكبر مني تجربة وخبرة ومعرفة بصروف الحياة ، ولا أعرف كيف بدر لي أن أسأله قائلا هل خدمت في العسكرية ؟ ، أجابني وهل أنا مجنون لأخدم طاغية أباد الزرع والحرث ، قلت له هل هربت من الخدمة العسكرية ؟ ، ضحك وقال لا والله لم أهرب ولكني أدعيت الجنون فأحلت الى لجنة طبية مختصة بمستشفى الرشيد العسكري ، واستطعت أن أتقمص دور المجانين واقتنعت اللجنة الطبية بجنوني ، وأخرجت من الجيش لأسباب صحية ، قلت له ألك أخوة أو أخوات أو أقارب ؟ ، قال لي حملتني أمي وتوفيت بالولادة وكفلتني جارة لنا ، وكان أبي رحمه الله عاملا بسيطا وفقيرا ، يجوب طرقات الحلة حاملا ( صينية ) بين يديه يضع فيها حب الرقي ، وحب عين الشمس ، وحين يتعب يجلس أمام أحد المدارس ليبيع سلعته للطلاب ، وتوفي والدي بمرض عضال ولم تسعفه المستشفيات الحكومية فترة حكم الطاغية المجنون ، والآن أعيش بل أبيت بدار خالتي التي تضجر مني لو لم أأتي لها بشئ معي ، لذلك سكنت الخانات أنام مع إسطبلات الخيول والحيوانات لأنها أرحم من كل البشر ، قلت له الدولة تعطي معونة للعاطلين عن العمل فهل تحصل على تلك المنحة ؟ ، أجابني نعم يعطونني (150 ) الف دينار كل ثلاثة أشهر ، ومعلوم أنها بكاملها لا تفي زيارة طبيب ولمرة واحدة للعلاج ، قلت له راضٍ أنت عن حياتك هذه ؟ ، أجابني بثقة عالية حمدا لله على نعمته ، وحمدا لله على الصحة ، وحمدا لله لست محتاجا لأحد ، قلت لنفسي لأقارن هذا الرجل الصابر المكافح بعضو البرلمان العراقي الذي يأخذ الملايين ويصف العراقيون بأنهم ( دايحين ) ، من الأفضل والأشرف والأنقى ، هذا الرجل أم من يسرق ماله بمرأى ومسمع وتحت مظلة القانون ، للإضاءة ...... فقط .

استدراك : أسم الرجل ( فلاح هادي محمود المعمار )

ت / 1957 م الحلة / الصوب الصغير / بابل

المرفقات

صورة شخصية / هوية الأحوال المدنية

 

الكل يشعر في البيت بالأمان

أما السيد كوجيتو

فتنتظره فجوة أمام عتبة داره

تنفتح له لحظة خروجه في الصباح

فهي ليست كفجوة باسكال

ولا فجوة دوستوفسكي

بل هي فجوة استثنائية

وفق المقاييس الكوجيتية

فمن خصوصياتها:

ــ إنها ليست مستقرة

ــ وليست مرتاعة

الفجوة تلازمه كالظل

ــ تقف معه في طابور أمام المخبز

ــ تقرأ معه الصحيفة في المنتزه

من فوق أكتافه

ــ مزعجه مثل الإكْزيما

ــ تلازمه كملازمة الكلب لصاحبه

ــ مسطحة جداً

لأجل استمالة الأيادي والأقدام

الى ظلمات أعماقها

ربما يأتي يوم

تصبح الفجوة يافعة ــ

وجدية، ورزينة

ليت المرء يعرف:

ــ من أية مياه ترتوي

ــ ومن أية غلال تتغذى

إذن...

بإمكان السيد كوجيتو ــ

أن يأخذ حفنة رمل

بكلتا يديه

ويردم بها الفجوة

الواقع أنه حين يعود الى البيت

يُعيد الفجوة الى مكانها الأصلي

أمام عتبة الدار

ثم يغطيها بعناية

بقصاصات أقمشة بالية.


يبدو واضحا أن هنالك إصرار مبيت من قبل بعض سماسرة الدين على إعطاء النبى محمد هوية مزيفة بالإدعاء أنها مصدقة من قبل شخصيات عالمية على مستوى السياسة و الفكر.  و لو سلمنا بأن هذه الشخصيات حقا قد قالت ما قالت عن النبى محمد، إلا أن هذه الشخصيات تبقى غير مأهلة على إصدار هكذا شهادة حسن السلوك للنبى محمد صالحة للمرور، فقد فات هؤلاء السماسرة أن يدركوا أن هنالك نقاط تفتيش صارمة عن فحص الهويات و الشهادات لا يمكن الإفلات منها بسهولة.  فاتهم أن يدركوا أن هنالك من يقرؤون آيات الله و بلغة الله نفسه، و يقرؤون أحاديث النبى محمد و باللغة التى كان يتحدث بها مع أصحابه. و فاتهم أن يدركوا بأن الإعتراف هو سيد الأدلة، و من فمك أدينك، فهل نصدق (الله) فى قرآنه و هو يحرض المؤمنين به على القتال و يغريهم بأن أحل لهم أموال الآخرين-فرهود- الغنائم و إغتصاب نساء ضحاياهم (ما ملكت أيمانهم من السبايا الجاريات)، و يتباهى بهم لأنهم يقتلون فريقا من الناس و يأسرون آخرين ثم يذبحوهم ( قتل جماعى) كالأغنام و هم أسرى دون وازع أخلاقى او رادع من ضمير إنسانى حى، كما حدث لبنى قريظة، و مصادرة الأموال و الإستيلاء على الأراضى و إجلاء السكان من  ديارهم، كما حدث مع بنى نضير، أم نصدق روجيه غاروردى و راما كريشنا راو؟!  و هل مطلوب منا أن لا نصدق أحاديث نبى الإسلام نفسه و هو يتفاخر بأن مجرد ذكر إسمه أصبح كافيا ليلقى الرعب فى قلوب الناس و لو كانوا على مبعدة مسيرة شهر عنه، و أن الله قد أحل له لوحده دون سائر الأنبياء أموال ضحاياه و زوجاتهم و بناتهم، و أن إلهه هذا قد جعل رزقه فى ظل رمحه، أم نصدق أقوال ينسبونها لبرنارد شو و تولستوى؟   و فى هذا السياق، لا بأس من ذكر رواية لإبن عباس شبيهة بهذا الوضع الذى وضعنا فيه هؤلاء السماسرة، و فيها يرد عبدالله بن عباس-إبن عم النبى محمد- مستنكرا على موجة جديدة ظهرت بين فقهاء المسلمين أيام الخلفاء الذين جاؤوا بعد رحيل النبى محمد بالقول:  ( أقول لكم قال رسول الله, وتقولون قال أبو بكر وقال عمر)!  و هكذا أصبحنا نقول لهؤلاء السماسرة:  قال الله، فقالوا:  قال غارودى!  و نقول لهم:  قال النبى محمد، قالوا:  قال لامارتين!  فهل أصبح هؤلاء السماسرة بحاجة الى غارودى لتزكية النبى محمد و إعطائه تأشيرة المرور بعد أن خذلتهم آيات الله و أحاديث النبى محمد و فيها هذا الكم الهائل من الأدلة الدامغة للجرائم الوحشية التى أرتكبت بحق الإنسانية التى يكفى جزء يسير منها بأن يحجز اليوم فورا على مرتكبيها لو كانوا على قيد الحياة و يوضعوا فى المحكمة الدولية للجنايات بتهم عديدة منها الإبادة الجماعية و الإغتصاب و السطو والإغتيال السياسى؟!  و لنا أن نتساءل، هل حقا قرأ روجيه غارودى سيرة النبى محمد من مصادرها العربية، و أعنى بها كتب ما يسمى بالسيرة النبوية المعروفة مثل سيرة إبن هشام و المغازى للواقدى و الطبقات الكبرى لإبن سعد؟  أم قرأ بضع مقالات او مطبوعات عن الإسلام مترجمة الى الفرنسية كتبها عرب او مسلمون لم يدونوا فيها عمدا الجوانب الإرهابية المظلمة التى شكلت اللبنات و الدواعم الأساسية لبناء و تأسيس الدولة الإسلامية الأولى؟  هل حقا قرأ غارودى جرائم القتل و النهب و جرائم الإبادة الجماعية و الطرد الجماعى للسكان المتمثلة فى هذه الآية ( و أنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون و تأسرون فريقا و أورثكم أرضهم و ديارهم و أموالهم و أرضا لم تطأوها)-سورة الأحزاب، 26-27 ؟  و هل يمكن لأى مفكر او عالم يحترم آدميته يقرأ هذه الآيات التى تقطر إجراما و بشاعة بربرية ثم يؤلف سلسلة من الكتب فى تمجيد بطل هذه  الغزوات الإجرامية؟  هل يعقل لمفكر ذو خلفية ماركسية مثل غارودى أن يصل به الأمر فى أرذل سنوات عمره الى أن يسقط هذا السقوط الفكرى الكبير، من علياء الفكر الماركسى الإنسانى التقدمى الى أحضان أشد الأفكار رجعية و ظلامية فى تاريخ البشرية جمعاء؟!  إن إشهار غارودى إسلامه، او غيره من غير الناطقين بالعربية مهما كانت مستوياتهم الفكرية فى لغاتهم الأصلية، لن يمحو و لا يمكن أن يمحو آثار الجرائم الإنسانية الواضحة المعالم فى آيات القرآن و فى سيرة النبى محمد و أصحابه من الذباحين و الجلادين.  عاش غارودى معظم فترات حياته و هو يبحث عن حل لمآزقه الفكرية، فقد تحول الى الماركسية دون أن يتخلى عن كاثوليته محاولا الجمع بين المتضادين، الفكر المادى و المثالى، وإنتهى الأمر به الى أن يطرد من عضويته فى الحزب الشيوعى الفرنسى عام 1970.  لكن شخصيته المتقلبة جعلته هذه المرة يتقرب من الإسلام على الرغم من عدم تخليه مرة أخرى عن كاثوليكيته! بل و أعلن عن عدم تخليه أيضا عن جوهر ماركسيته!  و بذلك أراد أن يجمع بين هذه المتضادات الثلاثة دفعة واحدة.  إن إسلام غارودى هو نزوة فكرية عابرة فى ظرف معين، أو مغامرة فكرية جديدة أراد أن يخوضها دون أن يتخلى عن خلفيته الفكرية الأولى التى ظل متمسكا بها حتى آخر لحظة من حياته، بل و أوصى بأن يحرق جسده بدل الدفن على الطريقة الإسلامية و إقامة الصلاة عليه!  فهل هذا هو إسلام النبى محمد؟  فلا عجب إذن أن يكفره بعض العلماء فى السعودية و يتخلى عنه بعض الجماعات الإسلامية لآرائه الفلسفية البعيدة عن جوهر الدين الإسلامى.  و الغريب أن غارودى بدأ معجبا بستالين ثم  إنقلب عليه و إنتقد بشدة جرائمه و إنتهاكاته للحريات العامة و ستاره الحديدى الذى ضربه حول الإتحاد السوفيتى متأثرا بمبادئه المسيحية الأولى. و لم يدر غارودى أنه بإشهاره الإسلام أصبح كمن يلتجأ من حر ستالين الى رمضاء النبى محمد! فما الذى فعله ستالين و لم يفعله النبى محمد؟ بل أن النبى محمد قد سبق ستالين بإرسال فرق الإغتيالات لقتل معارضيه-منهم عدد من الشعراء أشهرهم كعب بن الأشرف -و هم فى عقر دارهم و منهم من كان نائما فى حجرته قبل أن يرسل ستالين الى المكسيك من يقتل تروتسكى فى بيته ب(14) قرن!  و الأحرى بنا أن نضع السؤال بهذه الصيغة، ما الذى فعله محمد و لم يفعله ستالين؟  حتما نجد أن هنالك أشياء كثيرة فعله الأول و لم يفعله الثانى لا مجال لذكرها جميعها هنا، فقد تزوج النبى محمد  أكثر من عشرة نساء الى جانب الجاريات ممن أحل الله عليه! ( ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك)-الأحزاب -الآية 50 .  لم يدع ستالين أن جرائمه مقدسة مصدرها وحى إلهى مثلما كان النبى محمد يفعل. ستالين لم يهجم على هتلر بالرغم من معرفته السابقة أن هتلر يعد العدة لمهاجمة اراضى الإتحاد السوفيتى، بينما إستخدم النبى محمد شعاره المعروف ( الحرب خدعة) للهجوم على خصومه دون الإعلان عن الحرب عليهم -غزوة بنى المصطلق و فتح مكة- و كان ذلك يعتبر عارا عند العرب.  لم يطلب ستالين من مواطنيه فى الإتحاد السوفيتى دفع الجزية إن لم ينتموا الى الحزب الشيوعى، بينما فرض على أهل الكتاب دفع الجزية-عن كل بالغ فى العائلة-و هم صاغرون!  أما عن الأقوال المنسوبة الى مهاتما غاندى، أقول، و هل يعقل لمعلم و مؤسس مبدأ (اللاعنف) مهاتما غاندى الذى إنتصر على بريطانيا العظمى و أخرج جيوشها الجرارة لينتزع الإستقلال لبلده الهند دون أن يأمر أتباعه بإطلاق رصاصة واحدة على المحتلين، بأن يقدم المديح و الثناء للنبى محمد الذى إتبع منهجا مناقضا تماما لمبدئه السلمى ( و أعدوا لهم ما إستطعتم من قوة و من رباط الخيل  ترهبون به عدو الله و عدوكم)؟!  فإن كانت تلك الأقوال المنسوبة اليه حقا قد قالها، فمن الرجح أنه قالها لأهداف سياسية تماشت آنذاك مع منهجه (اللاعنف) و هو يقارع الإستعمار البريطانى لبلده كى يكسب رضا الملايين من الهنود المسلمين و ليوحد صفوف الهنود بكل أطيافه لبناء دولة عصرية خالية من التعصب الدينى و المذهبى.  و مع ذلك، فقد بحثت عن أصل هذه الأقوال المنسوبة لهؤلاء المشاهير، و إذا بهذه الأقوال المنسوبة لهؤلاء المشاهير و التى يعرضها علينا بين الحين و الحين هؤلاء السماسرة و التجار قد نقلت حرفيا ( بالنسخ و اللصق) من مقالة يقول صاحبها الشيخ (طارق عبدالحليم) أن جميع حقوقها محفوظة له!  و مع ذلك يمدون إليها أيديهم بخفة النشالين الماهرين لينقلوا منها ما يشاؤون دون أن يقولوا لنا مصدر سرقاتهم، بل ليدعوا بلا خجل أنها من أبحاثهم و دراساتهم!  فى أدناه يجد القارئ الكريم أصل هذه الأقوال.
كه مال هه ولير
-موقع الشيخ الدكتور طارق عبدالحليم:
http://tariqabdelhaleem.com/new/Print.php?ref=News&IDNews=283
و كذلك من الرابط:
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=7c3b0a42a4adbed9

مركز الاخبار – اظهرت وثيقة مسربة نشرها موقع الابحاث الاستراتيجية الكردستانية "ليكولين likolin.org" تأكيد جبهة النصرة على انها اتفقت مع المخابرات التركية على تزويدها بالاسلحة الكيماوية من اجل استخدامها في سوريا، وكذلك ضمان تزويد تركيا لجبهة النصرة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بما فيها مضادات الطيران.

حيث تشير الوثيقة المسربة المنشورة الى عقد اجتماع بين قيادات في المخابرات التركية وقيادات جبهة النصرة وبعض اعضاء الائتلاف الوطني وبعض قادة الجيش الحر، في مدينة عنتاب التركية، بأواخر نيسان من العام الجاري.

وتؤكد الوثيقة بأن جبهة النصرة ضمنت من قيادات المخابرات التركية حصولها على اسلحة كيماوية، من اجل ان تستخدمها في سوريا، وذلك بالتعاون مع لواء الاسلام الذي تقول عنه جبهة النصرة في الوثيقة بأنه تابع للجيش الحر.

وبهذا الخصوص تقول الوثيقة بأن "اللجنة الشرعية في جبهة النصرة تؤكد على شرعية استخدام كافة الوسائل التي تضمن اسقاط النظام ومن ضمنها استعمال السلاح الكيماوي"، وتستند اللجنة الشرعية في جبهة النصرة في استعمالها للاسلحة الكيماوية في سوريا بحسب الوثيقة على مبدأ التشريع الاسلامي "الضرورات تبيح المحظورات".

