يوجد 594 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:39

الفيليون 1.. عبد الستار نورعلي

 

الأرضُ تلفظُ كلَّ يومٍ جثةً،

وتُعيدُ أقوامَ الجريمةْ.

الأرضُ كلُّ الأرضِ..

مِرجَلَةٌ أليمةْ.

تتقاسمُ الأدوارَ،..

والأنهارَ،..

والذهبَ الغنيمةْ.

إنَّ التي ليستْ على مقياسِها،

فلْتفترقْ في الأفقِ،..

تلقفُها الأعاصيرُ الأثيمةْ!

ياأيُّها القومُ الموزّعُ نسلُكمْ،

ما كنْتُمُ ضمنَ الخطوطِ الخُضرِ..

في الأممِ القديمةْ.

فتناوبَتْ فيكمْ سيوفُ الناسِ،..

كلٌّ يعتلي سقفَ الجريمةْ.

ليفاخرَ الدنيا بمعزولٍ..

عنِ الأحلافِ، والديّاتِ،..

لا يقوى على صدِّ القبيلةْ.

حتى الذليلةْ

قويَتْ، وبانَ لها فخاراتٌ هزيلةْ!

وتلاعبَتْ فيها الظنونُ بأنَّ في

قَسَماتِها أمماً أصيلةْ.

فتعرتِ الأوراقُ،..

بانَ المشهدُ المرسومُ..

خلفَ ستائرِ المدنِ الرذيلةْ.

هي خلطةُ الأوراقِ..

والغاياتِ..

بالأيدي الذليلةْ.

قد قيلَ: فاحْذَرْ..

نقمةَ الجبنِ الغريقِ،

فإذا تحكّمَ صارَ،..

والصيرورةُ العشواءُ..

مذبحةٌ لأفّاقٍ طليقِ.

يا أيُّها المُلقَى بلا رسْمٍ على

أرضٍ.... وأرضٍ.... حائراً

ما بينَ أشلاءِ الحدودِ،

تُلقي على الناسِ السلامَ،..

وأنتَ مُرتهَنٌ بأيدٍ..

مِنْ سماسرةٍ عبيدِ،

في سوقِ نُخّاسِ المغانمِ ترتدي

حُلَلَ الكلامِ مُزوَّقاً بشذى الورودِ.

تُلقي على الدنيا السلامَ،..

وأنتَ تُنحَـرُ في حروبِ القومِ،..

تُرمَى بينَ غاراتِ الجنودِ.

لا أرضَ ترضى أنْ تلمّكَ..

بل مَنَصاتُ الوعيدِ.

يتسابقونَ على المجازرِ..

للقريبِ وللبعيدِ.

ولأنتَ في ناموسِهمْ

رَجْعٌ لأصداءِ البعيدِ.

يخشونَ منْ همَساتِ إنسانٍ..

يهيمُ معَ المواجعِ، ينتقي

لغةَ الحديدِ.

يخشونَ، والرجفاتُ..

تُنعشُ في الصدورِ..

مواسمَ الثاراتِ والتهجيرِ،..

والذبحِ المُنظَّمِ..

للوريدِ إلى الوريدِ.

ياأيُّها القومُ الذينَ تتابعَتْ

فيكمْ رياحُ الهجرِ..

مثلَ تتابعِ المطرِ الغزيرِ،

في كلِّ فصلٍ هجرةٌ محسوبةٌ

بكتابِ سُفيانٍ صغيرِ،

لا يرتوي مِنْ صاعقاتِ النارِ،..

أو منْ ذبحِ معشوقٍ وليدِ.

عبد الستار نورعلي

1996

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:38

- الحسم على الأبواب - قلم رحيم الخالدي


الربيع ابتدأ بالدعاية الانتخابية لقبة البرلمان، ويبدوا المصير المجهول خلال أيامه الثلاثين، لتأتي بعده النتائج، التي يرجونها لتكون حاسمة، تقابلها سياسة مكشوفة النوايا، بتعطيل إقرار الميزانية، والمفروض أن تقر في الأيام الأخيرة من السنة الفائتة، وهذا الأمر مقصود للدعاية الانتخابية، لكتل عليها الاعتماد في إدارة الدولة .
مرت أربع سنين عجاف، ومعظم الوزارات المهمة والتي عليها المعول تُدار بالوكالة، تلتصق بها الأزمات، التي لا تكاد تنتهي الأولى، لتجد الثانية تنتظر، الملف الأمني الشائك المعقد، حُبِكَ برموز لا يعرفها إلا الله والراسخون بالعلم، وهذا من الأبجديات التي جَبِلَ عليها العراقيون، وعندما يقع انفجار نتيجة الخرق الأمني، فهذا اعتيادي جداً، ولا يمر يوم إلا ولدينا فاجعة لأحد جنودنا، سواء بالمفخخات أو الاستهداف المباشر، ناهيك عن المدنيين الذين يُقتَلوُنَ يوميا بالعشرات .
الانتخابات سلم أولي لصعود المرشح إلى قبة البرلمان، والمتعارف عليه أن لكل مرشح أو كتلة، برنامج انتخابي يعرضه على الجمهور، ومن هذا المنطلق يتم العمل بالمعيار، الذي من خلاله يتم التصويت وفق الكفاءة والنزاهة، والسيرة والسلوك والمحصل العلمي والتجربة، فالبعض هم أصلا كانوا نوابا، ومنهم قد نال رضا الجمهور، لأنه قدم مشروعا ناجحا، ومن ثم تم إقراره، وبالطبع فائدته للمواطن، ومنهم كان وجوده كعدمه، إما مُعَطِلاً او غير موجود، وكلاهما سيء.
بعد بدأ ساعة الصفر لانطلاق الحملة، ظهرت أشياء جديدة غير جيدة على الساحة، وكوننا جديدين على هذه الحالة، ولم نرها من قبل، فأنها تحسب على عاملها، البعض يسميها المعركة الانتخابية، والمفروض أن يكون معيارها الأساسي أخلاقي، وكفاءة وعمل، واستقامة وغيرها من المفردات الجيدة، والتي تعطي صاحبها سبقا جيدا، ويكون مطمئنا لجمهوره الذي شجعه، وجعله يخوض هذا المعترك، لكن المرئي في الساحة غير ذلك! بل بدأ البعض بسياسة المفلس، ولا يجيد غير سياسة التسقيط، فأستأجر مجموعة من الذين يتم شرائهم، ضمائرهم ميتة، ولا تعرف سوى كيفية الحصول على المال، وحرق البلد لا يساوي عنده شيء، المهم (جيبه ملآن )، وبدأ بالنيل من المنافسين، ولا يتوقف عند هذا الحد! بل تجاوزوه الى السب والشتم والقذف، لرموز يشهد لها القاصي والداني، بكفاحهم ضد الظلم، والمشكلة الأكبر! هو التطاول على الرموز الدينية! وكيل الشتائم والسباب لهم، وأتهامهم بالوقوف مع جهة دون الأخرى.
البرنامج المتكامل، وثقة الجمهور، والعمل الصادق، ورضا المواطن عنك، هو من يوصلك لقبة البرلمان، زائدا الثقة بالنفس، وليس الوعود الكاذبة والتسويف، الذي مارسه البعض، وهنالك من يسجل تلك الأخطاء، لان من تضرر جراء تلك السياسات، لا يمكن أن ينتخبك مجددا لهذه الدورة، إلا الغافلين، وليس ببعيد تلك المسرحية، التي طبقها البعض، في التصويت على الفقرة، التي تضمن راتبا تقاعديا للنواب، مع العلم أن المراجع الكرام، قد حرموا تلك الأموال، بل وأباحوا للشعب، بالخروج ضد تشريع قرار يفيد الرئاسات الثلاث، ومن رفضها ولم يصوت عليها كان عددا يعد بالأصابع، فهل سيتم انتخاب تلك الشخوص، التي شرعت لنفسها وخالفت المراجع الكرام، ذلك ما ستقرره الأيام ..... سلام
قلم رحيم ألخالدي

 

لا يمكن ان نطلق كلمة انسان الا اذا كان حرا اي يتمتع بالحرية والتمتع بالحرية يعني ان يكون حر العقل اما اذا قيد عقله فلا يمت للانسان باي صلة حتى لا يمكن ان نضعه بمنزلة الحيوان لان الحيون اكثر رقي منه فانه دون الحيوان منزلة

فاذا كان الانسان حرا سواء كان رجل او امرأة يجب ان يتعامل معه كشيء مقدس لا يجوز اهانته الاساءة اليه اذلاله احتقاره والانسان لا يمكن ان يحقق انسانيته الا بالعلم والعمل فهما اللذان خلق الانسان وهما اللذان يصنعان انسانيته لهذا من اشد انتهاكات حقوق الانسان هو حرمان الانسان سواء كان رجل او امرأة من العلم والعمل يعني حرمانه من انسانيته

وما نعانيه من تخلف وتأخر وارهاب وفساد الا نتيجة لحرماننا من العلم والعمل فلا تزال نظرتنا للعلم والعمل نظرة قاصرة بل محتقرة واذا سمحنا للرجل ان يتعلم ويعمل فلا تزال المرأة محرم عليها العلم والعمل لهذا فأكثر من نصف عدد نفوسنا معطلة بعيدة عن العلم والعمل والانسان الذي يحرم من العلم والعمل يتحول الى أداة تخريب وافساد

فمن يقول انها انسان عليها ان يتعامل معها كأنسان ومن اسس التعامل مع الانسان كانسان هو فتح المجال امامه للعلم والعمل وحرية عقله وكلمته فالعلم والعمل هما اللذان يعطيان للانسان قيمته واهميته بل هما اللذان يمنحان صفة الانسان للانسان سواء كان رجل او امرأة قال الامام علي

قيمة المرء ما يحسنه

المعروف جيدا ان عقل الانسان لا ينموا ولا يتطور وبالتالي لا يبدع اذا فرضت قيودا عليه وحدد نشاطه فانه يضعف بل يموت يعني انه لا يتطور ويبدع الا اذا كان حرا مطلق الحرية فعقل الانسان لا ينشط ويبدع الا في الحرية المطلقة

فاليعلم الناس ان كل خير ونور في هذه الدنيا هي نتاج العقل الحر وكل شر وفساد في هذه الدنيا هي نتاج العقل المقيد فالعقل الحر لا ينحرف ولا يفسد ابدا مهما كانت الظروف التي تحيط به والتي يواجهها الانحراف والفساد لدى العقول المقيدة

لهذا نرى الطغاة والمستبدين في كل التاريخ وفي كل مكان اول عمل يقومون به من اجل فرض طغيانهم واستبدادهم هو احتلال عقول الشعوب وتقييدها وجعلها ادوات تسيرها حيثما تشاء وحيثما تريد وهي راضية مرضية ومن هذا يمكننا القول لا يوجد هناك احتلال للارض للاوطان وانما هناك احتلال للعقول

حقا اني ارحب باي احتلال لارضي بشرط ان يدع عقلي حرا ولو هذا محال

صحيح المحتل الحاكم المستبد ليس هدفه احتلال العقول انما هدفه السيطرة على الشعوب اذلالها نهب خيراتها هتك حرماتها لكنه لا يحقق ذلك الا باحتلال عقولها اولا لان الشعوب التي تتمتع بعقول حرة لا يمكن لمحتل او مستبد السيطرة عليها وفرض احتلاله واستبداده مهما كانت وحشيته وقسوته وقوته

الانسان ليس خلق من اجل ان يأكل ويشرب ويمارس الجنس فهذه غرائز مشتركة لكل الاحياء في هذا الوجود لا شك ان هذه مهمة جدا في وجود الاحياء واستمرارها وبقائها يعني ان الانسان مهمته وواجبه هو بناء الحياة وسعادة الانسان

المعروف جيدا ان الحيوان ينطلق من غرائزه والمفروض بالانسان ان يتجاوز تلك الغرائز وينطلق من العقل واذا يعض الناس ينطلق من غرائزه يعني انه لا يزال يعيش في مرحلة الحيوانية

قال الرصافي

اذا كان في الاوطان للناس غاية فحرية الافكار غايتها الكبرى

فاوطانكم لم تستقل سياسية اذا انتم لم تستقلوا فيها فكرا

احريتي اني اتخذتك قبلة اوجه وجهي كل يوم لها عشرا

مهدي المولى

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:35

الفوضى الخلاَّقة ... ! - مير عقراوي

 

[ إنَّ حركة التاريخ ليست بحركة عشوائية وعبثية وآعتباطية ، بل هي حركة منظمة ، وهي فلسفة ومعادلة دقيقة لها سننها وقوانينها ، مثلها مثل حركة دورة الدم في جسم الإنسان ، أو مثل حركة الأجرام السماوية كالشمس والقمر وغيرها ، حيث كلها تجري بحساب وحسبان وتقدير ولأجل مسمى ، كل في فلك يسبحون ، وذلك وفق نظام محكم ودقيق جداً .. لهذا فإن أيَّ نقص ، أو خلل مهما صغر اذا طرأ على هذه الحركات والتقديرات والحسابات ، فإن النتيجة ستكون هي الشلل بلا شك ، لا بل الخراب والدمار .. وهذا ينطبق تماماً ، وهو يرتبط مباشرة بموضوع الشعوب ومصائرها وفلسفة التاريخ وقوانينها وحركتها وتغيُّراتها المستمرة ، لأنهم ليسوا بدعاً عنها ، أي هم يعيشون ضمن الكون ومداره .. ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· الفوضى الخلاقة ...

· يقابلها بلا ريب ...

· الفوضى غير الخلاقة ...

· تعني الأخيرة ...

· الفوضى الفوضوية ...

· يا لَهَوْلٍ من الأولى ...

· ثم من الأخرى ؟ ...

· من فوضىً خلاقة ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فتمتَّعوا يا ناس ...

· يا شعوب المنطقة ...

· يا شعوب المعمورة ...

· من شعوبها الثالثية ...

· بالفوضى الأولى ...

· ودَعُوا الأخرى ...

· فقد أصبحتْ باليه ...

· فالأولى ...

· هي خلاقة ...

· أي هي منظَّمة ...

· هي منتظمة ...

· هي مبرمجة ...

· تجري بحسابات دقيقة ...

· وِفْقَ خطط مرسومة ...

· لصالح رؤوس كبيرة ...

· ولو كان فيها خراب للبلدان ...

· أو تناحر للناس والشعوب ...

· ثم دخلت على خط الخلاقة ...

· فوضىً ثانية خلاقة ...

· هي فوضى إدارة التوحُّش الوحشية ...

· لخوارج العصر الإرهابية ...

· لتعضيد الخلاقة الأولى ...

· فهل توجد فوضىً خلاقة ؟ ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فالفوضى هي الفوضى ...

· أكانت خلاقة ...

· أم غير خلاقة ...

· فتمتعوا يا ناس ...

· الى حين من الزمان ...

· بفوضىً خلاقة ...

· لهذا الزمان ...

· وإنْ لسعتكم فوضى الزمان ...

· فهي من جنس عملكم في هذا الزمان ...

· ومن يجهل سنن الزمان ...

· أو يتجاهلها بنسيان ...

· أو بغير حسبان ...

· هو لَعَمْرُ الحق يهوى ...

· في مستنقع فوضى الزمان ...

· { فذكِّرْ ...

· إنْ نَفَعَتِ الذكرى } ؟ ...

· وهل تنفع الذكرى ؟ ...

· في هذا الزمان ...

· خاصة في بلاد العربان ...

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:33

واثق الجابري -القائمة الأقرب للمرجعية


.
تداعيات الواقع نحو الأسوأ، تجعل الكل يتحدث عن التغيير، والعمل لإزاحة الإفرزات والتراكمات، الأنتخابات حلقتها المفصلية والأليات السلمية؛ لإختيار الأفضل لتركيبة الحكومة والبرلمان وطبيعة السلطات. التغيير مسألة حتمية تحتاج الى جهود جبارة، كون المشكلات أصبحت كالصخرة على صدر العراقيين.
المرجعية الدينية تبدي الإرشاد والنصح، وهذه المرة تؤكد وتكرر دعواتها للتغيير نحو الأفضل.
اول الخطوات استدراج الناخب، للإبتعاد عن العزوف؛ نتيجة سوء العمل السياسي والفشل الاداري، وتعارض عمل السلطات للإطاحة ببعضها، ما جعلت الثقة مفقودة بين الطبقة السياسية نفسها ومع مجتمعها، وخلق هوة كبيرة داخل المجتمع، لدرجة طالب فيها الشيخ بشير النجفي قيادته التظاهر للدعوة للتغيير.
المرحلة القادمة من أخطر المراحل في مفصلية العمل السياسي والتحول نحو تثبيت أسس ديموقراطية الدولة والتبادل السلمي، تضع مسؤولية كبيرة على الناخب اولاً والمرشح ثانياً، تاريخيا وأخلاقيا ودينياً ووطنياً ، وتكرار كلمة التغيير لم تأتي من فراغ، نتاجها قطيعة طويلة بين المرجعية والساسة؛ حتى لا يتم حماية فشلهم تحت عبائتها.
أبوية المرجعية جعلها تقف على مسافة واحدة، وهذا ما تم تأويله وتفسيرة لما يخدم طبقة تريد البقاء والتأبد في الحكم، و جاء الرد لإزالة الشبهات، إنها لا تقف على نفس المسافة بين الصالح والطالح، ولا بين من حاول خدمة المواطن ومن يعمل لمصالحه ومصالح حزبه وجماعته، وأيضا هذا الوصف الكل يدعي إنه ينطبق عليه، لكنها في وقت سابق أشارت الى أن" المجرب لا يجرب" وأشد ما ساء المرجعية التصويت على المادة 38 من التقاعد والإمتيازات، وطالب بالتعهد أمام الشعب العراقي من الساسة والتراجع عن القرار، وتم تسويفها بأزمات أخرى لتصبح في طي النسيان.
من يلاحظ القوائم البعض منها لم تغيير سوى التسلسلات ، بل الأنكى من ذلك أدراج أسماء البرلمانيين الحاليين وأعضاء مجلس المحافظة، والدخول بعدة قوائم للإستفادة من ألية حسابات النظام الإنتخابي، وكأن الساحة تخلو من الكفاءات، وهؤلاء كتب لهم الحكم الأزلي!
إعادة نفس الأسماء يدعونا للتوقف كثيراً، مع فشل ذريع في قيادة الدولة، وإستغلال السلطات للمصالح الحزبية، وماذا يسمى التغيير مع مَنْ اثبتت الفشل والفساد؟ ، وهل هذا يعني خداع المواطن مرة أخرى والإلتفاف على صوته. المرجعية حذرت ورسمت الخطوط العامة، وللمواطن حرية الإختيار؛ لكن بمواصفات الأصلح والأنزه، وإجتذاب الأغلبية المتضررة من الواقع لتحقيق هذا التغيير، لتعبر عن أبويتها وتقف بوجه الفساد والتراجع في أداء السلطات والفساد وانتشار الفقر.
ما يفهم من التغيير؛ تبديل معظم المتواجدين في الحكومة والبرلمان ومن فشل في مجالس المحافظات، من كان همهم الإمتيازات والحزبية، الضعفاء أمام الإغراءات المادية، الجبناء في الدفاع عن حقوق المواطن.
إئتلاف المواطن دأب على فسح المجال الى 91% للمستقلين والكفاءات والشباب، ما يتناسب مع خطاب المرجعية الداعي لعدم إعادة من كان سبب الفشل، سيما إن الشعب أصيب بخيبة أمل ويسعى لتبديل معظم المتواجدين في هرم السلطة، وهذا ما يجعلنا نؤشر بوضوح إن التغيير لا يكون من خلال القوائم التي تصر على نفس الأسماء السابقة، والتغيير إختيار قريب من التطلعات الشعبية والمرجعية الدينية، وبقيادات تسعى لخدمة المواطن، لم يثبت تورطها بالفساد وخلق الأزمات وتعمل لخدمة المواطن، تملك برنامج متكامل لمشروعها القادم، الذي يحقق النصر للمواطن بإستعادة حقوقه.

 

 

أرملة الضحية أدلت بشهادتها وطالبت بـ«القصاص العادل»

بغداد: «الشرق الأوسط»
مثل ضابط ينتمي إلى قوات البيشمركة الكردية، المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية في بغداد، أمام القضاء العراقي أمس بتهمة قتل الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري بعد اكتمال التحقيقات.

وترأس الجلسة الأولى من المحاكمة قاضي المحكمة الجنائية المركزية، بليغ حمدي، الذي استمع إلى شهادة ستة أشخاص بينهم أرملة الصحافي بديوي، قبل أن يؤجلها إلى يوم 14 أبريل (نيسان)، إثر طعن تقدم به فريق الدفاع عن المتهم الملازم أحمد بريم. ومثل إلى جانب المتهم اثنان آخران من عناصر حماية الحرس الرئاسي متهمان بالاشتراك في القتل.

وقتل محمد بديوي الشمري في 22 مارس (آذار) الماضي على يد الضابط الذي ينتمي إلى قوات البيشمركة المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية حيث مقر الرئيس جلال طالباني في منطقة الجارية ببغدإد، أثر مشادة كلامية.

وأمر القاضي بدخول أرملة الصحافي، رفاه جعفر (40 سنة)، التي أجهشت بالبكاء وهي تنظر تجاه قفص الاتهام، قبل أن تصرخ «أطالب بالقصاص العادل». وكان الشمري وهو حاصل على دكتوراه في الإعلام يعمل أستاذا في كلية الإعلام بالجامعة المستنصرية، إلى جانب كونه مدير إذاعة «العراق الحر»، وأبا لثلاثة أولاد، أكبرهم لا يتجاوز عمره 12 سنة.

واستمعت المحكمة خلال جلسة أمس، إلى شهادة شخصين آخرين كانا في المكان لدى وقوع الحادث، بالإضافة إلى شقيق الصحافي، الذي أكد أن جثة شقيقه بقيت ملقاة على الأرض منذ الساعة 12 ظهرا حتى الخامسة عصرا.

وأثارت قضية مقتل الصحافي سخطا واسعا ضد قوات البيشمركة الكردية في بغداد التي ينتمي إليها الضابط، وتنديدا بما اعتبر «استهتارا» من قوة غير نظامية ومطالبة بطردها من بغداد.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة السبت الماضي مقتل الشمري، وطلبت من العراق فتح تحقيق ومعاقبة المسؤول عن مقتله.

 

أكدن أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى اختصاصاتهن





أربيل: محمد زنكنة
تضم القوائم الانتخابية لجميع الأحزاب والمكونات السياسية في كردستان العراق العديد من الناشطات المدنيات والإعلاميات والحقوقيات اللاتي كان لهن دور فعال في خدمة المجتمع الكردستاني ضمن عملهن في قنوات إعلامية محلية أو عربية أو ضمن منظمات المجتمع المدني في الإقليم أو خارجه.

وبينما يتساءل البعض في الشارع الكردستاني عما إذا كانت هؤلاء المرشحات يقمن باستغلال شهرتهن وشعبيتهن للبروز سياسيا أم إنهن يردن فرصة لتقديم خدمات أفضل للمجتمع.

الإعلامية سروة عبد الواحد، التي عملت لفترة طويلة في قناة «الحرة» وقناة «ناليا» الكردية، توضح أنها تعرضت مرتين للاعتداء؛ الأول بالبيض بمقهى في أربيل، والثاني بسيارة لا تحمل رقما اصطدمت عمدا بسيارتها، مشيرة إلى أن الحادثتين مقصودتان لمجرد ترشحها ضمن قائمة حركة التغيير. ونفت المرشحة أن يكون الهدف من ترشيح الإعلاميات لانتخابات البرلمان العراقي أو مجالس محافظات الإقليم التي ستجرى بالتزامن معها في 30 أبريل (نيسان) الحالي هو «فقط جمع الأصوات، بل إنها خطوة ذكية جدا من قبل الأحزاب المعنية كون هذه الفئة استطاعت أن تعبر عن آراء الشارع الكردستاني وما يعانيه من مشكلات وتحديات». وأضافت أن «الإعلامية كان لها دور أيضا في إبراز الوجه الحقيقي لما يمر به المجتمع في كل الظروف، والاختيار كان على أساس العمل ومتابعة العمل المجتمعي».

الإعلامية كوردستان حسن، مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لمجلس محافظة السليمانية، تقول، بدورها، إنها عملت لفترة طويلة في قناة «كردستان» الفضائية وكان لها «دور فعال في إيصال رسالة الإقليم إلى المواطنين في السويد وإلى الجالية الكردية في هذا البلد»، مبينة أنها عملت أيضا في أغلب مدن الإقليم ومحافظاته مراسلة صحافية ومذيعة. وتابعت أن الحزب الديمقراطي الكردستاني «منحها الثقة للحصول على مقعد في مجلس المحافظة لتمثيل مواطني مدينتها في المجلس من دون أن يكون هناك أي استغلال لأي عمل أو اختصاص لها في سبيل كسب الأصوات، مشيرة إلى أن «من يصوت للحزب الديمقراطي، يصوت لتاريخ ونضال هذا الحزب ويثق في اختياراته لمرشحيه».

وترى المرشحة كوردستان حسن أنه «من الطبيعي ترشح الإعلاميات أو حتى الفنانات والناشطات في المجالات الاجتماعية والسياسية ومجالات حقوق الإنسان لتمثيل الطبقة التي ينتمين إليها»، مشددة على أن الأحزاب في دول العالم «كثيرا ما تلجأ إلى ترشيح عدد كبير من النشطاء في مجالات عديدة وفنانات عملن في مختلف المجالات الفنية، لأن الإعلامي والفنان والناشط في المجالات المختلفة يكون على اتصال مباشر مع المواطنين».

 

الائتلاف عد كلام زعيم حزب الله «تهيئة لطرح حل سياسي بعد صعوبة الحسم العسكري»


بيروت: كارولين عاكوم
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يغادر سوريا ولن يتخلى عن السلطة، مؤكدا أن العمليات العسكرية في بلاده ستنتهي هذا العام والحكومة ستواصل معركتها ضد «الإرهابيين»، فيما اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، أن «خطر سقوط النظام السوري قد انتهى، كما تجاوزنا خطر التقسيم والخيار العسكري فشل وأن معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي».

وفي مؤتمر صحافي في موسكو بعد عودته من دمشق ولقائه الأسد، أعلن رئيس الحكومة السابق سيرغي ستيباشين أن الرئيس السوري سلمه رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «ليس يانوكوفيتش» ولن يرحل أبدا.

وأوضح ستيباشين، الذي يرأس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، وهي منظمة غير حكومية أنه «بعكس يانوكوفيتش، ليس لدى الرئيس الأسد أعداء في دائرته المقربة وهو يعلم تماما ماذا يفعل من دون أي شك». وأشار إلى أن الأسد في صحة جيدة. وكان الأسد أعلن مرات عدة أنه سيترشح للانتخابات «إذا أراد الشعب ذلك». وفي ذكرى تأسيس «حزب البعث» قال الأسد، أمس، خلال لقائه وفدا من الحزب في درعا والسويداء والقنيطرة: «حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا وظاهرتان بجب على حزب البعث العمل على تغييرهما داخل المجتمع وهما التطرف وقلة الوعي».

وأشار الأسد إلى أنه «جرى استهداف الحزب في محاولة تشويه صورته منذ بداية الأزمة»، معتبرا أن قوة أي حزب ليست فقط في عدد أعضائه بل في اتساع شريحة المؤيدين له.

ولفت الرئيس السوري إلى أننا «مستمرون في عملية المصالحة لأن همنا وقف سفك الدماء ودور الحزب في المصالحات الحالية مهم جدا مشددا على ضرورة التفكير داخل الحزب بالجوانب التي أثرت فيها الأزمة وأدت إلى حدوث خلل فيها ومشروع الإسلام السياسي سقط ولا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني».

في المقابل، اعتبر نصر الله في حديث إلى «جريدة السفير اللبنانية»، أن «معركة سوريا ليس هدفها صنع ديمقراطية أو عدالة أو مكافحة فساد، بل تغيير موقع سوريا وموقفها بدليل العروض التي تلقاها الأسد غير مرة».

ورأى أن «معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي، وتوقع أن يزداد الموقف الروسي تصلبا في المرحلة المقبلة»، معبرا عن اطمئنانه إلى مجرى الحوادث في جنوب سوريا وعلى حدودها الشمالية.

وردا منه على كلام نصر الله، اعتبر عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري محمد يحيى مكتبي أن هذه التصريحات تدل على «التخبط الذي يعيشه حزب الله نتيجة وجود حالة من الحرج الشديد لديه جراء مقتل عدد كبير من عناصره أخيرا في سوريا ووجود ضغط كبير عليه من حاضنته الشعبية وتراجع قدراته وتناقص أعداد عناصره بشكل مطرد، نظرا لارتفاع تكلفة القتال إلى جانب نظام الأسد». ورأى مكتبي في لقاء أجراه معه المكتب الإعلامي للائتلاف أن: «(حزب الله) الإرهابي يحاول أن يرفع معنويات مقاتليه وإيجاد مبررات غير واقعية، لكنه لن ينجح في ذلك، نظرا لحالات التشييع اليومي لمقاتليه الذين قضوا في سوريا». ووصف مكتبي قول نصر الله بأن «الخيار العسكري في سوريا فشل» بأنه «محاولة منه لإعادة التوازن وتهيئة لطرح أفكار لحل سياسي بعدما وجد أنه لا يمكن تحقيق الحسم العسكري، معتبرا أن هذا الطرح «لا يمتلك إطارا واضحا وفيه تشويش وعدم وضوح في الرؤية».

وفي حين كشف نصر الله أن الحزب يقف وراء العبوة التي استهدفت دورية إسرائيلية على الحدود بين البلدين في منطقة اللبونة، الشهر الماضي، وأنها كانت جزءا من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مواقع حزب الله في منطقة جنتا الحدودية، وكذلك، رسالة بأن المقاومة، على الرغم من قتالها في سوريا، عينها مفتوحة ومستعدة لأن تواجه، رأى أن «حوادث سوريا جاءت لتحقق أهم خيارات إسرائيل بعد فشل حرب يوليو (تموز) 2006، غير أن المجريات الميدانية تزيد قلق الإسرائيليين و«صارت عينهم على الجليل»، كما أشار إلى أن القلق الإسرائيلي من إيران يزداد يوما بعد يوم. وعبر نصر الله عن ثقته بأن إسرائيل لن تشن حربا جديدة على لبنان. وعن هذا الاستهداف، سأل وهبي قاطيشا، مستشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع: «لماذا لم يعلن حزب الله عن مسؤوليته عن هذا الاستهداف لحظة وقوعه، وهو الأمر الذي حصل مع استهداف موقع له في جنتا قبل أن يعترف بعد يومين على استهداف إسرائيل موقعا تابعا له في البقاع؟»، مضيفا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر يدل على تردد حزب الله الذي بات يدرك تماما أن الشعب اللبناني لم يعد يقف إلى جانبه، مستبعدا في الوقت عينه أن يقدم حزب الله في الوقت الحالي على فتح جبهة الجنوب مع إسرائيل».

وعن مشاركته في القتال بسوريا إلى جانب النظام، شدد نصر الله على أهمية تماسك جمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة، وقال: «نحن لا نواجه مشكلة مع جمهورنا في شأن مشاركتنا في سوريا، بل على العكس هناك فئة كانت مترددة ولكنها حسمت خيارها معنا، وأضاف: «أستطيع القول إن بعض جمهور 14 آذار يؤيد تدخلنا في سوريا حماية للبنان من المجموعات التكفيرية الإرهابية».

وهو ما عده قاطيشا أمرا غير واقعي، سائلا: «أين هو هذا الجمهور؟»، مضيفا «جمهور 14 آذار مثل قياداته لا يوافقون على ما يقوم به حزب الله لا في سوريا ولا في لبنان».

بغداد / البغدادية نيوز

عد التحالف الكردستاني, الاثنين , تصريحات المرشح للانتخابات مشعان الجبوري بشأن برنامجه الانتخابي الذي يهدف الى معاداة القوميتين الكردية والتركمانية , بـ(المخالفة الدستورية الصريحة) كونها تمثل تهديدا صارخا للوحدة الوطنية التي يؤكد عليها الدستور العراقي كاشفا ان الكرد والتركمان سيقاضون الجبوري جراء تصريحه يوم امس على قناة الفضائية العربية.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني النائب محما خليل لـ(البغدادية نيوز), ان " تهديد مشعان الجبوري للقوميتين الكردية والتركمانية هو تهديد صريح وعلني ولايحتاج الى اي تبرير له ويمثل تهديدا للوحدة الوطنية التي اكد عليها الدستور العراقي ".

واضاف ان "هجوم الجبوري على الكرد غريب ويجب محاسبته", داعيا في الوقت نفسه الى "اعادة النظر بسجله السياسي وارتباطته المشبوهه".

واكد خليل، ان "الاكراد والتركمان سيقاضون الجبوري لتعارض تصريحاته مع مواد الدستور العراقي التي تنص على الحفاظ علة وحدة العراق"، مشيرا الى ان "الجبوري كان متهما في قضايا كثيرة وهناك شكاوي كثيرة ضده ولكن لانعرف كيف تم اعادته الى السباق الانتخابي خلال ساعات".

