يوجد 636 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

قامت المجاميع الارهابية التابعة لتنظيم داعش الارهابي، اليوم الثلاثاء 17/6/2014، بحرق 3 كنائس في مدينة الموصل.
واوضح مصدر مطلع خلال تصريح خاص لـPUKmedia: ان المجاميع الارهابية قامت بحرق 3 كنائس في مدينة الموصل، كما قامت بقتل 7 اشخاص كانوا يعملون في تلك الكنائس.
واشار المصدر الى ان المجاميع الارهابية قامت ايضاً بحرق وتخريب عدة مناطق اثرية في مدينة الموصل، مما ادى الى تدمير وتلف عدد كبير من القطع والاغراض الاثرية.

PUKmedia  شاكر ملا/ الموصل

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:27

خطة داعش لإجتياح بغداد- هادي جلو مرعي

كان التخطيط محكما لتنفيذ مهام جسيمة في مرحلة حرجة وغاية في التعقيد، وأراد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إستكمال المهمة بالوصول الى بغداد بعد تثبيت وجوده في الموصل التي ترتبط بمعبر حدودي مع جغرافيا أخرى مهمة للدولة الإسلامية المزمعة التي ترسخت من أشهر طويلة في مدينة الرقة السورية ودير الزور ومناطق أخرى تقاتل فيها الدولة مجموعات من الجيش الحر المدعوم رسميا من دول الخليج. والجغرافيا التي تدعم الحر وداعش هي نفس الجغرافيا لكن الفرق إن داعش تمول من رؤوس أموال تجار، ورجال دين نافذين وجمعيات وأجهزة مخابرات، بينما يرتبط الجيش الحر بالنظام الرسمي الخليجي ويحصل على دعم من منظمات رسمية بالفعل ومتنفذة وتمتلك قدرات ولديها تفاصيل إدارة فاعلة في أكثر من ميدان إقتصادي وعسكري وتمتلك قدرة التأثير على المنظمات الدولية صانعة القرار والموجهة له.

لم يكن الحديث عن معركة بغداد بدعا من القول، أو هو ترف فكري يتبجح به الذين يتحدثون به، فكل معطيات المواجهة الأخيرة حاضرة، سواء قام بالهجوم على بغداد مسلحو داعش، أو تنظيم كثوار العشائر الذين يهدد بإسمهم الشيخ علي حاتم سليمان، أو قيادات بعثية نافذة ماتزال تتحدث وتخطط وتعلن الرغبة بالزحف على العاصمة العتيدة التي يرى قادة معارضون ومعهم عرب إنها أصبحت بيد حلفاء إيران من الشيعة وكانت خطابات السياسي المعروف والمنزوي عدنان الدليمي واضحة في مؤتمر في إستنبول حين أكد على عائدية بغداد للعرب السنة، وإنها يجب أن تحرر من الفرس، وواكبه في ذلك عديد القيادات السنية المؤثرة في ميدان السياسة والإعلام.

في النهاية يتحرك أعضاء تنظيم داعش رويدا في مناطق بعينها ويهددون مناطق معينة يعتقدون إنها تعود لهم تاريخيا. ولذلك فقرار الزحف الى بغداد ليس عبثيا إنما يعتمد إيمانا بقضية، وسوف يكون الحل الأخير هو قرار بتكتل كبير من سكان بغداد وتنظيماتها العسكرية لمواجهة تحرك من يريد إسقاط العاصمة، وبدا ذلك جليا في تصريحات قيادة تنظيم داعش وقيادات بعثية على قنوات فضائية عربية موالية وداعمة للحراك  المضاد في العراق. كانت خطة داعش الساذجة للوهلة الأولى والماكرة في الحقيقة تتضمن أساليب تحرك نوعي يتماشى وطبيعة السكان في العاصمة بغداد إعتمادا على حزام العاصمة ذي الأغلبية التي يتوخى المسلحون دعما منها، عدا عن وجود مناطق يمكن أن تتمرد وتنطلق منها تظاهرات مؤيدة في الرصافة  ومناطق في الكرخ، ماتسرب من الخطة التي فشلت يشير الى نوع من التخطيط الماكر حيث يتوجه مسلحون برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ وقنابل الى مناطق متفرقة من العاصمة وبسيارات كبيرة وصغيرة يرتدون زيا مشابها للزي المعتمد في المناسبات الشيعية ويحملون صورا كبيرة لرموز شيعية، وتكون ساعة الصفر بالإتفاق مع الخلايا النائمة في أحياء من العاصمة حيث تتم السيطرة على مؤسسات الدلوة الفاعلة بأسلوب الصدمة والعنف المتناهي على أن تصل تعزيزات كبيرة خلال ساعات تكون معبأة ومجهزة مسبقا في مناطق شمال وغرب العاصمة متصلة ببعض المحافظات التي ترتب على وجود داعش فيها سيطرة للمسلحين وإمكانيات عالية.

داعش ستتحرك خلال الأسابيع المقبلة، ولابد من معركة حاسمة. فالمشكلة ليست في كركوك لأنها كردية في نهاية الأمر شئنا أم أبينا، وليست في الموصل والمحافظات الغربية لأنها ستكون جزءا من مشروع الإقليم السني، وليست في الجنوب الذي هو شيعي بالكامل، لكن بغداد هي الساحة التي ستكون حواليها معركة الوجود الأخير لإحدى الطائفتين المتقاتلتين، وستكون فيها مقتلة عظيمة تسيل فيها الدماء وقد لاتنقطع.

بسم الله الرحمن ارحيم.
{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }
سورة آل عمران
صدق الله العلي العظيم.
أعزائي أبناء شعبي الطيب.
ما يجمعنا نحن العراقيون الكثير, الكثير, الكثير.......(((((((فتعالوا نتمالح من جديد في شهر الخير و المحبة, شهر رمضان المبارك الكريم))))))))))).
فمن لا يجمعه رمضان على المحبة و الخير   ومن لا يغزّر به ملح رمضان,,,,فلاخير يرتجى منه.
و سدّاً للثغرات الني تلج منها الطائفية المقيته, و تهيئة النفوس المؤمنة لوحدة  ألقلوب الصافية و جمع الكلمة على الحق و توحيد المواقف اقترح باختصار ما يلي:
أن تنطلق في تجربتنا الشعبية ( واركز على انها شعبية ) هذه من عاصمتنا بغداد الحبيبة لتعمّم في كل المحافضات بالمستقبل القريب أن شاء الله تعالى باعتبار أن بغداد الحبيبة التي يقطنها اكثر من سبعة ملايين نسمة هي عراق مصغّر يضم فيه كل المذاهب و الاديان و القوميات و الاعراق و الاتجاهات.
أقترح أن تكون الانطلاقة نحو هدفين, كل هدف له انطلاقة باتجاهين متبادلين.
و لتكن النقاط الاربعة ( كل هدف باتجاهين متبادلين ) هي مراقد قادتنا و سادتنا و تراثنا و ما يمثل الاصالة الدينية و التراثية لبغداد.
ليحمل الكواظمة افطارهم معهم في سفرطاسات, أو في قدور ولتكن مثلاً علاقات الخوص التراثية المصنوعة من سعف النخيل الي اعتاد اهلنا في العراق عليه,,,ويذهبون بافطارهم هذا الى صحن صاحب مدرسة الرأي الشيخ الشهيد ابو حنيفة النعمان ( رح ) في الاعظمية و ليتمالح هناك الكواظمة مع المعاظمة, وليحمل المعاظمة افطارهم كذلك لصحن امامينا موسى بن جعفر و الجواد (ع ) و ليتمالح به المعاظمة و الكواظمة.
و الهدف الثاني , ليكن ما بين  الشيخ الخلاني و الشيخ الكيلاني.....علماً انني حينما اخترت المديتنتين التوأمتين ( الكاظمية و الاعظمية ) لانهما قريبتين من بعضهما و سهولة ان يرجع الصائم الى مدينته التي انطلق منها,,,,و كذلك منطقتي الخلاني و الكيلاني المتجاورتين.
أتمنى أن ترعى المرجعيات الدينية و تبارك هذا المشروع ,,,,فليس هو بعيداً عن اهداف سماحة السيد السيستاني و الشيخ الكبيسي و امثالهم الكثير والحمد لله.
و الباقي يرجع لتجاوب اهلنا و خصوصاً انا لي من الاصدقاء الاعلاميين الوطنية الذين آمل منهم ان يروجوا لهذا الحدث الذي يجب ان نصنعه بانفسنا, فنحن من يصنع الحدث و نصنع التاريخ.
والى مثل هذا فليعمل العاملون ,,,,والله من وراء القصد.
اخوكم: بهلول الكظماوي

إن ما يعجب له المرء حقاً وتحت هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا ان يلجأ الضالعون في الهجمة الشرسة على شعبنا ووطننا إلى تلك المنطقة التي يضمرون لها ولأهلها العداء المقيت ، إلى منطقة كوردستان وإلى عاصمة اقليم كوردستان بالذات اربيل. الكل يعلم علم اليقين ان كثيراً من هؤلاء العروبيين او الإسلاميين الذين يصولون ويجولون اليوم في كوردستان ويطلقون تهديداتهم ضد الشعب العراقي هم ليسوا إلا فصيلاً من تلك الزمر التي وقفت بالأمس ضد تطلعات الشعب الكوردي ناعتة اياه بابشع الأوصاف ومتهمة اياه باكبر التهم ، تماماً كما يفعل بعض العروبيين اليوم من المقربين من احزاب الإسلام السياسي المتنفذة على الساحة السياسية العراقية سنية كانت او شيعية. كيف نفسر ، نحن العراقيون الذين وقفنا ونقف اليوم وسنقف غداً إلى جانب نضال الشعب الكوردي في كل كوردستان وحقه في تحقيق مصيره على كل ارض كوردستان إنطلاقاً من الإيمان بالمبدأ الاممي في حق الشعوب بتقرير مصيرها بنفسها ، ان يسمح هذا الشعب المناضل بحماية اعداءه واعداءنا في آن واحد على ارضه . أهي طيبة هذا الشعب التي دفعته لذلك ؟ إن كان الأمر كذلك فإن اصدقاء ومؤازري ومحبي الشعب الكوردي يجب ان يتدخلوا في الأمر ويوضحوا لهذا الشعب الذي ناضل طويلاً ضد هؤلاء الأشرار سواء في انفالهم السوداء او في حروبهم المتكررة ضد الشعب الكوردي وضد الشعب العراقي برمته بأن مثل هؤلاء لا يمثلون إلا قوى البعثفاشية الساقطة حتى وإن جاءوا اليوم بلبوس آخر .


قوى البعث الساقطة بسقوط نظامها الدكتاتوري البغيض تحاول النهوض اليوم مجدداً ولكن ليس بذاك الثوب الفاشي الممكشوف بكل جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب العراقي منذ إستيلاءه على السلطة السياسية في الثامن من شباط الأسود عام 1963 مروراً بكل ما إقترفه من جرائم بحق الشعب العراقي بكافة قومياته واطيافه وبما اقترفه من جرائم إقليمياً ودولياً من خلال حروبه العبثية وسياساته المليئة بالعنجهية الفارغة والتبجح الأهوج ، بل بثوب جديد يجعل من الدين سُلَّمَ تسلق له ليواصل من خلاله نشر سمومه الفكرية من خلال تبني الطائفية والخروج بمظهر المدافع عن المكون السني العراقي والممثل له في المحافل العراقية المختلفة وفي مجمل العملية السياسية التي مهدت الطريق لإشتراكه بها . تلك القوى التي اتى بها الإحتلال الأمريكي والتي لم يكن بمستطاعها التخلي عن كوادر البعثفاشية المقيتة بحجة نقص الكادر العراقي المؤهل لقيادة العملية السياسية مبررة ذلك بتخلي هؤلاء البعثيين عن حزب البعث وسياساته الرعناء فاصبحوا من التوابين الذين أوكلت لهم مفاصل هامة من مفاصل الدولة العراقية الجديدة في الوقت الذي يهيم به عشرات الآلاف من العقول العراقية العلمية والأدبية والفنية التي بإمكانها إدارة وتوجيه وتنفيذ كل ما يحتاجه الوطن من وسائل النهوض والتطور والتقدم على مختلف المستويات وفي شتى المجالات . إلا ان قوى الإسلام السياسي والمحاصصات الطائفية وكل من عمل معها والتي تحكمت بالسلطة السياسية في وطننا أصرت على إبعاد هذه الكوادر العلمية ووضعت مختلف العراقيل امام عودتها إلى الوطن لممارسة عملها ضمن الإختصاصات العلمية الكثيرة التي تنهض بها والتي كان من الممكن توظيفها في مسيرة وطننا نحو الدولة المدنية الحديثة التي لابد لها وان تواكب التطورات الكثيرة التي اتت بها معطيات القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية .


البعثيون الذين يختبأون اليوم خلف واجهة العملية السياسية والمشاركون فيها سواءً في ما يسمى بالبرلمان العراقي او حتى في الجهاز التنفيذي للدولة والذين لا يخفون تعاطفهم مع البعث ودكتاتوريته المقبورة ، يمارسون طرقاً جديدة لتحقيق اهدافهم ضمن هذه العملية التي تسمح لهم بذلك من خلال ممارساتها في طبيعة الحكم الذي اهملت فيه الهوية الوطنية العراقية بعد ان تبنت وبشكل اساسي الهويات الثانوية الأخرى كالطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية وغيرها من الهويات الثانوية الفرعية التي لا يمكنها ان تشكل بديلاً عن الهوية الوطنية العراقية وكل ما يتعلق بها من حقوق وواجبات المواطنة . وأول وأهم هذه الطرق التي يستخدمها البعث الدكتاتوري اليوم يتمحور حول تبني مريديه الدين الإسلامي كمدخل لتسريب افكارهم السوداء ومبادءهم القمعية الشوفينية . ويتجلى ذلك من خلال ارتياد بعض عناصر البعث الذين وقفوا موقف عداء سافر بوجه المعارضة العراقية لنظام البعث آنذاك ، ليدافعوا بكل ما لديهم من قوة وعنف وسوء ادب ايضاً عن سيدهم المقبور ونظامه الدكتاتوري وليكيلوا للمعارضة بكل فصاءلها ابشع الشتائم وانواع التهديدات ، معبرين عن ذلك كله في برامج بعض الفضائيات التي كانت تستضيفهم دوماً وتوجه النقاشات معهم صوب تقديم افكارهم وعلو كلمتهم . لقد إستمر هؤلاء البعثيون على هذا المنوال من خارج العراق حتى بعد سقوط البعثفاشية في العراق فألبوا على العملية السياسية الجارية بكل الوسائل اللاأخلاقية التي مارسوها بدءً بما سموه مقاومة الإحتلال الذي كان الشعب العراقي ضحيته الأولى وانتهاءً بانتشار عصاباتهم التي نسقت مع المنظمات الإرهابية الهمجية المختلفة الوافدة إلى العراق من كل حدب وصوب والتي لم يخجل هؤلاء البعثيون المجرمون من مشاركتها بالجريمة في تفجير المباني العراقية والإعتداء بقتل وترهيب العاملين في المؤسسات الحكومية ، وحتى الجوامع والحسينيات والمارة في الشوارع او المتبضعين في الأسواق او عمال المساطر اليومية الباحثة عن قوت يومها واطفال المدارس ورياض الأطفال والمسافرين في مناطق تجمع سيارات النقل لم يسلموا من ويلات عملياتهم الإرهابية وافعالهم الإجرامية . وبقدرة قادر نرى ونسمع هؤلاء البعثيين وإذا بهم جزء من العملية السياسية وقادة لبعض كتلها النيابية وهم يصولون ويجولون في ذلك الخان الذي يسمونه البرلمان ، وما هو في الحقيقة سوى عَلوَة مزايدات بين تجار السياسة الباحثين عن الأرباح المادية في هذه التجارة أسوة بكل انواع التجارة الأخرى . هؤلاء الذين جاء بهم حظ العراق العاثر ليعودوا مرة اخرى إلى الساحة السياسية العراقية دون ان ينبسوا ببنت شفة حول سيئات وجرائم نظامهم الدكتاتوري المقبور وحتى انهم إمتنعوا علناً وعبر الفضائيات عن إعتبار سيدهم الجرذ المقبور مجرماً بحق الملايين من العراقيين بكل اطيافهم ، لابل تجرأوا على الترحم عليه ايضاً بكل ما يحمله التحدي من صلافة واستهانة بارواح شهداء البعثفاشية المقيتة وقائدها الذي لاذ بجحور الفئران بعد ان تسبب باحتلال وطننا وتدمير بناه .

وقد برز ذلك كله وبشكل واضح جداً اليوم حينما كشف هؤلاء البعثيون عن وجههم الحقيقي بتواطئهم مع إرهاب الإسلاميين في منظمة داعش والنقشبندية وباقي العصابات الأخرى التي استباحت جزءً من وطننا وتسلطت على اهلنا في الموصل وتكريت وبعض المدن الأخرى التي اشاعت فيها القتل والدمار تحت رايات هذه العصابات التي اختفت وراءها البعثفاشية المقيتة وتعاونت مع حامليها المجرمين بقتل وارهاب الشعب العراقي واحتلال ارضه. وحينما اشتد على بعضهم الخناق لجأوا إلى كوردستان التي آوتهم في عاصمة الإقليم التي انطلقوا منها في تهديداتهم الجوفاء ونشر مزاعمهم حول ما سموه بالثورة الشعبية او الحراك الشعبي الذي لا يشكل في كل مسمياته ومضامينه غير تلك المبادئ الشوفينية التي تؤمن بها البعثفاشية وفي مقدمتها التنكر لوجود اية قومية اخرى تعيش على المناطق التي يسمونها الوطن العربي والتي تشمل كل اراضي العراق حسب منطوقهم الشوفيني الذي يركز فيهم مبدأ العداء لكل الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الكوردي والوقوف ضد كل تطلعاته المشروعة .

إن البعثفاشية التي تختفي اليوم تحت جبة داعش وعمائم النقشبندية وترفع شعار الدفاع عن السنة في العراق لا علاقة لها بكل ذلك ، وهي نفس العصابات التي إدعت يوماً بتبنيها للدولة العلمانية ووضعها الإشتراكية واحداً من اهدافها الحزبية وإيمانها بالديمقراطية والتعددية وغير ذلك من الأكاذيب التي ارادت التبجح بها للتلون باللون المناسب الذي يستقيم مع كل وضع ويتفق مع كل موقف . وها هي اليوم تلبس الجبة والعمامة وتضع يدها بيد الإرهاب الأسود المعادي لكل الشعوب والرافض لكل ما يشير إلى الحياة الإنسانية الكريمة والحامل للفكر الرجعي المتخلف ، فكر القرون الأولى من عمر البشرية، ومع كل ذلك نرى ان قسماً من قادة هذا الفكر البعثفاشي الإرهابي المقيت وقد وجد ملاذاً آمناً له بين من يكن لهم ابغض العداء ومن يتربص بهم الدوائر لينقض عليهم كما يتقض الوحش على فريسته.

إن أصدقاء الشعب الكوردي ومؤازري كوردستان ارضاً وشعباً يهيبون بالشعب الكوردي المناضل ان يرفض هذا الإجراء الذي تتخذه حكومته بحماية هؤلاء المجرمين . إن الواجب الوطني والقومي ومصلحة كوردستان بالذات تحتم إتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء المجرمين الذين كانوا بالأمس عوناً لدكتاتورية البعث وكل ما ارتكبتها هذه الدكتاتورية من جرائم بحق الشعب العراقي وتقديمهم إلى القضاء في كوردستان او خارج كوردستان .

الدكتور صادق إطيمش




الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:24

أنهم فرسان الصفا... مديحة الربيعي

صناديد العراق, بواسل الجيش العراقي, الذين طالما تغنى التاريخ بأمجادهم, وبطولاتهم, يسطرون اليوم صفحة جديدة مليئة بالعز مكللة بالمجد, ليضربوا بيد من حديد كل من يسعى للنيل من أمن الوطن وسلامته, أو يفكر أن يدنس أرض الرافدين.

بعد أن سعى بعض العابثين بأمن البلد وتواطأ البعض ليمرر عصابات داعش, ممن يمتهنون القتل وهدم قبور الصالحين, والتعدي على حقوق الناس, وعاثوا بألارض فسادا ولم تنحج مخخطاتهم في سوريا, ودخلوا واهمين لأرض العراق ظناً منهم أنهم متوجهين لنزهة, أو ان العراق طعما سهلاً, نسوا أو تناسوا من قبل حين كانوا عرباً, قبل أن يتجردوا من عروبتهم, وأنسانيتهم أن العراق طالما ضحى رجاله في كل معركة يخوضها بلد ضد أي أحتلال أو تدخل أجنبي, وفلسطين والجولان تشهد بأفعال صقور العراق.

بعض الأطراف العربية وألاقليمية ترد جميل العراق, بأن تتامر على ألشعب العراقي, بأدخال سيارات مفخخة لقتل ألابرياء, أو تفجير الزائرين ممن يعشقون أل بيت النبوة, وكأن حب خاتم ألانبياء وال بيته (عليهم أفضل الصلاة والسلام) أصبح جريمة, يستحق عليها العراقيين ألقصاص, مالكم كيف تحكمون؟ ولماذا يرد بعض من يدعون العروبة جميل الشعب العراقي, بأن يتآمروا عليه ويقطعوا أوصال أبنائه؟ وكأن ذلك كله لم يكفيهم فسولت لهم أنفسهم التعدي على حدود العراق, والسعي للسيطرة على بعض المناطق نسوا أن العالم يتعلم البطولة والنخوة وألا باء من الجيش العراقي, وصناديده ذوي الزنود السمر ممن رفعوا الرايات, ونقشوا أمجادهم في صفحات التاريخ.

اليوم يخوض أبطال العراق معركة لهم فيها ألف صولة وجولة,ليجعلوا من أنفسهم سوراً لحماية العراق وأهله, لم لا وهم فرسان الصفا أحفاد الحر أبن يزيد الرياحي, الذي جاد بنفسه في سبيل نصرة سيد ألاح رابي عبد الله عليه السلام) وأهل بيته ألاطهار, وهم أحفاد هانيء أبن عروة, الذي جاد بنفسه من أجل نصرة مسلم أبن عقيل (عليه السلام).

كل من يراهن على كرامة أبناء العراق فهو واهم, وكل من يراهن على وطنية أبناء الجيش العراقي هو واهم أيضاً, فجيش نذر نفسه لكل العرب وحمى ديارهم واموالهم, لن يتهاون في الدفاع عن أبناء بلده ولن تغفل عيون ابنائه قبل أن يردوا الحق لأهله, فسلاماً لكم فرسان الصفا.

مديحة الربيعي

" دعـــــــوة عاجلة "

يتشرف المركز الثقافي العراقي

بدعوة

المثقفين العراقيين والمهتمين بالشأن الثقافي

للنظر في مســـتجدات الأوضاع الجارية في وطننا الجريح

واعلان الموقف الثقـــــافي الوطني والإنساني والعملي ضد مشــــاريع

تشويه الشخصية العراقية وتمزيق نســـيجها الاجتماعي والجغرافي

الســـــادســـــة مســـــــاء الأربعــــــــاء 2014/06/18

Slussen/Katarina vägen 19, Stockholm

المركز الثقافي العراقي في الســـويد

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:22

خندق بختيار- شيركو شَقلاوى

تحت عنوان (بختيار... خطوات مهمة لحماية الكورد و كوردستان من أخطار داعش و المحتلين) نشر صوت كوردستان مقالا ورابط بالأنكليزية يتضمن موضوع خبري من مجلة الكترونية (الزمن هذا اليوم) تركية تصدر باالغة الأنكليزية. ترجمت مقتطفات منه ما يظهر كيف ان الطورانيين يستعطفون الترك وبإيعاز من الترك بالتدخل تحت ذريعة حمايتهم من الأرهابيين.

Turkmens are calling on Turkey to move against the extremist insurgents' advance as the situation on the ground indicates that a massacre of Iraqi Turkmens is imminent.

التركمان يهيبون بتركيا بالتحرك للحيلولة دون تقدم الارهابيين( الداعشيين) بعدما تبين لهم ان الموقف على الارض يشير الى قرب حدوث مجزرة بحق تركمان العراق.

Mahir Nakip, a Turkmen scholar from Kirkuk, has said that the situation in Tal Afar is very serious and there is a high possibility of massacres targeting Shiite Turkmens. He called on Turkey to take action to protect the Shiite Turkmens in the town, which is 80 kilometers from Turkey.

ناهر نقيب، رجل دين من كركوك قال : ان الأوضاع في تلعفر متردية للغاية وخطيرة جدا وهناك احتمال كبير في حدوث مجزرة بين سكان الشيعة التركمان ، ودعا تركيا لاتخاذ قرار والتحرك السريع والمبادرة فورا من اجل حماية الشيعة التركمان في هذه المدينة والتي لا تبعد سوى 80 كم من تركيا.

“People are miserable. … They set off on the road to save their lives. They are disappointed over Turkey's lack of action. They say, ‘We don't expect anything from Turkey from now on, it left us alone in our hard times,” the source said.
الناس يشعرون بالتعاسة
. انهم يشعرون بخيبة أمل جراء عدم تحرك تركيا تجاه ما يجري. انهم يقولون:" نحن لا نتوقع اي شئ من تركيا من الآن فصاعدا ان تركتنا لوحدنا في ايامنها العصيبة."

-انتهى-

*************************

فأقول إستنادا على ما جاء في التقرير:

يبدو ان داعشا التركي، تركيا-اردوغان - التي خلقت وجعلت ارضها جسرا لعبور الأرهابيين من كل حدب وصوب الى داخل اراضي العراق، لها مهمات متعددة. ومن اهمها تبرير غزو تركي لقسم من كوردستان تمهيدا لتوسيع هذا الأحتلال ليشمل كل الأراضي الكوردستانية وخاصة الغنية بالنفط وبمباركة شيوخ الخليج واسنادهم ودعمهم المطلق . وما دامت هذه الأرضي كوردستانية وكوردستان ليست دولة.

المؤامرة كبيرة اذن على الشعب الكوردي. وانها توقيت ماكر من الجانب التركي في استغلال الفراغ الأمني اذا كان في نيتهم التغلل في اراضي كوردستان. وخاصة ان تحرير الأراضي الكوردية من قبل البيشمه ركه اثارت بعض الحساسيات لدى الأوساط العربية والخليجية خاصة. فلو حصل هذا تحت تبرير حماية شيعة الترك في تلعفر وغيرها فانه تبرير مزدوج خبيث لتخدير السنة والشيعة وكسب رضاهم معا. وهل يُستبعد في هذه الظروف هجوما مباغتا على كوردستان من الجانب التركي مدعوما من قبل الداعشيين والبعثيين؟ خاصة ان ألد اعداء الكورد هم هؤلاء: السنة العرب، والترك، والخليجيون. فاحداث التاريخ القديم والحديث لهي بحد ذاتها أدلّة دامغة وفيها البراهين الساطعة ان الخطر الحقيقي على الكورد خطر الابادة والمجازرهم من الترك والعرب السنة .ومن الغرابة بمكان ان البارزانيين ربما لسذجاتهم وجهلهم قد وضعوا كل ثقتهم في هؤلاء لا يعصون لهم امرا حتى الإطاحة بالطالباني. فيا بارزاني انهم،اي جماعة الطالباني، حتى لو حرّروا كل كركوك وبنفطه فلا تخشى ولا تحقد عليه ولا تسلط الترك عليهم. انهم اهلك ، وأهلك حتى لو اكلوا لحمك فلن يهشموا عضمك. وخير لك أن تضع يدك وبسرعة في يد الشيعة حكومة وشعبا. قبل ان يفوت الأوان. وعلى كاك بختيار ان يشرع بحفر خندقه على طول الشريط الحدودي مع تركيا وسوريا، وفورا. أو جدار بطول وسمك جدار الصين. وفي الحقيقة ان كوردستان اليوم بحاجة الى تشكيل جبهتين: جبهة للدفاع عن المكاسب المتحققة في جنوب جنوب كوردستان وجبهة تقوم بحفر الخنادق في شمال جنوب كوردستان. ولنا من الشباب المفتولي العضلات ما يكفي والحمد لله

بحث اللقاء التشاوري للاحزاب الكوردستانية برئاسة سيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان التطورات الخطيرة التي ترتبت على سقوط مدينة الموصل و مدن و قصبات اخرى في محافظات صلاح الدين و ديالي و كركوك، بعد انسحاب الجيش والقوات الامنية العراقية منها و بعد فشل الحل السياسي في الانبار و الفلوجة، وتوقف اللقاء عند التداعيات السياسية والعسكرية والامنية لهذا الوضع المتجدد، والاسباب والعوامل التي كانت في اساس تمكين داعش من احتلال منطقة سكانية واسعة، و تكبيد الجيش خسائر بشرية ومادية وعسكرية.

وجرى التاكيد في اللقاء علي الدور السلبي لتراجع العملية السياسية، وافراغها من مضامينها الديمقراطية الوطنية، مما ادى الى تآكلها وتفكك تحالف القوى المعنية بها وانطلاقها، وممارسة نهج سياسي بالضد من الدستور والتوافقات والاسس التي انطلقت منها العملية السياسية، وتشكلت على قاعدتها الحكومات العراقية المتعاقبة.

واولى اللقاء اهتماما استثنائيا باعادة بناء الثقة بين القوى العراقية والمكونات الوطنية، واطلاق مبادرة وطنية سياسية، تعيد الاعتبار لجوهر العملية السياسية في نبذ السياسات الاقصائية والتهميشية والتوجهات التي تكرس التعصب والطائفية، وتتجاوز كل مظهر للانفراد في السلطة، واشاعة مناخ يعزز المصالح الفئوية والطائفية الضيقة، وينزع نحو التضييق على المكونات المتشاركة في العمل الوطني.