وتؤكد الوثيقة ايضاً بأن جبهة النصرة قد ضمنت حصولها على اسلحة خفيفة وثقيلة بما فيها مضادات الطيران وبكميات كبيرة، من قيادات المخابرات التركية، مشيرةً في الوثيقة الى ان الاسلحة ستدخل في المعابر التالية "عطمة بمحافظة ادلب، اعزاز في حلب، جرابلس المدينة، جرابلس عن طريق الفرات".

كما ان الوثيقة اعلنت عن فشل جبهة تحرير الجزيرة والفرات التي تم تشكيلها في تركيا باجتماع قيادات من جبهة النصرة والجيش الحر والمخابرات التركية بعد دخول تلك المجموعات المرتزقة الى مدينة سريه كانيه ومحاولتها السيطرة على مدن غرب كردستان بدعم من تركيا. حيث اعلنت الوثيقة عن فشل تلك الجبهة المشكلة في السيطرة على المدن الكردية واقالة نواف راغب البشير الذي كان يتزعمها.

وينوه البيان بأنه يجب الوقوف من قبل المجتمعين من قيادات المخابرات التركية وجبهة النصرة والجيش الحر واعضاء الائتلاف في وجه أي تسوية سياسية لحل الازمة في سوريا، وبأنه يجب دوماً التأكيد أنه لا حل في سوريا إلا من خلال القوة والسلاح.

هذا ويوجد على الوثيقة ختم جبهة النصرة في حلب واللجنة الشرعية في جبهة النصرة.

firatnews

أعلن اتحاد معلمي كوردستان مع بداية الفصل الدراسي الجديد، عن حاجتهم إلى مساعدة الإعلام لشرح العملية التربوية، مؤكدا على استعدادهم للتعامل مع مختلف وسائل الإتصال.

و أوضح نائب رئيس اتحاد معلمي كوردستان عبد الواحد محمد لـNNA، ان الإعلام لم يخدم العملية التربوية بشكل مناسب حتى الآن، و يتوجب على وسائل الإعلام القيام بمسؤولياتها في شرح العملية التربوية للمواطنين، لأن الإعلام قام بتأويل خاطئ للنشاطات التربوية خلال الأعوام الماضية، و بالتالي نجمت عنها آثار سلبية.

و عبر نائب رئيس اتحاد معلمي كوردستان عن استعداد الإتحاد للتعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، لشرح العملية التربوية بالشكل المناسب، و ذلك خدمة للأجيال القادمية.
-------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

المتابع: على شعب الكوردي أن يتلذذ قليلا عندما يرى البارزاني و جماعتة و ورثة الطالباني و جماعتة يترجون الشعب و الجماهير كي يصوتوا لقوائمهم. فليذوقوا هؤلاء و لو لشهر واحد طعم التسكع على الأبواب كي تحصل على حقك و رزقك. الشعب يريد حقوقة عندما يتسول على أبوب بيوت و دوائر المسؤولين بينما البارزاني و الطالباني يريدون أن يمنحم الشعب الكوردي السلطة كي يستعبدوهم.

لقد تمكن حزبا البارزاني و الطالباني طوال السنوات الماضية خداع الشعب و أحتكار السلطة عن طريق القوة و التزوير و التخويف و التضليل و توزيع الصدقات و الفساد، و لكن أتى الوقت الذي يستطيع الشعب فيه الحصول على حقوقة بعزة نفس و دون حاجة للتسول و التوسل أما مكاتب و بيوت حزبي البارزاني و الطالباني.

هذان الحزبان يدركان جيدا أن كراسيهم و عرشهم هي اليوم في يد الجماهير و بأستطاعة الجماهير الكوردستانية معاقبة هؤلاء المسؤولين عن كل دقيقة وقفوا فيها تحت حرارة الشمس للحصول على رواتبهم و حقوقهم أو للحصول على قطعة أرض أو قرض العقاري و الحصول على حقوقهم الشرعية. و لكنهم و من أجل الكراسي و المال مستعدون لتقبيل ايادي الشعب. و لكن على الشعب أن لا يغرهم هذا التوسل و الترجي و تقبيل الايادي و يحاسبوهم على أعمالهم و جرائمهم و سرقاتهم.

هذان الحزبان يريدون في شهر واحد ضمان أربعة سنوات أخرى من الحكم و السرقات و الفساد.. و لكن الجماهير تستطيع أن تعلم هذين الحزبين ما هي كرامة الانسان و تجعلهم يذوقوا طعم التسول و التسكع على الابواب...

عديدة هي الأطراف التي راهنت على متفسخات المعارضة السورية مذ انطلق الحراك السوري، وحاول كل طرف من جانبه أن يلعب على أوراق الاستمالة لديه، كي يفوز من خلال إحدى مكوناتها بموطئ قدم له في توازنات اللعبة السياسية، ظنا منه أن الحدث السوري الذي سيفرض بتداعياته على المشهد السياسي سيحدث انقلابات جذرية في بنية هذه المعارضة، مما ستمكنها لأن تكون لها الكلمة الفصل في إدارة الوضع، وعليه كان النفخ في شرايين الأطر القائمة وإدخالها وفق ضوابط معينة ومحكومة في عمليات المد والجذر بهدف التأسيس لقوالب محكمة السيطرة وفق ما تريدها المشاريع والأجندات التي باتت تدير الوضع السوري من الخارج ..

لكن سرعان ما تبين لتلك الأطراف أن هذه المعارضة، التي وجدت نفسها وجها لوجها في قلب حدث، أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه عاصف، اشتغلت ضمن مساحة / شعاراتية أكبر بكثير من حجمها وطاقاتها وقدراتها، فهي لا تمتلك حضورها الفاعل أو ثقل سياسي، لا في المشهد الداخلي، ولا في المعادلات أو التوازنات السياسية، الإقليمية منها أو الدولية، وبالتالي لا يمكن الرهان عليها كقوة لها القدرة في أن تغير من إحداثيات اللوحة السورية أو تدفع بالمسار السياسي وفق ما تفرضها استحقاقات الشارع السوري، وبالتالي تشكل جبهة قوية يمكن التعويل عليها، لذلك أرادت هذه الأطراف استخدام ورقة المعارضة كواجهة أو ورقة ضغط لا أكثر، تستطيع من خلالها أن تخلخل في البعض من موازين القوة الداخلية أو تستثمرها في عمليات الضغط والابتزاز، خاصة بعد أن طغى على الساحة صوت السلاح ولعبة الكبار ..

وما ينبغي الوقوف عليه هو الخطاب السياسي الذي تتبناه هذه المعارضة، فهي لا تكف عن طرح شعارات الديمقراطية والتعددية واحترام الرأي الآخر، مع أنها بعيدة كل البعد عما تطرحها، بحكم افتقادها لأدوات التجسيد، كونها فاقدة لأي من مقوماتها، كونها باتت جزءا من الأجندات التي تستهدف أي مشروع يحاول النهوض بسوريا كتجربة ديمقراطية في المنطقة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن كل المشاريع، الدولية منها والإقليمية، تريد سوريا كدولة مفككة وتعيش أزمات داخلية، الهدف منها هو الدفع باتجاه انهيار مرتكزات هذه الدولة، وهذا ما يبدو جليا من خلال توريط بعض الأطر وكذلك بعض الكتائب المسلحة في إثارتها للنعرات الطائفية والقومية. ثم أن المعارضة تتحدث عن دولة مدينة ودستور عصري، لكنها على النقيض من ذلك فهي تتصارع حول إمكانية الاستحواذ على مراكز القوة والقرار، بمعنى أن هوية الدولة وسيادتها ومستقبلها ليست كما هو مطروح على الورق أو في خطابات المعارضة، وإنما تتم رسمها في بعض الغرف، وما على المعارضة إلا الرضوخ لها، ومن هنا يمكن القول بأن التشكيلة "المعارضوية" التي اتخذت الاسترزاق سبيلا لوجودها، لا يمكن لها أن ترسم لوحة عن مستقبل البلد، وليست لها أي فعل في التأثير على توازنات معادلة القوة .

صوت كوردستان: في الوقت الذي لا يتجاوز دخل الفرد للكثير من العوائل في  اقليم كوردستان 200 دولار، ادعت حكومة الاقليم أن دخل الفرد في أقليم كوردستان وصل الى 5000 دولار.   حكومة البارزاني لربما حسبت ادخل المسؤولين الحكوميين و الحزبيين و ليس دخل الاغلبية الغالبة من الشعب.  الكثير من  عوائل الاقليم تتألف من 5 أشخاص و دخل رب الاسرة لا يتجاوز ال1000 دولار في الشهر فكيف سيكون دخل افراد هكذا عائلة 5 الاف دولار؟؟؟

نص الخبر

بارزاني يعلن ارتفاع دخل الفرد العراقي في كردستان الى خمسة الاف دولار سنوياً

 

الغد برس/ بغداد: اعلنت رئاسة اقليم كردستان، الخميس، عن زيادة دخل الفرد العراقي في الاقليم إلى خمسة آلاف دولار سنوياً، فيما دعت رجال الدين إلى حث المواطنين الاكراد إلى المشاركة بانتخابات الاقليم.

وقال بيان نشر على موقع حكومة كردستان، واطلعت عليه "الغد برس"، إن "رئيس الاقليم مسعود بارزاني، اجتمع في أربيل، بعدد من علماء الدين المسلمين لمطالبتهم بتشجيع الشباب وتربيتهم على الوطنية والقومية وحثهم على التخلي عن العنف والتطرف"، مؤكدا "زيادة دخل الفرد العراقي في اقليم كردستان الى 5000 دولار بعدما كان 275 دولار قبل عشرة سنوات".

واضاف البيان أن "التطرف وقتل الناس لا علاقة له برسالة الدين الإسلامي"، مشددا على انه "لا يجوز لأي شخص كان أن يستخدم الدين غطاء لأغراضه السياسية".

واوضح أن "وجود المعارضة حالة ايجابية وهي مراقبة لاعمال السلطة على أن لا تشوه الحقائق"، مطالباً علماء الدين بـ"تشجيع المواطنين الأكراد على المشاركة فيها لتكون الانتخابات نظيفة وحرة وشفافة".

يذكر أن وزارة التخطيط اعلنت في وقت سابق أن معدل متوسط دخل الفرد السنوي في العراق وصل إلى نحو أربعة آلاف دولار، مبينة هذا الارتفاع مؤشر على النمو الاقتصادي للبلد.

www.zaqorah.com

الازمة السورية ومنذ نشأتها القت بظلالها على العراق والتصقت بشؤونه الداخلية سلبا وايجابا. مايدور هذه الايام في اروقة اللاعبين الكبار وتحديدا روسيا واميركا اذا كان يدعو الى التفاؤل بوجود حل للازمة السورية من خلال حزمة خطوات مترابطة تبدأ بتسليم الحكومة السورية مخزونها الكيماوي تحت اشراف الامم المتحدة وانتهاءا بانتقال سلمي للسلطة، فان اتفاق كهذا يعني دخول العراق على خط "الجهاديين" العائدين او الهاربين من سوريا.

من خلال المتابعة ليس هناك ادنى شك بان السياسة الامريكية لحد اللحظة لاترجح طرفا على اخر وان كانت تقف علانية مع المثلث السعودي-القطري-التركي. السياسة الامريكية هي المستفيد الاكبر من استمرار الاقتتال في سوريا لعدة اعتبارات، اولها ان الضحايا من كل الاطراف هم في النهاية اعداء لامريكا وان تصفية بعضهم للبعض الاخر يعني امان اكبر للولايات المتحدة الامريكية وتعزيز للامن القومي الاسرائيلي في المنطقة. من خلال الازمة السورية عملت الادارة الامريكية على حشر كل من ايران وروسيا في زاوية واحدة كما حشرت المثلث الانف الذكر في زاوية مشابهه. القتلى والشهداء جميعهم في نظر الادارة الامريكية اعداء للشعب الامريكي والمصالح الامريكية ليس في المنطقة فحسب وانما في العالم اجمع. القاعدة، السوريون، حزب الله، هؤلاء جميعهم وغيرهم اعداء لامريكا في النهاية وان تصفية بعضهم البعض من خلال الدعم اللوجستي الخليجي لطرف والايراني للطرف الاخر سيزيح قطعا من على كاهل الادارة الامريكية حملا باهضا ماليا وعسكريتاريا. لذا فان النتيجة في نظر الادارة الامريكية محسومة لصالحها سلفا فكلما طال الوقت وارتفع عدد الضحايا عبرت امريكا واسرائيل منطقة الخطر. لذا فمن المستبعد ان تترك امريكا الغلبة لطرف على طرف اخر لان الغلبة تعني نهاية الحرب الدائرة قبل حصد النتائج المتوخاة.

اذا مااتجهت المبادرة الروسية باتجاهها المرسوم لها فان العراق اول من سيعاني من تنفيذها ونجاحها وان الاستعداد العراقي لمضاعفاتها لابد ان يكون فوريا. "الجهاديين" او "المجاهدون العرب" اللذين بلا ادنى شك لن تسمح لهم تركيا بدخول اراضيها سيكون الملف الاصعب الذي ستواجهه الادارة الامريكية في سوريا وسيكون التحدي الاكبر لمثلث الاسناد وبالتالي فلن يكون هناك منفذ آمن لخروجهم غير الحدود العراقية السورية التي ستشكل اختبارا حقيقيا للجيش العراقي عامة وادارة محافظة الانبار بشكل خاص. فهل اتخذت الحكومة العراقية وحكومة الانبار استعداداتها لحفظ ارواح العراقيين وامن العراق مما ستؤول اليه الامور؟! سؤال الاجابة عليه في رحم الايام القادمة.

کثيرة هي المدن التي تفتخر بأمجاد ماضيها وما ترك لهم الأجداد والآباء من آثار يفتخرون بها في أيامنا هذا، لکن من بين تلك المدن الکثيرة هناك مدن قليلة أستمر أبنائها والقائمون علی أمرها ببناء مفاخر جديدة وحديثة تضاف إلی أمجاد الماضي لتتألق معاً وتستمر في مختلف العصور والأزمان، إذاً الإنسان يبني ويترك بصماته علی التمدن والحضارة، ويبدو أن البلدان والأقاليم أو البقع الجغرافية إن صح التعبير التي تتمتع بتلك المواصفات قليلة في عالم اليوم مقارنة بحجم أو مساحة العالم الذي يستوطنه الأنسان علی کوکبنا، وفي کردستان هناك الكثير من الأشياء التي نفتخر بها مما ترکه الأباء والأجداد لنا من آثار ومعالم، واليوم شروط البناء والتقدم قد توفرت نوعاً ما بفضل حکمة وحنکة قيادات کُردستان وشعبها، ومسيرة البناء والتقدم أنطلقت وبدأت آثارها تظهر شيئاً فشيئاً في العاصمة أربيل والسليمانية وفي مدن أخری من الإقليم لتصبح في المستقبل مفخرة لأجيالنا کما نفتخر اليوم بأمجاد وآثار الأجداد، وهذا يدل علی أن شعب کُردستان يعيش اليوم في أجواء إيجابية ويتجه نحو مستقبل مشرق، ولکن لا يکفي أن نرکز في البناء علی منطقة دون أخری.

ومن هنا ومع حمی الإنتخابات ووعود وبرامج المرشحين لإنتخابات برلمان کُردستان والتي هي في أغلبها أقرب إلی العموميات من کونها تشخيص النواقص وما يحتاجه واقع کل منطقة أو مدينة بذاتها، ولکوني ولدت وتعرعرعت في مدينة زاخو، أری من واجبي تذکير المرشحين من أبناء مدينتي وبمختلف توجهاتهم وأحزابهم، إلی موضوع مهم لا يتعلق بزاخو وحدها وإنما تتعلق من خلالها بکُردستان ککل، علی الرغم من أن هنالك مشاکل عديد توجهها المدينة، ولکن هذه النقطة في تصوري أهم، وهو الطريق الدولي الرابط بين إبراهيم خليل وزاخو، والذي يعتبر بوابة کُردستان وشريانها الإقتصادي وواجهتها، وأعتقد بأننا جميعا متفقون بأن هذا الطريق بوضعه الحالي ليس هو ما ينشد إليه أبناء زاخو وکُردستان بشكل عام، فهو لا يحمل مواصفات أو شروط أي طريق دولي متحضر ومتطور مثل ما هو موجود في الدول المتقدمة، ومن هذا المنطلق أقترح علی الفائز أو الفائزة في الإنتخابات البرلمانية من أبناء زاخو أن يجعل همه الأکبر خلال الدوره التشريعية القادمة، وضع ماستربلان لمشروع عملاق وطموح لـ (أوتوبان زاخو) بحيث يجعل طريق زاخو – إبراهيم خليل من أجمل وأحسن الطرق العالمية والدولية في الشرق الأوسط مثلما فعل حکومة الإقليم بمدرج مطار أربيل الدولي، إذ يحتوي على أحد أطول المدرجات في العالم.