وكان مشعان الجبوري أعلن في وقت سابق أن القضاء العراقي أسقط جميع تهم "الإرهاب" التي كانت موجهة ضده، كما أكد عودته إلى بغداد مطلع شهر نيسان الماضي، بعد استرداد منزله "المغتصب" من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني.

وقرر مجلس النواب في شهر أيلول من العام 2007 إلغاء عضوية الجبوري، بسبب عرض قناته الزوراء التي أسسها في العام 2005 لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات الارهابية ضد القوات العراقية والمواطنين الابرياء وتمجيدها لرئيس النظام البائد صدام حسين.

مِشْعان الجُبوري ظاهرة عنصرية جديرة بالاهتمام، وقبل أن يثير نهجُه العنصري المعادي للكُرد انتباهي، كنت أفكّر في رأسه الكبير المدوّر، فهذا الرأس قطعاً لا ينتمي إلى رؤوس عرب الصحراء، هذا الرأس الكبير المدوّر أشبه برؤوس الكُرد، ولعل جدّته أو جدّة أبيه من بنات الكُرد، فالمعروف أن العرب البداة المجاورين للكُرد يتزوّجون من بناتنا الجميلات، وما أسخى بعض الكُرد في هذا المجال!

ومنذ سنوات، سمعت مِشعان الجبوري على منبر فضائية الجزيرة، يدافع عن حقوق الكُرد في إقامة دولتهم المستقلة، وذكر حينذاك أنه كانت بين الكرد وقبيلته الجبور صراعات دامية، وأن بعض أقربائه راح ضحية لذلك، لكنه مع ذلك يُقرّ بحق الكرد في دولة لهم خاصة. والحقيقة أن موقفه كان غريباً بالنسبة لي، فلأول مرة رأيت وسمعت قومياً عروبياً يقرّ بحق الكرد في إقامة دولتهم المستقلة.

ومنذ بضعة شهور كنت أسمعه في فضائية- أظن اسمها (الرأي)- يغازل شبيهه الفاشي المستعرب نوري المالكي، حينما كان هذا الأخير يضع العصي في عجلات حكومة إقليم كردستان، وكان مِشعان صريحاً جداً في آرائه، كان يصرخ: رئيس العراق كردي! وزير خارجية العراق كردي! رئيس أركان الجيش العراق كردي! الكرد يحكمون العراق! الكرد يُبُوگُون (يسرقون) نفط العراق!

وكان مِشعان يقول: فليذهب الكرد ويؤسسوا دولتهم في كردستان، ويتركوا العراق بحاله! كفانا! ثم كان يضيف: لكن أين هي دولتهم؟ فقط في محافظات سليمانية وأربيل ودهوك، أمّا ما عدا ذلك، وخاصة كركوك، فلا علاقة لهم بها، وسنقاتل من أجلها! هكذا كان مِشعان يصرّح، وهذا ما يقوله الآن، وهذا هو برنامجه الانتخابي، ولذلك فتح له المالكي وعصابته الفاشية طريق العودة إلى الساحة السياسية، فالشيء الوحيد الذي يجمع الفاشيين عرباً ومستعرِبين هو العداء للكُرد.

والغريب ليس ما يعلنه مِشعان وأمثاله، وإنما الغريب هو أنهم يشتمون الكُرد جهاراً، ويطالبونهم بترك السلطة في العراق، وبتأسيس دولتهم الخاصة، ومع ذلك يصرّ كُردنا هناك على التبعية للدولة العراقية، ويصرَون على الاحتفاظ بالمناصب في تلك الحكومة؟! أليس هذا من غرائبنا الكُردستانية؟

أتريدون الحقيقة يا أبناء شعبنا؟ إنني شخصياً أشكر مِشعان الجبوري على عنصريته الصريحة، وأدعو الله Yȇzdanȇ Gewre أن يُكثر من أمثاله، ليس في العراق فقط، بل في إيران وتركيا وسوريا أيضاً، كي يستيقظ الكُرد المغرَمين بـ (المواطنة في الدول المحتلة) من غفوتهم، وكي يخجل الكرد الذين أغرقوا أمتنا في أنانياتهم الحزبية والشخصية، وكي تسقط حجج الكرد اللاهثين وراء المشاريع الطوباوية.

وبهذه المناسبة أتذكر أن من دعاء المسلمين على الأعداء دعاءُ الصحابي خُبَيْب بن عَدِيّ على مشركي قريش حينما قرروا قتله، قال: "اللهُمَّ، أَحْصِهِمْ عَدَداً، واقْتُلْهُمْ بَدَداً، ولا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً". (المعجم الكبير للطَّبَراني، 5/261)، وصار هذا الدعاء بعدئذ جزءاً من الدعاء في خطبة الجمعة على المنابر.

يا شعبنا الكردي، وأنا داعٍ على الفاشيين الصرحاء فأمِّنوا (قولوا: آمين!)

اللهمّ بارك في الفاشيين أمثال مِشعان الجُبوري!

اللهمّ أكثرهم عَدداً! ولا تُقتلهمْ بَدَداً!

اللهمّ أَطل أعمارهم، وزدْهم مقتاً لنا!

كي يوقظوا النائمين والحالمين منا!

اللهمّ آمين!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

8 – 4 – 2014

منذ 9 نيسان عام (2003) وليومنا هذا جرت عدة عمليات انتخابية، وقد رأينا وسمعنا ولمس أغلبنا النتائج التي تمخضت عنها، والتي كانت اغلبها صراعات وتناحر وأزمات مفتعلة على أبسط الأمور، وتشريع قوانين لتوسيع إمتيازات المسؤولين، وإهمال المواطن ومشكلاته من الكهرباء وفقدان الأمن والأمان وتفشي البطالة فضلا عن التعنت وغيرها الكثير الكثير.. والتي جرت البلاد والعباد الى الفوضى وضياع مصالح الموطنين وحقوقهم. وكذلك القتل المبرمج بكل اشكاله وانواعه من دون ان يكون هناك حسابا او حدا للقتلة والمجرمين، مما خلفت تلك الظواهر الملايين من الضحايا كقتلى وجرحى ومعوقين، فضلا عن الأيتام والأرامل وكذلك المهجرين والمفقودين. كقرابين للعملية السياسية المريرة التي رحب بها العراقيون جميعهم، إلا من كان من أزلام نظام الطاغية المقبور وزبانيته، أملا ان يكون المستقبل مشرقا.

إلا ان جشع وطمع الكيانات السياسية ومسؤوليها ساق بهم الى التمسك بالكراسي، وجعلوا الإنتخابات وسيلة لنيل الشرعية والبقاء مدة أطول. تلك الانتخابات التي يدعو البعض منا إليها ويشجيع الآخرين للمشاركة فيها عبر وسائل الإعلام المختلفة او تُرغب الناس بالمشاركة، من خلال توزيع الهدايا والأموال التي هي أساسا من المال العام في قبضة السيد المسؤول يتصرف بها لتحقيق مصالحه الشخصية لإرضاء غرائزه واشباع أنانيته، فضلا عن الوعود العسلية وغيرها من الطرق.

ما أقوله ليس كذبا او تلفيقا او إفتراءا او تزييفا للحقائق، فكلنا بات يعلم ذلك او قدرا منه وربما البعض يعلم ما لا يعلمه الغالبية.

بعد هذه التجربة المريرة والتي مازلنا نعيش بين فكيها وندفع الضرائب بسببها من دماءنا وأرواحنا وأمننا وإستقرارنا ومصالحنا.... ألا ترون يُعد خطاءا تكرار العملية ذاتها وبآلياتها والقبول بنتائجها، التي تؤدي في النتيجة النهائية الى بقاءهم في دفة الحكم والسلطة.

وبهذا قد قدمنا لهم على طبق من الذهب فرصة أخرى لذات الأشخاص واتباعهم وعناصرهم ومنحناهم الشرعية، بعد ان وفرت المرجعية الدينية الغطاء اللازم والدعم من خلال الفتوى التي توجب المشاركة الفاعلة، لمنح التفويض علنا للاستمرار بسرقة المال العام، والذي هو مال الشعب المسكين المبتلى، ليستمر مسلسل الازمات المفتعلة.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل ستزداد سرعة ماكنة القتل والفتك بالأبرياء والمساكين من ابناء هذا الشعب، وسفك دماءهم على الطرقات والأرصفة والأسواق، لم يسلم منها حتى من يضطر ان يعتكف في بيته.

على مر التجربة المريرة للعميلة السياسية الجديدة الجارية في بلدنا لم تثبت أية كتلة او تظهر صدق نواياها او تنسحب من العملية السياسية، لتبحث عن وسيلة أخرى جديدة لإنقاذ البلاد من ذلك المستنقع والمواطن من تلك الدوامة. ولم نسمع تصريحا ذا فائدة يهدف الى نشر السلام وحقن الدماء، سوى التهديد والاتهامات المتبادلة ودفع الميليشيات والمرتزقة للنزول الى الشوراع، وحمل السلاح والقامات لإبراز العضلات وإثارة البلبلة وتعطيل مصالح الناس وترويعهم وإبتزازهم. وكذلك استمرار مسلسل التخوين وكيل الإتهامات بين الكيانات السياسية بالعمالة لدول الأجنية ودول الجوار.

انا على يقين انكم أمسيتم تعرفون ان الكتل والكيانات السياسية لا تكترث لما يجري ولا تبالي لمصير البلاد والعباد، بل كل همها توسيع رقعة نفوذها وزيادة رصيدها من المكاسب المادية والمعنوية وحماية مصالحها، ليكون لها دورا أكبر وسيطرة أقوى على زمام الأمور والسلطة والدولة، ليتسنى لها إزاحة الآخرين عن طريقها والإنفراد في إدارة السلطة والدولة وإحتكار المصادر المالية والثروات.

مدة قصيرة بقيت للإنتخابات، سرعان ما ستمضي، بينما لدى المواطن القلق والحيرة وأسئلة كثيرة، منها:-

هل سيعود الأمن والأمان والإستقرار؟

هل سيتم حسم ملف الكهرباء ليبقى مستمرا بلا إنقطاع؟

هل سترفع الحواجز الكونكريتية والسيطرات وسحب الجيش الى الثكنات العسكرية خارج المدن؟

هل سيتم وضع حدا للفاسدين والمفسدين؟

هل ستتوقف أمانة بغداد عن مشاريعها الفاشلة والمزيفة في إكساء الشوارع وإصلاح الأرصفة والتشجير، والذي يراه غالبية العراقيين إنها عملية سرقة مبرمجة للمال العام من قبل العصابات والمتنفذين في دوائر الدولة ومرافقها تحت حماية الكتل والكيانات السياسية؟

هل سيُحاسب القتلة ولا تترك الأمور سائبة بيد العشائر؟

هل سيتم حصر السلاح بيد الدولة ودوائها الرسمية بموجب الدستور والقانون، ام سيبقى الحال.. حلال لهم وممنوع وحرام على الآخرين؟

هل ستمنع ظاهرة حمايات المسؤولين وحملهم للأسلحة المرخصة لترهيب المواطن الأعزل المسكين، بينما سجلوا عجزهم أمام الإرهاب وتفرعنواعلى العراقين البسطاء؟

هل ستتوقف القنوات الفضائية الممولة من الكيانات والكتل السياسية من الهرج والمرج وتمجيد الأصنام والرموز وإظهارهم كمنقذين للشعب بمختلف مكوناته ومذاهبه وأطيافه، والكف عن التشهير بدوافع لا علاقة له بالوطنية او الحرص على مصلحة البلاد سوى التسقيط السياسي؟

هل ستتخلى الكيانات والكتل السياسية عن التوافق السياسي الذي يجرى عادة بعد كل إنتخاب والأصح يجرى قبل كل إنتخاب؟

هل ستتوقف الكيانات من تنفيذ أجندة ومصالح الدول الخارجية التي تهدف تدمير البلاد وسحقه؟

هل ستُحاسب الدولة خطباء الفتنة والحرب وتحصر دورهم في الموعظة الدينية والأخلاقية والإنسانية بدلا من تحريضهم البسطاء وإثارة النعرات الطائفية التي تؤدي الى إرتكاب المجازر؟

هل ستستجيب الحكومة لصوت الشعب الذي قال مرارا ومرارا كلا وألف كلا لإمتيازات ورواتب المسؤولين الخيالية والباطلة، وتمنع المسؤول من اصطحاب عائلته وأقاربه الى الحج او العمرة او في سفرة سياحية على نفقة الدولة؟

هل يمكن لأي حكومة جديدة ان تحاسب أولئك المسؤولين وتجردهم من الأموال والإمتيازات التي نالوها بغير وجه للحق والعدل، التي تعد سرقة وفق منطق العقل والقانون والتعاليم الدينية، وكذلك في نظر المواطن؟

هل سيحسم قانون الأحزاب المعلق على جدران البرلمان على مر السنوات الماضية، الذي ترفض الكيانات السياسية مناقشته او طرحه للشعب لابداء الرأي فيه؟

هل ستغلق المنظمات والجمعيات والنقابات العائدة للأحزاب اللاتي يعدها المواطن دكاكين تروج لبضائع فاسدة للكيانات والأحزاب لسرقة أصوات البسطاء من الشعب، وتظليلهم في دوامة الندوات والمؤتمرات الشكلية التي لا تجدي نفعا سوى لأصحاب المنظمات؟

هل سيتوقف قتل وتهجير المسيحيين وترويعهم لترك منازلهم والهجرة الى خارج البلاد، والكف عن قتل الشبك والأيزيديين وتهديد الكورد في بغداد وديالى والمناطق الأخرى التي تقع خارج إدارة الإقليم، من قبل المرتزقة وعصابات الكتل السياسية والعنصريين؟

هل سيُقر حقوق الكورد الفيليين ويتم إعادة ممتلكاتهم وإرجاع أموالهم بقرار بدلا من مهزله محاكم نزاعات الملكية وإقرار أوراقهم الثبوتية بعيدا عن المراوغة والاستغلال، والبحث عن رفات شهداءهم إسوة بالكيانات السياسية التي كلما عثرت على مقبرة جماعية او رفات سرعان ما تعلن ان ذلك الرفات يعود لمناضيلها او من ابناء جلدتها، لتزيد من رصيد شهدائها، لتظهر أنها أكثر مظلومية. ويكفون بمنح الأدوار لبعض أزلامهم لتكلم بأسم الفيليين كممثلين عنهم في المحافل الرسمية وشبه الرسمية؟

هل سنتخلص من حكم العائلة والإنفراد بالسلطة وحصر العناوين والمنصب بيد أفراد العائلة والعشيرة والتسلط على رقاب بقية أبناء الشعب؟

هل سنجد الحرص على المال العام وقطع يد كل من يحاول التلاعب به ومحاسبة أصحاب الكراسي والمناصب والكيانات السياسية على الأموال وقطع الأرضي الشاسعة التي استحوذت عليها في ظل الفوضى والأزمات المفتعلة المستمرة، والتي تعد سرقة صرفة؟

هل سنرى مسؤولا لا يمتلك إلا داره البسيط وراتبه المجزي وفقا للقانون الطبيعي، ولا يمتلك عشرات القصور والشركات وأسهم في شركات عالمية ولا يحتكر المشاريع لأهله وأقاربه ويودع أمواله بأسماء آخرين؟

وأخيرا هل ستجدي نفعا المشاركة في الإنتخابات والتصويت للكتل او للأشخاص، طالما الكتل نفسها والأشخاص أنفسهم، وإن استبدل البعض منهم بوجوه جديدة من أتباعهم؟

 

صوت كوردستان: عقد اليوم نجيروان البارزاني المكلف بشكل غير رسمي بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه أجتماعين منفصلين مع كل من حركة التغيير و حزب الطالباني بحث فيها مع الطرفين توزيع المناصب الحكومية على القوى الثلاثة.

و ما ترشح من هذه الاجتماعات هو أن حكومة الإقليم سوف لن يتم تشكيلها هذا الشهر أيضا و فقط في حالة الاتفاق على المناصب الرئيسية فأن البرلمان سيجتمع و يكلف حزب البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه خلال شهر من تكليف البرلمان لحزب البارزاني بتشكيل الحكومة.

و حسب مصادر في اربيل إقليم كوردستان فأن أجتماع اليوم لم يؤدي الى أتفاق الأطراف على المناصب السيادية، بل أن الخلافات لربما تتعمق أكثر في حالة رفض حزب الطالباني العرض الذي قدمه حزب البارزاني لهم.

تشكيلة الحكومة الثامنه حسب عرض البارزاني الى حركة التغيير و حزب الطالباني يتمثل: بأستلام حركة التغيير لمنصب رئاسة البرلمان و وزارة البيشمركة و أن يستلم حزب الطالباني وزارة المالية و مديرية الامن و استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية لهم. في حين سيستلم حزب البارزاني منصب رئاسة الوزراء و زارة الداخلية و منصب وكالة الامن القومي و وزارة الثروات الطبيعية و النفط.

أقتراح البارزاني لتشكيل الحكومة يصطدم بمعارضة حركة التغيير و حزب الطالباني في نفس الوقت.

حركة التغيير ترفض أستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية الذي يقلل من قيمة وزارة البيشمركة. كما أن حركة التغيير تريد ألغاء أو وضع القوة 80 لبيشمركة حزب البارزاني و القوة 70 لبيشمركة حزب الطالباني تحت أمرة وزير البيشمركة الامر الذي يرفضة حزب الطالباني و البارزاني . كما أن حزب الطالباني يريد أن تكون وزارة البيشمركة من نصيبة.

حزب البارزاني و حسب بعض المصادر يريد دفع حزب الطالباني الى التحول الى قوة معارضة في البرلمان و استلام الوزارات التي خصصوها لحزب الطالباني و تشكيل الحكومة بمشاركة حركة التغيير و القوتين الاسلاميتين و بهذا تقلل من تمثيل الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم.

حزب الطالباني من ناحيتة أعرب عن استعدادة للتحول الى معارضة و لكنهم هددوا في نفس الوقت بعدم نجاح العملية السياسية بدون حزب الطالباني و تبين بأنه أدرك خطورة الوضع فارسلت الدكتور برهم صالح الى أربيل للتفاوض مع نجيروان البارزاني ممثلا عن حزب الطالباني.

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 22:39

الروس يخلقون قرما جديدة في شرق أوكرانيا

مدينة دونيتسك تعلن نفسها 'جمهورية ذات سيادة' وتدعو للانضمام إلى روسيا، وكييف تقف بلا حول ولا قوة أمام تفكك الدولة.

ميدل ايست أونلاين

كييف - اعلن ناشطون موالون لروسيا، الاثنين، "جمهورية ذات سيادة" في مدينة دونيتسك الكبيرة في شرق اوكرانيا الناطق باللغة الروسية، وانتقدت حكومة كييف المؤيدة لأوروبا هذه الاضطرابات ووصفتها بأنها خطة اعدتها موسكو "لتفكيك" البلاد.

وقد شهدت مناطق شرق اوكرانيا القريبة من روسيا الاحد تصعيدا مفاجئا للتوتر، عندما هاجم متظاهرون موالون لروسيا كان البعض منهم مقنعا وسيطروا على مباني رسمية، ادارة محلية او اجهزة الامن، في مدن خاركيف ولوغانسك ودونيتسك.

وحرصت قوات الامن، التي تلقت الامر بتجنب اعمال العنف، على ألا تتصدى لهم بالقوة.

وقد تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدفاع "بكل الوسائل" عن السكان الناطقين باللغة الروسية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق اذا ما وقعت اعمال عنف، وحشد حتى 40 الف جندي على الحدود مع اوكرانيا، مما حمل على التخوف من حصول اجتياح.

وانزل المحتجون على الفور الاعلام الاوكرانية الزرقاء والصفراء ورفعوا بدلا منها الاعلام الروسية البيضاء والزرقاء والحمراء.

ونتيجة مفاوضات، اخلى المتظاهرون مبنى الادارة في خاركيف، لكن المتظاهرين في دونيتسك تحصنوا فيه. وعقدوا صباح الاثنين تجمعا فيه اعلنوا خلاله "جمهورية ذات سيادة". وخرج احد مندوبيهم الى امام المبنى وأعلن القرار للصحفيين الذين لم يسمح لهم بدخوله.

من جهة اخرى، يظهر في شريط فيديو وضع على الانترنت وقدم على انه تجمع المتظاهرين، رجل يقول وسط الهتافات "اعلن انشاء الدولة ذات السيادة لجمهورية دونيتسك الشعبية".

ذكرت وكالة انباء انترفاكس ان المتظاهرين قرروا تنظيم استفتاء حول سيادة منطقتهم قبل 11 ايار/مايو. اما موقع اوستروف للأخبار المحلية فذكر انهم قرروا طلب الانضمام الى روسيا.

وحتى قبل هذا الاعلان، انتقدت الحكومة الاوكرانية الموالية لأوروبا المنبثقة من الانتفاضة التي اطاحت في 22 شباط/فبراير نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، الاحداث في شرق اوكرانيا واعتبرتها خطة من الجار الروسي الكبير لـ"تفكيك" البلاد.

وقال رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك، خلال اجتماع طارئ للحكومة، ان هذه الاحداث جزء من "خطة لزعزعة الاستقرار ليعبر جيش اجنبي الحدود ويجتاح الاراضي الاوكرانية وهذا ما لن نسمح به".

وأضاف ان "هذا السيناريو كتبه الاتحاد الروسي وهدفه الوحيد هو تفكيك اوكرانيا". وقد تحدث احيانا باللغة الروسية ليخاطب مباشرة سكان المناطق الشرقية.

ولم تصدر السلطات الروسية اي رد فعل على الفور على هذا التدهور المفاجئ للوضع في اوكرانيا.

ومنذ سقوط النظام الموالي لروسيا في كييف، ازدادت حدة التوتر بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين. وأدت الازمة في اذار/مارس الى الحاق شبه جزيرة القرم بروسيا بعد استفتاء لم تعترف به اوكرانيا ولا البلدان الغربية وتحدثت عن عملية "ضم".

اتهمت سلطات كييف، الخميس، الاجهزة الامنية الروسية بالتورط في مقتل متظاهرين في شباط/فبراير في كييف اثناء التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالنظام السابق القريب من روسيا.

وردت موسكو في اليوم ذاته على هذه الاتهامات بفرض زيادة جديدة في سعر الغاز الذي تزود به كييف، التي ترتهن كثيرا لهذه المادة وتعيش في اوج ازمة اقتصادية.

ومن اجل تسوية التوتر في شرق اوكرانيا، توجه وزير الداخلية ارسين افاكوف الى خاركيف ونائب رئيس الوزراء المسؤول عن المسائل الامنية فيتالي ياريما الى دونيتسك.

وفي خاركيف، لاحظ مراسلون ان الموظفين الاوكرانيين استأنفوا اعمالهم في المكاتب تحت حماية عدد كبير من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

إلا ان عشرات من المتظاهرين الموالين لروسيا بقوا على مقربة. وأكدت اندري (28 عاما) ان "الناس ذهبوا يرتاحون لأنهم مرهقون لكننا ننتظر عودتهم".

وكان عشرات من المتظاهرين الموالين لأوروبا موجودين ايضا امام المبنى.

وفي خضم الازمة السياسية، ستجري كييف انتخابات رئاسية مبكرة في 25 ايار/مايو، والمرشحون الموالون لأوروبا هم الاوفر حظا. لكن الناشطين الموالين لروسيا يطالبون بتنظيم استفتاءات في الوقت نفسه لإلحاقهم بروسيا او من اجل اعتماد "النظام الفدرالي" في اوكرانيا. وتنادي موسكو رسميا بهذا الحل.

وقد عبرت الحكومة الالمانية عن قلقها من التظاهرات العنيفة في الشرق وخصوصا اعلان "جمهورية ذات سيادة" في دونيتسك.

وقال الناطق باسم الخارجية الالمانية شتيفن سايبرت ان "الحوادث الاخيرة في دونيتسك وخاركيف هي امر نراقبه داخل الحكومة الالمانية بقلق كبير بالتأكيد". وأضاف "نجدد نداءنا الملح للعمل من اجل احلال الاستقرار في المنطقة وتجنب مثل هذا التصعيد".

وانتقدت روسيا حلف شمال الاطلسي في وقت اثارت فيه الازمة الاوكرانية اجواء الحرب الباردة، وأعرب الحلف الاطلسي عن قلقه الشديد لتمركز قوات روسية على الحدود، ملوحة باحتمال غزو. وكانت روسيا ضمت بلا مشاكل جمهورية القرم، في اذار/مارس، بعد استفتاء لم تعترف به كييف والغربيين الذين يعتبرون انضمام القرم عملية ضم.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح، السبت، ان وجهات النظر الروسية والغربية حول الازمة الاوكرانية تتقارب، مما يمهد الطريق "لمبادرة مشتركة" ممكنة.

وأكد ان روسيا "لا تنوي اطلاقا عبور حدود اوكرانيا"، بينما تقول كييف ان موسكو حشدت حوالى مئة الف جندي على حدودها الشرقية مما يثير مخاوف من تدخل في شرق البلاد الناطق بالروسية.

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر رفيع المستوى في الحكومة المحلية بمحافظة الانبار موافقة حكومة اقليم كردستان على تسليم احد المطلوبين في الانبار .

وذكر المصدرفي حديثه لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان “حكومة الاقليم وافقت على تسليم(عبد الرزاق الشمري)والمتواجد في كردستان “مشيرا الى ان “الشمري كان يشغل سابقاً منصب المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي وصادره بحقه مذكرة اعتقال”.

وقال المصدر  ان “القضاء العراقي اصدر اوامر اعتقال بحق 17 شخصية عشائرية ودينية واكاديمية من اهل الانبار ممن يقطنون في الاردن ومصر واقليم كردستان بتهم التحريض على قتل الانباريين من خلال خطاباتهم التحريضية ودعمهم للارهاب بكافة اشكاله في المحافظة وفي العراق”.

 

وأضاف ان “الشرطة الدولية الانتربول قد تسلمت نسخة من اوامر الاعتقال”.(A.A)

شفق نيوز/ انتهى بعد ظهر اليوم الاثنين اجتماع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع حركة التغيير بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة القادمة في الإقليم دون التوصل إلى أية نتائج تذكر، في وقت قال نيجيرفان بارزاني إن كتلتهم ستكلف بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما قبل نهاية الشهر الجاري.

وعقب انتهاء الاجتماع اكتفى نيجيرفان بارزاني رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للصحفيين بالقول إن "الوفدين سيقومان بالرد في القريب العاجل على مقترحات كل جانب وسنجتمع اليوم مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا".

كما شدد بارزاني بالقول "لغاية نهاية هذا الشهر ستكلف القائمة الفائزة والتي هي الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة القادمة ويجب وقتها تشكيل الحكومة في غضون 30 يوما".

وحسب تصريحات بارزاني فان تشكيل الحكومة سيؤجل إلى ما بعد الانتخابات العراقية وانتخابات مجالس المحافظات في الإقليم التي من المقرر أن تجرى في 30 من شهر نيسان الجاري، إذا ما كلفت قائمة الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما.

وكان رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني قال نهاية الأسبوع الماضي وخلال الإعلان عن برنامج الحملة الانتخابية لحزبه إن الحكومة الكوردية في الإقليم ستشكل قبل إجراء الانتخابات العراقية.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ قال رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني والمرشح لشغل رئاسة الحكومة المرتقبة الاثنين إن حزبه الديمقراطي الكوردستاني أمهل الاتحاد الوطني الكوردستاني يومين للرد على مقترحاته بشأن تشكيل حكومة الإقليم المقبلة.

وجاء كلام بارزاني في ختام اجتماع بين وفد من حزبه ترأسه بنفسه ووفد الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة برهم صالح للتباحث بشأن ولادة الحكومة المقبلة التي تأخرت نتيجة عدم التوافق على توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل الفائزة في الانتخابات التي جرت في 25 أيلول الماضي.

وبحسب بيان صادر من الاجتماع ورد لـ"شفق نيوز" فقد "قرر في الاجتماع اجراء مشاورات ومباحثات اكثر مع الكتل الفائزة في انتخابات برلمان كوردستان للوصول الى توافق وطني بخصوص تشكيل الحكومة القادمة لتكون حكومة ذات قاعدة وساعة وتعبر عن تطلعات شعب كوردستان في الاصلاح والاعمار وتقديم افضل الخدمات للمواطنين".

كما قرر المجتمعون "مواصلة اجتماعاتهم والاستعجال في الوصول الى توافق وطني لكي تشارك جميع الاطراف في الحكومة القادمة".

وقال نيجيرفان بارزاني في تصريح مقتضب للصحفيين "لن نتأخر اكثر بتشكيل الحكومة ولمناقشة المقترحات فان الحزب الديمقراطي اعطى مهلة يومين للاتحاد الوطني لمناقشة المقترحات".

وجرت الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان في 25 أيلول الماضي وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ38 مقعداً والتغيير 24 مقعداً والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

بينما جاء الاتحاد الاسلامي رابعا برصيد 10 مقاعد، والجماعة الاسلامية خامسا بـ6 مقاعد، وحصلت الحركة الاسلامية على مقعد واحد.

وكان بارزاني قد أجرى مباحثات موسعة منذ أشهر إلا انه لم يتوصل إلى اتفاقات تمهد لولادة التشكيلة الحكومية الثامنة في كوردستان. وأبدت الكتل الفائزة موافقتها المبدئية للمشاركة في حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة.

ع ب / ع ص

 

جميلة وكثيرة هي الدعايات الإنتخابية، التي إنتشرت خلال اليومين السابقين، وحتما ستليهما دعايات أكثر بكثير من سابقاتها، بهدف الترويج لكتلة معينة أو مرشح بعينه، وبالتأكيد فإن هذه الحملات إنما تستهدف التعريف بعض الشيء ببرنامج المرشح الإنتخابي، الذي يريد أن ينفذه في حال فوزه في الإنتخابات البرلمانية القادمة، ونقرأ في الحملات الدعائية، شعارات كثيرة تؤكد على خدمة المواطن؛ والنهوض بالواقع المتردي في جميع القطاعات التي لها صلة بحياة المواطن اليومية.
الجميع يعلم، بأن أغلب الكتل السياسية، المشاركة في هذه الحملات، هي شريك أساسي في الحكومة، بمعنى أن لديها وزراء في الكابينة الحكومية التي تعمل اليوم، فماذا عدا مما بدا؟
من الشعارات المنتشرة مثلا ( شخصا حامي الثروة) وأخر يبني للشباب، وأخر شارك في تخصيص دولار للمحافظات المنتجة للنفط (وكأنه يمن عليهم بذلك) وأخر يؤكد بأنه (لن يخوننا)، وهل أن الموجودين حاليا من أعضاء مجلس النواب هم من الخائنين؟ أما أغرب شعار فهو، إن ذُلت العرب، ذُل الإسلام، وكأن الإسلام للعرب فقط!
شعارات براقة، لكنها لا تشي بالحقيقة، فيما يريد المواطن من المرشحين أن يقولوه حقيقة، فالمواطن تعب منكم أيها السادة، فهو يسمع حديثكم صباحا ومساءا، وأنتم تتصارخون فيما بينكم، ليس على شيء، بل على مصالحكم الشخصية والحزبية، وترتكم المواطن يسبح في بحر من الدماء، بسبب التدهور الأمني الذي أنتم السبب الرئيسي فيه، فيما أمنكم الخاص بحمد الرحمن مستتب في منطقتكم الخضراء، كما تركتم العديد من المشاريع الخاصة؛ بتحقيق نوع من الرفاه للمواطن، من خلال عدم إقراركم للموازنة العامة للبلد، وها نحن على أعتاب أن ننهي الربع الأول من العام، والبلد بفضل مصالحكم الخاصة، كل شيء فيه معطل، حتى العامل الذي يعمل بالأجر اليومي، يعود أخر النهار كما خرج أوله خالي الوفاض، يجر أذيال الخيبة لأنه لم يجد شخصا يكلفه بعمل يرتزق من خلاله، ويأتي بقوت عياله ذلك اليوم.
كلفتكم هذه الدعايات الإنتخابية، أيها السادة الملايين، لن نسأل من أين جاءت هذه الأموال؟ وسنفترض فيكم حُسن النية فيما تقومون فيه من عمل، وترجون رحمة الباري عز وجل.
لقد خيب مجلس النواب الحالي، كما الحكومة أمل المواطن، في النهوض بالواقع الخدمي للبلد، من خلال الأزمات الكثيرة التي حصلت طيلة الدورة البرلمانية التي تنتهي ولايتها في حزيران 2014، فأمنيات حقيقية بأن يأخذ الباري بيد المخلصين من المرشحين، والذين يريدون فعلا خدمة المواطن، والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال السحت من أموال العراقيين، والذين لم يزاحموا المواطن على أبسط الأشياء، ونقصد به عندما زاحموا المواطن على إدراج فقرة في قانون التقاعد الخاص بالموظفين، وقاموا بإدراج فقرة تخص رواتبهم التقاعدية، وهم لا يستحقونها فعلا.

 

الرابح الأكبر في صراع الدم علي ارض سوريا هم للأسف قوي الشر في العالم وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وهو المستفيد الخبيث والسعيد من استمرار أستنزاف الجيش القتالي الوحيد الباقي في المنطقة العربية والذي وصلت خسائره البشرية الي خمسين ألف شهيد وضحية في حرب عبثية دولية.

