يوجد 1048 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

 

ليس من السهل ان تفهم الواقع الذي يعيشه الاقليات الدينية في الشرق بشكل خاص والعراق بشكل عام دون ان تكون قريبا منهم، تتحسس آلامهم وتفهم معاناتهم، ثم تدخل في التفاصيل التي تشغل بالهم كثيرا ،،،، لتكتشف انك كنت تجهل الكثير، وهذا حال المسيحيين في العراق كما هو في المشرق حيث المعاناة الكبيرة مشتركة والهموم الصعبة مختلفة في موطنهم الاول .

الواقع الذي قدمه ممثلي المسيحيين في ( لبنان، سوريا، الاردن، العراق، مصر ) في المؤتمر الاول لمسيحيي المشرق الذي عقد يومي 26 و 27 تشرين الاول 2013 في بيروت، كشفت انهم امام امتحان صعب وتحديات كبيرة ومستقبل يلفه الغموض، وهذا الامر بدا جليا في الدعوات التي كانت تأتي من على لسان المشاركين من خلال المداخلات او المحاضرات او تصريحاتهم لوسائل الاعلام، من ان الوضع اصبح يهدد وجودهم في ارض اجدادهم، الارض التي خرجت منها المسيحية وكانوا هم بناة الحضارة القريبة ، البعيدة فيها.

اكثر  الامور اهمية التي اشترك فيها غالبية المشاركين في المؤتمر سواءا ما تلمسناه شخصيا من خلال الحوارات المختلفة التي كانت تجرى بينهم او من خلال التساؤلات التي قدمتها لهم او الاستماع اليهم وهم يتبادلون اطراف الحديث لم تكن فقط مخيفة، بل مؤلمة ايضا، الكنائس تحرق وتنهب في مصر، الاراضي تصادر ويسيطر عليها في سوريا اخرون ، بحسب وصف احد القساوسة هناك ((على غفلة تغير أولئك الناس الذي عشنا معهم لزمن طويل ليصبحوا ينتظرون الفرصة للاستيلاء على اراضينا ومصادرتها ان لم نتركها والنظر الينا باشمئزاز  بعدما كنا نشاركهم الطعام والعمل والمصير المشترك منذ مئات السنين !!))، قلة الانجاب لدى المسيحيين وزيادته لدى الشيعة والسنة معا يشكل خوفا مستمرا في لبنان، الهجرة والتغير الديموغرافي يعتبر معركة مخيفة لهم في العراق، الحديث بهدوء عن العيش مسالمين في الاردن لم يكن يشير الى ان حالهم على احسن ما يرام، و تجرد الدين من السياسية كان المطلب الاكثر حضورا .

هذه التصورات لم تكن تغيب عنها الارقام والاحصائيات التي توضح حجم الماساة، ولذلك كان السؤال الاهم يرافقه او يتبع كل رقم او احصائية او تقرير يشير  الى حالهم في الشرق الذي يعتبرونه موطنهم قبل غيرهم، هل ان المسيحيين في الشرق الى زوال؟. هل ان الذي يجري مخطط له؟ ماذا يمكن ان يحدث  بعد انتشار التطرف الديني واستقراره في ذهنية الفرد والمواطن البسيط وانتشار فصائل التكفير واستقرارها بجوار مواطن المسيحيين في دول المنطقة؟.  ماذا يمكن ان يحدث بعد ان اصبح المسيحي يمشي خائفا من ظلله بعدما كان يمشي مزهوا بما يحمله من تاريخ هنا؟. ماذا يمكن ان يحدث بعد ان اصبح التطرف الديني جزءا من حياة اناس شاركوهم في الماضي القريب جدا، الفرح والطعام والمستقبل والثورة والمعارضة والنضال والبناء، واصبحوا الان مرفوضين في السلام عليهم؟.

التساؤلات كانت كثيرة والهموم كانت اكبر من ان يتمكن المشاركين الاجابة عنها.

الا انها عبرت عن حجم المعاناة وعن مساحة الخوف التي تعتريهم، والمستقبل المجهول الذي ينتظرهم، في موطنهم الاول الذي ساهموا في عمرانه والارتقاء به و العمل من اجله في السراء والضراء، لينالوا هذا الاحسان بالتهجير والقتل ونهب اموالهم وتدمير كنائسهم، فلم يبقى لهم التشبث الا بحرية ممارسة الشعائر الدينية وتثبيت حقوقهم في الدساتير التي يخافون منها لصبغتها الدينية.... الحرية الدينية التي وصف احد النشطاء في المؤتمر من انها لايجب ان تكون منة، ولاهبة ، بل هي الاساس لبناء الاوطان ، الحرية الدينية ونحن في عام 2013 لايجب ان تكون عنصرا للمساومة لمزيد من الحقوق بل صفة مشروعة في سبيل تقوية الانتماء، ذلك الانتماء الذي اشار الاغلبية انه بدأ يتراجع مع موجة العنف التي تجتاح الشرق موطن المسيحيين الاوائل .

مؤتمر مسيحيي المشرق كان بمثابة انذار للدول ومراكز القرار المهتمة بالشأن المسيحي لواقع المسيحيين بمختلف طوائفهم، و الارقام التي قدمت عن تدمير الكنائس في مصر والاستيلاء على الاراضي في سوريا وتاثير زيادة الانجاب في لبنان ومقتل وهجرة المسيحيين في العراق كانت بداية لواقع مرير،  وسيستمر طويلا بلا شك لان الدول والحكومات التي تدير هذه البلدان لاتمتلك اية خطط علمية وعملية وواقعية للتعامل مع التعددية الدينية التي تتصور ان مجرد وجود وممارسة شعائرهم يكفي. ولذلك تعالت الاصوات التي دعت الى المشاركة الحقة، المشاركة والتشارك في رسم السياسات وتطبيقها وتعزيز قبول الاختلاف الديني وممارسة التعايش وليس الاقرار به فقط وفقا للنصوص الدينية، التي اصبحت تفسر وتغير على اهواء اصحاب الفتاوى، المشاركة التي تعتبر عنصرا لتعزيز الانتماء بعيدا عن الهوية الدينية لكل المكونات هي الحل الامثل برأيهم.

واذا لم يكن المؤتمر فقط لعرض الهموم والمعاناة فانه عرض الارقام التي تخص التوقعات المستقبلية لوجودهم ايضا، و الى نسبة مشاركتهم في السلطة التي لم يظهر منها الا القليل في لبنان والبداية الجيدة في اقليم كوردستان في الممارسة السياسة والحقوق الثقافية، ونظام الكوتا في العراق الفدرالي، الذي لايزال المسيحيين فيه معرضين للمخاطر والتهجير.....  لذلك تعالت الدعوات الى الاحتفاظ بالارض و البقاء في المشرق لانه رمز الهوية المسيحية، و تعال صوت العقل في الحفاظ على المسيحية بعيدا عن سطوة هذه الكنسية او تلك، ذلك الحزب السياسي او تلك القومية دون غيرها، تعال صوت الحفاظ على المسيحية من خلال هويتها السريانية، اللغة التي نطق بها المسيح وتحدث بها ودونت كتاباتهم واساطيرهم وملاحمهم ، تلك الهوية التي تجمعهم جميعا، مع التأكيد ان خلو الشرق من المسيحيين هو خطر لغيرهم ايضا، لأنه يفقد اصالة ذلك الشرق، وتضيع هويته العريقة بين موجات العنف السياسي و التطرف الديني الذي لايبدو ان نهايته قريبة .

*المقال جاء على اثر مشاركة شخصية للكاتب في مؤتمر مسيحيي المشرق الاول الذي عقد في بيروت 26 – 27 تشرين الاول برعاية الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان

** خضر دوملي باحث اعلامي ومختص في شؤون الاقليات وحل النزاعات وبناء السلام

 

تكاد تخرج عيني الرجل العجوز من رأسه بسبب ما يراه ..!!

يقف ثابتا كالصنم في مكانه ..؟؟

يطالع الصحف و المجلات الكثيرة عند البائع الذي يبيعها على الرصيف.

يوجه أنظاره نحو بائع الصحف الشاب ، و يقول له : أبني ما الذي تغير بهذه الصحف و المجلات ..؟؟

فيرد الشاب عليه ، و هو مستغرب من سؤاله : أعذرني لم أفهم سؤالك ..؟؟

فيرد الرجل العجوز على الشاب : هذه الصحف مثل الصحف القديمة فقط بعض التغيرات .

يرد الشاب عليه : هذه صحف حديثة الصدور لم تكن تصدر في السابق يا سيدي الفاضل .

يبتسم الرجل العجوز و يقول للشاب : هذا تغيير واحد أنت محق فيه ففي السابق عندنا صحف و مجلات كثيرة توضع فيها صورة رمز واحد فاشل و ظالم و لم يقدم أي شيء لشعبه .

يبتسم الشاب للرجل العجوز و يقول له و هو فرح من كلامه : و ماذا عن الآن..؟؟

فيرد الرجل العجوز : الآن صحف و مجلات كثيرة ، و رموز أكثر تتنافس على إثبات فشلها و ظلمها فلهذا لم يتغير شيء إلا زيادة في تعاستنا .

يذهب الرجل العجوز و يترك الشاب فيقول الشاب بصوت منخفض : لقد صدق الرجل العجوز ، لقد صدق الرجل العجوز.

حسين علي غالب

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 23:10

سترحلون عاجلاً أم اجلاً - سعد الفكيكي

يمتد تاريخ العراق الى الأف السنين، وارثه الحضاري غني عن التعريف، كذلك دوره الكبير في الحياة الانسانية منذُ ابونا ادم(عليه السلام) وليومنا هذا، العراق بلد الاوصياء والانبياء، وقد انتج الكثير من القادة والعلماء المعروفين بنتاجاتهم، والعراقيون يتميزون عن باقي العرب بالذكاء وسرعة التعلم.
ان الظروف القاهرة والادارات السيئة التي مرت على بلد ما بين النهرين، هي ظروف لم يتعرض لها اي بلد في العالم، وتحمل الشعب وما زال يتحمل الظلم والعوز والقهر وهو يمتلك اكبر الثروات الطبيعية.
لقد ابتلي اهل العراق بالقتل والدمار والاحتلال، كما ابتلي بالقادة والادارات السيئة التي كان تأثيرها لحد الان، وكل دكتاتور كان يحاول طرح سياسته الرعنا لطمس هوية البلد، وفرض هيمنته لاطول فترة ممكنة، غير مبالي لما ينتج من اثار جانبية هي في حقيقتها تفكيك لمكونات المجتمع وتشويه لنسيجه المتنوع، الا ان العراقيون كانوا في كل ما يمر عليهم يلملمون جراحهم وينطلقون في الحياة الانسانية مرة اخرى.
ان الارث الحضاري الكبير لشعب الحضارات يجعله قادراً على التمييز بين السياسيين وسياساتهم المختلفة، سواء كانت الخاطئة او الخاطئة والظالمة، فان السياسات الخاطئة او المنحرفة يمكن اصلاحها اذا تم تشخيص الاخطاء التي فيها لتصبح قريبة من الصواب، اما السياسات الخاطئة والظالمة فهي مقصودة وهادفة الى تمزيق وحدة المجتمع لتخدم اهداف القائمين عليها من الفاسدين، وسيقتص هذا الشعب من ظالميه، ومثلما يخلد رجاله العظماء فانه لن ينسى من ظلمه، وسيجري التغيير مهما كانت التأثيرات، وليس بعيداً من ذلك ما حدث في الانتخابات عام 2005 وقت كان البلد يخضع لسلطة الاحتلال وكانت صنادق الاقتراع محاطة بالدماء وقد اقبل الناس على الاقتراع رغم الظروف واعطوا كلمتهم بأختيارهم ممثليهم، وحتماً سيكون التغيير في الانتخابات القادمة، فالأربع سنين الماضية كانت كافية لتمييز من هو الاصلح ليتولى زمام الامور.
ان العراقيين معروفين بكرمهم واصالتهم وقوتهم، ولا يحتاج الشعب الا لشرارة بسيطة لكي يتوهج ويظيئ؛ ليس لنفسه فقط، وانما للمحيطين به ايضاً.

صوت كوردستان: نشر حزب الاتحاد الديمقراطي بيانا بصدد منع تركيا من مشاركة و قدهم في المؤتمر القومي الكوردي الذي عقد اليوم في أنقرة .

نص البيان

بتاريخ 1/11/2013 استلم حزب الاتحاد الديمقراطي دعوة رسمية من المركز العالمي لبحوث سلام الشرق الأوسط و الذي يعقد كونفراسا في العاصمة التركية أنقرة في فندق ماتريوت تستمر اعماله لمدة يومين من المقرر أن يبدأ اليوم.

و لكننا تفاجئنا بمنع دخول ممثلينا إلى باكور - شمال كردستان كلا من السيد سيهانوك ديبو - مستشار الرئاسة المشتركة و السيدة مكية حسو عضو العلاقات الديبلوماسية و بحجج زائفة و عبر كلا من ديبو و حسو عن استئائهما لمثل هذا التصرف الذي لا يمت إلى بدائيات الديبلوماسية ،

و إنها تظهر فشل الحكومة التركية في انجاز عملية السلام و اصداق ما قالته و وعدته. و من جهة أخرى صرح ديبو قائلا : أعتقد أن الحكومة التركية تنطلق من ممارساتها للمزيد من الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي و تقويض انجازاتها السياسية و العسكرية و خاصة بالمتعلقبمحاولات ال بي ي د المستمرة من أجل تمثيل الكرد كوفد مستقل في محادثات انهاء الازمة السورية و تشكيل حكومة انتقالية من كل المكونات السورية، و من جهة أخرى أن الممارسات العملية التي تقوم بها تركيا سواء في داخل أراضيها أو خارجها كبناء جدار العار أو من خلال تدخلها السافر في الشئون الداخلية السورية لا تخدم المرحلة الحالية و الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

دعت الهيئة الكوردية العليا في عفرين أبناء الشعب الكوردي لوقفة احتجاجية على الحدود بين شمال و غرب كوردستان، و ذلك للتعبير عن استنكارهم ضد الحصار المفروض على منطقة عفرين.

و أشار بيان صادر عن الهيئة الكوردية العليا في عفرين و تلقت NNA نسخة منه، أن الهيئة بصدد التحضير لوقفة إحتجاجية عل الحدود بين شمال و غرب كوردستان، استنكارا للحصار المفروض على عفرين من جانب الحكومة التركية، و تقرر الإجتماع أمام مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في جنديرس للإنطلاق إلى الحدود و ذلك صباح يوم الإثنين الموافق (11-11-2013).

و تضم منطقة عفرين سبع نواحي و 366 قرية، ويقدر عدد سكان مدينتها والبلدات والقرى التابعة لها بأكثر من   500 آلف نسمة، كما أنها احتضنت في الآونة الأخيرة نحو 250 آلف نازح من مناطق الاشتباكات والقصف في محافظة حلب وريفها لتتخطى الكثافة السكانية في المدينة قدرتها الاستيعابية من حيث الموارد والطاقات.

و تعاني المنطقة وبالأخص الشريحة الفقيرة من المجتمع، من نقص شديد في المواد الطبية والأدوية الضرورية وندرة حليب الأطفال واللقاحات.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

بغداد/ المسلة: اسفر اجتماع رئاسة الجبهة التركمانية العراقية بكركوك، السبت، عن تغيير في قياداتها، كان ابرزها تعيين حسن توران نائبا اول لرئيس الجبهة، وحيدر القصاب نائبا ثانيا، فيما لفت رئيس الكتلة ارشد الصالحي الى ان كتلته مستمرة في التنسيق والتشاور مع الكتل التركمانية الأخرى من اجل اثبات وجودها في انتخابات مجلس المحافظة.

وقالت الجبهة في بيان لها حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عقدت اجتماعا في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية بكركوك اليوم السبت، اتخذت خلاله جملة من القرارات المهمة، ابرزها تعيين عضو الهيئة التنفيذية للجبهة حسن توران نائبا اول لرئيسها، وعضوها حيدر قصاب نائبا ثانيا لرئيس الجبهة، وهجران قزانجي منسقا لها، ومحمد علي افندي اوغلو مسؤول فرع الموصل للجبهة التركمانية العراقية عضوا في الهيئة التنفيذية للجبهة، وتعيين هيثم مختار اوغلو مسؤولا لفرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية".

وفيما يتعلق بخوض الجبهة لانتخابات مجلس محافظة كركوك، قال الصالحي إن "العراق عامة والتركمان خاصة يمرون بظروف حساسة لكن رغم ذلك فان البيت الداخلي للجبهة كان وسيبقى قويا متماسكا وستستمر الجبهة في لقاءاتها مع جميع الاطراف والكتل لما فيها مصلحة التركمان".

وأضاف ان "التنسيق والتشاور سيتم مع كافة الاحزاب التركمانية حيث ان الانتخابات اصبحت على الابواب وعلينا جميعا ان نبدأ التهيؤ الامثل لاثبات وجودنا، لان التهديدات كثيرة والمؤامرات واسعة فان الطريق الوحيد للوقوف امامها هو بالاتحاد والعمل المشترك".

شفق نيوز/ أكد السكرتير الصحفي لمحافظ السليمانية، السبت، أن قرار بقاء أو رحيل محافظ السليمانية بهروز محمد صالح يتم في حالتين فقط.

altوقال رامان عثمان في حديث لـ"شفق نيوز" إن "المحافظ موظف حكومي يتبع التعليمات واستقالته لن تتم إلا بقرار من مجلس وزراء الإقليم لان المحافظ تبوأ هذا المنصب بقرار من المجلس  المذكور أو عن طريق الانتخابات".

وكان أعضاء مجلس محافظة السليمانية عن كتلة التغيير أمهلوا السبت محافظ السليمانية حتى 21 من هذا الشهر كأقصى مدة لتقديم المحافظ استقالته إلى مجلس المحافظة.

وقالوا إنه بخلاف ذلك سيقوم مجلس محافظة السليمانية بانتخاب محافظ جديد في حال عدم إجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم.

وكان مجلس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان قد عينت محافظ السليمانية الحالي بالوكالة بديلا للمحافظ السابق دانا احمد مجيد الذي استقال من منصبه قبل نحو أربع سنوات لينضم إلى حركة التغيير.

وتطالب الحركة بإلحاح بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان أو تسليمها المناصب الإدارية في السليمانية بداعي أنها الحزب الأول الفائز في انتخابات برلمان كوردستان وتقول إن هذه المناصب استحقاق انتخابي.

ز م/ م ج

صوت كوردستان: صرح سردار هركي المشرف على أنتخابات نقابة المحاميين بأنهم أجتمعوا يوم أمس بحضور جميع أعضاء اللجنة و قرروا ابطال نتائج أنتخابات نقابة المحاميين في أربيل بسبب التزوير الذي حصل في الانتخابات.

و حسب خبر نشره موقع فرع أربيل لحزب الطالباني فأن عدد المشاركين في التصويت كان 1453 بينما كان عدد الاوراق الموجودة في الصندوق المخصص لنقيب الصحفيين 1471 ورقة أي بزياردة 17 صوت على العدد الذي يحق لهم التصويت، بينما كان عدد الأوراق في صندوق مجلس النقابة 1465 ورقة أي بزيادة 12 ورقة.

وبناء على هذا التزوير قررت اللجنة المشرفة في أربيل ألغاء النتائج.

حسب موقع لفين برس الذي نشر الخبر فأن الفارق بين مرشح حزب البارزاني لنقابة المحامين و مرشح حزب الطالباني كان 14 صوت فقط و كان مرشح حزب الطالباني الذي كان في نفس الوقت مرشح القائمة المستقلة للمعارضة سيفوز في تلك الانتخابات لولا التزوير الذي حصل .

و كان مرشح حزب البارزاني قد فاز بمنصب نقيب المحامين بهذا التزوير كما حصل حزب البارزاني على 5 مقاعد لمجلس النقابة بينما حصل حزب الطالباني على 3 مقاعد و القائمة المستقلة للمعارضة على مقعدين.

و كان أعلام حزب البارزاني قد نفى الغاء نتائج انتخابات نقابة المحامين في أربيل.

 

نشرت هذا المقال في 2006:، و لكن لاهمية الموضوع حاولت انشرها مجددا
بافي رامان
الحوار المتمدن-العدد: 1741 - 2006 / 11 / 21 - 11:04
المحور : الارهاب, الحرب والسلام



( في عهد احد الملوك في قديم الزمان ، تجرأ رجل حداد على ارتكاب جريمة الزينى بحق زوجة الملك ، فجلبوه عسكر الملك الى القصر ، فسأله الملك : كيف تجرأت على ارتكاب هذه الجريمة هل تعرف عقوبة ما اقترفته . فرد على الملك و قال : اكيد الاعدام ، فرد عليه : لا لم تحذر ، لان عقوبة هي الخازوق ، فقال المسكين : و الله كنت اتوقع كل شيء الا الخازوق .) ، و الشعب السوري لم يكون يفكر بأن كل العالم ستتاجر بدمه و يرسلون لهم كل الارهابيين و التكفيريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و المصيبة الكبرى في هذا الزمان و حتى بعد وفاة الرسول (ص) تشوهت و يشوه الاسلام بايدي علماء و رجال الدين اكثر من الاخرين و كتبت ذلك في الاجزاء السابقة ، و في هذا الجزء ساحاول ان اركز ما جرى و يجري في سوريا باسم الاسلام احيانا و باسم القومية العربية احيانا اخرى حسب الاجواء الدولية و اجواء المنطقة ، و ساركز على حقبة زمنية من تاريخ سوريا و خاصة منذ استلاء حزب البعث على السلطة بطرق غير شرعية و بانقلاب عسكري في عام 1963 و حتى الان ، فان حزب البعث العفلقي ومن خلال افكاره و مبادئه العنصرية بحق الاخرين من اصحاب الراي و القوميات الاخرى ، والان تاخذ ابعاد اكثر خطورة من خلال خلق نزاعات طائفية و مذهبية في المجتمع السوري ، على الرغم ان المجتمع السوري مجتمع متنوع الالوان و القوميات و المذاهب ، و لم تخلق اي تنافر و نزاع بين هذه الالوان المختلفة منذ تشكيل الدولة السورية المعاصرة بعد الاستقلال ، و حتى قبلها لان جميع القوميات و الاقليات و المذاهب حاربت الفرنسييين من اجل الاستقلال و الحرية و الكرامة .
و لكن بعد استلاء البعث العفلقي على الحكم حارب جميع الافكار و المبادىء الاخرى ، و طرحوا افكار علمانية قومية و ذلك من خلال تهميش الاسلام كدين و طرحه اما كجزء من التراث يمكن ان يفاد من بعضه و يترك بعضه الاخر ، و لكن هذا بالذات تجاوزه بعض الكتاب المحدثين في عهد الحكم البعثي ، مثل قول احد شعرائهم : آمنت بالبعث ربا لا شريك له و بالعروبة دينا ما له ثاني .
او قول الكاتب العلوي البعثي ابراهيم خلاص )( ان بناء المجتمع العربي هو خلق الانسان الاشتراكي العربي الجديد الذي يؤمن بأن الله و الاديان و الاقطاع و راس المال و كل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست الا دمى محنطة في متاحف التاريخ )) .و بعد استلاء حافظ الاسد على السلطة ، قال احدهم في مجلة (( الفرسان )) ( اريد من حكام العرب ان يجعلوا من الرفيق قبلة سياسية لهم يعبدونها بدلا من الركوع امام اوثان الاسلام ) ، و هذا لم يكن مجرد (( ادبيات )) او مقولات شاذة ففي مقررات المؤتمر القومي الرابع للحزب : (( يعتبر المؤتمر القومي الرابع المرجعية الدينية احد المصادر الاساسية التي تهدد الانطلاقة التقدمية في المرحلة الحاضرة )) /،
و من جهة اخرى فان البعث حاول ان يبنى افكار اشتراكية في قالب قومي عنصري لسد الطريق امام الماركسيين اللينيين الذين كانوا منتشرين بشكل واسع انذاك في سوريا بسبب تاثير ثورة البلاشفة في الاتحاد السوفيتي و بسبب تعطش الشعب السوري للحرية و المساواة و الاستقلال و الكرامة الانسانية و الاعتراف بحق القوميات الاخرى ، و تم هذه المحاربة بالتناغم مع بعض رجال الدين على الرغم انهم حرموا حتى على التيارات الاسلامية اي عمل سياسي و تنظيمي علني .
و مارسوا سياسة متطرفة بحق القوميات الاخرى ، ففي تشرين الثاني عام 1963 نشر كراس في دمشق بقلم ( محمد طلب هلال ) رئيس شرطة منطقة الجزيرة انذاك ، تحت عنوان (( بحث في الجوانب القومية و السياسية و الاجتماعية لاقليم الجزيرة )) و كان هذا الكتيب وراء ترقيته الى مقام محافظ ( حماه ) و من ثم وزير لشؤون الدفاع في الحكومة البعثية . و ان هذا المتطرف حاول ان يثبت من خلال كراسه ( ان الكرد ليسوا شعبا ، وليس لهم تاريخ و حضارة و لغة ، وانهم عديمو الاصل و الفصل و الخصوصيات التي يتميزون بها نتيجة حياتهم القاسية و الصعبة في الجبال ، و فوق هذا يعيشون متطفلين على حضارة و تاريخ الشعوب الاخرى ) ، و كان رؤيته ينطلق من رؤية مناهج البعث العنصري الشوفيني الذي جاء في منهاج الحزب ( ان الكرد هم عرب الجبال ) و (اللغة الكردية هي احد اللهجات العربية مثل المصرية – السودانية – الجزائرية .............) .
و اقترح هذا العنصري برنامجا ضم 12 بند لانتهاجه من قبل الدولة ضد الشعب الكردي في سوريا بشكل عام و كرد الجزيرة بشكل خاص نتيجة قربهم من الثورة الكردية في العراق بقيادة المرحوم ملا مصطفى البارزاني انذاك :
1- سياسة البطر او سلب الملكية و تنص على القيام بنقلهم من اماكنهم الاصلية و توزيعهم في اماكن اخرى .
2- التجهيل ، و يعني حرمان الكرد من جميع النواحي التعليمية ، حتى من تعليم اللغة العربية .
3- التجويع ، حرمانهم من حق العمل .
4- الاسترداد ، يعني اعادة الاكراد النازحين من تركيا ابان الثورات الكردية هناك ضد الحكومة التركية .
5- التفرقة ، اي احداث انشقاق و تشرذم في المجتمع الكردي و اشعال فتيل حرب اهلية بينهم .
6- سياسة اقام الحزام ، يعني الحزام العربي بشكل انشاء مستوطنات عربية في المناطق الكردية .
7- الاسكان ن و يعني اسكان القومييين العرب المتطرفيين في المناطق الكردية .
8- اقامة الوحدات العسكرية و مهمتها محاربة الكرد و تشتتهم .
9-تشجيع العرب على الانتماء الاجتماعي و ذلك من خلال اقامة مزارع جماعية للعرب الموجودين في المنطقة ، و يقتضي بموجب ذلك تعليم العرب القادمين تعليما عسكريا و تجهيزهم بالسلاح و العتاد .
10- حرمان جميع الافراد المتكلمين بغير العربية من حق ابداء الرأي و حق العمل .
11- ارسال علماء الدين الكرد الى الجنوب و تبديلهم بعلماء دين عرب .
12- القيام بحملة دعائية مضادة للكرد بين العرب و تشويه سمعتهم .
و ان معظم هذه الاجراءات تم تنفيذها بحق الشعب الكردي ، و قد عانى الكرد و مازال اضطهاد مزدوج ، تعاملوا في بلدهم كما يعامل الاجانب و المشبوهين و كان عليهم ان يخدموا الجيش و يذهبوا الى جبهات القتال في ارتفاعات الجولان و بالمقابل محرومين من جميع الحقوق السياسية و الاجتماعية و الثقافية ، و لم نجد حتى الان اصوات تضامن حقيقية بين رجال الدين العرب مع الشعب الكردي و الاعتراف بهم كثاني قومية في البلاد على الرغم ان الاية الكريمة تاكد حق كل الشعوب في العيش الحر و الكريم ((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ...........)).
و بعد استلاء حافظ الاسد على السلطة بانقلاب عسكري على رفاق الامس باسم الحركة التصحيحية استمد قوته من الجيش و البوليس و الاجهزة الامنية الاستخباراتية حتى حولوا سوريا الى دولة المخابرات ، و من رؤوساء القبائل و العشائر العربية في بعض مناطق الفرات الوسطى و العرب المغمورين الذين جلبوا بهم الى منطقة الجزيرةالكردية في السبعينات لتغير ملامح الجيوسياسية للمنطقة ، وكذلك بالتعاون مع اصحاب العمامات و اللحية المنافقين التي اعتادة ان تلقي خطبها في الظلام على الجماهير بغية دفعها للولاء المطلق لسلطة الحاكم الطاغي و يترددون في خطبهم التي اعتادوا عليها ان هذا الحاكم و السلطان الذي يحكم الارض السوري وريث شرعي لله في السماء ، ومن حقه السلب و النهب و القتل و التعذيب و انزال غضبه على الناس و النصب و من حقه التصرف في ممتلكات البلد ، و هذا ما يحصل فان عائدات البترول و النفط عائد للقصر الجمهوري و لايحق لاحد الطلب بها ؟ و عندما طلب احد المندوبين في المجلس الشعب جاءه الرد انها في ايدي امينة و لا يمكن التسال عنها ابدا ، و بذلك من لا يطيع اوامره هو يخالف الله في السماء ، و عملت هذه الحكومة دوما على طريقة (( انا ربكم الاعلى فاعبدون )) ،.
ان القضية في سوريا ليست قضية (( نزاع طائفي )) كما يتصورها البعض و انما تعتبر موضوع (( الطائفية )) احد خلفياتها و هي في جوهرها قضية سلطة استبدادية شمولية رموز المافيات التي تتحكم بزمام الامور في السلطة و تحتكرها ، و تنتهك الحقوق و الواجبات و الحريات العامة و معها كل القيم الانسانية و المواثيق الدولية و لكن فان هذه السلطة الشمولية حاولت و تحاول من تصفية جميع الرموز الاخرى الا الطائفة العلوية للحفاظ على المصالح العائلية ، فقاموا بحملة تطهير عسكري و سياسي كبرى بحق الطوائف الاخرى ، و ذلك باعتماده بشكل اساسي على ابناء طائفته و ذلك نتيجة انتشارهم الكبير في سائر المناصب القيادية و تجاوز 80 0/0 في الدولة و الجيش و المخابرات ، و اقترن ذلك بتسريحات و اعتقالات في صفوف الجيش و المخابرات باعداد كبيرة ،-ومن المعلوم ان ابناء الشعب الكردي محرومين في الاساس من التطوع في الجيش – كما اقترن ذلك بتشكيل عدد من الميليشيات المسلحة بمستوى قريب من الجيش نفسه و اشهرها (( سرايا الدفاع )) التي تزعمها رفعت الاسد في حينه حتى نفي خارج البلد بعد قيامه بانقلاب عسكري فاشل ضد شقيقه . و (( سرايا الصراع )) بزعامة عدنان الاسد ، و القوات الخاصة بقيادة علي حيدر ، بالاضافة الى تشكيل عشرات من اجهزة المخابرات ، ابرزها المخابرات الداخلية لزعامة محمد ناصيف ، و امن القوى الجوية بزعامة محمد الخولي . و على الوسط الشعبي تم تشكيل ( جمعية المرتضى ) في الثمانيات بقيادة جميل الاسد لنشر المذهب الشيعي و خاصة في المناطق الكردية ، .
و في هذه الايام تتكاثر في سوريا غيوم القلق و التوتر الشعبي ، على خلفية تراكمات شديدة التعقيد و الخطورة و هي تحمل صراع سياسي بلباس مذهبي نتيجة سياسة معتمدة تقوم بها النظام السوري المستبد كما ذكرنا سابقا ، و هي تهدف و عملت الى احداث خلل في التوازنات المذهبية و السياسية القائمة بسبب ميراث القمع الذي تركته السنوات الاكثر من اربعين عاما الماضية من حكم البعث و حكم عائلة الاسد بشكل خاص ، باسم البعث و طائفة العلوية تارة، و باسم القومية و العروبة تارة اخرى ، و خلال حكم حافظ الاسد و رغم احتفاظه بتحالف استراتيجي مع ايران الا انه لم يسمح لاساليب نشر الثورة الايرانية بالتسلل الى سوريا ( لانه بالمقابل كان يقيم تحالف استراتيجي مع الاتحاد السوفيتي و المنظمومة الاشتراكية )) فعمد في ذلك المرحلة الى اغلاق المعاهد و المؤسسات و حتى المستوصفات الممولة من ايران .
و لكن في الاونة الاخيرة و بعد توريث الحكم من قبل بشار الاسد ظهرت التدخلات الايرانية بشكل واضح و جلي ، و ذلك بعد ان اشتدت الضغوط الدولية على النظام السوري الشمولي و بعد انسحابه الاضطراري من لبنان و خسارته للورقة اللبنانية على الاقل من الناحية العسكرية و الامنية المباشرة ، على الرغم من احتفاظه ببعض العملاء داخل المجتمع اللبناني و كذلك تحالف الاستراتيجي مع حزب الله ، ففتح ابواب سوريا على مصرعيه امام التوغل الايراني لتقوية الاستراتيجية الايرانية – السورية – بالاضافة الى حزب الله في لبنان ، و ذلك باشتداد حملات التشييع في صفوف الشعب السوري ، و تجنيس الايرانيين و العراقيين ( الشيعة) ذوي الميول الايرانية بمنحهم الجنسية السورية من قبل النظام المستبد – على الرغم ان مئات الالاف من الشعب الكردي محرومين من الجنسية السورية منذ اكثر من اربعين عام نتيجة احصاء استثنائي في محافظة الحسكة و بقرار شوفيني عنصري –و قد تجاوزت اعدادهم عشرات المئات حتى الان و يقيم معظمهم في منظقة ( السيدة زينب ) و ما حولها في دمشق ، كما برزت عمليات التزوير الفاضحة للتركيبة الديمغرافية للشعب السوري و ذلك عندما نشرت المخابرات السورية تقريرها السنوي بحق الشعب السوري ، كما عمد النظام الى احضار ميليشات خاصة مهمتها الدفاع عن النظام تضم حوالي ثلاثة الاف من القوات الايرانية بالاضافة الى بعض التشكيلات من الحرس الثوري الايراني المختصين بحرب المدن و هي تعمل الى جانب قوات الحرس الجمهوري بقيادة ماهر الاسد ، .
كذلك تعمل السفارة الايرانية في دمشق على تخريج متطرفين من السوريين عبر استيراد اصحاب هذا الفكر من ايران و العراق و لبنان و باقي الدول العربية لفتح (( الحسينيات )) في جميع انحاء سوريا بالبترودولار الايراني لنشر هذه الافكار و كذلك الحوزات الايرانية نشرت فروعها و تقوم باعمال التدريس بدون مراقبة على المناهج و الاداء ، و بالمقابل هناك مراقبة شديدة على المدارس الدينية من المذاهب الاخرى ، حيث يقوم الايرانيين بتقديم مغريات متواصلة للطلاب ، بدءا من الدراسة المجانية مرورا بالرواتب الشهرية و انتهاءا بالزواج و الدعم في مرحلة ما بعد الدراسة حيث تعمل ادارات هذه الحوزات على تحويل هؤلاء عبر البعثات الدبلوماسية و الدينية الايرانية في دولهم ، الى ادوات تحريك فاعلة في بلدان اخرى مثل افغانستان و العراق و ماليزيا و اندونيسيا و باكستان و الهند و البوسنة و الهرسك و الشيشيان و............. و كذلك سمحوا للايرانيين ببث اذاعة على الموجة القصيرة (أف أم ) تتولى بث البرامج و المناهج العقائدية و السياسية على غرار الاذاعات التابعة لحزب الله في لبنان ، ومما يفاقم الاحتقان اخضاع دوائر الاوقاف الاسلامية في جميع المناطق السورية لمنظومة فساد و اعتماد النظام على بعض المرتزقة من رجال الدين امثال محمد حبش الذي اصبح احد ابواق هذا النظام الاستبدادي و كذلك احمد الحسون المفتي الجمهورية صاحب تاريخ سيء الصيت في مدينة حلب بتعامله بالربا و استثمار الاموال و كذلك صلاح الدين كفتارو المدير العام لمجمع الشيخ احمد كفتارو الاسلامي في سوريا عندما بحث هذا الاخير مع آية الله محمد علي التسخيري الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في ايران و بحضور آية الله مجتبى الحسيني ممثل الامام على الخامنئي مرشد الثورة الاسلامية الايرانية في دمشق و عبدالله نظام استاذ الحوزة العلمية و كل ذلك لنشر التشييع من اوسع ابوابها في سوريا .
و اتهامات الاجهزة الامنية جاهزة و حاضرة ضد ابناء الشعب السوري فعندما تصلي و تعبد الله و حسب كليشات جاهزة فانت متهم مسبقا اما الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة او تكفيريين او وهابيين و اما ان تكون مع الاجهزة الامنية و تعمل مثل ما تريد النظام ، و اذا تعمل في مجال حقوق الانسان و تتطالب بالديمقراطية فانت مرتبط باسرائيل و تهين الرئيس و النظام ، و ان تكون كرديا في سوريا فانت متهم و تهمتك جاهزة من المهد الى اللحد لانك ولدت كرديا ، و عندما تكون شيخ دين متنور مثل شهيد الشيوخ الدكتور معشوق الخزنوي في هذا الزمان الاسلامي الاعمى الذي تحول على يد شيوخ النظام الاستبدادي من جهة و شيوخ الارهاب من جهة اخرى الى منظومة تكفيرية ، تحريمية ، تبحث في ذرائع قتل الناس ، و شرعنة ذلك القتل ، اكثر بكثير من بحثها في حياة الناس و سعادتهم و كرامتهم . و كيف تكون في سوريا دفعة واحدة كرديا و شيخ متنور فانك تواجه وواجهة جبهة واسعة من السلطة و اوساط واسعة من الجماهير تمثلت عبر اكثر من اربع عقود من الزمن مقولات البعث الشوفينية و اوساط من التكفيريين و القتلة و المجرمين فانك ستتعرض للخطف و التعذيب و القتل و التميثل بالجسد و هذا ما حصل لشخنا الشهيد معشوق الخزنوي و لكن قال رسول الله (ص) : (( خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلي )) ، و قال سبطة زين العابدين علي بن الحسين ( رضي الله ) : (( ليست العصبية ان تحب قومك ، و لكن العصبية ان تفضل شرار قومك على خيار الاخرين )). و للموضوع تتمة

صوت كوردستان: نقلت وسائل الاعلام الكوردية معلومات حول قيام حكومة أقليم كوردستان بتوقيع عقد مع تركيا. بموجب ذلك العقد يقوم إقليم كوردستان بنقل غاز إقليم كوردستان الى تركيا بأقل من سعر السوق بحيث يبلغ سعر الغاز دوما ثلث سعر السوق. العقد هو لمدة 25 سنة و بموجبة ينقل غاز منطقة كرميان و المناطق الأخرى في أقليم كوردستان عبر خط أنابيب خاص أنشئ لهذا الغرض. حسب هذه العقود فأن تركيا ستحصل على ثُلُثي قيمة الغاز بينما أقليم كوردستان سيحصل على الثلث فقط و بهذا ستصبح تركيا هي المالكة الحقيقية لغاز أقليم كوردستان و لمدة 25 سنة.