وفي هذا السياق اكد اللقاء على ان الحل العسكري والامني وحده من شأنه وضع العراق في مواجهة تداعيات أخطر ويهدد السلامة الوطنية، وهو ما يتطلب معالجة سياسية اصلاحية عميقة وشاملة، تستند الى الارادة المشتركة لجميع الكتل والقوى، وكل الوطنيين العراقيين دون استثناء، والعمل على معافاة الاوضاع وتصفية المخلفات السلبية التي تراكمت في المشهد السياسي العراقي، واعادة البلاد للسير في الطريق المؤدي الى اقامة دولة المؤسسات الديمقراطية والفصل بين السلطات وتعزيز موقع المواطنة بعيدا عن أي مظهر للاستئثار وتجاوز الدستور، وتكريس نهج تمتين علاقات الاخوة بين مكونات الشعب العراقي.

واجمع المشاركون في اللقاء على ادانة الارهاب بكل ادواته ومسمياته، وعدم التهاون والمساومة مع التنظيمات الارهابية والتكفيرية.

وقد أشاد اللقاء بالدور البطولي لقوات البيشمه ركه وتصديها للارهابيين وحماية ارواح وممتلكات المواطنين ومواصلة دورهم في الدفاع عن المواطنين ومناطقهم اينما كانوا، وقد حضي هذا الدور المجيد بدعم شعبي كبير.

كما جرى التأكيد في اللقاء على الاستعداد الدائم لاستقبال المواطنين النازحين ورعايتهم بكل الوسائل المتاحة، وتوجه المشاركون في اللقاء بنداء عاجل الى العالم والامم المتحدة على وجه الخصوص، يدعوا فيه للالتفات الى الوضع الانساني غير المقبول لعشرات الالاف من المواطنين النازحين وضرورة تقديم المساعدة والعون الطارئ لهم والعمل على تخفيف معاناتهم، والتخفيف من الاعباء المتزايدة على الاقليم.

krg

صوت كوردستان: أجتمع اليوم الرئيس مسعود البارزاني مع جميع القوى السياسية الكوردية، و حسب أحد المشاركين في الاجتماع و في خبر نشرته ( ك ن ن) قرر البارزاني عدم مقاتلة داعش و حماية المناطق الكوردستاني خارج الإقليم فقط و حملوا المالكي مسؤولية الازمة . كما أتفقوا على عدم الانسحاب من المناطق التي تركها الجيش العراقي و التي هي كوردستانية خارج الإقليم. كما قرروا الاستمرار في بيع النفط الكوردي. كما أعتبرت القوى الكوردستانية البارزاني ممثلا عن جميع القوى االكوردية في الاقليم و أن يقرر بدل الجميع.

هذا هو أول قرار من قبل إقليم كوردستان بشأن عدم القتال ضد داعش و سوف يزيد من الازمة بين الحكومة العراقية و الشيعة من طرف و بين البارزاني و أقليم كوردستان من جهة اخرى.

يذكر أن أغلبية المواجهات بين قوات البيشمركة و داعش تحصل في مناطق كركوك التي هي تحت أدارة حزب الطالباني. و المواجهة الوحيدة في الموصل حصلت في ربيعة بين البيشمركة و داعش و لا يزال الساحل الايسر من الموصل محتلا من قبل داعش على الرغم من أن أكثرية السكان هناك من الكورد و القيادة الكوردية تقول بأنها تحمي الكورد.

مصدر الخبر:


http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=5547&Jor=1

 

بغداد، العراق (CNN)—تمكن مقاتلو الدولية الإسلامية بالعراق والشام أو نا يُعرف بـ"داعش" من الوصول إلى منطقة بعقوبة التي تبعد عن العاصمة العراقية 40 ميلا (نحو 60 كيلومترا) والاشتباك مع قوات الجيش العراقي في المدينة، بحسب ما قاله شهود عيان لـCNN.

وبين شهود العيان أن داعش تمكنت من الدخول والسيطرة على مركز الشرطة في بعقوبة والاستيلاء على كل الأسلحة.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمية على لسان الناطق باسم الجيش العراقي، قاسم عطا، قوله: "إن قوات الجيش تمكنت من دخول بعقوبة والسيطرة على عدد من المناطق،" مشيرة إلى أن القوات تمكنت من قتل تسعة عناصر بداعش قرب مركز الشرطة، في الوقت الذي قالت فيه إن التنظيم قتل 52 شخصا بعد إلقاء القنابل اليدوية ممن كانوا محتجزين داخل سجن محلي.

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 15:25

بريمر يدعو أوباما لإرسال قوات أمريكية للعراق

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --  شدد المبعوث الأمريكي السابق للعراق، بول بريمر، الثلاثاء، على ضرورة إرسال قوات أمريكية خاصة لدحر مليشيات "داعش" المسلحة في العراق، بعدما سيطرت على مدن وبلدات بالدولة، التي انسحب الجيش الأمريكي منها عام 2011، في خطوة وصفها بـ"الخطأ الخطير."

وفي حوار ساخن بمقابلة مع برنامج "اوت فرانت" الذي تقدمه المذيعة آيرين برونت، على CNN, وجه  بريمر انتقادات لاذعة  إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لسحبه كافة  القوات الأمريكية من العراق أواخر 2011 دون إبقاء وحدات هناك للحفاظ على استقرار المنطقة.

وشدد على ضرورة إرسال قوات أمريكية للعراق للتعامل مع مستجدات الوضع هناك قائلا: "نحن بحاجة للابتعاد عن فكرة عدم إرسال قوات على الأرض..  ينبغي علينا ذلك، علينا وضع قوات خاصة ومراقبين استخباراتيين، وضباط لتحديد الهجمات، وأشخاص لتحديد الأهداف داخل تلك المدن لتقصفها الطائرات بدون  طيار."

 

وتابع: لا يمكن السيطرة على مدينة بواسطة طائرات مقاتلة."

وتزامنت تصريحات الحاكم الأمريكي الذي ترأس سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق عقب الغزو الأمريكي عام 2003، مع إعلان  أوباما إرسال قوات أمريكية لتأمين البعثات الدبلوماسية في العراق.

ولدى سؤاله : " بعد خسارة 4490 شخصا في الحرب العراقية وتكلفة قدرها 1.7 مليار دولار، كيف يمكن الدعوة لتعريض المزيد من الأرواح لخطر محتمل في ذلك البلد؟"، رد بريمر: "لأنها مصالحنا."

وأضاف: "لا يمكننا السماح لأسوأ جماعة إرهابية باتخاذ قاعدة دعم في دولة فاشلة"، محذرا من توسع رقعة اضطرابات العراق لتمتد إلى حلفائنا بالمنطقة."

ووصف سحب إدارة أوباما للقوات الأمريكية عام 2011 من العراق، بـ"الخطأ الخطير"، مجادلا بأن غياب التواجد الأمريكي وضع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي في "موقف مستحيل" للسيطرة على المليشيات المسلحة.

السومرية نيوز/ كركوك
أفاد مصدر امني في شرطة كركوك، الثلاثاء، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات من البيشمركة ومسلحين تابعين لتنظيم "داعش" جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت، ظهر اليوم، بين قوات تابعة للبيشمركة الكُردية ومسلحين من تنظيم داعش الإرهابي في ناحية عبد الله (35 كم جنوب غربي كركوك)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الاشتباكات ما تزال مستمرة"، مبينا أن "حصيلتها لم تعرف لغاية الآن".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من تكبدهم خسائر فادحة، في الوقت الذي بسطت فيه قوات البيشمركة سيطرتها التامة على محافظة كركوك بعد انسحاب قطعات الجيش منها.

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 15:22

الأكراد يطالبون بربع إيرادات العراق النفطية

اربيل-((اليوم الثامن))

كشف المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان إن حكومته تعتقد أن نصيب الإقليم من إجمالي مبيعات النفط العراقية ينبغي أن يصل إلى 25 في المئة.

 

وقال المتحدث باسم الإقليم سفين دزيي إن من المفترض أن يتلقى الإقليم حاليا 17 في المئة من إيرادات العراق النفطية إلا أن هذه النسبة ينبغي أن ترتفع بناء على زيادة سكانه وارتفاع إنتاجه النفطي.

 

وقال “ينبغي أن يكون الرقم أعلى بكثير .. وعندما تجرى التعدادات الرسمية للسكان نعتقد أن الرقم قد يبلغ 25 بالمئة في المتوسط.”

 

وأضاف “كانت نسبة السبعة عشر بالمئة مجرد تقدير تم استخدامه. لكن حتى الآن نحن لا نحصل عليها.”

 

وقال دزيي إن إقليم كردستان مستمر في محاولة التوصل إلى حل قانوني للنزاع مع بغداد بشأن وضع كركوك إلا أنه أقر بأن حكومته أصبحت في أقوى وضع على الإطلاق يسمح لها بتأمين المدينة التي يعتبرها كثير من الأكراد عاصمتهم التاريخية.

 

وأشار الى إن هناك مناخا من عدم الثقة خيم على العلاقات مع بغداد وإن رفض الحكومة الاتحادية تسليم نصيب الإقليم من الميزانية منذ يناير أدى إلى اتساع الشقاق.

 

وتابع أن قيام بغداد بخفض الميزانية دفع الإقليم إلى بيع النفط بشكل مستقل بعيدا عن سيطرة الحكومة الاتحادية.

شفق نيوز/ كشفت مصادر مطلعة في كركوك، الثلاثاء،عن قيام مسلحي "داعش" بتجريد عناصر جميع المجاميع المسلحة والمواطنين في قضاء الحويجة والمناطق الاخرى من اسلحتهم ومنع نشاطاتهم الا بعد مبايعة التنظيم.

وقال المصادر لـ"شفق نيوز"، ان مسلحي ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" يقومون حاليا بتجريد عناصر المجاميع المسلحة والمواطنين في قضاء الحويجة ونواحي الزاب والعباسي والرشاد من اسلحتهم الشخصية، مشيرين الى ان التنظيم يرفض اي نشاط لتلك لمجاميع وهم "النقشبندية وانصار السنة وجيش المجاهدين الا بعد ان يقومون بمبايعة "داعش".

وتسيطر عناصر "داعش" والمجاميع المسلحة الاخرى عددا من مدن محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى بعد الانسحاب المفاجئ للقوات العسكرية والامنية العراقية منها منذ عدة ايام.

تواجه نساء محافظة نينوى شمالي العراق خطر الغرائز الجنسية لدى تنظيم "داعش" الإرهابي الذي فرض سيطرته على المحافظة ,الثلاثاء الماضي، بمؤامرة قادتها جهات خارجية واطراف سياسية موصلية وكردية, هذا الخطر الذي تولده تلك الجماعات الارهابية أكدته منشورات لها سُميت بـ"وثيقة المدينة" التي نصت على قرارات وأوامر تنتهك حقوق الحريات الشخصية.

وقالت مصادر حكومية ,أمس الاثنين, بان عدداً من عناصر من عصابات داعش الإرهابية قاموا باغتصاب خمس فتيات بعد رفضهن "جهاد النكاح" في الساحل الأيسر لمدينة الموصل.وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءت من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الآلاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

ومع دخول "داعش" الى محافظة نينوى واعلانها ما يُعرف بدولتها الاسلامية وتأسيس محاكمها الشرعية، راود الخطر اغلب نساء المحافظة من تصرفات قد يقوم بها عناصر التنظيم الذي اعلن سيطرته على المحافظة قبل ان يطلب المبايعة من سكانها.وفي مناطق متفرقة من محافظة نينوى انتحرت اربع فتيات بعد محاولة عناصر من تنظيم "داعش" عقد ما يُعرف بـ"زواج النكاح" عليهن، رغم رفضهن المُسبق لدخول عناصر التنظيم الى بيوتهن، بيد ان تعامل المسلحين القاسي مع افراد عوائلهن واحتجازهم في غرفة واحدة تحت تهديد السلاح كان اقوى من رفضهم لدخول عناصر "داعش" الى المنزل.

فتاة في الخامسة والثلاثين من عمرها في أحد أحياء مدينة الموصل, أطلقت النار على نفسها بعدما دخل عناصر تنظيم "داعش" الى بيتها في وقت متأخر من ,ليلة الخميس الماضي ، ولم يخرجوا منها الا بعد ساعتين".

شهود عيان كشفوا عن رفض الارهابيين, خروج اي من سكان المنطقة من بيته بعد دخولهم لبيت الفتاة المُنتحرة، لكنهم قالوا ان "والدة الفتاة تحدثت عن اغتصاب المسلحين لابنتها التي انتحرت بمسدس يعود لأحد أخوتها المنتمين إلى القوات الأمنية".

ويقول احمد الحمداني، 23 عاماً من سكان منطقة 17 تموز بالموصل، ان " فصائل من تنظيم "داعش" قاموا بإجراء إحصاء لإناث بعض المناطق، ومعرفة حالتهن الاجتماعية".

ووزع تنظيم "داعش"،الخميس الماضي ,  ما سماها "وثيقة المدينة" على سكان مدينة الموصل بعد سيطرته عليها بعد انسحب الجيش والشرطة من المحافظة.

الوثيقة تضمنت 16 نقطة عامة، ما يخص النساء منها هو: ان لا يخرجن إلا لحاجة قصوى وبملابس فضفاضة وحجاب. وتحدثت مفوضية حقوق الإنسان الدولية عبر المتحدث باسمها روبرت كولفيل عن انتحار ثلاث نساء اخريات في محافظة نينوى بعد الاعتداء الذي تعرضن له من قبل عناصر تنظيم داعش وانتهاك حقوقهن وحقوق عوائلهن. ويُعرف عن ما يُسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ابتكارها لـ"زواج جهاد النكاح"، الذي مارسه عناصر هذا التنظيم في سوريا بعد بدء التظاهرات التي شهدتها عام 2011.

http://www.alkashf.org/news.php?action=view&id=1925

فيما تدور رحى المعارك على الأرض بين القوات العراقية والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" مصحوبة بأسئلة وجدل عمّا جرى في الموصل وما يجري فيها وفي صلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى وعمّن خان وتورط مع التنظيم الإرهابي، تدور حرب سياسية وكلامية بين السلطات التركية متمثلة بحزب العدالة والتنمية الحاكم (الإخوان المسلمين) وعلاقاته المشبوهة مع (داعش) وتنظيمات إرهابية ومتشددة أخرى، والمعارضة التي انتهزت الأوضاع لتبرز أدلة تدين تورط الحزب الحاكم مع تنظيمات الإرهاب الدولي.
وفي هذا السياق فجر محرم إنجه، نائب حزب الشعب الجمهوري (المعارض) في البرلمان التركي، مفاجأة من العيار الثقيل حين تحدث عن تلقي من أسماه "مازن أبو محمد"، ووصفه بأنه قائد (داعش)، العلاج بإحدى المستشفيات التركية الحكومية في مدينة هاطاي على الحدود الجنوبية مع سورية، مستعينا بصورة فوتوغرافية للإرهابي في المستشفى.
وكالة نون /متابعات

قال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان انتشار الارهاب واثاره المدمرة الذي تم بدعم معلن وغير معلن من قبل بعض المتشدقين بالسلام والامن العالمي وحماتهم الاقليميين، يشكل تهديدا كبيرا للقيم والمباديء الانسانية والاخلاقية.
واكد شمخاني لدى استقباله اليوم الاثنين، نيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق والوفد المرافق، اكد حزم ايران على صعيد التصدي لتوسع نطاق وانتشار تهديد الارهاب وقال: ان الازمة التي يمر بها العراق سببها تدخل وتعاون الدول الغربية والاقليمية المعادية لهذا البلد للحيلولة دون تحقيق تطلع الشعب العراقي وارادته واضاف: اليوم يجب على جميع ابناء الشعب العراقي سنة وشيعة التوحد والتضامن فيما بينهم لاعادة الامن والاستقرار الى البلاد والتصدي لخطر الارهاب وتمدده في المنطقة.
واعتبر ان اتحاد البعثيين والتكفيريين والمرتزقة المدعومين ماليا واستخباراتيا من قبل المعروفين بدعمهم للارهاب الحكومي وما ارتكبوه من جرائم يندى لها الجبين بمرأى ومسمع العالم، هو ادل دليل على ضرورة التصدي لهذا التيار المعادي للبشرية واضاف: ان مسؤولي وساسة العراق بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم اليوم امام اختبار تاريخي يتمثل بالاتحاد من اجل اجتثاث الارهاب.
من جانبه استعرض رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني مستجدات الساحة العراقية عسكريا وسياسيا وامنيا وقال: اننا عازمون على التصدي للارهابيين الذين لا يشكلون خطرا على دول المنطقة وحسب وانما على البشرية جمعاء.
واشار الى العلاقات التاريخية القائمة بين الشعب العراقي لاسيما الاكراد مع الجمهورية الاسلامية في ايران وضرورة تعزيز هذا التعاون والنهوض به منhttp://sotkurdistan.net/administrator/index.php?option=com_k2&view=item اجل ابعاد شبح التهديدات والازمات التي تعصف بالعراق وقال: ان الشعب العراقي سيتجاوز هذه الأزمة من خلال وحدته وانسجامه كما فعل في الأزمات السابقة، وعلى القوى والأحزاب السياسية تحمل مسؤولياتها في هذا المجال.
هذا وكان رئيس حكومة منطقة كردستان العراق، نيجرفان بارزاني قد وصل الى طهران اليوم الاثنين، في زيارة تهدف لبحث اخر المستجدات في العراق، ولاسيما هجوم التنظيم الارهابي داعش على بعض المحافظات مع المسؤولين الايرانيين.

http://www.non14.net/51620/



بغداد/ المسلة: أكد مصدر امني في مدينة الموصل، اليوم الثلاثاء، أن محافظ نينوى اثيل النجيفي اتفق مع ابن عمه القيادي في تنظيم "داعش" على تهريب خيول عائلته، وجمع محصولي الحنطة والشعير في جميع اراضي الموصل لاستخدامها مؤن طعام لعناصر تنظيم "داعش".

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "عناصر تنظيم داعش دخلوا قرية الجديدة في ناحية النمرود بمدينة الموصل، بقيادة (حسن النجيفي) ابن عم محافظ نينوى ورئيس البرلمان اثيل واسامة، وهم يستقلون سيارات ولوريات وهمرات وشفلات".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لدواع امنية، أن "المسلحين بقيادة حسن النجيفي دخلوا قصر الـ النجيفي في القرية وعملوا على تحميل خيول عائلة النجيفي الغالية الثمن وتوجهوا بها على طريق موصل – دهوك"، مبينا أن "المعلومات الامنية تؤكد ان عناصر داعش يسلكون طريق من محافظة دهوك نحو تركيا بصحبة الخيول".

ولفت الى أن "قوات الامن الكردية البيشمركة والاسايش لم تعترض طريق رتل داعش الذي توجه بخيول النجيفي من داخل محافظة دهوك باتجاه تركيا".

وأوضح المصدر ان "مسلحي داعش باشروا بجمع محصولي الحنطة والشعير في اراضي عائلة النجيفي والمحصولين في بقية الاراضي داخل مدينة الموصل".

وأكدت بعثة الاتحاد الأوربي في العراق، امس الاثنين، إن تنظيم "داعش" أقدم على إحراق عدة كنائس في الموصل وقام بترويع الاهالي، فيما قام باغتصاب خمسة فتيات في الساحل الأيسر من المدينة.

وكانت مجاميع من تنظيم "داعش" قد سيطرت على مدينة الموصل بساحليها الايمن والايسر بالكامل بعد اقتحامها للمدينة (الثلاثاء الـ 10 من حزيران الحالي)، كما فرضت سيطرتها على مبنى المحافظة وهروب المحافظ اثيل النجيفي، وعلى مطار الموصل وسجن بادوش وعملوا على تهريب السجناء.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

وشهد قضاء تلعفر اشتباكات عنيفة، امس الاثنين، بين مسلحين والقوات الامنية، وكادت تطيح بالمدينة بايدي المسلحين، الا ان القيادة العامة للقوات المسلحة ارسلت تعزيزات بالطائرات للقضاء مكنته من صد الهجمة واعادة فرض السيطرة على مناطق القضاء بالكامل بعد قتال استمر اكثر من 20 ساعة.

بغداد/ المسلة: تظاهر عددا من الصحافيين العراقيين امام مبنى وزارة الدفاع في حي الكرادة وسط بغداد، مطالبين بغلق بعض النوات التي تروج للاكاذيب في اخبار الاحداث الامنية، فيما اعلنوا عن مساندتهم للقوات الامنية واستعدادهم للتطوع ضمن صفوفها.

ودعا الصحافي علاء الحطاب في حديثه لـ" المسلة "، "هيئة الاعلام والاتصالات باغلاق القنوات الفضائية التي تبث الاكاذيب"، الى جانبه دعوته جميع وسائل الاعلام الى "الوقوف الى جنب القوات الامنية في حربها ضد الارهاب، والوقوف بحيادية ازاء الاحداث الامنية".

وأوضح الحطاب ان "الخارجية العراقية عليها تفعيل دورها من خلال اتباع الطرق الدبلوماسية مع الدول التي تأوي الفضائيات التي تدعم الارهاب".

من جانبه اشار الصحفي جواد الشمري الى ان "جميع الصحافيين يقفون مع الجيش العراقي في جميع محافظات العراق"، موضحا ان "تظاهرة اليوم هي دعم للجيش العراقي اضافة الى استعدادهم للتطوع لدعم القوات المسلحة".

وتابع الشمري في حديثه لـ"المسلة" ان "فتوى المرجع الاعلى السيد علي السيستاني بالجهاد اشارت الى انه واجب كفائي، الا اننا نقاتل في محور الاعلام واذا تطلب حمل السلاح فسنفعل".

فيما لفت الصحافي وسام الملا الى ان وقفة اليوم جاءت بتنسيق شخصي ضد التكفير.

واكد الملا لـ"المسلة" ان "وقفة اليوم هي لرفض القنوات الفضائية التي تبث السموم وتدعوا جميع الصحافيين الوقوف الى جنب الاجهزة الامنية في محاربتها الارهاب".

وبين الملا ان "جميع الاعلاميين يرفضون المؤسسات الاعلامية التي تبث السلام وتشيد بالصحافيين الذين تركوا العمل بقناة العربية المحرضة على الارهاب".

وسيطر عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

وشهد قضاء تلعفر اشتباكات عنيفة، امس الاثنين، بين مسلحين والقوات الامنية، وكادت تطيح بالمدينة بايدي المسلحين، الا ان القيادة العامة للقوات المسلحة ارسلت تعزيزات بالطائرات للقضاء مكنته من صد الهجمة واعادة فرض السيطرة على مناطق القضاء بالكامل بعد قتال استمر اكثر من 20 ساعة.

 

السومرية نيوز/ كركوك

أعلن سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، الاثنين، براءته من عمليات السرقة التي شهدتها المواقع العسكرية التابعة للفرقة الـ12 عقب انسحابها من مقراتها جنوب وغربي كركوك، موضحا أن أعداء الكرد والعراق هم من قام بالسرقة وليس الشعب الكردي.

وقال مراد في تصريح ادلى به عقب زيارة قام بها الى محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم برفقة وفد من المجلس المركزي امس الاثنين ننا "نعلن براءتنا من عمليات السرقة التي استهدفت المواقع العسكرية بكركوك والعرب والتركمان يعرفون من نهب كركوك"، مؤكدا أنه "الأجدر الحفاظ على الأسلحة والمعدات التابعة للفرقة 12 تحت حماية قوات البيشمركة".

وأضاف مراد أن "الشعب الكردي لم يسرق الأسلحة والأثاث بل من قام بها هم أعداء الكرد والعراق"، واصفا ما حدث بـ"المأسوي والمؤسف فالاتحاد الوطني غير مسؤول عما جرى بكركوك".

وأوضح أن "من المهم أهمية تعزيز أواصر الإخوة مع العشائر العربية بقضاء الحويجة وعموم محافظة كركوك"، داعيا إلى "بناء جهد مشترك بين المكونات لصد ما وصفه الهجمة السوداء القادمة من خارج الحدود".

وأشار سكرتير حزب الطالباني "أننا في العراق اليوم لدينا إعلام مغرض وآخر وطني وبسيط لان الإعلام المندس يسعى لإحباط المعنويات وتهديم الوحدة الوطنية وإفشال النظام الديمقراطي".

وطالب بمزيد من التعاون والتالف بين مكونات كركوك ودعم من منحوهم الثقة في الانتخابات الأخيرة، لأننا أمام هدف كبير هو دحر داعش والحفاظ على وحدة العراق وحقوقهم".

يذكر أن مواقع الفرقة الثانية عشر وألويتها ومقارها ومركز مطار كركوك تعرضت لسيطرة قوات البيشمركة بعد انسحاب قطاعات الجيش العراقي من مواقعها، وتعرضت بعدها لعمليات نهب للأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

 

بغداد/نينا/ اعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز ، ان " شحنة نفط ثالثة من اقليم كوردستان ستغادر ميناء جيهان التركي في 22 حزيران الحالي " مشيرا الى استمرار إقليم كردستان بضخ النفط.

وقال في تصريحات صحفية / بحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني/ ، إن " ضخ النفط من إقليم كردستان مستمر رغم المواجهات المسلحة الآخذة بالاتساع في مناطق عديدة من العراق ".

وأعلن يلدز في تصريحات سابقة عن مباشرة تركيا بتصدير النفط من إقليم كردستان إلى الأسواق الدولية ، فيما تقدمت الحكومة الاتحادية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية اثر هذا الإعلان.

 

بغداد  (الصياد) -

اكدت بعثة الاتحاد الاوربي في العراق ان هناك تفاهم متقدم في مجال الطاقة ، وان الاتحاد وضع خطة للاستفادة من الغاز بحدود عام ٢٠٢٥.

وقالت رئيسة بعثة الاتحاد الاوربي في العراق السيدة هيباشكوفا  إن أوربا على طول المدى لاتحتاج للنفط ولكنّ أوربا بحاجة إلى للغاز ولذلك بدأنا مناقشات منذ سنوات مع السيد الدكتور الشهرستانيّ وآخرين ولكنّ أهميّة العراق في مجال الطاقة من وجهة نظرنا وأحتياج أوربا سوف تأتي تقريباً في سنة 2025 وبعدهذه السنة، لغاية 2025 نحن نأمل التعاون مع العراق في مجال الطاقة ولذلك قررنا قبل سنتين أن نفتح مايسمى مركز (الأكسلنس) للتعاون في مجال الطاقة بين الاتحاد الاوربي والعراق.

واضافت  وفي اطار هذا البرنامج نحن سوف نركز على تجديد الطاقة، وعندنا تعاون يومي تقريبا مع الدكتور الشهرستاني ( نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني ) ووزارة الكهرباء.

وتابعت  نحن قلنا بكلمة واحدة أن مايجري في الشمال العراقي على الاكراد أنّ يحترموا القانون الدوليّ واذا ارادوا تصدير النفظ فعليهم أحترام القانون الدولي وهذا مهم جداً، وأهميته تكمن في انه عندنا أزمة في أوكرانيا وعندنا مشكلة في مجال الطاقة بسبب مايجري هناك ولذلك نحن بحاجة لشفافية ماسة من تركيا، فتركيا الجزء المهم جداً في مجال الطاقة بين الشرق وأوربا واذا تعاونت كردستان وتركيا ستساعد في شفافية وعلانية في التصرف التركي في مجال الطاقة، فهذا لايساعد أوربا بتاتاً”.واكدت بعثة الاتحاد الاوربي في العراق انها تعمل بأستمرار متواصل منذ اندلاع الازمة في الانبار وبعدها الموصل على مساعدة الشعب العراقي والحكومة العراقية لمكافحة الارهاب .

على خلفية الأحداث الخطيرة التي أعقبت سقوط مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق بيد عناصر تنظيم داعش الأرهابي ، وتواصلاً مع المسؤولية الوطنية التأريخية وأنطلاقا من نهج وأركان ديانتنا الإيزيدية السمحاء في الوقوف على مستوى واحد مع جميع فئات الشعب العراقي دون سواء .. يناشـد ــ موقع بحزاني نت ــ في ظل هذه المرحلة العصيبة والمفصلية جميع أهالينا في مدينة سنجار والقرى التابعة لها الى الإستمرار في دعم ومساعدة وإيواء النازحين من أبناء مدينة تلعفر التي تَمَكـنَ الإرهاب اللعين من دنوها بشكل سافر في هذه الأيام ، ومن التواصل والمشاركة التامة مع معاناة أهالي هذه المدينة العراقية العريقة على غرار بقية المناطق الإيزيدية التي لم تتردد في إستيعاب حجم هذه الحالة المأساوية وإستقبال المدنيين الأبرياء في صور ومبادرات إنسانية مؤثرة وكبيرة لم تكن بعيدة عن أبناء الإيزيدية في التضامن مع الجميع على حد سواء وفي مختلف الظروف والأوقات .
وحيث يتطلب الواجب ومتطلبات المرحلة في تأكيد أشكال الوحدة الإجتماعية التي كان المجتمع العراقي معروفاً به ومميزاً بين شعوب المنطقة ، وحين يكون البلد مُعرضاً في هذه الأثناء قبل أي وقت مضى الى التمزيق وحالة العنف والتقسيم على أساسه الطائفي والمذهبي المقيت .. لم تزل الإنسانية الإيزيدية تواكب الأحداث والمتغيرات بإهتمام وترقب وحرص منها على التكاتف ومناصفة المعاناة متجاوزين عوامل وبذور التفرقة والعنجهية البربرية التي يستخدمها المجرمون في التعامل مع أبنائها في حربهم العشوائية على البشرية في أرض العراق عندما قدمت خلال الأيام القليلة الماضية قرابين كونها جزء أصيل من اللحمة الوطنية في الموصل وحصيبة وقبلهما ربيعة بلا وجه حق سوى لأنهم إنسانيون قبل دينهم .. وسوى إنهم يثبتون في كل المراحل على هويتهم الوطنية وعمق تمسكهم بأرض وإسم الوطن . نعم يقولها أبناء الإيزيدية للعراق ووحدته على إختلاف أديانه ومذاهبه وقومياته ، ونعم للمصير الواحد والعيش المشترك بين أبناء شعبه الأبي .. وسحقاً لكل المحاولات الخارجية ومعها المتواطئون الفاسدون الخونة الدنيئة التي تعبث وتحاول النيل من أرض وشعب العراق .. ودعواتنا بعودة جميع النازحين والمشردين الى ديارهم آمنين سالمين ، وبوقف مسلسل هدر الدماء البريئة وبدحر الإرهابيين الى أبد الآبدين .