ولعل ان هناك رابح غير متوقع وقادم قديم جديد للمشهد السياسي السوري الشامي إذا صح التعبير بكل ما تعنيه الشام من بلدان ونقصد هنا سوريا الدولة الحالية وفلسطين ولبنان والاردن امتدادا الي العراق كذلك!

واقصد بكل ذلك "الحزب السوري القومي الاجتماعي" بعد ان تم ضرب القومية العربية كواقع لها تأييد شعبي بين السوريين بعد ما حصل من ممارسات فلسطينية ضد السوريين وأيضا ما حصل من ممارسات عربية ضد اللاجئين السوريين والسوريات تحديدا من انتهاكات بشعة جدا وخاصة ما يتعلق بالاستغلال الجنسي والتي من المؤكد انها ستخلق وهي بالأكيد خلقت نوع من الكفر بما هو قومية عربية وما هو تأييد لما هو قضية فلسطينية.

أذن ربحت أيديولوجية الحزب السوري القومي الاجتماعي بشكل لم يتوقعه احد و أيضا ساهم بذلك ان الدولة السورية كانت تتحرك بخطة استراتيجية ضمن صراعها ضد الصهاينة بحركة شبيهة تتقارب مع ما يؤمن به الحزب السوري القومي الاجتماعي من سوريا الكبرى او الجبهة المشرقية , و الذي وجد صناع القرار في الدولة السورية انهم مضطرين بها و ملزمين بها مع ما حدث بهم من غدر و طعن بالظهر بحرب أكتوبر و التي لم يهزم بها السوريين و ان لم ينتصروا , و لكنهم حاربوا بنجاح و لم ينهزموا و ان حصل السادات علي انتصار تهريجي تلفزيوني و لكنه تم هزيمته حربيا بعد ان غدر بالسوريين و تحرك بخطه التهريجي الشخصاني الذي أضاع القضية العربية منذ ذلك الوقت و هذا تفصيل يمكن الكلام به بموضع اخر و لكن نقول:

ان هناك تداعيات اجتماعية حادة ستؤثر على مستقبل الانتماءات السياسية لمجموع الشعب السوري، وواضح نهاية الايديولوجية القومية العربية ممثلة بحزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري الحاكم بالدولة السورية وانا اعرف ان الجملة السابقة قد تثير نقاشا من هنا ولعلها قد تثير عتب أصدقاء ومعارف وشخصيات من هناك ولكن هو موضوع للحوار على كل حال في ظل تداعيات الحرب الدولية الحاصلة على الأرض السورية.

ضمن تلك الحرب واضح ان الامريكان اخذوا بنقل مركز اهتمامهم الي الشرق الأدنى لما تمثله الصين من قادم جديد كإمبراطورية جديدة قد تزعج الامريكان ومصالحهم و لكن رغم هذا لا يتصور كاتب هذه السطور أنه بالمحصلة سينسحب الامريكان من منطقتنا العربية و يتركوها لسبب بسيط هو أهمية سوريا و شواطئ الشام تحديدا كمنطلق لخط الغاز الجديد و أيضا أهمية الجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض ايران كعقدة مركزية لذلك الخط لما يتم التعارف عليه بخط الحرير الجديد, لذلك نحن نفهم و نقبل الكلام حول عدم رغبة الامريكان بتقسيم ارض ايران رغم انهم حتما يريدون و يسعون و يحاولون بلا يأس أسقاط النظام الإسلامي هناك و افشاله من صنع نموذج يحتذي و يقتدي فيه.

ضمن هذا النقل للاهتمام الأمريكي الي الشرق الأدنى والمرتبط رغم ذلك بثروات الغاز بشواطئ الشام، ماذا تعمل الدولة في سوريا؟

ما يراقبه كاتب هذه السطور هو ان الدولة بسوريا تسعي الي إعادة "تعويم" نفسها على المستوي الدولي كدولة تحارب الإرهاب الدولي ومن هنا قد نفهم لماذا شاركت الدولة في سوريا في مؤتمر جنيف اثنان والذي انتهي ليكون فقاعة إعلامية الا انه خدم هدف الدولة السورية بأعاده تسويقها ضمن المجتمع الدولي.

المثير من كل ما يجري هو ما حدث من تبادل الأدوار مع وحدة الهدف ضمن تحالف سوريا وحلفائها من الجمهورية الإسلامية وحزب الله اللبناني حيث تم الرد على الصهاينة واعتدائهم ضد لبنان بواسطة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وأيضا العملية الجهادية بالجولان المحتل.

أذن أدوات الرد العسكري ضد الاعتداءات الصهيونية ليست الان بمكان واحد وليست بأسلوب متكرر يستطيع الصهاينة التنبؤ به، ان هناك كتلة دولية تتحرك وتتناغم وترتبط بهدف وتتكامل مع بعضها البعض ضد عدو مشترك.

ضمن هذا السياق المتواصل جائت الانتخابات التركية بما هو مثير و ما هو غريب حيث حدث انتصار لحزب العدالة و التنمية في الانتخابات البلدية علي العكس مما كان متوقعا او حتي ما كان يتأمله أعداء أردوغان من العرب و من غير العرب , و لكن ما هو لافت هو الضرب من تحت الحزام الواضح و الجلي و الذي تفاجأت به مجموعة أردوغان اذا صح التعبير من حليفهم السابق فتح الله غولان المقيم في الولايات المتحدة الامريكية و الذي اثبت ان لديه نفوذ رهيب و كبير بكل المفاصل الحساسة جدا بالدولة التركية و علي كل المستويات الأمنية و الاستخباراتية , و التي من خلالها اخذ بنشر الفضائح المدوية ضد غريمه أردوغان او علي الأقل هذا ما تم اتهامه به, مما ادي الي هيستيريا جنونية تم معها غلق مواقع التواصل الاجتماعي تويتر و موقع اليوتيوب الشهير و ما صاحب ذلك من ضرب لمصداقية أردوغان و نموذجه من الإسلام الأمريكي اذا صح التعبير الذي كان يبشر به كعلمانية مؤمنة مختلفة و بديل عن الحالة الإسلامية الثورية النقية.

ولعل ان اسم فتح الله غولان يثير العديد من علامات الاستفهام, و هو شخصية تركية سمعت بها قبل سنتين اثناء لقاءاتي الاجتماعية بالعاصمة البريطانية لندن , و كان ضمن أجندة كاتب هذه السطور العمل علي دراسته كشخص و تيار و ارتباطات دولية خاصة به و العمل علي تحليل علامات الاستفهام حوله و لكن مشاغل الحياة و تسارع وتيرة الاحداث اجلت ذلك مرارا و تكرارا لذلك ليست لدي كاتب هذه السطور قراءة علمية دقيقة عن الرجل والتيار المرتبط به غير ما سمعته من أصدقائي من الاتراك المرتبطين به و الذين سافروا و تواصلوا معه , و لقد حاولت عن طريق معارفي و اصدقائي من رجال الاعمال الاتراك العاملين و المقيمين ببريطانيا و المرتبطين بفتح الله غولان بشكل او بأخر قراءة الموقف الحالي من بطن الحدث اذا صح التعبير, ولم استطيع الحصول علي الصورة كاملة و لكن المعلومات التي وصلتني هي كالاتي :

هو انه حصلت ردة فعل عكسية علي التسريبات الفضائحية المضادة لأردوغان و حزبه الحاكم و المتهم بها فتح الله غولان , مما أدي الي العديد من الانشقاقات و الحزازيات القوية و ابتعاد الكثير من الأشخاص الذين كانوا مرتبطين سابقا به , و حدوث حالة من الغضب الشعبي علي مختلف المستويات حتي من الذين كانوا مرتبطين بفتح الله غولان بشكل عميق سابقا, و لعل ذلك ما يفسر سبب عودة أردوغان و الفوز بالانتخابات فما تم الترتيب له كفضيحة لأسقاط أردوغان و حزبه الحاكم ادي الي ردة فعل عكسية من الشعب و القيادات الحزبية أدت الي فوزه علي العكس مما تم التخطيط له من اسقاطه من خلال نشر الفضائح المدوية و المثيرة.

ضمن كل هذه الضوضاء الإعلامية امتنع فتح الله غولان عن التصريحات الإعلامية لسبب ما لا اعرفه، على ان يعيد التواصل مع أجهزة الاعلام الدولية بعد نتائج الانتخابات التركية، وهذا ما ينتظره الجميع.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انتشرت بوسترات مختلفة في شوارع بغداد الجريحة التي لا زالت تئن تحت وطأة صخرة عبعوب التي اغرقته باول بداية امطار اغرقت العراق وتسببت في استشهاد عددا كبيرا من المواطنين واتلفت محاصيل الحبوب واغرقت الماشية , لنرجع الى البوسترات فقسم منها نشر دعايات مخجلة منها من ينتخبني أخذه لزيارة السيد محمد وألأخر يقسم بألله العظيم بانه مكلف من قبل محمد رسول الله صلعم بترشيح نفسه و ألأخر يعد بارسال دجاجة مشوية لبيت كل من ينتخبه ان وجود مثل هؤلاء بين المرشحين لمجلس النواب فيه أهانة كبيرة للشعب العراقي ولمجلس نوابه ( بالرغم من ان المجلس الذي سبقه قد ضرب الارقام القياسية في عدم توفر النصاب القانوني في الكثير من جلساته السابقة ) في الوقت الذي يحرم ابناء الشعب من ترشيح انفسهم بدون مبرر منطقي ولا قانوني يمنع من الترشيح , هذه بدايات اتمنى ان لا تلعب دورا كبيرافي نوعية الاعضاء لمجلس نواب قادم عليه ان يتحمل الكثير من الواجبات وعليه حل مشاكل قد استعصى حلها من السابقين ,واهمها تحسين الخدمات وايقاف التفخيخات وتطهير الاجهزة الامنية ومطاردة السراق وارجاع اموال العراق بالتعاون مع الانتربول في جميع اصقاع العالم فتح ملفات الفساد و التفتيش عن المليارات من الدولارات الامريكية التي اختفت بقدرة المسؤولين من امثال فلاح السوداني وايهم السامرائي و الشروع في اعادة الصناعة العراقية وحمايتها بتفعيل قوانين كمركية لفرض الضرائب على الواردات والصادرات , حماية حقوق المواطنة وفصل السلطات الثلاثة وخاصة استقلال القضاء الذي يعيد للمواطن العراقي هيبته حيث المساواة امام القانون ولا فرق بين عربي واعجمي ومسيحي ويزيدي وشبكي ومندائي صابئي ولا مكان للمليشيات التي تهجر من تشاء وتقتل من تشاء ناهيك عن السني والشيعي الابتعاد عن هذه المقززات التي اصبحت مادة من الفها الى يائها تطحن المجتمع العراقي وتفتح ثغرات امام داعش والقاعدة ومن لف لفهم للولوج الى داخله والمساهمة في تخريبه , ليكن شعارنا ابعاد امثال مشعان الجبوري الذين يحاولون تخريب النسيج الاجتماعي للشعب العراقي وتاجيج الشعور الشوفيني ضد الكورد ومساعدة قوات القاعدة وداعش .

 

وصلت الدناءة والحقارة والذل والمهانة ببعض جحوش الشيعة ومن ظمنهم رئيس الوزراء ومكتبه اللا وطني ولا شريف أن يعلنوا على الملأ (( أن تنظيم (داعش) والبعثيين وأيتام النظام السابق في مدينة الفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب )) ...

هؤلاء الحمقى تناسوا عن عمد أنهم بسبب كسلهم وعدم تفكيرهم بالمستقبل هم من أوقعونا بهذه النتيجة المؤسفه ...

فمنذ " تاسيس العراق كدولة مسخ تم ويتم بناء عشرات السدود الضخمة بكوردستان والمثلث السني ومشاريع الراي وباموال ونفط الشيعة خاصة قللت نسبة المياه الواصلة للشيعة في جنوب ووسط منطقة العراق بل الاخطر (انها اوصلت مياه رديئة لهم ...

في وقت خدع الشيعة بان هذه السدود هي لتنظيم تدفق الماء للسهل الرسوبي الشيعي لتنطلي هذه الاكذوبة على عقول الشيعة !!!

وليس هذا فحسب فلم ياخذون بنظر الاعتبار الجفاف وقلة المياه والامطار سوف تحسر المياه اكثر عنهم ...

كذلك لم ياخذون بنظر الاعتبار ان هذه السدود تجعلهم تحت التهديد وانها سخرت لخدمة الاراضي التي تقع حول تلك السدود اساسا وليس لخدمة اراضي الشيعة " !!!

أن حرب المياة هذه والتي بدأ أعداء الوسط والجنوب يخرجون منها بموقف ومنظر المنتصر تحتم علينا أن لا نشغل أنفسنا بمداراتهم والعيش معهم لأن من يقتلك ويقطع المياة عنك أوسد جميع الطرق بوجهك ويريد أن يوصل لك رسالة مفادها أن سر حياتك بيدي فما لم تكن تحت سيطرتي فعليك أن تتحمل ما يحصل لك بسبب ذلك ...

من هنا يتأكد لأبناء الوسط والجنوب بأن " بقاءهم بدولة مصطنعة كالعراق يجنون على انفسهم فهم اصبحوا يمولون ما يؤذيهم ويقوون المكونات الاخرى عليهم في وقت استقلالهم سوف يمكنهم من مواجهة المخاطر بكل استقلاليه بعيدا عن ضغوط الكورد وتهديدهم بالانفصال والمثلث السني وتهديدهم بانشاء اقليم لهم " .

فعلى " أقل تقدير سوف يؤمن حياة الشيعة واجيالهم ويجعل الشيعة يفكرون ببدائل عن الانهر فدول مثل السعودية والامارات ليس لديها انهار واستطاع توفير البدائل لشعوبها لانها انشغلت بداخلها في حين الشيعة بمنطقة العراق تم اشغالهم ...

واشغلوا انفسهم بصراعات داخلية مع كورد يريدون الانفصال باقليمهم بكوردستان وسنة عرب جعلوا مثلثهم مقبرة للشيعة وحاضنة للارهاب ضدهم " .

أبعد الله عنا كل مكروه أنه أرحم الراحمين

والحمد لله رب العالمين

7 جمادي الثانية / 1435 هـ

7 / 4 / 2014 م

صفاء علي حميد

ان قوام اي دولة هو مقدار قوة اقتصادها ، والذي يعتبر الشريان الرئيسي في ازدهار وتقدم هذا البلد .
العراق ليس كغيره من البلدان ، فهو يملك احتياطي من النفط يكاد يكون في مقدمة الدول النفطية ، كم انه يمكل الكثير من الثروات الطبيعية ، والتي تجعل منه من اغنى الدول واكثرها تطوراً، في حين شعبه يعيش في فقر متقع ، وتراجع في الاقتصاد ، ونهب للاموال ،أذ اشار تقرير تقرير للبنك الأوروبي انه يتم تحويل ما قيمته 800 مليون دولار أسبوعيا من العراق الى البنوك السويسرية .
تم قراءة الموازنة السنوية للعراق مرة اولى ، وهي تنتظر القراءة الثانية في ظل تصارع حزبي ، وحكومي ، فقد مضى شهران من 2014 وميزانية العراق لهذا العام موضوعة على طاولة الصراع الطائفي والقومي والفئوي داخل البرلمان، والتي تنتظر إقرارها بالإجماع ، او بالاكثرية ، وفي كل جلسة يؤجل اقرارها فيما البلد بحاجة الى موازنة لتسيير وضعه الاقتصادي والمعاشي ، وبما أن الميزانية تقارب 140 مليار دولار، وهي الاكبر بعد عشر سنوات من التخريب والفساد والفقر ، وبعد موازنة العام الماضي التي بلغت اكثر من 100 مليار دولار ، والتي ذهبت هي الاخرى دون تحقيق اي مشاريع استراتيجية تذكر ، ومشاريع صغيرة ما زالت متعثرة ولاسباب روتينية فاشلة وفي عمليات فساد كبرى. ورغم ذلك فلا يمكن لبلد تعصف به الازمات والصراعات المفتعلة لادامة حكومة القانون ، ويستمر بدون ميزانية سنوية بسبب خلافات الكتل ، فالاكراد يسعون الى عدم تمرير الموازنة الا باخذ استحقاقات تصدير النفط ، في حين يدعي المركز ان حكومة الاقليم لم تسدد ما بمتها من مبالغ بلغت اثر من 40 مليار دولار مبالغ بيع النفط . ولكن في الوقت ذاته والغريب  أن النواب التأموا وصوتوا بالإجماع على قوانين ضمنت امتيازاتهم المالية الهائلة من رواتب ومخصصات تقاعدية، لأن الأمر يتعلق بمصالحهم، لكنهم حين تعقد جلسات الموازنة للبلد ينفرط عقدهم ويتغيب معظمهم عن الجلسات، وبعضهم يجلس في كافتيريا البرلمان، وبهذه الوسائل الخبيثة يصبح موضوع الميزانية أداة للابتزاز بين الكتل، وبهذه الأساليب ايضا تتجلى الرغبة في ادامة الصراع على السلطة.
الجلسة الاخيرة لمجلس النواب ، غاب عنها اكثر من (34) نائباً من دولة القانون ، فيما يدعي اعضاءه انهم حريصون على تمرير القانون وباسرع وقت ممكن ، وهو يعكس كذبهم وتلفيقهم على الشعب العراقي .
لهذا على شعبنا العراقي ان يعي حجم التآمر عليه ، ودخول لقمة خبزه، والتي من المفترض أن تكون خارج التجاذبات السياسية والصراعات بين الكتل ، فنرى أن الموازنة هي الأخرى دخلت الحرب بين الكتل السياسية ، وليس فقط الصراع السياسي والطائفي .
بعد 9\4 \ 2003 كان المواطن العراقي يتطلع إلى يوم مشرق بعد إن تخلص من الظلم والاستبداد البعثي ، وكان يأمل بأن يعيش آمنا ، ومتنعماً بثرواته ، محترماً وله قيمته ، حاضراً وليس مغيباً .!
لا شك إن للمعارضة العراقية وجهاً مشرقاً وكفاحاً مريراً تجلّى من خلال تجليتها وكشفها للوجه البشع للنظام الحاكم آنذاك وفضحها لساديّة رموزه و دمويتهم و مواجهتها أو صمودها أمام جرائمه ، حيث وصل عدد صفحات توثيق إلى أربعة ملايين تم الكشف عنها في منظمات دولية أما الوثائق والمستمسكات الرسمية التي تدين النظام البائد والتي تكشف جناياته وصلت إلى عشرات الآلاف من الوثائق ، كانت موجودة في المركز الوثائقي لحقوق الإنسان العراقي ، كما جاء ذلك على لسان رمز من رموز المعارضة السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره) آنذاك ، فضلاً عن عشرات الأطنان من الوثائق والأدلة الإجرامية التي تمت مصادرتها من شمال العراق من قبل الهيئات والمنظمات الدولية بعد حرب الخليج الثانية وبعد انتفاضة الشعب العراقي في عام 1991 م .
أقول ، لا أريد الإشارة أكثر وأزيد من التأكيدات إلى الوجه المشرق الايجابي للمعارضة العراقية وجهاد رجالها ونضالهم ومظلوميتهم و لا على جرائم البعث الظالم و وحشيته فقد اشبع الموضوع بحثاً ، ولكن الذي يهمنا إن تبقى الأهداف والمبادئ ،هي نفسها في زمن السلطة والدولة كما كانت في زمن الثورة ؟.
إن من يملك السلطة والدولة اليوم ، هو حزب الدعوة ، وهو المتصدي الذي تقع على عاتقه تطبيق المبادئ والأهداف، التي ناضل من اجلها الشرفاء والأحرار من أبناء الشعب العراقي ، و جرت دمائهم كالنهار على مذبح الكرامة ، فالجماهير التي قدمت بعفويتها وصدقها وبراءتها ألاف الشهداء ، بعد إن أمنت بالأهداف والمبادئ ،فصدقتها ، واندفعت بإخلاص وولاء إلى ساحات الموت مقدمة أغلى التضحيات واعز الأرواح ، نسأل اليوم بعد كل هذه التضحيات الكبيرة: أين الأهداف والمبادئ المنشودة ؟
والحقيقة إن حزب الدعوة لم يلتزم ولم يحقق أي شيء من الأهداف والمبادئ ، بل تناساها ؟ وراح يتلذذ بتمزيق التاريخ المشترك بينه وبين الأحزاب المعارضة الأخرى ؟ واستطاع إبليس بنفحة من نفحاته ، إن يحرق ألاوراق الخضراء لهذا الحزب ، فلم يبقى منها إلا اليابس ليكتب تاريخه ؟.
نتسأل هل دماء السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، ودماء آل الحكيم وأل شبر وأل بحر العلوم وأل المبرقع و.. و.. و كوكبة كبيرة من العراقيين الأحرار والرجال العظماء ، ذهبت سدى؟
إن هذه المخاوف مشروعة ، بسبب تلاعب ( المالكي ) بمفاهيم وثوابت وفكر وأخلاق وعقيدة حزب الدعوة ، الذي أسسه المجاهدين الأوائل وعلى رأسهم السيد الصدر والسيد محمد باقر الحكيم والسيد مهدي الحكيم وعبد العزيز البدري وعارف البصري وعز الدين القبانجي وابو كلل وناظم عاصي وحسين معن وحسين جواد وفاضل جعفر....الخ، فخطف ذلك الحزب ، وأصبح اليوم (حزب الدعوة المالكي )، الذي يستئثر بالسلطة ، والجميع يعرف إن الصدر الخالد لم يكن هدفه السلطة ، بل إصلاح الدولة ومصلحة الأمة ؟! .
يقول الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ( الاستئثار يوجب الحسد والحسد يوجب البغضاء والبغضاء توجب الاختلاف والاختلاف يوجب الفرقة والفرقة توجب الضعف والضعف يوجب الذل والذل يوجب زوال الدولة وزوال الدولة يوجب زوال النعمة وهلاك الأمة ).
ربما يسال سأل بان هناك قوى وطنية موجودة في الساحة السياسية ومعقود الأمل عليها في التغيير كالمجلس الأعلى ؟ صحيح فثمان سنوات من عمر الشعب ذهب في مهب الريح خلال حكم المالكي ، ولابد من بديل .
الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 21:56

كوباني¹ لكِ السلام - بيار روباري

كوباني لكِ السلام

لا تخافي إنكِ في حمى المولى الهمام

وشباب مستعدٍ لبذل النفس من أجل حفظكِ من الغمام

باتت مأثره حديث الخواص والعوام

وسَمت سمعته عاليآ بين الأنام

العدو قبل الصديق يأخذه محمل الجد ويكن له الإحترام

إنه مقاتل صلبٌ لايعرف اللينة والإنهزام

*

كوباني لكِ السلام

لا تخافي إنكِ في حماية شباب الكرد العظام

فهو خير راع وعلى قدر المسؤولية والمهام

الشجاعة تأتيه راجية ولا يبحث عنها كالغرام

إنه صقرٌ أيام الحرب وفي السلام حمام

لن ينال منهم الحاقدين على الكرد وإمتهنوا الإجرام

فسبحان الله الذي منحهم كل الخصال دون إنقسام.

06 - 04 - 2014

---------------------------------------------------------------------

¹- كوباني:هي إحدى مدن غرب كردستان وتقع على الحدود مع شمال كردستان (الحدود السورية-

التركية) وتمتاز المدينة بخصوبة أراضيها وسهولها الزراعية الواسعة وتعرضت لحملة تعريب على

يد النظام السوري العنصري ومنذ فترة تتعرض لحملة إبادة على يد داعش وأخواتها. والشباب

الكردي يدافع عنها ببسالة نادرة لحماية الناس والمنطقة الكردية من شرور اولئك الارهابيين القتلة.

أكد حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة أن حفر الخنادق على الحدود بين جنوب كردستان وروج آفا من قبل حكومة إقليم كردستان هي ضد الكردايتي وضد مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، والهدف منه هو كسر إرادة الشعب في روج آفا، الإدارة التي بنيت بدماء الشهداء، وعلى الشعب الكردي في جنوب كردستان الوقوف في وجه سياسات الحزب

الديمقراطي الكردستاني.

وجاءت تصريحات خلو هذه في حوار خاص مع وكالة هاوار للأنباء، حيث أكد خلو "أن الشعب في روج آفا يمر بمرحلة حساسة ومصيرية في تاريخ الشعب الكردي، حيث يقوم فيها شعب روج آفا بتحديد مصيره ويرفض السلطة الحاكمة، رغم كل المصاعب التي يواجهها من الناحية الاقتصادية المعيشية والهجمات الهمجية التي يتعرض لها أبناء روج آفا من قبل المجموعات المرتزقة، بالإضافة إلى التشويه الدبلوماسي والسياسي الذي تقوم به بعض القوى السلطوية بحق أبناء روج آفا".

وتابع خلو "ففي الوقت الذي كنا نأمل فيه أن نلق الدعم المعنوي والاقتصادي والسياسي من القوى الكردستانية، لكننا مع الأسف تلقينا العداء من حكومة الحزب الديمقراطي. وعداؤها هذا هو ضد الكردايتي وليس ضد حزب أو تنظيم معين، وعلى القوى الكردستانية أن تترك خلافاتها الصغيرة جانباً وأن تقوم بدعم روج آفا بكل طاقاتها وإمكاناتها".

وأضاف خلو "لقد تلقينا الدعم من أحزاب وتنظيمات كردية عديدة من أرجاء كردستان، وكنا نأمل من حكومة إقليم كردستان أن تقوم بدعمنا ومساندتنا، ولكن وللأسف فإن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة المنضوية تحت سقفها كانت مغايرة ولا تخدم الكردايتي ولا أبناء روج آفا. حيث عمدت الحكومة إلى وضع العديد من العراقيل في وجه أبناء روج آفا، وآخرها هو ما يحدث الآن حيث يتم حفر الخنادق بين روج آفا وجنوب كردستان دون وجود أي مبرر لذلك، لأنه لا يوجد في روج آفا ما يمكن أن يشكل خطراً على جنوب كردستان، وبناء هذه الخناق يؤزم المواقف أكثر بين روج آفا وجنوبي كردستان".

وحول أسباب حفر حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني للخنادق في هذه الفترة والمرحلة التي يمر بها أبناء روج آفا قال خلو "إن الزمان والمكان مهمان جداُ، وحفر الخنادق في هذه المرحلة لها معاني كثيرة، ففي هذه المرحلة التي يقوم فيها أبناء الشعب في روج آفا ببناء إرادته وإدارته الحرة والديمقراطية، والتفاف الشعب حول هذه الإدارة وحول المكتسبات التي حققها بدماء الشهداء، تقوم حكومة إقليم كردستان بحفر الخنادق وفصل روج آفا عن جنوبي كردستان".

وأكد خلو "أن حفر هذه الخنادق من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتزامن مع قيام حكومة العدالة والتنمية بحفر الخنادق وبناء جدار العار، يشير إلى أن كلا الطرفين يمارسان نفس السياسة ضد شعب روج آفا، وإن كلا الحزبين يحاولان تشديد الخناق والحصار على روج آفا أكثر مما هو عليه الآن، للحد من إرادته وإدارته الحرة والحد من انتشار الديمقراطية الحقيقية في المنطقة.

وناشد خلو في ختام حديثه "أبناء جنوب كردستان بالوقوف في وجه حفر هذه الخنادق التي تقوم بحفرها حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأن هذه الخنادق لا تخدم الكردايتي ولا الفكر الديمقراطي الحر".

firatnews

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 16:08

حزب البارزاني و لعبة الصقور و الحمامات...

متابعة: أدعت بعض وكالات الانباء و نقلتها صوت كوردستان عن تلك المصادر أن هناك خلافا بين نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم و المكلف بتشكيل حكومة الإقليم الثامنة و بين مسرور البارزاني ابن رئيس الإقليم مسعود البارزاني المسؤول عن وكالة الامن القومي في الإقليم. و حسب تلك الوكالات و المصادر فأن مسرور البارزاني يمثل جماعة الصقور داخل حزب البارزاني و أن نجيروان البارزاني يمثل الحمامات.

الخلاف و حسب تلك الوكالات يتمحور حول أعطاء وزارة الداخلية الى حركة التغيير و حول بعض المرشحين لأنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان.

و هنا لا بد من القول أن كل ما قامت بنشرة تلك الوكالات هي أمنيات شخصية و سياسية لبعض القوى في أقليم كوردستان و هي دعاية قديمة جديدة و محاولة لهذة القوى باضهار حزب البارزاني كباقي القوى الكوردية فيه خلافات فكرية تصل الى العائلة الحاكمة و أقطابها و هي على وشك الانهيار. و لكن و حسب تأريخ هذا الحزب و بطرح جناح جلال الطالباني منه ليس هناك شيء أسمة اقطاب في حزب البارزاني بل أنه توزيع للادوار بين أفراد العائلة الحاكمة ليس أكثر.

لربما تكون هذه الدعاية أو الأمنية صادرة من حزب الطالباني أو حركة التغيير أو أنها تسريبات من شعب الاستخبارات نفسها، ألا أنها ليست بأكثر من أمنية و خداع و عملية بث دعايات مخابراتية.

حزب البارزاني و بالاستفادة من تلك الدعايات على وشك كسب الرهان على تشكيل الحكومة و بالطريقة التي يريدونها هم و بعد أيام سيثبت للجميع أن لا وجود لشئ أسمة الخلاف بين الصقور و الحمامات داخل حزب البارزاني و أنها لعبة أكثر مما تكون حقيقة.