واذا كان سعر المتر المكعب من الغاز 100 دولار فأن تركيا ستحصل على 66 دولار بينما إقليم كوردستان سيحصل على 33 دولارا. يذكر أن أعلام حزب البارزاني و الطالباني لا يتطرق الى نوعية العقود النفطية و الغازية مع تركيا و تكتفي فقط بالحدث حول العقود و بأنها ستعم بالخير للجميع.

خبر ذو علاقة من ألاعلام  المدعوم من قبل حزب البارزاني: 

 

 

كوردستان وتركيا تبرمان اتفاقات "رسمية وتاريخية" بشأن خطوط أنابيب النفط

شفق نيوز/ قالت مصادر مطلعة الأربعاء إن كوردستان العراق وضعت اللمسات النهائية على حزمة اتفاقيات شاملة مع تركيا لبناء خطوط أنابيب للنفط والغاز بتكلفة مليارات الدولارات لنقل احتياطيات النفط والغاز الضخمة في المنطقة إلى الأسواق العالمية.

وعلى أساس الصفقات قد تبلغ صادرات كوردستان نحو مليوني برميل يوميا من النفط للأسواق العالمية وعشرة مليارات متر مكعب على الأقل سنويا من الغاز إلى تركيا.

ولم يكن من الممكن تصور مثل هذه الصفقات قبل بضعة أعوام حينما كانت أنقرة تتمتع بعلاقات قوية مع الحكومة المركزية في بغداد وتخوض قتالا مع مقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي على أراضيها.

لكن تركيا تستورد كل احتياجاتها من الطاقة تقريبا ويعني تنامي الطلب أنها تواجه عجزا متزايدا مما يجعل من الصعب عليها تجاهل موارد النفط على حدودها الجنوبية.

وقالت مصادر شاركت في المحادثات بحسب تقرير لرويترز اطلعت عليه "شفق نيوز" إنه خلال زيارة قام بها رئيس وزراء كوردستان العراق نيجيرفان البرزاني إلى اسطنبول الأسبوع الماضي اتفق الجانبان على الخطوط الرئيسية للصفقات والتفاصيل الفنية لخط أنابيب النفط الثاني وخط أنابيب ينقل الغاز من كوردستان إلى تركيا.

وأضاف مصدر مطلع على الصفقة "أنها رسمية وتاريخية...على مدار سنوات تعمدت تركيا تجنب التورط في شمال العراق لكن الآن بداية مرحلة جديدة. لقد كانت خطوة شجاعة لكنها ضرورية جدا".

وأغضب تودد تركيا لكورد العراق بغداد التي تزعم انها صاحبة السلطة الوحيدة في إدارة نفط العراق وتقول إن جهود الكورد للاستقلال بمواردهم النفطية قد تؤدي إلى تقسيم البلاد. وأثار ذلك ايضا القلق في واشنطن.

وبموجب الدستور العراقي تذهب كل عائدات الصادرات النفطية إلى بغداد. وتحصل كوردستان على 17 في المئة من إجمالي الايرادات الأمر الذي ساعدها على أن تكون واحة رخاء آمنة بعيدا عن العنف الذي يعصف بباقي أنحاء العرق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

ويقول الكورد إن الفائدة ستعم العراق بالكامل إذا ما طوروا موارد منطقتهم. لكن بغداد تخشى أن يسعى الكورد للانفصال إذا ما تمتعوا بطاقة تصديرية منفصلة.

وقالت تركيا مرارا إنها تحترم حساسيات بغداد ولن تتخذ أي خطوات من شأنها أن تعمق النزاع الطويل بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب وإقليم كوردستان شبه المستقل.

وأبرمت كوردستان صفقات مع شركات من بينها إكسون موبيل وشيفرون وتوتال في اطار سعيها إلى تطوير قطاعها النفطي.

وأقامت أنقرة شركة الطاقة التركية التي تدعمها الدولة والتي أبرمت صفقات شراكة مع كوردستان.

وذكرت مصادر مطلعة على المشروع إنه سيتم توصيل أول خط أنابيب برعاية الحكومة الكوردية الاقليمية والذي قارب على الانتهاء بخط أنابيب تركي عراقي قائم حاليا ويبدأ في نقل نفط كوردستان للأسواق العالمية من كانون الأول.

لكن مع تنامي انتاج كوردستان وبدء العمليات في العديد من الحقول الجديدة هذا العام والعام القادم ستكون هناك حاجة لخط أنابيب ثان.

وقال المصدر القريب من الصفقة "خط الأنابيب الثاني سيخصص في الأساس للنفط الثقيل الذي سيأتي من الحقول الشمالية. خام طق طق وطاوكي من نوعية عالية وسيقلل مزجهما من قيمتهما".

وذكر مصدر حكومي أن شركة بوتاش التركية الحكومية لخطوط الأنابيب سيكون لها دور محوري في بناء الخط الثاني. كما أن شركة تركية خاصة مهتمة بالمشروع.

وقال وزير الموارد الطبيعية في كوردستان العراق آشتي هورامي في اسطنبول الأسبوع الماضي إن طاقة خط الأنابيب الجديد ستصل إلى مليون برميل يوميا على الأقل. وأضاف انه سيتم قياس الصادرات بشكل مستقل ودعا جميع الأطراف ومن بينها بغداد لارسال مراقبين لمتابعة العملية.

وقال مصدر مطلع إن الايرادات ستدفع إلى منطقة كوردستان. وأكد هورامي مرارا استعداد حكومة كوردستان لارسال 83 في المئة من الدخل إلى بغداد بعد استقطاع حصة المنطقة. وتعتبر بغداد هذه الخطط غير مشروعة.

وأضاف المصدر "تقول حكومة كوردستان إن هذا النفط يخص كافة العراقيين وانهم على استعداد لاقتسامه. وهناك بارقة أمل في أن يجبر الأمر الواقع بغداد على أن تبرم اتفاقا بهذا الخصوص".

وبينما ينصب التركيز على النفط فان اهتمام تركيا بالعراق العضو في أوبك يرجع أيضا إلى احتياطياتها الغنية من الغاز.

ومن المتوقع أن تحل تركيا محل بريطانيا كثالث أكبر مستهلك للطاقة الكهربية في أوروبا في عشر سنوات وهي تشتري أغلب وارداتها من الغاز الروسي الباهظ التكاليف. وتشتري أنقرة أيضا الغاز الطبيعي من أذربيجان وايران والغاز الطبيعي المسال من الجزائر لكنها تتطلع لتنويع مصادرها.

وقالت المصدر إنه بمد خط أنابيب جديد من كوردستان سيكون بمقدور تركيا استيراد مليارات متر مكعب على الأقل سنويا من غاز كوردستان بسعر أقل من مورديها الحاليين.

وذكر المصدر الحكومي أن "البنية التحتية الحالية في تركيا مهيأة بالفعل لهذا الربط. سيبني شمال العراق خط الأنابيب الخاص به لكن تركيا يمكن أن تلعب دورا محوريا هنا وقد يكون لبوتاش دور".

وذكرت مصادر مطلعة على المشروع إنه من المتوقع توقيع اتفاقية شراء بين شركة الطاقة التركية وكوردستان في كانون الأول.

ومن المنتظر أن يبدأ بناء خط الأنابيب ومحطات معالجة الغاز المتوقع أن تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات بداية العام المقبل على أن يبدأ أول تدفق للغاز في بداية عام 2017.

.........................

إقليم كوردستان يصدر الغاز الطبيعي لتركيا

أكدت حكومة إقليم كوردستان أن خط أنابيب النفط الرابط بين الإقليم وتركيا سيكتمل أيلول المقبل.
وأوضح وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم آشتي هورامي في مؤتمر للنفط بالعاصمة البريطانية لندن، أن أن الطاقة الأولية لخط الأنابيب ستبلغ نحو 300 ألف برميل يوميا لترتفع في نهاية الأمر إلى مليون برميل يومياً، لافتاً إلى أن خط الأنابيب سيكتمل نهاية أيلول المقبل.
من جهة أخرى أكد هورامي أن استئناف تصدير النفط عبر الشبكة الاتحادية العراقية مرهون بالتوصل إلى حل "دائم" بين أربيل وبغداد.
وقال هورامي "لم يجر بحث مدفوعات النفط... خلافنا دستوري ونحن نتطلع للصورة الأكبر."
وأشار هورامي إلى أن صادرات الغاز الطبيعي للشبكة التركية من الاقليم من المتوقع أن تبدأ في 2016.
يذكر ان العاصمة البريطانية لندن تشهد إنعقاد مؤتمر النفط الخاص بالعراق، بحضور ممثلين عن الحكومة البريطانية والعديد من الشركات العاملة في قطاع النفط والطاقة ورجال الاعمال والمستثمرين، ويرأس وفد العراق نائب رئيس الوزراء للشؤون الإقتصادية روز نوري شاويس.

PUKmedia  وكالات

ع ص

 

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 19:10

45 ألف مقاتل ضمن صفوف (YPG)

نفي الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل انضمام مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الى قوات YPG مؤكداً أنهم يسيطرون على المناطق الكوردية بمفردهم وقوام وحداتهم تبلغ 45 ألف مقاتل وجميعهم خضعوا لدورة تدريبية لمدة 45 يوماً ونفى خليل وبشكل قاطع أية علاقة تربطهم بالنظام السوري.

كشف خليل لصحيفة المانية أن عدد مقاتلي وحداية الحماية الشعبية يبلغ 45 ألف مقاتل و باستطاعتهم حماية المناطق الكوردية بمفردهم. وبخصوص إعلان حزب الحياة الحرة استعداده للمشاركة في القتال الى جانب قوات ال YPG " قال خليل " أن "PJAK " على استعداد لإرسال مقاتليها ولكننا لسنا بحاجة إليهم في الوقت الحالي.

وأشار أن نسبة المرأة بين صفوفهم يصل إلى 35% مضيفاً أنهم أطلقوا سراح عدد من الجهاديين مقابل جثامين عدد من مقاتلي الـ(YPG).
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:56

كوردستان تعلن عاشوراء عطلة رسمية

شفق نيوز/ اعلنت حكومة اقليم كوردستان، السبت، عن عد يوم الخميس القادم الذي يصادف ذكرى عاشوراء عطلة رسمية في كافة دوائرها.

وقال مصدر حكومي لـ"شفق نيوز"، ان مجلس وزراء الحكومة ابلغ كافة الدوائر والمؤسسات التابعة لها عن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المقبل المصادف 14 تشرين الثاني الجاري بمناسبة العاشر من محرم.

ويحتفل المسلمون الشيعة في مثل هذا اليوم من كل عام هجري بذكرى مقتل الامام الحسين سبط النبي محمد عام 61 للهجرة، وسط مواكب للعزاء تنتهي بزيارة ضريحه في مدينة كربلاء.

م م ص/ م ف

بعد زهاء ثلاثة سنين من عمر الأزمة السورية وما رافقتها من مآسي وأهوال ، قتل وذبح ، تخريب وتدمير ، تهجير و تشريد و اغتصاب , تشكيل كيانات سياسية علمانية ودينية وقومية وعشائرية من كافة مكونات الشعب السوري بالإضافة إلى هبوط كائنات من كواكب بعيدة وغريبة لتدمير الدولة السورية والأمة السورية وزرع ثقافة بغيضة وكريهة ،وزرع الفتن بين جميع فئات الشعب السوري ، وظهور كتائب مسلحة باسم الدين وكانت معروفة بعقمها الأخلاقي و الاجتماعي والسياسي وبعد سجالات ومباحثات بين هذه المكونات التي أغلبها لم ترقى إلى مستوى الأحداث الجسام والاكلاف والتضحيات الباهظة التي قدمها الشرفاء من السوريين في سبيل الحرية و رفع الظلم واسترداد الكرامة والعدل المفقود منذ أكثر من أربعة قرون.

حقا مأساة الشعب السوري كبيرة، وليس النظام وحده السبب في هذا المرض الذي يشبه التوحد ، بل كشفت لنا هذه الأزمة زيف المعارضة بكافة أنواعها ، فهي لم تستطع بعد كل ما تعرضت له من مظالم أن تخرج من عنق الزجاجة ومما تعلمت وما تربت على أيدي العفلق والبيطار والبعث الشوفيني وخير شاهد على ذلك الشخصيات الموغلة في التخلف والرجعية و التزمت التي تقود الإئتلاف والمجلس الوطني السوري او الشخصيات التي تدعي الثقافة والفكر والتي تعرف كيف تجافي الحقيقة والواقع حيث يطل علينا بين الفينة والفينة شخصيات من المعارضة من أمثال الصحفي الشربجي الذي اتهم الكورد بأنهم السبب في عدم توحيد المعارضة أو اللبواني صديق المالح والبشير أمناء الثورة السورية الذي يجاهر علانية برفضه التام لكل ما هو غير عربي سوري سني، وبان سوريا ستكون الجمهورية العربية السورية السنية والحكم سيكون لهذه الأغلبية شاء من شاء وأبى من أبى ، بل يزاود عليهم في ذلك عبد الرحمن الخطيب الباحث على حد قوله في الشؤون الإسلامية الذي رفض اعتبار الكورد شعبا في سوريا بل انهم جماعات متفرقة يعيشون في أماكن مختلفة ومتباعدة لا يرتبطون بلغة واحدة ولا بتاريخ أو عادات مشتركة وبالتالي لا يشكلون أمة .

وأخيرا وليس أخرا يظهر علينا حبيب صالح المثقف ابن الطبقة الفقيرة من الطائفة العلوية ، المدافع عن حقوق الإنسان والذي اعتقل قرابة ثلاثة سنوات بسبب مقالات للدفاع عن حقوق الإنسان وضد النظام السوري و بإسلوبه التهكمي الساخر ، بان الكوردابة لم يحبوا أحدا من الشخصيات العربية ، ثم جاء على بطولات قائده الهمام صدام حسين الذي كان رائدا للتقدم الاقتصادي والصناعي والعمراني وبأنه رجل فلسطين الأول وبأنه ضرب إسرائيل بالصواريخ ووقف ضد التوسع الإيراني حسب رأيه ، ثم أخذ على الكورد وعاتبهم في حبهم لميديا و كردستان وبأن زوال صدام ضر كثيرا بالقضية الكوردية عراقيا وسوريا وإيرانيا وتركيا وهكذا يمضي حبيبنا وصالحنا في مغالطاته بوقوف الكورد مع التحالف السعودي الامريكي المصري الاسدي ضد صدام ، ثم يطالب الكورد بالبراءة من المالكي وإيقاف صالح مسلم من دعم آل الأسد والقتل من إجله. ويمضي حبيب صالح في مغالطاته ويتهم الكورد بكرههم للعرب والإساءة للإخوة العربية الكوردية وبأن الكورد يكرهون صلاح الدين لأنه خدم العرب ويمضي ويطالب الكورد بان لا يعادوا الثورة الديمقراطية وان يكونوا مع القضية العربية لان العروبة ضمانتهم ضد الترك والإيرانين ويوهم السيد الحبيب نفسه بأن الكورد سيأخذون حقوقهم كاملة بعد نجاح الثورة الديمقراطية بعيدا عن الإسلام السياسي .

ولم يترك السيد صالح العلويين و المسيحيين أوالسنة بل طالبهم كما طالب الكورد بعدم الانتحار سياسيا وطالبهم بترك الأسد و الاشتراك في الثورة ضده وضد نظامه وطالب المسيحيين الكف بلعب سماسرة البازار والثورة كما نبه السنة بأن الجمهورية الثانية يجب أن لا تكون للهيمنة وإلا سيستمر الحرب بين السوريين لعقود ولن تنتهي .

لقد وضع الإستاذ حبيب صالح إصبعه على الجرح في مواقع عدة ونطق بالحق و الواقع ،ولكنه ظلم الكورد وقد يكون عن جهل وهذا غير مبرر لشخص في مستواه أو عن قصد وهذه مصيبة اكبر ولذا وجب الرد عليه في نقاط عدة:

- الكورد لا يكرهون العرب والعكس هو الصحيح ، وهم أحبوا الرسول وابوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب هل هناك شخصية عربية أنكرت ما تعرض له الكورد من مظالم ومجازر في العراق و سوريا ؟ الم تسمع يا سيد صالح كيف سمى العنصريون العرب الكورد بإسرائيل ثانية .

- العرب لم يكونوا ضمانة لهم وذاكرة الكورد نشطة ، هل نسيت يا حبيبنا صالح كيف أرسل نظام البعث بجيشه الجرار بقيادة العقيد فهد الشاعر لمحاربة الكورد في العراق ، بينما البارزاني الخالد أمر بوقف القتال ضد العراق في حرب 1973 ضد إسرائيل وعبر عن استعداده بإرسال قواته لمساعدة العرب .

- الكورد حاولوا المستحيل مع صدام حسين ولكنه أبى وتمادى في غيه وظلمه وضرب بالإتفاقية عرض الحائط.

- الكورد لم ولن يحبوا صدام حسين لانه مارس بحقهم الجينوسايد والانفال والكيماوي وجلال الطالباني لم يوقع على إعدام صدام حسين

- الكورد ليسوا مع المالكي بل هم مع تحالفهم الذي كان ضد صدام وهم يحترمون إتفاقياتهم و مواثيقهم مع الغير ووقفوا ضد مخططات المالكي اكثر من مرة ، ولكن .....

- زوال صدام كان نتيجة حتمية لظلمه ضد الشيعة والكورد ، وقضية الكورد تطورت كثيرا في العراق وسوريا وحتى في تركيا ، ولكن الكورد يعاتبون على المثقفين من أمثالكم ويستغربون صمتكم تجاه قضيتهم في كل الأجزاء.

- الكورد يحبون صلاح الدين الايوبي و لكن الم تسمع االعروبين العنصريين و هتافاتهم وهم يلعنون حطين التي جاءت بصلاح الدين .

_ أما ادعاءك بأن صدام كان رجل فلسطين الأول فهو محض افتراء ، والقادة الفلسطينيون خير شواهد على ذلك وكذلك حرب 1973 .

- يعاتب حبيبنا صالح الكورد لمحبتهم لميديا او لكوردستان، ألا تحبون العروبة والوطن العربي وهل نسيت النشيد العروبي .امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.

- الكورد السوريين جردوا من الجنسية ، وحرموا من لغتهم الأم و طبق بحقهم الإحصاء الاستثنائي ومزارع الدولة وقانون 49 وقضى الكثير منهم نحبهم في السجون ولا يزالون وقاموا بإنتفاضتهم ضد النظام 2004 واتهمتهم بالانفصال و لم نسمع صوتا عربيا واحدا يقف معهم .

_الكورد كانوا بعد درعا مباشرة وطالبوا بوحدة الشعب السوري وبسلمية المظاهرات والتغيير السلمي للسلطة ، حزب (ب ي د )وصالح مسلم لم يقفوا مع النظام وكانوا مع الثورة السلمية المدنية و مع سوريا لكل السوريين ،وفتحوا قلوبهم قبل بيوتهم للنازحين السوريين ولكنهم اجبروا للدفاع عن مناطقهم و عن كرامتهم ضد الحاقدين العنصريين و ضد داعش و جبهة النصرة .

-الكورد عانوا كثيرا من مطالبتهم بالأخوة العربية الكوردية وسجن كوكبة من شبابهم لتسع سنوات بسبب هذا الشعار الذي لا زلنا نؤمن به .

- الكورد ، ليسوا مع النظام ,ولا يزالون مع التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا ولكنهم ليسوا مع التطرف الديني المذهبي ولن يكونوا وقودا لها ،ولا التطرف القومي ، ولن يقتلوا العلويين، ولن يطردوا المسيحيين ، بل هم يطالبون بدولة ديمقراطية تعددية مدنية لامركزية ، دولة لكل السوريين ومن دون تفرقة أو تسلط طائفة على أخرى ، ولهذه الأسباب كلها حبيبنا صالح لم نحب صدام ليس فقط لأنه ارتكب مجازر ضد الكورد بل انه كان طائفيا وعنصريا وديكتاتورا حكم العراق بالبارود والنار وساهم في أحداث 1982 وفجر وفتل الكثير من الأدمغة السورية ، وهاجم إيران ، واحتل الكويت وسماها المحافظة السابعة عشر ، وكان سيحتل ويدمر دول الخليج.

حسني كدو

7-11-2013

الكرد والكتابة بالكردية والعربية الهجينة

تعقيبا على نشر ادارة صوت كوردستان المحترمة تعليق في قسم فلاشات خبرية بعنوان "هل هي (روژ افا) أم غربي كوردستان؟؟؟؟ روزژافا بدون كوردستان لا تعني شيئا سوى أتجاه الغرب" بتاريخ 2 تشرين الثاني 2013. أحسنتم اختيار الموضوع وأجدتم التعبير عنه. أثني مبادرتكم هذه واؤيد ملاحظاتكم وكذلك تعليق السيد سوار درويش من حيث المبدء ولكن الظاهرة هي أوسع بكثير من مصطلح ( روژافاي كوردستان) وتشمل مئات المفردات وتنحدر من كردستان الجنوبية (العراق). انني سبق وأن كنت بصدد كتابة مقال منذ فترة ولكن حساسيات البعض من هكذا ملاحظات وردود فعلهم حالت دون تنفيذ نيّتي. أشكركم على تحفيزي للمباشرة بكتابة تحليل للموضوع المذكور أعلاه.

كردستان والاتجاهات الجغرافية الأربعة

سبق وأن كانت المناطق المختلفة من كردستان الكبرى تسمّى بمسميّاتها، أي نسبة الى الدولة الحديثة التي الحقت بها، وهي كردستان تركيا وايران والعراق وسوريا. من المعروف أن هذه المصطلحات سياسية أكثر مما هي جغرافية بحتة. ولذا لا تروق لحكومات وشعوب الدول المعنية. علينا أن نتفهّم حسّاسياتها ولكن عليها أن تتفهّم حسّاسياتنا أيضا. وكنّا نتفهّم الاجراء لو كانت المبادرة منها باستبدال هذه المصطلحات السياسية باخرى جغرافية، مثلا كردستان العراق "شمال وطننا الحبيب". ولكنني أستغرب أن يبادر السياسي الكردي بذلك حتّى لو كان متواضع الوعي لغويا وثقافيا. وأستغرب أكثر أن تقلّده جماهير الكتّاب والقرّاء الأكثر وعيا. بما أن كردستان الكبرى هي من طموحاتنا القومية المشروعة ولكنّها غير معترفة بها بحدود دولية، ينبغي المواصلة في اعتماد المصطلحات القطرية الدقيقة وعدم استبدالها باخرى جغرافية. غرب كردستان = البحر الأبيض المتوسط. شمال كردستان = البحر الأسود. شرق كردستان = بحر قزوين. جنوب كردستان = البحر الأحمر الى الخليج. لذا الصحيح والأدق هو كردستان الغربية (سوريا) و كردستان الشمالية (تركيا) وكردستان الشرقية (ايران) وكردستان الجنوبية (العراق). وأما ادخال المفردة الكردية غير الدقيقة أعلاه فهو بمثابة تصريح بوجود كلمة كردية تعادل الغرب في العربية. وللعلم لنا اخرى تعادل الشرق، أو بالأحرى المشرق والمغرب نسبة الى شروق الشمس وغروبها. ولكننا كنّا نستخدم الشمال والجنوب العربيتين وبدليل أن الرياح الباردة التي تهبّ من سايبيريا في روسيا تسمّى بريح الشمال. ولكن برزت في السنين الأخيرة مفردتي (باكور) و(باشور) على التوالي. لا أدري من أين وكيف أشتقتا وأتطلع الى تنويري بذلك. والأغرب هو استبدال الشمال والجنوب بالأعلى(سه رو) والأسفل(خوارو) لكون شمال العراق أعلى من جنوبه حسب جريان نهري دجلة والفرات. ولكن نهر النيل بعكس الرافدين ينبع في جنوب السودان ويصبّ في شمال مصر.

التحليل

منذ فترة طويلة في متابعتي للاعلام الكردي بالعربية والكردية الاحظ ظاهرة سرد مفردات غريبة وعجيبة في المقالات السياسية ونشرات الأخبار من الصعب فهم معانيها ما لم يجيد القارئ العربية الفصحى ولغة اوربية كالانجليزية بالاضافة الى احدى اللهجات الكردية. ومن حسن حظي لي المام بهذه اللغات واللهجة السورانية. وليس عارا أن لا يجيد القارئ الكردي لغة أجنبية أو حتى لهجة كردية اخرى.انما العار هو التظاهر بالالمام بها واختيار مفردات غير سليمة المعنى وحتى اهمال قواعد اللغة المعنية بما فيها لغة الأم ومنها ما يخص التنقيط. باستثناء اللغات الفصحى كالعربية، فانّ الفرق الأساسي بين لغة الكلام ولغة الكتابة هو اعتماد الجملة المفيدة في الكتابة حسب قواعد اللغة المعنية. ولكن في اعلامنا تطول الجملة الواحدة الى فقرة أو بند كامل. لذا يصعب تشخيص الاعراب كالفعل والفاعل والمفعول، المكونات الأساسية للجملة المفيدة. والصعوبة أزيد في الكردية لانعدام ميّزات لغوية كالتأنيث والتذكير والمثنّى وغيرها، ناهيك عن اختلاف اللهجات الكردية وخلاف الكتّاب السياسيين باعتماد أدبيات أحزابهم أو مناطقهم أو عشائرهم أو شعائرهم الدينية وغيرها.

العربية: الفاعل- الفعل- المفعول. والصفة تتبع الموصوف لغة اشتقاقية
الكردية: الفاعل- المفعول- الفعل. والصفة تتبع الموصوف لغة تحليلية أوموقعية الانجليزية: الفاعل- الفعل- المفعول. والصفة تسبق الموصوف لغة تحليلية أوموقعية التركية: الفاعل- المفعول- الفعل. والصفة تسبق الموصوف لغة التصاقية

الممارسة

للناطقين بالكردية في العراق وسوريا إلمام بالعربية والانجليزية. عند الترجمة منهما إلى الكردية و خاصة إذا كانت حرفية، يصبح النص الكردي ركيكا عادة لاستيراده لتسلسل غريب عليه، الفاعل- الفعل- المفعول، الأمر الذي يعتبر إثما لا يغفر له للناطقين بلغتهم الأم. إن المرونة في تسلسل الكلمات في اللغات المذكورة أعلاه ضئيلة باستثناء العربية التي تتسم بمرونة أكثر نسبيا بدليل إمكانية تقديم الفعل على الفاعل في حالة الماضي لكونها لغة اشتقاقية وليست التصاقية أو تحليلية أوموقعية. وقد يجوز ذلك حتى في الانجليزية بقليل من التصرّف، مثلا: "قال من؟ قلت أنا" وذلك للضرورة الشعرية. ولكن لا يجوز تقديم المفعول على الفاعل أو تأخير الفعل إلى نهاية الجملة في أي منهما. المفارقة هي قلّة حصول خطأ في التسلسل في حالة الترجمة من الكردية إلى لغة أخرى وهو الخطأ الشائع والمتوقّع في الحالات الأخرى. هذا وقلّما يحدث خطأ في التسلسل بين الصفة و الموصوف من الترجمة إلى الكردية. إن الخطأ التسلسلي الأكثر شيوعا في الكردية هو في الجملة ما قبل الأخيرة في البيانات:"لمزيد من المعلومات، يرجى أن تتصل بالعنوان التالي:" بالاضافة الى الترجمة الحرفية لكل كلمة، يقتبس المترجم تسلسل الجملة من العربية أو الانجليزية الى الكردية ظنا منه بأن هذا ليس باختلاف في قواعد اللغة، بل خطأ في الكردية ذاتها. في الواقع يكمن الخلل في عقلية المترجم الكردي ذاته.

ويكاد أن يخلو الاعلام الكردي من ذكر معادلة أو شكل بياني أو مثال أو تجربة لمجتمع آخر أو مقولة لفيلسوف عالمي أو حتى الأمثال الشعبية الكردية أو حقائق اخرى. وأما الأرقام فلا تستند على احصائيات أو مصادر موثوقة، وانما هي تخمينات شخصية، نفوس الشعب الكردي مثلا.

ظاهرة التقليد

وهنالك عامل شامل آخر وهو ظاهرة تقليد أفعال وأقوال الآخرين من كلام وكتابة. في الحالة الكردية هي ظاهرة اجتماعية تكمن في تقليد الشخصيات السياسية والأدبية والاجتماعية، الأمر الذي يؤدّي إلى انتشار لهجة كردية غير سهلة الاستخدام. ينحدر المنحى الفكري لهؤلاء حيال اللّغة من موقفهم السياسي العام من القومية الكردية. إن الموقف الثاني متوقّع ولربما مبرّر، بخلاف الأول. إن الاعتقاد بان الشعراء والأدباء يجيدون قواعد اللّغة أشبه بالاعتقاد بأن سواق سيارات السباق يجيدون هندسة مكائنها أو تصليحها. فمن المعروف انه يتطلب طاقما من الميكانيكيين لتصليحها أو استبدال إطار عجلة واحدة. يقتصر هذا التفكير على التركيز على أصل الكلمة الاثنوغرافي وكونها الوحدة اللّغوية الوحيدة أو أصغر الوحدات. يجوز تسمية هذه الحركة الفكرية بمدرسة السليمانية للفلسفة، وهي أشبه بمركب عملاق يسحق كل ما يعترض سبيله من شيء مغاير. تعتقد هذه الفلسفة بأنّه بمجرّد الإقدام على عملية تعيير اللهّجة الدارجة إلى لغة الكتابة الرسمية سوف يرفع المكانة الاجتماعية للناطقين بها وحتّى المكانة السياسية للشعب الكردي. إن هذا العرف المعترف به ( De jure) هو تدوين أصول استخدام لهجة معيّنة مبنيّة على أساس ممارستها من قبل طبقة اجتماعية-اقتصادية (بابان) أو مجموعة جغرافية، بخلاف العرف الفعلي أو الواقعي (De facto).

ظاهرة الاستبدال

استبدلت في السنوات الأخيرة مئات الكلمات الدخيلة من العربية منذ حلول الاسلام قبل عشرات القرون وذلك بكلمات من الانجليزية أولغة اوربية اخرى. ولا أقصد بذلك العديد من مصطلحات التكنولوجيا أو التقنية، تلفون وتلفزيون وراديو وموبايل وغيرها، وانما المفردات الأدبية والمتداولة في المحادثة اليومية، مثلا دور(role) ودكان(market) وسيطرة(control) ونظام (system). وجرى تحريف ألفاظ أو معاني العديد منها، مثلا المشروع والرسمي والمرشّح وأصبح التاريخ ماضي. ولا أقصد بذلك العديد من التي استبدلت بمفردات كردية أو ايرانية، مثلا دائما (هه ميشه) وأبدا(هه رجيز) وشكرا(سوباس) المشابهة للروسية والتي تتردد كثيرا في الكلام يوميا. فتكاد أن تنقرض هذه المفردات الدخيلة في الكتابة الكردية وحتى في الكلام اليومي وبالأخص كلمة ممنون. وبالمناسبة في الجمهورية التركية، وريثة الامبراطورية العثمانية، تتداول (ممنون) و(لطفا) طبقا لقواعد لغتها ولم يغيّر استبدال الألفباء من العربية الى الرومانية من التركية المحكية الاّ القليل. وكذلك في الجمهورية الاسلامية، وريثة الامبراطورية الايرانية، تتداول (متشكّر) و(لطفا). وكذلك في الباكستان، الدولة النووية الحديثة، تتداول(شكريه). ليس سبب ذلك أن هذه الأقوام أقل شأنا سياسيا أو وعيا ثقافيا من الكرد، بل لأنهم لا يشكون من الشعور بالنقص نفسيا. يكمن التبرير المعلن لهذه الظاهرة كون العربية لغة المحتلين لكردستان متجاهلين كون الانجليزية لغة أكبر امبراطورية في التاريخ، بريطانيا العظمى. أما الدافع الحقيقي لهذا التناقض فهو التعبيرعن العقيدة السياسية، القومية الكردية، العلمانية كأداة لمناهضة الروحانية، الديانة الاسلامية.ان هذا الاستبدال ظاهرة تطهير لغوي غير منطقية ومضرّة بالكردية لا غيرها. ان اللغة محايدة بحد ذاتها وان الكاتب يعبّر عن انحيازه و ميوله باختيار المفردات اللازمة.

التلاعب باللغات

ان التلاعب بمفردات وقواعد واملاء اللغات بدوافع سياسية ظاهرة مسيئة الى ثقافتنا. ولو اقتصر الاجراء على لغتنا الكردية فهو شأن داخلي. وأما التلاعب بلغات الآخرين فهو شأن خارجي ولذلك مرفوض رفضا تاما.

ان استبدال ألفاظ التحريك في العربية، الضمّة والفتحة والكسرة، القصيرة زمنيا في اللفظ، بالواو وشبيه الهاء والياء على التوالي يعتبر تطورا ملحوظا في املاء الكردية. اذ يتمتع كل لفظ في اللغة المحكية بكيانه الخاص في الكتابة، شأنه شأن الكتابة بالأحرف الرومانية.

العربية : الكرد والكردستاني

الكردية : الكورد والكوردستاني

لا يجوز ادخال البادئة العربية (ال) قبل الكلمتين (كورد) و(كوردستاني) المكتوبتين حسب املاء الكردية. لأنها لا توجد في الكردية ولا في عشرات اللغات الايرانية ولا في مئات اللغات الهندواوربية ولا في آلاف اللغات الاخرى في العالم.

الاستنتاج

علينا الاقرار باختلاف اللغات في قواعدها وألفاظها ومعاني مفرداتها و املائها في الكتابة واحترام ذلك والكف عن التلاعب بالخلط بين مكوناتها بالاستبدال العشوائي حسب الأهواء الشخصية وبدوافع سياسية. وعلى السياسيين فصل السياسة عن اللغة، شأنهم في ذلك شأن الاسلام المسيّس بفصل الدين عن السياسة.

لمزيد من المعلومات بالعربية والكردية عن اللغة الكردية، راجع الروابط المدرجة أدناه

(زمانه‌وانی و هونه‌ری)

2.اللّغة الكردية،انحدارها وتشعّب لهجاتها ومشروع لتوحيدها. إعداد المهندس محمد توفيق علي

راجع صو ت كوردستان- المقالات- ثقافية وأدبية- رقم 8- تاريخ 17 تشرين الأول 2011

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&task=download&id=1

3. محمد توفيق علي.- تخطيط اللغة الكردية

راجع صو ت كوردستان- المقالات- ثقافية وأدبية- رقم 7- تاريخ 10 تشرين الثاني 2011

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=7476:????-?????-???-?????-?????-???????&Itemid=258

4. أصل ونسب الشاعر عبدالله كوران- المقالات- تأريخية- رقم1- 03 حزيران/يونيو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15050:???-????-??????-???????-?????-?????-??????-???????-????-?????-???&Itemid=261

5. الكرد وكردستان وكوران- المقالات- ثقافية و أدبية- رقم1- 03 حزيران/يونيو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15049:?????-??????-???????-????-?????-???-?????-????????-??????&Itemid=258

6. اللغة الكردية و لهجاتها- المقالات- فلاشات خبرية- رقم 2- 27 أيار/مايو 2012

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=14809:?????-???????-?-???????-???????-????-?????-???*&Itemid=273


المهندس محمد توفيق علي (
MCIL)
عضو معهد اللغويين القانوني في بريطانيا،م.م

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:50

محمدواني .. حكومة من دون غطاء قانوني

احد الانتقادات الاساسية التي توجهها القوى المعارضة لحكومة «نوري المالكي» منذ تشكيلها عام 2005، هي انها تدير شؤون الوزارات من دون «نظام داخلي» خلافا لكل الاعراف وعادات الدول الديمقراطية المتمدنة، لا توجد حكومة في العالم تدير شؤون البلاد من دون برنامج محدد وخارطة طريق تنظم وتحدد المسؤوليات لاعضائها ومن بينها رئيس الوزراء الا في الحكومات الشمولية ذات التوجه الفردي الدكتاتوري، ورغم الدعوات المتواصلة من قبل رؤساء الاحزاب والكتل السياسية بضرورة وضع نظام داخلي للحكومة والالتزام به، فان «المالكي» لم يأبه لتلك الدعوات ولم يلتفت اليها واستمر في ادارة الحكومة وفق اهوائه وتوجيهاته الشخصية واوامره الصارمة التي يجب على كل الوزراء وموظفي الدولة التقيد بها، والا فان الطرد او الملاحقة القضائية والمادة الرابعة «ارهاب» الجاهزة، تشهر بوجهه، كما فعل مع نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» والنائبين في البرلمان «محمدالدايني» و«ناصرالجنابي» ، وقد استفاد «المالكي» كثيرا من عدم وجود نظام داخلي لحكومته، فجعل من نفسه حاكما اوحد في البلاد ووضع معظم المناصب الهامة في قبضته، فهو بالاضافة إلى وظيفته الرسمية كرئيس للوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة، يتولى شؤون الوزارات الامنية المهمة، كوزارة الداخلية والدفاع والامن الداخلي والمخابرات وغيرها، دون ان تكون لديه الكفاءة و القدرة اللازمتان على ادارتها، وهذا ما ادى إلى اخفاقه في ادارة الحكم ، ومن الطبيعي ان ينعكس ذلك سلبا على مرافق الدولة ومؤسساتها الحيوية، فانتشر فيها الفساد بصورة لم يسبق لها مثيل، حتى اصبح ظاهرة اجتماعية.

محمدواني


"الوطن"القطرية

..

 

بغض النظر عن اختلاف المؤرخين حول شخصية ياسر عرفات ,الا انه لايمكن ان ينكر احد كونه القائد الابرز(الاوحد!) للشعب الفلسطيني,ومقتل عرفات يعني مقتل القائد الفلسطيني الاكثر شهرة ونفوذ في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني.

قبل ان انتقل لشرح مغزى مقالي هذا اود ان اقول: ان قول الحقيقة الجارحة في تشخيص اسباب هزائم الامة(رغم مرارة هذا القول) هو الجرعة الاولى لترياق شفائها من هزائمها المتكررة والغير مبررة .

بداية اود ان اوجه بعض الاسئلة العامة من اجل توضيح الحقيقة المرة لهزائم الامة.

من قتل الشيخ احمد ياسين؟

من قتل من قتل عز الدين القسام؟

من قتل وسجن الالاف من المقاومين؟.

ربما سيتبادر للذهن مباشرة انها اسرائيل.

هنا ساضيف..