ــ والله ولي التوفيق ــ
بحزاني نت
17 حزيران 2014

متابعة: بدأت العديد من القوى العراقية العربية السنية و مع الاسف بعض الكوردية تدعي بأن السبب في الازمة الحالية هو تهميش العرب السنة من قبل حكومة المالكي و يرون أن الحل هو منح العرب السنة حقوقا أكثر و مشاركتهم في الحكومة.

هؤلاء السياسيين يقولون أن الإرهابيين و داعش سينتهون بمنح العرب السنة سلطات أكثر، و هذا بحد ذاته أعتراف من قبل هذه القوى العربية السنية و الكوردية منها بان العرب السنية و قواها السياسية بقيادة النجيفي و علاوي و المطلق هم الذين اقدموا داعش و يملون الإرهاب و بأقناعهم بمناصب حكومية و برلمانية سينهون ارهابهم و يأمرون داعش بالخروج من العراق.

القوى السياسية العربية السنية و البعض منها الكوردية التي تطالب بصلاحيات واسعة للعرب السنة تعترف ضمنيا بأن القوى العربية السنية هي التي خلقت هذه الازمة و أقدمت الإرهابيين.

يذكر أن العرب السنة و حسب نسبتهم الانتخابية يشاركون في حكومة المالكي و يديرون برلمان العراق و أية حقوق أضافية للعرب السنة في العراق يجب أخذها من الكورد.

 

من خلال العناوين والمضامين المشابه أدناه خاطبت وتوجهت بأصدق الرجاء والتوجيهات والمقترحات الى القيادات العراقية الكوردية العربية الشيعية السنية أن يتفقوا على تسمية وتقسيم دولتهم على أكثر من ( 3 - 7 ) أقاليم فدرالية مماثلة الى فيدراليات دولة ( المانيا ) المحترمة اليوم.؟

قبل أن تقوم غيرهم وبشكل أجباري على هذا التقسيم المسبق التخطيط لهم وبالذات قبل مجيئ الذكرى المئوية لأتفاقية سايكس بيكو 1916م ولكن.؟

ففي هذا العنوان والرأي الشخصي الدائم أتقدم بخالص الرجاء والتوجيه الى جميع الشخصيات القومية والدينية والسياسية والأجتماعية الموجودة والمعروفة اليوم بين بني جلدتي من الأيزيديين العراقيين الجنسية اليوم وعامة ورغم قلتهم وللأسف الشديد أن لالالالالالالالالالا يقعوا في فخ ( البعض ) من تجار القومية والدين القدماء والجدد الذين باعونا في السابق وفعلآ وسيحاولون بيعنا مرة أخرى وأخرى وأخرى بأبخص الأثمان الى ( العرب ) العروبيون والعنصريون وخاصة أيتام البعث بأننا من الأصول العربية الأموية السنية المذهب مع كل الأحترام للعرب والسنة الأصلاء والشرفاء وهذه ليست شماتة بهم وأنما حقيقة قام به ( البعض ) من أفراد العائلة الأميرية الثيوقراطية الحاكمة علينا بهذه التجارة الرخيصة وقبل أكثر من ( 47 ) عامآ من الآن.؟

أقرأوا وحللوا مضامين هذه الوثائق المنشورة في مجلة ( لالش ) ذات العدد ( 15 ) لعام 2001.؟

1.رجاء ونداء خاص موجه الى أهالي منطقة جبل ( شنكال ) سنجار الشامخ الكرام أن لالالالالالا ينخدعوا مرة أخرى بمثل تلك التجارة التي باعت ( 3 ) من خيرة عشائرهم الى العروبيون وبواسطة ( طابع ) بريد وبمبلغ ( 50 ) فلس عراقي أنذك وعدم التطوع في ( الجيش ) العراقي الطائفي ( الشيعي – السني ) اللأسع الأحذية ومنذ عام 1991م ولحد اليوم.؟

أنما المشاركة والتطوع ضمن قوات البيشمه ركه الأبطال و ( التصدي ) لأية محاولة دعشاوية جحوشية خيانية حدودية قادمة اليهم والدفاع والأستشهاد عن أرضهم وأهم مقدساتهم ( لالش ) شنكال لكونه ( الجناح ) الغربي لدولة ( كوردستان ) القادمة والقريبة وأنشالله.؟

2.عدم قبول أية ( سؤال ) أو أستفتاء ومن جانب أية جهة عراقية وخارجية حول أصولهم وجغرافيتهم الكوردية لكونهم هم الكورد الأصلاء على هذه البقعة ( كوردستان ) وبعكسهم ليست هناك ( شعب ) في العالم أجمع يسمى الكورد وهذا ما تفضل به البيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني وقبل ( 23 ) عامآ من الآن.؟

3.أختصارآ في الكلام وعدم زيادة التوجيهات الشخصية أرجو وأطلب من الجيل الجديد والمثقف والواعي الموجود بيننا اليوم

بأنه لنا ماضي ( مظلم ) ومؤسف ونادم قمنا به نحن وليست غيرنا حيث وفي بداية القرن العشرين الماضي كان بأمكان البعض من ساستنا أنذك وفي مقدمتهم المرحومان الأميان المتنافسان شخصيآ فيما بينهم ( الفقير ) رجل الدين حمو شرو والمريد داود الداود بتشكيل ( دولة ) أو أمارة أو مشيخة شبيهة الى الدول الخليجية ( 6 ) الحالية لنا في هذه المنطقة ( شنكال ) أبان أتفاقية سايكس – بيكو لعام 1916م وتقسيم ( الشرق الأوسط ) الحالي والمنتهي الصلاحية ولغاية عام 2016م القادم وفقط.؟

ولكن بسبب جهلهم وعدم تعلمهم القرأة والكتابة والأسباب كثيرة وخاصة الدينية المتقوقعة تراجع الدول الغربية أو التحالف الدولي أنذك خاصة ( بريطانيا ) عن منحهم تلك الهدية الثمينة.؟

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا تنسوا بأنه قد حان الوقت ونحن الآن في مثل تلك الفرصة الذهبية القادمة بتخطيط و بتقسيم شرق أوسط جديد وسيتم فيه ( دمج ) شنكال مع لالش النوراني الواقع في ( قلب ) كوردستان النابض.؟

دهوك في 17.6.2014

لا تضيعوا الفرصة يا شيعة العراق.؟

أمس كتبت ونشرت رأيآ شخصيآ مشابه وتحت العنوان أدناه ....

لا تضيعوا الفرصة يا قادة الكورد.؟

في بداية هذا العام كتبت هذا الموضوع والرأي الشخصي الدائم وتحت العنوان أدناه ......

هل أن الداعش جحوش أميركية.؟

أنه مجرد سؤال ورأي شخصي ودائم .......................

من خلال قرأتي وتحليلاتي و متابعتي الى كل ماجرت وتجري وستجري في وطني ( العراق ) المظلوم والجريح بأيدي قادته وأحزابه وحكامه ( العرب ) شيعة وقبل السنة المذهب ومنذ تشيكله عام ( 1923م ) ولحد اليوم وبالذات بعد يوم ( 2 / 8 / 1990 ) عندما قررت ذلك المتهور وبطل تحرير ( الحفرة ) صدام المقبور بدخول وأحتلال دولة ( الكويت ) الجارة وأجبار قواته العسكرية بلعس أحذية جيوش قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا وتوقيعه ( الجبان ) والمخزي ولنا وجميعآ على الورقة ( بيضاء ) في خيمة الأستسلام الحدوية في مدينة ( صفوان ) العراقية في نهاية شهر ( 2 ) شباط 1991م.؟

عرفت ومن حيث ( الهزيمة ) والعار بأن وطني العراق قد تم تقسيمه ومقدمآ الى أكثر من ( 7 ) أقاليم قومية ودينية وطائفية ومهما كانت وستكون النتيجة ( المرة ) للبعض والحلوة للآخرون.؟

عليه وأختصارآ في الكلام ولكي لا أحاول وبشكل ( باطل ) توجيه التهمة الى دولة أميركا.؟

رغم وجود تجارب ماضية لها وقامت به وهذا ليست بشئ ( غريب ) عنها وأن كل من الدول المستسلمة لها ( اليابان ) والمانيا المحترمتين ومنذ أكثر من ( 60 ) عامآ مضت خير الأمثلة على ( صحة ) وصدقية سؤالي الشخصي هذا ….............

أتقدم بعدة ( المقترحات ) الى الحكومتين العراقية والأميركية الحاليتين والمحترمتين وهما .

1.الحكومة العراقية أن العراق عامة والمناطق ذات الغالبية السنية المذهب وللأسف الشديد مقسمة ومنذ عام ( 2003 ) الى أكثر من أقليم ومهما حاولوا وتحججوا ففي ( النهاية ) هو الأنفصال.؟

فالأفضل وحفاظآ على ( عدم ) الوهم والأنكار وقلة التضحيات من أجل ( السراب ) القيام بمبادرة شخصية وقومية ومذهبية شجاعة وبدون تردد ( السماح ) لهم بتحديد وتقسيم وفصل مناطقهم ( المرغوبة ) والصادقة والصحيحة عن بقية المناطق الشيعية المذهب.؟

لأنه هناك مثل ( كوردي ) اللغة وكذلك عربي وغيره من اللغات تقول .............

ساخ دبى شونا خه نجرا به لى ساخ نابى شونا خه به را.؟

الترجمة تقول …............

تطيب أثر ( الخنجر ) لكن لم ولن تطيب أثر الخبر.؟

وهو التفرقة المذهبية والسياسية بينكم ومنذ أكثر من ( الف ) عام مضت والى الأبد.؟

للعلم أن الدولة الألمانية الفدرالية المحترمة الحالية أدناه خير الأمثلة ….............

http://ar.wikipedia.org/wiki/%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"8HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%AHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"3HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"9HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"84HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"9HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"85HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"8HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%AHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"7HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا "%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"9HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"%HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"86HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"9HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"%HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"8HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"A%DHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"8HYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"%AHYPERLINK "http://ar.wikipedia.org/wiki/ألمانيا"7

2.الحكومة الأميركية ومعها النظام العربي السعودي ( الداعم + الداعش ) = جحوش أميركا في المنطقة ماديآ وطائفيآ.؟

الرجاء والف الرجاء ( سحب ) جعوشكم وجحوشكم من العراق وأبلاغ حكومتها الحالية بنود تلك الأتفاقية الأستسلامية السرية أعلاه وتقديم ( المشاورة ) السرية والعلنية والفنية والمادية والمعنوية بتحويل الدولة العراقية الحالية ( المدمرة ) ومن كافة النواحي الى دولة مثيلة الى كل من الدول الفدرالية ( اليابان ) والمانيا ( المتينة ) ومن كلفة النواحي وبأسرع ما يمكن ورجاء................

بير خدر جيلكي

2.1.2014

فعليه وأختصارآ في الكلام من أجل أعطاء المزيد والمزيد من التوجيهات القلبية الصادقة وظروفي الشخصية غير مستقرة حيث ومنذ أكثر من ( 4 ) أشهر أتجول مابين ( لالش ) باعه درى وشنكال الحبيبة...................................

أتقدم الى ( جميع ) قادتنا السياسية في ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي بالمقترحات التالية أدناه .........

1.أهنئ وأيد وأتضامن قوات ( البيشمه ركه ) الأبطال بوصولهم ودخولهم وأستقراهم الى أراضيهم ( كوردستان ) المحتلة ومن جانب ( العرب ) ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت أو ماتسمى اليوم بالمناطق المتنازعة الكلام المضحك على ذقون بعض الجهلة والملتحون والمخدوعون تحت مظلة ( الدين ) الواحد والوطن الواحد.؟

2.أعلان التعبئة العامة من شعبكم الكوردي والكوردستاني وسأكون في المقدمة من أجل السيطرة التامة على هذه المناطق ( شنكال ) ووصولآ الى ( آخر ) قرية كوردية وكوردستانية الحقيقة الواقعة في ( جنوب ) شرق الدولة العراقية الحالية.؟

3.أعلان ( عودة ) هذه المناطق وبشكل رسمي وبرلماني الى ( حضن ) الوطن كوردستان واليوم قبل الغد.؟

في الختام أكرر الكلام والعنوان أعلاه لالالالالالالالالالالالالالالا تضيعوا هذه الفرصة الذهبية من أيديكم يا قادة الكورد وفي مقدمتكم ( قائد ) الضرورة لهذا الوقت البيشمه ركه البطل مسعود البارزاني وقيادته الحكيمة.؟

لأن العراق ( مقسم ) ومسبقآ الى أكثر من ( 7 ) أجزاء أو فدراليات وأخرى.؟

أستغلوا الفرصة فهولاء الملتحون ( الجاش ) الداعش ليسوا سوى ( مرتزقة ) ومن أيتام البعث والسنة المذهب لم ولن يقبلوا ( العيش ) وبعد الآن تحت ( قيادة ) أخيه الشيعي المسلم وللأسف الشديد وهذا هو الحقيقة ( المرة ) يا سيداتي وسادتي الكرام....

لالش / كوردستان في 13.6.2014

فأن كلامي وتوصيتي الشخصية والقلبية الصادقة هذه وحفاظآ على ( توقف ) الأقتتال الأخوي الطائفي العراقي العراقي وبدء ( السلم ) والفرح والحرية وللجميع ووالله هو الأعلم موجهة الى ( جميع ) السيدات والسادة والقادة والمسؤؤلون في المذهب الشيعي العراقي الكرام وبأختصار وفي المقدمة السيد ورئيس الوزراء العراقي الحالي ( نوري كامل ) المالكي المحترم .....................................

أن يدركوا ويعلموا ويعترفوا بكل جرأة مايلي أعلاه وأدناه.....

1.أن الدولة العراقية ( السابقة ) وقبل يوم 26 / 2 / 1991 أنتهت مفعولها ومن عدة نواحي مثل ( الحزب الواحد ) والقائد الأوحد وبطل تحرير ( الحفرة ) ومن لف لفهم.؟

2.أنتهت مفعول تلك الخارطة الأدارية لتوحيد ( جميع ) المحافظات العراقية ( 18 + 1 ) = الكويت المسببة لكل ماحدث وستحدث بعد يوم 2 / 8 / 1990.؟

3.أنتهت مفعول ( الشراكة ) الأدارية والسياسية بين ( الكورد والعرب ) وقبلهم بين الشيعي والسني وللأسف الشديد.؟

4.وهذا هو الأهم ولب هذا الرأي وهو ( السماح ) لأخوتكم من الكورد وقبلهم السنة وتحت أية مسميات ومصطلحات كانت وستكون ( الأنفصال ) وتحويل مناطقهم الحقيقية الى الأقاليم والفدراليات الشبيه الى دولة ( المانيا ) ذات 16 أقليم محترم.؟

5.أستنادآ الى بنود وفقرات الدستور العراقي الجديد لكم الحق كأكثر ( عدد ) أنساني في الخارطة العراقية الحالية بتولي تسنم ( رئيس ) الوزراء في العاصمة ( بغداد ) وهذا حق وغير مشكوك فيه أقترح على حضراتكم مايلي أدناه ........

1.قيام السيد ( نوري كامل ) المالكي بتقديم أستقالته وبشكل جرأة ومرفوع الرأس من منصبه الحالي وهو ( رئاسة ) الوزراء العراقي الحالي والفاشل أداريآ وماديآ.؟

2.أختيار شخصية شيعية ( سيدة ) وسيد محترمة من بين قياداتكم الحكيمة لتولي هذا المنصب ( الحساس ) من أجل أدارة الدولة العراقية الفدرالية ذات حوالي ( 3 - 7 ) أقاليم وقبل مجيئ الذكرى المئوية لأتفاقية ( سايكس - بيكو - 1916م) الأميركية المقترح والأسم بعد عام ( 2016 ) القادم ووالله هو العالم والشاهد على كل ما قلته أعلاه ولصالح الجميع......

لالش / كوردستان في 14.6.2014

متابعة: المناطق العربية السنية هي منبع البعثيين الصداميين بينما لم تكن في كوردستان ابان العهد الصدامي بعثيون حقيقيون (ألا العدد القليل) و لهذا نجحت التجربة الكوردية في العفو عن البعثيين و الجحوش فيها، بينما عدم تطبيق قانون أجتثاث البعث في العراق من قبل حكومة المالكي الشيعية كانت و ستكون السبب في بقاء و أنتشار البعث و الإرهاب.

البعثيون و داعش لا يفهمون لغة الحوار و لا العفو و لا المهادنة، فهم يعتبرون كل ذلك ضعفا و أن الحكومة العراقية لم تقم بتطبيق قانون أجتثاث البعث لضعفها و ليس لايمانها بالإصلاح و تعايش القوميات و الأديان و المذاهب مع بعض هذا ما يقولة البعثيون و صدقته الجماهير.

المالكي كحكومة و باقي القوى العراقية السياسية هي السبب في بقاء و أنتشار الإرهاب و البعثيين في العراق و أحتلالهم للمناطق العربية السنية.

الحوار مع الإرهابيين و البعثيين هو أكبر خطأ تمارسة القوى السياسية العراقية، لان اللغة الوحيدة التي يفهمونها هي القتل و الذبح.

ما يقوم به الارهابيون من أعمال شنيعة هي اللغة التي يفهمونها و يعتبرونها ناجحة و لهذا يستخدمونها و لهذا سوف لن تنفع معهم سوى اللغة التي يفهمونها.

بشار الأسد لم ينجح في الحفاظ الى الان على حكمة سوى باستخدام نفس اللغة التي يفهمها الارهابيون .

و المالكي أيضا سوف لن يستطيع القضاء على الإرهاب سوى بأللجوء الى اللغة التي يفهمونها و عدم الاكتراث بعملاء داعش و البعثيين سواء كانوا دولا أو قوى سياسية عراقية أو وسائل أعلام.

كان بأمكان العرب السنة تقسيم العراق و تكوين أقليمهم العربي السني دون اللجوء الى الحرب و الإرهاب حيث ضمن الدستور العراقي تشكيل الأقاليم في العراق و لهم تجربة إقليم كوردستان الناجحة لحد الان، و لكن هؤلاء لا يؤمنون بالسياسة و العملية السياسية و هدفهم هو ليس تقسيم العراق و تشكيل أقاليم بل السيطرة على العراق ككل و الانفراد بالسلطة بقيادة حزب البعث الاجرامي.

لذا اقولها بصراحة للمالكي و للشيعة بالذات بأن نجاح الكورد في تجربتهم بالعفو عن الجحوش و المجرمين أتت بسبب عدم وجود بعثيين حقيين في أقليم كوردستان و أن وجدوا فأن عددهم قليل جدا بينما المدن السنية تدين أغلبية سكانها بالولاء للبعثيين و للإرهابيين و لهذا فأن العفو عنهم سوف لن ينجح.

ولاء المدن السنية واضح في أستقبالهم للإرهابيين و للبعثيين. ألم تفكروا بالسبب الذي يمنع داعش و البعثيين بالهجوم على كركوك و أو أربيل أو النجف أو كربلاء أو البصرة؟؟؟ السبب بسيط هو أن أهالي تلك المدن سوف تقاتلهم في حالة محاولتهم زعزعة الامن فيها بينما أغلبية أهالي الموصل و تكريت يصفقون لهم. لذا فالحوار السياسي و العفو عن الإرهابيين و البعثيين الحقيقيين لا ينفع أبدا و الطريقة الوحيدة هي التحدث مع الإرهاب بنفس اللغة التي يتحدثون بها.

صوت كوردستان: تفيد بعض الانباء أن الدول و القوى السياسية العراقية الراعية لمؤامرة العاشر من حزيران و التي بموجبها تم التمهيد لسيطرة داعش و البعثيين على المدن العربية السنية في العراق و صلت الى باب مسدود بسبب الرفض الأمريكي و الغربي للتدخل العسكري المباشر في العراق و السماح لتركيا بأدخال قواتها العسكرية الى الموصل و كركوك و زحف داعش نحو بغداد و كذلك و بسبب الرفض الأمريكي و الغربي للتعامل مع داعش و أعتبارها منظمة سياسية، فأن حزب البعث و داعش و القوى العربية السنية المتحالفة معها هم بصدد أذابة داعش بين صفوف المجلس العسكري البعثي الذي هو الاخر جزء من منظمة داعش و بناء على أجتماع خاص بين داعش و البعثيين عقدوه في الموصل بعد وصول عزة الدوري اليها و من أجل التقليل من ردود الافعال الامريكية و الغربية و ثنيهم عن التعاون مع ايران بصدد العراق أتفق الطرفان على تقليل دور داعش أعلاميا و أبراز دور المجلس العسكري و العشائر العربية السنية لاضهار ما يجرى على أنها ثورة شعبية عربية سنية و الحصول من خلال ذلك على تأييد دولي.

و بناء على هذا الاتفاق بدات القوى العربية السنية و التي تعمل كجناح سياسي لداعش و البعثيين بنشر أخبار مضللة حول داعش و بأنها لا تثمل ألا جزءا صغيرا من القوات العسكرية التي تحارب الحكومة العراقية. حول هذا الخبر وصلت صوت كوردستان معلومات عن مكالمة هاتفية في أحدى الفنادق الراقية جرت بين شيخ عشيرة هرب من الرمادي و شيخ العشيرة و بين قائد بعثي من ما تسمى بالمجلس العسكري يحثة فيها بالعمل قدر الإمكان على التقليل من دور داعش فيما يجري الان في العراق و أن قرار مركزي بالاتفاق مع داعش.

يذكر أن الاستعداد الأمريكي للتعاون مع أيران من أجل القصائ على داعش أربك الإرهابيين و البعثيين و الدول التي تقف وارئهم من السعودية و قطر و تركيا و الأردن.

 

السومرية نيوز/ كركوك
اعلن مجلس محافظة كركوك، الثلاثاء، ان قوة امنية وبمساندة العشائر احبطت محاولة لاستهداف مقام الامام الرضا من قبل عناصر "داعش" جنوبي المحافظة، مبينا ان الهجوم اسفر عن اصابة احد المدنيين.

وقال عضو المجلس تحسين كهية في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة امنية وبمساعدة ابناء قرية بشير التابعة لناحية تازة، (25 كم جنوب كركوك)، ذات الغالبية التركمانية اشتبكوا مع عناصر داعش الذين حاولوا استهداف مقام الامام الرضا بالقرية"، مبينا ان "هذه القوة تصدت لهؤلاء العناصر واحبطت الهجوم على المقام".

وأضاف كهية أن "حصيلة الاشتباكات التي استمرت الى اكثر من ساعة بلغت اصابة مدني من ابناء القرية بجروح"، مشيرا الى ان "حجم الخسائر بين صفوف عناصر داعش لم تعرف لغاية الان".

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

لندن/ واي نيوز

أعلن وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ، ان "من المرجح جدا" ان نحو 400 من الرعايا البريطانيين موجودون حاليا في العراق، وهم يقاتلون الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، معتبرا أن هذا التنظيم هو "الاكثر عنفا ووحشية في الشرق الاوسط".

وقال هيغ في بيان، إن "الرعايا البريطانيين الذين يقاتلون في صفوف داعش والذين يصل عددهم تقريبا الى 400 مواطن، يشكلون خطرا حقيقيا على الامن البريطاني في حال عودتهم الى المملكة المتحدة".

لكنه شدد على أن "المملكة لن تقحم نفسها في عمل عسكري في العراق، بل ستكثف من جهودها للتغلب التنظيمات التي تشكل تهديدا دوليا خطيرا".

واكد هيغ "نحن نناقش مع الحكومة البريطانية مجالات التعاون، بما في ذلك تقديم الخبرات لمكافحة الارهاب،  وقد اوضحت ان هذا لا ينطوي على التدخل العسكري البريطاني".

وقال هيغ ان "الولايات المتحدة هي الدولة الانسب في دراسة جميع الخيارات المناسبة لدعم القوات العراقية في التغلب على داعش" موضحا ان "الرئيس الامريكي اوباما اوضح سابقا ان اجراءات الولايات المتحدة لن تنجح الا اذا كانت مصحوبة باستجابة سياسية من الحكومة العراقية".

من هالة السلام

بغداد/ واي نيوز
أشار تحليل، نشر في صحيفة التايمز البريطانية، إلى أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى توجيه ضربات جوية بواسطة طائرات بدون طيار ضد مقاتلي «داعش» في العراق، وذلك انطلاقاً من قاعدة «العديد» في قطر، التي تقول الصحيفة إن الجيش الأميركي بنى فيها شبكة قوية لهذا النوع من الطائرات الهجومية.
وبحسب التحليل المنشور، فإن لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما العديد من الخيارات للتعامل مع المشهد في العراق، لكن تنفيذ ضربات جوية بواسطة طائرات «الدرونز» الأميركية الموجودة في قطر يبدو الخيار الأرجح في ضوء المعطيات الراهنة.
وقالت الصحيفة إن استخدام طائرات F16، الموجودة في قاعدة «انجرليك» الجوية في تركيا، سيتضمن مخاطر أكبر على الجيش الأميركي، كما أن تنفيذ ضربة عسكرية شاملة، حتى وإن كانت جوية فقط، يحتاج إلى موافقة الكونغرس، فيما يظل الخيار الأرجح لدى الرئيس أوباما استخدام الطائرات بدون طيار الجاهزة للعمل فوراً، انطلاقاً من قاعدة «العديد» في قطر، من أجل توجيه ضربات جوية محدودة ومحددة لمقاتلي «داعش» في العراق.
ووفق الصحيفة، فإن القواعد الأميركية، التي تتوفر فيها طائرات بدون طيار جاهزة للاستخدام بالقرب من العراق، هي: قاعدة «العديد» في قطر، وكذلك «السيب» في سلطنة عُمان، وقاعدة «الجابر» في الكويت، لكن الصحيفة ترجح أن تستخدم القوات الأميركية طائراتها المنشورة في قطر فقط.
وتكشف «التايمز» أن أوامر العمل لأي من طائرات الـ F16 الموجودة في المنطقة، أو الطائرات بدون طيار الأميركية، تصدر من قيادة العمليات الموجودة في قطر، ولذلك فإن الطائرات هناك تعتبر الأقرب للاستخدام والأسرع والأكثر ترجيحاً.
وبحسب الصحيفة، فإن مركز التحكم في العمليات الجوية الأميركية تم تأسيسه في دولة قطر عام 2003، ومن هناك يتم التحكم بالطائرات العسكرية الأميركية في المنطقة، سواء كانت بطيار أو بدون طيار.

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 10:23

بي بي سي: ما هي حقيقة صور المذبحة العراقية؟

أثارت الصور التي انتشرت على الانترنت لما يبدو كمذبحة، قام بها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) بقتل عشرات الجنود العراقيين، حالة من الغضب والانزعاج الشديدين حول العالم. الا أن البعض شكك في مصداقية تلك الصور.

ماذا تظهر هذه الصور؟

يقول الشرح المرافق لأحدى الصور "التخلص من المئات من أعضاء الجيش الصفوي اثناء هروبهم من القتال في ملابس مدنية" على يد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، وهي فصيل ناشئ عن تنظيم القاعدة. وكلمة صفوية تعبير ازدرائي يستخدمه المتطرفون السنة في وصفهم للشيعة العراقيين الذين يمثلون الأغلبية في محاولة لربطهم بالامبراطورية الفارسية القديمة.

تظهر بعض الصور عشرات الأشخاص ربما يصل عددهم الى مئة - مجهولي الأسماء ينقلهم مسلحون يرتدون الأقنعة.

وتظهر الصور هؤلاء الاسرى يرقدون في خنادق يحيط بهم مسلحون يحملون الأعلام السوداء التي تستعملها الجماعات الجهادية بما فيها داعش.

وتظهر بعض الصور سحبا من الاتربة تنطلق بعد ما يبدو انه اطلاق نار من المسلحين على الرجال.

وهناك صور أخرى، أقسى من أن تعرض، تظهر الأسرى بعد ما يبدو عملية اعدامهم محاطين بما يلوح انه برك صغيرة من دمائهم.

ما هو مصدر تلك الصور؟

ظهرت هذه الصور في بادئ الأمر مساء السبت على تويتر بعد أن نشرتها عدد من الحسابات ترتبط بتنظيم داعش.

وتذكر الشروح الموجودة على الصور انها أخذت في محافظة صلاح الدين شمالي العراق دون تحديد المكان بدقة.