المساهمة في العملية السياسية حق مشروع لكل مواطن عراقي ، وفي العراق المدني الديمقراطي الذي ننشده ، تشكل نتائج صناديق الأقتراع هي المحك الذي تنطلق منه العملية السياسية ، ويتبلور من خلالها وجه الحكومة المقبلة واتجاهها ، وانطلاقاً من روح العملية الديمقراطية ومن مبدأ شرعية الأختلاف في الآراء والمواقف السياسية سيفضي بنا الرأي الى الأقرار بشرعية لا بل بضرورة وأهمية المعارضة السياسية والتي لها الشرعية والحق في السعي نحو استلام الحكم ، ولهذا تشكل عملية الأنتخابات خطوة مهمة وجوهرية في سير العملية السياسية  وبعد ذلك هي الصراط الأسلم  نحو تقدم البلد وتطوره ، او في تراوحه في مكانه بل ربما في الرجوع الى الوراء ، ومن هنا ايضاً ينبغي الألتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية لكي يفوز في الأنتخابات أشخاص يملكون الخبرة والتجربة اولاً ويتميزون بالنزاهة والإخلاص ثانياً .
لا نكشف سراً او نأتي بجديد إذا قلنا ان العراق يراوح مكانه في عملية البناء والتنمية ، وهذا التلكؤ هو نتيجة حتمية للاوضاع الأستثنائية في ظل انعدام الأمن والأمان وتسيد الفوضى والعنف على مفاصل الحياة ، مع تلكؤ وعرقلة العملية السياسية وهيمنة الأزمات وشيوع الفكر الطائفي الأقصائي بين الفرقاء ، لقد ضربت صورة الدولة العراقية واصبح من السهل اختراق هيبتها ، رغم امكانياتها الهائلة في مختلف المجالات ، لقد اضحت دولة العراق دولة المكونات اي الطوائف بدل ان تكون دولة المواطنة ، لقد كتبت سلسلة من المقالات تحت عنوان : ماذا لو اصبح حبيب تومي رئيساً لوزراء العراق ( يمكن العودة اليها عن طريق العم كوكل ) ، لخصت في تلك المقالات وجهة نظري عن مشاكل العراق والسبيل لوضع الحلول لها .
قائمة بابليون
انطلاقاً من مبدأ واجبات وحقوق المواطن المدرجة في دستور الدولة العراقية ، فقد تكونت كيانات وأحزاب وانبثقت القوائم الأنتخابية التي سوف تتنافس للفوز بمقاعد البرلمان ، وفي شأن المكونات الصغيرة العرقية والدينية كان هناك استخدام نظام الحصص المعروف بالكوتا ، حيث تكون عدد من المقاعد البرلمانية محجوزة للفئات المهمشة . هكذا كان إقرار الكوتا المسيحية المتكونة من خمسة مقاعد مخصصة  للكلدان والسريان والآشوريين إضافة الى مقعد واحد للمكون الأرمني . وانطلاقاً من حقوق المواطنة كانت المبادرة لتشكيل قائمة باسم البابليون لخوض المنافسة على المقاعد الخمسة المحجوزة للمكون المسيحي في العراق ، علماً ان الأخ ريان سالم الكلداني وهو رئيس القائمة يعيش في بغداد وله علاقات طيبة مع مختلف الأوساط القريبة من دائرة صنع القرار في بغداد .
قائمة بابليون لها طموحات كبيرة لخدمة العراق وخدمة شعبنا ويتجلى ذلك في اهدافها ، وهي نقاط كثيرة تتطرق الى مختلف نواحي الحياة السياسية والأقتصادية والأمنية ، ولا تبغي القائمة حصاد او تحقيق اهداف مكاسب حزبية اديولوجية ، بل تريد تخفيف من الهموم اليومية للمواطن ، إن دخول نائب او اكثر من هذه القائمة تحت قبة البرلمان سوف يغير الوجه النمطي للكوتا المسيحية المحصورة  بين الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الشعبي فيفضي الى تغيير مهم في الوجه التقليدي للكوتا المسيحية .
من يقف وراء الحملة على قائمة بابليون وعلى اعضائها ؟
حينما انبثقت قائمة البابليون بدأت حملة منظمة للنيل من رئيسها ومن اعضائها المرشحين ، وأنا شخصياً تعرضت لمثل هذه الحملة ولو ان الحملة ضدي دائمية بسبب معتقداتي الفكرية الليبرالية حيث لا اقبل بالفكر الإيدولوجي الأقصائي ، من ناحية اخرى فأنا مقتنع ان كل من يعمل في الشأن العام معرض لشتى الأحتمالات ربما الى المديح او الأنتقاد او ربما الى الشتيمة والتجريح ، وثمة اسباب لكل تلك الأحتمالات ، وبشأن قائمة البابليون فهي كيان جديد على الساحة انبثقت من قلب الوطن العراقي من العاصمة بغداد ، ومهما كانت نتائج الأنتخابات في حسابات الربح والخسارة سوف لا تكون القائمة خاسرة حتى لو لم تحصل على اي مقعد ، لأنها ببساطة لم يكن لها مقاعد في البرلمان وخسرتها في هذه الأنتخابات ، وإن حصلت على مقعد، فسيكون على حساب الحركة الديمقراطية الآشورية او المجلس الشعبي ، لان الكيانين يحتكران المقاعد الخمسة للدورتين الأنتخابيتين السابقتين ، إن كان في برلمان العراق الأتحادي او في برلمان كوردستان .
هذا ما يفسر انزعاج الكيانين ( المجلس والزوعا ) من الضيف الجديد او الوليد الطارئ على الساحة وهكذا بدأت الحملة الظالمة المنظمة ، ويبدو ذلك جلياً من كتابات وتعليقات الكتاب الذي يشتركون بهذه الحملة وهم المعروفين بموالاتهم  للمجلس الشعبي والزوعا ، إن الصورة واضحة لا تنطلي على ذي نظر . وبتصوري ان الأخوة كتاب الزوعا اكثر تفوقاً بهذا المضمار فإنهم يحملون فكر اديولوجي إقصائي لكل من يخالفهم الرأي ويشنون عليه حملة شعواء ، على اعتبار انهم وحدهم يحتكرون الحقيقة وهم على صواب ومخالفيهم او المعترضين عليهم يدرجون في خانة مقسمي الشعب او الخونة او مفرقي الأمة الى آخره من المصطلحات التي يتسلح بها اي حزب اديولوجي شمولي إقصائي . ونحن على اطلاع دائم على زخم المقالات والتعليقات التي تحمل مختلف العناوين لكنها تحمل مضمون واحد وهو التسقيط السياسي بحق القائمة ككيان او بحق المرشحين فيها .
ثمة تصورات تذهب الى ان هذه الأنتخابات ستتمخض عن مفاجئات ، على اعتبار ان الناخب اصبح اكثر وعياً لمصلحته وسوف يدير ظهره لمن اوكله سابقاً ولم يفي بوعوده ، وسوف يتوجه نحو الوجوه الجديدة ، وفي ما يخص الكوتا المسيحية فثمة قوائم جديدة مسنودة من الكبار وتتسلح بإمكانيات مادية وإعلامية كبيرة، وهي منافسة ندية للقوائم التقليدية المحتكرة للكوتا ( الزوعا والمجلس الشعبي ) ، ولا يفصلنا من يوم الحسم في 30 نيسان سوى ثلاثة اسابيع سوف يقرر الناخب قراره الحاسم ، في ان يبقي نفس الوجوه او يختار وجوهاً ودماء جديدة .
دولة العراق حبلى وهي مقبلة على الولادة وفي شهرها الأخير وقريباً يكون المخاض والولادة في 30 نيسان الجاري
وفي الحقيقة لا يمكن التكهن بنوعية الوليد ، ووفق المعطيات المتوفرة لا يمكن توصيف الصورة النهاية للمرحلة المقبلة ما بعد الأنتخابات ، وإن كان لابد من اعطاء الجواب ، فباعتقادي المتواضع ان الكيانات الرئيسية ستبقى تحتل اماكنها للمرحلة السابقة ، وإن تكررت المعادلة او صورة مقاربة لها ، ستكون مسيرة عسيرة على المواطن العراقي ، إذ تبقى المشكلات عالقة ، وإن قرر الناخب عكس ذلك فبإمكانه تغيير الصورة بأن يضع الحصان امام العجلة وليس العكس .
د. حبيب تومي ، قائمة بابليون رقم 303 مرشح رقم 2 ـ القوش في 06 ـ 04 ـ 2014

 

يحكى ان في زمن الحضارة اليونانية , كانت هنالك مجموعة من المتكلمين الذين يجيدون تحريك المواقف والقضايا بالاتجاهات التي تتوافق مع مصالحهم وميولهم , فيضعون الباطل في كرسي الحق وبالعكس وحسب ماتقتضي الضرورة والمصلحة , وهي ما تسمى بالسفسطة , ويطلق على روادها بالسفسطائيين, وحقيقة ان السفسطة تعني في العرف الاغريقي الحكمة, غير انها ابتعدت عن مواطن نشؤها فأصبحت تدور وتدار من اجل تشويه الحقائق وتحريفها, فكان احد ضحايها فتى يافع يوناني سلبت حقوقه وانتزعت ممتلكات ما بقي من ارث ابيه, لضعف منطقية المجادلة وبساطة مقدرته في الاحتجاج والمحاججة امام خصومه من اصحاب السفسطة , مما افضى باعتكاف ذلك الصبي في اعالي الجبال وتعلم فنون السفسطة, فاستطاع بعد سنوات من المران والتعلم ان يصبح من اعلام ذلك المنهج , غير ان المفارقة في ذلك الامر انه بقي ثلاثين عاما سفسطائيا بارعا لكن دون ان يؤثر او يثير حفيظة الاخرين, وهو ربما ما يفسر على انه ذهب الى التعلم من اجل الانتقام من خصومه وليس من اجل حاجة معرفية او ارادة علمية , بل انه ينطلق من عقدة مركب النقص فكان نتاج ما وصل اليه اشبه بخلية فعالة في جسد ميت, وحقيقة ان تلك الحكاية قد وضعتني في مقارنة مابين ما حدث قبل ستة الاف عام قبل الميلاد ومابين مايدور الان في حمى الترشيح لبعض الناخبين, في جدلية المشاركة من اجل بناء وارساء ثقافة ديمقراطية منتجة تنصب على ايجاد ما فقد من الوطن في رحم صندوق الانتخابات القادمة في نيسان 2014, ام سيكون القادم ضياع لما تبقى من الخارطة؟؟.

قطعا , ان الانتخابات ظاهرة صحية لصناعة مؤسسة وفق ارادة شعبية , اذا ما تم وضع الصوت في موضع التصويت الصائب, وألا ستكون المفردة الديمقراطية بيئة مصابة بداء المنتفعين من الوصول الى الناخب دون واعز وطني , او شرف مهني , عبر ترسانة الشعارات وابواق الوعود, فعلى مايبدو ان لذائذ السلطة ومغريات "البرميل" النفطي, قد وضعت بوصلة الترشيح و منهجية التصدي لمصلحة أمة , تتحول من احتياج حقيقي للامساك بالكفاءات الى ظاهرة تبدأ وتنتهي في صورة معلقة على رصيف تبحث عن وجود اجتماعي او سلطوي او الى اخره من الغايات الشخصية , ولا اعرف كيف من لايجيد ان يكون حاكما ومسؤولا عن أسرة , كيف له ان يكون قادرا على اقناع كرسي البرلمان انه راع يحق له ان تكون رعية ؟؟, والقائمة تطول والاخطاء تتوالد في وضع المقاسات التي ينفذ من خلالها المرشح الى باحة القبة البرلمانية , فهل سنشهد في ديباجة المواصفات القادمة, جرد مالي للمرشح الفائز وذويه بما يملك ما قبل الدخول الى البرلمان وما بعد انتهاء زمنها التشريعي , ام سيكون الناخب العراقي ضحية جاهزة تنذر في كل دورة انتخابية على سمفونية نجاح الانتخابات, وأخيرا متى نستطيع القول ان الانتخابات قد نجحت في اجتياز الامتحان الوطني ؟؟.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


استقبل المواطن العراقي الحملة الانتخابية بسخريةِ كذبة نيسان. وكان ارتفاع منسوب القلق قد قلَّص حركة السوق الداخلية، ودفع المواطنين إلى تدبر أمورهم، تحسباً لما هو أسوأ، أي القلق المتولد على وقع التدهور الأمني المريع في ديالى وبابل، والغموض الذي يكتنف الوضع الميداني في الأنبار إثر نسف عددٍ من الجسور

علماً أن الأجهزة الأمنية في ديالى، التي تمتد لحدود محافظات صلاح الدين وكركوك, قد أعلنت أن حماية الجسور من التخريب تكتسب أهمية قصوى، خصوصاً وأن الجيش قد فشل في صدِّ الهجوم الذي شنه المئات من مقاتلي المجاميع المسلحة التابعة إلى «داعش» وأنصار السنة ومجموعة النقشبندية والمجاهدين وحماس العراق على نواحي «جلولاء والسعدية وقره تبة وجبارة»، التابعة لقضاء خانقين.
وتشير المعلومات الموثوقة إلى إن المجاميع المسلحة لم تقف عند القيام بأعمال الإرهاب المنظم، بل تجاوز ذلك إلى جمع الأموال، قسراً، من أصحاب المحلات ورجال الأعمال. وأخذ المواطنون في الهجرة من مناطقهم، بما يشبه كثيراً سيناريو الأحداث السورية.
وجاء إخفاق الكتل السياسية الحاكمة الفاسدة في إقرار ميزانية العام 2014، رغم انقضاء أربعة شهور من السنة المالية, وفشل الجهود المكوكية لحل الصراع المستحكم بين نوري المالكي ومسعود البارزاني بشأن النفط العراقي «المصدَّر- المهرَّب» من الإقليم، رغم أن وجود بايدن في زيارة سرية إلى اربيل، قد رجح الفرضية القائلة بإمكانية إلغاء انتخابات 30 نيسان 2014 وإعلان الأحكام العرفية.
ويأتي، في هذا الإطار، تقديم مشروع قانون «الدفاع عن السلامة الوطنية» المرسل من الحكومة إلى مجلس النواب, حيث يمنح رئيس مجلس الوزراء صلاحيات واسعة في إعلان حالة الطوارئ. كما تتوافر المعلومات الخاصة عن تشكيل قوات التدخل السريع، لحماية بغداد من أي اختراق عسكري مفاجئ, تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة حصراً.
إن إقدام الكتل الثلاث الحاكمة على انتهاج دعاية شخصنة الصراع الشامل الدائر في البلاد, هو سياسة خداع وتضليل للمواطن المقهور والمضطهد, تضيِّق الخيارات أمامه وتحصرها في هدف منع المالكي من ولاية ثالثة، لمصلحة عادل عبد المهدي أو باقر الزبيدي من «التحالف الوطني» على سبيل المثال, أي شرعنة المحاصصة الطائفية الاثنية، عبر حصر مركز رئيس الوزراء بهذا التحالف, متجاهلة عن عمد المصالح الطبقية والوطنية للشعب العراقي، التي تفترض معركة انتخابية بين البرامج لا الأفراد.
وكتحصيل حاصل لهذا النهج، ستجيَّر الحملات الانتخابية التي تخوضها هذه الكتل الثلاث، في خدمة إعادة إنتاج نظام المحاصصة الفاسد، واستمرار تبعية العراق للامبريالية الأمريكية, وإن تغيرت الوجوه، وتبدلت المواقع في السلطات الثلاث. ولعلَّ أكثر ما يثير العجب والاستهجان, هو انخراط قوى وشخصيات وصحف تدعي العلمانية والشيوعية في مهرجان التسقيط السياسي الشخصي، وتنحاز لهذا أو ذاك من حيتان الفساد, لاهثة وراء سراب الديمقراطية المزعومة، في وقت تتعرض فيه البلاد لهجوم منظم بهدف تقسيم العراق.
وسرعان ما يزول العجب، ويبقى الاستهجان، حين نقرأ شهادة بريمير بهؤلاء: «وأثناء عملنا في توسيع مجلس الحكم في الأسبوع الأول من يوليو، طرح البريطانيون فكرة ضم شخص من الحزب الشيوعي العراقي، قلت لا يوجد لدي اعتراض طالما وجدنا شخصا يكون قد تخلى عن الأفكار الشيوعية حول كيفية إدارة الاقتصاد»!!.

صباح الموسوي* : منسق التيار اليساري الوطني العراقي

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 14:00

لنا كلام قبل الأنتخابات .. نبيل القصاب

 

يوم 30 نيسان من هذا العام محدد لآنتخابات مجلس النواب في العراق ، بدء الحملة بشكل مكثف من قبل الكيانات والجميع منشغلون بالدعاية الأنتخابية متناسين الناحية الأمنية في العراق والتفجيرات مستمرة وقوافل الشهداء الأبرياء تسير بهدوء ( لا من شاف ولامن دري ) ، الوضع الأقتصادي تحت الصفر والمستوى المعيشي لفرد الشعب العراقي تحت مستوى الفقر . والناس منشغلون بهوس الآنتخابات .

بعيد عن كل هذا وذاك أنا أقول الآنتخابات فاشلة سلفا ً ، وأبسط الأسباب هو بطاقة الناخب الألكتروني ( البطاقة الغبية ) من دون صورة للناخب ، ووجود بطاقات غبية مكررة لنفس المعلومات للناخب ؟ عجيب غريب هل يمكن لناخب أن يمتلك 3 أو 4 من البطاقات الغبية بنفس الأسم والبطاقة التموينية والمعلومات ؟ بالطبع لا ، إلا في حالة واحدة من أجل تزوير ألاصوات .

أن البطاقة الغبية للناخب بدعة واختراع جديد من اللجنة العليا للآنتخابات بالتعاون مع بعض الجهات من أجل فسح المجال للتزوير ، لآن البطاقة الغبية تباع بالاسواق مقابل مائة ألف دينار أو أكثر شيء مائة دولار. وبسهولة يتم التزوير وبلا منافس ، والدليل حرمان مرشحي قائمة بأكملة في محافظة في الجنوب لشراءهم الذمم والبطاقات الغبية قبل الانتخابات .

أن الآنتخابات محسومة سلفا ً بالفشل لآن المواطن العراقي لم يستفد قيد أنملة من حكومة المالكي ودولة الفافون خلال الكابينتين ، وإنجازات الحكومة مجرد نهب المليارات من أموال بيع النفط وعقود وهمية في وزارات الكهرباء والدفاع والداخلية وسرقة البنوك بأنواع الطرق . ناهيك عن الانفجارات وقتل المئات . وتدمير المدن والقرى في عموم العراق ، وتحويل العمران والطرق الى خراب ودمار.

في كل دول العالم هناك فصل في الدين والسياسة ، وبين المرجعية والمذاهب والحكومة ، إلا في العراق ، لآن الحكومة لها اليد في القتل والأعتقال والترهيب على الأسم والطائفية والقومية ، والحكومة متهمة بتسهيل عمليات الآرهاب في مناطق السُـــنة ومدن ومناطق المادة 140 . في العراق حكومة ورجال تابعين لدول الجوار ويحكمون حسب فتاوي المرجعية وكأن العراق جزء من تلك الدولة ، يحكمون بكل قوة من أجل عدم تطور العراق ، وأعادة الآمن والآمان للعراق ، بعض دول الجوار حاقدين بكل معنى الكلمة على الشعب العراقي أنتقاما ً من حربي الخليج الاولى والثانية وأنتقاما ً من صدام المقبور ، فماذنب هذا الشعبر من نظام حارب هؤلاء ؟

أن الانتخابات ليست الحل في العراق ، الحل في تصفية الآجواء وأعادة العراق الى مصاف دول العالم ، وتوقف الساسة من الانتماء لحكومات دول الجوار ، ووقف القومية والطائفية ، والتعامل مع حكومة وشعب كوردستان ، بالتعايش السلمي واعادة الحقوق المهضومة لهؤلاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس ، وعلى الحكومة المركزية التعامل بحسن النية وعدم اللعب على الحبال ، وعلى الحكومة أعادة النظر في كيفية العمل مع كافة الجهات دون تمييز أو تفرقة ، واعادة الامن والامان ووقف العمليات الارهابية بتفاني واخلاص ـ وعدم استعمال الجيش العراقي كقوة ردع ضد المدنيين ، والتمييز بين المخلص للعراق والارهابي في أية بقعة من أرض العراق إن كان ســُنيا ً أو شيعيا ً أو تركمانيا ً أو كورديا ً أو أيزيديا ً أو مسيحيا ً .

أمنياتنا أن نرى عراقا ً جديدا ً ويعيش العراقيون تحت خيمة واحدة . يكفينا كل هؤلاء التضحيات والدمار والفقر . وأقول لكافة الأطراف السياسية كفاكم جهلا ً في السياسة وتكاتفوا وأعمل للعراق وشعب العراق ، وليكن أقليم كوردستان نموذجا ً لتهتدوا بأعمال وعمران وديمراقطية وحرية الأقليم وتطبيق 1% في العراق.

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 13:59

بهلول الحكيم - حكومة بهلول

 

حكومة ملوزة ومرتبة,عل المرام ومو مال تسفيط كلام

تتألف الحكومة... من رئيس الوزراء و.... من الوزارات، منعد الوزارات حتى لا تطير البركة.

رئيس الوزراء...مهمته متابعة انجاز الوزارات

وزير التخطيط: مهمة وزارة تخطيط فعلي ومدروس لتطوير البلد وتقدير التكاليف المالية لتطور.

وزير الخارجية والتجارة: لان السياسة اليوم مصالح ...مرتبطات

والصناعة والبيئة: لان هاي الشغلات مرتبطة مو يبني مصنع ويخنك الناس هو يدبرهه.

وزير المالية: مشكلته مشكلة لازم يسوي حسابات للمستقبل مو بس يرتب ميزانية جم يوم عل الأقل ميزانية عشر سنيين ليكدام.

وزير الموارد المائية والزراعة: أي الزرع يرادلة مي، يرتبه بمعرفته حتى لايكول ماكو زرع والمي قليل.

وزير الامن العام: فد شغلة تخوف بس مو العراقيين

وزير الدفاع والبحث العلمي، لان ميزانية الدفاع عالية فنربط البحث العلمي وي الدفاع

وزير الصحة: مرتبطة ببعضها

وزير النقل والإتصالات: مرتبطة ببعضها

وزارة التعليم والتكنولوجيا: حتى نستفاد ونفيد من الطلاب بيهم عباقرة لكن منو يطيهم الفرصة؟

وزارة الطاقة: يعني هم لازم نتطور مو

بس محطات توليد طاقة بالنفط , تعتمد الطاقة الشمسية الرياح يقل سعر الامبير ومتنكطع الكهرباء

وزارة العدل: شغلته حل الطلايب بأسرع وقت وأي تأخير محسوب عليه

وزارة الاعلام والصحافة والفن: مرتبطات بعضهن يترتبلهن وزارة ضخمة تقدم للناس الفن والثقافة بطريقة حضارية ويسر وتحافظ على حقوق المشتغلين في مجاله ولازم تكون مستقلة مستقلة مستفلة

اهم شي نكون وزارة الخدمات: تقدم خدماته لكل المواطنين 24 لحل مشاكلهم مع الحكومة او تعقب معاملاتهم وتخلصه بسرعة. ملوزة مو!!

 

 

التفكير المنطقي والإيجابي، يذهب باتجاه البحث عن تفسير للسياسة، يستخدم للدلالة على تسيير أمور أي جماعة وقيادتها، ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة والقيام بما يصلح الأمور وفقا لإجراءات وطرق ووسائل وغايات مشروعة؛ فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة، وليست العاب قذرة خبيثة، فهذا منطق المنافقين الانتهازيين.

ولكن: هل يلزم أن تكون خبيثا لكي تكون إداريا أو سياسياً ناجحا؟ وهل أن السياسية فعلا لعبة خبيثة يلعبها خبثاء؟ وهل الخبث في العمل الإداري والسياسي احتراف أم هواية؟ وهل هو ضرورة أم ترف؟!

العقل الإداري والسياسي الخبيث ينتج دوما ما يخدمه، لا ما يخدم الشعب. وفي قراءة للصفحة الثانية من بعض الإجراءات الحكومية الأخيرة، نلمس بوضوح أصابع هذا الخبث. فتشكيل لجان حكومية رفيعة المستوى لحسم قضايا المعتقلين والموقوفين، كشفت عن قضية ربما لم تكن تخطر على بال صناع القرار.

فبعض المعتقلين مضت عليهم فترات طويلة، دون أن تحسم قضاياهم أو توجه إليهم اتهامات واضحة، وحسنا فعلت تلك اللجان وأطلقت سراح هؤلاء، لكن في الوجه الآخر من الورقة، سنكتشف أن علينا أن لا نتوقع من هؤلاء المطلق سراحهم، أن يكونوا مواطنين منضبطين و"حبابين"، يرتدون حزام الأمان وهم يقودون سياراتهم في طريقهم الى مخبز الصمون لشراء إفطار أسرهم؛ فعدد كبير منهم وتحت عامل الشعور بالتعسف والظلم الذي وقع عليه، سيلجأ الى خيارات أخرى، ليس من بينها أن يكونوا مثلما وصفنا.

ونفس العقل الإداري والسياسي الخبيث، و بتفعيل مخرجات نظرية الحكم القائمة على كيفية استخدام القوة والنفوذ، ضمن مجتمع ما أو نظام معين، أنتج من بين ما أنتج حكاية الزوجي والفردي في سير المركبات، وفي قراءة للصفحة الخلفية من هذا القرار، الذي حاول حتى نواب من كتلة الحكومة تبريره بالوضع الأمني، نقرأ أن وراء هذا القرار عقلية تريد تطبيع الشعب على نظام من الطاعة بوسائل مبتكرة، ومن خبثه أنه وضع استثناءات خبيثة، ليخلق حالة من الإرباك والتحاسد والتباغض المجتمعي، والشرطي الذي قتل مواطنا في بغداد قبل يومين لأنه خالف هذا القرار، كان يمارس مفردات هذه العقلية من حيث لا يدري، لأن رؤساءه ثقفوه عليها، وهم بدورهم ورثوها عن العقل الإداري الخبيث الذي خلفه لنا نظام صدام..

وربما ولأن نظامنا القائم لم يستوعب بعد دهاء هذا العقل المستحكم بالدولة العراقية، نراه ينساق مع مخططاته متصورا أن هذا هو ما يناسب شعبنا، واليوم نقف كشعب إزاء مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة، لا بد من معالجتها لصالحنا، وليس لصالح الخبثاء...!

إن التحدي الحقيقي الذي تواجهه طبقتنا السياسية المتأزمة دوما، والذي يتعين عليها النهوض به، ولكن ليس بأدواتها الحالية؛ بل بأدوات جديدة، تحتاج الى تنوع جديد، وقوى إضافية جديدة، ونهج جديد وسياسات جديدة، ودماء جديدة: دماء عاملة وليست دماء قتلى!

إن الحاجة ماسة جدا لمن يريد المضي الى نهاية المرام، أن يصول على ذاته أولا، والصولة على الذات تبدأ بتطهير الذات من آثامها المتمثلة بقوى إدارية وسياسية صارت خارج التغطية، وبدولة مثقلة بجهاز إداري مشبع بالجمود والفساد والخبث...!

 

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 13:57

نزار جاف . تجاوز صدام حسين بفراسخ

 

يروي أبن أبي الحديد المعتزلي في"شرح النهج"، في أيام القحط و الجفاف و المجاعة التي کانت تمر بالعراق في العهد العباسي، کانت هناك فتاة في البصرة تمسك برأس أختها وهي تبکي لأنهم لم يبقوا لها إلا رأسها!

من يطالع تأريخ العراق قديمه و حديثه، يصطدم بقضايا و أمور تشيب الجنين في الرحم و ليس الرضيع، وکما يقول المثل؛ شر البلية مايضحك، فإن التأريخ العراقي يحفل بالمضحکات المبکيات في مختلف العصور، وقد إعتقد البعض أن عهد صدام حسين"الذي کان يفترض انه قمة الاستبداد و الطغيان"، سيکون آخر عهد من نوعه، لأن معظم العراقيين سيتعظون منه أيما إتعاظ، لکن الذي يجري لحد الان لايوحي بشئ من ذلك مطلقا لأن صدام الذي کان عربيا قد خلف بعد إعدامه الذي صيره بطلا العشرات و المئات من الصداديم من زاخو الى الفاو!

في إقليم کردستان العراق الذي يفترض انه واحة الديمقراطية و مؤسسات المجتمع المدني، هناك صحافة من دون أن تکون لها سلطة، والحرية المتاحة کبيرة و واسعة لکن من دون التعرض لورثة صدام حسين"بالاستبداد و التفرعن"، وان ماحدث لسردشت عثمان و سيروان مامه‌ حمه‌ و کاوه‌ کرمياني و محمد بديوي الشمري من قتل بدم بارد، يثبت بأن کل مسؤول عراقي کرديا أم عربيا أم ترکمانيا أم أيا کان فهو"يحمل في الداخل ضده"(1)، ومع الاعتذار للکبير مظفر النواب فإننا نقصد بضده هو صدام حسين الذي يزعم الجميع أنهم کانوا يناضلون ضده، لکنهم في الحقيقة إنبهروا به الى الحد الذي سبر أغوارهم و تملکهم من أعماقهم.

سحل و ضرب الصحفي کريم القيسي في محافظة ديالى لا لشئ سوى انه لم ينهض لمحافظ محافظة ديالى، أمر لايمکن أبدا إستغرابه من الصداميين الجدد، لأن التأريخ عودنا دائما أنه کما يکون هناك إنحطاط و تسافل و تلاشي فإنه هناك أيضا تطور و تقدم للأمام، وقطعا لايجب أن تکون النسخة المنقحة من صدام حسين کالقديمة، ولذلك فإن صدام حسين محافظة ديالى کان يجب أن يتصرف کعنترة أبن شداد العبسي حيث يضرب الاضعف"والصحافة العراقية مستضعفة حقا"، ليلقي الرعب في قلوب الاقوى منه أيا کان!

في إقليم کردستان العراق، ومنذ العقد الاخير للقرن العشرين، رفع الزعيم الکردي مسعود بارزاني شعار سيادة القانون، وکان هذا الشعار براقا و جذابا و ذو تأثير على کل الذين زاروا الاقليم، لکن سيادة القانون هذه لم تتجسد إلا على الاوراق و الکتب أما في المحاکم وفي القضايا الحساسة فإن القرار يتخذ في"سري رش"(2)، او مقرات"الباراستن"(3)، وان حادثة قتل سردشت عثمان ستظل کلعنة أبليس تطارد شخص رئيس الاقليم نفسه دون غيره لأن ما أمر به من تحقيق صوري و إستعراضي لم يکن إلا لذر الرماد في الاعين و إخفاء جوهر القضية التي يعرفها الجميع خصوصا الاخوان في التحاد الوطني الکردستاني الذين حبذوا إستغلاله بطريقة الايحاء و التلقين، حتى دار الزمان و ألقى بکرتي کاوه‌ کرمياني و محمد بديوي الشمري الناريتين في حضنهم، وهاهي الاخوة العربية ـ الکردية تتخذ بعدا أعمقا عندما يتم إضافة سبق جديد بهذا المجال عندما تم سحل الصحفي کريم القيسي لأنه لم يقم إجلالا لمحافظ ديالى الذي من الممکن انه يرى في نفسه معلما لسکان المحافظة ولذلك فإن عليهم ولأنه قد تجاوز صدام حسين بفراسخ أن (يقفوا له و يوفونه تبجيلا)(4)!

(1) من قصيدة وتريات ليلية للشاعر مظفر النواب.

(2) المصيف الذي يتواجد فيه مقر مسعود بارزاني.

(3) جهاز الامن العام التابع للحزب الديمقراطي الکردستاني و الذي يرأسه حاليا مسرور بارزاني.

(4) مقتبسة من بيت شعري للشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا کاد المعلم أن يکون رسولا

 

بالأمس تمت محاكمة النائب السابق سعيد نفاع وإدانته بتهمة الاتصال بعميل أجنبي بسبب تنظيم زيارات لوفود من أبناء الطائفة المعروفية لسورية . وتأتي هذه المحاكمة في إطار الملاحقات السياسية التي يواجهها ناشطون وقادة حركات سياسية فاعلة بين جماهيرنا العربية ، وتشكل حلقة أخرى في مسلسل الملاحقات والقمع والكبت السياسي .

ولا شك أن هدف هذه المحاكمات هو تقزيم وتجريم العمل السياسي ، وترويع القيادات السياسية العربية والنيل منها والحد من نشاطها السياسي والنضالي ضد الاحتلال ، وإجهاض النضال والكفاح البطولي الذي يخوضه شعبنا الباقي والصامد والراسخ في أرضه ووطنه ، دفاعاً عن حقه بالبقاء والحياة والتطور العصري ، ولأجل المساواة التامة والسلام العادل ، ومواجهة مشاريع ومخططات التهجير والترحيل الترانسفيرية .

لقد شهدت الأعوام الأخيرة محاكمات سياسية لعدد من نشطاء العمل السياسي الفلسطيني ، ومنهم الأمين العام لحركة "أبناء البلد" المناضل محمد أسعد كناعنة ، والناشط السياسي من التجمع الوطني الديمقراطي المفكر عمر سعيد ، والناشط السياسي أمير مخول القابع خلف جدران السجن ، والشيخ رائد صلاح من الحركة الإسلامية الشمالية ، وسكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة . إضافة إلى النائب الجبهوي محمد بركة ، التي تشكل محاكمة غير مسبوقة في تاريخ الدولة ، كونها تدين عضو كنيست يتمتع بالحصانة البرلمانية جراء نشاطه السياسي وما يمليه عليه ضميره الإنساني وواجبه السياسي والضميري والمبدئي .

ويضاف إلى هذه المحاكمات الترهيبية الرامية والساعية إلى تجريم العمل السياسي المناهض للسياسات العدوانية والاضطهادية والقهرية الإسرائيلية ، ممارسات ومحاولات اليمين الإسرائيلي وحركة "أم ترستو" اليمينية العنصرية المتطرفة منع القيادي في حركة "أبناء البلد" محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) من المشاركة في المهرجان السياسي بمناسبة يوم الأرض الذي سيقام اليوم في جامعة تل – أبيب ، وذلك بدعوة من الجبهة الديمقراطية وحركة أبناء البلد ، فضلاً عن الاعتداءات العنصرية التي طالت قبل أيام قليلة سكان قرية الجيش الوادعة في الجليل الأعلى .

وهذه المحاكمات والممارسات هي تصعيد خطير ضد جماهيرنا العربية الفلسطينية وممثليها وحركاتها وأحزابها السياسية ، وتعكس طبيعة ومضمون وجوهر السياسة الإسرائيلية في تعاملها مع هذه الجماهير . وهي تتطلب أقصى درجات اليقظة الواعية والوحدة الوطنية في مواجهتها ، والتصدي لها سياسياً وشعبياً ، وبما لا ينحصر في الفعل الشعبي والإعلامي ، والمضي قدماً في طريق الكفاح والنضال السياسي المشروع والعمل الشعبي الموحد حتى انتزاع الحقوق المطلبية ، وفي ذلك دفاع عن النفس والبقاء والوجود والهوية والمستقبل .

 

ربما يكون من السهل الكتابة عن مصنف أدبي أو علمي أو روائي، فالكاتب مهما غرّب أو شرّق في قراءته الموضوعية، فانه سيدور حول محور واحد يستظرفه من جانب ويستلطفه من جانب آخر وينقده من جانب ثالث، وربما يقسو على المؤلف أو على أصل الكتاب من جانب رابع لاعتبارات موضوعية لا علاقة بالمؤثرات الشخصية، والكاتب أو الناقد في المحصلة النهائية يحاول أن يستعرض في المصنف أوجه القوة والضعف كعملية تقويمية تفرضها الساحة الكتابية وينشدها القارئ الذي يبحث عن فحوى الكتاب قبل أن يقرأ أصوله ومتنه، ويتقبلها المؤلف بروح رياضية لا سيما إذا جاءت القراءة الموضوعية النقدية من قلم يتوخى الفائدة العامة للكاتب والقارئ على حد سواء، لأن الذي يكتب ويؤلف، ومهما بلغ من القوة والمنعة والحنكة،ـ تغيب عن ذهنه أمور، يكشفها الآخر الذي يتناول المصنَّف بروح القارئ الناقد.

وهذه واحدة من مميزات القراءة الموضوعية لأي مصنف أو كتاب، فالتأليف كأي مشروع حيوي آخر، إن لم يكن له مشرف يتابعه بعد الانتهاء منه، سيظل ناقصاً ولو بقدر، والناقد أو المستعرض للكتاب هو بمقام المشرف على المشروع، ويعجبني في أي كاتب تواضعه المعرفي الذي يجعله يتقبل النقد بصدر رحب، ومهما بلغ الكاتب أو القائمون على الكتاب من الجهد مبلغاً فلابد أن يخرج الكتاب مع قليل أو كثير من الأخطاء، لأنه وبعبارة بسيطة للغاية ليس قرآناً أو وحياً، أي ليس معصوماً عن الخطأ المعرفي أو النحوي أو المطبعي.