إذ ليس من الصعب على حكومة الإقليم بناء شارع بمواصفات عالمية وراقية كإتساع الطريق بحيث يصمم بثمانية ممرات أربعة للذهاب وأربعة للإياب مع ممر للوقوف الاضطراري على طول استقامه الطريق، وإشارات وعلامات مرور عالمية ولوحات ألکترونية ترحب بالمسافر وتظهر فيها إعلانات سياحية عن الأماکن المختلفة في کُردستان، ويکون الطريق مخطط بأصباغ فسفورية عالية الجودة وأن يحتوي علی أعمدة إنارة جميلة، ومواقف استراحة ومطاعم وساحات للسيارات والشاحنات، والأهم أن يقوم بتنفيذ هذا المشروع شرکات عالمية ذات خبرة وتجربة عالية في هذا المجال من أجل أن ينجز المشروع بسرعة، وأن يسعی عضو البرلمان الفائز في زاخو لدی الدوائر والوزارات المعنية من أجل تنفيذ هذا المشروع الطموح والعملاق الذي سيسكون مفخرة لكل أبناء كُردستان.

وختاماً أقول، الأعمال العظيمة تبقی في صفحات التاريخ مشرقاً، ومدينتا زاخو تستحق منا جميعاً الأحسن والأرقی والأجمل في کل شيء ونحن أولی بخدمتها، وعمر الإنسان يفنی والأعمال الخالدة تبقی مدی الدهر.

متابعة: لم يشارك قائد من قادة القوى السياسية في إقليم كوردستان في الحملة الانتخابية لبرلمان أقليم كوردستان بقدر مشاركة قادة حزب البارزاني في هذه الحملة.

يقود حملة حزب البارزاني، مسعود البارزاني نفسة، و يلية نيجير البارزاني و مسرور البارزاني و لكي يعطي البارزاني قيمة الى الجناح الاخر من عائلة البارزاني أوكل مهمة الحملة الانتخابية الى أدرهم البارزاني أيضا. مشاركة البارزاني و البارزاني و البارزاني و البارزاني في هذه الحملة الانتخابية يعتبرة الكثيرون دليلا على مخاوفهم من الفشل و حسب الكثير من المصادر فأن حزب البارزاني غير متأكد من الفوز و حتى الحصول على أكبر عدد من مقاعد البرلمان عن الأحزاب الأخرى و خاصة حركة التغيير.

التقارير السرية لحزب البارزاني غير متأكدة من ولاء الجماهير و يتخوف الحزب من أن يقوم الشعب و بشكل سري بالتصويت لحركة التغيير و الإسلاميين.

الى الان لم يشارك قادة حركة التغيير و لا قادة حزب الطالباني و الإسلاميين في الحملة الانتخابية بنفس طريقة مشاركة جميع القادة البارزانيين في الحملة الانتخابية.

مسعود البارزاني نفسة المنتهية ولايتة الرئاسية لم يبقي شريحة من شرائح المجتمع الكوردستاني و لم يلتقي بهم. و مسرور البارزاني متمركز في السليمانية لنفس الغرض، و نيجير البارزاني كرسي حكومة الإقليم و مشاريعها و حتى الانفال و حرب المياة من أجل الحملة الانتخابية، و أدهم البارزاني يجول بين النساء و العمال و الفلاحين ناهيكم عن المطني و بقية قادة حزب البارزاني.

خروج جميع هؤلاء يشبهه البعض بالنفير العام من قبل البارزاني الذي يتخوف من الفشل كثيرا. و صدق أحد السياسيين عندما قال: أن هذا الخوف وحدة يكفي حزب البارزاني، حتى أن لم تفوز حركة التغيير....

نص الخبر:

 

رئيس أقليم كوردستان يجتمع مع حشد كبير من الشخصيات المسيحية والتركمانية والكاكائية وقطاعات من عموم الديانات والقوميات في أربيل

أربيل- التآخي

 

ألتقى السيد مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان يوم الثلاثاء في مدينة أربيل عدداً كبيراً من الشخصيات الدينية والقومية والأجتماعية من مختلف قطاعات المحافظة وأعلن الرئيس البارزاني خلاله: الاهم بالنسبة الينا هو فوز كوردستان مع ضرورة حماية ثقافة التعايش في الأقليم مؤكداً على تأمين المساواة والتعامل المثالي مع كل مواطنيه وأضاف الرئيس البارزاني: لايهم من الذي يحقق ويفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية ففوز الأقليم هو فوز لنا جميعاً وأن ما نفتخر به نحن أبناء أقليم كوردستان هو تلك الثقافة التي نعتز بها جميعاً وعلى أختلاف قومياتنا ودياناتنا وهي ثقافة التعايش والأخوة في الأنسانية وهو محط آمالنا في هذا الوطن وعلينا أن نتعاون جميعاً في سبيل نيل سعادتنا والا يبدي طرف معين مظاهر الأستعلاء في القوة أو الحقوق أو السلطة فنحن متساوون في الحقوق والواجبات.

(المساواة بين مكونات الوطن)

وأكد الرئيس البارزاني في جانب آخر من اللقاء: تأكدوا أننا نسعى لأسعادكم ولا نفرق إطلاقاً بين كوردي وتركماني وكلداني وآشوري، بين مسلم أو مسيحي أو أيزدي أو أتباع أية ديانة اخرى، فنحن أخوة ما دمنا مواطنين في هذا الوطن وماعدا ذلك فلكل حريته لقد كان الهدف من ثورتنا وتضحيات شعبنا أن يكون الفرد الكوردستاني حراً، حراً في أختيار معتقده السياسي ودينه ومذهبه وقد أصبح أقليم كوردستان اليوم حراً والحمد لله ولا ينكر أحد حرية أي فرد كوردستاني في أختيار قراره.. ونحن هنا أول من يحترم مختلف الديانات والمذاهب.. نعن هناك أكثرية دينية أو أقلية في بعض الدول إلا أن الأهم هو أحترام الجميع وكذلك الحال بالنسبة للمسألة القومية فأنتم تتذكرون ما أوردته في كلمتي التي القيتها في مدينة كويسنجق أيام أنتفاضة عام 1991 بقولي: علينا أن نسير معاً ونتوجه نحو أجراء الأنتخابات العامة وأن شعب كوردستان هو الذي يقرر مصيره والواجب أن تتحول شرعيتنا الثورية منذ اليوم الى شرعية دستورية وقانونية وقد ذكرت ذلك عن قناعة وإيمان في حين أن ذلك لم يكن ليخطر ببال أحد، وكان توجهنا لنضع الجميع أمام خياراتهم وبكل حرية، وكل ما أدعوكم اليه اليوم (كأخوة مسيحيين وتركمان وقد شارفنا على الأنتخابات، أن تشاركوا فيها لأنها تقرر مصيرنا جميعاً والتصويت لمن تشاؤون وبكامل حريتكم وإرادتكم.

(للكورد تاريخ حافل بالأمجاد)

وأكد الرئيس البارزاني في كلمته: نحن كشعب لدينا تأريخ حافل بالأمجاد، وأقصد بكلمة (شعب) الكورد والتركمان والآشوريين والكلدان والسريان وكل الأطراف وقد عشنا على مدى التأريخ في أخوة وأمان وهي أخوة تجلت مثلاً في بعض قرانا عبر تعايش المسيحيين والمسلمين واليهود فيها ومن دون أن يشعر أحد بأختلافاتهم الدينية فالكل كان يؤدي مراسميه وطقوسه الدينية فيها بحرية ما يحتم علينا اليوم أن نحافظ على هذه الثقافة والتراث  فأنتم لا تدركون الاعتزاز الذي يحدونا عندما نسمع من برلماني أوربي  مثلاً أو في أجتماع مع المسؤولين الأجانب كلمات الثناء والأعجاب عن هذا الشعب والثقافة والتراث الذي نعيشه في هذا الوطن، هذا هو أيها الأخوة أمضى سلاح في أيدينا لمواكبة تطور العالم وتقدمه.

(حماية وحدة صفوفنا)

ولقد وهبنا الله سبحانه وتعالى، أضاف الرئيس البارزاني، وطنا غنياً ومازال الطريق أمامنا طويلاً قي استكمال أسس حياتنا الجديدة ولنا أن نتصور كيف كانت تسير أوضاعنا، لوكنا لاسمح الله مثل باقي مناطق العراق، حيث الأمان مفقود والحياة مهجورة بين التفجيرات والأغتيالات والمسائل الطائفية البغيضة غير أن التطور والأمان الذي نعيشه اليوم مازال دون مستوى الصعوبات التي عاشها هذا الشعب وكونوا  على ثقة في أننا كشعب مقبلون على تطور وتقدم كبير حيث يفوق موقع أقليم كوردستان اليوم وزن الكثير من الدول المستقلة.. ولو لم يكن كذلك هل كنتم تتوقعون أن تقدم مثل هذه الأعداد الكبيرة من الشركات الأجنبية التي تسيطر هي في الواقع  وليست دولها على السياسة الدولية وتنافس في التدفق على أقليم كوردستان وعلينا أن نكون على استعداد للدفاع عن أنفسنا فالبقاء في أنتظار قيام دولة اخرى بالدفاع عنا هو ضرب من الخيال وبدون نتائج غير أنه في حالة حلول مصالح تلك الدولة هنا في وطننا فأنها ستضطر للدفاع عن مصالحها ويكون ذلك بالنسبة الينا فرصة سانحة لنتخذ خطوات اخرى لتطوير هذا البلد وتقدمه نحو الأمام ورغم كل مساعي الجهات (المشاغبة) لا ارى وليس من الواقعي أن تأتي شركة عملاقة مثل (أيكسل موبيل أو شيفرون أو غيرهما) الى الأقليم ما لم يكن مجيئها قانونياً أو دستورياً.

حماية حقوق عموم المكونات)

وبين الرئيس البارزاني في ختام كلمته: أردت هنا أن أدعوكم للمشاركة في هذه الأنتخابات وأنتم أحرار في أختياراتكم وأؤكد لكم ثانية أننا جميعاً أخوة والوطن هو وطن الجميع وتعتبر ثقافة التعايش بالنسبة الينا مسألة مبدئية وكل فرد كوردستاني هو حر في معتقداته القومية والسياسية والدينية والمذاهب وكلنا سواسية في الحقوق والواجبات وأؤكد لكم ضرورة ما بينه السيد روميو في عدم التلاعب بالبنود المتعلقة بحقوق الأخوة التركمان والآشوريين والكلدان وأقول: من المحال أن يجري التلاعب بها إلا أن كان ذلك نحو ضمان الأحسن فتأكدوا من ذلك ثانية.

غداد - أوان

كشفت كتلة التغير (كَوران) اليوم الخميس، عن وجود محاولات بائسة من قبل احزاب السلطة في اقليم كردستان ومحاربتهم عناصر حركة التغير بشكل مستفز، مبينا ان هناك مساعي قوية من قبل الاحزاب الحاكمة  لتاجيل الانتخابات او الغاءها مستغربة تخصيص كوتا- للمتوفين- من خلال درج اكثر من 150 الف متوفي في سجلات الناخبين  .

وقال النائب عن حركة التغير  لطيف مصطفى، لـ"أوان"، إن "ما يجري باقليم كردستان امر خطير"، مبينا ان "كتلة التغير لا تخشى من مرحلة الدعائة الانتخابية بقدر خشيتها من عملية فرز الاصوات، وامكانية تزوير النتائج بعد سيطرة واضحة من قبل الاحزاب الحاكمة على المؤسات المستقلة  والحكومية".

وبين مصطفى ان "خشيتنا من التلاعب بنتائج الانتخابت جاءت بعد تأكدنا من عدم مسح الوفيات من سجلات الناخبين منذ عام 2002 ولغاية الان"، مرجحا ان "يكون العدد اكثر من 150 الاف، مما يعني تزوير اكثر من 10 مقاعد بحسب تقديراتنا".

وتساءل ساخرا "هل هذه كوتا للمتوفين على شاكلة كوتا التركمان والاقليات الاخرى".

واستغرب مصطفى من "عدم اتخاذ المفوضيةالعليا المستقلة للانتخابات اي اجراء بهذا الصدد، وهذا ما يقلقنا كوننا لم نمتلك ممثل عن كتلة التغير داخل مجلس المفوضية"، مبينا ان "اساليب اخرى ممكن ان تتبعها الاحزاب الحاكمة للتلاعب بنتائج الانتخابات، كسيطرتها على سجلات التصويت الخاص على الرغم من ان المفوضية اكدت انها عزلت القوام".

وكشف عن "وجود جمع لهويات وباجات منتسبي البيشمركة في بعض مناطق الاقليم، وهذا الامر يقلقنا كثيراً فضلا عن استغلال المال العام للدعايات الانتخابية والمناصب"، مشيرا الى ان "المستشار الاعلامي لرئيس البرلمان طارق جورون هو نفسه مستشار الحملة الاعلامية لقائمة 102 للحزب الديمقراطي الكردستاني".

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قررت اجراء انتخابات الاقليم في 21 من ايلول الجاري.

وقرر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، في الثامن من نيسان 2013، إجراء انتخابات رئاسة اقليم كردستان في شهر ايلول المقبل، بالتزامن مع  انتخابات برلمان الاقليم ومجالس المحافظات فيه.

وتعد انتخابات إقليم كردستان المقرر في الـ20 من ايلول 2013، هي الثانية في الاقليم منذ العام 2003، أذ شهدت كردستان في الـ25 من تموز 2009، اول انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس الحالي مسعود البارزاني.

وتنتهي الدورة البرلمانية الحالية لبرلمان كردستان مطلع شهر ايلول 2013، وبحسب النظام الداخلي يجب اجراء الانتخابات قبل انتهاء الدورة البرلمانية.

شفق نيوز/ اعلن رئيس مفوضية الانتخابات في العراق، اليوم الخميس، أن انتخابات مجالس المحافظات في اقليم كوردستان العراق مهددة بالتاجيل بسبب عدم تقديم الكيانات السياسية في الاقليم اسماء المرشحين للمفوضية.

alt

وقال سربست مصطفى اميدي في مؤتمر صحفي عقده باربيل حضرته "شفق نيوز"، إن اليوم هو اخر يوم لتقديم اسماء مرشحي اعضاء مجالس المحافظات في كوردستان والعراق ولحد الان وبعد تمديد المدة قدم ستة كيانات فردية اسماء المرشحين وسيلغق باب التقديم عصر اليوم الخميس.

واضاف بالقول "اليوم ستجتمع المفوضية بعد انتهاء المدة وسنرى ان قدمت القوائم باسماء المرشحين او لم تقدم وفي هذه الحالة سوف تدرس المفوضية الوضع وستعلن عن قرارها النهائي".

واكد اميدي "نحن جاهزون لاجراء الانتخابات لمجالس المحافظات ولكن ماذا سنفعل ان لم تقدم الكيانات السياسية اسماء المرشحين ولهذا نقول ان مسألة التاجيل او عدم التاجيل ليست بيدنا وانما بيد الكيانات والاطراف السياسية".

ومن المقرر ان تجري انتخابات مجالس المحافظات في 21 من شهر تشرين الثاني القادم.

ع ب/ م ف

 

ان ارتكاب نظام الاسد مجازر الابادة الجماعية في سورية تمت بطرق مختلفة كان اخرها مجزرة الغوطتيتن التي استخدم فيها النظام الغازات السامة وفي المجمل كلها تعتبر جرائم ضد الانسانية يقوم بها نظام الاسد وحلفائه في سبيل تقويض الثورة السورية والقضاء على الاصوات المطالبة بالحرية وسط تحرك دولي خجول لحماية المدنيين ووفق اليات تضمن حماية المصالح القومية لكل المحاور التي اصبحت جزء من الحالة السورية وضمن مبادرات اشبه الى ان تكون حملات وقاية وتهديدات عسكرية لفرض دبلوماسية معينة تضمن حماية الحلفاء وتهمل دماء السوريين ...

اننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نجد بان عجز المجتمع الدولي في تحمل مسؤلياته يدفعنا الى استنتاج امرين الاول : فشل المعارضة الخارجية ( الائتلاف وتوابعه )في تمثيل السوريين وشرح معاناتهم الانسانية لكسب تاييد الراي العام الدولي والحصول على الدعم السياسي للثورة وتحقيق مطالبها ..