وتشمل محافظة صلاح الدين مدن تكريت وبيجي وسامراء التي شهدت قتالا شرسا بين مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية وقوات الأمن العراقية خلال الاسبوع الماضي.

لماذا تحوم الشكوك حول مصداقية تلك الصور؟

السبب الأساسي إنه لم يتم ظهور صور فيديو لتلك المذبحة.

فعادة ما يقوم تنظيم داعش بنشر صور الفيديو لعملياته، مصحوبا في العادة بمؤثرات صوتية وبصرية.

والفيديو يصعب تزييفه بكثير عن الصور وتأثيره أيضا اعظم.

وكانت داعش قد أصدرت فيديو في وقت مبكر من يوم السبت يظهر المئات من الرجال أدعت إنهم أسرى حرب عراقيين. الا انه من غير الواضح اذا كانوا هؤلاء هم نفس الرجال الموجودين في صور المذبحة المزعومة.

أمر آخر يدعو للشك في رواية داعش هو اننا لم نسمع أي تعليقات من أسر هؤلاء الذين يقال إنهم قتلوا. ولكن ربما تكون أسرهم غير قادرة على الكلام خوفا مما قد يحدث لهم.

هل أكد الجيش العراقي صحة تلك الصور؟

قال الفريق قاسم الموسوي الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي يوم الأحد إن الصور تم التحقق منها وانها تصور حوادث وقعت في محافظة صلاح الدين.

الا انه لا يوجد مصدر مستقل يؤكد وجود فيديو.

ومن السهل ايضا أن نفهم محاولة السلطات العراقية توجيه الانظار الى دليل على وحشية داعش، خاصة وإنها تطلب المساعدة العالمية لوقف تقدم الجهاديين نحو بغداد.

هل يمكن أن يقوم تنظيم داعش بذلك؟

اعترفت داعش مدعومة بأدلة من الفيديو بانها اعدمت اعدادا من الجنود العراقيين والسوريين العام الماضي، كان الكثير منهم مقيدا واطلق الرصاص على رؤوسهم من الخلف.

الغريب في هذا الحادث هو حجمه الضخم حيث تظهر الصور أكثر من 50 شخصا أثناء قتلهم.

واذا صحت تلك الصور فستكون هذه أحدى أكبر المذابح في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 10:20

صباح كنجي‎ ..... هلوسة .. ما قبل خراب الموصل!

تعودنا ان نردد مثلاً شائعاً في الكثير من مناسباتنا الدامية اختصاراً للموقف نكرر القول : بعد خراب البصرة !.. أستميح العذر منكم في هلوستي هذه عن الموصل وما يجري فيها لأقول : منبهاً ومحذراً من احتمال اقترانها بالبصرة في هذا الزمن الذي باتت فيه البصرة نائية عن خرابها .. بعد ان غادرها شبح جبريل واختار سماء الموصل وأجوائها ليحلق فيها ناثراً سهام الموت في ارجائها من جديد ..

لعبة القط والفأر تتكرر ، في هذا الزمن المغبر ، بين القائد العام للقوات المسلحة وتشكيلات جيوشه المنتشرة في الرمادي ومدنها التي تخوض حرباً هي الأقرب لقتال الشوارع مع العصابات الهمجية .. لولا امتلاكه للطيران الذي زجّ في المعركة .. ولولا امتلاك الطرف الثاني من المعادلة لسلاح وآليات ومعدات وذخائر تفوق التصور  .. تقترب من تسليح الجيوش النظامية .. لا يهم ان كان بينها إرهابيين من داعش وماعش الاسلامية .. ام غيرها من تشكيلات المسلحين المنتسبين للعشائر بقيادة ضباط  ورجال مخابرات العهد الدكتاتوري المقبور  ..

في هذه الاجواء الحربية  .. مع هوس السلطات العسكرية المحاصرة للإرهابيين كما تدعي .. وهي تدك معاقلهم منذ اشهر بعد أنْ صدعوا رؤوسنا بقرب القضاء على الارهاب والإرهابيين في الرمادي والفلوجة ..

تؤكد الانباء الواردة من ساحة الاشتباك المحتدم .. ان قوات داعش / ماعش / جاحش / قاعش .. كما تسمى .. تمكنت من الانسحاب والإفلات من طوق الموت المحكم حولها !.. وهي تتوجه الى الموصل .. الموصل وما فيها من ملابسات وأوضاع وحاضنات تستقبل هذه الارتال لتتجمع فيها ، ليس لتناول كبة الموصل الشهية كما يفعل السواح ، بل لتستجمع قواتها وتتحرك من جديد مع بقية الأطراف المساندة لها والمنسقة معها .. ناهيك عن وجود تجمعات للبعثيين فيها عدد غير قليل من ضباط الجيش السابق يتأهبون لاحتضان داعش والقاعدة التي اصبحت واجهة وقناعاً لهم .. تسلل بعضاً منهم وتغلغل في مفاصل الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية وهم ينسقون ويخططون لتحقيق امانيهم في العودة للسلطة من جديد ..

في الموصل الحالُ .. اكثر من وضع هش .. ادارة ضعيفة متواطئة مع تحشدات وركائز الارهابيين في المدينة وتوابعها .. ابتداء من قضاء الحضر وتواجد معسكرات التدريب العلنية فيه من خمس سنين مضن لليوم .. وانتهاء بربيعة والتواجد العلني للإرهابيين وبقية المسلحين البعثيين .. ناهيك عن الاتاوات التي تجبى من التجار والناس في الموصل واستخدام المواقع الرسمية للدولة .. في المقدمة منها المؤسسات الصحية لإدارة الاعمال التخريبية من قبل حلقات حزب العودة - حزب البعث وضباط سابقين في الجيش والأمن والمخابرات الذين يشكلون مفصل النشاط المعارض لبناء الدولة واستقرار الوضع السياسي واستهداف السلم الاجتماعي .. في مسعى لا يختلف عليه اثنان .. يؤكد:

ان النظام الدكتاتوري سقط لكنه لم ينتهي ..

وان نشاط حزب البعث عادَ للوجود في تسميات جديدة لها مشروع تآمري يستندُ لأرث ماضي ، وتجربة سابقة لها علاقة بالموصل وما جرى فيها من احداث تاريخية سابقة .. سأعود لأذكر بها لمن خبرها وأدركها وعاش تفاصيلها .. هذه الاحداث التي لا يعرف عنها الجيل الجديد شيئاً ولم يسمع بها ..

لن احدثكم عن مؤامرة الشواف .. عام 1959 بالتفاصيل .. ولا اعادة تنظيم الجيش العراقي في الموصل عام 1991  .. سأستميحكم فقط لأختصر القول بحادثة واحدة من كل هذا التأريخ  .. التاريخ الأسود .. كهذه الأيام السوداء .. التي اثقلت كاهلنا .. وأدمت قلوبنا .. وجعلتنا نتأسى من جديد .. ونصاب بالحيرة والوجل  .. نتساءل عن السبب والمسئول عنها .. ونبحث عن وسائل المواجهة تداركاً للأسوء وتجنباً للأخطر والأفظع ..

في هذا الجو الموبوء .. نشاهد دون التباس .. نرى بوضوح .. نسمع بصفاء .. توجه الفارين من ساحات الحرب في الرمادي نحو الموصل  .. الموصل عادت من جديد لتصبح بؤرة جذب واستقطاب تجمع وتتجمع فيها قوى الشر في مفصل من الزمن يؤرخ لكارثة قادمة تتجاوز حدود المدينة وجغرافيتها .. بحكم شواهد التاريخ الدامي وطبيعة الصراعات المتداخلة التي كانت تنطلق منها ..

هاهو التاريخ .. شاهد .. يروي .. يوثق .. أحداث سابقة فيها من الدناءة والخسة والوضاعة ما لا يتصورها العقلُ .. احداث اصبحت مبرراً ودافعاً لارتكاب أشنع الجرائم وأبشعها من قبل ذات الصنف من الذين وغلوا وما زالوا يوغلون في دماء البشر ..

اجل انه التاريخ يروي ما حدث في حينها لأكثر من مرة .. في الموصل ذاتها  .. ليس غيرها .. من ممارسات مذلة .. شنيعة ..  تؤججٌ الصراع وتدفع بالناس للاقتتال .. ومن مَسهُ الحدث بصعقة تحول لفاتك يبحث عن المزيد من الضحايا لا يهمُ من يكونوا .. بقدر ما يشبع نزواته الاجرامية بالمزيد من الدم المراق .. كما يحدث اليوم .. وسيحدث غداً أن لم نتدارك الموقف ونعجل بالخلاص من حفنة قادة مجرمين يخططون للعودة للسلطة يتخفون خلف واجهات اسلاموية من شراذم القاعدة وشقيقاتها ..

الموصل .. ما ادراك ما الموصل .. تاريخها .. تاريخها الدامي تحديداً .. منعطفات الزمن .. حرث الأرض وإعدادها لزراعة بذور لا تنبتٌ إلا الشرور .. وتثمر بالمزيد من الجرائم  .. حتى لو تطلب وضع فضلات بشرية على القرآن ورميه في الشوارع والممرات ومداخل الجسور .. كما فعل البعثيون والقومجية في ذلك العهد ليوهموا الناس في دعاياتهم .. انها من فعل الشيوعيين .. قبل مؤامرة الشواف .. التي انطلقت من الموصل لتكون بؤرة تحرك لإسقاط حكومة عبد الكريم قاسم .. لكنها فشلت بفضل الدور المشرف لأهالي الموصل قبل غيرهم .. وآلت بمخطط التآمر للاندحار .. لكنها تسجل فيما تسجل عمق التأثير القومجي / البعثي في المدينة ودناءة الذين خططوا للمؤامرة ولجوئهم لتلويث القرآن بالفضلات البشرية من اجل تحقيق اهدافهم للوصول لغايتهم في التحكم بالعباد  ..

ذات الشيء حدث مع انتفاضة 1991 حينما انهار النظام البعثي وكاد ان يسقط بفعل الانتفاضة الجماهيرية العارمة بعد احتلاله للكويت .. حيث جرت اعادة تأهيل وتنظيم الجيش العراقي المنهار في الموصل .. بعد ان حصل على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة الامريكية في حينها التي وقع لها زبانية النظام صك الاستسلام والخنوع بذل وعار .. مع ذلك يدعون قربهم من الله ورعايتهم للدين .. وان مؤسس حزبهم ميشيل عفلق قد أعلن اسلامه قبل ان يغادرنا ..

هو ذات الشيء فعله جرذ العوجة في المحكمة متشبثاً بنسخة قرآن حملها كأي مؤمن .. كأنه ليس هو من وجه جيوشه لقتل الناس في كردستان وتدمير الجوامع والحسينيات في كربلاء والنجف وبقية المدن ..

هاهو التاريخ يعيد نفسه .. الموصل .. البعثيون  ..  حزب العودة .. الداعشيون  .. يجتمعون ويتجمعون في الموصل .. انه اجتماع ما قبل خراب الموصل وليس بعد خراب البصرة .. ارجوكم انتبهوا ..

صباح كنجي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ المقال كتب بعد مقال (الحرب تبدأ بأغنية وتنتهي بمهزلة) المنشور قبل احداث الموصل بذات العنوان (هلوسة .. ما قبل خراب الموصل! ) دون أن اغير فيه حرفاً لكن جملة انشغالات حالت دون نشره .. سيعقبه كتابات اخرى في ذات الشأن لسرعة تطور الأحداث التي تمحورت في الموصل

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 10:19

مهدي المولى ..اخرسوا ايها الجحوش

اعتقد ان الشعب العراقي لا يحتاج الى نصائحكم وارشاداتكم انصحوا بها انفسكم وارشدوها اولا

ايها الجحوش اسمعوا وعوا لا شك انكم خدعتم الشعب والان انكشفت حقيقتكم وظهرت عوراتكم ومهما فعلتم لم ولن تتمكنوا من سترها ومهما كانت الستارات والاغطية

ايها الجحوش فانكم جزء من المؤامرة بل انكم اصلها وسبهها ولولا وجودكم لم تحدث المؤامرة وانتم وراء هذه الانتكاسة نعم انها انتكاسة لانكم لم تحققوا اهداف اسيادكم باسقاط الديمقراطية ومنع العراقيين من السير في بناء العراق الديمقراطي التعددي

بل اظهر العراقيون اكثر تصميما واكثر عزيمة واكثر تحدي على السير في طريق الديمقراطية والتعددية واكثر تمسكا على بناء العراق الديمقراطي التعددي

فالشعب العراقي لبى نداء ودعوة المرجعية الدينية الرشيدة وتوجه لصد الهجمة الظلامية الوحشية التي قامت بها المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني خدام البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وقرر المنازلة لا حوار ولا توقف حتى تطهير الارض العراقية المقدسة من رجس ودنس هؤلاء الاقذار الارجاس فلم يعد بعد الان ان يستمع الى اكاذيبكم الى تلفيقاتكم الى خدعكم واضاليلكم الى ظلامكم مهما كان لونكم وشكلكم سواء كنتم تتحدثون باسم الشيعة السنة الكرد فكلكم خونة ماجورين هدفكم واحد وتخدمون جهة واحدة

احد هؤلاء الماجورين العملاء يدعوا الى الحل السلمي وان طريق الحرب لا يجدي تاملوا اي خيانة واي حقارة وصل اليها هذا الكلب المأجور انه يصورالمجموعات الارهابية الوهابية الصدامية التي هي طلائع قوات درع ال سعود هي مجموعة من العراقيين المسالمين لا يريدون شي كل الذي يطلبونه ماء وكهرباء ليس الا وانهم يحملون الورود لهذا يطلب من الحكومة تلبية هذه المطالب في حين يتجاهل ان هذه المجموعات قوات غازية هدفها احتلال العراق وذبح ابنائه واسر نسائه ونهب امواله

انه يدعوا الى الحل السياسي مع من الحل السياسي ماذا يطلبون هؤلاء الغزاة المجرمون انهم لا يريدون اي شي الا ذبح العراقيين وتدمير العراق واخماد اي نقطة ضوء لهذا هدفهم الاول هو تفجير وتهديم مراقد اهل الرسالة ومنبع الفكر الحر والكلمة الصادقة ومصدر الحرية والقيم الانسانية

نقول بصراحة الحل العسكري هو الحل الوحيد وعلى العراقيين ان يرفضوا بشدة اي حل سياسي مع هؤلاء الوحوش فهؤلاء وباء فلا يمكن التعامل مع الوباء الا بالقضاء عليه قضاء مبرم والقضاء على كل اسبابه وكل العوامل التي تساعد على نموه وتطوره مهما كانت تلك الاسباب والعوامل

اي حقارة ونزالة وخسة وصلت بهؤلاء الدواعش المتسترة بغطاء العملية السياسية كذبا ورياء يصورون الامور بالمقلوب فيقولون ان الحكومة هي التي غزت الفلوجة ونينوى ومدن اخرى وهي التي ذبحت ابنائها واكرهت بناتها على جهاد النكاح وليس المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

احد هؤلاء السفلة الذي جاء من زبالة العراق والله انه لم يصل الى مستوى الزبالة لان الزبالة اكثر رقيا منه هذا الزبالة يدعوا الى تشكيل حكومة انقاذ وطني يعني انه يدعوا الى الفوضى لاني على يقين لوجمعنا كل هؤلاء الذين ينهقون كنهيقه لم ولن يتفقوا على حكومة ورئيس حكومة منذ سنوات وهم يصرخون من اجل حكومة بدل حكومة المالكي وهذا حقهم اذا اتفقوا وجلسوا في البرلمان ووفق الدستور تقال حكومة وتنصب حكومة جديدة لكنهم لم ولن يتفقوا على ذلك لان هدفهم الفوضى وهذا هدف اسيادهم

المضحك ان هذا الزبالة يقول ان التدخل العسكري الامريكي في العراق غير مستحسن لان التواجد الامريكي هو السبب في التدهور الامريكي

لا يدري هذا الزبالة لولا التدخل الامريكي لما ارتفع هذا الزبالة ومن امثاله الى كراسي المسئولية وهذا هو خطأ التدخل الامريكي فانت ومن امثالك سبب التدهور الامني فالزبالة زبالة اينما وضعتها تبقى زبالة لم تتغير بل تزداد رائحتها نتانة وخسة وعفونة

وهناك مأجور اخر راعه وارعبه وحدة العراقيين وهم يلبون دعوة المرجعية الدينية العليا بقيادة الامام السيستاني انه علي ابن ابي طالب عصره الى الجهاد والدفاع عن الحياة والانسان ضد اعداء الحياة والانسان ضد هؤلاء الوحوش المفترسة التي لا تريد شي سوى ذبح الانسان وتدمير الحياة سوى اخماد اي نقطة ضوء ونشر الظلام فقام هذا الحقير بتصوير هذه الدعوة وخروج العراقيين لتلبيتها دعوة الى الحرب الطائفية رغم انه يعلم علم اليقين كل احرار العراق كل الشرفاء كل اصحاب القيم والمبادئ الانسانية من كل الالوان والاطياف والاعراق العراقية لبوا الدعوة وخرجوا وهم يصرخون

والله لم نر الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما

اخيرا نقول لكم ايها الخونة اخرسوا الشعب لم يعد يسمعكم فانه قرر ان يطهر الارض من اي زبالة وسيعيدكم الى نفس كومة القمامة التي كنتم فيها ثم يدفنكم الى الابد

مهدي المولى


تحولت السياسة في العهد الجديد , بعد سقوط الحقبة البعثية , الى سياسة خالية من القيم والاخلاق والمبادئ , فقد سيطرت عليها بالكامل , نزعات الاستحواذ على  الغنيمة والفرهود , وروح السيطرة على المنافع الضيقة والمصالح الذاتية والشخصية , وحب الكرسي والمال الحرام , ومرض تضخيم ( الانا ) التي اصابت كل مسؤول بحب العظمة , بحصد المنافع الشخصية, بالاحتيال والابتزاز والمكر . لذلك دخل العراق في نفق المصالح الضيقة , على حساب مصالح الوطن , وبذلك اختفى نهائياً , مفهوم الواجب والمسؤولية الوطنية , وصار المسؤول الفاسد , هو معيار العمل والتقيم , ومعيار العدل والقانون , وبذلك اضحى نتيجة هذه المفاهيم السياسية الجديدة ,  الوطن قتيل والمواطن يدفع الضريبة بثمن باهظ , وحينما حشرت السياسة  بالطائفية والمذهبية , بالسلوك الشائن والنشاز والشاذ , بالغاء الاخر , مما  ادى الى فقدان الهوية الوطنية , بهذه الهستيريا المتشنجة والمنفعلة  , بالخطاب الطائفي المتزمت والمتطرف , الذي اصبح هوية وولاء لكل مواطن في الحقد والكره وروح الانتقام ضد الاخر , وبذلك غابت ادارة الدولة واوصلت الوطن الى المجهول الخطير , نحو اسفل الدرك , التي ضربت الوطن والمواطن بالصراع الدموي . منْ المسؤول عن هذا الانحدار والانهيار . الكرسي والمنصب , ام المواطن ؟ منْ المسؤول عن خيانة الواجب والمسؤولية , النخب السياسية الحاكمة , ام المواطن المغلوب على امره ؟ , لابد وان هناك من دفع وساهم في هذا الانهيار والانحدار الخطير ,  الذي يدفع الآن الوطن والمواطن دفع ضريبة الدم بهذه الغزارة الوحشية , ولابد من السؤال , لماذا فشلت القيادة السياسية المشرفة  على الدولة , من قيادة الدولة العراقية الى بر الامان والاستقرار ؟ ومنْ يتحمل مسؤولية الذبح اليومي ومجازر الدم ؟ ولماذا وقعت  على الطائفة الشيعية هذه المجازر , اكثر من اية طائفة اخرى ؟ في حين ان الاحزاب الشيعية على قمة هرم السلطة والحكم !! , اين هذه القيادات الشيعية ودورها في حماية طائفتها ؟ ولماذا المحافظات الشيعية الجنوبية ,  تعاني الفقر والاهمال والنسيان , اكثر من المحافظات الاخرى ؟ منْ يتحمل هذه الخيانة والمسؤولية ؟ الذي يشرف على الحكومة والدولة , ويسير دفتها حسب ما يريد ويرغب , ام المواطن العراقي الشيعي , الذي يواجه الموت المجاني كل يوم ؟ , ومنْ يستطيع ايقاف هذا نزيف الدم ؟ وهل هناك افاق للخروج من هذا  المأزق الخطير  , الذي  ينحر الوطن ويغتصب  حقوق المواطنين , من جرذان داعش ومن يقف معها وخلفها , هذه الوحوش البشرية السائبة , التي لاترحم احدأ , ولا تعرف لغة , سوى الذبح والقتل والموت , وتخريب الوطن الوطن ودماره  , , وهذه طائفة قليلة من مجازرها بحق الوطن .
× في الموصل وحدها قتل ما يقارب 5000 جندي وسجين , في سجن ( بادوش ) واغلب القتلى من الطائفة الشيعية
× نزوح اكثر من 200 ألف مواطن من قضاء تلعفر الى سنجار هرباً من الوضع المأساوي والذبح , واغلبهم من الطائفة الشيعية
× عصابات وحوش داعش تعدم 1700 طالب في كلية الطيران في الرمادي , وهم من الطائفة الشيعية
× حشرات داعش المجرمة , تحاول جراء جرد لعدد النساء في بعض مناطق نينوى , بهدف التحضير لعمليات اغتصاب جماعية
× هروب اكثر 200 عائلة من الشبك , وخوفاً من القتل والذبح
× تنظيم داعش المجرم , يتجه بجرذانه الى تدمير مدينة الحضر الاثرية , لتدمير اثارها العريقة والتأريخية 
× يؤمر تنظيم داعش , بهدم جميع الكنائس في الموصل , وتنظيف الموصل من كل الطوائف المسيحية بالقتل الجماعي
× حدثت حالات اختناق التي اصابت المدنيين في الحبانية , نتيجة قصف مستودعات  النفط , بعد السيطرة عليها
ان هؤلاء اصحاب الظلام والكهوف , يريدون ارجاع العراق بكل طوائفه الى عصور الظلام , لابد ان هناك سبب والمسبب , في ايصال العراق الى هذه النهاية المأساوية , ولابد ان تكون لتحالف الوطني ( البيت الشيعي ) الشجاعة والجرأة , ان يشير بوضوح الى المسبب , الذي يتحمل المسؤولية , يجب توجيه اصابع الاتهام من خان الواجب , في تحمل اعباء المسؤولية , وفشل في مهمته وعجز في قيادة شؤون البلاد الى بر الامان , غير ذلك فانه ضحك على الشعب ومنهم الطائفة الشيعية , ان عدم تشخيص المسبب , يعني استمرار مجازر الدم تسفح في العراق المنكوب

 

 

السليمان قال لـ «الشرق الأوسط» إن مسلحي المجلس سادة الموقف في نينوى وليس «داعش»

علي حاتم السليمان («الشرق الأوسط»)

أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلن علي حاتم السليمان رئيس مجلس ثوار العشائر، أن التقسيم هو الحل الأمثل للأوضاع في العراق، مؤكدا أن السنّة لن يشاركوا مرة أخرى في حكومة المركز، مبينا أن ما يجري في محافظة نينوى والمحافظات السنية الأخرى جزء من الانتفاضة الشعبية ضد الحكومة المركزية، وما يقوم به رئيس الوزراء نوري المالكي والنظام السياسي في العراق، وكشف أن ما حدث في الموصل كان متوقعا من قبل وخطط له مسبقا.

وقال السليمان في حديث لـ«الشرق الأوسط» في أربيل إن «ثوار العشائر هم من يسيطرون على الموقف في الموصل، لأنه من غير المعقول أن يقوم (داعش) بعدد قليل من الأفراد وسيارات بسيطة بالسيطرة على مدينة كبيرة كالموصل، التي يوجد فيها ضباط الجيش السابق وأصحاب الكفاءات، بالتالي هي ثورة العشائر، لكن الحكومة في أي مكان توجد فيها المعارضة تحاول أن تلبسنا ثوب الإرهاب و(داعش)».

وتابع السليمان أن هناك مجالس عسكرية «شكلت عند تشكيل هيئة ثوار العشائر في الأنبار لتنظيم الثوار من الناحية العسكرية، وهذه المجالس موزعة على محافظات الأنبار وبغداد ونينوى وصلاح الدين وديالى وتدار من قبل ضباط الجيش السابق والثوار، وتديرها قيادة مشتركة من رجال العشائر في العراق وقادة من الجيش السابق، وقد حددوا وقتا زمنيا للنهضة». وأكد السليمان أن «الثورة لا تقبل دخول عناصر متطرفة فيها من داعش وآخرين والأجندة الخارجية»، مستدركا بالقول: «هدفنا ثورة نظيفة ضد الظلم والطغيان».

وأشار السليمان إلى أنه «لا وجود لعلاقة بين الثوار و(داعش)»، واصفا «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» بـ«الصنيعة الإيرانية»، مشيرا إلى أن «الإعلام الحكومي، والإيراني بالأحرى، هو الذي يحاول إلباس الثوار وسنة العراق ثوب (داعش)، لأن الموقف الدولي معروف بالنسبة لـ(داعش)».

وطالب السليمان برحيل حكومة المالكي بأي ثمن، وقال: «هدفنا ليس فقط السيطرة على المناطق السنية، بل نريد رحيل حكومة المالكي، ولن نقبل ببقائها في بغداد بأي ثمن كان، ولن نشارك (نحن السنّة) في أي حكومة مقبلة في العراق، لكن سنناقش مع الحكومة التي تخلف المالكي قضيتنا».

وحول إيجاد سياسي للأزمة الحالية، قال السليمان: «مضى وقت الحلول السياسية، ولن نسمح بحل سياسي بعد اليوم، المالكي استخدم كل قوته ضد الشعب العراقي، من قصف بالبراميل المتفجرة ومدفعية وذبح وميليشيات دخلت علينا، فعن أي حل سياسي تتكلمون؟». وتابع: «الحل هو إخراج المالكي».

وأضاف: «نحن الثوار بريئون من أي شخص يعتدي على جندي عراقي أو شرطي، وفعلا قمنا في هذا المجال بإطلاق صراح الآلاف الجنود، وفتحنا مراكز الشرطة مرة أخرى بشرط عدم وجود اتصال بينهم وبين حكومة المالكي، وتساءل: هل (داعش) تقوم بهكذا خطوات؟». وتابع: «اسألوا المالكي مَن أتى بـ(داعش)؟ ومن فتح السجون لخروج (داعش)؟».

وأكد السليمان أن «السيطرة لنا نحن الثوار وليست لـ(داعش)، وسنثبت ذلك، لكن (داعش) تمتلك إعلاما استطاعت أن تظهر من خلاله أن السيطرة لها، فإن تخلصنا من هذه الحكومة، فسنتولى نحن الملف الأمني في هذه المحافظات، هدفنا هو طرد الإرهاب الحكومي وإرهاب (داعش) من هذه المناطق، لكن المالكي يعيد سيناريو بشار الأسد نفسه في خلط أوراق الثورة».

وحول مشاركة حزب البعث في «ثورة» العشائر، قال السليمان: «نحن ليس لنا دخل بهذه المسميات، البعث جزء من العراق، ولديه مشكلة مع النظام السياسي والمنظومة السياسية، وهو يدافع عن حقوقه. هناك اجتثاث، وهناك مطاردات ضدهم فمن حقهم الكلام بأي لغة يريدونها، أما نحن فنتكلم عن أنفسنا كعشائر، لكنهم جزء من المنظومة التي يمثلها الكل، أما بخصوص نشر صور عزة الدوري، فهناك صور للخميني وسط بغداد، فلماذا استنكار صور الدوري؟!». وتابع: «الثورة ليست ملكا لأحد، بل ثوار العشائر هم أسياد الموقف».

وكشف السليمان عن أن «الثوار يسعون إلى توسيع الثورة من أجل رفع الغبن عن عدد آخر من المدن في أطراف بغداد، أصبح التهجير فيه ممنهجا من قبل حكومة المالكي، يريدون تغيير بغداد، ونحن لن نقف عند هذا الحد».

وشدد السليمان على أن التقسيم هو الحل الأمثل للعراق، وأفاد بأن «العراق ذاهب نحو التقسيم، هناك أمران؛ إما أن يصبح العراق بحورا من الدماء، أو يحكم كل منا نفسه بنفسه، لن نسمح بحكم متطرف تابع لإيران أن يحكمنا، ولن نرضى أن يحكمونا مرة أخرى، وعلى أميركا أن تساعد العراقيين لنيل حقوقهم، فليكف قتلنا بسبب الحكومة المركزية، من الصعب أن نتعايش معا بهذه الطريقة»، مؤكدا «الحل لا لحكومة المركز، فالعراق الذي لا تحترم فيه كرامتنا وديننا لا نريده».

وحول الفتاوى التي أطلقتها المرجعية الشيعية بفتح باب التطوع ضد «داعش»، قال السليمان: «أنصحهم بالابتعاد عن هذه الفتاوى، لأنها إذا بدأت فلن تنتهي»، وطمأن الشيعة إلى أن «الثورة وما يجري من أحداث ليست ضد الشيعة بل هي ضد الظلم».


كتيبات للتنظيم يعود أحدها إلى عام 2007 حددت رؤيته واستراتيجيته

أربيل: من تيم أرانغو وكريم فهيم وبين هوبارد
عندما اجتاح مسلحون إسلاميون مدينة الموصل العراقية الأسبوع الماضي، وسرقوا من المصارف مئات الملايين من الدولارات، وفتحوا أبواب السجون وحرقوا مركبات الجيش، حياهم بعض السكان وكأنهم محرِّرون، بينما ألقوا الحجارة على الجنود العراقيين المنسحبين.