قد يطول وقوف الناقد أمام كتاب معين لمادته الغزيرة أو أفكاره المتجددة أو روعة كاتبه، وغيرها من المؤثرات الموضوعية، ولكن ماذا إذا تم الوقوف أمام سلسلة من الكتب في باب واحد أو موسوعة علمية، فإن المهمة ستكون صعبة للغاية، وبخاصة إذا تعددت أبواب وعناوين وموضوعات الموسوعة، فالموضوع كلما تشعب وازدادت فروعه وروافده قدّم الدلالة على حجم المساحة العلمية التي يتحرك في دائرتها المؤلف، تماماً كالأرض الزراعية الشاسعة التي هي بحاجة الى قنوات مائية وروافد وأوعية حتى يتم سقي الأرض بأكملها.

على مستوى شخصي، أقف في بعض الأحيان حائراً عندما أتعاطى كتابياً مع موسوعة كبيرة كدائرة المعارف الحسينية التي بلغت أعدادها المخطوطة والمطبوعة نحو 900 مجلد صدر منها 86 مجلداً، فرغم انني كتبت عن جميع أجزائها المطبوعة، وجمعت الدراسات الموضوعية والنقدية في كتب صدر منها ثلاثة أجزاء هي: (نزهة القلم)، (أشرعة البيان) و (أجنحة المعرفة)، والرابع (أرومة المداد) في الطريق، لكنني كلما تناولت جزءاً من أجزائها أحسب نفسي أمام كتاب جديد رغم ان محور الموسوعة برمتها هو النهضة الحسينية، وهذا يكشف ليس فقط عن عظمة الإمام الحسين(ع) وإنما عن الأمداء العلمية التي وصل إليها مؤلفها بحث مكنته من الإبحار في سفينة السبط الشهيد ولم يبلغ حتى الآن كل السواحل، وهو لا يزال يجد نفسه في أول الطريق في هذا البحر اللجي من العلوم والمعارف اللامتناهية الشواطئ، مع ادراكنا بحكم الاحتكاك المباشر مع المؤلف وحجم مؤلفاته وتنوع أبوابها حتى بلغت نحو ألفي عنوان، أنه قطع شوطاً طويلاً في هذا المضمار.

أضواء على الموسوعة

ولا أضيف جديداً على ما قاله الأعلام عن دائرة المعارف الحسينية للعلامة المحقق آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، فهي نادرة الموسوعات لم تسبقها موسوعة من حيث الكم والكيف، ولكن الجديد عنها هو صدور كتيب "أضواء على دائرة المعارف الحسينية" مطلع العام 2014م عن جمعية المستقبل الثقافية الإجتماعية في دولة الكويت وفي 79 صفحة، وذلك بمناسبة انعقاد الملتقى الثقافي الأول عن دائرة المعارف الحسينية يوم 5/3/2014م، حيث أحياه علماء وأعلام وأدباء من دول الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية والسعودية وسلطنة عُمان واليمن والمملكة المتحدة، ومن كل المذاهب الإسلامية، وهو أول ملتقى ثقافي ينعقد في الكويت بخاصة ودول الخليج بعامة يتناول الموسوعة الحسينية من جوانبها المختلفة وترعاه دولة الكويت متمثلة بوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وإلى جانب الرعاية الفخرية لدولة الكويت، رعته بشكل مباشر إدارة الوقف الجعفري في وزارة الأوقاف الكويتية وجمعية المستقبل الثقافية الاجتماعية بالتنسيق مع المركز الحسيني للدراسات بلندن.

ورغم صغر حجم الكتاب واعتماده على لغة الأرقام السريعة والخطوط العريضة للعناوين والموضوعات، فإنه يكشف عن عظم الجهد الأسطوري الذي يبذله المحقق الكرباسي في دائرة المعارف الحسينية، وبتعبير جمعية المستقبل الثقافية كما جاء في التقديم: (من الصعب بمكان الإلمام بكل ما خطه يمين الفقيه المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي في دائرة المعارف الحسينية، فما كُتب وصدر من مؤلفات عن فصل من فصول وأبواب الموسوعة بأقلام أعلام ومثقفين وأدباء من بلدان مختلفة هو بالعشرات، فما بالك بمجلدات الموسوعة التي بلغ المطبوع منها 86 مجلداً من نحو 900 مجلد، فبالتأكيد ان الأمر خارج دائرة الإمكان، إذ لا يمكن لأي قلم أن يوفي حق هذه الموسوعة التي انطلقت من قلب عاصمة الغرب لندن عام 1987م باسم الإمام الحسين(ع) مستفيدة من كل وسائل الاتصال الحديثة للوصول إلى آخر نقطة من الأرض يمكن حط الأقدام عليها بالعزم والإقدام لتوثيق المعلومة الحسينية)، وأضافت جمعية المستقبل: (وخلال عمر الموسوعة صدر عدد من التعريفات توقف القارئ عالماً ومتعلماً على الخطوط العريضة لهذه الموسوعة التي تعد الأندر في عالم الموسوعات بلحاظات عدة، فهي في شخص واحد هو الإمام الحسين(ع)، ولأن الذي يحبر سطورها بمداد المعرفة هو شخص واحد هو البحاثة الكرباسي، ولأنها في ستين باباً من أبواب المعرفة، عمد مؤلفها في كل باب إلى تأصيل علم ذلك الباب بأدواة علمية وبحثية جمعت بين العلوم العقلية والنقلية، وبين العلوم الحوزوية والعلوم الحديثة، وبين التراث وبين العصرنة). وتعود الجمعية لتؤكد: (في هذا الكتيب عمدنا إلى إضاءة مجموعة مصابيح على فروع وعناوين أجزاء الموسوعة الحسينية، وبشكل مختصر للغاية، ليستطلعها القارئ وليقف على مقدار الجهد المضني الذي يبذله المؤلف في إخراج أجزاء الموسوعة الحسينية بحلة جديدة مصوغة بآيات التوثيق والتحقيق والنتائج الباهرة، مع يقيننا بأن كل ما يُكتب أو يقال لا يوفي حقّ المؤلف الذي أوقف كل شيء من أجل نصرة رسالة الإسلام الخالدة، بما فيها لله رضى وللناس أجر وثواب).

أبواب بلا سقف

من الثابت كما جاء في الكتيب تحت عنوان: "إضاءات في أبواب الموسوعة الحسينية": (عندما يقدم صاحب القلم على كتابة موضوع معين قلّت مادته أو كثرت، فإنه يضع الخطوط العريضة لفقراته وعلى ضوئها يشرع في الكتابة، ولا يقتصر الأمر على خط كتاب أو رسالة جامعية، بل هذه قاعدة تبدأ من المقالة الصغيرة حتى الكتاب، فما بالك بدائرة معرفية موسوعية، فإن الخطوط العريضة تتقاطع وتتشابك ويحتاج معها الأمر الى عقلية نافذة وناقدة في آن واحد تفك العقد وتحلها، وتضع الحدود بين الخطوط وتقاطعاتها حتى يستبين الأمر). من هنا كما جاء في مادة العنوان: (عندما شرع العلامة الكرباسي بكتابة موسوعة دائرة المعارف الحسينية، كانت الخطوط متشابكة للغاية، فهناك تراكمات كبيرة وكثيرة من التراث الحسيني تبدأ من قبل ولادة الإمام الحسين بن علي(ع) وحتى قيام الساعة، وهي بمسيس الحاجة الى فرزها وتنقيتها وتوثيقها والتحقق من كثير منها، فتقادم الزمن دون تمحيص وتدقيق وتحقيق وملاحظة جعل التراث الحسيني من المسلّمات، وهذا الأمر لا يستقيم مع البرهان العقلي الذي ربى فيه القرآن الكريم الإنسان عليه ودعاه الى تلمس طريق الصواب بإعمال العقل، وهي ما عليه سيرة النبي محمد (ص) وأهل بيته، ولذلك فإن موارد التحقيق في التراث الحسيني تم فرزها وتبويبها بما يجعل الخطوط العريضة واضحة وبيّنة)، ومن الطبيعي ان الفرز والتبويب بعد البحث والتدقيق والتوثيق ترتّب كما يشير إليه الكتيب: (فرز العلوم ذات العلاقة بالنهضة الحسينية وتأصيلها ووضع قواعدها، بل وكشف التبويب عظمة النهضة الحسينية وأهميتها في مسيرة البشرية بحيث كان لها في كل علم نصيب، بل وساهمت بشكل كبير في إحياء الموات من لغات الأمم وآدابها وجعلها حيّة بين اللغات الحيّة. وعندما انتهى المحقق الكرباسي من وضع اللمسات الأخيرة من خارطة الموسوعة الحسينية، انتهى به المطاف البحثي الى ستين باباً من أبواب المعرفة والعلوم).

وتوزعت الأبواب الستون على النحو التالي: الآثار، الاجتماع، الأجنة والوراثة، الأحجار الكريمة والمعادن، الاختزال، الأخلاق والسلوك، الآداب، استبيانات، الأطلس، الإعلام، الإقتصاد، الألسنيات، الأنساب، التاريخ، التحليل، التدوين والتأليف وما يدور حولهما، التراث، الترجمة الموضوعية والسيرة الذاتية، التشريع وعلومه، التصنيف والتوزيع، التقويم، التنظير، التوثيق والتأصيل، الجغرافية، الحديث وعلومه، الحرب والسلم، الحكم والسلطة، الرواية والقصص، الروحانيات، الرؤيا، السياحة، السياسة، السيرة، العادات والتقاليد، العرفانيات، العروض، العقيدة والكلام، علم النفس، العلوم العقلية، الفلسفة، الفلك، فن الخطابة والاقناع، الفن والرسم، الفهرسة والقاموس، الفيزياء، القرآن وعلومه، الكيمياء والطب والصيدلة، اللغة والبلاغة والأدب، الماورائيات، المتفرقات، المحاسبة، المسرح والفن، الملحمة، المناظرة، النهاية، النوادر، الهندسة والريازة والعمران، والولائيات.

والكتيب الذي تم توزيعه على المئات الذين حضروا الملتقى الثقافي الأول عن دائرة المعارف الحسينية الذي انعقد في قاعة البركة بفندق كراون بلاز وبحضور علماء ومثقفين وأدباء وعلماء دين وسياسيين ودبلوماسيين ورجال أعمال، ضم في عناوينه المئات من الموضوعات المندرجة تحت أبواب الموسوعة الحسينية، واحتوى على عناوين الأجزاء المطبوعة من الدائرة، وبيان للكتب والمؤلفات المطبوعة عن دائرة المعارف الحسينية والتي بلغت 64 مصنفاً بلغات مختلفة، لمؤلفين وكتاب من جنسيات مختلفة تناولوا الموسوعة الحسينية وأبوابها من نواح مختلفة، فيهم الفلسطيني والكويتي والأردني والجزائري والعراقي والإيراني واللبناني والباكستاني والهندي والسوري والبحريني والأفغاني والآذربايجاني والأرجنتيني والاثيوبي، وغيرهم.

 

في الواقع ومهما تم تحبير المقالات والدراسات عن دائرة المعارف الحسينية فانه لا يمكن الوقوف على جميع تفاصيلها، فهي محيط واسع عميق الغور، نبحر بين الحين والآخر على ضفاف بعض شواطئه.

 

الكل لاحظ في الآونة الأخيرة الهجوم على كتلة المواطن بسبب أحدى مرشحاتها وبسبب شعارها، وقد تملكني غضب شديد من الأساليب الرخيصة التي تستخدم اليوم لخداع المواطن، وللتوضيح فأنه بالرغم من أن قيادة كتلة المواطن دينية إلا أن الكتلة رفعت ومنذ أمد بعيد مبدأ المشاركة لحكم العراق، والمشاركة تعني القبول بأي شخص مهما كانت قوميته أو عقيدته أو مذهبه ، المهم هي عراقيته وحبه للوطن، والسبب لأن العراق متعدد الأعراق واشتهر بمساهمة نسيجه الملون في بنائه، ففي تاريخه العديد من الوزراء والمبدعين ومن شتى الملل حتى أن أول وزير ماليه في الدولة العراقية (1921) كان يهوديا وأسمه حسقيل ساسون، ولم تعترض أي جهة أسلامية وقتها على تسلمه الوزارة، لأن الإسلام يؤمن بحرية الديانات والدليل أن الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم) جاور اليهود والمسيح ولم يسئ أليهم قط.

في الحقيقة أكاد اجزم أن من وراء هذا الهجوم هم عدد من المسؤولين أصحاب الشهادات المزورة الذين ارتعدت فرائصهم من وصول أمثال الأستاذة الجامعية الدكتورة ناز بدر خان السندي إلى قبة البرلمان،فهي بتاريخها العلمي الكبير وفاعليتها في المجتمع تمثل خطر حقيقي على مناصبهم فبكفاءتها مع أمثالها ستظهر مقدار فشلهم في أدارة الدولة.

وكذلك فهي الكردية التي وقعت تعهد بعدم استلام امتيازات البرلمان بينما أكثر نوابنا المسلمين العرب صوتوا على استلامها!! أن علاقة الإنسان بربه تخصه هو وحده وليس علينا ألا النصح، وبالتأكيد جهة النصح لن تكون من كذب و سرق وقتل باسم الإسلام.

أن البلاد التي يطغى فيها التعصب الأعمى، ويسعى كل طرف إلى عزل الآخر وإقصائه لا يمكن آن تتقدم، وخير مثال على ذلك سنغافورة التي كانت الدولة الأولى في الفساد في العالم، وبعد القضاء على التعصب العرقي بوصول رجل من العرق الصيني غوه كنغ سوي إلى منصب نائب رئيس وزراء، والذي قام بالكثير من الإصلاحات مما جعلها ألان رابع أهم مركز مالي في العالم مع أنها دولة صغيرة فقيرة الموارد.

أما الطامة الكبرى وهي استهجانهم لصورة الطفل، فهذا هو الطفل العراقي الذي نسوه، الطفل الذي رضع الدم بدل الحليب، ونام على دوي الانفجارات بدل دندنة أمه، هو اليتيم الذي لم تُقدر تضحية أبائه، هو المريض الذي لا سبيل لشفائه، هو البرعم النقي الطاهر، هو أمل العراق القادم.

وفي النهاية ورغم كل شيء نعم سأنتخب كتلة المواطن لأنها رشحت (سافرة)، وشعارها (طفل

نواكشوط، موريتانيا (CNN) -- حض الداعية الموريتاني، عبدالله بن بيه، الذي كان أحد أبرز المقربين من المرجع الروحي للإخوان المسلمين، يوسف القرضاوي، على إيجاد حلول بعيدة عن العنف لقضايا الجهاد والأمر بالمعروف، مستغربا من وجود من قال إنه "يرتاح" لما يحصل من سفك دماء، كما انتقد ما جرى في الثورات العربية وما رافقها من "تخريب وتدمير وقطع للأرحام."

وقال بن بيه، في كلمته التي خصصها لبحث قضية التجديد الفقيه، إن العصر "متغير" وكذلك "العالم والخريطة" داعيا بالتالي إلى "إيجاد حلول لقضايا هذا العصر من سياسية واقتصادية واجتماعية" والنظر في قضايا مفاهيم "الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسلطة ومفهوم الدار، أي دار الإيمان أو الكفر.. ومفاهيم جديدة اقتصادية واجتماعية، كالمرأة المتعلمة" وضرورة وجود وصي لها.

وأضاف بن بيه إلى أن "نخبة" من العلماء من موريتانيا والمغرب ومصر والإمارات "اتحدت لتدارس الحلول المناسبة لعصرنا" مضيفا: "بعد الثورات أصبح السؤال أمامنا ماذا يحدث وقد حصل ما حصل؟ تخريب تدمير قطع للأرحام قتل للبشر والقدرة على ذلك."

 

وتابع بن بيه بالقول: "حدثت انشقاقات أيديولوجية من طهران إلى لبنان.. هل ما حدث من انشطارات وتفجيرات هو ما يجب أن يحدث أم كان يجب إيجاد الحل عبر مقاربات أخرى؟" مضيفا أن هذه الأسئلة دفعته إلى الطلب من "الفلاسفة والنخبة المثقفة لإنتاج مشروع حتى لا ننتظر المرور بما مرت به أوروبا 200 سنة، وكي لا نعيش فكر من يروجّ أن التدمير يؤدي إلى التعمير" وفقا لما نقلت عنه الإذاعة الموريتانية الرسمية.

ورأى بن بيه أن "التنازل وقيم الإسلام الحكمة والعدل والمصلحة غابت عن الجميع" متسائلا: "هل هذه الدماء التي تسيل من الحكمة؟ قد تجد شخصا مرتاحا مما يحدث وهذا أمر غريب، فهل ذلك الذي قتل مرتاح؟ ونحن نريد أن نحيي هذه القيم التي حث عليها الإسلام نحيي فقه الصلح والتنازل."

وأضاف رجل الدين الموريتاني البارز: "الحسم الآن ليس ممكنا لوجود أسلحة تبيد البشرية، ووجود إعلام أشد من السيف، فأصبحت السلمية ليست سلمية لأن الشرر يتطاير منها، في هذه المؤتمرات لم نصل إلى جواب لكل الأسئلة، وننوي إقامة لجنة حكماء من الأمة الإسلامية توضح أن العنف ليس طريقا للجنة، ويجب على الفقهاء تبيين أن طريق الجنة هي السلام والمحبة في الله" على حد قوله.

يشار إلى أن بن بيه كان قد شارك مطلع مارس/آذار الماضي في مؤتمر بالعاصمة الإماراتية، أبوظبي، لتشكيل هيئة فكرية إسلامية جديدة تحت اسم "مجلس حكماء المسلمين" هدفها "تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية"، وكان هو من بين أبرز الحاضرين، إلى جانب شيخ الأزهر، أحمد الطيب. ورأى البعض أن الخطوة تهدف إلى إيجاد إطار عالمي لمواجهة ما يعرف "بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يرأسه المرجع الروحي للإخوان المسلمين، يوسف القرضاوي، الذي كان بن بيه، نائبه السابق، قبل أن يستقيل احتجاجا على مواقف الاتحاد المقرب من جماعة الإخوان المسلمين.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر ائتلاف دولة القانون، الاثنين، ان تشكيل حكومة الأغلبية بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة من مكون واحد فقط ستكون "فاشلة"، مبينا أن هناك "فهم خاطئ" لهذه الحكومة، فيما اكد ان تولي رئيس الحكومة نوري المالكي ولاية ثالثة يحددها الشعب عبر صناديق الاقتراع.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "حكومة الأغلبية السياسية ستفشل إذا تشكلت من مكون واحد"، مبينا ان "هناك فهم خاطئ لهذه الحكومة، إذا يعتقد أنها تتشكل من مكون واحد أو كتلة واحدة".

وأضاف الصيهود أن "حكومة الأغلبية تضم جميع المكونات والفرق بينها وبين المحاصصة، هو أنها تعطى مساحة واسعة لرئيس الوزراء في اختيار حكومته على أساس الكفاءة والمهنية والنزاهة ولا يفرض عليه الوزراء من قبل الكتل الأخرى".

وبشأن تولي رئيس الحكومة نوري المالكي الولاية الثالثة، اكد الصيهود ان "الولاية الثالثة لا تحددها كتلة سياسية، وإنما يحددها الشعب العراقي عبر صناديق الاقتراع"، لافتا الى انه "لا تستطيع اية كتلة أو شخصية سياسية تحديد رئيس الوزراء المقبل".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اكد، في (2 نيسان 2014)، أن العراق يحتاج الى حكومة الأغلبية السياسية، مبينا أن هذه الحكومة لا تعني أنها تهميش لأي مكون أخر، فيما أشار الى أن من لا يريد الانضمام الى هذه الحكومة فليتجه الى المعارضة.

كما اعتبر، في 5 نيسان 2013، أن الخروج من المأزق الحالي لن يتم إلا بحكومة الأغلبية، فيما انتقد بعض الأطراف المعترضة على ذلك.

افتتح المؤتمر الوطني الكردستاني مكتباً له في قامشلو مركز مقاطعة الجزيرة بروج آفا وذلك بتنظيم احتفالية يوم أمس في صالة الروابي بمدينة قامشلو،  بحضور كل من نيلوفر كوج الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني، عبدالكريم عمر ممثل المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا.

حضر الاحتفالية ممثلون عن الأحزاب الكردية، العربية، السريانية ومجالس ورؤساء المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقى عبدالكريم عمر ممثل المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا كلمة رحب فيها بالحضور.

بدورها تحدثت نيلوفر كوج الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني باسم المؤتمر "إن افتتاح مكتب للمؤتمر الوطني الكردستاني في مقاطعة الجزيرة ليست فقط لمساندة روج آفا وثورته بل هو لخدمة الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس ليصل لهذه المرحلة التي نفتخر بها".

وتابعت نيلوفر في حديثها إنهم كمؤتمر وطني كردستاني سيضعون كافة طاقاتهم وتجاربهم خلال خمسة عشر عاماً في السلك الدبلوماسي لتوحيد الصف الكردي وتمتين العلاقات بين كافة مكونات مقاطعة الجزيرة.

وتوجهت نيلوفر كوج بالتقدير لجميع المنظمات والأحزاب السياسية وممثلي المكونات اللذين لبوا دعوتهم لحضور الاحتفالية.

بعد ذلك ألقيت العديد من الكلمات من قبل الأحزاب والشخصيات الموجودة في الاحتفالية كلمة عبد السلام أحمد الرئيس المشترك لمجلس شعب روج آفا، نعمت داوود بركات عضوة الأمانة العامة  للمجلس الوطني الكردي، علي سعد رئيس فرع هيئة التنسيق الوطنية في مدينة حسكة،  محمد رشاد المناور ممثل الهيئة الوطنية العربية، بشير السعدي رئيس مكتب العلاقات العامة في المنظمة الآثورية الديمقراطية، وائل ميرزا ممثل كل من الحزب الآشوري والتجمع المدني المسيحي وتجمع شباب سوريا الأم، حنيفة محمد باسم اتحاد ستار، كامل آختا نائب رئيس هيئة الداخلية، كلمة باسم أخوة الشعوب ألقاها عبد الفتاح فاطمي، قهرمان محمد باسم ديوان العدالة في مقاطعة الجزيرة وايشوع كورية رئيس حزب الاتحاد السرياني.

هنأت جميع الكلمات افتتاح المؤتمر الوطني الكردستاني مكتباً له في المقاطعة، مؤكدين أنها خطوة إيجابية في تاريخ المنطقة، متنمين لهم النجاح والتفوق في إرساء دعائم التواصل والترابط بين مكونات مقاطعة الجزيرة.

firatnews

 

الحكومة تضع شرطين لقبول مبادرة أربيل

بغداد: حمزة مصطفى
عد مقرر البرلمان العراقي محمد الخالدي أن الاتهامات التي بات يكررها رئيس الوزراء نوري المالكي للبرلمان بشأن تأخير الموازنة مرفوضة جملة وتفصيلا لأنه هو من يتحمل ذلك وبشكل لا لبس فيه.

وقال الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إثر فشل البرلمان في عقد جلسة كاملة النصاب لإدراج مشروع قانون الموازنة في جدول الأعمال، إن «هناك نية مبيتة تقضي بعدم إقرار الموازنة خلال هذه الدورة وترحيلها إلى ما بعد الانتخابات حتى تخضع للمساومة من قبل المالكي مع الأكراد، إذ بدأ بخفض سقف مطالبه التي يرفضها الأكراد والتي وصلت به إلى حد قطع رواتب موظفي الإقليم كجزء من الدعاية الانتخابية في محيطه الانتخابي من منطلق الدفاع عن الحقوق وحماية ثروات العراق النفطية».

وأضاف الخالدي «لكن الأمر يتغير بعد الانتخابات وتبدأ مساومات من نوع آخر وتتمثل في تنفيذ ما يطالب به الأكراد مما يعتبرونه حقوقا واستحقاقات سواء فيما يتصل بتصدير الكميات المتفق عليها من نفط الإقليم والكيفية التي يتم بها ذلك فضلا عن مستحقات الشركات ورواتب البيشمركة، وكل النقاط الخلافية ستخضع للمساومة عند بدء المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة». وكان البرلمان العراقي فشل أمس في عقد جلسة كاملة النصاب لإدراج الموازنة ضمن جدول الأعمال. ومع اقتراب نهاية الدورة البرلمانية الحالية في الـ16 من الشهر الحالي فإن الموازنة المالية في العراق تكون قد دخلت غرفة «العناية المركزة» بعد فشل كل الجهود والمحاولات الساعية لتمريرها قبل موعد الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر الحالي.

وبينما تعد الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان السبب الرئيس في عدم إقرار الموازنة فقد وضعت الحكومة المركزية في بغداد شروطا جديدة لقبول المبادرة الكردية بتصدير كمية من النفط مقدارها 100 ألف برميل يوميا. وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي في تصريح إن «الحكومة تشترط ضمان استمرار تصدير النفط بشكل يومي من قبل الإقليم، وكذلك تشكيل لجنة فنية مشتركة تبحث مقدرة الإقليم الفعلية على الإنتاج».

 

أميركا تحذر رعاياها من «تهديد محدد» في مطار بغداد



بغداد: حمزة مصطفى
كشف قيادي في التيار الصدري أمس عن تفاهمات مع المجلس الأعلى الإسلامي تهدف إلى منع ولاية ثالثة لرئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي بعد الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 30 أبريل (نيسان) الحالي.

وقال أمير الكناني، عضو البرلمان عن كتلة الأحرار الصدرية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على اللقاء الذي جمع مساء أول من أمس زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بزعيم المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، في مدينة النجف إنه بحث التنسيق المشترك بين الجانبين، مشيرا إلى أن «التفاهمات بين الطرفين بشأن البرلمان المقبل بلغت مراحل مهمة على صعيد كيفية اختيار رئيس الوزراء المقبل من خلال وضع بعض المعايير الخاصة بذلك مسبقا (.

..) مع التأكيد على رفض الجانبين للولاية الثالثة للمالكي».

من ناحية ثانية، حذرت السفارة الأميركية لدى العراق رعاياها من السفر عبر مطار بغداد حتى يوم غد بسبب معلومات بشأن «تهديد محدد» للأمن قبل الانتخابات التي ستجرى في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


يحاول حزب الدعوة بجهود حثيثة ومثابرة , في العمل الذي يصب في تفادي الخسارة المحتملة في الانتخابات البرلمانية , وضرب طموحات المالكي في تجديد ولايته الثالثة , في الصميم .  فقد بدأت تتوضح  معالم هذا الخوف والقلق , في الحملة الدعائية لحزب الدعوة , وذلك في تسيد الاضطراب والانفعال المتسرع والمتشنج والمرتبك  , والذي يشذ عن التنافس النزيه والعادل , وذلك باستغلال نفوذه على مرافق الدولة , واستخدام اموال الدولة  بشكل باذخ وسخي , من اجل شراء الاصوات الانتخابية . وكذلك توضحت وبانت  معالم الخارطة السياسية لكل الكيانات السياسية , بالرفض القاطع والحاسم , بعدم تجديد ولاية المالكي الثالثة , اضافة انه ظل منفرداً ومنعزلاً ومنبوذاً , من كل النخب السياسية الفعالة في المسرح السياسي ,  وظل حزب الدعوة وحيداً مغرداً ومزقزقاً باحلام اليقظة والاوهام  , داخل المشهد السياسي , يعني تركه  وحيداً فريداً   دون حليف ومساند وداعم . بسبب سياسته المتخبطة والعشوائية ,  دون  رؤية واضحة , ونهجه الطائفي المتزمت والمتطرف , واسلوب تعامله مع المشاكل والازمات بالسلوك الطائش غير المسؤول   , الذي جلب مصائب والمحن على كل اطياف الشعب , ولهذا يعمل على ارباك الوضع السياسي , وخلط الاوراق , وما التأخير المتعمد في ارسال الموازنة السنوية  الى البرلمان , وعدم ارسالها في الوقت المحدد , إلا يصب بهذه الغايات التي يخطط لها مسبقا , في عملية تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر , واستغلال الوضع الامني المتردي , بخروج مناطق عن سيطرة الدولة , وزاد الوضع اكثر فداحة نحو الاسوأ , وصول تنظيم داعش الى مشارف بغداد . منطقة ( ابو غريب ) , مما يصعب اجراء الانتخابات في هذه المناطق المضطربة , اضافة الى الفوضى السياسية , والنزاع الشرس بين الحكومة والبرلمان , هذه الاهوال التي يمر بها العراق بأسوأ اشكالها , تتيح له الحجة في ايجاد صيغة ملائمة , لتأجيل الانتخابات , مما يقود الى الشجب العنيف والساخط والمستهجن , من قبل الكيانات السياسية التي تستعد لعملية الانتخابات , وانهاء الحالة السياسية الشاذة في المسرح السياسي . لقد بدأت تلوح في الافق , مخاوف جدية , من نية رئيس مجلس الوزراء في تقديم قانون السلامة الوطنية الى البرلمان , بحجة الاوضاع المتأزمة بالاخطار الشديدة , ولكن غايتها الحقيقية , هي اعادة ترميم بيت حزب الدعوة المتصدع , ولملمة الاوراق المبعثرة وتنظيمها  , من اجل تفادي الخسارة المحتملة بالانتخابات , وتهيئة الظروف الملائمة بالفوز بالولاية الثالثة . ان قانون السلامة الوطنية , يعني اعلان حالة الطوارئ والاحكام العرفية , وتعطيل البرلمان , ومؤسسات المدنية , وتعطيل الحياة السياسية والعامة , وتعطيل الدستور والقانون , واستغلال غياب رئيس الجمهورية , ان قانون السلامة الوطنية , يعطي صلاحيات واسعة الى رئيس مجلس الوزراء , والمادة 8 بفقراتها 19 فقرة , تشير بوضوح الى هذه الصلاحيات , وهي بايجاز ( فرض قيود على حرية الاشخاص بالانتقال والمرور والتحول في اماكن معينة . القبض او الاحتجاز على الاشخاص المشتبه بسلوكهم الاجرامي , او الخطرين على النظام , وفرض اقامتهم الجبرية , كذلك تفتيش الاشخاص واحتجازهم , دون مرعاة اية قوانين اخرى , فرض قيود صارمة على الحريات العامة  , وحرية الاشخاص والاجتماعات , وتفريقها بالقوة , او اخلا بعض الجهات وعزلها , ومنع السفر عنها ) وهذا بيت القصيد والمقصود , ان يظل المالكي وحده في الساحة السياسية , يمرح ويصول ويجول  دون رقيب , اي انه اللاعب الوحيد المتحكم في البلاد ومصيرها , هذا جوهر قانون السلامة الوطنية , ولكن المادة 61 الفقرة التاسعة من قانون السلامة الوطنية تنص على ( ان قانون الطوارئ يتطلب الموافقة عليه باغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب , بناءً على طلب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ) واذا اقدم المالكي  على هذا  الفعل الخطير , فانه بكل بساطة , يعني انتحار سياسي للمالكي وحزبه , لان الوضع السياسي العام , لايسمح بانتحار الوطن , وتعريض الشعب الى عواقب وخيمة وخطيرة , ان على الاطراف السياسية , ان تعلن صراحة فشل المشروع الطائفي , وفشل نظام المحاصصة الطائفية , وما على العراق إلا ان يختار طريق بديل يمزق الطائفية وثقافتها , والاتجاه صوب الوطن , وهذا يعتمد بالاساس على ارادة الناخب ان يختار الوطن وهويته , لنطوي صفحة بغيضة من تاريخ العراق , والبدأ بصفحة جديدة من الامل والتفاؤل

 

المعارضة التركية تطالب بالغاء نتيجة الانتخابات البلدية في انقرة، مع حق الشكوى لدى المحكمة الدستورية او المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - طالبت المعارضة العلمانية التركية الاحد المجلس الانتخابي الاعلى بالغاء نتائج الانتخابات البلدية في انقرة التي فاز فيها مرشح حزب العدالة والتنمية الاسلامي بفارق بسيط.

وكانت الغرفة المحلية للمجلس الانتخابي الاعلى رفضت الجمعة طلبا من حزب الشعب الجمهوري المعارض بهذا الصدد كما رفضت اعادة تعداد الاصوات في انقرة.

واثر هذا الرفض قدم مرشح حزب الشعب الجمهوري منصور يافاش الذي خسر الانتخابات امام مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم مليح غوكتشيك، طلبا عاجلا لدى المجلس الانتخابي الاعلى لالغاء نتيجة الانتخابات في انقرة.

وحسب يافاش فان الانتخابات البلدية التي جرت الاحد الماضي في انقرة كانت "الاكثر ريبة في تاريخ البلاد". وقال امام جمع من انصاره ان الدفاع عن ارادة الناخبين في انقرة وعن الديموقراطية "واجب مقدس".

وفي حال لم يحصل المرشح يافاش على ما يريده من المجلس الانتخابي الاعلى تبقى امامه امكانية الشكوى لدى المحكمة الدستورية وربما ايضا امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.

وقالت المعارضة ان عمليات تزوير كثيرة شابت الانتخابات البلدية في انقرة. كما انقطع التيار الكهربائي خلال فرز الاصوات وسارع المرشحان الى اعلان فوزهما بعد ساعات من انتهاء الانتخابات.