من باع الالاف من الاراضي العربية للاسرائيل؟

اكيد سترتبك الاجابة لدى من اجاب ذهنه بان اسرائيل هي من قتلت هؤلاء.

اقولها لله وللتاريخ..اسرائيل لم تقتلهم!,اسرائيل لم تقتل عرفات!.

اسرائيل دولة لديها جيشها وشرطتها ..لديها حلفائها واعدائها,لديها مصالحها التي تقائل للدفاع عنها بكل الوسائل(المشروعة وغير المشروعة)..باختصارهي تفعل ماتفعله كل دول العالم.

هناك شيء واحد شبه معدوم(قليل جدا) الوجود في اسرائيل عند اليهود ومتوفر بغزارة عند العرب الاسرائيليين وعند الفلسطينيين(ليس الجميع) ..هذا الشيء الغير موجود عند اليهود في اسرائيل هو السبب الاقوى لسيطرتها الكاملة على كل من اسرائيل والضفة الغربية وهو سبب لكل انتصاراتها وفي كل المجالات على الفلسطينيين.

هذا الشيء هو: الخيانة ,نعم وللاسف الشديد انها خيانة الفلسطينيين حتى لانفسهم,فمن قتل وسجن كل القادة المقاومين في فلسطين هي خيانة اتباعهم لهم ,ومن هزم فلسطين واباحها للاخرين هي الخيانة اولا.

الفلسطينيون شعب هش سهل الاختراق والاحتلال (لكل من اراد ذلك)بسبب ثقافة الخيانة المتاصلة في الكثير منهم(ليس كلهم).

وللاسف الشديد هم يمارسون هذه الثقافة حتى في المهجر ..

ففي الكويت التي كانت اكبر المساندين لهم ولقضيتهم ,خانوها بعد ان عاشوا على ارضها وفي خيرها بعد احتلالها مباشرة من قبل صدام حسين واعوانه.

وخانوا الشعب العراقي ايضا حينما جعلوا انفسهم اداة بيد صدام حسين واتباعه ضد غالبية الشعب العراقي.

وحاولوا ان يتسيدوا على الشعبين(العراقي والكويتي) عبر محاباة صدام حسين سرا وعلنا..بينما كان الافضل لهم التمسك بالحياد على الاقل لانهم ضيوف هذه الاوطان لا اسيادها.

لقد شخصت هذه الصفة الفلسطينية (الخيانة),وساتحمل تبعات هذا التشخيص(في سبيل الله) املا في ان يغيروا انفسهم (ثقافتهم) فتصلح حالهم ف(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)..فلامعنى للمطالبة بتحرير فلسطين وتسليمها لهؤلاء ,من ثم تحتلهم جهة اخرى, وتبدا مشاكل الامة وحروبها من جديد.

وشكرا

 


قراءات كثيرة تناولت، وتتناول، دلالات التراجع المثير لتمثيل الاتحاد الوطني الكردستاني في برلمان الاقليم على ضوء نتائج انتخابات ايلول الماضي، وسيكون من السذاجة إفتراض الموضوعية والحيدة وعدم التشفي في جميع تلك القراءات، ومن السذاجة المفرطة القبول بالنظرية القائلة بان "هزيمة" الاتحاد ما كان لها انْ تحدث لولا الغياب الصحي لزعيمه ومؤسسه جلال طالباني، فان التصدعات في بنية الحزب حدثت منذ العام 2006 حين استقال نائب السكرتير، والمسؤول الثاني في الحزب، وبدأ يشيّد مشروعه السياسي الانشقاقي، ثم بدأ التهرؤ في هرم القيادة بعد سنوات كان اكثرها مثارا للجدل تهديد جملة من القادة الحزبيين تصل الى تسعة بالاستقالة، وقد عولجت جميع تلك الارهاصات بالترضيات والمكرمات، لا بالاصلاح الجدي والجذري.

سنقول ما يمكن اعتباره امرا معروفا بان وقفا سريعا لتدهور بنى وسمعة الاتحاد استعصت على قيادة مام جلال، الذي عرف بـ"التبصّر في السياسة واستشفاف الغاطس منها" كما قال باحث في الشؤون الكردية، وكان كل ما استطاعت طاقته الفذه هي إطفاء بعض التوترات في صفوف الحزب و"إصلاح البين" المؤقت بين زعاماته المتنافرة، والمراهنة على الوقت لكي يدير الرؤوس المتخاشنة في الحزب عن مدارها، لكن الانتكاسة الصحية للرئيس قلبت مسار المراهنة الى الضد منها وفتحت ابواب المخاشنات على مصراعيها.

وإذا ما شئنا تسمية الاشياء باسمائها فانه يجب القول بان ازمة الاتحاد الوطني الكردستاني تتمثل وتتمحور في قيادته السياسية وحلقات النفوذ في صفوف الكادر، وان مظاهر الفساد المالي وصراع المصالح والتنافس على المواقع والامتيازات لم تضرب الصف القيادي فقط، بل وفاقمت الصراع بين اجنحته وزعاماته ايضا، وسيكون مفهوما لأي محلل وجود استقطابات عشائرية وشللية في مثل هذه البيئة الحزبية، وفي مثل هذه التجربة التي تنتمي الى منطقة اقليمية تعاني من تدني مستويات الوعي الجمعي وتقاليد الحياة المدنية الحزبية الديمقراطية، كما تعاني من تغلغل الفساد في اوصالها.

والحال، فان المعطيات المتداولة عن الفساد المستشري في الحزب وادارته تفسر ما يؤكده قياديون في الحزب بان الجمهور المؤيد والمناصر له رد بمعاقبته (أو الانقلاب عليه) في الانتخابات الاخيرة حين لم يمنحه صوته، علما ان هذا الجمهور كان قد أطلق رسائل تحذير الى الحزب منذ زمن أبعد تتضمن الاحتجاج على السباق المحموم بين بعض القياديين الذين يشار لهم بالبنان على جني الثروة والقصور وتاسيس الشركات والمتاجر، حتى نُقل عن مام جلال (وانا أثق بمصدره) قبل مرضه الاخير قوله "لم اكن لأصدق يوما اني سأكون عاجزا عن مواجهة هذا الفساد والتخلص من المتورطين فيه".

حتى الآن، نحن ندور في توصيف الحال "المَرَضي" الذي يعانيه الاتحاد، وكأننا لا نقول شيئا جديدا، سوى التفكير في العلاج، وهو الامر المطروح للمناقشة في صفوف الحزب وخارجه، وبخاصة بالنسبة للذين ينظرون الى اهمية وخطورة الدور الذي يضطلع به كردستانيا وعراقيا، وحتى إقليميا، ويأملون اصلاحه ونهوضه على اسس راسخة، اخذا بالاعتبار انه يرث باسم زعيمه الكبير طالباني خبرة وسمعة ومكانة، وتقاليد ادارة، ورؤى موصولة بزخم قابل للتجديد، عدا عن عبقريته في التناغم مع متناقضين في آن واحد.

اما العلاج، والحل، فان المنطق المتفق عليه يؤكد بان العلاج ينبغي ان يستنبط من جنس المرض.. ولهذا حديث آخر.

*******

" الجنون هو أن تفعل ذات الشيء مرةً بعد أخرى وتتوقع نتيجةً مختلفةً . ".

اينشتاين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشر هذا المقال في جريدة (الاتحاد) الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم السبت 9/11/2013

منذ عدة أيام وأنا مشغول بكتابة مقالة، أو بالأحرى رداً على أحد النساطرة الذي شكك بإحدى مقالاتي، أو الأصح إحدى ردودي على الحملة الظالمة الجائرة التي شنها ناكري الجميل، من أتباع الطائفة النسطورية. ألا أن كاتب ذلك المقال، بعد أن قل أدبه، و هاجمني بسيل من الكلمات التي لا تليق إلا بقائلها، لكن للحق أقول، أن بقية مقاله فيه شيء من المنطق، رغم أن مضمونه غير سليم، لأنه ذكر عدة مصادر لتقوية حجته علينا، لكني لا أقبل بأي مصدر إلا بعد تفحصه بدقة، لذلك منذ أيام وأنا أبحث في ثنايا مكتبتي ومكتبة المدينة التي أقيم فيها على تلك المصادر التي ذكرها الكاتب النسطوري، لقد حصلت على بعضها، وجدت فيها أن الكاتب النسطوري كعادة النساطرة قام بتحريف الكلم من مواضعها، وزور الوقائع الدامغة من أجل إغفال القارئ، قام بكل هذا العمل المخزي، للتستر على تقمصهم لهوية تاريخية لشعب انقرض منذ دهور وعفا عليه الزمن. وبينما أنا في خضم عملية البحث والتقصي، وإذا بپرلمان إقليم كوردستان يعقد أولى جلساته بحضور جميع أعضائه وعددهم (111) عضواً.وفي الدقائق الأولى للجلة، تم اختيار أكبرهم سناً لتولي رئاسة پرلمان إقليم كوردستان لحين اتفاق الكتل السياسية على أحدهم ليتبوأ منصب رئيس الپرلمان الكوردستاني لأربع سنوات القادمة. وبعد أن صعد رئيس الپرلمان المؤقت إلى مكانه المخصص، نهض غالبية العظمى من أعضاء الپرلمان لقراءة النشيد الوطني المقدس (ئه ي ره قيب)، باستثناء أربعة نواب أو نائبات، لم أراهم من خلال الفضائيات لكي أميزهم، هل هم كانوا إناثاً أم ذكوراً؟ لكني سمعت من النشرات الأخبار أنهم أربعة فقط من مجموع أعضاء الپرلمان البالغ عددهم مائة وإحدى عشر عضواً لم ينهضوا لقراءة النشيد القومي الكوردي (ئه ي ره قيب)، لكي لا ننسى، أن هؤلاء أنفسهم الذين أنكروا علينا نوروزنا الذي يربك المحتلين حين يحل علينا في كل رأس السنة الكوردية، بحجة واهية تتنافى مع العلم والعقل والمنطق، بأنه عيد وثني، وهؤلاء أنفسهم أيضاً قالوا عن قرص الشمس السومري الذي يوشح وسط علمنا المرفر، أنه رمز وثني. فليتصور الشعب الكوردي إذا تصدر يوماً ما هؤلاء رئاسة الإقليم والحكومة وجرده هؤلاء من علمه، وعيد نوروزه، ونشيده القومي، ماذا سيبقى له!!!. نحن لا نعتب على هؤلاء الأربع الذين يغرون أبناء الشعب الكوردي بمظهرهم الكوردي... وفي دواخلهم عرب أقحاح، بل نعاتب على ناخبيهم الذين بعثوهم ليمثلوهم في الپرلمان الكوردستاني، يا ترى ماذا يقول هؤلاء الناخبين لأنفسهم الآن؟ بعد أن شاهدوا ممثليهم وهم لا يعيروا أي اعتبار لخمسين مليون كوردي في أرجاء كوردستان الكبرى. ألم يخجلوا من أنفسهم، حين يبعثوا مثل هؤلاء الذين يطعنون الشعب الكوردي في صميم وحدته الوطنية بتهكمهم بالنشيد القومي الكوردي الذي اخترق ويخترق الحدود المصطنعة التي مزقت الوطن الكوردستاني، و وحد الأمة الكوردية من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه. على ناخبي هؤلاء الأربع، أن يكفروا عن ذنبهم الذي اقترفوه بانتخابهم لهؤلاء، وأمامهم طريق واحد لا ثاني لها وهي، أن يحتشدوا أمام پرلمان كوردستان ويطالبوا الپرلمان برفع الحصانة عنهم، ومن ثم طردهم من الپرلمان ليكونوا عبرة لمن يعتبر، وإلا هم أيضاً ليسوا بأفضل من هؤلاء الأربعة، كورد المظهر والجنسية فقط.

الشيء الآخر الذي حدث في نفس جلسة الپرلمان الكوردستاني و لا يقل خطورة عن ما قام به المتهكمون الأربعة بنشيدنا الوطني، ألا وهو أداء القسم الوطني لأعضاء الپرلمان. وهذه المرة أيضاً، أن أربعة فقط من أعضاء الپرلمان الكوردستاني الجدد هم الذين لم يلحقوا اسم العراق غير الدستوري بقسمهم، حقاً يُشكرون على عملهم الوطني النبيل. حقيقة لا أدري، من أين جاء الآخرون باسم العراق ولصقوه باسم كوردستان، ليعلم من لا يعلم، أن دستور العراق الاتحادي، وهو أعلى وثيقة في العراق بما فيه إقليم كوردستان، لم يأتي فيه ولا مرة واحدة اسم " كوردستان العراق" بل جاء في جميع مواده اسم "إقليم كوردستان" فقط، دون أية لاحقة تذكر. حقاً عجيب أمر السياسيين الكورد، في حين، أن سياسيي العالم يخرقوا القوانين ويتجاوزوا على الدستور بلدانهم من أجل أن يحققوا مكسباً لشعبهم أو لحزبهم أو لطائفتهم، بينما السياسي الكوردي بجهلهم المفرط، يخرق الدستور الاتحادي، ليس من أجل مكسب سياسي لشعبه، بل من أجل أن يقلل من شأن الكورد ودورهم في العراق الاتحادي، لا بل حتى يحجموا دورهم الريادي في إقليمهم الكوردستاني، على سبيل المثال وليس الحصر، مَن من السياسيين العرب في العراق، قال أنهم القومية الأولى في البلد؟، حتى يأتي السياسي الكوردي ويقول، أنهم القومية الثانية! هل صنف الدستور العراق الاتحادي الدائم القوميتين الرئيسيتين حسب الدرجات؟!، بالطبع لا، إذاً لماذا السياسي الكوردي يحط من قيمة الكورد كإحدى القوميتين الرئيسيتين حسب الدساتير العراقية القديمة والحديثة ويصنفها كقومية ثانية؟. أكرر، هل جاء في الدستور الاتحادي اسم "كوردستان العراق"؟ أم ذكر فقط اسم "إقليم كوردستان"؟ يا ترى لماذا هذا الجهل المركب عند السياسي والمشرع الكوردي!. في مقال سابق لي طالبت برفع اسم العراق من واجهة پرلمان إقليم كوردستان استناداً على الدستور الاتحادي العراقي، الذي كما أسلفنا لم تأتي في أية فقرة من فقراته تسمية "كوردستان العراق" وكذلك طابت برفعه من مسودة مشروع دستور إقليم كوردستان، إلا أني لم أسمع ولم أرى أي تجاوب مع طلبي سلباً كان أم إيجاباً، للأسف الشديد، أن دل هذا على الشيء إنما يدل على أن الوعي القومي والوطني السليم عند السياسي والمشرع الكوردي في أدنى مستوياته، هذا إذا نتجنب ولا نريد أن نقول لا وجود له أصلاً في مخيلته. ومرة أخرى تجاوز السياسيون والمشرعون الكورد على الدستور الاتحادي ليس لصالح الكورد، بل من أجل تثبيت اسم مزور جاء به المخابرات البريطانية اللعينة، ألا وهو اسم "الآشوريون" في حين أن الدستور العراق الاتحادي لم يُذكر فيه غير اسم "السريان" كطائفة دينية تقيم في العراق. ألم يفكر السياسي الكوردي قبل أن يعمم اسم (الآشوريون) في دوائر الإقليم ويصدر من أجله القوانين، لماذا لم يذكر المشرع العربي العراقي اسم الآشوريين في الدستور الاتحادي؟ لأنه بكل بساطة، يعرف جيداً أن لا وجود لمثل هكذا طائفة أو قومية في عموم العراق الاتحادي. السؤال هنا، من أين جاء المشرع والسياسي الكوردي باسم (الآشوريين) إذا كان الدستور الاتحادي وهو أم القوانين تجنبهم ولم يعترف بهم، حقيقة أمر المشرع الكوردي غريب و عجيب. ألم يعرف، أن جميع مؤرخي وآثاريي العالم يقولوا نصاً، أن هؤلاء نساطرة طائفة دينية، ليست لهم أية علاقة بآشوريين نينوى، وعلى رأس هؤلاء، المؤرخين الإنگليزيين الكبيرين (أرنولد توينبي) و (سدني سميث) والمؤرخ العراقي الشهير (عبد الرزاق الحسني) وعالم الآثار (طه باقر) وحشد كبير من مؤرخي العالم وآثارييه يرفضوا ولا يقبلوا بأن هؤلاء النساطرة أحفاداً لآشوريي نينوى. حتى أن القائد اليوناني كزينفون (Xnophon ) حين مر بخرائب آشور بعد قرنين من نهايتها وفنائها، لم يجد هناك غير الكورد الميديين، ولم يجد أناساً اسمهم آشوريين، فلذا لم يذكرهم في كتابه المعروف (رحلة العشرة آلاف مقاتل).

خلاصة القول، نأمل من أعضاء پرلماننا الجدد، أن يكونوا بمستوى المسئولية في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم بصورة عامة، ومنطقة الشرق الأوسط بصورة خاصة، يجب عليهم، أن يعلموا جيداً، أن المهمة التي تقع على عاتق الپرلمان والپرلمانيين هي، إصدار التشريعات و مراقبة السلطة التنفيذية (الحكومة) فقط، هذه هي المسئولية الأولى والأخيرة التي يضطلع بها الپرلمانيون في پرلمانات العالم. فلذا، يجب على الپرلماني الكوردي، أن يكون العين الساهرة على المكتسبات التي حققها الشعب الكوردي على مدى سنين طوال، من الكفاح الدؤوب، ولا يركن إلى السياسيين الحزبيين الفاسدين، الذين أصبحوا تجاراً ورجال أعمال، من الأموال التي سرقوها من قوت الشعب الكوردي. من هنا، أكرر طلبي السابق، و أدعوا من أي پرلماني شريف في پرلمان إقليم كوردستان، أن يطالب رئاسة الپرلمان الكوردستاني، برفع اسم العراق من واجهته، لأنه خلاف الدستور العراق الاتحادي. كم أتمنى أن تخالفوا الدستور الاتحادي كالسياسيين والپرلمانيين العرب، من أجل حصد مكاسب للشعب الكوردي، وليس تقويض مكاسبه التي حققها بالدم والدموع.

بغداد ـ أوان:

أكد التحالف الكردستاني، اليوم السبت، أن إجراء تعداد سكاني، سيحسم الشكوك المتعلقة بمحافظة كركوك، مبينا أن كركوك لا تحتاج إلى تشريع قانون انتخابات خاص بها.

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب، في تصريح لـ"أوان"، إن "هناك عدة توجهات بالنسبة للقوى الكردستانية حول إصدار قانون خاص بانتخابات محافظة كركوك، إذ يرى البعض بأننا مضطرين للقبول بقانون خاص بانتخابات المحافظة، لأنه لا يمكن إجراؤها من دون قانون، في حين يرى البعض الآخر أن يسري قانون انتخابات مجالس المحافظات على محافظة كركوك"، مضيفاً أنه "تمت القراءة الأولى لهذا القانون، وستتضمن القراءة الثانية العديد من المناقشات، وستطرح كل جهة وجهة نظرها؛ وننتظر التعديلات أو الشكل النهائي للقانون".

وأشار الطيب إلى أن "كل سنتمتر من العراق يمثل عراقاً مصغراً، وان من يقول أن كركوك تعدّ عراقاً مصغراً ومن ثم يقولون بان هناك قانوناً خاصاً ينطبق ويصلح لإجراء الانتخابات بها فقط باستثناء بقية محافظات البلاد الـ14، فهذا يناقض مقولة العراق المصغر؟"، متسائلاً "لماذا يسري قانون انتخابات مجالس المحافظات على 14 محافظة من  أصل 15؟ فإذا كانت الحجة تتعلق بالشكوك في سجلاتها فإن سجلات جميع المحافظات مشكوك بها".

وطالب الطيب بـ"ضرورة إجراء التعداد السكاني، حتى لا نستمر في هذه الشكوك للأبد"، لافتاً إلى أن "هناك فرقاً كبيراً يتجاوز المليون نسمة في أرقام وزارة التخطيط ووزارة التجارة، وهذا أمر غير مسبوق في أي دولة من دول العالم، ومن غير الممكن أن تعطي وزارتان في الحكومة نفسها أرقاماً مختلفة عن مجموع سكان البلد".

وتابع المتحدث باسم القوى الكردستانية أن "التعداد السكاني سيحسم مسألة الشكوك في سجلات الناخبين"، مستدركاً انه "إذا كانت الحجة بان كركوك تختلف عن بقية المحافظات لان فيها كثافة عالية من جميع مكونات الشعب العراقي، فان محافظة الموصل لا تختلف كثيرا عن كركوك؛ والفرق الوحيد انه في كركوك الكرد يأتون بالدرجة الأولى ومن ثم العرب فالتركماني والمسيح، أما في الموصل فان العرب يأتون في الدرجة الأولى يليهم الكرد فالمسيحيين والتركمان، لكن قانون انتخابات مجالس المحافظات يسري على الموصل!".

ومضى إلى القول أن "إجراء الانتخابات في كركوك لا يحتاج إلى قانون خاص، وأن حسم مسألة السجلات المشكوك بها هو إجراء التعداد السكاني العام، وليس بإطلاق التهم جزافا من قبل بعض الأحزاب بأن سجلات الناخبين في هذه المحافظة مشكوك بها من دون أن يستندوا الى شيء"، مستدركاً أن "التحالف الكردستاني لا يمانع بتأجيل الانتخابات لحين إجراء التعداد السكاني العام، لكن لا توجد إرادة لإجراء هذا التعداد، وأنا أتذكر عندما جاء وزير التخطيط إلى مجلس النواب لزيارة الكتل، فقلت له أن التحالف الكردستاني يطلب منك شيئاً واحداً هو إجراء التعداد السكاني، لما له من أهمية في تخطيط البلد، وقال أن هذا الأمر من أولويات الوزارة".

وأوضح أن "التعداد السكاني مسيس، ولا توجد أي بادرة في الأفق تدل على أن الحكومة ستقوم مستقبلا بإجراء التعداد، ومن غير المعقول أن لا يعرف البلد عدد نفوس مواطنيه"، مضيفاً أن "عدم أجراء التعداد العام يتعلق بمسألة واحدة هي أن تعداد الكرد في المناطق المختلف عليها أكبر من بقية المكونات، لكن السؤال هو هل تنتظر الحكومة أن يقل عدد الكرد ويزداد عدد بقية المكونات؟".

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:42

مهدي المولى - الانتخابات هي الحل

 

من يريد التغيير من يريد التجديد من يريد الخير للعراق والعراقيين ان يهيئ نفسه للانتخابات ولا حل بغيرها

ايها العراقيون اياكم ان تنخدعوا بكلمات الاعداء مهما كانت مزوقة وملونة هدفهم تضليلكم ثم رميكم في حفرة الهلاك التي هيئت لكم من قبلهم مسبقا

ايها العراقيون منذ الان فكروا خططوا تختاروا من تصوتوا لمن لا تخضعوا لاي ضغوطات سواء كانت تلك الضغوطات ترغيب او ترهيب اياكم والمجاملة لاحد او الخوف من احد فذلك خيانة لأنفسكم ولشعبكم وجريمة بحقكم وحق شعبكم

ايها العراقيون لا تلبوا الا قناعاتكم الخاصة بكم لا تلبوا الا نداء ضميركم الويل لكم وللعراق ان خالفتم قناعاتكم ونداء ضميركم لاي سبب من الاسباب

ايها العراقيون الامر لكم وبيدكم وليس بيد غيركم حيث ما تكونون يولي عليكم فكونوا احرارا في دنياكم لا شك اننا لا نملك تجربة في مجال الانتخابات وان نظم الاستبداد والعبودية مسخت انسانيتنا وحطمت قيمها النبيلة وجعلت من الكثير منا وحوش غاب حيث الغت العقل من الطبيعي ستولد سلبيات وتقصير ولكن اذا توجهنا بقناعاتنا الذاتية يمكن ان نقضي على تلك السلبيات وذلك التقصير وحتى القضاء على الفساد والمفسدين وكل من يريد بنا شرا

فالانتخابات هي الاسلوب الوحيد الذي يمكن للمواطن ان ينال به كل حقوقه ويحقق كل ما يتمناه وما يرغبه من خدمات ومن خير ومن كرامة وحقوق انسانية

لهذا فالمشاركة في الانتخابات حق مقدس لا يجوز الافراط به وواجب وطني وانساني من الخيانة التخلي واعلم ان صوتك هو شرفك كرامتك انسانيتك اياك التنازل عنه لاي سبب وتحت اي ضغط سواء اغراءا او اكراها فصوتك لما يمليه عليك ضميرك ويرشدك اليه عقلك فقط

اعلم ايها المواطن ان عدم مشاركتك في الانتخابات او التنازل عن صوتك انها جريمة بحق الشعب ونفسك لانك مسئول ليس عن عدم مشاركتك او منح صوتك لهذا رغبة او خوفا او مجاملة بل مسئول عن فساد وجرائم ذلك المسئول الذي اجلسته على كرسي المسئولية بصوتك

لو قارنا بين الذي يمنح عرضه شرفه لهذا او ذاك خوفا او مجاملة قد يمنح بعض العذر ويمكن اصلاحه فضرره على نفسه اما الذي يمنح صوته لهذا اوذاك خوفا او مجاملة فلا عذر له ولا يمكن اصلاحه لان جريمته تشكل خطرا على كل الشعب على كل الوطن

علينا ان ندرك ونعي بان الانتخابات لا تحقق الا الخطوط العامة المشتركة للأغلبية المطلقة وكلما كانت الانتخابات اكثر نزاهة وعفة كلما حققت الكثير من طموحات الشعب ورغباته

كلنا سمع وشاهد الاستفتاء الذي اجري حول ضم مقاطعة كيوبك الكندية الى فرنسا فذهب ابناء المقاطعة الى صناديق الاقتراع وكانت نسبة الذين صوتوا لصالح انضمام مقاطعة كيوبك الى فرنسا 49 وكسر بالمائة في حين الذين صوتوا ضد انضمام كيوبك الى فرنسا ودعوا الى بقائها من ضمن كندا 50 وكسر بالمائة يعني الفرق اقل من واحد بالمائة ومع ذلك الجميع اقر بما افرزهته اصوات الناخبين ما قررته ارادة الشعب لم نسمع اي رفض ولا اي تمرد ولا اي تهم من هذا الطرف ولا ذاك الطرف لم نسمع ان هذا الطرف اتهم ذلك الطرف بالتزوير بالخيانة بالعمالة بل الجميع بعضهم يحترم بعض وبعضهم يثق ببعض هذه هي الديمقراطية وهذه هي اخلاق الديمقراطيين

الديمقراطي لا يهمه من يصل الى كرسي خدمة الشعب الذي يهمه ان يكون اختياره بقناعة ووفق النظام والدستور وبدون تزوير وبدون خوف ولا مجاملة

نحن بحاجة الى وعي انتخابي الى اخلاق ديمقراطية الى ناخب مدركا وواعيا لكل ما يجري في الوطن وحول الوطن وما يحتاجه الشعب وما يعانيه الشعب وما يواجه ومن هو الذي يخدم الشعب ومن هذا الواقع ينطلق في انتخاب المرشح اي الشخص الذي هدفه مصلحة الشعب اي الذي يخدم تلك المرحلة وانه المؤهل لتلك المرحلة وتلك المهمة

يقول احد الصحفين سألت مواطنا اسرائيل خرج توا من صناديق الاقتراح

سألته الى اي حزب تنتمي فقال الى حزب الليكود

فقلت له طبعا اعطيت صوتك لحزب الليكود

فقال صوتوا لصالح الحزبين

فاستغربت وقلت كيف يحدث ذلك

فقال صوتوا الى حزب العمال في الانتخابات البرلمانية العامة لانه يخدم اسرائيل في خارج اسرائيل بحكم علاقاته الدولية الواسعة وصوتوا الى حزب الليكود في انتخابات مجالس المحافظات لانه يخدم الشعب في داخل اسرائيل لاهتمامه بقضايا الشعب الخدمية

هل يمكننا ان نصل الى ناخب بهذا المستوى وبهذه الوعي منطلقا من مصلحة الشعب العامة في الداخل والخارج لم ينطلق من مصلحة خاصة ولا فئة ولا حزب رغم انه منتمي الى حزب

اعتقد يمكننا ذلك

مهدي المولى

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:41

قصص قصيرة جدا/57- بقلم : يوسف فضل

تك تك

وثق بالرعب فسكنه واسكنه في معركته ضد شعبه ليصمت ، لم يهربوا من الموت بل طاردوه في موطنه وتعلموا التحدث لأنفسهم . شايعو النظام ظاهريا ، وكسروا عالمه الموازي ماديا .

تفتيش

العقال والحذاء وكل معدن معه وضعه  في علبة البلاستيك وادخلها في جهاز فحص الأمتعة .مر بشخصه عبر  جهاز فحص المسافرين . لا طنين .لبس الحذاء ووضع العقال على الرأس وسار مزهوا .

جناحان على الإسفلت

سائرا على الطريق السريع . فجأة ، حطت أمامه حمامة برية . لم يستطع كبح فرامل السيارة . سمع وشعر بنقرة واحدة أسفل السيارة . رآها في المرأة الخلفية تضرب بجناحيها الإسفلت . تدريجيا ..... تلاشى شعوره المتعاطف مع حالتها كلما ابتعد عنها .

الشر بعيد

تسلل سنور هاري بوتر إلى داخل البيت . دفعناه خارجا بالكرسي وآيتها .

رصيف الوله

قبض على أحلامه وَرَد كل أسماء الفتيات. لا يريد أن يغرق بنهاية مُرَّة من ترديد اسم غيرها كزوجة .



في التاريخ الأنساني ،عجائب الدنيا السبع المعروفة في الكون .. وهي للتذكير.. سور الصين العظيم-حدائق بابل المعلقة-الاهرامات- تمثال زيوس-ضريح هاليكارناسوس-تمثال هليوس رودس- منارة الاسكندرية... وليس بالضرورة إنا نعرف عن تفاصيلها.. ولكن يبتدع العراقيون الاصلاء كل يوم عجيبة أخرى أجدها تستحق  دخول العالمية والرقود في بطن عين الحدث  من لون وطعم ونكهة جديدة لم يسمع بها آحد... الخبر هناك في العراق صحافة حرّة متميزة لايهمني من يستغل  ممارستها بسوء شخصي فقد حصل لنا قفزة كبرى في حرية الرأي والتعبير والنقد دون أن تطير الرقاب على هزء أو ضحكة  أو حتى بسمة على قشفة أو نكتة يظن القائد انها تناله..فيكون رد فعله رقاب مهاجرة قسرا من أجسادها!! وحتى لااكون جزءا من المشكلة العجائبية الثامنة سأكتفي فقط بالتعميم دون الولوج في التفاصيل.. محافظة عراقية!! وهي هنا إحتمال من 18 محافظةسأضيّع على المتابع سرعة التقّصي أي منها صاحبة الهدف فيها طبعا فرع لنقابة الصحفيين الكرام وانا لست عضوا والشكر لله والحمد له فيها لإستفيد من إستثناء الفردي والزوجي هذا الفرع طبعا له رئيس كريم أعتقد مُنتخب.. الاعجوبة التي حصلت ببساطة..
أن رئيس النقابة أصدر بيانا صحفيا يتألف من سبعة أسطر ولكنه أحتوى تسعة أخطاء إملائية!!!فأغضب ذلك الصحفي عضو النقابة ودفعه!! لكتابة إنتقاد على صفحته الشخصية في موقع الفيس بووك  وليس في صفحة السيد رئيس النقابة أو صفحة عامة..
وكتب في تعليقه.. أنه ليس من المعقول ألا يُجيد ممثل نقابة الصحفيين كتابة خبر صحافي بصورة صحيحة"، واعتبر أن ذلك "جُرماً بحق الصحافة لأن من غير اللائق أن يقع من يمثل الصحافيين بمثل ذلك الكم الكبير من الأخطاء... ودعا القائمين على فرع النقابة، للانتباه لمثل تلك الأخطاء الإملائية المَعِيبة...
وهذه قضية عادية جدا لاغبار على نباهة الصحفي ولكنه لم يعلم ولم يكُ يعي ان نار جهنم ستنفتح أبوابها عليه من وراء هذا النقد العظيم!!!!!  لتنهض العجيبة الثامنة التي حصلت!!!
أن رئيس فرع النقابة بدلاً من أن يقوم بتصحيح أخطاءه الإملائية  بفروسية الصحفي ،لجأ إلى عشيرة الصحفي المُنْتَقِد!!  واستخدم اسلوب الكوامة العشائرية وإقام دعوة ضده أمام قاضي التحقيق في محكمة المحافظة المعنية!!".
ويمكن تعريف (الكوامة) بإنها مفهوم عشائري خالص العراقية وهي  أحد أساليب "الإنذار الاجتماعي" يُستعمل في حالات محددة لبداية الاصلاح المجتمعي في حالات القتل او الأساءة أو المشاجرة  بين خصمين لإطفاء حالات الشحن الغضبية في النفس لحين حلّها من قبل عقلاء القوم في العشيرتين...
وهكذا دخل الصحفي العراقي الناقد رئيس نقابته، التاريخ العالمي واليونسكو من باب العجيبة الثامنة   بقصته !! فهو خرج بكفالة ضامنة قدرها خمسة ملايين دينار عراقي اي مايعادل 4000$ بسبب نقده اخطاءا إملائية في بيان رئيس نقابته وسينتظر ماتقرره عشيرته لدفع دية الخطأ والزلل الكبير الذي ارتكبه ... وبموقف في قمة التهرب الدبلوماسي عن أي نقد! قال السيد رئيس النقابة.. إنه لم  يقم برفع دعوى!!! وليس لديه أي تصريح صحافي"، ليرمي الكرة بعيدا... أنه  من حق أشقائي وعشيرتي أن يتصرفوا بما يرونه مناسباً بشأن الموضوع ؟!!!!....وبدوري سأقاضي شخصيا كل قاريء ينتقدني على أي خطأ وارد أو صادر في المقالة قضائيا وعشائريا في مشارق الارض ومغاربها لإكون مادة الحدث عجيبة الدنيا التاسعة!
عزيز الحافظ

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 18:36

فادى عيد - الأذرع الخارجية للدوحة

قد تكون جميع اسلحة قطر تندرج تحت مسمى القوى الناعمة بحكم قلة تعداد سكانها التى بتاكيد سيكون لها تاثير سلبى على قوتها العسكرية ( هذا ان وجدت من الاساس ) و باقى اعمدة الدولة من اجهزة امنية و قضائية ... الخ و لكن كان لتلك الاسلحة الناعمة تاثير اخطر من جيوش اجنبية غزت المنطقة و لنبدء بأول الافاعى التى بثت سمومها فى الوطن العربى

اكاديمية التغيير

كانت البداية فى 2004م عندما قام هشام المرسى ( زوج بنت القرضاوى ) المتواجد بلندن فى ذلك الوقت مع اثنين من رفاقة بعمل صفحة على الانترنت هدفها تعليم الشباب بمصر ادوات العصيان المدنى و فى 2005 جاء وائل عادل ( احد رفاق هشام المرسى ) الى القاهرة لاعطاء 30 عضوا من حركة كفاية دورة تدريبية حول العصيان المدني استمرت ثلاثة ايام و فى 2006م قام هشام موسى بانشاء اكاديمية التغيير بالدوحة لتعليم الشباب العرب ادوات العصيان المدنى و التظاهر و حرب اللاعنف .. الخ و فى 2007م اصبحت الاكاديمية مأوى رسمى للعديد من النشطاء العرب بصفة عامة و المصرى بصفة خاصة و بدئت الاكاديمية فى تقديم دورات جديدة وطباعة الكتب و توجية المحاضرات عبر مواقع الانترنت و كان ابرزها فى ذلك العام برنامج " الدروع للحماية من الخوف "الذى قدم شرح وافى لكيفية مواجهة الشرطة سواء فى حالة الدفاع او الهجوم مستوحاة من كتابات جين شارب و أوتبور ( منظمة اسقطت سلوبودان ميلوسوفيتش رئيس صربيا في عام 2000 و الاب الروحى لحركة 6 ابريل ) و قدمت اكاديمية التغيير العديد من الشباب فى ظل الربيع الاخوانى سواء كان بتاثير مباشر فى الدوحة او غير مباشر عبر شبكات الانترنت و كان ابرزهم عبد الرحمن منصور ادمن صفحة كلنا خالد سعيد بمصر

و كما اصبح هشام المرسى نجم مدلل فى الدوحة كذلك اصبح ذراعة اليمين التونسى " رفيق بن عبد السلام بوشلاكة " و كانت بدايتة ايضا فى ارض الميعاد لدى جماعة الاخوان لندن ( حيث من لندن تاسسو و لها يعودون ) عمل كباحث بجامعة وستمنستر ومركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية قام بتاسيس المركز المغاربي للبحوث والترجمة ثم جاء الاستدعاء له من الدوحة كما جاء لمن قبلة ليتولى رئاسة قسم البحوث في مركز الجزيرة القطرية ثم ياتى لة استدعاء مرة اخرى و لكن فى تلك المرة كان والد زوجتة سمية الشيخ " راشد الغنوشى " بعد ان استولى الاخوان على حكم تونس ليتولى وزارة الخارجية فى ديسمبر 2011 و هو المنصب الذى ظل فية حتى مارس 2013م

جدير بالذكر ان سمية زوجة رفيق عبد السلام و ابنة راشد الغنوشى تعمل باحثة في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن و كاتبة بصحيفة الغارديان منذ 2006م و هو نفس حال رفيق مع جريدة الشرق الاوسط اللندنية و على رأى المثل " من تجمعهم لندن تأخونهم الدوحة "

مركز بروكنجز الدوحة

في 17 فبراير 2008م بمباركة من رئيس وزراء قطر و وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم اعلن الافتتاح الرسمى لمركز بروكنجز الدوحة حاملا فى عضويتة العديد من الاسماء الامريكية ابرزها مادلين أولبرايت و زبيغنيو بريجنسكي و يصب مركز بروكنجز الدوحة كل تركيزة على الدول العربية و الاسلامية و اعداد الابحاث والبرامج في

قضايا السياسات الهامة و تحليل اسلوب نظم الحكم و دستور كل دولة و قوانين الاعلام بها و طبيعة مجتماعاتها
تحليل السياسات في مجال التربية والصحة والبيئة والأعمال والطاقة و الاقتصاد
قضايا الشئون الدولية كتحليل أطر
الأمن والصراعات السياسية والعسكرية

و لكل بحث فى بروكنجز الدوحة نسخة منة فى البيت الابيض

مؤسسة راند

فى عام 1946م قام سلاح الجو الامريكى و شركة دوغلاس للطائرات بتاسيس " مشروع راند " بسانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا كمركزا لاعداد ابحاث الفضاء و صناعة مركبات الفضاء و في 1948م تم فصل راند عن دوغلاس لكى تصبح منظمة مستقلة غير ربحية و كمركز يقوم بتقدم التحليل العسكرى و الاستراتيجى لقادة الجيش الامريكى و لها ثلاث افرع داخل امريكا فى كلا من واشنطن ونيويورك وبتسبرج الى ان ارتديت " مؤسسة راند " ثوب استخباراتى مع اطلاق ثلاث افرع لها بالقارة الاوربية فى كلا من المانيا و بريطانيا و هولندا و لكن كان الخطر المباشر على المنطقة من الفرع السابع لتلك المؤسسة و الذى اسس فى قطر و الذى ترأس مجلس اداراتة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ( حاكم قطر الحالى ) و تولت امانتة الوالدة الشيخة موزا كما ان كونداليزا رايس احد الامناء

و لكم ان تتخيلو مدى اهمية ذلك المركز لصانع القرار الامريكى لكى يتولى شئون ادارتة وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد من 1981م و حتى عام 1986م

و للوهلة الاولى عند دخولك مركز راند او الاطلاع على مشاريعة تعتقد انة مجرد نادى للمخترعين الشبان ليس اكثر و لكن حقيقة ما يقوم بة ذلك المركز من ابحاث بخصوص الشأن السياسى العربى و الامن الداخلى لكل دولة اشبة بالتجسس تحت رخصة العمل المدنى و يظل مشروع لوران مورافييك الخاص بتقسيم السعودية و الذى تسرب للصحافة الامريكية فى 2002م ردا صريحا على خطورة ذلك المركز .