استغرق الأمر يومين فقط لكي يصدر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فتاوى بتنفيذ أحكام الشريعة التي سيحكمون بموجبها، وانتقوا بعض رجال الشرطة وموظفي الحكومة لإعدامهم من دون محاكمات.

وبدا أن الاجتياح السريع لتنظيم الدولة، الذي يضم بضعة آلاف من المقاتلين، في الموصل ونحو الجنوب أخذ الكثير من المسؤولين العراقيين والأميركيين على حين غرة. لكن كانت المكاسب بالفعل تحقيقا لاستراتيجية استغرقت أعواما من بناء الدولة التي كانت الجماعة تعلن عنها بنفسها.

ويقول براين فيشمان، الباحث في مكافحة الإرهاب في مؤسسة «أميركا الجديدة»، في إشارة إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق»، الاسم السابق للجماعة التي انبثق عنها تنظيم داعش: «ما نراه في العراق اليوم يشكل بطرق متعددة قمة ما كان يسعى إليه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق منذ تأسيسه في عام 2006».

وفي الوقت الحالي، في حين يدرس الرئيس أوباما شن غارات جوية وتقديم مساعدات عسكرية أخرى لمنع تقدم المسلحين في العراق، تشير دراسة تاريخ الجماعة من خلال وثائقها الخاصة إلى أنها أكثر طموحا وفاعلية مما تصور المسؤولون الأميركيون عندما خفضوا من حجم التدخل الأميركي في الحرب.

وضع التنظيم، الذي اشتهر بالفوضى التي أثارها، أهدافا واضحة بالسعي إلى إقامة «دولة الخلافة الإسلامية»، التي تضم المناطق السنية في العراق وسوريا. بل وأصدرت تقارير سنوية ضخمة لتوثيق ما تحرزه من تقدم نحو تحقيق أهدافها.

وتحت قيادة أبو بكر البغدادي، الذي أمضى فترة في معتقل أميركي، أظهر التنظيم أنه يتسم بعنف لا هوادة فيه وتشدد في تطبيق أهدافه الدينية، لكنه براغماتي على نحو بارد في تشكيل التحالفات والاستحواذ على الأراضي والتخلي عنها. وفي تناول استراتيجيته، وصف فيشمان التنظيم بـ«أميبا حكومية، تنقل باستمرار مناطق سيطرتها عبر المساحات الغربية في العراق»، مع إعادة نشر قواته.

في عام 2007، نشر التنظيم كتيبا يوضح فيه رؤيته للعراق. واستشهد باتجاهات العولمة وكذلك القرآن الكريم في مواجهة أفكار حديثة للدولة بصفتها صاحبة السلطة المطلقة على الأرض. وأشار فيشمان إلى أن الكتيب يمثل «الوثائق الفيدرالية» لما يعرف الآن بتنظيم داعش.

بموجب هذه الرؤية، يتفوق الدين على تقديم الخدمات. وفي إشارة إلى المواطنين الخاضعين لسيطرة التنظيم، ينص الكتيب على أن «تحسين أوضاعهم أقل أهمية من حال دينهم». ومن أهم الواجبات التي يضطلع بها التنظيم، وفقا للكتيب، هو ما يقوم به التنظيم باستمرار: تحرير السنة من السجون. ويقول فيشمان: «عندما تعود لقراءته، تجد كل شيء فيه. لقد نظموا أنفسهم أخيرا».

وتذكر تقارير سنوية أحدث صدورا، من بينها تقرير نشر في نهاية شهر مارس (آذار) ويحتوي على أكثر من 400 صفحة، بالتفاصيل الدقيقة النجاحات التي أحرزها التنظيم، من خلال هجمات انتحارية وسيارات مفخخة وعمليات اغتيال في ميدان المعركة.

ويوضح آخر تقرير صدر عن التنظيم، وفقا لما كتبه أليكس بيلغر، المحلل في معهد دراسات الحرب، «أن قيادة (داعش) العسكرية تمارس مهام القيادة والسيطرة على الساحة الوطنية منذ مطلع عام 2012 على الأقل»، وأن التنظيم «يقوم بوظيفته كقوة عسكرية وليس شبكة إرهابية».

ورغم أن بداية التنظيم كانت في محاربته للأميركيين في العراق، فإن نجاحه بعد انتهاء الاحتلال كان يلقى إغفالا أو استهانة من المسؤولين الأميركيين. وفي منتصف عام 2012، في حين تعززت قوة التنظيم وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن وقوع الضحايا المدنيين في العراق يزداد، كتب أنتوني جيه بلينكين، مستشار الأمن القومي، لنائب الرئيس جوزيف بايدن قائلا إن العنف في العراق وصل إلى «أدنى مستوى في التاريخ».

يرجع ذلك إلى حد ما إلى أن التوقعات المستقبلية الخاصة بالتنظيم بدت محدودة في نهاية فترة الاحتلال الأميركي. وفي أثناء الحرب الطائفية التي بدأت في عام 2006، تسبب الجهاديون في استعداء الشعب بسبب وحشيتهم، وعانوا من هزائم على يد مقاتلي القبائل الذين انضموا إلى حملة مكافحة الإرهاب، وأجبروهم على التراجع من غرب العراق إلى مناطق محيطة بالموصل.

لكن مع اندلاع الحرب الأهلية عبر الحدود في سوريا منذ ثلاثة أعوام، رأى التنظيم فرصا جديدة للنمو وقام بـ«غزو سوريا من الموصل قبل غزو الموصل من سوريا بفترة طويلة». واكتسب التنظيم قوة في سوريا من خلال تنفيذ منهج ذي شقين: شن هجمات استراتيجية من أجل الاستيلاء على موارد مثل مخابئ الأسلحة وآبار النفط ومخازن الحبوب، في حين تجنب خوض المعارك الطويلة مع قوات الحكومة. وفي العراق، انهارت مقاومة الحكومة في الكثير من المناطق التي كانت تستحوذ عليها.

وفي حين كان التطور الذي وقع في الموصل مفاجئا، كان التنظيم يعزز قبضته على الرقة في سوريا، منذ أكثر من عام، وعلى الفلوجة في غرب العراق منذ ستة أشهر.

في شهادة أمام الكونغرس في شهر فبراير (شباط)، ذكر المسؤول الرفيع في الاستخبارات العسكرية، اللفتنانت جنرال مايكل تي فلين، أن الجماعة «من الممكن أن تسعى إلى الاستيلاء على أراض في العراق وسوريا لإظهار قوتها في عام 2014».

وحاليا بعد أن انتقل التركيز إلى العراق، أصبح قرار إدارة أوباما عدم تسليح الثوار السوريين المعتدلين في البداية عرضة لانتقادات المعارضين الذين يقولون إن سياسة الابتعاد سمحت للمتطرفين بالنمو. وكانت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي دافعت عن تسليح الثوار السوريين، قد صرحت الأسبوع الماضي في نيويورك في ضيافة مجلس العلاقات الخارجية قائلة: «لم تعد المشكلة خاصة بسوريا فقط الآن. لم أعتقد مطلقا أنها مشكلة سوريا. كنت أرى أنها مشكلة إقليمية. ولكن لم أستطع أن أتوقع المدى الذي ستصل إليه قدرة (داعش) في الاستيلاء على مدن في العراق ومحاولة محو الحدود وإقامة دولة إسلامية».

كما صرح مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب يوم الجمعة الماضي بأنه «يبدو أن الجماعة تستفيد من استراتيجية إقليمية تنظر إلى سوريا والعراق بوصفهما ميدان معركة قابل للتبادل، مما يسمح لها بتحويل الموارد والقوى البشرية سعيا إلى تحقيق أهداف عسكرية».

ويتصل صعود التنظيم مباشرة بالإرث الذي خلفه الأميركيون في العراق؛ فقد كانت السجون الأميركية أرضا خصبة للقادة الجهاديين لتجنيد آخرين، وجامعات افتراضية يلقنون فيها مجنديهم آيديولوجيات متشددة. وانتقل زعيم التنظيم، البغدادي، الذي يُعتقد أنه حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة في بغداد، إلى سوريا، وفقا للحكومة الأميركية التي أعلنت عن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وتعرض التنظيم إلى النبذ رسميا من تنظيم القاعدة في مطلع العام الحالي، بعد أن أصدر زعيم القاعدة أيمن الظواهري أوامره له بالانسحاب إلى العراق وترك العمليات في سوريا إلى الجماعة المحلية التابعة لـ«القاعدة»، ألا وهي «جبهة النصرة». أدى الانشقاق إلى تولد خصومة مريرة بين الجماعتين مع تنافس الدولة الإسلامية في العراق والشام مع «القاعدة» على الموارد والمكانة في المجتمع الجهادي الدولي.

في سوريا، ركز التنظيم في الأساس على الاستيلاء على الأرض التي خرجت بالفعل عن سيطرة الحكومة، لكنها تخضع لسيطرة ضعيفة من جماعات الثوار الأخرى. ولكن في العراق، استغل التنظيم انتشار خيبة الأمل في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بين السنة من أجل التحالف مع جماعات مسلحة سنية، مثل تلك الجماعة التي يقودها مسؤولون سابقون في حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين.

رغم أن كثيرا من تلك المجموعات، ومن بينها البعثيون وميليشيات القبائل الأخرى، بدا أنها تتعاون مع «داعش» بسبب وجود عدو مشترك، فإن التنظيم والموارد التي يتمتع بها «داعش» قد تجذبهم إلى تحالف أطول بقاء، مما يجعل من الأصعب على حكومة المالكي إعادة فرض سيطرتها.

ويقول حسن أبو هنية الخبير الأردني في شؤون الجماعات الإسلامية: «الأمر بالغ الخطورة هو أن كل هذه القوى لديها حاليا الهدف ذاته. أما (داعش)، فقد استطاع الاستفادة من انتشار الغضب وترسيخ هويته على أساس محاربة الشيعة».

* خدمة «نيويورك تايمز»

السومرية نيوز/ بغداد
ذكرت رويترز، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن اثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين في بغداد اجتمعا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم الاثنين، لبحث الأزمة الأمنية المتصاعدة في العراق.

وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر اسمائهم أن بريت ماكجورك مسؤول الاتصال التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في العراق والسفير ستيفن بيكروفت اجتمعا مع المالكي لبحث الوضع.

وقال المسؤولون إن الرئيس باراك أوباما لم يقرر بعد المطالب السياسية التي ستقدم للمالكي.

وسيطلع أوباما على اقتراحات فريق الأمن القومي التابع له بشأن كيفية التعامل مع الأزمة العراقية في وقت لاحق اليوم في واشنطن.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا، مما دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، يوم الثلاثاء الماضي، (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 23:46

فرقة الاوتار تتألق في يونشوبينك

بقلم فائز ميناس

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد أقيمت أمسية موسيقية عراقية متميزة احيتها فرقة اوتار الموسيقية مساء السبت الموافق 31 أيار 2014 في قاعة فوكوس التابعة للمكتبة العامة للبلدية في مدينة يونشوبينك السويدية بحضور متميز ملأ صالة العرض ليستمتع بانغام عراقية وشرقية أصيلة تصدح من مختلف الآلات الموسيقية بما أجادته أنامل عازفيها المبدعة وفي مقدمتهم عازف العود الفنان سرمد نؤيل يرافقه على البيانو فائز ميناس الى جانب كل من الفنان فرات فاضل في عزفه على الرق والفنان موكريان على آلة الجلو كما تألق الفنان ولسن هرمز في أداءه المتميز لعدد من الاغاني التراثية الأصيلة.

أبتدأ الحفل بكلمة ترحيبية للحضور القتها السيدة مريام نيسان وقدمت الفنانين الموسيقيين المشاركين مع نبذة قصيرة عن تأسيس فرقة اوتار باللغتين العربية والسويدية, بعدها بدأ الجزء ألأول من الحفل الذي تضمن عدد من المقطوعات الموسيقية لمختلف القوالب التقليدية للموسيقى الشرقية استهل بمقطوعة بغداد للموسيقار منير بشير وتبعتها مقطوعات اخرى نذكر منها سماعي عجم للموسيقار روحي الخماش ومقطوعتين من تأليف كل من سرمد وفائز وغيرها..

أما الجزء الثاني من البرنامج فكان غنائيا تركز على الأغنية البغدادية في فترة الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي لأشهر المطربين العراقيين في تلك الفترة مثل ناظم الغزالي, سليمة مراد وزكية جورج.

وكان تفاعل الجمهور واضحا، وقد حضر الحفل الدكتور اسعد الراشد مدير المركز الثقافي العراقي في السويد قادما من ستوكهولم بصحبة عددا من ممثلي المركز، ولولا جهود وتعاون الكثيرين لما ارتقى الحفل بهدا المستوى ونذكر بالأخص الجهود المتميزة التي بذلها الفنان سرمد نؤيل في اعداد هذه الامسية منذ عدة اشهر.

من الجدير بالذكر ان فرقة اوتار قد تاسست عام 2007 من خلال التعاون الفني بين كل من الفنانين سرمد نؤيل وفائز ميناس المقيمين في السويد. و بالتعاون مع مختلف العازفين العراقيين قدمت الفرقة عددا من الحفلات الموسيقية في عدة مدن سويدية بالأضافة الى مشاركتها في مهرجان الموسيقى الذي ينظم سنويا من قبل مؤسسة بلدا الثقافية.

متابعة: تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي المقربة من داعش و البعثيين أخبار عن أختطاف الحاكم الكوردي رؤوف رشيد الذي قام سنة 2006 بأصدار حكم الاعلام بالمجرم صدام حسين. عملية الاختطاف حسب تلك المواقع هي للانتقام منه بسبب اصدارة قرار الإعدام بصدام حسين. و كانت أخبار سابقة قد نقلت بأن الحاكم رؤوف رشيد و خوفا على حياته قد أنتقل الى لندن للعيش فيها. لم يتم لحد الان التأكد من هذا الخبر.

من ناحية أخرى وردت معلومات أخرى حول بدأ داعش بهدم مرقد النبي يونس في الموصل و بعض المقابر في الموصل كما قاموا بهدم تمثالين لكاتبين في الموصل. و كانت فصائل أنصار السنة قد قامت في السابق بهدم مراقد النقشبنديين في منطقة هورامان قبل سنة 2003.

 



بداية ابارك للبيشمرگه الابطال انتصاراتهم و تضحياتم في معركتهم ضد عقلية قريش الجاهلية ، اعداء الانسانية و الحياة الحرة الكريمة على الكرة الارضية.

كما نبارك شقيقاتنا و اشقاءنا  الابطال في غرب كوردستان لمقاومتهم الباسلة ضد داعش و ضد المؤمرات التركية.
.
ارجاع الاراضي الكوردية الى الحاضنة الكوردستانية واجب وطني على الجميع و هو  خبر مفرح ولكن عملية التحرير والوقف عند خط التماس غير كافية لحمايتها و للمضي نحو الاستقلال اذا كانوا قادة الكورد جادين في تصريحاتهم.

بعض الخطوات التي  ارى من الضروري قيام قيام  القيادة الكوردية بها من اجل حماية كوردستان

١  حفر خندق واسع و محكم  أمنيا للحد من وصول داعش او اي عدو  اخر من مناطق التماس مع العرب. اقصد من السعدية الى جنوب سنجار.
٢   القيام بعمل دبلوماسي مكثف لدعم الكورد في حربهم ضد ارهاب داعش. و أعتقد أن دائرة العلاقات الخارجية الكوردية هي المسؤولة  عن هكذا شئ ويجب  أن تقوم  بواجبها الوطني باسرع وقت ممكن والكف . عن المماطلة.
٣   فتح دورات تدربية عسكرية للقابلين على حمل السلاح كاحتياط في وقت الشدة اي عند الحاجة
٤. فتح ابواب التطوع امام الكورد في جميع اجزاء الكوردستان.  نحن نرى الاذربيجاني، الشيشاني ، المغربي ، الليبي ، الافغاني  والسعودي يحاربون الكورد في فوج واحدة . لماذا لايكون  للكورد ايضا فصائل من كافة اجزاء كوردستان في القوات الكوردية.؟

٥. خزن المواد الغذائية الجافة و المعلبة و مواد الطاقة كاحتياط في حالة فرض الحصار من قبل الدول المستعمرة
٦. عدم الانخراط في الحرب الطائفية بقدر الامكان و الاستعداد للحرب مع المستعمرين أن ارادوا أحتلال جنوب كوردستان ثانية
٧. مراقبة لقوى التركمانية. حيث من المتوقع أن يتلقوا  قريبا اوامر من اسيادهم الطورانيين في تركيا للقيام بمجزرة لخلق حجة لتركيا لكي تتدخل في كركوك. على الاعلام الكوردي نشر الوجه الحقيقي  للقوى التركمانية للشعب الكوردي. الكورد ليسوا جنودا لحماية البعض عند الحاجة و من داعش و عند زوال الخطر يريدون من الكورد الرجوع الى أماكنهم ورفض الكورد.الانتخابات اظهرت حجم القوى التركمانية الحقيقي. 

انظروا الى الصورة التي نشرها الكورد حول تصريحات الجبهة التركمانية

http://www.pukmedia.com/AR_Direje.aspx?Jimare=35522


و الصورة التي نشرها  الاعلام التركي حول نفس الموضوع

http://www.todayszaman.com/news-350545-isil-insurgents-capture-tal-afar-turkmens-call-for-turkeys-help.html


و اخيرا اريد ان اقول بان مساندة و دعم الشعب الكوردي لحفر الخندق سيساعد على حفرها في وقت قصير و سيزيد الضغط على الحكومة . في حالة رفض السلطات القيام بذلك على منظمات المجتمع المدني العمل على اقناع الحكومة للقيام بذلك

بختيار


في الأمس الرابع عشر من شهر حزيران 2014 نفذت قوى الظلام والإرهاب جريمة نكراء بحق المواطنين الأبرياء حيث أقدم الإرهابيين بتفجير سيارة مفخخة في مدينة تربي سبي مما أودى بحياة العشرات من المواطنين العزل فهدفهم القتل والتدمير و زعزعة الاستقرار وإخلاء المناطق الكوردية من السكان الآمنين ... فهم لا يفرقون بين هذا المكون أو ذاك ..

وكما نؤكد أن القوى الإرهابية تتوسع رقعتها في المنطقة ويكبر حجمها وقد باتت خطراً حقيقياً وتهدد جميع المكونات من المجتمع في منطقة الشرق الوسط وتستهدف السلم الأهلي والعيش المشترك وجميع القيم الإنسانية والديمقراطية وقد أصبح واضحاً أمام الأنظار وخاصة بعد أحداث مدينة الموصل واستيلاء هذه المجاميع الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي على الأسلحة والمواد المتفجرة , وللأسف الشديد لا يزال المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج دون أن يتحمل مسؤولياته ودون أن يحرك ساكناً ، ومما لا شك فيه أن هذا الموقف السلبي يساعد بشكل أو بآخر هذه القوى على التنامي مستغلة الفوضى في المنطقة عموماً وفي سوريا خصوصاً وإن المدنيين العزل والأبرياء وحدهم يدفعون ثمن هذا الصمت المخجل سواء من المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة.

فإننا في حركة الشعب الكوردستاني في الوقت الذي ندين ونشجب بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء بحق المواطنين العزل سواء في غرب كوردستان أو في إقليم كوردستان .. نوجه نداء إلى جميع الأطراف السياسية الكوردية إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة هذه القوى الإرهابية وأن يكونوا يقظين وأن يتخذوا الحذر في التعامل مع هذه المرحلة الحساسة والدقيقة للغاية

الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى

الخزي والعار للمجرمين القتلة

15 / 6 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا (T.G.K )

طالبت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري، رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي، بالتنسيق والتعاون مع حكومة اقليم كوردستان لصد الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق، وكذلك التهدئة في اطلاق التصريحات السياسية.
وقال القيادي في الكتلة امير الكناني في تصريح لخنـدان: إن "التحالف الوطني يعقد اجتماعاً دورياً ويوم امس كان هناك اجتماع بمنزل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم لمناقشة الوضع الامني للبلاد"، موضحاً أنه "في كل اجتماع نطلب من رئيس الحكومة التنسيق مع الاقليم وخاصةً في الجانب الامني وايقاف التصريحات التصعيدية، لان الوضع الحالي للبلاد لايتحمل دخول الصراع السياسي الى الملف الامني".
وتابع الكناني: "نحن نحاول ان نغير المسار الحكومي باتجاه التعاون والتكاتف مع الجميع، خاصة وان الشارع العراقي متكاتف الان بوجه الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق، والدليل على ذلك النتائج الامنية التي تقوم بها القوات الامنية العراقية في تطهير المناطق التي سيطرت عليها المجاميع الارهابية".

PUKmedia

اكد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية، ان قوات البيشمركة جزء من منظومة الدفاع العراقية ومن الطبيعي تواجدها في كركوك والمناطق التابعة لها.
واضاف: لقد توقعت الكتل السياسة تدهور الاوضاع الامنية في العراق، وتأثيراتها على جغرافية العراق بحسب مكوناته، الا انهم لم يفكروا باخطارها ، لان التقسيم الجغرافي للعراق سيكون التركمان فيه الخاسر الاكبر.
واشاد الصالحي خلال مؤتمر عقده اليوم الاثنين 16/6/2014، في كركوك، بدور شرطة كركوك في الحفاظ على امن وسلامة المواطنين في المدينة.
واكد رئيس الجبهة التركمانية: ان اوضاع مدينة كركوك تشهد استقرارا امنيا بفضل جهود شرطة كركوك التي تضم في صفوفها سائر المكونات والقوميات، موضحا: انه بالامكان البقاء على هذه القوات وتعزيزها مستقبلا بقوات مشتركة بادارة مستقلة لحماية مدينة كركوك والمناطق المحيطة بها وضمان امن وسلامة المواطنين فيها.

PUKmedia عمر غريب/ كركوك

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- اعتبر الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، أن الأزمة العراقية ناجمة عن تدخل وتعاون من وصفهم بـ"أعداء الشعب العراقي الغربيين والإقليميين"، لافتاً إلى الهدف منها هو "تقويض مطلب الشعب العراقي وإرادته."

وقال المسؤول الإيراني، خلال استقباله في طهران رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجرفان البرزاني، إن هناك دعم واضح وخفي للإرهاب وتداعياته المدمرة، وذلك من "قبل بعض المتشدقين بالسلام والأمن في العالم، وحماتهم الإقليميين"، ما يشكل تهديداً كبيراً للمبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية.

وأكد شمخاني، الذي يمثل "قائد الثورة الإسلامية" في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية، للمسؤول الكردي "على الموقف الحاسم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في منع نفوذ وانتشار الإرهاب"، وقال إن "المرحلة الحالية تتطلب اتحاد وتضامن الأكراد والشيعة والسنة، ووقوفهم جنباً إلى جنب، لإعادة الأمن والاستقرار إلي العراق، ومواجهة خطر الإرهاب وانتشاره في المنطقة."

 

وقال شمخاني "إن اتحاد العناصر البعثية والتكفيريين والمرتزقة من أشباه الإنسان، المدعومين مالياً واستخباراتياً وبشكل واضح من قبل أقطاب إرهاب الدولة ذائعي الصيت، قد وضع نماذج لا تصدق من الوحشية والبربرية، أمام أنظار العالم، ما يشكل أدلة دامغة لمواجهة هذه التيارات المناهضة للإنسانية"، بحسب قوله.

وقالت الوكالة إن رئيس حكومة كردستان العراق قدم خلال اللقاء "شرحاً شاملاً عن التطورات العسكرية والسياسية والأمنية في العراق"، وأكد علي الإرادة الحازمة لحكومة الإقليم في مواجهة تهديد الإرهابيين التكفيرين."

وقال نيجرفان البارزاني رئيس الحكومة الكردية في شمال العراق "إن المجاميع الإرهابية وبإجراءاتها البربرية، وعمليات القتل التي ماروسها ضد الناس الأبرياء، لبث الرعب والخوف، ليسوا هم أعداء مشتركين لكل الدول والقوميات والمذاهب فحسب، بل يشكلون تهديداً خطيراً جداً للإنسانية جمعاء."

ونقلت الوكالة عن البارزاني إشارته إلى "العلاقات التاريخية التي تربط الشعب العراقي، سيما الأكراد، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة دعم وارتقاء التعاون الهادف لصد التهديدات والأزمات الحالية في العراق"، وقالت إنه يزور طهران "لتقديم توضيحات حول الغموض القائم تجاه تصرفات بعض المجموعات الإرهابية في إقليم كردستان العراق."

الغد برس/ بغداد: أكد اللواء الركن محمد أبو الوليد الذي يقود المعارك في نينوى، الاثنين، وصول تعزيزات عسكرية لقواته في منطقة تلعفر، مشيرا إلى أن القوات التي يقودها في معارك ضد داعش سوف تنتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم "المباغت القوي".

وقال أبو الوليد لـ"الغد برس"، إن "لا صحة للأنباء المغرضة التي أشاعت بأنني وقعت أسيرا بيد داعش بل يخسئون وأنا مازلت أقود المعارك العسكرية في محافظة نينوى"، مؤكدا "وصول تعزيزات عسكرية للقوات التي اقودها".

وأضاف أن "تلعفر ستكون نقطة الانطلاق لتحرير جميع مناطق الموصل وسوف ننتقل من مرحلة كنا ندافع فيها عن المناطق إلى مراحل التقدم والزحف والهجوم على الداعشيين أينما تواجدوا في نينوى وسوف نبث أخبارا سعيدة خلال الساعات المقبلة للمواطنين في الموصل".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

اجتمع رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني مع المسؤولين الامنيين والعسكريين لإقليم كوردستان ، مساء اليوم الاثنين، في مصيف صلاح الدين بمدينة اربيل، واكد رئيس الاقليم في الاجتماع على ان مهمة البيشمركة حماية أرواح المواطنين.

نشر الموقع الرسمي لرئاسة إقليم كوردستان ان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني اجتمع مساء اليوم مع المسؤولين الامنيين والعسكريين لإقليم كوردستان كوردستان، كما ان بارزاني أكد خلال الاجتماع المذكور على أن مهمة البيشمركة حماية أرواح وممتلكات المواطنين إلى جانب حماية اللاجئين الذي قصدوا إقليم كوردستان جراء سوء الاحوال الأمنية في مناطقهم .

كما تطرق رئيس الاقليم مع المجتمعين إلى الآلية التي تقوي الجانب الامني في الاقليم، وكذك الجانب الامني في المناطق التي تشهد في الوقت الراهن فراغا امنيا وسيطر عليها قوات البيشمركة من خلال تشكيل عدة لجان مختصة.
-----------------------------------------------------------------
ت: محمد

nna

خرج يوم امس وفيق السامرائي مدير الاستخبارات العامة السابق في زمن البعث ,المتهم بجرائم الجينوسايد ( الانفال ), خرج بحديث على احدى القنوات الفضائية الكردية يقول : ( يوم كان النظام السابق واقفا على قدميه ، قلت في برنامج تلفزيوني على الهواء , لو ترك الأمر لي لقلت للإخوة الأكراد (تفضلوا واختاروا طريق الدولة) , ولا أزال أرى الخيار منطقيا، ولا يعني هذا تفريطا في وحدة العراق تحت أي تفسير، بل نتيجة متابعة مستمرة للوضع خلال العقود الأخيرة وخلفياته منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة .

اعلنوا عن دولتكم وانا اول من ابارك لكم , ولابد ان نعرف جميعأ بأن هذا الموقف يختلف تماما عن أي فكرة لتعميم الفكر الكونفدرالي أو الأقلمة على العراق خارج نطاق الإقليم ، حيث إن المشروع الكردي مبني على اختلاف( الهوية القومية) ، فلا مجال ولا مبرر لنقل المفهوم بين عرب العراق ) ........(انتهى الحديث ).

وعليه نود إعلامكم من جديد عن بعض المعلومات التي تخص تورط المتهم وفيق السامرائي في جرائم الأنفال ( الابادة الجماعية ) والتي استخدمت فيها جميع انواع الأسلحة المحرمة دولياً ضد شعبنا الكردي وخاصة السلاح الكيمياوي من نوع (الخردل والسيانيد وغاز الأعصاب والفسفور), بالاضافة الى القتل العمد دون محاكمة والحجزغير القانوني وممارسة الوسائل غير الشرعية والأبعاد والترحيل والنقل والحرمان والاضطهاد والأغتصاب للفتيات القصر و إلحاق التدمير الكلي للبنية التحتية الكردستانية ) ,كما نؤكد ونقول لكل من يهمه الامر, بان هذه التصريحات لا يبرئ المتهم من التهم المنسوبه اليه والمتمثلة في جرائم الابادة الجماعية ضد شعبنا الكردي :

1 ـ تم تعيين المتهم وفيق السامرائي في عام 1990 من قبل الطاغية صدام حسين مسؤولا ً عن لجنة وشعبة الاستطلاع العميق ، وعندما قامت الانتفاضة الشعبية على الطاغية صدام, صدرت الأوامر من صدام بتشكيل ( لجنة إعدامات ) في كردستان العراق برئاسة اللواء الركن وفيق السامرائي ، وكانت تضم ايضأ ضباط استخبارات عديدين ومنهم العميد مروان خضير كاظم ، الذي قام بجلب أعداد كبيرة من المواطنين الأكراد ( أغلبهم من الأطفال والنساء ) ويبلغ عددهم أكثر من 450 شخص وبأمر من المتهم وفيق السامرائي فقد تم إعدامهم في معسكر خالد ،ولإخفاء المقبرة الجماعية فقد تم بناء مقر لمدرسة قتال معسكر خالد فوق هذه المقبرة الجماعية التي دفن بها هؤلاء الضحايا من المواطنين الأكراد .