الثاني : لعبة المصالح القومية للاطراف المتنازعة اقليميا ودوليا" وطرحها للحلول على شكل مبادرات ضبابية مستندة في تنفيذها على ضمانات دولية لمصالحها المستقبلية في المنطقة وتجاهل المصلحة الوطنية السورية ...

الامر الذي يدفعنا كسوريين الى العمل في الداخل وفق مصالحنا الوطنية والتركيز على استرداد القرارالوطني السوري من خلال توحيد صفوف الثوار سياسيا وعسكريا وخلق هيئات تمثل القرار الثوري السوري بمعزل عن الاجندات الاقليمية والدولية والعمل من منطلق اساسيات الثورة ومبادئها ومطالبها في تحقيق الحرية والتحرر والضغط على المجتمع الدولي للتحرك بشكل جدي لوقف الة القتل والابادة التي يمارسها هذا النظام المجرم بحق المدنيين العزل والذي بات وجوده يشكل تهديدا مباشر للانسانية ...

كما اننا نطالب المجتمع الدولي بادراج الملف السوري تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة واحالته لمحكمة الجنايات الدولية وتقديم المسؤولين عن قتل المدنيين كمجرمي حرب امامها ...

وفي ضوء الاحداث الجارية يعتمد النظام الاسدي سياسة الضغط المعيشي والامني على المناطق الكوردية ضمن اليات تنفذها ادواته في المنطقة من جماعات كوردية واخرى دينية تتنازع في مابينها طمعا بثروات المنطقة مخلفة ورائها دمار وقتل وتهجير والتي باتت تعتمد معايير العصابات في تعاملها مع المدنيين من خلال عمليات الاختطاف والاغتيال التي تقوم بها وكان اخرها خطف عضو تيار المستقبل الكوردي في مدينة تل ابيض مصطفى شيخ نوح على ايدي جماعة دولة العراق والشام الاسلامية ...

ان ماتقوم به هذه الجماعات يعتبر اجراما ممنهجا بحق الشعب الكوردي يتم ضمن اجندات امنية واقليمية داعمة للسياسات الشوفينية ضد القضية الكوردية والوجود الكوردي على ارضه التاريخية الامرالذي يتطلب منا التصدي لهذه السياسات والعمل على اعادة ترتيب البيت الكوردي ضمن جمعية عمومية كوردية تضم كافة الاطر الحزبية والشبابية والخروج بمشروع سياسي يصون حقوق الشعب الكوردي ضمن الحالة الديمقراطية لسوريا المستقبل والعمل معا على ان يكون القرار كورديا" سوريا" بعيد عن الاجندات الاقليمية التي اثبتت فشلها في احداث هياكل سياسية اصبحت عبء على الشعب الكوردي ...

وحيث اننا نناشد جميع القوى الكوردية الى العمل وفق المصلحة العامة في حل عادل وديمقراطي للقضية والكف عن التلاعب بمشاعر الكورد من خلال شعارات وهمية سرعان ما ثبت زيف ادعاءات المنادين بها وتقديم الدعم الكامل للشباب الكوردي الذي كان من اليوم الاول في الثورة هو حامل راية الحرية والكرامة الكوردية السورية "......

الحرية للوطن ....

الحرية لكافة المعتقلين في سجون الاسد وشبيحته ....

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم الشهيد القائد مشعل التمو

القامشلي 11 \ 9 \ 2013

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب العلاقات العامة

الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013 14:33

الـ "توماهوك" صديق البيئة - روني علي


في القفص عيون

تهلل مقرفصة

لنزقات العشاق

وأضرحة الياسمين

كلما سقط نيزك

من نهد مبحوح

على شارع مغمى عليه

من لحظة رحيل نسمات الصباح

في القفص وطن

وطابور من الأشقياء الأدعياء

يحملون قراطيس الكتب

وآيات مرتلة

علهم ينفخون في الصور

لكن هيهات للوطن أن ينتحر

فالـ "توماهوك" سريع المرور

وخفيف الأرداف

في القفص ألحان

تنهشها ذئاب الصحارى

وصرخات الطفل

تصدح نشاذاً في أكليل العروس

فلنجمع الحطام على بواخر الرحيل

في الغد سنزف الوطن إلى بوارج الأصدقاء

في الغد سينثر الـ توماهوك ورود العشق

على قبور موتانا

12/9/2013

 

المجلس الاعلى الاسلامي العراقي من الكيانات ذات التاثير في المعادلة السياسية العراقية وله ثقل جماهيري كبير وتمثل قيادته محور اساسي في اتخاذ القرارات المصيرية في بناء الدولة العراقية مابعد سقوط النظام البعثي المقبور .

ولم تكن محورية قيادة المجلس الاعلى تتحرك في الاطار الحزبي او الاطار الطائفي او القومي , بل كانت تتحرك ضمن الاطار الوطني الذي يحفظ وحدة العراق ارضاً وشعباً ويحفظ حقوق جميع ابنائه على مختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم .
وبذلت قيادة المجلس الاعلى جهوداً مضنية للم شمل العراقيين , وتوحيد مواقف الكتل السياسية لاستثمار ماحصل من تغيير في النظام السياسي لتثبيت جذور الدستور والقانون,لانهما الضمان الحقيقي للحفاظ على النظام السياسي الديمقراطي.
ان من ابجديات مبادئ واهداف المجلس الاعلى ” ان الغاية لا تبرر الوسيلة ” وان خير وسيلة للوصول الى المواقع التشريعية والتنفيذية هي التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع وهذا مايكفله الدستور .
ان قيادة المجلس الاعلى لم تقع بالخطأ الذي وقعت به الكيانات المشاركة بالعملية السياسية , حيث لم يكن همها الاول الوصول الى السلطة بل كان جل أهتامها تحصين النظام السياسي ومنع الالتفاف على القانون والدستور من خلال كتابة  الدستور العراقي والتصويت عليه من قبل ابناء الشعب , وعندما تكالب الجميع على المواقع الرئاسية والسيادية كانت قيادة المجلس الاعلى تفكر في كيفية الحفاظ على اللحمة الوطنية , واما الوصول الى السلطة فهذا الامر يتطلب من كل كيان سياسي ان يقدم مشروعاّ ورجالاً يقنع بهم القاعدة الجماهيرية في الانتخابات التشريعية .
وقد كان تراجع المجلس الاعلى امام ضغط واطماع الشركاء السياسيين بالوصول الى السلطة تراجعاً تكتيكياً الهدف منه اولاً “عدم وضع العصى في عجلة دوران العملية السياسية ” وثانياً ” ترك الفرصة امام الشعب العراقي لمعرفة مدى جديّة  وصلاحية الجهة التي تحاول الحصول على المواقع القيادية المتقدمة في السلطة في ادارة البلد ” وكذلك ومن منطلق الايمان بالنظام الديمقراطي الذي يتيح الفرصة للشعب في تقييم اداء المتصدين لفترة قانونية لاتتجاوز الاربع سنوات .
مما تقدم يمكن ان نتعرف على ان استراتيجية المجلس الاعلى في بناء الدولة العراقية على مرحلتين , المرحلة الاولى “بناء الاسس الرصينة للنظام الديمقراطي والتي تعتمد الدستور اساساً في الحفاظ على هذا النظام من العودة الى مربع التفرد بالسلطة واقصاء الاخرين ” وفي هذه المرحلة اثبتت قيادة المجلس الاعلى وبجدارة محوريتها القيادية وتوازن علاقتها مع شركاء العملية السياسية بحيث اصبحت هذه العلاقة مؤثرة وبشكل كبير في توحيد المواقف تجاه القضايا الوطنية والوقوف بحزم امام تداعيات الازمات التي اختلقها الشركاء للحصول على مكاسب وامتيازات حزبية .
والمرحلة الثانية ” بناء السلطة على الاسس التي اعتمدتها قيادة المجلس الاعلى في المرحلة الاولى من خلال تقديم مشروع متكامل ولكل المحافظات يعالج المشاكل الاساسية التي يعاني منها ابناء الوطن وفق نظرية علمية مبنية على اساس علمي رصين . وتركت الخيارات مفتوحة للشعب في انتخاب رجالاته لتنفيذ هذا المشروع على ارض الواقع وهنا يكون دور القيادة دور التوجيه والمتابعة ومحاسبة المقصرين الذين يخالفون مبدأ “خدمة المواطن” كشعار اساسي رفعه المجلس الاعلى في حملته للتعريف بمشروعه وخططه الاستراتيجية لاعادة تاهيل البنى التحتية للبلد “.
ان اهم المبادئ التي  يعتمدها المجلس الاعلى في الوصول الى السلطة هي :
•    الحصول على الاستحقاق الوطني من خلال القاعدة الجماهيرية المؤيدة لمشروعه والتي تضفي على  لقراراته الشرعية في السلطتين التشريعية والتنفيذية .
•    يعتمد المجلس الاعلى مبدأ ان السلطة في العراق يجب ان تكون سلطة شراكة وطنية تتيح الفرصة لجميع المكونات المشاركة في قرارات ادارة البلد مع مراعات الاستحقاق الانتخابي الذي يمثل الشرعية الدستورية والقانونية للكيانات السياسية التي تحصل على مساحة واسعة من التاييد الشعبي .
•    يعتمد المجلس الاعلى مبدأً اخر مهم في الوصول الى السلطة وهو “ان القيادات التنفيذية ليس بالضرورة ان تكون من الشخصيات المؤدلجة حزبياً , فالخبرة والتخصص والنزاهة والاخلاص للوطن هي المعايير التي تحدد خيارات المجلس الاعلى في انتخاب المتصدين للمواقع المتقدمة في السلطة التنفيذية” .
•    يعتمد المجلس الاعلى مبدأً اخر وهو “ان السلطة التي لا تؤدي بالنتيجة الى خدمة المواطن فهي سلطة غير مشروعة وتركها لمن يستحقها افضل” .
•    يعتمد المجلس الاعلى مبدأً اخر وهو “انه ليس بالضرورة ان تكون قيادة البلد بيد رجالاته حتى يقدم الخدمة للناس , بل المشاركة الفاعلة ومراقبة اداء الحكومة وتقويم عمل مؤسسات الدولة” عوامل مساعدة في نجاح التجربة الديمقراطية في العراق فاذا كانت راية القيادة بيد المجلس الاعلى او لم تكن فان المشاركة والتكاتف والتعاون من اجل تقدبم ماهو افضل لابناء الشعب العراقي هو الاساس .
•    ان استراتيجية المجلس الاعلى في الوصول الى السلطة لاتنحسر في حصوله على مواقعها المتقدمة بل استثمار اي موقع يتيح الفرصة لتنفيذ مشروع المجلس الاعلى الخدمي الذي تسعى قيادته من خلاله رفع الحيف عن ابناء العراق الغيارى .
هذه هي بعض جوانب من مشروع المجلس الاعلى واستراتيجيته في الوصول الى مواقع السلطة وهي رسالة اطمئنان الى الكيانات السياسية الاخرى التي تلهث وراء السلطة وتتشبث بها على الرغم من علمها ان راي الشعب العراقي هو الفيصل في تحديد شكل السلطة في المستقبل وان ارض الواقع وعلى مدى اكثر من عشرة سنوات اعطى للشعب العراقي مقياس دقيق لمعرفة اداء القيادات التي تصدت للمسؤولية في الفترة الماضية .
ولنا في امير المؤمنين اسوة حسنة حيث تنحى عن السلطة جانبا وتركها لمريديها حتى وصل الامر بالناس الوقوف على باب داره والتوسل به لكي يقبل ان يكون على راس السلطة التي سلبها منه منافسيه رغم علمهم باحقيته بها واهليته لها .

الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013 14:30

فادى عيد - الذهب وسط التراب

كثيرا منا لا يعلم عنهم شئ لان كثيرا منا لا يرى الذهب وسط التراب فكثيرا ما تكون الفرص امامنا و لكن نذهب نحو الصعب ان لم يكن نحو السراب فبقدر احتياجهم لنا نحن نحتاج لهم اكثر فعندما اتكلم عن خط الدفاع الاول لنا و طابورنا الخامس داخل مملكة الشيطان فاذا انا اتكلم عن عرب48

فعرب 48 داخل الكيان الاستيطانى كالاسير داخل السجن فعند دخولهم او مغادرتهم فى مطارات دولة الاحتلال يتم استجوابهم حول وجهات سفرهم والناس الذين يخططون لمقابلتهم بل إن الأمر يتطلب فى احيان كثيرة الكشف عن معلومات شخصية مخزنة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم و عند عودتهم لمنازلهم يجد العديد من العبارات العنصرية و التوعد بالموت لة على جدار منزلة و هذا اذا لم يتم هدمة و بناء مستوطنة بدلا منة للصهاينة . كما ان اغلب عرب48 يعيشون فى الحياة البدئية بعيدة عنهم الخدمات الاساسية التى يفترض ان توفرها لهم الدولة ففى عام 2006 م رفضت المحكمة المركزية في مدينة حيفا الالتماس الذي قدمه مئات العائلات العربية في النقب والذي طالبو فية بربط القرى العربية غير المعترف بها في النقب بشبكة مياه الشرب و كان الغرض من ذلك هو تهجيرهم .

فحسب استطلاع المركز الإسرائيلي للديمقراطية في سبتمبر 2007م أن 55% من الصهاينة موافقون على تهجير عرب48 وأن 78% يعارضون مشاركة الأحزاب التي تمثل العرب في الحكومة . و حسب استطلاع مركز مكافحة العنصرية فى 2012م أن 55.5% من الصهاينة يؤيدون فصلا كاملا بين اليهود والعرب في الاماكن الترفيهية . وكشف المركز من جهة أخرى عن ازدياد الحوادث المعادية للعرب بمعدل 21% لتصل إلى 274 عام 2006( مقابل 225 عام 2005 ( وأضافت الجمعية في تقريرها أن الخوف والحقد و العنصرية يمكن أن تترجم إلى أفعال ابتداء من هتافات " الموت للعرب " في ملاعب كرة القدم ، وانتهاء بمشاريع قوانين عنصرية في البرلمان.

و مع بداية عام 2011م و فى الوقت التى كانت تطالب امريكا كل رئيس عربى بالرحيل لعدم احترامهم للديمقراطية كان حاخام مدينة صفد ينظم اجتماعات لمناقشة عدم تاجير المنازل لدى الطلاب العرب الجامعيين . حتى اصدر خمسون من الحاخامات فتوى بتحريم بيع او تاجير المنازل لغير اليهود و حظيت تلك الفتوى بتأييد واسع من القوى السياسية حتى قامت حركة ( ارض اسرائيل لنا ) وهي جزء من حزب " هئيحود هليئومي " اى الاتحاد القومي بتنظيم مظاهرة تأييد لتلك الفتوى يوم 23/12/2011 و كانت المظاهرة تحت شعار " منع بيع الأراضي والمنازل للعرب ليس عنصرية " و بعدها قام نائب رئيس بلدية كرميئيل بدوريات خاصة لمنع دخول المواطنين العرب الى المدينة من الاساس .

و كانت الطعنة الاقوى ضد عرب48 عندما قدمت اقتراحات و قوانين فى الكنيست فى اواخر 2011م ترمي إلى تحصين الطابع اليهودي للدولة وفرض هذا التعريف على على عرب48 واشتراط المواطَنة بالولاء للصهيونية و من بين تلك الاقتراحات قانون خدمات الدولة ( تعيينات ) الذي قدمته النائبة في الكنيست" ليئه شمطوف " وآخرون من حزب اسرائيل بيتنا و ينص الاقتراح على تعديل المادة 34 من القانون ليصبح النص على النحو التالي في قانون خدمات الدولة ( تعيينات ) 1959 فى المادة 34 بعد الحفاظ على الولاء لدولة اسرائيل ياتى ( اليهودية والديمقراطية ) لكى يصبح النص ( الحفاظ على الولاء لدولة اسرائيل اليهوديّة والديمقراطيّة( . بناء على ذلك الاقتراح سوف يشترط على اى شخص يعمل فى سلك خدمات الدولة بأداء قَسم الولاء لدولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية و هو ما يضع المزيد من العراقيل أمام تشغيل عرب48 في القطاع العام .