قناة الجزيرة

و هو المشروع الذى بدء من لندن ايضا بعد ان تم غلق القسم العربى لقناة BBC ليتم نقل طاقم العمل بالكامل الى الدوحة و لن اخوض فى بداياتها كثيرا و هو ما شرحتة بالتفصيل فى مقالة " جزيرة الشيطان " و ما حققتها من سبق كما ادعيت لاستضافة قادة الجيش الاسرائيلي و دورها فى اسقاط العراق و لكن دعونا نصلت الضوء على دورها فيما سمى " بالربيع العربى " فتركت الجزيرة بصمة واضحة فى كل دولة ففى لبيا نتذكر جيدا الفيلم الهوليودي الذي ادعت فيه سيطرة ثوار الناتو السيطرة على باب العزيزية و قتل سيف الإسلام القذافي ليظهر بعدها سيف الإسلام في طرابلس ينفي كل ما أعلنته الجزيرة و يظهر بوضوح الاختلاف بين باب العزيزية الذي ظهر على قناة الجزيرة و باب العزيزية بطرابلس

و فى سوريا كانت التغطية الحصرية لمجاهدين الناتو على غرار مباريات الدورى الاسبانى و لم يكتفو مراسلين قناة الجزيرة بالموت اكثر من مرة فى اليوم الواحد فقط حتى اصبح مراسل الجزيرة بريف حمص يعلق على وفاتة و يحكى كيف نال الشهادة

و بمصر كان الوجة القبيح واضحا من اليوم الاول عندما رفعت على شاشتها شعار " معا لاسقاط مصر " ثم تولى الحملة الاعلامية لجماعة الاخوان سواء فى انتخابات البرلمان او الرئاسة و الان السب المباشر فى القوات المسلحة المصرية و التحريض ضدها و تبقى جميع اسلحة قطر صناعة غربية لضرب استقرار المنطقة فهل ستظل قطر خنجرا فى ظهر الوطن العربى .

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

*شـعـر : مـحـيـي الـديـن الـشـارنـي ـ     

ـ تــونـــس ـ     

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


( وَإنْ كـُـنـْتِ يَـا دُنـْيَـا تـَعـْـلـَــمِـي
لــَجَـمَـعْـتِ إلـَـيْـهَـا كـُـلَّ أضـْـلـُــعِـي ... 
فـَـقــَـدْ بَـانـَـتْ فِـي رئَـتـَـيَّ كـَـوَابـيـسُ الـدُّ نـَـى ...
...  حَـتــَّـى صِـرْتُ أمْـشِـي مِـنْ فـَـرْطِـهَـا بـي
... ) أتـَـحَـسَّــسُ الـشـَّـمْـسَ فـَـأرَانِـي فِـي مَـوْقِـع أضـْـلـُــعِـي

*   *   *


قـُولِـي ... يَـا دِيـنِـي ...

قـَـدْ جُـنَّ الفـَـتـَى ...

قـُولِـي ... يَـا وَيْـلـَـتِـي ...

قـَـدْ جُـنَّ الفـَـتـَى ...

أيْـنَ ...

وَمُـنـْـذ مَـتـَى ...

رَأيْـتـُـه يُـدَوِّنُ الهُـوَيْـنـَا ... بـخـَـفـْـق طـُـيُـوبِ قـَـلـْـبـي أنـَا ...

وَرَأيْـتـُـهُ بـحَـلـْـقِـهِ أتــَى ...

... وَبـحَـلـْـقِـي كـَـبَا ...  

وَسَـبَـى ...

كـُـلَّ هُـمُوم وَأحْـلافِ الصِّـبَا ...

قـُولِـي ... يَـا وَيْـلـَـتِـي ...

أيْـنَ وَمَـتـَى ...

قـَامَ ... وَجَـثـَا ...

هَـذا الفـَـتـَى ...

وَمِـنْ عُـمْـق غـَـرْو المَـرَايَـا أتـَى ...  

وَأسْـتـَـلـْـطـَـفَ ... وَرَثـَا ...

وَكـُـلَّ أقـْـفـَاص رُوحِـهِ عَـنـَى ...

بـكـُـلِّ أسَالِـيـبِ العَـنـَا ...

فـَـقــُولِـي ... يَـا وَيْـلـَـتِـي ...

أيْـنَ ... وَمَـتـَي ...

سَـيَـمُوتُ هَـذا الفـَـتـَى ...

فِـي بَـحْـر عَـيْـنـَـيْـكِ ...

أمْ فِـي دَيَـاجـيـر الأسَـى ... ؟!؟

فِـي مُـقـْـلـَـةِ وَجْـنـَـتـَـيْـكِ ...

أمْ فِـي كـَابُـوس ٍ مِـنـْـهُ رَسَـا ... ؟!؟

قـُولِـي ... يَـا وَيْـلـَـتِـي ...

أيْـنَ وَمـتـَى ...

سَـيَـجُـوع ُإلـَـيْـكِ هَـذا الفـَـتـَى ...

وَكـُـلُّ أسْــرَابِ الغِـيَـابِ

تـَـتـَـمَـطـَّـط ُ فِـيَّ الآنَ هُـنـَا ...

تـَـتـَـمَـدَّدُ بـي إلـَـيْـكِ مَـعَ كـَـثِـيـر

مِـِنْ أحْـدَاق حَـبَـق زَريـر زُنـَّـار المُـنـَى ...

قـُولِـي ... أيْـنَ وَمَـتـَى ...

يَـا وَيْـلـَـتِـي ...

قـَـدْ جُـنَّ الفـَـتـَى ...

( قـُولِـي ... مُـنـْـذ مَـتـَى ...

هَـذا الفـَـتـَى ...

تـَحَـقــَّـقَ بـرَوْحِـهِ سَـيْــلُ عِـنـَّـابِ الشـِّـتـَا ... )

إنـِّي مَـتـَى رَأيْـتـُـهُ بـي أتـَى

فِـيَّ غـَـفـَا ... !؟!

قـُـلـْـتُ .... حِـيـنَ رَأيْـتـُهَـا

تـَـكـَـدَّسَـتْ أحْـلامُ الفـَـيَـافِـي بـخـَـدِّي ...

وَحَـدَّ ثـَـنِـي عَـنـْهَـا حَـتـى شَـعْـرُ وَجْـهِ القــَـفـَا ...

قـُـلـْـتُ ... حِـيـنَ رَأيْـتـُهَـا صَـعـدَ البُـرتـُـقـَالُ

إلـَى كـُـلِّ مَـكـَامِـنِـي ...

وَبـخـَاطِـر نـَـوْرَس السُّــنـُونـُو تـَـدَلـَّـلَ ... وَهَــفـَا ...

أنـَا... حِـيـنَ رَأيْـتـُهَـا عَـطـشَ البَـحْـرُ ...

وَقـَالَ الوَردُ ... هَـا قـَـدْ جَاءنِـي عَـسَـلُ شَـهْــدِِ الشِّــفـَا ...

وَعَـنـْـبَـرُ الرِّيح ... تـَمَـركـَـزَ بـشُـمُـولِـيَّـةِ الأقـْحُـوَان ِ...

صَارَ بـوَقـْـعِـي ... كـَـصَـعْـق ريـش الجَـفـَا ...

ونـَسْـغُ نـَصْـل الحُـرُوفِ تـَـلـَعْـثـَمَ

ثـُمَّ بَـعْـدَهَـا تـَغَـنـْـدَرَ بـدِيَـار لـَـمْـحِـهَـا ... وَصَـفـَا ...

وَالشِّـعْـرُ فـَـتـَحَ لِـي بَـابَـهُ ...

وَقـَالَ كـَـفـَى ...

يَـا أنـْتَ ... كـَـفـَى ...

فـَإنـِّي مَـا عُـدْتُ أفـْـقـَـهُ حَـتـى مَـنْ أكـُونُ أنـَا ...

أنـَا عَـفـَوْتُ عَـنـْـكَ يَـا أنـَا ...

وَكـُـلُّ القـَـلـْـبِ بـكـُـلِّ قـَـوَافِـيـهِ عَـنـْـكَ عَـفـَا ...

فـَإنْ مـتَّ مِـنْ أجْـل شَـفِـيـفِ قـَـلـْـبٍ

فـَـقـَـدْ حَـلـُمْـتَ ...

وَكـُـلُّ رَفِّ حِـسٍّ فِـيـكَ نـَمَـى ...

وَإنْ مـتَّ مِـنْ أجْـل حَـريـر ضَـوءٍ

فـَـقـَـدْ سَـمَـوْتَ ...

وَإنـْـبَـهَـرَتْ بـكَ كـُـلُّ حَـسَاسِـيـن السَّـمَـا ...

وَمَا كـَانَ غـَيْـرَ هَـذا ...

أوَ رَأيْـتَ غـَيْـرَ هَـذا عَـنـْـدَلِـيـبًـا أبَـدًا فِـي عُـمْـرهِ

بـمِـشْـكـَاةِ قـَـلـْـبـهِ قـَـدْ سَـمَـا ...

فـَبـأيِّ حُـرُور شَـمْـس سَـأ ُدَاويـكِ

يَـا كـُـلَّ تِـيجَـان الوَفـَا ...

وَبـأيِّ أزْرَار قـَـلـْـبٍ سَـآتِـي إلـَـيْـكِ

وَبـي حَـرُّ وَدق مِـنْ زَاجـل قـَحْـط ٍ

إنْ أنـَا أسْـرَرْتُ بـهِ إلـَـيْـكِ رَفـْـرَفَ بخـَـفـُوقِـي

وَزَادَ فـَـتـَغـَـلـْـغـَـلَ بـي ... وَرَفـَا ...

( قـُـلـْـتُ ... يَـا أنـْـتَــَـ........ـــهَـا ...

رُدَّنِـي إلـَى قـَـلـْـبِ سَـيْـرهَـا ...

رُدَّنِـي إلـَى حَـال دَيْـرهَـا ...

فـَإنَّ بـي شُـمُـوسًـا كـَالعِـيـس ِ...

لا تـُمْـطِـرُ إلاّ فِـي بَـال خـَيْـرهَـا ...

فـَـرُدَّنِـي إلـَيَّ ...

يَـا دَيْـرَهَـا ...

قـَالَ الشِّـعْـرُ ...

رُدَّ نِـي يَـا أنـْـتـَــــــهَـا ...

إلـَى بَابِ طـَـيْـر دَيْـرهَـا ...

قـَالَ الشِّـعْـرُ ... يَـا أنـْـتـَهَـا ...

جَـدِّفْ بَعِـيـدًا فِـي شَـرَايـيـن إسْـفـَـلـْـتٍ مَـضَـى ...

وَتـَـلـَظ َّ بـأزيـز فـَوْضَـى مِـنْ غـَطـَاريـف ولِـظـَى ...

فـَـقـَـدْ بَاحَـتْ كـُـلُّ البَـوَادِي بـنـَـدَى الأ ُرْجُـوَان

حَـتـى بـتُّ أنـَا ظِـلا ّ مِـنْ خِـلال خـَـلـْخـَال طـَيْـرهَـا ... )

فـَيَـا أنـْتِ ...

قـُولِـي ... أيْـنَ وَمَـتـَى ...

( يَـا وَيْـلـَـتِـي ... )

قـُولِـي ... أيْـنَ وَمَـتـَى ...

سَـيُـولـَـدُ ... أوْ

سَـيُـسَافِـرُ إلـَـيْـكِ مِـنـِّي هَـذا الفـَـتـَى ...

وَأنـْتِ بَـيْـنَ جَـنـْـبَـيْـهِ 

لـَحْـظـَـة مِـنْ سَـنـَا ...

أوْ غـُـدَيْـقـَـة مِـنْ هَـنـَا ...

أوْ حَـفـْـلـَـة مِـنـِّي أنـَا ...

آهِ ... يَـا أنـَا ...

كـَمْ شَـربْـتُ مَا تـَـيَـسَّـرَ لـَـكِ مِـنْ دُجَـى ...

وَكـَمْ حَدَّ قـَـتْ بـي حُـلـُوقُ التـَّـبَـاهِـي

تـُريـدُ أنْ تـُخـَاصِـمَـنِـي فِـيـكِ ... يَـا أنـَا ...

حَـتـى إذا إغـْـتـَاظ الكـَوْنُ مِـنـِّي ...

وَهَـجَانِـي أوْهَـجَاكِ أوْ كـُـلّ أحْـرَاش

أضْـغـَاثِ دِمَانـَا هَـجَـا ...

حَـلـُـمْـتُ ...

وَجَاءَ الوَقـْـتُ وَأخـْـلـَـفَ هَـوْسَـهُ بـي إلـَـيْـكِ وَ سَـجَـا ...

سَـطـَوْتُ عَـلـَى قـَـلـْـبـي فِـيـهِ ...

وَقـُـلـْـتُ إنَّ فِـيـهِ الخـَافِـقـَـة

البَـاسِـقـَـة 

الآسِــرَة 

التـَّـغـْـريـدة

القـَـصِـيـدة ... رَجَـا ...

فـَـقـُولِـي ... أيْـنَ ...

وَإلـَى مَـتـَى ...

سَـتـَـبْـقـَى فِـيـكِ كـُـلّ أكـْـمَام الرَّجَـا ...

تـُحَـيِّـرُ أقـْـوَاسَ البَـحْـر ...

وَأقـْـبَاسِـي أنـَا ... بحَـدِّ تـَصَامِـيـم الجَـفـَا ...  

وَهَـذا رمْـشُ هَـوَاكِ فِـيَّ يَـصِـيـحُ ...

يَـقـُولُ ... يَـا أنـْتَ ...

يَـا كـُحْـلَ الرَّجَاءِ ... فِـي يَاسَـمِـيـن عُـنـْـفـُوَان وَمَاءٍ شَجَـا ...

لا نـَجَـوْتُ

إنْ أنـْتَ

وَهَـذا الشَّـاعِـرُ الـذِي يُـدلِـيـكَ بـكَ مِـنـْـكَ إلـَـيْـكَ ... فِـيـكَ ... 

مِـنـِّي ... نـَجَـا ...

... / ...

  • عندما يتسنى لهم ولو قليلا، فهم ينجزون المستحيلا !

كما هو معلوم للكثير من المطلعين والمهتمين مدى صعوبة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية والجغرافية للحركة التحررية الكوردستانية الغربية خلال العقود الطويلة السابقة. فهي بشكل عام لم تتبنى النضال العسكري المسلح في هذا الجزء الكوردستاني، بل إقتصر نضالها التحرري غالبا على الأساليب السياسية والإحتجاجية والإعلامية منذ استقلال سوريا وذلك ضد السلطات المتعاقبة والبعثية الدكتاتورية الشوفينية. غير أنه ما إن إند لعت انتفاضة الشعوب السورية منذ أكثر من سنتين ونصف سنة، حتى ساهم الكورد أيضا خلال الأشهر الستة الأولى في المظاهرات الاحتجاجية في مناطقهم ومدنهم بنسبة أكبر حتى من السوريين الآخرين داخل مناطق حلب، دمشق، الرقة وغيرها .

وبعد أن تحولت الا نتفاضة تدريجيا الى ثورة مسلحة نتيجة تصعيد النظام البعثي لإستخدام القوة العسكرية ضد الثوار والمدنيين من جهة وكذلك بعد أن بدأت مجموعات قوموية واسلاموية ارهابية مسلحة بمهاجمة المناطق الكوردية من جهة أخرى، حتى نهض واندفع نسور الكورد الميديين الآريين الأشاوس - YPG والأسايش المستعدين وا لمجهزين مسبقا بروح النضال التحرري وبوجود هذا الظرف الجديد المهيء-  في مقاومة تلك المجموعات ومفارز السلطة الأ منية معا، الأمر الذي أجبر النظام أخيرا على تخلية أغلب المناطق الكوردستانية الغربية وذلك بهدف التفرغ الكامل للمناطق الداخلية والساحلية السورية الأكث ر حساسية وخطورة عليه وبالتالي أصبح هؤلاء النسور يتحكمون ويديرون الأوضاع  الأمنية والإدارية داخل أغلبية مناطق أقليم غرب كوردستان . ألا أن هذا الواقع الناشئ الحديث ما لبث أن أزعج العديد من التيارات المعارضة والسلطات التركية والعربية الخليجية الشوفينية بشكل كبير، ومن ثم باشروا بتمويل وتسليح وتحريض تلك المجموعات الإرهابية وشذاذ الآفاق القاتمة بغية تصعيد وتوسيع إجرامها وتهجمها البربري على الكورد ومناطقهم التاريخية وليقتلوا ويعربدوا همجيا هناك وذلك مجددا  وفق منطق أسلافهم السابقين الحالكين البدويين الصحراويين الذين  كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين لشدة الجوع والعطش الشديدين عندما بدأوا منذ أواسط القرن السابع الميلادي مشوبة بروح التدين والجهاد المزعومين بالهجمة الغامقة الوافدة من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة الى داخل الجنات الخضراء لبلاد الشعوب الآرية الشرق أوسطية وليفسد ويخرب ويقتل أولئك العربان البدويين الهمجيين الحضارة والإنسان هناك من ناحية، وكذلك لتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء داكنة وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم تلك البلاد  للشعوب الآرية الكوردية والفارسية وغيرهم وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة الوفيرة وليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا. لكن من الواضح لدى أغلب الناس، بأن ذلك النمط التقليدي الهمجي الشريرلتلك الظروف السحيقة لم يعد ذي جدوى يذكر بصدد فتوحات وغزوات جديدة في هذا الظرف الذهبي الذي فيه أصبح الكورد يتمتعون بوعي قومي حديث وعريق وبإمكانيات فكرية ومادية مناسبة. فرغم تلك الهجمة البربرية الطويلة والواسعة على الكورد منذ حوالي سنتين، صمد واستمر هؤلاء النسور الكورد في مواجهة ومقاومة تلك المجموعات الغازية الإجرامية بل وعززوا مؤخرا بتضحياتهم وبعزيمتهم الفولاذية من انتصاراتهم وتحرير العديد من مناطق النزاع  كما هو في مناطق جل آغا، تل علو، تل كوجر ومعبره، تل حلف وسرى كاني وغيرها. هكذا فكيف كان الأمر سيكون أكثر قوة وتحريرا، فيما لو سخرت وأعدت بقية فصائل الحركة التحررية الكوردستانية الغربية الأخرى أيضا قوات عسكرية ميدانية الى جانب الأسايش و YPG الباسلة، وذلك على  قاعدة استراتيجية حركات التحرر القومي للشعوب المضطهدة والتي تنص على ما يلي:

١- عندما تكون الظروف المعنية غير مهيئة، فينبغي على تلك الحركات أن تطالب ببرامج قومية مناسبة وتستخدم أساليب نضالية ملائمة لتلك الظروف، وإلا فإن الهلاك سيكون من نصيبها.

٢- ولو توفرت ظروف مواتية، فيجب على تلك الحركات أن تصعد من سقف برامجها القومية التحررية المشروعة من جانب وكذلك بأن تسخر كل إمكانياتها لتقوية وتطوير نشاطاتها ونضالها السياسي والإعلامي والدبلوماسي بالتوازي مع بناء قوات عسكرية ميدانية لمارسة النضال المسلح المشروع من جانب ثاني، وإلا فإن تلك الحركات سترتكب الإثم الأكبر!

  • فمع أجمل وأحر التحيات والتهاني الكوردستانية القلبية الى هؤلاء النسورالميديين الآريين النييرين

الخزي والعار والهزيمة لتلك المجموعات الشريرة القاتمة ولمموليها ولمسلحيها ولمحرضيها

جان آريان - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

  • ► Gut gegen Böse= Xêr dijî Sher!

 

مقابل دعم نظام الإخوان، الرئيس المعزول يتعهد لزعيم القاعدة بإقامة حكم طالباني في مصر وتفتيت القوات المسلحة واستبدالها بـ'جيش حر'.
ميدل ايست أونلاين

لندن - تداولت وسائل اعلام مصرية الحديث عن اربع مكالمات أجراها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مع زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، اتفقا خلالها على دعم حكم الاخوان المسلمين مقابل تطبيق الشريعة على الطريقة الطالبانية في مصر.

وتعهد مرسي والظواهري بتكوين خلايا جهادية داخل مصر لحماية نظام الاخوان وتكوين "جيش حر" تمهيدا لتفتيت الجيش المصري.

وفي حال ثبوت اجراء هذه المكالمات فإن مرسي سيصبح عرضة للاتهام بالخيانة العظمى التي يعاقب عليها القانون المصري بالاعدام.

وفيما يلي تلخيص لأبرز ما جاء في المكالمات.

المكالمة الأولى

تركزت حول تكوين جيش حر كخطوة على طريق تفتيت الجيش المصري واخلاء سيناء تماما من الوجود المصري تنفيذا لاتفاق الثمانية مليارات دولار الذي كان السبب في الدعم الأميركي ومن خلفه القطري للبقاء في سدة الحكم.

المكالمة تضمنت الاتفاق على التنسيق بين جماعة الاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة عن طريق خيرت الشاطر ممثلا للاخوان ومحمد الظواهري شقيق زعيم التنظيم عن القاعدة.

المكالمة الثانية

تحدث مرسي والظواهري عن تفعيل التعاون بين الرئاسة والاخوان من جهة والقاعدة من جهة أخرى لخلق خلايا داخل البلاد تحمي نظام الإخوان.

وفي هذه المكالمة تعهد مرسي بتطبيق الشريعة في مصر بما يوصلها لاحقا الى ما طبقته حركة طالبان في أفغانستان، ولكن ذلك يجب ان يأتي بالتدريج.

واستجابة لطلب ايمن الظواهري، أطلق مرسي سراح عدد من اعضاء تنظيم القاعدة ممن كانوا في السجون المصرية، وفقا للائحة كاملة أعدها محمد الظواهري بالتنسيق مع شقيقه ايمن، وعرضت على الرئاسة المصرية فصدقت عليها.

المكالمة الثالثة

كرر مرسي تعهده بأنه لن يعتقل اي عنصر من القاعدة في عهده. كما اتفق الجانبان على فتح معسكرات لتدريب من يوصفون بالجهاديين وفي ذلك مصلحة لمرسي الذي كشف للظواهري انه ينوي تشكيل مجموعات مقاتلة تواجه اي محاولة لازاحة الاخوان عن الحكم.

وهو ما تم فعلا.، حيث قام مرسي بتوفير اربعة معسكرات تدريبية للجماعات الجهادية واوقف العديد من العمليات العسكرية في سيناء.

المكالمة الرابعة

جرت فجر الثلاثين من يونيو/حزيران وحضرها رفاعة الطهطاوي واسعد الشيخة ومسؤول الامن في الرئاسة.

مرسي حرض الظواهري على مهاجمة الجيش في سيناء وطالبه بدعم "شرعية" الرئاسة وإثارة الفوضى.

ووفقا لصحف مصرية، التقى الشيخة بمحمد الظواهري فعلا اثر المكالمة وطلب منه ان تقوم الجماعات الجهادية بحماية الرئاسة وقمع المعارضة. والتقى الشاطر في صباح اليوم نفسه وفدا من الجهاديين بحضور محمد الظواهري وطالبهم بمساندة الجماعة والرئاسة لمنع السقوط المبكر. ووعده محمد الظواهري بذلك.

وعزل القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي في أوائل يوليو/تموز مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه وأعلن خارطة طريق سياسية قال انها ستقود إلى انتخابات حرة ونزيهة.

ويواجه مرسي حاليا اتهامات بالتحريض على العنف. وبدأت محاكمته الاثنين وأجلها القاضي الى الثامن من يناير/كانون الثاني.

وكان الرئيس المصري المعزول قد اصيب بحالة هستيريا وهو يهتف أمام المحكمة "يسقط يسقط حكم العسكر" ووصف نفسه بأنه الرئيس "الشرعي" للبلاد.

وتجمع عشرات من انصار مرسي امام مقر المحكمة التي تنعقد بأكاديمية الشرطة في ضاحية التجمع الخامس (شمال شرق القاهرة)، وهو نفس المكان الذي جرت فيه محاكمة الرئيس الاسبق حسني مبارك الذي اطاحته ثورة كانون الثاني/يناير 2011.


عدت موسيقى الأعراس «فسقا وفجورا» وانشغلت بتدمير الأضرحة وتحطيم التماثيل

صورة وزعتها وكالة سانا الرسمية لجنود نظاميين يتجولون في قرية سبينة في ريف دمشق (أ.ب.)

حلب: وائل عصام
تناقل ناشطون سوريون خبر قيام عناصر من دولة العراق والشام بمداهمة حفل زفاف في قرية المفتاحية بمدينة مسكنة بريف حلب بسبب وجود مغنٍّ وفرقة موسيقية في حفل الزفاف.

ويقول موقع «تنسيقية مسكنة» وموقع «الثورة السورية ضد بشار الأسد في منبج» إن «أحد قادة الدولة الإسلامية في مسكنة حذر الأهالي أنه إذا جرى إحضار فرقة موسيقية ومطرب فسوف يعتقل المسؤول؛ لأن هذا الأمر به (فسق وفجور)»، ويضيف الموقع التابع لتنسيقيات الثورة السورية أن قيادات «داعش» طلبت من صاحب العرس حفظ «جزء عم» كاملا من القرآن مع حضوره لعدة دروس دينية تلقى في مقر الدولة في مسكنة. وأثار هذا الخبر ردود فعل وتعليقات واسعة بين الناشطين.. منهم من أيدها كون الاحتفالات في ظل هذه الظروف التي تمر بها سوريا والمناطق المحررة أمرا غير لائق، خاصة أن الكثيرين ممن فقدوا أقرباءهم قد لا تناسبهم أجواء الاحتفال.

ولكن نسبة كبيرة من الذين علقوا على الخبر عدوه امتدادا لنهج دولة العراق والشام المتشدد والمتطرف في التضييق على الحريات الشخصية وفي تطبيق قوانين أصولية تسيء إلى الإسلاميين عموما.

وبينما تنشغل داعش في منع احتفالات الأعراس، وتطبيق الحدود والتكفير وتدمير أضرحة الصوفيين وتحطيم التماثيل في حلب وريفها، يتقدم جيش النظام بشكل كبير في ريف حلب ويجهز لعملية واسعة في حلب المدينة. ويخشى الناشطون المقيمون في المناطق المحررة من ذكر أسمائهم عندما يتعلق الأمر بانتقاد داعش، بسبب نفوذها المتزايد وسطوتها الكبيرة، لكن الاستياء من ممارساتها في قرى ريف حلب، وإدلب خاصة، دفع لتصعيد نبرة العداء ضدها من السكان المحليين، بل والصدام مع بعض الفصائل الإسلامية المعتدلة على الأرض التي ترى فيها خطرا يهدد الثورة السورية من الداخل.

وقد أصدرت جبهة علماء حلب قبل أيام بيانا حادا وصفت فيه داعش بالفصيل ذي الأفعال الإجرامية ودعا «المجاهدين» للتبرؤ من أفعاله وعدم العمل معه و«الانتساب فقط للفصائل الجهادية المخلصة». ولخص البيان الذي صدر عن الجبهة التي ينتمي معظم أفرادها للتيار الصوفي والإخواني المعروف بخلافه مع المتشددين.. أن «داعش» قامت بتكفير وسفك دماء الأبرياء، وأنها متهمة بعمليات خطف للناشطين وموظفي الإغاثة، لكن الاتهام الأخطر الذي وجه لتنظيم داعش هو أن «أفعاله تصب في خدمة النظام»، بقصد أو من غير قصد، سواء لتآمر بعض قادته أو لرغبتهم في السيطرة الذاتية وإقامة الدولة على باقي الفصائل الإسلامية.

كما يعلق أحد الناشطين من داخل حلب، وفضل عدم الكشف عن اسمه كما هو حال معظم الناشطين الذين يخشون انتقام التنظيم الذي بات يسيطر على معظم مداخل حلب، أن جيش النظام يتقدم بشكل ملحوظ في حلب، بينما داعش أنهكت الفصائل بمعارك جانبية.. تهدف لبسط سيطرتها على مناطق محررة. ويضيف أحد المحامين في حلب يتابع منذ فترة هذا الملف ويكتب باسم مستعار على صفحات التواصل الاجتماعي: «إنهم يشنون معارك لتحرير مناطق محررة!! يريدون إخضاعنا لسلطتهم. إنهم وجه آخر لنظام الأسد ولا نستبعد أن يكونوا مخترقين من المخابرات الإيرانية والنظام لتدمير الثورة السورية وإنهاكنا داخليا». وتروج هذه الاتهامات بشكل كبير في حلب، خاصة بعد أن هاجمت داعش مدينة أعزاز ودخلت في معارك مع فصيل «عاصفة الشمال» ثم هاجمت فصيلا تابعا لحسن جزرة هو «غرباء الشام» في داخل حلب ثم اقتتلت مع لواء «شهداء بدر» وفصيل خالد الحياني في الأشرفية وطريق الكاستيلو.

ورغم أن معظم هذه الفصائل لا تتمتع بسمعة طيبة في المناطق المحررة، حيث تتهم بعمليات سرقة ونهب للمال العام.. فإن النظام تقدم في المناطق نفسها التي حصلت فيها تلك المعارك.. فالأشرفية وهي الحي الذي تسكنه غالبية كردية شهدت تقدما كبيرا للنظام في الأيام الأخيرة.

كما أن النظام بات يسيطر على أجزاء كبيرة من طريق الكاستيلو الاستراتيجي للمرة الأولى منذ أشهر.

وهي المنطقة التي سيطرت عليها داعش قبل أيام بعد اقتتالها مع الجيش الحر.

وفي هذه الفترة التي شهدت تنامي نفوذ داعش في ريف حلب.. واقتتالها مع باقي الفصائل، تقدم النظام للمرة الأولى منذ أشهر طويلة ليسيطر على السفيرة وخناصر، وهما بلدتان تملكان موقعا استراتيجيا غاية في الأهمية، ويعدهما بعض المراقبين مفتاح إعادة السيطرة على حلب، إذا إنهما يشكلان طريق الإمداد الرئيسي جنوب حلب.

وقبل ساعات من كتابة هذا التقرير، وصل النظام للمرة الأولى منذ نحو عام إلى مسافة كيلومتر واحد فقط من مشارف حلب الشرقية، وبات على وشك السيطرة على اللواء الثمانين الذي فقده منذ عام، وهو الموقع المتاخم لمطار حلب الدولي الذي يسيطر عليه النظام، قالت مصادر من الكتائب المقاتلة إن «داعش» أرسلت قوات لمؤازرة المقاتلين في اللواء ثمانين.. لمواجهة تقدم قوات الأسد بينما أمطرت دبابات النظام المتمركزة عند اللواء الأحياء الشرقية لحلب بوابل من القذائف في أشرس حملة قصف تتعرض لها الأحياء الشرقية لحلب منذ أسابيع طويلة.

ويقول الناشط السوري البارز في حلب رأفت الرفاعي إن النظام يستعد لشن حملة عسكرية كبيرة في داخل مدينة حلب، يمهد لها بالسيطرة على اللواء الثمانين. ويضيف الرفاعي: «يحشد النظام قواته في خمس نقاط في حلب، وأتوقع أن يحدث هجوم مباغت في نفس التوقيت في جميع الجبهات. هناك عجز واضح في جبهات المعارضة وشك كبير في إمكانية صمود جبهات الصد، لكن لا أعتقد أن النظام سيتغول كثيرا داخل حلب المدينة. وهناك مؤشرات ميدانية على أن النظام يستعد للتقدم في أحياء بستان الباشا والصاخور وكرم الجبل في حلب المدينة بعد السيطرة على اللواء الثمانين».

أردوغان يثير لغطا جديدا بتدخله في قضية بيوت الطلبة

حزب الحرية والعدالة يواجه انقساما بين المحافظين المؤيدين لرئيس الوزراء والمعتدلين من فريق غل

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لدى مشاركته في جلسة للبرلمان بأنقرة أمس (ا.ف.ب)

إسطنبول: تيم أرانغو*
منذ صعوده إلى سدة الحكم منذ أكثر من عشر سنوات، فعل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الكثير من الأشياء التي جعلت شريحة كبيرة من الشعب التركي تنفر منه بسبب تدخلاته الواضحة في شؤونهم الخاصة، بالإضافة إلى تصرفه الغريب عندما ألقى كلمة انتقد فيها بشدة الخبز الأبيض.

وقد رأى قطاع كبير من الأتراك، الذين أيدوا إصلاحات أردوغان الديمقراطية والتي كان من بينها فرض مزيد من الرقابة المدنية على الجيش، في تلك التصريحات نوعا من عدم اللياقة، ودليلا على تصاعد اللهجة السلطوية عند رئيس الوزراء. وقد أسهم ذلك في موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي ضربت تركيا صيف العام الحالي ومثلت الأزمة الأخطر التي واجهت أردوغان وحزبه الإسلامي الحاكم، العدالة والتنمية، منذ تقلده السلطة في البلاد.

وبعد أن كان رئيس الوزراء قد خفف من لهجته، التي سببت الكثير من الخلاف والشقاق، على مدار الأشهر القليلة التي تلت الاضطرابات، عاود أردوغان الكرة مؤخرا بإثارته عاصفة جديدة من الاحتجاجات، عندما صرح الأسبوع الحالي برغبته في حظر بيوت الطلبة المختلطة في الجامعات الحكومية، وزاد على ذلك النُزُل البعيدة عن الحرم الجامعي التي يسكنها الطلبة من الجنسين. ومرة أخرى، تشعل كلمات أردوغان حربا ثقافية شعواء تستدعي إلى السطح الخلافات الشديدة بين العلمانيين والإسلاميين، وتثير ذلك النوع من اللغط الذي لا يفضله حتى أعضاء حزبه الذين كانوا يأملون في تجنب عواقب احتجاجات الصيف الماضي قبل خوض الاستحقاق الانتخابي المقبل.

وقد نقلت وسائل الإعلام التركية عن أردوغان في اجتماع الحكومة الأسبوعي قوله لنواب حزبه في البرلمان «من الممكن أن يحدث أي شيء، فيصرخ أولياء الأمور (أين دور الدولة؟).. هذه الإجراءات تُتخذ حتى نوضح للجميع أن الدولة موجودة وتقوم بدورها. وكحكومة محافظة وديمقراطية، ينبغي لنا أن نتدخل». ويبدو أردوغان في تصريحه هذا وكأنه يقدم أوراق اعتماده كسياسي محافظ، كما يريد أن يرسل رسالة مفادها أن الحكومة لديها معلومات استخباراتية عما يجري دخل بيوت الطلبة المختلطة.

وقد خصصت البرامج الحوارية التلفزيونية، التي غالبا ما تتناول عددا من القضايا الثابتة، يوم الأربعاء، جزءا كبيرا من وقتها لمناقشة حالة الخلاف التي فجرتها تصريحات أردوغان. وبدا بعض كتاب الأعمدة في الصحف وقد راق لهم صب الزيت على النار في القضية، خاصة أن أردوغان قد عاد لتسديد سياط كلماته نحو التيارات الثقافية بعدما هدأت عاصفة الاحتجاجات الصيفية. يقول إزغي باساران، الصحافي في صحيفة «راديكال» ذات التوجه اليساري «إننا الآن نقف وجها لوجه ضد رئيس وزراء يعتقد أن لديه الحق في فرض آرائه الأخلاقية على بيوتنا، وفرض الرقابة على حرياتنا الشخصية مستخدما في ذلك محافظيه وقوات أمنه». ومع إثارته لحالة جديدة من اللغط الثقافي، يخاطر أردوغان بتهييج مشاعر منتقديه الذين لعبوا دورا مؤثرا في احتجاجات الصيف. ولكن بالأخذ في الاعتبار حقيقة أن المجتمع التركي مُنقسم إلى حد كبير يستطيع أردوغان اللعب على مشاعر مؤيديه من المحافظين قُبيل الاستحقاق الانتخابي المقبل.

تقول إزغي كورتال، طالبة في قسم التاريخ في جامعة البوسفور «اخترت العيش في مدينة جامعية مخصصة للطالبات فقط، وأنا سعيدة بهذا الاختيار. لكنني على الجانب الآخر لا أؤيد تصريحات أردوغان، فما دخل رئيس الوزراء في هذا الأمر الشخصي؟». وفي إشارة إلى احتجاجات الصيف التي اندلعت بسبب حديقة مركز جيزي، تضيف كورتال «لقد اعتقدنا أنه فهم الرسالة التي بعثنا له بها من خلال احتجاجات جيزي، وهي أنه يجب ألا يتدخل في الحياة الشخصية للناس، لكن أعتقد أننا أخطانا التقدير».

وتأتي حالة اللغط الجديدة مع مساعي تركيا لاستئناف المفاوضات المتعثرة منذ فترة طويلة للانضمام للاتحاد الأوروبي. وتبدو جهود أنقرة الخارجية لبسط نفوذها على الشرق الأوسط في حالة من عدم التوازن بعد الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي الذي كانت تدعمه الحكومة التركية، فضلا عن سياستها في دعم حركة التمرد في سوريا في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة.

وقد خرج أردوغان من احتجاجات جيزي قويا أكثر من ذي قبل على المستوى الداخلي، حيث وقف إلى جانبه قاعدته الدينية المحافظة التي تشكل ما يقرب من نصف مجموع الناخبين، رغم أن صورة تركيا على المستوى الخارجي قد أصابها الكثير من الضرر. بيد أن الاحتجاجات أشعلت جدلا شديدا وسط قيادات حزب العدالة والتنمية عن توجهات الحزب ومستقبل الديمقراطية في تركيا، في الوقت الذي تسير فيه البلاد باتجاه استحقاقات انتخابية تبدأ العام المقبل بانتخابات المجالس المحلية التي تمثل اختبارا حقيقيا لشعبية أردوغان على مستوى القواعد الشعبية.