2 ـ السامرائي متهم بـ( التخطيط لجرائم الحرب الكبرى و الجرائم المروعة بحق الإنسانية ) في العراق و المشاركة في تنفيذ حلقاتها الكبرى في قصف مدينة حلبجة ( 16 مارس 1988 ) و مئات المواقع الأخرى في كردستان العراق خلال عامي 1987 و 1988 بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ، بالاضافة الى مجازر ومسالخ (الأنفال) الابادة الجماعية الاكثر من سيئة الصيت خلال الفترة من 22 فبراير 1988 و حتى 6 سبتمبر من نفس العام و التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من السكان المدنيين و تدمير مئات القرى و القصبات الكردية فضلا عن تغييب اكثر من 182 ألف إنسان مدني.

وعليه نؤكد ونطالب محكمة الجنايات العراقية الكبرى من جديد بإستدعاء المتهم وفيق السامرائي المستشار العسكري السابق للرئيس جلال الطالباني ومدير الإستخبارات العسكرية في النظام السابق والذي جاء اسمه ضمن قائمة المتهمين ,لبحث مدى تورطه في عمليات الأنفال( الابادة الجماعية ) ضد شعبنا الكردي عام 1988 والتي تعد من أخطر صفحات القتل الجماعي وابادة منظمة وفقاً لجميع المقاييس في تاريخ الحكم البعثي في العراق , بالاضافة الى الوثائق المعروضة أمام محكمة الجنايات العراقية الكبرى وبرقيات وأوامر وكتب رسمية صدرت عن وحدات وجهات رسمية صدامية تتعلق بدور المتهم وفيق السامرائي ومسؤوليته في تنفيذ تلك الجرائم البشعة و المخالفة لأبسط قواعد الدستور والقوانين واللوائح الإنسانية والأعراف الدولية.

مع التقدير ......


اهالي وضحايا جريمة الانفال ( الابادة الجماعية ) والمنظمات ضحايا الابادة الجماعية في كردستان




السومرية نيوز/ بغداد
اتهمت القيادية بائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الاثنين، حكومة إقليم كردستان بالمشاركة في "مؤامرة" إسقاط نينوى و"احتلال" المناطق المتنازع عليها، فيما حملت الحكومة الاتحادية مسؤولية محاكمة كل من تآمر على العراق.

وقال الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من المؤسف والمخجل ما قامت به حكومة إقليم كردستان وهي جزء من المؤامرة التي تحاك ضد البلد بدأً من الأوامر التي أصدرتها حكومة الإقليم لجميع الضباط والجنود الأكراد في الجيش والشرطة بالانسحاب وترك أسلحتم وعودة إلى الاستيلاء وسرقة المعدات التي يمتلكها الجيش العراقي".

وأضافت الفتلاوي أن "الخطوة الثالثة التي أقدمت عليها حكومة الإقليم هي احتلال المناطق المتنازع عليها سواء داخل أو خارج كركوك بعيدا عن الدستور والقانون العراقي إضافة إلى إيوائها قياديين في حزب البعث ومجرمين مطلوبين بالإرهاب مثل علي حاتم سليمان الذي يتجول بين أربيل واليمن وقطر من دون رادع".

وحملت الفتلاوي الحكومة الاتحادية "مسؤولية محاكمة كل من تآمر على سيادة العراق"، مشيرا إلى انه "يفترض أن يحاكموا بتهمة الخيانة العظمى، ويجب أن لا يتم غض الطرف عنهم بصفقة سياسية أو بواسطة طرف دولي".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا، مما دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، يوم الثلاثاء الماضي، (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها. 

صوت كوردستان: قام أرهابيوا داعش بحرق مكتب قناة كوردسات الفضائية التابعة لحزب الطالباني في حي التأميم في الموصل على الرغم من كون المكتب قد تم أخلائة من قبل حزب الطالباني و علية كانت الاضرار مالية فقط.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت ايران، الاثنين، الأزمة الحالية في العراق بأنها إفراز لتعاون أعداء الشعب العراقي من الغربيين والإقليميين لمنع تحقيق مطاليب وارادة الشعب.

ونقلت وكالة "فارس" الايرانية عن امين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال استقباله رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني والوفد المرافق له قوله، إن "الازمة القائمة في العراق هي افراز لتدخل وتعاون اعداء الشعب العراقي من الغربيين والاقليميين وذلك بهدف منع تحقيق مطاليب وارادة شعب هذا البلد"، مؤكداً على "الموقف الحازم للجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة نفوذ الارهابيين وتنامي تهديدهم".

واضاف أن "نمو الارهاب واثاره المدمرة والذي ياتي في ظل الدعم المعلن وغير المعلن لادعياء الدفاع عن السلام والامن العالميين وحماتهم الاقليميين، بات يشكل تهديدا كبيرا للمبادئ والقيم الانسانية والاخلاقية"، داعيا جميع ابناء الشعب العراقي سنة وشيعة الى "التوحد والتضامن فيما بينهم لاعادة الامن والاستقرار الى البلاد والتصدي لخطر الارهاب وتمدده في المنطقة".

واشار الى ان "اتحاد البعثيين والتكفيريين والمرتزقة المدعومين ماليا واستخباراتيا من قبل المعروفين بدعمهم للارهاب الحكومي وما ارتكبوه من جرائم يندى لها الجبين بمرأى ومسمع العالم، هو ادل دليل على ضرورة التصدي لهذا التيار المعادي للبشرية"، لافتا الى ان "مسؤولي وساسة العراق بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم اليوم امام اختبار تاريخي يتمثل بالاتحاد من اجل اجتثاث الارهاب".

ونقلت "فارس" عن البارزاني قوله، إن "الشعب العراقي سيتجاوز هذه الأزمة من خلال وحدته وانسجامه كما فعل في الأزمات السابقة، وعلى القوى والأحزاب السياسية تحمل مسؤولياتها في هذا المجال".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني توجه، اليوم الاثنين، إلى إيران بهدف إجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن الأوضاع الأمنية في العراق.

شفق نيوز/ أفاد موقع الكتروني مقرب من رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأن الأخير اجتمع فور وصوله إلى طهران مع مسؤول مجلس الأمن الإيراني.

altونشر موقع تلفزيون روداو الالكتروني صورا لاجتماع بارزاني مع علي شمخاني المسؤول الاعلى لمجلس الامن القومي الإيراني دون التطرق الى فحوى الاجتماع والمواضيع التي تمت مناقشتها.

وكان مصدر مطلع في اربيل قد أبلغ "شفق نيوز" في وقت سابق اليوم بأن بارزاني قد توجه صباح اليوم الى طهران في زيارة غير معلن عنها الى إيران.

وبين أن بارزاني سيبحث عددا من المسائل المتعلقة بالشؤون الامنية العراقية وتقدم عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" وسيطرتها على عدد من المدن العراقية وكيفية مواجهتها، مع كبار المسؤولين الايرانيين.

وقالت وكالة مهر الايرانية في نبأ إن من المنتظر ان يلتقي بارزاني في زيارته الى طهران، شمخاني، من دون ان تقدم مزيدا من التفاصيل عن المحاور التي سيناقشها الطرفان.

على صعيد متصل اعلن المصدر ان من المقرر ان يقوم بارزاني اليوم الاثنين بزيارة الى انقرة رفقة القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني قباد طالباني لبحث الاوضاع الحالية في العراق ومسألة تصدير النفط مع كبار المسؤولين الاتراك.

وظهر في الصور التي نشرها موقع روداو الكوردي قيادات كردية بارزاني ترافق بارزاني منهم قباد طالباني نجل الرئيس العراقي جلال الطالباني وفاضل ميران سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني وملا بختيار القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكوردستاني وقيادات اخرى للحزبين مع القنصل الايراني العام في اربيل عظيم حسيني.

نينوى/ المسلة: أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى، اليوم الإثنين، بأن عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي قاموا بخطف جميع موظفي ضريحي النبيين يونس ودانيال بعد أن اغلقوهما.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "الموظفيين في ضرحي النبيين يونس ودانيال، في مدينة الموصل، تم خطفهم بالكامل من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "عناصر (داعش) أغلقوا الضريحين قبل القيام بخطف الموظفين".

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

بغداد/ المسلة: أعلن الناطق الرسمي باسم قيادة القوات المسلحة الفريق قاسم عطا، اليوم الاثنين، اعتقال 9 إرهابيين فارين من سجن تكريت يرتدون زيا نسائيا، وفيما طالب اقليم كردستان بتسليم المطلوبين من المحرضين الى القضاء العراقي، أكد أن القيادات العسكرية في الانبار وصلاح الدين والموصل يتمتعون بروح معنوية عالية ومصرون على هزيمة "داعش".

وقال عطا في مؤتمر صحافي حضرته "المسلة"، إن "طيران الجيش يقوم بعمليات استطلاعية لتحديد أماكن تواجد المسلحين تمهيدا لقصفهم"، مبينا أن "القيادات العسكرية في الانبار وصلاح الدين والموصل يتمتعون بروح معنوية عالية ومصرون على هزيمة داعش، وان قائد قوات تلعفر بصحة جيدة ولا صحة لما تناقلته بعض وسائل الاعلام".

وطالب عطا اقليم كردستان بـ"تسليم المطلوبين من المحرضين الذين يظهرون على شاشات التلفاز لأثارة الفتنة، الى القضاء العراقي"، مؤكدا أن "بعض وسائل الاعلام لاتزال تداول الاشاعات المغرضة دعما لداعش".

وبين عطا أن "القوات الأمنية تمكنت من اعتقال 9 إرهابيين فارين من سجن تكريت يرتدون زيا نسائيا"، فيما نفى "تعرض مطار بغداد الدولي الى أي اعتداء إرهابي".

يشار الى أن الناطق الرسمي باسم قيادة القوات المسلحة الفريق قاسم عطا اعلن، امس الاحد، عن مقتل 279 مسلحا خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما نفى قيام القوات الامنية بحفر خندق حول بغداد.

وكان الناطق الرسمي لقيادة عمليات بغداد العميد سعد معن قد نفى، اليوم الاثنين، ما تناقلته قناة "العربية الحدث" حول تعرض مطار بغداد الدولي الى هجمات "ارهابية".

في تقرير استخباري غربي مستعجل وصل الى الحكومة العراقية يحذّر من ان تنظيم "داعش" يستعد للانقضاض على نينوى اذ ان مثل هذه التقارير تذهب مباشرة الى رئيس الوزراء ، الذي يختصر الدولة في مكتبه، فهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية ووزير الدفاع ووزير الدولة لشؤون الأمن القومي، وهو المشرف على المخابرات وعلى جهاز مكافحة الإرهاب وكل الفروع الأمنية الاخرى مرتبطة ارتباطاً مباشراً بمكتبه .
هذا التقرير كان جرس الإنذار للحكومة العراقية في التحرك للوقوف بوجه التحالف " البعثوهابي" والذي نجح في بسط سيطرته الكلية على الموصل واقضيتها ونواحيها ، في خطوة وصفها اغلب المحللون ، والعسكريين الاستراتيجيين بأنها أسوء حالة حصلت في العراق ، وهي تعكس ليس فقط انهيار محافظة او اثنان ،بل هو انهيار للدولة العراقية بكاملها ، لما تمثله هذه المحافظة من عمق ستراتيجي كونها تربط الشمال بالجنوب ، وهي محطة مهمة للاتصال الاقتصادي مع تركيا، ناهيك عن العلاقة والرابط بين العراق وسوريا .
لايمكن باي حال من الأحوال ان نسمي ما حصل فشلا عسكرياً، لانه لم تحصل اي مواجهة مع الجيش العراقي المرابط هناك ، والذي يملك من العدة والعدد ما يفوق قدرات بعض الدول المجاورة .
في نيسان الماضي اعلنت واشنطن عن تقديم مساعدات عسكرية طارئة ليش العراقي لمعركة الأنبار هي ١٤ مليون قذيفة وسبعة آلاف نوع من الاسلحة بينها صواريخ "هيل فاير"، وأنها ستسلم العراق ٢٤ طائرة "اباتشي" ومقاتلات "ف ١٦"، وانها زوّدته خرائط تفصيلية عن اماكن وجود عناصر "داعش"، وقد تسلّمه طائرات "الدرون" لدعمه في معركة عصابات سيطرت على الانبار دون اي مقاومة عسكرية تذكر كذلك .
الشيء الغريب والحمير انه جرى تسليم نينوى من دون قتال الى"داعش" كما انها استولت على مخازن السلاح والآليات وبينها طائرات هليكوبتر وبدأت بنقل الذخائر لدعم معركتها في سوريا، والذي يمثل امتداد لدولتها المزعومة " دولة العراق والشام " .
الغريب في الامر ان الجيش العراقي الذي يبلغ تعداده مليون وربع المليون إمام "داعش" التي لا تمتلك سوى عشرات الآلاف، ، لهذا لا يمكن العاقل ان يصدق هذه القصة والمؤامرة على الجيش العراقي خصوصاً ، وعلى العراق عموما حين يرى ان ما يجري هو بداية تنفيذ "دومينو" التقسيم في المنطقة، اذ الناظر بدقة يرى من مصلحة من دخول القوات الكردية الى كركوك ، وتصريحهم بعدم تسليمها المركز.
اعتقد وفق كل القراءات والتحليلات وبما لا يقبل الشك ان المخطط كبير وخطير ، وتم بين قوى كردية وسياسية اخرى من اجل التقسيم الطائفي ، وتسليم كركوك بطبق من ذهب الى الأكراد .
الفتوى الاخيرة لزعيم الطائفة الامام السيد السيستاني كانت غاية في الخطورة ، بل لم نكن نتوقع ان يكون فتواه بهذه القوى ، وهذا يدل على ان الحدث اكبر وأخطر ، لهذا فتوى سماحته أيقظت الجميع من سبات كانوا فيه ، وضمائر مخدرة بالدولارات ، والسهرات ، والأمسيات في عمان او دبي او لندن ، وهذه الفتوى استطيع ان أصفها ، كحلبة المصارعة ، فالعراق ذلك المنافس الذي ضرب حتى سقط على الارض ، وجاءت هذه الفتوى لتعيد الأمل في هذا المنافس ،ليقوم وينهض من جديد ، ويثبت للعالم ويقول اسف ،،،،، انني موجود .
لم تكن فتواه طائفية ،بل هي نادت بالجميع ، ومن اجل الجميع ، بلا اي تمييز بين السني والشيعي ، وهي امتداد لمقولته الكبيرة "لا تقولوا إخواننا،بل قولوا أنفسنا" ، وهذا يؤكد ان فتواه الكبيرة " الجهاد الكفائي " أسقطت الأقنعة ، وكشفت العورات ،، وبان حجم كل سياسي ، وقيمته الحقيقة ، فياترى هل مازال السياسيون في منازلهم في المنطقة الخضراء ان انهم خرجوا ليقاتلوا بشرفا مع ابناء بلدهم الذي ملئ كروشهم بخيراته وأمواله ، ام انهم هربوا ، وهربّوا عوائلهم الى اقليم كردستان ، خوفا من دخول داعش الى الخضراء ، وتحويلها الى صحراء .

كاوة عيدو الختاري- نينوى - القوش

ونزحت المئات من العوائل المحافظة نينوى إلى خارجها بسبب تردي الوضع الأمني والقصف الذي تتعرض له . وبدأت المدينة تعاني من شحة كبيرة في السلع الغذائية والمنتجات الزراعية و الوقود وارتفاع أسعارها بصورة خيالية، وتعاني أيضا من حصار وإغلاق لكافة منافذها منذ أسبوعين.

و قال المهندس خليل شمو عضو مجلس ناحية القوش بان " نحن مستعدين لاستقبال العوائل النازحة من محافظة نينوى و استقبالنا عدد كبير من عوائل النازحة من المحافظة و وتم فتح أبواب و قاعات و مدارس لهم "

و ناشد عضو مجلس ناحية القوش جمع المنظمات الإنسانية بقديم كل المساعدات و التسهيلات لعوائل النازحة" و استمر بالحديث " كما و نناشد الحكومة المركزية بوقف معانات العراقيين"

ويفيد المهندس " بوصول ( 945) عائلة نازحة من مدينة نينوى إلى ناحية القوش و القرى التابعة لها خلال أسبوعين الماضيين فقط "

ويقول خليل شمو عضو مجلس ناحية القوش انه "جرى استنفار من المسؤولين والأهالي كافة لإغاثة العوائل النازحة وتوفير السكن لهم والمواد الإغاثة والمستلزمات الحياتية "

أدناه عدد العوائل النازحة من نينوى إلى القرى التابعة لناحية القوش:-

1- قصبة القوش 210 عائلة

2- مجمع بابيرة 165 عائلة

3- قرية ختارة 145 عائلة

4- قرية سريجكا 70 عائلة

5- جراحية 65 عائلة

6- مجمع نصر 50 عائلة

7- كاني شرين 47 عائلة

8- قرية دوغاتا 30 عائلة

9- رونك و كر خوش 30 عائلة

10 - مجمع شيخكا 28 عائلة

11 – كلات و فرحان 27 عائلة

12 – مجمع نسرية 25 عائلة

13 – قرية بوزان 25 عائلة

14 – تربسبية 10 عائلة

15 – قرية شرفية 10 عائلة

16 – باندوايا 8 عائلة

مجموع الكلي لعدد العوائل ( 945 ) و ( 5670) ألف نازح

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان منظراّ مؤلماً لايُنسى . . المنظر الذي تناقلته حينها عدسات وكالات الأنباء العالمية عند الهجوم الاميركي التحالفي على الماكنة العسكرية للدكتاتور صدام، قوّات الدكتاتور تتقهقر و الوحدات المهاجمة تتقدم و المجاميع المؤلفة من الجماهير تشقّ طريقها بعيداً عن ساحة افترض فيها ان تكون ساحة معركة و لو لزمن قصير . . و كان السؤال كبيراً، لماذا لم تلتف مواكب الجماهير العراقية حول القطعات المسلحة للدكتاتورية لكونها عراقية لتقويّها، في مواجهة الوحدات الاجنبية المهاجمة، و لماذا لم تلتف حول القطعات الاجنبية التي جاءت (محررة لافاتحة) كما كانت تطبّلْ ؟؟

و الآن و بعد ان ضعف الوعي، يكرّس ابو احمد المالكي بكل اعلى الصلاحيات المحصورة بيده ، يكرّس ذلك الضعف . . و بعدما ضعفت ارادة التغيير لدى الجماهير، اجهز على ما تبقى منها و على محاولات اعادة بنائها، و بالحديد و النار و الغاز، بالاختطافات و الاعتقالات العشوائية، بعد اطلاقه انواع الاشاعات المغرضة (لتبرير الردّ الوحشي على الجماهير و الانتقام منها) . .

إشاعات ابتدأت بادّعاء ان الاحتجاجات السلمية على سياساته و موظفيه هي تدبيرٌ يستهدفه شخصياً، وفق ما كان يدلي به وهو يستنفر و يحشّد ضد المظاهرات السلمية في ساحة التحرير. ويحرض على القائمين عليها، باعتبارهم بعثيين وتكفيريين، ومن شذاذ الافاق . . لتتطوّر في يومنا هذا الى الإدّعاء بانها تستهدف تحشيد معارضة ضد طمعه اللامحدود للحصول على الولاية الثالثة وسط اعلاناته التي تشجّع الحكم الفردي لأنه (هو المختار) لا غيره !!

في وقت قرّب فيه و استمرّ يقرّب مجرمين و ارباب سوابق كبار و اعادهم الى مواقع قيادية في الجيش و صنوف القوات المسلحة، و انعش بهم الفساد و الرشاوي و العنف والارهاب وصولاً الى داعش سيئة الصيت . . حتى صار جيشاً لايختلف كثيراً عن جيش و قوات قصي و عدي، بل وطابقتها حتى في نتائج مواجهاتها العسكرية، طابقتها باعلانها و كأنها تفخر . . بالهزيمة !

و عمّق ذلك بعد اعلانه نتائج الإنتخابات المطعون بنزاهتها، اعلانه ان العراقيين هم الذين لايريدون التغيير بل يريدون الحكم هكذا ؟؟؟ يريدوه فرديّاً بيد عائلة : هي الدستور و هي القائد برّاً و بحراً ؟؟ فعن عن اي قوّات عرمرم يتحدثون ؟؟ و يتساءل الكثيرون، اين القوات الفاعلة و الساندة و اجهزة الأمن و المخابرات و العشائر الساندة . . التي اضافة الى تكاليف كرسي القائد العام و ابنه احمد و انسبائه فقط تلفط جلّ موارد البلاد، من نفطها و من خيراتها الطبيعية و البشرية .

لقد جرح المالكي بحكمه الفردي لدورتين، جرح ارادة الشعب جرحاً بليغاً بالارهاب التكفيري، جرحاً امتد و يمتد الى قوّاته المسلحة و بسالتها و صمودها، و بافتعاله الازمات السياسية المتواصلة . . . و كأنما الناس لاتعرف و لا تخبر، انه هو ـ و مشاوريه ـ بسياساته الرعناء تلك، اعاد مكوّنات الشعب العراقي الى هويّاتها الفرعية لائذة بها من الجور و الارهاب . . بل انه بتلك السياسات و بالإغراءات تسبب بتصدّع الكتل الحاكمة و حتىّ تصدّع كتلته (دولة القانون) و حزبه هو .

و تكاد تجمع اوسع الاوساط ان السيد ابو احمد بكلّ اجراءاته التي شهدتها دورتي حكمه لم يخدم بالنتائج النهائية الاّ تعميق الفرقة الطائفية و الفساد و العنف و الإرهاب المتعدد المنابع و الأصول الذي عزز النزوع نحو الفردية . . و غطىّ على ما أُنجز بداية بل و نخره بالإستثناءات التي جعلت القوّات بتعدادها و اجهزتها الفلكيّان و كأنها نمر من ورق . .

و يؤكّد كثيرون على مسؤولية السيد المالكي الهائلة لإنفراده بأعلى الصلاحيات العسكرية ـ وهو ليس عسكرياً ـ اضافة الى السياسية، المالية و العامة . . هو ومن شاركه الحكم بدرجة ما، انهم لم يستمعوا بجد و منذ وقت مبكر الى النداءات الشعبية المتنوعة الداعية الى الخيار السياسي الوطني، وتجنب المغامرات العسكرية الطائشة، بل بالعكس اهملوها كليّاً، لأنها لاتؤدّي الاّ الى تكريس الإرادة الوطنية و الالتزام بالدستور و بالعودة الى البرلمان، و الأهم لأنها تسد طريق محاولات التسلط الفردي و محاولات بناء قائد ضرورة، و تسدّ طريق تسلّط حزب واحد ما . .

و ما يثير العجب ان التقارير الحكومية اشارت الى كل الذرائع التي يمكن سوقها لتفسير فشل القوات المسلحة في عملها في الموصل مثلاً . . لكنها لم تُشر الى اسباب عزوف المواطنين و عموم الجماهير عن مواجهة الإرهابيين ومقاتلتهم !! و لم تفتح بذلك اخطر ملف وهو مدى ثقة الجماهير بالحكم . . فالجماهير الواثقة بمن يحكمها تدعمه و تطيعه و تقف الى صفّه الى النهاية.

الا يكفي عرض ما حصل و بعشرات الآلاف عندما رمى الافراد اسلحتهم مقابل استبدالها بملابس مدنية للهرب كدليل على مستوى الثقة الذي وصل اليه مختار الزمان المالكي ؟؟ الايكفي ذلك ؟؟ الا تشبه الحالة هذه، حالة الجماهير و موقفها من الطاغية الارعن حينها في مواجهته لأعدائه، حين تركت الطرفين و افرغت الميدان و هي تعرف فداحة ثمن ذلك، مادياً و عينياً .

من ناحية اخرى و فيما يزداد تأكيد كثيرين على أن مايحدث يرمي ضمن مايرميه الى الحاق العراق بالحرب الأهلية التي تشهدها سوريا، رغم بسالة القوات العسكرية وتضحياتها للدفاع عن العراق ومواجهة الجماعات الإرهابية، في وقت لم يعد فيه الصمت ممكناً عن الخلافات و الصراعات السياسية التي اذكتها فردية المالكي، و تقود البلاد الى الهاوية . .

فانهم ينادون بتشكيل حكومة انقاذ من كلّ القوى الفاعلة العراقية على اساس استقالة الحكومة القائمة و رئيسها الذي يجمع مقاليد البلاد بيده و بيد عائلته، لفشلهم في حكم البلاد، انهاء المحاصصة الطائفية و التحكم الفردي و النزعات الدكتاتورية، و عدم تجديد ولاية ثالثة للسيد المالكي و تقديمه الى المسائلة البرلمانية، وفق الاصول الدستورية . .

حكومة انقاذ تعمل فعلاً و عاجلاً على توفير مستلزمات الوحدة الوطنية و القوة السياسية و العسكرية و على تفعيل الدستور، يهئ لها اجتماع عاجل للاحزاب و القوى و المكونات العراقية. حكومة انقاذ وطني لأيجاد حلول للخللات العسكرية والفنية والسياسية العاجلة في المؤسسة العسكرية وقياداتها ، و تعزيز رؤيتها الاستراتيجية لتقوم فعلاً على الانتماء للهوية الوطنية و الدفاع عن الوطن و عن مكوناته، و تعزيزها بكلّ ما يمكنها من ألحاق الهزيمة بداعش والقاعدة وكل الجماعات الإرهابية التي تهدد امن وسلامة العراق واستقراره . .

التي يمكن لها ان تحقق نجاحات فعلية اثر فتوى اية الله العظمى السيد السيستاني بدعوته العراقيين باطيافهم الى توحيد كلمتهم و الدفاع عن البلد ضد الأرهاب و دعم قواته المسلحة . . مع تحذير القوى الوطنية من التحاق المتطوعين والمدنيين بصورة عشوائية وبدون أعداد وتدريب استجابة لدعوات الحكومة . حكومة تدافع عن الحريات والديمقراطية والتنوع الثقافي والديني والقومي، و تقف على الفساد الإداري والمالي و على انفصال الحكومة عن جماهير الشعب، و السير على طريق اصلاح الخدمات و التعليم.

و في الختام لابد من التأكيد على ان تسلّط ابو احمد المالكي و استغلاله للفرص التي وفّرتها له ـ في موقعه ـ كل الظروف و الارهاب، هو الذي قاد البلاد الى هذه النتائج، التي تثبت الأحداث الجارية بانه حتى نتائج الانتخابات الاخيرة كما اعلنت لن تخرج البلد من أزمته بسبب بقاء مقاليد البلاد بيد رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته، الذي تلوّح حتى الآن دوائر ايرانية و اميركية بأهمية وجوده ؟؟؟؟؟

15 / 6 / 2014 ، مهند البراك

نينوى/ المسلة: ناشد اهالي قضاء تلعفر، اليوم الاثنين، القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بانقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

وقال اهالي القضاء في اتصال هاتفي مع "المسلة"، إن "مدينة تلعفر مهددة بالاتقحام في اي لحظة بعد شحة الاسلحة ونفاذ العتاد، لذا نناشد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بايصال الاسلحة والاعتدة لمدينة تلعفر".

وأضافوا "اهالي تلعفر الحقوا هزيمة كبرى بداعش وقتل منهم اكثر من 40 اول امس".

واضافوا ايضا "بعد الاشتباك مع داعش وتكبيدهم خسائر كبيرة اول امس، شنت عناصرهم عملية قصف بالمدافع الثقيلة والهاونات عن منذ صباح امس الاحد وحتى فجر اليوم الاثنين".

وأوضح اهالي تلعفر أن "مقاتلي المدينة يعانون الان من شحة الاسلحة والاعتدة، لذا فهم بانتظار دعم القائد العام للقوات المسلحة لهم".

واكد الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن في وقت سابق من، اليوم الاثنين، في حديث لـ"المسلة" ان "القوات الامنية تسيطر على الوضع في قضاء تلعفر، فيما اشار الى وصول تعزيزات عسكرية الى القضاء.

وقال إن "القوات الامنية مسيطرة تماماً على الوضع الامني في قضاء تلعفر ولا صحة للاخبار التي اشارت الى سقوط القضاء بيد الارهابيين".

واضاف معن أن "القوات الامنية صدت امس هجوماً تعرضياً على القضاء"، مشيراً الى ان "تعزيزات عسكرية وصلت الى عدد من مناطق القضاء".

يذكر ان عدداً من وسائل الاعلام اشارت الى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف.

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

أوان/ كركوك
أعلن رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي، الاثنين، عن تشكيل فصائل مسلحة تركمانية لحماية مناطق التركمان في كركوك، داعيا الى تدخل أممي لحماية القرى التركمانية في ظل الاوضاع الجارية في العراق.

وقال الصالحي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مقر الجبهة التركمانية بكركوك، وتابعته "أوان"، إن "التركمان شكلوا فصائل مسلحة لحماية مناطقهم في كركوك تحسباً لأي طارئ قد يحدث"، مبيناً أن "هذه القوات ستنسق مع الأجهزة الأمنية لمنع حدوث اي خروقات، لان التركمان يتعرضون اليوم الى إبادة جماعية، وخاصة في ظل احداث وهجمات تلعفر وباقي المناطق التركمانية".