و لم تقف محاولات اغتيال عرب48 اجتماعيا فقط بل سياسيا ايضا ففى اوائل الستينات اخرجت سلطات الاحتلال " حركة الارض " من المشاركة فى انتخابات الكنيست 1965م وزجت بقيادتها فى المعتقلات و تم نفى الاخرين بمناطق نائية و بعد ذلك تم منع " الجبهة الاشتراكية " التى اقامها اعضاء تابعين لحركة الارض من الدخول فى انتخابات البرلمان و فى السبعينات تم اعتقال حركة " ابناء البلد " و فرضت على قيادتها اقامة جبرية لسنوات طويلة و فى 1981م اخرجت السلطات " لجنة التوجية الوطنى " خارج القانون و من ثم كان الاعتقال فى انتظارهم كالمعتاد و لكن كان عرب48 يتجمعون مرة اخرى و يشتد عودهم بعد كل محاولة اغتيال من جانب سلطات الاحتلال .

و كل هذا التضييق على عرب48 ليس الغرض منه الترويح عن النفس او فراغ لدى قوات الاحتلال و لكن بسبب الخلل الديمغرافى الذى ازعج السلطة فى دولة الاحتلال بشدة و لذلك سحبت قوات الاحتلال هويات إقامة 4577 مقدسيا خلال عام 2008م فقط بما يزيد بواحد وعشرين ضعفا عن العدد الذي سحبته إسرائيل خلال أربعين سنة فقد سحبت منذ عام 1967م إقامات أكثر من 8500 مقدسي . فبالرغم من أن عدد اليهود في القدس وصل إلى 458600 نسمة في نهاية عام 2002 وهو ما يفوق عدد الفلسطينيين في المدينة الذي يصل إلى 221900 فلسطيني إلا أن معدل النمو السكاني بين قاطني المدينة من الفلسطينيين يزيد ثلاثة أضعاف عن مثيله بين اليهود . فيبدو بالفعل ان ذلك النموذج الديمقراطى الذى تطبقة اسرائيل فى سياساتة الداخلية و تدعمة الولايات المتحدة بكل قوة هو نفس النموذج الذى دعمتة الولايات المتحدة فى مصر و دول الربيع العربى بدعمها للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان .


و متى سئلنى الاشقاء هل نمتلك صواريخ تخترق دفاعات اسرائيل المحصنة كنت دائما اجيبهم اننا نمتلك الاف القنابل البشرية الموقوتة داخل دولة الاحتلال نفسها لكن للاسف نحن لا نرى الذهب وسط التراب ففى الوقت الذى يشجب و يندد فية الحكام و المسئولين و يبكى و يندب فية الاعلاميين و السياسيين ابحث انا عن الحلول و البدائل دون توقف .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ضابط تركي قومي متهم بمحاولة اغتياله

أنقرة: «الشرق الأوسط»
بدأت محكمة في أنقرة، أمس، محاكمة غيابية لجنرال تركي متقاعد بتهمة محاولة تسميم الرئيس تورغوت أوزال الذي توفي في 1993.

ولم يمثل المشتبه به الوحيد ليفنت أرسوز الجنرال السابق «لأسباب صحية» خلال الجلسة الأولى من المحاكمة. وحكم على هذا الضابط السابق هذا الصيف بالسجن 22 عاما وستة أشهر في قضايا تآمر ضد النظام الإسلامي المحافظ في تركيا.

وفي أبريل (نيسان) قرر القضاء التركي توجيه التهمة إلى أرسوز في قضية أوزال قبل أن يصبح الملف متقادما بعد 20 عاما على الوقائع.

وكانت رفات أوزال نبشت في أكتوبر (تشرين الأول) 2012 بعد أن أكد أفراد في عائلته أنه قضى مسموما.

ورسميا قضى الرئيس السابق جراء أزمة قلبية عن 65 عاما. ولم يسمح التشريح بتأكيد الأمر أو نفيه لكن النيابة أعلنت أنها تنوي مواصلة تحقيقاتها.

ويستند القرار الاتهامي ضد أرسوز إلى دعوى رفعتها أرملة أوزال ونجله. ويتهم الجنرال بـ«محاولة اغتيال الرئيس وهي محاولة قد تكللت بالنجاح» وهي جريمة عقوبتها السجن المؤبد.

وطلب محامي المتهم هولوسي جوشكون من القضاة محاكمة سمرا أوزال أرملة الرئيس أيضا لأنها لعبت دورا أساسيا في هذه القضية.

وأوزال تولى رئاسة الوزراء من عام 1983 حتى انتخابه رئيسا في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، ونجا في 1988 من محاولة اغتيال قادها قومي تركي.

وطبق سياسة ليبرالية على الصعيد الاقتصادي ودافع عن الحلف الدبلوماسي مع الدول الغربية خصوصا من خلال دعم التدخل في العراق خلال حرب الخليج الأولى في 1991. وأخذ القوميون على أوزال محاولاته بدء مباحثات قبل وفاته مع متمردي حزب العمال الكردستاني، وحددت الجلسة المقبلة للمحاكمة في التاسع من ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة معارضة تسأل عن سبب كون جميع ضحايا المواجهات من العلويين

متظاهرون أتراك يرمون الألعاب النارية على رجال الشرطة أثناء مظاهرة في اسطنبول أمس (أ.ف.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أثارت التظاهرات التي شهدتها بعض المدن التركية خلال الأيام الماضية مخاوف من انزلاق المواجهات بين حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ومعارضيه إلى صراع بطابع طائفي حيث تتركز حركة الاحتجاج ضده في المناطق ذات الحضور العلوي، خصوصا في محافظة هاتاي التي يسكنها أتراك من أصل عربي يغلب عليهم المذهب العلوي النصيري المنتشر في سوريا، والذي يختلف دينيا عن المذهب العلوي الموجود في تركيا.

تساءلت جريدة «صول» المعارضة أمس في افتتاحيتها عن السبب في كون جميع قتلى المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين انطلاقا من أحداث تقسيم هم من العلويين، خصوصا بعد مقتل أحد المتظاهرين ليل أول من أمس وتضارب الروايات حول مقتله، حيث تؤكد المعارضة أنه قتل جراء قنبلة غاز أصابت رأسه فيما تقول السلطات إنه «سقط من أحد الأسطح. واتهمت صحيفة طرف المعارضة الشرطة بمحاولة منع شهود العيان من الإدلاء بشهاداتهم». وقالت: «الجميع رأى كيف وقع أحمد، الشرطة تقول بأنه وقع أثناء إلقاء جسم كبير علينا، لكن 10 من شهود العيان يقولون إنه وقع بعد إصابته بقنبلة غاز في رأسه».

وبدورها نشرت صحيفة «جمهوريت» صورة لحذاء القتيل والدماء على الأرض تحت عنوان «كي لا ننسى أحمد»، وتحدثت عن حالة من الغضب العارم معلنة عن سقوط عشرات الجرحى خمسة منهم في العناية المركزة.

وقال وزير الداخلية التركي معمر غولر الأربعاء إن المحتجين يحاولون استغلال مقتل شاب خلال تظاهرة الاثنين لإشاعة الفوضى في البلاد مع اندلاع جيوب من الاضطرابات المناهضة للحكومة مرة أخرى. وكان المتظاهر أحمد أتاكان توفي في المستشفى ليل الاثنين الثلاثاء بعد أن أصيب برأسه بعبوة غاز مسيل للدموع أثناء اشتباك بين الشرطة ونحو 150 متظاهرا في مدينة أنطاكيا القريبة من الحدود السورية. إلا أن الوزير شكك في تلك الرواية وقال إن أتاكان توفي بعد أن سقط من سطح أحد المباني حيث كان يلقي بالحجارة على الشرطة. وصرح للصحافيين بالأمس تم عرض صور على التلفزيون تظهر أن الشرطة لم تكن تتدخل.. وأنه سقط من مكان مرتفع. وأضاف أن تشريح الجثة أظهر أن سبب وفاة الشاب هو سقوطه من ارتفاع.

وجرت تظاهرات في أنحاء تركيا ليل الثلاثاء الأربعاء احتجاجا على وفاة أتاكان واستمرت الاشتباكات مع الشرطة حتى ساعات الفجر. وقال غولر إن الاشتباكات في أنطاكيا بشكل خاص اندلعت بسبب «استفزازات عرقية» هدفها إشاعة «الفوضى».

وقال شهود عيان إن الشرطة التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود في إسطنبول وأنقرة كانت تحتج على مقتل أحد المتظاهرين. ومنعت الشرطة المحتجين من الوصول إلى ميدان تقسيم في إسطنبول والذي كان بؤرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الآونة الأخيرة. وتقدم العشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب المدعومين بمدافع المياه صوب المتظاهرين وأطلق بعضهم قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات البلاستيكية في الشوارع الجانبية فيما لاذ المحتجون بالفرار.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «حريت» أن الشرطة استخدمت القوة في تفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان تقسيم بمدينة إسطنبول مساء الثلاثاء للتنديد بمقتل متظاهر في أنطاكيا. وأضافت الصحيفة أنه بعد زيادة أعداد المتظاهرين في تقسيم، لجأت الشرطة مجددا إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وطاردت المحتجين في شارع الاستقلال وعدة شوارع جانبية في المنطقة للحيلولة دون تنظيم المظاهرة. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع أيضا لتفريق حشد وصل بالعبارات إلى ميناء كاراكوي القريب من شارع الاستقلال لمنعهم من الوصول إلى ميدان تقسيم. واستمر تدخل الشرطة أكثر من أربع ساعات في الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الاستقلال. وقالت نقابة المحامين في إسطنبول إن 41 شخصا اعتقلوا في المدينة وحدها.

وفي العاصمة أنقرة تجمع أكثر من ألف شخص في ميدان كيزيلاي الرئيس قبل أن تستخدم الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وذكرت محطة «سي إن إن تورك» أن الاحتجاجات اندلعت أيضا في إقليم هاتاي الجنوبي خلال تشييع جثمان أتاكان. وذكرت الصحيفة أن الشرطة استخدمت القوة في تفريق محتجين آخرين بمدينتي أنقرة وأزمير.

ونظمت احتجاجات مماثلة للتنديد بمقتل أتاكان في أنطاليا وبورصة وإسكيشهر، دون ورود تقارير عن استخدام الشرطة للقوة. واندلعت احتجاجات جديدة في حي أرموتلو الذي قتل فيه أتاكان بمدينة أنطاكيا جنوب تركيا عقب جنازته، وردت الشرطة على المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وأقام بعض المحتجين حواجز من إطارات السيارات وأضرموا فيها النار.

القاهرة، مصر (CNN) -- قال الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرشد الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، إن وزير الدفاع المصري والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قد مارس ما وصفه بـ"المكر والبغي" مضيفا أن الله "سيعاقبه في الدنيا قبل الآخرة،" كما هاجم التيار العلماني في مصر، متهما إياه بالتآمر.

وقال القرضاوي، في سلسلة تغريدات عبر صفحته بموقع تويتر: "ثلاث خصال يُعجّل الله عقوبتها في الدنيا: النكث والمكر والبغي، وذلك ما قام به السيسي ومن معه وسيعاقبهم الله في الدنيا قبل الآخرة".

وأضاف القرضاوي أن الدين الإسلامي "جاء بعقائد توافق الفطرة، ومفاهيم تخاطب العقل، وشرائع تحقِّق العدل،" وهاجم من وصفهم بالعلمانيين واللادينيين في مصر قائلا إنهم "أضمروا الشر للإسلاميين في مصر من الحكم، وأخرجوهم من الحكم مظلومين مقتولين مسجونين!" على حد وصفه.

وكان القرضاوي قد تطرق في خطبة الجمعة الماضية من العاصمة القطرية، الدوحة، إلى تطورات الأوضاع في مصر، مُعتبراً أن من يحكم البلاد اليوم، وبينهم السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والرئيس المؤقت عدلي منصور "قتلة سيقتلهم الله" على حد قوله.

يشار إلى أن القرضاوي من بين أبرز المنتقدين لعملية عزل الرئيس محمد مرسي، ويواجه في مصر دعاوى قضائية يطلب بعضها إسقاط الجنسية عنه بسبب مواقفه.

 

[ مرجان أحمد مرجان ] هو فيلم سينمائي مصري يؤدي دور البطولة فيه الممثِّلَيْن المصريين المعروفين عادل إمام وميرفت أمين ، موجزه هو : إنَّ مرجان أحمد مرجان رجل أعمال كبير جدا وثريٌّ جدا ، وله أموال ضخمة وإستثمارات وشركات داخل مصر وخارجها ، ولاأحد يدري كيف يمكن لشخص واحد أن يجمع ويُكَوِّنَ كل تلكم الأموال والثروات ويكنزها ...؟

يعتقد مرجان لأجل الحفاظ على ماهو عليه ينبغي أن يلعب على محورين ويُعزِّزَ موقعه فيهما ، هما : الحكومة والجماهير ، لأنه اذا ما آهتزَّ محور من المحوران المذكوران وآختلَّ تمسَّك بالآخر فحافظ على موقعه وتوازنه . لهذا يريد مرجان أن يدخل البرلمان المصري ، وفي هذا السبيل نشط مستخدموه في الإعلان لمرجان وما له من مآثر وخدمات للشعب والبلد . في هذا الصدد ينبغي أن يقال الحق بأن مرجان أحمد مرجان كان سخيا في إغداق المسؤولين بالأموال ، أو تقديم هدايا باهظة الثمن كالساعات الذهبية – مثلا – وغيرها ! .

هو أيضا كان يخطب للناس ويقول بأنه اذا ما آنتخبوه وأدلوا بأصواتهم له سوف يمنح كل مواطن بيتا مؤثَّثا وفيلاّ ، والى ما غير ذلك من الأقاويل الإنتخابية المعسولة . الى جانب مرجان كان يوجد منافس آخر ينافسه في الحملة الإنتخابية والسباق الى قُبَّة البرلمان ، وهو الدكتورة جهان مراد أستاذة الحضارة الجامعية ، فهي كانت تخطب في الناس على أساس ما للشعب ، وبخاصة الشباب منهم من حقوق تجاه البلد ومستقبله ، ولهم الحق في التصدِّي للمسؤوليات في الإدارات والوزارات ، والتصدي لأمور الرئاسة وفق الأسس والقواعد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية .

جاء اليوم الموعود للإنتخابات فتراصَّ الناس وراء بعضهم وآزدحموا وتجمَّعوا في المراكز الإنتخابية للإدلاء بأصواتهم . إن أكثرية الجماهير ، وبخاصة الشباب منهم أدلوا بأصواتهم للدكتورة جهان مراد ، لكن بالرغم من ذلك ، وبقدرة قادر فاز رجل الأعمال مرجان أحمد مرجان فوزا ساحقا ، وبأكثرية الأصوات ، بعدها دخل البرلمان فصار مندوبا عن جماهير لم تنتخبه إطلاقا ..!

على هذا المنوال يجري في إقليم كردستان حملات إنتخابية محمومة من قبل المتنافسين للأحزاب الكردية ، ومن قبل بعض التجمعات المسقلة الصغيرة أيضا للدخول الى قاعة برلمان كردستان ، حيث من المقرَّر إجراء الإنتخبات البرلمانية في الواحد والعشرين من هذا الشهر .

بالحقيقة إن الإنتخابات لاتُمثِّل فلسفة الديمقراطية ولاتُعبِّرُ عنها اذا ما لم تجري وفق أسس نزاهتية وديمقراطية شفَّافة ، وعلى أسس مستقلة بعيدة عن التحايلات والتأثيرات الحزبية والشخصية والعائلية وغيرها ، ثم إن الإنتخابات تكون دون جدوى ومغزى اذا لم تقترن بالتغيير في الحكم والحكومة ، وفي شخصياتها الحاكمة ، لأن الديمقراطية لاتعترف بهذه الأنماط من الإنتخابات والحاكميات والحكومات ، وذلك لتناقضها الصارخ والمباشر مع مفاهيمها ومبانيها الأساسية ، منها :

1-/ كيف يمكن لشخص أن يترأَّس بلدا ومجتمعا لأكثر من دورتين ، أو لحزب لأكثر من ثلاثة عقود ..؟ . هذا بحسب مفاهيم الديمقراطية وقواعد العدالة الإجتماعية ، أما بحسب المعايير القبلية والعشائرية ، أو الإستبدادية فذلك جائزبطبيعة الحال ، لكن بالحال هذه لماذا التغنِّي بالديمقراطية وآلياتها والعزف على أوتارها دائما مادامت الأوضاع من ناحية السياسة والإجتماع والحكم والحكومة لاتخضع لقواعد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وموازينها المعروفة ..؟

2-/ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية لاتعترف بحكم الحزب الواحد والحاكم الواحد والفرد الواحد الى مالا نهاية .