وتشير كل اللقاءات التي أُجريت مؤخرا مع مسؤولي الحزب والدبلوماسيين الغربيين وكذلك الخبراء الأجانب، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن حزب العدالة والتنمية يعاني حاليا من خلافات حادة بين أعضائه. فهناك خلاف لا تخطئه العين بين أولئك الذين يؤيدون أردوغان دون قيد أو شرط، والأعضاء الأكثر اعتدالا الذين يصطفون خلف الرئيس التوافقي عبد الله غل ويشاركون المحتجون مخاوفهم. وقد ألقت موجة الغضب، التي اندلعت ضد تصريحات رئيس الوزراء عن بيوت الطلبة المختلطة والأسلوب الذي يقترحه في تلك المسألة، الضوء على تلك المخاوف. فقد أفيد بأن إحدى الدوائر التي يمثلها نائب من حزب العدالة والتنمية في البرلمان، غالبية سكانها من مريدي الداعية الإسلامي محمد فتح الله كولن، تسودها حالة من التناقض بشأن التصويت لصالح حزب أردوغان في الانتخابات القادمة من عدمه. وكان السبب وراء اشتعال احتجاجات الصيف الماضي هو خطط الحكومة لإزالة متنزه جيزي، آخر المساحات الخضراء في قلب اسطنبول، وتحويله إلى مركز تجاري. وتحولت تلك الاحتجاجات إلى موجة أوسع من التوبيخ للحكومة، كان من أبرز نتائجها أن قاد أردوغان تحركا يرمي إلى توسيع سلطات مؤسسة الرئاسة، وهو التحرك الذي يبدو تحقيقه مستحيلا على الأقل في الوقت الراهن.

بيد أنه من المحتمل أن يخوض أردوغان انتخابات الرئاسة العام المقبل حتى إذا لم تتحقق الجهود الرامية إلى توسيع سلطات الرئيس، وهذا ما يستدعي سؤالا مهما وهو: من ذلك الشخص الذي يستطيع أن يحتل منصب رئيس الوزراء ذي السلطات الكبيرة؟ واحد من الاحتمالات، التي تتم مناقشتها داخل وخارج أروقة الحزب، هو أن يحدث نوع من تبادل المواقع بين غل وأردوغان على غرار ما حدث في روسيا بين فلاديمير بوتين وديمتري ميدفيديف. لكن أردوغان يأمل في تجنب ذلك السيناريو، تبعا للقاءات التي أجريت مؤخرا مع مسؤولي الحزب والدبلوماسيين الغربيين وكذلك الخبراء الأجانب، لأن بعض استطلاعات الرأي تشير إلى تمتع غل بشعبية أوسع من تلك التي يتمتع بها أردوغان بين الشعب التركي.

وسوف تشكل انتخابات المجالس المحلية، التي ستشهد صراعا شديدا على منصب عمدة إسطنبول، اختبارا لأردوغان وطموحه في البقاء في السلطة لعقد آخر حتى عام 2023 عندما تحل الذكرى المئوية لميلاد الجمهورية التركية الحديثة. وسوف يمهد الأداء القوي لحزب العدالة والتنمية في تلك الانتخابات الطريق أمام اعتلاء أردوغان لكرسي الرئاسة وبالتالي تتجدد جهوده لإعادة هيكلة مؤسسة الرئاسة، كما يقول المحللون.

ويعد استقطاب الناخبين عن طريق إثارة مسائل خلافية مثل تلك المتعلقة ببيوت الطلبة استراتيجية انتخابية يتميز بها أردوغان، كما يقول أحد الخبراء. ويقول محلل آخر إن ذلك الأسلوب مقتبس من كتاب كارل روف، أحد مستشاري الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، والذي عمل أيضا مستشارا للحزب الجمهوري.

ومثل كثير من المسائل الخلافية التي أثارها أردوغان، يقول أيوب كان، رئيس تحرير صحيفة «راديكال»: «لنكن أمناء مع أنفسنا، فعلى الرغم من الصراحة التي تؤذي مشاعر البعض، فأنا لا أفهم شيئا، ما هو السبب وراء إثارة ذلك اللغط؟ إذا كان هناك من شخص يعرف فليوضح لي رجاء».

* خدمة «نيويورك تايمز»

* أسهم في إعداد التقرير سيبنام آرسو وسيليان يغينسو


الاستخبارات التركية أبلغت حاكمي ولايتي هاتاي وغازي عنتاب بأن المنطقتين مهددتان

بيروت: ثائر عباس
أكدت مصادر حكومية تركية لـ«الشرق الأوسط» أن أنقرة بدأت باتخاذ إجراءات جدية لمنع تنامي نفوذ المجموعات المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة، مشددة على أن هذا لا يعني في أي حال من الأحوال «التضييق» على المعارضين السوريين الذين يعملون بتنسيق وثيق مع السلطات التركية.

وأبدت المصادر التركية قلقها الشديد من استهداف هذه المجموعات الأمن التركي، مشيرة إلى أن تركيا تضع «التهديد الذي تشكله هذه المجموعات على أمنها في مرتبة عالية». وأوضحت أن السلطات الأمنية والعسكرية في المناطق الحدودية تعمل على منع أي خطر يستهدف المواطنين الأتراك بعد معلومات استخبارية عن محاولات تقوم بها التنظيمات المتشددة لاستهداف تركيا. وأوضحت أن حال الاستنفار القصوى أعلنت في محافظتي هاتاي وغازي عنتاب تحسبا.

وتأتي هذه المعلومات غداة ضبط السلطات التركية 1200 رأس حربي لصواريخ كانت معدة للتهريب نحو سوريا. وأشارت معلومات أمنية تركية إلى أن هذه الصواريخ كانت متوجهة إلى «جبهة النصرة» وأنه جرى توقيف 9 أشخاص، بينهم أتراك وسوريون، متورطين في هذه العملية»، في حين قالت صحيفة «إيدلنك» إن هذه الصواريخ صنعت في منطقة قونيا التركية لصالح جبهة النصرة مباشرة.

ونقلت مصادر تركية أن الاستخبارات التركية أبلغت حاكمي ولايتي هاتاي وغازي عنتاب بأن المنطقتين مهددتان، في حين قامت السلطات بحملات دهم استهدفت جماعات متشددة وجماعات أخرى موالية للنظام في محافظة هاتاي.

وقد صادرت الشرطة التركية الخميس شحنة كبيرة من الأسلحة في مدينة أضنة الواقعة بالقرب من الحدود السورية. وقال والي أضنة حسين عوني جوش للصحافيين إنه تمت مصادرة 1200 رأس صاروخ في آلية ثقيلة في عملية ضد تهريب المخدرات»، مؤكدا أن ثم تحقيقا جاريا لتحديد المكان الذي كانت تنقل إليه الأسلحة. وتحدث عن توقيف أشخاص من دون أن يوضح عددهم أو جنسيتهم. وقال إن «كل الفرضيات تدرس (...) كانت الشحنة مرسلة على ما يبدو إلى خارج الحدود التركية». وذكرت وكالة الأنباء دوغان أن السلطات صادرت خلال العملية نفسها أسلحة أخرى مثل صواريخ وقنابل.

وكانت تركيا أطلقت عدة إشارات تشير إلى ضيقها من تنامي الحركات المتشددة عند حدودها رغم تقارير عدة كانت تفيد بوجود تعاون وثيق بين هذه الجماعات والاستخبارات التركية، غير أن تحول بندقية هذه الجماعات نحو المعارضة السورية بدلا من النظام أثار حفيظة تركيا التي قصفت الشهر الماضي مواقع لتنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش»، تلاها تصريح لافت لرئيس الجمهورية عبد الله غل حذر فيه من تحول سوريا إلى «أفغانستان على البحر الأبيض المتوسط»، فيما كان لافتا تصريح رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان أول من أمس الذي نفى فيه احتضان تركيا «القاعدة» وتأمينها المأوى لعناصرها، مشيرا إلى أنه «لا سبيل لأن تجد جماعات مثل (النصرة) و(القاعدة) مأوى في بلدنا. على العكس، فإن مثل هذه الكيانات ستلقى المواجهة ذاتها التي تلقاها الجماعات الإرهابية الانفصالية. اتخذنا الخطوات الضرورية حيالها، وسنستمر في اتخاذها».

وفي الإطار نفسه، أعلن صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يعد بمثابة الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا (بي كيه كيه) أن تركيا توقفت في الآونة الأخيرة عن مساعدة المجموعات التي لها صلة بتنظيم القاعدة قرب الحدود السورية. وقال مسلم لصحيفة «حريت» التركية: «العصابات لم تعد تهاجمنا من تركيا مثلما اعتادت في الماضي. هذه أخبار جيدة. لطالما قلنا وسنظل نقول: إننا نريد علاقات ودية مع تركيا.. لا نريد استقلالا أو هيكلا اتحاديا». وأضاف مسلم أن الانتصارات التي حققها حزب الاتحاد الديمقراطي أخيرا على الجماعات المشددة ترجع جزئيا إلى قيام تركيا بالتوقف عن تقديم الدعم. وتابع: «الضغط الدولي كان له تأثير. هذه الجماعات تهدد أمن تركيا أيضا».

إلى ذلك أوقفت السلطات التركية بناء جدار عازل على الحدود بين سوريا وتركيا في المناطق التي تصل تركيا بمناطق نفوذ الأكراد، بعد اعتراض أكراد تركيا على بناء هذا الجدار. وشهدت الحدود أمس تجمعا ضم نحو 50 ألف متظاهر معارض لبناء الجدار. وذكرت تقارير أن قوات الأمن التركية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد يحتجون على خطط حكومية لإقامة جدار عند نصيبين على الحدود مع سوريا. وكان آلاف المحتجين، بعضهم يلوح بالرايات الكردية، قد تجمعوا في بلدة نصيبين التركية التي يفصلها سياج من الأسلاك الشائكة عن بلدة القامشلي السورية.

برهم صالح لـ «الشرق الأوسط»: العراق سائر من وضع خطر إلى أخطر.. وهو يعيش حالة أزمات مستدامة

الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني يرى أن الغائب الآن في «الاتحاد» هو قيادة منسجمة مؤمنة بمشروع الإصلاح

برهم صالح

السليمانية: معد فياض
استطاع الدكتور برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، أن ينتزع فتيل القنبلة التي كاد يفجرها بعض من أنصار أو قيادات الاتحاد في مدينة السليمانية، وربما تمتد حرائقها إلى أربيل، بسبب خسارة حزبه في الانتخابات الكردستانية الأخيرة (حصل على 18 مقعدا)، أمام تقدم حركة التغيير التي انشقت عن الاتحاد (حصلت على 24 مقعدا). فالرسالة التي أصدرها صالح عشية الإعلان الأولي عن نتائج الاقتراع، والتي اعترف فيها «بالخسارة القاسية» لحزبه، معتبرا ذلك حافزا للانطلاق مجددا بمسيرة الاتحاد، عبرت عن حكمة سياسية نادرا ما يتمتع بها سياسي عراقي. تلك الرسالة التي اعتبرت بيانا سياسيا مهما من قبل الفعاليات السياسية والحكومية محليا وعراقيا وعربيا، بل تجاوزت أصداؤها دوليا.

ومنذ أن سلم السلطة بسلاسة ومحبة لسلفه نيجيرفان بارزاني كرئيس لحكومة إقليم كردستان قبل عامين، بعد أن قدم الكثير من الإنجازات المعمارية والاقتصادية والعلمية والثقافية للإقليم، وصالح حاضر بصمت في المشهد السياسي الكردي خاصة والعراقي عامة.. وهو يقود اليوم حراكا سياسيا مع كوادر وقواعد الاتحاد الوطني في ظل غياب زعيمه الرئيس العراقي جلال طالباني من أجل أن «يستعيد الحزب مكانته كحزب للمستقبل وليس حزبا لإنجازات الماضي».

وفي أول حوار مطول لصحيفة عربية، منذ أكثر من عامين، تحدث صالح، وبصراحة ووضوح، لـ«الشرق الأوسط» عن وضع حزبه والخلافات التي تسود قياداته، وعن أهمية «وجود قيادة منسجمة تؤمن بالإصلاح السياسي في الاتحاد»، وهو القيادي الأكثر جرأة وقدرة بين قيادات حزبه على تشخيص مواقع الخلل وضرورة تجاوزها، متطرقا لأوضاع كردستان والعراق عامة وتفاعلات الأوضاع في سوريا. وفي ما يلي نص الحوار:

* وصفتم خسارة حزبكم الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات برلمان إقليم كردستان بالقاسية.. ترى ما مدى قسوتها عليكم؟

- نعم إنها قاسية.. الاتحاد الوطني الكردستاني كان يتمتع بثقل سياسي متميز في المعادلة الكردية على مدى 35 سنة، منذ تأسيس الاتحاد وحتى اليوم، وهذه النتيجة كانت مخيبة للآمال، وربما غير متوقعة عند البعض، لكن الذين رأوا مشاكل الاتحاد وانعكاسها على الرأي العام، ورصدوا تطلعات الرأي العام الكردي، ربما وجدوا أن هذه النتائج كانت مقاربة لتقييمهم، وهي رسالة بليغة لنا في قيادة الاتحاد لإعادة النظر في سياساتنا وأسلوب عمل القيادة والتعاطي مع استحقاقات الإصلاح السياسي والحكومي كي يعود الاتحاد كما كان، قوة ذات إرادة وذات قدرة على التجديد، ومتصدرا لمشاريع الإصلاح والإعمار، لا أن يكون تابعا ومدافعا عن الظواهر السلبية التي باتت مبعث تشكي المواطن الكردي.

* ألم تشخصوا أخطاء ومشاكل الاتحاد منذ الدورة الانتخابية الماضية وحتى الحالية؟

- الاتحاد الوطني حزب حيوي، وتجري سجالات ونقاشات داخل صفوف كوادره، فهناك رؤى متباينة حول أوضاعنا الداخلية وعن كيفية التعاطي مع استحقاقات المرحلة. هناك الكثير والكثير من الإنجازات في كردستان من التنمية والإعمار وتطور عملية البناء الديمقراطي، والاتحاد الوطني له نصيب كبير من هذه الإنجازات ونعتز بدورنا في تحقيقها، لكن في المقابل هناك من الإخفاقات ما لا يمكن تجاهلها. كان الاتحاد الوطني دوما حزبا منفتحا على التجديد والإصلاحات ورافضا المحسوبية ومظاهر الفساد والتسلط، لكن هناك من يرى أن أداءنا خلال الفترة الماضية لم يكن متوافقا مع هذه الشعارات والتطلعات، والناخب الكردي أراد أن يبلغنا بأنه غير راض عما يراه ويلمسه من تصرفات وإجراءات ويريد منا أن نراجع أنفسنا، وهذا هو جوهر العملية الديمقراطية، فالانتخابات هي محطة الاحتكام إلى رأي الناس، والحزب الحيوي الذي يهمه المستقبل يجب أن يقدر بدقة رسالة الناخب ويتفاعل معها وأن يعيد النظر في سياساته وأسلوب إدارته.

* لكن التبريرات والتصريحات التي طفت على السطح تتحدث عن خلافات داخل قيادة حزبكم، وهي التي أدت إلى هذه النتيجة في الانتخابات..

- يقينا هناك خلافات داخل القيادة، ربما قسم منها شخصي، وربما تندرج تحت عنوان صراع المصالح والمواقع، ولكن أيضا هناك تباين في وجهات النظر حول آفاق الوضع السياسي وطبيعة الحزب ودوره في المجتمع، وهذا طبيعي في حزب حيوي كالاتحاد. الاتحاد الوطني الكردستاني هو فصيل أساسي للمقاومة الكردية، ونعتز بدورنا الريادي في تأسيس هذا الكيان في إقليم كردستان مع حلفائنا في الحزب الديمقراطي الكردستاني وبقية الفصائل الوطنية. وهذه المسيرة لم تكن سهلة بل تطلبت تضحيات جساما. واليوم وبعد أكثر من 22 سنة من تأسيس حكومة الإقليم هناك استحقاق وطني لإصلاحات بنيوية سياسية وإدارية واقتصادية. فضلا عن ذلك فإن المجتمع الكردي هو مجتمع شبابي، أكثر من 70 في المائة هم دون 30 عاما، فلا يمكن التعاطي مع هذا التغيير المجتمعي بنفس الشعارات والوجوه والأطر القديمة. وهذا المجتمع في حراك اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي ويتفاعل مع متغيرات المنطقة والعالم، والحزب الحي الذي يتطلع إلى المستقبل يجب أن يقرأ هذه الخريطة جيدا. تطلعات شعبنا لا يمكن أن تستند إلى ما تحقق في الماضي فحسب بل ما نريده للمستقبل. المواطن، مع كل الاحترام لماضي النضال والمقاومة والإنجاز، يريد منا أن نطمئنه على ما ننويه للمستقبل. ربما يمكن تلخيص الصراعات والسجالات سواء في الاتحاد أو أي حزب آخر يمر بمثل ما يمر به حزبنا، في مسألة هل نكون حزب المآثر الماضية أم حزب مستقبل واعد؟ هل نكون حزب مصالح فئة قليلة مستأثرة بمقدرات الناس ومتحكمة في موارد البلاد، أم حزب مشروع خادم للمصلحة العامة وضامن لمستقبل أفضل من اليوم. وما سمعناه من الناخب الكردي هو رسالة عتب ورسالة انتقاد، وهو يريد منا تطمينات جدية تؤكد أننا حريصون على المصلحة العامة ومستقبل البلد كما كنا حريصين على تحقيق ما تحقق من إنجازات في الماضي.

* في المؤتمر العام للاتحاد الوطني الذي عقد قبل أربع سنوات كانت هناك تأكيدات على أهمية دور الشباب في قيادة الحزب، ومع ذلك لم يصل الشباب إلى القيادات العليا؟

- القضية هي ليست وجود الوجوه الشبابية فحسب، بل يجب اتباع السياسات المستندة إلى الشرعية والشفافية والتجديد. فلا يمكن إدامة الأطر الحزبية القائمة على استخدام الموارد العامة وتسخيرها لخدمة مصالحها الفئوية. فالحزب في هذا الزمن لم يعد مقبولا أن يتحول إلى عصبية هادفة إلى الاستئثار بمقادير الناس وحياتهم. الحزب الناجح هو الحزب الذي يكون صاحب مشروع ضامن لحقوق الناس. يقينا الإصلاحات ليست سهلة وتصطدم بمصالح ليست قليلة. كما تتذكر، أنا تسلمت مسؤولية رئاسة حكومة إقليم كردستان لعامين، ما بين 2009 و2011، وأقدمنا على إجراءات إصلاحية واصطدمنا بالكثير من العراقيل ومكامن المصالح التي لم ترد لهذه الإصلاحات أن تتحقق وتستمر.

* تعني التحفظات كانت من داخل حزبكم؟

- نعم من داخل حزبنا وأيضا من قبل قوى أخرى.. المشكلة تكمن في تعريف دور الحزب في المجتمع، ففي الماضي، وربما حتى خلال التسعينات إبان الاقتتال الداخلي، كان الحزب هو الحاكم في كل مفاصل الحياة العامة. واليوم لم يعد مقبولا أن يتدخل الحزب في كل مفاصل الحياة السياسية والحكومية والتربوية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في هذه البلاد. إنصافا أقول إن الرئيس جلال طالباني كان قد قدم مشروعا طموحا لتنظيم العلاقة بين الحزب والحكومة، حاولنا تطبيقه لكننا مرة أخرى اصطدمنا بالكثير من العوائق. الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي تحالفا ضمن اتفاقية استراتيجية حين كان الطرفان يتمتعان بـ85 في المائة من أصوات الناخبين في الإقليم، واليوم لا يتجاوز مستوى تأييد الطرفين 56 في المائة، فكيف لنا أن نستبعد المواطن الكردي المستقل أو المنتمي لأحزاب أو اتجاهات أخرى من مناصب إدارية بدءا من مدير المدرسة صعودا إلى أي منصب آخر؟ هناك سبب آخر، هو أن الاتحاد الوطني الكردستاني مربوط بهذه السجالات السياسية التي تحدثنا عنها، وانشقاق قيادات كبيرة في الحزب خلال الفترة الماضية كان له تأثيرها الكبير علينا.

* تقصدون نوشيروان مصطفى وتأسيس حركة التغيير (كوران)؟

- نوشيروان مصطفى وقيادات أخرى مهمة في حركة التغيير كانت مؤثرة في الاتحاد الوطني الكردستاني، هذا الانشقاق أثر علينا وعلى أوضاع الاتحاد الوطني الكردستاني، وأثر على جمهورنا وخلق حالة إرباك في ترتيب وضع البيت الكردي والبيت الاتحادي في ضوء تلك المتغيرات، وتعريف العلاقة بيننا وبين حركة التغيير سيكون من الاستحقاقات المهمة في المرحلة المقبلة.

* لكن انشقاق مصطفى وتشكيل حركة التغيير، ألم يكن جرس إنذار لكم كحزب لإعادة النظر في سياساتكم وإجراء الإصلاحات المطلوبة؟

- نعم كان جرس إنذار، لكن مع الأسف لم يجر التعامل مع هذا الخلاف من الطرفين بطريقة مناسبة وعقلانية، ونحن الطرفين المعنيين بالأمر الآن مطالبان بإعادة النظر في هذه العلاقة وتعريفها وفق أسس صحيحة. وأملي أن نعود من حالة التوتر التي سادت العلاقات بين الطرفين في الفترة الماضية.. أملي أن يكون هناك حوار هادئ وعقلاني لإعادة ترتيب أوضاعنا وضمن مشروع طموح أدعو إليه ألا وهو إعادة ترتيب أوضاع البيت الكردي. الانتخابات الكردستانية الأخيرة كانت تتضمن رسالة مهمة ليس فقط للاتحاد الوطني الكردستاني وإنما هناك خارطة سياسية جديدة في إقليم كردستان ويجب أن تُقرأ بدقة وأن نستوعبها ونحترم إرادة الناخب ومن كل الأطراف، وأن نفهم ملاح هذه الخارطة الجديدة. إقليم كردستان العراق يعيش حالة استقرار كبيرة والحمد لله، حالة إعمار وبناء وتنمية لافتة للنظر، لكن علينا ألا ننسى أننا نعيش في بيئة خطيرة مليئة بالتحديات، وتستوجب إعادة ترتيب البيت الكردي التفاهم والتعاون بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، فهذا التفاهم والتحالف ضرورة حيوية لإقليم كردستان واستقراره ومستقبله.. هذا التحالف خدم الشعب الكردي وساعدنا على تجاوز مرحلة الاقتتال الداخلي والانطلاق لتحقيق هذه الإنجازات. ولكن في ضوء الخارطة السياسية الجديدة وفي ضوء رأي الناخب الكردي الذي يجب أن نحترمه، أرى أنه لا تكفي هذه العلاقة (بين الحزبين)، فهناك أطراف أخرى مؤثرة في الساحة الكردية ومنها حركة التغيير والأطراف الأخرى التي كسبت الانتخابات الأخيرة، ويجب أن نتعاون ونتكاتف داخل البيت الكردي لإعادة ترتيب أوضاعه وترتيب أولوياتنا بالتفاهم والانطلاق إلى ما ينتظرنا من آفاق واسعة في الإقليم.

* تحدثتم عن الخارطة السياسية الجديدة في إقليم كردستان، ترى من فرض هذه الخارطة السياسية الناخب أم الأحزاب السياسية أم جهات خارجية؟

- لا شك أن هناك عوامل كثيرة تتفاعل في العملية السياسية، وفي اعتقادي أن هذه النتائج جاءت وإلى حد كبير تعبيرا عن إرادة الناخب الكردي. الانتخابات وبالرغم مما تخللها في بعض المواضع من توترات فإنها كانت انتخابات بهيجة، وكانت بمثابة عرس ديمقراطي، حيث اختلفنا في ما بيننا كسياسيين بقوة وتبارى المتبارون وتنافس المتنافسون والكل كان يدلي بما في جعبته، وكل حزب فرح بما عنده. ولنا أن نعتز بتجربتنا الديمقراطية التي أعتبرها ناجحة في عموم المنطقة وليس في العراق فحسب، ولنا أن نعتز أيضا بمشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه الانتخابات وتقبلنا النتيجة على الرغم من قسوتها علينا.

* أنت شخصيا كبرهم صالح من تقبل النتيجة بروح شجاعة، وأنت من أصدر بيانا مهما اعترفتم فيه بخسارتكم وتقبلتموها، وخفف هذا البيان الكثير من التوتر، لكن آخرين في حزبكم لم يعترفوا بالهزيمة بل حاولوا إلغاء الآخر خاصة حركة التغيير؟

- الموقف الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني هو احترام إرادة الناخبين.. قد تكون هناك أطراف وجهات لا تعبر عن هذا الموقف ولا أستبعد ذلك، لكن الناخب الكردي خرج إلى مراكز الاقتراع وأدلى بصوته ولا بد لنا من احترام إرادته.

* ما مدى تأثير غياب الرئيس العراقي جلال طالباني، الأمين العام لحزبكم، على نتائج الانتخابات؟

- لا شك أن غياب الرئيس طالباني كان له تأثير كبير. مام جلال كان دوما صمام أمان للوضع العراقي والكردستاني. وهو شخصية تاريخية مؤثرة بكل معنى الكلمة، ولا ننسى أنه مؤسس الاتحاد الوطني وزعيمه، وبالنسبة لي شخصيا يعني الكثير فهو شخصية أبوية ودعمني في الكثير من المحطات السياسية، وأنا أقدر له ذلك كثيرا.. وغيابه ترك فراغا كبيرا، وآمل له الشفاء العاجل والعودة سالما.

* ما مدى تأثير هذا الغياب على نتائج الانتخابات؟

- لا شك أن غيابه أثر كثيرا، فالناس ينظرون لأداء قيادة الاتحاد في ظل غياب مام جلال ويتوقعون منها الكثير.

* ماذا عن تصوراتكم عن خلافة الرئيس طالباني؟

- الرئيس طالباني له من الاعتبار السياسي والمعنوي ما يجعلنا ننتظر رجوعه سالما معافى إن شاء الله، والحديث عن خلافته غير لائق.

* وماذا عن انسحابكم وغيابكم عن الميدان السياسي؟

- هذا غير صحيح.. أنا لم أنسحب من العمل السياسي، بل كانت لدي تحفظات صريحة وواضحة وداخل أجهزتنا الحزبية عن الانتخابات وعن سياق عملنا وتوجهاتنا، وتكلمت في ذلك بصراحة وبوضوح وبتحديد قبل الانتخابات، لكن غالبية القيادات ارتأوا هذا التوجه وهذه القائمة وهذه الشعارات، ومع هذا لم أتردد في الالتزام بواجباتي الحزبية.

* عدم وجود اسمكم ضمن المرشحين للانتخابات أثار الأسئلة والشكوك في أنكم خرجتم من قيادة الاتحاد؟

- لا لم أخرج من القيادة، لكن كانت لدي تحفظات واضحة وصريحة داخل بيت الاتحاد عن سياقات عملنا. أنا أعمل بجد ومثابرة مع كوادر في الاتحاد لإعادته حزبا يستمد مشروعه السياسي من خدمة المصلحة العامة. وأنا لست وحيدا في هذا الاتجاه بل هناك الكثير من المخلصين، حيث نرى في الاتحاد الوطني الكردستاني تاريخا نضاليا زاهرا، وأرى أنه يمتلك مقومات النهوض. خسارتنا في الانتخابات كبوة لا أستخف بها، لكنني انظر إلى كوادر وقواعد الاتحاد وإلى جماهيره فأرى فيهم الكثير من مقومات النجاح. الغائب الآن في الاتحاد هو قيادة منسجمة متابعة لمشروع الإصلاح السياسي والحكومي. أنا أقول هذا تحد كبير لكنه ليس بعيد المنال ويمكن تحقيقه إن توافرت الإرادة السياسية الحقيقية.

* هل تعتقد أن ذلك سيتحقق بهذه الوجوه في القيادة؟

- أنا قلت قيادة منسجمة مؤمنة بالإصلاح.

* وماذا عن الفساد في الحزب؟

- الفساد خطير، وهناك مشاكل حقيقية تصيب جسد الحكم الكردي والجسم السياسي في كردستان وفي الاتحاد الوطني الكردستاني.. الناس غير راضين عما يجري، والحزب الذي يريد أن يكون حزب المستقبل يجب أن يتصدر عملية الإصلاح الاقتصادي ويتصدى لمحاربة الفساد والمحسوبية بصورة جادة لتحقيق ما يصبو إليه الناس من حكم شفاف مستند إلى الشرعية الديمقراطية.

* أحد مبررات الناخب الكردي في عدم التصويت للاتحاد الوطني أنه اختار أحزابا فيها قيادات واضحة، يعرف لمن يسلم مصيره، الاتحاد الوطني زعيمه التاريخي طالباني غائب وهناك قيادة ثلاثية (كوسرت رسول وبرهم صالح وهيرو إبراهيم أحمد) تسود بينها الخلافات..

- في غياب الرئيس طالباني الذي نأمل عودته سالما، الناس بحاجة إلى قيادة منسجمة مؤمنة بنهج الإصلاح السياسي والإداري، قيادة مقبولة من الناس. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الناس، وأن نفهم الرسالة التي وجهها لنا الناخب الكردي. واللبيب تكفيه الإشارة.

* في انسحاب حزبكم من قائمة التحالف الكردستاني التي جمعتكم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني كان هناك مبرر من بعض قيادات الاتحاد وهو «اننا نريد معرفة حجمنا».. ما تعليقكم؟

- هذا كان مطلبا من قواعد الاتحاد، وأنا شخصيا اعتبرته رأيا صحيحا ودعمته. نعم النتيجة جاءت مخيبة للآمال، لكن هذه النتيجة هي أفضل من أن نكون محتمين بتحالفات تخفي عنا مشاكلنا وتخفي عنا حجمنا الحقيقي. لنتعلم من هذا الدرس ونستوعبه ونصلح أمرنا وننطلق، فخسارة انتخابات لا تعني النهاية بالضرورة. أنا من المؤمنين بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وهذا ما تقتضيه المرحلة، وقد حققنا معا الكثير، لكن الاحتماء بهذا التحالف لطمس ما عندنا من مشاكل هو أمر غير مقبول. وإذا كان هذا التحالف يعني أن نسلط أنفسنا على الناخبين على الرغم من إرادتهم فهذه ليست ديمقراطية وغير مقبولة. الحمد لله أن الشعب الكردي بلغ درجة من النهوض والوعي وهو يريد أن يتعامل مع هذه القوى بناء على ما تقدمه من برامج وطروحات، وبناء على ما تقدمه من وجوه، والناخب هو من يقرر، وهذا نستطيع أن نديمه ونعززه لإقليم كردستان ليكون نموذجا لأنحاء العراق والمنطقة إن شاء الله.

* هناك من كوادر ومن قيادات الاتحاد من يتحدث عنكم باعتباركم سوف تتصدون لقيادة حزبكم لا سيما أنك نائب الأمين العام.. ما رأيكم؟

- هذا الموضوع ليس مطروحا حاليا، نحن نفكر الآن ونعمل من أجل عقد المؤتمر العام للاتحاد في نهاية الشهر الأول من العام المقبل، والذي نعقد عليه أهمية كبيرة، حيث سيكون، هذا المؤتمر، فرصة لإعادة مسيرة الاتحاد إلى موقعه الحقيقي وإلى مبادئه الأساسية. وإن نجحنا في ذلك، وسننجح إن شاء الله، فستكون هذه مرحلة سياسية جديدة من حياة ومسيرة الاتحاد الوطني الكردستاني. أقول بدقة ووضوح إن الاتحاد الوطني الكردستاني بحاجة إلى إصلاح بنيوي شامل يمكنه من التجاوب مع استحقاقات التغيير الاجتماعي واستحقاقات الإصلاح السياسي في كردستان العراق، وهذه الإصلاحات تتطلب وجود قيادة منسجمة ومقبولة عند الناس، وهذا متروك لمؤتمرنا ولقواعدنا ضمن السياقات الديمقراطية.

* هل ستغير نتيجة الانتخابات موقع حزبكم في بغداد؟

- شئنا أم أبينا، لا بد من أن تؤثر هذه النتيجة. أنا أرفض المقولات التي تتحدث عن أن عدد المقاعد البرلمانية لا يؤثر، بل يؤثر ويغير وأكثر من هذا. نعم للاتحاد مكانة تاريخية ونضالية ووجدانية عند الأكراد خاصة، وربما عند العراقيين عامة أيضا، لكن في النهاية قوتنا مستمدة من آراء الناس. نعم عدد الأصوات وعدد المقاعد مهم ومؤثر، لكن إذا شعر الناس بأننا استوعبنا رسالتهم ومنطلقون نحو الإصلاح لاستعادة مكانتنا الطبيعية، فإن التأثير سيكون أقل. الاتحاد في مفترق طرق، إما أن تقود قيادة منسجمة الحزب وتمضي بمشروع إصلاحي، أو، لا سامح الله.... لكن في تقديري أن الاتحاد حزب حيوي وفيه الكثير من الكفاءات التي تمكننا من النهوض إذا توفرت الإرادة السياسية.

* هل ما مر به الاتحاد هو جزء من الحالة العراقية ككل؟

- لا أستطيع أن أقول ذلك، لأن الوضع الكردي له خصوصياته، ولا شك أن أوضاع العراق عامة لها تأثيرها، لكن في هذه الانتخابات ونتائجها فإن الأوضاع العراقية لم تطغ على ما يجري هنا في إقليم كردستان، بل كان لأوضاع الإقليم الداخلية الأثر الأقوى.

* وكيف تتعاملون مع الوضع العراقي عامة؟

- الوضع العراقي مقلق لنا جدا. سبق أن نبهت وخلال الحوارات التي جرت بيننا ببغداد عن خطورة ما نحن فيه، وأن القادم أكثر خطورة خاصة في سياق ما يجري في سوريا وتداعيات الأوضاع هناك، وأرى أن الساحتين العراقية والسورية قد تداخلتا، وربما إن لم نتدارك الأمر فقد تصبحان ساحة حرب واحدة. غياب التوافق بين الأطراف السياسية العراقية، والأداء السياسي المتشتت، أديا إلى فشل كبير متمثل في غياب الخدمات، والفساد المستشري، والأمن المتهاوي. العراق سائر من وضع خطر إلى أخطر.. ومن سيئ إلى أسوأ. العراق يعيش حالة أزمات مستدامة، كل أزمة تلد أخرى أخطر وأعمق، هذه الدوامة الكارثية تحصد أرواح الأبرياء من العراقيين. ولولا الأسعار العالية للنفط لانهارت الدولة العراقية. أملي ونحن على أعتاب الانتخابات النيابية العراقية أن ننتظر رأي الناخب العراقي الذي لا أشك في أنه يتطلع لحياة أكثر استقرارا وأمانا، وعلى ضوء ذلك أن تكون التشكيلة الحكومية القادمة ببغداد تعبر عما يستحقه المواطن العراقي من أمن وأمان ورخاء.

* أنت كنت في بغداد، نائب رئيس الوزراء العراقي لدورتين، وتعرف طبيعة الأوضاع.. فكيف ترى مستقبل الأمور هناك؟

- الكارثة في العراق اليوم هي أن الاستقطاب الطائفي تعمق كثيرا، ويقابل هذا أن القيادات السياسية مشتتة وهناك أجندات مختلفة تتحكم في المشهد السياسي العراقي. أعرف أن المعادلة الداخلية صعبة جدا، فهناك إرث كبير من الدمار، والاستقطابات الاجتماعية منذ عهد صدام (حسين)، لكن هناك أداء سياسيا تعيسا وسيئا من النخبة الحاكمة في العراق. استباحة المال العام، وفشل إثر فشل في الملف الأمني والسياسي والخدمي، أضف إلى ذلك الأوضاع الخطيرة الملتهبة في المنطقة، والتدخل الخارجي في الشأن العراقي، وتداعيات الحرب في سوريا على أوضاعنا. كل هذا وذاك يشكل تحديات كبيرة تستوجب قيادة متبصرة قادرة على الدفاع عن المشروع الديمقراطي في العراق. أتمنى أن تكون الانتخابات التشريعية القادمة في العراق فرصة لأن يكون الناخب هو سيد الموقف، وقادرا على تقرير مصير بلده وإنهاء هذه الدوامة من الأزمات.

* مع ثقل الوجود السياسي والبرلماني والحكومي الكردي ببغداد، لم يشعر المواطن العراقي بأنكم انحزتم لقضايا العراق والعراقيين مثلما انحيازكم الكبير والمؤثر لقضايا الأكراد وإقليم كردستان ودفاعكم عن مصالحكم..

- أنا لا أنكر وجود مثل هذا التصور، لكني أقول إنصافا إن هناك شخصيات كردية كبيرة ببغداد وفي الإقليم من الرئيس طالباني إلى رئيس الإقليم مسعود بارزاني والأخ نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، وأنا كنت ببغداد مرات عديدة، وهناك آخرون تعاطوا مع المشروع الوطني العراقي، لكن هناك من يدفعنا بقوة ويضطرنا لأن ننزوي في الزاوية الكردية بعيدا عن الوضع العراقي، بل إن هناك بعض السياسيين العراقيين كانوا يقولون لنا «انتم عندكم إقليمكم وما عليكم بنا».

* وهل كنتم تستجيبون لمثل هذه الطروحات أو الدعوات؟

- لا.. لا ليس بالضرورة أن نستجيب. لكني لا أنكر أن هناك إخفاقا ليس بالقليل في الوضع الكردي، وكوننا جزءا مهما من العراق كان علينا أن نبدي اهتماما أكبر بالشأن العراقي ولكن هذا الاهتمام لم يكن بالمستوى المطلوب. علينا أن نفهم الوضع الاستراتيجي في العراق، وأن ما يجري ببغداد سوف يؤثر تأثيرا كبيرا علينا، حتى لو كنا ننطلق من الاهتمام بالوضع الكردي فعلينا أن نهتم بالأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في بغداد وبشكل فاعل وأكثر تأثيرا. إن شاء الله بعد الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق سنكون قادرين على وضع ترتيبات جديدة لدورنا في الشأن العراقي ككل. هذه التقسيمات الموجودة حاليا غير مقبولة، ومصلحتنا كأكراد تكمن في نجاح المشروع الوطني الديمقراطي، ونحن نؤمن بأن نجاح وازدهار الأوضاع في أربيل والسليمانية ودهوك مرتبط ارتباطا وثيقا بازدهار الأوضاع في البصرة والناصرية والنجف والأنبار ونينوى وبغداد، حتى من النواحي الأمنية والسياسية، ويجب أن يكون لنا دور مؤثر هناك.