وفاز حزب اردوغان في الانتخابات البلدية الا ان طعونا قدمت بنتائجها في نحو اربعين مدينة. وفي بعض الحالات ادى تعداد جديد للاصوات الى فوز المرشح المنافس للمرشح الذي اعلن فوزه في المرة الاولى.

وتتركز الاتهامات بالتزوير في أنقرة، حيث تشير النتائج الأولية إلى فوز مرشح الحكومة ورئيس البلدية السابق مليح غوكشيك، بفارق نقطة واحدة في المائة عن منافسه منصور ياواش، المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض.

وقد طلب ياواش إعادة فرز الأصوات في العديد من مناطق أنقرة، بعد أن قال إنه "تم العثور على العديد من الأوراق الانتخابية ملقاة في حاويات القمامة"، وجميعها مختوم لصالح مرشحي أحزاب المعارضة بمن فيهم ياواش.

واشتكى عدد من الناخبين من أنهم صوتوا لحزب ما في دائرتهم الانتخابية، لكنهم فوجئوا عندما راجعوا موقع اللجنة العليا للانتخابات بأن الحزب الذي صوتوا له لم يحصل على أي صوت مطلقا في تلك الدائرة، ما يعني أن أصواتهم تم احتسابها لصالح حزب آخر، على ما يبدو.

وقال ياواش لوسائل إعلام محلية تركية "إن عمليات الفرز داخل غرف الاقتراع يصعب تزويرها، بسبب حضور مراقبين من جميع الأحزاب، لكن التزوير حدث عند إدخال نتائج الفرز إلى كمبيوتر الهيئة العليا للانتخابات يدويا، حيث يتم خفض أرقام الأصوات المحسوبة له، ورفع عدد الأصوات التي في صالح غريمه".

ودفعت هذه الاتهامات بـ"التزوير" مئات الشباب إلى تشكيل "سلاسل بشرية" أمام الدوائر الانتخابية التي يعتقد أنها شهدت "تزويرا"، وأمام الهيئة العليا للانتخابات، من أجل التأكد من أن أحدا لن يقوم بتبديل الحقائب القماشية التي وضعت فيها ظروف أصوات الناخبين.

ولوحظ أن هذه السلاسل البشرية كانت من متطوعين غير محسوبين على أي حزب، وأن أعضاء في حزب الشعب الجمهوري وموالين له انضموا لهذه التجمعات البشرية لاحقا.

 

لا نشك بتاتا أن البعث يؤسس لرجوع سريع عبر السلطة الحالية مقابل صفقات هجينة لا مستقبل لها في قيادة وأدارة الدولة العراقية يدعمهم الوضع المأساوي الراهن والأزمات المتلاحقة والقيادة الركيكة وغير المنضبطة للملفات المهمة بعد سيطرتهم على المنظومة الأعلامية والأمنية والأقتصادية ومن خلال الضحك على ذقون الساسة الجدد ممن لا يعرف حتى كيف يحل عقدة رجل الدجاجة فصار يستعين بالجهلاء والطبالين والمتلونين والدليل ما آلت اليه شؤون البلد من تدهور وخراب ودمار .

اليوم وبعد أن فتحت السلطة الحاكمة أبواب القبول للمشاركة في الأنتخابات النيابية المقبلة أمام مجرمي البعث والذين اشتهروا بتأريخهم الأسود في صفوف البعث والدفاع عن الطاغوت الأكبر والأصغر حتى بعد سقوط حكمهم الأسود ومشاركتهم في النشاط السياسي للمرحلة التي تلت سقوط بغداد على يد الأحتلال الأمريكي والذي كان بسبب السياسات الهوجاء للطاغوت .

مشعان الجبوري نموذجا .. فهذا المتلون المتقلب الوصولي يحاول اليوم المتاجرة بدماء الكورد كما تاجر خلال الأعوام 2005 و 2006 و 2007 بدماء الشيعة والمعتدلين من أهل السنة لتنفيذ مخطط بعثي تمهيدا لعودة حكمه الهمجي .. عندها خرج علينا أعلاميا مالكا لقناة العبوات الناسفة ( الزوراء ) والمدعومة من جهات شتى والتي ملئت البيوت والشوارع والمدارس والمساجد والتي ما زلنا نعاني منها والتي حولت العراق الى مزبلة خراب قد لا نتمكن من أعماره لعقود طويلة ، اليوم يعود مشعان الجبوري لتنفيذ مخطط بعثي أعده عزة الدوري وبقايا رموز البعث البائد للأطاحة بالساسة الجدد وبأسهل الطرق فقد أخترق بسلاسة صفوف الساسة الجدد من خلال أنضمامه الى دولة القانون ووعدهم خيرا بتخليصهم من شركائهم في العملية السياسية رافعا شعار : الكورد أوجدوا الصراع الطائفي وسأرفع السلاح ضدهم .

وفجأة وبعد أصرار السيد نوري المالكي على ملاحقة مشعان وأيداعه السجن أصدر أوامره لشرطة الانتربول الدولي برفع اسم مشعان الجبوري من قائمة المطلوبين وصار يطالب الشرطة العربية والدولية الكف عن ملاحقته فالرجل صار في صفنا ومن يصير في صفنا نجب ما قبله ونبرأه من جرائمه وأن كانت بعدد ذرات الرمال ومن يصير ضدنا نوليه فرارا ونمنعه من المشاركة بأي نشاط سياسي كما حصل مع النائبين الفاضلين صباح الساعدي وجواد الشهيلي لمجرد أنهما كشفا خفايا وبلايا السلطة الحاكمة ، وفجأة أيضا رئاسة الأدعاء العام في مجلس القضاء العراقي تفرج عن جميع القضايا التي أتهمت بها الجبوري سواء في مجال الأرهاب أو الفساد وتهريب الأموال ، أما هيئة المساءلة والعدالة فقدمت كتابا الى المفوضية تعلمها أنها عفت عن الجبوري وان لا شائبة عليه وغير مشمول بأجراءاتها ، ففي الوقت الذي تفتح السلطة الحاكمة ابواب النجاة والحياة والجاه والسلطة أمام دعاة الأجرام ورموز الأرهاب والفساد وتوليهم المهام القيادية والأدارية وتمتعهم بحقوق الملوك يرقد في ظلام سجون السلطة الآلآف من الأبرياء من المقاومين الصدريين ومن أهل السنة الشرفاء للمحتل وأذنابهم وأخرجوهم مهزومين مولين الأدبار أما السجون السرية فحدث ولا حرج والتي يتعفن فيها بشر أبرياء لم تتلوث أيديهم بقطرة دم واحدة حتى شابوا ومات الكثير منهم ظلما وعدوانا وقضت عوائلهم سنينها وأيامها في ظلام دامس وجوع هالك وذل دائم .. فهنيئا لنا بمن سيتولى شؤون الحكم بعد الأنتخابات القادمة وكأننا كنا في راحة ولم يلزمنا الأ مشعان المتلون والذي يتحول كالحرباء في أي مكان وقف .

يقول مشعان : وبذلك سيكون بامكاني من اليوم وللمرة الاولى منذ عام 2007 ان اتنقل بين الدول دون الاضطرار للتخفي بجوازات تحمل اسماء مستعارة قدمتها لي دولة حمتني من المطاردة والاعتقال ومنحتني اللجوء السياسي ووفرت لي كل ما يجنبني الاعتقال فشكرا لها ولن ننسى انا وافراد اسرتي جميل صنعها وافضالها .. وكيف لا وأنت تقدم لدولة القانون خصومها على طبق من فضة والتنكيل بهم بأعتبارك المجرب في التدمير والتخريب وصنع العبوات .

اليوم صاحب ملفات الفساد والداعم للمجموعات المسلحة والتي فتكت بأبناء الشعب العراقي وأحرقت الزرع والنسل يؤسس اليوم لضرب الكورد وتحرير العراق منهم ، هذه الفتنة القومية التي قد تشرب بدمائنا جميعا لعقود طويلة لدعم دكتاتوريات جديدة هدفها المناصب الخادعة ونعم الحياة الزائلة حتى وان أقاموها على جثث الأبرياء .

اذن لا تستغربوا عهدا قادما بصنوف البلاء والمؤامرات والصفقات السوداء وظهورا جديدا لقناة جديدة يديرها مشعان الجبوري فيصول ويجول فيها فتارة يعلم شبابنا صنع العبوات وطرق القتل وتارة يترحم على طواغيت قديمة ويمتدح أخرى جديدة بغية منافع دائمة غير قابلة للزوال ، فطالما كان النفاق السياسي طريقا للكسب سيبقى مشعان وأمثاله أصناما جاثمة فوق رؤوسنا لنبقى دولة للباطل والخراب والدماء لأدامة العبودية وتأسيس دولة أرستقراطية طبقية يبقى الفقير فيها بائسا بلا حقوق يعيش حتى الموت راكضا وراء كسرة خبز كي فلا نجد وقتا للحياة أو نبقى نناضل ضد الأوباش للخلاص منهم وأسقاط حكمهم الفاشستي ثم نمنى بطاغوت أشرس وأعتى حتى صارت الدكتاتورية أساس الحكم في العراق وصارت تتجدد وتتفرع وتكبر بدعم دولي تمهيدا للسيطرة على موارد البلد وأخضاعها للأقطاعية وأحتلال مستديم .

مشعان الجبوري المتلون وغير المتوازن والمتقلب على الدوام يطالب بالقضاء على الكورد وأبادتهم بعد أن كان بالأمس يستجدي منهم الخبز والأمان .

اليوم نقول للسيد نوري كامل المالكي حذاري من الوثوق بالأفاعي المرقطة فقد تكون أنت أول ضحاياها فقد أختبرت مبادىء البعثيين فهم بلا دين وبلا مبادىء وسترى بعينك أن سقط حكمك وضاع زمانك كيف سيتنكر مشعان لملكك وكيف سيصافح عدوك ويرقص فوق جثث أوهامك وأحلامك .

لمشعان وأمثاله من المتلونين والوصوليين والمنتفعين نقول : الكورد مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي وشسع نعل أحقر كوردي يساوي أجدادك البعثيين والقاعديين وحكمهم الفاشستي المقبور فكف لسانك عن العراقيين ودعهم بسلام وأعلم أنك مجرد قطعة شطرنج قد يرمى بك خارج الميدان وستبقى بائسا راكضا راكعا خانعا حتى تموت وحدك . فهنيئا لك ولمن رضوا بك شريكا في الملك .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ علق رئيس الوزراء في حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني على التصريحات التي اطلقها المالكي في اعقاب حادثة مقتل الاعلامي محمد بديوي وقال إنه بهذا الاسلوب لا يتصرف كأنه رئيس وزراء من زاخو الى الفاو.

وقال بارزاني في مقابلة بثتها محطة تلفزيون آسيا التي تبث من لبنان "لم نكن نتوقع بأن رئيس الوزراء العراقي سيستخدم هذه الكلمات، فهذه المصطلحات غير جميلة، وننحن نعتقد ليس للكورد فقط، بل أن جميع الشعوب العراقية تأثروا بهذه العبارة".

وتابع متطرقا إلى مسألة مقتل الإعلامي "مثل هذه الحادثة من المحتمل أن تحدث في أي مكان، هنالك المحاكم والقانون، ويجب أن يأخذ القانون مساره. للأسف رئيس وزراء دولة يستخدم هذا المصطلح، وفي الحقيقة نحن نعتقد أن المقالات التي نشرها بعض الأخوة العرب في الجرائد حول هذا الموضوع هو إنعكاس للقلق الشارع العراقي عموماً".

وعندما سئل عن رده بشأن تصريح لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني حيال دعوته الى الجلوس وانهاء العلاقة مع بغداد قال الزعيم الشاب "المسألة هي مسألة الدستور، وهذا الدستور الذي صوت عليه أكثر من 80٪ من الشعب العراقي، نحن باختيارنا رجعنا إلى بغداد عام 2003، وكنا شركاء في تأسيس الدولة العراقية ولحين أن نضمن تحقيق هذا الدستور، بالتأكيد سنكون جزءاً من هذه الدولة ونشارك في عملية إعادة بناء العراق".

ورد بارزاني على سؤال فيما اذا كان المالكي يمثل العراقيين كافة قائلا "لا أحد يستطيع أن يقول بأنني أمثل جميع الشعب العراقي، ولكن بموجب القانون وحسب الانتخابات فهو حالياً رئيس وزراء العراق. المهم هو أن يتصرف مثل رئيس وزراء العراق، فهو رئيس وزراء العراق من زاخو وحتى الفاو".

وتابع "للأسف نحن نرى في الكثير من الأحيان هو لا يتصرف هكذا، المشكلة هي في أسلوب العمل".

"أنا أتصور حتى لو وجهت هذا السؤال له، بالتأكيد بموجب القانون يجب أن يتصرف كرئيس الوزراء، ورئيس الوزراء العراقي لا يمكن أن يستخدم مثل هذه العبارات" يقول بارزاني.

وحينما سئل عن امكانية ان تتحول قضية مقتل بديوي الى صراع بين عشيرتين لولا تدخل المالكي اوضح بارزاني "تعلمون أنه من الممكن أن يكون بين عشيرتين، ولكن رئيس الوزراء لا يمكن أن يتصرف بهذا الأسلوب، فهو رئيس وزراء لبلد إسمه العراق، وعندما يستخدم مثل هذا المصطلح ( الدم بالدم ) فهذا بحد ذاته تشجيع للخشونة داخل المجتمع العراقي، فهو تحريك العرب ضد الكورد وتحريك الكورد ضد العرب".

وزاد أن "هذين أمرين مختلفين، فنحن ننظر إلى هذه المسألة كحادثة، ومن الطبيعي جداً ويجب أن يتم التحقيق في ذلك، يجب أن ترى المحاكم دورها ويجب أن يكون القانون هو السائد. الشهيد هو عزيز علينا، يجب علينا معرفة السبب، وعلى القانون أخذ مجراه وعلى المحاكم لعب دورها، وباعتقادي أن هذا هو أفضل حل".

وقال "المسألة ليست كوردي قام بقتل العربي وأننا ندافع عن الكوردي، نحن ندافع عن القانون وندافع عن سيادة هذا القانون".

م ج

 

اربيل/ المسلة: قالت الاعلامية سروة عبدالواحد والمرشحة للانتخابات البرلمانية عن حركة التغيير الكردية، الاحد، انها تعرض الى الاعتداء مرتين بعد ترشحها للانتخابات في اربيل، مشيرة الى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤول عن الملف الامني في المدينة.

وقالت عبدالواحد في حديث لـ"المسلة" إنها "تعرضت الى الاعتداء مرتين بعدما رشحت للانتخابات البرلمانية ضمن قائمة حركة التغيير في اربيل"، مضيفةً أن "الاعتداء الاول حصل خلال عيد نوروز عندما ضربت بالبيض من قبل اشخاص مجهولين في احدى المقاهي وامام انظار المواطنين ورجال الشرطة، ولم يفعلوا شي".

وتابعت قائلة ان "الاعتداء الثاني حصل في الشارع العام امام بناية مجدي مول عندما صدمت سيارة لا تحمل ارقاما سيارتها التي كانت تقودها "، مضيفة "يبدو ان ترشحها للانتخابات ضمن قائمة التغيير لا يروق لبعض المرشحين".

وقالت عبد الواحد "لا اعلم اي جهة وراء هذه الاعتداء، لكن الملف الامني في اربيل يدار من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، واعتقد انهم مسؤولون عن حماية ارواح وامن المواطنين في اربيل".

 

بقيت أسابيع قليلة على موعد الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها في 30 نيسان/ ابريل2014 . وهذه الانتخابات هي الثالثة منذ سقوط النظام الديكتاتوري في 2003.ومعلوم للجميع ان الانتخابات السابقة افتقرت الشفافية والمهنية والنزاهة في نتائجها. والانتخابات القادمة من المتوقع ان تتسم بالسلبيات نفسها.

ومن العيوب الاساسية التي تعاني منها الانتخابات في العراق هي:-

اولا: ان الغش والتلاعب وانعدام الشفافية والمهنية والنزاهة في الانتخابات، يتم قبل بدأ العملية الانتخابية ،

وكالآتي:-

أ- تقاسم اعضاء هيئة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على اسس المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية والحزبية الضيقة...بالاضافة الى التدخل المباشر من ( السلطة التنفيذية) في شؤون المفوضية ومس استقلاليتها ودورها في الأداء، وذلك لفرض وتنفيذ اوامرها ورغباتها وطلباتها على العملية الانتخابية... والاستقالة الجماعية لاعضاء المفوضية اخيرا خير دليل على ذلك.

ب- غياب قانون الاحزاب لحد الان،يعد نقصا كبيرا،يسهم بشكل كبير في تشويه العملية الانتخابية ،ويصعب نوعا ما على عملية تسجيل الكيانات الانتخابية، مع قبول المرشح، أواستبعاده اواجتثاثه باسلوب استبدادي وقمعي من السلطة الحاكمة، بعيدا عن الدستور.

ج- محاولة التلاعب بطريقة احتساب اصوات الناخبين، بما يخدم مصالح الكتل الكبيرة ، وبالذات دولة القانون التي منيت بخسائر كبيرة في الانتخابات المحلية الاخيرة...واجراء الانتخابات وفق دوائر متعددة، /أوعلى اساس القوائم المفتوحة او شبه المفتوحة ،مع نقص المعلومات عن معظم المرشحين وبرامجهم الانتخابية.

كل ذلك وغيرها يخلق نوع من الفوضى في العملية الانتخابية .

د. الفوضى الحاصلة في طريقة اجراء الانتخابات لمواطني المهجر ، مثل الاقتصار على دول معينة تجري فيها الانتخابات... وكذلك الطلب من الناخبين في المهجر وثائق عديدة في الغالب لا تكون بحوزة الناخب... وعدم وجود سجلات لتسجيل العراقيين في المهجر من قبل السفارات العراقية في الخارج ليكون اساسا للتدقيق.عقبات كهذه توضع امام الناخبين في المهجر، تكون ذريعة لضعف العملية الانتخابية في المهجر، وهي مكلفة ايضا وتوجد فيها الفساد المالي والاداري.

ثانيا: هناك تجاوزات على العملية الانتخابية اثناء انطلاق حملة الدعاية الانتخابية للمرشحين، وتتضمن، كالآتي:-

أ- عدم الالتزام بالمواعيد التي تحددها المفوضية فيما يخص الدعاية الانتخابية... فالكيانات المهيمنة غالبا ما تقوم بالدعاية الانتخابية لمرشحيها قبل موعدها المحدد...وعدم التقيّد باصول وقواعد وضوابط الدعاية الانتخابية المعتمدة من المفوضية.

ب- اللجوء الى اساليب شراء اصوات الناخبين عن طريق توزيع الهدايا وتقديم الرشاوي وشراء الذمم وغيرها على المحتاجين والبسطاء من الناس من قبل قوائم الكيانات المهيمنة على الحكم، وذلك لكسب اصواتهم .

ج- التاخر في اصدار البطاقات الشخصية الالكترونية للمواطنين وتوزيعها ليسبب في خلل كبير، اذ كان ينبغي ان تصدر البطاقات تلك قبل سنة من موعد الانتخابات ... اضافة الى حملات التوعية والتوضيح للناس حول كيفية استخدامها بالشكل المطلوب في عملية التصويت. ومن الاجدر ان تحمل البطاقة بالاضافة الى المعلومات، صورة الشخص ، للتاكد من شخصيته اثناء اداءه عملية التصويت...يجرى تلاعب بهذه البطاقات من حيث التوزيع وعملية بيع وشراء الاصوات ،بهدف ابعاد كثيرمن الاصوات عن المشاركة في الانتخابات.

د- استخدام وسائل النفوذ والسلطة والمال العام والاعلام والوعود الحكومية لترويج الدعاية لمرشحي الكيانات المهيمنة على الحكم.

ه- اثارة النزعات الداخلية ، كما في مشكلة الانبار ، وكذلك مع اقليم كردستان العراق...لخلق اجواء غير صحية تبعد جماهير الناخبين عن المشاركة الفاعلة في الانتخابات...ولكي تتمكن السلطة الحاكمة الاستفادة من هذا الظرف، وحشد التاييد لمرشحيها بطريقة غير قانونية وغير نزيهة .

ثالثا: تجري الخروقات والغش والتلاعب اثناء وبعد عملية الاقتراع، وتكون كالآتي:-

أ- التصويت الخاص للقوات المسلحة والشرطة والسجناء والمرضى ، يجري في الغالب التاثير عليه وتجييره لصالح مرشحي السلطة الحاكمة،

ب- ضعف رقابة منظمات المجتمع المدني والكيانات السياسية على عملية الاقتراع.

ج- عدم ضبط اوقات فتح وغلق مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات.

د- عملية نقل صناديق الاقتراع ، وكذلك عملية فرزالاصوات معقدة وطويلة، مما يسمح ذلك بالتزوير وتغيير نتائج الانتخابات.

ه- لايجري التعامل بجدية مع الشكاوي والطعونات المقدمة الى المفوضية من قبل المراقبين والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، في موعدها وبشكل اصولي ووفق القانون والقواعد المتعارف عليها بهذا الخصوص.

و- غياب الوعي وانتشار الامية والفقر بين طبقات وفئات واسعة من المجتمع العراقي ، عامل اساس في عدم قدرة جماهير واسعة من الناس في اداء دورهم الحقيقي في العملية الانتخابية.

بعد الانتخابات المحلية الاخيرة،التي جرت في شهرنيسان/ابريل2013 ، حدث استقطاب واضح في الساحة الشيعية بين ( المالكي والصدر وعمار الحكيم) . واليوم بان هذه الساحة ستشكل من ثلاثة مراكز قوى تتنافس على 150 معقدا، وليست موحدة( التحالف الوطني) ، كما في الانتخابات السابقة. وحدث ايضا الانقسام بين اياد علاوي واسامة النجيفي (القوة السنية) ، ويتقدم الاخير الى الانتخابات باسم قائمة (متحدون) بدلا من ( العراقية). تتقدم الكتلة الكردية ( الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة التغيير، والقوى الاسلامية) الى الانتخابات المقبلة عبر استقطابات فردية ، بدلا من التحالف الكردستاني ،المعمول به في الانتخابات السابقة. وقد ظهر ذلك جليا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، التي جرت في ايلول/ديسمبرمن السنة الماضية في الاقليم.

وما تقدم ، يتضح لنا انه آن الاون للعراقيين ان يتجهوا الى صناديق الاقتراع بكثافة...ويساهم المواطن بصوته من اجل خلاص العراق وشعبه من محنته وحياته المزرية، ومن انعدام الامن والاستقرار، وتصاعد الهجمات الارهابية، والتدخلات الاقليمية المباشرة في شؤون العراق، ومن تفشي نظام الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الحزبية والحكومية،وتفاقمت حدته بعد الاحتلال في عام 2003 ، ومن تفشي البطاله خاصة في صفوف الشبيبة والخريجين والنساء وتبلغ حوالي20%،ونسبة خط الفقرتصل الى 17%، ونسبة التضخم حوالي 6% ، مع وجود 6 ملايين امي في العراق- ( حسب تقارير الجهاز المركزي للاحصاء/المسح الاجتماعي).وكذلك تؤكد منظمة (اليونسيف) المعنية برعاية الامومة والطفولة ، ان "نحو 3 ملايين ارملة في العراق ، ونحو 6 ملايين يتيم ". التردي المريع المتفاقم للخدمات كافة ، البلدية والصحة والتعليم والكهرباء والماء وغيرها.مع استمرار نهج المحاصصة الطائفية- الاثنية في الحكم...واختيار البديل القادرعلى تحقيق طموحات الشعب في الامن والخدمات ، وتوفير العيش الكريم لكل العراقيين من خلال توفير فرص العمل للعاطلين... ان تفعيل وتنشيط القطاعات الانتاجية وفي مقدمتها الزراعة والصناعة، قادرا على امتصاص الاعداد الكبيرة العاطلة عن العمل ، كما يوفر دعما للاقتصاد العراقي بحيث لايكون معتمدا بشكل تام على الواردات النفطية... توجيه المال العام بكل شفافية ومصداقية وبالطرق المعرفية في ادارة البلاد، والقضاء على داء الفساد الاداري والمالي، لغرض تحقيق افضل نتائج في التنمية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية الوطنية... وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية امام القانون والواجبات والمسئوليات، وفي تقاسم الثروات على كل ابناء الشعب العراقي بدون تفرقة ،واحترام حقوق المرآة وفق لائحة حقوق الانسان الدولية، والعهود والمواثيق الخاصة بحقوق المرآة وحقوق الطفل كافة ،وعدم اعطاء اي مجال لامرار (قانون الاحوال الشخصية الجعفري) السيئ الصيت في البرلمان العراقي... واحداث التغيير في التشكيلة البرلمانية والحكومية القادمة، واجراء اصلاحات على النظام القضائي، الذي اصبح مسيسا لارادة السلطة التنفيذية. يتطلب ذلك الوعي والمشاركة الفاعلة والنشطة للموطنين في هذه الانتخابات.

واليوم فان الشعب العراقي امام امتحان عسير في هذه الانتخابات، والمطلوب منه ان يحقق نتائج ايجابية ملموسة،ستكون بداية نقطة الانطلاق ، قد تساهم في تصحيح المسار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العراق، ووضعه على الطريق الصحيح، بحيث يخدم النظام الديمقراطي الحقيقي،ويوحد الشعب وفق مبدأ المواطنة والوطنية، ويحترم الاديان والمذاهب والهويات الفرعية لاطياف الشعب العراقي ، ويحقق انجازات تنموية وطنية ملموسة ، ويقر بالتعددية السياسية، وتداول السلطة بطريقة سلمية وديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، وبناء دولة مدنية عصرية ، تتحق فيها كافة حقوق المواطنة ، واستقلال السيادة الوطنية،.

كل هذه الامور واهداف كبيرة اخرى متوفرة في برامج مرشحي القوى المدنية – الديمقراطية المؤتلفة في اطار تحالف مدني واسع ( التحالف المدني الديمقراطي) والذي يشكل ( التيار الديمقراطي) نواته الاساسية الرصينة ، وفي نفس الوقت هي مهمة ومسؤولية وطنية ايضا.

ان مرشحي قائمة ( التيارالديمقراطي) وحلفاؤها، هم البديل المنشود في برلمان قادم ، قادر على سن القوانيين التي تخدم جماهير الشعب بكل اطيافه وطوائفه ، بعيدا عن المحاصصة المذهبية والطائفية والاثنية والحزبية الضيقة.

وختاما،فان التصويت لهذه القائمة وحلفاؤها ، يعتبر شرف وواجب وطني ومساهمة كبيرة، في انقاذ العراق وشعبه من محنته هذه ، وارجاع الامن والاستقرار والسلم الاجتماعي في ارجاء العراق ،وبين مكوناته واطيافه المتنوعة...ومن اجل بناء عراق ديمقراطي فيدرالي، يسود فيه الامل والامن والسلام والتقدم والازدهار ، وينعم فيه المواطن بحياة حرة شريفة، وبرفاه، والمساواة، ويتمتع بكافة حقوقه العامة والخاصة، ويضمن مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة. ونامل ان تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة وعادلة وفي موعدها المحدد!!!

صوت كوردستان: رجع مشعان الجبوري الذي محكوما علية بالاعدام سنة 2006 الى العراق و قام بترشيح نفسة في محافظة تكريت عن القائمة العربية التي يترأسها صالح المطلق لانتخابات برلمان العراق.

الجبوري و في لقاء له مع قناة العربية قال بأن مهمته الرئيسية هي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأمريكي الذي حسب قولة هم الكورد. و أضاف الجبوري أنه سيقوم بهذة المهمة عن طريق أنشاء أقليم للعرب السنة ضد الكورد في العراق أو بأجبار الكورد على الانفصال من العراق.

الجبوري أعتبر الكورد أكبر تهديد للعراق و وصفهم بالمحتلين.

يذكر أن مشعان الجبوري كان من أقرب المقربين الى مسعود البارزاني أبان تحرير العراق سنة 2003 و قبلها و أوكلة البارزاني مهمة قيادة قوات البيشمركة التي دخلت محافظة الموصل و أسكنه في فندق شيراتون في أربيل.

حسب قناة العربية فأن رجوع مشعان الجبوري الى بغداد له علاقة بصفة برعاية ايران تشمل المصالحة مع أحد أجنحة حزب البعث و سعد البزاز مسؤول قناة الشرقية.

..........................

خبر ذو علاقة نشرته صحيفة الشرق الاوسط :


بارزاني فرض مشعان الجبوري لعضوية المجلس الوطني تحت طائلة التهديد بالانسحاب لندن: كاظم الربيعي
علم من مصدر شارك في اجتماعات المجلس الوطني العراقي ان مساومات جرت خلال عملية اختيار أعضاء المجلس فضلا عن فرض أسماء من قبل بعض الجماعات والأحزاب لا سيما الكردية. وقال مصدر كردي رفض الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط» أمس ان مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني فرض في اللحظة الأخيرة اسم مشعان الجبوري على قائمة الأعضاء. وأضاف ان بارزاني هدد بالانسحاب في حال عدم قبول الجبوري في المجلس. وكانت شخصيات عراقية مستقلة شكت من عملية استبعاد مقصودة لها حيث تم إقصاء عدد من الأسماء وشطب أسماء أخرى في عمليات جرت وراء الكواليس. وقال المصدر ان المؤتمر واللجنة التي انبثقت عنه يمثل انعكاسا لما كان يجري في المنفى من لقاءات آنذاك لا سيما بعد فرض معظم أعضاء مجلس الحكم المنحل كأعضاء في المجلس الوطني ان لم يكن جميعهم في إطار الدستور المؤقت الذي وضع دون استفتاء شعبي. وقال المصدر، الذي بدا انه يتخذ موقفا متحفظا حيال نتائج المؤتمر الوطني «ان المجلس الوطني بتشكيلته الحالية لا يخرج بإطاره العام عن كونه مجموعة داعمة للحكومة المعينة من قبل قوات الاحتلال وان نهجه لن يبتعد عن هذا الإطار بعد ان جرى استبعاد العديد من الشخصيات المستقلة في الداخل وهيمنة الجماعات التي كانت في الخارج وعادت إلى العراق بعد احتلاله للسيطرة على أمور البلاد».

http://www.aawsat.com/details.asp?article=251591&issueno=9400#.U0GiyqIa30k

صوت كوردستان: نشرت و كالات الانباء نقلا عن مكتب حسين الشهرستاني أن الأخير كسب القضية التي رفعها ضد فرهاد الاتروشي العضو البرلماني عن حزب البارزاني و غرمته المحكمة الاتحادية العراقية بدفع تعويض مالي بسبب أدعاءه أن حسين الشهرستاني مستشار المالكي لشؤون النفط يقوم بتصدير 15 الف برميل من النفط العراقي عن طريق ميناء اسرائليي.

يبدو لنا ان بعض المثقفي والسياسين العرب في العراق قد بدءوا يفقدون معايير التقيم السياسي الموضوعي في تحليلاتهم السياسية وخاصة فيما يخص علاقتهم بالشريك الكوردي ومواقفه . فقد أظهرت مواقف وتصريحات بعض مسؤولي الحكومة الاتحادية وممثلي دولة القانون ليس فقط ضيق تحليلاتهم القائمة على التأويلات والتعصب بل ايضا ً - وهو المهم لكونه يتصف بخطورته - بث ثقافة الكراهية التي تزيد من التطرف والاحتقان السياسي المتفشي أصلاً. فلكون معطيات ثقافة الكراهية قائمة على المعطيات المجانية التي تتجسد في صورتها بالقيل والقال من جهة ومن جهة اخرى على إثارة مشاعر الأكثر بدائية في نفسية الإنسان والخوف من الأخر في تصويرهم لهذا الأخر بصورة العدو الغريب ومصدر كل مشاكل والمتاعب التي يعيشها العراقيون .إذ أنهم بتفكيرهم بهذه الصيغة يتناسون وينسون كل الروابط الثقافية والتاريخية والنضالية التي تجمع بين القوميتين العربية والكردية .

ولو حاولنا في الواقع تحليل هذه السلوكية فسنجد أن مثل هذا التصرف يعكس تطرف شخصيتهم كنتاج لعدم قدرتهم على تجاوز نقاط ضعفهم الأمر الذي تضطرهم إلى إسقاط مشاعر العنف التي يشعرون بها على الآخرين , هذه المشاعر التي تجد أساسها في ذلك القلق الذي يجد جذوره في غموض مواقفهم اتجاه أنفسهم وثقافتهم وعدم قدرتم في التعامل معها بشكل موضوعي . فعاطفية تصرفاتهم تعني فقدانهم على القدرة في التحكم بعقلانية بتصريحاتهم وتصرفاتهم , ويجعلهم يتصرفون كالطفل الذي لايستطيع التحكم بمحيطه فيلجؤ إلى الصريخ والعويل.