3-/ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية لاتُقِرُّ بالحكم والرئاسة والحكومة على النمط القبلي والعشائري ، أو على نمط التسلُّط العائلي والفردي ، ومن ثم صيرورة الفردانية وتجذُّرها في الحكم والحكومة والسياسة والإقتصاد والإجتماع لبلد ما ، لأنها تُقِرُّ بأن الحكم والحكومة والثروات الوطنية والسيادة والإرادة هي للشعب كله ، وبشكل عام وعادل . لهذا فإنها لاتُخصَّص ولاتُجزَّأُ ولاتُختزل لصالح فئة وجماعة ، أو لصالح حزب وعائلة . تأسيسا على ما ورد فإنه لايجوز ، وبحسب أسس الديمقراطية والعدالة الإجتماعية تحييز الثروات الوطنية وآكتناوها لصالح فئة خاصة ، كذلك لايجوز إحتكار السلطة والحكم والحكومة من جانب تلك الفئة الخاصة ، لأن ذلك يُعتبر بالحقيقة إحتيال على الديمقراطية وتحايل على العدالة الإجتماعية ونسف قواعدها الأساسية .

4-/ إن معالم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية واضحة كوضوح الشمس الساطعة في رابعة النهار ، وعكسها أيضا واضحة تمام الوضوح ، فالديمقراطية والعدالة الإجتماعية التي لاتتمكَّن من تغيير الرئيس والحكم والحكومة ، أو من جعل القضاء مستقلا تماما ، أو من تحرير الحكم والسيادة الشعبية والثروات الوطنية من قبضة الحزب الواحد والقبيلة الواحدة والعائلة الواحدة والفردانية الواحدة عبر الإنتخابات والتنافس والتدافع الحضاري والسلمي هي ليست ديمقراطية وعدالة إجتماعية فحسب ، بل هي كل شيءٍ إلاّ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية ، ذلك أن ركائزها تقوم على تداول السلطة والرئاسة والحكم والثروات الوطنية والشفافية في الحكم وإستقلال القضاء وفصل السلطات الثلاث عن بعضها وحرية السلطة الرابعة في النقد والتحقيق والنشر والمتابعة والمكاشفة ، وهي الإعلام دون ضغط ، أو إكراه ، أو إرهاب ! .

يقولون : لماذا لاتتحدثوا عن التطور والعمران والإستقرار والأمن الموجود في إقليم كردستان منذ عام 1992 حيث إستقرار أول برلمان فيه ، والى اليوم حيث التطور مستمر على قدم وساق ..؟ . نحن نلاحظ ذلك وقد نشرنا عنه في العديد من المقالات ، لكن هذا ليس جوابا صائبا ولامنطقيا على فلسفة الديمقراطية والعدالة الإجتماعية أولا ، ثانيا : إن ذلك لايُبَرِّرُ عدم تفعيل أسس الديمقراطية وقواعد العدالة الإجتماعية ، أو تعطيلها في المجتمع والبلد ، ثالثا : في العالم الكثير من الحكومات المستبدة قدَّمت الكثير من الخدمات الكبيرة وحالات التطور والإستقرار والأمن والرخاء لشعوبهم وبلدانهم ، فهل ذلك يعتبر صكُّ الشرعية والتبرير لإستبدادياتهم ومفاسدهم السياسية والإدارية والإقتصادية ..؟ رابعا : إن البُنيان الذي لم ينبني منذ بداياته الأولى على أسس سليمة وصحية وسليمة فإنه سينهار عاجلا ، أم آجلا وإنْ بلغ الثُرَيَّا ، لكن إن كان بالعكس فإنه سيبقى وسيُعمَّرُ الى ما لانهاية ، وفي ذلك فإن الأمثلة والنماذج التاريخية في الماضي والحيث والمعاصر أكثر من أن تحصى ، خامسا : الى جانب ذلك نرى ان السلبيات والخروقات والمفاسد السياسية والإدارية خرجت عن دائرة العدِّ والإحصاء ، فلو كان الحكم في إقليم كردستان منبنيا منذ بداياته الأولى على صروح العدالة الإجتماعية والديمقراطية لرأينا أضعاف ما نلاحظه اليوم من التطور والعمران والنهضة ، مع بقاء وتوفير أموال وثروات وطنية ضخمة جدا في الرصيد الوطني الكردستاني ، بل لأصبح مانشاهده اليوم في الإقليم مُجرَّد َ تطور متواضع الى أبعد حدًّ ودرجة مقارنة بالمذكور إفتراضيا في تشييد قواعد الحكم والحاكمية والنظام على مبانٍ سليمة وصحيحة على الصعيد الديمقراطي والعدالة الإجتماعية ...!

أخيرا ... على المستوى الإنتخابي نلاحظ ، وبشهادات الجهات المستقلة أيضا فإن الكثير من المفاسد والخروقات تجري فيها ، منها للإشارة فقط ، هو إستخدام الأموال والوسائل الحكومية ، أو حتى الدوائر الحكومية في حملة الدعايات والإعلانات الإنتخابية لصالح هذا الحزب ، أو ذاك ، مع العلم انه من المفترض أن تبقى الحكومة وأموالها ووسائلها بعيدة عن الأغراض الحزبية والدعايات الإنتخابية الحزبية ...!

الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013 10:36

محمد واني - العراق في أزمة جديدة

كل القوى السياسية والكتل البرلمانية الكبرى في العراق مشغولة هذه الايام بقضية واحدة، تاركة وراءها كل القضايا السياسية الساخنة والازمات المختلفة التي يعاني منها العراقيون ولا يستطيعون الخروج منها، تاركة ازمة الاعتصامات «السنية» في المحافظات الغربية التي تتصاعد منذ اكثر من سنتين وقضايا الفساد ونهب اموال الدولة المنظم من قبل المسؤولين المتنفذين في الدولة والمشاكل العالقة بين حكومتي بغداد واربيل و تداعيات الهروب الكبير للمعتقلين في سجون «التاجي» و «ابو غريب» وازمة الخروقات الامنية المستمرة وعشرات المسائل الاخرى التي عجزت الحكومة ومن ورائها كل هذه القوى السياسية عن حلها، وراحت تبحث عن مسألة الغاء الرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان العراقي !

بدأت الحكاية عندما قدمت النائبة عن دولة القانون المثيرة للجدل دائما «حنان الفتلاوي» بمقترح قانون الى رئاسة البرلمان للمصادقة عليه يقضي بالغاء رواتب اعضاء البرلمان العراقي لانها تكلف الميزانية العراقية اعباء مالية تقدر بأكثر من مئة مليون دولار، واقترحت النائبة ان توزع هذه الاموال على الفقراء العراقيين الذين يشكلون نسبة 31% من عدد السكان بحسب وزارة التخطيط العراقية، ولكن طلب النائبة جوبه بالرفض القاطع من قبل معظم الكتل النوابية وتعرضت الى انتقادات لاذعة، واتهمت النائبة بـ«الاستهلاك الاعلامي» والدعاية الانتخابية لها ولكتلتها «دولة القانون»، ولكن لم يمض شهران على طلب «الفتلاوي» هذا، حتى راحت الكتل والقوى السياسية الرافضة للمقترح تتبنى الفكرة وتتحمس لها فجأة وتعتبرها خطوة مثالية للتقرب من الشعب وكسب رضاه !، وكلما اقترب موعد الانتخابات العامة اشتدت الحملة «الوطنية!» على اعضاء البرلمان وارتفعت الاصوات بمعاقبتهم والنيل منهم جراء تقاعسهم في مراقبة اداء الحكومة ووقوفهم امام الازمات المشتعلة في البلاد موقف المتفرج اللامبالي، من خلال الغاء رواتبهم التقاعدية، ولم يقف بعض الكتل النيابية مثل كتلة «المواطن» عند هذا الحد بل ابدت استعدادها للتنازل عن الرواتب التقاعدية من الآن، و رأت كتلة «الاحرار» التابعة للتيار الصدري ان البساط قد يسحب من تحتها، فسارعت الى احدى المحاكم القريبة وتعهدت خطيا امام القاضي بالتنازل عن رواتب اعضائها من البرلمانيين قبل ان تبادر كتلة «المواطن» المنافسة الى تنفيذ وعدها بشكل عملي، ودخل التحالف الكردستاني من اقصى الشمال على الخط وواكب الحدث الساخن، في البداية رفض المشروع جملة وتفصيلا واعتبره «استهدافا» للبرلمان من قبل بعض الساسة والمسؤولين في الحكومة بهدف «صرف الانظار عما يحدث من خروقات امنية وتصاعد اعمال العنف» في البلاد ولكنه عاد بعد فترة وركب الموجة واعلن عن تأييده لالغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين. ولم يقتصر الامر على القوى والكتل السياسية، بل انتقلت العدوى الى منظمات المجتمع المدني والاعلاميين والمثقفين والتجار والكسبة والطلبة والعاطلين عن العمل، وراحوا بدورهم ينظمون مظاهرات حاشدة تأييدا للمشروع الوطني «المهم!» ، وكان للمراجع الدينية العليا في النجف وعلى رأسها «السيد علي السيستاني» من خلال وكلائه وخطبائه، دور كبير في توجيه الرأي العام الجماهيري الى المسألة واصدرت فتاوى نارية تجيز قطع الراتب التقاعدي لاعضاء البرلمان لان «خدمتهم لا تتناسب ابدا مع الرواتب الضخمة التي يتقاضونها» وتعتبرها اهدارا لاموال الشعب، من غير ان تجيب هذه المراجع «العظام» ولو لمرة واحدة عن سؤال طالما بقي من دون جواب وهو ؛ اين تذهب اموال «الخمس» التي تجنيها من الناس؟!! وهل خدمتهم الدينية البسيطة تستحق كل هذه الاموال الطائلة ؟

وعلى الرغم من تأييد الكثير من القوى السياسية والدينية للفكرة، فان ثمة من يعترض عليها بشدة ويعتبرها مجرد «مزايدات سياسية»، ليس الا..وبين القبول والرفض، قد تتحول المسألة الى ازمة خانقة تضاف الى الازمات الكثيرة التي مازالت تحتاج الى حل، وقد تشغل «الازمة الجديدة» العراقيين لبعض الوقت عن الاخفاقات الامنية والخدمية للحكومة وتلهيهم عن فشلها الذريع في ادارة الدولة.

جريدة"الوطن"

 

ينحدر محمود الهاشمى الشاهرودى من مدينة شاهرود الإيرانية، وقد انتقل إلى النجف ودرس عند المراجع محمد باقر الصدر وأبى القاسم الخوئى والخمينى. درس عند الخمينى بحثه الخارج فى الحكومة الإسلامية ومبانى ولاية الفقيه وتشبّع بولاية الفقيه. بعدها انتقل الشاهرودى إلى إيران حال مجئ الخمينى ونجاح ثورتها العام 1979 واهتم به الإيرانيون حتى أنه استلم رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، لدورتين متلاحقتين، بينما كان محمد باقر الحكيم ناطقاً رسمياً للمجلس.

أعطاه الإيرانيون مكاتب رسمية ومؤسسات تحقيقية وبيتا عظيماً فى منطقة سلارية المترفة، حيث يسكن أغنياء السلطة الحاكمين فى قم من قضاتها ومسؤوليها. وتولى مناصب مهمة عالية في إيران منها دورتان كاملتان لرئاسة القضاء الأعلى، أي السلطة القضائية في إيران، مع أنه لم يدرس الحقوق أو القانون، إنما دراساته كانت دينية مفتصرة على الحوزات ومادتها الكلاسيكية. إضافة إلى القضاء الأعلى فقد كان عضوا

فى مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور، ومجلس تشخيص مصلحة النظام.

كان ميله الفارسى واضحا لدرجة إخراجه العراقيين الموالين للثورة الإيرانية، من مؤسساته التحقيقية، بحجة أنهم لا يمتلكون الجنسية الإيرانية، وذلك انصهاراً فى الإيرانيين وإرضاءً لهم حيث القوانين الإيرانية تمنع الأجانب ومنهم العراقيين من العمل الرسمى أو الزواج أو امتلاك عقار وغيره. ونقل الشاهرودى درسه فى باب القضاء إلى الإيرانيين وفى المدرسة الرسمية الفيضية بقم.

كان الشاهرودى من أوائل من ادعى أن على الخامنئى هو مجتهد ودعا إلى تقليده، في الوقت الذي لم يعرف عن خامنئى أنه اجتهد أبدا، لا من أساتذته كالخمينى ولا من غيره حيث لقب بحجة الإسلام، ممّا يدل أنه كان فى بدايات الدراسات الحوزوية، والأستاذ هو الأعرف بتلاميذه. كما لم يعرف لخامنئى تدريسه للسطوح أو الخارج، وهذا شرط من شروط التصدي للمرجعية، وليس من يشهد من تلاميذه ذلك إطلاقاً، كذلك لم يعهد له تأليفه أى كتاب ينمّ عن مستواه العلمى الدينى. إنما هو رجل سياسة، لا فقه، فكان لدورتين رئيس للدولة، فمتى كان له الوقت لتكملة دراساته الدينية وتحصيل الاجتهاد، الذى ادعاه الشاهرودى له، وما جعل ولى الفقيه يمنحه تلك المناصب العليا في الدولة الإيرانية، والتى يطمح لها كبار الشخصيات الإيرانية فكانت تبادل مصالح

العجيب، أن الشاهرودى يستعمل لقبين مختلفين حسب المناسبة: الأول هو لقب الهاشمى وهذا ما يتقدم به عندما يكون بين العراقيين والعرب وعندما تصدى لرئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية كما أسماه الإيرانيون تبعا لهم. واللقب الثانى هو الشاهرودى يستعمله بين الإيرانيين لإثبات أصله الفارسى وهو اللقب الحقيقى. وعلى الرغم من أن لغته العربية لا بأس بها لكن لكنته الأعجمية طاغية عليها، بينما ينطلق باللغة الفارسية كفارسي بدون لكنة أو لحن أو غرابة

إن منصب القضاء الإيرانى ليس منصباً محبوباً وذلك لكثرة انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة داخل السجون، وكثرة الإعدامات والتعذيب والإقامات الجبرية، حتى للفقهاء والمراجع الكبار الذين رفضوا ولاية الفقيه، كشريعتمداري وقمى وروحانى والخاقانى والكرمى مثلاً. لكن الشاهرودى لم يتورع أبدا شغفا فى المنصب والسلطة وكان مستعدا أن يقدم من أجلها كل شئ وما تبعه من انتهاكات كبيرة

حاول الشاهرودى أن يطرح مرجعيته فى العراق، ويطبع رسالته العملية للتقليد، ويوزعها بكميات كبيرة، ثم يفتح له مكتباً رسمياً بالنجف، ويوزّع الحقوق الشرعية والأخماس والرواتب على طلاب العلوم الدينية هناك مدعوماً بشكل كبير من ولاية الفقيه وإيران، مما يمهد لمرجعيته فى العراق. ويبدو أن حزب الدعوة الإسلامية، الذي بيده رئاسة الوزراء في العراق، يميل إليه ويدعو إلى تقليده منذ سنوات كما أعلنها رسميا وقام بزيارته فى طهران وأعلنها فى الإعلام، وبسبب التاريخ المتقارب بين الشاهرودى وحزب الدعوة فى مفاصل عديدة كان الصراع على أشده بين الحركات الإسلامية فى إيران؛ مما جعل الشاهرودى على صلة قريبة من الدعاة بل حلقة وصل مع القيادات الإيرانية

المشكلة الكبرى فى الشاهرودى هى الإنتهازية والتبعية الكاملة لولاية الفقيه الإيرانية؛ والولاء المطلق لها، وبملاحظة موقعه الرسمى توجد رسائل الولاء لولى الفقيه الإيرانى خامنئى بشكل صارخ؛ وكذلك رسائله إلى حسن نصر الله فى لبنان، وتأييده لحزب الشيطان الموالى لخامنئي. للشاهرودى فى موقعه الرسمى تعابير تفيض بالكراهية، مثل "أبناء الطلقاء والطاغوت"، كما يمتلئ موقعه الرسمى باللعن على ما سمى بأعداء أهل البيت، بأسلوب فج خالٍ من الذوق العام والخلق الإنسانى والتى يمتلئ بها التشيع الفارسى الصفوى المعاصر. فكان الأولى من السباب واللعن استخدام كلمات المحبة والرحمة والسلام .