* كيف تتعاطون مع الوضع السوري الراهن؟

- ما يحدث في سوريا حالة مأساوية ووصمة عار على جبين المجتمع الدولي لتقبله استمرار هذه المأساة وهذه الكوارث لأكثر من ثلاث سنوات. ربما هناك من يريد تبرير ما يجري بمفاهيم الصراع الاستراتيجي حول المنطقة، لكن في النهاية هناك ضحايا من المدنيين الأبرياء، وهذا يذكرني بما كنا عليه في كردستان والعراق والعالم متفرج وغير مكترث بمعاناتنا. وهناك أوجه للمقاربة بين ما جرى في أفغانستان وما يجري في سوريا اليوم. مشروع مجابهة النفوذ الإيراني في سوريا أدى إلى تكريس دوامة الإرهاب والطائفية والتطرف في سوريا، وخلق حالة لا تقل خطورة عما جرى في أفغانستان. فتحكم القاعدة والتكفيريين في مساحات واسعة في سوريا نذير شؤم للسوريين والمنطقة. سوريا اليوم بحاجة إلى حل سياسي عاجل يكون مدعوما من المجتمعين الإقليمي والدولي لإنهاء حالة العنف على أسس سياسية ومجابهة التطرف والديكتاتورية، ويكون للشعب السوري بمختلف تكويناته حقه في الحياة الحرة الكريمة بلا وصايات إقليمية أو دولية، وإنقاذ سوريا من دوامة العنف والتطرف.

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 17:14

مفاوضات إيران تدخل «لحظة الحسم»

مفاوضات إيران تدخل «لحظة الحسم»

كيري يقطع جولته ويشارك مع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا في المباحثات * لافروف يقرر التوجه إلى جنيف اليوم

وزير الخارجية الأميركي جون كيري وكاثرين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي في طريقهما إلى مقر اجتماعات (دول 5 + 1) في جنيف أمس (أ.ب)

جنيف: بثينة عبد الرحمن
دخلت مفاوضات إيران مع القوى الست الكبرى في جنيف لحظة حاسمة رفعت سقف التوقعات بتحقيق اختراق في الوصول إلى اتفاق حول الملف النووي بعدما غير الوصول المفاجئ لوزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى جنيف مجرى الأحداث بصورة دراماتيكية، بينما قالت مصادر روسية إن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي سيتوجه اليوم إلى هناك.

وظهرت مساء أمس مساومات حول الخطوات الأولى التي قد تتخذ؛ فبينما تعرض الدول الغربية تخفيفا جزئيا للعقوبات، وتلوح بمنح إيران حرية الوصول إلى 50 مليار دولار من أموالها المجمدة المتراكمة بموجب هذه العقوبات على مدار السنوات, قال مجيد تختراونجي عضو الوفد الإيراني في جنيف إن بلاده تريد رفع العقوبات على قطاعيها المصرفي والنفطي في المرحلة الأولى.

ويعد وزير خارجية الصين هو الغائب الوحيد من جولة المفاوضات الحالية التي أصبحت على مستوى وزراء الخارجية بين دول خمسة زائد واحد (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران التي يمثلها وزير خارجيتها محمد جواد ظريف.


من ناحيته, قطع جون كيري وزير الخارجية الأميركي جولته الشرق أوسطية ليتوجه إلى جنيف وعقد قبلها لقاء متوترا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال: «إسرائيل ليست ملزمة بهذا الاتفاق (النووي) وستعمل كل ما هو ضروري للدفاع عن نفسها وعن أمن شعبها».

وجدد نتنياهو القول بأن بلاده ترفض التسوية التي يجري التفاوض بشأنها في جنيف «بالكامل». ورد البيت الأبيض على ذلك بأن هذه الانتقادات سابقة لأوانها. وقال كيري بعد وصوله إلى جنيف أمس «إنه لا اتفاق حتى هذه اللحظة الراهنة». وأضاف: «لا تزال هناك بعض المسائل المهمة جدا على الطاولة لم تحل», وأن هذه المسائل «يجب أن تعالج بالشكل الصحيح وبالتفصيل». وجاءت تصريحاته قبل لقاء مرتقب يفترض أن يكون عقده مع ظريف مساء أمس. في غضون ذلك أعلنت مصادر دبلوماسية أمس أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو سيزور طهران ليستأنف الاثنين المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

كشف مستشار إعلام رئاسة برلمان كوردستان لدورة الثالثة، ليس بمقدور البرلمان الحالي في دورته الرابعة عقد جلساته حتى في الحالات غير اعتيادية بدون وصول إلى اتفاق بين الكتل السياسية.

وقال طارق جوهر لـNNA، ان الاطراف السياسية طالبت بتأجيل اول جلسات البرلمان الجديد لبدء المحادثات حول تقسيم المناصب والاتفاق عليها.

واضاف :"في هذه الفترة ينبغي على الاطراف الاتفاق على هيئة الرئاسة والحكومة، كون الرئاستين مرتبطتين ببعضها".

وذكر مستشار إعلام رئاسة الدورة الثالثة، ان الاتفاقات بين الكتل السياسية في البرلمان كوردستان ليس بحدث جديد، لذلك من الطبيعي والسهل على الاطراف الاتفاق خارج البرلمان على آلية تقسيم مناصب البرلمان والحكومة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

السبت, 09 تشرين2/نوفمبر 2013 17:12

بارزاني يجتمع مع نواب الكورد

بهدف مناقشة مشروع قانون انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظة كركوك يجتمع رئيس إقليم كوردستان مع النواب الكورد في بغداد.

وذكر رئيس كتلة الاتحاد لاسلامي الكوردستاني في البرلمان العراقي نجيب عبدالله لـNNA، يجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني غداً مع نواب الكورد في البرلمان العراقي لمناقشة وبحث مشروعي انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظة كركوك.

واوضح عبدالله، ان اجتماع رئيس الإقليم مع ممثلي الكورد في بغداد مهم جداً لحسم مسألة آلية مشاركة الكورد في انتخابات خارج إقليم كوردستان، لأن هذا الموضوع مهم وحساس وبحاجة إلى اتفاق مسبق بين الكورد.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: أصدرت وزارة داخلية  حكومة حزب البارزاني بيانا أدانت فيها الهجوم على القنصلية الايرانية في أربيل يوم أمس و رشق السفارة بالحجارة من قبل بعض مواطتي شرقي كوردستان الساكنين في أقليم كوردستان و هددت بمعاقبة القاعلين بأقصى العقوبات و قامت بألقاء القبض على 7 متظاهرين و بهذا تثبت حكومة الاقليم عدم ديمقراطيتها و خوفها من النظام الايراني التي تدعي بأنها  أنهت عمالتها لايران. يذكر أن العديد من سفارات الدول تتعرض للرشق بالحجارة و حتى الاقتحام من قبل المتظاهرين في العديد من الدول الاوربية و أمريكا. بينما حكومة الاقليم تعتبر هذا العمل خطا أحمرا. .

نص الخبر من راديو ناوخو.

....................................

وزارة داخلية الإقليم تدين الهجوم على القنصلية الإيرانية

أدانت وزارة داخلية حكومة إقليم كوردستان الهجوم على القنصلية الايرانية  في أربيل، مشددة على أن الهجوم على السفارات والقنصليات أمر غير مقبول وستتم متابعته لأقصى الدرجات، ومعاقبة الفاعلين.

وقال متحدث الوزارة في بيان تلقت NNA نسخة منه :" ان وزارة داخلية إقليم كوردستان تدين بشدة مهاجمة السفارة الإيرانية في أربيل".

ولفت المتحدث إلى :"إن مجموعة من منظمات المدينة تقدمت بطلب رخصة تنظيم وقفة احتجاجية في حديقة (شاندر) بتاريخ 8/11/2013، وانطلاقاً من مبدأ تأمين حرية التعبير وافقت المحافظة على الطلب، لكن عقب انتهاء الوقفة الاحتجاجية وللأسف توجه بعض الشبان إلى القنصلية الإيرانية وقاموا بعمل غير مقبول ورشق السفارة بالحجارة".

وأكدت الوزارة أنها ستتخذ الاجراءت والتدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الامور وستلاحق الفاعلين.

هذا ونظمت عدد من المنظمات المدنية في إقليم كوردستان وقفات احتجاجية لإدانة اعدام ناشطين من كورد إيران.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: حاولت مجموعة من مواطني شرقي كوردستان المتواجدين في أربيل عاصمة أقليم كوردستان تنظيم مظاهرة أمام مبنى السفارة الإيرانية و لكن قواة الامن الشرطة التابعة لحكومة حزب البارزني منعتهم من الوصول الى مبنى القنصلية. بعد منع تنظيم تلك التظاهرة توجه البعض من المتظاهرين لاحقا الى مينى القنصلية الإيرانية في أربيل و قاموا برشق مبنى القنصلية بالحجارة. و لكن الشرطة تدخلت و قامت بألقاء القبض على عدد من كورد شرقي كوردستان ( ايران) كما منعت قوات الشرطة و الامن الصحفيين من الاقتراب من المظاهرة و تغطية الفعالية و هددوا الصحفيين بالمحاسبة في حالة نشرهم للصور أو أشرطة الفديو عن المظاهرة. المتظاهرون في اربيل كانوا من مواطني شرقي كوردستان و ليسوا من أهالي أربيل.

يذكر أن النظام الإيراني قام بأعدام شابين كورديين مؤخرا و هذه المظاهرات نظمت أحتجاجا على همجية النظام الإيراني بحق الشباب الكوردي. في نفس اليوم نظم العديد من مواطني السليمانية أعتصاما و أضرابا عن الطعام في السليمانية و لم تتعرض لهم قواة الامن التابعة لحزب الطالباني. الى الان لم يتحرك أهالي دهوك و أربيل ضد عمل الحكومة الإيرانية ضد الكورد في شرقي كوردستان.

مصدر الخبر:

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=25426&LinkID=4

 

المدى برس/ كركوك

عدت الجبهة التركمانية العراقية، اليوم الجمعة، ان تصاعد نشاط دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) ضد التركمان يمثل "حملة ابادة وتطهير ضدهم"، وفيما بينت أن هذا العام يعد الاسوأ منذ عشر سنوات مع وجود محاولات لـ"ازالة مكون كامل من أرضه"، أكدت أن الكتل السياسية الصغيرة ستتحكم بالخارطة السياسية العراقية بعد الانتخابات المقبلة، ودعت الى ضرورة منح التركمان إحدى الرئاسات الثلاث لانهم المكون الثالث في البلد.

وقال رئيس الجبهة التركمانية في حديث الى (المدى برس)، إن "نشاط تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية (داعش)، تصاعد في عموم المناطق التركمانية وأدى الى مقتل وإصابة المئات من التركمان خلال العام الحالي".

وأضاف  الصالحي أن "التركمان يعانون بشكل كبير في أسوء عام لهم منذ العام 2003 من خلال تكثيف نشاط داعش بمناطقهم التي تمثل الشريط الفاصل من الحدود السورية حتى الايرانية والتي تفصل الاراضي العربية والكردية"، مبينا ان "مناطقنا أستهدفت بعشرات التفجيرات الانتحارية ونسف المنازل والاسواق والمحال واغتيال النخب والضباط والادباء التركمان  بشكل واضح خاصة بقضاء الطوز وتلعفر".

وبيّن رئيس الجبهة التركمانية أن "أحداث سوريا زادت من موجات العنف تجاه مدن التركمان سواء كانت داعش في سوريا أو العراق وهناك حملة تطهير وإباده ضد التركمان فالتفجيرات تدمر الدور والأحياء بشكل كامل والهدف إزالة وجود مكون بكامله من إرضه"،

وخاطب الصالحي التركمان في العراق بالقول "عليكم الإستعداد لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضدكم لأنها كثيرة ولانكم عصب العراق".

وعن الخارطة السياسية القادمة أكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية أن  "كتلا صغيرة ستتحكم بالخارطة السياسية القادمة للعراق بعد الانتخابات وقد تسهم في تعثر تشكيل الحكومة المقبلة"، داعيا الى "ضرورة عدم تهميش أي مكون أو اقلية لان الضرر لن يقع على المكون فقط وانما على العملية السياسية بالعراق ويصيبها بالتعثر".

ودعا الصالحي إلى "ضرورة منح التركمان أحد الرئاسات الثلاث بالعراق لانهم المكون الثالث وأثبتوا عراقيتهم وأصالتهم ودفاعهم عن العراق الموحد بعيدا عن التطرف والطائفية".

وعن العلاقات بين العراق وتركيا أكد الصالحي أن "التركمان  يهتمون جدا لمواقف تركيا المتوازنة ومواقفها الساندة للعراق"، مبينا أن "لقاء سابقا جمعنا برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتبعها لقاء مع وزير الخارجية التركي بانقرة، وأبدينا موقفنا الداعم لترطيب وتدعيم العلاقات المشتركة بين الجارين الشقيقين لأننا نرى ان التركمان هم جسر التواصل بين تركيا والشعب العراقي".

وأضاف الصالحي أن "الأيام القادمة ستشهد زيارة مثمره لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الى العراق".

وتعد المناطق التركمانية في كركوك وصلاح الدين ونينوى، من أكثر المناطق تعرضا للهجمات المسلحة بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة، فيما بدأت عوائل تركمانية بالهجرة من مناطقها الاصلية الى محافظات اكثر امنا، وهو ما تفسره قيادات تركمانية على انها محاولات لازالة الوجود التركماني من هذه المناطق وافراغها تماما من التركمان.

 

لقد تعرضت الكثير من شعوب العالم التي يحكمها حكام ديكتاتوريين الى ممارسات تنتهك فيها حقوق الانسان بغية اخضاعها لرغبات ونزوات الحكام المتهافتين على الحكم دون الالتزام اخلاقيا بالانتخابات التشريعية ، بذلك أصبحت شعوبهم عرضة للمآسي الانسانية والتشرد مكرهة خارج بلدانهم لتدفع الثمن غاليا علما ان مبادئ حقوق الانسان أصبحت ضرورة تأريخية في هذا العصر الحديث لسيادة دولة القانون المستمدة شرعيتها من المؤسسات الدستورية ولتطبيق القوانين على الجميع بدون تمييز أو فرز من حيث الطبقات الاجتماعية والمراكز الرسمية في داخل الهيكل السياسي للدول ولاسيما في الدول النامية . وتشكل مسألة تقسيم حقوق الإنسان أهمية كبيرة بالنظر للآثار المترتبة على الحقوق مدنياً ، أو سياسياً ، أو اجتماعياً ، أو اقتصادياً ، أو ثقافياً من حيث مضمون الحق وأساليب الرقابة على تنفيذه وحمايته وضمانه سواء في القانون الدولي أو الداخلي ، وهذه الأهمية أصبحت متساوية بين فئات هذه الحقوق التي صارت تتضمن حقوق الأفراد والجماعات والشعوب. كما أن فكرة حقوق الإنسان منذ فجر التاريخ وعبر عصوره المختلفة قد شغلت عقول الفلاسفة والمفكرين وقد لعبت المذاهب الفلسفية دورا بارزا من حيث التأكيد على جوهر حقوق الإنسان ووجوب حمايتها. حقوق الإنسان من المواضيع المهمة المطروحة على الساحة الدولية، ويوجد صراع بين الأيديولوجيات والدول حولها. و حقوق الإنسان هي حقوق سياسية ومدنية، وحقوق اقتصادية واجتماعية. الحقوق السياسية والمدنية تركز على حرية الإنسان في التعبير عن رأيه والمشاركة في إدارة شؤون بلاده وحمايته من التعذيب والإهانة. الحقوق الاقتصادية والاجتماعية تركز على حق المجتمع في التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية. و الإعلان العالمي ينص على أن جميع الحقوق هي مترابطة، تعتمد بعضها على بعضها الاخر ، غير قابلة للفصل أو التقديم أو التأخير، وأنها تدعم بعضها الآخر. أي ان الموافقين على الإعلان العالمي (وهم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة) يجب عليهم احترام جميع حقوق المواطنين، سواء كانت سياسية أومدنية أو اقتصادية أو اجتماعية. إن حقوق الإنسان كلها على قدم المساواة في الأهمية، فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948م ينص بوضوح على أن حقوق الإنسان بكافة أنواعها الاقتصادية والسياسية والمدنية والثقافية والاجتماعية متساوية في الأهمية والصلاحية، وقد أكد المجتمع الدولي هذه الحقيقة مرارا ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر إعلان الحق في التنمية لعام 1986 وإعلان وبرنامج عمل فيينا لعام 1993 واتفاقية حقوق الطفل التي حظيت بمصادقة شبه عالمية. لقد أضفى قبول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من جانب عدد كبير من أعضاء المجتمع الدولي على المبادئ الواردة في هذا الإعلان وزنا معنويا كبيرا، هذا الوزن ترك أثره الملموس على دساتير البلدان وقوانينها بحيث أصبحت الشعوب تطالب بتضمين البنود الخاصة بهده الحقوق ضمن دساتيرها، وأصبحت مقياسا لرقي الدساتير. ولقد تمت ترجمة مصطلح حقوق الإنسان الدولي على شكل مجموعة من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، شكلت في مجملها معايير حقوق الإنسان المعترف بها دوليا، ولعل الشرعية الدولية لحقوق الإنسان (الإعلان العالمي والعهدين الدوليين)، تمثل فقط الانطلاق لهذه المواثيق . وهذه الشرعية جاءت نتيجة حوارات جادة ومطولة داخل قاعات الأمم المتحدة، ومنذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والحركة الدولية لحقوق الإنسان تبني إنجازاتها وتطورها على ما جاء فيه. لقد تطلب إنجاز الصكوك المتبقية من الشرعية الدولية لحقوق الإنسان عدة سنوات أسفرت عن عهدين دوليين لحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الصكوك في عام 1966م، وأهم ما يميز هذين العهدين أنهما يمثلان معاهدتين دوليتين ملزمتين قانونا، حيث تتعهد الدول المصدقة عليهما بمراعاة الحقوق المعترف بها في هذين العهدين وتصبح هذه الدول ملتزمة أمام المجتمع الدولي بتعزيز هذه الحقوق واحترامها . لقد أصبحت حقوق الإنسان قضية عالمية، تنادي بها مؤسسات دولية، على الأسس الواردة في الإعلان العالمي والعهدين الدوليين والاتفاقيات الدولية الأخرى. و الدول التي تنتهك حقوق مواطنيها ستجد أن الدائرة تضيق عليها وأن الإرادة الدولية تتجه لصيانة حقوق الشعوب بغض النظر عن طبيعة تلك الدولة وحدودها الإقليمية. ويتجه إلإنسان في جميع ارجاء العالم لنصرة اخيه الانسان ضد كل أنواع الظلم. صحيح هناك الاستغلال السياسي لهذه الطروحات ، وهناك العديد من القضايا الفكرية العالقة، إلا أن الاتجاه العالمي يدفع بأن السلم العالمي يتطلب احترام حقوق المواطن الأساسية، بغض النظر عن انتمائه ولونه وجنسه وبلده. هذا وقد توالت الجهود الإنسانية تباعاً منذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وذلك بمصادقة معظم دول العالم على الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان.. ومن أهمها العهدين الدوليين.. كذلك العشرات من الاتفاقات الأخرى ذات العلاقة. ان حاجة الناس إلى نظام عالمي يقوم على العدل والأمن والسلام من المطاليب القديمة ذكرها فلافسفة اليونان . وعصبة الأمم التي قامت على أنقاضها الأمم المتحدة لتكون الاطار المؤسس للنظام الدولي على أسس المساواة وحب السلام والعضوية المفتوحة للجميع. وأصبحت فلسفة حقوق الإنسان اليوم محلّ إجماع عالمي، مكتوبة في كبريات المواثيق، والمعاهدات أو الإعلانات أو الإتفاقيات المتعلقة بإزالة كل أشكال التمييز العنصري، وبالحقوق المدنية والسياسية، وبالحقوق الاقتصادية الاجتماعية، وبإزالة التعصّب الديني، والتعذيب والمعاملات المهينة. أما مقاومة حقوق الإنسان بإسم الخصوصية الثقافية فلم يبق لها مجال الا كتغطية للنظم البوليسية أو الاستبدادية، وإمّا كرفض، لا لمبادئ حقوق الإنسان، بل لتشريعها.

وهذه الاعلانات والمواثيق والحقوق جاءت استجابة لتلبية الحد الأدنى للكرامة البشرية والسلام الأهلي والاستقرار. وقد دأبت النظم العريقة في اعلان حقوق الإنسان على وضع الضمانات العملية لاحترام وحماية هذه الحقوق، وقد أخذت هذه الضمانات عدة صور أساسها سيادة المواد المقررة لحقوق الإنسان على غيرها من القوانين، فبعد ان كانت تعتبر مجرد اعلانات لا قيمة قانونية لها ترد عادة في ديباجة الدستور وأحيانا في بدايته، بدأ يعترف لها بالقيمة الإلزامية وان استمر بعض الفقهاء الدستوريين على إنكار ذلك عليها، بل على انها لا ترقى إلى مرتبة القوانين العادية. وأما من اعترف لها بقيمة الإلزامية فبعضهم يراها في مرتبة أعلى من الدستور نفسه وبالتالي فهي ملزمة للمشرع العادي وللمشرع الدستوري، والبعض اعتبرها في مرتبة الدستور بحيث تكون ملزمة للمشرع العادي وللإدارة. الذي جعل الحقوق تصعد إلى مواقع الصدارة في البلدان العربية والإسلامية مع ازدياد الانتهاكات والاعتداءات بحق الأفراد والجماعات ومصادرة السلطة التنفيذية-الأمنية للدولة والمواطنة والثروات نتيجة الضغوط الدولية . حقوق الإنسان فى العيش والحياة بكرامة أمر قديم جاءت به كل الديانات السماوية بالإضافة للمساهمات الإنسانية الوضعية التى عملت على تثبيت ذلك,وحقوق الإنسان الفردية مرادفة للحريات العامة التى يتوجب على كل النظم إحترامها والمحافظة عليها وهى حريات تستوجب أن يستفيد منها كل الأشخاص دون تحديد لفئة معينة تستفيد من هذه الحريات,وقد تطورت المبادىء الخاصة بحقوق الإنسان والعلاقات بين الدول منذ ديمقراطية أثينا القديمة وحتى القرن الواحد وعشرين,ففى أثينا القديمة كان الفرد يتمتع بالعديد من الحريات والحقوق مثل المساواة وحرية الرأى,ثم جاءت روما القديمة التى حفظت حق الفرد فى التصويت والمساواة أمام القانون,أما الغرب فى العصور الوسطى فقد ورثت فيه المسيحية عن الديانة اليهودية نظرية المصدر الإلهى للسلطة السياسية وبالتالى كانت فكرة الفرد الأوربى عن حقوقه غير معروفة على الإطلاق لأنه كان تحت سيطرة الكنيسة مباشرة .

أن النظام العالمى الجديد أكسب نفسه حق الشرعية الدولية كما طوع القانون الدولى فى إطار سعيه للهيمنة العالمية لفرض أيديولوجته التى بشر بها منظريه ومفكريه أمثال فرانسيس فوكاياما وصمويل هيتنغتون والذين يرون أن الحضارة الغربية والتى تعبر عنها الحضارة الأمريكية هى الحضارة التى سوف تسود العالم بعد أن سقط الإتحاد السوفيتى السابق فى بداية تسعينات القرن الماضى,وقد سعت الولايات المتحدة الأمريكية لتطويع المنظمة العالمية.عبر تطوير ميثاقها ليتلائم مع رؤيتها لفرض العولمة وبالتالى تم تطويع القانون الدولى من أجل إستخدامه فى الإنتقاص من سيادة الدول على أقاليمها فأصبحت حركة الدول لفرض سيطرتها داخل إقليمها يواجه من قبل النظام العالمى الجديد بفرض عقوبات عليها والتدخل فى شؤونها الداخلية مع التأكيد على أن خلق المشاكل لهذه الدول نفسها يتم من قبل نفس النظام العالمى الجديد,إذن هو نظام يخلق الأزمات ومن ثم يتدخل من أجل حلها وفقاً لشروط تحقق له مصالح ومكاسب كبيرة دون أن يكترث للخسائر البشرية والمادية التى سببها لشعوب المناطق التى تضررت من هذه الأزمات المفتعلة,وقد تم إستخدام منهج تفجيير الأزمات الإثنية والعرقية فى العديد من الدول الرافضة لسياسة الهيمنة الأمريكية من أجل تقويض نظم الحكم فيها ومن ثم العمل على هز التركيبة الإجتماعية المكونة لهذه الدول. و هذا من مزايا العولمة التي تستخدم قضية حقوق الإنسان كأسلوب وطريقة لإحداث تغيير معاملة الحكومات لشعوبها، حيث أن الحكومات اعتادت في أن تفعل ما تشاء داخل اختصاصها القانوني على اعتبار أن مبدأ السيادة الوطنية يعطي لها هذا الحق، وفي هذا بعض الصحة، إلا أن الحقيقة الماثلة للعيان وحسب المفهوم العولمي الجديد، يرى في أن الحكومة (أيّة حكومة)، لم تعد كما كانت سابقا، حيث يقتصر دورها في التقيد بالمواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية، أما الشأن الداخلي، فلها كل الحق أن تفعل ما تشاء حتى لو أدى ذلك إلى تعذيب وإذلال شعبها . وتختلف ثقافة حقوق الانسان باختلاف المجتمعات من حيث النظرة اليها ومن حيث تحديد ما يقع في نطاق حقوق الانسان وما لايعتبر من الحقوق وبالنسبة الى السلطات الحاكمة تختلف النظرة ايضا الى ماهية حقوق الانسان وما يعتبر من الحقوق وبالتالي السماح للافراد بممارسته وما يعتبر من غير الحقوق بالتالي عدم جواز استعمالها..اذن النظرة تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات والاديان والحضارات.

وإذا كانت الدول الرأسمالية متهمة بانتهاكها للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للشعوب فإن شركاتها المتعددة الجنسيات التي تخرق حقوق الإنسان ، ومع توسيع دلالات حقوق الإنسان ومسؤولياتها ومجالات تطبيقها في ظل المستجدات العالمية ، ولعل هذا ما أثار ضرورة خضوع هذه الشركات لقوانين حقوق الإنسان ، وخاصة من حيث معايير حماية البيئة ومعايير العمل وحقوق العمال والصحة والسلامة المهنية ومعايير المسؤولية الاجتماعية , وهذا ما دعت اليه المبادرة الحديثة للأمم المتحدة للتضامن العالمي وتضطلع بها اللجنة الفرعية للأمم المتحدة الخاصة بنشر حقوق الإنسان وحمايتها ,والأمل معقود على المجلس القومي لحقوق الإنسان في ممارسته مهامه المتعددة في ظل توسيع مسؤوليات هذه الحقوق وضرورة تبنيه وتفعيله ودعمه للأنظمة التشريعية التي تمنع تورط عالم الأعمال والتجارة في انتهاكات حقوق الإنسان.

كانت الولايات المتحدة الأمريكية مستعمرة بريطانية، وقامت هذه الولايات بحرب ضد السلطة البريطانية عام (1775) مطالبة بالاستقلال لهذه الولايات، وتحقق لها الاستقلال وصدر إعلان الاستقلال الأمريكي ، هذا الإعلان صاغه جيفرسون معبرا فيه عن روح الشعب وجاء في مقدمة الإعلان " إننا نؤمن بان الناس جميعا خلقوا متساوين وأنهم وهبوا حقوقا لا تنزع منهم منها حق الحياة وحق الحرية والسعي لتحقيق السعادة وإنما تقوم الحكومات بين الناس لضما ن هذه الحقوق، وتستمد سلطاتها العادلة من رضا المحكومين ومن حق الشعب وانه إذا ما قوضت الحكومة هدفا من هذه الأهداف أصبح من حق الشعب أن يغيرها ويلغيها ثم يقيم بدلا عنها حكومة يضع أسسها على تلك المبادئ وينظم سلطاتها في الصيغة التي تحقق له الأمن والسعادة " بعد هذا الإعلان أصبح لكل ولاية أمريكية دستورها الخاص والذي يتضمن مقدمه على شاكلة إعلان لحقوق الإنسان وعندما اتحدت هذه الولايات اتخذت لها دستوراً جديداً ثم أضاف إليه لائحة حقوق وسميت ( شريعة الحقوق الأمريكية).

في عصر التنوير ظهر مفكرون في أوربا استطاعوا أن يؤثروا بمجتمعاتهم ويغيروا وجه التاريخ، وكانت الثورات والحركات التي قامت في هذه المجتمعات هي صدى لأفكارهم ونظرياتهم ؛ ومن هؤلاء جان جاك روسو الذي طرح نظرية العقد الاجتماعي ، وتتلخص في فكرة الإرادة العامة للتعبير عن اتفاق أخلاقي بين الفرد والمجتمع ، تنشا بذلك الدولة ، ومصدر السلطة هي الإرادة العامة و تتيح للمواطنين إمكانية تحويل مصالحهم الخارجية إلى قواعد عامة ملزمة يتنازل فيها الفرد عن جزء من حريته ، من اجل تحقيق الأمن الاجتماعي والسلام . إن العقد الاجتماعي عند روسو يقوم بانتزاع الإنسان الطبيعي من حالة الفطرة، ليصبح أنسانا كامل الإنسانية. وقد عرف روسو أن لكل نفس حية قيمة وكرامة، والمجتمع في حالته الفاسدة الحالية لا يتيح للبشر تحقيق إمكاناتهم الكاملة ويستلزم العقد الاجتماعي جماعة تنظمها الإرادة العامة ، لأن صالح الكل يتيح لكل فرد أن يحقق أهدافه وحقوقه ، وإن الإرادة العامة تحمي الأفراد والجماعة من التدمير المحدود الذي ينجم عن النزعة الجزئية وسوء الظن والتحامل والإقصاء، إنها توفر وسائل الاتصال بين الفرد والجماعة التي تمكن الأهداف الشخصية والمصالح الخاصة في خدمة بعضها البعض. وتأثرت الثورة الفرنسية التي قامت عام 1789 بأفكار روسو؛ ونظرية العقد الاجتماعي. عصر التنوير الذي بدأت تظهر فيه قيم جديدة تحاول أن تقطع قطعا نهائيا كل شكل من اشكال المقاومة وكل المبررات التي تتعلق بالمعتقد أو العادة أو الدين. وقد دافع الفكرالداعي للتغيير عن القيم الفردية وأوكل إلى الإنسان مهمة تدبير شؤون نفسه بنفسه مع كل تقديس للسلطة السياسية كان يستمده الحاكم من الأصل الشريف للنبلاء أو من التفويض الإلاهي وقد آل هذا التوجه إلى دعوة لفصل الدين عن الدولة وإعلان الإنسان مسؤولا عن مدينته أو عن عالمه ويحق له أن يختار ما يتوافق مع مصالحه العامة. هذا الفكر أفرز نظريات فلسفية وأدبية وكان عصر التنوير أهم دلائلها وحين نقول عصر التنوير نقول أساسا القرن الثامن عشر في أروبا على وجه التحديد حيث تكونت نظريات فلسفية ومؤلفات كانت الأرضية الفعلية لكل حركة تحررية لاحقة بما في ذلك الثورة الفرنسية فضمن عصر التنوير كتب الفيلسوف الفرنسي جون جاك روسو العقد الإجتماعي ودافع فيه دفاعا كبيراعن الحرية لانها الجوهر الإنساني الذي لا يمكن التنازل عنه بأي شكل من الأشكال ومهما كان الثمن فالحرية تتولد عنها سائر الحقوق الأخرى وهي التي تستدعي القول بالمساواة والكرامة البشرية. ولم تكن الكتابة الفلسفية السياسية هي العامل الوحيد لهذه القيم بل كانت أيضا الكتابات الأدبية وحتى الإنتاجات الفنية حاملة لهذا النزوع نحو الحرية أو التحرر ومنشئة لمفهوم جديد هو مفهوم الذات الإنسانية بما هي ذات فاعلة وإرادية ومؤسسة للسياسة والأخلاق والمعرفة. أن الحركة الفكرية في القرن الثامن عشر قد ورثت ما بدأ يظهر في القرن الخامس والسادس والسابع عشر وبلورتها على نصوص نظرية متماسكة.

أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إلغاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام واستمرار العمل بدولة العراق الإسلامية ضمن حدود العراق، وجبهة النصرة لأهل الشام في حدودها بسوريا.

وانتقد الظواهري -في تسجيل صوتي يعود إلى الـ13 من رجب الماضي (23 مايو/أيار) وبثته مواقع إسلامية على الإنترنت وتم الحصول عليه اليوم- إعلان زعيم دولة العراق الإسلامية أبو بكر البغدادي عن إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من دون استشارة قيادة تنظيم القاعدة أو إخطارها.

وانتقد أيضا قائد جبهة النصرة لأهل الشام أبو محمد الجولاني لرفضه التنظيم المستحدث وإعلانه الولاء لتنظيم القاعدة من دون استشارة قيادة التنظيم أو إعلامها.

وأوضح الظواهري أن جبهة النصرة فرع مستقل لتنظيم القاعدة وولايته المكانية سوريا، وقرر اختيار أبو محمد الجولاني قائدا للجبهة لمدة عام على أن يرفع مجلس شورى الجبهة تقريرا إلى قيادة القاعدة لاتخاذ قراره بشأن استمراره أو اختيار قائد بديل.

وسمى الظواهري أيضا البغدادي أميرا لدولة العراق الإسلامية لمدة عام على أن تتخذ قيادة التنظيم قرارا باستمراره أو إعفائه بعد تلقي تقرير من مجلس شورى التنظيم العراقي.

وطلب الظواهري من البغدادي والجولاني تبادل المساعدة والحرص على وقف المواجهات و"تعظيم حرمات المسلمين في دمائهم وأعراضهم وأموالهم وعدم الاعتداء على ذلك إلا بناء على حكم قضائي". وهدد بالتعامل "بشدة" مع من يخوض في دماء المسلمين.

وقال مدير مكتب الجزيرة في عمان ياسر أبو هلالة إن الساعات القادمة ستظهر مدى استجابة الطرفين لتوجيهات الظواهري، خصوصا أن رسالة سابقة لم تجد استجابة من دولة العراق الإسلامية.

وأوضح أبو هلالة أن الرسالة الحالية موجهة خصيصا لأبو بكر البغدادي، وجاءت استجابة لأسئلة طرحت بعد الخلافات والاشتباكات الميدانية بين بعض الفصائل، مما سمح للقوات النظامية السورية بالتقدم في عدد من المناطق.

المصدر:الجزيرة
الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 21:41

الحسين سني ام شيعي..؟!- بقلم : جواد البغدادي


هنالك اكثر من حديث قدسي, يبن فيها الله سبحانه وتعالى سبب خلق السموات والارض, ومنها قول الله عز وجل : (يا ملائكتي ، ويا سكان مساواتي ! إني ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ، ولا قمرا منيرا ، ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يدور ، ولا بحرا يجري ، ولا فلكا يسري إلا في محبة هؤلاء الخمسة ) حديث الكساء, هم أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها , وبما أن أفضل الموجودات هو الانسان والله خلقه لأجل أن يصله الى كماله اللائق به .

الحسين (ع ) فتح عينيه الشريفتين على نور الرسالة المباركة , فشاء الله تعالى أن يندمج نور الرسالة البهي بدم ولحم و روح هذا الوليد الطاهر.

فالحسين هو مكمل للرسالة المحمدية , ومنبع الايمان والحرية ومقاومة الظلم, لأنه ترعرع بكنف جده المصطفى(ص) , ولابد ان نقرا الحسين قراءة وجدانية وتأثيرها بالمجتمعات المتعاقبة عبر التاريخ, وربط العقدية التي كان يمتلكها الحسين و أن نقرأه رسالةً شاملة، ولا نقرأه في المأساة وحدها، بل نقرأه كما نقرأء رسول الله(ص)، حينما قال: "حسين منّي وأنا من حسين "،,لم يكن اندماجاً نسبيّاً، بل كان اندماجاً رسالي، لأنه تجسد بإتمام الرسالة المحمدية ,عندما اعلن صوت الحق والحرية ومحاربة الانحراف ,حينما تحدث مع القوم المغرر بهم في كربلاء , ليس بالغة السياسية وانما بالغة القران الذي جاء به جده المصطفى (ص), لأنه كان يعرف المجتمع ومشاكله آنذاك, والتأثير و انخراطه بدوافع مصلحية .

عبّر عنها بقوله: "ليرغب المؤمن في لقاء ربّه حقّاً، فإنّي لا أرى الموت إلا سعادةً، والحياة مع الظّالمين إلا برماً", حقيقة اكدها بطل الحرية والانسانية برفض الذل والهوان عندما قالها : (هيهات منا الذلة), واكد حقيقة اخرى للإنسانية وجميع الملل , بان الحسين (ع) رمزاً للوحدة الإسلاميَّة، لأنَّ المسلمين أجمعهم يلتقون عليه, كونه سنيا ,على مذهب ابيه علي بن ابي طالب (ع) وان عليا هو نفس الرسول (ص) كما قال الله سبحانه وتعالى: في سورة المباهلة ، و هي : ﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ .

فالحسين شيعيا عندما شايع ابيه ,الذي نصبه رسول الله يوم الغدير وليا على المسلمين و بايعوه واقروا بولايته جميع المبايعين,  عندما تحبّون الحسين حبّ الحقّ وحبّ الإسلام , يكون الحسين منارا للمسلمين من السنة والشيعة , لأنه للجميع انه سفينة النجاة من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك , فانه سني وشيعي ورمز الحرية والبطولة في مدرسة الحياة ,وثورة لا يعيها الا الاحرار ضد الطغاة, وهو ما عبر عنه حينما صدح صوته في صحراء كربلاء مخاطبا أعداءه (إنْ لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم) , فاين انتم يا اتباع ابن تيمية والوهابية وال اسعود وال حمد وغيرهم! من دين الحسين السني الشيعي ؟

شفق نيوز/ كشف مصدر رسمي في ديالى الجمعة عن وجود خلافات وانقسامات بين الاحزاب الكوردية في ديالى الأمر الذي أرجأ حسم تحالف الكورد مع الكتل السياسية لتشكيل حكومة ديالى المقبلة.

وتجري الكتل السياسية في ديالى مباحثات غير معلنة لتشكيل الحكومة المحلية بعد أن حكمت محكمة القضاء الاداري اوائل تشرين الاول الماضي ببطلان شرعية الحكومة الحالية.

وتترقب الكتل السياسية تمييز قرار المحكمة الادارية للشروع بتشكيل حكومة جديدة او بقاء الحكومة المحلية بتشكيلتها الحالية.

وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه في حديث لـ"شفق نيوز" ان الاحزاب الكوردية وخاصة الاتحاد الوطني الكوردستاني منقسمة بين التحالف مع عراقية ديالى السنية وتحالف ديالى الوطني الشيعي مقابل تسلم الكورد مناصب رفيعة في الحكومة الجديدة.

واكد المصدر وجود مباحثات وحوارات غير معلنة بين الكورد وبين الكتل السياسية الاخرى للوصول الى توافقات سياسية تضمن للجميع تمثيله في الحكومة المحلية.