ان رمي مسؤولية كل ما يجري في العراق اليوم على كاهل الكورد كمسبب او مستفيد هو منطق يفتقد إلى الواقعية بسبب عدم عقلانيته , وعدم استفادة الكورد بأي شكل من الأحداث الأخيرة والنتائج المفترض الحصول عليها بالقيام بمثل هذه الأعمال ستكون سلبية وليست إجابية وتؤثر عليهم قبل الآخرين في زعزعة حالة الأمن والاستقرار الذي يعيشها الكورد على مناطقهم , لان العنف يولد العنف فلا يعقل بأن المرء يقوم بعمل سئ به الى نفسه إلا إذا كان هذا المرء مريض نفسيا ً , ومن الجدير بالذكر ان الكورد لهم مشاركة حقيقية وفعالة في إسناد العملية السياسية في الحكومة الاتحادية ومنعها من الإنهيار . ولكن يبدو ان هؤلاء المثقفين العرب ممن تعودوا على فكرة المؤامرات ويعيشون نظرية المؤامرة يعكسون في الواقع تفكيرهم المريض من خلال رمي مسؤولية الأحداث على عاتق الكورد تلك الشخصية تعاني شعورا بالدونية يجسدها تصورهم بأنهم مضطهدون وان كل مايحيط بهم من أطراف سياسية ومكونات إجتماعية هم في الواقع أعداء يريدون القضاء عليهم . وهم يعكسون فعليا بهذه الأقاويل عجزهم في مواجهة اوضاعهم اما لكونهم متخوفين ان تكشف عملية المواجهة طفولية شخصياتهم بسبب رضاءهم البقاء تحت سيطرة الوصايا التي يمارسها عليهم مَن يملك القوة او ان تكشف هذه العملية عدم قدرتهم على انتهاج المنهج العقلاني في التعامل مع جميع الأطراف العراقية لخدمة هذا البلد لكونهم غير قادرين على تحمل المسؤلية السياسية . فهم مثقفون فقط بالاسم وليس بالعمل .

الأحد, 06 نيسان/أبريل 2014 20:03

الشيخ قال كِدَه ...الدكتور صادق إطيمش

أثناء محاكمة قاتل المفكر المصري الدكتور فرج فوده، الذي تمَّ قتله بتدبير من جماعة ألأخوان المسلمين في مصر، جرى حوار بين الحاكم والقاتل مفاده ان الحاكم سأل الجاني : هل قتلت فرج فودة ؟ اجاب الجاني : نعم قتلته . ثم يسأله الحاكم : ولماذا قتلته ؟ فيجيبه الجاني لأنه علماني . ويستطرد الحاكم بالسؤال : ماذا يعني علماني ؟ فيجيب الجاني : معرفشِ . ثم يسأل الحاكم : ولكنك قتلته لأنه علماني ، والآن لا تعرف ماذا يعني علماني ، فلماذا قتلته إذن ؟ فأجاب الجاني: ما هوَّ الشيخ آل كِدَه .وبالمناسبة فإن الإخواني محمد مرسي قد اطلق سراح قاتل فرج فودة اثناء السنة السوداء التي استولى فيها الأخوان المسلمون على زمام الحكم في مصر ، وذلك حسب ما صرحت به السيدة سمر فرج فودة في حينه .

والأمر الذي نحن بصدده اليوم يتناول ملصقاً إعلانياً إنتشر في الأيام الأخيرة على صفحات الفيسبوك يشير إلى ان :

المرجع آية الله كاظم الحائري

يحرم

إنتخاب العلماني

مكتب الكاظمية المقدسة

وربما تعيد المأساة نفسها لو سألنا سماحة المرجع الحائري: ماذا يعني علماني ؟ ولو بفارق بسيط . وهذا الفارق هو ان المرجع الموقر الحائري سوف لن يجيب على هذا السؤال كما اجاب قاتل فرج فوده ، إذ انه مرجع ديني ولا يصح ان يقول: معرفشِ ، بل انه سيقول بالتأكيد : العلماني يعني شيوعي كافر لا يعترف بالدين وهو مرتد عن الدين إن كان مسلماً ومعروف حكم المرتد ، هذا الحكم الذي عمل به قاتل فرج فودة . وقد يضيف آية الله الحائري إلى ذلك قليلاً قائلاً : والعلماني يدعو إلى الشذوذ الجنسي والزواج المثلي ويرفض القوانين الإلهية ويحارب الأديان وخاصة ديننا الإسلامي الحنيف و...و... إلى غير ذلك من الإتهامات التي عودنا عليها مشايخ الدين ، خاصة مشايخ الإسلام السياسي منهم ، حينما يضطرون إلى مواجهة خصومهم السياسيين ولا يملكون الحجة السياسية او الأخلاقية ، خاصة فيما يتعلق بأحزاب الإسلام السياسي العراقية ومراجعها الدينية التي اجازت لها سرقة اموال العراق طيلة السنين الإحدى عشر الماضية . وسماحة المرجع الحائري قد يدعو في ذات الوقت إلى الدولة الدينية التي ترفض الكفر العلماني. ربما يعلم سماحة الحائري الكثير عن الدولة الدينية التي ينشدها بحيث يغيب عن فكر سماحته بوجود اي نوع آخر من الأنظمة السياسية والدول التي تنبثق عنها . إلا ان حتى علمه هذا والذي يعكس القسم الكثير منه دعاة الدولة الدينية لم يبينوا لنا ماهية هذه الدولة الدينية التي يريدونها إذ أن التاريخ قدم لنا كثيراً من النماذج الفاشلة لهذه الدولة . فدولة الطالبان الساقطة في افغانستان كانت دولة دينية ودولة البشير ـ الترابي المتهرئة في السودان لم تستطع حتى المحافظة على وحدة هذا البلد الذي لم يزل يئن تحت وطأة الكثير من المآسي هي دولة دينية ايضاً. والدولة الوهابية الغارقة حتى قمة رأسها في كل انواع الفساد الإخلاقي والقهر الإجتماعي هي الأخرى دولة دينية . وولاية الفقيه في ايران وكل ما جرَّته هذه الولاية على الشعب الإيراني الذي اصبحت غالبيته من الشباب لا تقيم للدين اي وزن بسبب التصرفات الهمجية للقائمين على ولاية الفقيه الدينية هذه . هذا إذا ما تجاوزنا تصرفات المنظمات الإرهابية المختلفة عن الدولة الدينية التي لا نرى فيها غير الذبح والقتل والتخريب تحت صرخات التكبير. ربما يعطينا سماحة الحائري تصوراً ما عن دولته الدينية المنشودة كبديل عن الدولة التي يريدها العلمانيون والتي يرفضها سماحته . ولابد لنا هنا من الخوض في تبادل وجهات النظر حول تصوراتنا عن الدولتين ، الدينية والعلمانية ، لكي يكون هذا النقاش عوناً للآخرين باختيار الدولة التي يرغبون العيش فيها .

فالدولة الدينية ، من وجهة نظرنا نحن العلمانيون ، والتي يُطلق عليها نظام الدولة الدينية الثيوقراطية THEOCRACY ألمأخوذ من مزج المصطلحين ألإغريقيين THEOS وتعني ألرب أو ألإله و KRATOS وتعني القوة أوالسطوة , حيث وضع الحاكم نفسه موضع ألأله وجعل من حكمه وسطوته حكمآ وسطوة إلهية . لقد طبقت هذا النوع من كيان الدولة المتمثلة بشخص حاكمها كثير من الشعوب سابقآ وتطبقه أو تحاول تطبيقه بعضها حاليآ . إذ تميزت الحضارات السومرية والبابلية والفرعونية والصينية القديمة بهذا النوع من الكيانات ألإجتماعية التي أسس فيها ألحكام دولآ أو كيانات دول تقوم على تأليه الحاكم الذي وضع نفسه موضع ألإله من خلال تسلط المؤسسات الدينية , التي تخضع له خضوعآ تامآ , على كل مفردات ومفاصل الحياة الإجتماعية . كما ساد النظام الثيوقراطي في أوربا القرون الوسطى بالشكل الذي خضعت فيه الكنيسة خضوعآ مطلقآ للحاكم الذي جعل من مباركة الكنيسة لحكمه مفهومآ مقدسآ لا يجرأ أحد على المساس به نقدآ أو فعلآ , ومن يجرأ على ذلك فمصيره أبشع أنواع العقوبات التي قننها الحاكمون آنذاك كالقتل والحرق والرمي إلى الوحوش الجائعة أو في زنزانات السجون المظلمة . لقد تلاشى هذا النوع من ألأنظمة الثيوقراطية على الساحة المسيحية , وخاصة ألأوربية منها , بعد نضال مرير وطويل خاضته الشعوب التي أبتليت بمثل هؤلاء الحكام . أما في العالم ألإسلامي فقد جرى العمل بهذا النوع من الحكم , أو على ألأقل تفسيره على هذه الشاكلة , في العصور التي كان الحكم فيها للخلفاء والسلاطين الذين جعلوا من أنفسهم ظل ألله على ألأرض , إذ كانت العقوبات الدنيوية الصارمة والشديدة تنتظر كل من أبدى شكآ في صدق هذه العلاقة بين ألله والحاكم . كما برز هذا النوع من علاقة الدولة بالدين على هذا ألأساس الثيوقراطي في بعض الدول التي سيطرت فيها الجماعات ألإسلامية ذات النزعات الطائفية المختلفة على زمام مؤسسات الدولة التي حولتها إلى دولة ثيوقراطية تخضع لخطاب رجل الدين الحاكم , كما رأينا ذلك في أفغانستان أثناء قيام دولة الطالبان أو ما نراه اليوم في إيران مُمثلآ في دولة ولاية الفقيه , او ما تحاول تحقيقه بعض ألأحزاب السياسية الدينية في مناطق مختلفة من العالم ألإسلامي. إن السمة المميزة لهذا النوع من الدول والأنظمة التي تسودها هو تضييق فسحة الإعتراف بالآخر إلى المساحة التي لا يُسمح له بتجاوزها والتي تخضع دومآ لمراقبة السلطة الثيوقراطية وإلى تطبيق قوانينها ألجائرة على هذا الغير في أي وقت تشاء وفي جعبتها دومآ كمآ من الأسباب التي تُبيح لها ذلك . تتبجح بعض هذه الأنظمة الثيوقراطية باحترامها لمبادئ التسامح والحوار مع ألآخر , إلا أن هذه الإدعاءات أثبتت بهتانها في كثير من الظروف التي مرت وتمر بها مثل هذه ألأنظمة .

اما الدولة التي يدعو لها العلمانيون والتي تختلف اسسها عن الدولة الدينية فهي الدول المدنية . حيث ان المصطلح المُتَرجَم عن المصطلح اللاتيني Saeculum والذي يعني ضمن ما يعني من معان أخرى , عالمي أو دينوي وقد جرى تطبيقه في أوربا في المجال اللاهوتي على تدويل المؤسسات الدينية واستعمالها ضمن القوانين والأنظمة التي تضعها دولة المؤسسات. اي أن ذلك يعني بشكل عام تحقيق المبادئ التي جاءت بها الحركات الإنسانية ألإصلاحية وما رافقها من أفكار تحررية تتعلق بالفرد والمجتمع والتي إنعكست , وبشكل خاص, على المجتمعات ألأوربية التي تبنت فصل سلطة الكنيسة التي كانت تتمتع بها في القرون الوسطى عن سلطة المؤسسات التي حققتها الثورة الفرنسية التي طالبت بامتلاك الدولة للمؤسسات الكنسية خاصة في أوقات الكوارث والمجاعات . إلى جانب هذا التعريف العام هناك بعض الشروحات لهذا المصطلح الذي لا يزال مصطلحآ غامضآ ومشوشآ عند الكثير في المجتمعات الإسلامية التي لم يتسن لها , أو لم يُسمح لها , بالتعرف على تطور الفكر العالمي وذلك بسبب القمع السياسي الذي تعرضت ولا تزال تتعرض له الجماهير الغفيرة في هذه المجتمعات, أو بسبب الفقر الثقافي الذي نشره المتسلطون على شؤونها العامة . فالعَلمانية تُنسب إلى العالَم , إلى الكون الفسيح الذي يعج بالتغيير في كل لحظة من حياته , حيث قاده هذا التغييرإلى أن يعيد النظر في كثير مما كان يُعتبر من المسلمات التي كانت تخلط السياسة بالدين والدين بالسياسة , حتى توصل هذا التطور في حياة بعض الشعوب إلى الإقرار, ومن خلال القوانين والمؤسسات , بعدم ممارسة مؤسسات الدولة لأية سلطة دينية وعدم ممارسة المؤسسات الدينية لأية سلطة سياسية, أي فصل الدين عن الدولة. وحينما نتطرق إلى هذا الموضوع ينبغي لنا وضع التعاريف الدقيقة للمصطلحات التي نتعامل معها في هذا المجال . إن أهم ما ينبغي التطرق إليه هو وضع مفهومآ معينآ عن العناصر المتداخلة في هذا المركب من العناصر الثلاث : الدين والدولة والمجتمع . فالدين , أي دين , والتربية الدينية تشكل في غالب الأحيان القاعدة الأساسية لكل المعتقدات والقناعات الروحية التي يمارسها أفراد المجتمع بشكل فردي او جماعي , بالأكثرية أو ألأقلية إنطلاقآ من ألإيمان الكامل بها على أنها فوق مستوى الطاقة البشرية , وعلى أنها إنعكاسات لما فوق ألإرادة البشرية وإن مضمونها سيكون بالتالي خارج حدود النقاش والجدال وإن ألإيمان بها على هذا ألأساس أصبح نوعآ من التراث الثابت الذي يتناقله ألأبناء عن ألآباء دون تغييرفي ألأسس العامة, وإن حصل بعض التغييرفإنه إما أن يكون عامآ تقتضيه متطلبات التغيير الزمني ,أو أن يكون تغييرآ إصلاحيآ يتناول بعض ألثوابت التي لم تعد تتلائم ومتطلبات العصر. وعلى هذا ألأساس فإن الدين يشكل أحد العوامل التي تدخل في تركيب المجتمع وتكوين بناه الروحية واتجاهاته الفكرية في هذا المجال . فالدين إذن ظاهرة إجتماعية تؤثر في المجتمع وتتأثر فيه وتشكل حاجة روحية أساسية من إحتياجات ألأكثرية أو ألأقلية من أفراد المجتمع . وبالرغم من إجتماعية هذه الظاهرة التي نسميها ألدين , تظل درجة وشدة ألإلتزام بها ذات طابع خاص بكل فرد من أفراد الجماعة التي تتبلور هذه الظاهرة بينها . أي أن عموميتها لا تنفي خصوصية التعامل معها من قبل أي فرد من أفراد المجتمع الذي تنشأ فيه . أما الدولة بمفهومها الحديث فهي النظام ألإجتماعي الذي يأخذ بعين ألإعتبارمقومات المجتمع الحديث بكل مكوناته ألأثنية والدينية ضمن منطقة جغرافية معينة ورعايتها وإدارتها والمحافظة عليها من خلال مؤسسات عامة تخضع لرقابة المجتمع وتتفاعل مع طموحاته ضمن قوانين وتعليمات يضعها هذا المجتمع ويعمل على تطبيقها وتغيرها كلما دعت حاجة تطوره إلى ذلك .
أما المجتمع الذي تتعامل معه هذه الدولة فيتكون من المجاميع البشرية المختلفة ألأجناس والأديان والتي يجمعها التواجد المشترك ضمن الحدود الجغرافية لهذه الدولة والتفاعل المشترك والمتساوي مع مؤسساتها .
وعلى هذا ألأساس يمكننا التمييز بين الدولة المدنية العلمانية والدولة أللادينية (انظر اسفل )، على أساس أن الدولة المدنية تأخذ علاقة المجتمع بالدين بنظر الإعتبار فتحاول تنظيم العلاقة بينها وبين المؤسسات الدينية على أساس القوانين العامة التي وضعها المجتمع والتعامل معها ضمن هذا السياق الذي يجعل المؤسسة الدينية تتحرك ضمن ضوابط معينة تتحكم فيها القوانين العامة طالما تعلق ألأمر بعلاقة هذه المؤسسة الدينية بالنشاط ألإجتماعي العام كالدعوة إلى الدين مثلآ او جعل مادة الدين كمادة مدرسية ضمن البرامج التعليمية للدولة دون إجبار الطلبة على دخول درس الدين وحقهم باختيار درسآ بديلآ في الثقافة العامة إذا إقترن هذا الرفض بموافقة أولياء أمر الطالبة أو الطالب , أو جعل بعض المناسبات الدينية عطلة رسمية لكافة مؤسسات الدولة ألأخرى وغير ذلك من التعامل مع الدين من خلال كثافة تواجده في المجتمع . وبما أن مفهوم الدين لدى هذه الدولة يتصف بالعمومية , فإن مثل هذه ألإجراءات لا تكون مقتصرة على دين معين , بل أنها تشمل جميع الأديان التي تتواجد ضمن الحدود الجغرافية للدولة بكثافة سكانية تؤهلها لأن تشكل ظاهرة إجتماعية واضحة في مجتمع الدولة العلمانية . ففي ألمانيا مثلآ تم وضع تدريس الدين ألإسلامي في المدارس الرسمية ضمن المنهج التعليمي العام في المناطق التي يتواجد فيها عدد كاف من الطالبات والطلاب المسلمين.
كما يمكننا التمييز بين الدولة المدنية العلمانية والدولة ألدينية من خلال عدم تمييز الدولة المدنية بين دين وآخر من ألأديان التي يدين بها أفراد المجتمع . إن الدولة المدنية تعتبر نفسها مسؤولة عن حرية وجود وممارسة جميع ألأديان مهما كان عدد المنتمين إلى هذا الدين أو ذاك , إذ لا تلعب ألأكثرية أو ألأقلية هنا أي دور أمام معاملة هذه ألأديان ومنتسبيها معاملة متساوية . الدولة المدنية , بخلاف الدولة الدينية , لا تتبنى أي دين , إلا أنها تحافظ على كل دين . إن ذلك يعني أن جميع ألأديان تتمتع بنفس الحقوق وعليها نفس الواجبات بغض النظر عن قلة أو كثرة منتسبيها ولا سلطة لدين الأكثرية على أي دين آخر ولا دور لدين الحاكم أو الفئة الحاكمة في تقديم دين على آخر, حيث أن المبدأ العام لهذه الدولة لا يعترف بوجود أفضلية دين على دين آخر. الدولة الدينية تنتمي تاريخيآ إلى العصور الوسطى التي عانت تحت وطأتها أوربا حتى لفظتها ليحل محلها نظام الدولة المدنية العلمانية , دولة العصور الحديثة . في الدولة العلمانية لا يفضل المؤمن بدين ما على غير المؤمن ولا الرجل على المرأة , بل أن الكل سواسية أمام القانون الذي تسحقه الدولة الدينية كلما طاب لها ذلك تحت شعار المحافظة على التقاليد والمبادئ الدينية التي تتبناها الطبقة الحاكمة والتي تعكسها على أساس أنها المبادئ الإجتماعية العامة التي يتبناها المجتمع. الدولة الدينية تجعل من تشريعاتها التي يسنها البشر تشريعات إلهية غير قابلة للنقاش والنقض وإنها مجردة عن الزمن وتتمتع بصلاحية الحقيقة المطلقة , بخلاف الدولة المدنية العلمانية التي تخضع كل تشريعاتها وقوانينها للمراقبة الشعبية الصارمة التي قد تنقضها يومآ ما لتحل محلها تشريعات تنسجم وروح العصر الذي تعيش فيه , في حين تتمسك الدولة الدينية بالنص الحرفي حتى وإن قيل قبل آلاف السنين . وباختصار شديد يمكن القول دون أي تردد أن الدولة الدينية دولة دكتاتورية في حين تمثل الدولة المدنية العلمانية أعلى مراحل الديمقراطية .
ونظرآ لهذه الإختلافات المبدئية بين الدولة الدينية والدولة المدنية يسعى ألإسلام السياسي إلى لصق صفة ألإلحاد بالدولة المدنية لأنه لا يستطيع أن يقارع الحجة بالحجة على أرض الواقع المعاش الذي لا يريد أن يعترف به ألإسلام السياسي , وخاصة المتطرف منه , والذي يتجاهل التطور التقني والعلمي والإجتماعي فيسعى إلى ربط المجتمع بنصوص لم تعد تنسجم والواقع الذي يعيشه المجتمع اليوم ومن ضمنه ألإسلام السياسي ومنظروه أنفسهم. إن الدولة المدنية العلمانية تحافظ على المقدسات بشكل أوسع وأعمق وأكثر إلتصاقآ بالواقع مما هو عليه في الدولة الدينية التي تتبنى واحدآ فقط من هذه المقدسات لتجعله سائدآ باسم الحقيقة المطلقة التي تتبناها الدولة الدينية, والتاريخ يعلمنا ما قاد إليه تبني فكرة الحقيقة المطلقة في أوروبا العصور الوسطى وما يقودنا إليه تبني هذه الفكرة اليوم , خاصة في بعض المجتمعات ألإسلامية كما في أفغانستان تحت حكم الطالبان أو في السودان أثناء تحالف الترابي_البشير أو في صوماليا المحاكم ألإسلامية أو ما تعيشه الشعوب الإيرانية اليوم تحت سياط ولاية الفقيه . وللإمعان في تأليب الجماهير على الدولة المدنية العلمانية يسعى ألإسلام السياسي , بسبب فقره الفكري , إلى طرح هذه الدولة وكأنها تسعى إلى فصل الدين عن المجتمع أو عن السياسة وليس عن الدولة . وهنا يجب التأكيد على بعض الحقائق الثابتة التي يجهلها أو يتجاهلها ألإسلام السياسي . أولها أن إعتراف الدولة المدنية بكل ألأديان يجعلها مؤهلة أكثر من الدولة الدينية على إحترام إرادة وتوجه كل أفراد المجتمع وتحقيق رغباتهم في ألإرتباط بأي دين كان وتسعى إلى تحقيق كل السبل المؤدية إلى ذلك . فالدولة المدنية إذن لا تسعى إلى فصل الدين عن المجتمع , بل بالعكس فإنها تسعى من خلال قوانينها إلى تحقيق رغبات أفراد المجتمع في ألإرتباط بأي دين مهما صغر أو كبر حجم الفئة الإجتماعية . إذن فالعكس هو الصحيح , اي ان الدولة الدينية هي التي تسعى لعرقلة إرتباط فئات إجتماعية بالدين التي تريد إذا كان هذا الدين غير الدين الذي تتبناه الدولة الدينية والأمثلة على ذلك كثيرة جدآ سواءً في الدول الدينية في القرون الوسطى أو في الوقت الحاضر. وثانيها هو ألإدعاء الذي يتبناه ألإسلام السياسي حول سعي الدولة المدنية العلمانية لفصل الدين عن السياسة . إن هذا ألإدعاء هو ألآخر ينم عن الجهل المطبق لمبادئ الدولة العلمانية التي تسعى لمنع المؤسسات الدينية للأديان المتواجدة ضمن حدودها الجغرافية من ألتأثير على التوجه السياسي لمنتسبي هذه ألأديان , أي أن لا تربط توجهاتهم ألإنتخابة مثلآ بالعامل الديني , كما فعلت وتفعل بعض ألأحزاب ألإسلامية التي ربطت إنتخاب أوعدم إنتخاب قوائمها بالثواب والعقاب الرباني . والدولة العلمانية لا تتعامل مع رجل الدين الذي يخوض العمل السياسي من منطلق المقدس الذي لا يتعرض للنقد وتفنيد طروحاته السياسية دون أن يرتبط هذا النقد والتفنيد بالصفة الدينية لرجل الدين هذا الذي يجري التعامل معه في هذا المجال كأي سياسي آخردون أخذ أي إعتبار لموقعه الديني , وعلى رجل الدين هذا أن يخضع لنفس القوانين التي يخضع لها أي سياسي آخر حينما يقرر ممارسة العمل السياسي . أي أن إزدواج الشخصية الدينية بالشخصية السياسية , هذا ألإزدواج الذي يسعى له ألإسلام السياسي , أمر مرفوض في قوانين الدولة العلمانية . أما الفصل الذي تسعى إليه هذه الدولة فهو , كما أشرنا أعلاه , الذي يتضمن حيادية الدولة المدنية , كمؤسسة إجتماعية عامة , تجاه كل الأديان التي يتبناها أفراد مجتمع هذه الدولة دون تمييز أو تفريق بين أي دين أو آخر. أي فصل الدين عن الدولة .
وبالرغم من التناقضات التي يعيشها منظرو ألإسلام السياسي في موقفهم العدائي من الدولة العلمانية التي يلجأون إليها طالبين حمايتها ومنتفعين من مساعداتها المادية ورعايتها ألإجتماعية التي يحظى بها كل من يعيش في كنفها بغض النظر عن دينه أو قوميته أو لون بشرته . وبالرغم من أن كثيرآ من منظري ألإسلام السياسي, خاصة المتطرفين منهم , يقاومون بكل الوسائل الشرعيية واللاشرعية إجراءات تسفيرهم إلى بلدانهم الإسلامية حينما تنتفي أسباب إقامتهم في الدول العلمانية كأوربا أو كندا أو أمريكا أو أستراليا ,هذه الدول التي تغلب فيها الديانة المسيحية التي يضعها ألإسلام السياسي في خانة دار الحرب التي يسكنها الكفرة , حيث لا يتوانى الإسلام السياسي عن التمتع بخيرات ما تجود به أيادي هؤلاء " ألكفرة " على المسلمين وعوائلهم حتى وإن لم يساهموا في العملية ألإنتاجية التي تعتبر أساس إقتصاد مجتمعات الدول المدنية العلمانية , نقول بالرغم من كل هذه المواقف ألإنتهازية المتناقضة التي يتخذها ألإسلام السياسي من أنظمة الدول العلمانية فإنه يسعى إلى إعلان الحرب عليها مستخدمآ كل ما بجعبته من ألأسلحة الدينية والأخلاقية والتراثية والإجتماعية التي لا يجيد إستعمالها جميعآ في معركة كهذه تتطلب السلاح الفكري والخطاب العلمي الذي يفتقرله ألإسلام السياسي . إلا أن أتفه ألأسلحة التي يوظفها ألإسلام السياسي ضد الدولة العلمانية ذلك الذي يدعي أن فصل الدين عن الدولة يعني ضياع الدين في المجتمع . إن هذا المنطق إن دل على شيئ فإنما يدل على ضحالة فهم ألإسلام السياسي لجوهر الدين الذي لا ينبغي له أن يتحقق تحت حراب أجهزة الدولة القمعية, بل من خلال القناعة التامة بمبادءه والإخلاص في تبنيها .

قد يتوهم سماحة المرجع الحائري بين الدولة المدنية العلمانية والدولة اللادينية وهما نوعان مختلفان من الأنظمة التي لابد لسماحته من الإلمام بهما كمرجع ديني . فمصطلح الدولة اللادينية LAIZISM مأخوذ من
المصطلح أللاتيني
LAICUS والذي يمكن ترجمة مضمونه بما يلي : تقليل أو إبعاد تأثير خصوصية الدين والمؤسسات الدينية الخاصة به على كل ما يتعلق بالطابع العام في المجتمع , أي بالدولة . وابرز مثال يمكن تقديمه في هذا المجال هو النظام القائم حاليآ في فرنسا . إذ يقوم هذا النظام على منع أي مظهر من مظاهر ألإشهار بالدين عبر أللباس أو الطقوس أو أية ممارسات أخرى في المجالات والمؤسسات الخاضعة لإدارة الدولة . فدرس الدين لا يُدرس في المدارس التابعة للدولة ولا تسمح الدولة للعاملين في مؤسساتها بإظهار أية دلالة تشير إلى إنتماءهم إلى دين معين . أي أن الدولة تتصرف مع ألأديان التي يدين بها المجتمع تصرفآ حياديآ بحتآ ولا تزج نفسها بمفردات التدين أو عدم التدين لمواطنيها وتنظر إلى الدين كمسألة شخصية بحتة لا علاقة للدولة بها كمؤسسة عامة لكل مواطنيها . كما يحاول هذا النظام إبعاد أي تأثير ديني , مهما كان نوعه , على الدستور ألأساسي للدولة وعلى القوانين والتعليمات المتعلقة بإدارة شؤون هذه الدولة . بعبارة أخرى يمكن القول أن هذا النوع من الدول لا يعطي أي إهتمام لرعاية ألأمور الدينية التي تخضع للمؤسسات الدينية الخاضعة بدورها إلى رقابة الدولة باعتبارها مؤسسات إجتماعية كأي مؤسسات أخرى رياضية أو علمية أوفنية وغير ذلك . وتتجلى هذه الرقابة على طبيعة ممارسات هذه المؤسسات ماليآ واجتماعيآ بحيث لا تتناقض هذه الممارسات مع دستور الدولة الأساسي والقوانين المنبثقة عنه كقوانين الضرائب مثلاً او التعامل مع العاملين او المنتسبين لهذه المؤسسة. كما ان على الدولة هذه أن تقدم الخدمات لهذه المؤسسات الدينية كما تقدمها إلى أية مؤسسة إجتماعية أخرى كالحماية من ألإعتداء عليها أو الخدمات العامة التي تتقاضى عليها الدولة أجورآ على شكل ضرائب أو أسعار لخدمات أخرى . إن السلبيات الموجودة في هذا النظام , من وجهة نظر البعض , إلى جانب الكثير من إيجابياته , هي تخلي الدولة , باعتبارها ترعى جميع المواطنين , عن رعاية المعتقدات الدينية لكثير من مواطنيها الذين يعتبرون الدين والممارسة الدينية عاملآ مؤثرآ في حياتهم الخاصة وعلاقاتهم ألإجتماعية التي يقع على عاتق الدولة رعايتها وتشجيعها والإهتمام بها.

وهناك نوع آخر من انظمة الدولة والذي يمكن ان نطلق عليه النظام الهجيني بين الدولة الثيوقراطية والدولة المدنية العلمانيه والذي يكاد أن يكون ظاهرة تختص بها المجتمعات الإسلامية على الغالب . ومن الممكن إعتبار هذا النوع الجديد من أنظمة الدولة ظاهرة عالمية تستحق الدراسة والبحث حيث أنه يتواجد بهذا الشكل الهجيني أو ذاك في جميع الدول المنضوية تحت راية المؤتمر ألإسلامي والذي يضم 51 دولة . إن اهم ما يميز هذا النوع من ألدول هو إختلاط الديني بالسياسي بحيث لا يستطيع أحدهما التخلي عن ألآخر, بغض النظر عن هذا الآخر إن كان يمثل السياسي التقليدي أو الديني التقليدي. إن الظاهرة الغالبة في مثل هذا النوع من الدول تنعكس من خلال توزيع المهام بين الديني والسياسي بحيث ينسق كل منهما عمله مع الآخر ويستمد شرعية وجوده من إسناد الآخر له . ففي هذا النوع من الدول يتبوأ السياسي قمة السلطة السياسية دون أن يشاركه فيها مباشرة رجل الدين الذي يبدو وكأنه معتكف في مؤسسته الدينية إلا انه يراقب السلطة السياسية عن كثب . يحاول السياسي في مثل هذه الدول أن يعكس للرأي العام إستقلالية قراره , إلا انه لا يضع الخطوط النهائية لهذا القرار قبل أن يكون قد حصل على الضوء الأخضر من المؤسسة الدينية , خاصة إذا ما تعلقت هذه القرارات بإجراءات ذات علاقة بالدين أو بالتراث أو بإطروحات المدرسة الفقهية التي يعلن السياسي عن تمسكه بها دومآ ويعاهد على أن لا يشذ عن تعاليمها فيكون بذلك قد حظى مقدمآ بتأييد المؤسسة الدينية له التي ستشرعن له الحكم السياسي . إذ أننا غالبآ ما نجد هنا فعل التأثير المتبادل بين شرعنة السياسة دينيآ والمحافظة على الموسسة الدينية سياسيآ . إن لإنبثاق هذا النوع من الدول , خاصة بعد الحرب العالمية الثانية , سببآ تاريخيآ يعود إلى موجة ألإستقلال التي تمتعت بها الكثير من الدول ذات المجتمعات ألإسلامية والتي أرادت إعطاء إستقلالها وبالتالي وجودها وزنآ سياسيآ من خلال إنضمامها إلى الأمم المتحدة والإلتزام بميثاقها وتمثيلها جنبآ إلى جنب مع الدول المستقلة ألأخرى في كافة محافلها والهيئات المنبثقة عنها . إلا أن ألإنضمام إلى هذا التنظيم العالمي لم يتم جزافآ , إذ وجب على المتقدم للإنضمام أن يتقدم بطلب خطي مُلزِم يتعهد فيه طالب ألإنضمام الإلتزام بميثاق ألأمم المتحدة وأولية تطبيق بنوده حتى على بنود الدساتير المحلية إن ثبت هناك بعض التعارض بين ميثاق الأمم المتحدة والدساتير المحلية للأعضاء . فالمادة 18 مثلآ من ميثاق الأمم المتحدة تنص على : " كل شخص يملك الحق في حرية التفكير والعقيدة والدين . ويتضمن هذا الحق حرية تغيير الدين أو المعتقد إضافة إلى حرية إظهار الدين او المعتقد بمفرده أو بصورة جماعية , خفية أو علانية . " لقد وقَّعت الدول ألإسلامية التي إنضمت إلى الأمم المتحدة على هذه الوثيقة فأصبحت بذلك ملزمة بتطبيقها . واستنادآ إلى ذلك وضعت دساتير حاولت دبلجة نصوصها وكأنها توحي بضمان تحقيق هذه المبادئ ألأممية , إلا انها وجدت نفسها أمام المؤسسة الدينية الإسلامية التي لا تعترف بهذه المبادئ وترفضها رفضآ باتآ , فحصل أشبه ما يوصف بغض النظر من الجانبين . إذ عملت المؤسسة السياسية على ألإيحاء للمؤسسة الدينية على جعل هذه النصوص حبرآ على ورق , وعملت المؤسسة الدينية على تأويل هذه النصوص بالشكل الذي توحي به ببراءة المؤسسة السياسية من الشذوذ عن القواعد الدينية والإلتزامات الشرعية ، مؤولة هذه النصوص وكأنها من صلب الدين .