ودعا الصالحي جميع الكتل السياسية الى "توحيد الكلمة والصف لغرض مجابهة الوضع الأمني الخطير في العراق"، مطالباً التركمان في الخارج بـ"التظاهر لمناصرة اخوتهم في العراق، وضرورة أن يكون للأمم المتحدة دور وتحرك إزاء ما يحدث في البلاد".

وتعرض قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى الذي تقطنه غالبية تركمانية الى هجوم من عصابة "داعش" الارهابية في مسعى للسيطرة عليه، في حين اعلنت القوات الامنية عن الاشتباك مع المسلحين لمنع سيطرة الجماعات المسلحة على القضاء.

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، بشدة قيام تنظيم (داعش) بإعدام المئات من الأسرى العسكريين والمدنيين العراقيين، بعد سيطرته على مناطق في شمال وغرب العراق، واعتبر المركز في بيان وزعه الإثنين أن" عمليات الإعدام هذه مخالفة لكل القيم الإنسانية، والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، فضلا عن مخالفتها القيم والمبادئ الإسلامية".

وحذر المركز من خطورة استمرار التنظيم بتنفيذ إعدامات جماعية، ضد مدنيين وعسكريين ورجال دين لم يوالوا تنظيم (داعش) الإرهابي، داعيا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها، والمجتمع الدولي والإقليمي، إلى إدانة واستنكار تلك الأعمال الإرهابية التي يمارسها تنظيم (داعش) في مدينتي تكريت والموصل، وإجراء تحقيق دولي عاجل في الجرائم التي ارتكبها هذا التنظيم.

وكان التنظيم المسمى بـ الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش" أقر الجمعة بمسؤوليته عن إعدام 1700 شيعي عراقي من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر في تكريت بعدما وقعت هذه القاعدة بيديه، وجاء في إحدى تغريدات التنظيم بهذا الخصوص أن زعيمه، أبو بكر البغدادي، أمر بتصفية 1700 عنصر رافضي في الجيش من أصل 2500 أما الباقي فقد تم العفو عنهم باعتبارهم من مرتدي أهل السنة" .

وجاء في جانب من بيان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، بهذا الخصوص" إن تلك المجاميع الإرهابية أقدمت على ارتكاب مجازر وحشية وجرائم إبادة جماعية مكتملة الأركان ضد الجنس البشري، بتنفيذها إعدامات ميدانية مباشرة لم يألفها العالم حتى في أيام الحربين العالميتين".

وطالب بيان، مركز آدم، المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات السريعة والرادعة من أجل تفادي المزيد من الإبادة الجماعية للسكان المدنيين ورجال الدين والجنود الأسرى من العراقيين.

وندد المركز بأداء وسائل إعلام عربية وأجنبية قال إنها "لم تكن مهنية" في تعاطيها مع الشأن العراقي في هذه الايام العصيبة.

وجاء في البيان "رغم تعرض العالم وبشكل كبير الى خطر هذه الجماعات إلا إن بعض القنوات العربية والعالمية تبتعد كثيرا عن المهنية والمصداقية في نقل الحدث وتنقل أخبارا كاذبة ومفبركة وتسعى بكل جهدها لإثارة الصراع المسلح والتحريض على قتل المدنيين الأبرياء".

يذكر ان تنظيم (داعش) الذي سيطر على مناطق من محافظتي صلاح الدين ونينوى، شمالي العراق، قد بث مقاطع فيديو وصورا تظهر مقاتلي التنظيم وهم يطلقون النار على جنود ومدنيين عراقيين تم أسرهم أثناء احتلال تلك المناطق وانسحاب السلطات المحلية منها.

وأظهرت الصور الأولية عمليات شحن الأسرى على شاحنات مسطحة قبل أن يجبروهم على الاستلقاء على وجوهم في حفرة ضحلة وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم، ثم أظهرت الصور الأخيرة جثث الأسرى العسكريين والمدنيين غارقة في الدماء بعد إطلاق النار عليهم.

ويعد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات واحدا من مؤسسات غير حكومية قليلة تعمل في العراق وتهتم بتغطية ومتابعة الانتهاكات الخاصة بحقوق الانسان في العراق والبلدان الأخرى.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

هـ/7712421188+964

 

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 17:34

داعش لا.. يحمل مفتاح الجنة. .. أثير الشرع

 

ما يجري في المنطقة الآن, خطة ذات أبعاد إستعمارية, وآن الأوان لتطبيقها على الأرض, مع إحتمالية فشلها أو نجاحها.

مشروع الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) غباءٌ ممنهج ,سيضم الكويت الغنية بالبترول, وربما سيزحف نحو البحرين وقطر.

من هم "داع ش"..؟ ومن يدعمهم؟ ربما يتصور بعض الأخوة, في المحافظات الأربع (نينوى, الأنبار, ديالى, صلاح الدين)التي يشعر أبنائها بالغبن والتهميش؛ إن مرتزقة داعش جاءوا فاتحين, ناصرين, لهم ومدافعين عن حقوقهم, وسينفذون جميع مستلزماتهم, بعض المتابعين يعطون الحق لهؤلاء المواطنين؛ بسبب عدم إحتوائهم ودمجهم في مؤسسات الدولة بعد 2003.

إن حقيقة مشروع داعش, هو تمزيق المنطقة العربية برمتها وإضعافها، وإعادة رسم خارطة جديدة لها, بجعله دويلات صغيرة لا تستطيع الدفاع عن أرضها وعرضها, وكذلك إنتهاك حُرمته عبر فتوى (جهاد النكاح) الذي يتيح للمسلحين الأجانب من غير العرب, هتك أعراض النساء العربيات, وأقنعاهن بوهم الجهاد بهذه الوسيلة المقززة, التي تلبي رغبات من إنضم للتنظيمات الإرهابية بإلاكتفاء الجنسي, وإشباع رغباتهم الجنسية في كل حدبٍ وصوبْ, إن الذي يظن واهماً إن هؤلاء المسلحين فاتحين سيعلم متأخراً, أنه مخطأ بحق نفسه وأهله.

لو عدنا الى الوراء, عندما تسلم صدام حسين, مقاليد السلطة في العراق, بإزاحة أحمد حسن البكر, في إنقلاب أبيض, نكتشف إن صدام حسين جاء مندفعاً نحو تأجيج الوضع في المنطقة ككل؛ لتنفيذ أجندات ومصالح خارجية, ما هي المصالح التي جناها العراقيون من حربهم ضد إيران..؟ التي إستمرت زهاء 8 سنوات, وذهب ضحيتها قُرابة المليون عراقي, ومثلهم من الجانب الإيراني, وكذلك التدخل اللامنطقي في الكويت, عندما أقدم صدام وأعوانه على إقتحام الكويت, وإثارة فتنة عربية نتج عنها, ما سُمي ب (الربيع العربي) الذي أوهم الشعوب العربية بإن الثائرين هم فاتحين, وكانت النتيجة هي سيطرة مسلحي القاعدة والميليشيات المسلحة على جميع المفاصل الحيوية, وتهديم المجتمع والبنى التحتية, التي يصعب إعادة التوازن في هذه الدول التي أبتليت بالربيع الغاشم..!

في هذا الوقت, قد يتصور أبناء الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى, إن البعث وداعش, جاءوا محررين فاتحين ناصرين لهم, عبر شِعارات كاذبة, كان صدام يهلل بمثل هذه الشعارات, عندما أوهم من توهم إن صدام, بطل التحرير القومي والقائد الضرورة.

ما يحصل الأن؛ هو نِتاج حروب صدام وعفلقته المتواصلة؟! لقد تعفلق صدام وأعوانه طوال 35 عاماً, أين الحُسنى التي جناها الشعب العراقي, ولماذا يَسمح العراقيون, بتكرار السيناريو البعثي, الذي يوهم المواطنين بالشعارات الوطنية والدينية, إن البعث وداعش هم من سيمهد لخروج الإمام المهدي المنتظر(عج), والذي سينصر أبناء السنة..!

في الختام, نتمنى من الجميع الإعتدال قبل الغضب, والتسامح قبل التعصب, فالعدو قادمٌ اليكم بشِعار(التحرير).


بمبادرة من بعض الشخصيات المستقلة ومنظمات المجتمع المدني والمراكز الدينية وبدعم من الأحزاب العراقية العاملة في فنلندا ستنظم وقفة تضامن مع أبناء الشعب العراقي ضد الاعمال الارهابية وجرائم عصابات داعش البعثية .
الموعد يوم الأربعاء 18 حزيران 2014 من الساعة 1200 وحتى الساعة 1400
وذلك عند مقر مفوضية الاتحاد الاوربي عند العنوان التالي
Malminkatu 16, 00100 Helsinki
من محطة القطار الرئيسة يمكن الوصول الى المكان بواسطة الترام رقم 9
او سيرا على الاقدام لمدة عشر دقائق ليس بعيدا عن Kampin metroasema محطة مترو كامبي

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 17:33

سقطت الموصل ..؟؟ وماذا بعد ذلك ..!!- ناظم ختاري

 

يعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 اثر حرب الإطاحة به ، سقوطا لنظام حكم مركزي طائفي ، سيطر عليه العرب السنة منذ نشوء الدولة العراقية ، وعلى أثر ذلك تشكلت على أرض الواقع دويلات طائفية وقومية كانت الغلبة فيها للعرب الشيعة ، بعكس طموح الشعب العراقي الذي كان يتطلع إلى بديل وطني ديمقراطي وإقامة نظام حكم  قادر على تحقيق المواطنة العراقية الحقيقية ، حيث قدم الشعب العراقي بكل مكوناته من أجل ذلك أنهارا من الدماء وخصوصا في عهد الدكتاتور صدام حسين .

وعندما أقول إن العرب الشيعة تصدروا العهد العراقي المرتبك الجديد ، ففي نفس الوقت أقول إنهم أخفقوا في اختيار ممثليهم الحقيقيين لإيصالهم إلى قمة السلطة  بهدف بناء دولة المواطنة المنشودة التي كانت كفيلة لأقناع العرب السنة في العيش بشراكة حقيقية في كنفها ، ولكنه ومما يؤسف له فقد اختارت القوى الإسلامية الشيعية الطائفية وهي تصدرت المشهد السياسي وتعمدت على اقصاء الآخرين كالعرب السنة عن ذلك المشهد ، حتى ولو كان من يمثلهم هي أحزاب طائفية على نفس النمط في الجانب الشيعي ، حيث عملت تلك القوى على تعميق وتوسيع الفجوة بين المكونين وخصوصا في الفترة القصيرة ما بعد السقوط وعامل الاحتلال الأمريكي - البريطاني مهد الطريق لذلك ومعا وفرا الأرضية الخصبة لممارسة سياسة المحاصصة الطائفية بأشد أساليبها ، وهكذا كان الأمر مع الكورد ولكن وقع ذلك الأقصاء كان غير مؤثر عليهم ، بل إن الكرد كانت بيدهم مفاتيح أهم ويتمتعون بإدارة ذاتية منذ انتفاضة آذار 1990 وكانوا يعيشون تجربتهم الخاصة التي قد تفضي بعد هذه الأحداث المثيرة إلى إقامة دولة خاصة بهم حيث ناضلوا من أجلها طويلا .

فقوى الإسلام السياسي الشيعية استثمرت ووظفت اضطهاد الطائفة التاريخي ، لبناء قاعدة اجتماعية لحكمها وحاولت منذ البداية على بناء نظام حكم طائفي على أساس ولاية الفقيه وضرب مكتسبات الشعب العراقي التقدمية التي حققها على مر عقود من الزمن ، نظاما ضعيف أو عديم الولاء لمعايير المواطنة العراقية ، ومارست  قتلا واضطهادا حقيقيا ضد العرب السنة وعلى مختلف المستويات ،على مستوى الحقوق والواجبات وعلى مستوى المشاركة في القرار السياسي وعلى مستوى بناء مناطقهم وأعمارها وما إلى ذلك ، إضافة إلى كل هذا فإنها اختارت أسوأ شخصيتين لإدارة حكمها الطائفي " الجعفري والمالكي" . كل هذا عمق الشعور لدى العرب السنة بأن السلطة  السياسية لابد وأن تعود لهم كي يستطيعوا من خلالها حماية انفسهم من الهجوم الشرس لحكم القوى الإسلامية الشيعية على مكسبهم "التاريخي" ألا وهو انفرادهم بالسلطة طيلة العقود الماضية ، ومما زاد من الطين بله فإن حزب البعث استطاع عبر هذه السنوات المشوهة من الحكم  الطائفي السائر نحو المزيد من التفرد في العراق والفوضى والحرب الطائفية والموت والفقر والحرمان والفساد الحكومي وترك بقايا الجيش العراقي وضباطه دون عمل أو اجتثاثهم ، أن يتغلغل في الأوساط الشعبية في المناطق السنية التي وجدت نفسها أمام سلطة قائمة على التمييز والتعسف والثأر الطائفي ، وهكذا عمل على إقامة  تحالفاته مع مختلف القوى المسلحة بما فيها التنظيمات الأكثر دموية مثل القاعدة منذ البداية وداعش فيما بعد، والتي رفضت ليس فقط مثل هكذا نظام حكم اسلامي شيعي الطائفي وإنما كل خطوة يخطوها العراق نحو إقامة نظام حكم ديمقراطي تعددي .

نعم وعلى غفلة من حكومة المالكي وأجهزتها الاستخبارية أو أمام أعينها ، عمل حزب البعث بكل أجهزته السابقة  كضباط الحرس الجمهوري وقادة الأجهزة الأمنية ، على بعث الروح في منظماته في العديد من المناطق العراقية ووفر حواضن اجتماعية واسعة له و لكل القوى الإرهابية التي كانت تضرب مؤسسات الدولة والمجموعات البشرية دون رحمة ، بل تمددت أذرع البعث إلى أهم المواقع في الدولة والتي أمدت الأعمال الإرهابية المشينة بالمال والسلاح والتسهيلات المختلفة ، وخلال الولاية الثانية للمالكي حصل هناك أكثر من خرق أمني مخيف ، وانعدمت الثقة بين الفرقاء السياسيين على كل المستويات وتورط مسؤولي الدولة في أعلى المستويات بعمليات إرهابية في الجانب السني بينما في الجانب الشيعي الحاكم مارس المسؤولون على أعلى المستويات الرشى والفساد ..  ولا نبالغ إن قلنا إن الدولة العراقية اضمحلت على أرض الواقع خلال  تلك الولاية "المنتهية الآن" ، والرجل" المالكي " واصل الكذب في أحلك الظروف .. فأخفى عظائم الأمور عن شركائه الفاسدين والإرهابيين والمواطنين العراقيين على حد سواء بدعوى الحفاظ على العملية السياسية.

هروب السجناء وقضية الأنبار والفلوجة وأوضاع مدينة الموصل المعروفة للكل على مدار السنوات الماضية ومدى نشاط قوى الإرهاب فيها دللت بشكل قاطع على ضعف إدراك المالكي وحكومته بالمخاطر التي كانت تحيق بالعملية السياسية ، بل أكثر من هذا فقد أكدت على مدى إصرار المالكي التمسك بالسلطة والاستفراد بها حتى ولو كان ذلك على حساب وحدة العراق ودماء شعبه .

إذن الآن في الموصل ومدينة تكريت وبعض المدن الأخرى بعد أكثر من 10 سنوات ، تنظيم عائد لحزب البعث يحكم فعليا هناك ولو كان راكبا هذه المرة حصان داعش دون أن يدرك المالكي من الأمر شيئا سوى إنها "خدعة ومؤامرة "، هذه السيطرة النوعية للبعث تحت راية داعش على عدد من مدن العراق تفرض على القادم من الأيام شروطا قاسية ، ربما يرفع راية قبولها المالكي . بالرغم من معرفته إن "البعثداعش" لا يرغب بأقل من حكم العراق ، والثأر لكل شيء عبر جز رقاب العراقيين .

شخصيا ادرك الموقف منذ اليوم الأول من تولي المالكي إدارة الحكم في عراق ممزق في الواقع وموحد على وفق دستور فقط ، بان العراق سائر نحو الهاوية والانقسام ، ولعل احداث سقوط الموصل  وتداعياتها هي البداية الحقيقية والجدية  لتقسيمه وفقا للتوزيع العرقي والطائفي .

ولوقف جزء من المخطط الذي ينتظر العراق فإنه بحاجة إلى حكومة إنقاذ وطني ، تحافظ على ما يمكن  الحفاظ عليه من وحدة البلاد والمكاسب الديمقراطية المتحققة بفضل نضال القوى الوطنية .


 

لقد تابعت تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج تطور العمليات الارهابية التي يشهدها العراق، ومظاهر تنامي الارهاب المنظم والانهيارات الامنية الكبرى التي اسهمت باستسلام مهين لمدينة الموصل بيد ارهابيي داعش وهروب، القيادات العسكرية، وتسليم كامل معداتهم العسكرية بما فيها المدفعية الثقيلة والطائرات ... تلتها هجمات ارهابية تسببت بسقوط مدن آخرى ..

إن قراءة سريعة للاحدات تؤكد ان هناك العديد من الجهات أشتركت في مخطط ذا ابعاد استراتيجية يهدف الى اشاعة الفوضى العارمة ودفع البلاد إلى اتون حرب طائفية شرسة ، بدأت الطبول تقرع لها من كل حدب وصوب ، مع خلل شديد في المنظومة السياسية والاجتماعية في التعاطي مع الازمة الحقيقية ، التي تهدد الشعب العراقي بالسير نحو تقسيم العراق ألى كيانات طائفية متقاتلة ومتحاربة ..

إن أحداث الايام القليلة الماضية كشفت وبشكل لا يقبل الجدل الخلل في المنظومة العسكرية من ناحية قوامها وتاهيلها وتدريبها وامكانياتها ، وطرق قيادتها وانتماءاتها .. رافق ذلك تجييش طائفي ودفع الشباب المدني للالتحاق بتجمعات عسكرية ليس لها علاقة بموضوع الوطن، بل تجذيراً لمواقف لا وطنية من منظار طائفي يحرق الاخضر واليابس .. كما تشير الاحداث الى تواطؤ قيادات عسكرية ومدنية في مخطط شامل، دولي واقليمي ومحلي، يرمي الى ما ذهبنا اليه ..

كما نشير إلى أن العامل الهام في تردي الاوضاع وفي كل المظاهر السلبية الحادة هو إعتماد مبدأ المحاصصة الطائفية التي نتج عنها أزمات سياسية وفساد إداري ومالي في كافة مرافق الدولة، وتعميق التفرقة الدينية والطائفية بين مكونات الشعب العراقي ، وبناء هيكلة ركيكة للقوات المسلحة العراقية والشرطة وأجهزة الأمن والمخابرات، الأمر الذي تسبب في تدهور الوضع الأمني.

إن المرحلة الحالية لا تحتاج الى ترقب وخدر وانتظار بل تحتاج الى ارادة سياسية قادرة على الخروج من المأزق بابسط الخسائر .. لذلك نطالب وبشدة اعتماد الخطوات التالية:

لذلك نطالب وبشدة اعتماد الخطوات التالية:

1. اطلاق حوار وطني بين جميع الاطراف السياسية بهدف وضع خطة ناجحة للخروج من الازمة ودحر الارهاب والارهابيين، والاسراع بتشكيل مجلس النواب الجديد ليأخذ دوره في تسوية الازمة بقرار عراقي بحت ..

2. تشكيل حكومة انقاذ وطني تجمع كل اطراف العملية السياسية المؤمنة حقاً بالديمقراطية، لتنفذ برنامج يعبئ حوله كافة القوى الوطنية، ويؤكد الوحدة الوطنية، ويرفع من شأن المواطنة على انقاض نظام المحاصصة البغيض ..

3. دعم الجيش العراقي والقوات الامنية والاستخباراتية بما يؤمن الارتفاع باداءها في حربها ضد الارهاب والارهابيين، وتوفير كافة المستلزمات اللازمة لذلك ..

إن التصدي للارهاب لا يكون من خلال التصعيد العسكري والتجييش الطائفي بل من خلال خطة مدروسة عسكرية وسياسية منطلقة من ارادة سليمة تضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار، تحظى باسناد القوى الاجتماعية والسياسية العراقية .. وتطلق طاقات مؤسسات المجتمع المدني ليكون لها دورا رائدا في عملية البناء والتصدي القادمين ..

4. بالوقت الذي نرفض فيه أي شكل من اشكال التدخل الدولي والاقليمي في الازمة العراقية الراهنة بدون طلب من حكومة الانقاذ الوطني، نؤكد على ضرورة التوجه الى قوى الحرية والسلام في العالم للتضامن معنا في المعركة ضد الارهاب ..

5. الاسراع في تامين احتياجات النازحين من المحافظات من المواد الغذائية والطبية والسكن .. إن ما قام به الاقليم وقوات البيشمركة في اسناد النازحين أمر جيد ولكن الامر يحتاج الى جهود اكثر فالمشكلة اعمق  ..

كما نؤكد على أهمية:

1. الكشف السريع عن ملابسات سقوط الموصل، ومحاكمة كل من تسبب في هذا الوضع المأساوي، وليقول القضاء كلمته ..

2. السمو بالعملية السياسية لتكون رائدة في التخلص من تركات الحقب السابقة من خلال البدء فورا بعمليات اعمار ما خربته الحروب والارهاب والفساد ..

3. انهاء فعلي لاي وجود مسلح مهما كان شكلة خارج اطار المؤسسات العسكرية والامنية ..

عاش العراق واحداً موحداً

عاش الشعب العراقي بكل مكوناته الاصيلة .. مكونات متحابة متسامحة تعمل يدا بيد للبناء

الخزي للارهابيين القتلة وكل من تعاون ويتعاون معهم على حساب مصلحة الشعب والوطن

تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج:

1– لجنة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

2– لجنة التيار الديمقراطي هولندا

3– لجنة تيار الديمقراطيين العراقيين في الدانمارك

4– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي كندا

5- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في أستراليـا

6- التيار الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأميركية

7- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في بلغاريـا

8– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي فرنسا

9- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في روماـنيـا

10- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي نيوزيلندا

11– لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في النرويج

12- لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ألمـانيـا

13= لحنة تنسيق التيار الديمقراطي في سودرتيليا

14= اللجنة التحضيرية للتيار الديمقراطي العراقي في لينشوبك

15 حزيران 2014

متابعة: البعثيون الذين تسميهم قناة العربية السعودية و الجزيرة القطرية "بالثوار" تحالفوا مع الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) من أجل محاربة المالكي الذي هو حسب البعثيين و السعوديين عميل أيراني و أن داعش نفسها هي من صنع ايران.

معادلة لا يصدقها الا المجانين..

فأذا كانت داعش أيرانية صفوية و أسدية فلماذا و كيف يتحالف البعثيون " الثوار" مع داعش الصفوية و يقوم الاثنان أي داعش و البعثيون "الثوار" بالهجوم على حكومة المالكي الشيعية الإيرانية الصفوية. ألا يعني هذا أن البعثيون أيضا هم عملاء أيرانيون صفويون.

ومن سيصدق أن تقوم ايران بصنع منظمة عملها هو قتل الشيعة فقط و على المذهب. و من سيصدق أن تكون أيران هي التي صنعت داعش التي تهدم مراقد الشيعة الواحد تلو الاخر. و من سيصدق أن يكون المالكي هو الذي أمر جيشة بالهرب أمام داعش كي تقوم داعش بقتل الشيعة و ذبحهم و جرهم الى المقابر الجماعية.

و أذا كان المالكي و أيران الى هذه الدرجة من الغباء و الاجرام فلماذا تحالف البعثيون مع داعش ؟؟؟ و لماذا تقوم تركيا بمعالجة جرحى داعش الصفوية؟؟؟

سمعنا عن النفاق و الكذب و لكن نفاق و كذب من هذا النوع لا يليق الا بقناة العربية و الجزيرة و البعثيين.

لأن الحقيقة هي أن داعش تأسست قبل الازمة السورية و هي منظمة إسلامية سنية تكفيرية و هابية تعادي من يسمونهم بالروافض الشيعة و عملها أنهاء السلطة الشيعية في الشرق الأوسط و بسط الامارة الإسلامية على طريقتهم.

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 12:29

البارزاني يزور أيران بطلب رسمي

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام الكوردية المقربة من حزب البارزاني أن نجيروان البارزاني رئيس حكومة الإقليم قام بزيارة مفاجئة الى أيران اليوم بطلب رسمي من الحكومة الإيرانية. و يتوقع أن يبحث الطرفان الوضع الحالي في العراق و أمكانية حصول تعاون بين حكومة الإقليم و الحكومة العراقية ضد داعش و البعثيين.



الأمَمْ المُتحَدة، لَيسَتْ سِوى ألعوبة بِيَد الاستِكبار العالمي، المُتَمَثِل بِالعَلَن أمريكا الوَجه القَبيح، وَالمُحَرِكْ الرئيسي لَهُ، اللوبي الصَهيوني المُهَيمِنْ عَلى القَرار الأمريكي، وَما يَدور فِي الفلك اليَوم، سِوى إحدى الألاعيب التي مرت وَتَمُرْ على ما يُسمون بالعرب الأغبياء، وَالربيع العربي ابسَطُ مِثال،
الاتفاقيات ملزمة على الموقعين عليها، كَونها أجريت تحت مظلة الأمم المتحدة، ولايمكن أن يقبل العقل أن يُترك بلدا مثل العراق، المُحاط بالأعداء دون منظومة أمن مُتكاملة، وَأسلحة تُساير التكنولوجيا الحديثة، لاسيما أن العراق يمتلك السيولة المادية، وُفْقَ بروتوكول مُلزِم.
العراق قَبلَ السقوط ! كان يمتلك قُوةُ جَوية هائلة لا يمكن الاستهانة بها، إضافة للقوة البرية، وقوات إسناد من المدفعية، التي كان يحارب بها طيلَة 8 سَنوات خَلَتْ .
أين ذَهَبَتْ تِلكَ الأسلحة؟ حَتى وَلو كانت قَديمة الصُنع! أو كثيرةُ الأعطال! كَون مُعظَمُها قَد اِستُهلِكَ جَراء الاستعمال، ولكن كان مِنَ المُمكن الاستعانة بِها مؤقتا، بَعد خُروج الاِحتلِال، الى أن يَتُمَ اِستِكمال التسليح الجديد، وكان على الحكومة تنويع سلاحها، وعدم الاتكال على الولايات المتحدة الأمريكية، كونها غير جديرة بالثقة، لأنه دمرت الأسلحة بتعمد، مع علمها أن العراق سَيَتم اِحتِلالهُ لامُحالة فِي حَربِها مَعَهُ، وهذا أحد الأهداف الإستراتيجية بَعيدةُ المَدى، ووضع العراق في خانة الضعفاء.
الحكومة ومِن خِلال هَذا الدرس الأوَل، الذي تَلَقَتهُ مِن الجانب الأمريكي، في عَدَم إسعاف الحكومة بالقضاء على الزمر التكفيرية، التي اِحَتلت مَدينة الموصل، وَتَخَليها عَن تَعَهُداتِها إزاءَ العِراق، بَاتَ مِنَ الأولويات تَنويع مَصادِر السِلاح، وَالبَحثْ عَنْ أسواق تُجَهِزْ العِراق فوريا، لتلافي مثل هذه الانتكاسة، ووصمة العار بوجه المحتل الأمريكي، الذي لا يريد سوى تحقيق المصالح، والالتجاء الى روسيا أولا، كونها تمتلك الأسلحة المتطورة، التي أثبتت كفاءتها من خلال التجارب الفنية، وكفائه الأعتدة التي تستعملها، والتقدم بشكوى لدى الأمم المتحدة، وإلزام الجانب الأمريكي بالوفاء، بما نصت عليه الإتفاقية المبرمة معه.
الدرس الآن وَصَلَ للحُكومة وَالشَعبْ مَعاً، وَما الفتوى التي أطلقت يَومَ الجُمعة، ومِن على مِنبَرِها، لَيسَتْ اِلاّ رِسالة لكُلِ المُتَرَبصين بِالعراق شَراً، وَعَلى رِئاسَة الوُزَراء النَظَر بِالعين الواضِحة، وَليَعرِفَ مَن وَقَفَ مَعها، مِن الذي وَقَفَ بالضِدِ مِنها، وَهذا ابلَغ دَرسِ، ويجب أن تتعلم منه، أن البيت الذي انطلق منه! عليه الوفاء له، والرجوع الى الوراء قَليلا، وَالتفكر! وَيَقُولَ لِنَفسِهِ مَنْ مَعِي غَداً، إذا تَخَلى عَنّي مَنْ أصعَدوني الى سَدة الحُكم؟

 

الإثنين, 16 حزيران/يونيو 2014 12:05

احمد شرار - حزب الدعش العربي الاشتراكي

لا. ليس غريبا هذا الاسم، بل هو في، حقيقة الواقع يعطي للتنظيمين الظلاميين الصورة الحقيقية والكاملة، التي حاول قادتهم اخفائها ولنبدأ بما يعرف بحزب الشر.

ما هو هدفه وكيف كانت تحولاته، نأتي للخارطة العربية، بعد الحرب العالمية الثانية وظهور قطبي النزاع، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

كان كل من القوتين تحاول توسع مناطق نفوذها وسيطرتها، على منابع النفط والثروة، لكن بطريقته الخاصة، الولايات المتحدة كان لها نقطة أساسية في الوطن العربي، استغلتها بالشكل الأمثل الا وهو (الكيان البغيض المزروع في الأراضي العربية الكيان الصهيوني)، بغض النظر عن النظريات التي تحاول ان تقول، ان اللوبي الصهيوني هو من يتحكم بالقرار السياسي الأمريكي، لكن هذا أتى فيما بعد.