كما عرف الشاهرودى بنرجسيته العالية وتعاليه على طلابه، واستعلائه فى التعامل مع الناس خصوصاً مع العرب بنوع من العنصرية المعهودة، وهى طبيعة ملازمة للكثير منهم، تلاحظه في أفلامهم العنصرية خصوصاً أيام الحرب ضد العراق، وأشعارهم منذ شاهنامه لفردوسى إلى يومنا هذا، وخطب الجمعة، وتشبيه العرب بأنهم أبناء الصحراء والبغال وأكلة الجراد.

على الرغم من أن الشاهرودى من رجال الدين الكلاسيكيين، أى أنه لم يعهد له غير الفقه والأصول الكلاسيكيين دون العلوم الأخرى أصلا، لكن المشكلة كل المشكلة هى التبعية لولاية الفقيه الإيرانية مع التدخل الإيرانى السافر في جميع مفاصل العراق فضلا عن تصديرهم هذه المرجعيات الفارسية فضلا عن المخدرات والمواد الفاسدة وغيرها.

يتضح من السياسة الإيرانية لولاية الفقيه فى التمهيد لفرض الشاهرودى مرجعاً للعراق؛ بدعم مادي ومعنوي كبيرين جداً وبالتنسيق مع حزب الدعوة الحاكم والذى أعلن تقليده وولاءه للشاهرودى ببيان رسمى منذ سنوات، علماً أن أكثر مراجع الشيعة على مر التاريخ لا يؤمنون بنظرية ولاية الفقيه، كما أنها جربت بإيران، وكان استبدادها وآثارها السيئة واضحة جداً ورفضها منظروها كالمنتظرى واعتبروها استبدادا ودكتاتورية لذلك بات المنتظرى تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته. تريد الشعوب الإيرانية المظلومة اليوم الخلاص والنجاة منها كما ظهر للعيان في تظاهرات شباب الجامعات فى كل عام وهم يرددون "الموت للدكتاتور"، ويقصدون ولى الفقيه وأتباعه.

إن المتوقع فى السنين القادمة، أن تطرح إيران بقوة محمود الشاهرودى مرجعية عليا في النجف، على الرغم من وجود مراجع متعددين فى العراق. تريد إيران فرض مرجعية إيرانية تابعة لها كليا ظاهراً وباطناً، ولا أنسب من رئيس القضاء الإيرانى وعراب ولاية الفقيه لفرضها على العراق. لكن الواقع أن في العراق نفسه مرجعيات عربية عراقية أصيلة لا تحتاج أن تستورد مرجعيات فارسية تابعة لولاية الفقيه الإيرانية، وبهذا تتحول المرجعية إلى مرجعية حزبية سياسية تابعة لإيران كالمعهود فى تاريخ الشاهرودى

التهديد الغربي للنظام السوري المجرم الذي قتل اكثر مئة الف سوري وهجر اكثر من اربعة ملايين  بين نازح ولاجئ  في دول الجوار لم يكن ذلك التهديد ألا  لعب ببعض الاوراق  بين الدول العظمة  بين القطبين

امريكا وروسيا  وايضا  مسرحية  على  الشعب السوري  وعلى ثورته التي  بدورها لم تفرز اي وجه يكون مقبولا لدى القوى العظمة  اذ  أخذت الثورة الوجه الاسلامي المتشدد بفضل سياسة اخوان المسلمين بتحويل

الثورة السلمية الى صراع مسلح  تنفيذا للأجندات الدولية بيد النظام والمعارضة وبروز تيارات اسلامية  متشدة كجبهة النصرة يد النظام في المعارضة ودولة العراق والشام وكتائب اسلامية  مجرمة  تبيح كل شيئ

وترتكب افظع الجرائم تنفيذا لأومر النظام لأفشال الثورة السورية وما كانت أستلاء جبهة النصرة على بلدة معلولا المسيحية البلدة الاثرية  والمعروفة بكنائسها  التاريخية لم تكن تلك العملية ألا توجيه رسالة الى

الغرب وامريكا  وكل من يريد ضرب النظام بأن البديل سيكون  تهديدا للمنطقة  باكملها  وكل دول الجوار وعلى رأس تلك الدول أسرائيل  الحليفة مع الغرب  .

ولكل الاقليات في سوريا المسيحين والدروز والكورد وللكورد معارك ضد جبهة النصرة واخواتها في كوردستان سوريا المحتلة بموجب اتفاقية سايكس بيكو حيث تم اخر تقسيم لكوردستان بموجب تلك الاتفاقية

والحاق جزء من كوردستان الى سوريا .

المعارضة والنظام  يتصارعون على حكم دولة مدمرة بصراعهم  المسلح بعيدا عن التفكير بالشعب والضحايا والطرفان يتحملان تدمير المدن والقرى وتهجير السكان  تنفيذا  للأجندات  الدولية  ليبين للجميع ان

الصراع في سوريا هي حرب بالانابة عن دول على الاراضي السورية والضحية هو الشعب السوري بكل مكوناته  بجلب الارهابيين من كل اصقاع الارض وقتل الشعب السوري بيد النظام والمعارضة .

العرض الامريكي بتسليم النظام الترسانة الكيماوية لديها وترك يد النظام لاستخدام باقي انواع الاسلحة الثقيلة من صواريخ ومدافع وطيران والدبابات .

ليبقى الصراع في سوريا ويكون طويلا ليضرب الحكام العرب مثلا امام شعوبهم واخماد كل شعلة ستستعل في بلدانهم وايضا استمرار الحرب في سوريا سيكون سوق جيدة للدول التي تبيع الاسلحة الى النظام

والمعارضة واطالة الحرب لمصلحة الجميع بأستثناء الشعب السوري الذي يدفع ثمن هذه الحرب من دمه وماله  وحياته  لكل لعبته وللشعب السوري خياران احلاهما مر الاول ان تكون قاتلا والثاني ان تكون

مقتولا ؟ التصعيد الامريكي  بعد الضربة الكيمياوية على الغوطة لم يكن تهديدا  اذ انه من اليوم الاول تحدث الرئيس الامريكي اوباما ووزير الخارجية كيري  بان الضربة ستكون محدودة  ولن تكون لاسقاط

النظام  والان نرى ان التهديد بالضربة تحول الى تسليم بعض البراميل لمعجون الاسنان ؟؟ السياسة الروسية اكثر ثباتا  من السياسة الامريكية  وفي النهاية هي  لعب  بالاوراق  لا اكثر  ولتكون ضربة موجهة الى

الثوار اكثر من النظام لتحطيم معنوياتهم  ليسيطر النظام وعبر  اعوانه من الجماعات الاسلامية  المتشددة على سورية والقضاء على الثورة والثوار لتكون هذه الثورة  الاكثر دموية  في هذا العصر عصر العهر

السياسي والدولي


خوندكار كلش

المتابع: الذي يشاهد القنوات الفضائية لاحزاب السلطة في أقليم كوردستان هذة الايام يتبادر اليه بأنهم كانوا فعلا أبطال و لم يهربوا هؤلاء يوما من الأيام الى خارج الحدود بل أنهم كانوا صناديد لا يقهرون أمام هجمات العدو المحتل. قادة الحركة الكوردية لم يكن لديهم عمل سوى الهرب الى أيران أو تركيا أو روسيا أو سوريا كلما تقدمت دبابات الجيش العراقي أو الجيش العفلقي و بسبب هذا الهرب كان قادة هذه الأحزاب يرجعون الى العراق و كوردستان كلما تغير نظام الحكم في العراق أو أنتفض الشعب.

و من كثرة هروب قادة الأحزاب الكوردية الى عواصم الدول المحتلة لكوردستان و الى الخارج و تركهم للشعب و الجماهير يلقي الهلاك في الجبال، قيل عن الكورد بأن الجبال هي أصداقائهم. و لكنهم نسوا القول أن بغداد و أنقرة و طهرن و دمشق و واشنطن و موسكو كانوا أصدقاء القادة الكورد. حيث عند الهزيمة و تقدم قوات الجيوش المحتلة لم يكتفى قادة الأحزاب الكوردية بالهرب الى الجبال بل أنهم كانوا يستمرون بالهرب الى خارج الحدود لتنقلهم مخابرات هذه الدول الى الفنادق المريحة.

وكم قائد من قادة حزبي السلطة الحالية في الإقليم هربوا الى الخارج و الى عواصم الدول المحتلة لكوردستان في أحنك ظروف الشعب؟؟؟ و سنوات1948 و 1961 و 1974 و 1988 و 1991 و سنة 1996ماثلة أمام أعين الشعب حيث عندها هرب القادة و تركوا الشعب في الجبال.

الا تقولون لنا أين هي بطولاتكم يا قادة؟؟؟؟ ألم تركبوا الموجة سنة1991 و سنة 2003؟؟؟ و اذا لم تكن أمريكا و اسقاطها لصدام لكنتم الى الان عملاء لصدام أو لطهران أو لانقرة أو لدمشق. أنكم علمتم الشعب الكوردي  الهرب و علمتموهم الفساد و السرقة خلال سنوات حكمكم وسوف تعلمونهم الاغرب أن استمرتم في السلطة.

الثورات الحقيقة تعلٌم الشعب ثقافة الصمود بينما أنتم لا تعرفون سوى ثقافة الهرب و ركوب الامواج و عندما كنا نحن نرفع علم كوردستان كنتم أنتم تمنعوننا من ذلك خوفا من تركيا و المحتلين و عندما كنا نرفع شغار استقلال كوردستان كنتم تمنعونه علينا تماما كما المحتلون و عندما كان المخلصون يتفقون مع الشركات الاجنبية لاستخراج النفط كنتم تقولون أن تركيا و أمريكا لا تقبلان ذلك. الان و بعد مرور 20 سنة  على تلك الاحداث تتحدثون عن ما كنا نحن نتحدث عنه و نناضل من أجلة قبل 50 عام من الان.... صح النوم...

 

السومرية نيوز/ دهوك
دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، رجال الدين في إقليم كردستان إلى توعية الشباب الكرد بالقضايا القومية والوطنية وإبعادهم عن العنف والتطرف، مؤكداً أنه لا يجوز لأي شخص إستخدام الدين الإسلامي لأهداف سياسية.

وقال رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في إجتماع موسع مع رجال الدين الإسلامي في أربيل، حضرته "السومرية نيوز"، إنه "على رجال وعلماء الدين الإسلامي العمل للإهتمام بتوعية الشباب بالقضايا القومية والوطنية وإبعادهم عن العنف والتطرف"، مبينا أن "ثقافة القتل والتطرف بعيدة عن الدين الإسلامي".

وأضاف البارزاني أنه "لا يجوز لأي شخص إستخدام الدين الإسلامي لأهداف سياسية"، متسائلاً "إذا كانت الأطراف الإسلامية يعتبرون أنفسهم ورثة الإسلام فلماذا هم منقسمون ومختلفون".

وتابع البارزاني أنه "لا يجوز التحايل على الإسلام، وإستخدامه لأهداف سياسية" معتبراً في الوقت نفسه "وجود المعارضة في الإقليم إيجابيا لمراقبة السلطة شرط أن لا تنظر إلى جميع الأمور بنظرة سوداوية".

ويشهد إقليم كردستان حملة دعائية كبيرة لإنتخابات برلمان إقليم كردستان إذ تشتد المنافسة بين الأحزاب الرئيسية الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية للإستحواذ على أصوات الناخبين. خلال الإنتخابات برلمان كردستاني التي من المقرر إجرائها في الـ(21) من أيلول الجاري

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 21:56

جمعة عبدالله - هل هناك حدود للانتهازية ؟؟


فيروس الانتهازية : انها وباء خطير وشرير , ودائما يتصف ببشاعة النفاق والدهاء والمكر . وانعدام الصدق وتزييف الحقائق , بهدف خداع الناس واللعب عليهم , وفق وصفة الضحك على الذقون , في تطبيل وتزمير بضجيج اعلامي منافق . هؤلاء الزمرة الشيطانية , يستغلون مناصبهم ومواقعهم الحساسة والمهمة , من اجل تحقيق مكاسب مالية ومناصب اضافية , باسرع واقصر الطرق . بتضخيم وتعظيم وتبجيل من هم اعلى منهم في هرم الدولة . ان الرجل الانتهازي يحمل داخل رأسه سوبر ماركت , بكل الانواع والاصناف والاشكال المختلفة , وحسب الوصفات المطلوبة والجاهزة  , وحسب المناخ السياسي , والتلون بالف لون ولون , ومن هذه النماذج التي صعدت على الواجهة السياسية , وبرزت واحتلت مواقع بارزة في الدولة العراقية . هو نائب ائتلاف دولة القانون , والقيادي البارز في حزب الدعوة الاسلامي ( سامي العسكري ) . فهذا النائب في البرلمان , يحاول ان يرسم صورة وردية وجميلة وزاهية , لواقع العراقي المرير والمأساوي , فبدلا ان يكون صادقا مع نفسه وضميره , وبذكر حقيقة الواقع الملموس والمحسوس والفعلي , وهو يتهدم ويتهالك  امام الخراب , الذي يتزاحم ويكبر كل يوم . وينحدر الى اسفل درجات الانحدار الخطير , حيث لاامن ولا امان ولا استقرار . والقتل اليومي صار روتين اعتيادي , ,وحياة المواطن مهددة باية لحظة بالموت المجاني . بينما يجد ( سامي العسكري ) . الذي كان في الماضي يقبع في المجهول , ويعيش على المساعدات الشهرية , التي تمنحها دول المهجر , وضائع في متاهات الغربة والعوز المالي , يصبح بقدرة القادرة , او بقدرة فانوس علاء الدين السحري  , بان يملك مملكة مالية ضخمة , لايعرف رأسها من ذيلها , يحاول بفانوسه السحري . ان يرسم صورة جميلة وزاهية ,  ليس لها اية صلة او رائحة او  ارتباط , بالواقع الفعلي  التعيس والمرير , فهو يعزف على سمفونيته الانتهازية , بان عهد سيده ووالي نعمته , القائد المبجل نوري المالكي , بان العراق تحت قيادته , يحقق نجاحات كبيرة وعظيمة , حيث الرفاه والرخاء , والحياة الكريمة , والاستقرار الزاهر الذي يغطي ربوع  الوطن , بالنور الساطع , ولذلك يطالب الشعب , برد المعروف والجميل للقائد العظيم , بان يخرج كل العراقيين بطوفان بشري الى الشوارع  , او بالمظاهرات المليونية في المدن والساحات العراقية , بالطالبة ببقاء سيده ووالي نعمته نوري المالكي ولاية ثالثة , وان مطلب تجديد البيعة للمرة الثالثة . هو  المطلب الاول لشعب العراقي وحاجة ملحة وحساسة  , من اجل استمرار الجنة , التي يسبح في بركاتها الشعب العراقي , وحتى لاتتحول هذه الجنة الوارفة التي انعم الله بها ,  في ظل القائد الميمون والمحبوب , ان تتحول  الى جهنم سوداء , اذا تخلى محبوب الشعب المالكي . عن مسؤولية قيادة البلاد , لذا على الشعب ممارسة اقوى وسائل الضغط , لاجبار القائد العظيم , ان يستجيب لنداء الشعب الصادق , بان يستمر ( مختار العصر ) في منصب رئيس الوزراء لمدى الحياة , حتى تستمر انهار الخير والبركة الفائضة بالفيضان  في ربوع الوطن , ويوصي هذا القيادي , الذي يعتبر فلتة الزمن الاغبر والتعيس في مهاتراته السقيمة والممسوخة والسخيفة ما بعدها سخف ودناءة وحقارة   , والتي تعطع  منها روائح كريهة وعفنة , بجيفة نتنة تزكم الانوف , يطلب هذا فارس الانتهازية والنفاق والتملق  , بان تطبع صورة ( مختار العصر ) على العملة الورقية الجديدة , بحجة رد لوفاء للقائد المبجل , وهو حق شرعي لكونها  اختيار الشعب بارادته , لقائده المظفر , وتقدير لجهود عاشق العراق ومحبوب الشعب , ويدعي بصفاقة ليس لها حدود , وخارج حدود العقل والمنطق , بان وضع صورة نوري المالكي , على العملة الورقية العراقية الجديدة , حتى تكون قريبة من القلوب وافئدة الشعب . . وهنا يبرز سؤال الى الذهن , . هل هناك حدود للانتهازية ابعد من هذا النفاق الرذيل والسخيف  ؟؟ وهل هناك قيادي في حزب الدعوة تجاوز نفاق وتملق سامي العسكري ؟؟

 

 