من الطبيعي أن لا تكون المؤسسة الدينية بمختلف فصائلها على خط واحد من العمل المشترك مع المؤسسة السياسية في مثل هذه الدول . إلا ان ذلك لا يمنع من توجه المؤسسة السياسية في هذه الدول من تبني هذا الجناح أو ذاك من المؤسسة الدينية التي تشرعن لها سياستها امام الجماهير المتعلقة بتراثها الديني تعلقآ فطريآ . وعلى هذا ألأساس نجد المؤسسات الدينية المرتبطة مباشرة بالدولة على شكل وزارات للأوقاف أو للشؤون الدينية او غيرها من التسميات التي يوحي بهذا هذا الخليط الهجيني بين الديني والسياسي في مثل هذه الدول .
أمامنا ألآن اربعة نماذج تكاد تكون واضحة المعالم بالنسبة لعلاقتها بالدين . فاي من هذه النماذج نرجوه لعراقنا الجديد...؟ وأي ممارسة للدين يمكن أن تتبناها الدولة العراقية الجديدة...؟ وما الذي نرجو تحقيقه من كل ذلك...؟
الدولة اللادينية لا يمكن ألإقتداء بها , في مجتمع كمجتمعنا الذي تتعلق شرائح كبيرة منه تعلقآ فطريآ بالتعاليم الدينية , وبالرغم من الصفة أللادينية لهذا النوع من الدول والتي تناولنا فرنسا كمثال لها , نجد أن كثيرآ من المسلمين يحاولون وبشتى الطرق الوصول إلى هذه الدولة هربآ من الجحيم الذي يلاقونه في دولهم التي تسمي نفسها إسلامية . لقد دلت كثير من ألدراسات التي قامت بها مؤسسات عالمية مختلفة بين المسلمين على تفضيل فرنسا كبلد لجوء او عمل على كثير من الدول , خاصة ألإسلامية منها . ومعروف تمامآ ان ألإمام الخميني وجميع أفراد عائلته وحاشيته ومرافقوه قد لجأوا إلى فرنسا وقضوا فيها طيلة السنين التي سبقت مجيئهم إلى إيران بعد سقوط النظام ألشاهنشاهي . ومعروف أيضآ أن الجالية ألإسلامية في فرنسا والتي يشكل الأفارقة غالبيتها العظمى تحظى بمعاملة من قبل هذه الدولة أللادينية لا تحلم بجزء بسيط منها في أي دولة من الدول الإسلامية التي هربت منها .
أن التعلق ألإجتماعي بالقيم الروحية في المجتمعات ألإسلامية مشوب , في كثير من ألأحيان , بالتشويش المصلحي ألذي تمارسه بعض المؤسسات الدينية التي تستغل المشاعر الدينية للجماهير التي عملت ألأنظمة القمعية المختلفة على حرمانها من أبسط وسائل التعليم والثقافة التي تتيح لها الفرز بين التعاليم الدينية الحقة والمصالح ألذاتية لبعض الفئات التي جعلت من نفسها فيصلآ بين ألديني واللاديني , وذلك حسب ما تقتضيه مصالحها الذاتية وطموحاتها المرحلية . لذلك فإن الدولة ستتحمل مسؤوليتها في هذا المجال لتوعية الجماهير من خلال البرامج التعليمية والثقافة العامة بالمحتوى الإنساني للدين والبعيد عن ألإستغلال الشخصي والتطرف المذهبي والعداء للآخر الذي بلوره الإسلام السياسي في العراق , خاصة في السنين الماضية التي تلت سقوط البعثفاشية المقيتة. إن المطلوب من الدولة العراقية الجديدة ومؤسساتها العلمية والثقافية أن تعي مسؤوليتها تجاه مواطنيها بتبني التعليم الديني البعيد عن النهج الذي سارت عليه أحزاب الإسلام السياسي , التعليم الذي يركز على المبادئ الحقة التي يدعو لها الدين الإسلامي والمتمثلة بالأخوة والتسامح والمساواة . وإن الدولة الوحيدة المؤهلة لتحقيق هذه المبادئ هي الدولة المدنية العلمانية .
أما الدولة الدينية سواءً التي عشنا أمثلتها في دولة الطالبان المقبورة في أفغانستان أو في تحالف البشير الترابي في السودان أو غيرها او التي نعيش مثلها اليوم في إيران او السعودية , فلا أعتقد بوجود عراقي واع لما يدور في وطنه ألآن أوعاش حقب القمع الديكتاتورية أن يرضى بعودة هذه الحقب على شكل ديكتاتورية دينية هذه المرة . لقد اثبت هذا النوع من الدول التي حاولت تسويق الدين ألإسلامي على طريقتها البدائية في عالم اليوم على أنها غير قادرة على تحقيق طموحات شعوبها التي جعلتها تتخلف عن الركب العالمي في جميع مجالات الحياة . ومن الجدير بالذكر هنا هو رد الفعل تجاه الدولة الدينية ألإيرانية الذي ظهر لدى كثير من العراقيين الذين لجأوا إلى هذه الدولة إبان التسلط البعثفاشي على العراق والذين يتعاطفون فكريآ مع هذه الدولة ، إذ إن كثيرآ من هؤلاء العراقيين أخذوا يقدمون النصائح لمن يعرفونهم من طالبي أللجوء من العراقيين أن يذهبوا إلى أية دولة من دول " ألكفر " ولا يحاولون أللجوء إلى إيران .
أما دول الهجين الثيوقراطي العلماني فهي التجربة التي نعيشها منذ ما يسمى بالإستقلال الوطني وحتى اليوم على جميع بقاع المجتمعات ألإسلامية والعربية التي تجري فيها اليوم إرهاصات التغيير . ولا ضرورة تدعونا الآن لشرح المآسي والنكبات والكوارث والهزائم والإحباطات والتخلف والفساد الذي رافق هذا النوع من الدول منذ وجودها ولحد ألآن , إذ أن كل شيئ بات معروفآ حتى لأبسط الناس في هذه المجتمعات خاصة بعد الإطاحة ببعض دكتاتورياتها . لذلك فإن المجتمعات ألإسلامية التي تعيش كل ذلك اليوم , ومجتمعنا العراقي , تنتظر التغيير الذي يقودها إلى غدها الواعد بكل شيئ , وإن هذا الغد لا يمكن أن يتحقق إلا ضمن أُطر الدولة المدنية العلمانية . وحينما نؤكد على المدنية إلى جانب العلمانية هنا فإننا نشير بكل وضوح إلى ديمقراطية مثل هذه الدولة ، إذ ان الفكر العلماني وحده دون ربطه بالمدنية الديمقراطية قد يقود إلى الدكتاتورية ايضاً ، ولنا في التاريخ شواهد كثيرة على ذلك .

نظام
الدولة المدنية العلمانية , لمزاياه أعلاه , هو نظام الدولة الأمثل للمجتمعات الإسلامية وللمجتمع العراقي الذي يتألف من طوائف وأديان وقوميات مختلفة يجمعها الإنتماء للوطن الذي يجب ان يظل وطنآ للجميع لا يُفَضَل فيه دين على دين ولا قومية على قومية. الهوية الوطنية هي الفيصل في معاملة الدولة لمواطنيها , وليس أي شيئ آخر غير المواطنة وما يترتب عليها من حقوق وواجبات . هذه العلاقة الإنسانية الحرة المتفاعلة مع روح العصر هي العلاقة التي نرجوها بين الدين والدولة في عراق اليوم , العراق الخالي من الطائفية والطائفيين , العراق الذي يتطلع إلى ألأمام دومآ مواكبآ مسيرة البشرية في قرنها الحادي والعشرين.

الدكتور صادق إطيمش

سيرفع شعار المطالبة بتطبيق الفيدرالية في الدولة الجارة

بارزاني يدمج 4 حركات كردية سورية في حزب جديد يحمل اسم (الديمقراطي الكردستاني) ليكون واجهته في (غرب كردستان)

صحيفة العالم الجديد - بغداد – وائل البصري -

تحتضن اربيل مؤتمرا لأربعة احزاب كردية سورية, برعاية مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان، بهدف توحيد هذه الاحزاب ودمجها بحزب واحد، تحت اسم "الحزب الديمقراطي الكردستاني – سورية" ليكون رديفا لحزب بارزاني الذي يحمل الاسم نفسه، وكشفت مصادر ان الحزب الجديد سيرفع شعار الفيدرالية للكرد في سورية.

ويعقد حزبا آزادي الكرديين والحزب الديمقراطي الكردي في سورية "البارتي"، بالإضافة الى حزب يكيتي الكردستاني مؤتمرهم في أربيل بهدف التوحد تحت اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني - سورية, ليكون رديفاً للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني.

مصدر من داخل المؤتمر، كشف عبر تصريح لوكالة "باسنيوز" الكردية، واطلعت عليه "العالم الجديد"، أن "المؤتمر تجاوز مراحله المعقدة, وتم الاتفاق على معظم المسائل, وصوت المؤتمرون لانتخاب الكتلة الضامنة، إلا ان النتائج لم تظهر حتى الآن".

وأضاف "يمكننا القول انه تم ولادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- سورية ولم يبقى إلا الإعلان عنه رسميا".

وكان معظم الاعضاء المشاركين في المؤتمر قد اصروا على ضرورة ان يكون سكرتير الحزب الوليد - مقيماً على ارض غرب كردستان (كردستان سورية) - وليس في "الخارج". بحسب الوكالة.

ومن المتوقع ان يرفع الحزب الجديد شعار الفيدرالية كحل للقضية الكردية في سورية.

وتتألف الحركة السياسية الكردية في سورية من 12 حزبا كرديا، وكذلك من 3 أطر سياسية جامعة، بالاضافة،  إلى عدد من الأحزاب الأخرى خارج الأطر المذكورة، بحسب خارطة اعدتها "الشرق الاوسط" في تموز 2011.

وهي:

بارزاني يدمج 4 حركات كردية سورية في حزب جديد يحمل اسم (الديمقراطي الكردستاني) ليكون واجهته في (غرب كردستان)

أولا: المجلس السياسي الكردي في سورية ويضم حاليا 8 أحزاب كردية، ويعتبر الإطار الرئيسي الذي يضم معظم أطراف الحركة الكردية في سورية؛ حيث تمكنت الحركة لأول مرة في عام 2009 من تأسيس ائتلاف عريض كهذا الذي يتألف من:

1- الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي)، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار، وهو قريب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، العراق، وحليفه التقليدي في مختلف المراحل.

2- الحزب اليساري الكردي في سورية: يقوده محمد موسى محمد، وهو حزب علماني تأسس في 5 أغسطس (آب) 1965. ويعتبر المرحوم أوصمان صبري الذي أسس أول حزب سياسي كردي في سورية عام 1975 رمزا لليسار الكردي في سورية ولعموم المنحدرين من مدرسة اليسار الكردي في سورية.

3- حزب اليكيتي الكردي في سورية: يقوده الآن إسماعيل حمي، ويتميز هذا الحزب بأن الأمين العام أو السكرتير فيه يتبدل بشكل دوري، بحيث يتولى أحد أعضاء المكتب السياسي هذا المنصب لمدة 3 أو 4 سنوات، وينفرد اليكيتي من بين الأحزاب الكردية بهذا التقليد الديمقراطي، وهو حزب يساري التوجه وينحدر من المدرسة اليسارية نفسها.

4- حزب آزادي الكردي في سورية: يقوده خير الدين مراد، المقيم خارج سورية، في النرويج تحديدا، ويعتبر هذا الحزب أيضا حزبا علمانيا وذا ميول يسارية وينحدر من المدرسة ذاتها التي انحدر منها كل من اليكيتي واليساري الكردي في سورية.

5- الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي)، جناح نصر الدين إبراهيم، الذي يعتبر أكثر اعتدالا، لكنه يعتبر بدوره سليل مدرسة اليسار الكردي، وبرز هذا الفصيل على الساحة حينما انقسم البارتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي إلى فصيلين، إثر وفاة سكرتيره العام كمال أحمد آغا بحادث سير، ويرتبط جناح البارتي هذا بتحالف مع الحزب اليساري الكردي.

6- الحزب الديمقراطي الكردي السوري، الذي يقوده جمال شيخ باقي: ويعتبر من الأحزاب المعتدلة في الحركة الكردية، ويتميز بموضوعية طرحه وأفكاره السياسية وهدوئه وعدم انجراره إلى المعارك الجانبية الكردية - الكردية.

7- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية: يتزعمه عزيز داود، وانفصل هذا الحزب عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية منذ تسعينات القرن الماضي، ويتحالف مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.

8- الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سورية: يتزعمه طاهر صفوك، الذي انفصل عن حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية بعد وقت قصير من انفصاله مع عزيز داود عن حزب عبد الحميد درويش، ويتحالف بدوره مع البارتي، جناح الدكتور عبد الحكيم بشار.ثانيا: أحزاب المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سورية ويتألف من حزبين فقط وهما: 1- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية: ويتزعمه محيي الدين شيخ آلي، الذي انفصل عن «البارتي» حينما كان موحدا منذ ثمانينات القرن الماضي.

2- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية: ويقوده عبد الحميد درويش، وتربطه علاقة تحالفية مع حزب الوحدة الديمقراطي إلى جانب عدد من المستقلين.

ثالثا: الأحزاب الخارجة عن الإطارين 1- حزب الاتحاد الديمقراطي القريب من حزب العمال الكردستاني، الذي يقوده حاليا صالح مسلم، ويطالب بالإدارة الذاتية لكرد سورية، وهو حزب جماهيري كبير قياسا بباقي أحزاب الحركة الكردية في سورية.

2- تيار المستقبل الكردي في سورية، الذي جمد عضويته في المجلس السياسي الكردي في سورية، وكذلك في مجموع الأحزاب الكردية ويقوده مشعل التمو.

رابعا: مجموع أحزاب الحركة الكردية في سورية وهو إطار تشكل بعد انطلاق الثورة السورية الحالية في 15 مارس (آذار) الماضي، ويضم جميع الأحزاب الواردة أسماؤها أعلاه عدا تيار المستقبل الكردي. وأطلقت هذه الأحزاب مجتمعة مبادرتها الشهيرة من مدينة قامشلو بُعيد انطلاق الاحتجاجات في المدن الكردية، التي تنطوي على الرؤية الكردية أو خارطة الطريق الكردية، لحل المسألة السورية عامة والكردية خاصة، على قاعدة الاعتراف الدستوري بالكرد كثاني أكبر قومية في البلاد.

خامسا: أحزاب أخرى خارج الأطر الثلاثة وهي أحزاب كثيرة، لكن لا يوجد إجماع من قبل الأحزاب المذكورة أعلاه بالاعتراف بها، الأمر الذي يبقيها خارج الأطر الكردية، وكذلك أطر المعارضة الوطنية السورية أيضا، وتبقى معزولة عن الحراك بسبب إشهار الفيتو في وجهها من قبل الأحزاب الأخرى؛ إذ يكفي استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أحد الأحزاب الـ12 التي سبق ذكرها بحق هذا الحزب الجديد أو ذاك، ليبقى معزولا حتى ينال رضا الجميع.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأحد عن تحويل ملف مواطن قطري إلى القضاء على خلفية تزويره للأوراق الرسمية في محاولة للترشح إلى الانتخابات البرلمانية في البلاد.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على رئيس الإدارة الانتخابية، مقداد الشريفي، قوله: "إن مفوضية الانتخابات أحالت قضية المدعو القطري نواف حمود نواف الزكروطي الشمري الى القضاء، بعد أن سعى للمشاركة في الانتخابات البرلمانية بمستمسكات شخصية مزورة."

وتابع الشريفي قائلا: "المفوضية لا تعلم فيما إذا كان الزكروطي موجودا داخل العراق في الوقت الراهن أم خارجه، كونها معنية فقط بإحالته الى القضاء بعد ثبوت تزويره،" مشيرا الى أن "عملية تدقيق المستمسكات الشخصية للمرشحين مستمرة."

 

وبينت المفوضية أنها لا تعلم فيما إذا كان موجودا داخل العراق أو خارجه.

بغداد/ المسلة: شدد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، اليوم الاحد، على استخدام اقصى درجات القوة من اجل حماية ارواح الناس والاراضي الزراعية بعد قطع المياه عن الوسط والجنوب من قبل "داعش" والمتعاونين معهم في سدة الفلوجة.

وقال المالكي في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، "لقد قامت عصابات داعش ومن يقف معها من البعثيين وايتام النظام المقبور المتواجدين بالفلوجة بارتكاب عمل خطير ينم عن مدى إجرامهم، وخلوهم ومن يقفون خلفهم، من أي معنى من معاني الشرف والرجولة وهو الأقدام على قطع المياه عن مناطق الوسط والجنوب، مما جعل حياة الناس مهددة بالخطر وليس مزارعهم وممتلكاتهم فحسب".

وأكد المالكي أنه "اصبح لزاما علينا استخدام أقصى درجات القوة من اجل إنقاذ حياة الناس والاراضي الزراعية، وعدم السماح لهؤلاء القتلة باتخاذ مدينة الفلوجة قاعدة لإجرامهم واللعب بأرواح الناس وممتلكاتهم".

ودعا "المواطنين جميعا سيما في محافظة الأنبار وخارجها لتحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في الوقوف الى جانب قواتهم المسلحة بضرب هؤلاء المجرمين الذين لايملكون اي رادع ديني أو أخلاقي أو إنساني، ولا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة".

قالت مصادر داخل الفلوجة، أن المسلحين أغلقوا سد النعيمية على نهر الفرات، ما أدى إلى غرق مساحات شاسعة من الأراضي وأجبر الجيش على الانسحاب، فيما غادر عناصر «الدولة الإسلامية في العراق والشام» «داعش» وسط المدينة محاولين فتح جبهتين شمال بغداد وجنوبها.

وتوسعت جبهة القتال الدائرة بين الجيش العراقي و «داعش»، الذي يحاول فتح جبهتين جديدتين شمال العاصمة وجنوبها، فيما تتواصل الاشتباكات في أطراف الفلوجة منذ أيام.

وقال مصدر من داخل المدينة إن «المسلحين الذين يسيطرون على سد النعيمية منذ أسابيع أغلقوا الليلة قبل الماضية فتحات السد لمواجهة الجيش».

كلما استمعت الى خطابات المالكي ازداد ايمانا على ايماني بان الله على كل شيء قدير وانه كما خلق الانسان والنبات والجماد فهو قادر على خلق (اشياء) تكون اية من ايات الله في خلقه حسب الاية التي تقول (ويخلق ما لا تعلمون ) . فالمالكي يعتبر معجزة من معجزات الله وأية لأولي الالباب ... إنسان بقدرات متواضعة في كل المستويات السياسية والثقافية وحتى الدينية , لا يتمتع بأي من مميزات القيادة , ولا الكاريزما المناسبة لها , فاقد للغة الخطابة والإقناع كيف له ان يتصدر حراكا سياسيا معقدا كما هو الحال في العراق ... فلا يكاد يخلو خطاب من خطب المالكي العصماء من اسباب للتندر والفكاهة لكثرة التيه الفكري الذي يعاني منه , وبمحاكاة سريعة للتاريخ القريب ولاني اعلم رغبة المالكي في المدح والثناء عليه .. دعونا نستلهم من فكر القائد ( كما كان البعثيون يفعلون ) ونسلط الاضواء على اقوال السيد دولة رئيس وزراء العراق في حملة ائتلاف دولة القانون الدعائية في محافظة واسط كي نستلهم منها العبر :-

1- ذكر المالكي في كلمته تلك ان على البلد ثارات معركتي بدر وحنين في ربط ( بديع) بين الماضي والحاضر , وهي سابقة لم يجرا اي سياسي في العالم على الخوض فيها ولكن المالكي ( ابو حمودي ) جريء في كل ما يقول ويفعل .. اكتشفت بعد سماعي لهذه المقاربة بأنني شخصيا افتقر للكثير من المعلومات التاريخية الصحيحة , فكل كتب التاريخ تعمدت عدم ذكر دور المالكي في معركتي حنين وبدر رغم انه كان يقود جيش المسلمين حينها وقد اثخن في كفار قريش قتلا لدرجه انهم ما زالوا يطالبون بثارات تلك المعركتين .

مشكلتنا اننا لا نقرا التاريخ جيدا وحتى لو قراناه فنقراها من مصادر مغرضة متآمرة على للمالكي وصحبه , لذلك لا نعلم كيف كان يجاهد في تلك المعارك سالا سيفه يضرب به الكفار يمنة ويسرة ... ما احوجنا لإعادة كتابة التاريخ وقراءته بتأني لنتعرف من خلاله على ادوار لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه مثل سيدنا ابو اسراء . صدقت يا ابا اسراء .. ان كفار قريش موجودين ويتحينون الفرصة للنيل منك , فجيش المسلمين حينها كان جلهم عراقيون موالون للسيد المالكي فهذا قيس الخزعلي على يمين المالكي وذاك البطاط على شماله وهناك مشعان الجبوري حامل راية المسلمين يزلزلون الارض تحت اقدام قريش وهاهو الشهبندر في وسط الميدان يزمجر ويرعد كالأسد الهصور .. يقاتلون ارهاب قريش وجبروتهم دفاعا عن الميزانية والمال العام والقضاء على الفساد المالي الذي كان ينخر جسد قريش حينها ..... كنت اتصور لحد الآن ان معركتي بدر وحنين كانتا بين جيش الرسول عليه الصلاة والسلام و كفار قريش ولم يكن للمالكي اية علاقة بهما وكنت اتصور بأنه لم يشارك اي فرد عراقي في هذا القتال فقد حدثتا قبل خروج الاسلام من شبه الجزيرة العربية , و كنت اتصور بان هاتين المعركتين وقعتا قبل اجتماع السقيفة وقبل ظهور مذهب التشيع بالمعنى الحالي للكلمة .

الان فقط ادركت مع المالكي بان هناك ثارات على البلد لمعركتي حنين وبدر .

2- الحقيقة الثانية التي يكشفها لنا دولة رئيس الوزراء المالكي في هذا الخطاب هي انه اضافة لتآمر كفار قريش علينا فان هناك دولا كبرى تتآمر على العراق وترسل الارهابيين لتعكير الاوضاع في بلدنا . فدول كبيرة مثل دولة تنزانيا العظمى والولايات المتحدة النيجيرية تتحينان الفرص لضرب الامن والاستقرار في العراق وترسلان الارهابيين لنا من وسط الادغال الافريقية ... تبا لهاتين الدولتين ولدورهما التآمري على العراق .

نعم يا دولة رئيس الوزراء لم تبق دولة إلا وتآمرت علينا ولم تذكر دولة إلا وكان اتهامك لها صحيحا فقد اتهمت سوريا سابقا وكان اتهاما صحيحا على الرغم من انك اليوم تساند نظام بشار الاسد , واتهمت السعودية سابقا رغم ان مريم الريس وهي مستشارتك خرجت قبل فترة لتنفي كل تلك الاتهامات وتبرئ ساحة المملكة العربية السعودية . لم تبق دولة عربية لم تتورط في دعم الارهاب في العراق وجاء الدور اليوم على الدول الافريقية لتفضحها وخيرا تفعل , وهنا اطالب السيد نوري المالكي بقطع علاقات العراق مع كل دولة يرى سيادته انها تشارك في التآمر على العراق , لكن ما اخاف منه ان لا تبقى دولة في العالم نتعامل معها اذا ما اعتمدنا على اتهاماتنا .

3- اما النقطة الثالثة فهي القوانة المستمرة التي تعودنا عليها في كل خطاب يلقيه وهو ان الشعب سوف يخرج بالعصى على بعض من لو ( شرحنا ) ما فعلوه بالدولة من ارباك وضعف .. الى اخر الكلام ....

ان ما يمنع السيد المالكي في كشف هؤلاء ليس لأنه لا يهتم بالدم العراقي .. حاشا لله .. وإنما لانه لا يريد للعملية السياسية ان تنتهي , فما قيمة انهار الدم العراقي التي تسال يوميا مقابل العملية السياسية التي يحاول المالكي انهائها بشكل تدريجي بخطوات هادئة وادعة ؟ قد يتوهم البعض ان عدم كشف المالكي لهؤلاء الفاسدين والمجرمين هي مشاركة من المالكي لهم في جرائمهم ويتصور اخرون ان المالكي ( حاشاه ) يكذب عليهم , ولكن ما لا يعرفوه ان المالكي يتحين الفرصة المناسبة للكشف عن هؤلاء ولا تقولوا ان الانتخابات هي فرصة مناسبة حتى يجرد المالكي هؤلاء من اي شعبية يمتلكوها , فالمالكي لا يتعامل بلغة الغدر هذه وإنما هو فقط يحتفظ بهذه الملفات للوقت المناسب في مساومة هؤلاء على بقائه في السلطة من اجل مصلحة العراق ومصلحة العراقيين فالمالكي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

6 – 4 – 2014

الأحد, 06 نيسان/أبريل 2014 19:46

سردار احمه .. ما عدتُ طفلاً وأنا طفل‎

s, info, info

كنتُ طفلاً, وليتني بقيت
كنتُ طفلاً اتأرجحُ بين كَفي أمي
اغفُ وأصحو في حضن أمي
وحينما أبكي تُمازِحُني أمي
و تُطعِمنُي و تغطيني أمي
كنتُ طفلاً جميلاً مع أمي
وما أقبحني؟ وحياتي تخلو منها
ليتني أعودُ طفلاً يا أمي
وأقتنعُ بأنّ مَن ماتَ قد سافر وسيعود

لما كنتُ طفلاً
كانتْ المشاعرُ أجمل وأصدق
و ليتني بقيتُ طفلاً
أقسى التعابير بَسمتي
و أشدُّ الآلامِ ضحكتي
وابشعُ الأحزانِ بُكائي على لُعبتي

سلبني الدهرُ طفولتي
وافقدني القدرُ حنان أمي
وخانني الزمانُ الأحمق
وضمتني الحياةُ بحزنٍ سرمدي
ماعدتُ طفلاً وأنا طفل

صرتُ ارتشفُ القهر متأرجحاً على دموعي
اغلقُ الجفنَ وافتحهُ على قبرٍ ضمّ روحي
كبرتُ يا أمي والأيام تسردُ لي
أنكَ فاقدٌ لأعز الخلقِ إليك
كَسرني الرحيل ويكسِرُني دائماً

تنوحُ الجدرانُ عنا أنا وأنتِ
وتطمرُ الزهور رأسها خجلاً منا
و يبعثُ الله صكُوكَ الغفرانَ ولا ينفع
يُنزِلُ المطرَعلَّ الحرمانَ يزول ولا ينفع
يبعثُ المال, يبعثُ الفرح
يبعثُ الجاهَ والحب والنجاح ولاينفع
يُرسلُ كل شيء ..
ولم يبعثُكِ يوماً إلي ولم يخطفني إليكِ
ولا أسمَعَني صوتكِ ولا أعطاني خيطاً من شعرِكِ
ولم يُرِني وجهكِ يا أمي حتى حلماً , حتى خيالاً

متحف (شيل) سفر وترحال الى عوالم رجل ومغامر يعشق الفن والجبل والتحف النادرة معا

بدل رفو

النمسا\غراتس

في مدينة غراتس النمساوية وبعيداً عن قلب المدينة القديمة والتي تكثر فيها المتاحف والمعارض والحركة الدؤوبة للفن والفنانين،وفي احد شوارعها(شارع فيننا)حيث يقع متحف(شيل)وتوجد فيه مجاميع(هانس شيل)التاريخية وقد سمي المتحف باسمه لأنه قدر ان يجمع مجاميع المتحف والتي تعد بدورها احدى كنوز مدينة غراتس النفيسة.يقع متحف (شيل)في 3 طوابق وتبلغ مساحة ارض المعرض والتحف الاثرية والتاريخية ب 2500 مترا مربع وعلى هذه المساحة حكاية متحف متخصص في الاقفال والمفاتيح والدواليب والاشرطة وسبائك حديد فنية وقد جمعها السيد(شيل) ويبلغ عدد المجاميع اكثر من 13 الف قطعة وتحفة فنية من كل انحاء العالم.ان المحور الاساسي من هذه المجاميع يتركز في خط معين واسلوب واضح في جمع المفاتيح والاقفال ويستند على ثلاث انظمة رئيسية للمفاتيح والاقفال وهي اقفال دوارة واقفال الدفع والنقر وهي شهادة على تقنية وفن جميل من الازمنة المختلفة وتقنية وجمال الاقفال تبرز من خلال الصور والنقوش النادرة التي زينت ورسمت عليها.

هذه القطع الثمينة نادرة وقلما توجد في متاحف ما واماكن اخرى في النمسا،القسم الغني من المعروضات من الاقفال هي امثلة رائعة من عوالم اوربا وكذلك هي نماذج وعينات من عوالم وقارات اخرى مثل اسيا وافريقيا واما القسم الثاني والكبير من مجاميع(هانس شيل) الاثرية والنادرة في النمسا هي مجاميع الدواليب والصناديق والخزائن والاشرطة والتي يبلغ عددها اكثر من 7 آلاف قطعة ثمينة.

في هذا القسم الذي يتناثر فيه الوان الدواليب وجمالها بصورة بارزة يمكن مشاهدة دواليب صغيرة من الفترة القوطية ومن الزمن الكيلخي وفترات تاريخية اخرى متفاوتة بالاضافة الى صناديق البريد القوطية واشرطة الكتب وتمتد الى الى مجموعات علب السكر،هذه الدواليب الصغيرة تعد بدورها تحفا نادرة ويبلغ عددها 38 قطعة فنية وتستمر العين بالتمتع بمشاهدة الدواليب وقد عملت بصورة فنية دقيقة والوان تبهر الذائقة الفنية لحين الوصول الى مساحة كبيرة من تحف السبائك الحديدية والتي يبلغ عددها اكثر من 3000 قطعة وقد طرزتها بفن ودقة ايادٍ من برلين و(ماريا سيل)وكذلك تم سبكها في مسابك عالمية من القرن التاسع عشر والعشرون.

يعرض هذا القسم المجوهرات الصغيرة والالواح والفرش والمواقد بالاضافة الى عمل الاحزمة والابواب ومدقات الابواب وهي علامة بارزة في ابراز تقنية وجمالية المتحف.في عام 2007 تم توسيع المتحف بأكثر من 600 مترمربع من مجاميع الاقفال الاوربية ليتم عرضها للزوار.واما مركز الثقل في المتحف هو ما يخص اسيا وافريقيا وقد تم التركيز على المنحوتات الخشبية من غرب افريقيا واعمال الصياغة الفنية من الهند والتبت والنيبال ويعرض المتحف 60 قفلاً من التي ترجع للطوارق،قبائل البدو في مالي بالاضافة الى هدايا ثمينة من الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما الى ملك النيبال في اشكال رائعة وبوابات الدخول المنحوتة في شمال باكستان وهي السمة البارزة لهذا المتحف النادر من نوعه في غراتس النمساوية.

متحف شيل دعوة لعشاق الفن والبحث عن هدوء واصالة الزمن الجميل بحيث يمكن للزوار اخذ جولة في المتحف من تلقاء انفسهم.الجولات تكون بصحبة مرشدين هي ليست للكبار فقط بل للصغار ايضا وبالاخص لطلبة المدارس ورغبة الاطفال في معرقة اسرار عالم الاقفال والمفاتيح في هذا العالم وهذا المتحف الملئ باسرار العالم والمفاتيح.

القفل لدى الانسان الاوربي له معان كثيرة وبالاخص العشاق وما نشاهده على الجسور الكبيرة في اوربا والعدد الهائل من الاقفال عليها تبين بان لكل قفل حكاية فماذا ستكون حكاية متحف عملاق وملئ باقفال الازمنة القديمة؟

متحف(شيل)قصة وتاريخ مثير من الاقفال والمفاتيح والدواليب وسبائك الحديد في مجاميع كبيرة وقد جمعها السيد شيل خلال رحلاته في العالم وابحاثه المستمرة.

اقفال ومفاتيح وصناديق واشرطة وحديد الزهر هي صورة واضحة للاباء والابناء وطلبة المدارس.

تاريخ الاهتمام بالاقفال والمفاتيح يرجع الى العصر الروماني حسب وثائق المتحف،للأطفال والمجموعات المدرسية هي جولات ارشادية للسفر الى عوالم السفر لعوالم المتحف وازمنة جميلة.

هانس شيل ،هذه المرة لن يدخل التاريخ النمساوي كاحد ابطال التسلق على الجبال في النمسا بل احد التواقين الى جمع مجاميع تحف فنية وتاريخية للنمسا وهو من مواليد 1938 ،مدينة غراتس النمساوية ويعد من اشهر المتسلقين على الجبال في التاريخ النمساوي وقد قام برحلات استكشافية في جبال الالب والهملايا وفي جبال العالم،سبق ان التقيت به في مهرجان افلام الجبال والمغامرات في النمسا .

متحف شيل سفر وترحال الى عوالم رجل ومغامر يعشق الفن والجبل والتحف النادرة معا.