اما الخط الثاني فهو أيجاد قيادات للدول العربية، بعد أن ضمنت ولاء السعودية، بالاتفاقيات النفطية التي وقعتها معها وزيارة الملك سعود الأول للولايات المتحدة ولقائه بأيزنهاور.

لن يكون صعبا في ذلك الوقت، فالكل كان ينادي بالعروبة والقومية العربية، فقد ساندت عدد من الضباط والصعاليك العرب، المتطلعين للقيادة بشدة وبالإمكان أن يضحوا بكل شيء، من أجل تحقيق أحلامهم.

وكان التركيز على من يحلم بالسلطة، وليس بالحقوق العربية، اذ بالإمكان ان يتم تحويلهم الى عملاء أيد لوجيين، حتى وان كانت تصريحاتهم مليئة بالحقد والكراهية، ضد الامبريالية والصهيونية وغيرها.

وهذا ما وضع هدام على رأس سلطة العراق لأكثر من ربع قرن، وقد لعب دوره بمهارة، في تفتيت العراق والمنطقة العربية، والدخول في صراعات استنزفت الأموال والاقتصاد العراقي، مما أتخم الخزينة الامريكية والعربية بأموال بيع الأسلحة وأعطاها الذريعة للسيطرة على المنطقة.

لكن لكل خطة هناك ثغرة، هذا ما ذكره (جورج تينت رئيس المخابرات الامريكية السابق، في كتابه في قلب العاصفة)، إذا ان الكثير من الخطط التي قدمت، من قبل موظفي (السي أي ايه) هي من اجل التنافس الوظيفي، وليست من أجل خدمة بلادهم، وهذا ما دفعت ثمنه الولايات المتحدة، عبر حروبها وإخفاقاتها الكثيرة في العالم.

ظل هدام الابن البار لل (سي أي ايه)، حتى دفعه طمعه الشخصي وحب تفرده بالسلطة، الى كسر قيوده الأيدلوجية في خدمة (العم سام)، لكنه أسس لحزب خدم بشكل أو اخر الولايات المتحدة بالنار والحديد، بالرغم من شعاراته التي يظن البعض، أنها تهدف الى خدمة المواطن العربي!! وقد شهدنا جميعا نهايته !!

اما داعش، فهي النتاج غير المرغوب فيه من القاعدة، التي أسستها الولايات المتحدة، أيضا لمقاتله والحد من الفكر الشيوعي، عن طريق الشعارات الوهابية المتطرفة، وقد أسست لجيلها منذ السبعينيات في السعودية وباكستان، عن طريق نشر الأفكار المتطرفة، في المدارس الدينية كما يدعوا؛

باعتراف القادة الامريكان، ورجال دين سعوديين أيضا.

بعد هذا الاستعراض التاريخي السريع، كان تتويج مثل هذه العلاقة البائسة، بين داعش وحزب البعث المنحل في العراق، باحتلاله الانبار، وظهرت تلك العلاقة جلية للعيان باحتلالهم الموصل.

أذ أصبحت تلك العلاقة بين الدواعش والبعثيين، واضحة من أجل تحقيق أهدافهم الدنيئة، باستخدامهم نفس الطرق القديمة من ارهاب وتدمير واغتصاب، لترسيخ سيطرتهم بشعارات، واهمه كاذبة بعيدة جدا عن أرض الواقع.

لكن هيهات.

فما كان بحسبانهم تلك الفتوى المبجلة، التي دع اليها السيد السيستاني لمقاتلتهم، ولم يخطر ببالهم، ذلك التدافع الشريف من قبل العراقيين من أجل طردهم وهزيمتهم شر هزيمة.

أقول أخيرا.

أن من يظن ان حلف الدواعش والبعثيين، مسلسل مكسيكي طويل، لا يخدع نفسه فما هو الا فلم هندي قصير.

 

متابعة: سواء كان بتدخل دولي أو إقليمي، و سواء كان بتدخل من بعض القوى العربية السنية أو الكوردية، فأن الواقع الجديد يقول أن أكبر منظمة أرهابية في العالم تم زرعها على طوال حدود أقليم كوردستان. منظمة داعش التي حسب جميع المحللين و المتابعين أكثر أجرامية من حتى تنظيم القاعدة و منظمة بوكوحرام.

داعش مصنفة الان عالميا بالمنظمة الإرهابية رقم واحد في العالم.

و بعد الهجوم الداعشي البعثي الأخير على محافظات الموصل و تكريت و ديالى و أحتلالهم لتلك المحافظات فأن حدود أقليم كوردستان الجنوبية و على طول حوالي 1200 كم صارت هذه المنظمة و باقي المنظمات الإرهابية تسيطر عليها بشكل تام.

و في هذه الاثناء نرى البعض من السياسيين و حتى المثقفين الكورد يتحدثون عن الحيادية في الحرب على الإرهاب بدعوى أن هؤلاء الإرهابيين هم ضد الشيعة و ضد حكومة المالكي و هم أي داعش و أن قاتلوا و قتلوا الكورد في مناطق متفرقة من العراق و على الحدود مع أقليم كوردستان لا يريدون القتال مع البيشمركة. و يتناسون أن الإرهابيين قتلوا أكثر من 100 كوردي و على الهوية و منهم الكورد الايزديون و بعض الطلاب العائدون من بغداد الى الإقليم و العشرات من قوات البيشمركة على جبهات القتال. فأذا كان هذا القتل ليس بحرب ضد الكورد فماذا هي أذن؟؟؟ هل يريد هؤلاء أنفلة الكورد من قبل داعش و البعثيين الجدد و عندها يقولون خدعتنا داعش.

داعش و بلسان مسؤول لها و في لقاء مع صحيفة هاولاتي الكوردية قال بأنهم لا يريدون ( الان) مقاتلة الكورد و أنهم يريدون التركيز على الحرب ضد المالكي و حكومته. أي أن داعش و البعثيون و بعد أن ينتهوا من المالكي فأنهم عندها سيقاتلون الكورد و يهاجمون على المناطق الكوردستانية حيث أنها ضمن خارطة الدولة الإسلامية في العراق و الشام.

على الكورد أن يفكروا لماذا تحارب داعش الكورد في غربي كوردستان؟؟؟ البعثيون و القوى السياسية العربية السنية و السعودية و قطر يدعون أن داعش من صنع بشار الأسد و ايران و في نفس الوقت يدعون أن الكورد في غربي كوردستان هم عملاء للنظام السوري و ايران. فأذا كان الامر كذلك فلماذا تقاتل داعش الكورد في غربي كوردستان؟؟؟

و مع أن البعثيون و السعودية تدعي أن داعش من صنع أيران و سوريا ألا أننا نرى القوى ألعربية السنية و البعثيون يتحالفون مع داعش ( الإيرانية). فهل البعثيون متحالفون مع أيران الصفوية حسب قولهم؟؟؟

الكورد في غربي كوردستان أيضا لم يختاروا القتال مع داعش و لكن داعش هي التي تهاجمهم و لسببين أولهما أن داعش تعمل بأوامر تركيا و ليس أيران و الثاني لأن داعش تعتبر نفسها الولية على المسلمين في سوريا و العراق، و هذا يعني أن على الكورد في العراق أيضا قبول ولاية داعش في حالة تقوية ساعدها.

في الموصل و تكريت رضخ البعثيون و القوى العربية السنية الى نظام حكم داعش المتمثل بالشريعة التطرفية و بجهاد النكاح و القتل لاتفة الأسباب، فهل سيقبل القادة الكورد أيضا بنظام و قوانين داعش التي هي واجبة حسب القانون التكفيري الإسلامي؟؟؟؟

لو كانت داعش و البعثيون أحزاب سياسية و تؤمن بالديمقراطية و الحرية و العيش المشترك و عدم التدخل في شؤون كوردستان، لكان طبيعيا بل واجبا أن يختار الكورد و قواها السياسية الحياد في هذه الحرب القائمة في العراق.

و لكن داعش و البعثيون لا يؤمنون سوى بلغة القتل و الإرهاب و استغلال الفرص و التمسكن لحين التمكن. و كما حصل في التأريخ أن عقدت الدول و القوى الهدنة مع أعدائهم عندما كانوا ضعفاء و بعد أن قوى ساعدهم جعلوا الحرب مع الخصم جهادا و هذا واضح في الايتين القرانيتين و أن جنجوا للسلم و الاية الأخرى و قاتلوهم كي تكون فتنه و يكون الدين لله كلة.

اليوم بالنسبة لداعش و البعثيين هو وقت ( و أن جنحوا للسلم) مع الكورد و هو وقت وقاتلوهم مع العرب الشيعة. و غدا أن أستطاعوا السيطرة على بغداد فأن الموقف يتغير من و أن جنحوا للسلم مع الكورد الى وقاتلو الكورد أنهم عبدة النار و أحفاد الجان.

و لكن ما الذي يجبر الكورد على الانتظار لحين تقوية عود داعش و البعثيين الذين خانوا و قتلوا الكورد و أقاموا الانفالات عليهم؟؟

الإرهاب هو أرهاب و وجودة على حدود أقليم كوردستان خطر كبير و من الممكن أن يستخدمهم أعداء الكورد دوما ضد الكورد. داعش قامت و تقوم بزرع خلايا داخل اقوى الدول فهل ستخفق في زرع خلايا أرهابية داخل أقليم كوردستان و هم على أبواب أقليم كوردستان؟؟؟ داعش سوف لن تقبل بسلطة سياسي كوردي سواء كان البارزاني أو الطالباني أو نوشيروان أو أبنائهم و أحفادهم. داعش ستقوم بـاسيس دولة الإسلام المتطرف و يجب أن يقود الجميع والي جهادي منهم.

الحرب على الإرهاب لا يعني التحالف مع أي طرف اخر و على الكورد أن لا ينسوا أن العرب الشيعة الى الان لم يحاربوا الكورد و كل ما هناك هي خلافات حزبية فكرية سياسية، بينما الخلاف مع الإرهابيين و البعثيين هي ليست خلافات بل جرائم و طريقة أخرى في الحكم و هي الصراع بين الامن و الفوضى بين القتل و القانون بين الديمقراطية و الاستبداد.

لذا على الكورد تقييم الوضع حسب مشخصاته و ليس حسب ما يتمنون..

قتل فتى كوردي يبلغ من العمر 15 عاما في صدامات دارت الاحد بين متظاهرين والشرطة في مدينة اضنة بجنوب تركيا، كما افادت وسائل الاعلام.
ولم تتضح حتى الساعة ملابسات مقتل الفتى، ففي حين افادت وسائل اعلام انه قتل نتيجة اصابته بقنبلة صوتية اطلقتها قوات مكافحة الشغب خلال محاولتها تفريق المتظاهرين، قالت وسائل اعلامية اخرى انه قتل بانفجار عبوة بدائية الصنع كانت بحوزته.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، بحسب ما افادت وكالة انباء الاناضول الحكومية.
وكان المتظاهرون يحتجون على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في مناطقهم في جنوب شرق الاناضول ذي الاكثرية الكوردية.
وافادت وكالة انباء الاناضول ان الفتى قتل من جراء انفجار عبوة منزلية الصنع كانت بحوزته.
ولكن صحيفة راديكال الليبرالية قالت على موقعها الالكتروني ان الفتى اصيب بقنبلة صوتية تطلقها قوات مكافحة الشغب في العادة لترهيب المتظاهرين وتفريقهم.
وفي 6 حزيران/يونيو توفي متظاهران كورديان خلال صدامات دارت في ليج في محافظة ديار بكر ذات كبرى المدن الكوردية خلال احتجاجات مماثلة على مشروع حكومي لبناء مواقع عسكرية جديدة في المنطقة.
وتصاعدت وتيرة التوتر بين الكور والحكومة التركية في الوقت الذي توقفت فيه منذ اشهر المباحثات بين انقرة وزعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله اوجلان، المسجون في شمال غرب تركيا.
واعلن العمال الكوردستاني وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في اذار/مارس 2013 وامرت بعد شهرين مقاتليها بالانسحاب الى قواعدها في إقليم كوردستان، لكنها علقت الانسحاب في ايلول/سبتمبر الماضي، آخذة على الحكومة التركية انها لم تف بوعودها بمنح الكورد مزيدا من الحقوق.
الا ان الانتخابات الرئاسية في آب/اغسطس المقبل والتي سيترشح لها رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، احيت مشاورات في الكواليس بين الطرفين خلال الاسابيع الاخيرة.
واسفر النزاع بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني عن اكثر من 45 الف قتيل منذ 1984.
PUKmedia  وكالات

بغداد (العراق)/ يوسف سلمان
قالتْ كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي ان قوات البيشمركة لاتعتزم الخروج من الاراضي والمناطق التي دخلتها عناصر حرس الاقليم بعد ان اتخذت موضع الدفاع عن تلك المناطق في اعقاب سقوط الموصل بيد داعش وانسحاب الجيش منها.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عن تحالف القوى الكردستانية حسن جهاد في تصريح لـ “المستقبل” امس ان قوات البيشمركة تحركت لملء الفراغ في المناطق والاراضي التي تركتها قوات الجيش العراقي. واشار الى ان الاهالي لم يعترضوا ابدا على وجود البيشمركة هناك لحمايتهم. وذكر ان تلك القوات انتشرت حول سد الموصل لحمايته من زمرة داعش بالتنسيق مع القيادة العامة في بغداد.
واضاف جهاد ان دخول البيشمركة الى تلك المناطق افضل بكثير من ان يستولي عليها ارهابيو زمرة داعش، ولفت الى ان هذه المناطق ليست غريبة على الاكراد الذين منحوا الحكومة الاتحادية وقتا طويلا لتطبيق المادة 140 دون جدوى. واشار الى ان اهالي قضاء تلعفر طالبوا بدخول قوات البيشمركة الى مناطقهم وحمايتهم من هجمات داعش.
واكد النائب عن تحالف القوى الكردستانية ان قوات البيشمركة لاتعتزم الانسحاب من مناطق هشة وضعيفة امنيا، مشيرا الى ان بقاءها هناك ليس حدثا غريبا لان الاكراد هم عراقيون وليسوا من جزر القمر (بحسب قوله).
وحول الاسلحة والمعدات التي تركتها قوات الجيش بعد انسحابها اكد جهاد ان المجاميع الارهابية احرقت تلك الاسلحة والاليات العسكرية في مناطق الموصل وصلاح الدين وتكريت وسامراء ولكن هناك جزء قليل منها وصلت بيد قوات البيشمركة.
وبشان مناطق انتشار قوات البيشمركة اوضح جهاد ان تلك القوات تتمركز في مناطق كركوك ومحيطها باتجاه اليسار نحو طوزخورماتو. ولفت الى ان مناطق الحويجة والعباسية والرياض باتجاه الشمال الغربي من كركوك هي بيد زمرة داعش وكذلك المناطق بين طوزخورماتو الى العظيم وسليمان بيك ايضا.
وكشف جهاد عن ان وكيل وزارة النفط ابلغ الاكراد ان خطوط وانابيب نقل النفط في تلك المناطق تحت سيطرة الارهابيين.
وفيما يتعلق بمحافظة ديالى قال عضو لجنة الامن والدفاع ان زمرة داعش تسيطر على مناطق العظيم وشهربان ومنطقة مطيبيجة، فيما انسحب الجيش من مناطق جلولاء لتدخل قوات البيشمركة عدا مركز مدينة بعقوبة المستقر نسبيا.
واشار الى ان مناطق السعدية تشهد مواجهات واشتباكات بين قوات الجيش وعناصر داعش فيما تحول معسكر كوبرا التابع للقوات الامريكية سابقا الى ارض حرام لايتواجد فيه اي احد.

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2806582

السومرية نيوز / نينوى
تعاني محافظة نينوى من انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت منذ 48 ساعة، فيما يواصل عناصر تنظيم "داعش" انتشارهم في المدينة.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في نينوى، إن مدينة الموصل تشهد منذ 48 ساعة انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت.

وأضاف المراسل أن عناصر "داعش" يواصلون انتشارهم في مختلف مناطق الموصل.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

أدانت الولايات المتحدة الأحد "المجزرة المروعة" التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في مدينة تكريت بشمال العراق وأعدم خلالها، بحسب قوله، 1700 عراقي من طلبة كلية القوة الجوية، داعية العراقيين إلى الوحدة لمواجهة هذا التنظيم.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي في بيان صحفي  إن "تبني الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) مجزرة ارتكبتها كما تقول بحق 1700 عراقي شيعي من طلبة كلية القوة الجوية في تكريت هو أمر مروع وتجسيد حقيقي لمدى تعطش هؤلاء الإرهابيين للدماء".
وكان تنظيم  تنظيم داعش  اعلن في تغريدات على موقع تويتر أنه قام بتصفية 1700 شيعي عراقي من طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر في تكريت
وقد بثت مواقع جهادية عدة مشاهد فيديو وصورا يظهر فيها مسلحو داعش وهم يقتادون المئات من الشبان العزل في تكريت، كما بثت صورا لإعدام العشرات من الأسرى بشكل جماعي. ولكن لا يمكن التحقق من مصدر مستقل من هذه الوثائق ومضمونها ولا من عدد من تمت تصفيتهم.
وبحسب حساب باسم "ولاية صلاح الدين" على موقع تويتر فقد تمت تصفية 1700 عنصر شيعي في الجيش من أصل 2500 "أما الباقي فقد تم العفو عنهم بناء على أوامر (زعيم داعش) أمير المؤمنين الشيخ أبي بكر البغدادي بالعفو عن مرتدي أهل السنة".
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيانها أنه "في الوقت الذي لا يمكننا فيه أن نؤكد صحة هذه التقارير فإن واحدا من الأهداف الرئيسية لداعش هو زرع الرعب في قلوب كل العراقيين وبث الفرقة الطائفية في صفوفهم".
وأكد البيان أن الإدارة الأميركية "تدين هذه التكتيكات بأشد عبارات الإدانة وتقف متضامنة مع الشعب العراقي ضد أعمال العنف المروعة والعبثية هذه".
وأضافت ساكي في بيانها أن "الإرهابيين القادرين على ارتكاب هكذا أعمال شنيعة هم عدو مشترك للولايات المتحدة والعراق والمجتمع الدولي".
وتابعت "هذا يؤكد ضرورة أن يتخذ الزعماء العراقيون، من جميع الأطياف السياسية، خطوات من شأنها توحيد البلاد في مواجهة هذا التهديد".انتهى . ع/م

 

مر اسبوع على سقوط الموصل ولم يعلن اي مسؤول حكومي عن اسباب انهيار الجيش في محافظات نينوى، صلاح الدين، كركوك والانبار. ولم يظهر ناطق رسمي يوضح للعراقيين، كما هو الحال في البلدان الديمقراطية، حقيقة الموقف ولو باقتضاب لما يحدث في الشمال.

هذا الفراغ الاعلامي ترك الحبل على الغارب لسوق التصريحات غير المسؤولة، والشائعات، والتكهنات، والاخطر من ذلك كله، لتصفية الحسابات بين القوى السياسية المتصارعة، مما اسهم في ما يمكن وصفه بأنه اكبر عملية تضليل للمواطن العراقي، اخبار ملفقة تختلط بتحليلات مغرضة، على تكهنات وحذلقة، تحاول بغالبيتها حرف اذهان البساطاء وكسب المزيد من المناصرين المغلوب على امرهم، سواء من جانب حلفاء داعش، او الطرف الحكومي.

وما اغزر محللينا هذه الايام، وما اكثر سياسيينا، وما اسلط برلمانيينا، العطشى للتصريحات الرنانة والعدوانية التي لم يجني منها العراق سوى تعميق شروخ الطائفية، وتراكم الاحقاد، وصولا الى هذا الانحدار الامني الاخير، والذي توج بسقوط الموصل.

ولعل اوسع الاراء شيوعا هذه الاسبوع هو تعليل الهزيمة لـ "اتفاق بين النجيفي والبارزاني"، فقد اتفقا على استيراد مقاتلي داعش الى العراق من اجل الضغط على السيد المالكي ومنع توليه الوزارة للمرة الثالثة.

القنوات الاعلامية غير الرسمية تنشر هذا الرأي بتكرار عن طريق الفضائيات والمواقع الاكترونية، وفصيل كُتّاب الحكومة الذين بدأت ادارة السيد المالكي باستمالتهم و"تجنيدهم" للجهاد الاعلامي في السنوات الثلاث الماضية.

والسيناريو هو ان مسعود البارزاني واثيل النجيفي قد اتفقا على استقدام تنظيمات داعش لاحتلال الموصل، وفق مخطط يصفونه بانه خياني للعراق. يقوم من خلاله النجيفي بترك الموصل لداعش ودخول البارزاني الى كركوك، والجيش العراقي بالانسحاب، تقوم امريكا بدورها، باتخاذ الصمت، وتركيا بالغاء مصالحها في المنطقة، وايران تمتنع عن التدخل... وكل تفاصيل هذا السيناريو الغريب هي من هندسة الخائن مسعود البارزاني، ردا على قرار المالكي بقطع رواتب الموظفين في الاقليم!

ولا ادري اذا كان عليّ ان اصدق هذا الزعم ام لا؟ هل علي ان اقتنع بأن السيد اثيل النجيفي، جاء بمقاتلي داعش من اجل ان يفر من المدينة يفقد منصب المحافظ، ويضع مصيره ومستقبله السياسي على كف عفريت، اي ان النجيفي قد تامر على نفسه!؟ وهذا ما لا استطيع هضمه.

وان تركيا التي استخدمت كل ثقلها بالضد من انضمام كركوك الى اقليم كردستان، طيلة السنوات العشر الاخيرة، انصاعت فجأة لاوامر البارزاني، مضحية بمصالحها الحيوية في المنطقة، اي ان تركيا قد تامرت على نفسها هي الاخرى!؟

وان امريكا التي رفضت ضم الاقليم لمدينة كركوك لكونها تمتلك ثروة نفطية هائلة، يراد لها ان تكون بعيدة عن اية سلطة، لا في المركز، ولا في الاقليم، قد تنازلت عن مصالحها، وخضعت لمشروع البارزاني، وتامرت على نفسها ايضا!؟

والاكثر من ذلك ان الجيش العراقي، بقادته الثلاث، الفريق الركن علي غيدان، القائد العام للقوات البرية، والفريق الركن عبود كنبر، قائد قوات العمليات المشتركة، واللواء مهدي صبيح الغراوي، القائد العام للشرطة الاتحادية، الذين كانوا في الموصل وفرّوا منها ساعة دخول قوات داعش، بالاضافة للمزيد من كبار الضباط معهم، قد ضحوا بمناصبهم جميعا، ووافقوا على فعل عمل قد يقودهم للمسائلة والاعدام بتهمة الخيانة، انما فعلوا ذلك انصياعا للسيد البارزاني، اي انهم تامروا على انفسهم ايضا.

بل ان افراد الجيش العراقي الثلاثين الف في المحافظة، بالاضافة الى 50 الف من منتسبي الشرطة، الذين اضطروا للهرب من المدينة بصورة مهينة اثر دخول داعش، انما هم كانوا ينفذون خطة البارزاني التامرية، اي انهم تأمروا على انفسهم!؟

كل هذا والحكومة نائمة "في العسل"، والسيد المالكي الذي يجمع المناصب التالية: "رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع، وزير الداخلية، وزير الامن الوطني، والرئيس المباشر لجهاز المخابرات"، لم يسمع وقع اقدام، وسط هذه الضجة، وتفاجأ مثلنا بالخبر!؟

وفوق هذا يريد اصحاب هذا الرأي، من النواب المنتخبين ان يجددوا الولاية للسيد المالكي ليبقى 12 سنة في راس السلطة في العراق، وما عدى هذا يعد خيانة.

هذا يعني، حسب سيناريو هؤلاء السادة، ان السيد البارزاني استطاع خلال اسابيع ان يفرض ارادته بمثل هذه القوة، على محافظ نينوى، وقادة الجيش، وتركيا وامريكا، والعالم الذي يحارب الارهاب، فرض عليهم ان يذلوا انفسهم جميعا، ان يتنازلوا عن مصالحهم، من اجل ان تستعيد كردستان مدينة كركوك.

وهنا يجد المرء نفسه امام مفترق، فاما ان اصحاب هذا الرأي مغالطون مغرضون يحاولون تبرير الهزيمة وابعاد المسؤولية عن كاهل السيد المالكي. وعدم ذكر الاسباب الحقيقية للفشل. وبالنتيجة هي جزء من محاولة غير بريئة للتلاعب باذهان البسطاء نحو تصفية حسابات سياسية. واما ان كردستان، برئاسة البارزاني، قد تحولت الى دولة عظمى في المنطقة!؟


 

مما لا شك فيه أن تمويل جماعة تضم آلاف المقاتلين من أغلب الدول فمن الصومال الى اليمن والخليج الى باكستان والشيشان وغيرهم من الجنسيات وكيفية إنتقالهم من كل هذه البلدان عبر الحدود وهذا التنسيق بين كل جماعات منظمة تقوم بنقل كل هؤلاء عبر الحدود للوصول الى أرض المعركة ومدعمين بأموال طائلة مع تجهيزهم بأحدث الاسلحة والتي يقال أن هذه الاسلحة الموجودة بين أيديهم لم يرى من قبل ؟ بل لا يوجد حتى في السوق السوداء ! وتمتعهم بمهارات وحرية تامة في التدريب بالساحات
فمن له القدرة على تسديد فواتير كل هذه المصاريف وهذه المعارك وهذه التحركات لنقل كل هؤلاء عبر الحدود من اقاصي الدنيا وتزويدهم بكل هذه المعدات
والاهم من ذلك من له المصلحة المطلقة من انتشارهم بهذا الشكل ؟ فمن هي التي تكون مردود تحركاتها لمصلحتها فقد تتقاطع مصالح بعض الدول معها لكن من جهة أخرى تتصادم المصالح  معها بصورة عكسية تماما"
فهل هي :
السعودية والامارات او قطر او الكويت او ايران او تركيا او النظام البعثي السوري ام النظام البعثي العراقي السابق ام اسرائيل ام امريكا ؟؟

١- امريكا ؟ قد تكون كون لها مصلحة في زعزعة الوضع , فمن جهةًسوريا هي التي أطالت في عمر جيش النظام الاسدي وتدافع عنها مقابل من يتصدى لها من الجبهة الاسلامية وجبهة النصرة واحرار الشام والجيش الحر لكن المد في العراق سيؤدي الى دخول القوات الايرانية في العراق بشكل مكثف مالم ترغب به امريكا
ومما لا شك ان داعش تمتلك نفس ايدولوجية القاعدة التي خرجت من سيطرتهابعد ان كانت من صنيعتها طبعاً بمشاركة فاعلة من قبل السعودية واصبحت تحاول ضرب مصالحها في كل دولة
٢- الكويت قد تكون لها مصلحة بزعزة العراق بحيث لا تريد وجود عراق قوي قد تدفعها للمطالبة بالكويت كما هو حال الحكومات السالفة لكن تكون لها مشروع موسع تضم الشام والوضع السوري القائم على تقوية النظام الاسدي فهذا ينفي هذا التحليل وليس باستطاعة الكويت القيام بدعم هذه الجماعة المترامية الاطراف وهذه التقنية في التحرك
٣-قطر قد تكون لها مصلحة في المد العراقي لكن نفوذها التوسعي في الشام مع مساندتها للنظام الاسدي وتحركاتها ضد الجيش الحر والجبهات الاخرى تنفي ان تكون لها مصلحة بهذا النفوذ التوسعي فهي التي كانت وماتزال مع سقوط النظام الاسدي
٤- النظام البعثي العراقي لها تنسيق مشترك في كثير من المعارك مع داعش وهناك تبادل خبرات بينهما لكن لا يمكن ان تمتد هذا التعاون الى الطرف السوري كون النفوذ البعثي العراقي لايتجاوز النفوذ البعثي الاشتراكي السوري وكذلك نشوب معارك بين داعش والعشائر السنية متمثلة بالصحوات خلال فترات من الزمن يدل ذلك على ان داعش مستقلة بقراراته قد ينسجمون ويتعاونون مع البعث العراقي لكن من المستبعد ان يكونون ممولين من جانبهم
وكذلك ينطبق الامر على النظام الاسدي الذي لا يتعدى نفوذه وطموحه الشأن العراقي ؟
٥- تركيا ليس لها مصلحة بهذا النفوذ الاخطبوطي الذي تسعى الى سد المنافذ الحدودية بين سوريا وتركيا وكذلك المنافذ الحدودية العراقية السورية ومحاولة الاستحواذ على مناطق آبار النفط في المناطق الحدودية في سوريا والعراق ؟وهي أيضاً ( أي داعش )كما قلت قد ساندت النظام الاسدي من الوقوع وكذلك لها تنسيق مشترك مع الجماعات الموالية للبكه كه الكوردي الذين يسيطرون على المناطق الكوردية وداعش هذه هي التي سحبت البساط من تحت ارجل الجيش الحر الذي كان تركياتدعمها بشكل غير مباشر

٦-ايران المستفيد الاكبر من نفوذ هذه الجماعة حيث انها أعطتها الذريعة بالدخول في الشأن السوري كذلك المساندة غير المباشرة للنظام السوري المتحالف مع ايران وقيامها ( أي داعش)بضرب اي جبهة تحارب النظام السوري ادت الى توقع انها ممولة من ايران خاصة بعد ان ادركنا أن هذه الجماعة قد انفصلت عن القاعدة وان خيوط من تنظيمات القاعدة نفسها وبعض قياداتها قد اصبحت بيد النظام الايراني ولكن تحركاتها الاخيرة باتجاه العراق ومحاربة حكومة المالكي المدفوع والمدعوم من ايران جعلنا نقوم