وأشار الى تلقي الكورد عرض تولي رئاسة المجلس مقابل الخروج من التحالف مع عراقية ديالى، فيما تعتبر بعض القيادات الكوردية البقاء ضمن تحالف عراقية ديالى وشغل منصب نائب المحافظ استحقاق انتخابي كاف للكورد على ضوء نتائج الانتخابات المحلية.

واثار تشكيل حكومة ديالى في حزيران الماضي خلافات وتجاذبات بين الاحزاب الكوردية في ديالى بين مؤيد للتحالف مع عراقية ديالى وبين مطالب بمنصب رئاسة مجلس المحافظة كاستحقاق قومي وليس انتخابي.

من جهته، جدد عضو مجلس ديالى عن قائمة التاخي والتعايش الكوردستانية هوشيار اسماعيل مطالبته بمنح الكورد تمثيلا سياسيا ومناصب رفيعة وفقا للنسبة السكانية التي يشغلها الكورد والتي تبلغ نحو 21 بالمئة من سكان ديالى.

واكد اسماعيل لـ"شفق نيوز" ان ديالى تضم 6 وحدات ادارية متنازع عليها يشغلها السكان الكورد وهم بحاجة لتمثيل واسع في الحكومة المحلية لاستحصال حقوق الكورد الخدمية والاجتماعية في المحافظة.

واضاف أن الكورد يمثلون بيضة القبان في التحالفات السياسية لتشكيل حكومة ديالى.

وكشفت مصادر رسمية في ديالى عن حوارات مكثفة بين تحالف ديالى الوطني وكتلة المطلك لتشكيل الحكومة المحلية عبر تحالفات جديدة، فيما اكد مسؤولون في عراقية ديالى ان تحالفهم مع الكورد والاحرار سيشكل الحكومة المحلية من جديد بنفس التشكيلة الحالية.

وشكل مجلس محافظة ديالى في حزيران الماضي حكومته المحلية الجديدة بغياب التحالف الوطني، بعد منح منصب المحافظ لقائمة عراقية ديالى بموجب تحالف مع كتلة الاحرار الممثلة للتيار الصدري التي حصلت على منصب رئيس مجلس المحافظة.

وقدم تحالف ديالى الوطني طعنا بشرعية الحكومة المحلية لدى محكمة القضاء الاداري التي قضت اوائل الشهرالجاري لصالحه.

ح ج / ع ص

بغداد/ المسلة: ثمة احتمال كبير في ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، ادرك ان انتصار الموقفين العراقي والإيراني من الاحداث السورية، يجعله يتحرك للتخلي عن تحالفاته السابقة وإعادة وصل الجسور المقطوعة مع البلدين الجارين، العراق وإيران.

فبحسب صحيفة "الخليج" الاماراتية، أدرك أردوغان من مجمل الأحداث والتطورات الأخيرة أن "رهان اسقاط النظام السوري يتراجع، وأن انعقاد مؤتمر جنيف – 2 يمكن أن يرسخ هذا الإدراك، ما يعني انتصاراً للموقفين الإيراني والعراقي، ومن ثم يكون توجهه الجديد نحو بغداد وطهران انطلاقاً من هذا الإدراك".

ويقول الكاتب محمد السعيد ادريس، في الصحيفة، ان "تطورات كثيرة تدفع تركيا الآن إلى مراجعة سياستها الخارجية وبالذات مع جوارها الإقليمي، وهي مراجعة ستكون لها انعكاسات حتمية على دول أخرى تقع في البيئة الإقليمية شرق الأوسطية".

وكان رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية في تركيا وجه دعوتين لزيارة أنقرة، الدعوة الأولى كانت من نصيب نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية قبل أيام قليلة من توجهه للولايات المتحدة بهدف تفعيل "اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي"، أما الدعوة الثانية فكانت من حظ الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ويرى ادريس ان هذا التحرك التركي الجديد، يعيد إلى الأذهان "مشروع أردوغان الذي تداعى مع تفجر الأزمة السورية بربط تركيا مع إيران والعراق وسوريا بروابط من الشراكات الاستراتيجية، حيث كانت سوريا وكان الرئيس السوري بشار الأسد هو الرابط المشترك في هذه الشراكات وكان أيضاً السبب في تداعيها".

لقد أدى تورط تركيا في الأزمة السورية ودخولها في تحالفات بديلة أفسد علاقاتها مع إيران والعراق".

والسؤال اليوم، هل يمكن عودة تركيا لمغازلة البلدين بعد مرحلة توترات شديدة في العلاقات بسبب التباين الشديد في الموقف التركي من الأزمة السورية عن الموقفين العراقي والإيراني؟.

المتغير الطائفي - العرقي المتصاعد في الأزمة السورية، ومساعدة مسعود بارزاني لأكراد سوريا، ربما اقنع أردوغان بأن يوجه رسالة انزعاج بهذا الصدد إلى البارزاني عبر الإعلان عن توجيه دعوة للمالكي لزيارة أنقرة، ليعيد اتباع السياسة ذاتها التي استخدمها مع البارزاني نفسه، عندما استخدم أردوغان أكراد العراق للضغط على المالكي وحكومته، فهو يحاول الآن استخدام بغداد للضغط على أربيل، لكن المخاطر الكردية بالنسبة لأردوغان لم تعد تقف عند حدود أكراد سوريا، بل هي الآن ممتدة إلى أكراد تركيا أنفسهم. فعلى ما يبدو أن أردوغان يواجه تهديدات حقيقية لمشروعه الإصلاحي مع أكراد تركيا.

وتقول الصحيفة ان "بغداد نجحت في لوي ذراع اردوغان حين استقبلت زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كلكدار بدعوة رسمية من رئيس الحكومة العراقية الذي اكد أن أمن العراق واستقراره من أمن تركيا واستقرارها".

ويتسائل ادريس عن "تأثير التقارب التركي - العراقي، والتركي - الإيراني على معادلات توازن القوى الإقليمي؟، وكيف سيؤثر بالتحديد على الأزمة السورية؟".

ان المخاوف من امتدادات الصراع الطائفي في سوريا إلى الجوار الإقليمي يكفي لضمان نجاح واستمرار هذا التقارب، اضافة الى عوامل اخرى ستحدد مستقبل التحالفات.

الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 21:28

بعثُ المالكي ..أم دعوة صدام ..؟!- أثير الشرع

فوجئتٌ وأنا أسمع هتافات تُمجدُ الرئيس الأسبق صدام حسين في "مسقط رأس" رئيس الوزراء الحالي السيد نوري المالكي, في كربلاء المقدسة, مدينة الإمامين الحسين والعباس (ع), وربما نرى بعد وقت تظاهرة في تكريت تؤيدُ دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ..! لربما هذه عَلامة من علامات الساعة؟! أو خربطة سياسية بحاجة الى مُراجعة وتعديل وإعادة ترتيبْ الأوراق, لأن الأوراق إختلطت فعلاً أيها السادة المسؤولين وأصبحَ المواطن لا يعرف (رجلها من حماها)..! سؤالٌ يطرح نفسه هنا ..؟ ما الذي جعل عددٌ من متظاهري كربلاء يهتفون بحياة الرئيس الأسبق الطاغية صدام ؟ سأتوقف هنا ربما أجد ضالتي وأستطيع أن أجد الجواب الشافي. بكل تأكيد إنها السياسة الخاطئة التي تنتهجها الحكومة الحالية, في ظِل التوافقات الخاطئة والتحالفات التي بنيت على اساس المصالح الشخصية وليس لمصلحة الشعب.

طوال سنواتٍ لم تستطع الحُكومة تلبية متطلبات الشعب الرئيسية, الأمن والخدمات, وإعادة البنى التحتية الى ما قبل عام 2003 للأسف, فشل جميع من إشترك في الحكومة الحالية وكانت شِعارات المسؤولين (زقزقة عصافير ) تُطرب أذان المواطن ليس إلا.

أصبحَ المُواطن العراقي لا يثق بالسياسي, وهذا من حقهِ بالتأكيد لأن المُواطن بحاجة الى قائدٍ يفديه وليس الى قائد يحب الهتاف والتمجيد والشعارات الصدامية التي عادت الى الظهور مجدداً بسبب السياسات التي لم تتغيرْ, الذي تغير في العراق كان هناك صدام واحد واليوم , يا مكثر مقلدي صدام, والمصيبة الأكبر أن أغلب الوجوه التي في السلطة كانوا من منتسبي حزب البعث المنحل والدوائر الأمنية القمعية التي كانت ومازالت تقتل المواطن العراقي بدم ٍ بارد دون وازع, لقد تعددت أساليب قتل المواطن العراقي فهناك الذبح و"الصَك" والتخويف حتى الموت,!. بصراحة لم أؤيد دولة رئيس الوزراء عندما إتهم المواطن بأنه ليس حريصاً على سلامة العراق ولم يؤيد الحكومة, سؤالي : إذا كان المواطن ليس حريصاً على الحكومة, فمن إنتخب الحكومة الحالية ومن صوت ؟! عندما يتذمر المواطن فمن حقه لأن المواطن لم يرى ما يشير الى (حياة هانئة) ولو بعد حين, بل الأمر يسير من سيءٍ الى اسوء, والوضع الأمني المتردي يرعبُ عموم المواطنين فما هي الطريقة التي ستسعدكم "يا سياسي العراق".

الذي حصل في كربلاء ربما سيتجدد في باقي المحافظات, ونصيحتي للمسؤولين هي وقفة مع النفس قليلاً, ولنتذكر ما فعله الطاغية صدام طوال أيام حكمه, ولماذا أيد الشعب إسقاطه وساهم في إسقاطه حتى أقارب الرئيس..! للأسف, إضطر المواطن للدخول في مقارنة بين زمنين, زمنٌ حكم طاغية واحد وزمن كثر فيه الطغاة وكأنهم تخرجوا جميعهم من مدرسة صدام حسين, لتعليم فنون الإرهاب!! والنتيجة عودة هتاف, بالروح بالدم ..........

 

لا اريد ان اتكلم عن معاناة وآلام الكورد الفيليين الذين نالوا من الظلم والمعانات والابادة والتهجير وتعرضهم للمضايقات وللصهر القومي ألقسري على يد سلطات الدولة العراقية خلال فترات طويلة أشدها قسوة في فترة السبعينات والثمانينات ، حيث تم تغيب عشرات الآلاف من أبنائهم ومصادرة ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة بسبب هويتهم وانتمائهم القومي وطمعا بقوتهم التجارية والاقتصادية وثقلهم في الشارع العراقي . ولا اريد ان تتطرق لتاريخهم المتميز في بناء دولة العراق في جميع جوانبه الحياتية ، واخلاصهم وتفانيهم في عملهم ولدورهم البارز على الساحة السياسية وبالاخص في صفوف الحركة التحررية ألكوردستانية وفي جميع مراحل المعارضة العراقية . هنا اريد اكشف جانباً من المعاناة هذه الشريحة الكوردية في العهد الجديد ، عهد الديمقراطية المزيفة ، لانهم لم ينصفوا هذه الشريحة المضحية لحد هذا اليوم .. فلم يعيدوا إليهم كامل حقوقهم (الجنسية، الممتلكات، التعويضات) ، ورد الإعتبار الإعتبار ولو ببيان يتيم من قبل البرلمان .

يحاول الكورد الفيليون منذ اسقاط النظام السابق الحصول على حقوقهم المسلوبة ، واعادة العيش والحياة الطبيعية لهم ، لكونهم مكون عراقي اصيل لاقوا الظلم والحيف . ورد الاعتبار لهم عن طريق اقرار القوانيين عملياً ، للأسف الى انه لم يؤخذ بنظر الاعتبار لهم ، تغييبهم الواضح وتعمد اقصائهم عن حقوقهم الدستورية ، واعادة مشهد الظلم والاقصاء من جديد وعدم منحهم مقاعد (الكوتا البرلمانية) شأنهم شأن من تم منحهم مـن المكونات .

ومن الضروري الإهتمام للكورد الفيلة حتى يسودهم الإطمئنان على مستقبلهم .. وليساهم في بناء دولة العراق ، فكان من المفروض تخصيص مقاعد مناسبة في مجلس النواب لهم أسوة ببقية المكونات العراقية الاخرى ، على وفق نظام إنتخابي يحقق التوازن والعدالة لجميع القوائم والكتل والمكونات ، بحيث مجلس نيابي يعبر عن الفسيفساء والموزائيك المتنوع الجميل !!، الذي يعكس ماهية المجتمع العراقي بكافة ألوانه وأطيافه الإثنية والدينية والمذهبية .. وبذلك يكون أداء المجلس أفضل سياسياً واجتماعيا ، و‌أقوى قانونياً ومهنياً ، وأجمل وأحسن إنسانياً .

حرمان الكورد الفيليون من نظام الكوتا في قانون انتخابات مجلس النواب العراقي ، أصابة الفيلية بصدمة كبيرة لأضاع فرصة ثمينة لإنصافهم من التهميش والإهمال ، وهذا يعدّ اهانة للانسانية وتنافيا لمضامين حقوق الانسان ، وخرقا قانونيا صارخا يتقاطع مع الدستور العراقي والمادة (49) التي تنص على الحق الدستوري في تمثيل مكونات الشعب العراقي كافـة بتخصيص كوتا لهم ضمن دائرة انتخابية واحدة في الانتخابات .

لذا نتساءل !!! من المسؤول عن هذا التهميش والأقصاء المتعمد للكورد الفيلين في عهد النظام الجديد لإزالة تبعات سياسات النظام السابق ، وعدم انصافهم برد الأعتبار اليهم ، بعد ما حل بهم من كوارث وجرائم في عهد نظام البعث ؟؟؟ ولماذا لا یتعامل العراق الجدید مع آلام الکورد الفيليين ولم یضمن لهم حقوقهم المشروعة ؟؟؟

لقد اظهرت الحقيقة أن "صفقة سياسية" تمت بين الكتل السياسية الكبيرة حرمت الكورد الفيليين من حصة الكوتا في مجلس النواب المقبل ؛ من هذا المنطلق سوف تتحمل الكتل السياسية الكبيرة في مجلس النواب العراقي بكافة مسؤولية الظلم والحيف الذي طال الكورد الفيليين وحرمانهم من حقهم الدستوري في التمثيل بمجلس النواب" وغياب التمثيل السياسي الحقيقي لهم ، وهذا يعتبر لهم تهجير قسري من النوع السياسي . أن ذلك مشابه لما فعله النظام البعثي بحقهم .

أليس من حقي ان اتطلع في وجوه أعضاء البرلمان على بساط المحاصصة وأسئلهم !! متى سيتم رد الاعتبار الرسمي للكورد الفيليين بالاعتراف بهم كأحد أهم مكونات الشعب العراقي وتخصيص مقاعد مناسبة في مجلس النواب لهم أسوة ببقية المكونات العراقية الاخرى ، ما دمتم تحدثون يوميا عن معاناة ومأساة هذه الشريحة في الدعايات الانتخابية .

في البداية لاادري لماذا تذكرت هذا الحديث للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم :

سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ , وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ : " الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ .

شاهدت لقاء في قناة العربية اليوم مع النائب عزت الشاهبندر وعن التيار الصدري عواد العوادي اثيرت عدة نقاط لامجال لشرحها والتوسع بمداخيلها وفروعها .

ولكن المهم في هذا اللقاء سؤال من قبل مقدمة البرنامج حول زيارة المالكي الى الولايات المتحدة الامريكية بدأت بتوجيه السؤال الى النائب عن تيار الاحرار العوادي فأنطلق يغرد بما يحلو له كما في كل مرة .

قال بإنفعال واضح : ان زيارة المالكي لم تكن متكافئة . وان المالكي ذهب الى امريكا ليستجدي السلاح وانه طلب تأجيل الانتخابات وو الخ !!!

فرد عليه الشاهبندر والله اني ( كلشي ماافتهمت منك ) . ثم عقب ماذا تعني بغير متكافئة ؟

مما اضطر عزت الشاهبندر الى توضيح بعض النقاط وقال له بكل ثقة : ان هذه الزيارة كانت من خلال دعوة امريكية لرئيس الوزراء العراقي . وقد اجلها المالكي بحدود ثلاث مرات لأنشغاله بجدول مزدحم من المواعيد .

وثم لماذا تقولون انه ذهب ليستجدي السلاح من أمريكا ؟ اليست مسألة طبيعية ان يزور رئيس الوزراء العراقي الى اي دولة في العالم من اجل بلاده ؟

اليس من حقه ان يذهب الى الصين أو روسيا أو كوريا أو أي دولة اخرى ؟

ثم لماذا تعيبون على رئيس الوزراء نوري المالكي زيارته الى امريكا وترددون يوميا انه ذهب ليستجدي السلاح من أمريكا عجبا والله ماذا تقولون ؟

واضاف مستهجنا : هل التيار الصدري عنده ( معمل سلاح ) واغتاظ من زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لأنه لم يتفق معهم أم ماذا ؟ ولماذا يشاوركم بشأن زيارته الى أمريكا ؟ قولوا لنا اذا عندكم مصدر للسلاح في اي دولة بالعالم حتى نتعامل معهم وفق الرؤية التي تحملونها ؟

ثم لماذا هذا الكذب الصريح والعلني وانتم تدعون ان دولة رئيس الوزراء نوري المالكي طلب تأجيل الانتخابات من السيد اوباما ؟

وكانت ملاحظة النائب عزت الشاهبندر بعدما قال العوادي ان المالكي طلب تأجيل الانتخابات وكان اوباما في مؤتمره الصحفي أكد لأكثر من مرة ان الانتخابات في العراق سوف لاتؤجل وسوف تكون في موعدها المقرر .

وان اوباما كلف فريق ومندوبين لمناقشة مايطلبه رئيس الوزراء نوري المالكي .

الى هنا كانت ( حجج ) ( وتبريرات ) النائب العوادي قد نفذت ولم تعد صالحة .

وقد اعطت مقدمة برنامج العربية ( وقت ) أكثر للعوادي . وعندما جاء دور عزت الشاهبندر ورد عليه أعطته وقت اقل بكثير من الاول . وهذا يدل على نهج سياسة قناة ( العبرية ) الغير محايدة والتي تدس السم بالعسل كما في كل مرة .

ومن خلال هذا اللقاء السريع وجدت ان التيار الصدري بدء من سيد مقتدى الى كل اعضاء كتلة الاحرار متفقين بشكل لايتصوره العقل والمنطق ضد سياسة المالكي !!

وصحيح هناك انتخابات وكل كتلة تبحث عن فرصتها بشكل سريع قبل الانتخابات .

ولكن ان تحارب كتلة رئيس وزراء العراق الذي يمثل العراق كله هذا غير موجود في كل دساتير العالم الا هذا ( الاستثناء ) موجود فقط في العراق وعند الاحرار !!!

ومن خلال كل هذه التصريحات التيار الصدري أما إنه غير ملم بالدستور والسياسة الخارجية للبلد . وأما انه موجه مقابل ( كومشن ) في تسقيط حكومة المالكي !!

لأنه ليس من المعقول ان تتهجم كتلة الاحرار ومن يتحالف معها في هذا الهجوم الشرس على زيارة رئيس الوزراء الى امريكا وغيرها من الامور بهذا الشكل الذي جعل العالم العربي والغربي ينظر لسياسي العراق نظرة ازدراء .

ونحن من هنا نحمل سيد مقتدى واعضاء التيار الصدري هذه النظرة الدونية التي تلاحق العراقيين بسبب تصريحاتهم التي ليس لها اي مبرر .

ولااعتقد ان سيد مقتدى من العلم بحيث يفكر ان هذه التصريحات والبيانات التي يطلقها بين الحين والاخر سوف تكون وبال على عراقيي الداخل والخارج .

فهل يرتضي سيد مقتدى ان يهان العراقي ان كان في داخل بلده أو في الخارج ؟

فقد كان اغلب الشخصيات السياسية التي التقينا بها ومن خلال الاتصالات ان كان كما قلت داخل العراق كما عرفنا او خارج العراق تقول اذا كان قادتكم الدينيين لايحترمون الحكومة فكيف تريدون منا ان نحترم وجهات نظركم ؟!!

واذا كان هذا السجال يظهر يوميا في القنوات الفضائية بين هذا وذاك فهذا لايقبل الجدال والنقاش سيجعل العراقي صغيرا في عيون الاخرين .

وفي هذه المناسبة نشكر سيد مقتدى الصدر على اهانته العراقيين يوميا بإستفتاءاته االعنكبوتية لتي ليس نهاية والتي تحمل الضغينة الى رئيس الحكومة والتي يتحمل نتائجها كل العراقيين . فما هو الذي حصله سيد مقتدى من هذا السجال البيزنطي ؟

وهل يضمن لنا سيد مقتدى نهاية هذا الصراع على السلطة الى ماذا سيؤدي ؟

ونحن نقول الى سيد مقتدى حفظه الله ورعاه اليس من الأفضل ان تعود الى حضن الحكومة الدافيء وانت مشارك فعال بست وزراء وكفاك خطابات وبيانات وسخرية ؟ ألم تعلم ياسيد مقتدى ان هذه ( المناوشات الكلامية ) بينك وبين رئيس الوزراء تضعف شكيمتكم وتكسر شوكتكم وتقلل من شعبيتكم وتضعف كل شيعة العراق ؟

ونحن لسنا طائفيين ونحترم كل الطوائف والله يشهد . ولكن دعونا نكون صرحين مرة على الاقل . في اللغة العربية 1 - لاسنه : غالبه في الجدال والكلام . 2 - لاسنه : ناطقه . فهل نحتاج الى هذه الملاسنة التي لاتغني ولاتسمن من جوع ؟

خاصة والعراق في وضع خاص ولايسمح ان يأتي زيد وعمر ويزيد الطين بلة .

ماأجمل اللحمة بيننا . وماأجمل الوفاق . وماأجمل أن تتقارب القلوب وتتآلف ؟

أقول هل الدين ياسيد مقتدى يقبل بهذا الجدال السقيم وبهذه التفرقة والنزاعات ؟

الاترى مايحدث في العراق من آكلي الاكباد وكيف يفجرون أجسادهم النتنة بين يوم واخر ؟ ألم تعلم مايحدث في الرمادي من وجود عصابات القاعدة فيها وانها أصبحت ملجأ آمن لـ ( داعش ) تستقبلهم في بيوتهم وتزوجهم من بناتهم ؟

هنا أوجه لكم سؤال اذا كنت تريد مصلحة البلاد والعباد أي ملف مهم في رأيك ؟

معاداة دولة القانون ورئيس الوزراء أم الوقوف صفا واحد يدا بيد ضد الاعداء ؟

أقول الاتشعرون أنتم وحلفاؤكم بالخطر القادم الى العراق ؟ هل يعقل ان رئيس الوزراء نوري المالكي أصبح خصمكم اللدود هذا اليوم وفي استفتاءات مريديكم . ولم يكن بقاموس أتباعكم ( داعش ) وأخواتها ؟!!

واقول هل يعلم سيد مقتدى ان داعش تقول نحن قادمون اليكم فماذا أنتم فاعلون ؟

وان الشعار الجديد هو ( يزيد قائدنا والحسين عدونا ) ؟ وهم يحضرون الى عدوان جديد ويقولوها صراحة سوف نسفك دماء الرافضة في شهر محرم الحرام ؟

أليس المفروض ان تكون بياناتكم وخطاباتكم تصب بهذا الاتجاه ضد اعداء الله ؟

سيد احمد العباسي

 

انتهت المنافسة الانتخابية ، التي تميزت بالحدة والشراسة في بعض المواقع والبلدان ، وبدأ غبارها يتطاير وينجلي ، فنجح من نجح ، وخسر من خسر . وبدوري أبارك وأهنئ جميع الأعضاء والرؤساء الفائزين والناجحين ، وأتمنى لهم مستقبلاً زاهراً وعملاً نافعاً وموفقاً في ادارة سلطاتهم المحلية ، وخدمة الصالح العام ، والنهوض بقراهم وتقدمها العصري والحضاري الى الأمام .

لقد دلت نتائج الانتخابات المحلية على تراجع وغروب شمس الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة على الساحة في الوسط العربي ، التي ذابت في بوتقة القوائم العشائرية ، مقابل المرشحين العائليين والمستقلين والقوائم العائلية والحمائلية والحاراتية والطائفية . فمثلاً ، الجبهة الديمقراطية صاحبة التاريخ السياسي والوطني والنضالي العريق ، خسرت العديد من معاقلها وحصونها وقلاعها الجبهوية الحمراء ، كالناصرة وعرابة وسخنين ودير الأسد ودير حنا ، ومرشح شفاعمرو ناهض خازم الذي دعمته ، وهذا مؤشر ودليل واضح على عمق الأزمة العميقة الجدية وحالة الترهل ، التي تعيشها منذ زمن بعيد ، وتنذر بخطر انكماشها وضمورها ، وذك يتطلب من قيادتها مراجعة نقدية ذاتية شجاعة واستخلاص العبر والدروس مما حدث وافرزته نتائج الانتخابات المحلية .

كذلك فقد أظهرت نتائج الانتخابات نجاح عدد من المرشحين ، الذين كانوا ينضوون تحت خيمة وفكر وراية الأحزاب السياسية والدينية وخرجوا على قراراتها ، فانفصلوا وانشقوا عنها وخاضوا الانتخابات بصورة مستقلة ، ونجحوا باجتياز نسبة الحسم من اول جولة ، رغم كثرة المتنافسين ، والوصول الى رئاسة مجالسهم البلدية المحلية ، كالشيخ خالد حمدان في ام الفحم ، الذي كان في صفوف الحركة الإسلامية ، التي قررت عدم خوض الانتخابات للسلطة المحلية في المدينة ، وعلي سلام في الناصرة ، الذي انشق عن الجبهة التي قضى فيها أكثر من عشرين عاماً ، وحقق نجاحاً كبيراً بحسم الانتخابات لصالحه خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الـ 4 شهور .

أما في طلعة عارة ، التي جرت فيها جولة ثانية فاز فيها الأخ مصطفى احمد (أبو أسامة) من قرية المشيرفة على منافسه علي حسن جبارين ، فقد عاشت ليلة الخامس من تشرين ثاني ليلة مختلفة، بكل المعاني والمقاييس ، في حياتها وتاريخ قراها ، حيث أقامت الاحتفالات والمهرجانات التي تحولت الى أعراس للوحدة الشعبية والجماهيرية الصادقة الغلاّبة ، التي تجلت بأهى صورها وأشكالها ، بعد ان تحقق النصر الساحق المؤزر والفوز الكبير الهام ، وعاشت أجواء من الفرح الغامر الممزوج بالدموع والابتسامات والتحيات والقبلات والمعانقات والتبريكات بالانجاز الكبير بنجاح مرشح قوى التغيير الحقيقية ، وانتصار مشروع الوحدة العظيم ، الذي عبدته ورسخته الوحدة للغيير في مصمص الصمود والإباء والشموخ والعزة والكرامة ، مصمص راشد حسين ونواف عبد حسن ومحمد طه حسن وعادل عبد الرحمن وعلي الفارس واحمد طه ، وغيرهم الكثير ممن رحلوا وارتحلوا عن دنيانا ، وكانوا عشاقاً لهذا البلد الطيب . مصمص ، صاحبة النضال والقرار المستقل والمشروع الوحدوي ، الذي أحدث التحول والمنعطف التاريخي والهزة العنيفة والزلزال الاجتماعي والسياسي في الطلعة . هذا المشروع الذي تنضوي تحت راياته وأعلامه الخفاقة كل الأطياف والشرائح والمركبات الاجتماعية والسياسية والعقائدية ، وامتد الى بقية قرى طلعة عارة ، ونجح في استمالتها واستقطابها وتجميع وتحشيد كل الطامحين بالتغيير الحقيقي والاصلاح ، وكل المؤمنين بالرؤية الوحدوية النهضوية التطويرية الشاملة بخصوص أداء وادارة السلطة المحلية ، فشكل مداً وشلالاً هادراً وبركاناً شعبياً وجماهيرياً جرف وسحق السابحين ضده ، وعلى أساسه تم خوض المنافسة الانتخابية بمعايير تحترم العقل والرأي الصائب في مواجهة نهج الفساد والمحسوبية والوصاية واللجان المعينة ، وتكلل بالنجاح بفضل الجهود الجبارة، التي قام بها اخواننا في مصمص وزلفة والمشيرفة وسالم .

نعم ، لقد نجحت قوى التغيير في طلعة عارة باجتياز الامتحان ، واستطاعت من كتابة وصنع تاريخ جديد في سفر حياة اهلها وسكانها ، الذي عانوا الكثير من نهج اللجان المعينة والرؤساء السابقين . والمطلوب الآن هو صيانة وحماية

المكسب الاجتماعي الحضاري ، الذي تحقق بفضل وحدة قرانا وانتصارها ، والعمل بجد واخلاص من استكمال وانجاز الطموح بالتغيير المرتجى والمأمول ، الذي نتوق ونصبو اليه منذ زمن ، وتشكيل ائتلاف قوي قائم على الشراكة الحقيقية ، بعيداً عن المطامع الشخصية الانتهازية الفردية ، علاوة على تفعيل أقسام المجلس وهيكلتها من جديد للنهوض بمسيرة التقدم والتطوير لقرانا الخمس ، وخدمة جميع السكان ، فالرئيس بعد انتخابه هو رئيس الجميع وليس لفئة معينة انتخبته.

عاشت وحدة طلعة عارة العظيمة المباركة ، وتحية خالصة لكل الفرسان والأسود والجنود المجهولين الذي سهروا الليالي وربطوا الليل بالنهار ، وأداروا الانتخابات بكل مسؤولية وعقلانية وثقة وايمان بحتمية الانتصار ، رغم الشطب السياسي لمرشح الوحدة للتغيير الاخ المحامي جمال زهير. ومن نجاح ، الى نجاح بانتصار نهج التغيير في المجلس المحلي، بإذنه تعالى .

الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 21:18

المستقلون ظاهرة سياسية طامحة- طه الجساس

 

المستقل هو الشخص الذي يعمل بفكر وعقيدة الواقع دون الانحياز لحزب او تكتل او طائفة ويقدم المصلحة العامة دون الخاصة .ولا توجد وصاية عليه من احد ، وهو ليس بالضرورة ان يكون على حق فهو انسان قابل للخطأ والصواب ، وقد اظهرت انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة تأثير واضح للمرشحين المستقلين ولعبوا دور اساسي في بعض المحافظات وكان لهم دور بيضة القبان في حالات اخرى ، وهم الامل في انهاء سيطرة الاحزاب الكبيرة التي فشلت في تقديم الخدمات وحفظ الامن وغيره من الملفات ، ونحن نتذكر في سنة 2004 عندما اشترطت المرجعية الدينية على التحالف الوطني ان يكون 25% من المرشحين من المستقلين ، وها هي المرجعية تعيد الكرة وتوصل رسالة اخرى الى الكتل السياسية بان تكون نسبة المستقلين هي 80% ، وملاحظ ايضا ان هنالك كتل لا تمتنع من الاستجابة لهذه النسبة خصوصا ان سياستها مفتوحة على الكفاءات وتهتم بالمهنية والتميز لخدمة الوطن والمواطن ، علما ان ظاهرة المستقلون في قوائم الاحزاب الدينية يمكن ان تكون مؤشر على اتساع افق هذه الاحزاب لتشمل مختلف الاتجاهات في المجتمع ، بشرط ان لا تكون هذه الاحزاب ذات اجندات ومصالح ضيقة ، والمرجعية الدينية تدعم من ينتشل العراق من الاوضاع المأساوية سواء كان دينيا او علمانيا بشرط الكفاءة والإخلاص للعراق الحبيب ، وكان تصويت مجلس النواب على قانون الانتخابات البرلمانية لسنة 2014، هو بداية نصر لذوي الكفاءات والمستقلين لأنه يسمح لهم بالنفاذ وعدم سيطرت رؤساء الكتل عليهم.

كيف يجب ان يكون المرشح المستقل ؟

1. وسيط افتراضي بين القوى السياسية المتباينة والمتنافسة ويمكنه ان يلعب دور حيوي في بعد وقرب من حوله ، وهو يساهم في تنضيج التجربة السياسية .

2. لا ينطلق من نظرية جاهزة ومن برنامج سياسي سابق ولا يحتكم الى ايدلوجية مغلقة ، ويتميز بالمرونة والانفتاح ويحرص على التطوير والاجتهاد ، وعلى التوافق والتفاهم على القواسم المشتركة بين الجميع .

3. إن رفض المستقل الانتماء الحزبي لا يعني عدم إيمانه بالثقافة الديمقراطية وإنما يتخذ مسافة نقدية من الجميع حتى يتحرر من الوصاية الحزبية .

4. يجب ان يأتي المرشح المستقل الملتزم من بيئة وفضاء مناسبين لإحداث التغير المؤثر فالمستقل الاعلامي قادر على صناعة رأي عام مضاد ، والحقوقي والقانوني يملك ثقافة في كتابة الدستور والقوانين والحرص على الفصل بين السلطات ،وفي المجال الديني كرجال الدين والفقهاء والمجال النقابي . وغيره......

المرشحين المستقلون لماذا ؟

1. هم خطوة استراتيجية في البناء الديمقراطي .

2. لفسح المجال للقواعد الشعبية لإبداء الرأي والابتعاد عن الرأي الواحد والفوقية والحكم الفردي .

3. نتيجة تراجع حظوظ الأحزاب والكتل السياسية في الشارع التي تشكل الحكومتين التشريعية والتنفيذية ، فقد أصبح المرشح المستقل هو البديل المفضل من قبل الجماهير ليعيد الى المشهد السياسي العراقي لوناً وطعماً عن طريق دعمهم لمؤسسات المجتمع المدني وإيمانهم بالثقافة والوعي.

4. - إحداث شريحة مثقفة جديدة ملتزمة تكون قادرة على تنمية وإدارة مطلب ثقافي جديد يعبر عن تطلعات ورغبات الطبقة الناشئة .

5. ودخول المستقلين في تلك الانتخابات الشرسة مع الاحزاب ذات المال والنفوذ هو تحدي كبير ربما يساهم في تغيير الكثير من التوازنات السياسية ، من خلال كسب الاصوات والتأثير على الكيانات الرئيسية وتفتيت قبضتها الحديدية السلبية على البلد.

المشاكل التي تواجه المستقلون

1. المستقلون يسبحون ضد التيار .

2. التنافس في سباق غير متكافئ هو يعد شبه محسوب ومحسوم للطرف الاقوى.

3. أغلبهم لاول مرة يخوضون هذه التجربة أولاً , وحديثين العهد في السياسة وإدارة الدولة ثانياٌ .

4. عدم تنفيذ المطلوب من مؤسسات المجتمع المدني ومن السلطة السياسية من تنقية الأجواء وإيجاد انفراج وكسب الثقة وتوفير الفرصة كاملة للمستقلين لكي يتحولوا إلى قوة ضغط فاعلة في الساحة السياسية.

الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 21:03

قانون التقاعد / محمد طاهر دوسكي

أُجِّل إقرار قانون التقاعد الموحد ولم يدرج لموازنات السنوات الماضية لعدم اكتماله ، وصرفت عوضها منح(مُخَدِّرة) للمتقاعدين خلال السنتين الماضيتين ، ومنها السنة الحالية ٢٠١٣ اقرت منحة اخرى (مخدرة) لهذه الشريحة مقدارها (١٠٠٠٠٠) فقط مائة الف دينار شهرياً لكل متقاعدي العراق ممن رواتبهم التقاعدية في ذلك الحين تقل عن( ٤٠٠٠٠٠) فقط اربعمائة الف دينار شهريا ابتداءً من الاول من كانون الثاني ٢٠١٣ ولغاية اقرار القانون ،والذي لم يُقر لحد الان ويبدوا انه لن يقرَّ هذه السنة ايضاً، و هذا ما أتناوله في نهاية مقالي.

والغريب ان هذه المنحة (المخدرة) البسيطة لم يشمل بها المتقاعدون ممن يتقاضون رواتبهم في اقليم كوردستان، لانه ببساطة شديدة لم تخصص مبالغ تغطي نفقات هذه المنحة في ميزانية الاقليم ١٧٪ من مجمل الموازنة الاتحادية لهذا العام ٢٠١٣ الذي قارب على الانتهاء ودون ان يحصلوا عليها، وكأنها عقوبة لمتقاعدي الاقليم دون غيرهم، ووزارتا المالية الاتحادية والاقليمية لم يفكروا في هذا، ولا نعلم ان كانت هناك مطالبات من قبل وزارة الماليه في الاقليم لاستحصالها من عدمه ؟ وعند قيام احد الخيرين بالاستفسار منها نسمع منها

( انه لم تصرف من قبل المالية الاتحادية) وعند الاستفسار من المالية الاتحاديه نسمع منها ( اسألوا مرجعكم) وبذلك تاهت على متقاعدي الاقليم ،

واقرانهم متقاعدي باقى محافظات العراق يتقاضونها شهرياً، (صدقاًبالعافية عليهم بدون حسد) ،

بذلك حرمت شريحة المتقاعدين في الاقليم من تلك المنحة،التي نستطيع ان نقول انها اصبحت لهم (محنة ) ايضاً لانها اوجدت سبباً للتفرقة والتمييز بين اقران متكافئين ومتساويين في كل شىءفي المركز والاقليم وهولاء يشعرون بالغبن والدونية والحيرة

وكأنهم من كوكب آخر وليسوا ابناء هذا البلد خدموه، كل ٌفي موقعه ولسنين طويلة ليستحق في نهايتها صفة المتقاعد، ليتقاضى في اواخر ايامه هذا الراتب، ولأن من يكون راتبه التقاعدي اقل من (٤٠٠٠٠٠) اربعمائة الف دينار هم فقط من الموظفين البسطاء او من المتقاعدين القدماء، الذين شاهدوا الويل في السنين العجاف التي مرت على البلد،لا اعادها الله على أى بلد،

من سينصف هؤلاء المتقاعدين في الاقليم لتصرف لهم المنحة اسوة بأقرانهم في باقى المحافظات ؟ وعدم تأجيلها لان الناس ملَّت من التأجيلات!! و ينصف ايضاً عموم المتقاعدين في العراق بأقرار هذا القانون وفي هذه السنة ليصبح نافذاً من بداية

السنة القادمة ٢٠١٤؟

سيتم مناقشة قانون التقاعد الموحد المثير للحيرة موضوع هذا المقال في مجلس النواب مجدداً و سيتم اعادته مرة اخرى لان فيه فقرات مجحفة بحق شرائح مهمة تعتـبر من الاركـان المـهـمة في الـمجـتمع كرجال القضاء و اساتذة الجامعات وكبار ضباط الجيش والشرطة الذين يجب نعم يجب ان يكون لهم اعتبار خاص وقانون تقاعـد خاص بهم .لكـي لا يحـرموا ، من الامتيازات الكثيرة التي يحصلون عليها الان بـموجب قـوانين الخـدمة والـتقاعـد الخاصة بتلك الشرائح ،

هذا ما تواتر في أكـثر من موقـع اخباري و وسيلة اعلام، وصرح به وأبدى اعتراضاتهم رجال قضاء واساتذة جامعات و ضباط من

الجيش و الشرطة وظهر كل هذا في وسائل الاعلام المختلفة التي اصبحت متوفرة وفي متناول الجميع.