سُعَاةُ المجد لا يترقبون للقيام بوثبة يرضاها العربي الشهم في كل مكان ، الانحياز لمن يدفع أكثر إذ أجرهم عند الله يومه وغدا وفي كل زمان ، وثبة مباركة للدفاع عن حقوق أي إنسان ، علَّقه الحرمان على برج سلطان ، نسي العدل فالقصاص فالخوف من انتقام الرحمان ، يتأرجح في تموقعه ذاك بين الصبر الجميل أو التخلص من حياة حولته لمتسول حيال عياله يتقطع ألما من نظراتهم كأنهم يصرخون بعَبراتهم "أبونا عازم على الانتحار ليموت موتة جبان" ، كما يحصل الآن في سوريا الأشقاء والأهل والخلان ، حيث "بشار" تمادى بغيه على المسافات حينما نَصَّبَ نفسه سلطانا ما عرف الأمويون ولا العباسيون أشرس خلقا منه ، ولا ألعن تصرفا مما ارتكبه بدم بارد ، ولا تعنتا خبيثا تحدي به تاريخ الأمة العربية والإنسانية جمعاء ، حتى أدلف هتلر لم يفعل باليهود ما فعله هذا المستبد ظالم الظلم بظلم أظلم من الظلم نفسه ، والسعودية الرسمية بخادمها للحرمين الشريفين تتفرج مكتفية بمنح 1 في المائة من فائض سلاحها خوفا مما نعلم كثيرا مما تعلم أننا لا نعلم والآن تعلم أننا نعلم . ملزمون باستعمال لغة الخشيبات كي ينهض ملك أكبر دولة عربية من حيث المسؤولية الملقاة على عاتقه  إن اعترف بما يخول له امتداد الثقاة بدءا من أبي بكر الصديق إلى من يستحق الانتماء إليهم في عصرنا هذا. الولايات المتحدة الأمريكية لا شأن لها في مصلحة العرب، وهي على حق في ذلك إن كان العرب لا يعملون لمصلحتهم أصلا ، وعلى رأسهم السعودية بما تملكه من موقع ووقع ، فيها نشأ الدين الإسلامي وبها مكة والمدينة المنورة وما يمثلانه من نور وقداسة وتراث أقله شأنا لا يقتنيه من يملك مصارف الأرض جميعها ، أمريكا ما كانت لتلج حربا لنصرة الأمة العربية ، ولا لتخليص دولة من حاكم خُطِّطَ له ليصبح أداة لحصر ما أرادته هذه الأمة العربية  هدفا لإزاحة من أخَّروا مسيرتها وكانوا عملاء أساسيين لأمريكا وبواسطتها لإسرائيل . ادعاؤها ضرب سوريا ناتج عن خوفها من تسربات السلاح الكيماوي ليصل أجهزة تنفس الإسرائيليين والإسرائيليات ، لا أقل ولا أكثر ، الرئيس الروسي "بوتين" يعلم هذا جيدا ، فما كاد يعلن عن مبادرته  إخلاء سوريا من أي سلاح كيماوي حتى ركضت إدارة البيت الأبيض على لسان وزيرها في الخارجية أولا ثم الرئيس " اوباما " ثانيا ، تباركها وتعلن عن عزمها الأكيد على عدم المضي قدما في تنفيذ أي ضربة موجهة لنظام بشار لا يومه ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ، وبهذا يتأكد ما ذهبنا إليه باستمرار مخاطبين السعودية باتخاذ الإجراءات اللازمة للدخول صراحة بالموضوع في جد الجد والابتعاد عن الدور الثاني  ملتحقة بالأول إن كانت حقيقة تمثل المسلمين العرب داخلها وبالجوار كأضعف الإيمان .

نسأل خادم الحرمين الشريفين إن كان يشاهد قنوات فضائية يمتلكها أمراء من عنده ؟. أيحسبه استثمارا صالحا فيما تبثه بلا حياء ؟؟؟ . ألم يكن حريا صرف تلك الأموال على مواجهة أعداء الأمة الإسلامية العربية الشريفة وتنقية أجوائها من رائحة مستبدين كبشار الأسد ؟؟؟ ، ألم يكن على السعودية واجب اتخاذ ما من شأنه التقليل من اتكالها على حليفة مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو الاحتماء بها أو التخفي وراءها ؟؟؟ . الملك الدنيوي ما دام لأحد والاحتفاظ بالتربع على كرسي مصنوع بقوة الرصاص أو إغراء الذهب أو التوافق على الخشب ،  مجرد مسخرة لا ترقى لما تفرزه أدق بعوضة . الملك الحقيقي ، إن سلط خالقك حبه في قلبك ، هو حب عباد الله لك وأعمالك وما تنفقه في سبيل وجه الله . ولخادم الحرمين فرصة لن تواجهه مجددا بعد عمر طويل ، أن يمد اليد لمساعدة الجيش الحر بما يمكنه من القضاء على عدوك وعدو الإسلام بشار الأسد ، ونسأل حقيقة نسأل الملك السعودي عبد الله ، هل مدتك "مخابرات" حكومتك بأرقام المغتصبات من طرف وحوش بشار الأسد وهن يصرخن واسلاماه ؟؟؟ ، إن كنت تعلم وما تحركت بالتي هي أقوم على اخذ حقوقهن كراعي الإسلام والمسلمين فالمرجو أن تحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله الحي القيوم ذو الجلال والإكرام .

... أكان على اندونيسيا أن تتبع قرارات روسيا وهي أكبر دولة في عالم الإسلام ، لو كان حكام السعودية قائمون بواجباتهم الإسلامية ؟؟؟ ، أيعقل أن تؤيد اندونيسيا من كان معقل عتاة كفر وتبتعد عما كان موقع نزول جبريل عليه السلام لتبليغ رسالة الإسلام موجهة من الله العليم الكريم سبحانه وتعالى  لأطهر وأشرف إنسان النبي الأمين محمد عليه اسمي سلام وازكي صلاة .؟؟؟

... لو كنتُ مثلك يا ملك السعودية لبكيت على نفسي قبل أن يبكي علي الناس. أتمنى حقيقة أن تسترجع خططك حول سوريا المنكوبة وتكون الرجل المختار في هذه الأمة لإرجاع من انزاح عن مكانه خدمة لما يفوق المليار مسلم ، وغدا ستشرف الشمس وتشمل رؤانا الصالح و الطالح .

(يتبع)

الأربعاء 11 شتمبر 2013

مصطفى منيغ

مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

الادارة والتحرير شارع محمد الخامس /العمارة 81 مكرر الطابق الأول رقم 5 / سيدي

قاسم / المغرب

المحمول 0675958539

البريد الالكتروني :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 21:48

(Dr.Sozdar Mîdî)- الكُرد في العهد البُوَيْهي

 

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 20 )

الكُرد في العهد البُوَيْهي

سيطر كبار مماليك الترك على دار الخلافة العبّاسية منذ عهد الخليفة العبّاسي المُتوكِّل على الله (قُتل سنة 247 هـ)، فشعرت العناصر العربية والفارسية أنها مغلوبة على أمرها، لكنها لم تستسلم للأمر الواقـع، وحاولت جاهدةً استعادة نفوذها القيـادي، وبرزت أسرتان في وقت واحـد تقريباً على مسرح الأحـداث: الأولى دَيْلَمية هي الأسرة البُوَيْهية، والثانية عربية هي الأسرة الحَمْدانية.

ظهور الدولة البُوَيْهية:

ظهرت قوة البُوَيْهيين السياسية سنة (321 ه)، والبُوَيْهِيّون أسرة دَيْلَمِيّة يرجع نسبها إلى بُوَيْه بن فَنّا خَسْرو، وكنيتُه أبو شجاع، وقيل: إنّ نسب هذه الأسرة يصل إلى الملك الفارسي شابور (سابور) ذي الأكتاف تارةً، وإلى يِزْدَجِرْد الثالث آخر ملوك الفرس الساسانيين تارةً أخرى، غير أنّ ابن خلدون نفى هذا النسب قائلاً:

"والحق أنّ هذا النسب مصنوع، تقرّب إليهم به مَن لا يعرف طبائع الأنساب في الوجود، ولو كان نسبُهم ذا خَلَل في الدَّيْلَم لم تكن لهم تلك الرئاسة عليهم"[1].

وقال الدكتور عصام عبد الرؤوف الفَقِي تحت عنوان (دولة الأكراد الكاكَوِيّة): "حكمتْ إيرانَ أسرةٌ دَيْلَمِيةٌ على أنقاض الحكم الُبَوْيهي"[2]؛ وهو يريد أنّ بني كاكَوَيْه كُرد ودَيْلَم معاً. وقال الجغرافي أبو عبد الله الحِمْيَري يصف مدينة (كَلار): "مدينةٌ من مدن طَبَرِسْتان، وهي الثَّغر مما يلي تِرْمِذ، وبها أكراد الديلم وهم أهلُ فروسية ونجدة"[3].

وأورد ابن الأثير في أحـداث سنة (398 هـ) أنّ علاء الدولة أبا جعفر (ابن كاكَوَيْه) هو ابن خال والدة مَجْـد الدولة بن فَخْر الدولة البُوَيْهي، وذكر في أحـداث سنة (433 هـ) أنّ علاء الدولة (ابن كاكَوَيْه) هو خال مَجْد الدولة، وذكر في أحداث هـذه السنة نفسها أنّ صراعاً دار بين أبي منصور وأبي حَرْب ابنَي علاء الدولة بعد وفاة والدهما، "فجمع أبو حَرْب الأكرادَ وغيرَهم"[4].

وثمّة رواية تذكر أنّ الدَّيْلَم أحفاد الپارث (الأَشْگان) الذين حكموا شعوب آريانا بين سنتي (250 ق.م – 226 م)، وكانوا يقيمون في خُراسان بشمال شرقي الهضبة الآريانية، وكان نفوذهم يصل إلى جنوبي بحر قَزْوِين حيث يقيم الدَّيلم، وجدير بالذكر أن الپارث من سلالة شعب السِّكيث (أسكوذي= أشكوذي) الذين قَدِموا من شمالي البحر الأسود، وغزوا شمالي ميديا سنة (674 ق.م)، واندمج قسم منهم بالميديين (اسلاف الكرد)، ويرى بعض المؤرخين أن اسم مدينة (سَقِز) الكُردية في شرقي كُردستان مقتبَس من اسم (سكيث)، ثم استقر البارث (أحفاد السكيث) في خُراسان، لذا فثمة تداخل بين الكُرد والدَّيلم على الصعيد الجغـرافي والثقافي وإلى حدّ ما على الصعيد الإثني[5].

وقد بسط آل بُوَيه نفوذهم على بلاد فارس، ثم تطلّعوا إلى بغداد عاصمة الخلافة، واستطاعوا بعد جهد السيطرةَ على فارس والعراق والفوز باعتراف الخليفة العبّاسي؛ فدخل أحمد بن بُوَيْه بغداد سنة (334 هـ)، ومنحه الخليفة المُستَكْفي بالله (خُلع سنة 334 هـ) لقب "مُعِزّ الدولة"، ثم ما لبث أن أهان مُعِزُّ الدولة الخليفةَ المُستكفي، وقبض عليه وعزله، وسَمَل عينيه (فَقَأ عينيه بأداة حادّة)، وولّى مكانه المُطيعَ لله (ت 336 هـ) [6].

أوضاع الكُرد في العهد البُوَيهِي:

في عهد آل بُوَيه أصبحت معظم مناطق جنوبي كُردستان وشماليها مسرحاً للصراع بين البُويهيين والحَمْدانيين، ففي سنة (367 هـ) استخلص البُويهيون الموصل من أيدي الحَمْدانيين، وفي سنة (368 هـ) استخلصوا منهم مَيّافارِقين وآمَد (ديار بكر) وغيرهما[7].

أما في شرقي كُردستان فكان حَسْنَوَيه بن الحسين الكُردي البَرْزَيكاني أميراً على جيش من البَرْزَيكان، واستطاع بالتعاون مع خاليه وَنْداد وغانم أميرَي الكُرد العَيْشانية أن يسيطر حوالي خمسين سنة على نواحي دِينَوَر وهَمَذان ونَهاوَنْد وصامْغان وبعض أطراف أذربيجان إلى حدّ شَهْرَزُور، وتوفّي حَسْنَوَيْه سنة (369 هـ)[8].

وفي سنة (369 هـ) هاجم الملك البُوَيْهي عَضُدُ الدولة بلاد الكُرد الهَكّارية في كردستان المركزية، قال ابن الأثير:

"في هذه السنة سيّر عَضُد الدولة جيشاً إلى الأكراد الهَكّارية من أعمال الموصل فأوقع بهم وحَصَر قلاعَهم، وطال مُقام الجند في حصْرها، وكان مَن بالحصون من الأكراد ينتظرون نزولَ الثلج لترحل العساكر عنهم، فقدّر الله تعالى أنّ الثلج تأخّر نزوله في تلك السنة، فأرسلوا يطلبون الأمان، فأجيبوا إلى ذلك، وسلّموا قلاعَهم، ونزلوا مع العسكر إلى الموصل، فلم يفارقوا أعمالهم غير يوم واحد حتى نزل الثلج، ثم إنّ مقدّمَ الجيش غدرَ بهم وصلَبهم على جانبي الطريق من مَعَلْثايا إلى الموصل نحو خمسة فراسخ"[9].

وكان الكُرد يشكّلون مركز الثقل في الصراعات الناشبة بين الحكّام البُوَيْهيين، وكذلك كان شأنهم في الثورات التي قادها بعض الخارجين على السلطة البُويهية، فقد استنجد جلال الدولة البُوَيهي بأبي الشُّوك الكُردي، أحد أمراء الكُرد، في صراعه ضدّ أبي كاليجار البُويهي، فأنجده. وشَغَب بعض الأتراك على رُكن الدولة البُويهي في طريقه إلى أصفهان، فأوقع بهم، فتردّدوا في تلك النواحي، فكتب مُعزّ الدولة البُوَيْهي إلى ابن أبي الشُّوك، فتتبّعهم وقتل منهم وأسر[10].

وكان حَسْنَوَيه بن الحسين الكُردي من رجالات الكُرد المرموقـين في ذلك الحـين، قال ابن أبي الهَيْجـاء الإرْبِلي (ت 700 هـ)، وهو كردي أيضاً، يصف مكانة حَسْنَوَيْه: "وكان عَضُد الدولة قد ولاّه الجبـال وهـَمَذان والدِّينَوَر ونَهاوَنْد وسابور، وكان شجاعاً مَهيباً عادلاً كثير الصدقة"[11].

وكان لحَسنويه بن الحسين الكُردي دور مهمّ في الصراع الذي نشب بين قـادة الدَّيْلَم بعـد وفاة ركن الدولة ووصول عَضُـد الدولة إلى السلطة، وقد استعان أبو الفوارس بن سلطان الدولة أبي شُجـاع البُوَيْهي بعشرة آلاف من فرسان الكُرد في بلاد فارس، وزحف لمقاتلة أخـيه أبي كاليجار الذي نافسه[12]؛ وهذا يعني أن أعداد الكُرد في بلاد فارس كبيرة؛ وإلا فكيف يمكن تحشيد عشرة آلاف فارس منهم؟

وفي أثناء الصراع الذي نشب بين بني مَزْيَد والبُوَيْهيين كان للكُرد موقعهم المؤثّر في التوازنات السياسية والعسكرية، وكذلك كان شأنهم في الصراع بين بني مَزْيَد وبني دُبَيْس في خُوزِستان سنة (405 هـ)؛ إذ استعان أبو الحسن علي بن مَزْيَد بكُرد الشاهَجان لترجيح كفّته في ذلك الصراع[13].

وقال ابن الأثير في أحداث سنة (396 هـ):

"سيّر عَميد الجيوش عسكراً إلى البَنْدَنِيجِيْن [مَنْدَلي]، وجعل المقدَّمَ عليهم قائداً كبيراً من الدَّيلم، فلما وصلوا إليها سار إليهم جمعٌ كثير من الأكراد، فاقتتلوا، فانهزم الدَّيلم، وغَنِم الأكراد رَحْلَهم ودوابّهم، وجُرّد المقدّمُ عليهم من ثيابه، فأخذ قميصاً من رجل سَوادي، وعاد راجلاً حافياً"[14].

وفي أحداث سنة (417 هـ) "كانت حربٌ شديدة بين عساكر علاء الدولة بن كاكَوَيْه وبين الأكراد الجُوزَقان"، لأنّ علاء الدولة استعمل ابن عمّه أبا جعفر على خُوَاست وتلك النواحي، وقتل أبا الفرج البابوني زعيم الجُوزَكان (الجُوزَقان/الجَوْزَقان)، وهو من أحد بطونهم، لخلافٍ وقع بينهما، واشتعل القت