لسنا في وارد ان نعترض على مكتسبات وحقوق حصلت عليها هذه الشرائح ، ولكن نعترض على من ادخل هذا فى هذا في هذا القانون البائس الذي يريد ان يولد و ولو بعملية قيصرية، ليرى النور، و لكن يأبون !!!!!!! و هذا هو حال اغلب القوانين التى تهم الشرائح المسحوقة، في العراق الجديد، الديمقراطي، التعددي الذي فيه حقوق الانسان وكرامته محفوظه بالقانون! وهنا اسأل كل نائب من نوابنا الافاضل ممن حضروا القراءات الاولى والثانية و ممن حضر المناقشات التي جرت لهذا القانون البائس في مجلس النواب او وزارة المالية او الجهة التي اعدت هذا القانون ، الذي يبدوا انه لن يرى النور هذه السنه ايضاً ليستفيد منها الشريحة المسحوقة من المتقاعدين التي انتظروها طويلا جداً، ببضعة الاف من الدنانير التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، اسألهم ألم يلاحظوا أو يكتشفوا ان في هذا القانون ما يتعارض وبالـضد من إمتيازات هؤلاء الاركان ؟

انا اسميهم الاركان والاعمدة والركائز لكل مجتمع متحضر او يدعي التحضر ،او في طريقه الى التحضر والرقي الذي نتمناه لبلدنا،

ام ان هؤلاء السادة ، أقصد النواب الكرام والمسؤولين الافاضل ، أخروا بل تعمدوا تأخير اعتراضاتهم الى ما قبل التصويت والاقرار الذي قيل انه سيتم في الايام القليلة القادمة، حسب تصريحات السادة رئيس اللجنة المالية النيابية واعضاء في هذه اللجنة،لتكون كالقنبلة التي ستنفجر في لحظه التصويت على القانون، وليتم اعادته مجددا، اي هذا القانون البائس الى الجهة التى جاءت منه وكأن شيئاً لم يكن وليلطم المتقاعدون ويدكوا رؤوسهم بالحيطان الكونكريتية او الجرانيتية الصلبة لمجلس النواب واللجان المالية والفنية التي اعدت هذا القانون، والذين

هم بتصريحاتهم هذه يضحكون على ذقون الناس البسطاء !! الذين ينتظرون هذا القانون منذ شهور طويلة واصبحت سنين صعبة ومرهقة من الانتظار!!!

ليكون الله في عونهم لانه ليس لهم الاّ الله الكريم ليفرج كربتهم وينفس همومهم،

أم همهم فقط الظهور في وسائل الاعلام بمظهر العارف بالامور، ثم يظهر غير ذلك، نرجوا من كل من يصرح هنا وهناك ، ان يتوخى الدقة والصواب وصحة المعلومة التى هو بصدد التصريح بها، لان هذا هو المطلوب في كل من هو في موقع المسؤولية

الوظيفية ، الذي واجبه ان يخدم ، نعم ان يخدم الشعب.لا ان يطلق التصريحات على عواهنها ويتسبب في ارباك الناس الذين ينتظرون تصريحاتهم صباح مساء.

ترى هل سنشاهد ولادة هذا القانون خلال هذه السنة ؟ أم سيؤجل مجدداً وتقر منحة اخرى ، ولا تشمل هذه متقاعدي الاقليم مجددا؟ أم سيقوم المتقاعدون بالتضاهر مجددا للمطالبة بحقوقهم، حقا ان هولاء ليست فيهم الطاقة او التحمل لذلك لانهم جلهم من كلار السن الذين افنوا عمرهم في وظائف لخدمة هذا البلد،

إرحموا هذه الشريحة التى افنت عمرها في خدمتنا كل في موقعه، في المدرسة و المستشفى والزراعة والبلدية والمعمل و الكهرباء والمصنع غيرها من الدوائر و مواقع العمل والتي فيها أبي وابيك وأُمي وأُمك ،وعمى وعمك، وانت و انا بعد طول عمر، انشاء الله.

محمد طاهر دوسكي

الجمعة, 08 تشرين2/نوفمبر 2013 21:02

أوغلو في زيارة رسمية إلى العراق

يتوجه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى بغداد الأحد المقبل على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومين يبحث خلالها عددا من القضايا من بينها سبل تطوير العلاقات العراقية التركية.

وتأتي زيارة داود أوغلو إلى العراق تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي هوشيار زيباري. وفقا لـ"راديو سوا".

وفي هذا الشأن، قال كبير مستشاري الرئيس التركي أرشد هرمزلو أن علاقات الحكومة التركية مع إقليمِ كوردستان العراق تبقى في إطار ما أسماه علاقات متوازنة تَحرص أنقرة على إبقائها مع جميع الفرقاء السياسيين في العراق.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

هشام عقراوي: الذي يعتقد بأن أقليم كوردستان أصبح محررا من الاحتلال و بات حرا يوقع نفسة في وهم كبير، حيث أن إقليم كوردستان لا يزال محتلا و الذي تغير هو صيغة الاحتلال التي قد تتغير بتغير الزمن و النظام الاقتصاد السياسي الذي يعيشة العالم .

مرحلة الحرب العالمية الأولى و الثانية عُرفت في التأريخ بأنهما مرحلتا الاستعمار القديم و المتمثل بأحتلال الأراضي و الدول عن طريق القوى العسكرية و بشكل مباشر من الدول الاستعمارية التي كانت دوما تستعين ببعض السكان المحليين و تستخدمهم في حربها ضد سكان تلك الدول أو دول أخرى تنوي أحتلالها.

وضمن سياسة الاستعمار القديم تم أحتلال كوردستان من قبل الاستعمار البريطاني و التركي و الإيراني و الفرنسي و تم تقسيم كوردستان بالشكل الحالي لتصبح جنوب كوردستان من حصة الاستعمار البريطاني و لا حقا العراقي.

بعد أنتهاء حقبة الحروب العالمية بدأ أستعمار الدول يأخذ طابعا أخر و خاصة ابان و بعد الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي القديم و الغرب و تم تسميته بالاستعمار الجديد. هذا الاستعمار كان أحتلالا أقتصاديا للدول التي لم تكن تستطيع حماية أستقلالها العسكري. هذا النوع من الاستعمار استمر لحد الان و أنتعش في عصر ما يسمى بأقتصاد السوق الحره ( أنهار الاتحاد السوفيتي). و يتضمن بسيطرة دولة من الدول أو عدة دول على أقتصاد الدولة بشكل كامل و بالتالي السيطرة على قرارها السياسي و نظام حكم تلك الدولة.

في أقليم كوردستان و نتيجة لنضال الشعب الكوردي و تغيير الظروف السياسية الدولية، تم تحرير جزء من إقليم جنوب كوردستان بشكلة العسكري المباشر( الاستعمار القديم) سنة 1991 و تم طرد جيوش الاحتلال في ثلاثة مدن كوردستانية. ألا أن عملية التحرير الشامله لم تتم بسبب أدخال جيش أخر الى داخل أقليم كوردستان من قبل سلطات الإقليم. حيث دخل الجيش التركي و جيش الشركات الاقتصادية الأجنبية و على رأسها الشركات التركية العملاقة و الشركات العربية. و تم تسليم اقتصاد إقليم كوردستان من النفط و الى المشاريع الاقتصادية الأخرى الى شركات تركية. ليتحول أحتلال أقليم كوردستان الى أحتلال أقتصادي و تتحكم تركيا في إقليم كوردستان عن طريق شركاتها.

وبهذا يدخل إقليم كوردستان الى مرحلة الاستعمار الجديد أي الاحتلال الاقتصادي. و لا فرق بين الاحتلالين ففي الحالتين يتم سلب إرادة الشعب السياسية و لا يستطيع تقرير مصيرة بنفسه.

أحزاب السلطة في إقليم كوردستان أعادت أقليم كوردستان الى الاحتلال بدلا من تحريرها بشكل كامل من نير الاحتلال. اليوم إقليم كوردستان محتل من قبل تركيا اقتصاديا و عسكريا و بالتالي سياسيا. و في السابق كان أقليم كوردستان محتلا أيضا عسكريا و بالتالي سياسيا.

فمن أبجديات التحرر أن تكون متمتعا بحرية الاختيار و رسم السياسة الاقتصادية و التجارية والعسكرية و الثقافية لبلدك. الذي يراقب إقليم كوردستان و يتتبع السياسه التي تطبقها حكومة إقليم كوردستان و حزباها الحاكمان الى اليوم يرى بأن هذا الإقليم و رئاستها لا تستطيع حتى التعبير عن رأيها بشكل حر و تقول ما يجول في خاطر رئيسها و حكومتها و حزبيها الحاكمين. فأغلبية بيانات و تحركات حكومة إقليم كوردستان برئيسها هي لطمئنة تركيا و إرضاء أردوغان كي يغضب عليهما و يحولهما مرة أخرى الى رؤساء عشائر كما كانوا قبل أكتشاف النفط في الاقليم.

قيادة الإقليم هي تحت هيمنه تركيا و الجيش التركي بكل ما تحملة الهيمنه من معاني.

عسكريا الجيش التركي يتواجد في أقليم كوردستان و لا تستطيع حكومة الإقليم طردهم الى الان و بعد مرور حوالي 20 سنة من تواجدهم داخل أقليم كوردستان. اقتصاديا صار أقليم كوردستان محتلا من قبل الشركات التركية من المطاعم الى العقارات و المعامل. تجاريا تحتل تركيا الدولة الأولى في تصدير (مخلفاتها) الى أقليم كوردستان. نفطيا صارت تركيا تسيطر على أستخراج النفط و تصديرة و أنابيبه و ضمنت  نسبة خيالية من نفط أقليم كوردستان مقابل أستخراجة و تصديرة عن طريق تركيا حيث سيعطى الغاز الطبيعي الكوردي الى تركيا بثلت سعر السوق، حتى أنفاق الإقليم أحتكرتها الشركات التركية من نفق بخمة الى نفق زاخو و الى نفق السليمانية و نفق سري رةش. و صارت تركيا الشريك الأول لجميع المشاريع التي تقام في أقليم كوردستان.

فأين التحرر و السيادة؟؟؟ أليست محافظة دياربكر ( امد) أكثر حرية من رئيس أقليم كوردستان؟؟؟ هل يستطيع رئيس الإقليم و رئيس وزرائها أنتقاد أردوغان كما يفعل صلاح الدين دمرتاش و كولتان كاشناك و أحمد ترك المتواجدون داخل تركيا و داخل برلمانها؟؟؟

 

واشنطن بوست': تركيا وسويسرا وبريطانيا تستقبل اخوان مصر، وقناة الجزيرة تتكفل بدفع الاقامات في فنادق الدوحة.

الاخوان يفرون الى قطر عبر المطارات المصرية بطرق ملتوية

ميدل ايست أونلاين

واشنطن ـ قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن جماعة الإخوان المحظورة في مصر، وجدت ملاذا خارجيا لها في العديد من الدول وعلى رأسها دولة قطر وتركيا وبريطانيا.

وأضافت الصحيفة أن بعض من هؤلاء القادة خرجوا بعدما دفعوا آلاف الدولارات رشوة لمسؤولى أمن فى المطار، فيما اتبع آخرون طرقا ملتوية بالسفر داخليا إلى مطارات بعيدة عن القاهرة ثم التوجه إلى دول صديقة.

وقالت مراسلة الصحيفة أبيجيل هاوسلونر"إن قادة بتنظيم الإخوان استطاعوا الهروب بمسلكهم طرقًا ملتوية، وصعدوا على متن طائرات في مطارات بعيدة في طريقهم إلى دول "أكثر ودا"، ومن بينها قطر.

وتضيف الصحيفة "قطر ساعدت على تمويل المعارضة ودعمت ما وصفته بالديمقراطية الإسلامية في دول الربيع العربي، وهى الآن تستوعب الهاربين".

ويرى محللون ان الدعم القطري لحكومة مرسي، كان جزءاً من حملة أوسع لإبراز نفوذها الإقليمي في أعقاب الثورات العربية، وعلى حساب مصر التي هي قوة تاريخية في المنطقة.

وسبق خروج الاخوان من مصر تحويل اموالهم من مصر وقد تزايدت نسبة تحويلات الأموال بالعملة الدولارية خلال الفترة الاخيرة من مصر الى بعض الدول العربية والدول الأجنبية وكانت تلك الاموال تخص شركات القطاع الخاص وغالبيتها من الشركات المملوكة للاخوان.

وقال مصدر ان الشركات التي تقوم بتحويل الأموال للخارج قامت بزيادة عمولة التحويل من 4 دولارات لكل ألف دولار الى 7 دولارات لكل ألف دولار نتيجة الاقبال الكبير على تحويل الأموال للخارج وأيضا انتهازا لتوقف البنوك عن تلك العمليات حفاظا على العملة الدولارية وعدم خروجها خارج البلاد.

وتمضى الصحيفة قائلة إن "عددا من قيادات الإخوان والإسلاميين الآخرين وجدوا ملجأ لهم فى العاصمة القطرية الدوحة بينما سافر آخرون إلى إسطنبول ولندن وجنيف".

يذكر أن عددا من عائلة وأقارب المرشد والشاطر وبعض القيادات سافرو قبل 30 يونيو/ حزيران خارج البلاد، الأمر الذي وصفه أحد القيادات الحقوقية أنه فضيحة علي حد تعبيره، حيث قال مصطفى القصيف رئيس مركز وطن لحقوق الإنسان، أن ما يحدث فضيحة بمعنى الكلمة ومافعله قيادات الإخوان لم يفعله مبارك ولا أنجاله.

وتصف الصحيفة ما تسميه بـ"مجتمع الهاربين" بأنه صغير وغير منظم ومتنوع إيديولوجيا، ويتراوح ما بين سياسيين إسلاميين معتدلين إلى سلفيين متشددين، وهى الجماعات التى تنافست ضد بعضها البعض فى الانتخابات البرلمانية فى مصر، والآن ومع انتقاداهم لعزل الرئيس السابق محمد مرسى، أصبحوا فى نفس الفريق.

وتابع التقرير أن "هناك قيادة تتشكل لهؤلاء 'الهاربين'، بعضهم يعيش بشكل مؤقت فى أجنحة فنادق تدفع رسومها قناة 'الجزيرة'، وفى أجنحة وأروقة هذه الفنادق ربما يصاغ مستقبل الإخوان، وربما إستراتيجية وإيديولوجية الإسلام السياسى فى البلاد".

ونقلت "واشنطن بوست" عن إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفى من داخل أحد فنادق الدوحة قوله "لسنا من النوع الذى يهرب، لكن لدينا مهمة وهى توصيل رسالة إلى العالم، ولا يوجد هيكل قيادة للهاربين، لكن هناك نوعا من التنسيق".

وتمضى الصحيفة قائلة "إن الهاربين يجتمعون بشكل منتظم، يجرون اتصالات هاتفية مع نظرائهم فى جنيف ولندن".

ويقول شيحة "المنفيون عقدوا اجتماعات منتظمة، وتحدثوا مع نظرائهم فى جنيف ولندنé، وقال إن éالفريق يتحدث بانتظام مع أيمن نور المرشح الليبرالى السابق، الذى تم سجنه فى عهد الرئيس الديكتاتورى حسنى مبارك، وهو حاليا فى بيروتé.

وأضاف شيحة "لا نعيش مرحلة سياسية وإنما فى حالة ثورة، وأثناء الثورة لا نتحدث عن الأحزاب وإنما نتكلم فحسب عن الثورة ضد النظام الظالم".

من ناحية أخرى، نقلت "واشنطن بوست" عن مسئول رفيع المستوى بالخارجية المصرية رفض الكشف عن هويته، قوله إن التنظيم الدولى للإخوان أجرى أكثر من خمسة اجتماعات فى الدوحة، وعدة اجتماعات أخرى فى تركيا وباكستان، منذ عزل مرسى، وأن التمويل الأجنبى يدعم الجماعة داخل مصر.

لكن هؤلاء "الهاربين” فى الدوحة يقولون إنهم مجرد رسل، دون أن يتحدثوا عن كم الاتصال بينهم، الرافضون لعزل مرسى والسياسيون الإخوان الموجودون خارج السجون فى مصر، ويقولون إن التحدى الذى يواجه القيادة الجديدة فى مصر هو الاحتجاجات التي سيتم تنسيقها محليا.

وتقول "واشنطن بوست” إنه فى دلالة على عدم احتمال التوصل لحل سياسى للأزمة فى مصر، فإن أحد المفاوضين الرئيسيين للجماعة المحظورة، تم توقيفه فى مطار القاهرة وهو يسعى للسفر إلى الدوحة.

وتتورط دولة قطر في الشان السياسي المصري خاصة خلال الازمة التي احدثتها سياسة مرسي والتي افضت الى اقالته وجملة من الاعتصامات التي فككتها الحكومة المؤقتة.

وقد اكدت صحيفة "الوفد" المصرية في وقت سابق ان سيارات قطرية كانت تحاول تهريب قادة الاخوان من الاعتصامات اثر تطويقها من قبل قوات الامن المصري، ويمتاز الاخوان بمهارة التخفي اذ تخفوا بالنقاب للنفاذ من الحصار المفروض على تجمعاتهم في القاهرة.

وقالت "الوفد" "قال الاعلامى أحمد موسى إن المرشد العام للإخوان المسلمين تم تهريبه خارج اعتصام رابعة العدوية في سيارة تحمل لوحات سفارة قطر في القاهرة".

أكد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب (YPG) الكوردية، ان المعارك هدأت بعد اسبوعين من المواجهات، وتمكنوا من إخماد بئرين نفطيين فجرهما الجماعات المسلحة قبل فرارها.

وقال ريدور خليل لـNNA، أن المقاتلين الكورد  سيطروا خلال الأيام الماضية على أكثر من 25 قرية ونقطة عسكرية، وكان آخر هذه القرى تل حلف وأصفر نجار في ريف سةرة كانية (رأس العين) في غرب كوردستان.

واوضح، ان المعركة تحرير مناطق سةرة كانية تأتي في إطار تحرير المناطق الكوردية من المسلحين المتشددين، وان لهم معارك جديدة في القريب على ساحات اخرى.

يأتي هذا في وقت نشرت الصفحة الرسمية للحرس الجمهوري التابعة للجيش السوري عن نية النظام البدء بعمليات في ريف الحسكة لاعادة السيطرة على المحافظة, وذلك بتعين العميد نمر العلي كقائد للعمليات في الحسكة، ويعتبر العلي قائد العمليات في المناطق الساخنة مثل حماة ريفها الشرقي وريف دمشق.

وقال متحدث (YPG) انه تم إخماد النيران المشتعلة في بئرين لحقول النفط في مدينة رميلان التي فجرهما الجماعات المسلحة قبل فرارها من المنطقة الكوردية.

وتشهد مواجهات المناطق الشرقية الكوردية تقدماً للقوات الكورية على حساب الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وكتائب جبهة النصرة الذين كانوا يسيطرون على تلك الابار ويبيعون النفط الخام الى أهالي تلك القرى الجنوبية.
--------------------------------------------------------
إبراهيم آدم ـ NNA/

متابع: كثيرا ما يدعي ألاعلام الصفراء في إقليم كوردستان بأن حركة التغيير و الاتحاد الوطني حزبان مقربان من النظام الإيراني و أنهم و في السنه الأخيرة و بعد تحرير غربي كوردستان ليسوا بحلفاء للنظام الإيراني لان النظام الإيراني صار يدعم بككه.

قبل عدة أيام قام النظام الإيراني بأعدام شاب كوردي في شرقي كوردستان من المقربين لبككه و أعقبته بإصدار حكم أعدام ضد شاب كوردي اخر من شرقي كوردستان. و اذا كان النظام الإيراني حليفا لبككه فأنه صار يعدم حلفاءه.

بسبب أعدامات النظام الإيراني خرجت جماهير محافظة السليمانية في مظاهرات حاشدة ضد جرائم النظام الإيراني. السليمانية التي تحاذي الحدود الإيرانية و من المفروض أنها عميلة للنظام الإيراني على حد أدعاءات الاعلام الصفراء.

في حين محافظة دهوك و أربيل لم تحركا ساكنا على الرغم من أدعاء الحزب الحاكم هناك أنهم أنهوا عمالتهم لإيران و صاروا يمثلون الشعب الكوردي و يريد رئيسها أن يتحول الى رئيس للمؤتمر القومي الكوردي.

عدم قيام أهالي دهوك و أربيل بالتنديد بعمل النظام الإيراني يثبت بأن حزب البارزاني الحاكم في المحافظتين لا يسمح بالعمل الجماهيري الحر لمنظمات المجتمع المدني و أن علاقاتهم مع النظام الإيراني لا تزال أقوى من علاقات حزب الطالباني و حركة التغيير مع ايران.

الصورة المرسلة الى الموقع هي صورة لجماهير محافظة السليمانية و نشره موقع هاولاتي.

 

الشرق الأوسط

تحت عنوان "إخوان سوريا يشهرون حزبا سياسيا في إسطنبول الثلاثاء.. ومنصب نائب رئيسه لمسيحي،" كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا انتهاء المشاورات السياسية بين مختلف مكوناتها لإطلاق حزب سياسي جديد تحت اسم الحزب الوطني للعدالة والدستور، والمعروف اختصارا باسم وعد أسندت رئاسته للدكتور محمد وليد، وهو طبيب عيون من محافظة اللاذقية على الساحل السوري، بحسب القيادي علي صدر الدين البيانوني (أبو أنس) المراقب العام لإخوان سوريا السابق."

وقال أبو أنس إن اجتماعات الهيئة التأسيسية للحزب اتفقت على أن ثلث أعضاء الحزب سيكون لأعضاء من الإخوان، والثلث الآخر من الإسلاميين، والثلث الباقي من شخصيات وطنية ليبرالية. وأكد أنه حزب وطني ليبرالي مفتوح لكل فئات الشعب، ولكن بمرجعية إسلامية.

وحصرت الجماعة مبادئ الحزب في عشر نقاط، تتمحور حول مفاهيم الحرية والكرامة والعدالة والمساواة والآليات الديمقراطية، والمرجعية الإسلامية، وتبني أهداف الثورة، والتمسك بوحدة الشعب والأرض السورية، وتبني القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والانفتاح على العالم الخارجي بما يحقق مصالح سوريا ويدعم سيادتها، بحسب الصحيفة السعودية.

رئيس البعثة الأممية في بغداد زار السيستاني وشدد على حل إقليمي للوضع الأمني

بغداد: حمزة مصطفى
عقب عودة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من زيارة للولايات المتحدة الأميركية أثارت جدلا في الأوساط السياسية العراقية، سواء لجهة ما سمي العودة الطارئة للمالكي قبل إتمام برنامج الزيارة، أو مسألة التسلح التي كانت الهدف الأول للمالكي لمحاربة «القاعدة» - فإن أبرز تطور بدا مرافقا للزيارة هو اللهجة الحادة التي خاطب بها المالكي زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر الذي كان من أشد منتقدي الزيارة. ولم تقف لهجة المالكي عند حدود الكلام «الخشن» الذي وجهه للصدر، بل إنه توعده برد قاس.

وبالتزامن مع ذلك، فإن المالكي وجه دعوة علنية لمجلس محافظة الأنبار ومحافظها أحمد الذيابي بالقدوم إليه لبحث المشاكل والأزمات التي تعانيها محافظة الأنبار وتنامي نفوذ تنظيم القاعدة هناك. المراقبون السياسيون ربطوا بين ما حمله المالكي من نصائح من الإدارة الأميركية لجهة الانفتاح من جديد على العرب السنة، فضلا عن الوقوف من جديد في وجه تنامي الميليشيات الشيعية، الأمر الذي جعل المالكي يهدد الصدر، مذكرا إياه بأيام «جيش المهدي»، بينما بدا أكثر انفتاحا على السنة حين ذكر، ولأول مرة، قبل أيام، ما عده مأثرة خالدة قام بها الشيخ الراحل عبد الستار أبو ريشة مؤسس «الصحوات» في العراق وشقيق أحمد أبو ريشة الذي اختلف مع المالكي على أثر اندلاع المظاهرات في الأنبار، التي كانت قد بدأت شرارتها الأولى بعد اعتقال حماية وزير المالية السابق والقيادي البارز في «القائمة العراقية» رافع العيساوي.

لكن العيساوي عاد أمس إلى الواجهة السياسية، وذلك عقب انتخابه نائبا لرئيس كتلة «متحدون» أسامة النجيفي، وذلك خلال مؤتمر عقده كيان «متحدون» في مدينة أربيل بإقليم كردستان أول من أمس.

ورغم أن الناطق الرسمي باسم «متحدون»، ظافر العاني، أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن ما حصل في أربيل على صعيد م«تحدون» إنما «هو جزء من التحضيرات للانتخابات البرلمانية المقبلة بعد إقرار قانون الانتخابات»، وبالتالي لا علاقة له بما يجري الآن من مباحثات تجري بصمت بين رئيس الوزراء نوري المالكي وقيادات نافذة في الأنبار بعد تشكيل الحكومة المحلية في الأنبار التي ينتمي معظم قادتها إلى كتلة «متحدون».

لكن القيادي بـ«دولة القانون» عدنان السراج أبلغ «الشرق الأوسط» أن «هناك حراكا جيدا ومباحثات تجري بهدوء بين رئيس الوزراء وقيادات سياسية وعشائرية في الأنبار وقد قطعت شوطا جيدا ومرضيا لكلا الطرفين». وكشف السراج عن أن «رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، لعب دورا بارزا في عملية التقارب الجديد بين الطرفين»، مشيرا إلى أن «محافظ الأنبار من جهته وجه دعوة للمالكي لزيارة المحافظة، وأن الزيارة يمكن أن تجري في أي لحظة، لا سيما بعد إحراز المزيد من التقدم على صعيد المباحثات الجارية فيما يتعلق بأوضاع الأنبار الأمنية والاقتصادية والخدمية، بالإضافة إلى تهديدات (القاعدة) وتنامي نفوذها في مناطق كثيرة، لا سيما بعد التطورات التي حصلت في مناطق كثيرة من الأنبار مثل حديثة وعانة وبروانة والفلوجة». عودة العيساوي إلى الواجهة، عدها العاني «جزءا من الترتيبات الداخلية لـ(متحدون) ورؤيتها للانتخابات المقبلة، بالإضافة إلى أن العيساوي قيادي في الكتلة وهو الذي استقال من منصبه الوزاري بمحض إرادته لكي يقف إلى جانب أهله».

لكن مصدرا مطلعا، طلب عدم الإشارة إلى اسمه وهويته، كشف لـ«الشرق الأوسط» عن أن «رئيس مجلس محافظة الأنبار الجديد، صباح كرحوت، تولى ترتيب العلاقات بين الحكومة المركزية وأهالي الأنبار وبالاتفاق مع عدد من كبار شيوخ العشائر، بما في ذلك بحث مطالب المتظاهرين، التي بات من الواقع أن تشهد حلا خلال الفترة المقبلة يقوم على أساس الفرز بين اتجاهين داخل المظاهرات: اتجاه يريد التوصل إلى حل مع الحكومة، واتجاه يريد إبقاء الأوضاع على ما هي عليه بانتظار ما يمكن أن تفرزه الأوضاع في سوريا».

وأضاف المصدر أن «الحكومة باتت تدرك هذه المخاطر، ولذلك فإنها تبدو الآن مستعدة للتفاهم مع خصومها الأقوياء هناك، وفي مقدمتهم أحمد أبو ريشة الذي يخوض الآن مفاوضات مع المالكي من أجل إعادة تنشيط (الصحوات)»، مشيرا إلى أن «هناك لقاءات جرت في بغداد والرمادي وعمان ودبي في هذا الشأن». وأوضح المصدر أن «أبو ريشة زار بغداد مرة واحدة والتقى مسؤولين كبارا، قد يكون بينهم المالكي نفسه»، مؤكدا أن «محافظ الأنبار أحمد الذيابي لعب دورا في ترطيب الأجواء بين أبو ريشة والمالكي».

على صعيد آخر وفي إطار سياسة تعزيز المصالحة الوطنية، أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف، لدى لقائه أمس الخميس عددا من مراجع الدين الشيعة الكبار في النجف، وفي مقدمتهم آية الله علي السيستاني، أهمية إشراك الجميع في العملية السياسية. وقال ملادينوف خلال مؤتمر صحافي عقده في النجف بعد لقائه السيساني: «إننا اتفقنا مع المرجعية على أن يكون هناك توجه إقليمي لحل المشاكل الأمنية التي يواجهها العراق»، مشيرا إلى أن «الوضع الأمني في البلاد لا يتم عبر إجراءات الأجهزة الأمنية، بل يتحاج إلى توجه شمولي يسمح للجميع بأن يشاركوا في معالجة القضايا الأساسية التي تواجهها البلاد واحترام حقوق الإنسان والأقليات».

وتابع ملادينوف أن «الوضع في سوريا له آثار سيئة على الوضع في العراق، وليس فقط أن يتعاون القادة العراقيون في مجال الأمن، وإنما يجب أن يساهم جيران العراق في محاربة العراق والتطرف»، مبديا استعداد الأمم المتحدة «للانخراط مع كافة الأطراف السياسية في العراق ودعم جهودنا في إحلال نظام ديمقراطي».

alsharqalawsat

مسؤول أميركي: نشاور حلفاءنا الخليجيين قبل وبعد كل جلسة تفاوض مع إيران

البيت الأبيض يشير إلى بحث تخفيف محدود للعقوبات.. وتصريحات إيجابية في جنيف

محمد جواد ظريف وأشتون أمس في جنيف (رويترز)

جنيف: بثينة عبد الرحمن
في ظل إشارات وتصريحات تشير إلى تقدم في مفاوضات الدول الست الكبرى مع إيران بشأن القضايا الخلافية في ملفها النووي, قال مسؤول أميركي كبير يشارك في المفاوضات التي بدأت في جنيف أمس وتتواصل اليوم, بأن واشنطن تحرص على التشاور مع حلفائها من الدول الخليجية قبل وبعد كل جلسة تفاوض. وقال: إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري تطرق للأمر خلال زيارته الأخيرة للرياض كما التقى عدد من كبار المسؤولين الأميركيين بعدد من السفراء الخليجيين، مؤكدا استمرار التشاور معهم وبشكل وثيق. وفي إشارة إلى التقدم في المباحثات قال البيت الأبيض أمس إن القوى العالمية الست (5+1) ستنظر في تخفيف محدود للعقوبات مقابل دليل واضح على أن إيران تتخذ خطوات لمنع برنامجها النووي من التقدم.

من جانبه, قال المسؤول الأميركي في جنيف في تنوير اطلعت عليه «الشرق الأوسط» إن إيران فيما يبدو جاهزة للمضي قدما في التفاوض للوصول إلى حل لقضية ملفها النووي لتتحرر من العقوبات، وأنها للمرة الأولى لا تستغل التفاوض كسبا للوقت.

تعقيبا  على مقالة شبكة صوت كوردستان...في زمن الطاغية صدام كان هناك الكثير من النكات ؟؟ ومنها .شاب  طلب من احد الاطباء ان يتناول  كبسولة دواء  ينام لمدة 100 سنة ,حتى يتخلص من هتاف .. هلا هلا ببوحلا .وبعد 100 عام .نهض الشاب من نومه ,مبشرا بانه تخلص من ابو حلا وحتى حلا ..واطل من النافذة واذا بمسيرة يهتفون ؟؟هلا هلا ببن ببن حلا ؟؟ والظاهر اقليم كوردستان ابتلى بحكم مشابه لحكم ابو حلا ؟؟ وورثوا سياستهم وافعالهم منها ؟ولماذا لا وهم كانوا تلاميذ أوفياء لصدام ؟فما اعلان نجرفان البرزاني لاستلام حقيبة رئيس الوزراء لاقليم كوردستان ,,لا يعطي سوى تفسير واحد ؟؟لا و يوجد رجل سياسيي لهذا المنصب سوى نجرفان ؟؟وكما صرح  فاضل المطني ؟؟ولا يمكن تسليمها لغير برزاني ؟؟,وبدون خجل وصلافة يعلنونها على الشعب الكوردي ؟؟ولم يعتبروا لاصوات الناخبين اي قيمة .ولا وزن ؟؟ولا حساب .؟؟لماذا لا وهم يتنكرون لشيخ محمود الذي كان وطنيا ومخلصا لتربة كوردستان ,ولم يكن عميلا لتركيا او ايران ..او كما كان مسعود متعاونا مع صدام ,,ويرجع الفضل الاول والاخير ليكون متقدما في الانتخابات 1992 باموال صدام ودعم المخابرات العراقية والميت التركية ؟خوفا من الاتحاد الوطني والاحزاب الاخرى الكوردية ..ودليل ساطع امام العالم 31 اب 1996؟؟جثث الشهداء الطاهرة في شوارع اربيل ؟واعدامات بالجملة في قوش تبة ,على ايدي ازلام صدام ؟؟ونهب والتخريب سادة اربيل والسليمانية ولم يشمل ذلك محافظة دهوك ؟؟ولا بلة وبرزان ولا عمادية وعقرة ؟؟ماذا نفسرها ؟؟وكيف نحللها ؟ حتى عمليات الانفال ونتفاضة 1991 لم تشملهم ؟لوجود الجحوش الذين لا زالوا يدافعون على عرش مسعود التكريتي ؟ ويتباهون بقامته  ؟دعونا من حملهم راية التحرر .(ولم يكونوا هم حامليها ).دعونا من كلام فارغ عن الماضي والكفاح المسلح ؟؟الم يكن دم الشهداء وقادة السليمانية واربيل في مقدمتها ؟؟الم يحرق صدام الاخضر واليابس في قواطع السليمانية واربيل؟؟وستبعدة قاطع دهوك ؟؟لماذا وماهو الثمن ؟؟من اجل عين الف عين تكرموا ؟؟من اجل عين تعاون مسعود  مع صدام   ؟؟لماذا لا نكون صريحين وجريئين في اطروحاتنا؟؟الى متى الخوف والتملق وكلمة (شعلينة ) ؟من ضحى اكثر في سبيل كوردستان ؟؟اليس شباب حلبجة وبنجوين وكرميان والسليمانية وهيران وشقلاوة ودشت اربيل وكركوك وكويسنجق ورانية وقلعة دزة ؟؟لماذا لا يذكرون يوما قصف جامعةالسليمانة في قلعة دزة ؟؟لانها من صلب السورانين ولا يعود بصلة لال برزان ؟؟لماذا لا يذكرون خيانة عبيد ولقمان البرزاني ؟؟لم يكن يوما من الايام نضالهم لاجل كوردستان ولا لشعب كوردستان .لاجل جيوبهم وذاتهم ومصلحتهم ؟؟كانت الثورة في قمتها 1975ولكن باشارة واحدة من شاه ايران .استسلم ا الاب الروحي  مقابل السلامة والرفاه له فقط وستقر  في ايران ؟؟لم يكونوا مضحين اكثر من ابناء كوردستان ..وفي النضال والكفاح في جميع انحاء العالم لا تقاس باسماء.ولا تقاس بالهيمنة العشائرية ؟؟القياس من يخدم الشعب وتربة الوطن ؟؟من يطالب بمكتسبات للفقراءا لان الثورات لاجلهم ؟من يعمر ويبني المصانع والمعامل والمستشفيات والمدارس ..من يعمر ما هدمها الاخرون ؟؟من ينفذ وعوده ولا يكذب ولا يكون عميلا للاجنبي ؟؟

اين الديمقراطية التي يتكلمون عنها .نجرفان ومسعود وفاضل مطني ؟؟هل الديمقراطية حرمان كوردستان من خيرات سد بخمة لاجل برزان ؟؟اذا لا اهمية لباقي كوردستان ؟؟ولا لعوائل وعشائر كوردستان ؟؟اين ديمقراطية نجرفان ومسعود ؟؟هل الديمقراطية ,حصر السلطات بيد عائلة مسعود ؟؟لم يفعلها حتى حسني مبارك ولا صدام ؟؟حصر جميع المؤسسات دون قيد وشرط تحت امر عائلة مسعود ؟؟الديمقراطية ,لا يعني الاستغلال والابتزاز بكلمة برزاني ؟؟الديمقراطية المساواة والعدالة الاجتماعية والرفاه للفقراء ؟؟اين حقوق العمال واين حقوق الفلاحين ؟؟حتى اصبحنا نستورد الطابوق من الخارج  والكرفس والرمان ,بفضل سياسة مسعود ببيع معامل الطابوق   والمرمر ؟؟وبيع معامل السكائر والالبان ..ما عمره صدام لاجل ارضاء الشعب الكوردي ؟؟نهبه الصناديق ؟؟الديمقراطية لا يعني البقاء في السلطة الى الابد ..ولا يكون الوزراء الة شطرنج ؟؟ولا قرقوز رئيس البرلمان ؟؟

يا حركة التغير ويا شرفاء الاتحاد الوطني ؟ ان الاوان ودق ساعة الجد ؟الاعتماد عليكم لتحقيق امنيات الشهداء ..لاننا وبصراحة يئسنا من ال مسعود ,,ولا يمكن ان يعودوا الى طريق الصواب ؟؟لانهم اصبحوا عبيد لتركيا وينفذون اجندتتهم  ومصيرهم مربوط بهم .ولا علاقة لهم ولا صلة بالمجتمع الكوردي ؟؟بافواه البنادق يتباهون ..وباعداد الضمائر الميتة معهم يتفاخرون ..وبشراء الذمم المفوضية الانتخابات كل مرة يفوزون ؟؟وفي فللهم وقصورهم  .الدبابات يحمون انفسهم ..ولكن اراتدكم يا تغير  تغيرون كل شىء والفقراء والمعدومين والعمال والمحرومين والطبقات المسحوقة ,,وهولاء هم الاكثرية وانتخبوكم ,,لاجل التغير الكلي لكوردستان ؟؟لا خير فيكم ولا بشعاراتكم ان لم تكن واقعية وعملية ؟؟

.نجرفان نصب نفسه رئيس الوزراء ,وبقاء مسعود رئيس الاقليم ..ومسرور رئيس الامن الوطني لكوردستان ؟؟ومنصور رئيس لقوات وحماية سرة رش وقرية برزان ودار عزة الدوري ؟والاموال النفط وا17% في خدمتهم ورفاه اولادهم ,وتعمير مدارسهم الخاصة ومدرسين الخاص ؟؟وابن الشهيد الى جهنم وباس المصير ؟؟ا مسعود يريد ونجرفان يريد ومسرور  يريد واحفادهم وعوائلهم يريدون ؟؟ونتظر ماذا يفعل التغير  وماذا يريد